ط، ت، هـ، عم وابن أَبى الدُّنيا في مَكائِدِ الشيطان، والرويانى وابن خزيمة وأَبو نعيم في المعرفة، ض عن أَبى ابن كعب، قال، ت، : غريب، وليس إِسناده بالقوى، وَلا نَعْلَم أحَدًا أَسْنَدَهُ غيْرُ خارِجَةَ بن مُصْعَب، وقد رُوِى من غير وجهٍ عن الحَسن، قوله وقال، ك، أَخرجته شاهِدًا، قالَ أَبُو حَاتِم: أَخْطأَ فِيهِ خارجة، والصوابُ وقفُهُ على الحسنِ، وقال أَبو زرعةُ: رفعُه منكرٌ، وقال، ض، أَخرجته لأَن ابن خزيمة، وخارجةٌ فيه كلامٌ كثيرٌ.
٢٥٤٩/ ٧٠٣٨ - "إِنَّ للقرشى مِثْلَىْ قُوَّةِ الرَّجُل من غيرِ قريش".
ط، حم، ع وابن أَبى عاصم والباوردى حب، ك، طب، ق في المعرفة، ض عن جبير بن مطعم (١) ﵁.
٢٥٥٠/ ٧٠٣٩ - "إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأ كصَدَإِ الحديدِ، وجِلاؤُها الاستغفارُ".
عد، والخطيب في المتفق والمفترق وابن عساكر عن أَنس (٢).
٢٥٥١/ ٧٠٤٠ - "إِنَّ لِلْقُلُوب صَدَأ كصدإِ النُّحَاسِ وَجِلاؤُهَا الاستغفارُ".
هب عن أنس.
٢٥٥٢/ ٧٠٤١ - "إِنَّ لِلْماءِ عَوَامِرَ كعَوَامِر الْبُيُوتِ، اسْتَحْيُوهم، وهَابُوهم، وأَكْرِمُوهُمْ، إِذا دَخلْتُمْ عَليْهِمْ الماءَ فلا تَدْخُلُوا الماءَ إِلَّا بِمِئْزَر".
الديلمي عن الحسن بن على.
٢٥٥٣/ ٧٠٤٢ - "إِنَّ للمساجد أَوْتَادًا، والملائكةُ جُلَسَاؤُهُمْ، فَإِنْ غَابُوا افْتقَدُوُهم، وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا في حاجةٍ أعانوهم، جلَيِسُ المسجد على ثلاث خِصَال: أَخٌ يُسْتَفَادُ، أَو كلمةٌ مُحْكَمَةٌ، أوْ رَحْمَةٌ مُنْتَظَرَةٌ.
стр. 1404
حم، وابن النجار عن أَبى هريرة (١).
٢٥٥٤/ ٧٠٤٣ - "إِنَّ للمساجدِ أَوْتادًا، جُلَسَاؤُهُمْ الملائكةُ، يَتَفَقَّدُونَهُمْ، فإِنْ كانوا في حاجة أَعانُوهم، وإِن مَرِضُوا عَادُوهُمْ، وَإِنْ غَابُوا افْتَقَدُوهم، وإِن حَضَرُوا قالوا: اذكروا اللَّه يَذْكُرْكُم اللَّه".
عب، هب عن عَطاءِ الخراسانى مُرْسَلًا.
٢٥٥٥/ ٧٠٤٤ - "إِنَّ للمساكين (٢) دَوْلَةً، إِذا كان يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيل لهم: انظُروا من أَطعمَكم في اللَّه لُقْمَةً، أَو كَسَاكُمْ ثَوْبًا، أَوْ سَقَاكم شَرْبَةً فَأَدْخِلُوهُ الجنة".
عد، وقال: منكرٌ، وابن عساكر عن ابن عباس.
٢٥٥٦/ ٧٠٤٥ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا، فإِذا بَلَغَ أَحَدَكُمْ مَوْتُ أَخيه فَلْيَقُلْ: إِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون: الَّلهُمَّ الْحِقْهُ بالصَّالحين، وَاخْلُفْه على ذُرِّيَّتِهُ في الْغَابرين، واغفرْ لَنَا وله يوم الدِّين، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمِنا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ".
كر، في مُعجمه وابن النجار عن أَبى هند الدارى.
٢٥٥٧/ ٧٠٤٦ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا؛ فإِذا رَأَيْتُمْ جَنَازَةً فَقُومُوا".
عبد بن حميد، ن، حب عن جابر.
٢٥٥٨/ ٧٠٤٧ - "إِنَّ لِلْمَلَائكةِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا في السَّمَاءِ لَفَضْلًا على من تَخَلَّفَ مِنْهُمْ (٣) ".
طب عن رافع بن خَدِيج.
٢٥٥٩/ ٧٠٤٨ - "إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا، فَإِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ وَفَاةُ أَخيه فَلْيَقُلْ: إِنَّا للَّه، وَإِنَّا
стр. 1405
إِلَيْهِ رَاجعُونَ، وَإِنَّا إِلى رَبِّنَا لَمُنْقَلبُونَ، اللهم اكْتُبْهُ عِنْدَكَ في الْمُحْسِنِينَ، وَاجْعَلْ كِتَابَهُ فىِ عِلِّيينَ، وَاخْلُف عَقِبَهُ في الآخرين، اللهم لَا تَحْرمنا أَجَرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ".
طب، وابن السنى: في عمل اليَوْمِ وَالليْلَة عن ابن عَبَّاس.
٢٥٦٠/ ٧٠٤٩ - "إِنَّ لِلْمُسْلِم حَقًا إِذَا رَآهُ أَخُوهُ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ".
هب، وابن عساكر عن واثلة بن الأَسْقعَ (١).
٢٥٦١/ ٧٠٥٠ - "إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ حَقًا".
هب، وابن عساكر عن واثلة بن الخطاب القرشى -قال: دخل رجل المسجد والنبى ﷺ وحده فَتَحَرَّك لَهُ، فَقيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه المكان واسعٌ، قال (٢) فذكره، طب عن واثلة بن الأسقع رضى اللَّه تَعَالَى عنه.
٢٥٦٢/ ٧٠٥١ - "إِنَّ للمؤْمِن في الْجَنّةِ لَخَيْمَةً من لُؤْلؤَة وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِن فِيها أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمْ الْمُؤْمِنُ، فَلَا يرى بَعْضُهُمْ بَعْضًا" (٣).
م عن أَبى بكر بن أَبى موسى عن أَبيه.
٢٥٦٣/ ٧٠٥٢ - "إِنَّ لِلْوَسْوَاسِ خَطْمًا كَخَطْمِ الطَّائرِ، فَإِذَا غَفَلَ ابْنُ آدَمَ وَضَعَ ذلك الْمِنْقَارَ في أُذُن الْقَلْب، يُوَسْوِسُ، فَإِنَّ ابْنُ آدم ذَكَرَ اللَّه نَكَصَ وَخَنَسَ فَلِذَلِكَ سُمِّى الْوَسْوَاسَ الخنَّاسَ".
ابن شاهين في الترغيب في الذكرِ عن أَنس وهو ضَعِيفٌ.
٢٥٦٤/ ٧٠٥٣ - "إِنَّ لِلْمُؤْمِن زَوْجتيْن، يُرى مُخُّ سُوقِهمَا مِنْ بَيْنِ ثِيابِهِمَا (٤) ".
أَبو الشيخ في العظمةِ عن أَبى هريرة.
стр. 1406
٢٥٦٥/ ٧٠٥٤ - "إِنَّ لهذه البيوتِ عوامِر، فَإِذَا رأَيْتُمْ منها فَخرِّجُوا علَيْها ثَلَاثًا، فإِذا ذَهَب، وإِلَّا فَاقْتُلُوهُ؛ فَإِنَّهُ كَافِرٌ (١) ".
ط، م عن أَبى سعيد ﵁.
٢٥٦٦/ ٧٠٥٥ - "إِنَّ لِربِّكُمْ فىِ بقِيَّةٍ أيَّام دهْرِكُمْ نفَحات، فَتعرَّضُوا لَها، لَعلَّ دَعْوَةً أنْ تُوَافِقَ رَحْمَةً فَيَسْتَعِدَّ (٢) بها صَاحِبُها، ثُمَّ لا يَشْقَى بعدها أبدًا".
طب، والحكيم عن محمد بن مَسْلمة.
٢٥٦٧/ ٧٠٥٦ - "إِنَّ لهذا الحجرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْن، يَشْهَدُ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ يَومَ الْقِيَامَةِ بحَقٍّ" (٣).
ك، حب عن ابن عباس.
٢٥٦٨/ ٧٠٥٧ - "إِنَّ لِهَذَا الدِّينَ إِقْبَالا وَإدْبارًا، أَلَا وَإِنَّ من إِقْبَال هذا الدين أَن تَفْقُهَ الْقَبِيلَهُ بأَسْرها، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا الْفَاسقُ أَو الْفَاسقَان ذَلِيلَان فيِها، إِن تَكَلَّما قُهِرَا واضْطُهِدَا، وَيَلْعَنُ آخِرُ هذه الأُمّةِ أَوّلَهَا، أَلَا وَعَلَيْهِمْ حَلَّتْ الَّلعْنَة حَتَّى يَشْرَبُوا الْخَمْرَ عَلَانِيَةً، حَتَّى يَمُرَّ بالمرأَةِ الْقَوْمُ فَيَقُومَ إِلَيْها بَعْضُهُم، فيرفَعُ بِذَيْلِها كَمَا يُرْفَعُ بذنب النَّعْجَةِ، فَقَائِلُ يقولُ يَوْمَئِذٍ: أَلَا وَارَيْتَهَا وراءَ الْحَائِط؟ فَهُوَ يَوْمَئِذ فِيهم مِثْلُ أَبى بَكْر وَعُمَرَ فِيكُمْ أَمَر يومئذٍ فِيهم مِثْلُ أَبى بَكْر وَعُمَرَ فِيكُمْ فَمَنْ أَمَر يومئِذٍ بالمعروفِ، ونهى عن الْمُنْكَر، فَلَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِمَّنْ رآنى، وَآمَنْ بى، وَأَطَاعَنِى وَتَابَعَنِى (٤) ".
طب عن أَبى أُمامة.
