Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13756–13795 · переход к 13761.
стр. 13756
٤/ ١٩٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ بَلَغَهُ مَوْتُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَاءَهُ الْخَبَرُ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ أَتَانَا خَبَرٌ ارْتَاعَ لَهُ أَصْحَابُكَ، ثُمَّ جَاءَ تَكْذِيبُ الْخَبَرِ الأَوَّلِ فَأَنْعِمْ فِى ذَلِكَ إِنَّهُ لَيَسُرُّنَا، وَإنَّ السُّرُورَ بِسَبيلِ الانِقْطَاعِ, يَسْتَتْبِعُهُ عَمَّا قَلِيلٍ بتَصْدِيقِ الْخَبَرِ الأَوَّلِ، فَهَلْ أَنْتَ كَائِنٌ كَرَجُلٍ قَدْ رَأَى الْمَوْتَ وَعَايَنَ مَا بَعْدَهُ، فَسَأَلَ الله الرَّجْعَةَ فَأُسْعِفَ بِطَلَبِهِ فَهُوَ مُتَأَهِّبٌ وآيِبٌ، يَنْقُلُ مَا يَسُرُّهُ مِنْ مَالِهِ إِلَى دَارِ قَرَارِهِ، لَا يَرَى أَنَّ لَهُ مَالًا غَيْرَهُ، وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَزَالَان دَائِبَيْنِ فِى نَقْصِ الأَعْمَارِ وَإِنْفَادِ الأَمْوَالِ، وَطَىِّ الآجَالِ، هَيْهَاتَ قَدْ صَحِبَا عَادًا وَثَمُودًا وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا، فأَصْبَحُوا قَدْ وَرَدُوا عَلَى رَبِّهِمْ وَقَدِمُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ غَضَّانِ جَدِيدَانِ لَمْ يُبْلِهِمَا مَا مَرَّا بِهِ مُسْتَعِدَّيْنِ لِمَا بَقِىَ بمثْلِ مَا أَصَابَا بِهِ مَنْ مَضَى، وَاعْلمْ أَنَّكَ إِنَّمَا أَنْتَ نَظِيرُ إِخْوَانِكَ وَأَشْبَاهِكَ، مَثَلُكَ كَمَثَلِ اَلْجَسَدِ قَدْ نُزِعَتْ قُوَّتُهُ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا حَشَاشَةُ نَفْسِهِ يَنْتَظِرُ الدَّاعِىَ، فَتَعَوَّذْ بِالله مِمَّا تَعِظُ بِهِ ثُمَّ تُقَصِّرُ عَنْهُ".
العسكرى في المواعظ.
٤/ ١٩٥٥ - "عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُوَيْدٍ الْكَاهِلِىِّ: أَنَّ عَلِيّا قَنَتَ فِى الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِى عَلَيْكَ، وَلَا نَكْفُرُكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّى وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَ الْجِدِّ بِالْكُفَّارِ مُلحِقٌ".
ش (١)
٤/ ١٩٥٦ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ قَالَ: بَعَثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِىّ فَقَالَ لَهُ: وَالله إِنِّى لَا أَرَاكَ جَافِيًا (٢) ، مَا أَرَاكَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ، قَالَ: بَلَى الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٣١٤ كتاب (الصلوات) باب: ما يدعو به في قنوت الفجر، بسنده ولفظه.(٢) "جافيا" ومنه الحديث "اقرأوا القرآن ولا تجفُوا عنه" أى تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته. اهـ. نهاية.стр. 13757
وَالله إِنِّى لأَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأُ مِنْهُ مَالَا تَقْرَأُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَمَا الَّذِى لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: الْقُنُوتُ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ أَنَّهُ مِن الْقُرْآنِ".
محمد بن نصر في الصلاة (١) .
٤/ ١٩٥٧ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِى قَالَ: قَالَ لِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ: لَقَدْ عَلِمْتُ مَا حَمَلكَ عَلَى حُبِّ أَبِى أَيُّوبَ إِلَّا أَنَّكَ أَعْرَابِىٌّ جَافٍ، فَقُلْت: وَالله لَقَدْ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْتَمِعَ أَبَوَاكَ، وَلَقَدْ عَلَّمَنِى مِنْهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ سُورَتَيْنِ عَلَّمَهُمَا إِيَّاهُ رَسُولُ الله ﷺ مَا عُلِّمْتَهُمَا أَنْتَ وَلَا أَبُوكَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِى عَلَيْكَ، وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّى وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، (إِنَّ عَذَبَكَ الْجَدَّ) (*) بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ".
عب: في الدعاء (٢) .
٤/ ١٩٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ أَىْ: لَمْ يَتَوَاضَعُوا فِى الدُّعَاءِ وَلَمْ يَخْضَعُوا، وَلوْ خَضَعُوا لله لَاسْتَجَابَ لَهُمْ".
العسكرى في المواعظ (٣) .
٤/ ١٩٥٩ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا كَانَ الله لَيَفْتَحَ بَابَ الشَّكْرِ وَيَخْزُنَ بَابَ الْمَزِيدِ، وَمَا كَانَ لِيَفْتَحَ بَابَ الدُّعَاءِ، وَيَخْزُنَ بَابَ الإِجَابَةِ، وما كَانَ لِيَفْتَحَ بَابَ التَوْبَةِ وَيَخْزُنَ الحواشي
(١) انظر الحديث الذى بعده.
(*) الزيادة من مصنف ابن أبي شيبة، هامش عب ج ٣ ص ١١٥.(٢) انظر الأذكار للنووى - باب القنوت في الصبح.
والمصنف لعبد الرزاق كتاب (الصلاة - باب القنوت) ج ٣ ص ١١٤.(٣) الأثر في الدر المنثور، ج ٦ ص ١١١، ١١٢ تفسير سورة المؤمنون - تفسير قوله تعالى: "ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون" بسنده ولفظه.стр. 13758
بَابَ الْمَغْفِرَةِ، أَتْلُوا علَيْكُمْ مِنْ كِتَاب الله، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَقَالَ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ".
العسكرى (١) .
٤/ ١٩٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ الله ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾، قَالَ: بيِّنْهُ تَبْينًا وَلَا تَنْثُرْهُ نَثْرَ الدَّقَلِ (٢) ، وَلَا تَهُذُّهُ هذَّ الشِّعْرِ، قِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ، وَجَرِّحُوا بِهِ الْقُلُوبَ، وَلَا يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ".
العسكرى (٣) .
٤/ ١٩٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: لَا خَيْرَ فِى الْعيْشِ إِلَّا لِمُسْتمِعٍ وَاعٍ، أَوْ عَالِمٍ نَاطِقٍ، أَيُّهَا النَاسُ إِنَّكُمْ فِى زَمَانِ هُدْنَةٍ، وَإِنَّ السَّيْرَ بِكُمْ سَرِيعٌ وَقَدْ رَأَيتُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ، وَيُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعيدٍ، وَيَأتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ، فَأَعِدُّوا الْجِهَادَ لبُعْدِ الْمِضْمَارِ، فَقَالَ الْمِقْدَادُ: يَا نَبِىَّ الله مَا الْهُدْنَةُ؟ قَالَ: دَارُ بَلَاءٍ وَانْقِطَاعٍ، فَإِذَا الْتَبَسَتَ الأُمُورُ عَلَيْكُمْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَا حِلٌ الحواشي
(١) أخرج الطبرانى وابن مردويه والبيهقى في شعب الإيمان عن ابن مسعود حديثا عن رسول الله ﷺ بمعنى هذا الأثر، وفى الدر المنثور- تفسير سورة البقرة - تفسير قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾.
وفى نهج البلاغة، ج ٤ ص ٣٣ بلفظ متقارب.(٢) الدَّقَل: في حديث ابن مسعود "هذّا كَهَذِّ الشعر، ونثرا كنثر الدقل" هو ردئ التَّمْر ويابسه، وما ليس له اسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورًا، وقد تكرر في الحديث. اهـ نهاية.(٣) انظر الدر المنثور - تفسير سورة المزمل - ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾.
والمطالب العالية تفسير سورة المزمل رقم ٣٧٩٣ قال ابن عباس في قوله : ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ قال: بينه تبيانا، ورقم ٣٥٢٨ كتاب (التفسير) عائشة رفعته إليه النبى ﷺ أنه ذكر: "إن في أمتى قوما يقرأون القرآن، ينثرونه نثر الدقل، يتأولونه على غير تأويله" (لأبى يعلى).
ولا تهذه - الهذ: قطع الشئ والقراءة بسرعة. اهـ قاموس.
وجرحوا: لعل المراد: تحزنوا وابكوا عند قراءته وتأثروا بذلك كأنكم مجروحون.стр. 13759
مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ وَهُوَ الدَّلِيلُ عَلَى خَيْرِ سَبِيلٍ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، لَهُ ظَهْرٌ وَبَطْنٌ فَظَاهِرُهُ حُكْمٌ، وَبَاطِنُهُ عِلْمٌ عَميقٌ، بَحْرُهُ لَا يُحْصَى عَجَائِبُهُ، وَلَا يَشْبَعُ منْهُ عُلَمَاؤُهُ، وَهُوَ حَبْلُ الله الْمَتِينُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الْحَقُّ الَّذِى لَا تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ، أنْ قالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾، مَنْ قَالَ به صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ هُدِىَ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، فِيهِ مَصَابِيحُ الْهُدَى، وَمَنَارُ الْحِكْمَةِ وَدَالٌ عَلَى الْحُجَّةِ".
٤/ ١٩٦٢ - "عَنِ النَزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ: قِيلَ لِعَلِىٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ ههُنَا قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ الله لَا يَعْلَمُ مَا يَكُونُ حَتَّى يَكُونَ، فَقَالَ: ثَكِلَتْهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ، مِنْ أَيْنَ قَالُوا هَذَا؟ قِيْل يَتَأَوَّلُونَ فِى الْقُرْآنِ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ لَمْ يَعْلَمْ هَلَكَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَاعْمَلُوا بِهِ وَعَلِّمُوهُ، وَمَنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَىْءٌ مِنْ كتَابِ الله فَلْيَسْأَلْنِى، بَلَغَنِى أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ الله لَا يَعْلَمُ مَا يَكُونُ حَتَّى يَكُونَ، لِقَوْلِهِ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ﴾ وَإِنَّمَا قَوْلُهُ حَتَّى نَعْلَمَ، يَقُولُ: حَتَّى نَرَى مَنْ كُتِبَ عَلَيْهِ الْجِهَادُ وَالصَّبْرُ إِنْ جَاهَدَ وَصَبَرَ عَلَى مَا نَابَهُ وَأَتَاهُ مِمَّا قَضَيْتُ عَلَيْهِ".
ابن عبد البر في العلم (٢) .
٤/ ١٩٦٣ - "عن سعيدِ بْنِ المسيبِ قالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُ: سَلُونِى غَيْرَ عَلى بنِ أَبِى طَالِبٍ". الحواشي
(١) الأثر في التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول كتاب (فضائل القرآن) ج ٤ ص ٧ عن على بلفظ قريب من هذا.(٢) الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر - قال: وروى عن على ﵁ أنه قال: يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من علم ثم عمل ووافق علمه عمله. ج ٢ ص ٧.стр. 13760
ابن عبد البر (١) .
٤/ ١٩٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُكْثِرَ عَلَيْهِ السَّؤَال، وَلا تُعْنِتَهُ فِى الْجَوَابِ، وَأَنْ لَا تُلحَّ عليهِ إِذَا أَعْرَضَ، وَلَا تَأخُذَ بِثَوْبِهِ إِذَا كَسَلَ وَلَا تُشِير إِلَيْهِ بِيَدِكَ، وَأَنْ لَا تَغْمِزَهُ بِعَيْنِكَ، وَأَنْ لَا تَسْأَلَ فِى مَجْلِسِهِ، وَأَنْ لَا تَطْلُبَ زَلَّتَهُ، وَإِنْ زَلَّ تأَنَّيْتَ أَوْبَتَهُ، وَقَبِلْتَ فَيْئَتَهُ، وَأنْ لَا تَقُولَ: قالَ فُلَانٌ خِلَافَ قَوْلِكَ، وأَنْ لَا تُفْشِى لَهُ سِرّا، وَأَنْ لَا تَغْتَابَ عْنِدَهُ أَحَدًا، وَأَنْ تَحْفظَهُ شَاهِدًا أَوْ غَائِبًا، وَأَنْ تَعُمَّ القوْمَ بالسَّلَامِ، وأَنْ تَخُصَّهُ بالتَّحِيَّةِ، وأَنْ تَجْلِسَ بينَ يَدَيْهِ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ سَبَقْتَ القومَ إِلَى خِدْمَتِهِ، وَأَنْ لَا تَمَلَّ مِنْ طُولِ صُحْبَتهِ إِنَّمَا هُوَ كالنَّخْلَةِ تَنتظرُ مَتَى يَسْقُطُ عليكَ مِنْهَا مَنْفَعَةٌ، وإنَّ العَالِمَ بمنزلة الصَّائِم القَائِمِ المجاهِدِ فِى سَبِيلِ الله، فإِذَا مَاتَ العَالِمُ انْثَلَمَتْ فِى الإسْلَامِ ثُلْمَةٌ لا تُسَدُّ إِلَى يومِ القيامَةِ، وَطَالِبُ العِلْمِ يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ مُقَرَّبِى السَّمَاءِ".
