Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13021–13060 · переход к 13026.
стр. 13021
ابن أبى داود في المصاحف وقال: لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث، وإنما رووه حتى أجمع القرآن يعنى أُتم حفظه، فإنه يقال للذى حفظ القرآن: قد جمع القرآن (١) .
٢٩٣/ ٤ - "عن سويد بن غفلة قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ حِينَ حَرَّقَ عثمَانُ الْمَصَاحِفَ: لَوْ لَمْ يَصْنَعْهُ هُوَ لَصَنَعْتُهُ".
ابن أبى داود، والصابونى في المائتين (٢) .
٤/ ٢٩٤ - "عن عَلِىٍّ أنَّهُ قَالَ يَوْمَ الجَمَلِ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ١٢٧، ١٢٨ رقم ٣٦٤٠٣ عن محمد بن سيرين قال: "لما توفى النبي ﷺ أقسم على أنَّ لا يرتدى برداء إلا الجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف، ففعل، وأرسل إليه أبو بكر بعد أيام: أكرهت إمارتى يا أبا الحسن؟ قال: لا والله إلا أنى قسمت أنَّ لا أرتدى برداء إلا الجمعة، فبايعه ثم رجع".
وعزاه إلى ابن داود في المصاحف وقال: إنه لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث، وإنما رووه: حتى أجمع القرآن - يعنى أتم حفظه. فإنه يقال للذى حفظ القرآن: قد جمع القرآن.
وهذا الأثر في كتاب (المصاحف) لا بن أبي داود، ج ١ ص ١٠ جمع على بن أبى طالب ﵁ القرآن في المصحف، بلفظ: حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمس، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أشعث، عن محمد بن سيرين قال: "لما توفى النبي ﷺ أقسم عليٌّ أنَّ لا يرتدى برداء إلا الجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف، ففعل، فأرسل إليه أبو بكر بعد أيام: أكرهت إمارتى يا أبا الحسن؟ قال: لا والله إلا أنى أقسمت أن لا أرتدى برداء إلا الجمعة، فبايعه ثم رجع".
قال أبو بكر: لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث، وإنما رووا: حتى أجمع القرآن - يعنى أتم حفظه - فإنه يقال للذى يحفظ القرآن: قد جمع القرآن.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٢ ص ٥٨٨ رقم ٤٧٩١ عن سويد بن غفلة قال: قال على حين حرق عثمان المصاحف: لو لم يصنعه هو لصنعته (ابن أبى داود، والصابونى في المائتين).
وورد هذا الأثر في كتاب (المصاحف لابن أبي داود)، ج ١ ص ١٢) اتفاق الناس مع عثمان على جمع المصاحف) بلفظ: حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن قالا: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد، عن رجل، عن سويد بن غفلة قال: قال على حين حرق عثمان المصاحف: لو لم يصنعه هو لصنعته.стр. 13022
نَأخُذُ بِهِ فِى الإِمَارَةِ، وَلَكِنَّهُ شَىْءٌ رَأيْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا، فَإِنْ يَكُ صَوَابًا فَمِنَ الله، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ الله عَلَى أَبِى بَكْرٍ، فَأقَامَ وَاسْتَقَامَ، ثُم اسْتُخْلِفَ عُمَرُ - رَحْمَةُ الله عَلَى عُمَرَ فَأقَامَ وَاسْتقَاَم حَتَّى ضَرَب الدِّينُ بِجِرَانِهِ (*) ".
حم، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن أبى عاصم، عق واللالكائى، ق في الدلائل، والدورقى، ض (١) .
٤/ ٢٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَلأبِى بَكْرٍ مَعَ أحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَع الآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإسْرَافِيلُ مَلكٌ عَظِيم يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَكُونُ فِى الصفِّ".
الدورقى، وابن أبى داود، والعشارى في فضائل الصديق واللالكائى في السنة (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٥ ص ٦٥٥، ٦٥٦ رقم ١٤١٥١ عن على بلفظ: أنه قال يوم الجمل: "إن رسول الله ﷺ لم يعهد إلا عهدا نأخذ به في الإمارة، ولكه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، فإن يك صوابا فمن الله، ثم استخلف أبو بكر - رحمة الله على أبى بكر - فأقام واستقام، ثم استخلف عمر - رحمة الله على عمر - فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه".
وعزاه إلى حم. ونعيم بن حماد في الفتن. وابن أبى عاصم. عن. واللالكائى. ق في الدلائل. والدورقى. ض.
وانظر مسند الإمام أحمد، ج ٢ تحقيق الشيخ شاكر، ص ٩٢٣ حديث رقم ٩٢١ ولفظه: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن على أنه قال يوم الجمل: " إن رسول الله ﷺ لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في إمارة، ولكنه شن رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر - رحمة الله على أبى بكر - فأقام واستقام، ثم استخلف عمر - رحمة الله على عمر - فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه".
قال محققه: إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الرواية عن على: الأسود بن قيس البدى، وقيل البجلى: ثقة روى له أصحاب الكتب الستة. سفيان: هو الثورى.
والحديث في مجمع الزوائد ٥/ ١٧٥ وقال: "رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم، وباقى رجاله رجال الصحيح".(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٠ ص ٣٩٨، ٣٩٩ رقم ٣٩٩٤٨ عن على قال: قال لى رسول الله ﷺ يوم بدر ولأبى بكر: " مع أحدكم جبريل، ومع الآخر ميكائيل. =стр. 13023
٤/ ٢٩٦ - "عن على قال: قلتُ يَا رَسُولَ الله: إِنْ عَرَضَ لى أمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ بَيَانُ أمْرِهِ وَلاَ سُنَّةٌ كيْفَ تَأمُرُنى؟ قَالَ: تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ أَهْلِ الفِقْهِ وَالْعَابِدِينَ مِنَ المُؤْمِنينَ، وَلاَ تَقْضِى فِيهِ بَرَأىٍ خَاصة".
طس، وأبو سعيد النقاش في القضاة (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٥ ص ٨١٢ رقم ١٤٤٥٦ عن على قال: قلت =стр. 13024
٤/ ٢٩٧ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ فَقَالَ: إِنَّ أفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ أبُو بَكْرٍ، وَأَفْضَلهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، وَلَو شئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالثَ لَسَمَّيْتُهُ، فَسُئِلَ عِنَ الَّذِي لَوْ شِئْتَ أَنْ تُسَمِّيهُ قَالَ: الْمَذْبُوحُ كَما تُذْبَحُ الْبَقَرُ".
العدني، وابن أبي داود، ع، حل، كر (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١٣ ص ٢٣١ رقم ٣٦٦٩٥ عن عبد خير قال: "خطب علي فقال: إن أفضل الناس بعد النبي ﷺ أبو بكر، وأفضلهم بعد أبي بكر عمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته، فسئل عن الذي شئت أن تسميه؟ قال: المذبوح كما تذبح البقرة".
وعزاه إلى العدني. وابن أبي داود ع. حل. كر.
وانظر مسند أبي يعلي الموصلي، ج ١ ص ٤١٠ حديث ٢٨٠/ ٥٤٠ ولفظه: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا المبارك بن سعيد أخو سفيان الثوري، عن سعيد بن مسروق، عن حبيب، عن عبد خير الهمداني قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول على هذا المنبر: " ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ قال: فذكر أبا بكر، قال: ثم قال: ألا أخبركم بالثاني؟ قال: فذكر عمر بن الخطاب، قال: ثم قال: لئن شئت لأخبرتكم بالثالث، قال: ثم سكت، قال: ثم ظننا أنه يعني نفسه. قال حبيب: فقلت لعبد خير: أنت سمعت هذا من علي؟ قال: نعم ورب الكعبة، وإلا فصمتَّا".
وقال محققه (في الهامش): إسناده صحيح، وحبيب هو ابن أبي ثابت.
وأشار إلى أن البخاري أخرجه في فضائل الصحابة(٣٦٧١) باب: قول النبي ﷺ : " لو كنت متخذا خيلا"، وأبو داود في السنة(٤٦٢٩) باب: في التفضيل، وأخرجه أحمد (١/ ١٠٦) وعبد الله ابنه في زوائد المسند (١/ ١٠٦) من طريقين عن الشعبي، عن أبي جحيفة.
وانظر حلية الأولياء، ج ٨ ص ٣٥٩ فقد أورد الحديث بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أحمد بن محمد ابن مسروق الطوسي الصوفي قال: سمعت محمد بن المثنى يقول: سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت الحجاج بن المنهال يقول: سمعت حماد بن سلمة يقول: سمعت عاصما يقول: سمعت زرا يقول: =стр. 13025
٤/ ٢٩٨ - "عن علي قال: الأئمة من قريش، خيارهم على خيارهم، وشرارهم على شرارهم، وليس بعد قريش إلا الجاهلية".
نعيم بن حماد، وابن السند في كتاب الاخوة (١) .
٤/ ٢٩٩ - "عن علي قال: إِنَّ مُعاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ، قَالُوا: فَلِمَ نُقَاتِلُ إِذَنْ؟ قَالَ: لَا بُدَّ للِنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أوْ فَاجِرٍ".
نعيم (٢) .
٤/ ٣٠٠ - "عن علي قال: لِكُلِّ أُمَّةٍ آفَةٌ وآفَةُ هذِهِ الأُمَّةِ بَنُو أُمَيَّةَ".
نعيم (٣) .
٤/ ٣٠١ - "عن علي: لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ في بَنِي أُميَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا فِيهِ".
نعيم (٤) .
٤/ ٣٠٢ - "عن علي قال: الأَمْرُ لَهُمْ مَا لمْ يَقْتُلُوا قتيلهم، وَيَتَنَافَسُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١٤ ص ٧٦ رقم ٣٧٩٧٩ عن علي قال: "الأئمة من قريش، خيارهم على خيارهم، وشرارهم على شرارهم، وليس بعد قريش إلا الجاهلية".
وعزاه إلى نعيم بن حماد، وابن السني في كتاب الإخوة.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ٥ ص ٧٧٩ رقم ١٤٣٦٦ بلفظه عن علي، قال: "إن معاوية سيظهر عليكم، قالوا: فلم نقاتل إذًا؟ قال: لابد للناس من أمير برأ وفاجر". وعزاه إلى نعيم. ش.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي كتاب (الفتن من قسم الأفعال) باب: فتن بني أمية، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٥ عن علي قال: "لكل أمة آفة، وآفة هذه الأمة بنو أمية".(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٤ عن علي قال: "لا يزال هذا الأمر في بني أمة ما لم يختلفوا فيه".стр. 13026
كَانَ ذَلِكَ بَعَثَ الله عَلَيْهِمْ أَقْوَامًا مِنَ الْمَشْرِقِ فَقَتَلُوهُمْ بَددَا (*)، وَأَحْصَوْهُمْ عَدَدًا، وَالله لَا يَمْلِكُونَ سَنَةً إِلَّا مَلَكْنَا سَنَتَيْنِ، ولا يَمْلِكُون سَنَتَيْنِ إِلَّا مَلَكْنَا أَرْبَعًا".
نعيم (١) .
٤/ ٣٠٣ - "عن علي قال: لا يَزالُ هؤلاء الْقَوْمُ آخِدِينَ بثبج (* *) هَذَا الأَمْرِ مَالم يَخْتَلِفُوا بَيْنُهمْ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ خَرجَتْ مِنْهُمْ فَلَمْ تَعُدْ إلَيْهِمْ إلى يَوْمِ القِيامَةِ - يعني بني أمية".
نعيم (٢) .
٤/ ٣٠٤ - "عن الحسن بن محمد بن علي قَالَ: لَا يَزَالُ الْقَوْمُ عَلَى ثَبَجٍ مِنْ أَمْرِهِمْ حتى ينزل لهم إحْدَى أَرْبَعِ خِلَالٍ: يُلقِي الله بَأسَهُمْ بَيْنَهُم، أَو تَجِيءُ الرَّاياتُ السُّودُ مِنْ قِبَل المَشْرِقِ فَتسْتِبيحُهمُ، أَوْ تُقْتَلُ النَّفْسُ الزَّاكيةُ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ، فَيَتَخَلَّى الله مِنْهُمْ أَوْ يَبْعَثُوا جَيْشًا إَلَى البَّلَدِ الْحَرَامِ فخسف بِهِمْ".
نعيم (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٦ عن علي قال: "الأمر لهم ما لم يقتلوا قتيلهم، ويتنافسوا بينهم، فإذا كان ذلك بعث الله عليهم أقواما من المشرق فقتلوهم بددا، وأحصوهم عددا، والله لا يملكون سنة إلا ملكنا سنتين، ولا يملكون سنتين إلا ملكنا أربعا". وعزاه إلى نعيم.
