← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13056–13095 · переход к 13061.

стр. 13056

ابن راهويه (١). ٤/ ٣٥٧ - "عَنْ نَصْر بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ فَرْوَةُ بنُ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيُّ: على ما تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنَ الْمَجُوسِ وَلَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ؟ فَقَامَ إِلَيْه الْمُسْتَورِدُ فَأَخَذَ بِتَلْبِيْبِهِ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ الله! أَتطعنُ على أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ وَذَهَبَ بِهِ إلى الْقَصرِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: الْبَدَا، قَالَ سفيان: يَقُولُ: اجْلِسَا، فَجَلَسَا فِي ظِلِّ القصر فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بالْمَجُوسِ، كَانَ لهم عِلمٌ يُعلَّمُونَهُ، وَكتَابٌ يَدْرُسُونَهُ، وَإِنَّ مَلِكَهُمْ سَكِرَ يَوْمًا فَوَقَعَ على ابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ، فاطلَّعَ عَليْهِ بَعْضُ أَهْلِ مَمْلَكَتِه، فَلَمَّا صَحَا جَاءُوا يُقِيمُونَ عَلَيْهِ الحَدَّ، فامْتَنَعَ مِنْهُمْ، وَدَعَا أَهْلَ مَمْلَكَتِه فَقَالَ: أَتَعْلَمُونَ دِينًا خَيْرًا مِنْ دِينِ آدَمَ؟ وَقلْ كَانَ يُنْكِحُ بَنيهِ بَنَاتهِ؟ وأَنَا علي دِينِ آدَمَ فَمَا نَزَعْتُ بِكُمْ عَنْ دِينه فَبَايعُوهُ وقاتلوا الَّذينَ يُخالِفُونهُمْ، فَأَصبَحُوا وَقَدْ أُسْرِيَ على كتَابِهِمْ، فَرُفِعَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ وَذَهَبَ الْعِلمُ الَّذي في صُدُورِهِمْ، فَهُمْ أَهْلُ كتَابٍ، وقد أخذ رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر مِنْهُمُ الْجَزْيَةَ". الشافعي، والعدني، ع، وابن زنجويه في الأموال، ق (٢).

стр. 13057

٤/ ٣٥٨ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: أَلَا إنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَراَءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُريْشٍ مَا أَقَامُوا بِثَلَاثٍ: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَمَا عَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، مَنْ لم يَفْعَلْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ". ع (١). ٤/ ٣٥٩ - "عَنِ الْمُغِيرةِ بن حَرْبٍ، عَنْ عَليٍّ أَوْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رسُولَ الله ﷺ أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ في هَدْيهمْ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ".

стр. 13058

ط (١). ٤/ ٣٦٠ - "عن علي: أنَّ النَّبيَّ ﷺ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ في حَجَّتِهِ". الحارث (٢). ٤/ ٣٦١ - "عن علي قال: وَالله مَا نَزَلَتْ آيَةٌ وإِلَّا وقَدْ عَلمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ، وَأَيْنَ نَزَلتْ، وَعَلَى مَنْ نَزَلَتْ، إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قلبا عَقُولًا، وَلِسَانًا طَلْقًا سَؤُولًا". ابن سعد، حل (٣).

стр. 13059

٤/ ٣٦٢ - "عن علي قال: سَلُونِي عَنْ كِتَابِ الله فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آيَة إِلَّا وَقَدْ عَرَفَتُ بِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَوْ نَهَارٍ، أَمْ فِي سَهْلٍ أَوْ في جَبَلٍ". ابن سعد (١). ٤/ ٣٦٣ - "عن محمد بن سيرين قال: نُبِّئْتُ أَنَّ عَلِيّا أَبْطَأ عَنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَلَقيَهُ أبو بكرٍ فقالَ: أَكَرِهْتَ إِمَارَتيِ؟ فقالَ: لَا، وَلَكِنْ آلَيْتُ بِيَمينٍ أَن لَّا أَرْتَدِيَ بِردَائيِ إِلَّا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرآنَ، قالَ: فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى تَنْزِيِلهِ، قالَ محمَّدٌ: فَلُوْ أَصَبْتُ ذَلِكَ الْكِتَابَ كَانَ فِيهِ عِلمٌ، قَالَ ابنُ عَوْنٍ: فَسَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ". ابن سعد (٢). ٤/ ٣٦٤ - "عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أنه قيل لعلي: مَالَكَ أَكْثَرُ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا؟ فقالَ: إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَنْبَأَنيِ وِإذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي". ابن سعد (٣).

