Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13371–13410 · переход к 13376.
стр. 13371
الْهَامَةِ الْعُظمَى، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَىُّ هَامَتِهَا الْعُظمَى أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ ذُهْلٍ الأَكْبَرِ، قَالَ: مِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذى يُقَالُ لَهُ: لاَ حرَّ بِوَادِى عَوْفٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَمِنْكُمْ جَبَّاس (١) بْنُ مُرَّةَ حَامِى الذِّمَارِ، ومَانِع الْجَارِ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمنْكُمْ بَسْطَامُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو الِّلوَاءِ وَمُنْتَهَى الأَحْيَاءِ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُمُ الْحُرْفُزَانُ قَاتِلُ الْمُلُوكِ وَسَالِبُهَا أَنْفُسَهَا؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُمْ الْمُزْدَلِفُ صَاحِبُ الْعِمَامَةِ الْفَرْدَةِ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمِنكمْ أَخْوَالُ الْمُلُوكِ مِنْ كِنْدَةَ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُمْ أَصْحَابُ الْمُلُوكِ مِنْ لَخْمٍ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَلَسْتُمْ مِنْ ذُهْلٍ الأَكبَرِ، أَنْتُمْ مِنْ ذُهْل الأصْغَرِ، فَقَامَ إِلَيْهِ غُلاَمٌ مِنْ بَنِى شَيْبَانَ حِينَ بَقُلَ وَجْهُهُ فَقَالَ:
إِنَّ عَلَى سائلنَا أَنْ نَسْأَلَهُ ... وَالْعِبءُ لاَ نَعْرِفُهُ أَوْ نَحْمِلُهُ
يَا هَذَا! إِنَّكَ قَدْ سَأَلْتَنَا فَأَخْبَرَنْاكَ وَلَمْ نَكْتُمْكَ شَيْئًا فَمِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ أَبوُ بَكْرٍ: أَنَا مِنْ قُرَيْشٍ. فَقَالَ الْفَتَى: بَخٍ بَخٍ أَهْلُ الشَّرَفِ وَالريَاسَةِ، فَمِنْ أَىِّ الْقُرَشِيِّينَ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ وَلَدِ تَيْم بْنِ مُرَّةَ، فَقَالَ الْفَتَى: أَمْكَنْتَ وَاللهِ الرَّامِىَ مِنْ سَوَاءِ الثّغْرَةِ؟ أَمِنكُمْ قُصَىٌّ الَّذِى جَمَعَ الْقَبَائِلَ مِنْ فِهْرٍ فَكَانَ يُدْعَى فِى قُريْشٍ مُجَمِّعًا؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُمْ هَاشِمٌ الَّذِى هَشَمَ الثرِيدَ لِقَوْمه وَرِجَاله (وَلأَهْل) مَكَّةَ مُسِنِّونَ عجَافو؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْكُم شَيْبَةُ الْحَمْدِ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، مُطْعِمُ طَيْرِ السَّمَاءِ الَّذى كَأَنَّ وَجْهَهُ الْقَمَرُ يُضِئُ فِى الَّليْلَةِ الدَّاجِيَةِ الظَّلمَاءِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ الإِفَاضَةِ بِالنَّاسِ أَنْتَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ الْحِجَابَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ السِّقَايَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ النَّدَاوَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَمِنْ أهْلِ الرِّفَادَة أَنْتَ؟ قَالَ: فَاجْتَذَبَ أَبُو بَكْرٍ زِمَامَ النَّاقَةِ رَاجِعًا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ الْغُلاَمُ:
صَادَفَ دَرْءُ السَّيْلِ دَرْءًا يَدْفَعُهْ ... يَهِيضُهُ حِينًا وَحِينًا يَصْدَعُهْ الحواشي
(١) في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٢ ص ٥١٦ رقم ٣٥٦٨٤ (جساس) بدلًا من جباس، وكذا في البداية والنهاية لابن كثير، ج ٣ ص ١٤٢.
وفى دلائل النبوة للبيهقى ج ٢ ص ١٦٤ (حباش) بدلًا من جباس.стр. 13372
أَمَا وَاللهِ! لَوْ شِئْتُ لأخْبَرتكَ مَنْ قُرَيْشٌ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ عَلِىٌّ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! لَقَدْ وَقَعْتَ مِنَ الأَعْرَابِىِّ عَلَى بَاقِعَة، قَالَ: أَجَلْ أَبَا حَسَنٍ مَا مِنْ طَامَّةٍ إِلاَّ وَفَوْقَهَا طَامَّةٌ، وَالْبَلاَءُ مُوَكَّلٌ بِالمنْطِقِ، ثُمَّ دَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسٍ آخَرَ عَلَيْهِمُ السَّكينَةُ وَالْوَقَارُ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ فَقَالَ: مِمَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: مِنْ شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: بأَبِى أَنْتَ وَأُمَى! هَؤْلاَءِ غُرَرُ النَّاسِ، وَفِيهمْ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرٍو، وَهَانِئُ بْنُ قَبِيصَةَ، وَالْمُثَنَّىَ بْنُ حَارَثَةَ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ شَرِيكٍ، وَكَانَ مَفْرُوقٌ قَدْ غَلَبهُمْ جَمَالًا وَلِسَانًا، وَكَانَتْ لَهُ غدِيرَتَانِ يَسْقُطَانِ عَلَى تريبته، وَكَانَ أَدْنَى الْقَوْمِ مَجْلسًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَيْفَ الْعَدَدُ فِيكُمْ؟ فَقَالَ مَفْرُوقٌ: إِنَّا لَنَزِيدُ عَلَى أَلْفٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ أَلْفٌ مِنْ قِلَّة. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَيْفَ الْمَنَعَةُ فِيكُمْ؟ فَقَالَ الْمفْرُوق: عَلَيْنَا الْجُهْدُ، وَلكُلِّ قَوْمٍ جَدٌّ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَيْفَ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ عَدُوكُّمْ؟ فَقَالَ مَفْرُوقٌ: إِنَّا لأَشَدُّ مَا يَكُونُ غَضَبًا حينَ نَلقَى، وَإِنَّا لأَشَدُّ مَا يَكُونُ لِقَاءً حِينَ نَغْضَبُ، وِإنَّا لَنُؤْثِرُ الْجِيَادَ عَلَى الأَوْلاَدِ، وَالسِّلاحَ عَلَى الِّلقَاح، والنَّصْرُ مِنْ عِنْدِ الله يُدِيلُنَا مَرَةً، ويُديلُ عَلَيْنَا أُخْرَى، لَعَلَّكَ أَخَا قُرَيْشٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَقَدْ بَلَغَكُمْ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَلاَ هُوَذَا، فَقَالَ مَفْرُوقٌ: بَلَغَنَا أَنَّهُ يَذْكُرُ ذَاكَ، فَإِلاَمَ تَدْعُونَا أَخَا قُرَيْشٍ؟ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَسَ، وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ يُظِلُّهُ بثَوْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَدْعُوكُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإلَى أَنْ تُؤْوُونِى وَتَنْصُرُونِى، فَإنَّ قُرَيْشًا ظَاهَرَتْ عَلَى أمْرِ الله وَكَذَّبَتْ رَسُولَهُ، وَاسْتَغْنَتْ بالبَاطِلِ عَنِ الْحَقِّ، وَاللهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ، فَقَالَ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرٍو: وَإلَى مَن تَدْعُونَا يَا أَخَا قُرَيْشٍ؟ فَوَ الله مَا سَمِعْتُ كلاَمًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، فَتَلاَ رَسُولُ الله ﷺ : ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إِلَى: ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ فَقَالَ مَفْرُوقٌ: وَإلَى مَنْ تَدْعُونَا يَا أَخَا قُرَيْشٍ؟ فَوَاللهِ مَا هَذَا مِنْ كَلاَمِ أَهْلِ الأَرْضِ، فَتَلاَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فَقَالَ مَفْرُوقُ بْنُ عَمْرو: دَعَوْتَ وَاللهِ يَا أَخَا قُرَيْشٍ إِلَى مَكَارِمِ
стр. 13373
الأَخْلاَقِ، وَمَحَاسِنِ الأَعْمَالِ، وَلَقَدْ أَفِكَ قَوْمٌ كَذَّبُوكَ وَظَاهَرُوا عَلَيْكَ - وَكَأَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُشْرِكَ في الْكَلاَمِ هَانِئَ بْنَ قُبَيْصَةَ - فَقَالَ: وَهذَا هَانِئٌ شَيْخُنَا وصَاحِبُ دِينِنَا، فَقَالَ هَانِئٌ: قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ يَا أَخَا قُرْيشٍ، إِنِّى أَرَى إِنْ تَرَكْنَا دِينَنَا وَاتّبَعْنَاكَ (١) عَلَى دِينكَ لِمَجْلِسٍ جَلَسْتَهُ إِلَيْنَا لَيْسَ لَهُ أَوَّلٌ وَلاَ آخِرٌ إِئهُ زَلَل فِى الرَّأي، وَقِلَّةُ نَظَرٍ فِى الْعَاقِبَةِ، وَإَنَّمَا تَكُونُ الزَّلَّةُ مَعَ الْعَجَلَة، وَمِنْ وَرَائِنَا قَوْمٌ نَكْرَهُ أَنْ نَعْقِدَ عَلَيْهِمْ عَقْدًا، وَلَكِنْ نَرْجِعُ وَتَرجعُ، ونَنْظُرُ وَتَنْظُر، وَكَأنَّهُ أحَبَّ أَنْ يَشْرِكَهُ الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ - فَقَالَ: وَهَذَا الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ شَيْخُنَا وَصاحِبُ حَرْبِنَا، فَقَالَ: وَهَذَا الْمُثَنَّى بْنُ حَارَثَةَ شَيْخُنَا وَصاحُب حَرْبَنِا، فَقاَلَ: الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ يَا أَخَا قُرَيْشٍ، وَالْجَوَابُ فِيه جَوَابُ هَانِئِ بْنِ قَبِيصَةَ، وَتَرَكْنَا دينَنَا وَمُتَابَعَتَكَ عَلَى دينِكَ، وَإِنَّا إِنَّمَا نَزَلْنَا بَيْنَ ضرَتى الْيَمَامَةِ وَالسِّمَامَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا هَاتَانِ الضَّرتَانِ؟ فَقَالَ: أَنْهَار كِسْرى وَمِيَاه الْعَربِ، فَأَمَّا مَا كانَ مِنْ أَنْهَارِ كِسْرَى فَذَنْبُ صَاحِبِه نجَيْرُ مَغْفُورٍ، وَعُذْرُهُ غَيْرُ مَقْبُول، وَأَفَا مَا كانَ مِمَّا يَلِى مِيَاهَ الْعَرَب فَذَنْبُ صَاحِبِهِ مَغْفُورٌ، وَعُذْرُهُ مَقْبُولٌ، وَإِنَّمَا نَزَلْنا عَلَى عَهْدٍ أُخِذَ عَلَيْنَا أَنْ لا نُحْدِثَ حَدَثًا وَلاَ نُؤْوِىَ مُحْدِثًا، وَإنِّي أَرَى أَنَّ هَذَا الأمْرَ الَّذِى تَدْعُونَا إِلَيه يَا أَخَا قُرَيْشٍ مِمَّا يَكْرَهُ الْمُلُوكُ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نُؤْوِيَكَ وَنَنْصُرَكَ ممَّا يَلى مِيَاهَ الْعَرَبِ فَعلنَاَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا أَسَأتُمْ فِى الرَّدَّ إِذَا نَصَحْتُمْ بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ دينَ اللهِ لَن يَنْصُرَهُ إِلاَّ مَنْ حَاطَهُ مِنْ جَميعِ جَوَانِبِهِ، أَرَأَيْتُمْ أَن لاَّ تَلبِثُوا إِلاَّ قَلِيلًا حَتَّى يُوَرَثكُمُ الله أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَيَفْرِشَكُمْ نِسَاءَهُمْ أَتُسبِّحُونَ اللهَ وَتُقَدِّسُونَهُ؟ فَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ شَرِيكٍ: الَّلهُمْ فَلَكَ ذَلِكَ، فَتَلاَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا.
وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا﴾ ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَابِضًا عَلَى يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أبَا بَكْرٍ! أَيَّةُ أَخْلاَقٍ فِى الْجَاهِلِيَّةِ مَا أَشْرَفَهَا، بِها يَدْفَعُ الله بَأسَ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ، وَبِهَا يَتَحَاجَزُونَ فيمَا بَيْنَهُمْ! ! فَدَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسِ الأَوْسِ وَالْخَزْرجَ فَمَا نَهِضْنَا حَتَّى بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَدْ سُرَّ بِمَا كانَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ وَمَعْرِفَتِهِ بَأَنْسَابِهمْ ". الحواشي
(١) في الهامش: واتباعكстр. 13374
ابن إسحاق في المبتدأ، عق، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، خط في المتفق، قال عق: ليس لهذا الحديث بطوله وألفاظه أصل، ولا يروى من وجه يثبت إلا شئ يروى في مغازى الواقدى وغيره مرسل، وقد روى داود العطار، عن ابن خيثم، عن أبى الزبير، عن جابر: أن النبي ﷺ لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم فذكر الحديث بخلاف لفظ أبان ودونه في الطول، وهو أولى من حديث أبان بن عثمان، انتهى.
وقال ق: قال الحسن بن صاحب: كتب عنى هذا الحديث أبو حاتم الرازى، وقال ق: وقد رواه أيضًا محمد بن زكريا الغلابى وهو متروك، عن شعيب بن واقد، عن أبان بن عثمان فذكره بإسناده ومعناه، وروى بإسناد آخر مجهول عن أبان بن تغلب، انتهى (١) . الحواشي
(١) الخبر في البداية والنهاية لابن كثير، في (فصل في عرض رسول الله ﷺ نفسه الكريمة على أحياء العرب في مواسم الحج ... إلخ) ج ٣ ص ١٤٢ - ١٤٥ ذكره بعد خبر بنى عامر بن صعصعة الذى علق عليه بقوله: " وهذا أثر غريب كتبناه لغرابته، والله أعلم ". ثم قال:
وقد روى أبو نعيم له شاهدا من حديث كعب بن مالك ﵁ في قصة عامر بن صعصعة، وقبيح ردهم عليه، وأغرب من ذلك وأطول ما رواه أبو نعيم، والحاكم، والبيهقى - والسياق لأبى نعيم ﵏ من حديث أبان بن عبد الله البجلى، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة عن ابن عباس: حدثنى على بن أبى طالب قال: لما أمر الله رسوله أن يعرض نفسه على قبائل العرب ... فذكره مع اختلاف بالزيادة والنقص في بعض الألفاظ.
وأورده خبر بنى شيبان بن ثعلبة في (عيون الأثر) باب: ذكر عرض رسول الله ﷺ نفسه على قبائل العرب، ج ١ ص ١٥٣ - ١٥٥.
ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة (ما روى في عرض النبي ﷺ نفسه على قبائل العرب) ج ١ ص ٢٨، ٢٨٢ رقم ٢١٤ تحقيق الدكتور/ محمد رواس قلعجى، وعبد البر عباس، طبع دار النفائس، قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا محمد بن زكريا الغلابى قال: ثنا شعيب بن واقد الصفار قال: ثنا أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، وثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفى قال: ثنا عبد الجبار بن كثير التميمى الرقى قال: ثنا محمد بن كثير قال: ثنا أبان بن عبد الله البجلى، عن أبان بن تغلب قال: ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: حدثنى على بن أبى طالب ﵁ فذكره بمثل لفظ البداية والنهاية. =стр. 13375
٤/ ٩١٨ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِى أَدْخُلُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ الْوَادِىَ فَلاَ يَمُرُّ بِحَجَرٍ، وَلاَ شَجَرٍ إِلاَّ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا أسْمَعُهُ ".
ق في الدلائل (١) .
٤/ ٩١٩ - " عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: مَا كَانَ فِينَا فَارسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ الْمِقْدَادِ عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ ".
ابن منده في غرائب شعبة، ق فيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى، باب (مبتدأ المبعث والتنزيل وما ظهر عند ذلك من تسليم الحجر والشجر. إلخ) ج ١ ص ٤٠٩ طبع دار الفكر.
قال: وأنبأنا أبو الحسين بن بشران قال: وأنبأنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان قال: حدثنا محمد بن العلاء قال: حدثنا يونس بن عنبسة، عن سعيد (إسماعيل) بن عبد الرحمن - هو السدى - عن عباد قال: سمعت عليا يقول: " لقد رأيتنى ... " فذكره واللفظ له.
وقال محقق طبعة الريان من الدلائل، ج ٢ ص ١٥٤: نقله ابن كثير عن المصنف في البداية والنهاية ٣/ ١٦ وانظر دلائل النبوة لأبى نعيم ٢/ ٣٨٩ رقم ٣٨٩ فقد أورده بنحوه.(٢) الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، باب: (جماع أبواب غزوة بدر العظمى) باب: ذكر عدد أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك ومن خرج معه إلى بدر، ج ٢ ص ٣٢٤ طبع دار الفكر، قال: وأنبأنا أبو القاسم الخِرَقِىُّ، حدثنا حمزة بن محمد، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت عامرا الشعبى قال: قال على ﵁: " ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد على فرس أبلق ". =стр. 13376
٤/ ٩٢٠ - " عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ لَهُ: مَا كَانَ مَعَنَا يَوْمَ بَدْر إِلاَّ فَرَسَانِ: فَرَسٌ لِلزُّبيْرِ وَفَرَسٌ لِلمِقْدَادِ ".
ق فيه، كر (١) .
٤/ ٩٢١ - " عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: خُطِبَتْ فَاطِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ لِى مَوْلاَةٌ لِى: هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمةَ خُطِبَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلتُ: لاَ. قَالَتْ: قَدْ خُطِبَتْ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأتِىَ رسُولَ اللهِ ﷺ فَيُزَوِّجَكَ؟ فَقُلتُ: وَعِنْدى شَىْءٌ أَتَزَوجُ به؟ فَقَالَتْ: إِنَّكَ إِنْ جِئْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ زَوَّجَكَ، فَوَ اللهِ مَا زَالَتْ تُرَجِّينِى حَتَّى دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ جَلاَلَتُهُ وَهَيْبَتُهُ فَلَما قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ أُفْحمْتُ، فَوَاللهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا جَاءَ بِكَ؟ أَلَكَ حَاجَةٌ؟ فَسَكَتُّ. فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ أَلَكَ حَاجَةٌ؟ فَسَكَتُّ. فَقَالَ: لَعَلَّكَ جئْتَ تَخْطُبُ فَاطِمَةَ. فَقُلتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَئ تَسْتَحِلُّهَا بِهِ؟ فقُلتُ: لاَ، وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَتْ دِرع سَلَّحْتُكُهَا؟ فَوَالَّذِى نَفْسُ عَلِىٍّ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَحُطمِيَّةٌ مَا ثَمَنُهَا أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: قَدْ زَوَّجْتُكَ فَابْعَثْ بِهَا إلَيْهَا فَاسْتَحِلَّهَا بِهَا، فَإِنْ كَانَتْ لَصَدَاقَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". الحواشي
(١) الأثرفى دلائل النبوة للبيهقى، باب (ذكر عدد أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك ومن خرج معه إلى بدر) ج ٢ ص ٣٢٤، ٣٢٥ قال: وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق البغوى - ببغداد - حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا ابن وهب قال: وأخبرنى أبو صخر، عن أبى معاوية البجلى، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن على بن أبى طالب ﵁ قال له: " ما كان معنا إلا فرسان: فرس للزبير، وفرس للمقداد بن الأسود - يعنى يوم بدر ".
وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية (غزوة بدر العظمى) ج ٣ ص ٢٦٠ بنفس السند والرواية السابقة، عن البيهقى في الدلائل.стр. 13377
ق فيه، والدولابى في الذرية الطاهرة (١) .
٤/ ٩٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ فِى خَمِيلٍ، وَقِرْبَةٍ، وَوِسَادَةِ أَدْمٍ حَشْوُهَا إِذْخِرٌ (٢) ".
ق فيه (٣) .
٤/ ٩٢٣ - " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبْعَةُ نَفَرٍ بِعَذْرَاءَ، مَثَلُهُمْ كَمَثلِ أَصْحَابِ الأَخْدُودِ؟ فَقُتِلَ حُجْر وَأَصْحَابُه ". الحواشي
(١) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى، باب (ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله ﷺ من على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ٤٢٩، ٤٣٠ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو العباس محمد ابن يعقوب قال: أخبرنا أحمد بن عبد الجبار قال: أخبرنا يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثنى عبد الله بن أبى نجيح، عن مجاهد، عن على ﵁ قال: " خطبت فاطمة إلى رسول الله ﷺ فقالت لى مولاة لى ... " فذكره، إلا أنه قال: " إنها لحطمية: ما ثمنها أربعة دراهم؟ فقلت: عندى " وفى لفظ المصنف: " أربعمائة درهم ".
ثم قال البيهقى: قال يونس: سمعت ابن إسحاق يقول: فولدت فاطمة لعلى حَسَنًا وحُسَيْنًا ومُحْسِنًا، فذهب مُحْسِنٌ صفيرًا، وولدت له أم كلثوم وزينب. اه.(٢) في النهاية مادة: (إذخِرٌ) فقال العباس: إلا الإذْخِرَ فإنه لبُيُوتِنا وقُبُورِنَا، والإذْخِرُ - بكسر الهمزة - حَشيشة طيبة الرائحة تُسقَفُ بها البيوت فوق الخشب.(٣) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب: (نكاح فاطمة ﵂) ج ١٣ ص ٦٨٣ برقم ٣٧٧٥٢ بلفظ: عن على قال: " جهز رسول الله ﷺ فاطمة في خَميل، وقِرْبةٍ، ووسادةِ أدمٍ حشوها إذْخِرٌ " وعزاه إلى (ق فيه).
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول الله ﷺ من على بن أبى طالب ﵁) ج ٢ ص ٤٣٠ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أنبأنا أبو عثمان البصرى، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، قال: أنبأنا معاوية بن عمرو قال: أخبرنا زائدة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن على قال: " أجهز رسول الله ﷺ فاطمة في خميل، وقربة ووسادة أَدْمٍ حشوها إذخِرٌ " وانظر البداية والنهاية لابن كثير، ج ٦ ص ٣٧٥ فقد أورد الحديث بلفظه.стр. 13378
يعقوب بن سفيان في تاريخه، ق في الدلائل، وقال: لا يقول على مثل هذا إلا بأن يكون سمعه من رسول الله ﷺ (١) .
٤/ ٩٢٤ - " عَنِ الشَّعْبِىَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ منْ صِفّينَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لاَ تَكْرَهُوا إِمَارَةَ مُعَاوِيَةَ فَإنَّة لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهْ لَقَدْ رَأَيْتُمُ الرُّوسَ تَنْذُرُ (٢) منْ كَوَاهلهَا كَالْحَنْظَلِ ".
ق في الدلائل (٣) .
٤/ ٩٢٥ - " عَنِ الْحسَنِ قَالَ: قَالَ عَلِىّ لأهْلِ الْكُوفَةِ: اللَّهمَّ كمَا ائْتَمَنْتهمْ فَخَانُونى، وَنَصَحْتُ لَهُمْ فَغَشَّونِى فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقيفٍ الذَّبَّالَ الْمَيَّالَ، يَأكُلُ خَضْرَتَها، وَيَلْبَسُ فَرْوَتَهَا، يَحْكُمُ فِيهَا بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّة، قَالَ الْحَسَنُ: وَمَا خُلِقَ الْحَجَّاجُ يَوْمَئِذٍ ".
ق في الدلائل، وقال: لا يقول علىٌّ ذلك إلا توقيفًا (٤) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب: (المعجزات ودلائل النبوة) ج ١٢ ص ٤٠٥ برقم ٣٥٤٣٧ بلفظ المصنف وعزوه.
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلما بعَذْراءَ من أرض الشام فكان كما أخبر ﷺ ) ج ٦ ص ٤٥٦ بلفظ المصنف.
وقال المحقق: نقله ابن كثير في البداية والنهاية (٦/ ٢٢٥، ٢٢٦) عن يعقوب بن سفيان الفسوى، والخبر عن الفسوى في المعرفة والتاريخ (٣/ ٣٢١) وقال في الدلائل: وقد روى عن عائشة بإسناد مرسل مرفوعًا.(٢) وفيها مادة: (نَدَرَ) أى: سقط وولْع، وتَنْدُرُ: نسقط وتقع.(٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (وقعة صِفين) ج ١١ ص ٣٥٠ برقم ٣١٧١٢ بلفظ المصنف وعزاه إلى (ق في الدلائل).
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخبار النبي ﷺ بالفتن التى ظهرت بعد الستين. . إلخ) ج ٦ ص ٤٦٦ بلفظ المصنف ما عدا عبارة (تنذر) للمصنف فإنها في الدلائل (تَنْزُو) (*) من رواية مجالد، عن عامر.(٤) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى (الحجاج بن يوسف) ج ١١ ص ٣٦٢ برقم ٣١٧٤٧ بلفظ، وعزاه إلى (ق في الدلائل) وقال: لا يقول على ذلك إلا توقيفا. =
===
(*) في النهاية مادة (نزا) يقال: نزوت على الشئ، أنزو، نزوًا: إذا وثبت عليه، وقد يكون في الأجسام والمعانى.стр. 13379
٤/ ٩٢٦ - " عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الشَّابُّ الذَّبَّالُ (الْمَيَّالُ) أَميرُ المِصْرَيْنِ (١) يَلبَسُ فَرْوَتَهَا، وَيَأكُلُ خَضرَتَهَا، وَيَقْتُلُ أَشْرَافَ خَضْرَتِهَا (٢) ، يَشْتَدُّ مِنْهُ الْفَرَقُ، وَيَكْثُرُ مِنْهُ الأَرَقُ، يُسَلِّطُهُ الله عَلَى شِيعَتِهِ ".
ق في الدلائل (٣) .
٤/ ٩٢٧ - " عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لِرجُلٍ: لاَمُتَّ حَتَّى تُدْرِكَ فَتَى ثَقِيفٍ، قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! مَا فَتَى ثَقِيفٍ؟ قَالَ: لَيُقَالَنَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة: اكفِنَا زَاوِيَةً مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ، رَجُلٌ يَمْلكُ عِشْرِينَ أَوْ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً لاَ يدَعُ للهِ مَعْصِيَةً إِلاَّ اْرتَكَبَهَا، حَتَّى لَوْ لَم يْبَقَ إِلاَّ مَعِصيَةٌ وَاحِدَةٌ وكَانَ بَيْنَهُ وَبَيَنْهَا بَابٌ مُغْلَقٌ لَكَسَرهُ حَتَّى يَرْتَكِبَه، يَقْتُلُ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ ". الحواشي
(١) قال المحقق: (المِصْرَيْنِ): وفى حديث مواقيت الحج: " لما فُتح هذان المصران " المصران: البلدان، ويريد الكوفة والبصرة. النهاية ٤/ ٣٣٦.(٢) أشراف خَضْرتِها: وفى حديث الفتح " أبيدت خضراء قريش " أى: دهماؤهم وسوادهم، وفى حديث الفتح " مر رسول الله ﷺ في كتيبته الخضراء " يقال: كتيبة خضراء: إذا غلب عليها لبس الحديد، شبه سواده بالخُضرة، والعرب تطلق الخضرة على السواد. النهاية ٢/ ٤٢.(٣) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (الحجاج بن يوسف) ج ١١ ص ٣٦٢ برقم ٣١٧٤٨ بلفظ المصنف ما عدا ما بين القوسين، وعزاه إلى (ق في الدلائل).
والأثر أخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخباره بالمُبِير الذى يخرج من ثقيف وتصديق الله سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفى) ج ٦ ص ٤٨٨ من طريق أبى صالح، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن على بلفظ المصنف ما عدا قوله: (يقتل أشراف أهلها، يشتد منه الفَرَقُ) بدل: (أشراف خضرتها، ويشتد منه الفرق.
وقال الحقق: نقله الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) ج ٦/ ٢٣٨ عن المصنف.стр. 13380
ق في الدلائل (١) .
٤/ ٩٢٨ - " عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا وَلِىَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ بَلَغَ عَلِيّا فَقَالَ: لَوْ كَانَ ابْنُ صَفِيَّةَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ مَا وَلِىَ، وَذَلِكَ أَن النَّبِىَّ ﷺ لَقِيَهُمَا فِى سَقِيفَةِ بَنِى سَاعِدَةَ فَقَالَ: أَتُحبُّهُ يَا زُبَيْرُ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى؟ قَالَ: فَكَيْفَ بِكَ إِذا قَاتَلتَهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ؟ قَالَ: فَيَرَوْنَ أَنَّهُ إِنَّمَا وَلِىَ لِذَلِكَ ".
ق فيه (٢) .