(* *) الثبج - بفتحتين - ما بين الكاهل إلى الظهر، وقيل: ثبج كل شيء وسطه (مختار الصحاح).(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٧ عن علي قال: "لا يزال هؤلاء القوم آخذين بثبج هذا الأمر ما لم يختلفوا بينهم، فإذا اختلفوا بينهم خرجت منهم، فلم تعد إليهم إلى يوم القامة - يعني بني أمية". وعزاه إلى نعيم.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٤ رقم ٣١٧٥٨ عن الحسن بن علي قال: "لا يزال القوم علي ثبج من أمرهم حتى ينزل بهم إحدى أربع خلال: يلقي الله بأسهم بينهم، أو تجئ الرايات السود من قبل المشرق فتستبيحهم، أو تقتل النفس الزاكية في البلد الحرام فيتخلى الله منهم، أو يبعثوا جيشا إلى البلد الحرام فيخسف بهم".
وعزاه إلى نعيم.стр. 13027
٤/ ٣٠٥ - "عن علي قال: أَلَا إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُم فتَنَةُ بَني أُمَيَّةَ، أَلَا إِنَّهَا فَتْنَةٌ عَمْياءُ مُظلِمَةٌ".
نعيم (١) .
٤/ ٣٠٦ - "عن علي قال: لا يزالُ بَلَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ شَدِيدًا حَتَّى يَبْعَثَ الله الْعُصَبَ (*) مثلَ قَزعَ الْخَرِيفِ يَأتُونَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ لَا يَسْتَأمِرُونَ أَمِيرًا مَأمُورًا، فَإذَا كَانَ ذَلِكَ أَذْهَبَ الله نورَ مُلْكِ بَنِي أُمَيَّةَ".
نعيم (٢) .
٤/ ٣٠٧ - "عن ابن عباس قال: قلتُ لعلي بن أبي طالب: "مَتَى دَوْلَتُنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ فَتَياتِ أَهْلِ خُرَاسَانَ أَصَبْتُمْ أَنْتُمْ إِثْمَهَا، وَأَصَبْنَا نَحْنُ بَرَّهَا".
نعيم (٣) .
٤/ ٣٠٨ - "عن علي قال: يَدْخُلُونَ دمَشْقَ بِرَايَاتٍ سُودٍ عِظَامٍ فيقتتلون فِيهَا مَقْتَلَةً عَظِيَمةً شَعَارُهُمْ بكَشْ بكَشْ (* *) ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ رقم ٣١٧٥٩ عن علي قال: "ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية، ألا إنها فتنة عمياء مظلمة".
نعيم بن حماد في: الفتن.
(*) العُصب: جمع عصبة العصابة، ولا واحد لها من لفظها. النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢٤٤).(٢) ورد هذا الأثر في: كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٣٦٥ رقم ٣١٧٦٠ عن علي قال: "لا يزال بلاء بني أمية شديدا حتى يبعث الله العُصَبَ مثل قَزع الخريف، يأتون من كل وجه لا يستأمرون أميرا مأمورا، فإذا كان ذلك أذهب الله نور ملك بني أمية".
وعزاه إلى نعيم.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٢، ٢٨٣ رقم ٣١٥٢٨ عن ابن عباس قال: قلت لعلي بن أبي طالب: "متى دولتنا يا أبا الحسن؟ قال: إذا رأيت فتيات أهل خراسان أصبتم أنتم إثمها، وأصبنا نحن برها".
وعزاه إلى نعيم.
(* *) يقال: بَكَشَ عِقَالَ بَعيره: حَلَّه. القاموس المحيط. اهـ.стр. 13028
نعيم (١) .
٤/ ٣٠٩ - "عن علي قال: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الأَرْضَ، وَلا تُحَرِّكُوا أيَدِيَكُم وَلَا أَرْجُلَكُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لَا يُؤْبَهُ لَهُمْ، قُلُوبُهُم كَزُبَرِ الْحَدِيْدِ، هُمْ أصْحَابُ الدَّوْلَةِ، لا يَفُونَ بعَهْدٍ وَلَا مِيثَاقٍ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَق وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ، أَسْمَاؤُهُمُ الكُنَى، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى، وُشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشعُورِ النِّسَاءِ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، ثم يُؤْتِي الله الحقَّ مَنْ يشاء".
نعيم (٢) .
٤/ ٣١٠ - "عن علي قال: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ بَيْنَهُمْ كَانَ خَسْفُ قَرْيَةٍ بِأُرُمٍ (*) يُقَالَ لَهَا حرستا، وخروجُ الرَّايَاتِ الثّلَاثِ بِالشَّامِ عندها".
نعيم (٣) .
٤/ ٣١١ - "عن علي قال: سَتَلِيكُمْ أَئِمَّة شَرُّ أَئِمَّةٍ، فَإِذَا افْتَرَقُوا عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ فَاعْلَمُوا أنَّهُ هَلَاكُهُمْ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٣ رقم ٣١٥٢٩ عن علي قال: "يدخلون دمشق برايات سود عظام، فيقتتلون مقتلة عظيمة، شعارهم بكش بكش".
وعزاه إلى نعيم.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٣ رقم ٣١٥٣٠ عن علي قال: "إذا رأيتم الريات السود فالزموا الأرض، ولا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يُؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القري، وشعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي الله الحق من يشاء". وعزاه إلى نعيم.
(*) حَرَسْتَا: قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على طريق حمص، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ. اه: معجم البلدان ٣/ ٢٥١(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٣ رقم ٣١٥٣١ عن علي قال: "إذا اختلف أصحاب الرايات السود فيما بينهم كان خسف قرية بأُرم يقال لها: حرستا، وخروج الرايات الثلاث بالشام عندها".
وعزاه إلى نعيم.стр. 13029
نعيم (١) .
٤/ ٣١٢ - "عن علي قال: " إِذَا ظَهَرَ أَمْرُ السُّفْيَانِي، لَم يَنْجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ إِلَّا مَنْ صَبَر عَلَى الْحِصَارِ".
نعيم (٢) .
٤/ ٣١٣ - "عن علي أنه قيل له: ما النومة؟ قال: الرَّجُلُ يَسْكُتُ فِي الْفِتْنَةِ فَلَا يَبْدُو مِنْه شَيْءٌ".
نعيم (٣) .
٤/ ٣١٤ - "عن علي قَالَ: السُّفْيَانِيُّ مِنْ وَلَدِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، رَجُلٌ ضَخْمُ الْهَامَةِ بِوَجْهِهِ آثَارُ جُدِرِيٍّ، وَبِعَيْنِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، يَخْرُجُ مِنْ نَاحِيَةِ دمَشْقَ فِي وَادٍ يُقَالُ لَهُ وادِي الْيَابِسِ، يَخْرُجُ فِي سَبْعَةِ نَفرٍ مَعَ رَجُلٍ منْهُمْ لِواءٌ مَعْقُودٌ، يَعْرِفُونَ فِي لِوَائِه النَّصْرَ، يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى ثَلَاثِينَ مِيلًا، لَا يَرَى ذَلِكَ الْعَلَمَ أحَدٌ يَريده إلَّا انْهَزَمَ".
نعيم (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٣ رقم ٣١٥٣٢ عن علي قال: "ستليكم أئمة شر أئمة! فإذا افترقوا على ثلاث رايات ما عملوا أنه هلاكهم".
عزاه إلى نعيم.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٣ رقم ٣١٥٣٣ عن علي قال: (إذا ظهر أمر السفياني لم ينجح من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار).
وعزاه إلى نعيم.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٤ رقم ٣١٥٣٤ عن علي أنه قيل له: "ما النومة؟ قال: الرجل يسكت في الفتن فلا يبدو منه شيء".
وعزاه إلى نعيم.(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٤ رقم ٣١٥٣٥ عن علي قال: "السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتةٌ بيضاء، يخرج من ناحية دمشق في واد يقال له: وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يري ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم". وعزاه إلى نعيم.стр. 13030
٤/ ٣١٥ - "عن علي قال: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السّودِ خُسِفَ بقَرْيَةٍ مِنْ قُرَي أرَمٍ وَيَسْقُطُ جَانبُ مَسْجِدهَا الْغَربِيِّ، ثُمَّ يَخْرُجُ بِالشِّامِ ثَلَاثُ رَايَاتٍ: الأَصْهَبُ، وَالأبقَعُ، وَالسُّفْيَانِيُّ فَيَخْرجُ السُّفْيَانِي مِنَ الشَّامِ، وَالأبْقَعُ مِنْ مصْرَ، فَيَظْهَرُ السُّفْيَانيُّ، عَلَيهِمْ".
نعيم (١) .
٤/ ٣١٦ - "عن عَلِيٍّ قَالَ: يَظهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الشَّامِ، ثُمَّ يكُونُ بَيْنَهُمْ وَقْعَةٌ بقَرْقيسَاءَ حَتَّى يَشْبَعَ طَيْرُ السَّمَاءِ، وَسِبَاعُ الأَرْضِ مِنْ جِيَفِهِمْ، ثُمَّ يُفْتَقُ عَلَيْهِمْ فَتْقٌ مِنْ خَلْفِهِمْ، فَتُقْتُلُ طائفَةٌ مِنْهُمْ حَتَّى يَدْخُلُوا أَرْضَ خُرَاسَانَ، وَتُقْبِلُ خيلُ السُّفْيَانِيِّ فِي طَلَبِ أهْلِ خُرَاسَانَ فَيَقْتُلُونَ سَبْعَةً من آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِالكُوفَةِ، ثُمَّ يَخْرُجُ أَهْلُ خُرَاسَانَ فِي طَلَبِ المَهْدِيِّ".
نعيم (٢) .
٤/ ٣١٧ - "عن علي قال: إِذَا نَزَل جَيْشٌ فِي طَلَبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ وَيُبَادُ بِهِمْ وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾، مِنْ تَحْت أَقَدْامِهِمْ، وَيَخْرُجُ رجل مِنَ الْجَيْشِ في طَلبِ نَاقَةٍ لَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ فَلا يَجِدُ مِنْهُمْ أَحَدًا وَلا يُحسُّ بِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِخَبَرِهِمْ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٤ رقم ٣١٥٣٦ عن علي قال: "إذا اختلف أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قري أرمَ، ويسقط جانبُ مسجدها الغربي، ثم يخرج بالشام ثلاث رايات: الأصهب، والأبقع، والسفياني، فيخرج السفياني من الشام، والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم". وعزاه إلى نعيم.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١١ رقم ٣١٥٣٧ ص ٢٨٤ عن علي قال: "يظهر السفياني على الشام: ثم يكون بينهم وقعة بعرقيسياء حتى يشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم، فتقتل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبلُ خيل السفياني في طلب أهل خراسان في طلب المهدي".
(يلاحظ أن في هذه الرواية نقص عن الأصل من آخره) وعزاه إلى نعيم.стр. 13031
نعيم (١) .
٤/ ٣١٨ - "عن أبي النضر أَنَّ عثمَانَ دَعَا بِوَضُوءٍ وَعنْدَهُ طَلحَةُ وَالزُّبيْرُ وَعَلِيٌّ وَسَعْدٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّات، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى يَمِينِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أفْرَغَ عَلَى يَسَارِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهُ الْيمْنَي، ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِينَ حَضَرُوا: أَنْشُدُكُم اللهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأتُ الآن؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَذَلِكَ لِشيْءٍ بَلَغَهُ عَنْ وُضُوءِ رِجَالٍ".
ابن منيع، والحارث، ع قال البوصيري، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، أبو النصر سالم لم يسمع من عثمان (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ١١ ص ٢٨٤ رقم ٣١٥٣٨ عن علي قال: "إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم ويباد بهم، وهو قوله - تعالى -: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ من تحت أقدامهم، ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحدا ولا يحس بهم، وهو الذي يحدث الناس بخبرهم".
وعزاه إلى نعيم.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقي الهندي، ج ٩ ص ٤٤٧، ٤٤٨ رقم ٢٦٩٠٧ بلفظ: عن أبي النضر أن عثمان دعا بوضوء وعنده طلحة والزبير وعلي وسعد، ثم توضأ وهم ينظرون، فغسل وجهه ثلاث مرات، ثم أفرغ علي يمينه ثلاث مرات، ثم أفْرَغ على يساره ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليمني، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليسرى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم، وذلك لشيء بلغه عن وضوء رجال.
وعزاه إلى ابن منيع. والحارث. ع قال البوصيري: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع أبو النضر سالم لم يسمع من عثمان.
وورد هذا الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، ج ١ ص ٢٠ باب: (صفة الوضوء) رقم ٥٩ عن أبي النضر مختصرا بلفظ: أن عثمان دعا بوضوء وعنده طلحة والزبير وسعد وعلي ثم توضأ وهم ينظرون وذكر صفة الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم. وَذلك لشيء بلغه عن وضوء رجال وعزاه للحارث.
(المحقق) ذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ٢٢٩ وعزاه لأبي يعلي، وعزاه البوصيري لأحمد بن منيع أيضًا وقال: رجال الإسناد ثقات إلا أنه منقطع، أبو النضر اسمه سالم لم يسمع من عثمان.стр. 13032
٤/ ٣١٩ - "عن أبي مطر قال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ عَلِيٍّ في الْمَسْجِدِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عليٍّ وَقَالَ: أَرِنِي وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا قُنْبَرَ فَقَالَ: ائْتِنِي بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ثَلاثًا، فَأَدْخَلَ بَعْضَ أَصَابعِه في فِيهِ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا، وَمَسَحَ رَأسَهُ وَاحدَةً، ثُمَّ قَالَ - يَعْنِي الأُذُنَيْنِ - خَارِجُهُمَا مِنَ الرَّأسِ، وَبَاطِنُهُمَا مِنَ الْوَجْه، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَلِحْيَتُهُ تَهْطِلُ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ حَسَا حَسْوَةً بَعْدَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائلُ عَنْ وضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ كَذَا كانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
عبد بن حميد، وأبو مطر مجهول (١) .
