← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13196–13235 · переход к 13201.

стр. 13196

حل، ق (١). ٤/ ٥٦٤ - "عَنْ على قال: إِذَا كان يومُ الجمعةِ جاءت الملائكةُ إلى أبواب المسجد فكتبوا الناسَ على قَدْرِ منازِلهم وخرجتِ الشياطينُ بالراياتِ يُربثون النَّاس، ويُذكَرونَهم الحَوَائِجَ، فمن أَتَى الجُمُعةَ ودنا واستمعَ وأَنْصَتَ ولم يَلغُ كان لَه كِفْلانِ مَن الأجرِ ومنَ نأى فاستمَع وأنْصتَ ولم يَلغُ كان له كِفْل مِن الأجْرِ، وَمن دَنا فاستمَع ولم يُنْصِت ولَغَا كانَ علَيه كِفْلانِ من الإثم ومن نَأى ولم يستمعْ ولم ينُصِتْ كان عليه كِفْل من الوِزْرِ، وَمَن قال: صَهْ فقد تكلَّمَ، ومَن تكلَّمَ فَلاَ جُمُعَة لَه، ثُمَّ قالَ: هَكَذا سَمِعتُه مِنْ نَبيكم ﷺ ". ش، حم (٢). ٤/ ٥٦٥ - "عَنْ على قال: إذَا حَدَّثْتُكُمْ عَن رسولِ الله ﷺ فَلأَنْ أخِرَّ مِنَ السماء أحب إلىَّ مِن أَن أقولَ علَيْه مَا لم يَقُلْ، وإذا حَدَّثتُكُم فيما بَيْنى وَبيْنكُم فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ".

стр. 13197

ط، حم، خ، م، د، ن، ع، وابن جرير، وأبو عوانة، وابن أبى عاصم ق، في الدلائل (١). ٤/ ٥٦٦ - "ما رمِدْتُ ولا صُدعْتُ منذُ مَسَح رسول الله ﷺ وَجْهِى وَتَفَل في عَيْني يوم خَيبَر حين أعْطَانِى الرَّايةَ".

стр. 13198

ش، ومسدد، وابن جرير وصححه ع، ض (١). ٤/ ٥٦٧ - "عن عليٍّ قال: أوصَانِى النبي ﷺ أَن لا يُغَسِّلَه أَحَد غَيرِى، فَإِنَّه لاَ يَرَى عَوْرَتِى أحَد إلاَّ طُمِسَت عَيْنَاهُ". ابن سعد، والبزار، وابن الجوزى في الواهيات، زاد ابن سعد: قال على: فكان الفضل وأسامة يناولانى الماء من وراء الستر، وهما معصوبا العين، قال على: فما تناولت عضوا إلا كما يقلبه معى ثلاثون رجلًا حتى فرغت من غسله (٢). ٤/ ٥٦٨ - "عن محمدِ بنِ عَقِيل قالَ: خَطَبنا عَلِى بنُ أبى طَالب فقالَ: أيها الناسُ أخبِرونى مَن أشَجعُ الناسِ؟ قَالوا: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ: أمَا إِنِّى مَا بَارزْتُ أَحَدًا إلا انتصفت منه، وَلكنْ أخْبِرونى بِأشجع النَّاسِ؟ قَالُوا: لاَ نَعْلَمُ، فَمَنْ؟ قالَ: أبو بكرٍ إنه كانَ يوم بَدرٍ جَعَلنَا لِرَسول الله ﷺ عَرِيشًا، فَقُلنَا: منْ يكونُ مَعَ رسول الله ﷺ لِئَلاَّ يَهْوِىَ إلَيْه أَحَد مِنَ المُشْرِكينَ؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنا أَحَد إلا أبو بَكْرٍ شَاهرًا بِالسيْفِ علَى رَأسِ رَسولِ الله ﷺ لا يْهوِى إلَيْهِ أحَد إلا أهْوَى إلَيْهِ، فَهدا أشَجعُ

стр. 13199

النَّاسِ، وَلَقْد رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأَخَذَتْهُ قُرَيشٌ فَهذَا يَجَأُه (*) وَهَذا يُتَلتِلُه (* *) وَهُم يقولُونَ: أنْتَ الَّذِى جَعَلتَ الآلِهَةَ إلَهًا وَاحِدًا؟ ! فَوَالله مَا دَنَا مِنَّا أَحَدٌ إلا أبَو بَكْرٍ، يَضْرِبُ هَذَا وَيَجَأُ هَذَا، وَيُتَلتِلُ هَذا وهو يَقولُ: وَيْلَكُم ... ! اأتَقْتلُون رَجُلًا أنْ يَقول ربِّى الله؟ ثم رَفَع عَلِى بُرْدَةً كانتْ عَلَيْه فَبَكى حتى اخْضَلَّتْ لِحيتُه، ثُمَّ قَالَ: أنشُدُكم أَمُؤْمِن آلِ فِرْعونَ خَيرٌ أَمْ أَبُو بكرٍ؟ فَسكَت القَومُ، فَقَالَ: ألا تُجيبُونِى؟ فَو الله لَسَاعَةٌ مِنْ أبِى بَكْرٍ خَيْر مِن مِثْلِ مُؤمِنِ آلِ فِرْعَونَ، ذَاكَ رَجُل يَكْتُمُ إِيمَانَه، وَهَذا رَجُلٌ أَعْلَنَ إيمانَهُ". البزار (١). ٤/ ٥٦٩ - " أخَذ رسولُ الله ﷺ بِيدِى فَقَالَ: إن موسى سألَ رَبَّهُ أن يُطَهرَ مَسْجِده بِهارُونَ، وإنِّى سَألتُ ربِّيَ أن يُطَهرَ مَسْجدى بِكَ وَبِذُرِّيتكَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى أبِى بَكرٍ: أَنْ سُدَّ بَابَكَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَال: سمع وطَاعة، فَسَدَّ بَابَه ثُمَّ أَرْسَلَ إلىَ عُمَرَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى العَباسِ بِمثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رسولُ الله ﷺ : مَا أَنا سَدَدْتُ أبْوابَكُم وَفَتَحتُ بَابَ عَلِى، ولِكن الله فَتَح بَابَ عَلِىٍّ وَسَدَّ أَبْوَابَكُم". البزار، وفيه أبو ميمونة مجهول (٢).

стр. 13200

٤/ ٥٧٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : انْطلِقْ فَمُرْهُم فَليسُدّوا أبْوابَهم، فانْطَلقْتُ فَقُلُتُ لَهم، فَفَعلُوا إلا حَمزَةَ، فَقُلتُ: يا رسولَ الله: فَعَلُوا إلا حَمْزَةَ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : قُلْ لِحْمزَةَ فَليُحَولْ بَابَهُ، فَقُلتُ: إِن رسولَ الله ﷺ يَأمُرُكَ أنْ تُحَولَ بَابَكَ، فَحَوله، فَرَجَعْتُ إلَيْه وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فقالَ: ارْجِعْ إلَى بَيْتِكَ". البزار، وفيه (حبة العرنى) ضعيف جدا (١). ٤/ ٥٧١ - "بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ : آخِذٌ بِيدِى وَنَحن نَمشى فِى بَعضِ سِكَكِ المَدِينَةِ فَمَررْنَا بِحَدِيقةٍ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أحْسَنَهَا من حَدِيقَة! ! قالَ: لَكَ فِى الجَنةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حتَّى مَرْرنَا بِسَبعِ حَدائِق كلُّ ذلِك أَقولُ: مَا أحَسَنَهَا! وَيَقولُ: لَكَ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ منْهَا، فَلَما خَلاَ لَه الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِى، ثُمَّ اجْهَش بَاكيًا! قُلتُ: يَا رسولَ الله، مَا يبكيكَ؟ قال: ضَغَائِن في صُدُورِ أَقوامٍ لاَ يبدونَها لَكَ إلَّا بَعْدى: ! قُلتُ: يا رسولَ الله: فِى سَلاَمَة مِنْ دِينِى؟ قالَ: فِى سَلاَمة مِن دَينك". البزار، ع، ك، وأبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة، خط، وابن الجوزى في الواهيات، وابن النجار في تاريخه (٢).