المرهبى، وابن عبد البر في العلم (٢) .
٤/ ١٩٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيةُ فِى أَصْحَابِ مُحمدٍ " ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ .. ﴾ الآية"، قَالَ: لَوْلَا دَفْعُ الله بِأَصْحَابِ مُحمدٍ عَنِ التَّابِعينَ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ".
ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه (٣) . الحواشي
(١) الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر باب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: "سلونى" وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهم. ج ١ ص ٤١١ بلفظه وعزوه.(٢) جامع بين العلم وفضله لابن عبد البر - باب جامع آداب العالم والمتعلم، ج ١ ص ١٢٩ مع اختصار في اللفظ قال: إن من حق العالم ألا تكثر عليه بالسؤال، ولا تعنته في الجواب وأن لا تلح عليه إذا كسل، ولا تأخذ بثوبه إذا نهض، ولا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا. ولا تطلبن شدته، وإن زل قبلت معذرته، وعليك أن توقره وتعظمه لله ما دام يحفظ أمر الله ولا تجلس أمامه، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته.(٣) تفسير ابن جرير - سورة الحج. آية رقم ٤٠ بلفظه وعزوه.стр. 13761
٤/ ١٩٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً، ثُمَّ إِنَّهُ زَنَى فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحدُّ فَجَاءُوا بِهِ إِلَيْهِ فَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ وَقَالَ لَهُ: لَا تَتَزَوَّجْ إِلَّا مَجْلُودَةً مِثْلَكَ".
ص، وابن المنذر، ق (١) .
٤/ ١٩٦٧ - "عَنْ أَبِى عَبد الرحمنِ السُّلَمِى قَالَ: أَمَرَ عَلىٌّ بالسِّوَاكِ وَقَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى، قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ يَسْتَمِعُ القرآنَ فَلَا يَزَالُ عَجَبُهُ بِالقرآنِ يُدْنيهِ منْهُ حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شئٌ مِنَ الْقُرآنِ إِلَّا صَارَ فِى جَوْفِ الْمَلَكِ فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ".
ابن المبارك (٢) .
٤/ ١٩٦٨ - "عَنْ سَالِم بنِ أَبِى الجَعْدِ قَالَ: قَالَ عَلىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ لابْنِهِ الحسن: يَا بُنَىَّ رأسُ الدِّينِ صحبةُ المتَّقِينَ، وَتَمَامُ الإِخْلاصِ اجتنابُ المحَارِمِ، وَخيرُ المقَالِ ما صدَّقَهُ الفعَالُ (٣) ، يا بنىَّ اقْبَلْ عذرَ مَنْ اعتذرَ إِلَيْكَ، واقْبَلِ العفْوَ مِنَ النَّاسِ، وَأَطِعْ أَخَاكَ وَإنْ عَصَاكَ، وَصِلهُ وَإنْ جفَاكَ".
قاضى المارستان في مشيخته.
٤/ ١٩٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً".
نعيم بن حماد في مَشْيَخَتِهِ (٤) . الحواشي
(١) الأثر في سنن سعيد بن منصور - باب: ما جاء في الرجل يزنى وقد تزوج امرأة ولم يدخل بها، ج ١ ص ٢١٩ رقم ٨٥٦ قال: أتى على ﵁ برجل قد أقر على نفسه بالزنا فقال له: أحصنت؟ قال: نعم. قال: إذا ترجم. فرفعه إلى الحبس. فلما كان بالعشى دعا به، وقص أمره على الناس. فقال له رجل. إنه قد تزوج امرأة ولم يدخل بها. ففرح على بذلك فضربه الحد وفرق بينه وبين امرأته، وأعطاها نصف الصداق.
وفى السنن الكبرى - كتاب (الحدود) باب: ما جاء فيمن تزوج امرأة ولم يمسها ثم زنى، ج ٨ ص ٢١٧.(٢) الزهد لابن المبارك، ج ١٠ ص ٤٣٥ رقم ١٢٢٥.(٣) الفعال بفتح الموحدة أوله أعمال الخير.(٤) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الجنائز) باب: في التسليم على الجنازة كم هو، ج ٣ ص ٣٠٧ بلفظ: عن عمير بن سعيد قال: صلى علىٌّ على يزيد بن الكنف فكبر عليه أربعا وسلم تسليمة خَفِيفَةً عن يمينه، وفى الباب روايات كثيرة مثله.стр. 13762
٤/ ١٩٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ وَفِى لَفْظٍ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ نُصَلِّى عَليْكَ، قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
ابن مردويه، خط (١) .
٤/ ١٩٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ أَوِ الْحَائِضُ حَتَّى تُسْتَبْرأَ بِحَيْضَةٍ".
ش (٢)
٤/ ١٩٧٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اسْتَوُوا تَسْتَوِ قُلُوبُكُمْ وَتَرَاصُّوا تَرَاحَمُوا".
ش (٣)
٤/ ١٩٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَرَى أَنَّ رَجُلًا يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ تَتَيَسَّرُ لَهُ تَوْبَةٌ أَبدًا".
كر (٤) .
٤/ ١٩٧٤ - "عن الإِصْبغِ بنِ نُباتَةَ قَالَ: أَبْصَرَ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ نَاسًا صَلُّوا صَلَاةَ الضُّحَى حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ، فَقَالُوا: تَخَيَّرُوا صَلَاةَ الأَوَّابِينَ، قَالُوا: وَمَا صَلَاةُ الأَوَّابِينَ؟ قَالَ: صَلاةُ الأَوَّابِينَ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْمُسَبِّحينَ أَرْبَعٌ، وَصَلَاةُ الْخَاشِعِينَ سِتٌّ، وَصَلَاةُ الحواشي
(١) تاريخ بغداد ترجمة يوسف بن نفيس البغدادى، ج ١٤ ص ٣٠٣ رقم ٧٦١٤ بلفظه.(٢) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (النكاح) باب: ما قالوا في الرجل يشترى الجارية وهى حامل أو يسبيها. ما قالوا في ذلك؟ ج ٤ ص ٣٧٠ بلفظه.(٣) مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) باب: ما قالوا في إقامة الصف، ج ١ ص ٣٥٢ بلفظه.(٤) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر: ترجمة عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، ج ٧ ص ٣٥٩ بلفظه.стр. 13763
الْفَتْحِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، صَلاةُ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مكةَ وَصلَاةُ مَرْيَمَ بِنْت عِمْرَانَ ثِنْتَا عَشرةَ رَكْعَةً، مَنْ صَلَّاهَا فِى يَوْمٍ بَنَى الله لَهُ بيتًا فِى الجنَّةِ".
أبو القاسم المناديلى في حزبه.
٤/ ١٩٧٥ - "عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَدَخَلَ مُبَادِرًا، ثُمَّ خَرَجَ فِى حِذَاءٍ وَرِدَاءٍ وَهُوَ مُبْتَسمٌ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَميرَ المُؤمِنِينَ إِنَّكَ كُنْتَ إِذَا سُئِلْتَ عَلَى الْمَسْأَلَةِ تَكُونُ فِيهَا كَالسِّكَّةِ (١) المُحْمَاةِ، قَالَ:
إِنِّى كُنْتُ حَاقِنًا وَلَا رَأىَ لِحَاقِنٍ. ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
إِذَا لمشكاة (٢) تَصَدَّيْنَ لِى ... كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بالنَّظَرْ
فَإِذَا بَرِقَتْ فِى محليا (٣) الصَّوَا ... بِ عَمْيَاءُ لَا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرْ
مُقَنَّعَةً بِغُيُوبِ الأُمُورِ ... وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحيحَ الْفِكَرْ
لِسَانًا كَشَقْشَقَةِ الأويصى (٤) ... أَوْ كَالْحُسَامِ الْيَمَانِىِّ الذَّكَرْ
وَقَلْبًا إِذَا اسْتَنْطَقَتْهُ العتوق (٥) ... أَبَرُّ عَلَيْهَا براه (٦) دُرَرْ
وَلَسْتُ إِمَّعَةً فِى الحرجال (٧) ... يُسَائِلُ هَذَا وَذَا مَا الْخَبَرْ
وَلَكِنَّنِى مُذْرِبُ الاصغين (٨) ... أُبَيِّنُ مَعَ مَا مَضَى مَا غَبَرْ الحواشي
(١) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (كالمسلة المحماه).(٢) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (المشكلات).(٣) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (مخيل).(٤) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الأرجى).(٥) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الفنون).(٦) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (بواه).(٧) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الرجال).(٨) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الأصغرين).стр. 13764
ابن عبد البر في العلم (١) .
٤/ ١٩٧٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالاسْتِنَانَ بِالرِّجَالِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ حَتَّى لَوْ مَاتَ لَقُلْتَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَنْقَلِبُ لِعِلْمِ الله فِيهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيمُوتُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَنْقَلِبُ لِعِلْمِ الله فِيهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَل أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَبِالأَمْوَاتِ لَا بِالأَحْيَاءِ".
خشيش في الاستقامة، وابن عبد البر (٢) .
٤/ ١٩٧٧ - "عَن الحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا بِصَوْتِ قَاصٍّ، فَلَمَّا رَآهُ سَكَتَ، قَالَ عَلِىٌّ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ الْقَاصُّ: أَنَا، فَقَالَ عَلِىُّ: أَمَا إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَيَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصٌ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ".
أبو عمير بن فضالة في أماليه.
٤/ ١٩٧٨ - "عن جعفرِ بنِ محمدٍ عن آبَائِهِ عن علىٍّ قالَ: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ الْبرازَ فأخذت الرَّكوة فخرجتُ في أَثَرِهِ".
السلمى في الأربعين.
٤/ ١٩٧٩ - "عن علىٍّ عنِ النبىِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يَقُولُ: الصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، وَللصَّائِمِ فَرْحَتَانِ عِنْدَ الْفِطْرِ، وَحِينَ يَلْقَى رَبَّهُ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ". الحواشي
(١) الأثر أورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله - باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع، ج ٢ ص ١١٣ بلفظه، وقال: المخيل: السحاب يخال في المطر، والشفقة: ما يزجه الفحل من فيه عند هياجه، ومنه قيل لخطباء الرجال شقاشق، وأبر: زاد على تستنطقه، والإمعة: الأحمق الذى لا يثبت على رأى، والمذرب: الحاد، وأصغراه: قلبه ولسانه.(٢) جامع بين العلم وفضله لابن عبد البر - باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع، ج ٢ ص ١١٤ بلفظه.стр. 13765
ابن جرير وصححه، قط في الأَفراد، وقال: هذا حديث غريب من حديث أبى إسحاق السبيعى، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن على تفرد به زيد بن أبى أنيسة عن أبى إسحاق (١) .
٤/ ١٩٨٠ - "عَنِ الْحَارِثِ أَنَّ رَجُلًا وَسَمَ غُلَامًا له فِى وَجْهِهِ فَأَعْتَقَهُ عَلِىٌّ".
الخرائطى في اعتلال القلوب.
٤/ ١٩٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا بَعَثَ الله نَبيّا قَطُّ إِلَّا صَبِيحَ الْوَجْهِ، كَرِيمَ الْحَسَبِ، حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ نَبِيُّكُمْ ﷺ صَبِيحَ الْوَجْهِ، كَرِيمَ الْحَسَبِ، حَسَنَ الصَّوْتِ، (وَكَانَ نَبِيُّكُمْ ﷺ كَرِيمَ الْحَسَبِ، صَبِيحَ الْوَجْهِ، حَسَنَ (٢) الصَّوْتِ) مَادّا لَيْسَ لَهُ تَرْجِيعٌ".
ابن مردويه، وأبو سعيد بن الأعرابى في معجمه، والخرائطى فيه.
