← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13126–13165 · переход к 13131.

стр. 13126

٤/ ٤٥٧ - "عن على قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ قرأَ آيةً ثم فَسَّرهَا، وما أُحِبُّ أن لى الدُّنيَا وما فيها، قال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (*) ثم قال: مَنْ أخَذَهُ الله بِذَنْبِهِ في الدُّنيَا فالله أَكرمُ مِنْ أَنْ يُعِيدَه عليه في الآخِرَةِ، وما عَفَا الله عَنْه في الدُّنْيَا، فالله أَكَرمُ مِنْ أَنْ يعفُوَ عنه في الدُّنيا ويَأخُذَ مِنْهُ في الآخِرَةِ".

стр. 13127

ابن راهويه، وابن مردويه (١). ٤/ ٤٥٨ - "عن على قال: كُنَّا - أصحابَ محمدٍ - لا نَشُكّ أَنَّ السَّكِينةَ تَنْطِقُ علىَ لِسَانِ عُمَرَ". مسدد، وابن منيع، والبغوى في الجعديات، حل، ق في الدلائل، ض (٢).

стр. 13128

٣/ ٤٥٩ - "عن علِىٍّ قال: كانت أولُ صلاةٍ رَكْعنَا فِيها العَصْرَ، فَقُلتُ يا رسولَ الله: ما هَذَا؟ قَال: بِهذَا أُمِرْتُ". البزار، طس، وضعف (١). ٤/ ٤٦٠ - "عن عَلىٍّ (*) قَال: كُنَّا نُصلِّى معَ النَّبِىِّ ﷺ صَلاَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا". البزار (٢). ٤/ ٤٦١ - "عن عَلِىٍّ: قالَ لِىَ النَّبِىُّ ﷺ في مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فيهِ ائْذَن للنَّاسِ عَلَىَّ، فَأَذِنْتُ للِنَّاسِ علَيْه فَقَالَ: لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذُوا قبُورَ أنْبِيائِهم مَسْجِدًا. ثمَّ

стр. 13129

أُغْمِىَ عَلَيْه، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ يَا عَلِىُّ: ائذن للِنَّاسِ، فَأَذِنْتُ لَهُم فَقَالَ: لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبورَ أَنْبِيائِهم مَسْجِدًا ثَلاثًا في مَرَضِ مَوْتِه". البزار (١). ٤/ ٤٦٢ - "عَن عَلِىٍّ قَال: رَأَى رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا يُصَلِّى إلَى رَجُلٍ، فَأَمرَه أَنْ يُعيِدَ الصَّلاَةَ، قَالَ يَا رسولَ الله: إِنِّى قَدْ صَلَّيْتُ وَأَنْتَ تَنْظُر إِلَىَّ". البزار، وضعف (٢). ٤/ ٤٦٣ - "عن عَلِىٍّ قَال: مِنَ السُّنَّةِ أَن يَقُومَ الرَّجُلُ وَخَلفَهُ رُجَلانِ وَخَلفَهُمَا امَرأَةٌ". البزار، وضعف (٣).

стр. 13130

٤/ ٤٦٤ - "عن الحارِث، عَن عَلىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في صَلاَةِ الخَوْفِ: أَمَرَ النَّاسَ فَأَخذُوا السِّلاَحَ عَلَيْهم، فَقَامَتْ طَائِفةٌ مِن وَرَائِهم مُسقْبِل العَدُوِّ، وَجَاءَتْ طَائِفةٌ فَصَلَّوْا مَعَه، فصلَّى بهم رَكعَةً، ثُمَّ قَامُوا إلَى الطَّائِفَة التِى لم تُصَلِّ وَأَقْبَلت الطَّائِفَةُ الَّتِى لَم تُصَلِّ مَعَه، فَقَامُوا خَلفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدتَينِ، ثمَّ سَلَّم عَلَيْهم، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ الذين قِبَلَ العدُوِّ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا رَكْعَةً وَسْجَدَتينِ بَعْدمَا سَلَّمَ". البزار (١). ٤/ ٤٦٥ - "عَن عَلِىٍّ قَال: نَهَانِى رسُول الله ﷺ أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ". البزار (٢). ٤/ ٤٦٦ - "عَنْ أَبِى سَعَيدٍ الخُدْرِىِّ قالَ: سَأَلْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقُلتُ: يَا أَبَا الحَسَنِ! أَيُّهمَا أَفْضَلُ؟ المَشْىُ خَلف الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَها؟ فقَال: يَا أَبَا سَعِيدٍ! وَمِثْلُكَ

