← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13581–13620 · переход к 13586.

стр. 13581

٤/ ١٤٣١ - "عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قَالَ: وَضْعُ يَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى وَسَطِ سَاعدِهِ اليُسْرَى ثُمَّ وضْعُهُمَا عَلَى صَدْرهِ في الصَّلاَةِ ". ....... (١) تاريخه، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، قط في الأفراد وأبو القاسم، ابن منده في الخشوع، وأبو الشيخ وابن مردويه، ك، ق (٢). ٤/ ١٤٣٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَعَى الله لِنَبِيِّه ﷺ نَفْسَهُ حِينَ أَنْزَلَ عَلَيْه ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فَكَانَ الْفَتْحُ فِى سَنَة ثَمانٍ مِنْ مهَاجَرِ رَسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا طُعِنَ في سَنَة تسْع مِنْ مُهَاجَرِهِ تَتَابَعَ عَلَيْه الْقَبائلُ تَسْعَى فَلَم يَدْرِ مَتَى الأَجَلُ لَيْلًا أَوْ نَهارًا فَعَمِلَ عَلَيْهِ (*) قَدْرِ ذَلكَ فَوَسَّعَ السُّنَنَ، وَشَدَّدَ الْفرائِضَ، وَأَظْهَرَ الرُّخَصَ، وَنَسَخَ كَثِيرًا مِنَ الأَحادِيثِ وَغَزَا تَبُوكَ وَفَعَلَ فِعْلَ مُوَدَّعٍ". خط، كر (٣).

стр. 13582

٤/ ١٤٣٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الْفَلَقُ: جُبٌّ فِى قَعْرِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ فَإِذَا كُشِفَ عَنْهُ خَرَجَتْ مِنْهُ نَارٌ تَصِيحُ مِنْهُ جَهَنَّمُ مِنْ شِدَّة حَرِّ مَا يَخْرُجُ منْهُ". ابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٤٣٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ مَا فِى الشَّاةِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ الذِّرَاعُ ". كر (٢). ٤/ ١٤٣٥ - "عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله عَلَى ظَهرِ قَلْبِهِ عَبدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ ". كر (٣). ٤/ ١٤٣٦ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ الْحارثىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : "مَنْ كَذَبَ عَلىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ (*) مِنَ النَّارِ" وَإِنَّ مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَىَّ: لَتُخْضبَنَّ هَذِه مِنْ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لحْيَتِهِ ورَأسِهِ".

стр. 13583

ابن الأنبارى في المصاحف (١). ٤/ ١٤٣٧ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَنْ نُكَلِّمَ النِّسَاءَ إِلاَّ بِإِذْن أَزْوَاجِهِنَّ". الخرائطى في مكارم الأخلاق (٢). ٤/ ١٤٣٨ - "عَنْ غَنم (*) بْنِ سَلمَةَ قَالَ: أَقْبَلَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ إِلَى بَيْت عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب في حَاجَة فَلَمْ يَجدْ عَلِيّا فَرَجَعَ ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يَجِدْهُ مَرَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. فَجَاءَ عَلىٌّ فَقَالَ لَهُ: أَمَا اسْتَطَعْتَ إِذَا كانَتْ حَاجَتُكَ إِلَيْهَا أَنْ تَدْخُلَ؟ قَالَ: نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ إِلاَّ بِأِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ". الخرائطى فيه (٣). ٤/ ١٤٣٩ - " عَنْ أَبِى عَبْدِ الله الْجَدَلِى قَالَ: كَانَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طَالِب إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: عُذْتُ بِالَّذِى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ".

стр. 13584

الخرائطى فيه (١). ٤/ ١٤٤٠ - "عَنْ أَبى هَمَّامٍ عَبْدِ الله بْن يَسَار قَالَ: كَانَ عَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِب إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: الله أَكْبرُ، أَهْلٌ أَنْ يُكَبَّرَ، وَأَهْلٌ أَنْ يُذْكَرَ، وأَهْلٌ أَنْ يُشْكَرَ، مَنْ نَفَعهُ نُفِعَ (ومَنْ) ضرَّهُ ضُرَّ". الخرائطى فيه (٢). ٤/ ١٤٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ علمه كَلِمات يَقُولُها عِنْد السُّلطَانِ وَعنْدَ كُلِّ شَيءٍ هَالَهُ وَهِىَ: لاَ إلِهَ إِلاَّ الله الْحَلِيمُ الكَرِيمُ، وسُبْحانَ الله رَبِّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْش العَظيمِ، والْحَمدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ. وَيَقُولُ عِنْدَهُن: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ عِبَادِكَ ". الخرائطى فيه (٣). ٤/ ١٤٤٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَر قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: يَا ابْنَ أَخِى إِنِّى مُعَلِّمُكَ كَلمَاتٍ سَمعْتُهُنَّ منْ رسُولِ الله ﷺ مَنْ قَالَهُنَّ عنْدَ وَفَاتِهِ دَخَلَ الْجَنَّة: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْحَلِيمُ الْكَرِيَمُ ثَلاثَ مَرَّات، الْحَمدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ". الخرائطى فيه، وسنده حسن (٤). ٤/ ١٤٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قال: إِذَا كُنْتَ بِوَادٍ تَخَافُ فِيهِ السَّبُعَ فَقُلْ: أَعوذُ بِرَبِّ دَاْنَيالَ والجِنِّ مِنْ شَرِّ الأَسَدِ ".

стр. 13585

الخرائطى فيه (١). ٤/ ١٤٤٤ - "عَنْ أُمِّ كُلْثُومَ ابْنَةِ أَبى بَكْرٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب كَانَ يَعُسُّ الْمَدينَةَ ذَاتَ لَيْلَة فَرَأَىَ رَجُلًا وَامْرَأَةً عَلَى فَاحِشة، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ للِنَّاسِ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أنَّ إِمَامًا رَأَى رَجُلًا وَامْرَأَةً عَلَى فَاحِشَة فَأَقَامَ عَلَيْهمَا الحدَّ مَا كُنْتُمْ فَاعلينَ؟ قَالُوا: إِنَّما أَنْتَ إِمَامٌ. فَقَالَ عَلِىُّ بنُ أَبى طالبٍ: ليْسً ذلِكَ لَكَ. إِذنْ يُقَام عَلَيْكَ الْحَدُّ، إِنَّ الله تَعَالَى لَمَ يَأمَنْ عَلَى هَذَا الأَمرِ أقل منْ أرَبعَةِ شُهَدَاء، ثُمَّ تَرَكَهُمْ مَا شَاءَ الله أَنْ يَتْرُكَهُمْ، ثُمَّ سَأَلهُمْ فَقَالَ القَوْمُ مِثْلَ مَقَالَتِهِمُ الأُوَلَى وَقَالَ عَلِىٌّ مِثْلَ مَقَالَتِه ". الخرائطى فيه (٢). ٤/ ١٤٤٥ - "عَنْ أَبى الطُّفَيْلِ، عَنْ عليٍّ قَالَ: الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ منْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ ". الخرائطى في اعتلال القلوب (٣). ٤/ ١٤٤٦ - "عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: يا عَلىُّ لاَ تُجالِسْ أَصْحابَ النُّجُومِ". الخرائطى في مساوئ الأخلاق، والديلمى (٤).

