← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13476–13515 · переход к 13481.

стр. 13476

وَإنْجَازَ الْعَادَاتِ (*)، وَتَمامَ الْكَلِمَاتِ، وَلَيَكُونَنَّ مِنْ (* *) أَهْلِ بَيْتِى رَجُلٌ يَأمُرُ بِأَمْرِ الله، قَوىٌّ يَحْكُمُ بِحُكْمِ الله، وَذَلِكَ بَعْدَ زَمَانٍ مُكْلِح مُفْضِحٍ، يَشْتدُّ مِنْهُ (* * *) الْبَلاَءُ، وَيَنْقَطِعُ فِيهِ الرَّجَاءُ، وَيُقْبَلُ فِيهِ الرِّشَاءُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْعَثُ الله رجُلًا مِنْ شَاطِئ دِجْلةَ لأَمْرٍ حَزَبَهُ، يَحْمِلُهُ الْحقْدُ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ، قَدْ كانَ فِى سِتْرٍ وَغِطَاءٍ، فَيَقْتُلُ قَوْمًا وهوَ عَلَيْهِمْ غَضْبَانٌ شَدِيدُ الْحِقْدِ حَرَّان، فِى سَنَةِ بُخْتَنَصّر يَسُومُهُمْ، خَسْفًا، وَيَسْقِيهِمْ كَأسًا، مَصِيرُهُ صَوْتَ (١) عَذَابٍ، وَسَيْفُ دَمَارٍ ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُ هَنَّاتٌ، وأُمورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، إِلاَ مِنْ شَطّ الْفُرَاتِ إِلَى النَّجَفَاتِ، بابًا إِلَى القَطَقْطَانِيّاتِ، فِى آيَاتٍ وآفَاتٍ مُتَوالِيَاتٍ، يُحْدِثْن شَكّا بَعْدَ يَقِينٍ، يَقُومُ بَعْدَ حِينٍ، يَبْنِى الْمَدائِنَ وَيَفْتَحُ الْخَزائِنَ، ويَجْمعُ الأُمَمَ، ينقذُها شَخْصُ الْبَصرِ، وطَمَحُ النَّظرِ، وعَنَتُ الْوجُوهِ، وَكَسْفُ الْبَالِ، حِينَ يُرَى مُقْبلاَ مُدْبرًا، فَيَا لَهْفِى عَلى مَا أَعْلم! رَجَبٌ شَهْرُ ذِكْرٍ، رَمَضَانُ تَمَامُ السِّنينَ، شَوَّالٌ يُشالُ فيه أَمْرُ القَومِ، ذُو القعْدَةِ يَقْتَعِدُونَ فِيهِ، ذُو الحِجَّةَ الفَتْحُ مِنْ أَوَّلِ العشرِ، أَلاَ! إِنَّ الْعَجَبَ كُلّ الْعَجَبِ بَعْدَ جُمَادَى وَرَجَبٍ، جَمْعُ أَشْتَاتٍ وَبَعْثُ أَمْواتٍ، وحديثاتُ هوناتٍ هوناتٍ، بينهنَّ مَوْتات رَافِعةً ذَيْلَها، داعِيةً عولَها، مُعْلنةً قَوْلَها بِدِجْلَة أَوْ حَوْلَها، أَلاَ مِنَّا قَائِمًا عَفِيفَةً أَحْسَاُبهُ سَادَةٌ أَصْحَابُهُ، يُنَادَى عِنْد اصْطِلاَمِ أَعْدَاءِ الله باسْمِهِ واسْمِ أَبِيه، فِى شَهْر رَمَضانَ ثَلاَثًا بَعْد هَرْجٍ وقِتَالٍ، وَضَنْكٍ وَخَبالٍ وقِيامٍ مِن الَبلاَءِ عَلَى سَاقٍ، وَإِنِّى لأَعْلمُ إِلَى مَنْ تُخْرِجُ الأرضُ وَدَائِعَها، وتُسْلِمُ إِلَيْهِ خَزائِنَهَا، ولَوْ شِئْتُ أَنْ أَضْرِبَ بِرِجْلِى فَأَقُولُ: أَخْرِجُوا مِنَ هَاهُنَا بِيْضًا ودُروعًا، كَيْفَ أَنْتُمُ يَا بْنَ هَنَّات؟ إِذَا كانَتْ سُيُوفَكُمُ بأيْمانِكُمْ مُصْلتَاتٍ، ثُمَّ رَمَلْتُمْ رَمَلات، لَيْلَةَ الْبَيَانِ (* * * *)! لِيَسْتَخْلِفَنَّ الله خَلِيْفَةً يَثْبُتُ عَلَى الْهُدَى وَلاَ يَأخُذُ عَلَى حُكْمِهِ الرِّشىَ، إِذَا

стр. 13477

دَعَا دَعَوَات بَعِيدَاتِ المدى، دَامِغَات للْمُنَافِقِينَ، فَارِجَاتٍ عَلَى الْمؤْمِنِينَ، أَلاَ إِنَّ ذَلِكَ كَائِنٌ عَلَى رَغْمِ الرَّاغِمِين، والْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين وَصَلَواتهُ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّين، وآلِهِ وأَصْحَابِهِ أَجْمَعِين". ابن المنادى، وسعيد الأصبغ متروكان (١). ٤/ ١١٤٢ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْحَنَفِيَّةِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ يَوْمًا فِى مَجْلِسِهِ: وَالله لَقَد عَلِمْتُ لَتَقْتُلُنَّنِى وَلتخْلفُنَّنِى (وَلَتُكْفَرُنّ إِطْفأَ الأبناء بما فيه) (٢) ما يمنع أَشقاكم أَنْ يَخضبَ هذِهِ - يَعْنِى لِحْيَتَهُ - بِدَمٍ مِنْ قَوَدِ هذِهِ - يَعْنِى هَامَتَهُ - فَوَ الله إِنَّ ذَلِكَ لَفِى عَهْدِ رسولِ الله ﷺ إِلَىَّ، وَلَيُدَالُنَّ عَلَيْكُم هؤُلاَءِ الْقَوْم بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى أَهْلِ بَاطِلِهِمْ، وَتَفَرِّقِكُم عَلَى أَهْلِ حَقِّكُمْ حَتَّى تملكوا الزَّمانَ الطويلَ، فَتَسْتَحِلُّوا الدَّمَ الحَرَامَ، والْفَرْجَ الْحَرَامَ، والْخَفرَ الْحَرَامَ، والْمَالَ الْحَرَامَ، فَلاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْمُسْلِمينَ إِذَا (٣) دَخَلتْ عَلَيْهِ (٤) مَظْلَمَتُهُمْ، فَيَا وَيْحَ بَنِى أُمَيَّةَ مِنَ ابْنِ أَمَتِهمْ يَقْتُلُ زِنْدِيقَهُمْ، وَيُسيِّرُ خَلِيفَتَهُمْ فِى الأَسْوَاقِ، فَإِذَا كَانَ كَذلِكَ ضَربَ الله بَعضَهُم بِبَعْضٍ، والَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لاَ يَزَالُ مُلكُ بَنِى أُمَيَّةَ ثَابِتًا لَهُمْ حَتَّى يَمْلِكَ زِنْدِيقُهُمْ، فَإِذَا قَتَلُوهُ وَمُلِّكَ ابْنُ أَمَتِهِمْ خَمْسَةَ أَشهُرٍ، أَلْقَىَ الله بَأَسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَيُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بأيْدِيهِمْ وَأَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ، وَتُعَطَّلُ الثُّغُورُ، وَتُهْرَاقُ الدِّمَاءُ، وَتَقَعُ الشَّحْنَاءُ فِى الْعَالَمِ والْهَرْجُ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ، فَإِذَا قُتِلَ زِنْدِيقُهُمْ فَالْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيْلُ لِلنَّاسِ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ، يُسَلِّطُ الله بَعْضَ بَنِى هَاشِمٍ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى (٥) تُغيرَ خَمْسَةُ نَفَرٍ عَلَى الْمُلِكِ

