← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13546–13585 · переход к 13551.

стр. 13546

به ما شاء الله ثم قال: اِفتح، ففتح، فقال: أنظر مَاذَا تَرَى؟ فَقالَ: ما أَرَىَ إلَّا السَّمَاءَ، وما أرَاهَا تَزْدَادُ إِلاَ بُعْدًا، قال: صَوِّب الخَشَبَةَ فَصوبهَا فانْقَضَّتْ تُرِيدُ اللحمَ فَسَمِعَ الجِبالُ هدَّتهَا فَكادتْ تَزُولُ عَنْ مَراتِبِهَا". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى في المصاحف (١). ٤/ ١٣٢٠ - "عَنْ عَلِيٍّ قالَ: أَخَذَ الذى حاجَّ إِبْراهيم فِى ربِّه نِسْرَيْنِ صَغِيرينِ، فَرباهُما حَتى اسْتَغْلَظَا واسْتَعْلَجَا وَشَبَّا، فَأوْثَقَ رِجْلَ كُلِّ واحدٍ منْهُما بِوَتَد إِلىَ تابُوتٍ. وجَوَّعَهُمَا، وَقعد هو وَرَجُلٌ آخرُ فِى التَّابُوتِ، وَرَفَع فِى التابوتِ عصًا عَلَى رَأسِهِ اللحمُ فَطارَا وجعَلَ يَقُولُ لِصاحبهِ: انْظُرْ مَا تَرىَ؟ قالَ: أرىَ كذَا وكَذَا. حتى قَالَ: أَرَىَ الدُّنْيا كَأنَّها ذُباب. فقالَ: صَوِّبِ العَصَا. فصَوبَها فهَبَطَا، قالَ: فهو قَوْلُ الله: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ وَكَذاَ هِىَ فِى قِرَاءةِ ابن مَسْعُودٍ: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ ". ابن جرير (٢). ٤/ ١٣٢١ - "عَنْ عَلِيٍّ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾، قَالَ: أرْضٌ بَيْضَاءُ لَمْ يُعْملْ علَيْهَا خَطِيئَةٌ ولَمْ يُسْفَكْ عَليهَا دمٌ". ابن مردويه: وفيه سيف بن محمد بن أخت سفْيان الثورى كذاب (٣).

стр. 13547

٤/ ١٣٢٢ - "عَنْ عَلِيٍّ قالَ: إنَّ أَبْوابَ جَهَنَّمَ سبْعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَيُمْلأُ الأوَّلُ ثُمَّ الثانِى حتى تُمْلأَ كلُّهَا". ابن المبارك، ش، حم في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد وابن أبى الدنيا في صفة النار، وابن جرير، وابن أبى حاتم، ق، في البعث (١). ٤/ ١٣٢٣ - "عَنْ خَطَّابِ بْن عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ عليٌ: أَتَدْروُنَ كيْفَ أَبْوابُ جَهَنَّمَ؟ قُلنا: كنَحْوِ هَذِهِ الأبوابِ؟ قَالَ: لاَ. وَلَكِنَّهَا هَكَذَا، وَوَضَعَ يَدَهُ فَوْقَ وَبَسَطَ يَدَهُ عَلَى يَده". حم، في الزهد، وعبد بن حميد (٢). ٤/ ١٣٢٤ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾ قَالَ: العَدَاوة". ابن جرير (٣). ٤/ ١٣٢٥ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَاصْفَح الصِّفْحَ الجَمِيلَ﴾ قَالَ: الرِّضَا بِغَيْرِ عتَابٍ". ابن مردويه، وابن النجار في تاريخه (٤).

стр. 13548

٤/ ١٣٢٦ - "عَنْ عَليٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مَنَ المَثَانِى والقُرآنَ العَظِيمَ قَالَ: هِىَ فَاتِحَةُ الكِتَابِ". الفريابى، ص، وابن الضرّيس في فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، هب (١). ٤/ ١٣٢٧ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّهُ قَرَأَ ﴿وعَلَى الله قَصْدُ السَّبِيلِ ومِنْكُمْ جَائِرٌ﴾ بِالكَافِ". عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن الأنبارى في المصاحف (٢). ٤/ ١٣٢٨ - "عَنْ عليٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَأَقْسمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ الله مَنْ يَمُوتُ﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِيَّ". عق، وابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٢٩ - "عَنْ عَليٍّ فِى قَوْلهِ: ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُردُ إِلَى أرْذَلِ العُمُرِ﴾ قال: خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً". ابن جرير (٤).

стр. 13549

٤/ ١٣٣٠ - "عَنْ عَليٍّ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يتَحدَّثونَ فَقالَ: فِيمَ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَتَذَاكَرُ المُرُوَءةَ، فَقَالَ أَوَ مَاكَفَاكُمُ الله ذَاكَ فِى كِتابِهِ؟ ! إِذْ يَقُولُ: ﴿إِن الله يأمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ﴾ فَالعَدْلُ: الإنْصَافُ، والإِحْسَانُ: التَّفَضُّلُ فَمَا بَقي بَعْدَ هَذَا؟ ". ابن النجار (١). ٤/ ١٣٣١ - "عَنْ عَليٍّ دى قَوْلهِ: ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِى الأرضِ مَرَّتيْنِ﴾، قَالَ: الأُولَى، قَتْل زَكَريَّا، والآِخرَةُ قَتْلُ يَحْيىَ". كر (٢). ٤/ ١٣٣٢ - "عَنْ عليٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ والنهار﴾ سَوَاءٌ (*) فَمَحا الله آيَةَ اللَّيْلِ فَجَعَلَهَا مُظلِمَةَّ وتَرَكَ آيَةَ النَّهَارِ كَمَا هِىَ". ابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٣٣ - "عَنْ عَلِيٍّ فِى الآيَةِ قَالَ: كَانَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ سَواءً فَمَحَا الله آية اللَّيْلِ فَجَعَلَهَا مُظلِمَةً، وَتَرَكَ آيَةَ النَّهارِ كَمَا هِىَ". ابن مردويه (٤).

стр. 13550

٤/ ١٣٣٤ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: إِذَا مَالَتِ الأفْيَاءُ وَرَاحَتِ الأرْوَاحُ، فَاطلُبُوا الحَوائِجَ إِلَى الله فَإِنَّها سَاعةُ الأوَّابِينَ وَقَرأَ ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا (*)﴾ ". ش، وهناد (١). ٤/ ١٣٣٥ - "عَنْ عَليٍّ سَمِعْتُ النَّبيَّ ﷺ يَقْرأُ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَواتُ السِّبع والأرْضُ (* *) بِالتَّاءِ". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٣٣٦ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِ الله ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُل أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ (* * *)﴾ قَالَ: يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهمْ، وَكِتَاب ربِّهِمْ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ". ابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٣٧ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: دُلُوكُ الشَّمس: غُرُوبُهَا". ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٣٣٨ - "عَنْ عَليٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرأُ: ﴿قال لَقدْ عَلمْتَ مَا أنْزَلَ هؤُلاَءِ إِلا رَبُّ السَّمَوَاتِ (* * * *)﴾ يَعْنِى بِالرَّفعْ، قَالَ عَلِيٌّ: وَالله مَا عَلِمَ عَدُوُّ الله، وَلَكِنَّ مُوسَى هُوَ الَّذِى عَلِمَ".

стр. 13551

ص، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٣٣٩ - "عَنْ عَليٍّ عَن النَّبيِّ ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَكانَ تَحْتَهُ كنْزٌ لَّهُمَا (*) قَالَ: لَوْحٌ مِنْ ذَهَب مَكْتُوبٌ فِيهِ شَهِدْتُ أَن لاَ إِلَهَ إلَّا الله، شَهِدْتُ أَن محَمَّدًا رَسُولُ الله، عَجِبْتُ لِمَنْ يؤمِنُ بالقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ، عَجِبْتُ لِمَن يُؤْمِنُ بِالمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ، عَجِبْتُ لِمَنْ يُفَكَرُ فِى تَقَلُّب اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ويَأمَنُ فَجَعَاتِهَا حَالًا فَحَالًا". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٣٤٠ - "عَنْ عليٍّ في قَوْلِه ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَّهُمَا﴾، قاَلَ: كَانَ لَوْحا مِنْ ذَهَبٍ مَكتُوبٌ فيِه: لاَ إِلَهَ إِلا الله، مُحَمَّدٌ رسُولُ الله، عَجَبًا لِمَنْ يذْكُرُ أنَّ المَوْت حَقٌّ كيْفَ يَفْرحُ، وَعَجَبًا لِمنْ يَذْكرُ أَنَّ النَّار حَقٌ كَيْفَ يَضْحَكُ، وَعَجَبًا لِمَنْ يَذْكُرُ أَنَّ القَدَرَ حَقٌّ! كيْفَ يَحْزَنُ؟ وعَجَبًا لِمَنْ يَرَى الدُّنيا وَتَصَرُّفَهَا بِأهْلِهَا حَالًا بَعْدَ حَالٍ كيْفَ يَطمَئِنُّ إِلَيْهَا". هب (٣). ٤/ ١٣٤١ - "عَنْ سَالِم بْنِ أَبِى الجَعْدِ قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ ذِى القَرْنينِ أيْنَ هُوَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: هُوَ عَبْدٌ، وَفِى لفْظٍ: رَجُلٌ نَاصَحَ الله فَنَصَحَهُ وَإنَّ فِيكُمْ لَشِبْهَهُ أَوْ مِثْلَهُ".

