Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13161–13200 · переход к 13166.
стр. 13161
٤/ ٥١٥ - "عن علِيٍّ قال: كُنَّا جُلُوسًا عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ نَائِم، فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ، فَاسْتَيْقَظَ مُحَمَرّا وَجْهُهُ فَقَالَ: غَيْرُ الدّجَّالِ أخْوَفُ عِنْدِى عَلَيكمْ مِنَ الدَّجَّالِ: أَئِمَّة مُضِلونَ".
ش، حم، ع، والدورقى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال، ج ١٥ ص ١٤٢ رقم ١٩٣٣٢ قال: وحدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على قال: كنا عند النبي ﷺ جلوسا وهو نائم، فذكرنا الدجال، فاستيقظ محمرا وجهه فقال: "غير الدجال أخوف عليكم عندى من الدجال: أئمة مضلون".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على ﵁) ج ٢ ص ١١٤ رقم ٧٦٥ قال: حدثنا أبو النضر حدثنا الأشجعى، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على عن النبي ﷺ قال: ذكرنا الدجال عند النبي ﷺ وهو نائم، فاستيقظ محمرا لونه فقال: "غير ذلك أخوف لى عليكم" وذكر كلمة.
قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف جدا، جابر: هو ابن يزيد الجعفى، ضعيف جدا، والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٣٤ وضعفه. قوله: "ذكر كلمة" هكذا هو في المسند والزوائد، يظهر أن أحد الرواة نسى الكلمة ولعلها ما ورد في حديث حذيفة: من الفتنة يثيرها بعض المسلمين، وهو حديث صحيح، في الزوائد، ج ٧ ص ٣٣٥ ونسبه لأحمد، والبزار، ولعل الشيخ شاكر لم يطلع على رواية ابن أبى شيبة، والتى يظهر منها أن الكلمة التى نسبها الراوى هى: "أئمة مضلون" والله أعلم.
ورواه أبو يعلى في مسنده (مسند على ﵁) ج ١ ص ٣٥٩ رقم ٢٠٦/ ٤٦٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن نجي، عن على قال: فذكره بلفظ ابن أبى شيبة.
قال محققه: إسناده ضعيف، جابر الجعفى ضعيف. اهـ: بتصرف.
وفى الأصل (فحمرا وجهه) وفى جميع المراجع (محمرا وجهه) والمعنى الأخير أنسب، لاستنكار النبي ﷺ عليهم حديثهم عن الدجال، في حين أن هناك من هم أخطر فتنة على الأمة منه، وهم الأئمة المضلون، والله أعلم.стр. 13162
٤/ ٥١٦ - "عن علِىٍّ قال: كانَتْ لِيَ مِنْ رَسُول الله ﷺ سَاعَة مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا، فَكُنْتُ إِذَا أتَيْتُ اسْتَأذَنْتُ، فَإنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّى سَبَّحَ فَدَخَلتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغًا أذِنَ لِى - فَأتَيْتُهُ لَيْلَةً فَأذِنَ لِى فَقَالَ: أتَانِى المَلَكُ - أَوْ قَالَ: جِبْرِيلُ - فَقُلتُ: ادْخُلْ فَقَالَ: إِن فِى البَيْت مَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ، فَنَظَرْتُ فَقُلتُ: لاَ أَجِدُ شَيْئًا، قَالَ: بَلَى؛ انْظُر، فَنَظرتُ فَإِذَا جَرْو لِلحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ مَرْبُوطًا بِقَائِم السَّرِيرِ فِى بَيْتِ أُمَ سَلَمَةَ، فَقَالَ إِنَّ المَلاَئِكَةَ - أَوْ إِنَّا مَعْشَرَ المَلاَئِكَةِ - لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ أوْ كَلب أَوْ جُنُب".
ع، ق (١) .
٤/ ٥١٧ - "عن على قال: كُنْتُ أرَى أنَّ بَاطِنَ القَدَمَيْنِ - وفى لفظ: أنَّ بَاطِنَ الخُفَّيْنِ - أحَق بِالمسْحِ مِنْ ظَاهِرِهمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمَسحُ ظَاهِرَهُمَا". الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند على ﵁) ج ١ ص ٤٤٤، ٤٤٥ رقم ٣٣٢/ ٥٩٢ قال حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير عن الحارث، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، حدثنا عبد الله بن نجى عن على بن أبى طالب قال: كانت لى من رسول الله ﷺ ساعة من السحر آنية فيها ... فذكره، واللفظ له.
قال محققه: إسناده صحيح، ومغيرة هو ابن مقسم، وانظر الحديث ٣١٣/ ٦٢٦ وصحته ٣٦٦/ ٦٢٦ وقد ذكره باختصار بلفظ: عن على، عن النبي ﷺ قال: "لا يدخل الملك بيتا فيه كلب ولا صورة".
وقال المحقق عنه: إسناده حسن.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى باختصار، في كتاب (الصلاة) باب: ما يقول إذا نابه شيء في الصلاة، ج ٢ ص ٢٤٧ بروايتين، كلتهاهما عن عبد الله بن نجى، قال في الأولى: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا أبو زكريا الحنائى وأبو عمران التسترى قالا: ثنا محمد - يعنى ابن عبيد - ثنا عبد الواحد، ثنا عمارة بن القعقاع، عن الحارث العكلى، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجى قال: قال لى على ﵁: كانت لى ساعة من السحر أدخل فيها على النبي ﷺ فإن كان في صلاة سبح، فكان ذلك إذنه لى في الصلاة، وإن لم يكن في صلاة أذن لى.
قال البيهقى: وذكر باقى الحديث، تابعه مسدد عن عبد الواحد في التسبيح دون ذكر الحارث في إسناده.
والرواية الثانية في معنى الأولى، وإلى قوله. "وإن كان في غير صلاة أذن لى" وقال: لم يذكر مسدد بن مسرهد في إسناده الحارث العكلى، ووافق الأول في التسبيح. اه.стр. 13163
د، عم، قط، ض (١) .
٤/ ٥١٨ - "عن عبد خير قال: كَانَ عَلِىٌّ يُكبِّرُ عَلَى أهْلِ بَدْرٍ ستّا، وَعَلَى أَصْحَابِ النَّبِى ﷺ خَمْسًا، وَعَلَى سَائِرِ الناسِ أرْبَعًا". الحواشي
(١) أخرج أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: كيف المسح، ج ١ ص ١١٤، ١١٥ لهذا الحديث ثلاث روايات:
أولاها: برقم ١٦٢ قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حفص - يعنى ابن غياث - عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير، عن على ﵁ قال: لو كان الدين بالرأى لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهر خفيه.
قال المعلق: تفرد به أبو داود.
ثانيتها: برقم ١٦٣ قال: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا يزيد بن عبد العزيز، عن الأعمش بإسناده بهذا الحديث، قال: ما كنت أرى باطن القدمين إلا أحق بالغسل، حتى رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظهر خفيه.
ثالثتها: برقم ١٦٤ قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش بهذا الحديث، قال: لو كان الدين بالرأى لكان باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، وقد مسح النبي ﷺ على ظهر خفيه.
ثم قال: - وهذا لفظ حديثنا - ورواه وكيع عن الأعمش بإسناده قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، حتى رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهرهما.
قال وكيع: يعنى الخفين.
وقال أبو داود: رواه عيسى بن يونس، عن الأعمش، كما رواه وكيع.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته في مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ١٧٩ رقم ٩١٧ قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبى إسحاق عن عبد خير، عن على قال: كنت أرى أن باطن القدمين ... الحديث.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٣٧ ذاك من رواية أحمد نفسه.
والحديث في سنن الدراقطنى كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين والرخصة فيه، وما فيه، واختلاف الروايات، ج ١ ص ١٩٩ رقم ٢٤ قال: حدثنا محمد بن القاسم، نا سفيان بن وكيع، نا حفص، عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عبد خير قال: قال لى على: كنت أرى ... فذكره بلفظه.стр. 13164
الطحاوى (١) .
٤/ ٥١٩ - "عن عليٍّ قال: أَمَرنِى رسولُ الله ﷺ أنْ أَنْحَرَ البُدْنَ وَأَنْ أتَصَدَّقَ بَلُحُومِهَا، فرجَعْتُ إِلَيْهِ أسْألُهُ عَنْ جِلاَلِهَا وَجُلُودِهَا، فَأَمرَنِى أنْ أتَصَدّقَ بِهِ".
د (٢) .
٤/ ٥٢٠ - "عن على قال: بَعَثَني رَسُولُ الله ﷺ إِلَى اليَمَنِ فَأمرَنِى أنْ أنْهَى عَنِ الدُّباءِ، وَالحَنْتَم، وَالمزَفَّتِ، وَالمُفَيَّرِ (*).
ع (٣) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه الطحاوى في شرح معانى لآثار، باب: (التكبير على الجنائز كم هو؟ ) ج ١ ص ٤٩٧ قال: حدشْا فهد قال: ثنا محمد بن سعيد قال: ثنا حفص بن غياث، عن عبد الملك بن سلع الهمدانى، عن عبد خير قال: كان على ﵁ يكبر على أهل بدر ستا، وعلى أصحاب النبى ﷺ خمسا، وعلى سائر الناس أربعا.
قال الطحاوى: هكذا كان حكم الصلاة على أهل بدر.(٢) الرمز غير واضح. ولكن الرمز في كنز العمال هو (ع) لأبى يعلى.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١١ ص ٣٩٢ رقم ٢٤٨/ ٥٠٨ قال: حدثنا عبد الغفار، حدثنا على بن مسهر، عن الأشعث بن سوار، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على بن أبى طالب قال: "أمرنى رسول الله أن أنحر البدن، وأن أتصدق بلحومها. فرجعت إليه أسأله عن جلالها وجلودها، فأمرنى أن أتصدق بها".
قال محققه: إسناده ضعيف، لضعف أشعث بن سوار، ولكنه تقدم من غير هذه الطريق، انظر ٩/ ٢٦٩ و ٢٩٨/ ٣٨.
(*) هكذا بالمخطوطة: والمقير وفى مسند أبى يعلى والمقير والنقير.(٣) الحديث في مسند أبى يعلى، ط، دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت - تحقيق الأستاذ حسين سليم أسد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٠٣ حديث رقم ٢٦٩/ ٥٢٩ بلفظ: حدثنا وهب بن بقية الواسطى حدثنا خالد، عن مسلم - يعنى الأعور - عن عبد الرحمن بن أبى ليلى. وذكر الحديث بلفظ المصنف بزيادة "والنقير" في آخره.
قال المحقق: إسناده ضعف لضعف مسلم بن كيسان الأعور، وخالد هو ابن عبد الله الطحان الواسطى.
وأخرجه أحمد ١/ ٨٣، ١٤٠، والبخارى في الأشربة(٥٥٩٤) باب: ترخيص النبي ﷺ في الأوعية والظروف بعد النهى، ومسلم في الأشربة(١٩٩٤) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت، =стр. 13165
٤/ ٥٢١ - "عن عليٍّ قال: لَمَّا انْجَلَى النَّاسُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، نَظَرْتُ في القَتْلَى فَلَمْ أَرَ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: والله ما كَانَ ليَفِرَّ، ومَا أَرَاهُ فِى القَتْلَى، وَلَكِن أَرَى الله غَضِبَ عَلَيْنَا بما صَنَعْنَا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ فَمَا فىَّ خَيْر مِنْ أنْ أقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ فَكَسَرْتُ جَفْنَ سَيْفِى، ثُمَّ حمَلتُ عَلى القَوْم فَأفْرَجُوا لِى، فَإِذَا أَنَا بِرسولِ الله ﷺ بَيْنَهُمْ".
ع، وابن أبى عاصم في الجهاد، والدورقى، ض (١) .
٤/ ٥٢٢ - "عن علىِّ بن ربيعة قال: سَمِعْتُ عِليّا عَلى المِنْبرِ وَأَتَاهُ رَجُل فَقَال يا أميرَ المؤْمنِينَ ما لى أَرَاك تَسْتَحيلُ النَّاسَ اسْتِحالَة الرَّجُل إِبلَهُ، أَبِعَهدٍ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ أَوْ شَيْئًا رَأيتَه؟ قالَ: وَالله مَا كَذَبْتُ وَلاَ كُذِبْتُ وَلاَ ضَلَلتُ وَلاَ ضُلَّ بِى، بَلْ عَهْد مِنْ رَسولِ الله ﷺ عَهِدَهُ إِلَى وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى". الحواشي
(٣٦٩٧) باب: في الأوعية، من طريق مسدد، حدثنا عبد الواحد، حدثنا إسماعيل بن سميع، حدثنا مالك بن عمير عن على ... دون ذكر صعصعة أو زيد.
وفى الباب عن عمر، وابن عمر، وابن عباس، وأبى سعيد، وأبى هريرة وسمرة، وأنس، وعبد الرحمن بن يعمر، وعمر ان بن حصين، وعائذ بن عمرو، والحكم الغفارى، وميمونة.(١) الحديث في مسند أبى يعلى، ط. دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت - تحقيق الأستاذ: حسين سليم أسد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤١٥ حديث رقم ٥٤٦/ ٢٨٦ بلفظ: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد ابن مروان العقيلى، عن عمارة بن أبى حفصة، عن عكرمة قال: قال على: لما انجلى الناس .... وذكر الحديث بلفظ المصنف.
