٤/ ٧٧٣ - "عن الهمدانى قال: قُلتُ لِعَلىِّ بنِ أَبِى طَالبٍ: يَا أَبَا الحسنِ: مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رسُول الله ﷺ قَال: الَّذى لا نَشُكُّ فيه - والحَمْدُ لله - أَبُو بَكْرِ بن أبى قحافة، قلت: ثُمَّ مَنْ يَا أبا الحسَن؟ قَالَ: الَّذِى لَا نشكُّ فِيه - والحمد لله - عُمَر بنُ الخَطَّابِ".
ابن شاهين (١).
٤/ ٧٧٤ - "عن عَلَى قال: لم يُقْبَضِ النبي ﷺ حتى أسرَّ إِلَىَّ أَنَ الْخَلِيفَتيَنِ مِن بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ مِنْ بَعْده عمرُ، ثُمَّ مِنْ بَعْده عثمانُ، ثم إِلَىَّ الخلافةُ، وَفى لفظ: ثم تَلِى الْخِلَافَةَ".
ابن شاهين، والغازى في فضائل الصديق، كر (٢).
٤/ ٧٧٥ - "عن علِيٍّ قال: قال رسول الله ﷺ : سَيَأتِى بَعْدى قَوْمٌ لَهُم نبزٌ يُقالُ لَهمُ الرَّافِضَةُ، إِنْ لَقِيتَهم فَاقْتُلهُم فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ، قُلتُ يَا نَبىَّ الله: مَا العَلَامةُ فِيهِمْ؟ قَال: يُقَرِّظُونَك بِمَا لَيْسَ فِيكَ، وَيَطْعَنُونَ عَلَى أَصْحَابِى وَيَشْتُمُونَهُمْ".
стр. 13304
ابن أبى عاصم في السنة، وابن شاهين (١).
٤/ ٧٧٦ - "عن عَلَى قال: سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ: لَو كَانَ لِى أَرْبَعُونَ بِنتًا لَزَوَّجْتُ عثمانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ".
ابن شاهين، كر، وفيه العلاء بن عمر الحنفى، قال: حب لا يحتج به (٢).
٤/ ٧٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : اتَّقُوا غَصبَ عمَر بْن الخَطَّابِ، فَإِنَّهُ إِذَا غَضِبَ غَضِبَ الله لَهُ".
ابن شاهين (٣).
٤/ ٧٧٨ - "عن عليٍّ قَال: لما كَانَ لَيْلةُ بَدْرٍ قَالَ رسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَسْتَقِى لَنَا مِن الماءِ؟ فَأوْحَى النَّاسُ، فَقَامَ عَلِىٌّ فَاعْتَصَمَ القِرْبَةَ ثُمَّ أَتَى بِئْرًا بَعِيدَ القَعْرِ مُظلمَةً، فَانَحدرَ فِيها، فَأَوْحَى اللهُ إِلى جِبْرِيلَ: وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ تَأَهَّبُوا لنَصْرِ مُحَمدٍ ﷺ
стр. 13305
وَحِزْبه. فَفَصَلوا مِنَ السَّمَاءِ لَهُم لَفظٌ يَذعُرُ مَنْ سَمِعَهُ، فَلَمَّا مَرُّوا بِالبِئْر سَلَّموا عَلَيْهِ مِن آخِرِهِمْ إِكرَامًا وَتَبْجيلًا".
ابن شاهين، وفيه ابن الجارود، قال حم: متروك، وقال حب: رافضى يضع العضائل والمثالب (١).
٤/ ٧٧٩ - "عن عَلَى قال: ما جَمَع رَسولُ الله ﷺ أَبَوَيْهِ لأحَدٍ إلا لِسَعْدٍ، قال له يوم أُحُدٍ: ارْمِ فدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، وقال له: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزْوَر ولَا أَعْلَمُ قال النَّبِي ﷺ لأحد: أَيُّهَا الْغُلَام الْحَزْورُ غَيْرَهُ".
ابن شاهين (٢).
٤/ ٧٨٠ - "عن عَلَي أن النبى ﷺ كَانَ قَاعِدًا فِى مَوْضِع الجَنَائِزِ، فَطَلَعَ الحَسَنُ والحسينُ فَاعْتَركا، فَقَال رسُول الله ﷺ وعَلي جَالِسٌ: ويها حسينُ خُذْ حسنا، فَقُلتُ: تُوَلِّب عَلى حَسَن وَهُو أكْبَرهُما يَا رسُولَ الله؟ فَقَالَ رسُول الله ﷺ : هَذَا جبريلُ قَائِمٌ وَهُو يَقُولُ: ويها حَسَن خُذْ حُسَيْنا".
ابن شاهين، وسنده لا بأس به إلا أن فيه انقطاعا (٣).
стр. 13306
٤/ ٧٨١ - " عن عَلَي قَالَ: قال رسول الله ﷺ لفاطمة: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ ابْنَيك سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَى الخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسَى؟ ! ".
ابن شاهين (١).
стр. 13307
٤/ ٧٨٢ - "عن عليٍّ قال: ثَلَاثَةٌ مِنْ أَخْلاقِ الأَنْبياءِ: تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ، وَتَأخِيرُ السُّحُورِ، وَوضْع الأَكُفِّ عَلى الأكُفِّ تَحْتَ السُّرَّة فِى الصَّلَاةِ".
