← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

(١) ك في. . .، وابن عساكر عن جابر. ٢٣٨٤/ ٦٨٧٣ - "إِنَّ لكلِّ بيتٍ باببًا، وبَابُ القبرِ مِنْ تلقاءِ رِجلَيهِ" (٢). طب عن النعمان بن بشير. ٢٣٨٥/ ٦٨٧٤ - "إِنَّ لكلِّ دينٍ خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُق الإِسلام الحياءُ" (٣). هـ، والحكيم، حل، وتمام عن أَنس، هـ، والخرائطى عن ابن عباس. ٢٣٨٦/ ٦٨٧٥ - "إِنَّ لكلِّ دين خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدين الحياءُ". البغوى عن يزيد بن ركانة عن أَبيه، الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَنس ﵁. ٢٣٨٧/ ٦٨٧٦ - "إِنَّ لكلِّ ساع غَايةً، وغَايَة ابنِ آدَمَ الموتُ، فَعَليكُم بذكرِ اللَّهِ، فإِنَّهُ يُسَهِّلُكُم، ويُرَغِّبُكم في الآخرةِ". البغوى عن جلَّاس بن عمرو الكندى، وضُعِّف (٤). ٢٣٨٨/ ٦٨٧٧ - "إِنَّ لكلِّ شئٍ بابًا يُدخَلُ مِنْهُ، وإِنَّ مدخَلَ الْقَبرِ مِنْ نَحوِ الرِّجلين". ابن عساكر عن خالد بن يزيد (٥).

стр. 1367

في الصغير وليس في الكبير ٢٤١٣ - "إِنَّ لكل شجرة ثمرة، وثمرةُ القلب الولد" (١). البزار عن ابن عمر ﵁. ٢٣٨٩/ ٦٨٧٨ - "إِنَّ لِكُلِّ شئ شَرَفًا، وإِنَّ أشْرَفَ المجالِسِ مَا استُقْبلَ بِه القِبلَةُ (٢)، وإنَّما تجَالَسُون بالأمَانَةِ فَلا تُصَلُّوا خَلف النَّائِم، والمُتَحدِّثِ واقْتُلُوا الحيةَ والعَقرَبَ، وإنْ كُنْتُم فِى صَلاِتكم، ولا تَسْتُروا الجُدُرَ بالثِّياب، وَمَنْ نظر فِى كتاب أخيه بِغير إِذْن أَخيه فكأنَّما نظرَ في النَّارِ، ومَن أحبَّ أن يكون أكْرَمَ النَّاسِ فليتقِ اللَّهَ، ومَنْ أَحبَّ أنْ يكون أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللَّهِ، ومَنْ أَحبَّ أنْ يكون أغْنى النَّاسِ فليَكُنْ بما فِى يَدِ اللَّهِ أوثق منه بما في يَدَيه، ألا أُنبِّئُكم بِشِرَاركم؟ من نزل وحده، ومنع رفده، وجلد عبده، ألا أُنبئكم بِشرٍّ من هذا؟ من يبغض النَّاسَ ويبغضونَهُ، أفلا أُنبئكم بشرِّ من هذا؟ من لا يُقِيلُ عَثْرَة، ولا يَقْبَلُ مَعذِرَةً، ولا يَغْفِرُ ذنْبًا، أفلَا أُنبئكم بشرِّ مِنْ هذا؟ مَنْ لا يُرجَى خيرُهُ، ولا يُؤمنُ شرةُ إِنَّ عيسى (٣) ابن مريم قامَ في قومِه فقال: يا بنى إِسرائيلَ لا تكلَّمُوا بالحكمةِ عندَ الجُهَّال فتظلمُوها، ولا تمنعوهَا أَهْلها فتظلِمُوهم، ولا تظَّالمُوا، وَلَا تُكافئِوا ظالمًا فيَبطُلَ فضْلُكم عِنْدَ ربكم! ! يَا بَنى إِسرائيلَ إِنَّما الأمرُ ثلاثة: أمرٌ تبيَّن رُشْدُهُ فاتَّبِعوه، وأمرٌ تبيَّن غيُّهُ فاجتنِبُوهُ، وأمرٌ اخْتُلِف فيهِ فُرُدُّوهُ إِلى اللَّهِ ". طب، عق، ك، وتُعُقِّب، وابن عساكر عن ابن عباس. ٢٣٩٠/ ٦٨٧٩ - "إِنَّ لكل شئ شِرَّةً، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَإِنْ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَب

стр. 1368

فارجوه، وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بالأَصَابع فَلَا تَعُدُّوهُ (الشرة غلبة الحرص والفترة السُّكونُ والانقطاع عن الشئ" (١). ت حسن صحيح، غريب عن أبى هريرة. ٢٣٩١/ ٦٨٨٠ - "إِنَّ لكلِّ شئ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ القُرآن سُورَةُ البَقرَة! ! منْ قَرَأهَا في بَيْتِهِ ليلًا لَمْ يَدْخُلُه شَيْطَان ثَلَاثَ ليالٍ، وَمَنْ قرأَها في بَيْتِهِ نهارًا لَمْ يَدْخُلهُ شَيْطَانٌ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ". ع، حب، طب، هب، ض عن سهل بن سعد (٢). ٢٣٩٢/ ٦٨٨١ - "إِنَّ لكلِّ شئٍ حَقِيقَةً، وَمَا بَلَغ عَبْدٌ حقيقةَ الإِيمان حتَّى يَعْلَمَ أنَّ مَا أصَابَهُ لَمْ يكُن لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ" (٣). طب، هب عن أَبى الدرداء ﵁. ٢٣٩٣/ ٦٨٨٢ - "إِنَّ لكل شئٍ سَنَامًا، وإِن سَنَامَ القُرآنِ سُورَةُ البقرةِ". ك، هب عن أبى هريرة، ك عن ابن مسعود موقوفًا. ٢٣٩٤/ ٦٨٨٣ - "إِنَّ لكلِّ شَىْءٍ بَابًا، وبابُ العبادَةِ الصِّيامُ". هناد عن ضَمُرَة بن حبيب مُرْسلًا (٤). ٢٣٩٥/ ٦٨٨٤ - "إِنَّ لكل شئٍ قلبًا، وَقَلْبُ القرآن يس، وَمَنْ قَرَأ يَس كتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِها قراءَةَ القرآن عشرَ مَرَّاتِ".

стр. 1369

الدارمى ت، غريب ضعيف (١)، والحكيم، هب عن أَنس. ٢٣٩٦/ ٦٨٨٥ - "إِنَّ لكلِّ شئٍ أُنَفَةً، وَإِنَّ أُنْفَةَ الصَّلَاةِ التَّكْبيرَةُ الأُولى، فَحَافِظُوا عليها". ش، طب، هب عن أَبى (٢) الدرداءِ. ٢٣٩٧/ ٦٨٨٦ - "إِنَّ لكلِّ شئٍ تَوْبَةً، إِلَّا صَاحِبَ سوءِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ لا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَقَعَ في شرِّ مِنْهُ". الخطيب (٣) عن عائشة ﵂. ٢٣٩٨/ ٦٨٨٧ - "إِنَّ لكلِّ شئٍ دِعَامَةً، وَدِعَامةُ هذا الدِّين الفقهُ، وَلَفَقِيهٌ واحدٌ أشَدُّ على الشيطان مِنْ أَلْفِ عَابد". عد، والخطيب (٤) عن أبى هريرة. ٢٣٩٩/ ٦٨٨٨ - "إِنَّ لكلِّ شئٍ خُلُقًا، وَإِنَّ خلقَ الإِسلام الحياءُ". طب (٥) عن ابن عباس ﵁. ٢٤٠٠/ ٦٨٨٩ - إِنَّ لكلِّ شئٍ سِقَالةَ (٦) ساقِل، وَإنَّ سِقَالَةَ الْقُلُوبِ ذكرُ اللَّهِ تعالى، وَمَا مِنْ شئ أَنجى من عذاب اللَّهِ مِنْ ذِكْر اللَّهِ، ولَوْ أَنْ تضرب بسيفك حَتَّى يَنْقَطِعَ".

стр. 1370

هب عن ابن عمر. ٢٤٠١/ ٦٨٩٠ - "إِنَّ لكلِّ شئٍ قمامَة (١)، وَقُمَامَة المسجد لا واللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ". طس عن أَبى هريرة. ٢٤٠٢/ ٦٨٩١ - "إِنَّ لكلِّ صَدَاءٍ جِلَاءٍ، وَإنَّ جلَاءَ القُلُوب الاستغفارُ". الديلمى عن أَنس. ٢٤٠٣/ ٦٨٩٢ - "إِنَّ لكلِّ عمل شِرَّةً، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّة فَتْرَةً فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى سُنَّتِى فَقَدْ اهْتَدَى، وَمَنْ كانت إِلى غير ذلِك فقدْ هَلَكَ". هب عن ابن عمرو (٢). ٢٤٠٤/ ٦٨٩٣ - "إِنَّ لكلِّ عَمَل شِرَّةً، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّةٍ فترةً فَمنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلى سُنَّتِى فَقَدْ أَفْلَحَ، وَمَنْ كانَتْ شِرَّتُه إِلى غير ذلك فقدْ هلك". حب عن ابن عمرو. ٢٤٠٥/ ٦٨٩٤ - "إِنَّ لكلِّ عمل شرَّةً، والشِّرةُ إِلى فَتْرَة، فَمَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى سُنَّتِى فَقَدْ اهْتَدَى، ومن كانت فتْرَتُهُ إِلى غير ذلك ضلَّ". البزار عن ابن عباس. ٢٤٠٦/ ٦٨٩٥ - "إِنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامَةِ يُعْرَفُ به عند اسْتِهِ". طب، ط، حم (٣) وأَبو عوانة عن أَبى سعيد. ٢٤٠٧/ ٦٨٩٦ - "إِنَّ لكلِّ قَوْمٍ فَارطًا، وإِنِّى فَرَطُكم على الحوضِ فمن وَرَدَ علىَّ الحوضَ فَشَرِبَ لم يَظمَأْ، ومن لم يَظْمَأْ دَخَلَ الجنَّةَ".

стр. 1371

طب، حم (١) عن سهل بن سعد. ٢٤٠٨/ ٦٨٩٧ - "إِنَّ لكلِّ قَوْمٍ مَادَّةً (٢)، وَإِنَّ مادَّةَ قُرَيْشٍ مَوَالِيَهم". حم عن عائشة. ٢٤٠٩/ ٦٨٩٨ - "إِنَّ لِكُلِّ نَبىٍّ يومَ القيامَة مِنْبَرًا مِنْ نُور". الحديث بطوله في الشفاعة، حب عن أَنس. ٢٤١٠/ ٦٨٩٩ - "إِنَّ لكلِّ رَجُل كَسْبًا، وإِن وَلَدَ الرَّجُل من كَسْبهِ فَليَأْخُذْ مِنْ مَالِهِ ما شاءَ". الطيالسى عن شعبة عن الحكم عن عمارة بن عمير عن أُمه عن عائشة (٣). ٢٤١١/ ٦٩٠٠ - "إِنَّ لكلِّ نبىٍّ دعوةً قدْ دعا بِها في أُمَّتِهِ فاسْتُجِيبَ لهُ، وَإنِّى اخْتَبأتُ دعوتى شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ القِيَامَةِ". حم، خ، م (٤)، وابن خزيمة عن أنس، حم، وابن خزيمة، وأَبو عوانة، حب عن جابر. ٢٤١٢/ ٦٩٠١ - "إِنَّ لكلِّ نبىٍّ دَعْوَةً تَعَجَّلَهَا في الدُّنْيا، وَإِنِّى اختبأتُ دَعْوَتِى شَفَاعَةٌ لأُمَّتِى يَوْمَ القيامَةِ للمُذْنِبينَ المُتَلَطِّخِينَ". الخطيب عن ابن مسعود. ٢٤١٣/ ٦٩٠٢ - "إِنَّ لكلِّ نَبِىٍّ حَوْضًا وَإِنَّهُم يَتَبَاهونَ أَيُّهُم أَكْثَرُ وَارِدَةً، وإِنِّى أرْجو أَنْ أَكون أَكثَرَهُم واردةً". ت، غريب، طب عن الحسن بن سمرة (٥) وَصحَّحَ (ت) إِرسالَه.

