Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13336–13375 · переход к 13341.
стр. 13336
ابن أبى الدنيا الأضاحى فيه، ورواه زاهر في تحفة عيد الأضحى عن الحارث عن علي (١) .
٨٤٣/ ٤ - "عن حنشٍ قالَ: رأيتُ عليّا يَسْتَقْبِلُ بِذَبِيحَتهِ القِبْلَةَ".
ابن أبى الدنيا (٢) .
٤/ ٨٤٤ - "عن عاصم بن شَرِيبٍ أن عليا دعَا يومَ النحرِ بكبشٍ فقَال: باسم الله والله أكْبَرُ، اللهمَّ منكَ ولكَ، وَمِنْ علىٍّ لك، وقال: ائْتنِى منهُ بطابقٍ وتصدَّقْ بسَائره".
ابن أبى الدنيا، ق (٣) .
٤/ ٨٤٥ - "عن حنشٍ الكِنَانِيِّ أنَّ عليّا قالَ حينَ ذَبَحَ: وجهتُ وَجْهِىَ للَّذِى فَطَرَ السمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أَنَا مِنَ المشركينَ، إنَّ صَلاتِى ونُسُكِى ومحيَاىَ ومَمَاتِى لله ربِّ العالميَن، لا شريكَ لهُ، وَبِذَلكَ أُمرتُ وأنَا منَ المسلمينَ، بسم الله والله أكبرُ منْكَ ولكَ، اللهمَّ تقبَّلْ من فلانٍ ".
ابن أبى الدنيا، هب (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: تكببرات التشريق ج ٥ ص ٢٤٠ رقم ١٢٧٥٤ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الذبح من قسم الأفعال) باب: أبي الذبح وأحكامه ج ١٣ ص ٢٦٧ رقم ١٥٦٣٨ بلفظ المصنف وعزوه.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) باب: قول المضحى: اللهم منك وإليك، فتقبل منى، وقول المضحى عن غيره: اللهم تقبل من فلان ج ٩ ص ٢٨٧ بلفظ: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستانى، أنبأ أبو نصر العراقى، ثنا سفيان بن محمد، ثنا على بن الحسن، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، حدثنى أبو بكر الزبدى، عن عاصم بن شريب قال: أتى على بن أبى طالب ﵁ يوم النحر بكبش فذبحه وقال: بسم الله، اللهم منك ولك، ومن محمد لك. ثم أمر به فتصدق به ثم أتى بكبش آخر فذبحه فقال: بسم الله، اللهم منك ولك، ومن على لك. قال: ثم قال: ائتنى بطابق منه وتصدق بسائره.(٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب: الأضاحى ج ٥ ص ٢٢٤ رقم ١٢٦٨٥ بلفظ المصنف، وعزاه إلى ابن أبى الدنيا، ولم يعزه إلى البيهقى في الشعب.
وفى الدر المنثور للسيوطى، تفسير (سورة الحج) الآيات ٣٢ إلى ٣٤، ج ٦ ص ٤٨ بلفظ: =стр. 13337
٤/ ٨٤٦ - " عن عليٍّ قالَ: لاَ يَذْبَح ضَحَايَاكُمُ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى".
ابن أبى الدنيا، ق (١) .
٤/ ٨٤٧ - "عن عليٍّ أنهُ كانَ يُضَحِّى بالضَّحِيَّةِ الواحدةِ عن جماعةِ أهلِهِ".
ابن أبى الدنيا (٢) .
٤/ ٨٤٨ - "عن عليٍّ قالَ: أمرنَا رسولُ الله ﷺ أن نُضَحِّىَ بأسمنِ ما نَجِدُ، والبقرةِ عن سبعةٍ، والجزُورٍ عن سبعةٍ، وأن نُظهِرَ التَّكْبِيرَ وعلينَا السكينةُ والوقارُ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) باب: النسيكة يذبحها غير مالكها ج ٩ ص ٢٨٤ بلفظ: أخبرنا أبو بكر الأردستانى، أنبأ أبو نصر العراقى، ثنا سفيان بن محمد الجوهرى، ثنا على بن الحسن، ثنا عبد الله بن الوليد، ثنا سفيان، حدثنى جعفر، عن أبيه، عن علي ﵁ أنه قال: لا يذبح نسيكة المسلم اليهودى والنصرانى.
وفى مصنف عبد الرازق كتاب (المناسك) باب: ذبيحة أهل الكتاب ج ٤ ص ٤٨٥ رقم ٨٥٧٠ بلفظ: عبد الرازق قال: أخبرنى معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة السلمانى أن عليا كان يكره ذبيحة نصارى بنى تغلب ويقول: إنهم لا يتمسكون من النصرانية إلا بشرب الخمر.
وقال المحقق: أخرجه (هق) من طريق الثقفي عن أيوب ٩/ ٢٨٤.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: الأضاحى ج ٥ ص ٢٢٤ رقم ١٢٦٨٦ بلفظ المصنف وعزوه.стр. 13338
ابن أبى الدنيا (١) .
٤/ ٨٤٩ - " عن عليٍّ أنهُ كانَ يقولُ: أيامُ النحرِ ثلاثةٌ وأفضلهنَّ أولُهُنَّ".
ابن أبى الدنيا (٢) .
٤/ ٨٥٠ - "عن عليٍّ قالَ: الأيامُ المعدواتُ ثَلاثَةُ أيامٍ: يَوْمُ النحر، ويومانِ بعدَهُ، اذبَحْ في أيِّهَا شئتَ، وَأَفْضَلُهَا أَوّلُهَا".
عبد بن حميد، وابن أبى الدنيا (٣) .
٤/ ٨٥١ - "عن المغيرةِ بن حربٍ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى علىٍّ فقالَ: إنِّى اشتريتُ بقرةً أُضَحِّى بِهَا فَنَتَجَتْ، فقالَ: لا تَشربْ من لَبَنِها إلا ما يَفْضُلُ عن وَلَدِهَا، فإِذَا كانَ يومُ النحرِ فانْحَرْهَا وَوَلَدهَا عنْ سبعةٍ".
ابن أبى الدنيا، ق (٤) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: الأضاحى ج ٥ ص ٢٢٤ رقم ١٢٦٨٧ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: الأضاحى ج ٥ ص ٢٢٣ رقم ١٢٦٧٦ بلفظ المصنف وعزوه.(٣) الأثر في الدر المنثور للسيوطى تفسير (سورة البقرة) الآية رقم ٢٠٣، ج ١ ص ٥٦١ بلفظ: أخرج عبد بن حميد، وابن أبى الدنيا، وابن أبى حاتم، عن علي بن أبى طالب قال: الأيام المعدودات ثلاثة أيام: يوم الأضحى، ويومان بعده. اذبح في أيها شئت، وأفضلها أولها.
وفى مسند الإمام زيد بن علي بن الحسين، باب: (الأضحى وأيام التشريق) ص ٢١٧ بلفظ: حدثنى زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ﵁ قال: أيام النحر ثلاثة أيام: يوم العاشر من ذى الحجة، ويومان بعده، في أيها ذبحت أجزأك.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: لبن البدنة لا يشرب إلا بعد ري فصيلها ويحمل عليها فصيلها ج ٥ ص ٢٣٦ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عمرو بن مطر، ثنا يحيى بن محمد، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبى، ثنا شعبة عن زهير - يعنى - ابن أبى ثابت - قال: سمعت المغيرة - يعنى ابن حذف العبسى - سمع رجلا من همدان سأل عليا ﵁ عن رجل اشترى بقرة ليضحى بها فنتجت، فقال: لا تشرب لبنها إلا فضلا، وإذا كان يوم النحر فاذبحها وولدها عن سبعة. =стр. 13339
٤/ ٨٥٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا اشْتَرَيْتَ أُضْحيَةً فاشْتَرِهَا ثَنِيّا (*) فَصَاعِدًا واسْتَسْمِنْ، فإِنْ أكَلتَ أَكَلتَ طيِّبًا، وَإنْ أَطعَمْتَ أَطعَمتَ طيِّبًا".
ابن أبى الدنيا، هب، ق (١) .
٤/ ٨٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: في الأضْحيَة ثَنِىٌّ فَصَاعدًا سَلِيمُ الْعَيْنِ، والأُذُنِ، وَاسْتَسْمِنْ، فَإنْ أَكَلتَ أكَلتَ سَمِينًا، وَإِنْ أَطعَمْتَ أَطعَمْتَ سَمِينًا، وِإنْ أَصَابَهَا كَسْرٌ أوْ مَرَضٌ فَلاَ يَضُرُّكَ".
ابن أبى الدنيا (٢) .
٤/ ٨٥٤ - "عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لى عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِب: أَلاَ أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا حَدَّثَنِى بِهِ رسُولُ الله ﷺ فَأَنْتَ لَهُ أَهْلٌ؟ قُلتُ: بَلَى، قَالَ: حَدثنِى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ ربِّه أنَّهُ قَالَ: (مَا (*)) منْ قَوْمٍ يَكُونُونَ في حَبْرة (* *) إلَّا اسْتَتْبَعَهَا عَبْرَةٌ (* * *)، وَكُلُّ نَعِيمٍ زَائلٌ إِلَّا نَعِيمَ أَهْلِ الجنَّةِ، وَكُلُّ هَمًّ مُنْقَطِعٌ إِلَّا هَمَّ أهْلِ النَّارِ، فَإِذَا عَمِلتَ سيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَما مَحْوًا سَرِيعًا، وَأَكثِرْ صَنَائِعَ الْمَعْرُوفِ - فَإِنَ صَنَائعَ الْمَعْرُوفِ تَقِى مَصَارعَ السُّوءِ، وَمَا مِنْ عَمَل بَعْدَ أَدَاءِ الْفَرائِضِ أَحَبُّ إِلَى الله تَعالَى مِنْ إِدْخَالِ السُّرُورِ على الْمُؤْمِنِين، ثُمَّ قَالَ: دُونَكَهُنَّ يَا بْنَ عُمَرَ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَشَرَحَ والله بِهِنَّ صَدْرِى". الحواشي
(١) البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الأضاحى) باب: ما يستحب أن يضحى به من الغنم، ج ٩ ص ٢٧٣(٢) انظر التعليق على الأثر السابق رقم ٨٥٢.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز.
(* * *) الْحَبْرة - بالفتح -: النعمة، وسعة العيش (نهاية).
(* * * *) والعَبرة: هى تَحلب الدمع، والعين العَبْرى: الباكية. (نهاية).стр. 13340
(أبو الغنائم النرسى) (١) في قضاء الحوائج، وفيه غالب بن عبد الله متروك (٢) .
٤/ ٨٥٥ - "عَنْ عَلِىٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ الرُّوحِ الأمِينِ جِبْرِيلَ، عَنِ الله قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَكْثِرْ مِنْ صَنَائع الْمَعْرُوفِ، فَإنَّها تَقِى مَصَارعَ السُّوءِ، وَمَا مِنْ عَمَلٍ بَعْدَ الْفَرَائضِ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنينِ".
النرسى، وفيه "نصر بن باب" قال خ: يرمونه بالكذب (٣) .
٤/ ٨٥٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَا أَدْرِى أَىَّ النِّعْمَتَيْنِ أَعْظَمَ عَلَىَّ مِنَّةً مِنْ ربِّى، رَجُلٌ بَذَلَ مُصَاصَ (٤) وَجْهِهِ إلَىَّ فَرآنى مَوْضِعا لِحَاجَتِهِ أو أَجْرَى (٥) الله قَضَاءَهَا أَوْ يَسَّرَهُ عَلَى يَدَىَّ، وَلأنْ أَقْضِىَ لامْرِئٍ مُسْلِمٍ حَاجَة أَحَبُ إِلَىَّ مِنْ مِلْءِ الأرْضِ ذَهَبًا وَفِضَّةً". الحواشي
(١) هو الحافظ محدث الكوفة أبو الغنايم محمد بن علي بن ميمون الكوفى المقرئ، ويلقب بأبى النرسى، قال ابن ناصر: كان النرسى حافظا ثقة متقنا، ما رأينا مثله، ولد سنة ٤٢٤ هـ، وتوفى سنة ٥١٠ هـ: تذكرة الحفاظ للذهبى ٤/ ١٢٦٠ ط دار الفكر العربى.
والأثر ضعيف لضعف غالب بن عبد الله، ونأتى بعض فقراته متفرقة في روايات متعددة بألفاظ مختلفة مرفوعة وموقوفة في كتاب (قضاء الحوائج) لابن أبي الدنيا ص ٧٣ وما بعدها من مجموعة الرسائل، ط جمعية النشر والتألف الأزهرية. منها ما روى عن ابن عباس من قوله ﷺ : "عليكم باصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء ... " إلخ. وما روى عن أنس من قوله ﷺ له: "يا أنس: أما علمت أن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم ... " إلخ.
وقيل لمحمد بن المنكدر: "أى الدنيا أعجب إليك؟ قال: إدخال السرور على المؤمن" وفى كتب السنة الكثير من ذلك وغيره.(٢) ترجمة (غالب بن عبد الله) قال في الميزان: غالب بن عبيد الله العقيلى الجزرى. قال ابن معين: ليس بثقة.
وقال الدراقطنى وغيره: متروك.(٣) (نصر بن باب) أبو سهل الخراسانى المروزى، تركه جماعة، وقال البخارى: يرمونه بالكذب، وقال أحمد ابن حنبل: ما كان به بأس إنما أنكروا عليه حين حدَّث عن إبراهيم الصائغ.
قيل: توفى سنة ثلاث وتسعين ومائة. (ميزان الاعتدال ٤/ ٢٥٠ رقم ٩٠٢٥).
وانظر التعليق السابق على الأثر ٨٥٤(٤) في النهاية ٤/ ٣٣٧ (الْمُصَاصُ: خالص كل شئ).(٥) في بعض الروايات: "وأجرى" بالواو بدل "أو".стр. 13341
النرسى (١) .
٤/ ٨٥٧ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الْمَعْرُوفُ أَفْضَلُ الْكُنُوزِ، وَأَحْصَنُ الْحُصُونِ، لا يُزْهدَنَّكَ كُفْرُ مَنْ كَفَرَك، فقد يَشْكُركَ عَليْه مَنْ لَمْ يَسْتَمْتِعْ مِنْهُ مِنْكَ بِشَىْءٍ، وقد يُدْرِكُ شُكْرُ الشَّاكِرِ مَا يُضَيّعُ (٢) الجَحُودُ الْكَافِرُ".
النرسى (٣) .
٤/ ٨٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الله خَلَقَ خَلقًا مِنْ خَلقِهِ لِخَلقه، فَجَعَلَهُمُ النَّاسُ وجُوهًا وَلِلمَعْرُوفِ أَهْلًا، يَفْزعُ النَاسُ إِلَيْهِمْ في حَوائجِهِمْ، أوَلَئِكَ الآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
النرسى (٤) .
٤/ ٨٥٩ - "عَنْ عَلىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَزُورُ أَهْلَ الْجَنَّة الرَّبُّ ﵎ في كُل جُمُعَة - وَذَكَر مَا يُعْطَوْنَ - ثُمَّ يَقُولُ الله ﵎: اكْشَفُوا حِجَابًا، فَيُكْشَفُ حجَابٌ ثُمَّ حجَابٌ، ثُمَّ يُجَلِّى لَهُمْ ﵎ عَنْ وَجْهِهِ، فَكَأَنَّهُم لَمْ يَرَوْا نِعْمَةً قَبْلَ ذَلِكَ، وَهُوَ قَوْلُهُ ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ (*) ".