ابن شاهين، وأبو محمد الإبراهيمى في كتاب الصلاة، وأبو القاسم بن منده في الخشوع (١).
٤/ ٧٨٣ - "عَنْ علىٍّ قال: قال رسول الله ﷺ : يا عَلَيُّ ألا أدلك عَلَى عمل إذا فعلته كنت مِن أهل الجنة - وإنك مِن أهل الجنة -؟ إنه سيكون بعدى أقوام يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون، قال عَلَى: سيكون بعدنا أقوام ينتحلون مودتنا يكونون علينا مارقة، وآية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر".
خيثمة بن سليمان الأطرابلسى في فضائل الصحابة، واللالكائى في السنة (٢).
٤/ ٧٨٤ - "عَنِ النزال بن سبرة قال: وافقنا مِن عَلَى بن أبى طالب ذات يوم طيب نفس فقلنا يا أمير المؤمنين: حدثنا عن أصحابك، قال: كل أصحاب رسول الله ﷺ أصحابى، قلنا: حدثنا عن أصحابك خاصة؟ فَقَالَ: ما كان لرسول الله ﷺ صَاحِبٌ إلا كان لى صاحبا، قلنا: حدثنا عن أبى بكر الصديق، قال: ذاك امرؤ سماه الله صديقا عَلَى لسان جبريل ومحمد ﷺ ، كان خليفة رسول الله، رضيه لديننا فرضيناه لدنيانا، قلنا: فحدثنا عن عمر بن الخطاب، قال: ذاك امرؤ سماه الله الفاروق، يفرق بين الحق والباطل، سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللَّهمّ أعز الإسلام بعمر بن الخطاب،
стр. 13308
قلنا: فحدثنا عن عثمان، ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين، كان ختن رسول الله ﷺ عَلَى ابنتيه، ضمن له بيتا في الجنة".
خيثمة، واللالكائى، والعشارى في فضائل الصديق، كر.
٤/ ٧٨٥ - "عَنْ أبى الزناد قال: قال رجلٌ لِعَلِىٍّ: يا أمير المؤمنين: مالُ المهاجرين والأَنصار قَدَّموا أبا بكر وأنت أوفى منه منقبة، وأقدم منه سِلْمًا، وأسبقُ سابِقَةً؟ ! قال: إن كنتَ قرشيًا فأحسبُكَ مِن عائذةَ، قال: نعم، قال: لولا أن المؤمن عائذ الله لقتلتك، ولئن بقيت لتأتينك منى روعة حصراء، ويحك! ! إن أبا بكر سبقنى إلى أربع: سبقنى إلى الإمامة، وتقديم الهجرة، وإلى الغار، وإفشاء السلام، ويحك إن الله ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر فَقَالَ: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾ الآية ".
خيثمة، كر (١).
٤/ ٧٨٦ - "عَنْ سويد بن غفلة قال: مررت بقوم يذكرون أبا بكر وعمر وينتقصونهما، فأتيت عليا فذكرت له ذلك، فَقَالَ: لعن الله مِن أضمر لهما إلا الحسن الجميل، أَخَوا رسول الله ﷺ ووزيراه، ثم صعد المنبر فخطب خطبةً بليغةً فَقَالَ: ما بالُ أقوام يذكرون سيدَىْ قريشٍ وَأَبَوَىِ المسلمين بما أنا عنه متنزه ومما يقولون برئ، وعلى ما يقولون معاقبٌ، والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لا يحبهما إلا مؤمن تقى، ولا يبغضهما إلا فاجر ردىٌّ، صحبا رسول الله ﷺ بالصدق والوفاء، يأمران وينهيان
стр. 13309
ويعاقبان فما يجاوزان فيما يصنعان رَأىَ رسول الله ﷺ ولا يرى لى رسول الله ﷺ كرأيهما رأيا، ولا يحب كلحبهما حبا، مضى رسول الله ﷺ وهو عنهما راض والناس راضون، ثم ولى أبو بكر الصلاة، فلما قبض الله نبيه ﷺ ولاه المسلمون ذلك، وفوضوا إليه الزكاة لأنهما مقرونتان، وكنت أول مِن يُسَمَّى له مِن بنى عبد المطلب وهو لذلك كاره، يود أن بعضا كفاه، فكان والله خير مِن بقى؛ أرأفه رأفة، وأرحمه رحمة، وأكيسه ورعا، وأقدمه إسلاما، شبهه رسول الله ﷺ بميكائيل رأفة ورحمة، وبإبراهيم عفوا ووقارا، فسار بسيرة رسول الله ﷺ حتى قبض - رحمة الله عَلَيْهِ - تم وَلِىَ الأمر مِن بعده عمر بن الخطاب واستأمر في ذلك الناس، فمنهم مِن رضى، ومنهم مِن كره، فكنت ممن رَضِى، فوالله ما فارق عمر الدنيا حتى رضى مِن كان له كارها، فأقام الأمر على منهاج النبى ﷺ وصاحبه، يتبع آثارهما كما يتبع الفصيل أثر أمه، وكان والله خير مِن بقى رفيقا رحيما وناصرَ المظلوم على الظالم، ثم ضرب الله بالحق على لسانه حتى رأينا أن ملكا ينطق على لسانه، وأعز الله بإسلامه الإسلام، وجعل هجرته للدين قواما وقذف في قلوب المؤمنين الحب له، وفى قلوب المنافقين الرهبة منه، شبهه رسول الله ﷺ بجبريل فظا غليظا على الأعداء، وبنوح حنقا ومغتاظا على الكافرين، فمن لكم بمثلهما؟ ! لا يبلغ مَبلغهما إلا بالحب لهما واتباع آثارهما، فمن أحبهما فقد أحبنى، ومن أبغضهما فقد أبغضنى، وأنا منه برئ ولو كنت تقدمت في أمرهما لعاقبت أشد العقوبة فمن أتيت به بعد مقامى هذا فعليه ما على المفترى، ألا وخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ثم الله أعلم بالخير أين هو؛ أقول قولى هذا ويغفر الله لى ولكم".