стр. 1372

٢٤١٤/ ٦٩٠٣ - "إِنَّ لكُلِّ نبىٍّ ولاةً من النَّبِيِّينَ، وإِنَّ وَلِيِّى مِنْهم أَبِى وخليلُ ربِّى (١) إِبْراهيم، ثُمَّ قرأ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾. حم، ت، ك عن ابن مسعود، والخطيب عن ابن عباس ﵄. ٢٤١٥/ ٦٩٠٤ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ خَاصةً مِن أصْحَابِهِ، وَإنَّ خاصَّتِى مِنْ أصحابى أَبُو بكر وعُمَرُ". طب عن ابن مسعودِ (وضُعِّف، وكذا أَخرجه البيهقى في الفضائل) (٢). ٢٤١٦/ ٦٩٠٥ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ أَمِينًا، وأَمينى أَبو عبيدةَ بنُ الجرَّاح". حم عن عمر (٣). ٢٤١٧/ ٦٩٠٦ - "إِنَّ لِكُلِّ نبى وَزيرين، ووزيراى وصاحباى أَبو بكر، وعُمر". ابن عساكر عن أبى ذر (٤). ٢٤١٨/ ٦٩٠٧ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ حَوَاريًا، وإِنَّ حَوَارِىِّ الزبيرُ". خ (٥)، ت عن جابر، ك عن الزبير، ش، ت، حسن، صحيح، طب، ك، وأَبو نعيم، في فضائل الصحابة عن على.

стр. 1373

٢٤١٩/ ٦٩٠٨ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ حَوَارِىَّ، وأَنتما حَوَارىِّ" قاله لطلحةَ والزبيرِ. طب عن عبد اللَّه بن أَبى أَوفى. ٢٤٢٠/ ٦٩٠٩ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ حَوَارِيًا، وَإنَّ حَوَارىِّ الزبيرُ وابنُ عَمَّتِى (١) ". أَبو نعيم عن على. ٢٤٢١/ ٦٩١٠ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ مِنْبَرًا (من نور) (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّى لَعَلَى أَطْوَلِهَا وَأَنوَرِهَا". ض عن أَنس. ٢٤٢٢/ ٦٩١١ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ تَركةً، أوْ ضَيْعَةً، وَإِنَّ الأنْصارَ تَرِكتِى، وَضَيْعَتِى، وإِنَّ النَّاسَ يكْثرُونَ، ويقِلُّونَ، فاقْبَلُوا من مُحْسِنِهم، واعْفوا عن مسيئهم". ابن سعد عن النعمان بن مرة بلاغًا. ٢٤٢٣/ ٦٩١٢ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ رَفِيقًا، وَإِنَّ رَفِيقِى فيهَا الجَنَّةِ عثمانُ". الخطيب في المتفق، كر عن طلحةَ بن عبيد اللَّه. ٢٤٢٤/ ٦٩١٣ - "إِنَّ لِكلِّ نبىٍّ رفِيقًا في الجَنَّةِ وَرَفِيقِى فيها عثمَانُ بن عَفَّان". كر عن أبى هريرة. ٢٤٢٥/ ٦٩١٤ - "إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ حرمًا، وحرمى المدينةُ، اللَّهم إِنِّى أُحَرِّمُهَا بِحُرْمَتِكِ، لا يُوَافِيها مُحْدِثٌ، ولا يُخْتَلَى خَلاها، ولا تُؤْخذ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ". ابن جرير عن ابن عباس. ٢٤٢٦/ ٦٩١٥ - "إِنَّ لَكِ (٣) من الأَجرِ على قدْرِ نَصَبكِ وَنَفَقَتِكِ". ك عن عائشة.

стр. 1374

٢٤٢٧/ ٦٩١٦ - "إِنَّ لَكُم فِى كُلِّ جُمعَةِ حَجَّةً وَعُمْرَةً، فَالْحَجَّةُ الهجيرةُ للجمعةِ، والعمرةُ انْتِظَارُ العصرِ بعدَ الجمعةِ". هب (١) عن سهل بن سعد. ٢٤٢٨/ ٦٩١٧ - "إِنَّ لَكَ في مالكَ ثلاثَ شُرَكاءَ أَنْتَ والتَّلَفُ، وَالْوَارِثُ، فَإِن استطعتَ ألَّا تكون أعْجَزَهُمْ فافعل". الديلمى عن ابن عمرو. ٢٤٢٩/ ٦٩١٨ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى عبادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَداءَ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ، والشُّهَدَاءُ، بِقُرْبِهُمْ وَمَقْعَدهِمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، عِبَادٌ مِن عبادِ اللَّهِ، من بلدانِ شَتَّى، وَقَبَائِلَ من شُعُوب أَرْحَامِ القَبَائِل، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ أرْحَامٌ يَتَواصلون بها ولا دنيا يتباذَلُونَ بِهَا، يتحابُّون بِرُوح اللَّهِ، يَجْعَلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ نورًا يَجْعَلُ لهم منابِرَ من لُؤْلُؤٍ، قدامَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى يَفْزعُ النَّاسُ ولا يفزعونَ، ويخاف النَّاسُ ولا يخافون" (٢). حم، طب، ق، في الأسماء عن أَبى مالك الأشعرى. ٢٤٣٠/ ٦٩١٩ - "إِنَّ للَّهِ عبادًا يُجْلِسُهُم يَوْمَ القيامةِ على منابِرَ من نورٍ، وَيَغْشَى وجوهَهُمُ النُّورُ حتى يَفْرَغَ من حساب الخلائق". طب عن أَبى أُمامة. في الصغير وليس في الكبير ٢٤٢٨ - "إِنَّ لِكُل شَئٍ نسبةً، وإِن نِسبَةَ اللَّه: قل هُوَ اللَّه أَحد". طس عن أَبى هريرة ﵁. قال الهيثمى: فيه الوازع بن نافع، وهو متروك. ٢٤٢٩ - "إِنَّ لكل توم فِراسةً، وإِنَّمَا يعرفها الأَشراف". ك عن عروة مرسلًا -صح.

стр. 1375

٢٤٣١/ ٦٩٢٠ - "إِنَّ للَّهِ تعالى جُلَسَاءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ الْعَرْشِ -وكلتا يدى اللَّهِ يَمِينٌ- على منابِرَ من نورٍ، وجوهُهُم من نور، لَيْسُوا بأَنْبياءَ وَلَا شُهَدَاءَ ولا صِدِّيقينَ، هم المتحابُّون بِجَلَالِ اللَّهِ ". طب عن ابن عباس. ٢٤٣٢/ ٦٩٢١ - "إِنَّ للَّهِ تعالى عبادًا ليسوا بأَنْبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغْبِطُهُم النَّبيُونَ والشُّهَدَاءُ يومَ القِيَامَة بِقُرْبهم وَمَجْلِسِهِمْ مِنْه: قَوْمٌ من أَفْنَاءِ الناسِ، مِنْ نُزَّاعِ القَبَائِلِ، تَصَافَوْا في اللَّه، وَتَحَابُّوا فيه، يَضَعُ اللَّهُ لهم يَوْمَ الْقِيَامَة مَنَابِرَ مِن نورِ، فَيُجْلِسُهُم، يَخَافُ النَّاسُ ولا يَخَافُون، هُم أوْلِيَاءُ اللَّهِ، لا خَوفٌ عليهِم ولَا هم يحزنون". ك عن ابن عمر (١). ٢٤٣٣/ ٦٩٢٢ - "إِنَّ للَّهِ عبَادًا يَضنُّ بِهِم عن الأَمْرَا والأَسْقَامِ فِى الدنيا، يُحْيِيهِمْ في عافية، ويُميتُهم في عَافية، ويُدْخلهم الْجَنَّةَ في عافيةٍ". الحكيم عن شَهْرِ بنِ حوشب مرسلًا. ٢٤٣٤/ ٦٩٢٣ - "إِنَّ للَّه عبادًا يعْرِفونَ النَّاس بالتوسم". الحكيم، بز، طَب، وابن جرير في تفْسيرهِ وابن السنى، وأَبو نعيم معًا في الطِّب، والشيرازى في الأَلقاب عن أَنس، (وسنده حسن) (٢).

стр. 1376

٢٤٣٥/ ٦٩٢٤ - "إِنَّ للَّهِ عبادًا يَضِن بِهِم عنِ الْبَلَاءِ، يُحْييهم في عافيةِ، ويُميتُهم فِى عافيةٍ، ويُدْخِلُهُمْ في عافيةٍ". ابن النجار عن أَنس. ٢٤٣٦/ ٦٩٢٥ - "إِنَّ للَّهِ عبادًا يَضِن بهم عن القَتِلِ، ويُطيلُ أَعْمَارَهُم في حُسْنِ العمل، ويُحسِّنُ أرْزَاقَهُم، ويُحْيِيهم في عَافِيةٍ، ويقْبِضُ أَرْواحَهم فِى عافيةٍ على الفرش، فَيُعْطيهم مَنازِلَ الشُّهداءِ". طب عن (١) ابن مسعود. ٢٤٣٧/ ٦٩٢٦ - "إِنَّ للَّهِ ضَنَائِن من خَلْقِهِ، يغْدُوهم في رحْمَته، مَحْياهُم في عافيةٍ ومماتُهُم في عَافِيةٍ، وإِذَا تَوَفَّاهم إِلى جَنَّتِه، أُولئك الَّذينَ تمُرَّ علَيْهِمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ الَّليْل المظلم، وَهُم مِنْهَا في عافِيةٍ". الحكيم، طب، حل عن ابن عمر (٢). ٢٤٣٨/ ٦٩٢٧ - "إِنَّ للَّه عِبادًا على مَنَابرَ من نُورٍ في ظِلِّ العرشِ يَوْمَ القيَامَةِ يَغْبِطُهُم النَّبيونَ والشُّهَدَاءُ، وَهُم المُتَحَابُّون فِى اللَّهِ ". ابن أبِى الدُّنْيَا في كِتَابِ الإِخْوَان عن أَبى سَعِيد. ٢٤٣٩/ ٦٩٢٨ - "إِنَّ للَّهِ عِبادًا اخْتَصَّهُم بِحَوَائج النَّاسِ، يَفْزعُ النَّاسُ إِلَيْهم في حوائِجهم أُولَئكَ الآمنُونَ من عَذاب اللَّهِ". طب، وابن عساكر (٣) عن ابن عمر.

