Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13511–13550 · переход к 13516.
стр. 13511
٤/ ١٢١٧ - " عَنْ علِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِه: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (*) فَقَالَ: الصَّيامُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ ثَلاَثَةُ آَصُع عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ وَالنَّسُكُ شَاةٌ".
ابن جرير في التفسير (١) .
٤/ ١٢١٨ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ قَالَ: أَخَّرَ العُمْرَةَ حَتَّى يَجْمَعَهَا مَعَ الحَجِّ فَعَلَيْهِ الهَدْىُ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ١٢١٩ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ قَالَ: قَبْلَ التَّرْويَةِ يَوْمٌ، وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمُ عَرَفَةَ، فَإِنْ فَاتَتْهُ صَامَهُن أيَّامَ التَّشْرِيقِ".
عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير في التفسير، وابن أبى حاتم، ق (٣) .
٤/ ١٢٢٠ - "عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قَالَ: غُفِرَ لَه ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قَالَ: غُفِرَ لَهُ". الحواشي
(١٩٦) من سورة البقرة.(١) الأثر في تفسير ابن جرير (تفسير سورة البقرة) تحقيق الشيخ شاكر، طبع دار المعارف، ٤/ ٧١ رقم ٣٣٧٠ من طريق عبد الله بن سلمة (عن على ﵁) واللفظ لابن جرير.(٢) الأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة) تحقيق الشيخ شاكر، طبع دار المعارف، ٤/ ٩٠ رقم ٣٤٢٥ من طريق المثنى عن إسحاق ... عن على فذكره، واللفظ له.(٣) الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه (قوله تعالى: "فصيام ثلاثة أيام في الحج" ٤/ ١ عن على في قوله: (فصيام ثلاثة أيام في الحج) قال: صم قبل التروية بيوم (ويوم التروية) ويوم عرفة فإن فاته الصوم تسحر ليلة الحصبة، فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة أيام إذا رجع إلى أهله.
وأخرج ابن جرير الطبرى الأثر في تفسيره (تفسير سورة البقرة)، ج ٤ ص ٩٤ رقم ٣٤٣٨ إلى قوله: "ويوم عرفة" ثم أكمله تحت رقم ٣٤٦٢ ص ٩٨ من نفس المصدر حيث قال: من فاته صيام ثلاثة أيام في الحج صامهن أيام التشريق. وكلاهما من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه (عن على ﵁).
وأخرجه ابن كثير في تفسيره (تفسير سورة البقرة)، مج ١ ص ٢٣٤ طبع دار الفكر إلى قوله: " ويوم عرفة".
ورواه دون الجزء الأخير منه (فإن فاتته ... ) إلخ. البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: الإعواز من هدى المتعة ووقت الصوم، ج ٥ ص ٢٥ من طريق جعفر بن محمد أيضًا.стр. 13512
ابن جرير (١) .
٤/ ١٢٢١ - " عَنْ علِىٍّ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِه الآيَةَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ فَقَالَ: ﴿اقْتَتَلا﴾ وَرَبِّ الكَعْبَةِ".
وكيع، وعبد بن حميد، ع في تاريخه، ابن جرير، وابن أبى حاتم، خط (٢) .
٤/ ١٢٢٢ - " عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾ قَالَ: الفَئُ الجِمَاعُ ".
عبد بن حميد (٣) .
٤/ ١٢٢٣ - " عَنْ علِىٍّ: الفئُ الرِّضَى".
ابن المنذر (٤) .
٤/ ١٢٢٤ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِه: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ﴾ قَالَ: " هَذه الثَّالثَةُ".
ابن جرير (٥) . الحواشي
(١) الأثر بلفظه أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة)، ج ٤ ص ٢١٩ رقم ٣٩٤٣ من طريق عطاء بن أبى رباح (عن على ﵁).
وفى الباب: عن ابن مسعود، وابن عمر. اه.(٢) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى في (تفسير سورة البقرة) ج ٤ ص ٢٤٤ رقم ٣٩٩٨ بسنده إلى (على بن أبى طالب ﵁) ولفظه: حدثنا أبو رجاء العطاردى قال: سمعت عليا في هذه الآية: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا) إلى (والله رءوف بالعباد) قال على: "اقتتلا ورب الكعبة".(٣) أخرج مثله ابن جرير الطبرى في تفسيره (تفسير سورة البقرة) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٤ صر ٤٦٦ عن ابن عباس وغيره ولم يخرجه عن على، ثم رواه عن التابعين بعد ذلك من أمثال: مسروق، وعامر، وسعيد بن جبير ... إلخ.(٤) وأصل "الفئ" يقال: فاء يفى فئة وفيوءًا كأنه كان في الأصل لهم ثم رجع إليهم النهاية ج ٣/ ٤٨٢
وقد ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٣٨٠ باب: (الفيئة الجماع إلا من عذر)، ... عن ابن عباس قال: الفئ الجماع.(٥) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور (سورة البقرة)، ج ٢ ص ٦٧٧ فقد أخرج ابن المنذر، عن على بن أبى طالب (فإن طلقها فلا تحل له) قال: "هذه الثالثة". =стр. 13513
٤/ ١٢٢٥ - " عَنْ علِىٍّ: في قَوْلِه: ﴿حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى (١) يَهُزَّهَا بِهِ هَزِيزَ البَكْرِ (*) ".
ش (٢) ٤/ ١٢٢٦ - " عَنْ محمدِ بْنِ الحَنَفيَّة قال: قالَ: عَلِىٌّ: أشكِلَ عَلَىَّ أَمْرَان، قَوْله: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا﴾ فَدَرَسْتُ الْقُرآنَ فَعَلِمْتُ أَنَّها يَعْنِى: إِذَا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الآخَرُ، رَجَعَتْ إِلَى زَوْجِها الأوَّلِ المُطَلِّقِ ثَلاثًا، وَكُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْألَ النَّبِىَّ ﷺ مِنْ أجْلِ ابْنَتِهِ تَحْتِى، فَأمَرْتُ المِقْدَادَ بْنَ الأسْوَدِ فَسَألَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: فِيهِ الوُضُوءُ".
عبد بن حميد، وابن أبى حاتم (٣) . الحواشي
(١) (حتى) غير موجودة بالأصل.(٢) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٢ ص ٦٧٩ طبعة دار الفكر، فقد أخرج ابن أبى شيبة، عن على قال: "لا تحل له حتى يهزها به هزيز البكر".
وانظر الكتاب المصنف لابن أبى شيبة، ج ٤ ص ٢٧٥ كتاب (النكاح) فقد ورد الحديث عن على بلفظ: لا تحل له حتى تهزها به هزيزة البكر".(٣) انظر السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ١١٥ باب: "الوضوء من المذى والودى" فقد وردت خمس روايات، أربع منها عن على، والخامسة عن ابن عباس، والروايتان الأولى والثانية عن محمد بن الحنفية عن على، أولاهما: رواها مسلم في الصحيح عن وكيع والبخارى عن الأعمش.
والرواية الثانية: مخرج في الصحيحين من حديث شعبة.
وانظر مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٨٢ فقد ورد الحديث عن محمد بن الحنفية عن على.стр. 13514
٤/ ١٢٢٧ - " عَنْ علِى قَالَ: الَّذِى بِيَدهِ عُقْدَةُ النكِّاح الزَّوج".
وكيع، وسفيان، والفريابى، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، قط، ق (١) .
٤/ ١٢٢٨ - " عَنْ زرٍّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعُبَيْدَةُ السَّمَّانِىُّ إِلَى عَلِىٍّ فَأَمَرْتُ عُبَيْدَةَ أَنْ يَسْألَهُ عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: كنَّا نَرَاهَا صَلاَةَ الصُّبْح، فَبَيْنَا نَحْنُ نُقَاتِلُ أَهْلَ خَيْبَر، فَقَاتَلُوا حَتَّى ارْهَقُونَا عَنِ الصَّلاَة وَكَانَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ امْلأ قُلُوبَ هَؤُلاَء القَوْمِ، الَّذِينَ شغَلُونَا عَنِ الصَّلاَة الوُسْطَى، وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا، فَعَرَفْنا يَوْمَئِذٍ أَنَّها الصَّلاَةُ الوُسْطَى".
ابن جرير (٢) .
٤/ ١٢٢٩ - "عَنْ عليٍّ قال: صَلاَةُ الْوسْطَى، صَلاَةُ الْعَصْرِ الَّتِى فَرَّطَ (فيهَا) (٣) سُلَيْمَانُ ".
وكيع، وسفيان، والفريابى، ض، ش، وعبد بن حميد، ومسدد، وابن جرير، هب (٤) الحواشي
(١) انظر مصنف ابن أبى شيبة، ج ٤ ص ٢٨٠، ٢٨١ عن على قال: الذى ببده عقدة النكاح الزوج.
وانظر السنن الكبرى للبيهقى، ح ٧ ص ٢٥١ باب: من قال: (الذى بيده عقدة النكاح) فقد ورد عن على: أن الذى بيده عقدة النكاح الزوج.
وانظر سنن الدراقطنى، ج ٣ ص ٢٧٩ حديث رقم ١٢٨ قال محققه: الحديث عن عمرو بن شعيب في إسناده ابن لهيعة ضعيف. والكلام في عمرو بن شعيب مشهور.(٢) انظر السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٦٠ باب: من قال هى صلاة العصر، فقد وردت عدة روايات عن على أنها صلاة العصر، إحداها عن زر بن حبيش.
وانظر مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٥٠٣، ٥٠٤ فقد وردت عدة روايات إحداها عن زر بن حبيش بأنها صلاة العصر.(٣) هذه اللفظة (فيها) نقلتها من مصنف ابن أبى شيبة.(٤) انظر السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٥٩ - ٤٦٠ فقد ورد الحديث بروايات متعددة عن على وغيره، ولم يرد فيها "التى فرط سليمان".
وانظر مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٥٠٥ فقد ورد الحديث عن على بلفظه.стр. 13515
٤/ ١٢٣٠ - " عَنْ الحسنِ البَصرىِّ، عن عَلِىٍّ عن النبي ﷺ قال: صلاَةُ الوُسْطى صَلاَةُ العَصْرِ".
الدمياطى في كتاب الصلاة الوسطى (١) .
٤/ ١٢٣١ - "مالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب وَعَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ قَالاَ: الصَّلاَةُ الوُسْطَى صَلاَةُ الصُّبْح".
ق (٢) .
٤/ ١٢٣٢ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: لِكُلِّ مُؤْمنَةٍ طُلِّقَتْ حُرَّةً أوْ أَمَةً مُتْعَةٌ، وقرأَ ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (٢٤١) ﴾ ابن المنذر (٣) .
٤/ ١٢٣٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَرَى رَجُلًا وُلدَ في الإِسْلاَمِ، أوْ أدْرَكَ عَقْلُهُ الإِسْلاَمَ يَبِيتُ أَبَدًا حَتَّى يَقْرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ولَوْ تَعْلَمُون مَا هِىَ؟ إِنَّما الحواشي
(١) انظر مجمع الزوائد، ج ١ ص ٣٠٩ باب: "في الصلاة الوسطى" فقد ورد لابن عباس عن البزّار أن النبي ﷺ قال: "صلاة الوسطى صلاة العصر" ورجاله موثقون.(٢) انظر السُّنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٦١ باب: (من قال: هى الصبح وإليه مال الشافعى ﵀ فقد ورد الحديث عن على وابن عباس، ذيله بقوله: قال مالك: وذلك رأى (*).(٣) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٢ ص ٧٤٠ طبعة دار الفكر أخرج ابن المنذر (عن على بن أبى طالب) قال: "لكل مؤمنة طلقت حرة أو أمة متعة، وقرأ ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ سورة البقرة.
انظر تفسير الطبرى، ج ٥ ص ١٢٥ رقم ٥٢١٣ عن الربيع قال: كان أبو العالية يقول: "لكل مطلقة متعة" وكان الحسن يقول: لكل مطلقة متعة".