стр. 13552

ابن مردويه (١). ٤/ ١٣٤٢ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ: أَنَّ ابْنَ الكَوَّاء سَألَ عَلِيَّ بْنَ أبِى طَالبٍ عَنْ ذِى القَرْنَيْنِ أَنَبَيّا كانَ أم مَلَكًا؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ نَبِيّا وَلاَ مَلَكًا، وَلَكِنْ كانَ عَبْدًا صَالِحًا أَحَبَّ الله فَأحَبَّهُ وَنَصَحَ (٢) الله فَنَصَحَهُ، بَعَثَهُ الله إِلَى قَوْمِهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِه فَمَاتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ الله لِجِهَادِهِمْ، ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِه الآخَرِ فَمَاتَ، فَأحْيَاهُ الله؛ لِجِهَادِهِمْ. فَلِذَلِكَ سُمىِّ ذَا القرْنَين، وَإِنَّ فِيكُمْ مِثْلَهُ". ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن أبى عاصم في السنة وابن المنذر، وابن أبى حاتم وابن الأنبارى في المصاحف وابن مردويه (٢). ٤/ ١٣٤٣ - "عَنْ أَبِى الورْقَاءِ قَالَ: قُلتُ لعَليِّ بْنِ أبى طَالِبٍ: ذُو القَرْنَيْنِ مَا كَانَ قَرْنَاهُ؟ قَالَ: لَعَلَّكَ تَحسبُ أَنَّ قَرْنَيْهِ ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ؟ كَانَ نَبِيّا فَبَعَثَهُ الله إِلَى نَاسٍ فَدَعَاهُمْ إِلَى الله تَعَالَى، فَقَامَ رجَل فَضَرَبَ قَرْنَهُ الأيْسَر فَمَاتَ، ثُم بَعَثَهُ الله فَأحْيَاهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ الله إِلَى نَاسٍ، فَقَامَ رَجُلٌ فَضَرَبَ قَرْنَهُ الأيْمَنَ فَماتَ، فَسَمَّاه الله ذَا القَرْنيْنِ". أبو الشيخ في العظمة (٣). ٤/ ١٣٤٤ - "عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذِى القَرْنَيْنِ فَقَالَ: كَانَ عَبْدًا أَحبَّ الله فَأحَبَّهُ، وَنَاصَحَ الله فَنَاصَحَهُ، فَبَعَثَهُ إِلَى قَوْمٍ يَدْعُوهُمْ إِلِى الله، فَدَعَاهُمْ إِلَى الله وَإِلَى الإِسْلامِ

стр. 13553

فَضَربُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الأيْمنِ فَمَاتَ، فَأَمْسَكَهُ الله مَا شَاءَ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأَرْسَلَهُ إِلَى أُمَّةٍ أُخْرَى يَدْعُوهُم إِلَى الله وَإلَى الإِسْلاَم فَفَعَلَ. فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الأيْسَرِ فَمَاتَ، فَأمْسَكَهُ الله مَا شَاء. ثُمَّ بَعَثَهُ فَسَخَّرَ لَهُ السَّحَابَ وَخَيَّرَهُ فِيهِ، فَاخْتَارَ صَعْبَه عَلَى ذلُولِهِ، وَصَعْبُهُ الَّذِى لاَ يُمْطِرُ، وَبَسَطَ لَهُ النُّورَ، وَمدَّ لَهُ الأسْبَابَ، وَجَعَل اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلَيه سَوَاءً، فَبذَلكَ بَلَغَ مَشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبهَا". ابن أبى إسحاق، والفريابى، وابن أبى الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٣٤٥ - "عنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التُّرْكِ؟ فَقَالَ: هُمْ سَيَّارَةٌ ولَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ، هُمْ مِنْ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، لَكِنَّهُمْ خَرَجُوا يُغِيرُونَ عَلَى النَّاسِ، فَجَاءَ ذُو القرْنَيْنِ فَسَدَّ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قَوْمِهِمْ، فَذَهَبُوا سَيَّارَة فِى الأرْضِ".

стр. 13554

ابن المنذر (١). ٤/ ١٣٤٦ - "عنْ عَلِي قَالَ: إِنَّ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ خَلْفَ السَّدِّ، لاَ يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ حَتىَّ يُولَدَ لَهُ أَلفٌ لِصُلبِهِ وَهُمْ يَغْدُونَ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى السَّدِّ - فَيَلحَسُونهُ - وَقَدْ جَعَلُوهُ مثْلَ قِشْرِ البَيْضِ، فَيَقُولُونَ: نَرْجعُ غَدًا فَنَفْتَحُهُ، فَيُصْبِحونَ وَقَدْ عَادَ إِلى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُلحَسَ، فَلاَ يَزالُونَ كَذلِكَ حَتَّى يُولَدَ فِيهمْ مَوْلُودٌ مُسْلِمٌ، فَإِذاَ غَدَوْا يَلحَسُونهُ. قَالَ لَهم: قُولُوا: بالله (*)، فأرَادُوا أَنْ يَرْجعُوا حِينَ يُمْسُونَ، فَيَقُولُونَ: نَرْجِعُ غَدًا فَنَفْتَحُهُ، فَيَقُولُ، قُولُوا: إِنْ شَاءَ الله، فيقولون: إن شاء الله، فيصبحون وهو مثل قشر البيض فَيَنْقُبُونَهُ، فَيَخْرُجوُنَ مِنْهُ عَلَى النَّاسِ، فَيَخْرُجُ أَوَّلَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلفًا عَلَيهِمُ "التِّيجَانُ"، ثُمَّ يَخْرُجُونَ بَعدَ ذَلِكَ أَفْواجًا، فَيَأتُونَ عَلىَ النَّهْرِ مِثْل نَهْرِكُمْ هَذاَ - يعَنْى الفُرَاتَ - فَيَشْرَبُونَهُ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْهُ شَئٌ، ثُمَّ يَجِئُ الفَرَحُ (٢) مِنْهُمْ حَتَّى ينْتَهُوا إِلَيْهِ فَيَقُول: لَقَدْ كَانَ هَاهُنا مَاءٌ مرَّةً وَذَلِكَ قَوْلُ الله: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾ وَالذَكَّاءُ التُّرَابُ. ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾ " ابن أبى حاتم (٣). ٤/ ١٣٤٧ - "عنْ عَلِيٍّ أنَّهُ قَرَأَ ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ بجَزْأ السينِ وَضَمِّ البَاءِ". أبو عبيد في فضائله، ص، وابن المنذر (٤).

стр. 13555

٤/ ١٣٤٨ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (*) الآية، قَالَ: هُمُ الرُّهْبَانُ الَّذِينَ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِى السَّوَارِ". ابن المنذر، وابن أبي حاتم (١). ٤/ ١٣٤٩ - "عنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ سئُلَ عَنْ هَذ الآيَة: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ قَالَ: لاَ أَظُنُّ إلَّا أَنَّ الخَوَراجَ مِنْهُمْ﴾ ". عب، والفريابى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه (٢). ٤/ ١٣٥٠ - "عنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ قَالتْ: كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: "يَا كهيعص اغْفِرْ لى". هـ، في تفسيره، وابن جرير، وعباد بن سعيد الدارمى في (٣). ٤/ ١٣٥١ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ قَالَ: كَانتا مِنْ جلد حِمَارٍ ميِّتٍ، فَقِيلَ لَهُ: اخْلَعْهُمَا". عب، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٣٥٢ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِه: ﴿فَقُولاَ لَهُ قَوْلًا ليَّنًا﴾ قَالَ: كنِّه". ابن أبى حاتم (٥).

стр. 13556

٤/ ١٣٥٣ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾، قَالَ: يَصْرِفَا وُجَوهَ النَّاسِ إِلَيْهِمَا". عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٣٥٤ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى إِلَى رِّبه، عَمَدَ السَّامِرىُّ، فَجَمعَ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنْ حُلِىِّ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَضَرَبَهُ عِجْلًا، ثُمَّ أَلقَى القَبْضَةَ فِى جَوْفِهِ فَإِذَا عِجْلٌ جَسَدٌ لَهُ خُوَارٌ، فَقَالَ لَهُمْ السَّامِرِيُّ: ﴿هذَا إِلَهُكُمْ وإِلهُ مُوسَى﴾، فَقَالَ لَهُمْ هَاروُنُ: ﴿يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا﴾، فَلَمَّا أَنْ رَجَعَ مُوسَى أَخَذَ برَأسِ أخِيه، فَقَالَ لَهُ هَاروُن، مَا قَالَ، فَقَالَ مُوسَى للِسَّامِرِىَ: مَا خَطبُكَ؟ قَالَ: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾، فَعَمَد مُوسَى إِلَى العِجْلِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ المَبَارِدَ، فَبَرَدهُ بِهَا، وَهُوَ عَلَى شَطِّ نَهْرٍ فَمَا شَرِبَ أَحَدٌ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ مِمَّنْ كانَ يَعْبُدُ ذَلكَ العِجْلَ إلَّا اَصْفَرَّ وجْهُهُ مِثْلَ الذَّهَبِ، فَقَالُوا لِمُوسَى: مَا تَوْبَتُنَا؟ قَالَ: يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَأخَذُوا السَّكَاكينَ فَجَعَل الرَّجُلُ يِقْتلُ أَخَاهُ وَأَبَاهُ وَابْنَهُ لاَ يُبَالِى مَنْ قَتَلَهُ، حَتَّى قُتِلَ مِنْهُمْ سَبعُونَ أَلفًا، فَأَوْحَى الله إِلَى مُوسَى: مُرْهُمْ فَليَرْفعُوا أَيْدِيَهُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لِمَنْ قُتِلَ، وَتُبْتُ عَلَى مَنْ بَقِىَ". الفريابى، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك (٢).

