← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13511–13550 · переход к 13516.

стр. 13511

٤/ ١٢١٧ - " عَنْ علِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِه: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (*) فَقَالَ: الصَّيامُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ ثَلاَثَةُ آَصُع عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ وَالنَّسُكُ شَاةٌ". ابن جرير في التفسير (١). ٤/ ١٢١٨ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ قَالَ: أَخَّرَ العُمْرَةَ حَتَّى يَجْمَعَهَا مَعَ الحَجِّ فَعَلَيْهِ الهَدْىُ". ابن جرير (٢). ٤/ ١٢١٩ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِهِ: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ قَالَ: قَبْلَ التَّرْويَةِ يَوْمٌ، وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمُ عَرَفَةَ، فَإِنْ فَاتَتْهُ صَامَهُن أيَّامَ التَّشْرِيقِ". عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير في التفسير، وابن أبى حاتم، ق (٣). ٤/ ١٢٢٠ - "عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قَالَ: غُفِرَ لَه ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قَالَ: غُفِرَ لَهُ".

стр. 13512

ابن جرير (١). ٤/ ١٢٢١ - " عَنْ علِىٍّ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِه الآيَةَ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ فَقَالَ: ﴿اقْتَتَلا﴾ وَرَبِّ الكَعْبَةِ". وكيع، وعبد بن حميد، ع في تاريخه، ابن جرير، وابن أبى حاتم، خط (٢). ٤/ ١٢٢٢ - " عَنْ علِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾ قَالَ: الفَئُ الجِمَاعُ ". عبد بن حميد (٣). ٤/ ١٢٢٣ - " عَنْ علِىٍّ: الفئُ الرِّضَى". ابن المنذر (٤). ٤/ ١٢٢٤ - " عَنْ علِىٍّ: فِى قَوْلِه: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ﴾ قَالَ: " هَذه الثَّالثَةُ". ابن جرير (٥).

стр. 13513

٤/ ١٢٢٥ - " عَنْ علِىٍّ: في قَوْلِه: ﴿حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى (١) يَهُزَّهَا بِهِ هَزِيزَ البَكْرِ (*) ". ش (٢) ٤/ ١٢٢٦ - " عَنْ محمدِ بْنِ الحَنَفيَّة قال: قالَ: عَلِىٌّ: أشكِلَ عَلَىَّ أَمْرَان، قَوْله: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا﴾ فَدَرَسْتُ الْقُرآنَ فَعَلِمْتُ أَنَّها يَعْنِى: إِذَا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الآخَرُ، رَجَعَتْ إِلَى زَوْجِها الأوَّلِ المُطَلِّقِ ثَلاثًا، وَكُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْألَ النَّبِىَّ ﷺ مِنْ أجْلِ ابْنَتِهِ تَحْتِى، فَأمَرْتُ المِقْدَادَ بْنَ الأسْوَدِ فَسَألَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: فِيهِ الوُضُوءُ". عبد بن حميد، وابن أبى حاتم (٣).

стр. 13514

٤/ ١٢٢٧ - " عَنْ علِى قَالَ: الَّذِى بِيَدهِ عُقْدَةُ النكِّاح الزَّوج". وكيع، وسفيان، والفريابى، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، قط، ق (١). ٤/ ١٢٢٨ - " عَنْ زرٍّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعُبَيْدَةُ السَّمَّانِىُّ إِلَى عَلِىٍّ فَأَمَرْتُ عُبَيْدَةَ أَنْ يَسْألَهُ عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: كنَّا نَرَاهَا صَلاَةَ الصُّبْح، فَبَيْنَا نَحْنُ نُقَاتِلُ أَهْلَ خَيْبَر، فَقَاتَلُوا حَتَّى ارْهَقُونَا عَنِ الصَّلاَة وَكَانَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ امْلأ قُلُوبَ هَؤُلاَء القَوْمِ، الَّذِينَ شغَلُونَا عَنِ الصَّلاَة الوُسْطَى، وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا، فَعَرَفْنا يَوْمَئِذٍ أَنَّها الصَّلاَةُ الوُسْطَى". ابن جرير (٢). ٤/ ١٢٢٩ - "عَنْ عليٍّ قال: صَلاَةُ الْوسْطَى، صَلاَةُ الْعَصْرِ الَّتِى فَرَّطَ (فيهَا) (٣) سُلَيْمَانُ ". وكيع، وسفيان، والفريابى، ض، ش، وعبد بن حميد، ومسدد، وابن جرير، هب (٤)

стр. 13515

٤/ ١٢٣٠ - " عَنْ الحسنِ البَصرىِّ، عن عَلِىٍّ عن النبي ﷺ قال: صلاَةُ الوُسْطى صَلاَةُ العَصْرِ". الدمياطى في كتاب الصلاة الوسطى (١). ٤/ ١٢٣١ - "مالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِب وَعَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ قَالاَ: الصَّلاَةُ الوُسْطَى صَلاَةُ الصُّبْح". ق (٢). ٤/ ١٢٣٢ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: لِكُلِّ مُؤْمنَةٍ طُلِّقَتْ حُرَّةً أوْ أَمَةً مُتْعَةٌ، وقرأَ ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (٢٤١)﴾ ابن المنذر (٣). ٤/ ١٢٣٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَرَى رَجُلًا وُلدَ في الإِسْلاَمِ، أوْ أدْرَكَ عَقْلُهُ الإِسْلاَمَ يَبِيتُ أَبَدًا حَتَّى يَقْرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ولَوْ تَعْلَمُون مَا هِىَ؟ إِنَّما

стр. 13516

أُعْطِيها نَبِيِّكمْ، مِنْ كنْزٍ تَحْتَ العَرْشٍ، وَلَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَ نَبِيكّمْ، وَما بِتُّ لَيْلَةً قَطٌّ حَتَّى أَقْرَاهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَقَرَأُهَا فِى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ الآخِرَةِ وَفِى وَتْرِى، وَحِينَ آخُذُ مَضْجَعِى مِنْ فِرَاشِي ". أبو عبيد في فضائله، ش، والدارمى، ومحمد بن نصر، وابن الضرير (١). ٤/ ١٢٣٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أرَى رَجُلًا أَدْرَكَ عَقْلُهُ فِى الإِسْلاَم يَبِيتُ حَتَّى يَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ، ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا لَمَا تَرَكْتُمُوهَا عَلَى حَالٍ، إِن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: أُعْطِيتُ آيَةَ الكُرْسِى مِنْ كنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ وَلَمْ يُؤْتَهَا نَبِىٌّ قَبْلِى، قَالَ عَلِى: فَمَا بِتّ لَيْلَة مُنْذُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى أَقْرَأَهَا". الديلمى، وشيخ شيوخنا الحافظ شمس الدين الجزرى في كتاب أسنى المطالب في مباحث على بن أبى طالب مسلسلا يقول كل راو من رواته: ما تركت قراءتها كل ليلة منذ بلغنى هذا الحديث، وقال: صالح الإسناد (٢). ٤/ ١٢٣٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: السَّكِينَةُ رِيحٌ هَفَّافَةٌ فِيهَا صُورَةٌ وَلَهَا وَجْهٌ كَوَجْه الإنْسانِ".

