← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13021–13060 · переход к 13026.

стр. 13021

ابن أبى داود في المصاحف وقال: لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث، وإنما رووه حتى أجمع القرآن يعنى أُتم حفظه، فإنه يقال للذى حفظ القرآن: قد جمع القرآن (١). ٢٩٣/ ٤ - "عن سويد بن غفلة قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ حِينَ حَرَّقَ عثمَانُ الْمَصَاحِفَ: لَوْ لَمْ يَصْنَعْهُ هُوَ لَصَنَعْتُهُ". ابن أبى داود، والصابونى في المائتين (٢). ٤/ ٢٩٤ - "عن عَلِىٍّ أنَّهُ قَالَ يَوْمَ الجَمَلِ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا

стр. 13022

نَأخُذُ بِهِ فِى الإِمَارَةِ، وَلَكِنَّهُ شَىْءٌ رَأيْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا، فَإِنْ يَكُ صَوَابًا فَمِنَ الله، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ الله عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَأقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُم اسْتُخْلِفَ عُمَرُ - رَحْمَةُ الله عَلَى عُمَرَ فَأقَامَ وَاسْتقَاَم حَتَّى ضَرَب الدِّينُ بِجِرَانِهِ (*) ". حم، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن أبى عاصم، عق واللالكائى، ق في الدلائل، والدورقى، ض (١). ٤/ ٢٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَلأبِى بَكْرٍ مَعَ أحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَع الآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإسْرَافِيلُ مَلكٌ عَظِيم يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَكُونُ فِى الصفِّ". الدورقى، وابن أبى داود، والعشارى في فضائل الصديق واللالكائى في السنة (٢).

стр. 13023

٤/ ٢٩٦ - "عن على قال: قلتُ يَا رَسُولَ الله: إِنْ عَرَضَ لى أمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ بَيَانُ أمْرِهِ وَلاَ سُنَّةٌ كيْفَ تَأمُرُنى؟ قَالَ: تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ أَهْلِ الفِقْهِ وَالْعَابِدِينَ مِنَ المُؤْمِنينَ، وَلاَ تَقْضِى فِيهِ بَرَأىٍ خَاصة". طس، وأبو سعيد النقاش في القضاة (١).

стр. 13024

٤/ ٢٩٧ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ فَقَالَ: إِنَّ أفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ أبُو بَكْرٍ، وَأَفْضَلهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، وَلَو شئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالثَ لَسَمَّيْتُهُ، فَسُئِلَ عِنَ الَّذِي لَوْ شِئْتَ أَنْ تُسَمِّيهُ قَالَ: الْمَذْبُوحُ كَما تُذْبَحُ الْبَقَرُ". العدني، وابن أبي داود، ع، حل، كر (١).

стр. 13025

٤/ ٢٩٨ - "عن علي قال: الأئمة من قريش، خيارهم على خيارهم، وشرارهم على شرارهم، وليس بعد قريش إلا الجاهلية". نعيم بن حماد، وابن السند في كتاب الاخوة (١). ٤/ ٢٩٩ - "عن علي قال: إِنَّ مُعاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ، قَالُوا: فَلِمَ نُقَاتِلُ إِذَنْ؟ قَالَ: لَا بُدَّ للِنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أوْ فَاجِرٍ". نعيم (٢). ٤/ ٣٠٠ - "عن علي قال: لِكُلِّ أُمَّةٍ آفَةٌ وآفَةُ هذِهِ الأُمَّةِ بَنُو أُمَيَّةَ". نعيم (٣). ٤/ ٣٠١ - "عن علي: لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ في بَنِي أُميَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا فِيهِ". نعيم (٤). ٤/ ٣٠٢ - "عن علي قال: الأَمْرُ لَهُمْ مَا لمْ يَقْتُلُوا قتيلهم، وَيَتَنَافَسُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا

стр. 13026

كَانَ ذَلِكَ بَعَثَ الله عَلَيْهِمْ أَقْوَامًا مِنَ الْمَشْرِقِ فَقَتَلُوهُمْ بَددَا (*)، وَأَحْصَوْهُمْ عَدَدًا، وَالله لَا يَمْلِكُونَ سَنَةً إِلَّا مَلَكْنَا سَنَتَيْنِ، ولا يَمْلِكُون سَنَتَيْنِ إِلَّا مَلَكْنَا أَرْبَعًا". نعيم (١). ٤/ ٣٠٣ - "عن علي قال: لا يَزالُ هؤلاء الْقَوْمُ آخِدِينَ بثبج (* *) هَذَا الأَمْرِ مَالم يَخْتَلِفُوا بَيْنُهمْ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ خَرجَتْ مِنْهُمْ فَلَمْ تَعُدْ إلَيْهِمْ إلى يَوْمِ القِيامَةِ - يعني بني أمية". نعيم (٢). ٤/ ٣٠٤ - "عن الحسن بن محمد بن علي قَالَ: لَا يَزَالُ الْقَوْمُ عَلَى ثَبَجٍ مِنْ أَمْرِهِمْ حتى ينزل لهم إحْدَى أَرْبَعِ خِلَالٍ: يُلقِي الله بَأسَهُمْ بَيْنَهُم، أَو تَجِيءُ الرَّاياتُ السُّودُ مِنْ قِبَل المَشْرِقِ فَتسْتِبيحُهمُ، أَوْ تُقْتَلُ النَّفْسُ الزَّاكيةُ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ، فَيَتَخَلَّى الله مِنْهُمْ أَوْ يَبْعَثُوا جَيْشًا إَلَى البَّلَدِ الْحَرَامِ فخسف بِهِمْ". نعيم (٣).