٤/ ٩٢٩ - " عَنْ أَبِى الأَسْودِ الدُّؤَلِى قَالَ: لَمَّا دَنَا عَلِىٌّ وَأَصْحَاُبهُ مِنْ طَلحَةَ وَالزُّبيْرِ، وَدَنَتِ الصُّفُوفُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ خَرجَ عَلِىٌّ وَهُوَ عَلَى بَغْلَة رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَادَى: ادْعُوا لِىَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، فَدُعِىَ لَهُ الزُّبيْرُ فَأَقْبَلَ، فَقَالَ عَلِيُّ: يَا زبُيْرُ نَشَدْتُكَ بِالله أَتَذْكُرُ يَوْمَ مَر بكَ رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ فِى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: يَا زبُيرُ: تُحبُّ عَليّا؟ فَقُلْتُ، أَلاَ أُحِب ابْنَ خَالِى، وَابْنَ عَمَّتِى، وَعَلَى دِينِى؟ فَقَالَ: يَا عَلِىُّ أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلاَ أُحِبُّ ابْنَ عَمَتِى وَعَلى دِينِى؟ فَقَالَ: يَا زبُيْرُ! أَمَا وَاللهِ لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ؟ قَالَ: بَلَى! وَالله لَقَدْ نَسِيتُهُ مُنْذُ لسَمِعْتُه مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ ذَكَرْتُهُ الحواشي
(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (الحجاج بن يوسف) ج ١١ ص ٣٦٢ برقم ٣١٧٤٩ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (ق في الدلائل).
والأثر أخرجه البيهقى في دلائل ابخوة، باب (ما جاء في إخباره بِالمُبِير الذى يخرج من ثقيف وتصديق الله سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفى) ج ٦ ص ٤٨٩ بلفظ المصنف، عن على ﵁.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، باب (وقعة الجمل) ج ١١ ص ٣٢٩، ٣٣٠ برقم ٣١٦٥١ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (البيهقى في الدلائل).
وأخرجه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية، ج ٧ ص ٢٦٣ في (ابتداء وقعة الجمل) وقال: عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة قال: لما ولى الزبير يوم الجمل بلغ عليًّا فقال: لو كان ... الأثر بلفظ المصنف.
وقال البيهقى: وهذا مرسل، وقد روى موصولًا من وجه آخر.
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخباره عن قتال الزبير مع على ﵄ وترك الزبير قتاله حين ذكَّره) ج ٦ ص ٤١٤ من طريق عبد الرزاق، عن قتادة بلفظه، وقال: هذا مرسل، وقد روى موصولًا من وجه آخر.стр. 13381
الآنَ، وَاللهِ لاَ أُقَاتِلُكَ! فَرَجَعَ الزُّبيْرُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: ذَكَّرَنِى عَلِىٌّ حديثًا سَمعْتُهُ مِنْ رَسُول اللهِ ﷺ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ (فَلاَ أَقَاتِلهُ) قَالَ: وَلِلْقِتَالِ جِئْتَ؟ إِنَّمَا جِئْتَ تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَيُصْلِحُ الله هَذَا الأمْرَ، قَالَ: قَدْ حَلَفْتُ أَنْ لاَ أُقَاتِلَهُ، قَالَ: فَأَعْتِقْ غُلاَمَكَ وَقِفْ حَتَّى تُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ، فَأَعْتَقَ غَلاَمَهُ وَوَقَفَ، فَلَمَّا اخْتَلَفَ أَمْرُ النَّاسِ ذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ ".
ق فيه، كر (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى في (وقعة الجمل) ج ١١ ص ٣٣٠ رقم ٣١٦٥٣ بلفظ المصنف ما عدا ما بين القوسين فإنه ناقص من الكنز، وعزاه إلى (هق في الدلائل، وكر).
وأخرجه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (ابتداء وقعة الجمل في ذكرى مسير أمير المؤمنين على بن أبى طالب من المدينة إلى البصرة) ج ٧ ص ٢٦٣ قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن القاضي، أبو عامر بن مطر، أنا أبو العباس عبد الله بن محمد بن سوار الهاشمى الكوفى، أنا منجاب بن الحارث، ثنا عبد الله بن الأجلح، ثنا أبى، عن مرثد الفقيه، عن أبيه قال: وسمعت فضل بن فضالة يحدث عن حرب بن الأسود الدؤلى - دخل حديث أحدهما في حديث صاحبه - قال: لماذا على وأصحابه من طلحة، والزبير، ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج على وهو على بغلة رسول الله ﷺ فنادى: ادعوا لى الزبير بن العوام فإنى علىّ، فدعِىَ له الزبير فأقبل حتى اختلفت أعناق دوابهما. فقال على: يَا زبير! نشدتك الله أتذكر يوم مرّ بك رسول الله ﷺ ونحن في مكان كذا وكذا، فقال: "يا زبير! ألا تحب عليا؟ فقلت: ألا أحبُّ ابن خالى، وابن عمى وعَلَى دينى؟ فقال: يا زبير! أما والله لتقاتلنّه وأنت ظالم له " فقال الزبير: بلى! والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله ﷺ ثم ذكرته الآن، والله لا أقاتلك. فرجع الزبير على دابته يشق الصفوف فعرض له ابنه عبد الله بن الزبير، فقال: ما لك؟ فقال: ذكرنى علىٌّ حديثا سمعته من رسول الله ﷺ سمعته يقول: " لتقاتلنه وأنت ظالم له " فقال: أو للقتال جئت؟ إنما جئتَ لتصلح بين الناس، ويصلح بك هذا الأمر، قال حلفت أن لا أقاتله، قال: أعتق غلامك سَرْجَس وقف حتى تصلح بين الناس، فأعتق غلامه ووقف، فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه. قالوا: فرجع الزبير إلى عائشة فذكر أنه آلى ألا يقاتل عليا، فقال له ابنه عبد الله: إنك جمعت الناس، فلما تراءى بعضهم لبعض خرجت من بينهم، كفِّرْ عن يمينك واحضر، فأعتق كلاما، وقيل غلامه سَرْجَس، وقد قيل: إنه إنما رجع عن القتال لما رأى عمارًا مع على، وقد سمع رسول الله ﷺ يقول لعمار: " تقتلك الفئة الباغية " فخشى أن يقتل عمار في هذا اليوم، وعندى أن الحديث الذى أوردناه إن كان صحيحا عنه فما رجعه سواه ويجعد أن يكفر عن يمينه ثم يحضر بعد ذلك لقتال علىّ، والله أعلم، وفيه زيادة عن لفظ المصنف. =стр. 13382
٤/ ٩٣٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ تَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ. فَليَنْظُرْ إِلَى زَيْد بْنِ صُوحَانَ ".
عبد، ق في الدلائل، خط، كر، قال ق: فيه هذيل بن بلال (١) غير قوى (٢) . الحواشي
(١) في دلائل النبوة للبيهقى. بدلًا من (لال) - (بلال).(٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، باب (زيد بن صوحان ﵁) من الإكمال، ج ١١ ص ٦٨٥ برقم ٣٣٣٠٩ بلفظ: من سره أن ينظر إلى رجل سبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان " وعزاه إلى (ع، عبد، والخطيب، وابن عساكر، عن على).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على ﵁) ج ١ ص ٣٩٣ رقم ٢٥١/ ٥١١ بلفظ المصنف، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا حسين بن محمد، عن الهزيل بن هلال، عن عبد الرحمن بن مسعود العبدى، عن على قال: قال رسول الله ﷺ ... الحديث بلفظه.
وقال المحقق: (الهذيل بن هلال) لم أجد له ترجمة، وعبد الرحمن بن مسعود العبدى أحد أصحاب عمر ابن الخطاب. روى عن على، وعن سلمان الفارسى. روى عنه الحسين بن الرماس، والهذيل بن هلال، ولم يجرحه أحد (تاريخ بغداد ٧/ ٥٣، ١١/ ٢٠٥) وباقى رجاله ثقات، والحديث عند الخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ٤٤٠ من طريق أبى يعلى بهذا الإسناد، وذكره الهيثمى في " مجمع الزوائد " ٩/ ٣٩٨ وقال: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم.
وأخرجه ابن عدى في الكامل في ترجمة (هذيل بن بلال المدائنى الفزارى) يكنى أبا البهلول، ج ٧ ص ٢٥٨٣.
قال المحقق: (الهذيل بن بلال) وفى نسخة ابن عساكر (ابن بُدَيل) المدائنى، روى عن نافع، وثقه عبد الرحمن بن مهدى، وقواه أبو حاتم، وضعفه النسائى والدارقطنى، وقال يحيى: ليس بشئ، ووهاه أبو داود، وذكره الساجى والعقيلى وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء (لسان الميزان ٦/ ١٩٢).
(وقال من حديثه): أخبرنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، ثنا حسين بن محمد، عن الهذيل بن بليل، عن عبد الرحمن بن مسعود الجندى، عن على، الحديث بلفظ المصنف.
وأخرجه الخطيب في تاريخه، ترجمة من اسمه (زيد، وهو زيد بن صوحان) بلفظ. أخبرنا أبو يعلى الموصلى، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا حسين بن محمد، عن الهذيل بن بلال، =стр. 13383
٤/ ٩٣١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا هَمَمْتُ بشَىْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلَيَّةِ يَهُمُونَ بِهِ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ لَيْلَتَيْنِ كَلْتَاهُمَا عَصَمَنِى الله مِنْهُمَا، قُلتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ فِتْيَانِ مَكَّةَ وَنَحْنُ فِى رِعَايَةِ غَنَم (أَهْلنا) (١) فَقُلْتُ لِصَاحِبِى: أَبْصِرْ لِى غَنَمِى حَتَّى أَدْخُلَ مَكَّةَ فَأَسْمُرَ بِهَا كَمَا يَسْمُرُ الْفتْيَانُ، فَقَالَ: بَلى، قال: فَدَخَلتُ حَتَّى إِذَا جِئْتُ أَوَّلَ دَارٍ مِنْ دُورِ مَكَّةَ سَمِعْتُ عَزْفًا بِالْغَرَابِيلِ وَالْمزَامِيرِ، فَقُلتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: تَزَوَّجَ فُلاَنٌ فُلاَنَةً، فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ، وَضَربَ الله عَلَى أُذُنِى، فَوَالله مَا أَيْقَظَنِى إِلاَّ مَسٌّ الشَّمْسِ، فَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِى، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ فَقُلْتُ: مَا فَعَلْتُ شَيْئًا، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بالذى رَأَيْتُ، ثُمَّ قُلتُ لَهُ لَيْلَةً أُخْرَى: أبْصِرْ لِى غَنَمِى حَتَّى أَسْمُرَ بمَكَّةَ، فَفَعَلَ، فَدَخَلْتُ، فَلَمَّا جئْتُ مَكَّةَ سَمِعْتُ مِثْلَ الَّذِى سَمِعْتُ تِلكَ اللَّيْلَةَ، فَسَأَلْتُ: فَقِيلَ فُلاَنٌ نَكَحَ فُلاَنَةً، فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ وَضرَبَ الله عَلَى أُذُنِى، فَوَالله مَا أَيْقَظَنِى إِلاَّ مَسُّ الشَّمْسِ، فَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبَى فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قُلت: لاَ شَىْءَ ثُمَّ أخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَوَاللهِ مَا هَمَمْتُ، وَلاَ عُدْتُ بَعْدَهَا بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى أَكرَمَنِى الله بِنُبُوَّتِهِ ".
ابن إسحاق، وابن راهويه، والبزار، ك، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، كر، ض (٢) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس أثبتناه من دلائل النبوة للبيهقى.(٢) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى، باب (المعجزات ودلائل النبوة) ج ١٢ ص ٤٠٥، ٤٠٦ رقم ٣٥٤٣٨ بلفظه وعزوه.
والأثر أخرج البزار طرفا منه في كتاب (علامات النبوة) باب: في عصمته، ج ٣ ص ١٢٩ رقم ٢٤٠٣ قال: حدثنا موسى بن عبد الله أبو طلحة الخزاعى، ثنا بكر بن سليمان، ثنا محمد بن إسحاق، حدثنى محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، عن الحسن بن محمد بن على، عن أبيه محمد بن على، =стр. 13384
٤/ ٩٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِىِّ ﷺ : هَلْ عَبَدتَ وَثنًا قَط؟ قَالَ لاَ، قَالُوا: فَهَلْ شَرِبْتَ خَمْرًا قَطْ؟ قَالَ: لاَ، وَمَا زِلْتُ أَعرِفُ أَنَّ الَّذِى هُمْ عَلَيه كُفْرٌ، وَمَا كُنْتُ أَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإيمَانُ".
أبو نعيم في الدلائل، كر (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه السيوطى في الدر المنثور في التفسير المأثور (سورة الشورى) آية: ٥٢، ج ٧ ص ٣٦٤ بلفظ: وأخرج أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر، عن على ﵁ قال: قيل للنبي ﷺ : =стр. 13385
٤/ ٩٣٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : سَيُولَدُ بَعْدِى غُلاَمٌ قَدْ نَحَلتُهُ اسْمِى وَكُنْيَتِى".
ق في الدلائل، وابن الجوزى في الواهيات، كر (١) .
٤/ ٩٣٤ - "عَن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: إِنِّى لأَمْشِى مَعَ عَلِىٍّ بِشَطِّ الْفُرَاتِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ اخْتَلَفُوا فَلَمْ يَزَلِ اخْتَلاَفُهُمْ بَيْنَهُمْ حَتَّى بَعَثُوا حَكَمَيْنِ فَضَلَّا وَأَضَلاَّ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَخْتَلِفُ فَلاَ يَزَالُ اخْتَلاَفُهُمْ بَيْنَهُمْ حَتَّى يَبْعَثُوا حَكَمَيْنِ ضَلَّا وَضلَّ مَنِ اتَّبَعَهُمَا".
ق في الدلائل (٢) .
٤/ ٩٣٥ - "عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ بِصِفِّين فَرَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ جَاءَ وَعَلَيْه رَاكِبُهُ وَثَقَلُهُ (٣) فَأَلْقَى مَا عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ إِلَى عَلِىٍّ، فَجَعَلَ الحواشي
(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (محمد بن الحنفية ﵁) ج ١٤ ص ٣١ رقم ٣٧٨٥٨ بلفظ: عن على قال: قال النبى ﷺ : "سيولد لك بعدى غلام قد نَحَلتُه اسمى وكنيتى" بلفظه وعزاه إلى (ق في الدلائل، وابن الجوزى في الواهيات، كر).
والأثر أخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخباره بولادة غلام بعده لعلى بن أبى طالب ﵁ وإذنه إياه في أن يسميه باسمه وبكنيه بكنيته فكان ذلك في محمد بن الحنفية) ج ٦ ص ٣٨٠ بلفظ المصنف عن على وقال المحقق: طبقات ابن سعد (٥/ ٩١).(٢) الأثر أخرجه البيهقى في الدلائل، باب (ما جاء في إخباره عن الحكمين اللذين بُعثا في زمان على ﵁) ج ٦ ص ٤٢٣ من طريق سويد بن غفلة بلفظ المصنف.
وقال المحقق: نقله الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٢١٥، ٢١٦) وقال: وهو حديث منكر جدّا.(٣) قال المحقق: (ثَقَلُه) النَّقَل -بفتحتين-: مَتَاعُ المُسافر وحَشَمُهُ. المختار.стр. 13386
مِشْفَرهُ (١) فِيمَا بَيْنَ رَأسِ عَلِىٍّ وَمنْكبِهِ، وَجَعَلَ يُحَرِّكُهَا بِجِرَانِهِ (٢) ، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَالله إِنَّهَا لَلعَلاَمَةُ بَيْنِى وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
أبو نعيم في الدلائل (٣) .