اللالكائى (٥) . الحواشي
(١) انظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ٨٥٤.(٢) هكذا بالأصل، وفى بعض الروايات "فقد تدرك بشكر الشاكر ما يضيع الجحود الكافر".(٣) وانظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ٨٥٤.(٤) بياض بالأصل، وعزاه في كنز العمال ج ٦ ص ٥٨٨ رقم ١٧٠١٧ كتاب (الزكاة) للنرسى.
وفى كتاب قضاء الحوائج لابن أبى الدنيا، باب: (في قضاء الحوائج) ص ٨٢ من مجموعة الرسائل: عن الحسن رفعه إلى رسول الله ﷺ "إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، تقضى حوائج الناس على أيديهم، أولئك آمنون من فزع يوم القيامة".
(*) من الآية ٣٥ من سورة (ق) وهى بتمامها ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾.(٥) في صحيح مسلم ١/ ١٦٣ ط الحلبى كتاب (الإيمان) باب: إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم برقم ٢٩٧/ ١٨١ عن صهيب عن النبى ﷺ قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله ﵎: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشِفُ الحجاب، فما أُعطُوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ". =стр. 13342
٤/ ٨٦٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَنَا حَرَّضْتُ عُمَرَ عَلَى الْقِيَامِ في شَهْرِ رَمَضَانَ، أَخْبَرْتُهُ أَنَّ فَوْقَ السَّماء السَّابِعَةِ حَظيرَةً يُقَالُ لَهَا: حَظِيرَةُ الْقُدُسِ، يَسْكُنُهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُم الرُّوحُ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأذَنُوا رَبَهُم في النُّزُولِ إِلَى الدُّنْيَا، فَيَأذَنُ لَهُمْ، فَلاَ يَمُرونَ بِأَحَدٍ يُصَلِّى أَوْ عَلَى الطَّرِيقِ إِلاَّ دَعَوْا لَهُ فَأَصَابَهُ مِنْهُم بَرَكَةٌ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ فَنُحَرِّضُ (*) النَّاسَ عَلَى الصَّلاَةِ حَتَّى تُصِيبَهُم الْبَرَكَةُ، فَأَمَرَ النَّاسَ بِالْقِيَامِ".
هب، وسنده ضعيف (١) .
٤/ ٨٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ صَلَّى الْعَتَمَةَ - يَعْنىِ في الْجَمَاعَةِ - كُلَّ لَيْلَةٍ في شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ فَقَدْ قَامَهُ".
هب (٢) .
٤/ ٨٦٢ - "عَن الْحَارِثِ قَالَ: سُئل عَلِىٌّ عَنْ إِدْبَارِ النُّجُومِ، قَالَ: الرَّكْعَتَانِ الَّتى (* *) قَبْلَ الْفَجْرِ، وَعَنْ أَدْبَارِ السُّجُود فَقَالَ: الرَّكْعَتَانِ الَّتِى بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَعَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الأكْبَرِ قَالَ: يَوْمُ النَّحْرِ، وَعَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى قَالَ: هِىَ العَصْرُ". الحواشي
(١) البيهقى في شعب الإيمان ج ٧ ص ٢٩٦، ٢٩٧ طبعة الهند باب: (في الصيام) التماس ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان برقم ٣٤٢٢ عن علي مع اختلاف يسير. اهـ.
وقال: إسناده ضعيف.(٢) المصدر السابق ص ٣٠٢ رقم ٣٤٣١ عن علي بلفظه.
وقال البيهقى: وقد روى فيه حديث مرفوع، أخرجه ابن خزيمة في كتابه. اهـ.
وإسناده ضعيف، لضعيف عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهِب، أحد رواته.
وانظر ترجمته في تقريب التهذيب ١/ ٥٣٦ ط بيروت برقم ١٤٧٦.
(*) في الشعب " ليُحَرَّض".
(* *) هكذا بالمخطوطة: التى: قبل الفجر - وبعد المغرب.стр. 13343
هب (١) .
٤/ ٨٦٣ - "عَنْ أَبىِ وَائلٍ قَالَ: قِيل لِعَلىٍّ: أَلاَ تَسْتَخْلفُ، فَقَالَ: إِنَّ رسُولَ الله ﷺ لَم يَسْتَخْلِفْ، فَإِنْ يُرِدِ الله بِالنَّاسِ خَيْرًا فَسَيَجْمَعْهُمْ عَلَى خَيْرِهِمْ كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ عَلَى خيْرِهِم".
ابن أبى عاصم، عق، وأبو الشيخ في الوصايا، والعشارى في فضائل الصديق، ق (٢) .
٤/ ٨٦٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كُنْتُ أَنْطَلِقُ أَنَا وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى أَصْنَامِ قُرَيْشٍ الَّتِى حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَنَأتِى الْعَذِرَاتِ (*) لنأخذ (حريرا من) (* *) فَنَنْطَلَّقُ بِه إِلَى أَصْنَامِ قُرَيْشٍ فَنُلَطِّخُهَا، فَيُصْبِحُونَ فَيَقُولُونَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا؟ ! فَيَنْطَلِقُونَ إِلَيْهَا ويَغْسِلُونَهَا باللَّبنِ وَالْمَاء".
ابن راهويه، وصحح (٣) .
٤/ ٨٦٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ لَيْلة النِّصْفِ من شَعْبَانَ قامَ فَصَلَّى أربَع عشرة رَكْعَةً، ثُمَّ جَلَس بَعْدَ الْفَرَاغ فَقَرأَ بِأُمِّ الْقُرآنِ أربعَ عشرةَ مَرَّةً، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ أَرْبَعَ عَشْرَة مَرَّةً، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةً، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ أَرْبَعَ الحواشي
(١) في فتح القدير للشوكانى ٥/ ٨١ ط بيروت (تفسير سورة " ق") عن علي نحوه مختصرا مرفوعا، وفيه روايات منعددة بألفاظ مختلفة عن عليّ وغيره.
وانظر تفسير ابن كثير ٧/ ٣٨٧ ط الشعب، تفسير سورة (ق).
وتفسير القرطبى ١٧/ ٢٤، ٢٥، والطبرى ٢٦/ ١١٢. وغير ذلك من كتب التفاسير.(٢) في الضعفاء الكبير ج ٢ ص ١٨٢، ١٨٣ رقم ٧٠٣ ترجمة (شعيب بن ميمون عن أبى وائل عن علي) مع اختلاف يسير. ونقل عن البخارى قوله: "شعيب بن ميمون: فيه نظر".
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٨ ص ١٤٩ كتاب (قتال أهل البغى) باب: الاستخلاف، عن شقيق بن سلمة عن عليّ بمثله مع بعض اختلاف وبعض زيادة ونقصان. وفيه شعيب بن ميمون.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب ١/ ٣٥٣ ط بيروت: شعيب بن ميمون الواسطى، صاحب البزور، ضعيف، عابد، من الثالثة.
(*) والعذرات: الأفنية، جمع عَذرَة وهى فناء الدار وناحيتها. وقد يراد بالعَذِرة: الغائط الذى يلقيه الإنسان، وسميت بالعَذرة لأنهم كانوا يلقونها في أفنية الدور. النهاية ٣/ ١٩٩. ولعله المراد هنا.
(* *) هكذا بالأصل، وفى المطالب العالية "حريراق" بالحاء المهلمة في أوله، وفى الإتحاف "جريراق" بالجيم.(٣) في المطالب العالية كتاب (السير والمغازى) باب: أذى المشركين في أصنامهم ج ٤ ص ١٩٠ رقم ٤٢٧٥ عن عليٍّ، بلفظه مع اختلاف يسير. وعزاه لإسحاق بن راهويه، وسنده صحيح.стр. 13344
عَشْرَةَ مَرَّةً، وآيَةَ الكُرْسِى مَرَّةً، وَلَقَدْ جَاءَكُم رسُولٌ مِنْ أَنْفُسكُمْ. الآيَةَ، فَلمَّا فَرغَ مِنْ صَلاَتِهِ سَألتُهُ عَمَّا رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِهِ، قالَ: مَنْ صَنَعَ مِثْلَ الذى رَأَيْتَ كانَ لَهُ كعِشْرِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً، وَصِيَامِ عِشْرِينَ سَنَةً مَقْبُولَةً، فَإنْ أَصْبَحَ في ذَلكَ الْيَوْمِ صَائِمًا كانَ لهُ كَصِيامِ سَنَتَيْنِ، سَنَةٍ مَاضِية وَسَنة مُسْتَقبلَةٍ".
هب، وقال: منكر، وفى رُوَاتِه مجهولون، قال: ويشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا، وأخرجه الجوزقانى في الأباطيل، وابن الجوزى في الموضوعات، وقال: موضوع، وإسناده مظلم (١) .
٤/ ٨٦٦ - "عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبي طَالِب وَهُوَ يَأكُلُ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلتُ: إِنِّى صَائمٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ مَنَعَهُ الصِّيَامُ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ يَشْتَهِيهِ، أَطعَمَهُ الله مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَسَقَاهُ مِنْ شَرَابِهَا".
هب، وسنده ضعيف (٢) .
٨٦٧/ ٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ قَالَ حينَ يُصْبِحُ: الْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ المَسَاء، وَالْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ الْمَبيت، وَالْحَمْدُ لله عَلَى حُسْنِ الصَّبَاح، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِه وَيَوْمِه" (٣) .
٤/ ٨٦٨ - " عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَزَلَ عَليْه جبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إدا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله لَيْلَةً حَقَ عِبَادَتِهِ أَوْ يَوْمًا فَقُلْ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمْدًا كَثِيرًا خَالِدًا مَعَ خلُودِكَ، الحواشي
(١) البيهقى في الشعب ج ٧ ص ٤٢٣، ٤٢٤ رقم ٣٥٥٩ عن عليٍّ، مع اختلاف يسير.
وقال: قال الإمام أحمد: يشبه أن يكون هذا الحديث موضوعا، وهو منكر وفى رواته قبل عثمان بن سعيد مجهولون. والله أعلم.
وابن الجوزى في الموضوعات ٢/ ١٢٩، ١٣٠ باب: (ذكر صلوات اشتهر بذكرها القصّاص، واشتهرت بين العوام، ولا أصل لها) وقال: هذا موضوع أيضًا، وإسناده مظلم ... إلخ. عن عليّ بلفظه.(٢) البيهقى في شعب الإيمان ٧/ ٤٩٣ رقم ٣٦٣٤ كتاب (الصيام) أخبار وحكايات في الصيام، عن سويد بن غفلة مع اختلاف يسير، وزيادة في أوله.
وقال: إسناده فيه من لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.(٣) البيهقى في شعب الإيمان - تحقيق السعيد زغلول - ج ٤ ص ٩٥ رقم ٤٣٨٨ باب: (تعديد نعم الله وشكرها) بلفظه عن على.стр. 13345
وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لاَ مُنْتهَى لَهُ دُونَ علمك، ولكَ الحَمد حَمْدًا لا منتهى له دون مشِيئتِك، ولك الْحَمْدُ حَمْدًا لاَ أَجْرَ لقَائلِهِ إِلَّا رِضَاكَ".
هب، وقال: فيه انقَطاع بين على ومن دونه (١) .
٤/ ٨٦٩ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ جَاءَتْهُ امْرَأَتَانِ قَدْ قَرَأَتَا الْقُرآنَ فَقَالَتَا: هَلْ غِشْيَانُ الْمَرْأَة الْمَرْأَةَ مُحَرَّمًا (٢) في كتَاب؟ فَقَالَ لَهُمَا: نَعَمْ هُنَّ اللَّوَاتى كنَّ عَلَى عَهْدِ تُبَّع، وَهُنَّ صَوَاحِبُ الرَّسِّ، قَالَ: يُقْطَعُ لَهُنَّ سَبْعُونَ جلبَابًا مِنَ النَّارِ، وَدِرْع مِنْ نَارٍ، وَنِطَاقو مِنْ نَار، وتَاجٌ مِنْ نَارٍ، وخُفانِ مِنْ نَارٍ، وَمنْ فَوْقِ ذَلكَ ثَوْبٌ غَليْظٌ جَافٌّ خَلَقٌ مُنْتِنٌ مِنْ نَارٍ".
ابن أبى الدنيا، هب، كر (٣) .
٤/ ٨٧٠ - "عَنْ يَحْيىَ بْنِ عَقيل عَنْ عَلىِّ بْنِ أَبي طَالب أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ: يَا أميرَ الْمؤْمنينَ؛ إنْ سَرَّكَ أَنْ تَلحَقَ بصَاحبَيكَ فَأَقْصِرِ الأمَلَ، وَكُل دُونَ الشِّبَع، وأَقْصِرِ الإِزَارَ، وارْفَعَ الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ تَلحَقْ بِهِمَا".
هب (٤) .
٤/ ٨٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَانى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمُعَصْفَرِ، وَعَنِ الْقَسِّىِّ، وَخَاتَم الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمُكَفَّفِ بِالدِّيبَاج، ثُمَّ قَالَ: وَاعْلَمْ أنِّى لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ".
هب، وابن النجار (٥) . الحواشي
(١) المصدر السابق برقم ٤٣٨٨ بلفظه.(٢) هكذا بالأصل "محرما" بالنَّصبْ، ولعله على تقدير محذوف يفسره ما في الكنز ٥/ ٤٥٥ برقم ١٣٥٩٥ "هل تجد غشيان المرأةِ المرأةَ محرما ... ".(٣) في تفسير القرطبى (سورة الفرقان) آية ٣٨ ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ قال: والرس في كلام العرب: البئر التى تكون غير مطوية، والجمع: رِسَاس.
ثم قال: وقال جعفر بن محمد عن أبيه: أصحاب الرس قوم كانوا يستحسون لنسائهم السَّحْق، وكان نساؤهم كلهن سحاقات. وروى من حديث أنس أن رسول الله ﷺ قال: "إن من أشراط الساعة أن يكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وذلك السَّحْق".(٤) البيهقى في شعب الإيمان ج ٥ ص ٣٦ برقم ٥٦٨١ باب: (في المطاعم والمشارب) فضل في ذم كثرة الأكل، بلفظه.(٥) البيهقى في شعب الإيمان ج ٥ ص ١٤٠ برقم ٦١٠٦ باب: (في الملابس والأوانى).
والقَسِّىُّ: ثياب من كِتَّان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر. اه: النهاية ٤/ ٥٩.стр. 13346
٤/ ٨٧٢ - "عن يزيد بن قيس: أَنَّ عَلِيًّا رَجَمَ لُوطِيّا".
ش، الشافعى، ص، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، ق (١) .
٨٧٣/ ٤ - "عن على: أن النبي ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمينه وَعَنْ يَسَارِهِ".
الإسماعيلى في معجمه (٢) .
٤/ ٨٧٤ - "عن على قال: قال لى رسول الله ﷺ : أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرِ أَخْلاَقِ الأوَّلِينَ والآخِرين؟ قُلتُ: بَلَى يَا رَسُول الله، قالَ: تُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ".