стр. 1407
٢٥٦٩/ ٧٠٥٨ - "إِنَّ لِهِذهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْها شَيْئًا، فَتَعَوَّذُوا مِنْهُ، فَإِنْ عاد فَاقْتُلوه".
طب عن سهل بن سعد، (أنَّ فَتَى من الأَنْصَارِ كَان حديثَ عهد بعرسٍ، فخرج مع النبى ﷺ في غَزَاةٍ، فرجعَ من الطريق يَنْظر إِلى أهِلِه، فإِذا هو بامرأَتِهِ قائمة في الحجرةِ فبوَّأ إِليها الرمحَ فقالت: ادخل فانْظرْ ما في البيتِ، فدخَلَ فَإِذا هوَ بِحَيَّة مُنْطَويَةٍ على فِرَاشِهِ، فانتظمها بِرُمْحِةَ، ثم ركز الرمحَ في الدار فانتفضت الْحَيَّةَ، وانتفض الرجلُ فماتت الْحَيَّةَ، وَمَاتَ الرجل فذُكر ذلك النبى ﷺ فقال: إِنَّ لهذه وذكره، ورجاله رجال الصحيح) (١).
٢٥٧٠/ ٧٠٥٩ - "إِنَّ لِهَذَا القرْآن (٢) شِرَّةً، ثمَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةٌ، فمن كانت فَتْرتُهُ لِلْقِسْطِ والسِّنَةِ فَنِعِمَّا هوَ ومَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى الإِعْرَاضِ، فَأُولَئِكَ هم بُورٌ".
هب عن أَبى هريرة.
٢٥٧١/ ٧٠٦٠ - "إِنَّ لَهمْ عَلَيْكَ من الحق أَنْ تَعْدِلَ بَيْنَهمْ، كما أَنَّ لك عليهمْ من الحق أَن يَبَرُّوكَ".
طب عن النُّعْمَان بن بشير.
٢٥٧٢/ ٧٠٦١ - "إِنَّ لَهُ فىِ الْجَنَّةِ منْ يُتِمُّ رَضَاعَهُ، وهو صِدِّيقٌ -يَعْنِى إِبراهِيمَ".
حم، وابن سعد عن البراءَ.
٢٥٧٣/ ٧٠٦٢ - "إِنَّ له مُرْضِعًا في الجنَّةِ".
ط، خ، (٣) م، د، ت، ن، حب وأَبو عوانة، ك عن البراءَ، بن عساكر عن عبد اللَّه بن أَبى أَوفى.
стр. 1408
٢٥٧٤/ ٧٠٦٣ - "إِنَّ لهُ مُرْضعا في الجنة، يُتِمُّ رَضَاعَهُ، وَلَوْ عَاشَ لكانَ صِديقًا نَبيًّا، ولو عاش لأَعْتَقْتُ أَخْوَاله من الْقِبْطِ، وما اسْتُرقَّ قِبْطىٌّ".
هـ، ق، في (١) وابن عساكر عن ابن عباس.
٢٥٧٥/ ٧٠٦٤ - "إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا في الْجَنَّةِ يَسْتَتِمُّ بَقِيَّةَ رَضَاعِهِ، وَإِنَّهُ صِدِّيقٌ شَهِيدُ (٢) ".
ابن سعد، عن البراءَ.
٢٥٧٦/ ٧٠٦٥ - "إِنَّ له مُرْضِعَةً تُتِمُّ رَضَاعَةُ في الْجَنَّةِ".
ابن سعد عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أَبى صَعْصَعَة.
٢٥٧٧/ ٧٠٦٦ - "إِنَّ له بِكلِّ خطْوَةٍ يَخْطوها إِلى المسجد دَرَجَةً".
حم، والحميدى عَنْ أُبىِّ.
٢٥٧٨/ ٧٠٦٧ - "إِنَّ له -يَعْنِى الْعَبَّاسَ- فىِ الْجَنَّةِ غُرْفَةً كَما يَكون الْغرَفُ، يُطِلُّ عَلَىّ، يُكَلِّمُنِى وَأُكلِّمُهُ".
ابن عساكر عن عائشة.
٢٥٧٩/ ٧٠٦٨ - "إِنَّ لَهُ دَسَمًا (٣) ".
ح، م، د، ت، ن عن ابن عباس: أَن رسول اللَّه ﷺ شرِبَ لبنًا فمضمض وقال فذكره، هـ عن أَنَس.
стр. 1409
٢٥٨٠/ ٧٠٦٩ - "إِنَّ لهذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ كأَوَابِد الوحِش؛ فَإِذَا غَلَبَكم منها شئٌ فافعلوا بِهِ هَكَذَا".
ط، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، حب عن رافع بن خديج، قال: نَدَّ بعيرٌ فرماه رجلٌ بسهم فحبسهُ، قال رسول اللَّه ﷺ : فذكره ورواه، طب، بلفظ: "إِنَّ بعيرًا من إِبلِ الصَّدقةَ نَدَّ فطلبوه، فلمَّا أَعياهم أَن يأخذوه رماه رجُلٌ بسهم فأَصاب مقتله، فسأَلوا عن أَكلِهَ فَأَمَرَهمْ بأَكله، وقال: إِنَّ لها أَوَابدَ كأَوَابِدِ الوحْشِ؛ فَإِذَا خَشِيتم مِنْهَا شَعثًا فَاصْنَعُوا بِهِ مِثْلِ مَا صَنَعْتُمْ بِهَذَا، ثمَّ كُلُوهُ، وهو في الصحيح باختصارٍ، وهذا أَبينُ) (١).
٢٥٨١/ ٧٠٧٠ - "إِنَّ لَوْنَكِ الآنَ يَا شقَيْرَاءُ لَحَسَنٌ".
ابن سعد عن عائِشَة (٢).
٢٥٨٢/ ٧٠٧١ - "إِنَّ ليْلة الْقدْر في النِّصْفِ من السَّبعْ الأَواخِر من رمضان ومن علاماتها أَن يَطْلُع الشمسُ غَدَاة إِذ صافِيَةً، ليسَ لَهَا شُعاع".
حم عن ابن مسعود ﵁.
٢٥٨٣/ ٧٠٧٢ - "إِنَّ لَيْلَةً الجمعة لَيْلَةٌ غَرَّاءُ. وَيَوْمُها يَوْمٌ أَزْهَرُ".
ابن السنِّى في عمل اليومِ والليلةِ عن أَنس.
٢٥٨٤/ ٧٠٧٣ - "إِنَّ لى أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وأَنَا أَحمدُ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِى يُحْشَرُ النَّاسُ على قَدَمَىَّ وأَنَا الْمَاحِى الَّذِى يَمْحُوَ اللَّه بِى الْكُفْرَ، وأَنا الْعَاقِبُ، الذى لَيْسَ بعده نبىٌّ".
стр. 1410
مالك خ، م، ت حسن صحيحٍ ن، الدرامى وأَبو عوانة، حب عن محمد بن جبير بن مطعم عن (١) أَبيه.
٢٥٨٥/ ٧٠٧٤ - "إِنَّ لِى عنْدَ رَبِّى عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ، مُحَمَّدٌ، وأَحْمَدُ، وَأَبُو الْقَاسِمُ، وَالْفَاتِحُ، والْخَاتِمُ، والْمَاحِى، وَالْعَاقِبُ، وَالحَاشِرُ، ويَسَ، وَطَهَ".
عد، وابن عساكر عن أَبى الطُّفَيْل.
٢٥٨٦/ ٧٠٧٥ - "إِنَّ لى وزيرين من أَهْل السَّمَاءِ، وَوَزِيرَيْن مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَأَمَّا وَزيرَاى من أَهْل السَّمَاءِ: فجبريل، وَمِيكَائِيلُ، وَأَمَّا وَزِيرَاى من أَهْل الأَرضِ، فأَبو بكر وعمرُ".
ك، ولم يُصَحِّحْهُ وأَبو نُعيم في فضائِلِ الصحابةَ وابن عساكر عن أَبى سعيد، الحكيم وابن عساكر عن ابن عباس، ابن النجار عن جابر (٢).
٢٥٨٧/ ٧٠٧٦ - "إِنَّ لِى حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْن الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَشدُّ بياضًا من اللَّبَنِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، وكُلُّ نَبِىٍّ يدعو أُمَّتَهُ، ولكُلِّ نَبِىٍّ حَوْضٌ، فَمِنْهُم من يأْتيهِ الفِئَامُ وَمِنْهُمْ من يأتيه الْعُصْبَةُ، وَمِنْهُمْ من يَأتِيه النَّفَرُ، وَمِنْهُمْ من يأتيه الرَّجُلَانِ والرَّجُل، ومنهم من لا يَأتِيهِ أحَد فَيُقَالُ: قَدْ بَلَّغْتَ، وإِنِّى أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يومَ الْقِيَامَةِ".
عبد بن حميد، ع، وابن عساكر عن أَبى سعيد.
٢٥٨٨/ ٧٠٧٧ - "إِنَّ لى حَوْضًا كما بينَ أَيْلة وَعَمَّانَ (٣) ".
стр. 1411
ابن عساكر عن الفَرَزدق عن أَبى هُرَيْرَةَ (١) (وسنده صحيح).
٢٥٨٩/ ٧٠٧٨ - "إِنَّ لى حَوْضًا ما بين عَدن إِلَى عُمَان، آنِيَتُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، لَهُ مِيزَابَان أَحَدُهُمَا من وِرَقٍ والآخَرُ من ذَهَبٍ يَمُدَّانِهِ من الْجَنَّةِ لَا يَرِدُ عَلَيْهِ مَنْ كَذَّبَ بِهِ".
الحكيم عن أَنس.
٢٥٩٠/ ٧٠٧٩ - "إِنَّ لِى عَلَى قُرَيْش حَقًا، وإِن لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقًا ما حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَأتُمِنُوا فَأَدَّوْا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا".
حم عن أَبى هريرة ﵁.
٢٥٩١/ ٧٠٨٠ - "إِنَّ مَاعِزًا الْبَكَّائِى أَسْلَمَ آخِر (٢) قَوْمِهِ، وَإِنَّهُ لَا تَجْنِى عليه إِلَّا يَدُهُ".
ابن سعد، طب، عن عبد الرحمن بن ماعز.
٢٥٩٢/ ٧٠٨١ - "إِنَّ مَا قَدْ قُدِّرَ في الرَّحمِ (٣) سَيَكُونُ".
