Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12951–12990 · переход к 12956.
стр. 12951
٤/ ١٩٧ - " عَنْ عليٍّ: مَا رَمِدْتُ منذ تَفَلَ رَسولُ الله ﷺ فِى عَيْنِى ".
حم، ع، ض (١) .
٤/ ١٩٨ - " عَنْ عبد الله بن الحارث بن نوفل قالَ: أقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلْتُهُ بقدِيدٍ، فَاصْطَادَ أَهْلُ الماءِ حَجَلًا فَطَبَخْنَاهُ بماءٍ ومِلحٍ، فقدمْناهُ إلى عُثْمَانَ وَأصحابِه الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد - تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٢٧ رقم ٥٧٩ بلفظ: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه عن مغيرة عن أم موسى، عن على قال: ما رمدت منذ تفل النبي ﷺ في عينى.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. مغيرة: هو ابن مقسم الضبى، أم موسى: هى سرية على.
٢ - والأثر في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ٤٤٥ رقم ٥٩٤ بلفظ: حدثنا زهر، حدثنا جرير، عن مغيرة عن أم موسى قالت: سمعت عليا يقول: ما رمدت ولا صُدعت منذ مسح رسول الله ﷺ وجهى. وتفل في عينى يوم خيبر حين أعطانى الراية.
قال المحقق: إسناده حسن.
والأثر في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) - باب: اكتماله بريق رسول الله ﷺ وكفايته الرمد والحر والبرد - ج ٩ ص ١٢٢ بلفظ أبى يعلى الموصلى، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح غير أم موسى وحديثها مستقيم.стр. 12952
فأمسكُوه، فقالَ عثمانُ: صيدٌ لم نَصطَدْهُ وَلاَ نَأْمُر بصيدِهِ، اصطادَهُ قومٌ حِلٌّ فأطعمُونَاهُ فما بَأَسٌ، فبعثَ إِلَى عليٍّ فجاءَ فذكرَ لَهُ فَغَضِبَ علىٌّ وقالَ: أنْشدُ رجلًا شهد رسولَ الله ﷺ حين أُتِىَ بقائِمةِ حمارٍ وَحْشِىّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ إنَّا قومٌ حُرمٌ فأطعموهُ أهلَ الحِلِّ، فشَهِدَ اثْنَا عشرَ من أصحابِ رسولِ الله ﷺ ثم قالَ علىٌّ: أنشدٌ الله رجلًا شهد رسولَ الله ﷺ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقالَ رسولُ الله ﷺ : إِنَّا قومٌ حرمٌ أطْعِمُوهُ أهلَ الحلِّ فشَهِدَ دُونَهُمْ من العِدَّةِ مِنَ الاِثْنَى عَشَرَ، قالَ: فثنى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ، فدَخلَ رَحْلَهُ وأكَلَ الطعامَ أهْلُ الماءِ ".
حم، د، وابن جرير وصححه، والطحاوى، ع، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد - تحقيق الشيخ شاكر - ج ٢ ص ١٢٢ رقم ٧٨٣ بلفظ: حدثنا هاشم، حدثنا سليمان - يعنى ابن المغيرة عن على بن زيد، حدثنا عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمى قال: كان أبو الحارث على أمر من مكة في زمن عثمان. فأقبل عثمان إلى مكة. فقال عبد الله بن الحارث فاستقبلت عثمان بالنزل قديد. فاصطاد أهل الماء حجلا ... الأثر.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهاشم: هو ابن القاسم الليثى وهو ثقة ثبت حافظ. وسليمان بن المغيرة القيسى: ثقة ثبت، وعلى بن زيد: هو ابن جدعان، وقد سبق أننا وثقناه وهو مختلف فيه والراجح عندنا توثيقه.
والأثر في مسند أبى داود كتاب (المناسك) - باب: لحم الصيد للمحرم - ج ٢ ص ٤٢٦ بلفظ: حدثنا محمد ابن كثير، حدثنا سليمان بن كثير عن حميد الطويل، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، وكان الحارث خليفة عثمان على الطائف فصنع لعثمان طعاما فيه من الحجل واليعاقيب ولحم الوحش ... الأثر بلفظ: مختصر قريب من لفظ المصنف.
والأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى كتاب (مناسك الحج) - باب: الصيد يذبحه الحلال في الحل. هل للمحرم أن يأكل منه أم لا؟ - ج ٢ ص ١٦٨ بلفظ: حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج قالا: ثنا حماد ابن سلمة، عن على بن يزيد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن عثمان بن عفان ﵁ نزل قديد ... الأثر بلفظ قريب من لفظ المصنف.
الأثر في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٩٤ رقم ٣٥٦ بلفظ. حدثنا عبيد الله، حدثنا حماد بن زيد حدثنا على بن زيد، عن عبد الله بن الحارث، أن أباه صنع لعثمان بن عفان نزلا بقديد، فجيء بثريد عليه ذلك الحجل. فقال للقوم: كلوا فإنما أصيبت من أجلى ... الأثر باختلاف يسير في لفظه. =стр. 12953
٤/ ١٩٩ - " عَنْ عليٍّ قال: أَحدثُ الناسِ عَهْدًا برسولِ الله ﷺ قُثَمُ بنُ العَبَّاسِ ".
حم، ض (١) .
٤/ ٢٠٠ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَتَرَكَ دِينَارَيْنِ، أوْ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ رسُول الله ﷺ : " صَلُّواَ عَلَى صَاحِبِكُمْ ".
حم، خ في تاريخه، عق وصححه، والدورقى، ض (٢) . الحواشي
(١) هذا الأثر في مسند الإمام أحمد - تحقيق الشيخ شاكر - مسند على بن أبو طالب - ج ٢ ص ١٢٥ رقم ٧٨٧ بلفظ: حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى أبى إسحاق بن يسار، عن مقْسَم أبى القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن مولاه عبد الله بن الحارث قال: اعتمرت مع على بن أبي طالب في زمان عمر أو زمان عثمان. فنزل على أخته أم هانئ بنت أبى طالب فلما فرغ من عمرته رجع فَكُسِبَ له غُسلٌ فاغتسل فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل العراق فقالوا: يا أبا حسن جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه. قال: أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم أنه كان أحدث الناس عهدا برسول الله ﷺ ؟ قالوا: أجل. عن ذلك جئنا نسألك. قال: أحدث الناس "عهدا برسول الله ﷺ قثم بن عباس.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق: ثقة. وثقه ابن معين وأبو زرعة. وترجم له البخارى في الكبير ١/ ١/ ٤٠٥ فلم يذكر فيه جرحا. وقال الدراقطنى: لا يحتج به. فلم يصنع شيئا. ومِقسَم: هو مكى تابعى ثقة. وفى التهذيب: وذكره البخارى في الضعفاء، ولم يذكر فيه قدحا.(٢) الحديث في: مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ١٠١ دار الفكر بلفظ: حدثنا عبد الله. حدثنا أبى، ثنا عفان ثنا جعفر بن سليمان، ثنا عتيبة، عن بريد بن أصرم قال: سمعت عليا ﵁ يقول: =стр. 12954
٤/ ٢٠١ - "عَنْ عليٍّ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فِى تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ فَرَخَّصَ لَهُ فِى ذَلِكَ ".
ش، حم، والدارمى، د، ت، وابن جرير وصححه، وابن خزيمة، قط، ك، والدورقى، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٣/ ١٤٨ في كتاب (الزكاة) - ما قالوا في تعجيل الزكاة - حدثا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن الحكم أن رسول الله ﷺ بعث ساعيًا على الصدقة فأتى العباس يتسلفه، فقال له العباس: إنى أسلفت صدقة مالى سنتين، فأتى النبي ﷺ فقال: " صدق عمى ".
والأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٤١ رقم ٨٢٢ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن حجاج بن دينار، عن الحكم، عن حُجَيَّةَ بن عدى، عن على ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال المحقق: إسناده صحيح، ورواه الترمذى والحاكم، والدراقطنى والبيهقى، وأيضًا رواه أبو داود ٢/ ٣٢ وأعله بما لا يصح علة.стр. 12955
٤/ ٢٠٢ - " عَنْ حُبَيْشٍ (*) قَالَ: كَانَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يُضَحِّى بِكَبْشٍ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَبِكَبْشٍ عَنْ نَفْسِهِ، قُلنَا لَه: يَا أمِيرَ الْمُؤمِنينَ؛ تُضَحِّىَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أُضَحِّىَ عَنْهُ، فَأَنَا عَنْهُ أَبَدًا " (*).
حم، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، وابن جرير وصححه، ق (١) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل بحاء مهملة وباء موحدة، وياء مثناة من نحت وسين معجمة، وفى مسند أحمد، وسنن البيهقى، والكنز " حنش بفتح أوله والنون الخفيفة، بعدها معجمة، ولعله الصواب حيث جاء في تهذيب التهذيب ترجمة أكثر من حبيش ليس فيهم من روى عن علىّ، كما جاء فيه ترجمة لأكثر من حنش فيهم من روى عن عليٍّ، وروى عنه الحكم، وهو ما يتفق مع سند كل من أحمد والبيهقى ففى، ج ٣ ص ٥٨ رقم ١٠٤ حنش بن المعتمر ويقال ابن ربيعة الكنانى، أبو المعتمر الكوفى، روى عن علىّ ووابصة بن معبد، وأبى ذر، وعليم الكندى، وعنه أبو إسحاق السبيعى والحكم بن عتيبة، وسماك بن حرب، وإسماعيل بن أبى خالد وغيرهم.
قال ابن المدينى: حنش بن ربيعة الذي روى عن على وعنه الحكم بن عتيبة لا أعرفه وقال أبو حاتم: حنش بن المعتمر، هو عندى صالح، ليس أراهم يحتجون بحديثه، وقال أبو داود ثقة، ثم ذكر ابن حجر كثيرا من الآراء فيه ما بين تجريح وتعديل. =стр. 12956
٤/ ٢٠٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ الله مَنْ يُؤَمَّرُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِى الدُّنْيَا، رَاغِبًا فِى الآخِرَة، وِإنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيّا أَمِينًا لاَ يَخَافُ فِى الله لَوْمَةَ لاَئمٍ، وِإنْ تُؤَمِّرُوا عَليّا - وَلاَ أَرَاكُمْ فَاعلينَ - تَجدُوهُ هَاديًا مَهْديّا يَأخُدُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ ".
حم، وخيثمة في فضائل الصحابة، ك، حل، وابن الجوزى في الواهيات فأخطأ، كر، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٥٧، ١٥٨ رقم ٨٥٩ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا أسود بن عامر حدثنى عبد الحميد بن أبى جعفر - يعنى الفراء - عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن زبد بن يُثَيعْ، عن على، بلفظ المصنف.
وقال المحقق: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد، ج ٥ ص ١٧٦ وقال: " رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط، ورجال البزار ثقات " ثم قال المحقق: فيظهر لى أن الهيثمى لم يعرف (عبد الحميد بن أبى جعفر) ورأى إسناد البزار معروفا له، فوثق رجاله. =стр. 12957
٤/ ٢٠٤ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، فَإذَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَتَرحَّمَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: (ما) خلَّفْت أَحَدًا أحَب إِلىَّ أَنْ أَلْقَى الله بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ (الله) إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ الله مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَذَلكَ أَنِّى كُنْتُ أُكْثِرُ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وأبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَإنْ كُنْتُ لأَظَنُّذ لَيَجْعَلَنَّكَ الله مَعَهُمَا ".
حم، خ، م، ن، هـ، وابن جرير، وأبو عوانة، وخشيش، وابن أبى عاصم، ك (١) . الحواشي
(١) مابين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من المصادر التالية.
الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٧١، ١٧٢ رقم ٨٩٨ تحقيق الشيخ شاكر: بلفظ: حدثنا على بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عمر بن سعيد بن أبى حسين، عن ابن أبى مليكة أنه سمع ابن عباس يقول: وضع عمر بن الخطاب على سريره، وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض الزيادات.
