← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13266–13305 · переход к 13271.

стр. 13266

٤/ ٧٠٩ - "عن السَّرىِّ بن إِسْماعيلَ، عَن الشَّعبىَ قال: حَدَّثنى سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن عَلي المدِينةَ مِنَ الكُوفَةِ أَتَيتهُ فَقُلتُ: يَا مُذِلَّ المؤمِنِينَ! فَقَال: لاَ تَقُلْ ذَاكَ فَإِنِّى سَمعتُ أَبِى يَقُولُ: سَمعتُ رسُولَ الله ﷺ يقول: لاَ تَذْهَبُ الأيَّامُ وَالليالِى حتَّى يَمْلكَ رَجُل - وهُو معاوية - وَالله مَا أُحِبُّ أَنَّ لي الدُّنيَا ومَا فِيهَا بَعْد ما سَمِعْتُ هَذَا مِنَ الحَدِيثِ أَنْ لاَ أكون رَجَعْتُ إِلى المدينةِ". سمويه، ورواه نعيم بن حماد في الفتن، عق بلفظ: والله ما أحب أن لي الدُّنيا وما فيها وأنَّه نهران في محجمة من دم، وزاد قال: وسمعت أبي يقول: قال رسول الله ﷺ : "من أحبنا بقلبه، وأعاننا بيده، كنت أنا وهو في عليين، ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه، وكف يده، فهو في الدرجة التى تليها، ومن أحبنا بقلبه، وكف عنا لسانه ويده، فهو في الدرجة التى تليها" قال: ... (*) سفيان بن الليل كوفيّ ممن يغلو في الرفض، لا يصح حديثه، وقال في الميزان: تفرد بحديثه هذا السرى بن إسماعيل - أحد الهلكى - عن الشعبيّ، وقال أبو الفتح الأزدى سفيان بن الليل له حديث "لا تمضى الأمة حتَّى يليها رجل واسع البلعوم" قال: وفى لفظ آخر "واسع السوم، يأكل ولا يشبع" وسفيان مجهول والخبر منكر انتهى (١).

стр. 13267

٤/ ٧١٠ - "عن عليٍّ قالَ: قَالَ لِى رسولُ اللهِ ﷺ حَينَ رَجَعْتُ مِنْ خَيْبَرَ قَوْلًا مَا أُحِبُ أَنَّ لِىَ بِهِ الدُّنْيَا جَميعًا". ع (١). ٤/ ٧١١ - "عن عليٍّ قَالَ: طَلبَنِى رَسُولُ الله ﷺ فَوَجَدَنِى فِى جَدْوَلِ نَائِمًا، فَقَال: قُمْ، ما ألُوم النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابِ، فَرَآنِى كأَنى وَجَدْتُ فِي نَفْسى مِنْ ذَلكَ، فَقَال قُم والله لأرْضِيَنَّكَ؛ أَنْتَ أَخِى وَأَبُو وَلَدى، تُقَاتِلُ عَنْ سُنَّتِى، وَتبرِئُ ذمَّتِى، مَنْ مَاتَ في عَهْدِكَ فَقَدْ كبر الله، وَمَنْ مَاتَ فِى عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحبه، وَمَنْ مَات بِحُبِّكَ بَعْدَ موتِكَ خَتَمَ الله لَهُ بِالأمنِ وَالإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَربَتْ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مات مِيتَةً جَاهِليةً، وحَوُسِبَ بِمَا عَمِل فِى الإِسلام" قال البوصيرى: (*) رواته ثقات.

стр. 13268

(١). ٤/ ٧١٢ - "عن زَاذَانَ قال: بَيْنا النَّاس ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِىٍّ إذْ وَافقوا منه نَفْسًا طيِّبةً فقالوا: حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ يا أَمِيرَ المؤمنين، قال: عنْ أىِّ أَصْحَابِى؟ قالوا: عن أَصحاب النبىِّ ﷺ ، قال: كلُّ أَصْحَاب النبىِّ ﷺ أَصْحَابِى فَأيَّهُمْ تُرِيدُونَ؟ قالوا: النَّفَرَ الَّذى رَأَيناكَ تُلطفهم بِذِكرِكَ والصَّلاةِ عَلَيهم دُونَ اليَوم، قال: أَيُّهم؟ قالوا: عبد الله بن مسعود، قال: عَلِمَ السنَّةَ وقرأ القرآنَ، وَكَفى بهِ عِلمًا، ثم ختم به عِنْدَهُ فَلم يَدرُوا ما يريد بقوله: كفَى بِه عِلمًا بِعَبْدِ اللهِ أَمْ كفى بالقرآنِ، قالوا: فحذيفة؟ قال: عَلِمَ أو عُلِّم أسماءَ المنافقين، وَسَألَ عَنِ المعْضِلاَتِ حتَّى عَقَل عَنْها، قَال: سَألتُموهُ عَنْها تَجِدُوه بِهَا عالمًا، قَالُوا: فَأبو ذر، قال: وعاء وعى علمًا، وكَانَ شَحِيحًا حَريصًا شَحِيحًا على العلم، وَكَانَ يُكْثِرُ السُّؤَالَ فَيُعْطَى ويُمْنَع، أمَا إِنَّه قد ملئ له في وِعَائهِ حَتَّى امْتَلأَ، قَالُوا: فَسَلمَانُ؟ قَالَ: امْرُؤٌ منا وإلينا أَهْلَ الَبيْتِ، مَنْ لكُمْ بِمثلِ لُقْمان الحَكِيم عَلمَ العِلمَ الأوَّلَ وَأَدْرَك العِلمَ الآخِرَ، وَقَرأَ الكِتَابَ الأوَلَ وَالكِتَابَ الآخَرَ، وَكَانَ بَحرًا لا ينَزَف، قَالُوا: لِعَمَّارِ بن يَاسِر، قَالَ: ذَاك امْرُؤ خَلطَ الله الإِيمانَ بلَحْمهِ وَدَمِهِ وَعَظمِهِ وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، لاَ يُفَارِقُ الحقَّ ساعةً، حَيْثُ زَالَ زَالَ مَعَه، لاَ يَنْبِغى لِلنَّارِ أَنْ تَأكُلَ منه شَيئًا، قَالُوا: فَحدِّثْنَا عَنْكَ يَا أميرَ المؤْمِنِينَ، قَال: مَهلًا، نَهى الله عَنِ التَّزكية، فَقَال قَائِل: إِنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ قَالَ: فَإنِّي أُحَدِّثَكُمْ بِنعْمةِ ربِّى: كنْتُ إِذَا سُئلتُ أعْطَيتُ، وَإذَا سَكَت ابْتَديتُ فبين الجوَارِح مِنِّى مُلِئَ عِلما جمّا، فَقَامَ عَبدُ الله بن الكواءِ