стр. 13027

٤/ ٣٠٥ - "عن علي قال: أَلَا إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُم فتَنَةُ بَني أُمَيَّةَ، أَلَا إِنَّهَا فَتْنَةٌ عَمْياءُ مُظلِمَةٌ". نعيم (١). ٤/ ٣٠٦ - "عن علي قال: لا يزالُ بَلَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ شَدِيدًا حَتَّى يَبْعَثَ الله الْعُصَبَ (*) مثلَ قَزعَ الْخَرِيفِ يَأتُونَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ لَا يَسْتَأمِرُونَ أَمِيرًا مَأمُورًا، فَإذَا كَانَ ذَلِكَ أَذْهَبَ الله نورَ مُلْكِ بَنِي أُمَيَّةَ". نعيم (٢). ٤/ ٣٠٧ - "عن ابن عباس قال: قلتُ لعلي بن أبي طالب: "مَتَى دَوْلَتُنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ فَتَياتِ أَهْلِ خُرَاسَانَ أَصَبْتُمْ أَنْتُمْ إِثْمَهَا، وَأَصَبْنَا نَحْنُ بَرَّهَا". نعيم (٣). ٤/ ٣٠٨ - "عن علي قال: يَدْخُلُونَ دمَشْقَ بِرَايَاتٍ سُودٍ عِظَامٍ فيقتتلون فِيهَا مَقْتَلَةً عَظِيَمةً شَعَارُهُمْ بكَشْ بكَشْ (* *) ".

стр. 13028

نعيم (١). ٤/ ٣٠٩ - "عن علي قال: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الأَرْضَ، وَلا تُحَرِّكُوا أيَدِيَكُم وَلَا أَرْجُلَكُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لَا يُؤْبَهُ لَهُمْ، قُلُوبُهُم كَزُبَرِ الْحَدِيْدِ، هُمْ أصْحَابُ الدَّوْلَةِ، لا يَفُونَ بعَهْدٍ وَلَا مِيثَاقٍ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَق وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ، أَسْمَاؤُهُمُ الكُنَى، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى، وُشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشعُورِ النِّسَاءِ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، ثم يُؤْتِي الله الحقَّ مَنْ يشاء". نعيم (٢). ٤/ ٣١٠ - "عن علي قال: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ بَيْنَهُمْ كَانَ خَسْفُ قَرْيَةٍ بِأُرُمٍ (*) يُقَالَ لَهَا حرستا، وخروجُ الرَّايَاتِ الثّلَاثِ بِالشَّامِ عندها". نعيم (٣). ٤/ ٣١١ - "عن علي قال: سَتَلِيكُمْ أَئِمَّة شَرُّ أَئِمَّةٍ، فَإِذَا افْتَرَقُوا عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ فَاعْلَمُوا أنَّهُ هَلَاكُهُمْ".

стр. 13029

نعيم (١). ٤/ ٣١٢ - "عن علي قال: " إِذَا ظَهَرَ أَمْرُ السُّفْيَانِي، لَم يَنْجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ إِلَّا مَنْ صَبَر عَلَى الْحِصَارِ". نعيم (٢). ٤/ ٣١٣ - "عن علي أنه قيل له: ما النومة؟ قال: الرَّجُلُ يَسْكُتُ فِي الْفِتْنَةِ فَلَا يَبْدُو مِنْه شَيْءٌ". نعيم (٣). ٤/ ٣١٤ - "عن علي قَالَ: السُّفْيَانِيُّ مِنْ وَلَدِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، رَجُلٌ ضَخْمُ الْهَامَةِ بِوَجْهِهِ آثَارُ جُدِرِيٍّ، وَبِعَيْنِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، يَخْرُجُ مِنْ نَاحِيَةِ دمَشْقَ فِي وَادٍ يُقَالُ لَهُ وادِي الْيَابِسِ، يَخْرُجُ فِي سَبْعَةِ نَفرٍ مَعَ رَجُلٍ منْهُمْ لِواءٌ مَعْقُودٌ، يَعْرِفُونَ فِي لِوَائِه النَّصْرَ، يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى ثَلَاثِينَ مِيلًا، لَا يَرَى ذَلِكَ الْعَلَمَ أحَدٌ يَريده إلَّا انْهَزَمَ". نعيم (٤).

