Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13651–13690 · переход к 13656.
стр. 13651
٤/ ١٦٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُكَرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ الرَّجُلُ وَرَأسُهُ مَعْقُوصٌ أَوْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى، أَوْ يَتْفُلَ قِبَلَ وَجْهِهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ".
عب (١).
٤/ ١٦٦٥ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مَعَ الإِمَامِ أَوْ فَاتتْهُ رَكْعَةٌ فَلاَ يَتَشَهَّدْ مَعَ الإمام وَلْيُهَلِّلْ حَتَّى يَقُومَ الإِمَام".
عب (٢).
٤/ ١٦٦٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحَمْدَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: سُئلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِب عَنِ الْوُقوفِ بِالْجَبَلِ وَلِمَ يَكُنْ بالْحَرَمِ؟ قَالَ: كَانَ الْكَعبَةُ بَيْتَ الله، وَالْحَرَمُ بَابُ الله، فَلَمَّا قَصَدُوهُ وَافِدِينَ وَقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ. قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: فَالْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ؟ قَالَ: لأَنَّهُ لَمَّا أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ وَقَفهُمْ بِالْحِجَابِ الثَّانِى: وَهُوَ الْمُزْدَلِفَةُ، فَلَمَّا أَنْ طَالَ تَضَرُّعُهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِتَقْرِيِب قُرْبَانِهِمْ بِمِنىً فَلَمَّا أَنْ قَضَوْا تَفَثَهُم وَقَرَّبُوا قُرْبَانَهُمْ فَتَطَهَّرُوا بِهَا مِنَ الذُّنُوب الَّتِى كَانَتْ لَهُمْ أَذِنَ لَهُمْ بِالْوِفَادَةِ إِلَيْهِ عَلَى الطَّهَارَةِ، قِيلَ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنينَ! فَمِنْ أَيْنَ حَرَّمَ الله الصِّيَامَ أَيَّامَ التَّشْرِيق؟ قَالَ: لأَنَّ الْقَوْمَ زُوَّادُ (٣) الله فِى ضيَافتِهِ وَلَا يَجُوزُ للضيف أَنْ يَصُومَ دُونَ إِذْنِ مَنْ أَضَافَهُ. قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فتعَلُّقُ الرَّجُلِ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لأَىِّ مَعْنىً هُوَ؟ قَالَ: مِثْلُ الرَّجُلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ جِنَايَةٌ فَتَعَلَّقَ بثَوْبِهِ وَتَنَصَّلَ إِلَيْهِ ويستحدث لَهُ لِيَهَبَ لَهُ جِنَايَتَهُ". стр. 13652
عب (١).
٤/ ١٦٦٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ النَّعْمَةَ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِ، وَالشُّكْرُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَزِيدِ، وَهُمَا مَقْرُونَانِ في قَرنٍ، وَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ الله حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الْعبْدِ".
هب (٢).
٤/ ١٦٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: التَّوْفِيقُ خَيْرُ قائِدٍ وَحُسْنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ، وَالْعَقْلُ خَيْرُ صَاحِبٍ، وَالأَدَبُ خَيْرُ مِيرَاثٍ، وَلَا وَحْشَةَ أَشَدُّ مِنَ الْعُجْبِ".
هب، كر (٣).
٤/ ١٦٦٩ - "عَنْ مُرْجَانَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَلِيّا يَأكُلُ رُمَّانًا فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ وَيَأكُلُهُ".
هب (٤). стр. 13653
٤/ ١٦٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّه أُتِىَ بِبِرْذَوْنٍ عَليْهِ صُفَّةُ (١) دِيبَاجٍ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى الرِّكَابِ وَأَخَذَ بِالسَّرْجِ زَلَّتْ يَدُهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: دِيبَاجٌ قَالَ: وَالله لَا أَرْكَبُهُ".
هب (٢).
٤/ ١٦٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ثُمَّ يَمُدُّ الْكُمَّ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الأَصَابِعَ قَطَعَ مَا فَضَلَ وَيَقُولُ: لَا فَضْلَ لِلْكُمَّيْنِ عَلَى الْيَدِ (*) ".
ابن عيينة في جامعه، والعسكرى في المواعظ، ص، هب، كر (٣).
٤/ ١٦٧٢ - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ عَلِيٌّ (* *) فَطَرَحَ لَهُمَا وِسَادَةً، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عَلى الْوِسَادَةِ، وَجَلَسَ الآخَرُ عَلَى الأَرْضِ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلَّذِى جَلَس عَلَى الأَرْضِ: قُمْ فَاجْلِسْ عَلَى الْوِسَادَةِ فَإِنَّهُ لَا يأبى الْكَرَامَةَ إِلَّا حمارٌ".
ش، هب (* * *) وقال: هذا منقطع (٤). стр. 13654
٤/ ١٦٧٣ - "عَنْ أَبِى رُزَيْنٍ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِى طَالِب يَوْمَ عِيدٍ مُعْتَمّا قَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَالنَّاسُ مِثْل ذَلِكَ".
هب (١).
٤/ ١٦٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: لَا يصْلحُ للناس إِلا أَمِيرٌ بَرٌّ أَوْ فَاجِر. قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ! هَذَا الْبَرُّ فَكَيْفَ بالْفَاجِرِ؟ قَالَ: إِنَّ الْفَاجِر يُؤَمِّنُ الله به السُّبُلَ (*) وَيُجَاهِدُ بِهِ الْعَدُوَّ، وَيُجْبِى (* *) بِه الْفَىْءُ، وَيُقَامُ بِهِ الْحُدُود، وَيُحَجُّ بِهِ الْبَيْتُ، وَيَعْبُدُ الله فِيهِ الْمُسْلِمُ آمِنًا حَتَّى يَأتِيَهُ (* * *) أَجَلُهُ".
هب (٢).
٤/ ١٦٧٥ - "عَنْ عمْرِو بْنِ حَمَّاد قَالَ: ثنا رَجُلٌ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ وَعُمَرُ مِنَ الطَّوافِ فَإِذَا هُمَا بِأَعْرَابِىٍّ مَعَهُ أُمٌّ لَهُ فَحَمَلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ:
أَنَا مَطِيَّتُهَا لَا أَنْفِرُ ... وَإِذَا الْركَابُ ذُعِرَتْ لَا أُذْعَرُ
وَمَا حَمَلَتْنِى وَأَرْضَعَتْنِى أَكْبَرُ
لَبَّيْكَ الَّلهُمَّ لَبَّيْكَ. فَقَالَ عَلِىٌّ: مُرْيَا أَبَا حَفْص ادْخُلْ بِنَا الطَّوَافَ لَعَلَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ فَتَعُمَّنَا فَدَخَلَ يَطُوفُ بِهَا وَهُوَ يَقُولُ:
أَنَا مَطِيَّتُهَا لَا أَنْفِرُ ... وَإِذَا الْركَابُ ذُعِرَت لَا أُذْعَرُ
وَمَا حَمَلَتْنِى وَأَرْضَعَتْنِى أَكْبَرُ стр. 13655
لَبَّيْكَ الَّلهُمَّ لَبَّيْكَ قَالَ: وَعَلِيٌّ يُجيبُهُ يَقُولُ: إِنْ تَبرَّهَا فَالله أَشْكَرُ، يُجْزِيكَ بِالْقَلِيلِ الأَكْثَر".
هب (١).
٤/ ١٦٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَمُعَادَاتَ (*) الرِّجَالِ، فَإِنَّهُمْ لَا يَخْلُونَ مِنْ ضَرْبَنٍ (* *) مِنْ عَاقِلٍ يَمْكُرُ بِكُمْ أَوْ جَاهِلٍ تَعَجَّلَ عَلَيْكُمْ بِمَا لَيْسَ فِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَلَامَ ذَكَرٌ وَالْجَوَابَ أُنْثَى، وَحَيْثُ مَا اجْتَمَعَ الزَّوْجَانِ فَلَا بُدَّ مِنَ النَّتَاجِ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ (٢):
سليمُ العرض مَنْ حذر الجوابا ... ومَن دارى الرجال فقد أصابا
ومن هاب الرجال تهيبَّوه ... ومَن حَقرَ الرجال فلن يُهابا (* * *) ".
