Полный текст (18 716 стр.). Показаны 12986–13025 · переход к 12991.
стр. 12986
٤/ ٢٣٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ سَألَ مَسْأَلَةً عَنْ ظَهْرِ غنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنَ رَضْفِ جَهَنَّمَ، وَفِى لَفْظ: اسْتَكْثَرَ بِهَا فَإنَّهَا هِى رَضْفٌ مِن رَضْفِ جَهَنَّمَ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: وَمَا ظَهْرُ غِنًى؟ قَالَ: عَشَاءُ لَيْلَةٍ".
عم، قط، عق، والعسكرى في المواعظ، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على ﵁) ج ٢ ص ٣٠٧، ٣٠٦ رقم ١٢٥٢ بلفظ: قال عبد الله بن أحمد: حدثنى محمد بن يحيى بن أبى سمينة، حدثنا عبد الصمد، حدثنى أبى، حدثنا حسن بن ذكوان، عن جيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضَمْرَة، عن على قال: قال رسول الله ﷺ (من سأل مسألة عن ظهر كنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا: ما ظهر غنىً؟ قال: عشاء ليلة) بلفظ قريب للفظ المصنف.
وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف جدا، لانقطاعه، فإن الحسن بن ذكوان لم يسمع من جيب بن أبى ثابت، قال ابن أبي حاتم في المراسيل ١٧ عن ابن معين: (الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبى ثابت شيئًا، إنما سمع من عمرو بن خالد عنه، وعمرو بن خالد لا يسوى حديثه شيئا، إنما هو كذاب) وهذا الحديث هو أحد الحديثين اللذين أشرنا في ١٢٤٦ إلى أنه لم يسمعهما منه، وإنما سمعهما من عمرو بن خالد، فقد نص عليه الذهبى في الميزان ١/ ٢٢٧، ٢٢٨، وهو أيضًا في مجمع الزوائد ٣/ ٩٤ وقال: (رواه عبد الله بن أحمد والطبرانى في الأوسط) وأعله بما أعللناه به.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الزكاة) باب الغنى الذى يحرم السؤال، ج ٢ ص ١٢١ رقم(١) بلفظ: حدثنا القاسم بن إسماعيل، ثنا يحيى بن معلى بن منصور، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، حدثنى الحسين، عن عمرو بن خالد، عن جيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضمرة عن على أن النبي ﷺ قال: (من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم، قالوا: يا رسول الله وما ظهر الغنى؟ قال: عشاء ليلة) (عمرو بن خالد متروك).
وأخرجه ابن عدى في عفاء الرجال، في (ترجمة: عمرو بن خالد أبو خالد الكوفى) ج ٥ ص ١٧٧٦ بلفظ: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: ثنا على بن مسلم قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: سمعت أبي يقول: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن جيب بن أبى ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن على =стр. 12987
٤/ ٢٤٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لي وَلأبِى بَكْر يَوْمَ بَدْر: مَعَ أحَدِكمَا جِبْرِيلُ (ومع أحدكما جبريل) وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائيلُ، وَإسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ القتَالَ أوْ يَقِفُ فِى الصَّفِّ".
ش، حم، ع، وابن أبى عاصم، وابن منيع، والدورقى، وابن جرير وصححه، ك، حل، واللالكائى في السنة، ق، في الدلائل، ض (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين مكرر في الأصل.
والأثر في كنز العمال ١٠/ ٣٩٨ ط حلب، في كتاب (الغزوات والوفود، من قم الأفعال) غزوة بدر، برقم ٢٩٩٤٦ بلفظ المصنف بدون الجملة المكررة، وبعزوه، وفيه (يقف) بدون (أو) قبلها.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٤/ ٣٥٤، ٣٥٥ في كتاب (المغازى) غزوة بدر الكبرى، برقم ١٨٥٠٦ ولفظه: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن مسعر، عن أبى عون، عن أبى صالح الحنفى، عن علىّ قال قيل لأبى بكر الصديق وعلىّ يوم بدر ... وذكر الأثر بلفظ المصنف بدون الجملة المكررة.
ورواه أحمد في مسنده ٢/ ٣٠٨ ط دار المعارف بمصر، برقم ١٢٥٦، من طريق مسعر، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبدون الجملة المكررة. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
ورواه أبو يعلى في مسنده: ١/ ٢٨٣، ٢٨٤ ط دمشق (مسند على بن أبى طالب ﵁) برقم ٨٠/ ٣٤٠ من طريق مسعر، بلفظ المصنف مع بعض اختلاف، وبدون الجملة المكررة.
وقال محققه: إسناده صحيح، مسعر: هو ابن كدام، وأبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن أبى سعيد الثقفى، وأبو صالح الحنفى: هو عبد الرحمن بن قيس ... إلخ.
ورواه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٣٤ ط بيروت، في كتاب (معرفة الصحابة) من مناقب أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ مما لم يخرجاه، من طريق مسعر بنحوه، وبدون الجملة المكررة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: على شرط مسلم.
ورواه أبو نعيم في الحلية ٥/ ٦٣ نشر الخانجي، في ترجمة (حبيب بن أبى ثابت) من طريق مسعر بنحوه، وقال: رواه شريك والناس عن مسعر.
ورواه البيهقى في دلائل النبوة ٢/ ٣٣٧، ٣٣٨ ط دار الفكر (جماع أبواب غزوة بدر العظمى) باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ على المشركين قبل التقاء الجمعين وبعده ... إلخ، من طريق مسعر، بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف.стр. 12988
٤/ ٢٤١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كانَ لِلمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ رمحٌ فُكنا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ في غَزَاة خَرجَ بِهِ مَعَهُ فَيرْكُزُهُ فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ فيَحْمِلُونَهُ، فَقُلتُ: لَئِنْ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأخْبِرَنهُ، فَقَالَ: لاَ تَفْعَلْ، فَإنَّكَ إِن فَعَلتَ لم تُرْفَعْ ضَالتكَ، فَتَركَهُ ".
حم، هـ، ع، وابن جرير وصححه، والدورقى، ض (١) .
٤/ ٢٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَات مِنْ بَرَاءَةَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ دعا النَّبِى ﷺ : أبَا بَكْرٍ فَبَعَثَهُ بِهَا ليَقْرَأهَا عَلَى أهْلِ مَكَّةً، ثُمَّ دَعَانِى النَّبِىُّ ﷺ : أَدْرِكْ أبَا بَكْرٍ فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ فَخُذِ الكِتَابَ مِنْهُ فَاذْهَبْ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَاقْرَأهُ عَلَيْهِمْ، فَلَحِقْتُهُ بالجُحْفَةِ فَأخذتُ الكتَابَ مِنْهُ وَرَجَعَ ابُو بَكْرٍ إِلَى النبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: نَزَلَ فىَّ شَىْءٌ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِن جِبْرِيلَ جَاءَنِى فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّىَ عَنْكَ إِلاَّ أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ١٥/ ١٩٠، ١٩١ ط حلب، في: كتاب (اللقطة من قسم الأفعال) برقم ٤٠٥٤٤ بلفظ المصنف، وفيه (فتركته) بدل (فتركه) بعزوه.
وهو في مسند الإمام أحمد ٢/ ٣١٤ ط دار المعارف، برقم ١٢٧١ ولفظه: حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى الخليل عن على قال: كان للمغيرة بن شعبة رمح ... وذكر الأثر بلفظ المصنف إلى قوله: (لأخبرنه) قال: (فقال إنك إن فعلت لم ترفع ضالَّةً).
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ونقل عن ابن سعد في الطبقات ٦/ ١٦٩ قوله في ترجمة أبى الخليل: (عبد الله بن أبى الخليل الهمدانى، روى عن على ثلاثة أحاديث من حديث أبى إسحاق).
والأثر رواه ابن ماجه في سننه ٢/ ٩٣٩ ط دار الفكر، في كتاب (الجهاد) باب: السلاح، برقم ٢٨٠٩ من طريق سفيان، بلفظ مختلف. وفى الزوائد: في إسناده أبو الخليل، وهو عبد الله بن أبى الخليل، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخارى: لا يتابع عليه، وأبو إسحاق هو مدلس، وقد اختلط بآخر عمره.
وفى هامشه تعليقا على قوله في آخر الأثر: (فإنك إن فعلت لم تُرقَعْ ضالَّةً): (لم نرفع) أى الرمح، (ضالة) بالنصب: حال. اه. ورواه أبو يعلى في مسنده ١٠/ ٢٦٣ ط دمشق، برقم ٥١/ ٣١١ من طريق سفيان بنحوه، وفى آخره (فقال: إذا لا تُرْفَعُ ضالةً، فتركته). وقال محققه: رجاله ثقات.
ورواه ابن جرير في تهذيب الآثار ٤/ ٢٤٦ ط المدنى برقم ٣٦ من طريق سفيان بنحوه مع بعض الاختصار، وقال: وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح لعلل، وذكر العلل والروايات فيها في مبحث طويل، فليرجع إليه من شاء.
وانظر ترجمة أبى الخليل في تقريب التهذيب ١/ ٤١٢ ط بيروت، رقم ٢٧٧ من حرف العين.стр. 12989
عم، وأبو الشيخ، وابن مردويه (١) .
٤/ ٢٤٣ - " عَنْ عَلِىٍّ أَن النَّبِىَّ ﷺ حِينَ بَعَثَهُ بِبَراءَةَ قَالَ يَا نَبِىَّ الله: إِنِّى لَسْتُ بِاللَّسِنِ وَلاَ بِالخَطِيبِ، قَالَ: مَا بُدٌّ لي أَنْ أَذْهَبَ بِها أَنَا، أَوْ تَذْهَبَ بِهَا أَنْتَ، قَالَ: فَإِنْ كانَ وَلاَ بُدَّ فَسَأذهَبُ أَنَا، قَالَ: انْطَلِقْ فَإِنَ الله يُثبَتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِى قَلبَكَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَه عَلَى فِيهِ وَقَالَ: انْطَلِقْ فَاقْرَأهَا عَلَى النَّاسِ، وَقَالَ: إِن النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ إِلَيْكَ فَإِذَا أَتَاكَ خَصْمَانِ فَلاَ تَقْضِيَن لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلاَمَ الآخَرِ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الحَقُّ ".
عم، وابن الجرير (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ٢/ ٤٢٢ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة التوبة، برقم ٤٤٠٠ بلفظ المصنف مع يسير اختلاف، وبعزوه.
ورواه أحمد في مسنده ٢/ ٣٢٢ ط دار المعارف، برقم ١٢٩٦ ولفظه: (قال عبد الله بن أحمد): حدثنا محمد ابن سليمان لُوَيْن، حدثنا محمد بن جابر، عن سماك، عن حنش، عن علىّ قال: لما نزلت عشر آيات من براءة ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال الشيخ شاكر: إسناده حسن، ثم قال: والأحاديث ١٢٩٢ - ١٢٩٦ من زيادات عبد الله بن أحمد. وانظر مجمع الزوائد ٧/ ٢٩ ط بيروت كتاب (التفسير) سورة براءة، والدر المنثور: مجلد ٤ ج ١٠ ص ١٢٤ ط دار الفكر، بيروت.
وتفسير ابن كثير ٤/ ٤٨ ط الشعب، تفسير سورة التوبة.(٢) في الأصل: (يعلم من) التصويت من الكنز، فالأثر في: كنز العمال، ج ٢ ص ٤٢٢ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في التفسير: سورة التوبة، برقم ٤٤٠١ بلفظ المصنف مع يسير اختلاف، وبعزوه.
وهو في مسند الإمام أحمد ٢/ ٣١٩ ط دار المعارف، برقم ١٢٨٦ ولفظه: (قال عبد الله بن أحمد): حدثنى أبو بكر، حدثنا عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، عن سماك، عن حنش، عن على: أن النبي ﷺ بعثه ببراءة فقال: (يا نبى الله ... ) وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير، ومختصرا إلى قوله (ثم وضع يده على فمه).
