Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13056–13095 · переход к 13061.
стр. 13056
ابن راهويه (١) .
٤/ ٣٥٧ - "عَنْ نَصْر بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ فَرْوَةُ بنُ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيُّ: على ما تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنَ الْمَجُوسِ وَلَيْسُوا أَهْلَ كِتَابٍ؟ فَقَامَ إِلَيْه الْمُسْتَورِدُ فَأَخَذَ بِتَلْبِيْبِهِ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ الله! أَتطعنُ على أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ وَذَهَبَ بِهِ إلى الْقَصرِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا عَلِيٌّ، فَقَالَ: الْبَدَا، قَالَ سفيان: يَقُولُ: اجْلِسَا، فَجَلَسَا فِي ظِلِّ القصر فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بالْمَجُوسِ، كَانَ لهم عِلمٌ يُعلَّمُونَهُ، وَكتَابٌ يَدْرُسُونَهُ، وَإِنَّ مَلِكَهُمْ سَكِرَ يَوْمًا فَوَقَعَ على ابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ، فاطلَّعَ عَليْهِ بَعْضُ أَهْلِ مَمْلَكَتِه، فَلَمَّا صَحَا جَاءُوا يُقِيمُونَ عَلَيْهِ الحَدَّ، فامْتَنَعَ مِنْهُمْ، وَدَعَا أَهْلَ مَمْلَكَتِه فَقَالَ: أَتَعْلَمُونَ دِينًا خَيْرًا مِنْ دِينِ آدَمَ؟ وَقلْ كَانَ يُنْكِحُ بَنيهِ بَنَاتهِ؟ وأَنَا علي دِينِ آدَمَ فَمَا نَزَعْتُ بِكُمْ عَنْ دِينه فَبَايعُوهُ وقاتلوا الَّذينَ يُخالِفُونهُمْ، فَأَصبَحُوا وَقَدْ أُسْرِيَ على كتَابِهِمْ، فَرُفِعَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ وَذَهَبَ الْعِلمُ الَّذي في صُدُورِهِمْ، فَهُمْ أَهْلُ كتَابٍ، وقد أخذ رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر مِنْهُمُ الْجَزْيَةَ".
الشافعي، والعدني، ع، وابن زنجويه في الأموال، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ١٦٦ رقم ١٩٦١ باب: (الدعوة قبل القتال) عن علي: أن النبي ﷺ بعثه وجهًا. ثم قال لرجل: "الحقه ولا تدعه من خلفه، فقل له: إن النبي ﷺ يأمرك أن تنظره، وقل له: لا تقاتل قومًا حتى تدعوهم" (لإسحاق).
وقال المحقق: رواه الطبراني أيضًا، قال الهيثمي: رجاله الصحيح غير عثمان بن يحيى القرقساني وهو ثقة ٥/ ٣٠٤.(٢) الأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ١٨٣، ١٨٤ رقم ٢٠٠٨ بلفظ: نصر بن عاصم قال: قال ابن نوفل الأشجعي: علام تؤخذ الجزية من المجوس وليسوا أهل كتاب؟ فقام إليه المستورد وأخذ بتلبيبه، فقال: يا عدو الله! أتطعن على أبي بكر وعمر؟ وذهب به إلى القصر، فخرج عليهما علي، فقال: البدا (قال سفيان: يقول: اجلسا) فجلسا في ظل القصر، فأخبره بقوله فقال علي: أنا أعلم الناس بالمجوس، كان عندهم علم يعلمونه، وكتاب يدرسونه، وإن ملكهم سكر يوما فوقع على ابنته أو أخته فاطلع عليه بعض ممكلته، فلما صحا جاءوا ويقيمون عليه الحد، فامتنع منهم، ودعا أهل مملكته فقال: أتعلمون دينا خيرا من دين آدم؟ وقد كان ينكح بنيه بناته، وأنا على دين آدم فما يرغب بكم عن دينه؟ فبايعوه، وقاتلوا الذين خالفوهم حتى قتلوا، فأصبحوا وقد أسرى على كتابهم، فرفع من بين أظهرهم، وذهب العلم الذي في صدورهم، =стр. 13057
٤/ ٣٥٨ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: أَلَا إنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَراَءَ مِنْ قُرَيْشٍ، أَلَا إِنَّ الأُمَرَاءَ مِنْ قُريْشٍ مَا أَقَامُوا بِثَلَاثٍ: مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَمَا عَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَمَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا، مَنْ لم يَفْعَلْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ".
ع (١) .
٤/ ٣٥٩ - "عَنِ الْمُغِيرةِ بن حَرْبٍ، عَنْ عَليٍّ أَوْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رسُولَ الله ﷺ أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ في هَدْيهمْ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ". الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي يعلى، ج ١ ص ٤٢٥، ٤٢٦ رقم ٣٠٤/ ٥٦٤ بلفظ: حدثنا القواريري، حدثنا محمد ابن عبد الله العبدي، عن حفص بن خالد العبدي، حدثني أبي، عن جدي، عن علي: أن رسول الله ﷺ خطب الناس ذات يوم فقال: "ألا إن الأمراء من قريش، ألا إن الأمراء من قريش، ألا إن الأمراء من قريش ما أقاموا بثلاث: ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما استرحموا فرحموا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين".
وقال محققه: إسناده ضعيف جدا؛ في أكثر من مجهول. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ١٩١، ١٩٢ وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفهم". ولكن يشهد له ما أخرجه أحمد ٣/ ١٢٩/ ١٨٣ والبزار(١٥٧٩) عن أنس، وصححه الحاكم ٤/ ٥٠١ ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ١٩٢: رواه أحمد، والبزار، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد ثقات.стр. 13058
ط (١) .
٤/ ٣٦٠ - "عن علي: أنَّ النَّبيَّ ﷺ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ في حَجَّتِهِ".
الحارث (٢) .
٤/ ٣٦١ - "عن علي قال: وَالله مَا نَزَلَتْ آيَةٌ وإِلَّا وقَدْ عَلمْتُ فِيمَا نَزَلَتْ، وَأَيْنَ نَزَلتْ، وَعَلَى مَنْ نَزَلَتْ، إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قلبا عَقُولًا، وَلِسَانًا طَلْقًا سَؤُولًا".
ابن سعد، حل (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبي داود الطيالسي (مسند الإمام علي ﵁) ج ١ ص ٢٣ برقم ١٥٨ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم، عن المغيرة بن حذف، عن علي أو حذيفة: "أن رسول الله ﷺ أشرك بين المسلمين في هديهم: البقرة عن سبعة".(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج) باب: الهدايا، ج ٥ ص ٢٣٠ رقم ١٢٧١٠ بلفظ: عن علي: أن النبي ﷺ ساق مائة بدنة في حجته. وعزاه إلى (الحارث).
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب (الحج) باب: الهدْي، ج ١ ص ٣٥٣ رقم ١١٩٢ بلفظ محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ ساق مائة بدنة في حجته. (للحارث).
قال محققه: فيه الواقدي، وروي البزار نحوه من حديث ابن عباس، قال الهيثمي: فيه الحجاج بن أرطأة وهو ثقة، لكنه مدلس (٣/ ٢٢٥) وثبت من وجوه أخر، وقال البوصيري: رواه الحارث وفيه الواقدي وهو ضعيف. اه محقق.(٣) الأثر في كنز العمال (فضائل علي بن أبي طالب ﵁) ج ١٣ ص ١٢٨ رقم ٣٦٤٠٤ بلفظه، وعزاه (لابن سعد، وابن عساكر).
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، في ترجمة (علي بن أبي طالب ﵁) ج ٢ ص ١٠١ القسم الثاني، بلفظ: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن نصير، عن سليمان الأحْمَسي عن أبيه قال: قال علي: والله ما نزلت آيةٌ إلَّا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت، وعلي من نزلت، إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا طلقا.
والأثر في كتاب (الحلية لأبي نعيم) في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ﵁ ج ١ ص ٦٧، ٦٨ بلفظ: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن نصير، عن سيمان الأحمسي، عن أبيه، عن علي قال: والله ما نزلت آية ... الأثر بلفظه.
ويظهر من نص الطبقات والحلية أن هناك سقطا بالأصل وهو كلمة (قلبا).стр. 13059
٤/ ٣٦٢ - "عن علي قال: سَلُونِي عَنْ كِتَابِ الله فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آيَة إِلَّا وَقَدْ عَرَفَتُ بِلَيْلٍ نَزَلَتْ أَوْ نَهَارٍ، أَمْ فِي سَهْلٍ أَوْ في جَبَلٍ".
ابن سعد (١) .
٤/ ٣٦٣ - "عن محمد بن سيرين قال: نُبِّئْتُ أَنَّ عَلِيّا أَبْطَأ عَنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَلَقيَهُ أبو بكرٍ فقالَ: أَكَرِهْتَ إِمَارَتيِ؟ فقالَ: لَا، وَلَكِنْ آلَيْتُ بِيَمينٍ أَن لَّا أَرْتَدِيَ بِردَائيِ إِلَّا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى أَجْمَعَ الْقُرآنَ، قالَ: فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَتَبَهُ عَلَى تَنْزِيِلهِ، قالَ محمَّدٌ: فَلُوْ أَصَبْتُ ذَلِكَ الْكِتَابَ كَانَ فِيهِ عِلمٌ، قَالَ ابنُ عَوْنٍ: فَسَأَلْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ".
ابن سعد (٢) .
٤/ ٣٦٤ - "عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أنه قيل لعلي: مَالَكَ أَكْثَرُ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا؟ فقالَ: إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَنْبَأَنيِ وِإذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي".
ابن سعد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة علي بن أبي طالب ﵁) ج ٢ ص ١٠١ القسم الثاني، بلفظ: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن وهب بن أبي دُبَيِّ، عن أبي الطفيل قال: قال علي: سلوني عن كتاب الله فإنه ليس من آية إلَّا وقد عرفت بليل نزلت أم نهار، في سهل أم في جبل.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة علي بن أبي طالب) ج ٢ ص ١٠١ من القسم الثاني، بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب وابن عون، عن محمد قال: نبئت أن عليا أبطأ عن بيعة أبي بكر، فلقيه أبو بكر فقال: أكرهت إمارتي؟ فقال: لا، ولكني آليت بيمين أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن! قال: فزعموا أنه كتبه على تنزيله. قال محمد: فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم. قال ابن عون: فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه.(٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة علي بن أبي طالب) ج ٢ ص ١٠١ من القسم الثاني، بلفظ: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي =стр. 13060
٤/ ٣٦٥ - "عن الحسن قال: جاءَ رجلٌ فنزل عَلَى عَلِيٍّ فَأَضَافَهُ، فقالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُخَاصِمَ، قالَ له عليٌّ: تَحَوَّلْ عَنْ مَنْزِليِ فَإِنَّ النبيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نُضِيفَ الْخَصْمَ. وفي لفظ: أَنْ نُنْزِلَ الْخَصْمَ إَلَّا وَمَعهُ خَصْمُهُ".
ابن راهويه، وأبو القاسم بن الجراح في أماليه، ق (١) .
٤/ ٣٦٦ - "عن علي قال: عَمَّمَنيِ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِعِمامَةٍ فَسَدَلَهَا خَلْفِي، وفي لفظ: فَسَدَلَ طَرَفَيْها عَلَى مَنْكِبِي، ثم قالَ: إِنَّ الله أَمَدَّنيِ يَوْمَ بَدْرٍ، الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (آداب القاضي) باب: لا ينبغي للقاضي أن يضيف الخصم إلا وخصمه معه؛ لما مضي من الأمر بالتسوية بينهما، وروي فيه أثر بإسناد فيه ضعف، ج ١٠ ص ١٣٧ بلفظ: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمري، أنبأنا عبد الرحمن الشريحي، ثنا أبو القاسم البغوي، ثا محمد بن بكار، ثنا قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: حدثنا رجل نزل علي علي ﵁ بالكوفة: فأقام عنده أياما، ثم ذكر خصومة له، فقال له علي ﵁: تحول عن منزلي؛ فإن رسول الله ﷺ نهي أن ينزل الخصم إلا وخصمه معه.
