Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13126–13165 · переход к 13131.
стр. 13126
٤/ ٤٥٧ - "عن على قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ قرأَ آيةً ثم فَسَّرهَا، وما أُحِبُّ أن لى الدُّنيَا وما فيها، قال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (*) ثم قال: مَنْ أخَذَهُ الله بِذَنْبِهِ في الدُّنيَا فالله أَكرمُ مِنْ أَنْ يُعِيدَه عليه في الآخِرَةِ، وما عَفَا الله عَنْه في الدُّنْيَا، فالله أَكَرمُ مِنْ أَنْ يعفُوَ عنه في الدُّنيا ويَأخُذَ مِنْهُ في الآخِرَةِ".
الحواشي
(١) = يتقلب أحدهم على فراشه، ويغدو قوم إلى ذكر الله! ! فما تأمرنى؟ أفأطردهم فأكون من الظالمين؟ ! والذى فلق الحبة وبرأ النسمة لسمعت رسول الله يقول: ليضربنكم على الدين عودًا كما ضربتموهم عليه بدءًا". قال البزار. لا نعلم رواه إلا المنهال، عن عباد عن على. اه.
والأثر أورده أبو يعلى في مسنده، ج ١ ص ٣٢٢ برقم ١٣٩ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا شريك، عن الأعمض، عن المنهال عن عباد بن عبد الله، أو عبد الله بن عباد، عن على قال: صعد المنبر يوم الجمعة فخطب، ثم قام إليه الأشعث فقال: غلبتنا عليك هذه الحميراء، فقال: "من يعذرنى من هؤلاء الضياطرة؟ يتخلف أحدكم يتقلب على حشاياه (*)، وهؤلاء يهجرون إلى ذكر الله! ! إن طردتهم إنى إذا لمن الظالمين" أما والله لقد سمعته يقول: "ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا".
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف عباد بن عبد الله الأسدى، وقد ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٣٥ وقال: رواه أبو يعلى وفيه عباد بن عبد الله الأسدى، وثقه ابن حبان، وقال البخارى: فيه نظر، والضيطر: العظيم الأست، الضخم الجنبين، وقيل: العظيم من الرجال.
في الزوائد (الحميراء) والصواب (الحمراء) أى: الموالى، العرب تسمى الموالى الحمراء العجم والروم. والأثر أورده مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٣٥ باب: فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما، بلفظ: وعن عباد ابن عبد الله الأسدى، عن على بن أبى طالب أنه كان معه يوم الجمعة زيد بن صوحان وهو يخطب على منبر من آجر والموالى حوله، فقام فتكلم بكلام لا أدرى ما هو، فغضب علىّ حتى احمر وجهه، فبينا نحن كذلك إذ جاء الأشعث بن قيس يتخطى الناس فقال: غلبتنا على وجهك هذه الحميراء.
فضرب زيد بن صوحان على فخذى وقال: إنا لله، والله لتبدين العرب ما كانت تكتم، ثم قال: من يعذرنى من هذه الظيارطة؟ يتقلب أحدهم على فراشه ويغدو قوم إلى ذكر الله! ! فما تأمرنى؟ أفأطردهم فأكون من الظالمين؟ ! والذى فلق الحبة، وبرأ النسمة لسمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليضربنكم على الدين عودًا كما ضربتموه عليه بدءا" رواه البزار وفيه عباد بن عبد الله الأسدى، وثقه ابن حبان، وقال البخارى: فيه نظر. وبقية رجاله رجال الصحيح.
(*) سورة الشورى، آية: ٣٠
===
(*) قال في النهاية ج ١ ص ٣٩٣ وفى حديث على ﵁ "من يقدرنى من هؤلاء الضياطرة؟ يتخلف أحدهم على حشاياه" أى على فراشه واحد حَشِيَّة بالتشديد.стр. 13127
ابن راهويه، وابن مردويه (١) .
٤/ ٤٥٨ - "عن على قال: كُنَّا - أصحابَ محمدٍ - لا نَشُكّ أَنَّ السَّكِينةَ تَنْطِقُ علىَ لِسَانِ عُمَرَ".
مسدد، وابن منيع، والبغوى في الجعديات، حل، ق في الدلائل، ض (٢) . الحواشي
(١) الأثر في تفسير ابن كثير (تفسير سورة الشورى) آية رقم(٣٠) ج ٧ ص ١٩٤، ١٩٥ بلفظ: ثم روى ابن أبى حاتم من وجه آخر موقوفًا فقال: حدثنا أبى، حدثنا منصور بن أبى مزاحم، حدثنا أبو سعيد بن أبى الوضاح، عن أبى الحسن، عن أبى جحفة قال: دخلت على على بن أبى طالب ﵁ فقال: ألا أحدثكم بحديث ينبغى لكل مؤمن أن يعيه؟ قال: فسألناه، فتلا هذه الآية ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ قال: ما عاقب الله به في الدنيا فالله أحلم من أن يثنى عليه العقوبة يوم القيامة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود في عفوه يوم القيامة.
والأثر أورده ابن حجر في المطالب العالية، ج ٣ ص ٣٦٦ رقم ٣٧٢٣ كتاب التفسير (سورة حم عسق) بلفظ: على رفعه: سمعت النبي ﷺ قرأ آية، ثم فسرها ما أحب أن لى بها الدنيا وما فيها. قال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ ثم قال: من أخذه الله بذنب في الدنيا، فالله تعالى أكرم من أن يعيده عليه في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعفو عنه في الدنيا ويأخذ منه في الآخرة، وعزاه (لإسحاق بن راهويه).
والأثر أورده السيوطى في الدر المنثور، ج ٧ ص ٣٥٤ آية ٣٠ من سورة الشورى، بلفظ: أخرج أحمد، وابن راهويه، وابن منيع، وعبد بن حميد، والحكيم، والترمذى، وأبو يعلى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم وابن مردويه، والحاكم، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها رسول الله ﷺ ؟ ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ وسأفسرها لك يا على: ما أصابك من مرض أو عقوبة أو بلاءً في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله أكرم من أن يثنى عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه.(٢) الأثر في المطالب العالية، ج ٤ ص ٤٠ رقم ٣٩١٠ كتاب (المناقب) باب: فضائل عمر، بلفظ: الشعبى أن عليا قال: "كنا - أصحاب محمَّد ﷺ لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر" (هما لمسدد) والأخير لأحمد بن منيع. قال المحقق: صححت النص من الإتحاف، وضعف البوصيرى سنده لضعف مجالد بن سعيد.
والأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٤٢ ترجمة (عمر بن الخطاب) بلفظ: حدثنا محمَّد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن على بن الوليد، ثنا عبد الرحمن بن نافع، ثنا مروان بن معاوية عن يحيى بن أيوب البجلى، ع الشعبى، عن أبى جحيفة قال: قال على - كرم الله وجهه -: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر ﵁.стр. 13128
٣/ ٤٥٩ - "عن علِىٍّ قال: كانت أولُ صلاةٍ رَكْعنَا فِيها العَصْرَ، فَقُلتُ يا رسولَ الله: ما هَذَا؟ قَال: بِهذَا أُمِرْتُ".
البزار، طس، وضعف (١) .
٤/ ٤٦٠ - "عن عَلىٍّ (*) قَال: كُنَّا نُصلِّى معَ النَّبِىِّ ﷺ صَلاَةَ الصُّبْحِ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا بَعْضًا".
البزار (٢) .
٤/ ٤٦١ - "عن عَلِىٍّ: قالَ لِىَ النَّبِىُّ ﷺ في مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فيهِ ائْذَن للنَّاسِ عَلَىَّ، فَأَذِنْتُ للِنَّاسِ علَيْه فَقَالَ: لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذُوا قبُورَ أنْبِيائِهم مَسْجِدًا. ثمَّ الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: أول فرض الصلاة، ج ١ ص ١٧٢ رقم ٣٤٠ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، ثنا الحسين بن محمَّد، ثنا سليمان بن قرم عن أبى الحجاف، عن أبى عبد الرحيم الزمن، عن زاذان، عن على: كانت أول صلاة ركعنا فيها العصر، فقلت: يا رسول الله: ما هذا؟ فقال بهذا أمرت.
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الأوسط، وفيه أبو عبد الرحيم، فإن كان هو خالد بن يزيد فهو ثقة من رجال الصحيح، ولم أجد أبو عبد الرحيم في رجال الكتب غيره، ولم أجد أبو عبد الرحيم في المزان، وهو مجهول (مجمع الزوائد ١/ ٢٩٣).
والأثر في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٢٩٣ كتاب (الصلاة) باب: فرض الصلاة، بلفظ: وعن على قال: أول صلاة ركعنا فيها العصر، فقلت: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: "بهذا أمرت" رواه البزار، والطبرانى في الأوسط، وفيه أبو عبد الرحيم، فإن كان هو خالد بن يزيد فهو ثقة من رجال الصحيح، ولم أجد أبو عبد الرحيم في رجال الكتب غيره، ولم أجد أبو عبد الرحيم في الميزان، وهو مجهول.
(*) قال البزار: لا نعلمه عن على إلا بهذا الإسناد.(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، في كتاب (الصلاة) باب: التغليس بها، ج ١ ص ١٩٥ رقم ٣٨٥ بلفظ: حدثنا الحسن بن يحيى الأرَزّى، ثنا عمرو بن عاصم الكلابى، ثنا حرب بن شريح، عن محمَّد بن على بن حُسَين، عن محمَّد بن الحنفية، عن على قال: كما نصلى مع رسول الله ﷺ صلاة الصبح ثم ننصرف وما يعرف بعضنا بعضا.
قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات (ج ١ ص ٣١٧).стр. 13129
أُغْمِىَ عَلَيْه، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ يَا عَلِىُّ: ائذن للِنَّاسِ، فَأَذِنْتُ لَهُم فَقَالَ: لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبورَ أَنْبِيائِهم مَسْجِدًا ثَلاثًا في مَرَضِ مَوْتِه".
البزار (١) .
٤/ ٤٦٢ - "عَن عَلِىٍّ قَال: رَأَى رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا يُصَلِّى إلَى رَجُلٍ، فَأَمرَه أَنْ يُعيِدَ الصَّلاَةَ، قَالَ يَا رسولَ الله: إِنِّى قَدْ صَلَّيْتُ وَأَنْتَ تَنْظُر إِلَىَّ".
البزار، وضعف (٢) .
٤/ ٤٦٣ - "عن عَلِىٍّ قَال: مِنَ السُّنَّةِ أَن يَقُومَ الرَّجُلُ وَخَلفَهُ رُجَلانِ وَخَلفَهُمَا امَرأَةٌ".
البزار، وضعف (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ١ ص ٢١٩ رقم ٤٣٨ كتاب (الصلاة) باب: الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير - يعنى ابن عبد الحميد - عن حُنيف المؤذن، عن أبى الرُّقاد، عن علقمة بن قيس، عن على قال: قال لى النبي ﷺ في مرضه الذى مات فيه، قال: ائذن للنَّاس علىَّ، فأذنت. فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا" ثم أغمى عليه، فلما أفاق قال: "إئذن للناس" فأذنت لهم، فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا" ثلاثًا، في مرض موته.
قال البزار: لا نعلم له غير هذا الإسناد، ولا روى عن أى الرقاد إلا حنيف، ولا عنه إلا جرير.(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة، ج ١ ص ٢٨١ رقم ٥٨٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن يحيى الكوفى، ثنا إسماعيل بن صبيح، ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى الثعلبى، عن محمَّد بن على، عن على: أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يصلى إلى رجل، فأمره أن يعيد الصلاة. قال: يا رسول الله! إنى قد صليت وأنت تنظر إلى.
قال البزار: لا نعلمه عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، ومعناه: أن الرجل استقبل المصلىَ بوجهه ولم يتنح عن حياله (*).
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبد الأعلى الثعلبى وهو ضعيف (مجمع الزوائد، ج ٢ ص ٢٢).(٣) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: صفوف الرجال والنساء، ج ١ ص ٢٤٩ برقم ٥١٥ بلفظ: حدثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على بن أبى طالب قال: من السُّنة أن يقوم الرجل وخلفه رجلان، وخلفهما امرأة. =
===
(*) حياله: قبالته، وإزاءه.стр. 13130
٤/ ٤٦٤ - "عن الحارِث، عَن عَلىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في صَلاَةِ الخَوْفِ: أَمَرَ النَّاسَ فَأَخذُوا السِّلاَحَ عَلَيْهم، فَقَامَتْ طَائِفةٌ مِن وَرَائِهم مُسقْبِل العَدُوِّ، وَجَاءَتْ طَائِفةٌ فَصَلَّوْا مَعَه، فصلَّى بهم رَكعَةً، ثُمَّ قَامُوا إلَى الطَّائِفَة التِى لم تُصَلِّ وَأَقْبَلت الطَّائِفَةُ الَّتِى لَم تُصَلِّ مَعَه، فَقَامُوا خَلفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدتَينِ، ثمَّ سَلَّم عَلَيْهم، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ الذين قِبَلَ العدُوِّ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا رَكْعَةً وَسْجَدَتينِ بَعْدمَا سَلَّمَ".
البزار (١) .
٤/ ٤٦٥ - "عَن عَلِىٍّ قَال: نَهَانِى رسُول الله ﷺ أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ".