стр. 13030

٤/ ٣١٥ - "عن علي قال: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السّودِ خُسِفَ بقَرْيَةٍ مِنْ قُرَي أرَمٍ وَيَسْقُطُ جَانبُ مَسْجِدهَا الْغَربِيِّ، ثُمَّ يَخْرُجُ بِالشِّامِ ثَلَاثُ رَايَاتٍ: الأَصْهَبُ، وَالأبقَعُ، وَالسُّفْيَانِيُّ فَيَخْرجُ السُّفْيَانِي مِنَ الشَّامِ، وَالأبْقَعُ مِنْ مصْرَ، فَيَظْهَرُ السُّفْيَانيُّ، عَلَيهِمْ". نعيم (١). ٤/ ٣١٦ - "عن عَلِيٍّ قَالَ: يَظهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الشَّامِ، ثُمَّ يكُونُ بَيْنَهُمْ وَقْعَةٌ بقَرْقيسَاءَ حَتَّى يَشْبَعَ طَيْرُ السَّمَاءِ، وَسِبَاعُ الأَرْضِ مِنْ جِيَفِهِمْ، ثُمَّ يُفْتَقُ عَلَيْهِمْ فَتْقٌ مِنْ خَلْفِهِمْ، فَتُقْتُلُ طائفَةٌ مِنْهُمْ حَتَّى يَدْخُلُوا أَرْضَ خُرَاسَانَ، وَتُقْبِلُ خيلُ السُّفْيَانِيِّ فِي طَلَبِ أهْلِ خُرَاسَانَ فَيَقْتُلُونَ سَبْعَةً من آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِالكُوفَةِ، ثُمَّ يَخْرُجُ أَهْلُ خُرَاسَانَ فِي طَلَبِ المَهْدِيِّ". نعيم (٢). ٤/ ٣١٧ - "عن علي قال: إِذَا نَزَل جَيْشٌ فِي طَلَبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ وَيُبَادُ بِهِمْ وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾، مِنْ تَحْت أَقَدْامِهِمْ، وَيَخْرُجُ رجل مِنَ الْجَيْشِ في طَلبِ نَاقَةٍ لَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ فَلا يَجِدُ مِنْهُمْ أَحَدًا وَلا يُحسُّ بِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِخَبَرِهِمْ".

стр. 13031

نعيم (١). ٤/ ٣١٨ - "عن أبي النضر أَنَّ عثمَانَ دَعَا بِوَضُوءٍ وَعنْدَهُ طَلحَةُ وَالزُّبيْرُ وَعَلِيٌّ وَسَعْدٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّات، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى يَمِينِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أفْرَغَ عَلَى يَسَارِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهُ الْيمْنَي، ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِينَ حَضَرُوا: أَنْشُدُكُم اللهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأتُ الآن؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَذَلِكَ لِشيْءٍ بَلَغَهُ عَنْ وُضُوءِ رِجَالٍ". ابن منيع، والحارث، ع قال البوصيري، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو النصر سالم لم يسمع من عثمان (٢).

стр. 13032

٤/ ٣١٩ - "عن أبي مطر قال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ عَلِيٍّ في الْمَسْجِدِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عليٍّ وَقَالَ: أَرِنِي وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا قُنْبَرَ فَقَالَ: ائْتِنِي بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ثَلاثًا، فَأَدْخَلَ بَعْضَ أَصَابعِه في فِيهِ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا، وَمَسَحَ رَأسَهُ وَاحدَةً، ثُمَّ قَالَ - يَعْنِي الأُذُنَيْنِ - خَارِجُهُمَا مِنَ الرَّأسِ، وَبَاطِنُهُمَا مِنَ الْوَجْه، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَلِحْيَتُهُ تَهْطِلُ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ حَسَا حَسْوَةً بَعْدَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائلُ عَنْ وضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ كَذَا كانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". عبد بن حميد، وأبو مطر مجهول (١). ٤/ ٣٢٠ - "عن عَلِيِّ قالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأكُلُ الثَّرِيدَ، ويشربُ اللبَن، ويُصَلِّي ولا يتوضأ". ع، وابن جرير، ص (٢).

стр. 13033

٤/ ٣٢١ - "عَنْ عَلي قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا عَمِلَتْ أَمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بهِمُ الْبَلاءُ، قيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إذَا اتَّخذُوا الْفَيْءَ دُولًا، والأَمَانَةَ مَغنَمًا، والزَّكَاة مَغْرَمًا، وأَطَاع الرَّجُلُ زَوْجَتَه، وَجَفَا أَبَاهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَبَّر صَدِيقَه، وَشُرِبت الخُمورُ، وَلُبِسُ الَحِريرُ والدِّيباجُ، واتَّخَذُوا المَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتِ، وأُكْرِمَ الرَّجُل مَخَافَةَ شَرِّه، وَكَانَ زَعيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِه الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، وَارْتَفعتِ الأَصوات فِي المَساجِد فَلَيتَوقَّعُوا خِلالَا ثَلاثًا: رِيَحًا حَمَراءَ، وَخَسْفًا، وَمَسْخًا". ت وقال: وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي، ق في البعث، وقال: هذا الإسناد فيه ضعف، وابن الجوزي في الواهيات (١).

стр. 13034

٤/ ٣٢٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَال: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأنَا كَاشِف عَن فَخذَيَّ فقَالَ: يا علي غَطِّ فَخِذَكَ فإِنَّها مِنَ الَعْوَرةِ". الشاشي، وإسماعيل الصفار في حديثه (١). ٤/ ٣٢٣ - "عن علي أَنَّه كان يدخلُ عليَّ النبيُّ ﷺ فَدخَل عَلَيْه يَوْمًا وقد كشَفَ عن فَخِذَيْه فقال: يا بْنَ أبي طَالِبٍ لا تَكْشِفْ عن فَخِذِك، فإنَّها عَوْرةٌ، ولا تَنْظُرْ إلى فخذ حي ولا مَيِّتٍ فإنَّكَ تَغْسِل المَوْتَي". ابن راهويه، وابن جرير، وصححه (٢).