خيثمة، واللالكائى، وأبو الحسن على بن أحمد بن إسحاق البغدادى في فضائل أبى بكر وعمر، والشيرازى في الألقاب، وابن منده في تاريخ أصبهان، كر (١).
стр. 13310
٤/ ٧٨٧ - "عَنِ ابن عباس أن عليا خطب الناس فَقَالَ: يأيها الناس! ما هذه المقالةُ السِّيِّئَة التى تبلغنى عنكم؟ ! والله لَتَقْتُلُنَّ طلحة والزبير، ولتَفْتَحُنَّ البصرة، ولَتَأتِيَنكمْ مادةٌ مِن الكوفة ستة آلاف وخمسمائة وستين، أو خمسة آلاف وستمائة وخمسين، قال ابن عباس: فقلت: الحرب خُدْعَةٌ، قال: فخرجت فأقبلت أسأل الناس: كم أنتم؟ فقالوا كما قال، فقلت: هذا مما أَسَرَّهُ إليه رسول الله ﷺ إنه علمه ألف ألف كلمة، كل كلمة تفتح ألف كلمة".
الإسماعيلى في معجمه، وفيه الأجلح صدوق شيعى جلد (١).
٤/ ٧٨٨ - "عَنْ عَلَى قالْ مِن قال عند كل عطسة سمعها: الحمد لله رب العالمين عَلَى كل حال ما كان، لم يجد وجع الضرس ولا أذن أبدًا".
ش، خ في الأدب، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب (٢).
стр. 13311
٤/ ٧٨٩ - "عَنْ عَلَى قال -: كان أبو بكر أَوَّاهًا حَلِيمًا، وكان عمر مُخلصًا ناصَحَ لله فنصحَه، والله كنا أصحاب محمد ونحن متوافرون لنرى أن السكينة تنطق عَلَى لسان عمر، وإن كنا لنرى شيطان عمر يهابه أن يأمره بالخطيئة يعملها".
أبو القاسم بن بشران في أماليه (١).
٤/ ٧٩٠ - "عَنِ الشَّعبيِّ أن عليا خطب فَقَالَ: ليس منا مِن لم يؤمن بالقدر خيره وشره".
ابن بشران، ق (٢).
٤/ ٧٩١ - "عَنْ عَلَى أن النبى ﷺ قال له: إن سرك أن تكون مِن آلِ الجنة، فإن قوما ينتَحِلُون حُبَّكَ يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون".
ابن بشران، والحاكم في الكنى (٣).
стр. 13312
٤/ ٧٩٢ - "عَنِ ابن الحنفيةِ قَالَ: قُلتُ لأَبِى: أىُّ النَّاسِ خير بعد رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: أبو بكرٍ، قُلتُ: ثمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عمرُ، قلتُ: ثم أَنْتَ؟ قالَ: أَنَا رَجُل مِنَ المسلمينَ فِىَّ حَسناتٌ وَسَيِّئَاتٍ ويَفْعلُ الله فيها مَا يشاءُ".
ابن بشران (١).
٤/ ٧٩٣ - "عَنْ عنبسةَ بنِ عبد الرَّحَمَنِ، عَنْ عَبدِ الله بنِ الحسنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمةَ بنتِ الحسنِ، عن أبيها عَنْ جَدِّهَا عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَبد الله بنِ العبَّاسِ: احفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّة، وَإِذَا سَأَلْتَ فاسألِ الله، وِإذا اسَتَعَنْتَ فاستعنْ بالله، جَفَّ القَلَمُ بِمَا هُوَ كائِنٌ إِلَى يومِ القيامة، فَلَوْ جَهِدَ الخلائقُ أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَئٍ لمْ يكتُبِ الله لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، ولَوْ اجتمعُوا أَنْ يَضُرِّوكَ بِشئٍ لَمْ يَكْتُبْهُ الله عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا، فَإنِ استطعتَ أَنْ تَعْمَلَ لله بالرضى فِى اليقين فاعملْ، وإن لم تستطعْ فِإنَّ فِى الصبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلم أنَّ النصرَ مَعَ الصَّبرِ، وأَنَّ الفرجَ مَعَ الكربِ، وأَنَّ مَعَ العسرِ يُسْرًا".
ابن بشران (٢).
