Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13266–13305 · переход к 13271.
стр. 13266
٤/ ٧٠٩ - "عن السَّرىِّ بن إِسْماعيلَ، عَن الشَّعبىَ قال: حَدَّثنى سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن عَلي المدِينةَ مِنَ الكُوفَةِ أَتَيتهُ فَقُلتُ: يَا مُذِلَّ المؤمِنِينَ! فَقَال: لاَ تَقُلْ ذَاكَ فَإِنِّى سَمعتُ أَبِى يَقُولُ: سَمعتُ رسُولَ الله ﷺ يقول: لاَ تَذْهَبُ الأيَّامُ وَالليالِى حتَّى يَمْلكَ رَجُل - وهُو معاوية - وَالله مَا أُحِبُّ أَنَّ لي الدُّنيَا ومَا فِيهَا بَعْد ما سَمِعْتُ هَذَا مِنَ الحَدِيثِ أَنْ لاَ أكون رَجَعْتُ إِلى المدينةِ".
سمويه، ورواه نعيم بن حماد في الفتن، عق بلفظ: والله ما أحب أن لي الدُّنيا وما فيها وأنَّه نهران في محجمة من دم، وزاد قال: وسمعت أبي يقول: قال رسول الله ﷺ : "من أحبنا بقلبه، وأعاننا بيده، كنت أنا وهو في عليين، ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه، وكف يده، فهو في الدرجة التى تليها، ومن أحبنا بقلبه، وكف عنا لسانه ويده، فهو في الدرجة التى تليها" قال: ... (*) سفيان بن الليل كوفيّ ممن يغلو في الرفض، لا يصح حديثه، وقال في الميزان: تفرد بحديثه هذا السرى بن إسماعيل - أحد الهلكى - عن الشعبيّ، وقال أبو الفتح الأزدى سفيان بن الليل له حديث "لا تمضى الأمة حتَّى يليها رجل واسع البلعوم" قال: وفى لفظ آخر "واسع السوم، يأكل ولا يشبع" وسفيان مجهول والخبر منكر انتهى (١) . الحواشي
(١) الأِثر في كتاب الضعفاء الكبير للحافظ العقيلى، ط دار الكتب العلمبة، بيروت/ لبنان، تحقيق الدكتور/ عبد المعطى أمين قلعجى ج ٢ ص ١٧٥ ترجمة رقم ٦٩٥ قال: سفيان بن الليل (كوفيّ) (*) كان ممَّن يَغْلو في الرفض، ولا يصح حديثه، حدثني يَحْيَى بن عثمان بن صالح قال: حدّثنا نعيم بن حماد، قال: حدّثنا محمَّد ابن فضيل، عن السّرى بن إسماعيل، عن الشعبيّ، قال: حدثنى سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي من الكوفة إلى المدينة آتيته، فقلت: يا مذل المؤمنين! قال: لا تقل ذاك يا سفيان، فإنى سمعت =
===
(*) قال المحقق: سفيان بن الليل الكوفيِّ: مجهول؛ له أخباره منكرة، اللسان (ج ٣/ ص ٥٤).стр. 13267
٤/ ٧١٠ - "عن عليٍّ قالَ: قَالَ لِى رسولُ اللهِ ﷺ حَينَ رَجَعْتُ مِنْ خَيْبَرَ قَوْلًا مَا أُحِبُ أَنَّ لِىَ بِهِ الدُّنْيَا جَميعًا".
ع (١) .
٤/ ٧١١ - "عن عليٍّ قَالَ: طَلبَنِى رَسُولُ الله ﷺ فَوَجَدَنِى فِى جَدْوَلِ نَائِمًا، فَقَال: قُمْ، ما ألُوم النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابِ، فَرَآنِى كأَنى وَجَدْتُ فِي نَفْسى مِنْ ذَلكَ، فَقَال قُم والله لأرْضِيَنَّكَ؛ أَنْتَ أَخِى وَأَبُو وَلَدى، تُقَاتِلُ عَنْ سُنَّتِى، وَتبرِئُ ذمَّتِى، مَنْ مَاتَ في عَهْدِكَ فَقَدْ كبر الله، وَمَنْ مَاتَ فِى عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحبه، وَمَنْ مَات بِحُبِّكَ بَعْدَ موتِكَ خَتَمَ الله لَهُ بِالأمنِ وَالإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَربَتْ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مات مِيتَةً جَاهِليةً، وحَوُسِبَ بِمَا عَمِل فِى الإِسلام" قال البوصيرى: (*) رواته ثقات. الحواشي
(١) أورده في مسند أبي يعلى، ط دار المأمون للتراث - دمشق، تحقيق الأستاذ/ حسين سليم أسد، ج ١ ص ٢٩٦ رقم ٩٩/ ٣٥٩ بلفظ: حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا عبد الصَّمد بن الوارث، حدّثنا فضيل، عن أبي حريز، عن الشعبيّ، عن عليٍّ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَجَعْتُ مِنْ جَنَازَة قَوْلا ما أُحِب أن لي بِهِ الدُّنْيَا جَمِيعًا".
قال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه، وقد فصلنا القول في سماع الشعبيّ من على عند رقم(٢٩٠) .
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ج ٤ ص ٣٢٩ من طريق عبد الله بن جعفر قال: حدثنا بن يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة، بهذا الإسناد ... وقال: ورواه المعتمر، عن الفضيل نحوه. وقال: لم يروه عن الشعبيّ إلَّا أبو حريز، واسمه: عبد الله بن الحسين، قاضى سجستان.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٩/ ص ١٢٢، ١٢٣ وقال: رواه أبو يعلى، وفيه أبو حريز، وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه ابن المدينيّ وغيره، وبقية رجاله ثقات.
(*) لا أدرى هل هذه العبارة من متن الحديث أو أول السند.стр. 13268
(١) .
٤/ ٧١٢ - "عن زَاذَانَ قال: بَيْنا النَّاس ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِىٍّ إذْ وَافقوا منه نَفْسًا طيِّبةً فقالوا: حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ يا أَمِيرَ المؤمنين، قال: عنْ أىِّ أَصْحَابِى؟ قالوا: عن أَصحاب النبىِّ ﷺ ، قال: كلُّ أَصْحَاب النبىِّ ﷺ أَصْحَابِى فَأيَّهُمْ تُرِيدُونَ؟ قالوا: النَّفَرَ الَّذى رَأَيناكَ تُلطفهم بِذِكرِكَ والصَّلاةِ عَلَيهم دُونَ اليَوم، قال: أَيُّهم؟ قالوا: عبد الله بن مسعود، قال: عَلِمَ السنَّةَ وقرأ القرآنَ، وَكَفى بهِ عِلمًا، ثم ختم به عِنْدَهُ فَلم يَدرُوا ما يريد بقوله: كفَى بِه عِلمًا بِعَبْدِ اللهِ أَمْ كفى بالقرآنِ، قالوا: فحذيفة؟ قال: عَلِمَ أو عُلِّم أسماءَ المنافقين، وَسَألَ عَنِ المعْضِلاَتِ حتَّى عَقَل عَنْها، قَال: سَألتُموهُ عَنْها تَجِدُوه بِهَا عالمًا، قَالُوا: فَأبو ذر، قال: وعاء وعى علمًا، وكَانَ شَحِيحًا حَريصًا شَحِيحًا على العلم، وَكَانَ يُكْثِرُ السُّؤَالَ فَيُعْطَى ويُمْنَع، أمَا إِنَّه قد ملئ له في وِعَائهِ حَتَّى امْتَلأَ، قَالُوا: فَسَلمَانُ؟ قَالَ: امْرُؤٌ منا وإلينا أَهْلَ الَبيْتِ، مَنْ لكُمْ بِمثلِ لُقْمان الحَكِيم عَلمَ العِلمَ الأوَّلَ وَأَدْرَك العِلمَ الآخِرَ، وَقَرأَ الكِتَابَ الأوَلَ وَالكِتَابَ الآخَرَ، وَكَانَ بَحرًا لا ينَزَف، قَالُوا: لِعَمَّارِ بن يَاسِر، قَالَ: ذَاك امْرُؤ خَلطَ الله الإِيمانَ بلَحْمهِ وَدَمِهِ وَعَظمِهِ وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، لاَ يُفَارِقُ الحقَّ ساعةً، حَيْثُ زَالَ زَالَ مَعَه، لاَ يَنْبِغى لِلنَّارِ أَنْ تَأكُلَ منه شَيئًا، قَالُوا: فَحدِّثْنَا عَنْكَ يَا أميرَ المؤْمِنِينَ، قَال: مَهلًا، نَهى الله عَنِ التَّزكية، فَقَال قَائِل: إِنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ قَالَ: فَإنِّي أُحَدِّثَكُمْ بِنعْمةِ ربِّى: كنْتُ إِذَا سُئلتُ أعْطَيتُ، وَإذَا سَكَت ابْتَديتُ فبين الجوَارِح مِنِّى مُلِئَ عِلما جمّا، فَقَامَ عَبدُ الله بن الكواءِ الحواشي
(١) أورده المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر، ط دار الكتب العليمية - بيروت - تحقيق الشَّيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٤ ص ٦٤ رقم(٣٩٦٩) بلفظ: على قال: طلبنى رسول الله ﷺ فوجدنى ... . باختلاف في اللفظ وتقديم وتأخير في بعض الجمل. وعزاه لأبي يعلى.
قال المحقق: قال البوصيرى: رواته ثقات، وقال الهيثمى: فيه زكريا الأصبهاني وهو ضعيف (ج ٩/ ص ١٢٨) قلت: كذا في المسندة أيضًا، والصَّواب الصُّبهْانى، قال الأزدى: منكر الحديث، وذكره ابن أبي حاتم ساكتًا عن جرحه وتعديله.стр. 13269
الأعْوَرُ مَنْ بَنِى بَكْر بنِ وَائل فَقالَ: يَا أَمير المؤمِنِينَ! مَا الذَّارِيَاتُ ذَرْوًا؟ قَالَ: الرِّيَاحُ، قالَ: فَما الحَامِلاَتُ وِقْرا؟ قَالَ: السَّحابُ، قَالَ: فَما الجَارِيَاتُ يُسْرا؟ قَال: السُّفُن، قَالَ: فَما المُقَسِّمَات أَمْرًا؟ قَال: الملاَئِكَةُ، وَلاَ تَعُدْ لِمثلِ هَذَا لاَ تَسْأَلنِى عَنْ مِثْلِ هَذَا، قال: فما السماء ذَاتُ الحُبُكِ؟ قَال: ذَات الخَلقِ الحَسَنِ، قَالَ: فَما السَّوَادُ الَّذى في جَوْفِ القَمَر؟ قَال: أعْمَى سَألَ عَنْ عُمَيَّا، مَا العِلمَ أَرَدْتَ بِهذَا وَيحَكَ! ! سَلْ تَفَقُهًا وَلاَ تَسْألْ تَعَبُّثًا - أَوْ قَالَ تَعَنُّتًا - سَلْ عَما يَعْنِيكَ وَدع مَا لاَ يَعْنِيكَ، قَالَ: فَوالله إِنَّ هَذَا لَيَعْنِينى، قَالَ: فَإنَّ اللهَ تَعَالى يَقُول: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ﴾ السَّوادَ الَّذِى في جَوْفِ القَمَر، قَالَ: فمَا لِلجرَّةِ؟ قَال: شَرْح السَّماءِ، ومِنْها فُتِحتْ أَبْوابُ السَّماءِ بِمَاء مُنْهَمرٍ زَمَنَ الغَرَقِ عَلَى قَوْم نُوْح، قَال: فما قوس قزح؟ قَالَ: لاَ تَقُلْ قَوْسُ قُزَح؟ فَإِنَّ قُزَحَ شَيْطَانٌ، وَلِكنَّه القَوْسُ، وَهِى أمَانٌ مِنَ الغَرَقِ، قَال: فَكمْ بَيْنَ السَّمَاءِ إلَى الأرْضِ؟ قالَ: قَدْرُ دَعْوَةِ عَبْد دَعَا اللهَ. لاَ أَقُولُ غَيرَ ذَلِكَ، قَال: فَكَمْ بَيْن المشْرِقِ والمغْربِ؟ قَال: مَسِيرةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ، مَنْ حَدَّثَكَ غَيْرَ هَذَا فَقَد كذَبَ، قَالَ: فَمنِ الذِينَ قَالَ الله ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾؟ قَال: دَعْهُم فَقَدْ كُفِيتهُمْ، قَالَ: فَما ذو القَرْنَيْنِ؟ قالَ: رَجُلٌ بَعَثَهُ الله إِلى قَوْمٍ عُمَّال كفَرة أَهْل الكتاب، كَان أوائلهم عَلَى حَقٍّ، فَأشْرَكُوا بِربِّهِمْ، وَابْتَدَعُوا في دِينِهِمْ، وَأَحْدَثُوا عَلَى أنْفُسِهِم فَهُمُ الَّذِينَ يَجْتَهِدُون فِى البَاطِلِ وَيَحسبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ، وَيَجْتَهِدُونَ فِى الضَّلاَلَةِ وَيحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى، فَضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صَنعًا، وَرَفَعَ صَوْتَهُ، وَقَالَ: وَمَا أَهْلُ النَّهْرَوانِ مِنْهُمْ بِبَعيد. فَقَال ابن الكواء: لاَ أَسْألُ سِوَاكَ، وَلاَ أَتَّبعُ غَيْرَكَ، قَالَ: إِنْ كَانَ الأمْرُ إِليْك فَافْعَلْ".
ابن منيع، ص (١) . الحواشي
(١) أورده المطالب العالية لابن حجر، ج ٤ ص ٨٠ تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى، باب: (ما اشترك فيه جماعة من الصّحابة) برقم ٤٠٢٢ بلفظ: زاذان قال: بينا النَّاس ذات يوم عند على إذ وافقوا منه طيبَ نفْسٍ، فقالوا: حدّثنا من أصحابك يا أمير المؤمنين، قال عن أي أصحابى؟ قالوا: أصحاب النَّبيّ ﷺ قال: كل أصحاب النَّبيّ ﷺ أصحابى، فأيُّهُمْ تريدون؟ قال: النفر الذي رأيناك تُلَطِّفُهُمْ بذكرك =стр. 13270
٤/ ٧١٣ - "عَنْ أَبِى جُحيَفةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَليّا يَقُولُ عَلَى المِنْبَر: هَلَكَ فىَّ رَجُلاَنِ، مُحِبٌّ غالٍ، وَمبغِضٌ غَالٍ".
ابن منيع ورواته ثقات (١) .