стр. 13035

٤/ ٣٢٤ - "عن عَلِيٍّ قَال: أَمَرَنَا رَسُول اللهِ ﷺ بِأَكْلِ الثَّوِم وقال: لَوْلا أن المَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لأَكَلْتُه". ابن منيع، والطحاوي، طس، حل، وعبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال، وابن الجوزي في الواهيات (١). ٤/ ٣٢٥ - "عَنْ عَلِيٍّ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إذَا دَخل الْمَسْجِدَ قال: اللَّهم افْتَحْ لِي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وِإذَا خَرَجَ قالَ: اللَّهمَّ افْتَح ليِ أَبْوابَ فَضْلِكَ". ع، كر (٢).

стр. 13036

٤/ ٣٢٦ - "عنْ عليٍّ قَال لما أَصْبَحَ رسولُ الله ﷺ بِبِدْرٍ من الغَدِ أَحْيَا تلك الليلة كُلَّهَا وَهو مُسَافِرٌ". ع، حب (١). ٤/ ٣٢٧ - "عن عَلِيٍّ أنَّ مُعاذًا صَلَّي بقَومٍ الفَجْرَ فَقَرأَ بسُورةِ البَقَرَةِ، وَخَلْفَهُ رَجلٌ أعْرابِيٌّ مَعَه نَاضِحٌ له، فَلمَّا كانَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيةِ صلَّي الأعْرَابيُّ وَتَرك مُعَاذًا، فَأَخْبَروا بِه النَّبِيَّ ﷺ فقال خِفْتُ علي نَاضِحِي (*) ولي عيال أَكْنُفُ (* *) عَلَيْهم، فقَالَ النبيُّ ﷺ صَلِّ بِهم صَلاةَ أضْعَفِهم، فَإنَّ فيهمْ الصَّغِير، والكبيرَ، وذَا الحَاجَةِ، لَا تكن فَتَّانًا". ابن منيع (٢).

стр. 13037

٤/ ٣٢٨ - "عن أبي عَبدِ الرَّحمنِ قَال: قالَ عليٌّ: من السُّنَّةِ أَنْ تَفْتَحَ عَلَى الإِمامِ إِذا استطْعَمَك، قِيل لأبي عَبدِ الرَّحَمنِ: ما اسْتِطعَامُ الإِمامِ؟ قالَ: إذَا سَكَتَ". ابن منيع، ك (١). ٤/ ٣٢٩ - "عن عَلِيٍّ قَالَ: كَان النَّبِيُّ ﷺ يُوتِرُ عِنْدَ الأذَانِ الأوَّلِ". عب، ط، ش، ومسدد، وابن جرير (٢).

стр. 13038

٤/ ٣٣٠ - "عن عَلِيٍّ قال: نَهَي النَّبيُّ ﷺ أَنْ يرْفعَ الرجلُ صَوْتَه بالقِراءةِ قَبلَ الْعَتَمة وَبَعْدَهَا يُغَلِّطُ أَصْحابَه فِي الصَّلاة، وفي لَفْظ يُغَلِّطُ أَصحَابَه فِي الصَّلاة، وفي لَفْظ يُغَلِّطُ أَصحَابَه والقَومُ يُصَلُّون". ش، حم، وأبو عبيد في فضائله، ومسدد، ع، والدورقي، ص (١). ٤/ ٣٣١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بنِ أَسِيدٍ قَال: رَأَيْتُ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ إذَا زَالَتِ الشَّمْس صَلَّى أَرْبَعًا طِوالا، فَسألتُه فَقالَ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُصَلِّهَا فَسَأَلْتُهُ، فقَالَ: إنَّ أَبْوَابَ السَّماءِ تُفْتحُ إذا زَالَتِ الشَّمْسُ فلا تُرْتَجُ (*) حتَّي يُصَلَّي الظُّهْرُ، فَأُحِبُّ أن يُرْفَعَ لي إلَى الله عَمَلٌ".

стр. 13039

(ش) (١). ٤/ ٣٣٢ - "عَن رَجُلٍ مِنْ بَنيِ أَسَدٍ قَال: خَرجَ عَلَينا عَليٌّ حينَ ثَوَّبَ المُثَوِّبُ فقَالَ: إنَّ نَبِيَّكُم ﷺ أَمَرَ بالوِتْرِ، وَوَقَّتَ له هذه الساعة". ط، والدورقي (٢). ٤/ ٣٣٣ - "عن عَلِيٍّ قَال: صَلَّيْنَا مَعَ النَّبيِّ ﷺ صَلاةَ السَّفَرِ رَكْعَتين رَكْعَتين إلا المغرب فإنَّه صَلاها ثَلاثًا". ش، وابن منيع، والعدنِي، ومسدد، والبزار وضعف (٣).