стр. 13557

٤/ ١٣٥٥ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: اليَمُّ: النَّهْرُ". ابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٣٥٦ - "عنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلعَبُونَ الشَّطرَنْجَ فَقَالَ: مَا هَذه التَّمَاثِيلُ الَّتِى أَنْتُمْ لَهَا عَاكفُونَ؛ لأنْ يَمَسَّ أَحَدُكُمْ جَمْرًا حَتَّى يُطفَى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّهَا". ش، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهى وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (٢). ٤/ ١٣٥٧ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: لاَ يُسَلَّمُ عَلَى أَصْحابِ النَّرْدَشِيرِ (*) وَالشَّطرَنْجِ". كر (٣). ٤/ ١٣٥٨ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا﴾ قَالَ: لَوْلاَ أنَّهُ قَالَ: ﴿وَسَلاَمًا لَقَتَلَهُ بَرْدُهَا".

стр. 13558

الفريابى، ش، حم في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر (١). ٤/ ١٣٥٩ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِه: ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا﴾ قَالَ: بَرَدَتْ عَلَيِه حَتَّى كَادَتْ تُؤْذِيهِ، حَتَّى قَالَ: ﴿وَسَلاَمًا﴾ قَالَ: لاَ تُؤْذِيهِ". الفريابى، ش، وابن جرير (٢). ٤/ ١٣٦٠ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: سِتَّةٌ مِنْ أَخْلاَقِ قَوْم لُوطٍ في هَذِهِ الأُمَّةِ: الجُلاَهِقُ، وَالصَّفِيرُ، وَالبندُقُ وَالخَذْفُ، وَحَلُّ أَزْرَارِ القَبَاءِ، وَمَضْغُ العِلكِ". ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى، كر (٣). ٤/ ١٣٦١ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الحُسْنَى﴾ الآيَةُ، قَالَ: كلُّ شَئْ يُعْبَد مِنْ دونِ الله فِى النَّارِ، إلَّا الشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَعيِسَى". ابن أبي حاتم (٤). ٤/ ١٣٦٢ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: السِّجِلُّ مَلَكٌ". عبد بن حميد (٥). ٤/ ١٣٦٣ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا أمِرَ إِبْرَاهِيمُ بِبِناءِ البَيتِ خَرَجَ مَعَة إِسْمَاعِيلُ

стр. 13559

وَهَاجَرُ، فَلمَّا قَدِمَ مَكَّةَ رَأى عَلَى رَأسِه فِى مَوْضِع البَيْتِ مِثْلَ الغَمَامَة، فيه مِثْلُ الرَّأسِ، فَكَلَّمهُ فَقَال: يَا إِبْرَاهِيمُ: ابْن عَلِى ظِلِّىَ، أوَ عَلَى قَدْرِي، وَلاَ تَزِدْ وَلاَ تَنْقُصْ، فَلَمَّا بَنَى خَرجَ، وَخَلَّفَ إِسْمَاعِيلَ وَهَاجَرَ، وَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ الله: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ الآيَة". ابن جرير، ك (١). ٤/ ١٣٦٤ - "عنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئَل عَنْ قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ قَالَ: الخُشْوعُ فِى القَلْبِ، وَأَنْ تَلِينَ كتِفُكَ لِلمَرْءِ المُسْلم، وَأَنْ لا تَلْتَفِتَ فِى صَلاَتكَ". ابن المبارك، عب، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو القاسم، وابن منده في الخشوع، ك، ق (٢). ٤/ ١٣٦٥ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: الأيَّامُ (*) المَعْلُومَاتُ يَوْمُ النَّحْرِ، وَثَلاَثَةُ أيَّامٍ بعده". ابن المنذر (٣).

стр. 13560

٤/ ١٣٦٦ - "عنْ علِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ قَال: النِّساءُ، فَإِنَّ الرِّجَالَ يَسْتَأذِنُونَ". ك (١). ٤/ ١٣٦٧ - "عنْ عَلِيٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضعِفُوا فِى الأرضِ﴾ قَالَ: يوسف وولده". ش في تفسيره، وابن المنذر، وابن أبى حاتم. ٤/ ١٣٦٨ - "عنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ كانَ يقْرأُ: ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ قَالَ: يُعْلِمُهُمُ النَّاس". ابن أبى حاتم (٢). ٤/ ١٣٦٩ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: قال رَسُول الله ﷺ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿إِنَّكَ ميِّتٌ وَإِنَّهُم ميِّتُونَ﴾ قُلتُ: يَارَبّ أَتَمُوتُ الخَلائِقُ كُلُّهُمْ وَتَبْقَى الأنْبِيَاءُ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٥٧)﴾ ". ابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٧٠ - "عنْ عَلِيٍّ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ: ﴿الله الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ﴾ ".

стр. 13561

ابن مردويه، خط (١). ٤/ ١٣٧١ - "عنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمْ يُعَمَّ عَلَى نَبيّكُمْ ﷺ شَئٌ إِلاَّ خمْسٌ مِنْ سَرَائِرِ الْغَيْبِ: هَذِه الآيَةُ فِى آخَرِ لُقْمَانَ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ إِلَى آخِر السورة ". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٣٧٢ - "عنْ أَبِى عبد الرَّحْمَنِ السُّلَمى قال: كنتُ أُقْرِئُ الحَسَنَ والحُسَينَ فمرَّ بى علىُّ بن أبى طالب وأَنَا أُقْرِيهمَا ﴿وَخَاتِمَ النَّبِيِّينَ﴾، فَقَالَ لِى: أَقرِيهِما ﴿وَخَاتِمَ النَّبِيِّينَ﴾ بفتح التاء". ابن الأنبارى في المصاحف (٣). ٤/ ١٣٧٣ - "عنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ قَالَ: صَعِدَ مُوسَى وَهَاروُنُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَاروُنُ، فَقَالَتْ بنُو إِسْرائِيلَ لِمُوسَى: أَنْتَ قَتَلتَهُ. كَانَ أَشَدَّ

стр. 13562

حُبا لَنَا مِنْكَ، وَأَلَيَنَ، فآذَوْهُ مِنْ (١) ذَلِكَ فَأَمَرَ الله الْمَلاَئِكَةَ فَحَمَلتْهُ فَمَرُّوا بِهِ عَلَى مَجَالِسِ بَنِى إِسْرائِيلَ، وَعَلِمَتِ الْمَلاَئِكَةُ (*) بِمَوْتِهِ حَتَّى عَلِمُوا بِمَوْتِهِ فَبَرأَّهُ الله مِنْ ذَلِكَ فَانْطَلَقُوا بِهِ فَدَفَنُوهُ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَبْرَهُ إِلاَّ الرَّخَمُ، وَإِنَّ الله جَعَلَهُ أَصَمَّ أَبْكَمَ ". ابن منيع، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك (٢). ٤/ ١٣٧٤ - " عنْ عَلِىٍّ سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: إِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ نَحْسًا، فَادْفَعُوا نَحْسَ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِالصَّدَقَةِ. ثُمَّ قَالَ: اقْرَؤاُ مَوَاضِع الْخُلْفِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ الله يَقُولُ: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ إِذَا لَمْ تُنْفِقُوا كَيْفَ يُخْلِفُ؟ ". ابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٧٥ - "عنْ عَلِىٍّ أَنه قرأ: ﴿يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ بِكَسْر مِيمِ مَنْ وَالثَّاءِ مِنْ بَعَثَنَا". ابن الأنبارى في المصاحف (٤). ٤/ ١٣٧٦ - "عنْ عَلِىٍّ قال: الذَّبِيحُ إِسحَاقُ".