٤/ ٧١٤ - "عن أبي البَخْتَرِىِّ قَالَ: قِيلَ لِعَلِىٍّ حَدِّثْنَا عَنْ أصْحابِ مُحَمَّد، فَقَال: عَنْ أيِّهِمْ؟ فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُود، قَال: عَلِمَ القُرآنَ والسُّنَّةَ ثُمَّ انتهَى، وكفىَ بِذَلِكَ عِلمًا، فَقَالوا: حَدِّثْنَا عَنْ أَبِى مُوسى، قال: صُبِغَ في العِلم صَبْغَة ثُمَّ خَرجَ مِنْهُ، قَالوا: حَدِّثنَا عَنْ عَمَّار، قَال: مُؤْمِنٌ يَنسى، إذا ذكِّر ذَكر، قالوا: أَخْبِرْنا عَنْ الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر، تحقيق الشَّيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٤ ص ٦٥ رقم ٣٩٧١ بلفظ: أبو جُحَيْفَة. سمعت عليا يقول على المنبر - وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى - يقول: هلك فيَّ رجلان: محبٌّ غالٍ ومبغضٌ غالٍ (* *) (هما لأحمد بن منيع) (وعن زاذان بمثله عن على، باختصار).
===
(*) قال المحقق في الإتحاف: فلم يدروا ما يريد، فهل الصواب (فلم يدروا ما يريد على؟ ).
(* *) قال المحقق: كذا في الإتحاف أيضًا، وانظر هل الصواب "قال"؟ قال البوصيرى: رواته ثقات.стр. 13271
أَبِى ذَرٍّ، قَالَ: وَعَى عِلمًا، ثُمَّ عَجَزَ فيه، قَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنْ حُذَيفَةَ، قَال: أَعْلَمُ أَصْحَابِ مُحمَّد بِالمُنَافِقينَ، قَالُوا: أخْبِرْنَا عَنْ سَلمَانَ؟ قال: أَدْرَكَ العِلم الأوَّل وَالعلمَ الآخِرَ، بحر لا يلزح (*) قعره مِنَّا أَهْل البَيْتِ، قَالُوا: أَخْبِرْنا عَنك؟ قَالَ: إِيَّاها أرَدْتُم، كنت إِذَا سُئِلتُ أَعْطَيتُ وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَيْتُ".
ابن سعد، والمروزى في العلم، والدورقى، كر (١) .
٤/ ٧١٥ - "عَنِ الحَسَنِ بْنِ سَعْد عَنْ أبِيهِ: أَنَّ يحلس (* *) وصَفيَّةَ كَانَا مِنْ سَبْي الخُمُسِ، فَزَنَتْ صَفِيةُ بِرَجُلٍ مِنَ الخُمُسِ وَوَلَدَتْ غُلاَمًا، فَادَّعى الزًّانِى ويحلس (* *) فَاخْتَصما إِلَى عُثْمَانَ، فَرَفَعَهُمَا عثمَانُ إِلَى عَلى بْنِ أَبِى طَالِب، فَقَالَ عَلىٌّ: أَقْضِى فِيهَا بِقَضاءِ رَسُولِ الله ﷺ : الولد لِلفِرَاشِ، وَللعَاهِر الحجر وَجلَدَهَا خَمْسِينَ خَمْسِينَ".
الدورقى (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢ القسم الثَّاني ص ١٠٦ ط دار التحرير، القاهرة، باب: (مشايخ شتى) بلفظ: أخبرنا أبو معاوية الضَّرير ومحمد بن عبيد عن الأعمش، عن عمرو بن مرَّة، عن أبي البخترى قال: أتينا عليًا فسألناه عن أصحاب محمَّد ﷺ فقال: عن أيهم؟ قال: قلنا حدَّثنا عن عبد الله بن مسعود، قال: علم القرآن والسنة، ثم انتهى، وكفى بذلك علمًا، قال: قلنا: حدّثنا عن أبي موسى، قال: صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه، قال: قلنا: حدِّثنا عن عمار بن ياسر، فقال: مؤمن نسىَ، وإذا ذُكِّر ذكر، قال: قلنا حدِّثنا عن حذيفة، فقال: أعلم أصحاب محمَّد بالمنافقين، قال: قلنا: حدّثنا عن أبي ذر، قال: وعى علمًا ثم عجز فيه، قال: قلنا: أخبرنا عن سلمان، قال: أدرك العلم الأول والعلم الآخر، بحر لا يُنزح قعره منا أهل البيت، قال: قلنا: فأخبرنا عن نفسك يا أمير المؤمنين، قال: إيَّاهَا أردتُمْ، كنت إذا سألت أعطيتُ وإذا سكَتُّ ابتدئت.
(* *) ينظر التصحيح من المسند والتَّعليق.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند على) ج ٢ ص ١٤٠ حديث رقم ٨٢٠ تحقيق الشَّيخ شاكر، بلفظ: حدّثنا عفَّان، حدّثنا حماد بن سلمة، أنبأنا حجاج عن الحسن بن سعد، عن أبيه: أن يُحَنَّسَ وصفية كانا من سبى الخمس، فزنت صفية برجل من الخمس، فولدت غلامًا، فادعاه الزانى ويُحَنَّسُ، فاختصما إلى عثمان، لرفعهما إلى عليّ بن أبي طالب، فقال على: أقضى فيهما بقضاء رسول الله ﷺ : الولد للفراش، وللعاهر الحجر، فجلدها خمسين خمسين. =стр. 13272
٤/ ٧١٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً فَأَسرُوا رَجُلًا مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ يُقَالُ لَه: الأصْيَد بن سَلَمَةَ، فَلَمَّا رآهُ رسُولُ الله ﷺ رقَّ لَهُ وَعَرضَ عَليه الإِسْلاَمَ فَأسْلَمَ، وَكَانَ لَهُ أَدب شَيْخٌ كبِير، فَبَلَغهُ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِليه:
من رَاكب نَحْو المدينة سَالِما ... حَتَّى يُبَلغ مَا أَقُول الأسيدا
أَتَركتَ دِين أبِيكَ وَالشِّيم العُلَى ... أودوا وَبايعت الغَدَاةَ مُحَمَّدا
في أبيات، فَاستَأذَنَ النبيَّ ﷺ فِى جَوَابِهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَكَتبَ إِليهِ.
إِنَّ الذِى سَمَكَ السَّماءَ بِقُدْرَتِهِ ... حَتَّى عَلاَ فِى مُلكِهِ وَتَوحَّدا
بَعَثَ الَّذِى مَا مِثْلُهُ فِيمَا مَضَى ... يَدْعُو لِرَحْمَتهِ النَّبِى مُحَمَّدا
في أبيات فَلَما قَرأَ كتَابَ وَلَدِه أَقْبَلَ إِلَى النَّبيّ ﷺ ".
أبو موسى في الذيل، وأبو المخابن الليثى في مشيخته، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى ضعيف (١) . الحواشي
(١) أخرجه أسد الغابة في معرفة الصّحابة، ج ١ ص ١٢٠ رقم ١٩١ ترجمة (أسيَدُ بن سلمة) بلفظ: أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو زكريا - هو ابن منده - في كتابه، أخبرنا أبي وعمى، قال: حدّثنا أبو طاهر عبد الواحد بن أحمد الشيرازى بما أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمَّد بن محمود البزار بِتُستُرَ (*)، أخبرنا الحسن ابن أحمد بن المبارك، أخبرنا أحمد بن علي الخراز الكوفيِّ، أخبرنا محمَّد بن عمران بن أبي ليلى، حدّثنا سعيد بن عبيد الله بن الوليد الرصافى، عن أبيه عن أبي جعفر محمَّد بن علي، عن أبيه على، عن أبيه الحسين، عن أبيه عليّ بن أبي طالب ﵁ قال: بعث رسول الله ﷺ سرية فأسروا رجلًا =
===
(*) مدينة عظيمة بفارس.стр. 13273
٤/ ٧١٧ - "عن عليٍّ أَنَّهُ كانَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ: رَبنا وَلَكَ الحَمْدُ، اللَّهمَّ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ أَقُومُ وَأَقْعُدُ".
الحواشي
(١) = من بنى سليم يقال له: الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله ﷺ رق له، وعرض عليه الإسلام فأسلم، فبلغ ذلك أباه، وكان شيخًا، فكتب إليه يقول:
من راكب نحو المدينة سالما ... حتَّى يبلغ ما أقول الأصيدا
إن البنين شرارهم أمثالهم ... من عق والده وضر الأبعدا
أتركت دين أبيك والشم العلا ... أودوا وتابعت الغداة محمدًا
فلأى أمر يا بنى عققتنى ... وتركتنى شيخًا كبيرًا مفْنِدا (*)
أما النهار فدمع عينى ساكن ... وأبيت ليلى كالسليم مسهدا
فلعل ربا قد هداك لدينه ... فاشكر أياديه عسى أن تَرْشُدا
واكتب إلى بما أصبت من الهدى ... وبدينه لا تتركنى موِحدا
واعلم بأنك إن قطعت قرابتى ... وعققتني لم ألْفَ إلَّا للعدى
فلما قرأ كتاب أبيه أتى النَّبيّ ﷺ فأخبره، واستأذنه في جوابه، فأذن له، فكتب إليه:
إن الذي سمك السماء بقدرة ... حتَّى على في ملكه فتوحدا
بعث الذي لا مثله فيما مضى ... يدعو لرحمته النَّبيّ محمدًا
ضخم الدسيعة (* *) كالغزالة وجهه ... قرنا تأرز بالمكارم وارتدى
فدعا العباد لدينه فتتابعوا ... طوعا وكرها مقبلين على الهدي
وتخوفوا النَّار التى من أجلها ... كان الشقي الخاسر المتلددا
وأعلم بأنك ميت ومحاسب ... فإلى متى هذى الضلالة والردا
فلما قرأ كتاب ابنه أقبل إلى النَّبيّ ﷺ ، فأسلم.
وعزاه إلى أبي موسى.
===
(*) المفند: العاجز.
(* *) الدسيعة: الجفنة.стр. 13274
عب، ق (١) .
٤/ ٧١٨ - "عن عليٍّ قال: إِذَا كَانَ أَحَدُكُم يُصَلِّى فَليحسرِ العِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ".
ق (٢) .
٤/ ٧١٩ - "عن عليٍّ قال: مِنَ السُّنَّة أَنْ لاَ تَعْتَمدَ بيَدَيكَ حَينَ تُرِيدُ أَنْ تَقُومَ بَعْدَ القُعُودِ فِى الركْعَتَينِ".
عد (٣) . الحواشي
(١) أخرجه المصنف للحافظ عبد الرَّزاق الصنعانى، تحقيق الشَّيخ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ٢ ص ١٦٦ وأورده رقم ٢٩١٤ بلفظ: عن عليٍّ أنَّه كان إذا قال: سمع الله لمن حمده (*)، قال: اللَّهم! ربنا لك الحمد كثيرًا، ثم يسجد، (لأعطيه - كذا) قال اللَّهم! ربنا لك الحمد، اللَّهم! بحولك وقوتك أقوم وأقْعُد (* *). وأورده في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٩٦ باب: (الإمام يجمع بين قوله سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد وكذا المأموم) بلفظ: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الأصبهاني التاجر بالرى، أنبأ أبو حاتم محمَّد بن عيسى، أنبأ إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرَّزاق، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ، أنَّه كان إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: اللَّهم ربنا ولك الحمد، اللَّهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد.(٢) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي، ط دار المعرفة - بيروت، ج ٢ ص ١٠٥ كتاب (الصَّلاة) باب: الكشف عن الجبهة في السُّجود، بلفظ: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبد الله بن أبي ليلى، عن عليٍّ قال: إذا كان أحدكم ... وذكر الحديث بلفظ المصنف.(٣) أخرجه الكامل في ضعفاء الرجال للحافظ ابن علي الجرجانيّ، ط دار الفكر بيروت، ج ٤ ص ١٦١٤ بلفظ: أخبرنا الحسن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النُّعمان بن سعد، عن عليٍّ قال: "إن من السنة أن لا تعتمد على يديك حين تريد أن تقوم بعد القعود في الرّكعتين".
===
(*) قال المحقق: سقط من الأصل إسناد هذا الأثر واستدركنا أول الأثر
من الكنز ج ٤ رقم ٤٩٩٠.
وقد أخرجه "ش" عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث قال: كان على ... إلى آخره، ص ١٦٦ والنص في ص مختل العبارة.
(* *) قال المحقق: في (ص) لا أقعد، خطأ والتصويب من الكنز، و "ش".стр. 13275
٤/ ٧٢٠ - "عن عليٍّ: أنَّه كانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: بِسْم الله ولله".
ق (١) .
٤/ ٧٢١ - "عن عبيد الله بن أبي رَافعٍ عَنْ عَلِىِّ وَجَابر قَالا: يَقْرأ الإِمَامُ وَمَنْ خَلفَهُ فَى الأوَلَيَيْن بِفَاتِحةِ الكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفي الأُخرَيَيْنِ بِفَاتِحةِ الكِتابِ".
ق (٢) . الحواشي
(١) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي، ط دار المعرفة لبنان، ج ٢ ص ١٤٣ باب: (من استحب أو أباح التّسمية قبل التحية) بلفظ: (أخبرنا) أبو على الحسين بن محمَّد الروذبارى الفقيه بنيسابور وأبو الحسين بن بشران العدل ببغداد قالا: أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا وكيع عن إسرائيل، عن أبي إسحاق عن الحارث، عن عليٍّ ﵁ أنَّه كان إذا تشهد قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وروى عن وكيع عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الحارث، أن عليًا ﵁ كان إذا تشهد، قال: بسم الله وبالله.
قال: والحارث لا يحتج بمثله، والرواية الموصولة المشهورة عن الزُّهريّ عن عروة عن عبد الرحمن القارى عن عمر ليس فيها ذكر التّسمية، وكذلك الرّواية الصحيحة عن عبد الرحمن بن القاسم ويحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة ليس فيها ذكر التّسمية إلَّا ما تفرد بها محمَّد بن إسحاق بن يسار (وأمَّا الرِّواية) فيها عن ابن عمر فهى وإن كانت صحيحة فيحتمل أن تكون زيادة من جهة ابن عمر؛ فقد روينا عنه عن النَّبيّ ﷺ حديث التشهد، ليس فيه ذكر التّسمية، والله أعلم. وقد روى ثابت بن زهير، عن نافع، عن ابن عمر. وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة كلاهما عن النَّبيّ ﷺ في التّسمية قبل التحية. وثابت بن زهير منكر الحديث ضعيف، والصحيح عن ابن عمر موقوف كما روينا. وروينا عن ابن عباس أنَّه سمع رجلًا يقول: بسم الله التحيات لله فانتهره.(٢) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي، ط دار المعرفة لبنان، ج ٢ ص ١٦٨ كتاب (الصَّلاة) باب: من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق، بلفظ: (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ عبد الله بن محمَّد، أنبأ إسحاق بن إبراهيم، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ سفيان بن حسين، عن الزُّهريّ، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن عليٍّ وعن مولى لهم عن جابر قالا: يقرأ الإمام ومن خلفه في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفى الأخريين بفاتحة الكتاب. قال الحافظ: وسماع عبيد الله بن أبي رافع عن عليٍّ ﵁ ثابت، وكان كاتبًا له. وروينا عن الحكم وحماد أن عليًا كان يأمر بالقراءة خلف الإمام. وهو مرسل شاهد لما تقدم من الموصول، وفى كلام ذلك دلالة على ضعف ما روى عن عليٍّ ﵁ بخلافه بأسانيد لا يسوى ذكرها لضعفها.стр. 13276
٤/ ٧٢٢ - "عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ".
