← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13161–13200 · переход к 13166.

стр. 13161

٤/ ٥١٥ - "عن علِيٍّ قال: كُنَّا جُلُوسًا عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ نَائِم، فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ، فَاسْتَيْقَظَ مُحَمَرّا وَجْهُهُ فَقَالَ: غَيْرُ الدّجَّالِ أخْوَفُ عِنْدِى عَلَيكمْ مِنَ الدَّجَّالِ: أَئِمَّة مُضِلونَ". ش، حم، ع، والدورقى (١).

стр. 13162

٤/ ٥١٦ - "عن علِىٍّ قال: كانَتْ لِيَ مِنْ رَسُول الله ﷺ سَاعَة مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا، فَكُنْتُ إِذَا أتَيْتُ اسْتَأذَنْتُ، فَإنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّى سَبَّحَ فَدَخَلتُ، وَإِنْ وَجَدْتُهُ فَارِغًا أذِنَ لِى - فَأتَيْتُهُ لَيْلَةً فَأذِنَ لِى فَقَالَ: أتَانِى المَلَكُ - أَوْ قَالَ: جِبْرِيلُ - فَقُلتُ: ادْخُلْ فَقَالَ: إِن فِى البَيْت مَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدْخُلَ، فَنَظَرْتُ فَقُلتُ: لاَ أَجِدُ شَيْئًا، قَالَ: بَلَى؛ انْظُر، فَنَظرتُ فَإِذَا جَرْو لِلحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ مَرْبُوطًا بِقَائِم السَّرِيرِ فِى بَيْتِ أُمَ سَلَمَةَ، فَقَالَ إِنَّ المَلاَئِكَةَ - أَوْ إِنَّا مَعْشَرَ المَلاَئِكَةِ - لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ أوْ كَلب أَوْ جُنُب". ع، ق (١). ٤/ ٥١٧ - "عن على قال: كُنْتُ أرَى أنَّ بَاطِنَ القَدَمَيْنِ - وفى لفظ: أنَّ بَاطِنَ الخُفَّيْنِ - أحَق بِالمسْحِ مِنْ ظَاهِرِهمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمَسحُ ظَاهِرَهُمَا".

стр. 13163

د، عم، قط، ض (١). ٤/ ٥١٨ - "عن عبد خير قال: كَانَ عَلِىٌّ يُكبِّرُ عَلَى أهْلِ بَدْرٍ ستّا، وَعَلَى أَصْحَابِ النَّبِى ﷺ خَمْسًا، وَعَلَى سَائِرِ الناسِ أرْبَعًا".

стр. 13164

الطحاوى (١). ٤/ ٥١٩ - "عن عليٍّ قال: أَمَرنِى رسولُ الله ﷺ أنْ أَنْحَرَ البُدْنَ وَأَنْ أتَصَدَّقَ بَلُحُومِهَا، فرجَعْتُ إِلَيْهِ أسْألُهُ عَنْ جِلاَلِهَا وَجُلُودِهَا، فَأَمرَنِى أنْ أتَصَدّقَ بِهِ". د (٢). ٤/ ٥٢٠ - "عن على قال: بَعَثَني رَسُولُ الله ﷺ إِلَى اليَمَنِ فَأمرَنِى أنْ أنْهَى عَنِ الدُّباءِ، وَالحَنْتَم، وَالمزَفَّتِ، وَالمُفَيَّرِ (*). ع (٣).

стр. 13165

٤/ ٥٢١ - "عن عليٍّ قال: لَمَّا انْجَلَى النَّاسُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، نَظَرْتُ في القَتْلَى فَلَمْ أَرَ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: والله ما كَانَ ليَفِرَّ، ومَا أَرَاهُ فِى القَتْلَى، وَلَكِن أَرَى الله غَضِبَ عَلَيْنَا بما صَنَعْنَا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ فَمَا فىَّ خَيْر مِنْ أنْ أقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ فَكَسَرْتُ جَفْنَ سَيْفِى، ثُمَّ حمَلتُ عَلى القَوْم فَأفْرَجُوا لِى، فَإِذَا أَنَا بِرسولِ الله ﷺ بَيْنَهُمْ". ع، وابن أبى عاصم في الجهاد، والدورقى، ض (١). ٤/ ٥٢٢ - "عن علىِّ بن ربيعة قال: سَمِعْتُ عِليّا عَلى المِنْبرِ وَأَتَاهُ رَجُل فَقَال يا أميرَ المؤْمنِينَ ما لى أَرَاك تَسْتَحيلُ النَّاسَ اسْتِحالَة الرَّجُل إِبلَهُ، أَبِعَهدٍ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ أَوْ شَيْئًا رَأيتَه؟ قالَ: وَالله مَا كَذَبْتُ وَلاَ كُذِبْتُ وَلاَ ضَلَلتُ وَلاَ ضُلَّ بِى، بَلْ عَهْد مِنْ رَسولِ الله ﷺ عَهِدَهُ إِلَى وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى".