هب، وابن النجار (٣) . الحواشي
(١) الأثر رواه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ٩ ص ٥٣٠ رقم ٨٣٨٨ كتاب (الحدود) باب: في اللوطى حد كحد الزنى، بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبى ليلى، عن القاسم بن الوليد، عن يزيد ابن قيس: أن عليّا رجم لوطيّا.
والأثر رواه البيهقى في سننه ج ٨ ص ٢٣٢ كتاب (الحدود) باب: ما جاء في حد اللوطى، بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ الحسين بن صفوان، ثنا ابن أبى الدنيا، ثنا محمد بن الصباح، ثنا شريك، عن القاسم بن الوليد، عن بعض قومه: أن عليّا ﵁ رجم لوطيّا.
وأخبرنا أبو حازم الحافظ، أنبأ أبو الفضل الكرابيسى، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم عن ابن أبى ليلى، عن القاسم بن الوليد الهمدانى، عن رجل من قومه: أنه شهد عليّا ﵁ رجم لوطيّا.(٢) الأثر في كنز العمال ج ٨ ص ١٥٩ رقم ٢٢٣٨٢ كتاب (الصلاة) باب: السلام. بلفظ: عن على ﵁: أن النبي ﷺ كان يسلم عن يمينه، وعن يساره، وعزاه الكنز إلى (الإسماعيلى في معجمه).
ويؤيده ما في كتاب (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية) للعسقلانى ج ١ ص ١٣٠ رقم ٤٧٨ كتاب (الصلاة) باب: التسليم. بلفظ: أبو رزين، عن على: أنه سلم عن يمينه، وعن يساره ثم قام.
وقال المحقق: راجع المصنف لابن أبى شيبة (١/ ٣٠٠، ٣٠٢).(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٣١، ٢٣٢ رقم ٤٤٢٧٧ كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قم الأفعال) فصل: في الموعظة المخصوصة بالترغيبات - الثلاثى. بلفظه وعزوه.стр. 13347
٤/ ٨٧٥ - "عن ضرار بن صرد، ثنا عاصم بن حميد عن أبى حمزة الثمالى، عن عبد الرحمن بن جُندب، عن كميل بن زياد قال: قال على بن أبى طالب: يَا سُبْحانَ الله! مَا أَزهد كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ في خَيرٍ؟ عَجَبًا لِرَجُلٍ يَجيئهُ أَخُوه المُسْلم في الحَاجَةِ فَلاَ يرَى نفْسَهُ للخيْرِ أهْلًا، فَلَوْ كَانَ لاَ يَرْجُو ثَوَابا، وَلاَ يَخْشَى عِقَابًا، لَكَان يَنْبَغِى لَهُ أن يُسَارعَ في مكارم الأخْلاَقِ، فَإنَّهَا تَدُلُّ عَلَى سَبِيلِ النَّجَاح، فَقَام إِلَيهِ رَجلٌ، فَقَالَ: فِدَاكَ أبِى وَأُمِّى يَا أَمِيرَ الْمُؤمنِينَ، أَسَمِعْتَهُ مِنْ رسَول الله ﷺ ؟ قَال: نَعَم، وَمَا هُو خَيْرٌ مِنْه، لما أُتى بسبايا طَيِّء وقفَتْ جَارِيَة حَمْرَاءُ، لعسادُ، ذَلْفَاءُ، عيطاءُ، شَمَّاء الأَنْفِ، مُعتَدِلة القَامَةِ والهَامَةِ، رَدْمَاء (١) الكَعْبَين، خَذلَةُ السَّاقين، لَفَّاء الْفَخذيْنِ، خمِيصَةُ الخصْرَيْن، ضَامِرة (٢) الكَشْحَين (٣) ، مَصْقُولة (٤) المنْتفين فَلَمَّا رأَيتُها أُعجِبْتُ بِهَا، وقُلت: لأطلُبَنَّ إِلَى رَسُول الله ﷺ يَجْعَلُها في فَيْئِى، فَلمَّا تكلمتْ أُنسيتُ جَمَالهَا لمَا رَأَيْتُ مِن فَصَاحتِها. فَقَالَت: يا محمدُ! إن رأيتَ أن تُخَلِّىَ عنى، وما تُشمِت بِى أَحياء العرَب، فإنى ابنةُ سيد قومى، وإن أبِى كَانَ يَحمى الذِّمارَ، ويَفُكُّ العانِىَ، ويُشَبع الجَائِع، ويَكْسُو العَارِىَ، ويقرى الضَّيْف، ويُطعِم الطَّعَام، وَيُفْشِى السلام، وَلَم يَرد طَالِب حَاجَة قَطُّ، أنَا ابنَة حَاتِم طَىِّءٍ، فقال النبي ﷺ يا جَارِيةُ، هَذِه صِفَة المُؤْمِنين حَقّا، لَو كَانَ أبُوكِ مُسْلِمًا لَتَرحَّمْنَا عَليَه، خَلُّوا عَنْها فإن أبَاهَا كَانَ يُحبُّ مَكَارِم الأخْلاَقِ، والله يحبُّ مَكَارِمَ الأخْلاَقِ. فقام أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول الله، الله يُحبُّ مَكَارِم الأخْلاقِ؟ فقال رسول الله ﷺ : والذى نفسى بيده لا يَدخُل الجَنَّة أحَد إلَّا بِحُسْن الخُلُق". الحواشي
(١) (ردماء الكعبين) رَدَمَ الثُّلمةَ: سدها، وبابه: ضرب، والرَّدْم أيضًا الاسم، وهو السّدُّ.(٢) (ضامرة) الضُّمْرُ - بسكون الميم وضمها -: الهزال وخفة اللحم، وقد ضمر الفرس من باب دخل، وضَمُر أيضًا - بالضم - ضُمْرًا بوزن قفْل، فهو ضامر فيهما وأضمره صاحبه.(٣) (الكَشْح) بوزن الفَلس: ما بين الخاصرة إلى الضِّلع الخَلفُ وطوى فلان عنى كشحه، أى: قطعنى.(٤) (مصقولة) صقل السيف وسقله أيضًا صَقْلا، من باب نصر و (صقالًا) أيضًا بالكسر فهو صاقل، والمِصقلة بالكسر: ما يصقل به السيف ونحوه.стр. 13348
ق في الدلائل، كر، وفيه ضرار بن صرد متروك، ورواه ابن النجار من وجه آخر من طريق سليمان بن الربيع بن هاشم: ثنا عبد المجيد بن صالح البرجمى، عن زكريا بن عبد الله بن يزيد عن أبيه، عن كميل بن زياد (١) .
٤/ ٨٧٦ - "عن على قال: سَبع مِن الشَّيْطَانِ: شِدَّةُ الغَضبَ، وشِّدةُ العُطَاس، وشدَّة التثَاؤُبِ، وَالْقَىْءُ، والرُّعُافُ، والنَّجْوى، والنَّومُ عِنْد الذِّكرِ". الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٦٦٣، ٦٦٤ رقم ٨٣٩٩ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب: الأول في الأخلاق المحمودة الفصل الأول في فضلها مطلقًا، بلفظ: عن ضرار بن صرد، ثنا عاصم بن حميد، عن أبى حمزة الثمالى (أ)، عن عبد الرحمن بن جندب، عن كميل بن زياد قال: قال على بن أبى طالب: يا سبحان الله، ما أزهد كثيرًا من الناس في خير؟ ... . إلخ الآثر، بلفظه: وفيه بعض الزيادات، وعزاه الكنز إلى (البيهقى في الدلائل، كر وفيه ضرار بن صرد متروك، ورواه ابن النجار من وجه آخر من طريق سليمان ابن ربيع بن هاشم: ثنا عبد المجيد بن صالح أبو صالح البرجمى، عن زكريا بن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، عن كميل بن زياد).
وأبو بردة بن نيار - بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة - البلوىّ، حليف الأنصار، صحابى، اسمه هانئ، وقيل: الحارث بن عمرو، وقل: ملك بن هبيرة، مات سنة إحدى وأربعين، وقيل بعدها. اه: تقريب التهذيب ج ٢ ص ٣٩٤ رقم ٨.
و(لعساء): اللَّعَسُ - بفتحتين - لون الشفة إذا كانت تضرب إلى السواد قليلا، وذلك يُسْتَمْلَحُ، وبابه طرب، يقال: شَفَةٌ (لَعْساءُ) وفتية ونسوة (لُعْسُ) مختار الصحاح ص ٥٩٩.
و(ردماء الكعبين) ردم - كفرح - معناه: الساق والكعب أو العظم، وأراه اللحم حتى لم يبين له حجم.
و(خدلة الساقين) بفتح الخاء وسكون الدال: المرأة الغليظة الساق المستدير.
و(خميصة) الأخمص: ما دخل من باطن القدم فلم يصب الأرض والخمصة - بالفتح - الجوعة. مختار الصحاح، ١٩٠.
و(الخصر): وسط الإنسان. مختار الصحاح، ص ١٧٧.
===
(أ) أبو حمزة الثُّمالى - بضم الثاء وتخفيف الميم - اسمه: ثابت بن أبى صفية. اه: تقريب التهذيب ج ٢ ص ١٤ رقم ٧٧ وفى تقريب التهذيب ج ١ ص ١١٦ رقم ٩ قال: ثابت بن أبى صفية الثمالى - بضم المثلثة - إنه ينسب إلى بطن من الأزد، أبو حمزة، واسم أبيه دينار، وقيل: سعيد، كوفى، ضعيف رافضى، من الخامسة، مات في خلافة أبى جعفر.стр. 13349
عب، هب (١) .
٤/ ٨٧٧ - "عن هبيرة بن مريم، عن على وابن مسعود قالا: مَنْ لَم يُدْرِك الرَّكْعَةَ الأولى فَلاَ يُعتَد بِالسَّجدةِ".
عب (٢) .
٤/ ٨٧٨ - "عن على قال: كَانَت هاجَرُ لسَارَّة فأعطت هاجَر إبرَاهيم، فاستبقَ إسماعيل وإسحاق، فسبقه إسْمَاعِيلُ فَجَلَسَ في حِجْر إبراهيم، قَالت سارّة: والله لأُغَيرنَّ مِنْهَا ثَلاَثَة أشْرَافٍ فخشِى إِبراهِيمُ أن تجدَعها أو تخرم أُذُنَيْهَا. فقَالَ لَها: هَل لَكِ أن تَفعلى شَيئًا وتبرى يَمينك؟ شُقِّى أُذُنَيْهَا وتَخْفضيها، فكان أول الخِفَاض هَذَا".
هب (٣) . الحواشي
(١) الأثر في المصنف لعبد الرزاق ج ١١ ص ١٨٨، ١٨٩ رقم ٢٠٢٩٠ باب: (الغضب والغيظ وما جاء فيه) بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة قال: قال علىٌّ: سبع من الشيطان: شدة الغضب، وشدة العطاس، وشدة التثاؤب، والقئ، والرعاف، ... والنوم عند الذكر.
والأثر في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ج ١٦ ص ٢٥٩ رقم ٤٤٣٦٥ باب: (السباعى) فصل في الموعظة المخصوصة بالترغيبات بلفظ: عن على قال: سبعٌ من الشيطان: شدة الغضب، وشدة العطاس، وشدة التثاؤب، والقئ، والرعاف، والنجوى، والنوم عند الذكر، وعزاه إلى (عب، هب).(٢) الأثر في المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٢٨١ رقم ٣٣٧١ كتاب (الصلاة) باب: من أدرك ركعة أو سجدة، بلفظ: عن عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق: أن هبيرة بن مريم أخبره عن على وابن مسعود قالا: من لم يدرك الركعة الأولى فلا يعتد بالسجدة.
قال المحقق: أخرجه "طب" ورجاله موثقون، قاله الهيثمى ٤/ ٧٦ وأخرجه "هق" من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن أبى الأحوص وهبيرة عن ابن مسعود ٢/ ٩٠.(٣) الأثر في كنز العمال ج ٦ ص ٦٩٥ رقم ١٧٤٥٢ كتاب (الزينة من قسم الأفعال) باب: ختان النساء، بلفظ: عن علي قال: كانت هاجر لسارة، فأعطت هاجر إبراهيم، فاستبق إسماعيلُ وإسحاق، فسبقه إسماعيل فجلس في حجر إبراهيم، قالت سارة: والله لأغيرن منها ثلاثة أشراف فخشى إبراهيم أن تجدعها أو تخرم أذنيها، فقال لها: هل لك أن تفعلى شيئًا وتبرئى من يمينك؟ شُقى أذنيها وتخفضيها، فكان أول الخفاض هذا.
وعزاه إلى (هب).стр. 13350
٤/ ٨٧٩ - "عن على أن رسول الله ﷺ قال: وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذى فَطَرَ السمَّوَاتِ والأَرض حَنيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشرِكِين، إن صَلاَتِى وَنُسكِى وَمَحيْاىَ ومَمَاتِى للهِ رَبِّ العَالمينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وبِذَلك أُمِرت، وَأنَا مِنَ المُسْلِمين، اللَّهم أنْتَ المَلك لاَ إله إلا أَنْتَ سُبحانَكَ وَبِحَمدِك، أنْتَ ربِّىَ وأَنَا عَبْدُك، ظَلَمْت نَفْسِى، واعْتَرفْتُ بِذَنبى، فاغْفِر لِى ذُنُوبِى جَميعًا لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ، واهدِنى لأَحْسَن الأَخْلاَق، لا يَهْدِى لأحْسنها إلا أَنْتَ، واصْرِف عَنِّى سَيّئها، لاَ يَصْرف عَنِّى سَيئَها إلاَّ أنْتَ، لَبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَير بِيَدَيْكَ، والمهدِىُّ مَنْ هَدَيت، أَنَا بِكَ وإِلَيْكَ، تَبَاركْتَ وتَعَالَيت، أستَغْفِركَ وأتُوبُ إِلَيْكَ. قَالَ: وكَانَ إذا ركَعَ قال: اللَّهُم لكَ رَكَعْتُ، وَبكَ آمنْت وِإليْكَ أسْلَمْت، أَنْتَ ربِّى، خَشَع سَمعِى وبَصَرى ومخى وعظَامِى وما استقلت به قدَمِى لله رَبِّ العَالمَين".
ق (١) .
٤/ ٨٨٠ - "كان رسول الله ﷺ يُوتِر بثَلاث: يَقْرأُ في الأولى بِالحمْدِ لله، وقل هُوَ الله أحدٌ، وَفِى الثَّانية بِالحمد لله وقُلْ هُوَ الله أحَدٌ، وَفِى الثَّالِثَةِ بِالحمْد لله وقل هو الله أحَد وقُلْ أعوذُ برَبِّ الفَلَق، وقُلْ أَعُوذ بِرَبّ النَّاسِ".
أبو محمد السمرقندى في فضائل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢) .
٤/ ٨٨١ - "كَانَ رسولُ الله ﷺ إذَا قَامَ إلى الصَّلاَةِ المكْتُوبة كبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه حَذْو مَنكبَيه ويَقُول حِينَ يفْتَتِح الصَّلاَة بَعْد التَّكْبِيرِ: وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ الحواشي
(١) الأثر في سنن البيهقى ج ٢ ص ٣٢، ٣٣ كتاب (الصلاة) باب: افتتاح الصلاة بعد التكبير، بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطى وأنا سألته، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: أخبرنى موسى ابن عقبة عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن ابن أبى رافع، عن على بن أبى طالب ﵁ أن رسول الله ﷺ كان إذا ابتدأ الصلاة مكتوبة قال: "وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض ... " إلى آخر الأثر بزيادة.(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: الوتر ج ٨ ص ٦٤، ٦٥ رقم ٢١٨٩٣ بلفظه، وعزاه الكنز إلى أبى محمد السمرقندى في فضائل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.стр. 13351
وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِى ونُسُكِى ومَحْيَاىَ ومَمَاتِى لله رَبِّ الْعَالَمِين، لاَ شَرِيكَ لَهُ، وبِذَلكَ أُمِرْتُ وأنَا أوَّلُ المُسلِمِينَ. اللَّهُمَّ أنْتَ الملكُ لاَ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ سُبْحانَك وبِحَمْدِكَ، أنْتَ ربِّى وأَنا عَبْدُكَ، ظَلَمتُ نَفْسِى، واعْتَرفْت بِذَنْبِى، فَاغْفِر لِى ذُنُوبى جَمِيعًا، لاَ يَغْفرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، أنَا بكَ وإلَيْكَ، لا مَنجا منك إلا إليك، أسْتَغْفِرك ثُمَّ أَتوب إليكَ".
ق (١) .
٤/ ٨٨٢ - "كَانَ النبي ﷺ إذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ قَالَ: لاَ إِلَه إِلَّا أَنْتَ سبْحانَكَ ظلمتُ نَفْسِى وعَمِلت سُوءا، فاغْفِر لِى إنَّه لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أنْتَ، وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَواتِ والأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكين، إنَّ صَلاَتِى ونُسُكِى ومَحْيَاىَ وَممَاتِى لله رَبِّ الْعَالَمِين، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ".
ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن البيهقى ج ٢ ص ٣٣ كتاب (الصلاة) باب: افتتاح الصلاة بعد التكبير، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله ابن وهب، أخبرنى ابن أبى الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمى، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد بن أبى رافع، عن على بن أبى طالب ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة ... الحديث.
وقال المحقق: ثم ذكر الباقى بمعنى حديث عبد العزيز، وحديث عبد العزيز أتم.(٢) الأثر في سنن البيهقى ج ٢ ص ٣٣ كتاب (الصلاة) باب: افتتاح الصلاة بعد التكبير؛ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ إسماعيل بن محمد الفضل الشعرانى، ثنا جدى، ثنا عمرو بن عون، أنبأ هشيم عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن على قال: كان النبي ﷺ إذا استفتح الصلاة قال: لا إله إلا أنت ... إلخ الحديث.
وقال البيهقى:
وقد حكاه الشافعى عن هشيم من غير سماع، عن بعض أصحابه، عن أبى إسحاق، عن أبى الخليل، عن على فإن كان محفوظًا فيحتمل أن يكون أبو إسحاق سمعه منهما والله أعلم، وفى حديث عبد العزيز بن أبى سلمة: وأنا أول المسلمين، وكذلك في بعض الروايات عن موسى بن عقبة، وفى بعضها: =стр. 13352
٤/ ٨٨٣ - "عن على: أن النبي ﷺ حِينَ زَوجَ فَاطِمَةَ دَعَا بمَاءٍ فَمَجَّهُ ثُم أَدخَلهُ مَعَه فرشَّه في جَيْبهِ وبَين كَتِفَيه، وَعوَّذه بِقُلْ هو الله أحدٌ، والْمُعَوِّذَتَينِ".
كر (١) .
٤/ ٨٨٤ - "عن على قال: سَأَلَ قوله من بنى النجار رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! إنَّا نَضْرِبُ في الأرْضِ فكَيْفَ نُصَلّى؟ فَأَنْزَلَ الله ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ (٢) ، ثُمَّ انْقَطَعَ الْوَحْىُ، فَلَما كَانَ بَعْدَ ذَلكِ بحول غَزَا النبيُّ ﷺ فَصَلَّى الظُّهر، فَقَالَ المُشرِكُون: لقد أمْكَنكُمْ مُحمدٌ وأصْحَابه مِن ظُهُورهِم، هَلَّا شَدَدْتُم عَلَيهم؟ فَقَالَ قَائِل مِنْهُم: إِنَّ لهم أخْرى مِثْلهَا في أثرِهَا، فأنْزَلَ الله بَينَ الصَّلاَتَيْن: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (١٠١) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾، فَنَزَلَت صَلاَة الخَوْفِ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ٨٨٥ - "عن أبى الطفيل قَالَ: قِيلَ لِعَلىٍّ: هَلْ تَرَكَ رسول الله ﷺ كِتابًا عِنْدَكُم؟ قال: مَا ترك كتابًا نكْتُمه إلَّا شَيْئًا في عَلاقة سَيْفِى، فَوجَدْنا صَحيفَةً صَغِيرةً الحواشي
(١) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٨ ص ٦٧٩ (تفسير سورة الإخلاص) بلفظ: وأخرج ابن عساكر، عن على: أن النبي ﷺ حين زوجه فاطمة دعا بماء فمجه ثم أدخله معه فرشه في جيبه. إلخ الأثر بلفظه.(٢) سورة النساء، آية: ١٠١.(٣) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٢ ص ٦٥٦ (تفسير سورة النساء) بلفظ: وأخرج ابن جرير عن على قال: "سأل قوم من التجار رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، إنا نضرب في الأرض فكيف نصلى؟ " ... إلخ الأثر بلفظه.стр. 13353
فِيهَا: لَعَن الله مَنْ تَولَّى غَير مَوَالِيه! لَعنَ الله مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ الله، لَعَنَ الله مَن زَحزَح مَنَار الأرْضِ".
ابن بشران في أماليه (١) .
٤/ ٨٨٦ - "عن على قال: قال رسولُ الله ﷺ : ألستُ أولَى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسهم؛ قَالُوا: بَلى، قَال فمَن كُنْتُ وليُّهُ فهُو وليُّهُ".
ابن أبى عاصم (٢) .
٤/ ٨٨٧ - "عن علقمة قال: سمعت على بن أبى طالب يقول يوم النهروان: أُمِرْتُ بِقِتَالِ المَارقِينَ، وهَؤُلاَء المَارِقُونَ".
ابن أبى عاصم (٣) .
٤/ ٨٨٨ - "عن أبى سعيد قال: قال عليُّ بنُ أبى طالب أتَيْتُ رسُول الله ﷺ (بذهبة في تربتها) (٤) ، وَكَانَ بَعَثَهُ مصَدِّقًا على اليَمَن، فَقَال: اقْسمها بَيْن أرْبَعَة: بَيْن الأقْرعِ بن حَابِسٍ، وَزَيد الخَيْل الطَّائى، وعُيَينَةَ بنِ حصن الفَزَارِيِّ، وعَلْقَمة بن الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٥٦ رقم ٤٤٣٥٥ فصل: (في الرهيبات) باب: الثنائى بلفظه، وعزاه الكنز إلى (ابن بشران في أماليه).(٢) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج ٢ ص ٦٠٦ رقم ١٣٦٧ باب: من كنت مولاه فعلى مولاه، بلفظ: حدثنا أبو مسعود الرازى، حدثنا عبد الرحمن بن مصعب، حدثنا نضر، عن أبى الطفيل عن على قال: قال رسول الله ﷺ : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ قالوا: نعم. قال: فمن كنت وليه فهذا موليه.(٣) الأثر في كنز العمال ج ١١ ص ٣٠٠ رقم ٣١٥٧١ كتاب (الفتن) فصل: فتن الخوارج، بلفظه، وعزاه الكنز إلى (ابن أبى عاصم).
والأثر في كتاب السنة (لابن أبي عاصم) ج ٢ ص ٣٤٩ رقم ٩٠٧ باب: (المارقة والحرورية والخوارج السابق لها خذلان حالتها) بلفظ: حدثنا الحسين بن على بن يزيد الصدائى، حدثنا أبى، عن نضر، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم النخعى قال: سمعت على بن أبى طالب ﵁ يوم النهروان يقول: أمرت بقتال المارقين، وهؤلاء المارقون.(٤) هكذا في كنز العمال ج ١١ ص ٣٠٠ رقم ٣١٥٧١.стр. 13354
علاثة العَامِرىِّ! فقام رجل غائر العَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الجَبين، مُشْرفُ الجَبْهَةِ مَحلُوقُ الرَّأس، فَقَال: والله مَا عَدلتَ، فقال: ويْلَكَ! مَنْ يَعْدِلُ إذَا لَم أَعْدِلْ؟ إنَّما أتألفُهم، فَأقْبلُوا عَليهِ ليقْتُلُوهُ، فَقَالَ: اتركوه! فَإِنَ من ضِئضئِ هَذَا قَوْمًا يخرجُون فِى آخِر الرمًان يَقْتُلُونَ أهْلَ الإسْلام، وَيتْركُون أَهْل الأوْثَانِ، لئن أدركْتهم قَتَلتهم قَتْل عَادٍ ".
ابن أبى عاصم (١) .
٤/ ٨٨٩ - " عن على قال: إذا مَاتَ العَبْد الصَّالح بكَى عليه مصَلاَّه مِنَ الأَرْضِ، ومصعد عمله من السماء.
ثم قرأ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ "، ابن المبارك في الزهد، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج ٢ ص ٤٤٠ رقم ٩١٠ في الباب السابق، بلفظ: حدثنا أيوب ابن محمد أبو سليمان الوزان، حدثنا عيسى بن يونر، عن الجراح بن مليح، حدثنى أبو سنان الشورى، عن ابن أبى نعم، عن أبى سعيد قال: قال على: أتيت رسول الله ﷺ بذهبة وتربتها - وكان بعثه مصدقا إلى اليمن - قال: اقسمها بين أربعة: بين الأقرع بن حابر، وزبد الطائى، وعيينه بن حصن، وعلقمة بن علاثة العامرى، فقام رجل غائر العينين ناتئ الجبين مشرف الجبهة محلوق فقال: والله ما عدلت! ! فقال: ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟ ! إنما أتالفهم.
فأقبوا عليه ليقتلوه، فقال: اتركوه فإنه من ضئضئ هذا، ومن ضئضئ هذا قوم يخرجون في آخر الزمان يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.(٢) الأثر في كتاب (الزهد لابن المبارك) ص ١١٤ رقم ٣٣٦ باب: (فخر الأرض بعمها على بعض) بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شريك، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: إذا مات العبد الصالح بكى عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء والأرض.
ثم قرأ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ ".
وقال المحقق: سورة الدخان " الآية ٢٩ " والحديث أخرجه الطبرى من وجوه عن ابن عباس، وسعيد بن جبير وغيرهما، ولم يذكر حديث على هذا (٢٥/ ٦٥) وقد أخرج حديث على (ابن أبى الدنيا، وابن أبى حاتم والبيهقى في الشعب) قاله السيوطى في شرح الصدور، ص ٣٩.
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٧ ص ٤١٣ (تفسير سورة الدخان) آية ٢٩ قوله =стр. 13355
٤/ ٨٩٠ - " عن على قال: قال النبي ﷺ : والله مَا مِن نَفْسٍ إلا قَد كُتِبَ لَها منَ الله شَقَاءٌ أوْ سَعَادَة، فَقامَ رجل فقَال: يَا رَسُول الله! ففِيمَ إذن العَمل؟ قَال: اعملوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَه ".
ابن أبى عاصم في السنة (١) .
٤/ ٨٩١ - " عن سويد بن غفلة قال: سألتُ عليّا عَنِ الخَوارج، فقال: جاءَ ذو الثدية المخدجى إلى رسول الله ﷺ وهو يقسمُ فقال: كيف تقسمُ؟ والله ما تعدلُ! قال: فمن يعدل؟ فهمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه! سَيَكْفيكمُوه غيركم، يُقْتلُ في الفئةِ البَاغِية، يَمرقون مِنَ الدِّين كمَا يمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرمية، قِتالُهم حقٌّ عَلَى كُلِّ مُسلم ".
ابن أبى عاصم في السنة (٢) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج ١ ص ٨٣ رقم ٨٩ ابلفظ: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا محمد ابن عبيد، حدثنا هاشم بن البريد، عن إسماعيل الحففى، عن مسلم البطين، عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: أخذ على - كت - بيدى فانطلقنا نمشى حتى جلسنا على شاطئ الفرات، فقال على: قال النبي ﷺ : " ما من نفس إلا قد كتب لها من الله تعالى شقاء أو سعادة، فقام رجل فقال: يا رسول الله! ففيم إذن العلم؟ فقال: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له! ثم قرأ هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى(٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى(٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ ... ﴾ الآية، للحافظ أبى بكر عمر بن أبى عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانى ص ٢٨٧.(٢) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج ٢ ص ٤٤١ رقم ٩٩١ في الباب السابق، بلفظ: حدثنا الحسن ابن على، حدثنا إسحاق بن إدريس، حدثنا جريج، عن أبى إسحاق، عن سويد بن غفلة قال: سألت عليا عن الخوارج؟ قال: جاء ذو الثدية المخدجى إلى رسول الله ﷺ وهو يقسم، فقال: كيف تقسم؟ والله ما تعدل. فقال: من يعدل؟ قال: فهم به أصحابه، فقال: دعوه سيكفيكموه غيركم؟ يقتل في الفئة الباغية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، قتالهم حق على كل مسلم.стр. 13356
٤/ ٨٩٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : إِنْ وَلِيتَ هَذَا الأَمْرَ مِنْ بَعْدِى فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَب ".
ابن أبى عاصم (١) .
٤/ ٨٩٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنا بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ عُمَرُ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَ عُمَرَ رَجُلٌ آخَرُ لَمْ يُسَمِّه - يَعْنِى عثمَانَ ".
ابن أبى عاصم، وابن النجار (٢) .
٤/ ٨٩٤ - " عَنْ أَبِى الْجُلاَسِ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ لِعَبْدِ الله السَّبَائِىِّ (٤) : وَيْلَكَ! ! مَا أَفْضَى إِلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ بِشَىْءٍ كَتَمَهُ عَنِ النَّاسِ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ ثَلاَثِينَ كَذَّابًا، وَإِنَّكَ لأَحَدُهُمْ ".
ش، وابن أبى عاصم، ع (٥) . الحواشي
(١) أخرجه ابن أبى عاصم في كتاب (السنة) باب: ذكر خلافة على بن أبى طالب ﵁ ج ٢ ص ٥٦٣ برقم ١١٨٤ عن علىّ بلفظه.(٢) أخرجه ابن أبى عاصم في كتاب (السنة) باب: ما روى عن على ﵁ من تفضيله أبى بكر وعمر، وإيمان أن عثمان بن عفان ثالثهم في الفضل ج ٢ ص ٥٦٩ برقم ١٢٠٠ عن علىّ، بلفظه.(٣) وأبو الْجُلاَس: هو عقبة بن سَيَّار - بمهملة ثم تحتانية ثقيلة - أو ابن سِنَان، أبو الجُلاَس - بضم الجيم وتخفيف اللام وآخره مهملة - شامى نزل البصرة، ثقة، من السادسة. "تقريب التهذيب ٢/ ٢٦ ط بيروت، رقم ٢٣٩ من حرف العين".(٤) والسبائى - بفتح السين المهملة، والباء الموحدة، بعدها همزة مكسورة -: نسبة إلى سبأ بن يشجب.(٥) في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) باب: في ذكر الرافضة - أذلهم الله - ج ٢ ص ٤٧٦ برقم ٩٨٢ عن أبى الجلاس، بلفظه.
