← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13091–13130 · переход к 13096.

стр. 13091

يَقُولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتى يَقْرأُونَ الْقُرآنَ لَيْسَتْ قراءتكم إلى قِرَاءتهم شَيئًا، وَلاَ صَلاَتُكُمْ إِلَى صَلاَتهِمْ بشئ، وَلاَ صِيَامُكُمْ إِلَى صيَامِهِمْ بَشئ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ يَحْسبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ، لاَ تُجَاوِزُ صَلاَتُهُمْ تَرَاقِيهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لَوْ يَعْلَمُ الجَيْشُ الَّذينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِى لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهمْ ﷺ ليكلوا عنِ الْعَمَلِ (*)، وآيةُ دلكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا لَهُ عَضُدٌ وَلَيْسَتْ لَهُ ذِراَعٌ، عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْي، عَلَيْهِ شَعرَاتٌ بِيض. أَفَتَذْهَبوا إِلَى مُعَاوِيةَ وَأَهْل الشَّام، وَتَتْرُكُونَ هَؤُلاَءِ يَخْلُفُونَكُمْ فِى ذَرَارِيكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ؟ وَالله لأنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا هَؤُلاَءِ الْقوْم، فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ، وَأَغارُوا فِى سرْحِ النَّاسِ، فَسِيرُوا عَلَى اسْم الله (* *) تعالى! قال سلمة بن كهيل: فنزلنى زيد بن وهب منزلًا حتى قال: مررنا على قنطرة) فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وعَلَى الْخَوَارِج عَبْدُ الله بْنُ وَهْب الرَّاسِبِىُّ فَقَالَ لَهُمْ: أَلْقُوا الرِّمَاحَ وَسُلُّوا السُّيُوفَ مِنْ جُفُونِهَا! فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكمْ كَمَا نَاشَدُوكمْ يَوْمَ حَرُوراء، فرجعوا فَوَحَشُوا (* * *) بِرمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ، وَشَجَرَهُم النَّاسُ برمَاحِهِمْ، وَقَتَلُوا بَعْضهمُ عَلى بَعْض، وَمَا أُصِيبَ مِنَ النَّاسِ يَوْمئِذٍ إِلَّا رَجُلاَنِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الْتَمِسُوا فِيهِمُ الْمُخْدَجَ فالتمسوه فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَامَ عَلِىٌّ بِنَفْسه حَتَّى أتَى نَاسًا قَدْ مَلَّ (*) بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ: أَخِّروُهُمْ فَوَجَدُوهُ مِمَّا يَلى الأَرض، فَكَبَّرَ وَقَالَ: صَدَقَ الله وَبَلَّغَ رَسُولُه، قال: فَقَام إِلَيْه عَبِيدَةُ السَّلمَانِىُّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! واللْه الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ! لَقَدْ سَمِعْت هَذَا الحديث مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: إِي وَالله الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ! حَتَّى استحلفه ثَلاثًا وهُو يَحْلِفُ لَهُ". عب، م، د، وأبو عوانة، وابن أبى عاصم، ق (١).

стр. 13092

٤/ ٤٠٢ - "عن عَلىٍّ قال: لَمَّا تَزَوَجْتُ فَاطمَةَ قُلتُ يَا رسولَ الله: مَا أَبِيع؟ فَرَسِى أَوْ دِرْعِى؟ قَالَ: بِعْ دِرْعَكَ. فَبِعْتُهَا بِثنْتَىْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، فَكَانَ مَهْرَ فَاطِمَةَ". ع (١).

стр. 13093

٤/ ٤٠٣ - "عن عَلِىٍّ قال: نَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُنْزِىَ حِمارًا عَلَى فَرَسٍ". حم، والدورقى (١). ٤/ ٤٠٤ - "عن علِىٍّ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى اغْتَسَلتُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَرَأَيْتُ قَدْرَ مَوْضِع الظُّفُرِ لَمْ يُصِب الْمَاء، فقال رَسُول الله ﷺ لَوْ كُنْتَ مَسَحْتَ عَلَيْهِ بِيَدِكَ أجْزَأَكَ". د، والشاشى، ض (٢). ٤/ ٤٠٥ - "عن أبى سعيد الخدرى قال: حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ فَقَالَ: إِنِّى أعْلَمُ أَنَّكَ حَجَر لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِب: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين، إِنَّه يَضُرُ وَيَنْفَع، قَالَ: بِمَ؟ قَالَ: بكِتَابِ الله قَالَ: وَأَيْنَ ذَلِكَ مِن كِتَابِ الله؟ قَالَ: قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿بَلَى﴾ (*) خَلقَ الله آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَقَرَّ بأَنَّهُ الرَّبُّ وَأنَّهُمُ الْعَبِيد، وَأَخَذَ