قال الحقق: إسناده حسن، أبو موسى: هو محمد بن المثنى. وعكرمة هو مولى ابن عباس، وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٦/ ١١٢ وقال: "رواه أبو بعلى، وفيه محمد بن مروان العقيلى، وثقة أبو داود، وابن حبان، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله ثقات".стр. 13166
ع (١) .
٤/ ٥٢٣ - " (*) عهد إلى النبي ﷺ أن أقاتل الناكثين والقاسطين من المارقين".
البزار، ع (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى يعلى، ط. دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت - تحقيق الأستاذ حسين سليم أسد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٩٧ حديث رقم ٢٥٨/ ٥١٨ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا الربيع بن سهل الفزارى، حدثنى سعيد بن عبيد، عن على بن ربيعة قال: سمعت عليا على المنبر ... وذكر الحديث بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده ضعيف. الربيع بن سهل، قال البخارى: يخالف في حديثه. قال أبو حاتم: هو شيخ.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه الدراقطنى، وأبو داود، والساجى، والعُقَيْلى.
وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية رقم ٢٤/ ٦١ ونسبه إلى الحارث بن أبى أسامة، وذكره الحافظ الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ١٣٥ وقال: "رواه أبو يعلى، وفبه الربيع سهل وهو ضعيف". وفى المطبوع تحرفت "شيئًا رأيته" إلى "سارى أبيه" وقوله: " تستحيل الناس استحالة الرجل إبله" أى تحركهم وتدفعهم كما يحرك الرجل إبله ويسوقها.
(*) يوجد في الهامش عبارة (بياض بالأصل).(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى، ج ٤ ص ٩٢ حديث رقم ٣٢٦٩ بلفظ: حدثا عباد بن يعقوب ثنا الربيع بن سعد، ثنا سعيد بن عبيد، عن على بن ربيعة، عن على، قال: عهد إلى رسول الله ﷺ في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين. بلفظ المصنف.
قال البزار: لا نعلمه يروى من حديث على بن ربيعة عن على إلا بهذا الإسناد، ولم نسمعه إلا من عباد. قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط، وأحد إسنادى البزار رجاله رجال الصحيح، غير الربيع بن سعيد "في الأصل سعد" ووثقة ابن حبان ٧/ ٢٣٨
والحديث في مسند أبى يعلى، ط. دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت. تحقيق الأستاذ حسين سليم أسد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٩٧ حديث رقم ٢٥٩/ ٥١٩ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا الربيع بن سهل، عن سعيد بن عبيد، عن على بن ربيعة قال: سمعت عليا على منبركم هذا يقول: عهد إلى ... وذكر الحديث بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف الربيع بن سهل، وقد تكلمنا عنه في البزار، عن على قال: وفى أبى يعلى: سمعت عليا على منبركم هذا يقول: في الإسناد السابق. =стр. 13167
٤/ ٥٢٤ - "عن أبى الغريف قال: أُتِىَ عَلىّ بالوَضوءِ فَمَضمض واسْتنَشقَ ثَلاثًا، ثم غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثًا، وغَسلَ يَديه وذِرَاعَيْه ثَلاثًا ثلاثًا، ثم مَسَح بِرأسِهِ وغَسَل برِجْلَيه ثم قال: هَكَذا رَأَيتُ رسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ، ثمَّ قَرأَ شَيْئًا من القُرآنِ، ثمَّ قال: هَكَذَا لِمَنْ لَيْس بِجُنُبٍ، فَأَمَّا الجُنُبُ فَلاَ وَلاَ أيمة".
حم، ع (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بتحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ (مسند على) ص ١٦٢ حديث رقم ٨٧٢ بلفظ: حدثنا عائذ بن حبيب، حدثنى عامر بن السِّمْط عن أبى الغريف قال: أتى على بوضوء ... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير جدا، وفيه ولا "آية".
قال المحقق: إسناده صحيح؛ عائذ بن حبيب الملَّاح أبو أحمد، قال أحمد: "كان شيخا جليلا عاقلا" وقال أيضًا: "ذاك ليس به بأس قد سمعنا منه" وفى التهذيب عن سعيد بن عمرو البرذعى قال: "شهدت أبا حاتم يقول لأبى زرعة: كان ابن معين يقول: عائذ بن حبيب زنديق؟ فقال أبو زرعة: أما عائذ بن حبيب فصدوق، ولكن نقل ابن أبى حاتم في في الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ١٧ عن ابن معين أنه قال: "عائذ بن حبيب ثقة" فهذا هو الثبت" وقد ترجمه البخارى في الكبير ٤/ ١/ ٦٠/ ٦١ فلم يذكر فيه جرحا. عامر بن السمط التميمى السعدى: وثقه يحيى بن سعيد والنسائى، وابن حبان وقال: "كان حافظا" أبو الغريف، بفتح الغين المعجمة وكسر الراء -: اسمه " عبيد الله بن خليفة الهمدانى" ذكره ابن حبان في الثقات، وكان على شرطة على. والحديث رواه البخارى في الكبير ٤/ ١/ ٦٠، ٦١ عن أحمد بن إشكاب عن عائذ، ولم يعلله بشيء، وانظر شرحنا على الترمذى ١/ ٢٧٣ - ٢٧٥.
والحديث في مسند أبى يعلى، ط. دار المأمون للتراث - دمشق. بيروت ج ١ تحقيق الأستاذ حسين سليم =стр. 13168
٤/ ٥٢٥ - "عن على قال: سبق النبي ﷺ وَصلَّى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خَبَطَتنا فتنة فما شاء الله".
حم، وأبو عبيد في الغريب، والعدنى، وابن منيع، ومسدد ونعيم بن حماد في الفتن، ك، حل، وخشيش في الاستقامة، والدورقى، وابن أبى عاصم، وخيثمة في فضائل الصحابة، خط، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على) ج ٢ ص ١٧٠، ١٧١ رقم ٨٩٥ بلفظ: حدثنا شجاع بن الوليد قال: ذكر خلَفُ بن حَوْشَب عن أبى إسحاق عن عبد خير عن علىٍّ قال: سبقَ النبي ﷺ وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة، يعفو الله عمن يشاء.
قال المحقق: إسناده صحيح. شجاع بن الوليد أبو بدر: ثقة، أخطأ من تكلم فيه، خلف بن حوشب ثقة، أثنى عليه سفيان بن عيينة. وذكره ابن حبان في الثقات. أبو إسحاق: هو السبيعى.
والحديث في مجمع الزوائد ٩/ ٥٤ ونسبه لأحمد والطبرانى في الأوسط وقال: "رجال أحمد ثقات" وانظر ٨٨٠
وأخرجه أحمد أيضًا من طريق عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبى هاشم القاسم بن كَثير عن قيس الخارِفى، حديث رقم ١٠٢٠
قال: سمعت عليا ... بلفظ مقارب، وزاد "فما شاء الله ﷻ " قال أبو عبد الرحمن: قال أبى: قوله "ثم خبطننا فتنة" أراد أن يتواضع بذلك.
قال المحقق: إسناده صحيح. أبو هاشم القاسم بن كثير الخارفى: يقال له "بياع السابرى" وهو ثقة وثقه النسائى وغيره، وترجمه البخارى في الكبير ٤/ ١/ ١٧٢، ١٧٣ قيس الخارفى: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخارى في الكبير ٤/ ١/ ١٤٧ فلم يذكر فيه ولا في القاسم جرحا. وروى الحديث في ترجمة القاسم عن أبى نعيم عن سفيان، وانظر ٩٢٦، ٩٣٤، ١١٠٧ "الخارفى" نسبة إلى "خارف بن عبد الله" بطن من همذان. =стр. 13169
٤/ ٥٢٦ - "عن عليٍّ قال: كنت عند رسول الله ﷺ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ إلا عائشة، فقال: أى عَلِىُّ كَيْفَ أنْتَ وَقَوْم يَخْرُجُون بِمَكانِ كذَا وكَذَا - وَأَوْمأ بيدِهِ نَحْوَ المشْرِقِ - يَقْرَأُونَ القُرآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ أَوْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّيِن (*) كَمَا يَمْرُق السئَهْمُ مِنَ الرميَّة، فِيهِم رَجُل مُخْدَجُ اليَد كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْىُ حَبَشِيَّةٍ".
ش، وابن راهويه، والبزار وابن أبى عاصم، وابن جرير، عم، ع (١) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة تحقيق العلامة حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٢ ص ٣٦٢ حديث رقم ١٨٥٥ كتاب (أهل البغى) باب: علامتهم وعبادتهم، بلفظ: حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو هشام المخزومى المغيرة بن سلمة، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم بن كليب، حدثنا أبى قال: كانت مجالس الناس المساجد حتى رجعوا من صفين، وبَرؤوا من القضية، فاستخف الناس، =
===
(*) في الهامش "الإسلام".стр. 13170
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وقعدوا في السكك يتخبرون الأخبار، فبينا نحن قعود عند على وهو يتكلم بأمر من أمر الناس قال: فقام رجل عليه فقال: يا أمير المؤمنين! ائذن لى أن أتكلم، قال: فَشُغِل بما كان فيه من أمر الناس، قال: فأخذنا الرجل فأقعدناه إلينا، وقلنا: ما هذا الذى تريد أن تسأل عنه أمير المؤمنين؟ فقال: إنى كنت في العمرة، فدخلت على أم المؤمنين عائشة، فقالت: ما هؤلاء الذين خرجوا قبلكم يقال لهم حروراء؟ فقلت: قوم خرجوا إلى أرض قريةٍ منا يقال لها حروراء، قالت: فشهدت هلكتهم، قال عاصم: فلا أدرى ما قال الرجل نعم أم لا؟ فقالت عائشة: أما إن ابن أبى طالب لو شاء حدثكم حديثهم، فجئت أسأله عن ذلك، فلما فرغ على مما كان فيه قال: أين الرجل المستأذن؟ قال: فقام فقص عليه ما قص علينا، قال: فأهل على وكبر، وقال: دخلت (على) رسول الله ﷺ وليس عنده غير عائشة، فقال: كيف أنت يا ابن أبى طالب، وقوم كذا وكذا؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فأعادها، فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: "قوم يخرجون من قبل المشرق، ويقرأون القرآن لا يجاوز تراقبهم".
قلت: لم أره بتمامه، وفى الصحيح بعضه، قال المحقق: قال الهثيمى: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، ورواه البزار بنحوه (٦/ ٢٣٨) قلت ذكره الهيثمى مختصرًا والحديث في المسند للإمام أحمد تحقيق الشيخ أحمد شاكر ج ٢ ص ٣٥٦، ٣٥٧ مسند على حديث رقم ١٣٧٩ بلفظ: (قال عبد الله بن أحمد): حدثنى إسماعيل أبو معمر، حدثنا عبد الله بن إدريس، حدثنا عاصم بن كُلَيبْ عن أبيه، قال: كنت جالسا عند على، إذ دخل رجل عليه ثياب السفر، فاستأذن على علي وهو يكلم الناس فَشُغلَ عنه، فقال علِي: إنى دخلت على رسول الله ﷺ وعنده عائشة، فقال لى: كيف أنت وقوم كذا وكذا؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، ثم عاد، فقلت: الله ورسوله أعلم قال: فقال: "قوم يخرجون من قبل المشرق، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمة، فيهم رجل مُخدج اليد كأن يده ثدى حبشية" أنْشدُكُم بالله، هل أخبرتكم أن فيهم؟ فذكر الحديث بطوله.
قال المحقق: إسناده صحيح. إسماعيل بن معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن عبد الله بن إدريس ابن يزيد الأودى: ثقة من شيوخ أحمد، وابن معين، قال أحمد: "كان نسيج وحده" قال أبو حاتم: "هو حجة يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة والحديث مطول ما قبله، وفيه قصة، نقله الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ٢٣٨، ٢٣٩ بطوله لم ينسبه للمسند، قال: "رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات، ورواه البزار بنحوه" وانظر أيضًا ما يأتى في مسند أبى سعيد الخدرى ١١٠٢١
والحديث في مسند أبى يعلى، تحقيق الأستاذ حسين سليم أسد، ج ١ ص ٣٦٣، ٣٦٤ (مسند على) حديث رقم ٢١٢/ ٤٧٢ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وأبو هشام الرفاعى - وهذا لفظ أبى بكر - حدثنا محمد ابن فضيل، عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: كنت جالسا عبد على وهو في بعض أمر الناس ... وذكر الحديث بلفظ مقارب، وزاد في آخره "ثم قال: نشدْتُكُم بالله الذى لا إله إلا هو، أَحَدَّثْتُكُمْ أنه فِيهِمْ؟ =стр. 13171
٤/ ٥٢٧ - "عن أبى إسحاق قال: قَالَ وَنظَرَ إِلَى ابْنِه الحَسَن فَقَالَ: إنَّ ابْنِى هَذَا سيدٌ كَمَا سَماه النَّبى ﷺ سَيَخْرُجُ منْ صُلبِهِ رَجُل يُسَمى اسمَ نَبِيكُّمْ يُشْبِهُهُ في الخُلُقِ، وَلاَ يُشْبِهُهُ في الخَلقِ، يَمْلأُ الأرْضَ عَدْلا".
