← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13616–13655 · переход к 13621.

стр. 13616

٤/ ١٥٥٩ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ المُتَيَمِّمُ المُتَوَضِّئِينَ ". ص، ومسدد (١). ٤/ ١٥٦٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ بَوْلُ الغُلاَم مَا لَمْ يَطعَمْ ". عب (٢). ٤/ ١٥٦١ - " عَنْ عَلِىٍّ أَّنَّهُ كَانَ ينْهَى أنْ يُصَلِّى عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ ". عب (٣). ٤/ ١٥٦٢ - " عَن الحَكَمِ أنَّ امْرَأةً مِنْ طىِّءٍ أتَتْ عَلِيًّا وَزَوْجُهَا مَعَهَا فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا لاَ يَأتِيهَا وَإِنَّهَا امْرَأةٌ تُرِيدُ الوَلَدَ، فَقَالَ لَهُ: وَلا مِنَ السَّحَرِ حَيْثُ يَتَحرَّك مِنَ الشَّيْخ؟ قَالَ: وَلاَ مِنَ السَّحَرِ، قَالَ: هَلَكْتَ وَأهْلَكْتَ، فَأقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: اصْبِرِى حَتَّى يُفَرِّجَ الله ". مسدد (٤). ٤/ ١٥٦٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا طَلَّقَ الرَّجُلُ طَلاَقَ السُّنَّةِ فَندمَ أَبَدًا ".

стр. 13617

ابن منيع، ق وصحح (١). ٤/ ١٥٦٤ - " عَنْ يَزيد بْنِ مَذْكُورِ الهَمَدَانِى: أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِى المَسْجِدِ فِى الزِّحَامِ فوداه عَلِىٌّ مِنْ بِيْتِ المَالِ ". عب، ومسدد (٢). ٤/ ١٥٦٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى شِبْهِ العَمْدِ الضَّرْبةُ (*) بِالعَصَا وَالحَجَرُ الثَّقِيلُ أثْلُثَا: ثُلُثٌ جِذَاعٌ، وَثُلُثٌ حِقَاقٌ، وَثُلثٌ ثِنْيَةٌ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، قَالَ يَزيدُ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: خَلفَةً ". الحارث - وصحح (٣). ٤/ ١٥٦٦ - " عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفْلَةَ: أَنَّ عَلِيًّا أُتِىَ بِنَاسٍ فَقَتَلهُمْ ثُمَّ نَظَر إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الأرْضِ، ثُمَّ قَالَ: الله أكْبرُ! صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ لا بل هذا المكان ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاء! ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الأرْضِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ، فَحَفَرُوا فَألقَاهُمْ فِيهِ. ثُمَّ دَخَلَ، فَدَخَلتُ عَلَيْه، فَقُلتُ: أَرَأَيْتَ مَا

стр. 13618

كُنْتَ تَصْنَعُ آنِفًا؟ أَعَهِدَ إِلَيْكَ فِيهمْ رَسُولُ الله ﷺ شَيْئًا؟ قَالَ: لأَن أَخِّرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَن أَقُولَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مُكَابِدٌ، أَرَأَيْتَ لَوْ قُلتُ: الله أَكبَرُ صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ احْفِرُوا هَذَا المَكَانَ؛ مَا كَانَ؟ ". ابن منيع، وابن جرير (١). ٤/ ١٥٦٧ - " عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَلبَسُ التُّبْانَ تَحْتَ الإِزَارِ ". سفيان بن عيينة في جامعه، ومسدد (٢). ٤/ ١٥٦٨ - " عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّا قَسَّمَ قَسْمًا فَدَعَا رَجُلًا يَحْسُبُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! أَعْطِهِ (عِمَالَتَهُ)، قَالَ: إِنْ شَاءَ وَهُوَ سُحْتٌ ". عب، ومسدد، وأبو عبيد في الأموال، ق، وضعفه، كر (٣).

стр. 13619

٤/ ١٥٦٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: شَهَادَةُ الصَّبِى عَلَى الصَّبِىِّ، وَشَهادَةُ العَبْدِ عَلِى العَبْدِ جَائِزَةٌ ". مسدد (١). ٤/ ١٥٧٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَؤُمَّ أحَدًا فَافْعَلْ، فَإِنَّ الإِمَامَ لَو يَعْلَمُ مَا عَلَيْهِ مَا أَمَّ " عب (٢) ٤/ ١٥٧١ - " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَإبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيد: أنَّ عَليّا وَابْنَ عَبَّاسٍ قَالاَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ، قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: إِلاَّ مِنْ عِلَّةٍ أوْ عُذْرٍ ". عب (٣) ٤/ ١٥٧٢ - " عَنْ أبِى حَيَّانَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ صَلاَةَ لِجَارِ المَسْجِدِ إِلاّ فِى المَسْجِدِ، قِيلَ لِعَلِىٍّ: وَمَا جَارُ المَسْجِدِ؟ قَالَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ". هب، ق (٤). ٤/ ١٥٧٣ - عَنِ الحَرْثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ مِنْ جِيرَانِ المَسْجد فلم يجب وهو صحيح من غير عذر فلا صلاة له ".

стр. 13620

عب، ق (١). ٤/ ١٥٧٤ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ أَنَّ عَليّا مَرَّ بِقَاصٍّ فَقَالَ مَا تَقُولُ؟ قَالُوا: نَقُص، قَالَ لاَ وَلِكنْ يَقُولُ: اعْرِفُونِى ". مسدد، وصحح (٢). ٤/ ١٥٧٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الجِهَادُ ثَلاَثَةٌ: جِهَادٌ بِيَدٍ، وَجِهَادٌ بِلِسَانٍ، وَجِهَادٌ بِقَلبٍ، فَأوَّلُ مَا يُغْلَبُ عَلَيْهِ مِنَ الجِهَادِ أعْلاَهُ أَسْفَلُهُ ". مسدد وصحح، وابن جرير، هب، ق (٣). ٤/ ١٥٧٦ - " عَنِ الحَرْثِ (*)، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لأنْ أُوصِىَ بِالخُمْسِ أحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أنْ أُوصِىَ بِالرُّبُع، وَلأنْ أُوصِىَ بِالرُّبُع أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُوصِىَ بِالثُّلُثِ، وَمَنْ أوْصَى بِالثُّلُثِ فَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا ". عب، ش، ك (٤).

стр. 13621

٤/ ١٥٧٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: قال لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ: يُؤْتَى بِى وبِمُعَاوِيَةَ يَوْمَ الِقْيَامَةِ فَنَخْتَصِمُ عِنْدَ ذِى الْعَرْشِ فَأَيُّنَا فَلَجَ فَلَجَ (١) أَصْحَاُبهُ". الحارث، كر (٢). ٤/ ١٥٧٨ - "عَنْ أَبِى فَاخِتَةَ: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ يُومِئ إِيمَاءً". عب، ق (٣). ٤/ ١٥٧٩ - "عَنْ غزوان بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ شَديدَ الِّلُزومِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاة فَكَبَّرَ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَىَ عَلَى رُسْغِهِ الْيُسْرَى فَلَا يَزَالُ كَذَلكَ حَتَّى يَرْكَعَ إِلَّا أَنْ يَحُكَّ جِلْدًا أَوْ يُصْلِحَ ثَوْبَهُ فَإِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ بسلام عليكم ثُمَّ يَلتَفِتُ عَنْ شِمَالِهِ فَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَلَا يَدْرِى مَا يَقُولُ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ وَلَا يُبَالِى عَنْ يَمِينِهِ انْصرَفَ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ". أبو الحسن بن بشران في فوائده، ق وحسنه (٤). ٤/ ١٥٨٠ - "عَنِ الأصْبَغ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: بِاسْم الله

стр. 13622

الْحَافِظِ الوَدْى (*)، وِإذَا خَرَجَ مَسَحَ بِيَدَيْهِ بَطنَهُ ثُمَّ قَالَ: يَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ شُكْرَهَا". ابن أبى الدنيا في الشكر، هب (١). ٤/ ١٥٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يرفَعُ فِى التَّكْبِيرَةِ الأُوْلَى مِنَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ فِى شَئٍ مِنْهَا". ق وضعفه (٢). ٤/ ١٥٨٢ - "عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا صُلِّى عَلَيهَا". سمويه، ق (٣). ٤/ ١٥٨٣ - " عَنْ عَبِد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَأمُرُنَا أَنْ نُفطَر قَبْلَ الصَّلَاةِ وَيَقوُلُ: إِنَّهُ أَحْسَنُ لِصَلَاتِكُمْ".