عب، ق وقال: عاصم ليس بالقوى (١) .
٤/ ٧٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُسلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَاره: السَّلام عَلَيْكُمْ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ".
عب، ق (٢) .
٤/ ٧٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا سَلَّمَ الإمَامُ أَنْ لاَ يَقُومَ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذى صَلَّى فِيهِ يُصَلِّى تَطَوُّعًا حَتَّى يَنْحَرِفَ أَوْ يَتَحَوَّلَ أَوْ يَفْصِلَ بِكَلامٍ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرَّزاق، ج ٢ ص ٢٤٦ برقم ٣٢٣٢ كتاب (الصَّلاة) باب: جلوس الرجل في مجلسه بعد الصَّلاة، ولفظه: عبد الرَّزاق، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ قال: إذا تشهد الرجل وخاف أن يحدث قبل أن يسلم الإمام، فليسلم فقد تمت صلاته.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ١٧٣ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: تحليل الصَّلاة بالتسليم، من طريق عاصم بن ضمرة بلفظ المصنف، قال المحقق: عاصم بن ضمرة ليس بالقوى، وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ﵁ لا يخالف ما رواه عن النَّبيّ ﷺ ، وإن صح ذلك عنه فهو محجوج بما رواه هو وغيره عن رسول الله ﷺ الذي لا حجة في قول أحد من أمته معه. اه.(٢) الأثر في مصنف عبد الرَّزاق، ج ٢ ص ٢٩٠ رقم ٣١٣١ كتاب (الصَّلاة) باب: التسليم، ولفظه: عبد الرَّزاق، عن معمر، والثورى، عن عاصم، عن أبي رزين: أن عليًا كان يسلم عن يمينه وعن يساره: السَّلام عليكم (السلام عليكم).
قال المحقق: الكنز برمز عبد الرازق ج رقم ٤٦٩٢.
وأخرجه "ابن أبي شيبة" عن ابن فضيل، عن إبراهيم بن سميع، عن أبي رزين ٢٠١.
والأثر ذر السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ١٧٨ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: الاختياري أن يسلم تسلميتين، من طريق أبي رزين عن عليٍّ بلفظ قريب.
قال المحقق: ورواه مغيرة عن أبي رزين وزاد فيه. سلام عليكم، سلام عليكم. اه.стр. 13277
عب، ش، قط، ق (١) .
٤/ ٧٢٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: قَنَتَ عَلِىٌّ فِى الفَجْرِ".
الطحاوى، هق، وقال: هذا عن عليٍّ صحيح مشهور (٢) .
٤/ ٧٢٦ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ سُوَيْد الكَاهِلِىِّ قَالَ: كأَنِّى أسْمَعُ عَلِيّا فِى الفَجْرِ حِينَ قَنَتَ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمًّ إِنِّى أَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٢٠٩ كتاب (الصَّلاة) باب: من كره الإمام أن يتطوع في مكانه، بلفظ: حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا شريك، عن ميسرة بن المنهال، عن عمار بن عبد الله، عن عليٍّ قال: "إذا سلم الإمام لم يتطوع حتَّى يتحول من مكانه أو يفصل بينها بكلام" مع اختلاف عن لفظ المصنف.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ١٩١ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: الإمام يتحول عن مكانه إذا أراد أن يتطوع في المسجد، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن الفضل القطان ببغداد، أنبأ أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك، ثنا يَحْيَى بن أبي طالب، أنبأ عمرو بن عبد الغفار أنبأ الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله قال: سمعت عليًا ﵁ يقول: "إن من السنة إذا سلم الإمام أن لا يقوم من موضعه الذي صلى فيه يصلى تطوعًا حتَّى ينحرف أو يتحول أو يفصل بكلام.
وروى الثوري عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو، إلَّا أنَّه قال: لا يصلح للإمام. وفى رواية: لا ينبغي للإمام. وروينا عن ابن عباس في ذلك وقال: فليقم إو ليكلم أحدًا.(٢) الأثر في شرح معاني الآثار للطحاوي، ج ١ ص ٢٥١ باب: (القنوت في صلاة الفجر) ولفظه: وحدثنا أبو بكرة قال: ثنا أبو داود قال: ثنا شعبة عن عبيد بن حسين قال: سمعت ابن معقل يقول: "صليت خلف على ﵁ الصبح فقنت" وروى الأثر بلفظ مختصر.
قال أبو جعفر: قد يجوز أن يكون على ﵁ كان يروى القنوت في صلاة الفجر في سائر الدهر، وقد يجوز أن يكون فعل ذلك في وقت خاص للمعنى الذي كان فعله عمر ﵁ من أجله.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٢٠٤ كتاب (الصَّلاة) باب الدليل على أنَّه لم يترك أهل القنوت في صلاة الصبح، ورواه بلفظ: المصنف من طريق عبد الله بن معقل وقال: هذا عن عليٍّ صحيح مشهور.
قال محققه: عبد الله بن معقل قال: قنت علي في الفجر. ثم قال: (وهذا عن عليٍّ صحيح مشهور) قلت: قد اضطرب سند هذا الأثر، فرواه ابن أبي شيبة من طريق أبي حصين عن عبد الرحمن بن معقل وقال: قنت في الفجر رجلان من أصحاب النَّبيّ ﷺ على وأبو موسى. وقد تقدم أن ابن حبان أخرج في صحيحه عن أبي مالك أنَّه صلى خلف على فلم يقنت. اه.стр. 13278
ق (١) .
٤/ ٧٢٧ - "عَنْ عَرْفَجةَ قالَ: صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُود صَلاَةَ الفَجْرِ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ مَعَ عَلِى فَقَنَتَ".
ق (٢) .
٤/ ٧٢٨ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زِيَاد قَالَ: سَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يُحَدِّثونَ أَنَّ عليًا كَانَ يقْنُتُ فِى الصَّلاَةِ (*) الصبح بَعْدَ الرُّكوع".
ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٢٠٤ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: الدليل على أنَّه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، بلفظ: وأخبرنا أبو نصر بن عبد العزيز بن قتادة: أنبأ أبو الحسن محمَّد بن الحسن بن إسماعيل السَّرَّاج، ثنا عبد الله بن غنام، ثنا عليّ بن حكيم، أنبأ شريك، عن مطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلى قال: "كأنى أسمع عليًا ﵁ في الفجر حين قنت وهو يقول: "اللَّهم إنا نستعينك ونستغفرك".
قال محققه في الجوهر النقى: قال: حدثني الشعبيّ قال: لما قنت على في صلاة الصبح أنكر النَّاس ذلك، فقال: على إنَّما استنصرنا على عدونا. وهذا سند صحيح. اه.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٢٠٥ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: الدليل على أنَّه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح، بلفظ: وأخبرنا الإمام أبو الفتح العمرى، أنبأ عبد الرحمن الشريحى، ثنا أبو القاسم البغوى، ثنا عليّ بن الجعد، أنبأ شريك عن عثمان بن أبي زرعة، عن عرفجة قال: صليت مع ابن مسعود ﵁ صلاة الفجر فلم يقنت، وصليت مع على فقنت.
قال محققه في الجوهر النقى: عن عثمان بن أبي زرعة عن عرفجة: صليت مع ابن مسعود صلاة الفجر فلم يقنت، وصليت مع علي فقنت. قلت: شريك النَّخعيُّ القاضي، قال البيهقي في باب: (من زرع أرض غيره بغير إذنه): مختلف فيه، كان يَحْيَى القطان لا يروى عنه ويضعف حديثه جدًا. اه.
(*) هكذا في الأصل، في سنن البيهقى (في صلاة الصبح) كما سيأتي.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٢٠٨ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب الدليل على أنَّه يقنت بعد الركوع، بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمَّد بن أحمد بن بالويه، أنبأ محمَّد بن يونس، ثنا روح، ثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب قال: قنت عمر. قلت بعد الركوع؟ قال: نعم. وبإسناده عن يزيد بن أبي زياد قال: "سمعت أشياخنا يحدثون أن عليًا كان يقنت في صلاة الصبح بعد =стр. 13279
٤/ ٧٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا سَجَدَت المَرْأَةُ فَلتَضُمَّ فَخِذَيْهَا".
ق (١) .
٤/ ٧٣٠ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِل: أَنَّ عَلِىَّ بنَ أَبِى طَالِبٍ قَنَتَ فِى المَغْرِبِ، فدَعَا عَلَى نَاسٍ وَعَلى أَشْيَاعِهِمْ. وَقَنَتَ بَعْدَ الركوع".
ش، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٢٢٢ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: ما يستحب للمرأة من ترك التجافى في الركوع والسجود، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسن ابن عليّ بن زياد قال: ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث قال: قال على ﵁ ثم قال: وقد روى فيه حديثان ضعيفان لا يحتج بأمثالها ... ثم ذكرهما.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٣١٨ كتاب (الصَّلاة) باب: القنوت في المغرب، مختصرًا، بلفظ: حدّثنا شريك عن حصين عن عبد الرحمن بن معقل قال: قنت على في المغرب.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص ٢٤٥ ط الهند كتاب (الصَّلاة) باب: ما يجوز من الدعاء في الصَّلاة، من طريق عبد الرحمن بن معقل عن عليٍّ ﵁ بلفظ المصنف.
وترجمة (عبد الرحمن بن معقل) في تقريب التهذيب ج ١/ ص ٤٩٨ ط بيروت، برقم ١١١٧ من حرف العين، وفيها: عبد الرحمن بن معقل بن مقرِّن المدني، أبو عاصم الكوفيِّ، ثقة، تكلموا في روايته عن أبيه، لصغره، ووهم من ذكره في الصّحابة.стр. 13280
٤/ ٧٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: ثَلاَثٌ لاَ يَدْخُلُ أحَدٌ منْهُمُ الجَنَّةَ: اللَّعَّانُ، وَالمَنِّانُ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ، وَثَلاَثٌ لاَ يَحِلّ مِنْهُنَ شَىْءٌ: ثَمَنُ الخَمْرِ، وَكسْبُ الحَجَّام، وَأجْرُ الزَّانِيَةِ".
الدورقي (١) .
٤/ ٧٣٢ - " نَهَانِى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لُبْسِ القِسِّىِّ المُرَجَّم، وَأَنْ أَفْتَرِشَ حِلسَ دَابَّتِى الَّذِى يَلِى ظَهْرَهَا، وَانْ أَضَعَ حِلسَ دَابتِى عَلَى ظَهْرِهَا حَتَّى أذْكُرَ اسْمَ الله، فَإنَّ عَلَى كُلِّ ذِرْوَة شَيْطَانًا، فإذَا ذكُرَ اسمُ اللهِ تعالى (*) ".
الدورقي (٢) .
٤/ ٧٣٣ - "عَنْ غَزْوَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَذَاكَرُوا الفَوَاحِشَ عِنْدَ عَلِىٍّ، فَقَالَ: أتَدْرُونَ أىَّ الزَنا عِنْدَ اللهِ أعْظَمُ؟ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ الزِّنا كُلُّهُ عَظِيمٌ، قَالَ: قَدْ عَلمْتُ أنَّ الزِّنا كلَّهُ عَظِيمٌ، وَلَكِنْ سَأخْبِرُكُمْ بِأعْظَم الزِّنا عِنْدَ اللهِ: أَنْ يَزْنِىَ الرَّجُلُ بِزَوْجَةِ الرَّجُلِ المُسْلِم فَيَكُون زَانيًا وَقَدْ أفْسَدَ عَلَى رَجُل مُسْلم زَوْجَتَهُ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ يُرْسَلُ عَلَى النَّاسِ (رِيح تَبْلُغُ مِنَ النَّاسِ) (* *) كُلَّ مَبْلغٍ وَكَادَتْ أَنْ تُمْسِكَ بِأنْفَاسِ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ١٦ ص ٢٥٥ رقم ٤٤٣٥٤ (فصل في الترهيبات الثلاثة) بلفظ المصنف.
وفى مجمع الزوائد، ج ٤ كتاب (البيوع) باب: ما جاء النَّهي عن هذه المنهيات متفرقًا، في روايات منعددة وبألفاظ مختلفة.
(*) هكذا في الأصل، وفى الكنز (فإذا ذكر اسم الله خنس).(٢) والأثر في كنز العمال، ج ٩ ص ١٩٥ رقم ٢٥٦٤٣ (آداب الراكب) عن عليٍّ: "نهانى رسول الله ﷺ عن لبس القِسّى المرجم، وأن أفترش حلس دابتى الذي يلي ظهرها، وأن أضع حلس دابتى على ظهرها حتَّى أذكر اسم الله، فإن على كل ذروة شيطانا، فإذا ذكر اسم الله خنس" وعزاه إلى (الدورقي).
والحِلس: هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القَتَب. النهاية ج ١/ ص ٤٢٣.
و(القسى): ثياب من كتان مخلوط بحرير، يقال لها القسى بفتح القاف، وبعض أهل الحديث بكسرها - النهاية ح ٤/ ص ٥٩.
ومعنى (خَنَس) أي: انقبض وتأخر. النهاية ج ٢/ ص ٨٣.
(* *) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتاه من الكنز.стр. 13281
النَّاسِ، فَإِذَا مُنَادٍ يسْمِعُ الصَّوْتَ كُلُّهُمْ: أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الريحُ الَّتِى قَدْ اَذَتْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لاَ نَدْرِى وَالله غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مِنَّا كُلَّ مَبْلَغٍ، فَيُقَالُ: أَلاَ إِنَّهَا رِيحُ فُرُوجِ الزناةِ الَّذِينَ لَقُوا اللهَ بِزِنَاهُمْ لَمْ يَتُوبُوا مِنْهُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ بِهِمْ. فَلَمْ يَذْكَرْ عِنْدَ الانْصِرَافِ جَنَّةً ولاَ نَارًا".
