Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13476–13515 · переход к 13481.
стр. 13476
وَإنْجَازَ الْعَادَاتِ (*)، وَتَمامَ الْكَلِمَاتِ، وَلَيَكُونَنَّ مِنْ (* *) أَهْلِ بَيْتِى رَجُلٌ يَأمُرُ بِأَمْرِ الله، قَوىٌّ يَحْكُمُ بِحُكْمِ الله، وَذَلِكَ بَعْدَ زَمَانٍ مُكْلِح مُفْضِحٍ، يَشْتدُّ مِنْهُ (* * *) الْبَلاَءُ، وَيَنْقَطِعُ فِيهِ الرَّجَاءُ، وَيُقْبَلُ فِيهِ الرِّشَاءُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْعَثُ الله رجُلًا مِنْ شَاطِئ دِجْلةَ لأَمْرٍ حَزَبَهُ، يَحْمِلُهُ الْحقْدُ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ، قَدْ كانَ فِى سِتْرٍ وَغِطَاءٍ، فَيَقْتُلُ قَوْمًا وهوَ عَلَيْهِمْ غَضْبَانٌ شَدِيدُ الْحِقْدِ حَرَّان، فِى سَنَةِ بُخْتَنَصّر يَسُومُهُمْ، خَسْفًا، وَيَسْقِيهِمْ كَأسًا، مَصِيرُهُ صَوْتَ (١) عَذَابٍ، وَسَيْفُ دَمَارٍ ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُ هَنَّاتٌ، وأُمورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، إِلاَ مِنْ شَطّ الْفُرَاتِ إِلَى النَّجَفَاتِ، بابًا إِلَى القَطَقْطَانِيّاتِ، فِى آيَاتٍ وآفَاتٍ مُتَوالِيَاتٍ، يُحْدِثْن شَكّا بَعْدَ يَقِينٍ، يَقُومُ بَعْدَ حِينٍ، يَبْنِى الْمَدائِنَ وَيَفْتَحُ الْخَزائِنَ، ويَجْمعُ الأُمَمَ، ينقذُها شَخْصُ الْبَصرِ، وطَمَحُ النَّظرِ، وعَنَتُ الْوجُوهِ، وَكَسْفُ الْبَالِ، حِينَ يُرَى مُقْبلاَ مُدْبرًا، فَيَا لَهْفِى عَلى مَا أَعْلم! رَجَبٌ شَهْرُ ذِكْرٍ، رَمَضَانُ تَمَامُ السِّنينَ، شَوَّالٌ يُشالُ فيه أَمْرُ القَومِ، ذُو القعْدَةِ يَقْتَعِدُونَ فِيهِ، ذُو الحِجَّةَ الفَتْحُ مِنْ أَوَّلِ العشرِ، أَلاَ! إِنَّ الْعَجَبَ كُلّ الْعَجَبِ بَعْدَ جُمَادَى وَرَجَبٍ، جَمْعُ أَشْتَاتٍ وَبَعْثُ أَمْواتٍ، وحديثاتُ هوناتٍ هوناتٍ، بينهنَّ مَوْتات رَافِعةً ذَيْلَها، داعِيةً عولَها، مُعْلنةً قَوْلَها بِدِجْلَة أَوْ حَوْلَها، أَلاَ مِنَّا قَائِمًا عَفِيفَةً أَحْسَاُبهُ سَادَةٌ أَصْحَابُهُ، يُنَادَى عِنْد اصْطِلاَمِ أَعْدَاءِ الله باسْمِهِ واسْمِ أَبِيه، فِى شَهْر رَمَضانَ ثَلاَثًا بَعْد هَرْجٍ وقِتَالٍ، وَضَنْكٍ وَخَبالٍ وقِيامٍ مِن الَبلاَءِ عَلَى سَاقٍ، وَإِنِّى لأَعْلمُ إِلَى مَنْ تُخْرِجُ الأرضُ وَدَائِعَها، وتُسْلِمُ إِلَيْهِ خَزائِنَهَا، ولَوْ شِئْتُ أَنْ أَضْرِبَ بِرِجْلِى فَأَقُولُ: أَخْرِجُوا مِنَ هَاهُنَا بِيْضًا ودُروعًا، كَيْفَ أَنْتُمُ يَا بْنَ هَنَّات؟ إِذَا كانَتْ سُيُوفَكُمُ بأيْمانِكُمْ مُصْلتَاتٍ، ثُمَّ رَمَلْتُمْ رَمَلات، لَيْلَةَ الْبَيَانِ (* * * *)! لِيَسْتَخْلِفَنَّ الله خَلِيْفَةً يَثْبُتُ عَلَى الْهُدَى وَلاَ يَأخُذُ عَلَى حُكْمِهِ الرِّشىَ، إِذَا الحواشي
(١) هكذا بالأصل، ولعله: سوط.
(* * * *) (في الكنز: البيات).стр. 13477
دَعَا دَعَوَات بَعِيدَاتِ المدى، دَامِغَات للْمُنَافِقِينَ، فَارِجَاتٍ عَلَى الْمؤْمِنِينَ، أَلاَ إِنَّ ذَلِكَ كَائِنٌ عَلَى رَغْمِ الرَّاغِمِين، والْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين وَصَلَواتهُ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّين، وآلِهِ وأَصْحَابِهِ أَجْمَعِين".
ابن المنادى، وسعيد الأصبغ متروكان (١) .
٤/ ١١٤٢ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْحَنَفِيَّةِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ يَوْمًا فِى مَجْلِسِهِ: وَالله لَقَد عَلِمْتُ لَتَقْتُلُنَّنِى وَلتخْلفُنَّنِى (وَلَتُكْفَرُنّ إِطْفأَ الأبناء بما فيه) (٢) ما يمنع أَشقاكم أَنْ يَخضبَ هذِهِ - يَعْنِى لِحْيَتَهُ - بِدَمٍ مِنْ قَوَدِ هذِهِ - يَعْنِى هَامَتَهُ - فَوَ الله إِنَّ ذَلِكَ لَفِى عَهْدِ رسولِ الله ﷺ إِلَىَّ، وَلَيُدَالُنَّ عَلَيْكُم هؤُلاَءِ الْقَوْم بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى أَهْلِ بَاطِلِهِمْ، وَتَفَرِّقِكُم عَلَى أَهْلِ حَقِّكُمْ حَتَّى تملكوا الزَّمانَ الطويلَ، فَتَسْتَحِلُّوا الدَّمَ الحَرَامَ، والْفَرْجَ الْحَرَامَ، والْخَفرَ الْحَرَامَ، والْمَالَ الْحَرَامَ، فَلاَ يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الْمُسْلِمينَ إِذَا (٣) دَخَلتْ عَلَيْهِ (٤) مَظْلَمَتُهُمْ، فَيَا وَيْحَ بَنِى أُمَيَّةَ مِنَ ابْنِ أَمَتِهمْ يَقْتُلُ زِنْدِيقَهُمْ، وَيُسيِّرُ خَلِيفَتَهُمْ فِى الأَسْوَاقِ، فَإِذَا كَانَ كَذلِكَ ضَربَ الله بَعضَهُم بِبَعْضٍ، والَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لاَ يَزَالُ مُلكُ بَنِى أُمَيَّةَ ثَابِتًا لَهُمْ حَتَّى يَمْلِكَ زِنْدِيقُهُمْ، فَإِذَا قَتَلُوهُ وَمُلِّكَ ابْنُ أَمَتِهِمْ خَمْسَةَ أَشهُرٍ، أَلْقَىَ الله بَأَسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَيُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بأيْدِيهِمْ وَأَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ، وَتُعَطَّلُ الثُّغُورُ، وَتُهْرَاقُ الدِّمَاءُ، وَتَقَعُ الشَّحْنَاءُ فِى الْعَالَمِ والْهَرْجُ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ، فَإِذَا قُتِلَ زِنْدِيقُهُمْ فَالْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيْلُ لِلنَّاسِ فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ، يُسَلِّطُ الله بَعْضَ بَنِى هَاشِمٍ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى (٥) تُغيرَ خَمْسَةُ نَفَرٍ عَلَى الْمُلِكِ الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٩٢، ٥٩٣، ٥٩٤، ٥٩٥ رقم ٣٩٦٧٩ بعزوه، وهناك بعض زيادات ونقصان.(٢) في الكنز (ولتكفون إكفاء الإناء بما فيه).(٣) في الكنز: (إلَّا).(٤) في الكنز: (عليهم).(٥) في الكنز: (من الغيرة).стр. 13478
كَمَا يَتَغَايرُ الفِتْيَانُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ، فَمِنْهُمْ الْهَارِبُ وَالْمَشْئُومُ، وَمِنْهُمْ السِّناطُ (١) الخَلِيعُ يُبَايِعُهُ جُلُّ أَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَيْهِ حِمَارُ الْجَزِيرَة مِنْ مَدِينَةِ الأَوْثَانِ، فَيُقَاتِلُهُ الْخَلِيعُ، وَيَغْلِبُ عَلَى الْخَزَائِنِ، فَيُقَاتِلُهُ مِنَ دِمَشْقَ إِلَى حَرَّانَ، وَيَعْمَلُ عَمَلَ الْجَبَابِرَةِ الأولَى، فَيَغْضَبُ الله مِنَ السَّمَاءِ لِكُلِّ عَمَلِهِ فَيَبْعَت عَلَيْه فتقا (٢) مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَدعُو إِلَى أَهْلِ بَيْت النَّبِىِّ ﷺ هُم أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ الْمُسْتَضْعَفُونَ فَيُعِزُّهُمْ الله وَيُنَزِّلُ عَلَيْهِمُ النَّصْرَ، فَلاَ يُقَاتِلُهُمْ أَحدٌ إِلاَّ هَزَمُوهُ، وَيَسيرُ الْجَيْشُ الْقحْطَانِى حَتَّى يَسْتَخْرِجُوا الْخَلِيفَةَ وَهُوَ كَارِهٌ خَائِفٌ، فَيَسِيرُ مَعَهُ تِسْعَةُ آلاَف مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، مَعَهُ رَايَةُ النَّصْر، وَفَتَى الْيَمَنِ فِى بَحْرِ حماز الْجَزِيرَةِ عَلَى شَاطِئ نَهْرٍ، فَيَلتَقِى هُوَ وَسَفَاحُ بَنِى هَاشمٍ فَيَهْزِمونَ الحمازَ ويَهْزِمُونَ جَيْشَهُ وَيُغْرِقُونَهُمْ فِى النَّهْرِ فيَسِيُر الحماز حَتَّى يَبْلُغَ حرَّانَ، فَيَتْبَعُونَهُ فَيَهْرَبُ مِنْهُم، فَيَأخُذُ عَلَى الْمَدَائِنِ الَّتِى بِالشَّامِ عَلَى شَاطِئ الْبَحْرِ حَتَّى يَنْتَهِىَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، وَيَسيرُ السَّفَاحُ وَفَتَى الْيَمَنِ حَتَّى يَنْزِلُوا دِمَشْقَ فَيَفْتَحُوها أَسْرعَ مِنَ الْتِمَاعِ الْبَرقِ، وَيَهْدِمُوا سُورهَا، ثُمَّ يُبْنَى وَيُعَمَّرُ، وَيُسَاعِدُهُمْ عَلَيْهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ اسمُهُ اسْم نَبِىٍّ، فَيَفْتَحُونَها مِنَ الْبابِ الشَّرْقِى قَبْلَ أنْ يَمْضِىَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّانِى أَرْبَعُ سَاعَات، فَيْدْخُلُها سَبْعُونَ أَلْفَ سَيْفٍ مَسْلُول بِأَيْدِ أَصْحَابِ الرَّايَاتِ السُّودِ، شِعَارهُمْ "أَمُتْ، أَمُتْ"، أَكْثَرُ قَتْلاَهَا فِيما يَلِى الْمَشرِقَ والْفَتَى فِى طَلَبِ الْحماز فَيُدْرِكَانِهِ (*) مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرَيْنِ مِنْ الْمَعْرتَينِ وَالْيَمَنِ، وَيُكْمِلُ الله لِلْخَلِيفَةِ سُلطَانَهُ، ثُمَّ يَثُورُ سَميان أَحَدهُما بِالشَّام، وَالآخَرُ بِمَكَّةَ، فَيَهْلِكُ صَاحِبُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَيُقْبِلُ حَتَّى تَلْقَى جُمُوعهُ جُمُوعَ صَاحِبِ الشَّامِ فَيَهْزمُونَهُ".
ابن المنادى (٣) . الحواشي
(١) السِّناط: الذى لا لحية له أصلا. النهاية ٢/ ٤٠٩(٢) في الكنز: فتى.
(*) في الكنز (فيدر كان فيقتلانه).(٣) قال السيوطى في الحديث السابق: ابن المنادى وسعيد الأصبع متروكان.
والأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٩٥، ٥٩٦، ٥٩٧، ٥٩٨ برقم ٣٩٦٨٠ بزيادة ونقصان وعزاه إلى (ابن المنادى).стр. 13479
٤/ ١١٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ كَانَ ظَاهِرهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنْهِ خَفَّ مِيزَانُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ بَاطِنُهُ أَرْجَحَ مِنْ ظَاهِرِهِ ثَقُلَ مِيزَانُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
ابن أبى الدنيا في كتاب الإخلاص (١) .
٤/ ١١٤٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الإيمَانُ مُنْذُ بَعَثَ الله آدَمَ شَهادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، والإقْرارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ الله لِكُلِّ قَوْمٍ مَا جَاءَهُمْ مِنْ شَرِيعَة وَمِنْهَاجٍ، وَلاَ يَكُونُ الْمُقِرُّ تَارِكًا ولَكِنَّهُ مُضيِّعُ".
ابن جرير في تفسيره (٢) .
٤/ ١١٤٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ في بَيْتِهِ "إنَّما وَلِيُّكُمْ الله وَرَسُولُهُ" إِلَى آخِرِ الآيَةِ، خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَجَاءَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ، وَقَائِمٍ يُصَلِّى فَإِذَا سَائِلٌ، فَقَالَ: يا سَائِلُ هلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئًا؟ قَالَ: لاَ. إِلاَّ ذَاكَ الرَّاكِعُ لِعلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَعْطَانِى خَاتَمَهُ".