стр. 13094

عُهُودَهُمْ وَمَوَاثِيقَهُمْ وَكَتَبَ ذَلكَ فِى رَقٍّ، وَكَانَ لِهَذَا الْحَجَرِ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ، فَقَالَ لَهُ: افْتَحْ فَاكَ، فَفَتَحَ فَاهُ فَأَلْقَمَه ذَلِكَ الرَّق فَقَالَ: اشْهَدْ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاة يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإنِّى أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُول: يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَة بِالْحَجَرِ الأسْوَدِ، وَلَهُ لِسَان ذَلْق يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُه بِالتَّوْحِيدِ، فَهُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَضرُّ وَيَنْفَع، فَقَالَ عُمَرُ: أعُوذ بِالله أنْ أَعِيشَ فِى قَوْمٍ لَسْتَ مِنْهمْ يَا أَبَا حَسَن". الجندى في فضائل مكة، وأبو الحسن القطان في الطوالات، ك، ولم يصححه، هب وضعفه (١).

стр. 13095

٤/ ٤٠٦ - "عن عَلِىٍّ قال: إِنَّ الله سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً عَلَى لِسَانِ نَبِيِّه ﷺ ". ط، حم، ع، وابن جرير، والدورقى (١).

стр. 13096

٤/ ٤٠٧ - "عن عَلِىٍّ قال: مَا فِى الْقُرَانِ آيَة أَحَبُّ إِلى مِنْ هَذِهِ الآيةِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (*) ". الفريابى، ت وقال: حسن غريب، وابن أبى الدنيا في حسن الظن بالله (١). ٤/ ٤٠٨ - "عن عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِى ﷺ قَالَ لِجِبْرِيلَ: مَنْ يهاجِر مَعِى؟ قَالَ: أبُو بَكْر الصديق". ك (٢). ٤/ ٤٠٩ - "عن على قال: صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَجَاءَ فَرَأَى تَصَاوِيرَ، فَرَجَعَ".

стр. 13097

ن، هـ، الشاشى، ع، حل، ص، فقلت: يا رسول الله: ما رجعك بأبى أنت وأمي؟ قال: إن في البيت سترًا فيه تصاوير، وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير (١). ٤/ ٤١٠ - "عن سعيد بن المسيب قال: الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ لَمَّا غُسِّل مَا يُلتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا، فَقَالَ: بَأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى طِبْتَ حَيّا، وَطِبْتَ مَيِّتًا". ش، وابن منيع، د في مراسيله، هـ، والمروزى في الجنائز، ك، ض (٢).

стр. 13098

٤/ ٤١١ - "عن شريك بن حنبل، عن على قال: نُهِىَ عَنْ أَكْلِ الثَّوْمِ إِلا مَطبُوخًا". د، ت وقال: إسناده ليس بذاك القوى، وروى عن شريك بن حنبل عن النبي ﷺ مرسلا، وقد روى هذا عن على قوله (١). ٤/ ٤١٢ - "عن سعيد بن المسيب قال: اجْتَمَعَ عَلِىّ وَعثمَانُ بِعُسفَان، وَكَانَ عثمانُ يَنْهَى عَنِ الْمتعَةِ وَعَلِيٌّ يَأمُرُ بِهَا، وَقَالَ. مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُولُ الله ﷺ تَنْهَى عَنْهُ؟ ! فَقَالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا مِنْكَ، قَالَ: إِنِّى لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ مِنِّى، فَلَمَّا رأَى عَلِىٌّ ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا". ط، حم، ع، ق (٢).

стр. 13099

٤/ ٤١٣ - "عن على قال: قلت لرسول الله ﷺ : أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَجْمَلِ فَتَاةٍ في قُريْشٍ؟ قَالَ: وَمَنْ هِىَ؟ قُلتُ: ابْنَةُ عَمِّكَ حَمْزَة، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ حَمْزَةَ أَخِى مِنَ الرَّضَاعَةِ؟ وَإنَّ الله حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَمَ مِنَ النَّسَبِ". عب، وابن سعد، حم، والعدنى، وابن منيع، ع، وابن جرير، ض (١).

