Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13196–13235 · переход к 13201.
стр. 13196
حل، ق (١) .
٤/ ٥٦٤ - "عَنْ على قال: إِذَا كان يومُ الجمعةِ جاءت الملائكةُ إلى أبواب المسجد فكتبوا الناسَ على قَدْرِ منازِلهم وخرجتِ الشياطينُ بالراياتِ يُربثون النَّاس، ويُذكَرونَهم الحَوَائِجَ، فمن أَتَى الجُمُعةَ ودنا واستمعَ وأَنْصَتَ ولم يَلغُ كان لَه كِفْلانِ مَن الأجرِ ومنَ نأى فاستمَع وأنْصتَ ولم يَلغُ كان له كِفْل مِن الأجْرِ، وَمن دَنا فاستمَع ولم يُنْصِت ولَغَا كانَ علَيه كِفْلانِ من الإثم ومن نَأى ولم يستمعْ ولم ينُصِتْ كان عليه كِفْل من الوِزْرِ، وَمَن قال: صَهْ فقد تكلَّمَ، ومَن تكلَّمَ فَلاَ جُمُعَة لَه، ثُمَّ قالَ: هَكَذا سَمِعتُه مِنْ نَبيكم ﷺ ".
ش، حم (٢) .
٤/ ٥٦٥ - "عَنْ على قال: إذَا حَدَّثْتُكُمْ عَن رسولِ الله ﷺ فَلأَنْ أخِرَّ مِنَ السماء أحب إلىَّ مِن أَن أقولَ علَيْه مَا لم يَقُلْ، وإذا حَدَّثتُكُم فيما بَيْنى وَبيْنكُم فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ". الحواشي
(١) الكنز ٤/ ١٠٠١١.
حلية الأولياء ٤/ ٣٧٦
بلفظه، إلا في: عن على بن أبى طالب ... ، وأمسكتُ ابنها.
ثم قال: رواه الحجاج بن أرطأة، وأبو خالد الدالانى، عن الحكم نحوه. وفى السنن الكبرى للبيهقى ٩/ ١٢٦.(٢) في الكنز ٨/ ٢٣٣٣٩.
والأثر في مسند أحمد بلفظ مقارب ١/ ٩٣ ويبدأ في مسند على بمسند الإمام أحمد من قوله: "إذا كان يوم الجمعة خرج الشياطين يربثون الناس ... " الحديث.
وفى النهاية مادة (ربث) قال: في حديث على: " إذا كان يوم الجمعة كدت الشياطين براياتها فيأخذون الناس بالربائث فيذكرونهم الحاجات "أبى ليربثوهم عن الجمعة، يقال: ربثة عن الأمر إذا جسته وثبطته، والربائث جمع ربيثة وهى الأمر الذى يحبس الإنسان عن مهامه.стр. 13197
ط، حم، خ، م، د، ن، ع، وابن جرير، وأبو عوانة، وابن أبى عاصم ق، في الدلائل (١) .
٤/ ٥٦٦ - "ما رمِدْتُ ولا صُدعْتُ منذُ مَسَح رسول الله ﷺ وَجْهِى وَتَفَل في عَيْني يوم خَيبَر حين أعْطَانِى الرَّايةَ". الحواشي
(١) الكنز ١٠/ ٢٩٤٩٢
والأثر في مسند الطيالسى ١/ ١٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنى عون عن ابن أبى جحيفة قال: سمعت عليا يقول: ... فلئن ... من أن أقول عن رسول الله ﷺ ... .
وفى مسند أحمد ١/ ٨١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غَفَلَة قال: قال على ﵁: فذكره.
وأخرجه البخارى في المناقب ٤/ ٢٤٤ قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد قال: قال على ﵁ فذكره.
ومسلم ٢/ ٧٤٦ ط دار إحياء الكتب العربية باب: (التحريض على قتل الخوارج) بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعبد الله بن سعيد الأشج جميعا، عن وكيع، قال الأشج: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال: قال على: فذكره.
وأبو داود ٥/ ١٢٤ ط دار الحديث قال: حدثنا محمد بن كثير (سند البخارى) ... قال على ﵁: فذكره.
وفى مسند أبى يعلى ١/ ٢٢٥ ط دار المأمون للتراث، بلفظ: حدثنا أبو يعلى أحمد بن على بن المثنى سنة ست وثلاثمائة، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال على: فذكره.
وأخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار ٣/ ١١٩ بلفظ: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: حدثنا أبو حُصين، عن سويد بن غفلة، عن على أنه قال: فذكره.
وأبو عوانة: لا وجود للحديث فيه. وجاء في كنز العمال: أبو عوانية ... لا أبو عوانة.
وابن أبى عاصم ٢/ ٤٤٣ ط المكتب الإسلامى قال: حدثنا أبو بكر، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة قال: قال ﵁: فذكره.
وقوله: "فإن الحرب خدعة" قال في النهاية مادة خدع: "الحرب خدعة" يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأول معناه أن الحرب ينقضى أمرها بخدعة واحدة، من الخداع، أبى أن القاتل إذا خدع مرة واحدة لم يكن لها إقالة، وهى أفصح الروايات وأصحها، ومعنى الثانى هو الاسم من الخداع، ومعنى الثالث أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفى لهم، كما يقال: فلان رجل لعبة وضحكة أى: كثير اللعب والضحك.стр. 13198
ش، ومسدد، وابن جرير وصححه ع، ض (١) .
٤/ ٥٦٧ - "عن عليٍّ قال: أوصَانِى النبي ﷺ أَن لا يُغَسِّلَه أَحَد غَيرِى، فَإِنَّه لاَ يَرَى عَوْرَتِى أحَد إلاَّ طُمِسَت عَيْنَاهُ".
ابن سعد، والبزار، وابن الجوزى في الواهيات، زاد ابن سعد: قال على: فكان الفضل وأسامة يناولانى الماء من وراء الستر، وهما معصوبا العين، قال على: فما تناولت عضوا إلا كما يقلبه معى ثلاثون رجلًا حتى فرغت من غسله (٢) .
٤/ ٥٦٨ - "عن محمدِ بنِ عَقِيل قالَ: خَطَبنا عَلِى بنُ أبى طَالب فقالَ: أيها الناسُ أخبِرونى مَن أشَجعُ الناسِ؟ قَالوا: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ: أمَا إِنِّى مَا بَارزْتُ أَحَدًا إلا انتصفت منه، وَلكنْ أخْبِرونى بِأشجع النَّاسِ؟ قَالُوا: لاَ نَعْلَمُ، فَمَنْ؟ قالَ: أبو بكرٍ إنه كانَ يوم بَدرٍ جَعَلنَا لِرَسول الله ﷺ عَرِيشًا، فَقُلنَا: منْ يكونُ مَعَ رسول الله ﷺ لِئَلاَّ يَهْوِىَ إلَيْه أَحَد مِنَ المُشْرِكينَ؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنا أَحَد إلا أبو بَكْرٍ شَاهرًا بِالسيْفِ علَى رَأسِ رَسولِ الله ﷺ لا يْهوِى إلَيْهِ أحَد إلا أهْوَى إلَيْهِ، فَهدا أشَجعُ الحواشي
(١) الكنز ١٢/ ٣٥٤٦٨.
وانظر ابن ماجه (المقدمة) ١/ ٤٣ الحديث رقم ١١٧ حيث سبب الحديث وزمنه دون نصه.
وأخرجه ابن جرير (مسند على) ٤ ص ١٦٨ من تهذيب الآثار، قال: "حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير عن مغيرة، عن أم موسى أم ولد الحسن بن على - وكانت أم امرأة المغيرة بن مقسم - قالت: سمعت عليا يقول: ما رمدت ولا صدعت منذ مسح النبي ﷺ وجهى، وتفل في عينى يوم خيبر حين أعطانى الراية. وفى مسند أبى يعلى ١/ ٤٤٥ بمثله.
والحديث في مسند أحمد ١/ ٧٨.
وكذلك مجمع الزوائد ٩/ ١٢٢ بلفظ المصنف.
وقال: رواه أبو يعلى وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح غير أم موسى وحديثها مستقيم.(٢) طبقات ابن سعد، القسم الثانى ٢/ ٦١ ط دار التحرير، رمضان ١٣٨٨ هـ.
وفى زوائد البزار للهيثمى ١/ ٤٠٠ رقم ٨٤٨ نفس الجزء الأول بلا تغيير وأورده من الجزء الأخير قوله: فكان العباس وأسامة يناولانى الماء من وراء الستر. كذا بلا ذكر للفضل، وذكر العباس مكانه ... ثم لم يذكر البقية. وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٣٦ ذكر الحديث وقال: رواه البزار وفيه يزيد بن بلال، قال البخارى: فيه نظر، وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف.стр. 13199
النَّاسِ، وَلَقْد رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأَخَذَتْهُ قُرَيشٌ فَهذَا يَجَأُه (*) وَهَذا يُتَلتِلُه (* *) وَهُم يقولُونَ: أنْتَ الَّذِى جَعَلتَ الآلِهَةَ إلَهًا وَاحِدًا؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنَّا أَحَدٌ إلا أبَو بَكْرٍ، يَضْرِبُ هَذَا وَيَجَأُ هَذَا، وَيُتَلتِلُ هَذا وهو يَقولُ: وَيْلَكُم ... ! اأتَقْتلُون رَجُلًا أنْ يَقول ربِّى الله؟ ثم رَفَع عَلِى بُرْدَةً كانتْ عَلَيْه فَبَكى حتى اخْضَلَّتْ لِحيتُه، ثُمَّ قَالَ: أنشُدُكم أَمُؤْمِن آلِ فِرْعونَ خَيرٌ أَمْ أَبُو بكرٍ؟ فَسكَت القَومُ، فَقَالَ: ألا تُجيبُونِى؟ فَو الله لَسَاعَةٌ مِنْ أبِى بَكْرٍ خَيْر مِن مِثْلِ مُؤمِنِ آلِ فِرْعَونَ، ذَاكَ رَجُل يَكْتُمُ إِيمَانَه، وَهَذا رَجُلٌ أَعْلَنَ إيمانَهُ".
البزار (١) .
٤/ ٥٦٩ - " أخَذ رسولُ الله ﷺ بِيدِى فَقَالَ: إن موسى سألَ رَبَّهُ أن يُطَهرَ مَسْجِده بِهارُونَ، وإنِّى سَألتُ ربِّيَ أن يُطَهرَ مَسْجدى بِكَ وَبِذُرِّيتكَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى أبِى بَكرٍ: أَنْ سُدَّ بَابَكَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَال: سمع وطَاعة، فَسَدَّ بَابَه ثُمَّ أَرْسَلَ إلىَ عُمَرَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى العَباسِ بِمثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رسولُ الله ﷺ : مَا أَنا سَدَدْتُ أبْوابَكُم وَفَتَحتُ بَابَ عَلِى، ولِكن الله فَتَح بَابَ عَلِىٍّ وَسَدَّ أَبْوَابَكُم".
البزار، وفيه أبو ميمونة مجهول (٢) . الحواشي
(١) زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٦١، ١٦٢ وقال: لا نعلمه يروى عن على إلا بهذا الإسناد.
ومجمع الزوائد، ج ٩ وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفه.
(*) يجؤه: يطعنه.
(* *) يتلتله: يسوقه بعنف.(٢) الحديث في زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٩٦ في باب: (سد الأبواب غير بابه - يعنى على -) رقم الحديث ٢٥٥٢ عن على بن أبى طالب قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدى فقال: إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون ... ثم قال: سمع وطاعة إلخ.
ثم قال: قال البزار: لا نعلمه مرفوعًا بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وأبو ميمونة مجهول، لا نعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى، وعيسى الملائى لا نعلم روى إلا هذا، وإنما كتبناه لأنا لم نحفظه إلا من هذا الوجه، فرويناه وبينا علته.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١١٥: رواه البزار وفى إسناده من لم أعرفه.стр. 13200
٤/ ٥٧٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : انْطلِقْ فَمُرْهُم فَليسُدّوا أبْوابَهم، فانْطَلقْتُ فَقُلُتُ لَهم، فَفَعلُوا إلا حَمزَةَ، فَقُلتُ: يا رسولَ الله: فَعَلُوا إلا حَمْزَةَ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : قُلْ لِحْمزَةَ فَليُحَولْ بَابَهُ، فَقُلتُ: إِن رسولَ الله ﷺ يَأمُرُكَ أنْ تُحَولَ بَابَكَ، فَحَوله، فَرَجَعْتُ إلَيْه وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فقالَ: ارْجِعْ إلَى بَيْتِكَ".
البزار، وفيه (حبة العرنى) ضعيف جدا (١) .