стр. 1377

٢٤٤٠/ ٦٩٢٩ - "إِنَّ للَّهِ عبادًا اخْتَصَّهُم بِالنَّعَمِ لِمنَافِع العبَاد، فمن بَخِلَ بِتِلْكَ المنافِع، عن العِبَاد نَقَلَ اللَّه تلْكَ النَّعَمَ عَنْهُم وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرهم". تَمَّام عن ابن عمر. ٢٤٤١/ ٦٩٣٠ - "إِنَّ للَّهِ أقْوَامًا يَخْتَضُهُم بالنِّعَم لمَنَافِع الْعِبَاد، وَيُقِرُّهُا فِيهِم مَا بَذَلُوهَا، فإِذا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا منْهُم فَحَوَّلَهَا إِلَى غيرِهم". ابن أَبى الدُّنْيَا في قَضَاءِ الحوائج، طب، حل، والخطيب، وابن النجار (١) عن ابن عمر. ٢٤٤٢/ ٦٩٣١ - "إِنَّ للَّهِ سَرَايَا من المَلَائِكة، تَحلُّ وَتَقفُ على مجالِسِ الذِّكْرِ في الأَرْضِ، فارْتَعُوا فِى ريَاضِ الجنَّة، قَالُوا: وَأَيْنَ رياضُ الجَنَّةَ؟ قال: مَجَالسُ الذَّكْرِ، فاغدوا وَرُوحُوا في ذكْر اللَّه، وَذَكِّرُوهُ بأَنْفُسكُم، من كان يُحِبُّ أن يَعْلَمَ مَنْزلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَليَنْظُرْ كيفَ مَنْزلَةِ اللَّهِ عنْدَهُ، فإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ينزلُ الْعَبْدَ مِنه حَيْثُ أَنْزَلَه من نَفْسِهِ" (٢). عبد بن حميد، والحكيم، ك، وابن شاهين في الترغيب في الذكر عن جابر. ٢٤٤٣/ ٦٩٣٢ - "إِنَّ للَّهِ عنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ منَ النَّار، وذلك في كُلِّ لَيْلَةٍ" (٣). هـ عن جابر، حم، طب، هب، ض عن أَبى أُمامة. ٦٩٣٣/ ٢٤٤٤ - "إِنَّ للَّهِ عُتَقَاءَ في كل يومٍ وَلَيْلَةٍ، لكل عَبْدٍ منهم دَعْوَةٌ مستجابَةٌ" (٤).

стр. 1378

سَمُّويه، ض عن جابر، حم عن أبى هريرة، أَو أَبى سعيد. ٢٤٤٥/ ٦٩٣٤ - "إِنَّ للَّهِ حُرُمَات ثلاثًا، من حَفِظهُن حفِظَ اللَّهُ له أمرَ دينه وَدُنْيَاهُ ومن لم يَحْفَظَهُن لم يَحْفَظ اللَّهُ له شيئا حُرْمَةَ الإِسلام، وَحُرْمَتى، وَحُرْمَةَ رَحمِى". طب، وأَبو نعيم عن أبى سعيد. ٢٤٤٦/ ٦٩٣٥ - "إِنَّ للَّه تعَالى مَلَائِكة سَيَّاحين في الأَرض فُضْلًا (١) عَنْ كُتَّاب النَّاس، يَطُوفُونَ في الطرُق، يَلْتَمسُونَ أهْلَ الذِّكر، فإِذا وجدوا قَوْفا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلى حَاجَتكم، فَيحُفُونهم بأَجْنِحَتهِم إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَسْأَلَهُم رَبُّهُم وهو أعْلَمُ منهم: ما يقُولُ عِبَادِى؟ فَيقُولون: يُسَبِّحُونكَ، وَيُكبِّرُونكَ وَيَحْمدُونَكَ ويُمَجِّدونك، فيقولُ: هلْ رَأَوْنِى؟ فيقُولون: لا واللَّهِ ما رَأَوْكَ، فيقولُ: كيْفَ لوْ رَأَونى؟ فيقُولون: لوْ رَأَوْكَ كانُوا أشَدَّ لك عبَادة، وَأَشدَّ لك تَمْجِيدًا، وأَكثر لك تسْبِيحًا فيقول: فما يسأَلونى؟ فيقولون: يسأَلونك الجَنَّة. فيَقُول: وهل رأَوها؟ فيقولون: لا: واللَّه يارب ما رأَوها فيقول: فكيف لو أَنَّهُمْ رَأوها؟ فيَقُولُون: لوْ أَنَّهم رأَوها كانوا أشدَّ عليها حِرْصًا، وأشدَّ لها طلبًا، وأَعْظَمَ فيها رغبةً قَال: فَممَّ يتعوذون؟ فَيَقُولون: من النَّار، فيَقُول اللَّه: : وهل رَأَوها؟ فيقُولون: لا واللَّه يا ربِّ ما رَأَوْها، فيقولُ: فكيف لَوْ رَأَوْهَا؟ فيَقولون لوْ رَأَوْها كَانوا أشدَّ مِنْها فِرَارًا، وأَشدَّ لها مَخافة، فيقُولُ: فأُشهدكم: أَنِى قدْ غفرْتُ لهُمْ: فيقُول مَلكٌ من الملائكة: فيهم فلانٌ ليسَ منْهم، إِنَّما جَاءَ لحَاجَةٍ فيَقُولُ: هُمْ القومُ لا يَشْقى بهم جَليسهُم". خ (٢)، م، حم، حب، حل عن أبى هريرة، حم، ت، وابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبى هريرة، أو عن أَبى سعيد، الباوردى عن ربيعة الجرشى.

стр. 1379

٢٤٤٧/ ٦٩٣٦ - "إِنَّ للَّه تسْعَة وتسعين اسْمًا، مائةً إِلا وَاحدًا، مَنْ أَحصاها دَخلَ الجنة" (١). خ، م، ت، هـ، حب عن أبى هريرة. ٢٤٤٨/ ٦٩٣٧ - "إِنَّ للَّهِ تسْعَة وتسعينَ اسمًا مائة إِلا واحدًا، لا يَحْفظُها أحَدٌ إِلا دخل الجنَّة، وَهُوَ وِتْرٌ يُحبُّ الوِتْرَ" (٢). حم، خ، م عن أبى هريرة. ٢٤٤٩/ ٦٩٣٨ - "إِنَّ للَّهِ تسعةَ وتسعين اسمًا، منْ أَحْصَاهَا دَخلَ الجنَّة: هو اللَّه الذى لا إِلهَ إلا هُوَ الرَّحْمنُ، الرَّحيمُ، الملكُ، القُدُّوس، السَّلامُ، المُؤمنُ، المُهَيمنُ، العزيزُ، الجَبَّارُ، المتكبِّر، الخالقُ، البارئُ، المُصَوِّرُ، الغفَّارُ، القهَّارُ، الوهَّابُ، الرزَّاقُ، الفتَّاحُ، العليمُ، القابضُ، الباسطُ، الخافض، الرافعُ، المُعِزُّ، المُذِلَّ، السَّميعُ، الحَكَمُ، العدلُ، اللطيفُ، الخبيرُ، الحَليمُ، الغفُورُ، الشَّكُورُ، العلىُّ، الكبيرُ، الحَفيظُ، المُقيتُ، الحَسيبُ، الجَليلُ، الكريمُ، الرقيبُ، المُجيبُ، الواسع، الحَكيمُ، الودُودُ، المجيدُ، الباعثُ، الشَّهيدُ، الحقُّ، الوَكيل، القوىُّ، المتينُ، الوَلِىُّ، الحميدُ، المُحْصى، المُبدِئُ، المعيدُ، المُحْيِى، المميتُ، الحىُّ، القيُّومُ، الواجدُ، المَاجدُ، الواحدُ، الصَّمدُ، القادرُ، المقْتدِرُ، المقدِّمُ، المُؤَخرُ، الأَوَّلُ، الآخرُ، الظَّاهرُ، الباطنُ، الوَالِى، المتعَالى، البَرُّ (٣)، التَّوَّابُّ، المُنتقمُ، العَفُوُّ، الرءُوفُ، مالكُ الملك، ذُو الجلال والإِكرام، المُقْسطُ الجامعُ، الغنىُّ، المغْنى، المانعُ، الضَّارُّ، النَّافعُ، النُّورُ، الهادى، البديعُ، البَاقى، الوَّارِثُ، الرَّشيدُ، الصَّبُورُ (٤) ".

стр. 1380

ت غريب، حب، ك، وابن مردويه، هب عن أبى هريرة. ٢٤٥٠/ ٦٩٣٩ - "إِنَّ للَّهِ تسْعَةً وتسْعينَ اسْمًا، مَنْ أَحْصاها أَوْ دَعَا بها دَخل الجَنَّة". ابن مردويه عن أَبى هريرة. ٢٤٥١/ ٦٩٤٠ - "إِنَّ للَّهِ مائَة اسم غَيْرَ اسمٍ، مَنْ دَعَا بهَا استجابَ اللَّهُ له" (١). ابن مردويه عن أبى هريرة. ٢٤٥٢/ ٦٩٤١ - "إِنَّ للَّهِ تسعَةً وتسْعين اسمًا، منْ أحصاها كُلَّهَا دَخل الجنَّة، أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّحْمنُ، الرَّحيمُ، الملكُ، القُدُّوس، السَّلامُ، المُؤمنُ، المُهَيمنُ، العزيزُ، الجَبَّارُ، المتكبِّر، الخالقُ، البارئُ، المُصَوِّرُ، الحَكيمَ، العليم، السَّميعَ، البْصيرَ، الحىَّ، القيُّومَ، الواسعَ، اللَّطيفَ، الخَبير، الحَنَّانَ، المَنَّانَ، البَديعَ، الوَدُود، الغَفُور، الشكوَر، المجيدَ، المُبدئَ، المعُيدَ، النُّورَ، البارئَ، الأوَّلَ، الآخرَ، الظَّاهرَ، البَاطنَ، العَفُوَّ، الغَفَّارَ، الوهَّاب، الفَرْدَ، الأحَدَ، الصَّمَدَ، الوكيل، الكافى، الباقى، الحميدَ، المُغِيثَ، الدائمَ، المتعالى، ذو (٢) الجَلالِ والإِكرام، الولىَّ، النَّصيرَ، الحقَّ، المبين، المُنِيبَ، الباعثَ، المُجيبَ، المُحْيى، المميتَ، الجميلَ، الصادقَ، الحَفيِظَ، المُحَيطَ، الكبيرَ، القريبَ، الفتاحَ، التَّوَّابَ، القديمَ، الوتْرَ، الفَاطِرَ، الرَّزَّاقَ، العلَّامَ، العَلِىَّ، العَظِيمَ، الغنِّى، المليكَ، المُقْتَدِرَ، الأَكْرَمَ، الرءُوفَ، المُدَبِّرَ، المالِك، القاهرَ، الهادى، الشَّاكِرَ، الكريمَ، الرفيعَ الشهيدَ، الواحدَ، ذو (٣) الطولِ، ذو المعارجِ، ذو الفضلِ، الخلاق، الكفيل، الجليل". أَبو الشيخ في التفسير، وابن مردويه، وأَبو نعيم في الأسماءِ، ك عن أَبى هريرة.