стр. 13100

٤/ ٤١٤ - "عن سُوَيْد بن غفلة قال: خَطَبَ عَلِىٌّ ابْنَةَ أَبى جَهْلٍ إِلَى عَمِّهَا الْحَارثِ ابْن هِشَامٍ، فَاسْتَشَارَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَعَنْ حَسَبِهَا تَسْألُنِى؟ قَالَ عَلِىٌّ: قَدْ أَعْلَمُ مَا حَسَئهَا وَلَكِنْ أَتَأمُرُنِى بِهَا؟ فَقَالَ: لاَ، فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى، وَلاَ أحِسُّ إِلَّا أَنَّهَا تَحْزَن أَوْ تَجْزعَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: لاَ آتِى شَيْئًا تَكْرَهُهُ". ك (١). ٤/ ٤١٥ - "عن على قال: قال رسولُ الله ﷺ : أىُّ النَّاسِ أكْيَسُ؟ قُلتُ: الله وَرَسُولُه أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ أَكْيَسَ النَّاسِ أكْثَرُهُمْ لِلمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتعْدَادًا". الحارث (٢).

стр. 13101

٤/ ٤١٦ - "عن على قال: خَرجتُ في غَدَاةٍ شَاتِيَة منْ بَيْتِى جَائِعًا حرضا وَقَد أَذْلَقَنِى الْبَرْدُ، فَأَخَذْتُ إِهَابًا مَقْطُوعًا قَدْ كَانَ عِنْدَنَا فَجِئْتُهُ ثُمَّ أَدْخَلتُهُ فِى عُنُقِى، ثُمَّ حَزَمْتُهُ عَلَى صَدْرِى أَسْتَدْفِئُ بِهِ، وَالله مَا فِى بَيْتِى شَىْءٌ آكُلُ مِنْهُ وَلَوْ كَانَ فِى بَيْتِ النَّبِىِّ ﷺ لَسَلَّفَنِى، فَخَرَجْتُ فِى بَعْضِ نَوَاحِى الْمَدينَة فَاطَّلَعْتُ إِلَى يَهُودىٍّ فِى حَائط مِنْ نُقْرَة جِدَارِه فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَعْرَابِىُّ؟ ! هَلْ لَكَ فِى كُلًّ دَلْو بِتَمْرَة؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَافْتَتَحَ الْحَائِطَ فَفَتَحَ لِى، فَدَخَلتُ فَجَعَلتُ أَنْزِعُ دَلْوَا وَيُعْطِينى تَمْرَةً، حَتَّى إِذَا مَلأتُ كَفِّى قُلتُ: حَسبِى مِنْكَ الآنَ، فَأَكَلتُهُن ثُمَّ كَرَعْتُ فِى الْمَاء، ثُمَّ جئْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِى الْمَسجدِ وَهُوَ فِى عِصَابَة مِنْ أَصْحَابِه، فَاطَّلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عمَيْرٍ فِى بُرْدَةٍ لَهُ مَرْقُوعَة، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ الله ﷺ ذَكَر مَاَ كَانَ فيه مِنَ النَّعيم، وَرَأَى حَالَهُ الَّتِى هُوَ عَلَيْهَا انْذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُم إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِى حُلَّةٍ وَرَاحَ في أُخْرَى وَسُتِرَتْ بُيُوتُكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ؟ قُلنَا: نَحْنُ يوْمَئِذٍ خَيْر نُكْفَى الْمَؤُونَةَ، وَنَتَفَرَّغُ لِلعِبَادَةِ، قَالَ: لاَ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ". ابن راهويه، وهناد، ت، وقال حسن غريب، ع (١).

стр. 13102

٤/ ٤١٧ - "عن علِىٍّ قَالَ: نَهَانِى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ حَلَقَةِ الذَّهَبِ، وَالْقَسِّىِّ (*)، والمِيثرة (* *)، والجِعَةِ (* * *). ت، ن، وابن منده في غرائب شعبة، ق، ص (١).

стр. 13103

٤/ ٤١٨ - "عن على قال: نَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَم وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالْجِعَةِ". حم، ن، وابن أبى عاصم، وابن منده، د (*)، ق، ض (١). ٤/ ٤١٩ - "عن شيث بن ربعى، عن على قال: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ سَبْىٌ، فَقَالَ عَلِىٌّ لفَاطِمَةَ: إِيتِ رَسُولَ الله ﷺ أَبَاكِ فَسَلِيهِ لَنَا خَادِمًا نَتَّقِى بِهِ الْعَمَلَ، فَأتَتْ أَبَاهَا حِينَ أَمْسَتْ، فَقَالَ لَهَا: مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ؟ قَالَتْ: جِئْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ وَاسْتَحْيَتْ أَنْ

