← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13406–13445 · переход к 13411.

стр. 13406

٤/ ٩٧٢ - "عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلىِّ بْن حَسَنِ بْنِ الْحَسنِ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب قَالَ: جَاء عَمْرُو بْنُ جَرْمُوز إلى عَلىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ بِسَيْفِ الزُّبَيْرِ، فَأَخْذَهُ عَلِىٌّ فَنَظَرَ إِليْهِ ثُم قَال: أمَا وَالله لَرُبَّ كَرْبَةٍ وَكُرْبةٍ قَد فَرَّجَها صَاحبُ هَذَا السَّيْف عَنْ وَجْه رَسُولِ اللهِ ﷺ ". كر (١). ٤/ ٩٧٣ - "عَن الْحسَنِ قَالَ: لَمَا ظَفر عَلِىٌّ بِالْجَملِ دَخَل الدَّارَ وَالنَّاسُ مَعَه قَالَ عَلِىٌّ: إنِّى لأعْلَمُ قَائِد فِتْنَةٍ دَخَل الْجَنَّةَ وأتْبَاعُه إلى النَّارِ، فَقَال الأحْنَفُ: مَنْ هُو يَا أَمِيرَ المؤْمِنين؟ قَالَ: الزُّبَيْرُ". كر (٢). ٤/ ٩٧٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَسْلَم زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلى رَسُولِ الله ﷺ فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أسْلَمَ وَصَلَّى". كر (٣). ٤/ ٩٧٥ - "عَنْ نَذِير الضَّبِّىِّ: أَنَّ عَلِيا دَعَا الزُّبَيْرَ وَهو بَيْنَ الصَّفَيْنِ فَقالَ: أنت آمِنٌ، تَعَال حَتَّى أُعَلِّمَكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله الذِى بَعثَ مُحمدًا بِالْحقِّ نَبِيّا أَخَرجَ النَّبىُّ ﷺ يَمشِى وأَنا وأنْتَ مَعَه فَضَربَ كتِفَكَ ثُمَّ قَالَ لَكَ: كَأَنَّكَ يَا زبُيْرُ قَدْ قَاتَلتَ هَذَا؟ قال: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَرَجعَ".

стр. 13407

كر (١). ٤/ ٩٧٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لِلزُّبَيْرِ: نَشَدْتُكَ باللهِ هَلْ تَعْلمُ أنِّى كُنْتُ أَنَا وأَنْتَ فِى سَقيفَة بَنِى فُلاَنٍ تُعَالِجُنِى وأعَالِجُكَ، فَمَرَّ بِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَال لِى: كَأنَّكَ تُحِبُّه؟ قُلتُ: وَمَا يَمْنَعُنِى؟ قَالَ: أمَا لَيُقَاتِلنَّكَ وَهُوَ الظَّالِمُ، قَال الزُّبَيْرُ: اللَّهُمَّ ذَكَّرْتَنِى مَا قَدْ نِسيتُ؟ فَولَّى رَاجِعًا". كر (٢). ٤/ ٩٧٧ - "عَنْ أَبِى عُمَر قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: يَا أبَا عُمَرَ! تَدْرِى عَلَى كَمِ افْترَقَتِ الْيَهُودُ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: عَلَى وَاحِدةٍ وَسبْعِين فرْقَةً، كُلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إلَّا وَاحِدَةً

стр. 13408

هِى النَّاجِيةُ، تَدْرِى عَلَى كَم افْتَرقَتِ النَّصَارَى؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: عَلَى ثنْتَينِ وَسَبْعِين فِرْقَة، كلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدةً هِىَ النَّاجيةُ، تَدْرِى عَلَى كَمْ تَفَرَّقُ هَذِه الأُمَّةُ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: تَفَرَّق عَلَى ثَلاَثٍ وَسبْعِينِ فِرْقَة كُلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إلَّا وَاحِدَة هِى النَّاجِيَةُ، قَالَ: وتَفَرَّقُ فِى اثْنَتَىْ عَشْرَةَ فِرْقَةً كلُّهَا في الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدَةً هِى النَّاجِيَةُ، وإنَّكَ مِنْ تِلكَ الْوَاحِدةِ وَتِلك الْوَاحِدةِ". كر (١) وفيه عطاء بن مسلم الجعار ضعيف (٢).

стр. 13409

٤/ ٩٧٨ - "عَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ يَحيى بْنِ عُبَيْدِ الله التَّيْمِىِّ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَليفَةَ عَنْ أبِى الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا انْتَعَلَ أَحَدٌ قَطُّ وَلاَ تَخَفَّفَ ولا لَبِسَ ثَوْبًا لِيَغْدُوَ فِى طَلَبِ عِلمٍ يَتَعَلَّمُهُ إلَّا غَفَرَ الله لَه حَيْثُ يَخْطُو عَتَبةَ بَابِهِ". كر وإسماعيل متروك متهم (١). ٤/ ٩٧٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد الْمَلك الدِّمَشْقِىِّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ، عَنْ دَاودَ بْنِ أَبِى هِنْد، عَن الشَّعْبِىِّ قَال: خَرجَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِب يَوْمًا بالْكُوفَةِ فَوقَفَ عَلَى بَابٍ فاسْتَسْقَى مَاءً، فَخَرَجَتْ إليهِ جَارِيةٌ بإبْرِيقٍ وَمِنْدِيل، فَقَال لَهَا: يَا جارِيةُ! لمنْ هذِه الدَّارُ؟ قَالَتْ لِفُلاَنٍ الْقَسْطَالِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لاَ تَشْربْ مِنْ بِئْرِ قَسْطَالِ، وَلا تَسْتَظِلَّنَّ فِى ظِلِّ عَشَّارٍ". كر لم أر في رجاله من تكلم فيه (٢).

стр. 13410

٤/ ٩٨٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا أنْفَذَنِى النَّبىُّ ﷺ إِلى اليْمَنِ قَالَ: يَا عَلىُّ! النَّاسُ رَجُلاَن: فَعَاقِل يَصْلُحُ لِلعَفوِ، وجَاهِلٌ يَصْلُحُ لِلعُقُوبَةِ". كر (١). ٤/ ٩٨١ - "عن على: أنه سألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَولِ اللهِ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ فقال: لأُبشِّرَنَكَ (٢) بهَا فَنُبَشِّرَ بِهَا أُمَّتى مِنْ بَعْدِى، الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِها، وَبِر الْوَالِدَيْن، واصْطِنَاعُ الْمَعرُوفِ تُحوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادةً، وَيَزِيدُ فِى الْعمرِ". كر وقال: هذا حديث منكر، وفى إسناده غير واحد من المجهولين (٣). ٤/ ٩٨٢ - "عَنْ صصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: لَمَّا عَقَدَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِب الألْوِيَةَ أَخْرجَ لِوَاء رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَمْ يُرَ ذَلِكَ اللِّواءُ منذُ قُبِضَ رسُولُ الله ﷺ ، فَعَقَدَهُ وَدَعَا قَيْسَ بْنَ سَعْد بْنِ عُبَادَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْه، فَاجْتَمَعَتِ الأنْصَارُ وَأَهْلُ بَدْرٍ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى لِوَاءِ رسُولِ الله ﷺ بَكَوْا، فَأَنْشَأَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يَقُولُ": هَذَا اللِّوَاءُ الَّذِى كُنَّا نَحُفُّ بِهِ ... دُونَ النَّبِىِّ وَجِبْرِيلُ لَنَا مَدَدُ مَا ضَر مَنْ كَانَتِ الأنْصَارُ عَيْبَتَهُ ... أَنْ لا يَكُونَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِم عَضُدُ (٤)