стр. 13131

يسَألُ عَن هَذا؟ قَلتُ: وَمَنْ يَسَألُ عَنْ هذا إلَّا مِثْلِى؟ ! رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيانِ أَمَامَها، فَقَال: رَحِمَهُمَا الله وغَفَرَ لَهمَا، وَالله لقَدْ سَمِعْا كَما سَمِعْنَا، ولكِنَّهُما كَانَا سَهْلَيْنِ يُحِبَّانِ السُّهولَةَ، يَا أَبا سَعِيد! إذَا مَشَيْتَ خَلفَ أَخِيكَ المُسلِم فَأنْصِفْ، وَفَكِّر في نَفْسِكَ كَأَنَّكَ قَد صَرْتَ مِثْلَه، أَخوكَ كَان يُشَاحُّكَ عَلَى الدُّنْيا، خَرَجَ منِها حَزِينًا سَليبًا، لَيْسَ لَه إلَّا مَا تَزَوَّدَ مِن عَمَلٍ صَالحٍ، فإذا بلغت القبر فجلس الناس فلا تجلس ولكن قم على شفير قبره فَإِذَا دُلّىَ في قَبْرهِ فَقُلْ: باسم الله، وَفي سَبيلِ الله، وعلى مِلَّةِ رسولِ الله، اللَّهُمَّ عَبْدُك نَزَل بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بهِ، خَلَّفَ الدُّنيَا خَلفَ ظَهْره، فاجْعَل مَا قَدِم عَلَيه خَيرًا مِمَّا خَلَّفَ، فإنَّك قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾ ثُمَّ أحْثُ عَليه ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ". البزار، وضعف (١). ٤/ ٤٦٧ - "عَن عَلِىٍّ قَالَ: دَخَلَ عَلقَمَةُ بنُ عُلاَثَةَ عَلَى النبىِّ ﷺ فَدَعَا لَه بِرَأسٍ، وَجَعَل يَأكُلُ معَهُ، فَجَاء بِلاَلٌ فَدَعا إلَى الصَّلاَة، فَلم يُجَبْ. فَرَجَعَ فَمَكَثَ في

стр. 13132

المَسْجد ما شَاءَ الله، ثُمَّ رَجعَ وَقالَ: الصَّلاَة يَا رسُولَ الله، قَدْ وَالله أَصْبَحَتْ، فَقَالَ: رَسُولَ الله ﷺ : رَحَم الله بِلاَلًا، لَوْلاَ بِلاَلٌ لَرجَوْنَا أَنْ تُؤخَّرَ لَنَا مَا بَيْنَنَا وَبيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَال عَلِىٌّ: لَوْلاَ أَنَّ بِلاَلًا حَلَفَ لأَكَل رَسُول الله ﷺ حَتَّى يَقُولَ لَه جِبريل: ارْفع يَدَكَ". البزار، وضعف (١). ٤/ ٤٦٨ - "عن عليٍّ قال: قيل يا رسول الله: قَوِّم لنا السِّعْرَ. قال: إنَّ غَلاء السِّعْرِ وَرِخَصَهُ بيد الله، أُريدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّى وَلَيْس أَحَدٌ يَطلُبُنى بمَظلمَةٍ ظَلَمْتُهَا إيَّاه". البزار، وضعف (٢). ٤/ ٤٦٩ - "عن عَلىٍّ: أَنَّهُ كان عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَال: أَىُّ شَىْءٍ خَيرٌ للمَرْأَةِ؟ فَسَكَتُوا، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ. قُلتُ لفَاطمَةَ: أَىُّ شَئ خَير للنِّسَاء؟ فَفالَتْ: لا يَرَيْنَ الرِّجَالَ وَلاَ يَرَوْنَهُنَّ، فَذَكَرْتُ ذَلِك للنَّبِىِّ ﷺ فَقَال: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى".

стр. 13133

البزار، حل، وضعف (١). ٤/ ٤٧٠ - "عَنْ عَلى قَال: أُكثِرَ عَلَى مَارِيَةَ في قِبْطِىٍّ ابنِ عَمٍّ لَهَا يُزورُهَا وَيْخِتَلفُ إلَيْهَا، فَقَال لي رَسُول الله ﷺ : خُذْ هذا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ، فإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُله قُلتُ يَا رَسولَ الله: أَكَونُ في أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلتَني كَالسِّكَّةِ المُحْماةِ لا أَرْجِع حَتَّى أَمْضِىَ لِمَا أَمَرْتَني بهِ؟ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائبُ؟ قَال: بَل الشَّاهِدُ يَرىَ مَا لاَ يَرى الغَائبُ، فَأَقْبْلتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْف فَوَجَدْتُه عِنْدَهَا، فَاخْتَرطْتُ السَّيْفَ، فَلَمَّا رَآنِى أَقْبلتُ نَحْوهُ عَرَفَ أِّنى أُريدُه، فَأَتَى نَخْلَةً، فَرَقِىَ ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِه عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلهِ فَإذَا بهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَالَه قَلِيِلٌ وَلاَ كَثِيرٌ، فَغَمَدْتُ السَّيْفَ، ثمَّ أَتَيْتُ رسولَ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: الحَمْد لله الذى يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ البَيْتِ". البزار، وابن جرير، حل، ض، قال ابن حجر: إسناده حسن (٢).