٤/ ٥٧١ - "بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ : آخِذٌ بِيدِى وَنَحن نَمشى فِى بَعضِ سِكَكِ المَدِينَةِ فَمَررْنَا بِحَدِيقةٍ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أحْسَنَهَا من حَدِيقَة! ! قالَ: لَكَ فِى الجَنةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حتَّى مَرْرنَا بِسَبعِ حَدائِق كلُّ ذلِك أَقولُ: مَا أحَسَنَهَا! وَيَقولُ: لَكَ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ منْهَا، فَلَما خَلاَ لَه الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِى، ثُمَّ اجْهَش بَاكيًا! قُلتُ: يَا رسولَ الله، مَا يبكيكَ؟ قال: ضَغَائِن في صُدُورِ أَقوامٍ لاَ يبدونَها لَكَ إلَّا بَعْدى: ! قُلتُ: يا رسولَ الله: فِى سَلاَمَة مِنْ دِينِى؟ قالَ: فِى سَلاَمة مِن دَينك".
البزار، ع، ك، وأبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة، خط، وابن الجوزى في الواهيات، وابن النجار في تاريخه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٩٦ وفيه.
فقلت: يا رسول الله قد فعلوا إلا حمزة، فقال النبي ﷺ ... ثم عقب الهيثمى في آخر الحديث بقوله: "قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن على، وله عنه إلا حبة، وحبة روى عنه سلمة بن كهيل ومسلم الملائى وأبو المقدام".اه.
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١١٥ وقال: رواه البزار وفيه ضعفاء، وقد وثقوا.(٢) زوائد البزار للهيثمى ٣/ ١٨٣ وقال: لا نعلمه يروى عن على إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى أبو عثمان عن على إلا هذا.
وأبو يعلى (مسند على) ج ١ ص ٤٢٧ رقم ٣٠٥/ ٥٦٥ الأثر بلفظه.
والمستدرك للحاكم، ج ٣ ص ١٣٩ عن على مختصرا بلفظ: بينما رسول الله آخذ بيدى ونحن في سكك المدينة إذ مررنا بحديقة فقلت: يا رسول الله! ما أحسنها من حديقة! قال: "لك في الجنة أحسن منها" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى في التلخيص: صحيح. =стр. 13201
٤/ ٥٧٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ لِفَاطِمةَ: لوْ أتَيْتِ النَّبِىَّ ﷺ فَسَألتهِ خَادِمًا فإنه قَدْ أجْهَدَكِ العَمَلُ؟ ! فَأتَتْهُ فَلَم تُوَافِقْه، فَقَالَ: ألاَ أدُلكُمَا عَلى خيرٍ مِما سَألتُمانى؟ إذَا أَوَيْتُمَا إلَى فَرِاشكُمَا فَسبِّحَا ثَلاثًا وَثلاِثينَ، وَاحْمَدَا ثَلاثا وَثَلاثِين، وَكبِّرا أَرْبعًا وَثلاثِينَ، فَذَلك مائة علَى اللسَانِ، وَأَلف فِى المِيزَانِ".
ع، وابن جرير (١) .
٤/ ٥٧٣ - "عن عَلِىٍّ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: ألاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكَونِى سَيدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَابْنَيكِ سيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ".
البزار (٢) .
٤/ ٥٧٤ - "عن عَلِىٍّ قال: أَسْنَدْتُ النَّبِى ﷺ إلَى صَدْرِى، فقَال ليَ يَا عَلِىُّ أوصِيكَ بالعَربِ خَيْرًا".
البزار، ط (٣) .
٤/ ٥٧٥ - " كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسول الله ﷺ فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العَاليةِ فَقَالَ: يا رسولَ الله! أَخْبِرْنِى بِأشَدِّ شَئٍ في هَذا الدِّينِ وَأليَنِهِ، فَقَالَ: أَليَنُهُ شَهَادَةُ أن لاَّ إلَهَ إلاَّ الله، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، وَأَشَدُّه - يَا أخَا العَالِيَةِ - الأمَانَةُ، إِنَّهُ لاَ دِينَ لمِنْ لاَ أمَانَة لَه وَلاَ صلاَةَ لَه، وَلا زَكَاةَ لَه، يَا أَخَا العَالِيةِ إنَّهُ مَنْ أصَابَ مَالا مِن حَرَامٍ فَلَبِسَ جِلبَابًا - يَعْنِى الحواشي
(١) مسند أبى يعلى ١/ ٤١٩ بلفظه.(٢) والحديث في زوائد البزار للهيثمى ٣/ ٢٣٤.
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٠١ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه جابر الجعفى وهو ضعيف.(٣) زوائد البزار للهثيمى ٣/ ٣١٥ وقال: قال البزار: لا نعلمه يروى عن على إلا بهذا الإسناد.
وأبو المقدام: هو ثابت الحداد، روى عنه المنصور بن المعتمر، وسفيان الثورى، وهو أبو عمر بن ثابت.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ٥٢ وقال: رواه الطبرانى والبزار ورجال البزار وثقوا على ضعفهم.стр. 13202
قَمِيصًا - لمَ تُقْبلْ صَلاَتُهُ حَتَّى يُنَحَىَ ذَلِكَ الجلبَابَ عَنْهُ، إن الله - تَعَالى - أَكْرَمُ وأَجَلُّ - يَا أَبا العَالِيةِ - مِنْ أَن يَتَقَّبَل عَمَلَ رَجُلٍ أَو صَلاَتَهُ وَعَليهِ جِلبَابٌ مِن حَرَامٍ".
البزار، وفيه أبو الجنوب ضعيف (١) .
٤/ ٥٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنِى رَسول الله ﷺ أَنْ أعَوِّرَ مَاءَ بَدْرٍ".
(ع) (٢) .
٤/ ٥٧٧ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: تَفْتَرقُ هَذِه الأمَّةُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، شَرُّهَا (فَرْقَةٌ تَنْتَحِلُ حُبَّنَا وَتُفَارقُ أمْرَنَا) ". الحواشي
(١) في الميزان رقم ١٠٠٧٥ ترجمة (أبى الجنوب، عن على) قال: هو عقبة بن علقمة، ضعفه أبو الحسن الدراقطنى، وفى رقم ٥٦٩٣ قال: قال أبو حاتم: ضعيف بين الضعف لا يشتغل به.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٢٢ رقم ٢٩٨/ ٥٥٨.
فالأثر فيه، ولفظه: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يوسف بن خالد حدثنا هارون بن سعد، عن أبى صالح الجعفى، عن على، قال: أمرنى رسول الله ﷺ " أن أعور آبارها - يعنى يوم بدر".
وقال المحقق: إسناده ضعيف، يوسف بن خالد السمتى متروك، وكلذبه ابن معين.
وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٦/ ٨٠، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه يوسف بن خالد السمتى وهو ضعيف.
وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم(٤٣٠٤) وقال: رواه أبو يعلى. وأغور ماءها: أدفن الآبار وأطمها. اه.
وفى النهاية في مادة "عور" - بالعين المهملة - العُوُر: جمع أعور وعوراء وأراد به المعانى الغامضة الدقيقة، وهو من عَوَّرتُ الركيةَ وأعرتها وعُرتها.
وفى الأصل "وأعورتها" إذا طَمَمْتُها وسددت أعينها النبي ينبع منها الماء. ومنه حديث على "أمره أن يعور آبار بدر، أبى: يدفنها ويطمها ... إلخ.
وترجمة (يوسف بن خالد السمتى) في تقريب التهذيب ٢/ ٢٨٠ ط بيروت، برقم ٤٣١ من حرف الياء، وفيها يوسف بن خالد بن عمير السمتى - بفتح المهملة وسكون الميم بعدها مثناة - أبو خالد البصرى، مولى بنى ليث، تركوه، وكذبه ابن معين، وكان من فقهاء الحنفية، من الثامنة مات سنة تسع وثمانين - أى بعد المائة -.стр. 13203
حل (١) .
٤/ ٥٧٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسول الله ﷺ : اخْرُجْ فَأذّن فِى الناسِ: مِنَ الله - لاَ مِنْ رَسولِهِ - لَعَنَ الله قاَطِعَ السدْرِ".
طس، حل، ك في غرائب الشيوخ، ق، وفيه إبراهيم بن يزيد المكى متروك (٢) .
٤/ ٥٧٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كنَّا نَتَحَدثُ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ".
حل (٣) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتاه من حلية الأولياء، ج ٥ ص ٨ ترجمة (محمد بن سوقة) وهو فيه بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا إبراهيم بن الحسن التعلبى، ثنا عبد الله ابن بكير، عن محمد بن سوقة، عن أبى الطفيل، عن على، بلفظه.
وقال: رواه أبو نعيم، عن عبد الله بن بكير نحوه.(٢) الحديث في حلية الأولياء، ج ٣ ص ١٧٩ ترجمة (محمد بن الحنفية، عن على ﵁) بلفظه.
وقال: هذا حديث غريب من حديث الحسن بن محمد، عن أبيه، ولم يروه عنه إلا عمرو، ولا عنه إلا إبراهيم وهو المعروف بالجوزى، سكن مكة، كان ينزل شعب الجوز فنسب إليه.
وهو في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ١٤٠ كتاب (المزارعة) من طريق هشام بن سليمان، وقال: هكذا قاله شيخنا في غرائب الشيوخ.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: فيمن قطع السدر، ج ٨ ص ١١٥ بلفظ: عن على - يعنى ابن أبى طالب - قال: قال رسول الله ﷺ : "اخرج فناد في الناس لعن الله قاطع السدر".
وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (إبراهيم بن يزيد الخوزى) وهو متروك.
وفى هامشه تعليقا على قوله: (الخوزى) قال: في الأصل "الجوزى" والتصحيح من مشتبه النسبة. اه.
وفى تقريب التهذيب ١/ ٤٨ ط بيروت، برقم ٣١٣ قال: إبراهيم الخوزى هو ابن يزيد. اه. وهو كذلك "الخوزى" بالخاء المعجمة. وفى تهذيب التهذيب ١/ ١٧٩، ١٨٠ ط الهند، برقم ٣٢٧ وله فيه ترجمة مطولة بعض الشيء، وجلها على تجريحه وتركه.(٣) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٤٢ ترجمة (عمر بن الخطاب) عن طارق بن شهاب، عن على بلفظه.
ويشهد له ما في مجمع الزوائد ٩/ ٦٦، ٦٧ ط بيروت كتاب (المناقب) مناقب عمر بن الخطاب، باب: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، من روايات متعددة بألفاظ مختلفة منها على سبيل المثال قوله ﷺ : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه" رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح غير الجهم بن أبى الجهم وهو ثقة. وعن على قال: إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر، ما كنا نبعد - =стр. 13204
٤/ ٥٨٠ - "عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِى قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ فَقَالَ: ألَا إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: وَأَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنينَ، فَقَالَ: نَحْنُ آلُ بَيْتٍ لَا يُوَازينَا أَحَدٌ".
حل (١) .
٤/ ٥٨١ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْب أَنَّ سوُيْدَ بْنَ غَفَلَةَ دَخَلَ عَلَى عَلِىٍّ فِى إِمَارَتِه، فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنِّى مَرَرْتُ بنَفَرٍ يَذْكُرُونَ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِغَيْرِ الَّذِى هُمَا لَهُ أهْلٌ، فَنَهَضَ الْمِنْبَر فَقَالَ: وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرأَ النَّسَمَةَ: لَا يُحِبُّهُمَا إِلَّا مُؤْمِنٌ فَاضِلٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمَا وَيُخَالِفُهُمَا إِلَّا شَقِىٌّ مَا رِقٌ، فَحُبُّهُمُا قُرْبَةٌ وَبُغْضُهُمَا مُرُوقٌ، مَا بَالُ أَقوَامٍ يَذْكُرُونَ أَخَوَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَوَزِيرَيْهِ وَصَاحِبَيْهِ وَسَيِّدَىْ قُرَيْشٍ وَأَبَوَي الْمُسْلِمِينَ، فَأَنَا بَرِئٌ مِمَّنْ يَذْكُرُهُمَا، وَعَلَيْهِ مُعَاقِبٌ".
حل (٢) .
٤/ ٥٨٢ - "عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْث قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أَبو بَكْر وعُمَرُ وَعُثْمَانُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ عُثْمَانُ". الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء، ج ٧ ص ٢٠١ (ما رواه شعبة بن الحجاج عن أمير المؤمنين من الأحاديث النبوية من فضل الخلفاء الراشدين وبالأخص الخلفاء الأربعة).
عن أبى البخترى، قال: خطب على ... وذكر الأثر بلفظه. وقال: غريب من حديث شعبة، عن عطاء، تفرد به أبو قتادة.(٢) الأثر في حلية الأولياء، ج ٧ ص ٢٠١ ترجمة (شعبة بن الحجاج عن زيد بن وهب) بلفظه مع اختلاف يسير.
"وغفَلَة" - بفتح المعجمة والفاء - أبو أمية الجعفى، مخضرم من كبار التابعين. اه: تقريب التهذيب ١/ ٣٤١ رقم ٦٠٣.стр. 13205
حل، وابن شاهين في السنة، كر (١) .