стр. 13623

سمويه (١). ٤/ ١٥٨٤ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: رَأَيْت عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَصَلَّيْتُ وَرَاءَهُ فَسَمِعْتُهُ يَجْهَرُ بِبِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم". ق (٢). ٤/ ١٥٨٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَنْفَقْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَأَهْلِكَ فِى غَيْرِ سَرَفٍ وَلَا تَقْتير فَلَكَ، وَمَا تَصَدَّقْتَ فَلَكَ وَمَا أَنْفَقْتَ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَذَلِكَ حَظُّ الشَّيْطَانِ". عب، وعبد بن حميد، وابن زنجويه في فضائل الأعمال، هب (٣). ٤/ ١٥٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لأَنْ أَجْمَعَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِى عَلَى صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ أَحَبُّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرِىَ نَسَمَةً فَأَعْتِقَهَا". خ في الأدب، وابن زنجويه في ترغيبه (٤). ٤/ ١٥٨٧ - "عَنْ سُرِّيَّةِ عَلَىٍّ قَالَتْ: كَانَ عَلِىٌّ يَتَعَشَّى ثُمَّ يَنَامُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ قَبْلَ الْعشَاء". عب (٥).

стр. 13624

٤/ ١٥٨٨ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ لِمُؤذِّنِهِ: أَسْفِرْ أَسْفِرْ يَعْنِى صَلَاةَ الصُّبْحِ". عب، ض (١). ٤/ ١٥٨٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَىْءٌ، وَادْرَأ عَنْ نَفْسِكَ مَا اسْتَطَعْتَ". عب (٢) ٤/ ١٥٩٠ - "عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ مَوْلَى الأسْلَمِيَّةِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يَتَّزِرُ فَوْقَ السُّرَّةِ". ابن سعد، ق (٣).

стр. 13625

٤/ ١٥٩١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَيَّمَا رَجُلٍ دَخَلَ فِى الصَّلَاة فَأَصَابَهُ رِزٌّ (١) فِى بَطنِهِ أَوْ قَيْيءٌ أَوْ رُعَافٌ فَخَشِىَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ، فَليَجْعَلْ يَدَهُ عَلَى أَنفْه وَإنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَعْتَدَّ بِمَا قَدْ مَضَى فَلَا يَتَكَلَّم حَتَّى يَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يُتِمَّ مَا بَقِىَ، فَإِنْ تَكَلَّمَ فَلْيَسْتَقْبِلْ، وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ فَليُسَلِّمْ فَقَدْ تَمَتْ صَلَاتُهُ". عب، ق (٢). ٤/ ١٥٩٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الَّلهُمَّ الْعَنْ كُلَّ مُبْغِضٍ لَنَا، قَالَ: وَكُلَّ مُحِبٍّ لَنَا غَالٍ". ش، والعشارى في فضائل الصديق، وابن أبى عاصم، واللالكائى في السنة (٣). ٤/ ١٥٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الإِمَامِ فَهُوَ أوَّلُ صَلَاتِكَ، وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ بِهِ مِنَ الْقِرَاءَةِ". عب، ش، ق (٤).

стр. 13626

٤/ ١٥٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا بَأسَ بِالْمُزَارَعَةِ بِالنِّصْفِ". ش (١). ٤/ ١٥٩٥ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَقْرَأُ فِى الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْر وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَة، وَلَا يَقْرَأَ فِى الأُخَرَيَيْنِ، قَالَ الزُّهرِىُّ: وَكَانَ جَابرُ بْنُ عَبْدِ الله يَقْرَأُ فِى الرّكْعَتَيِنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرَآنِ وَسُورَة، وَفِى الأُخَرَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ". عب (٢). ٤/ ١٥٩٦ - "عَنْ مُعَاذِ بنِ الْعَلَاءِ وَهُوَ أَخُو أَبِى عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّه قَالَ: أَقْبَلتُ مَعَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ إِلَى الْجُمُعَةِ وَهُوَ مَاشٍ فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمسجِدِ حَوْضٌ مِنْ مَاءٍ وَطِينٍ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَسَرَاوِيَلهُ فَخَاضَ، فَلَمَّا جَاوَزَ لَبِسَ السَّرَاوِيَل وَنَعْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ ". ق (٣). ٤/ ١٥٩٧ - " عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّى صَلَّيْتُ وَلَمْ أَقْرَأ فَقَالَ: أَتْمَمْتَ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ تمت صَلَاتُكَ، ثُمَّ قَالَ: مَا كُلُّ أَحَدٍ يُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ".

стр. 13627

عب (١). ٤/ ١٥٩٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ سَبَقَ إِلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ أَقْوَامٌ مَا كَانُوا بِأَكْثَرَ صَلَاةٍ، وَلَا صِيَامٍ، وَلَا حَجٍّ، وَلَا اعْتِمَار وَلَكِنْ عَقَلُوا عَنِ الله مَا أَمَرَهُمْ بِهِ". الدينورى في المجالسة (٢). ٤/ ١٥٩٩ - "عَنْ مُحَمد بْنِ يَحْيَى قَالَ: بَيْنَمَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَطُوفُ بِالكَعْبَةِ إِذْ هُوَ بِرَجُلٍ مُتَعلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمعٌ عَنْ سَمعٍ، وَيَا مَنْ لَا يُغْلِطُهُ السَّائِلُونَ، يَا مَنْ لَا يَتَبَرَّمُ بِإِلْحَاحِ الْمُلِحِّينَ أَذِقْني بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلَاوَةَ رَحْمَتِكَ: فَقَال لَهُ عَلِى: يَا عَبْدَ الله دُعَاؤكُ هَذَا؟ قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: فَادعُ بِه فِى دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَوَ الَّذِى نَفْسُ الْخَضر بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مَنِ الذُّنُوبِ - عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ وَمَطَرِهَا، وَحَصْبَاءِ الأرْضِ وَتُرَابِهَا لَغَفَرَ لَكَ أَسْرعَ مِنْ طَرْفَة عَيْنٍ".

стр. 13628

الدينورى، كر (١). ٤/ ١٦٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِرَاءَتُكَ عَلَى الْعَالِم، وَقِرَاءَتُهُ عَلَيْكَ سَوَاءٌ". الدنورى، والديلمى (٢). ٤/ ١٦٠١ - "عَنْ ابنِ عباسٍ قَالَ: اشْتَرَى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَهُوَ خَلِيفَةٌ وَقَطَعَ كُمَّهُ مِنْ مَوْضِع الرُّسْغيْنِ وَقَالَ: الْحمدُ لله الَّذِى هَذَا مِنْ رِيَاشِهِ". الدينورى، كر (٣). ٤/ ١٦٠٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ تُعْرَفُوا بِه، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ، فَإِنَّهُ سَيَأتِى مِنْ بَعْدِكُمْ زَمَانٌ يُنْكَرُ فِيهِ الْحَقَّ تسْعَةُ أَعْشَارِهِمْ، وَأَنَّهُ لَا يَنْجُو فيه إِلَّا كُلُّ نَوْمَةٍ منبَتٍّ مَيِّتٍ، اُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ الْعِلم، لَيْسُوا بِالْعجِلِ الْمَذَاييع الْبَذرَ". كر، حم في الزهد، وأبو عبيد في الغريب (٤).