الدورقى (١) .
٤/ ٧٣٤ - "عَنْ يُوسف بْنِ مَازِن: أَنَّ رَجُلًا سَألَ عَليا فَقَالَ: انْعَتِ النبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لَيْسَ بالذاهِبِ طُولًا، وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا قَامَ فِى القوم غَمَرهُمْ، أبْيضُ شَدِيدُ الوَضَح (٢) ، ضَخْمُ الهَامَةِ، أَغَرُّ، أبْلَجُ (٣) ، ضَخْمُ القَدَمَيْنِ وَالكَعْبَيْنِ، إِذَا مَشَى يَتَقَلعُ (٤) كَأنمَا يَنْحِدرُ (٥) فِى صَبَبٍ (٦) ، كَأنَّ العرق فِى وَجْهِهِ اللُّؤْلُؤُ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ ولاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ ".
الدورقى (٧) .
٤/ ٧٣٥ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَضَى باليَمِينِ مَعَ الشاهِدِ الراقدِ (٨) وَقَضَى بِهَا عَلِىٌّ بالكُوفَةِ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٤٥٥ كتاب (الحدود من قسم الأفعال) حد الزنى: ذيل الزنا، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ. وعزاه إلى (الدورقي).(٢) في النهاية ج ٥/ ص ١٩٥ ط الحلبي (الوَضحُ): البياض من كل شيء.(٣) في النهاية ج ١/ ص ١٥١ ط الحلبي (أبلج الوجه): أي مشرق الوجه مسفره.(٤) في النهاية ح ٤/ ص ١٠١ ط الحلبي، في صفته ﷺ : "إذا مشى تقلع" أراد قوة مشيه، كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعًا قويًا، لا كمن يمشي اختيالا ويقارب خطاه، فإن ذلك من مشى النساء ويوصفن به.(٥) و(٦) في دلائل النبوة للبيهقي ١/ ٢٠١ ط دار الفكر، في (تفسير ما ورد من ألفاظ غريبة في صفته ﷺ ) الأصمعى قال: والصبب: الحدور، نقول: انحدرنا في صبوب وصبب.(٧) الأثر في كنز العمال، ج ٧ ص ١٧٥ رقم ١٨٥٦٧ كتاب (الشَّمائل) باب: في حليته ﷺ بلفظ المصنف.
وفي النهاية ج ١/ ص ٣٥٣ في مادة (حدر) في حديث الآذان (إذا أذَنت فَترَسل، وإذا أقمت فاحْدُر" آي: أسرع ... إلخ.(٨) هكذا في الأصل، وفى سنن التِّرمذيُّ (الواحد) ولعلّه الصواب كما سيأتي.стр. 13282
الدورقي (١) .
٤/ ٧٣٦ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدهِ عَنْ عَلِى بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ (حدوَد) (٢) اللَّيْلِ، وَحَصَادِ اللَّيْلِ".
الدورقي، وأبو بكر الشَّافعي في الغيلانيات، وابن منده في غرائب شعبة (٣) .
٤/ ٧٣٧ - "عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ أَبَا الصهْبَاءِ سَألَ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ يَوْمٍ الحج الأكبَرِ؟ وَعَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى؟ وَعَنْ إِدْبَارِ النُّجُوم؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا الصَّهْبَاءِ، بَعَثَ النَّبِي ﷺ أَبَا بَكْر يُقِيمُ لِلناسِ الحَجَّ قَبْلَ حَجَّةِ الوَدَاع بِسَنَةٍ، وَأَرْسَلَنِى مَعَهُ الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ٢٥٢ رقم ٢١٤٠ ط بيروت كتاب (القضاء والشهادات) باب اليمين مع الشاهد. قال أبي: وأشهد أن عليًا قضى به بين أظهركم. قال عبد العزيز: يقول محمَّد بن علي للحكم بن عتيبة. وعزاه لإسحاق. وبرقم ٢١٤١ قال: جعفر بن محمَّد، سمعت أبي يقول للحكم بن عتيبة، فذكره. وعزاه لمسدد، وقال: أخرجه التِّرمذيُّ من حديث محمَّد بن علي عن جابر، وأشار لحديث على. اه.
ورواه التِّرمذيُّ في سننه ج ٣/ ص ٤٠٠ برقم ١٣٥٩ ط بيروت، في (أبواب الأحكام) باب: ما جاء في اليمين مع الشاهد، عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن جابر: أن النَّبيّ ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. وبرقم ١٣٦٠ عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه أن النَّبيّ ﷺ قضى باليمين مع الشاهد الواحد. قال: وقضى بها على فيكم. وهذا أصح، وهكذا روى سفيان الثوري، عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن النَّبيّ ﷺ مرسلًا، وروى عبد العزيز بن أبي سلمة، ويَحْيَى بن سُلَيْم هذا الحديث عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن على، عن النَّبيّ ﷺ ، ثم ذكر التِّرمذيُّ بعض الأحكام المتعلقة بهذا، وخلاصتها أن اليمين مع الشاهد الواحد جائزة في الحقوق والأموال، ولا يقضي بها مع الشاهد الواحد إلَّا في الحقوق والأموال، وذلك عند بعض أهل العلم من أصحاب النَّبيّ ﷺ وغيرهم، بينما لم يَر بعض أهل العلم من أهل الكوفة وغيرهم جواز القضاء باليمين مع الشاهد الواحد.(٢) هكذا في الأصل، وفى الكنز "جُذاذ" ولعلّه الصواب.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٥٤٠ رقم ٤٢٠٨٩ ط حلب، كتاب (المزارعة من قسم الأفعال) ذيل المزارعة، بلفظ: عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن جده، عن عليّ بن أبي طالب قال: "نهى رسول الله عن جذاذ الليل، وحصاد الليل" وعزاه إلى الدورقي، وأبى بكر الشَّافعي في الغيلانيات، وابن منده في غرائب شعبة.
وفى هامشه في معنى (جذاذ) الجَذ: الإسراع والقطع المستأصلِّ، والاسم: الجُذاذ - مثلثة - القاموس ج ١/ ص ٥١.стр. 13283
بِأرْبَعِينَ آيَة مِنْ بَرَاءَةَ، فَأَقْبَلنَا نَسِيرُ حَتَّى جِئْنَا عَرَفَةَ، فَقَامَ أبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ عَلَى رَاحلَتِهِ، فَحَضَّ عَلَى الحَجّ، وَأَمَرَ بمَواقِيتهِ، ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا علِىُّ فَأَدِّ رِسَالَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُمْتُ فَاقْتَرَأتُ أرْبَعِينَ آَيَةً مِنْ بَرَاءَةَ، ثُمَّ صَدَرْتُ إِلَى مِنى فَرَمَيْتُ الجَمْرَةَ، وَنَحَرتُ البَدنَةَ، وَحَلَقْتُ رَأسِى، وَطُفْتُ أَتَتَبَّعُ الفَسَاطِيطَ أَقْرَأُ عَلَيْهِمْ، وَعَلِمْتُ أَنَّ أَهْلَ الجَمع لَمْ يَشْهَدُوا المَسْجِدَ كُلُّهُمْ، وَسَألتنِى عَنْ إِدْبَارِ النُّجُوم؛ فَهُمَا رَكْعَتَا الفَجْرِ، وَسَألتنِى عَنْ صَلاَةِ الوُسْطَى؛ وَهِىَ صَلاَةُ العَصْرِ الَّتِى فُتِنَ بِهَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵉".
الدورقى (١) . الحواشي
(١) الدورقي: أبو عقيل بشير بن عقبة التاجى السامى، ويقال: الأزدى البصري، ويحتج بحديثه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال في لب اللباب: الدورقي - بفتح أوله والراء وقاف - نسبة إلى دورق: بلد بخوزستان، تهذيب التهذيب (ج ١/ ص ٤٦٥).
وجزء من هذا الأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في (تفسير سورة التوبة)، ج ١٠ ص ٤٩ بلفظ: حدّثنا محمَّد ابن عبد بن عبد الحكم قال: أخبرنا أبو زرعة وهبة الله بن راشد قالا: أخبرنا حيوة بن شريح قال: أخبرنا أبو صخر أنَّه سمع أبا معاوية البجلى من أهل الكوفة يقول: سمعت أبا الصهباء البكري وهو يقول: سألت على ابن أبي طالب ﵁ عن يوم الحج الأكبر فقال: "إن رسول الله ﷺ بعث أبا بكر بن أبي قحافة ﵁ يقيم للنَّاس الحج، وبعثنى مع بأربعين آية من براءة، حتَّى أتى عرفة، فخطب النَّاس يوم عرفة، فلما قضى خطبته التفت إلى فقال: قم يا على وأد رسالة رسول الله ﷺ فقمت فقرأت عليهم أربعين آية من براءة، ثم صدرنا (أ) حتَّى أتينا منى، فرميت الجمرة، ونحرت البدنة، ثم حلقت رأسى، وعلمت أن أهل الجمع لم يكونوا حضروا خطبة أبي بكر يوم عرفة، فطفقت أتتبع بها الفساطيط (ب) أقرأها عليهم، فمن ثم إخال حسبتم أنَّه يوم النحر، ألا وهو يوم عرفة".
===
(أ) (صدر) يقال: صدر عن الماء والبلد: رجع (والصدر) بفتحتين: ليلة
رجوع النَّاس من عرفة إلى منى.
(ب) الفساطيط: جمع فسطاط، مثل السرادق، وهو أصغر منه، يتخذه المسافرون.
وفى في الدر المنثور للسيوطي في تفسير سورة البقرة، ج ٧ ص ٧٢٤ بلفظ: أخرج الدمياطى في كتاب (الصَّلاة الوسطى) من طريق الحسن البصري عن عليٍّ قال: الصَّلاة الوسطى: صلاة العصر.стр. 13284
٤/ ٧٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ نُصْبِحُ، وَبِكَ نُمْسِى، وَبِكَ نَحْيَى، وَبِكَ نَمْوتُ، وَإلَيْكَ النشور. وَيَقُولُ حِينَ يُمْسِى مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَقُولُ في آخرِهَا: وَإلَيْكَ المَصِيرُ".
الدورقي، وابن جرير وصححه (١) .
٤/ ٧٣٩ - "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الضَّبِّ، والضبع، وَعَنِ الكلبِ، وَكسْبِ الحَجام، وَمَهْرِ البَغِيِّ".
الدورقي (٢) .
٤/ ٧٤٠ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَادَ مَرِيضًا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ فَقَالَ: أَذْهِبِ البَأسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشافِى، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَن شفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (دعاء الصباحين) ج ٢ ص ٦٣٥ رقم ٤٩٥٢ بلفظ: عن عليٍّ قال: "كان النبي ﷺ إذا أصبح قال: اللَّهم بك نُصبح، وبك نمسى، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشورُ. ويقول حين يمسى مثل ذلك، ويقول في آخرها: وإليك المصير" وعزاه إلى (الدورقي وابن جرير وصححه).
ويشهد له ما أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة، باب: (ماذا يقول إذا أصبح) ص ١٣ رقم ٣٤ بلفظ: حدّثنا أبو محمَّد بن صاعد، حدّثنا محمَّد بن زنبور، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أصبحتم فقولوا: اللَّهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير". وانظره في ص ١٨ رقم ٥٠ مطولًا، بروايته عن أبي هريرة أيضًا.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: الضب، ج ١٥ ص ٤٥٢ رقم ٤١٧٩٠ (مسند على) بلفظ: نهى رسول الله ﷺ عن الضب، والضبع، وعن الكلب، وكسب الحجام، ومهر البغى. وعزاه إلى (الدورقي).
ويشهد له ما رواه البيهقي في سننه الكبرى كتاب (الضحايا) باب: جماع أبواب كسب الحجام، ج ٩ ص ٣٣٧ بلفظ: أخبرنا أبو عبيد الله الحافظ، أخبرنى أبو النضر الفقيه، ثنا محمَّد بن نصر الإمام، ثنا أبو قدامة، ثنا يَحْيَى القطان، ثنا محمَّد بن يوسف مولى عمرو بن عثمان المدني، حدثني السَّائب بن يزيد، عن رافع بن خديج ﵁ عن النَّبيّ ﷺ قال: "شر الكسب مهر البغى، وثمن الكلب، وكسب الحجام" وقال: رواه مسلم عن محمَّد بن حاتم، عن يَحْيَى بن سعيد.стр. 13285
الدورقى (١) .
٤/ ٧٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ فِى بَوْلِ الرَّضِيع: يُنْضَحُ بَوْلُ الغُلاَم، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ".
حم، د، ت وقال: حسن، وابن خزيمة، والطحاوي، قط، ك، ق (٢) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وفى الكنز وفى التِّرمذيُّ وابن ماجة بخلاف ما ذكر في الكنز في الطب والرقى، ج ٧ ص ١٣٥ رقم ١٨٣٧٢ بلفظ: "كان إذا أتى مريضًا أو أتى به قال: أذهب البأس رب النَّاس، واشف أنت الشافى لاشفاء إلَّا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما"، وعزاه إلى (ت، هـ عن عائشة).
وقال المحقق: أخرجه التِّرمذيُّ في كتاب (الدعوات) باب: في دعاء المريض رقم ٣٥٦٥ وقال: حسن.
والحديث أخرجه التِّرمذيُّ في سننه كتاب (الدعوات) باب: في دعاء المريض، ج ٥ ص ٥٦١ رقم ٣٥٦٥ ط الحلبي، بلفظ: حدّثنا سفيان بن وكيع، حدّثنا يَحْيَى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ ﵁ قال: كان النَّبيّ ﷺ إذا عاد مريضًا قال: "اللَّهم أذهب البأس رب النَّاس، واشف فأنت الشافى، لا شفاء إلَّا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما". وقال: هذا حديث حسن.
ويشهد له ما أخره ابن ماجه في سننه كتاب (الطب) باب: ما عَوَّذَ به النبيُّ ﷺ وَمَا عُوِّذ به، ج ٢ ص ١١٦٣ رقم ٣٥٢٠ بلفظ: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أتى المريض فدعا له، قال: "أَذهِبِ البأس ربَّ النَّاس، واشف أنت الشافى، لا شفاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاِء لاَ يُغادِرُ سَقَما".
قال المحقق: (شفاء) مفعول مطلق لقوله: اشف. (لا يغادر) أي: لا يترك.(٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى في كتاب (الطهارة - من قسم الأفعال) باب: بول الصبيّ الذي لم يطعم الطَّعام، ج ٩ ص ٣٦٦ رقم ٢٦٤٩٦ بلفظ المصنف عن عليٍّ.