٤/ ٧٩٤ - "عَنْ عَلى قَالَ: أَلَا أَنبئُكُم بالفقيهِ حَقَّ الفقيه؟ مَنْ لَمْ يُقْنطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمةٍ، ولَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِى مَعَاصِى الله، وَلَمْ يتركِ الْقُرْآنَ رغبةً عَنهُ إِلَى غيره، ولَا خَيْرَ فِى عبادةٍ لَيْسَ فيها تَفَقُّهٌ، ولَا خيرَ فِى فِقْهٍ لَيْسَ فيهِ تفهمٌ، وفِى لفظ: لَا وَرَعَ فِيه، ولَا خْيرَ فِى قراءةٍ لَيْسَ فيها تَدَبُّرٌ".
стр. 13313
ابن الضريس، وابن بشران، حل، كر، والمرهبى في العلم، وزاد: ألا إن لكل شئ ذروة، وذروة الجنة الفردوس، إلا وإنها لحمد ﷺ (١).
٤/ ٧٩٥ - "عَنْ مُحَمَّد بنِ المنَكَدِر أَنَّ خَالدَ بنَ الوليدِ كَتبَ إِلَى أَبِى بكرٍ الصِّديق أَنَّهُ وُجِدَ رَجُلٌ مِن بَعضِ ضَواحِى العربِ يُنْكَحُ كَما تُنَكحُ المرأةُ، وَإِنَّ أَبَا بكرٍ جَمَعَ لِذلكَ ناسًا مِنْ أَصحابِ رسُولِ الله ﷺ كَانَ فيهم علِىُّ بنُ أبِى طالبٍ أشدهم يومئذ قولًا، فَقَالَ إِنَّ هَذَا ذَنبٌ لَمْ تَعملْ بِه أمةٌ مِنَ الأُمَم إلَّا أمة واحدةٌ فَصُنِعَ بِها مَا قَدْ عَلِمْتُم، أَرى أَنْ تَحرقُوه بالنَّارِ، فَكتب إِليهِ أَبُو بكرٍ أَنْ يُحْرق بالنَّار".
ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، وابن المنذر، وابن بشران، ق (٢).
٤/ ٧٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: ثَلَاثَة لَا يُقَبلُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ: الشركُ، والكفرُ، والرأىُ، قَالُوا: يَا أميرَ المؤمنين: وما الرّأىُ؟ قَالَ: يدع كتابَ الله وسُنَّةَ رَسُولِهِ وَيعمل بالرَّأىِ".
ابن بشران (٣).
٤/ ٧٩٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اسمُ السَّماءِ الدُّنْيا رفَع، واسم السابعة الضراح".
стр. 13314
أبو الشيخ في العظمة (١).
٤/ ٧٩٨ - "عَنْ حبة العرنى قَالَ: سَمِعْتُ عَليًّا ذَاتَ يَوْمٍ يَحْلفُ: والَّذى خَلَقَ السَّمَاءَ مِنْ دُخَانٍ وَمَاءٍ".
ابن أبى حاتم (٢).
٤/ ٧٩٩ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إِنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ أديمِ الأَرْضِ فِيه الطَّيبُ والصَّالحُ (والردئ) وَكُل ذَلِك (أنت راء في ولده) ".
ابن جرير (٣).
٤/ ٨٠٠ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ. أَطيبُ ريحِ الأَرْضِ الهند، هَبَطَ بها آدمُ فَعَلَقَ شجرهَا مِن ريح الجنَّةِ".
ابن جرير، ك، ق في البعث، كر (٤).
стр. 13315
٤/ ٨٠١ - "عَنْ صَعْصَعَة بن صوحَان قَالَ. جَاءَ أعرابىٌّ إِلَى عَلِيِّ بنِ أَبِى طَالبٍ فَقَالَ: يا أميرَ المؤمنين: كيفَ تقرأُ هذا الحرفَ لَا يَأكلُه إلَّا الْخَاطِئُونَ، كُلٌّ وَالله يخطو، فتبسم علي وقال: لا يأكله إلا الخاطئون، قال: صدقت يا أمير المؤمنين ما كان ليسلم عنده، ثم التفت علي إلى أبى الأسود الديلمى فَقَالَ: إن الأعاجم قد دخلت في الدين كافة، فضع للناسِ شيئا يستدلون به على صلاح ألسنتهم، فرسم له الرفع والنصب والخفض".
هب، كر، وابن النجار (١).
٤/ ٨٠٢ - "عَنْ أبى وائل قَالَ: خطب عليٌّ الناس بالكوفة، فسمعته يقول في خطبته: أيها الناس إنه مِن يتفقر افتقر، ومن يعمر يبتلى، ومن لا يستعد للبلاء إذا ابتلى لا يصبر، ومن ملك استأثر، ومن لا يستشير يندم، وكان يقول: مِن وراء هذا الكلام يوشك أن لا يبقى مِن الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه، وكان يقول: ألا لا يستحى الرجل أن يتعلم، ومن يُسْأل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم، مساجدكم يومئذ عامرة، وقلوبكم وأبدانكم خرِبة مِن الهدى، شر مِن تحت ظل السماء فقهاؤكم، منهم تبدو الفتنة، وفيهم تعود، فقام رجل فَقَالَ: ففيم يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا كان الفقيه في رذ الكم، والفاحشة في خياركم، والملك في صغاركم، فعند ذلك تقوم الساعة".