٤/ ٣٢٠ - "عن عَلِيِّ قالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأكُلُ الثَّرِيدَ، ويشربُ اللبَن، ويُصَلِّي ولا يتوضأ".
ع، وابن جرير، ص (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٤٤٨ رقم ٢٦٩٠٨ عن أبي مطر قال: بينما نحن جلوس مع علي في المسجد جاء رجل إلى علي وقال: أرني وضوء رسول الله ﷺ فدعا قنبر فقال: ائتني بكوز من ماء فغسل يديه ووجهه ثلاثًا، فأدخل بعض أصابعه في فيه، واستنشق ثلاثًا وغسل ذراعين ثلاثًا، ومسح رأسه واحدة، ثم قال - يعني الأذنين - خارجهما من الرأس، وباطنهما من الوجه، ورجليه إلى الكعبين، ولحيته تهطل على صدره، ثم حسا حسوة بعد الوضوء، ثم قال: أين السائل عن وضوء رسول الله ﷺ ؟ كذا كان وضوء رسول الله ﷺ .
وعزاه إلى عد بن حميد. وأبو مطر مجهول.
وورد هذا الأثر في المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ٦١ رقم ٩٥ عن أبي مطر قال: بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين في المسجد علي باب: الرحبة مع المسلمين، فجاء رجل إلى علي فقال: أرني وضوء رسول الله ﷺ وهو عند الزوال، فدعا قنبرًا فقال: ائتني بكوز من ماء، فغسل كفيه ووجهه ثلاثًا فأدخل بعض أصابعه في في واستنشق ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح رأسه واحدة، ثم قال - يعني الأذنين - فقال: خارجهما من الرأس وباطنهما من الوجه، ورجليه إلى الكعبين ولحيته تهطل علي صدره، ثم حسا حسوة بعد الوضوء، ثم قال: أين السائل عن وضوء رسول الله ﷺ ؟ هكذا كان وضوء رسول الله ﷺ .(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ٥٠٢ حديث رقم ٢٧١٦٠، (الوضوء) ما لا ينقض الوضوء، وذكر الأثر بلفظه. وعزاه إلى أبي يعلي، وابن جرير، وسعيد بن منصور. =стр. 13033
٤/ ٣٢١ - "عَنْ عَلي قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا عَمِلَتْ أَمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بهِمُ الْبَلاءُ، قيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إذَا اتَّخذُوا الْفَيْءَ دُولًا، والأَمَانَةَ مَغنَمًا، والزَّكَاة مَغْرَمًا، وأَطَاع الرَّجُلُ زَوْجَتَه، وَجَفَا أَبَاهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَبَّر صَدِيقَه، وَشُرِبت الخُمورُ، وَلُبِسُ الَحِريرُ والدِّيباجُ، واتَّخَذُوا المَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتِ، وأُكْرِمَ الرَّجُل مَخَافَةَ شَرِّه، وَكَانَ زَعيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِه الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، وَارْتَفعتِ الأَصوات فِي المَساجِد فَلَيتَوقَّعُوا خِلالَا ثَلاثًا: رِيَحًا حَمَراءَ، وَخَسْفًا، وَمَسْخًا".
ت وقال: وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي، ق في البعث، وقال: هذا الإسناد فيه ضعف، وابن الجوزي في الواهيات (١) . الحواشي
(١) بياض في الأصل يسع ثلاث كلمات.
والأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ٥٥٦ حديث رقم ٣٩٥٨٩ (الأشراط الصغرى) بلفظ الأصل وعزوه، والمذكور رقم ٣٨٧١٤ ص ٢٧٦ إذا اتخذ الفيء دولًا والأمانة مغنما والزكاة مغرما، وتعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه، وأدنى صديقه، وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت الْقَيْنَاتُ والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخرُ هذه الأمة أولها فليرتقبوا عبد ذلك ريحا حمراء، وزلزلة، ومسخا، وقذفا، وآيات نتابع كنظام لآلٍ قطعَ سلكه فتتابع. وعزاه إلى الترمذي عن أبي هريرة.
والأثر في سنن الترمذي، ج ٣ ص ٣٣٤ (أبواب القدر حديث رقم ٢٣٠٧ بلفظ: حدثنا صالح بن عبد الله، أخبرنا الفرج أبو فضالة الشامي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن علي بن أبي طالب =стр. 13034
٤/ ٣٢٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَال: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأنَا كَاشِف عَن فَخذَيَّ فقَالَ: يا علي غَطِّ فَخِذَكَ فإِنَّها مِنَ الَعْوَرةِ".
الشاشي، وإسماعيل الصفار في حديثه (١) .
٤/ ٣٢٣ - "عن علي أَنَّه كان يدخلُ عليَّ النبيُّ ﷺ فَدخَل عَلَيْه يَوْمًا وقد كشَفَ عن فَخِذَيْه فقال: يا بْنَ أبي طَالِبٍ لا تَكْشِفْ عن فَخِذِك، فإنَّها عَوْرةٌ، ولا تَنْظُرْ إلى فخذ حي ولا مَيِّتٍ فإنَّكَ تَغْسِل المَوْتَي".
ابن راهويه، وابن جرير، وصححه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في: كنز العمال، ٨ ص ١٨ حديث رقم ٢١٦٧٢ في (ستر العورة) وروي الأثر بلفظه وعزاه إلى الشاشي، وإسماعيل الصفار في حديثه.
والأثر في المطالب العالية (باب ستر العورة) ج ١ ص ٩١ رقم ٣٢١ بلفظ: على رفعه قال: دخل علي النبي ﷺ وأنا كاشف عن فخذي فقال: يا علي غط فخذك فإنها من العورة، وعزاه إلى الهيثم بن كليب الشاشي.
المحقق: في الأصلين (الشامي) خطأ، ذكر حديثه الحافظ لمتابعة ما قبله في قوله: إنها عورة. وقد عزاه البوصيري لإسحاق، وأراه وهما فيه، والشاشي هذا من كبار المحدثين، حدث عن الترمذي، وتوفي سنة ٣٣٥ هـ.
قال: أخرجه الترمذي بلفظه كتاب (الأدب) باب: ما جاء أن الفخذ عورة رقم ٢٧٩٨.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ١٨ حديث رقم ٢١٦٧٣ في (ستر العورة) بلفظ: عن علي أنه كان يدخل عليَّ النبي ﷺ فدخل عليه يوما وقد كشف عن فخذيه فقال: "يا ابن أبي طالب لا تكشف عن فخذك، فإنها عورة، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت؛ فإنك تغسل الموتى" وعزاه إلى ابن راهوية وابن جرير، وصححه.
والأثر في: المطالب العالية، ج ١ ص ٩١ - ستر العورة - حديث رقم ٣٢١ بلفظ: علي بن أبي طالب رفعه أنه كان يدخل علي النبي ﷺ فدخل عليه يوما وقد كشف عن فخذيه فقال: "يا بن أبي طالب لا تكشف عن فخذك فإنها عورة ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت فإنك تغسل الموتى. =стр. 13035
٤/ ٣٢٤ - "عن عَلِيٍّ قَال: أَمَرَنَا رَسُول اللهِ ﷺ بِأَكْلِ الثَّوِم وقال: لَوْلا أن المَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لأَكَلْتُه".
ابن منيع، والطحاوي، طس، حل، وعبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال، وابن الجوزي في الواهيات (١) .
٤/ ٣٢٥ - "عَنْ عَلِيٍّ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إذَا دَخل الْمَسْجِدَ قال: اللَّهم افْتَحْ لِي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وِإذَا خَرَجَ قالَ: اللَّهمَّ افْتَح ليِ أَبْوابَ فَضْلِكَ".
ع، كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٤٤٠ حديث رقم ٤١٧٤٨ في (مباح المأكول المحظورة) الإكمال، بلفظ: عن علي قال: أمرنا رسول الله ﷺ بأكل الثوم وقال: "لولا أن الملك ينزل على لأكلته".
والأثر في مجمع الزوائد، ج ٥ ص ٤٦ كتاب (الأطعمة) باب: أكل الثوم والبصل، بلفظ: عن علي ﵁ قال: أمرنا رسول الله ﷺ بأكل الثوم وقال: "لولا أن الملك ينزل على لأكلته" رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه حبة بن جرير العرني، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه العجلي.
والأثر في حلية الأولياء، ج ٨ ص ٣٥٧ (ترجمة بشر بن الحارث) رقم ٤٣٥ بلفظ: حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الله ابن رجاء، ثنا إسرائيل، عن مسلم الأعور، عن جده العوفي، عن علي قال: "أمر رسول الله ﷺ بأكل الثوم وقال: "لولا أن الملك ينزل علي لأكلته".
والأثر في شرح معاني الآثار للطحاوي، ج ٤ ص ٢٤٠ باب: (أكل الثوم والبصل) بلفظ: وحدثنا حسين ابن نصير قال: ثنا سبابة بن سوار قال: ثنا إسرائيل، عن مسلم، عن الأعور، عن حبة، عن علي قال: "أمرنا رسول الله ﷺ الحديث ... " بلفظه.
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ١٠٤ باب: (صون المسجد) رقم ٣٦٦ بلفظ: علي رفعه قال:
أمرنا رسول الله ﷺ بأكل الثوم وقال: "لولا أن الملك ينزل علي لأكلته" وعزاه لأحمد بن منيع.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٣٢١ حديث رقم ٣١٠٦ (أدب دخول المسجد) ورد الأثر بلفظه، وعزاه إلى أبي يعلى، وابن عساكر.
والأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٣٧٨ حديث رقم ٤٨٦ بلفظ: حدثنا سويد، حدثا صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة القرشي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي: =стр. 13036
٤/ ٣٢٦ - "عنْ عليٍّ قَال لما أَصْبَحَ رسولُ الله ﷺ بِبِدْرٍ من الغَدِ أَحْيَا تلك الليلة كُلَّهَا وَهو مُسَافِرٌ".
ع، حب (١) .
٤/ ٣٢٧ - "عن عَلِيٍّ أنَّ مُعاذًا صَلَّي بقَومٍ الفَجْرَ فَقَرأَ بسُورةِ البَقَرَةِ، وَخَلْفَهُ رَجلٌ أعْرابِيٌّ مَعَه نَاضِحٌ له، فَلمَّا كانَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيةِ صلَّي الأعْرَابيُّ وَتَرك مُعَاذًا، فَأَخْبَروا بِه النَّبِيَّ ﷺ فقال خِفْتُ علي نَاضِحِي (*) ولي عيال أَكْنُفُ (* *) عَلَيْهم، فقَالَ النبيُّ ﷺ صَلِّ بِهم صَلاةَ أضْعَفِهم، فَإنَّ فيهمْ الصَّغِير، والكبيرَ، وذَا الحَاجَةِ، لَا تكن فَتَّانًا".
ابن منيع (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٠ ص ٣٩٩ حديث رقم ٢٩٩٤٩ كتاب (الغزوات من قسم الأفعال) في غزوة بدر، بلفظ: عن علي قال: "لما أصبح النبي ﷺ ببدر من الغد أحيا تلك الليلة كلها وهو مسافر" وعزاه إلى أبي يعلى، وابن حبان.
(*) المعلق: (ناضحي) الناضح: البعير يستقي عليه، والأنثي: ناضحة. المختار ٥٢٦.
(* *) في الكنز (أكنف) وكنفه: حاطه وصانه، وبابه نصر. المختار ٤٥٩ وفي الأصل أكسف، ولعل الصواب ما أثبتناه من الكنز وهو (أكنُف).(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٢٧٠ حديث رقم ٢٢٨٧٢ (في إيجاز الصلاة) بلفظ: عن علي أن معاذا صلي بقومه الفجر فقرأ سورة البقرة، وخلفه رجل أعرابي معه ناضِحٌ له، فلما كان في الركعة الثانية صلى الأعرابي وترك معاذا، فأخبروا به النبي ﷺ فقال: خفت على ناضحي ولي عيال أكنُفُ عليهم، فقال النبي ﷺ "صل بهم صلاة أضعفهم؛ فإن فيهم الصغير والكبير وذا الحاجة، لا تكن فتانا" وعزاه إلى ابن منيع.стр. 13037
٤/ ٣٢٨ - "عن أبي عَبدِ الرَّحمنِ قَال: قالَ عليٌّ: من السُّنَّةِ أَنْ تَفْتَحَ عَلَى الإِمامِ إِذا استطْعَمَك، قِيل لأبي عَبدِ الرَّحَمنِ: ما اسْتِطعَامُ الإِمامِ؟ قالَ: إذَا سَكَتَ".
ابن منيع، ك (١) .
٤/ ٣٢٩ - "عن عَلِيٍّ قَالَ: كَان النَّبِيُّ ﷺ يُوتِرُ عِنْدَ الأذَانِ الأوَّلِ".