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ثم قال اللسن - بكسر السين -: ذو البيان والفصاحة، ثم قال: وهذا الحديث والذى قبله من زيادات عبد الله بن أحمد. اه.стр. 12990
٤/ ٢٤٤ - " عَنْ زَيْدِ بن أُثيَع قَالَ: سَألنَا عَلِيّا بِأَى شَىْءٍ بُعثْتَ فِى الحَجَّةِ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بأرْبَعٍ (*) ولاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلاَ يَجْتَمِعُ مُسْلِم وَمُشْرِكٌ فِى المَسْجِدِ الحَرَام بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِىَّ ﷺ عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَأجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ".
الحميدى، ص، ش، حم، والعدنى، والدارمى، ت وقال: حسن صحيح، ع، وابن المنذر، قط في الأفراد، ورسته في الإيمان، ك، ق، وابن مردويه، ض (١) . الحواشي
(١) والأثر رواه الحميدى في مسنده ١/ ٢٦ ط بيروت (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) برقم ٤٨ ولفظه: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان، حدثنى أبو إسحاق الهمدانى، عن زيد بن يثيع قال: سألنا عليا بأى شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه الإمام أحمد في مسنده ٢/ ٣٢ ط دار المعارف بمصر، (مسند على بن أبى طالب ﵁) برقم ٥٩٤ من طريق سفيان، عن زيد بن أثَيغْ - رجل من همدان -: سألنا عليا ... وذكر الأثر بنحوه، وبدون الجملة الأخيرة (ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، أبو إسحاق هو السبيعى.
والأثر رواه الدارمى في سننه ١/ ٣٩٤ ط شركة الطباعة الفنية المتحدة بمصر، في كتاب (مناسك الحج) باب: لا يطوف بالبيت عريان، من طريق سفيان بن عيينة، بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير.
ورواه الترمذى في سننه ٢/ ١٧٩ ط دار الفكر، بيروت، في (أبواب الحج) باب: ما جاء في كراهية الطواف عريانا، برقم ٨٧٢ من طريق سفيان بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ.
قال: وفى الباب عن أبى هريرة، ثم قال: حديث على حديثُ حسن. اه ورواه أبو يعلى في مسنده ١/ ٣٥١ ط دمشق، في (مسند على بن أبى طالب ﵁) كذا قال: (زيد بن أثيع) وإنما هو (ابن يُثَيع). =стр. 12991
٤/ ٢٤٥ - " عَنْ أبِى وَائلٍ قَالَ: أَتَى عَلِيّا رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمنيِنَ إِنِّى عَجَزْتُ عَنْ مُكَاتَبَتِى فَأعِنِّى، فَقَالَ: ألاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنيهِن رسُولُ الله ﷺ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صَبِيرٍ دَنَانِيرُ لأدَّاهَا الله عَنكَ؟ قُلْ: اللَّهُمَ اكفِني بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَاغْنِنِى بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ".
حم، ت وقال: حسن غريب، ك، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٢٥٢ ط حلب، في كتاب (الدين والسلم من قسم الأفعال) - دعاء رفع الدين، برقم ١٥٥٦٣ بلفظ المصنف وعزوه.
وهو في مسند الإمام أحمد ٢/ ٣٣٢ ط دار المعارف، برقم ١٣١٨ ولفظه: (قال عبد الله بن أحمد): حدثنى أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشى، عن سيَّار أبى الحكم، عن أبى وائل قال: أتى عليَا رجلُ ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير، وفيه "جبل صير" بدل "جبل صَبير".стр. 12992
٤/ ٢٤٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ وَأَنَا قَاعِدٌ فَقَالَ: يَا رسُولَ الله أى شَهْرٍ تَأمرنى أنْ أصومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُم المُحَرَّمَ فَإِنَّهُ شَهْرُ الله، وَفِيهِ يَوْمٌ تَابَ الله فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى آخَرِينَ".
الدارمى، ت وقال: حسن غريب، عم، ع، هب (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ١٧٩ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضل الأزمنة - شهر المحرم، برقم ٣٨٢٩٨ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه الدارمى في سننه ١/ ٣٥٣، ٣٥٤ ط الفنية المتحدة، في كتاب (الصيام) باب: صيام المحرم، برقم ١٧٦٣ ولفظه: حدثنا محمد بن سعيد، ثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان ابن سعد قال: جاء رجل إلى علىّ فسأله عن شهر بعد شهر رمضان يصومه، فقال له على: ما سألنى أحد عن هذا بعد إذ سمعت رجلًا سأل النبي ﷺ أى شهر يصومه من السنة بعد شهر رمضان؟ فأمر بصيام المحرم، وقال: إن فيه يوما تاب الله على قوم، ويتوب فيه على قوم".
ورواه الترمذى في سننه ٢/ ١٢٢ ط دار الفكر، في (أبواب الصوم) باب: ما جاء في صوم المحرم، برقم ٧٣٨ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات، وبعض زيادة ونقصان، وقال: هذا حديث حسن غريب. اه. =стр. 12993
٤/ ٢٤٧ - " عَنْ عَلِىٍّ: أُتِىَ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُل قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمَدًا فَجَلَدَهُ رَسُولُ الله ﷺ مِائَة، وَنَفَاهُ سَنَة، وَمَحَا سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمينَ وَلَمْ يُقدهُ بِهِ".
ش، هـ، ع، والحارث، ك (١) . الحواشي
(٢٦٧) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات.
وقال محققه: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق، وانظر رقم ٤٢٦ منه.
والأثر رواه البيهقى في شعب الإيمان ٧/ ٣٥٧، ٣٥٨ ط الهند، باب: في (الصيام) تخصيص شهر المحرم بالذكر، برقم ٤٣٤٩٧ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، بنحو ما سبق، وقال محققه: إسناده ضعيف وانظر ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق في تهذيب التهذيب ٦/ ١٣٦ ط الهند، وكلها تدل على تضعيفه وتجريحه. اه. وفى تقريب التهذيب ١/ ٤٧٢ ط بيروت، برقم ٨٦٤ وفيها تضعيفه كذلك.(١) الأثر في كنز العمال ١٥/ ٩٣ ط حلب، في كتاب (القصاص من قسم الأفعال) قصاص العبد، برقم ٤٠٢٢٩ بلفظ المصنف وعزوه، مع زيادة عزوه للبيهقى.
ورواه ابن أبى شيبة في مصنفه ٩/ ٣٠٤ في كتاب (الديات) الرجل يقتل عبده، من قال لا يقتل به، برقم ٧٥٦٠ ولفظه: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن أبى فروة، عن إبراهيم ابن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن على قال: أتى النبي ﵇ برجل قتل عبده ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع يسير اختلاف.
ورواه ابن ماجه في سننه ٢/ ٨٨٨ ط دار الفكر، في كتاب (الديات) باب: هل يقتل الحر بالعبد، برقم ٢٦٦٤ من طريق إسماعيل بن عياش، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قتل رجل عبده عمدًا متعمدًا، فجلده رسول الله ﷺ مائة، ونفاه سنة، ومحا اسمه من المسلمين.
وفى الزوائد: في إسناده إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، وهو ضعيف وإسماعيل بن عياش.
والأثر رواه أبو يعلى في مسنده ١/ ٤٠٥ ط دمشق (مسند على بن أبى طالب ﵁) برقم ٢٧١/ ٥٣١ =стр. 12994
٤/ ٢٤٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بِتُّ عنْدَ النَبِىِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتهِ وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لاَ أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ، وَلَكِنْ أَنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ".
ن، ويوسف القاضي في سننه، طس (١) .
٤/ ٢٤٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُهْدِىَ لِرَسُولِ الله ﷺ رَقِيقٌ أَهْدَاهُ لَهُ بَعْضُ مُلُوكِ الأعَاجِمِ، فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ: إِيتِ أَبَاكِ فَاسْتَخْدِمِيهِ خَادِمًا، فَأَتَتْ فَاطِمَةُ فَلَمْ تَجِدْهُ، وَكَانَ يَوْمَ عَائِشَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمْ تَجِدْهُ، وَاخْتَلَفَتْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يَأتِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى صَلاَة العِشَاءِ، فَلَمَّا أَتَى أخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَتَى فَاطِمَةَ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ؟ قَالَ: وَطَفقْتُ أَغْمِزُهَا أَقُولُ: اسْتَخْدِمِى أَبَاكِ، فأَدْنَتْ إِلَيْه يَدَهَا فَقَالَتْ: قَدْ مَجَلَتْ يَدَاىَ مِنَ الرَّحَى، لَيْلَتِى جَمِيعًا أُدِيرُ الرَّحَى حَتَّى أُصْبِحَ، وَأَبُو الْحَسَنِ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ٢/ ٧٦، ٧٧ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في الدعاء، الأدعية المطلقة، برقم ٥٠٤٩ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى سنن النسائى (المجتبى) ٣/ ٢٠٦ ط الحلبى كتاب (قيام الليل وتطوع النهار) باب: الدعاء في الوتر، من طريق حماد بن سلمة، عن على بن أبى طالب أنَّ النبي ﷺ كان يقول في آخر وتره: " اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ".
والأثر رواه الهيثمى في مجمع الزوائد ١٠/ ١٢٤ ط بيروت، في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أوى إلى فراشه، وإذا انتبه، بلفظ المصنف، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد الله بن عبدٍ القارى، وقد وثقه ابن حبان. اه.стр. 12995
يَحْمِل حَسنًا وَحُسَيْنًا، قَالَ لَهَا: اصَبِرِى يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَأَنْتِ خَيْرُ النَّسَاءِ التى نَفَعَتْ أَهْلَهَا، أَوَلاَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِنَ الَّذِى تُرِيدَانِ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا فَكبِّرَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةً، وَاحْمَدَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَسَبِّحَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، ثُمَّ اخْتِمَاهَا بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الَّذِي تُرِيَدانِ، وَمِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ".
ابن جرير، وسمويه (١) .
٤/ ٢٥٠ - " عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: قُومِى يَا فَاطِمَةُ فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بَأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُر مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ أَصَبِتْيِه، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعينَ ضِعْفًا، ثُمَّ تُوضَعُ في مِيزَانِكِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ أَىْ رَسُولَ الله: أَهَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً فَهُمْ أَهْلٌ لِمَا خُصُّوا بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَمْ لآلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ؟ بَلْ هُنَّ لآلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً ".
ابن منيع، وعبد بن حميد، وابن زنجويه والدورقى، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، ق وضعفه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ١٥/ ٥٠٧ ط حلب، في كتاب (المعيشة من قم الأفعال) أدب النوم وأذكاره، برقم ٤١٩٨٣ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
وفى المختار: " طَفِق " يفعل كذا: أى جعل يفعل، وبابه طرب، ثم قال وبعضهم يقوله من باب: جلس. اه. وفى النهاية في مادة " مجل ": مَجَلت بده تَمْجُلُ مَجْلًا، ومَجِلَت نَمْجَل مَجَلًا: إذا ثَخُنَ جلدها وتَعَجَّر وظهر فيها ما يشبه البَثر، منَ العمل بالأشياء الصُّلبة الخشنة، ومنه حديث فاطمة " أنها شكت إلى علىّ مَجْل يديها من الطحن ".(٢) هكذا في الأصل (هن)، وفى الكنز وسنن البيهقى (هى).
والأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٢٢١ ط حلب، في كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب. في واجبات الحج ومندوبات الأضاحى، برقم ١٢٦٧١ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
ورواه عبد بن حميد في مسنده، ص ٥٥ ط بيروت، من (مسند أبى الحسن على بن أبى طالب ﵁) برقم ٧٨ من طريق عمرو بن خالد، عن محمد بن على، عن آبائه، عن على مع بعض اختلاف وبعض زيادة ونقصان يسيرين.
وقال محققاه: أخرجه من هذا الطريق أحمد بن منيع، والبيهقى، ذكر ذلك البوصيرى في إتحاف المهرة =стр. 12996
٤/ ٢٥١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّا جِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ، وِإِنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبِيدِنَا قَدْ أَتَوْكَ لَيْسَ بهمْ رَغْبَةٌ فِى الدِّينِ وَلاَ رَغْبَةٌ فِى الْفِقْهِ، إِنَّمَا فَرُّوا مِنْ ضِيَاعِنَا وَأَمْوَالِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَقَالَ لأَبِى بَكْرٍ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ صَدَقُوا، إِنَّهُم لَجِيرَانُكَ وَأحْلاَفُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: صَدقُوا، إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيشٍ: وَالله لَيَبْعَثَنَّ الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَدْ امْتَحَنَ الله قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ فَيَضْرِبَكُم عَلَى الدِّينِ أَوْ يَضْرِبَ بَعْضَكُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا يا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لاَ، قَالَ عُمَرُ: أَنَا يَا رسُولَ الله؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّهُ الَّذِى يَخْصِفُ النَّعْلَ، وَكَانَ أَعْطَى عَلِيّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا ".
حم، وابن جرير وصححه، ض (١) . الحواشي
(١) الاثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٢٧ ط حلب، في كتاب الفضائل من قسم الأفعال) فضائل علىّ ﵁ برقم ٣٦٤٠٢ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
والأثر في مسند الإمام أحمد ٢/ ٣٣٨ ط دار المعارف، بتحقيق الشيخ شاكر، برقم ١٣٣٥ ولفظه: حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا شريك، عن منصور، عن رِبِعْى، عن على قال: جاء النبيَّ أناس من قريش ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير، واختصار إلى قوله: " فتغير وجه النبي ﷺ الأخيرة. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.стр. 12997
٤/ ٢٥٢ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَد عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ، وَلاَ بِالْقَصَير الْمُتَرَدِّد، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمٍ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ، وَلاَ بِالسَّبَط، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلاَ بالْمُكَلْثَمِ، وَكَانَ في الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ، أَجْردَ، ذَا مَسْرُبَةٍ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأنَّمَا يَمْشِى في صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ التَفَتَ مَعًا، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، وَهُوَ خَاتَمُ النّبِيِّينَ، أَجْوَدَ النَّاسِ كَفّا، وَأَرْحَبَ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقَ لَهْجَةً، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمَهُم عَشِيرَةً، مَنْ رآهُ بَدِيِهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ ".
... (١) وقال: ليس إسناده بمتصل، وهشام بن عمار في المبعث، والكجى، ق في الدلائل (٢) . الحواشي
(١) بياض بالأصل يسع رمزا، وعزاه في الكنز إلى الترمذى مع بقبة ما ذكره المصنف.(٢) الأثر في كنز العمال ٧/ ١٧٦ ط حلب كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: في حليته ﷺ برقم ١٨٥٦٨ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
ورواه الترمذى في سننه ٥/ ٢٦٠ ط دار الفكر، بيروت (في أبواب المناقب) باب ٣٨ برقم ٣٧١٨ ولفظه: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبى حَليمة من قصر الأحنف، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبىِّ وعلى بن حُجْر قالوا: أخبرنا عيسى بن يونس، أخبرنا عمر بن عبد الله مولى غفْرةَ، حدثنى إبراهيم بن محمد من وَلدِ علىّ ابن أبى طالب قال: " كان علىّ إذا وصف النبي ﷺ قال: ليس بالطويل الممغط ... " وذكره مع بعض اختلاف وزيادة ونقص في بعض الألفاظ والعبارات، وقال: هذا حديث ليس إسناده بمتصل، وزاد: قال أبو جعفر: سمت الأصمعى يقول في تفسير صفة النبي ﷺ يقول: الْمُمّغِط. الذاهب طولا، قال: وسمعت أعرابيا يقول في كلامه: تمغط في نُشَّابته، اْى: مدها مدا شديدا، وأما المتردد: فالداخل بعضه في بعض قصرا، وأما القّطِط: فالشديد الجعودة، والرَّجْل: الذى ليس في شعره حجونة، أى ينحنى قليلا، وفى الدلائل: أى تثنى قليلا، وأما المطهم: فالبادن الكثير اللحم، وأما المكلثم: فالمدور الوجه، وأما المُشْرَب، فهو الذى في بياضه حمرة، والأدعج: الشديد سواد العين، والأهدب: الطويل الأشفار، والكتد: مجتمع الكتفين وهو الكاهل، والمسْرُبةَ: الشعر الدقيق الذى هو كأنه قضيب من الصدر إلى السرة، الشَّشن: =стр. 12998
٢٥٣/ ٤ - " عَنْ مِنْدَلِ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ سَعْدٍ الإسْكَاف عن الأَصْبَغِ بن نُبَاتَةَ (*) عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَزَلَ جِيْرِيلُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ بِحِجَامَةِ الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ ".
هـ، وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات، ومندل ضعيف، وسعد والأصبغ متروكان (١) . الحواشي
(١) الأثر في: كنز العمال، ج ١٠ ص ٨٩ ط حلب، في كتاب (الطب من قسم الأفعال) الحجامة، برقم ٢٨٤٧٩ بلفظ المصنف وعزوه، مع زيادة عزوه لابن عساكر.
ورواه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ١١٥٢ ط دار الفكر بيروت كتاب (الطب) باب: موضع الحجامة، برقم ٣٤٨٢ ولفظه: حدثنا سُوَيد بن سعيد، ثنا علّى بن مُسْهر، عن سعد الإسكاف، عن الأَصْبَغ بن نُباتَةَ، عن عليٍّ قال: نزل جبريل ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وفى الزوائد: في إسناده أصبغ بن نباتة التيمى الحنظلى وهو ضعيف.
وقال محققه: (الأخدعين) في المنجد: الأخدعان: عرقان في صفحتى العنق قد خفيا وبطنا، =стр. 12999
٤/ ٢٥٤ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلىَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغدُرُ بِى مِنْ بَعْدِهِ".
ش، والحارث، والبزار، ك، عق، ق في الدلائل (١) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ١١/ ٢٩٧ ط حلب كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فتن الخوارج، برقم ٣١٥٦١ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى المطالب العالية لابن حجر ٤/ ٥٦ ط بيروت كتاب (المناقب) باب فضائل على ﵁ برقم ٣٩٤٧ من طريق أبى إدريس الأودى، عن علىّ رفعه قال: قال رسول الله ﷺ : (إن هذه الأمة ستغدر بك من بعدى). وعزاه للحارث.
وهو في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى ٣/ ٢٠٣ ط بيروت (مناقب على بن أبى طالب ﵁) باب في قتله، برقم ٢٥٦٩ ولفظه: حدثنا هارون بن سفيان، ثنا علىّ بن قادم، ثنا شريك، عن الأجلح، عن جيب بن أبى ثابت، عن ثعلبة بن يزيد، عن أبيه - هكذا قال، وأحسبه غلط، إنما هو عن علىّ - قال -: (سمعت عليا يقول على المنبر: والله لعهد النبي الأمى إلىّ أن الأمة ستغدر بى).
قال البزار: قد رواه فطر بن خليفة وغيره، عن حبيب، عن ثعلبة، عن علىّ. اه. =стр. 13000
٤/ ٢٥٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : عَهْدٌ مَعْهُودٌ أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدرُ بكَ بَعْدِى، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِى، وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِى، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبَغَضَنِى وَإنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ مِنْ هَذِهِ - يَعْنِى لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".
ك (١) .
٤/ ٢٥٦ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ حِيَن مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَوْفٍ: أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا، وَسَبَقْتَ رِفقَهَا ".
ك (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١١/ ٢٩٧ ط حلب كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فتن الخوارج، برقم ٣١٥٦٢ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه الحاكم في المستدرك، ج ٣ ص ١٤٢ ط بيروت كتاب (معرفة الصحابة) عن حبَّان الأسدى قال: سمعت عليا يقول: قال لى رسول الله ﷺ : (إن الأمهْ ستغدر بك بعدى .... ) وذكر الأثر بلفظ المصنف، وفيه (من هذا) بدل (من هذه). وقال: صحيح، ووافقه الذهبى.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٢٢٠ ط كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) عبد الرحمن بن عوف ﵁ برقم ٣٦٦٦٩ بلفظ المصنف وعزوه.
وبرقم ٣٦٦٨٠ عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: سمعت على بن أبى طالب يوم مات =стр. 13001
٤/ ٢٥٧ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِى قَالَ: إِنَّمَا كَانَ عَلِىٍّ يَقْنُتُ لأنَّهُ كَانَ مُحَاربًا، وَكَانَ يَدْعُو عَلَى أعْدَائِهِ فِى الْقُنُوتِ فِى الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ".
الطحاوى (١) .
٤/ ٢٥٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الله لاَ يَقْنُتُ فِى الْفَجْرِ، وَأوَلُ مَنْ قَنَتَ فِيهَا عَلِىٌّ، فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لأنَّهُ كَانَ مُحَارِبًا".
الطحاوى (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ٨ ص ٧٩ ط حلب كتاب (الصلاة قسم الأفعال) القنوت، برقم ٢١٩٧١ بلفظ المصنف وعزوه.
رواه الطحاوى في شرح معانى الآثار، ج ١ ص ٢٥٢ ط الأنوار المحمدية كتاب (الصلاة) باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها، ولفظه: حدثنا فهد قال: ثنا محرز بن هشام قال: ثنا جربر، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: إنما كان على ﵁ يقنت ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٧٨ ط حلب كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) القنوت، برقم ٢١٩٧٠ بلفظ المصنف، عزاه للحاكم، ورواه الطحاوى في شرح معانى الآثار ج ١ ص ٢٥٢ ط الأنوار المحمدية في كتاب (الصلاة) باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها من طريق مغيرة، بلفظ، المصنف مع اختلاف يسير.стр. 13002
٤/ ٢٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَما نَزَلَتْ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجبْرِيلَ: مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِى أَمَرَنِى بهَا (*) رَبىِّ ؟ قَالَ: لَيْسَتْ بِنَحِيرَةٍ وَلَكِنَّهُ يَأَمُرُكَ إِذَا تَحَرَّمْتَ لِلصَّلاَةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ إِذَا كَبَّرْتَ، وإِذَا رَكَعْتَ، وَإذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوع، فَإِنَّهُ مِنْ صَلاَتَنِا وَصَلاَةِ المَلاَئكَةِ الَّذِينَ فِى السَّمَوَات السَّبعْ، إنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ زِينَةً، وَزِينَةُ الصَّلاَةِ رَفع الأيْدى عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيْرَة، وَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : رَفع الأيْدِى فِى الصَّلاةِ مِن الاسْتِكَانَة، قُلتُ: فَمَا الاسْتِكَانَةُ؟ قَالً: أَلاَ تَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ؟ ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ هُوَ الْخُضُوعُ".
ابن أبى حاتم، حب في الضعفاء، ك ولم يصححه، وابن مردويه، ق وقال: ضعيف، وقال ابن حجر: إسناده ضعيف جدا، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١) الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٥٧ ط حلب، باب في (القرآن) فصل في فضائل السور والآيات. سورة الكوثر، برقم ٤٧٢١ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه الحاكم في المستدرك ٢/ ٥٣٧، ٥٣٨ ط بيروت كتاب (التفسير) تفسير مورة الكوثر، من طريق إسرائيل بن حاتم، عن مقاتل بن حبان، عن الأصبغ بن نبانه، عن علىّ بن أبى طالب ﵁ قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله ﷺ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ... ﴾ وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف واختصار، ولم يصححه، وقال الذهبى: (قلت): إسرائيل صاحب عجائب، لا يعتمد عليه، وأصغ شيعى متروك عند النسائى. اه.