البزار (٢) .
٤/ ٤٦٦ - "عَنْ أَبِى سَعَيدٍ الخُدْرِىِّ قالَ: سَأَلْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقُلتُ: يَا أَبَا الحَسَنِ! أَيُّهمَا أَفْضَلُ؟ المَشْىُ خَلف الْجِنَازَةِ أَوْ أَمَامَها؟ فقَال: يَا أَبَا سَعِيدٍ! وَمِثْلُكَ الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: صلاة الخوف، ج ١ ص ٣٢٥ برقم ٦٧٧ بلفظ: حدثنا الحسين بن على بن ثابت، ثنا سعاد، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على، عن النبي ﷺ في صلاة الخوف: أمر الناس فأخذوا السلاح عليهم، فقامت طائفة فصلوا معه فصلى بهم ركعة، ثم قاموا إلى الطائفة التى لم تصل وأقبلت الطائفة التى لم تصل معه، فقاموا خلفه، فصلى بهم ركعة وسجدتين، ثم سلم عليهم، فلما سلم قام الذين قل العدو، فكبروا جميعا وركعوا ركعة وسجدتين بعد ما سلَّم.
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه الحارث وهو ضعيف (مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٩٦).(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: الوتر قبل النوم، ج ١ ص ٣٥٣ برقم ٧٥٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن شبيب، ثنا إسحاق بن محمَّد، ثنا إبراهيم بن إسماعيل - يعنى ابن أبى حبيبة - عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبى رافع، عن على ﵁ قال: "نهانى رسول الله ﷺ أنا أنام إلَّا على وتر".
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف (مجمع الزوائد) ج ٢ ص ٢٢٤.стр. 13131
يسَألُ عَن هَذا؟ قَلتُ: وَمَنْ يَسَألُ عَنْ هذا إلَّا مِثْلِى؟ ! رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيانِ أَمَامَها، فَقَال: رَحِمَهُمَا الله وغَفَرَ لَهمَا، وَالله لقَدْ سَمِعْا كَما سَمِعْنَا، ولكِنَّهُما كَانَا سَهْلَيْنِ يُحِبَّانِ السُّهولَةَ، يَا أَبا سَعِيد! إذَا مَشَيْتَ خَلفَ أَخِيكَ المُسلِم فَأنْصِفْ، وَفَكِّر في نَفْسِكَ كَأَنَّكَ قَد صَرْتَ مِثْلَه، أَخوكَ كَان يُشَاحُّكَ عَلَى الدُّنْيا، خَرَجَ منِها حَزِينًا سَليبًا، لَيْسَ لَه إلَّا مَا تَزَوَّدَ مِن عَمَلٍ صَالحٍ، فإذا بلغت القبر فجلس الناس فلا تجلس ولكن قم على شفير قبره فَإِذَا دُلّىَ في قَبْرهِ فَقُلْ: باسم الله، وَفي سَبيلِ الله، وعلى مِلَّةِ رسولِ الله، اللَّهُمَّ عَبْدُك نَزَل بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بهِ، خَلَّفَ الدُّنيَا خَلفَ ظَهْره، فاجْعَل مَا قَدِم عَلَيه خَيرًا مِمَّا خَلَّفَ، فإنَّك قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾ ثُمَّ أحْثُ عَليه ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ".
البزار، وضعف (١) .
٤/ ٤٦٧ - "عَن عَلِىٍّ قَالَ: دَخَلَ عَلقَمَةُ بنُ عُلاَثَةَ عَلَى النبىِّ ﷺ فَدَعَا لَه بِرَأسٍ، وَجَعَل يَأكُلُ معَهُ، فَجَاء بِلاَلٌ فَدَعا إلَى الصَّلاَة، فَلم يُجَبْ. فَرَجَعَ فَمَكَثَ في الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الجنائز) باب: ما يقول إذا دلى اليت في قبره، ج ص ٣٩٤ رقم ٨٣٩ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أيوب، ثنا على بن زيد الصدائى، عن سعدان الجهنى، عن عطية العوفى، عن أبى سعيد الخدرى قال: سألت على بن أبى طالب فقلت: يا أبا الحسن أيهما أفضل؟ أيمشى خلف الجنازة أو أمامها؟ فقال لى: يا أبا سعيد! ومثلك يسأل عن هذا؟ فقلت: ومن يسأل عن هذا إلا مثلى؟ رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمامها، فقال: رحمهما الله وغفر لهما، والله لقد سمعا كما سمعنا، ولكنهما كان سهلين يحبان السهولة، يا أبا سعيد! إذا مشيت خلف أخيك المسلم فأنصت، وفكر في نفسك كأنك قد صرت مثله، أخوك كان يشاحك على الدنيا، خرج منها حزينًا سليبًا ليس له إلا ما تزود من عمل صالح، فإذا بلغت القبر فجلس الناس فلا تجلس، ولكن قم على شفير قبره، فإذا دُلّىَ في قبره فقل: بسم الله وفى سبيل الله، وعلى ملة رسول الله ﷺ ، اللهم عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، خلَّف الدنيا خلف ظهره، فاجعل ما قدم عليه خيرا مما خلف، فإنك قلت: ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾ ثم احث عليه ثلاث حثيات.
قال البزار: لا نعلم روى عطية عن أبى سعيد عن على إلا هذا.
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه عبد الله بن أيوب وهو ضعيف (مجمع الزوائد) ج ٣ ص ٤٤.стр. 13132
المَسْجد ما شَاءَ الله، ثُمَّ رَجعَ وَقالَ: الصَّلاَة يَا رسُولَ الله، قَدْ وَالله أَصْبَحَتْ، فَقَالَ: رَسُولَ الله ﷺ : رَحَم الله بِلاَلًا، لَوْلاَ بِلاَلٌ لَرجَوْنَا أَنْ تُؤخَّرَ لَنَا مَا بَيْنَنَا وَبيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَال عَلِىٌّ: لَوْلاَ أَنَّ بِلاَلًا حَلَفَ لأَكَل رَسُول الله ﷺ حَتَّى يَقُولَ لَه جِبريل: ارْفع يَدَكَ".
البزار، وضعف (١) .
٤/ ٤٦٨ - "عن عليٍّ قال: قيل يا رسول الله: قَوِّم لنا السِّعْرَ. قال: إنَّ غَلاء السِّعْرِ وَرِخَصَهُ بيد الله، أُريدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّى وَلَيْس أَحَدٌ يَطلُبُنى بمَظلمَةٍ ظَلَمْتُهَا إيَّاه".
البزار، وضعف (٢) .
٤/ ٤٦٩ - "عن عَلىٍّ: أَنَّهُ كان عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَال: أَىُّ شَىْءٍ خَيرٌ للمَرْأَةِ؟ فَسَكَتُوا، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ. قُلتُ لفَاطمَةَ: أَىُّ شَئ خَير للنِّسَاء؟ فَفالَتْ: لا يَرَيْنَ الرِّجَالَ وَلاَ يَرَوْنَهُنَّ، فَذَكَرْتُ ذَلِك للنَّبِىِّ ﷺ فَقَال: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى". الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصيام) باب: وقت السحور، ج ١ ص ٤٦٥ برقم ٩٨ بلفظ: حدثنا خلاد بن أسلم، ثنا حنيفة بن مرزوق، عن سوار بن مصعب، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم، عن على بن أبى طالب قال: دخل علقمة بن علاثة على النبي ﷺ فدعا له برأس وجعل يأكل معه، فجاءه بلال فدعاه إلى الصلاة، فلم يجب، فرجع فمكث في المسجد ما شاء الله ثم رجع فقال: الصلاة يا رسول الله! قد والله أصبحت، فقال رسول الله ﷺ : "رحم الله بلال، لولا بلال لرجونا أن يرخص لنا ما بيننا وبين طلوع الشمس" فقال على ﵁: لولا أن بلالًا حلف لأكل رسول الله حتى يقول له جبريل ﷺ ارفع يدك.
قال البزار: تفرد به سوار، وهو لين الحديث.
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه سوار بن مصعب وهو ضعيف (مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٥٢).(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (البيوع) باب: في التسعير، ج ٢ ص ٨٥ برقم ١٢٦٣ بلفظ: حدثنا محمَّد بن معمر، ثنا حميد بن حماد أبو الجهم، ثنا أبو حمزة الثمالى، عن الأصبغ بن نباتة، عن على قال: قيل يا رسول الله: قوم لنا السعر، قال: إن غلاء السعر ورُخصه بيد الله، أريد أن ألقى ربى وليس أحد يطلبنى بمظلمة ظلمتها إياه.
قال البزار: روى مرفوعًا من وجوه، ولا نعلمه عن على مرفوعًا إلا بهذا الإسناد، والأصبغ فأكثر أحاديثه عن على لا يرويها غيره.стр. 13133
البزار، حل، وضعف (١) .
٤/ ٤٧٠ - "عَنْ عَلى قَال: أُكثِرَ عَلَى مَارِيَةَ في قِبْطِىٍّ ابنِ عَمٍّ لَهَا يُزورُهَا وَيْخِتَلفُ إلَيْهَا، فَقَال لي رَسُول الله ﷺ : خُذْ هذا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ، فإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُله قُلتُ يَا رَسولَ الله: أَكَونُ في أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلتَني كَالسِّكَّةِ المُحْماةِ لا أَرْجِع حَتَّى أَمْضِىَ لِمَا أَمَرْتَني بهِ؟ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائبُ؟ قَال: بَل الشَّاهِدُ يَرىَ مَا لاَ يَرى الغَائبُ، فَأَقْبْلتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْف فَوَجَدْتُه عِنْدَهَا، فَاخْتَرطْتُ السَّيْفَ، فَلَمَّا رَآنِى أَقْبلتُ نَحْوهُ عَرَفَ أِّنى أُريدُه، فَأَتَى نَخْلَةً، فَرَقِىَ ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِه عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلهِ فَإذَا بهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَالَه قَلِيِلٌ وَلاَ كَثِيرٌ، فَغَمَدْتُ السَّيْفَ، ثمَّ أَتَيْتُ رسولَ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: الحَمْد لله الذى يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ البَيْتِ".
البزار، وابن جرير، حل، ض، قال ابن حجر: إسناده حسن (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٢ ص ١٥٠ رقم ١٤٠٥ كتاب (النكاح) باب: أى شئ خير للنساء، بلفظ حدثنا محمَّد بن الحسين الكوفى، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا قيس، عن عبد الله بن عمران، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن على ﵁ أنه كان عند رسول الله ﷺ فقال: أى شئ خير للمرأة؟ فسكتوا، فلما رجعت قلت لفاطمة: أى شئ خير للنساء؟ قالت: لا يراهن الرجال. فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "إنما فاطمة بضعة منى ﵂ ".
قال البزار: لا نعلم له إسنادا عن على إلا هذا.
والأثر في حلية الأولياء، ج ٢ ص ١٧٤، ١٧٥ في ترجمة (سعيد بن المسيب) بلفظ: حدثنا أبو بكر الطلحى قال: ثنا أبو حصين محمَّد بن الحسن الوادعى قال: ثنا يحيى الحمانى قال: ثنا قيس - يعنى ابن الربيع -: عن عبد الله بن عمران، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن على بن أبى طالب ﵁ أنه قال لفاطمة ﵂ ما خير للنساء؟ قالت: أن لا يرين الرجال ولا يرونهن، فذكره للنبي ﷺ فقال: "إنما فاطمة بضعة منى".(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٢ ص ١٨٨ رقم ١٤٩١ كتاب (النكاح) باب: الغيرة من الإيمان، بلفظ: حدثنا أبو كريب، ثنا يونس بن بكير، عن محمَّد بن إسحاق، عن إبراهيم بن محمَّد بن على بن أبى طالب، عن أبيه، عن جده على قال: كُثِّرَ على مارية أم إبراهيم في قبطى ابن عم لها =стр. 13134
٤/ ٤٧١ - "عَن عَلِىٍّ قَالَ: أَمَر النَّبىُّ ﷺ بالْجَمَاجم أَن تُنْصَبَ في الزَّرْع. قِيلَ: مِن أَجلِ مَاذَا؟ قَال: مِن أَجْلِ العَيْنِ".
البزار، وضعف (١) . الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الطب) باب: نصب الجماجم في الزرع مخافة =
===
(*) السكة المحماة: المسمار الذى أحمى عليه في النار.
(* *) أى: رفع رجله، من قولهم: شغر الكلب: إذا رفع إحدى رجليه فَبَال.
(* * *) الأجب: مقطوع الذكر - المحقق.
(* * * *) أمسح: كأنه بمعنى المجبوب. المحقق.стр. 13135
٤/ ٤٧٢ - "عَنَ عَلىٍّ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رسَولِ الله ﷺ عند البَقِيعِ في يَوْمٍ مَطيرٍ، فَمَرَّت امْرَأةٌ علَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارٍ، فَمَّرت في وَهْدَة مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتْ، فَأَعْرَض عَنْها بِوَجْهِهِ، فَقَالوا: يَا رَسُولَ الله! إنَّها مُتَسَرْوِلَةٌ، فَقَالَ: اللَّهُم اغْفر لِلمُتَسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتِى! يَا أَيُّها النَّاسُ! اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فإنَّها مِن أَسْتَرِ ثِيَابِكُم، وَحَصِّنُوا بها نِسَاءَكُم إذَا خَرَجْنَ".