عب، ط، ش، ومسدد، وابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٢٧٤ حديث رقم ٢٢٨٩٤ (أدب المأموم وما يتعلق به) رواه بلفظه وعزاه إلى ابن منيع، والحاكم.
والأثر في مطالب العالية، ج ١ ص ١١٧ باب: (الفتح على الإمام) رقم ٤٢٤ بلفظ: أبو عبد الرحمن قال: قال علي: من السنة أن تفتح على الإمام إذا استطعمك، قلت لأبي عبد الرحمن: ما استطعام الإمام؟ قال: إذا سكت. وعزاه لأحمد بن منيع.
قال المحقق: كذا في المسندة والبوصيري. (إذا سكت) وفي المجردة (إذا شك) وأخرجه ابن أبي شيبة بلفظ آخرون تفسير الاستطعام (٢/ ٧٢).(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٦٣ حديث رقم ٢١٨٨٦ في (الوتر) روى الأثر بلفظه. وعزاه إلى عبد الرازق، والطيالسي، وابن أبي شيبة، ومسدد، وابن جرير.
والأثر في مصنف عبد الرازق، ج ٣ ص ١٧ باب: (أي ساعة يستحب فيها الوتر) حديث رقم ٤٦٢٥ بلفظ: عبد الرازق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي "أنه كان يوتر عند الأذان".
والأثر في مسند أبي داود الطيالسي، ج ١ ص ١٩ في (مسند علي ﵁) بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي عن النبي ﷺ : كان يوتر عند الأذان ويصلي ركعتين عند الإقامة. =
===
(*) في البوصيري (أكسب).
(* *) في سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي، والحجاج بن أرطأة.стр. 13038
٤/ ٣٣٠ - "عن عَلِيٍّ قال: نَهَي النَّبيُّ ﷺ أَنْ يرْفعَ الرجلُ صَوْتَه بالقِراءةِ قَبلَ الْعَتَمة وَبَعْدَهَا يُغَلِّطُ أَصْحابَه فِي الصَّلاة، وفي لَفْظ يُغَلِّطُ أَصحَابَه فِي الصَّلاة، وفي لَفْظ يُغَلِّطُ أَصحَابَه والقَومُ يُصَلُّون".
ش، حم، وأبو عبيد في فضائله، ومسدد، ع، والدورقي، ص (١) .
٤/ ٣٣١ - "عَنْ حُذَيْفَةَ بنِ أَسِيدٍ قَال: رَأَيْتُ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ إذَا زَالَتِ الشَّمْس صَلَّى أَرْبَعًا طِوالا، فَسألتُه فَقالَ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُصَلِّهَا فَسَأَلْتُهُ، فقَالَ: إنَّ أَبْوَابَ السَّماءِ تُفْتحُ إذا زَالَتِ الشَّمْسُ فلا تُرْتَجُ (*) حتَّي يُصَلَّي الظُّهْرُ، فَأُحِبُّ أن يُرْفَعَ لي إلَى الله عَمَلٌ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٣١٧ حديث رقم ٤١١٣ فصل في (آداب التلاوة) روى الأثر بلفظه وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبي عبيد في فضائله، ومسدد، وأبي يعلى، والدورقي وسعيد بن منصور.
والأثر في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ١٠٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا خالد - يعني الطحان - ثنا مطرف، عن أس إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵃ قال: "نهي رسول الله ﷺ أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العتمة وبعدها يغلط أصحابه في الصلاة.
والأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٣٨٤ حديث رقم ٤٩٧ بلفظ: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ "أنه نهي أن يرفع الرجل صوته بالقرآن في العتمة وبعدها؛ يغلط أصحابه والقوم يصلون".
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور، وأخرجه أحمد، ج ١ ص ٨٨، ٩٧، ١٠٤ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٦٥.
(*) في الأصل: (فلا ترع) والتصحيح من الكنز.стр. 13039
(ش) (١) .
٤/ ٣٣٢ - "عَن رَجُلٍ مِنْ بَنيِ أَسَدٍ قَال: خَرجَ عَلَينا عَليٌّ حينَ ثَوَّبَ المُثَوِّبُ فقَالَ: إنَّ نَبِيَّكُم ﷺ أَمَرَ بالوِتْرِ، وَوَقَّتَ له هذه الساعة".
ط، والدورقي (٢) .
٤/ ٣٣٣ - "عن عَلِيٍّ قَال: صَلَّيْنَا مَعَ النَّبيِّ ﷺ صَلاةَ السَّفَرِ رَكْعَتين رَكْعَتين إلا المغرب فإنَّه صَلاها ثَلاثًا".
ش، وابن منيع، والعدنِي، ومسدد، والبزار وضعف (٣) . الحواشي
(١) لا أدري هل الرمز ض أم ش.
والأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٣٨ حديث رقم ٢١٧٥٥ كتاب (الصلاة) سنة الظهر، روي الأثر بلفظه، إلا أنه قال: (إذا زالت الشمس فلا ترتج) وعزاه إلى (ش).
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٢٠٠ كتاب (الصلاة) الأربع قبل الظهر يطولن أو يخففن، بلفظ: حدثنا أبو عتبة، عن الصلت، عن بهرام، عمن حدثه، عن حذيفة بن أسيد قال: - رأيت عليا إذا زالت الشمس صلى أربعا طوالا.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٦٣ حديث رقم ٢١٨٨٧ في (الوتر) روي الأثر بلفظه، وعزاه إلى طط والدورقي.
والأثر في مسند أبي داود الطيالسي (مسند علي ﵁) ج ١ ص ٢٥ بلفظ: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن رجل عنزة، عن رجل من بني أسد قال: خرج علينا علي ﵁ حين ثوب المثوب فقال: إن نبيكم ﷺ أمر بالوتر ووقت له هذه الساعة، أذن يا ابن التياح، أو أقم يا ابن التياح.
(ثوب) في الحديث: إذا ثوب بالصلاة فأتوها وعليكم السكينة، التثويب هاهنا: إقامة الصلاة، والأصل في التثويب أن يجيء الرجل مستصرخا. النهاية ١/ ٢٢٦(٣) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٢٣٥ حديث رقم ٢٢٧٠٦ في: (صلاة المسافر) روي الأثر بلفظه. وعزاه إلى ابن شيبة، وابن منيع، والعدني، ومسدد، والبزار وضعف.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ رقم ٤٤٩ كتاب (الصلاة) من كان يقصر الصلاة، بلفظ: حدثنا عبدة، عن وقاء بن إياس، عن علي، ابن ربيعة أن عليا خرج في السفر فكان يصلي ركعتين ركعتين.
والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ١ ص ٣٢٨ (الصلاة) باب: قصر الصلاة في السفر، بلفظ: حدثنا أبو كريب ويوسف بن موسى قالا: ثنا أبو معاوية، ثنا الحجاج عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: صليت مع النبي ﷺ صلاة الخوف ركعتين إلا المغرب ثلاثًا. =стр. 13040
٤/ ٣٣٤ - "عن عَاصِم بنِ ضَمرَةَ قَالَ: صَلَّى عَلِيٌّ العَصْرَ في السَّفَرِ رَكْعَتَينِ، ثُمَّ دخل فُسْطَاطًا فَصَلَّي رَكْعَتَيْنِ وَأَنَا أنْظُرُ".
مسدد، ق (١) .
٤/ ٣٣٥ - "عن عَليٍّ قالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلاةَ الخَوْفِ رَكْعَتَينِ إلا الْمَغْرِبَ ثَلاثًا".
ش، وابن منيع، ومسدد، والبزار، وضعف (٢) .
٤/ ٣٣٦ - "عَنِ العَلاءِ بنِ بَدْرٍ قالَ: خَرَجَ عَليٌّ في يَوْمِ عِيدٍ فَرأَي نَاسًا يُصَلُّون، الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٢٣٦ حديث رقم ٢٢٧٠٧ في: (صلاة المسافر) القصر، روي الأثر بلفظه، وعزاه إلى مسدد فقط.
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ١٧٧ باب: (قصر الصلاة في السفر وما جاء في الجمع بين الصلاتين) رقم ٦٣٦ بلفظ: عاصم بن ضمرة قال: "صلي علي العصر في السفر ركعتين، ثم دخل فسطاطه فصلي ركعتين وأنا أنظره" وعزاه لمسدد.
المحقق: قال البوصيري: رجاله ثقات.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٤١٣ حديث رقم ٢٣٤٨٢ في (صلاة الخوف) روي الأثر بلفظه. وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن منيع ومسدد، والبزار وضعف.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٤١٣ حديث رقم ٢٣٤٨٢ في (صلاة الخوف) روي الأثر بلفظه.
وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن منيع، ومسدد، والبزار وضعف.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٤٦٤ كتاب (الصلاة) في صلاة الخوف كم هي، بلفظ: حدثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: صليت صلاة الخوف مع النبي ﷺ ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنه صلاها ثلاثًا. =стр. 13041
فقال: يا أَيُّها النَّاسُ: قَد شَهِدْنَا نَبِيَّ الله ﷺ في مِثْلِ هَذَا اليَومِ فَلَمْ يَكُ أَحَدٌ يُصَلِّي قبلَ العِيدِ، أَوْ قبلَ النَّبيِّ ﷺ فَقال رَجُلٌ: يا أمير المؤمنين أَلا أنهي النَّاسَ أَن يُصلوا قبلَ خروج الإِمامِ؟ فَقالَ: لا أُرِيدُ أَنْ أَنْهَى عَبدًا إذَا صَلَّى، وَلَكِنْ نُحَدِّثهمْ بما شَهِدْنَا مِنَ النبي ﷺ ".
ابن راهويه، والبزار، وزاهر في تحفة عيد الفطر (١) .
٤/ ٣٣٧ - "عن حِنْشِ بنِ الْمُعْتمِر قالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ إن أُناسًا لا يستطِيعونَ الخُروجَ إلَى الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٦٣٨ حديث رقم ٢٤٥٠٨ في (صلاة العيد وصدقة الفطر) روى الأثر بلفظه إلا أنه قال: (ألا أنهى الناس) وعزاه إلى ابن راهويه، والبزار، وزاهر في تحفة عيد الفطر.
والأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ١ ص ٣١٣ باب: (لا يصلي قل العيد ولا بعدها) بلفظ: حدثنا إسماعيل بن سعيد الجوهري، ثنا إبراهيم بن محمد بن النعمان الجعفي أبو إسحاق قال: سمعت الربيع ابن سيد الجعفي، ثنا الوليد بن سريع مولي عمرو بن حريث قال: خرجنا مع أمر المؤمنين علي بن أبي طالب في يوم عيد، فسأله قوم من أصحابه فقالوا: يا أمير المؤمنين: ما تقول في الصلاة يوم العيد قبل الإمام وبعده؟ فلم يرد عليهم شيئًا، ثم دخل قوم فسألوه كما سألوه الذين كانوا قبلهم فما رد عليهم، فلما انتهينا إلى الصلاة فصلى بالناس فكبر سبعا وخمسا ثم خطب الناس ثم نزل فركب، فقالوا: يا أمير المؤمنين هؤلاء قوم يصلون، قال: فما عسيت أن أمنع، سألتموني عن السنة فإن النبي ﷺ لم يصلي قبلها ولا بعدها، فمن شاء فعل ومن شاء ترك، أترون أمنع قوما يصلون فأكون بمنزلة من منع عبدا إن صلى.
قال البزار: لا نعلمه عن علي متصلا إلا بهذا الإسناد.
والأثر في المطالب العالية كتاب (الصلاة) صلاة العيدين، ج ١ ص ١٨٤ رقم ٥٦٥ بلفظ: العلاء بن بدر قال: خرج علي كرم الله وجهه - في يوم عيد، فرأي ناسا يصلون فقال: يا أيها الناس: قد شهدنا نبي الله ﷺ في مثل هذا اليوم فلم يكن أحد يصلي قبل العيد، أو قبل النبي ﷺ فقال رجل: يا أمير المؤمنين: ألا تنهى الناس أن يصلوا قبل خروج الإمام؟ فقال: لا يا أمير المؤمنين: ألا تنهى الناس أن =стр. 13042
الجَبَّانةِ، منهم من به عِلَّةٌ، ومنهم من بَعُدَ (*) عليه المسجدُ، فقال: صَلُّوا هَا هُنَا وَفِي المَسْجدِ، وَصَلُّوا أَرْبعًا: رَكْعَتين للسُّنَّةِ - وَفِي لَفْظ: لِلعيدِ - وَرَكعَتينِ للخُروجِ".
ش، وابن منيع، والمروزي في العيدين (١) .