وقال المحقق: إسناده صحيح، ابن أبى مليكة مكى تابعى ثقة. =стр. 12958
٤/ ٢٠٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُخَافِتُ بِصَوْتِهِ إِذَا قَرَأَ، وَكَانَ عُمَرُ يَجْهَرُ بقِرَاءَتِهِ، وَكَانَ عَمَّارٌ إِذَا قَرَأَ يَأخُذُ منْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبىِّ ﷺ فَقَالَ لأَبِى بَكْرٍ: لِم تُخَافِت؟ قَالَ: إِنِّى لأُسْمِعُ مَنْ أُنَاجِى، وَقَالَ لِعُمَرَ لِمَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ قَالَ: أُفْزعُ الشَّيْطَانَ، وأُوقِظُ الْوسْنَانَ، وَقَالَ: لِعَمَّارٍ لِمَ تَأخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَهَذِهِ؟ قَالَ: أتَسْمَعُنِى أَخْلِطُ بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؟ قَالَ: لاَ: قَالَ: " فَكُلُّهُ طَيِّبٌ ".
حم، والشاشى، وسمويه، هب، ض (١) .
٤/ ٢٠٦ - "عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّ عَليّا سُئِلَ عَنْ وضُوءِ رَسُولِ الله ﷺ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَذِراعَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَح عَلَى رَأسهِ حَتَّى لَمَّا يَقْطُرْ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ وضُوءُ رَسُولِ الله ﷺ ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٥٩، ١٦٠ رقم ٨٦٥ تحقيق الشيخ شاكر: بلفظ: حدثنا على بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا زكريا، عن أبى إسحاق عن هانئ بن هانئ عن على قال: كان أبو بكر يخافت بصوته ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال المحقق: إسناده صحيح.стр. 12959
حم، د، وسمويه، ض (١) .
٤/ ٢٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ امْرَأةَ الْوَلِيد بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ النَّبىَّ ﷺ فَقَالَت: - يَا رَسُولَ الله إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُهَا، قَالَ: قُولِى لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله قَدْ أَجارَنِى، فَلَمْ تَلْبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ: مَا زَادَنِى إِلاَّ ضَرْبًا، فَقَطَعَ النَّبىُّ ﷺ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَدَفَعَهَا إِلْيهَا وَقَالَ: قُولِى لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدْ أجَارَنِى، فَلَمْ تَلبَثْ إِلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ: مَا زَادَنِى إِلَّا ضَرْبًا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: " اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْوَلِيدَ أَثِمَ بِى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا".
ش، ومسدد، ع، عم، وابن جرير وصححه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على ﵁) ج ٢ ص ١٦٢ رقم ٨٧٣ تحقيق الشيخ شاكر: بلفظ: حدثنا مروان بن معاوية الفزارى، حدثنا ربيعة بن عتبة الكنانى، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش قال " مسح عَلِىٌّ رأسه في الوضوء حئى أراد أن يقطر، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ".
وقال المحقق: إسناده صحيح، والحديث رواه أبو داود مطولا.
وفى الباب أحاديث كثيرة تؤيد هذا الحديث برواة عن على غير زر بن حبيش: منها على سبيل المثال رقم ٩١٠ ص ١٧٧، رقم ٩١٩ ص ١٨٠ رقم ٩٢٨ ص ١٨٣ رقم ٩٩٨ ص ٢١٥ والأثر في سنن أبى داود في كتاب (الطهارة) - باب: صفة وضوء النبي ﷺ ج ١ ص ٨٣ برقم ١١٤ من طريق ربيعة الكنانى، عن المنهال بن عمرو، عن زربن حبيش أنه سمع عليا ﵁ وسئل عن وضوء رسول الله ﷺ فذكر الحديث، وقال: " ومسح على رأسه حتى لما يقطر، وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال: هكذا كان وضوء رسول الله ﷺ ".(٢) الأثر في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٨٩ رقم ٩١ -(٣٥١) بلفظ: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الله بن داود، عن نعيم بن حكيم، عن أبى مريم، عن على بلفظ: المصنف مع اختلاف يسير.
وقال المحقق: إسناده حسن، وهو مكرر حديث رقم ٢٩٤.
والأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ٣٢٥، ٣٢٦ ط دار المعارف برقم ١٣٠٣ من طريق عبد الله بن داود بلفظ المصنف مع بعض اختلاف وبعض زيادة ونقصان.
وقال محققه: إسناده صحيح، وأشار فيما بعده إلى أنهما من زيادات عبد الله بن أحمد.
والأثر في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى (محمد بن جرير بن يزبد) مسند على بن أبى طالب (ذكر خبر أخر من أخبار أبى مريم) عن على - رضوان الله عليه - عن النبي ﷺ ، ج ٤ ص ٢٤٤ برقم ٣٤، ٣٥ من طريق عبد الله بن داود، عن نعيم بن حكيم، عن أبى مريم، عن على بنحوه. =стр. 12960
٤/ ٢٠٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً وَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجحَ فَقُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ العلىُّ الْعَظِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ".
ش، وابن منيع، وابن جرير (١) .
٤/ ٢٠٩ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: إنَّ الله هُوَ الَّذِى سَمَّى أَبَا بَكْرٍ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ الله ﷺ صِدِّيقًا".
أبو نعيم في المعرفة (٢) .
٤/ ٢١٠ - " عَنْ أَبِى يحيى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًا يَحْلِفُ بِالله فِيه: أُنْزِلَ (اسْمُ) أَبِى بَكْرٍ مِنْ السَّمَاءِ الصِّديق ".
طب، ك، وأبو نعيم، وأبو طالب النيسابورى في فضائل الصديق، وأبو الحسن البغدادى في فضائل أبى بكر وعمر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) - باب: ما يقال في طلب الحاجة وما يدعى به - ج ١٠ ص ٢٥٤ رقم ٩٣٦٨ بلفظ: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن ربعى، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله ابن جعفر. . بلفظ المصنف مع بعض زيادة ونقص واختلاف يسير.(٢) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم - تحقيق الدكتور محمد راضي بن حاج عثمان - في معرفة نسبة الصديق (وسماه الرسول ﷺ صديقا) ج ١ ص ١٥٥ رقم ٦٥ بلفظ: حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر، ثنا القاسم بن زكريا، ثنا يحيى بن معلى، ثنا داود بن مهران، ثنا عمر بن زيد، عن ابن إسحاق، عن أبى يحيى قال: لا أحصي كم مرة سمعت على بن أبى طالب يقول: " إن الله هو الذى سمى أبا بكر على لسان رسول الله ﷺ صديقا".
وقال محققه: لم أقف عليه من هذا الطريق.(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتاه من المصادر التالية: =стр. 12961
٤/ ٢١١ - "عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبُرَةَ قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيّا عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ: ذَاكَ امْرُؤٌ يُدْعَى فِى الْمَلأِ الأَعْلَى ذَا النُّورَيْنِ، خَتَنَ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى ابْنَتَيْهِ، ضَمِنَ لَهُ رَسُول الله ﷺ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ ".
أبو نعيم، كر (١) . الحواشي
(١) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم في معرفة عثمان (معرفة أنه كان ممن صلى القبلتين ... إلخ) ج ١ ص ٤٢٦ رقم ٢٣٩ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن جعفر الجمال، ثنا عباس بن إسماعيل الرقى، ثنا إسماعيل بن يحيى البغدادى، عن أبى سنان، عن نزال بن سبرة، عن على ﵁ وسألناه عن عثمان فقال: " ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين، ختن رسول الله ﷺ على ابنتيه ضمن له رسول الله ﷺ بيتا في الجنة ".
قال المحقق: هذا الحديث رواه ابن عساكر أيضًا في تاريخ دمشق، ج ١١ ق ١ ص ٨٥، وكذا ابن الأثير في أسد الغابة مثله " أسد الغابة ٣/ ٥٨٩، اهـ. وانظر أسد الغابة - المصدر المذكور - في ترجمة عثمان بن عفان برقم ٣٥٨٣ ط الشعب.стр. 12962
٤/ ٢١٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : " أَلاَ أَسْتَحِى مِمَّنْ تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ: عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ".
أبو نعيم (١) .
٤/ ٢١٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَرْكَبُ حِمَارًا اسْمُهُ عُفَيْرٌ".
حم، ض (٢) .
٤/ ٢١٤ - " عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا قَامَ إلَى الصَّلاَةِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجهِى لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوات وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكينَ، إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكى وَمَحْيَاى وَمَمَاتِى لله ربِّ الْعَالمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَهُمَّ أنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ربِّى وأنا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِى وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِى فَاغْفِرْ لى ذُنُوبِى جميعًا، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِى لِأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ، لاَ يَهْدِى لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ وَاصْرِفْ عَنّى سيِّئَها، لاَ يَصْرِفُ عنِّى سيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ الحواشي
(١) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، تحقيق الدكتور/ محمد راضي بن حاج عثمان، في معرفة عثمان (معرفة سنه وولايته وقتله والصلاة عليه ودفنه) ج ١ ص ٢٦٦ رقم ٢٧٨ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن على بن مخلد، ثنا محمد بن يونس، ثنا هارون بن إسماعيل، ثنا قرة بن خالد، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: سمعت عليا يقول: قال رسول الله ﷺ : " ألا أستحى ممن تستحى منه الملائكة؟ عثمان بن عفان ﵁ ".
قال محققه: الأثر أخرجه الحاكم أيضًا في المستدرك مثله (٣/ ٩٥) وعند مسلم في الصحيح من طريق عائشة ﵁ مثله، ولفظه أتم (مسلم ٤/ ١٨٦٦ رقم ٢٤٠١) وكذا أحمد في مسنده، عن عائشة مثل لفظ مسلم، أخرجه في أماكن متعددة، المسند ١/ ٧١، ٦/ ٦٢، ٦/ ١٥٥. اه. بتصرف يسير.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٦٦ رقم ٨٨٦ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازى، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنى محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليَزنَىّ، عن عبد الله بن زُرَيرْ الغافقى عن على بن أبى طالب ": أن رسول الله ﷺ كان يركب حمارًا اسمه عُفَيرُ".
وقال المحقق: إسناده صحيح.стр. 12963
وَسَعْديْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ، وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِركَ وأتُوبُ إليكَ، وإذَا ركَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ لكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَمُخِّى وَعظْمِى وَعَصَبِى، وَإذَا رَفَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئتَ مِنْ شَئٍ مِنْ بَعْدُ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى، أَنْتَ الْمُقِدِّمُ وَأَنْتَ الْمؤخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ".
ط، عب، ش، حم، م، والدورقى، د، ت، ن، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن الجارود، حب، قط، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢٢ رقم ١٥٢ بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله بن أبى سلمة، قال: حدثنى عمى الماجشون عبد الله بن أبى سلمة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبى رافع، عن على بلفظ المصنف.
قال أبو بشر: قال أبو داود: هذا في صلاة الليل.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: استفتاح الصلاة، ج ٢ ص ٧٩ برقم ٢٥٦٧ من طريق عبيد الله بن أبى رافع باختصار قال: إبراهيم: وحدثنى ابن المنكدر، عن على بن أبى طالب مثله، وبرقم ٢٥٦٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن الحسن بن عمارة، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: كان على إذا افتتح الصلاة ... وذكر الأثر باختصار.
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) - باب: فيما يفتتح به الصلاة - ج ١ ص ٢٣١ من طريق عبيد الله بن أبى رافع، مختصرا.
والأثر رواه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ٧٢٧ رقم ٧٢٩ تحقيق الشيخ شاكر، من طريق عبيد الله بن أبى رافع، بلفظ المصنف.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
والأثر في صحيح مسلم كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) - باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه - ج ١ ص ٥٣٤ برقم ٢٠١ -(٧٧١) من طريق عبيد الله بن أبى رافع) بلفظ المصنف. =стр. 12964
٤/ ٢١٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا قَتلْتُ مَرْحبًا جِئْتُ بِرَأسِهِ إِلَى النَّبِى ﷺ ".
حم، عق، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على ﵁) ج ٢ ص ١٦٧، ١٦٨ برقم ٨٨٨ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا حسين بن الحسن الأشقر، حدثنى ابن قابوس بن أبى ظبيان الجَنْبىّ، عن أبيه، عن جده، عن على قال: "لما قتلت مرحبا جئت برأسه إلى النبي ﷺ " وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف جدًا (حسين بن الأشقر الفزارى) ضعيف جدا إلخ.