البزار، عق، عد، ق في الأدب، والديلمى، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب، والحديت عندى حسن لطرقه (١) . الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٣ ص ٢٦٢، ٢٦٣ رقم ٢٩٤٧ كتاب (اللباس) باب: في السراويل، بلفظ: حدثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا إبراهيم بن زكريا، ثنا أبو إسحاق الضرير العلم، ثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن على قال: كنت قاعدا عند رسول الله ﷺ عند البقيع - يعنى بقيع الغرقد - في يوم مطير، فمرت امرأة على حمار، ومعها مكار، فمرت في وهدة من الأرض فسقطت، فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله! إنها متسرولة، فقال: "اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى".
قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، وإبراهيم بن زكريا منكر الحديث، ولم يتابع عليه.
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن زكريا المعلم، وهو ضعيف جدًا (ج ٥ ص ١٣٢).
والأثر أورده بن الجوزى في الموضوعات، ج ٣ ص ٤٥ كتاب (اللباس) باب: فضل السراويل، قال: فأما حديث على: فأنبأنا إسماعيل بن أبى بكر المقرى، أنبأ إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا حمزة، أنبأنا أبو أحمد الحافظ، حدثنا أسامة بن أحمد، حدثنا محمَّد بن سنجر، حدثنا إبراهيم بن زكريا الضرير، حدثنا همام عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن على أنه قال: "كنت قاعدا عند النبي ﷺ بالبقيع في يوم دجن ومطر، فمرت امرأة على حمار، ومعها مكارى، فهوت يد الحمار في وهدة من الأرض =стр. 13136
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = فسقطت المرأة، فأعرض النبي ﷺ عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله! إنها متسرولة؟ فقال: "اللهم (اغفر للمتسرولات من أمتى)، يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم وحصنوا بها نساءكم إذا خرجن".
قال ابن الجوزى: هذا حديث موضوع، والمتهم به إبراهيم بن زكريا قال العقيلى: لا يعرف مسندا إلا به ولا يتابع عليه، وقال ابن عدى: حدث عن الثقات بالبواطيل.
والأثر أورده العقيلى في الضعفاء الكبير، ج ١ ص ٥٤ برقم ٤٤، في (الكلام عن إبراهيم بن زكريا الضرير. (بصرى) قال: حدثنا محمَّد بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا الضرير العجْلى (*) من أهل البصرة، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن على قال: كنت قاعدا عند النبي ﷺ بالبقيع في يوم دجن ومطر، قال: فمرت امرأة على حمار ومعها مكارى، فهوت يد الحمار في وهدة من الأرض فسقطت المرأة، فأعرض النبي ﷺ بوجهه، فقالوا: يا رسول الله إنها متسرولة، فقال: "اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى، يا أيها الناس اتخذوا السراويلات؛ فإنها من أستر ثيابكم، وخُصُّوا بها نساءكم إذ خرجن".
قال العقيلى: لا يعرف هذا الحديث إلا بهذا الشيخ، فلا يتابع عليه. الحديث يروى من جهة ابن عباس، وأبى هريرة، ثابت عنهما. فأما هذا الحديث فليس بمحفوظ.
والأثر أورده ابن عدى في الكامل، ج ١ ص ٢٥٥ في (الكلام على إبراهيم بن زكريا المعلم العبد ستانى الضرير) يكنى أبا إسحاق، حدث عن الثقات بالبواطيل، بلفظ: أخبرنا أسامة بن أحمد أبو سلمة التجيبى بمصر، حدثنا محمَّد بن سنجر الجرجانى قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا المعلم، وثنا محمَّد بن جعفر بن يزيد ثنا حماد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن زكريا الضرير أبو إسحاق ثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن ضمرة، عن الأصبغ بن نباتة عن على بن أبى طالب قال: كنت قاعدا عند رسول الله ﷺ بالبقيع في يوم دَجْنٍ (* *) مطير، فمرَّت امرأة على حمار ومعها مكارى، فهوى بها الحمار في وهدة من الأرض فسقطت المرأة، فأعرض النبي ﷺ عنها بوجهه، قالوا: يا رسول الله! إنها متسرولة، فقال: "اللهم اغفر لمتسرولات أمتى - يقولها ثلاثًا - يا أيها الناس اتخذوا السراويلات؛ فإنها من أستر لكم وخصُّوا بها نساءكم إذا خرجْن".
قال الشيخ: وهذا الحديث منكر، لا يرويه عن همام غير إبراهيم بن زكريا، ولا أعرفه إلا من هذا الوجه.
===
(*) فرق غير واحد بين هذا (إبراهيم بن زكريا العجلى البصرى) وبين إبراهيم بن زكريا الواسطى بن حبان، فذكر الواسطى في المجروحين، والعجلى في الثقات، والحاكم في الكنى، والذهبى في المغنى، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان (ج ١ ص ٥٩): وهو الصواب، وقد ضعفه ابن عدى أيضًا وقال: حدث بالبواطيل، ومن بلاياه (خبر المتسرولات).
(* *) (الدجن): الغيم المطبق.стр. 13137
٤/ ٤٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: كُنتُ أَنَا وَالنَّبِىُّ ﷺ وُقُوفًا فَسَقَطَت امْرَأةٌ فَأَعْرَضَنَا عَنْها، فَقَال لَنَا إنسانٌ: إن عَلَيْهَا سَرَاويلَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اللَّهُم ارْحَم المُتَسَرْوِلاتِ".
المحاملى في أماليه من طريق غير الأول (١) .
٤/ ٤٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رسَولِ الله ﷺ أبو بَكْرٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ عُمَرُ".
هـ، والعدنى، حل (٢) .
٤/ ٤٧٥ - "عن على قال: لمَّا تَزَّوَجْتُ فَاطمَةَ قلتُ: يَا رَسُولَ الله: ابْنِ بِى، قال: أعطِهَا شيْئًا. قُلتُ: مَا عِنْدِى شئٌ، قَالَ: فَأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَميةُ؟ قلت: هِىَ عِنْدِى، قال: فأعطِها إياهَا". الحواشي
(١) الأثر أورده البزار، ج ٣ ص ٣٦٢ رقم ٢٩٤٧ كتاب (اللباس) باب: السراويل، بلفظ مختلف، وفيه معنى هذه الأثر، وقال: حدثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا إبراهيم بن زكريا، ثنا أبو إسحاق الضرير المعلم، ثنا همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن على قال: كنت قاعدًا عند رسول الله ﷺ عند البقيع - يعنى بقيع الغرقد - في يوم مطير، فمرت امرأة على حمار ومعها مكار، فمرت في وهدة من الأرض، فسقطت، فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: يا رسول الله! إنها متسرولة، فقال: "اللهم اغفر للمتسرولات من أمتى".
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن زكريا المعلم وهو ضعيف جدا. ج ٥ ص ١٢٢.(٢) الأثر أورده ابن ماجه في سننه (المقدمة) باب: في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ ، ج ١ ص ٣٩ برقم ١٠٦ بلفظ: حدثنا على بن محمَّد، ثنا وكيع، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: سمعت عليا يقول: خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر، وخير الناس بعد أبو بكر عمر.
والأثر أورده أبو نعيم في الحلية، ج ٧ ص ٢٠٠ ما رواه شعبة من الأحاديث النبوية من فضل الخلفاء الراشدين وبالأخص الخلفاء الأربعة. بلفظ: حدثنا محمَّد بن المظفر، ثنا محمَّد بن سليمان بن عبد الكريم، ثنا على بن عبد الله بن عبد ربه، ثنا أبى، ثنا غافر - وكان عند شعبة بن صفوان جالسا - عن شعبة، عن أبى إسحاق قال: سمعت على بن أبى طالب يقول وهو على منبر الكوفة: "خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر، وبعد أبى بكر عمر، وإن شئتم أخبرتكم بالثالث. قالوا يا أبا إسحاق: أخير أو أفضل؟ قال: خير "خ. ى. ر" وتهجاه" غريب من حديث شعبة وأبى إسحاق، عن على، تفرد به غذافر.стр. 13138
ن، وابن جرير، طب، ق، ض (١) .
٤/ ٤٧٦ - "عنْ عَلِىٍّ: أَنَّه صَلَّى على سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْه سِتّا وَقَالَ: إنَّه شَهِد بَدْرًا".
خ، والطحاوى، ك (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن النسائى كتاب (النكاح) باب تحلة الخلوة ج ٦ ص ١٢٩ بلفظ: أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا هشام بن عبد الملك قال: حدثنا حماد عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن عليا قال: تزوجت فاطمة ﵂ فقلت يا رسول الله: ابن بى، قال: أعطها شيئًا. قلت: ما عندي من شئ؟ قال: "فأين درعك الحُطَمِيَّةُ؟ " قلت: هى عندى. قال: "فأعطها إياه" قال المحقق: (ابن أبى) في النهاية (البناء والابتناء): الدخول بالزوجة والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال: بنى الرجل على أهله.
قال الجوهرى: ولا يقال بنى بأهله، وهذا القول فيه نظر، فإنه قد جاء في غير موضع من الحديث وغير الحديث، وعاد الجوهرى استعمله في كتابه - نهاية: ج ١ ص ١٥٨.
و(الحطمية) أى: تحطم السيوف، أى: تكسرها. النهاية: ج ١ ص ٢٠٤.
والأثر أورده البيهقى في سننه كتاب (الصداق) باب: لا يدخل بها حتى يعطيها صداقها أو ما رضيت به، ج ٧ ص ٢٥٢ قال: (أخبرنا) أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا محمَّد ابن عيسى بن أبى قماش، وعباس بن الفضل قالا: ثنا هشام بن عبد الملك، ثنا حماد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵁ قال على ﵁: لما تزوجت فاطمة ﵂ بنت رسول الله ﷺ قلت: ابن بى يا رسول الله. قال: أعطها شيئًا. فقلت: أثبنى يا رسول الله؛ ما عدى شئ؟ قال: فأين درعك الحطمية؟ قال: قلت: ها هى ذى عندى. قال: "أعطها إياها".
والأثر أورده الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٤ ص ٢٨٢، ٢٨٣ كتاب (النكاح) باب: الصداق، بلفظ: وعن على قال: أردت أن أخطب إلى رسول الله ﷺ ابنته، فقلت: ما لى من شئ، ثم ذكرت صلته وعائدته، فخطبتها إليه، فقال: هل عندك من شئ؟ قلت: لا. قال: "فأين درعك الْحُطَمِيَّةُ التى أعطيتك يوم كذا وكذا؟ " قال: هى عندى، قال: فأعطيته إياها. رواه أحمد وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢) الأثر في صحيح البخارى، باب (قصة غزوة بدر) ج ٥ ص ١٠٦ طبعة الشعب.
قال: حدثنى مُحمدُ بن عبَّادٍ، أخبرنا ابن عيينة قال: أنفذه لنا ابن الأصبهانى سمعه من ابن معقِلٍ: أن عليّا ﵁ كبَّر على سهلِ بن حُنَيْفٍ، فقال إنه شهد بدرًا. =стр. 13139
٤/ ٤٧٧ - "عن على قال: لو كان الدِّينُ بالرأى لكان أسفل الخفِّ أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ : يمسحُ على ظهرِ خفيه".
الدارمى، د، والطحاوى، قط (١) . الحواشي
(١) الأثر في سنن الدارمى، ج ١ ص ١٤٧ رقم ٧٢١ باب (المسح على النعلين) أخبرنا أبو نعيم، ثنا يونس، عن أبى إسحاق، عن عبد خير قال: رأيت عليّا توضأ ومسح على النعلين فوسع، ثم قال: لولا أنى رأيت رسول الله ﷺ فعل كما رأيتمونى فعلت، لرأيت أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما. قال أبو محمَّد: هذا الحديث منسوخ بقوله: (فامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) وهو قريب من معنى حديث الأصل.
والأثر في سنن الدارقطني، ج ١ ص ١٩٩ رقم ٢٣ كتاب (الطهارة) باب: الرخصة في المسح على الخفين وما فيه واختلاف الروايات، بلفظ: حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أبو هشام الرفاعى (ح) وحدثنا محمَّد بن مخلد، نا محمَّد بن أحمد بن السكن، نا إبراهيم بن زياد سبلان، قالا: ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير قال: قال على: "لو كان دين الله بالرأى لكان باطن الخفين أحق بالمسح من أعلاه، ولكن رأيت رسول الله ﷺ يمسح عليهما" واللفظ لابن مخلد، وانظر رقم ٢٤ في نفس الباب والمصدر، وهو قريب من لفظ الأصل.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: كيف المسح، ج ١ ص ١١٤ رقم ١٦٢ بلفظ: حدثنا محمَّد بن العلاء، حدثنا حفص - يعنى ابن غياث - عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير، عن على ﵁ قال: لو كان الدين بالرأى لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهر خفيه".
قال المحقق: تفرد به أبو داود، وهو لفظ الأصل.стр. 13140
٤/ ٤٧٨ - "عن على: أنه أتى بثلاثةٍ اشتركوا في طهر امرأة، فأقرع بينهم، وقال: أنتم شركاء متشاكسون، فجعل الولد للذى قرع، وجعل لهما عليه ثلثى الدية، فأخبر بذلك النبي ﷺ فضحك حتى بدت نواجده".