стр. 13060

٤/ ٣٦٥ - "عن الحسن قال: جاءَ رجلٌ فنزل عَلَى عَلِيٍّ فَأَضَافَهُ، فقالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُخَاصِمَ، قالَ له عليٌّ: تَحَوَّلْ عَنْ مَنْزِليِ فَإِنَّ النبيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نُضِيفَ الْخَصْمَ. وفي لفظ: أَنْ نُنْزِلَ الْخَصْمَ إَلَّا وَمَعهُ خَصْمُهُ". ابن راهويه، وأبو القاسم بن الجراح في أماليه، ق (١). ٤/ ٣٦٦ - "عن علي قال: عَمَّمَنيِ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِعِمامَةٍ فَسَدَلَهَا خَلْفِي، وفي لفظ: فَسَدَلَ طَرَفَيْها عَلَى مَنْكِبِي، ثم قالَ: إِنَّ الله أَمَدَّنيِ يَوْمَ بَدْرٍ،

стр. 13061

وَخَيْبَرَ بِمَلَائِكَةٍ يُقِيمُونَ (*) هَذِهِ الْعِمَّةَ، وَقَالَ: إِنَّ الْعِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ، وفي لفظ: بَيْنَ الْمُسلِمينَ وَالْمُشْرِكينَ، وَرَأَى رَجُلًا يَرْمِي بِقَوْسٍ فَارِسِيَّةٍ فقالَ: ارْمِه بِهَا ثُمَّ انْظُرْ إِلَى قَوْسٍ عَرَبِيَّةٍ فقالَ عَلَيْكُمْ بِهذِهِ وَأَمْثَالِهَا وَرِمَاح الْقَنَا، فَإِنَّ بِهَذِهِ يُمَكِّنُ الله لَكُمْ في الْبِلَادِ، ويؤيد لَكُمُ النَّصْرَ". ط، ش، وابن منيع، ق (١). ٤/ ٣٦٧ - "عن عبيدة قال: قال عليٌّ: مَا خَسرَ أَشْقَاهَا أَنْ يَجِيءَ فَيَقْتلنِي؟ ! اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَهَمْتُهُمْ وَسَهَمُوني فَأَرِحْنيِ مِنْهُمْ، وَأَرِحْهُمْ مِنِّي".

стр. 13062

ض (١). ٤/ ٣٦٨ - "عن علي قال: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَعُودُهُ وَرِمَ، فقالَ النبيُّ ﷺ : هَذِهِ مِدَّةٌ أَخْرِجُوهَا عَنْهُ، فَبُطَّ وَرَسُولُ الله ﷺ شَاهدٌ". ع، والدورقي، وفيه أشعث بن سعيد ضعيف (٢)

стр. 13063

٤/ ٣٦٩ - "عن علي قال: نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَآذَتْنَا الْبَراغِيثُ فَسَببْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَسُبُّوهَا، فنعمت الدَّابَّةُ، فَإِنَهَا أَيْقَظَتْكُمْ لذِكْرِ الله". طس (١). ٤/ ٣٧٠ - "عن علي قال: بُعِثَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الاثْنيْنِ، وَأَسْلَمْتُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ". ع، وأبو القاسم بن الجراح في أماليه (٢).

стр. 13064

٤/ ٣٧١ - "عَنْ عَليٍّ: أنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ بِعَمَلِهِمْ، قالَ: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ". ط (١). ٤/ ٣٧٢ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: رَفَعْتُ (*) مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْمُزدلِفَةِ فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يقولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ، فَقلتُ لَهُ: مَا هَذَا الإِهْلَالُ يَا أَبَا عَبْدِ الله؟ قالَ: سَمِعْتُ أَبِي عَلِي بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهى إِلَى الْجَمْرَةِ، وحدثني أَنَّ رسولَ الله ﷺ أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إلَيْهَا. قالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخبَرتُهُ بِقُوْلِ حُسَيْنٍ فقالَ: صَدقَ. قالَ: وَأَخْبَرَنِي أَخِي الْفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ وَكَان رَديفَ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ". ع، والطحاوي، وابن جرير، وصححه، ق، ض (٢).