стр. 13478

كَمَا يَتَغَايرُ الفِتْيَانُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ، فَمِنْهُمْ الْهَارِبُ وَالْمَشْئُومُ، وَمِنْهُمْ السِّناطُ (١) الخَلِيعُ يُبَايِعُهُ جُلُّ أَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَيْهِ حِمَارُ الْجَزِيرَة مِنْ مَدِينَةِ الأَوْثَانِ، فَيُقَاتِلُهُ الْخَلِيعُ، وَيَغْلِبُ عَلَى الْخَزَائِنِ، فَيُقَاتِلُهُ مِنَ دِمَشْقَ إِلَى حَرَّانَ، وَيَعْمَلُ عَمَلَ الْجَبَابِرَةِ الأولَى، فَيَغْضَبُ الله مِنَ السَّمَاءِ لِكُلِّ عَمَلِهِ فَيَبْعَت عَلَيْه فتقا (٢) مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَدعُو إِلَى أَهْلِ بَيْت النَّبِىِّ ﷺ هُم أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ الْمُسْتَضْعَفُونَ فَيُعِزُّهُمْ الله وَيُنَزِّلُ عَلَيْهِمُ النَّصْرَ، فَلاَ يُقَاتِلُهُمْ أَحدٌ إِلاَّ هَزَمُوهُ، وَيَسيرُ الْجَيْشُ الْقحْطَانِى حَتَّى يَسْتَخْرِجُوا الْخَلِيفَةَ وَهُوَ كَارِهٌ خَائِفٌ، فَيَسِيرُ مَعَهُ تِسْعَةُ آلاَف مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، مَعَهُ رَايَةُ النَّصْر، وَفَتَى الْيَمَنِ فِى بَحْرِ حماز الْجَزِيرَةِ عَلَى شَاطِئ نَهْرٍ، فَيَلتَقِى هُوَ وَسَفَاحُ بَنِى هَاشمٍ فَيَهْزِمونَ الحمازَ ويَهْزِمُونَ جَيْشَهُ وَيُغْرِقُونَهُمْ فِى النَّهْرِ فيَسِيُر الحماز حَتَّى يَبْلُغَ حرَّانَ، فَيَتْبَعُونَهُ فَيَهْرَبُ مِنْهُم، فَيَأخُذُ عَلَى الْمَدَائِنِ الَّتِى بِالشَّامِ عَلَى شَاطِئ الْبَحْرِ حَتَّى يَنْتَهِىَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، وَيَسيرُ السَّفَاحُ وَفَتَى الْيَمَنِ حَتَّى يَنْزِلُوا دِمَشْقَ فَيَفْتَحُوها أَسْرعَ مِنَ الْتِمَاعِ الْبَرقِ، وَيَهْدِمُوا سُورهَا، ثُمَّ يُبْنَى وَيُعَمَّرُ، وَيُسَاعِدُهُمْ عَلَيْهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ اسمُهُ اسْم نَبِىٍّ، فَيَفْتَحُونَها مِنَ الْبابِ الشَّرْقِى قَبْلَ أنْ يَمْضِىَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّانِى أَرْبَعُ سَاعَات، فَيْدْخُلُها سَبْعُونَ أَلْفَ سَيْفٍ مَسْلُول بِأَيْدِ أَصْحَابِ الرَّايَاتِ السُّودِ، شِعَارهُمْ "أَمُتْ، أَمُتْ"، أَكْثَرُ قَتْلاَهَا فِيما يَلِى الْمَشرِقَ والْفَتَى فِى طَلَبِ الْحماز فَيُدْرِكَانِهِ (*) مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرَيْنِ مِنْ الْمَعْرتَينِ وَالْيَمَنِ، وَيُكْمِلُ الله لِلْخَلِيفَةِ سُلطَانَهُ، ثُمَّ يَثُورُ سَميان أَحَدهُما بِالشَّام، وَالآخَرُ بِمَكَّةَ، فَيَهْلِكُ صَاحِبُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَيُقْبِلُ حَتَّى تَلْقَى جُمُوعهُ جُمُوعَ صَاحِبِ الشَّامِ فَيَهْزمُونَهُ". ابن المنادى (٣).

стр. 13479

٤/ ١١٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ كَانَ ظَاهِرهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنْهِ خَفَّ مِيزَانُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ بَاطِنُهُ أَرْجَحَ مِنْ ظَاهِرِهِ ثَقُلَ مِيزَانُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ". ابن أبى الدنيا في كتاب الإخلاص (١). ٤/ ١١٤٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الإيمَانُ مُنْذُ بَعَثَ الله آدَمَ شَهادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، والإقْرارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ الله لِكُلِّ قَوْمٍ مَا جَاءَهُمْ مِنْ شَرِيعَة وَمِنْهَاجٍ، وَلاَ يَكُونُ الْمُقِرُّ تَارِكًا ولَكِنَّهُ مُضيِّعُ". ابن جرير في تفسيره (٢). ٤/ ١١٤٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ في بَيْتِهِ "إنَّما وَلِيُّكُمْ الله وَرَسُولُهُ" إِلَى آخِرِ الآيَةِ، خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَجَاءَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ، وَقَائِمٍ يُصَلِّى فَإِذَا سَائِلٌ، فَقَالَ: يا سَائِلُ هلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئًا؟ قَالَ: لاَ. إِلاَّ ذَاكَ الرَّاكِعُ لِعلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَعْطَانِى خَاتَمَهُ". أبو الشيخ وابن مردويه، وسنده ضعيف (٣).

стр. 13480

٤/ ١١٤٦ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ على رسُولِ الله ﷺ وَهُوَ رَمِدٌ وبَيْنَ يَدَي الْنَّبىِّ ﷺ تَمْرٌ يَأكلُهُ، فَقَالَ: يَا عَلِىُّ أَتَشْتَهِيهِ؟ فَرَمَى إِلَيْهِ بِتَمْرَةٍ ثُم رَمَى إِلَيْهِ بِأخْرى حَتَّى رَمىَ إِلَيْهِ بِسَبْعِ تَمَراتٍ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ يَا عَلِىُّ". ابن السنى وأبو نعيم معا في الطب، وسنده حسن. ٤/ ١١٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عَلِى: كيْفَ أَنْتَ إِذا زَهِدَ النَّاسُ فِى الآخِرَةِ وَرَغِبُوا فِى الدُّنْيا، وَأَكَلُوا التُّرَاثَ أَكْلًا لَمَّا، وَأَحَبُّوا الْمَالَ حُبّا جَمّا واتَّخَذوا دِينَ الله دغَلًا (*)، ومَالَ الله دُولًا؟ قُلتُ: أَتْركهُمْ وَمَا اخْتَاروا، وأَخْتَارُ الله وَرَسُولَهُ والدَّارَ الآخرَةَ، وَأَصْبِرُ عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيا وَبَلْوَاهَا حَتَّى أَلْحَقَ بِكَ إِنْ شاءَ الله، فَقَالَ: صَدَقْتَ، اللَّهُمَّ افْعَل ذَلِكَ بِهِ". الثقفى في الأربعين، وفيه صالح بن الأسود واهٍ (١). ٤/ ١١٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَشَرَ رسُولُ الله ﷺ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوُيْلِد بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ: مِنْ قَصَبٍ مُفَصَّلٍ بالذَّهَبِ، بَعِيد مِنَ اللَّهَبِ، لاَ يُسْمَعُ فيه أَذَى وَلَا نَصَبٌ". أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجانى في أماليه المعروفة بالجرجانيات ورجاله ثقات (٢).

стр. 13481

٤/ ١١٤٩ - "عَن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ: مَا مَكْتُوبٌ عَلَى جَنَاح الْجَرَادةِ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبِى فَقَالَ: سَأَلْتُ رسُولَ الله ﷺ فَقَالَ لِى: عَلَى جَنَاح الْجَرَادَةِ مَكْتوبٌ إِنِّى أَنَا الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا رَبُّ الْجَرَادَةِ وَرَازِقُهَا، إِذَا شِئْتُ بَعَثْتُها رِزْقًا لِقَوْمٍ، وَإِنْ شِئْتُ عَلَى قَوْمٍ بَلاَءً". طب، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسى في الأربعين، هب (١). ٤/ ١١٥٠ - "عَنْ عُمَرَ (*) بْنِ شَمَرٍ، عَنْ سَعِيدِ (* *) بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نباتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِذَا كانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ أَمِينُ الله جِبْريلُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَركَّزَ لِواءَهُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرامِ، وَغَدَا سَائِرُ الْمَلاَئِكَةِ إِلَى الْمَسَاجِدِ التى يُجْمَعُ فِيها يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَكَّزوُا ألْوِيَتَهُمْ وَرايَاتِهمْ بِأبْوابِ الْمَسَاجِدِ، ثُمَّ نَشَرُوا قَراطيسَ مِنْ فِضَّة وأَقْلاَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ كتَبُوا الأوَّلَ فالأَوَّلَ، مَنْ (* * *) بَكَّرَ إِلَى الْجُمُعةِ، فَإِذَا بَلَغَ مَنْ

стр. 13482

فِى الْمَسْجِدِ سَبْعِينَ رجُلًا قَدْ بكَّرُوا طَوَوْا الْقَرَاطِيسَ، فَكَان أُولئِكَ السَّبْعوُنَ كَالَّذِينَ اخْتَارَهُمْ موسَى مِنْ قَوْمِه، والَّذِينَ اخَتْارَهُمْ مُوسَى مِنْ قَوْمِه كانُوا أَنْبِيَاءَ". ابن مردويه، وعمرو، وسعد، والأصبغ الثلاثة متروكون. الأوزاعى: حدثنى من سمع عمير بن هانئ (١). ٤/ ١١٥١ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالب قالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ تَكُونُ فِتَنٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغيَرَ فِيها بِيَد وَلا لِسَانٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: يا رَسُولَ الله: وَفِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: (فهل) يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ إِيمَانهِمْ؟ قَالَ: لاَ، إلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمَطَرُ عَلَى الصَّفَا". رسته فِى الإيمان، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المبهم (٢). ٤/ ١١٥٢ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَد كَفَرَ بِمَا أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ". رسته (٣).