стр. 13269

الأعْوَرُ مَنْ بَنِى بَكْر بنِ وَائل فَقالَ: يَا أَمير المؤمِنِينَ! مَا الذَّارِيَاتُ ذَرْوًا؟ قَالَ: الرِّيَاحُ، قالَ: فَما الحَامِلاَتُ وِقْرا؟ قَالَ: السَّحابُ، قَالَ: فَما الجَارِيَاتُ يُسْرا؟ قَال: السُّفُن، قَالَ: فَما المُقَسِّمَات أَمْرًا؟ قَال: الملاَئِكَةُ، وَلاَ تَعُدْ لِمثلِ هَذَا لاَ تَسْأَلنِى عَنْ مِثْلِ هَذَا، قال: فما السماء ذَاتُ الحُبُكِ؟ قَال: ذَات الخَلقِ الحَسَنِ، قَالَ: فَما السَّوَادُ الَّذى في جَوْفِ القَمَر؟ قَال: أعْمَى سَألَ عَنْ عُمَيَّا، مَا العِلمَ أَرَدْتَ بِهذَا وَيحَكَ! ! سَلْ تَفَقُهًا وَلاَ تَسْألْ تَعَبُّثًا - أَوْ قَالَ تَعَنُّتًا - سَلْ عَما يَعْنِيكَ وَدع مَا لاَ يَعْنِيكَ، قَالَ: فَوالله إِنَّ هَذَا لَيَعْنِينى، قَالَ: فَإنَّ اللهَ تَعَالى يَقُول: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ﴾ السَّوادَ الَّذِى في جَوْفِ القَمَر، قَالَ: فمَا لِلجرَّةِ؟ قَال: شَرْح السَّماءِ، ومِنْها فُتِحتْ أَبْوابُ السَّماءِ بِمَاء مُنْهَمرٍ زَمَنَ الغَرَقِ عَلَى قَوْم نُوْح، قَال: فما قوس قزح؟ قَالَ: لاَ تَقُلْ قَوْسُ قُزَح؟ فَإِنَّ قُزَحَ شَيْطَانٌ، وَلِكنَّه القَوْسُ، وَهِى أمَانٌ مِنَ الغَرَقِ، قَال: فَكمْ بَيْنَ السَّمَاءِ إلَى الأرْضِ؟ قالَ: قَدْرُ دَعْوَةِ عَبْد دَعَا اللهَ. لاَ أَقُولُ غَيرَ ذَلِكَ، قَال: فَكَمْ بَيْن المشْرِقِ والمغْربِ؟ قَال: مَسِيرةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ، مَنْ حَدَّثَكَ غَيْرَ هَذَا فَقَد كذَبَ، قَالَ: فَمنِ الذِينَ قَالَ الله ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾؟ قَال: دَعْهُم فَقَدْ كُفِيتهُمْ، قَالَ: فَما ذو القَرْنَيْنِ؟ قالَ: رَجُلٌ بَعَثَهُ الله إِلى قَوْمٍ عُمَّال كفَرة أَهْل الكتاب، كَان أوائلهم عَلَى حَقٍّ، فَأشْرَكُوا بِربِّهِمْ، وَابْتَدَعُوا في دِينِهِمْ، وَأَحْدَثُوا عَلَى أنْفُسِهِم فَهُمُ الَّذِينَ يَجْتَهِدُون فِى البَاطِلِ وَيَحسبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ، وَيَجْتَهِدُونَ فِى الضَّلاَلَةِ وَيحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى، فَضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صَنعًا، وَرَفَعَ صَوْتَهُ، وَقَالَ: وَمَا أَهْلُ النَّهْرَوانِ مِنْهُمْ بِبَعيد. فَقَال ابن الكواء: لاَ أَسْألُ سِوَاكَ، وَلاَ أَتَّبعُ غَيْرَكَ، قَالَ: إِنْ كَانَ الأمْرُ إِليْك فَافْعَلْ". ابن منيع، ص (١).

стр. 13270

٤/ ٧١٣ - "عَنْ أَبِى جُحيَفةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَليّا يَقُولُ عَلَى المِنْبَر: هَلَكَ فىَّ رَجُلاَنِ، مُحِبٌّ غالٍ، وَمبغِضٌ غَالٍ". ابن منيع ورواته ثقات (١). ٤/ ٧١٤ - "عن أبي البَخْتَرِىِّ قَالَ: قِيلَ لِعَلِىٍّ حَدِّثْنَا عَنْ أصْحابِ مُحَمَّد، فَقَال: عَنْ أيِّهِمْ؟ فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُود، قَال: عَلِمَ القُرآنَ والسُّنَّةَ ثُمَّ انتهَى، وكفىَ بِذَلِكَ عِلمًا، فَقَالوا: حَدِّثْنَا عَنْ أَبِى مُوسى، قال: صُبِغَ في العِلم صَبْغَة ثُمَّ خَرجَ مِنْهُ، قَالوا: حَدِّثنَا عَنْ عَمَّار، قَال: مُؤْمِنٌ يَنسى، إذا ذكِّر ذَكر، قالوا: أَخْبِرْنا عَنْ

стр. 13271

أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: وَعَى عِلمًا، ثُمَّ عَجَزَ فيه، قَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنْ حُذَيفَةَ، قَال: أَعْلَمُ أَصْحَابِ مُحمَّد بِالمُنَافِقينَ، قَالُوا: أخْبِرْنَا عَنْ سَلمَانَ؟ قال: أَدْرَكَ العِلم الأوَّل وَالعلمَ الآخِرَ، بحر لا يلزح (*) قعره مِنَّا أَهْل البَيْتِ، قَالُوا: أَخْبِرْنا عَنك؟ قَالَ: إِيَّاها أرَدْتُم، كنت إِذَا سُئِلتُ أَعْطَيتُ وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَيْتُ". ابن سعد، والمروزى في العلم، والدورقى، كر (١). ٤/ ٧١٥ - "عَنِ الحَسَنِ بْنِ سَعْد عَنْ أبِيهِ: أَنَّ يحلس (* *) وصَفيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْي الخُمُسِ، فَزَنَتْ صَفِيةُ بِرَجُلٍ مِنَ الخُمُسِ وَوَلَدَتْ غُلاَمًا، فَادَّعى الزًّانِى ويحلس (* *) فَاخْتَصما إِلَى عُثْمَانَ، فَرَفَعَهُمَا عثمَانُ إِلَى عَلى بْنِ أَبِى طَالِب، فَقَالَ عَلىٌّ: أَقْضِى فِيهَا بِقَضاءِ رَسُولِ الله ﷺ : الولد لِلفِرَاشِ، وَللعَاهِر الحجر وَجلَدَهَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ". الدورقى (٢).