стр. 13629

٤/ ١٦٠٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِنَّ الدُّنْيا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً، وَإنَّ الآخِرَةَ مُقْبلَة، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ، وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، أَلا وَإِنَّ الزَّاهدينَ فِى الدُّنْيَا اتَّخذُوا الأَرْضَ بِسَاطًا، والتُّرَابَ فِرَاشًا، وَالْمَاءَ طِيبًا، إِلَا مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَن الشَّهَواتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَن الْمُحَرمَات، وَمَنْ زَهِدَ فِى الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ. أَلَا إنَّ لله عِبَادًا كَمَنْ رَأَى أَهْلَ الْجَنَّةِ فِى الْجَنَّةِ مُخَلَّدِينَ، وَأَهْلَ النَّارِ فِى النَّارِ مُعَذَّبِينَ، شُرُورُهُم مَأمُونَةٌ، وقُلُوبُهُم مَحْزُونَةٌ، وَأَنْفُسُهُم عفِيفَةٌ، وحَوائجُهُم خَفِيفَةٌ، صَبَرُوا أَيَّامًا لِعُقْبَى رَاحَةٍ طَوِيلَةٍ، أَمَّا اللَّيْلُ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُم، تَجْرِى دُمُوعُهُم عَلَى خُدُودهِمْ يَجْأَرُونَ إِلَى ربِّهِم، رَبَّنَا رَبَّنَا، يَطلُبُونَ فِكَاكَ رِقَابِهِم، وَأمَّا النَّهارُ فَعُلَمَاءُ حُلَمَاءُ بَرَرَةٌ أَتْقِياءُ، كَأَنَّهُمُ الْقدَاحُ يَنْظُرُ إِلَيْهم النَّاظِرُ فَيَقُولُ: مَرْضَى؟ وَمَا بِالْقَوْأ مِنْ مَرَضٍ، وخُولِطُوا وَلَقَدْ خَالَطَ الْقَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ". الدينورى، كر (١). ٤/ ١٦٠٤ - " عَنْ كَمَيْل بْنِ زِيَادٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِىٍّ بنِ أَبِى طَالبٍ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْجَبَّانِ (٢) الْتَفَتَ إِلَى الْمقْبَرَةِ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْقُبُورِ، يَا أَهْلَ الْبَلَاء، يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ، مَا الْخَبَرُ عِنْدَكُم؟ فإنَّ الْخَبَرَ عِنْدَنَا؛ قَدْ قُسِّمَتْ الأمْوالُ، وَأَيْتَمَتِ الأوْلَادُ، واسْتُبْدِلَ بِالأزواج؛ فَهَذا الْخَبَرُ عِنْدَنا، فَمَا الْخَبَرُ عِندَكم؟ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلى فَقَالَ: يا كَمَيْلُ! لَوْ أُذِنَ

стр. 13630

لَهُم فِى الْجَوَابِ لَقَالُوا: إِن خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى، ثُمَّ بَكَى وقَالَ لى: يَا كُمَيْلُ: الْقَبْرُ صُنْدُوقُ الْعَمَلِ، وعِنْدَ المَوْتِ يَأتِيكَ الْجَزَاءُ". الدينورى، كر (١). ٤/ ١٦٠٥ - "عَنْ سُرِّيَّةِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَتْ: اغْتَسَلتُ فَأُقْعِدْتُ فَلمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُومَ؟ فَأُخْبِرَ بِذَلكَ عَلىُّ بْنُ أبِى (طَالِب) فجاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسى، فَلَمْ تَزَلْ يَدُهُ عَلَى رَأسى يَدْعُو حَتَّى قُمْتُ، فَقَالَ: لَا تَغْتَسِلِى فِى الْحُشِّ وَلَا فِى مكَانٍ يُبَالُ فِيهِ وَلَا فِى قَمَرٍ". الدينورى، كر (٢). ٤/ ١٦٠٦ - " عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِخْمسٍ لَوْ رَحَلْتُم فيهِنَّ الْمَطِىَّ لأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُنَّ: لَا يَرْجُو عَبْدٌ إِلَّا رَبَّهُ، وَلَا يَخَافُ إِلَّا ذَنْبَهُ، وَلَا يَسْتَحِى مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَلَا يَسْتَحى عَالِمٌ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: الله أَعْلَمُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْزِلَةَ الصَّبْرِ مِنَ الإيمَانِ كَمَنْزِلَةِ الرَّأسِ مِنَ الْجَسَدِ، فَإِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الإِيمَانُ". وكيع في الغرر، والدينورى، حل، ونصر في الحجة، وابن عبد البر في العلم، هب، كر (٣).

стр. 13631

٤/ ١٦٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سُئل عَن الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: أُطِيلُ أَمْ أُقْصِرُ؟ فَقِيلَ اقْصُرْ، قَالَ: حَلَالُهَا حِسَابٌ، وَحَرامُهَا عَذَابٌ، فَدَعُوا الْحلَالَ لِطُولِ الْحِسَابِ، وَدَعُوا الْحَرامَ لِطُول الْعَذَابِ". ابن أبى الدنيا في ................ (١) والدينورى (٢). ٤/ ١٦٠٨ - "عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِى عَدِىٍّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ صِفْ لَنَا الدُّنْيَا، قَالَ: وَمَا أَصِفُ لَكَ مِنْ دَار مَنْ صَحَّ فيهَا أَمِنَ، وَمَنْ سَلِمَ فِيهَا نَدِمَ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ، وَمَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ، حَلَالُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُها النَّارُ". ابن أبى الدنيا، والدينورى (٣). ٤/ ١٦٠٩ - "عَن الْمدَائِنى قَالَ: قَال عَليُّ بْنُ أَبِى طَالِب فِى عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ لَيَنْظرُ إِلَى الْغَيْبِ مِنْ سِتْرٍ رَقِيقٍ لِعَقْلِهِ، وَفَطنَتِهِ بِالأُمورِ". الدينُورى (٤). ٤/ ١٦١٠ - "عَنْ جَعْفَرِ بن مُحمدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ خَاتم عَلِىِّ بْنِ أبِى طالِبٍ كَانَ مِنْ وَرِقٍ نَقْشُهُ: نِعْمَ الْقَادِرُ الله، وَكَانَ عَلَى خَاتمِ الْحُسَيْنَ: غَفلْتَ فَاعْمَلْ".

стр. 13632

الدينورى (١). ٤/ ١٦١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا أَكلتمٌ الرُّمَّانَ فَكُلُوهُ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَة". حَم، والدينورى، وابن السنى وأبو نعيم معا في الطب، هب (٢). ٤/ ١٦١٢ - "عَنْ مُهاجرِ الْعَامرِىِّ قَالَ: كتَبَ عَلىُّ بن أَبِى طالب عَهْدًا لِبَعْضِ أَصْحَابهِ عَلَى بَلَدٍ، فِيهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَلَا يَطُولَنَّ حِجَابُكَ عَلَى رَعِيَّتِكَ، فَإِنَّ احْتجَابَ الْوُلَاةِ عَن الرَّعِيةِ شُعْبَة مِنَ الضِّيقِ، وَقِلَّةُ عِلمٍ بِالأُمُورِ، وَالاحْتِجابُ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا احْتَجَبُوا دُونَهُ، فَيصْغُرُ عِنْدَهُم الكَبِيرُ، ويَعْظُمُ الصَّغِيرُ، وَيَقْبُحُ الْحَسَنُ، وَيَحْسُنُ الْقَبِيحُ، وَيُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ، وَإِنَّمَا الْوَالى بَشَرٌ لَا يَعْرِفُ مَا تَوَارَى مِنْهُ النَّاسُ بهِ مِنَ الأُمُورِ، وَلَيْسَتْ عَلَى الْقَوْلِ سِمَاتٌ يُعرَف بِهَا صروف الصِّدْقِ مِنَ الكَذِبِ، فَتَحَصَّنْ مِنَ الإِدْخَالِ فِى الْحُقُوقِ بِلِينِ الحِجَابِ، فَإنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ: إِمَّا امرؤٌ منحتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِى الْحَقِّ فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِنْ حَقٍّ وَاجِبٍ تُعْطِيهِ، أَوْ خُلُقٍ كرِيمٍ تَسُدْ بهِ، وَإِمَّا مبتلى بِالْمَنْع، فَمَا أَسْرَعَ كَفّ النَّاسِ عَنْ مسألتك إِذَا يَئِسُوا عَنْ ذَلِكَ مَعَ أَنْ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيْكَ مَا لَا مَؤُنَة فِيهِ عَلَيْكَ من شكاة مَظْلمةٍ، أو طَلبِ إِنْصافٍ فَانْتَفِعْ بِمَا وَصَفْتُ لَكَ، وَاقْتَصِرْ عَلَى حَظَّكَ وَرُشْدِكَ إِنْ شَاءَ الله".