стр. 13586

٤/ ١٤٤٧ - " عَنْ عَلىٍّ: إِنَّ الدُّعَاءَ يَدْفَعُ الأَمْرَ الْمُبْرَمَ ". جعفر الفريابى في الذكر (١). ٤/ ١٤٤٨ - "عَنْ عَاصِمِ بْن ضَمُرَة، عَنْ عَلى أَنَّهُ كان يَقُولُ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ: اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ فَهَدْيتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمدُ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، رَبَّنَا: وَجْهُكَ أَكْرَمُ الوُجُوهِ وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاه، وَعَطيَّتُكَ أَنْفَعُ العَطايَا وَأَهْنأُهَا تُطَاعُ رَبَّنَا فَتشكُرُ، وَتُعُصَى رَبَّنَا فَتَغفِرُ لمَنْ شِئْتَ. تُجيبُ المضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ، وَتغْفِرُ الذَّنْبَ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَتَكشِفُ الضُرَّ، وَلاَ يَجْزِى بآلائِكَ أَحَدٌ، وَلاَ يُحْصِى نُعْمَاك قَوْلُ قَائِلٍ". جعفر في الذكر، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل في أماليه (٢). ٤/ ١٤٤٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ بَشيرٍ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالبٍ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَة فَقَالَ: لاَ عِلْمَ لِى بِهَا ثُمَّ قَالَ: وَأَبَرُهَا عَلَى الكَبِدِ، سُئِلتُ عَمَّا لاَ أَعْلَمُ، فَقُلتُ: لاَ أَعْلَمُ". سعدان بن نصر في الرابع من حديثه (٣). ٤/ ١٤٥٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَلِىٍّ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ علَّمَ عَلِيّا دَعْوَةً يدْعُو بهَا عنْدَ كُلِّ مَا أَهَمَّهُ، فَكَانَ عَلِىٌّ يُعَلِّمُهَا وَلَدَهُ: يَا كَائِنًا قَبْلَ كُل شَيء، وَيَا مَكْنُونُ وَيَا كَائنًا بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ افْعَلْ بِى كَذَا وَكَذَا ". ابن أبى الدنيا في الفرج (٤).

стр. 13587

٤/ ١٤٥١ - " عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ خَلاَ فِى بَيْتٍ وَيَقُولُ: يا كَهَيَعَص، يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ، يَا أَوَّلَ الأوَّلِينَ، وَيَا آخرَ الآخِرينَ، يَا حَىُّ يَا أَلله، يَا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ رَدَّدَهُمَا ثَلاثًا، اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتى تُحِلُّ النِّقَمَ، واغْفِرْ لىَ الذُّنُوبَ التى تُغَيِّرُ النِّعَمَ، واغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ التى تَحبِسُ القِسَمَ، واغْفرْ لِىَ الذُّنوبَ التى تُنزِلُ البَلاَءَ، واغْفِر لِىَ الذُّنُوبَ التِى تَهْتِكُ العِصَمَ، واغْفرْ لِىَ الذُّنُوبَ التى تُعَجِّلُ الفَنَاءَ، واغْفرْ لِىَ الذُّنوبَ الَّتى تُدِيلُ الأَعْدَاءَ واغْفِرْ لىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَقْطَعُ الرَّجَاءَ، واغْفرْ لىَ الذُّنوبَ الَّتى تَرُدُّ الدُّعَاء، واغفرْ لىَ الذُّنُوبَ التى تُمْسكُ غَيْثَ السَّمَاءِ، واغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتِى تُظلِمُ الهَوَاءَ، واغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ التِى تَكْشِفُ الْغِطَاءَ ". ابن أبى الدنيا فيه، وابن النجار (١). ٤/ ١٤٥٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ في دُبُرِ صَلاَةِ الغَدَاةِ لَمْ يَلْحَقْ بِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ وَإنْ جَهَر الشَّيْطانُ". ض، وابن الضريس (٢). ٤/ ١٤٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَوْدَع كَرِيمًا مَعْرُوفًا فَقَدِ اسْتَرَقَّهُ وَمَنْ أَوْلَى لَئِيمًا مَعُروُفًا فَقَدِ اسْتَجْلَبَ عَدَاوَتَهُ، أَلاَ وَإِنَّ الصناَئِعَ لأهْلِ السَّعادَةِ ". ابن النجار (٣). ٤/ ١٤٥٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَطَلَبُ الْمَالِ، والْمرُوءةِ أَسْرعُ منْ خَرَاب الرَّجُلِ مِنْ ذِئْبيَن ضَارييْنِ بَاتَا فِى حَظيِرَةِ غَنَمٍ مَا زَالاَ فيهَا حَتَّى أَصْبَحَا ". العسكرى في المواعظ (٤).

стр. 13588

٤/ ١٤٥٥ - "عَنْ عِلىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبىُّ ﷺ يَقُولُ الله : مَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِمخْلوقٍ دُونى إِلاَّ قَطَعَتْ أَسْبَابُ السَّمواتِ والأَرْضِ رِزْقَهُ، فَإِنْ سَأَلَنِى أَعْطَيْتُهُ وإِنْ دَعَانِى أَجَبْتُهُ، وَإِنِ اسْتَغْفَرَنى غَفَرْتُ لَهُ ". العسكرى (١). ٤/ ١٤٥٦ - " عَنْ أَبى جعفر قال: أَكَلَ عَلِىٌّ مِنْ تَمْرِ دقَلٍ (*) ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى بَطْنه وقَال: مَنْ أَدْخَلَهُ بَطْنُهُ النَّار فَأَبْعَدَهُ الله؛ ثُمَّ تمَثَّلَ (فَإِنَّكَ مَهْمَا تُعْطِ بَطْنَكَ سُؤْلَهُ ... وَفَرْجَكَ نَالاَ مُنْتهَى الذَّمِّ أَجْمَعَا) (* *) ". العسكرى، خط، كر (٢). ٤/ ١٤٥٧ - " عَنْ جَعْفرٍ قال: لمَّا دخَلَ رمضانُ وإن علىٌّ يفطرُ عندَ الْحَسَنِ لَيْلةً، وعند الحُسَين ليلةً، وليلةً عندَ عبدِ الله بنِ جَعْفَرٍ لا يَزيدُ على اللُّقْمَتَيْنِ أو ثَلاثٍ، فَقِيلَ لَهُ. فقال: إنَّمَا هِى لَيالٍ قَلاَئِل يَأتىَ أَمرُ الله وأنا خَميِصٌ فَقُتِلَ من لَيْلَتِهِ ". العسكرى (٣).

стр. 13589

٤/ ١٤٥٨ - "عَنِ الحَسَن، عنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَتَانى مَلَكٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ، وَيقُولُ: إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَك بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا، قَالَ: فَرَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: لاَ يَا رَبِّ أَشْبَعُ يَوْمًا فَأَحْمَدُكَ، وَأَجُوعُ يِومًا فَأَسْأَلكَ". العسكرى (١). ٤/ ١٤٥٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُحَمَّدِ بِنْ عَائِشَةَ قَالَ: وَقَفَ سَائِلٌ عَلَى أَميرِ الْمؤْمِنينَ عَلىٍّ فَقَالَ للحَسَن أَوِ الحُسينِ: اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ، فَقُلْ لَها: تَرَكْتُ عندَك سِتَّةَ دَرَاهِمَ، فَهَاتِ مِنْهَا دِرْهَمًا، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: قَالَتْ: إِنَّمَا تَركْتَ سِتَّةَ دَرَاهِمَ للدَّقِيق، فَقالَ: على: لا يصدق إيمان عبد حتى يكون ما في يد الله أوثق منه بما في يده قل لها ابعثى بالستة دراهم، فَبَعَثَتْ إِلَيْه فَدَفَعَها إِلَى السَّائِل، قَالَ فَمَا حَلَّ علىٌّ حَبْوَتَهُ حَتَّى مَرَّ رَجُلٌ مَعَهُ جَمَلٌ يَبِيعُهُ، فَقَالَ عَلىٌّ: بِكَم الْجَمَلُ؟ قَالَ: بِمائةٍ وَأَرْبَعيِنَ درْهَمًا، قَالَ: فَاعْقِلهُ عَلَىَّ أَنَا نُوجِزُكَ (*) بِثَمَنِهِ شَيْئًا فَفَعَل (* *) الرَّجُلُ وَمَضَى، ثُمَّ أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ: لِمِنْ هَذَا البَعِيرُ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: لِى، فَقَال: أتَبيعُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ (* * *): بِمأَتىْ دِرْهَمٍ، قَالَ: لَقَد ابْتَعْتُه، قَالَ: فَأَخَذَ الْبَعيرَ وَأَعْطَاهُ الْمائَتَيْنِ، فَأَعْطَى الرَّجُلَ الَّذِى أَرَادَ أَنْ يُوجِزَهُ (* * * *) مائَة" وَأَرْبعِينَ درْهَمًا، وَجاَءَ بِستِّينَ دِرْهَما إِلَى فَاطِمَةَ، فَقالَتْ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مَا وَعَدَنَا الله عَلَى لسَان نَبِيه ﷺ مَنْ جَاءَ بالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ".