ن عن أَبى سعد الزَّرَقِى.
٢٥٩٣/ ٧٠٨٢ - "إِنَّ ما بين الْمِصْرَاعَيْن في الْجَنَّةِ مِقْدَارُ أَرْبَعِينَ عَامًا، ولَيأتِينَّ عليه يَوْمٌ يُزاحَمُ عَلَيْهِ كازدِحَامِ الإِبِلِ وَرَدَتْ لِخَمْسِ ظمأ".
طب عن عبد اللَّه بن سلام.
٢٥٩٤/ ٧٠٨٣ - "إِنَّ ما بين مصراعَيْن في الجنة، لَمَسيرَةُ أَربعين سَنَةً".
حم، وعبد بن حميد (٤) عن أَبى سعيد.
стр. 1412
٢٥٩٥/ ٧٠٨٤ - "إِنَّ مَا يَذْكُرون من جَلَالِ اللَّه - وَتَسَبْيِحِهِ وتحميده وَتَكْبيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ العرِش، لَهُنَّ دَوىٌّ كَدَوىِّ النَّحْلِ يُذَكِّرْنَ بصَاحِبهِنَّ، أَفَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ الرَّحْمَن شَىْءٌ يُذْكَرُ به؟ ".
الحكيم عن النُّعْمَان بن بشير ﵁.
٢٥٩٦/ ٧٠٨٥ - "إِنَّ مُتَبِعِى الْجنَازَةِ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَلَكٌ فَهُمْ مَحْزُونُونَ مَهْمُومُونَ حَتَّى أَسْلَمُوهُ في ذلك الْقَبْرِ ورجعوا رَاجعِينَ، أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَرَمَاهُ خَلْفَهُمْ، وَهُوَ يَقُول: ارجعوا إِلَى دِيَاركُمْ، أَنْسَاكُمْ اللَّه مَوْتَاكُمْ، فَيَنْسَونَ مَيِّتَهُمْ، وَيَأخُذُونَ فِى شِرَائِهِمْ وَبَيْعِهِمْ كَأَنَّهُمْ لمْ يَكُونُوا منه، وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ".
الديلمى عن أَنس.
٢٥٩٧/ ٧٠٨٦ - "إِنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ فِى الأَرْضِ كَمَثَل النجوم فِى السَّمَاءِ يُهْتَدَى بها في ظُلُمَاتِ البرِّ والبحر فإِذا انْطَمَسَتْ النُّجُومُ أَوْشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ".
حم، والرامهرمزى في الأَمْثَال عن أَنس.
٢٥٩٨/ ٧٠٨٧ - "إِنَّ مَثَلَ الَّذى يَعُودُ في عَطِيّتِهِ كمَثَل الْكَلب أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبعَ قَاءَ ثم عاد في قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ".
هـ (١) عن أَبى هريرة.
٢٥٩٩/ ٧٠٨٨ - "إِنَّ مَثَلَ الَّذِى يَعْمَلُ السَّيِّئَات ثم يَعْمَلُ الحسناتَ كَمَثَلِ رَجُل كانت عَلَيْهِ دِرْعٌ ضِيِّقةٌ قد خَنَقَتْهُ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً فَانْفَكَّتْ حَلْقَةٌ ثم عمل أُخْرَى فَانْفَكَّتْ الأُخرى حتى يخرجَ إِلى الأرض".
طب عن عقبة بن عامر (٢) ﵁.
стр. 1413
٢٦٠٠/ ٧٠٨٩ - "إِنَّ (١) مَثَلَ هَؤُلَاءِ كَمَثَل إِخْوَةٍ لَهمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ، قَالَ نُوحٌ: رَبِّ لَا تَذَرْ على الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرينَ دَيَّارًا" وَقَالَ مُوسَى: "رَبَّنَا اطمس على أَمْوَالِهِمْ واشْدُدْ على قلوبِهم" وقال إِبراهيمُ: "فمن تَبِعِنى فَإِنَّهُ مِنِّى وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّك غَفورٌ رَحِيمٌ". وَقَالَ عيسى "إِنْ تُعَذِّبهمْ فَإِنَّهمْ عِبَادُكَ وَإنْ تَغْفِرْ لهم فَإِنَّكَ أَنْتَ العزيز الحكيمُ"، وإِنَّكمْ قَوْمٌ بكمْ (٢) عيلَةٌ فلا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ إِلا بفدَاءٍ أَوْ بَضَرْبَةِ عُنُقٍ".
ك عن ابن مسعود.
٢٦٠١/ ٧٠٩٠ - "إِنَّ مَثَلَ أَهْل بَيْتِى فِيكمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ، من رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْها هَلَكَ".
ك عن (٣) أبى ذرٍّ.
٢٦٠٢/ ٧٠٩١ - "إِنَّ مَثَلَ أَصْحَابِى في أُمَّتِى كالْمِلْحِ في الطَّعَام، لَا يَصْلحُ الطَّعَامُ إِلَّا بِالْمِلْحِ".
ابن المبارك عن أنس.
стр. 1414
٢٦٠٣/ ٧٠٩٢ - "إِنَّ مجوس هذه الأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بأَقْدَارِ اللَّه، إِنْ مَرضوا فلا تَعُودُوهمْ، وَإِنْ مَاتُوا فلا تَشْهَدُوهمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهم فلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ".
هـ، وابن أَبى عاصم، عد، ض عن (١) جابر.
٢٦٠٤/ ٧٠٩٣ - "إِنَّ محاسِنَ الأَخلاقِ مَخْزونَة عند اللَّه؛ فإِذا أَحبَّ اللَّه عَبْدًا منحه خُلقًا حَسَنًا".
الحكيم عن الْعَلَاءِ بن كثير (٢) ﵁.
٢٦٠٥/ ٧٠٩٤ - "إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُحِلِّ الحرام".
طس عن ابن عمر.
٢٦٠٦/ ٧٠٩٥ - "إِنَّ مَرْيَمَ سأَلَتِ اللَّه أَنْ يُطْعِمَها لَحْمًا لا دَمَ فِيهِ، فَأَطْعَمَها الْجَرَادَ".
عق، وأَبو الشيخ (٣) في العظمة عن أَبى هريرة.
٢٦٠٧/ ٧٠٩٦ - "إِنَّ مَرْيَمَ بنتَ عمرانَ سأَلت رَبَّها أَنْ يُطْعِمَهَا لحمًا لا دمَ فيه، فأَطعمها الجراد فقالت اللهم أَحْيِهِ بَغَيْر رَضَاع، وَتَابع بَيْنَهُ بغيرِ شِياع -يعنى- الصوتَ".
طب، هب عن أَبى أُمامة، قالَ الذهبى؛ إِسنادُه أَنظفُ من الأَول.
٢٦٠٨/ ٧٠٩٧ - "إِنَّ مَسْحَهما كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا -يَعْنى- الرُّكْنَينْ".
ت، حسن، ك، هب، ن عن ابن عمر ﵁.
٢٦٠٩/ ٧٠٩٨ - "إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْن الْيَمَانىِّ يَحُطَّان الْخَطَايَا حَطًّا (٤) ".
ط، حم، طب، ق عن ابن عمر.
стр. 1415
٢٦١٠/ ٧٠٩٩ - "إِنَّ مصر سَتُفْتَحُ بَعْدِى، فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا، وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا؛ فَإِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْها أَقَلُّ النَّاسِ أَعْمَارًا".
الْبَاوَرْدِى طب (وأَبو نعيم وابن شاهين وابن السكن وابن يونس وقد قال ابن يونس إِنَّهُ منكرٌ جدًا، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات) عن موسى بن على بن رباح عن أَبيه عن جده (١).
٢٦١١/ ٧١٠٠ - "إِنَّ مَطْعَم ابنِ آدَمَ قد جُعِلَ مَثَلًا للدنيا فانظر ما يَخْرُجُ مِنَ ابْنِ آدم وإِنْ مَذَّحَهُ وَمَلَّحَهُ إِلى ما يصير" (٢).
ابن المبارك عم، حب، طب، حل، هب، ض عن أُبى بن كعب.
٢٦١٢/ ٧١٠١ - "إِنَّ مُعَافَاةَ اللَّه الْعَبْدَ في الدُّنْيا (أَن) (٣) يَسْتُرَ عليه سَيِّئَاتِه"
الحسن بن سفيان في الوجدان، وأَبو نعيم عَنْ بلَال بن يحيى الْعَبْسى الكوفى مرسلًا.
٢٦١٣/ ٧١٠٢ - "إِنَّ معاذَ بنَ جبل يحشر يوم القيامةِ بين يَدَى العلماءِ نَبْذَةً".
حم عن عمر.
٢٦١٤/ ٧١٠٣ - "إِنَّ مُعَاذَ بَنَ جَبَل إِمَامُ الْعُلَمَاءِ يوم الْقِيَامَةِ لا يحجبه مِنَ اللَّه إِلَّا المرسلون وإِنَّ سالمًا مَوْلَى أَبى حذيفةَ شديدُ الْحُبِّ للَّه، لَوْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ ما عصاه".
الديلمى عن عمر.
٢٦١٥/ ٧١٠٤ - "إِنَّ مُعَاويَةَ لَا يُصَارِعُ أَحَدًا إِلَّا صَرَعَهُ مُعَاويَةُ".
стр. 1416
الديلمى عن ابن عباس. (قال جاءَ أَعرابى إِلى النبى ﷺ فقال: "قم يَا مُعَاوِيَة فصارعُهُ؛ فقام معاوية فصارعه فَصَرَعَهُ معاوية فقالَ ذلك وذكره (١) ".
٢٦١٦/ ٧١٠٥ - "إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا فَأَمَّا الذى يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا النَّارُ فَمَاءٌ بَارِدٌ وَأَمَّا الَّذِى يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ فَنَارٌ تَحْرقُ فَمَنْ أَدْرَكَ منكم فَلْيَقَعْ في الذى يَرَى أَنَّهَا نَارٌ؛ فإِنَّهُ عذبٌ باردٌ" (٢).
ش، خ عن حذيفة.
٢٦١٧/ ٧١٠٦ - "إِنَّ مَعَ كُلِّ جَرَس شَيْطَانًا" (٣).