стр. 13483

٤/ ١١٥٣ - "عَنْ هِلاَلِ بْنِ خَبَّابٍ: أَنَّ عَلِيَّا أُتِىَ بدَابَّة فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ (الله) (١) فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى هَدَانا للإسْلاَمِ، وَعَلَّمَنا الْقرْآنَ، وَمَنَّ عَلَيْنا بُمَحَمَّد ﷺ ، وَجَعَلَنَا فِى خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرجَتْ لِلنَّاسِ اللَّهُمَّ لاَ طَيرَ إِلاَّ طَيْرُكَ، وَلاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُكَ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ". رسته (٢). ٤/ ١١٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لِكُلِّ شَئ جَوَّانِىٌّ وَبَّرانِىٌّ، فَمَنْ أَصْلَحَ جَوَّانِيَّهُ يُصْلِحُ الله بَرَّانِيَّهُ، وَمَنْ يُفْسِدْ جَوَّانِيَّهُ، يُفْسِدْ الله بَرَّانيَّهُ". رُسْتَه (٣). ٤/ ١١٥٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَلَمْ يَبْلُغْنِى عَنْ نِسَائِكُمْ أَنَّهُنَ يُزَاحِمْنَ العُلُوج (٤) فِى الأسوَاقِ؟ أَلاَ تغَارُونَ؟ مَنْ لَمْ يَغَرْ فَلاَ خَيْرَ فِيهِ".

стр. 13484

رسُتْهَ (١). ٤/ ١١٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْغَيْرَةُ غَيْرَتَانِ: غَيْرَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ، يُصْلِحُ الرَّجُلُ بهَا أَهْلَهُ، وَغَيْرَةٌ تُدْخِلُهُ النَّارَ". رسته (٢). ٤/ ١١٥٧ - "عَن عَلِىٍّ، عَن النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الله وَاجِبٌ لِكُلِّ نَبِىٍّ، وَصِدَّيقٍ، وَشَهِيدٍ". الديلمى، وابن الجوزى في الواهيات (٣). ٤/ ١١٥٨ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىَ قَالَ: قُلتُ لِعَلِىٍّ بنِ أَبِى طَالبٍ: الْمَشىُ أَمَامَ الْجِنَازَة أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ فَضْلَ الْمَشْي (٤) خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِى أَمَامَها كَفَضْلِ صَلاَةِ

стр. 13485

الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُع، قُلتُ: بِرَأيِكَ تَقُولُ؟ قَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتيْنِ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَ مِرَارٍ". ابن الجوزى في الواهيات (١). ٤/ ١١٥٩ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أُتِىَ النَّبىُّ ﷺ بسَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصارِ فَأَمَرَ عَليَّا أَنْ يَضْرِبَ أَعْنَاقَهمْ، فَهَبَطَ جِبْرِيلُ فقال: يَا مُحَمَّدُ اضْرِبْ أَعْنَاقَ هَؤلاَء السِّتَةِ، وَلاَ تَضْرِبْ عُنُقَ هذَا. قَالَ: يَا جِبْرِيلُ: لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ، سَمْح الْكَفِّ، مُطْعِمًا لِلطَّعَامِ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! أَشئٌ عَنْكَ أَوْ عَنْ رَبِّكَ؟ قَالَ: رَبِّ أَمَرَنِى بِذَلِكَ". ابن الجوزى (٢). ٤/ ١١٦٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ الله ﷺ فِى يَمِينِهِ". قط في الأفراد، وابن الجوزى (٣). ٤/ ١١٦١ - "عَنْ عَلىٍّ: قَالَ رسُولُ الله: ﷺ بُعِثْتُ بِكَسْرِ الْمَزَامِيرِ، وَأَقْسَمَ رَبِّى لاَ يَشْرَبُ عَبْدٌ فِى الدُّنْيَا خَمْرًا إِلاَ سَقَاهُ الله يَوْمَ القِيَامَة حَمِيمًا، مُعَذَّبًا بَعْدُ أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَسْبُ الْمُغنَّيَةٍ وَالْمُغَنِّى حَرَامٌ، وَكَسْبُ الزَّانِيَةِ سُحْتٌ، وَحَقٌّ عَلَى الله أنْ لاَ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ بَدَنًا نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ".

стр. 13486

أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (١)، وسنده ضعيف (*). ٤/ ١١٦٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: وَضَّأتُ رَسُولَ الله ﷺ فَنَضَحَ عَانَتَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ". أبو بكر (* *) وسنده ضعيف (٢). ٤/ ١١٦٣ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ عَلَى رَأسِه ثَلاَثَ مَرَّاتٍ". أبو بكر (٣). ٤/ ١١٦٤ - "عَنْ عَلىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: تُمْسَخُ طَائفَةٌ منْ أُمَّتِى قِرَدَةً، وَطَائِفَةٌ خنَازِيرَ، وَيُخْسَفُ بطَائِفَةٍ وَيُرْسَلُ عَلَى طَائِفَةٍ الرِّيحُ الْعَقِيمُ. بِأنَّهُمْ شَرِبُوا الْخَمْرَ وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، واتَّخَذُوا الْقَيَانَ، وَضَرَبُوا بِالدُّفُوفِ". ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، وأبو الشيخ في الفتن (٤).

стр. 13487

٤/ ١١٦٥ - "عَنْ عَلىٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ (يقول: ) لَمْ يَزل جِبْرِيلُ ينهْانِى عَنْ عبادة الأوْثانِ، وَشُرْبِ الْخمْرِ، وملاحاة الرِّجالِ". هب (١). ٤/ ١١٦٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا طلَّقَ الْبَتَّةَ، فَغَضِبَ وَقَالَ: تَتَّخِذونَ دِينَ الله هُزُوًا وَلَعِبًا؟ مَنْ طَلَّقَ الْبَتَّة الْزَمْنَاهُ ثَلاَثًا، لاَ تَحِلُّ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ". قط، وابن النجار (٢). ٤/ ١١٦٧ - "عَنْ عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سَأَلْتُ عَلِيًّا فَقُلتُ: أَخْبِرْنِى كَيْفَ صَنَعَ أَبُو بَكْرِ وَعُمَرُ فِى الْخُمُسِ نِصِيبَكُمْ، فَقَالَ: أَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَكُنْ فِى ولاَيَتِهِ أَخْمَاسٌ، وَمَا كَانَ فِيْهِ أَوْ فَانَاهُ (٣) وَأَمَّا عُمَرُ فَلَمْ يَزَلْ يَدْفَعُهُ إِلَى فِى كُلِّ خمُسٍ حَتَّى كَانَ خُمُسُ السوس وجهُ مسابور (٤)، فَقَالَ: وَأَنَا عِنْدَهُ: هَذَا نَصِيبُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الخُمُسِ، وَقَد أُخِلَّ بِبعْضِ الْمُسْلِمِينَ، وَاشْتَدَّتْ حاجَتُهُمْ فَإنْ أَحْبَبْتُمْ تَرَكْتُمْ حَقَّكُمْ فَجَعَلنَاهُ فِى خَلَّةِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَأتِينَا مَالٌ فَأُوَفِّيَكُمْ حَقَّكُمْ مِنْهُ، فَقُلتُ: نَعَمْ. فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ: لاَ تعرِضْ فِى الَّذِى لَنَا، فَقُلتُ لَهُ: يَا أَبَا الْفَضْلِ أَلَسْنَا أَحَقَّ مِنْ أَرْفَقِ الْمُسْلِمِينَ؟ وَسَمِعَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَبَضَهُ، فَتُوفِّىَ عُمَرُ قَبْلَ أَنْ يَأتيهُ مَالٌ، فَوالله مَا قَضَاهُ وَلاَ قَدَرْتُ عَلَيْهِ فِى وِلاَيَةِ عُثْمَانَ، ثُمَّ أَنْشَأَ عَلِىٌّ يُحَدِّثُ فَقَالَ: إنَّ الله حَرَّمَ الصَّدَقَةَ عَلَى رَسُولِهِ، فَعوَّضَهُ سَهْمًا مِنَ