وفى مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٤٩ برقم ١٨٩/ ٤٤٩ عن أبى الجلاس بلفظه مع بعض زيادة ونقصان، وإسناده ضعيف؛ أبو الجلاس الكوفى غير منسوب.
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ٣٣٣ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.стр. 13357
٤/ ٨٩٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعينَ فِرْقَةً، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأَنْتُمْ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ، وَإنَّ مِنْ أَضَلِّهَا وَأَخْبَثِهَا مَنْ يَتَشَيَّعُ، أَوِ الشِّيعَةَ ".
ابن أبى عاصم (١) .
٤/ ٨٩٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَلاَةُ الْمُسَافِرِ رَكعَتَانِ ".
(عب) (٢) .
٤/ ٨٩٧ - " عَنْ أَبِى مُوسَى الْوَاثِلىِّ قَالَ: شَهِدْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالَبٍ حِينَ قَتَلَ الْحَرُورِيَّةَ فَقَالَ: انْظُرُوا فِى الْقَتْلَى رَجُلًا يَدُهُ كَأَنَّهَا ثَدْىُ الْمَرأَةِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَخْبَرَنِى أَنِّى صَاحِبُهُ، فَقَلَّبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِىٌّ: انْظُرُوا، وَبَحَثَ عَلَيْهِ سَبْعَةُ نَفَرٍ فَقَلَّبُوهُ فَنَظَرُوا فَإذا هُوَ فِيهِ، فَجِئَ بِه حَتَّى أُلْقِىَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَخَرَّ عَلىٌّ سَاجِدًا وَقَالَ: أَبْشِرُوا، قَتْلاَكُمْ فِى الْجَنَّةِ، وَقَتْلاَهُمْ فِى النَّارِ ".
ابن أبى عاصم ق في الدلائل، خط (٣) .
٤/ ٨٩٨ - " عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِىٍّ إلَى الخَوَارِجِ فَقَتَلهُمْ، ثُمَّ قَالَ: اطْلُبُوا، فَإِنَّ نَبِى الله ﷺ قَال: إِنَّهُ سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلمُونَ بِكَلِمِ الْحَقِّ لاَ يُجَاوِزُ الحواشي
(١) الأثر في كتاب (السنة لابن أبى عاصم) ج ٢ ص ٤٨١ برقم ٩٩٥ عن علىّ، بلفظه.(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٥١٩ رقم ٤٢٨٠ باب: (الصلاة في السفر) عن على بلفظه.(٣) أخرجه الحافظ أبو بكر عمرو بن أبى عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانى في كتاب (السنة) باب: المارقة والحرورية والخوارج، ج ٢ ص ٤٤٧ عن أبى موسى الواثلى بنحوه.
ورواه البيهقى في دلائل النبوة ٦/ ٤٣٣ ط دار الريان، باب: (ما جاء في إخباره بخروجهم وسيماهم والمخدج الذى فيهم) بلفظ: عن أبى موسى، رجل من قومه، مختصرا بنحوه، وذكر في الباب بعض روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول معناه.
وفى تاريخ بغداد للخطيب ج ١٤ ص ٣٦٢ ترجمة (أبى المؤمن الواثلى) برقم ٧٦٨٩ عن أبى المؤمن الواثلى نحوه.стр. 13358
حُلُوقَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَقِّ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سيمَاهُمْ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلًا أَسْوَدَ مُخْدّجَ الْيَدِ، في يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ فَانْظُرُوا إِنْ كانَ هُوَ فَقَدْ قَتَلتُمْ سُوءَ النَّاسِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقَدْ قَتَلتُمْ خَيْرَ النَّاسِ، فَبكَيْنَا، فَقَالَ: اطلُبُوا! فَطَلبنَا فَوَجَدْنَا الْمُخْدَجَ، فَخَرَرْنَا سُجُودًا وَخَرَّ عَلِىٌّ مَعَنَا ".
الدورقى، وابن جرير (١) .
٤/ ٨٩٩ - " عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِمَرَضٍ، وَعِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ رطُبٌ، فَنَاوَلَهُ رَسُولُ الله ﷺ رطُبَةً، ثُمَّ أُخْرَى حَتَّى بَلَغَ سَبع رُطَبَات، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : حَسْبُكُ ".
المحاملى في أماليه، وفى سنده (إسحاق بن محمد الْفَرْوِىّ) ضعيف، لكن له طريق آخر يأتى (٢) .
٤/ ٩٠٠ - " عن أبى مارق (٣) صالح مولى عياض بن ربيعة الأشدى قَالَ: أَتْيتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَأَنَا مَمْلُوكٌ فَقْلتُ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنينَ؟ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَرَفَعَ رَأَسَهُ إِلَىَّ فَقَالَ: مَا أَنْتَ؟ قُلتُ: مَمْلُوكٌ، قَالَ: لاَ! إِذَنْ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! إِنَّمَا اقُولُ: إِنِّى إذَا شَهِدْتُكَ نَصرتُكَ وَإِذَا غِبْتُ نَصَحْتُكَ، قَالَ: فنعم إِذَنْ، فَبَسَط يَدَهُ الحواشي
(١) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٧/ ٣١٨ ط دار الفكر العربى باب: (ذكر مسير أمير المؤمنين عليٍّ ﵁ إلى الخوارج) بلفظ: عن طارق بن زياد، مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان، وقال: تفرد به أحمد من هذا الوجه.(٢) ضعيف لكن له طريق آخر.
والأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٨٧ رقم ٢٨٤٧٣ كتاب (جامع الأدوبة) باب: الملح .. . إلى آخره. بلفظ المصنف وعزوه.
وترجمة (إسحاق بن محمد الفروى) في تقريب التهذيب ١/ ٦٠ برقم ٤٣١ وفيها: إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فروة الفَرْوى المدنى، الأموى، مولاهم، صدوق، كُفّ فساء حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين - أى بعد المائتين.(٣) هكذا بالأصل، وفى الكنز: عن أبى صادق مولى عياض (ج ١١ ص ٣٠٢ رقم ٣١٥٧٥).стр. 13359
فَبَايَعْتُهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّهُ سَيَأتِيكُمْ رَجُلٌ يَدْعُوكُمْ إِلَى سَبِّى، وِإلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّى، فَأَمَّا السَبُّ فَإِنَّهُ لَكُمْ نَجَاةٌ وَلِىَ زَكَاةٌ، وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلاَ تَبرَأوا عنى؟ فَإِنِّى عَلَى الْفِطْرَةِ (١) ".
المحاملى، كر، وروى الحاكم في الكنى آخره.
٤/ ٩٠١ - " عَنْ أَبي البَخْتَرِىِّ (٢) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيد، عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان عن معاد، وَعَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ في الْخَمِيرِ: يُقْتَرَضُ لاَ بَأسَ بِهِ ".
الحاكم في الكنى وقال: قال يحيى بن معين: أبو البخترى كذاب (٣) .
٤/ ٩٠٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى قَوْمٍ يَرْفَعُونَ حَجَرًا فَقَالَ: إِنَّ أَشَدَّكُمْ أمْلَكُكُمْ عِنْدَ الْغَضَبِ وَأَحْلَمُكُمْ مَنْ عَفَا بَعْدَ قُدْرَةٍ ".
العسكرى في الأمثال، وهو حسن (٤) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٩/ ١٢٥ وما بعدها كتاب (المناقب) باب: مناقب على بن أبى طالب ﵁ فصل: في من يحبه أيضًا ويبغضه أو يسبه، وما بعده روايات مختلفة في الحض على حبه والنهى عن بغضه وسبه ﵁.(٢) هو سعيد بن فيروز، أبو البَخْتَرِىِّ - بفتح الموحدة والمثناة، بينهما معجمة - ابن أبى عمران الطائى، مولاهم، الكوفى، ثقة، ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين - أى بعد المائة.
تقريب التهذيب ١/ ٣٠٣ " بيروت ".
وفى الميزان ٤/ ٤٩٤ رقم ٩٩٨٦: أبو البخترى الطائى، عن علىّ ﵁ صدوق، قال شعبة: لم يدرك عليا، قلت: اسمه سعيد بن فيروز، وقد أشار أبو أحمد الحاكم في الكنى إلى تليين رواياته، وما ذاك إلا لكونه يرسل عن علىّ والكبار ... إلخ.(٣) الأثر في كنز العمال ج ٦ ص ٢٥٤ برقم ١٥٥٦٧ بلفظ المصنف وعزوه.(٤) في مجمع الزوائد ٨/ ٦٨ كتاب (الأدب) باب: فيمن يملك نفسه عند الغضب، بلفظ: عن أنس إلى قوله: " عند الغضب " مع بعض زيادة واختلاف يسير، رواه البزار، وفيه شعيب بن بيان، وعمران القطان، وثقه ابن حبان وضعفه كبره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وروى الطبرانى في مكارم الأخلاق عن أنس: " إلا أدلكم على أشدكم؟ أملككم لنفسه عند الغضب ".стр. 13360
٤/ ٩٠٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يقول "اشْتَدِّى أَزْمَةُ تَنْفَرِجِى".
العسكرى، وفيه (الحسين بن عبد الله بن ضميرة) وَاهٍ (١) .
٤/ ٩٠٤ - " عَنْ سَعْدِ (٢) بْنِ طَرِيفٍ: عَنْ الأَصْبَغ (٣) بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىٍّ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدَيقُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عثمَانُ، ثُمَّ أَنَا يَاصْبَغُ سَمِعْتَ وِإِلاَّ فَصُمَّتا، وَرَأَيْتَ النَّبِىَّ ﷺ وَإلاَّ فَعَمِيْتَا وهُوَ يَقُولُ: مَا خَلَقَ الله مَوْلُودًا في الإِسْلاَمِ أَتْقَى، وَلاَ أَزْكَى، وَلاَ أَعْدَلَ، وَلاَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ".
أبو العباس الوليد بن أحمد، الدورقى في كتاب شجرة العقل (٤) .
٤/ ٩٠٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْهُ وَلاَ فَخْرَ، فَيُعْطِينِى الله مِنَ الْكَرَامَةِ مَا لَمْ يُعْطِنِى قَبْلُ، ثُمَّ يُنَادى مُنَادٍ: يَا مُحَمَّدُ قَرِّبِ الْخُلَفَاءَ. فَأَقُولُ: ومَنِ الْخُلَفَاءُ؟ فَيَقُولُ ﷻ : عَبْدُ الله أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُ الأَرْضُ عَنْهُ بَعْدِى أبُو بَكْرٍ، وَيَقِفُ بَيْنَ يَدَى الله فَيُحَايسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَيُكْسَى حُلتيْنِ خَضْرَاوَيْن ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ، ثُمَّ يُنَادِى مُنَادٍ: أيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؟ فَيَجِئُ الحواشي
(١) الأثر في جمهرة الأمثال للعسكرى ج ٢ ص ٨١ ط المؤسسة العربية الحديثة، في شرح المثل " الغمرات ثم ينجلين " بلفظ: وهذا من قول رسول الله ﷺ : " اشتدى أزمة تنفرجى ".
قال: والأزمة: الضيق والشدة، وهو في كشف الخفاء ١/ ١٤١ ط حلب برقم ٣٦٦ وقال: رواه العسكرى والديلمى والقصاعى بسند فيه كذاب عن على، قال: كان رسول الله ﷺ بقوله.(٢) (سعد بن طريف) في ميزان الاعتدال رقم ٣١١٨ هو: سعد ين طريف الإسكافى الحنظلى الكوفى، قال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروى عنه، وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال النسائى والدارقطنى: متروك، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث.(٣) (أَصبَغ بن نُباتة) في ميزان الاعتدال رقم ١٠١٤ قال: هو أصبغ بن نُباتة الحنظلى المجاشعى الكوفى. عن على وعمار. قال أبو بكر بن عياش: كذاب، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال النسائى وابن حبان: متروك.(٤) والأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٣٣٢ رقم ٣٦٧٠٠ (جامع الخلفاء) بلفظ المصنف وعزوه.стр. 13361
وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا فَأَقُولُ: عُمَرُ! مَنْ فَعَلَ هذا بِكَ؟ فَيَقُولُ: مَوْلَى الْمُغِيَرة بْنِ شُعْبَةَ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَي الله فَيُحَايسَبُ حسَابًا يَسِيرًا، ثُمَّ يُكْسَى حُلَّتيْنِ خَضَرَاوَيْنَ، ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا، فَأَقُولُ: عُثْمَانُ! مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ. فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَى الله - تَعَالَى - فَيُحَايسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمَّ يُكْسَى حُلَّتَيْنِ خَضْرَاوَلنِ، ثُمَّ يُوقَفُ أَمَامَ الْعَرْشِ مَعَ أَصْحَابِهِ ".
الزوزنى، وفيه (على بن صالح) قال الذهبى: لا يعرف وفيه خبر باطل، وقال في اللسان: ذكره هب في الثقات، وقال: روى عنه أهل العراق. مستقيم الحديث (١) .
٤/ ٩٠٦ - " عَنِ الْحَارِث، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا خَطَبْتُ بِنْتَ أَبي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَجَدَ النَّبِىُّ ﷺ فَلَمَّا رَأَى النَّبِىُّ ﷺ أَبَا بَكْرٍ مُقْبلًا تَهَلَّلَ وَجْهُ النَّبِىِّ ﷺ فَرَحًا فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! رَأَيْتُ في وَجْهِكَ مَا أَكْرَهُ، فَلَمَّا نَظَرْتَ إِلَى أَبي بَكْرٍ مُقْبِلًا تَهَلَّلَ وَجْهُكَ إِلَيْهِ فَرَحًا؟ ! فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا يَمْنَعُنِى أَنْ يَتَهَلَّلَ وَجْهِى إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَرَحًا، وَأَبُو بَكْرٍ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلاَمًا، وَأَقْدَمُهُمُ إِيمَانًا، وَأَطوَلُهُمْ صَمْتًا، وَأَكْثَرهُمْ مَنَاقِبَ، رَفِيقي في الهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَة، وَأَنِيسِى في وَحْشَةِ الغَارِ، وَمِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ضَجِيعِى في قَبْرِى، كَيْفَ لاَ يَتَهَلَّلُ وجْهِى إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَرَحًا؟ ! ".
الزوزنى (٢) . الحواشي
(١) روى الفقرة الأولى منه ابن أبى شيبة، والطبرانى عن ابن عباس.
وروى الترمذى في مناقب عمر، عن ابن عمر قوله ﷺ : " أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر".
و(أوداجه): جمع دَوَجٌ، في حديث الشهداء: " أوداجهم تَشْخَبُ دَمًا " هى ما أحاط بالعنق من العروق التى يقطعها الذابح. اهـ: نهاية.
والأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٢٣٣ رقم ٣٦٧٠١ بلفظ المصنف وعزوه.(٢) (وجد) يقال: وَجَدَ عليه يجَدُ وَجْدًا وَمَوْجدَةً بمعنى غضب، وفى حديث الإيمان: " إنى سائلك فلا تَجِدْ عَلَىَّ " أى: لا تغضب من سؤالى. اهـ: نهاية.