د عن عمر.
٢٦١٨/ ٧١٠٧ - "إِنَّ مُغَيِّرَ الْخُلُقِ كَمُغَيِّر الْخَلقِ؛ إِنَّكَ لا تستطيعُ أَن تُغَيِّرَ خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرَ خَلْقهُ" (٤).
العسكرى في الأَمثال والديلمى عن أَبى هريرة، ورجاله ثقاتٌ، إِلا أَنَّهُ من رواية إِسماعيل بن عياش عن محمدِ بن عمرو، وإِسماعيلُ ضَعِيفٌ في غَيْرِ الشاميين.
٢٦١٩/ ٧١٠٨ - "إِنَّ مَفَاتِيحَ الرِّزْقِ مُتَوَجِّهَةٌ نَحْوَ الْعَرشِ، فَيُنْزِلُ اللَّه تَعَالَى عَلَى النَّاسِ أَرزاقَهُمْ عَلَى قَدْر نَفَقَاتِهِمْ، فَمَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ له، وَمَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ له".
قط، في الأَفراد وابن النجار عن أَنس (ورواه من حديث أَنس أيضًا التيمى في التَّرغيب بلفظ: إِنَّ مفاتيحَ أَرزاق العبادِ بإزاءِ العرشِ يَبْعَثُ إِذنه إِلى عبادِهِ، على قدر نفقتهم مَنْ قَلِّل قُلِّلَ لَهُ، وَمَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ لَهُ) (٥).
стр. 1417
٢٦٢٠/ ٧١٠٩ - "إِنَّ مكة حَرَّمَها اللَّه ولم يحرمها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤْمِنُ باللَّه وَالْيَوْم الآخر أَن يَسْفِكَ بها دَمًا، ولا يعضدَ بها شجرةً، فإِذا أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَال رسول اللَّه ﷺ فيها فَقُولوا: إِنَّ اللَّه قد أَذِنَ لرسوله ولم يأْذنْ لكم وإِنَّمَا أَذِنَ لى سَاعَةً من نهار ثُمَّ عَادَتْ حُرْمَتُهَا اليومَ كَحُرْمَتِهَا بالأَمسِ، وَلْيُبَلِّغ الشاهدُ الغائبَ".
حم، خ (١) م، ت، ن عن أَبى شريح.
٢٦٢١/ ٧١١٠ - إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلًا بالرَّحِم بضْعًا وأَربعين لَيْلَةً إِذَا أَراد اللَّه أَنْ يَخْلُقَ ما شاءَ بإِذن اللَّه فيقول: أَىْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُثْنَى؟ فَيَقْضِى رَبُّكَ مَا شَاءَ ويَكْتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَطْوى: ما زادَ ولا نقصَ" (٢).
طب عن حذيفة بن أُسيد.
٢٦٢٢/ ٧١١١ - "إِنَّ مَلَكَ الْمَوتِ كان يَأْتِى النَّاس عِيَانًا؛ فأَتى مُوسَى فَلَطَمه ففقأَ عَيْنَهُ فَعَرجَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ يَارَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ موسى فعلَ بى كذا وكذا ولولا كرامَتُه عليك لَشَقَقْتُ عليه، فَقَال اللَّه: إِيتِ عبدى موسى فَخيِّره بين أَن يضع يَده على متنِ ثورٍ فله بكلِّ شِعرة وارتها كفُّه سنةٌ، وبين أَن يَموت الآن فَخَيَّرَهُ، فَقَال مُوسَى: فَمَا بَعْدَ ذِلك؟ قالَ: الْمَوْتُ، قال: فالآن، فَشمّهُ شمَّةً فقبضَ رُوحَه، وردَّ اللَّه عليه عَيْنَه فكان بَعْدُ: يَأْتِى الناس (في) (٣) خِفْيَة".
ك عن أَبى هريرة.
стр. 1418
٢٦٢٣/ ٧١١٢ - "إِنَّ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ بَنِى إِسرائيل أَخَذَ رَجُلًا فَخَيَّره بَيْنَ أَن يَشْرب الْخَمْرَ أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا، أَوْ يَزْنَى، أَو يأكُلَ لحم خِنْزِيرٍ، أَوْ يَقْتُلُوهُ إِنَّ أَبَى، فَاخْتَار أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، وإِنَّهُ لَمَّا شَرِبَهُ لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ شَىْءٍ أَرَادُوهُ مِنْهُ، مَا مِنْ أَحَد يَشْرَبُها فَتُقْبَلَ له صَلَاةُ أَرْبَعينَ لَيْلَةً، وَلَا يَمُوت وَفِى مَثَانَتِهِ مِنْهَا شئٌ إِلَّا حُرِّمَتْ عَلَيْهِ بِهَا الجَنَّةُ فإِنْ مَاتَ في أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً" (١).
طس، ك عن ابن عمرو.
٢٦٢٤/ ٧١١٣ - "إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بمن يَقُولُ: يا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ، فمن قَالَها ثَلَاثًا قال له الْمَلَكُ: إِنَّ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكَ فَسَلْ" (٢).
ك عن أَبى أُمَامَةَ.
٢٦٢٥/ ٧١١٤ - "إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بالْقُرْآن، فَمن قَرَأَ مِنْهُ شيئًا لم يُقَوِّمْهُ الْمَلَكُ".
ورفعه أبو سعيد السَّمَّان في مَشْيَخَتِهِ، والرَّافِعِىٌ عَنْ أَنَس ﵁ (٣).
٢٦٢٦/ ٧١١٥ - "إِنَّ مَلَكًا من السَّمَاءِ لم يَكُنْ زَارَنِى، فاستأْذن اللَّهَ في زِيَارَتى، فَبشَّرَنِى أَن فاطمةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِى، وأَن الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ سيدا شبابِ أَهل الجنَّةِ" (٤).
طب، وابن النجار عن أَبى هريرة ﵁.
٢٦٢٧/ ٧١١٦ - "إِنَّ مَلَكًا أَتَانِى فَقَال: إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ لك: أَما تَرْضَى أَن لا يصلِّى
стр. 1419
عليكَ أَحَدٌ من أُمَّتكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عليه عَشرًا، ولا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ إِلَّا سَلْمتُ عليه عَشرًا؟ قُلْتُ: بلَى" (١).
طب، ن عن عبد اللَّه بن أَبى طلحة عن أَبيه.
٢٦٢٨/ ٧١١٧ - "إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ لَيَنْظُرُ فِى وُجُوه العبادِ كُلَّ يَوْمٍ سبعين نَظْرَةً، فَإِذا ضحك الْعَبْد الذى بُعثَ إِليه يَقُول: يَا عَجَبَاهُ! بُعثْتُ إِلَيْه لأَقبض رُوحَه وهو يَضْحَكُ".
ابن النجا عن أَبى هُدْبَةَ (٢) عن أَنس.
٢٦٢٩/ ٧١١٨ - "إِنَّ مَلَكًا ببابٍ من أَبوابِ السماء يقول: من يقرض اليومَ يُجْزَ غَدًا، وملكٌ ببابٍ آخرَ يَقُول: الَّلهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وعَجَّلْ لِمُمْسِك تَلَفًا".
حم عن أَبى هريرة.
٢٦٣٠/ ٧١١٩ - "إِنَّ مَلكًا بباب من أَبوابِ الجنةِ يقول: من يقرضِ اليوم يجز غدًا، وملَكٌ ببابٍ آخرَ يقول: اللهم أَعط منفِقًا خَلَفًا، وأَعطِ ممسِكًا تلفًا" (٣).
حب عن أَبى هريرة.
٢٦٣١/ ٧١٢٠ - "إِنَّ من الأَنْبِيَاءِ مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ فَيَكُونُ بذَلِكَ نبيًا، وكان مِنهم من يُرَى فِى الْمَنام فيكُونُ بِذلك نَبِيًا نذيرًا، وكان منْهم من يُبَثُّ فِى أُذنه وقَلْبِه فيكونُ بذلك نَبِيًا، وإِنَّ جِبْرِيلَ يَأْتينى فيكلِّمُنى كما يَأْتِى أَحَدكُمُ صَاحِبهُ فَيكلِّمُهُ".
ابن عساكر عن ابن عباس.
стр. 1420
٢٦٣٢/ ٧١٢١ - "إِنَّ من كان قبلَكم من بَنى إِسرائيل إِذا عَمِلَ العاملُ مِنْهُمْ الخطيئةَ فَنَهَاهُ النَّاهِى تعزيرًا، فإِذا كان الْغَدُ جالسَهُ وَوَاكلَه وشارَبَهُ كأَنَّه لم يَرَهُ على خطيئة بِالأَمْسِ فلما رأَى اللَّه تعالى ذلك منهم ضربَ بقلوبِ بعضِ على بعضِ، ولعَنَهم على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ، ذلك بما عصْوا وكانوا يعتدون والذى نَفْسُ محمد بيده: لَتَأْمُرُنَّ بالمعرُوف ولتَنْهَوُنَّ عن المنْكَرِ، ولتأخُذُنَّ على يَد المُسئِ وَلَتَأطِرُنَّهُ (١) على الحق أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبن اللَّه بقلوبِ بعضكم على بَعْض ويلعنكُم كما لَعَنَهُم".
طب عن أَبى موسى.
٢٦٣٣/ ٧١٢٢ - "إِنَّ مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلاء الصَّلواتِ الْخَمْسِ الْمَكْتُوبَاتِ فِى جَمَاعَة كَانَ أَوَّلَ من يَجُوزُ على الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الَّلامِعِ، وَحَشَرَهُ اللَّهُ فِى أَول زُمْرَةٍ مِنَ السَّابِقِينَ وَكَانَ لَهُ في كلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حافَظَ عَلَيْهِنَّ كَأَجْرِ أَلْفِ شهيد قُتِلُوا في سبيل اللَّه (٢) ".
طس عن أَبى هريرة وابن عباس معًا.
٢٦٣٤/ ٧١٢٣ - "إِنَّ من الأَئِمَّةِ طَرَّادين (٣) ".
ش عن عباس الْجُشَمِى ﵁.
٢٦٣٥/ ٧١٢٤ - "إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا".
مالك حم، خ، د، ت عن ابن عمر، طب عن ابن مسعود (بسند حسن) (٤).