٤/ ٥٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ (الله) أَوْصِنِى قَالَ: قُلْ: رَبِّىَ الله ثُمَّ اسْتَقمْ، قُلت: ربِّىَ، وَمَا تَوْفيقِى إِلَّا بالله عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَإلَيْهِ أُنِيبُ، فَقَالَ: لِيَهْنَكَ العِلمُ أَبَا الْحَسَنِ، قَدْ شَرِبْتَ الْعلمَ شُرْبًا، وَنَهَلْتَهُ نَهلًا".
حل، وفيه الكريمى (٢) .
٤/ ٥٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلىُّ إِنَّ الله أَمَرَنِى أَنْ أُدْنيَكَ وَأُعَلِّمَكَ لِتَعِىَ، وَأُنزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيةٌ﴾، فَأَنْتَ أُذُنٌ واعيةٌ لِعِلمِى".
حل (٣) .
٤/ ٥٨٥ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَولِه: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيةٌ﴾ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : سَأَلْتُ الله أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِىُّ فَمَا سَمعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَرحَبًا بِسيِّد الْمُسْلمينَ وَإمَامِ الْمُتَّقِينَ قِيل لِعَلِىٍّ: فَمَا كَانَ شُكرُكَ؟ قَالَ: حَمِدْتُ الله عَلَى مَا آتَانِى وَسَأَلْتُهُ الشُّكرَ عَلَى مَا أَوْلَانِى، وَأَنْ يَزِيدَنِى مَا أَعْطَانِى".
حل (٤) . الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء، ج ٨ ص ٣٥٩ ترجمة (بشر بن الحارث عن سويد مولى عمرو بن حريث) قال: سمعت على بن أبى طالب يقول عن المنبر: ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، وليس فيه "وفى لفظ ثم عثمان".(٢) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٦٥ ترجمة (على بن أبى طالب ﵁) قال: ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من الحلية.
وفى النهاية في مادة " هنا " هنأ في الطعام يَهْنُؤنِى، ويهنئنى، ويهنأنِى وهنَأت الطعام: أى تهنأتُ به، وكل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنئ ... إلخ.
وفى مادة "نهل" نهل ينهل نهلًا: إذا شرب.(٣) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٦٧ ترجمة (على بن أبى طالب) بلفظ: عن على ... بلفظه.(٤) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ٦٦ ترجمة (على بن أبى طالب) بلفظ عن الشعبى قال: قال على: قال لى رسول الله ﷺ : مرحبا بسيد المسلمين ... وذكر الأثر إلى آخره ولم يذكره من أوله.стр. 13206
٤/ ٥٨٦ - "عَنِ الشَّعْبِىَ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَقَدْ دَسَّهُ - يَعْنِى أَبَاهُ - قَالَ لِى قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِىَ بِهِ الدُّنْيَا".
ط، ع، حل (١) .
٤/ ٥٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ ابْنَىْ فَاطِمَةَ قَدْ اسْتَوَى فِى حُبِّهِمَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَإِنِّى (كُتِبَ إِليَّ أَوْ) عُهِدَ إِلَىَّ أَنْ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْعضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ".
حل (٢) .
٤/ ٥٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِىَ النَّبِىُّ: أنْتَ وَشِيعَتُكَ فِى الْجَنَّةِ، وَسَيَأتِى قَوْم لَهُمْ نَبِزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ".
(حل)، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه محمد بن حجازة ثقة قال في التشيع، روى له الشيخان (٣) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل "دسه" وفى الكنز ١٣/ ١٧٧ رقم ٣٦٥٢٨ "دفنته" وكذا في الطيالسى والحلية.
فالأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ١٩ رقم ١٢١ عن الشعبى عن على بلفظه.
والأثر في حلية الأولياء، ج ٤ ص ٣٢٩ ترجمة (عامر بن شراحيل الشعبى) بلفظ: عن الشعبى قال: قال على: ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وفيه "دفنته" بدل "دسه" وقال: ورواه المعتمر، عن الفضيل نحو، لم يروه عن الشعبى إلا أبو حريز، واسمه عبد الله بن الحسين قاضى سجستان. اه.
وفى تقريب التهذيب ١/ ٤٠٩ ط بيروت، رقم ٢٥٧ من حرف العين: عبد الله بن الحسين الأزدى، أبو حريز - بفتح المهملة وكسر الراء وآخره زاى - البصرى، قاضى سجستان، صدوق يخطئ، من السادسة.(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتاه من حلية الأولياء ج ٤ ص ١٨٥ والأثر فيها عن على بن أبى طالب، بلفظ: قال رسول الله ﷺ : "إن ابنتى فاطمة يشرك في حبها الفاجر والبر، وإنى كتب إلىَّ - أو عهد إلى - أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق".(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من حلية الأولياء، ج ٤ ص ٣٢٩ والأثر فيها عن الشعبى، عن على قال: قال لى النبي ﷺ : "إنك ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال: غريب من حديث محمد والشعبى، لم نكتبه إلا من حديث عصام. اه.
وفى النهاية ٥/ ٨ ط الحلبى في مادة "نبز" والنَّبَزُ - بالتحريك -: اللقب، وكأنه يكثر فيما كان ذمًا.стр. 13207
٤/ ٥٨٩ - "عَنْ زِرٍّ أنَّهُ سَمِعَ عَلِيّا يَقُولُ: أنَا فَقَأتُ عَيْنَ الْفِتْنَة، لَوْلَا أنَا مَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، وَأَهْلُ الْجَمَلِ، وَلَوْلَا أَنِّى أَخْشَى أَنْ يتْرُكُوا الْعَمَلَ لأَنْبَأتُكُمْ بِالَّذِى قَضَى اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُّمْ ﷺ لِمَنْ قَاتَلَهُمْ مُبْصِرًا ضلَالَتَهُمْ عَارِفًا بِالْهُدَى الَّذِى نَحْنُ عَلَيْهِ".
ش، حل (١) .
٤/ ٥٩٠ - "عَنْ أَبِى كَثير قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَيِّدِى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ حينَ قُتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، فَكَأنَّ النَّاسَ وَجَدُوُا فِى أَنْفُسِهِمْ مِنْ قَتْلِهِمْ، فَقَالَ عَلىٌّ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ نَبِىَّ الله ﷺ حَدَّثَنِى أَنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا، أَلَا وَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا أَسْودَ مُخْدَجَ الْيَد، إِحْدَى يَدَيْهِ كَثَدْي الْمَرْأَةِ، لَهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ الْمَرْأَةِ، قَالَ: وَأحْسَبهُ قَالَ: حَوْلَهَا سَبْعُ هَلَبَاتٍ، فَالتَمِسُوهُ فَإِنِّى لَا أُراَهُ إِلَّا فِيهِمْ، فَوجَدُوهُ عَلَى شَفِيرِ النَّهْرِ تَحْتَ الْقَتْلَى، فَقَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، وَفَرِحَ النَّاسُ حِيْنَ رَأَوْهُ وَاسْتَبْشَرُوا وَذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَجِدُونَ".
حم، والحميدى، والعدنى، ع (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٥ ص ٢٣٨ رقم ١٩٥٨٠ كتاب (الفتن) عن المنهال بن عمرو، قال عبد الرحمن - أظنه -: عن قيس بن السكن، قال: قال على - على منبره -: إنى أنا فقأت عين الفتنة ... وذكر الأثر بمثله ضمن أثر طويل.
وقال المحقق: أورده أبو نعيم في الحلية ج ١/ ص ٦٨ من طريق إسماعيل ابن أبى خالد، عن عمرو بن قيس مختصرًا.
وفى حلية الأولياء - ج ١ ص ٦٨ ترجمة (على بن أبى طالب) من طريق إسماعيل بن أبى خالد، عن عمرو ابن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن زر عن على قال: "أنا فقأت عين الفتنة، ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان" اهـ.(٢) الأثر في مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر (مسند على بن أبى طالب) ج ٢ ص ٧٥، ٧٦ رقم ٦٧٢ عن أبى كثير مولى الأنصار، قال: كنت مع سيدى مع على بن أبى طالب ... وذكر الأثر مع اختلاف وزيادة ونقص في بعض الألفاظ والعبارات.стр. 13208
٤/ ٥٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ حَامِلًا، فَكَانَتْ إِذَا خَبَزَتْ أَصَابَ حَرْفُ التَّنُّورِ بَطنَهَا، فَأَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ: لَا أُعْطِيكِ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوع، أَلَا أَدُلُك عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكَ تُسَبِّحِينَ اللهَ وَتَحْمَدِينَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثيِنَ".
حل (١) .
٤/ ٥٩٢ - "خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْجحفَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّى كَائِنٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَرَطًا وَسَائِلُكُمْ عَنْ اثْنَتيْنِ: عَنِ الْقُرْآنِ وَعَن عِتْرَتِى لا تَقَدِّمُوا قُريْشًا فَتَهْلِكُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا عَنْهَا فَتَضِلُّوا، قُوَّةُ الرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشِ قُوَّةُ رَجُلَيْنِ، لا تُفَاقِهُوا قُرْيشًا فَهِىَ أَفْقَهُ مِنْكُمْ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللهِ، خِيَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ وَشِرارُ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ".
حل، وفيه إبراهيم بن اليسع واهٍ وَاه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء، ج ٢ ص ٤١ ترجمة (فاطمة بنت رسول الله ﷺ ) بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وفى النهاية في مادة (طوا) يقال: طوى من الجوع يطوى طوى فهو طاو: أى خالى البطن جائع لم يأكل.(٢) الأثر في حلية الأولياء، ج ٩ ص ٦٤ ترجمة (الإمام الشافعى) عن على قال: خطب رسول الله ﷺ وذكر الأثر مع اختلاف يسير وبعض زيادة ونقص يسيرين.
وفى المختار: و (فرط القوَمَ): سبقهم؛ ثم قال: و (الفَرَطُ) بفتحتين: الذي يتقدم الواردة: إلى قوله: =стр. 13209
٤/ ٥٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ (الْجُمُعَةِ) الْقِيَامَةِ أتَتِ الدُّنْيَا بِأَحْسَنِ زِينَتِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَارَب هَبْنِى لبَعْضِ أَوْلِيَائِكَ، فَيَقُولُ الله لَهَا: يَا لَا شَىْءَ اذْهبِى، فَأَنْت لَا شَىْءَ، أَنْتِ أَهْوَنُ عَلَىَّ مِنْ أَنْ أَهَبَكِ لِبَعْضِ أوْلِيَائِى، فُتُطوَى كمَا يُطوَى الثَّوْبُ الْخَلَقُ فَتُلقَى فِى النَّارِ".
حل (١) .
٤/ ٥٩٤ - "عَنْ ابْنِ أَعْبُدَ قَالَ: قَالَ عَلِىّ: يَا بْنَ أَعْبُدَ! هَلْ تَدْرِى مَا حَقُّ الطَّعَامِ؟ قُلتُ: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: تَقُولُ: بِسْم اللهِ الَّلهُمَّ بَارِكْ لَنَا فيمَا رَزَقْتَنَا، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرِى مَا شُكْرُهُ إِذَا فَرَغْتَ؟ قُلتُ: وَمَا شُكْرُهُ؟ قَالَ: تَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا".
ش، وابن أبى الدنيا في الدعاء، حل، هب (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين لعله من زيادة النساخ؛ ولا يوجد في الحلية؛ فالأثر في، ج ١ ص ٧١، ٧٢ ترجمة (على ابن أبى طالب) بلفظ: عن على بن الحسين قال: قال على بن أبى طالب ﵇: إذا كان يوم القيامة أتت الدنيا ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وليس فيه لفظ (يا لا شيء) قبل قوله: (اذهبى). وفي المختار: وملحفة خلق، وثوب خلق، أى: بال، يستوى فيه المذكر والمؤنث، ثم قال: و (خلق) الثوب: بلى، وبابه: سهل ... الخ.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) ج ٨ ص ١٢٢ رقم ٤٥٦١ قال: عن ابن أعبد - أو ابن معبد - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير وقال: في الأصل: ابن عبد، والتصحيح من كنز العمال ج ٨/ ص ٤٦ حيث أورد الحديث من رواية ابن أبى شيبة وغبره، أورده الهثيمى في مجمع الزوائد ج ٥ / ص ٢٢ وقال: وابن أعبد قال ابن المدينى: ليس بمعروف.
وفى حلية الأولياء، ج ١ ص ٧٠ في ترجمة (على بن أبى طالب) عن ابن أعبد بلفظ المصنف مع زيادة في آخره في قصة فاطمة وجرها بالرحى. وفى هامشه تعليقا على "ابن أعبد" قال: في الخلاصة: ابن أعبد، وقال بإسكان المعجمة وفتح التحتانية. اه.
