← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13756–13795 · переход к 13761.

стр. 13756

٤/ ١٩٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ بَلَغَهُ مَوْتُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَاءَهُ الْخَبَرُ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ أَتَانَا خَبَرٌ ارْتَاعَ لَهُ أَصْحَابُكَ، ثُمَّ جَاءَ تَكْذِيبُ الْخَبَرِ الأَوَّلِ فَأَنْعِمْ فِى ذَلِكَ إِنَّهُ لَيَسُرُّنَا، وَإنَّ السُّرُورَ بِسَبيلِ الانِقْطَاعِ, يَسْتَتْبِعُهُ عَمَّا قَلِيلٍ بتَصْدِيقِ الْخَبَرِ الأَوَّلِ، فَهَلْ أَنْتَ كَائِنٌ كَرَجُلٍ قَدْ رَأَى الْمَوْتَ وَعَايَنَ مَا بَعْدَهُ، فَسَأَلَ الله الرَّجْعَةَ فَأُسْعِفَ بِطَلَبِهِ فَهُوَ مُتَأَهِّبٌ وآيِبٌ، يَنْقُلُ مَا يَسُرُّهُ مِنْ مَالِهِ إِلَى دَارِ قَرَارِهِ، لَا يَرَى أَنَّ لَهُ مَالًا غَيْرَهُ، وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَزَالَان دَائِبَيْنِ فِى نَقْصِ الأَعْمَارِ وَإِنْفَادِ الأَمْوَالِ، وَطَىِّ الآجَالِ، هَيْهَاتَ قَدْ صَحِبَا عَادًا وَثَمُودًا وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا، فأَصْبَحُوا قَدْ وَرَدُوا عَلَى رَبِّهِمْ وَقَدِمُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ غَضَّانِ جَدِيدَانِ لَمْ يُبْلِهِمَا مَا مَرَّا بِهِ مُسْتَعِدَّيْنِ لِمَا بَقِىَ بمثْلِ مَا أَصَابَا بِهِ مَنْ مَضَى، وَاعْلمْ أَنَّكَ إِنَّمَا أَنْتَ نَظِيرُ إِخْوَانِكَ وَأَشْبَاهِكَ، مَثَلُكَ كَمَثَلِ اَلْجَسَدِ قَدْ نُزِعَتْ قُوَّتُهُ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا حَشَاشَةُ نَفْسِهِ يَنْتَظِرُ الدَّاعِىَ، فَتَعَوَّذْ بِالله مِمَّا تَعِظُ بِهِ ثُمَّ تُقَصِّرُ عَنْهُ". العسكرى في المواعظ. ٤/ ١٩٥٥ - "عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُوَيْدٍ الْكَاهِلِىِّ: أَنَّ عَلِيّا قَنَتَ فِى الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِى عَلَيْكَ، وَلَا نَكْفُرُكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّى وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَ الْجِدِّ بِالْكُفَّارِ مُلحِقٌ". ش (١) ٤/ ١٩٥٦ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ قَالَ: بَعَثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِىّ فَقَالَ لَهُ: وَالله إِنِّى لَا أَرَاكَ جَافِيًا (٢)، مَا أَرَاكَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ، قَالَ: بَلَى

стр. 13757

وَالله إِنِّى لأَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأُ مِنْهُ مَالَا تَقْرَأُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَمَا الَّذِى لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: الْقُنُوتُ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ أَنَّهُ مِن الْقُرْآنِ". محمد بن نصر في الصلاة (١). ٤/ ١٩٥٧ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِى قَالَ: قَالَ لِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ: لَقَدْ عَلِمْتُ مَا حَمَلكَ عَلَى حُبِّ أَبِى أَيُّوبَ إِلَّا أَنَّكَ أَعْرَابِىٌّ جَافٍ، فَقُلْت: وَالله لَقَدْ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْتَمِعَ أَبَوَاكَ، وَلَقَدْ عَلَّمَنِى مِنْهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ سُورَتَيْنِ عَلَّمَهُمَا إِيَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ مَا عُلِّمْتَهُمَا أَنْتَ وَلَا أَبُوكَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِى عَلَيْكَ، وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّى وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، (إِنَّ عَذَبَكَ الْجَدَّ) (*) بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ". عب: في الدعاء (٢). ٤/ ١٩٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ أَىْ: لَمْ يَتَوَاضَعُوا فِى الدُّعَاءِ وَلَمْ يَخْضَعُوا، وَلوْ خَضَعُوا لله لَاسْتَجَابَ لَهُمْ". العسكرى في المواعظ (٣). ٤/ ١٩٥٩ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا كَانَ الله لَيَفْتَحَ بَابَ الشَّكْرِ وَيَخْزُنَ بَابَ الْمَزِيدِ، وَمَا كَانَ لِيَفْتَحَ بَابَ الدُّعَاءِ، وَيَخْزُنَ بَابَ الإِجَابَةِ، وما كَانَ لِيَفْتَحَ بَابَ التَوْبَةِ وَيَخْزُنَ

стр. 13758

بَابَ الْمَغْفِرَةِ، أَتْلُوا علَيْكُمْ مِنْ كِتَاب الله، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَقَالَ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ". العسكرى (١). ٤/ ١٩٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ الله ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾، قَالَ: بيِّنْهُ تَبْينًا وَلَا تَنْثُرْهُ نَثْرَ الدَّقَلِ (٢)، وَلَا تَهُذُّهُ هذَّ الشِّعْرِ، قِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ، وَجَرِّحُوا بِهِ الْقُلُوبَ، وَلَا يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ". العسكرى (٣). ٤/ ١٩٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: لَا خَيْرَ فِى الْعيْشِ إِلَّا لِمُسْتمِعٍ وَاعٍ، أَوْ عَالِمٍ نَاطِقٍ، أَيُّهَا النَاسُ إِنَّكُمْ فِى زَمَانِ هُدْنَةٍ، وَإِنَّ السَّيْرَ بِكُمْ سَرِيعٌ وَقَدْ رَأَيتُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ، وَيُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعيدٍ، وَيَأتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ، فَأَعِدُّوا الْجِهَادَ لبُعْدِ الْمِضْمَارِ، فَقَالَ الْمِقْدَادُ: يَا نَبِىَّ الله مَا الْهُدْنَةُ؟ قَالَ: دَارُ بَلَاءٍ وَانْقِطَاعٍ، فَإِذَا الْتَبَسَتَ الأُمُورُ عَلَيْكُمْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَا حِلٌ

стр. 13759

مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ وَهُوَ الدَّلِيلُ عَلَى خَيْرِ سَبِيلٍ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، لَهُ ظَهْرٌ وَبَطْنٌ فَظَاهِرُهُ حُكْمٌ، وَبَاطِنُهُ عِلْمٌ عَميقٌ، بَحْرُهُ لَا يُحْصَى عَجَائِبُهُ، وَلَا يَشْبَعُ منْهُ عُلَمَاؤُهُ، وَهُوَ حَبْلُ الله الْمَتِينُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الْحَقُّ الَّذِى لَا تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ، أنْ قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾، مَنْ قَالَ به صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ هُدِىَ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، فِيهِ مَصَابِيحُ الْهُدَى، وَمَنَارُ الْحِكْمَةِ وَدَالٌ عَلَى الْحُجَّةِ". ٤/ ١٩٦٢ - "عَنِ النَزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: قِيلَ لِعَلِىٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ ههُنَا قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ الله لَا يَعْلَمُ مَا يَكُونُ حَتَّى يَكُونَ، فَقَالَ: ثَكِلَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ، مِنْ أَيْنَ قَالُوا هَذَا؟ قِيْل يَتَأَوَّلُونَ فِى الْقُرْآنِ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ لَمْ يَعْلَمْ هَلَكَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَاعْمَلُوا بِهِ وَعَلِّمُوهُ، وَمَنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَىْءٌ مِنْ كتَابِ الله فَلْيَسْأَلْنِى، بَلَغَنِى أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ الله لَا يَعْلَمُ مَا يَكُونُ حَتَّى يَكُونَ، لِقَوْلِهِ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ﴾ وَإِنَّمَا قَوْلُهُ حَتَّى نَعْلَمَ، يَقُولُ: حَتَّى نَرَى مَنْ كُتِبَ عَلَيْهِ الْجِهَادُ وَالصَّبْرُ إِنْ جَاهَدَ وَصَبَرَ عَلَى مَا نَابَهُ وَأَتَاهُ مِمَّا قَضَيْتُ عَلَيْهِ". ابن عبد البر في العلم (٢). ٤/ ١٩٦٣ - "عن سعيدِ بْنِ المسيبِ قالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُ: سَلُونِى غَيْرَ عَلى بنِ أَبِى طَالِبٍ".