د، ونعيم بن حماد في الفتن (١) .
٤/ ٥٢٨ - "عن على قال: كنْتُ عَلَى قُلَيْبٍ يَوْمَ بَدْرٍ أَمِيحُ مِنْهُ فَجَاءتْ رِيح شَديدَةٌ ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَة لم أرَ أشَدَّ منْهَا إلا الَّتِى كَانَتْ قَبْلَهَا ثم جاءت رِيحٌ شديدة، فَكَانتْ الأولى مِيكَائيلَ في أَلف مِنَ المَلاَئكَة عَنْ يَمِينِ النبي ﷺ والثَّانيَةُ إِسْرَافيل في أَلف مِنَ المَلاَئِكةِ عَنْ يَسَارِ النَّبِىِّ ﷺ وَالثَّالِثَةُ جبْرِيلَ في ألفٍ مِنَ المَلاَئكَة، وَكَانَ أبُو بَكْر عَنْ يَمِينِه وَكنْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَلَما هَزَمَ الله الكُفَّارَ حَمَلَنِى رَسُول الله ﷺ عَلى فَرَسِه فَلَمَّا اسْتَويْتُ عَلَيْه حَمَلَ بِى فَصِرْتُ عَلَى عُنُقِهِ، فَدَعَوْتُ الله يُثبَتنِى عَلَيْه فَطَعَنْتُ بِرُمحِى حَتَّى بَلَغَ الدَّمُ إِبِطِى". الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود، ج ٤ ص ٤٧٧ كتاب (المهدى) باب: ١ حديث رقم ٤٢٩٠ بلفظ: قال أبو داود: حُدّثتُ عن هارون بن المغيرة، قال: حدثنا عمرو بن أبى قيس، عن شعيب بن أبى خالد، عن أبى إسحاق، قال: قال على ﵁ ونظر إلى ابنه الحسن، فقال: إن ابنى هذا سيدكما سماه النبي ﷺ وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم، يشبهه في الخُلُقِ ولا يشبهه في الخَلقِ - ثم قصة - يملأ الأرض عدلا.
قال المحقق: هذا منقطع. أبو إسحاق السبيعى رأى عليا ﵁ رؤية، ولم تثبت له رواية عنه.стр. 13172
ع، وابن جرير، ق في الدلائل، وفيه أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية: ضعيف (١) .
٤/ ٥٢٩ - "عن على قال: زَوَّجَنِى النبي ﷺ فَاطِمَةَ عَلَى دِرعْ حَدِيد حُطَمِيَّة وَكَانَ سَلحَنِيهَا، وَقَالَ: ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا تحَللهَا بِهَا، فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهَا، وَالله مَا ثَمَنُها كذَا وأَرْبَع مِئَةِ دِرْهَمٍ".
ع (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى يعلى، تحقيق الأستاذ حسين سليم أسد (مسند على) ج ١ ص ٣٧٩، ٣٨٠ حديث رقم ٢٢٩/ ٤٨٩ بلفظ: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبى سَمينَةَ البصرى، حدثنا محمد بن خالد الحنفَى حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمعِيِّ، عن أبى الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن على بن أبى طالب، قال: كنت على قليب يوم بدْر ... وذكر الحديث بلفظ المصنف بزيادة بعد" أميح منْهُ" العبارة الآتية: "فجاءت ريح شديدة، ثم جاءت ريح شديدة شديدة، لم أر ريحا أشد منها إلا التى كانت قبلها، ثم جاءت ريحٌ شديدة" وباقى الحديث بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده ضعيف. محمد بن خالد الحنفى صدوق يخطئ؛ وموسى، وأبو الحويرث عبد الرحمن ابن معاوية وصف الحافظ كلا منهما بأنه "سيئ الحفظ" وجبير بن مطعم لم ينص الحافظ على سماعه من على، ولم يذكر على فيمن روى عنهم محمد من الصحابة وقد ترجمة بن سعد ولم يذكره في فقهاء الطبقة الأولى من التابعين الذين رووا عن على ومع هذا فقد قال الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٦/ ٧٦: "رواه أبو يعلى ورجاله ثقات".
والحديث في دلائل النبوة للبيهقى، ط. دار الفكر، تحقيق الأستاذ عبد الرحمن محمد عثمان ج ٢ ص ٣٣٧ بلفظ: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدى، أنبأنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعى، حدثنى أبو الحويرث، أن محمد ابن جبير بن مطعم حدثه، أنه سمع عليا ﵁ خطب الناس فقال: "بينما أنا أَمْتَحُ من قليب بدر ... " وذكر الحديث بالزيادة التى ذكرها أبو يعلى ومع اختلاف يسير في اللفظ.
والحديث في المطالب العالية لابن حجر، ج ٤ ص ٢١٢ رقم ٤٣٠٥ وعزاه إلى أبى يعلى.
قال محقق المطالب في هذا الحديث: مَتح الدلو: حذبها مستقيا لها. وماحها يميحها: إذا ملأها وهو في أسفل البئر.(٢) الحديث في مسند أبى يعلى، تحقيق الأستاذ حسين سليم أسد ج ١ ص ٣٨٨ (مسند على بن أبى طالب) حديث رقم ٢٤٣/ ٥٠٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، حدثنا محمد ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبى نجيح، عن مجاهد قال: قال على بن أبى طالب: زوجنى رسول الله ﷺ فاطمة ... وذكر الحديث بلفظ المصنف. =стр. 13173
٤/ ٥٣٠ - "عن محمد بن الحنفية عن علِىٍّ أنَّهُ سَمَّى ابْنَهُ الأكبَرَ حَمْزَةَ، وَسَمَّى حُسَيْنًا بعَمِّه جَعْفَرٍ فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ عَلِيّا فَلَمَّا أَتَى قَالَ: إِنِّى قَدْ غَيَّرْتُ اسْمَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ، قُلتُ: الله وَرَسُوُلهُ أَعْلَمُ، فَسَمَّاهُمَا حَسنًا وَحُسَيْنًا".
حم، ع، وابن جرير، والدولابى في الذرية الطاهرة، ض (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ (مسند على) ص ٣٥١، ٣٥٢ حديث رقم: ١٣٧٠ بلفظ: حدثنا زكريا بن عدى أنبأنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد ابن على عن على قال: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعانى رسول الله ﷺ فقال: "إنى أمرت أن أغير اسم هذين فقلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسنا وحسينا".
قال الحقق: إسناده صحيح، ولكنه يعارض ما مضى ٧٦٩، ٩٥٣ في تسميتهما، ولعل ما مضى أرجح.
زكريا بن عدى التيمى الكوفى نزيل بغداد: ثقة صدوق صالح. عبيد الله: بالتصغير، وفى ح (عبد الله)، وهو خطأ، وهو عبيد الله بن عمرو الرقى.
والحديث في مجمع الزوائد، ج ٨ ص ٥٣ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبرانى، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند الإمام على) ج ١ ص ٣٨٤ حديث رقم ٢٣٨/ ٤٩٨ بلفظ: حدثنا عيسى بن سالم، حدثنا عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل، عن محمد بن على، عن على بن أبى طالب، أنه سمى ابنه الأكبر حمزة، وسمى حسينا بعمه جعفر، قال: فدعا رسول الله ﷺ عليا، فلما أتى قال: غيرت اسم ابنى هذين. قلت الله ورسوله أعلم. فسمى حسنا وحسينا.
قال المحقق: إسناده حسن، وأخرجه ١/ ١٥٩ والبزار ١٩٩٦ من طريقين، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بهذا الإسناد، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٨/ ٥٢ قال: رواه أحمد، وأبو يعلى والبزار، والطبرانى وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وباقى رجاله رجال الصحيح.стр. 13174
٤/ ٥٣١ - "عن على قال: سار رسول الله ﷺ إلى خيبر فلما أتاها رسول الله ﷺ بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه، فجاءَ يُجَنِّبُهم وَبُجنَبونَه، فَسَاءَ ذَلِك رَسولَ الله ﷺ فقال: لأبعثن عليهم رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يقاتلهم حتى يَفْتَحَ الله لَهُ، ليس بغرار. فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال، فمكث رسول الله ﷺ ساعة فقال: أين على؟ فقالوا: هو أرمد، قال: ادعوه لى، فلما أتيته فتح عينى ثم تفل فيها، ثم أعطانى اللواء، فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله ﷺ فيهم حدثا أو فىَّ، حتى أتيتها فقاتلتهم، فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدى، وانهزم أصحابه، فتحصنوا وأغلقوا الباب، فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله".
ش، والبزار، وسنده، حسن (١) .
٤/ ٥٣٢ - "عن على قال: قَطَعَ النَّبِىُّ ﷺ في بَيْضَةٍ مِنْ حَديدٍ قيمَتُهَا إِحْدى وعِشْرُونَ دِرْهَمًا". الحواشي
(١) الحديث في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٤٦٩ حديث رقم ١٨٧٤٠ بلفظ: حدثنا عبد الله قال: حدثنا نعيم بن حكيم، عن أبى مريم، عن على قال: سار رسول الله ﷺ إلى خيبر ... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير جدا.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب السنة للهيثمى، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٢ ص ٣٣٩ حديث رقم ١٨١٥ بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا عبيد الله بن موسى، عن نعيم بن حكيم عن أبى مريم، عن على قال: أتينا خيبر، فلما أتاها رسول الله ﷺ وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في اللفظ. قلت: لم أره بتمامه.
قال البزار: قد روى عن على من غير وجه بغير هذا اللفظ.
قال المحقق:
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه نعيم بن حكيم، وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين ٦: ١٥١стр. 13175
البزار، وفيه المختار بن نافع ضعيف (١) .
٤/ ٥٣٣ - "عن على قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ ".
البزار، وضعف (٢) .
٤/ ٥٣٤ - "عن على قال: لما نزل على النبي ﷺ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ قام الليل كله حتى تورمت قدماه، فجعل يرفع رجلًا ويضع رجلًا، فهبط عليه جبريل فقال: طه طا الأرض بقدميك يا محمد ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ وأنزل ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ يقول: ولو قدر حلب شاة". الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٢ ص ٢٢٠ باب: (حد السرقة) حديث رقم ١٥٥٩ بلفظ: حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا سهل ابن حماد أبو عتاب، ثنا المختار بن نافع، عن أبى حبان التيمى عن أبيه، عن على أن النبي ﷺ قطع في بيضة ... وذكر الحديث بلفظ المصنف.
قال البزار: هكذا حدثناه محمد بن مرزوق، ورواه غيره عن المختار بن نافع، وهو ضعيف ٦/ ٢٧٤(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب السنة للهيثمى، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٣ كتاب (التفسير - سورة طه) ص ٥٨ رقم ٢٢٣٢ بلفظ: حدثنا محمد بن إسحاق الغدادى، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا كيسان أبو عمرو، عن يزيد بن بلال، عن على، قال: كان النبي ﷺ يراوح بين ... وذكر الحديث بلفظ المصنف قال البزار: أحاديث يزيد بن بلال، لا نعلمها إلا من حديث كيسان.
قال المحقق:
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه يزيد بن بلال، قال البخارى: فيه نظر. وكيسان أبو عمر: وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح ٧/ ٥٦
والحديث في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمى كتاب (التفسير) ج ٧ ص ٥٦ عند قوله تعالى: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ بلفظ عن على قال: كان النبي ﷺ يراوح بين .... وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه يزيد بن بلال، قال البخارى: فيه نظر وكيسان أبو عمرو وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح.стр. 13176
ابن مردويه (١) .
٤/ ٥٣٥ - "عَنْ علِىٍّ قالَ: صَلَّى بِنَا رسُولُ الله ﷺ صلاةَ الصُّبْح، فلما قَضَى صلاتَهُ نادَاه رجلٌ: مَتَى الساعةُ؟ فَزَبَرهُ (*) رسولُ الله ﷺ وانْتَهَرهُ وقَال: اسْكتْ، حتَّى إذا أسْفَرَ رفع طَرْفَهُ إِلَى السماءِ فقالَ: تَبارَكَ رافِعُهَا ومُدبِّرُهَا، ثم رمَى بِبَصَرهِ إِلَى الأرْضِ فَقَالَ: تباركَ داحيهَا وخالقُهَا، ثم قالَ: أَينَ السائلُ عَنِ الساعَةِ؟ فَجَثَا الرجُلُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: أَنَا بِأبِى وَأمِّى سَألتُكَ، قالَ: ذلك عند حيف الأئمة (بالنجوم) (* *)، وتَصْديق بالنجوم، وتَكذِيبٍ بِالقَدَرِ، وَحينَ تُتَّخَذُ الأمَانَةُ مَغْنَمًا، والصَّدقَةُ مَغْرَمًا والفَاحشَةُ (زيادة) (* * *) فعند ذلك هلك قومك".
البزار، وسنده حسن (٢) .
٤/ ٥٣٦ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: فَجَرَتْ جَارِيةٌ لآلِ رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ يَا عَلى: انْطَلِقْ فَأَقِمْ عليْهَا الحَدَّ، فَانْطَلقتُ فَإِذَا بِهَا دَمٌ يَسِيلُ لَمْ يَنْقَطِعْ، فَأتَيْتُهُ، فَقَالَ يَا علِى: أفَرَغْتَ؟ قُلتُ: أَتَيْتُهَا وَدَمُهَا يَسيلُ، فَقَالَ: دَعْهَا حَتَّى يَنْقَطِعَ دَمُهَا ثُمَّ أقِمْ عَلَيْهَا الحَدَّ، وَأقِيمُوا الحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".