стр. 1381

٢٤٥٢/ ٦٩٤٢ - "إِنَّ للَّهِ تِسْعَة وتِسْعِين اسمًا، مائة إِلَّا وَاحِدًا، إِنَّهُ وتْر، يُحِبُّ الْوتْرَ، من حفِظها دخل الجَنَّةَ، اللَّهُ، الواحدُ، الصَّمَدُ، الأَولُ، الآخرُ، الظَّاهرُ، الباطنُ، الخالقُ، البارئُ، المُصَوِّرُ، المَلِكُ، الحَقُّ، السَّلَامُ، المُؤْمِنُ، المُهَيْمِنُ، العزيزُ، الجبارُ، المُتَكَبِّرُ، الرحمنُ، الرحيمُ، الَّلطِيفُ، الخبيرُ، السَّمِيعُ، البَصِيرُ، العليمُ، العظيُم، البارُّ (١)، المتعالى، الجليلُ، الجميلُ، الحَىُّ، القيُّومَ، القَادِرُ، القَاهِرُ، العَلُّى الحَكيمُ، القريبُ، المُجيِبُ، الغَنِىُّ، الوهابُ، الودُودُ، الشكورُ، الماجدُ، الوَاجِدُ، الوالى، الرَّاشِدُ، العَفُوُّ، الغَفُورُ، الحليمُ، الكريمُ، التَّوابُ، الربُّ، المجيدُ، الولىُّ، الشَّهيدُ، المبينُ، البرهانُ، الرءُوُف، الرحيمُ، المبدئُ، المعيدُ، الباعثُ، الوارثُ، القَوِىُّ، الشَّديدُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، الباقِى، الواقى، الخافِضُ، الرافعُ، القابضُ، الباسطُ، المعزُّ، المُذِلُّ، المُقسطُ، الرَّازِقُ، ذو القُوةِ، المَتِينُ، القَائِمُ، الدائمُ، الحافظُ، الوكيلُ، الباطنُ، السامعُ، المُعْطَى، المُعْطِى، المُحْيى، المميتُ، المانِعُ، الجامعُ، الهادى، الكَافِى، الأبَدُ، العالمُ، الصادقُ، النُّورُ، المنيُر، التمامُّ، القَديِمُ، الوتْرُ، الأَحدُ، الصمُد، الذى لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أَحدُ". هـ عن أبى هريرة (٢). ٢٤٥٣/ ٦٩٤٣ - "إِنَّ للَّهِ تسعة وتسعين اسمًا، كُلُّهُنَّ في القرآنِ، من أحْصَاهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةِ". ابن جرير عن أبى هريرة. ٢٤٥٤/ ٦٩٤٤ - "إِنَّ للَّهِ على كُلِّ مُسْلم مِن كُلِّ سبعةِ أَيام يومًا يَغْسِلُ كُلَّ شَىْءٍ منه، وأَن يَسْتَنَّ وأن يَمَسَّ طيبًا إِن كانَ لَهُ" (٣). كر عن أَبى هريرة ﵁.

стр. 1382

٢٤٥٦/ ٦٩٤٥ - "إِنَّ للَّهِ تسعةً وتسعين اسمًا مائةً غيرَ واحدة، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، وما من عبدٍ يدعو بها إِلا وجبت له الجنةُ" (١). حل، وابن عساكر من طريق أُوَيسٍ القرنى عن علىِّ بنِ أَبى طالب، قال حل: فيه نظر، لا صحة له، وقال ابن عساكر: ورواه عِمْران بن موسى عن الثورى، فزاد في إِسناده فقال عن على عن عمر بن الخطاب بلفظ: إِنَّ للَّهِ تسعة وتسعين اسمًا من أَحصاها دخل الجنة. ٢٤٥٧/ ٦٩٤٦ - "إِنَّ للَّهِ تعالى أَهلينَ من الناسِ قيلَ: مَنْ هُم؟ قال: أَهلُ القرآنِ، هم أَهلُ اللَّه وخاصَّته". ط (٢) حم، ن، هـ والدرامى، وابن الضريس، والعسكري في الأَمثال، ك، حل، هب عن أَنس، ابن النَّجَّارِ عن النعمان بن بشير. ٢٤٥٨/ ٦٩٤٧ - "إِنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا في غمدِه ما دامَ عثمانُ بْنُ عفَّانَ حيًا، فَإِذَا قُتِلَ عثمان جُرَّدَ ذلكَ السَّيْفُ فلم يُغْمَدْ إِلى يوم القِيَامَةِ". عد، والديلمى عن أَنس، وقال عد: تَفَرَّد به عمرو بن فايد، وله مناكير. ٢٤٥٩/ ٦٩٤٨ - "إِنَّ للَّهِ سيفًا لا يَسُلُّهُ على عبادِه حتى يَسُلُّوهُ على أَنْفُسِهِمْ، فإِذَا سلُّوه على أَنْفُسِهم لم يغْمد عنهم إِلى يوم القيامةِ". ك، في تاريخه عن أبى هريرة. ٢٤٦٠/ ٦٩٤٩ - "إِنَّ للَّهِ تعالى ملائكةً سياحين في الأرضِ يُبَلِّغُونِنى من أُمَّتِى السلامَ". عبد (٣) الرَّزَّاق حم، ن، حب، طب، وأَبو الشيخ في العظمة، حل، ك، هب عن ابن مسعود.

стр. 1383

٢٤٦١/ ٦٩٥٠ - "إِنَّ للَّهِ مَا أَخذ وَلهُ مَا أَعْطى، وكُلُّ شَىْءٍ عنْدَهُ بأَجَلَ مُسَمَّى، فَمُرْهَا فَلتَصْبرْ وَلْتَحْتَسِبْ". ط، حم، خ، م، د، ن (١)، هـ، حب عن أُسامة بن زيد. ٢٤٦٢/ ٦٩٥١ - "إِنَّ للَّهِ مَلَكًا ينادِى عِنْدَ كُلِّ صلاةِ: يا بنى آدَمَ قُوموا إِلى نيرَانِكم التى أَوْقَدْتُموها عَلَى أَنْفُسِكُم فَأَطْفِئُوها بالصَّلَاةِ (٢) ". طس، ض عن أَنس. ٢٤٦٣/ ٦٩٥٢ - "إِنَّ للَّهِ ملائكةً يَمْشَونَ مَعَ الجنازةِ، يقولونَ: سبحان مَنْ تَعَزَّرَ بالقدرةِ وقهرَ العبادَ بالموتِ". الرافعى عن أَبى هريرة ﵁. ٢٤٦٤/ ٦٩٥٣ - "إِنَّ للَّهِ ملائكةً تُرْعَدُ فَرَائِصُهُم من مَخَافَتِهِ، ما مِنْهم مَلَكٌ يَقْطُرُ مِنْ عينيه دَمْعَةٌ إِلا وقعت مَلَكًا قائمًا يُسَبِّحُ، وملائكةً سجودًا منذ خلقَ اللَّهُ السماواتِ والأَرضَ، لم يَرْفَعُوا رُءُوسَهم ولا يرفعونها إِلى يوم القيامةِ، وملائكَةً رُكُوعًا لم يرفعوا رءُوسهم ولا يرفعونها إِلى يوم القيامةِ، وَصُفُوفًا لم ينصرفوا عن مصافِّهم ولا ينصَرِفُونَ إِلى يوم القيامةِ، فإِذا كانَ يومُ القيامةِ تجلَّى لهم ربُّهم فنظروا إِليه وقالوا: سبحانَك، ما عبدناك كما ينبغى لَكَ". أَبو الشيخ في العظمة، هب، والخطيب، وابن عساكر عن رجل من الصحابة. ٢٤٦٥/ ٦٩٥٤ - "إِنَّ للَّهِ سيارةً من الملائكة، يَتبعُون حِلَقَ الذكر، فَإِذا مرُّوا بِحِلَقِ الذِّكْر قال بعضُهم لبعض: اقْعُدُوا، فَإِذا دَعَا القومُ أَمَّنُوا على دعائِهم، فإِذا صلَّوا على النبى ﷺ صَلَّوا مَعَهُم، حتى يفرُغوا، ثم يقول بعضُهم لبعض: طُوبى لهم، لا يرجعونَ إِلا مغفورًا لهم".

стр. 1384

ابن النجار عن أَبى هريرة ﵁. ٢٤٦٦/ ٦٩٥٥ - "إِنَّ للَّهِ تعَالَى عندَ كلِّ بدْعة كِيدَ بَهَا الإِسلامُ، وأَهْلُهُ وليًا صالحًا يَذُبُّ عنهُ، وَيَتَكَلَّمُ بِعَلَاماتِهِ، فَاغْتَنِمُوا حُضُورَ تَلكَ المَجَالِسِ بالذَّبِّ عن الضعفاءِ وتوكَّلُوا على اللَّهِ، وَكَفَى باللَّهِ وكيلًا". حل، وأَبو نصر السجزى في الإِنابة (١) عن أبى هريرة، أَبو نصر عن ابن مسعود. ٢٤٦٧/ ٦٩٥٦ - "إِنَّ للَّهِ ملكًا أعطاهُ سَمع العبادِ، فَلَيْسَ من أحَدِ يُصَلِّى علىَّ إِلَّا أَبْلَغَنِيهَا وإِنى سألت ربِّى: أن لا يُصَلِّى علىَّ عَبْدٌ صلاةً إِلا صَلَّى اللَّه عليه عَشْرَ أَمثالِهَا". طب عن عَمَّارِ (٢). ٢٤٦٨/ ٦٩٥٧ - "إِنَّ للَّهِ تَعَالَى مَلَكًا لوْ قِيلَ لهُ: الْتَقِم السماواتِ السَّبْعَ وَالأَرْضِين بلِقمَة واحدةٍ لفعَلَ، تَسْبيحُه: سبحانَكَ حيثُ كُنْتَ" (٣). طب عن ابن عباس. ٢٤٦٩/ ٦٩٥٨ - "إِنَّ للَّهِ تعالى ملائكةً ينزلون في كُلِّ ليلةِ، يَحُسُّون الْكلالَ عن دَوَابِّ الغزاةِ (٤) إِلَّا دَابَّةً في عُنُقِهَا جَرَسٌ". طب عن أَبى الدرداءِ.

стр. 1385

٢٤٧٠/ ٦٩٥٩ - "إِنَّ للَّهِ تَعَالى مَلَائِكَةً مُوَكَّلين بِأَرْزَاق بَنِى آدَمَ -ثم قَالَ لهم: أَيُّما عَبدٍ وَجَدْتُمُوه جَعَلَ الهمَّ همًا واحدًا، فَضَمِّنُوا رِزْقَهُ السَّماوات والأرْض وبنى آدَمَ، وأيُّمَا عَبْدِ وجدتموهُ طَلَبَهُ، فإِنْ تَحَرَّى العَدْلَ فطِّيبُوا لهُ، وَيَسِّرُوا، وإن تعدَّى إِلى غير ذَلِكَ فخَلُّوا بينَهُ وبينَ مَا يُرِيِدُ -ثم لا ينالُ فوقَ الدَّرَجَة التى كَتَبْتُهَا له". الحكيم عن أبى هريرة. ٢٤٧١/ ٦٩٦٠ - "إِنَّ للَّهِ ثلاثةَ أثوابٍ اتَّزَرَّ العزَّةَ، وتَسَرْبَلَ الرَّحْمةَ، وارتدى الكبرياءَ، فَإِنْ (١) تَعَزَّزَ بغيرِ ما أعزَّهُ اللَّه فَذَلِكَ الذى يُقَالُ له: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ -وَمَنْ رَحِمَ النَّاسَ برحمةِ اللَّهِ فذلِكَ الذى تَسَرْبَلَ بِسِرباله الذى ينبغِى له، وَمَنْ تكَبَّرَ فقد نَازعً اللَّهَ رِدَاءَةُ الذى يَنْبَغِى لَه؛ فَإِنَّ اللَّه تعالى يقول: لَا يَنْبَغِى لمن نازعنى أَن أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ". ك والديلمى عن أَبى هريرة. ٢٤٧٢/ ٦٩٦١ - "إِنَّ للَّهِ فِى الأَرْضِ آنِيَةً، وَأحَبُّ آنية اللَّهِ إِليه ما رَقَّ وَصَفَا، وآنِيَةُ اللَّه في الأرْضِ قُلُوبُ العباد الصَّالحين". حل عن أَبى أُمامة (٢). ٢٤٧٣/ ٦٩٦٢ - "إِنَّ للَّهِ عبادًا لا يُكَلِّمُهُم يَوْمَ القيامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهم، ولا يَنْظُرُ إِليهم، مُتَبَرِّئٌ من وَالِدَيْهِ، وراغبٌ عنهما، ومتبرئٌ مِنْ وَلَدِهِ، وَرَجُلٌ أنْعَمَ عليه قومٌ فَكَفَرَ نِعْمتَهم، وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ". حم عن معاذِ بن أَنس. ٢٤٧٤/ ٦٩٦٣ - "إِنَّ للَّهِ مائَةَ رحمة، أَنزل منها رحمةً واحدةً بين الجن والإِنس والبهائِم والهوامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُون، وَبَهَا يَتَرَاحَمُونَ، وبها تَعْطِفُ الوحشُ على وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عبادَهُ يومَ القيامةِ".

