← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12986–13025 · переход к 12991.

стр. 12986

٤/ ٢٣٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ سَألَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنَ رَضْفِ جَهَنَّمَ، وَفِى لَفْظ: اسْتَكْثَرَ بِهَا فَإنَّهَا هِى رَضْفٌ مِن رَضْفِ جَهَنَّمَ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: وَمَا ظَهْرُ غِنًى؟ قَالَ: عَشَاءُ لَيْلَةٍ". عم، قط، عق، والعسكرى في المواعظ، ض (١).

стр. 12987

٤/ ٢٤٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لي وَلأبِى بَكْر يَوْمَ بَدْر: مَعَ أحَدِكمَا جِبْرِيلُ (ومع أحدكما جبريل) وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائيلُ، وَإسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ القتَالَ أوْ يَقِفُ فِى الصَّفِّ". ش، حم، ع، وابن أبى عاصم، وابن منيع، والدورقى، وابن جرير وصححه، ك، حل، واللالكائى في السنة، ق، في الدلائل، ض (١).

стр. 12988

٤/ ٢٤١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كانَ لِلمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ رمحٌ فُكنا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ في غَزَاة خَرجَ بِهِ مَعَهُ فَيرْكُزُهُ فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ فيَحْمِلُونَهُ، فَقُلتُ: لَئِنْ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأخْبِرَنهُ، فَقَالَ: لاَ تَفْعَلْ، فَإنَّكَ إِن فَعَلتَ لم تُرْفَعْ ضَالتكَ، فَتَركَهُ ". حم، هـ، ع، وابن جرير وصححه، والدورقى، ض (١). ٤/ ٢٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَات مِنْ بَرَاءَةَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ دعا النَّبِى ﷺ : أبَا بَكْرٍ فَبَعَثَهُ بِهَا ليَقْرَأهَا عَلَى أهْلِ مَكَّةً، ثُمَّ دَعَانِى النَّبِىُّ ﷺ : أَدْرِكْ أبَا بَكْرٍ فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ فَخُذِ الكِتَابَ مِنْهُ فَاذْهَبْ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَاقْرَأهُ عَلَيْهِمْ، فَلَحِقْتُهُ بالجُحْفَةِ فَأخذتُ الكتَابَ مِنْهُ وَرَجَعَ ابُو بَكْرٍ إِلَى النبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: نَزَلَ فىَّ شَىْءٌ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِن جِبْرِيلَ جَاءَنِى فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّىَ عَنْكَ إِلاَّ أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ".

стр. 12989

عم، وأبو الشيخ، وابن مردويه (١). ٤/ ٢٤٣ - " عَنْ عَلِىٍّ أَن النَّبِىَّ ﷺ حِينَ بَعَثَهُ بِبَراءَةَ قَالَ يَا نَبِىَّ الله: إِنِّى لَسْتُ بِاللَّسِنِ وَلاَ بِالخَطِيبِ، قَالَ: مَا بُدٌّ لي أَنْ أَذْهَبَ بِها أَنَا، أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ، قَالَ: فَإِنْ كانَ وَلاَ بُدَّ فَسَأذهَبُ أَنَا، قَالَ: انْطَلِقْ فَإِنَ الله يُثبَتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِى قَلبَكَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَه عَلَى فِيهِ وَقَالَ: انْطَلِقْ فَاقْرَأهَا عَلَى النَّاسِ، وَقَالَ: إِن النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ إِلَيْكَ فَإِذَا أَتَاكَ خَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِيَن لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلاَمَ الآخَرِ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الحَقُّ ". عم، وابن الجرير (٢).

стр. 12990

٤/ ٢٤٤ - " عَنْ زَيْدِ بن أُثيَع قَالَ: سَألنَا عَلِيّا بِأَى شَىْءٍ بُعثْتَ فِى الحَجَّةِ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بأرْبَعٍ (*) ولاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلاَ يَجْتَمِعُ مُسْلِم وَمُشْرِكٌ فِى المَسْجِدِ الحَرَام بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِىَّ ﷺ عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَأجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ". الحميدى، ص، ش، حم، والعدنى، والدارمى، ت وقال: حسن صحيح، ع، وابن المنذر، قط في الأفراد، ورسته في الإيمان، ك، ق، وابن مردويه، ض (١).

стр. 12991

٤/ ٢٤٥ - " عَنْ أبِى وَائلٍ قَالَ: أَتَى عَلِيّا رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمنيِنَ إِنِّى عَجَزْتُ عَنْ مُكَاتَبَتِى فَأعِنِّى، فَقَالَ: ألاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنيهِن رسُولُ الله ﷺ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صَبِيرٍ دَنَانِيرُ لأدَّاهَا الله عَنكَ؟ قُلْ: اللَّهُمَ اكفِني بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَاغْنِنِى بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ". حم، ت وقال: حسن غريب، ك، ض (١).