===
(*) قال الذهبى: باب: (من قال: هى الصبح) ذكر فيه (عن مالك: بلغه أن عليا وابن عباس كانا يقولان: هو الصبح) قلت في التمهيد: قد روى من حديث حسين بن عبد الله بن ضمرة، عن أبيه، عن جده، عن على قال: هى صلاة الصبح، وحسين هذا متروك الحديث ولا يصح حديثه.
هذا وقال قوم: ما أرسله مالك في موطأه عن على أنها الصبح - أخذه من حديث ابن ضمرة هذا لأنه لا يوجد عن على إلا من حديثه.стр. 13516
أُعْطِيها نَبِيِّكمْ، مِنْ كنْزٍ تَحْتَ العَرْشٍ، وَلَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَ نَبِيكّمْ، وَما بِتُّ لَيْلَةً قَطٌّ حَتَّى أَقْرَاهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَقَرَأُهَا فِى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ الآخِرَةِ وَفِى وَتْرِى، وَحِينَ آخُذُ مَضْجَعِى مِنْ فِرَاشِي ".
أبو عبيد في فضائله، ش، والدارمى، ومحمد بن نصر، وابن الضرير (١) .
٤/ ١٢٣٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أرَى رَجُلًا أَدْرَكَ عَقْلُهُ فِى الإِسْلاَم يَبِيتُ حَتَّى يَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ، ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا لَمَا تَرَكْتُمُوهَا عَلَى حَالٍ، إِن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: أُعْطِيتُ آيَةَ الكُرْسِى مِنْ كنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ وَلَمْ يُؤْتَهَا نَبِىٌّ قَبْلِى، قَالَ عَلِى: فَمَا بِتّ لَيْلَة مُنْذُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى أَقْرَأَهَا".
الديلمى، وشيخ شيوخنا الحافظ شمس الدين الجزرى في كتاب أسنى المطالب في مباحث على بن أبى طالب مسلسلا يقول كل راو من رواته: ما تركت قراءتها كل ليلة منذ بلغنى هذا الحديث، وقال: صالح الإسناد (٢) .
٤/ ١٢٣٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: السَّكِينَةُ رِيحٌ هَفَّافَةٌ فِيهَا صُورَةٌ وَلَهَا وَجْهٌ كَوَجْه الإنْسانِ". الحواشي
(١) انظر سنن الدرامى، ص ٢٣١، ٢٣٢ باب: فضل أول سورة البقرة وآية الكرسى فقد ورد: حدثنا سعيد بن عامر، ع شعبة: عن أبى إسحاق عمن سمع عليا يقول "ما كنت أرى أن أحدا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة وانهن لمن كنز تحت العرش".
نسخة في مجلد طبع حجر ١٣٩٣ هـ (سنن الدارمى) ٤٠١٨ خ ٥٥٦٣٠ عام مكتبة الأزهر.(٢) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ١ ص ٣٢٥، ٣٢٦ فقد أخرج الديلمى عن "على بن أبى طالب" قال: " ما أرى رجلًا أدرك عقله في الإسلام يبيت حتى يقرأ هذه الآية ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ولو تعلمون ما فيها لما تركتموها على حال، إن رسول الله ﷺ قال: " أعطيت آية الكرسى من كنز تحت العرش، ولم يؤتها لنبى قبلى قال على: فما بت ليلة قط منذ سمعت هذا من رسول الله ﷺ حتى أقرأها".стр. 13517
عب، وسفيان بن عيينة في تفسيرهما، وأبو عبيد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والأزرقى، ك، ق في الدلائل، كر (١) .
٤/ ١٢٣٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: السَّكِينَةُ رِيحٌ حجُوجٌ وَلَهَا رَأسَانِ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ١٢٣٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الَّذِى حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِى رِّبهِ هُوَ نُمْرودُ بْنُ كنْعَانَ".
ابن أبى حاتم (٣) .
٤/ ١٢٣٨ - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قوْله: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ قَالَ خَرجً عُزَيْرُ نَبِىُّ الله مِنْ مَدِينَتِهِ وَهُوَ شَابٌ فَمَرَّ عَلَى خَرِبَة وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا فَقَالَ: أنَّى يُحْيى هَذِهِ الله بَعْدَ مَوْتِها؟ فَأمَاتَهُ الله مِائَةَ عَامٍ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأوَّلُ مَا خَلَقَهُ مِنْهُ عَيْنَاهُ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عِظَامِهِ، يُنْظَرُ (٤) بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ كسِيَتْ لَحْمًا، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الروحُ فَقِيلَ لَهُ: كمْ لَبِثْتَ؟ الحواشي
(١) انظر المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٢ ص ٤٦٠ كتاب (التفسير) فقد ورد الحديث عن أبى الأحوص، عن على ﵁ ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال: "السكينة لها وجه كوجه الإنسان ثم هى بعد ريح هفافة".
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقة الذهبى.(٢) انظر مجمع الزوائد، ج ٦ ص ٣٢١ في تفسير قوله تعالى: ﴿فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ﴾ فتدور عن على: عن النبي ﷺ قال: " السكينة ريح حجوخ".
رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه من لم أعرفهم.
وانظر تفسير الطبرى، ج ٥ ص ٣٢٧ فقد ورد عن على قال: "السكينة ريح حجوج ولها رأسان".(٣) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ١ ص ٣٣١ فقد أخرج الطيالسى، وابن أبى حاتم، عن على بن أبى طالب قال: "الذى حاج إبراهيم في ربه هو نمرود بن كنعان".
وانظر تفسير الطبرى، ج ٥ ص ٤٣٠ حديث رقم ٥٨٦١ تفسير قوله تعالى: (ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم في ربه) فقد روى عن مجاهد أنه قال: "هو نمرود بن كنعان".(٤) في الأصل هكذا - وفى المستدرك "ينظَمُ".стр. 13518
قَالَ: لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بَلْ لَبِثْتَ مَائِةَ عَامٍ، فَأتَى مَدِينَتهُ (١) وَقَدْ تَرَكَ جَارا لَهُ إسْكَافًا شَابًا فَجَاء وَهُوَ شَيْخٌ كبِير".
عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق في البعث (٢) .
٤/ ١٢٣٩ - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قوْله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ قَالَ: مِنَ الذهَبِ وَالفِضَّةِ، وَمِما أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأرْضِ، قَالَ: يَعْنِى مِنَ الحَبِّ وَالتَّمْرِ وَكُل شَىْءٍ علَيْه زَكَاةٌ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ١٢٤٠ - " عَنْ عبيدة السلمانِى قَالَ: سَألتُ عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ قَوْلِ الله - عزوجَل - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ الآية فَقالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى الزكَاة المَفْروضَةِ، كَانَ الرَّجلُ يَعْمَدُ إِلَى التَّمرِ فَيَصْرِمُهُ فَيَعْزِلُ الجيدَ نَاحِيَة فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ أَعْطَاهُ مِنَ الردئ فَقَالَ الله: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ ويَقُولُ: وَلاَ يَأخذُ أَحَدُكُمْ هَذَا الردئَ حَتَّى يَهْضِمَ لَه". الحواشي
(١) في الأصل هكذا - وفى المستدرك "بالمدينة".(٢) انظر المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٢ ص ٢٨٢ فقد ورد الحديث عن على، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.(٣) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ١ ص ٣٤١ فقد أخرج ابن جرير، عن على بن أبى طالب في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ قال: يعنى الذهب والفضة، ومما أخرجنا لكم من الأرض. قال: يعنى من الحب، والتمر وكل شيء عليه زكاة".
وانظر تفسير الطبرى، ج ٥ ص ٥٥٦ فقد ورد الحديث رقم ٦١٢٦ تفسير آية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ عن محمد ابن سيرين، عن عبيدة قال: سألت على بن أبى طالب، عن قوله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ قال: من الذهب والفضة.
وعن قوله: ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ قال: يعنى من الحب والتمر وكل شيء عليه زكاة رقم ٦١٣١.стр. 13519
ابن جرير (١) .
٤/ ١٢٤١ - " عن الشعبىِّ عن على في قوله: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ وقَالَ: كَانَتِ البُيُوتُ قَبْلَهُ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِعِبادَةِ الله".
ابن المنذر، وابن أبى حاتم (٢) .
٤/ ١٢٤٢ - "عن على قال: بَدْرٌ بِيرٌ".
ابن المنذر (٣) .
٤/ ١٢٤٣ - " عن على قال: كَانَتْ سِيَما المَلاَئِكَة يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوف الأبْيَض فِى نَواصِى الْخَيْلِ وَأَذْنَابِهَا".
ابن المنذر، وابن أبى حاتم (٤) . الحواشي
(١) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ١ ص ٣٤٥ فقد أخرج ابن جرير، عن عبيدة السلمانى هذا الحديث بلفظه.
وانظر تفسير الطبرى، ج ٥ ص ٥٦١ فقد ورد الحديث رقم ٦١٤٢ عن ابن سيرين، عن عبيدة السلمانى قال: سألت عليا عن قول الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ قال: فقال على: نزلت هذه الآية في الزكاة المفروضة. كان الرجل يعمد إلى التمر فيصرمه، فيعزل الجيد ناحية، فإذا جاء صاحب الصدقة أعطاه من الردئ، فقال ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾.(٢) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٢ ص ٥٢ فقد أخرجه ابن المنذر، وابن أبى حاتم، عن الشعبى، عن على.
وانظر تفسير الطبرى، ج ٧ ص ٢٠ حديث رقم ٧٤٢٥ عن مطر في قوله: (إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة) قال: قد كانت قبله بيوت، ولكنه أو بيت وضع للعبادة.(٣) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٢ ص ٣٠٦ بلفظ: وأخرج ابن المنذر، عن على ابن أبى طالب قال: بدر بئر.
والأِثر ورد في كنز العمال، ج ٢ ص ٣٧٨ رقم ٤٢٩٨ تفسير سورة آل عمران بلفظه وعزوه.(٤) انظر تفسير القرآن الكريم لابن كثير طبعة الشعب، ج ٢ ص ٩٤ آية ١٢٥ سورة آل عمران بلفظ: وقال أبو إسحاق السبيعى، عن حارثة ابن مضرب، عن على بن أبى طالب ﵁ قال: كان سيما الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض، وكان سيماهم أيضًا في نواصى خيلهم وأذنابهم.стр. 13520
٤/ ١٢٤٤ - " عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ قَالَ: الثَّابِتِينَ عَلَى دِينِهِمْ أَبَا بَكْر وَأصْحَابَهُ فَكَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ: كانَ ابُو بَكْرٍ أَمِينَ الشَّاكِرينَ".
ابن جرير (١) .
٤/ ١٢٤٥ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سئل عن هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ التَّعَرُّب بعد الهجرة؟ فقال: بل هو الزَّرعْ".
ابن أبى حاتم (٢) .
٤/ ١٢٤٦ - " عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ الْمُشْرِكاتُ إِذَا سُبِينَ حَلَّتْ لَهُ".
الفريابى، ش، طب (٣) .
٤/ ١٢٤٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ في قَوْلِهِ ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾، قال: إِحصانُها إِسْلامُها، وقَالَ عَلِى اجْلِدُوهُن".
ابن أبى حاتم وقال: حديث منكر (٤) . الحواشي
(١) أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره، ج ٧ ص ٢٥٢ رقم ٧٩٣٨ ط دار المعارف بزيادة بعد " أمين الشاكرين" "وأمين أحباء الله، وكان أشكرهم وأحبهم إلى الله".
وفى سند هذا الحديث سيف بن عمر التميمى ضعيف، تهذيب التهذيب لابن حجر، ج ٤ ص ٢٩٥ ترجمة رقم ٥٠٦(٢) الدر المنثور، ج ٢ ص ٣٤٢.(٣) الأثر في مصنف بن أبى شيبة، ٤/ ٢٦٦، عن علىٍّ بلفظ: قال على: في قوله تعالى ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ قال: ذات الأزواج من المشركين. ثم ذكر ابن أبى شيبة عدة روايات بألفاظ مختلفة بمعناه.