стр. 13040

٤/ ٣٣٤ - "عن عَاصِم بنِ ضَمرَةَ قَالَ: صَلَّى عَلِيٌّ العَصْرَ في السَّفَرِ رَكْعَتَينِ، ثُمَّ دخل فُسْطَاطًا فَصَلَّي رَكْعَتَيْنِ وَأَنَا أنْظُرُ". مسدد، ق (١). ٤/ ٣٣٥ - "عن عَليٍّ قالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلاةَ الخَوْفِ رَكْعَتَينِ إلا الْمَغْرِبَ ثَلاثًا". ش، وابن منيع، ومسدد، والبزار، وضعف (٢). ٤/ ٣٣٦ - "عَنِ العَلاءِ بنِ بَدْرٍ قالَ: خَرَجَ عَليٌّ في يَوْمِ عِيدٍ فَرأَي نَاسًا يُصَلُّون،

стр. 13041

فقال: يا أَيُّها النَّاسُ: قَد شَهِدْنَا نَبِيَّ الله ﷺ في مِثْلِ هَذَا اليَومِ فَلَمْ يَكُ أَحَدٌ يُصَلِّي قبلَ العِيدِ، أَوْ قبلَ النَّبيِّ ﷺ فَقال رَجُلٌ: يا أمير المؤمنين أَلا أنهي النَّاسَ أَن يُصلوا قبلَ خروج الإِمامِ؟ فَقالَ: لا أُرِيدُ أَنْ أَنْهَى عَبدًا إذَا صَلَّى، وَلَكِنْ نُحَدِّثهمْ بما شَهِدْنَا مِنَ النبي ﷺ ". ابن راهويه، والبزار، وزاهر في تحفة عيد الفطر (١). ٤/ ٣٣٧ - "عن حِنْشِ بنِ الْمُعْتمِر قالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ إن أُناسًا لا يستطِيعونَ الخُروجَ إلَى

стр. 13042

الجَبَّانةِ، منهم من به عِلَّةٌ، ومنهم من بَعُدَ (*) عليه المسجدُ، فقال: صَلُّوا هَا هُنَا وَفِي المَسْجدِ، وَصَلُّوا أَرْبعًا: رَكْعَتين للسُّنَّةِ - وَفِي لَفْظ: لِلعيدِ - وَرَكعَتينِ للخُروجِ". ش، وابن منيع، والمروزي في العيدين (١). ٤/ ٣٣٨ - "عن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ أن مَيْسَرةَ كَانَ يُصَلِّي قَبلَ الإِمامِ يَوْمَ العِيدِ، فَقِيلَ: أَليْسَ عَلِيٌّ كَانَ يَكْرَهُ الصلاة قبلها؟ قال: بلي".

стр. 13043

مسدد (١). ٤/ ٣٣٩ - "عن عَلِيٍّ قال: قُلتُ للعباسِ: سَلْ رسولَ اللهِ ﷺ أَنْ يَسْتَعمِلَكَ علَي الصَّدَقةِ، فَسَألَهُ فقَالَ: مَا كُنْتُ لأسْتَعْمِلَكَ عَلي غُسَالَةِ ذُنوبِ النَّاسِ". ش، وابن راهويه، والعسكري في المواعظ، وابن جرير وصححه (٢).

стр. 13044

٤/ ٣٤٠ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: مَرَّتْ عَلَى رسُولِ الله ﷺ إِبِلُ الصَّدَقَةِ فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرٍ فَقَالَ: مَا أَنَا بِأَحقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمينَ". ش، حم، وابن منيع، والحارث، ع، ض (١). ٤/ ٣٤١ - "عَنْ أَبِي جَعْفَر: أَنَّ عُمَرَ أَبْصَرَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَر ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ عَليٌّ: مَا إِخَالُ أَحَدًا يُعَلِّمُنَا السُّنَّةَ؛ فَسَكَتَ عُمَرُ". الشافعي، وابن منيع، ق (٢).

стр. 13045

٤/ ٣٤٢ - "عَنْ عليٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بالْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَرأَي زِحَامًا اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ وَقَالَ: اللَّهُمَ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ". ط، ش، ق (١). ٤/ ٣٤٣ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَحَبَّ بُقْعَةٍ في الأَرْضِ إِلَى الله وَهِيَ الْبَيْتُ وَمَا حَوْلَهُ". الفاكهي (٢). ٤/ ٣٤٤ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلْ رسُولَ الله ﷺ الحِجَابَةَ؛ فَقَالَ: أُعْطِيكُم مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا: السِّقَايَةَ تَرْزؤُكم ولا تَرْزَؤُونَهَا".

стр. 13046

ابن سعد، ش، وابن راهويه، وابن منيع، والبزار، ع، وابن جرير، وصححه ك، ض (١).

стр. 13047

٤/ ٣٤٥ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: نَهَي رسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمُغَنِّيَاتِ، وعَنِ النَّوَّاحَاتِ، وَعَنْ شِرَائِهِنَّ، وَبَيْعِهِنَّ، وَالتَّجَارَةِ فيهِنَّ، وَكسْبُهُنَّ حَرَامٌ". ع (١). ٤/ ٣٤٦ - "عن عليٍّ قال: نهي رسول الله ﷺ عن الحُكْرةِ بالبلد". الحارث وضعف (٢).