والأثر في الضعفاء الكبير للعقيلى - في ترجمة حسن بن حسين الأشقر - ج ١ ص ٢٥٠ من طريق حسين الأشقر، عن على قال: "أتيت النبي ﷺ برأس مرحب". =стр. 12965
٤/ ٢١٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَةِ فِى الصَّلاَةِ وَضْع الأكُفِّ عَلَى الأكُفِّ، وَفِى لَفْظٍ: وَضْعُ الْيَمينِ عَلَى الشِّمِالِ تَحْتَ السُّرَّةِ".
العدنى، د، عم، قط، وابن شاهين في السنة، ق وضعفه (١) .
٤/ ٢١٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِن مِنَ السُّنَّة فِى الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ، إِذَا نَهَضَ الرَّجلُ فِى الركْعَتَيْنِ الأولَتَيْنِ أنْ ألا يَعْتَمِدَ عَلَى الأرْضِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْخًا كَبِيرًا لاَ يَسْتَطِيعُ ".
العدنى، ق وضعفه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) - باب: وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة - ج ١ ص ٤٨٠ برقم ٧٥٦ بلفظ: حدثنا محمد بن محبوب. حدثنا حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد ابن زيد، عن أبى جحيفة أن عليا ﵁ قال: من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة.
والأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ﵁ تحقيق الشيخ شاكر: ج ٢ ص ١٦٣ رقم ٨٧٥ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن على قال: "إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة".
وقال المحقق: إسناده ضعيف. ثم قال: وهذا الحديث والذى قبله من زيادات عبد الله. اه.
والأثر في سنن الدراقطنى كتاب (الصلاة - باب في أخذ الشمال باليمين في الصلاة - ج ١ ص ٢٨٦ رقم ١٠ من طريق حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن على أنه كان يقول: " إن من سنة الصلاة وضع اليمين على الشمال تحت السرة ".
وهو في: السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصلاة) - باب: وضع اليدين على الصدر في الصلاة من السنة ج ٢ ص ٣١ من طريق حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن على ﵁ أنه كان يقول: "إن من سنة الصلاة وضع اليمين على الشمال تحت السرة".
وقال: عبد الرحمن بن إسحاق هذا هو الواسطى القرشى، جرحه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين والبخارى، وغيرهم.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) - باب: الاعتماد بيديه على الأرض إلخ - ج ٢ ص ١٣٦ ط الهند بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا =стр. 12966
٤/ ٢١٨ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا نَؤوما وَكُنْتُ إِذَا صَلَّيْتُ المَغْرِبَ وَعَلَى ثِيَابِى نِمْتُ ثَمَّ، فَأنَامُ قَبْلَ العِشَاءِ، فَسَألْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَرَخَّصَ لِى".
حم (١) .
٤/ ٢١٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِه الآيَةُ ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ وقَالُوا يَا رَسُولَ الله: أفِى كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ، فَقَالُوا: أَفِى كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالُوا: افِى كُل عَامٍ؟ قَالَ: لاَ. وَلَوْ قُلتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ، فأنْزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ".
حم، ت وقال غريب من هذا الوجه، هـ، ع، عق، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، قط، ك، خط، قال الحافظ ابن حجر لم يتكلم، ك، عليه وفى إسناده ضعف وانقطاع (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٦٩ رقم ٨٩٢ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا يحيى بن سعيد الأموى، حدثنا ابن أبى ليلى، عن ابن الأصبهانى، عن جدة له وكانت سُريةً لعلى، قالت: قال على: كنت رجلًا ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال المحقق: إسناده حسن ثم قال: والحديث في مجمع الزوائد ١/ ٣١٤، وقال: " فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وهو ضعيف لسوء حفظه، وفيه راو لم يسم" كذا قال: اه.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ١٧٥ رقم ٩٠٥ تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا منصور بن وردان الأسدى، حدثنا على بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبي البَحْتَرِيِّ، عن على قال: "لما نزلت هذه الآية ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير.
وتال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه، ثم قال: وكذا رواه الترمذى وابن ماجه والحاكم من حديث منصور ابن وردان به، ثم قال الترمذى: حسن غريب، وفيما قال: فيه نظر، لأن البخارى قال: لم يسمع أبو البخترى من على. =стр. 12967
٤/ ٢٢٠ - " عَنِ الْحكَم، عَمَنْ سَمِعَ عَلِيّا وَابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولاَنِ: قَضَى رَسُولُ الله ﷺ بِالجِوَارِ".
عب، حم، والدورقى (١) . الحواشي
(٥١٧) من طريق أبى البخترى عن على بلفظ المصنف مع اختلاف يسير وبعض زيادة ونقص.
وقال المحقق: إسناده ضعيف.
والأثر في الضعفاء الكبير للعقيلى - ترجمة منصور بن وردان الكوفى العطار - ج ٤ ص ١٩٠ رقم ١٧٦٧ من طريق أبى البخترى عن على مختصرا وقال: وهذا يروى من غير هذا الوجه بأسانيد أصلح من هذا.
والأثر في سنن الدراقطنى كتاب (الحج)، ج ٢ ص ٢٨٠ رقم ٢٠٢ من طريق أبى البخترى عن على ﵁ بلفظ المصنف مع بعض اختلاف وبعض زيادة ونقصان.
والأثر في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير)، ج ٢ ص ٢٩٣، ٢٩٤ من طريق أبى البخترى، عن على ﵁ بلفظ المصنف.
وقال الحاكم: كان من حكم هذه الأحاديث الثلاثة، يعنى حديث على هذا وحديثين قبله عن ابن عباس أن تكون مخرجة في أول كتاب المناسك فلم يقدر لى فخرجتها في تفسير الآية ولم يتكلم عنه بشئ.
وقال الذهبى في التلخيص: مخول رافضى، وعبد الأعلى هو ابن عامر ضعفه أحمد.
والأثر في تاريخ بغداد للخطيب - باب: ذكر من اسمه منصور - ج ١٣ ص ٦٥ من طريق أبى البخترى عن على ﵁ بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير وبعض زيادة ونقصان.(١) الأثر في - الكنز وفى - مسند الإمام أحمد - الأثر بلفظه: (عن الحكم) وفى مصنف عبد الرزاق (عن الحسن).
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (البيوع) باب: الشفعة بالجوار والخليط أحق - ج ٨ ص ٧٨ رقم ١٤٣٨٣ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثورى، عن منصور، عن الحسن، عمن سمع عليا =стр. 12968
٤/ ٢٢١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالحَرَّة بِالسُّقْيَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ائْتُونِى بِوَضُوء، فَلَمَّا تَوَضأَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ لأِهْلِ مَكَّة بِالبَرَكَةِ، وَأَنَا مُحَمَدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَإنِّي أَدْعُوكَ لأهْلِ المَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَىْ مَا بَارَكتَ لأِهْلِ مَكَّةَ مَعَ البَرَكَةِ بَركَتَيْنِ ".
حم، ت، وقال: حسن صحيح، وابن خزيمة، حب، طس، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند على بن أبى طالب - كرم الله وجهه - ج ١ ص ١١٥، ١١٦ بلفظ المصنف: وزيادة (التى كانت لسعد بن أبى وقاص) بعد قوله: (بالسقيا).
وحديث الإمام هذا موافق لرواية الإمام السيوطى، وهو بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ثنا حجاج، ثنا ليث، ثنا سعيد يعنى: المقبرى، عن عمرو بن سليم الزرقى، عن عاصم بن عمرو، عن على.
والأثر أخرجه الترمذى في سننه في (أبواب المناقب) باب: ما جاء في فضل المدينة - ج ٥ ص ٣٧٦ رقم ٤٠٠٦ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن عمرو بن سليم، عن عاصم بن عمرو، عن على بن أبى طالب قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بحرة السقيا التى كانت لسعد بن أبى وقاص، فقال رسول الله ﷺ : " ائتونى بوضوء، فتوضأ، ثم قام فاستقبل القبلة، فقال: اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك ... الحديث" قريب من لفظ المصنف وقال: هذا حديث حسن صحيح. وفى الباب عن عائشة وعبد الله بن زيد وأبى هريرة.
والأثر أخرجه ابن حبان في صحيحه باب: (في فضل المدينة) - ذكر دعاء المصطفى ﷺ لأهل المدينة بما وصفنا نتوضأ للصلاة - ج ٦ ص ٢٣ رقم ٣٧٣٨ من طريق عاصم بن عمرو، عن على بن أبى طالب - رضوان الله عليه، أنَّه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالحرة بالسقيا قال رسول الله ﷺ : "ائتونى بوضوء، فلما توضأ قام فاستقبل القبلة، ثم كبر ... " الأثر بلفظ المصنف. =стр. 12969
٤/ ٢٢٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَيَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَان عَضُوضٌ، يَعَضُّ المُوسِرُ عَلَى مَا فِى يَدَيْه وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ ويَنْهَدُ الأشرارُ، وَيُستَذَل الَأخْيَارُ ويُبَايَعُ المُضطَّرُونَ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْع المُضْطَرِّينَ، وَعَنْ بَيعْ الغَرَرِ، وَعَنْ بَيعْ الثَّمَرِة قَبْلَ أنْ تُدْرِكَ".
ص، حم، وابن جرير، وابن أبى حاتم، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، ق، وقال: قد روى من أوجه عن على وابن عمر وكلها غير قوية، وأخرجه ابن مردويه من طريق آخر عن على مرفوعًا (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁) ج ٢ ص ١٨٧ رقم ٩٣٧ بلفظ: حدثنا هشيم، أنبأنا أبو عامر المزى حدثنا شيخ من بنى تميم قال: خطبنا على، أوْ قال: قال على: يأتى على الناس زمان عَضوضٌ، يَعَضُّ الموسر على ما في يديه، قال: ولم يؤمر بذلك، قال الله : ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ ويَنْهَدُ (*) الأشرار، ويُسْتَذَل الأخيار، ويبايع المضطرون، قال: وقد نهى رسول الله ﷺ عن بيع المضطرين، وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تُدْرِكَ" قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لجهالة الشيخ من بنى تميم. أبو عامر المزنى: (هو صالح بن رستم الخزار، ضعفه ابن معين، ووثقه أبو داود الطيالسى وأبو داود السجستانى.
وذكره ابن حبان في الثقات.
والحديث رواه أبو داود: (٣: ٢٦٣، ٢٦٤) وحدثنا محمد بن عيسى حدثنا هشيم، أخبرنا صالح بن عامر، قال أبو داود: كذا قال محمد، فذكر الحديث مختصرا، فقول محمد بن عيسى "صالح بن عامر" خطأ، صوابه " صالح أبو عامر" ولذلك نبه عليه أبو داود. وانظر التهذيب ٤: ٣٩٥ وقد نسب الحديث أيضًا لسعيد بن منصور في سننه. =
===
(*) (يَنْهَدُ) مادة: نهد نهاية: ومعناها: ينهض.стр. 12970
٤/ ٢٢٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أصَبْنَا مِنْ ثمَارِهَا، فَاجْتَوَيْنَاهَا وَأصَبْنَا بِهَا وَعْكٌ وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَتَخَبَّرُ عَنْ بَدْرٍ، فَلَمَّا بَلَغَنَا أَنَّ المُشْرِكِينَ قَدْ أقْبَلُوا سَارَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى بدر وَبَدْرٌ بِئْرُ، فَسَبقْنَا المُشْرِكينَ إِلَيْهَا فَوَجدْنَا فِيهَا رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ؛ رَجُلًا مِنْ قُرَيشٍ، وَمَوْلى لِعُقْبَةَ بْنِ أبِى مُعَيْطٍ، فَأمَّا القُرشِيُّ فَانَفَلَتَ، وَأمَّا مَوْلَى
الحواشي
(١) = والأثر في الدر المنثور مختصر (١: ٢٩٣ ونسبه أيضًا لا بن أبى حاتم والخرائطى والبيهقى.