ط، ق وضعفه، ق عنه مرفوعًا (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ٢٦ رقم ١٨٧ بلفظ: "حدثنا" أبو داود قال: حدثنا قيس عن الأجائى، عن الشعبى، عن عبد الله بن خليل الحضرمى، عن على: أنه أتى في ثلاثة اشتركوا في طهر امرأة، فأقرع بينهم، وقال: أنتم شركاء متشاكسون، فجعل الولد للذى أقرع، وجعل لهما ثلث الدية، فأخبر بذلك النبي ﷺ فضحك حتى بدت نواجده.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الدعوى والبينات) باب: من قال: يقرع بينهما إذا لم يكن قافة، ج ١٠ ص ٢٦٧ بروايات كثيرة بعضها قريب من بعض، قال البيهقى: وأصح ما روى في هذا الباب ما أخبرنا به أبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا الحسن بن محمَّد الزعفرانى، ثنا شبابة، ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن الشعبى، عن أبى الخليل أو ابن الخليل عن على ﵁ أن ثلاثة اشتركوا في طهر امرأة فادعوا الولد، فأمر على ﵁ جلًا أن يقرع بينهم، وأمر الذى قرع أن يعطى الآخرين ثلثى الدية، ويكون الولد له، وهذا موقوف، وابن الخليل ينفرد به، والله أعلم.
وقد ذكر الشافعى ﵁ هذا الحديث في القديم وفى كتاب على وعبد الله ﵄ وذكر أنه لو ثبت عن النبي ﷺ قلنا به، وكانت الحجة فيه، وأقرب الروايات من حديث الأصل هو المشهور في هذا الباب: ما أخبرنا به أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن الأجلح، عن الشعبى، عن عبد الله بن الخليل، عن زيد بن أرقم قال: كنت جالسا عند النبي ﷺ إذ جاءه رجل من أهل اليمن فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا ﵁ يختصمون إليه في ولد قد وقعوا على امرأة في طهر واحد، فقال للاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا، فغلبا. فقال: أنتم شركاء متشاكسون، إنى مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه لصاحبيه ثلثا الدية .. فأقرع بينهم فجعله لمن قرع، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أضراسه، أو قال: نواجده. أخرجه أبو داود في كتاب السنن، وكذا رواه محمَّد بن سالم الكوفى، عن الشعبى، ومحمد بن سالم متروك.
والأجلح بن عبد الله! قد روى عنه الأئمة: الثورى، وابن المبارك، ويحيى بن قطان؛ لأنه لم يحتج به الشيخان البخارى، ومسلم، وعبد الله بن الخليل ينفرد به، واختلف عليه في إسناده ورفعه.стр. 13141
٤/ ٤٧٩ - "عن على قال: كان رسول الله ﷺ يلبسُ خاتمه في يمينه، ويجعلُ فَصهُ مما يلى باطن كفه".
ض (١) .
٤/ ٤٨٠ - "عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: قال رجل يوم صفين: اللهم العَنْ أهلَ الشام! فقال على: لا تسبوا أهل الشام جما غفيرًا فإن بها الأبدال".
ابن راهويه، والذهبى في علل حديث الزهرى، ق في الدلائل قال ابن حجر: وله شاهد من حديث أبى رزين الغافقى عن على موقوفًا، أيضًا رواه ابن يونس في تاريخ مصر (٢) .
٤/ ٤٨١ - "عن على بن أبى طالب: أنه قيل له: مالك تركت مجاورة قبر رسول الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الزينة من قسم الأفعال) باب: في أنواع الزينة، فصل التختم، ج ٦ ص ٦٨٧ رقم ١٧٤١٣ عن على قال: "كان النبي ﷺ يلبس حاتمه في يمينه، ويجعل فصه مما يلى باطن كفه" وعزاه إلى (ض).(٢) الأثر في كنز العمال، باب: (فضائل الأبدال ﵃) ج ١٤ ص ٥٣ رقم ٣٧٩١٧ (مسند على) عن صفوان بن عبد الله بن صفوان: قال رجلٌ يوم صفين: اللهم العَنْ أهل الشام! فقال على - كرَّم الله وجهه -: لا تسُبوُّا أهل الشام جمًا غفيرًا، فإن بها الأبدالَ. وعزاه إلى ابن راهويه، والذهبى في علل حديث الزهرى، ق في الدلائل.
قال ابن حجر: وله شاهد من حديث أبى زرير الغافقى، عن على موقوفًا أيضًا رواه ابن يونس في تاريخ مصر.
والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب (الشام) ج ١١ ص ٢٤٩ رقم ٢٠٤٥٥ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن عبد الله بن صفوان قال: قال رجل يوم صفين: اللهم العن أهل الشام. قال: فقال على: لا تسبَّ أهل الشام جمّا غفيرًا، فإن بها الأبدال، فإن بها الأبدال، فإن بها الأبدال (*).
===
(*) قال المحقق: أخرج أحمد، عن شريح بن عبيد قال: "ذكر أهل الشام وهو عند على وهو بالعراق، فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين! قال: لا، إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: البدلاء بالشام ... الحديث. قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا شريح بن عبيد وهو ثقة.стр. 13142
الله ﷺ وجاورت المقابر - يعنى البقيع -؟ فقال: وجدتهم جيران صدق، يكفون السيئة، ويذكرون الآخرة".
ابن راهويه، هب (١) .
٤/ ٤٨٢ - "عن على قال: لَتَأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ، أو لَيُسَلّطَنَّ الله عليكم شرارَكم، ثُمَّ يَدْعُو خيارُكم فلا يُسْتَجابُ لَهمْ".
الحارث (٢) .
٤/ ٤٨٣ - "عن على قال: أمر النبي ﷺ المتوفى عنها زوجها أن تعتد في غير بيتها إن شاءت".
قط، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه ضعيفان (٣) . الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلانى كتاب (الرقائق والزهد) باب: فضل سكنى المقابر، ج ٣ ص ١٩٨ رقم ٣٢٤٧ بلفظ: عبد الله بن محمَّد بن عمر بن على بن أبى طالب، عن أبيه، قال: قبل لعلى بن أبى طالب: مالك تركت مجاورة قبر رسول الله ﷺ وجاورت المقابر - يعنى البقيع -؟ فقال: وجدتهم جيران صِدْقٍ يكفرون السيئة، ويذكرون الآخرة. فأقر به أبو أسامة، وقال: نعم (لإسحاق).(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب: الأول في الأخلاق المحمودة، فصل: الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ج ٣ ص ٦٨٣ رقم ٨٤٥٣ عن على قال: لتأمرن بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر، أو ليسلطنّ عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم، وعزاه إلى (الحارث).
والأثر في المطالب العالية لابن حجر، باب (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) ج ٣ ص ٢١٠ رقم ٣٢٨٠ بلفظ: شريك عمن أخبره أن عليا قال: لتأمرن بالمعروف ولتنهوُن عن المنكر أو ليسطن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم، وعزاه (للحارث) (*).(٣) الأثر في سنن الدارقطنى، ج ٣ ص ٣١٥ رقم ٢٥٨ كتاب (النكاح) قال: نا عمر بن محمَّد بن على الصيرفى، نا إبراهيم بن عبد الله نا سعيد بن محمَّد المخرمى، نا محبوب بن محرز التميمى، عن أبى مالك النخعى، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن، عن على: أن النبي ﷺ أمر المتوفى عنها زوجها أن تعتد في غير بيتها إن شاءت. لم يسنده غير أبى مالك النخعى وهو ضعيف، ومحبوب هذا ضعيف أيضًا.
===
(*) قال المحقق: قال البوصيرى: رواه موقوفًا بسند فيه راوٍ لم يُسَمَّ.стр. 13143
٤/ ٤٨٤ - "عن على قال: سمعت النبي ﷺ حين كبر في الصلاة قال: لا إله إلا أنت سبحانك إنى ظلمت نفسى فاغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
الشاشى، ش (١) .
٤/ ٤٨٥ - "عن على قال: قلت للعباس: سل النبي ﷺ يستعملك على الصدقة، قال: ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس".
البزار، وابن خزيمة، ك (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: فيما يفتتح به الصلاة. ج ١ ص ٢٣٢ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا عبيد الله قال: نا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن أبى الخليل، عن على قال: سمعته حين كبر في الصلاة قال: "لا إله إلَّا أنت سبحانك، إنى ظلمت نفسى فاغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت".(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب السِّتَّةِ تحقيق المحدث الكبير العلامة الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٢ ص ٤٦ رقم ١١٦٩ باب (ما جاء في زمزم) قال: حدثنا محمَّد بن عمارة بن صبيح، ثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن موسى بن أبى عائشة، عن عبد الله بن أبى رزين، عن أبيه، عن على: قلت: للعباس: سَلْ رسول الله ﷺ لنا الحجابة، فسأله، فقال: "أعطيكم السقاية ترزؤكم ولا ترزؤونها (*)، وقلت للعباس: سَلْ رسول الله ﷺ يستعملك على الصدقات، قال: "ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس".
قال البزار: لا نعلمه إسنادًا عن على إلا هذا.
قال الهيثمى: رواه البزار عن عبد الله بن أبى زرير - كذا في "مجمع الزوائد" - عن على، عن أبيه (كذا) ورجاله ثقات. ج ٣ ص ٢٨٦ قلت: والصواب عبد الله بن أبى رزين، عن أبيه، عن على، وما في "الزوائد" وهم، وحسن الحافظ إسناده في المطالب العالية.
والأثر في صحيح ابن خزيمة، ج ٤ ص ٧٩ رقم ٢٣٩٠ باب (استحباب الاستعفاف عن أكل الصدقة لمن يجد عنها إعفاء بمعنى من المعانى وإن كان من أهلها إذ هى غسالة ذنوب الناس) بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن موسى بن أبى عائشة، عن عبد الله، عن على قال: =
===
(*) أى تأخذ منكم (وتنقص من أموالكم) ولا تأخذون منها ولا تستفيدون منها مالًا.стр. 13144
٤/ ٤٨٦ - "عن على قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ ليبايعه وعليه أثر الخلوق (*) فأبى أن يبايعه، فذهب فغسل عنه أثر الخلوق ثم جاء فبايعه"
البزار (١) .
٤/ ٤٨٧ - "عن عَلِىٍّ قَال: لَمَّا نَحَرَ النَّبِىُّ ﷺ بُدْنَهُ فَنَحَرَ ثَلاَثينَ بيَده، وَأمَرنِى فَنَحَرْتُ سَائرَهَا".
د، ق، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، وزاد "وقال: اقسم لحومها بين الناس وجلالها وجلودها، ولا تعطى جازرا منها شيئًا" (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٣ ص ٣٧٥ رقم ٢٩٨٧ باب: (ما جاء في الخلوق) بلفظ: حدثنا عبد الله بن المثنى التيمى المدنى، ثنا القاسم بن الحكم - يعنى العدنى ... ، ثنا سعيد بن عبيد، عن على ابن ربيعة، عن على، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ ليبايعه، وعليه أثر الخلوق، فأبى أن يبايعه، فذهب، فغسل عنه أثر الخلوق، ثم جاء، فبايعه. قال البزار: لا نعلمه بروى عن على إلا بهذا الإسناد.(٢) الأثر في سنن أبى داود كتاب (المناسك) باب: في الهدى إذا عطب قبل أن يبلغ، ج ٣ ص ٣٦٩ رقم ١٧٦٤ قال حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد ويعْلى ابنا عُبيد، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على ﵁ قال: لما نحر رسول الله ﷺ بُدنه، فنحر ثلاثين بيده، وأمرنى فنحرت سائرها.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: ما يستحب من ذبح صاحب النسيكة نسيكته بيده وجواز الاستنابة فيه ثم حضور الذبح لما يُرْجَى من المغفرة عند سفوح الدم، ج ٥ ص ٢٣٨ قال: (أخبرنا) =стр. 13145
٤/ ٤٨٨ - "عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: رأيت عليا توضأ فغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه واحدة، ثم قال: هكذا توضأ رسول الله ﷺ ".
د، ض (١) .
٤/ ٤٨٩ - " نَهَى رَسولُ الله ﷺ عَنِ السَّوْمِ (*) قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَعَن ذَبْحِ ذَواتِ الدَّرِّ".
هـ، ع، ك، ض (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: صفة وضوء النبي ﷺ ، ج ١ ص ٨٣ رقم ١١٥ بلفظ: حدثنا زياد بن أيوب الطوسى، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا فطرٌ، عن أبى فروةَ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، قال: " رأيت عليا ﷺ توضأ فغسل وجهه ثلاثًا وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه واحدة، ثم قال: هكذا توضأ رسول الله ﷺ " والحديث الذى ذكر قبله رقم ١١٤ يؤيده فانظره.