أبو الشيخ وابن مردويه، وسنده ضعيف (٣) . الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٦٧٤ رقم ٨٤٢٨ بلفظه وعزوه.(٢) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى - تفسير سورة المائدة الآية ٤٨ ج ٦ ص ١٧٤ - طبع الشعب بلفظ: حدثنا المثنى قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن هاشم قال: أخبرنا سيف بن عمرو، عن أبى روق، عن أبى أيوب، عن على قال: الإيمان منذ بعث الله تعالى ذكره آدم ﷺ شهادة أن لا إله إلَّا الله والإقرار بما جاء من عند الله لكل قوم ما جاءهم من شرعة أو منهاج فلا يكون المقر تاركا ولكنه مُضيِّع. وقال أخرون: بل عنى بذلك أمة محمد ﷺ . وقالوا: إنما معنى الكلام قد جعلنا الكتاب الذى أنزلناه إلى نبينا محمد ﷺ أيها الناس! لكلكم، أى لكل من دخل في الإسلام وأقر بمحمد ﷺ أنه لكل نبى شرعة ومنهاجًا.
ذكر من قال ذلك.(٣) الحديث في تفسير ابن جرير الطبرى - تفسير سورة المائدة الآية ٥٥ ج ٦ ص ١٨٦ طبع الشعب بلفظ: حدثنا محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن الفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدى قال: ثم أخبرهم بمن يتولاهم فقال: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، هؤلاء جميع المؤمنين ولكن على بن أبى طالب مربه سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.стр. 13480
٤/ ١١٤٦ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ على رسُولِ الله ﷺ وَهُوَ رَمِدٌ وبَيْنَ يَدَي الْنَّبىِّ ﷺ تَمْرٌ يَأكلُهُ، فَقَالَ: يَا عَلِىُّ أَتَشْتَهِيهِ؟ فَرَمَى إِلَيْهِ بِتَمْرَةٍ ثُم رَمَى إِلَيْهِ بِأخْرى حَتَّى رَمىَ إِلَيْهِ بِسَبْعِ تَمَراتٍ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُكَ يَا عَلِىُّ".
ابن السنى وأبو نعيم معا في الطب، وسنده حسن.
٤/ ١١٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عَلِى: كيْفَ أَنْتَ إِذا زَهِدَ النَّاسُ فِى الآخِرَةِ وَرَغِبُوا فِى الدُّنْيا، وَأَكَلُوا التُّرَاثَ أَكْلًا لَمَّا، وَأَحَبُّوا الْمَالَ حُبّا جَمّا واتَّخَذوا دِينَ الله دغَلًا (*)، ومَالَ الله دُولًا؟ قُلتُ: أَتْركهُمْ وَمَا اخْتَاروا، وأَخْتَارُ الله وَرَسُولَهُ والدَّارَ الآخرَةَ، وَأَصْبِرُ عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيا وَبَلْوَاهَا حَتَّى أَلْحَقَ بِكَ إِنْ شاءَ الله، فَقَالَ: صَدَقْتَ، اللَّهُمَّ افْعَل ذَلِكَ بِهِ".
الثقفى في الأربعين، وفيه صالح بن الأسود واهٍ (١) .
٤/ ١١٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَشَرَ رسُولُ الله ﷺ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوُيْلِد بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ: مِنْ قَصَبٍ مُفَصَّلٍ بالذَّهَبِ، بَعِيد مِنَ اللَّهَبِ، لاَ يُسْمَعُ فيه أَذَى وَلَا نَصَبٌ".
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجانى في أماليه المعروفة بالجرجانيات ورجاله ثقات (٢) . الحواشي
(١) صالح بن أبى الأسود الكوفي الخياط: ترجم له في ميزان الاعتدال قال: صالح بن أبِى الأسود الكوفي الخياط. عن الأعمش وغيره واه وقال ابن عدى: أحاديثه ليست بالمستقيمة، وليس بالمعروف.(٢) الحديث في أسد الغابة في ترجمة السيدة أم المؤمنين خديجة ﵁ ج ٧ ص ٨٤ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن أبى خالد عن ابن أبى أوفى: أن رسول الله ﷺ بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه، ولا نصب.
والحديث في مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٥٥ طبع المكتب الإسلامى. والأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٦٩٠ رقم ٣٧٧٦٢ بلفظه وعزوه.стр. 13481
٤/ ١١٤٩ - "عَن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ: مَا مَكْتُوبٌ عَلَى جَنَاح الْجَرَادةِ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبِى فَقَالَ: سَأَلْتُ رسُولَ الله ﷺ فَقَالَ لِى: عَلَى جَنَاح الْجَرَادَةِ مَكْتوبٌ إِنِّى أَنَا الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا رَبُّ الْجَرَادَةِ وَرَازِقُهَا، إِذَا شِئْتُ بَعَثْتُها رِزْقًا لِقَوْمٍ، وَإِنْ شِئْتُ عَلَى قَوْمٍ بَلاَءً".
طب، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسى في الأربعين، هب (١) .
٤/ ١١٥٠ - "عَنْ عُمَرَ (*) بْنِ شَمَرٍ، عَنْ سَعِيدِ (* *) بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نباتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِذَا كانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ أَمِينُ الله جِبْريلُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَركَّزَ لِواءَهُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرامِ، وَغَدَا سَائِرُ الْمَلاَئِكَةِ إِلَى الْمَسَاجِدِ التى يُجْمَعُ فِيها يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَكَّزوُا ألْوِيَتَهُمْ وَرايَاتِهمْ بِأبْوابِ الْمَسَاجِدِ، ثُمَّ نَشَرُوا قَراطيسَ مِنْ فِضَّة وأَقْلاَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ كتَبُوا الأوَّلَ فالأَوَّلَ، مَنْ (* * *) بَكَّرَ إِلَى الْجُمُعةِ، فَإِذَا بَلَغَ مَنْ الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور في تفسير المأثور للسيوطى - تفسير سورة الأعراف الآية ١٣٣ ج ٣ ص ٥٢٢، ٥٢٣ بلفظ: أخرج الطبرانى وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسى في الأربعين، والبيهقى، عن الحسين بن على قال: كنا على مائدة أنا، وأخى محمد بن الحنفية، وبنى عمى عبد الله بن عباس، وقثم، والفضل، فوقعت جرادة فأخذها عبد الله بن عباس فقال: للحسين: تعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟ فقال: سألت أبى فقال: سألت رسول الله ﷺ فقال لى: "على جناح الجرادة مكتوب: إن أنا الله لا إله ألاَّ أَنا رب الجرادة ورازقها، إذا شئت بعثتها رزقا لقوم، وإن شئت على قوم بلاء. فقال: ابن عباس ... هذا والله من مكنون العلم.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عكرمة قال: قال لى ابن عباس: مكتوب على الجرادة بالسريانية: إنى أنا الله لا إله إلاَّ أَنا وحدى لا شريك لى، الجراد جند من جندى أسلطه على من أشاء من عبادى.
(*) في المخطوطة عمر بن شمر ولكن في الأصل عَمْرو بن شمر الجعفى الكوفي الشيعى. ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٢٦٨ رقم ٦٣٨٤.
(* *) في المخطوطة سعيد بن طريف ولكن في الأصل سعد بن طريف الإسكافى الحنظلى الكوفي. ميزان الاعتدال ج ٢ ص ١٢٢ رقم ٣١١٨
(* * *) (من) في المخطوطة وفى كنز العمال: (ممن).
والأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٣٧٧، ٣٧٨ رقم ٢٣٣٤٠ بلفظه وعزوه.стр. 13482
فِى الْمَسْجِدِ سَبْعِينَ رجُلًا قَدْ بكَّرُوا طَوَوْا الْقَرَاطِيسَ، فَكَان أُولئِكَ السَّبْعوُنَ كَالَّذِينَ اخْتَارَهُمْ موسَى مِنْ قَوْمِه، والَّذِينَ اخَتْارَهُمْ مُوسَى مِنْ قَوْمِه كانُوا أَنْبِيَاءَ".
ابن مردويه، وعمرو، وسعد، والأصبغ الثلاثة متروكون.
الأوزاعى: حدثنى من سمع عمير بن هانئ (١) .
٤/ ١١٥١ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالب قالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ تَكُونُ فِتَنٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغيَرَ فِيها بِيَد وَلا لِسَانٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: يا رَسُولَ الله: وَفِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: (فهل) يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ إِيمَانهِمْ؟ قَالَ: لاَ، إلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمَطَرُ عَلَى الصَّفَا".
رسته فِى الإيمان، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المبهم (٢) .
٤/ ١١٥٢ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَد كَفَرَ بِمَا أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ".
رسته (٣) . الحواشي
(١) الأثر في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى، في آداب الجمعة، ج ٣ ص ٢٥٩ ط دار الفكر، بنحوه مختصرا.
وترجمة الأَصْبَغ بن نُبَاته في تقريب التهذيب ١/ ٨١ ط بيروت، برقم ٦١٣ من حرف الألف - وفيها: أصبغ ابن نُباتَة التميمى الحنظلى الكوفي، يكنى أبا القاسم: متروك، رمى بالرفض، من الثالثة.
وفى القاموس ٣/ ١١٣ ط الحلبى، في مادة - الصِّبغ: أَصْبَغُ بن غياث قبل: صاحبى، وابن نباتة تابعى، وابن الفرج المصرى إلخ.
وترجمة عمير بن هانئ في تقريب التهذيب ج ٢ ص ٨٧ برقم ٧٦٥ في حرف العين وفيها: عمير بن هانئ العنسى، بسكون النون ومهملتين أبو الوليد الدمشقى الدارانى، ثقة، من كبار الرابعة.(٢) المبهم هو من سمع عمير بن هانئ.
والأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٨٠ ص ٣٥١٢٠ بلفظه وعزوه. والزيادة منه.(٣) الحديث في تفسير القرآن العظيم لابن كثير في تفسير سورة البقرة الآية ١٠١ المجلد الأول ص ٢٠٨ طبع الشعب بلفظه مع تقديم "عرافا" على "كاهنا" ونقص "فصدقه بما يقول" قبل "فقد كفر" الخ.
والأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٧٥٢، ٧٥٣ رقم ١٧٦٨٤ بلفظه وعزوه.стр. 13483
٤/ ١١٥٣ - "عَنْ هِلاَلِ بْنِ خَبَّابٍ: أَنَّ عَلِيَّا أُتِىَ بدَابَّة فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ (الله) (١) فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى هَدَانا للإسْلاَمِ، وَعَلَّمَنا الْقرْآنَ، وَمَنَّ عَلَيْنا بُمَحَمَّد ﷺ ، وَجَعَلَنَا فِى خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرجَتْ لِلنَّاسِ اللَّهُمَّ لاَ طَيرَ إِلاَّ طَيْرُكَ، وَلاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُكَ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ".
رسته (٢) .
٤/ ١١٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لِكُلِّ شَئ جَوَّانِىٌّ وَبَّرانِىٌّ، فَمَنْ أَصْلَحَ جَوَّانِيَّهُ يُصْلِحُ الله بَرَّانِيَّهُ، وَمَنْ يُفْسِدْ جَوَّانِيَّهُ، يُفْسِدْ الله بَرَّانيَّهُ".
رُسْتَه (٣) .
٤/ ١١٥٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَلَمْ يَبْلُغْنِى عَنْ نِسَائِكُمْ أَنَّهُنَ يُزَاحِمْنَ العُلُوج (٤) فِى الأسوَاقِ؟ أَلاَ تغَارُونَ؟ مَنْ لَمْ يَغَرْ فَلاَ خَيْرَ فِيهِ". الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتاه من الدر المنثور ج ٧ ص ٣٦٨ في تفسير سورة الزخرف الآية ١٣ بلفظ: عن على ﵁ أنه أتى بدابة، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد ثلاثًا والله أكبر ثلاثًا (سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون) سبحانك لا إله إلا أنت قد ظلمت نفسى فأغفر لى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ثم ضحك فقلت: مِمَّ ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال رأيت رسول الله ﷺ فعل كما فعلت، ثم ضحك فقلت يا رسول الله مم ضحكت؟ فقال: يعجب الرب من عبده إذا قال: رب اغفر لى، ويقول: علم عبدى أنه لا يغفر الذنوب غيرى".(٢) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ١٩٦ رقم ٢٥٦٤٤ بلفظه وعزوه. قال في النهاية مادة طير، ج ٣ ص ١٥١ قال: وطائر الإنسان: ما حصل له في علم الله مما قُدِّر لَهُ.(٣) انظر التعليق على الحديث رقم ١١٥٣
والأثر في النهاية في مادة "جوا" عن سلمان الفارسى ﵁ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وزيادة يسيرة، وقال: أى باطنا وظاهرًا وسرًا وعلانية، وهو منسوب إلى جَوِّ البيت، وهو داخله، وزيادة الألف والنون للتأكيد. اه.
والأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٦٧٥ رقم ٨٤٢٩ بلفظ وعزوه.(٤) الْعُلُوج: الرجل القوى الضخم، وكذا يريد بالعلج: الرجل من كفار المعجم وغيرهم، والأعلاج جمعه، ويجمع على علوج أيضًا النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢٨٦) اه.
الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٧٨٠ رقم ٨٧٣٥ بلفظه وعزوه.стр. 13484
رسُتْهَ (١) .
٤/ ١١٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْغَيْرَةُ غَيْرَتَانِ: غَيْرَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ، يُصْلِحُ الرَّجُلُ بهَا أَهْلَهُ، وَغَيْرَةٌ تُدْخِلُهُ النَّارَ".
رسته (٢) .
٤/ ١١٥٧ - "عَن عَلِىٍّ، عَن النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الله وَاجِبٌ لِكُلِّ نَبِىٍّ، وَصِدَّيقٍ، وَشَهِيدٍ".
الديلمى، وابن الجوزى في الواهيات (٣) .
٤/ ١١٥٨ - "عَنْ أبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىَ قَالَ: قُلتُ لِعَلِىٍّ بنِ أَبِى طَالبٍ: الْمَشىُ أَمَامَ الْجِنَازَة أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ فَضْلَ الْمَشْي (٤) خَلْفَهَا عَلَى الْمَاشِى أَمَامَها كَفَضْلِ صَلاَةِ الحواشي
(١) رسته بالضم وسكون المهملة وفتح المثناة لقب عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني الحافظ وجماعة (انظر تبصير ابن حجر ج ٢/ ٦٠٣).(٢) (يشهد للحديث ما ورد في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: (فيمن لا يرد دُعاؤهم من مظلوم وغائب وغير ذلك) ج ١٠ ص ١٥١ بلفظ: عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي ﷺ قال: غيرتان أحدهما يحبها الله، والأخري يبغضها الله الغيرة في الريبة يحبها الله، والغيرة في غير الريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة في الكبر يبغضها الله وقال: ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد، والمسافر، والمظلوم قلت: فذكر الحديث، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن يزيد الأزرق وهو ثقة. وانظر صحيح ابن خزيمة باب: الرخصة في الخيلاء عند الصدقة، ج ٤ ص ١١٣ رقم ٢٤٧٨.
الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٧٨٠ رقم ٨٧٣٦ بلفظه وعزوه.
وروى الحديث أيضًا من طريق عقبة من عامر الجهنى في كتاب (المستدرك) للحاكم كتاب الزكاة ج ١ ص ٤١٨(٣) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى - تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول ج ٤ ص ٢٩٣ رقم ٦٨٦٣ بلفظه، عن عِلىٍّ مرفوعًا. وفى تنزيه الشريعة ٢/ ١٣٩١ (للديلمى) عن علىّ، وفيه عمرو بن خالد الأعشى.
وفى المغنى ٢/ ٤٨٣ - عمرو بن خالد أبو يوسف، أو أبو حفص الأعشى، عن هشام بن عروة. قال ابن عدى: في كتابه "الكامل ج ٥ ص ١٧٧٩ منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه اه.(٤) هكذا في الأصل "المشى" وفى المطالب العالية "الماشى وهو ما يتفق مع السياق.стр. 13485
الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُع، قُلتُ: بِرَأيِكَ تَقُولُ؟ قَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتيْنِ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَ مِرَارٍ".
ابن الجوزى في الواهيات (١) .
٤/ ١١٥٩ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أُتِىَ النَّبىُّ ﷺ بسَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصارِ فَأَمَرَ عَليَّا أَنْ يَضْرِبَ أَعْنَاقَهمْ، فَهَبَطَ جِبْرِيلُ فقال: يَا مُحَمَّدُ اضْرِبْ أَعْنَاقَ هَؤلاَء السِّتَةِ، وَلاَ تَضْرِبْ عُنُقَ هذَا. قَالَ: يَا جِبْرِيلُ: لِمَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ، سَمْح الْكَفِّ، مُطْعِمًا لِلطَّعَامِ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! أَشئٌ عَنْكَ أَوْ عَنْ رَبِّكَ؟ قَالَ: رَبِّ أَمَرَنِى بِذَلِكَ".
ابن الجوزى (٢) .
٤/ ١١٦٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ الله ﷺ فِى يَمِينِهِ".
قط في الأفراد، وابن الجوزى (٣) .
٤/ ١١٦١ - "عَنْ عَلىٍّ: قَالَ رسُولُ الله: ﷺ بُعِثْتُ بِكَسْرِ الْمَزَامِيرِ، وَأَقْسَمَ رَبِّى لاَ يَشْرَبُ عَبْدٌ فِى الدُّنْيَا خَمْرًا إِلاَ سَقَاهُ الله يَوْمَ القِيَامَة حَمِيمًا، مُعَذَّبًا بَعْدُ أَوْ مَغْفُورًا لَهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَسْبُ الْمُغنَّيَةٍ وَالْمُغَنِّى حَرَامٌ، وَكَسْبُ الزَّانِيَةِ سُحْتٌ، وَحَقٌّ عَلَى الله أنْ لاَ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ بَدَنًا نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ". الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب (الجنائز) باب: حمل الجنازة والمشى بها ج ١ ص ٢٠٤ رقم ٧٣٢ ضمن أثر طويل عن أبى أمامة، عن أبى سعيد الخدرى عن علىِّ.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٣ ص ٦٦٥ رقم ٨٤٠٠ بلفظ: عن على قال: أتى النبي ﷺ بسبعة من الأسارى، فأمر عليًا أن يضرب ... إلخ وعزاه إلى (ابن الجوزى).(٣) الحديث في شرح السنة للإمام البغوى كتاب (اللباس والزينة) باب: موضع الخاتم، ج ١٢ ص ٦٦ رقم ٣١٤٢ عن عبد الله بن جعفر بلفظ: "كان النبي ﷺ يتختم في يمينه" وقال: قال محمد بن إسماعيل: هذا أصح شيء روى عن النبي ﷺ في هذا الباب.
وانظر شمائل الترمذى ١/ ١٨٦، وأخرجه في الجامع(١٧٤٤) .
وقد ذكر البغوى في هذا الباب عدة روايات أخرى بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى.стр. 13486
أبو بكر الشافعى في الغيلانيات (١) ، وسنده ضعيف (*).
٤/ ١١٦٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: وَضَّأتُ رَسُولَ الله ﷺ فَنَضَحَ عَانَتَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ".
أبو بكر (* *) وسنده ضعيف (٢) .
٤/ ١١٦٣ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ عَلَى رَأسِه ثَلاَثَ مَرَّاتٍ".
أبو بكر (٣) .
٤/ ١١٦٤ - "عَنْ عَلىٍّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: تُمْسَخُ طَائفَةٌ منْ أُمَّتِى قِرَدَةً، وَطَائِفَةٌ خنَازِيرَ، وَيُخْسَفُ بطَائِفَةٍ وَيُرْسَلُ عَلَى طَائِفَةٍ الرِّيحُ الْعَقِيمُ. بِأنَّهُمْ شَرِبُوا الْخَمْرَ وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، واتَّخَذُوا الْقَيَانَ، وَضَرَبُوا بِالدُّفُوفِ".
ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، وأبو الشيخ في الفتن (٤) . الحواشي
(١) ورد في الرسالة المستطرفة، ص ٦٩ طبع بيروت، في حديثه عن الأجزاء الحديثية قال: والأجزاء الغيلانيات، وهى أحد عشر جزءا، تخريج الداراقطنى، من حديث أبى بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادى (الشافعى البزار) الإمام الحجة المقيد المتوفى سنة ٣٥٤ هـ، وهو القدر المسموع لأبى طالب محمد بن محمد ابن إبراهيم بن غيلان البزار المتوفى سنة ٤٤٠ هـ، من أبى بكر المذكور، وهى من أعلى الحديث وأحسنه. اه الرسالة المستطرفة.
(*) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ٢٢٦، ٢٢٧ رقم ٤٠٦٨٩ بلفظه وعزوه.(٢) هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادى الشافعى البزار، الإمام المتوفى سنة ٣٥٤ هـ، وهو القدر المسموع لأبى طالب محمد بن محمد بن غيلان البزار المتوفى سنة ٤٤٠ هـ، راجع الرسالة المستطرفة ص ٦٩.
(* *) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٤٥٧ رقم ٢٦٩٩٥٤ بلفظه وعزوه.(٣) الأثر في بلفظه في (مسند الإمام أبى حنيفة) ص ٤٤٥ وشرحه.
وفى مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٨ رقم ١١ وفى البيهقى في السنن الكبرى ج ١ ص ٦٣
وهو في الصحاح جزء من حديث.(٤) الأثر في كنز العمال ج ١٥ ص ٢٢٣ رقم ٤٠٦٧٧ بلفظه وعزوه.стр. 13487
٤/ ١١٦٥ - "عَنْ عَلىٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ (يقول: ) لَمْ يَزل جِبْرِيلُ ينهْانِى عَنْ عبادة الأوْثانِ، وَشُرْبِ الْخمْرِ، وملاحاة الرِّجالِ".
هب (١) .
٤/ ١١٦٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا طلَّقَ الْبَتَّةَ، فَغَضِبَ وَقَالَ: تَتَّخِذونَ دِينَ الله هُزُوًا وَلَعِبًا؟ مَنْ طَلَّقَ الْبَتَّة الْزَمْنَاهُ ثَلاَثًا، لاَ تَحِلُّ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ".
قط، وابن النجار (٢) .
٤/ ١١٦٧ - "عَنْ عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سَأَلْتُ عَلِيًّا فَقُلتُ: أَخْبِرْنِى كَيْفَ صَنَعَ أَبُو بَكْرِ وَعُمَرُ فِى الْخُمُسِ نِصِيبَكُمْ، فَقَالَ: أَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَكُنْ فِى ولاَيَتِهِ أَخْمَاسٌ، وَمَا كَانَ فِيْهِ أَوْ فَانَاهُ (٣) وَأَمَّا عُمَرُ فَلَمْ يَزَلْ يَدْفَعُهُ إِلَى فِى كُلِّ خمُسٍ حَتَّى كَانَ خُمُسُ السوس وجهُ مسابور (٤) ، فَقَالَ: وَأَنَا عِنْدَهُ: هَذَا نَصِيبُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الخُمُسِ، وَقَد أُخِلَّ بِبعْضِ الْمُسْلِمِينَ، وَاشْتَدَّتْ حاجَتُهُمْ فَإنْ أَحْبَبْتُمْ تَرَكْتُمْ حَقَّكُمْ فَجَعَلنَاهُ فِى خَلَّةِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَأتِينَا مَالٌ فَأُوَفِّيَكُمْ حَقَّكُمْ مِنْهُ، فَقُلتُ: نَعَمْ. فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ: لاَ تعرِضْ فِى الَّذِى لَنَا، فَقُلتُ لَهُ: يَا أَبَا الْفَضْلِ أَلَسْنَا أَحَقَّ مِنْ أَرْفَقِ الْمُسْلِمِينَ؟ وَسَمِعَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَبَضَهُ، فَتُوفِّىَ عُمَرُ قَبْلَ أَنْ يَأتيهُ مَالٌ، فَوالله مَا قَضَاهُ وَلاَ قَدَرْتُ عَلَيْهِ فِى وِلاَيَةِ عُثْمَانَ، ثُمَّ أَنْشَأَ عَلِىٌّ يُحَدِّثُ فَقَالَ: إنَّ الله حَرَّمَ الصَّدَقَةَ عَلَى رَسُولِهِ، فَعوَّضَهُ سَهْمًا مِنَ الحواشي
(١) وردت النصوص بمعنى هذا الأثر - وإن كان في ذاته ضعيفًا.
ورد في كنز العمال ج ٥ ص ٥٠٤ رقم ١٣٧٤٣ بلفظه وعزوه. وقال: ملاحاة الرجال مخاصمتهم أو منازعتهم.(٢) الأثر في أورده الدراقطنى في سننه، ج ٤ ص ٢٠ كتاب (الطلاق) رقم ٥٥ وقال: إسماعيل بن أبى أمية هذا كوفى، ضعيف الحديث. وفى كنز العمال ٩ ص ٧٠٤ رقم ٢٨٠٥٥ بلفظه.(٣) وما كان فقد أوفاه.(٤) وجند نيسابور.стр. 13488
الْخُمُسِ عِوَضًا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِ، وَحَرَّمَمَا عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ خاصَّةً دُونَ أُمَّتِهِ، فَضَرَبَ لَهُمْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَهْمًا عِوَضًا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ".
ابن المنذر، ق (١) .
٤/ ١١٦٨ - "عَنْ سَعِيد بن عُبَيْدة قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ عَلِىٍّ الْعِيدَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهاكُمْ أَنْ تَأكلُوا مِنْ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ".
المرزوى فِى العيدينِ (٢) .
٤/ ١١٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَيْرُ وادِيَيْنِ فِى النَّاسِ وادِى مَكَّةَ (*)، وواد بالهند الذى هبط به آدمُ، ومنه يُؤتِىَ بهذا الطيب الذى تُطيَّبون به، وشرَّ واديينِ فِى الناس وادٍ (بالأحقاف)، وواد بحضرموت يقال له (برهوت)، وخير بير في الناس بير زمزم، وشر بئر في الأرض بئر برهرت وإليها تجتمع أرواح الكفار".
ابن أبى حاتم، والأزرقى، وروى صدره سفيان بن عيينة في جامعه (٣) .
٤/ ١١٧٠ - "عَنْ عَلِى بن أَبِى طَالِب: أَنَّ هذا الحِرْزَ كَانَتْ الأنْبِيَاء تَحْتَرِزُ (* *) بهِ مِنَ الفراعِنَة (بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم) قَالَ اخسوا (٤) فِيها ولا تُكلِّمون، إِنِى أَعوذ بالرحمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تقيًا، أَخَذْتُ بِسَمع الله، وبَصَرِهِ، وقوَّتِه عَلَى أسْماعكُمْ وأَبْصاركم وقُوَّتِكُمْ، يا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإنْسِ والشَّيْاطِينِ، والأعْرابِ، والسباع والهوامِ، واللصوص، الحواشي
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٤ ص ٥١٩ رقم ١١٥٣٣ وفى الدر المنثور، ج ٤ ص ٦٨ بلفظ مقارب.(٢) الأثر في سنن النسائى الجزء السابع في النهي عن الأكل من لحوم الأضاحى بعد الثلاث، ص ٢٣٢ والأثر أورده الإمام أحمد في مسنده تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٢٩ برقم ٥٨٧ وفى كنز العمال، ج ٥ ص ٢٣٤ رقم ١٢٧٢٧ بلفظه وعزوه.
(*) مكة: في الكنز بكة.(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ٩٩ رقم ٣٨٠٤٥ بلفظه وعزاه إلى (الأزرقى، وابن أبى حاتم).
(* *) تحترز: الكنزُ تحرز.(٤) هكذا بالأصل. ونص الآية: قال "اخسؤا فيها ولا تكلمون" سورة المؤمنون آية "١٠٨".стр. 13489
مما تَخاف (*) وَتَخذِرُ فلان ابْنِ فلان، سَتَرتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ بِسترِ النُّبوَةِ الَّتِى استتَروا بها مِنْ سطواتِ الفراعِنَة، جِبْرِيلُ عَنْ أَيمانِكُمْ، وَميكائِيلُ عَنْ شَمائِلِكُمْ، ومحمد ﷺ أمامكُمْ، والله تعالَى مِنْ فوقكُمْ، يمنعُكُمْ مِنْ فُلان ابْنِ فُلانِ فِى نَفْسِهِ، وَوَلدِهِ، وأَهْلِهِ، وشَعْرِهِ، وَبَشَرهِ، وَمالَه وما عَليه، وما معه، وما تحته وما فوقَهُ، (وإِذا قَرأتَ القُرآن جَعلنا بَيْنكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حجابًا مسْتُورًا) إِلَى قَوْلِهِ: "نُفورًا".
كر، وولده القاسم في كتاب آيات الحرز (١) .
٤/ ١١٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ فِى الْوُسْطىَ".
الكجى (٢) .
٤/ ١١٧٢ - "عَنْ الحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَقولُ الله: الصَّوْمُ لِى وأّنَا أَجْزِى بِهِ".
ابن أبى عاصم في الصوم (٣) .