وذكره ابن كثير في التفسير (٢: ٥٧٥) عن أبى بكر بن مردويه بإسناد آخر، ولم يثر إلى رواية المسند هذه. وهذا موافق للفظ المصنف.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (البيوع والإجارات) باب: في بيع المضطر - ج ٣ ص ٦٧٦ رقم ٣٣٨٢ بلفظ: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا هشيم، أخبرنا صالح بن عامر، (قال أبو داود): كذا قال محمد: حدثنا شيخ من بنى تميم، قال: خطبنا على بن أبى طالب، "وقال: قال على: قال ابن عيسى: هكذا حدثنا هشيم، قال: سيأتى على الناس زمان عضوض، يعض الموسر على في يديه، ولم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ ويبايع المضطرون، وقد نهى النبي ﷺ عن بيع المضطر، وبيع الغرر، وبيع الثمرة قبل أن تدرك).
قال المعلق: في إسناده رجل مجهول.
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور لجلال الدين السيوطى - ج ١ ص ٧٠٠ تفسير - سورة البقرة - ربع والولدات يرضعن أولادهن - قال: وأخرج سعيد بن منصور، وأحمد، وأبو داود، وابن أبى حاتم، والخرائطى في مساوئ الأخلاق والبيهقى في سننه، عن على بن أبى طالب قال: " يوشك أن يأتى على الناس زمان عضوض، يعض الموسر فيه على ما في يديه، وينس الفضل، وقد نهى الله عن ذلك، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر عن على مرفوعًا. بلفظ مختصر.
والأثر أخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (البيوع) باب: ما جاء في بيع المضطر وبيع المكره - ج ٦ ص ١٧ بلفظ: أخبرنا أبو حازم العبدوى الحافظ، ثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه، ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم، ثنا صالح بن رستم، ثنا شيخ من بنى تميم قال: خطبنا على بن أبى طالب أو قال: قال على سيأتى على الناس زمان عضوض يعض الموسر على ما في يديه، ولم يؤمر بذلك، قال الله - جل ثناؤه - ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ وتنهد الأشرار، ويستذل الأخيار، ويبايع المضطرون، وقد نهى رسول الله ﷺ عن بيع المضطر وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تطعم" وفى الحديث الذى يليه في نفس الصدر والصفحة عند لفظ: (بيع الثمرة قبل أن تدرك. قال: أبو عامر هذا هو صالح بن رستم الخزار البصرى، وقد روى من أوجه عن على وابن عمرو كلها غير قوية والله أعلم.стр. 12971
عُقْبَةَ فَأخَذْنَاهُ، فَجَعَلنَا نَقُولُ لَهُ: كَمِ القَوْمُ؟ فَيَقُولُ: هُمْ وَالله كَثِير عَدَدُهُمْ شَدِيدٌ بَأسُهُمْ، فَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَالَ ذَلكَ ضَرَبُوهُ حَتَّى انْتَهُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ لَهُ: كَمِ القَوْمُ؟ قَالَ: هُمْ وَالله كَثير عَدَدُهُمْ شَدِيدٌ بَأسُهُمْ، فَجَهِدَ النبِيّ ﷺ أنْ يُخْبرهُ كمْ هُمْ، فَأبَى، ثُمَّ إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَألَه: كمْ يَنْحَرُونَ مِنَ الجُزُرِ؟ فَقَالَ: عَشْرًا كُل يَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ القُوْمُ ألْفٌ، كُل جَزُورٍ لمِائَة وَتَبعهَا، ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَنَا مِنَ اللَّيْلٍ طَمشٌّ مِنْ مَطَرٍ، فَانْطَلَقْنَا تَحْتَ الشَّجَرِ وَالجَحَفِ نَسْتَظِل تَحْتَهَا مِنَ المَطَرِ، وَبَاتَ رَسُولُ الله ﷺ يَدْعُو رَبَّهُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْفئَة لاَ تُعْبَدْ، (قال: ) فَلَمَّا أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ نَادَى: الصَّلاةَ عِبَادَ الله، فَجَاءَ النَّاسُ مِنْ تَحْتِ الشَّجَرِ وَالجَحَفِ، فَصَلَّى بنَا رَسُولُ الله ﷺ وَحَرَّضَ عَلَى الْقتَالِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جَمْعَ قُرَيْشٍ تَحْتَ هَذه الضِّلَعِ الْحَمْرَاء مِنَ الْجَبَلِ، فَلَمَّا دَنَا القَوْمُ مِنَّا وَصَافَقْنَاهُمْ إِذَا رَجُلٌ مِنهُمْ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحمرَ يسِيرُ فِى القَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ، نَادِ لِى حَمْزَةَ، وَكَانَ أقْرَبَهُمْ إِلَى المشركين من صاحب الجمل الأحمر يقول لهم، ثم قال رسول الله ﷺ إِنْ يَكُنْ في القَوْمِ أَحدٌ يأمُرُ بِخَيْرٍ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ الجَمَلِ الأحْمَرِ، فَجَاءَ حَمْزَةُ فَقَالَ: هُوَ عُتبَةُ بْنُ رَبِيَعةَ وَهُوَ يَنْهَى عَنِ القِتَالِ وَيَقُولُ لَهُمْ: يَا قُوْمُ إِني أَرَى قَوْمًا مُسْتَمِيتينَ، لاَ تَصِلُونَ إِلَيْهِمْ وَمِنكُمْ خَيْرٌ، يَا قَوْمُ، اعْصِبُوهَا اليَوْمَ بِرَأسِى وَقُولُوا جَبُنَ عُتبَةُ بْنُ ربَيَعةَ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ أني لَسْتُ بَأجْبَنِكُمْ، فَسَمِعَ ذَلِكَ أبُو جَهْل فَقَالَ: أنْتَ تَقُولُ هَذَا؟ وَالله لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُ (هَذَا) لأعْضَضْتُهُ، قَدْ مَلأَتْ رِئَتُكَ جوفك رُعبًا، فَقَالَ عتبَةُ: إِيَاىَّ تُعَيِّرُ يا مُصَفِّرَ إسْتِهِ سَتَعْلمُ اليَوْمَ أيُّنَا الجَبَانُ، (قَالَ) فَبَرزَ عتبَةُ وَأخُوهُ شَيْبَةُ وابْنَهُ الْوَلِيْدُ حَمِيَّةً، فَقَالُوا: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَخَرجَ فِتْيَةٌ مِنَ الأنْصْارِ ستَّة، فَقَالَ: عُتْبَةُ: لاَ نُرِيدُ هَؤُلاَءِ، وَلَكِنْ يُبَارِزُنَا مِنْ بَنِى عَمِّنَا مِنْ بَنِى عَبْد المُطلِبِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : قُمْ يَا عَلِى وقم يَا حَمْزَةُ، وَقُمْ يَا عُبَيْدَةُ بْنَ الْحَارَثِ (بْنِ الْمُطلِبِ)، فَقَتَلَ الله عُتبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَى رَبِيعَةَ وَالوَلِيدَ بْنَ عتبَةَ، وَجُرحَ عُبَيْدَةُ، فَقَتلنَا منْهُمْ سَبْعِينَ، وأسَرْنَا سَبْعِينَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ (قَصِيرٌ) بالعِباسِ بْنِ عَبْد المُطلِبَ أسِيرًا، فَقَال العباسُ يَا رَسُولَ الله، إِنَّ هَذَا وَالله مَا أسَرَنِى، لَقَدْ أَسَرَنِى رَجُلٌ
стр. 12972
أجْلَحٌ مِنْ أحْسَنِ النَّاسِ وَجْهًا عَلَى فَرَس أَبْلَقَ مَا أَرَاهُ في القَوْمِ، فَقَالَ الأنْصَارِىُّ: أَنَا أَسَرْتُهُ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: اسْكُتْ فَقَدْ أَيّدَكَ الله بِمَلَك كَرِيمٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: (فَأسَرْنَا) وَأسَرْنَا مِنْ بَنِى عَبْدِ المُطلِبِ الْعَبَّاسَ وَعُقيلًا، وَنَوْفَلَ بْنَ الحَارِثِ".
ش، حم، وابن جرير، وصححه، ق في الدلائل، وروى ابن أبى عاصم في الجهاد بعضه (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه في كتاب (المغازى) - في عزوة بدر الكبرى ومتى كان من أمرها - ج ١٤ ص ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٦٤ قال: حدثنا عبد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب. بلفظ قريب للمصنف.
وقال المحقق: أخرجه الإمام أحمد في المسند ١/ ١١٧ من طريق حجاج، عن إسرائيل، وأخرجه الطبرى في: التاريخ ٢/ ٢٦٩ من طريق مصعب بن المقدام، عن إسرائيل وأورده الهندى في: الكنز ٥/ ٢٦٦ من طريق ابن أبى شيبة وغيره.
والأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ﵁، ج ٢ ص ١٩٣، ١٩٤ رقم ٩٤٨ بلفظ: حدثنا حجاج، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب عن على قال: لما قدمنا المدينة ... الأثر، بلفظ المصنف وبزيادة ما بين القوسين.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ونقله الحافظ ابن كثير في التاريخ ٣: ٢٧٧، ٢٧٨ وقال: " هذا سياق حسن، وفيه شواهد لما تقدم ولما سيأتى وقد تفرد بطوله الإمام أحمد، وروى أبو داود بعضه من حديث إسرائيل".
والأثر في مجمع الزوائد ٦: ٧٥، ٧٦ وقال: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير حارثة ابن مضرب، وهو ثقة.
فاجتويناها: أصابنا الجوى، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها، واستوخموها، قال في النهاية: الوعك بسكون العين: الحمى، أو الألم يجده الإنسان من شدة التعب. يتخبر: يتعرف، يقال: " تخبر الخبر واستخبر، إذا سأل عن الأخبار ليعرفها".
الجزور: الناقة المجزورة ويقع على الذكر والأنثى، وهو يؤنث لأن اللفظ مؤنثة، وجمعها جزائر وجزر وجزرات بضم الجيم والزاى في الأخيرتين وفى (ح) كم ينحرون من الجزور بالإفراد، وصححناه من ك.
الحجف، بفتحتين: جمع حجفة، وهى الترس.
الضلع: بكسر الضاد وفتح اللام جبيل منفرد صغير ليس بمنقاد، يشبه بالضلع.
اعصبوها برأس: قال في النهاية: "يريد السبة التى تلحقهم بترك الحرب والجنوح إلى السلم، =стр. 12973
٤/ ٢٢٤ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ يَرْكَبُ الرَّجُلُ هَدْيَهُ؟ فَقَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ، قَدْ كَانَ النَّبِى ﷺ يَمُر بِالرِّجالِ يَمْشُونَ فَيَأمُرُهُمْ يَرْكبُونَ هَدْىَ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: وَلاَ تَتَّبِعُونَ شَيْئا أفْضَلَ مِنْ سُنةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ ".
حم (١) .
٤/ ٢٢٥ - "عَنْ عَلِى قَالَ: كَانَ النَّبِي ﷺ إذَا رَكَعَ لَوْ وُضِعَ قَدَحٌ مِنْ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ لَمْ يُهْرَاق".
حم (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند على بن أبى طالب ﵁ ج ١ ص ١٢١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أسود بن عامر، أنبأنا إسرائيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه، عن عمه قال على: ﵁ وسئل يركب الرجل هديه؟ فقال: لا بأس به قد كان النبي ﷺ يمر بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هديه، هدى النبي ﷺ قال: ولا تتبعونَ شيئًا أفضل من سنة نبيكم ﷺ ".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ﵁، ج ٢ ص ٢٠٧ رقم ٩٧٩ تحقيق الشيخ شاكر بسنده بلفظ: قريب من لفظ المصنف. وقال الشيخ شاكر: إسناده: ضعيف لضعف محمد بن عبد الله ابن أبى رافع، سبق الكلام عليه ٥٨٨، أبوه عبد الله: معروف ولكن عمه لم أدر من هو؟ .
وقال محققه: والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٢٧ " هدى النبي ﷺ " بدل من "هديه" لبيان الضمير.
وفى ح "وهدى" وزيادة الواو خطأ. وفيها أيضًا "ولا تتبعوا" على النهى وهو خطأ صححناهما من ك، هـ ومجمع الزوائد.(٢) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب - كرم الله وجهه) ج ٢ ص ٢١٥ رقم ٩٩٧ بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبى قال: أخبرت عن سنان بن هارون، حدثنا بيان =стр. 12974
٤/ ٢٢٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى أَثَرِ كُل صلاة مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْفَجْرَ. وَالْعَصْرَ".