(وقرأت) في كتاب ابن خزيمة عن موسى بن سهل الرملي، عن محمد بن عبد العزيز الرملي، عن القاسم ابن غصن، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن الأسود الديلي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: كان النبي ﷺ لا يضيف الخصم إلَّا وخصمه معه.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (القضاء والشهادات) باب: الزجر عن إكرام أحد الخصمين، وعن المخاصمة بغير حق، ج ٢ ص ٢٥٠ رقم ٢١٣٦ بلفظ: الحسن قال: جاء رجل فنزل على عَليٍّ، فأضافه، فقال: إني أريد أن أخاصم، قال له عليّ: تحول فإن النبي ﷺ نهانا أن يضيف الخصم إلَّا ومعه خصمه (لإسحاق).
قال المحقق: هذا مرسل، وقد رواه الطبراني، وفي إسناده الهيثم بن غصن قال الهيثمي: لم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات ٤/ ١٩٧ وسكت البوصيري، قلت: الحديث الذي رواه إسحاق هو عن الحسن، عن رجل، عن علي كما يظهر من سنن البيهقي، فهو إما مرسل أو في إسناده مجهول وأما الذي رواه الطبراني فليس فيه الهيثم بن غصن كما في الزوائد بل يه القاسم بن غصن كما في البيهقي وهو ضعيف ذكره ابن أبي حاتم وغيره، وانظر البيهقي (١٠/ ١٣٧).стр. 13061
وَخَيْبَرَ بِمَلَائِكَةٍ يُقِيمُونَ (*) هَذِهِ الْعِمَّةَ، وَقَالَ: إِنَّ الْعِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ، وفي لفظ: بَيْنَ الْمُسلِمينَ وَالْمُشْرِكينَ، وَرَأَى رَجُلًا يَرْمِي بِقَوْسٍ فَارِسِيَّةٍ فقالَ: ارْمِه بِهَا ثُمَّ انْظُرْ إِلَى قَوْسٍ عَرَبِيَّةٍ فقالَ عَلَيْكُمْ بِهذِهِ وَأَمْثَالِهَا وَرِمَاح الْقَنَا، فَإِنَّ بِهَذِهِ يُمَكِّنُ الله لَكُمْ في الْبِلَادِ، ويؤيد لَكُمُ النَّصْرَ".
ط، ش، وابن منيع، ق (١) .
٤/ ٣٦٧ - "عن عبيدة قال: قال عليٌّ: مَا خَسرَ أَشْقَاهَا أَنْ يَجِيءَ فَيَقْتلنِي؟ ! اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَهَمْتُهُمْ وَسَهَمُوني فَأَرِحْنيِ مِنْهُمْ، وَأَرِحْهُمْ مِنِّي". الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي (مسند الإمام علي بن أبي طالب ﵁) ج ١ ص ٢٣ رقم ١٥٤ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأشعث بن سعيد، حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي قال: عممني رسول الله ﷺ يوم غدير خُمِّ، بعمامة سدلها خلفي، ثم قال: إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة، فقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان، ورأي رجلًا يرمي بقوس، فقال ارم بها، ثم نظر إلى قوس عربية، فقال: عليكم بهذه وأمثالها، ورماح القنا؛ فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد ويؤيدكم في النصر.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (السبق والرمي) باب: التحريض على الرمي، ج ١٠ ص ١٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن فورك ﵀ أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا الأشعث بن سعيد، ثنا عبد الله بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي ﵁ قال: عممني رسول الله ﷺ يوم غدير خم بعمامة، سدلها خلفي ثم قال: إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة، وقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان، ورأى رجلًا يرمي بقوس فارسية، فقال: ارم بها، ثم نظر إلى قوس عربية، فقال: عليكم بهذه وأمثالها ورماح القنا؛ فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد ويؤيدكم في النصر.
قال البيهقي: أشعث: هو أبو الربيع السمان، وليس بالقوى، وخالفه إسماعيل بن عياش، فرواه عن عبد الله ابن بسر هذا، عن عبد الرحمن بن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى، عن النبي ﷺ منقطعًا، وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوي، قاله أبو داود السجستاني وغيره.
(غدير خم): موضع بين مكة والمدينة، تصب فيه عين هناك، وبينهما مسجد للنبي ﷺ اه: النهاية.стр. 13062
ض (١) .
٤/ ٣٦٨ - "عن علي قال: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَعُودُهُ وَرِمَ، فقالَ النبيُّ ﷺ : هَذِهِ مِدَّةٌ أَخْرِجُوهَا عَنْهُ، فَبُطَّ وَرَسُولُ الله ﷺ شَاهدٌ".
ع، والدورقي، وفيه أشعث بن سعيد ضعيف (٢) الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، باب: (ما جاء في الحرورية) ج ١٠ ص ١٥٤ رقم ١٨٦٧٠ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة قال: سمعت عليا يخطب، يقول اللهم إني قد سئمتهم، وسئموني، ومللتهم وملوني، فأرحني منهم وأرحهم مني، فما يمنع أشقاكم أن يخضبها بدم، ووضع يده على لحيته.
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد، ذكر (عبد الرحمن بن ملجم المرادي وبيعة علي ورده إياه قوله: لتخضبن هذه من هذه وتمثله بالشعر وقتله عليا ﵇ وكيف قتله عبد الله بن جعفر والحسين بن علي ومحمد ابن الحنفية) ج ٣ ص ٢٢ من القسم الأول، بلفظ قال: قال علي: ما يحبس أشقاكم أن يجئَ فيقتلني؟ اللهم قد سئمتهم وسئموني، فأرحهم مني وأرحني منهم.
وفي الأصل ورد (سهمتهم وسهموني) وفي المراجع (سئمتهم وسئموني).
وفي النهاية في مادة (سهم) ج ٢ ص ٤٢٩ ذكر من معاني (سهم) بفتح الهاء، قال: سَهَم لونُه يَسْهَمُ: إذا تغير عن حاله لعارض. اه: نهاية.(٢) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي (مسند الإمام علي بن أبي طالب ﵁) ج ١ ص ٣٥٣ رقم ١٩٤/ ٤٥٤ قال: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو الربيع السمان، عن أبي هاشم صاحب الرمان، عن زاذان، عن علي بن أبي طالب قال: دخلنا مع النبي ﷺ على رجل من الأنصار وقد ورم، فقال النبي ﷺ : "ألا تخرجوه عنه؟ " قال فَبُطَّ ورسول الله ﷺ شاهد.
قال محققه: في نسخة "وبه ورم".
وإسناده ضعيف لضعف أبي الربيع، وهو أشعث بن سعيد السمان. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٩٩) وقال: رواه أبو يعلى، ويه أبو الربيع السمان وهو ضعيف.
يقال: بَطَّ الجرح وغيره إذ شقه، والبَطُّ: شق الدمل، والخراج ونحوهما والمِبَطَّةُ. المبضع. اه: محقق.
(وأشعث بن سعيد): ترجم له في الميزان برقم ٩٩٥، ج ١ ص ٢٦٣، وقال هو أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان البصري، عن عمرو بن دينار، وهشام بن عروة، وعدة، وعنه أبو نعيم، وشيبان وأسد السنة، قال أحمد: مضطرب الحديث، ليس بذاك. وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك، وروى عباس عن ابن معين: ضعيف.
وقال هشيم: كان بكذب، وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. سمع منه وكيع، وليس بمتروك، =стр. 13063
٤/ ٣٦٩ - "عن علي قال: نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَآذَتْنَا الْبَراغِيثُ فَسَببْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَسُبُّوهَا، فنعمت الدَّابَّةُ، فَإِنَهَا أَيْقَظَتْكُمْ لذِكْرِ الله".
طس (١) .
٤/ ٣٧٠ - "عن علي قال: بُعِثَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الاثْنيْنِ، وَأَسْلَمْتُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ".
ع، وأبو القاسم بن الجراح في أماليه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: ما نهي عن سبه من الدواب، وما يفعل بالدابة إذا أجيب في لعنها، ج ٨ ص ٧٧، ٧٨ بلفظ: عن علي بن أبي طالب قال: نزلنا منزلا فآذتنا البراغيث فسببناها. فقال رسول الله ﷺ : "لا تسبوها فنعمت الدابة، فإنها أيقظتكم لذكر الله" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سعد بن طريف وهو متروك.
وترجمة (سعد بن طريف) في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ١٢٢ - ١٢٤ برقم ٣١١٨ وقال هو: سعيد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي، عن عكرمة، وأبي وائل، قال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروى عنه: وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث عل الفَوْر. وقال الفلَّاس: ضعيف يفرط في التشيع. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.(٢) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي (مسند الإمام علي بن أبي طالب ﵁) ج ١ ص ٣٤٨ رقم ١٨٦/ ٤٤٦ بلفظ: حدثنا أبو هشام، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا سليمان ابن قرم، عن مسلم، عن حَبَّةَ، عن علي، قال: بعث رسول الله ﷺ يوم الاثنين، وأسلمت يوم الثلاثاء.
قال محققه: إسناده ضعيف جدّا، يحيى بن يمان صدوق، يخطئ كثيرًا وسليمان بن قرم سيء الحفظ، ومسلم ابن كيسان ضعيف، حبة هو ابن جوين العرني. أشار الترمذي إلى هذا الحديث بعد(٣٧٣٠) . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٠٢) وقال: "رواه أبو يعلى وفيه مسلم ابن كيسان اللائي، وقد اختلط". =стр. 13064
٤/ ٣٧١ - "عَنْ عَليٍّ: أنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ بِعَمَلِهِمْ، قالَ: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".
ط (١) .
٤/ ٣٧٢ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: رَفَعْتُ (*) مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْمُزدلِفَةِ فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يقولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ، فَقلتُ لَهُ: مَا هَذَا الإِهْلَالُ يَا أَبَا عَبْدِ الله؟ قالَ: سَمِعْتُ أَبِي عَلِي بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهى إِلَى الْجَمْرَةِ، وحدثني أَنَّ رسولَ الله ﷺ أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إلَيْهَا. قالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخبَرتُهُ بِقُوْلِ حُسَيْنٍ فقالَ: صَدقَ. قالَ: وَأَخْبَرَنِي أَخِي الْفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ وَكَان رَديفَ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ".
ع، والطحاوي، وابن جرير، وصححه، ق، ض (٢) . الحواشي
(٣٧٣٠) باب: من أول المسلمين - وصححه الحاكم (٣/ ١١٢) وأقره الذهبي، وعن أبي رافع عند البزار، فيما نقله الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٠٣) وقال: وفي محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور وباقي رجاله ثقات. اه: محقق.(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي (مسند الإمام علي بن أبي طالب ﵁) ج ١ ص ٢٣ رقم ١٥٩ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني مسلم الأعور قال: سمعت حبة العراقي، يحدث عن علي: أن رجلًا قال للنبي ﷺ : الرجل يحب القوم، ولا يستطيع أن يعمل بعملهم؟ قال: "المرء مع من أحب".
و(حبة العرني) ترجم له في تهذيب التهذيب، ج ٢ ص ١٧٦ برقم ٣١٩ وقال: هو حبة بن جوين بن علي ابن عبد نهم العرني البجلي أبو قدامة الكوفي، قال الطبراني بقال: إن له رؤية. روي عن ابن مسعود، وعلي، وعمار. وعنه سلمة بن كهيل، والحكم بن عتية، وأبو حيان التيمي وجماعة.
ومن هذا يظهر: أن تسمية أبي داود الطيالسي "حبة بالعراقي" خطأ وصوابه (العرني) كما في الترجمة.
(*) رفعت: هكذا بمسند أبي يعلى الموصلي، وفي المخطوطة دفعت، وفي مجمع الزوائد، أفضت وكذلك في مسند أحمد أفضت ولعله الصواب.(٢) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي (مسند الإمام علي بن أبي طالب ﵁) ج ١ ص ٢٧١ رقم ٦١/ ٣٢١ قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان بن =стр. 13065
٤/ ٣٧٣ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ وَعَلَى فَاطِمَةَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: قُومَا فَصَلِّيَا، فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنَيَّ وَأَنَا أَقُولُ: وَالله مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ الله لَنَا، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ الله، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَوَلَّي رسولُ الله ﷺ وَهُوَ يَقُولُ
الحواشي
(١١٣٠) من طرق عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد. وقد تحرفت في المسند في الرواية الأولى "ابن إسحاق". إلى أبي إسحاق. وقال البزار: وهذا الحديث حسن الإسناد، ولا نعلمه عن علي إلا من هذا الوجه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٢٢٥ وقال: رواه أحمد، وأبو يعلى والبزار، وقد بين أبو يعلى سماع ابن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، فصح الحديث والحمد لله. وانظر الحديث(٤٦٢) .