стр. 13488

الْخُمُسِ عِوَضًا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِ، وَحَرَّمَمَا عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ خاصَّةً دُونَ أُمَّتِهِ، فَضَرَبَ لَهُمْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَهْمًا عِوَضًا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ". ابن المنذر، ق (١). ٤/ ١١٦٨ - "عَنْ سَعِيد بن عُبَيْدة قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ عَلِىٍّ الْعِيدَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهاكُمْ أَنْ تَأكلُوا مِنْ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ". المرزوى فِى العيدينِ (٢). ٤/ ١١٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَيْرُ وادِيَيْنِ فِى النَّاسِ وادِى مَكَّةَ (*)، وواد بالهند الذى هبط به آدمُ، ومنه يُؤتِىَ بهذا الطيب الذى تُطيَّبون به، وشرَّ واديينِ فِى الناس وادٍ (بالأحقاف)، وواد بحضرموت يقال له (برهوت)، وخير بير في الناس بير زمزم، وشر بئر في الأرض بئر برهرت وإليها تجتمع أرواح الكفار". ابن أبى حاتم، والأزرقى، وروى صدره سفيان بن عيينة في جامعه (٣). ٤/ ١١٧٠ - "عَنْ عَلِى بن أَبِى طَالِب: أَنَّ هذا الحِرْزَ كَانَتْ الأنْبِيَاء تَحْتَرِزُ (* *) بهِ مِنَ الفراعِنَة (بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم) قَالَ اخسوا (٤) فِيها ولا تُكلِّمون، إِنِى أَعوذ بالرحمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تقيًا، أَخَذْتُ بِسَمع الله، وبَصَرِهِ، وقوَّتِه عَلَى أسْماعكُمْ وأَبْصاركم وقُوَّتِكُمْ، يا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإنْسِ والشَّيْاطِينِ، والأعْرابِ، والسباع والهوامِ، واللصوص،

стр. 13489

مما تَخاف (*) وَتَخذِرُ فلان ابْنِ فلان، سَتَرتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ بِسترِ النُّبوَةِ الَّتِى استتَروا بها مِنْ سطواتِ الفراعِنَة، جِبْرِيلُ عَنْ أَيمانِكُمْ، وَميكائِيلُ عَنْ شَمائِلِكُمْ، ومحمد ﷺ أمامكُمْ، والله تعالَى مِنْ فوقكُمْ، يمنعُكُمْ مِنْ فُلان ابْنِ فُلانِ فِى نَفْسِهِ، وَوَلدِهِ، وأَهْلِهِ، وشَعْرِهِ، وَبَشَرهِ، وَمالَه وما عَليه، وما معه، وما تحته وما فوقَهُ، (وإِذا قَرأتَ القُرآن جَعلنا بَيْنكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حجابًا مسْتُورًا) إِلَى قَوْلِهِ: "نُفورًا". كر، وولده القاسم في كتاب آيات الحرز (١). ٤/ ١١٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ فِى الْوُسْطىَ". الكجى (٢). ٤/ ١١٧٢ - "عَنْ الحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَقولُ الله: الصَّوْمُ لِى وأّنَا أَجْزِى بِهِ". ابن أبى عاصم في الصوم (٣). ٤/ ١١٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا عَلِىٌّ إنِّى أُحِبُ إِلَيْكَ مَا أُحبُّ لِنَفْسِى، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِى، لاَ تَلْبَسِ الْمُعَصْفَرَ، وَلاَ تَتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ، وَلاَ تَلْبَسِ الْقَسِىَّ، وَلاَ تَرْكَبَن عَلَى مِيثرَةٍ (* *) حَمْراءَ، فَإِنَّها مِنْ مَيَاثِرِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ الله".

стр. 13490

أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمى في أماليه (١). ٤/ ١١٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِى ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذا سَجَدَ: سُبْحانَ ذِى الْمُلْكِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْجَبَرْوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ". الهاشمى (٢). ٤/ ١١٧٥ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ". ابن أبى عاصم في الاعتكاف، ع، وجعفر الفريابى في السنن، وابن جرير: وصححه (٣). ٤/ ١١٧٦ - "عَن الزهرى: أن ابن ملجم طعن عليًّا حين رفع رأسَهُ من الركعة، فانصرف وقال: أتموا صلاتكم ولم يُقدَّم أحدًا".

стр. 13491

عب في أماليه (١). ٤/ ١١٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: مَا أَخَذَ الله مِيثَاقًا مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ بِطَلبِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَذَ مِيثَاقًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِبَيانِ الْعِلْمِ؛ لأنَّ الْجَهْلَ قَبْلَ الْعِلْمِ". المرهبى في (٢) العلم. ٤/ ١١٧٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا قَرأتَ العِلْمَ عَلَى العالِمِ فَلاَ بَأسَ أَنْ تَرويَهُ عنْهُ". المرهبى (٣). ٤/ ١١٧٩ - "عَنْ هارونَ بنِ سعدٍ، عن زيدِ بنِ عليٍّ عن أُمامةَ، عن عليٍّ: أن رسولَ الله ﷺ علم الأذان ليلةَ أُسرِيَ به وفُرِضَتْ عليهِ الصلاةُ". ابن مردويه (٤).

стр. 13492

٤/ ١١٨٠ - "عَنْ علِىِّ بن أَبِى حَنْظَلةَ مولى عَلِىِّ بنِ أبى طالبٍ، عن أبيهِ، عن علىِّ بن أَبى طالب أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَانِ: اتَّبَاعُ الْهَوَى، وَطُولُ الأَمَلِ، فَأمَّا اتَّبَاعُ الْهَوَى: فإنَّهُ يَعْدِلُ عَنِ الْحَقِّ، وأَمَّا طُولُ الأَمَلِ: فَالْحُبُّ لِلدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ إِنَّ الله تَعَالَى يُعْطِى الدُّنْيا مَنْ يُحبُّ، وَمَنْ يُبْغِضُ، وَإِذَا أَحَبَّ عَبْدًا لَهُ أَعْطَاهُ الإيمَانَ، أَلاَ إِنَّ للدِّينِ أَبْنَاءً، وَلِلدُّنْيَا أَبْنَاء فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدِّينِ، وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، أَلاَ إِنَّ الدُّنَّيا قَد ارْتَحَلَتْ مُوَلِّيةً وَالآخِرَةَ قَدِ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةً، أَلاَ وِإنَّكُمْ فِى يَوْمِ عَمَلٍ لَيْسَ فِيهِ حِسَابٌ، أَلاَ! وَإِنَّكُمْ تُوشِكُونَ فِى يَوْمِ حِسَاب وَلَيْسَ فِيهِ عَمَلٌ". ابن أبى الدنيا في قصر الأمل، ونصر المقدسى في أماليه واليمان ضعيف (١). ٤/ ١١٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقَلِّمُ أَظفَارَهُ يَوْمَ الْخَميس، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ، قَصُ الطُّفْرِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَالْغُسْلُ، وَالطِّيبُ، وَالِّلبَاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ". أبو القاسم بن محمد التيمى في مسلسلاته، والديلمى (٢). ٤/ ١١٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ أَصْحابَ الْكَبَائِرِ مِنْ مُوَحِّدى الأُمم كُلِّها. الَّذين مَاتُوا فِى كَبَائِرِهِمْ غَيْرَ نَادِمِينَ، وَلاَ تَائِبينَ، مَنْ دَخَلَ مِنْهُمْ جَهَنَّمَ لاَ تَزْرَقُّ أَعْيُنُهُمْ، وَلاَ تَسْوَدُّ وجُوهُهُمْ، وَلاَ يُقْرَنُونَ بِالشَّيَاطِين، وَلاَ يُغَلُّونَ

стр. 13493

بِالسَّلاَسِلِ، وَلاَ يُجَرَّعُونَ الْحَمِيمَ، وَلاَ يُلبَسُونَ الْقَطرانَ، حَرَّمَ الله أَجْسَادَهُمْ عَلَى الْخُلُودِ مِنْ أَجْلِ التَّوْحِيدِ وَصُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ مِنْ أَجْلِ السُّجُودِ، فَمِنْهُمْ مَنْ تأَخُذُهُ النَّارُ إِلَى قَدَمَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأخُذُهُ النَّارُ إِلَى عَقِبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ تَأخُذُه النَّارُ إِلَى فَخِذَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجُزَتِهِ، وَمنْهُمْ مَنْ تأَخُذُه النَّارُ إِلَى عُنُقِه عَلِى قَدْرِ ذُنُوبِهمْ وَأَعْمَالِهمْ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا شَهْرًا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْها، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيها سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهَا، (ومنهم (*)) وَأَطوَلُهُمْ فِيها مُكْثًا بقَدْرِ الدُّنْيا مُنْذُ يَوْمَ خُلقَتْ إِلَى أَنْ تَفْنَى، فَإِذَا أَرَادَ الله أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنْها قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَمَنْ فِى النَّارِ مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ وَالأَوْثَانِ لِمَنْ في النَّارِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: آمَنْتُمْ بِالله وَكتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَنَحْنُ وأَنْتُمْ الْيَوْمَ فِى النَّار سَوَاءٌ، فَيَغْضَبُ الله لَهُمْ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْهُ لشَئٍ فِيمَا مَضَى، فَيُخْرِجُهُمْ إِلَى عَيْنٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالصِّراطِ فَيَنْبُتُونَ فِيهَا نَبَاتَ الطَّرابِيتِ (الطراثيث) (* *) فِى حَمِيل السَّيْلِ، ثُمَّ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ مَكْتُوبٌ فِى جِبَاهِهِمْ: هَؤُلاَءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ فَيَمْكُثُونَ فِى الْجَنَّةِ مَا شَاءَ الله أَنْ يَمْكُثُوا، ثُمَّ يَسْأَلُونَ الله أنْ يَمْحُوَ ذَلِكَ الاسْمَ عَنْهُمْ، فَيَبْعَثُ الله مَلَكًا فَيَمْحُوهُ ثُمَّ يَبْعَثُ الله مَلاَئِكَة مَعَهُمْ مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ فَيُطْبِقُونَهَا عَلَى مَنْ بَقِىَ فيهَا يُسَمِّرُونَهَا بتِلْكَ الْمَسَامِيرِ، فَيَنْسَاهُمُ (١) الله علَى عَرْشِهِ، وَيَشْتغِلُ عَنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِنَعِيمِهمْ وَلَذَّاتهِم، وَذَلكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ". ابن أبى حاتم، وابن شاهين في السنة، والديلمى (٢).