ش، حم، والعدنى، د، ن، وابن خزيمة، ع، وأبو سعيد بن الأعرابى في معجمه والطحاوى، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: من قال: لا صلاة بعد الفجر - ج ٢ ص ٣٥٠ بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن أبى ضمرة، عن على قال: كان النبى ﷺ يصلى على أثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر " وهذا الأثر موافق للفظ المصنف. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ﵁ ج ٢ ص ٢٩٤ رقم ١٢٢٥ بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع. حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن عاصم ابن ضمرة السلولى، عن على قال: "كان رسول الله ﷺ يصلى على أثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر" وهو بلفظ المصنف. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهو مطول رقم ١٢١٦.
والأثر أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة بعد العصر، ج ٢ ص ٥٦ رقم ١٢٧٥ أخرجه من طريق أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة عن على بلفظ المصنف" وقال المحقق: عاصم بن ضمرة وثقه ابن المدينى وابن معين وتكلم في ابن حبان، وابن عدى مات سنة ١٧٤ هـ.
وانظر حديث النسائى في الصلاة قبل العصر، وذكر اختلاف الناقلين عن أبى إسحاق في ذلك - ج ٢ ص ١١٩، ١٢٠ بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثا شعبة عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليا عن صلاة رسول الله ﷺ ... . الأثر والأثر الذى يليه من طريق أبى إسحاق.
والأثر أخرجه ابن خزيمة في صحيحه: جماع أبواب التطوع غير ما تقدم ذكرنا لها - ج ٢ ص ٢١٥ رقم ٥٢٥ قال: وفى خبر على بن أبى طالب: كان النبي ﷺ يصلى على أثر كل صلاة ركعتين إلا الفجر والعصر". =стр. 12975
٤/ ٢٢٧ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلىِّ عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَن عَلِيّا كان يَسِيرُ حتى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمسُ وَأظلَمَ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغرِبَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ عَلَى أَثَرِهَا، ثُمَّ يَقُولُ: هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَصْنَعُ ".
د، ن، عم، ع، ض، ولفظ، ع فيصلى المغرب ثم يدعو بعشاه فيتعشى ثم يصلى العشاء. ثم يرحل، ويقول هكذا كان رسول الله يصنع (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصلاة) باب: متى يتم المسافر - ج ٢ ص ٢٦ رقم ١٢٣٤ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبى شيبة وابن المثنى (وهذا لفظ ابن المثى) قالا: حدثنا أبو أسامة، قال ابن المثنى: قال أخبرنى عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، عن أبيه، عن جده، أن عليا ﵁ كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتى تكاد أن تظلم، ثم ينزل، فيصلى المغرب، ثم يدعو بعشائه فيتعشى ثم يصلى العشاء، ثم يرتحل، ويقول: هكذا كان رسول الله ﷺ يصنع" قال المحقق: نسبه المنذرى أيضًا للنسائى، وليس في الذخائر إلا أبا داود.
والأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁) ج ٢ ص ٢٦٥ رقم ١١٤٣ من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن على عن أبيه، عن جده: بلفظ المصنف، وقال المحقق: إسناده صحيح ثم قال: والحديث رواه أبو داود ١: ٤٧٦ وسكت عنه المنذرى وهذا الحديث والذى قبله من زيادات عبد الله بن أحمد.
والأثر أخرجه أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند على - كرم الله وجهه -) ج ١ ص ٣٥٨ رقم ٤٦٤ من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن على، عن أبيه، عن جده بلفظ المصنف مع زيادة " لفظ: (تعشى) بعد قوله: نزل فصلى المغرب ثم تعشى " وقال المحقق: إسناده حسن، وقال: أخرجه أحمد وأبو داود في الصلاة بهذا الإسناد.стр. 12976
٤/ ٢٢٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِى ﷺ يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأمُرُ بِهِ".
عم (١) .
٤/ ٢٢٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ رأيْتنِى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَإنِّى لأرْبِطُ الْحَجَرَ عَلَى بَطنِى مِنَ الْجُوع، وَإنَّ صَدَقَتِى اليَوْمَ لتَبْلُغُ أرْبَعينَ أَلفًا".
حم، حل والدورقى (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ﵁ ج ٢ ص ٢٣٨ رقم ١٠٦٩ بلفظ المصنف قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو كُريب الهَمْدانى، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان الثورى، عن جابر عن سعد بن عبيدة، عن أبى عبد الرحمن، عن على: " أن رسول الله ﷺ كان يصوم يوم عاشوراء ويأمر به".
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفى. أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب الهمدانى الحافظ، وهو ثقة مات سنة ٢٤٨ وهو ابن ٨٧ سنة، معاوية بن هشام القصار الكوفى ثقة، وثقه أبو داود وغيره، وضعفه بعضهم بغير حجة، وترجمة البخارى في الكبير ٤/ ١/ ٣٣٧ فلم يذكر فيه جرحا، والحديث من زبادات عبد الله بن أحمد، كما في هـ وفى ك ح جعل من رواية الإمام أحمد وهو خطأ، فإن أبا كريب متأخر الوفاة عن أحمد، ولم يذكره أحمد في شيوخه، ويؤيد ذلك أن الهيثمى ذكر الحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٨٤ ونسبه لعبد الله بن أحمد والبزار.(٢) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ﵁ ج ٢ ص ٣٥١ رقم ١٣٦٧ بلفظ قريب للفظ المصنف قال: حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن محمد بن كعب القرظى. أن عليًا قال: "لقد رأيتنى مع رسول الله ﷺ وإنى لأربط الحجر على بطنى من الجوع، وإن صدقتى اليوم لأربعون ألفا".
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، لانقطاعه، محمد بن كعب القرظى: تابعى ثقة، رجل صالح عالم بالقرآن، ولكنه لم يدرك عليا إلا صبيًا صغيرا، فإنه مات سنة ١٠٨ عن ٧٨ سنة ولذلك قال البخارى: في الكبير ١/ ٢١٦ " مدينى سمع ابن عباس وزيد بن أرقم" فكأنه يشير إلى أنه لم يسمع أقدم منهما.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء، ج ١ ص ٨٥، ٨٦ في ترجمة على بن أبى طالب: ووصفه في مجلس معاوية بلفظ قريب للفظ المصنف قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا محمد بن سيد الأصبهانى، ثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن محمد بن كعب. قال: سمعت عليا يقول: لقد رأيتنى أربط الحجر على بطنى من شدة الجوع على عهد رسول الله ﷺ وإن صدقتى اليوم لأربعون ألف دينار.стр. 12977
٤/ ٢٣٠ - "عَنْ مُحمَّدِ بْنِ كَعْب القُرظِىِّ أَنَّ أَهْلَ العرَاقِ أصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ، فَقَامَ بَيْنَهُمْ عَلِى بْنُ أَبِى طَالبِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أبْشرُوا، فَوَالله إِني لأرْجُو أَنْ لاَ يَمُرَّ عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى تَرَوْا مَا يَسُركُمْ مِن الرَّفاء وَاليُسْرِ، قَدْ رَأيْتُني مَكَثْتُ ثَلاَثَةَ أَيامٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا أَجدُ شَيْئًا آكُلُهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَنِى الجُوعُ، فَأرْسلتُ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ تَسْتَطعِمُهُ لِى، فَقَالَ: يَا بُنَيةُ: وَالله مَا فِى البَيْتِ طَعَامٌ يَأكلُهُ ذُو كَبِد إِلَّا مَا تَرَيْنَ - لِشَىْء قَليلٍ بَيْنَ يَدَيْهِ - وَلَكِنْ ارْجِعي فَسَيْرزُقُكُمُ الله، فَلَمَّا جَاءَتْنِى فَأخْبَرَتْنِى وَانْفَلَتتْ وَذَهَبَتُ حَتَّى آَتِى بَنِى قُرَيظَةَ فَإِذا يَهُودِىٌّ عَلَى شَفةِ بِئْرٍ فَقَالَ: يَا عَرَبِى: هَلْ لَكَ أَنْ تَسْقِى لِى نَخْلِى وَأُطْعِمُكَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَبايَعْتُهُ عَلَى (أَنْ) أَنْزعَ كُلَّ دَلوٍ بِتَمْرَة، فَجَعَلتُ أَنْزعُ فَكُلَّمَا نَزَعْتُ دَلوا أَعطَانِى تَمْرَةً، حَتَّى إِذَا امْتَلأتْ يَدَىَّ مِنَ التَّمْرِ قَعَدْتُ فَأكلتُ وَشَرِبْتُ مِنَ المَاء، ثُمَّ قُلتُ: يَا لَكِ بَطنًا لَقَدْ لَقِيتُ اليَوْمَ (ضُرّا)، ثُمَّ نَزَعْتُ مِثْل ذَلِكَ لابْنَةِ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ وضَعْتُ ثُمَّ (انفلتُّ) رَاجِعًا، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا أَنَا بِدِينارٍ مُلقىً، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَقَفْتُ أنْظُرُ إِلَيْهِ وَأؤَامِر نَفْسِى أآخُذُهُ أمْ أَذَرُهُ، فَأبَتْ نَفْسِى إِلاَّ أَخْذهُ وَقُلتُ: أَسْتَشِيرُ رَسُولَ الله ﷺ فَأخَذْتُهُ، فَلَمَّا جِئْتُهَا أَخْبَرْتُهَا الخَبَرَ، قَالَتْ: هَذَا رِزْقٌ مِنَ الله فَانْطَلِقْ فَاشْتَرِ لَنَا دَقِيقًا، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى جِئْتُ السُّوقَ، فَإِذَا يَهُودِىّ مِنْ يَهُودِ فَدكَ جَمَعَ دَقَيقًا مِنْ دَقِيقِ الشَّعِيرِ فَاشْتَرَيْتُ منه، فَلَمَّا اكتَلتُ (مِنْهُ) قَالَ: مَا أنْتَ مِنْ أبِى القَاسِم؟ قُلتُ: ابْنُ عَمِّى وَابْنَتُهُ امْرَأَتِى، فأعطَانِى الدِّينَارَ، فَجِئْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا الخَبَرَ، فَقَالَتْ: هَذَا رِزْقٌ مِنَ الله فَاذهَب بِهِ فَارْهَنْهُ بِثَمَانِيَة قَرَارِيطَ ذَهَبٍ في لَحْمٍ، فَفَعَلتُ، ثُمَّ جئْتُهَا به فَقَطَّعْتُهُ لَهَا وَنَصَبْت، ثُمَّ عَجَنَتْ وَخَبَزَتْ، ثُمَّ صَنَعْنا طَعَامًا وَأَرْسَلتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجاءَنَا، فلَمَّا رَأَى الطَّعَامَ قَالَ: مَا هَذَا؟ ألَمْ تَأتِنِى آنِفًا تَسْأَلنِى؟ فَقُلنَا: بَلَى اجْلسْ يَا رَسُولَ الله نُخْبِركَ الخَبَرَ فَإِنْ رَأيْتَهُ طَيِّبًا أكَلتَ وَأكَلنَا، فَأخْبَرْنَاهُ الخَبَرَ فَقَالَ: هُوَ طَيّب فَكُلُوا بِسْم الله، ثُمَّ قام رَسُولُ الله ﷺ فَخَرَجَ، فَإذا هُوَ بَأعرَابِية تَشْتَدُّ كأَنَّهُ نُزِعَ فُؤَادُهَا، فَقَالَتْ: يا رَسُولَ الله إِنّى أبْضَعُ مَعِى بِدِينَار فَسَقَطَ مِنِّى وَالله مَا أدْرِى أيْنَ سَقَطَ، فَانْظُرْ بِأبِى وَأمِّي أيْنَ (أَنْ) يُذْكر
стр. 12978
لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ادع لِى عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَجِئْتُهُ فَقَالَ: اذهَبْ إِلَى الجَزَّارِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ قَرَارِ يطَكَ عَلَيَّ فَأرْسِلْ بِالدِّينَارِ، فأرْسَلَ بِهِ، فأعْطَاهُ الأعْرَابِيَّةَ فَذَهَبَتْ بِهِ".