стр. 13760

ابن عبد البر (١). ٤/ ١٩٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُكْثِرَ عَلَيْهِ السَّؤَال، وَلا تُعْنِتَهُ فِى الْجَوَابِ، وَأَنْ لَا تُلحَّ عليهِ إِذَا أَعْرَضَ، وَلَا تَأخُذَ بِثَوْبِهِ إِذَا كَسَلَ وَلَا تُشِير إِلَيْهِ بِيَدِكَ، وَأَنْ لَا تَغْمِزَهُ بِعَيْنِكَ، وَأَنْ لَا تَسْأَلَ فِى مَجْلِسِهِ، وَأَنْ لَا تَطْلُبَ زَلَّتَهُ، وَإِنْ زَلَّ تأَنَّيْتَ أَوْبَتَهُ، وَقَبِلْتَ فَيْئَتَهُ، وَأنْ لَا تَقُولَ: قالَ فُلَانٌ خِلَافَ قَوْلِكَ، وأَنْ لَا تُفْشِى لَهُ سِرّا، وَأَنْ لَا تَغْتَابَ عْنِدَهُ أَحَدًا، وَأَنْ تَحْفظَهُ شَاهِدًا أَوْ غَائِبًا، وَأَنْ تَعُمَّ القوْمَ بالسَّلَامِ، وأَنْ تَخُصَّهُ بالتَّحِيَّةِ، وأَنْ تَجْلِسَ بينَ يَدَيْهِ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ سَبَقْتَ القومَ إِلَى خِدْمَتِهِ، وَأَنْ لَا تَمَلَّ مِنْ طُولِ صُحْبَتهِ إِنَّمَا هُوَ كالنَّخْلَةِ تَنتظرُ مَتَى يَسْقُطُ عليكَ مِنْهَا مَنْفَعَةٌ، وإنَّ العَالِمَ بمنزلة الصَّائِم القَائِمِ المجاهِدِ فِى سَبِيلِ الله، فإِذَا مَاتَ العَالِمُ انْثَلَمَتْ فِى الإسْلَامِ ثُلْمَةٌ لا تُسَدُّ إِلَى يومِ القيامَةِ، وَطَالِبُ العِلْمِ يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ مُقَرَّبِى السَّمَاءِ". المرهبى، وابن عبد البر في العلم (٢). ٤/ ١٩٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيةُ فِى أَصْحَابِ مُحمدٍ " ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ .. ﴾ الآية"، قَالَ: لَوْلَا دَفْعُ الله بِأَصْحَابِ مُحمدٍ عَنِ التَّابِعينَ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ". ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه (٣).

стр. 13761

٤/ ١٩٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً، ثُمَّ إِنَّهُ زَنَى فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحدُّ فَجَاءُوا بِهِ إِلَيْهِ فَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ وَقَالَ لَهُ: لَا تَتَزَوَّجْ إِلَّا مَجْلُودَةً مِثْلَكَ". ص، وابن المنذر، ق (١). ٤/ ١٩٦٧ - "عَنْ أَبِى عَبد الرحمنِ السُّلَمِى قَالَ: أَمَرَ عَلىٌّ بالسِّوَاكِ وَقَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى، قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ يَسْتَمِعُ القرآنَ فَلَا يَزَالُ عَجَبُهُ بِالقرآنِ يُدْنيهِ منْهُ حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شئٌ مِنَ الْقُرآنِ إِلَّا صَارَ فِى جَوْفِ الْمَلَكِ فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ". ابن المبارك (٢). ٤/ ١٩٦٨ - "عَنْ سَالِم بنِ أَبِى الجَعْدِ قَالَ: قَالَ عَلىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ لابْنِهِ الحسن: يَا بُنَىَّ رأسُ الدِّينِ صحبةُ المتَّقِينَ، وَتَمَامُ الإِخْلاصِ اجتنابُ المحَارِمِ، وَخيرُ المقَالِ ما صدَّقَهُ الفعَالُ (٣)، يا بنىَّ اقْبَلْ عذرَ مَنْ اعتذرَ إِلَيْكَ، واقْبَلِ العفْوَ مِنَ النَّاسِ، وَأَطِعْ أَخَاكَ وَإنْ عَصَاكَ، وَصِلهُ وَإنْ جفَاكَ". قاضى المارستان في مشيخته. ٤/ ١٩٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً". نعيم بن حماد في مَشْيَخَتِهِ (٤).

стр. 13762

٤/ ١٩٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ وَفِى لَفْظٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ نُصَلِّى عَليْكَ، قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". ابن مردويه، خط (١). ٤/ ١٩٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ أَوِ الْحَائِضُ حَتَّى تُسْتَبْرأَ بِحَيْضَةٍ". ش (٢) ٤/ ١٩٧٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اسْتَوُوا تَسْتَوِ قُلُوبُكُمْ وَتَرَاصُّوا تَرَاحَمُوا". ش (٣) ٤/ ١٩٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَرَى أَنَّ رَجُلًا يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ تَتَيَسَّرُ لَهُ تَوْبَةٌ أَبدًا". كر (٤). ٤/ ١٩٧٤ - "عن الإِصْبغِ بنِ نُباتَةَ قَالَ: أَبْصَرَ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ نَاسًا صَلُّوا صَلَاةَ الضُّحَى حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ، فَقَالُوا: تَخَيَّرُوا صَلَاةَ الأَوَّابِينَ، قَالُوا: وَمَا صَلَاةُ الأَوَّابِينَ؟ قَالَ: صَلاةُ الأَوَّابِينَ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْمُسَبِّحينَ أَرْبَعٌ، وَصَلَاةُ الْخَاشِعِينَ سِتٌّ، وَصَلَاةُ

стр. 13763

الْفَتْحِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، صَلاةُ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مكةَ وَصلَاةُ مَرْيَمَ بِنْت عِمْرَانَ ثِنْتَا عَشرةَ رَكْعَةً، مَنْ صَلَّاهَا فِى يَوْمٍ بَنَى الله لَهُ بيتًا فِى الجنَّةِ". أبو القاسم المناديلى في حزبه. ٤/ ١٩٧٥ - "عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَدَخَلَ مُبَادِرًا، ثُمَّ خَرَجَ فِى حِذَاءٍ وَرِدَاءٍ وَهُوَ مُبْتَسمٌ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَميرَ المُؤمِنِينَ إِنَّكَ كُنْتَ إِذَا سُئِلْتَ عَلَى الْمَسْأَلَةِ تَكُونُ فِيهَا كَالسِّكَّةِ (١) المُحْمَاةِ، قَالَ: إِنِّى كُنْتُ حَاقِنًا وَلَا رَأىَ لِحَاقِنٍ. ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: إِذَا لمشكاة (٢) تَصَدَّيْنَ لِى ... كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بالنَّظَرْ فَإِذَا بَرِقَتْ فِى محليا (٣) الصَّوَا ... بِ عَمْيَاءُ لَا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرْ مُقَنَّعَةً بِغُيُوبِ الأُمُورِ ... وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحيحَ الْفِكَرْ لِسَانًا كَشَقْشَقَةِ الأويصى (٤) ... أَوْ كَالْحُسَامِ الْيَمَانِىِّ الذَّكَرْ وَقَلْبًا إِذَا اسْتَنْطَقَتْهُ العتوق (٥) ... أَبَرُّ عَلَيْهَا براه (٦) دُرَرْ وَلَسْتُ إِمَّعَةً فِى الحرجال (٧) ... يُسَائِلُ هَذَا وَذَا مَا الْخَبَرْ وَلَكِنَّنِى مُذْرِبُ الاصغين (٨) ... أُبَيِّنُ مَعَ مَا مَضَى مَا غَبَرْ