стр. 13134

٤/ ٤٧١ - "عَن عَلِىٍّ قَالَ: أَمَر النَّبىُّ ﷺ بالْجَمَاجم أَن تُنْصَبَ في الزَّرْع. قِيلَ: مِن أَجلِ مَاذَا؟ قَال: مِن أَجْلِ العَيْنِ". البزار، وضعف (١).

стр. 13135

٤/ ٤٧٢ - "عَنَ عَلىٍّ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رسَولِ الله ﷺ عند البَقِيعِ في يَوْمٍ مَطيرٍ، فَمَرَّت امْرَأةٌ علَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارٍ، فَمَّرت في وَهْدَة مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتْ، فَأَعْرَض عَنْها بِوَجْهِهِ، فَقَالوا: يَا رَسُولَ الله! إنَّها مُتَسَرْوِلَةٌ، فَقَالَ: اللَّهُم اغْفر لِلمُتَسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتِى! يَا أَيُّها النَّاسُ! اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فإنَّها مِن أَسْتَرِ ثِيَابِكُم، وَحَصِّنُوا بها نِسَاءَكُم إذَا خَرَجْنَ". البزار، عق، عد، ق في الأدب، والديلمى، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب، والحديت عندى حسن لطرقه (١).

стр. 13136

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13137

٤/ ٤٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: كُنتُ أَنَا وَالنَّبِىُّ ﷺ وُقُوفًا فَسَقَطَت امْرَأةٌ فَأَعْرَضَنَا عَنْها، فَقَال لَنَا إنسانٌ: إن عَلَيْهَا سَرَاويلَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اللَّهُم ارْحَم المُتَسَرْوِلاتِ". المحاملى في أماليه من طريق غير الأول (١). ٤/ ٤٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رسَولِ الله ﷺ أبو بَكْرٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ عُمَرُ". هـ، والعدنى، حل (٢). ٤/ ٤٧٥ - "عن على قال: لمَّا تَزَّوَجْتُ فَاطمَةَ قلتُ: يَا رَسُولَ الله: ابْنِ بِى، قال: أعطِهَا شيْئًا. قُلتُ: مَا عِنْدِى شئٌ، قَالَ: فَأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَميةُ؟ قلت: هِىَ عِنْدِى، قال: فأعطِها إياهَا".

стр. 13138

ن، وابن جرير، طب، ق، ض (١). ٤/ ٤٧٦ - "عنْ عَلِىٍّ: أَنَّه صَلَّى على سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْه سِتّا وَقَالَ: إنَّه شَهِد بَدْرًا". خ، والطحاوى، ك (٢).

стр. 13139

٤/ ٤٧٧ - "عن على قال: لو كان الدِّينُ بالرأى لكان أسفل الخفِّ أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ : يمسحُ على ظهرِ خفيه". الدارمى، د، والطحاوى، قط (١).

стр. 13140

٤/ ٤٧٨ - "عن على: أنه أتى بثلاثةٍ اشتركوا في طهر امرأة، فأقرع بينهم، وقال: أنتم شركاء متشاكسون، فجعل الولد للذى قرع، وجعل لهما عليه ثلثى الدية، فأخبر بذلك النبي ﷺ فضحك حتى بدت نواجده". ط، ق وضعفه، ق عنه مرفوعًا (١).

стр. 13141

٤/ ٤٧٩ - "عن على قال: كان رسول الله ﷺ يلبسُ خاتمه في يمينه، ويجعلُ فَصهُ مما يلى باطن كفه". ض (١). ٤/ ٤٨٠ - "عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: قال رجل يوم صفين: اللهم العَنْ أهلَ الشام! فقال على: لا تسبوا أهل الشام جما غفيرًا فإن بها الأبدال". ابن راهويه، والذهبى في علل حديث الزهرى، ق في الدلائل قال ابن حجر: وله شاهد من حديث أبى رزين الغافقى عن على موقوفًا، أيضًا رواه ابن يونس في تاريخ مصر (٢). ٤/ ٤٨١ - "عن على بن أبى طالب: أنه قيل له: مالك تركت مجاورة قبر رسول

стр. 13142

الله ﷺ وجاورت المقابر - يعنى البقيع -؟ فقال: وجدتهم جيران صدق، يكفون السيئة، ويذكرون الآخرة". ابن راهويه، هب (١). ٤/ ٤٨٢ - "عن على قال: لَتَأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ، أو لَيُسَلّطَنَّ الله عليكم شرارَكم، ثُمَّ يَدْعُو خيارُكم فلا يُسْتَجابُ لَهمْ". الحارث (٢). ٤/ ٤٨٣ - "عن على قال: أمر النبي ﷺ المتوفى عنها زوجها أن تعتد في غير بيتها إن شاءت". قط، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه ضعيفان (٣).