стр. 13590

العسكرى، كر (١). ٤/ ١٤٦٠ - "أَنْبأَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ الطَّيُّورى، عَنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّد الخَلاَّلِ، ثنا أَحْمَدُ ابنُ مُحمدِ بنِ عمْرانَ ثَنا أَبُو بَكْرٍ مُحمدُ بنُ يَحْيىَ الصُّولِىُّ، ثنا عَوْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِىُّ، حدثنِى مُحمدُ بْنُ إِسماعيلَ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْراهِيمَ بنَ المَهْدِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحاقَ بْنَ عيِسىَ بن علِىٍّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبِى العَباس السَّفاحِ، حدثنى أخى إِبراهيمُ بْنُ محمد يرويهِ عَنْ هَاشمٍ عبدِ الله بنِ محمدِ بنِ علىِّ بنِ أَبِى طَالبٍ، عن أَبيه، عَنْ جَدّه عَلىٍّ: أَنَّ رَسُول الله ﷺ ذَكَر أنَّهُ يفِدُ عليه وَافِدَان فِى يَومٍ واحِدٍ من السِّندِ، وَافدٌ يَقِيهِ بسمْعِهمْ وطَاعَتِهِمْ وَتِلكَ علامةُ وَفَاتِهِ، قَالَ أَبُو بَكُرٍ الصولِىُّ: وَلاَ نَعْلَمُ أَنَّ السفاح رُوِىَ عنه حديث مسند غيرُ هذا الحديث، يعنى ذَلِكَ عَلاَمة وَفَاةِ السَّفَّاح لاَ وَفَاة النِّبىِّ ﷺ قَالَ: كر: وَقدْ رَوَى الخَلاَّلُ هَذَا الحَديثَ فِى قصَّةٍ طَويلةٍ بإسْنادٍ آخَرَ عنَ السَّفَّاح " ... ... ... . . (٢). ٤/ ١٤٦١ - "عن الحارث، عن على قال: قال رسول الله ﷺ إِنى لا أخَافُ عَلى أُمَّتى مؤْمنًا ولا مُشْرِكًا، إِنْ كانَ مؤْمنًا منَعَهُ إِيمانُهُ، وَإِنْ كانَ مُشْرِكًا مَنَعهُ إِشْراكُهُ، وَلكِنْ أخَافُ عَليها مُنافِقًا عليمَ اللّسانِ يقولُ ما تَعْرِفُونَ، وَيَفْعلُ مَا تُنْكِرُونَ ".

стр. 13591

العسكرى في المواعظ (١). ٤/ ١٤٦٢ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: ثَلاَثٌ هُنَّ رَأسُ التَّواضُع: أَنْ تَبْدَأَ بِالسَّلاَمِ مَنْ لَقِيتَهُ، وَتَرْضَى بالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المَجْلِس، وَتَكْرَهَ الرِّياءَ والسُّمعَةَ ". العسكرى (٢). ٤/ ١٤٦٣ - " عَنِ الأَصبَغِ بنِ نُبَاتَةَ قَالَ. جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلىٍّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِنَّ لِى إِلَيْكَ حَاجَة قَدْ رَفَعْتُهَا إِلَى الله قَبْلَ أَنْ أَرْفَعَها إِلَيْكَ، فَإِنْ أنْتَ قَضَيْتَهَا حَمدْتُ الله وَشَكَرْتُكَ، وِإنْ أَنْتَ لَمْ تَقْضِهَا حَمِدْتُ الله وَعَذَرْتُكَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: اكْتُبْ عَلَى الأرْضِ فَإِنِّى أكرَهُ أَنْ أَرَى ذُلَّ السُّؤَالِ فِى وَجْهِكَ، فَكَتَبَ: إِنِّى مُحْتَاجٌ. فَقَالَ علىٌّ: عَلَىَّ بحُلَّةٍ فَأُتىَ بهَا فَأخَذَهَا الرَّجُلُ فَلَبِسَهَا ثُمَّ أنشَأَ يَقُولُ: كسَوْتَنى حُلَّةً تَبْلَى مَحَاسِنُها ... فَسَوْفَ أَكسُوكَ مِنْ حُسْنِ الثَّنَا حُلَلاَ إِنْ نلْتَ حُسْنَ ثَنَاىَ نلتَ مَكْرُمَةً ... وَلَسْتَ تَبْغِى بِمَا قَدْ قُلتُه بَدَلاَ إِنَّ الثَّنَاءَ لُيحْي ذِكْرَ صَاحِبِهِ ... كالغَيث يُحْيى نَدَاهُ السَّهْلَ والجَبَلاَ لاَ تَزْهَدِ الدَّهْرَ فِى خَيْرٍ تُواقِعُهُ ... فَكُلُّ عَبْدٍ سَيُجْزَى بالَّذِى عمِلاَ فَقَالَ عَلِىٌّ: عَلَىَّ بِالدَّنانِيرِ، فَأُتِىَ بِمَائَةِ دِينَارٍ فَدَفَعَها إِلَيْهِ، قَالَ الأصبَغُ: فَقُلتُ: يا أَمِيرَ المؤْمِنِينَ! حُلَّةٌ وَمِائةُ دِينَارٍ؟ قَالَ: نعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: (أَنْزِلُواْ النَّاسَ منَازِلَهُمْ) وَهَذِهِ مَنْزِلَةُ هذَا الرَّجُلِ عِنْدِى ".

стр. 13592

كر: وأبو موسى المدينى في كتاب استدعاء اللباس من كبار الناس (١). ٤/ ١٤٦٤ - " عنْ زيدِ بنِ علِىٍّ قالَ: قَالَ عِلىٌّ فِى كَلاَمٍ لَهُ فِى ذَمِّ الدُّنْيَا: حَال بَيْنَهُ وَبَيْنَ هَذَا التُّراب؛ عبْدٌ مِنْ خَلْقِ الله، يَتَعَبَّدُ لَهُ، يَرْجُو ماَ فِى يَدَيْهِ، فَيُتْعِبُ بَدَنهُ فِى مَرْضَاتِهِ حتَّى يَجْرَحَ دِينَهُ، وَيَضَعَ مُروءَتَهُ وَحَتَّى يَحُول بَيْنَهُ وَبَيْنَ ربِّه، يَرْجُو الله فِى الكبَيرِ، وَيَرْجوُ العَبْدَ فِى الصَّغيرِ، فَيُعْطِى العَبْدَ مَا لاَ يُعْطِى الرَّبَّ، كَما قَالَ الله: ﴿يُصْهَرُ﴾ (*) بِهِ عمَّا (* *) يَصْنعُ بِهِ، وَكَذَلكَ إِنْ خَافَ عَبْدًا مِنْ عَبِيدهِ أَعْطَاهُ فِى خَوْفِهِ مِنْهُ مَالاَ يُعْطِى الله، وَكَذلِكَ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا في عَيْنِهِ وَكَثُرَ مَوْقِعُهَا عِنْدهُ آثَرَهَا عَلَى الله ". العسكرى في المواعظ (٢). ٤/ ١٤٦٥ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كنَّا عِنْدَ النِّبىِّ ﷺ حينَ جَاءَهُ أَهْلُ الذِّمَّةِ: فَقَالُوا: اكْتُبْ لَنَا كتَابًا بأمْنٍ لاَ يسْأَلُ (* * *) فِيه مَنْ بَعْدَكَ، فَقَالَ: نَعَمْ أكْتُبُ لَكُمْ مَا شِئتْمْ إِلا مَعَرَّةَ الجَيْشِ وَسَفَهَ الغَوْغَاءِ فَإِنَّهُمْ قَتَلَةُ الأنبيَاءِ ".