ورواه البيهقى في سننه ٢/ ٧٥، ٧٦ ط الهند كتاب (الصلاة) باب رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه - من طريق إسرائيل بن حاتم بلفظ الحاكم، وقال: وقد روى هذا، والاعتماد على ما مضى، وبالله التوفيق.
ورواه ابن الجوزى في الموضوعات ٢/ ٩٨، ٩٩ نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة كتاب (الصلاة) باب النهى عن رفع اليدين في الصلاة إلا عند الافتتاح، من طريق إسرائيل بن حاتم، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبدون قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾
وقال: هذا حديث موضوع، وضعه من يريد مقاومة من يكره الرفع، والصحيح يكفى قال يحيى. أصبغ ليس يساوى شئيا، وقال أبو حاتم بن حسَّان: عمر بن صح وضع هذا الحديث على مقاتل، فظفر عليه إسرائيل فحدث به. اه.стр. 13003
٤/ ٢٦٠ - "عَنِ البَرَاء بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ حِينَ أمَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الْيَمَنِ فَأصَبْتُ مَعَهُ أَوَانىَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلىٌّ مِنَ اليَمَنِ عَلَى رسُولِ الله ﷺ قَالَ: وَجَدْتُ فَاطِمَةَ قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَقَدْ نَضحتِ البَيْتَ بنَضُوحٍ، فَقَالَتْ: مَالَكَ؟ فَإِنَّ رسُولَ الله ﷺ قَدْ أمَر أصْحَابَهُ فَأحَلُّوا، قُلتُ لَهَا: إِنِّى أهْلَلتُ بِإِهْلاَلِ النَّبِى ﷺ فَقَالَ لِى: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قُلتُ: أهْلَلتُ بِإِهْلاَلِ النَّبِي ﷺ قَالَ: فَإِنِّى قَدْ سُقْتُ الْهَدْى وَقَرَنْتُ، فَقَالَ لِى: انْحَرْمِنَ البُدْنِ سَبْعًا وَسِتِّينَ، أوْ سِتّا وَسِتِّينَ، وَأمْسِكْ لِنَفْسِكَ ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، أوْ أَرْبَعًا، وَأمْسِكْ لِى مِنْ كُلِّ بدنَة مِنْهَا بضْعَةً".
د، ن (١) .
٤/ ٢٦١ - "عَنْ بشْر بْنِ سحيمٍ، عَنْ عَلِىّ بْنِ أبِى طَالِبٍ أنَّ مُنَادِىَ رَسُولِ الله ﷺ خَرَجَ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، أَلاَ وَإن هَذِه الأيَّامَ أيامُ أكلٍ وَشُرْبٍ".
ن، وابن جرير وصححه، والطحاوى (٢) .
٤/ ٢٦٢ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ يَحْيىَ الْعَبْسِى، عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ الْتَقَطَ دِينَارًا فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقًا، فَعَرَفَهُ صَاحِبُ الدَّقِيقِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الدِّينَارَ، فَأخذَهُ عَلى فَقَطَعَ مِنْهُ قِيرَاطَيْنِ، فَاشْتَرَى بِهِ لَحْمًا". الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (المناسك) باب في الإقران، ج ٢ ص ٣٩٢، ٣٩٣ حديث رقم ١٧٩٧.
والحديث في سنن النسائى كتاب (مناسك الحج) باب القران، ج ٥ ص ١٤٨، ١٤٩ حديث رقم ٢٧٢٥.(٢) الحديث في سنن النسائى كتاب (الإيمان وشرائعه) باب تأويل قوله : ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ج ٨ ص ١٠٤ بلفظ قريب، ولم يذكره عن على.
والحديث في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى (مسند على بن أبي طالب) ص ٢٥٧
والحديث في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى كتاب (مناسك الحج) باب المتمتع الذى لا يجدُ هدْيًا ولا يصوم في العَشْرِ ج ٢ ص ٢٤٣، ٢٤٤стр. 13004
د، ق وضعفه، زاد ش: "ثم أتى به فاطمة فقال: اصنعى لنا طعاما، ثم انطلق إلى النبي ﷺ فدعاه فأتاه ومن معه فأتاهم بجفنة، فلما رآها النبي ﷺ أنكرها فقال: ما هذه؟ فأخبره فقال: القطَعَةَ القُطَعَةَ إلى القيراطين، ضعوا أيديكم باسم الله" (١) .
٤/ ٢٦٣ - "عَنْ ثَوْرِ بْنِ مَجْزَأهَ قَالَ: مَرَرْتُ بِطَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله يَوْمَ الْجَمَلِ وَهُوَ صَرِيعٌ فِى آخِرِ رَمَقٍ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ فَرَفَع رَأسَهُ فَقَالَ: إِنِّى لأرَى وَجْهَ رَجُلٍ كَأنَّهُ الْقَمَرُ فَمَنْ أنْتَ؟ فَقلْتُ: مِنْ أصْحَابِ أمِيرِ الْمُؤْمنينَ عَلى، فَقَالَ: ابْسُطْ يَدَكَ أبَايِعْكَ لَهُ، فَبَسَطتُ يَدِى وَبَايَعَنِى فَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَأتَيْتُ عَلِيًا فَأخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ طَلحَةَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ صَدَقَ رسُولُ الله ﷺ أبَى الله أنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ وَبَيْعَتِى فِى عُنُقِهِ".
ك، قال ابن حجر في الأطراف: سنده ضعيف جدا (٢) .
٤/ ٢٦٤ - "عَنْ جرِير الضَّبْىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيا يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ عَلَى الرُّسغْ فَوْقَ السُّرةِ".
د (٣) .
٤/ ٢٦٥ - "عَنِ الْحَرْثِ بْنِ سُوَيد قَالَ: قِيلَ لِعَلِى: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَصَّكُمْ دُونَ الناسِ عَامَّة، قَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُول الله ﷺ بِشَئ لَمْ يَخُص النَّاسَ، لَيْس (*) شئ فِى قِرَابِ سَيْفِى هَذَا فَأخرجَ صَحِيفَةً فِيهَا شَيءٌ مِنْ أَسْنَانِ الإِبِلِ، وَفِيهَا: إِنَّ الْمَدينةَ الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (اللُّقَطَة) باب التعريف باللُّقَطَة، ج ٢ ص ٣٣٧، ٣٣٨ حديث رقم ١٧١٥ وقال المحقق: في سماع بلال بن يحيى العبسى على نظر.(٢) الاثر في المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٣٧٣ قال ابن حجر في الأطراف: سنده ضعيف جدًا.(٣) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) أبواب تفريع استفتاح الصلاة، باب رفع اليدين (في الصلاة) ج ١ ص ٤٨٠ حديث رقم ٧٥٧ قال أبو داود: وروى عن سيد بن جبير (فوق السرة) وقال أبو مجلز: (تحت السرة) وروى عن أبي هريرة وليس بالقوى.
(*) (إلا ما في قراب سيفى هذا) أثبناه من الكنز، ج ٥ ص ٧٤٧ رقم ١٤٢٨١стр. 13005
حَرَمٌ مَا بَيْنَ ثَوْر إِلَى عَيْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدثًا أَوْ أَوَى مُحْدِثًا فَإِن عَلَيْهِ لَعْنَةَ الله وَالملاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقيامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْملاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ".
حم، ن، وابن جرير، حل (١) .
٤/ ٢٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أهْدِيَتْ ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى، فَمَا كَانَ فِرَاشُنَا لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلاَّ مَسْكَ كَبشٍ".
ابن المبارك في الزهد، وهناد، هـ، ع، والعسكرى في المواعظ، والدينورى في المجالسة (٢) .
٤/ ٢٦٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: اللَّهُمَ إِنِّى بِوجْهِكَ الكرِيم، وَكلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَر مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَ إِنَّكَ تَكْسِفُ الْمَغْرَمَ وَالمأثَمَ، اللَّهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ، ولاَ يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سبحَانَكَ وَبِحمْدِكَ".
د، ن، وابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ٣٩٣ حديث رقم ١٢٩٧ وفى تهذيب الآثار للطبرى (مسند على) ص ١٩٧ رقم ٣١٩.
والحلية ج ٤ ص ١٣١ رقم ٢٥٤ في (ترجمة الحارث بن سعيد).(٢) الأثر في الزهد لابن المبارك، ص ٣٥٥ حديث رقم ١٠٠١ عن الشعبى قال: كان فراش على ليلة بنى بفاطمة ﵁ جلد كبش.
والأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الزهد) باب ضجاع آل محمد ﷺ حديث رقم ٤١٥٤ ج ٢ ص ١٣٩١ والأثر في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٦٣ حديث رقم ٢١١/ ٤٧١(٣) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الأدب) باب ما يقول عند النوم، ج ٥ ص ٣٠١ حديث رقم ٥٠٥٢ بلفظ: حدثنا العباس بن عبد العظيم (العنبرى) حدثنا الأحوص - يعنى ابن جواب - =стр. 13006
٤/ ٢٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أنْ تَخرُجَ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا، وَأَنْ تَأكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أنْ تَخْرُج ".
ط، ت، وقال: حسن، هـ، والمروزى في العيدين (١) .
٤/ ٢٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ يَوْم الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقَالَ: يَوْمُ النَّحْرِ".
ت، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن الترمذى (أبواب العيدين) باب في المشى يوم العيد، ج ٢ ص ٢١ حديث رقم ٥٢٨ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن موسى، أخبرنا شريك، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: (من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا، وأن تأكل شيئا قبل أنَّ تخرج).
قال أبو عشى: هذا حديث حسن.
والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم يستحبون أنَّ يخرج الرجل إلى العيد ماشيا وألا يركب إلا من عذر.
والأثر في سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب ما جاء في الخروج إلى العيد ماشيا، ج ١ ص ٤١١ حديث رقم ١٢٩٦ بلفظ: حدثنا يحيى بن حكيم، ننا أبو داود، ثنا زهير، عن أبى إسحاق، عن الحرث، عن على قال: (إن من السنة أنَّ يمشى إلى العيد).(٢) الحديث في سنن الترمذى (باب تفسير سورة التوبة) ص ٣٣٨ ج ٤ حديث رقم ٥٠٨٣ الحديث ط دار الفكر، بلفظ: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا أبي، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: سألت رسول الله ﷺ عن يوم الحج الأكبر، فقال: (يوم النحر) .. =
===
(*) الحارث هو الأعور، و (أبو ميسرة) هو عمرو بن شرحبيل الهمدانى الكوفى.стр. 13007
٤/ ٢٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَوْمُ الحَجِّ الأكبَرِ: يَومُ النحْرِ".
ش، ت وقال: هذا أصح من الأول، لأنه روى من غير وجه عن على موقوفًا، ولا يعلم أحد رفعه إلا محمد بن إسحاق (١) .
٤/ ٢٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أرْبَعٌ حَفِظتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : إِنَّ الصَّلاَةَ الوُسْطَى هِىَ العَصرُ، وَإنَّ الحَج الأكْبَرَ يَومُ النحْرِ، وَإنَّ أدْبَارَ السُّجُودِ الرَّكَعاَتُ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَإن أَدْبَارَ النَّجُومِ الرَّكَعَاتُ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ".
ابن مردويه، بسند ضعيف (٢) .