стр. 13494

٤/ ١١٨٣ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَنْبَرِىِّ (١)، (ثنا) (*) مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الشَّيْبَانِىِّ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ الله الْمَدَنِى، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ، (عن على) (* *) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! خَبِّرْنِى بِمَا رَأَيْتَ فِى الْجَنَّة لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِكَ، فَقَالَ: يَا بْنَ الْخَطَّابِ لَوْ لَبِثْتُ فِيكُمْ مَا لَبِثَ نُوحٌ فِى قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ أُحَدِّثكُمْ عَمَّا رَأَيْتُ فِى الْجَنَّةِ لَمَا فَرَغْتُ مِنْهُ، وَلَكِنْ يَا عُمَرُ إِذَا قُلْتَ لِى حَدِّثْنِى فَسأُحَدِّثُكَ عَمَّا لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَكَ، رَأَيْتُ فِيهَا قُصُورًا أُصُولُها فِى أرْضِ الْجَنَّة، وَأَعْلاهَا فِى جَوْفِ الْعَرْشِ، فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ: هِىَ فِى الْعَرشِ وَأَرْكَانُها فِى أَرضِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قُلتُ يَا جِبْرِيلُ: أَخْبِرْنِى مَنْ يَصِيرُ إِلَيْهَا وَمَنْ يَسْكُنُها؟ وَإِذَا ضَوؤهُا كَضَوْء الشَّمْسِ فِى الدُّنْيَا، قَالَ: يَسْكُنُها وَيَصِيرُ إِلَيْهَا مَنْ يَقُولُ الْحَقَّ، وَيَدْعُو إِلَى الْحَقِّ، وَإذَا قِيلَ لَهُ الْحَقُّ لَمْ يَغْضَبْ، وَمَاتَ عَلَى الْحَقِّ، قُلتُ يَا جِبْرِيلُ: هلْ تُسَمِّى أَحَدًا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ رَجُلًا وَاحِدًا، قُلتُ: مَنْ ذَاكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: فَشَهِقَ شَهْقَةً خَرَّ مَغْشِيَّا عَلَيْه إِلَى الْغَدِ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ قَالَ أَبُو مُحَمَّد: فَحَدَّثنِى عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ بن الْخَطَّابِ (لم (* * *) يَضْحَكْ مِلْءَ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا". ابن مردويه (٢). ٤/ ١١٨٤ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله الأَسْدِىِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ فِى الرَّحْبَةِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ هذِهِ الآيَةِ: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ

стр. 13495

مِنْهُ﴾ (١) فَقَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى (*) إِلاَّ قَدْ نَزَلَتْ فِيه طَائِفَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَالله وَالله (لاَ يَكُونوا (٢) تَعْلَمُونَ مَا سَبَقَ لَنا عَلَى لِسَانِ النَّبِىِّ الأُمِّىِّ ﷺ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَكُون لِى) مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ذَهَبًا وَفِضَّةً، والله إِنَّ مَثَلَنَا فِى هَذِهِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِى قَوْمِ نُوحٍ، وَأَنَّ مَثَلَنَا في هذِهِ الأُمَةِ كَمَثَل بَابِ حِطَّة فِى بَنِى إِسْرائِيلَ". أبو سهل القطان في أماليه، وابن مردويه (٣). ٤/ ١١٨٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَتْ الأَرْضُ مَاءً فَبَعَثَ الله ريحًا فَمَسَحَتِ الْمَاءَ فَظَهرَتْ عَلَى الأَرْضِ زَبَدَةٌ فَقَسَمَها أَرْبَعَ قِطَعٍ: خَلَقَ مِنْ قِطْعَةٍ مَكَّةَ، والثَّانِيَةِ الْمَدِينَةَ، والثَّالِثَةِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، والرَّابِعَةِ الكُوفَةَ". أبو بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس (٤). ٤/ ١١٨٦ - "عَنْ علِىٍّ، عَن النَّبىِّ ﷺ قَالَ: لا يزالُ أَحدُكُمْ فِى صَلاَةٍ ما دامَ فِى مُصَلاَّهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ".

стр. 13496

ابن المبارك (١). ٤/ ١١٨٧ - "عَنْ زَازَانَ وَأَبِى البَخْتَرِىِّ، عن علىِّ بنِ أَبى طَالبٍ قَالَ: أَىُّ أرْضٍ تُقلُّنِى، وأىُّ سماءٍ تُظِلُّنِى إِذَا قُلتُ فِى كتابِ الله مَا لَمْ أَعْلَمْ". ابن عبد البر في العلم (٢). ٤/ ١١٨٨ - "عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ (أَبِى) الْفَيَّاضِ الْبَرْقِىِّ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيعٍ، عنْ مَالكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيىَ بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله؛ الأَمْرُ يَنْزِلُ بِنَا بَعْدَكَ لَمْ يَنْزِلْ بِه الْقُرْآنُ، وَلَمْ نَسْمَعْ مِنْكَ (فِيهِ) شَيئًا، قَالَ: اجْمَعُوا لهُ الْعَالِمِينَ، أَوْ قَالَ: الْعَابِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَاجْعَلُوهُ شُورَى بَيْنَكُمْ ولا تَقْضُوا فيه بِرَأىٍ وَاحِدٍ". ابن عبد البر في العلم وقال: هذا حديث لا يعرف من حديث مالك (إلا بهذا الإسناد ولا أصل له في حديث مالك) عندهم، ولا في حديث غيره، وإبراهيمُ البرقىُّ، وسليمانُ بن يزيع ليسا بالقويين (ولا ممن يحتج به ولا يعول عليه)، خط في رواة مالك وقال: لا يثبت هذا عن مالك، قط في غرائب مالك، وقال: لا يصح، تفرد، به إبراهيم عن سليمان ومن دون مالك ضعيف، وقال في الميزان: سليمان بن يزيع عن مالك قال: أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث، وحكى في اللسان كلام ابن عبد البر، خط، قط ولم يزد عليه: قلت فإن كان المنكرُ كونه من حديث مالك فواضحٌ، وأما قول ابنِ عبد البَرِّ لا أصل له في حديث غيره أيضًا ففيه نظر، فقد وجدتُ له طريقًا آخر، قال طس: ثنا أحمد، ثنا شهابُ العصفرىُّ، ثنا نوح بن قيس عن الوليد بن صالح، عن محمد بن الحنفيةِ، عن