العدنى (١) .
٤/ ٢٣١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سَألَتْ خَدِيجَةُ النَّبِىَّ ﷺ عَنْ وَلَديْنِ مَاتَا لَهَا فِى الجَاهلِيةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هُمَا فِى النَّارِ، فَلَمَّا رَأى الكَرَاهِيَةَ فِى وَجْهِهَا قَالَ: لَوْ رَأيتِ مَكَانَهُمَا لأبْغَضْتِهِمَا، قَالَتْ يَا رَسُولَ الله: فَوَلَدَىَّ مِنْكَ؟ قَالَ: فِى الجَنَّةِ، ثُمَّ قال رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الْمُؤْمِنينَ وَأَوْلاَدهُمْ فِى الجَنَّةِ، وَإنَّ الْمُشْرِكينَ وأَولاَدهُمْ فِى النارِ، ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ الله ﷺ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (*).
عم، وابن أبى عاصم في السنة، قال ابن الجوزى في جامع المسانيد في إسناده محمد ابن عثمان لا يُقبل حديثه ولا يصح في تعذيب الأطفال حديث (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز من كتاب (اللقطة من قسم الأفعال) ج ١٥ ص ١٩٨ - ٢٠٠ رقم ٤٠٥٦٦.
الأثر أخرجه ابن حجر في: المطالب العالية في كتاب (البيوع) باب: اللقطة - ج ١ ص ٤٢٤ رقم ١٤١٤ من هذا الحديث مختصرا جدا بلفظ: على أنه التقط دينارا فقطع منه قيراطين، ثم أتى فاطمة فقال: اصنعى لنا طعاما، ثم انطلق إلى النبي ﷺ فدعاه، فأتاه ومن معه، فأتاهم بحفنة، فلما رآها النبي ﷺ أنكرها، فقال: "ما هذا؟ " فأخبره فقال: ألُقَطَةً؟ علىَّ القيراطان ضعوا أيديكم".
وعزاه إلى أبي بكر بن أبى شيبة، وقال المحقق: في المسند: هذا حديث حسن أخرج أبو داود: منه طرفا قصيرا، وقال البوصيرى: في إسنادهما: سعد بن أوس وهو مختلف فيه.
(*) الطور الآية رقم "٢١".(٢) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁) ج ٢ ص ٢٥٩، ٢٦٠ رقم ١١٣١ تحقيق الشيخ شاكر: بلفظ قريب للفظ المصنف: وقال (قال عبد الله بن أحمد): حدثنى عثمان بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن على قال: سألت خديجةُ النبي ﷺ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية؟ فقال رسول الله ﷺ : هما في النار، قال: فلما رأى الكراهية في وجهها قال: =стр. 12979
٤/ ٢٣٢ - "عَن ابْنِ الحَنَفِيَّة قَالَ: لَوْ كَانَ عَلِىٌّ ذَاكِرًا عثمَانَ بِشر ذَكَرَهُ يَوْمَ جَاءَهُ نَاسٌ فَشكُوا سُعَاةَ عثمَانَ فَقَالَ لِى عَلِىٌّ: اذهَبْ بِهَذَا الكِتَاب إِلَى عثمانَ فأخْبِرْهُ أنَّ فيهِ صَدَقَةَ رَسُولِ الله ﷺ فَمُرْ سُعَاتَكَ يَعْمَلَوُن بِهَا، فأتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ: أَغْنِهَا عَنَّا، فَأتَيْتُ بِهَا عَلِيا فَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ: لاَ عَلَيْكَ ضعْهَا حَيْثُ أَخَذْتَهَا".
خ، والعدنى، ق (١) .
٤/ ٢٣٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَتْ لِى شَارِفٌ مِنْ نَصيبي مِنَ المَغْنَم يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ النبِيُّ ﷺ أَعْطَانِى شَارِفَا مما أفاء الله عَلَيْهِ مِنَ الخُمْسَ يَوْمَئِذ، فَلَمَّا أرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِى الحواشي
(١) الأثر أخرجه البخارى في صحيحه (في الجهاد والسير) باب فرض الخمس - ج ٤ ص ١٠٢ ط الشعب قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا شيان، عن محمد بن سوقة، عن منذر، عن ابن الحنفية قال لو كان على ﵁ ذاكرًا عثمان ﵁ ذكره يوم جاء ناس فشكوا سعاة عثمان فقال لى علي اذهب إلى عثمان فأخبره أنها صدقة رسول الله ﷺ فمر سعاتك يعملون بها، فأتيته بها، فقال: أغنها عنا، فأتيت بها عليا، فأخبرته، فقال: ضعها حيث أخذتها، ثم قال الحميدى: حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن سوقة، قال: سمعت منذر الثورى، عن ابن الحنفية، قال: أرسلنى أبى خذ هذا الكتاب، فأذهب به إلى عثمان، فإن فيه أمر النبي ﷺ في الصدقة".стр. 12980
بِفَاطِمَةَ ابْنَةَ النبِيِّ ﷺ وَاعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغا فِى بَنِى قَيْنُقَاع أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِى فَنَأتِى بِإِذخِرٍ، وَأرَدْتُ أنْ أبيعَهُ فِى الصَّوَاغِينَ، فَأسْتَعِين بِهِ فِى وَلِيمَةِ عُرْسِى، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَىَّ مَتَاعًا مِنَ الَأقْتَابِ وَالغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ وَشَارِفَاىَ مُنَاخَانِ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ حَتَّى جَمَعْتُ مَا جَمَعُت فَإِذَا أَنَا بِشَارِفِىَّ قَد أجتُبَّتْ أسْنمتُهُمَا، وَبُقِرَتْ خَوَاصرُهُمَا، وَأُخِذَ مِنْ أَكبَادِهِمَا، فَلَمْ أمْلِكْ عَيْنَىَ حينَ رَأيْتُ ذَلِكَ المَنْظَر (مِنْهُمَا) فَقُلتُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ قَالُوا: فَعَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَهُوَ في هَذَا البَيْتِ في شَرْبٍ مِنَ الأنْصَارِ غَنَّتْهُ قَيْنَةٌ وَأصْحَابَهُ، فَقَالَت في غِنَاهَا: ألاَ يَا حَمْزَ لِلشُّرُفِ النَّوَاءِ فَوَثَبَ حمزَةُ إِلَى السَّيْفِ، فَاجْتَث أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَأَخَذَ مِنْ أكبادِهِمَا، (قَالَ عَلِىٌّ). فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِي ﷺ وَعنْدهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَعَرفَ النَّبِي ﷺ فيَ وجْهِى الَّذِى لَقِيتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله (وَالله) مَا لَقِيت كَاليَوْمِ (قَطُّ) عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَىَّ فَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَر خَوَاصِرَهُمَا، وهَا هُوَ ذَا في بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ بِرِدَائِهِ فَارْتَدَاهُ ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشي وَاتبعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، حَتَّى جَاءَ البَيْتَ الَّذِى فِيهِ حَمْزَةُ فَاستَأذَنَ عَلَيْهِ فَأذِنَ لَهُ (فإذا هُمْ شَرْبٌ) فَطَفِقَ النَّبِىُّ ﷺ يَلُومُ حَمْزَةَ فِيمَا فَعَلَ، فَإذَا حَمْزَةُ ثَمِلٌ مُحْمَرَةٌ عَيْنَاهُ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى النَّبِى ﷺ فَصَعَّدَ النظَرَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ صَعَدَ النظَرَ (فَنَظَرَ) إِلَى سُرَّتهِ، ثُمَّ صَعَدَ النَّظَرَ فنظر إِلَى وَجْههِ، ثُمَّ قَالَ حَمْزة: وَهَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبيدٌ لأِبِى؟ فَعَرَفَ النبِيّ ﷺ أَنَهُ ثَمِلٌ، فَنَكَصَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى عَقِبَيْهِ القَهْقَرَى فَخَرَجَ وَخَرجْنَا مَعَهُ".
حم، م، د، وأبو عوانة ع، حب، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب) كرم الله وجهه - ج ٢ ص ٢٨٥ رقم ١٢٠٠ بلفظ: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، حدثنى ابن شهاب، عن على بن حسين بن على، عن أبيه حسين بن على، عن على بن أبى طالب قال: قال على أصبت شارفا مع رسول الله ﷺ في المغنم يوم بدر، وأعطانى رسول الله ﷺ شارفا أخرى، فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعى صائغ من بنى قينقاع لأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن =стр. 12981
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = عبد المطلب يشرب في ذلك البيت فثار إليهما بالسيف، فَجَبَّ أسنمتهما وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادها، قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: جَبَّ أسنمتهما فذهب بها قال: فنظرت إلى منظر أفظعنى، فأتيت نبى الله ﷺ وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر فخرج ومعه زيد، فانطلق معه، فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيدٌ لأبى! فرجع رسول الله ﷺ يقهقر حتى خرج عنهم، وذلك تبل تحريم الخمر" بلفظ مختصر.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح: ورواه مسلم ٢: ١٢٢ - ١٢٣ عن يحيى بن يحيى عن حجاج بن محمد عن ابن جريج.
وفى ذخائر الموارث ٥٣٠٦ أنه رواه أيضًا البخارى وأبو داود.
الشارف: الناقة المسنة، "فذهب بها" أى: بالأسنمة، وفى ح "بهما" وهو خطأ، صححناه من ك هـ وصحيح مسلم، "فرفع حمزة بصره، في ح "فرجع" وهو خطأ، صححناه منها أيضًا.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: تحريم الخمر إلخ - ج ٣ ص ١٥٦٩، ١٥٧٠ رقم ١٩٧٩ بلفظ المصنف مع الزيادة التى بين الأقواس فهى من صحيح مسلم، بلفظ: وحدثنى أبو بكر بن إسحاق، أخبرنى سعيد بن كثير بن عفير، أبو عثمان المصرى، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنى يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرنى على بن حسين بن على، أن حين بن على أخبره أن عليا قال: كانت لى شارف ... الأثر". وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الخراج) باب: في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذى القربى - ج ٣ ص ٣٨٩ - ٣٩٣ رقم ٢٩٨٦ بلفظ: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة بن خالد، حدثنا يونس، عن ابن شهاب، أخبرنى على بن حسين، أن حسين بن على أخبره، أن على بن أبى طالب قال: " كانت لى شارفٌ من نصيبى من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله ﷺ أعطانى شارفا من الخمس يومئذ ... الأثر بلفظ قريب جدا من لفظ المصنف وقال المحقق: وأخرجه البخارى ٤/ ٩٥ في فرض الخمس باب: فرض الخمس، ومسلم في الأشربة حديث ١٩٧٩ باب: تحريم الخمر.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ﵁ ج ١ ص ٤١٦ رقم ٥٤٧ بلفظ: حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريح، أخبرنى ابن شهاب، عن على بن حسين، عن أبيه، عن على، قال: أصبت شارفا في مغنم بدر مع رسول الله ﷺ وأعطانى شارفا، فأنختهما عند باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما إذخر لأبيعه ومعى رجل صائغ من بنى قينقاع قال على: أستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب في البيت يشرب ومعه قينة تغنيه تقول: " ألا يا حمزَ للِشُّرَفِ النواء، الأثر بلفظ مختصر.
والشارف: المسن من النوق، جمعه شُرُف بضمتين على فُعُل وهذا قليل في العربية، والنواء: جمع ناوية، وهى الناقة السمينة، هكذا قال المحقق: إسناده صحيح وقال أيضًا: أخرجه أحمد والبخارى ومسلم. =стр. 12982
٤/ ٢٣٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: وَالله مَا عَهِدَ إِلَى رَسُولُ الله ﷺ عَهْدًا إِلاَّ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَى النَّاسِ، وَلَكِن النَّاسِ وَقَعُوا عَلَى عثمَانَ فَقَتَلُوهُ، وَكَانَ غَيْرِى مِنه أَسْوَأَ حَالًا وَفِعْلًا مِنِّى، ثُمَّ إِنى رَأَيْتُ أَنى أَحَقُّهُمْ بِهَذَا الأمْرِ فَوَثَبْتُ عَلَيْهِ، فَالله أعْلَمُ أصَبْنَا أمْ أَخْطَأنَا".