وأخرجه الإمام في مسنده (مسند عليّ بن أبي طالب) ج ٢ ص ١٨ رقم ٥٦٣ بلفظ: حدّثنا عبد الصَّمد بن عبد الوارث، حدّثنا هشام عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه، عن عليٍّ قال: قال رسول الله ﷺ : "بول الغلام ينضح عليه، وبول الجارية يغسل" قال قتادة: هذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسل بولهما، وقال الشَّيخ شاكر: إسناده صحيح، ثم قال: رواه التِّرمذيُّ: وقال: حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: بول الصبيّ يصيب الثوب، ج ١ ص ٢٦٣ رقم ٣٧٧ من طريق مسدد عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن عليٍّ ﵁ قال: "يغسل من بول الجارية، =стр. 13286
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وينضح من بول الغلام ما لم يطعم" وفى رقم ٣٧٨ من نفس المرجع والصفحة والسند عن عليّ بن أبي طالب ﵁ أن النَّبيّ ﷺ قال: فذكر معناه.
وأخرجه التِّرمذيُّ في سننه (أبواب الصَّلاة) باب: ما ذكر في نضح بول الغلام الرضيع ج ٢ ص ٥٠٩، ٥١٠ رقم ٦١٠ ط الحلبي، أخرجه من طريق أبي حرب بن الأسود، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال في بول الغلام الرضيع: "ينضح بول الغلام ... " الحديث بلفظ المصنف. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه كتاب (الوضوء) باب: في باب بول الصبية وإن كانت مرضعة، والفرق بين بولها وبين بول الصبيّ المرضع، ج ١ ص ١٤٤ رقم ٢٨٤ من طريق أبي طاهر عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب بلفظ المصنف. وقال المحقق: إسناده صحيح.
وأخرجه الطحاوى في شرح معاني الآثار، ج ١ ص ٩٢ (في الطهارة) باب: حكم بول الغلام والجارية قبل أن يأكلا الطَّعام، من طريق أحمد بن داود عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن عليٍّ ﵁ بلفظ المصنف مع تقديم وتأخير في الألفاظ.
وأخرجه الدراقطنى في سننه كتاب (الطهارة) باب: الحكم في بول الصبيّ والصبية ما لم يأكلا الطَّعام، ج ١ ص ١٢٩ رقم ٢ أخرجه من طريق أحمد بن محمَّد، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن الأسود الديلى، عن على ... بلفظ المصنف، وقال المحقق: أخرجه أحمد والترمذي، وقال: حديث حسن، وأبو داود وابن ماجة بإسناد صحيح ... إلخ.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الطهارة) باب: ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية، ج ١ ص ١٦٦ من طريق أبي عمرو عثمان بن أحمد السماك عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن عليّ بن أبي طالب بلفظ المصنف.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيحٌ؛ فإن أبا الأسود الديلى سماعه من عليٍّ، وهو على شرطهما، صحيح ولم يخرجاه. ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى كتاب (الصَّلاة) باب: ما روى في الفرق بين بول الصبيّ والصبية، ج ٢ ص ٤١٥ من طريق أبي عبد الله الحافظ عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه - بلفظ المصنف.
وقال في آخر الأثر: (وثنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى، أنبأ أبو محمَّد عبد الله بن إسحاق الخراساني العدل، ثنا أحمد بن الهيثم البزار، ثنا عفَّان، ثنا معاذ بن هشام، فذكر بنحوه وزاد قال قتادة: هذا ما لم يطعما، فإذا طعما غسلا. ورواه ابن أبي عروبة، عن قتادة موقوفًا، وفى الباب كثير من هذه الأحاديث عن على في هذا الصدد فانظرها.стр. 13287
٤/ ٧٤٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الغُلاَم مَا لَمْ يَطعَمْ".
د، ق (١) .
٤/ ٧٤٣ - "عَنْ أَبِى مَطَر أنَّ عَلِيّا اشْتَرَى قَمِيصًا بِثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ فَلَبِسَهُ وَقَالَ: الحَمْدُ لله الَّذِى كَسَانِى مِنَ الرَياشِ مَا أُوَارِى بِهِ عَوْرَتِى، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِى حَيَاتِى، ثُمَّ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدا قَالَ هَكَذَا".
ع (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطهارة) باب: بول الصبيّ يصيب الثوب ج ١ ص ٢٦٣ رقم ٣٧٧ بلفظ: حدّثنا مسدد، حدّثنا يَحْيَى، عن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن على ﵁ قال: "يغسل من بول الجارية، وينضح من بول الغلام ما لم يطعم" بلفظ قريب من لفظ المصنف.
وقال المحقق: وأخرجه ابن ماجه برقم ٥٢٥ والترمذي في آخر الصَّلاة برقم ٦١٠ وقال: حديث حسن.
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الصَّلاة) باب: ما روى في الفرق بين بول الصبيّ والصبية ج ٢ ص ٤١٥ أخرجه من طريق أبي عبد الله الحافظ إلى قتادة، عن أبي حرب بن الأسود، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب ﵁ بلفظ المصنف، ثم قال: وفيما بلغنى عن عيسى أنَّه قال: سألت البُخاريّ عن هذا الحديث فقال: سعيد بن أبي عروبة لا يرفعه، وهشام الدستوائي يرفعه وهو حافظ قلت: إلَّا أن غير معاذ بن هشام رواه عن هشام مرسلًا. وفى الباب كثير من الأحاديث والاَثار في هذا الصدد. وقال في نهاية الصفحة في حديث آخر بعده: إن رسول الله ﷺ قال: "بول الغلام ينضح، وبول الجارية يغسل".(٢) الأثر في الكنز كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) باب: أدب اللباس ج ١٥ ص ٤٦٢ رقم ٤١٨٣٧ بألفاظ قريبة من لفظ المصنف مع زيادة في الألفاظ، عن أبي مطر، وقال: أخرجه (أحمد وهناد، ع. قال أبو حاتم: أبو مطر مجهول).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند عليّ بن أبي طالب - كرم الله وجهه -) ج ١ ص ٢٥٣، ٢٥٤ رقم ٢٩٥ بلفظ: حدّثنا محمَّد بن عبد الله بن عمار، حدّثنا المعافى بن عمران عن مختار التمار، عن أبي مطر البصري، قال: كنت مع على فانْتَهينا إلى سوق الكبير، فَتَوَسَّمَ شيخا منهم، فقال: يا شيخ: أحْسِنْ بَيْعَتى في قَميصِ بثلاثة دراهم، قال: نعم يا أمير المؤمنين، فلما عَرَفَهُ لم يَشتر منهُ شيئًا. وأتى غلامًا حَدَثًا فاشترى منه قميصًا بثَلاثة دراهم فلبسه من الرصغَيْن إلى الكعبين، يقول في لباسه: "الحمد لله الذي رزقنى من الرياشِ =стр. 13288
٤/ ٧٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ للمِقْدَادِ: سَلْ لِى رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُلاَعِبُ امْرَأَتَهُ وَيُكلّمُهَا فَيَكُونُ مِنْهُ المَذىُ؛ فَإِنَّهُ لَوْلاَ أَنَّ ابْنَتَهُ تَحْتِى لَسَأَلتهُ، فَسَأَلَهُ المِقْدَادُ فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأنثيَيْهِ ثُمَّ ليَنْضَحْ فِى فَرْجِهِ".
الحواشي
(٣٢٧) ففيه زيادة في التخريج.
وفى مسند على تحت رقم ٣٢٧ ص ٢٧٤ لأبي يعلى بلفظ: حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا شيخ من أهل الكوفة يقال له أبوالمحياة التَّيمى، قال: حدثني أبو مطر، أن عليًا أتى أصحاب الثياب فقال لرجل: بعنى قيمصا بثلاثة دراهم، قال: فأعطاه ثوبًا فلبسه ما بين كعبه إلى رصُغَيْه، فلما لبسه قال: "الحمد لله الذي كسانى من الرياش، ما أوارى به عورتى، وأتجمل به في النَّاس" ثم قال: كان النَّبيّ ﷺ إذا لبس ثوبًا قال هكذا.
وقال المحقق: إسناده ضعيف، وانظر الحديث(٢٩٥) وأبو المحياة هو يحيى بن يعلى، وثقه ابن معين، وابن حبان، وفى الباب عن أبي أمامة عند التِّرمذيُّ في الدعوات(٣٥٥٥) باب: ما أصر من استغفر، وابن ماجه في اللباس(٣٥٥٧) باب: ما يقول الرجل إذا لبس ثوبًا جديدًا من ثلاثة طرق عن يزيد بن هارون، قال: حدّثنا أصبغ بن زيد، حدّثنا أبو العلاء، عن أبي أمامة قال: وفيه أبو العلاء وهو مجهول.
وقال التِّرمذيُّ: هذا حديث غريب. وقد رواه يَحْيَى بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن زحَر، عن عليّ بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة، وصححه الحاكم من هذا الطَّريق ٤/ ١٩٣ وهذا إسناد ضعيف أيضًا.
وأقول: يشهد لبعضه ما أخرجه أبو داود في اللباس(٤٠٢٠) والترمذي في اللباس(١٧٦٧) باب: ما يقول إذا لبس ثوبًا جديدًا من طريق عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن إياس الجريرى، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدرى ... وصححه ابن حبان رقم(١٤٤٢) موارد، من طريق: عيسى بن يونس، عن الجريرى، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ...
وصححه الحاكم ٤/ ١٩٢ من طريق أبي أسامة، عن سعيد بن إياس الجريرى عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. ووافقه الذَّهبيُّ.стр. 13289
عق، والطحاوى (١) .
٤/ ٧٤٥ - "عَنْ عايش بْنِ أَنَس أَحَد بَنِى سَعْدِ بْنِ لَيْث قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَالمِقْدَادُ بْنُ الأسْوَدِ المَذى، فَقَالَ عَلِىٌّ: إنِّى رَجُل مَذَّاء، فَاسْأَلُوا عَنْ ذَلكَ رَسُولَ الله ﷺ فَإِنِّى أَسْتحْيي أَنْ أَسْأَله عَنْ ذَلِكَ لمَكَانِ ابْنَته مِنِّى، فَسَألَهُ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : ذَاكمُ المَذْىُ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَليَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ ثم لِيَتَوَضَّأ فَيُحْسِن وضُوءَهُ، ثُمَّ لِيَنْضَحْ فَرْجَهُ".
عق (٢) .
٤/ ٧٤٦ - "عَنِ الأصبغ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: قَالَ عَلِىّ: إِنَّ خَلِيلِى ﷺ حَدثَّنِى أني أضْرَبُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ تَمْضِى مِنْ رَمَضَانَ، وَهِى الليْلَة الَّتِى مَاتَ فِيهَا مُوسَى، وَأمُوتُ لاِثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ تَمْضِى مِنْ رَمَضَانَ وَهِى الَّتِى رُفِعَ فِيهَا عِيسَى".
عق، وابن الجوزي في الواهيات (٣) .
٤/ ٧٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ أَبُو بَكْر وَعُمَرُ، وَإنِّى لَموْقُوف مَعَ مُعَاوِيةَ فِى الحِسَابِ". الحواشي
(١) أخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) في ترجمة: إيَاسِ بن خليفة ج ١ ص ٣٤ وقال: مجهول في الرِّواية، في حديثه وهم. وورد هذا الحديث في مشكل الآثار للطحاوى، باب: مشكل ما روى عن رسول الله ﵌ فيما أمر به عمارا لما سأله عن المذي ... إلخ، ج ٣ ص ٢٩٤، ٢٩٥ بألفاظ مختلفة.(٢) أخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) في ترجمة: إيَاسِ بنِ خليفة ج ١ ص ٣٤، ٣٥.(٣) الأثر في كتاب (الضعفاء الكبير للعقيلي) ج ١ ص ١٣٠ رقم ٦٠ في ترجمة: أصبغ بن نُبَاتةَ الحَنْظلى (كوفيّ) كان يقول بالرجعة، ثم قال: حدّثنا أحمد بن علي، قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو نعيم عن أبي بكر بن عياش، قال: الأصبغ بن نباتة، وهيثم هؤلاء كلهم كذابون.
ومن حديثه ما حدّثنا به عمير بن مرداس قال: حدّثنا محمَّد بن بكر الحضرمي قال: حدّثنا جعفر بن سليمان، عن محمَّد بن علي الكوفيِّ، عن سعد الإسكافى، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال على: "إن خليلى حدَثنى أن أضرب لسبع يمضين من رمضان وهي الليلة التى مات فيها موسى، وأموت لاثنين وعشرين يمضين من رمضان وهي الليلة التى رُفِعَ فيها عيسى".стр. 13290
ق، وقال: غير محفوظ، كر، وفيه أصبغ أبو بكر الشيبانيّ مجهول، وابن الجوزي في الوهيات (١) .
٤/ ٧٤٨ - "رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ قَرَنَ فَطَافَ طَوَافَيْنِ، وَسَعَى سَعْيَيْنِ".
عق، قط، وضعفاه (٢) .