٤/ ١١٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا عَلِىٌّ إنِّى أُحِبُ إِلَيْكَ مَا أُحبُّ لِنَفْسِى، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِى، لاَ تَلْبَسِ الْمُعَصْفَرَ، وَلاَ تَتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ، وَلاَ تَلْبَسِ الْقَسِىَّ، وَلاَ تَرْكَبَن عَلَى مِيثرَةٍ (* *) حَمْراءَ، فَإِنَّها مِنْ مَيَاثِرِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ الله". الحواشي
(١) والأثر في كنز العمال ج ٢ ص ٦٦٦ رقم ٥٠١٩ بلفظه وعزوه.
والأثر أخرجه ابن عساكر في كتاب آيات الحرز راجع الدر المنثور في تفسير سورة "الإسراء".(٢) الأثر في سنن النسائي، الجزء الثامن كتاب (الزينة) ص ١٩٤ بلفظ مقارب، وأبي يعلى في مسند الإمام علي، ج ١ ص ٢٤٢ رقم ٢٨١ وفي كنز العمال ج ٦ ص ٦٨٦ رقم ١٧٤١٠ بلفظه وعزوه.(٣) الأثر في سنن النسائى، كتاب (الصيام) ص ١٥٩ بلفظه وزيادة.
وفي صحيح البخاري بمعناه كتاب (الصوم) باب: فضل الصوم.
وفي كنز العمال، ج ٨ ص ٥٩٠ رقم ٢٤٢٩٠ بلفظه وعزوه.
(* *) ميثرة: هي وطاء محشو يترك علي رجل البعير تحت الراكب النهاية ٤/ ٣٧٨.стр. 13490
أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمى في أماليه (١) .
٤/ ١١٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِى ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذا سَجَدَ: سُبْحانَ ذِى الْمُلْكِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْجَبَرْوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ".
الهاشمى (٢) .
٤/ ١١٧٥ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ".
ابن أبى عاصم في الاعتكاف، ع، وجعفر الفريابى في السنن، وابن جرير: وصححه (٣) .
٤/ ١١٧٦ - "عَن الزهرى: أن ابن ملجم طعن عليًّا حين رفع رأسَهُ من الركعة، فانصرف وقال: أتموا صلاتكم ولم يُقدَّم أحدًا". الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ١٤٤ برقم ٢٨٣٦ بلفظ قريب من لفظه وزيادة، وأورده البيهقى في السنن الكبرى، ج ٣ ص ٢١٢ بلفظ قريب من لفظه وزيادة.
وفى كنز العمال، ج ١٥ ص ٤٧٤ رقم ٤١٨٧٧ بلفظه وعزوه.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٣١٠ جزءا من حديث وبسند آخر في كتاب (الصلاة).
وفى كنز العمال، ج ٨ ص ٢٢٤ رقم ٢٢٦٦١ بلفظه وعزوه.(٣) الأثر أورده الهيثمى في مجمع الزوائد بأثر مشابه له، ج ٣ ص ١٧٤ باب: العشر الأواخر بزيادة ولفظه عن على بن أبى طالب.
قال: (كان رسول الله ﷺ يوقظ أهله في العشر الأواخر ... إلخ) قلت: رواه الترمذي باختصار، رواه الطبرانى في الأوسط، وأبو يعلى باختصار عنه، وفى إسناد الطبرانى عبد الغفار بن القاسم وهو ضعيف، وإسناد أبى يعلى حسن.
وأورده البيهقى في شعب الإيمان، باب: (الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان) ج ٧ ص ٢٥٧ عن عائشة ﵁ بلفظ: "كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل، وأيقظ أهله وشد المئزر" أخرجاه في الصحيح من حديث ابن عيينه.
وقال المحقق إسناده صحيح.
وفى كنز العمال، ج ٨ ص ٦٣١ رقم ٢٤٤٧٠ بلفظه وعزوه إلى (ابن أبى العاصم في الاعتكاف، خ، وجعفر الفريابى في السنن، وابن جرير: وصححه).стр. 13491
عب في أماليه (١) .
٤/ ١١٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: مَا أَخَذَ الله مِيثَاقًا مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ بِطَلبِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَذَ مِيثَاقًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِبَيانِ الْعِلْمِ؛ لأنَّ الْجَهْلَ قَبْلَ الْعِلْمِ".
المرهبى في (٢) العلم.
٤/ ١١٧٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا قَرأتَ العِلْمَ عَلَى العالِمِ فَلاَ بَأسَ أَنْ تَرويَهُ عنْهُ".
المرهبى (٣) .
٤/ ١١٧٩ - "عَنْ هارونَ بنِ سعدٍ، عن زيدِ بنِ عليٍّ عن أُمامةَ، عن عليٍّ: أن رسولَ الله ﷺ علم الأذان ليلةَ أُسرِيَ به وفُرِضَتْ عليهِ الصلاةُ".
ابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) جميع الروايات مخالفه لحديث الباب وأنه قتل وهو يقول: الصلاة، الصلاة، في مجمع الزوائد للهيثمى.
والأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٩٠ رقم ٦٥٦٤ بلفظه وعزوه.(٢) بياض إلى نهاية السطر.
والأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٣٠١ رقم ٢٩٥١٦ بلفظه وعزوه.
وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، المجلد الأول صفحة ١٠٥ وقد أورد الديلمى في مسند الفردوس، ج ٤ ص ٨٤ برقم ٦٢٦٢ بلفظ: ما قبض الله ميثاق الجاهل أن يتعلم حتى أخذ ميثاق أن يعلمه.
والأثر في إحياء علوم الدين باب: فضيلة التعليم بلفظ: ما أَتى الله عالمًا علمًا إلا أخذ عليه من الميثاق ما أخذ على التبيين.
الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ج ١ ص ١٢٣ بلفظ: وقال على ﵁ يؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهال، لأن العلم كان قبل الجهل به.(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٢٩٤ رقم ٢٩٤٨٧ بلفظه وعزوه.(٤) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور - تفسير سورة الإسراء، ج ٥ ص ٢٢٠ بلفظ: وأخر ابن مردويه، عن على بن أبى طالب ﵁ أن النبي ﷺ علم الأذان ليلة أسرى به، وفرضت الصلاة.стр. 13492
٤/ ١١٨٠ - "عَنْ علِىِّ بن أَبِى حَنْظَلةَ مولى عَلِىِّ بنِ أبى طالبٍ، عن أبيهِ، عن علىِّ بن أَبى طالب أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ خَصْلَتَانِ: اتَّبَاعُ الْهَوَى، وَطُولُ الأَمَلِ، فَأمَّا اتَّبَاعُ الْهَوَى: فإنَّهُ يَعْدِلُ عَنِ الْحَقِّ، وأَمَّا طُولُ الأَمَلِ: فَالْحُبُّ لِلدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ إِنَّ الله تَعَالَى يُعْطِى الدُّنْيا مَنْ يُحبُّ، وَمَنْ يُبْغِضُ، وَإِذَا أَحَبَّ عَبْدًا لَهُ أَعْطَاهُ الإيمَانَ، أَلاَ إِنَّ للدِّينِ أَبْنَاءً، وَلِلدُّنْيَا أَبْنَاء فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدِّينِ، وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، أَلاَ إِنَّ الدُّنَّيا قَد ارْتَحَلَتْ مُوَلِّيةً وَالآخِرَةَ قَدِ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةً، أَلاَ وِإنَّكُمْ فِى يَوْمِ عَمَلٍ لَيْسَ فِيهِ حِسَابٌ، أَلاَ! وَإِنَّكُمْ تُوشِكُونَ فِى يَوْمِ حِسَاب وَلَيْسَ فِيهِ عَمَلٌ".
ابن أبى الدنيا في قصر الأمل، ونصر المقدسى في أماليه واليمان ضعيف (١) .
٤/ ١١٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُقَلِّمُ أَظفَارَهُ يَوْمَ الْخَميس، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىُّ، قَصُ الطُّفْرِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَالْغُسْلُ، وَالطِّيبُ، وَالِّلبَاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ".
أبو القاسم بن محمد التيمى في مسلسلاته، والديلمى (٢) .
٤/ ١١٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ أَصْحابَ الْكَبَائِرِ مِنْ مُوَحِّدى الأُمم كُلِّها. الَّذين مَاتُوا فِى كَبَائِرِهِمْ غَيْرَ نَادِمِينَ، وَلاَ تَائِبينَ، مَنْ دَخَلَ مِنْهُمْ جَهَنَّمَ لاَ تَزْرَقُّ أَعْيُنُهُمْ، وَلاَ تَسْوَدُّ وجُوهُهُمْ، وَلاَ يُقْرَنُونَ بِالشَّيَاطِين، وَلاَ يُغَلُّونَ الحواشي
(١) الأثر في كتاب الزهد لابن المبارك ص ٨٦ باب: النهي عن الأمل وقد أورده تحت رقم ٢٥٥ وأورده بلفظ قريب منه.
والأثر في حلية الأولياء، ج ١/ ٧٦، وكنز العمال ج ٦ ص ١٣٧، ١٣٨ رقم ٤٤١٦٧ بلفظه وعزوه ولكن بدأ الأثر بلفظ: عن اليمان بن حذيفة، عن على بن أبى حنظلة مولى على بن أبى طالب ... إلخ.(٢) الأثر أورده الديلمى في الفردوس، ج ٥ ص ٣٣٣ رقم ٨٣٥٠ والأثر في كنز العمال، ج ٦ ص ٦٨١ رقم ١٧٣٨٤ بلفظه وعزوه.стр. 13493
بِالسَّلاَسِلِ، وَلاَ يُجَرَّعُونَ الْحَمِيمَ، وَلاَ يُلبَسُونَ الْقَطرانَ، حَرَّمَ الله أَجْسَادَهُمْ عَلَى الْخُلُودِ مِنْ أَجْلِ التَّوْحِيدِ وَصُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ مِنْ أَجْلِ السُّجُودِ، فَمِنْهُمْ مَنْ تأَخُذُهُ النَّارُ إِلَى قَدَمَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأخُذُهُ النَّارُ إِلَى عَقِبَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ تَأخُذُه النَّارُ إِلَى فَخِذَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأخُذُهُ النَّارُ إِلَى حُجُزَتِهِ، وَمنْهُمْ مَنْ تأَخُذُه النَّارُ إِلَى عُنُقِه عَلِى قَدْرِ ذُنُوبِهمْ وَأَعْمَالِهمْ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيهَا شَهْرًا ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْها، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْكُثُ فِيها سَنَةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهَا، (ومنهم (*)) وَأَطوَلُهُمْ فِيها مُكْثًا بقَدْرِ الدُّنْيا مُنْذُ يَوْمَ خُلقَتْ إِلَى أَنْ تَفْنَى، فَإِذَا أَرَادَ الله أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنْها قَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَمَنْ فِى النَّارِ مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ وَالأَوْثَانِ لِمَنْ في النَّارِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: آمَنْتُمْ بِالله وَكتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَنَحْنُ وأَنْتُمْ الْيَوْمَ فِى النَّار سَوَاءٌ، فَيَغْضَبُ الله لَهُمْ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْهُ لشَئٍ فِيمَا مَضَى، فَيُخْرِجُهُمْ إِلَى عَيْنٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالصِّراطِ فَيَنْبُتُونَ فِيهَا نَبَاتَ الطَّرابِيتِ (الطراثيث) (* *) فِى حَمِيل السَّيْلِ، ثُمَّ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ مَكْتُوبٌ فِى جِبَاهِهِمْ: هَؤُلاَءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ فَيَمْكُثُونَ فِى الْجَنَّةِ مَا شَاءَ الله أَنْ يَمْكُثُوا، ثُمَّ يَسْأَلُونَ الله أنْ يَمْحُوَ ذَلِكَ الاسْمَ عَنْهُمْ، فَيَبْعَثُ الله مَلَكًا فَيَمْحُوهُ ثُمَّ يَبْعَثُ الله مَلاَئِكَة مَعَهُمْ مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ فَيُطْبِقُونَهَا عَلَى مَنْ بَقِىَ فيهَا يُسَمِّرُونَهَا بتِلْكَ الْمَسَامِيرِ، فَيَنْسَاهُمُ (١) الله علَى عَرْشِهِ، وَيَشْتغِلُ عَنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِنَعِيمِهمْ وَلَذَّاتهِم، وَذَلكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ".
ابن أبى حاتم، وابن شاهين في السنة، والديلمى (٢) . الحواشي
(١) هكذا بالأصل وهو موهم ولعل المقصود: أن أهل النار من غير المسلمين مخلدون فيها.(٢) الحديث أورده الغزالى في الإحياء - باب: في سعة رحمة الله - وقال العراقى: "أخرجه النسائى في الكبرى من حديث جابر نحوه بإسناد صحيح".
وفى كنز العمال، ج ٣ ص ٨٣٢، ٨٣٣ رقم ٨٨٨٧ بلفظه وعزوه.стр. 13494
٤/ ١١٨٣ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَنْبَرِىِّ (١) ، (ثنا) (*) مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الشَّيْبَانِىِّ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ الله الْمَدَنِى، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ، (عن على) (* *) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! خَبِّرْنِى بِمَا رَأَيْتَ فِى الْجَنَّة لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِكَ، فَقَالَ: يَا بْنَ الْخَطَّابِ لَوْ لَبِثْتُ فِيكُمْ مَا لَبِثَ نُوحٌ فِى قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ أُحَدِّثكُمْ عَمَّا رَأَيْتُ فِى الْجَنَّةِ لَمَا فَرَغْتُ مِنْهُ، وَلَكِنْ يَا عُمَرُ إِذَا قُلْتَ لِى حَدِّثْنِى فَسأُحَدِّثُكَ عَمَّا لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَكَ، رَأَيْتُ فِيهَا قُصُورًا أُصُولُها فِى أرْضِ الْجَنَّة، وَأَعْلاهَا فِى جَوْفِ الْعَرْشِ، فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ: هِىَ فِى الْعَرشِ وَأَرْكَانُها فِى أَرضِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِى، قُلتُ يَا جِبْرِيلُ: أَخْبِرْنِى مَنْ يَصِيرُ إِلَيْهَا وَمَنْ يَسْكُنُها؟ وَإِذَا ضَوؤهُا كَضَوْء الشَّمْسِ فِى الدُّنْيَا، قَالَ: يَسْكُنُها وَيَصِيرُ إِلَيْهَا مَنْ يَقُولُ الْحَقَّ، وَيَدْعُو إِلَى الْحَقِّ، وَإذَا قِيلَ لَهُ الْحَقُّ لَمْ يَغْضَبْ، وَمَاتَ عَلَى الْحَقِّ، قُلتُ يَا جِبْرِيلُ: هلْ تُسَمِّى أَحَدًا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ رَجُلًا وَاحِدًا، قُلتُ: مَنْ ذَاكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: فَشَهِقَ شَهْقَةً خَرَّ مَغْشِيَّا عَلَيْه إِلَى الْغَدِ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ قَالَ أَبُو مُحَمَّد: فَحَدَّثنِى عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ بن الْخَطَّابِ (لم (* * *) يَضْحَكْ مِلْءَ فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ١١٨٤ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله الأَسْدِىِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ فِى الرَّحْبَةِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ هذِهِ الآيَةِ: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وفى تقريب التهذيب ١/ ٣٩٤ ط بيروت برقم ١١٦ من حرف العين "الْغُبَرىّ" بضم المعجمة وفتح الموحدة المخففة، وهو عباد بن الوليد بن خالد الغُبَرىَّ أبو بدر المؤدب، سكن بغداد، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة اثنتين وسنين "أى بعد المائتين".
