Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13406–13445 · переход к 13411.
стр. 13406
٤/ ٩٧٢ - "عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلىِّ بْن حَسَنِ بْنِ الْحَسنِ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب قَالَ: جَاء عَمْرُو بْنُ جَرْمُوز إلى عَلىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ بِسَيْفِ الزُّبَيْرِ، فَأَخْذَهُ عَلِىٌّ فَنَظَرَ إِليْهِ ثُم قَال: أمَا وَالله لَرُبَّ كَرْبَةٍ وَكُرْبةٍ قَد فَرَّجَها صَاحبُ هَذَا السَّيْف عَنْ وَجْه رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
كر (١) .
٤/ ٩٧٣ - "عَن الْحسَنِ قَالَ: لَمَا ظَفر عَلِىٌّ بِالْجَملِ دَخَل الدَّارَ وَالنَّاسُ مَعَه قَالَ عَلِىٌّ: إنِّى لأعْلَمُ قَائِد فِتْنَةٍ دَخَل الْجَنَّةَ وأتْبَاعُه إلى النَّارِ، فَقَال الأحْنَفُ: مَنْ هُو يَا أَمِيرَ المؤْمِنين؟ قَالَ: الزُّبَيْرُ".
كر (٢) .
٤/ ٩٧٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَسْلَم زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلى رَسُولِ الله ﷺ فَكَانَ أَوَّلَ ذَكَرٍ أسْلَمَ وَصَلَّى".
كر (٣) .
٤/ ٩٧٥ - "عَنْ نَذِير الضَّبِّىِّ: أَنَّ عَلِيا دَعَا الزُّبَيْرَ وَهو بَيْنَ الصَّفَيْنِ فَقالَ: أنت آمِنٌ، تَعَال حَتَّى أُعَلِّمَكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله الذِى بَعثَ مُحمدًا بِالْحقِّ نَبِيّا أَخَرجَ النَّبىُّ ﷺ يَمشِى وأَنا وأنْتَ مَعَه فَضَربَ كتِفَكَ ثُمَّ قَالَ لَكَ: كَأَنَّكَ يَا زبُيْرُ قَدْ قَاتَلتَ هَذَا؟ قال: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَرَجعَ". الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (موقعة الجمل) ج ١١ ص ٣٣١ رقم ٣١٦٥٧ بلفظه، وعزاه (لابن عساكر) والأثر في أسد الغابة، في (ترجمة الزبير بن العوام) ج ٢ ص ٢٥٢ برقم ١٧٣٢.(٢) ورد الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (الزبير بن العوام) ج ٥ ص ٣٦٩ بلفظه.(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (زيد بن حارثة) ج ٥ ص ٤٥٨ قال: وروى أن حكيم ابن حزام أنى به مع رقيق من الشام ثم وهبه لعمته خديجة، وهى يومئذ عند رسول الله ﷺ وروى أنه أول ذكر أسلم وصلى بعد على بن أبى طالب، وقال الزهرى: ما علمنا أحدًا أسلم قبل زيد. انظر الإصابة في ترجمة زيد بن حارثة ٤/ ٤٩ وفى ابن عساكر، ترجمة (الزبير بن العوام) ج ٥ ص ٣٦٩ بلفظه.стр. 13407
كر (١) .
٤/ ٩٧٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لِلزُّبَيْرِ: نَشَدْتُكَ باللهِ هَلْ تَعْلمُ أنِّى كُنْتُ أَنَا وأَنْتَ فِى سَقيفَة بَنِى فُلاَنٍ تُعَالِجُنِى وأعَالِجُكَ، فَمَرَّ بِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَال لِى: كَأنَّكَ تُحِبُّه؟ قُلتُ: وَمَا يَمْنَعُنِى؟ قَالَ: أمَا لَيُقَاتِلنَّكَ وَهُوَ الظَّالِمُ، قَال الزُّبَيْرُ: اللَّهُمَّ ذَكَّرْتَنِى مَا قَدْ نِسيتُ؟ فَولَّى رَاجِعًا".
كر (٢) .
٤/ ٩٧٧ - "عَنْ أَبِى عُمَر قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: يَا أبَا عُمَرَ! تَدْرِى عَلَى كَمِ افْترَقَتِ الْيَهُودُ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: عَلَى وَاحِدةٍ وَسبْعِين فرْقَةً، كُلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إلَّا وَاحِدَةً الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٥/ ٣٦٧، ٣٦٨ طبع بيروت، بلفظه روايتان مع اختلاف يسير، الأولى بلفظ: ولما كان الزبير يقعص الخيل قعصًا بالرمح يوم الجمل ناداه على ﵁ يا أبا عبد الله أقبل، فأقبل عليه، فقال له: أنشدك الله أتذكر يوم كنت أناجيك فأتانا رسول الله ﷺ فقال لك: "تناجيه؟ ! فو الله ليقاتلنك يومًا وهو لك ظالم".
والثانية: من حديث أبى الأسود الدؤلى: أن عليًا لما دنا بأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج علىٌّ وهو على بغلة رسول الله ﷺ فنادى: ادعوا لى الزبير بن العوام.
فدعى الزبير فأقبل حتى اختلفت أعناق دوابهما، فقال: يا زبير! نشدتك الله أتذكر يوم مر بك رسول الله ﷺ يوم كذا وكذا، وقال: يا زبير! أتحب عليّا؟ فقلت: ألا أحب ابن خالى وابن عمتى ومن على دينى؟ فقال: يا على! أتحبه؟ فقلت: يا رسول الله! ألا أحب ابن عمتى ومن على دينى؟ فقال: يا زبير! أما والله لتقاتلنه أنت وأنت له ظالم، فقال: والله بلى لقد أنسيته منذ سمعته ثم ذكرته الآن فرجع الزبير على دابته يشق الصفوف ... الحديث.(٢) أورده مسند أبى يعلى الموصلى (مسند الزبير بن العوام) ج ٢ ص ٢٩، ٣٠ رقم ٦٦٦ قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبو عاصم عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشى عن جده عبد الملك، عن أبى جرو المازنى قال: شهدتُ عليّا والزبير حتى حين توافقا، فقال له على: يا زبيرُ! أنشدك الله، أسمعت رسول الله ﷺ يقول: إنك تقاتل وأنت ظالم لى؟ قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفى هذا، ثم انصرف.
وذكره الحافظ في المطالب العالية برقم(٤٤٧٦) ونسبه إلى أبى يعلى بلفظه. اه.، تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر.стр. 13408
هِى النَّاجِيةُ، تَدْرِى عَلَى كَم افْتَرقَتِ النَّصَارَى؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: عَلَى ثنْتَينِ وَسَبْعِين فِرْقَة، كلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدةً هِىَ النَّاجيةُ، تَدْرِى عَلَى كَمْ تَفَرَّقُ هَذِه الأُمَّةُ؟ قُلتُ: لاَ، قَالَ: تَفَرَّق عَلَى ثَلاَثٍ وَسبْعِينِ فِرْقَة كُلُّهَا فِى الْهَاوِيَةِ إلَّا وَاحِدَة هِى النَّاجِيَةُ، قَالَ: وتَفَرَّقُ فِى اثْنَتَىْ عَشْرَةَ فِرْقَةً كلُّهَا في الْهَاوِيَةِ إِلَّا وَاحِدَةً هِى النَّاجِيَةُ، وإنَّكَ مِنْ تِلكَ الْوَاحِدةِ وَتِلك الْوَاحِدةِ".
كر (١) وفيه عطاء بن مسلم الجعار ضعيف (٢) . الحواشي
(١) بياض بالأصل يسع رمزا.(٢) أخرجه سنن أبى داود ٥/ ٤ حديث رقم ٤٥٩٦ كتاب (السنة) باب: شرح السنة، بلفظ: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة وانظر الحديث بعده رقم ٤٥٩٧
كما أخرجه الترمذى في (الإيمان) باب: افتراق هذه الأمة، وسنن ابن ماجه في الفتن، باب: (افتراق الأمم) وحديث ابن ماجه مختصر، وقال الترمذى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح.
وفى ميزان الاعتدال للذهبى ٢/ ٣٨٠ ترجمة رقم ٤١٥٠ نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ٢٥٩ كتاب (الفتن) باب: افتراق الأمم واتباع السنن، نحوه بروايات.
و(عطاء بن مسلم): ترجم له في ميزان الاعتدال، ج ٣ ص ٧٦ رقم ٥٦٤٨ وقال: هو عطاء بن مسلم الخفاف، كوفى نزل حلب، روى عن المسيب بن رافع والأعمش، وعنه أبو نعيم الحلبى ومحمد بن مهران الجمال، وجماعة، قال أبو حاتم: كان شيخا صالحًا يشبه يوسف بن أباط، وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه، وقال أبو زرعة: كان يَهِمُ، وقال أبو داود: ضعيف. اه: ميزان.
وترجم له في تهذيب التهذيب، ج ٧ ع ٢١١ برقم ٣٩٢ وقال هو عطاء بن مسلم الخفاف، أبو مخلد الكوفى، نزل حلب، روى عن الأعمش وجعفر بن برقان ومحمد بن سوقة ومحمد بن عمرو بن علقمة والثورى وعبد الله بن شوذب وواصل الأحدب وغيرهم، وعنه محمد بن المبارك الصورى، وابن المبارك، وموسى بن أبوب النصيبى وعمرو بن أبى سلمة وغيرهم. وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وأحاديثه منكرات، قال عثمان الدارمى عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: كان من أهل الكوفة، دفن كتبه، ثم روى من حفظه فوهم، وكان رجلًا صالحًا، وقال أبو حاتم: كان صالحًا، وكان دفن كتبه، فلا يثبت حديثه، وقال الآجرى عن أبى داود: ضعيف. اه تهذيب التهذيب.стр. 13409
٤/ ٩٧٨ - "عَنْ إِسْماعِيلَ بْنِ يَحيى بْنِ عُبَيْدِ الله التَّيْمِىِّ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَليفَةَ عَنْ أبِى الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا انْتَعَلَ أَحَدٌ قَطُّ وَلاَ تَخَفَّفَ ولا لَبِسَ ثَوْبًا لِيَغْدُوَ فِى طَلَبِ عِلمٍ يَتَعَلَّمُهُ إلَّا غَفَرَ الله لَه حَيْثُ يَخْطُو عَتَبةَ بَابِهِ".
كر وإسماعيل متروك متهم (١) .
٤/ ٩٧٩ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد الْمَلك الدِّمَشْقِىِّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ، عَنْ دَاودَ بْنِ أَبِى هِنْد، عَن الشَّعْبِىِّ قَال: خَرجَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِب يَوْمًا بالْكُوفَةِ فَوقَفَ عَلَى بَابٍ فاسْتَسْقَى مَاءً، فَخَرَجَتْ إليهِ جَارِيةٌ بإبْرِيقٍ وَمِنْدِيل، فَقَال لَهَا: يَا جارِيةُ! لمنْ هذِه الدَّارُ؟ قَالَتْ لِفُلاَنٍ الْقَسْطَالِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لاَ تَشْربْ مِنْ بِئْرِ قَسْطَالِ، وَلا تَسْتَظِلَّنَّ فِى ظِلِّ عَشَّارٍ".
كر لم أر في رجاله من تكلم فيه (٢) . الحواشي
(١) ترجمة (إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمى) في ميزان الاعتدال، ج ١ ص ٢٥٣ برقم ٩٦٥ قال: هو إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، أبو يحيى التيمى، عن سفيان وابن جريج ومسعر بالأباطيل، قال صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث وقال الأزدى: ركن من أركان الكذب، لا تحل الرواية عنه وقال: ابن عدى: حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ببخارى، حدثنا موسى بن أبى حاتم الفريابى، حدثنا محمد بن تميم الفريابى، حدثنا عبد الرحيم بن حبيب، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا سفيان عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعًا: "يخرج الدجال ومعه سبعون ألف حائك" وهذا باطل. وقال ابن عدى: وهذا باطل، ثم ساق له سبعة وعشرين حديثا وقال: عامة ما يرويه بواطيل، وقال أبو على النيسابورى، والدراقطنى، والحاكم: كذاب. اه: ميزان. ورد الأثر في الكامل في الضعفاء لابن عدى ١/ ٢٩٧ في ترجمة (إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التميمى المدنى) ثنا فطر بن خليفة عن أبى الطفيل عن على ... بلفظه.
قال ابن عدى: هذا الحديث، وحديث (من الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما من الذنوب) عن فطر بإسنادهما باطلان، ليس يرويهما عن فطر غير إسماعيل. اه.(٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ع ١٥٦ في ترجمة (سعيد بن عبد الملك الدمشقى): حدث عن سفيان الثورى والأوزاعى وحماد بن زيد. وروى عن سفيان عن داود بن أبى هند عن الشغَبى قال: خرج على بن أبى طالب يوما بالكوفة، فوقف على باب: فاستسقى ماء، فخرجت إليه جارية بإبريق ومنديل، فقال لها: يا جاريةُ! لمن هذه الدار؟ فقالت: لفلان القسطال، فقال: سمعت رسول الله =стр. 13410
٤/ ٩٨٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا أنْفَذَنِى النَّبىُّ ﷺ إِلى اليْمَنِ قَالَ: يَا عَلىُّ! النَّاسُ رَجُلاَن: فَعَاقِل يَصْلُحُ لِلعَفوِ، وجَاهِلٌ يَصْلُحُ لِلعُقُوبَةِ".
كر (١) .
٤/ ٩٨١ - "عن على: أنه سألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَولِ اللهِ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ فقال: لأُبشِّرَنَكَ (٢) بهَا فَنُبَشِّرَ بِهَا أُمَّتى مِنْ بَعْدِى، الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِها، وَبِر الْوَالِدَيْن، واصْطِنَاعُ الْمَعرُوفِ تُحوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادةً، وَيَزِيدُ فِى الْعمرِ".
كر وقال: هذا حديث منكر، وفى إسناده غير واحد من المجهولين (٣) .