٤/ ١٩٨٢ - "عَنْ حَنَشِ بْنِ الحارثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلىٍّ عَن النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: بَيْنَما نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ يَمْشُون إِذْ أَخَذَهُم المَطَرُ فآوَوْا إِلَى غَارٍ في جَبلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِم فِى غَارِهِم صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ (بَعْضُ الغَارِ)، فَقَالَ بَعْضُهُم: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا لله صَالِحَةً فَادْعُوهُ بِهَا، فَدَعَوُا الله، فَقَالَ بَعْضُهُم: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِى أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وامْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِم فَإِذَا رُحْتُ إِلَيْهِم حَلَبْتُ، فَبَدَأتُ بِوَالِدَىَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ بَنِىَّ، وَإنَّهُ نَأَى بِى الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمَسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عْنِدَ رُؤُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُما بين نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، فَجَعَلُوا يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَىَّ، فَلَمْ يَزَل ذلكَ دَأَبِى ودَأبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءً لِوَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا الحواشي
(١) الحديث قريب منه في الصحيحين عن أبى هريرة - ففى صحيح البخارى - كتاب (الصوم) باب: هل يقول إنى صائم إذا شتم، ج ٣ ص ٣٤ وفى مسلم كتاب (الصيام) باب: فضل الصيام، ج ٢ ص ٨٠٧ رقم ١٦٣.(٢) مكرر في الأصل، هكذا في المخطوطة.стр. 13766
السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ الله لَهُمْ فُرْجَةً، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِى ابْنَةُ عَمٍّ فَأَحْبَبْتُها كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، فَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ علَىَّ حَتَّى آتِيَهَا بِمَائَةِ دِينَارٍ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مائَةَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا، قَالَتْ: يَا عَبْدَ الله اتَّقِ الله، وَلَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ الله لَهُم فُرْجَةً، وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّى اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ، قَالَ: أَعْطِنِى حَقِّى فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ، فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ حَتَّى اشْتَرَيْتُ بِهِ بَقَرًا وَرَعَيْتُهَا لَهُ، فَجَاءَنِى بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ: اتَّقِ الله وَلَا تَظْلِمْنِى وَأَعْطِنِى حَقِّى، فَقُلْتُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا فَخُذْهُ فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ: اتَّقِ الله وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِى فَقُلْتُ: إِنِّى لَا أسْتَهْزِئُ بِكَ، فَخُذْ تِلْكَ الْبَقَرَ وَرَاعِيهَا، فأَخَذَهَا وَذَهَبَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ لَنَا مَا بَقِىَ ففَرَّجَ الله عَنهُمْ" (*).
الخرائطى في اعتلال القلوب (١) .
٤/ ١٩٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ المَوَدَّةُ وَإنْ بَعُدَ نَسَبُهُ، وَالْبَعِيدُ مَنْ بَاعَدَتْهُ الْعَدَاوَةُ وَإِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ، أَلَا لَا شَئَ أَقْرَبُ إِلَى شَىْءٍ مِنْ يَدٍ إِلَى جِسْمٍ، وَإِنَّ اليَدَ إِذَا فَسَدَتْ قُطِعَتْ، وَإِذَا قُطِعَتْ حُسِمَتْ".
الخرائطى فيه، وفى مكارم الأخلاق، ورواه الديلمى، وابن النجار عنه مرفوعا (٢) .
٤/ ١٩٨٤ - "عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: أَىُّ شَىْءٍ خَيْرٌ لِلمَرْأَةِ؟ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا لِذَلِكَ جَوَابٌ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ، قُلْتُ: يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَأَلَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نَدْرِ كَيْفَ نُجِيبُهُ، فَقَالَتْ: وَعَنْ أَىِّ شَىْءٍ سَأَلَكُمْ؟ فَقُلْتُ: قَالَ أَىُّ شَىْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ؟ ، الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم من رواية عبد الله بن عمر كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب: قصة أصحاب الغار الثلاثة والتوسل بصالح الأعمال، ج ٤ ص ٢٠٩٩، برقم ١٠٠/ ٢٧٤٣، مع تفاوت قليل في اللفظ.(٢) في الحديث "اقطعوه ثم احسموه" أى اقطعوا يده ثم اكْووها لينقطع الدم. النهاية.стр. 13767
قَالَتْ: فَلَمْ تَدْرُوا مَا الْجَوَابُ؟ قُلْتُ لَهَا: لَا، فَقَالَتْ: لَيْسَ خَيْرٌ للمَرْأَةِ مِنْ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَلَا يَرَاهَا، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِىُّ جَلَسْنَا إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نُجِبْكَ فِيهَا بِشَىْءٍ، (لَيْسَ) (*) للمرأة شَىْءٌ خَيْرًا مِنْ أَنْ لَا تَرَى رَجُلًا وَلَا يَرَاهَا، قَالَ: وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: فَاطِمَةُ، قَالَ: صَدَقَتْ، إِنَّها بُضْعَةٌ مِنِّى".
قط وقال: هذا حديث غريب من حديث الحسن البصرى عن على؛ تفرد به أبو بلال الأشعرى عن قيس بن الربيع (١) .
٤/ ١٩٨٥ - "عَنْ مُوسى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دعُاءِ رسُولِ الله ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: لَا إِلهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِى نُورًا، وَفِى بَصَرِى نُورًا، وَفِى قَلْبِى نُورًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىِ ذَنْبِى ويَسِّرْ لِى أَمْرِى واشْرَحْ لىِ صَدْرِى، اللَّهُمَّ إنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسُواسِ الصَّدْرِ، وَمِنْ شَتَاتِ الأَمْرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ في اللَّيْلِ، وَشَرَ ما يَلِجُ في النَّهارِ، وَشَرِّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِقِ الدَّهْرِ".
المحاملى في الدعاء، والعسكرى في المواعظ، والخرائطى في مكارم الأخلاق (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (النكاح) باب: أى شئ خير للنساء، ج ٤ ص ٢٥٥ عن على بن أبى طالب مختصرا.
وقال عنه الهيثمى: رواه البزار وفيه من لم أعرفه، وعن يزيد أيضا.
وفى ميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٣ إلى ٣٩٦ برقم ٦٩١١، قال عن قيس بن الربيع: سيِّء الحفظ، متروك، ضعيف، جوال، وانظر تهذيب التهذيب ٨/ ٣٩١ برقم ٦٩٦، وترجمة أبى بلال الأشعرى في ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٥٠٧ برقم ١٠٠٤٠، وفيها: ضعفه الدارقطنى، وفى نسخة الكنز: قط في الأفراد.(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين كتاب (الحج) باب: الدعوات المأثورة عن رسول الله ﷺ والسلف يوم عرفة، ج ٤ ص ٣٧٤، بلفظه، مع بعض زيادات عن على بن أبى طالب.
ثم قال الزبيدى: هذا حديث غريب، وقد رواه إسحاق وابن أبى شيبة عن وكيع عن موسى بن عبيدة، ورواه المحاملى في الدعاء من هذا الوجه.стр. 13768
٤/ ١٩٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَصِيرُهَا".
ش، وابن أبى الدنيا في ذكر الموت (١) .
٤/ ١٩٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لِرسُولِ الله ﷺ : إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَفْتَتِنُ مِنْ بَعْدِكَ، فَسَأَلَ رسُولُ الله ﷺ أَوْ سُئِلَ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: كِتَابُ الله العَزِيزِ الَّذِى لَا يَأتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ١٩٨٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ، عَلَى غَايَةِ الْفَهْم، وَغَمْرَةِ العِلْمِ، وزُهْرَةِ الحُكْمِ، وَرَوْضَةِ الحِلْمِ، فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جُمَلَ الَعِلْمِ، وَمَنْ فَسَّرَ جُمَلَ العِلْمِ عَرَفَ شَرَائِعَ الحُكْمِ، وَمَنْ عَرَفَ شَرَائِعَ الحُكْمِ حَكَمَ وَلَمْ يُفَرِّطْ فِى أَمْرِهِ، وعَاشَ فِى النَّاسِ".
ابن أبى الدنيا في اليقين (٣) .
٤/ ١٩٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: وَمَنْ خُلَفَاؤُكُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَأتُونَ مِنْ بَعْدِى وَيَروُونَ أَحَادِيثِى وسُنَّتِى وَيُعَلِّمُونَها النَّاسَ". الحواشي
(١) المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الزهد، ج ١٤ ص ٥٦ برقم ١٧٥٥١، عن على بلفظه.(٢) الأثر في حلية الأولياء - ترجمة يونس بن ميسرة، ج ٥ ص ٢٥٣، جزء منه ضمن حديث طويل، وقال: غريب من حديث أبى إدريس عن معاذ لم نكتبه إلا من حديث يونس، اهـ.
والأثر رواه الهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ١٦٤، في فضل القرآن ومن قرأه بلفظ الحلية، وقال: رواه الطبرانى وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك اهـ.(٣) الأثر في نهج البلاغة للإمام على بن أبى طالب - تحقيق الشيخ محمد عبده، طبع بيروت، ج ٤ ص ٨، وكذلك نحوه بمعناه ضمن أثر طويل، وكذلك في حلية الأولياء في ترجمة الإمام على - كرم الله وجه - ج ١ - ٧٤ - بمعناه ضمن أثر طويل.стр. 13769
طس، والرامهرمزى في المحدث الفاصل، وأبو الأسعد هبة الله القشيرى، وأبو الشيخ الصابونى معا في الأربعين، خط في شرف أصحاب الحديث، والديلمى، وابن النجار، ونظام الملك في أماليه، ونصر في الحجة، وأبو على بن حبيش الدينورى في حديثه (١)
٤/ ١٩٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ فِى حَيَاةِ رسُولِ الله ﷺ فِى مَنَامِى كَأَنِّى جَالِسٌ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَعُثْمانُ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْنَا مَائِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى صَارَتْ فِى يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ يَأكُلُ مِنْهَا وَتَنَحَّى، فَقَدِمَ عُمَرُ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقَدِمَ عُثْمانُ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقَدِمْتُ فَأَكَلْتُ، فَبَيْنا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِقَوْمٍ فَأَقْلَبُونِى (٢) عَنْها، فَمَا زِلْتُ أُقَاتِلُهُم عَلَى الطَّعَامِ حَتَّى غَلَبُوا فَأَكَلُوا، وَإِذَا بِبَنِى عَمِّى الْعَبَّاسِ قَدْ جَاءُوا فَأَقْلَبُوهُم عَنْهَا وَجَلَسُوا وَأَكَلُوا مِنْهَا، فَكُنْتُ مَعَهُم عَلَى الْقَوْمِ، فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ الْخِلَافَةَ، وَإنَّ بَنِى عَمِّى الْعَبَّاسِ تَنْشَأُ لَهُم، فَاحْفَظُوا عَنِّى ذَلِكَ".
الحسن بن زيد في كتاب ما رواه الخلفاء (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الفردوس بمأثور الخطاب - للديلمى تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، طبع دار الكتب العلمية، ج ١ ص ٤٧٩ برقم ١٩٦٠ بلفظ مختصر.
وفى سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألبانى، ٢/ ٢٤٧ - برقم ٨٥٤ مختصرا على الحديث فقط، وقال: باطل. رواه الرامهرمزى في الفاصل ص(٥) ، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (١/ ٨١)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث (١/ ٣٦/ ١) ثم عزاه إلى كثيرين مع بحث مطوّل مفيد.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد - كتاب العلم - باب في فضل العلماء ومجالسهم - عن ابن عباس، مع بعض اختلاف واختصار، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أحمد بن عيسى بن عيسى الهاشمى، قال الدارقطنى: كذاب، اهـ.(٢) أقْلَبُونِى عنها: رَدُّونى عنها. نهاية.(٣) وقد أورد الذهبى ترجمة للحسن بن زيد في الميزان، وقد وثقه قوم، وضعفه آخرون، وقال ابن معين: ضعيف، وقال ابن عدى: أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة.стр. 13770
٤/ ١٩٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رسُولُ الله ﷺ : تُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ وَرُكْبَتُكَ مَعَ رُكْبَتِى، وَفَخِذُكَ مَعَ فَخِذِى حَتَّى نَدْخُلَ الْجَنَّةَ جَمِيعًا".
الحسن بن بدر (١) .
٤/ ١٩٩٢ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَأمُرُ أَنْ يُقْرَأَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْن بِسُوَرةٍ، وَفِى الأُخْرَيَيْن بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ إِذَا كانَ الرَّجُلُ خَلْفَ الإِمَامِ".
الحسن بن بدر، ق: في القراءة (٢) .