حم (١) .
٤/ ٢٣٥ - "عَنْ حِنْشٍ قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى عَلِىَّ بِالنَّاسِ فَقَرَأ يَس أو نَحْوَهَا، وَفِى لَفْظٍ: بِالحِجْرِ أو يَس، وَفِى لَفْظٍ بيس وَالرومِ، وَفِى لَفْظ سُورَة مِنَ المِئِين أوْ نَحْوِهَا، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قَدْرِ السُّورَةِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ قَدْرَ السُّورَةِ يَدْعُو ويكبر، ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِرَاءَتِه أَيْضًا ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَامَ أيْضًا قَدْرَ السُّورِة، ثُمَّ رَكعَ قَدْرَ ذَلِكَ أَيْضًا، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكعَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدهُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ في الركعَةِ الثانِيةِ فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ في الركعَةِ الأولَى، وَفي الحواشي
(١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب ﵁ وكرم الله وجهه) ج ٢ ص ٢٨٨ رقم ١٢٠٦ وفيه زيادة في مقدمة الأثر بلفظ: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن على بن زيد، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: (كنا مع على فكان إذا شهد مشهدا أو أشرت على أكمة أو هَبط واديا قال: سبحان الله، صدق الله ورسوله، فقلت لرجل من بنى يشكر: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين حتى نسأله عن قوله صدق الله ورسوله، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا. يا أمير المؤمنين، إذا شهدت مشهدًا أو هبطت واديا أو أشرفت على أكمة قلت: صدق الله ورسوله، فهل عهد رسول الله إليك شيئًا في ذلك؟ قال: فأعرض عنَّا، وألححنا عليه، فلما رأى ذلك قال: والله ما عهد إلى رسول الله ﷺ عهدًا إلا شيئًا عهده إلى الناس، ولكن الناس وقعوا على عثمان فقتلوه، فكان غيرى فيه أسوأ حالا وفعلا منى، ثم إنى رأيت أنى أحقهم بهذا الأمر، فوثبت عليه. فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا).
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. على بن زيد: هو ابن جدعان. الحسن: هو البصرى.стр. 12983
لَفْظ: فَقَرأ بِإِحْدَى هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ - يَعْني: الحِجْرَ أوْ يَس - ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو وَيَرْغَبُ حَتَّى انكَشَفَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ حَدثهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَذَلِكَ فَعَلَ".
ش، حم، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن جرير، وأبو القاسم وابن منده في كتاب الخشوع، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر الوارد في كتاب (الصلاة) لابن أبى شيبة باب: صلاة الكسوف كم هى؟ ج ٢ ص ٤٧٢ في الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف بلفظ: حدثنا سفيان عن الشيبانى، عن الحكم، عن حنش الكنانى أن عليا جهر بالقراءة في الكسوت) ولم يبين عدد الركعات والسور التى قرأها.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب - كرم الله وجهه -) ج ٢ ص ٢٩١ رقم ١٢١٥ بلفظ: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، حدثنا الحسن بن الحُر، حدثنا الحكم بن عتبة، عن رجل يدعى حنشًا، عن على قال: كسفت الشمس، فصلى على للناس، فقرأ يس أو نحوها ... الأثر بلفظ قريب.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. والحديث في مجمع الزوائد ٢/ ٢٠٧ وقال: (رواه أحمد ورجاله ثقات) ولكنه اختصر لفظه، أو لعله سهو من الناسخ أو الطابع. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في (جماع أبواب صلاة الكسوف) باب: الدعاء والتكبير في القيام بعد رفع الرأس من الركوع وبعد قول سمع الله لمن حمده في صلاة الكسوف، ج ٢ ص ٣٢٠ رقم ١٣٨٨ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر حدثنا أبو بكر، حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن الحسن بن الحر، حدثنى الحكم عن رجل يدعى الحنش، عن على (ح) وثنا محمد بن يحيى ويوسف بن موسى، قالا: حدثنا أحمد ابن يونس، حدثنا زهير حدثنا الحسن بن الحر، حدثنى الحكم عن رجل يدعى حنشا، عن على، قال محمد ابن يحيى: وهذا حديث أحمد، قال: كسفت الشمس فصلى على بالناس، بدأ فقرأ بيسَ أو نحوها، ثم ركع نحوًا من قدر السورة، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قدر السورة يدعو ويكبر، ثم ركع قدر قراءته أيضًا ... فذكر الحديث، وقال: ثم قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأول، ثم حدثهم أن رسول الله ﷺ كان كذلك يفعل) قال أبو بكر في هذا الخبر: إنه ركع أربع ركعات في كل ركعة مثل خبر طاوس عن ابن عباس.
قال المحقق: قلت: رجال إسناده ثقات، على ضعف في حنش - وهو ابن المعتمر - قال الحافظ: (صدوق له أوهام) قلت: فمثله لا يحتج بحديثه عند التفرد كما هنا - ناصر: الفتح الربانى ٦/ ٢١٥ من طريق زهير قلت: وذلك في سياق الحديث الذى اختصره، وليته لم يفعل، وقد ساقه أحمد (١/ ١٤٣ بتمامه/ ناصر) وأخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار، ج ١ ص ٣٣٤ في كتاب (الصلاة) باب: القراءة في صلاة الكسوف كيف هى؟ بلفظ: حدثنا على بن شيبة، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن الشيبانى، =стр. 12984
٤/ ٢٣٦ - " عَنْ عَلِىٍّ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَيَّرَ نِسَاءَهُ الدُّنيَا وَالآخرةَ، وَلَمْ يُخَيِّرْهُن الطَّلاَقَ".
عم (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ٧٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى سريج بن يونس، ثنا على بن هاشم - يعنى: البريد - عن محمد بن عيد الله بن على بن أبى رافع، عن عمر ابن على بن حسين، عن أبيه، عن على ﵁ (أن النبي ﷺ خير نساءه الدنيا والآخرة، ولم يخبرهن الطلاق) وفى الاب كثير من الأحاديث في هذا الصدد.
وأخرجه الشيخ شاكر في مشد الإمام أحمد (مسند على) ج ٢ ص ٣٠ رقم ٥٨٨ بده وقال الشيخ شاكر إسناده ضعيف جدا، ثم هو منقطع، محمد بن عبيد الله بن أبى رافع. قال البخارى في الكبير ١/ ١/ ١٧١: (منكر الحديث).
قال ابن معين: ليس بشيء، وضَعَّفه غيرهما أيضًا.
ووقع (في الأصول الثلاثة هنا محمد بن عبيد الله بن على بن أبى رافع) فزيادة (على) في نسبه خطأ، لأنه معروف النسب، (وأبوه عبيد الله بن أبى رافع) تابعى معروف (وجده أبو رافع) هو مولى النبي ﷺ فزيادة (على) في هذا النسب خطأ لا شك فيه، فلذلك حذفناه.
و(على بن هشام بن البريد) ثقة، وثقة ابن معين وابن المدينى وغيرها. و (عمر بن على بن حسين) ثقة، ولكن انقطاع الحديث لأن أباه زين العابدين لم يدرك جده على بن أبى طالب كما مضى في ٥٨٢ والحديث في تفسير ابن كثير ٦/ ٥٤٢ وقال: (وهذا منقطع) وقد وقع فيه اسم (محمد بن عبد الله بن رافع) على الخطأ كلما في نسخ المسند فدل على أنه خطأ قديم من الناسخين، وفى ابن كثير خطأ آخر.
(عثمان بن على بن حسين) وصوابه كما هنا (عمر بن على بن الحسين) وليس في أولاد زين العابدين على ابن الحسين من يسمى عثمان. انظر طبقات ابن سعد ٥/ ١٥٦ ثم إن هذا الحديث خطأ يخالف الأحاديث الصحاح: أن رسول الله ﷺ خير أزواجه الطلاق، فاختزن الله ورسوله -، ورضى الله عنهن.стр. 12985
٤/ ٢٣٧ - "عَنْ عَلِىٍّ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى مِنَ الضُّحَى".
ط، حم، ن، وابن خزيمة، ع، ض (١) .
٤/ ٢٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الضُّحَى حَينَ كَانَتِ الشَّمْسُ المَشْرِقِ في مَكَانِهَا مِنَ المَغْرِبِ صَلاَةَ العَصْرِ".
عم (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ١٩ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق قال: سمعت عاصم بن ضمرة قال: سمعت عليا يقول: (كان رسول الله ﷺ يصلى من الضحى).
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ٧٩ رقم ٦٨٢ بلفظ: حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا شعبة، عن أبى إسحاق سمع عاصم بن ضمرة، عن على: (أن رسول الله ﷺ كان يصلى من الضحى).
قال المحقق: إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسى الحافظ الإمام صاحب المسند المطبوع، والحديث فيه برقم ١٢٧، وهو في مجمع الزوائد ٢/ ٢٣٥ ونسبه أيضًا لأبى يعلى، وقال: (رجال أحمد ثقات).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، في (جماع أبواب صلاة الضحى وما فيها من السنن) باب: صلاة النبي ﷺ عند الضحى ... إلخ، ج ٢ ص ٢٣٣ رقم ١٢٣٢ من طريق أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن على قال: (كان النبي ﷺ يصلى الضحى) قال المخرمى: هكذا حدثنا به مختصرا.
قال المحقق: قلت: إسناده حسن، وقد مضى الحديث مطولا(١٢١١) وانظر الفتح الربانى ٥/ ٢٨ وأخرجه أبو يعلى الموصلى في مسنده (مسند على - كرم الله وجهه) ج ١ ص ٢٨٠ رقم ٣٣٤ من طريق أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن على: (أن رسول الله ﷺ كان يصلى الضحى).
قال المحقق: إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١/ ٨٩ من طريق شعبة، بهذا الإسناد، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/ ١٤٧ من طريق عبد الله بن عمر، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد: ٢/ ٢٣٥، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد ثقات.(٢) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب - كرم الله وجهه -) ج ٢ ص ٣٠٦ رقم ١٢٥١ بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: حدثنى أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، حدثنا الحاربى عن فضيل بن مرزوق، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرةَ، عن على قال: (صلى رسول الله ﷺ الضُّحى حين كانت الشمس من المشرق مكانها من المغرب صلاة العصر) بلفظ المصنف.стр. 12986
٤/ ٢٣٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ سَألَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنَ رَضْفِ جَهَنَّمَ، وَفِى لَفْظ: اسْتَكْثَرَ بِهَا فَإنَّهَا هِى رَضْفٌ مِن رَضْفِ جَهَنَّمَ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: وَمَا ظَهْرُ غِنًى؟ قَالَ: عَشَاءُ لَيْلَةٍ".
عم، قط، عق، والعسكرى في المواعظ، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁) ج ٢ ص ٣٠٧، ٣٠٦ رقم ١٢٥٢ بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: حدثنى محمد بن يحيى بن أبى سمينة، حدثنا عبد الصمد، حدثنى أبى، حدثنا حسن بن ذكوان، عن جيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضَمْرَة، عن على قال: قال رسول الله ﷺ (من سأل مسألة عن ظهر كنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا: ما ظهر غنىً؟ قال: عشاء ليلة) بلفظ قريب للفظ المصنف.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف جدا، لانقطاعه، فإن الحسن بن ذكوان لم يسمع من جيب بن أبى ثابت، قال ابن أبي حاتم في المراسيل ١٧ عن ابن معين: (الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبى ثابت شيئًا، إنما سمع من عمرو بن خالد عنه، وعمرو بن خالد لا يسوى حديثه شيئا، إنما هو كذاب) وهذا الحديث هو أحد الحديثين اللذين أشرنا في ١٢٤٦ إلى أنه لم يسمعهما منه، وإنما سمعهما من عمرو بن خالد، فقد نص عليه الذهبى في الميزان ١/ ٢٢٧، ٢٢٨، وهو أيضًا في مجمع الزوائد ٣/ ٩٤ وقال: (رواه عبد الله بن أحمد والطبرانى في الأوسط) وأعله بما أعللناه به.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الزكاة) باب الغنى الذى يحرم السؤال، ج ٢ ص ١٢١ رقم(١) بلفظ: حدثنا القاسم بن إسماعيل، ثنا يحيى بن معلى بن منصور، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، حدثنى الحسين، عن عمرو بن خالد، عن جيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضمرة عن على أن النبي ﷺ قال: (من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم، قالوا: يا رسول الله وما ظهر الغنى؟ قال: عشاء ليلة) (عمرو بن خالد متروك).