стр. 13633

الدينورى، كر (١). ٤/ ١٦١٣ - عَنِ عَلِىٍّ: أَنَّهُ أُتِى بِجِنَازَةٍ يُصَلِّى عَلَيْهَا فَلَمَّا وُضِعَتْ قَالَ: إِنَّا لَقَائمُونَ، وَمَا يُصَلِّى عَلَى الْمَرْءِ إِلَّا عَمَلُهُ". ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، والدينورى، هب (٢). ٤/ ١٦١٤ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَالَ عَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: يَابْنَ آدَمَ لَا تَحْمِلْ (*) (٣) هَمَّ يَوْمِكَ الَّذِى يَأتِى عَلَى يَوْمِكَ الَّذِى أَنْتَ فِيهِ، فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أَجَلِكَ (بَابٌ (٤) فِيهِ رِزْقُكَ) وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَا تكْسِبُ مِنَ الْمالِ فَوْقَ قُوتِكَ إِلَّا كنْتَ فِيهِ خَازِنًا لِغَيْرِكَ". الدينورى (٥). ٤/ ١٦١٥ - "عَنِ الشَّعْبِىَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: عَجِبْتُ لِمَنْ يَهْلِكُ وَالنَّجاةُ مَعَهُ، قِيلَ لَهُ مَا هِىَ؟ قَالَ: الاسْتِغْفَارُ".

стр. 13634

الدينورى (١). ٤/ ١٦١٦ - "عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمُرَةَ قَالَ: ذَمَّ رَجُلٌ الدُّنْيَا عِنْدَ عَلِىٍّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لمَنْ صَدَقَها وَدَارُ نَجَاة لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا، وَدَارُ غِنَاءٍ لمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا. مَهْبِطُ وَحْي الله، وَمُصَلَّى مَلَائِكَتِهِ، وَمَسْجِدُ أَنْبِيَائِهِ، وَمَتْجَرُ أَوْلِيَائهِ رَبِحُوا فيهَا الرَّحْمَةَ فَاكْتَسَبُوا فِيهَا الْجَنَّةَ، فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَقَدْ أَذَنَتْ بِبَيْنِهَا، وَنَادَتْ بِفِرَاقِهَا، وشَبَّهَتْ بِسُرُورِهَا السُّرُورَ، وَبِبَلَائهَا الْبَلَاءَ تَرْهِيبًا وَتَرْغِيبًا، فيَأَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْيَا الْمُعَلِّلُ نَفْسَهُ، مَتَى خَدَعَتْكَ الدُّنْيَا، أَوْ مَتَى استذمَّت إِلَيْكَ أَبِمَصَارع آبَائِكَ فِى الْبِلا، أَوْ بِمَصَارِع أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَى، كَمْ مَرَّضْتَ بِيَدَيْكَ وعَلَّلتَ بِكَفَّيْكَ (مَنْ) (٢) تَطلُبُ لَهُ الشِّفَاءَ تَسْتَوْصِفُ لَهُ الأَطِبَّاءَ، لَا يُغْنِى عَنْكَ دَوَاؤكُ، ولَا يَنْفَعُكَ بُكَاؤكُ". الدينورى، كر (٣). ٤/ ١٦١٧ - "عَنِ الْمَدائِنِىِّ قَالَ: نَظَرَ عَلِىُّ بْن أَبِى طَالِبٍ إلىَ قَوْمٍ بِبَابِهِ فَقَالَ لِقَنْبَرٍ: يَا قَنْبَرُ! مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ شِيعَتُكَ، قَاَل: وَمَالِى لَا أَرَى فِيهِمْ سِيمَاءَ الشِّيْعَةِ! قَالَ: وَمَا سِيمَاءُ الشِّيعَةِ؟ قَالَ: خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الطَّوَى، يُبْسُ الشِّفَاهِ مِنَ الظَّمَأِ، عُمْسُ الْعُيونِ مِنَ الْبُكَاءِ". الدينورى، كر (٤).

стр. 13635

٤/ ١٦١٨ - "عَنِ الْمَدائنِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْن أَبِى طَالِبٍ: لَا تُؤاخِ الفَاجِرَ فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ، وَيُحِبُّ لَوْ أَنَّكَ مثْلُهُ، وَيُزيِّنُ لَكَ أَسْوَأَ خِصَالِهِ، وَمَدْخَلُهُ عَلَيْكَ، وَمَخْرَجُهُ مِنْ عِنْدِكَ شَيْنٌ وَعَارٌ، وَلَا الأَحمَقَ فَإِنَّهُ يُجْهِدُ نَفْسَهُ لَكَ وَلَا يَنْفَعُكَ، وَرُبَّمَا أَرَادَ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّك، فَسُكُوتُهُ خَيْرٌ مِنْ نُطْقِهِ، وَبُعْدُهُ خَيْرٌ مِنْ قُرْبهِ، وَمَوْتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاتهِ، وَلَا الْكَذَّابَ فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُكَ مَعَهُ عَيْشٌ، يَنْقُلُ حَدِيثَكَ، وَيَنْقُلُ الْحَدَيثَ إِلَيْكَ، وَإِنْ تَحَدَّثَ بِالصِّدْقِ فَمَا يَصْدُقُ". الدينورى، كر (١). ٤/ ١٦١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْكَرِيمُ يَلينُ إذَا اسْتُعْطفَ، واللَّئيمُ يَقْسُو إِذَا لَطُفَ". الدينورى (٢). ٤/ ١٦٢٠ - "عَنِ الْمَدَائِنِىِّ قالَ: قَالَ علىُّ بْن أَبِى طَالِبٍ: لا يَكُونُ الرَّجُلُ قيِّمَ أَهْلِهِ حَتَّى لَا يُبَالِى أَىِّ ثْوْبَيْهِ لَبِسَ، وَلَا مَا سَدَّ بِهِ فَوْرَةَ الْجُوعِ". الدينورى (٣).

стр. 13636

٤/ ١٦٢١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اعْرِفْ الحقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ شَرِيفًا، أَوْ وَضِيعًا، وَاطرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُوأ بِعَزَائِم الصَّبْرِ". ابن أبى الدنيا في الصبر، والدينورى (١). ٤/ ١٦٢٢ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا فِى الشَّمْسِ قَاعِدًا فَنَهَاهُ عَنِ الْقُعُودِ، وَقَالَ: قُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا مَبْخَرَةٌ مَجْفَرَةٌ تَنْقُلُ الرِّيحَ وتُبْلِى الثَّوْبَ، وتُظهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ". الدينورى (٢). ٤/ ١٦٢٣ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ ضَمِنَ لِى وَاحِدًا ضِمِنْتُ لَهُ أرْبَعًا: مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ طَالَ عُمرهُ، وأَحَبّهُ أَهْلهُ وَوُسِّعَ عَلَيْهِ فِى رِزْقِهِ، وَدَخَلَ جَنَّةَ رَبِّهِ". الدينورى (٣). ٤/ ١٦٢٤ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فيِه مِنْ الأَئمَّةِ صَلُحَ أن يَكُونَ إِمَامًا

стр. 13637

اضْطَلَعَ (١) بِأَمانَتِهِ إذَا عَدَلَ فِى حُكْمِهِ ولم يَحتَجِبْ دُونَ رَعِيَّتِهِ، وأَقَامَ كِتَابَ الله فِى القَرِيبِ وَالبَعِيد". الدينورى (٢). ٤/ ١٦٢٥ - " عن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ اسْتَشَارَ رَجُلًا فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِمَا رَأَى أَنَّ الصَّلَاحَ فِى غَيْرِهِ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُسْلَبَ عَقْلُهُ". والدينورى (٣). ٤/ ١٦٢٦ - "عَن سُفْيان الثْورِى قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عَلِىَّ بْن أبِى طَالِبٍ كَانَ يَدْعُو: اللَّهُمَّ إنَّ ذُنُوِبى لَا تَضُرُّكَ، وإنَّ رَحْمَتكَ إيَّاى لَا تنْقُصُكَ". الدينورى (٤). ٤/ ١٦٢٧ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: نَوْمٌ عَلَى يَقيِنٍ خَيْرٌ مِن صَلَاةٍ عَلَى شَكٍّ". الدينورى (٥). ٤/ ١٦٢٨ - "عن الرياشي قال: بَلَغنِى عَن عَلِىِّ بْنِ ابي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ شَئٌ يَغِيبُ أُذُنَاهُ إلَّا وَهُوَ يبِيَضُ، وَلَيْسَ شَئٌ تَظهَر أذُنَاهُ إلَّا وَهُوَ يَلِدُ".