٤/ ١٩٩٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَلىٌّ في الْحَكَمَيْنِ: أُحَكِّمُكُمَا عَلَى أَنْ تَحْكُمَا بِكِتَابِ الله، وَكتِابُ الله (كُلُّهُ لِى) (*)، فَلَا حُكُومَةَ لَكُمَا".
كر (٣) .
٤/ ١٩٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: أَنْهَى عَنْ أَصحَابِى مَنْ شَهِدَ أنِّىِ رَسُولُ الله أَنْ يَقُولَ لَهُمْ سُوءًا وَقَدْ ﵃ وَقَالَ لَهُمْ فِى كِتَاب (٤) خَيْرًا، وَلكِن احْفَظُونِى فِى أَصْحَابِى فَإِنَّهُمْ أَكْثَرُ هَمِّى، رَفَضَنِى النَّاسُ وَضَمُّونِى، وَكَذَّبَنِى النَّاسُ الحواشي
(١) بعض هذا الحديث ومضمونه، ورد بالفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكانى من طريق ابن عباس ذكر الخلفاء الأربعة - قال ابن الجوزى: موضوع.(٢) هكذا بالأصل، وفى معانى الآثار للطحاوى (بفاتحة الكتاب وسورة) والأثر فيه، في كتاب الصلاة باب القراءة في الظهر والعصر، ج ١ ص ٢٠٩، عن على، مع بعض زيادة واختلاف يسير.
وروى البيهقى في السنن الكبرى ٢/ ٦٣ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: من قال: يقتصر في الأخريين على فاتحة الكتاب - نحوه مرفوعًا، وفيه (بفاتحة الكناب وسورتين) لمسلم والبخارى، وموقوفا على جابر بن عبد الله، وقال: (وروينا) ما دل على هذا عن على بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود، وعائشة ﵃. اهـ.
وانظر مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٠٠ - الصلاة - باب كيف القراءة ... إلخ - رقم ٢٦٥٦.
(*) الزيادة من الكنز.(٣) هكذا بالأصل، ولعل فيه حذفا، وعبارة الكنز ١/ ٣٧٩ كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) - في الاعتصام بالكتاب والسنة - رقم ١٦٤٨ "وكتَابُ الله كُلُّه لِى، فإن لم تحكما بكتاب الله فلا حكومة لكما".(٤) في الأصل في (كتاب)، ولعل الصواب في (كتابه) كما في الكنز.стр. 13771
وَصَدَّقُونِى، وَقاتلَنِى النَّاسُ وَنَصَرُونِى، ثُمَّ الأَنْصار خَاصَّةً، فَجَزَاهُمُ الله عَنِّى خَيْرًا فَإِنَّهُمْ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ" (١) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٤/ ١٩٩٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَا يَجمَعُ الْقَوْمُ ظُهْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فىِ مَوْضِعٍ يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ شُهُودُ الْجُمُعَةِ".
نعيم بن حماد في نسخته (٢) .
٤/ ١٩٩٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ فَقَالَ: أَنْشُدُ الله اِمْرَءًا نِشْدَةَ الإِسْلَامِ سَمِعَ رسُولَ الله ﷺ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَخِذٌّ بِيَدِى يَقُولُ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُم يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمينَ مِنْ أَنْفُسِكُم؟ قَالُوا: بَلَى! يَا رسُولَ الله، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ إِلَّا قَامَ فَشَهِدَ! فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا، وَكَتَمَ قَوْمٌ؛ فَمَا فَنَوْا مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى عَمُوا وَبَرِصُوا".
قط في الأفراد (٣) .
٤/ ١٩٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يَحْصُلُ النَّاسُ مِنْها كَمَا يَحْصُلُ الذَّهَبُ فِى الْمَعْدِنِ فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَسُبُّوا ظَلَمَتَهُمْ فَإنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالَ، وسَيُرْسِلُ الله شَيْئًا مِنَ السَّمَاءِ فَيُغْرِقُهُمْ حَتَّى لَوْ قَاتَلَهُم الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُم، ثُمَّ يَبْعَثُ الله بَعْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ الحواشي
(١) الحديث في صحيح الإمام مسلم كتاب (الزكاة) باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتَصَبُّر من قوى إيمانه، ج ٢ ص ٧٣٨ برقم ١٣٩/ ١٠٦١، قوله "الأنصار شعار، والناس دثار".
ومعنى الدثار: الثوب الذى يكون فوق الشعار، يعنى: هم الخاصة، والناس العامة. نهاية ٢/ ١٠٠/ ب.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ٢/ ١٣٥ كتاب (الصلوات) في القوم يجمعون يوم الجمعة - إذا لم يشهدوها - نحوه بمعناه - عن علىّ وغيره.(٣) الأثر في مسند أبى يعلى الموصلى - مسند الإمام على بن أبى طالب، ج ١ ص ٤٢٨، ٤٢٩ برقم ٣٠٧/ ٥٦٧ نحوه بلفظه متفاوت.стр. 13772
الرَّسُولِ فِى اثْنَىْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا أوَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، أَمَارَتُهُم أَوْ عَلَامَتُهُم أَمُتْ أَمُتْ، عَلَى ثَلَاثِ رَاياتٍ فَقَاتلَهُم أَهْلُ سَبْع رَايَاتٍ، لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ فَيُقْتلُون ويُهْزَمُون، ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِىُّ فَيَرُدُّ الله إِلَى النَّاسِ أُلْفَتَهُم ونعمتهم فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ".
نعيم بن حماد، ك (١) .
٤/ ١٩٩٨ - "عَنْ عَلىٍّ قالَ: "الْبُهْتَانُ عَلَى الْبَرِئِ أَثْقَلُ مِنَ السَّمَوات".
الحكيم (٢) .
٤/ ١٩٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ بَعْضُهُم لبَعْضٍ نُصَحَاءُ، وَادُّونَ، وَإنْ افْتَرَقَتْ مَنَازِلُهُم، وَالْفَجَرَةُ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ غَشَشَةٌ خَوَنَةٌ، وَإِنْ اجْتَمَعَتْ أَبْدَانُهُمْ (٣) ".
.... (عبد الرزاق الجيلى في الأربعين) (*).
٤/ ٢٠٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمْ تَنْزِلْ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ إِلَّا بِكَيْلٍ عَلَى يَدِ ملَكٍ إِلَّا يَوْمَ نُوحٍ فَإنَّهُ أُذِنَ لِلْمَاءِ، دُونَ الْخَزَّانِ، فَطَغَى الْمَاءُ عَلَى الخَزَّانِ فَخَرَجَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ ولَم يَنْزِلْ شَىْءٌ مِنَ الرِّيح إِلَّا بِكَيْلٍ عَلَى يَدِ مَلَك إِلَّا يَوْمَ عَادٍ فَإِنَّهُ أُذِنَ لَهَا دُونَ الْخَزَّانِ فَخَرَجَتْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾ عَتَتْ على الْخَزَّانِ".
ابن جرير (٤) .
٤/ ٢٠٠١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ فِى كَفَّارَةِ الْيَمِينِ: إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ، لِكُلِ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ". الحواشي
(١) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم، كتاب الفتن والملاحم، ج ٤ ص ٥٥٣ مع اختلاف يسير.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.(٢) الأثر في نوادر الأصول لأبى عبد الله محمد الحكيم الترمذى في الأصل الثانى والثلاثين، في بطاقة البهتان وبيان الاحتراز عنه، ص ٤٧ عن على كرم الله وجهه.
(*) ما بين القوسين من الكنز.(٣) الأثر في مسند الفردوس موقوفا من طريق آخر مع تفاوت في اللفظ.(٤) الأثر في تفسير الطبرى - تفسير سورة الحاقة -، ج ٢٩ ص ٣٢ ط. الأميرية عن على مع اختلاف يسير.стр. 13773
عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١) .
٤/ ٢٠٠٢ - "عَنْ عَمْرِو ذِى مُرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقْرَأُ: "وَالْعَصْرِ وَنَوَائِبِ الدَّهْرِ، إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِى خُسْرٍ، وَإنَّهُ فِيهِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ".
الفريابى، وأبو عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف، ك (٢) .
٤/ ٢٠٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَبْصَرَ رسُولُ الله ﷺ رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتهِ فِى الصَّلَاةِ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَلَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ".
العسكرى في المواعظ، وفيه "زياد بن المنذر" متروك (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٥٠٨ - الأيمان والنذور - إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم - برقم ٦٠٧٧ عن علىّ - بلفظ مختصر.
وأخرجه ابن أبى شيبة بلفظ أتم متفاوت ص ٧ من القسم الأول من الجزء الرابع المفقود.
وفى تفسير ابن جرير الطبرى ٧/ ١٣ ط. الأميرية - سورة المائدة - قوله تعالى ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ... ﴾ الآية ٨٩ من سورة المائدة، عن علىٍّ بلفظه.(٢) الأثر في المستدرك للحاكم ٢/ ٥٣٤ في تفسير سورة العصر - وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (قال الذهبى في التلخيص: صحيح).
ورواه الطبرانى ٣/ ١٨٧ في تفسيره سورة العصر، عن على بلفظه.(٣) الحديث أورده عبد الرزاق ٢/ ٢٦٦ رقم ٣٣٠٨ كتاب (الصلاة) باب: العبث في الصلاة، حديثا موقوفا على ابن المسيب مع تفاوت يسير في اللفظ.
ترجمة "زياد بن المنذر" في الميزان، ج ٢ ص ٩٣ رقم ٢٩٦٥ وقال: قال ابن معين: كذاب، وقال النسائى وغيره: متروك، وقال ابن حبان: كان رافضيا يضع الحديث في الفضائل والمثالب، وقال الدارقطنى: إنما هو منذر بن زياد متروك.
وفى إتحاف السادة المتقين كتاب (الصلاة) باب: فصيلة الخشوع، ج ٣ ص ٣/ ٢٣ قال: ورأى رسول الله ﷺ رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: "لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه" قال العراقى: رواه الحكيم الترمذى في النوادر من حديث أبى هريرة بسند ضعيف، والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب، رواه ابن أبى شيبة في المصنف وفيه رجل لم يسم، انتهى - قلت: وهكذا هو في القوت في باب هيئات الصلاة وآدابها عند قوله "ولا يعبث بشئ من بدنه في الصلاة" قال: روى أن سعيد بن المسيب نظر إلى رجل فساقه سواء، ثم قال: قد رويناه مسندا من طريق الحسن البصرى.стр. 13774
٤/ ٢٠٠٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ثُمَّ الله أَعْلَمُ بِخِيَارِكُمْ".
قط في الأفراد، والأصبهانى في الحجة (١) .
٤/ ٢٠٠٥ - "قَالَ الْحَافِظُ أبُو بَكْرِ بْنِ مسدى (٢) فِى مُسَلْسَلَاتِهِ: صَافَحْتُ أَبا عَبْدِ الله مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ أعيشرى النفرَاوى بها قال: صَافْحتُ أَبَا الْحَسَنِ علىَّ بْنَ سَيْفِ الحُصَرِىِّ بالإسكنْدريةِ (ح) وصَافَحْتُ أيْضًا أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرحمنِ بْنَ أبِى الفَضْلِ المالِكِىَّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، قَالَ: صَافَحْتُ شِبْلَ بنَ أَحْمَدَ بنِ شِبْلٍ قَدِمَ عَلَيْنَا، قَالَ: كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا: صَافَحْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الله بْنَ مُقْبل (٣) مُحَمَّد الْعَجَيبِى قَالَ: صَافَحْتُ مُحمَّدَ بْنَ الفَرَجِ بْن الحجَّاجِ السكسكى قال: صافَحْتُ أبا مَرْوَان عَبْدَ الملكِ بْنَ أَبِى مَيْسَرةَ قالَ: صافَحتُ أحمدَ بنَ محمدٍ التعزى بِهَا قالَ: صافَحْتُ أحْمدَ الأَسْودَ، قال: صافَحتُ حَمْشَاد (٤) الدِّينورِىَّ، قال: صَافَحْتُ عَلَىَّ بنَ الرزينىّ الخُراسَانِى، قال: صافحت عِيسَى القصّادَ، قال: صافحْتُ الحسَنَ البَصْرِىَّ، قالَ: صافَحْتُ علىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، قال: صَافَحْتُ رسُولَ الله ﷺ ، قال: "صَافَحَتْ كَفِّى هذِهِ سُرَادِقَاتِ عَرْشِ ربِّى قَالَ ابْنُ مسدى: الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء ٧/ ٢٠١ طرفه الأول عن علىّ: أفضل هذه الأمة "بعد نبيها" وقال: تفرد به النضر، عن شعبة من حديث أبى إسحاق عن عبد خير. اهـ.(٢) جاء في الرسالة المستطرفة، في ذكر كتب الأحاديث المسلسلة بعد أن ذكر بعض مؤلفيها: وأبى بكر جمال الدين محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف الأزدى المهلبى الأندلسى الغرناطى نزيل مكة، المعروف (بابن مسدى) الحافظ المشهور المتوفى بمكة شهيدا مطعونا سنة ثلاث وستين وستمائة، ودفن بالمعلاة، ومن تأليفه المسند الغريب، جمع فيه مذاهب العلماء المستقدمين والمستأخرين قال في نفح الطيب: وهو أشهر من نار على علم - والأربعون المختارة في فضل الحج والزيادة، انتهى ص ٦٢ ط. بيروت.(٣) هكذا بالأصل، وفى الكنز ٩/ ٢٢١، مقبل بن محمد الخ بزيادة "ابن" بعد "مقبل".(٤) في الأصل ممشاد بميمين أوله، وفى الرسالة المستطرفة، ص ٥٥ "على بن حمشاد" بحاء فميم فشين بعدها ألف ودال - العدل النيسابورى الحافظ الكبير - صاحب التصانيف - المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وذكر أن له مسندا يقع في أربعمائة جزء، اهـ.стр. 13775
غَرِيبُ لا نعلمه إلا من هذه الوجه، وهذا إسناد صوفى انتهى، أخبرنى بهذا الحديث نشوان بنت الجمال عبد الله الكنانى إجازة عن أحمد بن أبى بكر بن عبد الحميد بن قدامة المقدسى عن عثمان بن محمد التوزرى عن ابن مسدى".