стр. 13593

العسكرى (١). ٤/ ١٤٦٦ - " عَنْ سليم بن قيس العامرى قال: سألَ ابْنُ الكوَّاءِ عليّا عَنِ السُّنَّةِ والله سنةُ مُحمدٍ ﷺ والبدعةُ ما فارقها والجماعةُ والله جماعة أهْلِ الحَقِّ وِإنْ قلُّوا والفرْقَةُ جماعةُ أهْلِ الباطِلِ وِإنْ كثرُوا ". العسكرى (٢). ٤/ ١٤٦٧ - " عَنْ علَىٍّ قَالَ: اجْمَعُوا هَذِهِ القُلُوبَ وَاطلُبُوا لَهَا طَرَفَ الحِكْمَةِ، فإنَّهَا (٣) عَلَى كما على (٤) الأبدانُ ". ابن عبد البر في العلم، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وابن السمعانى في الذيل (٥). ٤/ ١٤٦٨ - " عَنْ مالِكِ بْنِ أَوسِ بْنِ الحدَثَان قَالَ: كَانَتْ عِنْدى امْرَأةٌ فَتُوُفِّيتْ فَقَالَ لى عَلىٌّ: لَهَا ابْنَةٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ وَهىَ بِالطَّائفِ، قَالَ: كَانتْ فِى حِجْرِكَ؟ قُلتُ: لاَ، قالَ:

стр. 13594

فانْكِحْهَا قُلتُ: فَأَيْنَ قَوْلُ الله ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ﴾؟ قَالَ: إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِى حِجْرِكَ إنَّما ذَلكَ إِذا كَانَتْ فِى حِجْرِك ". عب، وابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٤٦٩ - "عَنْ أَبِى الأسْوَدِ الدُّؤَليِّ: أَنَّ عُمَرَ بْن الخَطَّابِ رُفِعَتْ إِلَيْهِ امْرَأةٌ وَلدَتْ لسِتَّة أَشْهُرٍ، فَهَمَّ برَجْمِهَا، فبلغ ذَلِكَ عَليًّا فَقَالَ: لَيْسَ عَليْهَا رَجْمٌ: قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾، وقَالَ: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾، وسِتَّةُ أَشْهُرٍ، فَذَلِكَ ثَلاثُونَ شَهْرًا ". عب، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ق (٢). ٤/ ١٤٧٠ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: حَقٌّ عَلَى الإِمَامِ أنْ يحْكُمَ بِمَا أنْزلَ الله، وَأنْ يؤَدِّىَ الأمَانَةَ، فَإِذَا فَعَل ذَلِكَ فَحَقٌّ عَلَى النَّاسِ أنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَأنْ يُطِيعُوا، وَأنْ يُجِيبُوا إِذَا دُعُوا ". الفريابى، ص، ش، وابن زنجويه في الأموال، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٣). ٤/ ١٤٧١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الدُّنْيَا جِيفَةٌ، فَمن أرادَهَا فَليَصْبِرْ عَلىَ مُخالَطِة الكِلاَبِ ".

стр. 13595

أبو الشيخ (١). ٤/ ١٤٧٢ - " عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرة قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: أَلاَ رَجُلٌ يَسْأَلُ فَيَنْتَفِعَ، وَيَنْتَفِعَ جُلَسَاؤُهُ ". ابن عبد البر في العلم (٢). ٤/ ١٤٧٣ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ أنزَلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ رَفَعَ المؤُونَة عَنْ نَفْسِهِ، وَمَنْ رفَعَ أَخَاهُ فَوْقَ قَدْرِهِ اجْتَرَّ عَدَاوَتَهُ ". القُرَشِى فيه (٣). ٤/ ١٤٧٤ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: المالُ وَالبَنُونَ حَرْثُ الدُّنْيا، وَالعَمَلُ الصَّالِحُ حَرْثُ الآخِرَةِ، وَقَدْ يَجْمَعُهُمَا الله لأقْوامٍ ". ابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٤٧٥ - " عَنْ عَلىِّ بْن أَبِى رَبِيعَةَ الأَسدِىِّ قَالَ: جَاءَ رَجلٌ إِلَى عَلِىِّ بْن أَبِى طَالِبٍ بِابْنٍ لهُ بَدَلًا منْ بَعثٍ (*)، فَقَالَ علىٌّ: لَرَأىُ شيْخٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ مَشْهَدِ شَابٍّ ". عباس الربعى في جزئه، ق (٥). ٤/ ١٤٧٦ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: الطَّهَاراتُ ستٌّ: مِنَ الجَنَابَةِ، وَمِنَ الحَمَّامِ، وَمِنْ غُسْلِ الميِّتِ، وَمِنَ الحجَامَة والغُسْلُ لِلجُمُعِة، والغُسْلُ لِلعيدَيْن ".

стр. 13596

عب (١). ٤/ ١٤٧٧ - " عنْ عَلِىٍّ قَالَ: الطَّهُورُ شَطرُ الإِيمان ". ش (٢). ٤/ ١٤٧٨ - " عنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ المُكَاتبُ يُعْتَقُ منْهُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى ". ص، ق (٣). ٤/ ١٤٧٩ - " عنْ عَلِىٍّ قَالَ: الوَلاَءُ بِمَنْزِلَةِ الحِلفِ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ، أُقِرَّ (*) حَيْثُ جَعَلَهُ الله ". الشافعى، عب، ص، ق (٤). ٤/ ١٤٨٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الوَلاَءُ شُعْبَةٌ مِن النَّسَب، مَنْ أَحْرَز الوَلاءَ أَحْرَزَ المِيرَاثَ ". عب، ق (٥).

стр. 13597

٤/ ١٤٨١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَبْرَمَةَ: أَنَّ عَليًّا وَعَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، وَزَيْدَ بنَ ثَابتٍ قَضَوْا أنَّ الوَلاَءَ يُنْقَلُ كَمَا يُنْقَلُ النَّسَبُ؛ لاَ يُحْرِزُهُ الَّذى وَرِثَ وَلِىَّ النِّعْمَةِ، وَلَكِنَّهُ يُنْقَلُ إِلَى أَوْلى النَّاسِ بوَلىِّ النِّعْمةِ ". عب (١). ٤/ ١٤٨٢ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَنْ تَوَلَّى موْلَى قَوْمٍ بِغَيرِ إِذن مَوَالِيهِ، فَعَلَيْه لَعْنَةُ الله والمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلًا ". عب (٢). ٤/ ١٤٨٣ - " عَنِ الأسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَشْيَاخِهِ أنَّ عَليًّا لَمْ يُجِزْ شَهَادَةَ أَعْمَى فِى سَرِقَةٍ ". عب (٣). ٤/ ١٤٨٤ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نَجِىٍّ: أَنَّ عَلِيًّا أَجَازَ شَهَادَةَ المَرْأةِ القَابلَةِ وَحْدَهَا فِى الاسْتهْلاَلِ ". عب، ص، ق وضعفه (٤). ٤/ ١٤٨٥ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لاَ يَجُوزُ عَلَى شَهَادَةِ الميِّتِ إِلاّ رَجُلاَنِ ".