стр. 13764

ابن عبد البر في العلم (١). ٤/ ١٩٧٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالاسْتِنَانَ بِالرِّجَالِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ حَتَّى لَوْ مَاتَ لَقُلْتَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَنْقَلِبُ لِعِلْمِ الله فِيهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيمُوتُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَنْقَلِبُ لِعِلْمِ الله فِيهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَل أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَبِالأَمْوَاتِ لَا بِالأَحْيَاءِ". خشيش في الاستقامة، وابن عبد البر (٢). ٤/ ١٩٧٧ - "عَن الحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا بِصَوْتِ قَاصٍّ، فَلَمَّا رَآهُ سَكَتَ، قَالَ عَلِىٌّ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ الْقَاصُّ: أَنَا، فَقَالَ عَلِىُّ: أَمَا إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَيَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصٌ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ". أبو عمير بن فضالة في أماليه. ٤/ ١٩٧٨ - "عن جعفرِ بنِ محمدٍ عن آبَائِهِ عن علىٍّ قالَ: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ الْبرازَ فأخذت الرَّكوة فخرجتُ في أَثَرِهِ". السلمى في الأربعين. ٤/ ١٩٧٩ - "عن علىٍّ عنِ النبىِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يَقُولُ: الصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، وَللصَّائِمِ فَرْحَتَانِ عِنْدَ الْفِطْرِ، وَحِينَ يَلْقَى رَبَّهُ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".

стр. 13765

ابن جرير وصححه، قط في الأَفراد، وقال: هذا حديث غريب من حديث أبى إسحاق السبيعى، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن على تفرد به زيد بن أبى أنيسة عن أبى إسحاق (١). ٤/ ١٩٨٠ - "عَنِ الْحَارِثِ أَنَّ رَجُلًا وَسَمَ غُلَامًا له فِى وَجْهِهِ فَأَعْتَقَهُ عَلِىٌّ". الخرائطى في اعتلال القلوب. ٤/ ١٩٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا بَعَثَ الله نَبيّا قَطُّ إِلَّا صَبِيحَ الْوَجْهِ، كَرِيمَ الْحَسَبِ، حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ نَبِيُّكُمْ ﷺ صَبِيحَ الْوَجْهِ، كَرِيمَ الْحَسَبِ، حَسَنَ الصَّوْتِ، (وَكَانَ نَبِيُّكُمْ ﷺ كَرِيمَ الْحَسَبِ، صَبِيحَ الْوَجْهِ، حَسَنَ (٢) الصَّوْتِ) مَادّا لَيْسَ لَهُ تَرْجِيعٌ". ابن مردويه، وأبو سعيد بن الأعرابى في معجمه، والخرائطى فيه. ٤/ ١٩٨٢ - "عَنْ حَنَشِ بْنِ الحارثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلىٍّ عَن النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: بَيْنَما نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ يَمْشُون إِذْ أَخَذَهُم المَطَرُ فآوَوْا إِلَى غَارٍ في جَبلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِم فِى غَارِهِم صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ (بَعْضُ الغَارِ)، فَقَالَ بَعْضُهُم: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا لله صَالِحَةً فَادْعُوهُ بِهَا، فَدَعَوُا الله، فَقَالَ بَعْضُهُم: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِى أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وامْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِم فَإِذَا رُحْتُ إِلَيْهِم حَلَبْتُ، فَبَدَأتُ بِوَالِدَىَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ بَنِىَّ، وَإنَّهُ نَأَى بِى الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمَسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عْنِدَ رُؤُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُما بين نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، فَجَعَلُوا يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَىَّ، فَلَمْ يَزَل ذلكَ دَأَبِى ودَأبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءً لِوَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا

стр. 13766

السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ الله لَهُمْ فُرْجَةً، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِى ابْنَةُ عَمٍّ فَأَحْبَبْتُها كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، فَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ علَىَّ حَتَّى آتِيَهَا بِمَائَةِ دِينَارٍ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مائَةَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا، قَالَتْ: يَا عَبْدَ الله اتَّقِ الله، وَلَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ الله لَهُم فُرْجَةً، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّى اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ، قَالَ: أَعْطِنِى حَقِّى فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ، فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ حَتَّى اشْتَرَيْتُ بِهِ بَقَرًا وَرَعَيْتُهَا لَهُ، فَجَاءَنِى بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: اتَّقِ الله وَلَا تَظْلِمْنِى وَأَعْطِنِى حَقِّى، فَقُلْتُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَخُذْهُ فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ: اتَّقِ الله وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِى فَقُلْتُ: إِنِّى لَا أسْتَهْزِئُ بِكَ، فَخُذْ تِلْكَ الْبَقَرَ وَرَاعِيهَا، فأَخَذَهَا وَذَهَبَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ لَنَا مَا بَقِىَ ففَرَّجَ الله عَنهُمْ" (*). الخرائطى في اعتلال القلوب (١). ٤/ ١٩٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ المَوَدَّةُ وَإنْ بَعُدَ نَسَبُهُ، وَالْبَعِيدُ مَنْ بَاعَدَتْهُ الْعَدَاوَةُ وَإِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ، أَلَا لَا شَئَ أَقْرَبُ إِلَى شَىْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَى جِسْمٍ، وَإِنَّ اليَدَ إِذَا فَسَدَتْ قُطِعَتْ، وَإِذَا قُطِعَتْ حُسِمَتْ". الخرائطى فيه، وفى مكارم الأخلاق، ورواه الديلمى، وابن النجار عنه مرفوعا (٢). ٤/ ١٩٨٤ - "عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: أَىُّ شَىْءٍ خَيْرٌ لِلمَرْأَةِ؟ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا لِذَلِكَ جَوَابٌ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ، قُلْتُ: يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَأَلَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نَدْرِ كَيْفَ نُجِيبُهُ، فَقَالَتْ: وَعَنْ أَىِّ شَىْءٍ سَأَلَكُمْ؟ فَقُلْتُ: قَالَ أَىُّ شَىْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ؟ ،

стр. 13767

قَالَتْ: فَلَمْ تَدْرُوا مَا الْجَوَابُ؟ قُلْتُ لَهَا: لَا، فَقَالَتْ: لَيْسَ خَيْرٌ للمَرْأَةِ مِنْ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَلَا يَرَاهَا، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِىُّ جَلَسْنَا إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نُجِبْكَ فِيهَا بِشَىْءٍ، (لَيْسَ) (*) للمرأة شَىْءٌ خَيْرًا مِنْ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَلَا يَرَاهَا، قَالَ: وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: فَاطِمَةُ، قَالَ: صَدَقَتْ، إِنَّها بُضْعَةٌ مِنِّى". قط وقال: هذا حديث غريب من حديث الحسن البصرى عن على؛ تفرد به أبو بلال الأشعرى عن قيس بن الربيع (١). ٤/ ١٩٨٥ - "عَنْ مُوسى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دعُاءِ رسُولِ الله ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: لَا إِلهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِى نُورًا، وَفِى بَصَرِى نُورًا، وَفِى قَلْبِى نُورًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىِ ذَنْبِى ويَسِّرْ لِى أَمْرِى واشْرَحْ لىِ صَدْرِى، اللَّهُمَّ إنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسُواسِ الصَّدْرِ، وَمِنْ شَتَاتِ الأَمْرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ في اللَّيْلِ، وَشَرَ ما يَلِجُ في النَّهارِ، وَشَرِّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِقِ الدَّهْرِ". المحاملى في الدعاء، والعسكرى في المواعظ، والخرائطى في مكارم الأخلاق (٢).