стр. 13411

كر (١). ٤/ ٩٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ عَامَيْنِ". عب (٢). ٤/ ٩٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَعَنْتُ أَنَا وَحَمْزةُ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْر عَلَى الْوَلِيدِ ابنِ عُتْبَةَ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ النَّبِىُّ ﷺ ". طب (٣). ٤/ ٩٨٥ - "عن أَبى الطَّاهِر أحمدَ بنِ عيسى بنِ عبدِ الله العسكرى، حدثنى أَبِى، عن أَبِيه، عن جَدِّه، عن أَبيه، عَن عَلِىٍّ قال: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ ﷺ فِى مَسيرٍ، فَنَزَل فَساقَ بِأَصْحَابِهِ الركّابَ، فَجَعَل يَقولُ: جُنْدَبٌ، وَمَا جُنْدَبٌ؟ أَلا قَطَع الخَبَر زَيدٌ؟ فَجَعل ذَلِك لَيْلَتَهُ، فَقالَ لَه القَوْمُ: يا رَسُولَ اللهِ! مازَالَ هذَا قَولَكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ، قَالَ: رَجلانِ مِنْ أُمَّتِى يُقَال لأِحَدِهمَا جُنْدَبٌ، يَضْرِبُ ضَرْبَةَ يَفْرِقُ بَيْنَ الحقِّ والْباطِلِ، والآخَر يُقَالُ لَهُ زَيادٌ يَسْبقهُ عُضْوًا (٤) مِن أَعْضَائِه إلَى الجَنَّة، ثمَّ يَتْبَعُهُ سَائرُ جَسَدِهِ، فَأَمَّا جُنْدب فَإِنَّه أُتِى بِسَاحِر عِندَ الوَلِيد بنِ عُقْبةَ وهُو يُريهِم أَنَّه يَسْحَرُ، فَضَرَبهُ بالسَّيفِ فَقَتَلَهُ، وَأما زَيدٌ فَقُطِعَ يَدُه فِى بَعْضِ مَشَاهد المُسلِمين، ثمَّ شَهِدَ مع عَلِىٍّ فَقُتِل زَيْدٌ يَومَ الجَمَلِ مَعَ عَلِىٍّ".

стр. 13412

كر (١). ٤/ ٩٨٦ - "عن عليٍّ قال: كانت السُّورَةُ إِذَا نَزَلتْ عَلَى عَهْدِ رسول الله ﷺ أو الآيةُ أَوْ أَكثَرُ زادت المؤمنين إيمانًا وخُشُوعًا، ونَهَتْهُم فانْتَهُوْا". أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق في أماليه، والعسكرى في المواعظ، وابن مردويه، ق (٢) سنده حسن. ٤/ ٩٨٧ - "عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَليّا يَخْطُبُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى سئمْتُهُمْ وَسَئِمُونِى، وَمَللْتُهُمْ وَملُّونى فَأَرِحْنِى مِنْهُمْ، وَأَرِحْهُمْ مِنِّى، مَا يَمْنَعُ أَشْقَاكُمْ أَنْ يُخَضبَهَا بِدَمٍ. وَوَضَعَ يَدَهُ عَلى لِحْيَتِهِ". عب، وابن سعد (٣). ٤/ ٩٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: فِى الرَّجُلِ يَعْتِقُ جَارِيَتَهُ ثُمَّ يَتَزوَّجُهَا وَيَجْعَلُ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، قَالَ: لَهُ أجْرَانِ اثْنَانِ". عب (٤). ٤/ ٩٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى التُّفَّاح وَما أَشْبَهَهُ صَدَقَةٌ". أبو عبيد في الأموال (٥).

стр. 13413

٤/ ٩٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: أَقْبَلَ إِبراهيمُ (خليل الرحمن) (١) منْ أَرْمِينيَّةَ وَمَعَهُ (٢) السَّكِينَةُ تَدُلُّهِ عَلَى مَوْضِع البَيْتِ، كما تَتَبوَّأُ الْعنْكَبُوتُ بَيْتَهَا، فَحَفَر مِن تَحتِ السَّكينَةِ فَأَبْدَى عَنْ قَواعِدَ مَا يُحَرِّكُ القَاعِدَةَ مِنْهَا دُون ثلاثين رَجُلًا". سفيان بن عُيَيْنَة في جامعه، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والأزرقى، ك (٣). ٤/ ٩٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ وَالْمَلكُ والسَّكِينَةُ والصُّرْدُ دَلِيلًا حَتَّى تَبَوأَ الْبَيْتَ كما تَبَوأَتِ الْعَنْكَبُوتُ بَيْتًا، فَحَفَرَ مَا بَرَزَ عَنْ أُسِّهَا أمْثَالَ خُلدِ الإبِلِ لاَ يُحَرِّكُ الصَّخْرَةَ إِلَّا ثَلاَثُونَ رَجُلًا، ثُمَّ قال لإِبْرَاهيمَ: قُمْ فَابْنِ لى بَيْتًا، قَالَ: يَارَبَ! وَأَيْنَ؟ قَالَ: سَنُرِيكَ، فَبَعَثَ الله سَحَابَةً فيهَا رَأسٌ يُكَلِّمُ إِبْرَاهِيمَ، فَقَال: يَا إِبْرَاهيمُ! إِنَّ ربَكَ يَأمُركَ أَن تَخطَّ قَدْرَ هَذه السَّحَابة، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إلَيْهَا وَيَأخُذُ قَدْرَهَا، فَقَالَ لَهُ الرَّأسُ: أَقَدْ فَعَلتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَاَلً: فَارْتَفَعَتِ السَّحَابَةُ، فَأَبْرَزَ عَنْ أُسٍّ ثَابِتٍ مِنَ الأَرْضِ فَبَنَاهُ إبْرِاهيمُ ﵇". الأزرقى (٤).

стр. 13414

٤/ ٩٩٢ - "عَنِ الْحَارِث عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَوَافَقَهُ مُغْتمّا، فَقَالَ: يا مُحمدُ! مَا هَذَا الْغَمُّ الَّذِى أَراهُ في وَجْهِكَ؟ قَالَ: الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ أَصَابَتْهُمَا عَيْنٌ، قَالَ: صَدِّقْ بِالْعَيْنِ، فإنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ، أَفَلاَ عَوَّذْتَهُمَا بِهَؤُلاَءِ الْكِلمَاتِ؟ قَالَ: وَمَا هُنَّ يا جبريلُ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ، والْمَنِّ الْقَدِيمِ، ذَا الرَّحمةِ الْكَرِيمِ، وَلىَّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ والدَّعواتِ المستجاباتِ، عَافِ الْحسنَ والحُسين مِن أَنْفُسِ الْجِنِّ، وَأَعْيُنِ الإِنْسِ، فَقَالَها النبي ﷺ فَقَامَا يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فقال النبي ﷺ : عَوِّذُوا أنْفُسكُمْ وَنِساءَكُمْ وَأَولاَدَكُمْ بِهذَا التَّعْوِيذِ، فَإنَّهُ لَمْ يَتَعَوَّذ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِ". ابن منده في غرائب شعبة، والجرجانى في الجرجانيات، والأصبهانى في الحجة، كر، قال: قال خط: تفرد به أبو رجاء محمد بن عبيد الله الحبطى من أهل تستر (١). ٤/ ٩٩٣ - "عَنْ جُنْدَبٍ الأزدِيّ قَالَ: لَمَّا عَدَلْنَا إلى الْخَوَارِجِ مَعَ ابْنِ أبى طَالِبٍ، قَالَ: يا جُنْدَبُ! تَرَى تِلْك الرَّابِيةَ؟ قُلتُ: نَعَم: فإن رسول الله ﷺ أَخْبَرَنِى أَنَّهُم يُقْتلونَ عِنْدَهَا". كر (٢). ٤/ ٩٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى رسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُسْتَمْتَعَ مِنَ الْحَرِيرِ بِشَىْء". كر (٣).