والحديث في شرح معاني الآثار للطحاوي، في كتاب (الحج) باب: التلبية متى تقطع؟ ج ٢ ص ٢٢٤ قال: حدثنا علي بن معبد قال: ثنا سعيد بن سليمان قال: ثنا عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح، عن عكرمة قال: وقفت مع الحسين بن علي ﵄ فكان يلبي حتى رمي جمرة العقبة، فقلت: يا أبا عبد الله ما هذا؟ فقال: كان أبي يفعل ذلك، وأخبرني أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك. قال: فرجعت إلى ابن عباس ﵄ فأخبرته، فقال عبد الله بن عباس ﵄: "صدق: أخبرني الفضل أخي أن رسول الله ﷺ لبى حتى انتهى، أولاها، وكان رديفه".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي، في كتاب (الحج) باب: التلبية حتى يرمي جمرة العقبة بأول حصاة لم يقطع، ج ٥ ص ١٣٨ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني أبان بن صالح، عن عكرمة قال: أفضت مع الحسين بن علي ﵉ فما زال أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فلما قذفها أمسك، فقلت: ما هذا؟ فقال: رأيت أبي علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - يلبي حتى رمي جمرة العقبة، وأخبرني أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك.стр. 13066
وَيَضْرِبُ بِيَدهِ عَلَى فَخِذِهِ: مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كتَبَ الله لَنَا؟ ! مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كتَبَ الله لَنَا؟ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ (*).
ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي (مسند الإمام علي بن أبي طالب) ج ١ ص ٣٠١ برقم ١٠٦/ ٣٦٦ قال: حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، حدثني حكيم بن حكيم بن عاد بن حنيف، عن محمد بن مسلم الزهري، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وعلى فاطمة من الليل فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلي هونا من الليل فلم نسمع له حسّا، قال: فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: "قوما فصليا" قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأنا أقول: والله ما نصلي إلَّا ما كتب الله لنا، وإنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولي رسول الله ﷺ وهو يقول ويضرب على فخذه: ما نصلي إلا ما كتب لنا، ما نصلي إلا ما كتب لنا؟ ! قالها: مرتين (وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا) الكهف: ٥٤.
وقال محققه: إسناده صحيح، ويعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
وأخرجه أحمد ١/ ٩١، ١١٢ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/ ١١٢، وعبد الله ابنه في زوائد المسند ١/ ٧٧ من طريقين، والبخاري في التهجد(١١٢٧) باب: تحريض النبي ﷺ علي صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، وفي التفسير(٤٧٢٤) باب: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) وفي الاعتصام(٧٣٤٧) باب: (وكان الإنسان أكثر جدلا)، وفي التوحيد(٧٤٦٥) باب: في المشيئة والإرادة. ومسلم في المسافرين، باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي في قيام الليل ٣/ ٢٠٥ باب: الترغيب في قيام الليل، من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد.
والحديث في صحيح ابن خزيمة كتاب (الصلاة) باب: استحباب إيقاظ المرء لصلاة الليل، ج ٢ ص ١٧٨، ١٧٩ برقم ٤٧٩/ ١١٣٩ قال: ثنا محمد بن علي بن محرز، نا يعقوب - يعني ابن إبراهيم بن سعد - ثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن ابن شهاب: أن علي بن الحسين أخبره، أن أباه الحسين بن علي حدثه أن أباه علي بن أبي طالب أخبره: دخل رسول الله ﷺ عليَّ، وعلي فاطمة من الليل، فقال لنا: قوما فصليا ... الحديث.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، باب (ذكر الأمر للمرء أهله بصلاة الليل) ج ٤ ص ١١٨ برقم ٢٥٥٧ قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا عبد بن حميدي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: أخبرني علي بن الحسين أن أباه أخبره، أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله ﷺ طرقه فقال ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله ﷺ حين قلت ذلك ولم يرجع إليَّ شيئا، ثم سمعته وهو يضرب يده ويقول: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا).стр. 13067
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في صحح الإمام مسلم كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، ج ١ ص ٥٣٧، ٥٣٨ برقم ٢٠٦/ ٧٧٥ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن حسين: أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب: أن النبي ﷺ طرقه وفاطمة فقال: "ألا تصلون"؟ فقلت: يا رسول الله: إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله ﷺ حين قلت له ذلك.
قال محققه في بيان معاني بعض الألفاظ:
- (طرقه وفاطمة) أي: أتاهما في الليل.
- (ألا تصلون) هكذا في الأصول. تصلون، وجمع الاثنين صحيح.
- (وهو مدبر ... إلخ) المختار في معناه: أنه تعجب من سرعة جوابه وعدم موافقته لي علي الاعتذار بهذا، ولهذا ضرب فخذه.
وتيل: قاله تسليما لعذرهما، وأنه لا عتب عليهما.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند علي بن أبي طالب ﵁) ج ١ ص ٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحرَّاني، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن أبيه قال: سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله ﷺ وأنا نائم وفاطمة - وذلك من السحر - حتى قام على الباب فقال: ألا تصلون؟ فقلت مجيبًا له: يا رسول الله إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا، قال: فرجع رسول الله ﷺ ولم يرجع إليَّ الكلام فسمعته حين ولى يقول وضرب بيده على فخذه: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا).
والحديث في صحيح البخاري، في باب: (التهجد بالليل) باب: تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، وطرق النبي ﷺ فاطمة وعليا ﵉ ليلة للصلاة ج ٢ ص ٦٢ قال: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني علي بن حسين: أن حسين بن علي أخبره: أن علي بن أبي طالب أخبره: أن رسول الله ﷺ طرقه وفاطمة بنت النبي ﵇ ليلة فقال: ألا تصليان؟ فقلت يا رسول الله: أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف حين قلنا ذلك، ولم يرجع إليَّ شيئًا، ثم سمعته وهو مُول يضرب فخذه وهو يقول: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا).
والحديث في سنن النسائي، باب: (الترغيب في قيام الليل) ج ٣ ص ٢٠٥ طبع المكتبة التجارية الكبرى بمصر، تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودي، بلفظ: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري عن علي بن حسين: أن الحسين بن علي حدثه، عن علي بن أبي طالب: أن النبي ﷺ طرقه وفاطمة فقال: ألا تصلون؟ قلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثها بعثها. فانصرف رسول الله =стр. 13068
٤/ ٣٧٤ - "عن عبد الله بن بُكَيْرٍ الْغَنَوِيِّ، عن حكيم بن جُبَيْرٍ، عن الحسن بن سعد مولي علي، عن علي: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ غَزَاةً لَهُ فَدَعا جَعْفَرًا فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَلَى الْمَدِينَة، فقالَ: لَا أَتَخَلَّفُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ الله أَبَدًا، فَدَعَانِي رَسولُ الله ﷺ فَعَزَمَ عَلَيَّ لَمَا تَخَلَّفْتُ قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَبَكَيْتُ، فقال رَسولُ الله ﷺ : مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ؟ قلتُ: يا رَسُولَ الله: يُبْكِينيِ خصال غَيْرُ وَاحِدَةٍ. تَقُولُ قُرَيْشٌ غَدًا: مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ، وَيُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى، كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلْجِهَادِ في سَبِيلِ الله، لأنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ﴾ (*) إلى آخر الآيةِ، فَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلأَجْرِ وَيُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى، كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِفَضْلِ الله. فقالَ رسولُ الله ﷺ : أَمَّا قَوْلُكَ تَقُولُ قُرَيْشٌ: فَمَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ، فَإِنَّ لَكَ فيَّ أُسْوَةً، قَالُوا: سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابٌ، وَأَمَّا قوْلُكَ: أَتَعَرَّضُ لِلأَجْرِ مِنَ الله، أَمَا تَرْضَي أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارُون مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي، وأمَّا قَوْلُك أتَعَرَّضُ لِفَضْلِ الله: فَهَذَانِ بَهَارَانِ مِنْ فُلفُلٍ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ فَبِعهُ وَاسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ حَتَّى يُؤْتِيَكُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّ المَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بها أَوْ بِكَ".
البزار وقال: لا يحفظ عن علي إلا بهذا الإسناد الضعيف وأبو بكر العاقولي في فوائده، ك وقال: صحيح الإسناد، وابن مردويه، قال ابن حجر في الأطراف: بل هو شبه
الحواشي
(١) = ﷺ حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا). والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي، في تفسير (سورة الكهف) الآية ٥٤، ج ٥ ص ٤٠٦ بلفظ: أخرج البخاري ومسلم، وابن المنذر، وابن حاتم، عن علي ﵁ أن النبي ﷺ طرقه وفاطمة ليلًا فقال: "ألا تصليان"؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا ببد الله، إن شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إليَّ شيئا، ثم سمعته بضرب فخذه ويقول: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا).
(*) سورة التوبة، آية ١٢٠.стр. 13069
الموضوع، وعبد الله بن بكير وشيخه ضعيفان، وقال في تجريد زوائد البزار: حكيم بن جبير متروك، قال: البهار: ثلاثمائة رطل بالبغدادي (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم على الصحيحين كتاب (التفسير) سورة التوبة، ج ٢ ص ٣٣٧ قال: حدثني الحسن بن محمد بن إسحاق الأسفرايني، ثنا عمير بن مرداس، ثنا عبد الله بن بكير الغنوي، ثنا حكيم بن جبير، عن الحسن بن سعد مولي علي، عن علي ﵁ أن رسول الله ﷺ أراد يغزو غزاة له فدعا جعفرًا فأمره أن يتخلف على المدينة، فقال: لا أتخلف بعدك يا رسول الله أبدا قال: فدعاني رسول الله ﵌ ... الحديث بلفظ غريب.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: (قلت: أني له الصحة والوضع لائح عليه؟ ! وفي إسناده عبد الله بن بكير الغنوي منكر الحديث، عن حكيم بن جبير وهو ضعيف يترفض.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار، في (فضائل علي ﵁) باب: في منزلته، ج ٣ ص ١٨٥، ١٨٦ رقم ٢٥٢٧ قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا محمد بن بكبر، ثنا عبد الله بن بكير، عن حكيم بن جبير، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن علي: أن النبي ﷺ أراد غزوا .... فذكره بنحوه.
قال الهيثمي: رواه البزار وقال: لا يحفظ عن علي إلا بهذا الإسناد، وقد تقدم ذكرنا في غير هذا الموضع لضعفه.
قلت: لا أدري أراد ضعف رجل خاص، أو الإسناد. اه.
و(عبد الله بن بكير) ترجم له في تهذيب التهذيب، ج ٥ ص ١٦٢ برقم ٢٧٦ وقال: هو عبد الله بن بكير بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري، سكن بغداد، روي عن حميد الطويل، وحاتم بن أبي صغيرة، ومهدي بن ميمون، وهشام بن حسان، وأبي القدام هشام بن زياد، وسيد أبي عروبة، وعبيد الله بن الأخنس، ومبارك بن فضالة، وبهز بن حكيم، وفائد أبي الورقاء، وغيرهم. وعنه أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وإسحاق بن منصور، والكوسج، وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة، وخشيش بن أصرم، وعبد الله بن الجراح القهسناني، وعد الله بن أبي زياد القطواني، وبشر بن آدم البصري، وغيرهم.
قال أحمد وابن معين والعجلي: ثقة، وقال ابن معين أيضًا وأبو حاتم: صالح، وقال ابن سعد: السهمي بطن من باهلة، وكان ثقة صدوقًا، نزل بغداد علي سعيد بن سلم، ولم يزل بها حتى مات في المحرم(٨٨) .
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال ابن قانع: ثقة.
وترجمة (حكيم بن جبير) في تهذيب التهذيب، ج ٢ ص ٤٤٥ برقم ٧٧٣ وقال: هو حكيم بن جبير الأسدي ويقال: مولي الحكم بن أبي العاص الثقفي الكوفي. روي عن أبي جحيفة، وأبي الطفيل، وعلقمة، وموسي بن أبي طلحة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، وأبي صالح السمان، وغيرهم. =стр. 13070
٤/ ٣٧٥ - "عن علي قال: قالَ رسولُ الله ﷺ لِفَاطِمَةَ: إِنَّ الله يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَي لِرِضَاكِ".