стр. 13048

٤/ ٣٤٧ - "عَنْ أَبي مَطرٍ قَالَ: خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي: ارْفَعْ إزارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَي لرَبِّكَ، وأَنْقَى لِثَوبِكَ وَخُذْ مِنْ رَأسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا، فإذَا هُوَ علِيٌّ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ فانْتَهَى إلى سُوقِ الإِبِلِ فَقَالَ: بيعُوا ولا تَحْلِفُوا فإنَّ الْيَمِينَ تُنَفِّقُ السِّلْعَة وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ، ثُمَّ أَتَي صَاحِبَ التَّمرِ فإذَا خَادِمٌ تَبْكِي قَالَ: ما شَأنُك؟ قَالَتْ: بَاعَنِي هَذَا تَمْرًا بدرْهَمٍ فَأَبَي مَوْلَايَ أَنْ يَقْبَلَهُ، فَقَالَ: خُذْهُ وأَعْطِهَا دِرْهَمًا فإنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ، فَكَأَنَّهُ أَبَي فَقُلتُ: أَلَا "تَدْرِي مَنْ هَذَا؟ قَالَ: لَا، قُلتُ هَذَا عَلِيٌّ أَميرُ الْمُؤمنيِنَ (*)، قَالَ: مَا أرْضَانِي عَنْكَ إذَا وَفَّيْتَهُمْ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ فَقالَ: أطعِمُوا الْمِسْكِينَ يَرْبُو كَسْبُكُمْ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا حَتَّى انْتَهى إلى أصْحَابِ السَّمَكِ فَقَالَ: لَا يباعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ، ثُمَّ أَتَي دَارَ بزاز وهي سُوقُ الْكَرَابيسِ فَقَالَ: يا شَيْخُ! أَحْسِنْ بَيعي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ منْه شيْئًا، ثُم أَتَى آخَرَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ منْه شَيْئًا، ثُم أَتَى غُلَامًا حَدَثًا فاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ وَلَبِسَهُ ما بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إلى الْكَعْبَينِ، فَجاءَ صَاحِبُ الثَّوْبِ، فَقِيلَ إنَّ إبْنَكَ بَاعَ مِنْ أَمِيرِ المؤمِنينَ قَميصًا بِثَلاثَةِ دَرَاهمَ، قَالَ: فَهَلَّا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ؟ فَأَخَذَ الدِّرْهَمَ ثُمَّ جَاءَ إلى عَليٍّ فَقَالَ: أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ، قَالَ: مَا شَأنُهُ؟ قَالَ: كَانَ قَمِيصًا ثَمَن دِرْهَمٍ (* *) بَاعَكَ ابْنِي بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، قَالَ: بَاعَنِي رِضَايَ وَأَخَذَ رِضَاهُ". ابن راهويه، حم في الزهد، وعبد بن حميد، ع، ق، ك، وضعف (١).

стр. 13049

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13050

٤/ ٣٤٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلبَائِع إِلَّا أَنْ يَشْتَرط الْمُبْتَاعُ، وَمَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرتُهَا لِلْبَائِع إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، قَضَي بِذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ ". ابن راهويه، ك، ق (١). ٤/ ٣٤٩ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ الْتَقَطَ دينارًا فَقَطعَ مِنْهُ قِيرَاطَيْنِ، ثم أتي فاطمةَ فَقالَ: اصْنَعيِ لَنَا طَعَامًا، ثُمَّ انْطَلَقَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَاهُ، فَأَتَاهُ وَمَنْ مَعَهُ، فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةِ فَلَمَّا رآهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنكَرَهَا فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرهُ، فَقَالَ: أَلُقَطةٌ؟ ألُقَطَةٌ؟ ! عَليَّ الِقَيراطَانِ، ضَعُوا أيدِيَكُمْ بِاسْمِ الله". ش وحسن (٢). ٤/ ٣٥٠ - "عَنْ عليٍّ: أَنَّهُ لَمَّا تَزَّوجَ فَاطِمَةَ قَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ : اجْعَلْ عَامَّةَ الصَّدَاقِ في الطِّيبِ".

стр. 13051

ابن راهويه، عق، زياد بن المنذر (١). ٤/ ٣٥١ - "عَنْ مُحَمدِ بْنِ عَلِي بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَن عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ الله أَنْ يُعَلِّمَ رَسُولَ الله ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِدَابَّة يُقَالُ لَهَا البُرَاقُ، فَذَهَبَ يرْكبُهَا فَاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ: اسْكُنِيَ فَوَالله مَا رَكِبَك عَبْدٌ أكْرَمُ عَلي الله مِنْ مُحَمدٍ فَرَكبَها حَتَّى انْتَهى إلى الْحِجَاب الَّذي يَلِي الرَّحْمَنَ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذلكَ إذْ خَرَجَ مَلَكٌ مِن الْحِجَاب، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : يا جِبْرِيلُ! مَنْ هَذَا؟ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَك بالحقِّ لأقْربُ الْخَلْقِ مَكَانًا وِإنَّ هَذَا الْمَلَكَ ما رأَيْتُهُ مُنْذُ خُلِقْتُ قَبْلَ سَاعَتِي هَذِه، فَقَالَ: الله أكْبرُ، الله أكْبَرُ فَقيل لَهُ مِن وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أكْبَرُ، أَنَا أَكْبَرُ، قَالَ الْملَكُ: أشهَد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَقِيلَ مِنْ وراء الحجاب: صَدَقَ عَبْدِي، الله لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، فَقَالَ الْمَلَكُ: أَشْهد أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ الْحجَابِ صَدَقَ عَبْدِي أَنَاَ أَرْسَلتُ مُحَمَّدًا إلى خَلْقِي، فقال الْمَلَكُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاح، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ الْمَلَكُ: الله أكْبَرُ، الله أكْبَرُ. فَقِيلَ من وَرَاء الحِجَابِ: صَدَقَ عَبْديِ، أنَا الله لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، ثم أَخَذَ الْمَلَكُ بِيَدِ مُحَمَّد فَقَدَّمَهُ فَأَمَّ بِأهْلِ السَّمَاءِ، فِيهِمْ آدَمُ ونُوحٌ. قال أبو جَعْفَرٍ: (*) يا مُحَمَّدُ بْن عَلِيٍّ: فَيَوْمَئِذٍ أكمَلَ الله لُمِحَمَّدٍ الشَّرَفَ عَلي أَهْلِ السَّمَواتِ والأَرْضِ".