стр. 13104

تَسْأَلَهُ شَيْئًا، فَلَمَّا رَجَعَتْ قَالَ لَهَا عَلِىٌّ: مَا فَعَلتِ؟ قَالَتْ: لَمْ أَسْأَلْهُ شَيْئًا وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ، فَلَمَّا كَانَ الثانِيَةُ قَالَ: إِيتِ أَبَاكِ فَسَلِيهِ لَنَا خَادِمًا نَتَّقِى بِهِ الْعَمَلَ، فَخَرجَتْ إِلَيْهِ، حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُ قَالَ: مَالَكِ يَا بُنَيَّةُ؟ قَالَتْ: لاَ شَئَ يَا أَبَتِ! جِئْتُ أَنْظُرُ كَيْفَ أَمْسَيْت، وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْالَهُ شَيْئًا، حَتَّى إِذَا كَانَ الثَّالِثَةُ قَالَ لَهَا عَلِىٌّ: امْشِى، فَخَرَجْنَا جَمِيعًا حَتَّى أَتَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: مَا جَاءَ بكُمَا؟ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: يَا رَسُولَ الله! شَقَّ عَلَيْنَا الْعَملُ، فَأَرَدْنَا أَنْ تُعْطِينَا خَادِمًا نَتَقِى بِهِ الْعَمَلَ، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ الله ﷺ هَلْ أَدلُّكُمَا عَلَى خَيرٍ لَكُمَا مِنْ حُمْرِ النَّعَم؟ قَالَ عَلِىٌّ: نَعَمْ يَا رَسُول الله! قَالَ: تُكَبِّرَانِ، وَتُسَبِّحَانِ، وَتَحْمَدَانِ مائَةً حِينَ تُرِيدَانِ تَنَامَان، فَتَبِيتَانِ عَلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمِثْلِهَا حِينَ تُصْبِحَانِ، فَتَقُومَانِ عَلَى ألْفِ حَسَنَة، قَالَ عَلِىٌّ: فَمَا فَاتَتْنِى مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ إِلَّا لَيْلَةَ صفين فَإِنِّى نَسيتُهَا حَتَّى ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ". العدنى وابن جرير، حل (١). ٤/ ٤٢٠ - "عن أبى سنَانٍ الدُّؤَلِى: أَنَّهُ عَادَ عَلِيّا فِى شَكْوًى لَهُ اشْتَكَاهَا، قَالَ: فَقُلتُ: لَقَدْ تَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنين فِى شَكْوَاكَ هَذِه، فَقَالَ: لَكِنِّى وَالله مَا تَخَوَّفْتُ عَلَى نَفْسِى مِنْهُ، لأَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ: إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا، وَضَرْبَةً هَاهُنَا - وَأَشَار إِلَى صُدْغَيْهِ - فَيَسيلُ دَمُهَا حَتَّى تُخْضَبَ لِحْيَتُكَ، وَيَكُونُ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا، كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ أَشْقَى ثَمُودَ". ك، ق (٢).

стр. 13105

٤/ ٤٢١ - "عن طارق بن شهاب قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَا عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ بَالرِّبْذَةِ، وَهُوَ يَقُولُ لِلحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: مَا لَكُمَا تَحِنَّانِ حَنينَ الْجَارِيَةِ؟ ! وَالله لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الأمْرَ ظَهْرًا لِبطنِ فَمَا وَجَدْتُ بُدّا مِنْ قِتَالِ الْقَوْمِ أَوِ الْكُفرِ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ . ك (١). ٤/ ٤٢٢ - "عن هَبَّارِ بْنِ عَبْدِ الله الأسَدِى، عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ قَالَ: عَلِىٌّ: رَسُولُ الله ﷺ الْمُنْذِر، وَأَنَا الْهَادِى". ابن أبى حاتم، طس، ك، وابن مردويه، كر (٢).

стр. 13106

٤/ ٤٢٣ - "عن صعصة بن صُوحَانَ قالَ: دَخَلنَا عَلَى حِينِ ضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ فَقُلنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنينَ، اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا فَقَالَ: أَتْرُكُكُمْ كلمَا تَرَكَكُمْ رَسُولُ الله ﷺ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا، فَقَالَ: إِنْ يَعْلَم الله فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُوَلِّ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ. قَالَ عَلِىٌّ: فَعَلِمَ الله فِينَا خَيْرًا فَوَلَّى عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ". ك، وابن السنى في كتاب الآخرة (١). ٤/ ٤٢٤ - "عن أبى يحيى قال: نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيّا وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ: صَلاَةِ الْفَجْرِ فَقَالَ: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (*) فَأَجَابَهُ عَلى وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ (* *) ". ش، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق (٢).