стр. 13768

٤/ ١٩٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَصِيرُهَا". ش، وابن أبى الدنيا في ذكر الموت (١). ٤/ ١٩٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لِرسُولِ الله ﷺ : إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَفْتَتِنُ مِنْ بَعْدِكَ، فَسَأَلَ رسُولُ الله ﷺ أَوْ سُئِلَ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: كِتَابُ الله العَزِيزِ الَّذِى لَا يَأتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٩٨٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ، عَلَى غَايَةِ الْفَهْم، وَغَمْرَةِ العِلْمِ، وزُهْرَةِ الحُكْمِ، وَرَوْضَةِ الحِلْمِ، فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جُمَلَ الَعِلْمِ، وَمَنْ فَسَّرَ جُمَلَ العِلْمِ عَرَفَ شَرَائِعَ الحُكْمِ، وَمَنْ عَرَفَ شَرَائِعَ الحُكْمِ حَكَمَ وَلَمْ يُفَرِّطْ فِى أَمْرِهِ، وعَاشَ فِى النَّاسِ". ابن أبى الدنيا في اليقين (٣). ٤/ ١٩٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: وَمَنْ خُلَفَاؤُكُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَأتُونَ مِنْ بَعْدِى وَيَروُونَ أَحَادِيثِى وسُنَّتِى وَيُعَلِّمُونَها النَّاسَ".

стр. 13769

طس، والرامهرمزى في المحدث الفاصل، وأبو الأسعد هبة الله القشيرى، وأبو الشيخ الصابونى معا في الأربعين، خط في شرف أصحاب الحديث، والديلمى، وابن النجار، ونظام الملك في أماليه، ونصر في الحجة، وأبو على بن حبيش الدينورى في حديثه (١) ٤/ ١٩٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ فِى حَيَاةِ رسُولِ الله ﷺ فِى مَنَامِى كَأَنِّى جَالِسٌ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَعُثْمانُ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْنَا مَائِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى صَارَتْ فِى يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ يَأكُلُ مِنْهَا وَتَنَحَّى، فَقَدِمَ عُمَرُ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقَدِمَ عُثْمانُ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقَدِمْتُ فَأَكَلْتُ، فَبَيْنا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِقَوْمٍ فَأَقْلَبُونِى (٢) عَنْها، فَمَا زِلْتُ أُقَاتِلُهُم عَلَى الطَّعَامِ حَتَّى غَلَبُوا فَأَكَلُوا، وَإِذَا بِبَنِى عَمِّى الْعَبَّاسِ قَدْ جَاءُوا فَأَقْلَبُوهُم عَنْهَا وَجَلَسُوا وَأَكَلُوا مِنْهَا، فَكُنْتُ مَعَهُم عَلَى الْقَوْمِ، فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ الْخِلَافَةَ، وَإنَّ بَنِى عَمِّى الْعَبَّاسِ تَنْشَأُ لَهُم، فَاحْفَظُوا عَنِّى ذَلِكَ". الحسن بن زيد في كتاب ما رواه الخلفاء (٣).

стр. 13770

٤/ ١٩٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رسُولُ الله ﷺ : تُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ وَرُكْبَتُكَ مَعَ رُكْبَتِى، وَفَخِذُكَ مَعَ فَخِذِى حَتَّى نَدْخُلَ الْجَنَّةَ جَمِيعًا". الحسن بن بدر (١). ٤/ ١٩٩٢ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَأمُرُ أَنْ يُقْرَأَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْن بِسُوَرةٍ، وَفِى الأُخْرَيَيْن بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ إِذَا كانَ الرَّجُلُ خَلْفَ الإِمَامِ". الحسن بن بدر، ق: في القراءة (٢). ٤/ ١٩٩٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَلىٌّ في الْحَكَمَيْنِ: أُحَكِّمُكُمَا عَلَى أَنْ تَحْكُمَا بِكِتَابِ الله، وَكتِابُ الله (كُلُّهُ لِى) (*)، فَلَا حُكُومَةَ لَكُمَا". كر (٣). ٤/ ١٩٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: أَنْهَى عَنْ أَصحَابِى مَنْ شَهِدَ أنِّىِ رَسُولُ الله أَنْ يَقُولَ لَهُمْ سُوءًا وَقَدْ ﵃ وَقَالَ لَهُمْ فِى كِتَاب (٤) خَيْرًا، وَلكِن احْفَظُونِى فِى أَصْحَابِى فَإِنَّهُمْ أَكْثَرُ هَمِّى، رَفَضَنِى النَّاسُ وَضَمُّونِى، وَكَذَّبَنِى النَّاسُ

стр. 13771

وَصَدَّقُونِى، وَقاتلَنِى النَّاسُ وَنَصَرُونِى، ثُمَّ الأَنْصار خَاصَّةً، فَجَزَاهُمُ الله عَنِّى خَيْرًا فَإِنَّهُمْ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ" (١). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٤/ ١٩٩٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَا يَجمَعُ الْقَوْمُ ظُهْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فىِ مَوْضِعٍ يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ شُهُودُ الْجُمُعَةِ". نعيم بن حماد في نسخته (٢). ٤/ ١٩٩٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ فَقَالَ: أَنْشُدُ الله اِمْرَءًا نِشْدَةَ الإِسْلَامِ سَمِعَ رسُولَ الله ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَخِذٌّ بِيَدِى يَقُولُ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُم يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمينَ مِنْ أَنْفُسِكُم؟ قَالُوا: بَلَى! يَا رسُولَ الله، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ إِلَّا قَامَ فَشَهِدَ! فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا، وَكَتَمَ قَوْمٌ؛ فَمَا فَنَوْا مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى عَمُوا وَبَرِصُوا". قط في الأفراد (٣). ٤/ ١٩٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يَحْصُلُ النَّاسُ مِنْها كَمَا يَحْصُلُ الذَّهَبُ فِى الْمَعْدِنِ فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَسُبُّوا ظَلَمَتَهُمْ فَإنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالَ، وسَيُرْسِلُ الله شَيْئًا مِنَ السَّمَاءِ فَيُغْرِقُهُمْ حَتَّى لَوْ قَاتَلَهُم الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُم، ثُمَّ يَبْعَثُ الله بَعْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ

стр. 13772

الرَّسُولِ فِى اثْنَىْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا أوَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، أَمَارَتُهُم أَوْ عَلَامَتُهُم أَمُتْ أَمُتْ، عَلَى ثَلَاثِ رَاياتٍ فَقَاتلَهُم أَهْلُ سَبْع رَايَاتٍ، لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ فَيُقْتلُون ويُهْزَمُون، ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِىُّ فَيَرُدُّ الله إِلَى النَّاسِ أُلْفَتَهُم ونعمتهم فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ". نعيم بن حماد، ك (١). ٤/ ١٩٩٨ - "عَنْ عَلىٍّ قالَ: "الْبُهْتَانُ عَلَى الْبَرِئِ أَثْقَلُ مِنَ السَّمَوات". الحكيم (٢). ٤/ ١٩٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ بَعْضُهُم لبَعْضٍ نُصَحَاءُ، وَادُّونَ، وَإنْ افْتَرَقَتْ مَنَازِلُهُم، وَالْفَجَرَةُ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ غَشَشَةٌ خَوَنَةٌ، وَإِنْ اجْتَمَعَتْ أَبْدَانُهُمْ (٣) ". .... (عبد الرزاق الجيلى في الأربعين) (*). ٤/ ٢٠٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمْ تَنْزِلْ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ إِلَّا بِكَيْلٍ عَلَى يَدِ ملَكٍ إِلَّا يَوْمَ نُوحٍ فَإنَّهُ أُذِنَ لِلْمَاءِ، دُونَ الْخَزَّانِ، فَطَغَى الْمَاءُ عَلَى الخَزَّانِ فَخَرَجَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ ولَم يَنْزِلْ شَىْءٌ مِنَ الرِّيح إِلَّا بِكَيْلٍ عَلَى يَدِ مَلَك إِلَّا يَوْمَ عَادٍ فَإِنَّهُ أُذِنَ لَهَا دُونَ الْخَزَّانِ فَخَرَجَتْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾ عَتَتْ على الْخَزَّانِ". ابن جرير (٤). ٤/ ٢٠٠١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ فِى كَفَّارَةِ الْيَمِينِ: إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ، لِكُلِ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ".