ط، د، ن، ع (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٥ سورة طه، ص ٥٤٩ بلفظ: وأخرج ابن مردويه، عن على ﵁ قال: لما نزل على النبي ﷺ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ(١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ قام الليل كله ... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
(*) زبر السائل: انتهره وزجره. اه: المعجم الوسيط.
(* *) ما بين القوسين مكرر.
(* * *) هكذا في الأصل، وفى مجمع الزوائد (زيادة).(٢) والحديث في جمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ثان في أمارات الساعة، ج ٧ ص ٣٢٧ ط بيروت، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم.(٣) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢١ رقم ١٤٦ (مسند على بن أبى طالب) قال: حدثنا أبو وكيع وسلام كلاهما عن عبد الأعلى بن عامر، عن أبى جميلة، عن على: أن أمة لرسول الله ﷺ =стр. 13177
٤/ ٥٣٧ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: وَهَبَ لي رَسُولُ الله ﷺ غُلاَمَيْنِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىّ مَا فَعَل الغُلاَمَانِ؟ قُلتُ: بِعْتُ أَحَدَهُمَا، قَالَ: رُدَّهُ رُدَّهُ".
ط، ت وقال: حسن غريب، هـ، قط، ك، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢٦ رقم ١٨٥، (مسند على بن أبى طالب) ولفظه: (حدثنا) أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن الحكم، عن ميمون بن أبى شبيب، عن على قال: وهبَ لى رسول الله ﷺ غلامين أخوين، فبعت أحدهما فقال النبي ﷺ : "ما فعل الغلامان؟ " قلت: بعت أحدهما، قال: "رده".
والأثر في سنن الترمذى (أبواب البيوع) باب: ما جاء في كراهية أن يفرق بين الأخوين أوبين الوالدة وولدها في البيع، ج ٢ ص ٣٧٦ رقم ١٣٠٢ من طريق حماد بن سلمة بلفظ المصنف، مع اختلاف يسير.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب، وقد كره بعض أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم التفريق بين السّبىْ في البيع. ورخص بعض أهل العلم في التفريق بين المُولدات الذين ولدوا في أرض الإسلام، والقول الأول أصح. وروى عن إبراهيم أنه فرق بين والدة وولدها في البيع. فقيل له في ذلك؟ فقال: إنى قد استأذنتها في ذلك فرضيت.
والأثر في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٧٥٥، ٧٥٦ رقم ٢٢٤٩ كتاب (التجارات) باب: النهى عن التفريق بين السبى، من طريق حماد بلفظ المصنف مع اختلاف ونقص يسير.
والأثر في سنن الدراقطنى كتاب (البيوع) ج ٣ ص ٦٦ رقم ٢٥٠ من طريق حماد بلفظ المصنف مع بعض اختلاف ونقص يسيرين. =стр. 13178
٤/ ٥٣٨ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارية وَوَلَدهَا فَنَهَاهُ النَّبىُّ ﷺ وَرَدَّ البَيع".
د، ق (١) . الحواشي
(١) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الجهاد) باب: (في) التفريق بين السبى، ج ٣ ص ١٤٤ رقم ٢٦٩٦ ولفظه: حدثنا عثمان بن أبى شيبة قال: حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن الحكم، عن ميمون بن أبى شبيب، عن على، أنه فرق بين جارية وولدها، فنهاه النبي ﷺ عن ذلك البيع، وردّ البيع.
قال أبو داود: ميمون لم يدرك عليا، قتل بالجماجم، الجماجم سنة ثلاث وثمانين.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٩ ص ١٢٦ كتاب (السير) باب: التفريق بين المرأة وولدها، من طريق أبى داود، عن على بلفظ المصنف وقال أبو داود: ميمون لم يدرك عليا ﵁.
وترجمة (ميمون بن أبى شبيب) في تهذيب التهذيب، ج ١٠ ص ٣٨٩ ط الهند، برقم ٧٠٠ وفيها: ميمون ابن أبى شبيب الربعى أبو نصر الكوفى ويقال الرقى، روى عن معاذ بن جبل، وعمر، وعلى، وأبى ذر، والمقداد وابن مسعود ... إلخ، ثم قال ابن حجر: وعنه إبراهيم النخعى، وحبيب بن أبى ثابت، والحكم بن عتيبة ... إلخ، ثم قال على بن المدينى: خفى علينا أمره وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان =стр. 13179
٤/ ٥٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ أبَا جَهْلٍ قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ إِنَّا لاَ نُكَذِّبكَ، وَلِكِنْ نُكَذبُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، فَأَنْزَلَ الله ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾.
ت، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، ك، ض (١) .
٤/ ٥٤٠ - "عَن عَلىٍّ: أنَّه كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الحَرْفَ ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ مُخَفَّفَة، قَالَ: لاَ يَجِيئُونَ بِحَقٍّ هُوَ أَحَقّ مِنْ حَقكَ".
ص، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، ض (٢) .
٤/ ٥٤١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الحَسَنُ أَشْبَهَ رَسُولَ الله ﷺ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأسِ، وَالحُسَيْنُ أَشْبَهَ رسُول الله ﷺ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ". الحواشي
(١) الحديث رواه الترمذي في سننه، ج ٤ ص ٣٣٦ رقم ٥٠٥٨ (أبواب تفسير القرآن) تفسير الأنعام، ولفظه: حدثنا أبو كريب، أخبرنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن على "أن أبا جهل قال للنبي ﷺ إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ ".
والحديث أخرجه الطبري في (تفسير سورة الأنعام) ج ٧ ص ١١٥ من طريق ابن وكيع عن على بلفظه. ورواه الحاكم في المستدرك، ج ٢ ص ٣١٥ ط بيروت، في كتاب (التفسير) سورة الأنعام، من طريق أبى إسحاق بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبى: (قلت: ما خرجنا لناجية شيئًا).(٢) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور لليسوطى، ج ٣ ص ٢٦٤ ط دار الفكر، في (تفسير سورة الأنعام) بلفظ: وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ والضياء، عن على بن أبى طالب أنه قرأ ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ خفيفة، قال: لا يجيئون بحق هو أحق من حقك.стр. 13180
ط، حم، ت وقال: حسن غريب، عب، والدولابى في الذرية الطاهرة، ق، في الدلائل، ض (١) .
٤/ ٥٤٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَانِى رسُولُ الله ﷺ عَنْ خَاتَم الذَّهَب، وَعن لُبْسِ القسِّىِّ، وَعَن المِيثَرَةِ الحَمْرَاءِ".
د، ت وقال: حسن صحيح، ن، هـ، عم، ع، والطحاوى، حب، ق، ض (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ١٩، ٢٠ رقم ١٣ (مسند على بن أبى طالب ﵁) بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس قال: حدثنا أبو إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن على قال: "كان الحسن ابن على أشبه الناس برسول الله ﷺ من وجهه إلى سرته، وكان الحسين أشبه الناس بالنبى ﷺ ما أسفل من ذلك".
والأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ١١٨ رقم ٧٧٤ تحقيق الشيخ شاكر، من طريق إسرائيل عن أبى إسحاق عن هانئ، عن على قال "الحسن أشبهُ الناس برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه الناس بالنبى ﷺ مَا كان أسفل من ذلك".
والأثر في الجامع الصحيح للترمذى، ج ٥ ص ٣٢٥ (أبواب المناقب) مناقب أبى محمد الحسن بن على بن أبى طالب والحسين بن على بن أبى طالب ﵁ برقم ٣٨٦٨ من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق عن هانئ ابن هانئ، عن على بلفظ المصنف مع اختلاف طفيف.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب. اه.
وعزاه المصنف في الأصل إلى عبد الرازق في مصنفه، وعزاه صاحب الكنز إلى ابن حبان في صحيحه، ولعله الصحيح.
والأثر في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٩ ص ٦٠ رقم ٦٩٣٥ من طريق إسرائيل، بلفظ المصنف مع زيادة لفظ (الناس) بعد (أشبه) في الموضعين، و (باء الجر) قبل (رسول) في الموضعين كذلك.(٢) الحديث في سنن أبى داود كتاب (اللباس) باب: في لبس الحرير باب: من كرهه، ج ٤ ص ٣٢٧ رقم ٤٠٥١ ولفظه: حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن هُبَيْرة، عن على ﵁ قال: نهانى رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب، وعن لبس القَسى والميثَرَة الحمراء. وقال المحقق تعليقا على أثر سابق: "المياثر: جمع ميثرة - بكسر الميم -: وهى شيء يوضع على سرج الفرس أو رحل البعير كانت النساء يصْنَعْنَه لأزواجهن من الحرير الأحمر ومن الديباج، وكانت من مراكب العجم، ثم قال: إنما سميت هذا المراكب مياثر لوثارتها ولينها وكانت من مراكب العجم، والمكفف من الحرير: ما اتخذ جيبه من حرير وكان لذيله وأكمامه كفاف منه (خطابى). =стр. 13181
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث أخرجه الترمذى في الجامع الصحيح (أبواب الاستئذان والأدب) باب: ما جاء في كراهية لبس المعصفر للرجال، ج ٤ ص ٢٠٢ برقم ٢٩٦٠ من طريق أبى إسحاق، عن على بن أبى طالب، ولفظه: "نهى رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب وعن القسى وعن الميثرَة وعن الجِعَة" قال أبو الأحوص: وهو شراب يتخذ بمصر من الشعير، وقال الترمذى: هذا حديث صحيح.
والحديث في سنن النسائى، ج ٨ ص ١٦٥ كتاب (اللباس والزينة) باب: خاتم الذهب، من طريق أبى إسحاق، عن هبيرة، عن على قال: "نهى رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب، وعن القسى، وعن المياثر الحمر".
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (اللباس) باب: المياثر الحمر، قال: "نهى رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب وعن المِيثَرة، يعنى: الحمراء"
قال المحقق: الميثرة مِفْعَلةٌ من الوَثَارة، فهى وثير أى وطئ لين، وأصلها مِؤْثَرة. فقلبت الواو ياء لكسرة الميم، وهى من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج.
والأثر في مسند أحمد، ج ٢ ص ٢٥٣ رقم ١١١٣ طبعة دار المعارف من طريق شعبة بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ثم أشار فيما بعد إلى أنه من زيادات عبد الله بن أحمد.
والأثر في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٥١، ٤٥٢ رقم ٣٤٥/ ٦٠٥ من طريق أبى إسحاق، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال محققه: إسناده حسن.
والأثر في شرح معانى الآثار، ج ٤ ص ٤٦٠ باب: (التختم بالذهب) من طريق أبى إسحاق، عن هبيرة بن يريم عن على قال: "نهى رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب" اه.
والأثر في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٧ ص ٣٧٧ برقم ٥٤١٤ باب: (ذكر الزجر عن لبس السيراء من القسى والمثيرة) من طريق شعبة، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٤٢٤ كتاب (الصلاة) باب: نهى الرجال عن لبس الذهب، قال: (أنبأ) أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادى، ثنا عبد الرازق، أنبأ معمر، عن الزهرى، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: "نهانى رسول الله ﷺ عن التختم بالذهب، وعن لبس القسى، وعن القراءة في الركوع والسجود، وعن لباس المعصفر".
قال البيهقى: رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد، عن عبد الرازق. ورواه الوليد بن كثير عن إبراهيم نحو رواية الزهرى.стр. 13182
٤/ ٥٤٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أُهْدِىَ للنبِى ﷺ حُلَّة مَكْفُوفَة بِحَرِير إمّا سُدَاهَا وإِمَّا لُحْمَتَهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلىَّ، فَأتَيْتُهُ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: مَا أَصْنَعُ بِهَا؟ ألبَسُهَا؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنِ اجْعَلهَا خُمُرًا بَيْنَ الفَوَاطِم".
هـ (١) .
٤/ ٥٤٤ - "عَنْ عَلىٍّ أَن رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ رَأسَهُ مَرَّةً" (٢) .
٤/ ٥٤٥ - "عَنْ عَلى قَالَ: كنْتُ أدْلُو الدلوَ بِتَمْرَة، وَأشْتَرِطُ أنَّها جَلدَة".
هـ، ض (٣) . الحواشي
(١) الأثر في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١١٨٩ برقم ٣٥٩٦ كتاب (اللباس) باب: لبس الحرير والذهب للنساء، بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبى زياد، عن أبى فاخِتة، حدثنى هبيرة بن يريم، عن عليٍّ "أنه أُهْدَىَ لرسول الله ﷺ حلة مكفوفة بحرير إما سداها وإما لحمتها، فأرسل بها إلىَّ فأتيته فقلت: يا رسول الله ما أصنع بها؟ ألبسها؟ قال: لا، ولكن اجعلها خُمُرًا بين الفواطم".
وقال محققه: "سُداها" في المصباح: السدى من الثوب: خلاف اللحمة، وهو ما يمد طولا في النسج.
"لحمتها" في المصباح: لحمة الثوب - بالفتح -: ما ينسج عرضا، الضم لغة.