стр. 13272

٤/ ٧١٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً فَأَسرُوا رَجُلًا مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ يُقَالُ لَه: الأصْيَد بن سَلَمَةَ، فَلَمَّا رآهُ رسُولُ الله ﷺ رقَّ لَهُ وَعَرضَ عَليه الإِسْلاَمَ فَأسْلَمَ، وَكَانَ لَهُ أَدب شَيْخٌ كبِير، فَبَلَغهُ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِليه: من رَاكب نَحْو المدينة سَالِما ... حَتَّى يُبَلغ مَا أَقُول الأسيدا أَتَركتَ دِين أبِيكَ وَالشِّيم العُلَى ... أودوا وَبايعت الغَدَاةَ مُحَمَّدا في أبيات، فَاستَأذَنَ النبيَّ ﷺ فِى جَوَابِهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَكَتبَ إِليهِ. إِنَّ الذِى سَمَكَ السَّماءَ بِقُدْرَتِهِ ... حَتَّى عَلاَ فِى مُلكِهِ وَتَوحَّدا بَعَثَ الَّذِى مَا مِثْلُهُ فِيمَا مَضَى ... يَدْعُو لِرَحْمَتهِ النَّبِى مُحَمَّدا في أبيات فَلَما قَرأَ كتَابَ وَلَدِه أَقْبَلَ إِلَى النَّبيّ ﷺ ". أبو موسى في الذيل، وأبو المخابن الليثى في مشيخته، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى ضعيف (١).

стр. 13273

٤/ ٧١٧ - "عن عليٍّ أَنَّهُ كانَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ: رَبنا وَلَكَ الحَمْدُ، اللَّهمَّ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ أَقُومُ وَأَقْعُدُ".

стр. 13274

عب، ق (١). ٤/ ٧١٨ - "عن عليٍّ قال: إِذَا كَانَ أَحَدُكُم يُصَلِّى فَليحسرِ العِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ". ق (٢). ٤/ ٧١٩ - "عن عليٍّ قال: مِنَ السُّنَّة أَنْ لاَ تَعْتَمدَ بيَدَيكَ حَينَ تُرِيدُ أَنْ تَقُومَ بَعْدَ القُعُودِ فِى الركْعَتَينِ". عد (٣).

стр. 13275

٤/ ٧٢٠ - "عن عليٍّ: أنَّه كانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: بِسْم الله ولله". ق (١). ٤/ ٧٢١ - "عن عبيد الله بن أبي رَافعٍ عَنْ عَلِىِّ وَجَابر قَالا: يَقْرأ الإِمَامُ وَمَنْ خَلفَهُ فَى الأوَلَيَيْن بِفَاتِحةِ الكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفي الأُخرَيَيْنِ بِفَاتِحةِ الكِتابِ". ق (٢).

стр. 13276

٤/ ٧٢٢ - "عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ". عب، ق وقال: عاصم ليس بالقوى (١). ٤/ ٧٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُسلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَاره: السَّلام عَلَيْكُمْ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ". عب، ق (٢). ٤/ ٧٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا سَلَّمَ الإمَامُ أَنْ لاَ يَقُومَ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذى صَلَّى فِيهِ يُصَلِّى تَطَوُّعًا حَتَّى يَنْحَرِفَ أَوْ يَتَحَوَّلَ أَوْ يَفْصِلَ بِكَلامٍ".

стр. 13277

عب، ش، قط، ق (١). ٤/ ٧٢٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: قَنَتَ عَلِىٌّ فِى الفَجْرِ". الطحاوى، هق، وقال: هذا عن عليٍّ صحيح مشهور (٢). ٤/ ٧٢٦ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ سُوَيْد الكَاهِلِىِّ قَالَ: كأَنِّى أسْمَعُ عَلِيّا فِى الفَجْرِ حِينَ قَنَتَ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمًّ إِنِّى أَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ".

стр. 13278

ق (١). ٤/ ٧٢٧ - "عَنْ عَرْفَجةَ قالَ: صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُود صَلاَةَ الفَجْرِ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ مَعَ عَلِى فَقَنَتَ". ق (٢). ٤/ ٧٢٨ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زِيَاد قَالَ: سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يُحَدِّثونَ أَنَّ عليًا كَانَ يقْنُتُ فِى الصَّلاَةِ (*) الصبح بَعْدَ الرُّكوع". ق (٣).

стр. 13279

٤/ ٧٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا سَجَدَت المَرْأَةُ فَلتَضُمَّ فَخِذَيْهَا". ق (١). ٤/ ٧٣٠ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِل: أَنَّ عَلِىَّ بنَ أَبِى طَالِبٍ قَنَتَ فِى المَغْرِبِ، فدَعَا عَلَى نَاسٍ وَعَلى أَشْيَاعِهِمْ. وَقَنَتَ بَعْدَ الركوع". ش، ق (٢).