стр. 13773

عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١). ٤/ ٢٠٠٢ - "عَنْ عَمْرِو ذِى مُرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقْرَأُ: "وَالْعَصْرِ وَنَوَائِبِ الدَّهْرِ، إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِى خُسْرٍ، وَإنَّهُ فِيهِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ". الفريابى، وأبو عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف، ك (٢). ٤/ ٢٠٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَبْصَرَ رسُولُ الله ﷺ رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتهِ فِى الصَّلَاةِ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَلَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ". العسكرى في المواعظ، وفيه "زياد بن المنذر" متروك (٣).

стр. 13774

٤/ ٢٠٠٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ثُمَّ الله أَعْلَمُ بِخِيَارِكُمْ". قط في الأفراد، والأصبهانى في الحجة (١). ٤/ ٢٠٠٥ - "قَالَ الْحَافِظُ أبُو بَكْرِ بْنِ مسدى (٢) فِى مُسَلْسَلَاتِهِ: صَافَحْتُ أَبا عَبْدِ الله مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ أعيشرى النفرَاوى بها قال: صَافْحتُ أَبَا الْحَسَنِ علىَّ بْنَ سَيْفِ الحُصَرِىِّ بالإسكنْدريةِ (ح) وصَافَحْتُ أيْضًا أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرحمنِ بْنَ أبِى الفَضْلِ المالِكِىَّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، قَالَ: صَافَحْتُ شِبْلَ بنَ أَحْمَدَ بنِ شِبْلٍ قَدِمَ عَلَيْنَا، قَالَ: كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا: صَافَحْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الله بْنَ مُقْبل (٣) مُحَمَّد الْعَجَيبِى قَالَ: صَافَحْتُ مُحمَّدَ بْنَ الفَرَجِ بْن الحجَّاجِ السكسكى قال: صافَحْتُ أبا مَرْوَان عَبْدَ الملكِ بْنَ أَبِى مَيْسَرةَ قالَ: صافَحتُ أحمدَ بنَ محمدٍ التعزى بِهَا قالَ: صافَحْتُ أحْمدَ الأَسْودَ، قال: صافَحتُ حَمْشَاد (٤) الدِّينورِىَّ، قال: صَافَحْتُ عَلَىَّ بنَ الرزينىّ الخُراسَانِى، قال: صافحت عِيسَى القصّادَ، قال: صافحْتُ الحسَنَ البَصْرِىَّ، قالَ: صافَحْتُ علىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، قال: صَافَحْتُ رسُولَ الله ﷺ ، قال: "صَافَحَتْ كَفِّى هذِهِ سُرَادِقَاتِ عَرْشِ ربِّى قَالَ ابْنُ مسدى:

стр. 13775

غَرِيبُ لا نعلمه إلا من هذه الوجه، وهذا إسناد صوفى انتهى، أخبرنى بهذا الحديث نشوان بنت الجمال عبد الله الكنانى إجازة عن أحمد بن أبى بكر بن عبد الحميد بن قدامة المقدسى عن عثمان بن محمد التوزرى عن ابن مسدى". ٤/ ٢٠٠٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: سَألْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الإِيمَانِ مَا هُوَ؟ قَالَ: مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإقَرارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ". أبو عمرو بن حمدان في فوائده (١). ٤/ ٢٠٠٧ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وَقَالَ مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ". ابن حمدان (٢). ٤/ ٢٠٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: فَاذْهَبْ فَوَارِهِ وَلَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتّى تَأتِيَنِى، فَفَعَلْتُ الَّذِى أَمَرَنِى بِهِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، وَعَلَّمَنِى دَعَوَاتٍ هُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ". ابن حمدان (٣).

стр. 13776

٤/ ٢٠٠٩ - "عَنْ عَلِىِّ: أَنَ رسُولَ الله ﷺ قَالَ لَهُ: إِذَا كانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ بِهِ، وَإذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ وصلِّ". أبو الحسن بن نزال في جزئه، والديلمى، وابن النجار: وسنده ضعيف (١). ٤/ ٢٠١٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ: لَمَّا رَجَمَ عَلِىٌّ الْمَرْأَةَ دَعَا أَوْلِيَاءَهَا فَقَالَ: هَذَا ابْنُكُمْ تَرِثُونَهُ وَلَا يَرِثُكُمْ فَإِن جَنَى جِنَايَةً فَعَلَيْكُمْ". ابن ترتال (٢). ٤/ ٢٠١١ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ عَلَى عَسْكَرٍ فَقَالَ لِىَ وَأَهْلُ الأَرْضِ عِنْدِى: إِنَّ أَهْلَ السَّوَادِ (٣) قَوْمٌ خُدَّعٌ فَلَا يَخْدَعُنَّكَ فَاسَتوْفِ مَا عَلَيْهِم، ثُمَّ قَالَ لِى: رُحْ إِلىَّ! فَلَمَّا رُحْتُ إِلَيْهِ قَالَ لِى: إِنَّمَا قُلْتُ الَّذى قُلْتُ لأُسْمِعَهُمْ لَا يَضْرِبُنَ رَجُلًا مِنْهُمْ سَوْطًا فِى طَلَبِ دِرْهَمٍ، وَلَا يُقِيمُهُ قَائِمًا وَلَا يَأخُذُنَّ مِنْهُمْ شَاةً وَلَا بَقَرَةً إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأخُذَ مِنْهُمُ العَفْوَ، أَتَدْرِى مَا الْعَفْوُ؟ الطَّاقَةُ". ابن زنجويه في الأموال (٤).

стр. 13777

٤/ ٢٠١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنّ النَّبِىَّ ﷺ أُهْدِىَ إِليْهِ لَحْمُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ". ابن مردويه (١). ٤/ ٢٠١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنْ تَأكُل لَحْمَ الصَّيْدِ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ". ابن مردويه (٢). ٤/ ٢٠١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُهْدِىَ لِلنَّبِىَّ ﷺ لَحْمُ صَيْدٍ فَأبَى أَنْ يأكُلَهُ، وقَالَ: لَا آكُلُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ". ابن مردويه (٣). ٤/ ٢٠١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا اسْتَطْعَمَكُمُ الإِمَامُ فَأطْعِمُوهُ". ق (٤). ٤/ ٢٠١٦ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلى بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمانُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ: مَا صَنَعَ الرَّجُلُ، قُلْتُ: قُتِلَ، قَالَ: تَبّا لكُم سائِرَ الدَّهْرِ".

стр. 13778

ابن سعد، ق (١). ٤/ ٢٠١٧ - "عَن ابنِ عامرٍ قالَ: اسْتَأذَنْتُ عَلى عَلِىٍّ وتَحْتِى مَرَافِقُ (٢) من حريرٍ، فَقَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَابْنَ عَامِرٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِمَّنْ قَالَ الله "أذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُمْ فِى حِياتِكُم الدُّنْيَا" وَالله لَئِن أَضْطَّجعُ عَلَى جَمْرِ (٣) الغَضَا (٤) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَضْطَّجِعَ عَلَيْهَا". ص، ق (٥). ٤/ ٢٠١٨ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهانِى النَّبِىُّ ﷺ عَنِ القَسَّيَّةِ والْمِيثَرَةِ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: قُلْنَا لِعَلىٍّ: مَا الْقَسِّيّةُ؟ قَالَ: ثِيابٌ مِنَ الشَّامِ أَوْ مِصْرَ مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُجِّ، والمِيثَرَةُ شَيْء كانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهنَّ أَمْثَالَ القطائف يَضَعُونَهَا عَلى الرِّحَالِ". م، ق (٦). ٤/ ٢٠١٩ - "عَنْ أَبِى رُزَين قَالَ: شَهِدْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يوْمَ عِيدٍ مُعْتَمًا وَقَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِن خَلْفِهِ".