стр. 13415

٤/ ٩٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَسَانِى النَّبِىُّ ﷺ بُرْدَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ، فَخَرَجْتُ فِيهِمَا إِلى النَّاسِ لِيَنْظُرُوا إِلى كسْوَةِ النَّبِىِّ ﷺ عَلَىَّ، فَرآهُمَا عَلَىَّ: فَأَمَرَنِى بِنَزْعِهِمَا، فَأَعْطَى أَحَدَهُمَا فَاطِمَةَ، وَشَقَّ الآخَر باثْنَيْنِ لِبَعْضِ نِسَائِهِ". كر (١). ٤/ ٩٩٦ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرْمَلٍ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: يَا أَهْلَ العِرَاقِ! لاَ تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ؛ فإنَّ فِيهمُ الأَبْدالَ". كر (٢). ٤/ ٩٩٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بن عُبَيْدِ اللهِ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبيهِ قَالَ جاءَ رَجُلٌ يَومَ الجَمَلِ فقال: إِيذَنُوا لِقاتِل طَلْحةَ، فسمعتُ عَلِيّا يقُولُ: بَشِّرهُ بالنَّارِ". كر (٣). ٤/ ٩٩٨ - "عَن النَّزَالِ بنِ صَبِرَةَ (٤) قَالَ: قَالُوا لِعلِىٍّ: حَدِّثْنَا عَن طَلْحَةَ، قَالَ: ذَاكَ امرُؤ نَزَلَ فيه آيَةٌ مِن كِتَابِ الله ﴿فَمِنهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَّن يَنْتَظِرُ﴾ هو طَلحَةُ مِمَّن قَضَى نَحْبَه لاَ حِسابَ عَلَيهِ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ". كر (٥). ٤/ ٩٩٩ - "عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ إِيَاسٍ الضَّبِىِّ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كنْتُ مَعَ عَلِىٍّ فِى الْجَمَلِ، فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ أنِ الْقَنِى: فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ: أسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ

стр. 13416

- ﷺ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ، الَّلهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعادِ من عَادَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِلِمَ تُقَاتِلُنِى؟ ". كر (١). ٤/ ١٠٠٠ - "عَن سَيْف بْن عُمَرَ عَنْ بَدْرِ بن الخليل، عَنْ عَلِىَّ بْنِ رَبيعَة الوَالِبِىِّ قَالَ: حَدَّثْتُ عَلِيّا بَأَمْرِ طَلحَةَ وأَخْبَرْتُهُ أَنَّ سَيْفَهُ كانَ يُقَالُ لَهُ الجرَّازُ (الْحِرَابُ) (٢)، وأخبَرتُه خَبَرَ مُحْبِقٍ، وَضَرْبتِهُ إِيَّاهُ بِالحِرَابِ وَنَبْوَّةِ الحِرَابِ عَنْهُ، فَقَالَ: وَقَع بِنَا الْخَبَرُ بِضَرْبَةِ طُلَيْحَة وَنَبْوَةِ الْجَرَّازِ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّهَا مَأمُورَةٌ، وَلَقَدْ شَحَى وإِنْ كَانَ الحرابُ قَدْ نَبا عَنْهُ". كر (٣). ٤/ ١٠٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ العَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ قُرَيْشًا تَلْقَانَا فِيما بَيْنهُمْ بِوجُوهٍ لاَ نَلقَاهَا بِهَا، فَقَالَ: أَما الإيمَانُ لا يدخلُ أَجْوَافَهُمْ حَتَّى نحر (٤) لى". عد، كر (٥). ٤/ ١٠٠٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقِىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ العَبَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ (مَكَّةَ) وَهُوَ

стр. 13417

عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ فَقَالَ: يَا عَمُّ! أَلاَ أَحْبُوكَ، أَلاَ أُجِيزُكَ؟ قَالَ: بَلَى - فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى - يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: إِنَّ اللهَ فَتَحَ هَذَا الأَمْرَ (بِى) وَيَخْتِمُهُ بِوَلَدِكَ". أبو بكر في الغيلانيات، خط، كر، وابن النجار (١). ٤/ ١٠٠٣ - "عَنِ ابنِ شهاب، عن عبدِ اللهِ بنِ كثيرٍ قَالَ: قَالَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ: أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَما أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ لَكُمُ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ، وَقَالَ: لاَ يُفَضِّلُنِى أَحَدٌ عَلَى أَبى بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلاَّ جَلَدْتُهُ جَلْدًا وَجِيعًا، وَسَيَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَنْتَحِلُونَ مَحَبَّتَنَا وَالتَّشَيُّعَ فِينَا، هُمْ شِرَارُ عِبَادِ اللهِ الَّذين يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالَ: وَلَقَدْ جَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَعْطَاهُ، وَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ، وَأَعْطَاهُ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُ عُثْمَانُ، فَطَلَبَ الرَّجُلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فِيمَا أَعْطَوْهُ بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَيْفَ لاَ يُبَارَكُ وَلَمْ يُعْطِ إِلاَّ نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيق أَوْ شَهِيدٌ؟ ! ". كر (٢). ٤/ ١٠٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ: أَمَا تَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاعِيًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ فَسَأَلْتَهُ زَكَاةَ مَالِهِ فَمَنَعَكَ الصَّدَقَةَ وَأَعْلَمَكَ أَنَّهُ قَدْ

стр. 13418

أَعْطَاهَا النَّبِىَّ ﷺ لِسَنَتَيْنِ، فَانْطَلَقْتَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتَ: إِنَّ العَبَّاسَ مَنَعَنِى الصَّدَقَةَ؟ ! فَقَالَ: إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ (١) أَبِيهِ". ابن جرير، كر (٢). ٤/ ١٠٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ الله عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مَكَّةَ صَلَّى بِالنَّاسِ الْفَجْرَ مِنْ صَبِيحَةِ ذَلِكَ، فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا رَأَيْنَاكَ ضَحِكْتَ مِثْل هَذِهِ الضَّحِكَةِ؟ فَقَالَ: وَمَالِىَ لاَ أَضْحَكُ وَهَذَا جبْرِيلُ يُخْبِرُنِى عَنِ اللهِ أَنَّ اللهَ بَاهَى بِىَ وَبِعَمِّى الْعَبَّاسِ وَبِأَخى عَلِيّ بْنِ أَبِى طَالبٍ سُكَّانَ الْهَوَاءِ وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ وَأَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ وَمَلاَئِكَة ستِّ سَمَوَات، وَبَاهَى بأُمَّتى أَهْلَ سَمَاء الدُّنْيَا". كر (٣).

стр. 13419

٤/ ١٠٠٦ - "قال تَمّامٌ الرّازى في كتابِ فضلِ مغارة الدمِ: ثنا أبو يعقوب إِسحاق ابنُ إبراهيم الأذرعى، حدثنى من أثقُ به، ثنا محمد بن أحمدَ بن إبراهيمَ، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عروةَ بنِ رويم، عن أبيه قال: سَمعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَمُعَاوِيَةَ يَقُولاَنِ: سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الأَثَارَاتِ بِدِمَشْقَ فَقَالَ: بِهَا جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ "قَاسْيُونُ" فِيهِ قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ، وَفِى أَسْفَلِهِ فِى الضَّرْبِ وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ، وَفِيهِ آوَى الله - تَعَالَى - عيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ مِنَ الْيَهُودِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَتَى مَعْقِلَ رُوحِ الله فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى وَدَعَا لَمْ يَرُدَّهُ الله خَائِبًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! صِفْهُ لَنَا، قَالَ: هُوَ بِالْغُوطَةِ فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا "دِمَشْقُ" وَأَزيدُكُمْ؟ إِنَّهُ جَبَلٌ كَلَّمَهُ الله، فِيهِ وُلدَ أَبِى إِبْرَاهِيمُ، فَمَنْ أَتَى هَذَا الْمَوْضِعَ فَلاَ يَعْجِزْ فِى الدُّعَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَكَانَ لِيحْيَى مَعْقِلًا؟ قَالَ: نَعَمْ، احْتَرَسَ فِيهِ يَحْيَى مِنْ هَذَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِ عَادٍ فِى الْغَارِ الَّذِى تَحْتَ دَمِ ابْنِ آدِمَ الْمَقْتُولِ، وَفِيهِ احْتَرَسَ إِلْيَاسُ مِنْ مَلِكَ قَوْمِهِ، وَفِيهِ صَّلى إِبْرَاهِيمُ وَلُوطٌ وَمُوسَى وَعِيسَى وَأَيُّوبُ، فَلاَ تَعْجِزُوا عَنِ الدُّعَاءِ فِيه، فَإِنَّ الله أَنْزَلَ عَلَىَّ ﴿ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَبُّنَا يَسْمَعُ الدُّعَاءَ أَمْ كيْفَ ذَلِك؟ فَأَنْزَلَ عَلَىَّ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاع إِذَا دَعَانِ﴾ ". في هذا الإسناد عِلَّتَانِ: الرجل المبهم، وتدليس الوليد بن مسلم، وأنا أخشى أن يكون هذا الحديث موضوعًا، وقد أخرجه كر؛ فأدخل بين محمد بن أحمد بن إبراهيم وبين الوليد: ثنا هشام بن خالد، ورواه تمام فلم يذكر هشامًا، وقال تمام والأشهر، عن معاوية، وأخرجه أبو الحسن على بن محمد بن شجاع الربعى في فضائل الشام، أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر الإمام، ثنا أبو يعقوب الأذرعى، ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عروة، عن أبيه قال: سمعت عَلِىَّ بن أبى طالب يقولُ: سمعت رسول الله ﷺ وسأله رجل الأثارات بدمشق فذكره (١).