стр. 13280

٤/ ٧٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: ثَلاَثٌ لاَ يَدْخُلُ أحَدٌ منْهُمُ الجَنَّةَ: اللَّعَّانُ، وَالمَنِّانُ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ، وَثَلاَثٌ لاَ يَحِلّ مِنْهُنَ شَىْءٌ: ثَمَنُ الخَمْرِ، وَكسْبُ الحَجَّام، وَأجْرُ الزَّانِيَةِ". الدورقي (١). ٤/ ٧٣٢ - " نَهَانِى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لُبْسِ القِسِّىِّ المُرَجَّم، وَأَنْ أَفْتَرِشَ حِلسَ دَابَّتِى الَّذِى يَلِى ظَهْرَهَا، وَانْ أَضَعَ حِلسَ دَابتِى عَلَى ظَهْرِهَا حَتَّى أذْكُرَ اسْمَ الله، فَإنَّ عَلَى كُلِّ ذِرْوَة شَيْطَانًا، فإذَا ذكُرَ اسمُ اللهِ تعالى (*) ". الدورقي (٢). ٤/ ٧٣٣ - "عَنْ غَزْوَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَذَاكَرُوا الفَوَاحِشَ عِنْدَ عَلِىٍّ، فَقَالَ: أتَدْرُونَ أىَّ الزَنا عِنْدَ اللهِ أعْظَمُ؟ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ الزِّنا كُلُّهُ عَظِيمٌ، قَالَ: قَدْ عَلمْتُ أنَّ الزِّنا كلَّهُ عَظِيمٌ، وَلَكِنْ سَأخْبِرُكُمْ بِأعْظَم الزِّنا عِنْدَ اللهِ: أَنْ يَزْنِىَ الرَّجُلُ بِزَوْجَةِ الرَّجُلِ المُسْلِم فَيَكُون زَانيًا وَقَدْ أفْسَدَ عَلَى رَجُل مُسْلم زَوْجَتَهُ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ يُرْسَلُ عَلَى النَّاسِ (رِيح تَبْلُغُ مِنَ النَّاسِ) (* *) كُلَّ مَبْلغٍ وَكَادَتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأنْفَاسِ

стр. 13281

النَّاسِ، فَإِذَا مُنَادٍ يسْمِعُ الصَّوْتَ كُلُّهُمْ: أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الريحُ الَّتِى قَدْ اَذَتْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لاَ نَدْرِى وَالله غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مِنَّا كُلَّ مَبْلَغٍ، فَيُقَالُ: أَلاَ إِنَّهَا رِيحُ فُرُوجِ الزناةِ الَّذِينَ لَقُوا اللهَ بِزِنَاهُمْ لَمْ يَتُوبُوا مِنْهُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ بِهِمْ. فَلَمْ يَذْكَرْ عِنْدَ الانْصِرَافِ جَنَّةً ولاَ نَارًا". الدورقى (١). ٤/ ٧٣٤ - "عَنْ يُوسف بْنِ مَازِن: أَنَّ رَجُلًا سَألَ عَليا فَقَالَ: انْعَتِ النبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لَيْسَ بالذاهِبِ طُولًا، وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا قَامَ فِى القوم غَمَرهُمْ، أبْيضُ شَدِيدُ الوَضَح (٢)، ضَخْمُ الهَامَةِ، أَغَرُّ، أبْلَجُ (٣)، ضَخْمُ القَدَمَيْنِ وَالكَعْبَيْنِ، إِذَا مَشَى يَتَقَلعُ (٤) كَأنمَا يَنْحِدرُ (٥) فِى صَبَبٍ (٦)، كَأنَّ العرق فِى وَجْهِهِ اللُّؤْلُؤُ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ ولاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ ". الدورقى (٧). ٤/ ٧٣٥ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَضَى باليَمِينِ مَعَ الشاهِدِ الراقدِ (٨) وَقَضَى بِهَا عَلِىٌّ بالكُوفَةِ".

стр. 13282

الدورقي (١). ٤/ ٧٣٦ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدهِ عَنْ عَلِى بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ (حدوَد) (٢) اللَّيْلِ، وَحَصَادِ اللَّيْلِ". الدورقي، وأبو بكر الشَّافعي في الغيلانيات، وابن منده في غرائب شعبة (٣). ٤/ ٧٣٧ - "عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ أَبَا الصهْبَاءِ سَألَ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ يَوْمٍ الحج الأكبَرِ؟ وَعَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى؟ وَعَنْ إِدْبَارِ النُّجُوم؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا الصَّهْبَاءِ، بَعَثَ النَّبِي ﷺ أَبَا بَكْر يُقِيمُ لِلناسِ الحَجَّ قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاع بِسَنَةٍ، وَأَرْسَلَنِى مَعَهُ

стр. 13283

بِأرْبَعِينَ آيَة مِنْ بَرَاءَةَ، فَأَقْبَلنَا نَسِيرُ حَتَّى جِئْنَا عَرَفَةَ، فَقَامَ أبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ عَلَى رَاحلَتِهِ، فَحَضَّ عَلَى الحَجّ، وَأَمَرَ بمَواقِيتهِ، ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا علِىُّ فَأَدِّ رِسَالَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُمْتُ فَاقْتَرَأتُ أرْبَعِينَ آَيَةً مِنْ بَرَاءَةَ، ثُمَّ صَدَرْتُ إِلَى مِنى فَرَمَيْتُ الجَمْرَةَ، وَنَحَرتُ البَدنَةَ، وَحَلَقْتُ رَأسِى، وَطُفْتُ أَتَتَبَّعُ الفَسَاطِيطَ أَقْرَأُ عَلَيْهِمْ، وَعَلِمْتُ أَنَّ أَهْلَ الجَمع لَمْ يَشْهَدُوا المَسْجِدَ كُلُّهُمْ، وَسَألتنِى عَنْ إِدْبَارِ النُّجُوم؛ فَهُمَا رَكْعَتَا الفَجْرِ، وَسَألتنِى عَنْ صَلاَةِ الوُسْطَى؛ وَهِىَ صَلاَةُ العَصْرِ الَّتِى فُتِنَ بِهَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵉". الدورقى (١).

стр. 13284

٤/ ٧٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ نُصْبِحُ، وَبِكَ نُمْسِى، وَبِكَ نَحْيَى، وَبِكَ نَمْوتُ، وَإلَيْكَ النشور. وَيَقُولُ حِينَ يُمْسِى مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَقُولُ في آخرِهَا: وَإلَيْكَ المَصِيرُ". الدورقي، وابن جرير وصححه (١). ٤/ ٧٣٩ - "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الضَّبِّ، والضبع، وَعَنِ الكلبِ، وَكسْبِ الحَجام، وَمَهْرِ البَغِيِّ". الدورقي (٢). ٤/ ٧٤٠ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَادَ مَرِيضًا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ فَقَالَ: أَذْهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشافِى، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَن شفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا".

стр. 13285

الدورقى (١). ٤/ ٧٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ فِى بَوْلِ الرَّضِيع: يُنْضَحُ بَوْلُ الغُلاَم، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ". حم، د، ت وقال: حسن، وابن خزيمة، والطحاوي، قط، ك، ق (٢).