(*، * *) (هكذا في كنز العمال).
(* * *) هكذا في كنز العمال.(٢) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٩٠، ٥٩١ رقم ٣٥٨٣٨ بلفظه وعزوه.стр. 13495
مِنْهُ﴾ (١) فَقَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى (*) إِلاَّ قَدْ نَزَلَتْ فِيه طَائِفَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَالله وَالله (لاَ يَكُونوا (٢) تَعْلَمُونَ مَا سَبَقَ لَنا عَلَى لِسَانِ النَّبِىِّ الأُمِّىِّ ﷺ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَكُون لِى) مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ذَهَبًا وَفِضَّةً، والله إِنَّ مَثَلَنَا فِى هَذِهِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِى قَوْمِ نُوحٍ، وَأَنَّ مَثَلَنَا في هذِهِ الأُمَةِ كَمَثَل بَابِ حِطَّة فِى بَنِى إِسْرائِيلَ".
أبو سهل القطان في أماليه، وابن مردويه (٣) .
٤/ ١١٨٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَتْ الأَرْضُ مَاءً فَبَعَثَ الله ريحًا فَمَسَحَتِ الْمَاءَ فَظَهرَتْ عَلَى الأَرْضِ زَبَدَةٌ فَقَسَمَها أَرْبَعَ قِطَعٍ: خَلَقَ مِنْ قِطْعَةٍ مَكَّةَ، والثَّانِيَةِ الْمَدِينَةَ، والثَّالِثَةِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، والرَّابِعَةِ الكُوفَةَ".
أبو بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس (٤) .
٤/ ١١٨٦ - "عَنْ علِىٍّ، عَن النَّبىِّ ﷺ قَالَ: لا يزالُ أَحدُكُمْ فِى صَلاَةٍ ما دامَ فِى مُصَلاَّهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ". الحواشي
(١) الآية رقم(١٧) من سورة (هود).
(*) هكذا في كنز العمال. الموسى: أى من نبتت عانته. النهاية ج ط ص ٣٧٢(٢) هكذا بالأصل ولعل الصواب - ما جاء في بعض الروايات - لأن يكونوا يعلمون ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبي الأمى ﷺ أحب إلَىّ من أن يكون ... إلى آخر النص.(٣) الأثر رواه السيوطى في الدر المنثور في تفسير الآية المذكورة لابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبى نعيم في المعرفة، عن على بن أبى طالب ﵁ مختصرًا.
وترجمة عباد بن عبد الله الأسدى في تقريب التهذيب ١/ ٣٩٢ - ط بيروت برقم ٩٩ من حرف العين وفيها: عبّاد بن عبد الله الأسدى، الكوفي ضعيف من الثالثة.
والرحبة: محلة بالكوفة - (قاموس)
وفى كنز العمال، ج ٢ ص ٤٣٤، ٤٣٥ رقم ٤٤٢٩ بلفظه وعزوه.(٤) الأثر في الدر المنثور، ٥/ ٢٢٩ ط دار الفكر في تفسير سورة الإسراء، عن علىّ؛ بلفظه، مع زيادة "مسحا" بعد فمسحت الماء".
وفى كنز العمال، ج ١٤ ص ١٧٢ رقم ٣٨٢٧٧ بلفظه مع زيادة (فمسحت الأرض مسحا. بدلا من فمسحت الماء).стр. 13496
ابن المبارك (١) .
٤/ ١١٨٧ - "عَنْ زَازَانَ وَأَبِى البَخْتَرِىِّ، عن علىِّ بنِ أَبى طَالبٍ قَالَ: أَىُّ أرْضٍ تُقلُّنِى، وأىُّ سماءٍ تُظِلُّنِى إِذَا قُلتُ فِى كتابِ الله مَا لَمْ أَعْلَمْ".
ابن عبد البر في العلم (٢) .
٤/ ١١٨٨ - "عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ (أَبِى) الْفَيَّاضِ الْبَرْقِىِّ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيعٍ، عنْ مَالكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيىَ بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله؛ الأَمْرُ يَنْزِلُ بِنَا بَعْدَكَ لَمْ يَنْزِلْ بِه الْقُرْآنُ، وَلَمْ نَسْمَعْ مِنْكَ (فِيهِ) شَيئًا، قَالَ: اجْمَعُوا لهُ الْعَالِمِينَ، أَوْ قَالَ: الْعَابِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَاجْعَلُوهُ شُورَى بَيْنَكُمْ ولا تَقْضُوا فيه بِرَأىٍ وَاحِدٍ".
ابن عبد البر في العلم وقال: هذا حديث لا يعرف من حديث مالك (إلا بهذا الإسناد ولا أصل له في حديث مالك) عندهم، ولا في حديث غيره، وإبراهيمُ البرقىُّ، وسليمانُ بن يزيع ليسا بالقويين (ولا ممن يحتج به ولا يعول عليه)، خط في رواة مالك وقال: لا يثبت هذا عن مالك، قط في غرائب مالك، وقال: لا يصح، تفرد، به إبراهيم عن سليمان ومن دون مالك ضعيف، وقال في الميزان: سليمان بن يزيع عن مالك قال: أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث، وحكى في اللسان كلام ابن عبد البر، خط، قط ولم يزد عليه: قلت فإن كان المنكرُ كونه من حديث مالك فواضحٌ، وأما قول ابنِ عبد البَرِّ لا أصل له في حديث غيره أيضًا ففيه نظر، فقد وجدتُ له طريقًا آخر، قال طس: ثنا أحمد، ثنا شهابُ العصفرىُّ، ثنا نوح بن قيس عن الوليد بن صالح، عن محمد بن الحنفيةِ، عن الحواشي
(١) الأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك ص ١٤٢ ط بيروت بأرقام ٤٢٠ - ٤٢٢ باب: فضل المشى إلى الصلاة والجلوس في المسجد وغير ذلك، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن السُّلَمى.(٢) الأثر أخرجه ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم وفضله) ٢/ ٥٢ ط. بيروت، باب: ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم - عن زاذان وأبى البخترى، عن على بن أبى طالب - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.стр. 13497
عليٍّ قلت يا رسولَ الله: إن نزل بنا أمر ليس فيه بيانُ أمر، ولا نهى فما تأمرنا؟ قال: شاوروا الفقهاءَ، والعابدينَ، ولا تمضُوا فيه برأى خاصة، قال طس: لم يروه عن الوليد إلا نوحٌ، انتهى، ونوح روى له مسلمٌ والأربعةُ، وقال في الكاشف: وُثّق وهو حسنُ الحديث وقال في الميزان: صالحُ الحال وثقَهُ حم، وابن معين، وقال "ن" ليس به بأس، والوليد ذكره حب في الثقات في الحديث من هذا الطريق حسن صحيح (١) .
٤/ ١١٨٩ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: عَلَّمَنِى رسُولُ الله ﷺ ثَوابَ الوُضُوءِ فَقالَ: يَا عَلِىُّ! إِذَا قَدَّمْتَ وُضُوءَكَ فَقُلْ: بِسْم الله الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لله عَلَى الإِسْلاَمِ، فَإِذَا غَسَلْتَ فَرْجَكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجِى وَاجْعَلْنِى مِنَ التَوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الَّذين إذَا ابْتَلَيْتَهُمْ صَبَرُوا، وإِذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَكَرُوا، وَإِذَا تَمَضْمَضْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَعِنِّى عَلَى تِلاَوَةِ ذِكْرِكَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَ لاَ تَحْرِمْنِى رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ بيِّضْ وَجْهِى يَوْمَ تَبْيضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ، وَإِذَا غَسَلْتَ ذِرَاعَكَ الْيُمْنَى فَقُلْ: اللَّهُمَّ اعْطِنِى كِتَابِى بِيَمِينِى، وَحاسِبْنِى حِسَابَا يسيرًا، وَإِذَا غَسلْتَ ذِرَاعَكَ الْيُسْرَى فَقُلْ: اللَّهُمَّ لاَ تُعْطِنِى كِتَابِى بِشِمَالِى، وَلاَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِى، وَإِذَا مَسَحْتَ بِرَأسِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ غَشِّنِى بِرَحْمَتِكَ، وَإِذَا مَسَحْتَ أُذُنَيْكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِمَّنْ يَسْتَمِعُ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُ أحْسَنهُ وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَعْيًا مَشْكُورًا وَذنْبًا مَغْفُورًا، وَعَمَلًا مُتَقَبلًا، اللَّهُمَّ اجْعَلنِى مِنَ التَّوَّابينَ، وَاجْعَلنِى مِنَ المُتطَهِّرِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، ثُمَّ ارْفَع رَأسَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْ: الْحَمْدُ لله الَّذى رَفَعَها بِغَيْرِ عَمَدٍ، والْمَلكُ قَائِمٌ عَلَى رَأسِكَ يَكْتُبُ مَا تَقُولُ، وَيَخْتِمُ بخَاتَمِهِ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَى السَّماءِ فَيَضَعُهُ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ، فَلاَ يُفَكُّ ذَلِكَ الْخَاتَمُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ".
أبو القاسم بن منده في كتاب الوضوء، والديلمى، والمستغفرى في الدعوات، وابن الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل وقد أثبتناه من (جامع بيان العلم وفضله) لابن عبد البر ٢/ ٥٩ فقد أخرجه بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، ومن تعليق المصنف يعلم أنه ضعيف.стр. 13498
النجار، قال الحافظ ابن حجر في أماليه: هذا حديث غريب، ورواته معروفون لكن فيه خارجة بن مصعب تركه الجمهور، وكذبه ابن معين، وقال حب: كان يدلس عن الكذابين أحاديث رووها عن الثقات "على الثقات" الذين لَقِيَهُمْ فوقعت الموضوعات في روايته (١) .
١١٩٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى إسْحاقَ السَّبِيعىِّ رَفَعَهُ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِب قَالَ: عَلَّمَنِى رَسُولُ الله ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الوُضُوء فَلَمْ أَنْسَهُنَّ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أُتِىَ بِماء فَغَسَلَ كَفَّيْهِ قَال: بِسْمِ الله العَظيمِ، وَالْحَمْدُ لله عَلَى الإسْلاَمِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهًّرِينَ وَاجْعَلْنِىَ مِنَ الَّذِينَ إذَا أَعْطَيْتَهُمْ شَكروَا وإِذَا ابْتَلَيتَهُمْ صَبَروُا، فَإِذَا غَسَلَ فَرْجَهُ قالَ: اللَّهُمَّ حَصَّنْ فَرْجِى ثَلاثًا وَإِذَا تَمَضْمَضَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِنّى عَلَى تلاَوَةِ ذِكْرِكَ وَإذَا اسْتَنْشَقَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَرحْنِى رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِى يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ، وَتَسُوَدُّ وجُوهٌ، وَإِذَا غَسَلَ يَمِينَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِى كِتَابِى بِيَمِينِى وَحَاسِبْنِى حِسَابًا يَسِيرًا، وَإذَا غَسَلَ شِمَالَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تُعْطِني كِتَابِى بشِمَالِى وَلاَ مِنْ وَرَاء ظَهْرِى، وَإِذَا مَسَحَ رَأسَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ غَشِّنى بِرَحْمَتِكَ، وَإِذَا مَسَح أُذُنَيْهِ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعلْنِى مِنَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَبِعُونَ أَحْسَنَهُ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِى سَعْيًا مَشْكُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى الحواشي
(١) الأثر رواه الديلمى في الفردوس بمأثور الخطاب، ٥/ ٣٢٦ ط بيروت برقم ٨٨٣٠ عن على، بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض ألفاظه وعباراته، ومع بعض زيادة ونقصان.
وذكره الزبيدى في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩ ط دار الفكر - باب: فضيلة الوضوء لأبى القاسم بن منده في (كتاب الوضوء) والمستغفرى في الدعوات، والديلمى في مسند الفردوس من طرق، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن هو البصرى - عن على بن أبى طالب مختصرًا ثم قال: وأخرجه المستغفرى أيضًا من طريق أبى إسحاق عن على فذكر نحوه بتمامه ... إلخ.
وما ذكره الزبيدى عن المستغفرى يتعلق بالحديث رقم ١١٨٨
وترجمه خارجة بن مصعب في تقريب التهذيب ١/ ٢١٠ برقم ٧ من حرف الخاء المعجمة، وفيها: خارجة ابن مصعب بن خارجة، أبو الحجاج السرخسى، متروك وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذَّبه من الثامنة، مات سنة ٦٨ أى بعد المائة.стр. 13499
السَّمَاءِ (فقال: ) (*) الْحَمْدُ لله الَّذِى رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : وَالْمَلكُ قَائِمٌ عَلَىَ رَأسِهِ يَكْتُبُ مَا يَقُولُ فِى وَرَقَةٍ، ثُمَّ يَخْتِمُهُ فَيَرْفَعُهُ فَيَضَعُهُ تَحْتَ الْعَرْش فَلاَ يُفَكُّ خَاتمُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
المستغفرى في الدعوات، وأرده ابن دقيق في الاقتراح وقال أبو إسحاق، عن على منقطع، وفى إسناده غير واحد يحتاج إلى معرفته والكشف عن حاله، قال ابن الملقن في تخريج أحاديث الوسيط وهو كما قال: فقد بحثت عن أسمائهم في كتب الأسماء فلم أر إلا أحمد بن مصعب المروزى، قال في اللسان: هو متهم بوضع الحديث، والراوى عنه أبو مقاتل سليمان بن محمد بن الفضل ضعيف (١) .