٤/ ٩٨٢ - "عَنْ صصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: لَمَّا عَقَدَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِب الألْوِيَةَ أَخْرجَ لِوَاء رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَمْ يُرَ ذَلِكَ اللِّواءُ منذُ قُبِضَ رسُولُ الله ﷺ ، فَعَقَدَهُ وَدَعَا قَيْسَ بْنَ سَعْد بْنِ عُبَادَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْه، فَاجْتَمَعَتِ الأنْصَارُ وَأَهْلُ بَدْرٍ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى لِوَاءِ رسُولِ الله ﷺ بَكَوْا، فَأَنْشَأَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يَقُولُ":
هَذَا اللِّوَاءُ الَّذِى كُنَّا نَحُفُّ بِهِ ... دُونَ النَّبِىِّ وَجِبْرِيلُ لَنَا مَدَدُ
مَا ضَر مَنْ كَانَتِ الأنْصَارُ عَيْبَتَهُ ... أَنْ لا يَكُونَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِم عَضُدُ (٤) الحواشي
(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٦ ص ٨٥ طبعة بيروت، ترجمة (سعد بن أبى سعيد الفرغانى) بلفظه عن على.(٢) هكذا بالأصل: وفى كنز العمال للمتقى الهندى ٢/ ٤٤١ برقم ٤٤٤٤ "لأسُرَّنَّكَ بها فبشر" ولعله الصواب.(٣) انظر تفسير ابن جرير الطبرى ١٣/ ١١٢ عن على بنحوه وفى الباب في تفسير سورة الرعد.
والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى في (تفسير سورة الرعد) الآية ٣٩ ج ٤ ص ٦٦١ بلفظ: أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن على ﵁ أنه سأل رسول الله ﷺ عن قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ فقال له: "لأُقِرنَّ عَيْنَيْك بِتَفْسِيرِهَا وَلأُقِرَّنَّ عَيْنَ أُمَّتِى بَعْدِى بِتَفْسِيرِهَا": الصدقة على وجهها، وبر الوالدين، واصطناع المعروف، يحول الشقاء سعادة، ويزيد في العمر، ويقى مصارع السوء".(٤) في أسد الغابة: "أنه لا يكون لهم من غيرهم أحد".стр. 13411
كر (١) .
٤/ ٩٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ عَامَيْنِ".
عب (٢) .
٤/ ٩٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَعَنْتُ أَنَا وَحَمْزةُ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْر عَلَى الْوَلِيدِ ابنِ عُتْبَةَ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ النَّبِىُّ ﷺ ".
طب (٣) .
٤/ ٩٨٥ - "عن أَبى الطَّاهِر أحمدَ بنِ عيسى بنِ عبدِ الله العسكرى، حدثنى أَبِى، عن أَبِيه، عن جَدِّه، عن أَبيه، عَن عَلِىٍّ قال: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ ﷺ فِى مَسيرٍ، فَنَزَل فَساقَ بِأَصْحَابِهِ الركّابَ، فَجَعَل يَقولُ: جُنْدَبٌ، وَمَا جُنْدَبٌ؟ أَلا قَطَع الخَبَر زَيدٌ؟ فَجَعل ذَلِك لَيْلَتَهُ، فَقالَ لَه القَوْمُ: يا رَسُولَ اللهِ! مازَالَ هذَا قَولَكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ، قَالَ: رَجلانِ مِنْ أُمَّتِى يُقَال لأِحَدِهمَا جُنْدَبٌ، يَضْرِبُ ضَرْبَةَ يَفْرِقُ بَيْنَ الحقِّ والْباطِلِ، والآخَر يُقَالُ لَهُ زَيادٌ يَسْبقهُ عُضْوًا (٤) مِن أَعْضَائِه إلَى الجَنَّة، ثمَّ يَتْبَعُهُ سَائرُ جَسَدِهِ، فَأَمَّا جُنْدب فَإِنَّه أُتِى بِسَاحِر عِندَ الوَلِيد بنِ عُقْبةَ وهُو يُريهِم أَنَّه يَسْحَرُ، فَضَرَبهُ بالسَّيفِ فَقَتَلَهُ، وَأما زَيدٌ فَقُطِعَ يَدُه فِى بَعْضِ مَشَاهد المُسلِمين، ثمَّ شَهِدَ مع عَلِىٍّ فَقُتِل زَيْدٌ يَومَ الجَمَلِ مَعَ عَلِىٍّ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في أسد الغابة ٤/ ٤٢٦ - ٤٣٤٨ في ترجمة (قيس بن سعد بن عبادة) في واقعة صفين.(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٦ ص ٥٥٢ (أحكام الزكاة) بلفظ المصنف.
والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٣ ص ٧٩ ط القاهرة كتاب (الزكاة) باب: (تعجيل الزكاة) بطريق آخر، وبلفظه، وقال الهيثمى: فيه محمد بن ذكوان وفيه كلام، وقد وثق.(٣) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٦ ص ٨٢ كتاب (الجهاد) باب: غزوة بدر، بلفظ: وعن على بن أبى طالب قال: أعنت أنا وحمزةُ عبيدةَ بن الحارث يوم بدر على الوليد بن عتبة - أظنه قال: فلم يعب ذلك علينا النبي ﷺ قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه حسن بن الحسين الأشقر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور.(٤) هكذا بالأصل. والقياس: (عضو) بالرفع.стр. 13412
كر (١) .
٤/ ٩٨٦ - "عن عليٍّ قال: كانت السُّورَةُ إِذَا نَزَلتْ عَلَى عَهْدِ رسول الله ﷺ أو الآيةُ أَوْ أَكثَرُ زادت المؤمنين إيمانًا وخُشُوعًا، ونَهَتْهُم فانْتَهُوْا".
أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق في أماليه، والعسكرى في المواعظ، وابن مردويه، ق (٢) سنده حسن.
٤/ ٩٨٧ - "عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَليّا يَخْطُبُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى سئمْتُهُمْ وَسَئِمُونِى، وَمَللْتُهُمْ وَملُّونى فَأَرِحْنِى مِنْهُمْ، وَأَرِحْهُمْ مِنِّى، مَا يَمْنَعُ أَشْقَاكُمْ أَنْ يُخَضبَهَا بِدَمٍ. وَوَضَعَ يَدَهُ عَلى لِحْيَتِهِ".
عب، وابن سعد (٣) .
٤/ ٩٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: فِى الرَّجُلِ يَعْتِقُ جَارِيَتَهُ ثُمَّ يَتَزوَّجُهَا وَيَجْعَلُ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، قَالَ: لَهُ أجْرَانِ اثْنَانِ".
عب (٤) .
٤/ ٩٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى التُّفَّاح وَما أَشْبَهَهُ صَدَقَةٌ".
أبو عبيد في الأموال (٥) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٤١٣، ٤١٤ ط بيروت.(٢) هكذا بالأصل. ولعل الصواب (قال: سنده حسن) وروى الطبرى مثله عن ابن عباس.(٣) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (اللقطة) باب: ما جاء في الحرورية، ج ١٠ ص ١٥٤ رقم ١٨٦٧٠ والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٢٢١٣، ط دار التحرير، عن عبيدة بنحو لفظ المصنف، وفي تقديم وتأخير.(٤) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرازق كتاب (الطلاق) ٧/ ٢٧٠، ٢٧١، رقم ١٣١١٤ بلفظه. وقد ورد مثل هذا الحديث في سنن سعيد بن منصور ١/ ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٠ باب: (الرجل يعتق أمه ثم يتزوجها) بأرقام ٩٠٧، ٩٠٨، ٩٠٩ إلى ٩٢١ على التوالى، من طرق عدة ليست عن على.(٥) ورد هذا الأثر في الأموال لأبى عبيد، ص ٥٠١ رقم ١٠٥٨ بلفظه.стр. 13413
٤/ ٩٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: أَقْبَلَ إِبراهيمُ (خليل الرحمن) (١) منْ أَرْمِينيَّةَ وَمَعَهُ (٢) السَّكِينَةُ تَدُلُّهِ عَلَى مَوْضِع البَيْتِ، كما تَتَبوَّأُ الْعنْكَبُوتُ بَيْتَهَا، فَحَفَر مِن تَحتِ السَّكينَةِ فَأَبْدَى عَنْ قَواعِدَ مَا يُحَرِّكُ القَاعِدَةَ مِنْهَا دُون ثلاثين رَجُلًا".
سفيان بن عُيَيْنَة في جامعه، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والأزرقى، ك (٣) .
٤/ ٩٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ وَالْمَلكُ والسَّكِينَةُ والصُّرْدُ دَلِيلًا حَتَّى تَبَوأَ الْبَيْتَ كما تَبَوأَتِ الْعَنْكَبُوتُ بَيْتًا، فَحَفَرَ مَا بَرَزَ عَنْ أُسِّهَا أمْثَالَ خُلدِ الإبِلِ لاَ يُحَرِّكُ الصَّخْرَةَ إِلَّا ثَلاَثُونَ رَجُلًا، ثُمَّ قال لإِبْرَاهيمَ: قُمْ فَابْنِ لى بَيْتًا، قَالَ: يَارَبَ! وَأَيْنَ؟ قَالَ: سَنُرِيكَ، فَبَعَثَ الله سَحَابَةً فيهَا رَأسٌ يُكَلِّمُ إِبْرَاهِيمَ، فَقَال: يَا إِبْرَاهيمُ! إِنَّ ربَكَ يَأمُركَ أَن تَخطَّ قَدْرَ هَذه السَّحَابة، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إلَيْهَا وَيَأخُذُ قَدْرَهَا، فَقَالَ لَهُ الرَّأسُ: أَقَدْ فَعَلتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَاَلً: فَارْتَفَعَتِ السَّحَابَةُ، فَأَبْرَزَ عَنْ أُسٍّ ثَابِتٍ مِنَ الأَرْضِ فَبَنَاهُ إبْرِاهيمُ ﵇".
الأزرقى (٤) . الحواشي
(١) ما بين القوسين من المستدرك.(٢) في الأصل هكذا بالواو، وفى المستدرك بدونها. والسكينة: هى شيء كان له رأس كرأس الهر من زبرجد وياقوت وجناحان.
السكينة: عن على (﵁) قال: "السكينة ريحٌ هفافةٌ فيها صورة، ولها وجه كوجه الإنسان".
وعنه أيضًا: والسكينة ريحٌ حجوج ولها رأسان. وفى رواية أخرى "السكينة لها وجه كوجه الإنسان، ثم هى بعد ريح هفافة".(٣) ورد هذا والأثر في المستدرك للحاكم ٢/ ٢٦٧ كتاب (التفسير: الطواف) وقال الذهبى: سمعه أبو عامر العبدى منه.(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ١٠٥ رقم ٣٨٠٦٨ في (فضائل مكة) لفظ (الله) بعد (قال) في العبارة: (ثم قال لإبراهيم).
والأثر في الدر المنثور ١/ ٣٢٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ ... ﴾ عن على ﵁ بلفظه.
والصرد: طائر أكبر من العصفور، ضخم الرأس والمنقار، يصيد صغار الحشرات، وربما صاد العصفور، وكانوا يتشاءمون به. المعجم الوسيط ٥١٢ - ب.стр. 13414
٤/ ٩٩٢ - "عَنِ الْحَارِث عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَوَافَقَهُ مُغْتمّا، فَقَالَ: يا مُحمدُ! مَا هَذَا الْغَمُّ الَّذِى أَراهُ في وَجْهِكَ؟ قَالَ: الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ أَصَابَتْهُمَا عَيْنٌ، قَالَ: صَدِّقْ بِالْعَيْنِ، فإنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ، أَفَلاَ عَوَّذْتَهُمَا بِهَؤُلاَءِ الْكِلمَاتِ؟ قَالَ: وَمَا هُنَّ يا جبريلُ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ، والْمَنِّ الْقَدِيمِ، ذَا الرَّحمةِ الْكَرِيمِ، وَلىَّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ والدَّعواتِ المستجاباتِ، عَافِ الْحسنَ والحُسين مِن أَنْفُسِ الْجِنِّ، وَأَعْيُنِ الإِنْسِ، فَقَالَها النبي ﷺ فَقَامَا يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فقال النبي ﷺ : عَوِّذُوا أنْفُسكُمْ وَنِساءَكُمْ وَأَولاَدَكُمْ بِهذَا التَّعْوِيذِ، فَإنَّهُ لَمْ يَتَعَوَّذ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِ".
ابن منده في غرائب شعبة، والجرجانى في الجرجانيات، والأصبهانى في الحجة، كر، قال: قال خط: تفرد به أبو رجاء محمد بن عبيد الله الحبطى من أهل تستر (١) .
٤/ ٩٩٣ - "عَنْ جُنْدَبٍ الأزدِيّ قَالَ: لَمَّا عَدَلْنَا إلى الْخَوَارِجِ مَعَ ابْنِ أبى طَالِبٍ، قَالَ: يا جُنْدَبُ! تَرَى تِلْك الرَّابِيةَ؟ قُلتُ: نَعَم: فإن رسول الله ﷺ أَخْبَرَنِى أَنَّهُم يُقْتلونَ عِنْدَهَا".
كر (٢) .
٤/ ٩٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى رسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُسْتَمْتَعَ مِنَ الْحَرِيرِ بِشَىْء".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٥٣ في ترجمة (طراد بن الحسين بن حمدان عن على ﵁) بلفظه، وقال: قال: أبو بكر الخطيب: تفرد بروايته أبو رجاء محمد بن عد الله الحنظلى من أهل تستر - يعنى عن شعبة عن أبى إسحاق عن الحارث عن على -.(٢) ورد هذا الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٧/ ٢٤٩ رقم ٢٧٤٠ بلفظه.(٣) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد ٣/ ١٤٠ (ما جاء في الحرير والذهب) رواه من طريق آخر، وبلفظه.