стр. 13420

٤/ ١٠٠٧ - "عَنْ أبى هريرة قال: تُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لاِثْنَتَىْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ الْخَمِيسِ إِذَا نَحْنُ بِشَيْخٍ قَدْ جَاءَ فَقَالَ: أَنَا حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: يَا عِلِىُّ! صِفْ لِى صِفَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: بِأَبِى وَأُمِّى! لَمْ يَكُنْ بالطَّوِيلِ الذاَهِبِ، وَلاَ بِالقَصيرِ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَال، أَبْيَضَ مُشْربًا بِحُمْرَةٍ، جَعْدَ الْمَفْرِقِ، شَعَرُهُ إِلَى شَحْمَة أُذُنَيْهِ، صَلْتَ المجبِينِ، سَبْطَ الأَظْفَارِ، أَقْنَى الأَنْفِ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ، مُفَلَّجَ الثَّنَايَا، كَثَّ اللِّحْيَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ، كَأَنَّ الذَّهَبَ يَجْرِى فِى تَرَاقِيهِ، عَرَقُهُ فِى وَجْهِهِ كَاللُّؤْلُؤِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ والْقَدَمَينِ، لَهُ شَعَرَاتٌ مَا بَيْنَ لَبَّتِهِ إِلَى صَدْرِهِ، تَجْرِى كَالْقَضِيبِ، لَمْ يَكُنْ عَلَى بَطنِهِ وَلاَ عَلَى ظَهْرِهِ شَعَرَاتٌ غَيْرُهَا، يَفُوحُ منْهُ رِيحُ المِسْكِ، إِذَا قَامَ غَمَرَ النَّاسَ، وَإِذَا مَشَى فَكَأَنَّمَا يَتَقَلَعُّ مِنْ صَخْرةٍ، إِذَا التَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، وَإذَا انْحَدَرَ فَكَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِى صَبَبٍ، أَطْهَرَ النَّاسِ خُلُقًا، وَأَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا، وَأَسْمَىَ النَّاسِ كَفّا، لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ مِثْلُهُ، وَلاَ يَكُونُ بَعْدَهُ مِثْلُهُ أَبَدًا، فَقَالَ الْحَبْرُ: يَا عَلِىُّ! إِنِّى أَصَبْتُ فِى التَّوْرَاةِ هَذِهِ الصِّفَةَ، وقد أَيْقَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله". كر (١). ٤/ ١٠٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَإِنِّى لأَخْطبُ يَوْمًا عَلَى النَّاسِ وَحَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ وَاقِفٌ فِى يَدِهِ سفْرٌ يَنْظُرُ فِيهِ، فَنَادَانِى فَقَالَ: صِفْ لَنَا أَبَا الْقَاسِم، فَقَالَ عَلِىٌّ: رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلاَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِن، وَلَيْسَ بِالْجَعْد القَطَطِ، وَلاَ بِالسَّبْط، هُوَ رَجِلُ الشَّعَرِ أَسْوَدُهُ، ضَخْمُ الرَّأسِ، مُشْربٌ لَوْنُهُ بِحُمْرَةٍ، عَظِيمُ الْكَرادِيسِ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، طَوِيلُ الْمَسْرُبَة، وَهُوَ الشَّعَرُ الَّذِى يَكُونُ فِى النَّحْرِ إِلَى السُّرَّةِ، أَهْدَبُ الأَشْفَارِ، مَقْرونُ الْحَاجِبَيْنِ، صَلْتُ الْجَبِينِ، بَعْيدُ مَا بَينَ

стр. 13421

الْمَنْكبَيْنِ، إِذَا مَشَى يَتَكَفَّأُ كَأَنَّمَا يَنْزِلُ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَمْ أَرَ بَعْدَهُ مثْلَهُ، قَالَ عَلِىٌّ: ثُمَّ سَكَتُّ، فَقَالَ لِىَ الحَبْرُ: وَمَاَذا؟ قَاَل عَلِىٌّ: هَذَا مَا يَحْضُرُنِى، قَالَ الْحَبْرُ: فِى عَيْنَيْه حُمْرَةٌ، حَسَنُ اللِّحْيَةِ، حَسَنُ الفَمِ، تامُّ الأُذُنَيْنِ، يُقْبِلُ جَمِيعًا، وَيُدْبِرُ جَميعًا، فَقَالَ عَلِىٌّ: هَذِهِ وَاللهِ صِفَتُهُ قَالَ الْحَبْرُ: وَشَئٌ آخَرُ، قَالَ عَلِىٌّ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ الْحَبْرُ: وَفِيهِ حَيَاءٌ، قَالَ عَلِىٌّ: هُوَ الَّذِى قُلْتُ لَكَ كَأَنَّمَا يَنْزِلُ مِنْ صَبَبٍ، قَالَ الْحَبْرُ: فَإِنِّى أَجِدُ هَذِهِ الصِّفَةَ فِى سِفْرِ آبائى، وَنَجِدُهُ يُبْعَثُ مِنْ حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ وَمَوْضِعِ بَيْتِهِ، ثُمَّ مُهَاجِرٌ إِلَى حَرَمٍ يُحَرمُهُ هُوَ، وَيَكُونُ لَهُ حُرْمَةٌ كَحُرْمَةِ الْحَرَمَ الَّذِى حَرَّمَ الله، وَنَجِدُ أَنْصَارَهُ الَّذِينَ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ قَوْمًا مِنْ وَلَد عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ أَهْلَ نَخْلٍ، وَأَهْلُ الأَرْضِ قَبْلَهُمْ يَهُودُ، قَالَ عَلِىٌّ: هُوَ هُوَ، فَقَالَ الْحَبْرُ: فَإنِّى أَشْهَدُ أَنَّهُ نَبِىٌّ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، فَعَلَى ذَلِكَ أَحْيَا، وَعَلَيْهِ أَمُوتُ، وَعَليْهِ أُبَعَثُ إِنْ شَاءَ الله". ابن سعد، كر (١). ٤/ ١٠٠٩ - "عَنْ أبى الْبَخْتَرِىِّ الطَّائِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عَليّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِجِبْرِيلَ: مَنْ يُهَاجِرُ مَعِى؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، وَهُوَ يَلِى أَمْرَ أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ، وَهُوَ أَفْضَلُهَا وَأَرْأَفُهَا". كر وقال: غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه. ٤/ ١٠١٠ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: كَانَ دَاوُدُ النَّبِىُّ ﵇ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ، يَوْمًا لِقَضَائِهِ وَيَوْمًا لِنِسَائِهِ". كر (٢).