стр. 13166

ع (١). ٤/ ٥٢٣ - " (*) عهد إلى النبي ﷺ أن أقاتل الناكثين والقاسطين من المارقين". البزار، ع (٢).

стр. 13167

٤/ ٥٢٤ - "عن أبى الغريف قال: أُتِىَ عَلىّ بالوَضوءِ فَمَضمض واسْتنَشقَ ثَلاثًا، ثم غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثًا، وغَسلَ يَديه وذِرَاعَيْه ثَلاثًا ثلاثًا، ثم مَسَح بِرأسِهِ وغَسَل برِجْلَيه ثم قال: هَكَذا رَأَيتُ رسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ، ثمَّ قَرأَ شَيْئًا من القُرآنِ، ثمَّ قال: هَكَذَا لِمَنْ لَيْس بِجُنُبٍ، فَأَمَّا الجُنُبُ فَلاَ وَلاَ أيمة". حم، ع (١).

стр. 13168

٤/ ٥٢٥ - "عن على قال: سبق النبي ﷺ وَصلَّى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خَبَطَتنا فتنة فما شاء الله". حم، وأبو عبيد في الغريب، والعدنى، وابن منيع، ومسدد ونعيم بن حماد في الفتن، ك، حل، وخشيش في الاستقامة، والدورقى، وابن أبى عاصم، وخيثمة في فضائل الصحابة، خط، ض (١).

стр. 13169

٤/ ٥٢٦ - "عن عليٍّ قال: كنت عند رسول الله ﷺ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ إلا عائشة، فقال: أى عَلِىُّ كَيْفَ أنْتَ وَقَوْم يَخْرُجُون بِمَكانِ كذَا وكَذَا - وَأَوْمأ بيدِهِ نَحْوَ المشْرِقِ - يَقْرَأُونَ القُرآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ أَوْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّيِن (*) كَمَا يَمْرُق السئَهْمُ مِنَ الرميَّة، فِيهِم رَجُل مُخْدَجُ اليَد كَأَنَّ يَدَهُ ثَدْىُ حَبَشِيَّةٍ". ش، وابن راهويه، والبزار وابن أبى عاصم، وابن جرير، عم، ع (١).

стр. 13170

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13171

٤/ ٥٢٧ - "عن أبى إسحاق قال: قَالَ وَنظَرَ إِلَى ابْنِه الحَسَن فَقَالَ: إنَّ ابْنِى هَذَا سيدٌ كَمَا سَماه النَّبى ﷺ سَيَخْرُجُ منْ صُلبِهِ رَجُل يُسَمى اسمَ نَبِيكُّمْ يُشْبِهُهُ في الخُلُقِ، وَلاَ يُشْبِهُهُ في الخَلقِ، يَمْلأُ الأرْضَ عَدْلا". د، ونعيم بن حماد في الفتن (١). ٤/ ٥٢٨ - "عن على قال: كنْتُ عَلَى قُلَيْبٍ يَوْمَ بَدْرٍ أَمِيحُ مِنْهُ فَجَاءتْ رِيح شَديدَةٌ ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَة لم أرَ أشَدَّ منْهَا إلا الَّتِى كَانَتْ قَبْلَهَا ثم جاءت رِيحٌ شديدة، فَكَانتْ الأولى مِيكَائيلَ في أَلف مِنَ المَلاَئكَة عَنْ يَمِينِ النبي ﷺ والثَّانيَةُ إِسْرَافيل في أَلف مِنَ المَلاَئِكةِ عَنْ يَسَارِ النَّبِىِّ ﷺ وَالثَّالِثَةُ جبْرِيلَ في ألفٍ مِنَ المَلاَئكَة، وَكَانَ أبُو بَكْر عَنْ يَمِينِه وَكنْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَلَما هَزَمَ الله الكُفَّارَ حَمَلَنِى رَسُول الله ﷺ عَلى فَرَسِه فَلَمَّا اسْتَويْتُ عَلَيْه حَمَلَ بِى فَصِرْتُ عَلَى عُنُقِهِ، فَدَعَوْتُ الله يُثبَتنِى عَلَيْه فَطَعَنْتُ بِرُمحِى حَتَّى بَلَغَ الدَّمُ إِبِطِى".