(وابن أعبد) قال في تقريب التهذيب ج ٢/ ص ٤٩٤ رقم ١٦ ط بيروت: اسمه، على وفى ص ٢ ج ٣٢ رقم ٢٩٤ من نفس المصدر، قال: على بن أغيد، وقد لا يسمى في الإسناد، مجهول، من الثالثة. =стр. 13210
٤/ ٥٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ خَطِيبًا عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! كَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا فيهَا كتِبَ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وكَأَنَّ الَّذِى يُشَيَعُ مِنَ الأمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجعُونَ، نُؤْوِيهِمْ أَجْدَاثَهُمْ، وَنَأَكلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ، وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيوبِ النَّاسِ، طُوبَى لِمَنْ طَالَ مَكْسَبُهُ وَصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ عَلانيتُهُ، وَاسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُهُ، طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ للهِ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَة، وَأَنْفَقَ مَالًا جَمَعَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفقْهِ وَالْحِكْمَةِ، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالمَسْكَنَةِ، طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مِالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يَعْدُ عَنْهَا إِلَى بدْعَةٍ، ثُمَّ نَزَلَ".
حل (١) . الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء، ج ٣ ص ٢٠٢، ٢٠٣ في ترجمة (جعفر بن محمد الصادق) بلفظ: عن الحسين بن على قال: رأيت رسول الله ﷺ : "قام خطيبًا ... ". وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
وقال: هذا حديث غريب من حديث العِتْرةِ الطيبة، لم نسمعه إلا من القاضي الحافظ، وروى هذا الحديث من حديث أَنس، عن النبي ﷺ .اه.стр. 13211
٤/ ٥٩٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: رَحِمَ الله خَبَّابًا، لَقَدْ أسْلَمَ رَاغِبًا، وَهَاجَرَ طَائِعًا، وَعَاشَ عَابِدًا، وابْتُلِىَ فِى جِسْمِه أَحْوَالًا، وَلَنْ يُضِيعَ الله أجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا، ثُمَّ قَالَ: طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ، وَعَمِلَ لِلْحَسابِ، وَقَنَعَ بِالْكَفَافِ، وَرَضِىَ عَنِ اللهِ ".
حل (١) .
٤/ ٥٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَخْبَرَنِى الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ﷺ أَنِّى لَا أَمُوتُ حَتَّى أُضْرَبَ عَلَى هَذِهِ - وَأَشَارَ إِلَى مُقَدَّمِ رَأسِهِ الأيْسَرِ - فَتُخَضَّبُ هَذِهِ مِنْهَا بِدَمٍ - وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ - وَقَالَ: يَقْتُلُكَ أَشْقَى هَذِهِ الأُمَّةِ، كمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللهِ أَشْقَى بَنِى فُلَانٍ مِنْ ثَمُودَ، فَنَسَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى فَخِذِهِ الدُّنْيَا دُونَ ثَمودَ".
عبد بن حميد، ع، كر (٢) .
٤/ ٥٩٨ - "عَنْ طَلحَةَ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، فَفَضَلَتْ الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء، ج ١ ص ١٤٧ ترجمة (خباب بن الأرت) بلفظ: عن زيد بن وهب قال: سرنا معه - يعنى عليا - حين رجع من صفين، حتى إذا كان عند باب الكوفة، إذا نحن بقبور سبعة، فقال على: ما هذه القبور؟ قالوا: يا أمير المؤمنين! إن خبابا توفى بعد مخرجك إلى صفين، وأوصى أن يدفن في ظهر الكوفة، فقال على ﵇: رحم الله خبابا ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.(٢) الأثر في مسند عبد بن حميد، ص ٦٠ رقم ٩٢ بلفظ: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا ابن أبى الزناد، ثنا زيد ابن أسلم، عن أبى سنان الدؤلى بزبد بن أمية قال: مرض على مرضا خفنا عليه منه ثم إنه نَقَه وصح، فقنا: الحمد لله الذى أصحك يا أمير المؤمنين، قد كنا خفنا عليك في مرضك هذا فقال: لكنى لم أخف على نفسى، حدثنى الصادق المصدوق قال: "لا تموت حتى يضرب هذا منك - يعنى رأسه - وتخضب هذه دما - يعنى لحيته ويقتلك أشقاها كما عقر ناقة الله أشقى بنى فلان، خصه إلى فخذه الدنيا دون ثمود".
وقال المحقق: إسناده ضعيف (عبد الرحمن بن أبى الزناد) قال ابن معين: ضعيف، وفى رواية ليس بشيء.
والأثر في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٣٠ رقم ٣٠٩/ ٥٦٩ من طريق زيد بن أسلم بنحوه.
وقال المحقق: إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن جعفر، وهو ابن نجيح السعدى، وباقى رجاله ثقات، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٩/ ص ١٣٧ وقال: رواه أبو يعلى، وفيه والد على بن المدينى، وهو ضعيف، وفيه أكثر من تحريف.стр. 13212
مِنْهُ فَضْلَةٌ فَاسْتَشَارَ فيهَا، فَقَالُوا لَهُ: لَوْ تَرَكْتَ لِنَائِبَة إِنْ كَانَتْ: وَعَلِىٌّ سَاكتٌ لا يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا تَتَكَلَّمُ؟ قَالَ: قَدْ أَخْبَرَكَ الْقَوْمُ، قَالَ عُمَرُ: لَتُكَلِّمُنِى فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ فَرغَ مِنْ قِسْمَةِ هَذَا الْمَالِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ مَالِ الْبَحْرَيْنِ حينَ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَقْسمَهُ اللَّيْلُ، فَصَلَّى الصَّلَوَاتِ فِى الْمَسْجِدِ، فَلَقَد رَأَيْتُ ذَلِكَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى فَرغَ مِنْهُ فَقَالَ: لَا جَرَمَ لَنَقْسِمَنَّهُ فَقَسَمَهُ عَلِىٌّ فَأَصَابنَى منْهُ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ".
البزار (١) .
٤/ ٥٩٩ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: لَقِىَ عَلِىٌّ رَجُلَيْنِ قَدْ خَرَجَا مِنَ الْحَمَّامِ مُتَدَهَّنَين، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمَا؟ قَالَا: مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: كَذَبْتُمَا، الْمُهَاجِرُ (*) عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ".
حل، كر (٢) .
٤/ ٦٠٠ - "آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ النَّاسِ وَتَرَكَنِى فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَتَرَكْتَنِى؟ قَالَ: وَلِم (تَرَنِى تَرَكتُكَ؟ إنَّمَا) تَرَكْتُكَ لِنَفْسِى، أَنْتَ أخِى وَأَنَا أَخُوكَ. قَالَ: فَإِنْ حَاجَّكَ أحَدٌ فَقُلْ: إِنِّى عَبْدُ اللهِ، وَأَخُو رَسُولِهِ لا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ".
ع (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى، ج ٤ ص ٢٥١ رقم ٣٦٦٠ عن موسى بن طلحة، عن أبيه، بلفظه مع بعض النقص.
(*) في الأصل "المهاجرين" والتصويب من حلية الأولياء.(٢) الأثر في حلية الأولياء ج ١ ص ١٤١ ترجمة (عمار بن ياسر) بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق، عن عبد الله بن سلمة، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من المطالب العالية ج ٤/ ص ٥٨ رقم ٣٩٥٤ عن على، والأثر فيه بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. =стр. 13213
٤/ ٦٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمٍّ ثُمَّ خَرَجَ آخِذًا بِيَد عَلِىٍّ فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُمْ تَشْهَدونَ أَنَّ اللهَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَأنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ مَوْلاكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَمَنْ كَانَ اللهُ ورَسُولُهُ مَوْلَاهُ فَإِن هَذَا مَوْلَاهُ، وَقَدْ تَرَكْتُ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ فَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ: كِتَابَ اللهِ، سَبَبُهُ بِيَدِهِ، وَسَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ، وَأَهْلَ بَيْتِى".
ابن راهويه، وابن جرير، وابن أبى عاصم، والمحاملى في أماليه وصحح (١) .
٤/ ٦٠٢ - "عن جُرَىّ بن كليب قال: رَأَيْتُ عَلِيّا يَأمُرُ بشَىْءٍ وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنْهُ، فَقِيلَ لِعَلىٍّ: إِنَّ بَيْنَكُمَا لَشَرًّا، قَالَ: مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ وَلَكَنَ خْيرَنَا اتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ".
مسدد، وأبو عوانة، والطحاوى (٢) . الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ج ٤ ص ٦٥ برقم ٣٩٧٢ باب: (فضائل على ﵁) عن على بلفظه وقال: هذا إسناد صحيح.
وقال المحقق: السبب في الأصل: الحبل الذى يتوصل به إلى الماء ثم قال: وأصل الحديث أخرجه الترمذى أيضًا.(٢) الأثر في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى كتاب (مناسك الحج) باب: الرجل يحرم وعليه قميص كيف ينبغى له أن يخلعه، ج ٢ ص ١٥٧ قال: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا الخصيب قال: ثنا همام عن قتادة، عن جرى بن كليب، وعبد الله بن شقيق أن عثمان ﵁ خطب، فنهى عن المتعة، فقام على ﵁ فلبى بهما فأنكر عثمان ﵁ ذلك، فقال له على ﵁ "إن أفضلنا في هذا الأمر أشدنا اتباعًا له". =стр. 13214
٤/ ٦٠٣ - "عَنْ أبى عمرو بن العلاء، عن أبيه قال: خطب على فقال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! وَاللهِ الَّذى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَزِئْتُ مِنْ مَالِكُمْ قَليلًا، وَلَا كثِيرًا إِلَّا هَذِهِ، وَأَخْرَجَ قَارُورَةً - مِنْ كُمِّ قَمِيصِهِ - فِيهَا طِيبٌ، فَقَالَ: أَهْدَاهَا إِلَىَّ دِهْقَانُ".
عب، وأبو عبيد في الأموال، ومسدد، والحاكم في الكنى، وابن الأنبارى في المصاحف، حل (١) .
٤/ ٦٠٤ - "عَنْ عَلَىٍّ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْمَ غَدِير خُمِّ فَقَالَ: الَّلهُمَّ مَن كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلىٌّ مَوْلَاهُ، فَزَادَ النَّاسُ بَعْدُ: الَّلهُمْ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ".
ابن راهويه، وابن جرير (٢) .
٤/ ٦٠٥ - "عَنْ رجل من بنى ضبة قال: شهدت عليا حين نزل كربلاء، فانطلق فقام في ناحية، فأومأ بيده، فقال: مناخ ركابهم أمامه، وموضع رحالهم عن يساره، فضرب بيده إلى الأرض، فأخذ من الأرض قبضة فشمها فقال: واهى، واحبذا الدماء تسفك فيه". الحواشي
(١) الأثر في الحلية لأبى نعيم، في ترجمة (على بن أبى طالب ﵁) باب: زهده وتعبده، ج ١ ص ٨١
والأثر في المطالب العالية للحافظ ابن حجر، باب: (فضائل على ﵁) ج ٤ ص ٦٦ رقم ٣٩٠٧٦
والأثر في كتاب أبى عبيد، في باب: (توفير الفيء للمسلمين وإيثارهم به) ص ٥٧٠ رقم ٦٦٨، ٦٦٩.(٢) الأثر في المطالب العالية لابن حجر، في (مناقب الصحابة) فضائل على ﵁ ج ٤ ص ٦٥ رقم ٣٩٧٣ ... الأثر.
والأثر في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: مناقب على ﵁ باب: قوله ﷺ : من كنت مولاه فعلى مولاه، ج ٩ ص ١٠٧ قال الهيثمى: وعن على أن رسول الله ﷺ قال يوم غدير خم: "من كنت مولاه فعلى مولاه".
قال: وزاد الراوون بعد "وال من والاه وعاد من عاداه". وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.стр. 13215
ابن راهويه (١) .
٤/ ٦٠٦ - "عَنْ علقمة بن قيس قال: رَأَيْتُ عَلِيا عَلَى مِنْبرِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: لَا يَزْنِى الزَّانِى حِين يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤمِنُ. فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين! مَنْ زَنَى فَقَدْ كفَرَ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأمُرُنَا أَن نُبْهِمَ أَحَادِيثَ الرُّخَصِ، لَا يَزْنِى الزَّانِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّ ذَلِكَ الزِّنَا لَهُ حَلَالٌ، فَإِن آمَنَ بِأَنَّهُ لَهُ حَلالٌ فَقَدْ كفَرَ، وَلَا يْسِرقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِتِلكَ السَّرِقَةِ أَنَّهَا لَهُ حَلالٌ، فَإِن آمَنَ بهَا أَنَّهَا حَلالٌ فَقْدْ كفَرَ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَهُوَ مُؤمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ فَقَدْ كَفَرَ، وَلَا يَنتَهِبُ نَهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أنَّهَا لَهُ حَلَالٌ، فَإِنْ انْتَهَبهَا وَهُوَ مُؤمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ فَقَدْ كفَرَ".