٤/ ٢٠٠٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: سَألْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَنِ الإِيمَانِ مَا هُوَ؟ قَالَ: مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإقَرارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ".
أبو عمرو بن حمدان في فوائده (١) .
٤/ ٢٠٠٧ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وَقَالَ مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ".
ابن حمدان (٢) .
٤/ ٢٠٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: فَاذْهَبْ فَوَارِهِ وَلَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتّى تَأتِيَنِى، فَفَعَلْتُ الَّذِى أَمَرَنِى بِهِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، وَعَلَّمَنِى دَعَوَاتٍ هُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ".
ابن حمدان (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه، ١/ ٢٥ حديث رقم ٦٥ باب في الإيمان - وفى الزوائد: إسناد هذا الحديث ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبى الصلت الراوى.(٢) الحديث في صحيح مسلم، ٣/ ١١٥٣ كتاب البيوع باب: بطلان بيع الحصاة والبيع الذى فيه غرر، عن أبى هريرة، وعبد الرزاق ٨/ ١٠٩ باب بيع المجهول والغرر.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ كتاب (العتق) ص ٢٨٩ عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبى ﷺ قال: "من ملك ذا محرم من ذى رحم فهو حر" ونقل عن أبى داود أنه لم يحدث هذا الحديث إلا حماد بن سلمة، وقد شك فيه.
وقال البيهقى: وغير حماد يرويه عن قتادة عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: "من ملك ذا رحم محرم فهو حر". كما أورده البيهقى من طريق آخر عن ابن عمر ﵄.(٣) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ١/ ٣٣٥ رقم ٤٢٤: عن على بن أبى طالب مع اختلاف يسير في اللفظ، وكذلك أورده البيهقى ج ١/ ٣٠٤ كتاب (الطهارة) - باب: الغسل من غسل الميت - قال: =стр. 13776
٤/ ٢٠٠٩ - "عَنْ عَلِىِّ: أَنَ رسُولَ الله ﷺ قَالَ لَهُ: إِذَا كانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ بِهِ، وَإذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ وصلِّ".
أبو الحسن بن نزال في جزئه، والديلمى، وابن النجار: وسنده ضعيف (١) .
٤/ ٢٠١٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ: لَمَّا رَجَمَ عَلِىٌّ الْمَرْأَةَ دَعَا أَوْلِيَاءَهَا فَقَالَ: هَذَا ابْنُكُمْ تَرِثُونَهُ وَلَا يَرِثُكُمْ فَإِن جَنَى جِنَايَةً فَعَلَيْكُمْ".
ابن ترتال (٢) .
٤/ ٢٠١١ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ عَلَى عَسْكَرٍ فَقَالَ لِىَ وَأَهْلُ الأَرْضِ عِنْدِى: إِنَّ أَهْلَ السَّوَادِ (٣) قَوْمٌ خُدَّعٌ فَلَا يَخْدَعُنَّكَ فَاسَتوْفِ مَا عَلَيْهِم، ثُمَّ قَالَ لِى: رُحْ إِلىَّ! فَلَمَّا رُحْتُ إِلَيْهِ قَالَ لِى: إِنَّمَا قُلْتُ الَّذى قُلْتُ لأُسْمِعَهُمْ لَا يَضْرِبُنَ رَجُلًا مِنْهُمْ سَوْطًا فِى طَلَبِ دِرْهَمٍ، وَلَا يُقِيمُهُ قَائِمًا وَلَا يَأخُذُنَّ مِنْهُمْ شَاةً وَلَا بَقَرَةً إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأخُذَ مِنْهُمُ العَفْوَ، أَتَدْرِى مَا الْعَفْوُ؟ الطَّاقَةُ".
ابن زنجويه في الأموال (٤) . الحواشي
(١) أخرجه البخارى كتاب (الصلاة) باب: إذا كان الثوب ضيقًا - ج ١ ص ٩٦ ط الشعب، عن جابر بن عبد الله عن النبى ﷺ مع اختلاف يسير.
ومسلم بمعناه ضمن حديث طويل عن جابر مرفوعا، كتاب (الزهد والرقائق).(٢) في الرسالة المستطرفة ص ٦٥ في الكلام عن الأجزاء الحديثية قال: وجزء أبى الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن "ترتال" التميمى البغداى المتوفى بمصر سنة ثمان وأربعمائة، وله إحدى وتسعون سنة، رواه عنه أبو الحسن على بن فاضل بن سعد الله الصورى ثم البصرى، وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال المصرى، اهـ.(٣) أهل السواد: ذكر في القاموس من معاني السواد القرى والعدد الكثير، ورستاق العراق أى قراه، وفى المختار قال: وسواد البصرة والكوفة قراهما، فلعل المراد بأهل السواد هنا، أهل القرى من العراق.(٤) العفو: في النهاية قال الحربى: العفو أجلّ المال وأطيبه، وقال الجوهرى: "عفو المال: ما يفضل عن النفقة"
ثم قال وكلاهما جائز في اللغة، انتهى، نقول: والمعنى الثانى أشبه بالأثر الذى معنا.стр. 13777
٤/ ٢٠١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنّ النَّبِىَّ ﷺ أُهْدِىَ إِليْهِ لَحْمُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ".
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٠١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنْ تَأكُل لَحْمَ الصَّيْدِ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٠١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُهْدِىَ لِلنَّبِىَّ ﷺ لَحْمُ صَيْدٍ فَأبَى أَنْ يأكُلَهُ، وقَالَ: لَا آكُلُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ٢٠١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا اسْتَطْعَمَكُمُ الإِمَامُ فَأطْعِمُوهُ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠١٦ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلى بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمانُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ: مَا صَنَعَ الرَّجُلُ، قُلْتُ: قُتِلَ، قَالَ: تَبّا لكُم سائِرَ الدَّهْرِ". الحواشي
(١) الأثر في شرح معاني الآثار، ٢/ ١٦٨ وما بعدها، باب: الصيد يذبحه الحلال في الحل - هل للمحرم أن يأكل منه أم لا؟ مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) الأثر في معاني الآثار، ٢/ ١٦٨ وما بعدها، باب: الصيد يذبحه الحلال في الحل، هل للمحرم أن يأكل منه أم لا؟ بمعناه.(٣) الأثر في معاني الآثار، ٢/ ١٦٨/ ١٦٩ باب: الصيد، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى صحيح مسلم ج ٢ ص ٨٥١ رقم ١١٩٥ كتاب (الحج) باب: تحريم الصيد للمحرم من طريق آخر مع اختلاف في اللفظ.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢١٣ كتب (الجمعة) باب: إذا حصر الإمام لقن - قال: ورواه سفيان الثورى عن عبد الأعلى عن أبى محمد الرحمن وزاد: قلنا ما استطعامه؟ قال إذا تعايا فسكت فافتحوا عليه.стр. 13778
ابن سعد، ق (١) .
٤/ ٢٠١٧ - "عَن ابنِ عامرٍ قالَ: اسْتَأذَنْتُ عَلى عَلِىٍّ وتَحْتِى مَرَافِقُ (٢) من حريرٍ، فَقَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَابْنَ عَامِرٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِمَّنْ قَالَ الله "أذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُمْ فِى حِياتِكُم الدُّنْيَا" وَالله لَئِن أَضْطَّجعُ عَلَى جَمْرِ (٣) الغَضَا (٤) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَضْطَّجِعَ عَلَيْهَا".
ص، ق (٥) .
٤/ ٢٠١٨ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهانِى النَّبِىُّ ﷺ عَنِ القَسَّيَّةِ والْمِيثَرَةِ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: قُلْنَا لِعَلىٍّ: مَا الْقَسِّيّةُ؟ قَالَ: ثِيابٌ مِنَ الشَّامِ أَوْ مِصْرَ مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُجِّ، والمِيثَرَةُ شَيْء كانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهنَّ أَمْثَالَ القطائف يَضَعُونَهَا عَلى الرِّحَالِ".
م، ق (٦) .
٤/ ٢٠١٩ - "عَنْ أَبِى رُزَين قَالَ: شَهِدْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يوْمَ عِيدٍ مُعْتَمًا وَقَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِن خَلْفِهِ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٣٤٧ كتاب (الجمعة) باب: ما يستحب للإمام من حسن الهيئة، وما يعتم، وما ورد في لبس السواد مع اختلاف يسير.(٢) والمرافق: المِرْفَقَة كمِكنَسَة: الوسادة.(٣) والجَمْر: النار المتقدة.(٤) والغضى: الشجر.(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢٦٧ كتاب (الصلاة الخوف) باب: ما ليس له لبسه وافتراشه - مع اختلاف يسير في اللفظ.(٦) الأثر في صحيح مسلم، ٣/ ١٦٣٥/ ١٦٣٦ كتاب (اللباس والزينة) رقم ٣ - ٢٠٦٦ ضمن حديث طويل، النهي عن المياثر والقسىّ، عن البراء بن عازب.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢٧٦/ ٢٧٧ كتاب (الصلاة الخوف) باب ما ينهى عن المراكب بلفظه، قال: قد أشار إليه النجارى في الترجمة، قال أبو عبيد: المياثر كانت من مراكب الأعاجم من ديباج أو حرير وقال غيره: الميثرة جلود السباع.стр. 13779
ق (١) .
٤/ ٢٠٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ فىِ العِيدَيْنِ".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَوْمُ (٣) الْعِيدِ فِى الْمَسْجِدِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ للِسُّنَّةِ وَرَكْعَتَانِ لِلْخُرُوجِ".
الشافعى، ق (٣) .
٤/ ٢٠٢٢ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيًا أَمَرَ رَجُلًا فَصَلَّى بضَعَفَةِ النَّاسِ يَوْمَ العِيدِ فِى المَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ".
الشافعى، ش، وابن جرير، ق (٤) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢٨١ كتاب (صلاة العيدين) باب: الزينة للعيد بلفظه، قال إسماعيل وحدثنى محمد بن يوسف، عن أبى رزين قال شهدت على بن أبى طالب ﵁ يوم عيد معتمًا قد أرخى عمامته من خلفه، والناس مثل ذلك كذا قال وقيل عن إسماعيل عن محمد بن يوسف عن أبى زرين عن على بن ربيعة قال: شهدت عليا.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢٩٥ كتاب (صلاة العيدين) باب: الجهر بالقراءة في العيدين - وذلك بين في حكاية من حكى عنه قراءة السورتين - بلفظه.(٣) هكذا بالأصل، وعند البيهقى "صلوا يوم .... " والأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٣/ ٣١٠ كتاب (صلاة العيدين) باب: الإمام يأمر من يصلى بضعفة الناس العيد في المسجد: عن على مع اختلاف يسير في اللفظ قال: وقال الشافعى حكاية عن ابن مهدى عن سفيان عن أبى إسحاق أن عليا ﵁ أمر رجلا أن يصلى بضعفة الناس يوم العيد في المسجد ركعتين وكذلك رواه بندار عن عبد بن مهدى، غير أنه قال عن أبى إسحاق عن بعض أصحابه أن عليا ﵁ ... الحديث.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) عن أبى إسحاق أن عليا أمر رجلا ... بلفظه وفى باب: "الإمام يأمر من يصلى بضعفة الناس العيد في المسجد" وفى رواية الإمام الشافعى قال البيهقى وقال الشافعى حكاية عن ابن مهدى، عن سفيان، عن أبى إسحاق بلفظه.