وقال الهيثمى: قلت: أخرجته لذكر أبى سعيد، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.стр. 13415
٤/ ٩٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَسَانِى النَّبِىُّ ﷺ بُرْدَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ، فَخَرَجْتُ فِيهِمَا إِلى النَّاسِ لِيَنْظُرُوا إِلى كسْوَةِ النَّبِىِّ ﷺ عَلَىَّ، فَرآهُمَا عَلَىَّ: فَأَمَرَنِى بِنَزْعِهِمَا، فَأَعْطَى أَحَدَهُمَا فَاطِمَةَ، وَشَقَّ الآخَر باثْنَيْنِ لِبَعْضِ نِسَائِهِ".
كر (١) .
٤/ ٩٩٦ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرْمَلٍ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: يَا أَهْلَ العِرَاقِ! لاَ تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ؛ فإنَّ فِيهمُ الأَبْدالَ".
كر (٢) .
٤/ ٩٩٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بن عُبَيْدِ اللهِ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبيهِ قَالَ جاءَ رَجُلٌ يَومَ الجَمَلِ فقال: إِيذَنُوا لِقاتِل طَلْحةَ، فسمعتُ عَلِيّا يقُولُ: بَشِّرهُ بالنَّارِ".
كر (٣) .
٤/ ٩٩٨ - "عَن النَّزَالِ بنِ صَبِرَةَ (٤) قَالَ: قَالُوا لِعلِىٍّ: حَدِّثْنَا عَن طَلْحَةَ، قَالَ: ذَاكَ امرُؤ نَزَلَ فيه آيَةٌ مِن كِتَابِ الله ﴿فَمِنهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَّن يَنْتَظِرُ﴾ هو طَلحَةُ مِمَّن قَضَى نَحْبَه لاَ حِسابَ عَلَيهِ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ".
كر (٥) .
٤/ ٩٩٩ - "عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ إِيَاسٍ الضَّبِىِّ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كنْتُ مَعَ عَلِىٍّ فِى الْجَمَلِ، فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ أنِ الْقَنِى: فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ: أسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ٢/ ٣٤٦ رقم ٤٤٣ مع اختلاف في اللفظ:(٢) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٤٣٩ ط بيروت بلفظه، عن الحارث بن حرمل وضعفه.(٣) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٨٩ ترجمة (طلحة بن عبيد الله) بلفظه.(٤) ورد هذا في تهذيب التهذيب: النزال بن سبرة (بالسين) الهلالى الكوفى، مختلف في صحبته.(٥) أورده سنن الترمذى ٥/ ٢٩ رقم ٣٢٥٥ في (تفسير سورة الأحزاب) من طريق آخر. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث معاوية إلا من هذا الوجه، وإنما رُوِىَ هنا عن موسى بن طلحة، عن أبيه.стр. 13416
- ﷺ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ، الَّلهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعادِ من عَادَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِلِمَ تُقَاتِلُنِى؟ ".
كر (١) .
٤/ ١٠٠٠ - "عَن سَيْف بْن عُمَرَ عَنْ بَدْرِ بن الخليل، عَنْ عَلِىَّ بْنِ رَبيعَة الوَالِبِىِّ قَالَ: حَدَّثْتُ عَلِيّا بَأَمْرِ طَلحَةَ وأَخْبَرْتُهُ أَنَّ سَيْفَهُ كانَ يُقَالُ لَهُ الجرَّازُ (الْحِرَابُ) (٢) ، وأخبَرتُه خَبَرَ مُحْبِقٍ، وَضَرْبتِهُ إِيَّاهُ بِالحِرَابِ وَنَبْوَّةِ الحِرَابِ عَنْهُ، فَقَالَ: وَقَع بِنَا الْخَبَرُ بِضَرْبَةِ طُلَيْحَة وَنَبْوَةِ الْجَرَّازِ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّهَا مَأمُورَةٌ، وَلَقَدْ شَحَى وإِنْ كَانَ الحرابُ قَدْ نَبا عَنْهُ".
كر (٣) .
٤/ ١٠٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ العَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ قُرَيْشًا تَلْقَانَا فِيما بَيْنهُمْ بِوجُوهٍ لاَ نَلقَاهَا بِهَا، فَقَالَ: أَما الإيمَانُ لا يدخلُ أَجْوَافَهُمْ حَتَّى نحر (٤) لى".
عد، كر (٥) .
٤/ ١٠٠٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقِىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ العَبَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ (مَكَّةَ) وَهُوَ الحواشي
(١) أورده الطبرانى في الكبير والأوسط، وقال الهيثمى: رجال الأوسط ثقات. انظر مجمع الزوائد ٩/ ١٠٩ باب: (من كنت مولاه فعلى مولاه). وهو في رواية أحمد بالمسند بلفظ مختصر، وابن ماجه والترمذى.(٢) ما بين القوسين والتصحيح من كنز العمال للمتقى الهندى رقم ٣١٦٦٣(٣) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٩٣ ترجمة (طلحة بن خويلد بن نوفل) وقد ارتد وادعى النبوة في بنى أسد باليمن. وأورد ابن عساكر خبر محاولة قتله. وذكر الحديث.
وانظر كنز العمال للمتقى الهندى رقم ٣١٦٦٣(٤) هكذا بالأصل، وفى الكامل لابن عدى (حتى يحبوكم لى). وكنز العمال للمتقى الهندى ٣٧٣٥٣.(٥) ورد هذا الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال، ج ٥/ ١٨٨٥ ط القاهرة، عن على بلفظ المصنف. قال: ولعيسى بن عبد الله هذا غير ما ذكرت: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.стр. 13417
عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ فَقَالَ: يَا عَمُّ! أَلاَ أَحْبُوكَ، أَلاَ أُجِيزُكَ؟ قَالَ: بَلَى - فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى - يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: إِنَّ اللهَ فَتَحَ هَذَا الأَمْرَ (بِى) وَيَخْتِمُهُ بِوَلَدِكَ".
أبو بكر في الغيلانيات، خط، كر، وابن النجار (١) .
٤/ ١٠٠٣ - "عَنِ ابنِ شهاب، عن عبدِ اللهِ بنِ كثيرٍ قَالَ: قَالَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ: أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَما أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ لَكُمُ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ، وَقَالَ: لاَ يُفَضِّلُنِى أَحَدٌ عَلَى أَبى بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلاَّ جَلَدْتُهُ جَلْدًا وَجِيعًا، وَسَيَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَنْتَحِلُونَ مَحَبَّتَنَا وَالتَّشَيُّعَ فِينَا، هُمْ شِرَارُ عِبَادِ اللهِ الَّذين يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، قَالَ: وَلَقَدْ جَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَعْطَاهُ، وَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ، وَأَعْطَاهُ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُ عُثْمَانُ، فَطَلَبَ الرَّجُلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فِيمَا أَعْطَوْهُ بِالْبَرَكَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : كَيْفَ لاَ يُبَارَكُ وَلَمْ يُعْطِ إِلاَّ نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيق أَوْ شَهِيدٌ؟ ! ".
كر (٢) .
٤/ ١٠٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ: أَمَا تَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاعِيًا عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ فَسَأَلْتَهُ زَكَاةَ مَالِهِ فَمَنَعَكَ الصَّدَقَةَ وَأَعْلَمَكَ أَنَّهُ قَدْ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٢٤٦ بلفظ: وأخرج الحافظ عن علي: أن النبي ﷺ لقي العباس يوم فتح مكة وهو علي بغلته الشهباء، فقال: "يا عم! ألا أحبوك؟ ألا أجيزك"، قال: بلي - فداك أبي وأمي - يا رسول الله، قال: "إن الله فتح هذا الأمر بي ويختم بولدك" رواه من طريق الخطيب، وأخرجه من طريق الخطيب، أيضًا عن ابن عباس.(٢) أورده تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٢٤٤ عن طريق عبد الله بن كثير بلفظ: وقال على بن أبى طالب: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت أن أُسمى لكم الثالث لسميته، وقال: لا يفضلنى أحد على أبى بكر وعمر إلا جلدته جلدًا - وجيعًا، وسيكون في آخر الزمان قوم ينتحلون محبتنا والتشيع فينا، هم شرار عباد الله الذين يشتمون أبا بكر وعمر. قال: وقال على: ولقد جاء سائل فسأل رسول الله ﷺ فأعطاه، وأعطاه أبو بكر، وأعطاه عمرُ، وأعطاه عثمانُ؛ فطلب الرجل من رسول الله ﷺ : "وكيف لا يبارك لك ولم يعطك إلا نبى أو صديق أو شهيد؟ ! ".стр. 13418
أَعْطَاهَا النَّبِىَّ ﷺ لِسَنَتَيْنِ، فَانْطَلَقْتَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتَ: إِنَّ العَبَّاسَ مَنَعَنِى الصَّدَقَةَ؟ ! فَقَالَ: إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ (١) أَبِيهِ".
ابن جرير، كر (٢) .
٤/ ١٠٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ الله عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مَكَّةَ صَلَّى بِالنَّاسِ الْفَجْرَ مِنْ صَبِيحَةِ ذَلِكَ، فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا رَأَيْنَاكَ ضَحِكْتَ مِثْل هَذِهِ الضَّحِكَةِ؟ فَقَالَ: وَمَالِىَ لاَ أَضْحَكُ وَهَذَا جبْرِيلُ يُخْبِرُنِى عَنِ اللهِ أَنَّ اللهَ بَاهَى بِىَ وَبِعَمِّى الْعَبَّاسِ وَبِأَخى عَلِيّ بْنِ أَبِى طَالبٍ سُكَّانَ الْهَوَاءِ وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ وَأَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ وَمَلاَئِكَة ستِّ سَمَوَات، وَبَاهَى بأُمَّتى أَهْلَ سَمَاء الدُّنْيَا".
كر (٣) . الحواشي
(١) معنى كلمة (صنو) في حديث العباس "فإن عم الرجل صنو أبيه" وفى رواية العباس "صنوى" الصنوُ: المثل، وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد. يريد أن أصل العباس وأصل أبى واحد، وهو مثل أبى أو مثلى، وجمعه صنوان، وقد نكر في الحديث. النهاية ج ٣ ص ٥٧(٢) الأثر أورده تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٢٣٨ بلفظ: بعث رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب ساعيًا على الصدقة، فمنع ابن جميل وخالد بن الوليد، والعباس بن عبد المطلب، فقال رسول الله ﷺ : "ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرًا فأغناه الله! ! وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا، إن خالدًا قد احتبس أذراعه وأعواده في سبيل الله، وأما العباس عم رسول الله ﷺ فهى علىَّ ومثلها معها" وفى رواية: "وإنا تعجلنا صدقة العباس". وفى رواية: أن العباس أغلظ لعمر، فقال عمرُ: أما والله لولا الله ومنزلتك من رسول الله ﷺ لكافأتك ببعض ما كان منك، فافترقا، وبلغ الخبر رسول الله ﷺ فقال: "يا عمر! أكرمه أكرمك الله، أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه، لا تكلم العباس فإنا قد تعجلنا منه صدقة سنتين" وفى رواية عن أبى رافع: "إن العباس أسلفنا صدقة العام عام الأول" ثم قال: "ما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟ " وأخرج عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ أخذ بيد العباس فقال: "هو عمى وصنو أبى وأخرجه من طريق المحاملى (عن على ﵁).(٣) الأثر أورده تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٢٤٠ في (فضائل العباس) بلفظ: وأخرج من طريق الخطيب عن محمد ابن على، عن أبيه الحسين بن على بن أبى طالب قال: لما فتح الله على فيه مكة صلى بالناس الفجر من صبيحة ... الحديث بلفظه.стр. 13419
٤/ ١٠٠٦ - "قال تَمّامٌ الرّازى في كتابِ فضلِ مغارة الدمِ: ثنا أبو يعقوب إِسحاق ابنُ إبراهيم الأذرعى، حدثنى من أثقُ به، ثنا محمد بن أحمدَ بن إبراهيمَ، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عروةَ بنِ رويم، عن أبيه قال: سَمعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَمُعَاوِيَةَ يَقُولاَنِ: سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الأَثَارَاتِ بِدِمَشْقَ فَقَالَ: بِهَا جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ "قَاسْيُونُ" فِيهِ قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ، وَفِى أَسْفَلِهِ فِى الضَّرْبِ وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ، وَفِيهِ آوَى الله - تَعَالَى - عيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ مِنَ الْيَهُودِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ أَتَى مَعْقِلَ رُوحِ الله فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى وَدَعَا لَمْ يَرُدَّهُ الله خَائِبًا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! صِفْهُ لَنَا، قَالَ: هُوَ بِالْغُوطَةِ فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا "دِمَشْقُ" وَأَزيدُكُمْ؟ إِنَّهُ جَبَلٌ كَلَّمَهُ الله، فِيهِ وُلدَ أَبِى إِبْرَاهِيمُ، فَمَنْ أَتَى هَذَا الْمَوْضِعَ فَلاَ يَعْجِزْ فِى الدُّعَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَكَانَ لِيحْيَى مَعْقِلًا؟ قَالَ: نَعَمْ، احْتَرَسَ فِيهِ يَحْيَى مِنْ هَذَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِ عَادٍ فِى الْغَارِ الَّذِى تَحْتَ دَمِ ابْنِ آدِمَ الْمَقْتُولِ، وَفِيهِ احْتَرَسَ إِلْيَاسُ مِنْ مَلِكَ قَوْمِهِ، وَفِيهِ صَّلى إِبْرَاهِيمُ وَلُوطٌ وَمُوسَى وَعِيسَى وَأَيُّوبُ، فَلاَ تَعْجِزُوا عَنِ الدُّعَاءِ فِيه، فَإِنَّ الله أَنْزَلَ عَلَىَّ ﴿ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَبُّنَا يَسْمَعُ الدُّعَاءَ أَمْ كيْفَ ذَلِك؟ فَأَنْزَلَ عَلَىَّ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاع إِذَا دَعَانِ﴾ ".