стр. 12992

٤/ ٢٤٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ وَأَنَا قَاعِدٌ فَقَالَ: يَا رسُولَ الله أى شَهْرٍ تَأمرنى أنْ أصومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُم المُحَرَّمَ فَإِنَّهُ شَهْرُ الله، وَفِيهِ يَوْمٌ تَابَ الله فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى آخَرِينَ". الدارمى، ت وقال: حسن غريب، عم، ع، هب (١).

стр. 12993

٤/ ٢٤٧ - " عَنْ عَلِىٍّ: أُتِىَ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُل قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمَدًا فَجَلَدَهُ رَسُولُ الله ﷺ مِائَة، وَنَفَاهُ سَنَة، وَمَحَا سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمينَ وَلَمْ يُقدهُ بِهِ". ش، هـ، ع، والحارث، ك (١).

стр. 12994

٤/ ٢٤٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بِتُّ عنْدَ النَبِىِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتهِ وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لاَ أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ، وَلَكِنْ أَنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ". ن، ويوسف القاضي في سننه، طس (١). ٤/ ٢٤٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُهْدِىَ لِرَسُولِ الله ﷺ رَقِيقٌ أَهْدَاهُ لَهُ بَعْضُ مُلُوكِ الأعَاجِمِ، فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ: إِيتِ أَبَاكِ فَاسْتَخْدِمِيهِ خَادِمًا، فَأَتَتْ فَاطِمَةُ فَلَمْ تَجِدْهُ، وَكَانَ يَوْمَ عَائِشَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمْ تَجِدْهُ، وَاخْتَلَفَتْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يَأتِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى صَلاَة العِشَاءِ، فَلَمَّا أَتَى أخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَتَى فَاطِمَةَ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ؟ قَالَ: وَطَفقْتُ أَغْمِزُهَا أَقُولُ: اسْتَخْدِمِى أَبَاكِ، فأَدْنَتْ إِلَيْه يَدَهَا فَقَالَتْ: قَدْ مَجَلَتْ يَدَاىَ مِنَ الرَّحَى، لَيْلَتِى جَمِيعًا أُدِيرُ الرَّحَى حَتَّى أُصْبِحَ، وَأَبُو الْحَسَنِ

стр. 12995

يَحْمِل حَسنًا وَحُسَيْنًا، قَالَ لَهَا: اصَبِرِى يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَأَنْتِ خَيْرُ النَّسَاءِ التى نَفَعَتْ أَهْلَهَا، أَوَلاَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِنَ الَّذِى تُرِيدَانِ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا فَكبِّرَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةً، وَاحْمَدَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَسَبِّحَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، ثُمَّ اخْتِمَاهَا بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الَّذِي تُرِيَدانِ، وَمِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ". ابن جرير، وسمويه (١). ٤/ ٢٥٠ - " عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: قُومِى يَا فَاطِمَةُ فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بَأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُر مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ أَصَبِتْيِه، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعينَ ضِعْفًا، ثُمَّ تُوضَعُ في مِيزَانِكِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ أَىْ رَسُولَ الله: أَهَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً فَهُمْ أَهْلٌ لِمَا خُصُّوا بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَمْ لآلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ؟ بَلْ هُنَّ لآلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً ". ابن منيع، وعبد بن حميد، وابن زنجويه والدورقى، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، ق وضعفه (٢).

стр. 12996

٤/ ٢٥١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّا جِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ، وِإِنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبِيدِنَا قَدْ أَتَوْكَ لَيْسَ بهمْ رَغْبَةٌ فِى الدِّينِ وَلاَ رَغْبَةٌ فِى الْفِقْهِ، إِنَّمَا فَرُّوا مِنْ ضِيَاعِنَا وَأَمْوَالِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَقَالَ لأَبِى بَكْرٍ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ صَدَقُوا، إِنَّهُم لَجِيرَانُكَ وَأحْلاَفُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: صَدقُوا، إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيشٍ: وَالله لَيَبْعَثَنَّ الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَدْ امْتَحَنَ الله قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ فَيَضْرِبَكُم عَلَى الدِّينِ أَوْ يَضْرِبَ بَعْضَكُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا يا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لاَ، قَالَ عُمَرُ: أَنَا يَا رسُولَ الله؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّهُ الَّذِى يَخْصِفُ النَّعْلَ، وَكَانَ أَعْطَى عَلِيّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا ". حم، وابن جرير وصححه، ض (١).

стр. 12997

٤/ ٢٥٢ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَد عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ، وَلاَ بِالْقَصَير الْمُتَرَدِّد، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمٍ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ، وَلاَ بِالسَّبَط، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلاَ بالْمُكَلْثَمِ، وَكَانَ في الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ، أَجْردَ، ذَا مَسْرُبَةٍ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأنَّمَا يَمْشِى في صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ التَفَتَ مَعًا، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، وَهُوَ خَاتَمُ النّبِيِّينَ، أَجْوَدَ النَّاسِ كَفّا، وَأَرْحَبَ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقَ لَهْجَةً، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمَهُم عَشِيرَةً، مَنْ رآهُ بَدِيِهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ ". ... (١) وقال: ليس إسناده بمتصل، وهشام بن عمار في المبعث، والكجى، ق في الدلائل (٢).