стр. 13517

عب، وسفيان بن عيينة في تفسيرهما، وأبو عبيد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والأزرقى، ك، ق في الدلائل، كر (١). ٤/ ١٢٣٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: السَّكِينَةُ رِيحٌ حجُوجٌ وَلَهَا رَأسَانِ". ابن جرير (٢). ٤/ ١٢٣٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الَّذِى حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِى رِّبهِ هُوَ نُمْرودُ بْنُ كنْعَانَ". ابن أبى حاتم (٣). ٤/ ١٢٣٨ - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قوْله: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ قَالَ خَرجً عُزَيْرُ نَبِىُّ الله مِنْ مَدِينَتِهِ وَهُوَ شَابٌ فَمَرَّ عَلَى خَرِبَة وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا فَقَالَ: أنَّى يُحْيى هَذِهِ الله بَعْدَ مَوْتِها؟ فَأمَاتَهُ الله مِائَةَ عَامٍ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأوَّلُ مَا خَلَقَهُ مِنْهُ عَيْنَاهُ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عِظَامِهِ، يُنْظَرُ (٤) بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ كسِيَتْ لَحْمًا، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الروحُ فَقِيلَ لَهُ: كمْ لَبِثْتَ؟

стр. 13518

قَالَ: لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بَلْ لَبِثْتَ مَائِةَ عَامٍ، فَأتَى مَدِينَتهُ (١) وَقَدْ تَرَكَ جَارا لَهُ إسْكَافًا شَابًا فَجَاء وَهُوَ شَيْخٌ كبِير". عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق في البعث (٢). ٤/ ١٢٣٩ - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قوْله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ قَالَ: مِنَ الذهَبِ وَالفِضَّةِ، وَمِما أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأرْضِ، قَالَ: يَعْنِى مِنَ الحَبِّ وَالتَّمْرِ وَكُل شَىْءٍ علَيْه زَكَاةٌ". ابن جرير (٣). ٤/ ١٢٤٠ - " عَنْ عبيدة السلمانِى قَالَ: سَألتُ عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَنْ قَوْلِ الله - عزوجَل - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ الآية فَقالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى الزكَاة المَفْروضَةِ، كَانَ الرَّجلُ يَعْمَدُ إِلَى التَّمرِ فَيَصْرِمُهُ فَيَعْزِلُ الجيدَ نَاحِيَة فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ أَعْطَاهُ مِنَ الردئ فَقَالَ الله: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ ويَقُولُ: وَلاَ يَأخذُ أَحَدُكُمْ هَذَا الردئَ حَتَّى يَهْضِمَ لَه".

стр. 13519

ابن جرير (١). ٤/ ١٢٤١ - " عن الشعبىِّ عن على في قوله: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ وقَالَ: كَانَتِ البُيُوتُ قَبْلَهُ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِعِبادَةِ الله". ابن المنذر، وابن أبى حاتم (٢). ٤/ ١٢٤٢ - "عن على قال: بَدْرٌ بِيرٌ". ابن المنذر (٣). ٤/ ١٢٤٣ - " عن على قال: كَانَتْ سِيَما المَلاَئِكَة يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوف الأبْيَض فِى نَواصِى الْخَيْلِ وَأَذْنَابِهَا". ابن المنذر، وابن أبى حاتم (٤).

стр. 13520

٤/ ١٢٤٤ - " عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ قَالَ: الثَّابِتِينَ عَلَى دِينِهِمْ أَبَا بَكْر وَأصْحَابَهُ فَكَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ: كانَ ابُو بَكْرٍ أَمِينَ الشَّاكِرينَ". ابن جرير (١). ٤/ ١٢٤٥ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سئل عن هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ التَّعَرُّب بعد الهجرة؟ فقال: بل هو الزَّرعْ". ابن أبى حاتم (٢). ٤/ ١٢٤٦ - " عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ الْمُشْرِكاتُ إِذَا سُبِينَ حَلَّتْ لَهُ". الفريابى، ش، طب (٣). ٤/ ١٢٤٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ في قَوْلِهِ ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾، قال: إِحصانُها إِسْلامُها، وقَالَ عَلِى اجْلِدُوهُن". ابن أبى حاتم وقال: حديث منكر (٤).

стр. 13521

٤/ ١٢٤٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيم، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَالتَّعَرب (*) بَعْدَ الهِجْرَةِ، والسِّحْرُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَأكْلُ الرِّبَا، وَفراقُ الْجَمَاعَةِ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ (١) ". ابن أبى حاتم. ٤/ ١٢٤٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَتَى النبِىَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَار بِامْرَأَة لَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ زَوْجَهَا فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنٍ الأنْصَارِىُّ، وَأَنَّهُ ضَرَبَهَا فَأثَرَ فِى وَجْهِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَيْسَ لَهُ ذَلكَ. فَأنْزَلَ الله ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ أَىْ: قَوَّامُونَ عَلَى النسَاءِ فِى الأدَب. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَرَدْتُ أَمْرًا وَأَرَادَ الله غَيْرَه". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٢٥٠ - "عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلمَانىِّ قَالَ: جَاءَ رَجُل وَامْرَاتُهُ إِلَى عَلِىٍّ وَمَعَ كُل وَاحِد منْهُمَا فئَامٌ (٣) مِنَ النَّاسِ فَأمَرَهُمْ عَلِىٌّ، فَبَعَثُوا حَكَمًا مِنْ أهْلِهِ، وَحَكَمًا مِنْ أهْلِهَا ثُمَّ قَالَ لِلحَكَمَينِ: تَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا؟ عَلَيْكُمَا إِنْ رَأيْتُما أَنْ يَجْمَعَا (٤)، وَإنْ راهما (٥) أَنْ يُفَرِّقَا

стр. 13522

أَنْ يُفَرَقَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ: رَضيتُ بكِتَابِ الله بِمَا عَلَىَّ فِيه وَلِىَ. وَقَالَ الرَّجُلُ: أَمَّا الْفُرْقَة فَلاَ. فَقَالَ عَلِىُّ: كَذَبْتَ وَالله حَتَّى تقِرَّ بِمِثْلِ الَّذِى أَقَرَّتْ بِهِ". الشافعى، عب، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (١). ٤/ ١٢٥١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِىِّ (*) قَالَ: كَانَ عَلِى بْنُ أبِى طَالِب يَبْعَثُ الحَكَمَيْنِ: حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا، فَيَقُولُ الحَكَمُ مِنْ أَهْلِهَا: يَا فُلاَنُ مَا تَنْقِمُ مِنْ زَوْجَتِكَ؟ فَيَقُولُ: أَنْقِمُ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ: أرَأيْتَ إِنْ نَزَعَتْ عَمَّا تَكْرَهُ إِلَى مَا تُحِبُ فَهَلْ أنْتَ تَتَّقِى (٢) الله فيهَا؟ وَتُعاشِرَهَا بالَذِى لَحِقَ (٣) عَلَيْكَ فِى نَفَقَتِهَا وَكِسْوَتِهَا، فَإِذَا قَالتَ: نَعَمْ، قَالَ الحَكَمُ منْ أَهْلهِ يَا فُلاَنَةُ مَا تَنْقمينَ مِنْ زَوجِكِ؟ فَتَقُولُ: مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِنْ قَالَتْ: نَعَمْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا، قَالَ: وَقَالَ عَلِى: الحَكَمَانِ بَيْنَهُما (٤) يُجْمَعُ وَبِهِمَا يُفَرَّقُ". ابن جرير (٥). ٤/ ١٢٥٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا حَكَمَ أحَدُ الحَكَمَيْن وَلَمْ يَحْكُمْ الآخَرُ فَلَيْسَ حُكْمُهُ بِشَىْء يَجْتَمِعَا".