стр. 13172

ع، وابن جرير، ق في الدلائل، وفيه أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية: ضعيف (١). ٤/ ٥٢٩ - "عن على قال: زَوَّجَنِى النبي ﷺ فَاطِمَةَ عَلَى دِرعْ حَدِيد حُطَمِيَّة وَكَانَ سَلحَنِيهَا، وَقَالَ: ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهَا تحَللهَا بِهَا، فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهَا، وَالله مَا ثَمَنُها كذَا وأَرْبَع مِئَةِ دِرْهَمٍ". ع (٢).

стр. 13173

٤/ ٥٣٠ - "عن محمد بن الحنفية عن علِىٍّ أنَّهُ سَمَّى ابْنَهُ الأكبَرَ حَمْزَةَ، وَسَمَّى حُسَيْنًا بعَمِّه جَعْفَرٍ فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ عَلِيّا فَلَمَّا أَتَى قَالَ: إِنِّى قَدْ غَيَّرْتُ اسْمَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ، قُلتُ: الله وَرَسُوُلهُ أَعْلَمُ، فَسَمَّاهُمَا حَسنًا وَحُسَيْنًا". حم، ع، وابن جرير، والدولابى في الذرية الطاهرة، ض (١).

стр. 13174

٤/ ٥٣١ - "عن على قال: سار رسول الله ﷺ إلى خيبر فلما أتاها رسول الله ﷺ بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم فقاتلوهم، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه، فجاءَ يُجَنِّبُهم وَبُجنَبونَه، فَسَاءَ ذَلِك رَسولَ الله ﷺ فقال: لأبعثن عليهم رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يقاتلهم حتى يَفْتَحَ الله لَهُ، ليس بغرار. فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال، فمكث رسول الله ﷺ ساعة فقال: أين على؟ فقالوا: هو أرمد، قال: ادعوه لى، فلما أتيته فتح عينى ثم تفل فيها، ثم أعطانى اللواء، فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله ﷺ فيهم حدثا أو فىَّ، حتى أتيتها فقاتلتهم، فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدى، وانهزم أصحابه، فتحصنوا وأغلقوا الباب، فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله". ش، والبزار، وسنده، حسن (١). ٤/ ٥٣٢ - "عن على قال: قَطَعَ النَّبِىُّ ﷺ في بَيْضَةٍ مِنْ حَديدٍ قيمَتُهَا إِحْدى وعِشْرُونَ دِرْهَمًا".

стр. 13175

البزار، وفيه المختار بن نافع ضعيف (١). ٤/ ٥٣٣ - "عن على قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ ". البزار، وضعف (٢). ٤/ ٥٣٤ - "عن على قال: لما نزل على النبي ﷺ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ قام الليل كله حتى تورمت قدماه، فجعل يرفع رجلًا ويضع رجلًا، فهبط عليه جبريل فقال: طه طا الأرض بقدميك يا محمد ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ وأنزل ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ يقول: ولو قدر حلب شاة".

стр. 13176

ابن مردويه (١). ٤/ ٥٣٥ - "عَنْ علِىٍّ قالَ: صَلَّى بِنَا رسُولُ الله ﷺ صلاةَ الصُّبْح، فلما قَضَى صلاتَهُ نادَاه رجلٌ: مَتَى الساعةُ؟ فَزَبَرهُ (*) رسولُ الله ﷺ وانْتَهَرهُ وقَال: اسْكتْ، حتَّى إذا أسْفَرَ رفع طَرْفَهُ إِلَى السماءِ فقالَ: تَبارَكَ رافِعُهَا ومُدبِّرُهَا، ثم رمَى بِبَصَرهِ إِلَى الأرْضِ فَقَالَ: تباركَ داحيهَا وخالقُهَا، ثم قالَ: أَينَ السائلُ عَنِ الساعَةِ؟ فَجَثَا الرجُلُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: أَنَا بِأبِى وَأمِّى سَألتُكَ، قالَ: ذلك عند حيف الأئمة (بالنجوم) (* *)، وتَصْديق بالنجوم، وتَكذِيبٍ بِالقَدَرِ، وَحينَ تُتَّخَذُ الأمَانَةُ مَغْنَمًا، والصَّدقَةُ مَغْرَمًا والفَاحشَةُ (زيادة) (* * *) فعند ذلك هلك قومك". البزار، وسنده حسن (٢). ٤/ ٥٣٦ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: فَجَرَتْ جَارِيةٌ لآلِ رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ يَا عَلى: انْطَلِقْ فَأَقِمْ عليْهَا الحَدَّ، فَانْطَلقتُ فَإِذَا بِهَا دَمٌ يَسِيلُ لَمْ يَنْقَطِعْ، فَأتَيْتُهُ، فَقَالَ يَا علِى: أفَرَغْتَ؟ قُلتُ: أَتَيْتُهَا وَدَمُهَا يَسيلُ، فَقَالَ: دَعْهَا حَتَّى يَنْقَطِعَ دَمُهَا ثُمَّ أقِمْ عَلَيْهَا الحَدَّ، وَأقِيمُوا الحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ". ط، د، ن، ع (٣).