стр. 13638

الدينورى (١). ٤/ ١٦٢٩ - "عن أبى المعتمر قال: سُئل عَلِىٌّ بْن أبِى طَالِبٍ عن أبى بكر وعمر فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَفِى الْوَفْدِ السَّبْعِينَ الَّذِينَ يَقْدُمُونَ إلَى الله يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ مُحَمَّدٍ ﷺ وَلَقَدْ سَألَهُ (٢) موسى فَأَعْطَاهُمَا". محمد بن المنذر، وابن أبى حاتم، وخيثمة (٣) في فضائل الصحابة، والدينورى (٤) وأبو طالب العسارى في فضائل الصديق وابن مردويه. ٤/ ١٦٣٠ - "عن عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حُسْنِ الظَّنِّ، فَقَالَ: مِنْ حُسْنِ الظَنِّ أن لَا تَرْجُوَ إلَّا الله وَلَا تَخَاف إلَّا ذَنْبَكَ". الدينورى (٥). ٤/ ١٦٣١ - "عن عبد الله بن صالح العجلي، عن أبيه قال: خَطَبَ عَلِىُّ بن أبِى طَالبٍ يَوْمًا فَحَمدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: عِبَادَ (٦) الله لا تَغُرَّنَكُمُ الحياة الدُّنْيَا فَإِنَّهَا دَار بِالبَلَاءِ مَحْفُوفَةٌ، وَبِالفنَاءِ مَعْرُوفَةٌ، وَبِالغدْرِ (٧) مَوْصُوفَةٌ، وَكُلُّ مَا فِيهَا إِلَى زَوَالٍ، وَهِىَ (٨) بَيْنَ أَهلها دُوَلٌ، وسِجَالٌ، لَنْ يَسْلَمَ مِنْ شَرِّهَا نُزَّالُهَا، بَيْنَا

стр. 13639

أَهْلِهَا فِى رَخَاءٍ وسُرُورٍ، إِذْ هُم (١) منْهَا فِى بَلَاءٍ وغَرُور، العَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ، والرَّخاءُ فِيهَا لَا يَدَوُمُ، وَإِنَّما أَهْلهَا فِيهَا أَغْرَاضٌ مُسْتَهْدَفَةٌ تَرْمِيهِمْ بِسَامِها، وَتَقْصُمهُم بِجَمامهِا (٢)، عبَادَ الله! إنَّكُم وَمْا أَنْتُم مِنْ هَذِه الدُّنْيَا عَنْ سَبِيلٍ عَمَّنْ (٣) قَدْ مضَىَ، ممِنَّ كَانَ أَطولَ مِنْكُمْ أَعمَارًا، وَأَشَذَ مِنْكُم بَطشًا، وأَغْمَر (٤) دِيَارًا، وأَبْعَدَ آثَارًا، فَأَصْبَحَتْ أَصْوَاتُهم هَامِدةً خامِدَةً مِن بَعْد طُول تَقَلبُّهِا، وَأجْسَادُهُم باليَة، وَدِيَارُهُم خَالِية، وَآثَارهُم عَافيةً، واسَتبدلُوا بِالقُصُورِ الْمُشَيَّدةَ والسُّرُرِ والنَّمارِقِ الْمُمَهَّدَةِ الصُّخُور، والأَحْجَارِ الْمُسنَدَةِ فِى القُبورِ الْمُلَاطية الْملَحَدةَ الَّتِى قَد بَيَّنَ الخَرَابَ فِنَاؤهَا، وَشَيَّدَ بِالتُّرَابِ بِنَاؤُهَا، فَمَحَلُّهَا مُقْتَرِبٌ، وَسَاكِنُهَا مُغْتَرِبٌ، بَيْنَ أَهْلِ عمارَة مُوحِشِينَ، وَأَهْل مَحَلَّةٍ مُتَشَاغِلِينَ، لَا يَسْتَأنِسُونَ بِالعُمْرَانِ، وَلَا يَتَواصَلُونَ بِوَاصِلِ (٥) الجِيرَانِ عَلَى مَا بَيْنَهُم مِن قَرْبِ الجِوَارِ، وَدُنوِّ الدّارِ، وكَيْفَ يَكَونُ بَيْنَهم تَوَاصُلٌ، وَقَد طَحَنَهُم بِكلْكُلِةِ البلى، وَأَكَلَتْهُم الجنادلُ والثَّرى، فأَصْبَحُوا بَعْدَ الحَيَاةِ أَمْوَاتًا، وبَعْدَ غَضَانَةِ (٦) الْعَيْشَ رُفَاةً (٧)، فُجمعَ (٨) بِهِم الأَحْسَاب (٩)، وسَكَنُوا التُّرَاب، وطُعِنُوا (١٠) فَلَيْسَ لَهُم إِيَابٌ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ﴿كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ وكَأنَّ (١١) قَدْ صيرتم (١٢) إِلَى

стр. 13640

مَا صَارُوا إِلَيهِ مِنَ الوِحَدة والبِلى فِى دَارِ الْمَوْتَى، وارتَهَنَتُمْ فِى ذَلِكَ المضْجَع، وَضَمَّكُم ذَلِكَ المسْتَودعُ، فَكَيْفَ بِكُمْ لو قَد تَنَاهَتِ الأُمُور، وبُعْثِرت القُبور، وَحُصِّل مَا فِى الصُّدُور، وأُوقِفْتُم للِتَّحصيل بَين يَدَى ملكِ الجَليِلِ (١)، فَطَارت القُلوبُ لإشْفَاقِهَا مِن سَالف الذُّنُوبِ، وهُتِّكتْ عَنْكُم الحُجُب، والأسْتَارُ، وَظهَرت (٢) مِنكم العُيُوب، والأَسْرَارُ، هُنَالكَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بمَا كسَبَتْ ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَ﴾ ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ جَعَلنَا الله وِإيَأْكُلم عَامِلينَ بِكِتَابهِ، متَّبعين لِأَوْلِيَائِهِ، حَتَّىَ يُحِلَّنا وإيَّاكم دَارَ المُقَامةِ مِن فَضْلِهِ، إِنَّهُ حَميدٌ مَجِيدٌ". الدينورى، كر (٣). ٤/ ١٦٣٢ - "عن الفرزدق قال: دَخَلتُ مَعَ أبِى عَلىَ عَلِىِّ بن أَبِى طَالِبٍ فَقَال له: مَنْ أَنْتَ؟ تَالَ: أَنَا غَالِبُ بنُ صَعْصَعَة، قَالَ: ذُو الإبل الكَثِيرَة؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: فَمَا صَنَعتْ إِبِلُكَ؟ قال: دَعَرَتْهَا (٤) الحَقُوق وأَذْهَبَتْها النَّوائِب، فَقَالَ علِىٌّ: ذلك خَيْر سَبِيلهَا. ثم قَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِى مَعَك؟ قَالَ: ابنٌ (*)، وَهُوَ شَاعِرٌ فإنْ شِئْتَ أَنْشَدَكَ. فَقَالَ عَلِىٌّ: عَلِّمْهُ الْقُرَآن فَهوَ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الشِّعْرِ". ابن الأنبارى في المصاحف، الدينورى (٥).