٤/ ١٦٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كُنْتَ لَا تَدْرِى أَرْبَعًا صَلَّيْتَ أَمْ ثَلَاثًا؟ فَتَوَخَّ الصَّوَابَ (* * * *) ثُمَّ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَةً، ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنَّ الله لَا يُعَذِّبُ عَلَى الزِّيَادَةِ (* * * * *) ".
عب (٣). стр. 13656
٤/ ١٦٧٨ - "عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ جُنُبًا ثمَّ أَمَر ابْنَ النَّباحِ (*) فَنَادَى مَنْ كانَ صَلَّى مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ، فَإِنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ".
عب، ق (١).
٤/ ١٦٧٩ - "عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: صَلَّى عُمَرُ بالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ وَلَمْ يُعِدْ النَّاسُ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: قَدْ كَانَ يَنْبَغِى لِمَنْ صَلَّى مَعَكَ أَنْ يُعِيدُوا، فَرَجَعُوا إِلَى قَوْلِ عَلِىٍّ، قَالَ الْقَاسِمُ، وَقَالَ ابْنُ مَسعُودٍ مِثْلَ قَوْلِ عَلِىٍّ".
عب (٢).
٤/ ١٦٨٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَطَهِّرِينَ، وَلَا يَؤُمُّ الْمُقَيَّدُ الْمُطْلقينَ".
عب (٣). стр. 13657
٤/ ١٦٨١ - "عَنْ أَبِى رُزَيْنٍ قَالَ: أَمَّنَا عَلِيٌّ فَرَعَفَ فَأَخَذَ رَجُلًا فَقَدَّمه وَتَأَخَّرَ".
عب (١)
٤/ ١٦٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالَ: صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ نَصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ"
عب (٢).
٤/ ١٦٨٣ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قال: سَمِعْتُ عَلِيّا قَرَأَ في صَلَاتِهِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فَقَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى".
عب، والفريابي، ش، وأبو عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، ق (٣).
٤/ ١٦٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ: طُولَ الأَمَلِ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى، فَإِنَّ طُولَ الأَمَلِ يُنْسِى الآخِرَةَ، وَإِنَّ اتَّبَاعَ الْهَوَى يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً، وَالآخِرَةَ قَدْ قَرُبَتْ مُقْبِلَةً وِلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ ولَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا: فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابٌ وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلٌ". стр. 13658
ابن المبارك في الزهد، وهناد، وابن أبي الدنيا في قصر الأمل، حل، ق، في الزهد، كر (١).
٤/ ١٦٨٥ - "عن زيد بن وهب قال: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِىٌّ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ وَإزَارٌ قَدْ رَقَعَهُ بِخِرْقَةٍ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَلْبَسُ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ لِيَكُونَا أَبْعَدَ لِى مِنَ الزَّهْوِ وَخَيْرًا لِى فِى صَلَاتِى، وَسُنَّةً لِلْمُؤْمِنِ".
ابن المبارك (٢).
٤/ ١٦٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُرَيْشٌ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ أَبْرَارُهَا أَئَمَّةُ أَبْرَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أَئمَّةُ فُجَّارِهَا، وَلِكُلٍّ حَقٌّ فَأَدُّوا إِلَى كُلِّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ".
ابن أبي عاصم في السنة (٣).
٤/ ١٦٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ: يَتَقَدَّمُ طَائفَةٌ مَعَ الإِمَامِ، وَطَائفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الإِمَامُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَذْهَبُ الطَّائفَةُ الَّذِين صَلُّوْا مَعَ الإِمَامِ فَيَقُومُونَ مَوْقِفَ أَصْحَابِهِمْ، وَتَجِيئُ أُوَلئِكَ فَيَدْخُلُونَ فِى صَلَاةِ الإِمَامِ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يُسَلِّمُ الإِمَامُ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً مَكَانَهُمْ، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَقُومُونَ مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ، وَتَجِيئُ أَولَئِكَ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً".
عب (٤).
٤/ ١٦٨٨ - "عَنِ الْحَكَمِ بْنِ حَجِلٍ قال: قَالَ عَلِيٌّ: لَا يُفَضِّلُنِي أَحَدٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلَّا جَلَدْتُهُ حَدَّ الْمُفْتَرِى". стр. 13659
ابن أبي عاصم، وخيثمة في فضائل الصحابة (١).
٤/ ١٦٨٩ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: يَهْلِكُ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَرِيقَانِ: مُحِبٌّ مُطْرِى (٢)، وَبَاهِتٌ مُفْتَرِى (٣) ".
ابن أبي عاصم (٤).
٤/ ١٦٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَجِئُ (*) قَوْمٌ يُدْخِلُهُمْ حُبِّى النَّارَ، وَيُبْغِضُنِى قَوْمٌ يُدْخِلُهُمْ بُغْضى النَّارَ".
ابن أبي عاصم، وخشيش (٥).
٤/ ١٦٩١ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: يَهْلِكُ فِىَّ رَجُلَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ".
ابن أبي عاصم، وخشيش، والأصبهاني في الحجة (٦).
٤/ ١٦٩٢ - "عَنْ أَبِي حَرْب بْنِ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ: أَنَّ عَلِيّا لَمَّا خَرَجَ إِلَى الْبصْرَةِ رَأَى خُصّا فَقَالَ: لَوْلَا هَذَا الْخُصُّ لَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ".
عب، وابن جرير (٧).
٤/ ١٦٩٣ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبيعَةَ الأسَدِىِّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِىٍّ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى الْكُوفَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَجَعْنَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الكوفَةِ فَقُلْنَا لَهُ: أَلَا تُصَلِّى أَرْبَعًا؟ قَالَ: حَتَّى نَدْخُلَهَا". стр. 13660
عب، ق (١).
٤/ ١٦٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا أَقَمْتَ بِأَرْضٍ عَشْرًا فأَتِمَّ، فإِنْ قُلْتَ أَخْرُجُ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَإِذَا أَقَمْتَ شَهْرًا" (فأصلى ركعتين).
عب (٢).
٤/ ١٦٩٥ - "عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِى فَاخِتَةَ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ لَا يَتَطَّوعُ فِى السَّفَرِ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا".
عب (٣).
٤/ ١٦٩٦ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ إِلَى أَبِي مُوسى الأَشْعَرِىِّ فَسَأَلُوهُ عَنِ الْوِتْرِ، فَقَالَ: لَا وِتْرَ بَعْدَ الأَذَانِ، فأَتَوْا عَلِيّا فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: لَقَدْ أَغْرَقَ فِى النَّزْعِ (٤) وأَفْرَطَ (٥) فِى الْفُتْيَا، الْوِتْرُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَتَى أَوْتَرَ فَحَسَنٌ".
عب، وابن جرير، ق (٦).
٤/ ١٦٩٧ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ دينَارٍ: أَنَّ عَلِيّا تَصَدَّقَ بِبَعْضِ أَرْضٍ جَعَلَهَا صَدَقَةً بَعْدَ مَوْتِهِ وَأَعْتَقَ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِهِ وَشَرَطَ عَليْهِمْ: إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ فِى هَذَا الْمَالِ خَمْسَ سِنِينَ".
عب (٧). стр. 13661
٤/ ١٦٩٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقْتَحِمَ جراثيم (١) جَهَنَّمَ فَلْيَقْضِ بَيْنَ الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ".
عب، ص، ق (٢).
٤/ ١٦٩٩ - "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَجْعَلُ الَجَدَّ أَبًا".
عب، ق (٣).