стр. 13598

عب (١). ٤/ ١٤٨٦ - " عَنْ عَلِىٍّ فِيمَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِىَ إِلَى البَيْتِ، قَالَ: يَمْشِى وَإذَا أعْيَا رَكِبَ وَيُهْدِى جَزُورًا ". عب (٢). ٤/ ١٤٨٧ - " عَنْ أبى حَكِيمَةَ العَبْدِىِّ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ المَصَاحِفَ بِالكُوفَةِ فَيَمُرُّ عَليْنَا عَلِىٌّ فَيَقُومُ فَيَنْظُرُ فَقَالَ: اُجْلُ (*) قَلَمَكَ فَقطَعْتُ منْهُ، ثُمَّ كَتَبْتُ وَهُوَ قَائِمٌ، فَقَالَ: نَوِّرْهُ كَمَا نَوَّرَهُ الله، وَفِى لَفْظٍ فَقَالَ: هَكَذَا نَوِّرُوا مَا نَوَّرَ الله ". أبو عبيد في فضائله، وابن أبى الدنيا في المصاحف (٣). ٤/ ١٤٨٨ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ المُصْحَفُ في الشَّىْءِ الصَّغِيرِ". أبو عبيد، وابن أبى داود (٤). ٤/ ١٤٨٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ تَكْتُبُوا المَصَاحِفَ صِغَارًا ". ابن أبى داود (٥). ٤/ ١٤٩٠ - " عَنْ محَمَّدِ بْنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: اخْتَضَبَ عَلِىٌّ بِالحِنَّاءِ مَرَّةً ثُمَّ تَرَكَ ".

стр. 13599

ابن سعد، وأبُو نُعيم فِى المَعْرِفَةِ (١). ٤/ ١٤٩١ - " عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ قَالَ: قَالَ عَلىٌّ: إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعْرًا، وَأَنْتُمْ تَثْلُطُونَ ثَلطًا (*) فَأَتْبِعُوا الحِجارَةَ بِالمَاءِ ". عب، ص (٢). ٤/ ١٤٩٢ - " عَنْ عليٍّ قالَ: لا يَضُرُّ بأَىِّ يَدَيْكَ بَدَأتَ، وَلاَ بأَىِّ رِجْلَيْكَ بَدَأتَ، وَلاَ عَلَى أَىِّ جَانِبٍ انْصَرَفْتَ ". عب (٣). ٤/ ١٤٩٣ - " عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذا تَوَضَّأ سكبَ المَاءَ عَلَى لِحْيَتِهِ سَكْبًا مِنْ فَوْقِهَا ". عب (٤). ٤/ ١٤٩٤ - " عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ تَوَضَّأ فَمَسَحَ بِرَأسِه مَسْحَةً واحِدَةً ". عب (٥). ٤/ ١٤٩٥ - " عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ ".

стр. 13600

عب (١). ٤/ ١٤٩٦ - " عَنْ عَلىٍّ قال: إِذَا سَقَطَتِ الفأرَةُ في البِئْرِ فَتَقَطَّعَتْ نُزِعَ سَبْعَةُ أدْلاَءٍ، فَإِنْ كَانَتِ الفَأرَةُ كهَيْئِتهَا لَمْ تُقَطَّعْ نُزِعَ مِنْهَا دَلو أَوْ دَلوَانِ، فَإِنْ كانَتْ مُنْتِنَةً أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ فَليُنْزَعْ مِنَ البِئْرِ مَا يُذْهِبُ الرِّيحَ ". عب (٢). ٤/ ١٤٩٧ - " عَنْ قَيْسِ بنِ السَّكَنِ: أنَّ عَليّا وَعَبْدَ الله بنَ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ بْنَ اليَمانِ، وَأبَا هُرَيْرَة: لاَ يَرَوْنَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ وضُوءًا. وَقَالُوا: لاَ بَأسَ به ". عب (٣). ٤/ ١٤٩٨ - " عَنْ أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِىِّ: أَنَّ عَلِيّا اسْتَتابَ المُستَورِدَ العِجْلِى (٤) وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلاَةَ وَقَالَ: إِنِّى أَسْتَعِينُ الله عَلَيْكَ، فَقَالَ: أَنَا أَسْتَعِينُ المَسِيحَ عَلَيْكَ، فَأهْوَى عَلِىٌّ بِيَدِهِ إِلَى عُنُقِهِ فَإِذَا هُوَ بِصَلِيبٍ فَقَطَعَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاَةِ قَدَّمَ رَجُلًا وَذَهَبَ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّاسَ أَنَّهُ لَمْ يُحْدِثْ ذَلِكَ لِحَدَثٍ أحْدَثَهُ، وَلَكِنَّهُ مسَّ هَذِهِ الأنجَاسَ فَأَحَبَّ أنْ يُحْدِثَ مِنْهَا وُضُوءًا ". عب (٥).

стр. 13601

٤/ ١٤٩٩ - " عَنْ عَبْد الكَرِيم بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ: أَنَّ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ قَالاَ: فِى الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالسٌ لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ ". عب (١). ٤/ ١٥٠٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنْ شَاءَ أَعَتَقَ الرَّجُلُ أُمَّ وَلَده، وَجَعَلَ عتْقَهَا مَهْرَهَا ". ش (٢). ٤/ ١٥٠١ - " عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ عَلِيًّا كانَ لاَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ". عب (٣). ٤/ ١٥٠٢ - " عَنْ أبى فاختَةَ: أنَّ عَلِيًّا كانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الحِجَامَةِ ". عب (٤). ٤/ ١٥٠٣ - " عَنْ كعْبِ بْنِ عَبْد الله قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ فَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْليْه ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى ". عب (٥). ٤/ ١٥٠٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ غَسَلَ رَأسَهُ بِغِسْلٍ (*) " وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ أَبْلَغَ، ثُمَّ يَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِه بَعْدُ ".

стр. 13602

عب، ص (١). ٤/ ١٥٠٥ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: لاَ بَأسَ أَنْ يَسْتَدْفئَ الرَّجُلُ بِامْرَأَتِه إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ قَبْلَ أن تَغْتَسِلَ هىَ ". عب، ص (٢). ٤/ ١٥٠٦ - " عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: أتَى عَلَيْنَا عَلِىٌّ وَنَحْنُ نَغْتَسِلُ يَصُبُّ بَعْضُهَا (٣) عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ: أتَغْتَسلُونَ وَلاَ تَسْتَتِرُونَ؟ وَالله! إِنِّى لأخْشَى أنْ تَكُونُوا خَلَفَ (٤) الشَّرِّ". عب (٥). ٤/ ١٥٠٧ - " عَنْ إِبرَاهِيمَ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَغْتَسِلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الحَمَّامِ ". عب (٦). ٤/ ١٥٠٨ - " عَنْ مُجَمِّعٍ (٧) أنَّ عَلِيّا كَانَ يَكْنِسُ بَيْتَ المَالِ ثُمَّ يُصَلِّى فِيهِ رَجَاءَ أنْ يَشْهَدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّهُ لَمْ يَحْبِسْ فِيهِ المَالَ عَنِ المُسْلِمينَ ". حم في الزهد، ومسدد، حل (٨).