стр. 13523

ق (١). ٤/ ١٢٥٣ - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ وقَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى المُسَافِرِ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ فَيَتَيَمْمُ وَيُصَلِّى حَتَّى يَجِدَ المَاءَ". الفريابى، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (٢). ٤/ ١٢٥٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اللَمْسُ هُوَ الْجِمَاعُ وَلَكِن الله كَنَّى عَنْهُ". ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (٣). ٤/ ١٢٥٥ - " عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ فَقَالَ: هَذَا العِلمُ ينتَفَعُ به، عَنْ مِثْلِ هَذَا فَسَلُوا، ثُمَّ قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ، فَتَكُونُ إِحْدَاهما قَدْ عَجَزَتْ أَو تَكُونُ دَمِيمَةً فَيُرِيدُ فِراقَهَا فَيُصَالِحُهُ، أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا لَيْلَة وَعِنْدَ الأُخرَى لَيَالِىَ وَلاَ يُفَارِقُهَا، فَمَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فَلاَ بَأسَ بِهِ، فَإِنْ رَجَعتْ سَوَّى بَيْنَهُمَا". ط، ش، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والصابونى في المائتين، ق (٤). ٤/ ١٢٥٦ - " عَنْ عَلِىٍّ أنَّهُ قَالَ فِى المُرتَدَّ: إِن لِمُسْتَتيبِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا﴾ ".

стр. 13524

ابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو ذر الهروى في الجامع، ق (١). ٤/ ١٢٥٧ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ هَذ الآيَةَ: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ وَهُمْ يُقَاتِلُونَا فَيَظهَرُونَ وَيَقْتُلُونَ؟ فَقَالَ: ادْنُه ادْنُه، فَالله يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ لِلكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلًا". عب، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، ك ق في البعث (٢). ٤/ ١٢٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾، قَالَ: فِى الآخِرَةِ". ابن جرير (٣). ٤/ ١٢٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُنزلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ عَشِيَةَ عَرَفَةَ "اليَوْمَ أَكملتُ لَكُمْ دِينَكُمْ". ابن جرير، وابن مردويه (٤). ٤/ ١٢٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أنه قرأ "وأرجلكم". قال: عاد إلى الغُسلِ".

стр. 13525

ض، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (١). ١٢٦١ - " عَنْ عَلِىٍّ: أنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وَيَقْرأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ ". جرير، والنحاس في تاريخه (٢). ١٢٦٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يقِلُّ عَمَلٌ معَ تَقْوَى، وَكَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ". أبِى الدنيا في كتاب التقوى (٣). ١٢٦٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لما قَتَلَ ابنُ آدمَ أخاهُ بكى آدمُ فقال: تَغَيَّرتِ البِلاَدُ وَمَنْ عَلَيْهَا ... فَلَوْنُ الأَرْضِ مُغْيرٌّ قَبيحٌ تَغَيَّرَ كُلُّ ذِى لَوْنٍ وَطَعْمٍ ... وَقَلَّ بَشَاشَةُ الوَجْهِ الْمَليحِ فأجيب آدم ﵇: أَبَا هَابِيلَ قَدْ قُتِلاَ جَمِيعًا ... وَصَارَ الحَىُّ كالمَيْتِ الذَّبِيح وَجاءَ بِشَرة قَدْ كَانَ مِنْهَا ... عَلَى خَوْفٍ فَجَاءَ بِهَا يَصِيحُ ابن جرير (٤).

стр. 13526

٤/ ١٢٦٤ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئلَ عَنْ السُّحْت، فَقالَ: الرُّشُا، فَقيلَ لَهُ فِى الحُكْم، قَالَ: ذَاكَ الكُفْرُ". عبد بن حميد (١). ٤/ ١٢٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أبْوابُ السُّحْتِ ثَمَانِيَةٌ: رَأسُ السُّحْتِ رِشْوَةُ الحُكْم، وَكسْبُ البَغِىِّ، وَعَسَبُ الفَحْلِ وَثَمَنُ المَيْتَةِ، وَثَمَنُ الخَمْرِ، وَثَمَنُ الكَلبِ، وَكسْبُ الحَجَّامِ وَأَجْرُ الكَاهِنِ". أبو الشيخ (٢). ٤/ ١٢٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْله: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ قَالَ: أهْلُ رِقَّةٍ عَلَى أهْلِ دِينِهمْ ﴿أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ وقَالَ: أَهلُ غِلظًةً عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ فِى دِينِهمْ". ابن جرير (٣). ٤/ ١٢٦٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ فِى خُطبَتِه: أَيُّها النَّاسُ إِنما هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِرُكُوبِهمْ الْمَعاصِى وَلَمْ يَنْهَهُمْ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ، فَلَمَّا تَمَادَوُا فِى الْمَعَاصِى وَلَمْ يَنْهَهُمْ الرَّبَّانِيُونَ وَالأحْبَارُ أخَذَتْهُمْ العُقُوبَاتُ، فَمُروا بالمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمْ مثلُ الَّذى نَزَلَ بهِمْ، وَاعْلمُوا أَنَّ الأمْرَ بِالْمَعْرُوف، وَالنَّهْىَ عَنِ الْمنكَرِ لاَ يَقْطَعُ رِزْقًا، وَلاَ يُقَربُ أَجَلًا".

стр. 13527

ابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٢٦٨ - " عَنْ عَلىٍّ في قَوْله: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ﴾ هو قَالَ: يُغَذِّيهِمْ وَيعشَيهمْ إِنْ شِئت خبزًا ولحْمًا، أو خُبْزًا وَزَيْتًا، أو خُبْزًا وَسَمْنًا، أو خُبْزًا وَتَمْرًا". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٢). ٤/ ١٢٦٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: النَّرْدُ، وَالشِّطرَنْجُ منَ المَيْسِرِ". ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٣). ٤/ ١٢٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الشَّطرَنْجُ مَيْسِرُ الأعَاجِم". عبد بن حميد، ق (٤). ٤/ ١٢٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَجُلًا سَألَهُ عَن الهَدْي مِمَّا هُوَ؟ فَقَالَ: مِنَ الثَّمَانِيةِ الأزْوَاج، فَكَأَنَّ الرَّجُلَ شَكَّ. فَقَالَ عَلِىٌّ: تَقْرَأُ القُرآنَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَمِعْتَ الله يَقُولُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ وَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾؟ ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾؟ ﴿بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا﴾ قَالَ: نَعَمْ: فَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: ﴿مِنَ الضَّأن اثْنَيْنِ وَمنَ المَعْز اثْنَيْن، وَمِنَ الإبِلِ اثْنَيْن، وَمِنَ البَقَرِ اثْنَينِ﴾ قالَ: نَعَمْ. فَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ إِلَى قَوْلِهْ:

стр. 13528

﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾، قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ، قَالَ: قَتَلتُ ظَبْيًا فَماذَا عَلَىَّ؟ قَالَ: شَاة، قَالَ عَلِىٌّ: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: قَدْ سَمَّاهُ الله هَدْيًا بَالِغَ الكَعْبَةِ كَمَا تَسْمَعُ". ابن أبى حاتم، ق (١). ٤/ ١٢٧٢ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّه كانَ يَقْرَأُ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ بفَتْح التَّاء". الفريابى، وأبو عبيد في (٢)، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ. ٤/ ١٢٧٣ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ قَرَأَ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ ". ك، وابن مردويه (٣). ٤/ ١٢٧٤ - "عَنْ الشُّعَبِى: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْرَؤُهَا ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾، قَالَ: هَلْ يُطِيعُكَ رَبُّكَ". ابن أبى حاتم (٤).

стр. 13529

٤/ ١٢٧٥ - " عَن عَلِىٍّ: أنَّهُ أتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِج فَقَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ أَلَيْسَ كَذلكَ؟ قَالَ: بَلَى. فَانْصَرَفَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ارْجعْ. فَرَجَعَ فَقَالَ: آي قُلْ إِنَّمَا أنْزِلَتْ فِى أَهْل الكِتَابِ ". ابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٢٧٦ - " عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْله ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ فِى إِبْراهِيمَ وَأَصْحَابِه خَاصَّةً، لَيْسَ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ". الفريابى، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، ك (٢). ٤/ ١٢٧٧ - "عن عليٍّ: أَنَّهُ قَرَأهَا ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ بِالألِفِ". الفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (٣). ٤/ ١٢٧٨ - " عَنْ عَلِى فِى قَوْلِهِ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾، قَالَ: أسَمِعَ مُوسَى؟ قَالَ لَهُ: إِنِّى أَنَا الله. قَالَ: وَذَاكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ. وَكانَ الجَبَلُ بِالمَوقِفِ فَانْقَطَعَ عَلَى سَبْع قِطَعٍ، قِطعَة سَقَطَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ الَّذِى يَقُومُ الإِمَامُ عِنْدَهُ في المَوْقِفِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَبِالمَدِينَة ثلاَثة: طيبة، وأُحد، وَرَضْوَى، وَطُورُ سَيْنَاءَ بِالشَّامِ، وَإِنَّمَا سُمِّىَ طُورُ! لأنَّهُ طَارَ فِى الهَوَاء إِلَى الشَّامِ". ابن مردويه (٤).

стр. 13530

٤/ ١٢٧٩ - " عن عَلِىٍّ قَالَ: كتَبَ الله الألواحَ لِمُوسَى وَهُوَ صَرِيفُ الأقْلاَمِ فِى الألواحِ". عبد بن حميد، وابن جرير، وأبو الشيخ (١). ٤/ ١٢٨٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قال: إِنَّا سَمِعْنا الله يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ وقَالَ: وَمَا نَرَى القومَ إِلاَّ قَدْ افْتَرُوا فِرْيةً وَمَا أُرَاهَا إِلاَّ سَتُصِيبُهُمْ". ابن راهويه (٢). ٤/ ١٢٨١ - "عن عليٍّ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ أَجَلُ هَارُونَ أَوْحَى الله إِلَى مُوسَى أَنِ انْطَلِقْ أَنْتَ وَهَارُونُ وَابْنُ هَارُونَ إِلَى غارٍ فِى الجَبَلِ، فَإِنَّا قَابِضُو رُوحهُ، فَانْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ، وابنُ هَارُونَ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الغَارِ دَخَلُوا فَإِذَا سَرِيرٌ، فَاضْطجعً عَلَيْهِ مُوسَى، ثُمَّ قَامَ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا أحْسَنَ هَذَا المَكَانَ يَا هَارُونُ، فَاضْطَّجعَ هَارُونُ فَقَبَضَ رُوحَهُ، فَرَجَعَ مُوسَى وَابْنُ هَارُونَ إِلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ حَزينَيْن. فَقَالُوا لَهُ: أَيْنَ هَارُونُ؟ قَالَ: مَاتَ، قَالُوا: بَلْ قَتَلتَهُ. كنتَ تَعْلَمُ أَنَّا نُحِبُّهُ، فَقالَ لَهُمْ مُوسَى: وَيْلَكُمْ أقْتُلُ أَخى؟ وَقَدْ سَأَلْتُهُ الله وَزِيرًا، وَلَوْ أنِّى أَرَدْتُ قَتْلَهُ أَكَانَ ابْنُهُ يَدَعُنى؟ قَالُوا لَهُ: بَلْ قَتَلتَهُ، حسدتناهُ، قَالَ: فَاخْتَارُوا سَبْعينَ رَجُلًا، فَانْطَلَقَ بِهمْ، فَمَرِضَ رَجُلاَن فِى الطَّرِيق فَخَطَّ عَلَيْهِمَا خَطًّا، فَانْطَلَقَ مُوسَى وَابْنُ هَارُونَ، وَبَنُو إِسْرَائيلَ حَتَّى انْتَهُوْا إِلَى هَارُونَ، (فَقَالَ) (*): يَا هَارُونُ مَنْ قَتَلَكَ؟ قَالَ: لَمْ يَقْتُلنِى أحَدٌ، وَلَكِنِّى مِتُّ، قَالُوا ما تقضى يا موسى؟ ادع لنا ربك يجعلنا أنبياء

стр. 13531

قال: فَأخَذَتهُمُ الرَّجفَةُ فَصُعِقُوا وَصُعِقَ الرَّجُلاَنِ اللَّذَان خُلِّفُوا، وقَامَ مُوسَى يَدْعُو: ﴿رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ فَأحْيَاهُمُ الله فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ أَنْبيَاءَ". عبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١). ٤/ ١٢٨٢ - "عَنْ علِى قَالَ: افْتَرقَتْ بَنُو إِسْرَائيلَ بَعْدَ مُوسَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَة كلُّهَا فِى النار إِلاَّ فرْقَة وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى بَعْدَ عِيسَى عَلَى اثْنَتيْن وَسَبْعينَ فِرْقَة كُلُّهَا فِى النَّارِ إِلاَ فِرْقَة، وَلَتَفْتَرِقَن هَذهِ الأمَّةُ عَلَى ثَلاَث وَسَبْعِينَ فِرْفَة كُلُّهَا فِى النَّارِ إِلاَّ فِرْقَة، فَأمَّا اليَهُودُ فَإِنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ (٢) فَهَذهِ الَّتِى تَنْجُو، وَأَمَّا النصَارَى فَإِنَّ الله يَقُولُ ﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ (٣) فَهَذِهِ الَّتِى تَنْجُو، أمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ (٤) فَهَذِهِ الَّتى تَنْجُو مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ". ابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (٥).