стр. 13107

٤/ ٤٢٥ - "عن على قال: أخْبَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَينُ، قُلتُ: يَا رَسُول الله: فَمُحِبُّونَا؟ قَالَ مِنْ وَرَائِكُمْ". ك (١). ٤/ ٤٢٦ - "عن صهيب، عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ أَشْقَى الأوَّلِينَ؟ ! قُلتُ: عَاقِرُ النَّاقَةِ! ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الآخِرِينَ؟ قُلتُ: لاَ عِلمَ لِى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ - وَكَانَ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّهُ انْبَعَثَ أَشْقَاكُمْ فَخَضَّبَ هَذِهِ مِنْ هذِهِ. يَعْنِى لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأسِهِ". ع، كر (٢).

стр. 13108

٤/ ٤٢٧ - "عن عليٍّ: أَنَّ فَاطمَةَ لَمَّا تُوُفِّى رَسُولُ الله ﷺ كَانَتْ تَقُولُ: وَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ! وَا أَبَتَاهُ جِنَانُ الْخُلدِ مَأوَاهُ، وَا أَبَتَاهُ رَبُهُ يُكْرِمُهُ إِذَا أَتَاهُ، وَا أَبَتَاهُ الرَّبُّ وَرسُلُهُ يسَلِّمُ عَلَيْهِ حِينَ يَلْقَاهُ". ك (١). ٤/ ٤٢٨ - "عن الْحَارِثِ! أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ لِلحَسَنِ: خَالِعُ سِرْبَالِهِ". ك (٢). ٤/ ٤٢٩ - "عن علِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَ فَاطِمَةَ فَقَالَ: زِنِي شَعرَ الْحُسَيْنِ وَتَصدَّقِى بِوَزْنِهِ فِضَّةً، وَأَعْطى الْقَابِلَةَ رِجْلَ الْعَقِيقَةِ". ك، ق (٣).

стр. 13109

٤/ ٤٣٠ - "عن علِىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ". د، ض (١). ٤/ ٤٣١ - "عن علِىٍّ قال: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُوتِرُ بِإِذَا زُلْزِلَتْ، وَالْعَادِيَاتِ، وَألْهَاكُمْ، وَتَبَّتْ، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ". حل (٢). ٤/ ٤٣٢ - "عن الفرات بن سلمان قال: قال علِىٌّ: أَلاَ يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ وَيقُولُ فيهِن: مَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ؟ : تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَعَظُمَ حلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، رَبَّنا وَجْهُكَ أَعْظَمُ أكْرَمَ الْوُجوهِ، وَجَاهُكَ أَعْظَمُ الْجَاه، وَعَطيتكَ أفْضَلُ الْعَطيَّةِ وأهْنَؤُها، تُطَاعُ رَبنا فَتُشكَرُ، وَتُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ، وَتُجِيبُ الْمُضْطَر، وَتَكْشِفُ الضُّرَّ، وَتَشْفِى السَّقِيمَ، وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ، وَلاَ يَجْزى بآلاَئِكِ أَحَدٌ، وَلاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ".

стр. 13110

ع (١).

стр. 13111

٤/ ٤٣٣ - "عن علِىٍّ قال: دَعَا نَبىٌّ عَلَى أُمَّتِهِ فَقيلَ لَهْ أَتحِبُّ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهمْ الْجُوعَ؟ قَالَ: لاَ. قِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ أَنْ أُلْقِىَ بَأسَهُمْ بَيْنَهُمْ؟ قَالَ: لاَ. فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الطَاعُونَ موتا ذفِيفًا يَحْرِقُ الْقُلُوبَ، وَيُقَلِّلُ الْعَدَدَ". ابن راهويه (١). ٤/ ٤٣٤ - "عن كليب قال: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ فَسَمِعَ ضَجَّتَهُمْ فِى الْمَسْجِدِ يَقْرَأونَ الْقُرآنَ، فَقَالَ: طوبَى لِهَؤُلاَءِ، هَؤُلاَءِ كَانُوا أَحَبَ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ". ابن منيع، طس (٢). ٤/ ٤٣٥ - "عن عليٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَقَالَ: حَدَّثَنَا نَبِيُّ الله ﷺ أَنَّهَا أْنزِلَتْ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ". ابن راهويه (٣). ٤/ ٤٣٦ - "عَن (*) عُمَيرِ بنِ سَعِيد قَال: سَمِعْتُ عَلِيّا يُخْبِرُ القَوْم أَنَّ هَذِهِ الزُّهْرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَربُ الزُّهْرَةَ وَتُسَمِّيها العَجَمُ أَنَاهِيد، فَكانَ المَلَكَان يَحْكُمان بَيْن النَّاسِ فَأَتَتْهُما كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما عَنْ غَيْرِ عِلم صَاحِبهِ، فَقَالَ أَحَدُهُما لِصَاحِبهِ: يَا أَخِى إنَّ فِى نَفْسِى بَعْض الأمْر أُرِيدُ أَنْ أَذكُرهُ لَكَ، قَال: اذكُرْه يَا أَخِى لَعَلَّ الَّذى فِى نَفْسِى مِثلُ الَّذِى فِى