٤/ ١٧٠٠ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يُشْرِكُ الْجَدَّ إِلَى سِتَّةٍ مَعَ الإِخْوَةِ وَيُعْطِى كُلَّ صَاحِبِ فَرِيضَةٍ (٤) فَرِيضَتَهُ، وَلَا يُوَرِّثُ أَخًا للأُمِّ مَعَ الْجَدِّ، وَلَا الأُخْتَ (٥) لِلأُمِّ، وَلَا يُقَاسِمُ بِالأخِ لِلأَبِ مَعَ الأخ للأُمَّ وَالأَبِ وَالْجَدِّ (٦)، وَلَا يَزِيدُ الْجَدَّ مَعَ الْولَدِ عَلَى السُّدُسِ إِلَّا أَنْ يَكُوَنَ مَعَهُ غَيْرُ (٧) أَخٍ أَوْ أُخْتٍ، وَإِذَا كَانَتْ أُخْتٌ لأَبٍ وَأُمٍّ وَجَدٌّ وَأَخٌ لِأَبٍ، أَعْطَى الأُخْتَ النِّصْفَ وَمَا بَقِىَ أَعْطَاه الْجَدَّ وَالأَخَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ، فإِنْ كَثُرَ الإِخْوَةُ شَرَكْتَهُ (٨) مَعَهُمْ حَتَّى يَكُونَ السُّدُسُ خَيْرًا لَهُ مِنَ الْمُقَاسَمَةِ، فَإِذَا كَانَ السُّدُسُ خَيْرًا لَهُ أَعْطَاهُ السُّدُسَ، وَإِذَا كَانَتْ أُخْتٌ لأَبٍ وَأُمٍّ وَأَخٌ وَأُخْتٌ لأَبٍ، وَقَدْ (*) جَعَلهَا مِنْ عَشْرَةٍ: لِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ النِّصْفُ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ، ولِلْجَدِّ سَهْمَانِ، وَلِلأَخِ (* *) سَهْمَانِ، وَلِلأُخْتِ لِلأَبِ سَهْمٌ".
عب، ق (٩). стр. 13662
٤/ ١٧٠١ - "عن الشَّعْبِىِّ قال: اخْتَلَفَ عَلِىٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعُثْمَانُ وَابْنُ عَبَّاسٍ فِى جَدٍّ وَأُمٍّ وأُخْتٍ لأَبٍ وَأُمِّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لِلأُخْتِ النِّصْفُ، وَلِلأُمِّ الثُّلُثُ، وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لِلأُخْتِ النِّصْفُ، وَلِلأُمِّ السُّدُسُ، وَلِلْجَدِّ الثُّلُثُ، وقَالَ عُثْمانُ: لِلأُمِّ الثُّلُثُ، وَلِلأُخْتِ الثُّلُثُ وَلِلْجَدِّ الثُّلُثُ، وَقَالَ زَيْدٌ: هِىَ عَلَى تِسْعَةِ أَسْهُمٍ: لِلأُمِّ الثُّلُثُ، وَمَا بَقِىَ فَثُلُثَانِ لِلْجَدِّ، وَالثُّلُثُ لِلأُخْتِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لِلأُمِّ الثُّلُثُ وَمَا بَقِى فَلِلْجَدِّ وَلَيْسَ لِلأُخْتِ شَىْءٌ".
عب، ورواه ص عن إبراهيم بدون قول عثمان وابن عباس (١).
٤/ ١٧٠٢ - "عن إبراهيمَ قَالَ: قالَ عَبْدُ الله فِي أُمٍّ وَأُخْتٍ وَزَوْجٍ وَجَدٍّ: هِىَ مِنْ ثَمَانِيَةٍ، للأُخْتِ النِّصْفُ: ثَلَاثَةٌ، ولِلزَّوْجِ النِّصْفُ: ثَلَاثَةٌ، وَلِلأُمَّ سَهْمٌ، وَلِلْجَدِّ سَهْمٌ، وَقاَلَ عَلِىٌّ: هِىَ مِنْ تِسْعَةٍ: لِلزَّوْجِ ثَلَاثَةٌ، وَلِلأُخْتِ ثَلَاثَةٌ، وَلِلأُمِّ سَهْمَانِ، وَلَلْجَدِّ سَهْمٌ، وَقَالَ زَيْدٌ: هِىَ مِنْ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ، وَهَىِ الأَكدَرِيَّةُ جَعَلَها مِنْ تِسْعةٍ ثُمَّ ضَرَبَهَا فِى ثَلَاثَةٍ، فَصَارَتْ سَبْعًا وَعِشْرِينَ، فَلِلزَّوْجِ تِسْعَةٌ وَلِلأُمِّ سِتَّةٌّ، وَلَلْجَدِّ ثَمانِيةٌ، وَلِلأُخْتِ أَرْبَعَةٌ".
سفيان الثورى في الفرائض، عب، ص، ق (٢).
٤/ ١٧٠٣ - "عَن الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ عَليٌّ وَزَيْدٌ لَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ مَعَ ابْنِها (وَمَا قَرُبَ) مِنَ الْجَدَّاتِ مِنْ قِبَلِ الأَبِ أَوْ مِنْ قِبَلِ الأُمِّ، وَكَان عَبْدُ الله يُوَرِّثُ الجدَّةَ مَعَ ابْنِهَا وَمَا стр. 13663
قَرُبَ مِن الْجَدَّاتِ، وَمَا بَعُدَ مِنْهُنَّ جَعَلَ لَهُنَّ السُّدُسَ إِذَا كُنَّ مِنْ مَكَانَيْنِ شَتَّى، وَإذَا كُنَّ مِنْ مَكَانٍ وَاحِدٍ وَرَّثَ الْقُرْبَى".
عب، ص، ق (١).
٤/ ١٧٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنهُ أُتِىَ فِى امْرأَةٍ وَأَبَوَيْنِ وَبَناتٍ فَقَالَ: وَلِلْمرْأَةِ أَرَى ثُمُنَكِ قَدْ صَارَتْ تُسْعًا".
عب، ص، وأبو عبيد في الغريب، قط، ق (٢).
٤/ ١٧٠٥ - "عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيّا وَزَيْدًا قَالَا: الإِخْوَةُ المملُوكونَ وَاليَهُودُ والنَّصارَى لاَ يَحْجُبُون الأُمَّ وَلَا يَرثونَ، وقَالَ عَبدُ الله: يَحْجُبُونَ وَلَا يرِثُونَ". стр. 13664
سفيان الثورى في الفرائض، عب، ق (١).
٤/ ١٧٠٦ - "عَنْ أَبي صَادِقٍ، عَنْ عَلىٍّ قالَ: لَا يَحْجُبُ مَنْ لَا يَرِثُ".
عب (٢).
٤/ ١٧٠٧ - "عن الشَّعبىِّ قَالَ: كَان عَلِىٌّ يَرُدُّ عَلَى كُلِّ ذِى سَهْمٍ بِقَدْرِ سَهْمِهِ إِلَّا الزَّوْجَ وَالْمَرْأَةَ، وَلَا عَلَى ابْنٍ مَعَ بِنْتِ الصُّلْبِ، وَلَا عَلَى أُخْتٍ لأَبٍ مَعَ أُخْتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَلَا عَلَى جَدَّةٍ، وَلَا عَلَى امْرَأَةٍ، وَلَا عَلَى زَوْجٍ".
عب، ص (٣).
٤/ ١٧٠٨ - "عَن الْحَارِثِ قَالَ: ذُكِرَ لِعَلِىٍّ فِى رَجُلٍ تَرَكَ بَنِى عَمِّهِ، أَحَدُهُم أَخُوهُ لأَبِيهِ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَعَلَ لَهُ الْمَال كُلَّهُ. فَقَالَ: رَحِمَ الله عَبْدَ الله إِنْ كَانَ لَفَقِيهًا لَوْ كُنْتُ أَنَا لَجَعَلْتُ لَهُ سَهْمَهُ، ثُمَّ شركْتُ بَيْنَهُم".
عب، ص، وابن جرير، ق (٤). стр. 13665
٤/ ١٧٠٩ - "عَن عَلِىٍّ: أَنَّ أَخَوَيْن قُتِلَا بِصِفِّين - أوْ رَجُلًا وَابْنَهُ - فَورَّثَ أَحَدَهُما مِنَ الآخَرِ".
عب، ن (١).
٤/ ١٧١٠ - "عن الشَّعبىِّ: أنَّ عليًا وابنَ مَسْعُودٍ كَانَا يُورِّثان الْمَجوسِيَّ مِنْ مكَانَيْنِ".
عب ق (٢).
٤/ ١٧١١ - "عن الشَّعبيِّ: أَنَّ عَليّا وَرَّثَ خُنْثَى ذَكَرًا من حيثُ يَبُولُ".
عب (٣).