ك، وابن النجار (١) .
٤/ ٣٧٦ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ يَهُوديّا كَانَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجِرَةُ وَكَانَ لَهُ عَلَى النَّبيِّ ﷺ دَنَانِيرُ، فَتَقَاضَي النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: يَا يَهُودِيُّ: مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ؟ قالَ: فَإِنِّي لَا أُفَارِقُكَ يَا مُحَمَّدُ حَتَّى تُعْطِيَنِي، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ إِذًا أَجْلِس مَعَكَ، فَجَلَس مَعَهُ الحواشي
(١) الحديث في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) باب: كانت فاطمة أشبه كلامًا برسول الله، ج ٣ ص ١٥٣، ١٥٤
قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري (وأخبرنا) محمد بن علي ابن دحيم بالكوفة، ثنا أحمد بن حاتم بن أبي غرزة (قالا): ثنا عبد الله بن محمد بن سالم، ثنا حسين بن زيد بن علي، عن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي ﷺ قال: قال رسول الله ﵌ لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضي لرضاك.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: بل حسين بن زيد منكر الحديث لا يحل أن يحتج به. و (الحسين بن زيد) ترجم له في ميزان الاعتدال، ج ١ ص ٥٣٥ برقم ٢٠٠٢ وقال هو: الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي العلوي، أبو عبد الله الكوفي، عن أبيه، وأعمامه أبي جعفر الباقر، وعمر وعبد الله، وأم علي، وعده من آل علي. وعنه أبناء إسماعيل، ويحيي وعباد الرواجني، وأبو مصعب الزهري، وإبراهيم بن المنذر، وعلي بن المديني وقال: فيه ضعف، وقال أبو حاتم: يعْرف ويُنكر، وقال ابن عدي: وجدت في حديثه بعض النكرة، وأرجو أنه لا بأس به، ثم قال: أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا عبد الله بن محمد بن سالم، حدثنا حسين بن زيد، عن علي بن عمر ابن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك، ويرضي لرضاك.стр. 13071
فَصلَّى رسولُ الله ﷺ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِع الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ، وَالْغَدَاةَ، وَكَانَ أصْحَابُ رَسول الله ﷺ يُهَدِّدُونَهُ وَيَتَوَعَّدُونَهُ، فَفَطِنَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: مَا الَّذِي تَصْنَعُونَ به؟ فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: يَهُوديٌّ يَحْبسُكَ؟ فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : مَنَعَنِي ربِّي أَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَدًا، وَلَا غَيْرَهُ، فَلَمَّا تَرَجَّلَ النَّهَارُ قالَ اليهوديُّ: أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَشَطْرُ مَالِي فِي سَبِيلِ الله أَمَا وَالله مَا فَعَلتُ الَّذِي فَعَلْتُ بِكَ إِلَّا لأَنْظُرَ إِلَى نَعْتِكَ فِي التَّوْرَاةِ: مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الله، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَمُهَاجَرُهُ بطَيْبَةَ، وَمُلكُهُ بالشَّامِ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَليظٍ، وَلَا سخَّاب فِي الأَسْوَاقِ، وَلَا مُتَزَيٍّ بِالْفُحشِ، وَلَا قَوْلِ الْخَنَا، أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّكَ رَسُولُ الله، هَذَا مَالِي فَاحْكُمْ فِيهِ بِمَا أَنْزَلَ الله وَكَانَ الْيَهُودِيُّ كَثِيرَ الْمَالِ".
ك، ق في الدلائِل، كر، قال ابن جرير في الأطراف: لم يتكلم عليه ك، وقال: إسناد أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي كذبه جماعة (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك علي الصحيحين للحاكم، ج ٢ ص ٦٢٢ كتاب (التاريخ) قال: حدثني أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، ثنا أبو علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي بمصر، حدثي أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، حدثي أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه، عن جده الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب ﵁ أن يهوديا كان يقال له: جريجرة، كان له علي رسول الله - صلى الله عليه وآله سلم - دنانير، فتقاضي النبي ﵌ فقال له: يا يهودي ما عندي ما أعطيك، قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني فقال ﵌ إذًا أجلس معك، فجلس معه فصلى رسول الله ﵌ في ذلك الموضع الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء الآخرة، والغداة، وكان أصحاب رسول الله ﵌ يتهددونه ويتوعدونه، ففطن رسول الله ﵌ فقال: ما الذي تصنعون به؟ فقالوا: يا رسول الله يهودي يحبسك؟ فقال رسول الله ﵌: "منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره" فلما ترحل النهار قال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وقال: شطر مالي في سبيل الله، أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلّا لأنظر إلى نعتك في التوراة: محمد بن عبد الله، مولده بمكة، ومهاجره بطيبة، وملكه والشام، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا متزيٍّ بالفحش ولا قول الخنا، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، هذا مالي فاحكم فيه لما أراك الله، وكان اليهودي كثير المال. وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: (قلت): حديث منكر بمرة، وآفته من موسى، أو ممن بعده. =стр. 13072
٤/ ٣٧٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: إِنَّ الله عَمَّرَ نَبِيَّهُ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً".
ك (١) .
٤/ ٣٧٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: لما ماتت فاطمة بنتُ أَسَدِ بْنِ هاشمٍ كَفَّنَهَا رسولُ الله ﷺ فِي قَمِيصه، وَصَلَّي عَلَيْهَا، فكَّبرَ عليها سبعين تكبيرةً، وَنَزَلَ في قَبْرِهَا، فَجَعَلَ يُومِيءُ فِي نَوَاحِي الْقَبْرِ كَأَنَّهُ يُوَسِّعُهُ، وَيُسَوِّي عَلَيْهَا، وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهَا، وَعَيْنَاهُ الحواشي
(١) الحديث في كتاب المستدرك للحاكم كتاب (الهجرة) ج ٣ ص ٢ قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل بن محمد الشعراني، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا حسين بن زيد، عن شهاب بن عبد ربه، عن عمر بن علي قال: مشيت مع محمد بن علي فقال: أشهد أن أبي حدثني عن أبيه، عن علي ﵃: أن الله عَمَّر نبيه ﵌ بمكة ثلاث عشرة سنة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم خرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.стр. 13073
تَذْرِفَانِ، وَحَثَا فِي قَبْرِهَا، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ لَهُ عُمَرُ بنُ الخطابِ: يَا رَسولَ الله رَأَيْتُكَ فَعَلتَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ شَيْئًا لَمْ تَفْعَلهُ عَلَى أَحَدٍ، فقالَ: يَا عُمَرُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ كَانَتْ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي الَّتِي وَلَدَتْنِي. إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ يَصْنَعُ الصَّنِيعَ وَتَكُونُ لَهُ الْمَأدُبَةُ، وَكَانَ يَجْمَعُنَا عَلَى طَعَامِهِ، فَكَانَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ تُفْضِلُ مِنْهُ كُلَّ نَصِيبَنا فَأَعُودُ فِيهِ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي عَنْ رَبِّي أنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ الله - تعالى - أَمَرَ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُصَلَّونَ عَلَيْهَا".
ك (١) .
٤/ ٣٧٩ - "عَنْ عَلِيٍّ في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا ... ﴾ (*) قَالَ: إِبْلِيسُ وَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أخَاهُ". الحواشي
(١) الحديث في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر فضيلة أم علي بن أبي طالب ﵂ ج ٣ ص ١٠٨ قال: حدثني بكير بن محمد الحداد الصوفي بمكة، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي ثنا أبي، عن الزبير بن سعيد القرشي قال: كنا جلوسا عبد سعيد بن المسيب فمر بنا علي بن الحسين - ولم أر هاشما قط كان أعبد الله منه - فقام إليه سعيد ابن المسيب وقمنا معه، فسلمنا عليه، فرد علينا السلام، فقال له سعيد: يا أبا محمد أخبرنا عن فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب ﵄ قال: نعم، حدثني أبي قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم كفنها رسول الله ﵌ في قميصه وصلي عليها وكبر سبعين تكبيرة، ونزل في قبرها فجعل يومي في نواحي القبر كأنه يوسعه ويسوي عليها، وخرج من قبرها وعيناه تذرفان، وحثا في قبرها، فلما ذهب قال له عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله رأيتك فعلت علي هذه المرأة شيئًا لم تفعله على أحد؟ فقال: "يا عمر إن هذه المرأة كانت أمي التي ولدتني، إن أبا طالب كان يصنع الصنيع، وتكون له المأدبة، وكان يجمعنا على طعامه، فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبًا فأعود في، وإن جبريل ﵇ أخبرني عن ربي أنها من أهل الجنة، وأخبرني جبريل ﵇ أن الله تعالى أمر سبعين ألفا من الملائكة يصلون عليها" وسكت عنه الحاكم، والذهبي.
(*) سورة فصلت، آية: ٢٩.стр. 13074
عب، والفريابي، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، ك (١) .
٤/ ٣٨٠ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: أَكْثَرُ مَا دَعَا بِه رسولُ الله ﷺ عشيةَ عرفة في الموقفِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كالَّذِي تَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسِكي الحواشي
(١) الأثر في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (التفسير) سورة المائدة، ج ٢ ص ٣١٢ بلفظ: حدثنا علي بن محمد القرشي، ثنا الحسن بن علي، ثنا مصعب بن المقدام، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مالك بن حصين، عن أبيه، عن علي ﵁ في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا﴾ قال: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي - تفسير سورة فصلت - الآية ٢٩ ج ٧/ ٣٢١ بلفظ: أخرج عبد الرزاق، والفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبي حاتم، والحاكم، وصححه ابن مردويه، وابن عساكر، عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه سئل عن قوله: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا﴾ قال: هو ابن آدم الذي قتل أخاه وإبليس وأخرج عبد ابن حميد، عن عكرمة، وإبراهيم مثله.
والحديث في جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري (تفسير سورة فصلت) الآية ٢٩ ج ٢٤ ص ٧٢ طبع المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر، سنة ١٣٢٩ هـ، بلفظ: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ثابت الداء، عن حبة العوفي، عن علي بن أبي طالب ﵁ في قوله: ﴿أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ قال إبليس الأبالسة وابن آدم الذي قتل أخاه.
قال المحقق: الذي في الخلاصة والقاموس حبة العرني، أي: بالراء والنون، فلعل ما في الأصل تصحيف كتبه مصححه.
والحديث في تفسير ابن كثير (تفسير سورة فصلت) الآية ٢٩ ج ٧ ص ١٦٣ طبع الشعب، قال: سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل عن مالك بن الحصين الفزاري، عن أبيه عن علي ﵁ في قوله: ﴿اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾ قال: إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه.
قال محققه: تفسير الطبري ٢٤/ ٧٢
والحديث في تفسير ابن جرير الطبري أيضًا من طريق آخر، ج ٢٤ ص ٧٢ (تفسير سورة فصلت - الآية ٢٩) بلفظ: حدثنا بشار، قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن سلمة، عن مالك بن الحصين، عن أبيه، عن علي ﵁ في قوله: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ قال: إبليس وابن آدم الذي قل أخاه.стр. 13075
وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي، وَإلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رب تُراثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَوَسْوَسةِ الصَّدْرِ، وَشَتاتِ الأَمْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ".
ت وقال: غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي، وابن خزيمة، والمحاملي في الدعاء، هب ولفظه: اللهم إني أسألك من خير ما تَجِيءُ به الرياح، وأعوذ بك من شرما تجيء به الرياح (١) .
٤/ ٣٨١ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كنتُ غلامًا مَذَّاءً، فلما رأي رسولُ الله ﷺ الماءَ قَدْ آذَانِي قال: إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ الْمَاءِ الدَّافِقِ".
ع (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصحيح للترمذي (أبواب الدعاء) باب ٩٣ ج ٥ ص ١٩٨ رقم ٣٥٨٦ قال: حدثنا محمد بن حاتم المؤدب، أخبرنا علي بن ثابت، حدثني قيس بن الربيع - وكان من بني أسد - عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي بن أبي طالب قال: "أكثر ما دعا به رسول الله ﷺ عشية عرفة في الموقف: اللهم لك الحمد ... ".
فذكره بلفظه، قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.