"خمرا" في الصباح: الخمار: ثوب تغطى به المرأة رأسها، والجمع خُمُرٌ، مثل كتاب وكتب.
"الفواطم" في النهاية: أراد بهن فاطمة بنت رسول الله ﷺ زوجته، وفاطمة بنت أسد: أمّة، وهى أول هاشمية ولدت لهاشمى، وفاطمة بنت حمزة عمه. اه.(٢) هكذا ورد بالأصل بدون عزو، وفى الكنز عزاه إلى ابن ماجه.
والحديث في سنن ابن ماجه، ج ١ ص ١٥٠ رقم ٤٣٦ كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في مسح الرأس، قال: حدثنا هناد بن السئَرِىِّ ثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن أبى حَيةَ عن على "أن رسول الله ﷺ مسح رأسه مرَة".
وفى الباب بعض روايات أخر تؤيده.(٣) الأثر في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٨١٨ رقم ٢٤٤٧ كتاب (الرهون) باب: الرجل يستقى كل دلو بتمرة ويشنترط جَلِدَةً، بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى حَيَّة، عن على قال: "كنت أدلو الدَّلو بتمرة وأشترط أنَّها جَلِدَةٌ".
في الزوائد: رجال إسناده ثقات، والحًديث موقوف. وأبو إسحاق اسمه: عمر بن عبد الله السبيعى، اختلط بأخرَة، وكان يدلِّس، وقد رواه بالعنعنة. وقال المحقق: معنى (جَلدَة) بالفتح والكسر: اليابسة الجيدة.стр. 13183
٤/ ٥٤٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ بِيَدِ النَّبِىِّ ﷺ قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ فَرأى رَجُلًا بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيةٌ فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ ألقِهَا وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا، وَرِمَاحِ القَنَا، فَإِنَّمَا يَزِيدُ الله لَكُمْ بِهَا في الدُّنْيَا وَيُمَكِّنُ لكُمْ في البلاَدِ".
هـ (١) .
٤/ ٥٤٧ - "عَنْ أَبى صَالِحٍ الغِفَارِى: أَنَّ عَلِيّا مَرَّ بِبَابِلَ وَهُوَ يَسِيرُ، فَجَاءهُ المُؤَذِّنُ يُؤْذِنُهُ بِصَلاَةِ العَصْرِ، فَلَما بَرَزَ منْهَا أَمَر المُؤَذن فَأقَامَ الصلاةَ، فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: إِنَّ حبيبى ﷺ نَهَانى أَنْ أصَلِّىَ في المَقْبَرَةِ، وَنَهَانِى أَنْ أُصَلِّىَ في أرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلعُونَة".
د، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٣٩ رقم ٢٨١٠ كتاب (الجهاد) باب: السلاح، ولفظه: حدثنا محمد ابن إسماعيل بن سمرة، أنبأنا عبيد الله بن موسى، عن أشعث بن سعيد، عن عبد الله بن بشرٍ، عن أبى راشد عن على قال: كانت بيد رسول الله ﷺ قوس عرية، فرأى رجلًا بيده قوس فارسية، فقال: لا ما هذه؟ ألقها، وعليكم بهذه وأشباهها، ورماح القنا؛ فإنهما يزيد الله لكم بهما في الدين، ويمكن لكم في البلاد".
في الزوائد: في إسناده عبد الله بن بشر الجيانىّ ضعفه يحيى القطان وغيره. وذكره ابن حبان في الثقات، لكنه ما أجاد في ذلك.
وقال المحقق: (قوس عربية): ما يرمى بها النبل، وهى السهام العربية. والفارسى: ما يرمى به البندق. (القنا): جمع قناة، وهى الرمح.(٢) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: في المواضع التى لا تجوز فيها الصلاة، ج ١ ص ٣٢٩ رقم ٤٩٠ بلفظ: حدثنا سليمان بن داود أخبرنا ابن وهب، قال: حدثنى ابن لهيعة، ويحيى بن أزهر، عن عمار بن سعد المرادى، عن أبى صالح الغفارى، أن عليا ﵁ مر ببابل وهو يسير ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال محققه: قلت: في إسناده هذا الحديث مقال، ولا أعلم أحدًا من العلماء حرم الصلاة في أرض بابل، وقد عارضه ما هو أصح منه وهو قوله ﷺ : "جُعِلت لي الأرض مسجدًا وطهورا".
ثم قال: تفرد به أبو داود.
والأثر رواه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٢ ص ٤٥١ (في كتاب الصلاة) باب: من كره الصلاة في موضع الخسف والعذاب، من طريق سليمان بن داود بلفظ المصنف.стр. 13184
٤/ ٥٤٨ - "عَنْ أبي عَبْد مَوْلَى ابنِ أَزْهَرَ أنَّهُ سَمِعَ عَلِيّا يَقُولُ يَوْمَ الأضْحَى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن رَسُولَ الله ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ تأكلُوا نُسُكَكُمْ بَعْد ثَلاَثِ لَيَالٍ، فَلاَ تأكُلُوهَا بَعْدَهُ".
الشافعى، والعدنى، م، ن وأبو عوانة، والطحاوى، ق (١) .
٤/ ٥٤٩ - "عَنْ عَلى قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ حِينَ تُقَامُ الصَّلاَةُ في المَسْجِدِ إِذَا رآهُم قَلِيلًا جلَسَ لَمْ يُصَل، وَإِذَا رآهُم جَمَاعَةً صَلى".
د (٢) . الحواشي
(١) الأثر في صحيح مسلم، ج ٣ ص ١٥٦٠ رقم ٢٥ كتاب (الأضاحى) باب: بيان ما كان من النهى عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث في أول الإسلام وبيان نسخه وإباحته إلى متى شاء، بلفظ: حدثنى حرملةُ بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، حدثنى يونس عن ابن شهاب، حدثنى أبو عبيد مولى ابن أزهر أنه شهد العيد مع عمر بن الخطاب قال: ثم صليت مع على بن أبى طالب، قال: فصلى لنا قبل الخطبة. ثم خطب الناس فقال: "إن رسول الله ﷺ قد نهاكم أن تأكلوا لحوم نُسككم فوق ثلاث ليال فلا تأكلوا".
والأثر في سنن النسائى، ج ٧ ص ٢٣٣ كتاب (الأضاحى) باب: النهى عن الأكل من لحوم الأضاحى بعد ثلاث وعن إمساكه، من طريق ابن شهاب أن أبا عبيد أخبره أن على بن أبى طالب قال: "إن رسول الله ﷺ قد نهاكم أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث".
والأثر في شرح معانى الآثار، ج ٤ ص ١٨٤ باب: (أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاثة أيام) من طريق الزهرى عن أبى عبد مولى عبد الرحمن أنه سمع على بن أبى طالب ﵁ يقول يوم الأضحى: "أيها الناس إن النبي ﷺ قد نهى أن تأكلوا نسككم بعد ثلاث فلا تأكلوها بعدها".
وانظر الحديث الذى بعده.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣ ص ٣١٨، ٣١٩ كتاب (صلاة العيدين) باب: اجتماع العيدين بأن يوافق يوم العيد يوم الجمعة، من طريق الزهرى، عن أبى عبيد مولى ابن أزهر، في أثر طويل جاء فيه: قال أبو عبيد: ثم شهدته مع على بن أبى طالب ﵁ فصلى قبل الخطبة ثم خطب الناس فقال: "إن رسول الله ﷺ نهاكم أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث" ثم قال البيهقي: وعن معمر، عن الزهرى، عن أبى عبيدة نحوه. رواه البخارى في الصحيح عن حبان بن موسى بطوله. اه.(٢) الأثر في سنن أبى داود، ج ١ ص ٣٧٠ رقم ٥٤٥ كتاب (الصلاة) باب: في الصلاة تقام ولم يأت الإمام فينتظرونه قعودًا، بلفظ: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهرى، أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن موسى ابن عقبة، عن سالم أبى النضر قال: كان رسول الله ﷺ حين تقام الصلاة في المسجد إذا رآهم قليلا =стр. 13185
٤/ ٥٥٠ - "عَنْ أُمِّ مَسْعُودِ بن الحَكَم قَالَتْ: لَكَأنى أَنْظُرُ إِلَى عَلِى بن أَبِى طَالِبٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَة رَسُولِ الله ﷺ البَيْضَاءِ حينَ وَقَفَ عَلى شِعْبِ الأنْصارِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ائهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَيامَ التَّشْرِيق أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ، لَيْسَت أيَّامَ صِيَامٍ".
ن، ع، وابن جرير، وابن خزيمة، والطحاوى، ك (١) . الحواشي
(١) الحديث في المجتبى من سنن النسائى ٨/ ٩٢ في كتاب (الإيمان) تأويل قوله : (قالت الأعراب آمنا الآية، برواية أخرى عن بشر بن سحيم بمعناه مع زيادة ونقصان.
والأثر في مسند أبى يعلى الموصلى، ج ١ ص ٣٥٧ (مسند على بن أبى طالب) رقم ٢٠١/ ٤٦١ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن مسعود بن الحكم، عن أمه أنها حدثته قالت: كأنى أنظر إلى عَليٍّ على بغلة رسول الله ﷺ الشهباء في شِعب الأنصار وهو يقول: أيها الناس إن رسول الله ﷺ قال: "إنها ليست أيام صيام، إنها اْيام أكل وشرب، أيام منى".
قال محققه: رجاله ثقات، وأم مسعود بن الحكم صحابية. غير أن فيه عنعنة ابن إسحاق، وأورده الحافظ ابن حجر في الإصابة ١٣/ ٢٨٧، ٢٨٨ ونسبه إلى النسائى، وابن الأثير في أسد الغابة ٧/ ٣٩٣ وصححه الحاكم ١/ ٤٣٤، ٤٣٥ ووافقه الذهبى. وأخرجه أحمد ١/ ٩٢ من طريق يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى عبد الله بن أبى سلمة عن مسعود بن الحكم الأنصارى، به، وهذا إسناد صحيح.
والحديث في تهذيب الآثار لابن جرير (مسند على بن أبى طالب) ص ٣٦٠ رقم ٣٩٧ من طريق محمد بن إسحاق عن على بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وهوفى صحيح ابن خزيمة ٣/ ٣١٠ ط بيروت كتاب (الصيام) باب: النهى عن صوم أيام التشريق ... إلخ، من طريق عبد الأعلى، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وتقديم وتأخير.
والحديث في شرح معانى الآثار للطحاوى، ج ٢ ص ٦٤٢ من طريق ابن إسحاق عن على بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وفى المستدرك على الصحيحين، ج ١ ص ٤٣٤، ٤٣٥ كتاب (الصيام) منع صيام أيام التشريق ويوم النحر، من طريق محمد بن إسحاق عن علي، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى.стр. 13186
٤/ ٥٥١ - " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ أَحْزَنَتْنَا، قُلنَا، يُحَدثُ أحَدُنَا نَفْسَهُ فيُحَاسَبُ لاَ يَدْرِى مَا يُغْفَرُ مِنْهُ وَلاَ مَا لاَ يُغْفَرُ مِنْهُ؟ ! فَنَزَلَتْ هَذهِ الآيَةُ بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ ".
عبد بن حميد، ت (١) .
٤/ ٥٥٢ - "عَنْ مَوْلَى أُمِّ عُثْمَانَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيّا عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ يَقُولُ: إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ غدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلى الأسْوَاقِ فَيرْمُونَ الناسَ بِالتَّرابِيثِ أَو الرَّبائِثِ، ويُذكِّرُونَهُمُ الحَوَائجَ ويُثبِّطونَهُم عن الجمعة، وَتَغْدُو المَلاَئِكَةُ بِرَايَاتِهَا فَتَجْلِسُ عَلَى أبْوَابِ المَسَاجِدِ فَيَكْتُبُون الرَّجُلَ مِنْ سَاعَة، وَالرجلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسًا يَسْتمْكِنُ فِيه مِنَ الاسْتِمَاعِ والنَّظَرِ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلغُ، كَانَ لَهُ كِفْلاَنِ منَ الأجْرِ، وَإِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا فَنَأىَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلغُ كَانَ لَهُ كفْل مِنْ أَجْرٍ، وَإنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الاِستْمِاعِ وَالنَّظَرِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ كَانَ لَهُ كِفْل مِنْ وِزْرٍ، وَمَنْ قَالَ يَوْمَ الجمعَةِ لِصَاحِبِهِ: صَهْ فَقَدْ لَغَا، ومن لغا فَلَيْسَ فِى جُمُعَتِهِ تِلكَ شئ، ثُمَّ يَقُولُ فِى آخِرِ ذَلِكَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ". الحواشي
(١) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٢ ص ١٢٨، ١٢٩ في (تفسير سورة البقرة) آية رقم ٢٨٤ بلفظ: وأخرج عبد بن حميد، والترمذى عن على قال: لا نزلت هذه الآية ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ الآية، أحزنتنا، قلنا: أيحدِّث أحدنا نفسه فيحاسب به لا ندرى ما يغفر منه ولا ما لايغفر منه؟ فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾.