стр. 12998

٢٥٣/ ٤ - " عَنْ مِنْدَلِ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ سَعْدٍ الإسْكَاف عن الأَصْبَغِ بن نُبَاتَةَ (*) عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَزَلَ جِيْرِيلُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ بِحِجَامَةِ الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ ". هـ، وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات، ومندل ضعيف، وسعد والأصبغ متروكان (١).

стр. 12999

٤/ ٢٥٤ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلىَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغدُرُ بِى مِنْ بَعْدِهِ". ش، والحارث، والبزار، ك، عق، ق في الدلائل (١).

стр. 13000

٤/ ٢٥٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : عَهْدٌ مَعْهُودٌ أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدرُ بكَ بَعْدِى، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِى، وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِى، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبَغَضَنِى وَإنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ مِنْ هَذِهِ - يَعْنِى لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ". ك (١). ٤/ ٢٥٦ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ حِيَن مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَوْفٍ: أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا، وَسَبَقْتَ رِفقَهَا ". ك (٢).

стр. 13001

٤/ ٢٥٧ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِى قَالَ: إِنَّمَا كَانَ عَلِىٍّ يَقْنُتُ لأنَّهُ كَانَ مُحَاربًا، وَكَانَ يَدْعُو عَلَى أعْدَائِهِ فِى الْقُنُوتِ فِى الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ". الطحاوى (١). ٤/ ٢٥٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الله لاَ يَقْنُتُ فِى الْفَجْرِ، وَأوَلُ مَنْ قَنَتَ فِيهَا عَلِىٌّ، فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لأنَّهُ كَانَ مُحَارِبًا". الطحاوى (٢).

стр. 13002

٤/ ٢٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَما نَزَلَتْ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجبْرِيلَ: مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِى أَمَرَنِى بهَا (*) رَبىِّ ؟ قَالَ: لَيْسَتْ بِنَحِيرَةٍ وَلَكِنَّهُ يَأَمُرُكَ إِذَا تَحَرَّمْتَ لِلصَّلاَةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ إِذَا كَبَّرْتَ، وإِذَا رَكَعْتَ، وَإذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوع، فَإِنَّهُ مِنْ صَلاَتَنِا وَصَلاَةِ المَلاَئكَةِ الَّذِينَ فِى السَّمَوَات السَّبعْ، إنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ زِينَةً، وَزِينَةُ الصَّلاَةِ رَفع الأيْدى عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيْرَة، وَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : رَفع الأيْدِى فِى الصَّلاةِ مِن الاسْتِكَانَة، قُلتُ: فَمَا الاسْتِكَانَةُ؟ قَالً: أَلاَ تَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ؟ ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ هُوَ الْخُضُوعُ". ابن أبى حاتم، حب في الضعفاء، ك ولم يصححه، وابن مردويه، ق وقال: ضعيف، وقال ابن حجر: إسناده ضعيف جدا، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١)

стр. 13003

٤/ ٢٦٠ - "عَنِ البَرَاء بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ حِينَ أمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الْيَمَنِ فَأصَبْتُ مَعَهُ أَوَانىَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلىٌّ مِنَ اليَمَنِ عَلَى رسُولِ الله ﷺ قَالَ: وَجَدْتُ فَاطِمَةَ قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَقَدْ نَضحتِ البَيْتَ بنَضُوحٍ، فَقَالَتْ: مَالَكَ؟ فَإِنَّ رسُولَ الله ﷺ قَدْ أمَر أصْحَابَهُ فَأحَلُّوا، قُلتُ لَهَا: إِنِّى أهْلَلتُ بِإِهْلاَلِ النَّبِى ﷺ فَقَالَ لِى: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قُلتُ: أهْلَلتُ بِإِهْلاَلِ النَّبِي ﷺ قَالَ: فَإِنِّى قَدْ سُقْتُ الْهَدْى وَقَرَنْتُ، فَقَالَ لِى: انْحَرْمِنَ البُدْنِ سَبْعًا وَسِتِّينَ، أوْ سِتّا وَسِتِّينَ، وَأمْسِكْ لِنَفْسِكَ ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، أوْ أَرْبَعًا، وَأمْسِكْ لِى مِنْ كُلِّ بدنَة مِنْهَا بضْعَةً". د، ن (١). ٤/ ٢٦١ - "عَنْ بشْر بْنِ سحيمٍ، عَنْ عَلِىّ بْنِ أبِى طَالِبٍ أنَّ مُنَادِىَ رَسُولِ الله ﷺ خَرَجَ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، أَلاَ وَإن هَذِه الأيَّامَ أيامُ أكلٍ وَشُرْبٍ". ن، وابن جرير وصححه، والطحاوى (٢). ٤/ ٢٦٢ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ يَحْيىَ الْعَبْسِى، عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ الْتَقَطَ دِينَارًا فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقًا، فَعَرَفَهُ صَاحِبُ الدَّقِيقِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الدِّينَارَ، فَأخذَهُ عَلى فَقَطَعَ مِنْهُ قِيرَاطَيْنِ، فَاشْتَرَى بِهِ لَحْمًا".