стр. 13143

٤/ ٤٨٤ - "عن على قال: سمعت النبي ﷺ حين كبر في الصلاة قال: لا إله إلا أنت سبحانك إنى ظلمت نفسى فاغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". الشاشى، ش (١). ٤/ ٤٨٥ - "عن على قال: قلت للعباس: سل النبي ﷺ يستعملك على الصدقة، قال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس". البزار، وابن خزيمة، ك (٢).

стр. 13144

٤/ ٤٨٦ - "عن على قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ ليبايعه وعليه أثر الخلوق (*) فأبى أن يبايعه، فذهب فغسل عنه أثر الخلوق ثم جاء فبايعه" البزار (١). ٤/ ٤٨٧ - "عن عَلِىٍّ قَال: لَمَّا نَحَرَ النَّبِىُّ ﷺ بُدْنَهُ فَنَحَرَ ثَلاَثينَ بيَده، وَأمَرنِى فَنَحَرْتُ سَائرَهَا". د، ق، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، وزاد "وقال: اقسم لحومها بين الناس وجلالها وجلودها، ولا تعطى جازرا منها شيئًا" (٢).

стр. 13145

٤/ ٤٨٨ - "عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: رأيت عليا توضأ فغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه واحدة، ثم قال: هكذا توضأ رسول الله ﷺ ". د، ض (١). ٤/ ٤٨٩ - " نَهَى رَسولُ الله ﷺ عَنِ السَّوْمِ (*) قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَعَن ذَبْحِ ذَواتِ الدَّرِّ". هـ، ع، ك، ض (٢).

стр. 13146

٤/ ٤٩٠ - "عن ابن عباس قال: خرج العباس وعلى من عند رسول الله ﷺ في مرضه الذى مات فيه، فلقيهما رجال فقالوا: كيف أصبح رسول الله ﷺ يا أبا حسن؟ قال: أصبح بحمد الله بارئًا". العدنى، خ، ق في الدلائل (١). ٤/ ٤٩١ - "عن عبيد الله بن أبى رافع: أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب قالوا: لا حكم إلا لله، قال على: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله ﷺ وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه منهم - أسود، إحدى يديه طُبْىُ شاة أو حلمة ثدى، فلما قتلهم على بن أبى طالب قال: انظروا، فنظروا فلم يجدوا شيئًا، فقال: ارجعوا فوالله ما كُذِبْتُ ولا كذَبْتُ - مرتين أو ثلاثًا - ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه".

стр. 13147

ابن وهب، م، وابن جرير، وأبو عوانة، حب، وابن أبى عاصم، ق (١).

стр. 13148

٤/ ٤٩٢ - "عن عبيدة: أنَّ عَلِيّا ذَكَرَ الخَوارجَ فَقالَ: فَيهم رَجُلٌ مُخْدَجُ (*) اليَدِ أو مُودَنُ (* *) اليَدِ، أو مَثدُونُ اليَد، لَوْلاَ أن تَبْطَرُوا لحَدَّثْتُكُمْ بمَا وَعَد الله الذِينَ يَقْتُلُونَهم عَلَى لِسانِ مُحمَّدٍ، قالَ: قُلتُ: أَنتَ سَمِعتَ مِنْ مُحمَّدٍ ﷺ ؟ قال: إِى وَربِّ الكَعْبَةِ، إى وَرَبِّ الكَعْبَةِ - ثلاثَ مَرَّاتٍ - ". ط، عب، م، د، هـ، ع، وابن جرير، وخشيش، وأبو عوانة، ع، حب، وابن أبى عاصم، ق (١). ٤/ ٤٩٣ - "عن على: أن جبريل هبط على رسول الله ﷺ في أسارى بدر القتل، أو الفداء، على أن يقتل منهم قاتل مثلهم، قالوا: الفداء أو يقتل منا".

стр. 13149

ت وقال: حسن غريب، ن، حب، ض (١). ٤/ ٤٩٤ - "عن على قال: قال النبي ﷺ في الأسارى يوم بدر: إن شئتم قتلتموهم، وإن شئتم فاديتم واستمتعتم بالفداء واستشهد منكم بعدتهم، فكان آخر السبعين ثابت بن قيس استشهد باليمامة". ك، وابن مردويه، ق، ض (٢).