стр. 13422

٤/ ١٠١١ - "عَنْ شُرَيْحٍ القاضِى قَالَ: سَمعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ أَنَا". ابن شاهين في مشيخته، خط، كر (١). ٤/ ١٠١٢ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا سَافَرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَإِذَا كَانَ مَعَنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً". ض، قط في الأفراد، كر (٢). ٤/ ١٠١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بيَدِى ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَات تَقُولُهنَّ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبك كَعَدَدِ النَّحْلِ أَوْ كَذَبِّ الذَّرِّ لَغَفَرَهَا الله لَكَ؟ : اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبحَانَكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ". ابن أبى الدنيا في الدعاء، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٣). ٤/ ١٠١٤ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: لأَنْ أَطَّلِىَ بِجِوَاءِ (٤) قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِىَ بِزَعْفَرَان".

стр. 13423

أبو عبيد في الغريب. ٤/ ١٠١٥ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ أَىْ رَبِّ؛ فَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا، أَبْرِزْهَا لَنَا، عَلِّمْنَاهَا، فَبَعَثَ الله جِبْريلَ فَحَجَّ بِهِ". ابن جرير في تفسيره (١). ٤/ ١٠١٦ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: زَوَّجَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ عَلَى أَرْبَعِمائَةٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا وَزْنَ سِتَّةٍ". أبو عبيد في كتاب الأموال، وقال: كان الدرهم في عهد رسول الله ﷺ ستة دوانيق، وسنده ضعيف (٢). ٤/ ١٠١٧ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ، وَإِذَا سُقِىَ بِالدَّوَالِى وَالنَّواضِح نِصْفُ الْعُشْرِ". أبو عبيد (٣). ٤/ ١٠١٨ - "عَنْ عليٍّ فِى الدَّيْنِ المَظْنُونِ، قَالَ: لِيُزَكِّهِ إِذَا قَبَضَهُ لِمَا مَضَى". أبو عبيد، ق (٤).

стр. 13424

٤/ ١٠١٩ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى المَالِ الْمُسْتَفَاد زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ". أبو عبيد، في (١). ٤/ ١٠٢٠ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: فِى كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا نصْفُ دِينَارٍ، وَفِى كُلِّ أَرْبَعِيِنَ دِينَارًا دِينارٌ، وَفِى كُلِّ مَائَتِىْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَمَا زَادَ فَبِالْحسَابِ". أبو عبيد، وابن جرير (٢). ٤/ ١٠٢١ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى الإِبِلِ الْعَوَامِلِ، وَلاَ فِى الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ". أبو عبيد، ونعيم بن حماد في نسخته، وابن جرير، ق (٣).

стр. 13425

٤/ ١٠٢٢ - "عَن الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا أُتِىَ فِى رَجُلٍ وَجَدَ فِى خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمٍ بِالسَّوَادِ فَقَالَ: لأَقْضِيَنَّ فِيها قَضَاءً بَيِّنًا، إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِى خَرِبَةٍ تَحْمِلُ خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ عَامِرَةٌ فَهِىَ لَهُمْ، وَإِنْ كَانَ لاَ يَحْمِلُ فَلَكَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ، وَلَنَا خُمُسُهُ وَسَأُطَيِّبُهُ لَكَ جِمِيعًا". الشافعى، أبو عبيد (١). ٤/ ١٠٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُزَكِّى أَمْوَالَ وَلَدِ أَبِى رَافِعٍ، وَكَانُوا أَيْتَامًا فِى حِجْرِهِ". أبو عبيد، ق (٢). ٤/ ١٠٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ بَاعَ أرْضًا لِبَنِى أَبِى رَافِعٍ بِعَشْرَةِ آلاَفٍ، وَكَانُوا أَيْتَامًا، فَكَانَ يُزَكَيهَا". أبو عبيد، ق (٣).

стр. 13426

٤/ ١٠٢٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ فَقُلْتُ: عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ حَيْثُ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا وَلِىَ، كيْفَ صَنَعَ فِى سَهْمٍ ذِى الْقُرْبَى؟ قَالَ: سَلكَ بِهِ سَبِيلَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، قُلْتُ: فَمَا مَنَعَهُ؟ قَالَ: كَرِهَ أَنْ يُدَّعَى عَلَيْه خِلاَف أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ". أبو عبيد، وابن الأنبارى في المصاحف (١). ٤/ ١٠٢٦ - "قَالَ ابْنُ السَّمْعَانِىِّ فِى الذِّيْلِ: أَنَا أبُو بَكْرٍ هِبَةُ الله بْنُ الْفَرجَ: أَنَا أَبُو القَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسَفَ الْخَطيبُ، أنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عمر بْنُ تَمِيمٍ الْمُوَدِّبُ، ثَنَا عَلىُّ بن إبراهيم بن عِلاَّن، أَنَا عَنْ عَلِيّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَعْرَابِىٌّ بَعْدَمَا دَفَنَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، فَرَمَى بِنْفسِهِ عَلَى قَبْرِ النَّبِيّ ﷺ وَحَثَا مِنْ تُرَابِهِ عَلَى رَأسِهِ، وَقَالَ: يَارَسُولَ الله! قُلْتَ فَسَمِعْنَا قَولَكَ وَوَعَيْتَ عَن اللهِ فَوَعَيْنَا عَنْكَ، وَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذَّ ظلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهْمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ وَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِى وَجِئْتُكَ تَسْتَغْفِرُ لِى، فَنُودىَ مِنَ الْقَبْرِ؛ إِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ". قال في المغنى: الهيثم بن عدى الطائى متروك (٢). ٤/ ١٠٢٧ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ وَهُوَ يُعَاتِبُهُمْ: مَا لَكُمْ لاَ تُنَظِّفُونَ عَذِرَاتِكُمْ". أبو عبيد في الغريب، وقال: هذا الحديث قد يروى مرفوعًا وليس بذاك (٣).

стр. 13427

٤/ ١٠٢٨ - "عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: اسْتَكْثِرُوا مِنَ الطَّوَافِ بِهَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، فَكَأَنِّى بِرَجُلٍ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْعَلَ أصْمَعَ حَمِشِ السَّاقَيْنِ قَاعد عَلَيْهَا وَهِىَ تُهْدَمُ، وَفِى لَفْظٍ: يَهْدِمُهَا بِمِسْحَاتِهِ". سفيان بن عيينة في جامعه، وأبو عبيد في الغريب، ش، والأزرقى (١). ٤/ ١٠٢٩ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ بَرَجُلٍ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا يَؤُمُّنا وَنَحْنُ لَهُ كَارِهُونَ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: إِنَّكَ لَخَرُوطٌ: أَتَؤُمُّ قَوْمًا هُمْ لَكَ كَارِهُونَ". أبو عبيد (٢). ٤/ ١٠٣٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى". أبو عبيد (٣).

стр. 13428

٤/ ١٠٣١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيُعِذَ لِلْفَقْرِ جِلْبَابًا، أَوْ قَال: تِجْفَافًا". أبو عبيد (١). ٤/ ١٠٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ، وَتُغْرِى بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ يَنْتَظِرُ فوْزَةً مِنْ قِدَاحِهِ أَوْ دَاعِى الله فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ". أبو عبيد (٢).

стр. 13429

٤/ ١٠٣٣ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ خَرَجَ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرونَهُ لِلصَّلاَةِ قِيَامًا، فَقَالَ: مَا لِى أَرَاكُمْ سَامِدِينَ (١) ". أبو عبيد (٢). ٤/ ١٠٣٤ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ، فَقَالَ: كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ". أبو عبيد، ش (٣). ٤/ ١٠٣٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ أَوْ ضَفَرَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ". أبو عبيد (٤).