وانظره في صحيح ابن خزيمة كتاب (المناسك) باب: ذكر الدعاء علي الموقف عشية عرفة، إن ثبت الخبر. فذكره بمثل رواية ابن خزيمة.(٢) الحديث بلفظه رواه أبو يعلى في مسنده (مسند علي بن أبي طالب ﵁) ج ١ ص ٢٩٨ رقم ١٠٢/ ٣٦٢ قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، حدثنا حسن عن بيان، عن حصين بن صفوان، عن علي قال: كنت غلاما مذاء، فلما رأي رسول الله ﷺ الماء قد آذاني قال: "إنما الغسل من الماء الدافق".
وقال محققه: إسناده ضعيف؛ حسين بن صفوان مجهول. وحسن: هو ابن صالح. وبيان: هو ابن بشر. أقول: وله طرق أخرى عن علي أيضًا، انظر تعليق المحقق علي الحديث رقم ٥٤/ ٣١٤ فقد ذكر أن أحمد أخرجه والبخاري في الغسل، والنسائي في الطهارة من طريق: عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن، عن علي.
وله طريق أخرى عند أحمد، وأبي داود، والنسائي من طريق الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة، عن علي. وأخرجه مسلم والنسائي من طريق أحمد بن عيسى الأيلي: حدثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، عن المقداد، عن علي.
وأخرجه مسلم أيضًا، والنسائي من طريق الأعمش، عن منذر بن يعلى عن ابن الحنفية، عن علي، وله طرق أخرى غير هذه عند مسلم، والنسائي والبيهقي، وابن خزيمة، وابن حبان، وعبد الرزاق، وهذه الطرق يقوي بعضها بعضا. اه: بتصرف.стр. 13076
٤/ ٣٨٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَمَرنِي رسولُ الله ﷺ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ بكَبْشَيْنِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَفْعَلَهُ".
.... (*) وابن أبي الدنيا في الأضاحي ع، ك (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي كتاب (الأضاحي) باب: فيمن أوصي بأن يضحي عنه، ج ٤ ص ٢٣ بلفظ: عن علي قال: "أمرني رسول الله ﷺ أن أضحي عنه بكبشين، فأنا أحب أن أفعله" وقال المحاربي حديثه: ضحي عنه بكبشين، واحد عن النبي ﷺ ، والآخر عنه، فقيل له فقال: إنه أمرني فلا أدعه أبدا.
قال الهثيمي: قلت له عبد أبي داود: أمرني أن أضحي عنه من غير ذكر كبش ولا كبشين.
ثم قال: رواه عبد الله بن أحمد، وفي أبو الحسناء، ولا يعرف عنه غير شريك.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأضاحي) باب: الدعاء عبد الذبح، ج ٤ ص ٢٢٩، ٢٣٠ قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى الأسدي، وعلي بن عبد العزيز البغوي قالا: ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم عن حنش قال: ضحي علي ﵁ بكبشين، كبش عن النبي ﵌، وكبش عن نفسه، وقال: أمرني رسول الله - صلي الله عليه وآله وسلم - أن أضحي عنه فأنا أضحي أبدًا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو الحسناء هذا هو الحسن بن الحكم النخعي. ووافقه الذهبي في التلخيص.
وانظره في مسند أبي يعلى (مسند علي ﵁) ج ١ ص ٣٥٥ رقم ١٩٩/ ٤٥٩ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حنش، عن علي قال: "أمرني رسول الله ﷺ أن أضحي عنه بكبشين، فأنا أحب أن أفعله".
قال محققه: شريك هو ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وهو من رجال مسلم.
و(أبو الحسناء) ترجمه الذهبي في الميزان وقال: لا يعرف. وقال الحافظ ابن حجر: "اسمه الحسن، وقيل: الحسين" ولم يذكر في جرحا.
وقال الترمذي بعد رواية الحديث: "قال محمد: قال علي بن المديني: وقد رواه غير شريك، قلت له: أبو الحسناء ما اسمه؟ فلم يعرفه - قال مسلم: اسمه الحسن".
والحسن بن الحكم كنيته أبو الحسن، وقد كناه ابن أبي حاتم، والحاكم أبا الحكم، ورجحه الحافظ ابن حجر، =стр. 13077
٤/ ٣٨٣ - "عَنْ عَلِيٍّ: أنه دعا صَاحبَ شُرْطَتِهِ فقالَ لَهُ: أَتَدْرِي عَلَى مَا أَبْعَثُكَ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رسولُ الله ﷺ أَنْ أَنْحَتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ، قَالَ: يعني كُلَّ صُورةٍ، وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ".
ع، وابن جرير وصححه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند علي بن أبي طالب ﵁) ج ١ ص ٤٢٥ رقم ٣٠٣/ ٥٦٣ قال: حدثنا عبيد الله، حدثنا السكن بن إبراهيم البرجمي أبو عمرو، حدثنا أشعث بن سوار عن ابن أشوع، عن حنش الكناني، عن علي بن أبي طالب أنه بعث عامل شُرطَتِه فقال له: تدري علام أبعثك؟ أبعثك علي =стр. 13078
٤/ ٣٨٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: كَانَ رَاهِبٌ يتعبَّدُ في صَوْمَعةٍ، وَإِنَّ امْرَأَةً زَيَّنَتْ لَهُ نَفْسَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلتْ، فَجَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقالَ: اقْتُلهَا فَإِنَّهُمْ إِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكَ افْتُضِحْتَ، فَقَتَلَهَا وَدَفَنَهَا، فَجَاءُوهُ فَأَخَذُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَمْشُونَ إِذْ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: أَنَا الَّذِي زَيَّنْتُ لَكَ، فَاسْجُدْ لِي سَجْدَةً أُنَجِّيكَ، فَسَجَدَ لَهُ، فَأَنَزَلَ الله ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ .. ﴾ الآية" (*).
الحواشي
(١) = ما بعثني عليه رسول الله ﷺ أن أَنْحِتَ له كل زخرف، قال: يعني كل صورة وأن أسوي كل قبر. قال محققه: إسناده ضعيف.
(السكن بن إبراهيم البزار) قال الحافظ محمد بن علي بن الحسن الحسيني في كتابه (الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من النساء والرجال سوي من ذكر في تهذيب الكمال) ٢/ ٣٥: "السكن بن إبراهيم، عن الأشعث بن سوار، وعنه القواريري: مجهول".
(والأشعث بن سوار): ضعيف. (وابن أشوع) هو سعيد بن عمرو. ثم قال: وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، ج ١ ص ١٥٠ من طريق عبيد الله القواريري بهذا الإسناد.
وانظر نفس المصدر رقم ٢٤٧/ ٥٠٧ فقد ذكره من طريق عبد الغفار بن عبد الله بنفس السند مع اختلاف في بعض الألفاظ وتقديم وتأخير.
وانظر كذلك الأحاديث أرقام ٨٣/ ٣٤٣، ٩٠/ ٣٥٠، ٣٥٤/ ٦١٤
وروي نحوه ابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي بن أبي طالب ﵁) الحديث رقم ٢ ص ٤٥ قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا عباد بن العوام قال: حدثنا أبان بن تغلب، عن الحكم، عن ثعلبة بن يزيد - أو يزيد بن ثعلبة - عن علي قال: "أمرني رسول الله ﷺ ألا أدع قبرا شاخصا بالمدينة إلا سويته، ولا تمثالا إلا لطخته، ففعلت ثم أتيته، فقال: فعلت؟ قلت: نعم. قال: "يا علي لا تكن جابيا، ولا تاجرا إلا تاجر خير؛ فإن أولئك المسبوقون في العمل".
وأخرجه أحمد في مسنده بتحقيق الشيخ شاكر (مسند علي ﵁) ج ٢ ص ٢٩٨، ٢٩٩ رقم ١٢٣٨ قال حدثنا يزيد، أنبأنا أشعث بن سوار، عن ابن أشوع، عن حنش بن المعتمر: أن عليا بعث صاحب شرطته، فقال: أبعثك لما بعثني له رسول الله ﷺ : لا تدع قبرا إلا سويته ولا تمثالا إلا وضعته.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. ابن أشوع: هو سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني الكوفي القاضي، وهو ثقة، قال ابن معين: مشهور. وقال البخاري: رأيت إسحاق بن راهويه يحتج بحديثه.
وصاحب الشرطة: هو أبو الهياج الأسدي. وانظر ١٠٦٤، ١١٧٧
وانظر رقم ١٢٨٣ من نفس المصدر، ج ٢ ص ٣١٨ فقد أخرجه من زيادات عبد الله بن أحمد بلفظ مقارب للفظ المصنف.
(*) سورة الحشر، آية: ١٦стр. 13079
عب، حم في الزهد، وابن راهويه، وعبد بن حميد، خ في تاريخه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، ك، هب (١) .
٤/ ٣٨٥ - "قال العسكري في الأمثال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الجلودي، ثنا محمد بن سهل، ثنا البلوي، ثنا عمارة بن زيد بن خيثمة، عن السدي، عن أبي عمارة، عن علي قال: قَدِمَ بَنُو نَهْدِ بْنِ زَيْد عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: أَتَيْنَاكَ مِنْ غوراء تِهَامَةَ، وَذَكَرَ خُطبَتَهُمْ وَمَا أَجَابَهُمْ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْنَا: يَا نَبي الله نَحْنُ بَنُو أَبٍ وَاحدٍ، وَنَشَأنَا فِي بَلدٍ وَاحِدٍ، وَإنَّكَ لَتُكَلِّمُ الْعَرَبَ بِلِسَانٍ مَا نَفْهَمُ أَكْثَرَهُ، فَقَالَ: إِنَّ الله أَدَّبَنِي فَأَحْسَنَ أَدَبِي، وَنَشَأتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ".
ابن الجوزي في الواهيات، وقال: لا يصح (٢) . الحواشي
(١) الأثر في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة الحشر، ج ٢ ص ٤٨٤، ٤٨٥ قال: أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ الثوري، عن أبي إسحاق عن حميد بن عبد الله السلولي.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
وانظره في تفسير الطبري (تفسير سورة الحشر) ج ٢٨ ص ٣٣ طبع المطبعة الأمرية ١٣٢٩ هـ قال: حدثنا خلاد بن أسلم.
ورواه ابن كثير في تفسيره عن ابن جرير الطبري بنفس روايته وسنده. وانظر، ج ٨ ص ١٠١ طبع الشعب.
وقد ترجم البخاري في التاريخ الكبير لعبد الله بن نهيك، ج ٥ ص ٢١٣ قسم ١ رقم ٦٨٤ وقال: عبد الله بن نهيك سمع عليا ﵁ في قوله: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ﴾ قاله محمد بن مقاتل، أخبرنا النضر، عن شعبة، عن أبي إسحاق: سمع عبد الله. اه.
وانظر الأثر بلفظه وعزوه في كتاب (الدر المنثور) في تفسير الآية ٦٧ من سورة الحشر، ج ٨ ص ١١٦ و ١١٧.(٢) الحديث في كشف الخفاء للعجلوني، باب. (الهمزة مع الدال المهملة) ج ١ ص ٧٢، ٧٣ رقم ١٦٤ بلفظ: "أدبني ربي فأحسن تأديبي" قال في الأصل: رواه العسكري، عن علي ﵁ قال: قدم بنو نهد بن زيد علي النبي ﷺ فقالوا: أتيناك من غوري تهامة، وذكر خطبتهم وما أجابهم به النبي ﷺ قال: فقلنا: يا نبي الله نحن بنو أب واحد، ونشأنا في بني سعد بن بكر. وسنده ضعيف جدا، وإن اقتصر شيخنا - يعني الحافظ ابن حجر - علي الحكم عليه بالغرابة في بعض فتاويه، ولكن معناه صحيح. وجزم به ابن الأثير في خطبة النهاية. =стр. 13080
٤/ ٣٨٦ - "عن علي قال: مَا سَمِعْت كَلِمَةً عَرَبِيَّةً مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، وَمَا سَمِعْتُهَا مِنْ عَرَبِيٍّ قَبْلَهُ".
العسكري (١) .
٤/ ٣٨٧ - "عن علي أنه قيل له: الْوِتْرُ فَرِيضَةٌ هِيَ؟ قَالَ: قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ ﷺ وَثَبَتَ عَلَيْه الْمُسْلِمُونَ".