في هذا الإسناد عِلَّتَانِ: الرجل المبهم، وتدليس الوليد بن مسلم، وأنا أخشى أن يكون هذا الحديث موضوعًا، وقد أخرجه كر؛ فأدخل بين محمد بن أحمد بن إبراهيم وبين الوليد: ثنا هشام بن خالد، ورواه تمام فلم يذكر هشامًا، وقال تمام والأشهر، عن معاوية، وأخرجه أبو الحسن على بن محمد بن شجاع الربعى في فضائل الشام، أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر الإمام، ثنا أبو يعقوب الأذرعى، ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عروة، عن أبيه قال: سمعت عَلِىَّ بن أبى طالب يقولُ: سمعت رسول الله ﷺ وسأله رجل الأثارات بدمشق فذكره (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٧ ص ٢٣٣، ٢٣٤ بلفظه. (عن على).стр. 13420
٤/ ١٠٠٧ - "عَنْ أبى هريرة قال: تُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لاِثْنَتَىْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ الْخَمِيسِ إِذَا نَحْنُ بِشَيْخٍ قَدْ جَاءَ فَقَالَ: أَنَا حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: يَا عِلِىُّ! صِفْ لِى صِفَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: بِأَبِى وَأُمِّى! لَمْ يَكُنْ بالطَّوِيلِ الذاَهِبِ، وَلاَ بِالقَصيرِ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَال، أَبْيَضَ مُشْربًا بِحُمْرَةٍ، جَعْدَ الْمَفْرِقِ، شَعَرُهُ إِلَى شَحْمَة أُذُنَيْهِ، صَلْتَ المجبِينِ، سَبْطَ الأَظْفَارِ، أَقْنَى الأَنْفِ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ، مُفَلَّجَ الثَّنَايَا، كَثَّ اللِّحْيَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ، كَأَنَّ الذَّهَبَ يَجْرِى فِى تَرَاقِيهِ، عَرَقُهُ فِى وَجْهِهِ كَاللُّؤْلُؤِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ والْقَدَمَينِ، لَهُ شَعَرَاتٌ مَا بَيْنَ لَبَّتِهِ إِلَى صَدْرِهِ، تَجْرِى كَالْقَضِيبِ، لَمْ يَكُنْ عَلَى بَطنِهِ وَلاَ عَلَى ظَهْرِهِ شَعَرَاتٌ غَيْرُهَا، يَفُوحُ منْهُ رِيحُ المِسْكِ، إِذَا قَامَ غَمَرَ النَّاسَ، وَإِذَا مَشَى فَكَأَنَّمَا يَتَقَلَعُّ مِنْ صَخْرةٍ، إِذَا التَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، وَإذَا انْحَدَرَ فَكَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِى صَبَبٍ، أَطْهَرَ النَّاسِ خُلُقًا، وَأَشْجَعَ النَّاسِ قَلْبًا، وَأَسْمَىَ النَّاسِ كَفّا، لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ مِثْلُهُ، وَلاَ يَكُونُ بَعْدَهُ مِثْلُهُ أَبَدًا، فَقَالَ الْحَبْرُ: يَا عَلِىُّ! إِنِّى أَصَبْتُ فِى التَّوْرَاةِ هَذِهِ الصِّفَةَ، وقد أَيْقَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله".
كر (١) .
٤/ ١٠٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَإِنِّى لأَخْطبُ يَوْمًا عَلَى النَّاسِ وَحَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ وَاقِفٌ فِى يَدِهِ سفْرٌ يَنْظُرُ فِيهِ، فَنَادَانِى فَقَالَ: صِفْ لَنَا أَبَا الْقَاسِم، فَقَالَ عَلِىٌّ: رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلاَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِن، وَلَيْسَ بِالْجَعْد القَطَطِ، وَلاَ بِالسَّبْط، هُوَ رَجِلُ الشَّعَرِ أَسْوَدُهُ، ضَخْمُ الرَّأسِ، مُشْربٌ لَوْنُهُ بِحُمْرَةٍ، عَظِيمُ الْكَرادِيسِ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، طَوِيلُ الْمَسْرُبَة، وَهُوَ الشَّعَرُ الَّذِى يَكُونُ فِى النَّحْرِ إِلَى السُّرَّةِ، أَهْدَبُ الأَشْفَارِ، مَقْرونُ الْحَاجِبَيْنِ، صَلْتُ الْجَبِينِ، بَعْيدُ مَا بَينَ الحواشي
(١) أورد تاريخ تهذيب دمشق الكبير لابن عساكر بألفاظ متقاربة، ج ١ ص ٣١٦
وأورده البداية والنهاية، ج ٦ ص ١٩ بروايات متعددة بألفاظ مقاربة.стр. 13421
الْمَنْكبَيْنِ، إِذَا مَشَى يَتَكَفَّأُ كَأَنَّمَا يَنْزِلُ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَمْ أَرَ بَعْدَهُ مثْلَهُ، قَالَ عَلِىٌّ: ثُمَّ سَكَتُّ، فَقَالَ لِىَ الحَبْرُ: وَمَاَذا؟ قَاَل عَلِىٌّ: هَذَا مَا يَحْضُرُنِى، قَالَ الْحَبْرُ: فِى عَيْنَيْه حُمْرَةٌ، حَسَنُ اللِّحْيَةِ، حَسَنُ الفَمِ، تامُّ الأُذُنَيْنِ، يُقْبِلُ جَمِيعًا، وَيُدْبِرُ جَميعًا، فَقَالَ عَلِىٌّ: هَذِهِ وَاللهِ صِفَتُهُ قَالَ الْحَبْرُ: وَشَئٌ آخَرُ، قَالَ عَلِىٌّ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ الْحَبْرُ: وَفِيهِ حَيَاءٌ، قَالَ عَلِىٌّ: هُوَ الَّذِى قُلْتُ لَكَ كَأَنَّمَا يَنْزِلُ مِنْ صَبَبٍ، قَالَ الْحَبْرُ: فَإِنِّى أَجِدُ هَذِهِ الصِّفَةَ فِى سِفْرِ آبائى، وَنَجِدُهُ يُبْعَثُ مِنْ حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ وَمَوْضِعِ بَيْتِهِ، ثُمَّ مُهَاجِرٌ إِلَى حَرَمٍ يُحَرمُهُ هُوَ، وَيَكُونُ لَهُ حُرْمَةٌ كَحُرْمَةِ الْحَرَمَ الَّذِى حَرَّمَ الله، وَنَجِدُ أَنْصَارَهُ الَّذِينَ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ قَوْمًا مِنْ وَلَد عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ أَهْلَ نَخْلٍ، وَأَهْلُ الأَرْضِ قَبْلَهُمْ يَهُودُ، قَالَ عَلِىٌّ: هُوَ هُوَ، فَقَالَ الْحَبْرُ: فَإنِّى أَشْهَدُ أَنَّهُ نَبِىٌّ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، فَعَلَى ذَلِكَ أَحْيَا، وَعَلَيْهِ أَمُوتُ، وَعَليْهِ أُبَعَثُ إِنْ شَاءَ الله".
ابن سعد، كر (١) .
٤/ ١٠٠٩ - "عَنْ أبى الْبَخْتَرِىِّ الطَّائِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عَليّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِجِبْرِيلَ: مَنْ يُهَاجِرُ مَعِى؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، وَهُوَ يَلِى أَمْرَ أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ، وَهُوَ أَفْضَلُهَا وَأَرْأَفُهَا".
كر وقال: غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه.
٤/ ١٠١٠ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: كَانَ دَاوُدُ النَّبِىُّ ﵇ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ، يَوْمًا لِقَضَائِهِ وَيَوْمًا لِنِسَائِهِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) أورده الطبقات الكبرى لابن سعد، باب: (صفِة خلقِ الرسول ﷺ ) ج ١ القسم الثانى، ص ١٢٢ سطر رقم ٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمى، حدثنى عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عمرَ بنِ على بن أبى طالب، عن أبيه، عن جده، عن علىٍّ قال: . . بلفظه.
وأخرجه تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر بألفاظ مقاربة، ج ١ ص ٣١٦ عن على.(٢) أورده السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: فضل صوم داود، ج ٤ ص ٢٩٦ عن ابن عمرو، وقال البيهقى: رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن مثنى.стр. 13422
٤/ ١٠١١ - "عَنْ شُرَيْحٍ القاضِى قَالَ: سَمعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ أَنَا".
ابن شاهين في مشيخته، خط، كر (١) .
٤/ ١٠١٢ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا سَافَرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَإِذَا كَانَ مَعَنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً".
ض، قط في الأفراد، كر (٢) .
٤/ ١٠١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بيَدِى ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَات تَقُولُهنَّ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبك كَعَدَدِ النَّحْلِ أَوْ كَذَبِّ الذَّرِّ لَغَفَرَهَا الله لَكَ؟ : اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبحَانَكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ".
ابن أبى الدنيا في الدعاء، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٣) .
٤/ ١٠١٤ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: لأَنْ أَطَّلِىَ بِجِوَاءِ (٤) قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِىَ بِزَعْفَرَان". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٦ ص ٣٠٥ دار المسيرة بيروت، تهذيب الشيخ عبد القادر بدران، قال: وأخرج الحافظ بسنده إلى الشعبى قال: سمعت شريحًا القاضي يقول: سمعت عَلىَّ بن أبى طالب يقول على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم أنا. رضوان الله عليهم أجمعين.(٢) ورد هذا الأثر بطرق مختلفة وألفاظ متقاربة، وجاء في تاريخ تهذيب دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٣١٨ في ترجمة (شريح بن هانئ) وجاء في مسند الحميدى، ج ١ ص ٢٥ رقم ٤٦ بنفس ما جاء في تاريخ بن عساكر، ومن رواية (على ابن أبى طالب) بنفس المعنى، ولكن فيه تقديم وتأخير.(٣) ورد هذا الأثر في تفسير القرطبى، ج ٤ ص ٤٠ (تفسير آيتى ١٦، ١٧ من سورة آل عمران) بلفظه.
والأثر أيضًا في كتاب (إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين) ج ٥ ص ٦٠ كتاب الأذكار والدعوات، باب: فضيلة الاستغفار.(٤) (بِجِوَاءِ) الجِوَاء: وعاء القدر، أو شيء توضع عليه من جلد أو خصفة، وجمعها أجوية: النهاية (١/ ٣١٨) وقال أبو عبيد: كان الأصمعى يقول: هى جئاوَة القدر، وهو الوعاء الذى تجعل فيه، وجمعها جئاء، وأما الخرقة التى ينزل بها القدر عن الأثافى فهى الجِقال، وجواء: سوادها.
والأثر في غريب أبى عبيد القاسم بن سلام، ج ٣ ص ٤٣٥ بلفظ.стр. 13423
أبو عبيد في الغريب.
٤/ ١٠١٥ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ أَىْ رَبِّ؛ فَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا، أَبْرِزْهَا لَنَا، عَلِّمْنَاهَا، فَبَعَثَ الله جِبْريلَ فَحَجَّ بِهِ".
ابن جرير في تفسيره (١) .
٤/ ١٠١٦ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: زَوَّجَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ عَلَى أَرْبَعِمائَةٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا وَزْنَ سِتَّةٍ".
أبو عبيد في كتاب الأموال، وقال: كان الدرهم في عهد رسول الله ﷺ ستة دوانيق، وسنده ضعيف (٢) .
٤/ ١٠١٧ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ، وَإِذَا سُقِىَ بِالدَّوَالِى وَالنَّواضِح نِصْفُ الْعُشْرِ".
أبو عبيد (٣) .
٤/ ١٠١٨ - "عَنْ عليٍّ فِى الدَّيْنِ المَظْنُونِ، قَالَ: لِيُزَكِّهِ إِذَا قَبَضَهُ لِمَا مَضَى".
أبو عبيد، ق (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تفسير ابن جرير، ج ١ ص ٤٣٤ المطبعة الكبرى الأميرية سنة ١٣٢٣ هـ بلفظه.(٢) ورد هذا الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد باب: (وزن الدينار والدرهم) ص ٥٢٥ رقم ١٦٢٣ بلفظ: قال أبو عبيد: حدثت عن شريك، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن على قال: "زوجنى رسول الله ﷺ فاطمة ﵍ على أربعمائة وثمانين درهما وزن ستة".
قال أبو عبيد: فلم تزل عليها حتى نقلت إلى السبعة، كما أعلمتك.
قال أبو عبيد: وكانت الدراهم قبل هذا وزن ستة، بذلك جاء ذكرها في بعض الحديث.(٣) ورد هذا الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، باب: مقدار الصدقة فيما تخرج الأرض، ص ٤٧٧ رقم ١٤١٦ بلفظ مختلف قليلا، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن على قال: فيما سقت السماء العشر، وفيما سقى بالدوالى والنواضح نصف العشر.(٤) ورد هذا الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، باب: الصدقة في التجارات والديون، ص ٤٣١ =стр. 13424
٤/ ١٠١٩ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى المَالِ الْمُسْتَفَاد زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ".
أبو عبيد، في (١) .
٤/ ١٠٢٠ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: فِى كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا نصْفُ دِينَارٍ، وَفِى كُلِّ أَرْبَعِيِنَ دِينَارًا دِينارٌ، وَفِى كُلِّ مَائَتِىْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَمَا زَادَ فَبِالْحسَابِ".
أبو عبيد، وابن جرير (٢) .
٤/ ١٠٢١ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى الإِبِلِ الْعَوَامِلِ، وَلاَ فِى الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ".
أبو عبيد، ونعيم بن حماد في نسخته، وابن جرير، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب السنن الكبرى كتاب (الزكاة) باب: لا يعد عليهم بما استفادوه من غير نتاجها حتى يحول عليه الحول، ج ٤ ص ١٠٣ بلفظ: قد مضى حديث عاصم بن ضمرة والحارث، عن علىّ ﵁ مرفوعًا: ليس في مال زكاة حتى يحولَ عليه الحولُ.
والأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد ص ٤١١ رقم ١١٢٢ باب زكاة المال المستفاد أثناء الحول، بلفظه. وقال محققه: رواه أبو داود، وأحمد، والبيهقى.(٢) الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد كتاب (هل تضم الدنانير إلى الدراهم في الزكاة) ص ٤٢٠ رقم ١١٦٠ بلفظه وقال محققه: رواه ابن أبى شيبة.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب: ما يسقط من الماضية، ج ٤ رقم ١١٦ بلفظه.