стр. 13201

٤/ ٥٧٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ لِفَاطِمةَ: لوْ أتَيْتِ النَّبِىَّ ﷺ فَسَألتهِ خَادِمًا فإنه قَدْ أجْهَدَكِ العَمَلُ؟ ! فَأتَتْهُ فَلَم تُوَافِقْه، فَقَالَ: ألاَ أدُلكُمَا عَلى خيرٍ مِما سَألتُمانى؟ إذَا أَوَيْتُمَا إلَى فَرِاشكُمَا فَسبِّحَا ثَلاثًا وَثلاِثينَ، وَاحْمَدَا ثَلاثا وَثَلاثِين، وَكبِّرا أَرْبعًا وَثلاثِينَ، فَذَلك مائة علَى اللسَانِ، وَأَلف فِى المِيزَانِ". ع، وابن جرير (١). ٤/ ٥٧٣ - "عن عَلِىٍّ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: ألاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكَونِى سَيدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَابْنَيكِ سيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ". البزار (٢). ٤/ ٥٧٤ - "عن عَلِىٍّ قال: أَسْنَدْتُ النَّبِى ﷺ إلَى صَدْرِى، فقَال ليَ يَا عَلِىُّ أوصِيكَ بالعَربِ خَيْرًا". البزار، ط (٣). ٤/ ٥٧٥ - " كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسول الله ﷺ فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العَاليةِ فَقَالَ: يا رسولَ الله! أَخْبِرْنِى بِأشَدِّ شَئٍ في هَذا الدِّينِ وَأليَنِهِ، فَقَالَ: أَليَنُهُ شَهَادَةُ أن لاَّ إلَهَ إلاَّ الله، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، وَأَشَدُّه - يَا أخَا العَالِيَةِ - الأمَانَةُ، إِنَّهُ لاَ دِينَ لمِنْ لاَ أمَانَة لَه وَلاَ صلاَةَ لَه، وَلا زَكَاةَ لَه، يَا أَخَا العَالِيةِ إنَّهُ مَنْ أصَابَ مَالا مِن حَرَامٍ فَلَبِسَ جِلبَابًا - يَعْنِى

стр. 13202

قَمِيصًا - لمَ تُقْبلْ صَلاَتُهُ حَتَّى يُنَحَىَ ذَلِكَ الجلبَابَ عَنْهُ، إن الله - تَعَالى - أَكْرَمُ وأَجَلُّ - يَا أَبا العَالِيةِ - مِنْ أَن يَتَقَّبَل عَمَلَ رَجُلٍ أَو صَلاَتَهُ وَعَليهِ جِلبَابٌ مِن حَرَامٍ". البزار، وفيه أبو الجنوب ضعيف (١). ٤/ ٥٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنِى رَسول الله ﷺ أَنْ أعَوِّرَ مَاءَ بَدْرٍ". (ع) (٢). ٤/ ٥٧٧ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: تَفْتَرقُ هَذِه الأمَّةُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، شَرُّهَا (فَرْقَةٌ تَنْتَحِلُ حُبَّنَا وَتُفَارقُ أمْرَنَا) ".

стр. 13203

حل (١). ٤/ ٥٧٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسول الله ﷺ : اخْرُجْ فَأذّن فِى الناسِ: مِنَ الله - لاَ مِنْ رَسولِهِ - لَعَنَ الله قاَطِعَ السدْرِ". طس، حل، ك في غرائب الشيوخ، ق، وفيه إبراهيم بن يزيد المكى متروك (٢). ٤/ ٥٧٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كنَّا نَتَحَدثُ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ". حل (٣).

стр. 13204

٤/ ٥٨٠ - "عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِى قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ فَقَالَ: ألَا إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: وَأَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنينَ، فَقَالَ: نَحْنُ آلُ بَيْتٍ لَا يُوَازينَا أَحَدٌ". حل (١). ٤/ ٥٨١ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْب أَنَّ سوُيْدَ بْنَ غَفَلَةَ دَخَلَ عَلَى عَلِىٍّ فِى إِمَارَتِه، فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنِّى مَرَرْتُ بنَفَرٍ يَذْكُرُونَ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِغَيْرِ الَّذِى هُمَا لَهُ أهْلٌ، فَنَهَضَ الْمِنْبَر فَقَالَ: وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرأَ النَّسَمَةَ: لَا يُحِبُّهُمَا إِلَّا مُؤْمِنٌ فَاضِلٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمَا وَيُخَالِفُهُمَا إِلَّا شَقِىٌّ مَا رِقٌ، فَحُبُّهُمُا قُرْبَةٌ وَبُغْضُهُمَا مُرُوقٌ، مَا بَالُ أَقوَامٍ يَذْكُرُونَ أَخَوَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَوَزِيرَيْهِ وَصَاحِبَيْهِ وَسَيِّدَىْ قُرَيْشٍ وَأَبَوَي الْمُسْلِمِينَ، فَأَنَا بَرِئٌ مِمَّنْ يَذْكُرُهُمَا، وَعَلَيْهِ مُعَاقِبٌ". حل (٢). ٤/ ٥٨٢ - "عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْث قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أَبو بَكْر وعُمَرُ وَعُثْمَانُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ عُثْمَانُ".

стр. 13205

حل، وابن شاهين في السنة، كر (١). ٤/ ٥٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ (الله) أَوْصِنِى قَالَ: قُلْ: رَبِّىَ الله ثُمَّ اسْتَقمْ، قُلت: ربِّىَ، وَمَا تَوْفيقِى إِلَّا بالله عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَإلَيْهِ أُنِيبُ، فَقَالَ: لِيَهْنَكَ العِلمُ أَبَا الْحَسَنِ، قَدْ شَرِبْتَ الْعلمَ شُرْبًا، وَنَهَلْتَهُ نَهلًا". حل، وفيه الكريمى (٢). ٤/ ٥٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلىُّ إِنَّ الله أَمَرَنِى أَنْ أُدْنيَكَ وَأُعَلِّمَكَ لِتَعِىَ، وَأُنزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيةٌ﴾، فَأَنْتَ أُذُنٌ واعيةٌ لِعِلمِى". حل (٣). ٤/ ٥٨٥ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَولِه: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيةٌ﴾ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : سَأَلْتُ الله أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِىُّ فَمَا سَمعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَرحَبًا بِسيِّد الْمُسْلمينَ وَإمَامِ الْمُتَّقِينَ قِيل لِعَلِىٍّ: فَمَا كَانَ شُكرُكَ؟ قَالَ: حَمِدْتُ الله عَلَى مَا آتَانِى وَسَأَلْتُهُ الشُّكرَ عَلَى مَا أَوْلَانِى، وَأَنْ يَزِيدَنِى مَا أَعْطَانِى". حل (٤).