٤/ ١١٩١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْحَنَفيَّةِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَالِدِى عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب، وَإِذَا عنْ يَمِينهِ إِنَاءٌ مِنْ مَاء فَسَمَّى ثُمَّ سَكَبً عَلَى يَمينهِ ثُمَّ اسْتَنْجَى وَقَالَ: اللَّهُمَّ حَصِّن فَرْجى وَاسْتُرْ عَوْرَتِى وَلاَ تُشْمِتْ بِىَ الأَعْدَاءَ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لَقِّنِّى حُجَّتى وَلاَ تَحْرمْنِى رائِحَةَ الْجَنَّة، ثُمَّ غَسلَ وَجْهَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِى يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْودُّ وجُوهٌ، ثُمَّ سَكَبَ عَنْ يَمِينهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اعْطِنِى كِتَابِى بِيَميِنى، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِى، ثُمَّ سَكَبَ عَلَى شِمَالِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تُعْطِنِى كتَابِى بشِمَالِى وَلاَ تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ غَشِّنَا بِرَحْمَتِكَ فإِنَّا نَخْشَى عَذابَكَ، اللَّهُمَّ لاَ تَجْمَعْ بَيْنَ نَواصِينَا وَأَقْدَامِنَا، ثُمَّ مَسَحَ عُنُقَهُ وَقَالَ: اللَّهْمَّ نَجِّنَا مِنْ مقَطِّعَات النّيرَانِ وَأَغْلاَلِها، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْه ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ثبِّتْ قَدَمِى عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقدَامُ، ثُمَّ اسْتَوَى قَائمًا ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمًّ كَمَا طَهَّرْتَنَا بِالْمَاءِ فَطَهِّرْنَا منَ الذُّنُوب، ثُمَّ قَالَ بِيَدهِ هَكَذَا يَقْطُرُ الْمَاءُ مِنْ أَنَامِلِه ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَىَّ! افْعَلْ كَفِعْلِى هَذَا فَإِنَّهُ مَا مِنْ قَطْرَة تَقْطِرُ مِنْ أَنَا مِلِكَ إِلاَّ خَلَقَ الله منْهَا مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَكَ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، يا بُنَىَّ! مَنْ فَعَلَ كفِعْلِي هذَا تَسَاقَطُ عنْه الذُّنُوبُ كَمَا يتَسَاقَطُ الْوَرَقُ عَنْ الشَّجَرةِ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ". الحواشي
(١) انظر التعليق على الأثر السابق رقم ١١٨٧.
وانظر كنز العمال ج ٩ ص ٤٦٦، ٤٦٧ رقم ٢٦٩١ بلفظه مع الزيادة وعزوه.стр. 13500
كر في أماليه، وفيه أصرم بن حوشب كان يضع الحديث (١) .
٤/ ١١٩٢ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا عَلِىُّ! إِذَا تَوَضَّأتَ فَقُلْ: بِسْم الله، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْوُضُوءِ، وَتَمامَ الصَّلاَةِ، وَتَمَامَ رِضْوَانِكَ، وَتَمَامَ مَغْفرَتكَ، فَهَذَا زَكَاةُ الْوُضُوءِ "الحديث".
الحارث، ولم يسق بقيته، وفيه حماد بن عمرو النصيبى كان يضع الحديث (٢) .
٤/ ١١٩٣ - "عَنْ طلاب بْنِ حَوْشَب أَخِى الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحُسينِ، عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِب أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ: إذْهَبِى إِلَى أَبِيكِ فسَلِيهِ يَعْطِيكِ خَادِمًا يَقيكِ الرَّحَى وَحَرَّ التَّنُّورِ، فَأَتَتْهُ فَسَأَلَتْهُ فَقَالَ: إِذَا جَاءَ سَبْىٌ فَأتِينَا، فَجَاءَ سَبْىٌ مِنْ نَاحِيَة الْبَحْرَيْنِ، فَلَم يَزَلِ النَّاسُ يَطلُبُونَ وَيَسْأَلُونَهُ إِيَّاهُ، وَكانَ رَسُولُ الله ﷺ مِعْطَاءً لاَ يُسْئَلُ شَيْئًا إلاَ أَعْطَاهُ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ شَئٌ أَتَتْهُ تَطْلُبُ فَقَالَ لَها رَسُولُ الله ﷺ : جَاءَنَا سَبْىٌ فَطَلَبَهُ النَّاسُ ولَكِنْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَك منْ خَادِمٍ، إِذَا آوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَقُولِى: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَرَبَ الْعَرْشِ الْعَظَيم رَبَّنا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ مُنَزِّلَ التِّورَاةِ، وَالإِنْجِيلِ، وَالْقُرْآنِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُل شَئٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَئٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ الحواشي
(١) انظر إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ٢/ ٣٤٥ ط دار الفكر باب: (آداب قضاء الحاجة) ذكر الزبيدى عن محمد بن الحنفية أوله إلى قوله (ولا تشمت بن عدوى) الحديث وقال أخرجه أبو القاسم بن عساكر في أماليه، وفى سنده أصرم بن حوشب وقد وُصف بأنه كان يضع الحديث. اه.
والأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٤٦٨ رقم ٢٦٩٩٢ بلفظه وعزوه.(٢) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ٢/ ٣٤٥ باب: (آداب قضاء الحاجة).
أشار الزبيدى إليه من طريق جعفر الصادق عن آبائه وقال: أخرجه الحارث بن أبى أسامة في مسنده، قال الحافظ: في تخريج أحاديث الأذكار: وفى سنده حماد بن عمرو النصيبى وقد وصف أيضًا بأنه كان يضع الحديث.
وانظر كنز العمال ج ٩ ص ٤٦٨، ٤٦٩ رقم ٢٦٩٩٣ بلفظه وعزو.стр. 13501
فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَئٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْس فَوْقَكَ شَئٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وأَغَننَا مِنَ الْفَقْرِ، فَانْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ رَاضِيَةً بِذَلِكَ مِنَ الْجَارِيَةِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمَا تَركْتُها مُنْذُ عَلَّمَنِى رَسُولُ الله ﷺ قِيلَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ".
أبو نعيم في انتفاء الوحش (١) .
٤/ ١١٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذُنُوبِى، وَافْتَحْ لِى أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وِإذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، وافْتَحْ لِى أَبْوَابَ فَضْلكَ".
ابن النجار في تاريخه (٢) .
٤/ ١١٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : سَأَلتُ الله فِيكَ خَمْسًا فَأَعْطَانِى أَرْبعًا، وَمَنَعَنِى وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِى فِيكَ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ، وَأَنْتَ مَعِى مَعَكَ لِواءُ الْحَمْدِ، وَأَنْتَ تَحْمِلُهُ، وَأَعْطانِى أَنَّكَ وَلِىُّ الْمؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِى". الحواشي
(١) وفى الإتحاف للزبيدى ٥/ ٩٩ وما بعدها - من الأدعية المأثورة؛ دعاء الدين وعند النوم، ورد نحه عن علىّ وغيره من طرق مختلفة، بعضها رواه الجماعة إلا البخارى.
الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٥٠١، ٥٠٢ برقم ٤١٩٧٥ بلفظه وعزوه.(٢) الحديث في سنن الترمذى ١/ ١٩٧ برقم ٣١٣، عن عبد الله بن الحسن، عن أُمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى. بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعض زيادة ونقصان سيرين.
وأخرجه الترمذى كذلك برقم ٣١٤ مختصرا، وقال: وفى الباب عن أبى حميد، وأبى أُسَيْدٍ، وأبى هريرة، ثم قال: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة ابنة الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ أشهرا.
وبمثل ما سبق نكره الزبيدى في الإتحاف ١/ ٩١ الأدعية المأثورة - اه. لأحمد، عن فاطمة ﵄ وقال: أخرجه الترمذى وابن ماجه. إلخ.стр. 13502
ابن الجوزى في الواهيات (١) .
٤/ ١١٩٦ - "عَنْ عَطَاء أَبِى مُحَمَّد قَالَ: رَأَيْتُ عَليَّا يُصَلِّى الضُّحَى في الْمَسْجدِ".
طب في خبر مَنْ اسمه عطا (٢) .
٤/ ١١٩٧ - "عَنْ أَبِى الضُّحَى: أَنَّ امرَأَةً أَتَتْ عُمَرَ فَقَالَتْ: إِنِّى زَنَيْتُ فَارجمنِى فَرَدَّها، حَتَّى شَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهادَات، وَأمَرَ بِرَجْمِها، فَقَالَ عَلى: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنِينَ! رُدّها فسَلها مَازِنَاها لَعَلَّ لَها عُذْرًا؟ فَرَدَّهَا فَقَالَ: مَا زِنَاكِ؟ قَالَتْ: كَان لأهْلِى إِبِل فَخَرَجْتُ فِى إِبِلِ أَهْلِى، فَكَانَ لَنَا خَلِيط (٣) فَخَرجَ فِى إِبِلِهِ فَحَمَلتُ مَعِى مَاءً وَلَم يَكُنْ فِى إِبلِى لَبَن وَحَمَل خَلِيطُنَا مَاءً وَكَانَ فِى إِبِلِهِ لَبَن فَنَفِدَ مَائِى فَاسْتَسْقَيْتُهُ فَأبى أَنْ يَسْقِيَنِى حَتَّى أُمَكِّنَهُ فَأَبيْتُ حَتَّى كَادَتْ نَفْسِى تَخْرُجُ أَعطيْتُهُ فَقَالَ عَليٌّ: الله أَكْبَرُ "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلاَ عَادٍ (*) "، رَأَى لَها عُذْرًا".
البغوى في نسخة نعيم بن الهيثم (٤) . الحواشي
(١) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ٤ ص ٣٣٩ - ط السعادة في ترجمة "أحمد بن غالب بن الأجلح" (عن على بن أبى طالب) بلفظه مع تأخير لفظ (عنه) عن "الأرض" اه.(٢) الأثر في لسان الميزان ٤/ ١٧٣ ط بيروت - فيمن اسمه عطاء رقم ٤٣٤ - (عطاء) أبو محمد الحمال عن على، ضعّفه يحيى بن معين وذكره الساجى والعقيلى في الضعفاء، وعلّق البخارى أثرا هو راويه، وذكره ابن حبان في الثقات.
والأثر في كنز العمال ج ٨ ص ٤٠٠ رقم ٢٣٤٣٦ بلفظ: عن عطاء أبى محمد قال: رأيت عليًا يصلى الضحى في المسجد.
وعزاه إلى (طب في جزء من اسمه عطاء).(٣) الخليط: المخالط، ويريد به الشريك الذى يخلط ما له بمال شريكه. النهاية (٢/ ٦٣).
(*) في الآية رقم ١٧ من (سورة البقرة).
والآية رقم ١٤٥ من (سورة الأنعام).
والآية رقم ١١٥ من (سورة النحل).(٤) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٤٥٦ برقم ١٣٥٩٦ بلفظه وعزوه.стр. 13503
٤/ ١١٩٨ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ الناسَ فَقَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُم أَنْ يُؤخَذَ الْمُسْلِمُ الْبَرِئُ عنْدَ الله فَيُشَاط لَحمُهُ كمَا يُشَاط لَحمُ الْجَزُورِ فَيُقالُ: عَاص وَلَيْسَ بعَاصٍ، فَقَامَ عَلى تَحتَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ: وَمَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ؟ وَمَا (١) تَشْتَدّ الْبَلِيَّةُ، وَتَظهرُ الْحَميةُ، وَتُسْبَى الذّريةُ، وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كمَا تَدُقُّ الرَّحَى ثُفْلها (٢) ، وَكَمَا تَأكلُ النارُ الخطب فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَمَتَى يَكُونُ ذَلِكَ يا عَلى؟ قَالَ: إِذَا تَفَقَهُوا لِغَيْرِ الدِّين وَتَعلَمُوا لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَطَلَبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ".
عبد الله بن أيوب المخزومى في جزئهِ (٣) .
٤/ ١١٩٩ - " (عن) (*) ابْن وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ إِسْحاقَ بْنِ أُسَيدٍ، عَنْ أَبِى مَالِكٍ، وأَبِى إسْحاقَ، عَنْ عَلى بْنِ أَبى طالِبٍ أَن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: ألاَ أُنبِّئُكُم بالفَقِيهِ كُل الفقيه؟ قالُوا: بَلَى، قَالَ: مَنْ لَمْ يُقنطِ النَّاسَ مِنْ رَحمَةِ الله، وَلَم يُؤيِّسْهم منْ روْح الله، وَلاَ يُؤَمِّنْهُم مِنْ مَكْرِ الله، ولاَ يدع الْقُرانَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى مَا سِواهُ، ألاَ لاَ خَيْرَ فِى عِبَادَةٍ لَيسَ فِيها تَفَقُّهٌ، وَلاَ عِلم لَيْسَ فِيهِ تَفهمٌ، ولاَ قِرَاءَة لَيْسَ فيه (٤) تَدَبُّرٌ".
العسكرى في المواعظ وابن لال، والديلمى، وابن عبد البر في العلم فقال: لا يأتي هذا الحديث مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وأكثرهم يُوقفونه على عليٍّ (٥) . الحواشي
(١) هكذا بالأصل، وفى بعض الروايات "ومتى".(٢) في النهاية ١/ ٢١٥: الثفْلُ: الدقيق والسويق ونحوهما.(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٢٧٠، ٢٧١ برقم ٢٩٤١٥ بلفظ وعزوه.
(*) هكذا في الكنز.(٤) هكذا في الأصل، وعند الديلمى وابن عبد البر "فيها" ولعله الصواب.(٥) الأثر رواه الديلمى في مسند الفردوس بمأثور الخطاب ١/ ١٣٥ ط بيروت - برقم ٤٧٤) عن على بن أبى طالب) بلفظه مع بعض زيادة ونقصان طفيفين.
وفى الإحياء ١/ ٣٢، قال العراقى: رواه أبو بكر بن قال في مكارم الأخلاق، وأبو بكر بن السنى، وابن عبد البر - جامع بيان العلم وفضله.
وقد أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم باب: من يستحق أن يسمى فقيهًا أو علة حقيقة لا مجازا ... إلخ عن ابن وهب بسنده (عن على بن أبى طالب ﵁) بلفظ الصنف وتعليقه.стр. 13504
٤/ ١٢٠٠ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقَاتِ المَدِينَة فَنَظَرَ إِلَى امْرَاة وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ أَنَهُ لَمْ يَنْظُرْ أَحَدُهُمَا إِلَى الآخَرِ إِلَّا إِعْجَابًا بِهِ، فَبَيْنَا الرجلُ يَمْشِى إِلَى جَنْبِ حَائِط وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا إِذِ اسْتَقْبَلَهُ الحَائطُ فشَق أنفَهُ فَقَالَ: وَالله! لاَ اغْسِلُ الذَمَ حَتَّى آتِى رَسُولَ الله ﷺ فَأعْلِمَهُ أَمْرِى، فَأَتَاهُ فَقَص عَلَيْه قِصَتَهُ، فَقَالَ النبِيّ ﷺ : هَذَا عُقُوبَةُ ذَنْبِكَ، وَأَنْزَلَ الله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ الآية".