стр. 13150

٤/ ٤٩٥ - " عَن عَلِىٍّ قَال: اقْضُوا كَما كُنْتُم تَقْضُون، فَإِنِّى أكْره الخِلاَف حَتَّى يَكونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَة أَو أَمُوتَ كَما مَاتَ أَصْحَابِى، فكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن على كذبا". أبو عبيد في كتاب الأموال، والأصبهانى في الحجة (١). ٤/ ٤٩٦ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَى عَنْ مَيَاثِرِ الأُرْجُوَان". د (٢). ٤/ ٤٩٧ - "عَنْ عُرُوَةَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أبي طَالِب قَال للمِقْدَاد: سَلْ رَسُولَ الله عَنِ المَذْي، فَسَأَلَ المِقْدَادُ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيَغْسِلْ ذكرَهُ وَأنَثَيَيْه، وَيَتَوَضَّأ وضُوءَ الصلاَة".

стр. 13151

د، ن، ق (١). ٤/ ٤٩٨ - "عَن عَلِىِّ بْنِ أعْبُدَ قَالَ: قَالَ لي عَلِىٌّ: أَلاَ أُحَدَثكَ عنِّى وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ وَكانَتْ مِنْ أحَبِّ أهله إليه؟ قلت: بلى قال: إنها جرت بالرحى حتى أثر في يَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالقِرْبَةِ حَتَّى أثَّرَ في نَحْرِهَا، وَكَنَستِ البَيْتَ حَتَّى اغْبَرَتْ ثيَابُهَا، وَأَوْقدَت القِدْرَ حَتَّى دَكنَتْ ثيَابُهَا، وَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضُر، فَأَتَى النبِيّ ﷺ خَدَم، فَقُلتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلتِهِ خَادِمًا، فَأَتَتْهُ، فَوَجَدَتْ عنْدَهُ حُداثًا فَرَجَعَتْ، فَأَتَاهَا منَ الغَد، فَقَالَ: "مَا كَانَ حَاجَتُكِ"؟ فَسَكَتَتْ، فَقُلتُ: أَنَا أُحَدِّثكَ يَا رسُولَ الله، جَرَّتَ بالرَّحَى حَتَّى أَثَرَّتْ فِى يَدِهَا، وَحَمَلَتْ بالقِرْبَة حَتَّى أَثَّرَتْ فِى نْحرِهَا، فَلَمَّا أَنْ جَاءَكَ الخَدَمُ أمَرْتُهَا أَنْ تَأتِيَكَ فَتَسْتَخْدِمَكَ خَادِمًا يَقِيهَا حَرَّ مَا هِىَ فِيهِ، قَالَ: اتَّقِى الله يَا فَاطِمَةُ، وَأَدِّى فَرِيضَةَ ربِّكِ، وَاعْمَلِى عَمَلَ أَهْلِكِ، وَإذَا أَخَذْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّحِى ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَاحْمَدِى ثَلاثا وَثَلاَثينَ، وَكبرِى أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ فَتِلكَ مِائَة، فَهِىَ خَيْر لَكِ مِنْ خَادِمٍ، قَالَت: رَضِيتُ عَنِ الله وَعَنْ رَسُولِه، وَلَمْ يُخْدِمْهَا".

стр. 13152

د، عم، والعسكرى، في المواعظ، حل، قال ابن المدينى: على بن أعبد ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا، وقال في المغنى: على بن أعبد عن على لا يعرف (١). ٤/ ٤٩٩ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ (*) قَالَ لِىَ النبِيُّ ﷺ : مَا تَرَى؟ دِينَارٌ؟ قُلتُ: لاَ يُطِيقُونَهُ، قَالَ: فَنِصْفُ دِينَارٍ. قُلتُ: لاَ يُطِيقُونَهُ، قَالَ: فَكَمْ؟ قُلتُ: شَعِيرَةٌ. قَالَ: إِنكَ لَزَهيدٌ، فَنَزَلت: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ (* *) الآية، فَبِى خَفَّفَ الله عَنْ هَذهِ الأمةِ". ش، وعبد بن حميد، ت وقال: حسن غريب، ع، حب، وابن مردويه، وابن جرير، وابن المنذر، والدورقى، ض (٢).