٤/ ٣٣٨ - "عن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ أن مَيْسَرةَ كَانَ يُصَلِّي قَبلَ الإِمامِ يَوْمَ العِيدِ، فَقِيلَ: أَليْسَ عَلِيٌّ كَانَ يَكْرَهُ الصلاة قبلها؟ قال: بلي". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٦٣٨ حديث رقم ٢٤٥٠٩ فصل في (صلاة العيد وصدقة الفطر) صلاة العيد، روى الأثر بلفظه، وعزاه إلى أن أبي شيبة، وابن منيع، والمروزي في العيدين.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ١٨٤ كتاب (الصلاة) القوم يصلون في المسجد كم يصلون، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن الحكم، عن حنش قال: قيل لعلي بن أبي طالب: إن ضعفه من ضعفة الناس لا يستطيعون الخروج إلى الجبانة، فأمر رجلًا يصلى بالناس أربع ركعات: ركعتين للعيد، وركعتين لمكان خروجهم إلى الجبانة.
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ١٨٦ باب: (صلاة العيدين) رقم ٦٧٠ بلفظ: حنش قال: قيل لعلي: إن ناسا لا يستطيعون الخروج (*) منهم من به علة، ومنهم من يبعد عليه المجد، فقال: صلوا هاهنا (* *) ... المسجد وصلوا أربعا: ركعتين للسنة، وركعتين للخروج. وعزاه لأحمد ابن منيع (* * *).
===
(*) إلى الجبانة، كما في الكنز ٢/ ٣٣٧
(* *) هنا بياض بالأصل، وفي المسندة (صلوا هاهنا وفي المسجد) وكذا في الإتحاف، وكذا في الكنز المرجع السابق.
(* * *) رواه ابن أبي شيبة والمروزي في العيدين كما في الكنز، ورواه البيهقي وكلامه يدل علي أن المراد من قوله: (للسنة) تحية المسجد، ومن قوله: (للخروج) صلاة العيد (٣/ ٣١٠) وفي إسناده وإسناد ابن منيع "ليث "ليث" تكلموا فيه، وقد أخطأ البيهقي في فهم المعنى؛ لأنه في نفس الرواية عند ابن أبي شيبة أن ركعتين للعيد وركعتين مكان خروجهم إلى الجبانة (٢/ ١٨٤) وقدمه عليه ابن التركماني في الجوهر النقي. وقال البوصيري: (حنش) ضعيف.стр. 13043
مسدد (١) .
٤/ ٣٣٩ - "عن عَلِيٍّ قال: قُلتُ للعباسِ: سَلْ رسولَ اللهِ ﷺ أَنْ يَسْتَعمِلَكَ علَي الصَّدَقةِ، فَسَألَهُ فقَالَ: مَا كُنْتُ لأسْتَعْمِلَكَ عَلي غُسَالَةِ ذُنوبِ النَّاسِ".
ش، وابن راهويه، والعسكري في المواعظ، وابن جرير وصححه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١ ص ١٨٩ ضمن باب: (صلاة العيدين) رقم ٦٨١ بلفظ: عطاء بن السائب: أن ميسرة كان يصلي قبل الإمام يوم العيد فقلت: أليس كان علي يكره الصلاة قبلها؟ قال: بلي.
وعزاه لمسدد.
المحقق: إسناده لا بأس به. وقال البوصيري رجاله ثقات.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٥٦٨ حديث رقم ١٦٩٦٢ في (عامل الصدقة) بلفظ: عن علي قال: قلت للعباس: سل رسول الله ﷺ أن يستعملك على الصدقات: فسأله فقال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب المسلمين. وعزاه إلى ش، وابن راهويه، والعسكري في الواعظ، وابن جرير وصححه.
والأثر في: تهذيب الآثار لابن جرير (مسند علي بن أبي طالب) ج ٤ ص ٢٣٥ رقم ٣٠ ذكر خبر أخر من أخبار علي ﵀ عن النبي ﷺ بلفظ: حدثني أيوب بن إسحاق قال: حدثني قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رزين، عن أبيه، عن علي قال: قلت للعباس: سل النبي ﷺ يستعملك على الصدقة. قال: فقال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس.
المعلق: الغسالة: ما يخرج من الثوب وغيره من الماء الذي غسلته به، يريد بها الصدقة التي تطهر الناس من ذنوبهم علي غسالة ذنوبهم.
والأثر في المطالب العالية كتاب (الزكاة) باب: تحرم الصدقة على بني هاشم ومواليهم: الزكاة، ج ١ ص ٢٣٨ رقم ٨٢٩ بلفظ: علي قال: قلت للعباس: سل رسول الله ﷺ أن يستعملك على الصدقة. فسأله فقال: لا نستعملك على غسالة ذنوب الناس. وعزاه إلى إسحاق بن راهويه.
قال المعلق: في المسندة "هذا إسناد حسن" قلت: وأخرجه الطحاوي (١/ ٣٠٢).стр. 13044
٤/ ٣٤٠ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: مَرَّتْ عَلَى رسُولِ الله ﷺ إِبِلُ الصَّدَقَةِ فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرٍ فَقَالَ: مَا أَنَا بِأَحقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمينَ".
ش، حم، وابن منيع، والحارث، ع، ض (١) .
٤/ ٣٤١ - "عَنْ أَبِي جَعْفَر: أَنَّ عُمَرَ أَبْصَرَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَر ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ عَليٌّ: مَا إِخَالُ أَحَدًا يُعَلِّمُنَا السُّنَّةَ؛ فَسَكَتَ عُمَرُ".
الشافعي، وابن منيع، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ ج ١ ص ٨٨ ط بيروت، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد ابن عبد الله بن الزبير، ثنا أبان - يعني ابن عبد الله - حدثني عمرو بن غزي، حدثني عمي علباء، عن علي ﵁ قال: مرت إبل الصدقة علي رسول الله ﷺ قال: فأهوي بيده إلى وبرة من جنب بعير فقال: "ما أنا بأحق بهذه الوبرة من رجل من المسلمين".
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٢٤٢ ط بيروت، في كتاب (الزكاة) باب: تعفف الإمام عن تناول الصدقة - حديث رقم ٨٤٠ ولفظه: عمرو بن أخي علْبَاءَ، عن علباء قال: قال علي: مَرَّت علي رسول الله ﷺ إبل من الصدقة فأخذ وبرة من ظهر بعير فقال: "ما أنا بأحق بهذه الوبرة من رجل من المسلمين" (لأبي بكر) رواه أبو يعلى، عن أبي بكر، ثم قال: وقال الحارث: حدثنا عبيد الله - هو ابن موسى - حدثنا أبان به. اه.
وقال المحقق: عمرو بن أبي علباء لم يرو عنه غير أبان. وقال الحسيني: مجهول. وعلباء بن أبي علباء ذكره ابن حبان في الثقات والرجلان من رجال التهذيب. والحديث أخرجه النسائي في مسند علي. وقال الهيثمي: بقية رجاله ثقات ٣/ ٨٤، وسكت عليه البوصيري.
والأثر في مسند أبي يعلى ج ١ ص ٣٥٨ (مسند علي بن أبي طالب ﵁) برقم ٢٠٣/ ٤٦٣ من طريق أبان بلفظ المصنف. وقال المحقق: إسناده ضعيف لجهالة عمر بن غزي.(٢) الأثر في مسند الإمام الشافعي ﵁ في كتاب (المناسك) ص ١١٨ بلفظ: أخبرنا ابنُ عيينة، عَنْ، عمرو، عَنْ أَبِي جَعْفَر قَالَ: أبْصر عمر بن الخطاب ﵁ علي عبد الله بن جعفر ثوبين مضرجين وهو محرم، فقال: ما هذه الثياب؟ فقال علي بن أبي طالب ﵁: ما أخال أحدًا يعلمنا السنة. فسكت عمر ﵁.
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٣٣١ رقم ١١١٢ باب: (ما يجتنبه المحرم) من طريق أبي جعفر بلفظ المصنف، وعزاه (لأحمد بن منيع).
وقال المحقق: سكت عليه البوصيري، ورواه الشافعي، والبيهقي كما في الكنز ٣/ ٥٦стр. 13045
٤/ ٣٤٢ - "عَنْ عليٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بالْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَرأَي زِحَامًا اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ وَقَالَ: اللَّهُمَ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ".
ط، ش، ق (١) .
٤/ ٣٤٣ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَحَبَّ بُقْعَةٍ في الأَرْضِ إِلَى الله وَهِيَ الْبَيْتُ وَمَا حَوْلَهُ".
الفاكهي (٢) .
٤/ ٣٤٤ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلْ رسُولَ الله ﷺ الحِجَابَةَ؛ فَقَالَ: أُعْطِيكُم مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا: السِّقَايَةَ تَرْزؤُكم ولا تَرْزَؤُونَهَا". الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي داود الطيالسي (مسند علي ﵁) ص ٢٥ رقم ١٧٨ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا المسعودي عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: أنه كان إذا مر بالحجر الأسود فرأي عليه زحاما استقبله وكبر وقال: اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك ﷺ .
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٤ ص ١٠٥ كتاب (الحج باب: ما يقول الرجل إذا استلم الحجر، بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: نا وكيع، عن المسعودي عن أبي إسحاق قال: كان علي إذا استلم الحجر يقول: "اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك".
وفي هامشه: السعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله كما في تهذيب التهذيب، ج ١٢/ ٣٣٢
والأثر رواه البيهقي في السنن الكبرى، ج ٥ ص ٧٩ كتاب (الحج) باب: طوات النساء مع الرجال، عن علي: "أنه كان إذا مر بالحجر الأسود فرأي عليه زحامًا استقبله وكبر وقال: اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك ﷺ ".
ورواه من وجه آخر عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: أنه كان يقول إذا استلم الحجر: اللهم إيمانًا بك، وتصديقا بكتابك، واتباعا لسنة نبيك ﷺ(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ٩٧ حديث رقم ٣٨٠٣٩ باب: (في فضائل الأمكنة) مكة، ولفظه: عن علي ﵁ قال: إني لأعلم أحب بقعة في الأرض إلى الله وهي البيت وما حوله. وعزاه (إلى الفاكهي).
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٣٦٣ ط بيروت كتاب (الحج) باب: فضل الكعبة والمسجد الحرام، رقم ١٢٢٣ ولفظه: عن علي بن أبي طالب قال: "إني لأعلم أحب بقعة في الأرض إلى الله، وهي البيت وما حوله".стр. 13046
ابن سعد، ش، وابن راهويه، وابن منيع، والبزار، ع، وابن جرير، وصححه ك، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي يعلى (مسند علي ﵁) ج ١ ص ٢٦٢، ٢٦٣ رقم ٥٠/ ٣١٠ بلفظ: حدثنا عبيد الله، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن زُرَيرْ قال: قال علي للعباس: قل للنبي أن يعطيك الخزانة؛ فسأله العباس، فقال له النبي ﷺ : "أعطيهم ما هو خير لكم من ذلك ما ترزؤكم ولا ترزؤونها، فأعطاهم السقاية".
وقال المحقق: رجاله ثقات. إلا أن محمد بن عبد الله بن الزبير قد يخطئ في حديث الثوري. وحسن الحافظ ابن حجر إسناده في "المطالب العالية" برفم(١٢٣٧) وقال البوصيري: رجاله ثقات، وصححه الحاكم ٣/ ٣٣٢ ووافقه الذهبي. وانظر مجمع الزوائد ٣/ ٢٨٦
والأثر في المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٣٣٢ كتاب (معرفة الصحابة) باب: إعطاء النبي السقاية للعباس، وبإسناده عن علي ﵁ قال: قلت للعباس: سل لنا النبي ﷺ الحجابة؛ فقال: أعطيهم ما هو خير لكم منها: السقاية ترزؤكم ولا ترزؤنها" كلا الحديثين صحيحا الإسناد ولم يخرجاهما.
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٣٦٧ باب: (ذكر سقاية العباس) رقم ١٢٣٧ ولفظه: علي قال: قلت للعباس: سل لنا رسول الله ﷺ الحجابة قال: فقال: "أعطيهم ما هو خير لكم منها: السقاية ترزؤكم ولا ترزؤونها" قال: فقلت لقبيصة: فسأل النبي ﷺ ؟ فقال: لم يزد علي هذا ولا يكون إلا قد سأله. (لإسحاق) وقال: هذا إسناد حسن. رواه أحمد بن منيع، وأبو بكر بن أبي شيبة، عن قبيصة مثله، ورواه البزار عن محمد بن معمر، عن قبيصة.
وقال المحقق: يعني تأخذ منكم ولا تأخذونها، وتابعه البوصيري علي تحسينه.
والأثر في الطبقات الكبري لابن سعد، ج ٤ ص ١٦ بلفظ: قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رزين، عن أبي رزين، عن علي قال: قلت للعباس سل ... وذكر الحديث بلفظ قريب.
والأثر في تهذيب الآثار لأبي جعفر الطبري ج ٤ ص ٢٣٣ رقم ٢٩ (مسند علي ﵁) بلفظ: حدثني أيوب بن إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن أبي رزين، عن أبيه، عن علي، قلت للعباس: سل لنا النبي ﷺ الحجابة؛ فسأله؟ فقال: "أعطيكم ما هو خير لكم منها: السقاية ترزؤكم ولا ترزؤونها".