стр. 13052

البزار، وأبو الشيخ في الأذان، وزياد متروك (١). ٤/ ٣٥٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إلى مَكَّةَ فَقَدِمَ بِبِنْتِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طَالِبِ: أنَا آخُذُهَا، وَأنَا أَحَقُّ بِها، بِنْتُ عَمِّي، وَعِنْدِي خَالَتُها، وِإنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ. وَهِيَ أَحَقُّ، وَقَالَ عَلِيٌّ: بَلْ أنَا أَحَقُّ بِهَا، هِيَ ابْنةُ عَمِّي، وَعِنْدِي بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا، وإنِّي لأَرْفَعُ صَوْتِي ليَسْمَع رسُولُ الله ﷺ حُجَّتيِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، وَقَالَ زَيْدٌ: بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا خَرجْتُ إِلَيْهَا، وَسَافَرْتُ وَجئْتُ بِهَا، فَخَرجَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَا شَأنُكُمْ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: بِنْتُ عَمِّي، وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ تَكُونُ أَحَقَّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا، وَقَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا يا

стр. 13053

رَسُولَ الله، ابْنَةُ عَمِّي، وَعِنْدِي خَالتُهَا، والخَالَةُ أُمٌّ، وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا مِن غَيْرِهَا، وَقَالَ زَيْدٌ: بَلْ أَنَا أَحقُّ بِهَا يَا رَسُولَ الله، خَرَجْتُ إِلَيْهَا، وَتَجَشَّمْتُ السَّفَرَ، وَأَنْفَقْتُ فَأَنَا أَحَقُّ بِهَا، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ سَأَقْضِي بَيْنَكُمَا فِي هَذَا وفِي غَيْرِه، قَالَ عَلِيٌّ: فَلَمَّا قَالَ وَفِي غَيْرِه، قُلتُ: نَزَلَ الْقُرآنُ في رَفْعِنَا أَصْواتَنَا، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ بْنَ حَارِثَةَ فَمْولَايَ، وَمَوْلَاهُمَا، قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يا رسُولَ الله! قال: وأمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ! فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وَأَنْتَ مِنْ شَجرتِي الَّتي خُلقْتُ مِنْهَا، قَالَ: رَضِيتُ يَا رَسُولَ الله! قال: وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ! فَصَفِيِّي وأَمِينِي، وَأَنْتَ مَنِّي وَأَنَا مِنْكَ، قُلْتُ: رَضِيتُ يا رسول الله، قَال: وَأمَّا الجارِيَةُ فَقَدْ رَضِيتُ بِهَا لِجَعْفرٍ، تَكُونُ معَ خَالَتِهَا، والْخَالَةُ أُمٌّ. قالوا: سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ الله". العدني، والبزار، وابن جرير، ك، وروي د بعضه "وقد كحلته وملأت عينيه كحلا" الحارث (١).

стр. 13054

٤/ ٣٥٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأنِ الْمُتَلاعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِي ﷺ قَالَ: مَا أُحِبُّ أنْ أَكوُنَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ". هب، ابن راهويه (١). ٤/ ٣٥٤ - "عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ سَرَقَ جَمَلًا. فَقَالَ: مَا أَرَاكَ سَرَقْتَ! قَالَ: بَلَي. قَالَ: فَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لَكَ؟ قَالَ: بَلَي قَدْ سَرَقْتُ. قَالَ: اذْهَبْ بِهِ يا قَنْبَرُ فَشُدَّ أُصْبُعَهُ وَأَوْقِدِ النَّارَ، وادعُ الجزارَ لِيَقْطَعَ، ثُمَّ انْتَظِرْ حَتَّى أَجِيءَ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، فَتَرَكَهُ، قَالُوا: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ، لِمَ تركته وقد أقر لك؟ قَالَ: آخُذُهُ بِقَوْلِهِ وأتْرُكُهُ بِقَوْلِهِ. ثُمَّ قال عَلِيٌّ: أُتِيَ رَسولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ فَأَمَرَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ بَكَي، فَقُلْنَا: لِمَ تَبْكِي؟ فَقَالَ: وَكَيْفَ لَا أَبْكي وَأُمَّتِي تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالوا: يَا رَسُولَ الله، أَفَلَا عَفَوْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: ذَاكَ سُلطَانُ سُوءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الحُدُودِ، وَلَكِنْ تَعَافَوُا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ".

стр. 13055

ع، وضعف (١). ٤/ ٣٥٥ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: كَانَ شِعَارُ النَّبِي ﷺ : يَا كُلَّ خَيْرٍ". ع، ض، كر (٢). ٤/ ٣٥٦ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ وَجْهًا. ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: الْحَقْهُ وَلَا تَدَعْهُ مِنْ خَلْفِهِ، قُلْ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَأمُرُكَ أَنْ تَنْتَظِرَ، وَقُلْ لَهُ: لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوهُمْ".