طب في الصغير، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمى متروك متهم (٢) .
٤/ ٦٠٧ - "عن ابن عمر قال: قَالَ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ لعَلِى بن أَبي طَالِب: يَا أَبَا حَسنٍ! رُبَّمَا شَهِدْتَ وَغِبْنَا، وَرُبَّمَا شَهِدْنَا وَغبْتَ، ثَلاثٌ أَسأَلُكَ عَنْهُنَّ هَلْ عِنْدَكَ مِنْهُنَّ عِلمٌ؟ قَالَ عَلِىٌّ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ وَلَمْ يَرَ مِنْهُ خَيْرًا، وَالرَّجُلُ يَبْغَضُ الرَّجُلَ وَلَمْ يَرَ مِنْهُ شَرًا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الأَرْوَاحَ فِى الْهَوَاءِ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تَلتَقِى فَتَشَامُّ فَمَا تَعَارفَ مِنْهَا ائْتلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ، قَالَ واحدة، وَالرَّجُلُ الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية كتاب (الفتن) باب: مقتل الحسين بن على، ج ٤ ص ٣٢٦ رقم ٤٥١٧ بلفظه.
قال البوصيرى: رواه إسحاق بسند ضعيف. قلت: رجل من بنى ضبة لا يعرف، والراوى عنه أبو يحيى هو عندى: مصدع، لم أر فيه توثيقًا.(٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الإيمان) باب: في قوله: لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ج ١ ص ١٠١ بلفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمى كذاب لا تحل الرواية عنه.стр. 13216
يَتَحَّدثُ الْحَدِيثَ نَسِيَهُ أَوْ ذَكَرَهُ، قالَ على: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلبٌ إِلا وَلَهُ سَحَابَةٌ وكَسَحَابَةِ الْقَمَرِ، بَيْنَمَا الْقَمَرُ يُضِئُ إِذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَأَظلَمَ إِذْ تَجَلَّتْ (عَنهُ فَأَضَاءَ. وَبَيْنَا الرَّجُلُ يُحَدِّثُ الْحَديثَ إِذْ عَلَتْه سَحَابَةٌ فَنَسىَ إِذ تَجلتْ عَنْهُ فَذَكَرَ قال عمر: اثنتان، وَالرَّجُلُ يرى الرُّؤْيَا فَمِنْهَا مَا يَصْدُقُ وَمِنْهَا مَا يَكْذِبُ، قال: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَنَامُ فَيَسْتَقِل نَوْمًا إِلَّا يُعْرَجُ بِرْوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ، فَالَّتى لَا تَسْتَيْقِظُ إِلَّا عِنْدَ الْعَرْشِ فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتي تَصْدُقُ، وَالَّتِى تَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَرْشِ فَهِىَ الرُّؤْيَا الَّتِى تَكْذِبُ، فقال عمر: ثَلَاثٌ وكُنْتُ فِى طَلَبِهِنَّ، فَالْحَمْدُ للهِ الَّذِى أصَبْتُهُنَّ قَبْلَ الْمَوْتِ".
طس وقال: تفرد به عبد الرحمن بن مغراء، حل، والديلمى (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.
والأثر في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: سؤال العالم عما لا يعلم، ج ١ ص ١٦١ بلفظ قريب من لفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أزهر بن عبد الله. قال العقيلى: حديثه غير محفوظ عن ابن عجلان. وهذا الحديث يعرف من حديث إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على موقوفًا، وبقية رجاله موثقون.
وفى الحلية لأبى نعيم، ترجمة (سالم بن عبد الله) ج ٢ ص ١٩٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر الطلحى قال: ثنا محمد بن على حبيب الرقى قال: ثنا محمد بن عبد الله - يعنى ابن حماد - قال: ثنا عبد الرحمن بن مغراء قال: ثنا أزهر بن عبد الله، عن محمد بن عجلان، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب لعلى بن أبى طالب ﵁: ربما شهدت وغبنا، وربما غبت وشهدنا، فهل عندك علم بالرجل يحدث بالحديث إذا نسيه استذكره؟ فقال على ﵁: سمعت رسول الله ﷺ وسلم يقول: ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر، بينما القمر مضيء إذ علته سحابة فاظلم، إذ تجلت عنه فأضاء، وبينما الرجل يحدث إذ علته سحابة فنسى، إذ تجلت عنه فذكره".
قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث محمد بن عجلان عن سالم، تفرد به عبد الرحمن بن مغراء عن أزهر.
وفى الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٤ ص ٥٥ رقم ٦١٧٣ بلفظ: على: ما من القلوب قلب إلا وله =стр. 13217
٤/ ٦٠٨ - "أَمَرَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
قط (١) .
٤/ ٦٠٩ - " (عن الحارث، عن على قال: ) كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى الْمَسْجدِ نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّى أَصَبْتُ ذَنْبًا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَامَ الرَّجُلُ فَأَعَادَ القْوْلَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاة وَأَحَسَنْت لَهَا الطُّهُورَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهَا كَفَّارَةُ ذَنْبِكَ".
طس (٢) .
٤/ ٦١٠ - "عن محمد بن الحنفية، عن على قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عِلَىُّ! مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطلًا (*) وَلَو أنْ يَتَقَلَّدْنَ سَيْرًا". الحواشي
(١) الأثر أورده الدراقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: ما في المسح على الخفين من غير توقيت، ج ١ ص ٢٠٥ رقم ٥ بلفظ: نا أحمد بن محمد بن سعيد، نا يعقوب بن يوسف بن زياد، نا حسين بن حماد، عن أبى خالد، عن زيد بن على، عن أبيه، عن جده، عن على ﵁ قال: "أمرنى رسول الله ﷺ بالمسح على الخفين".(٢) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.
والأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: فضل الصلاة وحقنها للدم، ج ١ ص ٣٠١ بلفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، والحارث ضعيف.
(*) والعطل: هو فقدان الحلى.стр. 13218
طس (١) .
٤/ ٦١١ - "عن حسين بن عبد الله قال: دخلت على فاطمة بنت على وعليها مَسَكَةٌ مِنْ عاجٍ، وفى عنقها خيط فيها خرز فقالت: إن أبى حدثنى أن رسول الله ﷺ كره التعطل للنساء".
سمويه (٢) .
٤/ ٦١٢ - "عن على قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمًا يُصَلِّى بِهِمْ إِذِ انْصَرَفَ ثُمَّ جَاءَ وَرَأسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَقَالَ: إِنِّى قُمْتُ بِكُمْ ثُمَّ ذَكَرْتُ أنِّى جُنُبًا وَلَمْ أَغْتَسِلْ، فَانْصَرفْتُ فَاغْتَسَلتُ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْكُمْ مِثْلُ هَذَا الَّذِى أَصَابَنِى، أَوْ وَجَدَ فِى بَطنِهِ رِزّا فَلْيَنْصَرِفْ فَليَغْتَسِلْ ثُمَّ لِيَأتِ فَليَسْتَقْبِلْ صَلَاتَهُ". الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد لابن حجر، باب: (ما تلبس المرأة في الصلاة) ج ٢ ص ٥٢ بلفظ: وعن على بن أبى طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "يا على! مر نساءك لا يصلين عطلا ولو أن يتقلدن سيرا".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط من طريق رايطة بنت عبد الله بن محمد بن على، ولم أجد من ذكرها.(٢) راوى الحديث حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، ترجم له العقيلى في الضعفاء ج ١/ ص ٢٤٥ / رقم ٢٩٣ وقال: حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمى، حدثنا آدم بن موسى قال: سمعت البخارى قال: حسين ابن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمى، عن كريب، وعكرمة، قال: على (يعنى ابن المدينى): تركت حديثه، وقال محقق الضعفاء للعقيلى بالإجماع على ضعفه، فقد قال البخارى: تركه على ابن المدينى، وتركه أحمد، وقال أبو زرْعة: ليس بقوى، وقال أبو حاتم: ضعيف، وتركه النسائى، وقال ابن حبان في المجروحين ج (١/ ص ٢٤٢): يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. اه.
و(فاطمة بنت على بن أبى طالب) وهى فاطمة الصغرى، أمها أم ولد روت عن أبيها، وقيل: لم تسمع منه، وعن أخيها ابن الحنفية، وأسماء بنت عميس ... قال ابن جرير: توفيت سنة ١١٧ هـ انظر تهذيب التهذيب، ج ١٢/ ص ٤٤٣ ترجمة رقم ٢٨٦٥
والمَسَكة - بالتحريك -: السوار من الذَّبْل، وهى قرون الأوعال. انظر النهاية لا بن الأثير، ج ٤/ ٣٣١.стр. 13219
طس (١) .
٤/ ٦١٣ - "عن البَهْزِىِّ قال: سألت الحسين بن على عن تَشَهُّدِ عليٍّ؟ فقال: هو تَشَهُّد رَسُول اللهِ ﷺ فَقُلتُ: حَدَثْنِى بِتَشَهُّدِ عَلِىٍّ عَنْ تَشَهدِ رَسُولِ الله ﷺ فقال: التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ للهِ والْغَادِيَاتُ، وَالرَّائِحَاتُ، وَالزَّاكِيَاتُ، وَالنَّاعِمَاتُ الْمُتَتَابِعَاتُ الطَّاهِرَاتُ للهِ".
طس (٢) .
٤/ ٦١٤ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِى صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى الرَّكعَةِ الأُولَى بـ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ تنزيل السجدة، وَفي الرَّكعَةِ الثَّانِيَةِ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ ". الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: في الإمام يذكر أنه محدث، ج ٢ ص ٦٨ بلفظ: عن على بن أبى طالب قال: صلى بنا رسول الله ﷺ يوما فانصرف ثم جاء ورأسه يقطر ماء، فصلى بنا ثم قال: إنى كنت صليت بكم وأنا جنب، فمن أصابه مثل ما أصابنى أو وجد في بطنه رزًا فليصنع مثل ما صنعت.
قال الهيثمى: رواه أحمد. وله عنه في رواية: بينما نحن مع رسول الله ﷺ نصلى إذا انصرف ونحن قيام. فذكر نحوه، رواهما أحمد والبزار، والطبرانى الأوسط، إلا أن الطبرانى قال: "فلينصرف، وليغتسل، ثم ليأت فليستقبل صلاته" ومدار طرقه على ابن لهيعة وفيه كلام.
و(الرز): وهو الوجع، وفى حديث على بن أبى طالب - كرم الله وجهه -: "من وجد في بطنه رزا فلينصرف وليتوضأ".
(الرز) في الأصل: الصوت الخفى؛ قال الأصمعى: أراد بالرز الصوت في البطن من القرقرة ونحوها. لسان العرب مادة (رز).(٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: التشهد والجلوس والإشارة بالأصبع فيه، ج ٢ ص ١٤١ بلفظ: عن البهزى قال: سألت الحسين بن على ﵁ عن تشهد على ﵁ قال: هو تشهد رسول الله ﷺ قلت: فتشهد عبد الله؟ قال: إن رسول الله ﷺ كان يحب أن يخفف على أمته، قلت: كيف تشهد على بتشهد رسول الله ﷺ قال: التحيات لله، والصلوات والطيبات، الغاديات الرائحات، الزاكيات المباركات، الطاهرات لله.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وقال فيه: والناعمات السابغات. ورجال الكبير موثقون.стр. 13220
عن، طس، حل (١) .
٤/ ٦١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَجَدَ في صَلَاة الصُّبْحِ في تَنْزيلِ السَّجْدَةِ".
طس وسنده ضعيف (٢) .
٤/ ٦١٦ - "عَنَ عَلىٍّ قَالَ: يُسْتَحَبُ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَة وَلَيْسَ يَتَحَتَّمُ ".
طس (٣) . الحواشي
(١) الأثر ورد في العقيلى الكبير، في ترجمة (إبراهيم بن زكريا الضرير) ج ١ ص ٥٥ رقم ٤٤ بلفظ: حدثنى عبد الله بن سلمة بن يونس الأسوانى قال: حدثنا محمد بن سنجر قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا المعلم الضرير قال: حدثنا شعبة عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة: تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) ج ٢/ ص ١٦٨ باب: ما يقرأ فبهما، بلفظ: وعن على بن أبى طالب أن رسول الله ﷺ قال: كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى بـ ﴿الم(١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة، وفى الركعة الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾، وقال: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط وفيه حفص بن سليمان الغاضرى وهو متروك، لم يوثقه غير أحمد بن حنبل في رواية، وضعفه في روايتين، وضعفه خلق.
وفى الحلية لأبى نعيم، ترجمة (شعبة بن الحجاج) ج ٧ ص ١٨٣ بلفظ: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا عبد الجبار بن أحمد السمرقدى، ثنا محمد بن سنجر، ثنا إبراهيم بن زكريا المعلم، ثنا شعبة عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ يوم الجمعة في صلاة الغداة: آلم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان.