٢٦٣٦/ ٧١٢٥ - "إِنَّ من البيان سِحْرًا، وإِنَّ من الشِّعْرِ حِكَمًا".
стр. 1421
ط، د، حم (١) طب عن ابن عباس، الخطيب عن أَبى هريرة، طب عن أَبى بكرة.
٢٦٣٧/ ٧١٢٦ - "إِنَّ مِنَ البيان لَسِحْرًا، وإِنَّ من الشعر حِكْمَةً".
طب عن أَنس، العسكرى، طب عن ابن عباس.
٢٦٣٨/ ٧١٢٧ - "إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وإِنَّ من الْعِلْمِ جَهْلًا، وَإِنَّ من الشِّعْرِ حِكَمًا، وَإِنَّ من الْقَوْلِ عِيَالًا" (٢).
د، والرويّانى وابن أَبى الدنيا في ذَمِّ الْغِيبَةِ والعسكرى في الأَمثال، ض عن صخر بن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه عن جده.
٢٦٣٩/ ٧١٢٨ - "إِنَّ من البيان كَالسِّحْرِ، وإِنَّ من الشِّعْرِ كَالْحِكَمِ".
ق، في ابن عساكر عن جمعة بنت ذابل بن طفيل بن عمرو الدوسى عن أَبيها.
٢٦٤٠/ ٧١٢٩ - "إِنَّ مِنَ التَّواضُع للَّهِ الرِّضَى بالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ (٣) ".
طب، وأَبو نَعِيم في المعرفة عد، هب، والخرائطى في مكارم الأَخْلَاق كر، ض عن طَلْحَةَ بن عبيد اللَّه.
٢٦٤١/ ٧١٣٠ - "إِنَّ من الْبَيَان سِحْرًا، فإِذا طلبَ أَحَدُكُمْ من أَخيه حَاجَةً فلا يَبْدأهُ بالمِدْحَةِ فيقطعَ ظهرهَ".
هب، وابن النجار عن ابن مسعود ﵁.
٢٦٤٢/ ٧١٣١ - "إِنَّ من البيان لَسِحْرًا، وَإِنَّ من الشِّعْرِ لحِكَمًا، وَإِنَّ مِنْ طَلَبِ العلم لَجَهْلًا، وإِنَّ من الْقَوْلِ عِيَالًا (٤) ".
стр. 1422
كر عن على.
٢٦٤٣/ ٧١٣٢ - "إِنَّ من الجفَاءِ أَن يكثر الرجل مَسْحَ جَبْهته قبلَ الفراغِ من صَلَاتِهِ".
هـ عن أَبى هُرَيْرَةً (١).
٢٦٤٤/ ٧١٣٣ - "إِنَّ من الْجَفَاء أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ جبينه قَبْلَ أَنْ يَفْرغَ من صلاته، وأَن يُصَلِّى لا يبالى مَنْ إِمْامُهُ، وأَنْ يأكلَ مَعَ رجل ليس من أَهل دينهِ وَلَا مِنْ أهْلِ الْكِتَابِ فِى إِنَاءٍ وَاحِدٍ".
الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس.
٢٦٤٥/ ٧١٣٤ - "إِنَّ من الْحَقِّ على الْمُسْلِمِينَ أَنَ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يوم الجمعة وأَن يَمَسَّ مِنْ طِيب إِنَّ كان عنَد أَهِله، فإِن لمْ يكُن عنَدهم طيبٌ فإِن الْمَاءَ لَهُ طِيبٌ".
حم، ش، والطحاوى عن البراء وهو حسن صحيح (٢).
٢٦٤٦/ ٧١٣٥ - "إِنَّ من الْحِنْطَةِ خَمْرًا، وإِنَّ من الشَّعِير خمرًا، وإِنَّ من التَّمْر خَمْرًا، وَإِنَّ من الزبيبِ خمرًا وإِنَّ من الْعَسَلِ خمرًا، وأَنَا أَنْهَى عنْ كُلِّ مُسْكِرٍ".
حم (٣) ت، هـ، ك، طب عن النعمان بن بشير.
٢٦٤٧/ ٧١٣٦ - ("إِنَّ من الْخُيلاءِ مَا يُحِبُّهَا اللَّه، وَمِنْهَا ما يُبْغِضُهَا اللَّه فأمّا الْخُيلاءُ التى يُحِبُّهَا اللَّه فالاخْتِيالُ عنَدَ الصَّدَقَة، واختيال الرَّجُلِ بنفسه عِنْدَ اللِّقَاءِ وأَما الْخُيلَاءُ الَّتى يُبْغِضها اللَّه فالاختيالُ في البغى والفجور".
(أَبو داود من حديث جابر بن عتيك) (٤).
стр. 1423
٢٦٤٨/ ٧١٣٧ - "إِنَّ من الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لَا تُكَفِّرُها الصلاةُ ولا الوضُوءُ ولا الحجُّ ولا الْعُمْرَةُ، قِيلَ: فما يُكَفِّرُهَا يا رسول اللَّه؟ قَالَ: الهُمُومُ في طلبِ المعيشِة".
طب، حل، كر عن أَبى هريرة، وقال: غريب جِدًّا، وفيه محمد بن يوسف بن يعقوب الرقى ضعيف (١).
(ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه بنحوه من حديث يحيى بن بكير عن مالك بن أَنس عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أَبى سلمة عن أَبى هريرة).
٢٦٤٩/ ٧١٣٨ - "إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لَا يُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَلَا الزَّكَاةُ وَلَا الصَّوْمُ وَلَا الْحَجُّ، يُكَفِّرُهَا الْهُمُومُ فِى طَلَبِ المعيشة".
الخطيب في المتفق والمفترق عن أَبى عبيد عن أَنس قال الأَزدى: أَبو عبيد عن أَنس شِبْهُ لا شَئ (٢).
٢٦٥٠/ ٧١٣٩ - "إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَن تَأكُلَ كل ما اشْتَهَيْتَ".
هـ، ع (حل، هب) (٣) عن أَنس ﵁.
٢٦٥١/ ٧١٤٠ - "إِنَّ من السَّعَادَةِ الزَّوْجةَ الصَّالِحة والمسكنَ الصالِحَ، والمَرْكَبَ الصَّالِحَ، وإِنَّ من الشَّقَاءِ الزَّوجَةَ السُّوءَ، والْمَسْكَنَ السُّوءَ، والْمَرْكَب السُّوءَ (٤) ".
طب عن محمد بن سعد بن أَبى وقاص عن أَبيه.
٢٦٥٢/ ٧١٤١ - "إِنَّ من السُّنَّةِ أَن يَخْرجُ الرَّجُلُ مع ضيفه إِلى بَابِ الدَّار (٥) ".
هـ عن أَبى هريرة وضعَّفَه، هب. .
стр. 1424
٢٦٥٣/ ٧١٤٢ - "إِنَّ من السُّنَّةِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ سَفْرًا أَنْ تَكُونَ نَفَقَتُهمْ جَمِيعًا سَوَءًا، فإِن ذلك أَطيبُ لأَنفسِهم وأَحْسَنُ لأَخلاقِهم".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَنس.
٢٦٥٤/ ٧١٤٣ - "إِنَّ من السُّنَّةِ أَنْ يُشَيعَ الضَّيْفُ إِلى بَابِ الدار".
هب، وقال: في إِسناده ضعف، وابن النجار عن ابن عباس (ورواه الأَصبهانى في الترغيب من حديث أَبى هريرة بلفظ: إِنَّ من السُّنَّةِ أَن يَمْشِى الرَّجُلُ مَعَ الضَّيْفِ إِلى باب الدَّار (١).
٢٦٥٥/ ٧١٤٤ - "إِنَّ من الشَّجَرَةِ شَجَرَةً لَا يَسْقُط وَرَقُها، وإِنَّهَا مِثْلُ المُسْلم، فحدثونى ما هى؟ قالوا: حَدِّثْنَا يَا رَسُولَ اللَّه ما هى؟ قَالَ: هِى النَّحْلَةُ (٢) ".
حم، خ، م، ت عن ابن عمر.
٢٦٥٦/ ٧١٤٥ - "إِنَّ من الشِّعْرِ حِكْمَةً (٣) ".
حم، خ، والدارمى د، هـ، قط، في الأفراد عن أُبى بن كعب، طب عن أَبى بكرة، ابن النجار عن ابن عمر، ت عن ابن مسعود، حل، والشِّيرازى في الأَلقاب عن أَبى هريرة، طب عن كثير بن عبد اللَّه عن أبيه عن جده، الخطيب في المتفق والمفترق عن سلمة بن الأَكوع وعن أَنس، الخطيب وابن عساكر عن عائِشةَ، ابن عساكر عن عمر الخطيب وابن عساكر عن حسان بن ثابت، الشِّيرازى في الألقاب، ق، والخطيب عن ابن عباس.
٢٦٥٧/ ٧١٤٦ - "إِنَّ من الشعر حكمةً، وأَصدقُ بيت قالته العرب: أَلا كلُّ شئٍ ما خلا اللَّه باطلٌ (٤) ".
ابن عساكر عن عائشة.
стр. 1425
٢٦٥٨/ ٧١٤٧ - "إِنَّ من الشِّعر حِكَمًا".
ط عن أُبَىِّ، ت حسن صحيح، هـ عن ابن عباس.
٢٦٥٩/ ٧١٤٨ - "إِنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمَةً وإِذا الْتَبس عَلَيْكُمْ شَىْءٌ مِنَ الْقُرآنِ فالْتَمِسُوهُ مِن الشِّعْرِ فإِنَّهُ عَربىُّ".
ق، عن ابن عباس، وقال: إِنَّ اللفظ الثانى محتمل أَن يكون من قول ابن عباس فَأُدْرِجَ فِى الْحَديث (١).
٢٦٦٠/ ٧١٤٩ - "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً، وَإِنَّ من البَيَان سِحْرًا".
كر عن عائشة.