والأثر في كنز العمال ج ١٢ ص ٥١٦ رقم ٣٥٦٨٢ بلفظ المصنف وعزوه.стр. 13362
٤/ ٩٠٧ - " عن عَلِىٍّ قال: عَهِدَ إلىَّ رسولُ الله ﷺ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يَلِى الخلاَفَةَ مِنْ بَعدِهِ، فَيَجْتَمِعُ الناسُ عَلَيْه، ثُمَّ يَليهَا بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ عُمَرُ، فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْه، ثُمَّ يَليهَا عثمَانُ ".
الزوزنى (١) .
٤/ ٩٠٨ - " عن على قال: قال رسول الله ﷺ : يَا عَلِىُّ الله أَمَرَنِى أَنْ أَتَّخِذَ أَبَا بَكْرٍ وَالِدًا، وَعُمَرَ مُشِيرًا وَعُثْمَانَ مُسْنِدًا، وَأَنْتَ يَا عَلِى ظَهِيرًا، فَأنْتُمْ أَرْبَعَةٌ قَدْ أَخَذَ الله مِيثَاقَكُمْ في أُمِّ الْكِتَابِ، لاَ يُحِبُّكُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ تَقِىٌّ، وَلاَ يَبْغَضُكُمْ إِلاَّ فَاجِرٌ شِقَىٌّ، أَنْتُمْ خَلاَئِفُ نُبُوَّتِى وَعَقْدُ ذِمَّتِى، وَحُجَتِى عَلَى أُمَّتِى، لاَ تَقَاطَعُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا ".
الزوزنى، خط، وأبو نعيم في معجم شيوخه في فضائل الصحابة، والديلمى، كر، وابن النجار من طرق كلها ضعيفة (٢) . الحواشي
(١) ورد في معجم البلدان لياقوت في حديثه عن (زوزن) ترجمة للوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد أبى العباس الزوزنى، وقال: رحل وسمع، وحدث عن خيثمة بن سليمان، ومحمد بن الحسن وقل: محمد بن إبراهيم بن شيبة المصرى، وأبى حامد بن الثرقى وأبى محمد بن أبى حاتم، وأبى عبد الله المحاملى، ومحمد ابن الحسين بن صالح السبيعى نزيل حلب.
روى عنه الحاكم أبو عبد الله، وأبو عبد الرحمن السُّلَمى، وأبو نُعيم الحافظ، وكان سمع بنيسابور، وبغداد، والشام، والحجاز، وكان من علماء الموفية وعبادهم، وتوفى ٣٧٦ هـ، ولم يذكر الأثر في ترجمته.(٢) الحديث أخرجه الديلمى في (الفردوس بمأثور الخطاب) ج ٥ ص ٣١٤ رقم ٨٢٩٥ قال: على بن أبى طالب: " يا على: إن الله أمرنى أن أنخذ أبا بكر أبا، وعمر مشيرا، وعثمان سندا، وأنت يا على ظهرا، أنتم أربعة قد أخذ الله ميثاقكم في أم الكتاب، لا يحبكم إلا مؤمن تقى، ولا يبغضكم إلا فاجر ردى، أنتم خلفاء نبوتى وعقداء ذمتى، وحجنى على أمتى ".
قال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٩٧: قال أبو نعيم: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الطبرانى، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الحرانى، حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عمرو ابن كعب بن مالك بن عبد الله بن جحش، حدثنا عبد السلام بن مطهر عن زبير بن مجاشع، عن أبى رزق عطية بن الحارث، عن ابن أبى أيوب العتكى، عن على: مرفوعًا.
وأورده الشوكانى في الفوائد المجموعة كتاب (الفضائل) باب: ذكر الخلفاء الأربعة ص ٣٨٤ رقم ١٠٣ بلفظ: حديث: " إن الله أمرنى أن أتخذ أبا بكر والدا، وعمر مثيرا، وعثمان سندا، وأنت با على ظهيرا =стр. 13363
٤/ ٩٠٩ - " عن على قال: إِنَّ أَكْرَمَ الْخَلقِ من هَذهِ الأُمَّةِ عَلَى الله بَعْدَ نَبِيِّهَما، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَة أَبُو بَكْرٍ لِجَمْعِهِ الْقُرآنَ بَعْدَ رسُولِ الله ﷺ ، وَقِيَامِهِ بِدِينِ الله مَعَ قَديمِ سَوَابِقِهِ وَفَضَائِلهِ ".
الزوزنى (١) .
٤/ ٩١٠ - " عن عبد الله بن زرير الغافقى قال: سمعتُ علىَّ بْنَ أَبِى طَالبٍ وهو يُحَدِّثُ حديثَ زَمْزَمَ قَالَ: بَيْنَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ نَائِمٌ في الْحِجْرِ أُتِىَ فَقِيلَ لَهُ: احِفُرْ الْمَضْنُونَةَ قَالَ: وَمَا مَضْنُونَةُ؟ ثُمَّ ذُهبَ عَنْهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ عَادَ فَنَامَ في مَضْجِعِهِ ذَلِكَ فَأُتِىَ فَقيلَ لَهُ: احْفُرْ طَيْبَةَ، فَقَالَ: وَمَا طَيْبَةُ؟ ثُمَّ ذُهِبَ عَنْهُ، فَلَمَّا كانَ الْغَدُ عَادَ لَمِضْجِعِهِ فَنَامَ فِيهِ فَأُتِىَ فَقِيلَ لَهُ: احْفُرْ زَمْزَمَ، فَقَالَ: وَمَا زَمْزَمُ؟ فَقَالَ: لاَ تُنْزَفُ وَلاَ تُزَمُّ (٢) ، ثُمَّ نَعَتَ لَهُ مَوْضِعَهَا، فَقَامَ يَحْفُرُ حَيْثُ نَعَتَ، فَقَالَتْ لَهُ قُرْيْشٌ: مَا هَذَا يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ: أُمِرْتُ بِحَفْرِ زَمْزَمَ، فَلَمَّا كَشَفَ عَنْهُ وَبَصَرُوا بالْطمْى قَالُوا: يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ: إِنَّ لَنَا حَقا فِيهَا مَعَكَ، إِنَّهَا لَبِئْرُ أبِينَا إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ: مَا هِىَ لَكُمْ، لَقَدْ خُصِصْتُ بِهَا دُونَكُمْ، قَالُوا: تُحَاكِمُنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كَاهِنَةُ بَنِى سَعْدِ بْنِ هُذِيمٍ وَكَانَتْ بِأَشْرَافِ الشَّامِ، فَرَكِبَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ في نَفَرٍ مِنْ بَنِى أَبِيهِ، وَرَكِبَ مِنْ كُلِّ بَطنٍ مِنْ أَفْنَاءِ قُرَيْشٍ نَفَرٌ، الحواشي
(١) انظر ترجمة الزوزنى في الأثر قبل السابق رقم ٩٠٧.
والأثر في كنز العمال ج ١٢ ص ١٥٦ رقم ٣٥٦٨٣ كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال، باب: فضائل الصحابة. فصل: في تفضيلهم، بلفظه وعزوه.(٢) ومعنى (لا تنزف ولا تزم) أى: لا يمنى ماؤها على كثرة الاستقاء. اهـ: نهاية ٥/ ٤٢.стр. 13364
وَكَانَتِ الأَرْضُ إِذْ ذَاكَ مَفَاوِزَ فِيمَا بَيْنَ الْحِجَازِ وَالشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِمَفَازَة مِنْ تِلكَ الْبِلاَدِ فَنِىَ مَاءُ عَبْدِ الْمُطلِبِ وَأَصْحَابِهِ حَتَّى أَيْقَنُوا بِالْهَلَكَةِ، ثُمَّ اسْتَسْقَوُا الْقَوْمَ فَقَالُوا: مَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُسْقِيَكُمْ وِإنَّا نَخَافُ مِثْلَ الَّذِى أَصَابِكُمْ، فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لِأَصْحَابِهِ: مَا تَرَوْنَ؟ قَالُوا: مَا رَأينَا إِلاَّ تَبَع لِرَأيِكَ قَالَ: فَإِنِّى أَرَى أَنْ يَحْفُرَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ حُفْرَتَهُ، فَكُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ مِنكُمْ دَفَعَهُ أَصْحَابُهُ في حُفْرتِه حَتَّى يَكُوَن آخِرُكُمْ يَدْفَعُهُ صَاحِبُهُ، فَضيْعَةُ رَجُلٌ أَهْوَنُ مِنْ ضَيْعةِ جَمِيعِكُمْ، فَفَعَلُوا، ثُمَّ قَالَ: وَالله إِنَّ إِلْقَاءَنَا بِأَيْدِينَا لِلمَوْتِ، لاَ نَضْرِبُ في الأَرْضِ وَنَبْتَغِى لَعَلَّ الله يَسْقِينَا، فَقَالَ لأَصْحَابِه: ارْتَحِلُوا، فَارْتَحَلُوا وَارْتَحَلَ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَى نَاقَتِهِ فَانْبَعَثَتْ بِهِ انْفَجَرَتْ عيُونٌ تَحْتَ خُفِّهَا بَماءِ عَذبٍ، فأنَاخَ وأَنَاخَ أصْحَابُهُ، فَشَرِبُوا وَاسْتَقَوْا وَسَقَوْا، ثُمَّ دَعَوْا أَصْحَابَهُمْ: هَلُمُّوا إِلَى الْمَاءِ، فَقَدَ سَقَانَا الله، فَجَاءُوا فَاسْتَقَوْا وَسَقُوْا، ثُمَّ قَالُوا: يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ قَدْ - وَالله - قُضِىَ لَكَ، إِنَّ الَّذِى سَقَاكَ الْمَاءَ بِهَذِهِ الْفَلاَةِ لَهُوَ الَّذِى سَقَاكَ زَمْزَمَ، انْطَلِقْ فَهِى لَكَ، فَمَا نَحْنُ بمُخَاصِميكَ ".
ابن إسحاق في المبتدأ، والأرزقى، ق في الدلائل (١) . الحواشي
(١) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير (تجديد حفر زمزم) ج ٢ ص ٢٤٤، ٢٤٥ طبع دار الفكر العربى، قال: قال محمد بن إسحاق: ثم إن عبد المطلب بينما هو نائم في الحجر، وكان أول ما ابتدئ به عبد المطلب من حفرها كما حدثنى يزيد بن أبى حبيب المصرى، عن مرثد بن عبد الله المزنى عن عبد الله بن رزين الغافقى: أنه سمع على بن أبى طالب يحدث حديث زمزم حين أمر عبد المطلب بحفرها، قال: قال عبد المطلب: إنى لنائم في الحجر إذ أتانى آت فقال لى: احفر طيبة، قال: قلت: وما طيبة؟ ورواه البيهقى في دلائل النبوة باب: (ما جاء في حفر زمزم على طريق الاختصار) ج ١ ص ٧٨ - ٨٠ قال: أنبائا محمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثنى بزيد بن أبى حبيب المصرى، عن مرثد بن عبد الله اليزنى، عن عبد الله بن ذرير الغافقى قال: سمت على بن أبى طالب ﵁ وهو يحدث حديث زمزم قال: بينا عبد المطلب نائم في الحجر ... فذكره بلفظ قريب.
والملحوظ: أن ابن كثير رواه عن مرثد بن عبد الله المزنى، على حبن ذكر البيهقى أنه اليزنى، وكذلك ذكر ابن كثير أنه من رواية عبد الله بن رزين الغافقى، بينما ذكر البيهقى أن اسمه: عبد الله بن ذرير الغافقى.стр. 13365
٤/ ٩١١ - " عن عليٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَزْهَرَ (١) اللَّوْنِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ".
ق فيه (٢) .
٤/ ٩١٢ - " عن نافع بنِ جُبَيْر قَالَ: وَصَفَ لَنَا عَلِىٌّ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ، وَكَانَ أَبْيَضَ مُشْربًا بِحُمْرَةٍ، ضَخْمَ الهَامَةِ، عَظيمَ اللِّحْيَةِ، كَثِيرَ الشَّعرِ رَجْلَهُ، شَثْنَ (٣) الْكَفيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، صخْمَ الْكَرَادِيسِ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، إِذَا مَشَى يمْشِى يَكْفَأُ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ".
ابن جرير، ع، ق فيه، كر (٤) . الحواشي
(١) ومعنى (أزهر اللون) الأزْهَر: الأبيض المستنير، والزهر والزهرة: البياض النَّير، وهو أحسن الألوان. نهاية ٢/ ٣٢١.(٢) هذا الحديث مروى في دلائل النبوة للبيهقى، طبع دار الفكر من حديثين.
الأول: ورد في ج ١ ص ١٥٧ قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان قال: أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن على يعنى ابن الحنفية - عن أبيه قال: " كان رسول الله ﷺ أزهر اللون ".
والثانى: ورد في ج ١ ص ١٦٤ قال: أنبأنا على بن أحمد بن عبدان ... بنفس السند إلى محمد بن على، عن أبيه قال: " كان رسول الله ﷺ كث اللحية ".
وقال محقق الدلائل للبيهقى الدكتور/ عبد المعطى قلعجى، طبع الريان، ج ١ ص ٢١٧:
أخرجه النسائى في كتاب (الزينة) ٨/ ١٨٣ من حديث طويل، والإمام أحمد في مسنده ١/ ٨٩، ١٠١.
وقد أخرجه النسائى في سننه كتاب (الزينة) باب: اتخاذ الجمة من طريق أبى إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله ﷺ رجلًا مربوعا عريض ما بين المنكبين، كث اللحية، تعلوه حمرة ... فذكره.(٣) ومعنى (شثن الكفين والقدمين) أى: أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذى في أنامله غلظ بلا قصر. اهـ: نهاية ١/ ٤٤٤.(٤) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند على ﵁) ج ١ ص ٣٠٣، ٣٠٤ رقم ١٠٩/ ٣٦٩ مع اختلاف في اللفظ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن على: أنه وصف رسول الله ﷺ فقال: " كان عظيم الهامة، أبيض مشربا حمرة، عظيم اللحية، ضخم الكراديس، شثن الكفين والقدمين، لم أر قبله مثله، ولا بعده ﷺ تسليما ". =стр. 13366
٤/ ٩١٣ - " عَنْ عليٍّ قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبْيَضَ مُشْربا بَيَاضُه حُمْرَةً، وَكَانَ أَسْوَدَ الْحَدَقَة، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ لاَ قَصِيرَ وَلاَ طَوِيلَ، وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ، صَدْرُهِ مَسْرُبَةٌ، شَثْنَ الْكَفِّ وَالْقَدَمِ، كَأَنَّ عَرَقَهُ الُّلؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كأَنَّمَا يمْشِى فِى صَعَدٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ".