стр. 13430

٤/ ١٠٣٦ - "عَنْ أَبى الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلىٍّ وَعَمَّار: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَجْهَرُ فِى الْمَكْتُوبَاتِ بِـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وَيَقْنُتُ فِى الْفَجْرِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ صَلاَةَ الْغَدَاةِ وَيَقْطَعُهَا صَلاَةَ الْعَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ". ك وتعقب (١). ٤/ ١٠٣٧ - "عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَرَأَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فِى الصَّلاَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى، فَلَمَّا انْقَضَتِ الصَّلاَةُ قِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَتُرِيدُ هَذَا فِى الْقُرْآنِ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالُوا: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعَلَى، قَالَ: لاَ، إِنِّمَا أُمِرْنَا بِشَىْءٍ فَقُلتُهُ". ابن الأنبارى في المصاحف (٢). ٤/ ١٠٣٨ - "عَن الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: سَمعْتُ جَدِّى، أَوْ حَدَّثَنِى أَبِى، أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّى يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٍ طَبَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا عند الأَقْرَاءِ أَوْ ثَلاَثًا مُبْهَمَةً، لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ". طب، ق (٣).

стр. 13431

٤/ ١٠٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَوْلاَ بَقِيَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيكُمْ لَهَلَكْتُمْ". ابن جرير (١). ٤/ ١٠٤٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: إِنَّ اللهَ لَيَدْفَعُ عَن الْقَرْيَةِ بِسَبْعَةِ مُؤْمِنِينَ يَكُونُونَ فِيهَا". الخلال في كرامات الأولياء (٢). ٤/ ١٠٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمْ يَزَلْ عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ فِى الأَرْضِ سَبْعَةٌ مُسْلِمُونَ فَصَاعِدًا، فَلَوْلاَ ذَلِكَ هَلَكَت الأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا". هب، وابن المنذر (٣). ٤/ ١٠٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَجلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا يَنْفِى عَنِّى حُجَّةَ الْجَهْلِ؟ قَالَ: الْعِلْمُ، قَالَ: فَمَا يَنْفِى عَنِّى حُجَّةَ الْعِلْم؟ قَالَ: الْعَمَلُ". خط في الجامع وفيه عبد الله بن خراش ضعيف (٤). ٤/ ١٠٤٣ - "عَنْ عَلِى أَنَّهُ قَالَ: يَا حَمَلَةَ (القرآن)! اعْمَلوُا بِهِ، فَإنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ، وَوَافَقَ عَمَلُهُ عِلْمِه، وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ لاَ يَتَجَاَوَزُ تَرَاقِيهُمْ، تُخَالِفُ

стр. 13432

سَرِيرَتُهُمْ عَلاَنِيَتَهُمْ، وَيُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ، يَجْلِسُونَ حِلَقًا فَيُبَاهِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ حِينَ يَجْلِسُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدَعُه، أُولَئِكَ (لا تصْعَدُ أعمالهم) فِى مَجَالِسِهْم تِلكَ إِلَى اللهِ". قط في حديث ابن (مردك)، خط في الجامع، وأبو الغنائم النَّرسِى في كتاب أنس العاقل، كر (١). ٤/ ١٠٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا طَالِبَ الْعِلْمِ! إِنَّ الْعِلْمَ ذُو فَضَائِلَ كثيرة: فَرَأسُهُ التَّوَاضعُ، وَعَيْنُهُ الْبَرَاءةُ مِنَ الْحَسَدِ، وَأُذُنُهُ الْفَهْمُ، وَلِسَانُهُ الصِّدْقُ، وَحِفْظُهُ الْفَحْصُ، وَقَلْبُهُ حُسْنُ النِّيَّة، وَعَقْلُهُ مَعْرِفَةُ الأَشْيَاءِ وَالأُمُورِ الْوَاجِبَةِ، وَيَدُهُ الرَّحْمَةُ، وَرِجْلُهُ زِيَارَةُ الْعُلَمَاءِ، وَهِمَّتُهُ السَّلاَمَةُ، وَحِكْمَتُهُ الْوَرعُ، وَمُسْتَقَرُّهُ النَّجَاةُ، وَقَائِدهُ الْعَافِيَةُ، وَمَرْكَبُهُ الْوَقَارُ، وَسلاَحُهُ لِينُ الْكَلِمَةِ، وَسَيْفهُ الرِّضَى، وَقَوْسُهُ الْمُدَارَاةُ، وَجَيْشُهُ مجاوَرَةُ الْعُلَمَاءِ، وَمَالُهُ الأَدَبُ، وَذَخِيرَتُهُ اجْتِنَابُ الذُّنُوبِ، وَزَادُهُ الْمَعْروفُ، وَمَأوَاهُ الْمُوَادَعَةُ، وَدَلِيلُهُ الْهُدَى، وَرَفِيقُهُ صُحْبَةُ الأَخْيَارِ". خط فيه (٢). ٤/ ١٠٤٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنْ حَقِّ الْعَالِم عَلَيْكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْم عَامَّةً وَتَخُصَّهُ دُونَهُمْ بِالتَّحِيَّة، وَأن تَجْلِسَ أَمَامَهُ ولاَ تُشِيرَنَّ عِنْدَهُ بِيَدِكَ، وَلاَ تَغْمِزَنَّ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَقُولَنَّ قَالَ فُلاَنٌ خِلاَفًا لِقَوْلِهِ، وَلاَ تَغْتَابَنَّ عِنْدَهُ أَحَدًا، وَلاَ تُسَارَّ فِى مَجْلِسِهِ، وَلاَ تَأخُذْ بثَوْبِهِ، وَلاَ

стр. 13433

تُلِحَّ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ، وَلاَ تُعْرِضْ مِنْ طُولِ صُحْبَتِهِ، فَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَة النَّخْلَة تَنْتَظِرُ مَتَى يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا شَىْءٌ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْعَالِمَ لأَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِم الْغَازِى فِى سَبِيلِ اللهِ، فَإِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انثَلمَتْ فِى الإِسْلاَمِ ثُلْمَةٌ لاَ يَسُدُّهَا شَىْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". خط فيه (١). ٤/ ١٠٤٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَزَاوَرُوا وَتَدَارَسُوا الْحَدِيثَ وَلاَ تَتْرُكُوهُ يَدْرُسُ (٢) " خط فيه. ٤/ ١٠٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ مِنْ أَخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ التَّمَلُّقُ، وَلاَ الْحَسَدُ إِلاَّ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ". خط فيه، وفيه محمد بن محمد الأشعث الكوفى متهم (٣).

стр. 13434

٤/ ١٠٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْخَطُّ عَلاَمَةٌ، فَكُلَّمَا كَانَ أَبْيَنَ كَانَ أَحْسَنَ". خط فيه. ٤/ ١٠٤٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِكَاتِبِهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ: أَلقِ دَوَاتَكَ، وَأَطِلْ شَقَّ قَلَمِكَ، وَافْرِجْ بَيْنَ السُّطُورِ، وَقَر مِطْ (١) بَيْنَ الْحُرُوفِ". فيه (٢). ٤/ ١٠٥٠ - "عَنْ عَوانَةَ بْنِ الْحكَمِ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لِكَاتِبِهِ: أَطِلْ جَلْفَةَ (٣) قَلَمِكَ وَأَسْمِنْهَا، وَأَيْمِنْ قَطَّتَكَ (٤) وَأَسْمِعْنِى ظَنِينَ النُّونِ وَخَرِيرَ الْخَاءِ، وَأَسْمِن الصَّادَ، وَعَرِّجْ الْعَيْنَ، وَاشْقُقِ الْكَافَ، وَعَظِّمِ الْفَاءَ، وَرَتّلِ الَّلامَ، وَأَسْلِسِ البَاءَ والتَّاءَ وَالثَّاءَ، وَأَقِم (الوَاو) عَلَى ذَنَبِهَا، وَاجْعَلْ قَلَمَكَ خَلْفَ أُذُنِكَ يَكُونُ أَذْكَرَ لَكَ". خط فيه، الهيثم بن عدى، ومحمد بن الحسن بن زياد النقاش متهمان (٥). ٤/ ١٠٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْمَساجِدُ مَجَالِسُ الأَنْبِيَاءِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ".