стр. 13065

٤/ ٣٧٣ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ وَعَلَى فَاطِمَةَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: قُومَا فَصَلِّيَا، فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنَيَّ وَأَنَا أَقُولُ: وَالله مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ الله لَنَا، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ الله، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَوَلَّي رسولُ الله ﷺ وَهُوَ يَقُولُ

стр. 13066

وَيَضْرِبُ بِيَدهِ عَلَى فَخِذِهِ: مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كتَبَ الله لَنَا؟ ! مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كتَبَ الله لَنَا؟ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ (*). ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب (١).

стр. 13067

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13068

٤/ ٣٧٤ - "عن عبد الله بن بُكَيْرٍ الْغَنَوِيِّ، عن حكيم بن جُبَيْرٍ، عن الحسن بن سعد مولي علي، عن علي: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ غَزَاةً لَهُ فَدَعا جَعْفَرًا فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَلَى الْمَدِينَة، فقالَ: لَا أَتَخَلَّفُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ الله أَبَدًا، فَدَعَانِي رَسولُ الله ﷺ فَعَزَمَ عَلَيَّ لَمَا تَخَلَّفْتُ قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَبَكَيْتُ، فقال رَسولُ الله ﷺ : مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ؟ قلتُ: يا رَسُولَ الله: يُبْكِينيِ خصال غَيْرُ وَاحِدَةٍ. تَقُولُ قُرَيْشٌ غَدًا: مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ، وَيُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى، كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلْجِهَادِ في سَبِيلِ الله، لأنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾ (*) إلى آخر الآيةِ، فَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلأَجْرِ وَيُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى، كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِفَضْلِ الله. فقالَ رسولُ الله ﷺ : أَمَّا قَوْلُكَ تَقُولُ قُرَيْشٌ: فَمَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ، فَإِنَّ لَكَ فيَّ أُسْوَةً، قَالُوا: سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابٌ، وَأَمَّا قوْلُكَ: أَتَعَرَّضُ لِلأَجْرِ مِنَ الله، أَمَا تَرْضَي أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارُون مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي، وأمَّا قَوْلُك أتَعَرَّضُ لِفَضْلِ الله: فَهَذَانِ بَهَارَانِ مِنْ فُلفُلٍ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ فَبِعهُ وَاسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ حَتَّى يُؤْتِيَكُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّ المَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بها أَوْ بِكَ". البزار وقال: لا يحفظ عن علي إلا بهذا الإسناد الضعيف وأبو بكر العاقولي في فوائده، ك وقال: صحيح الإسناد، وابن مردويه، قال ابن حجر في الأطراف: بل هو شبه

стр. 13069

الموضوع، وعبد الله بن بكير وشيخه ضعيفان، وقال في تجريد زوائد البزار: حكيم بن جبير متروك، قال: البهار: ثلاثمائة رطل بالبغدادي (١).

стр. 13070

٤/ ٣٧٥ - "عن علي قال: قالَ رسولُ الله ﷺ لِفَاطِمَةَ: إِنَّ الله يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَي لِرِضَاكِ". ك، وابن النجار (١). ٤/ ٣٧٦ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ يَهُوديّا كَانَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجِرَةُ وَكَانَ لَهُ عَلَى النَّبيِّ ﷺ دَنَانِيرُ، فَتَقَاضَي النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: يَا يَهُودِيُّ: مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ؟ قالَ: فَإِنِّي لَا أُفَارِقُكَ يَا مُحَمَّدُ حَتَّى تُعْطِيَنِي، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ إِذًا أَجْلِس مَعَكَ، فَجَلَس مَعَهُ