٤/ ١٧١٢ - "عَنْ عَمْرو بنِ سَعِيدٍ قال: أُتىَ عَلىٌّ بِقَوْمٍ من الزَّنَادِقةِ فَأَمَرَ بحُفْرتَيْنِ فَحُفِرَتَا وواقدَ (*) فيهما النارَ ثم قَذَفَهُم فِيهَا وأنْشَأَ يقولُ:
لمَّا رأيتُ الأَمر أَمرًا مُنْكَرًا ... أَوْقَدْتُ نَارًا ودَعَوْتُ قَنْبُرًا". стр. 13666
ابن شاهين في السنة، ورواه خشيش عن الشعبى نحوه ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف عن قبيصة بن جابر قال: أتى على بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها (١).
٤/ ١٧١٣ - "عَن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عَليّا أَتَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنِّى قَدْ جِئْتُ لأَنْصُرَكَ، فَأَرسَلَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ، وَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِى، فأَخَذَ عَلِىٌّ عمَامَتَهُ مِنْ رَأسِهِ فَأَلْقَاهَا فِى الدَّارِ الَّتِى فِيهَا عُثْمَانُ وَهُوَ يَقُولُ: ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ".
اللالكائى في السنة (٢).
٤/ ١٧١٤ - "عَنْ أَبِى حُصَيْنٍ أَنَّ عَلِيَّا قَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ بَنِى أُمَيَّةَ يَذْهَبُ مَا فِى نُفُوسِهَا لَحَلفْتُ لَهُم خَمْسِينَ يَمينًا مُرَدَّدَةً بَيْنَ الرُّكْنِ والْمَقَامِ أَنِّى لَمْ أَقْتُلْ عُثْمَانَ وَلَمْ أُمُالِئْ عَلَى قَتْلِه".
اللالكائي (٣).
٤/ ١٧١٥ - "عَن الْحَسنِ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا بالْمَديِنَة وَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: قُتِلَ عُثمانُ. قالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّي لَمْ أَرْضَ وَلَمْ أُمالِئْ، مَرَّتَيْن أَوْ ثَلَاثًا".
اللالكائى (٤). стр. 13667
٤/ ١٧١٦ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفيَّةِ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمانُ اسْتَخْفَى عَلِيٌّ فِى دَارٍ لأَبِي عَمْرو بْنِ مُحْصَن الأنصارِي، فَاجتمعَ الناسُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ الدَّارَ فَتَدَارَكُوا (*) عَلَى يَدِهِ لِيُبَايِعُوهُ تَدَارُكَ الإِبِل الْبُهْمِ (* *) عَلَى حِيَاضِهَا فقالوا: نُبَايِعُكَ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لى فِى ذَلِكَ عَلَيْكُم بِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ. قالُوا: فَانْطَلِقْ مَعَنَا، فَخَرجَ عَلِيٌّ وَأَنَا مَعَهُ فِى جَمَاعةٍ مِنَ النَّاسِ حَتَّى أَتَيْنَا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله فَقَالَ لَهُ: إِنَّ الناسَ قَد اجْتَمَعُوا لِيُبَايِعُونِي، وَلَا حَاجَةَ لِى فِي بَيْعَتِهِمْ فَابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى كِتَابِ الله وسُنَّةِ رَسُولِهِ. فَقَال لَهُ طَلْحَةُ: أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنِّى، وَأَحَقُّ لسَابِقَتِكَ وَقَرَابتكَ، وَقَد اجْتَمَعَ لَكَ مِنْ هَؤُلاِء النَّاسِ مَنْ قَدْ تَفَرَّقَ عَنِّى، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَخَافُ أَنْ تَنْكُثَ بَيْعَتِى، وَتَغْدُرَ بِى. قَالَ: لَا تَخَافَنَّ ذَلِكَ، فَوَالله لَا تَرَى مِنْ قِبَلِى أبَدًا شَيْئًا تَكْرَهُهُ، قَالَ: الله عَلَيْكَ بِذَلِكَ كَفِيلٌ؟ قَالَ: الله عَليَّ بِذَلِكَ كَفِيلٌ، ثُمَّ أَتَى الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَنَحْنُ مَعَهُ. فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِطَلْحَةَ، وَرَدَّ عَلَيْه مِثْلَ الَّذى رَدَّ عَلَيْهِ طَلْحَةُ وَكَانَ طَلْحَةُ قَدْ أَخَذَ لِقَاحًا (* * *) لعُثْمانَ وَمَفَاتِيحَ بَيْتِ الْمَالِ، وَكَانَ النَّاسُ اجْتَمَعُوا عَلَيْه لِيُبَايِعُوهُ، وَلَمْ يَفْعَلُوا، فَضَرَبَ الرُّكْبانُ بِخَبَرهِ إلَى عَائشَةَ وَهِىَ بِسرف فَقَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى أُصْبعِهِ تُبَايِعُ بِخَبٍّ (* * * *) وَغَدْرٍ، قَالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: لَمَّا اجْتَمعَ النَّاسُ عَلَى عَلىٍّ قَالُوا لَهُ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَد قُتِلَ وَلَا بُدَّ لِلنَّاس مِنْ إِمَامٍ، وَلَا نجِدُ لِهَذَا الأَمْرِ أَحَقَّ مِنْكَ وَلَا أَقْدَمَ سَابقَةً، وَلَا أَقْرَبَ بِرَسُولِ الله ﷺ رَحِمًا مِنْكَ. قَالَ: لَا تَفْعَلُوا فَإِنِّى وَزِيرٌ خَيْرٌ مِنَّى لَكُمْ أَمِيرٌ قَالُوا: والله مَا نَحْنُ بِفَاعِلِين أَبَدًا حَتَّى نُبَايِعَكَ، وَتَدَاكُّوا عَلَى يَدِهِ، فلَمَّا رَأَى ذلكَ قَالَ:
стр. 13668
إِنَّ بَيْعَتِى لَا تكُونُ فِى خَلْوَةٍ إِلَّا فِى الْمسجِدِ ظَاهِرًا، وَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: الْمَسْجِدَ الْمَسْجِدَ. فَخَرَجَ وَخَرَجَ النَّاسُ مَعَهُ، فَصَعِدَ المِنْبَرَ، فَحَمِد الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: حَقٌّ وَبَاطِلٌ، وَلِكُلٍّ أَهْلٌ، وَلَئِن كَثُرَ الْبَاطِلُ (لَقد نَمَا وَلَئِن قَلَّ الْحَقُّ لربما ولَعَلَّ مَا أَدْبَرَ شَئٌ فأقبلَ (*)، وَلَئِن رُدَّ عَلَيْكُم أَمْرُكُم إِنَّكُم لَسُعَدَاءُ، وَإِنِّى أَخْشَى أَنْ تَكُونُوا فِى فَتْرَةٍ، وَمَا عَلَىَّ إِلَّا الجُهدُ، سَبَقَ الرَّجُلَانِ وَقَامَ الثالِثُ ثَلَاثةٍ، وَاثْنَانِ لَيْسَ مَعَهُمَا سَادِسٌ ملكٌ مقربٌ، وَمَنْ أَخَذَ الله مِيثَاقَهُ، وصديقٌ نَجَا، وسَاعٍ مُجْتَهِدٌ، وطَالِبٌ يَرْجُو أَثَرَ (* *) السَّادِسِ، هَلَكَ مَن ادَّعَى وَخابَ مَن افْتَرَى، الْيَمِينُ والشِّمَالُ تظلُّهُ، والطَّرِيقُ بالمنهج عَلَيْه بِمَا فِى الكِتَاب وآثَارِ النُّبُوَّةِ، فَإِنَّ الله أدَّبَ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّوْطِ والسَّيْف، لَيْسَ لأَحدٍ فِيهِمَا عِنْدَنَا هوَادَةٌ فَاسْتُرُوا سَوْآتِكُم، وَأصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُم، وتَعَاطَوْا الْحَقَّ فِيمَا بَيْنَكُم، فَمَن أَبْرَزَ صَفْحَتَهُ مُعَانِدًا لِلحَقِّ هَلَكَ، والتَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُم، وَأَقُولُ قَوْلِى هَذا وَأَسْتَغْفِرُ الله لِى وَلَكُم، فَهِىَ أَوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَها بَعْدَ مَا اسْتُخْلِفَ".