стр. 13206

٤/ ٥٨٦ - "عَنِ الشَّعْبِىَ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَقَدْ دَسَّهُ - يَعْنِى أَبَاهُ - قَالَ لِى قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِىَ بِهِ الدُّنْيَا". ط، ع، حل (١). ٤/ ٥٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ ابْنَىْ فَاطِمَةَ قَدْ اسْتَوَى فِى حُبِّهِمَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَإِنِّى (كُتِبَ إِليَّ أَوْ) عُهِدَ إِلَىَّ أَنْ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْعضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ". حل (٢). ٤/ ٥٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِىَ النَّبِىُّ: أنْتَ وَشِيعَتُكَ فِى الْجَنَّةِ، وَسَيَأتِى قَوْم لَهُمْ نَبِزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ". (حل)، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه محمد بن حجازة ثقة قال في التشيع، روى له الشيخان (٣).

стр. 13207

٤/ ٥٨٩ - "عَنْ زِرٍّ أنَّهُ سَمِعَ عَلِيّا يَقُولُ: أنَا فَقَأتُ عَيْنَ الْفِتْنَة، لَوْلَا أنَا مَا قُوتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، وَأَهْلُ الْجَمَلِ، وَلَوْلَا أَنِّى أَخْشَى أَنْ يتْرُكُوا الْعَمَلَ لأَنْبَأتُكُمْ بِالَّذِى قَضَى اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُّمْ ﷺ لِمَنْ قَاتَلَهُمْ مُبْصِرًا ضلَالَتَهُمْ عَارِفًا بِالْهُدَى الَّذِى نَحْنُ عَلَيْهِ". ش، حل (١). ٤/ ٥٩٠ - "عَنْ أَبِى كَثير قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَيِّدِى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ حينَ قُتِلَ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ، فَكَأنَّ النَّاسَ وَجَدُوُا فِى أَنْفُسِهِمْ مِنْ قَتْلِهِمْ، فَقَالَ عَلىٌّ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ نَبِىَّ الله ﷺ حَدَّثَنِى أَنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا، أَلَا وَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا أَسْودَ مُخْدَجَ الْيَد، إِحْدَى يَدَيْهِ كَثَدْي الْمَرْأَةِ، لَهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ الْمَرْأَةِ، قَالَ: وَأحْسَبهُ قَالَ: حَوْلَهَا سَبْعُ هَلَبَاتٍ، فَالتَمِسُوهُ فَإِنِّى لَا أُراَهُ إِلَّا فِيهِمْ، فَوجَدُوهُ عَلَى شَفِيرِ النَّهْرِ تَحْتَ الْقَتْلَى، فَقَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، وَفَرِحَ النَّاسُ حِيْنَ رَأَوْهُ وَاسْتَبْشَرُوا وَذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَجِدُونَ". حم، والحميدى، والعدنى، ع (٢).

стр. 13208

٤/ ٥٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ حَامِلًا، فَكَانَتْ إِذَا خَبَزَتْ أَصَابَ حَرْفُ التَّنُّورِ بَطنَهَا، فَأَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ: لَا أُعْطِيكِ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوع، أَلَا أَدُلُك عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكَ تُسَبِّحِينَ اللهَ وَتَحْمَدِينَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثيِنَ". حل (١). ٤/ ٥٩٢ - "خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْجحفَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّى كَائِنٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَرَطًا وَسَائِلُكُمْ عَنْ اثْنَتيْنِ: عَنِ الْقُرْآنِ وَعَن عِتْرَتِى لا تَقَدِّمُوا قُريْشًا فَتَهْلِكُوا، وَلَا تَخْتَلِفُوا عَنْهَا فَتَضِلُّوا، قُوَّةُ الرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشِ قُوَّةُ رَجُلَيْنِ، لا تُفَاقِهُوا قُرْيشًا فَهِىَ أَفْقَهُ مِنْكُمْ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللهِ، خِيَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ وَشِرارُ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ". حل، وفيه إبراهيم بن اليسع واهٍ وَاه (٢).

стр. 13209

٤/ ٥٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ (الْجُمُعَةِ) الْقِيَامَةِ أتَتِ الدُّنْيَا بِأَحْسَنِ زِينَتِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَارَب هَبْنِى لبَعْضِ أَوْلِيَائِكَ، فَيَقُولُ الله لَهَا: يَا لَا شَىْءَ اذْهبِى، فَأَنْت لَا شَىْءَ، أَنْتِ أَهْوَنُ عَلَىَّ مِنْ أَنْ أَهَبَكِ لِبَعْضِ أوْلِيَائِى، فُتُطوَى كمَا يُطوَى الثَّوْبُ الْخَلَقُ فَتُلقَى فِى النَّارِ". حل (١). ٤/ ٥٩٤ - "عَنْ ابْنِ أَعْبُدَ قَالَ: قَالَ عَلِىّ: يَا بْنَ أَعْبُدَ! هَلْ تَدْرِى مَا حَقُّ الطَّعَامِ؟ قُلتُ: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: تَقُولُ: بِسْم اللهِ الَّلهُمَّ بَارِكْ لَنَا فيمَا رَزَقْتَنَا، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرِى مَا شُكْرُهُ إِذَا فَرَغْتَ؟ قُلتُ: وَمَا شُكْرُهُ؟ قَالَ: تَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا". ش، وابن أبى الدنيا في الدعاء، حل، هب (٢).

стр. 13210

٤/ ٥٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ خَطِيبًا عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! كَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا فيهَا كتِبَ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وكَأَنَّ الَّذِى يُشَيَعُ مِنَ الأمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجعُونَ، نُؤْوِيهِمْ أَجْدَاثَهُمْ، وَنَأَكلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ، وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيوبِ النَّاسِ، طُوبَى لِمَنْ طَالَ مَكْسَبُهُ وَصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ عَلانيتُهُ، وَاسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُهُ، طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ للهِ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَة، وَأَنْفَقَ مَالًا جَمَعَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفقْهِ وَالْحِكْمَةِ، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالمَسْكَنَةِ، طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مِالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يَعْدُ عَنْهَا إِلَى بدْعَةٍ، ثُمَّ نَزَلَ". حل (١).