стр. 1386

م (١) هـ عن أبى هريرة، م عن سلمان. ٢٤٧٥/ ٦٩٦٤ - "إِنَّ للَّهِ ديكًا بَرَاثِنُهُ في الأَرضِ السُّفْلِى، وَعُنُقُهُ مَثْنِىٌّ تَحْتَ العرشِ، وجناحاهُ في الهواءِ، يَخْفِقُ بِهِمَا سَحَرَ كلِّ لَيْلَة، يقولُ سَبِّحُوا القدوسَ، رَبنا الرَّحْمنَ، لا إِله غَيْرُهُ". أَبو الشيخ في العظمة عن ثوبان (٢). ٢٤٧٦/ ٦٩٦٥ - "إِنَّ للَّهِ ديكًا جناحاهُ مُوَشَّيَانِ بِالزَّبرْجَدِ، واللؤْلؤِ والياقوتِ، جناحٌ له في المشرِقِ، وجناحٌ له في المغربِ، وقوائِمُهُ (وبراثنه) (٣) في الأَرْضِ السُّفْلَى، ورأسُهُ مثنِىٌّ تَحْتَ العَرْشِ، فَإِذَا كال في السَّحَرِ الأعْلَى خَفَقَ بجناحِهِ ثم قالَ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّنا اللَّه لا إِله غَيْرُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَضْرِبُ المَلَائِكَةُ (٤) بِأَجْنِحَتِهَا وَتَصِيحُ ﷺ فَإذَا كَانَ يومُ القيامَةِ قال اللَّهُ لَهُ: ضُمَّ جَنَاحَكَ، وَغُضَّ صَوْتَكَ" فَيَعْلَمُ أهْلُ السَّمَاواتِ والأرضِ أنَّ السَّاعَةَ قَد اقْترَبَت". أَبو الشيخ عن ابن عمر. ٢٤٧٧/ ٦٩٦٦ - "إِنَّ للَّهِ ديكًا رأسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ، وجناحُهُ في الهواءِ، وبرَاثِنُه في الأَرضِ، فإذا كان في الأَسْحَارِ وَأَذَانِ الصلواتِ خَفَقَ بجناحِهِ، وَصَفَّقَ بالتسبيح، فَتُسِّبحُ الملائكة (٥) تُجِيبُهُ بالتَّسْبِيح". طب عن صفوان بن عسال. ٢٤٧٨/ ٦٩٦٧ - "إِنَّ للَّه تعالى مائةَ رحمة، قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً في دَارِ الدنيا، فَمِنْ

стр. 1387

ثَمَّ يَعْطِفُ الرَّجُلُ عَلَى وَلَدِهِ، والطيرُ على فرَاخِهِ، فإِذا كان يومُ القيامةِ صيَّرَها مائَة رحمةِ، فعادَ بها على الخَلقِ". هب عن (١) أبى هريرة. ٢٤٧٩/ ٦٩٦٨ - "إِنَّ للَّهِ تعالى مائةَ رحمة، منها رحمةٌ تَتَراحَمُ بها الخلقُ، وتسعة وتسعين ليوم القيامِة". مسدد عن سلمان ورواته ثقات (٢). ٢٤٨٠/ ٦٩٦٩ - "إِنَّ للَّهِ تعالى دِيكًا، رِجْلَاهُ في التُّخُومِ، وعُنقُه تحت العَرْشِ منطويةٌ؛ فإِذا كان هنةٌ من الَّليلِ هاج: سُبُّوحٌ قُدُّسٌ فصاحتِ الديكةُ". عد، هب، وَضَعَّفَهُ عن جابر (٣). ٢٤٨١/ ٦٩٧٠ - "إِنَّ للَّهِ تعالى لوحًا إِحدى وَجْهَيْهِ ياقوتَةٌ، والوَجْهُ الثانى زُمُرُّدةٌ خضراءُ، قَلَمُهُ النُّورُ (٤) فِيه يَخْلُقُ، وفيه يَرْزُقُ، وفيه يُحْيى، وفيه يُميتُ، وَفيه يُعِزُّ وفيه يَفْعَلُ ما يَشَاءُ في كلِّ يوم وَلَيْلَة". الأزدى في الضُّعَفَاءِ، وأَبو الشيخِ في العظمة عن أَنس، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات. ٢٤٨٢/ ٦٩٧١ - "إِنَّ للَّهِ خَلقًا يَبُثُّهُم تَحْتَ الَّليْل كَيْفَ يَشَاءُ، فأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَغطُّوا الإِناءَ وَأغْلِقُواِ الأَبْوابَ؛ فإِنَّهُ لَا يَفْتَحُ بابًا، ولَا يَكْشفُ غِطَاءً، وَلَا يَحُلُّ وِكَاءً". ابن النجار عن أبى هريرة.

стр. 1388

٢٤٨٣/ ٦٩٧٢ - "إِنَّ للَّه تعالى خواص يُسكِنُهُمْ رفيعَ الدرجات؛ لأَنَّهُمْ كانوا في الدُّنْيَا أعْقَلَ النَّاسِ كانت هِمَمُهمُ المسابقةُ إِلى الطاعاتِ، وهانت عليهم فُضولُ الدنيا وزينَتُها". الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار عن البراءِ ﵁. ٢٤٨٤/ ٦٩٧٣ - "إِنَّ للَّهِ في كل ليلة من رمضان سِتَّمائِة ألفِ عتيقٍ من النارِ، فإِذا كانَ آخِرُ ليلةٍ أعْتَقَ اللَّه بَعَدَدِ من مَضَى". هب عن الحسن مُرسلًا. ٢٤٨٥/ ٦٩٧٤ - "إِنَّ للَّه عُتقاءَ في كل يوم وليلة، عَبِيدٌ وَإِمَاءٌ، يُعْتِقُهُمْ من النَّارِ، وإِنَّ لكُلِّ مُسلمٍ دعوة مستجابةً يدعو بها فَيَسْتَجيِبُ لَهُ". حل عن أبى هريرة. ٢٤٨٦/ ٦٩٧٥ - "إِنَّ للَّه آنِيَةً من أَهْلِ الأرْضِ وآنِيَةُ ربكم قُلُوبُ عبادِهِ الصالحين. وَأَحبُّهَا إِليهِ أَلْيَنُهَا وَأرَقُّهَا". طب عن أبى عنبة الخولانى (١). ٢٤٨٧/ ٦٩٧٦ - "إِنَّ للَّه تعالى مائَةَ رَحمةٍ قَسَّمَ مِنْها رحمةً بَيْنَ أَهْلِ الدنيا فَوَسِعَتْهُم إِلى آجالِهِمْ وَأَخَّرَ تِسْعًا وتسعينَ رحمةً لأوْلِيَائِهِ، وإِنَّ اللَّه قَابَضٌ تِلكَ الرحمةَ التى قسمها بَيْنَ أهل الدنيا إِلى التسع والتسعينِ، فيكملُها مائةَ رحمة لأَوْلِيَائِهِ يومَ القيامة". ك عن أبى هريرة. ٢٤٨٨/ ٦٩٧٧ - "إِنَّ للَّه تعالى في الأَرْضِ أَوانَى، أَلَا وهى القلوبُ؛ فَأحَبَّهَا إِلى اللَّه أرَقُهَا وَأَصْفَاها وَأَصْلَبُها: أرَقُّهَا للإخوان، وَأَصْفَاها من الذُّنوب، وَأصْلَبُها في ذاتِ اللَّه تعالى". الحكيم عن سهل بن سعد.

стр. 1389

٢٤٨٩/ ٦٩٧٨ - "إِنَّ للَّه تعالى عبادًا خلقهم لحوائج الناسِ فَقَضَى حَوَائِجَ النَّاسِ على أيْديهم، أولئك آمنون من فَزعَ يومِ القيامةِ (١) ". ابن أبى الدنيا في قضاءِ الحوائج عن الحسن مرسلًا. ٢٤٩٠/ ٦٩٧٩ - "إِنَّ للَّه في الخَلق ثَلْثَمائة، قُلُوبُهُمْ على قَلبِ آدَمَ، وللَّه في الخَلْقِ أربعونَ قُلُوبُهُمْ على قَلبِ مُوسى، وللَّه في الخَلقَ سَبْعَة على قَلبِ إِبراهيم، وللَّه في الخَلقِ خمسةٌ قلوبُهم على قلبِ جبريلَ، وللَّه في الخَلقِ ثلاثةٌ قلوبُهم على قلبِ ميكائيل، وللَّه في الخَلقِ واحِدٌ، قَلبُهُ على قَلبِ إِسرافِيلَ، فإِذا مات الواحدُ أَبْدَل اللَّه مَكَانَهُ من الثلاثةِ، وإِذا ماتَ منَ الثلاثةِ أبْدَل اللَّه مَكَانَهُ من الخمسةِ وإِذا مات من الخمسة أبدلَ اللَّه مكانه من السبعة، وإِذا مات من السبعة أبدل اللَّه مكانه من الأربعين، وإِذا مات من الأرشين أبدلَ اللَّه مَكَانَهُ من الثلثمائة، وإِذا مات من الثلثمائة أَبْدلَ اللَّه مكانه من العامَّة فبهم يُحيْى وَيُمِيتُ ويُمْطِرُ وَيُنْبتُ وَيَدْفَعُ البلاءَ" (٢). حل، وابن عساكر عن ابن مسعود ﵁. ٢٤٩١/ ٦٩٨٠ - "إِنَّ اللَّه عبادًا يَفْزعُ النَّاسُ إِليهم في حَوَائِجِهم هم الآمنونَ يومَ القيامةِ من عَذَابِ اللَّه". أَبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس (٣). ٢٤٩٢/ ٦٩٨١ - "إِنَّ اللَّه أمْلَاكًا خَلَقَهُمْ كَيْفَ شَاءَ، وَصَوَّرَهُم عَلَى مَا شَاءَ تَحْتَ عَرْشِهِ، أَلْهَمَهُمْ أنْ يُنَادُوا قبلَ طُلُوع الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُروبِ الشَّمْسِ في كلِّ يوم مرَّتين: أَلا مَنْ وسَّعَ على عيالِهِ وَجِيرَانِهِ وَسَّعَ اللَّه تعالى عليه في الدنيا، ألَا من ضَيَّقَ ضَيَّقَ اللَّه عليه، أَلا إِنَّ اللَّه قد أعطاكم لِنَفَقَة درهم على عِيَالكم سَبْعينَ قِنْطَارًا والقنطارُ مثلُ أُحُد وَزْنًا. أَنْفِقُوا، ولا تَجْمعوا، ولا تُضَيِّقُوا ولا تَقْتُرُوا وَلْيَكُنْ أَكْثَرُ نَفَقَتِكُمْ يومَ الجمعةِ".