والحديث في جمع الزوائد للهيثمى، ج ٧ ص ٣ تفسير - سورة النساء - بلفظ المصنف.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبى مريم وهو ضعيف.(٤) أخرجه ابن كثير، ج ٢ ص ٢٢٨ سورة النساء آية ٢٥ رواه ابن أبى حاتم مرفوعًا، عن أبى عبد الرحمن، عن على. قال ابن أبى حاتم وهو حديث منكر، وقال ابن كثير: قلت: في إسناده ضعف، ومنهم من لم يسم ولا تقوم به حجة.стр. 13521
٤/ ١٢٤٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيم، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَالتَّعَرب (*) بَعْدَ الهِجْرَةِ، والسِّحْرُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَأكْلُ الرِّبَا، وَفراقُ الْجَمَاعَةِ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ (١) ".
ابن أبى حاتم.
٤/ ١٢٤٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَتَى النبِىَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَار بِامْرَأَة لَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ زَوْجَهَا فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنٍ الأنْصَارِىُّ، وَأَنَّهُ ضَرَبَهَا فَأثَرَ فِى وَجْهِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيْسَ لَهُ ذَلكَ. فَأنْزَلَ الله ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ أَىْ: قَوَّامُونَ عَلَى النسَاءِ فِى الأدَب. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَرَدْتُ أَمْرًا وَأَرَادَ الله غَيْرَه".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ١٢٥٠ - "عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلمَانىِّ قَالَ: جَاءَ رَجُل وَامْرَاتُهُ إِلَى عَلِىٍّ وَمَعَ كُل وَاحِد منْهُمَا فئَامٌ (٣) مِنَ النَّاسِ فَأمَرَهُمْ عَلِىٌّ، فَبَعَثُوا حَكَمًا مِنْ أهْلِهِ، وَحَكَمًا مِنْ أهْلِهَا ثُمَّ قَالَ لِلحَكَمَينِ: تَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا؟ عَلَيْكُمَا إِنْ رَأيْتُما أَنْ يَجْمَعَا (٤) ، وَإنْ راهما (٥) أَنْ يُفَرِّقَا الحواشي
(١) الأثر في تفسير القرآن العظيم لابن كثير، طبعة الشعب، ج ٢ ص ٢٤٥ بلفظ المصنف.
والأثر في فتح البارى، ج ٥ ص ٢٦١ رقم ٢٦٥٤، "وفى ج ١٠ كتاب (الآدب) ص ٤٠٥ رقم ٥٩٧٦، ٥٩٧٧، البيهقى في السنن كتاب (الجنايات)، ج ٨ ص ٢٠ عن أبى هريرة.
وانظر الأثر في الدر المنثور، ج ٢ ص ٥٠٣ بلفظ: وأخرج ابن أبى حاتم، عن على قال: الكبائر: الشرك بالله ... ألخ.(٢) الأثر أورده ابن جرير وابن أبى حاتم من طرق عن على، بلفظ مغاير لفظ ابن مردويه.
وانظره في الدر المنثور في التفسير الأثور، ج ٢ ص ٥١٣ بلفظه وعزوه.(٣) الفِئام: الجماعة الكثيرة - النهاية، ٣/ ٤٠٦(٤) في مصنف عبد الرزاق والطبرى "وإن رأيتما أن تجمعا جمعتما".(٥) في مصنف عبد الرزاق "وإن رأيتما أن تُفَرِّقا فَرَّقتما".стр. 13522
أَنْ يُفَرَقَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ: رَضيتُ بكِتَابِ الله بِمَا عَلَىَّ فِيه وَلِىَ. وَقَالَ الرَّجُلُ: أَمَّا الْفُرْقَة فَلاَ. فَقَالَ عَلِىُّ: كَذَبْتَ وَالله حَتَّى تقِرَّ بِمِثْلِ الَّذِى أَقَرَّتْ بِهِ".
الشافعى، عب، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (١) .
٤/ ١٢٥١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِىِّ (*) قَالَ: كَانَ عَلِى بْنُ أبِى طَالِب يَبْعَثُ الحَكَمَيْنِ: حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا، فَيَقُولُ الحَكَمُ مِنْ أَهْلِهَا: يَا فُلاَنُ مَا تَنْقِمُ مِنْ زَوْجَتِكَ؟ فَيَقُولُ: أَنْقِمُ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ: أرَأيْتَ إِنْ نَزَعَتْ عَمَّا تَكْرَهُ إِلَى مَا تُحِبُ فَهَلْ أنْتَ تَتَّقِى (٢) الله فيهَا؟ وَتُعاشِرَهَا بالَذِى لَحِقَ (٣) عَلَيْكَ فِى نَفَقَتِهَا وَكِسْوَتِهَا، فَإِذَا قَالتَ: نَعَمْ، قَالَ الحَكَمُ منْ أَهْلهِ يَا فُلاَنَةُ مَا تَنْقمينَ مِنْ زَوجِكِ؟ فَتَقُولُ: مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِنْ قَالَتْ: نَعَمْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا، قَالَ: وَقَالَ عَلِى: الحَكَمَانِ بَيْنَهُما (٤) يُجْمَعُ وَبِهِمَا يُفَرَّقُ".
ابن جرير (٥) .
٤/ ١٢٥٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا حَكَمَ أحَدُ الحَكَمَيْن وَلَمْ يَحْكُمْ الآخَرُ فَلَيْسَ حُكْمُهُ بِشَىْء يَجْتَمِعَا". الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام الشافعى ص ٢٦٢ مع اختلاف يسير في اللفظ، وتقديم وتأخير في بعض الجمل.
والأثر في تفسير الطبرى لابن جرير، ج ٨ ص ٣٢٠ رقم ٩٤٠٧ طبعة شاكر بلفظ المصنف.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٧ ص ٣٠٥، ٣٠٦ بلفظ: المصنف.
وكذلك عبد الرزاق، ج ٦ ص ٥١٢ رقم ١١٨٨٣ مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) محمد بن كعب القرظى أبو حمزة، سكن الكوفة ثم المدينة.(٢) ابن جرير "متقى".(٣) ابن جرير ومعاشرها بالذى "يحق".(٤) ابن جرير بهما.(٥) الأثر أورده ابن جرير في تفسيره، ج ٨ ص ٣٢٤ رقم ٩٤١٤ طبعة شاكر بلفظ مقارب.стр. 13523
ق (١) .
٤/ ١٢٥٣ - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ وقَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى المُسَافِرِ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ فَيَتَيَمْمُ وَيُصَلِّى حَتَّى يَجِدَ المَاءَ".
الفريابى، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (٢) .
٤/ ١٢٥٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اللَمْسُ هُوَ الْجِمَاعُ وَلَكِن الله كَنَّى عَنْهُ".
ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (٣) .
٤/ ١٢٥٥ - " عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ فَقَالَ: هَذَا العِلمُ ينتَفَعُ به، عَنْ مِثْلِ هَذَا فَسَلُوا، ثُمَّ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ، فَتَكُونُ إِحْدَاهما قَدْ عَجَزَتْ أَو تَكُونُ دَمِيمَةً فَيُرِيدُ فِراقَهَا فَيُصَالِحُهُ، أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا لَيْلَة وَعِنْدَ الأُخرَى لَيَالِىَ وَلاَ يُفَارِقُهَا، فَمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فَلاَ بَأسَ بِهِ، فَإِنْ رَجَعتْ سَوَّى بَيْنَهُمَا".
ط، ش، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والصابونى في المائتين، ق (٤) .
٤/ ١٢٥٦ - " عَنْ عَلِىٍّ أنَّهُ قَالَ فِى المُرتَدَّ: إِن لِمُسْتَتيبِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾ ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (القسم والنشوز)، ج ٧/ ٣٠٦ ط. المعرفة بيروت.(٢) الأثر أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١ ص ١٥٧ إلا أنه ذكر بدل المسافر (المارّ الذى) ولم يذكر في نهايته (حتى يجد الماء).
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٢١٦ مع تغاير في اللفظ.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة تفسير قوله تعالى: (أو لامستم النساء). آية ٦ من سورة المائدة.
ورواه ابن جرير في تفسيره، ج ٨ ص ٣٩٢ رقم ٩٦٠٢(٤) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة، ج ٤ ص ٢٠٣، ٢٠٤ مع تغاير في اللفظ:
وابن جرير في تفسيره، ج ٩ ص ٢٦٩ برقم ١٠٥٧٧ و ١٠٥٧٨ طبعة شاكر بنحوه مع تغاير في اللفظ.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٧، ٢٩٧، بلفظ المصنف،стр. 13524
ابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو ذر الهروى في الجامع، ق (١) .
٤/ ١٢٥٧ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ هَذ الآيَةَ: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ وَهُمْ يُقَاتِلُونَا فَيَظهَرُونَ وَيَقْتُلُونَ؟ فَقَالَ: ادْنُه ادْنُه، فَالله يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ لِلكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلًا".
عب، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، ك ق في البعث (٢) .
٤/ ١٢٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾، قَالَ: فِى الآخِرَةِ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ١٢٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُنزلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ عَشِيَةَ عَرَفَةَ "اليَوْمَ أَكملتُ لَكُمْ دِينَكُمْ".
ابن جرير، وابن مردويه (٤) .
٤/ ١٢٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أنه قرأ "وأرجلكم". قال: عاد إلى الغُسلِ". الحواشي
(١) الأثر أورده ابن جرير في تفسيره طبعة شاكر، ج ٩ ص ٣١٧ رقم ١٠٧٠٤ غير أنه بدأه بقوله (إن كنتُ لمستتيب المرتد ثلاثًا).
وكذلك أخرجه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٨ ص ٢٠٧ مع تغيير يسير في اللفظ.(٢) الأثر أورده ابن جرير في تفسيره طبعة شاكر، ج ٩ رقم ١٠٧١٥ ص ٣٢٧ بلفظ: المصنف، غير أنه لم يكرر لفظه ادنُه.
وكذلك الحاكم في المستدرك، ج ٢ ص ٣٠٩ وذكر الحديث بلفظ المصنف غير أنه ذكر في آخره ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ بدون (يوم القيامة).(٣) الأثر أورده ابن جرير في تفسيره طبعة شاكر، ج ٩ ص ٣٢٧، ٣٢٨ رقم ١٠٧١٧ وذكر الحديث بلفظ المصنف.(٤) والحديث وجدناه في كتاب (الدر المنثور للسيوطى) في تفسير قوله تعالى: "اليوم أكلمت لكم دينكم ... الآية" وذكر الحديث بلفظ المصنف، ج ٣ ص ١٩
وكذلك أورده ابن كثير في تفسيره، ج ٣ ص ٢٥ طبعة الشعب.стр. 13525
ض، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (١) .
١٢٦١ - " عَنْ عَلِىٍّ: أنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وَيَقْرأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ ".
جرير، والنحاس في تاريخه (٢) .
١٢٦٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يقِلُّ عَمَلٌ معَ تَقْوَى، وَكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ".
أبِى الدنيا في كتاب التقوى (٣) .
١٢٦٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لما قَتَلَ ابنُ آدمَ أخاهُ بكى آدمُ فقال:
تَغَيَّرتِ البِلاَدُ وَمَنْ عَلَيْهَا ... فَلَوْنُ الأَرْضِ مُغْيرٌّ قَبيحٌ
تَغَيَّرَ كُلُّ ذِى لَوْنٍ وَطَعْمٍ ... وَقَلَّ بَشَاشَةُ الوَجْهِ الْمَليحِ
فأجيب آدم ﵇:
أَبَا هَابِيلَ قَدْ قُتِلاَ جَمِيعًا ... وَصَارَ الحَىُّ كالمَيْتِ الذَّبِيح
وَجاءَ بِشَرة قَدْ كَانَ مِنْهَا ... عَلَى خَوْفٍ فَجَاءَ بِهَا يَصِيحُ
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) الأثر أورده ابن جرير الطبرى في تفسيره، ج ١٠ ص ٥٦ رقم ١١٤٦٣ تحقيق شاكر ط. دار المعارف.(٢) الأثر أورده ابن جرير في تفسيره طبعة شاكر، ج ١٠ ص ١٢ رقم ١١٣٢٣ بلفظ المصنف.(٣) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم طبعة الخانجى، ج ١ ص ٧٥ ضمن حديث طويل.(٤) الأثر أورده ابن جرير الطبرى، ج ١٠ ص ٢٠٩، ٢١٠ رقم ١١٧٢١ سورة المائدة تحقيق الشيخ شاكر بلفظ: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبى إسحاق الهمدانى قال: قال على بن أبى طالب - رضوان الله عليه: لما قتل ابن آدم أخاه، بكى آدم ... إلخ.