стр. 13316
هب (١).
٤/ ٨٠٣ - "عَنْ أبى الفضل يزيع بن عبيد بن يزيع البزارى المقرى قَالَ: قَرأتُ عَلَى سليمانَ بن موسى فَأَخَذ عَلَىَّ خمسًا يَعْقِدُهُ بِيَدِه، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ، فَقُلتُ: زِدنى فَقَالَ: قرأتُ عَلَى سليم بن عيسَى فأخَذَ عَلى خمسًا ثم قال: حسبُكَ، فَقَالَ: زِدْنِى فَقَالَ لى: قرأت عَلَى حمزةَ بن حبيب الزَّيَات فأخَذ عَلَى خمسًا، فَقَالَ لى: حَسْبُكَ، فقلتُ زِدْنِى، فَقَالَ: قَرَأتُ عَلَى سُليمانَ فأخذَ علَيَّ خمسًا، ثم قال لى: حَسْبُكَ، فقلت زدنى، فَقَالَ: قرأتُ عَلَى يَحيَى بن وَثَّابٍ فأخذَ عَلَى خمسًا، تم قال لى: حَسْبُكَ، فقلت: زدنى فَقَالَ: إنى قرأتُ عَلَى أبى عبد الرحمنِ السُّلمى فأخذَ عَلَى خمسًا، ثم قال: حَسْبُكَ، فقلت: زدنى، فَقَالَ لِى: قَرأتُ عَلَى عَلَي بن أَبِى طالب فأخذَ عَلَى خمسًا، ثم قال: حَسْبُكَ، فقلت: يا أميرَ المؤمنينَ زدنى، فَقَالَ لِىَ: حَسْبُكَ، هَكَذَا أُنْزِلَ القرآنُ خَمسًا خمسًا، ومن حَفِظَ خَمسًا خمسًا لم ينْسَه إلا سورةَ الأنعامِ فإنها نَزَلَتْ جملةً في ألف تُشَيِّعها مِن كل سماء سبعونَ مَلَكًا حتى أدوها إلى النبى ﷺ مَا قُرِئتْ عَلَى عليلٍ قَطُّ إلا شَفَاهُ الله ".
هب، وقال: في إسناده مِن لا يعرفه، خط، وابن النجار، قال في الميزان: هذا موضوع عَلَى سليم، ويزيع لا يعرف (٢).
стр. 13317
٤/ ٨٠٤ - "عَنْ على قَالَ: بَيْنَا رسولُ الله ﷺ ذاتَ ليلة يُصَلِّى فَوضَع يَدهُ على الأرْضِ فَلَدغَتْهُ عَقْربٌ فَتَنَاولَهَا رسول الله ﷺ بِنَعْلِهِ فَقَتَلهَا، فَلَمَّا انصرفَ قال: لَعَنَ الله العَقْربَ مَا تَدَعُ مُصَليًا ولا غَيْرهُ، ولَا نَبِيّا ولا غيرهُ إلا لَدَغَتْهم، ثم دَعَا بملح وَماءٍ فَجَعَلَهُ في إناء ثَم جَعَل يَصُبُّهُ على أصْبعِهِ حَيثُ لَدغَتهُ ويمْسَحُهَا ويعوِّذُهَا بالمُعَوذتَيْن، وفى رواية: وَيقَرأ قُل هوَ الله أحدٌ والمعُوذَتَيْنِ".
شر، هب والمستغفرى في الدعوات، وأبو نعيم في الطب (١).
٤/ ٨٠٥ - "عَنْ أبى حكيمة (١) العبدى قَالَ: أَتَى علَىَّ عَلِىٌّ وَأَنا كَاتبٌ مصحفًا، فجعَلَ ينظُرُ إلى كِتَابِى قَالَ: اجْلُ قَلَمَكَ، فقضِمْت قَضْمَةً، ثُمَّ جَعَلتُ اكتبُ، فنظر علىٌّ فَقَالَ: نَعَم نوِّرْهُ كما نوَره الله".
ض، هب (٢).
стр. 13318
٤/ ٨٠٦ - "عَنْ إبراهيم، عَنْ علىٍّ أنَّهُ كَانَ يَكْرهُ أن يُكْتَبَ المصَحفُ في الشَّىْءِ الصَّغيرِ".
ض، هب (١).
٤/ ٨٠٧ - "عَنْ علىٍّ قال: مَنْ وُلِد فِى الإسْلَامِ فَقَرَأَ القرَآنَ فله فِى بيتِ المالِ فِى كُلِّ سَنةٍ مائتَا دِينارٍ، إِنْ أَخَذَهَا في الدنيا، وإلا أَخَذهَا في الآخِرَةِ".
هب (٢).
٤/ ٨٠٨ - "عَنْ سالم بن أبي الجعد أن عليا فرض لمن قرأ القرآن ألفين ألفين".
стр. 13319
هب (١).
٤/ ٨٠٩ - "عَنْ عَلَيٍّ قال: مِن صلى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يوم الجمع مائة مرة، جاء يوم القيامة وعلى وجهه مِن النور نور، يقول الناس: أى شَىْءٍ كان يعمل هذا؟ ! ".
هب (٢).