стр. 13004

د، ق وضعفه، زاد ش: "ثم أتى به فاطمة فقال: اصنعى لنا طعاما، ثم انطلق إلى النبي ﷺ فدعاه فأتاه ومن معه فأتاهم بجفنة، فلما رآها النبي ﷺ أنكرها فقال: ما هذه؟ فأخبره فقال: القطَعَةَ القُطَعَةَ إلى القيراطين، ضعوا أيديكم باسم الله" (١). ٤/ ٢٦٣ - "عَنْ ثَوْرِ بْنِ مَجْزَأهَ قَالَ: مَرَرْتُ بِطَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله يَوْمَ الْجَمَلِ وَهُوَ صَرِيعٌ فِى آخِرِ رَمَقٍ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ فَرَفَع رَأسَهُ فَقَالَ: إِنِّى لأرَى وَجْهَ رَجُلٍ كَأنَّهُ الْقَمَرُ فَمَنْ أنْتَ؟ فَقلْتُ: مِنْ أصْحَابِ أمِيرِ الْمُؤْمنينَ عَلى، فَقَالَ: ابْسُطْ يَدَكَ أبَايِعْكَ لَهُ، فَبَسَطتُ يَدِى وَبَايَعَنِى فَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَأتَيْتُ عَلِيًا فَأخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ طَلحَةَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ صَدَقَ رسُولُ الله ﷺ أبَى الله أنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ وَبَيْعَتِى فِى عُنُقِهِ". ك، قال ابن حجر في الأطراف: سنده ضعيف جدا (٢). ٤/ ٢٦٤ - "عَنْ جرِير الضَّبْىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيا يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ عَلَى الرُّسغْ فَوْقَ السُّرةِ". د (٣). ٤/ ٢٦٥ - "عَنِ الْحَرْثِ بْنِ سُوَيد قَالَ: قِيلَ لِعَلِى: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَصَّكُمْ دُونَ الناسِ عَامَّة، قَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُول الله ﷺ بِشَئ لَمْ يَخُص النَّاسَ، لَيْس (*) شئ فِى قِرَابِ سَيْفِى هَذَا فَأخرجَ صَحِيفَةً فِيهَا شَيءٌ مِنْ أَسْنَانِ الإِبِلِ، وَفِيهَا: إِنَّ الْمَدينةَ

стр. 13005

حَرَمٌ مَا بَيْنَ ثَوْر إِلَى عَيْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدثًا أَوْ أَوَى مُحْدِثًا فَإِن عَلَيْهِ لَعْنَةَ الله وَالملاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقيامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْملاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ". حم، ن، وابن جرير، حل (١). ٤/ ٢٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أهْدِيَتْ ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى، فَمَا كَانَ فِرَاشُنَا لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلاَّ مَسْكَ كَبشٍ". ابن المبارك في الزهد، وهناد، هـ، ع، والعسكرى في المواعظ، والدينورى في المجالسة (٢). ٤/ ٢٦٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: اللَّهُمَ إِنِّى بِوجْهِكَ الكرِيم، وَكلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَر مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَ إِنَّكَ تَكْسِفُ الْمَغْرَمَ وَالمأثَمَ، اللَّهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ، ولاَ يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سبحَانَكَ وَبِحمْدِكَ". د، ن، وابن جرير (٣).

стр. 13006

٤/ ٢٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أنْ تَخرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا، وَأَنْ تَأكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أنْ تَخْرُج ". ط، ت، وقال: حسن، هـ، والمروزى في العيدين (١). ٤/ ٢٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ يَوْم الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقَالَ: يَوْمُ النَّحْرِ". ت، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه (٢).

стр. 13007

٤/ ٢٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَوْمُ الحَجِّ الأكبَرِ: يَومُ النحْرِ". ش، ت وقال: هذا أصح من الأول، لأنه روى من غير وجه عن على موقوفًا، ولا يعلم أحد رفعه إلا محمد بن إسحاق (١). ٤/ ٢٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أرْبَعٌ حَفِظتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : إِنَّ الصَّلاَةَ الوُسْطَى هِىَ العَصرُ، وَإنَّ الحَج الأكْبَرَ يَومُ النحْرِ، وَإنَّ أدْبَارَ السُّجُودِ الرَّكَعاَتُ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَإن أَدْبَارَ النَّجُومِ الرَّكَعَاتُ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ". ابن مردويه، بسند ضعيف (٢). ٤/ ٢٧٢ - "عَنْ أبِى الصَّهْبَاءِ الْبَكْرِىِّ قَالَ: سَألْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقَالَ: يَومُ عَرَفَةَ".