стр. 13211

٤/ ٥٩٦ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: رَحِمَ الله خَبَّابًا، لَقَدْ أسْلَمَ رَاغِبًا، وَهَاجَرَ طَائِعًا، وَعَاشَ عَابِدًا، وابْتُلِىَ فِى جِسْمِه أَحْوَالًا، وَلَنْ يُضِيعَ الله أجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا، ثُمَّ قَالَ: طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ، وَعَمِلَ لِلْحَسابِ، وَقَنَعَ بِالْكَفَافِ، وَرَضِىَ عَنِ اللهِ ". حل (١). ٤/ ٥٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَخْبَرَنِى الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ﷺ أَنِّى لَا أَمُوتُ حَتَّى أُضْرَبَ عَلَى هَذِهِ - وَأَشَارَ إِلَى مُقَدَّمِ رَأسِهِ الأيْسَرِ - فَتُخَضَّبُ هَذِهِ مِنْهَا بِدَمٍ - وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ - وَقَالَ: يَقْتُلُكَ أَشْقَى هَذِهِ الأُمَّةِ، كمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللهِ أَشْقَى بَنِى فُلَانٍ مِنْ ثَمُودَ، فَنَسَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى فَخِذِهِ الدُّنْيَا دُونَ ثَمودَ". عبد بن حميد، ع، كر (٢). ٤/ ٥٩٨ - "عَنْ طَلحَةَ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بِمَالٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، فَفَضَلَتْ

стр. 13212

مِنْهُ فَضْلَةٌ فَاسْتَشَارَ فيهَا، فَقَالُوا لَهُ: لَوْ تَرَكْتَ لِنَائِبَة إِنْ كَانَتْ: وَعَلِىٌّ سَاكتٌ لا يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا تَتَكَلَّمُ؟ قَالَ: قَدْ أَخْبَرَكَ الْقَوْمُ، قَالَ عُمَرُ: لَتُكَلِّمُنِى فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ فَرغَ مِنْ قِسْمَةِ هَذَا الْمَالِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ مَالِ الْبَحْرَيْنِ حينَ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَقْسمَهُ اللَّيْلُ، فَصَلَّى الصَّلَوَاتِ فِى الْمَسْجِدِ، فَلَقَد رَأَيْتُ ذَلِكَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى فَرغَ مِنْهُ فَقَالَ: لَا جَرَمَ لَنَقْسِمَنَّهُ فَقَسَمَهُ عَلِىٌّ فَأَصَابنَى منْهُ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ". البزار (١). ٤/ ٥٩٩ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: لَقِىَ عَلِىٌّ رَجُلَيْنِ قَدْ خَرَجَا مِنَ الْحَمَّامِ مُتَدَهَّنَين، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمَا؟ قَالَا: مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: كَذَبْتُمَا، الْمُهَاجِرُ (*) عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ". حل، كر (٢). ٤/ ٦٠٠ - "آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ النَّاسِ وَتَرَكَنِى فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَتَرَكْتَنِى؟ قَالَ: وَلِم (تَرَنِى تَرَكتُكَ؟ إنَّمَا) تَرَكْتُكَ لِنَفْسِى، أَنْتَ أخِى وَأَنَا أَخُوكَ. قَالَ: فَإِنْ حَاجَّكَ أحَدٌ فَقُلْ: إِنِّى عَبْدُ اللهِ، وَأَخُو رَسُولِهِ لا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ". ع (٣).

стр. 13213

٤/ ٦٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمٍّ ثُمَّ خَرَجَ آخِذًا بِيَد عَلِىٍّ فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُمْ تَشْهَدونَ أَنَّ اللهَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَأنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ مَوْلاكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَمَنْ كَانَ اللهُ ورَسُولُهُ مَوْلَاهُ فَإِن هَذَا مَوْلَاهُ، وَقَدْ تَرَكْتُ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ فَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ: كِتَابَ اللهِ، سَبَبُهُ بِيَدِهِ، وَسَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ، وَأَهْلَ بَيْتِى". ابن راهويه، وابن جرير، وابن أبى عاصم، والمحاملى في أماليه وصحح (١). ٤/ ٦٠٢ - "عن جُرَىّ بن كليب قال: رَأَيْتُ عَلِيّا يَأمُرُ بشَىْءٍ وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنْهُ، فَقِيلَ لِعَلىٍّ: إِنَّ بَيْنَكُمَا لَشَرًّا، قَالَ: مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ وَلَكَنَ خْيرَنَا اتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ". مسدد، وأبو عوانة، والطحاوى (٢).

стр. 13214

٤/ ٦٠٣ - "عَنْ أبى عمرو بن العلاء، عن أبيه قال: خطب على فقال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! وَاللهِ الَّذى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَزِئْتُ مِنْ مَالِكُمْ قَليلًا، وَلَا كثِيرًا إِلَّا هَذِهِ، وَأَخْرَجَ قَارُورَةً - مِنْ كُمِّ قَمِيصِهِ - فِيهَا طِيبٌ، فَقَالَ: أَهْدَاهَا إِلَىَّ دِهْقَانُ". عب، وأبو عبيد في الأموال، ومسدد، والحاكم في الكنى، وابن الأنبارى في المصاحف، حل (١). ٤/ ٦٠٤ - "عَنْ عَلَىٍّ: أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْمَ غَدِير خُمِّ فَقَالَ: الَّلهُمَّ مَن كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلىٌّ مَوْلَاهُ، فَزَادَ النَّاسُ بَعْدُ: الَّلهُمْ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ". ابن راهويه، وابن جرير (٢). ٤/ ٦٠٥ - "عَنْ رجل من بنى ضبة قال: شهدت عليا حين نزل كربلاء، فانطلق فقام في ناحية، فأومأ بيده، فقال: مناخ ركابهم أمامه، وموضع رحالهم عن يساره، فضرب بيده إلى الأرض، فأخذ من الأرض قبضة فشمها فقال: واهى، واحبذا الدماء تسفك فيه".

стр. 13215

ابن راهويه (١). ٤/ ٦٠٦ - "عَنْ علقمة بن قيس قال: رَأَيْتُ عَلِيا عَلَى مِنْبرِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: لَا يَزْنِى الزَّانِى حِين يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤمِنُ. فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين! مَنْ زَنَى فَقَدْ كفَرَ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأمُرُنَا أَن نُبْهِمَ أَحَادِيثَ الرُّخَصِ، لَا يَزْنِى الزَّانِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّ ذَلِكَ الزِّنَا لَهُ حَلَالٌ، فَإِن آمَنَ بِأَنَّهُ لَهُ حَلالٌ فَقَدْ كفَرَ، وَلَا يْسِرقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِتِلكَ السَّرِقَةِ أَنَّهَا لَهُ حَلالٌ، فَإِن آمَنَ بهَا أَنَّهَا حَلالٌ فَقْدْ كفَرَ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ، فَإِنْ شَرِبَهَا وَهُوَ مُؤمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ فَقَدْ كَفَرَ، وَلَا يَنتَهِبُ نَهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أنَّهَا لَهُ حَلَالٌ، فَإِنْ انْتَهَبهَا وَهُوَ مُؤمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلَالٌ فَقَدْ كفَرَ". طب في الصغير، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمى متروك متهم (٢). ٤/ ٦٠٧ - "عن ابن عمر قال: قَالَ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ لعَلِى بن أَبي طَالِب: يَا أَبَا حَسنٍ! رُبَّمَا شَهِدْتَ وَغِبْنَا، وَرُبَّمَا شَهِدْنَا وَغبْتَ، ثَلاثٌ أَسأَلُكَ عَنْهُنَّ هَلْ عِنْدَكَ مِنْهُنَّ عِلمٌ؟ قَالَ عَلِىٌّ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ وَلَمْ يَرَ مِنْهُ خَيْرًا، وَالرَّجُلُ يَبْغَضُ الرَّجُلَ وَلَمْ يَرَ مِنْهُ شَرًا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الأَرْوَاحَ فِى الْهَوَاءِ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تَلتَقِى فَتَشَامُّ فَمَا تَعَارفَ مِنْهَا ائْتلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ، قَالَ واحدة، وَالرَّجُلُ