стр. 13056

ابن راهويه (١). ٤/ ٣٥٧ - "عَنْ نَصْر بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ فَرْوَةُ بنُ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيُّ: على ما تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنَ الْمَجُوسِ وَلَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ؟ فَقَامَ إِلَيْه الْمُسْتَورِدُ فَأَخَذَ بِتَلْبِيْبِهِ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ الله! أَتطعنُ على أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ وَذَهَبَ بِهِ إلى الْقَصرِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: الْبَدَا، قَالَ سفيان: يَقُولُ: اجْلِسَا، فَجَلَسَا فِي ظِلِّ القصر فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بالْمَجُوسِ، كَانَ لهم عِلمٌ يُعلَّمُونَهُ، وَكتَابٌ يَدْرُسُونَهُ، وَإِنَّ مَلِكَهُمْ سَكِرَ يَوْمًا فَوَقَعَ على ابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ، فاطلَّعَ عَليْهِ بَعْضُ أَهْلِ مَمْلَكَتِه، فَلَمَّا صَحَا جَاءُوا يُقِيمُونَ عَلَيْهِ الحَدَّ، فامْتَنَعَ مِنْهُمْ، وَدَعَا أَهْلَ مَمْلَكَتِه فَقَالَ: أَتَعْلَمُونَ دِينًا خَيْرًا مِنْ دِينِ آدَمَ؟ وَقلْ كَانَ يُنْكِحُ بَنيهِ بَنَاتهِ؟ وأَنَا علي دِينِ آدَمَ فَمَا نَزَعْتُ بِكُمْ عَنْ دِينه فَبَايعُوهُ وقاتلوا الَّذينَ يُخالِفُونهُمْ، فَأَصبَحُوا وَقَدْ أُسْرِيَ على كتَابِهِمْ، فَرُفِعَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ وَذَهَبَ الْعِلمُ الَّذي في صُدُورِهِمْ، فَهُمْ أَهْلُ كتَابٍ، وقد أخذ رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر مِنْهُمُ الْجَزْيَةَ". الشافعي، والعدني، ع، وابن زنجويه في الأموال، ق (٢).

стр. 13057

٤/ ٣٥٨ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: أَلَا إنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَراَءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُريْشٍ مَا أَقَامُوا بِثَلَاثٍ: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَمَا عَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، مَنْ لم يَفْعَلْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ". ع (١). ٤/ ٣٥٩ - "عَنِ الْمُغِيرةِ بن حَرْبٍ، عَنْ عَليٍّ أَوْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رسُولَ الله ﷺ أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ في هَدْيهمْ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ".

стр. 13058

ط (١). ٤/ ٣٦٠ - "عن علي: أنَّ النَّبيَّ ﷺ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ في حَجَّتِهِ". الحارث (٢). ٤/ ٣٦١ - "عن علي قال: وَالله مَا نَزَلَتْ آيَةٌ وإِلَّا وقَدْ عَلمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ، وَأَيْنَ نَزَلتْ، وَعَلَى مَنْ نَزَلَتْ، إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قلبا عَقُولًا، وَلِسَانًا طَلْقًا سَؤُولًا". ابن سعد، حل (٣).

стр. 13059

٤/ ٣٦٢ - "عن علي قال: سَلُونِي عَنْ كِتَابِ الله فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آيَة إِلَّا وَقَدْ عَرَفَتُ بِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَوْ نَهَارٍ، أَمْ فِي سَهْلٍ أَوْ في جَبَلٍ". ابن سعد (١). ٤/ ٣٦٣ - "عن محمد بن سيرين قال: نُبِّئْتُ أَنَّ عَلِيّا أَبْطَأ عَنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَلَقيَهُ أبو بكرٍ فقالَ: أَكَرِهْتَ إِمَارَتيِ؟ فقالَ: لَا، وَلَكِنْ آلَيْتُ بِيَمينٍ أَن لَّا أَرْتَدِيَ بِردَائيِ إِلَّا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرآنَ، قالَ: فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى تَنْزِيِلهِ، قالَ محمَّدٌ: فَلُوْ أَصَبْتُ ذَلِكَ الْكِتَابَ كَانَ فِيهِ عِلمٌ، قَالَ ابنُ عَوْنٍ: فَسَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ". ابن سعد (٢). ٤/ ٣٦٤ - "عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أنه قيل لعلي: مَالَكَ أَكْثَرُ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا؟ فقالَ: إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَنْبَأَنيِ وِإذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي". ابن سعد (٣).

стр. 13060

٤/ ٣٦٥ - "عن الحسن قال: جاءَ رجلٌ فنزل عَلَى عَلِيٍّ فَأَضَافَهُ، فقالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُخَاصِمَ، قالَ له عليٌّ: تَحَوَّلْ عَنْ مَنْزِليِ فَإِنَّ النبيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نُضِيفَ الْخَصْمَ. وفي لفظ: أَنْ نُنْزِلَ الْخَصْمَ إَلَّا وَمَعهُ خَصْمُهُ". ابن راهويه، وأبو القاسم بن الجراح في أماليه، ق (١). ٤/ ٣٦٦ - "عن علي قال: عَمَّمَنيِ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِعِمامَةٍ فَسَدَلَهَا خَلْفِي، وفي لفظ: فَسَدَلَ طَرَفَيْها عَلَى مَنْكِبِي، ثم قالَ: إِنَّ الله أَمَدَّنيِ يَوْمَ بَدْرٍ،
следующие страницы →