стр. 13435

خط فيه (١). ٤/ ١٠٥٢ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيل قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ! تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ الله وَرَسُولُهُ؟ حَدِّثُوا النَّاسَ بمَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ". خط فيه (٢). ٤/ ١٠٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ الْحُلْوِ فَإِنَّهُ نَضُوح (٣) الْمَعدَة". خط فيه (٤). ٤/ ١٠٥٤ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيّ بْنِ أبي طَالِب يَشْتكِى إِلَيْهِ النِّسْيَانَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِاللِّبَانِ فَإِنَّهُ يُشَجِّعُ الْقَلْبَ، وَيَذْهَبُ بِالنِّسْيَانِ". ابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب، خط في الجامع (٥). ٤/ ١٠٥٥ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ قَالَ علىٌّ: مَرِضْتُ مَرَضًا فَعَادَنِى

стр. 13436

رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هَل أَوْصَيْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: كيْفَ؟ قُلْتُ: أَوْصَيْتُ بِمَالِى كُلِّهِ، قَالَ: فمَا تَرَكْتَ لِوَرَثَتِكَ؟ قُلْتُ: إِنَّهُمْ أَغْنِيَاءُ، قَالَ: أَوصِ بِالْعُشْرِ، واتْرُكْ سَائِرَهُ لِوَرَثَتِكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى تَركْتُ وَرَثَتِى أَغْنيَاءَ بِخَيرٍ، فَمَا زَالَ حَتَّى قَالَ: أَوصِ بِالثُّلُث والثُّلث كَثِير. قَالَ أبُو عَبْدِ الرَّحَمنِ السُّلَمِىَّ: فَمِنْ ثَمَّ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتْرُكُوا مِنَ الثُّلُثِ". أبو الشيخ في الفرائض (١). ٤/ ١٠٥٦ - "عَن ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِىٍّ: فِى رَجُلٍ مَاتَ وَتَركَ ابْنَتَهُ وَمَوْلاَهُ، قَالَ: لِلابْنَةِ النِّصْفُ، ولِلْمَوْلَى النِّصْفُ، قَالَ ذَلكَ رَسُولُ الله ﷺ وَفَعَلَهُ". أبو الشيخ فيه (٢).

стр. 13437

٤/ ١٠٥٧ - "عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَرِثَ (الرَّجُلُ) أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ (إِخْوَتهِ) لأَبَيهِ". أبو الشيخ (١). ٤/ ١٠٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَطعَمَ جَدَّتَيْنِ السُّدُسَ إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمٌّ، فَإِنْ لَمْ تُوجدْ إِلاَّ وَاحِدَةٌ فَلَهَا السُّدُسُ". أبو الشيخ (٢). ٤/ ١٠٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوْصَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلنِى بِسَبْع قِرَبٍ مِنْ بِئْر غَرْسٍ". أبو الشيخ في الوصايا، وابن النجار (٣). ٤/ ١٠٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبَعَةُ نَفَرٍ خَيَارُكُمْ، مَثَلُهُمْ كمَثَلِ أَصْحَابِ الأُخْدُود، مِنْهُمْ حُجْرُ بْنُ الأَدْبَرِ وَأَصْحَابُهُ، قَتَلَهُمْ مُعَاوِيةُ بِالْعَذْرَاءِ مِنْ دِمَشْقَ، كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكُوَفَةِ".

стр. 13438

كر (١). ٤/ ١٠٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُتِىَ بُخْتُنصرُ بِدَانْيَالَ النَّبِيّ ﵇ فَأَمرَ بِه فَحُبِسَ وَضَرَّىَ أَسَدَيْنِ فَأَلْقَاهُمَا فِى جُبٍّ مَعَهُ وَطَيَّنَ عَلَيْهِ وَعَلى الأَسَدَيْنِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ فَتَحَ عَلَيْهِ بَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فَوَجَدَ دَانْيَالَ يُصَلِّى، وَالأَسَدَانِ فِى نَاحيَةِ الْجُبِّ لَمْ يَعْرِضَا لَهُ، قَالَ بُخْتنَصرُ: أَخْبِرْنِى مَاذَا قُلتَ؟ فَدَفَعَ عَنْكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لاَ يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لاَ يَخَيِّبُ مَنْ رَجَاهُ، الْحَمْدُ لله الَّذى لاَ يَكِلُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ إِلَى غيرِهِ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى هُوَ ثقَتُنَا حِينَ تَنْقطِعُ عَنَّا الْحيَلُ، الْحَمْدُ للهِ الَّذى هُوَ رَجَاؤُنا يَوْمَ تَسُوءُ ظُنُونُنَا بِأَعْمَالِنَا، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى يَكْشِفُ ضُرَّنَا عِنْدَ كَرْبِنَا، الْحَمدُ للهِ الَّذِى يَجْزِى بِالإِحْسَانِ إِحْسَانًا، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى يَجْزِى بِالصَّبْرِ نَجَاةً". ابن أبى الدنيا في الشكر وسنده حسن (٢). ٤/ ١٠٦٢ - "عن أبى عبد الرحمنِ السُّلَميّ: أنَّ عليّا كانَ يقنتُ فِى الوترِ بعدَ الركوعِ". ش، ق (٣).

стр. 13439

٤/ ١٠٦٣ - "عن عليٍّ قالَ: الوترُ ثلاثةُ أنواعٍ: فمن شاءَ أوترَ أولَ الليلِ، ثم إنْ صَلَّى صلَّى ركعتَيْنِ حتَّى يُصبحَ، ومن شاءَ أوترَ، ثُمَّ إنْ صلَّى صلَّى ركعةً شفعًا لوِترِه، ثم صلَّى ركعتينِ ركعتينِ ثم أَوْترَ، ومن شاءَ لم يُوتِرْ حتَّى يكونَ آخرَ صلاتِهِ". ق (١). ٤/ ١٠٦٤ - "عن أبى رُزَينٍ قَالَ: صليتُ خلفَ عليٍّ فَرَعَفَ، فالتفتَ، فأخذَ بِيَدِ رجلٍ فقدَّمَهُ يُصَلِّى وخرَجَ علىٌّ". ق (٢). ٤/ ١٠٦٥ - "عن الحارثِ، عن علىٍّ: أنهُ كانَ يقنُتُ فِى النِّصْفِ الأخيرِ منْ رمضانَ". ش، ق (٣) ٤/ ١٠٦٦ - "عن عليٍّ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ فِى خُطبَتِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ بَيَّنَ الله لَكُمْ فِى مُحْكَم كِتَابِهِ ما أَحَلَّ لَكُمْ وَمَا حرَّمَ عليكُمْ، فَأَحِلُّوا حَلاَلَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، واعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، واعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ".

стр. 13440

ابن النجار وسنده واه. ٤/ ١٠٦٧ - "عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ إنَّ فَاتِحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسِىِّ، والآيتين من آل عمرانَ ﴿شَهِدَ الله أنَّهُ لاَ إلَه إلا هُوَ﴾ و ﴿قل اللهمَّ مالِكَ الملك﴾ إلى ﴿وترزقُ من تشاءُ بغيرِ حسابٍ﴾ مُعَلَّقَاتٌ بالعرش، مَا بَينهنَّ وبينَ اللهِ حجابٌ قُلْنَ: تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ وِإلَى من يَعْصِيكَ، فقالَ الله : حلفتُ لا يقرُؤكُنَّ أحدٌ من عِبادِى دُبُرَ كلِّ صلاة إلا جعلتُ الجنةَ مثواهُ على ما كانَ منهُ، وِإلا أسْكَنْتُهُ حظيرةَ القُدْسِ، وِإلا نَظَرْتُ إليهِ بِعَيْنِى المكنونةِ كلَّ يومٍ سبعينَ نظرةً، وإلا قضيتُ لهُ كلَّ يَومٍ سبعينَ حاجةً أدناهَا المغفرةُ، وِإلاَّ أُعِيذُهُ من كلِّ عدوٍّ، ونصرتُه". ... ... . (١) حب في الضعفاء، وابن السُّنى، وأورده ابنُ الجوزى في الموضوعات، وقال: تفرد به الحارث بن عمير، وكان يروى الموضوعات عن الأثباتِ، وسئل الحافظُ أبو الفضل العراقى عن هذا الحديث فقال: رجال إسناده وثَّقَهُمُ المتقدمون، وتكلم في بعضهم المتأخرون، وليس فيه محلُّ نظرٍ إلا محمدَ بن زنبور المكى، والحارث بن عمير، وكل منهما وثقه جماعة من الأئمة، وضعَّف الأولَ ابنُ خُزيمة، والثانى حب، ك، وأورده الحافظ ابن حجر في أماليه، وقال الحارث: لم نر للمتقدمين فيه طعنًا، بل أثنى عليه حمادُ بن زيدٍ وهو أكبر منه، ووثقَهُ النقَّادُ ابنُ معين، وأبو حاتم، والنسائى، وأخرج له (خ، حب) تعليقا وأصحاب السنن، وذكره (حب) في الضعفاء فأفرط في توهينه، وأما من فوقه فلا يُسْأل عن حالهم لجلالتهم، قال: وقد أفرط ابن الجوزى فذكر هذا الحديث في الموضوعات، ولعله استعظم ما فيه من الثواب! ! وإلا فحال رواته كما ترى، انتهى (٢).