(*) السوم: عرض السلعة على البيع، يقال: سامت الماشية أى رعت بنفسها، وسمت البضاعة، أبى: عرضتها للبيع، وكلاهما من باب: قال، وقال أبو إسحاق: السوم: أن يساوم بسلعته، ونهى عن ذلك في ذلك الوقت، لأنه وقت يذكر الله فيه فلا يستغل بغيره، وقال: ويجوز أن يكون السوم من رعى الإبل، لأنها إذا رعت الرعى قبل شروق الشمس عليه وهو ندٍ أصابها منه داء قتلها. المحقق.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (التجارات) ج ٢ ص ٧٤٤ رقم ٢٢٠٦ بلفظ: حدثنا على بن محمد، وسهل بن أبى سهل قالا: ثا عبيد الله بن موسى، أنبا الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن على قال: نهى رسول الله ﷺ عن السوم قبل طلوع الشمس، وعن ذبح ذوات الدر.
في الزوائد: في إسناده نوفل بن عبد الملك، والربيع بن حبيب.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على ﵁) ج ١ ص ٤١١، ٤١٢ رقم ٢٨١/ ٥٤١ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنى الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك عن أبيه، عن على قال: نهى رسول الله ﷺ عن السئَوْم قبل طلوع الشمس وعن ذوات الدر.стр. 13146
٤/ ٤٩٠ - "عن ابن عباس قال: خرج العباس وعلى من عند رسول الله ﷺ في مرضه الذى مات فيه، فلقيهما رجال فقالوا: كيف أصبح رسول الله ﷺ يا أبا حسن؟ قال: أصبح بحمد الله بارئًا".
العدنى، خ، ق في الدلائل (١) .
٤/ ٤٩١ - "عن عبيد الله بن أبى رافع: أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب قالوا: لا حكم إلا لله، قال على: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله ﷺ وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه منهم - أسود، إحدى يديه طُبْىُ شاة أو حلمة ثدى، فلما قتلهم على بن أبى طالب قال: انظروا، فنظروا فلم يجدوا شيئًا، فقال: ارجعوا فوالله ما كُذِبْتُ ولا كذَبْتُ - مرتين أو ثلاثًا - ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه". الحواشي
(١) الأثر في صحيح البخارى، ج ٦ ص ١٤، ١٥ باب (مرض النبي ﷺ ووفاته) بلفظ: حدثنى إسحاق، أخبرنا بشر بن شعيب بن أبى حمزة قال: حدثنى أبى، عن الزهرى، قال: أخبرنى عبد الله بن كعب بن مالكٍ الأنصارى - وكان كعبُ بن مالك أحد الثلاثة الذين تيب عليهم - أن عبد الله بن عباس أخبره أن على ابن أبى طالبٍ ﵁ خرجَ من عند رسول الله ﷺ في وجعه الذى توفى فيه، فقال الناسُ: يا أبا حسنٍ كيف أصبح رسول الله ﷺ ؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا. فأخذ بيده عباسُ بن عبد المطلب فقال له: أنت والله بعد ثلاث عَبْد العصا، وإنى والله لأرى رسول الله ﷺ سوف يُتَوَفَّى من وجعه هذا؛ إنى لأعرفُ وجوهَ بنى عبد المطلب عند الموت، اذهب بنا إلى رسول الله ﷺ فلنسأله فيمَنْ هذا الأمر، إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه، فأوصى بنا، فقال علىّ: إنَّا والله لئن سألناها رسول الله ﷺ فمنعناها لا يعطيناها الناسُ بعده، وإنى والله لا أسألها رسول الله ﷺ .стр. 13147
ابن وهب، م، وابن جرير، وأبو عوانة، حب، وابن أبى عاصم، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في صحيح مسلم كتاب (الزكاة) باب: التحريض على قتل الخوارج، ج ٢ ص ٧٤٩ رقم ١٥٧ بلفظ: حدثنى أبو الطاهر ويونس بْن عبد الأعلى، قالا: أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرُو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بُسرِ بن سعيدٍ، عن عبيد الله بن أبى رافع مولى رسول الله ﷺ ، أنَّ الحرورية لما خرجَتْ، وهو مع على بن أبى طالب ﵁ قالوا: لا حكم إلا لله. قال علىٌّ: كلمةُ حق أريد بها باطلٌ. إن رسول الله ﷺ وصف ناسًا، إنى لأعرف صفَتهم في هؤلاء "يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم. (وأشارَ إلى حلقه) من أبغض خلق الله إليه منهم أسْوَدُ، إحدى يديه طُبْى شاةٍ أو حلمة ثدى" فلما قتلهم على بن أبى طالب ﵁ قال: انظروا. فنظروا فلم يجدوا شيئًا. فقال: ارجعوا فوالله! ما كذْبتُ ولا كُذِبْتُ - مرتين أو ثلاثًا - ثم وجدوهُ في خَرِبَةٍ فأتوْا به حتى وضعوه بين يديه، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم، وقول على فيهم. زاد يونس في روايته: قال بُكَيْرٌ: وحدثنى رجُل عن ابن حُنينٍ أنه قال: رأيت ذلك الأسود.
والحديث أخرجه الحافظ أبو بكر عمرو بن أبى عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانى المتوفى ٢٨٧ هـ في كتاب (السنة) باب: المارقة، والحرورية والخوارج السابق لها خذلان خالقها، ج ٢ ص ٤٥٢، ٤٥٣ رقم ٩٢٨ بلفظ: حدثنا أبو حاتم، ثنا أصبع بن الفرج، ثنا ابن وهب، ثنا عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله بن أبى رافع: أن الحرورية هاجت - وهو مع على بن أبى طالب - فقالوا: لا حكم إلا لله. فقال على: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله ﷺ وصف ناسا - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه فيهم أسود، إحدى يديه طُبْى شاة أو حلمة ثدى، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمورهم وقول على فيهم.
قال المحقق: إسناده صحيح على شرط البخارى، غير حاتم وهو الرازى الإمام الثقة الحافظ.
والحديث أخرجه مسلم، ج ٣ ص ١١٦ والنسائى ص ٤٤ من طرق أخرى عن ابن وهب به.
والحديث أخرجه الحافظ أبو بكر عمرو بن أبى عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانى المتوفى ٢٨٧ هـ في كتاب (السنة) باب: المارقة والحرورية والخوارج السابق لها خذلان خالقها، ج ٢ ص ٤٤٢ رقم ٩١٢ بلفظ: حدثنا أبو موسى، ثنا عبد الوهاب الثقفى، حدثنا أيوب وأبو بكر بن أبى شيبة، ثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة: أن عليا ذكر الخوارج فقال: إن فيهم رجلًا مُخْدَجَ اليد - أو مثدون اليد - لولا أن ينظروا لحدثتكم ما وعبد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد ﷺ .
قال عبيدة: فقلت: أنت سمعته من رسول الله ﷺ ؟ قال: أبى ورب الكعبة - مرتين أو ثلاثًا - زاد عبد الوهاب. فيهم رجل مخدج أو مثدون اليد. قال محمد: فطلب ذلك بعد، فوجد في القتلى عبد أحد منكبيه كهيئة الثدى عليه شعرات. =стр. 13148
٤/ ٤٩٢ - "عن عبيدة: أنَّ عَلِيّا ذَكَرَ الخَوارجَ فَقالَ: فَيهم رَجُلٌ مُخْدَجُ (*) اليَدِ أو مُودَنُ (* *) اليَدِ، أو مَثدُونُ اليَد، لَوْلاَ أن تَبْطَرُوا لحَدَّثْتُكُمْ بمَا وَعَد الله الذِينَ يَقْتُلُونَهم عَلَى لِسانِ مُحمَّدٍ، قالَ: قُلتُ: أَنتَ سَمِعتَ مِنْ مُحمَّدٍ ﷺ ؟ قال: إِى وَربِّ الكَعْبَةِ، إى وَرَبِّ الكَعْبَةِ - ثلاثَ مَرَّاتٍ - ".
ط، عب، م، د، هـ، ع، وابن جرير، وخشيش، وأبو عوانة، ع، حب، وابن أبى عاصم، ق (١) .
٤/ ٤٩٣ - "عن على: أن جبريل هبط على رسول الله ﷺ في أسارى بدر القتل، أو الفداء، على أن يقتل منهم قاتل مثلهم، قالوا: الفداء أو يقتل منا". الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢٤ رقم ١٦٦، بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال: ثنا محمد بن سيرين قال: قال عبيدة السلمانى: لا أنبئك إلا بما أنبأنى به ابن أبى طالب؟ فيهم مودن اليد، أو مخدج اليد، أو مثدن اليد، لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما وعده الله من قتلهم على لسان نبيه ﷺ فقلت لعلىٍّ: أنت سمعته من محمد ﷺ ؟ قال: إى ورب الكعبة، قالها ثلاثًا، وهو بلفظ الأصل.
والأثر في صحيح مسلم كتاب (الزكاة) باب: التحريض على قتل الخوارج، ج ٢ ص ٧٤٧ رقم ١٥٥ بلفظ: حدثنا محمد بن أبى بكر المقَدَّمِىُ. حدثنا ابن عُلَيَّةَ وحماد بن زيد (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وزهيرُ بن حرب (واللفظ لهما) قالا: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد، عن عَبِيدَةَ، عن على قال: ذكر الخوارج فقال: فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعبد الله الذين يقتلونهم، على لسان محمد ﷺ . قال قلت: أأنْتَ سمعته من محمدِ ﷺ ؟ قال: إى ورب الكعبة! إى ورب الكعبة! إى ورب الكعبة.стр. 13149
ت وقال: حسن غريب، ن، حب، ض (١) .
٤/ ٤٩٤ - "عن على قال: قال النبي ﷺ في الأسارى يوم بدر: إن شئتم قتلتموهم، وإن شئتم فاديتم واستمتعتم بالفداء واستشهد منكم بعدتهم، فكان آخر السبعين ثابت بن قيس استشهد باليمامة".
ك، وابن مردويه، ق، ض (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن الترمذى (أبواب السير) باب: ما جاء في فتل الأسارَى والفداء، ج ٣ ص ٦٤ رقم ١٦١٤، قال: حدثنا أبو عبيدة بن أبى السَّفْرِ، واسمه أحمد بن عبدِ الله الهمدانى، ومحمود بن غيلانَ، قالا: حدثنا أبو داود الحفرِىُ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن سفيان بن سعيد، عن هشامٍ، عن ابن سيرينَ، عن عبيدة، عن على: أن رسول الله ﷺ قال: إن جبريل هبط عليه فقال له: خَيِّرْهم - يعنى أصحابك - في أسارَى بدْر القتل أو الفداء، على أن يقتل منهم قابلا مثلهم، قالوا: الفداء ويُقتَّلُ مِنا.
وفى الباب عن ابن مسعودٍ، وأنسٍ، وأبى بَرزَة، وجُبير بن مطعم.
هذا حديث حسن غريب من حديث الثورى، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبى زائدة، وروى أبو أسامة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن على عن النبي ﷺ مرسلًا.
وأبو داود الحفرى اسمه: عمر بن سعدٍ.
والأثر في صحيح ابن حبان، ج ٧ ص ١٤٣ كتاب (السير) باب: ذكر تخيير الله - جل وعلا - أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر بين الفداء والقتل، برقم(٤٧٧٥) بلفظ: أخبرنا حاجب بن أركين الحافظ بدمشق قال: حدثنا رزق الله بن موسى قال: حدثنا أبو داود الحفرى قال: حدثنى يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن سفيان بن سعيد، عن هشام بن سنان، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن على بن أبى طالب - رضوان الله عليه - أن جبريل ﵇ هبط عليه ﷺ فقال له: خيرْهُمْ - يعنى أصحابه ﷺ في الأسارى، إن شاءوا القتل، وإن شاءوا الفداءَ، على أن يقتل العام المقبلَ منهم عدتهم. قالوا: الفداءَ ويقتل منا عدتهم.(٢) الأثر في المستدرك للحاكم كتاب (قسم الفئ) ج ٢ ص ١٤٠ قال: (حدثنا) أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامى، ثنا زهر بن سعد السمان، ثنا ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، عن على ﷺ قال: قال النبي ﷺ في الأسارى يوم بدر: "إن شِئتم قتلتموهم، وإن شئتم فاديتموهم واستمتعتم بالفداء، واستشهد منكم بعدتهم" فكان آخر السبعين ثابت بن قيس ﵁ استشهد باليمامة. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.стр. 13150
٤/ ٤٩٥ - " عَن عَلِىٍّ قَال: اقْضُوا كَما كُنْتُم تَقْضُون، فَإِنِّى أكْره الخِلاَف حَتَّى يَكونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَة أَو أَمُوتَ كَما مَاتَ أَصْحَابِى، فكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن على كذبا".
أبو عبيد في كتاب الأموال، والأصبهانى في الحجة (١) .
٤/ ٤٩٦ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَى عَنْ مَيَاثِرِ الأُرْجُوَان".
د (٢) .
٤/ ٤٩٧ - "عَنْ عُرُوَةَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أبي طَالِب قَال للمِقْدَاد: سَلْ رَسُولَ الله عَنِ المَذْي، فَسَأَلَ المِقْدَادُ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيَغْسِلْ ذكرَهُ وَأنَثَيَيْه، وَيَتَوَضَّأ وضُوءَ الصلاَة". الحواشي
(١) الأثر في الأموال لأبى عبيد، ص ٣٣٢ رقم ٨٤٩ قال: حدثنا أبو النضر، عن شعبة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن على قال: "اقضوا كما كنتم تقضون؟ فإنى أكره الاختلاف، حتى يكون الناس جماعة، أو أموت على ما مات عليه أصحابى".(٢) الأثر في سنن أبى داود، ج ٤ ص ٣٢٦ رقم ٤٠٥٠ كتاب (اللباس) باب: من كرهه (الحرير) عن على، بلفظ: حدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن على ﷺ أنه قال: "نهى عن مياثر الأرجوان".