стр. 13563

عب، ص (١). ٤/ ١٣٧٧ - " عنْ عَلِىٍّ قَالَ: هَبَطَ الْكَبْشُ الَّذِى فَدَى إِسْمَاعيلَ مِنْ هَذِهِ الْجَنَبَةِ (*) عَنْ يَسارِ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ". خ في تاريخه (٢). ٤/ ١٣٧٨ - "عنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ جَالِسٌ عَلَى شَاطِئ الْبَحْرِ وَهُوَ يَعْبَثُ بِخاتَمِه إِذْ سَقَطَ مِنْهُ فِى الْبَحْرِ، وَكَانَ مُلْكُهُ فِى خَاتَمِهِ، فَانْطَلَقَ، وَخَلَّفَ شَيْطَانًا فِى أَهْلِهِ، فأَتَى عَجُوزًا فَأَوَى إِلَيْهَا، فَقَالَتْ لَهُ الْعَجُوزُ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَنْطَلِقَ فَتَطَلُبَ، وَأكْفِيكَ عَمَلَ الْبَيْتِ. وَإنْ شئْتَ أَنْ تَكْفِينِى عَمَل الْبَيْتِ وَأَنْطَلِقُ فَأَلْتَمِسُ، فَانْطَلَقَ يَلتَمِسُ فَأَتَى قَوْمًا يَصِيدُونَ السَّمَكَ فَجَلسَ إِلَيْهِمْ فَنَبَذُوا لَهُ سَمَكَات فَانْطَلَقَ بِهِنَّ حَتَّى أَتَى الْعَجُوزَ فَأَخَذَتْ تُصْحِلُهُ (* *)، فَشَقَّتْ بَطْنَ سَمَكةٍ فِإِذا فِيهَا الْخَاتَمُ فأَخَذَتْهُ، وَقَالَتْ لِسُلَيْمَانَ: مَا هَذَا؟ فَأخَذَهُ سُلَيْمَانُ فَلَبسهُ فَأَقبَلَتْ إِلَيْهِ الشَّيَاطينُ فَقَالوا: لاَ نَقْدِرُ عَلَيْه إِنَّهُ يَرِدُ عَيْنًا فِى جَزِيرَةٍ فِى الْبَحْرِ فِى سبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلاَ نَقْدِرُ عَلَيْه حَتَّى يَسْكَرَ، فَصُبَّ لَهُ فِى تِلْكَ الْعَيْن خَمْرًا فَأَقْبَل، فَشَرِبَ، فَأَرُوهُ الْخَاتَمَ، فَقَالَ: سَمْعًا وَطَاعَةً، فَأَوثَقَهُ سُلَيْمَانُ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَى جَبَلٍ، فَذَكَرُوا أَنَّهُ جَبَلُ الدُّخَانِ فَيُقالُ: الدُّخَانُ الّذِى تَرَوْنَهُ مِنْ نَفَسِهِ، وَالْمَاءُ الَّذِى يَخْرُجُ مِنْ الْجَبَلِ بَوْلُهُ ". عبد بن حميد، وابن المنذر (٣).

стр. 13564

٤/ ١٣٧٩ - "عنْ عَلِىٍّ قَالَ: ﴿الَّذِي جَاءَ بالْحَقِّ﴾ (١) محمد ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ أَبو بَكْرٍ ". ابن جرير، والباوردى في معرفة الصحابة، كر، عن وقال: هكذا الرواية بالحق، فلعلها قراءة لعلى (٢). ٤/ ١٣٨٠ - "عنْ سَليمِ بنِ عَامرٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: الْعَجَبُ مِنْ رُؤيَا الرَّجُلِ إِنَّهُ يَبِيتُ فَيَرَى الشَّيءَ لَمْ يَخْطُرْ لَهُ عَلَى بَالٍ فَتَكُونُ رُؤْيَاهُ كأخذ بالْيَدِ، وَيَرَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَلاَ يَكُونُ رُؤْيَاهُ شَيْئًا. فَقَال عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: أَفَلاَ أُخْبِرُكُ بِذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ فَالله يَتَوَفَّى الأنْفُسَ كُلَّهَا، فَمَا رَأَتْ وَهِىَ عِنْدَهُ فِى السَّمَاءِ فَهِىَ الرُّؤْيا الصَّادِقَةُ، وَمَا رَأَتْ إِذَا أُرْسِلَتْ إِلَى أَجْسَادِها تَلقَّتْهَا الشَّياطِينُ فِى الهَوَى فَكَذّبتْها، وَأَخْبَرَتْها بِالأَبَاطِيِل فَكَذَبَتْ فِيهَا؛ فَعَجِبَ عُمَرُ مِنْ قَوْلِهِ ". ابن أبى حاتم، وابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٨١ - "عنِ ابْنِ سيرِين قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: أَىُّ آيَة أَوْسَعُ؟ فَجَعَلوا يَذْكُروُنَ آيَات مِنَ الْقُرآنِ ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ الآية ونحوهًا، فَقَالَ عَلىٌّ: مَا فِى الْقُرْآنِ آيَةٌ أَوْسَعُ مِنْ ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية ". ابن جرير (٤). ٤/ ١٣٨٢ - "عنْ على فِى قَوْلِه: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا﴾ وَجَدُوا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةً، يَخْرُجُ مِنْ أَصْلهَا عَيْنَانِ، فَعَمَدُوا إِلَى إِحْدَيْهِمَا، فَكَأَنَّما أمِرُوا بِهَا، فَاغْتَسَلُوا. وَفى رِوَايَةٍ: تَوَضَّؤُوا بِهَا. فَلاَ تَشْعَثُ رُؤُسُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَدًا،

стр. 13565

وَلاَ تُغَيَّرُ جُلُودُهُمْ بَعْدَ ذَلكَ أَبَدًا، كَأَنَّما ادَّهَنُوا بِالدّهانِ، وَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نُضْرَةُ النَّعِيم، ثُمَّ عَمَدُوا إِلَى الأُخْرَى فَشَرِبُوا مِنْها فَطَهَّرَتْ أَجْوَافَهُمْ فَلاَ يَبْقَى فِى بُطُونِهِمْ قَذًى، وَلاَ أَذىً ولاَ سُوءًا إِلاَّ خَرَجَ، وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى بَابِ الْجنَّةِ ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ وَتتَلَقَاهُمُ الْوِلْدَانُ كَاللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ، وَكَاللُّؤلُؤِ الْمَنْثُورِ، يُخْبرُونَهُمْ بِمَا أَعَدَّ الله لَهُمْ يُطَيِّفُونَ بِهِمْ، كَمَا يُطَيِّفُ وِلْدَانُ أَهْلِ الدُّنْيا بالْحَمِيم، يَجِئُ مِنَ الْغَيْبَةِ يَقُولُونَ: أَبْشِرْ أعَدَّ الله لَكَ كَذَا، وَأعَدَّ لَكَ كَذَا، ثُمَّ يَذْهَبُ الْغُلاَمُ فِيهِمْ إِلَى الزَّوْجَةِ مِنْ أَزوَاجِهِ فَيَقُولُ: قَدْ جَاءَ فُلاَنٌ بِاسْمِهِ يدعى به في الدنيا، فيستخفوها الفرح حتى تقوم عَلى أسْكِنَةِ بَابِهَا، فَيَقُولُ: أَنْتَ رَأيْتَهُ فَيَجئُ، فَيَنْظُرُ إِلَى تَأسِيس بُنْيَانِه عَلَى جَنْدَلِ اللُّؤلُؤِ مِنْ أخْضَر وَأصفَرَ وأَحْمَرَ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَإِذَا زَرَابِىُّ مَبْثوثَةٌ، وَنمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وأَكْوابٌ مَوْضُوعةٌ ثم يرْفَعُ رَأسَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى سقْفِ بِنَائِهِ فَلَوْلاَ أَنَّ الله ﵎ سَخَّرَ ذَلِكَ لَهُ لأَلمَّ (*) أَنْ يَذْهَبَ بِبَصَرِهِ، إِنَّمَا هُوَ مِثْلُ الْبَرْقِ، ثُمَّ يَتَّكِئُ عَلَى أَرِيكَةٍ من آرائكه ثم يقول: الحمد لله الذى هدانا لهذا - الآيَة ". عب، ش، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في صفة الجنة، وابن جرير، وابن أبى حاتم، ع، والبغوى في الجعديات، وأبو نعيم في صفة الجنة، وابن مردويه، ق في البعث، ض، قال الحافظُ ابنُ حجر في المطالبِ العالية: هذا حديث صحيح، وحكمه حكم المرفوع إذ لا يُحال للرّأى في مثل هذه الأمور (١). ٤/ ١٣٨٣ - "عنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ قَالَ: بَعَثَ الله عَبْدًا حَبَشِيّا نَبِيّا فَهُوَ مِمَّنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَى مُحَمًّدٍ ". طس، وابن مردويه (٢).

стр. 13566

٤/ ١٣٨٤ - "عنْ على أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: سُبحَانَ مَنْ سَخَّرَ لَنَا هَذَا ". ابن الأنبارى في المصاحف (١). ٤/ ١٣٨٥ - "عنْ عَلىٍّ (*) قوْلِهِ: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ قَالَ: خَلِيلاَنِ مُؤْمِنَانِ وَخَلِيلاَنِ كَافِرَانِ، تُوُفِّىَ أَحَدُ الْمُؤْمِنينَ فَبُشِّرَ بِالْجَنَّةِ. فَذَكَرَ خَليلَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ خَلِيلي فُلاَنًا كَانَ يأمُرُنى بطَاعَتِكَ، وَطَاعَةِ رَسُولِكَ، وَيَأمرنِى بِالْخَيْرِ، وَيَنْهَانِى عَنِ الشَّرِّ وَيُنْبئُنى أَنِّى مُلاَقِيكَ، اللَّهُمَّ فَلاَ تُضِلَّهُ بَعْدِى حَتَّى تُرِيَهُ مِثْلَ مَا أَرَيْتَنِى، وَتَرْضَى عَنْهُ، كَمَا رَضِيتَ عَنِّى، فَيُقَالُ لَهُ: اذْهَبْ فَلَوْ تَعْلمُ مَالهُ عِنْدِى لَضَحِكْتَ كَثِيرًا وَلَبَكَيْتَ قَلِيلًا، ثُمَّ يَمُوتُ الآخَرُ، فَيُجمَعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا، فَيُقَال: لِيُثنِ كُلُّ واحدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبهِ، فَيَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِه: نِعْمَ الأَخُ، وَنعْمَ الصَّاحِبُ، وَنِعْمَ الْخَلِيلُ. وَإِذَا مَاتَ أَحَدُ الْكَافِرِينَ بُشِّر بالنَّارِ، فَيَذْكُرُ خَليلَهُ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إَنَّ خَلِيلِى فُلاَنًا كَانَ يَأمُرُنِى بِمَعْصيَتِكَ، وَمعْصِيِة رَسُولِكَ وَيَأمُرنِى بِالشَّرِّ وَيَنْهَانِى عَنِ الْخَيْرِ، ويُنْبِئُنِى أَنِّى غَيْرُ مُلاَقيِكَ، اللَّهُمَّ فَلاَ تَهْدِه بَعْدِى حَتَّى تُرِيَهُ مِثْلَ مَا أرَيْتَنِى، وَتَسْخَطَ عَلَيْهِ كَمَا سَخِطْتَ عَلَىَّ، فَيَمُوتُ الآخَرُ، فَيُجْمعُ بَيْنَ أَرْوَاحِهِمَا فَيُقَالُ: لِيُثْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ. فَيَقُولُ كُلٌ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ: بِئْسَ الأَخُ، وَبِئْسَ الصَّاحِبُ وَبِئْسَ الْخَلِيلُ ". عب، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، هب (٢).