стр. 13008

ابن مردويه، بسند ضعيف (١). ٤/ ٢٧٣ - "عَنِ الحَارِثِ الأعْوَرِ قَالَ: مَرَرْتُ فِى المَسْجِدِ فَإِذَا الناسُ يَخُوضُونَ فِى الأحَادِيثِ، فَدَخَلتُ عَلَى عَلىٍّ فَقُلتُ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ألاَ تَرَى الناسَ قَدْ خَاضُوا فِى الأحَاديث قَالَ: أوَقَدْ فَعَلُوهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَلَاَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَة، فَقُلتُ: مَا الْمَخَرجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَلاَ إِنهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَقُلتُ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: كِتَابُ الله، فِيه نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ. هُوَ الفَصْلُ لَيْسَ الهَزْلُ. مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَباَرٍ قَصَمَهُ الله، وَمَنِ ابْتَغَى الهُدَى فِى غَيْرِهِ أضَلَّهُ الله، وَهُوَ حَبْلُ الله المَتِينُ، وَهُوَ الذِّكرُ الحَكِيمُ، وَهُوَ الصَّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ. هُوَ الذِى لاَ تَزيغُ بِهِ الأهواءُ، وَلاَ تَلتَبِسُ بِهِ الألسِنَةُ وَلاَ تَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ، وَلاَ يَخْلُقُ عَنْ كَثْرةِ الرَّدِّ وَلاَ تَنْقَضِى عَجَائِبُهُ. هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الجِنُّ إِذ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أعْوَرُ".

стр. 13009

ش، والدارمى، ت وقال: غريب، وإسناده مجهول، وفى حديث الحارث مقال، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، والدورقى، ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن أبى حاتم، وابن الأنصارى (*) في المصاحف، وابن مردويه، هب (١).

стр. 13010

٤/ ٢٧٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: تَقَدَّمَ عتبَةُ بْنُ ربيعةَ، وَتَبعَهُ ابْنُهُ وَأخُوهُ فَنَادَى مَنْ يُبَارِزُ؟ فَانْتُدبَ لَهُ شاب مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ. مَنْ أَنْتُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيكُمْ، إِنَّمَا أرَدْنَا بَنِى عَمَنا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : قُمْ يَا حَمْزَةُ، قُمْ يَا عَلى، قُمْ يَا عُبَيْدةُ بْنَ الحَارِثِ. وَأَقْبَلَ حَمْزَةُ إِلَى عُتْبَةَ، وَأَقْبَلتُ إِلَى شَيبَةَ، وَاختُلِفَ بَيْنَ عُبَيْدَةَ وَالوَلِيدِ ضَرْبَتَانِ فَأثْخَنَ كل واحِدٍ منْهُمَا صَاحِبَهُ، ثُمَّ مِلنَا عَلَى الوَلِيدِ فَقَتَلنَاهُ وَاحْتَمَلنَا عُبَيْدَةَ". د، ك، ق في الدلائل (١).

стр. 13011

٤/ ٢٧٥ - "عَنْ عَلِىٍّ إن النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّا قَدْ أخَذْنَا زَكَاةَ الْعَباسِ عَامَ الأوَّلِ العَامَ". ت، ض (١). ٤/ ٢٧٦ - "عَنْ حُجِّيَّةَ بْنِ عَدىٍّ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: البَقَرَةُ عَنْ سَبْعَة، قلتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ قَالَ: اذبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا، قُلْتُ: وَالْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَت الْمَنسَك فَاذبَحْ، قُلتُ: فَمَكْسُورَةُ القَرْنِ؟ قَالَ: لاَ بَأسَ، أَمَرنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ العَيْنَيْنِ والأذُنَيْنِ".

стр. 13012

ط، وابن وهب، والدارمى، ت وقال: حسن صحيح، ن، هـ، وابن أبى الدنيا في كتاب الأضاحى، ع، وابن خزيمة، حب، قط في الأفراد، والدورقى، ك، ق، ض (١). ٤/ ٢٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا قَالَ: وَلاَ الضَّالِّينَ قَالَ: آمين، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ".

стр. 13013

هـ، وابن جرير وصححه، وابن شاهين (١). ٤/ ٢٧٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِىَّ ﷺ صَالَحَ نَصَارَى بَنِى تَغْلب عَلَى أَنْ يَثْبُثُوا عَلَى دِينِهم، وَلا يُنَصَرُوا أوْلاَدَهُمْ، فَإِنْ فَعَلُوا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمُ الذمَّةُ وَقَدْ نَقَضُوا، فَوَالله لَئِنْ تَمَّ لِىَ الأمْرُ لأقْتُلَن مُقَاتِلتَهُمْ وَذَرَارِيهم". ع (٢). ٤/ ٢٧٩ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ ينبَذَ فِى الدُّبَاءِ وَالمُزُّفتِ". ع (٣). ٤/ ٢٨٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ: هُوَ الطهُورُ مَاؤُهُ الْحِل مَيْتَتُهُ". قط، ك (٤).