ابن جرير، ق فيه، كر (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه البيهقى في الدلائل مفرقا، فقد أورد في باب: (صفة لون رسول الله ﷺ ) ج ١ ص ١٦١ حدثنا قال فيه: وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الله (عبيد الله) بن محمد بن =стр. 13367
٤/ ٩١٤ - " عَنْ يوسف بن مازن الراسبِىِّ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِىٍّ: انْعَتْ لَنَا النَّبِىَّ ﷺ فقَالَ: كَانْ أَبْيَضَ مُشْربًا بِحُمْرَةٍ، ضَخْمَ الْهَامَةِ، أَغَرَّ أَبْلَجَ، أَهْدَبَ الأَشْفَارِ، لَيْسَ بِالذَّاهِب طُولًا، وَفَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْمِ عَزَّهُمْ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يمْشِى فِى صَبَبٍ كَانَّ الْعَرَقَ فِى وَجْهِهِ الُّلؤْلُؤُ ".
ق فيه، كر (١) .
٤/ ٩١٥ - " عَنْ عليٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ نَعْت النَّبِىَّ ﷺ فقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبْيَضَ الَّلوْنِ مُشْرَبَ حُمْرَةٍ، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، سَبْطَ الشَّعَرِ، ذُو وَفْرَةٍ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَة، سَهْلَ الْخَدِّ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ، مِنْ لَبَّتهِ إِلَى سُرتِهِ شَعَرٌ يَجْرِى كَالْضَيبَ؛ لَيْسَ فِى بَطْنِهِ وَلاَ فِى صَدْرِه شَعْرٌ غَيْرُهُ، شَثْنَ الْكَفِّ وَالْقَدَمِ، إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَحدَّرُ مِنْ صَبَبٍ، وَإذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَتَقَلَّعُ مِنْ صَخرٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، كَأَنَّ عَرَقَهُ فِى وَجْهِهِ الُّلؤْلُؤ، وَلَرِيحُ عَرَقِهِ أَطيَبُ مِنَ الْمِسْك الأَذفَرِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلاَ بِالقَصِيرِ، وَلاَ الْعَاجِزِ، وَلاَ اللَّئِيم، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ ". الحواشي
(١) الحديث في الدلائل للبيهقى، باب: (صفة قامة رسول الله ﷺ ) ج ١ ص ١٨٧ قال: وأنبأنا أبو الحسين قال: أنبأنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا نوح بن قيس الحلوانى (الحرانى) قال: حدثنا خالد بن خالد التميمى، عن يوسف بن مازن الراسبى: أن رجلًا قال لعلى بن أبى طالب ﵁: انعت لنا النبي ﷺ قال: " وكان ليس بالذاهب طولا، وفوق الربعة، إذا جاء مع القوم عمرهم (غمرهم)، قال: " وكان شثن الكفين والقدمين " قال: " وكان إذا مشى تقلع كأنما يمشى في صبب، كأن العرق في وجهه اللؤلؤ ".
وأقول: وقد تكرر صدر الحديث فيما قبله من أحاديث، فكأنه استغنى بذكره هناك عن إعادته هنا.стр. 13368
ق فيه، كر، ط (١) .
٤/ ٩١٦ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبينَ﴾ دَعَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِىُّ إِنَّ الله أَمَرَنِى أَنْ أنذِرَ عَشيرَتِى الأَقْرَبينَ فَضِقْتُ بِذَلِكَ ذَرْعًا وَعَرَفْتُ أَنِّى مَهْمَا أُبَادِيهِمْ بِهَذَا الأمْرِ أَرَى مِنْهُمْ مَا أَكْرَهُ، فَصَمَتُّ عَلَيهاَ حَتَّى جَاءنِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّكَ إِنَّ لَمْ تَفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ بِهِ يُعَذِّبْكَ رَبُّكَ، فَاصْنَعْ لِى صَاعًا مِنْ طَعَامٍ وَاجْعَلْ عَلَيْهِ رِجْلَ شَاةٍ، وَاجْعَلْ لَنَا عُسّا مِنْ لَبَنٍ، ثُمَّ اجْمَعْ لِى بَنِى عَبْدِ الْمُطلِبِ حَتَّى أُكَلِّمَهمْ وَأُبَلَغِّ مَا أُمِرْتُ بِهِ فَفَعَلْتُ مَا أمَرَنِى بِهِ، ثُمَّ دَعَوْتُهُمْ لَهُ وَهُمْ يَوْمَئذٍ أَرْبَعُونَ رَجُلًا يَزِيدُونَ رَجُلًا أَوْ يَنْقُصُونَهُ، فِيهِمْ أَعْمَامُهُ: أَبُو طالِبٍ وَحَمْزَةُ، وَالْعَبَّاسُ، وَأَبُو لَهَبٍ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا عَلَيْه دَعَانِى بِالطَّعَامِ الَّذِى صَنَعْتُهُ لَهُمْ فَجِئْتُ بِهِ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُ تَنَاوَلَ النَّبِى ﷺ حَذْيَةً مِنَ اللحْمِ فَشَقَّهَا بِأَسْنَانِهِ ثُمَّ أَلْقَاهَا فِى نَوَاحِى الصَّحْفَةِ، ثُمَّ قَالَ: كُلُوا بِسْم اللهِ، فَأَكَلَ الْقَوْمُ حَتَّى نَهِلُوا عَنْهُ مَا نَرَى إِلاَّ آثَارَ أَصَابعِهِمْ، وَالله إِنْ كَانَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لَيَأكُلُ مِثْلَ مَا قَدَّمْتُ لِجَمِيعِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: اسْقِ الْقَوْمَ يَا عَلِىُّ، فَجِئْتُهُمْ بِذَلِكَ الْعُسِّ فَشَرِبُوا مِنْهُ حَتَّى رَوَوْا جَمِيعًا، وَايْمُ اللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيَشْرَبُ مِثْلَهُ، فَلَمَّا أرَادَ النَّبِى ﷺ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ بَدَرَهُ أَبُو لَهَبٍ إِلَى الْكَلاَمِ، فَقَالَ: لَقَدْ سَحَرَكُمْ صَاحِبُكُمْ فَتَفَرق الْقَوْمُ، وَلَمْ يُكَلِّمْهُمُ النَّبِىُّ ﷺ فَلَمَّا كانَ الْغَدُ قَالَ: يَا عَلِىُّ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَبَقَنِى إِلَى مَا سَمْعتَ مِنَ الْقَوْلِ فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ قَبْلَ أَنْ أُكلِّمَهُمْ، الحواشي
(١) الحديث أورده البيهقى في دلائل النبوة، باب (جامع صفة رسول الله ﷺ وشمائله) ج ١ ص ٢٠٢ قال: أنبأ أبو على الحسين بن محمد الروذبارى قال: أنبأنا عبد الله بن عمر بن أحمد بن شودب (شوذب) المقرى الواسطى بها قال: حدثنا شعيب بن أيوب قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن مجمع بن يحيى الأنصارى، عن عبد الله بن عمران، عن رجل من الأنصار: أنه سأل عليا ﵁ عن نعت رسول الله ﷺ فقال: " كان رسول الله ﷺ أبيض اللون، مشرب حمرة، أدعج العينين، سبط الشعر، ذو وفرة ... فذكره " غير أنه لم يذكر عبارة (سهل الخد).
وقال محقق طبعة الريان من الدلائل، ج ١ ص ٢٧٤: تهذيب تاريخ دمشق الكبير ١/ ٣١٦.стр. 13369
فَعُدَّ لَنَا مِثْلَ الَّذِى صَنَعْتَ بِالأَمْسِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّراب، ثُمَّ اجْمَعْهُمْ لِى، فَفَعَلتُ ثُمَّ جَمَعْتُهُمْ، ثُمَّ دَعَانِى بِالطَّعَامِ فَقَرَّبْتُهُ، فَفَعَل كَمَا فَعَلَ بِالأمسِ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا حَتَّى نَهِلوا، ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا بَنِى (عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) (١) ! إِنِّى وَاللهِ مَا أَعْلَمُ شَابّا فِى الْعَرَبِ جَاءَ قَوْمَهُ بِأَفْضَلَ مِمَّا جِئْتُكُمْ بِه، إِنِّى جِئْتُكُمْ بخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخَرِةِ، وَقَدْ أَمَرَنِى الله أَنْ أَدْعُوَكمْ إِلَيْهِ، فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنِى عَلَى أَمْرِى هَذَا؟ فَقُلتُ - وَأَنَا أَحْدَثُهُمْ سِنّا، وَأَرْمَصُهُمْ عَيْنًا وَأَعْظَمُهُمْ بَطنًا، وَأَقْمَشُهُمْ سَاقًا -: أَنَا يَا نَبِىَ اللهِ أَكوُنُ وَزِيَركَ عَلَيْه فَأَخَذَ يَرْقُبُنِى، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا أَخِى وَوَصِيِّى وَخَلِيفَتِى فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ وَيَقُولُونَ لأَبِي طَالِبٍ: قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ وَتُطِيعَ لِعَلِىٍّ ".
ابن إسحاق، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل (٢) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من الدلائل؛ ليتضح العنى.(٢) الحديث أخرجه ابن كثير في البداية والنهاية، باب: (أمر الله رسوله ﵊ بإبلاغ الرسالة) ج ٣ ص ٣٩، ٤٠ قال: وقال الحافظ أبو بكر البيهقى في الدلائل: أخبرنا محمد بن عبد الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: فحدثنى من سمع عبد الله بن الحارث بن نوفل - واستكتمنى اسمه - عن ابن عباس، عن على بن أبى طالب قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله ﷺ (وأنذر عشيرتك الأقربين. واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين﴾ ... فذكره إلى قوله: (إنى قد جئتكم بأمر الدنيا والآخرة).
ثم قال: هكذا رواه البيهقى، من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق عن شيخ أُبْهم اسمه: عن عبد الله بن الحارث به. وقدرواه أبو جعفر بن جرير، عن محمد بن حميد الرازى، عن سلمة بن الفضل الأبرش، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار أبو مريم بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن على، فذكر مثله، وزاد: " وإنى قد جئنكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرنى الله أن أدعوكم إليه فايكم يؤازرنى على هذا الأمر ... لا إلخ الحديث.
وقال: تفرد به عبد الغفار بن القاسم أبو مريم، وهو كذاب شيعى اتهمه على بن المدينى وغيره بوضع الحديث، وضعفه الباقون. ولكن روى ابن أبى حاتم في تفسيره، عن أبيه، عن الحسين بن عيسى بن ميسرة الحارثى، عن عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث قال: قال على: لما نزلت ... فذكره مع اختلاف بيّن في اللفظ. =стр. 13370
٤/ ٩١٧ - " عَنْ أَبَان بْنِ عُتْمَانَ الأَحمَرِ، عَنْ أَبَان بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عَلِى بْنُ أَبِى طَالبٍ مِنْ فِيهِ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ الله تَعَالَى رَسُولَهُ ﷺ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ خَرَجَ وَأَنَا مَعَهُ، وَأَبُو بَكْرٍ فَدَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسٍ منْ مَجَالسِ الْعَرَب، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ مُقَدَّمًا فِى كُلِّ خَيْرٍ، وَكانَ رَجُلًا نَسَّابَةً. فَسَلَّمَ وَقَالَ: مِمَّنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: مِنْ رَبِيعَةَ، قَالَ: وَأَىُّ رَبِيعَة أَنْتُمْ؟ أَمِنَ هَامِهَا أَوْ مِنْ لَهَازِمِهَا؟ فَقالُوا: مِنَ
الحواشي
(١) = وقال: وهذا الطريق فيها شاهد لما تقدم، إلا أنه يذكر ابن عباس فيها، فالله أعلم، وقد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عباد بن عبد الله الأسدى وربيعة بن ناجذ، عن على نحو ما تقدم - أو كالشاهد له - والله أعلم. اهـ: البداية والنهاية.
وأخرجه الطبرى في تفسيره (تفسير سورة الشعراء) عند تفسير قوله تعالى: ﴿وأنذر عشرتك الأقربين﴾ ج ١٩ ص ٥٧ طبع المطبعة الأميرية ١٣٢٨ هـ بنفس السند المتقدم في البداية والنهاية، عن على ابن أبى طالب: لما نزلت هذه الآية على رسول الله ﷺ : ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ دعانى رسول الله ﷺ ... فذكره مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وانظر في د لائل النبوة للبيهقى، باب: (مبتدأ الفرض على رسول الله ﷺ ثم على الناس، وما وجد في جمعه قريشا، وإطعامه إياهم من البركة في طعامه) ج ١ ص ٤٢٨، ٤٢٩ طبع دار الفكر، فقد أورده بنفس السند الذى أورده ابن كثير في البداية والنهاية، فذكره إلى قوله: " بأمر الدنيا والآخرة".
ثم قال: قال أبو عمر أحمد بن عبد الجبار: بلغنى أن ابن إسحاق إنما سمعه من عبد الغفار بن القاسم بن مريم المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، قال بن إسحاق: وكان ما أخفى النبي ﷺ أمره واستسر به إلى أن أمر بإظهاره ثلاث سنين من مبعثه.
وقال: قلت: وقد روى شريك القاضي، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله الأسدى، عن على في إطعامه إياهم تقريب (بقريب) من هذا المعنى مختصرا. اه.
وأخرجه أبو نعيم في الدلائل (الفصل الثانى والعشرين ربو الطعام بحضرته وفى سفره لإمساسه بيده ووضعها عليه) ص ٤٢٥، ٤٢٦ رقم ٣٣١ قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا عمار بن الحسن، ثنا سلمة بن الفضل، حدثنى محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار ابن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الله ابن عباس، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: فذكره.
وأخرجه ابن إسحاق في كتاب المبتدأ، تحقيق محمد حميد الله، ج ٣ ص ١٢٦ بلفظ مقارب، وما بين القوسين أثبتناه من الدلائل.стр. 13371
الْهَامَةِ الْعُظمَى، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَىُّ هَامَتِهَا الْعُظمَى أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ ذُهْلٍ الأَكْبَرِ، قَالَ: مِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذى يُقَالُ لَهُ: لاَ حرَّ بِوَادِى عَوْفٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَمِنْكُمْ جَبَّاس (١) بْنُ مُرَّةَ حَامِى الذِّمَارِ، ومَانِع الْجَارِ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمنْكُمْ بَسْطَامُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو الِّلوَاءِ وَمُنْتَهَى الأَحْيَاءِ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُمُ الْحُرْفُزَانُ قَاتِلُ الْمُلُوكِ وَسَالِبُهَا أَنْفُسَهَا؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُمْ الْمُزْدَلِفُ صَاحِبُ الْعِمَامَةِ الْفَرْدَةِ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمِنكمْ أَخْوَالُ الْمُلُوكِ مِنْ كِنْدَةَ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُمْ أَصْحَابُ الْمُلُوكِ مِنْ لَخْمٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَلَسْتُمْ مِنْ ذُهْلٍ الأَكبَرِ، أَنْتُمْ مِنْ ذُهْل الأصْغَرِ، فَقَامَ إِلَيْهِ غُلاَمٌ مِنْ بَنِى شَيْبَانَ حِينَ بَقُلَ وَجْهُهُ فَقَالَ:
إِنَّ عَلَى سائلنَا أَنْ نَسْأَلَهُ ... وَالْعِبءُ لاَ نَعْرِفُهُ أَوْ نَحْمِلُهُ
يَا هَذَا! إِنَّكَ قَدْ سَأَلْتَنَا فَأَخْبَرَنْاكَ وَلَمْ نَكْتُمْكَ شَيْئًا فَمِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ أَبوُ بَكْرٍ: أَنَا مِنْ قُرَيْشٍ. فَقَالَ الْفَتَى: بَخٍ بَخٍ أَهْلُ الشَّرَفِ وَالريَاسَةِ، فَمِنْ أَىِّ الْقُرَشِيِّينَ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ وَلَدِ تَيْم بْنِ مُرَّةَ، فَقَالَ الْفَتَى: أَمْكَنْتَ وَاللهِ الرَّامِىَ مِنْ سَوَاءِ الثّغْرَةِ؟ أَمِنكُمْ قُصَىٌّ الَّذِى جَمَعَ الْقَبَائِلَ مِنْ فِهْرٍ فَكَانَ يُدْعَى فِى قُريْشٍ مُجَمِّعًا؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُمْ هَاشِمٌ الَّذِى هَشَمَ الثرِيدَ لِقَوْمه وَرِجَاله (وَلأَهْل) مَكَّةَ مُسِنِّونَ عجَافو؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُم شَيْبَةُ الْحَمْدِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، مُطْعِمُ طَيْرِ السَّمَاءِ الَّذى كَأَنَّ وَجْهَهُ الْقَمَرُ يُضِئُ فِى الَّليْلَةِ الدَّاجِيَةِ الظَّلمَاءِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ الإِفَاضَةِ بِالنَّاسِ أَنْتَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ الْحِجَابَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ السِّقَايَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ النَّدَاوَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أهْلِ الرِّفَادَة أَنْتَ؟ قَالَ: فَاجْتَذَبَ أَبُو بَكْرٍ زِمَامَ النَّاقَةِ رَاجِعًا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ الْغُلاَمُ:
صَادَفَ دَرْءُ السَّيْلِ دَرْءًا يَدْفَعُهْ ... يَهِيضُهُ حِينًا وَحِينًا يَصْدَعُهْ الحواشي
(١) في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٢ ص ٥١٦ رقم ٣٥٦٨٤ (جساس) بدلًا من جباس، وكذا في البداية والنهاية لابن كثير، ج ٣ ص ١٤٢.