стр. 13286

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13287

٤/ ٧٤٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الغُلاَم مَا لَمْ يَطعَمْ". د، ق (١). ٤/ ٧٤٣ - "عَنْ أَبِى مَطَر أنَّ عَلِيّا اشْتَرَى قَمِيصًا بِثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ فَلَبِسَهُ وَقَالَ: الحَمْدُ لله الَّذِى كَسَانِى مِنَ الرَياشِ مَا أُوَارِى بِهِ عَوْرَتِى، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِى حَيَاتِى، ثُمَّ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدا قَالَ هَكَذَا". ع (٢).

стр. 13288

٤/ ٧٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ للمِقْدَادِ: سَلْ لِى رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُلاَعِبُ امْرَأَتَهُ وَيُكلّمُهَا فَيَكُونُ مِنْهُ المَذىُ؛ فَإِنَّهُ لَوْلاَ أَنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِى لَسَأَلتهُ، فَسَأَلَهُ المِقْدَادُ فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأنثيَيْهِ ثُمَّ ليَنْضَحْ فِى فَرْجِهِ".

стр. 13289

عق، والطحاوى (١). ٤/ ٧٤٥ - "عَنْ عايش بْنِ أَنَس أَحَد بَنِى سَعْدِ بْنِ لَيْث قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَالمِقْدَادُ بْنُ الأسْوَدِ المَذى، فَقَالَ عَلِىٌّ: إنِّى رَجُل مَذَّاء، فَاسْأَلُوا عَنْ ذَلكَ رَسُولَ الله ﷺ فَإِنِّى أَسْتحْيي أَنْ أَسْأَله عَنْ ذَلِكَ لمَكَانِ ابْنَته مِنِّى، فَسَألَهُ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : ذَاكمُ المَذْىُ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَليَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ ثم لِيَتَوَضَّأ فَيُحْسِن وضُوءَهُ، ثُمَّ لِيَنْضَحْ فَرْجَهُ". عق (٢). ٤/ ٧٤٦ - "عَنِ الأصبغ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: قَالَ عَلِىّ: إِنَّ خَلِيلِى ﷺ حَدثَّنِى أني أضْرَبُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ تَمْضِى مِنْ رَمَضَانَ، وَهِى الليْلَة الَّتِى مَاتَ فِيهَا مُوسَى، وَأمُوتُ لاِثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ تَمْضِى مِنْ رَمَضَانَ وَهِى الَّتِى رُفِعَ فِيهَا عِيسَى". عق، وابن الجوزي في الواهيات (٣). ٤/ ٧٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ أَبُو بَكْر وَعُمَرُ، وَإنِّى لَموْقُوف مَعَ مُعَاوِيةَ فِى الحِسَابِ".

стр. 13290

ق، وقال: غير محفوظ، كر، وفيه أصبغ أبو بكر الشيبانيّ مجهول، وابن الجوزي في الوهيات (١). ٤/ ٧٤٨ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ قَرَنَ فَطَافَ طَوَافَيْنِ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ". عق، قط، وضعفاه (٢). ٤/ ٧٤٩ - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَصَابَتْ عَلِيًا خَصَاصَةٌ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ: لَوْ أَتَيْتِ النَّبِىَّ ﷺ فَسَأَلتِه؛ فَأَتَتْهُ - وَكَانَ عِنْدَهُ أُمُّ أَيْمَنَ - فَدَقَّتِ البَابَ؛ فَقَالَ النَّبِى ﷺ لأمِّ أَيْمَنَ: إنَّ هَذَا لَدَقُّ فَاطِمَةَ، وَلَقَدْ أَتَتْنَا فِى سَاعَةٍ مَا عَوَدَتْنَا أَنْ تَأتِيَنَا فِى مِثْلِهَا (فَقُومِى فَافْتحِى لَهَا البَابَ، فَفَتَحَتْ لَهَا الْبَابَ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ لَقَدْ أَتَيْتِنَا فِى سَاعَة مَا عَوَّدْتِنَا أَنْ تَأتِينَا فِى مِثْلِهَا)، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله هَذِهِ المَلاَئِكَةُ طَعَامُهَا التَّهْلِيلُ وَالتسبيحُ وَالتَّحْمِيدُ، مَا طَعَامُنَا؟ قَالَ: وَالَّذِى بَعَثنِى بِالحَقِّ مَا احتبس فِى (بيت) آلِ مُحَمَّدِ منذ ثَلاَثِينَ يَوْمًا، وَلَقَدْ أَتَتَنَا أَعْنُزٌ، فَإِنْ شِئْتِ أَمَرْنَا لَك بخَمْسَةِ أَعْنُزٍ، وَإنْ شِئْتِ عَلمْتُكِ كلِمَات عَلَّمَنِيهِن جِبْرِيلُ، فَقَالَتْ: بَلْ عَلمْنِى الخَمْسَ كلمَات الَّتى عَلمَكَهُن جِبْرِيلُ، قَالَ: قُولى: يَا أَوَّلَ الأوَّلِينَ، يَا آخِرَ الآخِرِينَ، وَيَا ذَا القُوةِ المَتِينِ، وَيَا رَاحِمَ المَسَاكِينِ، وَيَا أَرْحَمَ الراحِمِينَ.

стр. 13291

فَانْصَرَفَتْ فَدَخَلَتْ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: مَا وَرَاءَكِ؟ فَقَالَتْ: (ذهبت) من عندك إلى الدُّنيا وَأَتَيْتُكَ بِالآخِرَةِ، فَقَالَ: خَيْرُ أَيَّامِكِ، خَيْرُ أَيَّامِكِ". (أبو الشَّيخ في جزء من حديثه) ولم أَرَ في رجاله من جرح، إلَّا أن صورته صورة المرسل، فإن كان سويد سمعه من على فهو متصل (١). ٤/ ٧٥٠ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تُنْزى الحُمُرُ عَلَى الخَيْلِ، وَأنْ يُنْظَرَ فِى النُّجُوم، وَأَمَرَ بِإسْبَاغ الوُضُوءِ". عق، وابن مردويه، خط في كتاب النجوم (٢). ٤/ ٧٥١ - "عَنْ زَاذَان قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالب لأبي (*) مَسْعُود: أَنْتَ فَقِيه، أَنْتَ المُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ عَلَى الخُفينِ؟ قَالَ: أَوْ لَيْسَ كَذَلِكَ؟ قَالَ

стр. 13292

أَقَبْلَ المَائِدَة أَوْ بَعْدَهَا؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قَالَ: لاَ دَرِيتَ، إِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مُتعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". عق، وفيه زكريا بن يَحْيَى الكسائي قال فيه يَحْيَى: رجل سوء، يحدث أحاديث (١). ٤/ ٧٥٢ - "عَنِ الزُّبيْرِ بْنِ الشَّعْشَاع أَبِى خَثْرَم الشنِّىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلت عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ أكلِ لحُومٍ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَقَالَ: كُلهَا هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا". عق، وقال ق خ: لا يصح؛ لأنَّ عليا روى عن النَّبيّ ﷺ أنَّه نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية (٢).