والأثر في سنن الترمذى كتاب (التفسير) من سورة البقرة، ج ٤ ص ٢٨٩ رقم ٤٠٧٤ قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، عن السدى قال: حدثنى من سمع عليا يقول: "نزلت هذه الآية ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ الآية، أحزنتنا، قال: قلنا: يحدث أحدنا نفسه فيحاسب به لا ندرى ما يغفر منه وما لا يغفر منه؟ ونزلت هذه الآية بعدها فنسختها: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾.стр. 13187
د، ق (١) .
٤/ ٥٥٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ آخِرُ كَلاَم النَّبِىِّ ﷺ الصَّلاَةَ الصلاَةَ، اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ". الحواشي
(١) في الأصل كلمة محرفة غير مفهومة لكنها قريبة من هذا التصويب الذى نقلناه عن البيهقى في سننه.
والحديث في سنن أبى داود، ج ١ ص ٦٣٧، ٦٣٨ برقم ١٠٥١ كتاب (الصلاة) باب: فضل الجمعة، بلفظ: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنى عطاء الخراسانى، عن مولى امرأته أم عثمان، قال: سمعت عليا ﵁ على منبر الكوفة يقول: "إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالترابيث أو الربائث ويثبطونهم عن الجمعة، وتغدو الملائكة فيجلسون على أبواب المسجد فيكتبون الرجل من ساعة، والرجل من ساعتين، حتى يخرج الإمام، فإذا جلس الرجل مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر فأنصت ولم يلغ كان له كفلان من أجر (فإن نأى وجلس حيث لا يسمع فأنصت ولم يلغ كان له كفلٌ من أجر) وإن جلس مجلسا يستكمن فيه من الاستماع والنظر فلغا ولم ينصت كان له كفْلٌ من وِزرْ ومن قال يوم الجمعة لصاحبه: (صهْ) فقد لغا، ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء، ثم يقول في آخر ذلك: سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك".
وقال محققه: فأخرجه أحمد في المسند مطولا، حديث ٩١٧، وفيه رجل مجهول، وعطاء وثقه يحيى بن معين وتكلم فيه ابن حبان. اه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣ ص ٢٢٠ كتاب (الجمعة) باب: الإنصات للخطبة وإن لم يسمعها، بلفظ: (أخبرنا) أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرنى أبى، ثنا ابن جابر، حدثنى عطاء الخراسانى، عن مولى لا مرأته أم عثمان قال: سمعت عليا ﵁ على المنبر يقول: "إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق يأخذون الناس لربائث ويذكرونهم الحوائج ويثبطونهم عن الجمعة ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال البيهقى: أخرجه أبو داود في كتاب (السنن).
وقال محققه في معنى "ربائث": هى جمع ربيثة، وهى ما تحمس الرجل عن مهامه، وفى سنن أبى داود "بالتَرابيث" اه.
وقال محقق سنن أبى داود عن (الترابيث) هى: جمع تربيثة، وهى المرة الواحدة من التربيث، تقول: ربثته تربيثا، وتربيثة واحدة، مثل قدمته تقديما وتقديمة واحدة.
وقال عن (الربائث): وأصله من ربثت الرجل عن حاجته: إذا حبسته عنها، واحدتها: ربيثة، وهى تجرى مجرى العلة والسبب الذى يعوقك عن وجهك الذى تتوجه إليه.стр. 13188
حم، خ في الأدب، د، هـ، وابن جرير وصححه ع، ق، ض (١) .
٤/ ٥٥٤ - "قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ، سَلِ الله الهُدَى والسَّدَادَ واعنِ - وَفِى لَفْظٍ: وادكُرْ - بِالهُدَى هِدَايَة الطَّرِيقِ وَبِالسدَادِ تَسْدِيدَ السَّهْم".
ط، والحميدى، حم، والعدنى، م، د، ن، ع، والكجى، ويوسف القاضي في سننهما، وجعفر الفريابى في الذكر، حب، هب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد، ج ٢ ص ٢٩ ط دار المعارف، برقم ٥٨٥ ولفظه: حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا المغيرة، عن أم موسى، عن على ﵁ قال: كان آخر كلام آخر رسول الله ﷺ ... وذكر الحديث بلفظ المصنف. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وهو في سنن أبى داود، ج ٥ ص ٣٥٩ رقم ٥١٥٦ كتاب (الأدب) باب: في حق المملوك، من طريق محمد بن الفضيل عن على ﵁ وروى الحديث بلفظ أحمد السابق.
وقال محققه: أم موسى هذه قيل: اسمها حبيبة.
والأثر في كتاب فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد للبخارى ج ١ ص ٢٥٥ رقم ١٥٨ باب: (حسبن الملكة) من طريق محمد بن فضيل بلفظ المصنف.
قال مؤلفه: مغيرة إمام ثقة، لا يكتب من روايته عن إبراهيم النخعى إلا ما قال فيه (حدثنا) قال أبو بكر بن عباش: ما رأيت أحدًا أفقه منه فلزمته. ثم قالى، : (أم موسى) سرية على - كرم الله وجهه - وثقها العجلى، قال الدراقطنى: حديثها مستقيم يخرج حديثها اعتبارا.
وهو في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٠١ رقم ٢٦٩٨ كتاب (الوصايا) باب: أوصى رسول الله ﷺ ، من طريق محمد بن فضيل عن على بن أبى طالب قال: كان آخر كلام النبي ﷺ : "الصلاة وما ملكت أيمانكم". اهـ.
والأثر في تهذيب الآثار لابن جرير - ج ٤ ص ١٦٦ رقم ٢١ (مسند على بن أبى طالب) من طريق محمد ابن فضيل بلفظ المصنف.
والحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٤٧ رقم ٣٣٦/ ٥٩٦ من طريق محمد بن فضيل بلفظ المصنف.
قال المحقق: إسناده حسن.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨ ص ١١ ط الهند، في كتاب (النفقات) باب: ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم، من طريق محمد بن الفضيل، بلفظ المصنف.(٢) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢٣ رقم ١٦١) مسند على بن أبى طالب ﵁) بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبا بردة يقول: سمعت عليا يقول: =стр. 13189
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = كنت مع رسول الله ﷺ في بيت فقال: "يا على، سل الله الهدى، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وسل الله السداد، واذكر بالسداد تسديدك السهم".
والحديث في مسند الحميدى، في (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ٢٩ رقم ٥٢ قال: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان، ثنا عاصم بن كليب سمعه من ابن أبى موسى قال: سمعت عليا وبعث أبا موسى وأمره بشيء من حاجته، فقال له على: قال لى رسول الله ﷺ يا على، سل الهدى والسداد، واعْنِ بالهدى هداية الطريق، والسداد تسديدك للسهم" قال: "ونهانى رسول الله ﷺ عن القِسِّى والميثرة الحمراء، وأن ألبس خاتمى في هذه أو في هذه - وأشار إلى السبابة والوسطى -.
وهو في مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٢٧٤ رقم ١١٦٨ من طريق شعبة عن عاصم بلفظ: "قل اللهم إنى أسألك الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم" قال: ونهى أو نهانى عن القسّى والميثرة وعن الخاتم في السبابة أو الوسطى.
قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو مختصر في ١١٢٤ وانظر رقم ١١٦٢
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب: التعوذ من شر ما عمل وما لم يعمل، ج ٤ ص ٢٠٩٠ رقم ٧٨/ ٢٧٢٥ قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس قال: سمعت عاصم بن كليب واتفق السند إلى على قال: قال لى رسول الله ﷺ : "قل .... " وذكر الحديث بنحوه.
قال محققه في بيان بعض ألفاظه: (سددنى) أى: وفقنى واجعلنى مصيبا في جميع أمورى مستقيما، وأصل السداد: الاستقامة والقصد في الأمور.
وسداد السهم: تقويمه، (بالهدى) الهدى هنا: هو الرشاد، ويذكر ويؤنث، ومعنى "اذكر بالهدى هدايتك الطريق والسداد، سداد السهم" أبى: تذكر ذلك في حال دعائك بهذين اللفظين؛ لأن هادى الطريق لا يزيغ عنه، ومسدد السهم يحرص على تقويمه ولا يستقيم رميه حتى يقومه، وكذا الداعى ينبغى أن يحرص على تسديد عمله وتقويمه ولزومه السنة، وقيل: ليتذكر بهذا لفظ السداد والهدى، لئلا ينساه. اه.
والحديث في سنن أبى داود، ج ٤ ص ٤٣٠ كتاب (الخاتم) باب: (ما جاء) في خاتم الحديد، من طريق مسدد عن على قال: قال لى رسول الله ﷺ : "قل اللهم اهدنى وسددنى، واذكر بالهداية هداية الطريق، واذكلر بالسداد تسديدك السهم" .... وزاد بعض منهيات أخر.
ورواه النسائى في سننه، ج ٨ ص ١٧٧ ط المصرية، في كتاب (الزينة) النهى عن الخاتم في السبابة، من طريق عاصم بن كليب، عن أبى بُردة، عن علىّ قال: قال لى رسول الله ﷺ : "قل اللهم اهدنى وسددنى، ونهانى أن أضع الخاتم في هذه وهذه - وأشار بشر بالسبابة والوسطى - " قال: وقال عاصم: أحدهما. اهـ. =стр. 13190
٤/ ٥٥٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ يَأمُرُ بِالقَيَام فِى الجِنَازَةِ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأمَرَنَا بِالجُلُوسِ".
حم، ع، حب، ق، ابن وهب، والعدنى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٨٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو قال: حدثنى واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: شهدت جنازة في بنى سلمة فقمت، فقال لى نافع بن جبير: اجلس فإنى سأخبرك في هذا بِثَبتٍ، حدثنى مسعود بن الحكم الزرقى أنه سمع على ابن أبى طالب ﵁ برحبة الكوفة وهو يقول: "كان رسول الله ﷺ أمرنا بالقيام في الجنازة ثم جلس بعد ذلك وأمرنا بالجلوس" وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى، ج ١ ص ٢٣٦ رقم ١٣/ ٢٧٣ (مسند على بن أبى طالب ﵁) قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن عمرو، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: خرجت في جنازة فقمت أنتظر أن توضع فاجلس ونافع بن جبير قريبا منى، فلما وضعت جلست إليه، فقال: كأنك انتظرت هذه الجنازة أن توضع فتجلس؟ قلت: أجلْ؛ لحديث بلغنى عن أبى سعيد. فقال: حدثنى مسعود أنه سمع عليا يقول: "قام رسول الله ﷺ لجنازة ثم جلس وأمرنا بالجلوس".
قال المحقق: إسناده صحيح، وأخرجه مالك في الموطأ، ص ١٦٠ في الجنائز برقم ٣٣ باب: (الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر) ومسلم في باب: الجنائز رقم ٩٦٢ باب: (نسخ القيام للجنائز) وأبو داود في الجنائز برقم ٣١٧٥ باب: (القيام للجنازة) والنسائى في الجنائز ٤/ ٧٧، ٧٨ باب: (الوقوف للجنائز) والترمذى في الجنائز ١٠٤٤ باب: (الرخصة في ترك القيام للجنازة) والشافعى في الأم ١/ ٢٧٩ والطحاوى في شرح معانى الآثار ١/ ٤٨٩، والحازمى في الاعتبار، ص ٢٢٨. =стр. 13191
٤/ ٥٥٦ - "عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: رَأيْتُ عَلِيّا يَشْرَبُ قَائمًا فَقُلتُ لَهُ: أَتَشرَبُ قَائمًا؟ قَالَ: إِنْ أشرب قَائمًا فَقَدْ رَأيْتُ رسُولَ الله ﷺ يَشْرَبُ قَائمًا، وَإنْ أَشْرَبْ قَاعِدًا فَقَدْ رَأيْتُ رسُولَ الله ﷺ يَشْرَبُ قَاعِدًا".
ش، والعدنى، والحسن بن سفيان، وابن جرير، والطحاوى، حل، هب (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأشربة) باب: من رخص في الشرب قائما، ج ٨ ص ١٦ رقم ٤١٦١ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن المسيب، عن ميسرة قال: رأيت عليا يشرب قائما، فقلت: شربت قائما؟ فقال: "إن شربت قائما فقد رأيت رسول الله يشرب قائما، ولَئنْ شربت قاعدا فلقد رأيت رسول الله ﷺ يشرب قاعدا".
وهو في مجمع الزوائد كتاب (الأشربة) باب: الشرب قائما، ج ٥ ص ٧٩ بلفظ: وعن زاذان أن على بن أبى طالب ﵁ شرب قائما فرآه الناس كأنهم أنكروه، فقال: ما ينظرون؟ "إن أشرب قائما فقد رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائما، وإن أشرب قاعدا فقد رأيت رسول الله ﷺ يشرب قاعدا".
قال الهيثمى: قلت: له في الصحيح الشرب قائما فقط، وقال أيضًا: رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. اه.
والحديث في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى، باب: (الشرب قائما) ج ٤ ص ٢٧٣ من طريق عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة عن على، أنه شرب قائما، فقيل له في ذلك، فقال: "إن أشرب قائما فقد رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائما، وإن أشرب جالسا فقد رأيت رسول الله ﷺ يفعل ذلك".
وأورده أبو نعيم في حلية الأولياء، ج ٤ ص ٢٠٠ في (ترجمة أبى عمرو الكندى) من طريق عطاء، =стр. 13192
٤/ ٥٥٧ - "عَنْ هُبَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا وَسُئلَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ المُنَافِقيِن فَأُخبِرَ بِهِمْ، وسُئل عَنْ نَفْسه فَقَالَ: كَنْتُ إِذَا سَألتُ أُجبْتُ، وَإذَا سَكَتّ ابْتُدِيتُ".