قال أبو نعيم: غريب من حديث شعبة، عن أبى إسحاق، عن الحارث تفرد به إبراهيم بن زكريا.(٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: ما يقرأ فيهما، ج ٢ ص ١٦٩ بلفظ: وعن على أن النبي ﷺ سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة. وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير، وفيه الحارث وهو ضعيف.(٣) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: فيمن اقتصر على الوضوء، ج ٢ ص ١٧٥ بلفظ: عن على قال: يستحب الغسل يوم الجمعة وليس بحتْمٍ.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات.стр. 13221
٤/ ٦١٧ - "عَنْ عِلىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ".
طس، والعاقولى في فوائده وسنده ضعيف (١) .
٤/ ٦١٨ - "عن عليٍّ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَطعَمُ يَوْمَ الْفِطرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى".
عن، طس (٢) .
٤/ ٦١٩ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: الْخُرُوجُ إِلَى الْجَبَّانِ (*) فِى الْعِيديْنِ مِنَ السُّنَّةِ".
طس، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الخطبة والقراءة فيها ج ٢ ص ١٩٠ بلفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وقال: تفرد به إسحاق بن زريق، قلت: ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله موثقون.(٢) الأثر في الضعفاء الكبير للعقيلى، في ترجمة (سوار بن مصعب المؤذن الأعمى) ج ٢ ص ١٦٨ رقم ٦٨٣ بلفظ: حدثناه بشر بن موسى قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النصيبى قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن، عن على: أن رسول الله ﷺ لم يكن يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يتابع عليه ولا على كثير من حديثه، وفى الأكل يوم الفطر قبل الصلاة رواية صالحة عن أَنس وغيره.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: الأكل يوم الفطر قبل الخروج، ج ٢ ص ١٩٩ بلفظ: وعن على قال: كان النبي ﷺ يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى.
وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سوار بن مصعب وهو ضعيف جدا.
(*) (الجبان والجبانة) بالتشديد: الصحراء.(٣) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: الخروج إلى الجبان في العبد، ج ٢ ص ٢٠٦ بلفظ: وعن على قال: الخروج إلى الجبان في العيدين من السنة. وقال: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه الحارث وهو ضعيف. وله رواية عن على أيضًا قال: من السنة الصلاة في الجبان.
والأثر رواه الهيثمى أيضًا كتاب (صلاة العيدين) باب: الجهر بالقراءة في العيدين ذلك بين في حكاية من حكى عنه قراءة السورتين ج ٢/ ص ٢٠٣ بلفظ: وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا كثير بن شهاب، ثنا محمد بن سعيد - هو ابن سابق - ثنا عمرو بن أبى قيس، عن مطرف، =стр. 13222
٤/ ٦٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنَ السّنَةِ الصَّلَاةُ فِى الْجَبَّانِ".
طس (١) .
٤/ ٦٢١ - " عن عليٍّ قال: الجَهْرُ فِى صَلَاة الْعيدَيْنِ منَ السُّنَّة".
طس، ق (٢) .
٤/ ٦٢٢ - "عن عبدِ خيرٍ قالَ: كُنَّا في المسجد فخرجَ علينَا علىٌّ في آخرِ الليلِ فقالَ: أينَ السائِلُ عَنِ الوترِ؟ فاجتمعنَا إليهِ فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَوْتَرَ أَولَ الليلِ، ثم أَوْتَرَ وسَطَهُ، ثم أوترَ هذه الساعة، فَقُبضَ وهوَ يُوترُ هذه الساعة".
طس (٣) .
٤/ ٦٢٣ - "عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن على بن أبي طالبٍ كانَ يَخْرُجُ حينَ يُؤذِّنُ ابنُ التَّيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّل فيقولُ: نعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه، ويتأوَّل هذه الآيةَ: ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾. الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الخروج إلى الجبان في العيد، ج ٢ ص ٢٠٦ بلفظ: عن على قال: من السنة الصلاة في الجبان.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحارث، وهو ضعيف.
وانظر ما قبله.(٢) الأثر في جمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: القراءة في صلاة العيدين، باب منه، ج ٢ ص ٢٠٤ بلفظ: عن الحارث عن على قال: الجهر في صلاة العيدين من السنة.
وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، والحارث والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) باب: الجهر بالقراءة في العيدين وذلك يبين حكاية من حكى عنه قراءة السورتين، بلفظ: وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا كثير ابن شهاب ثنا محمد بن سعيد - هو ابن سابق - ثنا عمرو بن أبى قيس، عن مطرف، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على ﵁ قال: الجهر في صلاة العيدين من السنة، والخروج في العيدين إلى الجبانة من السنة.(٣) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: في الوتر أول الليل وآخره وقبل النوم، ج ٢ ص ٢٤٥ بلفظ المصنف. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أبو شيبة وهو ضعيف.стр. 13223
ابن جرير، والطحاوى، طس، ك، ق (١) .
٤/ ٦٢٤ - " (عن عليٍّ): كَانَ النبىُّ ﷺ إِذَا قَدِمَ من سفرٍ يُصَلِّى رَكعَتَيْنِ".
طس (٢) .
٤/ ٦٢٥ - "عن عليٍّ قالَ: عزائِمُ السُّجُودِ أربع ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و (حم) السجدة، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ و ﴿النَّجْمِ﴾ ". الحواشي
(١) الأثر في الدر النثور (تفسير سورة التكوير) آية رقم ١٨، ج ٨ ص ٤٣٣ بلفظ: أخرج الطحاوى والطبرى في الأوسط، والحاكم صححه، والبيهقى في سننه عن على: أنه خرج حين طلع الفجر فقال: نعم ساعة الوتر هذه، ثم تلا، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ(١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: في الوتر أول الليل وآخره وقبل النوم، ج ٢ ص ٢٤٦ بلفظ: عن على بن أبى طالب أنه كان يخرج ... الأثر بلفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه الحسن بن أبى جعفر الحفرى وهو متروك.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة إذا الشمس كورت، ج ٢ ص ٥١٦ بلفظ: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا السرى بن خزيمة، ثنا أبو غسان شريك، عن أبى إسحاق، عن عبد خير، وعن أبى حصين، عن أبى عبد الرحمن، كلاهما عن على ﵁ أنه خرج حين طلع الفجر فقال: نعم ساعة الوتر هذه. ثم تلا ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ(١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من أصبح ولم يوتر فليوتر ما بينه وبين أن يصلى الصبح، ج ٢ ص ٤٧٩ بلفظ: أنبأ أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن عاصم بن أبى النجود عن أبى عبد الرحمن قال: خرج على ﵁ حين ثوب ابن التياح فقال: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ(١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أين السائلون عن الوتر؟ نعم ساعة الوتر هذه هذه.(٢) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.
والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٢٨٣ باب: (الصلاة إذا قدم من سفر) بلفظ: عن على قال: كان رسول الله ﷺ إذا قدم من سفر صلى ركعتين.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحارث وهو ضعيف.стр. 13224
ص، ش، طس، وابن منده في تاريخ أصبهان، ق (١) .
٤/ ٦٢٦ - " (عن عليٍّ): كَانَ النَّبىُّ ﷺ يُوقِظُ أهلَهُ في العشرِ الأواخرِ من شهرِ رمضانَ، وكلَّ صغير وكبيرٍ يطيقُ الصلَاة".
طس (٢) .
٤/ ٦٢٧ - "عن الحَارِثِ قالَ: كانَ علىٌّ إذَا اسْتَلَمَ الحَجَرَ قالَ: اللهمَّ إِيمانًا بكَ، وتصديقًا بكتابِكَ، واتباعَ سنة نَبِيِّكَ".
طس، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: الرجل بقرأ السجدة بعد العصر وبعد الفجر، ج ٢ ص ١٧ بلفظ: حدثنا عفان قال: أنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس عن على قال: عزائم السجود - سجود القرآن -: آلم تنزيل. وحمَ تنزيل. والنجم. واقرأ باسم ربك الذى خلق.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: سجود التلاوة ج ٢ ص ٢٨٥ بلفظ المصنف، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط. وفيه الحارث وهو ضعيف.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: سجدة النجم، ج ٢ ص ٣١٥ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ هارون بن سليمان، ثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان (وأخبرنا) أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو عثمان البصرى، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلى بن عبيد، ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن على قال: عزائم السجود في القرآن أربع: آلم تنزيل. . الأثر بلفظ المصنف. وقال البيهقى: هكذا رواه الجماعة عن شعبة، ولا يذكر عن هشيم عن شعبة نحو رواية سفيان.
وفى الدر المنثور للسيوطى، في (تفسير سورة السجدة) في مقدمة السورة، ج ٦ ص ٥٣٦ بلفظ: أخرج سعيد بن منصور وابن أبى شيبة عن على ﵁ قال: عزائم سجود القرآن (آلم تنزيل) السجدة، و (حم تنزيل) السجدة و (النجم) و (اقرأ باسم ربك الذى خلق).(٢) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.
والأثر في جمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصيام) باب: في العشر الأواخر، ج ٣ ص ١٧٤ بلفظ المصنف.
وقال الهيثمى: قلت: رواه الترمذى باختصار. ورواه الطبرانى في الأوسط، وأبو يعلى باختصار عنه، وفى إسناد الطبرانى عبد الغفار بن القاسم هو ضعيف، وإسناد أبى يعلى حسن.(٣) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: الطواف والرمل والإستلام، ج ٣ ص ٢٤٠ بلفظ: عن على أنه كان إذا استلم الحجر قال: اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، واتباع سنة نبيك ﷺ . =стр. 13225
٤/ ٦٢٨ - "عن أبى الأسوَدِ، عن عليٍّ: نَهى النبىّ ﷺ أن يُضيَّفَ أحَدُ الخصمين دونَ الآخَرِ".
طس (١) .
٤/ ٦٢٩ - (عن عليٍّ): نهى النبىُّ ﷺ عن المُتْعَةِ، وِإنَّمَا كَانتْ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ، فلمَّا نَزَلَ النكاحُ والطلاقُ، والعدةُ، والميراثُ بينَ الزَّوْجِ والمرأةِ نَهَى عَنْهَا".
طس، ق (٢) .
٤/ ٦٣٠ - "عن محمدِ بنِ الحنفيةِ قالَ: تكلَّمَ علىٌّ وابنُ عَبَّاسٍ في متعةِ الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأحكام) باب: التسوية بين الخصمين، ج ٤ ص ١٩٧ بلفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الهيثم بن غصن، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات.(٢) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.
والأثر في مجمع الزوائد كتاب (النكاح) باب: نكاح المتعة، ج ٤ ص ٢٦٥ بلفظ: عن على بن أبى طالب: وإنما كانت لمن لم يجد، فلما نزل النكاح والطلاق والعدة والميراث نهى عنها.
قال الهيثمى: قلت: في الصحيح طرف من أوله. رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النكاح) باب: نكاح المتعة، ج ٧ ص ٢٠٧ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الأصبهانى أنبأ على بن عمر الحافظ، ثنا أبو بكر بن أبى داود، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا ابن بكير، ثنا عبد الله بن لهيعة عن موسى بن أيوب، عن إياس بن عامر، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ عن المتعة ... الأثر بلفظ المصنف.стр. 13226
النساءِ، فقالَ لَهُ علىٌّ: إنَّكَ امْرُؤ تَائِهٌ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ مُتْعَة النساء في حَجَّةِ الوداعِ".
طس (١) .
٤/ ٦٣١ - "عن عليٍّ: أن رسول الله ﷺ جلد في الخمر ثمانين".
طس.
٤/ ٦٣٢ - "عن عليٍّ قالَ: لَقَدْ عَلِمَ أولو العلِم من أَصْحَابِ محمدٍ وعائِشَةُ بنتُ أبى بكرٍ، فَسألُوهَا: إِنَّ أصحابَ كوثى وَذِى الثُّدِيَّةِ مَلعونُونَ عَلَى لسَانِ النبىِّ الأُمِّى ﷺ وقد خَابَ من افْتَرَى".
عبد الغنى سعيد في إيضاح الإشكال، طس (٢) .
٤/ ٦٣٣ - "عن عليٍّ قالَ: لقد علمتْ عائشَةُ بنتُ أَبى بكرٍ أن جيشَ المروةِ وأهلَ النهروانِ ملعونُونَ على لسانِ محمدٍ ﷺ ، قالَ علىُّ بنُ عَيَّاشٍ: جيشُ المروةِ قَتَلَهُ عثمَانُ".
طس، ق في الدلائل، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (النكاح) باب: نكاح المتعة، ج ٤ ص ٦٥ بلفظ المصنف.