ورواه ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ١٨٥ في كتاب الصلوات (القوم يصلون في المسجد؛ كم يصلون؟ ) أى في العيد بلفظه.стр. 13780
٤/ ٢٠٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مِن السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِىَ الرَّجُلُ إِلَى المُصَلَّى، قَالَ: وَالخُرُوجُ يَوْمَ العِيدِ مِن السُّنَّةِ، وَلَا يَخْرُجُ إلَى المَسْجِدِ إِلَّا ضَعِيفٌ أَوْ مَرِيضٌ، لَكِن اخْرُجُوا إِلَى الجَبَلِ وَلَا تَحْبِسُوا النِّسَاءَ".
ق (١) .
٤/ ٢٠٢٤ - "عن ثَقِيفٍ (٢) قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يُكَبِّرُ بَعدَ صلَاةِ الفَجْرِ غَدَاةَ عَرَفَةَ، ثُمَّ لَا يَقْطَعُ حَتَّى يُصَلَّىَ الإِمَامُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، ثُم يُكبِّرُ بَعدَ العَصْرِ".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٢٥ - "عن الحَسَنِ البَصْرِىِّ: أَنَّ عَلِيّا صَلَّى فِى كُسُوفِ الشَّمْسِ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ".
الشافعى، ق (٣) .
٤/ ٢٠٢٦ - "عن حَنَشِ بنِ رَبِيعَةَ قَالَ: انْكَسَفَتْ الشَّمسُ عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ فَخَرَجَ يُصَلَّى بِمَنْ عِنْدَهُ فَقَرَأَ سُورَةَ الحَجَّ، ويس، لَا أَدْرِى بأَيِّهِمَا بدَأَ، وَجَهَرَ بالقِرَاءَةِ ثُمَّ رَكعَ نَحْوًا مِنْ قيامِهِ، ثم رَفعَ رأسَهُ، فقَامَ نحوًا مِنْ قِيامِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، ثُمَّ قَعَدَ فَدَعَا، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَوَافَقَ انْصِرَافَهُ وَقَد انْجَلَى عَنِ الشَّمْسِ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) باب: (الإمام يأمر من يصلى بضعفة الناس العيد في المسجد) ج ٣ ص ٣١١ بلفظه.
وقال البيهقى: (زاد معاوية: لكن اخرجوا إلى المصلى ولا تحبسوا النساء).(٢) هكذا بالأصل "ثقيف" "شقيف" على ما ورد بالسنن الكبرى للبيهقى ج ٣ ص ٣١٣ كتاب (صلاة العيدين) باب: من استحب أن يبتدئ بالتكبير خلف صلاة الصبح من يوم عرفة.
السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) باب: من استحب أن يبتدئ بالتكبير خلف صلاة الصبح من يوم عرفة بلفظه عن عاصم عن شقيق.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٣ ص ٣٣٠ كتاب (صلاة الخسوف) باب: من أجاز أن يصلى في الخسوف ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات بلفظه عن الحسن البصرى عن على .... الأثر، وقال البيهقى بسنده، أنبأ الربيع قال: قال الشافعى: حكاية عن هشيم عن يونس عن الحسن بذلك، ويذكر عن على (أربع ركعات في ركعة).стр. 13781
ابن جرير، ق (١) .
٤/ ٢٠٢٧ - "عَنْ عَلِىًّ أَنَّهُ صَلَّى فِى زَلْزَلَةٍ سِتَّ رَكعَاتٍ فِى أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ، خَمْسَ رَكعَاتٍ وَسَجْدتَينِ في رَكْعَةٍ، وَرَكْعَةً وَسَجْدَتَينِ في رَكْعَةٍ".
الشافعى، وقال: لَوْ ثَبَتَ هذَا الحَدِيثُ عِنْدَنَا عَنْ عَلِىٍّ لَقُلْنَا بِهِ، ق، وقال: هو ثابت عن ابن عباس (٢) .
٤/ ٢٠٢٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلَا تَنْظُرْ إلَى فَخذِ حَىٍّ وَمَيِّتٍ".
ق (٣) .
٤/ ٢٠٢٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ الحارِثِ بنِ نَوْفَلٍ أَنَّ عَلِيّا غَسَّلَ النَّبِىَّ ﷺ قَمِيصٌ وَبِيَدِ عَلِىٍّ خِرْقَةٌ يَتْبَعُ بِهَا تَحْتَ القَمِيصِ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٣٠ - "عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: صَلَّى عَلِىٌّ عَلَى يَزِيدَ بنِ مُكففٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا، ثُمَّ حَثَا فىِ قَبْرِهِ التُّرَابَ حَثْيَتَينِ أَوْ ثَلَاثًا".
ق (٥) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الخسوف) باب: (من أجاز أن يصلى في الخسوف ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات) بسنده. عن حنش بن ربيعة.
وقال البيهقى: لم يرفعه سليمان الشيبانى، ورواه الحسن بن الحر عن الحكم فرفعه.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة الخسوف) باب (من صلى في الزلزلة بزيادة عدد الركوع والقيام قياسا على صلاة الخسوف) بلفظه عن على.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: ما ينهى عنه من النظر إلى عورة الميت، ومسها بيده ليست عليها خرقة، بلفظه مع تفاوت يسير عن عاصم بن ضمرة عن على.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب (ما ينهى عنه من النظر إلى عورة الميت ومسها بيده ليست عليها خرقة) بلفظه: عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن على ج ٣ ص ٣٨٨.(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٣٧ كتاب (الجنائز) باب: (ما يستدل به على أن أكثر الصحابة اجتمعوا على أربع، ورأى بعضهم الزيادة منسوخة) بلفظه إلى قوله فكبر أربعا. =стр. 13782
٤/ ٢٠٣١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الكَفَنُ مِنْ رَأسِ المَالِ".
ق (١) .
٤/ ٢٠٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى أَوْلَادِ الزَّنَى: أَنَّهُم يُعْتَقُونَ".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٣٣ - "عن الشَّعْبِىِّ أَنَّ عَلِيّا صَلَّى عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَهَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ فَجَعَلَ عَمَّارًا مِمَّا يَلِيه، وَهَاشِمًا أَمَامَهُ، فَلَمَّا أَدْخَلَهُ القَبْرَ جَعَلَ عَمَّارًا أَمَامَهُ وَهَاشِمًا مِمَّا يَلِيهِ".
ق (٣) .
٤/ ٢٠٣٤ - "عَن الشَّعْبِىَّ أَنَّ فَاطِمَةَ لَمَّا مَاتَتْ دَفَنَهَا عَلِىٌّ لَيْلًا، وَأَخَذَ بِضَبْعَىْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقدَّمَهُ فِى الصَّلَاةِ عَليْهَا".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٣٥ - "عَنْ عُمَيْرِ بنِ سَعيدِ بنِ يَحْيَى النَّحيفى (٥) قَالَ: صَلَّيَتُ خَلْفَ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ عَلَى ابنِ المكففِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا وَسَلَّمَ وَاحِدَةً، ثُمَّ أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ، فَقَالَ: الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٧ بلفظه عن عبد الله بن ضمرة عن أبيه عن جده عن على كتاب (الجنائز) باب: (ما يستدل به على أن كفن الميت ومئونته من رأس المال بالمعروف).(٢) الأثر في: السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٣ كتاب (الجنائز) باب: (من زعم أن النبى ﷺ صلى على شهداء أحد) روى الأثر في محاورة طويلة.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٧ كتاب (الجنائز) باب: (ما ورد في المقتول بسيف أهل البغى) بلفظه.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٢٩ كتاب (الجنائز) باب: (من قال الوالى أحق بالصلاة على الميت من الولى) بلفظه.(٥) الأثر في سنن البيهقى: سعيد بن أبى يحيى النخعى.стр. 13783
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَوَلَدُ عَبْدَيْكَ نَزَل بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ وَسِّعْ لَهُ مُدْخَلَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ، فإِنَّا لا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ. كَانَ يَشْهدُ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله".
ق (١) .
٤/ ٢٠٣٦ - "عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ قَالَ: صَلَّى عَلِىٌّ عَلى زَيْدِ بنِ المُكَفَّفِ، فَجَاءَ قَرَظَةُ بنُ كَعْبٍ وَأَصْحَابُهُ بَعْدَ الدَّفْنِ فَأَمَرَهُم أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ".
يعقوب بن سفيان، ق (٢) .
٤/ ٢٠٣٧ - "عن عَلِىِّ بنِ الحَكَمِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ أَنَّ عَلِىَّ بنَ أَبِى طَالِبٍ أَتَاهُم وَهُمْ يَدْفِنُونَ مَيِّتًا، وَقَدْ بُسِطَ الثَّوْبُ عَلَى قَبْرِهِ، فَجَذَب الثَّوْبَ مِن القَبْرِ وَقَالَ: إِنَّما يُصْنَعُ هَذَا بالنِّسَاءِ".
ق (٣) .
٤/ ٢٠٣٨ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى العَسَلِ زَكَاةٌ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٣٩ - "عن عَلىٍّ قَالَ: لَيْسَ فِى الخَضْرَوَاتِ وَالبُقُولِ صَدَقَةٌ".
ق (٥) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٣٨ كتاب (الجنائز) باب: (ما يستدل به على أن أكثر الصحابة اجتمعوا على أربع ورأى بعضهم أن الزيادة منسوخة) بلفظه إلى قوله: وأنت أعلم به، فقط.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) ج ٤ ص ٤٥ باب: (الرجل تفوته الصلاة مع الإمام فيصليها بعده) بلفظه: إلا أنَّ في السنن يزيد المكفف النخعى.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٥٤ كتاب (الجنائز) باب: (ما روى في ستر القبر بثوب) بلفظه.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٢٨ كتاب (الزكاة) باب: (ما ورد في العسل) بلفظه.(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٣٠ كتاب (الزكاة) باب: (الصدقة فيما يزرعه الآدميون) بلفظه.стр. 13784
٤/ ٢٠٤٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَمَا سُقِىَ سَيْحًا العُشْرُ، وَمَا سُقِىَ بالدَّلُو فنِصْفُ العُشْرِ".
ق (١) .
٤/ ٢٠٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا سَقَتِ السَّمَاءُ فَمِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ، وَمَا سُقِىَ بِالغَرْبِ فَمِنْ كُلِّ عِشْرِينَ وَاحِدٌ".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٤٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرًّ أَوْ عَبْدٍ مِمَّنْ يَمُوتُونَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ".
ق (٣) .
٤/ ٢٠٤٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ جَرتْ عَلَيهِ نَفَقَتُكَ فَاطْعِمْ عَنْهُ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٤٤ - "عن عَلِىٍّ قال: اتَّقُوا أَبْوَابَ السُّلْطَانِ".
هب (٥) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٣١ كتاب (الزكاة) باب: (قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض) وجاء فيه (وما سقى فتحا) والفتح: الماء الذى يجرى في الأنهار.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب: (قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض) بلفظه ج ٤ ص ١٣١.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) باب: (إخراج زكاة الفطر عن نفسه وغيره ممن تلزمه مئونته من أولاده وآبائه وأمهاته ورقيقه الذين اشتراهم للتجارة وغيرها وزوجاته) بلفظه ج ٤ ص ١٦١.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٦١ باب: إخراج الزكاة عن نفسه وغيره.(٥) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ١٣٧، ٢٣٨ رقم ١٩٥٧٩ كتاب (الفتن) عن طريق الفضل بن دكين عن حذيفة قال: (اتقوا أبواب الأمراء فإنها مواقف الفتن). =стр. 13785
٤/ ٢٠٤٥ - "عَنِ الْحَارِثِ أَنَّه سَمِعَ عَلِيّا يَأمُرُ بِزَكَاةِ الفِطْرِ فَيَقُولُ: هِىَ صَاعٌ مِن تَمْرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ حِنْطة، أَوْ سَلْتٍ أَوْ زَبِيبٍ".
ق (١) .
٤/ ٢٠٤٦ - "عن حُجْرِ بنِ قَيْسٍ المَدَرِىِّ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالب فَسَمِعْتُهُ وَهُو يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ بِهذِه الآيَةِ ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾ قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبَّ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾ قَالَ: بَلْ أَنْتَ يَا رَبِّ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾، قَالَ: بل أَنْتَ يَا رَبِّ ثَلَاثًا".