(المياثر): جمع مِيثَرة - بكسر الميم -: وهى شئ يوضع على سرج الفرس، أو رحل البعير، كانت النساء يصنعنه لأزواجهن من الحرير الأحمر ومن الديباج، وكانت من مراكب العجم.
(الأرجوان) أبى: شديد الحمرة، وهو معرب من أرغوان، وهو شجر له نَوْرَ أحمر، وقيل: هو الصبغ الأحمر، والذكر والأنثى فيه سواء. يقال: ثوب أرجوان، وقطيفة أرجوان (اهـ: نهاية).стр. 13151
د، ن، ق (١) .
٤/ ٤٩٨ - "عَن عَلِىِّ بْنِ أعْبُدَ قَالَ: قَالَ لي عَلِىٌّ: أَلاَ أُحَدَثكَ عنِّى وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ وَكانَتْ مِنْ أحَبِّ أهله إليه؟ قلت: بلى قال: إنها جرت بالرحى حتى أثر في يَدِهَا، وَاسْتَقَتْ بِالقِرْبَةِ حَتَّى أثَّرَ في نَحْرِهَا، وَكَنَستِ البَيْتَ حَتَّى اغْبَرَتْ ثيَابُهَا، وَأَوْقدَت القِدْرَ حَتَّى دَكنَتْ ثيَابُهَا، وَأَصَابَهَا مِنْ ذَلِكَ ضُر، فَأَتَى النبِيّ ﷺ خَدَم، فَقُلتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلتِهِ خَادِمًا، فَأَتَتْهُ، فَوَجَدَتْ عنْدَهُ حُداثًا فَرَجَعَتْ، فَأَتَاهَا منَ الغَد، فَقَالَ: "مَا كَانَ حَاجَتُكِ"؟ فَسَكَتَتْ، فَقُلتُ: أَنَا أُحَدِّثكَ يَا رسُولَ الله، جَرَّتَ بالرَّحَى حَتَّى أَثَرَّتْ فِى يَدِهَا، وَحَمَلَتْ بالقِرْبَة حَتَّى أَثَّرَتْ فِى نْحرِهَا، فَلَمَّا أَنْ جَاءَكَ الخَدَمُ أمَرْتُهَا أَنْ تَأتِيَكَ فَتَسْتَخْدِمَكَ خَادِمًا يَقِيهَا حَرَّ مَا هِىَ فِيهِ، قَالَ: اتَّقِى الله يَا فَاطِمَةُ، وَأَدِّى فَرِيضَةَ ربِّكِ، وَاعْمَلِى عَمَلَ أَهْلِكِ، وَإذَا أَخَذْتِ مَضْجَعَكِ فَسَبِّحِى ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَاحْمَدِى ثَلاثا وَثَلاَثينَ، وَكبرِى أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ فَتِلكَ مِائَة، فَهِىَ خَيْر لَكِ مِنْ خَادِمٍ، قَالَت: رَضِيتُ عَنِ الله وَعَنْ رَسُولِه، وَلَمْ يُخْدِمْهَا". الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود، ج ١ ص ١٤٣ رقم ٢٠٨ كتاب (الطهارة) باب: في المذى، بلفظ: حدثنا أحمد ابن يونس، حدثنا زهير، عن هشام بن عروة، عن عروة: أن على بن أبى طالب قال للمقداد ... وذكر نحو هذا (*)، قال: فسأله المقداد، فقال رسول الله ﷺ : "ليغسل ذكره وأنثييه".
وفى سنن النسائى، ج ١ ص ٩٦ كتاب (الطهارة) باب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذى، بلفظ: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن على ﵁ قال: قلت للمقداد: إذا بنى الرجل بأهله فأمذى ولم يجامع فسل النبي ﷺ عن ذلك، فإنى أستحى أن أسأله عن ذلك وابنته تحتى، فسأله، فقال: "يغسل مذاكيره ويتوضأ وضوءه للصلاة".
وهو في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ١١٥ كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من المذى والودى، تقدم ذكر الحديث عن المقداد بن الأسود بلفظ: أن على بن أبى طالب ﵁ أمره أن يسأل رسول الله ﷺ عن أحدنا إذا خرج منه المذى، ماذا عليه في ذلك، فإن عندى ابنته وأنا أستحى أن أسأله. فقال المقداد: فسألته، فقال: "إذا وجد ذلك أحدكم فليغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة".
===
(*) وذكر نحو هذا: إشارة إلى ما جاء في الحديث رقم ٢٠٧ في هذا الباب عن المقداد.стр. 13152
د، عم، والعسكرى، في المواعظ، حل، قال ابن المدينى: على بن أعبد ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا، وقال في المغنى: على بن أعبد عن على لا يعرف (١) .
٤/ ٤٩٩ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ (*) قَالَ لِىَ النبِيُّ ﷺ : مَا تَرَى؟ دِينَارٌ؟ قُلتُ: لاَ يُطِيقُونَهُ، قَالَ: فَنِصْفُ دِينَارٍ. قُلتُ: لاَ يُطِيقُونَهُ، قَالَ: فَكَمْ؟ قُلتُ: شَعِيرَةٌ. قَالَ: إِنكَ لَزَهيدٌ، فَنَزَلت: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ (* *) الآية، فَبِى خَفَّفَ الله عَنْ هَذهِ الأمةِ".
ش، وعبد بن حميد، ت وقال: حسن غريب، ع، حب، وابن مردويه، وابن جرير، وابن المنذر، والدورقى، ض (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، ج ٣ ص ١٥٠، ١٥١ رقم ٢٩٨٨ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذى القربى، عن ابن أعبد بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند على ﵁) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٣٢٩ رقم ١٣١٢ بلفظ: عن ابن أعبد، فذكره ضمن حديث طويل بدأه ببيان حق الطعام وشكره ... إلى أن قال على: ألا أخبرك عنى وعن فاطمة ... فذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
(*) سورة المجادلة، آية: ١٢.
(* *) سورة المجادلة، آية: ١٣.(٢) في المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) ج ١٢ ص ٨١، ٨٢ برقم ١٢١٧٥ عن على ﵁ مثله مع اختلاف يسير.
في المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ٥٩، ٦٠ برقم ٩٠ عن على بن أبى طالب نحوه، كما في ابن أبى شيبة.
وفى سنن الترمذى كتاب (التفسير) سورة المجادلة، ج ٥ ص ٨٠، ٨١ برقم ٣٣٥٥ عن على بن أبى طالب ﵁ بلفظه.
قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب. إنما نعرفه من هذا الوجه ... ومعنى قوله: شعيرة، يعنى: وزن شعيرة من ذهب ... اهـ.
وفى منسد أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٢٣ برقم ١٤٠/ ٤٠٠ عن على بن أبى طالب نحوه، كما في ابن أبى شيبة. =стр. 13153
٤/ ٥٠٠ - "عَنْ عِلبَاءَ بْنِ حَمْرٍ قَالَ: قَالَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ: خَطَبْتُ إِلَى النَّبِى ﷺ ابنتَهُ فَاطمَةَ، قَالَ: فَباعَ عَليٌّ درْعًا لَهُ وَبعْضَ مَا باعَ منْ مَتَاعِه، فَبلَغَ أرْبعَمائَةٍ وَثَمَانينَ دِرْهَمًا، قَالَ: وَأَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَيْهِ فِى الطيبِ، وَثُلثا فِى الثيابِ، وَمَجَّ في جَرة مِنْ مَاء، فَأمَرَهُمْ أَنْ يَغْتَسلُوا بِهِ وَأَمَرَهَا أَن لا تَسْبِقَهُ بِرضَاعِ ولَدِهَا، فَسَبَقَتْهُ بِرَضَاع الحُسَيْنِ، وَاما الحَسَنُ فَإِنَّهُ ﷺ صَنَعَ فِى فِيهِ شَيْئًا لاَ يُدْرَى مَا هُو، فَكَان اعْلَمَ الرجلَيْنِ".
ع، ض (١) .
٤/ ٥٠١ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: فينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ (*) في الذِينَ بَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ: حَمْزَةُ، وَعَلِىٌّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الحَارِثِ، وَعُتْبَةُ بْنُ ربِيعَةَ، وَشيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَالوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ".
العدنى، وعبد بن حميد، ك، وابن مردويه (٢) .
٤/ ٥٠٢ - "عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمرةَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: الدِّيَةُ في الخَطأ أرْبَاعًا (*): الحواشي
(١) ورد في مند أبى يعلى، ج ١ ص ٢٩٠ برقم ٩٣/ ٣٥٣ مثله مع اختلاف يسير.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧٥ بلفظه، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات. اهـ.
(*) سورة الحج، آية: ١٩.(٢) في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة الحج، ج ٢ ص ٣٨٦ عن قيس بن عباد، عن على مثله مع بغض اختلاف وتقديم وتأخير.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد عن على ﵁ وقد اتفق الشيخان على إخراجه من حديث الثورى.
ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 13154
خَمسٌ وَعِشرُونَ حِقَّةً وَخَمس وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمس وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ، وَخَمس وَعِشرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ".
د، قط (١) .
٤/ ٥٠٣ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: انْطَلقْتُ أَنَا وَالأشْتَرُ إِلَى على فَقُلنَا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى الناسِ عَامَةً؟ فَالَ: لاَ. إِلا مَا فِى كِتَابى هَذَا فَأخْرجَ كِتَابا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ، فَإِذَا فِيهِ "المُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، أَلاَ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِن بِكَافِرٍ، وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِى عَهْدِهِ، مَنْ أحْدَثَ حَدَثا فَعَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَليْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْف وَلاَ عَدْلٌ".
د، ن ع، وابن جرير، ق (٢) .
٤/ ٥٠٤ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبادٍ قَالَ: قُلتُ لِعَلِيٍّ: أَخْبِرْنا عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا، عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيكَ رَسُولُ الله ﷺ أَمْ رأى رَأيْتَهُ؟ قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَى رَسُولُ الله ﷺ بِشىْءٍ، وَلَكِنَهُ رَأى رَأيْتُهُ". الحواشي
(١) في سنن أبى داود كتاب (الديات) باب: الخطأ شبه العمد، ج ٤ ص ٦٨٦ رقم ٤٥٥٣ عن عاصم بن ضمرة، عن على بلفظه.
وفى سنن الدارقطنى كتاب (الحدود والديات) ج ٣ ص ١٧٧ برقم ٢٧٤ عن على، مع زيادة يسيرة هى: "أنه كان يجعل".(٢) في سنن أبى داود كتاب (الديات) باب: أَيقاد المسلم بالكافر؟ ج ٤ ص ٦٦٦، ٦٦٧ برقم ٤٥٣٠ عن قيس ابن عباد حتى قوله: "أجمعين" ولم يذكر فيه جملة " لا يقبل منه صرف ولا عدل".
وفى سنن النسائى كتاب (القسامة) باب: سقوط القود من المسلم للكافر، ج ٨ ص ٢١ عن على بنحوه مختصرا.
وفى مسند أبى يعلى (مسند الإمام على) ج ١ ص ٢٨٢ برقم ٧٨/ ٣٣٨ عن على بنحوه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النكاح) باب: اشتراط الدين في الكفاءة، ج ٧ ص ١٣٣، ١٣٤ عن قيس بن عباد نحوه.стр. 13155
د، وابن منيع، عم، والدورقى، ض (١) .
٤/ ٥٠٥ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ الحَنَفيَّةِ قَالَ: قُلتُ لأبى: أىُّ النَّاسِ خَيْر بَعْدَ رَسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: أَبُو بَكْر، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ خَشيتُ أَنْ أَقُولَ ثُمَّ مَنْ فَيَقُولُ: عُثْمَانُ، فَقُلتُ: ثُمَّ أَنْتَ يا أَبت؟ قَالَ: مَا أنَا إِلاَّ رَجُل مِنَ المُسلِمِينَ".
خ، د، وابن أبى عاصم، وخشيش، حل (٢) .
٤/ ٥٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَإذا نسْوَةٌ جُلوسٌ، قَالَ: مَا يُجْلِسُكُن؟ قُلنَ نَنْتَظِرُ الجِنَازَة قَالَ: هَلْ تُغَسِّلنَ فِيمَنْ يُغَسِّلُ؟ قُلنَ، لاَ، قَالَ: هَلْ تَحْمِلنَ فِيمَنْ يَحْمِلُ؟ قُلنَ: لاَ، قَالَ: تُدْلِينَ فِيمَنْ يُدْلِى؟ قُلنَ: لاَ - وَفِى رِوَايَةٍ: فَتَحْثينَ فِيمَن يحْثُو؟ - قُلنَ: لاَ، قَالَ: فَارْجِعْنَ مَأزُورَاتٍ غَيْرَ مَأجُورَاتٍ".
هـ، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه دينار أبو عمر، وقال: الأزدى: متروك (٣) . الحواشي
(١) في سنن أبى داود كتاب (السنة) باب: ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، ج ٥ ص ٥٠ برقم ٤٦٦٦ عن قيس بن عباد مع بعض اختلاف يسير.