٢٦٦١/ ٧١٥٠ - "إِنَّ من الصَّدَقَةِ أَن تُعْتَقَ النَّسَمَةُ، وتُفَكَّ الرَّقَبَهُ، قَالَ قَائِلٌ: أَوْلَيْسَتَا وَاحِدَةً؟ قال: لا، عِتْقُهَا أَن يُعْتِقَهَا، وَفَكَاكُهَا أَنْ يُعِينَ فِى ثَمنِهَا، قَال: أَفَرَأيتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلكِ؟ قَال: تُطْعِمُ جَائِعًا أَوْ تَسْقِى ظمآنًا قال: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَال: تأمر بالمعروفِ وتَنْهى عَنِ المنَكر، قال فإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَلِك؟ قَالَ فَمِنْحَةٌ وكُوفٌ (٢) وَعَطْفَةٌ عَلَى ذِى رَحِم، قال فإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَال: تَكُفُّ عَنِ النَّاسِ أَذَاكَ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود رضى اللَّه تعالى عنه.
٢٦٦٢/ ٧١٥١ - "إِنَّ مِنْ الصَّلَواتِ صَلَاةً مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِر (٣) أَهْلَهُ وَمَالَهُ هِى: صَلَاةُ العَصْر".
стр. 1426
ش عن نوفل بن معاوية وابن عمر ﵁.
٢٦٦٣/ ٧١٥٢ - "إِنَّ من الظُّلْمِ مَطْلَ الْغَنِىِّ، وإِذا أُتْبعَ أَحدُكم على مَلِئ فَلْيَتْبعْ، وأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ (١) ".
عب عن أَبى هريرة.
٢٦٦٤/ ٧١٥٣ - "إِنَّ من الْعِلْمِ كهيئةِ المكنونِ، لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا الْعُلَمَاءُ باللَّه، فإِذا نَطَقُوا به لا ينكرهُ إِلَّا أَهْلُ الغِرَّةِ باللَّه ".
الدَّيْلَمِى (وأَبو عبد الرحمن السلمى في الأَربعين له في التصوف) عن أَبى هريرة (٢) (وإِسنادُه ضعيف).
٢٦٦٥/ ٧١٥٤ - "إِنَّ من العنب خَمْرًا، وَإِنَّ من التَّمْر خمرًا وَإِنَّ من العسلِ خمرًا وَإِنَّ من البر خمرًا، وَإِنَّ من الشَّعير خمرًا (٣) ".
حم، د عن النعمان بن بشير ﵁.
٢٦٦٦/ ٧١٥٥ - "إِنَّ من العنبِ خمرًا، و (إِنَّ) من الْعَسَلِ خمرًا و (إِنَّ) من الزبيب خمرًا و (إِنَّ) من الحنطة خمرًا وأَنا أَنهى عن كُلِّ مُسْكرٍ (٤).
طب عن ابن عمر.
٢٦٦٧/ ٧١٥٦ - "إِنَّ مِنَ الْغْيَرةِ مَا يُحِبُّ اللَّه، وَمِنْهَا ما يبغَضُ اللَّه، وإِنَّ من الْخُيلَاءِ: ما يُحِبُّ اللَّه، وَمِنْهَا ما يَبْغَضُ اللَّه، فأَما الْغَيْرَةُ التى يُحِبُّها اللَّه فالغَيْرَةُ في الرِّيبةِ، وأَما الغَيْرَةُ التى يُبْغِضُ اللَّه فالغَيْرَةُ في غير الرِبية وأما الْخُيَلَاءُ الَّتِى يُحِبُّهَا اللَّه فاختيالُ الرجلِ في القتالِ واختياله عند الصدقَةِ، وأَما الخُيلَاءُ التى يَبْغَضُ اللَّه فاختيالُ الرَّجُل في البَغْى والْفَخْرِ (٥) ".
стр. 1427
حم، د، ت، حب، والبغوى والباوردى وابن قانع، طب، وأَبو نعيم ق، ض عن ابن جابر بن عتيك الأنصارى عن أَبيه.
٢٦٦٨/ ٧١٥٧ - "إِنَّ منَ الكبائِر استطالَةَ الرَّجُلِ في عِرْضِ مُسلمٍ بَغَيْرِ حَق، وإِنَّ من الكبائر السَّبَتَانِ بالسَّبَّةِ -وفى رواية "مِنْ أَرْبَى الرِّبَا استطالَةُ الرَّجُلِ في عِرْضِ الْمُسْلِم (١) ".
حم وعن سعيد بن زيد.
٢٦٦٩/ ٧١٥٨ - "إِنَّ من الفِطْرَةِ المَضْمَضَةَ والاستنشاقَ والسِّوَاكَ وَقَصَّ الشَّارِبِ، وتَقْلِيمَ الأَظْفَارِ، ونَتْفَ الإِبْطِ والاستِحْدَادَ، وَغَسْلَ البراجِمِ والانْتِضَاحَ بالماءِ والاختتان (٢) ".
حم، ش، د، هـ، هب عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن عمار بن ياسر.
٢٦٧٠/ ٧١٥٩ - "إِنَّ مِنَ المؤْمنين من يَدْخُلُ بشفاعَتِه الجنَّةَ مِثْلُ ربيعَةَ وَمُضَرَ".
كر عن أَبى أمامة.
٢٦٧١/ ٧١٦٠ - "إِنَّ مِنَ الْمُثلةِ أَن يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَن يَخْزِمَ أَنْفَهُ، وَمِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ أَن يَحُجَّ ماشيًا، فَإِذا نذر أَحَدُكُم أَنْ يَحُجَّ ماشيًا فَلْيُهْدِ هَدْيًا وَلْيَركَبْ (٣) ".
ط، طب، ق عن عمران بن حُصَيْن.
стр. 1428
٢٦٧٢/ ٧١٦١ - "إِنَّ مِنَ المُنْشَآتِ اللَّاتِى كُنَّ في الدُّنيا عجائزَ عُمْشًا رُمْصًا (١) ".
ت، وضعّفه عن أَنس.
٢٦٧٣/ ٧١٦٢ - "إِنَّ من النَّاسِ ناسًا مفاتِيحَ للْخَيْرِ مغالِيقَ لِلشَّرِّ، وإِنَّ من النَّاس ناسًا مفاتِيحَ لِلشَّرِّ مغاليقَ لِلْخَيْرِ؛ فطُوبى لمن جَعَلَ اللَّه مفاتِيحَ الخيرِ عَلَى يَدَيه، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّه مفاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يديه (٢) ".
هـ، ط، والحكيم هـ، هب عن أَنس.
٢٦٧٤/ ٧١٦٣ - "إِنَّ من النَّاسِ مفاتِيحَ لِذكْر اللَّه، إِذَا رُوءا ذُكِرَ اللَّه".
طب، هب (٣) عن ابن مسعود.
٢٦٧٥/ ٧١٦٤ - "إِنَّ من النَّاسِ من يُصَلِّى الصلاةَ كاملةً، ومنهم من يُصَلِّى نِصْفًا، ومنهم من يُصَلِّى رُبُعًا، وَمِنْهُم مَنْ يُصَلِّى خُمُسًا، ومنهم من يُصَلِّى سُدُسًا، ومنهم من يُصَلِّى سُبُعًا، ومنهم من يُصَلِّى ثُمُنًا، ومنهم من يُصَلِّى عُشْرًا".
طب عن عمار بن ياسر.
٢٦٧٦/ ٧١٦٥ - "إِنَّ من النِّسَاءِ (٤) وعورةً، فَكُفُّوا عيَّهُنَّ بالسكوتِ، ووَاروا عَوْرَاتِهنَّ بالبيوتِ".
عق عن أَنس.
стр. 1429
٢٦٧٧/ ٧١٦٦ - "إِنَّ مِنْ آيَةِ يسَخَطِ اللَّه عَلَى الْعِبادِ أَن يُسَلِّطَ عَلَيْهِم صبيانَهُمْ في مساجِدِهِمْ فَيَنْهَوْهُمْ فَلَا يَنْتَهُونَ".
الديلمى عن ابن عباس.
٢٦٧٨/ ٧١٦٧ - "إِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْخَلق إِلَى اللَّه تعالَى لَمَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ".
طب عن معاذ (١).
٢٦٧٩/ ٧١٦٨ - "إِنَّ من إِجلال اللَّه إِكرامَ ذى الشيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وحَامِلِ القرآنِ غَيْرِ الْغَالىِ فيه، ولا الجافى عنه وإِكرامَ ذى السُّلطَانِ الْمُقْسِطِ (٢) ".
ابن المبارك ش، د، طب، ق عن أَبى موسى.
٢٦٨٠/ ٧١٦٩ - "إِنَّ مِنْ أَحبِّكُمْ إِلَىَّ أَحْسَنَكُمْ أَخلاقًا (٣) ".
خ عن ابن عمرو.
٢٦٨١/ ٧١٧٠ - "إِنَّ مِنْ أَحبِّكُمْ إِلَىّ وأَقَرَ بِكُمْ مِنِّى مَجْلِسًا يومَ القيامَةِ أَحَاسنَكُمْ أَخْلاقًا، وإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَىّ وَأَبَعَدَكُمْ مِنِّى يَوْمَ القِيامةِ الثَّرْثَارُونَ والمُتَشَدِّقُونَ، والْمُتَفَيْهَقُونَ قالوا: يا رسولَ اللَّه. ما الْمُتَفَيْهقُونَ؟ قَالَ: المتُكَبِّرون".
ت، حسن غريب عن جابر.
٢٦٨٢/ ٧١٧١ - "إِنَّ مِنْ أَحْسَن النَّاسِ صوتًا بالقرآنِ الذى إِذا سَمعْتَهُ يَقْرَأُ أُرِيتَ أنه يَخْشِى اللَّه (٤) ".
стр. 1430
ابن المبارك عن الزهرى بلاغًا، هـ عن جابر.
٢٦٨٣/ ٧١٧٢ - "إِنَّ مِنْ أَخوفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى. طُولَ الأَمَلِ، واتباعَ الْهَوَى، فإنَّ طُولَ الأَمَلِ يُنْسِى الآخِرَةَ واتباعَ الهَوَى يَصُدُّ عَنْ الحقِّ، وإِنَّ الدنيا مُدْبَرَة، والآخرة مُقبَلَةٌ ولِكُلِّ واحِدَةِ مِنْهُمَا بَنُوُنَ، فكُونوُا بَنِى آخرة ولا تكونُوا بَنِى الدنيا. اليوم عَمَلٌ ولا حسَابٌ، وغَدًا حِسَابٌ ولا عَمَلٌ فَرَحِمَ اللَّه من تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ أَو سَكَتَ فَسَلِمَ، وَبِروُّا الْقَرَابَة كَانَتْ مُقْبِلَةً أَو مُدْبِرَةً".