وقال المحقق: قلت: في هذه العبارة نظر، إذ الإسقاط يقتضى سابقة الوجوب، ولا وجوب في العوامل أصلًا. =
===
(*) عبيدة هو: عبيدة السلمانى، قال في المعارف: هو عبيدة بن قيس السلمانى من مراد. أسلم قبل وفاة النبي بسنتين ولم يلق رسول الله. اه: محقق.стр. 13425
٤/ ١٠٢٢ - "عَن الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا أُتِىَ فِى رَجُلٍ وَجَدَ فِى خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمٍ بِالسَّوَادِ فَقَالَ: لأَقْضِيَنَّ فِيها قَضَاءً بَيِّنًا، إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِى خَرِبَةٍ تَحْمِلُ خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ عَامِرَةٌ فَهِىَ لَهُمْ، وَإِنْ كَانَ لاَ يَحْمِلُ فَلَكَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ، وَلَنَا خُمُسُهُ وَسَأُطَيِّبُهُ لَكَ جِمِيعًا".
الشافعى، أبو عبيد (١) .
٤/ ١٠٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُزَكِّى أَمْوَالَ وَلَدِ أَبِى رَافِعٍ، وَكَانُوا أَيْتَامًا فِى حِجْرِهِ".
أبو عبيد، ق (٢) .
٤/ ١٠٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ بَاعَ أرْضًا لِبَنِى أَبِى رَافِعٍ بِعَشْرَةِ آلاَفٍ، وَكَانُوا أَيْتَامًا، فَكَانَ يُزَكَيهَا".
أبو عبيد، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، ص ٣٤٢ رقم ٨٧٥ باب: الخمس في المال المدفون، بلفظه، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى أن عليا أتى برجل ... الأثر.
والأثر في مسند الإمام الشافعى، ص ٩٧ كتاب (الزكاة) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى بلفظ أوسع.(٢) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، ص ٤٥٠ رقم ١٣٠٥ باب: صدقة مال اليتيم، بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ١٠٧ كتاب (الزكاة) باب: من تجب عليه الصدقة، بلفظ مقارب.(٣) الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد، ص ٤٥١ رقم ١٣١٣ باب: (صدقة مال اليتيم) بلفظ: قال: حدثنا عباد ابن العوام، عن حجاج بن أرطأة، عن حبيب بن أبى ثابت: أن عليا ... الأثر.стр. 13426
٤/ ١٠٢٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ فَقُلْتُ: عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ حَيْثُ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا وَلِىَ، كيْفَ صَنَعَ فِى سَهْمٍ ذِى الْقُرْبَى؟ قَالَ: سَلكَ بِهِ سَبِيلَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، قُلْتُ: فَمَا مَنَعَهُ؟ قَالَ: كَرِهَ أَنْ يُدَّعَى عَلَيْه خِلاَف أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ".
أبو عبيد، وابن الأنبارى في المصاحف (١) .
٤/ ١٠٢٦ - "قَالَ ابْنُ السَّمْعَانِىِّ فِى الذِّيْلِ: أَنَا أبُو بَكْرٍ هِبَةُ الله بْنُ الْفَرجَ: أَنَا أَبُو القَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسَفَ الْخَطيبُ، أنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عمر بْنُ تَمِيمٍ الْمُوَدِّبُ، ثَنَا عَلىُّ بن إبراهيم بن عِلاَّن، أَنَا عَنْ عَلِيّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَعْرَابِىٌّ بَعْدَمَا دَفَنَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، فَرَمَى بِنْفسِهِ عَلَى قَبْرِ النَّبِيّ ﷺ وَحَثَا مِنْ تُرَابِهِ عَلَى رَأسِهِ، وَقَالَ: يَارَسُولَ الله! قُلْتَ فَسَمِعْنَا قَولَكَ وَوَعَيْتَ عَن اللهِ فَوَعَيْنَا عَنْكَ، وَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذَّ ظلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهْمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ وَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِى وَجِئْتُكَ تَسْتَغْفِرُ لِى، فَنُودىَ مِنَ الْقَبْرِ؛ إِنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَكَ".
قال في المغنى: الهيثم بن عدى الطائى متروك (٢) .
٤/ ١٠٢٧ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ وَهُوَ يُعَاتِبُهُمْ: مَا لَكُمْ لاَ تُنَظِّفُونَ عَذِرَاتِكُمْ".
أبو عبيد في الغريب، وقال: هذا الحديث قد يروى مرفوعًا وليس بذاك (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الأموال لأبى عبيد) ص ٣٣٢ رقم ٨٤٧ باب: سهم ذى القربى من الخمس، بلفظ مقارب.(٢) الأثر في تفسير ابن كثير، ج ٢ ص ٣٠٦ تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلمُوَا أَنفُسَهُمْ جَاءُوك فَاسْتَغْفَروا الله ... ﴾ الآية، بلفظ مقارب في المعنى.(٣) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٤٩، ٤٥٠ في حديثه ﵇ أنه قال لقوم وهو يعاتبهم: "ما لكم لا تنظفون عَذِراتكم". =стр. 13427
٤/ ١٠٢٨ - "عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: اسْتَكْثِرُوا مِنَ الطَّوَافِ بِهَذَا الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، فَكَأَنِّى بِرَجُلٍ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْعَلَ أصْمَعَ حَمِشِ السَّاقَيْنِ قَاعد عَلَيْهَا وَهِىَ تُهْدَمُ، وَفِى لَفْظٍ: يَهْدِمُهَا بِمِسْحَاتِهِ".
سفيان بن عيينة في جامعه، وأبو عبيد في الغريب، ش، والأزرقى (١) .
٤/ ١٠٢٩ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ بَرَجُلٍ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا يَؤُمُّنا وَنَحْنُ لَهُ كَارِهُونَ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: إِنَّكَ لَخَرُوطٌ: أَتَؤُمُّ قَوْمًا هُمْ لَكَ كَارِهُونَ".
أبو عبيد (٢) .
٤/ ١٠٣٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نصَّ الْحِقَاقِ فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى".
أبو عبيد (٣) . الحواشي
(١) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٥٤ (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) في حديثه ﵇: استكثروا من الطواف بهذا. البيت قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأنى برجل من الحبشة أصعلَ أصمعَ حَمِشَ الساقين قاعد عليها وهى تهدم.
قال الأصمعى: قوله: (أصعل) هكذا يروى، فأما في كلام العرب فهو صَعْلٌ - بغير ألف - وهو الصغير الرأس، وكذلك الحبشة، ولهذا قيل للظليم: صَعْل.
قال: و (الأصمع) الصغير الأذن، يقال منه: رجل أصمع وامرأة صمعاء، وكذلك غير الناس.(٢) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٥٥ (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) وقال في حديثه ﵇: إنه أتاه قوم برجل فقالوا: إن هذا يؤمنا ونحن له كارهون، فقال له على ﵇ إنك لخروط، أتؤم وهم لك كارهون؟ ! .
قوله: (خروط) يعنى الذى يتهور في الأمور، ويركب رأسه في كل ما يريد بالجهل، وقلة المعرفة بالأمور.(٣) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٥٦ (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) بلفظ: وقال أبو عبيد في حديثه ﵇: "إذا بلغ النساء نص الحقائق - وبعضهم يقول -: الحقاق، فالعصبة أولى". قوله: (نص الحقاق) قال أبو عبيد: وأصل النَّصِّ (هو: نصص) منتهى الأشياء، ومبلغ أقصاها، فنص الحقاق إنما هو الإدراك؛ لأنه منتهى الصغر، والوقت الذى يخرج منه الصغير إلى الكبير يقول: =стр. 13428
٤/ ١٠٣١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيُعِذَ لِلْفَقْرِ جِلْبَابًا، أَوْ قَال: تِجْفَافًا".
أبو عبيد (١) .
٤/ ١٠٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ، وَتُغْرِى بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ يَنْتَظِرُ فوْزَةً مِنْ قِدَاحِهِ أَوْ دَاعِى الله فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ".
أبو عبيد (٢) . الحواشي
(١) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٦٦ (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) وقال في حديثه ﵇: "من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا أو تجفافا".
قال: وقد تأوله بعض الناس على أنه أراد من أحبنا افتقر في الدنيا، وليس لهذا وجه، لأنا قد نرى من يحبهم فيهم ما في سائر الناس من الغنى والفقر، ولكنه عندى إنم أراد فقر يوم القيامة، يقول: ليعد ليوم فقره وفاقته عملا صالحًا ينتفع به في يوم القيامة، وإنما هذا مه على وجه الوعظ والنصحية له، كقولك: من أجب أن يصحبنى ويكون معى فعليه بتقوى الله واجتناب معاصية، فإنه لا يكون لى صاحبا إلا من كانت له هذه حالة. ليس للحديث وجه غير هذا، والجلباب: الرداء.
وفى النهاية مادة (جفف) التجفاف (*): شيء من السلاح يترك على الفرس يقيه الأذى، وقد يلبسه الإنسان أيضًا، وجمعه: تجافيف.(٢) في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٦٨ (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) وقال في حديثه ﵇: إن المرء المسلم ما لم يغش دناءة ... الأثر.
قال أبو عبيدة والأصمعى وأبو عمرو وغيرهُم: دخل كلام بعضهم، قالوا: قوله (الياسر من الميسر) وهو: القمار الذى كان أهل الجاهلية يفعلونه، قال أبو عبيد: فالياسرون هم الذين يتقامرون على الجزور، والفالج: القامر. =
===
(*) وقال في القاموس: التجفاف - بالكسر -: آلة الحرب.стр. 13429
٤/ ١٠٣٣ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ خَرَجَ وَالنَّاسُ يَنْتَظِرونَهُ لِلصَّلاَةِ قِيَامًا، فَقَالَ: مَا لِى أَرَاكُمْ سَامِدِينَ (١) ".
أبو عبيد (٢) .
٤/ ١٠٣٤ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ، فَقَالَ: كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فُهْرِهِمْ".
أبو عبيد، ش (٣) .
٤/ ١٠٣٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ أَوْ ضَفَرَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ".
أبو عبيد (٤) . الحواشي
(١) قوله: (سامدين) يعنى القيام.(٢) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٨٠ (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) بلفظه.(٣) الأثر في غريب الحديث لأبى عبيد، ج ٣ ص ٤٨١ (أحاديث على بن أبى طالب ﵁) بلفظه.
قوله: (فُهْرِهِمْ) هو موضع مِدراسهم الذى يجتمعون فيه كالعيد يصلون فيه ويسدلون ثيابهم، وهو كلمة نبطية أو عبرانية أصلها بُهر، فعربت بالفاء، فقيل: فهر.
و(السدل) هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: من كره السدل في الصلاة، ج ٢ ص ٢٥٩ بسنده: أن عليا رأى قوما يصلون وقد سدلوا، فقال: كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم.(٤) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٢٦٣ كتاب (الحج) باب: في الحلق والتقصير، بلفظ: وعن الأزرق بن قيس قال: كنت جالسا إلى ابن عمر فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! إنى أحرمت وجمعت شعرى، فقال: أما سمعت عمر في خلافته قال: من ضفَر رأسه أو لبّده فليحلق؟ .
فقال: يا أبا عبد الرحمن إنى لم أضفره ولكنى جمعته. فقال ابن عمر: عنز وتيس وتيس.
رواه الطبرانى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
(عقص للشعر) ضفره وليه على الرأس، وبابه: ضرب. مختار.стр. 13430
٤/ ١٠٣٦ - "عَنْ أَبى الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلىٍّ وَعَمَّار: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَجْهَرُ فِى الْمَكْتُوبَاتِ بِـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وَيَقْنُتُ فِى الْفَجْرِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ صَلاَةَ الْغَدَاةِ وَيَقْطَعُهَا صَلاَةَ الْعَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ".
ك وتعقب (١) .
٤/ ١٠٣٧ - "عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَرَأَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فِى الصَّلاَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى، فَلَمَّا انْقَضَتِ الصَّلاَةُ قِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَتُرِيدُ هَذَا فِى الْقُرْآنِ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالُوا: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعَلَى، قَالَ: لاَ، إِنِّمَا أُمِرْنَا بِشَىْءٍ فَقُلتُهُ".
ابن الأنبارى في المصاحف (٢) .
٤/ ١٠٣٨ - "عَن الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: سَمعْتُ جَدِّى، أَوْ حَدَّثَنِى أَبِى، أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّى يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٍ طَبَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا عند الأَقْرَاءِ أَوْ ثَلاَثًا مُبْهَمَةً، لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ".
طب، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في المستدرك للحاكم، ج ١ ص ٢٩٩ كتاب (العيدين) بلفظه.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبا إلى الجرح.
وتعقبه الذهبى في التلخيص فقال: بل خَبَرٌ وَاهٍ كأنه موضوع؛ لأن عبد الرحمن صاحب مناكير.(٢) الأثر في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى، ج ٤ ص ٢٢٢، (مسند على بن أبى طالب) باب: ذكر خبر من أخبار على - رضوان الله عليه - بلفظ عن على: أن النبي ﷺ كان يحب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾. وعلله الطبرى.(٣) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٩٣، ٩٤ رقم ٢٧٥٧ بسنده عن الحسن بن على ﵁ أو سمعت أبى يحدث عن جدى أنه قال: "إذا طلق الرجل مرأته ثلاثًا عند الأقراء أو طلقها ثلاثًا مبهمة لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره" لراجعتها.
قال في المجمع ٤/ ٣٣٩: وفى رجاله ضعف وقد وثقوا، ورواه البيهقى في السنن الكبرى ٧/ ٣٣٦.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٣٣٦ كتاب (الخلع والطلاق) باب: ما جاء في إمضاء الطلاق الثلاث وإن كن مجموعات بسنده ولفظه.стр. 13431
٤/ ١٠٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَوْلاَ بَقِيَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيكُمْ لَهَلَكْتُمْ".