стр. 13497

عليٍّ قلت يا رسولَ الله: إن نزل بنا أمر ليس فيه بيانُ أمر، ولا نهى فما تأمرنا؟ قال: شاوروا الفقهاءَ، والعابدينَ، ولا تمضُوا فيه برأى خاصة، قال طس: لم يروه عن الوليد إلا نوحٌ، انتهى، ونوح روى له مسلمٌ والأربعةُ، وقال في الكاشف: وُثّق وهو حسنُ الحديث وقال في الميزان: صالحُ الحال وثقَهُ حم، وابن معين، وقال "ن" ليس به بأس، والوليد ذكره حب في الثقات في الحديث من هذا الطريق حسن صحيح (١). ٤/ ١١٨٩ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: عَلَّمَنِى رسُولُ الله ﷺ ثَوابَ الوُضُوءِ فَقالَ: يَا عَلِىُّ! إِذَا قَدَّمْتَ وُضُوءَكَ فَقُلْ: بِسْم الله الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لله عَلَى الإِسْلاَمِ، فَإِذَا غَسَلْتَ فَرْجَكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجِى وَاجْعَلْنِى مِنَ التَوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الَّذين إذَا ابْتَلَيْتَهُمْ صَبَرُوا، وإِذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَكَرُوا، وَإِذَا تَمَضْمَضْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَعِنِّى عَلَى تِلاَوَةِ ذِكْرِكَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَ لاَ تَحْرِمْنِى رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ بيِّضْ وَجْهِى يَوْمَ تَبْيضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ، وَإِذَا غَسَلْتَ ذِرَاعَكَ الْيُمْنَى فَقُلْ: اللَّهُمَّ اعْطِنِى كِتَابِى بِيَمِينِى، وَحاسِبْنِى حِسَابَا يسيرًا، وَإِذَا غَسلْتَ ذِرَاعَكَ الْيُسْرَى فَقُلْ: اللَّهُمَّ لاَ تُعْطِنِى كِتَابِى بِشِمَالِى، وَلاَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى، وَإِذَا مَسَحْتَ بِرَأسِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ غَشِّنِى بِرَحْمَتِكَ، وَإِذَا مَسَحْتَ أُذُنَيْكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِمَّنْ يَسْتَمِعُ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُ أحْسَنهُ وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَعْيًا مَشْكُورًا وَذنْبًا مَغْفُورًا، وَعَمَلًا مُتَقَبلًا، اللَّهُمَّ اجْعَلنِى مِنَ التَّوَّابينَ، وَاجْعَلنِى مِنَ المُتطَهِّرِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، ثُمَّ ارْفَع رَأسَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْ: الْحَمْدُ لله الَّذى رَفَعَها بِغَيْرِ عَمَدٍ، والْمَلكُ قَائِمٌ عَلَى رَأسِكَ يَكْتُبُ مَا تَقُولُ، وَيَخْتِمُ بخَاتَمِهِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَى السَّماءِ فَيَضَعُهُ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ، فَلاَ يُفَكُّ ذَلِكَ الْخَاتَمُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ". أبو القاسم بن منده في كتاب الوضوء، والديلمى، والمستغفرى في الدعوات، وابن

стр. 13498

النجار، قال الحافظ ابن حجر في أماليه: هذا حديث غريب، ورواته معروفون لكن فيه خارجة بن مصعب تركه الجمهور، وكذبه ابن معين، وقال حب: كان يدلس عن الكذابين أحاديث رووها عن الثقات "على الثقات" الذين لَقِيَهُمْ فوقعت الموضوعات في روايته (١). ١١٩٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى إسْحاقَ السَّبِيعىِّ رَفَعَهُ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِب قَالَ: عَلَّمَنِى رَسُولُ الله ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الوُضُوء فَلَمْ أَنْسَهُنَّ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أُتِىَ بِماء فَغَسَلَ كَفَّيْهِ قَال: بِسْمِ الله العَظيمِ، وَالْحَمْدُ لله عَلَى الإسْلاَمِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهًّرِينَ وَاجْعَلْنِىَ مِنَ الَّذِينَ إذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَكروَا وإِذَا ابْتَلَيتَهُمْ صَبَروُا، فَإِذَا غَسَلَ فَرْجَهُ قالَ: اللَّهُمَّ حَصَّنْ فَرْجِى ثَلاثًا وَإِذَا تَمَضْمَضَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِنّى عَلَى تلاَوَةِ ذِكْرِكَ وَإذَا اسْتَنْشَقَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَرحْنِى رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِى يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ، وَتَسُوَدُّ وجُوهٌ، وَإِذَا غَسَلَ يَمِينَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِى كِتَابِى بِيَمِينِى وَحَاسِبْنِى حِسَابًا يَسِيرًا، وَإذَا غَسَلَ شِمَالَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تُعْطِني كِتَابِى بشِمَالِى وَلاَ مِنْ وَرَاء ظَهْرِى، وَإِذَا مَسَحَ رَأسَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ غَشِّنى بِرَحْمَتِكَ، وَإِذَا مَسَح أُذُنَيْهِ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعلْنِى مِنَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَبِعُونَ أَحْسَنَهُ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِى سَعْيًا مَشْكُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى

стр. 13499

السَّمَاءِ (فقال: ) (*) الْحَمْدُ لله الَّذِى رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : وَالْمَلكُ قَائِمٌ عَلَىَ رَأسِهِ يَكْتُبُ مَا يَقُولُ فِى وَرَقَةٍ، ثُمَّ يَخْتِمُهُ فَيَرْفَعُهُ فَيَضَعُهُ تَحْتَ الْعَرْش فَلاَ يُفَكُّ خَاتمُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". المستغفرى في الدعوات، وأرده ابن دقيق في الاقتراح وقال أبو إسحاق، عن على منقطع، وفى إسناده غير واحد يحتاج إلى معرفته والكشف عن حاله، قال ابن الملقن في تخريج أحاديث الوسيط وهو كما قال: فقد بحثت عن أسمائهم في كتب الأسماء فلم أر إلا أحمد بن مصعب المروزى، قال في اللسان: هو متهم بوضع الحديث، والراوى عنه أبو مقاتل سليمان بن محمد بن الفضل ضعيف (١). ٤/ ١١٩١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْحَنَفيَّةِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَالِدِى عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب، وَإِذَا عنْ يَمِينهِ إِنَاءٌ مِنْ مَاء فَسَمَّى ثُمَّ سَكَبً عَلَى يَمينهِ ثُمَّ اسْتَنْجَى وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَصِّن فَرْجى وَاسْتُرْ عَوْرَتِى وَلاَ تُشْمِتْ بِىَ الأَعْدَاءَ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَقِّنِّى حُجَّتى وَلاَ تَحْرمْنِى رائِحَةَ الْجَنَّة، ثُمَّ غَسلَ وَجْهَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِى يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْودُّ وجُوهٌ، ثُمَّ سَكَبَ عَنْ يَمِينهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اعْطِنِى كِتَابِى بِيَميِنى، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِى، ثُمَّ سَكَبَ عَلَى شِمَالِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تُعْطِنِى كتَابِى بشِمَالِى وَلاَ تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ غَشِّنَا بِرَحْمَتِكَ فإِنَّا نَخْشَى عَذابَكَ، اللَّهُمَّ لاَ تَجْمَعْ بَيْنَ نَواصِينَا وَأَقْدَامِنَا، ثُمَّ مَسَحَ عُنُقَهُ وَقَالَ: اللَّهْمَّ نَجِّنَا مِنْ مقَطِّعَات النّيرَانِ وَأَغْلاَلِها، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْه ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ثبِّتْ قَدَمِى عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقدَامُ، ثُمَّ اسْتَوَى قَائمًا ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمًّ كَمَا طَهَّرْتَنَا بِالْمَاءِ فَطَهِّرْنَا منَ الذُّنُوب، ثُمَّ قَالَ بِيَدهِ هَكَذَا يَقْطُرُ الْمَاءُ مِنْ أَنَامِلِه ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَىَّ! افْعَلْ كَفِعْلِى هَذَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ قَطْرَة تَقْطِرُ مِنْ أَنَا مِلِكَ إِلاَّ خَلَقَ الله منْهَا مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَكَ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، يا بُنَىَّ! مَنْ فَعَلَ كفِعْلِي هذَا تَسَاقَطُ عنْه الذُّنُوبُ كَمَا يتَسَاقَطُ الْوَرَقُ عَنْ الشَّجَرةِ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ".

стр. 13500

كر في أماليه، وفيه أصرم بن حوشب كان يضع الحديث (١). ٤/ ١١٩٢ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا عَلِىُّ! إِذَا تَوَضَّأتَ فَقُلْ: بِسْم الله، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْوُضُوءِ، وَتَمامَ الصَّلاَةِ، وَتَمَامَ رِضْوَانِكَ، وَتَمَامَ مَغْفرَتكَ، فَهَذَا زَكَاةُ الْوُضُوءِ "الحديث". الحارث، ولم يسق بقيته، وفيه حماد بن عمرو النصيبى كان يضع الحديث (٢). ٤/ ١١٩٣ - "عَنْ طلاب بْنِ حَوْشَب أَخِى الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحُسينِ، عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِب أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ: إذْهَبِى إِلَى أَبِيكِ فسَلِيهِ يَعْطِيكِ خَادِمًا يَقيكِ الرَّحَى وَحَرَّ التَّنُّورِ، فَأَتَتْهُ فَسَأَلَتْهُ فَقَالَ: إِذَا جَاءَ سَبْىٌ فَأتِينَا، فَجَاءَ سَبْىٌ مِنْ نَاحِيَة الْبَحْرَيْنِ، فَلَم يَزَلِ النَّاسُ يَطلُبُونَ وَيَسْأَلُونَهُ إِيَّاهُ، وَكانَ رَسُولُ الله ﷺ مِعْطَاءً لاَ يُسْئَلُ شَيْئًا إلاَ أَعْطَاهُ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ شَئٌ أَتَتْهُ تَطْلُبُ فَقَالَ لَها رَسُولُ الله ﷺ : جَاءَنَا سَبْىٌ فَطَلَبَهُ النَّاسُ ولَكِنْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَك منْ خَادِمٍ، إِذَا آوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَقُولِى: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَرَبَ الْعَرْشِ الْعَظَيم رَبَّنا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ مُنَزِّلَ التِّورَاةِ، وَالإِنْجِيلِ، وَالْقُرْآنِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُل شَئٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَئٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ

стр. 13501

فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَئٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْس فَوْقَكَ شَئٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وأَغَننَا مِنَ الْفَقْرِ، فَانْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ رَاضِيَةً بِذَلِكَ مِنَ الْجَارِيَةِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمَا تَركْتُها مُنْذُ عَلَّمَنِى رَسُولُ الله ﷺ قِيلَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ". أبو نعيم في انتفاء الوحش (١). ٤/ ١١٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذُنُوبِى، وَافْتَحْ لِى أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وِإذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، وافْتَحْ لِى أَبْوَابَ فَضْلكَ". ابن النجار في تاريخه (٢). ٤/ ١١٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : سَأَلتُ الله فِيكَ خَمْسًا فَأَعْطَانِى أَرْبعًا، وَمَنَعَنِى وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِى فِيكَ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ، وَأَنْتَ مَعِى مَعَكَ لِواءُ الْحَمْدِ، وَأَنْتَ تَحْمِلُهُ، وَأَعْطانِى أَنَّكَ وَلِىُّ الْمؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِى".