اللالكائي (١).
٤/ ١٧١٧ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: أُحَاجُّ الناسَ يَوْمَ القيامَةِ بِتِسْعٍ: بإقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزكاةِ، والأَمْرِ بالمعرُوفِ، والنَّهْىِ عَن المُنكرِ، والْعَدْلِ فِى الرَّعِيَّةِ، والقَسْمِ بالسَّوِيَّةِ، والْجِهَادِ فِى سَبِيلِ الله، وَإِقامَةِ الْحُدُودِ وَأَشْبَاهِهَا".
عم في الزهد (٢). стр. 13669
٤/ ١٧١٨ - "عَنْ عَلِيٍّ قال: تَعَلَّمُوا العِلْمَ، فإِذَا عُلِّمْتُمُوهُ فاكظمُوا عَلَيْهِ، ولا تَخْلطُوهُ بِضَحِكٍ ولَا بَاطِلٍ فَتَمُجَّهُ القُلُوبُ".
عم، فيه، خط في الجامع (١).
٤/ ١٧١٩ - "عَن علىٍّ قَالَ: كُفُّوا عَنْ خَفْقِ نِعَالِكم فَإِنَّهَا مَفْسَدَةٌ لِقُلُوبِ نَوْكَى الرِّجَالِ".
عم، فيه (٢).
٤/ ١٧٢٠ - "عن الحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ: أَنَّ رَجُلًا خَرجً مُسَافِرًا فَأَوْصَى لِرجُلٍ بِثُلُثِ مَالِهِ، فَقُتِلَ الرَّجُلُ خَطَأً فِى سَفَرِهِ ذَلِكَ، فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَأَعْطَاهُ ثُلُثَ الْمَالِ، وثُلُثَ الدِّيَةِ".
عب (٣).
٤/ ١٧٢١ - "عَن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ وَهَبَ هِبَتَهُ لِذِى رَحِمٍ فَلَمْ يُثَبْ مِنْهَا، فَهُوَ حَقٌ بِهِبتِه".
عب (٤). стр. 13670
٤/ ١٧٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اللَّاعِبُ والجَادُّ فِى الصَّدَقَةِ سَوَاءٌ".
عب (١).
٤/ ١٧٢٣ - "عَن القاسمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَلِيّا وابْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يُجِيزَانِ الصَّدَقَةَ وَإِنْ لَمْ تُقْبَضْ، وَكَانَ مُعَاذٌ وشُريْحٌ لَا يُجِيزَانِهَا حَتَّى تُقْبَضَ".
عب (٢).
٤/ ١٧٢٤ - "عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيّا جَعَلَ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ".
سفيان الثورى في الفرائض، عب، ق (٣).
٤/ ١٧٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا أَعْتَقَ نِصْفَهُ كَانَ بِحِسابِ مَا عَتَقَ وَيُسْتَسْعَى".
عب (٤). стр. 13671
٤/ ١٧٢٦ - "عَنِ الأَسْلَمِىِّ، عَن الحَجَّاجِ بنِ أرطَأَةَ، عَنْ قَتَادةَ، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَلِىٍّ فِى رَجُلٍ أعْتَقَ عَبْدَهُ عِنْدَ الموتِ وَتَركَ دَيْنًا وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ، قَالَ: يُسْتَسْعى العَبْدُ فِى قِيمَتِهِ، قَالَ: وأَخْبَرَنِي الحَجَّاجُ أَيْضًا عِن العلاءِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ أَبِى يَحْيَى زِيَادٍ الأَعْرَجِ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ".
(*) (١).
٤/ ١٧٢٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: الرُّقْبَى بِمَنْزِلَةِ العُمْرَى".
عب (٢).
٤/ ١٧٢٨ - "عَنْ أَبِى مَرْوانَ أَنَّ عَلِيّا ضَرَبَ النَّجَاشِيَّ الحَارِثيَّ الشَّاعِرَ (ثم حبسه كان)، وَشَرِبَ الخَمْرَ فِى رَمَضانَ فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ جَلْدَةً، ثُمَّ حَبَسَهُ، وأخْرَجَهُ مِنَ الغَدِ فَجَلَدهُ عَشْرِينَ وَقَالَ: إنَّمَا جَلَدْتُكَ هَذِه العشْرِينَ لجُرْأَتِكَ عَلى الله وإفْطَارِكَ فِى رَمَضانَ". стр. 13672
عب، وابن جرير، هق (١).
٤/ ١٧٢٩ - "عَنْ ابنِ جُرَيْجٍ، ثنا عَبْدُ الكَرِيمِ، عَنْ عَلىٍّ، وابنِ مَسْعُودٍ قالَا: إن العَمْدَ السِّلَاحُ، وَشِبْهَ العَمْدِ الحَجَرُ والعَصَا، ويُغَلّظُّ شِبْهُ العَمْدِ الدم ولا يُقْتَلُ بِهِ".
(*) (٢).
٤/ ١٧٣٠ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: شِبْهُ العَمْدِ: الضَّرْبَةُ بالخَشَبَةِ الضَّخْمَةِ، والحَجَرِ العَظيمِ".
عب (٣).
٤/ ١٧٣١ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: فِى شِبْهِ العمدِ ثَلَاثٌ وثَلَاثُونَ حِقَّةً، وثَلَاثٌ وثَلاثُونَ جَذعَةً، وأَرْبَعٌ وثَلَاثُون مَا بَيْن ثَنِيَّةٍ (إِلَى عربى عامها) (* *) كُلُّهَا خَلِفَةٌ، وفِى الخطأ: خَمْسٌ وعِشْرُونَ حُقَّةً، وَخَمْسٌ وعِشْرونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وعِشْرُونَ بِنتَ مَخَاضٍ، وَخَمْسٌ وعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ". стр. 13673
عب، د، ق (١).
٤/ ١٧٣٢ - "عَن المُسَيِّبِ بنِ نَجَبَةَ (*) قالَ: كانَ عَلِىٌّ آخِذًا بَيَدِى يَوْمَ صِفّينَ فَوَقَف عَلَى قَتْلَى أَصْحَابِهِ فَتَرَحَّم عَلَيْهم بمثْلِ مَا تَرَحَّم عَلَى أصْحَابِ مُعَاوِيةَ. فَقُلتُ: يا أَمِيرَ المؤمنينَ اسْتَحْلَلْتَ دِمَاءَهُمْ ثُمَّ تَتَرحَّمُ عَلَيْهِمْ؟ قالَ إنَّ الله جَعَل قَتْلَنَا إيَّاهُم كَفَّارَةً لذُنُوبِهِمْ".
خط في تلخيص المشتبه، كر، عب (٢).
٤/ ١٧٣٣ - "عَن الثَّوْرِيِّ ومَعْمَرٍ، عَنْ أَبي إسْحَاق، عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمُرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: فِى الْمُوضَحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِى الْمَأمُومة ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِى الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَة، وَفِى الأُذُنِ النِّصْفُ، وَفِى الْعَيْنِ النِّصْفُ خَمسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِى الأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُؤْصِلَ، وَفِى الشَّفَتَيْن الدِّيَةُ، وَفِى السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ، وَفَى اللِّسانِ الدِّيَةُ، وفِى الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وفِى الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ كامِلَةً، وَفِى الْبَيْضَةِ النِّصْفُ، وَفِى الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِى الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِى الأَصَابعِ عُشْرُ عُشْرٍ". стр. 13674
ص، ق (١).
٤/ ١٧٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَضَى فِى السِّمْحَاقِ - وهِى الْمِلطَاةُ - بأَرْبَعٍ مِنَ الإِبِلِ".
عب (٢).
٤/ ١٧٣٥ - "عَنْ مَعْمَرٍ، عن الزُّهْرىِّ وَقَتَادَةَ قَالَا فِى الْعَيْنَيْن الدِّيَةُ كَامِلَةً، وفِى الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ، فَمَا ذَهَبَ فَبحسابِ ذَلِكَ، قِيلَ لمَعْمَرٍ: وَكَيْفَ تَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: بَلَغَنِى عَنْ عَليٍّ أَنَّهُ قَالَ: يُغْمِضُ عَيْنَهُ الَّتِى أُصِيبَتْ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالأُخْرَى فَيَنْظُرُ أَيْنَ مُنْتَهى بَصَرِهِ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالَّتِى أُصِيبتْ، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابِهِ".