стр. 13153

٤/ ٥٠٠ - "عَنْ عِلبَاءَ بْنِ حَمْرٍ قَالَ: قَالَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ: خَطَبْتُ إِلَى النَّبِى ﷺ ابنتَهُ فَاطمَةَ، قَالَ: فَباعَ عَليٌّ درْعًا لَهُ وَبعْضَ مَا باعَ منْ مَتَاعِه، فَبلَغَ أرْبعَمائَةٍ وَثَمَانينَ دِرْهَمًا، قَالَ: وَأَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَيْهِ فِى الطيبِ، وَثُلثا فِى الثيابِ، وَمَجَّ في جَرة مِنْ مَاء، فَأمَرَهُمْ أَنْ يَغْتَسلُوا بِهِ وَأَمَرَهَا أَن لا تَسْبِقَهُ بِرضَاعِ ولَدِهَا، فَسَبَقَتْهُ بِرَضَاع الحُسَيْنِ، وَاما الحَسَنُ فَإِنَّهُ ﷺ صَنَعَ فِى فِيهِ شَيْئًا لاَ يُدْرَى مَا هُو، فَكَان اعْلَمَ الرجلَيْنِ". ع، ض (١). ٤/ ٥٠١ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: فينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ (*) في الذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةُ، وَعَلِىٌّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الحَارِثِ، وَعُتْبَةُ بْنُ ربِيعَةَ، وَشيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَالوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ". العدنى، وعبد بن حميد، ك، وابن مردويه (٢). ٤/ ٥٠٢ - "عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمرةَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: الدِّيَةُ في الخَطأ أرْبَاعًا (*):

стр. 13154

خَمسٌ وَعِشرُونَ حِقَّةً وَخَمس وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمس وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ، وَخَمس وَعِشرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ". د، قط (١). ٤/ ٥٠٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: انْطَلقْتُ أَنَا وَالأشْتَرُ إِلَى على فَقُلنَا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى الناسِ عَامَةً؟ فَالَ: لاَ. إِلا مَا فِى كِتَابى هَذَا فَأخْرجَ كِتَابا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ، فَإِذَا فِيهِ "المُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، أَلاَ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِن بِكَافِرٍ، وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِى عَهْدِهِ، مَنْ أحْدَثَ حَدَثا فَعَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَليْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْف وَلاَ عَدْلٌ". د، ن ع، وابن جرير، ق (٢). ٤/ ٥٠٤ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبادٍ قَالَ: قُلتُ لِعَلِيٍّ: أَخْبِرْنا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا، عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيكَ رَسُولُ الله ﷺ أَمْ رأى رَأيْتَهُ؟ قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَى رَسُولُ الله ﷺ بِشىْءٍ، وَلَكِنَهُ رَأى رَأيْتُهُ".

стр. 13155

د، وابن منيع، عم، والدورقى، ض (١). ٤/ ٥٠٥ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ الحَنَفيَّةِ قَالَ: قُلتُ لأبى: أىُّ النَّاسِ خَيْر بَعْدَ رَسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: أَبُو بَكْر، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ خَشيتُ أَنْ أَقُولَ ثُمَّ مَنْ فَيَقُولُ: عُثْمَانُ، فَقُلتُ: ثُمَّ أَنْتَ يا أَبت؟ قَالَ: مَا أنَا إِلاَّ رَجُل مِنَ المُسلِمِينَ". خ، د، وابن أبى عاصم، وخشيش، حل (٢). ٤/ ٥٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَإذا نسْوَةٌ جُلوسٌ، قَالَ: مَا يُجْلِسُكُن؟ قُلنَ نَنْتَظِرُ الجِنَازَة قَالَ: هَلْ تُغَسِّلنَ فِيمَنْ يُغَسِّلُ؟ قُلنَ، لاَ، قَالَ: هَلْ تَحْمِلنَ فِيمَنْ يَحْمِلُ؟ قُلنَ: لاَ، قَالَ: تُدْلِينَ فِيمَنْ يُدْلِى؟ قُلنَ: لاَ - وَفِى رِوَايَةٍ: فَتَحْثينَ فِيمَن يحْثُو؟ - قُلنَ: لاَ، قَالَ: فَارْجِعْنَ مَأزُورَاتٍ غَيْرَ مَأجُورَاتٍ". هـ، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه دينار أبو عمر، وقال: الأزدى: متروك (٣).

стр. 13156

٤/ ٥٠٧ - "عَنْ مَرْوانَ بْنِ الحَكَم قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا وعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَلَما رَأى ذَلِكَ عَلِى أَهَل بِهِمَا. فَقَالَ: لَبيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا، فَقَالَ عُثْمَانُ: تَرانِى أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ؟ فَقَالَ عَلِى: لَمْ أَكَنْ أَدعُ سُنَّةَ رسُولِ الله ﷺ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ". ط، حم، خ، ن، والعدنى، والدارمى، والطحاوى، ع، ق (١). ٤/ ٥٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: مَا كَتَبْنَا عن رسول الله ﷺ إلاَّ القُرآنَ وَمَا فِى هَذه الصَّحِيفَةِ.