стр. 13502

ابن الجوزى في الواهيات (١). ٤/ ١١٩٦ - "عَنْ عَطَاء أَبِى مُحَمَّد قَالَ: رَأَيْتُ عَليَّا يُصَلِّى الضُّحَى في الْمَسْجدِ". طب في خبر مَنْ اسمه عطا (٢). ٤/ ١١٩٧ - "عَنْ أَبِى الضُّحَى: أَنَّ امرَأَةً أَتَتْ عُمَرَ فَقَالَتْ: إِنِّى زَنَيْتُ فَارجمنِى فَرَدَّها، حَتَّى شَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهادَات، وَأمَرَ بِرَجْمِها، فَقَالَ عَلى: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنِينَ! رُدّها فسَلها مَازِنَاها لَعَلَّ لَها عُذْرًا؟ فَرَدَّهَا فَقَالَ: مَا زِنَاكِ؟ قَالَتْ: كَان لأهْلِى إِبِل فَخَرَجْتُ فِى إِبِلِ أَهْلِى، فَكَانَ لَنَا خَلِيط (٣) فَخَرجَ فِى إِبِلِهِ فَحَمَلتُ مَعِى مَاءً وَلَم يَكُنْ فِى إِبلِى لَبَن وَحَمَل خَلِيطُنَا مَاءً وَكَانَ فِى إِبِلِهِ لَبَن فَنَفِدَ مَائِى فَاسْتَسْقَيْتُهُ فَأبى أَنْ يَسْقِيَنِى حَتَّى أُمَكِّنَهُ فَأَبيْتُ حَتَّى كَادَتْ نَفْسِى تَخْرُجُ أَعطيْتُهُ فَقَالَ عَليٌّ: الله أَكْبَرُ "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلاَ عَادٍ (*) "، رَأَى لَها عُذْرًا". البغوى في نسخة نعيم بن الهيثم (٤).

стр. 13503

٤/ ١١٩٨ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ الناسَ فَقَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُم أَنْ يُؤخَذَ الْمُسْلِمُ الْبَرِئُ عنْدَ الله فَيُشَاط لَحمُهُ كمَا يُشَاط لَحمُ الْجَزُورِ فَيُقالُ: عَاص وَلَيْسَ بعَاصٍ، فَقَامَ عَلى تَحتَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ: وَمَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ؟ وَمَا (١) تَشْتَدّ الْبَلِيَّةُ، وَتَظهرُ الْحَميةُ، وَتُسْبَى الذّريةُ، وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كمَا تَدُقُّ الرَّحَى ثُفْلها (٢)، وَكَمَا تَأكلُ النارُ الخطب فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَمَتَى يَكُونُ ذَلِكَ يا عَلى؟ قَالَ: إِذَا تَفَقَهُوا لِغَيْرِ الدِّين وَتَعلَمُوا لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَطَلَبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ". عبد الله بن أيوب المخزومى في جزئهِ (٣). ٤/ ١١٩٩ - " (عن) (*) ابْن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ إِسْحاقَ بْنِ أُسَيدٍ، عَنْ أَبِى مَالِكٍ، وأَبِى إسْحاقَ، عَنْ عَلى بْنِ أَبى طالِبٍ أَن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: ألاَ أُنبِّئُكُم بالفَقِيهِ كُل الفقيه؟ قالُوا: بَلَى، قَالَ: مَنْ لَمْ يُقنطِ النَّاسَ مِنْ رَحمَةِ الله، وَلَم يُؤيِّسْهم منْ روْح الله، وَلاَ يُؤَمِّنْهُم مِنْ مَكْرِ الله، ولاَ يدع الْقُرانَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى مَا سِواهُ، ألاَ لاَ خَيْرَ فِى عِبَادَةٍ لَيسَ فِيها تَفَقُّهٌ، وَلاَ عِلم لَيْسَ فِيهِ تَفهمٌ، ولاَ قِرَاءَة لَيْسَ فيه (٤) تَدَبُّرٌ". العسكرى في المواعظ وابن لال، والديلمى، وابن عبد البر في العلم فقال: لا يأتي هذا الحديث مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وأكثرهم يُوقفونه على عليٍّ (٥).

стр. 13504

٤/ ١٢٠٠ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقَاتِ المَدِينَة فَنَظَرَ إِلَى امْرَاة وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ أَنَهُ لَمْ يَنْظُرْ أَحَدُهُمَا إِلَى الآخَرِ إِلَّا إِعْجَابًا بِهِ، فَبَيْنَا الرجلُ يَمْشِى إِلَى جَنْبِ حَائِط وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا إِذِ اسْتَقْبَلَهُ الحَائطُ فشَق أنفَهُ فَقَالَ: وَالله! لاَ اغْسِلُ الذَمَ حَتَّى آتِى رَسُولَ الله ﷺ فَأعْلِمَهُ أَمْرِى، فَأَتَاهُ فَقَص عَلَيْه قِصَتَهُ، فَقَالَ النبِيّ ﷺ : هَذَا عُقُوبَةُ ذَنْبِكَ، وَأَنْزَلَ الله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ الآية". ابن مردويه (١). ٤/ ١٢٠١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَزَلَتْ فَاتِحَةُ الكتَابِ بِمَكَّةَ مِنْ كنْز تَحْتَ العَرْشِ". الثعلبى، والواحدى (٢). ٤/ ١٢٠٢ - " عَنْ عَبْدِ خَيْر قَالَ: سُئِلَ عَلىٌّ عَن السَّبعْ المَثَانِى؟ فَقَالَ: الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هِىَ سِت آيَات فَقَالَ: بِسْم الله الرحمَنِ الرحَيم آيَةٌ". قط، ق، وابن بشران في أماليه (٣).

стр. 13505

٤/ ١٢٠٣ - " عَنْ عليٍّ: أَنَّهُ كانَ إِذَا افْتَتَحَ السُّورَةَ فِى الصَّلاَةِ يَقْرَأُ "بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم" وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ قِرَاءَتَهَا فَقَدْ نَقَصَ، وَكانَ يَقُولُ: هِىَ تَمَامُ السَّبْع المَثَانِى". الثعلبى (١). ٤/ ١٢٠٤ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: تَنَوَّقَ رَجُلٌ فِى (بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) فَغُفِرَ لَهُ". هب، خط في الجامع (٢). ٤/ ١٢٠٥ - "عَنْ ابن عباس قال: قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْنَا سبحَانَ اللهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَمَا الحَمْدُ للهِ؟ فَقَالَ عَلىٌّ: كلِمَةٌ رَضِيهَا الله لِنَفْسِهِ وَأَحَبَّ أَنْ تُقَالَ". ابن أبى حاتم (٣). ٤/ ١٢٠٦ - "عَنْ (عليٍّ) (٤) سَألتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنْ قَوْلِ الله فتلقى ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ أَهْبَطَ آدَمَ بِالهِنْدِ، وَحَوَّاءَ بِجدَّةَ، وَإبْلِيسَ بِمَيْسَانَ، وَالحَيَّةَ