стр. 13603

٤/ ١٥٠٩ - " عَنْ عَلىٍّ: فِى الَّذِى يُقْتَصُّ مِنْهُ، ثُمَّ يَمُوتُ قَالَ: كِتَابُ الله أَن لاَ دِيَةَ لَه ". مسدد (١). ٤/ ١٥١٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الإِخْوَةُ مِنَ الأُمِّ لاَ يَرثُونَ ديَةَ أَخيهمْ لأُمِّهِمْ إِذَا قُتِلَ ". ص، ع (٢). ٤/ ١٥١١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِذَا رَأَت المَرأَةُ بَعْدَ الطُّهْرِ مَا يَرِيبُهَا مِثْلَ غُسَالَةِ اللحم أَوْ مثْلَ غُسَالَةِ السَّمَكِ أَوْ مثْلَ قَطرَة الدَّم قَبْلَ الرُّعَاف، فَإنَّ تِلكَ (٣) رَكضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيطَان فِى الرَّحِم، فَلتَنْضَحْ بالمَاءِ وَلتَتَوَضأ وَلتُصَلِّ، فَإِنْ كانَ دَمًا عَبِيطًا لاَ خَفَاء بِهِ فَلتَدِع الصَّلاَةَ ". عب (٤) ٤/ ١٥١٢ - " عَنْ سَعيد بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ امْرأَةً مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ كَتَبَتْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِكِتَابٍ فِيه: إِنِّى امْرَأَةٌ مُسْتَحَاضَةٌ أَصَابَنِى بَلاَءٌ وَضُرٌّ، وَإنِّى أَدَعُ الصَّلاَةَ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ، وَإنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَأفْتَانِى أَنْ أَغْتَسلَ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ فَقَالَ ابْنُ

стр. 13604

عَبَّاسٍ: اللَّهُمَّ لاَ أَجِدُ لَهَا إِلاَّ مَا قَالَ عَلِىٌّ غَيْرَ أنَّهَا تَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بَغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَالمَغْرِب وَالعِشَاء بِغُسْلٍ وَاحِدٍ، وَتَغْتَسِلُ لِلفَجْرِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهَا، قَالَ: لَوْ شَاءَ الله لابْتَلاَهَا بِأشَدَّ مِنْ ذَلِكَ ". عب، ص (١). ٤/ ١٥١٣ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: اقْرَأُوا القُرآنَ وَلاَ حَرَجَ مَا لَمْ يَكُنْ أَحَدُكمْ جُنبًا فَلاَ وَلاَ حَرْفًا وَاحِدًا ". عب، وابن جرير، ق (٢). ٤/ ١٥١٤ - " عَنْ أَبى جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَم عَلِىٍّ: المُلكُ لله ". عب، وابن سعد، كر (٣). ٤/ ١٥١٥ - " عَن عَلِىٍّ: أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا سَادِلِينَ (*) فَقَالَ: كَأنَّهُمُ اليَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فِهْرِهِمْ (* *) يَعْنِى: كنَائِسهم ".

стр. 13605

عب (١). ٤/ ١٥١٦ - " عَن علِىٍّ قال: لَيْسَ فِى النَّيْفِ (*) شَىْءٌ ". ش (٢). ٤/ ١٥١٧ - " عن أبى البُخْتُرِىِّ أن عليّا قال: فِى التيَمُّم ضَرْبَةٌ لِلوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِليَدَيْنِ إِلَى المِرفَقَيْنِ ". هب (٣). ٤/ ١٥١٨ - " عن عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ أنَّ عَلِيّا قَالَ: مَا زَادَهُ إِلاَّ طَهَارَةً، يَعْنى الأخْذَ مِنْ الشَّعْرِ والظُّفْرِ ". مسدد (٤). ٤/ ١٥١٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: التيمُّمُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ". ش، ومسدد (٥). ٤/ ١٥٢٠ - " عن خُرْشَةَ بْنِ حَبِيبٍ أنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِىٍّ: الرَّجُلُ يَأتِى امْرَأتَهُ وَلاَ يُنْزِلُ؟ قَالَ: لَوْ هَزَّهَا حَتَّى يَهْتَزَّ قُرْطَاهَا، لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ ".

стр. 13606

مسدد (١). ٤/ ١٥٢١ - " عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا سَمِعَ الأذَانَ قَالَ: أَشْهَدُ بِهَا مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ ". ابن منيع (٢). ٤/ ١٥٢٢ - " عن محمد بنِ الحَنَفِية أنَّ عَلِيّا كَانَ لاَ يَرَى بأسًا أنْ يُصَلِّى الرَّجُلُ في الثَّوبِ الواحدِ وكان يُصلى فِى الثَّوبِ الواحدِ قَدْ خَالفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ". مسدد (٣). ٤/ ١٥٢٣ - " عن زاذانَ أنَّ رَجُلًا سَألَ عَلِيّا عَنِ الغُسْلِ؟ فَقَالَ: اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شئْتَ، قَالَ. لاَ، بَلِ الغُسْلُ المُسْتَحَبُّ، قَالَ: اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ، وَيَوْمَ الفِطرِ، ويوْمَ النًّحْرِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ ". ش، ومسدد، ق (٤). ٤/ ١٥٢٤ - " عن سعد مولى الحسن بن على قال: خَرَجْنَا مَعَ عَلِىٍّ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِى الحُلَيْفَةِ قَالَ: إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أجْمَعَ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَليَقُلْ كمَا أَقُولُ. ثُمَّ لَبَّى. فَقَالَ: بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا ".

стр. 13607

مسدد (١). ٤/ ١٥٢٥ - " عن على قال: أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ انْتَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأتَهُ وَلَمْ يَجُزْ نكَاحُهُ ". مسدد، ق (٢). ٤/ ١٥٢٦ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ فِى بَيْضِ النَّعَامِ، يُصِيبُهُ المُحْرِمُ تَحْمِلُ الفَحْلَ عَلَى إِبِلِكَ، فَإِذَا تَبيَّنَ لَكَ لِقَاحُهَا سَمَّيْتَ عَدَدَ مَا أَصَبْتَ مِنَ البَيْضِ، فَقُلتُ: هَذَا هَدْىٌ لَيْسَ عَلَيْكَ ضَمَانُهَا، فَمَا صَلُحَ مِنْ ذَلِكَ صَلُحَ، وَمَا فَسَدَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، كَالبَيْضِ: مِنْهُ مَا يَصْلُحُ، وَمِنْهُ مَا يَفْسُدُ، فَعَجِبَ مُعَاوِيَةُ مِنْ قَضَاءِ عَلِىٍّ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلِمَ يَعْجَبُ مُعَاوِيَةُ؟ مَا هُوَ إِلاَّ مَا يُبَاعُ بِهِ البَيْضُ فِى السُّوقِ وَيَتَصَدَّقُ ". مسدد (٣). ٤/ ١٥٢٧ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّج امْرَأَةً وبِهَا جُنُونٌ أوْ جُذَامٌ، أَوْ بَرَصٌ، أوْ قَرْنٌ فَهىَ امْرَأتُهُ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ، وَإنْ شَاءَ أَمْسَكَ ".

стр. 13608

ص، ومسدد، قط (١). ٤/ ١٥٢٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا تَتَابَعَ نَجْمَانِ فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَهُ رُدَّ فِى الرِّقِّ ". ش، ك، ق (٢). ٤/ ١٥٢٩ - " عن الحارث الأعور: أَنَّ قَوْمًا غَرِقُوا فِى سَفِينَةٍ فَوَرَّثَ عَلِىٌّ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ". ص، ومسدد (٣). ٤/ ١٥٣٠ - " عن أبى صالح قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: سَلُوني فَإِنَّكُمْ لاَ تَسْألُونَ مِثْلِى، وَلَنْ تَسْألوا مِثْلِى، فَقَالَ ابْنُ الكَوَّاءِ: أَخْبِرْنا عَنِ الأُختَيْنِ المَمْلُوكتَيْنِ فَقَالَ: أَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهُمَا آيَة، وَلاَ آمُرُ وَلاَ أَنْهَى عَنْهُ، وَلاَ أَفْعَلُهُ أَنَا وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، وَلاَ أُحِلُّهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ ".