ابن جرير (١) .
٤/ ١٠٤٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: إِنَّ اللهَ لَيَدْفَعُ عَن الْقَرْيَةِ بِسَبْعَةِ مُؤْمِنِينَ يَكُونُونَ فِيهَا".
الخلال في كرامات الأولياء (٢) .
٤/ ١٠٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمْ يَزَلْ عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ فِى الأَرْضِ سَبْعَةٌ مُسْلِمُونَ فَصَاعِدًا، فَلَوْلاَ ذَلِكَ هَلَكَت الأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا".
هب، وابن المنذر (٣) .
٤/ ١٠٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَجلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا يَنْفِى عَنِّى حُجَّةَ الْجَهْلِ؟ قَالَ: الْعِلْمُ، قَالَ: فَمَا يَنْفِى عَنِّى حُجَّةَ الْعِلْم؟ قَالَ: الْعَمَلُ".
خط في الجامع وفيه عبد الله بن خراش ضعيف (٤) .
٤/ ١٠٤٣ - "عَنْ عَلِى أَنَّهُ قَالَ: يَا حَمَلَةَ (القرآن)! اعْمَلوُا بِهِ، فَإنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ، وَوَافَقَ عَمَلُهُ عِلْمِه، وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ لاَ يَتَجَاَوَزُ تَرَاقِيهُمْ، تُخَالِفُ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تفسير الطبرى لابن جرير (تفسير قوله تعالى: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ " تحقيق الشيخ شاكر، ج ٥ ص ٢٥١ رقم ٥٧٥١ بسنده ولفظه.(٢) ورد هذا الأثر في كتاب (تبرئة الذمة) في نصح الأمة وتذكرة أولى الألباب للسير إلى الصواب، عن أبى الخلال في كتاب (كرامات الأولياء) عن على بلفظه.(٣) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرازق، ج ١١ ص ٢٥٠ رقم ٢٠٤٥٧ باب: (الشام) حديث بلفظ مقارب.(٤) عبد الله بن خراش بن حوشب الشيبانى (يكنى أبا جعفر ابن أخى العوام بن حوشب).
قال البخارى: منكر الحديث، انظر الكامل في الضعفاء لابن عدى، ج ٤ ص ١٥٢٥ والأثر في الكامل لابن عدى، بلفظ: حدثنا محمد بن هارون بن حميد، حدثنا عبدان، ثنا زيد بن الحريش، ثنا عبد الله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن أبى صادق، عن على قال: (قلت: يا رسول الله! ما ينفى عنى حجة الجهالة)؟ قال: "العلم. قال: قلت: فما ينفى عنى حجة العلم؟ قال: العمل به".
وقد رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، ج ٢ ص ١١ عن على بلفظ المصنف.стр. 13432
سَرِيرَتُهُمْ عَلاَنِيَتَهُمْ، وَيُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ، يَجْلِسُونَ حِلَقًا فَيُبَاهِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَغْضَبُ عَلَى جَلِيسِهِ حِينَ يَجْلِسُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَدَعُه، أُولَئِكَ (لا تصْعَدُ أعمالهم) فِى مَجَالِسِهْم تِلكَ إِلَى اللهِ".
قط في حديث ابن (مردك)، خط في الجامع، وأبو الغنائم النَّرسِى في كتاب أنس العاقل، كر (١) .
٤/ ١٠٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا طَالِبَ الْعِلْمِ! إِنَّ الْعِلْمَ ذُو فَضَائِلَ كثيرة: فَرَأسُهُ التَّوَاضعُ، وَعَيْنُهُ الْبَرَاءةُ مِنَ الْحَسَدِ، وَأُذُنُهُ الْفَهْمُ، وَلِسَانُهُ الصِّدْقُ، وَحِفْظُهُ الْفَحْصُ، وَقَلْبُهُ حُسْنُ النِّيَّة، وَعَقْلُهُ مَعْرِفَةُ الأَشْيَاءِ وَالأُمُورِ الْوَاجِبَةِ، وَيَدُهُ الرَّحْمَةُ، وَرِجْلُهُ زِيَارَةُ الْعُلَمَاءِ، وَهِمَّتُهُ السَّلاَمَةُ، وَحِكْمَتُهُ الْوَرعُ، وَمُسْتَقَرُّهُ النَّجَاةُ، وَقَائِدهُ الْعَافِيَةُ، وَمَرْكَبُهُ الْوَقَارُ، وَسلاَحُهُ لِينُ الْكَلِمَةِ، وَسَيْفهُ الرِّضَى، وَقَوْسُهُ الْمُدَارَاةُ، وَجَيْشُهُ مجاوَرَةُ الْعُلَمَاءِ، وَمَالُهُ الأَدَبُ، وَذَخِيرَتُهُ اجْتِنَابُ الذُّنُوبِ، وَزَادُهُ الْمَعْروفُ، وَمَأوَاهُ الْمُوَادَعَةُ، وَدَلِيلُهُ الْهُدَى، وَرَفِيقُهُ صُحْبَةُ الأَخْيَارِ".
خط فيه (٢) .
٤/ ١٠٤٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنْ حَقِّ الْعَالِم عَلَيْكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْم عَامَّةً وَتَخُصَّهُ دُونَهُمْ بِالتَّحِيَّة، وَأن تَجْلِسَ أَمَامَهُ ولاَ تُشِيرَنَّ عِنْدَهُ بِيَدِكَ، وَلاَ تَغْمِزَنَّ بِعَيْنَيْكَ، وَلاَ تَقُولَنَّ قَالَ فُلاَنٌ خِلاَفًا لِقَوْلِهِ، وَلاَ تَغْتَابَنَّ عِنْدَهُ أَحَدًا، وَلاَ تُسَارَّ فِى مَجْلِسِهِ، وَلاَ تَأخُذْ بثَوْبِهِ، وَلاَ الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وصححناه من جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ومن كنز العمال للمتقى الهندى ج ١ ص ١٧٦ رقم ٢٩٤١٩ عن على، فقد ذكر الحديث بلفظ مقارب وانظره في نفس المصدر ج ٢ ص ٧ عن على بلفظه.(٢) في كنز العمال للمتقى الهندى: (الوَقَارُ) بدل (الوفاء).
انظر كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه، ج ١٠ ص ٢٥٤، ٢٥٥ رقم ٢٩٣٦٢ وعزاه إلى (خط في الجامع).
وأخرجه صاحب كتاب الفقيه والمتفقه للخطيب، ج ٢ ص ٩٦ في فضل العلم.
هكذا ورد في أطراف الحديث.стр. 13433
تُلِحَّ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ، وَلاَ تُعْرِضْ مِنْ طُولِ صُحْبَتِهِ، فَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَة النَّخْلَة تَنْتَظِرُ مَتَى يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا شَىْءٌ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْعَالِمَ لأَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِم الْغَازِى فِى سَبِيلِ اللهِ، فَإِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انثَلمَتْ فِى الإِسْلاَمِ ثُلْمَةٌ لاَ يَسُدُّهَا شَىْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
خط فيه (١) .
٤/ ١٠٤٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَزَاوَرُوا وَتَدَارَسُوا الْحَدِيثَ وَلاَ تَتْرُكُوهُ يَدْرُسُ (٢) " خط فيه.
٤/ ١٠٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ مِنْ أَخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ التَّمَلُّقُ، وَلاَ الْحَسَدُ إِلاَّ فِى طَلَبِ الْعِلْمِ".
خط فيه، وفيه محمد بن محمد الأشعث الكوفى متهم (٣) . الحواشي
(١) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ج ١ ص ١٤٦ باب: (أدب العلم وذم العُجْبٍ) ذكر الحديث مختصرا.(٢) في الحديث "تدراسوا القرآن" أى: اقرأوه وتعهدوه لئلا تنسوه يقال: درس يدرس درسًا ودراسة، وأصل الدراسة الرياضة والتعهد للشيء. نهاية ٢/ ١١٣
وفى جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، في باب: (جامع بيان العلم وفضله) ج ١ ع ١٠١ بلفظ: وروى يزيد بن هارون، عن كهمس بن الحسن، عن أبى بريدة قال: على ﵁: "تزاوروا وتذاكروا الحديث، فإنكم إن لم تفعلوا يدرس عليكم" وذكره أبو بكر بن أبى شيبة ... عن عبد الله بن بريدة قال: قال على ﵁: وذكر الحديث ...(٣) والمعنى للذهبى، ج ٢ ص ٦٢٩ رقم ٢٩٤٧ قال: محمد بن محمد بن الأشعث الكوفى أبو الحسن نزيل مصر ... وكان متهما.
والأثر أخرجه ابن عدى في ضعفاء الرجال، في (ترجمة الحسن بن دينار) ج ٢ ص ٧١٢ بلفظ حديث الباب ما عدا لفظة "الملق" بدل التملق، عن معاذ بن جبل.
ثم قال: قال الشيخ: وهذا الحديث مداره على الخصيب بن جحدر وقد رواه عنه الحسن بن واصل.
وأخرجه إسماعيل العجلونى في كشف الخفاء، ج ٢ ص ٢٤٤ رقم ٢١٥٨ وقال: رواه القضاعى عن معاذ ابن جبل مرفوعًا، والحديث ضعيف، وقال: وحديث معاذ عن البيهقى بلفظه حديث الباب.стр. 13434
٤/ ١٠٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْخَطُّ عَلاَمَةٌ، فَكُلَّمَا كَانَ أَبْيَنَ كَانَ أَحْسَنَ".
خط فيه.
٤/ ١٠٤٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِكَاتِبِهِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ: أَلقِ دَوَاتَكَ، وَأَطِلْ شَقَّ قَلَمِكَ، وَافْرِجْ بَيْنَ السُّطُورِ، وَقَر مِطْ (١) بَيْنَ الْحُرُوفِ".
فيه (٢) .
٤/ ١٠٥٠ - "عَنْ عَوانَةَ بْنِ الْحكَمِ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ لِكَاتِبِهِ: أَطِلْ جَلْفَةَ (٣) قَلَمِكَ وَأَسْمِنْهَا، وَأَيْمِنْ قَطَّتَكَ (٤) وَأَسْمِعْنِى ظَنِينَ النُّونِ وَخَرِيرَ الْخَاءِ، وَأَسْمِن الصَّادَ، وَعَرِّجْ الْعَيْنَ، وَاشْقُقِ الْكَافَ، وَعَظِّمِ الْفَاءَ، وَرَتّلِ الَّلامَ، وَأَسْلِسِ البَاءَ والتَّاءَ وَالثَّاءَ، وَأَقِم (الوَاو) عَلَى ذَنَبِهَا، وَاجْعَلْ قَلَمَكَ خَلْفَ أُذُنِكَ يَكُونُ أَذْكَرَ لَكَ".
خط فيه، الهيثم بن عدى، ومحمد بن الحسن بن زياد النقاش متهمان (٥) .
٤/ ١٠٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْمَساجِدُ مَجَالِسُ الأَنْبِيَاءِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ". الحواشي
(١) (قرمط) القرمطة في الخط: مقاربة السطور. المختار ٤١٩(٢) ورد الأثر في كتاب المصاحف للحافظ بن أبى داود سليمان السجستانى باب: (كتابة المصاحف) أخذ الأجرة على كتابة المصاحف، ج ٤ ص ١٣٠، ١٣١ عن على، وذكر الأثر بفحواه.(٣) قال في لسان العرب ج ٣٦ ص ٣٠: الْجَلْفُ: القشر. جلف الشيء يجلفه جَلْفًا: قشره.(٤) قال في لسان العرب: (القط) هو: القطع عرضا، قَطَّة يَقُطُّه قطا: قطعه عُرْضا، ومنه: قطَّ القلم.(٥) (الهيثم بن عدى) ترجم له الذهبى في الميزان، ج ٤ ص ٣٢٤ رقم ٩٣١١ وقال: الهيثم بن عدى الطائى، أبو عبد الرحمن المنجى، ثم الكوفى. قال البخارى: ليس بثقة، كان يكذب.
و(محمد بن الحسن بن محمد بن زياد) ترجم له ابن حجر في لسان الميزان، ج ٥ ص ١٣٢ وقال: محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلى ثم البغدادى أبو بكر النقاش المقرئ المفسر، قال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. وقال البركانى: كل حديث النقاش منكر، ثم قال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة. اه: بتصرف.стр. 13435
خط فيه (١) .
٤/ ١٠٥٢ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيل قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ! تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ الله وَرَسُولُهُ؟ حَدِّثُوا النَّاسَ بمَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ".
خط فيه (٢) .
٤/ ١٠٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ الْحُلْوِ فَإِنَّهُ نَضُوح (٣) الْمَعدَة".
خط فيه (٤) .
٤/ ١٠٥٤ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيّ بْنِ أبي طَالِب يَشْتكِى إِلَيْهِ النِّسْيَانَ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِاللِّبَانِ فَإِنَّهُ يُشَجِّعُ الْقَلْبَ، وَيَذْهَبُ بِالنِّسْيَانِ".
ابن السنى، وأبو نعيم معا في الطب، خط في الجامع (٥) .
٤/ ١٠٥٥ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّ قَالَ علىٌّ: مَرِضْتُ مَرَضًا فَعَادَنِى الحواشي
(١) ورد الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٤ ص ٢١٦ رقم ٦٦٥٢ بلفظ: عن أنس: "المساجد مجالس الأنبياء، وإن الأنبياء إذا بعثهم الله كانت مجالسهم".(٢) هكذا في الأصل: (بما تعرفون) وفى فتح البارى: (بما يعرفون).
المتن موافق لما في رواية البخارى في كتاب (العلم) باب: من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا. وقال في فتح البارى عن على: "حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ " فيه: أى في الجامع.(٣) (نصوح) كما في النهاية.(٤) أخرجه صاحب مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (الأطعمة) باب: في الرمان، ج ٥ ص ٤٥، وفى الطب بلفظ مقارب عن على وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.(٥) ورد الأثر في تنزيه الشريعة المرفوعة كتاب (الأطعمة) ج ٢ ص ٢٦٢ رقم ١١٢ ذكر الحديث بفحواه مع زيادة في الألفاظ. وقال: (مى) من حديث ابن عباس (قلت): لم يبين عليه. وفيه محمد بن إبراهيم بن عمرو ابن يوسف قال ابن منده: صاحب مناكير. وعنه ابن زنجويه: ماعرفته. والله سبحانه أعلم.