стр. 13532

٤/ ١٢٨٣ - "عنْ عَلِى فِى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ﴾: الآية، قَالَ: هَذه الآيَةُ أُنزِلَتْ فِى فُلاَن وَأصْحَاب لَهُ". ابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٢٨٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانت ليلةُ الفُرْقَانِ ليلة التَقَى الجَمْعَانِ فِى صبِيحَتِهَا لَيْلَةَ الجُمُعةِ، لِسبعَ عَشْرةَ مَضتْ من رمضانَ". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٢٨٥ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِى ﷺ قَرأَ ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ وَقرأَه: كُل شَئ فِى القرَآنِ "ضُعْف". ابن مردويه (٣). ٤/ ١٢٨٦ - " عنْ ابنِ عبَّاس قالَ: سألتُ على بن أَبى طالِبٍ لِمَ لَمْ يُكْتبْ فِى براءةَ بِسْم اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيم؟ قالَ: لأن بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم أَمانٌ، وبراءة نَزَلتْ بالسيف". أبو الشيخ، وابن مردويه (٤). ٤/ ١٢٨٧ - " عن عليٍّ قَالَ: والله مَا قوتِل أَهلُ هذِه الآيَةِ مُنْذُ أُنْزِلَتْ، ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ الآية".

стр. 13533

ابن مردويه (١). ٤/ ١٢٨٨ - " عن عليٍّ قَالَ: أرْبَعَةُ آلاَف فما دُونَها نَفَقَةٌ، ومَا فوْقَهَا كَنْزٌ". ابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (٢). ٤/ ١٢٨٩ - "عن على في قَوْلهِ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، قَالَ: الزِّيادَةُ غُرْفَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ واحِدة لها أَرْبَعةُ أَبوابٍ، غُرَفُهَا وَأبْوَابُهَا مِنْ لُؤْلُؤَة واحدةٍ". ص، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم. وأبو الشَّيخ في الرؤية (٣). ٤/ ١٢٩٠ - " عن عبد الله بن سعيد قال: قام رجلٌ إلَى عليٍّ فَقالَ: أخْبِرْنَا عَن هَذِهِ الآيَة ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ إِلَى قَوْلهِ ﴿وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قَالَ: وَيْحَكَ ذَاكَ مَن كان يُرِيدُ الدُّنْيَا لاَ يُرِيدُ الآخِرَةَ". ابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٢٩١ - " عن عَلىٍّ قَالَ: فَارَ التَّنُّورُ (٥) مِنْ مَسْجِد الكُوفَة منِ قبَلِ أُمورِ كنْدَه".

стр. 13534

ابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١). ٤/ ١٢٩٢ - "عن حَبَّةَ العُرَنِي قَالَ: جاء رجلٌ إلَى عَلىٍّ فَقالَ: إِنِى أُريدُ بَيْتَ المَقْدسِ لأصلِّى فِيهِ. فَقَالَ لَهُ عَليٌّ: بعْ رَاحلَتَكَ، وكُلْ زَادَكَ، وَصَلِّ فِى هَذَا المَسْجِدِ، فَإِنَّه قد صلَّى فيه سَبْعُونَ نَبِيَّا، ومنْه فَارَ التَّنوُّر - يَعْنِى - مَسْجدَ الكُوفَة". أبو الشيخ (٢). ٤/ ١٢٩٣ - "عن عليٍّ قَالَ: والذى فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسمَةَ إنَّ مَسْجِدَكُمْ هَذا لَرَابعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ مَساجِدِ المُسْلمِينَ، ولركْعتَان فِيهِ أحَبُّ إِليَّ مِنْ عَشرٍ فيمَا سِواهُ إلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ، ومَسْجِدَ رسُولِ الله ﷺ بالمَدينَة، وإِنَّ مِنْ جَانِبِه الأيْمَنِ مُستَقْبَلَ القبْلَة فَارَ التَّنُّور". أبو الشيخ (٣). ٤/ ١٢٩٤ - "عن عَليٍّ فِى قولِ: "وَفَارَ التَّنوُّر" قَالَ: تَنْويرُ الصُّبْح، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: طَلَعَ الفَجْرُ. قيِلَ لَهُ: إذَا طَلَعَ الفَجْرُ فاركب أنْتَ وَأصْحَابُكَ". ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (٤).

стр. 13535

٤/ ١٢٩٥ - "عن عليٍّ قال: قالَ النَّبيُّ ﷺ : إِنَّ نُوحًا حَمَلَ مَعَهُ فِى السَّفِينَةِ مِنْ جَميع الشَّجَر". إسحاق بن بشر في المبتدأ، كر (١). ٤/ ١٢٩٦ - "عن أبى الطُّفَيْلِ عامرِ بنِ وَاثلةَ قال: شَهدْتُ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَخْطُبُ فَقالَ فِى خُطبَتِهِ: سَلُونِي فَوَالله لاَ تَسْألُونِى عَنْ شَيء يَكُونُ إِلَى يَوْم القِيَامَة إلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ سَلُونِى عَنْ كِتابِ الله فَوَالله مَا مِنْ آيَة إِلا أَنَا أَعْلَمُ أَبلَيْلٍ نَزَلَتْ أمْ بِنَهارٍ، أَمْ فِى سَهْلٍ أمْ فِى جَبَل، فَقَامَ إلَيْهِ ابْنُ الكوَّاءِ فَقَالَ يَا أَميرَ المُؤْمِنِينَ: ما الذَّاريات ذَرْوًا؟ فَقالَ: وَيْلَكَ سَلْ تَفقُّهًا وَلاَ تَسألْ تَعَنُّتًا، "والذَّارِيات ذَرْوًا": الرِّياحُ. "فَالحَامِلاَتِ وِقْرًا. السَّحَابُ، "فَالجَارِيات يُسْرًا": السُّفُنُ، "فَالمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا": المَلاَئكَةُ، قَالَ: فَما السَّوادُ الذى فِى القَمَر؟ فَقاَلَ أعْمَى يَسْألُ عَنْ عَمْيَاءَ قَالَ الله تَعَالَى: "وجَعَلنَا اللَّيْلَ والنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحوْنَا آيَةَ اللَّيلِ وَجَعَلنَا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً" فَمَحْوُ آيَةِ اللَّيلِ السَّوادُ الّذي فِى القَمَرِ، قَالَ: فَما كَانَ ذُو القَرْنَينِ أَنبِيًّا أَمْ مَلِكًا؟ قالَ: لَمْ يَكُنْ وَاحِدًا مِنْهُما، كَانَ عَبْدًا لله أحَبَّ الله وَأَحَبَّهُ الله، وَناصَحَ الله فَنَصَحَهُ الله، بَعَثَه الله إِلَى قَوْمٍ يَدْعُوهُمْ إلىَ الهُدَى فَضَرَبوه عَلَى قَرْنِهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ مَكَث مَا شَاءَ الله، ثُمَّ بعثَهُ الله إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إلَى الهُدَى فَضَربُوه عَلَى قَرْنِهِ الأيْسَرِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ قَرْنَانِ كقَرْنَي الثَّوْرِ، قالَ: فَما هَذِه القَوْسُ (٢)؟ قالَ هِىَ عَلاَمَةٌ كَانَتْ بَيْنَ نُوحٍ وَبَيْنَ ربِّه، وَهِى أَمَانٌ مِن الغَرَقِ قالَ: فَما البَيْتُ المَعْمورُ؟ قالَ: بَيْتٌ فَوْقَ سَبعْ سَمواتٍ تَحتَ العَرْشِ يُقَالُ لَهُ: الصُّراحُ يَدْخُلُهُ كُل يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلفَ مَلكٍ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ إلَيْهِ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ قَالَ: فَمَنِ الَّذِينَ بَدَّلوا نِعْمَةَ الله كُفْرًا؟ قَالَ هُمُ الأفْجَرَانِ (٣) مِنْ قُريْشٍ قد كُفِيتُموهمْ يَومَ بَدر، قَالَ: فَمَن الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الحيَاةِ الدُّنْيا وَهُمْ يحسبون أنهم يحسنونَ صنعًا؟ قَالَ: قَدْ كَان أهْلُ حَرُوراءَ مِنْهُمْ".