٤/ ٩٣٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ لِلنبِىِّ ﷺ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: الْمُرْتَجِزُ، وَحِمَارٌ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، وَبَغْلَة يُقَالُ لَهَاْ دلْدُلٌ، وَنَاقَتُهُ: الْقَصْواءُ، وَسَيْفُهُ: ذُو الْفَقَارِ، وَدِرْعُهُ ذُو الْفُضُولِ".
الجرجانى في الجرجانيات، ق في الدلائل (٤) .
٤/ ٩٣٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامًا بِمَا يَكُونُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ". الحواشي
(١) (المشفر) كما في النهاية ج ٤ ص ٣٣٤ مادة (شفر) فيه "أن أعرابيا قال: يا رسول الله! إن النُّقْبَة قد تكون بِمِشْفَرِ البعير في الإبل العظيمة فَتَجْرَبُ كلها، قال: فما أجرب الأول؟ " المشْفَرُ للبعير: كَالشَّفَة للإنسان، والجَحْفَلَةِ للفرس، وقد يستعار للإنسان.(٢) (والجِرَان): باطن العُنُق. نهاية مادة (جرن).(٣) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (وقعة صفين) ج ١١ ص ٣٥٠ رقم ٣١٧١٣ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (أبى نعيم في الدلائل، كر).(٤) الأثر أورده البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في تركة رسول الله ﷺ ) ج ٧ ص ٢٧٨ بلفظ: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن حمبد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب، عن مرشد بن عبد الله البِرتى، عن عبد الله بن زُرير، عن على ﵁ قال: كان للنبى فرس يقال له: الْمُرْتَجِزُ، وحمار يقال له: عُفَيْرٌ، وبغلة يقال لها: دُلْدُل، وسيفه: ذو الفقار، ودرعه: ذو الفضول" قال: وحدثنا إسماعيل، قال: حدثنا عبد الحميد بن صالح البرجمى قال: حدثنا حيَّان بن على، قال: حدثنا إدريس الأودى، عن الحكم، عن يحيى بن الجرار، عن على، عن النبى ﷺ نحوه، وروينا في كتاب السنن أسماء أفراسه التى كانت عند الساعديين ... إلخ وقال المحقق: نقله ابن كثير" في البداية" ٦/ ١٠.стр. 13387
الحاكم في الكنى (١) .
٤/ ٩٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ اللهِ حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ نَذِيرُ قَوْمٍ: يُصبِّحَنَّكُمْ الأمْرُ غُدْوَةً، وَكَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بجبْرِيلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ".
الحاكم في الكنى، وابن مردويه (٢) .
٤/ ٩٣٩ - "عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ: لَمَّا كنَّا بِصِفِّينَ اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِى أَهْلِ الشَّامِ. فَرَجَعَ عَلِىٌّ إِلَى الْكُوفَةِ، وَقَالَ فِيهِ الْخَوَارجُ مَا قَالُوا وَنَزَلوا بَحَرُوراءَ وهُمْ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا، فَأَرْسَلَ عَلِىٌّ إِلَيْهِمْ يُنَاشِدُهُمُ الله: ارْجِعُوا إِلَى خَلِيفَتِكُمْ فِيم نَقَمْتُمْ عَلَيْه؟ أَفِى قِسْمَة أَوْ قَضَاءٍ؟ قَالُوا: نَخَافُ أَنْ نَدْخُلَ فِى فَتْنَتِهِ، قَالَ: فَلاَ تَعْجَلُوا ضَلاَلَةَ الْعَامِ مَخَافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ، فَرَجَعُوا، فَقَالُوا: نَكُونُ عَلَى نَاحِيَتِنَا فَإِنْ قَبِلَ الْقَضِيَّةَ قَاتَلنَاهُ عَلَى مَا قَاتَلنَا عَلَيْهِ أَهْلَ الشَّامِ بِصِفِّين، وَإنْ نَقَضَهَا قَاتَلنَا مَعَهُ، فَسَارُوا حَتَّى قَطَعُوا نهْرَوَانَ، وَافْتَرقَتْ مِنْهُمْ فِرْقَة يقْتُلُونَ النَّاسَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُمْ: مَا عَلَى هَذَا فَارَقْنَا عليّا، فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيّا صَنِيعُهُمْ قَامَ فَقَالَ: الحواشي
(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبي ﷺ وفي معجزاته وإخباره بالغيب، ج ١٢ ص ٤٠٦ رقم ٣٥٤٤٠ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (الحاكم في الكنى).
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، في (جماع أبواب إخبار النبي ﷺ بالكوائن بعده، وتصديق الله جل ثناؤه رسوله ﷺ في جميع ما وعده) ج ٦ ص ٣١٣ بلفظ: عن حذيفة، مع زيادة عن لفظ المصنف، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن عثمان بن أبى شيبة في كتاب (الفتن وأشراط الساعة).(٢) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى كتاب (الفضائل) من قسم الأفعال، باب: فضائل النبي ﷺ وفي معجزاته وإخباره بالغيب، فصل: فضائله متفرقة، ج ١٢ ص ٤٢٠ رقم ٣٥٤٧٩ بلفظ مقارب وبعزو المصنف.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد، باب (الخطبة والقراءة فيها) ج ٢ ص ١٨٨، قال: وعن على أو عن الزبير قال: "كان رسول الله ﷺ يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم يصحبهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يَتَبَسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفع".
قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى، عن الزبير وحده، ورجاله رجال الصحيح.стр. 13388
أَتَسِيرُونَ إِلَى عَدُوكُّمْ أَوْ تَرْجِعُونَ إِلَى هَؤُلاَء الَّذينَ خَلَفُوكُمْ فِى دِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلْ نَرْجِعُ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَحَدَّثَ عَلِىٌّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ طَائِفةً تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ عِنْدَ اخْتِلاَفِ النَّاسِ، لاَ يَرَوْنَ جِهَادَكُمْ مَعَ جِهَادِهِمْ شَيْئًا، وَلاَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ شَيْئًا وَلاَ صِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامهِمْ شَيْئًا، يَمْرقُونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، عَلاَمَتُهُمْ رَجُلٌ عَضُدُهُ كثَدْي الْمَرأَةِ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ، فَسَارَ عَلىٌّ إِلَيْهِمْ فَاقْتَتَلُوا قِتالًا شَدِيدًا، فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِىٍّ تَقُومُ لَهُمْ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا! النَّاسُ! إِنْ كنْتُمْ تُقَاتِلونَهُمْ فِيَّ فَوَاللهِ مَا عِنْدي مَا أَجْزِيكُمْ بِهِ، وِإنْ كنتُمْ إِنَّمَا تُقَاتلُونَ للهِ فَلاَ يَكُونَنَّ هَذَا قِتَالَكُمْ، قَأقْبَلُوا عَلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُمْ كُلَّهُمْ، فَقَالَ: ابْتَغُوهُ فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يُوجَدْ، فَرَكِبَ عَلَى دَابَّتِهِ وَانْتَهَى إِلَى وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْض، فَإِذَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَاسْتُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهِمْ فَجُرَّ بِرِجْلِهِ يَرَاهُ النَّاسُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: لاَ أَغْزُو الْعَامَ؛ فرَجَعَ إِلَى الْكُوفَة فقُتِلَ".
ابن راهوية، ش، ع وصحح (١) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (فتن الخوارج) ج ١١ ص ٢٨٦، ٢٨٧ رقم ٣١٥٤٠ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (ابن راهويه، ش، ع وصحح).
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الجمل) باب: ما ذكر في الخوارج ج ١٥ ص ٣١٧ - ٣١٩ رقم ١٩٧٦٠ مع زيادة عن لفظ المصنف، قال: ابن نمير قال: حدثنا عبد العزيز بن سياه قال: حدثنا حبيب بن أبى ثابت، عن أبى وائل قال: أتيته فسألته عن هؤلاء القوم الذين قتلهم على، قال: قلت: فيم فارقوه؟ وفيما استجابوا له؟ وفيما دعاهم؟ وفيم فارقوه ثم استحل دماءهم؟ قال: إنه لما استحر القتل في أهل الشام بصفين ... الأثر.
وقال المحقق: أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣/ ٤٨٥ من طريق يعلى بن عبيد، عن عبد العزيز بن سياه، وأورده ابن حجر في المطالب العالية ٤/ ٣١٧ من طريق ابن أبى شيبة وغيره، ومضى الحديث بأقل أو أكثر في المغازى.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب ﵁) ج ١ ص ٣٦٤ - ٣٦٦ رقم ٢١٣/ ٤٧٣ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نُمَيْر، حدثنا عبد العزيز بن سِيَاه حدثنا حبيب بن أبى ثابت، عن أبى وائل، قال: أتيته فسألته عن هؤلاء القوم الذين قتلهم على، قال: قلت: فبم فارقوه؟ وفيم استحلوه؟ وفي دعاهم؟ وفيم فارقوه؟ مم استحل دماءهم؟ قال: إنه لما استحرَّ القتل في أهل الشام بصفين ... الأثر. =стр. 13389
٤/ ٩٤٠ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّاد قَالَ: كفَّ عَلِىٌّ عَنْ قِتَالِ أهْلِ النَّهْرِ حَتَّى تَحَدَّثُوا. . فَانْطَلَقُوا، فَأَتَوْا (١) عَبْدَ اللهِ بْنَ خَبَّابٍ وَهُوَ فِى قَرْيَةٍ لَهُ قَدْ تَنَحَى عَنِ الْفِتْنَةِ، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْمَسيِرِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لأَصْحَابهِ: ابْسُطُوا عَلَيْهِمْ، فَوَالله لاَ يُقْتَلُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَلاَ يَفِرُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ، فَكَانَ كَذَلِكَ، فَقَالَ عَلِى: اطلُبُوا رَجُلًا صِفَتُهُ كَذَا وَكذَا، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، ثمَّ طَلَبُوهُ فَوَجدُوُه، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ يْعَرِفُ هَذَا؟ فَلَمْ يُعْرَفْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِالنَّجَفِ، فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ هَذَا الْمِصْرَ وَلَيْسَ لِى فِيهِ ذُو نَسَب وَلاَ مَعْرِفَةٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: صَدَقْتَ، هُوَ رَجُلٌ مِنَ الجِنِّ".
مسدد، ورواه خشيش في الاستقامة، ق عن أبى مجلز، ورواه ابن النجار عن يزيد ابن رُوَيْمٍ (٢) . الحواشي
(٤٥٠٤) ونسبه إلى إسحاق، وأبى بكر، وأبى يعلى، وقال: هذا الإسناد صحيح. بلفظ متقارب.(١) هكذا في الأصل، وفى الكنز: فأتوا على عهدِ عبيد الله بن خباب باب (فتن الخوارج) ج ١١ ص ٢٨٧ رقم ٣١٥٤١ بلفظه وعزوه.(٢) أخرجه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (الفتن) باب: فضل من قتل الحرورية، ج ٤ ص ٣١٩ رقم ٤٥٠٥ قال: قيس بن عباد قال: كَفّ على عن قتال النهروان حتى تحدقوا (*)، فانطلقوا، فأتوا على عبد الله بن خباب، وهو في قرية له قد تنحى عن الفتنة فاْخذوه، قال: فرأوا تمرة وقعت من رأس نخلة، فأخذها رجل منهم، فجعلها في فيه، فقالوا: تمرة من تمر أهل العهد، أخذتها بغير الثمن، قال: فلفظها، قال: وأتوا على خنزير صفحه أحدهم بسيفه، فقتله، فقالوا: خنزير من خنازير أهل العهد قتلته؟ فقال لهم عبد الله بن خباب: ألا أنبئكم وأخبركم بمن هو أعظم عليكم حقّا من هذه التمرة وهذا الخنزير؟ قالوا: من؟ قال: أنا (أُراه قال): ما تركت صلاة منذ بلغت، ولا صيام رمضان، وعدّد أشياء، فقربوه فقتلوه، فبلغ عليّا، فأمر أصحابه بالمسير إليهم، وقال: أفِيدُونا (* *) بعبد الله بن خباب، قالوا: كيف نقيدك به وكلنا قتله؟ فقال: الله أكبر، وقال لأصحابه: اسطوا عليهم، فوالله لا يقتل منكم عشرة، ولا يفر منهم عشرة، وكان كذلك. =
===
(*) كذا في الأول، وانظر هل الصواب تمرقوا؟ والتحديق: شدة النظر. نهاية.
(* *) أقاد القاتل بالقتيل: قتله بدلا منه.стр. 13390
٤/ ٩٤١ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلجَمٍ قَالَ:
أُرِيدُ حِبَاءَهُ (١) وَيُرِيدُ قَتْلِى ... عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِى"
عب، وابن سعد، ووكيع في الغرر (٢) .
٤/ ٩٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : يَا عَلِىُّ أَعْط الحُورَ الْعِينَ مُهُورَهُنَّ وَصَدَاقَهُنَّ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا مُهُورُ الحُورِ الْعينِ وَصَداقُهُنَّ؟ قَالَ: إِمَاطَةُ الأذى، وَإخْرَاجُ الْقِمَامِة مِنَ الْمَسْجِدِ، فَذَلِكَ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ يَا عَلِىُّ".
ابن شاهين في الترغيب، وابن النجار، والديلمى (٣) . الحواشي
(١) الحِبَاء: العطاء. مختار الصحاح، ص ١٢١.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل على ﵁) باب قتله ﵁ ج ١٣ ص ١٩١ رقم ٣٦٥٦٨ بلفظ المصنف.
وقال المحقق: (عَذيرك) يقال: عذيرك من فلان بالنصب: أى هات من يعذرك فيه (فعيل) بمعنى (فاعل) كما في النهاية ٣/ ١٩٧.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب (ما جاء في الحرورية) ج ١٠ ص ١٥٤ رقم ١٨٦٧١ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة قال: كان على إذا رأى ابن ملجم المرادى قال:
أرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِى ... عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلكَ مِنْ مُرَادِ
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (القسم الأول في البدريين من المهاجرين) في ذكر عبد الرحمن بن ملجم المرادى وبيعة على ورده وإياه قوله ... إلخ، ج ٣ ص ٢٢ رقم ١٠ قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن يزيد بن إبراهيم، عن محمد بن سيرين، قال على بن أبى طالب للمرادى:
أُرِيدُ جَاءَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِى ... عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِ(٣) في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٥ ص ٣٢٨ رقم ٨٣٣٥ الحديث، ولفظه: "يا على! أعط الحور العين مهورهن: إماطة الأذى عن الطريق، وإخراج القمامة من المسجد، فذلك مهور الحور العين". =стр. 13391
٤/ ٩٤٣ - "عَنِ الأصْبَغ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: سمعت عليا يقول: أَلاَ إِنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ ذْرْوَةً (١) ، وَإنَّ ذْروَتَنَا جِبَالُ الْفرْدَوْسِ بُطناَنَ الْفرْدَوْسِ قَصْرًا منْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ وَصَفْرَاءَ منْ عِرْق وَاحدٍ، وَإِنَّ فِى الْبَيْضَاءَ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ، مَنَازِلُ إِبْرَاهِيمً، وآل إِبْرَاهِيمَ، فَإِذَا صَلِّيْتُمْ عَلَى مُحَمَّد فَصَلُّوا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آل إِبْرَاهِيمَ".