стр. 13014

٤/ ٢٨١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ آنيَةِ الذَّهَب وَالفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا، وَأنْ يُؤكلَ فِيهَا، وَنَهى عَنِ القِشِّىِّ وَالميثَرَةِ، وَعَنْ ثِيَابِ الحَرِيرِ، وَخَاتَم الذهَبِ". قط (١). ٤/ ٢٨٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلى إِنِّى أُحِبُّ لَكَ مَا أحبُّ لِنفْسِى وَأكْرَهُ لَكَ مَا أكْرَهُ لِنَفْسِى، لا تَقْرَأ وَأَنْتَ رَاكعٌ، وَلاَ أَنْتَ سَاجِدٌ، وَلاَ تُصَلَّى وَأنتَ عاقصٌ شَعْرَكَ فَإِنَّهُ كفلُ الشَّيْطَان، وَلاَ تقعْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَلاَ تَعْبَثْ بِالْحَصَا وَأنْتَ فِى الصَّلاَةِ، وَلاَ تَفْتَرِشْ ذرَاعَيْكَ، وَلاَ تَفْتَح عَلَى الإِمَامِ، وَلاَ تَخَتَمْ بِالذَّهَبِ، وَلاَ تَلبَسِ القِسِّىَّ، وَلاَ تَرْكَبْ عَلَى المَيَاثَرِ". ش، والدورقى، ق وضعفه (٢).

стр. 13015

٤/ ٢٨٣ - "عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَما أَرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ يَأتِىَ مَكَّةَ أسَرَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَاِبهِ أنَّهُ يُرِيدُ مَكَّة، فِيهِمْ حَاطِبُ بْنُ أبِى بَلتَعَةَ، وَفَشَا فِى النَّاسِ أنَّهُ يُرِيدُ حُنَيْنًا، فَكَتَبَ حَاطِبٌ إِلَى أهْلِ مَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ يُرِيدُكُمْ، فَأخبِرَ رَسُولُ الله ﷺ فَبعَثَنِى أنَا وَابَا مَرْثَد ولَيْسَ مَعَنَا رَجُل إِلَّا مَعَهُ فَرَسٌ فَقَالَ: ائْتُوا رَوْضَةَ خَاجٍ فَإِنكُمْ سَتَلقَوْنَ بِهَا امْرَأةً وَمَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَانْطَلقْنَا حَتَّى رَأيْنَاهَا بِالمَكَانِ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ فَقُلنَا لَهَا: هَاتِى الكِتَاب، فَقَالَتْ: مَا مَعِى كِتَابٌ، فَوَضَعْنَا مَتَاعَهَا فَفَتَشْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ فِى مَتَاعِهَا، فَقَالَ أَبُو مَرْثَد: فَلَعَلَّهُ أَنْ لاَ يَكُونَ مَعهَا كتَابٌ، فقُلنَا: مَا كَذَبَ رَسُولُ الله ﷺ وَلاَ كَذبنَا، فَقُلنَا لَهَا: لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّيَنَّكِ، فَقَالَتْ: أمَا تَتَّقُونَ الله؟ أَمَا أنتمْ مُسْلمُونَ؟ ! فَقُلنَا لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّينَّكِ فَأخْرَجتهُ مِنْ حُجْزَتِها، وَفِى لفْظٍ: مِنْ قُبُلهَا، فَأتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ فَإِذَا الكِتَابُ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أبِى بَلتَعَةَ، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: خَانَ الله، وَخَانَ رَسُولَهُ ائْذَنْ لِى فَأضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بدْرًا؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ عُمَرُ: بَلَى وَلَكنَّهُ قَدْ نَكَثَ وَظَاهَرَ أَعْداءَكَ عَلَيْكَ، فَقَالَ رسول الله ﷺ : فَلَعَل الله قَدِ اطلَعَ عَلَى أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلوا مَا شِئتُمْ، فَفَاضَتْ عَيْنَا عُمَرَ، فَقَالَ: الله ورسوله أعلم، وَأرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى حَاطِب فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كنتُ امْرأً مُلصقًا فِى قُرَيْشٍ وَكَانَ بِهَا أَهْلِى وَمَالِى، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلاَّ وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَمْنَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَكَتَبْتُ إِليْهِمْ بِذَلِكَ، وَالله يَا