٤/ ٨١٠ - "عَنْ عرفجة قال: كان علىُّ بن أبى طالب يأمر الناس بقيام شهر رمضان، ويجعل للرجال إماما، وللنساء إماما، قال عرفجة: فكنت أنا إمام النساء".
ق (٣).
٤/ ٨١١ - "عَنْ عَلَى قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ في الجنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظُهُورُهَا مِن بُطُونِهَا، وَبُطونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا، فَقَام أعرابىٌّ فَقَالَ: لمِنْ هِىَ يا رسولَ الله؟ قَالَ: لمِنْ طَيَّبَ الْكَلامَ، وفِى لَفْظٍ: لمِنْ قَالَ طَيِّبَ الْكَلامِ، وأَفْشَى السَّلامَ، وأطعَمَ الطعامَ، وصلى بالليْل والناسُ نيامٌ".
ت، وقال: غريب، حم، ع، وابن خزيمة وقال: إن صح فإن القلب مِن عبد الرحمن بن إسحاق، وليس هو بعباد الذى روى عن الزهرى، ذاك صالح الحديث، هب، خط في الجامع (٤).
الطَّحَانُ أوْرَدَهُ الأزْدى في الضعفاء، وقال: ليس حديثه بذاك، انتهى، وقال الحافظ ابن حجر في أماليه: اعتقادى أن هذا الحديث موضوع، وفى سنده ثلاثة من الضعفاء أحدهم نسب إلى وضع الحديث، والآخر اتُّهِمَ بالكذب، والثالث متروك، انتهى، قلت: الأخيران توبعا؛ فقد أخرجه هب:
قال: ثنا أبو عبد الرحمن السلمى وعدهن في يدى، أنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشيبانى بالكوفة، وعدهن في يدى، أنا أبو القاسم على بن محمد بن الحسن بن لاس بالرملة وعدهن في يدى، ثنا جدى لأبى سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربى، وعدهن في يدى، ثنا نصر بن مزاحم المنقرى، وعدهن في يدى فذكره، وإبراهيم بن الزبرقان، قال في المغنى: وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به فهو يصلح في المتابعات، ووجدت له طريقا آخر عن أنس يأتى في مسنده (١).
стр. 13325
٤/ ٨١٨ - "عَنْ صُهَيْب قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَهُ".
خ في الأدب، ابن المقرى في الرخصة في تقبيل اليد (١).
٤/ ٨١٩ - "عَنْ عَلِيّ قال: لُعِنَ اللَّعَانُونَ".
خ فيه (٢).
стр. 13326
٤/ ٨٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قال: لاَ تكُونُوا عُجُلًا مَذَاييعَ بُذُرًا فإن مِنْ وَرَائكُمْ بَلاَءً مبرحًا مُكْلحًا، وَأُمُورًا مُتَماحِلَةً رُدُحًا".
خ فيه (١).
٤/ ٨٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْعَقْلُ في الْقَلبِ، وَالرَّحْمَةُ في الْكَبِدِ، والرَّأفَةُ في الطِّحَالِ، والنَّفَسُ في الرِّئَةِ".
خ فيه، ووكيع في الغرر، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال، هب (٢).
стр. 13327
٤/ ٨٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَةً مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَىَّ إِنْ رَدَدْتَهمْ سَالمينَ أن أَشْكُرَكَ حَقَّ شُكْرِكَ، فَمَا لَبثُوا أَنْ جَاءُوا سَالِمينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الحَمْدُ لله عَلَى سَابِغ نِعَم الله، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: أَلَمْ تَقُلْ إِنْ ردَّهُمُ الله أَنْ أَشكرَهُ حَقَّ شُكْرِهِ؟ فَقَالَ: أَوَ لَمْ أَفْعَلْ؟ ".
هب (١).
٤/ ٨٢٣ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ أَحْزَنَنَا ذَلِكَ وَقُلنَا: أُمِرَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَتَوَلَّى عنَّا! ! فَنَزَلَتْ ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فَطَابَتْ أَنْفُسُنَا".
ابن راهوية، وابن منيع، والشاشى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والدورقى، هب، ض (٢).
٤/ ٨٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في خِبَاءٍ لأبِى طَالِبٍ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْنَا، فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: يَا عَمِّ أَلاَ تَنْزِلُ فَتُصَلِّى مَعَنَا؟ قَالَ: يَا بْنَ أَخِى إِنِّى لأَعْلَمُ أَنَّكَ عَلَى الْحَقِّ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أَسْجُدَ فَتَعْلُونِى اسْتى، وَلَكِنْ انْزِلْ يَا جَعْفَرُ فَصِلْ جَنَاحَ ابنِ عَمِّكَ، فَنَزَلَ جَعْفَرٌ فَصلى عَنْ يَسَارِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ صَلاَتَهُ الْتَفَتَ إِلى جَعْفَرٍ فَقَالَ: أَمَا إِنَّ الله وَصَلَكَ بِجَنَاحَيْنِ تَطِيرُ بِهِمَا في الْجَنَّةِ كَمَا وَصَلْتَ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ".
خط، واللالكائى، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه سعيد بن محمد بن أخت سفيان الثورى، كذاب (١).