стр. 13536

ابن الأنبارى في المصاحف، وابن عبد البر في العِلم (١). ٤/ ١٢٩٧ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ قَرأ ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَها﴾ ". ابن الأنبارى، وأبو الشيخ (٢). ٤/ ١٢٩٨ - "عَنْ عَلِيٍّ أَنَهُ خَطَبَ فَقالَ: عَشيرَةُ الرَّجلِ للرَّجُلِ خَيْرٌ مِنْ الرَّجُلِ لِعَشِيرتهِ، إِنَّهُ إِنْ كَفَّ يَدَهُ عَنْهُمْ كَفَّ يَدًا وَاحِدةً، وَكفُّوا عَنْهُ أيْدِى (٣) كثيرَةً مَعَ مَوَدَّتِهمْ وحِفَاظِهمْ وَنُصْرَتِهِمْ، حتى لَرُبَّما عَضِبَ الرَّجل للِرَّجُلِ وَمَا يَعْرِفُهُ إلَّا بحسَبِه، وسَأتْلُو عَلَيكُمْ بِذلِكَ آيَاتٍ مِنْ كتابِ الله، فَتَلا هَذهِ الآيَةَ: "لَوْ أنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةَ أَوْ آوِى إلى ركن شديد" قال على: والركن الشديد العشيرة، فلم يكن للُوطٍ عَشِيرَةٌ فَوَالذى لاَ إلَهَ غَيْرُهُ مَا بَعَثَ الله نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إلَّا فِى ثَرْوةٍ (٤) منْ قَومِه وَتَلاَ هذه الآية فِى شُعيْب ﴿وِإنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ قَالَ: كأنَ مَكْفُوفًا فَنَسَبوُه إِلَى الضَّعْفِ، ﴿وَلَولاَ رَهطُكَ لَرَجَمنْاكَ﴾، قَالَ عِليٌّ: فَوَالله الَّذِى لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ ما هَابُوا جَلاَلَ ربِّهِمْ، مَا هَابُوا إلَّا العَشيرَةَ". أبو الشيخ (٥). ٤/ ١٢٩٩ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ قَضَى فِى الَّقيِطِ أنه حُرٌّ وَقرَأَ: "وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ".

стр. 13537

وأبو الشيخ، ق (١). ٤/ ١٣٠٠ - "عَنْ عَلِيَّ فِى قَوْلهِ: "وَلَقدْ هَمَّتْ بِهِ" قالَ: طَمِعَتْ فِيهِ فَقَامَتْ إِلَى صَنَمٍ مُكلَلٍ بالدُّرِّ واليَاقوتِ فِى ناحيِة البَيْتِ فَسَترَتهُ بِثَوْبٍ أَبْيَض بَيْنَها وَبَيْنهُ، فَقَالَ: أَىَّ شيءٍ تَصْنعَينَ؟ فَقالَتْ: أَسْتِحى مِنْ إلَهِى أَنْ يَرانِى عَلى هَذِهِ السَّوْءَةِ. فقالَ يُوسفُ: تَستَحِين مِن صَنَم لا يَأكُلُ وَلا يَشْرَبُ، وَلاَ أستَحِى أنا مِنْ إِلَهى الذى هو قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفسٍ بِما كسَبَتْ؟ ! ثُمَّ قال: لاَ تَنَالِينَهَا مِنِّى أَبَدًا. وهو البُرْهَانُ الذىَ رآه". حل (٢). ٤/ ١٣٠١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ كعْبٍ قال: سَألَ رَجُلٌ عَلِيًّا عَنْ مَسْألَة فَقالَ فيها. فَقَالَ الرجلُ: لَيْسَ هَكَذا، وَيَكُن كَذا وَكَذَا، قَالَ عَلِيٌّ: أَصَبْتَ وَأَخْطَأتُ وَفَوقَ كُل ذِى عِلمٍ عَليِمٌ". ابن جرير، وابن عبد البر في العلم (٣). ٤/ ١٣٠٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا خلَقَ الله الأرْضَ قَمصَتْ (٤) وَقَالَتْ: أَىْ رَبِّ تَجْعَلُ عَلَىَّ بَنِى آدمَ يعْملُونَ عَلَىَّ الخَطَايَا، وَيَجْعَلُونَ عَلَى الخبَثَ، فأرسَلَ (٥) الله فِيها مِنْ الِجبالِ مَا تَروْن ومَا لاَ تَروْنَ، فَكَانَ افرازها كاللَّجم يُرِجْرجُ (٦) ".

стр. 13538

ابن جرير (١). ٤/ ١٣٠٣ - "عَنْ أَبى مِجْلِز قالَ: قَالَ رجلٌ لِعلىٍّ: احْتَرسْ؛ فإِنَّ أُنَاسًا يريدونَ قَتْلَكَ، فَقالَ: إِنَّ مع كل رَجُلٍ ملكَينِ يحفَظَانِه مِما لَمْ يُقَدَّر، فإِذَا جاءَ القَدرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبيْنَهُ واِنَّ الأجلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ". ابن سعد، وابن جرير (٢). ٤/ ١٣٠٤ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: البرقُ مَخَارِيقُ مِنْ نارٍ بِأيْدِى ملائِكَةِ السحابِ يَزْجُروُنَ بِهِ السحابَ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ق (٣). ٤/ ١٣٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الرعْدُ مَلَكٌ، والبَرْقُ ضَرْبُهُ السحابَ بِمخْرَاقٍ مِنْ حَديِدٍ". ابن أبى الدنيا في كتاب المطر، وابن جرير، وابن المنذر، والخرائطى، ق (٤). ٤/ ١٣٠٦ - "عَن علِىٍّ أَنهُ: كانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرعد قالَ: سُبحْانَ مَنْ سَبَّحت لَهُ". ابن جرير (٥).