стр. 13216

يَتَحَّدثُ الْحَدِيثَ نَسِيَهُ أَوْ ذَكَرَهُ، قالَ على: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلبٌ إِلا وَلَهُ سَحَابَةٌ وكَسَحَابَةِ الْقَمَرِ، بَيْنَمَا الْقَمَرُ يُضِئُ إِذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَأَظلَمَ إِذْ تَجَلَّتْ (عَنهُ فَأَضَاءَ. وَبَيْنَا الرَّجُلُ يُحَدِّثُ الْحَديثَ إِذْ عَلَتْه سَحَابَةٌ فَنَسىَ إِذ تَجلتْ عَنْهُ فَذَكَرَ قال عمر: اثنتان، وَالرَّجُلُ يرى الرُّؤْيَا فَمِنْهَا مَا يَصْدُقُ وَمِنْهَا مَا يَكْذِبُ، قال: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَنَامُ فَيَسْتَقِل نَوْمًا إِلَّا يُعْرَجُ بِرْوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ، فَالَّتى لَا تَسْتَيْقِظُ إِلَّا عِنْدَ الْعَرْشِ فَتِلْكَ الرُّؤْيَا الَّتي تَصْدُقُ، وَالَّتِى تَسْتَيْقِظُ دُونَ الْعَرْشِ فَهِىَ الرُّؤْيَا الَّتِى تَكْذِبُ، فقال عمر: ثَلَاثٌ وكُنْتُ فِى طَلَبِهِنَّ، فَالْحَمْدُ للهِ الَّذِى أصَبْتُهُنَّ قَبْلَ الْمَوْتِ". طس وقال: تفرد به عبد الرحمن بن مغراء، حل، والديلمى (١).

стр. 13217

٤/ ٦٠٨ - "أَمَرَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ". قط (١). ٤/ ٦٠٩ - " (عن الحارث، عن على قال: ) كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى الْمَسْجدِ نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّى أَصَبْتُ ذَنْبًا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَامَ الرَّجُلُ فَأَعَادَ القْوْلَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاة وَأَحَسَنْت لَهَا الطُّهُورَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهَا كَفَّارَةُ ذَنْبِكَ". طس (٢). ٤/ ٦١٠ - "عن محمد بن الحنفية، عن على قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عِلَىُّ! مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطلًا (*) وَلَو أنْ يَتَقَلَّدْنَ سَيْرًا".

стр. 13218

طس (١). ٤/ ٦١١ - "عن حسين بن عبد الله قال: دخلت على فاطمة بنت على وعليها مَسَكَةٌ مِنْ عاجٍ، وفى عنقها خيط فيها خرز فقالت: إن أبى حدثنى أن رسول الله ﷺ كره التعطل للنساء". سمويه (٢). ٤/ ٦١٢ - "عن على قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَائِمًا يُصَلِّى بِهِمْ إِذِ انْصَرَفَ ثُمَّ جَاءَ وَرَأسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَقَالَ: إِنِّى قُمْتُ بِكُمْ ثُمَّ ذَكَرْتُ أنِّى جُنُبًا وَلَمْ أَغْتَسِلْ، فَانْصَرفْتُ فَاغْتَسَلتُ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْكُمْ مِثْلُ هَذَا الَّذِى أَصَابَنِى، أَوْ وَجَدَ فِى بَطنِهِ رِزّا فَلْيَنْصَرِفْ فَليَغْتَسِلْ ثُمَّ لِيَأتِ فَليَسْتَقْبِلْ صَلَاتَهُ".

стр. 13219

طس (١). ٤/ ٦١٣ - "عن البَهْزِىِّ قال: سألت الحسين بن على عن تَشَهُّدِ عليٍّ؟ فقال: هو تَشَهُّد رَسُول اللهِ ﷺ فَقُلتُ: حَدَثْنِى بِتَشَهُّدِ عَلِىٍّ عَنْ تَشَهدِ رَسُولِ الله ﷺ فقال: التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ للهِ والْغَادِيَاتُ، وَالرَّائِحَاتُ، وَالزَّاكِيَاتُ، وَالنَّاعِمَاتُ الْمُتَتَابِعَاتُ الطَّاهِرَاتُ للهِ". طس (٢). ٤/ ٦١٤ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِى صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى الرَّكعَةِ الأُولَى بـ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ تنزيل السجدة، وَفي الرَّكعَةِ الثَّانِيَةِ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ ".

стр. 13220

عن، طس، حل (١). ٤/ ٦١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَجَدَ في صَلَاة الصُّبْحِ في تَنْزيلِ السَّجْدَةِ". طس وسنده ضعيف (٢). ٤/ ٦١٦ - "عَنَ عَلىٍّ قَالَ: يُسْتَحَبُ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَة وَلَيْسَ يَتَحَتَّمُ ". طس (٣).

стр. 13221

٤/ ٦١٧ - "عَنْ عِلىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ". طس، والعاقولى في فوائده وسنده ضعيف (١). ٤/ ٦١٨ - "عن عليٍّ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَطعَمُ يَوْمَ الْفِطرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى". عن، طس (٢). ٤/ ٦١٩ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: الْخُرُوجُ إِلَى الْجَبَّانِ (*) فِى الْعِيديْنِ مِنَ السُّنَّةِ". طس، ق (٣).

стр. 13222

٤/ ٦٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنَ السّنَةِ الصَّلَاةُ فِى الْجَبَّانِ". طس (١). ٤/ ٦٢١ - " عن عليٍّ قال: الجَهْرُ فِى صَلَاة الْعيدَيْنِ منَ السُّنَّة". طس، ق (٢). ٤/ ٦٢٢ - "عن عبدِ خيرٍ قالَ: كُنَّا في المسجد فخرجَ علينَا علىٌّ في آخرِ الليلِ فقالَ: أينَ السائِلُ عَنِ الوترِ؟ فاجتمعنَا إليهِ فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَوْتَرَ أَولَ الليلِ، ثم أَوْتَرَ وسَطَهُ، ثم أوترَ هذه الساعة، فَقُبضَ وهوَ يُوترُ هذه الساعة". طس (٣). ٤/ ٦٢٣ - "عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن على بن أبي طالبٍ كانَ يَخْرُجُ حينَ يُؤذِّنُ ابنُ التَّيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّل فيقولُ: نعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه، ويتأوَّل هذه الآيةَ: ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾.

стр. 13223

ابن جرير، والطحاوى، طس، ك، ق (١). ٤/ ٦٢٤ - " (عن عليٍّ): كَانَ النبىُّ ﷺ إِذَا قَدِمَ من سفرٍ يُصَلِّى رَكعَتَيْنِ". طس (٢). ٤/ ٦٢٥ - "عن عليٍّ قالَ: عزائِمُ السُّجُودِ أربع ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و (حم) السجدة، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ و ﴿النَّجْمِ﴾ ".

стр. 13224

ص، ش، طس، وابن منده في تاريخ أصبهان، ق (١). ٤/ ٦٢٦ - " (عن عليٍّ): كَانَ النَّبىُّ ﷺ يُوقِظُ أهلَهُ في العشرِ الأواخرِ من شهرِ رمضانَ، وكلَّ صغير وكبيرٍ يطيقُ الصلَاة". طس (٢). ٤/ ٦٢٧ - "عن الحَارِثِ قالَ: كانَ علىٌّ إذَا اسْتَلَمَ الحَجَرَ قالَ: اللهمَّ إِيمانًا بكَ، وتصديقًا بكتابِكَ، واتباعَ سنة نَبِيِّكَ". طس، ق (٣).