وغياث بن إبراهيم النخعى، الكوفى "قال يحيى بن معين: كذاب خبيث" وقال خالد بن الهياج: سمعت أبى يقول: رأيت "غياث بن إبراهيم" ولو طار على رأسه غراب "جاء فيه بحديث! وقال: إنه كان كذابا يضع الحديث من ذات نفسه" مترجم في الكبير، ٤/ ١/ ١٠٩، وابن أبى حاتم، ٣/ ٢/ ٥٧ وفى لسان الميزان، وميزان الاعتدال.стр. 13526
٤/ ١٢٦٤ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئلَ عَنْ السُّحْت، فَقالَ: الرُّشُا، فَقيلَ لَهُ فِى الحُكْم، قَالَ: ذَاكَ الكُفْرُ".
عبد بن حميد (١) .
٤/ ١٢٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أبْوابُ السُّحْتِ ثَمَانِيَةٌ: رَأسُ السُّحْتِ رِشْوَةُ الحُكْم، وَكسْبُ البَغِىِّ، وَعَسَبُ الفَحْلِ وَثَمَنُ المَيْتَةِ، وَثَمَنُ الخَمْرِ، وَثَمَنُ الكَلبِ، وَكسْبُ الحَجَّامِ وَأَجْرُ الكَاهِنِ".
أبو الشيخ (٢) .
٤/ ١٢٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْله: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ قَالَ: أهْلُ رِقَّةٍ عَلَى أهْلِ دِينِهمْ ﴿أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ وقَالَ: أَهلُ غِلظًةً عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ فِى دِينِهمْ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ١٢٦٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ فِى خُطبَتِه: أَيُّها النَّاسُ إِنما هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِرُكُوبِهمْ الْمَعاصِى وَلَمْ يَنْهَهُمْ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ، فَلَمَّا تَمَادَوُا فِى الْمَعَاصِى وَلَمْ يَنْهَهُمْ الرَّبَّانِيُونَ وَالأحْبَارُ أخَذَتْهُمْ العُقُوبَاتُ، فَمُروا بالمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمْ مثلُ الَّذى نَزَلَ بهِمْ، وَاعْلمُوا أَنَّ الأمْرَ بِالْمَعْرُوف، وَالنَّهْىَ عَنِ الْمنكَرِ لاَ يَقْطَعُ رِزْقًا، وَلاَ يُقَربُ أَجَلًا". الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية، ج ٢ ص ٢٥٠ برقم ٢١٣٤ من طريق مسروق عن عبد الله بن مسعود وبرقم ٢١٣٥ من طريق فطر عن عبد الله بن مسعود أيضًا.
وانظر الأثر في تفسير الطبرى، ج ٦ ص ١٥٥ تفسير سورة المائدة، ط الأميرية.(٢) الأثر أورده ابن جرير الطبرى تفسير سورة المائدة، ج ٦ ص ١٥٦ ط الأميرية مع تقديم وتأخير.(٣) الأثر أورده ابن جرير، ج ١٠ ص ٤٢١، ٤٢٢ برقم ١٢٢٠٣ سورة المائدة تحقيق الشيخ شاكرстр. 13527
ابن أبى حاتم (١) .
٤/ ١٢٦٨ - " عَنْ عَلىٍّ في قَوْله: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ هو قَالَ: يُغَذِّيهِمْ وَيعشَيهمْ إِنْ شِئت خبزًا ولحْمًا، أو خُبْزًا وَزَيْتًا، أو خُبْزًا وَسَمْنًا، أو خُبْزًا وَتَمْرًا".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٢) .
٤/ ١٢٦٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: النَّرْدُ، وَالشِّطرَنْجُ منَ المَيْسِرِ".
ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٣) .
٤/ ١٢٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الشَّطرَنْجُ مَيْسِرُ الأعَاجِم".
عبد بن حميد، ق (٤) .
٤/ ١٢٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَجُلًا سَألَهُ عَن الهَدْي مِمَّا هُوَ؟ فَقَالَ: مِنَ الثَّمَانِيةِ الأزْوَاج، فَكَأَنَّ الرَّجُلَ شَكَّ. فَقَالَ عَلِىٌّ: تَقْرَأُ القُرآنَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَمِعْتَ الله يَقُولُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ وَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾؟ ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾؟ ﴿بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا﴾ قَالَ: نَعَمْ: فَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: ﴿مِنَ الضَّأن اثْنَيْنِ وَمنَ المَعْز اثْنَيْن، وَمِنَ الإبِلِ اثْنَيْن، وَمِنَ البَقَرِ اثْنَينِ﴾ قالَ: نَعَمْ. فَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ إِلَى قَوْلِهْ: الحواشي
(١) الأثر ورد في تفسير القرآن العظيم لابن كثير في سورة المائدة، ج ٣ ص ١٣٦، ١٣٧ ط الشعب.(٢) الأثر أورده ابن جرير، ج ١٠ ص ٥٣٤، ٥٣٥، ٥٤٠ بأرقام ١٢٣٩١، ١٢٣٩٨، ١٢٢٤٧ سورة المائدة تحقيق الشيخ شاكر.
ورد الأثر في تفسير ابن كثير سورة المائدة، ج ٣ ص ١٦٤ ط الشعب باختصار.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب: (في اللعب بالنرد وما جاء فيه)، ج ٨ ص ٥٤٨ برقم ٦٢٠١ مع اختلاف يسير.
وأورده ابن كثير في تفسير سورة المائدة، ج ٣ ص ١٦٨ ط الشعب.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، كتاب (الشهادات) باب: (الاختلاف في اللعب بالشطرنج) ج ١٠ ص ٢١٢.стр. 13528
﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾، قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ، قَالَ: قَتَلتُ ظَبْيًا فَماذَا عَلَىَّ؟ قَالَ: شَاة، قَالَ عَلِىٌّ: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: قَدْ سَمَّاهُ الله هَدْيًا بَالِغَ الكَعْبَةِ كَمَا تَسْمَعُ".
ابن أبى حاتم، ق (١) .
٤/ ١٢٧٢ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّه كانَ يَقْرَأُ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ بفَتْح التَّاء".
الفريابى، وأبو عبيد في (٢) ، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ.
٤/ ١٢٧٣ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ ".
ك، وابن مردويه (٣) .
٤/ ١٢٧٤ - "عَنْ الشُّعَبِى: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْرَؤُهَا ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾، قَالَ: هَلْ يُطِيعُكَ رَبُّكَ".
ابن أبى حاتم (٤) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الحج) باب: (جماع أبواب الهدى) - باب: الهدايا من الإبل والبقر والغنم - ج ٥ ص ٢٢٩(٢) بياض بالأصل.
الأثر أورده ابن جرير الطبرى، ج ٧ ص ٧٢ ط الميمنية.
والأثر في كتاب الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٣ ص ٢٢٥ بلفظه وعزوه.(٣) الأثر أورده المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) باب: (قراءات النبي ﷺ مما لم يخرجاه وقد صح سنده) ج ٢ ص ٢٣٧ ط دار الكتاب العربى/ بيروت.
إذ قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى تفسير القرآن العظيم لابن كثير سورة المائدة، ج ٣ ص ٢١٣ طبع الشعب.
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٣ ص ٢٢٦ بلفظه وعزوه.(٤) الأثر في الدر المنثور تفسير سورة المائدة، ج ٣ ص ٢٣١ ط دار الفكر.стр. 13529
٤/ ١٢٧٥ - " عَن عَلِىٍّ: أنَّهُ أتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِج فَقَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ أَلَيْسَ كَذلكَ؟ قَالَ: بَلَى. فَانْصَرَفَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ارْجعْ. فَرَجَعَ فَقَالَ: آي قُلْ إِنَّمَا أنْزِلَتْ فِى أَهْل الكِتَابِ ".
ابن أبى حاتم (١) .
٤/ ١٢٧٦ - " عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْله ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ فِى إِبْراهِيمَ وَأَصْحَابِه خَاصَّةً، لَيْسَ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ".
الفريابى، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، ك (٢) .
٤/ ١٢٧٧ - "عن عليٍّ: أَنَّهُ قَرَأهَا ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ بِالألِفِ".
الفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (٣) .
٤/ ١٢٧٨ - " عَنْ عَلِى فِى قَوْلِهِ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾، قَالَ: أسَمِعَ مُوسَى؟ قَالَ لَهُ: إِنِّى أَنَا الله. قَالَ: وَذَاكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ. وَكانَ الجَبَلُ بِالمَوقِفِ فَانْقَطَعَ عَلَى سَبْع قِطَعٍ، قِطعَة سَقَطَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ الَّذِى يَقُومُ الإِمَامُ عِنْدَهُ في المَوْقِفِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَبِالمَدِينَة ثلاَثة: طيبة، وأُحد، وَرَضْوَى، وَطُورُ سَيْنَاءَ بِالشَّامِ، وَإِنَّمَا سُمِّىَ طُورُ! لأنَّهُ طَارَ فِى الهَوَاء إِلَى الشَّامِ".
ابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) الأثر ورد في الدر المنثور، تفسير سورة الأنعام، ج ٣ ص ٢٤٧ ط دار الفكر.
وتفسير الطبرى سورة الأنعام، ج ٧ ص ٩٣ ط الأميرية عن ابن أبزى.(٢) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (التفسير) باب: (تفسير سورة الأنعام)، ج ٢ ص ٣١٦ طبع دار الكتاب العربى. والدر النثور في التفسير الأثور، ج ٣ ص ٣٠٩ بلفظه وعزوه.(٣) الأثر ورد في الدر المنثور، تفسير سورة الأنعام، ج ٣ ص ٤٠٢ ط دار الفكر.
وأورده ابن جرير الطبرى في تفسير سورة الأنعام، ج ٧ ص ٧٧ ط الأميرية.(٤) الدر المنثور، تفسير سورة الأعراف، ج ٣ ص ٥٤٦ ط دار الفكر.стр. 13530
٤/ ١٢٧٩ - " عن عَلِىٍّ قَالَ: كتَبَ الله الألواحَ لِمُوسَى وَهُوَ صَرِيفُ الأقْلاَمِ فِى الألواحِ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وأبو الشيخ (١) .
٤/ ١٢٨٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قال: إِنَّا سَمِعْنا الله يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ وقَالَ: وَمَا نَرَى القومَ إِلاَّ قَدْ افْتَرُوا فِرْيةً وَمَا أُرَاهَا إِلاَّ سَتُصِيبُهُمْ".
ابن راهويه (٢) .