٤/ ٨٣٢ - "عن عليٍّ قالَ: قال لىِ رسولُ الله ﷺ سألت الله أن يُقَدِّمَكَ ثلاثًا فأبىَ عَلَىَّ إِلَّا تَقْدِيمَ أَبِى بَكْرٍ".
стр. 13332
أبو طالب العُشارى في فضائل الصديق، خط، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، كر، وقال في الميزان: إنه باطل (١).
٤/ ٨٣٣ - "عن النعمان بن بشير قالَ: قال عليُّ بنُ أَبىِ طالب في هذهِ الآيةِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾، قال: أَنَا مِنْهم، وأَبُو بكرٍ وعمرُ منهم، وعثمانُ منهم والزبيرُ منهم، وطلحةُ منهم، وسعدٌ منهم، وعبدُ الرحمن منهم".
ابن أبى عاصم، وابن أبى حاتم، عد، والعُشارى، وابن مردويه، كر (٢).
стр. 13333
٤/ ٨٣٤ - "عن قيسِ بنِ عَبَّادٍ قالَ: قالَ علىُّ بنُ أبي طالب: والَّذى خلقَ الحبةَ وَبَرَأَ النسمةَ لو عهد إِلى رسولُ الله ﷺ عهدًا لَجَالَدْتُ عليه ولمً أَتْرُكِ ابْنَ أبي قُحَافَةَ يَرْقَى درجةً واحدةً مِنْ مِنْبَرِهِ".
العشارى (١).
٤/ ٨٣٥ - "عن سعيد بنِ المسيب قال: خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ لبيعةِ أبي بكرٍ فبايعهُ، فَسَمِعَ مقالةَ الأنصارِ، فقال علىٌّ: يَا أَيُّهَا الناسُ: أَيُّكُمْ يُؤَخِّرُ من قدَّم رسولُ الله ﷺ ؟ ! قالَ سعيدُ بنُ المسيبِ: فجاءَ علىٌّ بِكَلِمَة لم يَأتِ بِهَا أحدٌ منهم".
العشارى، واللالكائى، والأصبهانى في الحجة (٢).
٤/ ٨٣٦ - "عن أَبىِ الحَجَّافِ قالَ: لما بُويِعَ أبو بكرٍ أغلقَ بَابَه ثَلاثةَ أيامٍ، يَخْرجُ إليهم في كل يومٍ فيقولُ: أيُّهَا الناسُ قَدْ أَقَلتُكُمْ بَيْعَتَكُم فَبَايِعُوا مَنْ أَحْبَبْتُمْ، وكلَّ ذَلِكَ يقومُ إِليهِ عليُّ بنُ أبى طالبٍ فيقولُ: لاَ نُقِيلُكَ ولا نَسْتَقِيلُكَ وقد قَدَّمَك رَسولُ الله ﷺ فمن ذَا يُؤَخِّرُكَ؟ ".
العشارى (٣).
стр. 13334
٤/ ٨٣٧ - "عن عليٍّ قالَ: والله إن إِمَارةَ أبي بكر وعمرَ لَفىِ كتابِ الله (وِإذْ أَسَرَ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا) قالَ لِحفْصَةَ: أَبُوك وأَبُو عائشةَ وَاليَا الناسِ منْ بَعْدى، فإِيَّاكِ أن تُخْبِرى أَحَدًا".
عد، والعشارى، وابن مردويه، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، كر (١).
٨٣٨/ ٤ - "عن جعفرِ بنِ محمد، عن أبيهِ، عن جدِّهِ، عن عليِّ بنِ أبِى طالبٍ قالَ: بينمَا أَنَا عندَ رسولِ الله ﷺ إِذْ طَلَعَ أَبو بكر وعمرُ، فقَالَ يا علىُّ هَذَانِ سيِّدَا كُهُولِ أهلِ الجنةِ ما خَلاَ النَّبِيِّينَ والمرسلينَ ممَّنْ مضَى في ساِلفِ الدهرِ وغابِرهِ، يا عليُّ لا تُخْبِرْهُمَا بمقالتِى هذهِ ما عاشَا. قالَ علىٌّ: فلما مَاتَا حَدَّثْتُ الناسَ بذَلكَ".
العشارى (٢).
стр. 13335
٤/ ٨٣٩ - "عن عبد خيرٍ قالَ: قلتُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ: مَنْ أَوَّلُ الناسِ دخولًا الجنةَ بعد رَسولِ الله ﷺ ؟ قالَ: أَبُو بكرٍ وعمرُ، قلت: يا أميرَ المؤمِنينَ: يَدْخُلاَنِهَا قبْلكَ؟ قالَ: إِى والذِى خلقَ الحبةَ وبَرَأ النَّسمَة إنهمَا لَيَأكُلاَنِ من ثمارِهَا وَيَتَّكِئَانِ عَلىَ فِرَاشِهَا، وَأنَا موقوفٌ مغمومٌ مهمومٌ بالحسابِ، وِإنَّ أولَ مَنْ يتقدمُ إِلَى الرَّبِّ في الخصومةِ أَنَا وَمُعَاوِيةُ".
العشارى، والأصبهانى في الحجة، كر (١).