٤/ ٢٧٢ - "عَنْ أبِى الصَّهْبَاءِ الْبَكْرِىِّ قَالَ: سَألْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقَالَ: يَومُ عَرَفَةَ". الحواشي
(١) الأثر في الكتاب المصنف لابن أبي شيبة (الجزء المفقود) كتاب (الحج) باب في يوم الحج الأكبر، ص ٤٣٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: (يوم الحج يوم النحر).
والحديث في سنن الترمذى (أبواب الحج) ج ٢ ص ٢١٦ حديث رقم ٩٦٥ بلفظ: حدثنا ابن أبى عمر، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: (يوم الحج الأكبر يوم المنحر).
ولم يرفعه، وهذا أصح من الحديث الأول. ورواية ابن عيينة موقوف أصح من رواية محمد بن إسحاق مرفوع.
قال أبو عيسى: هكذا روى غير واحد من الحفاظ، عن أبى إسحاق عن الحارث، عن على موقوفًا.(٢) الحديث في الدر المنثور (تفسير سورة التوبة) ج ٤ ص ١٢٧ بلفظ: وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن على ﵁ قال (أربع حفظهن من رسول الله ﷺ إن الصلاة الوسطى العصر، وإن الحج الأكبر يوم النحر، وإن أدبار السجود الركعتان بعد المغرب، وإن أدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر).стр. 13008
ابن مردويه، بسند ضعيف (١) .
٤/ ٢٧٣ - "عَنِ الحَارِثِ الأعْوَرِ قَالَ: مَرَرْتُ فِى المَسْجِدِ فَإِذَا الناسُ يَخُوضُونَ فِى الأحَادِيثِ، فَدَخَلتُ عَلَى عَلىٍّ فَقُلتُ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ألاَ تَرَى الناسَ قَدْ خَاضُوا فِى الأحَاديث قَالَ: أوَقَدْ فَعَلُوهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَلَاَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَة، فَقُلتُ: مَا الْمَخَرجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَلاَ إِنهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَقُلتُ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: كِتَابُ الله، فِيه نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ. هُوَ الفَصْلُ لَيْسَ الهَزْلُ. مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَباَرٍ قَصَمَهُ الله، وَمَنِ ابْتَغَى الهُدَى فِى غَيْرِهِ أضَلَّهُ الله، وَهُوَ حَبْلُ الله المَتِينُ، وَهُوَ الذِّكرُ الحَكِيمُ، وَهُوَ الصَّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ. هُوَ الذِى لاَ تَزيغُ بِهِ الأهواءُ، وَلاَ تَلتَبِسُ بِهِ الألسِنَةُ وَلاَ تَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ، وَلاَ يَخْلُقُ عَنْ كَثْرةِ الرَّدِّ وَلاَ تَنْقَضِى عَجَائِبُهُ. هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الجِنُّ إِذ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾ مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أعْوَرُ". الحواشي
(١) الأثر في تفسير الطبرى (سورة التوبة) ج ١٠ ص ٤٩ الطبعة الأولى، المطبعة الأميرية، بلفظ: حدثنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم قال: أخبرنا زرعة بن راشد قالا: أخبرنا حيوة بن شريح قال: أخبرنا أبو صخر أنه سمع أبا معاوية البجلى من أهل الكوفة يقول: سمعت أبا الصهباء البكرى وهو يقول: سألت على بن أبي طالب ﵁ عن يوم الحج الأكبر فقال: إن رسول الله ﷺ بعث أبا بكر بن أبى قحافة ﵁ يقيم للناس الحج وبعثنى معه بأربعين آية من براءة، حتى أتى عرفة فخطب الناس يوم عرفة؟ فلما قضى خطبته التفت إلى فقال: قم يا على وأد رسالة رسول الله ﷺ فقمت فقرأت عليهم أربعين آية من براءة، ثم صدرنا حتى أتينا منى فرميت الجمرة ونحرت البدنة ثم حلقت رأسى، وعلمت أنَّ أهل الجمع لم يكونوا حضروا خطبة أبى بكر يوم عرفة، فطفقت أتتبع الفساطيط أقرؤها عليهم، فمن ثم إخال حسبتم أنه يوم النحر ألا وهو يوم عرفة).
والأثر في الدر المنثور (تفسير سورة التوبة) ج ٤ ص ١٢٩ بلفظ: وأخرج ابن جرير، عن أبي الصهباء البكرى قال: سألت على بن أبي طالب ﵁ عن يوم الحج الأكبر فقال: (يوم عرفة).стр. 13009
ش، والدارمى، ت وقال: غريب، وإسناده مجهول، وفى حديث الحارث مقال، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، والدورقى، ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن أبى حاتم، وابن الأنصارى (*) في المصاحف، وابن مردويه، هب (١) . الحواشي
(١) الحديث في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (فضائل القرآن) ج ١٠ ص ٤٨٢ حديث رقم ١٠٠٥٦ بلفظ: حدثنا حسين بن على، عن حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائى، عن ابن أخى الحارث، عن الحارث الأعور، عن على قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (كتاب الله) (فيه) خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفضل ليس بالهزل، هو الذى لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة رد، ولا تنقضى عجائبه، هو الذى من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذى من عمل به أجر ومن حكم به عدل، ومن دعا إله هدى صراط مستقيم، خذها إليك يا أعور).
والحديث في سنن الأعور كتاب (فضائل القرآن) باب فضل من قرأ القرآن، ج ٢ ص ٣١٢ حديث رقم ٣٣٤١ بلفظ: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعى، ثنا الحسين الجعفى، عن حمزة الزيات، عن أبى المختار الطائى عن ابن أخى الحارث، عن الحارث ... الحديث.
وقال محقق سنن الدارمى: رواه الترمذى في كتاب (فضائل القرآن) باب ما جاء في فضل القرآن، حديث رقم(٢٩٠٦) هـ/ ١٧٢، ١٧٣ وأحمد في المسند ١/ ٩١، وأبو داود الطيالسى، وأبو بكر الأنبارى في كتاب (الرد له) عن الحارث، عن على كما في التذكرة للقرطبى، ص ٤٨ بتحقيقى، قال ابن كثير في فضائل القرآن، ص ١١، ١٢: لم ينفرد بروايته حمزة بن حبيب الزيات بل قد رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب القرظى، عن الحارث الأعور، فبرئ حمزة في عهدته، على أنه وإن كان ضعيف الحديث فإنه إمام في القراءة، والحديث مشهور من رواية الحارث الأعور، وقد تكلموا فيه، بل قد كذبه بعضهم من جهة رأيه واعتقاده. أما أنه تعمد الكذب في الحديث فلا. والله أعلم. وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين على ﵁ وقد وهم بعضهم في رفعه، وهو كلام حسن صحيح، على أنه قد روى له شاهد، عن عبد الله بن مسعود ﵁ اه.
والحديث في باب (ما جاء في فضل القرآن) من سنن الترمذى، ج ٤ ص ٣٤٨ حديث رقم ٣٠٧٠ بلفظْ حدثنا عبد بن حميد، حدثنا حسين بن على الجُعْفى قال: سمعت حمزة الزيات، عن أبى المختار الطائى، عن ابن أخى الحارث الأعور، عن الحارث ... الحديث مع اختلاف يسير.
قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول وفى الحارث مقال.стр. 13010
٤/ ٢٧٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: تَقَدَّمَ عتبَةُ بْنُ ربيعةَ، وَتَبعَهُ ابْنُهُ وَأخُوهُ فَنَادَى مَنْ يُبَارِزُ؟ فَانْتُدبَ لَهُ شاب مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ. مَنْ أَنْتُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيكُمْ، إِنَّمَا أرَدْنَا بَنِى عَمَنا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : قُمْ يَا حَمْزَةُ، قُمْ يَا عَلى، قُمْ يَا عُبَيْدةُ بْنَ الحَارِثِ. وَأَقْبَلَ حَمْزَةُ إِلَى عُتْبَةَ، وَأَقْبَلتُ إِلَى شَيبَةَ، وَاختُلِفَ بَيْنَ عُبَيْدَةَ وَالوَلِيدِ ضَرْبَتَانِ فَأثْخَنَ كل واحِدٍ منْهُمَا صَاحِبَهُ، ثُمَّ مِلنَا عَلَى الوَلِيدِ فَقَتَلنَاهُ وَاحْتَمَلنَا عُبَيْدَةَ".
د، ك، ق في الدلائل (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (الجهاد) باب في المبارزة، ج ٣ ص ١١٩ حديث رقم ٢٦٦٥ بلفظ: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عثمان بن عمر، وأخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على، قال: تقدم - يعنى عتة بن ربيعة - وتبعه ابنه وأخوه، فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بنى عمنا، فقال رسول الله ﷺ : (قم يا حمزة، قم يا على، قم يا عبيدة بن الحارث، فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان، فأْثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة).
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب، ج ٣ ص ١٤ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عد الله بن موسى من طريق إسرائيل ... السند عن على ﵁ قال: قال لى رسول الله ﷺ ناد حمزة، فكان أقربهم إلى المشركين من صاحب الجمل الأحمر فقال حمزة: هو عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال وهو يقول: يا قوم إنى أرى قوما لا تصلون إليهم وفيكم خيرٌ، يا قوم اعصبوها اليوم بى وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، ولقد علمتم أنى لست بأجبنكم، فسمع بذلك أبو جهل فقال: أنت تقول هذا؟ لو غيرك قال؟ ! قد ملأت رعبا، فقال: إياى تعنى يا مصفرا استه قال: فبرز عتبة، وأخوه شيبة، وابنه الولد فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء ولكن من يبارزنا من أعمام بنى عبد المطلب. فقال رسول الله ﷺ : (قم يا حمزة، قم يا عبيدة، قم يا على؛ فبرز حمزة لعتبة، وعبيدة لشيبة، وعلى للوليد، فقتل حمزة عتبة وقتل على الوليد، وقتل عبيدة شيبة (*) وضرب شيبة رجل عدة فقطعها فاستنقذه حمزة وعلى حتى توفى بالصفراء. صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
===
(=) لعله اختلط على الراوى في هذا الموضع؛ لأن عبيدة بن الحارث بارز عتبة، كما هو في الصحاح، وفى ترجمة عبيدة.стр. 13011
٤/ ٢٧٥ - "عَنْ عَلِىٍّ إن النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّا قَدْ أخَذْنَا زَكَاةَ الْعَباسِ عَامَ الأوَّلِ العَامَ".
ت، ض (١) .
٤/ ٢٧٦ - "عَنْ حُجِّيَّةَ بْنِ عَدىٍّ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: البَقَرَةُ عَنْ سَبْعَة، قلتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ قَالَ: اذبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا، قُلْتُ: وَالْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَت الْمَنسَك فَاذبَحْ، قُلتُ: فَمَكْسُورَةُ القَرْنِ؟ قَالَ: لاَ بَأسَ، أَمَرنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ العَيْنَيْنِ والأذُنَيْنِ". الحواشي
(١) الحديث في جامع الترمذى كتاب (الزكاة) باب. ما جاء في تعجيل الزكاة، ج ٢ ص ٦٤ حديث رقم ٦٧٤ بلفظ: حدثنا القاسم بن دينار الكوفى، حدثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن جحل، عن حجر العدوى، عن على أنَّ النبي ﷺ قال لعمر: (إنا قد أخذنا زكاة العباس عام الأول العام).
وفى الباب عن ابن عباس.
قال أبو عيسى: لا أعرف حديث تعجيل الزكاة من حديث إسرائيل، عن الحجاج بن دينار إلا من هذا الوجه.
وحديث إسماعيل بن زكريا عن الحجاج على أصح من حديث إسرائيل، عن الحجاج بن دينار.
وقد روى هذا الحديث، عن الحكم بن عتيبة، عن النبي ﷺ مرسلا.