عب (٣). стр. 13675
٤/ ١٧٣٦ - "عَنِ الحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: لَطَمَ رَجْلٌ رَجُلًا فَذَهَبَ بَصَرُهُ وَعَيْنُهُ قَائمَةٌ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيدُوهُ، فَلَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَصْنَعُون، فَأَتَاهُمْ عَلِىٌّ فَأَمَرَ بِهِ فُجُعِلَ عَلَى وَجْهِهِ كُرْسُفٌ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ بِهِ الشَّمْسَ، وَأَدْنَى مِنْ عَيْنهِ مِرْآةً، فَالْتَمَعَ بَصرُهُ، وَعَيْنُهُ قَائمَةٌ".
عب (١).
٤/ ١٧٣٧ - "عَن الْحَسَنِ قَالَ: فِى السِّنِّ نِصَابٌ وَيخْشَوْنَ أَنْ برد (*) يُنتَظَرُ بِهَا سَنَةً فَإِنِ اسْوَدَّتْ فَفِيهَا نَذْرُهَا وَافِيًا، (وإن تَسْوَدّ) (* *) فَلَيْسَ فِيهَا شَىْءٌ".
عب (٢).
٤/ ١٧٣٨ - "عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عَلِيّا قَالَ فِى رَجُلٍ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَنَدَرَتْ سِنُّهُ: إِنْ شِئْتَ أَمْكَنْتَهُ يَدَكَ فَعَضَّهَا، ثُمَّ انْتَزِعْهَا، وَأَبْطَلَ دِيَتَهُ".
عب (٣).
٤/ ١٧٣٩ - "عَنْ إِبْرَاهيمَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: جرَاحَاتُ الْمَرْأةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ جِراحَاتِ الرَّجُلِ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَسْتَوِيَان فِى السِّنِّ، والْمُوضِحَةِ، وَهُمَا فِيمَا سِوَى ذَلِكَ عَلَى النِّصْفِ، وَكَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ: إِلى الثُّلُثِ".
عب (٤). стр. 13676
٤/ ١٧٤٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَدْ ظَلَمَ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ مِنَ الدِّيةِ مِيرَاثًا".
عب، ص، ق (١).
٤/ ١٧٤١ - "عَن الحسَنِ: أَنَّ رجُلًا رَمَى أُمَّهُ بِحَجَرٍ فَقَتَلَهَا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَضَى عَلَيْه بالدِّيةِ وَلَمْ يَرِثْ مِنْها شَيْئًا".
عب، عب (٢).
٤/ ١٧٤٢ - "عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لعَطَاءٍ: رَجُلٌ أَمْسَكَ رَجُلًا حَتَّى قَتَلَهُ آخَرُ. قَالَ: قَالَ عَلىٌّ: يُقْتَلُ القَاتِلُ، وَيُحْبَسُ الْمُمْسِكُ فِى السِّجْنِ حَتَّى يَمُوتَ".
........ (٣).
٤/ ١٧٤٣ - "عن قَتَادَةَ قَالَ: قَضَى عَلِىٌّ بِقَتْلِ القَاتِلِ، وَبِحَبْسِ الحَابِسِ لِلْمَوتِ".
عب (٤).
٤/ ١٧٤٤ - "عَن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ نَادَى صَبِيّا عَلَى جِدَارٍ أَنِ اسْتَأخِرْ فَخَرَّ، فَمَاتَ؟ قال: يَرْوُونَ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: يُغَرّمُهُ - يَقُولُ: أَفْزَعَهُ". стр. 13677
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (١).
٤/ ١٧٤٥ - "عَنْ حُيَىَّ بنِ يَعْلَى: أَنَّهُ سَمِعَ يَعْلَى يُخْبِرُ أَنَّ رَجُلًا أَتى يَعْلَى فَقَالَ: قَاتِلُ أَخى! فَدَفعَهُ إِلَيْهِ يَعْلى، فَجَدَعَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى رَأَى أَنَّهُ قَدْ قَتَلَهُ، وَبِه رَمَقٌ، فَأَخَذَهُ أَهْلُهُ فَدَاوَوْهُ حتَّى بَرَأَ، فجاءَ يَعْلَى فَقَالَ: قَاتِلُ أخِى! فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ دَفَعْتُهُ إلَيْكَ؟ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ، فَدَعَاهُ يَعْلَى فإذا هُوَ قَدْ شلل فحسبت جُروحَهُ (*) فَوَجَدَ فِيه الدِّيَةَ، فَقَالَ لَهُ يَعْلَى: إنْ شِئْتَ فَادْفَعْ دِيَتَهُ إلَيهِ واقْتلْهُ وإلَّا فَدَعْهُ، فَلَحقَ بِعُمَرَ فَاسْتأَدَى (* *) عَلىَ يَعْلَى، فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى يَعْلَى انْ أقدمْ عَلَىَّ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فأخْبَرَه الخَبَرَ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ عَلِىَّ بنَ أَبِى طَالِبٍ، فَأَشَارَ عَلِيهِ بِمَا قَضَى بِهِ يَعْلَى، (بما هو) (* * *) علىٌّ وعُمَرُ عَلَى قَضَاءِ يَعْلَى، أَنْ يَدْفَعَ إلَيهِ الدِّيةَ وَيَقْتُلَهُ، أَوْ يَدَعَهُ فَلَا يَقْتُلُهُ، وَقَالَ عُمَرُ لِيَعْلَى: إِنَّكَ لَقَاضٍ، وَرَدَّهُ عَلَى عَمَلِهِ".
عب (٢).
٤/ ١٧٤٦ - "عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّام يُدْعَى خَيْبَرِى (* * * *) وَجَدَ مَعَ امْرأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلهُ، وَأَنَّ مُعَاوِيَةَ أَشْكَلَ عَلَيْهِ القَضَاءُ فِيهِ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى стр. 13678
الأَشْعَرِيِّ أَنْ يَسْأَلَ لَهُ عَليّا عَنْ ذَلِكَ، فَسَألَ عَلِيّا، فَقَالَ: مَا هَذَا بِبِلَادِنَا لتُخُبِرَنى؟ فَقَالَ: إنَّه كَتَبَ إَلَىَّ مُعاوِيَةُ أَنْ أَسْأَلَك عَنْهُ، فَقَالَ: أَنَا أبو الحَسَنِ (*): القوم (* *)؛ يُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ إِلَّا أَنْ يَأتِىَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ".
الشافعي، عب، ص، ق (١).
٤/ ١٧٤٧ - "عن عَلِيٍّ قال: لَا جُمْعَةَ وَلاَ تَشْرِيقَ إلَّا فِى مِصْرٍ جامع".
أبو عبيد في الغريب، والمروزى في كتاب الجمعة، ق (٢).
٤/ ١٧٤٨ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَا كانَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرأَةِ فَفيِهِ القِصاصُ مِنْ جَرَاحَاتٍ أَوْ قَتْلِ النَّفْسِ أو غَيْرِهَا إِذَا كَانَ عَمْدًا".
عب (٣). стр. 13679
٤/ ١٧٤٩ - "عن ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدٌ أَظُنُّهُ ابْنَ عُبيَدِ الله الَعرَرِىّ: أَنَّ عُمَرَ، وَعَلِيّا اجْتَمعا عَلَى أَنَّهُ (من) مَاتَ في القصَاصِ فَلَا حَقَّ لَهُ: فِى كتَابِ الله قَتْله".
......... (١).