٤/ ٨٤٠ - "عن عليٍّ قال: مَنْ أَحَبَّ أبَا بَكْرٍ قامَ يومَ القيامَةِ معَ أَبِى بكرٍ وصارَ مَعهُ حيثُ يَصِيرُ، وَمَنْ أحبَّ عمرَ كانَ مَعَ عُمَرَ حيثُ يَصِيرُ، وَمَنْ أحبَّ عثمانَ كانَ مَعَ عثمانَ، فمَنْ أحبَّ هؤلاءِ كَانَ مَعَهُمْ في الجنَّةِ".
العشارى (٢).
٤/ ٨٤١ - "عن عليٍّ أنهُ قالَ بعرفاتٍ: لا أَدعُ هذَا الموقفَ مَا وجدتُ إليهِ سبيلًا؛ لأنَّهُ ليسَ في الأرضِ يومٌ فيهِ عتقاءُ من النارِ، وليسَ يومٌ أكثرَ فيهِ عِتْقًا للرِّقَابِ فيهِ منْ يومِ عرفةَ، فَأكْثِرُوا في ذلَك اليومِ أن تَقُولوا: اللهمَّ أعتقْ رقبَتِى من النارِ، وأوْسِعْ لِى في الرزقِ الحلاَلِ، واصْرِفْ عنِّى فَسَقَةَ الجنِّ والإِنسِ، فَإِنَّهُ عَامَّةُ ما أَدْعُوكَ بهِ".
ابن أبى الدنيا في الأضاحى (٣).
٤/ ٨٤٢ - "عن عبيدةَ قالَ: قَدِمَ عَلينَا علىُّ بنُ أبِى طالبٍ فَكَبَّر يَومَ عرفةَ من صلاةِ الغداةِ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيَّامِ التشريقِ يقولُ: الله أكبرُ، الله أكبرُ، لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، والله أَكْبَرُ الله أكبرُ وِلله الحمدُ".
стр. 13336
ابن أبى الدنيا الأضاحى فيه، ورواه زاهر في تحفة عيد الأضحى عن الحارث عن علي (١).
٨٤٣/ ٤ - "عن حنشٍ قالَ: رأيتُ عليّا يَسْتَقْبِلُ بِذَبِيحَتهِ القِبْلَةَ".
ابن أبى الدنيا (٢).
٤/ ٨٤٤ - "عن عاصم بن شَرِيبٍ أن عليا دعَا يومَ النحرِ بكبشٍ فقَال: باسم الله والله أكْبَرُ، اللهمَّ منكَ ولكَ، وَمِنْ علىٍّ لك، وقال: ائْتنِى منهُ بطابقٍ وتصدَّقْ بسَائره".
ابن أبى الدنيا، ق (٣).
٤/ ٨٤٥ - "عن حنشٍ الكِنَانِيِّ أنَّ عليّا قالَ حينَ ذَبَحَ: وجهتُ وَجْهِىَ للَّذِى فَطَرَ السمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أَنَا مِنَ المشركينَ، إنَّ صَلاتِى ونُسُكِى ومحيَاىَ ومَمَاتِى لله ربِّ العالميَن، لا شريكَ لهُ، وَبِذَلكَ أُمرتُ وأنَا منَ المسلمينَ، بسم الله والله أكبرُ منْكَ ولكَ، اللهمَّ تقبَّلْ من فلانٍ ".
ابن أبى الدنيا، هب (٤).
стр. 13337
٤/ ٨٤٦ - " عن عليٍّ قالَ: لاَ يَذْبَح ضَحَايَاكُمُ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى".
ابن أبى الدنيا، ق (١).
٤/ ٨٤٧ - "عن عليٍّ أنهُ كانَ يُضَحِّى بالضَّحِيَّةِ الواحدةِ عن جماعةِ أهلِهِ".
ابن أبى الدنيا (٢).
٤/ ٨٤٨ - "عن عليٍّ قالَ: أمرنَا رسولُ الله ﷺ أن نُضَحِّىَ بأسمنِ ما نَجِدُ، والبقرةِ عن سبعةٍ، والجزُورٍ عن سبعةٍ، وأن نُظهِرَ التَّكْبِيرَ وعلينَا السكينةُ والوقارُ".
стр. 13338
ابن أبى الدنيا (١).
٤/ ٨٤٩ - " عن عليٍّ أنهُ كانَ يقولُ: أيامُ النحرِ ثلاثةٌ وأفضلهنَّ أولُهُنَّ".
ابن أبى الدنيا (٢).
٤/ ٨٥٠ - "عن عليٍّ قالَ: الأيامُ المعدواتُ ثَلاثَةُ أيامٍ: يَوْمُ النحر، ويومانِ بعدَهُ، اذبَحْ في أيِّهَا شئتَ، وَأَفْضَلُهَا أَوّلُهَا".
عبد بن حميد، وابن أبى الدنيا (٣).
٤/ ٨٥١ - "عن المغيرةِ بن حربٍ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى علىٍّ فقالَ: إنِّى اشتريتُ بقرةً أُضَحِّى بِهَا فَنَتَجَتْ، فقالَ: لا تَشربْ من لَبَنِها إلا ما يَفْضُلُ عن وَلَدِهَا، فإِذَا كانَ يومُ النحرِ فانْحَرْهَا وَوَلَدهَا عنْ سبعةٍ".
ابن أبى الدنيا، ق (٤).