стр. 13177

٤/ ٥٣٧ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: وَهَبَ لي رَسُولُ الله ﷺ غُلاَمَيْنِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىّ مَا فَعَل الغُلاَمَانِ؟ قُلتُ: بِعْتُ أَحَدَهُمَا، قَالَ: رُدَّهُ رُدَّهُ". ط، ت وقال: حسن غريب، هـ، قط، ك، ق (١).

стр. 13178

٤/ ٥٣٨ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارية وَوَلَدهَا فَنَهَاهُ النَّبىُّ ﷺ وَرَدَّ البَيع". د، ق (١).

стр. 13179

٤/ ٥٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ أبَا جَهْلٍ قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ إِنَّا لاَ نُكَذِّبكَ، وَلِكِنْ نُكَذبُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، فَأَنْزَلَ الله ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾. ت، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، ك، ض (١). ٤/ ٥٤٠ - "عَن عَلىٍّ: أنَّه كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الحَرْفَ ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ مُخَفَّفَة، قَالَ: لاَ يَجِيئُونَ بِحَقٍّ هُوَ أَحَقّ مِنْ حَقكَ". ص، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، ض (٢). ٤/ ٥٤١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الحَسَنُ أَشْبَهَ رَسُولَ الله ﷺ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأسِ، وَالحُسَيْنُ أَشْبَهَ رسُول الله ﷺ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ".

стр. 13180

ط، حم، ت وقال: حسن غريب، عب، والدولابى في الذرية الطاهرة، ق، في الدلائل، ض (١). ٤/ ٥٤٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَانِى رسُولُ الله ﷺ عَنْ خَاتَم الذَّهَب، وَعن لُبْسِ القسِّىِّ، وَعَن المِيثَرَةِ الحَمْرَاءِ". د، ت وقال: حسن صحيح، ن، هـ، عم، ع، والطحاوى، حب، ق، ض (٢).

стр. 13181

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13182

٤/ ٥٤٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أُهْدِىَ للنبِى ﷺ حُلَّة مَكْفُوفَة بِحَرِير إمّا سُدَاهَا وإِمَّا لُحْمَتَهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلىَّ، فَأتَيْتُهُ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: مَا أَصْنَعُ بِهَا؟ ألبَسُهَا؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنِ اجْعَلهَا خُمُرًا بَيْنَ الفَوَاطِم". هـ (١). ٤/ ٥٤٤ - "عَنْ عَلىٍّ أَن رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ رَأسَهُ مَرَّةً" (٢). ٤/ ٥٤٥ - "عَنْ عَلى قَالَ: كنْتُ أدْلُو الدلوَ بِتَمْرَة، وَأشْتَرِطُ أنَّها جَلدَة". هـ، ض (٣).

стр. 13183

٤/ ٥٤٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ بِيَدِ النَّبِىِّ ﷺ قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ فَرأى رَجُلًا بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيةٌ فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ ألقِهَا وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا، وَرِمَاحِ القَنَا، فَإِنَّمَا يَزِيدُ الله لَكُمْ بِهَا في الدُّنْيَا وَيُمَكِّنُ لكُمْ في البلاَدِ". هـ (١). ٤/ ٥٤٧ - "عَنْ أَبى صَالِحٍ الغِفَارِى: أَنَّ عَلِيّا مَرَّ بِبَابِلَ وَهُوَ يَسِيرُ، فَجَاءهُ المُؤَذِّنُ يُؤْذِنُهُ بِصَلاَةِ العَصْرِ، فَلَما بَرَزَ منْهَا أَمَر المُؤَذن فَأقَامَ الصلاةَ، فَلَمَّا فَرغَ قَالَ: إِنَّ حبيبى ﷺ نَهَانى أَنْ أصَلِّىَ في المَقْبَرَةِ، وَنَهَانِى أَنْ أُصَلِّىَ في أرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلعُونَة". د، ق (٢).

стр. 13184

٤/ ٥٤٨ - "عَنْ أبي عَبْد مَوْلَى ابنِ أَزْهَرَ أنَّهُ سَمِعَ عَلِيّا يَقُولُ يَوْمَ الأضْحَى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن رَسُولَ الله ﷺ قَدْ نَهَى أَنْ تأكلُوا نُسُكَكُمْ بَعْد ثَلاَثِ لَيَالٍ، فَلاَ تأكُلُوهَا بَعْدَهُ". الشافعى، والعدنى، م، ن وأبو عوانة، والطحاوى، ق (١). ٤/ ٥٤٩ - "عَنْ عَلى قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ حِينَ تُقَامُ الصَّلاَةُ في المَسْجِدِ إِذَا رآهُم قَلِيلًا جلَسَ لَمْ يُصَل، وَإِذَا رآهُم جَمَاعَةً صَلى". د (٢).