стр. 1390

ابن لال في مكارم الأَخلاق عن ابن عباس. ٢٤٩٣/ ٦٩٨٢ - "إِنَّ للَّه ملائكةً مُوَكَّلينَ بأَنْصاب الحَرَمِ مُنْذُ خَلَقَ اللَّه الدُّنيا إِلى أَن تقومَ الساعةُ، يدعونَ لِمَنْ حَجَّ من مِصْرِهِ ماشِيًا". الديلمى وابن لال في مكارم الأَخلاقِ عن جابر ﵁. ٢٤٩٤/ ٦٩٨٣ - "إِنَّ للَّه تعالى ملائكةً في السماءِ الدُّنيا خشوعًا منذُ خُلِقَت السمواتُ والأرضُ إِلى أنْ تقومَ الساعة يقولون: سبحانَ ذى الملكوت؛ فإِذا كان يومُ القيامة يقولون: سبحانَكَ ما عبدناك حقَّ عبادَتِك. وللَّه ملائكةً في السماء الثانية رُكُوعًا منذ خُلِقت السمواتُ والأرضُ إِلى أَن تقومَ الساعةُ، فإذا كان يومُ القيامة يقوَلون: سبحانَكَ ما عبدناك حقَّ عبادتك. وللَّه ملائكةً في السماءِ الثالثة سُجُودًا منذ خُلقْتْ السمواتُ والأرضُ إِلى أَن تقومَ الساعةُ، فإِذا كانَ يومُ القيامةِ يقولون سبحانك ما عَبَدْناكَ حقَّ عِبَادَتِك". الديلمى عن ابن عمر. ٢٤٩٥/ ٦٩٨٤ - "إِنَّ للَّهِ تعالى ملائكةً خُلِقُوا من النُّورِ، لا يَهْبِطُونَ إِلا ليلةَ الْجُمُعَةِ ويَوْمَ الجُمُعَة بأَيديهم أقْلَامٌ مِنْ ذهبٍ وَدُوِىٌّ (١) مِنْ ذهبٍ، وقراطيسُ مِنْ نُورٍ، لا يكتبون إِلَّا الصلاةَ على النبى ﷺ ". الديلمى عن على. ٢٤٩٦/ ٦٩٨٥ - "إِنَّ للَّه تعالى ملائكةً في الأرضِ تَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَةِ بَنِى آدَمَ بِمَا في المَرْءِ من الخَيْرِ والشَّرِّ". المحاملى في أَماليه الأَصبهانية، (والديلمى) (٢) عن أَنس (قال: مَرَّت جنازةٌ فأَثنوا عليها خيرًا فقال رسول اللَّه ﷺ : وَجَبَتْ -ثم مُرَّ بأُخرى فَأثْنَوْا عليها شرًا فقال: وجبت، فَسُئِلَ عن ذَلِكَ فقال: وذكره، ن، وأخرجه الحاكم في الجنائز، من المستدرك وقال: إِنه صحيح على شرط مسلم (٣).

стр. 1391

٢٤٩٧/ ٦٩٨٦ - "إِنَّ للَّهِ تعالى مَلَكًا يُنَادِى في كلِّ يوم وليلة: أَبْنَاءَ الأَربعين، زَرْعُ قَدْ دَنَا حَصَادُهُ أبْنَاءَ السِّتِينَ، هَلمُّوا إِلى الحِساب، ماذا قَدَّمْتُمْ؟ وماذَا عملتم؟ أَبناءَ السبعين، هَلُمُّوا إِلى الحسابِ، لَيْتَ الْخلائقَ لم يُخْلَقوا، وَلَيْتَهمْ إِذْ (١) خُلِقوا عَلِموا لماذا خُلِقوا؟ فتجالسوا بينهم فَتَذَاكَروا ألَا أَتَتْكمُ السَّاعَةُ، فُخُذُوا حِذْرَكُمْ". الديلمى عن ابن عمر ﵁. ٢٤٩٨/ ٦٩٨٧ - "إِنَّ للَّه تعالى مَلَكًا بباب من أَبواب السَّمَاءِ يقولُ: من يُقْرِضُ اليومَ يُجَازى غدًا وَمَلَكٌ بِبَابٍ آخر يُنَادى: الَّلهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَعَجِّلْ لِمُمْسِك تَلَفًا". الديلمى عن أبى هريرة. ٢٤٩٩/ ٦٩٨٨ - "إِنَّ للَّه تعالى في كل يوم ثَلَثَمائة وسِتِّينَ نَظرَةً، لَا يَنْظُرُ فِيها إِلى صاحِبِ الشَّاهِ". الديلمى عن واثلةَ ﵁. ٢٥٠٠/ ٦٩٨٩ - "إِنَّ للَّه تعالى مَلائكةً ما بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُن أحَدِهِمْ إِلى تَرْقُوتِهِ مَيِسرَةُ سَبْعِمائة عام للِطيْر السَّرِيعِ الطَّيرَانَ". أَبو الشيخ في العظمةِ عن جابر. ٢٥٠١/ ٦٩٩٠ - "إِنَّ للَّه أرْضًا مِنْ وَرَاءِ أَرْضِكمْ هذه، بيضاءَ، نُورُهَا وَبَيَاضُها مسيرةُ شَمْسِكُمْ هذه أربعين يومًا، فيها عبادٌ للَّه لم يَعْصُوه طرفةَ عَيْنِ، مَا يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّه خَلَقَ المَلَائِكَةَ وَلَا آدَمَ وَلَا إِبليسَ، هم قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمْ الرُّوحَانِيونَ، خَلَقَهُمْ اللَّه مِنْ ضَوْءِ نُورِهِ" أَبو الشيخ عن أبى هريرة. ٢٥٠٢/ ٦٩٩١ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى حَقًا عَلَى كُلِّ مُسْلِم أن يَغْتَسِلْ كل سبعةِ أَيَّامٍ يَوْمًا، فَإِنْ كَانَ لَهُ طِيبٌ مَسَّهُ".

стр. 1392

هب (١) عن ابن عمر. ٢٥٠٣/ ٦٩٩٢ - "إِنَّ للَّه عِبَادًا يُحْيِيهِمْ في عافية ويميتهم في عافِيَة، ويدخلهم الجنَّةَ في عافية". طس (٢) عن أبى مسعود الأنصارى. ٢٥٠٤/ ٦٩٩٣ - "إِنَّ للَّه مَلَائِكَةً فُضْلًا، يبتغون مجالسَ الذكر، يَجْتَمِعُونَ عِنْدَ الذِّكْر، فإِذا مَرُّوا بمجالس عَلَا بعضُهُم عَلَى بَعْض حَتَّى يبلغوا العرَش، فيقُول اللَّه لَهُمْ وَهُوَ أعْلَمُ: من أينَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مِنْ عِنْدِ عَبِيدِ لَكَ، يَسْأَلُونَكَ الجَنَّة، وَيَتَعَوَّذونَ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَيَسْتَغْفرُونَ فَيَقُولُ: يَسْأَلُونِى جنتى؛ فَكَيْفَ لو رَأوْهَا؟ ويَتَعَوَّذُون مِنْ نَارِى؛ فكيف لَوْ رَأَوْهَا؟ فإِنِّى قَدْ غَفَرْتُ لهم فَيَقُولُونَ: رَبَّنا إِنَّ فيهمْ عَبْدَكَ الخَطَّاءَ فُلَانٌ، مَرَّ بِهِمْ لِحَاجَةٍ له فجلس إِليهم، قَال اللَّه : أُولَئِكَ الجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بهم جَلِيسُهُمْ" (٣). ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبى هريرة، قال ابن شاهين: هذا الحديث من أحسن حديث في الذكر سَنَدًا وأَصحِّه. ٢٥٠٥/ ٦٩٩٤ - "إِنَّ للَّه مَلكًا نِصْفُ جَسَدِهِ الأَعْلَى ثَلْجٌ، وَنِصْفُهُ الأَسْفَلُ نَارٌ، ينادِى بِصَوْت رفيع له؛ سُبْحَانَ اللَّه الَّذِى كفَّ حرَّ هذه النار فَلَا يُذِيبُ هَذَا الثَّلجُ، وَكَفَّ بَرْدَ هَذَا الثَّلج؛ فلا يُطفِئُ حَرَّ هَذِهِ النَّارِ، الَّلهُمَّ يا مُؤَلّف بَيْنَ الثَّلج والنَّار، أَلِّفْ بين قُلُوبِ عِبَادِكَ المُؤْمِنينَ عَلَى طَاعَتِكَ". الديلمى عن ابن مسعود (٤).

стр. 1393

٢٥٠٦/ ٦٩٩٥ - "إِنَّ للَّه مَلَائكَةً وَهُمْ الأَكْرُوبِيُّونَ (١)، مِن شَحْمَةِ أُذُن أَحدهم إِلى تَرْقُوَتِهِ مَسِيرَةُ سَبعمِائةِ عام للطائر السَّريع في انْحِطَاطِهِ". كر عن جابر. ٢٥٠٧/ ٦٩٩٦ - "إِنَّ للَّه مَلَكًا مُوَكَّلا بتَألِيفِ الأَشْكالِ". الديلمى من حديث أَنس، وهو ضعيفٌ (٢). ٢٥٠٨/ ٦٩٩٧ - "إِنَّ للَّه رِيحًا يَبْعَثُها عَلَى رَأسِ مِائةِ سَنَة تَقْبضُ رُوحَ كلِّ مُؤْمِن". ع، والرويانى وابن قانع ك. ض عن عبد اللَّه (٣) بن بريدةَ عن أَبيه. ٢٥٠٩/ ٦٩٩٨ - "إِنَّ للَّه تَعَالى في كلِّ يوم جمعةٍ ستَّماِئةِ ألف عَتِيقٍ، يُعْتقُهُمْ من النَّار، كُلُّهُمْ قَدْ استوجبوا النارَ (٤) ". ٢٥١٠/ ٦٩٩٩ - "إِنَّ للَّه مائةً وسبعةَ عَشَرَ شريعةً، من وَافَاها بِخُلقٍ منها دخَلَ الجنة". بز عن عثمان، وضُعِّفَ. ٢٥١١/ ٧٠٠٠ - "إِنَّ للَّه مائة خُلُقٍ وَسَبْعَةَ عشر خُلُقًا، فمن أتى اللَّه بِخُلقٍ واحد منها دَخَلَ الجَنَّةَ". ط، والحكيم، ع عن عثمان (٥) وَضُعِّفَ

стр. 1394

٢٥١٢/ ٧٠٠١ - "إِنَّ للَّه لَوْحًا من زَبَرْجَدَةِ خَضْرَاءَ، جعله تَحْتَ العرشِ، كَتَبَ فيها: إِنى أنا اللَّه، لا إِلهَ إِلَّا أَنا، أَرْحَمُ الراحمين، خَلَقْتُ بضعةَ عشرَ وثلثمائة خُلُقٍ من جاءَ بِخُلُق مِنْهَا مع شهادِة أنْ لا إِلهَ إِلا اللَّه أُدْخل الجنَّة". طس، وأَبو الشيخ في العظمة عن أَنس، وَضُعِّفَ. ٢٥١٣/ ٧٠٠٢ - "إِنَّ للَّهِ تعالى ثَلَثِمائَة وَخَمْسَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً، يَقُولُ الرَّحْمَنُ: وَعِزَّتى لَا يَأتِينِى عَبْدٌ مِنْ عِبادى لا يُشْرِكُ بِى شيئا بِوَاحِدَة مِنْهُنَّ إِلَّا أدْخَلتُهُ الجَنَّةَ". الحكيم عن أبى سعيد. ٢٥١٤/ ٧٠٠٣ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى في كلِّ يوم سِتَّمَائة وستينَ (١) لَحْظَةً يَلحَظُ بِهَا أَهل الأَرضِ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ تِلكَ اللحْظَةُ صرف اللَّه عَنْهُ شَرَّ الدُّنْيا وَشَرَّ الآخِرَةِ، وَأَعْطَاهُ خَيْرَ الدُّنْيا وَخَيْرَ الآخِرَةِ". الحكيم عن على بن الحسين بَلَاغًا، الحكيم عن محمد بن الحنفية مُرْسَلًا، إِلا أنه جعل المرفوع صدرَه فقط، والباقى موقوفٌ (٢). ٢٥١٥/ ٧٠٠٤ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى بَحْرًا مِنْ نُور، حَوْلَهُ مَلَائكَةٌ من نورٍ، عَلَى خَيْلٍ مِنْ نُور، بأَيْدِيهم حِرَابٌ من نورٍ يُسَبِّحُونَ حولَ ذلك البَحْر: سُبْحَان ذِى المُلكِ والملكوتِ، سبحَانَ ذى العِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ، سُبْحَانَ الحَىِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ، سُبُّوحٌ قُدُّوس رِبُّ المَلَائِكَةِ والرُّوحِ، فَمَنْ قَالها في يَوْم أَو شَهْر أَوْ سَنَة مَرَّةً واحدةً (٣) أوْ في عُمُره غَفَرَ اللَّه له ما تَقَدَّمَ من ذنبه وَمَا تَأَخَّرَ ولو كانت ذُنُوبُه مِثْلَ زبدِ البحر، أو مِثْلَ رَحْل عَالِج (٤)، أوْ فَرَّ من الزَّحْفِ".