ش (٢) . الحواشي
(١) انظر مجمع الأمثال للميداني (حرف الميم) ج ٢ ص ٢٦٦ رقم ٣٧٧١ قال: مات حتف أنفه. ويروي: "حتف أنفيه" و "حتف فيه" أي: مات ولم يقتل، وأصله: أن يموت الرجل علي فراشه فتخرج نفسه من أنفه وفمه.
قال خالد بن الوليد عبد موته: لقد لقيت كذا وكذا زحفا، وما في جسدي موضع شبرا إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، وها أنذا أموت حتف أنفي كما يموت الْعيرُ؛ فلا نامت أعين الجناء.(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الرد علي أبي حنيفة) ج ١٤ ص ٢٣٦ رقم ١٨٢١٠ قال: حدثنا أبو خالد، عن حجاج عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: قبل له: الوتر فريضة هي؟ فذكره، واللفظ له.стр. 13081
٤/ ٣٨٨ - "عن علي قال: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي، وَاحْفَظْ أمَانَتِي، وَاقْضِ دَيْنِي".
الشاشي، ص (١) .
٤/ ٣٨٩ - "عن علي قال: انْهَدَمَ الْبَيْتُ بَعْدَ جُرْهُمٍ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ، فَلَمَّا أَرَادُوا وَضْعَ الْحَجرِ تَشَاجَرُوا مَنْ يَضَعُهُ؟ فَاتَّفَقُوا أَنْ يَضَعَهُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَة، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَوُضِعَ فَأَخَذَ الْحَجَرَ فَوَضَعَهُ فِي وَسطِهِ، وَأَمَرَ كُلَّ فَخِذٍ أَنْ يَأخُذُوا بِطَائفَةٍ مِنَ الثَّوْبِ فَيَرْفَعُوُه، وَأخَذَهُ رَسولُ الله ﷺ فَوَضَعَهُ".
والدورقي، ق (٢) . الحواشي
(١) يشهد لهذا ما أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الأذكار) باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله ﷺ التي دعا بها وعلمها، ج ١٠ ص ١٨٠ عن خباب الخزاعي باختصار، قال: وعن خباب الخزاعي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللهم استر عورتي، وآمن روعتي".
قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه.
وفي نفس المصدر، ج ١٠ ص ١٧٥ عن ابن عباس، قال الهيثمي: وعن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عورتي، وآمن روعتي واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي وأعوذ بك اللهم من أن أغتال من تحتي".
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه يونس بن خباب، وهو ضعيف.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الحج) باب: دخول المسجد من باب بني شيبة، ج ٥ ص ٧٢ قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن سلمة وقيس، وسلام، كلهم عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي ﵁ قال: لما أن هدم البيت بعد جرهم بنته قريش، فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من بضعه؟ فاتفقوا أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب، فدخل رسول الله ﷺ من باب بني شيبة، فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه، وأمر كل فخذ أن يأخذ بطائفة من الثوب فيرفعوه، وأخذه رسول الله ﷺ فوضعه.
الرمز الساقط من الأصل قبل (واو) العطف هو: ك.
والحديث أورده الحاكم في المستدرك، ج ١ ص ٤٥٨، ٤٥٩ في كتاب (المناسك) باب: قصة بناء البيت =стр. 13082
٤/ ٣٩٠ - "عن علي قال: نَهَي رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تَحْلِقَ المَرْأَةُ رَأسَهَا".
ت، ن، وابن جرير (١) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصحيح للترمذي (أبواب الحج) باب: ما جاء في كراهية الحلق للنساء، ج ٢ ص ١٩٨ رقم ٩١٧ طبع دار الفكر ببيروت. قال: حدثنا محمد بن موسى الجرشي البصري، أخبرنا أبو داود الطيالسي، أخبرنا همام، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن علي قال: "نهي رسول الله ﷺ أن تحلق المرأة رأسها".
وبرقم ٩١٨ قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا أبو داود، عن همام، عن خلاس: نحوه، ولم يذكر فيه عن علي.
قال أبو عيسى: حديث علي فيه اضطراب. وروي هذا الحديث عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عائشة: أن النبي ﷺ نهي أن تحلق المرأة رأسها.
والعمل علي هذا عند أهل العلم لا يرون علي المرأة حلقا، ويرون أن عليها التقصير.
وأخرجه النسائي في سننه كتاب (الزينة) باب: النهي عن حلق المرأة رأسها، ج ٨ ص ١٣٠ قال: أخبرنا محمد بن موسى الحرشي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن خلاس، عن علي: "نهي رسول الله ﷺ أن تحلق المرأة رأسها".
والحديث في الصغير برقم ٩٥٤٥ بلفظه: من رواية الترمذي والنسائي. عن علي، ورمز له بالضعف. قال المناوي: فيكره لها ذلك كما في المجموع عن جمع؛ لأنه مثلة في حقها، وألحق بها الخنثي، وقال بعضهم: يحرم تمسكا بظاهر النهي.
ثم قال: رواه الترمذي في الحج، والنسائي: عن علي أمير المؤمنين، قال الترمذي: وفيه اضطراب، قال النووي: فلا دلالة فيه لضعفه، لكن يستدل بعموم خبر "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" وقال ابن حجر: رواته موثقون، لكن اختلف في وصله وإرساله. اه.
وعدول المصنف عن عزوه للبزار وابن عدي لأن فيه عندهما (معلي بن عبد الرحمن) وهو ضعيف.
أقول: وقد رواه الترمذي عن محمد بن موسى الحرشي، ورواه النسائي عن محمد بن موسى الحرشي، وبالرجوع إلى تهذيب التهذيب، ج ٩ ص ٤٨٢ رقم ٧٨٠ وجدت الترجمة باسم (محمد بن موسى الحرشي) بفتح الحاء المهملة، والراء ثم شين معجمة. وقال: محمد بن موسى الحرشي أبو جعفر شاباصي =стр. 13083
٤/ ٣٩١ - "عن علي قال: خرج عبْدَانُ إلى رَسُول الله ﷺ يَوْمَ الْحُديْبِيَةِ قبلَ الصُّلحِ فكتبَ إليه موَالِيهِمْ، فقالُوا: يَا مُحَمَّدُ وَالله مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإِنَّما خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فقالَ ناسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ الله رُدَّهُمْ إِليْهِمْ فَغضِبَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ الله عَلَيكُمْ من يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا، وَأَبَى أنْ يَرُدَّهُمْ وَقَالَ: هُمْ عُتَقَاءُ الله ".
د، وابن جرير وصححه، ك، ق، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الجهاد) باب: في عبيد المشركين يلحقون بالمسلمين فيسلمون، ج ٣ ص ١٤٨ رقم ٢٧٠٠ قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، حدثني محمد - يعني ابن سلمة - عن محمد ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر عن ربعي بن خراش، عن علي بن أبي طالب قال: خرج عِبْدَانُ إلى رسول الله ﷺ يعني يوم الحديبية - قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم، فقالوا: يا محمد والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق، فقال ناس: صدقوا يا رسول الله؛ رُدَّهُمْ إليهم، فغضب رسول الله ﷺ وقال: "ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا" وأبي أن يردهم وقال: "هم عتقاء الله ".
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الجهاد) باب: النهي عن التفريق بين جارية وولدها، ج ٢ ص ١٢٥ قال: أخبرني أبو عبد الله أحمد بن قانع قاضي الحرمين ببغداد، ثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا عبد العزيز بن يحيى الخولاني ... ثم اتفق السند إلى علي بن أبي طالب ﵁ كما في سند أبي داود ... فذكره واللفظ له.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح علي شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الجزية) باب: من جاء من عبيد أهل الحرب مسلما، ج ٩ ص ٢٢٩ قال: أخبرني أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو عبد الله بن قانع قاضي الحرمين - ببغداد - أنبأ أبو شعيب عبد الله ابن الحسن الحراني، ثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: فذكره.стр. 13084
٤/ ٣٩٢ - "عن عليٍّ قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَةِ خَرَجَ إلينَا ناسٌ من الْمُشْركِينَ فِيهِمْ سهيل بن عمرو وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكينَ فَقَالُوا: يَا رَسُول الله! خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَإخْوَانِنَا، وَأَرِقَائِنَا، وَلَيْس بِهِمْ فِقْه فِى الدِّينِ وَإنَّمَا خَرَجوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضيَاعِنَا فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فقالَ النبىُّ ﷺ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! لَتَنْتَهُن أَوْ لَيَبْعَثَنَّ الله عَلَيْكمْ مَنْ يضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسِّيْفِ عَلَى الدِّينِ، قَدِ امْتَحَنَ الله قَلبَهُ عَلَى الإِيمَانِ، قَالُوا: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ وَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ وَقَالَ عُمَرُ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: هُوَ خَاصفُ النَّعْلِ - وَكَانَ أَعْطَى عَلِيّا نَعْلَهُ خَصَفَهَا - ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
ت وقال: حسن صحيح غريب، وابن جرير وصححه، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في جامع الترمذى كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب ﵁ ج ٥ ص ٦٣٤ رقم ٣٧١٥ طبع الحلبى.
قال: حدثنا سفيان بن وكيع، حدثا أَبِى، عن شريك، عن منصور، عن ربعى بن حراش، حدثنا على بن أبى طالب بالرحبة قال: لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا رسول الله خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا. قال: "فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم" فقال النبي ﷺ : " يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن الله قلبه على الإيمان" قالوا: من هو يا رسول الله؟ فقال له أبو بكر: من هو يا رسول الله؟ وقال عمر: من هو يا رسول الله؟ قال: "هو خاصف النعل" وكان أعطى عليا: نعله يخصفها. ثم التفت إلينا علىٌّ فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "من كذب علىَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ربعى عن على، قال: وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يكذب ربعى بن حراش في الإسلام كذبة. وأخبرنى محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن أبى الأسود قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: منصور بن المعتمر أثبت أهل الكوفة. ويظهر من نص الترمذى أنه سقط من نص المصنف عبارة "فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم، وفى الترمذى "يخصفها" مكان "خصفها" وكذلك سقط من نص المصنف "ثم التفت إلينا على".
وقد ورد بالأصل (سهل بن عمر) وصحتها كما في الأصول التى عزى الحديث إليها (سهيل بن عمرو).стр. 13085
٤/ ٣٩٣ - "عن عليٍّ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيشٍ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ إِنَّا حُلَفَاؤكُ وَقوْمُكَ وَإنَّهُ لَحِقَ بِكَ أَرِقَّاؤُنَا، لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِى الإِسْلاَمِ، وِإنَّهُمْ فَرُّوا مِنَ الْعَمَلِ، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا، فَشَاوَرَ أَبَا بَكْر فِى أَمْرِهِمْ فَقَالَ: صَدَقُوا يَا رَسُول الله، وقَالَ لِعُمَر: مَا تَرى؟ فَقَالَ مِثْلَ قَوْل أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ لَيَبْعَثَن الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُم امْتَحَنَ الله قَلبَهُ لِلإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ، فَقَالَ أبو بكرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: لاَ، قَالَ عُمَر: أَنَا هُوَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ فِى الْمَسْجِد، وَقَدْ كَانَ أَلْقَى نَعْلَهُ إِلَى عَلِىٍّ يَخْصِفُهَا ثم قَالَ: أَمَا إِنِّى سَمِعْتُهُ يقولُ: لاَ تَكْذِبُوا عَلَىَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَى يَلِج النَّارَ".
ش، وابن جرير، ك، ويحيى بن سعيد في إيضاح الإشكال (١) .
٤/ ٣٩٤ - "عن علِىٍّ أنه قيل له: كيفَ وَرِثْتَ ابنَ عَمِّكَ دُونَ عَمِّكَ؟ فقالَ: جَمَعَ رسولُ الله ﷺ بَنى عبدِ المُطلِبِ وَهُمْ رَهْط كُلُّهُمْ يَأكُلُ الْجَذَعَةَ وَيَشْربُ الْفَرَقَ، فَصَنَعَ لَهُمْ مُدا مِنْ طعَامٍ فأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِى الطَّعَامُ كَمَا هُوَ كَأنَّهُ لَمْ يُمَسَّ أَوْ لَمْ الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الفضائل) باب: فضائل على بن أبى طالب ﵁ ج ١٢ ص ٦٣، ٦٤ رقم ١٢١٣٠ قال: حدثنا أسود بن عامر، عن شريك، عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن على، عن النبي ﷺ قال: " يا معشر قريش؛ ليبعثن الله عليكم رجلًا منكم قد امتحن الله قبه للإيمان فيضربكم أو يضرب رقابكم لا فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول؟ قال: لا. فقال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل، وكان أعطى عليا نعله يخصفها.