стр. 13185

٤/ ٥٥٠ - "عَنْ أُمِّ مَسْعُودِ بن الحَكَم قَالَتْ: لَكَأنى أَنْظُرُ إِلَى عَلِى بن أَبِى طَالِبٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَة رَسُولِ الله ﷺ البَيْضَاءِ حينَ وَقَفَ عَلى شِعْبِ الأنْصارِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ائهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَيامَ التَّشْرِيق أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ، لَيْسَت أيَّامَ صِيَامٍ". ن، ع، وابن جرير، وابن خزيمة، والطحاوى، ك (١).

стр. 13186

٤/ ٥٥١ - " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ أَحْزَنَتْنَا، قُلنَا، يُحَدثُ أحَدُنَا نَفْسَهُ فيُحَاسَبُ لاَ يَدْرِى مَا يُغْفَرُ مِنْهُ وَلاَ مَا لاَ يُغْفَرُ مِنْهُ؟ ! فَنَزَلَتْ هَذهِ الآيَةُ بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ ". عبد بن حميد، ت (١). ٤/ ٥٥٢ - "عَنْ مَوْلَى أُمِّ عُثْمَانَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيّا عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ يَقُولُ: إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ غدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلى الأسْوَاقِ فَيرْمُونَ الناسَ بِالتَّرابِيثِ أَو الرَّبائِثِ، ويُذكِّرُونَهُمُ الحَوَائجَ ويُثبِّطونَهُم عن الجمعة، وَتَغْدُو المَلاَئِكَةُ بِرَايَاتِهَا فَتَجْلِسُ عَلَى أبْوَابِ المَسَاجِدِ فَيَكْتُبُون الرَّجُلَ مِنْ سَاعَة، وَالرجلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسًا يَسْتمْكِنُ فِيه مِنَ الاسْتِمَاعِ والنَّظَرِ فَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلغُ، كَانَ لَهُ كِفْلاَنِ منَ الأجْرِ، وَإِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا فَنَأىَ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلغُ كَانَ لَهُ كفْل مِنْ أَجْرٍ، وَإنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الاِستْمِاعِ وَالنَّظَرِ فَلَغَا وَلَمْ يُنْصِتْ كَانَ لَهُ كِفْل مِنْ وِزْرٍ، وَمَنْ قَالَ يَوْمَ الجمعَةِ لِصَاحِبِهِ: صَهْ فَقَدْ لَغَا، ومن لغا فَلَيْسَ فِى جُمُعَتِهِ تِلكَ شئ، ثُمَّ يَقُولُ فِى آخِرِ ذَلِكَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ".

стр. 13187

د، ق (١). ٤/ ٥٥٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ آخِرُ كَلاَم النَّبِىِّ ﷺ الصَّلاَةَ الصلاَةَ، اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".

стр. 13188

حم، خ في الأدب، د، هـ، وابن جرير وصححه ع، ق، ض (١). ٤/ ٥٥٤ - "قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ، سَلِ الله الهُدَى والسَّدَادَ واعنِ - وَفِى لَفْظٍ: وادكُرْ - بِالهُدَى هِدَايَة الطَّرِيقِ وَبِالسدَادِ تَسْدِيدَ السَّهْم". ط، والحميدى، حم، والعدنى، م، د، ن، ع، والكجى، ويوسف القاضي في سننهما، وجعفر الفريابى في الذكر، حب، هب (٢).

стр. 13189

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13190

٤/ ٥٥٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ يَأمُرُ بِالقَيَام فِى الجِنَازَةِ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأمَرَنَا بِالجُلُوسِ". حم، ع، حب، ق، ابن وهب، والعدنى (١).

стр. 13191

٤/ ٥٥٦ - "عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: رَأيْتُ عَلِيّا يَشْرَبُ قَائمًا فَقُلتُ لَهُ: أَتَشرَبُ قَائمًا؟ قَالَ: إِنْ أشرب قَائمًا فَقَدْ رَأيْتُ رسُولَ الله ﷺ يَشْرَبُ قَائمًا، وَإنْ أَشْرَبْ قَاعِدًا فَقَدْ رَأيْتُ رسُولَ الله ﷺ يَشْرَبُ قَاعِدًا". ش، والعدنى، والحسن بن سفيان، وابن جرير، والطحاوى، حل، هب (١).