стр. 13071

فَصلَّى رسولُ الله ﷺ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِع الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ، وَالْغَدَاةَ، وَكَانَ أصْحَابُ رَسول الله ﷺ يُهَدِّدُونَهُ وَيَتَوَعَّدُونَهُ، فَفَطِنَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَا الَّذِي تَصْنَعُونَ به؟ فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: يَهُوديٌّ يَحْبسُكَ؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : مَنَعَنِي ربِّي أَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَدًا، وَلَا غَيْرَهُ، فَلَمَّا تَرَجَّلَ النَّهَارُ قالَ اليهوديُّ: أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَشَطْرُ مَالِي فِي سَبِيلِ الله أَمَا وَالله مَا فَعَلتُ الَّذِي فَعَلْتُ بِكَ إِلَّا لأَنْظُرَ إِلَى نَعْتِكَ فِي التَّوْرَاةِ: مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الله، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَمُهَاجَرُهُ بطَيْبَةَ، وَمُلكُهُ بالشَّامِ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَليظٍ، وَلَا سخَّاب فِي الأَسْوَاقِ، وَلَا مُتَزَيٍّ بِالْفُحشِ، وَلَا قَوْلِ الْخَنَا، أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّكَ رَسُولُ الله، هَذَا مَالِي فَاحْكُمْ فِيهِ بِمَا أَنْزَلَ الله وَكَانَ الْيَهُودِيُّ كَثِيرَ الْمَالِ". ك، ق في الدلائِل، كر، قال ابن جرير في الأطراف: لم يتكلم عليه ك، وقال: إسناد أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي كذبه جماعة (١).

стр. 13072

٤/ ٣٧٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: إِنَّ الله عَمَّرَ نَبِيَّهُ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً". ك (١). ٤/ ٣٧٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: لما ماتت فاطمة بنتُ أَسَدِ بْنِ هاشمٍ كَفَّنَهَا رسولُ الله ﷺ فِي قَمِيصه، وَصَلَّي عَلَيْهَا، فكَّبرَ عليها سبعين تكبيرةً، وَنَزَلَ في قَبْرِهَا، فَجَعَلَ يُومِيءُ فِي نَوَاحِي الْقَبْرِ كَأَنَّهُ يُوَسِّعُهُ، وَيُسَوِّي عَلَيْهَا، وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهَا، وَعَيْنَاهُ

стр. 13073

تَذْرِفَانِ، وَحَثَا فِي قَبْرِهَا، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ لَهُ عُمَرُ بنُ الخطابِ: يَا رَسولَ الله رَأَيْتُكَ فَعَلتَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ شَيْئًا لَمْ تَفْعَلهُ عَلَى أَحَدٍ، فقالَ: يَا عُمَرُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ كَانَتْ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي الَّتِي وَلَدَتْنِي. إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ يَصْنَعُ الصَّنِيعَ وَتَكُونُ لَهُ الْمَأدُبَةُ، وَكَانَ يَجْمَعُنَا عَلَى طَعَامِهِ، فَكَانَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ تُفْضِلُ مِنْهُ كُلَّ نَصِيبَنا فَأَعُودُ فِيهِ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي عَنْ رَبِّي أنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ الله - تعالى - أَمَرَ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُصَلَّونَ عَلَيْهَا". ك (١). ٤/ ٣٧٩ - "عَنْ عَلِيٍّ في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا ... ﴾ (*) قَالَ: إِبْلِيسُ وَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أخَاهُ".

стр. 13074

عب، والفريابي، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، ك (١). ٤/ ٣٨٠ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: أَكْثَرُ مَا دَعَا بِه رسولُ الله ﷺ عشيةَ عرفة في الموقفِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كالَّذِي تَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسِكي

стр. 13075

وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي، وَإلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رب تُراثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسةِ الصَّدْرِ، وَشَتاتِ الأَمْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ". ت وقال: غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي، وابن خزيمة، والمحاملي في الدعاء، هب ولفظه: اللهم إني أسألك من خير ما تَجِيءُ به الرياح، وأعوذ بك من شرما تجيء به الرياح (١). ٤/ ٣٨١ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كنتُ غلامًا مَذَّاءً، فلما رأي رسولُ الله ﷺ الماءَ قَدْ آذَانِي قال: إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ الْمَاءِ الدَّافِقِ". ع (٢).

стр. 13076

٤/ ٣٨٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَمَرنِي رسولُ الله ﷺ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ بكَبْشَيْنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَفْعَلَهُ". .... (*) وابن أبي الدنيا في الأضاحي ع، ك (١).