стр. 13293

٤/ ٧٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إذا اخْتَلَفَ الخِتَانَانِ (فَقَدْ) وَجَبَ الغُسْلُ". عق (١). ٤/ ٧٥٤ - "بَيْنَما نَحْنُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فآذَتْنَا البَرَاغِيثُ فَسَبَبْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لاَ تَسُبُّوا البَرَاغِيثَ فَنِعْمَ الدَّابَّةُ دَابّتكُمْ (*)؛ تُوقِظُكُمْ لِذِكرِ الله. فَبِتْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مُتَهجدِينَ". عق، وابن الجوزي في الواهيات (٢).

стр. 13294

٤/ ٧٥٥ - "عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ عَبْد الله، عَنْ مَعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًا وَهُو يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ: أَنَا الصِّديقُ الأَكْبَرُ؛ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ". محمد بن أيوب الرازى في جزئه، عق قال: قال خ: لا يتابع سليمان عَلَيْهِ ولا يعرف سماعه مِن معاذة (١). ٤/ ٧٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ جُبِّ الحُزْنِ (أَوْ وَادِى الْحُزْنِ) قيلَ يَا رَسُولَ اللهْ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ أَوْ وَادى الْحُزْنِ؟ قَالَ: وَادٍ فِى جَهَنَّم تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، أَعَدَّهُ الله لِلقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ، وَإنَّ شَرَّ الْقُرَّاءِ مَنْ يَزُورُ الأُمَرَاءَ". (عق، والعسكرى في المواعظ، وفيه عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهرى ليس بشيء، كر) (٢).

стр. 13295

٤/ ٧٥٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَصَبَ النَّبِيُّ ﷺ الْمِنْجَنيِقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ". خَ، وفيه عبد الله بن خراش بن حوشب قال خ: منكر الحديث (١). ٤/ ٧٥٨ - "سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الأَشْرِبَةِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاع فَقَالَ: حَرَّمَ الله الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَالْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ". عق، وقال: فيه عبد الرحمن بن بشر الغطفانى مجهول في النسب والرواية (٢).

стр. 13296

٤/ ٧٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى الرَّجُلِ يَأكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ نَاسِيًا قَالَ: لَا يُفْطِرُ، إِنَّمَا هِىَ طُعُمةٌ أطعَمَهُ الله إيَّاها". عق (١). ٤/ ٧٦٠ - "أَمَرَنِى النَّبيُّ ﷺ بِقَتْلِ الْجَانِّ مِن الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَر، وَبِقَتْل الأَسْوَدِ الْبَهِيم ذِى الغرَّتين". عق (٢). ٤/ ٧٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ شَكَا إِلَى رسُولِ الله ﷺ الْوَحْدَةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ : لَوِ اتَّخَذْتَ زَوْجًا مِنْ حَمَامٍ فَآنَسَكَ وَأَكَلتَ مِنْ فِرَاخِهِ؟ وَاتَّخَذْتَ ديكًا فَآنَسَكَ وَأَيْقَظَكَ للصَّلَاةِ؟ ". وكيع في الغرر، عق وقال: فيه ميمون بن عطاء بن يزيد، منكر الحديث، عد وقال فيه يحيى بن ميمون، وميمون بن عطاء وحارث والحرث، الثلاثة ضعفاء، ولعل البلاء فيه مِن يحيى بن ميمون التمار، وقال في الميزان: ميمون بن عطاء لا يدرى مِن ذا، وقد ضعفه الأزدى، روى عنه يحيى بن ميمون البصرى التمار أحد الهلكى حديثا في اتخاذ الحمام (٣).

стр. 13297

٤/ ٧٦٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الأحْمَرِ وَالأَنْزَجِ". حب في الضعفاء، وابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب (١). ٤/ ٧٦٣ - "سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، فَقُلتُ: صَلَاةُ النَّهَارِ؟ فَقَالَ: أَرْبَعًا". عب، عق وقال: فيه مقاتل بن سليمان ليس بشئ (٢).

стр. 13298

٤/ ٧٦٤ - "كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُصَلِّى ثمانِىَ رَكَعَات، فَإذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَوْتَرَ ثُمَّ جَلَسَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَطلُعَ الفَجْرُ الآخِرُ، ثُمَ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ". عق، وقال: فيه يزيد بن بلال الفزارى فيه نظر (١). ٤/ ٧٦٥ - "عَنْ عَاصِم بْنِ حَبِيبِ بْنِ صَهْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ دَابَّةَ الأرْضِ تَأكُلُ بِفِيهَا وَتُحْدِثُ مِن اسْتِها، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَشْهَدُ أَنَّكَ تلْكَ الدَّابَّةُ. فَقَالَ لَهُ عَليٌّ قَوْلًا شَدِيدًا" (٢).

стр. 13299

٤/ ٧٦٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نُجَىّ قَالَ: سَمعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا ضَلَلتُ، وَلَا ضُلَّ بِى، وَمَا نَسِيتُ مَا عُهِدَ إِلَيَّ، وَإنِّى لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّى بَيَّنَها لِنَبِيِّهِ ﷺ وَبَيَّنها لى، وإنى لَعَلَى الطَّرِيقِ". عق، كر (١). ٤/ ٧٦٧ - "عَنْ أَبِى الحَسْناء أَنَّ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ عِشْرِين ركعَةً". ق وضعفه (٢). ٤/ ٧٦٨ - "عَنْ أَبِى صَالِحٍ الْحَنَفِىِّ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ لأبِى بَكْرٍ وعُمَرَ: عَنْ يَمِينِ أَحَدِكمَا جِبْرِيلُ، والآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهد القتَالَ ويَكُونُ فِى الصَّفِّ".