٤/ ١٢٨١ - "عن عليٍّ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ أَجَلُ هَارُونَ أَوْحَى الله إِلَى مُوسَى أَنِ انْطَلِقْ أَنْتَ وَهَارُونُ وَابْنُ هَارُونَ إِلَى غارٍ فِى الجَبَلِ، فَإِنَّا قَابِضُو رُوحهُ، فَانْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ، وابنُ هَارُونَ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الغَارِ دَخَلُوا فَإِذَا سَرِيرٌ، فَاضْطجعً عَلَيْهِ مُوسَى، ثُمَّ قَامَ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا أحْسَنَ هَذَا المَكَانَ يَا هَارُونُ، فَاضْطَّجعَ هَارُونُ فَقَبَضَ رُوحَهُ، فَرَجَعَ مُوسَى وَابْنُ هَارُونَ إِلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ حَزينَيْن. فَقَالُوا لَهُ: أَيْنَ هَارُونُ؟ قَالَ: مَاتَ، قَالُوا: بَلْ قَتَلتَهُ. كنتَ تَعْلَمُ أَنَّا نُحِبُّهُ، فَقالَ لَهُمْ مُوسَى: وَيْلَكُمْ أقْتُلُ أَخى؟ وَقَدْ سَأَلْتُهُ الله وَزِيرًا، وَلَوْ أنِّى أَرَدْتُ قَتْلَهُ أَكَانَ ابْنُهُ يَدَعُنى؟ قَالُوا لَهُ: بَلْ قَتَلتَهُ، حسدتناهُ، قَالَ: فَاخْتَارُوا سَبْعينَ رَجُلًا، فَانْطَلَقَ بِهمْ، فَمَرِضَ رَجُلاَن فِى الطَّرِيق فَخَطَّ عَلَيْهِمَا خَطًّا، فَانْطَلَقَ مُوسَى وَابْنُ هَارُونَ، وَبَنُو إِسْرَائيلَ حَتَّى انْتَهُوْا إِلَى هَارُونَ، (فَقَالَ) (*): يَا هَارُونُ مَنْ قَتَلَكَ؟ قَالَ: لَمْ يَقْتُلنِى أحَدٌ، وَلَكِنِّى مِتُّ، قَالُوا ما تقضى يا موسى؟ ادع لنا ربك يجعلنا أنبياء الحواشي
(١) الأثر أورده ابن جرير الطبرى تفسير سورة الأعراف، ج ٩ ص ٤٥، ٤٦ ط الأميرية. مع زيادة لفظ (يسمع) وزيادة (لما) قبل (كتب).
الأثر أورده الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٣ ص ٥٤٨ بلفظه وعزوه.(٢) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، سورة الأعراف ج ٣ ص ٣٣٣ برقم ٣٦١٩ ط دار الكتب العلمية.
(*) في كنز العمال (فقالوا) ج ٢ ص ٤١٢ رقم ٤٣٨١стр. 13531
قال: فَأخَذَتهُمُ الرَّجفَةُ فَصُعِقُوا وَصُعِقَ الرَّجُلاَنِ اللَّذَان خُلِّفُوا، وقَامَ مُوسَى يَدْعُو: ﴿رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ فَأحْيَاهُمُ الله فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ أَنْبيَاءَ".
عبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١) .
٤/ ١٢٨٢ - "عَنْ علِى قَالَ: افْتَرقَتْ بَنُو إِسْرَائيلَ بَعْدَ مُوسَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَة كلُّهَا فِى النار إِلاَّ فرْقَة وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى بَعْدَ عِيسَى عَلَى اثْنَتيْن وَسَبْعينَ فِرْقَة كُلُّهَا فِى النَّارِ إِلاَ فِرْقَة، وَلَتَفْتَرِقَن هَذهِ الأمَّةُ عَلَى ثَلاَث وَسَبْعِينَ فِرْفَة كُلُّهَا فِى النَّارِ إِلاَّ فِرْقَة، فَأمَّا اليَهُودُ فَإِنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ (٢) فَهَذهِ الَّتِى تَنْجُو، وَأَمَّا النصَارَى فَإِنَّ الله يَقُولُ ﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ (٣) فَهَذِهِ الَّتِى تَنْجُو، أمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ (٤) فَهَذِهِ الَّتى تَنْجُو مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ".
ابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (٥) . الحواشي
(١) الأثر في تفسير القرآن العظيم لابن كثير، سورة الأعراف، ج ٣ ص ٤٧٨ ط الشعب.
وأورده ابن كثير بنقص في ألفاظه، ثم قال: هذا الأثر غريب جدًّا وعمارة بن عبد هذا لا أعرفه: وقد رواه شعبة، عن أبى إسحاق، عن رجل من بنى سلول، عن على فذكره.
وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٣ ص ٥٦٧، ٥٦٨ بلفظه وعزوه.(٢) آية رقم ١٥٩ من سورة الأعراف.(٣) آية رقم ٦٦ من سورة المائدة.(٤) آية رقم ١٨١ من سورة الأعراف.(٥) الأثر في مجمع الزوائد، ذكر حديثًا طويلًا بهذا المعنى، ج ٧ ص ٢٥٧، ٢٥٨ وقال في نهايته قال: يعقوب ابن زيد: وكان على بن أبى طالب إذا حدث بهذا الحديث عن رسول الله ﷺ تلا منه قرآنا (ومن قوم موسى ... ) الآية، ثم ذكر أمة عيسى فقال: (ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ... الآية).
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى وفيه أبو معشر نجيح وفيه ضعف اه.стр. 13532
٤/ ١٢٨٣ - "عنْ عَلِى فِى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ﴾: الآية، قَالَ: هَذه الآيَةُ أُنزِلَتْ فِى فُلاَن وَأصْحَاب لَهُ".
ابن أبى حاتم (١) .
٤/ ١٢٨٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانت ليلةُ الفُرْقَانِ ليلة التَقَى الجَمْعَانِ فِى صبِيحَتِهَا لَيْلَةَ الجُمُعةِ، لِسبعَ عَشْرةَ مَضتْ من رمضانَ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ١٢٨٥ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِى ﷺ قَرأَ ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ وَقرأَه: كُل شَئ فِى القرَآنِ "ضُعْف".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ١٢٨٦ - " عنْ ابنِ عبَّاس قالَ: سألتُ على بن أَبى طالِبٍ لِمَ لَمْ يُكْتبْ فِى براءةَ بِسْم اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيم؟ قالَ: لأن بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم أَمانٌ، وبراءة نَزَلتْ بالسيف".
أبو الشيخ، وابن مردويه (٤) .
٤/ ١٢٨٧ - " عن عليٍّ قَالَ: والله مَا قوتِل أَهلُ هذِه الآيَةِ مُنْذُ أُنْزِلَتْ، ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ الآية". الحواشي
(١) الأثر ورد في كنز العمال، ج ٢ ص ٤١٤ رقم ٤٣٨٤ بلفظه وعزوه.(٢) في رواية عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عروة بن الزبير ... هو يوم بدر: الجمعة لتسع عشرة، أو سبع عشرة مضت من رمضان. وراجع تفسير ابن كثير.
وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٤ ص ٧٢ بلفظه وعزوه.(٣) الأثر أورده الحاكم في المستدرك من حديث أبى عمرو بن العلاء، عن نافع عن ابن عمر: الحديث ... ثم قال صحيح الإسناد ولم يخرجاه - راجع المستدرك كتاب (التفسير) القراءات، ٢/ ٢٣٩
وانظر الدر المنثور في التفسير، ج ٤ ص ١٠٤ بلفظه وعزوه.(٤) هذا قول في سبب سقوط "البسملة" من أول سورة "براءة" رواه القشيرى، عن ابن عباس، عن على ﵁ وراجع تفسير القرطبى. وانظر تفسير الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤ ص ١٢٢، بلفظه.стр. 13533
ابن مردويه (١) .
٤/ ١٢٨٨ - " عن عليٍّ قَالَ: أرْبَعَةُ آلاَف فما دُونَها نَفَقَةٌ، ومَا فوْقَهَا كَنْزٌ".
ابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (٢) .
٤/ ١٢٨٩ - "عن على في قَوْلهِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، قَالَ: الزِّيادَةُ غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ واحِدة لها أَرْبَعةُ أَبوابٍ، غُرَفُهَا وَأبْوَابُهَا مِنْ لُؤْلُؤَة واحدةٍ".
ص، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم. وأبو الشَّيخ في الرؤية (٣) .
٤/ ١٢٩٠ - " عن عبد الله بن سعيد قال: قام رجلٌ إلَى عليٍّ فَقالَ: أخْبِرْنَا عَن هَذِهِ الآيَة ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ إِلَى قَوْلهِ ﴿وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قَالَ: وَيْحَكَ ذَاكَ مَن كان يُرِيدُ الدُّنْيَا لاَ يُرِيدُ الآخِرَةَ".
ابن أبى حاتم (٤) .
٤/ ١٢٩١ - " عن عَلىٍّ قَالَ: فَارَ التَّنُّورُ (٥) مِنْ مَسْجِد الكُوفَة منِ قبَلِ أُمورِ كنْدَه". الحواشي
(١) أخذ أبو حنيفة بهذا الرأى. راجع تفسير القرطبى في الآية، وقد جاءت الرواية عن ابن جرير، عن الأعمش، عن زيد بن وهب عن حذيفة.
وانظر تفسير الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤ ص ١٣٧ بلفظه (سورة التوبة "الآية ١٢").(٢) الأثر عن ابن وكيع بسنده، عن على ﵁ وراجع تفسير الطبرى.
وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤ ص ١٧٩٩ بلفظه.(٣) الأثر أورده محمد بن جرير الطبرى في تفسير الآية، ج ١٥، ص ٦٩ بتحقيق الشيخ محمود محمد شاكر، وراجع القرطبى، ج ٨، ص ٣٣٠ سورة يونس "الآية رقم ٢٦".
والأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٢ ص ٤٣٣ رقم ٤٤٢٧ بلفظه وعزاه إلى: (ص. وابن جرير. وابن المنذر. وابن أبى حاتم. وأبو الشيخ في الرؤية).(٤) الأثر ورد في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤، ص ٤٠٦ تفسير سورة هود الآية (١٥، ١٦) بلفظ: عن عبد الله بن معبد ﵁ قال: قام رجل. . إلخ.(٥) لعل المراد بالتنور: الفتنة.стр. 13534
ابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١) .
٤/ ١٢٩٢ - "عن حَبَّةَ العُرَنِي قَالَ: جاء رجلٌ إلَى عَلىٍّ فَقالَ: إِنِى أُريدُ بَيْتَ المَقْدسِ لأصلِّى فِيهِ. فَقَالَ لَهُ عَليٌّ: بعْ رَاحلَتَكَ، وكُلْ زَادَكَ، وَصَلِّ فِى هَذَا المَسْجِدِ، فَإِنَّه قد صلَّى فيه سَبْعُونَ نَبِيَّا، ومنْه فَارَ التَّنوُّر - يَعْنِى - مَسْجدَ الكُوفَة".
أبو الشيخ (٢) .
٤/ ١٢٩٣ - "عن عليٍّ قَالَ: والذى فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسمَةَ إنَّ مَسْجِدَكُمْ هَذا لَرَابعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ مَساجِدِ المُسْلمِينَ، ولركْعتَان فِيهِ أحَبُّ إِليَّ مِنْ عَشرٍ فيمَا سِواهُ إلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ، ومَسْجِدَ رسُولِ الله ﷺ بالمَدينَة، وإِنَّ مِنْ جَانِبِه الأيْمَنِ مُستَقْبَلَ القبْلَة فَارَ التَّنُّور".
أبو الشيخ (٣) .
٤/ ١٢٩٤ - "عن عَليٍّ فِى قولِ: "وَفَارَ التَّنوُّر" قَالَ: تَنْويرُ الصُّبْح، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: طَلَعَ الفَجْرُ. قيِلَ لَهُ: إذَا طَلَعَ الفَجْرُ فاركب أنْتَ وَأصْحَابُكَ".
ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (٤) . الحواشي
(١) الأثر أورده القرطبي في تفسير سورة هود.(٢) انظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤ ص ٤٢٢ تفسير سورة هود بلفظ: وأخرج ابن المنذر. وابن أبى حاتم.
وأبو الشيخ عن على بن أبى طالب ﵁ قال: فار التنور من مسجد الكوفة من قبل أبواب كندة.
وانظر القرطبي، ج ٩ ص ٣٣، ٣٤ من سورة هود (الآية رقم ٤٠) وذكر فيها أن التنور: اسم أعجمى عربته العرب، وهو على بناء فعل، لأن أصل بنائه تنر - ومعناه التمثيل لحضور العذاب.(٣) الأثر ورد في تفسير القرطبي في تفسير سورة هود. وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤، ص ٤٢٢ بلفظه وعزوه.(٤) الأثر أورده ابن جرير الطبرى في تفسير الآية، وراجع تحقيق الشيخ شاكر، ج ١٥ ص ٣١٩، وابن كثير، ج ٤، ص ٢٥٤، الحديث عن على.
وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤ ص ٤٢٣، بلفظه وعزوه.стр. 13535
٤/ ١٢٩٥ - "عن عليٍّ قال: قالَ النَّبيُّ ﷺ : إِنَّ نُوحًا حَمَلَ مَعَهُ فِى السَّفِينَةِ مِنْ جَميع الشَّجَر".
إسحاق بن بشر في المبتدأ، كر (١) .
٤/ ١٢٩٦ - "عن أبى الطُّفَيْلِ عامرِ بنِ وَاثلةَ قال: شَهدْتُ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَخْطُبُ فَقالَ فِى خُطبَتِهِ: سَلُونِي فَوَالله لاَ تَسْألُونِى عَنْ شَيء يَكُونُ إِلَى يَوْم القِيَامَة إلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ سَلُونِى عَنْ كِتابِ الله فَوَالله مَا مِنْ آيَة إِلا أَنَا أَعْلَمُ أَبلَيْلٍ نَزَلَتْ أمْ بِنَهارٍ، أَمْ فِى سَهْلٍ أمْ فِى جَبَل، فَقَامَ إلَيْهِ ابْنُ الكوَّاءِ فَقَالَ يَا أَميرَ المُؤْمِنِينَ: ما الذَّاريات ذَرْوًا؟ فَقالَ: وَيْلَكَ سَلْ تَفقُّهًا وَلاَ تَسألْ تَعَنُّتًا، "والذَّارِيات ذَرْوًا": الرِّياحُ. "فَالحَامِلاَتِ وِقْرًا. السَّحَابُ، "فَالجَارِيات يُسْرًا": السُّفُنُ، "فَالمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا": المَلاَئكَةُ، قَالَ: فَما السَّوادُ الذى فِى القَمَر؟ فَقاَلَ أعْمَى يَسْألُ عَنْ عَمْيَاءَ قَالَ الله تَعَالَى: "وجَعَلنَا اللَّيْلَ والنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحوْنَا آيَةَ اللَّيلِ وَجَعَلنَا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً" فَمَحْوُ آيَةِ اللَّيلِ السَّوادُ الّذي فِى القَمَرِ، قَالَ: فَما كَانَ ذُو القَرْنَينِ أَنبِيًّا أَمْ مَلِكًا؟ قالَ: لَمْ يَكُنْ وَاحِدًا مِنْهُما، كَانَ عَبْدًا لله أحَبَّ الله وَأَحَبَّهُ الله، وَناصَحَ الله فَنَصَحَهُ الله، بَعَثَه الله إِلَى قَوْمٍ يَدْعُوهُمْ إلىَ الهُدَى فَضَرَبوه عَلَى قَرْنِهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ مَكَث مَا شَاءَ الله، ثُمَّ بعثَهُ الله إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إلَى الهُدَى فَضَربُوه عَلَى قَرْنِهِ الأيْسَرِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ قَرْنَانِ كقَرْنَي الثَّوْرِ، قالَ: فَما هَذِه القَوْسُ (٢) ؟ قالَ هِىَ عَلاَمَةٌ كَانَتْ بَيْنَ نُوحٍ وَبَيْنَ ربِّه، وَهِى أَمَانٌ مِن الغَرَقِ قالَ: فَما البَيْتُ المَعْمورُ؟ قالَ: بَيْتٌ فَوْقَ سَبعْ سَمواتٍ تَحتَ العَرْشِ يُقَالُ لَهُ: الصُّراحُ يَدْخُلُهُ كُل يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلفَ مَلكٍ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ إلَيْهِ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ قَالَ: فَمَنِ الَّذِينَ بَدَّلوا نِعْمَةَ الله كُفْرًا؟ قَالَ هُمُ الأفْجَرَانِ (٣) مِنْ قُريْشٍ قد كُفِيتُموهمْ يَومَ بَدر، قَالَ: فَمَن الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الحيَاةِ الدُّنْيا وَهُمْ يحسبون أنهم يحسنونَ صنعًا؟ قَالَ: قَدْ كَان أهْلُ حَرُوراءَ مِنْهُمْ". الحواشي
(١) الأثر ورد في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤ ص ٤٢٥، بلفظه وعزوه.(٢) أى قوس قزح ابن عساكر ٧/ ٣.(٣) قد وردت آثار عن عليٍّ ببيان "الأفجران"، وبيان الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. وهى آثار ضعيفة، راجح الآثار رقم ١٣١٢، ١٣١٣ فيما سبق.стр. 13536
ابن الأنبارى في المصاحف، وابن عبد البر في العِلم (١) .
٤/ ١٢٩٧ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ قَرأ ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَها﴾ ".
ابن الأنبارى، وأبو الشيخ (٢) .
٤/ ١٢٩٨ - "عَنْ عَلِيٍّ أَنَهُ خَطَبَ فَقالَ: عَشيرَةُ الرَّجلِ للرَّجُلِ خَيْرٌ مِنْ الرَّجُلِ لِعَشِيرتهِ، إِنَّهُ إِنْ كَفَّ يَدَهُ عَنْهُمْ كَفَّ يَدًا وَاحِدةً، وَكفُّوا عَنْهُ أيْدِى (٣) كثيرَةً مَعَ مَوَدَّتِهمْ وحِفَاظِهمْ وَنُصْرَتِهِمْ، حتى لَرُبَّما عَضِبَ الرَّجل للِرَّجُلِ وَمَا يَعْرِفُهُ إلَّا بحسَبِه، وسَأتْلُو عَلَيكُمْ بِذلِكَ آيَاتٍ مِنْ كتابِ الله، فَتَلا هَذهِ الآيَةَ: "لَوْ أنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةَ أَوْ آوِى إلى ركن شديد" قال على: والركن الشديد العشيرة، فلم يكن للُوطٍ عَشِيرَةٌ فَوَالذى لاَ إلَهَ غَيْرُهُ مَا بَعَثَ الله نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إلَّا فِى ثَرْوةٍ (٤) منْ قَومِه وَتَلاَ هذه الآية فِى شُعيْب ﴿وِإنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ قَالَ: كأنَ مَكْفُوفًا فَنَسَبوُه إِلَى الضَّعْفِ، ﴿وَلَولاَ رَهطُكَ لَرَجَمنْاكَ﴾، قَالَ عِليٌّ: فَوَالله الَّذِى لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ما هَابُوا جَلاَلَ ربِّهِمْ، مَا هَابُوا إلَّا العَشيرَةَ".
أبو الشيخ (٥) .
٤/ ١٢٩٩ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ قَضَى فِى الَّقيِطِ أنه حُرٌّ وَقرَأَ: "وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ". الحواشي
(١) الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ١/ ١١٤ وأخرجه ابن عساكر في ترجمة: عبد الله بن عمرو ابن النعمان بن ظالم بن مالك أبو الكواء اليشكرى المعروف بابن الكواء - مع تقديم وتأخير، وزيادة أو نقص عن؟ وابن جرير، في تفسير سورة إبراهيم بلفظه.(٢) أورد هذه القراءة القرطبي، في تفسير سورة هود عن الحسن البصرى أنه كان ابن امرأته دليل قراءة على "ونادى نوح ابنها".
وكذا الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤ ص ٤٣٣ بلفظه وعزوه.(٣) هكذا بالأصل - والقاعدة "أيديا".(٤) الثروة: الكثرة والمنعة القرطبي، في تفسير سورة هود، ٩/ ٧٨.(٥) الأثر ورد في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطي ٤ ص ٤٥٩ بلفظه وعزوه.стр. 13537
وأبو الشيخ، ق (١) .
٤/ ١٣٠٠ - "عَنْ عَلِيَّ فِى قَوْلهِ: "وَلَقدْ هَمَّتْ بِهِ" قالَ: طَمِعَتْ فِيهِ فَقَامَتْ إِلَى صَنَمٍ مُكلَلٍ بالدُّرِّ واليَاقوتِ فِى ناحيِة البَيْتِ فَسَترَتهُ بِثَوْبٍ أَبْيَض بَيْنَها وَبَيْنهُ، فَقَالَ: أَىَّ شيءٍ تَصْنعَينَ؟ فَقالَتْ: أَسْتِحى مِنْ إلَهِى أَنْ يَرانِى عَلى هَذِهِ السَّوْءَةِ. فقالَ يُوسفُ: تَستَحِين مِن صَنَم لا يَأكُلُ وَلا يَشْرَبُ، وَلاَ أستَحِى أنا مِنْ إِلَهى الذى هو قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفسٍ بِما كسَبَتْ؟ ! ثُمَّ قال: لاَ تَنَالِينَهَا مِنِّى أَبَدًا. وهو البُرْهَانُ الذىَ رآه".
حل (٢) .
٤/ ١٣٠١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ كعْبٍ قال: سَألَ رَجُلٌ عَلِيًّا عَنْ مَسْألَة فَقالَ فيها. فَقَالَ الرجلُ: لَيْسَ هَكَذا، وَيَكُن كَذا وَكَذَا، قَالَ عَلِيٌّ: أَصَبْتَ وَأَخْطَأتُ وَفَوقَ كُل ذِى عِلمٍ عَليِمٌ".
ابن جرير، وابن عبد البر في العلم (٣) .
٤/ ١٣٠٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا خلَقَ الله الأرْضَ قَمصَتْ (٤) وَقَالَتْ: أَىْ رَبِّ تَجْعَلُ عَلَىَّ بَنِى آدمَ يعْملُونَ عَلَىَّ الخَطَايَا، وَيَجْعَلُونَ عَلَى الخبَثَ، فأرسَلَ (٥) الله فِيها مِنْ الِجبالِ مَا تَروْن ومَا لاَ تَروْنَ، فَكَانَ افرازها كاللَّجم يُرِجْرجُ (٦) ". الحواشي
(١) الأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٠٢ كتاب اللقطة باب: من قال: اللقيط: حر لا ولاء عليه. وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤، ص ٥١٦ بلفظه وعزوه.(٢) الأثر أورده القرطبي في تفسير قوله تعالى ولقد همت به ... الآية، من سورة يوسف. عن عليٍّ.
وورد في تفسير الدر المنثور، ج ٤، ص ٥٢١، بلفظه وعزوه.(٣) الأثر أورده ابن عبد البر، في جامع بيان العلم وفضله، (فصل: في الإنصاف في العلم)، ج ١، ص ١٣١ وروى الحديث بلفظه، مع اختلاف يسير.
ورواه أحمد في ١/ ٢٣٦.
وأورده ابن جرير في تفسير سورة يوسف، بلفظ الأصل، عن محمد بن كعب.(٤) قمصت: أى نفرت وأعرضت. النهاية لابن الأثير، ج ٤، ص ١٠٤.(٥) كذا بالأصل: والصحيح (أرسى). ابن جرير، في تفسير النازعات.(٦) يرجرج: الرّجرِجَةُ بكسر الرَّائيْنِ - بقية الماء الكَدِرةُ في الحوض المُخْتَلِطةُ بالطّينِ، النهاية ٢/ ١٩٨.стр. 13538
ابن جرير (١) .
٤/ ١٣٠٣ - "عَنْ أَبى مِجْلِز قالَ: قَالَ رجلٌ لِعلىٍّ: احْتَرسْ؛ فإِنَّ أُنَاسًا يريدونَ قَتْلَكَ، فَقالَ: إِنَّ مع كل رَجُلٍ ملكَينِ يحفَظَانِه مِما لَمْ يُقَدَّر، فإِذَا جاءَ القَدرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبيْنَهُ واِنَّ الأجلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ".
ابن سعد، وابن جرير (٢) .
٤/ ١٣٠٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: البرقُ مَخَارِيقُ مِنْ نارٍ بِأيْدِى ملائِكَةِ السحابِ يَزْجُروُنَ بِهِ السحابَ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ق (٣) .