ابن مردويه (١) .
٤/ ١٢٠١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَزَلَتْ فَاتِحَةُ الكتَابِ بِمَكَّةَ مِنْ كنْز تَحْتَ العَرْشِ".
الثعلبى، والواحدى (٢) .
٤/ ١٢٠٢ - " عَنْ عَبْدِ خَيْر قَالَ: سُئِلَ عَلىٌّ عَن السَّبعْ المَثَانِى؟ فَقَالَ: الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هِىَ سِت آيَات فَقَالَ: بِسْم الله الرحمَنِ الرحَيم آيَةٌ".
قط، ق، وابن بشران في أماليه (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الدر المنثور تفسير قوله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ... الآية "٣٠" من سورة النور.(٢) الأثر في المطالب العالية ج ٣ ص ٣٠٠ ط بيروت برقم ٣٥٢٩ في كتاب التفسير - سورة الفاتحة: عن على أنه سئل عن فاتحة الكتاب فقال: حدثنا نبى الله ﷺ ثم تغير لونه وردها ساعة حين ذكر النبي ﷺ قال: "إنا نزلت من كنز تحت العرش" وعزاه لإسحاق في الدر المنثور ج ١ ص ١٠ ط دار الفكر - تفسير سورة الفاتحة بلفظ: وأخرج الواحدى في أسباب النزول؟ والثعلبى في تفسير عن على ﵁ قال: نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش.(٣) الأثر في سنن الدراقطنى، ج ١/ ٣١٣ برقم ٤٠ (ط دار المحاسن) باب: وجوب قراءة بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرحَيم في الصلاة ... إلخ، عن عبد خير بلفظه مع اختلاف يسير.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٢ ص ٤٥ ط الهند عن عبد خير بلفظه مع اختلاف يسير، وقال: روى عن أبى هريرة ﵁ مرفوعًا وموقوفًا والموقوف أصح. اه.стр. 13505
٤/ ١٢٠٣ - " عَنْ عليٍّ: أَنَّهُ كانَ إِذَا افْتَتَحَ السُّورَةَ فِى الصَّلاَةِ يَقْرَأُ "بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم" وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ قِرَاءَتَهَا فَقَدْ نَقَصَ، وَكانَ يَقُولُ: هِىَ تَمَامُ السَّبْع المَثَانِى".
الثعلبى (١) .
٤/ ١٢٠٤ - " عَنْ عليٍّ قَالَ: تَنَوَّقَ رَجُلٌ فِى (بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) فَغُفِرَ لَهُ".
هب، خط في الجامع (٢) .
٤/ ١٢٠٥ - "عَنْ ابن عباس قال: قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْنَا سبحَانَ اللهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَمَا الحَمْدُ للهِ؟ فَقَالَ عَلىٌّ: كلِمَةٌ رَضِيهَا الله لِنَفْسِهِ وَأَحَبَّ أَنْ تُقَالَ".
ابن أبى حاتم (٣) .
٤/ ١٢٠٦ - "عَنْ (عليٍّ) (٤) سَألتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنْ قَوْلِ الله فتلقى ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ أَهْبَطَ آدَمَ بِالهِنْدِ، وَحَوَّاءَ بِجدَّةَ، وَإبْلِيسَ بِمَيْسَانَ، وَالحَيَّةَ الحواشي
(١) الأثر في سنن الدراقطنى باب: (وجوب قراءة: "بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم في الصلاة "ج ١ ص ١٣١٣، أورد عن على حديثا قريبًا فيما معناه من طريق عبد خير، ولفظه: سئل على عن السبع الثمانى فقال: الحمد لله، فقيل له: إنما هى ست آيات فقال: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَة". اه.
وفى الباب عن أبى هريرة عن النبي ﷺ قال: "إذا قرأتم الحمد لله فاقرءوا "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع الثانى (وبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) إحداها.(٢) الأِثر أخرجه السيوطى في الدر المنثور ١/ ٢٧ بلفظه وعزوه.
وتَنوَّق الأمر: تأنق فيه. اه: مختار الصحاح.
وقال في القاموس المحيط ج ٣ ص ٢٩٧: تنيَّق في مطعمه وملبسه: تجوّد وبالغ كتنوَّق. اه.(٣) انظر تفسير ابن كثير ١/ ٢٢ طبع دار الفكر. في (تفسير سورة الفاتحة) عن ابن أبى حاتم بسنده إلى (على ابن أبى طالب ﵁).
وانظر في الدر المنثور ج ١ ص ٣٠ بلفظه وعزوه.(٤) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وقد أثبتاه من الكنز.
وانظر كنز العمال، ج ٢ ص ٣٥٨، ٣٥٩ برقم ٤٢٣٧ بلفظ وعزوه.стр. 13506
بأصْبِهَانَ، وَكَانَ لِلحَيَّةِ قَوَائِمُ كقَوائِم البَعيرِ، وَمَكَثَ آدَمُ بالهِنْدِ مَائِةَ سَنَة بَاكِيًا عَلَى خَطِيئَته، حَتَّى بَعَثَ الله إِلَيْهِ جِبْرِيلَ وَقَالَ: يَا آدَمُ ألَمْ أخْلُقْكَ بِيَدَىً؟ أَلَمْ أَنْفُخْ فِيكَ مِنْ رُوحِى؟ أَلَمْ أسْجِدْ لَكَ مَلائِكَتِى؟ أَلمْ أُزَوِّجْكَ حَوَّاء أمَتِى؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا هَذا البُكَاءُ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِى مِنَ البُكَاءِ وَقَدْ أخْرِجْتُ مِنْ جِوَارِ الرَّحْمنِ؟ ! قَالَ: فَعَلَيْكَ بِهَوُلاءِ الكَلِمَاتِ؛ فَإِنَّ اللهَ قَابِلٌ تَوْبَتَك وَغَافِرٌ ذَنْبَكَ، قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ بحَقِّ مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد، سُبْحَانَكَ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أنْتَ عَمِلتُ سُوءًا، وَظَلَمْتُ نَفْسى فاغْفِرْ لِى إِنَّكَ أنْتَ الغْفُورُ الرَّحَيمُ، اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ بِحَق مُحَمَدٍ وآلِ مُحَمَدٍ، سُبْحانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ عَمِلتُ سُوءًا، وظلمت نفسى فَتُبْ عَلىَّ إِنَّك أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، فَهَؤُلاَءِ الكَلِماتُ الَّتِى تَلَقَى آدَمُ ".
الديلمى، وسنده واه، فيه حماد بن عمرو النصيبى عن السرى بن خالد واهيان (١) .
٤/ ١٢٠٧ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سيِّدُ آى الْقُرآنِ الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَىُّ القَيومُ ".
ابن الأنبارى في المصاحف، هب (٢) .
٤/ ١٢٠٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا كنْتُ أرَى أَحَدًا يَغْفُلُ، يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأ الآيَات الأوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، فَإِنَّهُن مِنْ كَنْز تَحْتَ العرْشِ".
الدارمى، ومسدد، ومحمد بن نصر، وابن الضريس وابن مردويه (٣) . الحواشي
(١) والأثر أخرجه الديلمى في مسند الفردوس، ج ٣ ص ١٥١ رقم ٤٤٠٩ مكرر، طبع دار الكتب العلمية - بيروت تحقيق: السعيد بسيونى زغلول، أخرجه بلفظه مع اختلاف يسير.
و(حماد بن عمرو النصيبى) ترجم له في الميزان، ج ١ برقم ٢٢٦٢ وقال: قال الجوزجانى: كان يكذب. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال النسائى: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث وضعا ... اهـ: بتصرف.(٢) الأثر أخرجه البيهقى في شعب الإيمان (فصل: في فضائل السور والآيات): تخصيص آية الكرسى بالذكر، ج هـ ص ٣٣٢ رقم ٢١٧٦ طبع الدار السلفية، أخرجه بلفظه عن (على ﵁) إلا أنه قال "سيده" مكان "سيد".
وقال محققه: إسناده ضعيف.(٣) الأثر أورده الدرامى في سننه باب: (فضل أول سورة البقرة وآية الكرسى) ج ٢ ص ٣٢٢ رقم ٣٣٨٧: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبى إسحاق، عمن سمع عليًا يقول: "ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش". =стр. 13507
٤/ ١٢٠٩ - " عَنْ عَلىٍّ: أَنَّ رَجُلًا مِن الأنْصَارِ دَعاَهُ وَعَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوْفٍ فَسَقَاهُمَا قَبْلَ أنْ يُحَرَّمَ الْخَمْرُ فَأمَّهُمْ عَلِى فِى الْمَغْرِبِ وَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) ﴾ فَنَزلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ (*) ".
مسدد (١) . الحواشي
(٤٣) من سورة النساء.(١) أخرج ابن كثير في تفسيره: تفسير سورة النساء، ج ١ ص ٥٠٠ طبع دار الفكر حديثًا قريبًا من هذا من طريق أبى عبد الرحمن السلمى قال: كان علىٌّ في نفر من أصحاب النبي ﷺ في بيت عبد الرحمن بن عوف فطعموا فأتاهم بخمر فشربوا منها، وذلك قبل أن يحرم الخمر، فحضرت الصلاة فقدموا عليا فقرأ بهم "قل يا أيها الكافرون" فلم يقرأها كما ينبغى، فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى).
وأورد عدة آثار أخرى في هذا المعنى بعضها عن على ﵁ ولكن فيها أن الذى أم الناس إنما هو عبد الرحمن بن عوف.
وأخرج الترمذى في سننه (أبواب تفسير القرآن) باب: ومن سورة النساء، ج ٤ ص ٣٠٥ رقم ٥٠١٦ طبع دار الفكر، من طريق أبى عبد الرحمن (عن على بن أبى طالب) قال: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعامًا فدعانا ... " فذكره مع اختلاف يسير في الألفاظ والمعنى واحد.
قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب صحيح.
وأخرجه عبد بن حميد ص ٥٦ رقم ٨٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرحمن بن سعد قال: أنا أبو جعفر الرازى، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن السلمى (عن على بن أبى طالب) صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة فقدمونى فقرأت =стр. 13508
٤/ ١٢١٠ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: إِنَّمَا سُمَّيتِ اليَهُودُ لأنَّهُمْ قَالوا: إِنّا هُدنا إِلَيْكَ".
ابن جرير، وابن أبى حاتم (١) .
٤/ ١٢١١ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِى تَعَالَى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ قَالَ: يَعْني النَّاسِ كُلَّهُمْ".
هب (٢) .
٤/ ١٢١٢ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ قالَ: شَطرُهُ قِبَلَهُ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والدينورى في المجالسة، ك، ق (٣) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه ابن جرير في تفسيره (تفسير سورة الأعراف) ج ٩ ع ٥٤ طبع المطبعة الأميرية ١٣٢٧ هـ من طريق شريك، عن جابر عن عبد الله بن يحيى، عن على - عليه اللام - بلفظه: ومعنى (هدنا إليك) أى: تبنا - كما ذكره ابن جرير في المصدر المذكور.
وأخرجه ابن كثير في تفسيره (تفسير سورة الأعراف): تفسير قوله تعالى: "واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفى الآخرة إنا هدنا إليك".
من طريق ابن جرير، وبنفس السند السابق، ثم قال ابن كثير: جابر - هو ابن يزيد الجعفى - ضعيف.(٢) الأثر في الدر المنثور للسيوطى في تفسير (سورة البقرة)، ج ١ ص ٢١٠ بلفظه: عن على.(٣) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى بتحقيق الشيخ/ شاكر في تفسير سورة البقرة تفسير قوله تعالى: (فول وجهك شط المسجد الحرام، وحيث ماكنتم فولوا وجوهكم شطره)، ج ٣ ص ١٧٩ رقم ٢٢٥١ قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازى قال: حدثنا أبو أحمد الزبيرى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق عن عميرة ابن زياد الكندى، عن على: (فول وجهك شطر المسجد الحرام) قال: شطره قِبَلَهُ.
ورواه ابن كثير في تفسير (سورة البقرة)، ج ١ ع ١٩٢ بنفس السند واللفظ، إلا أنه ذكر (محمد بن إسحاق) بدلًا من (أبى إسحاق) ولعله خطأ من النساخ، والصواب (أبو إسحاق) كما حرره الشيخ شاكر في تفسير ابن جرير وتعليقه عليه. =стр. 13509
٤/ ١٢١٣ - "عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ قَالَ: الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذى لاَ يَسْتَطِيعُ الصَّوْمَ يُفْطِرُ وَيُطعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا".
ابن جرير (١) .
٤/ ١٢١٤ - "عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ (* *) قَالَ: أَنْ يُحْرِمَ مِنْ جَزِيرَةِ وَكِيعٍ".
ش، وعبد بن حميد، وابن جرير في التفسير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والطحاوى، والنحاس في ناسخه، ك، ق (٢) . الحواشي
(١٨٤) من سورة البقرة.(١) الأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة) ج ٣ ص ٤٣٣ رقم ٢٧٨٤ تحقيق الشيخ/ شاكر بلفظ: قال: حدثنا على بن سعيد الكندى قال: حدثنا حفص، عن حجاج، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على في قوله: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) قال: فذكره واللفظ له.
(* *) آية(١٩٦) من سورة البقرة.(٢) ما ورد في مصنف ابن أبى شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) الجزء المفقود ص ٨١ كتاب (الحج) باب: في تعجيل الإحرام: من رخص أن يحرم من الموضع البعيد لفظه: حدثنا أبو بكر قال: ثنا وكيع قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة: أن عليا سُئل عن قوله: (وأتموا الحج والعمرة لله) قال: أن تحرم من دويرة أهلك.
وبنفس اللفظ: من طريق شعبة، وبمثل سند ابن أبى شيبة أخرجه الطبرى في تفسيره بتحقيق الشيخ شاكر ج ٤ ص ٨ وبنفس اللفظ السابق لابن أبى شيبة.
وأخرجه ابن كثير في تفسيره (تفسير سورة البقرة) ج ١ ص ٢٣٠ باللفظ والسند السابقين.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى باب: (من استحب الإحرام من دويرة أهله)، ج ٥ ص ٣٠ بنفس اللفظ والسند.