стр. 13441

٤/ ١٠٦٨ - "عن عليٍّ قَالَ: لم يَبْعَث الله نبيّا - آدَمَ فَمنْ بعدَهُ - إلاَّ أَخَذَ عليهِ العهدَ فِى محمدٍ لَئنْ بُعِثَ وهو حىٌّ لَتُؤْمِنَنَّ بِهِ ولَتَنْصُرَنَّهُ، ويَأمُرُهُ فَيأخُذُ العهدَ عَلى قَومهِ. ثُم تَلاَ ﴿وإذ أخذَ الله ميثاقَ النَّبِيِّينَ لمَا آتَيْتكُم مِّن كتابٍ وحكمةٍ﴾: الآية. إلى قوله: قال: (فاشْهَدُوا) يقولُ: فاشهَدُوا علَى أُمَمِكُمْ بِذَلِكَ (وأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ) عليكمْ وَعَليهمْ، (فمن تَوَلَّى) عنكَ يا محمدُ بَعْدَ هذَا العهدِ من جميعِ الأممِ (فأولئكَ هُمُ الفاسِقُونَ) هم العاصونَ في الكفرِ". ابن جرير (١).

стр. 13442

٤/ ١٠٦٩ - "عن عليٍّ قالَ: الْقَائِلُ الفَاحِشَةَ، والَّذِى يسمعُ لَهَا فِى الإِثْمِ سواءٌ". هب (١). ٤/ ١٠٧٠ - "عن عليّ بنِ الحسينِ، عن أبيهِ، عن جدِّهِ قالَ: أَوْصَى النبىُّ ﷺ عليّا أنْ يُغَسِّلَهُ، فقالَ علىٌّ: يا رسولَ الله! أَخْشَى أَنْ لاَ أُطِيقَ ذَلِكَ، فقالَ: إنَّكَ سَتُعَانُ، قالَ علىٌّ: فَوَ اللهِ ما أَرَدْتُ أَن أَقْلِبَ مِنْ رَسُول الله ﷺ عُضُوًا إِلاَّ قُلبَ". كر (٢). ٤/ ١٠٧١ - "عن عليٍّ قَالَ: إِذَا اشتكَى أَحَدُكُمْ فَلْيسْأَلِ امرأتَهُ ثلاثةَ درَاهِمَ أو نحوهَا فَلْيَشْتَر بِهَا عسلًا، وليأخذْ من ماءِ السماءِ فيجمعَ هنيئًا مَرِيئًا وشفاءً وَمُبَاركًا". عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازى في جزئه (٣). ٤/ ١٠٧٢ - "عن عليٍّ: أنَّ النبىَّ ﷺ أَمَرَ بِالْحِجَامَةِ والافْتِصَادِ".

стр. 13443

ابن السنى في الطب، وفيه شَمِرُ بنُ نُميرٍ قال في المغنى: له مناكير، والجوزجانى غير ثقة (١). ٤/ ١٠٧٣ - "عن علىٍّ قالَ: كنتُ أرْمَدُ مِنْ دُخَانِ الحصنِ، فدعانِى رسولُ الله ﷺ فتفلَ عليهِ وغَمَزَهَا بأُصْبُعِهِ فمَا رَمِدْتُ بعدُ". أبو نعيم في الطب (٢). ٤/ ١٠٧٤ - "عن علِىٍّ قالَ: الحِنَّاءُ بعدَ النَّوْرَةِ أَمانٌ من الجُذَامِ والبَرَصِ". أبو نعيم فيه من نسخة عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه، عن أهل البيت (٣). ٤/ ١٠٧٥ - "عن عليٍّ قالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا اللَّحْمِ فَكُلُوهُ فإِنَّهُ يُحَسِّنُ الخُلُقَ، وَيُصَفِّى الَّلوْنَ، ويُخْمِصُ الْبَطنَ ". أبو النعيم (٤).

стр. 13444

٤/ ١٠٧٦ - " عن علىٍّ قالَ: كلُوا الَّلحَم فإنَّهُ يُنْبتُ الَّلحْمَ، كُلُوهُ فَإنَّهُ جلاَءُ الْبَصَرِ". أبو نعيم (١). ٤/ ١٠٧٧ - " عن علىٍّ قالَ: رَخَّصَ رسولُ الله ﷺ في أَكْلِ ثَلاَثَة أَشْيَاءَ: أَكْلِ الطَّيْرِ الأبيضِ، وَأَكْلِ الجَرَادِ، وأَكْلِ الطِّحَالِ ". أبو نعيم، وسنده لا بأس به (٢). ٤/ ١٠٧٨ - " عن علىٍّ قال: جاءَ جِبريلُ إلى النَّبىِّ ﷺ فقال: يا مُحَمَّدُ خَيرُ تَمرَاتِكُمُ البَرْنِىُّ". أبو نعيم (٣). ٤/ ١٠٧٩ - " عن علىٍّ قالَ: رآنِى النبىُّ ﷺ وقد شَحَبْتُ فقالَ: يا علىُّ لقد شَحَبْتَ، فقلتُ: شَحَبْتُ من اغْتِسَالِى بالماءِ، وَأَنَا رجلٌ مذاءٌ، فإذا رأيتُ منهُ شيئًا اغتسلتُ مِنْهُ، قالَ: لا تَغْتَسِلْ منْهُ إلاَّ من الخَذْف، وَإِنْ رأيتَ شيئًا منهُ فلاَ تَعْدُ أَنْ تَغْسِلَ ذكرَكَ، ولا تَغْسِلْ إِلَّا مِنَ الخَذْفِ (*) ".

стр. 13445

ابن السنى (١). ٤/ ١٠٨٠ - " عن هانئ بنِ هانِئ قال: رأيتُ امرأةً ذَاتَ شَارَة جاءَتْ إِلَى علىِّ بنِ ابِى طالبٍ فقالَتْ: هَلْ لَكَ فِى امْرَأةٍ ليستْ بِأَيِّمٍ وَلاَ ذَاتِ بَعْلٍ، وجاءَ زَوْجُهَا يتلُوهَا عَلَى عصًا؟ فقالَ لَهُ عَلِىٌّ: أمَا تَسْتَطِيعُ أن تصنَع شيئًا؟ فقالَ: لاَ، قَالَ: وَلاَ فِى السَّحَرِ؟ قَالَ: لاَ، أَمَّا فلستُ مُفَرِّقًا بينكما، فاتَّقِى الله واصْبِرِى ". ابن السنى، وأبو نعيم، ق، وقال: ضعّفه الشافعى في سنن حرملة (٢). ٤/ ١٠٨١ - " عن عَلِىٍّ أَنَّه كَرِهَ الحُقْنَةَ ". أبو نعيم (٣). ٤/ ١٠٨٢ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الطِّلَى (٤) مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِىَ ثُلُثُهُ ". أبو نعيم (٥).
следующие страницы →