стр. 13641

٤/ ١٦٣٣ - "عن المدائنى قَالَ: كَتَبَ عَلىُّ بن أبى طَالِبٍ إِلى بَعْض عُمَّالِهِ: رُوَيْدًا فَكأنْ قَد بَلَغْتَ الْمَدَى وعُرضَتْ عَلَيْكَ أَعْمَالُكَ بِالمَحَلِّ الَّذِى تُنَادِى (*) الْمغْتَرَّ بِالْحَسْرَةِ، وتمَنّى (* *) الْمُضَيِّع التَّوبَةَ، والظَّالِم الرَّجْعَةَ". الدينورى، كر (١). ٤/ ١٦٣٤ - "عن عَلِىٍّ: أنَّه خَطَب النَّاسَ فَحَمِدَ الله وأَثْنَى عَلَيهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَت وأَذِنَتْ بِوَداعٍ، وإِن الآخِرَةَ قَد أَقْبَلَتْ، وأشْرَفت بِاطَّلَاعٍ، وإِن الْمِضْمَارَ الْيَوْمَ، وَغَدًا السباقُ. أَلَا وإنَّكُم فِى أَيَّامِ أَمَلٍ مِنْ ورائه أَجَلٌ، فَمَنْ قَصَّرَ فِى أَيَّامِ أَمِلِهِ قَبْلَ حُضُور أَجَلِهِ فَقَدْ خَيَّبَ عَمَلهُ، أَلَا! فَاعْمَلُوا فِيهِ في الرَّغْبةِ كمَا تَعْمَلُون لَهُ فِى الرَّهْبةِ، أَلَا! وَإنِّى لَمْ أرَ كالْجَنَّةِ نَائِمٌ طالبُهَا وَلَم أَر كَالنَّارِ نَائِمٌ هَارِبُهَا، أَلَا! وَإِنَّهُ مَنْ لَم يَنْفَعْهُ الْحَقُّ ضَرَّه الْبَاطِلُ وَمنْ يَسْتَقِم بِهِ الهُدَى جَارَ بِهِ الضَّلَال، أَلَا! وإنَّكُم قَدْ أُمِرْتُم بِالظعْنِ ودُلِلْتُم عَلَى الزَّادِ، أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّما الدُّنْيَا عَرضٌ حَاضِرٌ يَأكُلُ مِنْهُ الْبَرُّ والفَاجِرُ، وإنَّ الآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ، يَحْكمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ، ألا! وإنَّ ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ أَيُّهَا النَّاسُ أَحْسِنُوا فِى عُمرِكُم، تُحْفَظُوا فِى عَقبكُم، فإنَّ الله ﵎ وعَدَ جَنَّتَهُ مَنْ أَطَاعَهُ، وأَوْعَدَ نَارَهُ مَنْ عَصَاهُ، إِنَّهَا نَارٌ لَا يَهْدأُ زَفِيرُهَا، وَلَا يُفَكُّ أَسِيرُهَا وَلَا يُجْبَرُ كَسِيرُهَا، حَرُّهَا شَدِيدٌ، وَقَعْرُهَا بَعِيدٌ، ومَاؤُهَا صَدِيدٌ، وإِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اتِّبَاعَ الهَوَى وَطولَ الأَمَل". الدينورى كر (٢).

стр. 13642

٤/ ١٦٣٥ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: سَيَأتِى قَوْمٌ يُجَادِلُونَكُمْ فخُذُوهُم بِالسُّنَنِ، فإنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ الله". الالكائى في السنة، ق، الأصبهانى في الحجة (١). ٤/ ١٦٣٦ - "عن ابن عباسٍ قَالَ: لَمَّا حَكَّم عَلِىٌّ الْحَكَمَيْنِ؛ قَالَتْ لَهُ الخَوَارِجُ: حَكَّمْتَ رَجُلَيْنِ، قَالَ: مَا حَكَّمْتُ مَخْلُوقا، إِنَّما حَكَّمْتُ الْقُرْآنَ". ابن أبى حاتم في السنة، ق في الأسماء والصفات، والأصبهانى والالكائى (٢). ٤/ ١٦٣٧ - "عَن عَلِىًّ قَالَ: يَذْهَبُ النَّاسُ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَقُولُ: لَا إِلَه إلَّا الله، فإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَربَ لَعْسُوبُ (٣) الدِّينِ ذَنَبَهُ فَيَجْتمِعُونَ إِلَيْه مِنْ أَطْرَافِ الأَرْضِ كَما يَجْتَمعُ فَرْعُ الخَرِيفِ إنِّى لأعْرِفُ اسْمَ أَمِيرِهِم، وَمنَاخَ رِكَابِهمْ. يَقُولُونَ الْقُرآنَ مَخْلُوقٌ، وَلَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلوقٍ وَلَكِنَّهُ كَلَامُ الله مِنْهُ بَدَا، وَإِلَيْه يَعُودُ". الالكائى، الأصبهانى (٤). ٤/ ١٦٣٨ - "عن علىٍّ: مِنْ تَمَامِ النَّعْمَةِ دُخُول الْجَنَّةِ والنَّظَرُ إِلَى الله فِى جَنَّتِهِ".

стр. 13643

والآلكائى (١). ٤/ ١٦٣٩ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُونَ (*) عَلى القَدَرِ تَجِئُ الْمَرْأَةُ سُوقًا إِلَى حَاجَتِهَا فَتَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهَا وَقَدْ مُسِخَ بَعْلُهَا بِتَكْذِيبِه القَدَرَ". الآلكائى (٢). ٤/ ١٦٤٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الْحَذَرَ لَا يَرُدُّ القَضَاءَ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ القَضَاءَ، قَالَ الله تَعالَى: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ ". ابن أبى حاتم والآلكائى (٣). ٤/ ١٦٤١ - "عن عَلِىٍّ: أَنَّه ذُكِرَ عِنْدَهُ القَدرُ يَوْمًا، فَأَدْخَلَ أُصْبَعَيْهِ السَّبَابَةَ والْوُسْطَى فِى فِيهِ، فَرقَمَ بِهَا بَاطِنَ يَدِهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أنَّ هَاتَيْن الرَّقْمَتَيْن كانَتَا فِى أُمِّ الكِتَابِ". الآلكائِى (٤). ٤/ ١٦٤٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَخْلُصَ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ يَقِينًا غَيْرَ ظَنٍّ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَم يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَم يَكنْ لِيصِيبَهُ، وَيُقِرَّ بِالقَدَرِ كُلِّهِ". الآلكائى (٥).

стр. 13644

٤/ ١٦٤٣ - "عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قِيلَ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: إِنَّ هَهُنَا رَجُلًا يَتَكَلمُ فِى الْمَشِيئَةِ فَقالَ لَهُ عَلىٌّ: يا عَبْدَ الله! خَلَقَكَ الله لِمَا شَاءَ، أَوْ لِمَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلْ لِما شَاءَ. قَالَ: فَيُمْرضُكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إذَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلْ إِذَا شَاء. قَالَ: فَيُمِيتُكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إِذَا شِئْتَ؟ قَالَ: إِذَا شَاءَ. قَالَ: فَيُدْخِلُكَ حَيْثُ شَاءَ أَوْ حَيْثُ شِئْتَ؟ قَالَ: حيثُ شَاء". قَالَ: وَالله لَوْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا لَضَرَبْتُ الَّذِى فِى عَيْنَاكَ بِالسَّيْف، ثُمَّ تَلَا عَلِىٌّ: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ". ابن أبى حاتم، والأصبهانى، والآلكائِى، والخلعى في الجعديات (١). ٤/ ١٦٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرأسِ من الْجَسَدِ، مَنْ لَا صَبْرَ لَهُ لَا إِيمَانَ لَهُ". الآلكائِى (٢). ٤/ ١٦٤٥ - "عَنْ قبِيصَةَ (*) بْنِ جَابِرٍ الأَسَدِىِّ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمؤْمِنينَ! مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى الصَّبْرِ، وَالْيَقِينِ، وَالْجِهَادِ، والعَدْلِ، وَالصَّبْرُ (٣) عَلَى أَرْبَع شُعَبٍ: عَلَى الشَّوْقِ، والشَّفَقَةِ، والزَّهَادَةِ، والتَّرَقُّبِ (٤)، فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ أشْفَقَ مِن النَّارِ رَجَعَ عَنِ المحرَّماتِ، وَمَنْ أَبْصَرَ بِالدُّنْيَا تَهاوَنَ بِالْمُصِيبَاتِ (٥)، وَمَنِ ارْتَقَبَ إِلَى (٦) الْموْتِ سَارَعَ

стр. 13645

إِلَى الْخَيْراتِ، وَالْيَقِينُ عَلَى أَرْبعِ شُعَبٍ: عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ، وتَأوِيلِ (١) الحُكْم لله، وَمَوْعِظةِ العِبْرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلِينَ، فَمَنْ تَبَصَّرَ فِى الْفِطْنَةَ تَأَوَّلَ الْحِكمَةَ، وَمَنْ تَأَوَّلَ الحِكْمَةَ عَرَفَ العِبْرَةَ، ومَن عَرَفَ الْعِبْرَةَ فَكأَنَّما كَانَ فِى الأَوَّلِينَ، والْعَدْلُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى غَائِصِ الفَهْمِ، وزَهْرَةِ العِلْمِ (٢)، ورَوْضَةِ الحِلْم، فَمنْ فَهِمَ فَسَّر جَميعَ العِلْمِ، ومَنْ عَلِمَ (٣) عَرَفَ شَرائعَ الحُكْمِ، وَمَنْ حَكَمَ (٤) لَمْ يُفَرَّطْ أَمْره وعَاشَ فِى النَّاسِ (٥)، والْجهادُ علَى أرْبَعِ شُعَبٍ: أَمْرٌ بِمَعْروفٍ ونَهْىٌ عَنِ الْمُنْكَرِ، والصِّدقُ فِى المواعِظِ (٦)، وشَنآنُ الفَاسِقِينَ، فَمَنْ أَمَرَ بالمعْروفِ شَدَّ ظَهْرَ المؤْمِنِ، ومَنْ نَهَى عَنِ المنكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمَنافِقِ، وَمَنْ صَدَقَ فِى الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَليْهِ، وَمَنْ شَنَأَ الْفَاسِقِينَ، وَغَضِبَ لله، غَضِبَ الله لَهُ، فَقَامَ السَّائِلُ عِنْد هَذَا فَقَبَّلَ رأسَ عَلِىٍّ". ابن أبى الدنيا في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والآلكائِى (٧). ٤/ ١٦٤٦ - "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: بَلَغَ عَلِيًّا أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ الأَسْوَد يَنْتَقِصُ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ، فدَعَا بِهِ، وَدَعَا بِالسَّيْفِ فَهَمَّ بِقَتْلِهِ، فَتُكُلِّمَ فِيهِ، فَقَالَ: لَا تُسَاكِنّى فِى بَلَدٍ أَنَا فِيهِ فَنَفَاهُ إلَى الشَّامِ".