خطً في تلخيص المتشابه (٢) .
٤/ ٩٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَبَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصَلَّى أَبُو بَكْر، وَثَلَّثَ عُمَرُ، وَقَدْ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ، فَهُوَ مَا شَاءَ الله، فَمَنْ فَضَّلَنِى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَعَلَيهِ حَدُّ الْمُفْتَرِى مِنَ الْجَلدِ وَإِسْقَاطِ الشَّهَادة".
خط فيه (٣) .
٤/ ٩٤٥ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: ذَكرَ رَجُلاَنِ عُثْمَان فَقَالَ أَحَدُهُمَا: قُتِلَ شَهِيدًا، فَتَعَلَّقَهُ الآخَرُ فَأَتَى بِهِ عَلَيّا فَقَالَ: هَذَا يَزْعُمُ أَنَّ عُثْمَان قُتلَ شَهِيدًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَقُلتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَنْتَ تَشْهَدُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْر، وَعُمَرُ وَعثمَانُ، وَأَنْتَ، فَسَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُ الحواشي
(١) الذروة: هى أعلى سنام البعير، وذروة كل شئ أعلاه. النهاية (٢/ ١٥٩٩).(٢) هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٢ ص ٢٧٤ رقم ٣٩٩٢ كتاب (الأذكار) من قسم الأفعال، باب: في الصلاة عليه ﷺ بلفظه وعزوه.(٣) يؤيد هذا ما في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٥٤ باب (فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر ... إلخ) عن على قال: "سبق رسول الله ﷺ وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة - أو أصابتنا فتنة - يعفو الله عمن يشاء".
وقال الهيثمى: رواه أحمد وقال: ثم خبطتنا فتنة. يريد أن يتوضع بذلك.
ورواه الطبرانى في الأوسط، ورجال أحمد ثقات.стр. 13392
عُمَرَ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُ عثمَانَ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُكَ فَمَنَعْتَنِى؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ لِى أَنْ يُبَارِكَ لِى، فَقَالَ: وَمَا لَكَ لاَ يُبَارَك لَكَ وَقَدْ أَعْطَاك نَبِىٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَان، ثَلاَثَ مَرَّات؟ قَالَ: دَعُوه".
العدنى، ع، كر (١) .
٤/ ٩٤٦ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا سمِعَ عَلِىٌّ الْمُحَكِّمَةَ قَالَ: مَنْ هَؤلاَءِ؟ قيلَ له: الْقُرأَءُ، قَالَ: بَلْ هُمُ الْخَيَّانُونَ (٢) الْعَيَّابُون، قَالَ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: لاَ حُكْمَ إِلَّا للهِ، قَالَ كَلِمَةُ حَقٍّ عُنِىَ (٣) بِهَا بَاطِلٌ، فَلَمَّا قَتَلهُمْ قَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ للهِ الْذِى أَبَادَهُمْ وَأَرَاحَنَا مِنْهُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: كَلَّا وَالْذى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ فِى أَصْلاَب الرِّجَالِ لَمْ تَحْمِلهُ النِّسَاءُ بَعْدُ، وَليَكُونَنَّ آخِرُهُمْ لُصَّاصًا (٤) جَرَّادينَ".
عب (٥) .
٤/ ٩٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَتَى جبْرِيلُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِن الله يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلاَثًا فَأَحبَّهُمْ: عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، قَالَ: وَأَتَاهُ جِبْريلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ - وَعِنْدَهُ أَنسُ بْنُ مَالِك فَرَجَا أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ - فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ آنِفًا، فَآتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لتشتاق إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الأنْصَارِ فَهِبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ فَتَسْأَلَهُ؟ فَقَالَ: إِنِّى أَخَافُ أنْ أَسْأَلَهُ فَلاَ أَكُونَ مِنْهُمْ فَيَشْمَتَ بِى قَوْمِى ثُمَّ لَقِىَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْل أَبِى بَكْرٍ، فَلَقِىَ عَلِيّا، فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ أَنَا الحواشي
(١) الأثر ورد في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٩٠، ٩١ الحديث عن محمد بن سيرين مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.(٢) وردت في مصنف عبد الرزاق (الخيابون).(٣) وكذلك (عزى).(٤) (لصاصا جرادين) أى: يُعْرُون الناس ثيابهم وينهبونها (النهاية، ج ١ ص ٢٥٦).(٥) الأثر ورد في المصنف لعبد الرزاق، ج ١٠ ص ١٥٠ برقم ١٨٦٥٥ عن قتادة، باب (ما جاء في الحرورية).стр. 13393
أَسْأَلُهُ فَإِنْ أكن مِنْهُمْ فَأَحْمَدُ اللهَ، وإِن لَّمْ أَكنْ مِنْهُمْ حَمِدْتُ اللهَ، فَدَخَلَ عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أنَسًا حَدَّثنِى أَنَّهُ كانَ عِنْدَكَ آنِفًا، وَأَنَّ جِبْرِيلَ أَتَاكَ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاَثَة مِنْ أَصْحَابِكَ، قَالَ: فَمَنْ هُمْ يَا نَبِىَّ الله؟ قَالَ: أَنْتَ منْهُمْ يَا عَلِىُّ، وَعَمَّارُ بْنُ يَا سِر، وَسَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ بَين فَضْلُهَا، عَظِيمٌ خَيْرُهَا، وَسَلْمَانُ، وَهُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَهُوَ نَاصِحٌ فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ".
ع وفيه "النضر بن حميد" عن سعد بن طريف الإسكاف وهما ضعيفان (١) .
٤/ ٩٤٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَنَا وَجَعْفَر وَزَيْدٌ، فَقَالَ لِزَيْدٍ: أَنْتَ أَخُونَا، وَمَوْلاَنَا، فَحَجَلَ (٢) ، ثُمَّ قَالَ لجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلقِى وَخُلُقِى، فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِى: أَنْتَ مِنَى وَأنَا مِنْكَ، فَحَجَلتُ وَرَاءَ حَجْلِ جَعْفَرٍ".
ش، ع، ق (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٢٥٦، ٢٥٧ رقم ٣٦٧٥٩ باب (جامع الصحابة) بلفظه وعزوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٩ ص ١١٧ باب: بشارته بالجنة - الحديث بلفظ: عن أبى جعفر محمد بن على، عن أبيه، عن جده قال: "أتى جبريل النبي ﷺ فقال: يا محمد! إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: على بن أبى طالب، وأبو ذر، والقداد بن الأسود. قال: فأتاه جبريل فقال: يا محمد! إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك - وعنده أنس بن مالك، فرجا أن يكون لبعض الأنصار - قال: فأراد أن يسأل رسول الله ﷺ عنهم فهابه، فخرج فلقى أبا بكر فقال: يا أبا بكر! إنى كنت عند رسول الله ﷺ آنفًا فأتاه جبربل فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبته أن أسأله فلا أكون منهم، ويسبنى قومى، ثم لقى عمر بن الخطاب، فقال له مثل قول أبى بكر، قال: فلقى عليّا فقال له علىٌّ: نعم إن كنت منهم أحمد الله، وإن لم أكن منهم أحمد الله، فدخل على رسول الله ﷺ فقال: إن أنسًا حدثنى أنه كان عندك آنفًا، وإن جبريل أتاك فقال: يا محمد! إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فمن هم يا نبى الله؟ قال: أنت منهم يا على، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها، وسلمان منا أهل البيت، وهو ناصح فاتخذه لنفسك.
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه النضر بن حميد الكندى وهو متروك.(٢) الحجل: أن يرفع رِجلًا ويقفز على الأخرى من الفرح (١/ ٣١٦) النهاية).(٣) الحديث ورد في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ١٠٨ الحديث بلفظه. =стр. 13394
٤/ ٩٤٩ - "عَنْ أَبِى وَائِل وَهَارونَ بْنِ سَعِيد قَالاَ: كَانَ عِنْدَ عَلِىٍّ مِسْكٌ وَأَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ بِهِ، وَقَالَ عَلِىٌّ: هُوَ فَضْلَةُ حَنُوطِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
ابن سعد، ق، كر (١) .
٤/ ٩٥٠ - "عَنْ زِرٍّ قَالَ: اسْتَأذنَ ابْنُ جَرْمُوز قَاتِلُ الزُّبيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: لَيَدْخُلَنَّ قَاتِلُ ابْنِ صَفِيَّةَ النَّارَ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: لِكُلِّ نَبِىِّ حَوَارِىٌّ، وَحَوَارِيىِّ الزُّبَيْر".
ط، ش، الشاشى، وابن جرير وصححه (٢) .
٤/ ٩٥١ - "عَنْ مُوسَى بْنِ عَبيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبِيْدَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَال: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا عَلِىُّ! إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ دُعَاءً مَنْ كَانَ قَبْلِى مِنَ الأنْبِياءِ، وَدُعَائِى يَوْمَ القِيَامةِ يَوْمَ عَرَفَةَ أَنْ أَقُولَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِى ويُميتُ وَهُوَ عَلَى كُل شَئٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ في بَصَرِى نُورًا، وَفي سَمْعِى نُورًا، وَفي قَلبِى نُورًا اللَّهُمَّ اشْرح لِى صَدْرِى، وَيَسَرْ لِى أَمْرِى، اللَّهُمَّ إِنى أعُوذُ بِكَ مِنْ وَسَاوِسِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأمْرِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ مَا يِلِجُ في الَّليْلِ، وَشَرِّ مَا يَلِجُ في النَّهَارِ، وَشَرِّ مَا تَجْرِى بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِق الدَّهْرِ". الحواشي
(١) الأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣ ص ٤٠٥، ٤٠٦ كتاب (الجنائز) باب: الكافور والمسك للحنوط، الحديث بلفظ، عن أبى وائل.(٢) الأثر ورد في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢٤ رقم ١٦٣ الحديث (مسند - على بن أبى طالب).
وفى المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٩٣ رقم ١٣٢١٧ كتاب (الفضائل) باب: ما حفظت في الزبير ابن العوام رواية عن زرٍّ.
وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٤٥، ٤٤٦ رقم ٣٣٤/ ٥٩٤ رواه عن أم موسى، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 13395
ش، والجندى، والعسكرى في المواعظ، ق وقال: تفرد به موسى وهو ضعيف، ولم يدرك أخوه عليا، خط في تلخيص المتشابه، وقال: رواية عبد الله بن عبيدة الربذى أخى موسى بن عبيدة الربذى عن عليٍّ مرسلة (١) .
٤/ ٩٥٢ - "عَنْ أَبى سَعِيد مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظعُونٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ وَذُكِرَ عُثْمَانُ: وَاللهِ لَقَدْ سَبَقَتْ لَهُ سَوابقُ لا يُعَذَبهُ الله بَعْدَهَا أبدًا".
ابن أبى الدنيا في كتاب الأشراف، والحاكم في الكنى، كر (٢) .
٤/ ٩٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَخَلَ رسول الله ﷺ على فَاطِمَةَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِىَ نَائِمَة فَحَرَّكهَا بِرِجْلِهِ وَقَالَ لها: يَا بُنَيَّةُ! قُومِى لتِشْهَدِى رِزْقَ ربِّكِ ولا تكونى مِنَ الْغَافِلينَ، إِنَّ الله يُقَسَم أَرْزَاق الْعِبَادِ مِنْ طُلُوع الْفَجْرِ إلى الشمس".
هب (٣) .
٤/ ٩٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ حَضَرَ الْجُمُعَةَ بِصَلاَةٍ وَدُعَاءٍ، فَهُوَ يَسْأَلُ الله إنْ شَاءَ أَعْطاهُ، وَإِنْ شَاءَ منعه".
خط في المتفق (٤) .
٤/ ٩٥٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قال: القُضَاةُ ثَلاَثَةٌ".
كر (٥) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٥ ص ١١٧ كتاب (الحج) باب: أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، الحديث عن على.
وقال البيهقى: تفرد به موسى بن عبيدة وهو ضعيف، ولم يدرك أخوه عليا ﵁.(٢) ورد هذا الأثر في (كتاب الأشراف في منازل الأشراف) لابن أبى الدنيا، ص ١٣٥ باب (مخاطرة بين رجال قريش) الحديث ٢٦٤ بلفظه.(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٧ ص ٧٩٥ رقم ٢١٤٤٧ وقال: البيهقى في الشعب وضعفه عن فاطمة وعلى.(٤) ورد هذا الأثر في تاريخ الخطيب، ج ١١ ص ٦٢.
وفى كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٨ ص ٣٦٨ رقم ٣٣٠٠ وعزاه إلى (الخطيب في المتفق والمفترق).(٥) الأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٨٠١ رقم ١٤٤٢٥ فصل (القضاء والترهيب) الترهيب عن القضاء، بلفظه، وعزاه إلى (ابن عساكر).стр. 13396
٤/ ٩٥٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: لَمَّا نَدَرَ (١) أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى ذِى القَصِّةِ في شَأنِ أهْلِ الرِّدَةِ وَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ أخَذَ عَلِى بْنُ أبى طَالب بِزِمَامِ رَاحِلَتِهِ فَقَالَ: إِلَى أَيْنَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ؟ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُد: شِمْ سَيْفَكَ (٢) وَلاَ تَفْجَعْنَا (٣) بِنَفْسِكَ، وَارْجِعْ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَاللهِ لَئِنْ فُجِعْنَا بِكَ لاَ يَكُونُ لِلإِسْلاَم نِظَامٌ أَبَدًا".
قط في غرائب مالك، والخلعى في الخلعيات، وفيه أبو غزية محمد بن يحيى الزهرى متروك (٤) .