стр. 13779

ق (١). ٤/ ٢٠٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ فىِ العِيدَيْنِ". ق (٢). ٤/ ٢٠٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَوْمُ (٣) الْعِيدِ فِى الْمَسْجِدِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ للِسُّنَّةِ وَرَكْعَتَانِ لِلْخُرُوجِ". الشافعى، ق (٣). ٤/ ٢٠٢٢ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيًا أَمَرَ رَجُلًا فَصَلَّى بضَعَفَةِ النَّاسِ يَوْمَ العِيدِ فِى المَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ". الشافعى، ش، وابن جرير، ق (٤).

стр. 13780

٤/ ٢٠٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِن السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِىَ الرَّجُلُ إِلَى المُصَلَّى، قَالَ: وَالخُرُوجُ يَوْمَ العِيدِ مِن السُّنَّةِ، وَلَا يَخْرُجُ إلَى المَسْجِدِ إِلَّا ضَعِيفٌ أَوْ مَرِيضٌ، لَكِن اخْرُجُوا إِلَى الجَبَلِ وَلَا تَحْبِسُوا النِّسَاءَ". ق (١). ٤/ ٢٠٢٤ - "عن ثَقِيفٍ (٢) قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يُكَبِّرُ بَعدَ صلَاةِ الفَجْرِ غَدَاةَ عَرَفَةَ، ثُمَّ لَا يَقْطَعُ حَتَّى يُصَلَّىَ الإِمَامُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، ثُم يُكبِّرُ بَعدَ العَصْرِ". ق (٢). ٤/ ٢٠٢٥ - "عن الحَسَنِ البَصْرِىِّ: أَنَّ عَلِيّا صَلَّى فِى كُسُوفِ الشَّمْسِ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ". الشافعى، ق (٣). ٤/ ٢٠٢٦ - "عن حَنَشِ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: انْكَسَفَتْ الشَّمسُ عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ فَخَرَجَ يُصَلَّى بِمَنْ عِنْدَهُ فَقَرَأَ سُورَةَ الحَجَّ، ويس، لَا أَدْرِى بأَيِّهِمَا بدَأَ، وَجَهَرَ بالقِرَاءَةِ ثُمَّ رَكعَ نَحْوًا مِنْ قيامِهِ، ثم رَفعَ رأسَهُ، فقَامَ نحوًا مِنْ قِيامِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، ثُمَّ قَعَدَ فَدَعَا، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَوَافَقَ انْصِرَافَهُ وَقَد انْجَلَى عَنِ الشَّمْسِ".

стр. 13781

ابن جرير، ق (١). ٤/ ٢٠٢٧ - "عَنْ عَلِىًّ أَنَّهُ صَلَّى فِى زَلْزَلَةٍ سِتَّ رَكعَاتٍ فِى أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ، خَمْسَ رَكعَاتٍ وَسَجْدتَينِ في رَكْعَةٍ، وَرَكْعَةً وَسَجْدَتَينِ في رَكْعَةٍ". الشافعى، وقال: لَوْ ثَبَتَ هذَا الحَدِيثُ عِنْدَنَا عَنْ عَلِىٍّ لَقُلْنَا بِهِ، ق، وقال: هو ثابت عن ابن عباس (٢). ٤/ ٢٠٢٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلَا تَنْظُرْ إلَى فَخذِ حَىٍّ وَمَيِّتٍ". ق (٣). ٤/ ٢٠٢٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ الحارِثِ بنِ نَوْفَلٍ أَنَّ عَلِيّا غَسَّلَ النَّبِىَّ ﷺ قَمِيصٌ وَبِيَدِ عَلِىٍّ خِرْقَةٌ يَتْبَعُ بِهَا تَحْتَ القَمِيصِ". ق (٤). ٤/ ٢٠٣٠ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: صَلَّى عَلِىٌّ عَلَى يَزِيدَ بنِ مُكففٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا، ثُمَّ حَثَا فىِ قَبْرِهِ التُّرَابَ حَثْيَتَينِ أَوْ ثَلَاثًا". ق (٥).

стр. 13782

٤/ ٢٠٣١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الكَفَنُ مِنْ رَأسِ المَالِ". ق (١). ٤/ ٢٠٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى أَوْلَادِ الزَّنَى: أَنَّهُم يُعْتَقُونَ". ق (٢). ٤/ ٢٠٣٣ - "عن الشَّعْبِىِّ أَنَّ عَلِيّا صَلَّى عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَهَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ فَجَعَلَ عَمَّارًا مِمَّا يَلِيه، وَهَاشِمًا أَمَامَهُ، فَلَمَّا أَدْخَلَهُ القَبْرَ جَعَلَ عَمَّارًا أَمَامَهُ وَهَاشِمًا مِمَّا يَلِيهِ". ق (٣). ٤/ ٢٠٣٤ - "عَن الشَّعْبِىَّ أَنَّ فَاطِمَةَ لَمَّا مَاتَتْ دَفَنَهَا عَلِىٌّ لَيْلًا، وَأَخَذَ بِضَبْعَىْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقدَّمَهُ فِى الصَّلَاةِ عَليْهَا". ق (٤). ٤/ ٢٠٣٥ - "عَنْ عُمَيْرِ بنِ سَعيدِ بنِ يَحْيَى النَّحيفى (٥) قَالَ: صَلَّيَتُ خَلْفَ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ عَلَى ابنِ المكففِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا وَسَلَّمَ وَاحِدَةً، ثُمَّ أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ، فَقَالَ:

стр. 13783

اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَوَلَدُ عَبْدَيْكَ نَزَل بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ وَسِّعْ لَهُ مُدْخَلَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ، فإِنَّا لا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ. كَانَ يَشْهدُ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله". ق (١). ٤/ ٢٠٣٦ - "عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ قَالَ: صَلَّى عَلِىٌّ عَلى زَيْدِ بنِ المُكَفَّفِ، فَجَاءَ قَرَظَةُ بنُ كَعْبٍ وَأَصْحَابُهُ بَعْدَ الدَّفْنِ فَأَمَرَهُم أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ". يعقوب بن سفيان، ق (٢). ٤/ ٢٠٣٧ - "عن عَلِىِّ بنِ الحَكَمِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ أَنَّ عَلِىَّ بنَ أَبِى طَالِبٍ أَتَاهُم وَهُمْ يَدْفِنُونَ مَيِّتًا، وَقَدْ بُسِطَ الثَّوْبُ عَلَى قَبْرِهِ، فَجَذَب الثَّوْبَ مِن القَبْرِ وَقَالَ: إِنَّما يُصْنَعُ هَذَا بالنِّسَاءِ". ق (٣). ٤/ ٢٠٣٨ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى العَسَلِ زَكَاةٌ". ق (٤). ٤/ ٢٠٣٩ - "عن عَلىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى الخَضْرَوَاتِ وَالبُقُولِ صَدَقَةٌ". ق (٥).

стр. 13784

٤/ ٢٠٤٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَمَا سُقِىَ سَيْحًا العُشْرُ، وَمَا سُقِىَ بالدَّلُو فنِصْفُ العُشْرِ". ق (١). ٤/ ٢٠٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا سَقَتِ السَّمَاءُ فَمِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ، وَمَا سُقِىَ بِالغَرْبِ فَمِنْ كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ". ق (٢). ٤/ ٢٠٤٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرًّ أَوْ عَبْدٍ مِمَّنْ يَمُوتُونَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ". ق (٣). ٤/ ٢٠٤٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ جَرتْ عَلَيهِ نَفَقَتُكَ فَاطْعِمْ عَنْهُ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ". ق (٤). ٤/ ٢٠٤٤ - "عن عَلِىٍّ قال: اتَّقُوا أَبْوَابَ السُّلْطَانِ". هب (٥).