عب، وأبو عبيد في فضائله، وابن المنذر، ك، ق (٢) .
٤/ ٢٠٤٧ - "عن الشَّعْبِىَّ قال: كَانَ عَلِىٌّ يَخْطُبُ إِذَا حَضَرَ رَمَضَانُ، ثُمَّ يَقُولُ: هذَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ الَّذِى فَرَضَ الله صِيَامَهُ، وَلَم يَفْرِضْ قِيَامَهُ: لِيَحْذَرَ رَجُلٌ أَنْ يَقُول: أَصُومُ إِذَا صَامَ فُلَانٌ، وأُفْطِرُ إذَا فَطَرَ (٣) فُلَانٌ، أَلَا إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ، وَلَكِن مِنَ الكَذِبِ وَالبَاطِلِ واللَّغْوِ، أَلاَ لَا تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وإذَا رَأَيْتُمُوه فَأَفْطِروُا، فإنْ غُمَّ عَلَيكُم فَأَتِمُّوا الْعِدَّةَ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ بعد صَلَاةِ الفَجْرِ وَصَلَاةِ العَصْرِ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى باب: من قال لا يُخْرج من الحنطة في صدقة الفطر إلا صاعًا ج ٤ ص ١٦٦ عن الحارث بلفظه.(٢) الأثر في المستدرك على الصحيحين ج ٢ ص ٤٧٧ (تفسير سورة الواقعة) مع اختلاف يسير في اللفظ: وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.(٣) كذا في الأصل، ولعل الأضبط إذا أفطر.стр. 13786
الحسين بن يحيى القطان في حديثه، ق (١) .
٤/ ٢٠٤٨ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: إذَا أَكَلَ الرَّجلُ نَاسِيًا وَهَو صَائِمٌ فإنَّمَا (٢) رِزْقٌ رَزَقَهُ الله إيَّاهُ، وإذَا تَقَيَّأَ وَهُوَ صَائِمٌ فَعَلْيهِ القَضَاءُ، وإذَا زَرَعَهُ القَيْئُ فَلَيْسَ عَلَيهِ القَضَاء".
ق (٣) .
٤/ ٢٠٤٩ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: سَيَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى مِنَ الإسْلَامِ إلا اسْمُهُ، وَلَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَة وَهِىَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، عُلَمَاؤُهم شَرُّ مَنْ تَحْت أَدِيمِ السَّماءِ مِنْ عِنْدِهِم تَحُمُّ الفِتْنَة، وإِلَيْهِم تَعُودُ".
العسكرى في المواعظ (٤) .
٤/ ٢٠٥٠ - "عَنْ أَبِى ظَبْيانَ أَنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيّا عَنْ سُبْحَانَ الله فَقَالَ: كَلِمَةٌ رَضِيَها الله لِنَفْسِهِ تَنْزِيهُ الله عَنِ السُّوءِ".
العسكرى (٥) .
٤/ ٢٠٥١ - "عَنْ الحارث قال: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا أَتَى القُبُورَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنينَ والْمُسْلمِينَ".
ابن أبى الدنيا، في ذكر الموت (٦) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى باب: (النهي عن استقبال شهر رمضان بصوم يوم أو يومين، والنهى عن صوم يوم الشك)، عن الشعبى بلفظه.(٢) هكذا بالأصل، والنص لدى البيهقى: "فإنما هو رزق".(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: (من ذرعه القئ ولم يفطر ومن استقاء أفطر) بلفظه عن أبى إسحق عن الحارث عن على.(٤) الأثر في مسند الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٢ ص ٣١٩، ٣٢٠ فيما بدئ بالسين رقم ٣٤٤٨ من رواية لمعاذ بن جبل مع اختلاف يسير في اللفظ.(٥) ذكر السيوطى في المقدمة لهذا الكتاب أو العزو إلى العسكرى مشعر بالضعف. فسيغنى عن ذكره.(٦) العزو إليه مشعر بالضعف على ما نص عليه السيوطى في مقدمة هذا الكتاب.
ولكن في الصحاح أحاديث كثيرة في ما يقول زائر القبور. انظر الترمذى ج ٢ ص ٢٥٨ رقم ١٠٥٩ كتاب (الجنائز) طبعة ثانية ١٩٨٣ م ط دار الطباعة والنشر بيروت.стр. 13787
٤/ ٢٠٥٢ - "عن على قال: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَن أَضَعَ لَهُ وَضُوءًا ثُمَّ قَالَ: اسْتُرْنِى بِثَوْبِكَ وَوَلِّنِى ظَهْركَ، ثُمَّ قَالَ: والله لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! ، والله لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! ".
ن، في مسند على (١) .
٤/ ٢٠٥٣ - "عن عَلىٍّ قال: دَخَلْتُ عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ وَهُوَ مَرِيضٌ فإذَا رَأسُهُ فِى حِجْرِ رَجُلٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ الخَلْقِ، والنَّبىُّ ﷺ نَائِمٌ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ (٢) اُدنو؟ ، قَالَ الرَّجُلُ: ادْنُ إلىَ ابنِ عَمِّكَ فأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّى، فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا، فَقَامَ الرَّجُلُ وَجَلَسْتُ مَكَانَهُ وَوَضَعْتُ رَأسَ النَّبِىِّ ﷺ فِى حِجْرِى، كمَا كانَ فِى حِجْرِ الرَّجُلِ، فَمَكَثْتُ سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ اسْتَيقَظَ فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ رَأسِى فِى حِجْرِهِ؟ فَقُلْتُ: لمَّا (٣) دَخَلْتُ عَلَيْكَ دَعَانِى؟ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ إِلَى ابنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِه مِنَّى، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسْتُ مَكَانَهُ، فَقَالَ: هَل تَدرِى مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: لَا بِأَبِى وَأُمَّى، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ كَانَ يُحِدِّثُنِى حَتَّى خَفَّ عَنِّى (٤) وَنِمْتُ وَرَأسِى فِى حِجْرِهِ".
أبو عمر الزاهد في فوائده، وفيه محمد بن عبد الله بن أبى رافع (٥) ضعيف. الحواشي
(١) الجزء الأول من الأثر عن على بلفظه: استرنى وولنى ظهرك. انظر الطبرانى في الكبير ج ١١ ص ٢٩١ رقم ١١٧٧٣.
وأما الجزء الثانى من الأثر في: مسند الفردوس للديلمى ج ٤ ص ٣٦٠ عن ابن عباس (والله لأغزون قريشا! والله لأغزون قريشا! والله لأغزون قريشا! ) انظر: أبو داود ج ٣ ص ٥٨٩ رقم ٣٢٨٥ من طريق قبيل عن عكرمة بلفظ رواية ابن عباس.
وفى مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٨٢ باب: "الاستثناء في اليمين" عن ابن عباس.(٢) كذا بالأصل. في الكنز: قلت "أدنو".(٣) هكذا بالأصل، وفى الكنز: لما دخلت.(٤) هكذا في الأصل، وفى الكنز: (حتى خفَّ عنى وجعى).(٥) انظر ترجمته في الكامل لابن على ج ٦ ص ٢١٢٥ وانظر تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٣٢١ رقم ٥٣١ فقد ضعفه ثم قال: وذكره ابن حبان في الثقاة.стр. 13788
٤/ ٢٠٥٤ - "عن علىٍّ قَالَ: اللَّحْمُ مِنَ اللَّحْمِ، وَمَنْ لَمْ يَأكُلِ اللَّحْمَ أرْبَعِينَ يَوْمًا سَاءَ خُلُقه".
أبو نعيم في الطب (١) هب.
٤/ ٢٠٥٥ - "عن عَلىٍّ أنَّه مَرَّ بِشَطِّ الفُرَاتِ فإذا كُدْسُ (٢) طَعَامٍ لِرَجُلٍ مِنَ التُّجَارِ حَبَسَهُ لِيَغْلَى بِهِ فَأَمرَ بهِ فَأُحْرِق (٣) ".
٤/ ٢٠٥٦ - "عن أنسِ بن مالكٍ أَنَّ أَعْرابِيّا جَاءَ بِإِبِلٍ لَهُ يَبيعُهَا، فَأتَاهُ عُمَرُ يُسَاوِمُهُ بِهِا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْخُسُ بَعيِرًا بَعِيرًا يَضْربُهُ بِرِجْلِهِ لينبعث الْبعِيرُ لِينْظُرَ كَيْفَ فُؤادُهُ، فَجعَلَ الأَعرَابِىُّ يَقُولُ: خَلِّ عَنْ إبلى لَا أَبَالَكَ، فَجعَلَ عُمَرُ لَا يَنْهَاهُ قَولُ الأَعَرَابِىُّ أَنْ يَفْعلَ ذَلِكَ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ لِعُمَرَ: إِنِّى لَا أَظُنُّكَ رَجُلَ سُوءٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا اشْتَرَاهَا، فَقَالَ: سُقْهَا وَخُذْ أَثْمَانَها، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: حَتَّى آخُذ حِلَاسَهَا وأَقْتَابَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: اشْتَرَيْتُهَا وَهِىَ عَلَيْهَا، فَهِى لِىِ كَما اشْتَرَيْتُهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِىُ: أَشْهدُ أَنَّكَ رَجُلُ سُوءٍ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَنَازَعَانِ فَأَقْبَلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: تَرْضى بِهَذَا الرَّجُل بَيْنى وَبَيْنكَ؟ قَالَ الأَعْرَابىُّ: نَعَمْ، فَقَصَّا عَلَى عَلِىٍّ قَصَّتَهُمَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنْ كُنْتَ اشْتَرَطتَ عَليْهِ أَحْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَهِى لَكَ كَمَا اشْتَرَطْتَ، وإِلَّا فَإِنَّ الرَّجُلَ يَزِيدُ سِلْعَتَهُ بِأكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهَا فَوَضَعَ عنها أَحْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَسَاقَهَا الأَعْرَابِىُّ فَدَفَعَ إِلَيْه عُمَرُ الثَّمنَ".
عق (٤) . الحواشي
(١) قد نبه السيوطى وغيره إلى أن العزو إلى هذا الكتاب مشعر بالضعف.(٢) الكدس: الجمع ومنه كدس الطعام. النهاية ٣/ ١٥٦.(٣) هكذا ورد بالأصل من غير عزو، وعزاه التقى الهندى في الكنز إلى العقيلى .. قال في "الضعفاء الكبير" لا يتابع عليه بكر بن معبد، انظر ترجمة بكر بن معبد ج ١/ ١٤٧ تحقيق عبد المعطى قلعجى فقد ذكر الحديث.(٤) الأثر في الضعفاء الكبير للعقيلى ج ١ ص ٢٦٦، ٢٧٧ ترجمة حفص بن أسلم - حجاج بن أرطاة، وقال العقيلى: قال البخارى: صاحب العجائب.стр. 13789
٤/ ٢٠٥٧ - "عن عَلىٍّ قال: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَه ثَلَاثًا فَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرهُ".
ابن شاهين في السنة (١) .
٤/ ٢٠٥٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى أَنَّ عَلِيّا أَمَرَ ابنَ لَيْلىَ يُصَلِّى بِالنَّاسِ فِى رَمَضَانَ".
ابن شاهين (٢) .
٤/ ٢٠٥٩ - "عن السَّائِبِ أَنَّ عَلِيّا قَامَ بِهِم فِى شَهْرِ رَمَضَان".
ابن شاهين (٣) .
٤/ ٢٠٦٠ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِى قَالَ: خَرَجَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طالِبٍ في أَوَّلِ لَيْلَةٍ من رَمَضَانَ والقَنَادِيلُ تَزْهَرُ، وكتَابُ الله يُتْلَى فِى المَسَاجِدِ فَقَالَ: نَوَّرَ الله لَكَ يَابْنَ الخَطَّابِ فِى قَبرِكَ كَمَا نَوَّرْتَ مَسَاجِدَ الله بِالقُرآنِ".
ابن شاهين (٤) .