٤/ ٩٥٧ - "عَنْ أَبى حَسَّان: أَنَّ عَلِيّا كَان يَأمُرُ بِالأمْرِ وَيُقالُ قد فَعَلْنَا كذَا كَذَا، فَيَقُولُ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، فَقيلَ لَهُ: أَشْئٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: مَا عَهِدَ إِلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ شيئًا خَاصَّة دُونَ النَّاسِ إلَّا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْهُ في صَحِيفَة فِى قرَاب سَيْفِى، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ الصَّحِيفة، فَإِذا فيهَا: مَنْ أَحْدَثَ حَدثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والْمَلاَئكةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ الله مِنهُ صَرْفًا ولاَ عَدْلًا، وَإذَا فِيهَا: إنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإنِّى أُحَرَمُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا وَحِمَاهَا، لاَ يُخْتَلَى خَلاَها وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا يُلتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمَنْ أَشَادَ بِهَا وَلاَ يُقْطَعُ شَجَرُهَا إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ الحواشي
(١) قال المحقق (ندر) أى: سقط ووقع. النهاية (٥/ ٣٥).(٢) (شم سيفك) وأصل الشيم: النظر إلى البرق، ومن شأنه أنه كما بخفق من غير تلبث، فلا يشام إلا خافقًا وخافيًا، فشبه بهما السل والإغماد. النهاية ١/ ٥٢١.(٣) (ولا تفجعنا) الفجيعة: الرزية، وجمعها: فجائع، وهى الفاجعة أيضًا وجمعها: فواجع، وفجعته في ماله فجعًا - من باب نفع - فهو في ماله وأهله. المصباح المنير ٢/ ٦٣٣.(٤) (ترجمة (أبى غزية محمد بن يحيى الزهرى) في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٨٢٩٩ وقال: هو محمد بن يحيى، أبو غزية المدنى، عن موسى بن وردان. قال الدارقطنى: متروك، وقال الأزدى: ضعيف.
وذكره ابن الجوزى وقال: أبو غزية الزهرى.
والأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى ج ٥ ص ٦٥٨ رقم ٤١٥٨ (مسند عمر) - قتاله ﵁ مع أهل الردة. بلفظه وعزوه.стр. 13397
بَعِيرًا، وَلاَ يُحْمَل فِيهَا السِّلاَحُ لِقِتَالٍ، وَإِذَا فيها: الْمُؤْمِنونَ تَتَكَافَأُ دِماؤهم وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهم، أَلاَ لاَ يُقْتَل مُؤْمِنٌ بِكافِرٍ، وَلاَ ذُو عَهْدٍ في عَهْدِهِ".
ابن جرير، ق في الدلائل (١) .
٩٥٨/ ٤ - "عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ نَجَبَةَ (٢) : أَنَّ الْحَسَنَ والْحُسيْنَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَتَوْهُ يَخْطبُونَ إِلَيْه ابْنَتَهُ فَقَالَ: مَكَانَكمْ حَتَّى أَعُودَ إِلَيْكُمْ، وَأَتَى عَليّا فَقَالَ: إِنِّى خَلَّفْتُ في الْمَنْزِلِ الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ، وَعَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرٍ يَخْطبُونَ إِلَىَّ، وَأتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ لأُشَاوِرَهُ، فَقَالَ: أَمَّا الْحَسَنُ فَمِطلاَقٌ وَلاَ تَحْظَى النِّساءُ عِنْدَهُ، وَأَمَّا الْحُسَيْنُ فَمَلِقٌ، وَلَكِنْ زَوِّجْ ابْنَ جَعْفَرٍ، فَرَجَعَ (٣) فَزَوَّجَ ابْنَ جَعْفَرٍ، فَقالاَ لَهُ: مَنَعْتَنَا وَزَوَّجْتَ ابْنَ جَعْفَرٍ! فَقَالَ: أَشَارَ عَلَىَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَتَيَاهُ فَقَالاَ: وَضَعْتَ مِنَّا يَا أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَقَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ، فَإِذَا اسْتُشيرَ أَحَدُكُمْ فَليُشِرْ بمَا هُوَ صَانِعٌ لِنَفْسِهِ".
العسكرى في الأمثال وفيه المطلب بن زياد (٤) وثقة، حم، وابن منيع، وقال أبو حاتم: لا يحتج به (٥) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ١٩٨، ١٩٩ رقم ٩٥٩ (تحقيق الشيخ شاكر) الحديث بلفظ: عن على، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وأبو حسان هو الأعرج، يروى عن على كما هنا، وعن عبيدة عن على كما في حديث ٥٩١.(٢) نجبة - بفتح النون والجيم والباء - قتل سنة ١٦٥ هـ. تقريب التهذيب، ج ٢ ص ٢٥٠.(٣) لا توجد كلمة (فرجع) في كنز العمال.(٤) ترجمة (المطلب بن زياد) في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ١٥٨ رقم ٨٥٩١ وقال: المطلب بن زياد الكوفى، عن زياد بن علاقة، وأبى إسحاق، وعن أحمد، وإسحاق، وخلق.
ووثقه ابن معين وغيره، وقال أبو داود: وهو عندى صالح، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن سعد: ضعيف.
قلت: مات سنة خمس وثمانين ومائة.(٥) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٣ ص ٧٩٠ رقم ٨٧٧١ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: المشورة، بلفظه، وعزاه إلى (العسكرى).стр. 13398
٤/ ٩٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْمُسُوخِ (١) فَقَالَ: هُمْ ثَلاَثَةَ عَشَرَ: الْفِيلُ، والدُّبُ، وَالْخِنزِيرُ، والْقِرْدُ، والْجَرِيثُ (٢) ، والضَّبُّ، وَالْوَطوَاطُ، والْعَقْرَبُ والدُّعْمُوصُ (٣) ، والْعَنْكَبُوتُ، والأرْنَبُ، وسُهَيْلٌ، والزُّهْرَةُ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله! وَمَا سَبَبُ مَسْخِهِن؟ قَال: أَمَّا الْفِيلُ فَكَانَ رَجُلًا جَبَّارا لُوطِيّا لاَ يَدعُ رَطبًا وَلاَ يَابسًا، وَأَمَّا الذئبُ فَكَانَ مُؤَنَّثًا يَدْعُو الرِّجَالَ إِلَى نَفْسِهِ، وَأَمَّا الْخِنْزِيرُ فَكَانَ مِنَ النَّصَارَى الَّذِينَ سَأَلُوا الْمَائِدَةَ فَلَمَّا نَزَلَتْ كَفَرُوا، وَأَمَّا الْقِرْدُ فَيَهُودٌ اعْتَدَوْا فِى السَّبْتِ، وَأمَّا الْجِرِيثُ فَكَانَ دلَوثًا يَدْعُو الرِّجَالَ إلى امرأته حَلِيلَتِهِ، وَأَمَّا الضَّبُّ فَكَانَ أَعْرَابِيّا يَسْرقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنهِ، وَأَمَّا الْوَطوَاطُ فَكَانَ رَجُلًا يَسْرِق الثِّمَارَ مِنْ رُءُوسِ النَّخْلِ، وَأَمَّا الْعقْربُ فَكَانَ لاَ يَسْلَمُ أَحَدٌ مِنْ لِسَانِه، وَأَمَّا الدُّعْمُوصُ فَكَانَ نَمَّامًا يُفَرَقُ بَيْنَ الأَحبَّة، وأما الْعَنْكَبُوتُ فَامْرَأَةٌ سَحَرتْ زَوْجَهَا، وَأَمَّا الأَرْنَبُ فَامْرَأَةٌ كَانَتْ لاَ تَطهُرُ منَ الْحَيْضِ، وَأَمَّا سُهِيْلٌ فَكَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ، وَأمَّا الزُّهرَةُ فَكَانَتْ بِنْتًا لَبْعضِ مُلُوكِ بنى إسرائيلَ افْتُتِنَ بها هاروت وماروت".
الزبير بن بكار (٤) في الموفقيات، وابن مردويه، والديلمى (٥) .
٤/ ٩٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ في قوله تعالى: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ قَالَ: لاَ طَاعَةَ إِلاَّ في المعروف". الحواشي
(١) المسخ: تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها.(٢) الجريث: نوع من السمك يشبه الحيات (نهاية ١/ ٢٥٤).(٣) الدعموص: دويبة تكون في مستنقع الماء، وأيضًا: الدَّخَّال في الأمور (نهاية ٢/ ١٢٠).(٤) ترجمة الزبير بن بكار في (تذكرة الحفاط للذهبى) ج ٢ ص ٥٢٨ رقم الترجمة ٥٤٦ - ١٢٨/ ٨ ق: الحافظ النسابة قاضى مكة أبو عبد الله بن أبى بكر القرشى الأسدى المكى.
قال الدارقطنى: ثقة، وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا، عالمًا بالنسب وأخبار المتقدمين، له مصنف في نسب قريش. توفى سنة ٢٥٦ هـ.(٥) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٦ ص ١٧٨، ١٧٩ رقم ١٥٢٥٤ كتاب (خلق العالم من قسم الأفعال) باب: المسوخ. بلفظه وعزوه.стр. 13399
وكيع (١) في تفسيره، وابن مردويه (٢) .
٤/ ٩٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى قَوْلِه تَعَالى (٣) : ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ﴾ الآية، قال: جَاءَت سَحَابَةٌ عَلَى تَربيع الْبَيْتِ فِيهَا رَأسٌ يَتَكَلَّمُ: ارتفاع الْبَيْتَ عَلَى تَرْبيعِى فَرَبَّعَاه عَلَى تَرْبيعهِ".
الديلمى (٤) . الحواشي
(١) ترجمة وكيع: (تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٣٠٨ رقم ٢٨٤ - ٥٣/ ٦ ع) وكيع بن الجراح بن مليح، الإمام الحافظ الثبت، محدث العراق أبو سفيان الرواسى الكوفى أحد الأئمة الأعلام.
ولد سنة ٢٩ هـ وسمع هشام بن عروة، والأعمش (وجعفر بن برقان) وإسماعيل بن أبى خالد، وابن عدى، وابن جريج، وسفيان، والأوزاعى، وخلائق.(٢) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٢ ص ٣٥٨ رقم ٤٢٣٥ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في التفسير (سورة البقرة) بلفظه وعزوه.
قال: عن يحيى بن أكثم: صحبت وكيعًا في السفر والحضر، فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة.
وقال يحيى بن معين: وكيع في زمانه كالأوزاعى في زمانه.
وقال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع.
وقال يحيى: ما رأيت أفضل منه يقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتى بقول أبى حنيفة.
وقال إبراهيم بن شماس: كان وكيع أفقه الناس.
قال أحمد بن حنبل: ما رأت عينى مثل وكيع قط، يحفظ الحديث، ويذاكر بالفقه فيحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد.
وقال أبو حاتم: وكيع أحفظ من ابن المبارك، توفى سنة ١٩٧ يوم عاشوراء.(٣) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٢ ص ٣٥٨ رقم ٤٢٣٥ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في التفسير (سورة البقرة) بلفظه وعزوه.(٤) الأثر ورد في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٤ ص ٤٠٣ رقم ٧١٧١ فصل في (تفسير آى القرآن) الحديث بلفظه.
وقال محققه: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ١٦٠ قال: أخبرنا أبى، أخبرنا هبة الله بن أحمد الأبرهرى، حدثنا عبد العزيز بن على الأرجى، حدثنا الحسن بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد ابن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر، حدثنا ابن زرارة حدثنا أبو صيفى، حدثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن على، عن النبي ﷺ ، ورفع الحديث. تسديد القوس أسنده عن على.стр. 13400
٤/ ٩٦٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ أفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا لَمْ يَقْضِه أبَدًا طُولَ الدَّهرِ".
ش (١) .
٤/ ٩٦٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ (من) (٢) رَمَضان قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وأثْنَى عَلَى اللهِ وَقَال: أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ كَفَاكُمُ الله عَدُوَكُمْ مِنَ الجِنِّ، وَوَعَدَكُمُ الإِجَابَةَ، وَقَالَ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ألاَ وَقَدْ وَكَلَ الله بِكُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيد سَبْعَةً مِنَ الْملاَئِكَةِ، فَلَيْس بِمحلولٍ حَتَّى ينَقْضِىَ شَهرُ رَمَضانَ أَلا وأبْوَابُ السَّماءِ مُفَتَحةٌ مِنْ أؤَلِ لَيْلَة إِلى آخِرِ لَيْلَة مِنْه، ألاَ والدُّعاءُ فِيه مَقْبُولٌ، حَتَّى إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَة (منه) (٣) مِنَ العَشْرِ شَمَّرَ وشَدَّ الْمِئْزَرَ وَخَرجَ مِنْ بَيْتِهِ واعْتَكَفَهُنَّ وَأحْيَا اللَّيلَ، قيل: وَمَا شَدُّ الْمِئْزَرِ؟ قَالَ: كَانَ يَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فِيهِنَّ".
الأصبهانى في الترغيب (٤) .
٤/ ٩٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ تَعْجِزُوا عَن الدُّعَاءِ، فَإِنَّ اللهَ أنْزَلَ عَلىَّ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ فَقَال رَجُل: يَا رَسُولَ اللهِ! رَبُّنَا يَسْمَعُ الدُّعَاءَ؟ أمْ كَيْفَ ذَلكَ؟ فَأَنْزَل الله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ الآية".
كر (٥) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة ج ٣ ص ١٠٦ كتاب (الصيام) باب: من قال لا يقضيه وإن صام الدهر. . بلفظه.(٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى.(٣) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى.(٤) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصيام من قسم الأفعال) فصل: في فضله وفضل رمضان، ج ٨ ص ٥٨٣ رقم ٢٤٢٧٤ بلفظه وعزوه.(٥) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى باب (في الدعاء) فصل في فضله، ج ٢ ص ٦١٢ رقم ٤٨٨٣ وعزاه للحاكم.
وقال المحقق: رواه الترمذى برقم(٣٣٦٩) أبواب الدعوات وتحفة الأحوذى (٩/ ٣١٢).