وقال المحقق: "موسى بن أبي عائشة المخزومي الهمداني" مولي آل جعدة بن هبيرة، ثقة روي له الجماعة - مترجم في التهذيب - و"عبد الله بن أبي رزين مسعود بن مالك الأسدي" ثقة، روي عن أبيه، مترجم في التهذيب، والكبير ٣/ ١/ ٩١، وابن أبي حاتم ٢/ ٢/ ٥٥ وأبوه أبو رزين: "مسعود بن مالك الأسدي، =стр. 13047
٤/ ٣٤٥ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: نَهَي رسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمُغَنِّيَاتِ، وعَنِ النَّوَّاحَاتِ، وَعَنْ شِرَائِهِنَّ، وَبَيْعِهِنَّ، وَالتَّجَارَةِ فيهِنَّ، وَكسْبُهُنَّ حَرَامٌ".
ع (١) .
٤/ ٣٤٦ - "عن عليٍّ قال: نهي رسول الله ﷺ عن الحُكْرةِ بالبلد".
الحارث وضعف (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٤٠١، ٤٠٢ رقم ٢٦٧/ ٥٢٧ بلفظ: حدثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي، حدثنا علي بن يزيد الصُّدَابي، عن الحارث بن نبهان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: نهى رسول الله ﷺ عن المغنيات، والنواحات، وعن شرائهن، وبيعهن، وتجارة فيهن، وقال - "كسبهن حرام".
وقال محققه: إسناده تالف، علي بن يزيد لين الحديث، والحارث بن نبهان متروك، والحارث الأعور ضعيف. وأبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن محمد بن إسحاق، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ج ٤/ ٩١ وقال: رواه أبو يعلى، وفيه ابن نبهان وهو متروك.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٤ ص ص ١٨٢ حديث رقم ١٠٠٦٩ كتاب (البيوع من قسم الأفعال) باب: في الاحتكار والتسعير: الاحتكار بلفظ: عن علي: "نهى رسول الله ﷺ عن الْحُكْرَةِ بالبلد" وعزاه إلى (الحارث، وضعف). =стр. 13048
٤/ ٣٤٧ - "عَنْ أَبي مَطرٍ قَالَ: خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي: ارْفَعْ إزارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَي لرَبِّكَ، وأَنْقَى لِثَوبِكَ وَخُذْ مِنْ رَأسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا، فإذَا هُوَ علِيٌّ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ فانْتَهَى إلى سُوقِ الإِبِلِ فَقَالَ: بيعُوا ولا تَحْلِفُوا فإنَّ الْيَمِينَ تُنَفِّقُ السِّلْعَة وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ، ثُمَّ أَتَي صَاحِبَ التَّمرِ فإذَا خَادِمٌ تَبْكِي قَالَ: ما شَأنُك؟ قَالَتْ: بَاعَنِي هَذَا تَمْرًا بدرْهَمٍ فَأَبَي مَوْلَايَ أَنْ يَقْبَلَهُ، فَقَالَ: خُذْهُ وأَعْطِهَا دِرْهَمًا فإنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ، فَكَأَنَّهُ أَبَي فَقُلتُ: أَلَا "تَدْرِي مَنْ هَذَا؟ قَالَ: لَا، قُلتُ هَذَا عَلِيٌّ أَميرُ الْمُؤمنيِنَ (*)، قَالَ: مَا أرْضَانِي عَنْكَ إذَا وَفَّيْتَهُمْ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ فَقالَ: أطعِمُوا الْمِسْكِينَ يَرْبُو كَسْبُكُمْ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا حَتَّى انْتَهى إلى أصْحَابِ السَّمَكِ فَقَالَ: لَا يباعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ، ثُمَّ أَتَي دَارَ بزاز وهي سُوقُ الْكَرَابيسِ فَقَالَ: يا شَيْخُ! أَحْسِنْ بَيعي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ منْه شيْئًا، ثُم أَتَى آخَرَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ منْه شَيْئًا، ثُم أَتَى غُلَامًا حَدَثًا فاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ وَلَبِسَهُ ما بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إلى الْكَعْبَينِ، فَجاءَ صَاحِبُ الثَّوْبِ، فَقِيلَ إنَّ إبْنَكَ بَاعَ مِنْ أَمِيرِ المؤمِنينَ قَميصًا بِثَلاثَةِ دَرَاهمَ، قَالَ: فَهَلَّا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ؟ فَأَخَذَ الدِّرْهَمَ ثُمَّ جَاءَ إلى عَليٍّ فَقَالَ: أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ، قَالَ: مَا شَأنُهُ؟ قَالَ: كَانَ قَمِيصًا ثَمَن دِرْهَمٍ (* *) بَاعَكَ ابْنِي بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ، قَالَ: بَاعَنِي رِضَايَ وَأَخَذَ رِضَاهُ".
ابن راهويه، حم في الزهد، وعبد بن حميد، ع، ق، ك، وضعف (١) . الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية ج ١ ص ٣٧٧ كتاب (البيوع) باب: البيع عن تراض وجواز المعاطاة رقم ١٢٧٠ أبو مطر قال: "خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي خلفي: ارفع إزارك فإنه أتقي لربك وأنقي لثوبك، وخذ من رأسك إن كنت مسلما. فمشيت خلفه، وهو متزر بإزار ومرتد برداء، معه الدرة، فقلت: من هذا؟ فقيل: =стр. 13049
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = هذا علي أمير المؤمنين ... فذكر الحديث قال: ثم أتى دار فرات فقال: يا شيخ! أحسن بيعي في قميص بثلاثة دراهم، فلما عرفه لم يشتر منه شيئًا، ثم أتي آخر فلما عرفه لم يثتر منه شيئًا، ثم أتي غلاما حدثا فاشترى منه قميصا ولبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين، فجاء صاحب الثوب فقيل: إن ابنك باع أمير المؤمنين قميصا بثلاثة دراهم، قال: فهلا أخذت منه درهمين. فأخذ الدرهم ثم جاء به إلى علي وهو جالس مع المسلمين فقال: أمسك هذا الدرهم، قال: ما شأنه؟ قال: كان قميصا ثمن درهمين (يعني باعه ابني بثلاثة دراهم) قال: باعني رضائي وأخذ رضاءه" (لإسحاق ولعبد بن حميد جميعا) رواه أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافي بن عمار، حدثنا مختار التمار به، وذكر الحديث باختصار.
وقال محققه: في إسنادهما المختار بن نافع التمار قال البخاري وجماعة: منكر الحديث، وقال العجلي: ثقة، وانظر رقم ١٣٦٢ وقال البوصيري: مدار أسانيدهم علي المختار بن نافع وهو ضعيف.
والأثر في مسند عبد بن حميد ص ٦٢ برقم ٩٦ ولفظه: حدثنا محمد بن عبيد، ثنا المختار بن نافع، عن أبي مطر قال: خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي من خلفي: ارفع إزارك فإنه أنقي لثوبك وأتقي لك، وخذ من رأسك إن كنت مسلما، فمشيت خلفه وهو بين يدي مؤتزر بإزار، مرتد بردائه، ومعه الدرة كأنه أعرابي بدوي، فقلت من هذا؟ فقال لي: رجل أراك غريبا بهذا البلد، فقلت: أجل رجل من أهل البصرة، فقال: هذا عليٌّ أميرُ المؤمنين، حتى انتهى إلى دار بني أبي مُعَيْط وهو سوق الإبل فقال "بيعوا ولا تحلفوا" وذكر الأثر وفي اختلاف في بعض الألفاظ وتقديم وتأخير.
وقال محققه: إسناده ضعيف، وفي المطالب العالية رقم ١٢٧٠، ١٣٦٢ ذكره عند إسحاق بن راهويه، وأبي يعلى. قلنا: ومداره على المختار وأبي مطر وقد أخرجه من نفس الطريق ١/ ١٥٧ مرتين. اهـ.
والأثر في الزهد للإمام أحمد، باب (زهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁) ص ١٦٢ ط بيروت، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثا محمد بن عبيد، حدثنا مختار بن نافع، عن أبي مطر قال: "رأيت عليّا ﵇ متزرًا بإزار مترديا برداء ومعه الدرة كأنه أعرابي بدوي حتى بلغ سوق الكرابيس فقال: في قميص بثلاثة دراهم، فلما عرفه لم يشتر منه شيئًا فأتي آخر فلما عرفه لم يشتر منه شيئًا، فأتي غلاما حدثًا فاشتري منه قيمصًا بثلاثة دراهم ثم جاء أبو الغلام فأخبره فأخذ أبوه درهما ثم جاء به، فقال هذا الدرهم يا أمير المؤمنين، فقال: ما شأن هذا الدرهم؟ قال: كان ثمن القميص درهمين فقال: باعني رضاي وأخذ رضاه".
وقال المحقق: محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وأبو مطر: هو عبد الله الجهني.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ١٠ ص ١٠٧ ط الهند كتاب (آداب القاضي) باب: ما يستحب للقاضي والوالي من أن يولي الشراء له والبيع رجلًا مأمونا غير مشهور بأنه يبيع له خوف المحاباة، بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو العباس بن محمد، ثنا محمد بن عبيد، ثنا المختار - وهو ابن نافع - عن ابن مطر قال: خرجت من المسجد فإذا رجل ينادي من خلفي، وذكر الأثر مع اختلاف في بعض الألفاظ.стр. 13050
٤/ ٣٤٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلبَائِع إِلَّا أَنْ يَشْتَرط الْمُبْتَاعُ، وَمَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرتُهَا لِلْبَائِع إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، قَضَي بِذَلِكَ رَسُولُ الله ﷺ ".
ابن راهويه، ك، ق (١) .
٤/ ٣٤٩ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ الْتَقَطَ دينارًا فَقَطعَ مِنْهُ قِيرَاطَيْنِ، ثم أتي فاطمةَ فَقالَ: اصْنَعيِ لَنَا طَعَامًا، ثُمَّ انْطَلَقَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَاهُ، فَأَتَاهُ وَمَنْ مَعَهُ، فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةِ فَلَمَّا رآهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنكَرَهَا فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرهُ، فَقَالَ: أَلُقَطةٌ؟ ألُقَطَةٌ؟ ! عَليَّ الِقَيراطَانِ، ضَعُوا أيدِيَكُمْ بِاسْمِ الله".
ش وحسن (٢) .
٤/ ٣٥٠ - "عَنْ عليٍّ: أَنَّهُ لَمَّا تَزَّوجَ فَاطِمَةَ قَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ : اجْعَلْ عَامَّةَ الصَّدَاقِ في الطِّيبِ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي ﵁ ج ٥ ص ٣٢٦ ط الهند كتاب (البيوع) باب: ما جاء في مال البد، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع ابن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن عليّا قال: من باع عبدًا وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع، قضي بذلك رسول الله ﷺ ومن باع نخلًا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع.
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٤١٦ ط بيروت رقم ١٣٨٦ باب: (استحقاق البائع مال العبد دون مشتريه) عن عليٍّ بلفظ الأصل وعزاه لإسحاق.
وقال محققه: في المسندة قبل قوله: عن علي بياض يسير، فإن كان بين محمد بن علي، وعلي بن أبي طالب واسطة فقد سقط من المسندة، وإلا فالحديث مرسل. اه.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ١٩١ برقم ٤٠٥٤٦ في كتاب (اللقطة من قسم الأفعال) بلفظ المصنف مع اختلاف يسير ونقص بعض العبارات، وبعزوه وحسن.
والأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٤٢٤، ٤٢٥ رقم ١٤١٤ كتاب (البيوع) باب: اللقطة، بلفظ المصنف. عن (علي بن أبي طالب ﵁) مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال محققه: في المسندة: هذا حديث حسن، أخرج أبو داود منه طرفًا قصيرًا، وقال البوصيري: في إسنادهما سعد بن أوس وهو مختلف فيه.стр. 13051
ابن راهويه، عق، زياد بن المنذر (١) .