стр. 13609

ش، ومسدد، ع، وابن جرير، ق، وابن عبد البر في العلم (١). ٤/ ١٥٣١ - " عن علِىٍّ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ: إنِّى زَنَيْتُ، فَقَالَ: لَعَلَّكِ أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِى فرَاشِكِ أَوْ أُكْرِهْتِ، "قَالَتْ: أُتَيتُ طَائعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ، قَالَ: لَعَلَّكِ غُصِبْتِ عَلَى نَفْسِكِ؟ قَالَتْ: مَا غُصِبْتُ، فَحَبَسَهَا فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ ابْنُهَا جَلَدَهَا ". ابن راهويه (٢). ٤/ ١٥٣٢ - " عن خُلَيْد أن رَجُلًا أتَى عَلِيّا فَقَالَ: إِنِّى أصَبْتُ حَدًّا، فَقَالَ عَلِىٌّ: سَلُوهُ مَا هُوَ؟ فَلَمْ يُخْبِرْهُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: اضْرِبُوهُ حَتَّى يَنْهَاكُمْ ". ومسدد (٣). ٤/ ١٥٣٣ - " عن الحسن أَنَّ عَليّا قَالَ: لاَ أَقْطَعُ أكْثَرَ مِنْ يَدٍ وَرِجْلٍ ". ومسدد (٤).

стр. 13610

٤/ ١٥٣٤ - " عن ابن عباس قال: إِذَا حَدَّثنا ثِقَةٌ (عَنْ) (١) عَلِىٍّ بِفُتْيا؟ لاَ نَعْدُوهَا ". ابن سعد (٢). ٥/ ١٥٣٥ - " عن علِىٍّ قال: إِذَا أَجْنَبْتَ فَاسْألْ عَنِ المَاءِ جُهْدَكَ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَتَيَمَّمْ وَصَلِّ فَإِذَا قَدَرْتَ عَلَى المَاءِ فَاغْتَسِلْ ". عب (٣). ٤/ ١٥٣٦ - " عن علِىٍّ قال: يَنْتَظِرُ المَاءَ مَا لَمْ يَفُتْهُ وقْتُ تِلكَ الصَّلاَةِ ". عب (٤). ٤/ ١٥٣٧ - " عن علِىٍّ قال: إِذَا لَمْ تَجِدِ المَاءَ فَلتُؤَخِّرِ التَّيَمُّمَ إِلَى الوَقْتِ الآخِرِ ". عب (٥). ٤/ ١٥٣٨ - " عن علِىٍّ قال: فِى التِقَاءِ الخِتَانَيْنِ كَما يَجِبُ الحَدُّ، كذَلِكَ يَجِبُ الغُسْلُ، أيُوجِبُ الحَدَّ وَلاَ يُوجِبُ قَدَحًا مِنْ مَاءٍ؟ ! ". عب (٦). ٤/ ١٥٣٩ - " عن مجاهد قال: اخْتَلَفَتِ المُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ فيمَا يُوجِبُ الغُسْلَ، فَقَالَتِ الأنْصَارُ: المَاءُ مِنَ المَاءِ، وَقَالَ المُهَاجِروُنَ: إِذَا مَسَّ الخِتَانُ الخِتَانَ وَجَبَ

стр. 13611

الغُسْلُ فَحَكَّمُوا بَيْنَهُمْ عَلِىَّ بْنَ أبِى طَالِبٍ، فَاخْتصَمُوا إِلَيْهِ فَقَالَ عَلِىٌّ: أَرَأَيْتُمْ لو رأيتم رَجُلًا يُدْخِلُ وَيُخْرِجُ أَيَجِبُ عَلَيْهِ الحَدُّ؟ قَالُوَا: نَعَمْ، قَالَ: فَيُوجِبُ الحَدَّ وَلاَ يُوجبُ الغُسْلَ صَاعًا مِنْ مَاءٍ؟ ! فَقَضَى لِلمُهَاجرِين، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: ربُّمَا فَعلنَا ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ الله ﷺ فَقُمْنَا وَاغْتَسَلنا ". عب (١). ٤/ ١٥٤٠ - " عن الجارود قال: كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى رَبَاحٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ أَثَالٍ، وَكَانَ شَاعِرًا أتى الفَرَزْدَقَ بمَاءٍ بَظَهْرِ الكُوفَةِ عَلَى أَنْ يَعْقِرَ هَذَا مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَهَذَا مِائَةً مِنَ الإِبِلِ إِذَا وَرَدَتِ المَاءَ، فَلَمَّا وَرَدَتْ قَامَا إِلَيْهَا بِالسُّيوف يَكْسَعَانِ (*) عَراقِيبَهَا (* *)، فَخَرج النَّاسُ يُريدُونَ اللَّحمَ، وَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِالكُوفَة، فَخَرج عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُنَادِى: أَيُّهَا النَّاسُ! لاَ تَأكُلُوا مِنْ لُحُومِهَا، فَإِنَّهُ أُهِلَّ لِغَيْرِ الله ". مسدد (٢). ٤/ ١٥٤١ - " عن أُمِّ رَاشِدٍ مَوْلاَةِ أُمِّ هَانِئٍ: أَنَّ عَلِيّا دَخَلَ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ فَقَدَّمَتْ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَا لِى لاَ أرَى عِنْدَكُمْ بَرَكَةً؟ فَقَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: أَلَيْسَ هَذَا بَرَكَةً؟ قَالَ: لَيْسَ أَعْنى هَذَا، مَا لَكُمْ شَاةٌ؟ ! ". ش، ومسدد (٣). ٤/ ١٥٤٢ - " عن عَلِىٍّ قَالَ: لاَ رُقْيَةَ إِلاَّ مِمَّا أَخَذَ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ المِيثَاقَ ".

стр. 13612

ابن راهويه وحسن (١). ٤/ ١٥٤٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: القَائِلُ الفَاحِشَةَ وَالذِى يُشِيعُ بِهَا فِى الإِثْم سَوَاءٌ ". خ في الأدب، ع (٢). ٤/ ١٥٤٤ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ سُؤْرِ السِّنَّوْرِ؟ فَقَالَ: هِىَ مِنَ السِّباع وَلاَ بَأسَ بِهِ ". مسدد، قط (٣). ٤/ ١٥٤٥ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كانَ لاَ يَرَى بَأسًا بِالوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ ". قط (٤).

стр. 13613

٤/ ١٥٤٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ بَأسَ بِالوُضَوءِ بِالنَّبِيذِ ". قط (١). ٤/ ١٥٤٧ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أُبَالِى لَوْ بَدَأتُ بِالشِّمَالِ قَبْلَ اليَمِينِ إِذَا تَوَضَّأتُ ". قط (٢). ٤/ ١٥٤٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأبغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا ". مسدد، وابن جرير، هب، وقال: روى من أوجه ضعيفة مرفوعًا، والمحفوظ موقوف (٣). ٤/ ١٥٤٩ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلاَةَ فِى جُلُودِ الثَّعَالِبِ ". ش (٤).

стр. 13614

٤/ ١٥٥٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فَأرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطعَمَ، فَليَتَؤَضَّأ وُضُوءَ الصَّلاَةِ ". ن (١). ٤/ ١٥٥١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ أَفْوَاهكُمْ طُرُقٌ لِلقُرآنِ فَطيِّبوهَا بِالسِّوَاك ". هـ (٢). ٤/ ١٥٥٢ - " عَنْ شُرَيْحٍ: أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولاَنِ: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاع قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ". ن، وابن جرير، ق (٣). ٤/ ١٥٥٣ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ الثَّوْمِ إِلاَّ مَطبُوخًا ". ت (٤).