وقال الترمذى: حديث حسن صحيح، وأخرجه أحمد، وأبو داود والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، =стр. 13401
٤/ ٩٦٥ - "عَنْ كُمَيْلِ بْنِ (١) زِيَاد قَالَ: أخَذَ بِيَدِى عَلِىُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ فَأخْرجَني إِلَى نَاحِيةِ الْجَبَّانِ فَلَمَّا أصْحَرَ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ: يَا كُمَيْلُ! إنَّ هَذِه القُلُوبَ أَوْعِيَةٌ، فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا، احْفَظْ عَنِّى مَا أَقُولُ لَكَ: النَّاسُ ثَلاَثَةٌ: عَالِم رَبَّانِىٌّ، وَمُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبيلِ نَجَاةٍ، وَهَمَجٌ رِعَاع أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ، يَميلُونَ مَعَ كُلِّ رِيح، لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلم، وَلَمْ يَلْجَأُوا إِلى رُكْنٍ وَثيقٍ. يا كُمَيْلُ! العَلمُ خَيْر مِنَ المَالِ (الْعِلمُ يَحْرُسُكَ وَأنْتَ تَحْرُسُ المَالَ) (٢) والعِلمُ يَزْكُو عَلَى (العمل) (٣) الإِنْفَاقِ، وَالمَالُ تُنْقِصُهُ النَّفَقَةُ. يَا كُمَيْلُ! مَحَبَّةُ الْعَالِم دِينٌ يُدَانُ بِه، مَكْسَبَةُ العلم الطَّاعَةُ لِرَبه في حَيَاتِه وَجَمِيلُ الأحْدُوثَةِ بَعْدَ وفَاتِه، وَنَفَقَةُ المَالِ تَزُولُ بزَواله، والْعِلمُ حاكِمٌ، والْمَالُ مًحكُومٌ عَلَيْهِ، يَا كُمَيْلُ! مَاتَ خُزَّانُ الَأمْوالِ وَهُمْ أَحْيَاءٌ، والْعُلَمَاءُ بَاقونَ مَا بَقى الدَّهْرُ، أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ، وأمْثَالُهُمْ في الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ، إِنَّ هَاهَنُا لعلما - وأَشَارَ إلىَ صَدْرِه - لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلةً، ثُمَّ قَالَ: الَّلهُمَ بَلَى أَصَبْتُهُ لَقِنًا غيْرَ مَأمُونٍ يَسْتَعْجِلُ لَهُ الدِّينَ في الدُّنْيَا، وَيَسْتَظهِرُ بِحُجِج اللهِ عَلَى أَوْلَيائِهِ، وَبنِعَمِهِ عَلَى كتَابهِ، وَمُنْقَادٌ الحواشي
(١) ترجمة (كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك) ترجم له في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى، ج ٨ ص ٤٤٧، ٤٤٨ برقم ٨١١ وقال هو: كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع وقيل: كميل بن عبد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن، روى عن عمر، وعلى، وعثمان، وابن مسعود، وأبى مسعود، وأبى هريرة. روى عنه أبو إسحاق السبيعى، والعباس بن ذريح، وعبد الله بن يزيد الصبهانى، وعبد الرحمن بن عابس، والأعمش وغيرهم، قال ابن سعد: شهد مع علي صفين، وكان شريفا مطاعا في قومه، قتله الحجاج، وكان ثقة قليل الحديث، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة. . وقال العجلى: كوفى تابعى ثقة، وقال ابن عمار: ثقة من أصحاب على، وذكره المدائنى في عباد أهل الكوفة، وقال خليفة: قتله الحجاج سنة ٨٢ هـ.(٢) ما بين الحاصرتين زيد من الحلية لأبى نعيم.(٣) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى.стр. 13402
لحَمَلَةِ الْحَقِّ لاَ بَصيرةَ لَهُ في أحْيَائِه يَقْتدحُ الزَّيْغ في قَلبِه بَأَوّلِ عَارِضٍ مَنْ شُبْهِة. اللَّهُمَّ لاَ ذَا، وَلاَ ذَاكَ، أوْ منهُومًا باللَّذَاتِ، سَلِسَ الْقِياد للشَّهَواتِ، ومُغْرَمًا بالْجَمْع والإِدْخَالِ (والادخار) (١) وَلَيْسَا منْ رُعَاة الدِّينِ، أَقْرَبُ شَبهًا بِهِمَا الأنْعَامُ السَّائمةُ، كَذَلِكَ يَمُوتُ العْلمُ بمَوْتِ حَمَلَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلَى! ! لاَ تَخْلُو الأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ للهِ بِحُجَّة، إمَّا ظَاهِرٌ مَشْهُورٌ وإمَّا خَائِف مَغمُورٌ؛ لِئَلَّا تَبْطلَ حُجَجُ اللهِ وَبيِّناتهُ، وَكَمْ وَأيْنَ أُولئك؟ أُولَئِكَ الأقَلُّونَ عَدَدًا، الأعْظَمُونَ قَدْرًا، بِهِم يَحْفَظُ الله حُجَجَهُ حتَّى يُؤَدوها لِنُظرَائِهِم، وَيزرَعُوهَا فِى قُلُوبِ أشْبَاهِهِم، هُجِمَ بهِمُ العْلِمُ عَلَى حَقِيقَة الأَمْرِ، فَبَاشَرُوا رَوحْ الْيَقيِنِ، واسْتَسْهَلُوا مَا اسْتَوْعَرَ منه الْمُفْتَرونَ، وأنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْه الْجَاهِلُونَ، وَصَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَة بِالْمَحَلِّ الأعْلَى، يَا كمَيْلُ! أُولئِكَ خُلَفَاءُ الله في أَرْضه، الدُّعَاةُ إِلى دينه، هَاهْ شَوْقًا إِلى رُؤْيَتهِمِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ لِى وَلَكَ".
ابن الأنبارى في المصاحف، والمرهبى في العلم، ونصر في الحجة، حل، كر (٢) . الحواشي
(١) ما بين الحاصرتين زيد من الحلية لأبى نعيم.(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه، ج ١٠ ص ٢٦٢، ٢٦٣ رقم ٢٩٣٩١ بلفظه وعزوه.
والأثر في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبى نعيم في (وصية الإمام على - كرم الله وجهه - لكميل بن زياد) ج ١ ص ٧٩ بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا موسى بن إسحاق، وثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد ابن عثمان بن أبى شيبة قالا: ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد، وثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ، ثنا محمد بن الحسين الخثعمى، ثنا إسماعيل بن موسى الفزارى، قالا: ثنا عاصم بن حميد الخباط ثنا ثابت ابن أبى صفية أبو حمزة الثمالى، عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد قال: أخذ على بن أبى طالب بيدى فأخرجنى إلى ناحية الجبان، فلما أصحرنا جلس ثم تنفس ثم قال: يا كميل بن زياد! القلوب أوعية، فخيرها أوعاها، احفظ ما أقول لك الناس ثلاثة: فعالم ربانى، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو على العمل، والمال تنقصه النفقة، ومحبة العالم دين يدان بها، العلم يكسب العالم الطاعة في حياته، وجميل الأحدوثة بعد موته، وضيعة المال تزول بزواله، مات خزان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقى الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب =стр. 13403
٤/ ٩٦٦ - "عن على قال: نسخ رمضانُ كلَّ صَومٍ، ونسخت الزكاةُ كلَّ صدَقةٍ، ونسخ المتعةَ الطلاقُ، والعدةُ، والميراثُ، ونسخت الضحيةُ كلَّ دبح".
عب، وابن المنذِر، ورواه ق عنه مرفوعًا، وتقدم في القسم الأول، وعب (١) .
٤/ ٩٦٧ - "عَنْ مَعَمَرٍ، عَنْ الْحَسنِ الأعْمَسِ (٢) : أنَّ عَمْرَو بنَ الْعَاصِ اسْتَأذَنَ عَلَى عَلَىٍّ فَلَمْ يَجدْهُ فَرَجَعَ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عَلَيْه مَرَةً أُخْرَى فَوَجَدَه، فَكَلَّمَ امْرَأة عَلَىٍّ فِى حَاجَتِه، فَقالَ علىٌّ: كَأَنَّ حَاجَتَكَ كَانَتْ إلى الْمَرَأةِ؟ قَالَ: نَعَم. إنَّ رسُولَ الله ﷺ نَهَى أَنْ يُدْخَلَ عَلَى الْمُغَيّبَاتِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَجَلْ قَدْ نهى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُدْخَلَ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ". الحواشي
(١) ورد الأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب: المتعة، ج ٧ ص ٥٠٥ رقم ١٤٠٤٦ قال عبد الرزاق: وسمعت رجلًا يحدث معمرًا قال: أخبرنى الأشعث والحجاج بن أرطأة أنهما سمعا أبا إسحاق يحدث عن الحارث، عن على أنه قال: نسخ رمضان كل صوم، ونسخت الزكاة كل صدقة، ونسخ المتعة الطلاق والعدة والميراث، قال: وسمعت غير الحجاج يحدث عن محمد، عن على قال: ونسخت الضحية كل ذبح.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) ج ٩ ص ٢٦٢ قال: أخبرنا أبو سعد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ، أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا المسيب بن واضح، ثنا المسيب بن شريك، عن عتبة بن اليقظان، عن الشعبى، عن مسروق، عن على ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "نسخت الزكاة كل صدقة في القرآن، ونسخ غسل الجنابة كل غسل، ونسخ صوم رمضان كل صوم، ونسخ الأضحى كل ذبح".(٢) قد تكون هذه الكلمة زائدة أو خطأ من الناسخ.стр. 13404
(١)
٤/ ٩٦٨ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَنْهى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ وَيَقولُ: هُنَّ حَرَامٌ وإِلَى يَوْمِ الْقِيَامةِ".
خط في الأفراد، وقال: وتفرد به أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، كر، وأحمد المذكور قال ابن مساعد: كذاب (٢) .
٤/ ٩٦٩ - "عَنِ الْوَليدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أبِيهِ: أَنَّ ابْنَ جَرْمُوزٍ لَمَّا قَتَل الزُّبَيْرَ جَاءَ إِلَى الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٥ ص ٤٦٣ رقم ١٣٢٤ كتاب (الحدود) من قسم الأفعال، باب: الخلوة بالأجنبية، بلفظه، وعزاه إلى النسائى.
وفى مسند أحمد، ج ٤/ ٢٠٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن الحكم قال: سمعت ذكوان يحدث عن مولى لعمرو بن العاص أنه أرسل إلى علي يستأذنه على أسماء بنت عميس، فأذن له حتى فرغ من حاجته، سأل المولى عَمْرًا عن ذلك، فقال: إن رسول الله ﷺ نهانا - أو نهى - أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن.(٢) ترجمة (أحمد بن محمد بن عمر) في ميزان الاعتدال، ج ١ ص ١٤٧ برقم ٥٧٤ وقال: هو أحمد بن محمد بن عمر، أبو بكر المُنَكَدِرى الخراسانى، كان بعد الثلاثمائة.
وقال الحاكم: له أفراد وعجائب. قال الإدريسى: يقع في حديثه المناكير، ومثله - إن شاء الله - لا يتعمد الكذب.
وسألت محمد بن أبى سعيد السمرقندى الحافظ عنه، فرأيته حسن الرأى فيه، وسمعته يقول: سمعت المنكدرى يقول: أناظر في ثلاثمائة ألف حديث، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدرى؟ قال: لا.
وأخرجه مسند أبى يعلى الموصلى، ج ١ ص ٤٣٤ برقم ٣١٦/ ٥٧٦ بلفظ: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن حسن، وعبد الله ابنى محمد بن على، عن أبيهما، عن على، عن النبي ﷺ نهى عن نكاح المتعة يوم خيبر، وعن لحوم الحُمر الأهلية.
وقال المحقق: إسناده صحيح، وأخرجه الحميدى برقم(٣٧) ، وأحمد ١/ ٧٩، والبخارى في النكاح(٥١١٥) باب: نهى رسول الله ﷺ عن نكاح المتعة أخيرًا، ومسلم في النكاح(١١٢١) باب: نكاح المتعة، والترمذى في النكاح(١١٢١) باب: ما جاء في تحريم نكاح المتعة، وفى الأطعمة(١٧٩٥) باب: ما جاء في تحريم لحوم الحمر الأهلية، والدارمى في النكاح ٢/ ١٤٠ باب: النهى عن متعة النساء، من طرق: عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد ... إلخ.стр. 13405
عَلَىٍّ وَمَعَهُ سَيْفُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: سَيْفٌ طَالمَا أُجْلِىَ بهِ الْكَرْبُ عَنْ وَجْهِ رَسولِ الله ﷺ وَلِكنْ لكل جَنْبٍ مَصْرع".
كر (١) .
٤/ ٩٧٠ - "عَنْ أبِى نَضْرَةَ قَالَ: جِئَ بِرأسِ الزبَيْرِ إلى عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا أعْرَابىُّ! حَدَّثَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأنَا إِلى جَنْبِه قَاعَدٌ أَنَّ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ فِى النَّارِ، يَا أعْرَابِىُ: تَبَوأ مَقْعدَكَ مِن النَّارِ".
كر، ورجاله ثقات، وله طرق عن على (٢) .
٤/ ٩٧١ - "عَنْ مسلم بنِ نَذِير قال: جَاء ابنُ جَرْمُوز فَاسْتَأذَنَ عَلَى عَلىٍّ (فأَبْطأَ عَلَيْهِ الإِذن فقالَ: أَنا قاتل الزبير! ) (٣) فَقَال عَلِىٌّ: أبِقَتْلِ بن صَفيةَ (تفتخر؟ فَلتَبَوَّأ بالنَّارِ! ) (٤) إِنَّ لِكُلِّ نَبىٍّ حَوَارِيّا، وَإنَّهُ حَوَارِىُّ رَسُولِ الله ﷺ ".
ابن أبى خيثمة، كر (٥) . الحواشي
(١) الأثر في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير، في (موقعة الجمل) فصل في ذكر أعيان من قتل يوم الجمل من السادة النجباء، ج ٧ ص ٢٧٢، ٢٧٣ بلفظ: أن عليّا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بشر قاتل ابن صفية بالنار"، ودخل ابن جرموز ومعه سيف الزبير فقال على: إن هذا السيف طالما فرج الكرب عن وجه رسول الله ﷺ .(٢) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير ٧/ ٢٧٢ (موقعة الجمل) بمعناه، كما أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٣٦٨ نحوه قريبًا من لفظه.
والأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١١ ص ٣٣١ رقم ٣١٦٥٤ فصل (وقعه الجمل) بلفظه وعزوه.(٣) و(٤) ما بين القوسين صححناه من كنز العمال للمتقى الهندى ١١/ ٣٣١ رقم ٣١٦٥٥ فصل (وقعة الجمل) بلفظه وعزوه.(٥) يشهد له ما جاء في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير، في (موقعة الجمل) ج ٧ ص ٢٧٢ بلفظه: ولا قتل عمرو بن جرموز الزبير فاحتز رأسه وذهب به إلى على، ورأى أن ذلك يحصل له به حظوة عنده فاستأذن، فقال على: لا تأذنوا له وبشروه بالنار، وفى رواية: أن عليا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "بشر قاتل ابن صفية بالنار".
وأخرجه تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر ٥/ ٣٦١ عن على بلفظ: واستأذن ابن جرموز عَلَى على ﵁ فقال على: بشر قاتل ابن صفية بالنار، وفى رواية عن جابر أن النبي ﷺ قال: "لكل نبى حوارى، وحوارى الزبير" ورواه أيضًا من طريق ابن أبى داود، وفى رواية: "لكل نبى حوارى والزبير حواريى، وابن عمتى".стр. 13406
٤/ ٩٧٢ - "عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلىِّ بْن حَسَنِ بْنِ الْحَسنِ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب قَالَ: جَاء عَمْرُو بْنُ جَرْمُوز إلى عَلىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ بِسَيْفِ الزُّبَيْرِ، فَأَخْذَهُ عَلِىٌّ فَنَظَرَ إِليْهِ ثُم قَال: أمَا وَالله لَرُبَّ كَرْبَةٍ وَكُرْبةٍ قَد فَرَّجَها صَاحبُ هَذَا السَّيْف عَنْ وَجْه رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
كر (١) .