стр. 13646

العشارى في فضائل الصديق، والآلكائِى (١). ٤/ ١٦٤٧ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: جَاءَ بشْرُ بْنُ جرمون (٢) إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَجَفَاهُ. فَقَالَ: هَكَذَا تَصْنَعُ (٣) بِأهْلِ الْبَلَاءِ. فَقَالَ عَلىٌّ: بِفِيكَ الْحَجَرُ! إنّى لَا أَرْجُو (٤) أَنْ أكُونَ أَنَا وطَلحَةُ والزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ (*) الله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ ". والآلكائِى (٥). ٤/ ١٦٤٨ - "عَنْ أَبى الطُّفيْلِ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُم بِمَا جَاءُوا بِهِ، ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ يَعْنِى مُحَمَّدًا والذَّينَ اتَّبَعُوهُ فَلَا تُغيرُوا فَإِنَّمَا وَلىُّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ الله، وَعَدُوُّ مُحَمَّدٍ مَن عَصَى الله، وَإنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ". والآلكائى (٦).

стр. 13647

٤/ ١٦٤٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ الأنْمَطُ الأَوْسَطُ، يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِى، وَيَرْجعُ إِلَيْهِمُ الغَالِى". أبو عبيد في الغريب، والعسكرى في المواعظ والآلكائى (١). ٤/ ١٦٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: قَالَ فَتًى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ لعَلِىِّ بْنِ أَبى طَالبٍ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صِفِّينَ: سَمِعْتُكَ تَخْطُبُ يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ فِى الْجُمُعَةِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْنَا بِمَا أَصْلَحْتَ الْخُلَفاءَ الرَّاشِدِينَ فَمَنْ هُمْ؟ فَاغْرَوْرقَتْ عَينَاهُ، ثُمَّ قَالَ: أَبُو بِكْرٍ وعُمَرُ إِمَامَا الْهُدَى وشَيْخَا الإِسْلَامِ، والْمُقْتَدى بِهِمَا بَعْدَ رسُولِ الله ﷺ مَنِ اتَّبَعَهُمَا هُدِىَ إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيمٍ، ومَنِ اقْتَدَى بِهِما يَرْشُد، وَمَنْ تَمْسَّكَ بِهِمَا فَهُوَ مِنْ حِزْبِ الله، وَحِزْبُ الله هُمُ الْمُفْلِحُونَ". الآلكائى، وأبو طالب العشارى في فضائل الصديق، ونصر في الحجة (٢). ٤/ ١٦٥١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمّا وَلىَ عَلىٌّ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ كَيْفَ تخَطَّى الْمُهَاجِرُونَ والأنْصَارُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْقَبَةً وَأَقْدَمُ سَابِقَةً؟ فَقَالَ لَهُ: والله لَوْلَا أَنَّ الْمؤمِنينَ عائَذِه (٣) الله لَقَتَلْتُكَ وَلَئن بَقيتَ لَيَأتيَنَّكَ مِنِّى رَوْعَةٌ (٤) خَضْرَاءُ. وَيَحكَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ سَبَقَنِى إِلَى أَرْبَعٍ لَمْ أوتَهُنَّ وَلَمْ أُعتَضَّ مِنْهُنَّ إلِى مُرَافَقَةِ الْغَارِ وإِلى تَقَدُّمِ الْهِجرَةِ، وَإِنِّى آمَنْتُ صَغِيرًا وآمَنَ كِبيرًا وَإِلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ".

стр. 13648

أبو طالب العشارى في فضائل الصديق (١). ٤/ ١٦٥٢ - "عَن الشَّعْبِىِّ قالَ: قَالَ عَلىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ: إِنِّى لا أَستحى (٢) مِنْ رَبِّى أَنْ أُخَالِفَ أبا بكر". العشارى (٣). ٤/ ١٦٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُنَا حَدِيثًا". العشارى (٤). ٤/ ١٦٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: وَهَلْ أَنَا إِلَّا حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِى بَكْرٍ". العشارى (٥). ٤/ ١٦٥٥ - "عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلمَانِىِّ: أَنَّ رَجُلًا تَعَيَّبَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَتَى فَعَرَضَ لَهُ نَعْتَيْهمَا عِنْدَهُ فَفَطِنَ الرَّجُلُ. فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَمَا وَالَّذِى بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ لَوْ سَمِعْتُ مِنْكَ ما بَلَغَنِى عَنْكَ، أَوْ شَهِدَتْ عَلَيْكَ الْبَيِّنةُ لأَلْقَيْتُ (أكبَرَكَ شَعْرًا. يَعْنِى: ضَرْبَ العَيْن) (٦) ". العشارى، كر. ٤/ ١٦٥٦ - "عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوفِىِّ قَالَ: قَالَ علىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: لَوْ أُتِيتُ بِرَجُلٍ يَفْضُلُنِى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ لَعَاقَبْتُهُ مِثْلَ حَدِّ الزَّانِى". العشارى (٧).

стр. 13649

٤/ ١٦٥٧ - "عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْتَ خَيرُ النَّاسِ، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَا. قَال: أَمَا رَأَيتَ أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَما رَأَيْتَ عُمَرَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ: إِنَّكَ رَأَيْتَ النَّبِىَّ ﷺ لَقَتَلْتُكَ، وَلَوْ قُلْتَ: رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَجَلدتُكَ". العشارى (١). ٤/ ١٦٥٨ - "عَنْ أَسْمَاءَ (٢) بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَليًّا عَنْ أَبِى بَكْرٍ وعُمَرَ فَقَالَ: كَانَا أَمِينَيْنِ هَادِيَيْنِ مَهْدِّيِيْنِ، رَشِيدَيْنِ، مُرْشِدَيْنِ، مُفْلِحَيْنِ، مُنْجِحَيْنِ، خَرَجَا مِنَ الدُّنْيَا خَمِصَيْنِ (٣) ". العشارى (٤). ٤/ ١٦٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الله جَعَلَ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ حُجَّةً عَلَى مَنْ بَعْدَهُمَا مِنَ الْوُلَاةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَسَبَقَا وَالله سَبْقًا بَعيدًا، وَأَتْعَبَا مَنْ بَعْدَهُمَا إِتْعَابًا شَدِيدًا". العشارى (٥). ٤/ ١٦٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا نَسِىَ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ فِى الرَّكْعَتَينِ الأوُلَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ فَلْيَقْرَأ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَتَيْنِ، وَقَد أَجْزآ عَنْهُ".

стр. 13650

عب (١). ٤/ ١٦٦١ - "عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ: أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِى رَجُلٍ صَلَّى الْفَجْرَ فَقَرَأَ فِى رَكْعَةٍ، وَلَمْ يَقْرَأَ فِى الأُخْرَى. قَالَ: يُعِيدُ الرَّكْعَةَ الَّتِى لَمْ يَقْرَأَ فِيهَا". عب (٢). ٤/ ١٦٦٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَقْرَأ وَأَنْتَ رَاكِعٌ وَلَا أنْتَ سَاجِدٌ". عب (٣). ٤/ ١٦٦٣ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمُرَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: اللَّهُمَّ لَكَ خَشَعْتُ، وَلَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَأَنْتَ رَبِّى وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَلَحْمِى وَدَمِى وَمُخِّىِ وَعِظَامِى وَعَصَبِى وَشَعْرِى وَبَشَرِى، سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله، فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَأَنْتَ ربِّى سَجَدَ لَكَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَلَحْمِى وَدَمِى وَعِظَامِى وَعَصَبِى وَشَعْرِى وَبَشَرِى، سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله". عب (٤).