стр. 13785

٤/ ٢٠٤٥ - "عَنِ الْحَارِثِ أَنَّه سَمِعَ عَلِيّا يَأمُرُ بِزَكَاةِ الفِطْرِ فَيَقُولُ: هِىَ صَاعٌ مِن تَمْرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ حِنْطة، أَوْ سَلْتٍ أَوْ زَبِيبٍ". ق (١). ٤/ ٢٠٤٦ - "عن حُجْرِ بنِ قَيْسٍ المَدَرِىِّ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالب فَسَمِعْتُهُ وَهُو يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ بِهذِه الآيَةِ ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾ قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبَّ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾ قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾، قَالَ: بل أَنْتَ يَا رَبِّ ثَلَاثًا". عب، وأبو عبيد في فضائله، وابن المنذر، ك، ق (٢). ٤/ ٢٠٤٧ - "عن الشَّعْبِىَّ قال: كَانَ عَلِىٌّ يَخْطُبُ إِذَا حَضَرَ رَمَضَانُ، ثُمَّ يَقُولُ: هذَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ الَّذِى فَرَضَ الله صِيَامَهُ، وَلَم يَفْرِضْ قِيَامَهُ: لِيَحْذَرَ رَجُلٌ أَنْ يَقُول: أَصُومُ إِذَا صَامَ فُلَانٌ، وأُفْطِرُ إذَا فَطَرَ (٣) فُلَانٌ، أَلَا إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ، وَلَكِن مِنَ الكَذِبِ وَالبَاطِلِ واللَّغْوِ، أَلاَ لَا تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وإذَا رَأَيْتُمُوه فَأَفْطِروُا، فإنْ غُمَّ عَلَيكُم فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ بعد صَلَاةِ الفَجْرِ وَصَلَاةِ العَصْرِ".

стр. 13786

الحسين بن يحيى القطان في حديثه، ق (١). ٤/ ٢٠٤٨ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: إذَا أَكَلَ الرَّجلُ نَاسِيًا وَهَو صَائِمٌ فإنَّمَا (٢) رِزْقٌ رَزَقَهُ الله إيَّاهُ، وإذَا تَقَيَّأَ وَهُوَ صَائِمٌ فَعَلْيهِ القَضَاءُ، وإذَا زَرَعَهُ القَيْئُ فَلَيْسَ عَلَيهِ القَضَاء". ق (٣). ٤/ ٢٠٤٩ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: سَيَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى مِنَ الإسْلَامِ إلا اسْمُهُ، وَلَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَة وَهِىَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، عُلَمَاؤُهم شَرُّ مَنْ تَحْت أَدِيمِ السَّماءِ مِنْ عِنْدِهِم تَحُمُّ الفِتْنَة، وإِلَيْهِم تَعُودُ". العسكرى في المواعظ (٤). ٤/ ٢٠٥٠ - "عَنْ أَبِى ظَبْيانَ أَنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيّا عَنْ سُبْحَانَ الله فَقَالَ: كَلِمَةٌ رَضِيَها الله لِنَفْسِهِ تَنْزِيهُ الله عَنِ السُّوءِ". العسكرى (٥). ٤/ ٢٠٥١ - "عَنْ الحارث قال: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا أَتَى القُبُورَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنينَ والْمُسْلمِينَ". ابن أبى الدنيا، في ذكر الموت (٦).

стр. 13787

٤/ ٢٠٥٢ - "عن على قال: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَن أَضَعَ لَهُ وَضُوءًا ثُمَّ قَالَ: اسْتُرْنِى بِثَوْبِكَ وَوَلِّنِى ظَهْركَ، ثُمَّ قَالَ: والله لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! ، والله لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! ". ن، في مسند على (١). ٤/ ٢٠٥٣ - "عن عَلىٍّ قال: دَخَلْتُ عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ وَهُوَ مَرِيضٌ فإذَا رَأسُهُ فِى حِجْرِ رَجُلٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ الخَلْقِ، والنَّبىُّ ﷺ نَائِمٌ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ (٢) اُدنو؟ ، قَالَ الرَّجُلُ: ادْنُ إلىَ ابنِ عَمِّكَ فأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّى، فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا، فَقَامَ الرَّجُلُ وَجَلَسْتُ مَكَانَهُ وَوَضَعْتُ رَأسَ النَّبِىِّ ﷺ فِى حِجْرِى، كمَا كانَ فِى حِجْرِ الرَّجُلِ، فَمَكَثْتُ سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ اسْتَيقَظَ فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ رَأسِى فِى حِجْرِهِ؟ فَقُلْتُ: لمَّا (٣) دَخَلْتُ عَلَيْكَ دَعَانِى؟ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ إِلَى ابنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِه مِنَّى، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسْتُ مَكَانَهُ، فَقَالَ: هَل تَدرِى مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: لَا بِأَبِى وَأُمَّى، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ كَانَ يُحِدِّثُنِى حَتَّى خَفَّ عَنِّى (٤) وَنِمْتُ وَرَأسِى فِى حِجْرِهِ". أبو عمر الزاهد في فوائده، وفيه محمد بن عبد الله بن أبى رافع (٥) ضعيف.

стр. 13788

٤/ ٢٠٥٤ - "عن علىٍّ قَالَ: اللَّحْمُ مِنَ اللَّحْمِ، وَمَنْ لَمْ يَأكُلِ اللَّحْمَ أرْبَعِينَ يَوْمًا سَاءَ خُلُقه". أبو نعيم في الطب (١) هب. ٤/ ٢٠٥٥ - "عن عَلىٍّ أنَّه مَرَّ بِشَطِّ الفُرَاتِ فإذا كُدْسُ (٢) طَعَامٍ لِرَجُلٍ مِنَ التُّجَارِ حَبَسَهُ لِيَغْلَى بِهِ فَأَمرَ بهِ فَأُحْرِق (٣) ". ٤/ ٢٠٥٦ - "عن أنسِ بن مالكٍ أَنَّ أَعْرابِيّا جَاءَ بِإِبِلٍ لَهُ يَبيعُهَا، فَأتَاهُ عُمَرُ يُسَاوِمُهُ بِهِا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْخُسُ بَعيِرًا بَعِيرًا يَضْربُهُ بِرِجْلِهِ لينبعث الْبعِيرُ لِينْظُرَ كَيْفَ فُؤادُهُ، فَجعَلَ الأَعرَابِىُّ يَقُولُ: خَلِّ عَنْ إبلى لَا أَبَالَكَ، فَجعَلَ عُمَرُ لَا يَنْهَاهُ قَولُ الأَعَرَابِىُّ أَنْ يَفْعلَ ذَلِكَ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ لِعُمَرَ: إِنِّى لَا أَظُنُّكَ رَجُلَ سُوءٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا اشْتَرَاهَا، فَقَالَ: سُقْهَا وَخُذْ أَثْمَانَها، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: حَتَّى آخُذ حِلَاسَهَا وأَقْتَابَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: اشْتَرَيْتُهَا وَهِىَ عَلَيْهَا، فَهِى لِىِ كَما اشْتَرَيْتُهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِىُ: أَشْهدُ أَنَّكَ رَجُلُ سُوءٍ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَنَازَعَانِ فَأَقْبَلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: تَرْضى بِهَذَا الرَّجُل بَيْنى وَبَيْنكَ؟ قَالَ الأَعْرَابىُّ: نَعَمْ، فَقَصَّا عَلَى عَلِىٍّ قَصَّتَهُمَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنْ كُنْتَ اشْتَرَطتَ عَليْهِ أَحْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَهِى لَكَ كَمَا اشْتَرَطْتَ، وإِلَّا فَإِنَّ الرَّجُلَ يَزِيدُ سِلْعَتَهُ بِأكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهَا فَوَضَعَ عنها أَحْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَسَاقَهَا الأَعْرَابِىُّ فَدَفَعَ إِلَيْه عُمَرُ الثَّمنَ". عق (٤).