стр. 13112

نَفْسِكَ، فَاتَّفَقَا عَلَى أَمْرٍ فِى ذَلِك، فَقَالَتْ لَهُما: حَتَّى يُخْبِرَانِى بِمَا تَصْعَدان بِهِ إِلَى السَّمَاء، وَمَا يَهْبِطانِ بِه إِلَى الأرْضِ، قَالاَ: بِسمِ الله الأعْظَم نَهْبِطُ وَبهِ نَصْعَدُ، فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِمُواتِيَتِكُما الَّذِى تُريدَانِ حَتى تُعَلِّمَانِه. فَقَال أحَدُهمَا لِصَاحِبه: عَلِّمهَا إِيَّاهُ، قَال: كَيْفَ لَنَا بِشِدَّةِ عَذاب الله؟ فقَالَ الآخَرُ. إِنَّا نَرْجُو سَعَةَ رَحْمَةِ الله، فَعَلَّمهَا إِيَّاه، فَتَكَلَّمَتْ بِه فَطَارَتْ إِلَى السَّماءِ، فَفَزعَ مَلَلث لِصُعُودِهَا فَطَأطَأ رَأسَه فَلم يَجْلِسْ بَعد، وَمَسَخَها الله فَكَانَتْ كَوْكبًا". ابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في العقوبات وابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة، ك (١).

стр. 13113

٤/ ٤٣٧ - "عن عَلِىٍّ قالَ: وَالله مَا عِندَنَا كِتابٌ نَقْرَؤُه إلَّا كِتَابَ الله وَهذه الصَّحِيفَةَ أَخَذْتُهَا مِن رسول الله ﷺ فيها فَرائضُ الصَّدَقَةِ". حم، والطحاوى، والدورقى (١). ٤/ ٤٣٨ - "عن عَلىٍّ: أَنَّ يَهودِيَّةً تَشْتُم النَّبىَّ ﷺ وتَقَع فيه، فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ، فأَبْطَل رسولُ الله ﷺ دَمَهَا". د، ق، ض (٢). ٤/ ٤٣٩ - "عن على قال: كان النبي ﷺ يُصلى من الليل التَّطَوع ثَمَانىَ ركعات، وبالنهار ثنتى عشرة ركعة".

стр. 13114

ع، ض (١). ٤/ ٤٤٠ - "عن أبى الطُّفَيْلِ قال: كنتُ عندَ علىِّ بنِ أَبِى طالب فَأَتَاهُ رجلٌ فقال: مَا كَانَ النَّبىُّ ﷺ يُسِرُ إليكَ؟ فَغَضبَ وقالَ: ما كان النبىُّ ﷺ يُسِر إليَّ شيئًا يكتمُهُ الناسَ غير أنهُ قد حدثنى بكلمات أربع، قال: ما هُنَّ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: قالَ: لعنَ الله مَن لَعَنَ والديه، ولعن الله من ذبحَ لغير الله، ولعن الله من أوى مُحدثًا، ولعن الله من غيَّرَ مَنَارَ الأرضِ. وفى لفظ: من سَرَقَ منار الأرض". م، ن، وأبو عوانة، حب، ق (٢).

стр. 13115

٤/ ٤٤١ - "عن عَلىٍّ قَال: قَضَى رَسُولُ الله ﷺ في رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَه الآخَرُ، فَقالَ: يُقْتَلُ القَاتِلُ وَيُحْبَسُ المُمْسِكُ". قط (١). ٤/ ٤٤٢ - "عَن عَلِىٍّ قَال: مِنَ السُّنَّةِ أَن لاَّ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بكَافِرٍ، ومِنَ السّنَّة أن لاَّ يُقتَلَ حُرٌّ بِعَبْدٍ".

стр. 13116

قط، ق (١). ٤/ ٤٤٣ - "عن على قال: كان رسول الله ﷺ يصلى تلك الليلة: ليلة بدر وهو يقول: اللَّهُم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد، وأصابهم تلك الليلة مطر". ابن مردويه، ض (٢). ٤/ ٤٤٤ - "عن عليٍّ قال: حَدِّثوا النَّاسَ بمَا تَعرِفونَ، أَتُحبونَ أَن يكذَّبَ الله ورسُولُه؟ ! ".