٤/ ١٧٥٠ - "عَن الحسنِ قالَ: أَرْسلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إلَى امْرَأَةٍ مُغيبَةٍ كان يدْخُلَ عَلَيها فَأَنْكَرَ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِليها فَقيلَ لَهَا: أَجِيبِى عُمَرَ! فَقالَتْ: يَا وَيْلَهَا مَا لَهَا وَلِعُمَرَ! فَبَيْنَا هِىَ فِى الطَّرِيقِ فَزِعَتْ فَضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَدَخَلَتْ دَارًا فَأَلْقَتْ وَلَدَهَا فَصَاحَ الصَّبِيُّ صَيْحَتَيْنِ، ثُمَّ مَاتَ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ: أَنْ لَيْسَ عَلَيْكَ شَىْءٌ، إِنَّما أَنْتَ وَالٍ وَمؤَدِّبٌ، وَصَمَتَ عَلِيٌّ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: إنْ كَانُوا قَالُوا برأيِهِم فَقَدْ أَخْطَأَ رَأيُهُمْ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: إنْ كَانُوا قَالُوا بِرأيِهِمْ فَقَدْ أَخْطَأَ رَأيُهُمْ، وَإنْ كَانُوا قَالُوا فِى هَوَاكَ فَلَمْ يَنْصَحُوا لَكَ، أَىْ أَنَّ دِيتَهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ أَفْزَعْتَهَا وَأَلقَتْ وَلدَهَا بِسَببِكَ. فَأَمَرَ عَلِيّا أَنْ يُقَسِّمَ عَقْلَهُ عَلَى قُرَيْشٍ - يَعْنِى يَأخُذَ عَقْلَهُ مِنْ قُرَيْشٍ لأَنَّهُ خَطَأٌ".
عب، ق (٢).
٤/ ١٧٥١ - "عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ عَلِيّا قَالَ فِى الطَّبِيبِ: إنْ لَمْ يُشْهِدْ عَلَى مَا يُعَالِجُ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ، يَقُولُ: يَضْمَنُ".
عب، ق (٣).
٤/ ١٧٥٢ - "عَن الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ стр. 13680
الأَطِبَّاءِ، وَالبَيَاطِرَةِ، وَالمطَبِّبِينَ: مَنْ عَالَجَ مِنْكُمْ إِنْسَانًا، أَوْ دَابَّةً فَلْيَأخُذْ لِنَفْسِهِ البَرَاءَةَ، فإنَّهُ إنْ عَالَجَ شَيْئًا وَلَمْ يَأخُذْ لِنفْسِهِ البَراءَةَ فَعَطِبَ، فَهُو ضَامِنٌ".
عب (١).
٤/ ١٧٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ قَالَا: دِيَةُ المَمْلُوكِ ثَمَنُهُ، وَإِنْ خَلَّفَ دِيَةَ الحُرِّ".
عب (٢).
٤/ ١٧٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَيُّمَا قَتِيلٍ بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ فَدِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ المَالِ، لِكَيْلَا يبْطُلَ دَمٌ فِى الإسْلَامِ، وَأَيُّمَا قتِيلٍ وُجد بَيْنَ قَرْيتَيْنِ، فَهُوَ عَلَى أسْبَقِهِمَا يَعْنِى: أَقْرَبَهُمَا".
عب (٣).
٤/ ١٧٥٥ - "عَنِ الأَسْوَدِ: أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِى الكَعْبَةِ فَسَأَلَ عُمَرُ عَلِيّا فَقَالَ: مِنْ بَيْتِ المَالِ".
عب (٤). стр. 13681
٤/ ١٧٥٦ - "عَن الحَكَمِ: أَنَّ رَجُلَيْنِ صَدَمَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَضَمَّن عَلِىٌّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ".
عب (١).
٤/ ١٧٥٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى عَلِىٍّ أَنَّهُ قَضَى فِى قَوْمٍ اقْتَتلُوا، فَقَتَل بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَقَضى بِعَقْلِ الَّذِينَ قَتَلُوا عَلَى الَّذِينَ جُرِحُوا، وَطَرَحَ عَنْهُمْ مِنَ العَقْلِ بِقَدْرِ جِرَاحِهِمْ".
عب (٢).
٤/ ١٧٥٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: عَمْدُ الصَّبِىَّ وَالمَجْنُونِ خَطَأٌ"
عب، ق (٣).
٤/ ١٧٥٩ - "عَنْ عَلِىًّ: أَنَّهُ كَانَ يَأمُرُ بالمَثَاعِبِ، والكُنُفِ تُقْطَعُ عَنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ".
عب (٤).
٤/ ١٧٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى عَيْنِ الدَّابَّةِ الرُّبُعُ" стр. 13682
عب (١).
٤/ ١٧٦١ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا قَضَى فِى الفَرَسِ تُصَابُ عَيْنُهُ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ".
عب، عب (٢).
٤/ ١٧٦٢ - "عَنْ أَبِى حَنِيفَةَ، عَن الحَكَم بن عُتَيْبةَ أَنَّ عَلِيّا قَالَ: دِيَةُ اليَهُودِىَّ، والنَّصْرَانِىَّ، وَكُلِّ ذِمَّىٍ مِثْلُ دِيةِ المُسْلِمِ، قَالَ أَبُو حَنيفَةَ: وَهُوَ قَوْلِى".
عب (٣).
٤/ ١٧٦٣ - "عَنْ أَبِى المُعْتَمِر مُسْلِمِ بْنِ أوْسٍ، وَجَارِيةَ بْنِ قُدَامَةَ السَّعْدِىَ أَنَّهُمَا حَضَرَا عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: سَلُونِى قَبْل أَنْ تَفْقِدُونِى؛ فَإِنِّى لَا أُسْأَلُ عَنْ شَىْءٍ دُونَ الْعَرْشِ إِلَّا أَخْبَرْتُ عَنْهُ".
ابن النجار (٤).
٤/ ١٧٦٤ - "عَنْ عِصْمَةَ الأَسْدِى قَالَ: بَهَشَ (*) النَّاسُ إِلَى عَلِىًّ، فَقَالُوا: اقْسِمْ стр. 13683
بَيْنَنَا نِساءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ. فَقَالَ: عَنَتْنِى الرِّجَالُ فَعَنَيْتُهَا (*) وَهَذِهِ ذُرِّيَّةُ قَوْمٍ مسْلِمِين في دَارِ هِجْرَةٍ، لَا سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيْهِمْ، مَا أَوَتِ الدِّيارُ مِنْ مَالِهِمْ فَهُوَ لَهُمْ، وَمَا أَجْلَبُوا بِهِ عَلَيْكُمْ فِى عَسْكَرِكُمْ فَهُوَ لَكُمْ مَغْنمٌ".
عب (١).
٤/ ١٧٦٥ - "عن عَلِىٍّ: لَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ، وَلَا يُتَّبَعُ مُدْبِرٌ".
الشافعى، عب، ش، ق (٢). стр. 13684
٤/ ١٧٦٦ - "عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَمَّارًا بَعْدَ مَا فَرَغَ عَلِىٌّ مِنْ أَصْحَابِ الجَمَلِ يُنَادِى: لَا تَقْتُلُوا مُقْبِلًا، وَلَا مُدْبِرًا، وَلَا تُذَفِّفُوا عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا تَدْخُلُوا دَارًا، مَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ".
عب (١).
٤/ ١٧٦٧ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: مَا تَقُولُ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالُوا: يَقُولُونَ: لا حُكْمَ إِلا لِلَّهِ. قَالَ: الْحُكْمُ لِلَّهِ، وَفِى الأَرْضِ حُكَّامٌ، وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِمَارَةَ، وَلَا بُدَّ للنَّاسِ مِنْ إِمَارَةٍ يَعْمَلُ فِيهَا الْمؤْمِنُ، وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْفَاجِرُ، وَالْكَافِرُ، وَيَبْلُغُ الله فِيهَا الأَجَلَ".
عب، ق (٢).
٤/ ١٧٦٨ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَلِىٌّ الْحَرُورِيَّةَ قَالُوا: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أكُفَّارهُمْ؟ قَالَ: مِنَ الْكُفْرِ فَرُّوا، قِيلَ: فَمُنَافِقُون؟ قَالَ: إِنَّ المُنَافِقِين لَا стр. 13685
يَذْكُرُونَ الله إِلَّا قَلِيلًا، وَهَؤُلَاءِ يَذْكُرُونَ الله كَثِيرًا، قِيلَ: فَمَا هُمْ؟ قَالَ: قَوْمٌ أَصَابَتْهُمْ فِتْنَةٌ فَعَمُوا فِيهَا، وَصَمُّوا".