стр. 13192

٤/ ٥٥٧ - "عَنْ هُبَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا وَسُئلَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ المُنَافِقيِن فَأُخبِرَ بِهِمْ، وسُئل عَنْ نَفْسه فَقَالَ: كَنْتُ إِذَا سَألتُ أُجبْتُ، وَإذَا سَكَتّ ابْتُدِيتُ". ط (١). ٤/ ٥٥٨ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ بِثَلاَث أَهْبَطَ الله جِبْريلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ الله أَرْسَلَنِى إِلَيْكَ إِكرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ، أَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ منْكَ، نَقُولُ: كيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِى يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبًا، ثُمَّ عَادَ اليَوْمَ الثَّالثَ فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ الله أَرْسَلَنِى إِلَيْكَ إِكرَامًا لكَ وَتَفْضِيلًا لَكَ، وَخَاصَّةً لَكَ، أَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ نَقُولُ: كيْفَ تَجدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِى يَا جِبْرِيلُ مكرُوبًا وَأَجِدُنى يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا، وَهَبَطَ مَعَ جِبْرِيلَ مَلَك فَي الهَواءِ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ، عَلَى سَبْعِينَ أَلفًا، فَقَالَ لَهُ جَبْرِيلُ يَا أحْمَدُ: هَذَا مَلَكُ المَوْتِ يَسْتَأذنُ عَلَيْكَ وَلَمْ يَسْتَأذِنْ عَلَى آدَمِىٍّ قَبْلَكَ، وَلاَ يَسْتَأذنُ عَلَى آدَمِى بَعْدَكَ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : ائْذَنْ لَهُ، فَأذنَ لَه جِبْرِيلُ فَدَخَلَ لَهُ مَلَكُ المَوْتِ، (فَقَالَ: ) يَا أحْمَدُ إِنَّ الله أَرْسَلَنى إِلَيْكَ وَأَمَرَنِى أنْ أطِيعَكَ، إِنْ أَمَرْتَنِى بِقَبْضِ نَفْسِكَ قَبَضْتُهَا، وَإنْ كرِهْتَ تَرَكْتُها، فَقَالَ جِبْرِبلُ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ الله قَدْ اشْتَاقَ إِلَى لقَائكَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَلَكَ الموْتِ: امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ، فَقَالَ جِبْريلُ: يَا أَحمَدُ عَلَيْكَ السَّلاَمُ، هذَاَ آخِرُ وَطْئِى الأرْضَ، إِنَّمَا كُنْتَ أنتَ حَاجَتي مِنَ الدُّنْيَا فَلَمَّا قُبِضَ رسُولُ الله ﷺ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ جَاءَ آت يَسْمَعُونَ حِسّهُ وَلاَ يرَوْنَ شَخْصَهُ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُم أَهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ الله، في الله عَزَاء مِنْ كُلّ مُصِيبَة، وَخَلَفٌ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكٌ مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ فَبِالله فَثقُوا، وَإيَّاهُ فَارْجُوا، فَالمَحْرُومُ مَحْرُومُ

стр. 13193

الثَّوابِ، وَإِنَّ المُصَابَ مَن حُرِمَ الثَّوَابَ، والسَّلاَمُ عَلَيْكُم، قَالَ عَلىّ: هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ هَذَا الخَضِرُ". هـ، العدنى، وابن سعد، ق في الدلائل (١). ٤/ ٥٥٩ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى قَالَ: سَمِعتُ علِيّا يَقُولُ: أنَا عَبْدُ الله وَأَخُو رَسُولِهِ، لاَ يَقُولُهَا أَحدٌ بَعْدِى إِلاَّ كَادَتْ (*)، فقَالَهَا رَجُلٌ فَأَصَابَتْهُ جِنَّة". العدنى (٢).

стр. 13194

٤/ ٥٦٠ - "عَنْ شيخٍ من كنْدةَ قال: كنا جلوسًا عند عليٍّ فَأتَاهُ أسقفُ نَجْرانَ فأوسعَ له، فقال له رجل: تُوسِعُ لهذا النصرانىَ يا أميرَ المؤمنين؟ فقال على: إِنهم كَانُوا إذَا أتَوْا رسولَ الله ﷺ أوْسَعَ لهم، فَسَألَ رَجُل: عَلَى كَم افترقَت النَّصرانيةُ يَا أَسْقُفُ؟ فقال: افترقتْ على فرقٍ كثيرة لا أُحْصيها! قال على: أنا أَعْلَمُ على كم افترقت؟ افترقت النصرانيةُ مِنْ هذا وإن كان نصرانيّا، افترقت النصرانيةُ على إحدى وسبعينَ فرقة، وافترقت اليهود على ثنتين وسبعين فرقةً، والذى نفسِى بِيَدِه لَتَفْتَرِقَنَّ الحنيفيةُ على ثلاث وسبعين فرقةً، فيكون ثنتان وسبعون في النارِ، وفرقةٌ في الجنة". العدنى (١). ٤/ ٥٦١ - "عَنْ على قَالَ: نَكَحْتُ ابْنَةَ رسولِ الله ﷺ وليس لنا فراش إلا فروةُ كبشٍ، فإذا كان الليلُ بِتْنَا عليها، وإذا أصبحنا قَلَبْنَاها فَعَلَفْنَا عليها النَّاضِحَ".