стр. 13225

٤/ ٦٢٨ - "عن أبى الأسوَدِ، عن عليٍّ: نَهى النبىّ ﷺ أن يُضيَّفَ أحَدُ الخصمين دونَ الآخَرِ". طس (١). ٤/ ٦٢٩ - (عن عليٍّ): نهى النبىُّ ﷺ عن المُتْعَةِ، وِإنَّمَا كَانتْ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ، فلمَّا نَزَلَ النكاحُ والطلاقُ، والعدةُ، والميراثُ بينَ الزَّوْجِ والمرأةِ نَهَى عَنْهَا". طس، ق (٢). ٤/ ٦٣٠ - "عن محمدِ بنِ الحنفيةِ قالَ: تكلَّمَ علىٌّ وابنُ عَبَّاسٍ في متعةِ

стр. 13226

النساءِ، فقالَ لَهُ علىٌّ: إنَّكَ امْرُؤ تَائِهٌ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ مُتْعَة النساء في حَجَّةِ الوداعِ". طس (١). ٤/ ٦٣١ - "عن عليٍّ: أن رسول الله ﷺ جلد في الخمر ثمانين". طس. ٤/ ٦٣٢ - "عن عليٍّ قالَ: لَقَدْ عَلِمَ أولو العلِم من أَصْحَابِ محمدٍ وعائِشَةُ بنتُ أبى بكرٍ، فَسألُوهَا: إِنَّ أصحابَ كوثى وَذِى الثُّدِيَّةِ مَلعونُونَ عَلَى لسَانِ النبىِّ الأُمِّى ﷺ وقد خَابَ من افْتَرَى". عبد الغنى سعيد في إيضاح الإشكال، طس (٢). ٤/ ٦٣٣ - "عن عليٍّ قالَ: لقد علمتْ عائشَةُ بنتُ أَبى بكرٍ أن جيشَ المروةِ وأهلَ النهروانِ ملعونُونَ على لسانِ محمدٍ ﷺ ، قالَ علىُّ بنُ عَيَّاشٍ: جيشُ المروةِ قَتَلَهُ عثمَانُ". طس، ق في الدلائل، كر (٣).

стр. 13227

٤/ ٦٣٤ - "عن جندبٍ قالَ: لما فارَقَت الخوارجُ عليًّا خَرجَ في طلبهِمْ وخرجنَا معهُ، فانتهينَا إلى عسكرِ القوم فإِذَا لَهُمْ دَوِىٌّ كَدَوِىِّ النحلِ مِنْ قراءةِ القرآنِ، وِإذا فِيهمْ أصْحابُ النَّقَبَاتِ وأَصحابُ البَرَانِسِ، فلمَّا رأيتُهُمْ دَخَلَنِى من ذلكَ شِدةٌ، فتنحيتُ فركَزْتُ رُمْحِى ونزلتُ عن فَرَسِى ووضعتُ بُرْنُسِى فنشرتُ عليهِ دِرْعِى، وأخذتُ بِمِقْوَدِ فَرسِى فقمتُ أُصَلِّى إلى رُمْحِى وأَنَا أقولُ فِى صلاتِى: اللهمَّ إِن كانَ قِتَالُ هؤلاء القوم لكَ طاعةً فأذَنْ لى فيهِ، وإن كانَ معصيةً فَأَرِنِى بَرَاءتَكَ. فإِنَّا كذلِكَ إِذْ أقبلَ علىُّ بنُ أبى طالبٍ على بغلةِ رسولِ الله ﷺ ، فلما جاءَ إِلى قالَ: تَعوَّذ بالله يا جندبُ من شرِّ السَّخَطِ، فَجِئْتُ أَسِيرُ إليهِ ونزلَ فَقَامَ يُصَلِّى، إِذ أَقْبَلَ رجلٌ فَقَالَ: يا أميرَ المؤمنينَ! ألكَ حاجةٌ في القومِ؟ قَالَ: وما ذَاكَ؟ قالَ: قَطَعُوا النهرَ فذهبُوا، قَال: مَا قَطَعُوهُ، قالَ: سبحانَ الله، ثم جاءَ آخرُ فَقَالَ: قد قَطَعُوا النهرَ فَذَهبُوا، قالَ علىٌّ: ما قطعُوهُ، ثم جَاءَ آخرُ فقالَ: قد قَطَعُوا النهرَ فذهبُوا، قَالَ علىٌّ: ما قطعُوهُ ولا يقطعُوهُ، وَلَيُقْتَلُنَّ دُونَهُ؛ عهدٌ مِنَ اللهِ ورسولِهِ، ثُم رَكِبَ، فَقَالَ لى: يا جُندبُ! أمَّا أَنَا فَأَبْعثُ إلَيْهِمْ رجلًا يقرأ المصحفَ، يدعُو إلى كتابِ ربِّهِمْ وسنةِ نبيِّهِمْ، فَلَا يُقْبِلُ علينَا بوجهِه حتَّى يرشُقُوهُ بالنَّبْلِ. يا جندبُ! أَمَا إِنَّهُ لا يُقتَلُ مِنَّا عشرةٌ ولا ينجُو منهمْ عشرةٌ، ثم قالَ: من يأخذُ هذَا المصحفَ فيمشِىَ بِهِ إِلَى هؤلاءِ القومِ فيدعُوَهُمْ إلى كتابِ اللهِ وَسُنةِ نبيِّهمْ وهو مقتولٌ ولهُ الجنةُ؟ فلم يُجِبْهُ إلا شابٌ مِن بنِى عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ، فقالَ لَه علىٌّ: خُذْ هذَا المصحفَ، أَمَا إِنَّكَ مقتولٌ ولستَ مقبلًا عَلَيْنَا بوَجهِكَ حتَّى يَرْشُقُوكَ بالنَّبْلِ، فخرجَ الشابُّ بالمصحفِ إلى القوم، فلما دنَا منهمْ حيثُ يسمعُوا قَامُوا ونشَبُوا الفتَى أن يرجعَ، فرماهُ الشابُّ، فأقْبَلَ علينَا بوجهِهِ فقعدَ، فقَالَ علىٌّ: دونَكُمُ القوم، قال جندبٌ: فقتلت بكفِّى هذهِ ثمانيةً قبلَ أن أُصَلِّىَ الظهرَ، وما قُتِلَ منَّا عشرةٌ ولا نجَا مِنهمْ عشرةٌ وكما قَالَ".

стр. 13228

طس (١). ٤/ ٦٣٥ - "عن أبى جعفرٍ الفراءِ - مولى عليٍّ - قال: شهدتُ مع عليٍّ (عَلَى) (*) النهرِ. فلما فَرَغَ من قَتْلِهِمْ قالَ: اطلُبُوا المُخْدَجَ، فطلبُوه (فلم يَجدُوهُ، وأمرَ أنْ يُوضَعَ على كلِّ قتيلٍ قصبةٌ) فوجدُوهُ في وَهْدَةٍ حلَّ (في منتقع ماء) أسوَدَ مُنتن الريحِ، في موضعِ يَدِهِ كهيئةِ الثَّدْي عليهِ شَعرات. فلمَا نظَر إليهِ قالَ: صدقَ اللهُ ورسولُهُ. فسَمِع أحدَ ابْنَيْهِ إِما الحسنَ أو الحسينَ يقولُ: الحمدُ للهِ الذِى أَراحَ أمةَ محمدٍ ﷺ من هذِهِ العصابةِ. فقالَ علىٌّ: لو لمْ يبقَ منْ أمةِ محمد إلا ثلاثةٌ لكانَ أحدُهُمْ علَى رَأي هؤلاءِ. إنَّهُمْ لفِى أصلَابِ الرِّجالِ، وأرحَامِ النِّسَاءِ". طس (٢). ٤/ ٦٣٦ - " (عن عليٍّ قال): أمرنَا رسولُ اللهِ ﷺ بِإِرْتَاجِ البابِ، وأن يُخَمَّرَ الإِنَاءُ، وأَنْ نُوكىَ السقاءَ، وأن نُطفِئَ السِّرَاجَ". طس (٣).