عب (١).
٤/ ١٧٦٩ - "عَنِ الحَسَنِ أوَ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَليّا قَالَ: لَقيَنِى حَبِيبِى - يَعْنِى فِى الْمَنَامِ - نَبِىُّ الله ﷺ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بَعْدَهُ، فَوَعَدَنِى الرَّاحَةَ مِنْهُمْ إِلَى قَرِيبٍ، فَمَا لَبِثْتُ إلَّا ثَلَاثًا".
العدنى (٢).
٤/ ١٧٧٠ - "عَنْ أَبِى صَالحٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى مَنَامِى فَشَكَوْتُ إِلَيْه مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ التَّكْذِيبِ وَالأَذَى، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ لِى: "لَا تَبْكِ يَا عَلىُّ" وَالْتَفَتَ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا رَجُلَانِ يَتَصَعَّدانِ، وَإِذَا جَلَامِيدُ (*) يُرْضَخُ بِها رُؤوسهُمَا حَتَّى تُفْضَخَ (* *) ثُمَّ يعُودُ. قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَى عَلِىًّ كَمَا كُنْتُ أَغْدُو عَلَيْه كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِى الحَزَّارِينَ لَقِيتُ النَّاسَ، فَقَالُوا: قُتِلَ أَمِيرُ الْمؤْمِنِينَ". стр. 13686
ع (١).
٤/ ١٧٧١ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ أَنَّ عَليّا اسْتَتَابَ رَجُلًا كَفَر بَعْدَ إِسْلَامِهِ شَهْرًا، فَأَبَى، فَقَتَلَهُ".
عب (٢).
٤/ ١٧٧٢ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ زَوْذِى (*) قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلى وَمَثَلُكُمْ وَمثَلُ عُثْمَانَ كَمَثلِ ثَلَاثةِ أَثْوَارٍ كُنَّ فِى أَجَمَةٍ: ثَوْرٍ أَبْيَضَ، وَثَوْرٍ أَسْوَدَ، وَثَوْر أَحْمَرَ، ومَعَهُنَّ فيها أَسَدٌ، وَكَانَ الأَسَدُ لَا يَقْدِرُ مِنْهُنَّ عَلَى شَئٍ لاجتماعِهِنَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِلثَّوْرِ الأَسْودِ والثَّوْرِ الأحْمَرِ: إنه لَا يَدُلُّ عَلينَا فِى أَجَمَتِنا هَذِهِ إِلَّا هَذَا الثَّوْرُ الأَبْيَضُ فَإِنَّهُ مَشْهُورُ اللَّوْنِ، فَلَوْ تَركتمانى فَأكَلْتُهُ صَفَتْ لِى وَلَكُمَا الأَجَمَةُ، وَعِشْنَا فِيهَا. فَقَالا لَهُ: دُونَكَ. فَأَكَلَهُ، ثُمَّ لَبِثَ غَيْرَ كَثِيرٍ. فَقَالَ لِلثَّوْرِ الأَحْمَرِ: إنَّهُ لَا يَدُلُّ عَلَيْنا فِى أَجَمَتِنا هَذِهِ إِلَّا هَذَا الثَّوْرُ الأَسْوَدُ، فَإِنَّهُ مَشْهُورُ اللَّوْنِ، وَإِنَّ لَوْنِى، وَلَوْنَكَ لَا يَشْتَهِرَانِ، فَلَوْ تَرَكْتَنِى فَأَكَلْتُهُ صَفَتْ لِى وَلَكَ الأَجَمَةُ، وَعِشْنَا فِيهَا، فَقَالَ لَهُ: دُونَكَ. فَأكَلَهُ، ثُم لَبثَ غَيْرَ كثِيرٍ فَقَالَ стр. 13687
لِلثَّوْرِ الأَحْمَرِ: إِنَّى آكُلُكَ، قَالَ: فَدَعْنى حَتَّى أُنَادِى ثَلَاثَةَ أَصْوَاتٍ، قَالَ: فَنَاد، فَقَالَ: أَلَا! إِنِّى إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الأَبْيَضُ، أَلَا! إِنِّى إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الأَبيضُ، قَالَ عَلِىٌّ: أَلَا! أنِّى إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ".
ش، ويعقوب بن سفيان، والحاكم في الكنى، طب، كر (١).
٤/ ١٧٧٣ - "عَنْ عَلِىًّ: أَنَّهُ كَانَ يَقْطَعُ الْيَدَ منَ الْمِفْصَل، وَالرِّجلَ منَ الْكَعْبِ".
عب (٢).
٤/ ١٧٧٤ - "عَنِ الشَّعْبِى قَالَ: كَانَ لَا يَقْطَعُ إِلَّا الْيَدَ والرِّجْلَ، وَإِنْ سَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ سُجنَ وَنُكِلَ وَكَانَ يقول: إِنَّى لأَسْتَحيىِ الله أَنْ لَا أَدَعَ يَدًا يَأكُلُ بِهَا وَيَسْتَنْجِى".
عب (٣). стр. 13688
٤/ ١٧٧٥ - "عَنْ أَبِى الضُّحَى أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ: إِذَا سَرَقَ قَطَعْتُ يَدَهُ، ثُمَّ إِذَا سَرَقَ الثَّانِيَةَ قَطَعْتُ رِجْلَهُ، فَإِنْ سَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَطْعٌ (*) ".
عب (١).
٤/ ١٧٧٦ - "عَنْ عكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ لَا يَقْطَعُ سَارِقًا، يَأتِى بِالشُّهَدَاءِ فَيُوقِفُهُمْ عَلَيْهِ، ويبطحه (*)، فَإِنْ شَهِدوا عَلَيْهِ قَطَعَهُ، وَإِنْ نَكلُوا تَرَكَهُ، فَأُتِىَ مَرَّةً بسَارِقٍ فَسَجَنَهُ حَتَّى إِذَا كان الغد دَعا بِهِ، وَباِلشَّاهِدَيْنِ. فَقِيلَ: تَغَيَّبَ أَحَدُ الشَّاهدين، فَخَلَّى سَبِيلَ السَّارِقِ، وَلَمْ يَقْطَعْهُ".
عب (٢).
٤/ ١٧٧٧ - "عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: إِنِّى سَرَقْتُ فَرَدَّهُ، فَقَالَ: إِنِّى سَرَقْتُ. فَقَالَ: شَهِدْتَ عَلَى نَفْسِك مَرَّتَينِ فَقَطَعَهُ، فَرَأَيْتُ يَدَهُ فِى عُنُقِهِ مُعَلَّقَةً".
عب، وابن المنذر في الأوسط، ق (٣). стр. 13689
٤/ ١٧٧٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ".
عب، ق (١).
٤/ ١٧٧٩ - "عَنِ الحَارِثِ قَالَ: أُتِىَ عَلِىٌّ بِرَجُلٍ نَقَبَ بَيْتًا فَلَمْ يَقْطَعْهُ، وَعَزَّرَهُ أَسْوَاطًا".
عب، ق (٢). стр. 13690
٤/ ١٧٨٠ - "عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا أُتِى بِرَجُلٍ سُرِقَ مِنْهُ ثَوْبٌ فَوَجَدَهُ مَعَ إِنْسَانٍ وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنةَ. فَقَالَ عَلِىٌّ: ادْفَعْ إلَى هَذَا ثَوْبَهُ، وَاتبَعْ أَنْتَ مَنِ اشْتَرَيْتَ مِنْهُ".
عب (١).
٤/ ١٧٨١ - "عَنْ يزِيدَ بْنِ دَثَارٍ قَالَ: اخْتَلَسَ رَجُلٌ ثَوْبًا فَأُتِىَ بِهِ عَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَهُ، فَقَالَ: أَكنْتَ تَعْرِفُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ! فَخَلَّى سَبِيلَهُ".
عب (٢).
٤/ ١٧٨٢ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ عَنِ الْخُلْسَةِ، فَقَالَ: تِلْكَ الدَّغْرَةُ الْمَعْتَلَّةُ لَا قَطْعَ فِيهَا".
عب (٣). следующие страницы →