стр. 13195

العدنى (١). ٤/ ٥٦٢ - "عَنْ مرة الهمدانِىِّ قال: قَرَا علينا علىُّ بنُ أبى طالبٍ صَحيفةً قَدْرَ أصْبُعٍ كانت في قرابِ سيفِ رسولِ الله ﷺ وإذا فيها: (إنَّ لِكُلِّ نَبِىٍّ حَرَمًا، وَأنَا أحَرِّم المدينةَ، من أحدثَ فيها حَدثا، أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلا) (*) ". حل (٢). ٤/ ٥٦٣ - "عَنْ على قال: أَصَبْتُ جاريةً من السَّبْي مَعَها ابْن لها، فأردتُ أَنْ أبيعَها وأُمْسِكَ ابنَها، فقال النبُّى ﷺ : بِعْهُما جميعًا أَو أَمسِكْهما جميعًا".

стр. 13196

حل، ق (١). ٤/ ٥٦٤ - "عَنْ على قال: إِذَا كان يومُ الجمعةِ جاءت الملائكةُ إلى أبواب المسجد فكتبوا الناسَ على قَدْرِ منازِلهم وخرجتِ الشياطينُ بالراياتِ يُربثون النَّاس، ويُذكَرونَهم الحَوَائِجَ، فمن أَتَى الجُمُعةَ ودنا واستمعَ وأَنْصَتَ ولم يَلغُ كان لَه كِفْلانِ مَن الأجرِ ومنَ نأى فاستمَع وأنْصتَ ولم يَلغُ كان له كِفْل مِن الأجْرِ، وَمن دَنا فاستمَع ولم يُنْصِت ولَغَا كانَ علَيه كِفْلانِ من الإثم ومن نَأى ولم يستمعْ ولم ينُصِتْ كان عليه كِفْل من الوِزْرِ، وَمَن قال: صَهْ فقد تكلَّمَ، ومَن تكلَّمَ فَلاَ جُمُعَة لَه، ثُمَّ قالَ: هَكَذا سَمِعتُه مِنْ نَبيكم ﷺ ". ش، حم (٢). ٤/ ٥٦٥ - "عَنْ على قال: إذَا حَدَّثْتُكُمْ عَن رسولِ الله ﷺ فَلأَنْ أخِرَّ مِنَ السماء أحب إلىَّ مِن أَن أقولَ علَيْه مَا لم يَقُلْ، وإذا حَدَّثتُكُم فيما بَيْنى وَبيْنكُم فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ".

стр. 13197

ط، حم، خ، م، د، ن، ع، وابن جرير، وأبو عوانة، وابن أبى عاصم ق، في الدلائل (١). ٤/ ٥٦٦ - "ما رمِدْتُ ولا صُدعْتُ منذُ مَسَح رسول الله ﷺ وَجْهِى وَتَفَل في عَيْني يوم خَيبَر حين أعْطَانِى الرَّايةَ".

стр. 13198

ش، ومسدد، وابن جرير وصححه ع، ض (١). ٤/ ٥٦٧ - "عن عليٍّ قال: أوصَانِى النبي ﷺ أَن لا يُغَسِّلَه أَحَد غَيرِى، فَإِنَّه لاَ يَرَى عَوْرَتِى أحَد إلاَّ طُمِسَت عَيْنَاهُ". ابن سعد، والبزار، وابن الجوزى في الواهيات، زاد ابن سعد: قال على: فكان الفضل وأسامة يناولانى الماء من وراء الستر، وهما معصوبا العين، قال على: فما تناولت عضوا إلا كما يقلبه معى ثلاثون رجلًا حتى فرغت من غسله (٢). ٤/ ٥٦٨ - "عن محمدِ بنِ عَقِيل قالَ: خَطَبنا عَلِى بنُ أبى طَالب فقالَ: أيها الناسُ أخبِرونى مَن أشَجعُ الناسِ؟ قَالوا: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ: أمَا إِنِّى مَا بَارزْتُ أَحَدًا إلا انتصفت منه، وَلكنْ أخْبِرونى بِأشجع النَّاسِ؟ قَالُوا: لاَ نَعْلَمُ، فَمَنْ؟ قالَ: أبو بكرٍ إنه كانَ يوم بَدرٍ جَعَلنَا لِرَسول الله ﷺ عَرِيشًا، فَقُلنَا: منْ يكونُ مَعَ رسول الله ﷺ لِئَلاَّ يَهْوِىَ إلَيْه أَحَد مِنَ المُشْرِكينَ؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنا أَحَد إلا أبو بَكْرٍ شَاهرًا بِالسيْفِ علَى رَأسِ رَسولِ الله ﷺ لا يْهوِى إلَيْهِ أحَد إلا أهْوَى إلَيْهِ، فَهدا أشَجعُ