وأورده صاحب الفردوس بمأثور الخطاب، ج ٣ ص ٢٨ رقم ٤٠٥٦ مع زيادة في بعض ألفاظه.стр. 13436
رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هَل أَوْصَيْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: كيْفَ؟ قُلْتُ: أَوْصَيْتُ بِمَالِى كُلِّهِ، قَالَ: فمَا تَرَكْتَ لِوَرَثَتِكَ؟ قُلْتُ: إِنَّهُمْ أَغْنِيَاءُ، قَالَ: أَوصِ بِالْعُشْرِ، واتْرُكْ سَائِرَهُ لِوَرَثَتِكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى تَركْتُ وَرَثَتِى أَغْنيَاءَ بِخَيرٍ، فَمَا زَالَ حَتَّى قَالَ: أَوصِ بِالثُّلُث والثُّلث كَثِير. قَالَ أبُو عَبْدِ الرَّحَمنِ السُّلَمِىَّ: فَمِنْ ثَمَّ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتْرُكُوا مِنَ الثُّلُثِ".
أبو الشيخ في الفرائض (١) .
٤/ ١٠٥٦ - "عَن ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِىٍّ: فِى رَجُلٍ مَاتَ وَتَركَ ابْنَتَهُ وَمَوْلاَهُ، قَالَ: لِلابْنَةِ النِّصْفُ، ولِلْمَوْلَى النِّصْفُ، قَالَ ذَلكَ رَسُولُ الله ﷺ وَفَعَلَهُ".
أبو الشيخ فيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى كتاب (الوصايا عن رسول الله ﷺ ) باب: ما جاء في الوصية بالثلث، ج ٣ ص ٢٩١ رقم ٢١٩٩ ذكر الحديث بنحوه وزيادة: عن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه قال: مرضت عام الفتح مرضا ... فأتانى رسول الله ﷺ يعودنى ... الأثر بمعناه لا بلفظه. ط دار الفكر.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى في كتاب (الوصايا) باب: أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس، ج ٥ ص ٣٦٥ قال في شرح حديث سعد بن أبى وقاص ﵁ في الوصية قال في شرحه للحديث: وكذا النسائى من طريق أبى عبد الرحمن السلمى عن سعد، وفيه: "فقال: أوصيت؟ فقلت: نعم، قال: بكم؟ قلت: بمالى كله. قال: فما تركت لولدك؟ " وفيه: "أوص بالعشر، قال: فما زال يقول وأقول: حتى قال: أوص بالثلث والثلث كثير. . " إلخ.(٢) ويشهد لهذا ما رواه البيهقى في سننه كتاب (الفرائض) باب: الميراث بالولاء، ج ٦ ص ٢٤١ بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله، ثنا أبو العباس، ثنا يحيى، أنا يزيد، أنا سفيان بن سعيد، عن سلمة بن كهيل قال: "رأيت المرأة التى ورثها علىٌّ ﵁ فأعطى الابنة النصف والموالى النصف".
ثم قال البيهقى: الرواية في هذا (عن على ﵁) مختلفة، فروى عنه هكذا، وساق رواية أخرى عن أبى الحسن بن الفضل ... عن حبّان الجعفى قال: كنت جالسا مع سويد بن غفلة فأتى في ابنة وامرأة ومولى فقال: كان على ﵁ يعطى الابنة النصف، والمرأة الثمن، ويرد ما بقى على الابنة.
وما يؤيد رواية المصنف في نفس المصدر، ص ٢٤١ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبى بردة: أن رجلًا مات وترك ابنته ومواليه الذين أعتقوه، فأعطى النبي ﷺ ابنته النصف ومواليه النصف. وهذا أيضًا مرسل.стр. 13437
٤/ ١٠٥٧ - "عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَرِثَ (الرَّجُلُ) أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ (إِخْوَتهِ) لأَبَيهِ".
أبو الشيخ (١) .
٤/ ١٠٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَطعَمَ جَدَّتَيْنِ السُّدُسَ إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمٌّ، فَإِنْ لَمْ تُوجدْ إِلاَّ وَاحِدَةٌ فَلَهَا السُّدُسُ".
أبو الشيخ (٢) .
٤/ ١٠٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوْصَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلنِى بِسَبْع قِرَبٍ مِنْ بِئْر غَرْسٍ".
أبو الشيخ في الوصايا، وابن النجار (٣) .
٤/ ١٠٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبَعَةُ نَفَرٍ خَيَارُكُمْ، مَثَلُهُمْ كمَثَلِ أَصْحَابِ الأُخْدُود، مِنْهُمْ حُجْرُ بْنُ الأَدْبَرِ وَأَصْحَابُهُ، قَتَلَهُمْ مُعَاوِيةُ بِالْعَذْرَاءِ مِنْ دِمَشْقَ، كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكُوَفَةِ". الحواشي
(١) هكذا في الأصل وفى مجمع الزوائد: أن يرث الرجل أخاه لأبيه وأمه دون إخوته لأبيه، انظر مجمع الزوائد كتاب (الفرائض) باب: في الإخوة، ج ٤ ص ٢٢٩ عن على بلفظ: وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى ولا أعرف معناه، وفيه الحارث وهو ضعيف وقد وثق.(٢) في مجمع الزوائد كتاب (الفرائض) باب: ما جاء في الجد، ج ٤ ص ٢٢٧ بنحوه عن عبادة بن الصامت، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وأحمد، وفى أثناء حديث طويل، وإسنادهما منقطع، إسحاق بن يحيى لم يسمع من عبادة.
وأخرج البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: فرض الجدة والجدتين، ج ٦ ص ٢٣٥ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المقرى، نا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا بن يعقوب، ثنا محمد بن أبى بكر، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، حدثنى إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: "إن من قضاء رسول الله ﷺ أنه قضى للجدتين من الميراث بينهما السدس سواء" قريب من حديث الباب. وقال: إسحاق عن عبادة مرسل.(٣) الأثر أخرجه ابن حجر في فتح البارى بشرح صحيح البخارى كتاب (الوصايا) باب: الوصايا وقول النبي ﷺ : "وصية الرجل مكتوبة عنده" ج ٥ ص ٣٦٢ قال: وفى سنن ابن ماجه من حديث على قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أنا مت فغسلونى بسبع قرب من بئر غرس" وكانت بقباء، وكان يشرب منها.стр. 13438
كر (١) .
٤/ ١٠٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُتِىَ بُخْتُنصرُ بِدَانْيَالَ النَّبِيّ ﵇ فَأَمرَ بِه فَحُبِسَ وَضَرَّىَ أَسَدَيْنِ فَأَلْقَاهُمَا فِى جُبٍّ مَعَهُ وَطَيَّنَ عَلَيْهِ وَعَلى الأَسَدَيْنِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ فَتَحَ عَلَيْهِ بَعْدَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فَوَجَدَ دَانْيَالَ يُصَلِّى، وَالأَسَدَانِ فِى نَاحيَةِ الْجُبِّ لَمْ يَعْرِضَا لَهُ، قَالَ بُخْتنَصرُ: أَخْبِرْنِى مَاذَا قُلتَ؟ فَدَفَعَ عَنْكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لاَ يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لاَ يَخَيِّبُ مَنْ رَجَاهُ، الْحَمْدُ لله الَّذى لاَ يَكِلُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ إِلَى غيرِهِ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى هُوَ ثقَتُنَا حِينَ تَنْقطِعُ عَنَّا الْحيَلُ، الْحَمْدُ للهِ الَّذى هُوَ رَجَاؤُنا يَوْمَ تَسُوءُ ظُنُونُنَا بِأَعْمَالِنَا، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى يَكْشِفُ ضُرَّنَا عِنْدَ كَرْبِنَا، الْحَمدُ للهِ الَّذِى يَجْزِى بِالإِحْسَانِ إِحْسَانًا، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى يَجْزِى بِالصَّبْرِ نَجَاةً".
ابن أبى الدنيا في الشكر وسنده حسن (٢) .
٤/ ١٠٦٢ - "عن أبى عبد الرحمنِ السُّلَميّ: أنَّ عليّا كانَ يقنتُ فِى الوترِ بعدَ الركوعِ".
ش، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير، في ترجمة (حجر بن عدى الأدبر) ج ٤ ص ٨٩ بلفظ: وروى أن عليّا ﵁ قال: "يا أهل الكوفة! سيقتل فيكم سبعة نفر: هم من خياركم بعذراء، مثلهم كمثل أصحاب الأخدود" وقال: رواه البيهقى أيضًا والطبرى.(٢) الأثر أخرجه ابن أبى الدنيا في كتاب (الشكر) ملحق مجلة الأزهر، صفر سنة ١٤٠٤ هـ، ص ٦٧، ٦٨ بلفظ: حدثنى القاسم بن هاشم، ثنا على بن عياض، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا أبو سفيان القرشى، عن عبد الملك بن أبى سفيان، عن عمرو بن مرة، عن أبى البحترى الطائى، عن (على بن أبى طالب) قال: "أتى بختنصر بدانيال النبي ﵇ فأمر به فحبس ... " الأثر، مع زيادة ونقص في بعض الكلمات.(٣) الأثر في مصنف ابن شيبة كتاب (الصلوات) باب: في القنوت قبل الركوع أو بعده، ج ٢ ص ٣٠٢ بلفظ: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن: أن عليا كان يقنت في الوتر بعد الركوع. والأثر في مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر لأحمد بن على المقريزى، من كتاب الشيخ محمد ابن نصر المروزى، في كتاب (الوتر) باب: القنوت بعد الركوع، ص ١٣٧ بلفظ المصنف.стр. 13439
٤/ ١٠٦٣ - "عن عليٍّ قالَ: الوترُ ثلاثةُ أنواعٍ: فمن شاءَ أوترَ أولَ الليلِ، ثم إنْ صَلَّى صلَّى ركعتَيْنِ حتَّى يُصبحَ، ومن شاءَ أوترَ، ثُمَّ إنْ صلَّى صلَّى ركعةً شفعًا لوِترِه، ثم صلَّى ركعتينِ ركعتينِ ثم أَوْترَ، ومن شاءَ لم يُوتِرْ حتَّى يكونَ آخرَ صلاتِهِ".
ق (١) .
٤/ ١٠٦٤ - "عن أبى رُزَينٍ قَالَ: صليتُ خلفَ عليٍّ فَرَعَفَ، فالتفتَ، فأخذَ بِيَدِ رجلٍ فقدَّمَهُ يُصَلِّى وخرَجَ علىٌّ".
ق (٢) .
٤/ ١٠٦٥ - "عن الحارثِ، عن علىٍّ: أنهُ كانَ يقنُتُ فِى النِّصْفِ الأخيرِ منْ رمضانَ".
ش، ق (٣)
٤/ ١٠٦٦ - "عن عليٍّ أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ فِى خُطبَتِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ بَيَّنَ الله لَكُمْ فِى مُحْكَم كِتَابِهِ ما أَحَلَّ لَكُمْ وَمَا حرَّمَ عليكُمْ، فَأَحِلُّوا حَلاَلَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، واعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، واعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال ينقض القائم من الليل وتره، ج ٣ ص ٣٧ بلفظ حديث الباب.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: الصلاة بإمامين أحدهما بعد الأخر، ج ٣ ص ١١٤ بلفظ المصنف.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من قال القنوت في النصف من رمضان، ج ٢ ص ٣٠٥ بلفظ: حدثنا وكيع عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على: أنه كان يقنت في النصف من رمضان.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال لا يقنت في الوتر إلا في النصف الأخير من رمضان، ج ٢ ص ٤٩٨ عن على بلفظ المصنف.стр. 13440
ابن النجار وسنده واه.
٤/ ١٠٦٧ - "عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ إنَّ فَاتِحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسِىِّ، والآيتين من آل عمرانَ ﴿شَهِدَ الله أنَّهُ لاَ إلَه إلا هُوَ﴾ و ﴿قل اللهمَّ مالِكَ الملك﴾ إلى ﴿وترزقُ من تشاءُ بغيرِ حسابٍ﴾ مُعَلَّقَاتٌ بالعرش، مَا بَينهنَّ وبينَ اللهِ حجابٌ قُلْنَ: تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ وِإلَى من يَعْصِيكَ، فقالَ الله : حلفتُ لا يقرُؤكُنَّ أحدٌ من عِبادِى دُبُرَ كلِّ صلاة إلا جعلتُ الجنةَ مثواهُ على ما كانَ منهُ، وِإلا أسْكَنْتُهُ حظيرةَ القُدْسِ، وِإلا نَظَرْتُ إليهِ بِعَيْنِى المكنونةِ كلَّ يومٍ سبعينَ نظرةً، وإلا قضيتُ لهُ كلَّ يَومٍ سبعينَ حاجةً أدناهَا المغفرةُ، وِإلاَّ أُعِيذُهُ من كلِّ عدوٍّ، ونصرتُه".