стр. 13789

٤/ ٢٠٥٧ - "عن عَلىٍّ قال: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَه ثَلَاثًا فَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرهُ". ابن شاهين في السنة (١). ٤/ ٢٠٥٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى أَنَّ عَلِيّا أَمَرَ ابنَ لَيْلىَ يُصَلِّى بِالنَّاسِ فِى رَمَضَانَ". ابن شاهين (٢). ٤/ ٢٠٥٩ - "عن السَّائِبِ أَنَّ عَلِيّا قَامَ بِهِم فِى شَهْرِ رَمَضَان". ابن شاهين (٣). ٤/ ٢٠٦٠ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِى قَالَ: خَرَجَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طالِبٍ في أَوَّلِ لَيْلَةٍ من رَمَضَانَ والقَنَادِيلُ تَزْهَرُ، وكتَابُ الله يُتْلَى فِى المَسَاجِدِ فَقَالَ: نَوَّرَ الله لَكَ يَابْنَ الخَطَّابِ فِى قَبرِكَ كَمَا نَوَّرْتَ مَسَاجِدَ الله بِالقُرآنِ". ابن شاهين (٤). ٤/ ٢٠٦١ - "عَن ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِى مَا يَقولُ فِى أَكْلِ الجَدْىِ، قَالَ: يَا بُنَىَّ كُلْهُ فإِنَّهُ حَلَالٌ، ثُمَ قَرأَ عَلَىَّ هَذِه الآيَة: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ .... الآية (٥) ".

стр. 13790

ابن شاهين. ٤/ ٢٠٦٢ - "عَنْ علِىٍّ قال: مَنْ تَعَوَّذَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فِى دُبُرِ صَلَاةِ الغَدَاةِ بُعثَ إلَيْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِ بَيْتَهُ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَالَهَا بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَمِثْلُهُا حَتَّى يُصْبِحَ". أبو عمر الزاهد في فوائده، وفيه "الحارث بن عمران الجعفرى" قال حب: كان يضع الحديث (١). ٤/ ٢٠٦٣ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِى عُمُرِهِ، وَيُنْصَرَ عَلَى عَدُوِّهِ، وَيُوسَّعَ عَلَيْه فِى رِزْقِه، وَيُوقَى مِيتَةَ السُّوءِ؛ فَلْيَقُلْ حِينَ يُمْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ الله مِلْءَ المِيزَانِ وَمُنْتَهَى العِلم، وَمْبَلَغَ الرِّضَى، وَزِنَةَ الْعَرْشِ". الديلمى، ونظام الدين المسعودى في الأربعين (٢). ٤/ ٢٠٦٤ - "عن الْوَلِيدِ قال: صُمْنَا عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ ثَمَانيةً وعِشْرِينَ يَوْمًا فأَمَرَنَا بِقَضَاءِ يَوْمٍ". خ في تاريخه، ق (٣). ٤/ ٢٠٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَضَاءِ رَمَضَانَ، قَالَ: مُتَابِعًا".

стр. 13791

عب، ق (١). ٤/ ٢٠٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بالْعَشِىِّ وَلكِنْ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ يُبُوسَ شَفَتَى الصَّائِمِ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ق (٢). ٤/ ٢٠٦٧ - "عَنْ عَلىٍّ قال: إذَا صُمْتُم فَاسْتَاكُوا بالغَدَاةِ، وَلَا تَسْتَاكُوا بِالعَشِىَّ فَإِنَّهُ ليسَ مِنْ صَائِمٍ تَيْبَسُ شَفَتَاهُ بِالْعَشِىَّ إِلَّا كَانَتْ نُورًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". قط، ق، وضعفاه (٣). ٤/ ٢٠٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ تَقْضِ رَمَضَانَ في الحِجَّةِ، وَلَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُنْفَرِدًا، وَلَا تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ". ق (٤). ٤/ ٢٠٦٩ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمِرًا بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ عَنْ (٥) عَلِىٍّ وَأَبِى مُوسَى".

стр. 13792

ابن جرير، ق. ٤/ ٢٠٧٠ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ أَنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيّا عَنِ الْمَجَرَّةِ فَقَالَ: هِى شَرْجُ (١) السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾. خ في الأدب، وابن أبى حاتم (٢). ٤/ ٢٠٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأَوْفَى فَلْيَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ إِلَى آخِرِهَا (٣) ". ابن زنجويه في ترغيبه. ٤/ ٢٠٧٢ - "عن علىٍّ قالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِى عَذابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾. ت، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، عب (٤).

стр. 13793

٤/ ٢٠٧٣ - "عن علىٍّ قال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأتِىَ العِيدَ مَاشِيًا، ثُمَّ تَرْكَبَ إِذَا رَجَعْتَ" ق (١). ٤/ ٢٠٧٤ - "عن علىًّ قالَ: مِنَ السُّنَّة أَنْ يَطْعَمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُ مِنَ المُصَلَّى". ق (٢). ٤/ ٢٠٧٥ - "عن هُذَيلٍ أَنَّ عَلِيّا أمرَ رَجُلًا يُصَلِّى بِضَعْفَةِ النَّاسِ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحَى، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ أَرْبَعًا". ق (٣). ٤/ ٢٠٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ مَعَ الجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ، وَقَامَ الناسُ مَعَهُ، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدَ ذَلِكَ وأَمَرَهُمْ بِالْقُعُودِ". ق (٤). ٤/ ٢٠٧٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِى ليلَى أَنَّ عَلِيّا زَكَّى أَمْوَالَ بَنِى رَافَعٍ، فَلَمَّا دَفَعَها إِلَيْهِم وَجَدُوهَا تَنْقُصُ، قَالَ علىٌّ: أَتَرَوْنَ أَنْ يَكونَ عِنْدِى مَالٌ لَا أُزَكَّيهِ؟ ". ق (٥).

стр. 13794

٤/ ٢٠٧٨ - "عن أَبِى نَصْرٍ السُّلَمِىِّ قَالَ: أَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ يُضَمَّ إِلَيْهَا الْحَجُّ ضُمتَه (١) فَإِذَا بَدَأت (٢) بِالحجِّ فَلَا تَضُمَّ إِليْهِ عُمْرَةً قَالَ: فَما أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ ذَلِكَ؟ ، قَالَ: صُبَّ عَليكَ إِدَاوَةً (٣) منْ مَاءٍ، ثم تُحْرِمُ بِهِمَا جَمِيعًا، فَتطُوفُ لَهُمَا طَوافَيْنِ: طَوَافًا لِحَجِّكَ وَطَوافًا لِعُمْرتِكَ، وَتَسْعَى سَعْيَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْكَ شَئٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ". ق وقال: أبو نصر غير معروف. ٤/ ٢٠٧٩ - "عن مُحمدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ عَلِيّا قَالَ: أَفْرِدِ الْحَجَّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ". ق (٤). ٤/ ٢٠٨٠ - "عن عَلِىٍّ قال: بَعَثَنِى رسولُ الله ﷺ إِلَى الْيَمَنِ لأَقْضِىَ بَيْنَهُم فَقُلْتُ: إِنِّى لَيْسَ أُحْسِنُ الْقَضَاءَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ: اللَّهمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ، ثُمَّ قَالَ: عَلِّمْهُم الشَّرَائِعَ والسُّنَنَ، وَانْهَهُمْ عَن الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ والْمُزَفَّتِ". خلف بن عمرو، والعكبرى في فوائده (٥).

стр. 13795

٤/ ٢٠٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجْلُ فَلْيَطلُبِ المَاءَ إِلى آخِرِ الوقْتِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَتَيَمَّمْ ويُصَلِّ، فإِنْ قَدِرَ عَلَى المَاءِ اغْتَسَلَ وَلَم يُعِد الصَّلَاةَ". حل، العكبرى (١). ٤/ ٢٠٨٢ - "عَن ابْنِ حَمَمَةَ قال: سَقَطَتْ عَلىَّ جَرَّةٌ مِنْ ديرٍ قَديمٍ بالْكُوفَةِ، فِيها أربعة آلَافِ دِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ بِها إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: اقْسِمْهَا خَمسَةَ أَقْسَامٍ، فَقَسَمْتُهَا، فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِىٌّ خُمُسًا، وأَعْطَانِى أربعةَ أَخْمَاسٍ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِى فَقَالَ: فِى جِيرَانِكَ فُقَرَاءٌ وَمَساكِينُ؟ ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: خُذهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُم". ص، ق (٢). ٤/ ٢٠٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أفَاضَ مِنْ جَمْعٍ (٣) حَتَّى أَتَى
следующие страницы →