стр. 13077

٤/ ٣٨٣ - "عَنْ عَلِيٍّ: أنه دعا صَاحبَ شُرْطَتِهِ فقالَ لَهُ: أَتَدْرِي عَلَى مَا أَبْعَثُكَ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رسولُ الله ﷺ أَنْ أَنْحَتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ، قَالَ: يعني كُلَّ صُورةٍ، وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ". ع، وابن جرير وصححه (١).

стр. 13078

٤/ ٣٨٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: كَانَ رَاهِبٌ يتعبَّدُ في صَوْمَعةٍ، وَإِنَّ امْرَأَةً زَيَّنَتْ لَهُ نَفْسَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلتْ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقالَ: اقْتُلهَا فَإِنَّهُمْ إِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكَ افْتُضِحْتَ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا، فَجَاءُوهُ فَأَخَذُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ إِذْ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: أَنَا الَّذِي زَيَّنْتُ لَكَ، فَاسْجُدْ لِي سَجْدَةً أُنَجِّيكَ، فَسَجَدَ لَهُ، فَأَنَزَلَ الله ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ .. ﴾ الآية" (*).

стр. 13079

عب، حم في الزهد، وابن راهويه، وعبد بن حميد، خ في تاريخه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، ك، هب (١). ٤/ ٣٨٥ - "قال العسكري في الأمثال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الجلودي، ثنا محمد بن سهل، ثنا البلوي، ثنا عمارة بن زيد بن خيثمة، عن السدي، عن أبي عمارة، عن علي قال: قَدِمَ بَنُو نَهْدِ بْنِ زَيْد عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: أَتَيْنَاكَ مِنْ غوراء تِهَامَةَ، وَذَكَرَ خُطبَتَهُمْ وَمَا أَجَابَهُمْ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْنَا: يَا نَبي الله نَحْنُ بَنُو أَبٍ وَاحدٍ، وَنَشَأنَا فِي بَلدٍ وَاحِدٍ، وَإنَّكَ لَتُكَلِّمُ الْعَرَبَ بِلِسَانٍ مَا نَفْهَمُ أَكْثَرَهُ، فَقَالَ: إِنَّ الله أَدَّبَنِي فَأَحْسَنَ أَدَبِي، وَنَشَأتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ". ابن الجوزي في الواهيات، وقال: لا يصح (٢).

стр. 13080

٤/ ٣٨٦ - "عن علي قال: مَا سَمِعْت كَلِمَةً عَرَبِيَّةً مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، وَمَا سَمِعْتُهَا مِنْ عَرَبِيٍّ قَبْلَهُ". العسكري (١). ٤/ ٣٨٧ - "عن علي أنه قيل له: الْوِتْرُ فَرِيضَةٌ هِيَ؟ قَالَ: قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ ﷺ وَثَبَتَ عَلَيْه الْمُسْلِمُونَ". ش (٢).

стр. 13081

٤/ ٣٨٨ - "عن علي قال: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي، وَاحْفَظْ أمَانَتِي، وَاقْضِ دَيْنِي". الشاشي، ص (١). ٤/ ٣٨٩ - "عن علي قال: انْهَدَمَ الْبَيْتُ بَعْدَ جُرْهُمٍ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ، فَلَمَّا أَرَادُوا وَضْعَ الْحَجرِ تَشَاجَرُوا مَنْ يَضَعُهُ؟ فَاتَّفَقُوا أَنْ يَضَعَهُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَة، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَوُضِعَ فَأَخَذَ الْحَجَرَ فَوَضَعَهُ فِي وَسطِهِ، وَأَمَرَ كُلَّ فَخِذٍ أَنْ يَأخُذُوا بِطَائفَةٍ مِنَ الثَّوْبِ فَيَرْفَعُوُه، وَأخَذَهُ رَسولُ الله ﷺ فَوَضَعَهُ". والدورقي، ق (٢).

стр. 13082

٤/ ٣٩٠ - "عن علي قال: نَهَي رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تَحْلِقَ المَرْأَةُ رَأسَهَا". ت، ن، وابن جرير (١).

стр. 13083

٤/ ٣٩١ - "عن علي قال: خرج عبْدَانُ إلى رَسُول الله ﷺ يَوْمَ الْحُديْبِيَةِ قبلَ الصُّلحِ فكتبَ إليه موَالِيهِمْ، فقالُوا: يَا مُحَمَّدُ وَالله مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإِنَّما خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فقالَ ناسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ الله رُدَّهُمْ إِليْهِمْ فَغضِبَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ الله عَلَيكُمْ من يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا، وَأَبَى أنْ يَرُدَّهُمْ وَقَالَ: هُمْ عُتَقَاءُ الله ". د، وابن جرير وصححه، ك، ق، ض (١).