٤/ ٣٥١ - "عَنْ مُحَمدِ بْنِ عَلِي بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَن عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ الله أَنْ يُعَلِّمَ رَسُولَ الله ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِدَابَّة يُقَالُ لَهَا البُرَاقُ، فَذَهَبَ يرْكبُهَا فَاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ: اسْكُنِيَ فَوَالله مَا رَكِبَك عَبْدٌ أكْرَمُ عَلي الله مِنْ مُحَمدٍ فَرَكبَها حَتَّى انْتَهى إلى الْحِجَاب الَّذي يَلِي الرَّحْمَنَ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذلكَ إذْ خَرَجَ مَلَكٌ مِن الْحِجَاب، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : يا جِبْرِيلُ! مَنْ هَذَا؟ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَك بالحقِّ لأقْربُ الْخَلْقِ مَكَانًا وِإنَّ هَذَا الْمَلَكَ ما رأَيْتُهُ مُنْذُ خُلِقْتُ قَبْلَ سَاعَتِي هَذِه، فَقَالَ: الله أكْبرُ، الله أكْبَرُ فَقيل لَهُ مِن وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أكْبَرُ، أَنَا أَكْبَرُ، قَالَ الْملَكُ: أشهَد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَقِيلَ مِنْ وراء الحجاب: صَدَقَ عَبْدِي، الله لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، فَقَالَ الْمَلَكُ: أَشْهد أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ الْحجَابِ صَدَقَ عَبْدِي أَنَاَ أَرْسَلتُ مُحَمَّدًا إلى خَلْقِي، فقال الْمَلَكُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاح، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ الْمَلَكُ: الله أكْبَرُ، الله أكْبَرُ. فَقِيلَ من وَرَاء الحِجَابِ: صَدَقَ عَبْديِ، أنَا الله لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، ثم أَخَذَ الْمَلَكُ بِيَدِ مُحَمَّد فَقَدَّمَهُ فَأَمَّ بِأهْلِ السَّمَاءِ، فِيهِمْ آدَمُ ونُوحٌ. قال أبو جَعْفَرٍ: (*) يا مُحَمَّدُ بْن عَلِيٍّ: فَيَوْمَئِذٍ أكمَلَ الله لُمِحَمَّدٍ الشَّرَفَ عَلي أَهْلِ السَّمَواتِ والأَرْضِ". الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٢٩٠ ط دمشق، برقم ٣٥٣ (مسند علي بن أبي طالب ﵁) بلفظ: حدثنا عبيد الله، حدثنا حماد بن مسعدة، عن المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر قال: قال علي بن أبي طالب: خطبت إلى النبي ﷺ ابنته فاطمة، قال: فباع علي درعا له وبعض ما باع من مناعه، فبلغ أربع مائة وثمانين درهما، قال: وأمر النبي ﷺ أن يجعل ثلثيه في الطيب، وثلثا في الثياب، ومج في جرة من ماء فأمرهم أن يغتسلوا به. فقال: وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها قال: فسبقته برضاع الحسين، وأما الحسن، فإن النبي ﷺ صنع في فيه شيئًا لا ندري ما هو؟ فكان أعلم الرجلين.
وقال المحقق: إسناده صحيح، علياء بن أحمر اليشكوي قال الأمير في الإكمال ٦/ ٢٦٦: وربما قيل فيه: البكري. ويشكر من بني بكر بن وائل، سمع عليا ﵁ وأبا زيد الأنصاري - ثم قال: وكذلك رواه عبيد الله بن موسى عن أبان بن عبد الله البجلي، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/ ١٧٥ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، كما أورده الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم ٣٩٨٩ ونه إلى أبي يعلى. وقد رمز إليه بما يدل علي أنه حديث ثابت.
(*) في لفظ البزار: "قال أبو جعفر محمد بن علي: ".стр. 13052
البزار، وأبو الشيخ في الأذان، وزياد متروك (١) .
٤/ ٣٥٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إلى مَكَّةَ فَقَدِمَ بِبِنْتِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طَالِبِ: أنَا آخُذُهَا، وَأنَا أَحَقُّ بِها، بِنْتُ عَمِّي، وَعِنْدِي خَالَتُها، وِإنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ. وَهِيَ أَحَقُّ، وَقَالَ عَلِيٌّ: بَلْ أنَا أَحَقُّ بِهَا، هِيَ ابْنةُ عَمِّي، وَعِنْدِي بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا، وإنِّي لأَرْفَعُ صَوْتِي ليَسْمَع رسُولُ الله ﷺ حُجَّتيِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، وَقَالَ زَيْدٌ: بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا خَرجْتُ إِلَيْهَا، وَسَافَرْتُ وَجئْتُ بِهَا، فَخَرجَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَا شَأنُكُمْ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: بِنْتُ عَمِّي، وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا، وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ تَكُونُ أَحَقَّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا، وَقَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا يا الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ١ ص ١٧٨ حديث رقم ٣٥٢ باب: (بدء الأذان) بلفظ: حدثنا محمد بن عثمان بن مَخْلَدٍ الواسطي، ثنا أبي، عن زيادة بن المنذر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده عن علي: لما أرَاد الله ﵎ أن يعلم رسوله الأَذان أتاه جبربل - صلّى الله عليهما - بدابة يقال لها البراق، فذهب يركبها فاستصعب (*) فقال لها جبريل: اسكني فوالله ماركبك عبد أكرم علي الله من محمد ﷺ : قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن ﵎: قال فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب، فقال رسول الله ﷺ : يا جبريل! من هذا؟ فقال: والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا وإن هذا الملك ما رأيته منذ خُلِقْتُ قبل ساعاتي هذه. فقال الملك: الله أكبر الله أكبر، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عدي أنا أكبر أنا أكبر. ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عدي أنا أرسلت محمدًا قال الملك: حي علي الصلاة، حي علي الفلاح، قد قامت الصلاة، ثم قال: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال: لا إله إلا الله. قال: فقيل: من وراء الحجاب: صدق عدي، لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد ﷺ فقدمه فأمَّ أهل الماء فيهم آدم ونوح.
قال أبو جعفر محمد بن علي: (فيومئذ أكمل الله لمحمد ﷺ الشرف علي أهل السموات والأرض).
قال البزار: لا نعلمه يروي عن علي بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد وزياد بن المنذر شيعي، روي عنه مروان بن معاوية وغيره.
===
(*) استصعبت: أي جمحت، ولينظر هل هو محفوظ؟ أم صوابه: استعصت.стр. 13053
رَسُولَ الله، ابْنَةُ عَمِّي، وَعِنْدِي خَالتُهَا، والخَالَةُ أُمٌّ، وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا مِن غَيْرِهَا، وَقَالَ زَيْدٌ: بَلْ أَنَا أَحقُّ بِهَا يَا رَسُولَ الله، خَرَجْتُ إِلَيْهَا، وَتَجَشَّمْتُ السَّفَرَ، وَأَنْفَقْتُ فَأَنَا أَحَقُّ بِهَا، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ سَأَقْضِي بَيْنَكُمَا فِي هَذَا وفِي غَيْرِه، قَالَ عَلِيٌّ: فَلَمَّا قَالَ وَفِي غَيْرِه، قُلتُ: نَزَلَ الْقُرآنُ في رَفْعِنَا أَصْواتَنَا، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ بْنَ حَارِثَةَ فَمْولَايَ، وَمَوْلَاهُمَا، قَالَ: قَدْ رَضِيتُ يا رسُولَ الله! قال: وأمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ! فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي، وَأَنْتَ مِنْ شَجرتِي الَّتي خُلقْتُ مِنْهَا، قَالَ: رَضِيتُ يَا رَسُولَ الله! قال: وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ! فَصَفِيِّي وأَمِينِي، وَأَنْتَ مَنِّي وَأَنَا مِنْكَ، قُلْتُ: رَضِيتُ يا رسول الله، قَال: وَأمَّا الجارِيَةُ فَقَدْ رَضِيتُ بِهَا لِجَعْفرٍ، تَكُونُ معَ خَالَتِهَا، والْخَالَةُ أُمٌّ. قالوا: سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ الله".
العدني، والبزار، وابن جرير، ك، وروي د بعضه "وقد كحلته وملأت عينيه كحلا" الحارث (١) . الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٣ ص ٢١٩، ٢٢٠ رقم ٢٦٠٨ بلفظ: حدثنا محمد بن المثني، ثنا أبو عامر، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن عبد الله - يعني ابن الهاد - عن محمد بن إبراهيم، عن نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي قال: خرج زيد بن حارثة إلى مكة فقدم بابنة حمزة بن عبد المطلب، فقال جعفر بن أبي طالب: أنا آخذها وأنا أحق بها، بنت عمي، وعندي خالتها، وإنما الخالة أم، فقال علي: بل أنا أحق بها، وأنا أرفع صوتي أسمع رسول الله ﷺ حجتي قبل أن يخرج، فقال زيد: بل أنا أحق بها خرجت إليها، وسافرت وجئت بها، قال: فخرج رسول الله ﷺ فقال: ما شأنكم؟ فأعادوا عليه مثل قولهم. فقال رسول ﷺ : سأقضي بينكم في هذا وفي غيره. قلت: نزل القرآن في رفع أصواتنا. قال رسول الله ﷺ لزيد: "أما أنت فمولاي، ومولاهما" قال: رضيت يا رسول الله "وأما أنت يا جعفر فأشبهت خَلْقي وخُلُقيِ، وأنت من شجرتي التي خلقت منها" قال: قد رضيت يا رسول الله "وأما أنت يا علي فَصفِيِّي وأميني" قال: قد رضيت يا رسول الله "وأما الجارية فأقضي بها لجعفر تكون مع خالتها وإنما الخالة أم" قال: قد سلمنا يا رسول الله. قلت: قد روي أبو داود منه شيئًا يسيرا، قال البزار: لا نعلم روى عجير أبو نافع عن علي إلا هذا، وقال محققه: قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله ثقات ٩/ ١٥٦
والأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ٥٥، ٥٦ برقم ١٦٣٥ كتاب (النكاح) باب: الحضانة، بلفظه من طريق زيد بن حارثة، عن علي ﵁. =стр. 13054
٤/ ٣٥٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأنِ الْمُتَلاعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِي ﷺ قَالَ: مَا أُحِبُّ أنْ أَكوُنَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ".
هب، ابن راهويه (١) .
٤/ ٣٥٤ - "عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ سَرَقَ جَمَلًا. فَقَالَ: مَا أَرَاكَ سَرَقْتَ! قَالَ: بَلَي. قَالَ: فَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لَكَ؟ قَالَ: بَلَي قَدْ سَرَقْتُ. قَالَ: اذْهَبْ بِهِ يا قَنْبَرُ فَشُدَّ أُصْبُعَهُ وَأَوْقِدِ النَّارَ، وادعُ الجزارَ لِيَقْطَعَ، ثُمَّ انْتَظِرْ حَتَّى أَجِيءَ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لَا، فَتَرَكَهُ، قَالُوا: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ، لِمَ تركته وقد أقر لك؟ قَالَ: آخُذُهُ بِقَوْلِهِ وأتْرُكُهُ بِقَوْلِهِ. ثُمَّ قال عَلِيٌّ: أُتِيَ رَسولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ فَأَمَرَ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ بَكَي، فَقُلْنَا: لِمَ تَبْكِي؟ فَقَالَ: وَكَيْفَ لَا أَبْكي وَأُمَّتِي تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالوا: يَا رَسُولَ الله، أَفَلَا عَفَوْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: ذَاكَ سُلطَانُ سُوءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الحُدُودِ، وَلَكِنْ تَعَافَوُا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ". الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ٧٦ برقم ١٦٩٦ باب: (في اللعان والغيرة) علي قال: "لَمَّا كان من شأن المتلاعنين عند النبي ﷺ قال: ما أحب أن أكون أول الأربعة" هما لإسحاق.
وقال محققه: فيه انقطاع؛ فإن محمد بن علي لم يثبت له سماع من جده علي بن أبي طالب.стр. 13055
ع، وضعف (١) .
٤/ ٣٥٥ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: كَانَ شِعَارُ النَّبِي ﷺ : يَا كُلَّ خَيْرٍ".
ع، ض، كر (٢) .
٤/ ٣٥٦ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ وَجْهًا. ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: الْحَقْهُ وَلَا تَدَعْهُ مِنْ خَلْفِهِ، قُلْ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَأمُرُكَ أَنْ تَنْتَظِرَ، وَقُلْ لَهُ: لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوهُمْ". الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٢٧٥، ٢٧٦ رقم ٦٨/ ٣٢٨ (مسند علي ﵁) بلفظ: حدثنا عبيد الله، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا هذا الشيخ أيضًا أبو المحياة التَّيمْي قال: قال أبو مطر: رأيت عليًا أتي برجل فقالوا: إنه قد سرق جملا، فقال: ما أراك سَرَقْتَ، قال: بلي، قال: فلعله شبه لك؟ قال: بلي، قد سرقت. قال: اذهب به يا قنبر فشد أصبعه، وأوقد النار، وادع الجزار يقطعه، ثم انتظر حتى أجئ. فلما جاء قال له: سرقت؟ قال: لا. فتركه. قالوا: يا أمير المؤمنين: لم تركته وقد أقر لك؟ قال: أخذته بقوله وأتركه بقوله. ثم قال علي: أتي رسول الله ﷺ برجل قد سرق فأمر بقطعه ثم بكي، فقيل: يا رسول الله لم تبكي؟ فقال: وكيف لا أبكي وأمتي تقطع بين أظهركم؟ قالوا: يا رسول الله، أفلا عفوت عنه؟ قال: "ذاك سلطان سوء الذي يعفو عن الحدود، ولكن تعافوا بينكم".
وقال المحقق إسناده ضعيف لجهالة أبي مطر، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/ ٢٥٩ قال: رواه أبو يعلى، وأبو مطر لم أعرفه، وذكره الحافظ في "المطالب العالية" برقم ١٨٢٣ ونسبه إلى أبي يعلى.(٢) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٣٩٠ رقم ٢٤٥/ ٥٠٥ بلفظ: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا منصور ابن عبد الله الثقفي، حدثنا محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: كان شعار النبي ﷺ يا كل خير.
وقال المحقق: منصور بن عبد الله الثقفي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ١٧٤ ولم يذكر فيه جرحًا، وباقي رجاله ثقات.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ٣٢٧ وقال: رواه أبو يعلى عن القواريري، عن منصور بن عبد الله الثقفي. ومنصور يروي عن الزهري، وكان يطلب الحديث مع ابن عيينة، والظاهر أنه هو، وبقية رجاله ثقات. كما أورده الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" ١٩٦٠ ونسبه لأبي يعلى. وقد سكت عنه البوصيري.стр. 13056
ابن راهويه (١) .