стр. 13229

٤/ ٦٣٧ - "عن عليٍّ قال: أَشَدُّ خلقِ رَبِّكَ عشرةٌ: الجبالُ الرَّوَاسِى، وَالحديدُ يَنْحَتُ الجِبَالَ، والنارُ تأكُلُ الحديدَ، والماءُ يُطفِئُ النارَ، والسحابُ المسخَّرُبينَ السماءِ والأرضِ يَحملُ الماءَ، والريحُ ثِقْلٌ يَنْقُلُ السَّحَابَ، والإنسانُ يَتَّقِى الريحَ بيَدِهِ ويذهب فيها لِحَاجَتِهِ، والسُّكْرُ يَغْلِبُ الإِنسانَ، والنومُ يَغْلِبُ السُّكْرَ، والهمُّ يمنعُ النَّوْمَ، فأشدُّ خلقِ ربِّكَ الهمُّ". طس، والدينورى في المجالسة (١). ٤/ ٦٣٨ - "عن عليٍّ قالَ: صَعدَ رسولُ اللهِ ﷺ المنبرَ فحمِدَ الله وأثنَى عليهِ وقالَ: كتابٌ كتَبَهُ اللهُ، فيه أهلُ الجنَّةِ بِأَسْمائِهِمْ وأنسابِهِمْ، فَيُحْمَلُ عليهمْ لا يُزادُ فيهم، ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامِة، ثُمَّ قالَ: كتاب كتبهُ اللهُ، فِيهِ أهلُ النَّارِ بأسمائِهِمْ وأنسابِهِمْ، فَيُحْمَلُ عليهِمْ لا يُزَاد فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ، صاحبُ الجنَّةِ مختومٌ لَهُ يَعَملِ أهلِ الجنةِ وإنْ عَمِلَ أيَّ عملٍ، وصاحبُ النَّارِ مختومٌ لَهُ بعملِ أهلِ النارِ وإنْ عَمِلَ أىَّ عَمَلٍ، وقد يُسْلَكُ بأهلِ السعادَةِ طريقُ أهلِ الشقَاءِ حتَّى يُقالَ: ما أشبَهَهُمْ بهم، بل هُم منهُمْ وتُدْرِكُهُمُ السعادةُ فَتَسْتَنْقِذُهُمْ، وقد يُسْلَكُ بأهلِ الشقاءِ طريقُ أهل السَّعَادَةِ حتى يُقَالَ: ما أشْبَهَهُمْ بهمْ بلْ همْ منهم، ويُدركهُمُ الشقاءُ فَيُخْرِجُهُم. من كتَبَهُ اللهُ سَعِيدًا فِى أمِّ الكتابِ لم يخرجْهُ من الدُّنيَا حتى يستَعمِلهُ بعملٍ يُسْعِدُهُ بهِ قبلَ موتِهِ ولو بفَواقِ ناقةٍ، ومن كتَبَهُ الله فِى أمِّ الكتاب شقيّا لم يخرجْهُ من الدنيَا حتى يستعملَهُ بعملٍ يشقَى بهِ من قبلِ موتِهِ ولو بفواقِ ناقَةٍ، والأَعْمالُ بِخَواتِيمِهَا". طس، وأبو سهل الجنديسابورى في الخامس من حديثه (٢).

стр. 13230

٤/ ٦٣٩ - "عن محمدِ بنِ الحنفيةِ قالَ: قلتُ لعلىِّ بنِ أَبى طالبٍ: إنَّ النَّاسَ يزعمُونَ في قولِ الله تعالى: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ إِنَّكَ أَنْتَ التَّالِى، فقالَ: وَدِدْتُ أَنِّى أَنَا هُوَ، ولكنَّهُ لِسَانُ محمدٍ ﷺ ". ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، طس (١). ٤/ ٦٤٠ - "عن عليٍّ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾: عَلِىٌّ". ابن مردويه (٢). ٤/ ٦٤١ - "عن على قال: مَا مِنْ رجلٍ من قريشٍ إلا نزلَ فيهِ طائِفةٌ منَ القرآنِ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ما نَزَلَ فِيكَ؟ قَالَ: أمَا تقرأُ سورةَ هود: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾؟ رسولُ الله ﷺ على بينة من ربِّهِ، وأنَا شاهدٌ مِنْهُ". ابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة (٣).

стр. 13231

٤/ ٦٤٢ - "عن عليٍّ: أنه سُئلَ عنْ مَوْقفِ النبي ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَال: كَان أَشَدُّنَا يَوْمَ بَدْرٍ مَن حَاذى بِرُكْبَتِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ". طس (١). ٤/ ٦٤٣ - "عن على قال: وَجعْتُ وَجَعًا فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَأَقَامَنِى فِى مَكَانِهِ وقَامَ يُصَلِّى وَأَلْقَى علَى طَرَفَ ثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ: قَدْ بَرِئْتَ يَا ابْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَلَا بَأسَ عَلَيكَ، مَا سَألْتُ اللهَ لِىَ شَيْئًا إِلَّا سَألْتُ لَكَ مِثْلَهُ، وَلَا سَأَلْتُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانيهِ، غَير أَنِّى قِيلَ لِى: إِنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدَكَ. فَقُمْتُ كَأَنِّى مَا اشْتَكَيْتُ". ابن أبى عاصم، وابن جرير وصححه، طس، وابن شاهين في السنة (٢). ٤/ ٦٤٤ - "عن عليٍّ: أَنَّهُ دَخَل علىَ النَّبِىِّ ﷺ وَقَدْ بَسَطَ سَمْلَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا هُوَ وَعَلِىُّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، ثُمَّ أَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ بِمَجَامِعِهِ فَعَقَدَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْهُمْ كمَا أَنَا عَنْهُمْ رَاضٍ". طس (٣).

стр. 13232

٤/ ٦٤٥ - "عن عليٍّ قال: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِماتِ: اُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ". طس، وابن النجار (١). ٤/ ٦٤٦ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ، مَشَى فِى نَعْلٍ وَاحِدَةٍ والأخْرى فِى يَدِهِ حَتَّى يَجِدَ شِسعًا (*) فَيلْبِسَهَا". طس (٢). ٤/ ٦٤٧ - "مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِقَوْمٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مُتَخَلِّقٌ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، وَأَعْرَضَ عَنِ الرَّجُلِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ وَأَعْرَضْتَ عَنِّى؟ فَقَالَ: إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ لَجَمْرَةً". طس (٣). ٤/ ٦٤٨ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ ﷺ : لَيْسَ لِلمُسْلِمِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعرَّضُ منَ البَلاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ".