стр. 13084

٤/ ٣٩٢ - "عن عليٍّ قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ إلينَا ناسٌ من الْمُشْركِينَ فِيهِمْ سهيل بن عمرو وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكينَ فَقَالُوا: يَا رَسُول الله! خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَإخْوَانِنَا، وَأَرِقَائِنَا، وَلَيْس بِهِمْ فِقْه فِى الدِّينِ وَإنَّمَا خَرَجوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضيَاعِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فقالَ النبىُّ ﷺ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! لَتَنْتَهُن أَوْ لَيَبْعَثَنَّ الله عَلَيْكمْ مَنْ يضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسِّيْفِ عَلَى الدِّينِ، قَدِ امْتَحَنَ الله قَلبَهُ عَلَى الإِيمَانِ، قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ وَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ وَقَالَ عُمَرُ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: هُوَ خَاصفُ النَّعْلِ - وَكَانَ أَعْطَى عَلِيّا نَعْلَهُ خَصَفَهَا - ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". ت وقال: حسن صحيح غريب، وابن جرير وصححه، ض (١).

стр. 13085

٤/ ٣٩٣ - "عن عليٍّ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيشٍ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّا حُلَفَاؤكُ وَقوْمُكَ وَإنَّهُ لَحِقَ بِكَ أَرِقَّاؤُنَا، لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِى الإِسْلاَمِ، وِإنَّهُمْ فَرُّوا مِنَ الْعَمَلِ، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَشَاوَرَ أَبَا بَكْر فِى أَمْرِهِمْ فَقَالَ: صَدَقُوا يَا رَسُول الله، وقَالَ لِعُمَر: مَا تَرى؟ فَقَالَ مِثْلَ قَوْل أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ لَيَبْعَثَن الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُم امْتَحَنَ الله قَلبَهُ لِلإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ، فَقَالَ أبو بكرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: لاَ، قَالَ عُمَر: أَنَا هُوَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ فِى الْمَسْجِد، وَقَدْ كَانَ أَلْقَى نَعْلَهُ إِلَى عَلِىٍّ يَخْصِفُهَا ثم قَالَ: أَمَا إِنِّى سَمِعْتُهُ يقولُ: لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَى يَلِج النَّارَ". ش، وابن جرير، ك، ويحيى بن سعيد في إيضاح الإشكال (١). ٤/ ٣٩٤ - "عن علِىٍّ أنه قيل له: كيفَ وَرِثْتَ ابنَ عَمِّكَ دُونَ عَمِّكَ؟ فقالَ: جَمَعَ رسولُ الله ﷺ بَنى عبدِ المُطلِبِ وَهُمْ رَهْط كُلُّهُمْ يَأكُلُ الْجَذَعَةَ وَيَشْربُ الْفَرَقَ، فَصَنَعَ لَهُمْ مُدا مِنْ طعَامٍ فأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِى الطَّعَامُ كَمَا هُوَ كَأنَّهُ لَمْ يُمَسَّ أَوْ لَمْ

стр. 13086

يُشْرَبْ، فقالَ: يَا بَنِى عَبْد المطَّلبِ! إِنِّى بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ خَاصَة وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذهِ الآيَةِ مَا رَأيْتُمْ، فَأَيَكُمْ يُبَايِعُنِى عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَصَاحِبِى وَوَارِثِى، فَلَم يَقُمْ إِلَيْهِ أحَدٌ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَكُنْتُ مِنْ أصْغَرِ الْقَوْمِ، فَقَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ ليَقُولُ لِى: اجْلِسْ، حَتَّى كَانَ فِى الثَالِثَةِ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِى، قَالَ: فَلِذَلِكَ وَرِثْتُ ابْنَ عَمِّى دُونَ عَمِّى". حم، وابن جرير، ض (١). ٤/ ٣٩٥ - "عن زاذان قال: رَأَى عَلِىٌّ ثَلاَثةً عَلَى بَغْلٍ فَقَالَ: لِيَنْزِلْ أَحَدُكُمْ؛ فَإِنَّ رسولَ الله ﷺ لَعَنَ الثالث". د، في مراسيله (٢).