ابن عساكر عن جابر.
٢٦٨٤/ ٧١٧٣ - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القيامَةِ المُصَوِّرُون (١) ".
ن عن ابن مَسعود.
٢٦٨٥/ ٧١٧٤ - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عذابًا عند اللَّه تعالَى يَوْمَ القيامَةِ الذين يشَبِّهُونَ بخَلق اللَّه ".
م، ن عن عائشة ﵂.
٢٦٨٦/ ٧١٧٥ - "إِنَّ مِنْ أَحْوَنِ الخيانَة تِجَارَةَ الْوَالِى في رَعِيَّتِهِ".
أبو سعيد النقاش في القُضَاة عن أَبى الأَسود المالكى عن أَبيه عن جده.
٢٦٨٧/ ٧١٧٦ - "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِى حُبًا لِى نَاسٌ (٢) يكونون بَعْدى يَوَدُّ أَحَدُهُم أَن لَوْ يُعْطِى أَهْلَهُ وَمَالَهُ بِأَن يَرَانِى".
حم عن أَبى هريرة.
٢٦٨٨/ ٧١٧٧ - "إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاستطالةَ في عِرْضِ (٣) الْمُسْلِم بِغَيْرِ حقّ، وإِنَّ هذِهِ الرَّحمَ شجنْةٌ مِنَ الرحْمَن (٤) مَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّه عَليهِ الجنَّةَ".
стр. 1431
حم، وسمويه، طب، وابن قانع، ض عن سعيد بن زيد.
٢٦٨٩/ ٧١٧٨ - "إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبا تَفْضِيل (١) الْمَرْءِ عَلَى أَخيه باِلشَّتْمِ، وإِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائِر شَتْمَ الرَّجُلِ وَالِدَيْه، قالوا: كَيْفَ يشتُمُ الرَّجُلُ والديه قال: يُسَابُّ الرَّجُلُ الناس فَيَسْتَسبُّ لَهما".
ابن أَبى الدنيا في ذم الغضب عن ابن أَبى نُجَيْح عَنْ أَبيه مرسلًا.
٢٦٩٠/ ٧١٧٩ - "إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ من يَسْرقُ لِسَانَ الأَمِير، وإِنَّ من أَعْظَمِ الخطايا مَن اقتطَعَ مَالَ امرئ مُسْلِمٍ بغَيْر حَق، وإِنَّ مِنَ الحسناتِ عيادَة المريض، وإِن من تمامِ عيادتِهِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عليه وتَسْألَهُ كَيْفَ هُوَ؟ وإِنَّ مِنْ أَفضَلِ الشفاعاتِ أَنْ تَشْفَعَ بَيْنَ اثنَينْ في نكاحٍ حتَّى تجْمَعَ بَيْنَهُمَا، وإِنَّ مِنْ لِبْسَةِ الأَنبِيَاءِ الْقَمِيصَ قَبْلَ السَّراويل، وإِنَّ مما يُسْتجَابُ بهِ عنْدَ الدعاءِ العُطَاس (٢) ".
طب، وأَبو نعيم عن أَبى رُهْم السمعى ﵁.
٢٦٩١/ ٧١٨٠ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعةِ أَن يتدافَعَ أَهْلُ الْمَسْجدِ، لا يَجدُون إِمامًا يُصَلِّى بهم".
حم، د، ق عن سلامة بنت الْحَرّ (سكت عليه أَبو داود والمنذرى في مختصره والنووى في الخلاصة) (٣).
٢٦٩٢/ ٧١٨١ - "إِنَّ مِنْ أَشراط السَّاعةِ أَن يَفْشُوَ المالُ، ويكثرَ الْقَلَمُ، وتَفْشُوَ
стр. 1432
وَالتِّجارة، ويَظْهَرَ (١) الْجَهْلُ، ويبيعَ الرَّجلُ الْبيْعَ فَيَقُولَ: لا حتى استأْمِرَ تاجر بنى فُلَانٍ، ويُلتْمَس في الحىِّ الحطيم الكاتِبُ فَلَا يُوجَدُ".
حم، ن عن عمر بن تغلب ﵁.
٢٦٩٣/ ٧١٨٢ - "إِنَّ مِنْ أَشراط السَّاعَةِ أَن يُلتَمَسَ الْعِلْمُ عند الأَصاغِر (٢) ".
ابن المبارك، طب عن أَبى أُمَيَّة الجمحى.
٢٦٩٤/ ٧١٨٣ - "إِنَّ مِنْ أَشْراطِ السَّاعةِ أَن لا يسألَ الرجُلُ عن الرجُلِ إِلا لِمَعرفة، وأَن يَمُرَّ الرجُلُ في المسجِدِ ويخرُجَ منه لا يُصَلِّى فيه، وأَن يتطاولَ الحُفَاةُ العُراةُ في بيوتِ الْمَدَر، وأَن يكونَ الشَّيْخُ بَيْنَ الاثنَيْن كالغُلَامِ (٣) ".
الإِمام أَحمد عن ابن مسعود.
٢٦٩٥/ ٧١٨٤ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعِة أَن يُقْبَضَ الْعِلْمُ، ويظهَرَ الْقَلَمُ، وتَفْشُوا التِّجَارةُ".
طب عن عمرو بن تَغْلب.
٢٦٩٦/ ٧١٨٥ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعةِ إِذا كانت التَّحِيَّةُ عَلَى المعرفَةِ (٤) ".
стр. 1433
حم عن ابن مسعود.
٢٦٩٧/ ٧١٨٦ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعة أَن يَفيضَ المالُ، ويكثُر الْجَهْلُ، وتَظْهَرَ الفِتَنُ وتَفْشُوَ التجارة (١) ".
ك عن عمرو بن تَغْلِب.
٢٦٩٨/ ٧١٨٧ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعة أَن يكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ في الدنيا لُكَعُ بُنُ لُكَعَ (٢) ".
طب عن أَنس بن مالك.
٢٦٩٩/ ٧١٨٨ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعِة الْفُحْشَ والتَّفَحُّشَ وسُوءَ الجوارِ وقَطْعَ الأَرحامِ، وأَنْ يُؤَتَمَنَ الخائن ويُخوَّنَ الأَمينُ وَمَثَلُ المؤمِنِ كمَثلِ القطعْة الذَّهَب الجيِّدَةِ أُوقِدَ عَلَيْها فَخَلُصَتْ (٣)، وَوُزنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ، وَمَثَلُ المؤمِنِ كمثل النَّحلَةِ أَكَلَتْ طيِّبًا وَوَضَعَتْ طيِّبًا، أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ المُقْسِطُون، أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ المهاجرينَ من هَجَرَ ما حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِ، أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ المسلمين من سَلِمَ المسلمون من لسانهِ ويدهِ، أَلَا إِنَّ حَوْضِى طُولُهُ كَعَرْضِهِ أَبْيَضُ مِنَ الَّلبَنِ وَأَحْلَى من الْعَسَلِ آنيَتُهُ عدد النُّجومِ مِنْ أَقداحِ الذَّهَبِ والفِضَّة، من شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لم يظْمَأَ آخرَ ما عليها (٤) أَبدًا).
стр. 1434
الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن ابن عمر ﵁.
٢٧٠٠/ ٧١٨٩ - "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعة أَن يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بنُ لُكَعَ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مؤمِنُ بَيْنَ كريمين (١) ".
العسكرى في الأَمثال عن عمر ورجاله ثقات.
٢٧٠١/ ٧١٩٠ - "إِنَّ مِنْ أَشراطِ السَّاعةِ أَن يُرْفَعَ الْعِلْمُ، ويَظْهَرَ الْجَهْلُ (٢) ".
ابن النجار عن عمر.
٢٧٠٢/ ٧١٩١ - "إِنَّ من أَشْرَاطِ الساعة أن يُرْفَعَ العلمُ، وَيَظهَرَ الْجَهْلُ، وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ، وَتَبْقَى النِّسَاءُ، حَتَّى يكون لِخَمْسِينَ امْرَأَة قَيِّمٌ وَاحِدٌ (٣) ".
ط، حم، ش، وعبد بن حميدخ، م، ت، ن، هـ عن أَنس.
٢٧٠٣/ ٧١٩٢ - "إِنَّ مِنَ أَشْرَاطِ السَّاعَة أَنْ تُقَاتِلوا قومًا ينتعلون نعَال الشَّعْرِ، وإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِراضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطَرّقَةُ (٤) ".
حم، خ، هـ عن عمرو بن تَغْلب.
стр. 1435
٢٧٠٤/ ٧١٩٣ - "إِنَّ من أَشراط السَّاعة إِخرَابَ الْعَامرِ (١)، وإِعْمارَ الخرابِ، وأَن يكونَ الغَزوُ فِدَاءً، وأَنْ يَتَمَرَّسَ الرجلُ بِأَمَانَتِه كلما يَتَمَرَّسُ الْبَعَيرُ بالشَّجَرَةِ".
البغوى وابن عساكر عن عُروةَ بنِ محمد بنِ عطية عن أَبيه.
٢٧٠٥/ ٧١٩٤ - "إِنَّ من أَصحابى مَنْ لَا يَرَانِى بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا (٢).
حم، طب عن أُمِّ سلمةَ (ورواه الموصلى في مسندِه عن زهير عن محمد بن جابر عن الأَعمش مثله، قال: فدخل عليها عمر بن الخطاب فقال: أَنْشُدُك باللَّه أَمنْهم أَنَا؟ قالت: لا ولن أُبرِئ أَحدًا بعدك).
٢٧٠٦/ ٧١٩٥ - "إِنَّ من أَطيبِ ما أَكل الرجلُ من كَسْبه، وَوَلَدُهُ من كَسْبِه (٣) ".
د، ك عن عائِشةَ.
٢٧٠٧/ ٧١٩٦ - "إِنَّ من أَعْتَى النَّاسِ على اللَّه ثلَاثَةً، رَجُلٌ قَتَلَ غيرَ قاتله، أَو قَتَلَ بِذَحَلِ الجَاهِليَّةِ، أَو قَتل في حَرَم اللَّه (٤) "
ابن جرير عن قتادة مرسلًا.