٤/ ٧٤٩ - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَصَابَتْ عَلِيًا خَصَاصَةٌ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ: لَوْ أَتَيْتِ النَّبِىَّ ﷺ فَسَأَلتِه؛ فَأَتَتْهُ - وَكَانَ عِنْدَهُ أُمُّ أَيْمَنَ - فَدَقَّتِ البَابَ؛ فَقَالَ النَّبِى ﷺ لأمِّ أَيْمَنَ: إنَّ هَذَا لَدَقُّ فَاطِمَةَ، وَلَقَدْ أَتَتْنَا فِى سَاعَةٍ مَا عَوَدَتْنَا أَنْ تَأتِيَنَا فِى مِثْلِهَا (فَقُومِى فَافْتحِى لَهَا البَابَ، فَفَتَحَتْ لَهَا الْبَابَ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ لَقَدْ أَتَيْتِنَا فِى سَاعَة مَا عَوَّدْتِنَا أَنْ تَأتِينَا فِى مِثْلِهَا)، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله هَذِهِ المَلاَئِكَةُ طَعَامُهَا التَّهْلِيلُ وَالتسبيحُ وَالتَّحْمِيدُ، مَا طَعَامُنَا؟ قَالَ: وَالَّذِى بَعَثنِى بِالحَقِّ مَا احتبس فِى (بيت) آلِ مُحَمَّدِ منذ ثَلاَثِينَ يَوْمًا، وَلَقَدْ أَتَتَنَا أَعْنُزٌ، فَإِنْ شِئْتِ أَمَرْنَا لَك بخَمْسَةِ أَعْنُزٍ، وَإنْ شِئْتِ عَلمْتُكِ كلِمَات عَلَّمَنِيهِن جِبْرِيلُ، فَقَالَتْ: بَلْ عَلمْنِى الخَمْسَ كلمَات الَّتى عَلمَكَهُن جِبْرِيلُ، قَالَ: قُولى: يَا أَوَّلَ الأوَّلِينَ، يَا آخِرَ الآخِرِينَ، وَيَا ذَا القُوةِ المَتِينِ، وَيَا رَاحِمَ المَسَاكِينِ، وَيَا أَرْحَمَ الراحِمِينَ. الحواشي
(١) الأثر أخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) ج ١ ص ١٣١ رقم ١٦٢ ترجمة (أصيغ أبي بكر الشيبانيّ) وقال: مجهول وحديثه غير محفوظ، ثم قال: حدّثنا محمَّد بن العباس الأحزم قال: حدّثنا الحسن ابن عبد الرحمن بن أبي عباد قال: حدّثنا أصبغ أبو بكر الشيبانيّ، عن السدى، عن عبد خير، عن عليٍّ، قال: أول من يدخل الجنَّة من هذه الأمة: أبو بكر وعمر. . الأثر بلفظ المصنف. قال المحقق: أخرجه ابن الجوزي في الواهيات.(٢) الأثر أخرجه العقيلى في الضعفاء ج ١ ص ٢٣٨ ترجمة (الحسن بن عمارة أبي محمَّد) مولى بجيلة، الكوفيِّ رقم ٢٨٦
وأخرجه الدراقطنى في سننه كتاب (الحج) ج ٢ ص ٢٦٣ رقم ١٣١
قال المحقق في الضعفاء الكبير ج ١ ص ٢٣٧: (الحسن بن عمارة البجلى) ضعيف إلى حد اتهامه بالوضع، كما روى ذلك عن عليّ بن المدينيّ، وتركه أحمد، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال الجوزجانى: ساقط. وتركه مسلم، وأبو حاتم، والدراقطنى.стр. 13291
فَانْصَرَفَتْ فَدَخَلَتْ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: مَا وَرَاءَكِ؟ فَقَالَتْ: (ذهبت) من عندك إلى الدُّنيا وَأَتَيْتُكَ بِالآخِرَةِ، فَقَالَ: خَيْرُ أَيَّامِكِ، خَيْرُ أَيَّامِكِ".
(أبو الشَّيخ في جزء من حديثه) ولم أَرَ في رجاله من جرح، إلَّا أن صورته صورة المرسل، فإن كان سويد سمعه من على فهو متصل (١) .
٤/ ٧٥٠ - "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تُنْزى الحُمُرُ عَلَى الخَيْلِ، وَأنْ يُنْظَرَ فِى النُّجُوم، وَأَمَرَ بِإسْبَاغ الوُضُوءِ".
عق، وابن مردويه، خط في كتاب النجوم (٢) .
٤/ ٧٥١ - "عَنْ زَاذَان قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالب لأبي (*) مَسْعُود: أَنْتَ فَقِيه، أَنْتَ المُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ عَلَى الخُفينِ؟ قَالَ: أَوْ لَيْسَ كَذَلِكَ؟ قَالَ الحواشي
(١) الأثر في الكنز (أدعية في سعة الرزق) ج ٢ ص ٦٦٩، ٦٧٠ رقم ٥٠٢٢، هكذا في الأصل: ولَفْظَا: (بيت) و (ذهبت) ناقصان من الأصل وأثبتناهما من الكنز، وما عداهما بلفظ المصنف.(٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) فصل: في العلوم المذمومة والمباحة - علوم النجوم - ج ١٠ ص ٢٧٨ رقم ٢٩٤٣٨ من مسند على ﵁ بلفظ المصنف.
وأخرجه العقيلى في الضعفاء الكبير ج ٢ ص ٤٩، ٥٠ رقم ٤٨٠، ترجمة: (ربيع بن حبيب، عن نوفل ابن عبد الملك) كوفيّ، قال المحقق: الرَّبيع بن حبيب أبو سلمة الحنفى البصري، ذكره البُخاريّ في الكبير (٢/ ١/ ٢٧٧) فلم يذكر فيه جرحًا، ووثقه أحمد، وابن معين، وابن المدينيّ. الميزان (٢/ ٤٠) وابن حبان (٦/ ٢٩٩) بلفظ: قال: حدّثنا محمَّد بن عيسى، قال: حدّثنا صالح، قال: حدّثنا على، قال: سألت يَحْيَى عن الرَّبيع بن حبيب أبي سلمة، فقال: تعرف وتنكر، وقال بيده، قلت: نحو عمر بن الوليد؟ قال: هو نحوه. حدثني آدم، قال: سمعت البُخاريّ قال: ربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك: منكر الحديث، قال البُخاريّ: قال ابن معين: هو أخو عائذ.
ومن حديث ما حدّثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدّثنا محمَّد بن عثمان بن كرامة، قال: حدّثنا عبد الله بن موسى، عن الرَّبيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن عليٍّ، قال: "نهانا النَّبيّ ﵇ أن ننزى الحمر على الخيل، وأن ننظر في النجوم، وأمر بإسباغ الوضوء". بلفظ قريب من لفظ المصنف. قال: وقد روى عن النَّبيّ ﷺ أنَّه: "نهى أن ننزى الحمر على الخيل" بأسانيد أصلح من هذا.
وأمَّا إسباغ الوضوء ففيه أحاديث صحاح، وأمَّا النظر في النجوم ففيه رواية الغالب عليها اللين.
(*) هكذا في الأصل، وفى الكنز، وفى الضعفاء للعقيلي: لأبي.стр. 13292
أَقَبْلَ المَائِدَة أَوْ بَعْدَهَا؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قَالَ: لاَ دَرِيتَ، إِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مُتعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
عق، وفيه زكريا بن يَحْيَى الكسائي قال فيه يَحْيَى: رجل سوء، يحدث أحاديث (١) .
٤/ ٧٥٢ - "عَنِ الزُّبيْرِ بْنِ الشَّعْشَاع أَبِى خَثْرَم الشنِّىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلت عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ أكلِ لحُومٍ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَقَالَ: كُلهَا هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا".
عق، وقال ق خ: لا يصح؛ لأنَّ عليا روى عن النَّبيّ ﷺ أنَّه نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية (٢) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وفى الكنز. بأحاديث سوء.
والأثر أخرجه صاحب الكنز في فصل (المسح على الخفين) ج ٩ ص ٦٠٧ رقم ٢٧٦١٤ بلفظ: عن زاذان قال: قال عليّ بن أبي طالب لأبي مسعود: "أنت فقيه أنت المحدث ... " الأثر.
وأخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) ج ٢ ص ٨٦ رقم ٥٤٠ ترجمة: زكريا بن يَحْيَى الكسائي كوفيّ بلفظ: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت يَحْيَى بن معين قلت: شيخ بالكوفة يقال له: زكريا بن يَحْيَى الكسائي؟ فقال يَحْيَى: رجل سوء، يحدث بأحاديث سوء، قلت ليحيى: إنَّه قد قال لى: إنك كتبت عنه، فحوَّل يَحْيَى وجهه إلى القبلة وحلف بالله مجتهدًا أنَّه لا يعرفه، ولا أتاه، ولا كتب عنه، إلَّا أن يكون رآه في طريق، وهو لا يعرفه، ثم قال يَحْيَى: يستاهل أن يحفر له بئر فَيُلقى فيها. ومن حديثه ما حدثناه محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة العبسى قال: حدّثنا زكريا بن يَحْيَى الكسائي، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان، عن الصباح المزني، عن حبيب بياع الملا، عن زاذان أبي عمر، قال: قال عليّ بن أبي طالب لأبي مسعود عُقبة: أنت المحدث أن رسول الله ﷺ مسح على الخفين؟ قال: أو ليس كذلك؟ قال: أقَبْلَ المائدة أو بعدها؟ قال: لا أدرى، قال: لا دريت! ! إنَّه: "من كذب على رسول الله ﷺ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النَّار". قال: الحديثان لا أصل لهما ولا يتابع عليهما. قال أبو جعفر: هذا الحديث باطل.(٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز في (محظور المأكول) ج ١٥ ص ٤٣٧ رقم ٤١٧٣٠ بلفظه وعزوه.
والأثر أخرججه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) في ترجمة الزُّبير بن الشعشاع الشنى أبي خثرم، عن على (بصرى) ج ٢ ص ٩٠ رقم ٥٤٦ حدثني آدم قال: سمعت البُخاريّ قال: الزُّبير بن الشعشاع الشنى أبو خثرم، قال البُخاريّ: ولا يصح، لأنَّ عليًا روى عن النَّبيّ ﷺ أنَّه نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية. =стр. 13293
٤/ ٧٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إذا اخْتَلَفَ الخِتَانَانِ (فَقَدْ) وَجَبَ الغُسْلُ".
عق (١) .
٤/ ٧٥٤ - "بَيْنَما نَحْنُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فآذَتْنَا البَرَاغِيثُ فَسَبَبْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لاَ تَسُبُّوا البَرَاغِيثَ فَنِعْمَ الدَّابَّةُ دَابّتكُمْ (*)؛ تُوقِظُكُمْ لِذِكرِ الله. فَبِتْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مُتَهجدِينَ".
عق، وابن الجوزي في الواهيات (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: موجبات الغسل وآدابه. . إلخ ج ٩ ص ٥٥٣ رقم ٢٧٣٣٨ بلفظه عن عليٍّ بزيادة لفظ (فقد) التى بين القوسين، وأثبتناها أيضًا من كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي.
وأخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) ج ٢ ص ١١٤ رقم ٥٨٧ ترجمة سعيد بن أبي عروبة: بصرى بلفظه.
قال المحقق: (سعيد بن أبي عروبة ٧٠ - ١٧٥) أهم محدثى البصرة في عصره، ومن أوائل من صنفوا في الحديث كتبا مرتبة ترتيبا منهجيا.
وحدث عن الحسن البصري، والنضر بن أنس، وقتادة، وعنه بشر بن المفضل وغندر، ويحيى بن سعيد، وروح بن عبادة، ويحيى القطان وغيرهم، وثقه يَحْيَى بن معين، والنَّسائيُّ، فقال ابن معين: هو أثبت النَّاس في قتادة. وقال يَحْيَى القطان: إذا سمعتُ من شعبة أو هشام أو ابن أبي عروبة شيئًا لا أبالى ألا أسمعه من أصحابه، إنهم ثقات. وقال ابن عدي: سعيد من الثقات، وله أصناف كثيرة، ومن سمع منه في الاختلاف فلا يعتمد عليه، قال ابن سعد ٧/ ٢٧٣: كان سعيد بن أبي عروبة يروى عن قتادة مما لم يسمع شيئًا كثيرًا، ولم يقل فيه: حدّثنا. وقال الذَّهبيُّ في الميزان ٢/ ١٥٢ ... إلخ.
(*) هكذا في الأصل: (فنعم الدابة دابتكم): وفى الكنز (فنعم الدابة دابة).(٢) الأثر في الكنز (فضائل الحيوانات والنباتات والجبال): البرغوث ج ١٤ ص ١٨٦ رقم ٣٨٣١٥ عن على. =стр. 13294
٤/ ٧٥٥ - "عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ عَبْد الله، عَنْ مَعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًا وَهُو يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ: أَنَا الصِّديقُ الأَكْبَرُ؛ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ".
محمد بن أيوب الرازى في جزئه، عق قال: قال خ: لا يتابع سليمان عَلَيْهِ ولا يعرف سماعه مِن معاذة (١) .
٤/ ٧٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ جُبِّ الحُزْنِ (أَوْ وَادِى الْحُزْنِ) قيلَ يَا رَسُولَ اللهْ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ أَوْ وَادى الْحُزْنِ؟ قَالَ: وَادٍ فِى جَهَنَّم تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً، أَعَدَّهُ الله لِلقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ، وَإنَّ شَرَّ الْقُرَّاءِ مَنْ يَزُورُ الأُمَرَاءَ".
(عق، والعسكرى في المواعظ، وفيه عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهرى ليس بشيء، كر) (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الكنز (فضائل على ﵁) ج ١٣ ص ١٦٤ رقم ٣٦٤٩٧ بلفظ المصنف.
وأخرجه العقبلى في الضعفاء الكبير ترجمة (سليمان بن عبد الله) ج ٢ ص ١٣٠، ١٣١ رقم ٦١٧.
وأخرجه ابن أبى عاصم في كتاب (السنة) باب رقم ٢٠١: (ما ذكر في فضل على ﵁) ج ٢ ص ٥٩٨ رقم ١٣٢٤ بلفظه.(٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم ج ١٠ ص ٢٧٤ رقم ٢٩٤٢٩ بلفظ المصنف ما عدا ما بين القوسين، فهو زيادة عن لفظ المصنف. كما زاد ذلك العقيلى. =стр. 13295
٤/ ٧٥٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَصَبَ النَّبِيُّ ﷺ الْمِنْجَنيِقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ".
خَ، وفيه عبد الله بن خراش بن حوشب قال خ: منكر الحديث (١) .
٤/ ٧٥٨ - "سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الأَشْرِبَةِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاع فَقَالَ: حَرَّمَ الله الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَالْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ".
عق، وقال: فيه عبد الرحمن بن بشر الغطفانى مجهول في النسب والرواية (٢) . الحواشي
(١) بالرجوع إلى صحيح البخارى لم نجد الحديث المذكور وبالبحث وجدناه في كتاب (الضعفاء الكبير للحافظ العقيلى) ج ٢ ص ٢٤٣، ٢٤٤ ترجمة عبد الله بن خراش بن حوشب، بلفظ: حدثنا علي، حدثنا عبد الغفار قال حدثنا عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب أبى صادق، عن علي، قال: نصب رسول الله ﵁ المنجنيق على أهل الطائف.
وقال الحافظ العقيلى معلقا على أحاديث عبد الله بن خراش: "كلها غير محفوظة، ولا يتابع عليها إلا من هو دونه أو مثله".(٢) الحديث في كتاب (الضعفاء الكبير للحافظ العقيلى) تحقيق الدكتور/ عبد المعطى قلعجى، ط دار الكتب العلمية - بيروت، ج ٢ ص ٣٢٤ رقم ٩١٤ قال: عبد الرحمن بن بشر الغَطَفَانى مجهول في النسب، والرواية، حديثهُ غير محفوظ، بلفظ: حدثناه محمد بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا العباس بن بكار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر الغطفانى، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: سأَلْتُ رسول الله ﷺ عن الأشربة عام حجة الوداع، فقال رسول الله ﷺ : "حرم الله الخمر بعينها، والمسكر من كل شراب" قال المصنف: ليس له من حديث أبى إسحاق أصل.