стр. 13157

قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : المَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلاَ يُلتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمَنْ أشاد بها، وَلاَ يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا السِّلاَحَ لِقِتَالٍ، وَلاَ يَصْلُحُ أَنْ يُقْطَعَ مِنْهَا شَجَرةٌ إِلاَّ أَنْ عَلَفَ رَجُلٌ بَعيِرَهُ، فَمَنْ أحَدَثَ حَدثًا، أوْ آوى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلاَئَكةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْةُ عَدْلٌ وَلاَ صَرْفٌ ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أخفر مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلاَ صَرْفٌ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ موَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله، وَالمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْل وَلاَ صَرْف". ط، عب، حم، خ، م، د، ت، ن، ع، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ق (١).

стр. 13158

٤/ ٩٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَما كَانَ يَوْمُ بَدْر قَاتَلتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَإِذا هُوَ سَاجِد يَقُولُ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ، لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقَاتَلتُ ثُمَّ جِئْتُ فَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ سَاجِد يَقُولُ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ، فلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلكَ حَتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ". ن، والبزار، ع، وجعفر الفريابى في الذكر، ق في الدلائل، ض (١).

стр. 13159

٤/ ٥١٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: المُسْتَحَاضَةُ إِذَا انْقَضَى حَيْضُهَا اغْتَسَلَتْ كل يَوْمٍ وَاتَّخَذَتْ صُوفَةً فِيهَا سَمْن أَوْ زيْتٌ". د (١). ٤/ ٥١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَسَانى رَسُولُ الله ﷺ حُلَّةً سِيَرَاء، فرُحْتُ فِيهَا فَلَمَّا رآهَا عَلَىَّ قَالَ: إِنى لَمْ أَكسُكَهَا لِتَلبَسَهَا، فَرَجَعْتُ فَأَعْطَيْتُ فَاطمَةَ نَاصيَتَهَا كَأَنَّهَا تَطوِيهَا مَعِى فَشَقَقْتُهَا بِاثْنَتَيْنِ، فَقَالَ (*): تَرِبَتْ يَدَاكَ مَاذَا صَنَعْتَ؟ قُلتُ: نَهَانِى رسُولُ الله ﷺ عَنْ لُبْسِهَا، فَالبَسِى وَاكْسِى نِسَاءَكِ". ع، والطحاوى (٢). ٤/ ٥١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أو عَلَى خَالَتِهَا". ابن وهب، حم، ع (٣).

стр. 13160

٤/ ٥١٣ - "عَنْ عبدِ الله بنِ سَخْبَرَةَ قَالَ: مَرَّ عَلىّ بِجِنَازة فَذَهَبَ أَصْحَابُهُ يَقُومُونَ، فَقَالَ لَهمْ علىّ: مَا يحْمِلُكُمْ على هَذَا؟ قالُوا: إن أبا مُوسَى أخبَرنَا: أن رَسُولَ الله ﷺ كان إذا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَة قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ، فَقَالَ: إنَّ أَبَا مُوسَى لاَ يقُولُ شَيئًا، لَعَلَّ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ ذلِكَ مَرة، إن رَسُولَ الله ﷺ كانَ يُحِبُّ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِأهْلِ الكِتَابِ فيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْه شَئ، فَإِذَا أنزِلَ عَلَيْهِ تَركهُ". ن، ع، ورواه ط بلفظ: أن أبا موسى الأشعرى حدثنا: أن رسول الله ﷺ قال: إِذَا مَرت بِكُمْ جِنَازَةُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِىٍّ أَوْ نَصْرَانىٍّ فَقُومُوا لَهَا، فَإِنَّا لَسْنَا نَقُومُ لَهَا، وَلِكِنْ نَقُومُ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ المَلاَئِكَةِ، فَقَالَ عَلِىّ: مَا فَعْلَهَا رَسُولُ الله ﷺ إِلاَّ مَرَّة، وَكانُوا أَهلَ كِتَابٍ، كَانَ يتَشَبَّهُ بِهِمْ فِى المَشْى، فَإِذَا نُهِىَ انْتَهَى، ورَوَاهُ مَسَدد بِلفْظِ: فَقَالَ عَلِىّ: مَا فَعَلَهُ رَسُولُ الله قَطُّ غَيْرَ مَرَّة وَاحِدَة لِيَهُودِىٍّ مِنْ أَهْلِ الكتَاب، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ، وَكَانَ إِذَا نُهِىَ انْتَهَى، وَفِى الإسنَادِ لَيْثُ بْنُ أَبِى سَلِيم. .................... (١) ٤/ ٥١٤ - " أُتى النَّبِىُّ ﷺ بِلَحْم صَيْدٍ وَهُوَ مُحَرِم فَلَمْ يَأكلهُ". عم، ع، والطحاوى (٢).