стр. 13506

بأصْبِهَانَ، وَكَانَ لِلحَيَّةِ قَوَائِمُ كقَوائِم البَعيرِ، وَمَكَثَ آدَمُ بالهِنْدِ مَائِةَ سَنَة بَاكِيًا عَلَى خَطِيئَته، حَتَّى بَعَثَ الله إِلَيْهِ جِبْرِيلَ وَقَالَ: يَا آدَمُ ألَمْ أخْلُقْكَ بِيَدَىً؟ أَلَمْ أَنْفُخْ فِيكَ مِنْ رُوحِى؟ أَلَمْ أسْجِدْ لَكَ مَلائِكَتِى؟ أَلمْ أُزَوِّجْكَ حَوَّاء أمَتِى؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا هَذا البُكَاءُ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى مِنَ البُكَاءِ وَقَدْ أخْرِجْتُ مِنْ جِوَارِ الرَّحْمنِ؟ ! قَالَ: فَعَلَيْكَ بِهَوُلاءِ الكَلِمَاتِ؛ فَإِنَّ اللهَ قَابِلٌ تَوْبَتَك وَغَافِرٌ ذَنْبَكَ، قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ بحَقِّ مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد، سُبْحَانَكَ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أنْتَ عَمِلتُ سُوءًا، وَظَلَمْتُ نَفْسى فاغْفِرْ لِى إِنَّكَ أنْتَ الغْفُورُ الرَّحَيمُ، اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ بِحَق مُحَمَدٍ وآلِ مُحَمَدٍ، سُبْحانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ عَمِلتُ سُوءًا، وظلمت نفسى فَتُبْ عَلىَّ إِنَّك أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، فَهَؤُلاَءِ الكَلِماتُ الَّتِى تَلَقَى آدَمُ ". الديلمى، وسنده واه، فيه حماد بن عمرو النصيبى عن السرى بن خالد واهيان (١). ٤/ ١٢٠٧ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سيِّدُ آى الْقُرآنِ الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَىُّ القَيومُ ". ابن الأنبارى في المصاحف، هب (٢). ٤/ ١٢٠٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا كنْتُ أرَى أَحَدًا يَغْفُلُ، يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأ الآيَات الأوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، فَإِنَّهُن مِنْ كَنْز تَحْتَ العرْشِ". الدارمى، ومسدد، ومحمد بن نصر، وابن الضريس وابن مردويه (٣).

стр. 13507

٤/ ١٢٠٩ - " عَنْ عَلىٍّ: أَنَّ رَجُلًا مِن الأنْصَارِ دَعاَهُ وَعَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوْفٍ فَسَقَاهُمَا قَبْلَ أنْ يُحَرَّمَ الْخَمْرُ فَأمَّهُمْ عَلِى فِى الْمَغْرِبِ وَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ فَنَزلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ (*) ". مسدد (١).

стр. 13508

٤/ ١٢١٠ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: إِنَّمَا سُمَّيتِ اليَهُودُ لأنَّهُمْ قَالوا: إِنّا هُدنا إِلَيْكَ". ابن جرير، وابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٢١١ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِى تَعَالَى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ قَالَ: يَعْني النَّاسِ كُلَّهُمْ". هب (٢). ٤/ ١٢١٢ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ قالَ: شَطرُهُ قِبَلَهُ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والدينورى في المجالسة، ك، ق (٣).

стр. 13509

٤/ ١٢١٣ - "عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ قَالَ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذى لاَ يَسْتَطِيعُ الصَّوْمَ يُفْطِرُ وَيُطعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا". ابن جرير (١). ٤/ ١٢١٤ - "عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ (* *) قَالَ: أَنْ يُحْرِمَ مِنْ جَزِيرَةِ وَكِيعٍ". ش، وعبد بن حميد، وابن جرير في التفسير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والطحاوى، والنحاس في ناسخه، ك، ق (٢).

стр. 13510

٤/ ١٢١٥ - " عَنْ علِىٍّ: أَنَّهُ قَرَأ ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ ثُمَّ قَالَ: هِىَ وَاجِبَةٌ مِثْلَ الحَجِّ". عبد بن حميد، وابن جرير في تفسيره، خط (١). ٤/ ١٢١٦ - " عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ (*) قَالَ: شَاةٌ". مالك، ص، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير في التفسير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (٢).

стр. 13511

٤/ ١٢١٧ - " عَنْ علِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِه: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (*) فَقَالَ: الصَّيامُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ ثَلاَثَةُ آَصُع عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ وَالنَّسُكُ شَاةٌ". ابن جرير في التفسير (١). ٤/ ١٢١٨ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ قَالَ: أَخَّرَ العُمْرَةَ حَتَّى يَجْمَعَهَا مَعَ الحَجِّ فَعَلَيْهِ الهَدْىُ". ابن جرير (٢). ٤/ ١٢١٩ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ قَالَ: قَبْلَ التَّرْويَةِ يَوْمٌ، وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمُ عَرَفَةَ، فَإِنْ فَاتَتْهُ صَامَهُن أيَّامَ التَّشْرِيقِ". عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير في التفسير، وابن أبى حاتم، ق (٣). ٤/ ١٢٢٠ - "عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قَالَ: غُفِرَ لَه ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قَالَ: غُفِرَ لَهُ".

стр. 13512

ابن جرير (١). ٤/ ١٢٢١ - " عَنْ علِىٍّ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِه الآيَةَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ فَقَالَ: ﴿اقْتَتَلا﴾ وَرَبِّ الكَعْبَةِ". وكيع، وعبد بن حميد، ع في تاريخه، ابن جرير، وابن أبى حاتم، خط (٢). ٤/ ١٢٢٢ - " عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾ قَالَ: الفَئُ الجِمَاعُ ". عبد بن حميد (٣). ٤/ ١٢٢٣ - " عَنْ علِىٍّ: الفئُ الرِّضَى". ابن المنذر (٤). ٤/ ١٢٢٤ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِه: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ﴾ قَالَ: " هَذه الثَّالثَةُ". ابن جرير (٥).

стр. 13513

٤/ ١٢٢٥ - " عَنْ علِىٍّ: في قَوْلِه: ﴿حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى (١) يَهُزَّهَا بِهِ هَزِيزَ البَكْرِ (*) ". ش (٢) ٤/ ١٢٢٦ - " عَنْ محمدِ بْنِ الحَنَفيَّة قال: قالَ: عَلِىٌّ: أشكِلَ عَلَىَّ أَمْرَان، قَوْله: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا﴾ فَدَرَسْتُ الْقُرآنَ فَعَلِمْتُ أَنَّها يَعْنِى: إِذَا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الآخَرُ، رَجَعَتْ إِلَى زَوْجِها الأوَّلِ المُطَلِّقِ ثَلاثًا، وَكُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْألَ النَّبِىَّ ﷺ مِنْ أجْلِ ابْنَتِهِ تَحْتِى، فَأمَرْتُ المِقْدَادَ بْنَ الأسْوَدِ فَسَألَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: فِيهِ الوُضُوءُ". عبد بن حميد، وابن أبى حاتم (٣).

стр. 13514

٤/ ١٢٢٧ - " عَنْ علِى قَالَ: الَّذِى بِيَدهِ عُقْدَةُ النكِّاح الزَّوج". وكيع، وسفيان، والفريابى، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، قط، ق (١). ٤/ ١٢٢٨ - " عَنْ زرٍّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعُبَيْدَةُ السَّمَّانِىُّ إِلَى عَلِىٍّ فَأَمَرْتُ عُبَيْدَةَ أَنْ يَسْألَهُ عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: كنَّا نَرَاهَا صَلاَةَ الصُّبْح، فَبَيْنَا نَحْنُ نُقَاتِلُ أَهْلَ خَيْبَر، فَقَاتَلُوا حَتَّى ارْهَقُونَا عَنِ الصَّلاَة وَكَانَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ امْلأ قُلُوبَ هَؤُلاَء القَوْمِ، الَّذِينَ شغَلُونَا عَنِ الصَّلاَة الوُسْطَى، وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا، فَعَرَفْنا يَوْمَئِذٍ أَنَّها الصَّلاَةُ الوُسْطَى". ابن جرير (٢). ٤/ ١٢٢٩ - "عَنْ عليٍّ قال: صَلاَةُ الْوسْطَى، صَلاَةُ الْعَصْرِ الَّتِى فَرَّطَ (فيهَا) (٣) سُلَيْمَانُ ". وكيع، وسفيان، والفريابى، ض، ش، وعبد بن حميد، ومسدد، وابن جرير، هب (٤)

стр. 13515

٤/ ١٢٣٠ - " عَنْ الحسنِ البَصرىِّ، عن عَلِىٍّ عن النبي ﷺ قال: صلاَةُ الوُسْطى صَلاَةُ العَصْرِ". الدمياطى في كتاب الصلاة الوسطى (١). ٤/ ١٢٣١ - "مالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب وَعَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ قَالاَ: الصَّلاَةُ الوُسْطَى صَلاَةُ الصُّبْح". ق (٢). ٤/ ١٢٣٢ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: لِكُلِّ مُؤْمنَةٍ طُلِّقَتْ حُرَّةً أوْ أَمَةً مُتْعَةٌ، وقرأَ ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (٢٤١)﴾ ابن المنذر (٣). ٤/ ١٢٣٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَرَى رَجُلًا وُلدَ في الإِسْلاَمِ، أوْ أدْرَكَ عَقْلُهُ الإِسْلاَمَ يَبِيتُ أَبَدًا حَتَّى يَقْرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ولَوْ تَعْلَمُون مَا هِىَ؟ إِنَّما
следующие страницы →