стр. 13567

٤/ ١٣٨٦ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ سَمِعَ النَبىَّ ﷺ يَقْرأُ: " وَنَادَوْا يَا مَالكُ ". ابن مردويه (١). ٤/ ١٣٨٧ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا هَلْ تَبْكى السَّمَاء وَالأَرْضُ عَلَى أَحَدٍ؟ فَقَال: إنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْد إِلاَّ لَهُ مُصَلَّى فِى الأرْضِ، وَمَصْعَدُ عَمَلِهِ فِى السَّمَاء، وِإنَّ آلَ فِرْعَوْنَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَمَلٌ صَالِحٌ فِى الأَرْضِ، وَلاَ مَصْعَدُ عَمَل فِى السَّمَاءِ". ابن أبى حاتم (٢). ٤/ ١٣٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ لله مَلاَئِكَةً يَنْزِلُونَ فِى كُلِّ يَوْمٍ بِشَيء يَكْتُبُونَ فِيهِ أَعْمَالَ بَنِى آدَمَ ". ابن جرير (٣). ٤/ ١٣٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَلَّى بِنا رَسُولُ الله ﷺ الْفَجْرَ ذَاتَ يَوْمٍ بِغَلَس، وَكَانَ مِمَّا يُغَلِّسُ وَيُسفِرُ وَيَقُولُ: مَا بَيْنَ هَذيْنِ وَقْتَيْنِ؛ لِكَيْلاَ يَخْتَلِفَ الْمُؤْمِنُونَ، فَصَلَّي بِنَا ذَاتَ يَوْمٍ بِغَلَسٍ (*) فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَف فَقَالَ أَفيكُمْ من رأى الليلة شيئًا قلنا: لا، يا رسول الله قال: ولكنى رَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِى اللَّيْلَة فَأَخَذَا بِضَبْعَىَ (* *) فَانْطَلَقَا بِى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيا

стр. 13568

فَمَررْتُ بِمَلك وَأَمَامَهُ آدَمِىُّ وَبيَدِهِ صخْرَةٌ فَيَضْرِبُ بِهَامَةِ الرَّجُلِ فَيَقعُ دِمَاغُهُ جَانبًا، وَتَقعُ الصَّخْرَةُ جَانِبًا، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالاَ لِى: امضهْ! فَمَضَيْتُ فَإِذَا أَنَا بِمَلَك وَأمَامَهُ آَدَمِىُّ وَبِيَدِ الْمَلَكِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيد فَيَضَعُهُ فِى شِدْقِهِ الأَيْمَنِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَنْتَهِىَ إِلَى أُذُنِهِ، ثُمَّ يَأخُذ فِى الأيْسَرِ فَيَلْتَئِمُ الأَيْمَنُ، قُلْتُ: مَاهَذَا؟ قَالاَ: امْضه! فَمَضيْتُ فَإِذاَ أَنَا بنَهرٍ مِنْ دمٍ يَمُورُ كَمَوْرِ الْمِرْجَلِ، عَلَى فِيه قَوْمٌ عُرَاهٌ، عَلَى حَافَّة النَّهْرِ مَلائِكَةٌ بِأَيْدِيهمْ مدْرتَانِ، كُلَّمَا طَلَعَ طَالِعٌ قَذفُوُه بِمِدْرَة فَتَقَعُ فِى فيهِ وَيَنْسَبِلُ إِلَى أَسْفَلِ ذلِكَ النَّهرْ، قُلْتُ: مَا هَذاَ؟ قَالاَ: امْضِه! فَمَضَيْتُ فَإِذًا أَنَا بِبَيْت أَسْفَلُهُ أَضْيَقُ مِنْ أَعْلاَهُ، فِيِه قَوْمٌ عُرَاةٌ تُوقَدُ مِنْ تَحْتِهِمُ النَّارُ، أَمْسَكتُ عَلَى أَنْفي مِنْ نَتَنِ مَا أَجدُ مِنْ ريحِهِمْ، قُلْتُ: منْ هَؤُلاَءِ؟ قَالاَ: امْضِه! فَمَضَيْتُ فَإِذَا أَنَا بِتَلٍّ أَسْوَدَ، عَلَيْهِ قَوْمٌ مُخَبَّلينَ، تنفَخُ النَّارُ فِى أَدْبَارِهِمْ فَيُفسْدُونَ بَيْنَهُمْ، فَهُمْ يُعَذَّبُونَ بِهَا حَتىَّ يَصِيرُوا إِلَى النَّار، وَأَمَّا مَلائِكَةٌ بأَيْدِيهمْ مدْرَتَان مِن النَّارِ كُلَّمَا طَلَعِ طَالِعٌ قَذَفُوهُ بِمدْرَةٍ فَيَقَعُ فيه، فَيَنْتَقِلُ إِلَى أَسْفَلِ ذَلِكَ النَّهُرِ فَأُوَلَئِكَ أَكَلَةُ الرِّبَا، يُعَذَّبُونَ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى النَّارِ وَأَمَّا الْبَيْتُ الَّذِى رَأيْتَ أَسْفَلَهُ أَضْيَقَ مِنْ أَعْلاَهُ، فيهِ قَوْمٌ عُرَاةٌ يَتَوَقَّدُ مِنْ تَحْتِهِم النَّارُ أَمْسَكْتَ عَلَى أَنْفِكَ مِنْ نَتَنِ مَا تَجدُ منْ رِيِحِهمْ، فَأُوَلَئِكَ الزُّنَاةُ، وَذَلِكَ نَتَنُ فُروُجِهِمْ يُعَذَّبُونَ حَتِّى يَصِيرُوا إِلَى النَّارِ، وَأَمَّا التَّلُ الأسُودُ الَّذِى رَأَيْتَ عَلَيْهِ قَوْمًا مُخَبَّلين تنفَخُ النَّارُ فِى أَدْبَارِهِمْ فَتَخْرُجُ مِنْ أَفوْاههِمْ وَمنَاخِرهِمْ، وَأَعْيُنِهِمْ وآذانِهِمْ، فَأُولئِكَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ عَمَل قَوْمِ لُوط، الْفَاعِلُ وَالْمفْعُولُ بِهِ، فَهُمْ يُعَذَّبُونَ حَتَّى يَصِيروُا إِلَى النَّارِ، وَأَمَّا النَّارُ الْمُطْبَقَةُ الَّتِى رَأَيْتَ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِهَا، كُلَّمَا خَرَجَ منْهَا شَيءٌ اتَّبَعَهُ حَتَّى يُعيدَهُ فِيهَا فَتلْكَ جَهَنَّمّ، يُعْرَفُ منْ بَيْنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وأَهْلِ النَّارِ، وَأَمَّا الرَّوضَةُ الَّتي رَأيْتَها، فَتَلكَ جَنَّةُ الْمَأوَى وَأَمَّا الشَّيْخُ الَّذِى رَأيْتَ ومن حوله من الولدان، فهو إبراهيم وهم بنوه وَأَمَّا الشجرة التي رأيت، فَطَلَعْتَ إِلَيْهَا، فيهَا مَنَازِلُ لَا مَنَازِلَ أَحْسَنُ مِنْهَا مِن زُمُرُّدة جَوْفَاءَ، وَزبَرْ جَدَة خَضْرَاءَ، وَيَاقُوتَة حَمْرَاءً، فَتِلْكَ مَنَازِلُ أَهْلِ علِّيِّينَ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِين، وَالشُّهَدَاءِ، وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، وَأَمَّا النَّهْرُ: فَهُوَ نَهْرُكَ الَّذِى أَعْطَاكَ الله الْكَوْثر، وَهَذِهِ مَنَازِلُكَ، وَلأهْلِ بَيْتِكَ. قَالَ: فَنُودِيتُ مِنْ فَوْقِى: يَا مُحَمَّدُ! سَلْ تُعْطَهُ، فَتَخْرجُ مِنْ