стр. 13087

٤/ ٣٩٦ - "عن زياد بن جرير قال: قال عَلِىٌّ: لَئِنْ بَقيتُ لِنَصَارَى بَنِى تَغْلِبَ لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ، وَلأَسْبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ، فَإِنِّى كَتَبْتُ الْكتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِىِّ ﷺ عَلَى أن لاَ يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ". د، وقال: هذا حديث منكر، بلغنى عن أحمد: أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارا شديدا، قال اللؤلؤى: ولم يقرأه "د" وفى العرضة الثانية، عق وقال: لا يتابع أبو نعيم النخعى عليه، وابن جرير وصححه، حل، ق (١).

стр. 13088

٤/ ٣٩٧ - "عن علِىٍّ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (*) ". ك (١). ٤/ ٣٩٨ - "عن عبد خير، عن عَلِىٍّ: أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا، وَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاَثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَذِراَعَيْهِ ثَلاَثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ ثَلاَثًا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ الله ﷺ كَامِلًا فَليَنْظُرْ إِلَى هَذَا".

стр. 13089

الدارمى (*)، قط وقال: هكذا رواه أبو حنيفة، عن خالد بن علقمة فقال فيه: ومسح رأسه ثلاثًا، وخالفه جماعة من الحفاظ الثقات منهم زائدة بن قدامة، وسفيان الثورى، وشعبة، وأبو عوانة، وشريك، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وهارون بن سعد، وجعفر بن محمد، وحجاج بن أرطأة، وأبان بن تغلب، وعلى بن صالح بن حى، وحازم بن إبراهيم، وحسن بن صالح، وجعفر الأحمر، فرووه عن خالد بن علقمة فقالوا فيه: ومسح رأسه مرة، ولا نعلم أحد منهم قال في حديثه: إنه مسح رأسه ثلاثًا غير أبى حنيفة، انتهى (١).

стр. 13090

٤/ ٣٩٩ - "عن علِيٍّ: أَنَّ رسولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاثًا، وَأَخَذَ فِى أُذُنَيْهِ مَاءً جَدِيدًا". ع (*)، قط (١). ٤/ ٤٠٠ - "عن عَلِىٍّ: أنَّهُ تَوضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ وَأُذُنَيْهِ ثَلاثًا، وَقَالَ: هَكَذَا وضُوءُ رسول الله ﷺ ، أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيكُمُوهُ". قط (٢). ٤/ ٤٠١ - "عن زيد بن وهب الجهنى: أَنَّهُ كَانَ فِى الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِىٍّ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِج، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَيهَا النَّاسُ! إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ

стр. 13091

يَقُولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتى يَقْرأُونَ الْقُرآنَ لَيْسَتْ قراءتكم إلى قِرَاءتهم شَيئًا، وَلاَ صَلاَتُكُمْ إِلَى صَلاَتهِمْ بشئ، وَلاَ صِيَامُكُمْ إِلَى صيَامِهِمْ بَشئ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ يَحْسبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ، لاَ تُجَاوِزُ صَلاَتُهُمْ تَرَاقِيهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لَوْ يَعْلَمُ الجَيْشُ الَّذينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِى لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهمْ ﷺ ليكلوا عنِ الْعَمَلِ (*)، وآيةُ دلكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَتْ لَهُ ذِراَعٌ، عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْي، عَلَيْهِ شَعرَاتٌ بِيض. أَفَتَذْهَبوا إِلَى مُعَاوِيةَ وَأَهْل الشَّام، وَتَتْرُكُونَ هَؤُلاَءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِى ذَرَارِيكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ؟ وَالله لأنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلاَءِ الْقوْم، فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ، وَأَغارُوا فِى سرْحِ النَّاسِ، فَسِيرُوا عَلَى اسْم الله (* *) تعالى! قال سلمة بن كهيل: فنزلنى زيد بن وهب منزلًا حتى قال: مررنا على قنطرة) فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وعَلَى الْخَوَارِج عَبْدُ الله بْنُ وَهْب الرَّاسِبِىُّ فَقَالَ لَهُمْ: أَلْقُوا الرِّمَاحَ وَسُلُّوا السُّيُوفَ مِنْ جُفُونِهَا! فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكمْ كَمَا نَاشَدُوكمْ يَوْمَ حَرُوراء، فرجعوا فَوَحَشُوا (* * *) بِرمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ، وَشَجَرَهُم النَّاسُ برمَاحِهِمْ، وَقَتَلُوا بَعْضهمُ عَلى بَعْض، وَمَا أُصِيبَ مِنَ النَّاسِ يَوْمئِذٍ إِلَّا رَجُلاَنِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ فالتمسوه فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَامَ عَلِىٌّ بِنَفْسه حَتَّى أتَى نَاسًا قَدْ مَلَّ (*) بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ: أَخِّروُهُمْ فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلى الأَرض، فَكَبَّرَ وَقَالَ: صَدَقَ الله وَبَلَّغَ رَسُولُه، قال: فَقَام إِلَيْه عَبِيدَةُ السَّلمَانِىُّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! واللْه الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ! لَقَدْ سَمِعْت هَذَا الحديث مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِي وَالله الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ! حَتَّى استحلفه ثَلاثًا وهُو يَحْلِفُ لَهُ". عب، م، د، وأبو عوانة، وابن أبى عاصم، ق (١).