قال الهيثمى: قلت: في الصحيح النهى عنها يوم خيبر. رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.(٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في ذى الثدية وأهل النهروان، ج ٦ ص ٢٣٩ بلفظ: عن على قال: لقد علم أولوا العلم من آل محمد وعائشة بنت أبى بكر، فسألوها: إن أصحاب ذى الثدية ملعونون على لسان النبي الأمى محمد ﷺ وفى رواية: إن أصحاب النهروان.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.(٣) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في ذى الثدية وأهل النهروان، ج ٦ ص ٢٣٩ بلفظ: عن على قال: لقد علم أولو العلم من آل محمد وعائشة بنت أبى بكر، فسألوها: إن أصحاب ذى الثدية ملعونة على لسان النبي الأمى ﷺ .
وفى رواية: إن أصحاب النهروان - قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.стр. 13227
٤/ ٦٣٤ - "عن جندبٍ قالَ: لما فارَقَت الخوارجُ عليًّا خَرجَ في طلبهِمْ وخرجنَا معهُ، فانتهينَا إلى عسكرِ القوم فإِذَا لَهُمْ دَوِىٌّ كَدَوِىِّ النحلِ مِنْ قراءةِ القرآنِ، وِإذا فِيهمْ أصْحابُ النَّقَبَاتِ وأَصحابُ البَرَانِسِ، فلمَّا رأيتُهُمْ دَخَلَنِى من ذلكَ شِدةٌ، فتنحيتُ فركَزْتُ رُمْحِى ونزلتُ عن فَرَسِى ووضعتُ بُرْنُسِى فنشرتُ عليهِ دِرْعِى، وأخذتُ بِمِقْوَدِ فَرسِى فقمتُ أُصَلِّى إلى رُمْحِى وأَنَا أقولُ فِى صلاتِى: اللهمَّ إِن كانَ قِتَالُ هؤلاء القوم لكَ طاعةً فأذَنْ لى فيهِ، وإن كانَ معصيةً فَأَرِنِى بَرَاءتَكَ. فإِنَّا كذلِكَ إِذْ أقبلَ علىُّ بنُ أبى طالبٍ على بغلةِ رسولِ الله ﷺ ، فلما جاءَ إِلى قالَ: تَعوَّذ بالله يا جندبُ من شرِّ السَّخَطِ، فَجِئْتُ أَسِيرُ إليهِ ونزلَ فَقَامَ يُصَلِّى، إِذ أَقْبَلَ رجلٌ فَقَالَ: يا أميرَ المؤمنينَ! ألكَ حاجةٌ في القومِ؟ قَالَ: وما ذَاكَ؟ قالَ: قَطَعُوا النهرَ فذهبُوا، قَال: مَا قَطَعُوهُ، قالَ: سبحانَ الله، ثم جاءَ آخرُ فَقَالَ: قد قَطَعُوا النهرَ فَذَهبُوا، قالَ علىٌّ: ما قطعُوهُ، ثم جَاءَ آخرُ فقالَ: قد قَطَعُوا النهرَ فذهبُوا، قَالَ علىٌّ: ما قطعُوهُ ولا يقطعُوهُ، وَلَيُقْتَلُنَّ دُونَهُ؛ عهدٌ مِنَ اللهِ ورسولِهِ، ثُم رَكِبَ، فَقَالَ لى: يا جُندبُ! أمَّا أَنَا فَأَبْعثُ إلَيْهِمْ رجلًا يقرأ المصحفَ، يدعُو إلى كتابِ ربِّهِمْ وسنةِ نبيِّهِمْ، فَلَا يُقْبِلُ علينَا بوجهِه حتَّى يرشُقُوهُ بالنَّبْلِ. يا جندبُ! أَمَا إِنَّهُ لا يُقتَلُ مِنَّا عشرةٌ ولا ينجُو منهمْ عشرةٌ، ثم قالَ: من يأخذُ هذَا المصحفَ فيمشِىَ بِهِ إِلَى هؤلاءِ القومِ فيدعُوَهُمْ إلى كتابِ اللهِ وَسُنةِ نبيِّهمْ وهو مقتولٌ ولهُ الجنةُ؟ فلم يُجِبْهُ إلا شابٌ مِن بنِى عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ، فقالَ لَه علىٌّ: خُذْ هذَا المصحفَ، أَمَا إِنَّكَ مقتولٌ ولستَ مقبلًا عَلَيْنَا بوَجهِكَ حتَّى يَرْشُقُوكَ بالنَّبْلِ، فخرجَ الشابُّ بالمصحفِ إلى القوم، فلما دنَا منهمْ حيثُ يسمعُوا قَامُوا ونشَبُوا الفتَى أن يرجعَ، فرماهُ الشابُّ، فأقْبَلَ علينَا بوجهِهِ فقعدَ، فقَالَ علىٌّ: دونَكُمُ القوم، قال جندبٌ: فقتلت بكفِّى هذهِ ثمانيةً قبلَ أن أُصَلِّىَ الظهرَ، وما قُتِلَ منَّا عشرةٌ ولا نجَا مِنهمْ عشرةٌ وكما قَالَ".
стр. 13228
طس (١) .
٤/ ٦٣٥ - "عن أبى جعفرٍ الفراءِ - مولى عليٍّ - قال: شهدتُ مع عليٍّ (عَلَى) (*) النهرِ. فلما فَرَغَ من قَتْلِهِمْ قالَ: اطلُبُوا المُخْدَجَ، فطلبُوه (فلم يَجدُوهُ، وأمرَ أنْ يُوضَعَ على كلِّ قتيلٍ قصبةٌ) فوجدُوهُ في وَهْدَةٍ حلَّ (في منتقع ماء) أسوَدَ مُنتن الريحِ، في موضعِ يَدِهِ كهيئةِ الثَّدْي عليهِ شَعرات. فلمَا نظَر إليهِ قالَ: صدقَ اللهُ ورسولُهُ. فسَمِع أحدَ ابْنَيْهِ إِما الحسنَ أو الحسينَ يقولُ: الحمدُ للهِ الذِى أَراحَ أمةَ محمدٍ ﷺ من هذِهِ العصابةِ. فقالَ علىٌّ: لو لمْ يبقَ منْ أمةِ محمد إلا ثلاثةٌ لكانَ أحدُهُمْ علَى رَأي هؤلاءِ. إنَّهُمْ لفِى أصلَابِ الرِّجالِ، وأرحَامِ النِّسَاءِ".
طس (٢) .
٤/ ٦٣٦ - " (عن عليٍّ قال): أمرنَا رسولُ اللهِ ﷺ بِإِرْتَاجِ البابِ، وأن يُخَمَّرَ الإِنَاءُ، وأَنْ نُوكىَ السقاءَ، وأن نُطفِئَ السِّرَاجَ".
طس (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في ذى الثدية وأهل النهروان، ج ٦ ص ٢٤١ بلفظ قريب من لفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط من طريق أبى السابغة عن جندب، ولم أعرف أبا السابغة، وبقبة رجاله ثقات.
(*) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.(٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في ذى الثدية وأهل النهروان، ج ٦ ص ٤٢، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم.(٣) ما بين القوسين من مجمع الزوائد.
والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الأدب) باب: أوكوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب، ج ٨ ص ١١١ بلفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط عن شيخه محمد بن العباس ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات إلا أن كهيلا أبا سلمة بن كهيل لم أعرفه.стр. 13229
٤/ ٦٣٧ - "عن عليٍّ قال: أَشَدُّ خلقِ رَبِّكَ عشرةٌ: الجبالُ الرَّوَاسِى، وَالحديدُ يَنْحَتُ الجِبَالَ، والنارُ تأكُلُ الحديدَ، والماءُ يُطفِئُ النارَ، والسحابُ المسخَّرُبينَ السماءِ والأرضِ يَحملُ الماءَ، والريحُ ثِقْلٌ يَنْقُلُ السَّحَابَ، والإنسانُ يَتَّقِى الريحَ بيَدِهِ ويذهب فيها لِحَاجَتِهِ، والسُّكْرُ يَغْلِبُ الإِنسانَ، والنومُ يَغْلِبُ السُّكْرَ، والهمُّ يمنعُ النَّوْمَ، فأشدُّ خلقِ ربِّكَ الهمُّ".
طس، والدينورى في المجالسة (١) .
٤/ ٦٣٨ - "عن عليٍّ قالَ: صَعدَ رسولُ اللهِ ﷺ المنبرَ فحمِدَ الله وأثنَى عليهِ وقالَ: كتابٌ كتَبَهُ اللهُ، فيه أهلُ الجنَّةِ بِأَسْمائِهِمْ وأنسابِهِمْ، فَيُحْمَلُ عليهمْ لا يُزادُ فيهم، ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامِة، ثُمَّ قالَ: كتاب كتبهُ اللهُ، فِيهِ أهلُ النَّارِ بأسمائِهِمْ وأنسابِهِمْ، فَيُحْمَلُ عليهِمْ لا يُزَاد فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ، صاحبُ الجنَّةِ مختومٌ لَهُ يَعَملِ أهلِ الجنةِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عملٍ، وصاحبُ النَّارِ مختومٌ لَهُ بعملِ أهلِ النارِ وإنْ عَمِلَ أىَّ عَمَلٍ، وقد يُسْلَكُ بأهلِ السعادَةِ طريقُ أهلِ الشقَاءِ حتَّى يُقالَ: ما أشبَهَهُمْ بهم، بل هُم منهُمْ وتُدْرِكُهُمُ السعادةُ فَتَسْتَنْقِذُهُمْ، وقد يُسْلَكُ بأهلِ الشقاءِ طريقُ أهل السَّعَادَةِ حتى يُقَالَ: ما أشْبَهَهُمْ بهمْ بلْ همْ منهم، ويُدركهُمُ الشقاءُ فَيُخْرِجُهُم. من كتَبَهُ اللهُ سَعِيدًا فِى أمِّ الكتابِ لم يخرجْهُ من الدُّنيَا حتى يستَعمِلهُ بعملٍ يُسْعِدُهُ بهِ قبلَ موتِهِ ولو بفَواقِ ناقةٍ، ومن كتَبَهُ الله فِى أمِّ الكتاب شقيّا لم يخرجْهُ من الدنيَا حتى يستعملَهُ بعملٍ يشقَى بهِ من قبلِ موتِهِ ولو بفواقِ ناقَةٍ، والأَعْمالُ بِخَواتِيمِهَا".
طس، وأبو سهل الجنديسابورى في الخامس من حديثه (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) عجائب المخلوقات، ج ٨ ص ١٣٢ بلفظ: عن على قال: أشد خلق ربك عشرة ... الأثر بلفظ المصنف، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات.(٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (القدر) باب: الأعمال بالخواتيم، ج ٧ ع ٢١٣ بلفظ: عن على قال: صعد رسول الله ﷺ المنبر فحمد الله وأثنى عليه ... الأثر للفظ المصنف.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه حماد بن واقد الصفار وهو ضعيف.стр. 13230
٤/ ٦٣٩ - "عن محمدِ بنِ الحنفيةِ قالَ: قلتُ لعلىِّ بنِ أَبى طالبٍ: إنَّ النَّاسَ يزعمُونَ في قولِ الله تعالى: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ إِنَّكَ أَنْتَ التَّالِى، فقالَ: وَدِدْتُ أَنِّى أَنَا هُوَ، ولكنَّهُ لِسَانُ محمدٍ ﷺ ".
ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، طس (١) .
٤/ ٦٤٠ - "عن عليٍّ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾: عَلِىٌّ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٦٤١ - "عن على قال: مَا مِنْ رجلٍ من قريشٍ إلا نزلَ فيهِ طائِفةٌ منَ القرآنِ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ما نَزَلَ فِيكَ؟ قَالَ: أمَا تقرأُ سورةَ هود: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾؟ رسولُ الله ﷺ على بينة من ربِّهِ، وأنَا شاهدٌ مِنْهُ".
ابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة (٣) . الحواشي
(١) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى، تحقيق الشيخ محمود شاكر (تفسير سورة هود) من الآية رقم ١٧ ج ١٥ ص ٢٧٠ رقم ١٨٠٣٠ بلفظ: حدثنى محمد بن خلف قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا شيبان عن قتادة، عن عروة، عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبى: يا أبت، أنت التالى في ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾؟ قال: لا، والله يا بنى، وددت أنى كنت أنا هو، ولكنه لسانه.
وفى مجمع الزوائد كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة هود ﵇ ج ٧ ص ٣٧ بلفظ: عن محمد بن على بن أبى طالب قال: قلت لعلى بن أبى طالب: إن الناس يزعمون ... الأثر.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه خليد بن دعلج وهو متروك.