ولم يذكر تمام الحديث. وقد أثار فهرس ابن أبى شيبة إلى وجوده في ج ٨ ص ٥٧٤ ولكن النسخة الموجودة بالمكتبة تنتهى عند ص ٥٧٢
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (قسم الفئ) ج ٢ ص ١٣٧، ١٣٨ قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن على الشيبانى، ثنا ابن أبى غرزة، ثنا محمد بن سعيد الأصبهانى، ثنا شريك عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن على ﵁ قال: لما افتتح رسول الله ﷺ مكة أتاه ناس من قريش فقالوا: يا محمد ... فذكره واللفظ له.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص، وقال: سمعه محمد بن سعيد الأصبهانى من شريك.стр. 13086
يُشْرَبْ، فقالَ: يَا بَنِى عَبْد المطَّلبِ! إِنِّى بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ خَاصَة وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذهِ الآيَةِ مَا رَأيْتُمْ، فَأَيَكُمْ يُبَايِعُنِى عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَصَاحِبِى وَوَارِثِى، فَلَم يَقُمْ إِلَيْهِ أحَدٌ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَكُنْتُ مِنْ أصْغَرِ الْقَوْمِ، فَقَالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ ليَقُولُ لِى: اجْلِسْ، حَتَّى كَانَ فِى الثَالِثَةِ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِى، قَالَ: فَلِذَلِكَ وَرِثْتُ ابْنَ عَمِّى دُونَ عَمِّى".
حم، وابن جرير، ض (١) .
٤/ ٣٩٥ - "عن زاذان قال: رَأَى عَلِىٌّ ثَلاَثةً عَلَى بَغْلٍ فَقَالَ: لِيَنْزِلْ أَحَدُكُمْ؛ فَإِنَّ رسولَ الله ﷺ لَعَنَ الثالث".
د، في مراسيله (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد بتحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ٣٥٢، ٣٥٣ رقم ١٣٧١ قال: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبى صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن على قال: جمع رسول الله ﷺ ، أو دعا رسول الله ﷺ بنى عبد المطلب، فبهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق! قال: فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا. قال: وبقى الطعام كما هو، كأنه لم يمس، ثم دعا بغُمرٍ فشربوا حتى رووا، وبقى الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب، فقال: "يا بنى عبد المطلب: إنى بعثت لكم خاصة وإلى الناس بعامة، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيكم يبايعنى على أن يكون أخى وصاحبى؟ قال: فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت إليه، وكنت أصغر القوم، قال: فقال: اجلس. قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لى: اجلى، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدى".
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وترجم لرجال السند.
و(الفرق) بفتح الفاء والراء: مكيال يسع سنة عشر رطلا، وهى اثنا عشر مدا، أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز. كذا في النهاية.
و(الغمر) بضم الغين وفتح الميم: القدح الصغير.(٢) الحديث في مراسيل أبى داود، ملحق مجلة الأزهر بتحقيق الشيخ أحمد حسن جابر رجب، باب (ما جاء في الدواب) ج ٤ ص ٢٩٢ رقم ٢٦٦ قال: عن زاذان قال: "رأى ثلاثة على بغل فقال: لينزل أحدكم؛ فإن رسول الله ﷺ لعن الثالث" بدون ذكر على.
وأظن لفظ "على" سقط من الطبع أو النسخ. والله أعلم.
وهذا قد يكون على سبيل الكراهة لا التحريم، فقد روى أبو داود أيضًا في سننه كتاب (الجهاد) باب: =стр. 13087
٤/ ٣٩٦ - "عن زياد بن جرير قال: قال عَلِىٌّ: لَئِنْ بَقيتُ لِنَصَارَى بَنِى تَغْلِبَ لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ، وَلأَسْبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ، فَإِنِّى كَتَبْتُ الْكتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِىِّ ﷺ عَلَى أن لاَ يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ".
د، وقال: هذا حديث منكر، بلغنى عن أحمد: أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارا شديدا، قال اللؤلؤى: ولم يقرأه "د" وفى العرضة الثانية، عق وقال: لا يتابع أبو نعيم النخعى عليه، وابن جرير وصححه، حل، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في أخذ الجزية، ج ٣ ص ٤٢٩ رقم ٣٠٤٠ تحقيق مجمد محيى الدين عبد الحميد. قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعى، أخبرنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر عن زياد بن حدير قال: قال على: لئن بقيت لنصارى بنى تغلب لأقتلن المقاتلة، ولأسبين الذرية، فإنى كتبت الكتاب بينهم وبين النبي ﷺ على ألا ينصَّرُوا أبناءهم.
قال أبو داود: هذا حديث منكر، بلغنى عن أحمد: أنه كان ينكر هذا الحديث إنكارا شديدا.
قال أبو على: ولم يقرأه أبو داود في العَرْضَةِ الثانية.
وأخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) في ترجمة: عبد الرحمن بن هانئ أبى نعيم النخعى، رقم ٩٥١ ج ٢ ص ٣٤٩، ٣٥٠ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبى يقول: أبو نعيم النخعى ليس بشيء وعرضت عليه حديثه، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن زياد بن حدير عنه، قال: لئن بقيت لنصارى بنى تغلب. فقال: ليس بشيء هذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعى، أخبرنا شريك بن عبد الله بن الحارث النخعى، عن إبراهيم بن مهاجر البجلى، عن زياد بن حدير الأسدى قال: قال على: لئن بقيت لنصارى بنى تغلب لأقتلن المقاتلة ولأسبين الذرية؛ فإنى كتبت الكتاب بين النبي ﷺ وبينهم على ألا ينصِّرُوا أبناءهم.
ولا يتابع عليه.
والأثر في حلية الأولياء، في ترجمة (زياد بن جرير الأسلمى) ج ٤ ص ١٩٨ قال: =стр. 13088
٤/ ٣٩٧ - "عن علِىٍّ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (*) ".
ك (١) .
٤/ ٣٩٨ - "عن عبد خير، عن عَلِىٍّ: أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا، وَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاَثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَذِراَعَيْهِ ثَلاَثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ ثَلاَثًا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ الله ﷺ كَامِلًا فَليَنْظُرْ إِلَى هَذَا". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) باب: زيارة قبور الشهداء ورد السلام منهم إلى يوم القيامة، ج ٢ ص ٢٤٩ قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهد، ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبيه، عن زاذان، عن على ﵁ أن النبي ﵌ قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: ابن فضيل، عن أبيه، عن زاذان، عن على: أن النبي ﵌ قرأ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ صحيح.
ومن هذا يظهر الخلاف واضحا بين ما أورده المصنف في قراءته، وما أورده الحاكم، وبين ما أورده الذهبى، ولعل الحق مع الذهبى، فما أورده هو قراءة سبعية. اه.стр. 13089
الدارمى (*)، قط وقال: هكذا رواه أبو حنيفة، عن خالد بن علقمة فقال فيه: ومسح رأسه ثلاثًا، وخالفه جماعة من الحفاظ الثقات منهم زائدة بن قدامة، وسفيان الثورى، وشعبة، وأبو عوانة، وشريك، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وهارون بن سعد، وجعفر بن محمد، وحجاج بن أرطأة، وأبان بن تغلب، وعلى بن صالح بن حى، وحازم بن إبراهيم، وحسن بن صالح، وجعفر الأحمر، فرووه عن خالد بن علقمة فقالوا فيه: ومسح رأسه مرة، ولا نعلم أحد منهم قال في حديثه: إنه مسح رأسه ثلاثًا غير أبى حنيفة، انتهى (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الدارمى في سننه كتاب (الطهارة) باب: في المضمضة، ج ١ ص ١٤٤ رقم ٧٠٧ قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا زائدة، ثنا خالد بن علقمة الهمدانى، حدثنى عبد خير قال: دخل على الرحبة بعد ما صلى الفجر، فجلس في الرحبة، ثم قال لغلام له: ائتنى بطهور، قال: فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست، قال عبد خير: ونحن جلوس ننظر إله، فأدخل يده اليمنى فملأ فمه فمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، فعل هذا ثلاث مرات، ثم قال: من سره أن ينظر إلى طهور رسول الله ﷺ طهوره فهذا.
وقد وردت العبارة الأخيرة في الدارمى (طهوره فهذا) ولعل هذا خطأ في الطبع.
وبرقم ٧٠٨ قال: أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن بن عقبة المرادى، أخبرنى عبد خير بإسناده: نحوه.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء رسول الله ﷺ ج ١ ص ٨٩، ٩٠ رقم ١ قال: نا محمد بن محمود الواسطى، ثنا شعيب بن أيوب، نا أبو يحيى الحمانى، نا أبو حنيفة، وثنا الحن بن سعيد بن الحسن بن يوسف المروزى قال: وجدت في كتاب جدى. نا يوسف القاضي، نا أبو حنيفة، عن خالد بن علقمة عن عبد خير، عن على ﵁ أنه توضأ فغسل يديه ثلاثًا ... فذكره، واللفظ له. وقال شعيب: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ.
هكذا رواه أبو حنيفة، عن خالد بن علقمة قال فيه. ومسح رأسه ثلاثًا وخالفه جماعة من الحفاظ الثقات، منهم زائدة بن قدامة، وسفيان الثورى، وشعبة، وأبو عوانة، وشريك، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث وهارون بن سعد، وجعفر بن محمد، وحجاج بن أرطأة، وأبان بن تغلب، وعلى بن صالح بن حى، وحازم بن إبراهيم، وحسن بن صالح، وجعفر الأحمر، فرووه عن خالد بن علقمة، فقالوا فيه: ومسح رأسه مرة. إلا أن حجاجا من بينهم جعل مكان (عبد خير) عمرًا ذا مرووهم فيه ولا نعلم أحدا منهم قال في حديثه: إنه مسح رأسه ثلاثًا غير أبى حنيفة. =стр. 13090
٤/ ٣٩٩ - "عن علِيٍّ: أَنَّ رسولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاثًا، وَأَخَذَ فِى أُذُنَيْهِ مَاءً جَدِيدًا".
ع (*)، قط (١) .
٤/ ٤٠٠ - "عن عَلِىٍّ: أنَّهُ تَوضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ وَأُذُنَيْهِ ثَلاثًا، وَقَالَ: هَكَذَا وضُوءُ رسول الله ﷺ ، أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيكُمُوهُ".
قط (٢) .
٤/ ٤٠١ - "عن زيد بن وهب الجهنى: أَنَّهُ كَانَ فِى الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِىٍّ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِج، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَيهَا النَّاسُ! إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ١٨٣ رقم ٩٢٨ قال: قال عبد الله بن أحمد: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا القاسم الجَرْمىّ، عن سفيان، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن على: أن النبي ﷺ توضأ ثلاثًا ثلاثًا. وانظر الحديث رقم ٩٤٥ من نفس المصدر. ولم يذكر الزيادة على ذلك. ويظهر من هذا أن العزو لعبد الله بن أحمد وليس لأبى يعلى.
وأخرجه الدارقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب تجديد الماء للمسح، ج ١ ص ٩١ رقم ١ قال: نا أحمد بن محمد بن سعيد، نا محمد بن أحمد بن الحسن القطوانى، نا حسن بن سيف بن عميرة، حدثنى أخى على بن سيف، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن على: "أن رسول الله توضأ ثلاثًا ثلاثًا، وأخذ لرأسه ماء جديدا".