وهذا يعرف عن عبد الله بن شداد (بن الهاد) عن ابن عباس قوله.стр. 13296
٤/ ٧٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى الرَّجُلِ يَأكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ نَاسِيًا قَالَ: لَا يُفْطِرُ، إِنَّمَا هِىَ طُعُمةٌ أطعَمَهُ الله إيَّاها".
عق (١) .
٤/ ٧٦٠ - "أَمَرَنِى النَّبيُّ ﷺ بِقَتْلِ الْجَانِّ مِن الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَر، وَبِقَتْل الأَسْوَدِ الْبَهِيم ذِى الغرَّتين".
عق (٢) .
٤/ ٧٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ شَكَا إِلَى رسُولِ الله ﷺ الْوَحْدَةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ : لَوِ اتَّخَذْتَ زَوْجًا مِنْ حَمَامٍ فَآنَسَكَ وَأَكَلتَ مِنْ فِرَاخِهِ؟ وَاتَّخَذْتَ ديكًا فَآنَسَكَ وَأَيْقَظَكَ للصَّلَاةِ؟ ".
وكيع في الغرر، عق وقال: فيه ميمون بن عطاء بن يزيد، منكر الحديث، عد وقال فيه يحيى بن ميمون، وميمون بن عطاء وحارث والحرث، الثلاثة ضعفاء، ولعل البلاء فيه مِن يحيى بن ميمون التمار، وقال في الميزان: ميمون بن عطاء لا يدرى مِن ذا، وقد ضعفه الأزدى، روى عنه يحيى بن ميمون البصرى التمار أحد الهلكى حديثا في اتخاذ الحمام (٣) . الحواشي
(١) بالبحث عن الحديث في العقيلى لم نجده، ووجدناه في الكنز، ونذكره استئناسا بما يشهد له:
فقد ورد الحديث في البخارى كتاب (الصوم) باب: من أكل أو شرب ناسيا ٣/ ٤٠ بمعناه لا بلفظه: عن عبدان، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة - رضى الله عنهم جميعا -.(٢) الحديث في الضعفاء للعقيلى ٤/ ٥٢ ترجمة (محمد بن الحسن الهاشمى) بلفظه.
والحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ١٠٠ رقم ٤٠٢٥٩ (مسند على) بلفظ: أمرنى النبى ﷺ بقتل الجان من الطُّفْتَيْنِ الأبتر، وبقتل الأسود البهيم ذى الغرتين.
(*) وعزاه إلى (عق).(٣) الحديث في كتاب (الضعفاء الكبير للحافظ العقيلى) تحقيق الدكتور/ عبد المعطى قلعجى، ط دار الكتب العلمية - بيروت ج ٤ ص ١٨٧ رقم ١٧٦٣ (ميمون بن عطاء بن زيد (* *) بلفظ: عن أبى إسحاق السبيعى منكر الحديث، ومن حديثه ما حدثناه محمد بن موسى، قال حدثنا حسين بن أبى زيد، قال: =
===
(*) الغرتان: هما النكتتان البيضاوان فوق عينيه ١٠ هـ ٣/ ٣٤ النهاية.
(* *) قال المحقق ميمون بن عطاء بن زيد لا يُدرى من ذا. اهـ: الميزان ٤/ ٢٣٤.стр. 13297
٤/ ٧٦٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الأحْمَرِ وَالأَنْزَجِ".
حب في الضعفاء، وابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب (١) .
٤/ ٧٦٣ - "سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، فَقُلتُ: صَلَاةُ النَّهَارِ؟ فَقَالَ: أَرْبَعًا".
عب، عق وقال: فيه مقاتل بن سليمان ليس بشئ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (المجروحين للحافظ محمد بن حبان) ج ٢ ص ١٢١، ١٢٢ ترجمة (عيسى بن عبد الله ابن محمد بن عُمر بن علي بن أبى طالب): من أهل الكوفة، يَرْوي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به، كأنه كان يَهِمُ ويُخْطئ حتى كان يَجِئ بالأشياء الموضوعة عن أسلافه، فبطل الاحتجاج بما يرويه لما وصَفْت.
ورَوَى عن أبيه عن جَدِّه عن علي قال: "كان رسول الله ﷺ يُعجبه النظر إلى الحَمَام الأحْمَر والأُتْرُحّ (*) ".(٢) الحديث في كتاب الضعفاء الكبير للحافظ العقيلى، تحقيق الدكتور/ عبد المعطى قلعجى، ط دار الكتب العلمية - بيروت ج ٤ ص ٢٤٠ رقم ١٨٣٣ (مُقاتل بن سُلَيمان الخراسانى (* *)) جاء في ترجمته: ومن حديثه ما حدثناه إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرازق، عن مقاتل بن سليمان، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن علي ﷺ قال: سألت رسول الله ﷺ عن صلاة الليل، فقال: "مَثْنَى مَثْنَى" فَقُلْتُ: صلاة النهار؟ قال: "أربعا أربعا" قال: المصنف: والرواية في صلاة الليل مَثْنَى مَثْنَى ثابتة (* * *). والحديث له شواهد كثيرة تؤيده، فقد روى أصحاب السنن الأربعة: أبو داود (في صلاة النهار) =
===
(*) قال المحقق: (الأترج) غير واضحة في المخطوطة، وصححت بالرجوع إلى الخبر في الميزان.
(* *) قال المحقق: روى عنه أبو حاتم، وقال: ثقة، ولينه ابن عدى. الميزان ٤/ ١٩١.
(* * *) قال: المحقق: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" روى من حديث عبد الله بن عمر، ومن حديث عائشة ومن حديث أبى هريرة.стр. 13298
٤/ ٧٦٤ - "كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُصَلِّى ثمانِىَ رَكَعَات، فَإذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَوْتَرَ ثُمَّ جَلَسَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَطلُعَ الفَجْرُ الآخِرُ، ثُمَ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ".
عق، وقال: فيه يزيد بن بلال الفزارى فيه نظر (١) .
٤/ ٧٦٥ - "عَنْ عَاصِم بْنِ حَبِيبِ بْنِ صَهْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ دَابَّةَ الأرْضِ تَأكُلُ بِفِيهَا وَتُحْدِثُ مِن اسْتِها، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَشْهَدُ أَنَّكَ تلْكَ الدَّابَّةُ. فَقَالَ لَهُ عَليٌّ قَوْلًا شَدِيدًا" (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الضعفاء الكبير للحافظ العقيلى) تحقيق الدكتور/ عبد المعطى قلعجى ط دار الكتب العلمية - بيروت ج ٤ ص ٣٧٤، ٣٧٥ رقم ١٩٨٥ (يزيد بن بلال بن الحارث الفزارى عن علي) بلفظ: حدثنى آدم بن موسى، قال: سمعت البخارى قال: يزيد بن بلال بن الحارث الفزارى، عن علي فيه نظر (*).
ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا كيسان أبو عمر الهجرى، عن يزيد بن بلال، قال: سمعت عليا، يقول: كان رسول الله ﷺ يصلى ثمان ركعات، فإذا طلع الفجر الآخر أوتر، ثم يقوم فيصلى ركعتى الفجر، ثم يخرج إلى الصلاة (* *).
قال المصنف: وهذا يروى بغير هذا الإسناد وخلاف هذا اللفظ من طريق صالح.(٢) المخطوطة لم تعز الحديث إلى أى مرجع، وأثبتناه من الكنز معزوا إلى "عق" والحديث في كنز العمال ج ١٤ ص ٦٢٤، ٦٢٥ رقم ٣٩٧٤٠ بلفظ: عن عاصم بن حبيب بن صهبان قال: سمعت عليا على المنبر يقول: =
===
(*) قال المحقق: له ترجمة في التاريخ الكبير (٤/ ٢/ ٣٢٣).
(*) قال المحقق: روى هذا الحديث بغير هذا الإسناد وغير هذا اللفظ من حديث عائشة: كان رسول الله ﷺ يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر، وركعتا الصبح. أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائى.стр. 13299
٤/ ٧٦٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نُجَىّ قَالَ: سَمعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا ضَلَلتُ، وَلَا ضُلَّ بِى، وَمَا نَسِيتُ مَا عُهِدَ إِلَيَّ، وَإنِّى لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّى بَيَّنَها لِنَبِيِّهِ ﷺ وَبَيَّنها لى، وإنى لَعَلَى الطَّرِيقِ".
عق، كر (١) .
٤/ ٧٦٧ - "عَنْ أَبِى الحَسْناء أَنَّ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ عِشْرِين ركعَةً".
ق وضعفه (٢) .
٤/ ٧٦٨ - "عَنْ أَبِى صَالِحٍ الْحَنَفِىِّ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ لأبِى بَكْرٍ وعُمَرَ: عَنْ يَمِينِ أَحَدِكمَا جِبْرِيلُ، والآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهد القتَالَ ويَكُونُ فِى الصَّفِّ". الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الضعفاء الكبير للحافظ العقيلى) ج ٢ ص ٣١٢ رقم ٨٩٦ تحقيق الدكتور/ عبد المعطى قلعجى ترجمة (عبد الله بن نُجَىّ الحضرمى) (*) بلفظ: حدثنى آدم بن موسى، قال: سمعت البخارى قال: عبد الله بن نُجى فيه نظر. ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود، وزكريا بن يحيى، قالا: حدثنا أحمد ابن بديل، قال: حدثنا المفضل بن صالح، عن جابر، عن عبد الله بن نُجَىّ، قال: سمعت عليا ﵁ يقول: ما ضَلَلْتُ، ولا ضل بى وما نسيت ما عهد إلي، وإنى لعلى الطريق.
قال المصنف: وفيه رواية من غير هذا الوجه تقارب هذه الرواية(٢) الحديث في كتاب (السنن الكبرى للبيهقى) ط. دار المعرفة - بيروت - لبنان ج ٢ ص ٤٩٧ كتاب (الصلاة) باب: ما روى في عدد ركعات القيام في شهر رمضان بلفظه. وأما التراويح ففيما أنبأ أبو عبد الله بن فنجويه الدينورى، ثنا أحمد بن محمد بن إسحاق بن عيسى السنى، أنبأ أحمد بن عبد الله البزار، ثنا سعدان ابن يزيد، ثنا الحكم بن مروان السلمى، أنبأ الحسن بن صالح، عن أبى سعد البقال، عن أبى الحسناء أن على بن أبى طالب أمر رجلا أن يصلى بالناس خمس ترويحات عشرين ركعة.
قال المصنف: وفى هذا الإسناد ضعف. والله أعلم.
===
(*) قال المحقق: عبد الله بن نجى الحضرمى، قال البخارى: فيه نظر. الكبير (٣: ١: ٢١٤).стр. 13300
خثيمة في فضائل الصحابة، حل (١) .
٤/ ٧٦٩ - "عَن الشَّعْبِىِّ: أَنَ عَليًّا وَزَيْدًا كَانَا لَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ وابْنُهَا حَىٌّ، وَأَن ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُوَرِّثُهَا ويقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ جَدَّة فِى الإِسْلَامِ أُطعمَتْ وابْنُهَا حَيٌّ".
حل، ق (٢) .
٤/ ٧٧٠ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَجَدَ عَلي بْنُ أَبىِ طَالبٍ درْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ الْتَقطَهَا فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: دِرْعِى سَقَطَتْ عَنْ جَمَلٍ لِى أَوْرَقَ، فَقَالَ الْيَهُودِىُّ: دِرْعى وَفِى يَدى ثُمَّ قَالَ لَهُ الْيَهُودِىُّ: بَيْنِى وَبَيْنَكَ قَاضى المسْلِمِينَ، فَأَتَوْا شُرَيْحًا فَلَمَّا رَأَى عَلِيًّا قَدْ أَقْبَلَ تحرَّفَ عَنْ مَوْضعِهِ وَجَلَسَ علىٌّ مِنه، ثُمَ قَالَ عَلى: لَوْ كَانَ خَصْمِى مِنَ المسْلمينَ لَسَاوَيْتُهُ فِى الْمجْلِسِ، ولَكنِّى سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تُسَاوُوهُم فِى الْمجْلِسِ، وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُم، وَلَا تُشيِّعُوا جَنَائزَهُم، وَأَلْجِئُوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ، فَإنْ سَبّوكُم فَاضْرِبُوهُم، وَإِنْ ضَرَبُوكُم فَاقْتُلُوهُم، ثُمَّ قَال شُرَيْحٌ: مَا تَشَاءُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيَنِ؟ قَالَ: دِرْعى سَقَطَتْ عَنْ جَمَلٍ لى أَوْرَقَ فَالْتَقَطَها هَذَا الْيَهُودىُّ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: ما الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبى نعيم الأصبهانى ج ٥ ص ٦٣ بلفظ: حدثنا جعفر ابن محمد بن عمرو قال: نا مسعر، عن أبى عون، عن أبى صالح الحنفى، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر لى ولأبى بكر ... الحديث بلفظه. ولم يذكر فيه اسم "عمر".
قال المصنف: رواه شريك والناس عن مسعر.(٢) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبى نعيم الأصبهانى ج ٧ ص ١٦٣ بلفظ: حدثنا محمد ابن المظفر، ثنا أحمد بن محمد القنطرى، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، ثنا شعبة، ثنا محمد بن سالم، عن الشعبى: أن عليا وزيدا كانا لا يورثان الجدة وابنها حى ... وذكر الحديث بلفظه، غير أنه قدم كلمة "أطعمت" على "في الإسلام".
والحديث في كتاب (السنن الكبرى للحافظ البيهقى) ط. دار المعرفة - بيروت - لبنان - كتاب الفرائض، باب: لا يرث مع الأب أبواه ج ٦ ص ٢٢٦ بلفظ: (وأما الذى أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبى طالب، أنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن سالم، عن الشعبى، عن مسروق، عن عبد الله في الجدة مع ابنها أنه قال: أول جدة أطعمها رسول الله ﷺ سدسا مع ابنها وابنها حى. ومحمد بن سالم ينفرد به هكذا.стр. 13301
تَقُول يا يَهُودِىُّ؟ فَقَالَ: دِرْعِى وفِى يَدِى، فَقَالَ شُرَيْحٌ: صَدَقْتَ والله يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ إِنَّها لَدِرْعُكَ وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ شَاهِدَيْنِ، فَدَعَا قَنْبَرًا مَوْلَاهُ وَالْحَسَنَ بْنَ عَلىٍّ فَشَهِدَا إِنَّهَا لَدِرْعُهُ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: أَمَّا شَهادَةُ مَولَاك فَقَدْ أَجَزْنَاهَا، وَأَمَّا شَهَادَةُ ابْنكَ لَكَ فَلَا نُجِيزُهَا، فَقَالَ عَلىٌّ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! ! أَمَا سَمِعْتَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَ نَعَمْ، قَالَ: أَفَلَا تُجيزُ شَهادَةَ سَيِّدِ شَبَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ ثُمَّ قَالَ لِلْيَهُودِىِّ: خُذِ الدِّرْعَ، فَقَالَ الْيَهُودِىُّ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنينَ جَاءَ مَعِى إِلَى قَاضِى الْمُسْلِمِينَ، فَقَضَى عَلَى عَلِىٍّ وَرَضِى، صَدَقْتَ والله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِنَّهَا لَدِرْعُكَ سَقَطَتْ عَنْ جَمَل لَكَ الْتَقَطْتُهَا، أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَوَهَبَهَا لهُ عَلىٌّ وَأَجَازَهُ بِسَبْعِمِائَةٍ، وَلمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى قُتِلَ يَوْمَ صَفَّيْن".