وفى مسند الإمام أحمد تحقيق الثيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ٣١٤ برقم.١٢٧ عن قيس بن عباد نحوه.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.(٢) الأثر في صحيح البخارى كتاب (الفضائل) باب: مناقب المهاجرين وفضلهم، ج ٥ ص ٩ عن محمد بن الحنفية مع بعض اختلاف ونقص يسيرين.
وفى سنن أبى داود كتاب (السنة) باب: في التفضيل، ج ٥ ص ٢١ برقم ٤٦٢٩ عن محمد بن الحنفية مع بعض اختلاف يسير.(٣) الأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في اتباع النساء الجنائز، ج ١ ص ٥٠٢، ٥٠٣ برقم ١٥٧٨ عن ابن الحنفية عن على مع بعض اختلاف ونقص يسيرين.
ومعنى: " هل تدلين" من الإدلاء له، أبى: هل تنزلن الميت في القبر؟ و (مأزورات) اسم مفعول من الوزر، أى آثمات، وقياسه: موزورات، وإنما قال: مأزورات للازدواج ب: مأجورات.
وترجمة (دينار أبى عمر) في تهذيب التهذيب، ج ٣ ص ٣١٦، ٣١٧ برقم ٤١٠ وفيها: دينار بن عمر الأسدى أبو عمر البزار الكوفى الأعمى مولى بشر بن غالب، روى عن محمد بن الحنفية ... إلخ، =стр. 13156
٤/ ٥٠٧ - "عَنْ مَرْوانَ بْنِ الحَكَم قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا وعُثْمَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَلَما رَأى ذَلِكَ عَلِى أَهَل بِهِمَا. فَقَالَ: لَبيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا، فَقَالَ عُثْمَانُ: تَرانِى أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ؟ فَقَالَ عَلِى: لَمْ أَكَنْ أَدعُ سُنَّةَ رسُولِ الله ﷺ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ".
ط، حم، خ، ن، والعدنى، والدارمى، والطحاوى، ع، ق (١) .
٤/ ٥٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: مَا كَتَبْنَا عن رسول الله ﷺ إلاَّ القُرآنَ وَمَا فِى هَذه الصَّحِيفَةِ. الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ١٦ برقم ٩٥ عن مروان بن الحكم، عن على مع اختلاف يسير.
وفى منسد الإمام أحمد بن حنبل، ج ١ ص ١٣٥، ١٣٦ عن مروان بن الحكم مع بعض الاختلاف اليسير.
وفى صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: التمتع والإقران والإفراد بالحج ... إلخ، ج ٢ ص ١٧٥ عن مروان بن الحكم، مع بعض الاختلاف بالنقص والزيادة.
وفى سنن النسائى كتاب (الحج) باب: القران، ج ٥ ص ١٤٨ عن مرواق بن الحكم، عن على مع اختلاف يسير.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٤١، ٣٤٢ برقم ١٧٤/ ٤٣٤ عن مروان بن الحكم بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: كراهية من كره القران والتمتع ... إلخ، ج ٥ ص ٢٢ عن مروان بن الحكم، عن على مع اختلاف يسير.
وفى سنن الدارمى كتاب (الحج) باب: القران، ج ١ ص ٣٩٥ برقم ١٩٢٩ عن مروان بن الحكم مع اختلاف يسير.
وفى شرح معانى الآثار للطحاوى، ج ٢ ص ١٤٩ كتاب (الحج) باب: ما كان النبي ﷺ به محرما في حجة الوداع. عن مروان بن الحكم بلفظ مختلف.стр. 13157
قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : المَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلاَ يُلتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمَنْ أشاد بها، وَلاَ يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا السِّلاَحَ لِقِتَالٍ، وَلاَ يَصْلُحُ أَنْ يُقْطَعَ مِنْهَا شَجَرةٌ إِلاَّ أَنْ عَلَفَ رَجُلٌ بَعيِرَهُ، فَمَنْ أحَدَثَ حَدثًا، أوْ آوى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلاَئَكةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْةُ عَدْلٌ وَلاَ صَرْفٌ ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، فَمَنْ أخفر مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلاَ صَرْفٌ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ موَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله، وَالمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْل وَلاَ صَرْف".
ط، عب، حم، خ، م، د، ت، ن، ع، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢٦ برقم ١٨٤ عن على بن أبى طالب ﵁ مع بعض الاختلاف والزيادة والنقص.
وفى صحيح ابن حبان، ج ٩ ص ٢٦٣ برقم ١٧١٥٣ كتاب (الأشربة) باب: حرمة المدينة عن على بن أبى طالب ﵁ مع الاختلاف والزيادة والنقص.
وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل تحقيق الشيخ شكر، ج ٢ ص ١٩٨ برقم ٩٥٩ عن على بن أبى طالب ﵁ مع اختلاف كبير بالزيادة والنقص.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
(ولا يختلى خلاها) الخلا مقصور: النبات الرطب الرقيق ما دام رطبا .. واختلاؤه: قطعه.
وفى صحيح مسلم كتاب (الحج) باب: فضل المدينة ودعاء النبي ﷺ فيها بالبركة .. إلخ، ج ٢ ص ٩٩٤ - ٩٩٨ برقم ٤٦٧/ ١٣٧٠ عن على بن أبى طالب ﵁ أخرجه بنحوه.
وفى النهاية (عير وثور): هما اسما جبلين من جبال المدينة، أولهما عظيم شامخ يقع بجنوب المدينة على مسافة ساعتين منها تقريبا، وثانيهما أحمر صغير يقع شمال أحد، ويحدان حرم المدينة جنوبا وشمالا.
(ذمة المسلمين) المراد بالذمة هنا: الأمان، معناه: أن أمان المسلمين للكافر صحيح، فإذا أمنه أجد المسلمين حرم على غيره التعرض له مادام في أمان السلم. =стр. 13158
٤/ ٩٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَما كَانَ يَوْمُ بَدْر قَاتَلتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَإِذا هُوَ سَاجِد يَقُولُ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ، لاَ يَزِيدُ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقَاتَلتُ ثُمَّ جِئْتُ فَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ سَاجِد يَقُولُ: يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ، فلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلكَ حَتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ".
ن، والبزار، ع، وجعفر الفريابى في الذكر، ق في الدلائل، ض (١) . الحواشي
(١) الأثر في عمل اليوم والليلة للنسائى، ص ١٩٠، ١٩١ برقم ٦١٦ عن على، مع بعض اختلاف.
وفى كتاب دلائل النبوة للبيهقى، باب (ما جاء في دعاء النبي ﷺ على المشركين ... إلخ) ج ٢ ص ٣٣٢ عن على بنحو ما عند النسائى.
وفى مسند أبى يعلى (مسند الإمام على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٠٤ برقم ٢٧٠/ ٥٣٠ عن على نحوه مختصرا.
قال محققه: إسناده ضعيف لانقطاعه، محمد بن عمر بن على بن أبى طالب يرسل عن جده، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ليس بالقوى.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ١٠ ص ١٤٧ وقال: رواه البزار وإسناده حسن، ورواه أبو يعلى بنحوه كذلك.стр. 13159
٤/ ٥١٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: المُسْتَحَاضَةُ إِذَا انْقَضَى حَيْضُهَا اغْتَسَلَتْ كل يَوْمٍ وَاتَّخَذَتْ صُوفَةً فِيهَا سَمْن أَوْ زيْتٌ".
د (١) .
٤/ ٥١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَسَانى رَسُولُ الله ﷺ حُلَّةً سِيَرَاء، فرُحْتُ فِيهَا فَلَمَّا رآهَا عَلَىَّ قَالَ: إِنى لَمْ أَكسُكَهَا لِتَلبَسَهَا، فَرَجَعْتُ فَأَعْطَيْتُ فَاطمَةَ نَاصيَتَهَا كَأَنَّهَا تَطوِيهَا مَعِى فَشَقَقْتُهَا بِاثْنَتَيْنِ، فَقَالَ (*): تَرِبَتْ يَدَاكَ مَاذَا صَنَعْتَ؟ قُلتُ: نَهَانِى رسُولُ الله ﷺ عَنْ لُبْسِهَا، فَالبَسِى وَاكْسِى نِسَاءَكِ".
ع، والطحاوى (٢) .
٤/ ٥١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أو عَلَى خَالَتِهَا".
ابن وهب، حم، ع (٣) . الحواشي
(١) في سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: من قال تغتسل كل يوم مرة .. إلخ، ج ١ ص ٢١٢ برقم ٣٠٢ عن على ﵁ بلفظه.
(*) هكذا بالأصل، وفى الروايات الأخرى التالية "فقالت".(٢) الأثر في مسند أبى يعلى (مسند الإمام على) ج ١ ص ٢٧٦ برقم ٦٩/ ٣٢٩ عن على - مع اختلاف بسير.
قال الحقق: وإسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١/ ٩٢ عن على.
والسّيرَاء: بكسر المهملة وفتح التحتانية والراء مع المد: هو الوشى من الحرير.
قال الأصمعى: ثياب فيها خطوط من حرير أو قز ... وقيل لها: سيراء لتسيير الخطوط فيها.
وفى معانى الآثار للطحاوى، باب (لبس الحرير) ج ٤ ص ٢٥٣ عن على مثله مع اختلاف يسير.(٣) الأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج ١ ص ٧٧، ٧٨ عن على ﵁ مع اختلاف يسير.
وفى مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٩٦، ٢٩٧ برقم ١٠٠/ ٣٦٠ عن على بن أبى طالب ﵁ مع اختلاف يسير.
وقال المحقق: إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٤ ص ٢٦٣ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وباقى رجاله ثقات، ويشهد له حديث أبى هريرة عند مالك في الموطأ ٣٢٩ في النكاح، والبخارى =стр. 13160
٤/ ٥١٣ - "عَنْ عبدِ الله بنِ سَخْبَرَةَ قَالَ: مَرَّ عَلىّ بِجِنَازة فَذَهَبَ أَصْحَابُهُ يَقُومُونَ، فَقَالَ لَهمْ علىّ: مَا يحْمِلُكُمْ على هَذَا؟ قالُوا: إن أبا مُوسَى أخبَرنَا: أن رَسُولَ الله ﷺ كان إذا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَة قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ، فَقَالَ: إنَّ أَبَا مُوسَى لاَ يقُولُ شَيئًا، لَعَلَّ رَسُولَ الله ﷺ فَعَلَ ذلِكَ مَرة، إن رَسُولَ الله ﷺ كانَ يُحِبُّ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِأهْلِ الكِتَابِ فيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْه شَئ، فَإِذَا أنزِلَ عَلَيْهِ تَركهُ".
ن، ع، ورواه ط بلفظ: أن أبا موسى الأشعرى حدثنا: أن رسول الله ﷺ قال: إِذَا مَرت بِكُمْ جِنَازَةُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِىٍّ أَوْ نَصْرَانىٍّ فَقُومُوا لَهَا، فَإِنَّا لَسْنَا نَقُومُ لَهَا، وَلِكِنْ نَقُومُ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ المَلاَئِكَةِ، فَقَالَ عَلِىّ: مَا فَعْلَهَا رَسُولُ الله ﷺ إِلاَّ مَرَّة، وَكانُوا أَهلَ كِتَابٍ، كَانَ يتَشَبَّهُ بِهِمْ فِى المَشْى، فَإِذَا نُهِىَ انْتَهَى، ورَوَاهُ مَسَدد بِلفْظِ: فَقَالَ عَلِىّ: مَا فَعَلَهُ رَسُولُ الله قَطُّ غَيْرَ مَرَّة وَاحِدَة لِيَهُودِىٍّ مِنْ أَهْلِ الكتَاب، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ، وَكَانَ إِذَا نُهِىَ انْتَهَى، وَفِى الإسنَادِ لَيْثُ بْنُ أَبِى سَلِيم.
.................... (١)
٤/ ٥١٤ - " أُتى النَّبِىُّ ﷺ بِلَحْم صَيْدٍ وَهُوَ مُحَرِم فَلَمْ يَأكلهُ".
عم، ع، والطحاوى (٢) . الحواشي
(١٤٠٨) وأبى يعلى (٢٠٦٥، ٢٠٦٦) والترمذى(١١٢٦) والنسائى (٦/ ٩٦ - ٩٨).(١) في تقريب التهذيب ج ١ ص ٤١٨ طبع بيروت، (عبد الله بن سخْبَرة) - بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الموحدة - الأزدى، أبو معمر الكوفى، ثقة ... إلخ.
وفى سنن النسائى كتاب (الجنائز) باب: الرخصة في ترك القيام، ج ٤ ص ٤٦ عن على بن أبى طالب ﵁ نحوه مختصرا.
وروى أبو يعلى في مسنده ج ١ ص ٢٣١ برقم ٢٦٦ عن عبد الله بن أبى سخبرة، عن على نحوه.
كلما روى الطيالسى في مسنده، ج ١ ص ٢٣، ٢٤ برقم ١٦٢ عن عبد الله بن سخبرة، عن على نحو رواية السيوطى الثانية عنه.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٨٣٠، ٨٣١ برقم ٨٣٠ عن على بن أبى طالب ﵁ بلفظه.стр. 13161
٤/ ٥١٥ - "عن علِيٍّ قال: كُنَّا جُلُوسًا عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ نَائِم، فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ، فَاسْتَيْقَظَ مُحَمَرّا وَجْهُهُ فَقَالَ: غَيْرُ الدّجَّالِ أخْوَفُ عِنْدِى عَلَيكمْ مِنَ الدَّجَّالِ: أَئِمَّة مُضِلونَ".