стр. 13199

النَّاسِ، وَلَقْد رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأَخَذَتْهُ قُرَيشٌ فَهذَا يَجَأُه (*) وَهَذا يُتَلتِلُه (* *) وَهُم يقولُونَ: أنْتَ الَّذِى جَعَلتَ الآلِهَةَ إلَهًا وَاحِدًا؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنَّا أَحَدٌ إلا أبَو بَكْرٍ، يَضْرِبُ هَذَا وَيَجَأُ هَذَا، وَيُتَلتِلُ هَذا وهو يَقولُ: وَيْلَكُم ... ! اأتَقْتلُون رَجُلًا أنْ يَقول ربِّى الله؟ ثم رَفَع عَلِى بُرْدَةً كانتْ عَلَيْه فَبَكى حتى اخْضَلَّتْ لِحيتُه، ثُمَّ قَالَ: أنشُدُكم أَمُؤْمِن آلِ فِرْعونَ خَيرٌ أَمْ أَبُو بكرٍ؟ فَسكَت القَومُ، فَقَالَ: ألا تُجيبُونِى؟ فَو الله لَسَاعَةٌ مِنْ أبِى بَكْرٍ خَيْر مِن مِثْلِ مُؤمِنِ آلِ فِرْعَونَ، ذَاكَ رَجُل يَكْتُمُ إِيمَانَه، وَهَذا رَجُلٌ أَعْلَنَ إيمانَهُ". البزار (١). ٤/ ٥٦٩ - " أخَذ رسولُ الله ﷺ بِيدِى فَقَالَ: إن موسى سألَ رَبَّهُ أن يُطَهرَ مَسْجِده بِهارُونَ، وإنِّى سَألتُ ربِّيَ أن يُطَهرَ مَسْجدى بِكَ وَبِذُرِّيتكَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى أبِى بَكرٍ: أَنْ سُدَّ بَابَكَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَال: سمع وطَاعة، فَسَدَّ بَابَه ثُمَّ أَرْسَلَ إلىَ عُمَرَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى العَباسِ بِمثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رسولُ الله ﷺ : مَا أَنا سَدَدْتُ أبْوابَكُم وَفَتَحتُ بَابَ عَلِى، ولِكن الله فَتَح بَابَ عَلِىٍّ وَسَدَّ أَبْوَابَكُم". البزار، وفيه أبو ميمونة مجهول (٢).

стр. 13200

٤/ ٥٧٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : انْطلِقْ فَمُرْهُم فَليسُدّوا أبْوابَهم، فانْطَلقْتُ فَقُلُتُ لَهم، فَفَعلُوا إلا حَمزَةَ، فَقُلتُ: يا رسولَ الله: فَعَلُوا إلا حَمْزَةَ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : قُلْ لِحْمزَةَ فَليُحَولْ بَابَهُ، فَقُلتُ: إِن رسولَ الله ﷺ يَأمُرُكَ أنْ تُحَولَ بَابَكَ، فَحَوله، فَرَجَعْتُ إلَيْه وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فقالَ: ارْجِعْ إلَى بَيْتِكَ". البزار، وفيه (حبة العرنى) ضعيف جدا (١). ٤/ ٥٧١ - "بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ : آخِذٌ بِيدِى وَنَحن نَمشى فِى بَعضِ سِكَكِ المَدِينَةِ فَمَررْنَا بِحَدِيقةٍ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أحْسَنَهَا من حَدِيقَة! ! قالَ: لَكَ فِى الجَنةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حتَّى مَرْرنَا بِسَبعِ حَدائِق كلُّ ذلِك أَقولُ: مَا أحَسَنَهَا! وَيَقولُ: لَكَ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ منْهَا، فَلَما خَلاَ لَه الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِى، ثُمَّ اجْهَش بَاكيًا! قُلتُ: يَا رسولَ الله، مَا يبكيكَ؟ قال: ضَغَائِن في صُدُورِ أَقوامٍ لاَ يبدونَها لَكَ إلَّا بَعْدى: ! قُلتُ: يا رسولَ الله: فِى سَلاَمَة مِنْ دِينِى؟ قالَ: فِى سَلاَمة مِن دَينك". البزار، ع، ك، وأبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة، خط، وابن الجوزى في الواهيات، وابن النجار في تاريخه (٢).
следующие страницы →