وقد اختلف أهل العلم في تعجيل الزكاة قبل محلها، فرأى طائفة من أهل العلم أن لا يعجلها، وبه يقول سفيان الثورى، قال: أحب إلى أن لا يعجلها.
وقال أكثر أهل العلم: إن عجلها قبل محلها أجزت عنه، وبه يقول الشافعى، وأحمد، وإسحاق.стр. 13012
ط، وابن وهب، والدارمى، ت وقال: حسن صحيح، ن، هـ، وابن أبى الدنيا في كتاب الأضاحى، ع، وابن خزيمة، حب، قط في الأفراد، والدورقى، ك، ق، ض (١) .
٤/ ٢٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا قَالَ: وَلاَ الضَّالِّينَ قَالَ: آمين، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى (مسند على بن أبي طالب) صى ٢٣ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت حجية بن على يحدث عن على قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نستشرف العين والأذن.
والحديث في سنن الدارمى كتاب (الأضاحى) باب ما لا يجوز في الأضاحى، ج ٢ ص ٤ حديث رقم ١٩٥٧ بلفظ: أخبرنا أبو الوليد، ثنا شيبة، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت حجية بن على قال: سمعت عليا وسأله رجل فقال: يا أمير المؤمنين: البقرة؟ قال: عن سبعة. قلت: القرن؟ قال: لا يضرك. قال قلت: العرج؟ قال: إذا بلغت المنسك، ثم قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نستشرف العين والأذن.
والحديث في سنن الترمذى (أبواب الأضاحى عن رسول الله ﷺ ) باب ما يكره من الأضاحى - حديث رقم ١٥٣٢ خ ٣ ص ٢٨ ط دار الفكر.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأضاحى) - باب ما يكره أن يضحى به ج ٢
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٧٩ حديث رقم ٧٣/ ٣٣٣ وفى الباب عند مسلم في الحج(٣١٨) باب: الاشتراك في الهدى.
وأبى داود في الضحايا (٢٨٠٧، ٢٨٠٨، ٢٨٠٩) باب: في البقرة والجزور عن كم تجزئ؟ .
والحديث في صحيح ابن خزيمة كتاب (المناسك) باب: النهى عن ذبح ذات النقص.
والحديث في صحيح ابن حبَّان كتاب (الأضحية) باب ذكر الزجر عن أن يضحى المرء بأربعة من الضحايا، ج ٧ ص ٥٦٥، ٥٦٦ حديث رقم ٥٨٩٠ بلفظه.
والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (المناسك) ج ١ ص ٤٦٨ بلفظ: (ومنها ما حدثناه) أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله المنادى، ثنا وهب بن جرير ثنا أبي، عن إسحاق الهمدانى من طريق سلمة بن كهيل أنَّ رجلًا سأل عليا ﵁ عن البقرة، فقال: عن سبعة.
قال: القرن؟ قال: العرج؟ قال: إذا بلغت المناسك. قال: وكان رسول الله ﷺ أمرنا أن نستشرف العين والأذن.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) باب ما ورد النهى عن التضحية به، ج ٩ ص ٢٧٥ بلفظه.стр. 13013
هـ، وابن جرير وصححه، وابن شاهين (١) .
٤/ ٢٧٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِىَّ ﷺ صَالَحَ نَصَارَى بَنِى تَغْلب عَلَى أَنْ يَثْبُثُوا عَلَى دِينِهم، وَلا يُنَصَرُوا أوْلاَدَهُمْ، فَإِنْ فَعَلُوا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمُ الذمَّةُ وَقَدْ نَقَضُوا، فَوَالله لَئِنْ تَمَّ لِىَ الأمْرُ لأقْتُلَن مُقَاتِلتَهُمْ وَذَرَارِيهم".
ع (٢) .
٤/ ٢٧٩ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ ينبَذَ فِى الدُّبَاءِ وَالمُزُّفتِ".
ع (٣) .
٤/ ٢٨٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ: هُوَ الطهُورُ مَاؤُهُ الْحِل مَيْتَتُهُ".
قط، ك (٤) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: الجهر بآمين، ج ١ ص ٢٧٨ حديث رقم ٨٥٤ بلفظه.
والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى (تفسير سورة الفاتحة) ج ١ ص ٤٣(٢) الحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٧٣ حديث رقم ٦٣/ ٣٢٣.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٧٨ حديث رقم ٧٢/ ٣٣٢.(٣) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) حديث رقم ٢٦٩/ ٥٢٩ ج ١ ص ٤٠٣
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة (الحارث بن سويد) ج ٤ ص ١٣٠، ١٣١(٤) ورد هذا الحديث في سنن الدراقطنى، ج ١ ص ٣٥ ط دار المحاسن كتاب (الطهارة) باب: في ماء البحر، ولفظه: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، نا أحمد بن الحسين بن عبد الملك، نا معاذ بن موسى، نا محمد ابن الحسين، حدثنى أبى، عن أبيه، عن جده، عن على ﷺ قال: وذكر الحديث بلفظ المصنف. وقال أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم أبادى في التعليق عليه: وأخرجه أيضًا الحاكم في المستدرك من حديث الحسين بن على بن أبى طالب، عن أبيه مرفوعًا نحوه سواء، وسكت عنه الحاكم.
قال الحافظ: هو من طريق أهل البيت وفى إسناده من لا يعرف.
وقد ورد - أيضًا - في المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ١٤٢، ١٤٣ كتاب (الطهارة) من طريق أحمد بن محمد بن سعيد، عن على بن أبى طالب قال: (سئل رسول الله ﷺ عن ماء البحر فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته).стр. 13014
٤/ ٢٨١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ آنيَةِ الذَّهَب وَالفِضَّةِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا، وَأنْ يُؤكلَ فِيهَا، وَنَهى عَنِ القِشِّىِّ وَالميثَرَةِ، وَعَنْ ثِيَابِ الحَرِيرِ، وَخَاتَم الذهَبِ".
قط (١) .
٤/ ٢٨٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلى إِنِّى أُحِبُّ لَكَ مَا أحبُّ لِنفْسِى وَأكْرَهُ لَكَ مَا أكْرَهُ لِنَفْسِى، لا تَقْرَأ وَأَنْتَ رَاكعٌ، وَلاَ أَنْتَ سَاجِدٌ، وَلاَ تُصَلَّى وَأنتَ عاقصٌ شَعْرَكَ فَإِنَّهُ كفلُ الشَّيْطَان، وَلاَ تقعْ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَلاَ تَعْبَثْ بِالْحَصَا وَأنْتَ فِى الصَّلاَةِ، وَلاَ تَفْتَرِشْ ذرَاعَيْكَ، وَلاَ تَفْتَح عَلَى الإِمَامِ، وَلاَ تَخَتَمْ بِالذَّهَبِ، وَلاَ تَلبَسِ القِسِّىَّ، وَلاَ تَرْكَبْ عَلَى المَيَاثَرِ".
ش، والدورقى، ق وضعفه (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في سنن الدراقطنى، ج ١ ص ٤١ ط دار المحاسن باب: (أوانى الذهب والفضة) برقم ٢، ولفظه: نا يحيى بن محمد بن صاعد، نا مسلم بن حاتم الأنصارى بالبصرة، نا أبو بكر الحنفى، نا يونس بن أبى إسحاق، عن أبى بردة قال: انطلقت أنا وأبى إلى على بن أبى طالب فقال لنا: (إن رسول الله ﷺ نهى عن آنية الذهب والفضة أن يشرب فيها، وأن يؤكل فيها، ونهى عن القسى والميثرة، وعن ثياب الحرير، وخاتم الذهب).
وفى التعليق المغنى على الدراقطنى:
(القسى): هى ثياب من كتان مخلوط بحرير، نسبت إلى قرية قَس بفتح القاف، وقيل: بكسرها، وقيل: أصله قزى بالزاى نسبة إلى القز، ضرب من الإبريسم فأبدلت سيئًا. كذا في المجمع. اه.(٢) ورد هذا الحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣ ص ٢١٢ ط الهند، من طريق أبي إسحاق، عن الحارث، عن على ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (يا على أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسى، لا تقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد، ولا تصل وأنت عاقص شعرك فإنه كفل الشيطان، ولا تقع بين السجدتين، ولا تعبث بالحصباء، ولا تفترش ذراعيك، ولا تفتح على الإمام، ولا تختم بالذهب، ولا تلبس القسى، ولا تركب على المياثر).
(أخبرنا) أبو على الروذبارى، أنبأنا أبو بكر بن داسة قال: قال أبو داود: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها، قال الشيخ: والحارث لا يحتج به، وروى عن على ﷺ ما يدل على جواز الفتح على الإمام. اه. =стр. 13015
٤/ ٢٨٣ - "عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَما أَرَادَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ يَأتِىَ مَكَّةَ أسَرَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَاِبهِ أنَّهُ يُرِيدُ مَكَّة، فِيهِمْ حَاطِبُ بْنُ أبِى بَلتَعَةَ، وَفَشَا فِى النَّاسِ أنَّهُ يُرِيدُ حُنَيْنًا، فَكَتَبَ حَاطِبٌ إِلَى أهْلِ مَكَّةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ يُرِيدُكُمْ، فَأخبِرَ رَسُولُ الله ﷺ فَبعَثَنِى أنَا وَابَا مَرْثَد ولَيْسَ مَعَنَا رَجُل إِلَّا مَعَهُ فَرَسٌ فَقَالَ: ائْتُوا رَوْضَةَ خَاجٍ فَإِنكُمْ سَتَلقَوْنَ بِهَا امْرَأةً وَمَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَانْطَلقْنَا حَتَّى رَأيْنَاهَا بِالمَكَانِ الَّذِي ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ فَقُلنَا لَهَا: هَاتِى الكِتَاب، فَقَالَتْ: مَا مَعِى كِتَابٌ، فَوَضَعْنَا مَتَاعَهَا فَفَتَشْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ فِى مَتَاعِهَا، فَقَالَ أَبُو مَرْثَد: فَلَعَلَّهُ أَنْ لاَ يَكُونَ مَعهَا كتَابٌ، فقُلنَا: مَا كَذَبَ رَسُولُ الله ﷺ وَلاَ كَذبنَا، فَقُلنَا لَهَا: لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّيَنَّكِ، فَقَالَتْ: أمَا تَتَّقُونَ الله؟ أَمَا أنتمْ مُسْلمُونَ؟ ! فَقُلنَا لَتُخْرِجِنَّهُ أَوْ لَنُعَرِّينَّكِ فَأخْرَجتهُ مِنْ حُجْزَتِها، وَفِى لفْظٍ: مِنْ قُبُلهَا، فَأتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ فَإِذَا الكِتَابُ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أبِى بَلتَعَةَ، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: خَانَ الله، وَخَانَ رَسُولَهُ ائْذَنْ لِى فَأضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بدْرًا؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ عُمَرُ: بَلَى وَلَكنَّهُ قَدْ نَكَثَ وَظَاهَرَ أَعْداءَكَ عَلَيْكَ، فَقَالَ رسول الله ﷺ : فَلَعَل الله قَدِ اطلَعَ عَلَى أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلوا مَا شِئتُمْ، فَفَاضَتْ عَيْنَا عُمَرَ، فَقَالَ: الله ورسوله أعلم، وَأرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى حَاطِب فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كنتُ امْرأً مُلصقًا فِى قُرَيْشٍ وَكَانَ بِهَا أَهْلِى وَمَالِى، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أصْحَابِكَ أَحَدٌ إِلاَّ وَلَهُ بِمَكَّةَ مَنْ يَمْنَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَكَتَبْتُ إِليْهِمْ بِذَلِكَ، وَالله يَا
الحواشي
(١) = وفى المختار في مادة (ق ع ا) أقعى الكلب: جلس على استْه مفترشا رجليه وناصبا يديه، وقد جاء النهى عن (الإقعاء) في الصلاة، وهو أن يضع أَلَيتيه على عقبيه بين السجدتين، هذا تفسير الفقهاء. وأما أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل أليَتَيهْ بالأرض وينَصب سافيه ويتساند إلى ظهره.