وفى الدر المنثور في التفسير المأثور (تفسير سورة هود) من الآية رقم ١٧ ج ٤ ص ٤١٠ بلفظ: أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى في الأوسط وأبو الشيخ عن محمد بن على بن أبى طالب قال: قلت لأبى: إن الناس يزعمون ... الأثر بلفظ المصنف.(٢) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور (تفسير سورة هود) من الآية رقم ١٧ ج ٤ ص ٤١٠ بلفظ: أخرج ابن مردويه عن على ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ أنا. ويتلوه شاهد منه قال: على: ".(٣) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور (سورة هود) الآية ١٧ ج ٤ ص ٤٠٩ بلفظ: أخرج ابن أبى حاتم، =стр. 13231
٤/ ٦٤٢ - "عن عليٍّ: أنه سُئلَ عنْ مَوْقفِ النبي ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَال: كَان أَشَدُّنَا يَوْمَ بَدْرٍ مَن حَاذى بِرُكْبَتِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ".
طس (١) .
٤/ ٦٤٣ - "عن على قال: وَجعْتُ وَجَعًا فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَأَقَامَنِى فِى مَكَانِهِ وقَامَ يُصَلِّى وَأَلْقَى علَى طَرَفَ ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ: قَدْ بَرِئْتَ يَا ابْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَلَا بَأسَ عَلَيكَ، مَا سَألْتُ اللهَ لِىَ شَيْئًا إِلَّا سَألْتُ لَكَ مِثْلَهُ، وَلَا سَأَلْتُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانيهِ، غَير أَنِّى قِيلَ لِى: إِنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدَكَ. فَقُمْتُ كَأَنِّى مَا اشْتَكَيْتُ".
ابن أبى عاصم، وابن جرير وصححه، طس، وابن شاهين في السنة (٢) .
٤/ ٦٤٤ - "عن عليٍّ: أَنَّهُ دَخَل علىَ النَّبِىِّ ﷺ وَقَدْ بَسَطَ سَمْلَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا هُوَ وَعَلِىُّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، ثُمَّ أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ بِمَجَامِعِهِ فَعَقَدَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْهُمْ كمَا أَنَا عَنْهُمْ رَاضٍ".
طس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، باب: (في شجاعته ﷺ ) ج ٩ ص ١٢ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط.(٢) الأثر في مجمع الزوائد، باب: (منزلة على ﵁) ج ٩ ص ١١٠ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من اختلف فيهم.(٣) الحديث في مجمع الزوائد باب: فضل إبراهيم - ابن رسول الله ﵁) ج ٩ ص ١٦٩ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير عبيد بن طفيل وهو ثقة، كنيته: أبو سيدان.стр. 13232
٤/ ٦٤٥ - "عن عليٍّ قال: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِماتِ: اُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ".
طس، وابن النجار (١) .
٤/ ٦٤٦ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ، مَشَى فِى نَعْلٍ وَاحِدَةٍ والأخْرى فِى يَدِهِ حَتَّى يَجِدَ شِسعًا (*) فَيلْبِسَهَا".
طس (٢) .
٤/ ٦٤٧ - "مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِقَوْمٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مُتَخَلِّقٌ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، وَأَعْرَضَ عَنِ الرَّجُلِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ وَأَعْرَضْتَ عَنِّى؟ فَقَالَ: إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ لَجَمْرَةً".
طس (٣) .
٤/ ٦٤٨ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : لَيْسَ لِلمُسْلِمِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعرَّضُ منَ البَلاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ". الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد، باب: (ما جاء في الرقى للعين والمرض وغير ذلك) ج ٥ ص ١١٣
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أيوب بن واقد وهو ضعيف.
(*) الشَّسْعُ، زمام النعل، أى: رباطها.(٢) الأثر في مجمع الزوائد، باب: (المشى في نعل واحدة)، ج ٥ ص ١٣٩
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن.(٣) الأثر في مجمع الزوائد، باب: (ما جاء في الخلوق)، ج ٥ ص ١٥٦
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات.
و(الخلوق): هو طيب يتخذ من الزعفران وغيره، وتغلب عليه الحمرة والصفرة، وإنما نهى عنه لأنه من طيب النساء.стр. 13233
طس (١) .
٤/ ٦٤٩ - "عن على: أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ : أَمِنَّا آلَ مُحَمَّدِ الْمَهْدِىُّ أَمْ مِن غَيْرِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بَلْ مِنَّا، يَخْتِمُ اللهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الفتنة كَمَا أُبْعِدُوا مِنَ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُؤَلِّفُ الله بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَة كَمَا يُخَالِفُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُصْبحُونَ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَةِ إِخْوَانًا كَمَا أَصبَحُوا بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ إِخْوَانًا في دِينِهِمْ. قَالَ عَلِىٌّ: أَمُؤْمِنُونَ أَمْ كَافِرُونَ؟ قَالَ: مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ".
نعيم بن حماد، طس، وأبو نعيم في كتاب المهدى، خط في التلخيص (٢) .
٤/ ٦٥٠ - "عن عليٍّ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لله الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. الْحَمْدُ لله الَّذِى ذَهَبَ بالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ فِى عَافِيَةِ اللَّهُمَّ هَذَا خَلقٌ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا، وَمَا عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَّلهَا وَأَضْعِفْهَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَة. اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَميعِ حَاجَتِى عَالِمٌ، وِإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نُجْحِهَا قَادِرٌ. اللَّهُمَّ أَنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِى، وَلَا تَرُدَّنِى فِى دُنْيَاىَ، وَلَا تَنْقُصْنِى فِى آخِرَتِى. وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ".
طس، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد، في (باب فيمن خشى من ضرر على غيره وعلى نفسه) ج ٧ ص ٢٧٥.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط من طريق الخضر عن الجارود ولم ينسبا ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.(٢) الأثر في مجمع الزوائد، في (باب ما جاء في المهدى) ج ٧ ص ٣١٧ قال الهيثمى: وعن على بن أبى طالب أنه قال: "أمنا المهدى أم من غيرنا يا رسول الله؟ قال: بل منا، يختم الله كما بنا فتح، وبنا يستنقذون من الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة بينة كما بنا ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك. قال على: أمؤمنون أم كافرون؟ قال: مفتون وكافر".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عمرو بن جابر الحضرمى، وهو كذاب.(٣) الأثر في مجمع الزوائد، في باب: (ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى) ج ١٠ ص ١ بلفظه، عن على بن أبى طالب ﵁ وذكر بدلًا من "ولا تنقصنى في آخرتى" قوله "ولا تبغضنى في آخرتى".
وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحارث بن الأعور وهو ضعيف.стр. 13234
٤/ ٦٥١ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سُئلَ شَيْئًا فَأَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهُ قَالَ: نَعَمْ، وَإذَا أَرَادَ أَن لاَ يَفْعَلَهُ سَكَتَ. وَكَانَ لاَ يَقُولُ لِشَىْءٍ: لاَ. فَأَتَاهُ أَعْرَابِىٌّ فَسَألَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ كَهِيْئَةِ الْمُنتَهِرِ: سَلْ مَا شئْتَ يَا أَعْرَابِىُّ. فَغبَطْناهُ فقُلنَا: الآنَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: أَسْأَلُكَ الرَّاحِلَةَ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَكَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَسْألُكَ زَادًا، قَالَ: لَكَ ذَلِكَ. فَعَجِبْنَا مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ كَمْ بَيْنَ مَسْألَةِ الأَعْرَابِىِّ وَعَجُوزِ بَنى إِسْرَائِيلَ؟ ثمَّ قَالَ: إِنَّ مُوسَى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَنْظُرَ الْبَحْرَ فَانْتَهَى إِلَيْهِ، فَصُرِفَتْ وجُوهُ الدَّوَابَ فَرَجَعَتْ، فَقَالَ مُوسَى: مَا لِى يَا رِبِّ؟ ! قَالَ لَهُ: إِنَّكَ عِنْدَ قَبْرِ يُوسُفَ فَاحْتَمِلْ عِظَامَهُ مَعَكَ، وَقَدِ اسْتَوَى الْقَبْرُ بِالأرْضِ، فَجَعَلَ مُوسَى لاَ يَدْرِى أيْنَ هُوَ، قَالُوا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ فَعَجُوزُ بَنِى إِسْرَائِيلَ، لَعَلَّهَا تَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ، فأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمِينَ أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَدُلِّيني عَلَيْه، قَالَتْ: لاَ، وَاللهِ حَتَّى تُعْطِيَنِي مَا أَسْأَلُكَ، قَالَ: ذَاكِ لَكِ، قَالَتْ: فَإِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ أَكوَنَ مَعَكَ في الدَّرَجَةِ الَّتِى تَكُونُ فِيهَا في الْجنَّةِ، قَالَ: سَلِىْ الْجَنَّةَ، قَالَتْ: لاَ، وَاللهِ إِلَّا أَنْ أَكَوُنَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى يُرَدِّدُهَا، فَأَوْحَى الله أَنْ أَعْطِهَا ذَلِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَنْقُصَكَ شَيْئًا، فَأَعْطَاهَا، وَدَلَّتْهُ عَلَى الْقَبْرِ، فَأَخرَجَ الْعِظَامَ وَجَاوَزَ الْبَحْرَ".
طس، والخرائطى في مكارم الأخلاق (١) .
٤/ ٦٥٢ - "عن على قَالَ: كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ". الحواشي
(١) الأثر في: مجمع الزوائد، في باب: (الحث على طلب الجنة) ج ١٠ ص ١٧١ بلفظه عن على بن أبى طالب عدا كلمة (ينظر البحر) ذكرها (يقطع البحر) وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من لم أعرفهم.
والأثر بلفظه: في مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها، ص ٦٥، ٦٦.стр. 13235
عبيد الله بن محمَّد بن حفص العشى في حديثه، وعبد القادر الرهاوى في الأربعين، طس، هب (١) .
٤/ ٦٥٣ - "عن سلامة الكندى قَالَ: كان عَلِىٌّ يُعَلِّمُ النَّاسَ الصَّلاة عَلَى نَبِىِّ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الَّلهُمَّ دَاحِىَ الْمَدْحُوَّاتِ، وَبَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ، وَجَبَّارَ أَهْلِ الْقُلُوبِ عَلَى فِطرَاتهَا، شَقِيِّها وَسَعِيدِهَا، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتكَ، وَنَوَامِىَ بَرَكَاتكَ وَرَأفَةَ تَحيَّتكَ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكِ وَرَسُولِكَ، الْخَاتِم لِمَا سَبَقَ، وَالفَاتِح لِمَا أُغْلِقَ، وَالْمُعِينِ عَلَى الْحِقِّ بِالْحَقِّ، وَالْوَاضِعِ جَيشَاتِ الأبَاطِيلِ، كَمَا حُمِّلَ فَأَطَاعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتكَ مُسْتَوفِرًا في مَرْضَاتِكَ، غَيْرَ نَكِلٍ عَنْ قَدَمٍ، وَلاَ وَهِنٍ في عَزْمٍ، وَاعِيًا لِوَحْيِكَ، حَافِظًا لِعَهْدِكَ، مَاضِيًا عَلَى نَفَاذِ أمْرِكَ، حَتَّى أَوْرَى قَبَسًا لِقَابِسٍ، بِهِ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالإِثْم بمُوَضِّحَاتِ الأعْلاَمِ، وَمَسَرَّاتِ الإسْلامِ، وَنَائِرَاتِ الأحكام، فَهُوَ أَمينُكَ الْمأمُونُ، وَخَازِنُ عَلمِكَ الْمَخْزُونِ، وَشَهِيدُ يَوْمِ الدِّينِ وبَعِيثُكَ نعْمَة، وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً، اللَّهُمَّ أَفْسَحْ لَهُ مَفْسَحًا في عَدْلِكَ، وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ، مَهْنِيَّاتٍ غَيْرَ مُكَدّرَاتٍ، مِنْ نُورِ ثَوابِكَ الْمَعْلُومِ وَجَزِيلِ عَطَائكَ الْمَخْزُونِ، اللهُمَّ أَعْل عَلَى النَّاسِ بناهُ، وَأَكْرمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُزُلَهُ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَاجْزِهِ مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ، مَرْضِى الْمَقَالَةِ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَكَلاَمٍ فَضْلٍ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ".
طس، وأبو نعيم في عوالى سعيد بن منصور (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد، في باب: (الصلاة على النبي ﷺ في الدعاء وغيره) ج ١٠ ص ١٦٠ عن على بن أبى طالب ﵁ بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله ثقات. وقال: وقد تقدم في أول الباب قل هذا حديث ابن مسعود وهو حديث جيد، وحديث جابر، وحديث فضالة بن عبيد.(٢) الأثر في مجمع الزوائد، في كتاب (كيفية الصلاة عليه وما يضم إليها) ج ١٠ ص ١٦٣ من رواية سلامة الكندى بلفظه، عدا عبارة "والواضع خبيثات الأباطيل" ذكر بدلًا عنها "والدافع جيشات الأباطيل".
وقال المحقق: (جيشات): جمع جيشة، وهى المرة من جاش: إذا ارتفع. وفى الأصل "جيشان" وفى نسخة غيره "حلسان" والتصحيح من النهاية.
=следующие страницы →