стр. 1395

الديلمى عن أَنس ﵁. ٢٥١٦/ ٧٠٠٥ - "إِنَّ للَّه تَعَالَى بِقَاعًا تُسَمّى المُنْتَقِمَاتِ، فَإِذَا كَسَبَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَال الحرامِ (١) سَلَّطَ اللَّه عليه الماءَ والطينَ، ثم لَا يُمَتِّعُهُ". الديلمى عن على ﵁. ٢٥١٧/ ٧٠٠٦ - "إِنَّ للَّه تعالى خِيرتين من خَلْقِهِ، فخيرتُهُ من خلقِه من العرب قريشٌ، ومن العجَم فارسٌ". الديلمى عن عبد اللَّه بن رزق المخزومى ﵁. ٢٥١٨/ ٧٠٠٧ - "إِنَّ لِلأَرْزَاق حُجُبًا، فمن شاءَ أن يَهْتِكَ سِتْرَهُ بِقِلة حياءٍ ويأخُذَ رزْقَهُ فَعَلَ وَمَنْ شَاءَ بَقِى حَيَاؤُه وَتَرَكَ رِزْقَهُ مَحْجُوبًا حَتَّى يَأتِيَهُ رِزْقهُ على مَا كَتَبَ اللَّه له فَعَلَ". الدَّيْلَمى عن جابر. ٢٥١٩/ ٧٠٠٨ - "إِنَّ لِلإِسْلَامِ صُوًى وَعَلَامَات كَمَنَارِ الطريقِ، فَرَأسُهُ وَجِمَاعُهُ شَهادَةُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهْ، وإِقَامُ الصَّلَاةِ، وإِيتَاءُ الزكاةِ، وَتَمَامُ الوُضُوءِ". طب عن أبى الدَّردَاءِ. (وتمامه: والحكمُ بكتاب اللَّه، وطاعةُ وُلَاةِ الأَمر، وَتَسْلِيمُكُمْ إِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا، وَتَسْلِيمُكُمْ إِذا لَقِيتُمُوهم)، الصُّوَى الأَعلام المنصوبة من الحجارة في الفيافى، يُسْتَدَلُّ بها على الطريق، الواحد صُوَّةً مثل قُوَّة وقوًى) (٢).

стр. 1396

٢٥٢٠/ ٧٠٠٩ - "إِنَّ للإسلام صُوَى وَمَنَارًا كمنار الطريقِ". ك (١) عن أَبى هريرة. ٢٥٢١/ ٧٠١٠ - "إِنَّ لِلإِسلامِ صُوًى كمَنَائِر الطريق، فَمِنْ ذلك أن يُعْبَدَ اللَّه لَا يُشْرَكَ بهِ شَىْءٌ، وَتُقَامَ الصَّلَاةُ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، ويُحَجَّ البَيتُ، وَيُصَامَ رَمَضَانُ، وَالأَمْرُ بالمَعْرُوفِ والنَّهْىُ عن المُنْكَرِ والتَّسْلِيمُ عَلَى بَنِى آدَمَ، فَإِن رَدُّوا عَلَيكَ رَدَّت عَلَيْكَ وَعَلَيْهم المَلَائِكَةُ، وَإن لم يَرُدُّوا عَلَيْكَ رَدَّتْ عَلَيْكَ المَلَائِكُة وَلَعَنَتْهُمْ وَأَسْكَتَتْ (٢) عَنْهمْ، وَتَسْلِيمُك عَلَى أَهْلِ بيتِكَ إِذَا دَخَلتَ، وَمَنْ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شيئًا فهو سَهْمٌ مِنْ سِهِامِ تَرَكَهُ، ومن تَرَكَهُنَّ كُلَّهُن فَقَدْ تَرَكَ الإِسْلَامَ". ابن السنى في عمل يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، حل عن أَبى هريرة ﵁. ٢٥٢٢/ ٧٠١١ - "إِنَّ لبيوتِكُمْ عُمَّارًا فَحَرِّجُوا عَلَيْهِمْ ثَلاثًا، فإِنْ بَدَا لكم بعد ذلك مِنْهُنَّ شئٌ فاقْتُلُوهُ". ت، من حديث أَبى سعيد الخدرى، وَرَوَاِهُ، م، مِثْلَهُ (٣) ". ٢٥٢٣/ ٧٠١٢ - "إِنَّ لِلشَّهِيدِ عندَ اللَّه سَبْعَ خِصَالٍ. أَنْ يُغفَرَ له في أَول دفعة من دَمِهِ. ويُرَى مَقْعَدَهُ من الجَنَّةِ. وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمانِ. وَيُجَارَ من عَذَابِ القَبْرِ، ويأمَنَ الفزعَ

стр. 1397

الأَكْبَرَ. وَيُوضَعَ عَلَى رَأسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، الْيَاقُوتَةُ منْهُ خَيْرُ من الدُّنْيا وَمَا فِيهَا، ويزوَّجَ ثِنتين وَسَبْعِينَ من الْحُورِ العين. وَيُشَفَّعَ في سَبْعِينَ من أَقَارِبِهِ". حم. طب، من حديث عُبَادةَ بن الصامت (١). ٢٥٢٤/ ٧٠١٣ - "إِنَّ للجَنَّةِ ثمانيةَ أَبواب، منها بابٌ يُسَمَّى: الريانَ، لا يدخُلهُ إِلَّا الصَّائمون، ولا يَدْخْلُ معهم غيرهُم فإِذا دخل أحدُهم أُغْلِقَ فلا يَدْخُلُ منه أحدٌ". خ عن سهل بن سعيد (٢). ٢٥٢٥/ ٧٠١٤ - ("إِنَّ للرؤْيا كُنًى، فَسَمُّوها بأسْمَائِها، وكنُّوها بِكُنَاها، والرُّؤيا لأوَّلِ عَابِر". ابن منيع وأَبو يَعْلِى من حديث أَنس بن مالك) (٣). ٢٥٢٦/ ٧٠١٥ - ("إِنَّ للرَّحِمِ لِسَانًا يوم الْقِيَامَةِ تحت العرش تَقُول: يا ربِّ قُطِعْتُ. يا ربِّ ظُلِمْتُ. يا ربِّ أُسِئَ إِلَىَّ، فيجيبها رَبُّها : أَلَا تَرْضينَ أَنْ أَصِلَ من وصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ". طب، من حديث أبى هريرة) (٤).

стр. 1398

٢٥٢٧/ ٧٠١٦ - ("إِنَّ لِلزَّوْجِ من المَرْأةِ لَشُعْبَةً ما هى لِشَىْءٍ" قاله. لَمَّا قِيل لِحَمْنَةَ بنت جَحْثس: قُتِلَ زَوْجُكِ. قَالَتْ: وَاحُزْناهُ". ابن ماجه عن محمد بن عبد اللَّه بن جحش، وابن سعد، ك. ق عن محمد بن عبد اللَّه بن جحش) (١). ٢٥٢٨/ ٧٠١٧ - "إِنَّ للتوبةِ: بابًا عرضُ ما بين مِصْرَاعَيْهِ ما بينَ المشرقِ والمغربِ، لايغلق حَتَّى تطلع الشمس من مغربها". طب عن صفوانَ بن عسَّال (٢). ٢٥٢٩/ ٧٠١٨ - "إِنَّ للجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له: الرَّيَّانُ يُدعى له الصَّائِمونَ، مَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِين دَخَلَهُ لم يَظْمَأْ أبدًا". طب (٣) عن سهل بن سعد ﵁. ٢٥٣٠/ ٧٠١٩ - "إِنَّ لِلجَنَّةِ بابًا يدعى الرَّيَّانَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ إِلا الصَّائِمون". الخطيب وابن النَّجار عن أَنس. ٢٥٣١/ ٧٠٢٠ - "إِنَّ لِلجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له الضُّحَى، لا يدخُلُ منه إِلا أَصْحَابُ صَلَاةِ الضُّحَى، تَحِنُّ الضُّحَى إِلى صاحِبها كما تَحِنُّ النَّاقَةُ إِلى فَصِيلِها". ابن عساكر عن أَنس، وفيه يَعْقُوب بنُ الجَهْم، مُتَّهَمٌ.

стр. 1399

(الديلمى (١) من حديث أَبى هريرة وزاد بعد قوله: إِنَّ للجنَّةِ بابًا يُقَالُ له الضُّحَى، فإِذا كان يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادى مُنَادٍ: أَيْنَ الَّذيِنَ كانوا يُدِيمُونَ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى؟ هَذَا بابُكم فادخلوه، بِرَحْمَةِ اللَّه، تَحِنُّ الضُّحَى وذكره). ٢٥٣٢/ ٧٠٢١ - "إِنَّ للحائِضِ دَفَعَاتٍ، ولدم الحيض رِيحٌ لَيْسَ لِغَيْرهِ، فَإِذَا ذَهَبَ قُرْءُ الْحَيْضِ فَلتَغْتَسِلْ إِحْداكُنَّ ثم لْتَغْسِلْ عَنْها الدَّم". طب (٢) عن ابن عَبَّاس. ٢٥٣٣/ ٧٠٢٢ - "إِنَّ لِلحَاج الراكب بكل خَطْوَة تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَةً، وللماشى بكلِّ خَطْوَة يَخطوها سَبْعَمَائة حَسَنَةً (من حسنات الحرم، بمائةِ أَلفِ حسنة) (٣). طب عن ابن عباس ﵁. ٢٥٣٤/ ٧٠٢٣ - "إِنَّ لِلرَّجُل لَشُعْبَةً (منَ المرأَةِ) (٤) ما هى لِشئٍ". هـ، وابن سعد، ك، ق عن محمد بن عبد اللَّه بن جحش. ٢٥٣٥/ ٧٠٢٤ - "إِنَّ لِلرّحِمِ حُجْنَةً (٥) آخذةً بحُجْزَةِ الرَّحْمَن ، تَصِلُ من وَصَلَها، وَتَقْطَعُ من قَطَعَهَا".