ش، حم، ع، والدورقى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال، ج ١٥ ص ١٤٢ رقم ١٩٣٣٢ قال: وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على قال: كنا عند النبي ﷺ جلوسا وهو نائم، فذكرنا الدجال، فاستيقظ محمرا وجهه فقال: "غير الدجال أخوف عليكم عندى من الدجال: أئمة مضلون".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على ﵁) ج ٢ ص ١١٤ رقم ٧٦٥ قال: حدثنا أبو النضر حدثنا الأشجعى، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على عن النبي ﷺ قال: ذكرنا الدجال عند النبي ﷺ وهو نائم، فاستيقظ محمرا لونه فقال: "غير ذلك أخوف لى عليكم" وذكر كلمة.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف جدا، جابر: هو ابن يزيد الجعفى، ضعيف جدا، والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٣٤ وضعفه. قوله: "ذكر كلمة" هكذا هو في المسند والزوائد، يظهر أن أحد الرواة نسى الكلمة ولعلها ما ورد في حديث حذيفة: من الفتنة يثيرها بعض المسلمين، وهو حديث صحيح، في الزوائد، ج ٧ ص ٣٣٥ ونسبه لأحمد، والبزار، ولعل الشيخ شاكر لم يطلع على رواية ابن أبى شيبة، والتى يظهر منها أن الكلمة التى نسبها الراوى هى: "أئمة مضلون" والله أعلم.
ورواه أبو يعلى في مسنده (مسند على ﵁) ج ١ ص ٣٥٩ رقم ٢٠٦/ ٤٦٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على قال: فذكره بلفظ ابن أبى شيبة.
قال محققه: إسناده ضعيف، جابر الجعفى ضعيف. اهـ: بتصرف.
وفى الأصل (فحمرا وجهه) وفى جميع المراجع (محمرا وجهه) والمعنى الأخير أنسب، لاستنكار النبي ﷺ عليهم حديثهم عن الدجال، في حين أن هناك من هم أخطر فتنة على الأمة منه، وهم الأئمة المضلون، والله أعلم.стр. 13162
٤/ ٥١٦ - "عن علِىٍّ قال: كانَتْ لِيَ مِنْ رَسُول الله ﷺ سَاعَة مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا، فَكُنْتُ إِذَا أتَيْتُ اسْتَأذَنْتُ، فَإنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّى سَبَّحَ فَدَخَلتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغًا أذِنَ لِى - فَأتَيْتُهُ لَيْلَةً فَأذِنَ لِى فَقَالَ: أتَانِى المَلَكُ - أَوْ قَالَ: جِبْرِيلُ - فَقُلتُ: ادْخُلْ فَقَالَ: إِن فِى البَيْت مَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ، فَنَظَرْتُ فَقُلتُ: لاَ أَجِدُ شَيْئًا، قَالَ: بَلَى؛ انْظُر، فَنَظرتُ فَإِذَا جَرْو لِلحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ مَرْبُوطًا بِقَائِم السَّرِيرِ فِى بَيْتِ أُمَ سَلَمَةَ، فَقَالَ إِنَّ المَلاَئِكَةَ - أَوْ إِنَّا مَعْشَرَ المَلاَئِكَةِ - لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ أوْ كَلب أَوْ جُنُب".
ع، ق (١) .
٤/ ٥١٧ - "عن على قال: كُنْتُ أرَى أنَّ بَاطِنَ القَدَمَيْنِ - وفى لفظ: أنَّ بَاطِنَ الخُفَّيْنِ - أحَق بِالمسْحِ مِنْ ظَاهِرِهمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمَسحُ ظَاهِرَهُمَا". الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند على ﵁) ج ١ ص ٤٤٤، ٤٤٥ رقم ٣٣٢/ ٥٩٢ قال حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير عن الحارث، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، حدثنا عبد الله بن نجى عن على بن أبى طالب قال: كانت لى من رسول الله ﷺ ساعة من السحر آنية فيها ... فذكره، واللفظ له.
قال محققه: إسناده صحيح، ومغيرة هو ابن مقسم، وانظر الحديث ٣١٣/ ٦٢٦ وصحته ٣٦٦/ ٦٢٦ وقد ذكره باختصار بلفظ: عن على، عن النبي ﷺ قال: "لا يدخل الملك بيتا فيه كلب ولا صورة".
وقال المحقق عنه: إسناده حسن.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى باختصار، في كتاب (الصلاة) باب: ما يقول إذا نابه شيء في الصلاة، ج ٢ ص ٢٤٧ بروايتين، كلتهاهما عن عبد الله بن نجى، قال في الأولى: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أبو زكريا الحنائى وأبو عمران التسترى قالا: ثنا محمد - يعنى ابن عبيد - ثنا عبد الواحد، ثنا عمارة بن القعقاع، عن الحارث العكلى، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجى قال: قال لى على ﵁: كانت لى ساعة من السحر أدخل فيها على النبي ﷺ فإن كان في صلاة سبح، فكان ذلك إذنه لى في الصلاة، وإن لم يكن في صلاة أذن لى.
قال البيهقى: وذكر باقى الحديث، تابعه مسدد عن عبد الواحد في التسبيح دون ذكر الحارث في إسناده.
والرواية الثانية في معنى الأولى، وإلى قوله. "وإن كان في غير صلاة أذن لى" وقال: لم يذكر مسدد بن مسرهد في إسناده الحارث العكلى، ووافق الأول في التسبيح. اه.стр. 13163
د، عم، قط، ض (١) .
٤/ ٥١٨ - "عن عبد خير قال: كَانَ عَلِىٌّ يُكبِّرُ عَلَى أهْلِ بَدْرٍ ستّا، وَعَلَى أَصْحَابِ النَّبِى ﷺ خَمْسًا، وَعَلَى سَائِرِ الناسِ أرْبَعًا". الحواشي
(١) أخرج أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: كيف المسح، ج ١ ص ١١٤، ١١٥ لهذا الحديث ثلاث روايات:
أولاها: برقم ١٦٢ قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حفص - يعنى ابن غياث - عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير، عن على ﵁ قال: لو كان الدين بالرأى لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهر خفيه.
قال المعلق: تفرد به أبو داود.
ثانيتها: برقم ١٦٣ قال: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش بإسناده بهذا الحديث، قال: ما كنت أرى باطن القدمين إلا أحق بالغسل، حتى رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظهر خفيه.
ثالثتها: برقم ١٦٤ قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش بهذا الحديث، قال: لو كان الدين بالرأى لكان باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، وقد مسح النبي ﷺ على ظهر خفيه.
ثم قال: - وهذا لفظ حديثنا - ورواه وكيع عن الأعمش بإسناده قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، حتى رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهرهما.
قال وكيع: يعنى الخفين.
وقال أبو داود: رواه عيسى بن يونس، عن الأعمش، كما رواه وكيع.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ١٧٩ رقم ٩١٧ قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبى إسحاق عن عبد خير، عن على قال: كنت أرى أن باطن القدمين ... الحديث.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٣٧ ذاك من رواية أحمد نفسه.
والحديث في سنن الدراقطنى كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين والرخصة فيه، وما فيه، واختلاف الروايات، ج ١ ص ١٩٩ رقم ٢٤ قال: حدثنا محمد بن القاسم، نا سفيان بن وكيع، نا حفص، عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير قال: قال لى على: كنت أرى ... فذكره بلفظه.стр. 13164
الطحاوى (١) .
٤/ ٥١٩ - "عن عليٍّ قال: أَمَرنِى رسولُ الله ﷺ أنْ أَنْحَرَ البُدْنَ وَأَنْ أتَصَدَّقَ بَلُحُومِهَا، فرجَعْتُ إِلَيْهِ أسْألُهُ عَنْ جِلاَلِهَا وَجُلُودِهَا، فَأَمرَنِى أنْ أتَصَدّقَ بِهِ".
د (٢) .
٤/ ٥٢٠ - "عن على قال: بَعَثَني رَسُولُ الله ﷺ إِلَى اليَمَنِ فَأمرَنِى أنْ أنْهَى عَنِ الدُّباءِ، وَالحَنْتَم، وَالمزَفَّتِ، وَالمُفَيَّرِ (*).
ع (٣) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الطحاوى في شرح معانى لآثار، باب: (التكبير على الجنائز كم هو؟ ) ج ١ ص ٤٩٧ قال: حدشْا فهد قال: ثنا محمد بن سعيد قال: ثنا حفص بن غياث، عن عبد الملك بن سلع الهمدانى، عن عبد خير قال: كان على ﵁ يكبر على أهل بدر ستا، وعلى أصحاب النبى ﷺ خمسا، وعلى سائر الناس أربعا.
قال الطحاوى: هكذا كان حكم الصلاة على أهل بدر.(٢) الرمز غير واضح. ولكن الرمز في كنز العمال هو (ع) لأبى يعلى.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١١ ص ٣٩٢ رقم ٢٤٨/ ٥٠٨ قال: حدثنا عبد الغفار، حدثنا على بن مسهر، عن الأشعث بن سوار، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على بن أبى طالب قال: "أمرنى رسول الله أن أنحر البدن، وأن أتصدق بلحومها. فرجعت إليه أسأله عن جلالها وجلودها، فأمرنى أن أتصدق بها".
قال محققه: إسناده ضعيف، لضعف أشعث بن سوار، ولكنه تقدم من غير هذه الطريق، انظر ٩/ ٢٦٩ و ٢٩٨/ ٣٨.
(*) هكذا بالمخطوطة: والمقير وفى مسند أبى يعلى والمقير والنقير.(٣) الحديث في مسند أبى يعلى، ط، دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت - تحقيق الأستاذ حسين سليم أسد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٠٣ حديث رقم ٢٦٩/ ٥٢٩ بلفظ: حدثنا وهب بن بقية الواسطى حدثنا خالد، عن مسلم - يعنى الأعور - عن عبد الرحمن بن أبى ليلى. وذكر الحديث بلفظ المصنف بزيادة "والنقير" في آخره.
قال المحقق: إسناده ضعف لضعف مسلم بن كيسان الأعور، وخالد هو ابن عبد الله الطحان الواسطى.
وأخرجه أحمد ١/ ٨٣، ١٤٠، والبخارى في الأشربة(٥٥٩٤) باب: ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف بعد النهى، ومسلم في الأشربة(١٩٩٤) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت، =стр. 13165
٤/ ٥٢١ - "عن عليٍّ قال: لَمَّا انْجَلَى النَّاسُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، نَظَرْتُ في القَتْلَى فَلَمْ أَرَ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: والله ما كَانَ ليَفِرَّ، ومَا أَرَاهُ فِى القَتْلَى، وَلَكِن أَرَى الله غَضِبَ عَلَيْنَا بما صَنَعْنَا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ فَمَا فىَّ خَيْر مِنْ أنْ أقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ فَكَسَرْتُ جَفْنَ سَيْفِى، ثُمَّ حمَلتُ عَلى القَوْم فَأفْرَجُوا لِى، فَإِذَا أَنَا بِرسولِ الله ﷺ بَيْنَهُمْ".
ع، وابن أبى عاصم في الجهاد، والدورقى، ض (١) .
٤/ ٥٢٢ - "عن علىِّ بن ربيعة قال: سَمِعْتُ عِليّا عَلى المِنْبرِ وَأَتَاهُ رَجُل فَقَال يا أميرَ المؤْمنِينَ ما لى أَرَاك تَسْتَحيلُ النَّاسَ اسْتِحالَة الرَّجُل إِبلَهُ، أَبِعَهدٍ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ أَوْ شَيْئًا رَأيتَه؟ قالَ: وَالله مَا كَذَبْتُ وَلاَ كُذِبْتُ وَلاَ ضَلَلتُ وَلاَ ضُلَّ بِى، بَلْ عَهْد مِنْ رَسولِ الله ﷺ عَهِدَهُ إِلَى وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى". الحواشي
(٣٦٩٧) باب: في الأوعية، من طريق مسدد، حدثنا عبد الواحد، حدثنا إسماعيل بن سميع، حدثنا مالك بن عمير عن على ... دون ذكر صعصعة أو زيد.
وفى الباب عن عمر، وابن عمر، وابن عباس، وأبى سعيد، وأبى هريرة وسمرة، وأنس، وعبد الرحمن بن يعمر، وعمر ان بن حصين، وعائذ بن عمرو، والحكم الغفارى، وميمونة.(١) الحديث في مسند أبى يعلى، ط. دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت - تحقيق الأستاذ: حسين سليم أسد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤١٥ حديث رقم ٥٤٦/ ٢٨٦ بلفظ: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد ابن مروان العقيلى، عن عمارة بن أبى حفصة، عن عكرمة قال: قال على: لما انجلى الناس .... وذكر الحديث بلفظ المصنف.
قال الحقق: إسناده حسن، أبو موسى: هو محمد بن المثنى. وعكرمة هو مولى ابن عباس، وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٦/ ١١٢ وقال: "رواه أبو بعلى، وفيه محمد بن مروان العقيلى، وثقة أبو داود، وابن حبان، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله ثقات".следующие страницы →