وقال البيهقى: وروى هذا من حديث أبى سلمة، عن أبى هريرة مرفوعًا، وفيه نظر.
وأخرجه الحاكم، ج ٢/ ٢٧٦ من طريق شعبة بنفس اللفظ الذى أورده ابن أبى شيبة. =стр. 13510
٤/ ١٢١٥ - " عَنْ علِىٍّ: أَنَّهُ قَرَأ ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ ثُمَّ قَالَ: هِىَ وَاجِبَةٌ مِثْلَ الحَجِّ".
عبد بن حميد، وابن جرير في تفسيره، خط (١) .
٤/ ١٢١٦ - " عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ (*) قَالَ: شَاةٌ".
مالك، ص، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير في التفسير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (٢) . الحواشي
(١) الأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة) ج ٤ ص ١٢ رقم ٣٢١٢ تحقيق الشيخ شاكر من طريق ثوير، عن أبيه عن على فذكره، إلا أنه قال: (وأقيموا) مكان (وأتموا).
قال الشيخ شاكر في التعليق عليه: ثوير بن أبى فاختة ضعيف جدًا، وروى البخارى في الكبير ١/ ٢/ ١٨٣، والصغير ١٢٨ عن الثورى، قال: كان ثوير من أركان الكذب.
(*) آية(١٩٦) من سورة البقرة.(٢) الأثر أخرجه الإمام مالك في موطئه كتاب (الحج) باب: ما استيسر من الهدى، ١/ ٣٨٥ دار إحياء الكتب العربية، ترتيب وتعليق محمد فؤاد عبد الباقى، تحت رقم ١٥٨ من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن (على بن أبى طالب ﵁).
وأخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة)، ٤/ ٢٩، ٣٠ بسند مالك ولفظه - كما في موطأ مالك.
ورواه ابن كثير في تفسيره (تفسير سورة البقرة) من طريق الإمام مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على، بمثل ما أخرجه الإمام مالك ج ١ ص ٢٣١ طبع دار الفكر.
وفى الباب عن ابن عباس ﵁.
وأخرجه بنفس السند واللفظ البيهقى في السنن الكبرى ٥/ ٢٤ من طريق جعفر بن محمد ... إلخ.стр. 13511
٤/ ١٢١٧ - " عَنْ علِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِه: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (*) فَقَالَ: الصَّيامُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ ثَلاَثَةُ آَصُع عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ وَالنَّسُكُ شَاةٌ".
ابن جرير في التفسير (١) .
٤/ ١٢١٨ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ قَالَ: أَخَّرَ العُمْرَةَ حَتَّى يَجْمَعَهَا مَعَ الحَجِّ فَعَلَيْهِ الهَدْىُ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ١٢١٩ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ قَالَ: قَبْلَ التَّرْويَةِ يَوْمٌ، وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمُ عَرَفَةَ، فَإِنْ فَاتَتْهُ صَامَهُن أيَّامَ التَّشْرِيقِ".
عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير في التفسير، وابن أبى حاتم، ق (٣) .
٤/ ١٢٢٠ - "عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قَالَ: غُفِرَ لَه ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قَالَ: غُفِرَ لَهُ". الحواشي
(١٩٦) من سورة البقرة.(١) الأثر في تفسير ابن جرير (تفسير سورة البقرة) تحقيق الشيخ شاكر، طبع دار المعارف، ٤/ ٧١ رقم ٣٣٧٠ من طريق عبد الله بن سلمة (عن على ﵁) واللفظ لابن جرير.(٢) الأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة) تحقيق الشيخ شاكر، طبع دار المعارف، ٤/ ٩٠ رقم ٣٤٢٥ من طريق المثنى عن إسحاق ... عن على فذكره، واللفظ له.(٣) الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه (قوله تعالى: "فصيام ثلاثة أيام في الحج" ٤/ ١ عن على في قوله: (فصيام ثلاثة أيام في الحج) قال: صم قبل التروية بيوم (ويوم التروية) ويوم عرفة فإن فاته الصوم تسحر ليلة الحصبة، فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة أيام إذا رجع إلى أهله.
وأخرج ابن جرير الطبرى الأثر في تفسيره (تفسير سورة البقرة)، ج ٤ ص ٩٤ رقم ٣٤٣٨ إلى قوله: "ويوم عرفة" ثم أكمله تحت رقم ٣٤٦٢ ص ٩٨ من نفس المصدر حيث قال: من فاته صيام ثلاثة أيام في الحج صامهن أيام التشريق. وكلاهما من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه (عن على ﵁).
وأخرجه ابن كثير في تفسيره (تفسير سورة البقرة)، مج ١ ص ٢٣٤ طبع دار الفكر إلى قوله: " ويوم عرفة".
ورواه دون الجزء الأخير منه (فإن فاتته ... ) إلخ. البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: الإعواز من هدى المتعة ووقت الصوم، ج ٥ ص ٢٥ من طريق جعفر بن محمد أيضًا.стр. 13512
ابن جرير (١) .
٤/ ١٢٢١ - " عَنْ علِىٍّ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِه الآيَةَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ فَقَالَ: ﴿اقْتَتَلا﴾ وَرَبِّ الكَعْبَةِ".
وكيع، وعبد بن حميد، ع في تاريخه، ابن جرير، وابن أبى حاتم، خط (٢) .
٤/ ١٢٢٢ - " عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾ قَالَ: الفَئُ الجِمَاعُ ".
عبد بن حميد (٣) .
٤/ ١٢٢٣ - " عَنْ علِىٍّ: الفئُ الرِّضَى".
ابن المنذر (٤) .
٤/ ١٢٢٤ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِه: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ﴾ قَالَ: " هَذه الثَّالثَةُ".
ابن جرير (٥) . الحواشي
(١) الأثر بلفظه أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة)، ج ٤ ص ٢١٩ رقم ٣٩٤٣ من طريق عطاء بن أبى رباح (عن على ﵁).
وفى الباب: عن ابن مسعود، وابن عمر. اه.(٢) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى في (تفسير سورة البقرة) ج ٤ ص ٢٤٤ رقم ٣٩٩٨ بسنده إلى (على بن أبى طالب ﵁) ولفظه: حدثنا أبو رجاء العطاردى قال: سمعت عليا في هذه الآية: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا) إلى (والله رءوف بالعباد) قال على: "اقتتلا ورب الكعبة".(٣) أخرج مثله ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٤ صر ٤٦٦ عن ابن عباس وغيره ولم يخرجه عن على، ثم رواه عن التابعين بعد ذلك من أمثال: مسروق، وعامر، وسعيد بن جبير ... إلخ.(٤) وأصل "الفئ" يقال: فاء يفى فئة وفيوءًا كأنه كان في الأصل لهم ثم رجع إليهم النهاية ج ٣/ ٤٨٢
وقد ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٣٨٠ باب: (الفيئة الجماع إلا من عذر)، ... عن ابن عباس قال: الفئ الجماع.(٥) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور (سورة البقرة)، ج ٢ ص ٦٧٧ فقد أخرج ابن المنذر، عن على بن أبى طالب (فإن طلقها فلا تحل له) قال: "هذه الثالثة". =стр. 13513
٤/ ١٢٢٥ - " عَنْ علِىٍّ: في قَوْلِه: ﴿حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى (١) يَهُزَّهَا بِهِ هَزِيزَ البَكْرِ (*) ".
ش (٢) ٤/ ١٢٢٦ - " عَنْ محمدِ بْنِ الحَنَفيَّة قال: قالَ: عَلِىٌّ: أشكِلَ عَلَىَّ أَمْرَان، قَوْله: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا﴾ فَدَرَسْتُ الْقُرآنَ فَعَلِمْتُ أَنَّها يَعْنِى: إِذَا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الآخَرُ، رَجَعَتْ إِلَى زَوْجِها الأوَّلِ المُطَلِّقِ ثَلاثًا، وَكُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْألَ النَّبِىَّ ﷺ مِنْ أجْلِ ابْنَتِهِ تَحْتِى، فَأمَرْتُ المِقْدَادَ بْنَ الأسْوَدِ فَسَألَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: فِيهِ الوُضُوءُ".
عبد بن حميد، وابن أبى حاتم (٣) . الحواشي
(١) (حتى) غير موجودة بالأصل.(٢) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٢ ص ٦٧٩ طبعة دار الفكر، فقد أخرج ابن أبى شيبة، عن على قال: "لا تحل له حتى يهزها به هزيز البكر".
وانظر الكتاب المصنف لابن أبى شيبة، ج ٤ ص ٢٧٥ كتاب (النكاح) فقد ورد الحديث عن على بلفظ: لا تحل له حتى تهزها به هزيزة البكر".(٣) انظر السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ١١٥ باب: "الوضوء من المذى والودى" فقد وردت خمس روايات، أربع منها عن على، والخامسة عن ابن عباس، والروايتان الأولى والثانية عن محمد بن الحنفية عن على، أولاهما: رواها مسلم في الصحيح عن وكيع والبخارى عن الأعمش.
والرواية الثانية: مخرج في الصحيحين من حديث شعبة.
وانظر مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٨٢ فقد ورد الحديث عن محمد بن الحنفية عن على.стр. 13514
٤/ ١٢٢٧ - " عَنْ علِى قَالَ: الَّذِى بِيَدهِ عُقْدَةُ النكِّاح الزَّوج".
وكيع، وسفيان، والفريابى، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، قط، ق (١) .
٤/ ١٢٢٨ - " عَنْ زرٍّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعُبَيْدَةُ السَّمَّانِىُّ إِلَى عَلِىٍّ فَأَمَرْتُ عُبَيْدَةَ أَنْ يَسْألَهُ عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: كنَّا نَرَاهَا صَلاَةَ الصُّبْح، فَبَيْنَا نَحْنُ نُقَاتِلُ أَهْلَ خَيْبَر، فَقَاتَلُوا حَتَّى ارْهَقُونَا عَنِ الصَّلاَة وَكَانَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ امْلأ قُلُوبَ هَؤُلاَء القَوْمِ، الَّذِينَ شغَلُونَا عَنِ الصَّلاَة الوُسْطَى، وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا، فَعَرَفْنا يَوْمَئِذٍ أَنَّها الصَّلاَةُ الوُسْطَى".
ابن جرير (٢) .
٤/ ١٢٢٩ - "عَنْ عليٍّ قال: صَلاَةُ الْوسْطَى، صَلاَةُ الْعَصْرِ الَّتِى فَرَّطَ (فيهَا) (٣) سُلَيْمَانُ ".
وكيع، وسفيان، والفريابى، ض، ش، وعبد بن حميد، ومسدد، وابن جرير، هب (٤) الحواشي
(١) انظر مصنف ابن أبى شيبة، ج ٤ ص ٢٨٠، ٢٨١ عن على قال: الذى ببده عقدة النكاح الزوج.
وانظر السنن الكبرى للبيهقى، ح ٧ ص ٢٥١ باب: من قال: (الذى بيده عقدة النكاح) فقد ورد عن على: أن الذى بيده عقدة النكاح الزوج.
وانظر سنن الدراقطنى، ج ٣ ص ٢٧٩ حديث رقم ١٢٨ قال محققه: الحديث عن عمرو بن شعيب في إسناده ابن لهيعة ضعيف. والكلام في عمرو بن شعيب مشهور.(٢) انظر السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٦٠ باب: من قال هى صلاة العصر، فقد وردت عدة روايات عن على أنها صلاة العصر، إحداها عن زر بن حبيش.
وانظر مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٥٠٣، ٥٠٤ فقد وردت عدة روايات إحداها عن زر بن حبيش بأنها صلاة العصر.(٣) هذه اللفظة (فيها) نقلتها من مصنف ابن أبى شيبة.(٤) انظر السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٥٩ - ٤٦٠ فقد ورد الحديث بروايات متعددة عن على وغيره، ولم يرد فيها "التى فرط سليمان".
وانظر مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٥٠٥ فقد ورد الحديث عن على بلفظه.стр. 13515
٤/ ١٢٣٠ - " عَنْ الحسنِ البَصرىِّ، عن عَلِىٍّ عن النبي ﷺ قال: صلاَةُ الوُسْطى صَلاَةُ العَصْرِ".
الدمياطى في كتاب الصلاة الوسطى (١) .
٤/ ١٢٣١ - "مالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب وَعَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ قَالاَ: الصَّلاَةُ الوُسْطَى صَلاَةُ الصُّبْح".
ق (٢) .
٤/ ١٢٣٢ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: لِكُلِّ مُؤْمنَةٍ طُلِّقَتْ حُرَّةً أوْ أَمَةً مُتْعَةٌ، وقرأَ ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (٢٤١) ﴾ ابن المنذر (٣) .
٤/ ١٢٣٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَرَى رَجُلًا وُلدَ في الإِسْلاَمِ، أوْ أدْرَكَ عَقْلُهُ الإِسْلاَمَ يَبِيتُ أَبَدًا حَتَّى يَقْرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ولَوْ تَعْلَمُون مَا هِىَ؟ إِنَّما الحواشي
(١) انظر مجمع الزوائد، ج ١ ص ٣٠٩ باب: "في الصلاة الوسطى" فقد ورد لابن عباس عن البزّار أن النبي ﷺ قال: "صلاة الوسطى صلاة العصر" ورجاله موثقون.(٢) انظر السُّنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٦١ باب: (من قال: هى الصبح وإليه مال الشافعى ﵀ فقد ورد الحديث عن على وابن عباس، ذيله بقوله: قال مالك: وذلك رأى (*).(٣) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٢ ص ٧٤٠ طبعة دار الفكر أخرج ابن المنذر (عن على بن أبى طالب) قال: "لكل مؤمنة طلقت حرة أو أمة متعة، وقرأ ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ سورة البقرة.
انظر تفسير الطبرى، ج ٥ ص ١٢٥ رقم ٥٢١٣ عن الربيع قال: كان أبو العالية يقول: "لكل مطلقة متعة" وكان الحسن يقول: لكل مطلقة متعة".
===
(*) قال الذهبى: باب: (من قال: هى الصبح) ذكر فيه (عن مالك: بلغه أن عليا وابن عباس كانا يقولان: هو الصبح) قلت في التمهيد: قد روى من حديث حسين بن عبد الله بن ضمرة، عن أبيه، عن جده، عن على قال: هى صلاة الصبح، وحسين هذا متروك الحديث ولا يصح حديثه.
هذا وقال قوم: ما أرسله مالك في موطأه عن على أنها الصبح - أخذه من حديث ابن ضمرة هذا لأنه لا يوجد عن على إلا من حديثه.следующие страницы →