وفى مادة (وثر) (ميثرة الفرس) - بالكسر -: لبدَتُه، غير مهموز، والجمع (مياثر) و (مواثر).
قال أبو عبيد: وأما (المياثر) الحمر إلى جاء فيها النهى، فإنها كانت من مراكب الأعاجم من ديباج أو حرير. اهـ.стр. 13016
رَسُولَ الله إِنِّى لَمؤْمِنٌ بِالله وَرَسولِه، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : صَدَقَ حَاطَبٌ فَلاَ تَقُولُوا بحَاطِب إِلاَّ خَيْرًا. فَأنْزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ ".
ع، وابن جرير، وابن المنذر، كر (١) .
٤/ ٢٨٤ - "دَخَلتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِى ﷺ فِى عُصبَة مِنْ أَصْحَابه فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَليْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله، عِشْرُونَ لِى وَعَشْرٌ لَكَ، فَدَخَلتُ الثَّانِيَةَ فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيكمْ وَرَحْمَةُ الله، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، ثَلاَثُونَ لِى (وَعشْرُونَ لَكَ، فَدَخَلتُ الثَّالِثَةَ فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاَتُهُ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُم السَّلَاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، ثَلاَثُونَ لِى وَثَلاثُونَ لَكَ، وَأَنَا وَأَنْتَ يَا عَلىُّ) فِى السَّلاَمِ سَوَاءٌ، يَا عَلى إِنَّهُ مَنْ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهم كتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيئاتٍ، وَرَفعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ".
البزار، وابن السنى في عمل يوم وليلة وضعف (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في كنز العمال، ج ١٠ ص ٥٢٣، ٥٢٤ رقم ٣٠١٩٤ عن الحارث، عن على باللفظ المصحح عاليه.
وهذا الحديث في مسند أبى يعلى الموصلى، ج ١٠ ص ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢١ (مسند على بن أبى طالب ﵁) برقم ٣٩٧ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال محققه: إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور، وأخرجه الطبرى في تفسيره ٢٨/ ٥٩ من طريق ابن حميد، حدثنا مهران، عن أبى سنان (سعيد بن سنان) بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٦/ ١٦٢، ١٦٣ وقال: رواه أبو يعلى وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف، كما ذكره بن الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية) برقم ٤٣٦٥ ونسبه إلى أبى يعلى، وانظر (٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٨).(٢) ورد هذا الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة لأبى بكر الهيثمى، ج ٢ ص ٤١٨ ط بيروت كتاب (الأدب) باب: فضل السلام، برقم ٢٠٠١ ولفظه: حدثنا محمد بن معمر، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا المختار أبو إسحاق التيمى، عن أبي حيان، عن أبيه، عن على قال: دخلت المسجد ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.стр. 13017
٤/ ٢٨٥ - "عَنِ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: حُجُّوا قَبْلَ أنْ لاَ تَحُجُّوا فَكَأنِّى أَنْظُرُ إِلَى جَشِى أَصْمَعَ أقْرَعَ بِيَدِهِ مِعْوَلٌ يَهْدِمُهَا حَجَرًا حَجَرًا، فَقِيلَ لَهُ: شَىْءٌ تَقُولُهُ بِرَأيِكَ أوْ سَمِعْتَهُ مِن رسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: لاَ، وَالَّذِى فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأ النَّسَمَةَ، وَلَكِنْ سَمعْتُهُ مِنْ نَبِيكُمْ ﷺ ".
الحرث، حل، ق وفيه حصين بن عمر، والأحمسى ضعفوه (١) .
٤/ ٢٨٦ - "عَنْ شيبان بن محزم قال: إنِّى لَمَعَ عَلِىٍّ إِذ أَتَى كَرْبُلاَءَ فَقَالَ: يُقْتَلُ فِى هَذَا الموضعِ شُهَدَاءُ لَيْسَ مثلَهُم شُهَدَاءُ إِلاَّ شُهَدَاءُ بَدْرٍ". الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ٤ ص ١٣١، ١٣٢ قال: حدثنا أبو بكر الطلحى، ثنا أبو حصين الوادعى، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى، ثنا حصين بن عمر الأحمسى، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد، قال: سمعت عليا - رضوان الله عليه - يقول: (حجوا قبل أنَّ لا تحجوا، فكأنى أنظر إلى حبشي أصلع أقرع بيده معول يهدمها حجرا حجرا، فقلت له: شيء تقوله برأيك أو سمعته من النبي ﷺ ؟ قال: لا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة، ولكن سمعته من نبيكم ﷺ ). هذا حديث غريب من حديث الحارث، وإبراهيم، لم يروه عن الأعمش إلا حصين بن عمر. اه.
وهو في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ٣٤٠ ط الهند كتاب (الحج) باب: ما يستحب من تعجيل الحج ... إلخ، من طريق يحيى بن عبد الحميد بلفظ المصنف.
والأصمع: الصغير الأذن (٣/ ٥١) القاموس.стр. 13018
ش (١) .
٤/ ٢٨٧ - "قال الشيرازى في الألقاب: أَنَا أَبُو العَبَّاس أحمدُ بنُ سعيدِ بْنِ مَعْدَانَ بَمْرو قَالَ: ذكر أحمد بن محمد بن عمرو أنا أَبِى وَعَمِّى قَالَ: وأنا جدى عمرو بن مصعب، حدثنى سعيد بن مسلم بن قتيبة، سمعت على بن موسى وَلِى العَهْدِ قَالَ: سمعت أبا العباس أمير المؤمنين قال: سمعت أبى محمد بن على، قال: سمعت أبا هاشم بن محمد بن الحنفية يحدث عن الحسين بن على، عن أبيه على بن أبى طالب، ومحمد بن على، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "لَما مَاتَتْ أُمُ عَلِىٍّ بن أبِى طَالِب فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بنِ هَاشِم، وَكَانَتْ مِمَّنْ كَفَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَرَبَّتْهُ بَعْدَ مَوْت عَبْدِ المُطلِبِ، كَفَّنَها النَّبِىُّ ﷺ فِى قَمِيصِهِ، وَصَلَّى عَلَيْهَا، واسْتَغْفَر لَهَا، وَجَزَاهَا الخَيْر بِمَا وَلِيَتْهُ مِنْهُ، وَاضطَجَعَ مَعَهَا فِى قَبْرِهَا حِينَ وضُعَت، فَقِيلَ لَهُ: صَنَعْتَ يَا رَسُولَ الله بِهَا صنعًا لَم تَصْنَعْ بِأحَدٍ، قال: إِثمَا كَفنْتُهَا فِى قَمِيصِى لِيُدخلَهَا الله الرَّحْمَةَ وَيَغْفِرَ لَهَا، وَاضطجَعْتُ فِى قَبْرِهَا لِيُخَفِّفَ الله عَنْهَا بِذَلِكَ" (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٩٠، ١٩١ عن شيبان بن محرم - وكان عثمانيا - قال: إنى لمع على ﵁ إذ أتى كربلاء فقال: يقتل بهذا الموضع شهيد ليس مثله شهداء إلا شهداء بدر، فقلت: بعض كذباته، وثم رجل حمار ميت، فقلت لغلامى: خذ رجل هذا الحمار فأوتدها في مقعده وغيبها فضرب الظهر ضربة، فلما قتل الحسين بن على انطلقت ومعى أصحابى، فإذا جثة الحسين بن على رجل ذلك الحمار، وإذا أصحابه ربضة حوله. رواه الطبرانى وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٦٣٥ في كتاب (المناقب - فاطمة بنت أسد) برقم ٣٧٦٠٦ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ويشهد له ما رواه الحاكم في المستدرك، ج ٣ ص ١٠٨ ط بيروت في كتاب (معرفة الصحابة) فضيلة أم على ابن أبى طالب ﷺ بنحوه مع اختلاف وزيادة ونقصان. وسكت عنه.
وانظر ترجمة (فاطمة بنت أسد أم على بن أبى طالب ﵁) في الإصابة لابن حجر ١٣/ ٧٧ نشر مكتبة الكليات الأزهرية، برقم ٨٢٨ وفيها: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد منات الهاشمية، والدة على، وإخوته، قيل: إنها توفيت قبل الهجرة، والصحيح أنها هاجرت وماتت بالمدينة، وبه جزم الشعبى، وأخرج ابن أبى عاصم من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب أنَّ النبي ﷺ كفن فاطمة بن أسد في قميصه ... إلخ.стр. 13019
٤/ ٢٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: كُنَّا وَأنْتُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، فَنَحْنُ وَأنْتُمُ اليَوْمَ بَنُو عَبدِ الله".
الشيرازى في الألقاب (١) .
٤/ ٢٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ : نَهَى أَنْ تُلقَى النَّوَاةُ عَلَى الطَّبقِ الَّذِى يُؤْكلُ مِنْهُ الرطُبُ أو التَّمْرُ".
الشيرازى (٢) .
٤/ ٢٩٠ - " عَنْ عَلِىٍّ، عن رسول الله ﷺ قَالَ: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ قال: ربع الكتابة".
عب، ن، والشاشى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق، ص (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١ ص ٢٩٨ في كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) فضائل الإيمان متفرقة برقم ١٤٢٦ عن على بلفظ المصنف وتخريجه.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥، ص ٢٥٩ رقم ٤٠٨٦٢ عن على: أنَّ النبي ﷺ نهى أنَّ تلقى النواة على الطبق الذى يؤكل منه الرطب أو التمر.
(الشيرازى - عن على).(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٠ ص ٣٥٦ رقم ٢٩٧٨٥ عن على قال: " عن رسول الله ﷺ قال: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾. (عب، والشافعى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك، ق، ص).
وهذا الحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٣٢٩ ولفظه: عن على بن أبى طالب ﵁ عن النبي ﷺ : ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ قال: ربع المكاتبة.
وفى رواية أبى عبد الله قال: يترك للمكاتب الربع. زاد حجاج بن محمد قال: قال ابن جريح وأخبرنى غير واحد ممن سمع هذا الحديث من عطاء ابن السائب أنه لم يرفعه إلى النبي ﷺ قال ابن جريح: ورفعه لى. وانظر المصنف لعبد الرازق، ج ٨ ص ٣٧٥ فقد ورد الحديث عن على بن أبى طالب، عن رسول الله ﷺ قال: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ قال: ربع الكتابة.
قال ابن جريح: وأخبرنى غير واحد عن عطاء بن السائب أنه كان يحدث بهذا الحديث لا يذكر فيه النبي ﷺ . =стр. 13020
٤/ ٢٩١ - "عَنْ أبى عبد الرحمن السلمى أنَّ عَلِيّا قَالَ في قوله: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾: لِلمُكَاتَبِ رُبُعُ كتابته".
عب، ض، وعبد بن حميد، ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، ق وصححه (١) .
٤/ ٢٩٢ - "عَنْ محمد بن سيرين قَالَ: لَما تُوُفىَ النَّبِىُّ ﷺ أقْسَمَ عَلِىٌّ أنْ لاَ يَرْتَدِىَ بِرِدَاءٍ إِلاَّ الْجُمُعَةَ حَتَّى يَجْمَع القُرآنَ فِى مُصْحَفٍ، فَفَعَلَ وَأرْسَلَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ بَعْد أيامِ: أكَرِهْتَ إِمَارَتِى يَا أبَا الحَسَنِ؟ قَالَ: لاَ وَالله إِلا أَنى أَقْسَمْتُ أَنْ لاَ أَرْتَدِىَ بِرِدَاء إلاَّ الْجُمُعَةَ، فَبَايَعَهُ ثُمَّ رَجَعَ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٥٦ رقم ٢٩٧٨٦ عن أبى عبد الرحمن السلمى: " أنَّ عليا قال في قوله: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ قال: يترك للمكاتب ربع مكاتبته".