ويظهر من هذا أن اللفظ للدارقطنى، وأن ذكر الأذنين في لفظ المصنف خطأ من الناسخ. اه.(٢) الحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الطهارة) باب: دليل تثليث المسح، ج ١ ص ٩٢ رقم ٦ قال: حدثنا ابن القاسم بن زكريا، ثا أبو كريب، نا مسهر بن عبد الملك بن سلع، عن أبيه، عن عبد خير، عن على ﵁ أنه توضأ ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه وأذنيه ثلاثًا، وقال: هكذا وضوء رسول الله ﷺ أجببت أن أريكموه. اه.стр. 13091
يَقُولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتى يَقْرأُونَ الْقُرآنَ لَيْسَتْ قراءتكم إلى قِرَاءتهم شَيئًا، وَلاَ صَلاَتُكُمْ إِلَى صَلاَتهِمْ بشئ، وَلاَ صِيَامُكُمْ إِلَى صيَامِهِمْ بَشئ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ يَحْسبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ، لاَ تُجَاوِزُ صَلاَتُهُمْ تَرَاقِيهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لَوْ يَعْلَمُ الجَيْشُ الَّذينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِى لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهمْ ﷺ ليكلوا عنِ الْعَمَلِ (*)، وآيةُ دلكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَتْ لَهُ ذِراَعٌ، عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْي، عَلَيْهِ شَعرَاتٌ بِيض. أَفَتَذْهَبوا إِلَى مُعَاوِيةَ وَأَهْل الشَّام، وَتَتْرُكُونَ هَؤُلاَءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِى ذَرَارِيكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ؟ وَالله لأنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلاَءِ الْقوْم، فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ، وَأَغارُوا فِى سرْحِ النَّاسِ، فَسِيرُوا عَلَى اسْم الله (* *) تعالى! قال سلمة بن كهيل: فنزلنى زيد بن وهب منزلًا حتى قال: مررنا على قنطرة) فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وعَلَى الْخَوَارِج عَبْدُ الله بْنُ وَهْب الرَّاسِبِىُّ فَقَالَ لَهُمْ: أَلْقُوا الرِّمَاحَ وَسُلُّوا السُّيُوفَ مِنْ جُفُونِهَا! فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكمْ كَمَا نَاشَدُوكمْ يَوْمَ حَرُوراء، فرجعوا فَوَحَشُوا (* * *) بِرمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ، وَشَجَرَهُم النَّاسُ برمَاحِهِمْ، وَقَتَلُوا بَعْضهمُ عَلى بَعْض، وَمَا أُصِيبَ مِنَ النَّاسِ يَوْمئِذٍ إِلَّا رَجُلاَنِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ فالتمسوه فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَامَ عَلِىٌّ بِنَفْسه حَتَّى أتَى نَاسًا قَدْ مَلَّ (*) بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ: أَخِّروُهُمْ فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلى الأَرض، فَكَبَّرَ وَقَالَ: صَدَقَ الله وَبَلَّغَ رَسُولُه، قال: فَقَام إِلَيْه عَبِيدَةُ السَّلمَانِىُّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! واللْه الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ! لَقَدْ سَمِعْت هَذَا الحديث مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِي وَالله الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ! حَتَّى استحلفه ثَلاثًا وهُو يَحْلِفُ لَهُ".
عب، م، د، وأبو عوانة، وابن أبى عاصم، ق (١) . الحواشي
(١) الحديث في المصنف لعبد الرزاق الصنعانى، باب (ما جاء في الحرورية) ج ١٠ ص ١٤٧ حديث =стр. 13092
٤/ ٤٠٢ - "عن عَلىٍّ قال: لَمَّا تَزَوَجْتُ فَاطمَةَ قُلتُ يَا رسولَ الله: مَا أَبِيع؟ فَرَسِى أَوْ دِرْعِى؟ قَالَ: بِعْ دِرْعَكَ. فَبِعْتُهَا بِثنْتَىْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، فَكَانَ مَهْرَ فَاطِمَةَ".
ع (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى يعلى الموصلى، طبع دار المأمون بالرياض (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٦٢ حديث رقم ٢١٠/ ٤٧٠ بلفظ: حدثنا نصر بن على، أخبرنى العباس بن جعفر بن زيد بن طلق، عن أبيه، عن جده: عن على، قال: لما تزوجت فاطمة قلت ... بلفظ المصنف. =стр. 13093
٤/ ٤٠٣ - "عن عَلِىٍّ قال: نَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُنْزِىَ حِمارًا عَلَى فَرَسٍ".
حم، والدورقى (١) .
٤/ ٤٠٤ - "عن علِىٍّ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى اغْتَسَلتُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَرَأَيْتُ قَدْرَ مَوْضِع الظُّفُرِ لَمْ يُصِب الْمَاء، فقال رَسُول الله ﷺ لَوْ كُنْتَ مَسَحْتَ عَلَيْهِ بِيَدِكَ أجْزَأَكَ".
د، والشاشى، ض (٢) .
٤/ ٤٠٥ - "عن أبى سعيد الخدرى قال: حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ فَقَالَ: إِنِّى أعْلَمُ أَنَّكَ حَجَر لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِب: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين، إِنَّه يَضُرُ وَيَنْفَع، قَالَ: بِمَ؟ قَالَ: بكِتَابِ الله قَالَ: وَأَيْنَ ذَلِكَ مِن كِتَابِ الله؟ قَالَ: قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿بَلَى﴾ (*) خَلقَ الله آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَرَّ بأَنَّهُ الرَّبُّ وَأنَّهُمُ الْعَبِيد، وَأَخَذَ الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ١٠٤ حديث رقم ٧٣٨ بلفظ حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عثمان الثقفى، عن سالم بن أبى الجعد، عن على قال: نهانا رسول الله ﷺ أن نُنزِى حِمَارًا عَلَى فَرسٍ.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه تحقيق الأستاذ فؤاد عبد الباقى كتاب (الطهارة وسننها) باب: من اغتسل من الجنابة فبقى من جسده لمعة لم يصبها الماء، كيف يصنع؟ ج ١ ص ٢١٨ حديث رقم ٦٦٤ بلفظ: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا أبو الأحوص، عن محمد بن عبيد الله، عن الحسن بن سعد عن أبيه، عن على، قال: جاء رجل ... وذكر الحديث بلفظه. في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عبيد الله.
(*) سورة الأعراف، آية: ١٧٢стр. 13094
عُهُودَهُمْ وَمَوَاثِيقَهُمْ وَكَتَبَ ذَلكَ فِى رَقٍّ، وَكَانَ لِهَذَا الْحَجَرِ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ، فَقَالَ لَهُ: افْتَحْ فَاكَ، فَفَتَحَ فَاهُ فَأَلْقَمَه ذَلِكَ الرَّق فَقَالَ: اشْهَدْ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاة يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإنِّى أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُول: يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَة بِالْحَجَرِ الأسْوَدِ، وَلَهُ لِسَان ذَلْق يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُه بِالتَّوْحِيدِ، فَهُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَضرُّ وَيَنْفَع، فَقَالَ عُمَرُ: أعُوذ بِالله أنْ أَعِيشَ فِى قَوْمٍ لَسْتَ مِنْهمْ يَا أَبَا حَسَن".
الجندى في فضائل مكة، وأبو الحسن القطان في الطوالات، ك، ولم يصححه، هب وضعفه (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابورى.
طبع دار الكتاب العربى - بيروت، ج ١ ص ٤٥٧ كتاب (المناسك) باب: الحجر الأسود يمين الله إلى يصافح بها خلقه، بلفظ (أخبرناه) أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى العدل من أصل كتابه، ثنا محمد ابن صالح الكيلينى (*) ثنا محمد بن يحيى بن أبى عمرو العدنى، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى: عن أبى هارون العبدى، عن أبى سعيد الخدرى ﵁ قال: حججنا مع عمر بن الخطاب ... الأثر مع اختلاف يسير في اللفظ.
قال الذهبى في التلخيص: قلت: أبو هارون ساقط.
والحديث في الجامع لشعب الإيمان الحافظ البيهقى، طبع الدار السلفية ج ٧ ص ٥٨٩ حديث رقم ٣٧٤٩ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى العدل من أصل كتابه، حدثنا محمد بن صالح الكيلينى، حدثنا محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى، عن أبى هارون العبدى، عن أبى سعجد الخدرى، قال: حججنا مع عمر بن الخطاب ﵁ فلما دخل الطواف ... مع اختلاف في اللفظ.
قال الشيخ أحمد: أبو هارون العبدى: غير قوى.
قال المحقق: إسناده ضعيف، فيه محمد بن صالح الكيلينى.
ذكره الذهبى في المشتبه ص ٥٥٤ وقال: روى عه حمزة الكنانى، وفيه عبد العزيز بن عبد الصمد العمى، أبو عبد الله البصرى.
أبو هارون العبدى عمارة بن جوين، متروك، مر.
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، في (تفسير الآيات ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤ من سورة الاعراف) ج ٣ ص ٦٠٥ بلفظ: وأخرج الجَندى في فضائل مكة، وأبو الحسن القطان في الطوالات، والحاكم والبيهقى في شعب الإيمان وضعفه، عن أبى سعيد الخدرى قال: حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال ... وذكر الحديث بلفظ المصنف،
===
(*) قال في المشبته الكيلينى: محمد بن صالح الزازى: روى عنه حمزة الكنانى.стр. 13095
٤/ ٤٠٦ - "عن عَلِىٍّ قال: إِنَّ الله سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً عَلَى لِسَانِ نَبِيِّه ﷺ ".
ط، حم، ع، وابن جرير، والدورقى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى، طبع دار المعارف النظامية بالهند، ونشر دار الكتاب اللبنانى (مسند على) ص ٢٥ حديث رقم ١٧٢ بلفظ:
حدثنا أبو داود، قال: حدثنا قيس عن أبى إسحاق، عن أبى ذى حدات، عن على: " إن الله ... " مع اختلاف يسير في اللفظ.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على) ج ٢ ص ٨٥ حديث رقم ٦٩٦ بلفظ:
(قال عبد الله بن أحمد): حدثنى محمد بن جعفر الوَرْكانى، وإسماعيل بن موسى السُّدِّى، وحدثنا زكريا ابن يحيى زحمويه، قالوا: أنبأنا شريك عن أبى إسحاق، عن سعيد بن ذى حُدَّان، عن على قال: "إن الله سمى الحرب على لسان نبيه خَدْعةً".
قال زحمويه في حديثه: "على لسان نبيكم" قال المحقق: إسناده ضعيف وإن كان ظاهر الاتصال، فإن سعيد ابن ذى حدان كبر معروف قال ابن المدينى: لا أدرى سمع من سهل بن حنيف أم لا، وهو رجل مجهول لا أعلم أحدًا روى عنه إلا أبو إسحاق. والحديث في مسند أبى يعلى، طبع دار المأمون. دمشق. تحقيق حسين سلبم (مسند على) ج ١ ص ٣٨٢ حديث رقم ٢٣٤/ ٤٩٤ بلفظ: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطى وإسحاق، قالا: حدثنا شريك عن أبى إسحاق، عن سعيد بن ذى حُدَّان، عن على، قال: "إن الله سمى .. " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده ضعيف، شريك بن عبد الله النخعى تغير حفظه وسعيد بن ذى حُدَّان مجهول.
والحديث في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى، تحقيق الشيخ محمود شاكر (مسند على) باب: ذكر خبر آخر من أخبار على ﵁ عن - النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - ج ٤ ص ١١٨ رقم ١٣ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزارى، قال: أخبرنا شريك عن أبى إسحاق، عن سعيد بن ذلى حُدَّان، عن على قال: سمَّى الله الحرب خَدْعةً، عَلى لسان رسول الله ﷺ ، أو على لسان محمد ﷺ .
قال المحقق: الحديث ١٣ في المسند من زيادات عبد الله بن أحمد برقم ٦٩٦، ٦٩٧، ١٠٣٤ وفى الأخيرين منها، أن سعيد بن ذى حدان قال: "حدثنى من سمع عليا" كما قال أبو جعفر بعدُ، وانظر ما سيأتى برقم ١٩٢، وفى مسند الطيالسى ٢٥ وفيه خطأ" ... عن أبى إسحاق، عن أبى ذى حدان، وصوابه ما هنا.
قال ابن الأثير: يروى (خَدْعة) بفتح الحاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأول معناه: أن الحرب ينقضى أمرها بخدعة واحدة من الخداع، أى: إن المقاتل إذا خُدع مرة واحدة لم تكن لها إقالة وهى أنصح الروايات وأصحها، والمعنى الثانى: هو الاسم من الخداع. والمعنى الثالث: أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفى لهم، كما يقال: "رجل لُعَبَةٌ وضُحَكة، أى كثير اللعب والضحك" وسيأتى في الأخبار الآتية مضبوطا بالأولين وحسب، ثم انظر ما قاله الحافظ في ذلك في الفتح (٦/ ١١٠، ١١١) فهو فصل جيد.следующие страницы →