стр. 13539

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد الثامن عشر]

стр. 13540

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [١٨]

стр. 13541

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 13542

(تابع مسند على بن أبى طالب ﵁) ٤/ ١٣٠٧ - " عَنْ عَليٍّ قَالَ: جَاءَ رجُلٌ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فقالَ: يا محمدُ! حَدِّثنْي عَنِ إِلهِكَ هَذَا الَّذي تَدْعُو إِلَيْهِ أَيا قوتٌ هُوَ؟ أذَهَبٌ هُوَ؟ أوْ مَا هُوَ؟ فَنزلتْ عَلىَ السَّائِلِ صاعقةٌ فَأحْرَقَتْهُ، فأَنْزَلَ الله: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ﴾. ابن جرير (١). ٤/ ١٣٠٨ - "عَنْ علِيٍّ فِى قَوْلهِ: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ قَالَ: التَّوْحِيدُ لاَ إِلَهَ إلَّا الله". ابن جرير، وأبو الشيخ (٢). ٤/ ١٣٠٩ - "عَنْ عَليٍّ فِى قوِلِهِ: ﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ قَال: كَالرَّجُلِ العطشانِ يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى البِئْرِ لِيَرْتَفِعَ المَاءُ إِليْه، ومَا هُوَ بِبالِغِهِ". ابن جرير (٣). ٤/ ١٣١٠ - "عَنْ عَليّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَما نَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ قَالَ: ذَاكَ مَنْ أَحَبَّ الله وَرَسُولَه، وَأَحَبَّ أهْلَ بَيْتِى صَادِقًا غَيْرَ كَاذِبٍ، وَأحَبَّ المؤْمِنيِنَ شاهدًا وَغَائِبًا ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (٤) يَتَحابُّونَ".

стр. 13543

ابن مردويه، وفيه محمد بن الأشعث الكوفى متهم (١). ٤/ ١٣١١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أنَّهُ كَانَ يقْرأُ: "أَفَلَمْ يَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا". ابن جرير (٢). ٤/ ١٣١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ العُكَّاشِى قَالَ: حَدّثنِى الأوزاعيُّ، قَالَ: حَدثَّني مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثني أَبِى، عَنْ جَدِّي، عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ سألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ هَذِهِ الآية ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ (والله يَاعَلى! لأُقِرَّنَّ عَيْنَكَ بِتَفْسيرِهَا وَلأقِرَّنَّ عَيْنَ أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى بِتَفْسِيرِها: الصَّدَقَةُ عَلَىَ وَجْههَا أى يريد بها ما عند الله، واصطناع المعروف يحول الشقاء سَعادَةً، وَيَزِيدُ فِى العُمْرِ وَيَقِى مَصَارعَ السُّوءِ؛ يَا عَلِىُّ! مِنْ كَانَتْ فِيهِ خصْلَةٌ وَاحِدةٌ مِنْ هَذِهِ الأشَيَاءِ أَعْطَاهُ الله الثَّلاَثَ الخصَالَ". ابن مردويه، والعكاشِى (٣) يضع الحديث. ٤/ ١٣١٣ - "عَنْ أَبى مِجلزٍ قَالَ: قَالَ رَجُل لِعَلى بْنِ أَبى طَالِب: أنَا أُنسِبُ النَّاسَ. قَالَ: إِنَّكَ لاَ تنسبُ النَّاسَ. قَالَ: بَلَى. فَقاَلَ لَهُ عَلِيٌّ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وأصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ قَالَ: أَنَا أنسبُ ذلِكَ الكثِيرَ. قَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ فسكت".

стр. 13544

ابن الضريس في فضائل القرآن عن عِليّ قالَ (١). ٤/ ١٣١٤ - "عَن عَلِىٍّ فِى قولِهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ قَالَ: هُما الأفجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ بَنُو أُمَيَّةَ، وَبَنُو المغُيرَةِ، فأَمَّا بَنُو المُغِيرَة: فَقَطَعَ الله دَابِرَهُمْ يَوْمَ بدرٍ، وأَما بَنُو أمَيَّةَ: فَمتِّعوا إِلَى حِينِ". ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، طص، وابن مردويه، ك (٢). ٤/ ١٣١٥ - "عَنْ أبِى الطُّفَيْلِ: أنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَألَ عَلِيا مَنْ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾؟ قَالَ: نَعَمْ: الفُجَّارُ مِنْ قُرَيْشٍ، كُفِيتهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ: ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (*)؟ قَالَ: مِنْهُمْ أهْلُ حَرُورَاءَ". عب، والفريابى، ن، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه ك، ق في الدلائل (٣).

стр. 13545

٤/ ١٣١٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سُئِل عَنِ: ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، قَالَ: بنوُ أمَيَّةَ، وَبَنُو مَخْزُومٍ، رَهْطُ أَبِى جَهْلٍ". ابن مردويه (١). ٤/ ١٣١٧ - "عَنْ أَرْطَأةَ قَالَ: سَمِعْتُ عليَّا عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ النَّاسُ مِنْهَا براءٌ غَيْرَ قُرَيْشٍ". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٣١٨ - "عَنْ أَبى حُسَينٍ قالَ: قامَ علِىُّ بنُ أَبِى طالب فَقال: أَلا أَحدٌ يسألُني عَنِ القُرآنِ؟ فَوالله لَوْ أعلمُ اليومَ أَحدًا أَعَلمُ بِهِ مِنِّى، وَإنْ كانَ مِنْ وَرَاءِ البُحُورِ لأتَيْتُهُ، فقامَ عبدُ الله بنُ الكوَّاء فقالَ: مَنِ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾؟ قالَ: هُمْ مُشرِكُو قُريشٍ أَتَتْهُمْ نِعْمَةُ الله الإِيمَانُ. فَبدَّلوا قَوْمَهُمْ دَارَ البَوارِ". ابن أبى حاتم (٣). ٤/ ١٣١٩ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ كانَ يقْرأُ: ﴿وإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ - بِفَتْح اللام الأولى - منْهُ الجِبالُ﴾ ثُمَّ فَسَّرهَا فقالَ: إِنَّ جبَّارًا مِنَ الجَبابِرَةِ قَالَ: لا أَنْتَهِى حتَّى أَنْظُرَ إِلَى مَا فِى السَّمَاءِ، فَأمَرَ بِفراخِ النُّسورِ تَعْلَفُ اللحمَ حتى شَبَّتْ وَغَلَظَتْ، وَأمَر بتابوتٍ فَنجر يَسَعُ رَجُلَيْنِ، ثُمَّ جَعَلَ فِى وسَطهِ خَشبَةً، ثُمَّ ربطَ أَرْجُلَهُنَّ بأوتَاد، ثُمَّ جَوَّعَهُنَّ، ثُمَّ جَعَل عَلَى رَأسِ الخَشبَةِ لَحْمًا، ثُمَّ دَخَلَ هُوَ وصَاحُبهُ فِى التابوتِ، ثُمَّ ربَطهُنَّ إِلَى قَوائِم التَّابوتِ، ثُمَّ خَلَّى عَنْهُنَّ يُرِدْنَ اللَّحمَ، فَذهَبن بِهِ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ قَالَ لِصاحِبِه: افْتحْ فانْظُرْ ماذَا تَرىَ؟ فَفَتَح فَقَالَ: انْظُرْ إلى الجبال ... كأنها الذبابُ ... ! قال أغلق، فأغلق، فطرن