стр. 13300

خثيمة في فضائل الصحابة، حل (١). ٤/ ٧٦٩ - "عَن الشَّعْبِىِّ: أَنَ عَليًّا وَزَيْدًا كَانَا لَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ وابْنُهَا حَىٌّ، وَأَن ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُوَرِّثُهَا ويقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ جَدَّة فِى الإِسْلَامِ أُطعمَتْ وابْنُهَا حَيٌّ". حل، ق (٢). ٤/ ٧٧٠ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَجَدَ عَلي بْنُ أَبىِ طَالبٍ درْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ الْتَقطَهَا فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: دِرْعِى سَقَطَتْ عَنْ جَمَلٍ لِى أَوْرَقَ، فَقَالَ الْيَهُودِىُّ: دِرْعى وَفِى يَدى ثُمَّ قَالَ لَهُ الْيَهُودِىُّ: بَيْنِى وَبَيْنَكَ قَاضى المسْلِمِينَ، فَأَتَوْا شُرَيْحًا فَلَمَّا رَأَى عَلِيًّا قَدْ أَقْبَلَ تحرَّفَ عَنْ مَوْضعِهِ وَجَلَسَ علىٌّ مِنه، ثُمَ قَالَ عَلى: لَوْ كَانَ خَصْمِى مِنَ المسْلمينَ لَسَاوَيْتُهُ فِى الْمجْلِسِ، ولَكنِّى سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تُسَاوُوهُم فِى الْمجْلِسِ، وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُم، وَلَا تُشيِّعُوا جَنَائزَهُم، وَأَلْجِئُوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ، فَإنْ سَبّوكُم فَاضْرِبُوهُم، وَإِنْ ضَرَبُوكُم فَاقْتُلُوهُم، ثُمَّ قَال شُرَيْحٌ: مَا تَشَاءُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيَنِ؟ قَالَ: دِرْعى سَقَطَتْ عَنْ جَمَلٍ لى أَوْرَقَ فَالْتَقَطَها هَذَا الْيَهُودىُّ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: ما

стр. 13301

تَقُول يا يَهُودِىُّ؟ فَقَالَ: دِرْعِى وفِى يَدِى، فَقَالَ شُرَيْحٌ: صَدَقْتَ والله يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ إِنَّها لَدِرْعُكَ وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ شَاهِدَيْنِ، فَدَعَا قَنْبَرًا مَوْلَاهُ وَالْحَسَنَ بْنَ عَلىٍّ فَشَهِدَا إِنَّهَا لَدِرْعُهُ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: أَمَّا شَهادَةُ مَولَاك فَقَدْ أَجَزْنَاهَا، وَأَمَّا شَهَادَةُ ابْنكَ لَكَ فَلَا نُجِيزُهَا، فَقَالَ عَلىٌّ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! ! أَمَا سَمِعْتَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَ نَعَمْ، قَالَ: أَفَلَا تُجيزُ شَهادَةَ سَيِّدِ شَبَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ ثُمَّ قَالَ لِلْيَهُودِىِّ: خُذِ الدِّرْعَ، فَقَالَ الْيَهُودِىُّ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنينَ جَاءَ مَعِى إِلَى قَاضِى الْمُسْلِمِينَ، فَقَضَى عَلَى عَلِىٍّ وَرَضِى، صَدَقْتَ والله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِنَّهَا لَدِرْعُكَ سَقَطَتْ عَنْ جَمَل لَكَ الْتَقَطْتُهَا، أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَوَهَبَهَا لهُ عَلىٌّ وَأَجَازَهُ بِسَبْعِمِائَةٍ، وَلمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى قُتِلَ يَوْمَ صَفَّيْن". الحاكم في الكنى، حل، وابن الجوزى في الواهيات (١). ٤/ ٧٧١ - "عن مَيْسَرَةَ عَن شُرَيحٍ قالَ: لمَا تَوجَّهَ عَلِيٌّ إلَى حَرْب مُعاوِيةَ افْتَقَد دِرْعًا لَه، فَلَّما انْقْضَتِ الحَرْبُ وَرَجَع إلَى الكُوفَةِ أَصَابَ الدِّرعَ في يدِ يَهودِىٍّ يَبِيعُهَا فِى السُّوقِ، فقَالَ لَه عَلىٌّ: يا يهَودِىُّ هَذِه الدِّرعُ دِرْعِى لَم أَبِعْ وَلَم أَهَبْ، فَقَالَ اليَهوِدىُّ: دِرْعِى وَفى يَدِى، فَقَالَ عَلَى: نَصيرُ إلىَ القَاضِى، فَتَقدَّمَا إلَى شُرَيْحٍ، فَجَلَسَ عَلِىٌّ إلَى جَنْب شُرَيحٍ وَجَلسَ اليَهودِىُّ بَيَن يَدَيْه، فقَال عَلِىٌّ: لَوْلا أَنَّ خَصْمِى ذِمِّىٌّ لَاسْتَويْتُ مَعَه فِى الْمجلِس، سَمِعتُ رسُولَ الله ﷺ يَقولُ: صَغِّروا بِهم كمَا صَغَّرَ الله بِهم، فَقالَ