٤/ ١٣٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الرعْدُ مَلَكٌ، والبَرْقُ ضَرْبُهُ السحابَ بِمخْرَاقٍ مِنْ حَديِدٍ".
ابن أبى الدنيا في كتاب المطر، وابن جرير، وابن المنذر، والخرائطى، ق (٤) .
٤/ ١٣٠٦ - "عَن علِىٍّ أَنهُ: كانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرعد قالَ: سُبحْانَ مَنْ سَبَّحت لَهُ".
ابن جرير (٥) . الحواشي
(١) أورده ابن جرير، في تفسير سورة النازعات، ج ٣٠ ص ٣٠.(٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد - القسم الأول في البدريين من المهاجرين - باب: ذكر عبد الرحمن بن ملجم المرادى، ج ٣ ص ٢٢ وأورده ابن جرير، في تفسير قوله تعالى: "له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله".(٣) الأثر أورده أبو الشيخ في العظمة - باب: صفة الرعد والبرق، ص ٣٢٧ رقم ٧٧٢، وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٤ ص ٦١٩ تفسير سورة الرعد آية ١٢.(٤) الأثر أورده ابن جرير الطبرى في تفسير سورة البقرة آية رقم ٢٠ ج ١ ص ١٥٢ بلفظه.
وفى مكارم الأخلاق للخرائطى - باب: (ما يستحب من القول عند صوت الرعد وما هو) ص ٨٥ وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٤ ص ٦٢١ تفسير سورة الرعد آية ١٣.(٥) الأثر أورده ابن جرير الطبرى - تفسير سورة الرعد آية رقم ١٣ ج ١٣ ص ١٢٤ بلفظه. وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٤ ص ٦٢٤ تفسير سورة الرعد آية ١٣.стр. 13539
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد الثامن عشر]
стр. 13540
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[١٨]
стр. 13541
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 13542
(تابع مسند على بن أبى طالب ﵁)
٤/ ١٣٠٧ - " عَنْ عَليٍّ قَالَ: جَاءَ رجُلٌ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فقالَ: يا محمدُ! حَدِّثنْي عَنِ إِلهِكَ هَذَا الَّذي تَدْعُو إِلَيْهِ أَيا قوتٌ هُوَ؟ أذَهَبٌ هُوَ؟ أوْ مَا هُوَ؟ فَنزلتْ عَلىَ السَّائِلِ صاعقةٌ فَأحْرَقَتْهُ، فأَنْزَلَ الله: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ﴾.
ابن جرير (١) .
٤/ ١٣٠٨ - "عَنْ علِيٍّ فِى قَوْلهِ: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ قَالَ: التَّوْحِيدُ لاَ إِلَهَ إلَّا الله".
ابن جرير، وأبو الشيخ (٢) .
٤/ ١٣٠٩ - "عَنْ عَليٍّ فِى قوِلِهِ: ﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ قَال: كَالرَّجُلِ العطشانِ يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى البِئْرِ لِيَرْتَفِعَ المَاءُ إِليْه، ومَا هُوَ بِبالِغِهِ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ١٣١٠ - "عَنْ عَليّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَما نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ قَالَ: ذَاكَ مَنْ أَحَبَّ الله وَرَسُولَه، وَأَحَبَّ أهْلَ بَيْتِى صَادِقًا غَيْرَ كَاذِبٍ، وَأحَبَّ المؤْمِنيِنَ شاهدًا وَغَائِبًا ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (٤) يَتَحابُّونَ". الحواشي
(١) الأثر أورده ابن جرير الطبرى في تفسيره: سورة الرعد - آية رقم ١٣ ج ١٣ ص ١٢٥ بلفظه.
وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٤ ص ٦٢٦ تفسير سورة الرعد آية ١٣.(٢) الأثر أورده ابن جرير الطبرى في تفسير الآية رقم(١٤) من سورة الرعد بلفظه.
انظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٤ ص ٦٢٨ تفسير سورة الرعد آية(١٤) .(٣) الأثر أورده ابن جرير الطبري في تفسير الآية رقم(١٤) من سورة الرعد بلفظه.
وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٤ ص ٦٢٨ تفسير سورة الرعد آية(١٤) .(٤) سورة الرعد آية رقم "٢٨".стр. 13543
ابن مردويه، وفيه محمد بن الأشعث الكوفى متهم (١) .
٤/ ١٣١١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أنَّهُ كَانَ يقْرأُ: "أَفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا".
ابن جرير (٢) .
٤/ ١٣١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ العُكَّاشِى قَالَ: حَدّثنِى الأوزاعيُّ، قَالَ: حَدثَّني مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثني أَبِى، عَنْ جَدِّي، عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ سألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ هَذِهِ الآية ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ (والله يَاعَلى! لأُقِرَّنَّ عَيْنَكَ بِتَفْسيرِهَا وَلأقِرَّنَّ عَيْنَ أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى بِتَفْسِيرِها: الصَّدَقَةُ عَلَىَ وَجْههَا أى يريد بها ما عند الله، واصطناع المعروف يحول الشقاء سَعادَةً، وَيَزِيدُ فِى العُمْرِ وَيَقِى مَصَارعَ السُّوءِ؛ يَا عَلِىُّ! مِنْ كَانَتْ فِيهِ خصْلَةٌ وَاحِدةٌ مِنْ هَذِهِ الأشَيَاءِ أَعْطَاهُ الله الثَّلاَثَ الخصَالَ".
ابن مردويه، والعكاشِى (٣) يضع الحديث.
٤/ ١٣١٣ - "عَنْ أَبى مِجلزٍ قَالَ: قَالَ رَجُل لِعَلى بْنِ أَبى طَالِب: أنَا أُنسِبُ النَّاسَ. قَالَ: إِنَّكَ لاَ تنسبُ النَّاسَ. قَالَ: بَلَى. فَقاَلَ لَهُ عَلِيٌّ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وأصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ قَالَ: أَنَا أنسبُ ذلِكَ الكثِيرَ. قَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ فسكت". الحواشي
(١) الأثر أورده الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٤ ص ٦٤٢ تفسير سورة الرعد آية ٢٨.
ومحمد بن الأشعث الكوفى: قال عنه الذهبي في المغني في الضعفاء ج ٢ ص ٦٢٩ رقم ٥٩٤٧: محمد بن محمد بن الأشعث الكوفى.
أبو الحسن. نزيل مصر. قال ابن عدى: حملة تشيعه على أن أخرج إلينا نسخة نحو ألف حديث، عن موسى ابن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد عن آبائه بخط طرىِّ عامتها مناكير. وكان متهما.(٢) ابن جرير الطبرى سورة الرعد في الآية بلفظه.
وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٤ ص ٦٥٣ تفسير سورة الرعد الآية ٣١.(٣) محمد بن إسحاق العكاشى: ترجم له الذهبى في المغنى ج ٢ ص ٥٥٣ رقم ٥٢٧٨ قال: محمد بن إسحاق الأسدى العكاشى. عن جعفر بن برقان. قال الدارقطنى: يضع الحديث.
والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٢ ص ٤٤٢، ٤٤٣ رقم ٤٤٥٠стр. 13544
ابن الضريس في فضائل القرآن عن عِليّ قالَ (١) .
٤/ ١٣١٤ - "عَن عَلِىٍّ فِى قولِهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ قَالَ: هُما الأفجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ بَنُو أُمَيَّةَ، وَبَنُو المغُيرَةِ، فأَمَّا بَنُو المُغِيرَة: فَقَطَعَ الله دَابِرَهُمْ يَوْمَ بدرٍ، وأَما بَنُو أمَيَّةَ: فَمتِّعوا إِلَى حِينِ".
ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، طص، وابن مردويه، ك (٢) .
٤/ ١٣١٥ - "عَنْ أبِى الطُّفَيْلِ: أنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَألَ عَلِيا مَنْ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾؟ قَالَ: نَعَمْ: الفُجَّارُ مِنْ قُرَيْشٍ، كُفِيتهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ: ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (*)؟ قَالَ: مِنْهُمْ أهْلُ حَرُورَاءَ".
عب، والفريابى، ن، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه ك، ق في الدلائل (٣) . الحواشي
(١) الأثر أورد في الدر المنثور - تفسير سورة إبراهيم. الآية ٩ ج ٥ ص ٩(٢) الأثر أورده ابن جرير الطبرى في تفسير - سورة إبراهيم - الآية بلفظه.
وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٥ ص ٤١ تفسير سورة إبراهيم الآية رقم ٢٩
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (التفسير) باب سورة إبراهيم ﵇ ج ٧ ص ٤٤
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط. وفيه عمرو ذو مر ولم يرو عنه أبو إسحاق السبيعى. وبقية رجاله ثقات.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) سورة إبراهيم ﵇ ج ٢ ص ٣٥٢ وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(*) سورة الكهف آية ١٠٤(٣) الأثر أورده ابن جرير في تفسير سورة إبراهيم الآية ٢٨، وورد في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير)، ج ٢ ص ٣٥٢، وقال الذهبى في التلخيص: هذا حديث صحيح عال. وبسام بن عبد الرحمن الصيرفى من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثهم، ولم يخرجاه.
وفى دلائل النبوة للبيهقى ج ٣ ص ٩٥
وابن عساكر في ترجمة عبد الله بن أبى أوفى، المعروف بابن الكواء ج ٧ ص ٣٠٣стр. 13545
٤/ ١٣١٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سُئِل عَنِ: ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، قَالَ: بنوُ أمَيَّةَ، وَبَنُو مَخْزُومٍ، رَهْطُ أَبِى جَهْلٍ".
ابن مردويه (١) .
٤/ ١٣١٧ - "عَنْ أَرْطَأةَ قَالَ: سَمِعْتُ عليَّا عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ النَّاسُ مِنْهَا براءٌ غَيْرَ قُرَيْشٍ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ١٣١٨ - "عَنْ أَبى حُسَينٍ قالَ: قامَ علِىُّ بنُ أَبِى طالب فَقال: أَلا أَحدٌ يسألُني عَنِ القُرآنِ؟ فَوالله لَوْ أعلمُ اليومَ أَحدًا أَعَلمُ بِهِ مِنِّى، وَإنْ كانَ مِنْ وَرَاءِ البُحُورِ لأتَيْتُهُ، فقامَ عبدُ الله بنُ الكوَّاء فقالَ: مَنِ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾؟ قالَ: هُمْ مُشرِكُو قُريشٍ أَتَتْهُمْ نِعْمَةُ الله الإِيمَانُ. فَبدَّلوا قَوْمَهُمْ دَارَ البَوارِ".
ابن أبى حاتم (٣) .
٤/ ١٣١٩ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ كانَ يقْرأُ: ﴿وإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ - بِفَتْح اللام الأولى - منْهُ الجِبالُ﴾ ثُمَّ فَسَّرهَا فقالَ: إِنَّ جبَّارًا مِنَ الجَبابِرَةِ قَالَ: لا أَنْتَهِى حتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَا فِى السَّمَاءِ، فَأمَرَ بِفراخِ النُّسورِ تَعْلَفُ اللحمَ حتى شَبَّتْ وَغَلَظَتْ، وَأمَر بتابوتٍ فَنجر يَسَعُ رَجُلَيْنِ، ثُمَّ جَعَلَ فِى وسَطهِ خَشبَةً، ثُمَّ ربطَ أَرْجُلَهُنَّ بأوتَاد، ثُمَّ جَوَّعَهُنَّ، ثُمَّ جَعَل عَلَى رَأسِ الخَشبَةِ لَحْمًا، ثُمَّ دَخَلَ هُوَ وصَاحُبهُ فِى التابوتِ، ثُمَّ ربَطهُنَّ إِلَى قَوائِم التَّابوتِ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهُنَّ يُرِدْنَ اللَّحمَ، فَذهَبن بِهِ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ قَالَ لِصاحِبِه: افْتحْ فانْظُرْ ماذَا تَرىَ؟ فَفَتَح فَقَالَ: انْظُرْ إلى الجبال ... كأنها الذبابُ ... ! قال أغلق، فأغلق، فطرن الحواشي
(١) الأثر ورد في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٥، ص ٤٢ تفسير سورة إبراهيم الآية ٢٩.(٢) الأثر ورد في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٥ ص ٤٢ تفسير سورة إبراهيم الآية ٢٩.(٣) في هذا المعنى وردت آثار عديدة - سبق إيرادها بأرقام ١٣١٢، ١٣١٣، ١٣١٤، ١٣١٥ وكلها ضعيفة. وانظر الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٥، ص ٤٢، تفسر سورة إبراهيم الآية ٢٩.стр. 13546
به ما شاء الله ثم قال: اِفتح، ففتح، فقال: أنظر مَاذَا تَرَى؟ فَقالَ: ما أَرَىَ إلَّا السَّمَاءَ، وما أرَاهَا تَزْدَادُ إِلاَ بُعْدًا، قال: صَوِّب الخَشَبَةَ فَصوبهَا فانْقَضَّتْ تُرِيدُ اللحمَ فَسَمِعَ الجِبالُ هدَّتهَا فَكادتْ تَزُولُ عَنْ مَراتِبِهَا".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى في المصاحف (١) .