стр. 13546

به ما شاء الله ثم قال: اِفتح، ففتح، فقال: أنظر مَاذَا تَرَى؟ فَقالَ: ما أَرَىَ إلَّا السَّمَاءَ، وما أرَاهَا تَزْدَادُ إِلاَ بُعْدًا، قال: صَوِّب الخَشَبَةَ فَصوبهَا فانْقَضَّتْ تُرِيدُ اللحمَ فَسَمِعَ الجِبالُ هدَّتهَا فَكادتْ تَزُولُ عَنْ مَراتِبِهَا". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى في المصاحف (١). ٤/ ١٣٢٠ - "عَنْ عَلِيٍّ قالَ: أَخَذَ الذى حاجَّ إِبْراهيم فِى ربِّه نِسْرَيْنِ صَغِيرينِ، فَرباهُما حَتى اسْتَغْلَظَا واسْتَعْلَجَا وَشَبَّا، فَأوْثَقَ رِجْلَ كُلِّ واحدٍ منْهُما بِوَتَد إِلىَ تابُوتٍ. وجَوَّعَهُمَا، وَقعد هو وَرَجُلٌ آخرُ فِى التَّابُوتِ، وَرَفَع فِى التابوتِ عصًا عَلَى رَأسِهِ اللحمُ فَطارَا وجعَلَ يَقُولُ لِصاحبهِ: انْظُرْ مَا تَرىَ؟ قالَ: أرىَ كذَا وكَذَا. حتى قَالَ: أَرَىَ الدُّنْيا كَأنَّها ذُباب. فقالَ: صَوِّبِ العَصَا. فصَوبَها فهَبَطَا، قالَ: فهو قَوْلُ الله: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ وَكَذاَ هِىَ فِى قِرَاءةِ ابن مَسْعُودٍ: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ ". ابن جرير (٢). ٤/ ١٣٢١ - "عَنْ عَلِيٍّ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾، قَالَ: أرْضٌ بَيْضَاءُ لَمْ يُعْملْ علَيْهَا خَطِيئَةٌ ولَمْ يُسْفَكْ عَليهَا دمٌ". ابن مردويه: وفيه سيف بن محمد بن أخت سفْيان الثورى كذاب (٣).

стр. 13547

٤/ ١٣٢٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قالَ: إنَّ أَبْوابَ جَهَنَّمَ سبْعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَيُمْلأُ الأوَّلُ ثُمَّ الثانِى حتى تُمْلأَ كلُّهَا". ابن المبارك، ش، حم في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد وابن أبى الدنيا في صفة النار، وابن جرير، وابن أبى حاتم، ق، في البعث (١). ٤/ ١٣٢٣ - "عَنْ خَطَّابِ بْن عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ عليٌ: أَتَدْروُنَ كيْفَ أَبْوابُ جَهَنَّمَ؟ قُلنا: كنَحْوِ هَذِهِ الأبوابِ؟ قَالَ: لاَ. وَلَكِنَّهَا هَكَذَا، وَوَضَعَ يَدَهُ فَوْقَ وَبَسَطَ يَدَهُ عَلَى يَده". حم، في الزهد، وعبد بن حميد (٢). ٤/ ١٣٢٤ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ قَالَ: العَدَاوة". ابن جرير (٣). ٤/ ١٣٢٥ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَاصْفَح الصِّفْحَ الجَمِيلَ﴾ قَالَ: الرِّضَا بِغَيْرِ عتَابٍ". ابن مردويه، وابن النجار في تاريخه (٤).

стр. 13548

٤/ ١٣٢٦ - "عَنْ عَليٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مَنَ المَثَانِى والقُرآنَ العَظِيمَ قَالَ: هِىَ فَاتِحَةُ الكِتَابِ". الفريابى، ص، وابن الضرّيس في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، هب (١). ٤/ ١٣٢٧ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّهُ قَرَأَ ﴿وعَلَى الله قَصْدُ السَّبِيلِ ومِنْكُمْ جَائِرٌ﴾ بِالكَافِ". عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى في المصاحف (٢). ٤/ ١٣٢٨ - "عَنْ عليٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَأَقْسمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ الله مَنْ يَمُوتُ﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِيَّ". عق، وابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٢٩ - "عَنْ عَليٍّ فِى قَوْلهِ: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُردُ إِلَى أرْذَلِ العُمُرِ﴾ قال: خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً". ابن جرير (٤).

стр. 13549

٤/ ١٣٣٠ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يتَحدَّثونَ فَقالَ: فِيمَ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَتَذَاكَرُ المُرُوَءةَ، فَقَالَ أَوَ مَاكَفَاكُمُ الله ذَاكَ فِى كِتابِهِ؟ ! إِذْ يَقُولُ: ﴿إِن الله يأمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ﴾ فَالعَدْلُ: الإنْصَافُ، والإِحْسَانُ: التَّفَضُّلُ فَمَا بَقي بَعْدَ هَذَا؟ ". ابن النجار (١). ٤/ ١٣٣١ - "عَنْ عَليٍّ دى قَوْلهِ: ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِى الأرضِ مَرَّتيْنِ﴾، قَالَ: الأُولَى، قَتْل زَكَريَّا، والآِخرَةُ قَتْلُ يَحْيىَ". كر (٢). ٤/ ١٣٣٢ - "عَنْ عليٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ والنهار﴾ سَوَاءٌ (*) فَمَحا الله آيَةَ اللَّيْلِ فَجَعَلَهَا مُظلِمَةَّ وتَرَكَ آيَةَ النَّهَارِ كَمَا هِىَ". ابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٣٣ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى الآيَةِ قَالَ: كَانَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ سَواءً فَمَحَا الله آية اللَّيْلِ فَجَعَلَهَا مُظلِمَةً، وَتَرَكَ آيَةَ النَّهارِ كَمَا هِىَ". ابن مردويه (٤).

стр. 13550

٤/ ١٣٣٤ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: إِذَا مَالَتِ الأفْيَاءُ وَرَاحَتِ الأرْوَاحُ، فَاطلُبُوا الحَوائِجَ إِلَى الله فَإِنَّها سَاعةُ الأوَّابِينَ وَقَرأَ ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا (*)﴾ ". ش، وهناد (١). ٤/ ١٣٣٥ - "عَنْ عَليٍّ سَمِعْتُ النَّبيَّ ﷺ يَقْرأُ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَواتُ السِّبع والأرْضُ (* *) بِالتَّاءِ". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٣٣٦ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِ الله ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُل أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ (* * *)﴾ قَالَ: يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهمْ، وَكِتَاب ربِّهِمْ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ". ابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٣٧ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: دُلُوكُ الشَّمس: غُرُوبُهَا". ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٣٣٨ - "عَنْ عَليٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرأُ: ﴿قال لَقدْ عَلمْتَ مَا أنْزَلَ هؤُلاَءِ إِلا رَبُّ السَّمَوَاتِ (* * * *)﴾ يَعْنِى بِالرَّفعْ، قَالَ عَلِيٌّ: وَالله مَا عَلِمَ عَدُوُّ الله، وَلَكِنَّ مُوسَى هُوَ الَّذِى عَلِمَ".
следующие страницы →