стр. 13569

أَفْوَاهِهِمْ، وَمنَاخَرِهِم وآذانِهمْ، وأعْيُنِهِمْ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالاَ لى: امْضِه! فَمَضيْتُ فإِذَا أَنَا بِنَارٍ مُطبَقَة مُوَكَّلٌ بِهَا مَلَكٌ لاَ يَخْرُجُ مِنْهَا شَيْء إِلاَّ اتّبَعَهُ حَتَّى يُعِيدَهُ فيهَا، قُلْتُ: مَا هَذاَ؟ قَالاَ لِى: اِمْضِهْ! فَمَضَيْتُ، فَإِذا أَنَا بِرَوْضَة، وَإِذَا فيهَا شَيْخٌ جَمِيلٌ لاَ أَجْمَلَ منْهُ، وَإذَا حَوْلَهُ الْوِلْدانُ، وَإذَا شَجَرَةٌ وَرَقهُا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ، فَصَعدْتُ مَا شَاءَ الله مِنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ، وَإذَا أَنَا بِمَنَازِلَ لاَ أَحْسَنَ مِنْهَا مِنْ زمُرُّدَة جَوْفَاءَ، وَزَبرْجَدَة خَضْرَاءَ، وَيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، قُلتُ: مَا هَذاَ؟ قَالَ: امضهِ! فَمَضَيْتُ فَإِذَا أَنَا بنَهْرٍ عَلَيْهِ جِسْرَان مِنْ ذَهَبٍ، وَفِضَّة عَلَى حَافَّتَىْ النَّهْرِ مَنَازل لا منازلَ أَحْسَنَ منْهَا مِنْ دُرَّة جَوْفاءَ، وَزَبَرْجَدَة خَضْراءَ، وَيَاقُوتَه حَمرَاء قِدْحَانُ، وَأَبَارِيقُ تَطَّرِدُ (*) قُلْتُ: مَا هذَا؟ قَالاَ لِى: انْزِلْ! "فَنَزَلْتُ فَضَرَبْتُ بِيَدى إلىَ إِنَاءٍ مِنْهَا فَغرَفْتُ ثُمَّ شَرِبْتُ فَإذَا أَحلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا منَ اللَّبَنِ، وَأَلْينُ منَ الزُّبُدِ فَقَالاَ لى: أَمَّا صَاحبُ الصَّخْرَة الَّذى رَأَيْتَ يُضْرَبُ بِهَا هامةُ الآدَمِىِّ، فَيقعُ دِمَاغُهُ جَانِبًا، وتَقَعُ الصَّخرَةُ فِى جَانِب، فَأُوَلَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا يَنَامُونَ عَنْ صَلاَةِ الْعِشَاءَ الآخِرَة، وَيُصَلُّونَ الصَّلَواتَ لغَيْر مَوَاقِيتِهَا يُضْرَبُونَ بِهَا حَتَّى يَصِيروُا إِلىَ النَّار، وَأَمَّا صَاحِبُ الْكَلُّوب الذى رَأَيْتَ مَلَكًا مُوَكَّلا بِيَده كَلُّوبٌ مِنْ حَديدٍ، تشُقُّ شِدْقَةُ الأَيْمَنَ حَتىَّ يَنْتهىَ إِلَى أُذُنِهِ، ثُمَّ يَأخُذُ فِى الأَيْسَرِ فَيَلْتَئِم الأَيْمنُ، فَأُولَئِكَ الَّذَينَ كَانُوا يَمْشُونَ بَيْنَ الْمُؤمِنِينَ بِالنَّمِيمَة، فَارْتعَدَتْ فَرَائِصى، وَرَجَف فُؤَادى، وَاضطَرَبَ كُلُّ عُضْو مِنَّى، وَلَمْ أَسَتَطِعْ أَنْ أُجِيببَ شَيْئًا فَأخَذَ أَحَدُ الْمَلَكَيْن يَدَهُ الْيمْنىَ، فَوَضعَها فِى يَدي وَأَخَذَ الآخَرُ يَدَهُ الْيمُنْىَ فَوَضَعهَا بَيْنَ كَتِفِىَّ، فَسَكَن ذَلِكَ مِنِّى، ثُمَّ نُوديتُ مِن فَوْقِى: يَا مْحَمَّدُ! سَلْ تُعْطَه، قُلْتُ: اللَّهُم إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ تُثَبِّت شَفَاعَتِى، وَأَنْ تُلْحِقَ بِى أَهْلَ بِيْتى، وَأنْ أَلقَاكَ وَلاَ ذَنْبَ لِى، ثُمَّ دُلِّىَ بى. وَنَزَلَت عَلَيْه هَذِهِ الآيَةُ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : فَكَمَا أُعْطِيتُ هَذَهِ كَذلَكَ أُعْطَانِيهاَ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى".

стр. 13570

كر (١). ٤/ ١٣٩٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ الله: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَزَبَرَهُ رَسُولُ الله ﷺ ، حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ رَفَعَ رَأسَهُ إِلى السَّمَاءِ، فَقَالَ: تَبارَكَ خَالِقُهَا، وَرَافِعُها وَمُبَدِّلُهَا وَطَاوِيهاَ كَطىِّ السَّجِلِّ للْكِتَابِ، ثُمَّ نظَرَ إِلَى الأَرْضِ فَقَالَ: تَبارَكَ خَالقُهَا، وَوَاضِعُهاَ وَمبدِّلُهاَ، وَطاويِهَا كَطَىِّ السَّجِلِّ لِلْكتابِ، قَالَ: أَيِنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَجَثَا رَجلٌ منْ آخِر الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ذَلِكَ عِندَ حَيْفِ الأَئِمَّة، وَتَكْذِيبٍ بَالْقَدَرِ، وَإِيمَانٍ بِالنُّجُومِ، وَقَوْم يَتَّخِذُونَ الأَمَانَةَ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا وَالْفَاحِشَةَ زِيَارَةً. فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْفَاحِشَةِ زِيَارَةً، فَقَالَ: الرَّجُلاَنِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ يَصْنَعُ أَحَدُهُمَا طَعَامًا وَشرَابًا، وَيأتيه بِالْمَرأَةِ، فَيَقُولُ اصْنَعْ لِى كَمَا صَنَعْتُ لَكَ، فَيَتَزَاوَرُونَ عَلَى ذَلِكَ، فَعنْدَ ذَلكَ هَلَكَتْ أُمَّتِى يَابْنَ الْخَطَّابِ ". ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى (٢). ٤/ ١٣٩١ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ سُئِلَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ: لَقَد سَأَلْتُمُونى عَنْ أَمرٍ مَا يَعْلَمُهُ جِبْرِيلُ وَلاَ مِيكَائيلُ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ أَنْبأتُكُمْ بأَشْيَاء إِذَا كَانَتْ لَمْ يَكُنْ لِلسَّاعَةِ كبِيرُ لُبْثٍ: إِذَا كَانَتْ الأَلْسُنُ لَيَّنَةً وَالْقُلُوبُ تَنَاولُ (*)، وَرغِبَ النَّاسُ فِى الدُّنْيَا، وَظَهَرَ الْبِناءُ عَلَى وَجْه الأَرضِ وَاخْتَلَفَ الأَخَوَانِ فَصَارَ هَوَاهُمَا شَيئًا (* *) وَبِيعَ حُكْمُ الله بَيْعًا".

стр. 13571

ش (١). ٤/ ١٣٩٢ - "عَنْ عَلِىٍّ في قَوْلِهِ ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قَالَ: رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَ ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ قَالَ: رَكْعَتَان قَبْلَ الْفَجْرِ". ص، ش ومحمد بن نصر، وابن جرير، وابن المنذر (٢). ٤/ ١٣٩٣ - "عَنِ عَلِىٍّ عَنْ النَّبى ﷺ في قَوْلِه ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ قَالَ: الْمَطَرُ". الديلمى (*) ك، هب (٣). ٤/ ١٣٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ قَالَ: السَّماءُ ". ابن راهويه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم وأبو الشيخ (٤). ٤/ ١٣٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ قَالَ: بَحْرٌ تَحْتَ الْعَرْشِ ".

стр. 13572

عب، ص، وابن جرير، وابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٣٩٦ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عَلىٌّ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ: أَيْنَ جَهَنَّمُ؟ قَالَ: هِىَ البْحْرُ. فَقَالَ عَلِىٌّ: مَا أَرَاهُ إِلاَّ صَادِقًا، وَقَرَأَ ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ ". ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ في العظمة (٢). ٤/ ١٣٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ يَهُوديًّا أَصْدَقَ مِنْ فُلاَنٍ، زَعَمَ أَنَّ نَارَ الله الْكُبْرَى هىَ الْبَحْرُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ الله فِيهِ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ، ثُمَّ بَعَثَ عَلَيْهِ الدَّبُورَ فَسَعَّرَتْهُ ". أبو الشيخ في العظمة، ق، في البعث، كر (٣). ٤/ ١٣٩٨ - "عن عَلِىٍّ: أَنَّهُ قَرَأَ ﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ قَالَ: جَنَّةُ الْمَأْوَى". ابن المنذر، وابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٣٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبىِّ ﷺ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، وَالْحِجَامَةِ، وَيَوْم الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ". ابن مردويه (٥). ٤/ ١٤٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْمَرْجَانُ صِغَارُ اللُّؤْلُؤِ". عبد بن حميد: وابن جرير (٦).