وفى دلائل النبوة للبيهقى ج ٢ ص ١٦٤ (حباش) بدلًا من جباس.стр. 13372
أَمَا وَاللهِ! لَوْ شِئْتُ لأخْبَرتكَ مَنْ قُرَيْشٌ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ عَلِىٌّ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! لَقَدْ وَقَعْتَ مِنَ الأَعْرَابِىِّ عَلَى بَاقِعَة، قَالَ: أَجَلْ أَبَا حَسَنٍ مَا مِنْ طَامَّةٍ إِلاَّ وَفَوْقَهَا طَامَّةٌ، وَالْبَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالمنْطِقِ، ثُمَّ دَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسٍ آخَرَ عَلَيْهِمُ السَّكينَةُ وَالْوَقَارُ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ فَقَالَ: مِمَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: مِنْ شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: بأَبِى أَنْتَ وَأُمَى! هَؤْلاَءِ غُرَرُ النَّاسِ، وَفِيهمْ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرٍو، وَهَانِئُ بْنُ قَبِيصَةَ، وَالْمُثَنَّىَ بْنُ حَارَثَةَ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ شَرِيكٍ، وَكَانَ مَفْرُوقٌ قَدْ غَلَبهُمْ جَمَالًا وَلِسَانًا، وَكَانَتْ لَهُ غدِيرَتَانِ يَسْقُطَانِ عَلَى تريبته، وَكَانَ أَدْنَى الْقَوْمِ مَجْلسًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَيْفَ الْعَدَدُ فِيكُمْ؟ فَقَالَ مَفْرُوقٌ: إِنَّا لَنَزِيدُ عَلَى أَلْفٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ أَلْفٌ مِنْ قِلَّة. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَيْفَ الْمَنَعَةُ فِيكُمْ؟ فَقَالَ الْمفْرُوق: عَلَيْنَا الْجُهْدُ، وَلكُلِّ قَوْمٍ جَدٌّ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَيْفَ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ عَدُوكُّمْ؟ فَقَالَ مَفْرُوقٌ: إِنَّا لأَشَدُّ مَا يَكُونُ غَضَبًا حينَ نَلقَى، وَإِنَّا لأَشَدُّ مَا يَكُونُ لِقَاءً حِينَ نَغْضَبُ، وِإنَّا لَنُؤْثِرُ الْجِيَادَ عَلَى الأَوْلاَدِ، وَالسِّلاحَ عَلَى الِّلقَاح، والنَّصْرُ مِنْ عِنْدِ الله يُدِيلُنَا مَرَةً، ويُديلُ عَلَيْنَا أُخْرَى، لَعَلَّكَ أَخَا قُرَيْشٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَقَدْ بَلَغَكُمْ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَلاَ هُوَذَا، فَقَالَ مَفْرُوقٌ: بَلَغَنَا أَنَّهُ يَذْكُرُ ذَاكَ، فَإِلاَمَ تَدْعُونَا أَخَا قُرَيْشٍ؟ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَسَ، وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ يُظِلُّهُ بثَوْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَدْعُوكُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإلَى أَنْ تُؤْوُونِى وَتَنْصُرُونِى، فَإنَّ قُرَيْشًا ظَاهَرَتْ عَلَى أمْرِ الله وَكَذَّبَتْ رَسُولَهُ، وَاسْتَغْنَتْ بالبَاطِلِ عَنِ الْحَقِّ، وَاللهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ، فَقَالَ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرٍو: وَإلَى مَن تَدْعُونَا يَا أَخَا قُرَيْشٍ؟ فَوَ الله مَا سَمِعْتُ كلاَمًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، فَتَلاَ رَسُولُ الله ﷺ : ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إِلَى: ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ فَقَالَ مَفْرُوقٌ: وَإلَى مَنْ تَدْعُونَا يَا أَخَا قُرَيْشٍ؟ فَوَاللهِ مَا هَذَا مِنْ كَلاَمِ أَهْلِ الأَرْضِ، فَتَلاَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَقَالَ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرو: دَعَوْتَ وَاللهِ يَا أَخَا قُرَيْشٍ إِلَى مَكَارِمِ
стр. 13373
الأَخْلاَقِ، وَمَحَاسِنِ الأَعْمَالِ، وَلَقَدْ أَفِكَ قَوْمٌ كَذَّبُوكَ وَظَاهَرُوا عَلَيْكَ - وَكَأَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُشْرِكَ في الْكَلاَمِ هَانِئَ بْنَ قُبَيْصَةَ - فَقَالَ: وَهذَا هَانِئٌ شَيْخُنَا وصَاحِبُ دِينِنَا، فَقَالَ هَانِئٌ: قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ يَا أَخَا قُرْيشٍ، إِنِّى أَرَى إِنْ تَرَكْنَا دِينَنَا وَاتّبَعْنَاكَ (١) عَلَى دِينكَ لِمَجْلِسٍ جَلَسْتَهُ إِلَيْنَا لَيْسَ لَهُ أَوَّلٌ وَلاَ آخِرٌ إِئهُ زَلَل فِى الرَّأي، وَقِلَّةُ نَظَرٍ فِى الْعَاقِبَةِ، وَإَنَّمَا تَكُونُ الزَّلَّةُ مَعَ الْعَجَلَة، وَمِنْ وَرَائِنَا قَوْمٌ نَكْرَهُ أَنْ نَعْقِدَ عَلَيْهِمْ عَقْدًا، وَلَكِنْ نَرْجِعُ وَتَرجعُ، ونَنْظُرُ وَتَنْظُر، وَكَأنَّهُ أحَبَّ أَنْ يَشْرِكَهُ الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ - فَقَالَ: وَهَذَا الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ شَيْخُنَا وَصاحِبُ حَرْبِنَا، فَقَالَ: وَهَذَا الْمُثَنَّى بْنُ حَارَثَةَ شَيْخُنَا وَصاحُب حَرْبَنِا، فَقاَلَ: الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ يَا أَخَا قُرَيْشٍ، وَالْجَوَابُ فِيه جَوَابُ هَانِئِ بْنِ قَبِيصَةَ، وَتَرَكْنَا دينَنَا وَمُتَابَعَتَكَ عَلَى دينِكَ، وَإِنَّا إِنَّمَا نَزَلْنَا بَيْنَ ضرَتى الْيَمَامَةِ وَالسِّمَامَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا هَاتَانِ الضَّرتَانِ؟ فَقَالَ: أَنْهَار كِسْرى وَمِيَاه الْعَربِ، فَأَمَّا مَا كانَ مِنْ أَنْهَارِ كِسْرَى فَذَنْبُ صَاحِبِه نجَيْرُ مَغْفُورٍ، وَعُذْرُهُ غَيْرُ مَقْبُول، وَأَفَا مَا كانَ مِمَّا يَلِى مِيَاهَ الْعَرَب فَذَنْبُ صَاحِبِهِ مَغْفُورٌ، وَعُذْرُهُ مَقْبُولٌ، وَإِنَّمَا نَزَلْنا عَلَى عَهْدٍ أُخِذَ عَلَيْنَا أَنْ لا نُحْدِثَ حَدَثًا وَلاَ نُؤْوِىَ مُحْدِثًا، وَإنِّي أَرَى أَنَّ هَذَا الأمْرَ الَّذِى تَدْعُونَا إِلَيه يَا أَخَا قُرَيْشٍ مِمَّا يَكْرَهُ الْمُلُوكُ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نُؤْوِيَكَ وَنَنْصُرَكَ ممَّا يَلى مِيَاهَ الْعَرَبِ فَعلنَاَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا أَسَأتُمْ فِى الرَّدَّ إِذَا نَصَحْتُمْ بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ دينَ اللهِ لَن يَنْصُرَهُ إِلاَّ مَنْ حَاطَهُ مِنْ جَميعِ جَوَانِبِهِ، أَرَأَيْتُمْ أَن لاَّ تَلبِثُوا إِلاَّ قَلِيلًا حَتَّى يُوَرَثكُمُ الله أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَيَفْرِشَكُمْ نِسَاءَهُمْ أَتُسبِّحُونَ اللهَ وَتُقَدِّسُونَهُ؟ فَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ شَرِيكٍ: الَّلهُمْ فَلَكَ ذَلِكَ، فَتَلاَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا.
وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَابِضًا عَلَى يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أبَا بَكْرٍ! أَيَّةُ أَخْلاَقٍ فِى الْجَاهِلِيَّةِ مَا أَشْرَفَهَا، بِها يَدْفَعُ الله بَأسَ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ، وَبِهَا يَتَحَاجَزُونَ فيمَا بَيْنَهُمْ! ! فَدَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسِ الأَوْسِ وَالْخَزْرجَ فَمَا نَهِضْنَا حَتَّى بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَدْ سُرَّ بِمَا كانَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ وَمَعْرِفَتِهِ بَأَنْسَابِهمْ ". الحواشي
(١) في الهامش: واتباعكстр. 13374
ابن إسحاق في المبتدأ، عق، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، خط في المتفق، قال عق: ليس لهذا الحديث بطوله وألفاظه أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شئ يروى في مغازى الواقدى وغيره مرسل، وقد روى داود العطار، عن ابن خيثم، عن أبى الزبير، عن جابر: أن النبي ﷺ لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم فذكر الحديث بخلاف لفظ أبان ودونه في الطول، وهو أولى من حديث أبان بن عثمان، انتهى.
وقال ق: قال الحسن بن صاحب: كتب عنى هذا الحديث أبو حاتم الرازى، وقال ق: وقد رواه أيضًا محمد بن زكريا الغلابى وهو متروك، عن شعيب بن واقد، عن أبان بن عثمان فذكره بإسناده ومعناه، وروى بإسناد آخر مجهول عن أبان بن تغلب، انتهى (١) . الحواشي
(١) الخبر في البداية والنهاية لابن كثير، في (فصل في عرض رسول الله ﷺ نفسه الكريمة على أحياء العرب في مواسم الحج ... إلخ) ج ٣ ص ١٤٢ - ١٤٥ ذكره بعد خبر بنى عامر بن صعصعة الذى علق عليه بقوله: " وهذا أثر غريب كتبناه لغرابته، والله أعلم ". ثم قال:
وقد روى أبو نعيم له شاهدا من حديث كعب بن مالك ﵁ في قصة عامر بن صعصعة، وقبيح ردهم عليه، وأغرب من ذلك وأطول ما رواه أبو نعيم، والحاكم، والبيهقى - والسياق لأبى نعيم ﵏ من حديث أبان بن عبد الله البجلى، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة عن ابن عباس: حدثنى على بن أبى طالب قال: لما أمر الله رسوله أن يعرض نفسه على قبائل العرب ... فذكره مع اختلاف بالزيادة والنقص في بعض الألفاظ.
وأورده خبر بنى شيبان بن ثعلبة في (عيون الأثر) باب: ذكر عرض رسول الله ﷺ نفسه على قبائل العرب، ج ١ ص ١٥٣ - ١٥٥.
ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة (ما روى في عرض النبي ﷺ نفسه على قبائل العرب) ج ١ ص ٢٨، ٢٨٢ رقم ٢١٤ تحقيق الدكتور/ محمد رواس قلعجى، وعبد البر عباس، طبع دار النفائس، قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا محمد بن زكريا الغلابى قال: ثنا شعيب بن واقد الصفار قال: ثنا أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، وثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفى قال: ثنا عبد الجبار بن كثير التميمى الرقى قال: ثنا محمد بن كثير قال: ثنا أبان بن عبد الله البجلى، عن أبان بن تغلب قال: ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: حدثنى على بن أبى طالب ﵁ فذكره بمثل لفظ البداية والنهاية. =стр. 13375
٤/ ٩١٨ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِى أَدْخُلُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ الْوَادِىَ فَلاَ يَمُرُّ بِحَجَرٍ، وَلاَ شَجَرٍ إِلاَّ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا أسْمَعُهُ ".
ق في الدلائل (١) .
٤/ ٩١٩ - " عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: مَا كَانَ فِينَا فَارسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ الْمِقْدَادِ عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ ".
ابن منده في غرائب شعبة، ق فيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى، باب (مبتدأ المبعث والتنزيل وما ظهر عند ذلك من تسليم الحجر والشجر. إلخ) ج ١ ص ٤٠٩ طبع دار الفكر.
قال: وأنبأنا أبو الحسين بن بشران قال: وأنبأنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان قال: حدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا يونس بن عنبسة، عن سعيد (إسماعيل) بن عبد الرحمن - هو السدى - عن عباد قال: سمعت عليا يقول: " لقد رأيتنى ... " فذكره واللفظ له.
وقال محقق طبعة الريان من الدلائل، ج ٢ ص ١٥٤: نقله ابن كثير عن المصنف في البداية والنهاية ٣/ ١٦ وانظر دلائل النبوة لأبى نعيم ٢/ ٣٨٩ رقم ٣٨٩ فقد أورده بنحوه.(٢) الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، باب: (جماع أبواب غزوة بدر العظمى) باب: ذكر عدد أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك ومن خرج معه إلى بدر، ج ٢ ص ٣٢٤ طبع دار الفكر، قال: وأنبأنا أبو القاسم الخِرَقِىُّ، حدثنا حمزة بن محمد، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت عامرا الشعبى قال: قال على ﵁: " ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد على فرس أبلق ". =следующие страницы →