стр. 1400

طب عن ابن عبّاس. ٢٥٣٦/ ٧٠٢٥ - "إِنَّ لِلشَّيْطَانِ مَصَالِى (١) وَفُخُوخًا وَإِنَّ مِنْ مَصَالِيهِ وفُخُوخِهِ الْبَطَرَ بِنَعَمِ اللَّه، والْفَخْر بِعَطَاءِ اللَّه، والْكِبْرَ على عِباد اللَّه، واتِّباعَ الْهَوَى في غَيْرِ ذاتِ اللَّه". ابن لال في مكارمِ الأَخْلَاقِ وابْنُ عَسَاكِر عن النعمان بن بشير ﵁. ٢٥٣٧/ ٧٠٢٦ - "إِنَّ للشَّيْطَان لَمَّةً (٢) يا بن آدَمَ وَلِلْمَلَك لَمَّة، فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بالشَّرِّ، وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ، وَأَمَّا لَمّةُ الْمَلَكِ فَإِيعَادٌ بِالْخَيْرِ، وَتَصْدِيقٌ بالْحَقِّ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنَ اللَّه، فَلْيَحْمَدِ اللَّه، وَمَنْ وَجَدَ الأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ باللَّه مِنَ الشَّيْطَانِ". ت حسن صحيح غريب، ن، وابن أَبى الدُّنيا في مَكَايِدِ الشَّيْطَان، حب، هب عن ابن مسعود. ٢٥٣٨/ ٧٠٢٧ - "إِنَّ للشيطان كُحْلًا وَلَعُوقًا (٣) فَإِذَا كَحّلَ الإِنسانَ من كُحْلِهِ نامتْ عَيْنَاهُ عن الذِّكْر وَإِذَا لَعَّقَهُ من لَعُوقِهِ ذَرِبَ لِسَانُهُ بالشَّرِّ". ابن أَبى الدُّنيا، عد، وَالْخَرَائِطى في مساوئَ الأَخلاق، طب. هب عن سمرة. ٢٥٣٩/ ٧٠٢٨ - "إِنَّ لِلشَّيْطَانِ كُحْلًا وَلَعُوقًا وَنُشُوقًا، أَما لَعُوقُهُ فالْكَذِبُ، وَأَمَّا نُسشُوقُهُ فَالْغَضَبُ وَأَمَّا كُحْلُهُ فَالنَّوْمُ". الخرائطى، في مساوئ الأَخلاق عد، (٤) هب عن أَنس. ٢٥٤٠/ ٧٠٢٩ - "إِنَّ لِلصَّلَاةِ أوّلًا وآخِرًا، وَإِنَّ أَوّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ

стр. 1401

الشمسُ، وآخَرَ وَقْتِها حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا وَقْتِ الْعَصْرِ حين تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وَإِنَّ أَولَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِين تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِها حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ أَوَّل وَقْتِ الْعِشَاءِ الآخِرَة حِينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وَإِن آخِرَ وَقْتِها حينَ يَنْتَصِفُ الليْلُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْفَجْرَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِها حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ". ش، حم، ت (١) عن أَبى هريرة. ٢٥٤١/ ٧٠٣٠ - "إِنَّ لِلصَّائم عند فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ". هـ، والحكيم وابن السنى في عمل اليوم والليلة طب، ك، هب عن ابن عمرو (٢). ٢٥٤٢/ ٧٠٣١ - "إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ ما لِلصَّائِمِ الصَّابِرِ". ك (٣) عن أبى هريرة. ٢٥٤٣/ ٧٠٣٢ - "إِنَّ لِلقَاعِدِ في الصَّلَاةِ نِصْفَ أَجْر الْقَائِمِ". عب عن ابن (٤) عمرو ﵁.

стр. 1402

٢٥٤٤/ ٧٠٣٣ - "إِنَّ لِلْقَتِيل عِنْدَ اللَّه سِتَّ خِصَال، يُغْفَرُ لهُ خَطِيئَتُهُ في أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دمِهِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُؤَمَّن مِنَ الْفَزَع الأَكبر، وَيزَوَّجُ من الحور الْعِين". هب (١) عن قَيس الجذامى. ٢٥٤٥/ ٧٠٣٤ - "إِنَّ لِلْقَبْر ضَغْطَةً، وَلَوْ كَانَ أحَدٌ نَاجيًا مِنْها نَجا مِنْهَا سعْدُ بْنُ مُعَاذٍ (٢) ". حم، هب عن عَائشة. ٢٥٤٦/ ٧٠٣٥ - "إِنَّ لِلقُرَشِىِّ مِثْلَ قُوَّةِ رجُلَيْن مِن غَيْر قُريْش". ش (٣) عن جبير بن مطعم. ٢٥٤٧/ ٧٠٣٦ - "إِنَّ لِلْقَلْب فَرْحَة عِنْدَ أَكْل اللَّحْم". هب (وأَبو نَعِيم في الطب (٤) عن سلمان). ٢٥٤٨/ ٧٠٣٧ - "إِنَّ لِلْوُضوءِ شيْطانًا يُقَالُ لهُ الولْهانُ (٥) فاتَّقُوا وَسْوَاسَ الماءِ".

стр. 1403

ط، ت، هـ، عم وابن أَبى الدُّنيا في مَكائِدِ الشيطان، والرويانى وابن خزيمة وأَبو نعيم في المعرفة، ض عن أَبى ابن كعب، قال، ت، : غريب، وليس إِسناده بالقوى، وَلا نَعْلَم أحَدًا أَسْنَدَهُ غيْرُ خارِجَةَ بن مُصْعَب، وقد رُوِى من غير وجهٍ عن الحَسن، قوله وقال، ك، أَخرجته شاهِدًا، قالَ أَبُو حَاتِم: أَخْطأَ فِيهِ خارجة، والصوابُ وقفُهُ على الحسنِ، وقال أَبو زرعةُ: رفعُه منكرٌ، وقال، ض، أَخرجته لأَن ابن خزيمة، وخارجةٌ فيه كلامٌ كثيرٌ. ٢٥٤٩/ ٧٠٣٨ - "إِنَّ للقرشى مِثْلَىْ قُوَّةِ الرَّجُل من غيرِ قريش". ط، حم، ع وابن أَبى عاصم والباوردى حب، ك، طب، ق في المعرفة، ض عن جبير بن مطعم (١) ﵁. ٢٥٥٠/ ٧٠٣٩ - "إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأ كصَدَإِ الحديدِ، وجِلاؤُها الاستغفارُ". عد، والخطيب في المتفق والمفترق وابن عساكر عن أَنس (٢). ٢٥٥١/ ٧٠٤٠ - "إِنَّ لِلْقُلُوب صَدَأ كصدإِ النُّحَاسِ وَجِلاؤُهَا الاستغفارُ". هب عن أنس. ٢٥٥٢/ ٧٠٤١ - "إِنَّ لِلْماءِ عَوَامِرَ كعَوَامِر الْبُيُوتِ، اسْتَحْيُوهم، وهَابُوهم، وأَكْرِمُوهُمْ، إِذا دَخلْتُمْ عَليْهِمْ الماءَ فلا تَدْخُلُوا الماءَ إِلَّا بِمِئْزَر". الديلمي عن الحسن بن على. ٢٥٥٣/ ٧٠٤٢ - "إِنَّ للمساجد أَوْتَادًا، والملائكةُ جُلَسَاؤُهُمْ، فَإِنْ غَابُوا افْتقَدُوُهم، وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا في حاجةٍ أعانوهم، جلَيِسُ المسجد على ثلاث خِصَال: أَخٌ يُسْتَفَادُ، أَو كلمةٌ مُحْكَمَةٌ، أوْ رَحْمَةٌ مُنْتَظَرَةٌ.

стр. 1404

حم، وابن النجار عن أَبى هريرة (١). ٢٥٥٤/ ٧٠٤٣ - "إِنَّ للمساجدِ أَوْتادًا، جُلَسَاؤُهُمْ الملائكةُ، يَتَفَقَّدُونَهُمْ، فإِنْ كانوا في حاجة أَعانُوهم، وإِن مَرِضُوا عَادُوهُمْ، وَإِنْ غَابُوا افْتَقَدُوهم، وإِن حَضَرُوا قالوا: اذكروا اللَّه يَذْكُرْكُم اللَّه". عب، هب عن عَطاءِ الخراسانى مُرْسَلًا. ٢٥٥٥/ ٧٠٤٤ - "إِنَّ للمساكين (٢) دَوْلَةً، إِذا كان يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيل لهم: انظُروا من أَطعمَكم في اللَّه لُقْمَةً، أَو كَسَاكُمْ ثَوْبًا، أَوْ سَقَاكم شَرْبَةً فَأَدْخِلُوهُ الجنة". عد، وقال: منكرٌ، وابن عساكر عن ابن عباس. ٢٥٥٦/ ٧٠٤٥ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا، فإِذا بَلَغَ أَحَدَكُمْ مَوْتُ أَخيه فَلْيَقُلْ: إِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون: الَّلهُمَّ الْحِقْهُ بالصَّالحين، وَاخْلُفْه على ذُرِّيَّتِهُ في الْغَابرين، واغفرْ لَنَا وله يوم الدِّين، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمِنا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ". كر، في مُعجمه وابن النجار عن أَبى هند الدارى. ٢٥٥٧/ ٧٠٤٦ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا؛ فإِذا رَأَيْتُمْ جَنَازَةً فَقُومُوا". عبد بن حميد، ن، حب عن جابر. ٢٥٥٨/ ٧٠٤٧ - "إِنَّ لِلْمَلَائكةِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا في السَّمَاءِ لَفَضْلًا على من تَخَلَّفَ مِنْهُمْ (٣) ". طب عن رافع بن خَدِيج. ٢٥٥٩/ ٧٠٤٨ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا، فَإِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ وَفَاةُ أَخيه فَلْيَقُلْ: إِنَّا للَّه، وَإِنَّا

стр. 1405

إِلَيْهِ رَاجعُونَ، وَإِنَّا إِلى رَبِّنَا لَمُنْقَلبُونَ، اللهم اكْتُبْهُ عِنْدَكَ في الْمُحْسِنِينَ، وَاجْعَلْ كِتَابَهُ فىِ عِلِّيينَ، وَاخْلُف عَقِبَهُ في الآخرين، اللهم لَا تَحْرمنا أَجَرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ". طب، وابن السنى: في عمل اليَوْمِ وَالليْلَة عن ابن عَبَّاس. ٢٥٦٠/ ٧٠٤٩ - "إِنَّ لِلْمُسْلِم حَقًا إِذَا رَآهُ أَخُوهُ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ". هب، وابن عساكر عن واثلة بن الأَسْقعَ (١). ٢٥٦١/ ٧٠٥٠ - "إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ حَقًا". هب، وابن عساكر عن واثلة بن الخطاب القرشى -قال: دخل رجل المسجد والنبى ﷺ وحده فَتَحَرَّك لَهُ، فَقيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه المكان واسعٌ، قال (٢) فذكره، طب عن واثلة بن الأسقع رضى اللَّه تَعَالَى عنه. ٢٥٦٢/ ٧٠٥١ - "إِنَّ للمؤْمِن في الْجَنّةِ لَخَيْمَةً من لُؤْلؤَة وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِن فِيها أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمْ الْمُؤْمِنُ، فَلَا يرى بَعْضُهُمْ بَعْضًا" (٣). م عن أَبى بكر بن أَبى موسى عن أَبيه. ٢٥٦٣/ ٧٠٥٢ - "إِنَّ لِلْوَسْوَاسِ خَطْمًا كَخَطْمِ الطَّائرِ، فَإِذَا غَفَلَ ابْنُ آدَمَ وَضَعَ ذلك الْمِنْقَارَ في أُذُن الْقَلْب، يُوَسْوِسُ، فَإِنَّ ابْنُ آدم ذَكَرَ اللَّه نَكَصَ وَخَنَسَ فَلِذَلِكَ سُمِّى الْوَسْوَاسَ الخنَّاسَ". ابن شاهين في الترغيب في الذكرِ عن أَنس وهو ضَعِيفٌ. ٢٥٦٤/ ٧٠٥٣ - "إِنَّ لِلْمُؤْمِن زَوْجتيْن، يُرى مُخُّ سُوقِهمَا مِنْ بَيْنِ ثِيابِهِمَا (٤) ". أَبو الشيخ في العظمةِ عن أَبى هريرة.
следующие страницы →