стр. 13651

٤/ ١٦٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُكَرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ الرَّجُلُ وَرَأسُهُ مَعْقُوصٌ أَوْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى، أَوْ يَتْفُلَ قِبَلَ وَجْهِهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ". عب (١). ٤/ ١٦٦٥ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مَعَ الإِمَامِ أَوْ فَاتتْهُ رَكْعَةٌ فَلاَ يَتَشَهَّدْ مَعَ الإمام وَلْيُهَلِّلْ حَتَّى يَقُومَ الإِمَام". عب (٢). ٤/ ١٦٦٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحَمْدَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: سُئلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِب عَنِ الْوُقوفِ بِالْجَبَلِ وَلِمَ يَكُنْ بالْحَرَمِ؟ قَالَ: كَانَ الْكَعبَةُ بَيْتَ الله، وَالْحَرَمُ بَابُ الله، فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدِينَ وَقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ. قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: فَالْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ؟ قَالَ: لأَنَّهُ لَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ وَقَفهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِى: وَهُوَ الْمُزْدَلِفَةُ، فَلَمَّا أَنْ طَالَ تَضَرُّعُهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِتَقْرِيِب قُرْبَانِهِمْ بِمِنىً فَلَمَّا أَنْ قَضَوْا تَفَثَهُم وَقَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ فَتَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوب الَّتِى كَانَتْ لَهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِالْوِفَادَةِ إِلَيْهِ عَلَى الطَّهَارَةِ، قِيلَ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! فَمِنْ أَيْنَ حَرَّمَ الله الصِّيَامَ أَيَّامَ التَّشْرِيق؟ قَالَ: لأَنَّ الْقَوْمَ زُوَّادُ (٣) الله فِى ضيَافتِهِ وَلَا يَجُوزُ للضيف أَنْ يَصُومَ دُونَ إِذْنِ مَنْ أَضَافَهُ. قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فتعَلُّقُ الرَّجُلِ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لأَىِّ مَعْنىً هُوَ؟ قَالَ: مِثْلُ الرَّجُلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ جِنَايَةٌ فَتَعَلَّقَ بثَوْبِهِ وَتَنَصَّلَ إِلَيْهِ ويستحدث لَهُ لِيَهَبَ لَهُ جِنَايَتَهُ".

стр. 13652

عب (١). ٤/ ١٦٦٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ النَّعْمَةَ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِ، وَالشُّكْرُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَزِيدِ، وَهُمَا مَقْرُونَانِ في قَرنٍ، وَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ الله حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الْعبْدِ". هب (٢). ٤/ ١٦٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: التَّوْفِيقُ خَيْرُ قائِدٍ وَحُسْنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ، وَالْعَقْلُ خَيْرُ صَاحِبٍ، وَالأَدَبُ خَيْرُ مِيرَاثٍ، وَلَا وَحْشَةَ أَشَدُّ مِنَ الْعُجْبِ". هب، كر (٣). ٤/ ١٦٦٩ - "عَنْ مُرْجَانَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَلِيّا يَأكُلُ رُمَّانًا فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ وَيَأكُلُهُ". هب (٤).

стр. 13653

٤/ ١٦٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّه أُتِىَ بِبِرْذَوْنٍ عَليْهِ صُفَّةُ (١) دِيبَاجٍ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى الرِّكَابِ وَأَخَذَ بِالسَّرْجِ زَلَّتْ يَدُهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: دِيبَاجٌ قَالَ: وَالله لَا أَرْكَبُهُ". هب (٢). ٤/ ١٦٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ثُمَّ يَمُدُّ الْكُمَّ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الأَصَابِعَ قَطَعَ مَا فَضَلَ وَيَقُولُ: لَا فَضْلَ لِلْكُمَّيْنِ عَلَى الْيَدِ (*) ". ابن عيينة في جامعه، والعسكرى في المواعظ، ص، هب، كر (٣). ٤/ ١٦٧٢ - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ عَلِيٌّ (* *) فَطَرَحَ لَهُمَا وِسَادَةً، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عَلى الْوِسَادَةِ، وَجَلَسَ الآخَرُ عَلَى الأَرْضِ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلَّذِى جَلَس عَلَى الأَرْضِ: قُمْ فَاجْلِسْ عَلَى الْوِسَادَةِ فَإِنَّهُ لَا يأبى الْكَرَامَةَ إِلَّا حمارٌ". ش، هب (* * *) وقال: هذا منقطع (٤).

стр. 13654

٤/ ١٦٧٣ - "عَنْ أَبِى رُزَيْنٍ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِى طَالِب يَوْمَ عِيدٍ مُعْتَمّا قَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَالنَّاسُ مِثْل ذَلِكَ". هب (١). ٤/ ١٦٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: لَا يصْلحُ للناس إِلا أَمِيرٌ بَرٌّ أَوْ فَاجِر. قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ! هَذَا الْبَرُّ فَكَيْفَ بالْفَاجِرِ؟ قَالَ: إِنَّ الْفَاجِر يُؤَمِّنُ الله به السُّبُلَ (*) وَيُجَاهِدُ بِهِ الْعَدُوَّ، وَيُجْبِى (* *) بِه الْفَىْءُ، وَيُقَامُ بِهِ الْحُدُود، وَيُحَجُّ بِهِ الْبَيْتُ، وَيَعْبُدُ الله فِيهِ الْمُسْلِمُ آمِنًا حَتَّى يَأتِيَهُ (* * *) أَجَلُهُ". هب (٢). ٤/ ١٦٧٥ - "عَنْ عمْرِو بْنِ حَمَّاد قَالَ: ثنا رَجُلٌ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ وَعُمَرُ مِنَ الطَّوافِ فَإِذَا هُمَا بِأَعْرَابِىٍّ مَعَهُ أُمٌّ لَهُ فَحَمَلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ: أَنَا مَطِيَّتُهَا لَا أَنْفِرُ ... وَإِذَا الْركَابُ ذُعِرَتْ لَا أُذْعَرُ وَمَا حَمَلَتْنِى وَأَرْضَعَتْنِى أَكْبَرُ لَبَّيْكَ الَّلهُمَّ لَبَّيْكَ. فَقَالَ عَلِىٌّ: مُرْيَا أَبَا حَفْص ادْخُلْ بِنَا الطَّوَافَ لَعَلَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ فَتَعُمَّنَا فَدَخَلَ يَطُوفُ بِهَا وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا مَطِيَّتُهَا لَا أَنْفِرُ ... وَإِذَا الْركَابُ ذُعِرَت لَا أُذْعَرُ وَمَا حَمَلَتْنِى وَأَرْضَعَتْنِى أَكْبَرُ

стр. 13655

لَبَّيْكَ الَّلهُمَّ لَبَّيْكَ قَالَ: وَعَلِيٌّ يُجيبُهُ يَقُولُ: إِنْ تَبرَّهَا فَالله أَشْكَرُ، يُجْزِيكَ بِالْقَلِيلِ الأَكْثَر". هب (١). ٤/ ١٦٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَمُعَادَاتَ (*) الرِّجَالِ، فَإِنَّهُمْ لَا يَخْلُونَ مِنْ ضَرْبَنٍ (* *) مِنْ عَاقِلٍ يَمْكُرُ بِكُمْ أَوْ جَاهِلٍ تَعَجَّلَ عَلَيْكُمْ بِمَا لَيْسَ فِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَلَامَ ذَكَرٌ وَالْجَوَابَ أُنْثَى، وَحَيْثُ مَا اجْتَمَعَ الزَّوْجَانِ فَلَا بُدَّ مِنَ النَّتَاجِ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ (٢): سليمُ العرض مَنْ حذر الجوابا ... ومَن دارى الرجال فقد أصابا ومن هاب الرجال تهيبَّوه ... ومَن حَقرَ الرجال فلن يُهابا (* * *) ". ٤/ ١٦٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كُنْتَ لَا تَدْرِى أَرْبَعًا صَلَّيْتَ أَمْ ثَلَاثًا؟ فَتَوَخَّ الصَّوَابَ (* * * *) ثُمَّ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَةً، ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنَّ الله لَا يُعَذِّبُ عَلَى الزِّيَادَةِ (* * * * *) ". عب (٣).
следующие страницы →