стр. 13161

٤/ ٥١٥ - "عن علِيٍّ قال: كُنَّا جُلُوسًا عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ نَائِم، فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ، فَاسْتَيْقَظَ مُحَمَرّا وَجْهُهُ فَقَالَ: غَيْرُ الدّجَّالِ أخْوَفُ عِنْدِى عَلَيكمْ مِنَ الدَّجَّالِ: أَئِمَّة مُضِلونَ". ش، حم، ع، والدورقى (١).

стр. 13162

٤/ ٥١٦ - "عن علِىٍّ قال: كانَتْ لِيَ مِنْ رَسُول الله ﷺ سَاعَة مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا، فَكُنْتُ إِذَا أتَيْتُ اسْتَأذَنْتُ، فَإنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّى سَبَّحَ فَدَخَلتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغًا أذِنَ لِى - فَأتَيْتُهُ لَيْلَةً فَأذِنَ لِى فَقَالَ: أتَانِى المَلَكُ - أَوْ قَالَ: جِبْرِيلُ - فَقُلتُ: ادْخُلْ فَقَالَ: إِن فِى البَيْت مَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ، فَنَظَرْتُ فَقُلتُ: لاَ أَجِدُ شَيْئًا، قَالَ: بَلَى؛ انْظُر، فَنَظرتُ فَإِذَا جَرْو لِلحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ مَرْبُوطًا بِقَائِم السَّرِيرِ فِى بَيْتِ أُمَ سَلَمَةَ، فَقَالَ إِنَّ المَلاَئِكَةَ - أَوْ إِنَّا مَعْشَرَ المَلاَئِكَةِ - لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ أوْ كَلب أَوْ جُنُب". ع، ق (١). ٤/ ٥١٧ - "عن على قال: كُنْتُ أرَى أنَّ بَاطِنَ القَدَمَيْنِ - وفى لفظ: أنَّ بَاطِنَ الخُفَّيْنِ - أحَق بِالمسْحِ مِنْ ظَاهِرِهمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمَسحُ ظَاهِرَهُمَا".

стр. 13163

د، عم، قط، ض (١). ٤/ ٥١٨ - "عن عبد خير قال: كَانَ عَلِىٌّ يُكبِّرُ عَلَى أهْلِ بَدْرٍ ستّا، وَعَلَى أَصْحَابِ النَّبِى ﷺ خَمْسًا، وَعَلَى سَائِرِ الناسِ أرْبَعًا".

стр. 13164

الطحاوى (١). ٤/ ٥١٩ - "عن عليٍّ قال: أَمَرنِى رسولُ الله ﷺ أنْ أَنْحَرَ البُدْنَ وَأَنْ أتَصَدَّقَ بَلُحُومِهَا، فرجَعْتُ إِلَيْهِ أسْألُهُ عَنْ جِلاَلِهَا وَجُلُودِهَا، فَأَمرَنِى أنْ أتَصَدّقَ بِهِ". د (٢). ٤/ ٥٢٠ - "عن على قال: بَعَثَني رَسُولُ الله ﷺ إِلَى اليَمَنِ فَأمرَنِى أنْ أنْهَى عَنِ الدُّباءِ، وَالحَنْتَم، وَالمزَفَّتِ، وَالمُفَيَّرِ (*). ع (٣).

стр. 13165

٤/ ٥٢١ - "عن عليٍّ قال: لَمَّا انْجَلَى النَّاسُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، نَظَرْتُ في القَتْلَى فَلَمْ أَرَ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: والله ما كَانَ ليَفِرَّ، ومَا أَرَاهُ فِى القَتْلَى، وَلَكِن أَرَى الله غَضِبَ عَلَيْنَا بما صَنَعْنَا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ فَمَا فىَّ خَيْر مِنْ أنْ أقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ فَكَسَرْتُ جَفْنَ سَيْفِى، ثُمَّ حمَلتُ عَلى القَوْم فَأفْرَجُوا لِى، فَإِذَا أَنَا بِرسولِ الله ﷺ بَيْنَهُمْ". ع، وابن أبى عاصم في الجهاد، والدورقى، ض (١). ٤/ ٥٢٢ - "عن علىِّ بن ربيعة قال: سَمِعْتُ عِليّا عَلى المِنْبرِ وَأَتَاهُ رَجُل فَقَال يا أميرَ المؤْمنِينَ ما لى أَرَاك تَسْتَحيلُ النَّاسَ اسْتِحالَة الرَّجُل إِبلَهُ، أَبِعَهدٍ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ أَوْ شَيْئًا رَأيتَه؟ قالَ: وَالله مَا كَذَبْتُ وَلاَ كُذِبْتُ وَلاَ ضَلَلتُ وَلاَ ضُلَّ بِى، بَلْ عَهْد مِنْ رَسولِ الله ﷺ عَهِدَهُ إِلَى وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى".
следующие страницы →