٤/ ٣٥٧ - "عَنْ نَصْر بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ فَرْوَةُ بنُ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيُّ: على ما تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنَ الْمَجُوسِ وَلَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ؟ فَقَامَ إِلَيْه الْمُسْتَورِدُ فَأَخَذَ بِتَلْبِيْبِهِ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ الله! أَتطعنُ على أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ وَذَهَبَ بِهِ إلى الْقَصرِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: الْبَدَا، قَالَ سفيان: يَقُولُ: اجْلِسَا، فَجَلَسَا فِي ظِلِّ القصر فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بالْمَجُوسِ، كَانَ لهم عِلمٌ يُعلَّمُونَهُ، وَكتَابٌ يَدْرُسُونَهُ، وَإِنَّ مَلِكَهُمْ سَكِرَ يَوْمًا فَوَقَعَ على ابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ، فاطلَّعَ عَليْهِ بَعْضُ أَهْلِ مَمْلَكَتِه، فَلَمَّا صَحَا جَاءُوا يُقِيمُونَ عَلَيْهِ الحَدَّ، فامْتَنَعَ مِنْهُمْ، وَدَعَا أَهْلَ مَمْلَكَتِه فَقَالَ: أَتَعْلَمُونَ دِينًا خَيْرًا مِنْ دِينِ آدَمَ؟ وَقلْ كَانَ يُنْكِحُ بَنيهِ بَنَاتهِ؟ وأَنَا علي دِينِ آدَمَ فَمَا نَزَعْتُ بِكُمْ عَنْ دِينه فَبَايعُوهُ وقاتلوا الَّذينَ يُخالِفُونهُمْ، فَأَصبَحُوا وَقَدْ أُسْرِيَ على كتَابِهِمْ، فَرُفِعَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ وَذَهَبَ الْعِلمُ الَّذي في صُدُورِهِمْ، فَهُمْ أَهْلُ كتَابٍ، وقد أخذ رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر مِنْهُمُ الْجَزْيَةَ".
الشافعي، والعدني، ع، وابن زنجويه في الأموال، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ١٦٦ رقم ١٩٦١ باب: (الدعوة قبل القتال) عن علي: أن النبي ﷺ بعثه وجهًا. ثم قال لرجل: "الحقه ولا تدعه من خلفه، فقل له: إن النبي ﷺ يأمرك أن تنظره، وقل له: لا تقاتل قومًا حتى تدعوهم" (لإسحاق).
وقال المحقق: رواه الطبراني أيضًا، قال الهيثمي: رجاله الصحيح غير عثمان بن يحيى القرقساني وهو ثقة ٥/ ٣٠٤.(٢) الأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ١٨٣، ١٨٤ رقم ٢٠٠٨ بلفظ: نصر بن عاصم قال: قال ابن نوفل الأشجعي: علام تؤخذ الجزية من المجوس وليسوا أهل كتاب؟ فقام إليه المستورد وأخذ بتلبيبه، فقال: يا عدو الله! أتطعن على أبي بكر وعمر؟ وذهب به إلى القصر، فخرج عليهما علي، فقال: البدا (قال سفيان: يقول: اجلسا) فجلسا في ظل القصر، فأخبره بقوله فقال علي: أنا أعلم الناس بالمجوس، كان عندهم علم يعلمونه، وكتاب يدرسونه، وإن ملكهم سكر يوما فوقع على ابنته أو أخته فاطلع عليه بعض ممكلته، فلما صحا جاءوا ويقيمون عليه الحد، فامتنع منهم، ودعا أهل مملكته فقال: أتعلمون دينا خيرا من دين آدم؟ وقد كان ينكح بنيه بناته، وأنا على دين آدم فما يرغب بكم عن دينه؟ فبايعوه، وقاتلوا الذين خالفوهم حتى قتلوا، فأصبحوا وقد أسرى على كتابهم، فرفع من بين أظهرهم، وذهب العلم الذي في صدورهم، =стр. 13057
٤/ ٣٥٨ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: أَلَا إنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَراَءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُريْشٍ مَا أَقَامُوا بِثَلَاثٍ: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَمَا عَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، مَنْ لم يَفْعَلْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ".
ع (١) .
٤/ ٣٥٩ - "عَنِ الْمُغِيرةِ بن حَرْبٍ، عَنْ عَليٍّ أَوْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رسُولَ الله ﷺ أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ في هَدْيهمْ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ". الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٤٢٥، ٤٢٦ رقم ٣٠٤/ ٥٦٤ بلفظ: حدثنا القواريري، حدثنا محمد ابن عبد الله العبدي، عن حفص بن خالد العبدي، حدثني أبي، عن جدي، عن علي: أن رسول الله ﷺ خطب الناس ذات يوم فقال: "ألا إن الأمراء من قريش، ألا إن الأمراء من قريش، ألا إن الأمراء من قريش ما أقاموا بثلاث: ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما استرحموا فرحموا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين".
وقال محققه: إسناده ضعيف جدا؛ في أكثر من مجهول. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ١٩١، ١٩٢ وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم". ولكن يشهد له ما أخرجه أحمد ٣/ ١٢٩/ ١٨٣ والبزار(١٥٧٩) عن أنس، وصححه الحاكم ٤/ ٥٠١ ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ١٩٢: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد ثقات.стр. 13058
ط (١) .
٤/ ٣٦٠ - "عن علي: أنَّ النَّبيَّ ﷺ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ في حَجَّتِهِ".
الحارث (٢) .
٤/ ٣٦١ - "عن علي قال: وَالله مَا نَزَلَتْ آيَةٌ وإِلَّا وقَدْ عَلمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ، وَأَيْنَ نَزَلتْ، وَعَلَى مَنْ نَزَلَتْ، إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قلبا عَقُولًا، وَلِسَانًا طَلْقًا سَؤُولًا".
ابن سعد، حل (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي داود الطيالسي (مسند الإمام علي ﵁) ج ١ ص ٢٣ برقم ١٥٨ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم، عن المغيرة بن حذف، عن علي أو حذيفة: "أن رسول الله ﷺ أشرك بين المسلمين في هديهم: البقرة عن سبعة".(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) باب: الهدايا، ج ٥ ص ٢٣٠ رقم ١٢٧١٠ بلفظ: عن علي: أن النبي ﷺ ساق مائة بدنة في حجته. وعزاه إلى (الحارث).
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب (الحج) باب: الهدْي، ج ١ ص ٣٥٣ رقم ١١٩٢ بلفظ محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ ساق مائة بدنة في حجته. (للحارث).
قال محققه: فيه الواقدي، وروي البزار نحوه من حديث ابن عباس، قال الهيثمي: فيه الحجاج بن أرطأة وهو ثقة، لكنه مدلس (٣/ ٢٢٥) وثبت من وجوه أخر، وقال البوصيري: رواه الحارث وفيه الواقدي وهو ضعيف. اه محقق.(٣) الأثر في كنز العمال (فضائل علي بن أبي طالب ﵁) ج ١٣ ص ١٢٨ رقم ٣٦٤٠٤ بلفظه، وعزاه (لابن سعد، وابن عساكر).
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، في ترجمة (علي بن أبي طالب ﵁) ج ٢ ص ١٠١ القسم الثاني، بلفظ: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن نصير، عن سليمان الأحْمَسي عن أبيه قال: قال علي: والله ما نزلت آيةٌ إلَّا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت، وعلي من نزلت، إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا طلقا.
والأثر في كتاب (الحلية لأبي نعيم) في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ﵁ ج ١ ص ٦٧، ٦٨ بلفظ: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن نصير، عن سيمان الأحمسي، عن أبيه، عن علي قال: والله ما نزلت آية ... الأثر بلفظه.
ويظهر من نص الطبقات والحلية أن هناك سقطا بالأصل وهو كلمة (قلبا).стр. 13059
٤/ ٣٦٢ - "عن علي قال: سَلُونِي عَنْ كِتَابِ الله فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آيَة إِلَّا وَقَدْ عَرَفَتُ بِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَوْ نَهَارٍ، أَمْ فِي سَهْلٍ أَوْ في جَبَلٍ".
ابن سعد (١) .
٤/ ٣٦٣ - "عن محمد بن سيرين قال: نُبِّئْتُ أَنَّ عَلِيّا أَبْطَأ عَنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَلَقيَهُ أبو بكرٍ فقالَ: أَكَرِهْتَ إِمَارَتيِ؟ فقالَ: لَا، وَلَكِنْ آلَيْتُ بِيَمينٍ أَن لَّا أَرْتَدِيَ بِردَائيِ إِلَّا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرآنَ، قالَ: فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى تَنْزِيِلهِ، قالَ محمَّدٌ: فَلُوْ أَصَبْتُ ذَلِكَ الْكِتَابَ كَانَ فِيهِ عِلمٌ، قَالَ ابنُ عَوْنٍ: فَسَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ".
ابن سعد (٢) .
٤/ ٣٦٤ - "عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أنه قيل لعلي: مَالَكَ أَكْثَرُ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا؟ فقالَ: إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَنْبَأَنيِ وِإذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة علي بن أبي طالب ﵁) ج ٢ ص ١٠١ القسم الثاني، بلفظ: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن وهب بن أبي دُبَيِّ، عن أبي الطفيل قال: قال علي: سلوني عن كتاب الله فإنه ليس من آية إلَّا وقد عرفت بليل نزلت أم نهار، في سهل أم في جبل.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة علي بن أبي طالب) ج ٢ ص ١٠١ من القسم الثاني، بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب وابن عون، عن محمد قال: نبئت أن عليا أبطأ عن بيعة أبي بكر، فلقيه أبو بكر فقال: أكرهت إمارتي؟ فقال: لا، ولكني آليت بيمين أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن! قال: فزعموا أنه كتبه على تنزيله. قال محمد: فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم. قال ابن عون: فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه.(٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة علي بن أبي طالب) ج ٢ ص ١٠١ من القسم الثاني، بلفظ: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي =стр. 13060
٤/ ٣٦٥ - "عن الحسن قال: جاءَ رجلٌ فنزل عَلَى عَلِيٍّ فَأَضَافَهُ، فقالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُخَاصِمَ، قالَ له عليٌّ: تَحَوَّلْ عَنْ مَنْزِليِ فَإِنَّ النبيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نُضِيفَ الْخَصْمَ. وفي لفظ: أَنْ نُنْزِلَ الْخَصْمَ إَلَّا وَمَعهُ خَصْمُهُ".
ابن راهويه، وأبو القاسم بن الجراح في أماليه، ق (١) .
٤/ ٣٦٦ - "عن علي قال: عَمَّمَنيِ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِعِمامَةٍ فَسَدَلَهَا خَلْفِي، وفي لفظ: فَسَدَلَ طَرَفَيْها عَلَى مَنْكِبِي، ثم قالَ: إِنَّ الله أَمَدَّنيِ يَوْمَ بَدْرٍ، الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (آداب القاضي) باب: لا ينبغي للقاضي أن يضيف الخصم إلا وخصمه معه؛ لما مضي من الأمر بالتسوية بينهما، وروي فيه أثر بإسناد فيه ضعف، ج ١٠ ص ١٣٧ بلفظ: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمري، أنبأنا عبد الرحمن الشريحي، ثنا أبو القاسم البغوي، ثا محمد بن بكار، ثنا قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: حدثنا رجل نزل علي علي ﵁ بالكوفة: فأقام عنده أياما، ثم ذكر خصومة له، فقال له علي ﵁: تحول عن منزلي؛ فإن رسول الله ﷺ نهي أن ينزل الخصم إلا وخصمه معه.
(وقرأت) في كتاب ابن خزيمة عن موسى بن سهل الرملي، عن محمد بن عبد العزيز الرملي، عن القاسم ابن غصن، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن الأسود الديلي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: كان النبي ﷺ لا يضيف الخصم إلَّا وخصمه معه.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (القضاء والشهادات) باب: الزجر عن إكرام أحد الخصمين، وعن المخاصمة بغير حق، ج ٢ ص ٢٥٠ رقم ٢١٣٦ بلفظ: الحسن قال: جاء رجل فنزل على عَليٍّ، فأضافه، فقال: إني أريد أن أخاصم، قال له عليّ: تحول فإن النبي ﷺ نهانا أن يضيف الخصم إلَّا ومعه خصمه (لإسحاق).
قال المحقق: هذا مرسل، وقد رواه الطبراني، وفي إسناده الهيثم بن غصن قال الهيثمي: لم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات ٤/ ١٩٧ وسكت البوصيري، قلت: الحديث الذي رواه إسحاق هو عن الحسن، عن رجل، عن علي كما يظهر من سنن البيهقي، فهو إما مرسل أو في إسناده مجهول وأما الذي رواه الطبراني فليس فيه الهيثم بن غصن كما في الزوائد بل يه القاسم بن غصن كما في البيهقي وهو ضعيف ذكره ابن أبي حاتم وغيره، وانظر البيهقي (١٠/ ١٣٧).следующие страницы →