... ... . (١) حب في الضعفاء، وابن السُّنى، وأورده ابنُ الجوزى في الموضوعات، وقال: تفرد به الحارث بن عمير، وكان يروى الموضوعات عن الأثباتِ، وسئل الحافظُ أبو الفضل العراقى عن هذا الحديث فقال: رجال إسناده وثَّقَهُمُ المتقدمون، وتكلم في بعضهم المتأخرون، وليس فيه محلُّ نظرٍ إلا محمدَ بن زنبور المكى، والحارث بن عمير، وكل منهما وثقه جماعة من الأئمة، وضعَّف الأولَ ابنُ خُزيمة، والثانى حب، ك، وأورده الحافظ ابن حجر في أماليه، وقال الحارث: لم نر للمتقدمين فيه طعنًا، بل أثنى عليه حمادُ بن زيدٍ وهو أكبر منه، ووثقَهُ النقَّادُ ابنُ معين، وأبو حاتم، والنسائى، وأخرج له (خ، حب) تعليقا وأصحاب السنن، وذكره (حب) في الضعفاء فأفرط في توهينه، وأما من فوقه فلا يُسْأل عن حالهم لجلالتهم، قال: وقد أفرط ابن الجوزى فذكر هذا الحديث في الموضوعات، ولعله استعظم ما فيه من الثواب! ! وإلا فحال رواته كما ترى، انتهى (٢) . الحواشي
(١) يوجد بياض يسع رمزًا.(٢) الحديث في الموضوعات لابن الجوزى، باب: (في قراءة الفاتحة وآية الكرسى عقب الصلاة) ج ١ ص ٢٥٤ بلفظ: حدثنا الحارث ابن عمير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علىٍّ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن فاتحة الكتاب وآية الكرسى ... الحديث". =стр. 13441
٤/ ١٠٦٨ - "عن عليٍّ قَالَ: لم يَبْعَث الله نبيّا - آدَمَ فَمنْ بعدَهُ - إلاَّ أَخَذَ عليهِ العهدَ فِى محمدٍ لَئنْ بُعِثَ وهو حىٌّ لَتُؤْمِنَنَّ بِهِ ولَتَنْصُرَنَّهُ، ويَأمُرُهُ فَيأخُذُ العهدَ عَلى قَومهِ. ثُم تَلاَ ﴿وإذ أخذَ الله ميثاقَ النَّبِيِّينَ لمَا آتَيْتكُم مِّن كتابٍ وحكمةٍ﴾: الآية. إلى قوله: قال: (فاشْهَدُوا) يقولُ: فاشهَدُوا علَى أُمَمِكُمْ بِذَلِكَ (وأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ) عليكمْ وَعَليهمْ، (فمن تَوَلَّى) عنكَ يا محمدُ بَعْدَ هذَا العهدِ من جميعِ الأممِ (فأولئكَ هُمُ الفاسِقُونَ) هم العاصونَ في الكفرِ".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) أورده الطبرى في تفسيره (سورة آل عمران) آية رقم ٨١، ج ٦ ص ٥٥٥ رقم ٧٣٢٩ و (سيف بن عمر التميمى): ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال، ج ٢ ص ٢٥٥ رقم ٣٦٣٧ فقال: سيف ابن عمر الضبى الأسدى، ويقال: التميمى البُرْجمى. ويقال: السعدى الكوفى، مصنف الفتوح والردة وغير ذلك. هو الواقدى يروى عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر. وخلق كثير من المجهولين، قال أبو داود: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك، وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة، وقال ابن عدى: عامة حديثه منكر.стр. 13442
٤/ ١٠٦٩ - "عن عليٍّ قالَ: الْقَائِلُ الفَاحِشَةَ، والَّذِى يسمعُ لَهَا فِى الإِثْمِ سواءٌ".
هب (١) .
٤/ ١٠٧٠ - "عن عليّ بنِ الحسينِ، عن أبيهِ، عن جدِّهِ قالَ: أَوْصَى النبىُّ ﷺ عليّا أنْ يُغَسِّلَهُ، فقالَ علىٌّ: يا رسولَ الله! أَخْشَى أَنْ لاَ أُطِيقَ ذَلِكَ، فقالَ: إنَّكَ سَتُعَانُ، قالَ علىٌّ: فَوَ اللهِ ما أَرَدْتُ أَن أَقْلِبَ مِنْ رَسُول الله ﷺ عُضُوًا إِلاَّ قُلبَ".
كر (٢) .
٤/ ١٠٧١ - "عن عليٍّ قَالَ: إِذَا اشتكَى أَحَدُكُمْ فَلْيسْأَلِ امرأتَهُ ثلاثةَ درَاهِمَ أو نحوهَا فَلْيَشْتَر بِهَا عسلًا، وليأخذْ من ماءِ السماءِ فيجمعَ هنيئًا مَرِيئًا وشفاءً وَمُبَاركًا".
عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازى في جزئه (٣) .
٤/ ١٠٧٢ - "عن عليٍّ: أنَّ النبىَّ ﷺ أَمَرَ بِالْحِجَامَةِ والافْتِصَادِ". الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى يعلى الموصلى (- مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٢٠ رقم ٢٩٣/ ٥٥٣ بلفظ المصنف. قال محققه: رجاله ثقات. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٨/ ٩١ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير حسان بن كريب وهو ثقة، وأورده الحافظ في (المطالب العالية) برقم ٢٦٩٤ ونسبه إلى أبى يعلى. هو موقوف على على ﵁.
وفى الأدب المفرد للبخارى، باب: (من سمع بفاحشة فأفشاها) ج ١ ص ٤١٩ رقم ٤٢٣ عن على بلفظ المصنف.(٢) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير، في (ترجمة الحسن بن عبيد الله) ج ٤ ص ١٩٣ بلفظ: الحسن بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان أبو على الأسدى الصفار، أخرج الحافظ من طريقه عن حسين بن على أنه قال: أوصى النبي ﷺ عليا أن يغسله ... الأثر.(٣) أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازى ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد، ج ٤ ص ٣٤٣ رقم ٢١٧٣ قال: أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الضبى الرازى، أحد حفاظ الحديث، ومن كبار الأئمة فيه ... إلى أن قال: توفى في شعبان سنة ثمان وخمسين ومائتين.стр. 13443
ابن السنى في الطب، وفيه شَمِرُ بنُ نُميرٍ قال في المغنى: له مناكير، والجوزجانى غير ثقة (١) .
٤/ ١٠٧٣ - "عن علىٍّ قالَ: كنتُ أرْمَدُ مِنْ دُخَانِ الحصنِ، فدعانِى رسولُ الله ﷺ فتفلَ عليهِ وغَمَزَهَا بأُصْبُعِهِ فمَا رَمِدْتُ بعدُ".
أبو نعيم في الطب (٢) .
٤/ ١٠٧٤ - "عن علِىٍّ قالَ: الحِنَّاءُ بعدَ النَّوْرَةِ أَمانٌ من الجُذَامِ والبَرَصِ".
أبو نعيم فيه من نسخة عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه، عن أهل البيت (٣) .
٤/ ١٠٧٥ - "عن عليٍّ قالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا اللَّحْمِ فَكُلُوهُ فإِنَّهُ يُحَسِّنُ الخُلُقَ، وَيُصَفِّى الَّلوْنَ، ويُخْمِصُ الْبَطنَ ".
أبو النعيم (٤) . الحواشي
(١) الافتصاد: (الفصد): قطع العرق. وبابه ضرب. وقد فصد وافتصد. مختار.
قال في المغنى في الضعفاء للذهبى، ج ١ ص ٣٠٠ رقم ٢٧٩٤ شَمَرُ بن نمير، مصرى، شيخ لابن وهب. قال الجوزجانى: كان غير ثقة.(٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: اكتحاله بريق الرسول ﷺ وكفايته الرمد والحر والبرد ج ٩ ص ١٢٢ بلفظ: عن على قال: "ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله ﷺ وجهى وتفل في عينى يوم خيبر حين أعطانى الراية".
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى. وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح، غير أم موسى وحديثها مستقيم.
انظر تهذيب الآثار لابن جرير (مسند على بن أبى طالب) ص ١٦٨ رقم ٢٢.(٣) (عبد الله بن أحمد بن عامر): ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٣٩٠ رقم ٤٢٠٠ قال: عبد الله ابن أحمد بن عامر عن أبيه، عن على الرضا، عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه، قال الحسن بن على الزهرى: كان أميا لم يكن بالمرضى. روى عنه الجِعَابِى، وابن شاهين، وجماعة، مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.(٤) الأثر في زاد المعاد لابن القيم، ج ٤ ص ٣٧٢ بلفظ: عن على بن أبى طالب ﵁ كلوا اللحم فإنه يصفى اللون. ويخمص البطن، ويحسن الخلق.стр. 13444
٤/ ١٠٧٦ - " عن علىٍّ قالَ: كلُوا الَّلحَم فإنَّهُ يُنْبتُ الَّلحْمَ، كُلُوهُ فَإنَّهُ جلاَءُ الْبَصَرِ".
أبو نعيم (١) .
٤/ ١٠٧٧ - " عن علىٍّ قالَ: رَخَّصَ رسولُ الله ﷺ في أَكْلِ ثَلاَثَة أَشْيَاءَ: أَكْلِ الطَّيْرِ الأبيضِ، وَأَكْلِ الجَرَادِ، وأَكْلِ الطِّحَالِ ".
أبو نعيم، وسنده لا بأس به (٢) .
٤/ ١٠٧٨ - " عن علىٍّ قال: جاءَ جِبريلُ إلى النَّبىِّ ﷺ فقال: يا مُحَمَّدُ خَيرُ تَمرَاتِكُمُ البَرْنِىُّ".
أبو نعيم (٣) .
٤/ ١٠٧٩ - " عن علىٍّ قالَ: رآنِى النبىُّ ﷺ وقد شَحَبْتُ فقالَ: يا علىُّ لقد شَحَبْتَ، فقلتُ: شَحَبْتُ من اغْتِسَالِى بالماءِ، وَأَنَا رجلٌ مذاءٌ، فإذا رأيتُ منهُ شيئًا اغتسلتُ مِنْهُ، قالَ: لا تَغْتَسِلْ منْهُ إلاَّ من الخَذْف، وَإِنْ رأيتَ شيئًا منهُ فلاَ تَعْدُ أَنْ تَغْسِلَ ذكرَكَ، ولا تَغْسِلْ إِلَّا مِنَ الخَذْفِ (*) ". الحواشي
(١) انظر الأثر رقم ١٠٧٥ عن على.(٢) في هذا المعنى روى " أحلت لنا ميتان ودمان. . . . "(٣) الحديث في الموضوعات لابن الجوزى كتاب (الأطعمة) باب: فضل التمر البرنى ج ٣ ص ٢٢ بلفظ: أنبأنا ابن خيرون، أنبأنا إسماعيل بن أبى الفضل، حدثنا حمزة بن يوسف، أنبأنا أبو أحمد بن عدى، حدثنا على ابن إبراهيم البصرى، حدثنا سفيان بن وكيع.
حدثنى أُبَى عن الأعمش، عن أبى إسحاق السبيعى، عن زاذان، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : " جاءنى جبريل فأرى لى (فرمانى) بتمرة فقال: ما تسمون هذه في أرضكم؟ قلت: نسميه تمر البرنى، فال: كله فإن فيه سبع خصال، أوله: يطيب المعدة، والثانى: يهضم الطعام، والثالث: يزيد الفقار -يعنى ماء الظهر- والرابع يزيد من السمع والبصر، والخامس: يحيد (يُخَبِّلُ) شيطانه، والسادس: يقربه إلى الله ويباعده من الشيطان، والسابع: خير تمراتكم البرنى ".
(*) الماء الدافق شهوة.стр. 13445
ابن السنى (١) .
٤/ ١٠٨٠ - " عن هانئ بنِ هانِئ قال: رأيتُ امرأةً ذَاتَ شَارَة جاءَتْ إِلَى علىِّ بنِ ابِى طالبٍ فقالَتْ: هَلْ لَكَ فِى امْرَأةٍ ليستْ بِأَيِّمٍ وَلاَ ذَاتِ بَعْلٍ، وجاءَ زَوْجُهَا يتلُوهَا عَلَى عصًا؟ فقالَ لَهُ عَلِىٌّ: أمَا تَسْتَطِيعُ أن تصنَع شيئًا؟ فقالَ: لاَ، قَالَ: وَلاَ فِى السَّحَرِ؟ قَالَ: لاَ، أَمَّا فلستُ مُفَرِّقًا بينكما، فاتَّقِى الله واصْبِرِى ".
ابن السنى، وأبو نعيم، ق، وقال: ضعّفه الشافعى في سنن حرملة (٢) .
٤/ ١٠٨١ - " عن عَلِىٍّ أَنَّه كَرِهَ الحُقْنَةَ ".
أبو نعيم (٣) .
٤/ ١٠٨٢ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الطِّلَى (٤) مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِىَ ثُلُثُهُ ".
أبو نعيم (٥) . الحواشي
(١) الأحاديث عن على بمعنى حديث الباب في روايات كثيرة، منها: في مسند أبى يعلى الموصلى (في مسند على) ج ١ ص ٣٥٤ ص ٣٥٥ أرقام ١٩٦/ ٤٥٦، ١٩٧/ ٤٥٧، ١٩٨/ ٤٥٨ وكلها عن خيثمة وأخرج بعضها الحميدى رقم ٣٩ والنسائى في الطهارة، باب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه، من طريق سفيان.
وكذلك رقم ٥٤/ ٣١٤ من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على رقم ١٠٢/ ٣٦٢ عن أبى خيثمة أيضا قريب من معنى الحديث (وفيه: إنما الغسل من الماء الدافق).(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النكاح) باب: أجل العنين، ج ٧ ص ٢٢٧ بنحوه عن هانئ بن هانئ عن على ثم قال: ورواه شعبة عن أبى إسحاق بمعناه.
وقال محققه: ثم ذكر أثرا عن هانئ بن هانئ عن على، ثم حكى عن الشافعى أن هانئا لا يُعْرَفُ، وإن أهل العلم لا يثبتون هذا الحديث لجهالتهم بهانئ.(٣) في النهاية لابن الأثير، مادة (حقن) ج ١ ص ٤١٦ قال: ومنه الحديث: "أنه كره الحقنة" وهو أن يعطى المريضُ الدواء من أسفله. وهى معروفة عن الأطباء.(٤) الطلاء -بالكسر والمد-: الشراب المطبوخ من عصير العنب. اهـ: نهاية، ج ٣ ص ١٣٧(٥) الأثر أورده كنز العمال في سنن الأقوال للمتقى الهندى، ج ٥ ص ٥٢١ رقم ١٣٧٩٢ كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: حد الخمر، بلفظه وعزوه.следующие страницы →