٢٧٠٨/ ٧١٩٧ - "إِنَّ من أَعْتَى النَّاس على اللَّه من قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ومن طلبَ بدمِ الْجَاهِلِيَّة، وَمَنْ بَصَّرَ عَيْنَه في النوم ما لم يُبْصرْ (٥) ".
الباوردى، ك عن أَبى شُريح.
стр. 1436
٢٧٠٩/ ٧١٩٨ - "إِنَّ من أَعْظم الْفِرَى أَن يُدعى الرَّجُلُ إِلى غَيْرِ أَبِيهِ، أَو يُرِى عَيْنَهُ في المنامِ ما لم تَر، أَوْ يقولَ على رسولِ اللَّه ما لم يَقُلْ".
خ، وابن جرير عن واثلة (١).
٢٧١٠/ ٧١٩٩ - "إِنَّ من أَعْظَم الأَمانةِ عندَ اللَّه يومَ القيامةِ الرجُلُ يُفْضى إِلى امرأَتِه وتُفْضِى إِليهِ ثم يَنْشُرُ سرهَا".
حم، م، د عن أَبى سعيد ﵁ (٢).
٢٧١١/ ٧٢٠٠ - "إِنَّ من أَفْرَى الْفِرَى أَن يُرِى الرجلُ عينيه في المنامِ مَا لَمْ تَرَ".
حم (٣) عن ابن عمر.
٢٧١٢/ ٧٢٠١ - "إِنَّ مِنْ أَعْظَم الْجِهَادِ كلِمَةَ عَدْلٍ عند سُلطَانٍ جَائِرٍ (٤) ".
ت حسن غريب عن أَبى سعيد.
٢٧١٣/ ٧٢٠٢ - "إِنَّ مِنْ أَفْرَى الْفِرَى أَن يَعْتَزِى الرجُلُ إِلى غير والِدَيْه".
الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن ابن عمر.
٢٧١٤/ ٧٢٠٣ - "إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الأَميرِ، وإِنَّ من أَعظمِ الخطايا أَن يقتطع (٥) مالَ امرئٍ مسلمٍ بغيرِ حق، وإِنَّ من الحسناتِ، عيَادَةَ الْمَريضِ وإِن من تمامِ عِيَادِته أَن تضعَ يدَك عليه، وتَسأَلَه: كَيْفَ هُوَ؟ وإِنَّ من أَفضلِ الشَّفَاعِة أَن تَشْفَعَ بين اثنين في نِكَاحٍ حتَّى تجمَع بينهمَا، وإِنَّ من لِبْسَةِ (٦) الأَنبياءِ القميص قَبْلَ السراويلِ، وإِنَّ مِمَّا يُسْتجاب به عند الدعاءِ العطاس".
стр. 1437
أَبو نعيم عن أَبى رهم السَّمعى (١).
٢٧١٥/ ٧٢٠٤ - "إِنَّ من أَشد النَّاس عَذَابًا يوم القِيامة الذين يُصَوِّرون هذه الصورَ".
خ عن عائشة (٢).
٢٧١٦/ ٧٢٠٥ - "إِنَّ من أَشَدِّ أُمَّتِى لى حُبَّا ناسُ يكونون بَعْدِى يَوَدُّ أَحدُهم لَوْ رَآنِى بأَهلِه ومالهِ".
م عن أَبى (٣) هريرة، أَبو عوانة عن سهل بنِ سَعدٍ.
٢٧١٧/ ٧٢٠٦ - "إِنَّ منْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمِ يَوْمَ الجمعةِ، فيه خُلِق آدمُ، وفيه قُبضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وفيه الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا علىَّ من الصَّلَاةِ فيه فإِن صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ قَالُوا: (٤) يا رسولَ اللَّه، وكيْفَ تُعْرَضُ صلاتنا عليك وقد أَرِمْتَ؟ فَقَال: إِنَّ اللَّه حرَّمَ على الأَرضِ أَن تَأكُلَ أَجسادَ الأَنبياءِ".
حم، ش، د، ن، هـ، والدارمى وابن خزيمة، حب، ك، طس، ق، ض عن أَوس بن أَوس الثقفى، ورواه في الصّلاةِ فقال: عن شَدَّاد بن أَوس، قال المزنى في الأَطراف: وذلك وهم منه.
٢٧١٨/ ٧٢٠٧ - "إِنَّ مِنْ أَفضلِ الصِّيامَ صيَامَ أَخى داودَ، كان يصومُ يومًا ويُفْطرُ يَوْمًا (٥) ".
стр. 1438
حم عن ابن عباس.
٢٧١٩/ ٧٢٠٨ - "إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ إِيَمان الْمَرْءِ أَنْ يَعْلَم أَنَّ اللَّه مَعَهُ حيث كان (١) ".
هب عن عبادة بن الصامت.
٢٧٢٠/ ٧٢٠٩ - "إِنَّ مِنَ اقْترِابِ السَّاعةِ هَلَاكَ العرب".
ش، ق في البعث عن طلحة بن مالك.
٢٧٢١/ ٧٢١٠ - "إِنَّ من أَكْبَر ذَنْبٍ تُوافى (٢) به أُمَّتِى يوم القيامةِ لَسُورَةً من كِتَابِ اللَّه كانَ مع أَحَدِهم فَنَسِيَها".
محمد بن نصر عن أَنس ﵁.
٢٧٢٢/ ٧٢١١ - "إِنَّ من أَكبرِ الكبائر أَن ينتفَى الرجلُ من وَلَدِهِ".
طب، عن واثلة.
٢٧٢٣/ ٧٢١٢ - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ أَن يَقُول الرجلُ عَلَّى ما لم أَقُلْ".
طب عن واثلة (٣).
٢٧٢٤/ ٧٢١٣ - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ أَن يَلعَنَ الرَّجُلُ والدَيْه، قيل: يا رسولَ اللَّه كيف ذَاكَ؟ قَالَ يَلْعَنُ أَبا الرَّجُلِ فَيَلْعَنُ أَباه ويَلْعنُ أُمَّه، فيلعن أُمَّهُ (٤) ".
د، وابن أَبى الدنيا في ذم الغضب عن ابن عمرو.
٢٧٢٥/ ٧٢١٤ - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ الشركَ باللَّه، وعقوقَ الوالدين واليمينَ
стр. 1439
الغموسَ، وما حلف حالف باللَّه (١) يَمِينَ صَبْرٍ فَأدخل فيها مِثلَ جناح بعوضة إِلا جعلت نُكْتَةً في قَلْبِهِ إِلى يوم القِيامة".
حم، ت حسن غريب، وابن جرير، حب، طب، ك، ض عن عبد اللَّه ابن أُنيس الجهنى.
٢٧٢٦/ ٧٢١٥ - "إِنَّ مِنْ إِكْرامِ جِلالِ اللَّه إِكرامَ ذى الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ، والإِمامِ العادلِ، وَحَامِلِ القرآنِ لا يَغْلُو فيه ولا يجْفُو عنه".
عد، هب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن جابر (ورواه أَبو داود من حديث أَبى موسى الأشعرى) (٢).
٢٧٢٧/ ٧٢١٦ - "إِنَّ من أَكْمَلِ المؤمنين إِيمانًا أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، وأَلطَفَهم بأهِلِه".
حم، ت (٣) حسن وابن السنى في عمل يومٍ وليلة عن عائشة.
٢٧٢٨/ ٧٢١٧ - "إِنَّ من أَكُمَلِ الإِيمانِ حُسْنَ الْخُلُقِ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أبى هريرة.
٢٧٢٩/ ٧٢١٨ - "إِنَّ من أُمّتِى من لَا يَسْتَطِيعُ أَن يأْتِى مَسجده أَوْ مُصَلَّاهُ من العُرْى، يَحْجِزُهُ إِيمانُهُ أَن يَسْأَل النّاسَ، منهم أُويسٌ (٤) القُرَنى، وفراتُ بنُ حَيّانَ".
стр. 1440
حم، في الزهد، حل عن محارب بن دثار عن سالم ابن أَبى الجِعدِ مرسلًا.
٢٧٣٠/ ٧٢١٩ - "إِنَّ مِنْ أُمَّتِى لَمن يشفعُ لأَكثَر من ربيعةَ ومضرَ، وإِنَّ أُمَّتِى لمن يُعَظَّمُ للنارِ حَتَّى يَكُونَ زاويةً من زَوَاياها، وَمَا مِنْ مُسْلِمَيْن يَمُوتُ لَهُما أَرْبَعَةٌ من الولدِ إِلَّا أَدخلَهُما اللَّه الْجَنَّةَ؛ بفضل رَحْمَتِهِ إِيَّاهم قَالوا: يا رسولَ اللَّه أَو ثلاثَةَ؟ قَالَ: أَوْ ثَلَاثَة، قالوا: أَو اثنان؟ قال: أَو ثْنَانِ".
حم، وهناد، د، ع، وابن خزيمة والبغوى والباوردى وابن قانع طب، ك، ض عن الحارث (١) بن أُقَيْسَ ويقال: ابن وُقيَش (ويقال: ابن وَقش) العُكلى قال البغوى: ولا أَعلمُ له غيرَه، وروى، هـ، صدرَه.
٢٧٣١/ ٧٢٢٠ - "إِنَّ من أُمَّتِى من يَشْفَعُ لِلْفئِامِ (٢) ومنهم مَنْ يَشْفَعُ لِلْقَبِيلَةِ، ومنهم من يَشْفَعُ لِلْعُصْبةِ، ومنهم من يَشْفَعُ للرجلِ، حَتَّى يدخُلُوا الجنَّةَ".
حم، ت، حسن ع، وابن خزيمة عن أَبى سعيد.
٢٧٣٢/ ٧٢٢١ - "إِنَّ من أُمَّتِى أُمَّةً يُدْخِلُ اللَّه الجنَّةَ منهم سبعين أَلفًا بغير حسابٍ (٣) ".
طب، ض عن سمرة.
٢٧٣٣/ ٧٢٢٢ - "إِنَّ من أُمَّتِى من يأتى السوقَ فيبتاعُ القميصَ بنصفِ دينارٍ، أَوْ ثُلُثِ دينارٍ، فَيَحْمَدُ اللَّه إِذا لَبِسَهُ فَلَا يَبْلُغُ رُكْبَتَهُ حَتَّى يغفرَ له".
هناد، طب (٤) عن أُمامة.