وأخرجه ابن عدى في عفاء الرجال، في (ترجمة: عمرو بن خالد أبو خالد الكوفى) ج ٥ ص ١٧٧٦ بلفظ: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: ثنا على بن مسلم قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: سمعت أبي يقول: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن جيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن على =стр. 12987
٤/ ٢٤٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لي وَلأبِى بَكْر يَوْمَ بَدْر: مَعَ أحَدِكمَا جِبْرِيلُ (ومع أحدكما جبريل) وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائيلُ، وَإسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ القتَالَ أوْ يَقِفُ فِى الصَّفِّ".
ش، حم، ع، وابن أبى عاصم، وابن منيع، والدورقى، وابن جرير وصححه، ك، حل، واللالكائى في السنة، ق، في الدلائل، ض (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين مكرر في الأصل.
والأثر في كنز العمال ١٠/ ٣٩٨ ط حلب، في كتاب (الغزوات والوفود، من قم الأفعال) غزوة بدر، برقم ٢٩٩٤٦ بلفظ المصنف بدون الجملة المكررة، وبعزوه، وفيه (يقف) بدون (أو) قبلها.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٤/ ٣٥٤، ٣٥٥ في كتاب (المغازى) غزوة بدر الكبرى، برقم ١٨٥٠٦ ولفظه: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مسعر، عن أبى عون، عن أبى صالح الحنفى، عن علىّ قال قيل لأبى بكر الصديق وعلىّ يوم بدر ... وذكر الأثر بلفظ المصنف بدون الجملة المكررة.
ورواه أحمد في مسنده ٢/ ٣٠٨ ط دار المعارف بمصر، برقم ١٢٥٦، من طريق مسعر، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبدون الجملة المكررة. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
ورواه أبو يعلى في مسنده: ١/ ٢٨٣، ٢٨٤ ط دمشق (مسند على بن أبى طالب ﵁) برقم ٨٠/ ٣٤٠ من طريق مسعر، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف، وبدون الجملة المكررة.
وقال محققه: إسناده صحيح، مسعر: هو ابن كدام، وأبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن أبى سعيد الثقفى، وأبو صالح الحنفى: هو عبد الرحمن بن قيس ... إلخ.
ورواه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٣٤ ط بيروت، في كتاب (معرفة الصحابة) من مناقب أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ مما لم يخرجاه، من طريق مسعر بنحوه، وبدون الجملة المكررة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: على شرط مسلم.
ورواه أبو نعيم في الحلية ٥/ ٦٣ نشر الخانجي، في ترجمة (حبيب بن أبى ثابت) من طريق مسعر بنحوه، وقال: رواه شريك والناس عن مسعر.
ورواه البيهقى في دلائل النبوة ٢/ ٣٣٧، ٣٣٨ ط دار الفكر (جماع أبواب غزوة بدر العظمى) باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ على المشركين قبل التقاء الجمعين وبعده ... إلخ، من طريق مسعر، بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف.стр. 12988
٤/ ٢٤١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كانَ لِلمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ رمحٌ فُكنا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ في غَزَاة خَرجَ بِهِ مَعَهُ فَيرْكُزُهُ فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ فيَحْمِلُونَهُ، فَقُلتُ: لَئِنْ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأخْبِرَنهُ، فَقَالَ: لاَ تَفْعَلْ، فَإنَّكَ إِن فَعَلتَ لم تُرْفَعْ ضَالتكَ، فَتَركَهُ ".
حم، هـ، ع، وابن جرير وصححه، والدورقى، ض (١) .
٤/ ٢٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَات مِنْ بَرَاءَةَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ دعا النَّبِى ﷺ : أبَا بَكْرٍ فَبَعَثَهُ بِهَا ليَقْرَأهَا عَلَى أهْلِ مَكَّةً، ثُمَّ دَعَانِى النَّبِىُّ ﷺ : أَدْرِكْ أبَا بَكْرٍ فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ فَخُذِ الكِتَابَ مِنْهُ فَاذْهَبْ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَاقْرَأهُ عَلَيْهِمْ، فَلَحِقْتُهُ بالجُحْفَةِ فَأخذتُ الكتَابَ مِنْهُ وَرَجَعَ ابُو بَكْرٍ إِلَى النبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: نَزَلَ فىَّ شَىْءٌ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِن جِبْرِيلَ جَاءَنِى فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّىَ عَنْكَ إِلاَّ أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ١٥/ ١٩٠، ١٩١ ط حلب، في: كتاب (اللقطة من قسم الأفعال) برقم ٤٠٥٤٤ بلفظ المصنف، وفيه (فتركته) بدل (فتركه) بعزوه.
وهو في مسند الإمام أحمد ٢/ ٣١٤ ط دار المعارف، برقم ١٢٧١ ولفظه: حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى الخليل عن على قال: كان للمغيرة بن شعبة رمح ... وذكر الأثر بلفظ المصنف إلى قوله: (لأخبرنه) قال: (فقال إنك إن فعلت لم ترفع ضالَّةً).
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ونقل عن ابن سعد في الطبقات ٦/ ١٦٩ قوله في ترجمة أبى الخليل: (عبد الله بن أبى الخليل الهمدانى، روى عن على ثلاثة أحاديث من حديث أبى إسحاق).
والأثر رواه ابن ماجه في سننه ٢/ ٩٣٩ ط دار الفكر، في كتاب (الجهاد) باب: السلاح، برقم ٢٨٠٩ من طريق سفيان، بلفظ مختلف. وفى الزوائد: في إسناده أبو الخليل، وهو عبد الله بن أبى الخليل، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخارى: لا يتابع عليه، وأبو إسحاق هو مدلس، وقد اختلط بآخر عمره.
وفى هامشه تعليقا على قوله في آخر الأثر: (فإنك إن فعلت لم تُرقَعْ ضالَّةً): (لم نرفع) أى الرمح، (ضالة) بالنصب: حال. اه. ورواه أبو يعلى في مسنده ١٠/ ٢٦٣ ط دمشق، برقم ٥١/ ٣١١ من طريق سفيان بنحوه، وفى آخره (فقال: إذا لا تُرْفَعُ ضالةً، فتركته). وقال محققه: رجاله ثقات.
ورواه ابن جرير في تهذيب الآثار ٤/ ٢٤٦ ط المدنى برقم ٣٦ من طريق سفيان بنحوه مع بعض الاختصار، وقال: وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح لعلل، وذكر العلل والروايات فيها في مبحث طويل، فليرجع إليه من شاء.
وانظر ترجمة أبى الخليل في تقريب التهذيب ١/ ٤١٢ ط بيروت، رقم ٢٧٧ من حرف العين.стр. 12989
عم، وأبو الشيخ، وابن مردويه (١) .
٤/ ٢٤٣ - " عَنْ عَلِىٍّ أَن النَّبِىَّ ﷺ حِينَ بَعَثَهُ بِبَراءَةَ قَالَ يَا نَبِىَّ الله: إِنِّى لَسْتُ بِاللَّسِنِ وَلاَ بِالخَطِيبِ، قَالَ: مَا بُدٌّ لي أَنْ أَذْهَبَ بِها أَنَا، أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ، قَالَ: فَإِنْ كانَ وَلاَ بُدَّ فَسَأذهَبُ أَنَا، قَالَ: انْطَلِقْ فَإِنَ الله يُثبَتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِى قَلبَكَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَه عَلَى فِيهِ وَقَالَ: انْطَلِقْ فَاقْرَأهَا عَلَى النَّاسِ، وَقَالَ: إِن النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ إِلَيْكَ فَإِذَا أَتَاكَ خَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِيَن لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلاَمَ الآخَرِ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الحَقُّ ".
عم، وابن الجرير (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ٢/ ٤٢٢ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة التوبة، برقم ٤٤٠٠ بلفظ المصنف مع يسير اختلاف، وبعزوه.
ورواه أحمد في مسنده ٢/ ٣٢٢ ط دار المعارف، برقم ١٢٩٦ ولفظه: (قال عبد الله بن أحمد): حدثنا محمد ابن سليمان لُوَيْن، حدثنا محمد بن جابر، عن سماك، عن حنش، عن علىّ قال: لما نزلت عشر آيات من براءة ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال الشيخ شاكر: إسناده حسن، ثم قال: والأحاديث ١٢٩٢ - ١٢٩٦ من زيادات عبد الله بن أحمد. وانظر مجمع الزوائد ٧/ ٢٩ ط بيروت كتاب (التفسير) سورة براءة، والدر المنثور: مجلد ٤ ج ١٠ ص ١٢٤ ط دار الفكر، بيروت.
وتفسير ابن كثير ٤/ ٤٨ ط الشعب، تفسير سورة التوبة.(٢) في الأصل: (يعلم من) التصويت من الكنز، فالأثر في: كنز العمال، ج ٢ ص ٤٢٢ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة التوبة، برقم ٤٤٠١ بلفظ المصنف مع يسير اختلاف، وبعزوه.
وهو في مسند الإمام أحمد ٢/ ٣١٩ ط دار المعارف، برقم ١٢٨٦ ولفظه: (قال عبد الله بن أحمد): حدثنى أبو بكر، حدثنا عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، عن سماك، عن حنش، عن على: أن النبي ﷺ بعثه ببراءة فقال: (يا نبى الله ... ) وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير، ومختصرا إلى قوله (ثم وضع يده على فمه).
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ثم قال اللسن - بكسر السين -: ذو البيان والفصاحة، ثم قال: وهذا الحديث والذى قبله من زيادات عبد الله بن أحمد. اه.стр. 12990
٤/ ٢٤٤ - " عَنْ زَيْدِ بن أُثيَع قَالَ: سَألنَا عَلِيّا بِأَى شَىْءٍ بُعثْتَ فِى الحَجَّةِ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بأرْبَعٍ (*) ولاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلاَ يَجْتَمِعُ مُسْلِم وَمُشْرِكٌ فِى المَسْجِدِ الحَرَام بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِىَّ ﷺ عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَأجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ".
الحميدى، ص، ش، حم، والعدنى، والدارمى، ت وقال: حسن صحيح، ع، وابن المنذر، قط في الأفراد، ورسته في الإيمان، ك، ق، وابن مردويه، ض (١) . الحواشي
(١) والأثر رواه الحميدى في مسنده ١/ ٢٦ ط بيروت (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) برقم ٤٨ ولفظه: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان، حدثنى أبو إسحاق الهمدانى، عن زيد بن يثيع قال: سألنا عليا بأى شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه الإمام أحمد في مسنده ٢/ ٣٢ ط دار المعارف بمصر، (مسند على بن أبى طالب ﵁) برقم ٥٩٤ من طريق سفيان، عن زيد بن أثَيغْ - رجل من همدان -: سألنا عليا ... وذكر الأثر بنحوه، وبدون الجملة الأخيرة (ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، أبو إسحاق هو السبيعى.
والأثر رواه الدارمى في سننه ١/ ٣٩٤ ط شركة الطباعة الفنية المتحدة بمصر، في كتاب (مناسك الحج) باب: لا يطوف بالبيت عريان، من طريق سفيان بن عيينة، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير.
ورواه الترمذى في سننه ٢/ ١٧٩ ط دار الفكر، بيروت، في (أبواب الحج) باب: ما جاء في كراهية الطواف عريانا، برقم ٨٧٢ من طريق سفيان بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ.
قال: وفى الباب عن أبى هريرة، ثم قال: حديث على حديثُ حسن. اه ورواه أبو يعلى في مسنده ١/ ٣٥١ ط دمشق، في (مسند على بن أبى طالب ﵁) كذا قال: (زيد بن أثيع) وإنما هو (ابن يُثَيع). =следующие страницы →