ط (١) .
٤/ ٥٥٨ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ بِثَلاَث أَهْبَطَ الله جِبْريلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ الله أَرْسَلَنِى إِلَيْكَ إِكرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ، أَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ منْكَ، نَقُولُ: كيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِى يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبًا، ثُمَّ عَادَ اليَوْمَ الثَّالثَ فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ الله أَرْسَلَنِى إِلَيْكَ إِكرَامًا لكَ وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ، أَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ نَقُولُ: كيْفَ تَجدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِى يَا جِبْرِيلُ مكرُوبًا وَأَجِدُنى يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا، وَهَبَطَ مَعَ جِبْرِيلَ مَلَك فَي الهَواءِ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ، عَلَى سَبْعِينَ أَلفًا، فَقَالَ لَهُ جَبْرِيلُ يَا أحْمَدُ: هَذَا مَلَكُ المَوْتِ يَسْتَأذنُ عَلَيْكَ وَلَمْ يَسْتَأذِنْ عَلَى آدَمِىٍّ قَبْلَكَ، وَلاَ يَسْتَأذنُ عَلَى آدَمِى بَعْدَكَ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : ائْذَنْ لَهُ، فَأذنَ لَه جِبْرِيلُ فَدَخَلَ لَهُ مَلَكُ المَوْتِ، (فَقَالَ: ) يَا أحْمَدُ إِنَّ الله أَرْسَلَنى إِلَيْكَ وَأَمَرَنِى أنْ أطِيعَكَ، إِنْ أَمَرْتَنِى بِقَبْضِ نَفْسِكَ قَبَضْتُهَا، وَإنْ كرِهْتَ تَرَكْتُها، فَقَالَ جِبْرِبلُ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ الله قَدْ اشْتَاقَ إِلَى لقَائكَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَلَكَ الموْتِ: امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ، فَقَالَ جِبْريلُ: يَا أَحمَدُ عَلَيْكَ السَّلاَمُ، هذَاَ آخِرُ وَطْئِى الأرْضَ، إِنَّمَا كُنْتَ أنتَ حَاجَتي مِنَ الدُّنْيَا فَلَمَّا قُبِضَ رسُولُ الله ﷺ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ جَاءَ آت يَسْمَعُونَ حِسّهُ وَلاَ يرَوْنَ شَخْصَهُ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُم أَهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ الله، في الله عَزَاء مِنْ كُلّ مُصِيبَة، وَخَلَفٌ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكٌ مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ فَبِالله فَثقُوا، وَإيَّاهُ فَارْجُوا، فَالمَحْرُومُ مَحْرُومُ الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ٢٥ رقم ١٨٠ بلفظ حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس، عن أبى إسحاق، عن هبيرة قال: شهدت عليا وسئل عن حذيفة فقال: سأل عن أسماء المنافقين فأخبربهم، وسئل عن نفسه فقال: إياى عرفت كنت إذا سألت أجبت وإذا سكت ابتديت.стр. 13193
الثَّوابِ، وَإِنَّ المُصَابَ مَن حُرِمَ الثَّوَابَ، والسَّلاَمُ عَلَيْكُم، قَالَ عَلىّ: هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ هَذَا الخَضِرُ".
هـ، العدنى، وابن سعد، ق في الدلائل (١) .
٤/ ٥٥٩ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى قَالَ: سَمِعتُ علِيّا يَقُولُ: أنَا عَبْدُ الله وَأَخُو رَسُولِهِ، لاَ يَقُولُهَا أَحدٌ بَعْدِى إِلاَّ كَادَتْ (*)، فقَالَهَا رَجُلٌ فَأَصَابَتْهُ جِنَّة".
العدنى (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى، ج ٢ ص ٤٨ (القسم الثانى) ذكر وفاة رسول الله ﷺ ، ولفظه: أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثى قال: حدثونا عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: "لما بقى من أجل رسول الله ﷺ ثلاث نزل عليه جبريل فقال: يا أحمد ... وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير وبعض زيادة ونقص إلى قوله: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ثم قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا رجل عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على - ودَخل عليه رجلان من قريش - فقال: ألا أخبركما عن رسول الله ﷺ ؟ قالا: بلى! ! حدثنا عن أبى القاسم، قال: لما كان قبل وفاة رسول الله ﷺ بثلاثة أيام هبط إليه جبريل، ثم ذكر مثل الحديث الأول وقال في آخره: فقال على: أتدرون من هذا؟ قالوا: لا. قال: هذا الخضر. اه.
(*) كادت: هكذا بالمخطوطة وفى الصادر المأخوذ منها الأثر (كذاب - كاذب) وهو الصواب.(٢) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب (المناقب) فضائل على ﵁ ج ٤ ص ٥٨ رقم ٣٩٥٤ بلفظ: على: أن رسول الله ﷺ آخى بين الناس وتركنى، فقلت: يا رسول الله آخيت بين أصحابك وتركتنى؟ ! قال: "ولم ترنى تركتك؟ إنما تركتك لنفسى أنت أخى وأنا أخوك" قال: "فإن حاجَّك أحد فقل: إنى عبد الله وأخو رسوله لا يدَّعيها أحد بعدك إلا كذاب". (هما لأبى يعلى).
قال محققه: سكت عليه البوصيرى (وعزا مختصره لابن أبى عمر وابن أبى شيبة) قلت: فيه عمر بن عبد الله ابن يعلى بن مرة الثقفى، قال أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائى: منكر الحديث، وقال أبو حاتم أيضًا: متروك الحديث، وقال الدراقطنى: متروك، وقال الساجى: عنده مناكير، وقال جرير: كان يشرب الخمر، وقال البخارى: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: ليس بقوى: نسأل الله السلامة. وفيه أبوه عبد الله بن يعلى، قال الذهبى: ضعفه ابن عدى بخبر واحد، روى عنه ابنه عمر وهو ضعيف أيضًا، قال البخارى: فيه نظر، وقال ابن حبان: لا يعجبنى الاحتجاج بخبره إذا انفرد لكثرة المناكير في روايته، وذكره العقيلى في الضعفاء، وأورد له حديثين، كذا في اللسان. اه.
ويشهد له ما في سنن ابن ماجه، في (المقدمة) ج ١ ص ٤٤ برقم ١٢٠ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الرَّازى، ثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا العلاء بن صالح، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله، قال: قال على: =стр. 13194
٤/ ٥٦٠ - "عَنْ شيخٍ من كنْدةَ قال: كنا جلوسًا عند عليٍّ فَأتَاهُ أسقفُ نَجْرانَ فأوسعَ له، فقال له رجل: تُوسِعُ لهذا النصرانىَ يا أميرَ المؤمنين؟ فقال على: إِنهم كَانُوا إذَا أتَوْا رسولَ الله ﷺ أوْسَعَ لهم، فَسَألَ رَجُل: عَلَى كَم افترقَت النَّصرانيةُ يَا أَسْقُفُ؟ فقال: افترقتْ على فرقٍ كثيرة لا أُحْصيها! قال على: أنا أَعْلَمُ على كم افترقت؟ افترقت النصرانيةُ مِنْ هذا وإن كان نصرانيّا، افترقت النصرانيةُ على إحدى وسبعينَ فرقة، وافترقت اليهود على ثنتين وسبعين فرقةً، والذى نفسِى بِيَدِه لَتَفْتَرِقَنَّ الحنيفيةُ على ثلاث وسبعين فرقةً، فيكون ثنتان وسبعون في النارِ، وفرقةٌ في الجنة".
العدنى (١) .
٤/ ٥٦١ - "عَنْ على قَالَ: نَكَحْتُ ابْنَةَ رسولِ الله ﷺ وليس لنا فراش إلا فروةُ كبشٍ، فإذا كان الليلُ بِتْنَا عليها، وإذا أصبحنا قَلَبْنَاها فَعَلَفْنَا عليها النَّاضِحَ". الحواشي
(١) الكنز: ١/ ٣٧٦ رقم الحديث ١٦٣٧.
وفى المطالب العالية جزء كبير من معناه (افتراق اليهودية على إحدى وسبعين فرقة، والنصرانية على ثنتين وسبعين ملة، وتعلو أمتى على الفرقتين جميعا بملة ... إلخ) الحديث رقم ٢٩٥٦ ج ٣/ ٨٧ وفى ص ٨٨ من هذا الجزء إشارة إلى على ﵁ حيث قال: وكان على بن أبى طالب إذا حدث هذا الحديث ... إلخ عن رسول الله ﷺ تلا فيه قرآنا ... إلخ.
الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٥٨.
وقال: فيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف.стр. 13195
العدنى (١) .
٤/ ٥٦٢ - "عَنْ مرة الهمدانِىِّ قال: قَرَا علينا علىُّ بنُ أبى طالبٍ صَحيفةً قَدْرَ أصْبُعٍ كانت في قرابِ سيفِ رسولِ الله ﷺ وإذا فيها: (إنَّ لِكُلِّ نَبِىٍّ حَرَمًا، وَأنَا أحَرِّم المدينةَ، من أحدثَ فيها حَدثا، أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلا) (*) ".
حل (٢) .
٤/ ٥٦٣ - "عَنْ على قال: أَصَبْتُ جاريةً من السَّبْي مَعَها ابْن لها، فأردتُ أَنْ أبيعَها وأُمْسِكَ ابنَها، فقال النبُّى ﷺ : بِعْهُما جميعًا أَو أَمسِكْهما جميعًا". الحواشي
(١) الناضح: الدابة يستقى عليها. "الوسيط".
وفى مجمع الزوائد ٩/ ٢٠٩: عن جابر قال: حضرنا عرس على ﵁ وفاطمة ﵄ فما رأينا عُرسًا كان أحسن منه، حشونا الفراش - يعنى الليف - وأتِينَا بتمر وزبيب فأكلنا، وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش.
رواه البزار، وفيه عبد الله بن ميمون القداح وهو ضعيف، وعن أسماء بنت عميس قالت: لما أهديت فاطمة إلى على بن أبى طالب لم نجد في بيته ألا رملًا مبسوطا، ووسادة حَشْوهَا ليفٌ، وجرة وكوزًا ... الحديث.
وفى مسند أبى يعلى ١/ ٣٦٣ عن على قال: ما كان لنا ليلة أهْدَى إلى فاطمة شيء ننام عليه إلا جلد كبش.
وفى حاشية المحقق: إسناده ضعيف فيه مجالد والحارث الأعور ضعيفان. قال: وأخرجه ابن ماجه في الزهد ٢/ ١٣٩٠ الحديث رقم ٤١٥٤ بسنده إلى على قال: أهديت ابنة رسول الله ﷺ إلى فما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش.
وجاء في دلائل النبوة للبيهقى ٣/ ١٦١ عن على قال: جهز رسول الله ﷺ فاطمة في خميل، وقربة ووسادة أدَمٍ حشوها إِذخر.(٢) والحديث في حلية الأولياء ٤/ ١٦٥ بلفظه إلا في كلمة (حرما) فهى في الحلية (حراما).
قال في الحلية: هذا حديث غريب من حديث مرة لم نكتبه إلا من حديث السدى، ولا عنه إلا إبراهيم بن طهمان.
(*) خير تفسير للصرف والعدل ما ذكره الإمام أبو عبيد في "الأموال" ص ٢٦٥ قال: الصرف: التوبة، والعدل: الفدية.
في الأصل: صرف ولا عدل مع ذكر (الفاعل). وفى كنز العمال ١٤/ ٣٨١٣٢ "لا يُقْبلُ منه صرف ولا عدل".
فالرفع في رواية الكنز واضح. وليس الأمر كذلك في الأصل.стр. 13196
حل، ق (١) .
٤/ ٥٦٤ - "عَنْ على قال: إِذَا كان يومُ الجمعةِ جاءت الملائكةُ إلى أبواب المسجد فكتبوا الناسَ على قَدْرِ منازِلهم وخرجتِ الشياطينُ بالراياتِ يُربثون النَّاس، ويُذكَرونَهم الحَوَائِجَ، فمن أَتَى الجُمُعةَ ودنا واستمعَ وأَنْصَتَ ولم يَلغُ كان لَه كِفْلانِ مَن الأجرِ ومنَ نأى فاستمَع وأنْصتَ ولم يَلغُ كان له كِفْل مِن الأجْرِ، وَمن دَنا فاستمَع ولم يُنْصِت ولَغَا كانَ علَيه كِفْلانِ من الإثم ومن نَأى ولم يستمعْ ولم ينُصِتْ كان عليه كِفْل من الوِزْرِ، وَمَن قال: صَهْ فقد تكلَّمَ، ومَن تكلَّمَ فَلاَ جُمُعَة لَه، ثُمَّ قالَ: هَكَذا سَمِعتُه مِنْ نَبيكم ﷺ ".
ش، حم (٢) .
٤/ ٥٦٥ - "عَنْ على قال: إذَا حَدَّثْتُكُمْ عَن رسولِ الله ﷺ فَلأَنْ أخِرَّ مِنَ السماء أحب إلىَّ مِن أَن أقولَ علَيْه مَا لم يَقُلْ، وإذا حَدَّثتُكُم فيما بَيْنى وَبيْنكُم فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ". الحواشي
(١) الكنز ٤/ ١٠٠١١.