стр. 13016

رَسُولَ الله إِنِّى لَمؤْمِنٌ بِالله وَرَسولِه، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : صَدَقَ حَاطَبٌ فَلاَ تَقُولُوا بحَاطِب إِلاَّ خَيْرًا. فَأنْزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ ". ع، وابن جرير، وابن المنذر، كر (١). ٤/ ٢٨٤ - "دَخَلتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِى ﷺ فِى عُصبَة مِنْ أَصْحَابه فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَليْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله، عِشْرُونَ لِى وَعَشْرٌ لَكَ، فَدَخَلتُ الثَّانِيَةَ فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيكمْ وَرَحْمَةُ الله، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، ثَلاَثُونَ لِى (وَعشْرُونَ لَكَ، فَدَخَلتُ الثَّالِثَةَ فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاَتُهُ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُم السَّلَاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، ثَلاَثُونَ لِى وَثَلاثُونَ لَكَ، وَأَنَا وَأَنْتَ يَا عَلىُّ) فِى السَّلاَمِ سَوَاءٌ، يَا عَلى إِنَّهُ مَنْ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهم كتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيئاتٍ، وَرَفعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ". البزار، وابن السنى في عمل يوم وليلة وضعف (٢).

стр. 13017

٤/ ٢٨٥ - "عَنِ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: حُجُّوا قَبْلَ أنْ لاَ تَحُجُّوا فَكَأنِّى أَنْظُرُ إِلَى جَشِى أَصْمَعَ أقْرَعَ بِيَدِهِ مِعْوَلٌ يَهْدِمُهَا حَجَرًا حَجَرًا، فَقِيلَ لَهُ: شَىْءٌ تَقُولُهُ بِرَأيِكَ أوْ سَمِعْتَهُ مِن رسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: لاَ، وَالَّذِى فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأ النَّسَمَةَ، وَلَكِنْ سَمعْتُهُ مِنْ نَبِيكُمْ ﷺ ". الحرث، حل، ق وفيه حصين بن عمر، والأحمسى ضعفوه (١). ٤/ ٢٨٦ - "عَنْ شيبان بن محزم قال: إنِّى لَمَعَ عَلِىٍّ إِذ أَتَى كَرْبُلاَءَ فَقَالَ: يُقْتَلُ فِى هَذَا الموضعِ شُهَدَاءُ لَيْسَ مثلَهُم شُهَدَاءُ إِلاَّ شُهَدَاءُ بَدْرٍ".

стр. 13018

ش (١). ٤/ ٢٨٧ - "قال الشيرازى في الألقاب: أَنَا أَبُو العَبَّاس أحمدُ بنُ سعيدِ بْنِ مَعْدَانَ بَمْرو قَالَ: ذكر أحمد بن محمد بن عمرو أنا أَبِى وَعَمِّى قَالَ: وأنا جدى عمرو بن مصعب، حدثنى سعيد بن مسلم بن قتيبة، سمعت على بن موسى وَلِى العَهْدِ قَالَ: سمعت أبا العباس أمير المؤمنين قال: سمعت أبى محمد بن على، قال: سمعت أبا هاشم بن محمد بن الحنفية يحدث عن الحسين بن على، عن أبيه على بن أبى طالب، ومحمد بن على، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "لَما مَاتَتْ أُمُ عَلِىٍّ بن أبِى طَالِب فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بنِ هَاشِم، وَكَانَتْ مِمَّنْ كَفَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَرَبَّتْهُ بَعْدَ مَوْت عَبْدِ المُطلِبِ، كَفَّنَها النَّبِىُّ ﷺ فِى قَمِيصِهِ، وَصَلَّى عَلَيْهَا، واسْتَغْفَر لَهَا، وَجَزَاهَا الخَيْر بِمَا وَلِيَتْهُ مِنْهُ، وَاضطَجَعَ مَعَهَا فِى قَبْرِهَا حِينَ وضُعَت، فَقِيلَ لَهُ: صَنَعْتَ يَا رَسُولَ الله بِهَا صنعًا لَم تَصْنَعْ بِأحَدٍ، قال: إِثمَا كَفنْتُهَا فِى قَمِيصِى لِيُدخلَهَا الله الرَّحْمَةَ وَيَغْفِرَ لَهَا، وَاضطجَعْتُ فِى قَبْرِهَا لِيُخَفِّفَ الله عَنْهَا بِذَلِكَ" (٢).

стр. 13019

٤/ ٢٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: كُنَّا وَأنْتُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَنَحْنُ وَأنْتُمُ اليَوْمَ بَنُو عَبدِ الله". الشيرازى في الألقاب (١). ٤/ ٢٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ : نَهَى أَنْ تُلقَى النَّوَاةُ عَلَى الطَّبقِ الَّذِى يُؤْكلُ مِنْهُ الرطُبُ أو التَّمْرُ". الشيرازى (٢). ٤/ ٢٩٠ - " عَنْ عَلِىٍّ، عن رسول الله ﷺ قَالَ: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ قال: ربع الكتابة". عب، ن، والشاشى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق، ص (٣).