стр. 13092

٤/ ٤٠٢ - "عن عَلىٍّ قال: لَمَّا تَزَوَجْتُ فَاطمَةَ قُلتُ يَا رسولَ الله: مَا أَبِيع؟ فَرَسِى أَوْ دِرْعِى؟ قَالَ: بِعْ دِرْعَكَ. فَبِعْتُهَا بِثنْتَىْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، فَكَانَ مَهْرَ فَاطِمَةَ". ع (١).

стр. 13093

٤/ ٤٠٣ - "عن عَلِىٍّ قال: نَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُنْزِىَ حِمارًا عَلَى فَرَسٍ". حم، والدورقى (١). ٤/ ٤٠٤ - "عن علِىٍّ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى اغْتَسَلتُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَرَأَيْتُ قَدْرَ مَوْضِع الظُّفُرِ لَمْ يُصِب الْمَاء، فقال رَسُول الله ﷺ لَوْ كُنْتَ مَسَحْتَ عَلَيْهِ بِيَدِكَ أجْزَأَكَ". د، والشاشى، ض (٢). ٤/ ٤٠٥ - "عن أبى سعيد الخدرى قال: حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ فَقَالَ: إِنِّى أعْلَمُ أَنَّكَ حَجَر لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِب: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين، إِنَّه يَضُرُ وَيَنْفَع، قَالَ: بِمَ؟ قَالَ: بكِتَابِ الله قَالَ: وَأَيْنَ ذَلِكَ مِن كِتَابِ الله؟ قَالَ: قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿بَلَى﴾ (*) خَلقَ الله آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَرَّ بأَنَّهُ الرَّبُّ وَأنَّهُمُ الْعَبِيد، وَأَخَذَ

стр. 13094

عُهُودَهُمْ وَمَوَاثِيقَهُمْ وَكَتَبَ ذَلكَ فِى رَقٍّ، وَكَانَ لِهَذَا الْحَجَرِ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ، فَقَالَ لَهُ: افْتَحْ فَاكَ، فَفَتَحَ فَاهُ فَأَلْقَمَه ذَلِكَ الرَّق فَقَالَ: اشْهَدْ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاة يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإنِّى أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُول: يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَة بِالْحَجَرِ الأسْوَدِ، وَلَهُ لِسَان ذَلْق يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُه بِالتَّوْحِيدِ، فَهُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَضرُّ وَيَنْفَع، فَقَالَ عُمَرُ: أعُوذ بِالله أنْ أَعِيشَ فِى قَوْمٍ لَسْتَ مِنْهمْ يَا أَبَا حَسَن". الجندى في فضائل مكة، وأبو الحسن القطان في الطوالات، ك، ولم يصححه، هب وضعفه (١).

стр. 13095

٤/ ٤٠٦ - "عن عَلِىٍّ قال: إِنَّ الله سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً عَلَى لِسَانِ نَبِيِّه ﷺ ". ط، حم، ع، وابن جرير، والدورقى (١).
следующие страницы →