стр. 13573

٤/ ١٤٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ الله هَلْ جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمْتُ عَلَيْه بِالتَّوْحِيِد إِلاَّ الْجَنَّةُ؟ ". ابن النجار (١). ٤/ ١٤٠٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْهَبَاءُ الْمُنْبَثُّ رَهَجُ الدَّوابِّ، وَالْهَبَاءُ الْمَنْثُورُ غُبَارُ الشَّمِس الَّذِى تَرَاهُ فِى شُعَاعِ الْكَوَّةِ ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر (٢). ٤/ ١٤٠٣ - " عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ قَالَ: هُوَ الْمَوْزُ ". عب، والفريابى، وهناد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن مردويه (٣). ٤/ ١٤٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَرَأَ: ﴿وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ﴾ ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٤٠٥ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: قَرَأتُ عَلَى عَلِىٍّ "وَطَلْعٍ (*) مَنْضُودٍ" فَقَالَ

стр. 13574

عَلِىٌّ: مَا بَالُ الطَّلْع؟ أَمَا تَقْرَأُ "وَطَلْعٍ"، ثُمَّ قَالَ: وَطَلْع نَضيدٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ أَنَحُكُهَا مِنَ الْمُصْحَفِ، فَقَالَ: لاَ يُهاجُ الْقُرْآنُ الْيَوْمَ". ابن جرير، وابن الأنبارى في المصاحف (١). ٤/ ١٤٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ وُقِىَ شُحَّ نَفْسِهِ ". ابن المنذر (٢). ٤/ ١٤٠٧ - " عَنْ عَلِىٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ عَن النَّبِىِّ ﷺ في قَوْلهِ: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ﴾ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ: قَالَ: هِى رُقْيَةُ الصُّدَاعِ". الديلمى (٣). ٤/ ١٤٠٨ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْحنَفِيَّة: أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِب قَالَ لعَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِبٍ: أَسْأَلُكَ بِالله إِلاَّ مَا خَصَّصْتَنِى بِأَفْضَلَ مَا خصَّكَ بهِ رَسُولُ الله ﷺ مِمَّا خَصَّهُ بِهِ جِبْرِيلُ مِمَّا بَعَثَ به (٤) إِلَيْهِ الرَّحْمَنُ، قَالَ: يَا بَراءُ! إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ الله بِاسْمِهِ الأَعظَمِ، فَأقْرَأ مِنْ أَوَّلِ الْحَدِيدِ عَشْرَ آيَاتٍ وآخِرَ الْحَشْرِ، ثُمَّ قُلْ: يَا مَنْ هُوَ كَذَا وَلَيْسَ شَيءٌ هَكَذَا غَيْره أَسْأَلُكَ أَنْ تَفْعَلَ بِى كَذَا وَكَذَا، فَوَالله يَا بَرَاءُ! لَوْ دَعَوْتَ عَلَىَّ لَخُسفَ بى ". أبو على عبد الرحمن بن النيسابورى في فوائدِه (٥).

стр. 13575

٤/ ١٤٠٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قَالَ: هُوَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ". ابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٤١٠ - "عَنْ عَلىٍّ في قَوْلِهِ: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾، قَالَ: عَلِّمُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ الْخَيْرَ وَأَدِّبُوهُمْ". عب، والفريابى، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، ك، ق في المدخل (٢). ٤/ ١٤١١ - "عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْله: ﴿إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾ قَالَ: هُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلمِيِنَ". (هب) (*)، والفريابى، ض، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك (٣).

стр. 13576

٤/ ١٤١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ قَالَ: هِىَ الْملاَئِكَةُ تَنْزعُ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ ﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا﴾: هِىَ الْمَلاَئكَةُ تَنْشَطُ أَرْوَاحَ الْكُفَّار مَا بَيْنَ الأَظْفارِ وَالْجلْدِ حَتَّى تُخْرجَهَا ﴿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا﴾: هِىَ الْمَلاَئِكَةُ تَسْبَحُ بأَرْوَاحِ الْمُؤْمِنينَ بين السماء والأرض "فالسابقات سبقًا" هى الملائكة يسبق بعضها بعضًا بأرواح المؤمنين إِلَى الله ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا﴾: هِىَ الْمَلاَئِكَةُ تُدَبِّرُ أَمْرَ الْعبَادِ مِنَ السَّنِة إِلَى السَّنَةِ ". ص، وابن المنذر (١). ٤/ ١٤١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَان النَّبِىُّ ﷺ يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ فَنَزَلَتْ: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ ". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٤١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْله ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ قَالَ: هِىَ الْكَواكِبُ تَكْنِسُ بِاللَّيْلِ وَتَخْنسُ بالنَّهارِ فَلاَ تُرىَ﴾ ". ص، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، ك (٣). ٤/ ١٤١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾، قَالَ: خَمْسَةُ أَنْجُمٍ: زُحَلُ، وَعَطَارِدُ، وَالْمُشْتَرى وبَهْرا (*) والزُّهْرةُ، لَيْسَ فِى الكَواكِبِ شَيءٌ يَقْطَعُ الْمجَّرةَ غَيْرهَا".

стр. 13577

ابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٤١٦ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ قَالَ: عَيْنٌ فِى الْجَنَّةِ يَتَوَضؤُنَ مِنْهَا أَوْ يَغْتَسلُونَ، فَتَجْري عَلَيهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ". ابن المنذر (٢). ٤/ ١٤١٧ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، قَالَ: تَنْشَقُّ السَّماءُ مِنَ الْمَجَرَّةِ". ابن أبى حاتم (٣). ٤/ ١٤١٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ نَبِيُّ أَصْحَابِ الأُخْدُودِ حَبَشيّا". ابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٤١٩ - " عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِه: ﴿أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ قَالَ: هُمُ الْحَبَشَةُ". ابن المنذر، وابن أبى حاتم (٥). ٤/ ١٤٢٠ - "عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: ذَكَرُوا أَصْحَابَ الأُخْدُودِ عنْدَ عَلىٍّ فَقَالَ: أَمَا إِنَّ فيكُمْ مِثْلهُمْ فَلاَ يَكوُنَنَّ أَعْجَزَ مِنْ قَوْمٍ". عبد بن حميد (٦).

стр. 13578

٤/ ١٤٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ الْمَجُوسُ أَهلَ كِتَاب، وَكَانُوا مُسْتَمْسِكِينَ بِكتَابِهِمْ، وَكَانَتْ الْخَمْرُ قَدْ أُحِلَّتْ لَهُمْ، فَتَناوَلَ مِنْهَا مِلِكٌ مِنْ مُلُوكِهِم فَغَلَبتْهُ عَلَى عَقْلهِ، فَتَنَاوَلَ أُخْتَهُ أَوْ ابْنَتَهُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ السُّكْرُ نَدِمَ، وَقَالَ لَها: وَيْحكِ! مَا هَذَا الَّذى أَتَيْتُ! وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهُ؟ قَالَتْ: الْمَخْرجُ مِنْهُ أَنْ تَخْطُبَ النَّاسَ فَتَقُولَ: يَأَيُّها النَّاس! إِنَّ الله أَحَلَّ نكَاحَ الأَخَوَاتِ أَوْ الْبَنَاتِ، فَإِذَا ذَهَبَ ذَا فِى النَّاسِ وَتَنَاسوْهُ خَطَبْتَهُمْ فَحَرَّمْتَهُ فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الله أَحَل لَكُمْ نِكَاحَ الأَخَوَاتِ أَوْ البَنَاتِ، فَقَالَ النَّاسُ جَمَاعَتُهُمْ: مَعَاذَ الله أَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا أَوْ نُقِرَّ بِهِ أَوْ جَاءَنا بِهِ نَبِىٌّ، أَوْ نَزلَ عَليْنَا في كتاب فرجع إلى صاحبته فقال: ويحك إن الناس قَدْ أَبَوْا عَلَىَّ ذَلكَ، قَالَتْ: إِذَا أَبَو فَابْسُطْ فيهِمْ السَّوْطَ، فَبَسَطَ فِيهِمُ السَّوْطَ، فَأَبَى النَّاسُ أَنْ يَقِرُّوا، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ: قَدْ بَسَطْتُ فِيهِمْ السَّوْطَ فَأَبَواْ أَنْ يقرِّوا، قَالَتْ: فجرد فيهم السيف، فجرد السيف فأبوا أن يقروا قالت: خُذَّ لَهُم الأُخْدُودَ، ثُمَّ أَوْقدْ فِيهَا النِّيرَانَ، فَمَنْ تَابَعَكَ فَخَلِّ عَنْهُ، فَأَخدَّ لَهُمْ أخْدُوُدًا، وَأَوْقَدَ فِيهَا النِّيرانَ، وَعَرَضَ أَهْلَ مَمْلَكَتِهِ عَلَى ذَلِكَ فَمَنْ أَبَى قَذَفَهُ فِى النَّارِ، وَمَنْ لَمْ يَأبَ خُلِّى عَنْهُ، فَأَنْزَلَ الله فِيهِمْ ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ. . ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ ". عبد بن حميد (١). ٤/ ١٤٢٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَلْ تَدْرُونَ مَا تَفْسيرُ هَذِهِ الآيَة ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ؟ قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقَادُ جَهَنَّمُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ بِيَدِ سَبْعينَ أَلْفَ مَلك فَتَشْرَدُ شَرْدَةً لَوْلاَ أَنَّ الله خَبَّئَها لأَحْرَقَت السَّمَواتِ وَالأَرْض". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٤٢٣ - "عَنْ عَلىِّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: النَّجْدَيْن الثَّدْيَيْنِ قَالَ: الْخَيْرُ والشَّرُّ".