الحاكم في الكنى، حل، وابن الجوزى في الواهيات (١) .
٤/ ٧٧١ - "عن مَيْسَرَةَ عَن شُرَيحٍ قالَ: لمَا تَوجَّهَ عَلِيٌّ إلَى حَرْب مُعاوِيةَ افْتَقَد دِرْعًا لَه، فَلَّما انْقْضَتِ الحَرْبُ وَرَجَع إلَى الكُوفَةِ أَصَابَ الدِّرعَ في يدِ يَهودِىٍّ يَبِيعُهَا فِى السُّوقِ، فقَالَ لَه عَلىٌّ: يا يهَودِىُّ هَذِه الدِّرعُ دِرْعِى لَم أَبِعْ وَلَم أَهَبْ، فَقَالَ اليَهوِدىُّ: دِرْعِى وَفى يَدِى، فَقَالَ عَلَى: نَصيرُ إلىَ القَاضِى، فَتَقدَّمَا إلَى شُرَيْحٍ، فَجَلَسَ عَلِىٌّ إلَى جَنْب شُرَيحٍ وَجَلسَ اليَهودِىُّ بَيَن يَدَيْه، فقَال عَلِىٌّ: لَوْلا أَنَّ خَصْمِى ذِمِّىٌّ لَاسْتَويْتُ مَعَه فِى الْمجلِس، سَمِعتُ رسُولَ الله ﷺ يَقولُ: صَغِّروا بِهم كمَا صَغَّرَ الله بِهم، فَقالَ الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبى نعيم الأصفهانى ج ٤ ص ١٣٩، ١٤٠ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث (ح) وحدثنا سلمان بن أحمد، ثنا محمد بن عون السيرافى المقرى قالا: ثنا أحمد بن المقدام، ثنا حكيم بن حزام أبو سمير، ثنا الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمى عن أبيه، قال: وجد على بن أبى طالب درعا له عند يهودى ... الحديث. بزيادات يسيرة في أثناء الحديث.
وقال المصنف: السياق لمحمد بن عون. وقال عبد الله بن سليمان: فقال علي: "الدرع لك، وهذا الفرس لك، وفرض له في تسعمائة، ثم لم يزل معه حتى قتل يوم صفين".
غريب من حديث الأعمش عن إبراهيم تفرد به حكيم. ورواه أولاد شريح عنه عن علي نحوه.стр. 13302
شُرَيْحٌ: يا أَميرَ المؤمنين قَال: نَعَمْ أَقولُ إنَّ هَذه الدِّرعَ فِى يدِ هَذَا اليَهودِىِّ دَرْعِى لَم أَبِعْ وَلَم أَهَبْ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: ما تَقَولُ يَا يهَودِىُّ؛ فَقَالَ. دِرْعِى وَفِى يَدِى، فقَال شُرَيْحٌ: يا أَمِير المؤمنينَ أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَال: نَعَم قَنْبَر وَالَحسَنُ يَشْهَدانِ أَنَّ الدِّرعَ دِرْعِى، فَقَالَ: شَهادَةُ الابْنِ لَا تَجُوزُ للأَبِ، فَقَال: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ لَا تَجُوزُ شَهادَتُه؟ سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقولُ: الْحسَنُ والْحسَينُ سَيِّدَا شَبابِ أَهْلِ الْجنَّة، فَقَالَ اليَهُودِىُّ: قَد مَضَى إلى قَاضِيهِ وقَاضِيهِ قَضَى عَلَيْهِ! ! أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا الدِّين الْحَقُّ، أَشَهْدُ أن لا إِله إلَّا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وَأَنَّ الدِّرع دِرْعُكَ، كنْتَ رَاكِبًا عَلى جَمَلكَ الأوْرَقِ، وَأنْتَ مُتَوَجِّهٌ إلَى صِفِّين فَوقَعَتْ مِنْكَ لَيْلًا فَأَخَذْتُهَا، وَخَرَجَ مَع عَلِىٌّ يُقَاتلُ السَّراةَ بالنَّهْرَوان فَقُتِلَ".
حل (١)
٤/ ٧٧٢ - "عَنْ عَلقَمةَ قَال: خَطَبَنَا عَلِىٌّ فَحِمَد الله وأَثْنَى علَيه ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نَاسًا يُفَضِّلُونِى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَلَو كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِى ذَلِكَ لَعاقَبتُ فيه، وَلكِنِّى أكْرهُ العُقُوبة قَبْل التَّقَدُّم، فَمن قَالَ شَيئًا مِن ذَلكَ بَعْدَ مَقَامِى هَذَا فَهُو مُفْتَرٍ، عَلَيه مَا عَلى المفْتَرِى، حيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أَبُو بَكْر، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أحْدَثْنَا بَعْدَهم أَحْدَاثا يَقْضِى الله فِيهَا مَا يَشَاءُ".
ابن أبى عاصم، وابن شاهين، واللالكائى جميعا في السنة، والغازى في فضائل الصديق، والأصبهانى في الحجة، كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبى نعيم ج ٤ ص ١٤٠ بلفظ: حدثناه محمد بن علي ابن حبيش، قال: ثنا القاسم بن زكريا المقرئ، قال: ثنا على بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة، عن شريح، قال: لما توجه على إلى حرب معاوية افتقد درعا له ... وذكر الحديث مع اختلاف يسير جدا في اللفظ.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٣ ص ٢١، ٢٢ رقم ٣٦١٤٣ بلفظه عن علقمة، قال: خطبنا على فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنه بلغنى أن ناسا يفضلونى على أبى بكر وعمر، ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبتُ فيه، ولكنى أكره العقوبة قبل التقدم، فمن قال شيئا في ذلك بعد مقامى هذا فهو مفترٍ، =стр. 13303
٤/ ٧٧٣ - "عن الهمدانى قال: قُلتُ لِعَلىِّ بنِ أَبِى طَالبٍ: يَا أَبَا الحسنِ: مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رسُول الله ﷺ قَال: الَّذى لا نَشُكُّ فيه - والحَمْدُ لله - أَبُو بَكْرِ بن أبى قحافة، قلت: ثُمَّ مَنْ يَا أبا الحسَن؟ قَالَ: الَّذِى لَا نشكُّ فِيه - والحمد لله - عُمَر بنُ الخَطَّابِ".
ابن شاهين (١) .
٤/ ٧٧٤ - "عن عَلَى قال: لم يُقْبَضِ النبي ﷺ حتى أسرَّ إِلَىَّ أَنَ الْخَلِيفَتيَنِ مِن بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ مِنْ بَعْده عمرُ، ثُمَّ مِنْ بَعْده عثمانُ، ثم إِلَىَّ الخلافةُ، وَفى لفظ: ثم تَلِى الْخِلَافَةَ".
ابن شاهين، والغازى في فضائل الصديق، كر (٢) .
٤/ ٧٧٥ - "عن علِيٍّ قال: قال رسول الله ﷺ : سَيَأتِى بَعْدى قَوْمٌ لَهُم نبزٌ يُقالُ لَهمُ الرَّافِضَةُ، إِنْ لَقِيتَهم فَاقْتُلهُم فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ، قُلتُ يَا نَبىَّ الله: مَا العَلَامةُ فِيهِمْ؟ قَال: يُقَرِّظُونَك بِمَا لَيْسَ فِيكَ، وَيَطْعَنُونَ عَلَى أَصْحَابِى وَيَشْتُمُونَهُمْ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٢٢ رقم ٣٦١٤٤ عن الهمدانى قال: قلت لعلى بن أبى طالب: يأبا الحسن! من أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ قال: "الذى لا نشك فيه والحمد الله أبو بكر بن أبى قحافة" قلت: ثم من يأبا الحسن؟ قال: "الذى لا نشك فيه والحمد لله عمر بن الخطاب".
وعزاه إلى (ابن شاهين).(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٣ ص ٣٢١ رقم ٣٦٦٩٧ عن علي قال: "لم يقبض النبى ﷺ حتى أسر إلى أن الخليفتين من بعده أبو بكر ثم من بعده عمر، ثم من بعده عثمان، ثم إلى الخلافة، وفى لفظ: ثم تلى الخلافة".
وعزاه إلى (ابن شاهين، والغازى في فضائل الصديق، كر).стр. 13304
ابن أبى عاصم في السنة، وابن شاهين (١) .
٤/ ٧٧٦ - "عن عَلَى قال: سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ: لَو كَانَ لِى أَرْبَعُونَ بِنتًا لَزَوَّجْتُ عثمانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ".
ابن شاهين، كر، وفيه العلاء بن عمر الحنفى، قال: حب لا يحتج به (٢) .
٤/ ٧٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : اتَّقُوا غَصبَ عمَر بْن الخَطَّابِ، فَإِنَّهُ إِذَا غَضِبَ غَضِبَ الله لَهُ".
ابن شاهين (٣) .
٤/ ٧٧٨ - "عن عليٍّ قَال: لما كَانَ لَيْلةُ بَدْرٍ قَالَ رسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَسْتَقِى لَنَا مِن الماءِ؟ فَأوْحَى النَّاسُ، فَقَامَ عَلِىٌّ فَاعْتَصَمَ القِرْبَةَ ثُمَّ أَتَى بِئْرًا بَعِيدَ القَعْرِ مُظلمَةً، فَانَحدرَ فِيها، فَأَوْحَى اللهُ إِلى جِبْرِيلَ: وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ تَأَهَّبُوا لنَصْرِ مُحَمدٍ ﷺ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١١ ص ٣٢٤ رقم ٣١٦٣٤ عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "سيأتى بعدى قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، إن لقيتهم فاقتلهم! فإنهم مشركون، قلت: يا نبى الله! ما العلامة فيهم؟ قال: يُقَرَّظُونَك بما ليس فيك، ويطعنون على أصحابى ويشتمونهم".
وعزاه إلى (ابن أبى عاصم في السنة، وابن شاهين).(٢) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٦٢ رقم ٣٦٢٥٦ عن علي قال: سمعت النبى ﷺ يقول: "لو كان لى أربعون بنتا لزوجت عثمان واحدة بعد واحدة حتى لا تبقى منهن واحدة".
وعزاه إلى (ابن شاهين، كر، وفيه العلاء بن عمر الحنفى، قال: حب لا يحتج به).
وانظر الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٣ ص ٣٤٢ رقم ٥٠٣٢(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٢ ص ٦٠١ رقم ٣٥٨٧٧ عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "اتقوا غضب عمر بن الخطاب! فإنه إذا غضب غضب الله له".
وعزاه إلى (ابن شاهين).
وانظر الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ١ ص ٩٤ حديث رقم ٣٠٤ عن علي بن أبى طالب: ما نصه: "اتقوا غضب عمر فإن الله يغضب إذا غضب عمر".
وانظر تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٥ ص ٤٣٠ فقد ورد الحديث عن علي بن أبى طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "اتقوا غضب عمر. فإن الله يغضب إذا غضب".стр. 13305
وَحِزْبه. فَفَصَلوا مِنَ السَّمَاءِ لَهُم لَفظٌ يَذعُرُ مَنْ سَمِعَهُ، فَلَمَّا مَرُّوا بِالبِئْر سَلَّموا عَلَيْهِ مِن آخِرِهِمْ إِكرَامًا وَتَبْجيلًا".
ابن شاهين، وفيه ابن الجارود، قال حم: متروك، وقال حب: رافضى يضع العضائل والمثالب (١) .
٤/ ٧٧٩ - "عن عَلَى قال: ما جَمَع رَسولُ الله ﷺ أَبَوَيْهِ لأحَدٍ إلا لِسَعْدٍ، قال له يوم أُحُدٍ: ارْمِ فدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، وقال له: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزْوَر ولَا أَعْلَمُ قال النَّبِي ﷺ لأحد: أَيُّهَا الْغُلَام الْحَزْورُ غَيْرَهُ".
ابن شاهين (٢) .
٤/ ٧٨٠ - "عن عَلَي أن النبى ﷺ كَانَ قَاعِدًا فِى مَوْضِع الجَنَائِزِ، فَطَلَعَ الحَسَنُ والحسينُ فَاعْتَركا، فَقَال رسُول الله ﷺ وعَلي جَالِسٌ: ويها حسينُ خُذْ حسنا، فَقُلتُ: تُوَلِّب عَلى حَسَن وَهُو أكْبَرهُما يَا رسُولَ الله؟ فَقَالَ رسُول الله ﷺ : هَذَا جبريلُ قَائِمٌ وَهُو يَقُولُ: ويها حَسَن خُذْ حُسَيْنا".
ابن شاهين، وسنده لا بأس به إلا أن فيه انقطاعا (٣) . الحواشي
(١) تنزيه الشريعة ج ١ ص ٣٩٥.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٣ ص ٢١٣ رقم ٣٦٦٤٩ عن علي قال: "ما جمع رسول الله ﷺ أبويه لأحد إلا لسعد قال له يوم أحد: ارم فداك أبى وأمى، وقال له: ارم أيها الغلام الحزور قال النبى ﷺ : لأحد: أيها الغلام الحزور وغيره" وعزاه إلى (ابن شهاب).
وانظر مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٣٤ فقد ورد الشق الأول من الحديث تحت رقم ١٦٢/ ٤٢٢ ولفظه: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا ابن سعد، عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت عليا يقول: "ما سمعت النبى ﷺ جمع أبويه لأحد إلا سعد بن أبى وقاص، فإنى سمعته يقول يوم أحد: ارم فَدَاكَ أبى وأمى".
وقال محققه: إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١/ ٩٢ والبخارى في المغازى.(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٦٦١ رقم ٣٧٦٧٩ عن علي: أن النبى ﷺ كان قاعدا في موضع الجنائز الحسن والحسين فاعتركا، فقال: رسول الله ﷺ وعلى جالس: ويها حسين! خذ حسنا =следующие страницы →