٤/ ٩٧٣ - "عَن الْحسَنِ قَالَ: لَمَا ظَفر عَلِىٌّ بِالْجَملِ دَخَل الدَّارَ وَالنَّاسُ مَعَه قَالَ عَلِىٌّ: إنِّى لأعْلَمُ قَائِد فِتْنَةٍ دَخَل الْجَنَّةَ وأتْبَاعُه إلى النَّارِ، فَقَال الأحْنَفُ: مَنْ هُو يَا أَمِيرَ المؤْمِنين؟ قَالَ: الزُّبَيْرُ".
كر (٢) .
٤/ ٩٧٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَسْلَم زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلى رَسُولِ الله ﷺ فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أسْلَمَ وَصَلَّى".
كر (٣) .
٤/ ٩٧٥ - "عَنْ نَذِير الضَّبِّىِّ: أَنَّ عَلِيا دَعَا الزُّبَيْرَ وَهو بَيْنَ الصَّفَيْنِ فَقالَ: أنت آمِنٌ، تَعَال حَتَّى أُعَلِّمَكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله الذِى بَعثَ مُحمدًا بِالْحقِّ نَبِيّا أَخَرجَ النَّبىُّ ﷺ يَمشِى وأَنا وأنْتَ مَعَه فَضَربَ كتِفَكَ ثُمَّ قَالَ لَكَ: كَأَنَّكَ يَا زبُيْرُ قَدْ قَاتَلتَ هَذَا؟ قال: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَرَجعَ". الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (موقعة الجمل) ج ١١ ص ٣٣١ رقم ٣١٦٥٧ بلفظه، وعزاه (لابن عساكر) والأثر في أسد الغابة، في (ترجمة الزبير بن العوام) ج ٢ ص ٢٥٢ برقم ١٧٣٢.(٢) ورد الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (الزبير بن العوام) ج ٥ ص ٣٦٩ بلفظه.(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (زيد بن حارثة) ج ٥ ص ٤٥٨ قال: وروى أن حكيم ابن حزام أنى به مع رقيق من الشام ثم وهبه لعمته خديجة، وهى يومئذ عند رسول الله ﷺ وروى أنه أول ذكر أسلم وصلى بعد على بن أبى طالب، وقال الزهرى: ما علمنا أحدًا أسلم قبل زيد. انظر الإصابة في ترجمة زيد بن حارثة ٤/ ٤٩ وفى ابن عساكر، ترجمة (الزبير بن العوام) ج ٥ ص ٣٦٩ بلفظه.стр. 13407
كر (١) .
٤/ ٩٧٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لِلزُّبَيْرِ: نَشَدْتُكَ باللهِ هَلْ تَعْلمُ أنِّى كُنْتُ أَنَا وأَنْتَ فِى سَقيفَة بَنِى فُلاَنٍ تُعَالِجُنِى وأعَالِجُكَ، فَمَرَّ بِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَال لِى: كَأنَّكَ تُحِبُّه؟ قُلتُ: وَمَا يَمْنَعُنِى؟ قَالَ: أمَا لَيُقَاتِلنَّكَ وَهُوَ الظَّالِمُ، قَال الزُّبَيْرُ: اللَّهُمَّ ذَكَّرْتَنِى مَا قَدْ نِسيتُ؟ فَولَّى رَاجِعًا".
كر (٢) .
٤/ ٩٧٧ - "عَنْ أَبِى عُمَر قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: يَا أبَا عُمَرَ! تَدْرِى عَلَى كَمِ افْترَقَتِ الْيَهُودُ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: عَلَى وَاحِدةٍ وَسبْعِين فرْقَةً، كُلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إلَّا وَاحِدَةً الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٣٦٧، ٣٦٨ طبع بيروت، بلفظه روايتان مع اختلاف يسير، الأولى بلفظ: ولما كان الزبير يقعص الخيل قعصًا بالرمح يوم الجمل ناداه على ﵁ يا أبا عبد الله أقبل، فأقبل عليه، فقال له: أنشدك الله أتذكر يوم كنت أناجيك فأتانا رسول الله ﷺ فقال لك: "تناجيه؟ ! فو الله ليقاتلنك يومًا وهو لك ظالم".
والثانية: من حديث أبى الأسود الدؤلى: أن عليًا لما دنا بأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج علىٌّ وهو على بغلة رسول الله ﷺ فنادى: ادعوا لى الزبير بن العوام.
فدعى الزبير فأقبل حتى اختلفت أعناق دوابهما، فقال: يا زبير! نشدتك الله أتذكر يوم مر بك رسول الله ﷺ يوم كذا وكذا، وقال: يا زبير! أتحب عليّا؟ فقلت: ألا أحب ابن خالى وابن عمتى ومن على دينى؟ فقال: يا على! أتحبه؟ فقلت: يا رسول الله! ألا أحب ابن عمتى ومن على دينى؟ فقال: يا زبير! أما والله لتقاتلنه أنت وأنت له ظالم، فقال: والله بلى لقد أنسيته منذ سمعته ثم ذكرته الآن فرجع الزبير على دابته يشق الصفوف ... الحديث.(٢) أورده مسند أبى يعلى الموصلى (مسند الزبير بن العوام) ج ٢ ص ٢٩، ٣٠ رقم ٦٦٦ قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبو عاصم عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشى عن جده عبد الملك، عن أبى جرو المازنى قال: شهدتُ عليّا والزبير حتى حين توافقا، فقال له على: يا زبيرُ! أنشدك الله، أسمعت رسول الله ﷺ يقول: إنك تقاتل وأنت ظالم لى؟ قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفى هذا، ثم انصرف.
وذكره الحافظ في المطالب العالية برقم(٤٤٧٦) ونسبه إلى أبى يعلى بلفظه. اه.، تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر.стр. 13408
هِى النَّاجِيةُ، تَدْرِى عَلَى كَم افْتَرقَتِ النَّصَارَى؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: عَلَى ثنْتَينِ وَسَبْعِين فِرْقَة، كلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدةً هِىَ النَّاجيةُ، تَدْرِى عَلَى كَمْ تَفَرَّقُ هَذِه الأُمَّةُ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: تَفَرَّق عَلَى ثَلاَثٍ وَسبْعِينِ فِرْقَة كُلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إلَّا وَاحِدَة هِى النَّاجِيَةُ، قَالَ: وتَفَرَّقُ فِى اثْنَتَىْ عَشْرَةَ فِرْقَةً كلُّهَا في الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدَةً هِى النَّاجِيَةُ، وإنَّكَ مِنْ تِلكَ الْوَاحِدةِ وَتِلك الْوَاحِدةِ".
كر (١) وفيه عطاء بن مسلم الجعار ضعيف (٢) . الحواشي
(١) بياض بالأصل يسع رمزا.(٢) أخرجه سنن أبى داود ٥/ ٤ حديث رقم ٤٥٩٦ كتاب (السنة) باب: شرح السنة، بلفظ: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة وانظر الحديث بعده رقم ٤٥٩٧
كما أخرجه الترمذى في (الإيمان) باب: افتراق هذه الأمة، وسنن ابن ماجه في الفتن، باب: (افتراق الأمم) وحديث ابن ماجه مختصر، وقال الترمذى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح.
وفى ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ٣٨٠ ترجمة رقم ٤١٥٠ نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ٢٥٩ كتاب (الفتن) باب: افتراق الأمم واتباع السنن، نحوه بروايات.
و(عطاء بن مسلم): ترجم له في ميزان الاعتدال، ج ٣ ص ٧٦ رقم ٥٦٤٨ وقال: هو عطاء بن مسلم الخفاف، كوفى نزل حلب، روى عن المسيب بن رافع والأعمش، وعنه أبو نعيم الحلبى ومحمد بن مهران الجمال، وجماعة، قال أبو حاتم: كان شيخا صالحًا يشبه يوسف بن أباط، وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه، وقال أبو زرعة: كان يَهِمُ، وقال أبو داود: ضعيف. اه: ميزان.
وترجم له في تهذيب التهذيب، ج ٧ ع ٢١١ برقم ٣٩٢ وقال هو عطاء بن مسلم الخفاف، أبو مخلد الكوفى، نزل حلب، روى عن الأعمش وجعفر بن برقان ومحمد بن سوقة ومحمد بن عمرو بن علقمة والثورى وعبد الله بن شوذب وواصل الأحدب وغيرهم، وعنه محمد بن المبارك الصورى، وابن المبارك، وموسى بن أبوب النصيبى وعمرو بن أبى سلمة وغيرهم. وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وأحاديثه منكرات، قال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: كان من أهل الكوفة، دفن كتبه، ثم روى من حفظه فوهم، وكان رجلًا صالحًا، وقال أبو حاتم: كان صالحًا، وكان دفن كتبه، فلا يثبت حديثه، وقال الآجرى عن أبى داود: ضعيف. اه تهذيب التهذيب.стр. 13409
٤/ ٩٧٨ - "عَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ يَحيى بْنِ عُبَيْدِ الله التَّيْمِىِّ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَليفَةَ عَنْ أبِى الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا انْتَعَلَ أَحَدٌ قَطُّ وَلاَ تَخَفَّفَ ولا لَبِسَ ثَوْبًا لِيَغْدُوَ فِى طَلَبِ عِلمٍ يَتَعَلَّمُهُ إلَّا غَفَرَ الله لَه حَيْثُ يَخْطُو عَتَبةَ بَابِهِ".
كر وإسماعيل متروك متهم (١) .
٤/ ٩٧٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد الْمَلك الدِّمَشْقِىِّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ، عَنْ دَاودَ بْنِ أَبِى هِنْد، عَن الشَّعْبِىِّ قَال: خَرجَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِب يَوْمًا بالْكُوفَةِ فَوقَفَ عَلَى بَابٍ فاسْتَسْقَى مَاءً، فَخَرَجَتْ إليهِ جَارِيةٌ بإبْرِيقٍ وَمِنْدِيل، فَقَال لَهَا: يَا جارِيةُ! لمنْ هذِه الدَّارُ؟ قَالَتْ لِفُلاَنٍ الْقَسْطَالِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لاَ تَشْربْ مِنْ بِئْرِ قَسْطَالِ، وَلا تَسْتَظِلَّنَّ فِى ظِلِّ عَشَّارٍ".
كر لم أر في رجاله من تكلم فيه (٢) . الحواشي
(١) ترجمة (إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمى) في ميزان الاعتدال، ج ١ ص ٢٥٣ برقم ٩٦٥ قال: هو إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، أبو يحيى التيمى، عن سفيان وابن جريج ومسعر بالأباطيل، قال صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث وقال الأزدى: ركن من أركان الكذب، لا تحل الرواية عنه وقال: ابن عدى: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ببخارى، حدثنا موسى بن أبى حاتم الفريابى، حدثنا محمد بن تميم الفريابى، حدثنا عبد الرحيم بن حبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا سفيان عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعًا: "يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك" وهذا باطل. وقال ابن عدى: وهذا باطل، ثم ساق له سبعة وعشرين حديثا وقال: عامة ما يرويه بواطيل، وقال أبو على النيسابورى، والدراقطنى، والحاكم: كذاب. اه: ميزان. ورد الأثر في الكامل في الضعفاء لابن عدى ١/ ٢٩٧ في ترجمة (إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التميمى المدنى) ثنا فطر بن خليفة عن أبى الطفيل عن على ... بلفظه.
قال ابن عدى: هذا الحديث، وحديث (من الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما من الذنوب) عن فطر بإسنادهما باطلان، ليس يرويهما عن فطر غير إسماعيل. اه.(٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ع ١٥٦ في ترجمة (سعيد بن عبد الملك الدمشقى): حدث عن سفيان الثورى والأوزاعى وحماد بن زيد. وروى عن سفيان عن داود بن أبى هند عن الشغَبى قال: خرج على بن أبى طالب يوما بالكوفة، فوقف على باب: فاستسقى ماء، فخرجت إليه جارية بإبريق ومنديل، فقال لها: يا جاريةُ! لمن هذه الدار؟ فقالت: لفلان القسطال، فقال: سمعت رسول الله =стр. 13410
٤/ ٩٨٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا أنْفَذَنِى النَّبىُّ ﷺ إِلى اليْمَنِ قَالَ: يَا عَلىُّ! النَّاسُ رَجُلاَن: فَعَاقِل يَصْلُحُ لِلعَفوِ، وجَاهِلٌ يَصْلُحُ لِلعُقُوبَةِ".
كر (١) .
٤/ ٩٨١ - "عن على: أنه سألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَولِ اللهِ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ فقال: لأُبشِّرَنَكَ (٢) بهَا فَنُبَشِّرَ بِهَا أُمَّتى مِنْ بَعْدِى، الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِها، وَبِر الْوَالِدَيْن، واصْطِنَاعُ الْمَعرُوفِ تُحوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادةً، وَيَزِيدُ فِى الْعمرِ".
كر وقال: هذا حديث منكر، وفى إسناده غير واحد من المجهولين (٣) .
٤/ ٩٨٢ - "عَنْ صصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: لَمَّا عَقَدَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِب الألْوِيَةَ أَخْرجَ لِوَاء رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَمْ يُرَ ذَلِكَ اللِّواءُ منذُ قُبِضَ رسُولُ الله ﷺ ، فَعَقَدَهُ وَدَعَا قَيْسَ بْنَ سَعْد بْنِ عُبَادَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْه، فَاجْتَمَعَتِ الأنْصَارُ وَأَهْلُ بَدْرٍ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى لِوَاءِ رسُولِ الله ﷺ بَكَوْا، فَأَنْشَأَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يَقُولُ":
هَذَا اللِّوَاءُ الَّذِى كُنَّا نَحُفُّ بِهِ ... دُونَ النَّبِىِّ وَجِبْرِيلُ لَنَا مَدَدُ
مَا ضَر مَنْ كَانَتِ الأنْصَارُ عَيْبَتَهُ ... أَنْ لا يَكُونَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِم عَضُدُ (٤) الحواشي
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٦ ص ٨٥ طبعة بيروت، ترجمة (سعد بن أبى سعيد الفرغانى) بلفظه عن على.(٢) هكذا بالأصل: وفى كنز العمال للمتقى الهندى ٢/ ٤٤١ برقم ٤٤٤٤ "لأسُرَّنَّكَ بها فبشر" ولعله الصواب.(٣) انظر تفسير ابن جرير الطبرى ١٣/ ١١٢ عن على بنحوه وفى الباب في تفسير سورة الرعد.
والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى في (تفسير سورة الرعد) الآية ٣٩ ج ٤ ص ٦٦١ بلفظ: أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن على ﵁ أنه سأل رسول الله ﷺ عن قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ فقال له: "لأُقِرنَّ عَيْنَيْك بِتَفْسِيرِهَا وَلأُقِرَّنَّ عَيْنَ أُمَّتِى بَعْدِى بِتَفْسِيرِهَا": الصدقة على وجهها، وبر الوالدين، واصطناع المعروف، يحول الشقاء سعادة، ويزيد في العمر، ويقى مصارع السوء".(٤) في أسد الغابة: "أنه لا يكون لهم من غيرهم أحد".следующие страницы →