٤/ ١٣٢٠ - "عَنْ عَلِيٍّ قالَ: أَخَذَ الذى حاجَّ إِبْراهيم فِى ربِّه نِسْرَيْنِ صَغِيرينِ، فَرباهُما حَتى اسْتَغْلَظَا واسْتَعْلَجَا وَشَبَّا، فَأوْثَقَ رِجْلَ كُلِّ واحدٍ منْهُما بِوَتَد إِلىَ تابُوتٍ. وجَوَّعَهُمَا، وَقعد هو وَرَجُلٌ آخرُ فِى التَّابُوتِ، وَرَفَع فِى التابوتِ عصًا عَلَى رَأسِهِ اللحمُ فَطارَا وجعَلَ يَقُولُ لِصاحبهِ: انْظُرْ مَا تَرىَ؟ قالَ: أرىَ كذَا وكَذَا. حتى قَالَ: أَرَىَ الدُّنْيا كَأنَّها ذُباب. فقالَ: صَوِّبِ العَصَا. فصَوبَها فهَبَطَا، قالَ: فهو قَوْلُ الله: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ وَكَذاَ هِىَ فِى قِرَاءةِ ابن مَسْعُودٍ: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ١٣٢١ - "عَنْ عَلِيٍّ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾، قَالَ: أرْضٌ بَيْضَاءُ لَمْ يُعْملْ علَيْهَا خَطِيئَةٌ ولَمْ يُسْفَكْ عَليهَا دمٌ".
ابن مردويه: وفيه سيف بن محمد بن أخت سفْيان الثورى كذاب (٣) . الحواشي
(١) ابن جرير الطبرى في تفسير ﴿وَقَدْ مَكَروا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ﴾ من سورة إبراهيم. آية رقم ٤٦، ج ١٣، ص ١٦٠
وفى الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٥، ص ٥٤(٢) ابن جرير الطبرى (سورة إبراهيم) الآية بلفظه، ج ١٣، ص ١٦٠ وفى الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى، ج ٥ ص ٥٤ بلفظه.(٣) هذا الحديث ورد في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (التفسير) باب: سورة إبراهيم ﵇ ج ٧ ص ٤٤ عن عبد الله بن مسعود بلفظ مقارب. =стр. 13547
٤/ ١٣٢٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قالَ: إنَّ أَبْوابَ جَهَنَّمَ سبْعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَيُمْلأُ الأوَّلُ ثُمَّ الثانِى حتى تُمْلأَ كلُّهَا".
ابن المبارك، ش، حم في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد وابن أبى الدنيا في صفة النار، وابن جرير، وابن أبى حاتم، ق، في البعث (١) .
٤/ ١٣٢٣ - "عَنْ خَطَّابِ بْن عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ عليٌ: أَتَدْروُنَ كيْفَ أَبْوابُ جَهَنَّمَ؟ قُلنا: كنَحْوِ هَذِهِ الأبوابِ؟ قَالَ: لاَ. وَلَكِنَّهَا هَكَذَا، وَوَضَعَ يَدَهُ فَوْقَ وَبَسَطَ يَدَهُ عَلَى يَده".
حم، في الزهد، وعبد بن حميد (٢) .
٤/ ١٣٢٤ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ قَالَ: العَدَاوة".
ابن جرير (٣) .
٤/ ١٣٢٥ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَاصْفَح الصِّفْحَ الجَمِيلَ﴾ قَالَ: الرِّضَا بِغَيْرِ عتَابٍ".
ابن مردويه، وابن النجار في تاريخه (٤) . الحواشي
(١) الزهد لابن المبارك - باب: صفة النار، ص ٨٥، رقم ٢٩٤ بلفظ: قريب منه، وابن أبى شيبة كتاب (ذكر النار) باب: ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته، ج ١٣ والزهد للإمام أحمد.
وابن جرير الطبرى في تفسير (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم) سورة الحجر. الآية رقم ٤٤ ج ١٤ ص ٢٤(٢) الأثر في كتاب الزهد للإمام أحمد، مسند على بن أبى طالب ﵁ ص ١٦٣ ط بيروت بلفظه.(٣) ابن جرير الطبرى، سورة الأعراف، ٨/ ١٣٣ ط. الأميرية.(٤) أورده الشوكانى، ج ٣ ص ١٤١ ط بيروت في تفسير قوله تعالى (وإن الباعة لآتية فاصفح الصفح الجميل) عن على ﵁ بلفظه، راجع فتح القدير. =стр. 13548
٤/ ١٣٢٦ - "عَنْ عَليٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مَنَ المَثَانِى والقُرآنَ العَظِيمَ قَالَ: هِىَ فَاتِحَةُ الكِتَابِ".
الفريابى، ص، وابن الضرّيس في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، هب (١) .
٤/ ١٣٢٧ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّهُ قَرَأَ ﴿وعَلَى الله قَصْدُ السَّبِيلِ ومِنْكُمْ جَائِرٌ﴾ بِالكَافِ".
عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى في المصاحف (٢) .
٤/ ١٣٢٨ - "عَنْ عليٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَأَقْسمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ الله مَنْ يَمُوتُ﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِيَّ".
عق، وابن مردويه (٣) .
٤/ ١٣٢٩ - "عَنْ عَليٍّ فِى قَوْلهِ: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُردُ إِلَى أرْذَلِ العُمُرِ﴾ قال: خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) ابن جرير الطبرى ١٤/ ٣٧ ط الأميرية، في تفسير قوله تعالى ﴿ولقدآتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم﴾ عن على ﵁ وقال: "السبع المثانى فاتحة الكتاب".
وانظر الدر المنثور للسيوطى ج ٥ ص ٩٤(٢) ابن جرير الطبرى، ١٤/ ٥٩ ط الأميرية، في تفسير قوله تعالى: ﴿وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر﴾، سورة النحل، آية ٩ من قتادة بلفظه - وهى قراءة ابن مسعود، وعلى ﵁ راجع فتح القدير للشوكانى.(٣) ابن جرير الطبرى ١٤/ ٧٢ الأميرية، في تفسير قوله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾، من طرق أخرى، بأن قومًا يزعمون أن عليا يبعث قبل يوم القيامة. ويتأولون هذه الآية، وهذه الروايات من الضعيف.(٤) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى ١٤/ ٩٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ سورة النحل الآية ٧٠ عن على ﵁ بلفظه.стр. 13549
٤/ ١٣٣٠ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يتَحدَّثونَ فَقالَ: فِيمَ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَتَذَاكَرُ المُرُوَءةَ، فَقَالَ أَوَ مَاكَفَاكُمُ الله ذَاكَ فِى كِتابِهِ؟ ! إِذْ يَقُولُ: ﴿إِن الله يأمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ﴾ فَالعَدْلُ: الإنْصَافُ، والإِحْسَانُ: التَّفَضُّلُ فَمَا بَقي بَعْدَ هَذَا؟ ".
ابن النجار (١) .
٤/ ١٣٣١ - "عَنْ عَليٍّ دى قَوْلهِ: ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِى الأرضِ مَرَّتيْنِ﴾، قَالَ: الأُولَى، قَتْل زَكَريَّا، والآِخرَةُ قَتْلُ يَحْيىَ".
كر (٢) .
٤/ ١٣٣٢ - "عَنْ عليٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ والنهار﴾ سَوَاءٌ (*) فَمَحا الله آيَةَ اللَّيْلِ فَجَعَلَهَا مُظلِمَةَّ وتَرَكَ آيَةَ النَّهَارِ كَمَا هِىَ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ١٣٣٣ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى الآيَةِ قَالَ: كَانَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ سَواءً فَمَحَا الله آية اللَّيْلِ فَجَعَلَهَا مُظلِمَةً، وَتَرَكَ آيَةَ النَّهارِ كَمَا هِىَ".
ابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) فتح القدير للشوكانى ٣/ ١٨٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان .. ﴾ عن على ﵁ بلفظه مع يسير اختلاف في اللفظ.
وانظر الدر المنثور للسيوطى ج ٥ ص ١٦٠(٢) ابن جرير الطبرى ١٥/ ١٧ ط الأميرية في تفسير قوله ﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾ من طرق أخرى بنحوه. وانظر الدر المنثور للسيوطى ج ٥ ص ٢٣٩
(*) هكذا بالأصل والمعنى مضطرب ولعل في الكلام حذفا توضحه الرواية التالية رقم ١٣٣٣(٣) والأثر في تفسير ابن جرير الطبرى، ١٥/ ٣٨ في تفسير قوله تعالى ﴿فمحونا آية الليل ... ﴾ عن علي ﵁ وغيره، بنحوه.(٤) ابن جرير الطبرى ١٥/ ٣٨ ط الأميرية في تفسير قوله تعالى: "وجعلنا الليل والنهار آيتين" عن علي، مع تفاوت في اللفظ.стр. 13550
٤/ ١٣٣٤ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: إِذَا مَالَتِ الأفْيَاءُ وَرَاحَتِ الأرْوَاحُ، فَاطلُبُوا الحَوائِجَ إِلَى الله فَإِنَّها سَاعةُ الأوَّابِينَ وَقَرأَ ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا (*)﴾ ".
ش، وهناد (١) .
٤/ ١٣٣٥ - "عَنْ عَليٍّ سَمِعْتُ النَّبيَّ ﷺ يَقْرأُ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَواتُ السِّبع والأرْضُ (* *) بِالتَّاءِ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ١٣٣٦ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِ الله ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُل أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ (* * *)﴾ قَالَ: يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهمْ، وَكِتَاب ربِّهِمْ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ١٣٣٧ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: دُلُوكُ الشَّمس: غُرُوبُهَا".
ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٤) .
٤/ ١٣٣٨ - "عَنْ عَليٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرأُ: ﴿قال لَقدْ عَلمْتَ مَا أنْزَلَ هؤُلاَءِ إِلا رَبُّ السَّمَوَاتِ (* * * *)﴾ يَعْنِى بِالرَّفعْ، قَالَ عَلِيٌّ: وَالله مَا عَلِمَ عَدُوُّ الله، وَلَكِنَّ مُوسَى هُوَ الَّذِى عَلِمَ". الحواشي
(١) المصنف، لابن أبى شيبة ١٤/ ١٨ رقم ١٧٤١٠ كتاب (الزهد) عن علي ﵁ بلفظه.
(* *) سورة الإسراء الآية ٤٤(٢) طيبة النشر، في القراءات العشر - لابن الجزرى - قال: قرأ المدنيان، وابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر وأبو الطيب عن رويس "يسبح" بالتذكير، والباقون بالتأنيث.
(* * *) سورة الإسراء الآية ٧١(٣) ابن جرير الطبري ١٥/ ٨٦ سورة الإسراء، من طرق أخرى مع تفاوت في اللفظ.(٤) ابن أبى شيبة ٢/ ٢٣٦ كتاب (الصلاة) باب: في الجمع بين الصلاتين في الليلة المطيرة عن على بلفظه.
(* * * *) سورة الإسراء الآية ١٠٢следующие страницы →