وعزاه إلى عب، ص، عد بن حميد، ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه ق وصححه، ص.
وانظر السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٣٢٩ فقد ورد هذا الحديث، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن على ﵁ في قوله: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾. - قال: ربع الكتابة. هذا هو الصحيح موقوف، وكذلك رواه ورقاء بن عمر، وخالد بن عبد الله، وأسباط بن محمد، عن عطاء بن المسيب موقوفًا.
وانظر المصنف لعبد الرزاق، ج ٨ ص ٣٧٥، ٣٧٦ فقد ورد هذا الحديث من رواية لأبى عبد الرحمن السلمى أنَّ عليا قال في قوله: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ قال: يترك للمكاتب ربع كتابته.
وفى الدر المنثور للسيوطى في (تفسير سورة النور) الآية ٣٣ بلفظ: وأخرج عبد الرزاق، وسعيد بن منصور وعد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقى من طريق أبى عبد الرحمن السلمى أنَّ على بن أبي طالب قال في قوله: ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ قال: مالا ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾. قال: يترك للمكاتب الربع.стр. 13021
ابن أبى داود في المصاحف وقال: لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث، وإنما رووه حتى أجمع القرآن يعنى أُتم حفظه، فإنه يقال للذى حفظ القرآن: قد جمع القرآن (١) .
٢٩٣/ ٤ - "عن سويد بن غفلة قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ حِينَ حَرَّقَ عثمَانُ الْمَصَاحِفَ: لَوْ لَمْ يَصْنَعْهُ هُوَ لَصَنَعْتُهُ".
ابن أبى داود، والصابونى في المائتين (٢) .
٤/ ٢٩٤ - "عن عَلِىٍّ أنَّهُ قَالَ يَوْمَ الجَمَلِ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ١٢٧، ١٢٨ رقم ٣٦٤٠٣ عن محمد بن سيرين قال: "لما توفى النبي ﷺ أقسم على أنَّ لا يرتدى برداء إلا الجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف، ففعل، وأرسل إليه أبو بكر بعد أيام: أكرهت إمارتى يا أبا الحسن؟ قال: لا والله إلا أنى قسمت أنَّ لا أرتدى برداء إلا الجمعة، فبايعه ثم رجع".
وعزاه إلى ابن داود في المصاحف وقال: إنه لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث، وإنما رووه: حتى أجمع القرآن - يعنى أتم حفظه. فإنه يقال للذى حفظ القرآن: قد جمع القرآن.
وهذا الأثر في كتاب (المصاحف) لا بن أبي داود، ج ١ ص ١٠ جمع على بن أبى طالب ﵁ القرآن في المصحف، بلفظ: حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمس، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أشعث، عن محمد بن سيرين قال: "لما توفى النبي ﷺ أقسم عليٌّ أنَّ لا يرتدى برداء إلا الجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف، ففعل، فأرسل إليه أبو بكر بعد أيام: أكرهت إمارتى يا أبا الحسن؟ قال: لا والله إلا أنى أقسمت أن لا أرتدى برداء إلا الجمعة، فبايعه ثم رجع".
قال أبو بكر: لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث، وإنما رووا: حتى أجمع القرآن - يعنى أتم حفظه - فإنه يقال للذى يحفظ القرآن: قد جمع القرآن.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٢ ص ٥٨٨ رقم ٤٧٩١ عن سويد بن غفلة قال: قال على حين حرق عثمان المصاحف: لو لم يصنعه هو لصنعته (ابن أبى داود، والصابونى في المائتين).
وورد هذا الأثر في كتاب (المصاحف لابن أبي داود)، ج ١ ص ١٢) اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف) بلفظ: حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن قالا: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد، عن رجل، عن سويد بن غفلة قال: قال على حين حرق عثمان المصاحف: لو لم يصنعه هو لصنعته.стр. 13022
نَأخُذُ بِهِ فِى الإِمَارَةِ، وَلَكِنَّهُ شَىْءٌ رَأيْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا، فَإِنْ يَكُ صَوَابًا فَمِنَ الله، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ الله عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَأقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُم اسْتُخْلِفَ عُمَرُ - رَحْمَةُ الله عَلَى عُمَرَ فَأقَامَ وَاسْتقَاَم حَتَّى ضَرَب الدِّينُ بِجِرَانِهِ (*) ".
حم، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن أبى عاصم، عق واللالكائى، ق في الدلائل، والدورقى، ض (١) .
٤/ ٢٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَلأبِى بَكْرٍ مَعَ أحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَع الآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإسْرَافِيلُ مَلكٌ عَظِيم يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَكُونُ فِى الصفِّ".
الدورقى، وابن أبى داود، والعشارى في فضائل الصديق واللالكائى في السنة (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٥ ص ٦٥٥، ٦٥٦ رقم ١٤١٥١ عن على بلفظ: أنه قال يوم الجمل: "إن رسول الله ﷺ لم يعهد إلا عهدا نأخذ به في الإمارة، ولكه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، فإن يك صوابا فمن الله، ثم استخلف أبو بكر - رحمة الله على أبى بكر - فأقام واستقام، ثم استخلف عمر - رحمة الله على عمر - فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه".
وعزاه إلى حم. ونعيم بن حماد في الفتن. وابن أبى عاصم. عن. واللالكائى. ق في الدلائل. والدورقى. ض.
وانظر مسند الإمام أحمد، ج ٢ تحقيق الشيخ شاكر، ص ٩٢٣ حديث رقم ٩٢١ ولفظه: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن على أنه قال يوم الجمل: " إن رسول الله ﷺ لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في إمارة، ولكنه شن رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر - رحمة الله على أبى بكر - فأقام واستقام، ثم استخلف عمر - رحمة الله على عمر - فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه".
قال محققه: إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الرواية عن على: الأسود بن قيس البدى، وقيل البجلى: ثقة روى له أصحاب الكتب الستة. سفيان: هو الثورى.
والحديث في مجمع الزوائد ٥/ ١٧٥ وقال: "رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم، وباقى رجاله رجال الصحيح".(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٠ ص ٣٩٨، ٣٩٩ رقم ٣٩٩٤٨ عن على قال: قال لى رسول الله ﷺ يوم بدر ولأبى بكر: " مع أحدكم جبريل، ومع الآخر ميكائيل. =стр. 13023
٤/ ٢٩٦ - "عن على قال: قلتُ يَا رَسُولَ الله: إِنْ عَرَضَ لى أمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ بَيَانُ أمْرِهِ وَلاَ سُنَّةٌ كيْفَ تَأمُرُنى؟ قَالَ: تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ أَهْلِ الفِقْهِ وَالْعَابِدِينَ مِنَ المُؤْمِنينَ، وَلاَ تَقْضِى فِيهِ بَرَأىٍ خَاصة".
طس، وأبو سعيد النقاش في القضاة (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٥ ص ٨١٢ رقم ١٤٤٥٦ عن على قال: قلت =стр. 13024
٤/ ٢٩٧ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ فَقَالَ: إِنَّ أفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ أبُو بَكْرٍ، وَأَفْضَلهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، وَلَو شئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالثَ لَسَمَّيْتُهُ، فَسُئِلَ عِنَ الَّذِي لَوْ شِئْتَ أَنْ تُسَمِّيهُ قَالَ: الْمَذْبُوحُ كَما تُذْبَحُ الْبَقَرُ".
العدني، وابن أبي داود، ع، حل، كر (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١٣ ص ٢٣١ رقم ٣٦٦٩٥ عن عبد خير قال: "خطب علي فقال: إن أفضل الناس بعد النبي ﷺ أبو بكر، وأفضلهم بعد أبي بكر عمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته، فسئل عن الذي شئت أن تسميه؟ قال: المذبوح كما تذبح البقرة".
وعزاه إلى العدني. وابن أبي داود ع. حل. كر.
وانظر مسند أبي يعلي الموصلي، ج ١ ص ٤١٠ حديث ٢٨٠/ ٥٤٠ ولفظه: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا المبارك بن سعيد أخو سفيان الثوري، عن سعيد بن مسروق، عن حبيب، عن عبد خير الهمداني قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول على هذا المنبر: " ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ قال: فذكر أبا بكر، قال: ثم قال: ألا أخبركم بالثاني؟ قال: فذكر عمر بن الخطاب، قال: ثم قال: لئن شئت لأخبرتكم بالثالث، قال: ثم سكت، قال: ثم ظننا أنه يعني نفسه. قال حبيب: فقلت لعبد خير: أنت سمعت هذا من علي؟ قال: نعم ورب الكعبة، وإلا فصمتَّا".
وقال محققه (في الهامش): إسناده صحيح، وحبيب هو ابن أبي ثابت.
وأشار إلى أن البخاري أخرجه في فضائل الصحابة(٣٦٧١) باب: قول النبي ﷺ : " لو كنت متخذا خيلا"، وأبو داود في السنة(٤٦٢٩) باب: في التفضيل، وأخرجه أحمد (١/ ١٠٦) وعبد الله ابنه في زوائد المسند (١/ ١٠٦) من طريقين عن الشعبي، عن أبي جحيفة.
وانظر حلية الأولياء، ج ٨ ص ٣٥٩ فقد أورد الحديث بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أحمد بن محمد ابن مسروق الطوسي الصوفي قال: سمعت محمد بن المثنى يقول: سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت الحجاج بن المنهال يقول: سمعت حماد بن سلمة يقول: سمعت عاصما يقول: سمعت زرا يقول: =стр. 13025
٤/ ٢٩٨ - "عن علي قال: الأئمة من قريش، خيارهم على خيارهم، وشرارهم على شرارهم، وليس بعد قريش إلا الجاهلية".
نعيم بن حماد، وابن السند في كتاب الاخوة (١) .
٤/ ٢٩٩ - "عن علي قال: إِنَّ مُعاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ، قَالُوا: فَلِمَ نُقَاتِلُ إِذَنْ؟ قَالَ: لَا بُدَّ للِنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أوْ فَاجِرٍ".
نعيم (٢) .
٤/ ٣٠٠ - "عن علي قال: لِكُلِّ أُمَّةٍ آفَةٌ وآفَةُ هذِهِ الأُمَّةِ بَنُو أُمَيَّةَ".
نعيم (٣) .
٤/ ٣٠١ - "عن علي: لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ في بَنِي أُميَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا فِيهِ".
نعيم (٤) .
٤/ ٣٠٢ - "عن علي قال: الأَمْرُ لَهُمْ مَا لمْ يَقْتُلُوا قتيلهم، وَيَتَنَافَسُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١٤ ص ٧٦ رقم ٣٧٩٧٩ عن علي قال: "الأئمة من قريش، خيارهم على خيارهم، وشرارهم على شرارهم، وليس بعد قريش إلا الجاهلية".
وعزاه إلى نعيم بن حماد، وابن السني في كتاب الإخوة.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ٥ ص ٧٧٩ رقم ١٤٣٦٦ بلفظه عن علي، قال: "إن معاوية سيظهر عليكم، قالوا: فلم نقاتل إذًا؟ قال: لابد للناس من أمير برأ وفاجر". وعزاه إلى نعيم. ش.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي كتاب (الفتن من قسم الأفعال) باب: فتن بني أمية، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٥ عن علي قال: "لكل أمة آفة، وآفة هذه الأمة بنو أمية".(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٤ عن علي قال: "لا يزال هذا الأمر في بني أمة ما لم يختلفوا فيه".следующие страницы →