حلية الأولياء ٤/ ٣٧٦
بلفظه، إلا في: عن على بن أبى طالب ... ، وأمسكتُ ابنها.
ثم قال: رواه الحجاج بن أرطأة، وأبو خالد الدالانى، عن الحكم نحوه. وفى السنن الكبرى للبيهقى ٩/ ١٢٦.(٢) في الكنز ٨/ ٢٣٣٣٩.
والأثر في مسند أحمد بلفظ مقارب ١/ ٩٣ ويبدأ في مسند على بمسند الإمام أحمد من قوله: "إذا كان يوم الجمعة خرج الشياطين يربثون الناس ... " الحديث.
وفى النهاية مادة (ربث) قال: في حديث على: " إذا كان يوم الجمعة كدت الشياطين براياتها فيأخذون الناس بالربائث فيذكرونهم الحاجات "أبى ليربثوهم عن الجمعة، يقال: ربثة عن الأمر إذا جسته وثبطته، والربائث جمع ربيثة وهى الأمر الذى يحبس الإنسان عن مهامه.стр. 13197
ط، حم، خ، م، د، ن، ع، وابن جرير، وأبو عوانة، وابن أبى عاصم ق، في الدلائل (١) .
٤/ ٥٦٦ - "ما رمِدْتُ ولا صُدعْتُ منذُ مَسَح رسول الله ﷺ وَجْهِى وَتَفَل في عَيْني يوم خَيبَر حين أعْطَانِى الرَّايةَ". الحواشي
(١) الكنز ١٠/ ٢٩٤٩٢
والأثر في مسند الطيالسى ١/ ١٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنى عون عن ابن أبى جحيفة قال: سمعت عليا يقول: ... فلئن ... من أن أقول عن رسول الله ﷺ ... .
وفى مسند أحمد ١/ ٨١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غَفَلَة قال: قال على ﵁: فذكره.
وأخرجه البخارى في المناقب ٤/ ٢٤٤ قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد قال: قال على ﵁ فذكره.
ومسلم ٢/ ٧٤٦ ط دار إحياء الكتب العربية باب: (التحريض على قتل الخوارج) بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعبد الله بن سعيد الأشج جميعا، عن وكيع، قال الأشج: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال: قال على: فذكره.
وأبو داود ٥/ ١٢٤ ط دار الحديث قال: حدثنا محمد بن كثير (سند البخارى) ... قال على ﵁: فذكره.
وفى مسند أبى يعلى ١/ ٢٢٥ ط دار المأمون للتراث، بلفظ: حدثنا أبو يعلى أحمد بن على بن المثنى سنة ست وثلاثمائة، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال على: فذكره.
وأخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار ٣/ ١١٩ بلفظ: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: حدثنا أبو حُصين، عن سويد بن غفلة، عن على أنه قال: فذكره.
وأبو عوانة: لا وجود للحديث فيه. وجاء في كنز العمال: أبو عوانية ... لا أبو عوانة.
وابن أبى عاصم ٢/ ٤٤٣ ط المكتب الإسلامى قال: حدثنا أبو بكر، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة قال: قال ﵁: فذكره.
وقوله: "فإن الحرب خدعة" قال في النهاية مادة خدع: "الحرب خدعة" يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأول معناه أن الحرب ينقضى أمرها بخدعة واحدة، من الخداع، أبى أن القاتل إذا خدع مرة واحدة لم يكن لها إقالة، وهى أفصح الروايات وأصحها، ومعنى الثانى هو الاسم من الخداع، ومعنى الثالث أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفى لهم، كما يقال: فلان رجل لعبة وضحكة أى: كثير اللعب والضحك.стр. 13198
ش، ومسدد، وابن جرير وصححه ع، ض (١) .
٤/ ٥٦٧ - "عن عليٍّ قال: أوصَانِى النبي ﷺ أَن لا يُغَسِّلَه أَحَد غَيرِى، فَإِنَّه لاَ يَرَى عَوْرَتِى أحَد إلاَّ طُمِسَت عَيْنَاهُ".
ابن سعد، والبزار، وابن الجوزى في الواهيات، زاد ابن سعد: قال على: فكان الفضل وأسامة يناولانى الماء من وراء الستر، وهما معصوبا العين، قال على: فما تناولت عضوا إلا كما يقلبه معى ثلاثون رجلًا حتى فرغت من غسله (٢) .
٤/ ٥٦٨ - "عن محمدِ بنِ عَقِيل قالَ: خَطَبنا عَلِى بنُ أبى طَالب فقالَ: أيها الناسُ أخبِرونى مَن أشَجعُ الناسِ؟ قَالوا: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ: أمَا إِنِّى مَا بَارزْتُ أَحَدًا إلا انتصفت منه، وَلكنْ أخْبِرونى بِأشجع النَّاسِ؟ قَالُوا: لاَ نَعْلَمُ، فَمَنْ؟ قالَ: أبو بكرٍ إنه كانَ يوم بَدرٍ جَعَلنَا لِرَسول الله ﷺ عَرِيشًا، فَقُلنَا: منْ يكونُ مَعَ رسول الله ﷺ لِئَلاَّ يَهْوِىَ إلَيْه أَحَد مِنَ المُشْرِكينَ؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنا أَحَد إلا أبو بَكْرٍ شَاهرًا بِالسيْفِ علَى رَأسِ رَسولِ الله ﷺ لا يْهوِى إلَيْهِ أحَد إلا أهْوَى إلَيْهِ، فَهدا أشَجعُ الحواشي
(١) الكنز ١٢/ ٣٥٤٦٨.
وانظر ابن ماجه (المقدمة) ١/ ٤٣ الحديث رقم ١١٧ حيث سبب الحديث وزمنه دون نصه.
وأخرجه ابن جرير (مسند على) ٤ ص ١٦٨ من تهذيب الآثار، قال: "حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير عن مغيرة، عن أم موسى أم ولد الحسن بن على - وكانت أم امرأة المغيرة بن مقسم - قالت: سمعت عليا يقول: ما رمدت ولا صدعت منذ مسح النبي ﷺ وجهى، وتفل في عينى يوم خيبر حين أعطانى الراية. وفى مسند أبى يعلى ١/ ٤٤٥ بمثله.
والحديث في مسند أحمد ١/ ٧٨.
وكذلك مجمع الزوائد ٩/ ١٢٢ بلفظ المصنف.
وقال: رواه أبو يعلى وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح غير أم موسى وحديثها مستقيم.(٢) طبقات ابن سعد، القسم الثانى ٢/ ٦١ ط دار التحرير، رمضان ١٣٨٨ هـ.
وفى زوائد البزار للهيثمى ١/ ٤٠٠ رقم ٨٤٨ نفس الجزء الأول بلا تغيير وأورده من الجزء الأخير قوله: فكان العباس وأسامة يناولانى الماء من وراء الستر. كذا بلا ذكر للفضل، وذكر العباس مكانه ... ثم لم يذكر البقية. وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٣٦ ذكر الحديث وقال: رواه البزار وفيه يزيد بن بلال، قال البخارى: فيه نظر، وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف.стр. 13199
النَّاسِ، وَلَقْد رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأَخَذَتْهُ قُرَيشٌ فَهذَا يَجَأُه (*) وَهَذا يُتَلتِلُه (* *) وَهُم يقولُونَ: أنْتَ الَّذِى جَعَلتَ الآلِهَةَ إلَهًا وَاحِدًا؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنَّا أَحَدٌ إلا أبَو بَكْرٍ، يَضْرِبُ هَذَا وَيَجَأُ هَذَا، وَيُتَلتِلُ هَذا وهو يَقولُ: وَيْلَكُم ... ! اأتَقْتلُون رَجُلًا أنْ يَقول ربِّى الله؟ ثم رَفَع عَلِى بُرْدَةً كانتْ عَلَيْه فَبَكى حتى اخْضَلَّتْ لِحيتُه، ثُمَّ قَالَ: أنشُدُكم أَمُؤْمِن آلِ فِرْعونَ خَيرٌ أَمْ أَبُو بكرٍ؟ فَسكَت القَومُ، فَقَالَ: ألا تُجيبُونِى؟ فَو الله لَسَاعَةٌ مِنْ أبِى بَكْرٍ خَيْر مِن مِثْلِ مُؤمِنِ آلِ فِرْعَونَ، ذَاكَ رَجُل يَكْتُمُ إِيمَانَه، وَهَذا رَجُلٌ أَعْلَنَ إيمانَهُ".
البزار (١) .
٤/ ٥٦٩ - " أخَذ رسولُ الله ﷺ بِيدِى فَقَالَ: إن موسى سألَ رَبَّهُ أن يُطَهرَ مَسْجِده بِهارُونَ، وإنِّى سَألتُ ربِّيَ أن يُطَهرَ مَسْجدى بِكَ وَبِذُرِّيتكَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى أبِى بَكرٍ: أَنْ سُدَّ بَابَكَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَال: سمع وطَاعة، فَسَدَّ بَابَه ثُمَّ أَرْسَلَ إلىَ عُمَرَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى العَباسِ بِمثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رسولُ الله ﷺ : مَا أَنا سَدَدْتُ أبْوابَكُم وَفَتَحتُ بَابَ عَلِى، ولِكن الله فَتَح بَابَ عَلِىٍّ وَسَدَّ أَبْوَابَكُم".
البزار، وفيه أبو ميمونة مجهول (٢) . الحواشي
(١) زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٦١، ١٦٢ وقال: لا نعلمه يروى عن على إلا بهذا الإسناد.
ومجمع الزوائد، ج ٩ وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفه.
(*) يجؤه: يطعنه.
(* *) يتلتله: يسوقه بعنف.(٢) الحديث في زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٩٦ في باب: (سد الأبواب غير بابه - يعنى على -) رقم الحديث ٢٥٥٢ عن على بن أبى طالب قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدى فقال: إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون ... ثم قال: سمع وطاعة إلخ.
ثم قال: قال البزار: لا نعلمه مرفوعًا بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وأبو ميمونة مجهول، لا نعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى، وعيسى الملائى لا نعلم روى إلا هذا، وإنما كتبناه لأنا لم نحفظه إلا من هذا الوجه، فرويناه وبينا علته.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١١٥: رواه البزار وفى إسناده من لم أعرفه.стр. 13200
٤/ ٥٧٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : انْطلِقْ فَمُرْهُم فَليسُدّوا أبْوابَهم، فانْطَلقْتُ فَقُلُتُ لَهم، فَفَعلُوا إلا حَمزَةَ، فَقُلتُ: يا رسولَ الله: فَعَلُوا إلا حَمْزَةَ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : قُلْ لِحْمزَةَ فَليُحَولْ بَابَهُ، فَقُلتُ: إِن رسولَ الله ﷺ يَأمُرُكَ أنْ تُحَولَ بَابَكَ، فَحَوله، فَرَجَعْتُ إلَيْه وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فقالَ: ارْجِعْ إلَى بَيْتِكَ".
البزار، وفيه (حبة العرنى) ضعيف جدا (١) .
٤/ ٥٧١ - "بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ : آخِذٌ بِيدِى وَنَحن نَمشى فِى بَعضِ سِكَكِ المَدِينَةِ فَمَررْنَا بِحَدِيقةٍ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أحْسَنَهَا من حَدِيقَة! ! قالَ: لَكَ فِى الجَنةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حتَّى مَرْرنَا بِسَبعِ حَدائِق كلُّ ذلِك أَقولُ: مَا أحَسَنَهَا! وَيَقولُ: لَكَ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ منْهَا، فَلَما خَلاَ لَه الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِى، ثُمَّ اجْهَش بَاكيًا! قُلتُ: يَا رسولَ الله، مَا يبكيكَ؟ قال: ضَغَائِن في صُدُورِ أَقوامٍ لاَ يبدونَها لَكَ إلَّا بَعْدى: ! قُلتُ: يا رسولَ الله: فِى سَلاَمَة مِنْ دِينِى؟ قالَ: فِى سَلاَمة مِن دَينك".
البزار، ع، ك، وأبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة، خط، وابن الجوزى في الواهيات، وابن النجار في تاريخه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٩٦ وفيه.
فقلت: يا رسول الله قد فعلوا إلا حمزة، فقال النبي ﷺ ... ثم عقب الهيثمى في آخر الحديث بقوله: "قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن على، وله عنه إلا حبة، وحبة روى عنه سلمة بن كهيل ومسلم الملائى وأبو المقدام".اه.
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١١٥ وقال: رواه البزار وفيه ضعفاء، وقد وثقوا.(٢) زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٨٣ وقال: لا نعلمه يروى عن على إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى أبو عثمان عن على إلا هذا.
وأبو يعلى (مسند على) ج ١ ص ٤٢٧ رقم ٣٠٥/ ٥٦٥ الأثر بلفظه.
والمستدرك للحاكم، ج ٣ ص ١٣٩ عن على مختصرا بلفظ: بينما رسول الله آخذ بيدى ونحن في سكك المدينة إذ مررنا بحديقة فقلت: يا رسول الله! ما أحسنها من حديقة! قال: "لك في الجنة أحسن منها" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى في التلخيص: صحيح. =следующие страницы →