стр. 13117

خ (١). ٤/ ٤٤٥ - "عن عَلِىٍّ قال: كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الْمَذْي شِدَّةً؛ فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْألَ رسُولَ الله ﷺ وَكانَتِ ابْنَتُه عنْدى فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَه، فَأَمَرْتُ عَمَارَ بنَ يَاسرٍ فَسَأَلَه، فَقَالَ: إنَّمَا يَكْفِى مِنْه الوُضُوءُ". الحميدى، والعدنى، ن، والطحاوى، عق (٢). ٤/ ٤٤٦ - "عن عليٍّ قَالَ: كُنتُ مَع النَّبِىِّ ﷺ بمكةَ فَخَرجْنَا في بَعْض نَوَاحِيها، فما اسْتَقَبلَهُ جبلٌ، وَلاَ مَدَرٌ، وَلاَ شَجَرٌ إلاَّ وَهُوَ يَقُولُ: السلامُ عَلَيكَ يَا رَسُول الله".

стр. 13118

الدارمى، ت وقال: حسن غريب، والدورقى، ك، ق في "الدلائل"، ض (١). ٤/ ٤٤٧ - "عَن عَلِىٍّ قَال: صَنَع لَنا عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ طَعَامًا فدعَانَا، وَسَقَانَا مِنَ الخَمرِ، فَأَخَذَتِ الخَمْرُ مِنَّا، وَحَضَرتِ الصَّلاَةُ، فَقَدَّمُونى، فَقَرَأتُ: قُل يَأَيُّها الكَافِرُونَ، لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، وَنَحن نَعْبدُ مَا تَعْبدُون. فَأَنْزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ (*). عبد بن حميد، ت، وقال: حسن صحيح غريب، د، ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ض (٢).

стр. 13119

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13120

٤/ ٤٤٨ - "عن على قال: إذا أخذتم عن رسول الله ﷺ حديثا فظنوا برسول الله ﷺ أهنأه، وأهداه، وأتقاه". ط، حم، وابن منيع، ومسدد، والدارمى، د، وابن خزيمة، والطحاوى، ع، حل، ض (١).

стр. 13121

٤/ ٤٤٩ - "عن عَلِىٍّ قَال: كَان النَّبِىُّ ﷺ يتَخَتَّمُ في يمِينهِ". د، ت في الشمائل، ن، حب، هب (١). ٤/ ٤٥٠ - "عن عَلِىٍّ قالَ: كان رَسولُ الله ﷺ يَجْهَرُ بِبِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم في السُّورَتَيْن جَمِيعًا".

стр. 13122

قط (١). ٤/ ٤٥١ - "عَن عَلِىٍّ قال: كانَ رسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ بِسم الله الرَّحمن الرَّحِيم في صَلاَته". قط (٢). ٤/ ٤٥٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: كَان النَّبِىُّ ﷺ يَجْهَرُ في الْمكْتُوبَاتِ بِبِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم". قط (٣). ٤/ ٤٥٣ - "عن أبى الطفيل قال: سمعت على بن أبى طالب وعمار يقولان: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم في فَاتِحَةِ الكِتَابِ". قط، طب، هب (٤).

стр. 13123

٤/ ٤٥٤ - "عَن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبىُّ ﷺ : كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمتَ إِلَى الصَّلاةِ؟ قُلتُ: الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، قَالَ: قُلْ: بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحِيم". قط (١). ٤/ ٤٥٥ - "عَن عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِه الآيةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (*) جَمَعَ النَّبِىُّ ﷺ مِن أَهْلِ بَيْتِه، فَاجْتَمع ثَلاثونَ فَأَكلوا وَشَرِبوا، فقال لَهم: مَنْ يَضْمَنُ عنِّى دَيْنِى وَمَواعِيدِى، وَيكُونُ مَعِى في الْجنَّةِ، وَيكونُ خَلِيفَتِى في أَهْلِى؟ فقَال رَجُلٌ: يَا رسولَ الله أَنْتَ كُنْتَ بَحْرا مِن القَومِ بهذا، ثم قالَ الآخَرُ، فَعَرضَ ذَلِك عَلى أَهْلِ بَيْتهِ وَاحِدًا وَاحِدًا، فقَال عَلِىٌّ: أنَا". حم، وابن جرير وصححه، والطحاوى، ض (٢).

стр. 13124

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13125

٤/ ٤٥٦ - "عن عباد بن عبد الله قال: صَعِدَ علِىٌّ المنبرَ يومَ الجمعةِ فخطبَ وقدْ أحدقَتْ به المَوالِى، فقَام إِليهِ الأشعثُ بنُ قَيْس، فقال: غَلَبَتْنا عليْكَ هذه الحُميراءُ، فقال على: مَنْ يعْذُرُنِى؟ أَمَا والله لَقَدْ سمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: والله ليضْرِبنَّكُمْ على الدين عودًا كما ضَرَبْتُموهُم عليه بَدْءًا". ش، والحارث، وابن راهويه، وأبو عبيد في الغريب، والدورقى، وابن جرير وصححه، ع، والبزار، ض (١).