стр. 13302

شُرَيْحٌ: يا أَميرَ المؤمنين قَال: نَعَمْ أَقولُ إنَّ هَذه الدِّرعَ فِى يدِ هَذَا اليَهودِىِّ دَرْعِى لَم أَبِعْ وَلَم أَهَبْ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: ما تَقَولُ يَا يهَودِىُّ؛ فَقَالَ. دِرْعِى وَفِى يَدِى، فقَال شُرَيْحٌ: يا أَمِير المؤمنينَ أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَال: نَعَم قَنْبَر وَالَحسَنُ يَشْهَدانِ أَنَّ الدِّرعَ دِرْعِى، فَقَالَ: شَهادَةُ الابْنِ لَا تَجُوزُ للأَبِ، فَقَال: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ لَا تَجُوزُ شَهادَتُه؟ سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقولُ: الْحسَنُ والْحسَينُ سَيِّدَا شَبابِ أَهْلِ الْجنَّة، فَقَالَ اليَهُودِىُّ: قَد مَضَى إلى قَاضِيهِ وقَاضِيهِ قَضَى عَلَيْهِ! ! أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا الدِّين الْحَقُّ، أَشَهْدُ أن لا إِله إلَّا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وَأَنَّ الدِّرع دِرْعُكَ، كنْتَ رَاكِبًا عَلى جَمَلكَ الأوْرَقِ، وَأنْتَ مُتَوَجِّهٌ إلَى صِفِّين فَوقَعَتْ مِنْكَ لَيْلًا فَأَخَذْتُهَا، وَخَرَجَ مَع عَلِىٌّ يُقَاتلُ السَّراةَ بالنَّهْرَوان فَقُتِلَ". حل (١) ٤/ ٧٧٢ - "عَنْ عَلقَمةَ قَال: خَطَبَنَا عَلِىٌّ فَحِمَد الله وأَثْنَى علَيه ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نَاسًا يُفَضِّلُونِى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَلَو كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِى ذَلِكَ لَعاقَبتُ فيه، وَلكِنِّى أكْرهُ العُقُوبة قَبْل التَّقَدُّم، فَمن قَالَ شَيئًا مِن ذَلكَ بَعْدَ مَقَامِى هَذَا فَهُو مُفْتَرٍ، عَلَيه مَا عَلى المفْتَرِى، حيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أَبُو بَكْر، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أحْدَثْنَا بَعْدَهم أَحْدَاثا يَقْضِى الله فِيهَا مَا يَشَاءُ". ابن أبى عاصم، وابن شاهين، واللالكائى جميعا في السنة، والغازى في فضائل الصديق، والأصبهانى في الحجة، كر (٢).

стр. 13303

٤/ ٧٧٣ - "عن الهمدانى قال: قُلتُ لِعَلىِّ بنِ أَبِى طَالبٍ: يَا أَبَا الحسنِ: مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رسُول الله ﷺ قَال: الَّذى لا نَشُكُّ فيه - والحَمْدُ لله - أَبُو بَكْرِ بن أبى قحافة، قلت: ثُمَّ مَنْ يَا أبا الحسَن؟ قَالَ: الَّذِى لَا نشكُّ فِيه - والحمد لله - عُمَر بنُ الخَطَّابِ". ابن شاهين (١). ٤/ ٧٧٤ - "عن عَلَى قال: لم يُقْبَضِ النبي ﷺ حتى أسرَّ إِلَىَّ أَنَ الْخَلِيفَتيَنِ مِن بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ مِنْ بَعْده عمرُ، ثُمَّ مِنْ بَعْده عثمانُ، ثم إِلَىَّ الخلافةُ، وَفى لفظ: ثم تَلِى الْخِلَافَةَ". ابن شاهين، والغازى في فضائل الصديق، كر (٢). ٤/ ٧٧٥ - "عن علِيٍّ قال: قال رسول الله ﷺ : سَيَأتِى بَعْدى قَوْمٌ لَهُم نبزٌ يُقالُ لَهمُ الرَّافِضَةُ، إِنْ لَقِيتَهم فَاقْتُلهُم فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ، قُلتُ يَا نَبىَّ الله: مَا العَلَامةُ فِيهِمْ؟ قَال: يُقَرِّظُونَك بِمَا لَيْسَ فِيكَ، وَيَطْعَنُونَ عَلَى أَصْحَابِى وَيَشْتُمُونَهُمْ".

стр. 13304

ابن أبى عاصم في السنة، وابن شاهين (١). ٤/ ٧٧٦ - "عن عَلَى قال: سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ: لَو كَانَ لِى أَرْبَعُونَ بِنتًا لَزَوَّجْتُ عثمانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ". ابن شاهين، كر، وفيه العلاء بن عمر الحنفى، قال: حب لا يحتج به (٢). ٤/ ٧٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : اتَّقُوا غَصبَ عمَر بْن الخَطَّابِ، فَإِنَّهُ إِذَا غَضِبَ غَضِبَ الله لَهُ". ابن شاهين (٣). ٤/ ٧٧٨ - "عن عليٍّ قَال: لما كَانَ لَيْلةُ بَدْرٍ قَالَ رسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَسْتَقِى لَنَا مِن الماءِ؟ فَأوْحَى النَّاسُ، فَقَامَ عَلِىٌّ فَاعْتَصَمَ القِرْبَةَ ثُمَّ أَتَى بِئْرًا بَعِيدَ القَعْرِ مُظلمَةً، فَانَحدرَ فِيها، فَأَوْحَى اللهُ إِلى جِبْرِيلَ: وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ تَأَهَّبُوا لنَصْرِ مُحَمدٍ ﷺ

стр. 13305

وَحِزْبه. فَفَصَلوا مِنَ السَّمَاءِ لَهُم لَفظٌ يَذعُرُ مَنْ سَمِعَهُ، فَلَمَّا مَرُّوا بِالبِئْر سَلَّموا عَلَيْهِ مِن آخِرِهِمْ إِكرَامًا وَتَبْجيلًا". ابن شاهين، وفيه ابن الجارود، قال حم: متروك، وقال حب: رافضى يضع العضائل والمثالب (١). ٤/ ٧٧٩ - "عن عَلَى قال: ما جَمَع رَسولُ الله ﷺ أَبَوَيْهِ لأحَدٍ إلا لِسَعْدٍ، قال له يوم أُحُدٍ: ارْمِ فدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، وقال له: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزْوَر ولَا أَعْلَمُ قال النَّبِي ﷺ لأحد: أَيُّهَا الْغُلَام الْحَزْورُ غَيْرَهُ". ابن شاهين (٢). ٤/ ٧٨٠ - "عن عَلَي أن النبى ﷺ كَانَ قَاعِدًا فِى مَوْضِع الجَنَائِزِ، فَطَلَعَ الحَسَنُ والحسينُ فَاعْتَركا، فَقَال رسُول الله ﷺ وعَلي جَالِسٌ: ويها حسينُ خُذْ حسنا، فَقُلتُ: تُوَلِّب عَلى حَسَن وَهُو أكْبَرهُما يَا رسُولَ الله؟ فَقَالَ رسُول الله ﷺ : هَذَا جبريلُ قَائِمٌ وَهُو يَقُولُ: ويها حَسَن خُذْ حُسَيْنا". ابن شاهين، وسنده لا بأس به إلا أن فيه انقطاعا (٣).
следующие страницы →