стр. 13020

٤/ ٢٩١ - "عَنْ أبى عبد الرحمن السلمى أنَّ عَلِيّا قَالَ في قوله: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾: لِلمُكَاتَبِ رُبُعُ كتابته". عب، ض، وعبد بن حميد، ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، ق وصححه (١). ٤/ ٢٩٢ - "عَنْ محمد بن سيرين قَالَ: لَما تُوُفىَ النَّبِىُّ ﷺ أقْسَمَ عَلِىٌّ أنْ لاَ يَرْتَدِىَ بِرِدَاءٍ إِلاَّ الْجُمُعَةَ حَتَّى يَجْمَع القُرآنَ فِى مُصْحَفٍ، فَفَعَلَ وَأرْسَلَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ بَعْد أيامِ: أكَرِهْتَ إِمَارَتِى يَا أبَا الحَسَنِ؟ قَالَ: لاَ وَالله إِلا أَنى أَقْسَمْتُ أَنْ لاَ أَرْتَدِىَ بِرِدَاء إلاَّ الْجُمُعَةَ، فَبَايَعَهُ ثُمَّ رَجَعَ".

стр. 13021

ابن أبى داود في المصاحف وقال: لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث، وإنما رووه حتى أجمع القرآن يعنى أُتم حفظه، فإنه يقال للذى حفظ القرآن: قد جمع القرآن (١). ٢٩٣/ ٤ - "عن سويد بن غفلة قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ حِينَ حَرَّقَ عثمَانُ الْمَصَاحِفَ: لَوْ لَمْ يَصْنَعْهُ هُوَ لَصَنَعْتُهُ". ابن أبى داود، والصابونى في المائتين (٢). ٤/ ٢٩٤ - "عن عَلِىٍّ أنَّهُ قَالَ يَوْمَ الجَمَلِ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا

стр. 13022

نَأخُذُ بِهِ فِى الإِمَارَةِ، وَلَكِنَّهُ شَىْءٌ رَأيْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا، فَإِنْ يَكُ صَوَابًا فَمِنَ الله، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ الله عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَأقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُم اسْتُخْلِفَ عُمَرُ - رَحْمَةُ الله عَلَى عُمَرَ فَأقَامَ وَاسْتقَاَم حَتَّى ضَرَب الدِّينُ بِجِرَانِهِ (*) ". حم، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن أبى عاصم، عق واللالكائى، ق في الدلائل، والدورقى، ض (١). ٤/ ٢٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَلأبِى بَكْرٍ مَعَ أحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَع الآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإسْرَافِيلُ مَلكٌ عَظِيم يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَكُونُ فِى الصفِّ". الدورقى، وابن أبى داود، والعشارى في فضائل الصديق واللالكائى في السنة (٢).

стр. 13023

٤/ ٢٩٦ - "عن على قال: قلتُ يَا رَسُولَ الله: إِنْ عَرَضَ لى أمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ بَيَانُ أمْرِهِ وَلاَ سُنَّةٌ كيْفَ تَأمُرُنى؟ قَالَ: تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ أَهْلِ الفِقْهِ وَالْعَابِدِينَ مِنَ المُؤْمِنينَ، وَلاَ تَقْضِى فِيهِ بَرَأىٍ خَاصة". طس، وأبو سعيد النقاش في القضاة (١).

стр. 13024

٤/ ٢٩٧ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ فَقَالَ: إِنَّ أفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ أبُو بَكْرٍ، وَأَفْضَلهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، وَلَو شئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالثَ لَسَمَّيْتُهُ، فَسُئِلَ عِنَ الَّذِي لَوْ شِئْتَ أَنْ تُسَمِّيهُ قَالَ: الْمَذْبُوحُ كَما تُذْبَحُ الْبَقَرُ". العدني، وابن أبي داود، ع، حل، كر (١).

стр. 13025

٤/ ٢٩٨ - "عن علي قال: الأئمة من قريش، خيارهم على خيارهم، وشرارهم على شرارهم، وليس بعد قريش إلا الجاهلية". نعيم بن حماد، وابن السند في كتاب الاخوة (١). ٤/ ٢٩٩ - "عن علي قال: إِنَّ مُعاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ، قَالُوا: فَلِمَ نُقَاتِلُ إِذَنْ؟ قَالَ: لَا بُدَّ للِنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أوْ فَاجِرٍ". نعيم (٢). ٤/ ٣٠٠ - "عن علي قال: لِكُلِّ أُمَّةٍ آفَةٌ وآفَةُ هذِهِ الأُمَّةِ بَنُو أُمَيَّةَ". نعيم (٣). ٤/ ٣٠١ - "عن علي: لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ في بَنِي أُميَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا فِيهِ". نعيم (٤). ٤/ ٣٠٢ - "عن علي قال: الأَمْرُ لَهُمْ مَا لمْ يَقْتُلُوا قتيلهم، وَيَتَنَافَسُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا
следующие страницы →