стр. 13233

طس (١). ٤/ ٦٤٩ - "عن على: أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ : أَمِنَّا آلَ مُحَمَّدِ الْمَهْدِىُّ أَمْ مِن غَيْرِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: بَلْ مِنَّا، يَخْتِمُ اللهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الفتنة كَمَا أُبْعِدُوا مِنَ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُؤَلِّفُ الله بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَة كَمَا يُخَالِفُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ، وَبِنَا يُصْبحُونَ بَعْدَ عَدَاوَةِ الْفِتْنَةِ إِخْوَانًا كَمَا أَصبَحُوا بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ إِخْوَانًا في دِينِهِمْ. قَالَ عَلِىٌّ: أَمُؤْمِنُونَ أَمْ كَافِرُونَ؟ قَالَ: مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ". نعيم بن حماد، طس، وأبو نعيم في كتاب المهدى، خط في التلخيص (٢). ٤/ ٦٥٠ - "عن عليٍّ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لله الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ. الْحَمْدُ لله الَّذِى ذَهَبَ بالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ وَنَحْنُ فِى عَافِيَةِ اللَّهُمَّ هَذَا خَلقٌ جَدِيدٌ قَدْ جَاءَ فَمَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَتَجَاوَزْ عَنْهَا، وَمَا عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ فَتَقَبَّلهَا وَأَضْعِفْهَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَة. اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِجَميعِ حَاجَتِى عَالِمٌ، وِإِنَّكَ عَلَى جَمِيعِ نُجْحِهَا قَادِرٌ. اللَّهُمَّ أَنْجِحِ اللَّيْلَةَ كُلَّ حَاجَةٍ لِى، وَلَا تَرُدَّنِى فِى دُنْيَاىَ، وَلَا تَنْقُصْنِى فِى آخِرَتِى. وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ". طس، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٣).

стр. 13234

٤/ ٦٥١ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سُئلَ شَيْئًا فَأَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهُ قَالَ: نَعَمْ، وَإذَا أَرَادَ أَن لاَ يَفْعَلَهُ سَكَتَ. وَكَانَ لاَ يَقُولُ لِشَىْءٍ: لاَ. فَأَتَاهُ أَعْرَابِىٌّ فَسَألَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ كَهِيْئَةِ الْمُنتَهِرِ: سَلْ مَا شئْتَ يَا أَعْرَابِىُّ. فَغبَطْناهُ فقُلنَا: الآنَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: أَسْأَلُكَ الرَّاحِلَةَ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَكَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَسْألُكَ زَادًا، قَالَ: لَكَ ذَلِكَ. فَعَجِبْنَا مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ كَمْ بَيْنَ مَسْألَةِ الأَعْرَابِىِّ وَعَجُوزِ بَنى إِسْرَائِيلَ؟ ثمَّ قَالَ: إِنَّ مُوسَى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَنْظُرَ الْبَحْرَ فَانْتَهَى إِلَيْهِ، فَصُرِفَتْ وجُوهُ الدَّوَابَ فَرَجَعَتْ، فَقَالَ مُوسَى: مَا لِى يَا رِبِّ؟ ! قَالَ لَهُ: إِنَّكَ عِنْدَ قَبْرِ يُوسُفَ فَاحْتَمِلْ عِظَامَهُ مَعَكَ، وَقَدِ اسْتَوَى الْقَبْرُ بِالأرْضِ، فَجَعَلَ مُوسَى لاَ يَدْرِى أيْنَ هُوَ، قَالُوا: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ فَعَجُوزُ بَنِى إِسْرَائِيلَ، لَعَلَّهَا تَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ، فأَرْسَلَ إِلَيْهَا مُوسَى فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمِينَ أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَدُلِّيني عَلَيْه، قَالَتْ: لاَ، وَاللهِ حَتَّى تُعْطِيَنِي مَا أَسْأَلُكَ، قَالَ: ذَاكِ لَكِ، قَالَتْ: فَإِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ أَكوَنَ مَعَكَ في الدَّرَجَةِ الَّتِى تَكُونُ فِيهَا في الْجنَّةِ، قَالَ: سَلِىْ الْجَنَّةَ، قَالَتْ: لاَ، وَاللهِ إِلَّا أَنْ أَكَوُنَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى يُرَدِّدُهَا، فَأَوْحَى الله أَنْ أَعْطِهَا ذَلِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَنْقُصَكَ شَيْئًا، فَأَعْطَاهَا، وَدَلَّتْهُ عَلَى الْقَبْرِ، فَأَخرَجَ الْعِظَامَ وَجَاوَزَ الْبَحْرَ". طس، والخرائطى في مكارم الأخلاق (١). ٤/ ٦٥٢ - "عن على قَالَ: كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ".

стр. 13235

عبيد الله بن محمَّد بن حفص العشى في حديثه، وعبد القادر الرهاوى في الأربعين، طس، هب (١). ٤/ ٦٥٣ - "عن سلامة الكندى قَالَ: كان عَلِىٌّ يُعَلِّمُ النَّاسَ الصَّلاة عَلَى نَبِىِّ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الَّلهُمَّ دَاحِىَ الْمَدْحُوَّاتِ، وَبَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ، وَجَبَّارَ أَهْلِ الْقُلُوبِ عَلَى فِطرَاتهَا، شَقِيِّها وَسَعِيدِهَا، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتكَ، وَنَوَامِىَ بَرَكَاتكَ وَرَأفَةَ تَحيَّتكَ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكِ وَرَسُولِكَ، الْخَاتِم لِمَا سَبَقَ، وَالفَاتِح لِمَا أُغْلِقَ، وَالْمُعِينِ عَلَى الْحِقِّ بِالْحَقِّ، وَالْوَاضِعِ جَيشَاتِ الأبَاطِيلِ، كَمَا حُمِّلَ فَأَطَاعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتكَ مُسْتَوفِرًا في مَرْضَاتِكَ، غَيْرَ نَكِلٍ عَنْ قَدَمٍ، وَلاَ وَهِنٍ في عَزْمٍ، وَاعِيًا لِوَحْيِكَ، حَافِظًا لِعَهْدِكَ، مَاضِيًا عَلَى نَفَاذِ أمْرِكَ، حَتَّى أَوْرَى قَبَسًا لِقَابِسٍ، بِهِ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ وَالإِثْم بمُوَضِّحَاتِ الأعْلاَمِ، وَمَسَرَّاتِ الإسْلامِ، وَنَائِرَاتِ الأحكام، فَهُوَ أَمينُكَ الْمأمُونُ، وَخَازِنُ عَلمِكَ الْمَخْزُونِ، وَشَهِيدُ يَوْمِ الدِّينِ وبَعِيثُكَ نعْمَة، وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً، اللَّهُمَّ أَفْسَحْ لَهُ مَفْسَحًا في عَدْلِكَ، وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ، مَهْنِيَّاتٍ غَيْرَ مُكَدّرَاتٍ، مِنْ نُورِ ثَوابِكَ الْمَعْلُومِ وَجَزِيلِ عَطَائكَ الْمَخْزُونِ، اللهُمَّ أَعْل عَلَى النَّاسِ بناهُ، وَأَكْرمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُزُلَهُ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ، وَاجْزِهِ مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ، مَرْضِى الْمَقَالَةِ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَكَلاَمٍ فَضْلٍ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ". طس، وأبو نعيم في عوالى سعيد بن منصور (٢).
следующие страницы →