стр. 13579

الفريابى: وعبد بن حميد (١). ٤/ ١٤٢٤ - "عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْله: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ قَالَ: هِىَ الإِبِلُ فِى الْحَجِّ، قيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: هِىَ الْخَيْلُ: قَالَ: مَا كَانَتْ لَنَا خَيْلٌ يَوْمَ بَدْرٍ ". عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ابن مردويه (٢). ٤/ ١٤٢٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الضَّبْحُ مِنَ الْخَيْل: الْحَمْحَمَةُ، وَمِنَ الإِبِلِ: النَّفَسُ". ابن جرير (٣). ٤/ ١٤٢٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَزَلَتْ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ فِى عَذَابِ الْقَبْرِ ". ابن جرير (٤). ٤/ ١٤٢٧ - " عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِه ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قَال: النَّعِيمُ: الْعافِيةُ". هب (٥).

стр. 13580

٤/ ١٤٢٨ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قَالَ: مَنْ أَكَلَ خُبْزَ الْبُرِّ وَشَرِبَ مَاءَ الفُرَاتِ مُبرَّدًا، وَكَانَ لَهُ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ فَذَاكَ منَ النَّعيم الَّذِى يُسْأَلُ عَنْهُ ". عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ابن مردويه (١). ٤/ ١٤٢٩ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ قَرَأَ: في ﴿عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ ". عبد بن حميد (٢). ٤/ ١٤٣٠ - "عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾: قَالَ: يُرَاؤونَ فِى صِلاَتِهمْ، ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ قَالَ: الزَّكَاةَ الْمَفْروُضَةَ". الفريابى، ص، ش، وابن جرير، ابن المنذر، وابن أبى حاتم، ك، ق (٣).

стр. 13581

٤/ ١٤٣١ - "عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قَالَ: وَضْعُ يَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى وَسَطِ سَاعدِهِ اليُسْرَى ثُمَّ وضْعُهُمَا عَلَى صَدْرهِ في الصَّلاَةِ ". ....... (١) تاريخه، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، قط في الأفراد وأبو القاسم، ابن منده في الخشوع، وأبو الشيخ وابن مردويه، ك، ق (٢). ٤/ ١٤٣٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَعَى الله لِنَبِيِّه ﷺ نَفْسَهُ حِينَ أَنْزَلَ عَلَيْه ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فَكَانَ الْفَتْحُ فِى سَنَة ثَمانٍ مِنْ مهَاجَرِ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا طُعِنَ في سَنَة تسْع مِنْ مُهَاجَرِهِ تَتَابَعَ عَلَيْه الْقَبائلُ تَسْعَى فَلَم يَدْرِ مَتَى الأَجَلُ لَيْلًا أَوْ نَهارًا فَعَمِلَ عَلَيْهِ (*) قَدْرِ ذَلكَ فَوَسَّعَ السُّنَنَ، وَشَدَّدَ الْفرائِضَ، وَأَظْهَرَ الرُّخَصَ، وَنَسَخَ كَثِيرًا مِنَ الأَحادِيثِ وَغَزَا تَبُوكَ وَفَعَلَ فِعْلَ مُوَدَّعٍ". خط، كر (٣).

стр. 13582

٤/ ١٤٣٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الْفَلَقُ: جُبٌّ فِى قَعْرِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ فَإِذَا كُشِفَ عَنْهُ خَرَجَتْ مِنْهُ نَارٌ تَصِيحُ مِنْهُ جَهَنَّمُ مِنْ شِدَّة حَرِّ مَا يَخْرُجُ منْهُ". ابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٤٣٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ مَا فِى الشَّاةِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ الذِّرَاعُ ". كر (٢). ٤/ ١٤٣٥ - "عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله عَلَى ظَهرِ قَلْبِهِ عَبدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ ". كر (٣). ٤/ ١٤٣٦ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ الْحارثىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : "مَنْ كَذَبَ عَلىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ (*) مِنَ النَّارِ" وَإِنَّ مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَىَّ: لَتُخْضبَنَّ هَذِه مِنْ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لحْيَتِهِ ورَأسِهِ".

стр. 13583

ابن الأنبارى في المصاحف (١). ٤/ ١٤٣٧ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَنْ نُكَلِّمَ النِّسَاءَ إِلاَّ بِإِذْن أَزْوَاجِهِنَّ". الخرائطى في مكارم الأخلاق (٢). ٤/ ١٤٣٨ - "عَنْ غَنم (*) بْنِ سَلمَةَ قَالَ: أَقْبَلَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ إِلَى بَيْت عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب في حَاجَة فَلَمْ يَجدْ عَلِيّا فَرَجَعَ ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يَجِدْهُ مَرَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. فَجَاءَ عَلىٌّ فَقَالَ لَهُ: أَمَا اسْتَطَعْتَ إِذَا كانَتْ حَاجَتُكَ إِلَيْهَا أَنْ تَدْخُلَ؟ قَالَ: نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ إِلاَّ بِأِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ". الخرائطى فيه (٣). ٤/ ١٤٣٩ - " عَنْ أَبِى عَبْدِ الله الْجَدَلِى قَالَ: كَانَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طَالِب إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: عُذْتُ بِالَّذِى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ".

стр. 13584

الخرائطى فيه (١). ٤/ ١٤٤٠ - "عَنْ أَبى هَمَّامٍ عَبْدِ الله بْن يَسَار قَالَ: كَانَ عَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِب إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: الله أَكْبرُ، أَهْلٌ أَنْ يُكَبَّرَ، وَأَهْلٌ أَنْ يُذْكَرَ، وأَهْلٌ أَنْ يُشْكَرَ، مَنْ نَفَعهُ نُفِعَ (ومَنْ) ضرَّهُ ضُرَّ". الخرائطى فيه (٢). ٤/ ١٤٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ علمه كَلِمات يَقُولُها عِنْد السُّلطَانِ وَعنْدَ كُلِّ شَيءٍ هَالَهُ وَهِىَ: لاَ إلِهَ إِلاَّ الله الْحَلِيمُ الكَرِيمُ، وسُبْحانَ الله رَبِّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْش العَظيمِ، والْحَمدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ. وَيَقُولُ عِنْدَهُن: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ عِبَادِكَ ". الخرائطى فيه (٣). ٤/ ١٤٤٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَر قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: يَا ابْنَ أَخِى إِنِّى مُعَلِّمُكَ كَلمَاتٍ سَمعْتُهُنَّ منْ رسُولِ الله ﷺ مَنْ قَالَهُنَّ عنْدَ وَفَاتِهِ دَخَلَ الْجَنَّة: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْحَلِيمُ الْكَرِيَمُ ثَلاثَ مَرَّات، الْحَمدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ". الخرائطى فيه، وسنده حسن (٤). ٤/ ١٤٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قال: إِذَا كُنْتَ بِوَادٍ تَخَافُ فِيهِ السَّبُعَ فَقُلْ: أَعوذُ بِرَبِّ دَاْنَيالَ والجِنِّ مِنْ شَرِّ الأَسَدِ ".

стр. 13585

الخرائطى فيه (١). ٤/ ١٤٤٤ - "عَنْ أُمِّ كُلْثُومَ ابْنَةِ أَبى بَكْرٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب كَانَ يَعُسُّ الْمَدينَةَ ذَاتَ لَيْلَة فَرَأَىَ رَجُلًا وَامْرَأَةً عَلَى فَاحِشة، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ للِنَّاسِ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أنَّ إِمَامًا رَأَى رَجُلًا وَامْرَأَةً عَلَى فَاحِشَة فَأَقَامَ عَلَيْهمَا الحدَّ مَا كُنْتُمْ فَاعلينَ؟ قَالُوا: إِنَّما أَنْتَ إِمَامٌ. فَقَالَ عَلِىُّ بنُ أَبى طالبٍ: ليْسً ذلِكَ لَكَ. إِذنْ يُقَام عَلَيْكَ الْحَدُّ، إِنَّ الله تَعَالَى لَمَ يَأمَنْ عَلَى هَذَا الأَمرِ أقل منْ أرَبعَةِ شُهَدَاء، ثُمَّ تَرَكَهُمْ مَا شَاءَ الله أَنْ يَتْرُكَهُمْ، ثُمَّ سَأَلهُمْ فَقَالَ القَوْمُ مِثْلَ مَقَالَتِهِمُ الأُوَلَى وَقَالَ عَلِىٌّ مِثْلَ مَقَالَتِه ". الخرائطى فيه (٢). ٤/ ١٤٤٥ - "عَنْ أَبى الطُّفَيْلِ، عَنْ عليٍّ قَالَ: الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ منْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ". الخرائطى في اعتلال القلوب (٣). ٤/ ١٤٤٦ - "عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: يا عَلىُّ لاَ تُجالِسْ أَصْحابَ النُّجُومِ". الخرائطى في مساوئ الأخلاق، والديلمى (٤).
следующие страницы →