стр. 13126

٤/ ٤٥٧ - "عن على قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ قرأَ آيةً ثم فَسَّرهَا، وما أُحِبُّ أن لى الدُّنيَا وما فيها، قال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (*) ثم قال: مَنْ أخَذَهُ الله بِذَنْبِهِ في الدُّنيَا فالله أَكرمُ مِنْ أَنْ يُعِيدَه عليه في الآخِرَةِ، وما عَفَا الله عَنْه في الدُّنْيَا، فالله أَكَرمُ مِنْ أَنْ يعفُوَ عنه في الدُّنيا ويَأخُذَ مِنْهُ في الآخِرَةِ".

стр. 13127

ابن راهويه، وابن مردويه (١). ٤/ ٤٥٨ - "عن على قال: كُنَّا - أصحابَ محمدٍ - لا نَشُكّ أَنَّ السَّكِينةَ تَنْطِقُ علىَ لِسَانِ عُمَرَ". مسدد، وابن منيع، والبغوى في الجعديات، حل، ق في الدلائل، ض (٢).

стр. 13128

٣/ ٤٥٩ - "عن علِىٍّ قال: كانت أولُ صلاةٍ رَكْعنَا فِيها العَصْرَ، فَقُلتُ يا رسولَ الله: ما هَذَا؟ قَال: بِهذَا أُمِرْتُ". البزار، طس، وضعف (١). ٤/ ٤٦٠ - "عن عَلىٍّ (*) قَال: كُنَّا نُصلِّى معَ النَّبِىِّ ﷺ صَلاَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا". البزار (٢). ٤/ ٤٦١ - "عن عَلِىٍّ: قالَ لِىَ النَّبِىُّ ﷺ في مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فيهِ ائْذَن للنَّاسِ عَلَىَّ، فَأَذِنْتُ للِنَّاسِ علَيْه فَقَالَ: لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذُوا قبُورَ أنْبِيائِهم مَسْجِدًا. ثمَّ

стр. 13129

أُغْمِىَ عَلَيْه، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ يَا عَلِىُّ: ائذن للِنَّاسِ، فَأَذِنْتُ لَهُم فَقَالَ: لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبورَ أَنْبِيائِهم مَسْجِدًا ثَلاثًا في مَرَضِ مَوْتِه". البزار (١). ٤/ ٤٦٢ - "عَن عَلِىٍّ قَال: رَأَى رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا يُصَلِّى إلَى رَجُلٍ، فَأَمرَه أَنْ يُعيِدَ الصَّلاَةَ، قَالَ يَا رسولَ الله: إِنِّى قَدْ صَلَّيْتُ وَأَنْتَ تَنْظُر إِلَىَّ". البزار، وضعف (٢). ٤/ ٤٦٣ - "عن عَلِىٍّ قَال: مِنَ السُّنَّةِ أَن يَقُومَ الرَّجُلُ وَخَلفَهُ رُجَلانِ وَخَلفَهُمَا امَرأَةٌ". البزار، وضعف (٣).

стр. 13130

٤/ ٤٦٤ - "عن الحارِث، عَن عَلىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في صَلاَةِ الخَوْفِ: أَمَرَ النَّاسَ فَأَخذُوا السِّلاَحَ عَلَيْهم، فَقَامَتْ طَائِفةٌ مِن وَرَائِهم مُسقْبِل العَدُوِّ، وَجَاءَتْ طَائِفةٌ فَصَلَّوْا مَعَه، فصلَّى بهم رَكعَةً، ثُمَّ قَامُوا إلَى الطَّائِفَة التِى لم تُصَلِّ وَأَقْبَلت الطَّائِفَةُ الَّتِى لَم تُصَلِّ مَعَه، فَقَامُوا خَلفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدتَينِ، ثمَّ سَلَّم عَلَيْهم، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ الذين قِبَلَ العدُوِّ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا رَكْعَةً وَسْجَدَتينِ بَعْدمَا سَلَّمَ". البزار (١). ٤/ ٤٦٥ - "عَن عَلِىٍّ قَال: نَهَانِى رسُول الله ﷺ أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ". البزار (٢). ٤/ ٤٦٦ - "عَنْ أَبِى سَعَيدٍ الخُدْرِىِّ قالَ: سَأَلْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقُلتُ: يَا أَبَا الحَسَنِ! أَيُّهمَا أَفْضَلُ؟ المَشْىُ خَلف الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَها؟ فقَال: يَا أَبَا سَعِيدٍ! وَمِثْلُكَ
следующие страницы →