стр. 13615

٤/ ١٥٥٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِى بَطنِهِ رِزًّا، أَوْ رُعَافًا، أَوْ قَيْئًا، فَليَضَعْ ثَوْبَهُ عَلَى أنْفِهِ وَليَأخُذْ بِيدِ رَجُلٍ مِنَ القَومِ فَليُقَدِّمْهُ ". قط (١). ٤/ ١٥٥٥ - " عَنْ حَيَّانَ بْنِ الحَارِث قَالَ: أَتَيْنَا عَلِيّا وَهُوَ بِعَسْكَرِ أبِى مُوسَى فَوَجَدْتُهُ يَطعَمُ فَقَالَ: ادْنُ. فَقُلتُ: إِنِّى أُرِيدُ الصِّيامَ. فَقَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيامَ، فَأكَلَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ ابن التّيَّاح: أقِمْ ". الشافعى، ومسدد، والدورقى، ق (٢). ٤/ ١٥٥٦ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ ". مسدد (٣). ٤/ ١٥٥٧ - " عَنْ علِىٍّ قَالَ: الشَّهْرُ ثَلاَثُونَ وَالشَّهْرُ تِسعٌ وَعِشْرُونَ ". مسدد (٤). ٤/ ١٥٥٨ - " عَنْ عَلِىٍّ فِى الرَّجُلِ يَكُونُ فِى السَّفَرِ فَيُصِيبُهُ الجَنَابَةُ وَمَعَهُ المَاءُ القَلِيلُ يَخْافُ أنْ يَعْطَشَ، قَالَ: يَتَيَمَّمُ وَلاَ يَغْتَسِلُ ". قط (٥).

стр. 13616

٤/ ١٥٥٩ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ المُتَيَمِّمُ المُتَوَضِّئِينَ ". ص، ومسدد (١). ٤/ ١٥٦٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ بَوْلُ الغُلاَم مَا لَمْ يَطعَمْ ". عب (٢). ٤/ ١٥٦١ - " عَنْ عَلِىٍّ أَّنَّهُ كَانَ ينْهَى أنْ يُصَلِّى عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ". عب (٣). ٤/ ١٥٦٢ - " عَن الحَكَمِ أنَّ امْرَأةً مِنْ طىِّءٍ أتَتْ عَلِيًّا وَزَوْجُهَا مَعَهَا فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا لاَ يَأتِيهَا وَإِنَّهَا امْرَأةٌ تُرِيدُ الوَلَدَ، فَقَالَ لَهُ: وَلا مِنَ السَّحَرِ حَيْثُ يَتَحرَّك مِنَ الشَّيْخ؟ قَالَ: وَلاَ مِنَ السَّحَرِ، قَالَ: هَلَكْتَ وَأهْلَكْتَ، فَأقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: اصْبِرِى حَتَّى يُفَرِّجَ الله ". مسدد (٤). ٤/ ١٥٦٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا طَلَّقَ الرَّجُلُ طَلاَقَ السُّنَّةِ فَندمَ أَبَدًا ".

стр. 13617

ابن منيع، ق وصحح (١). ٤/ ١٥٦٤ - " عَنْ يَزيد بْنِ مَذْكُورِ الهَمَدَانِى: أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِى المَسْجِدِ فِى الزِّحَامِ فوداه عَلِىٌّ مِنْ بِيْتِ المَالِ ". عب، ومسدد (٢). ٤/ ١٥٦٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى شِبْهِ العَمْدِ الضَّرْبةُ (*) بِالعَصَا وَالحَجَرُ الثَّقِيلُ أثْلُثَا: ثُلُثٌ جِذَاعٌ، وَثُلُثٌ حِقَاقٌ، وَثُلثٌ ثِنْيَةٌ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، قَالَ يَزيدُ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: خَلفَةً ". الحارث - وصحح (٣). ٤/ ١٥٦٦ - " عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفْلَةَ: أَنَّ عَلِيًّا أُتِىَ بِنَاسٍ فَقَتَلهُمْ ثُمَّ نَظَر إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الأرْضِ، ثُمَّ قَالَ: الله أكْبرُ! صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ لا بل هذا المكان ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاء! ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الأرْضِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ، فَحَفَرُوا فَألقَاهُمْ فِيهِ. ثُمَّ دَخَلَ، فَدَخَلتُ عَلَيْه، فَقُلتُ: أَرَأَيْتَ مَا

стр. 13618

كُنْتَ تَصْنَعُ آنِفًا؟ أَعَهِدَ إِلَيْكَ فِيهمْ رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا؟ قَالَ: لأَن أَخِّرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَن أَقُولَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مُكَابِدٌ، أَرَأَيْتَ لَوْ قُلتُ: الله أَكبَرُ صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ؛ مَا كَانَ؟ ". ابن منيع، وابن جرير (١). ٤/ ١٥٦٧ - " عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَلبَسُ التُّبْانَ تَحْتَ الإِزَارِ ". سفيان بن عيينة في جامعه، ومسدد (٢). ٤/ ١٥٦٨ - " عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّا قَسَّمَ قَسْمًا فَدَعَا رَجُلًا يَحْسُبُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَعْطِهِ (عِمَالَتَهُ)، قَالَ: إِنْ شَاءَ وَهُوَ سُحْتٌ ". عب، ومسدد، وأبو عبيد في الأموال، ق، وضعفه، كر (٣).

стр. 13619

٤/ ١٥٦٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: شَهَادَةُ الصَّبِى عَلَى الصَّبِىِّ، وَشَهادَةُ العَبْدِ عَلِى العَبْدِ جَائِزَةٌ ". مسدد (١). ٤/ ١٥٧٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَؤُمَّ أحَدًا فَافْعَلْ، فَإِنَّ الإِمَامَ لَو يَعْلَمُ مَا عَلَيْهِ مَا أَمَّ " عب (٢) ٤/ ١٥٧١ - " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَإبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيد: أنَّ عَليّا وَابْنَ عَبَّاسٍ قَالاَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ، قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: إِلاَّ مِنْ عِلَّةٍ أوْ عُذْرٍ ". عب (٣) ٤/ ١٥٧٢ - " عَنْ أبِى حَيَّانَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ صَلاَةَ لِجَارِ المَسْجِدِ إِلاّ فِى المَسْجِدِ، قِيلَ لِعَلِىٍّ: وَمَا جَارُ المَسْجِدِ؟ قَالَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ". هب، ق (٤). ٤/ ١٥٧٣ - عَنِ الحَرْثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ مِنْ جِيرَانِ المَسْجد فلم يجب وهو صحيح من غير عذر فلا صلاة له ".

стр. 13620

عب، ق (١). ٤/ ١٥٧٤ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ أَنَّ عَليّا مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَالَ مَا تَقُولُ؟ قَالُوا: نَقُص، قَالَ لاَ وَلِكنْ يَقُولُ: اعْرِفُونِى ". مسدد، وصحح (٢). ٤/ ١٥٧٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الجِهَادُ ثَلاَثَةٌ: جِهَادٌ بِيَدٍ، وَجِهَادٌ بِلِسَانٍ، وَجِهَادٌ بِقَلبٍ، فَأوَّلُ مَا يُغْلَبُ عَلَيْهِ مِنَ الجِهَادِ أعْلاَهُ أَسْفَلُهُ ". مسدد وصحح، وابن جرير، هب، ق (٣). ٤/ ١٥٧٦ - " عَنِ الحَرْثِ (*)، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لأنْ أُوصِىَ بِالخُمْسِ أحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أنْ أُوصِىَ بِالرُّبُع، وَلأنْ أُوصِىَ بِالرُّبُع أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُوصِىَ بِالثُّلُثِ، وَمَنْ أوْصَى بِالثُّلُثِ فَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا ". عب، ش، ك (٤).
следующие страницы →