٤/ ٢٠٦١ - "عَن ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِى مَا يَقولُ فِى أَكْلِ الجَدْىِ، قَالَ: يَا بُنَىَّ كُلْهُ فإِنَّهُ حَلَالٌ، ثُمَ قَرأَ عَلَىَّ هَذِه الآيَة: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ .... الآية (٥) ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٣٣ كتاب (الخلع والطلاق) باب: "ما جاء في امضاء الطلاق الثلاث وإن كن مجموعات وباب: "من جعل الثلاث واحدة" وما ورد في خلاف ذلك.(٢) عبد الرحمن بن أبى ليلى ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٢٦٠ رقم ٥١٥، وانظر تقريب التهذيب ج ١ ص ٤٩٦ رقم ١٠٩٤ ووثقه.(٣) ترجمة السائب بن يزيد في الإصابة رقم ٣٠٧١، وفى الاستيعاب رقم ٩٠٢، وفى أسد الغابة رقم ١٩٢٦ وذكروا أنَّه صحابى صغير، وآخر من توفى من الصحابة بالمدينة.(٤) انظر كتاب الموطأ باب: "ما جاء في قيام رمضان" ج ١ ص ١١٤ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى.(٥) سورة الأنعام آية ١٤٥.стр. 13790
ابن شاهين.
٤/ ٢٠٦٢ - "عَنْ علِىٍّ قال: مَنْ تَعَوَّذَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَشْرَ مَرَّاتٍ فِى دُبُرِ صَلَاةِ الغَدَاةِ بُعثَ إلَيْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِ بَيْتَهُ حَتَّى يُمْسِىَ، وَمَنْ قَالَهَا بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَمِثْلُهُا حَتَّى يُصْبِحَ".
أبو عمر الزاهد في فوائده، وفيه "الحارث بن عمران الجعفرى" قال حب: كان يضع الحديث (١) .
٤/ ٢٠٦٣ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِى عُمُرِهِ، وَيُنْصَرَ عَلَى عَدُوِّهِ، وَيُوسَّعَ عَلَيْه فِى رِزْقِه، وَيُوقَى مِيتَةَ السُّوءِ؛ فَلْيَقُلْ حِينَ يُمْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ الله مِلْءَ المِيزَانِ وَمُنْتَهَى العِلم، وَمْبَلَغَ الرِّضَى، وَزِنَةَ الْعَرْشِ".
الديلمى، ونظام الدين المسعودى في الأربعين (٢) .
٤/ ٢٠٦٤ - "عن الْوَلِيدِ قال: صُمْنَا عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ ثَمَانيةً وعِشْرِينَ يَوْمًا فأَمَرَنَا بِقَضَاءِ يَوْمٍ".
خ في تاريخه، ق (٣) .
٤/ ٢٠٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَضَاءِ رَمَضَانَ، قَالَ: مُتَابِعًا". الحواشي
(١) ترجمته في الميزان رقم ١٦٣٧ وقال: قال ابن حبان كان يضع الحديث على الثقات، وقال ابن عدى: الضعف على روايته بين، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى، وقال أبو زرعة: واهى الحديث.(٢) الأثر ورد في تنزيه الشريعة للكتانى ج ٢/ ٣٣١، من رواية الديلمى، وقال: فيه عمرو بن الحصين. اهـ.
وقال عنه في الميزان: قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وقال أبو زرعة: وَاهٍ، وقال الدارقطنى: متروك.
وأورده الديلمى برقم ٥٨٦٧ بلفظ: من أحب أن يمد له في عمره، ويبسط له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، ويستجاب دعاؤه؛ فليتق الله وليصل رحمه.(٣) في تاريخ البخارى ج ١/ ٢ ص ٣٣٥ باب: حميد - برقم ٢٧٣١ بلفظه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) ج ٤ ص ٢٥١ باب: الشهر يخرج في حساب الصائمين ثمانى وعشرين - بلفظه.стр. 13791
عب، ق (١) .
٤/ ٢٠٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بالْعَشِىِّ وَلكِنْ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ يُبُوسَ شَفَتَى الصَّائِمِ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٦٧ - "عَنْ عَلىٍّ قال: إذَا صُمْتُم فَاسْتَاكُوا بالغَدَاةِ، وَلَا تَسْتَاكُوا بِالعَشِىَّ فَإِنَّهُ ليسَ مِنْ صَائِمٍ تَيْبَسُ شَفَتَاهُ بِالْعَشِىَّ إِلَّا كَانَتْ نُورًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قط، ق، وضعفاه (٣) .
٤/ ٢٠٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ تَقْضِ رَمَضَانَ في الحِجَّةِ، وَلَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُنْفَرِدًا، وَلَا تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٦٩ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمِرًا بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ عَنْ (٥) عَلِىٍّ وَأَبِى مُوسَى". الحواشي
(١) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق "تباعا" وفى سنن البيهقى "متتابعا".
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصيام) باب: قضاء شهر رمضان ج ٤ ص ٢٤٢ برقم ٧٦٦٠.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: قضاء شهر رمضان ج ٤ ص ٢٥٩.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: من كره السواك بالعشى إذا كان صائما لما يستحب من خلوف فم الصائم ج ٤ ص ٢٧٤ بلفظه.(٣) الأثر في سنن الدارقطنى كتاب (الصيام) باب: السواك للصائم ج ٢ ص ٢٠٤ بلفظه، وبهامشه قال: هذا الأثر فيه عبد الصمد بن نعمان البغدادى وثقه ابن معين وغيره وقال الدارقطنى: ليس بالقوى.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: (من كره السواك بالعشى إذا كان صائما لما يستحب من خلوف فم الصائم) ج ٤ ص ٢٧٤ مع اختلاف يسير، وذكر فيه تضعيفا.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: "جواز قضاء شهر رمضان في تسعة أيام من ذى الحجة" ج ٤ ص ٢٨٥ ط الهند - مع اختلاف طفيف، وقال: "وروى أيضا عن الحسن، عن علىّ ﵁ في كراهية القضاء في العشر ... إلخ.(٥) هكذا بالأصل، "عن" وعند البيهقى وعبد الرزاق "من" بالميم والنون، ولعله الصواب. =стр. 13792
ابن جرير، ق.
٤/ ٢٠٧٠ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ أَنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيّا عَنِ الْمَجَرَّةِ فَقَالَ: هِى شَرْجُ (١) السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾.
خ في الأدب، وابن أبى حاتم (٢) .
٤/ ٢٠٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأَوْفَى فَلْيَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ إِلَى آخِرِهَا (٣) ".
ابن زنجويه في ترغيبه.
٤/ ٢٠٧٢ - "عن علىٍّ قالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِى عَذابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾.
ت، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، عب (٤) . الحواشي
(١) الشَّرْجة: مسيل الماء من الحَرَّة إلى السَّهل، والشَّرْج جنس لها، والشِّراج جمعُها. النهاية.
وفى اللسان "والمجَرَّة شَرْج السماء، يقال: هى بابها، هى كهيئة القبة ... إلخ".(٢) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٧ ص ٤٥٢ "تفسير سورة القمر" عن ابن أبى حاتم، بدون الآية المذكورة.(٣) الأثر في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٢ ط الشعب - تفسير سورة الصافات، نحوه مرفوعا إلى النبى ﷺ ، وموقوفا على علىٍّ ﵁.(٤) هكذا بالأصل (عب) بالعين المهملة، ولم نجده في مصنف عبد الرزاق، ولعل الرمز (هب) بالهاء.
والأثر في شعب الإيمان للبيهقى، ٢/ ٣٣٠ باب: عذاب القبر - برقم ٣٩٥ - مع اختلاف يسير في اللفظ: والأثر في سنن الترمذى كتاب (التفسير) (سورة ألهاكم التكاثر) ج ٥ ص ١١٧ رقم ٣٤١٣ بلفظه وزاد: قال أبو كريب مَرَّةً، عن عمرو بن أبى قيس، عن ابن أبى ليلى، عن المنهال: هذا حديث غريب.
والأثر في تفسير ابن جرير - تفسير (سورة ألهاكم التكاثر) ج ٣ ص ١٨٤ بلفظه، مع زيادة ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.
والأثر في تفسير ابن كثير - تفسير سورة "ألهاكم التكاثر" ج ٨ ص ٤٩٤ بلفظ ابن جرير السابق.стр. 13793
٤/ ٢٠٧٣ - "عن علىٍّ قال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأتِىَ العِيدَ مَاشِيًا، ثُمَّ تَرْكَبَ إِذَا رَجَعْتَ"
ق (١) .
٤/ ٢٠٧٤ - "عن علىًّ قالَ: مِنَ السُّنَّة أَنْ يَطْعَمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُ مِنَ المُصَلَّى".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٧٥ - "عن هُذَيلٍ أَنَّ عَلِيّا أمرَ رَجُلًا يُصَلِّى بِضَعْفَةِ النَّاسِ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحَى، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ أَرْبَعًا".
ق (٣) .
٤/ ٢٠٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ مَعَ الجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ، وَقَامَ الناسُ مَعَهُ، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدَ ذَلِكَ وأَمَرَهُمْ بِالْقُعُودِ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٧٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِى ليلَى أَنَّ عَلِيّا زَكَّى أَمْوَالَ بَنِى رَافَعٍ، فَلَمَّا دَفَعَها إِلَيْهِم وَجَدُوهَا تَنْقُصُ، قَالَ علىٌّ: أَتَرَوْنَ أَنْ يَكونَ عِنْدِى مَالٌ لَا أُزَكَّيهِ؟ ".
ق (٥) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب "صلاة العيدين" باب: المشى إلى العيدين ج ٣ ص ٢٨١ بلفظه.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) باب: الأكل يوم الفطر قبل الغدو ج ٣ ص ٢٨٣ بلفظه.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) باب: الإمام يأمر من يصلى بضعفة الناس العيد في المسجد ج ٣ ص ٣١٠ مع اختلاف يسير في اللفظ.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: حجة من زعم أن القيام للجنازة منسوخ ج ٤ ص ٢٧ مع اختلاف طفيف.(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة)، باب: (من تحب عليه الصدقة) ج ٤ ص ١٠٨ مع اختلاف قليل.
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة بمعناه عن علىّ وغيره.стр. 13794
٤/ ٢٠٧٨ - "عن أَبِى نَصْرٍ السُّلَمِىِّ قَالَ: أَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ يُضَمَّ إِلَيْهَا الْحَجُّ ضُمتَه (١) فَإِذَا بَدَأت (٢) بِالحجِّ فَلَا تَضُمَّ إِليْهِ عُمْرَةً قَالَ: فَما أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ ذَلِكَ؟ ، قَالَ: صُبَّ عَليكَ إِدَاوَةً (٣) منْ مَاءٍ، ثم تُحْرِمُ بِهِمَا جَمِيعًا، فَتطُوفُ لَهُمَا طَوافَيْنِ: طَوَافًا لِحَجِّكَ وَطَوافًا لِعُمْرتِكَ، وَتَسْعَى سَعْيَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْكَ شَئٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ".
ق وقال: أبو نصر غير معروف.
٤/ ٢٠٧٩ - "عن مُحمدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ عَلِيّا قَالَ: أَفْرِدِ الْحَجَّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٨٠ - "عن عَلِىٍّ قال: بَعَثَنِى رسولُ الله ﷺ إِلَى الْيَمَنِ لأَقْضِىَ بَيْنَهُم فَقُلْتُ: إِنِّى لَيْسَ أُحْسِنُ الْقَضَاءَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ: اللَّهمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ، ثُمَّ قَالَ: عَلِّمْهُم الشَّرَائِعَ والسُّنَنَ، وَانْهَهُمْ عَن الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ والْمُزَفَّتِ".
خلف بن عمرو، والعكبرى في فوائده (٥) . الحواشي
(١) و(٢) هكذا بالأصل ولعل في الكلام حذفا تفسره رواية البيهقى.
الأثر في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: المفرد والقارن يكفيهما طواف واحد إلخ ج ٥ ص ١٠٨ عن أبى نصر السلمى قال: لقيت عليا ﵁ وقد أهللت بالحج، وأهل هو بالحج والعمرة، فقلت: هل أستطيع أن أفعل كما فعلت؟ قال: ذلك لو كنت بدأت بالعمرة، قلت: كيف أفعل إذا أردت ذلك؟ قال: تأخذ إداوة ... إلى آخر رواية المصنف، مع تفاوت قليل في اللفظ، ثم قال: وأبو نصر هذا مجهول، وقد روى بأسانيد ضعاف عن علىّ ﵁ موقوفا ومرفوعًا .... إلخ.(٣) إداوة: الإداوة بالكسر: إناء صغير من جلد يُتَّخذُ للماء كالصفيحة وغيرها، وجمعها أَدَاوَى. النهاية.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) ج ٥ ص ٥ باب: "من اختار الإفراد إلخ ... " بلفظ مقارب.(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ١٤٠ كتاب (آداب القاضى) باب: "القاضى لا يقبل شهادة الشاهد إلا بمحضر من الخصم ... إلخ" نحو طرفه الأول بلفظ متفاوت وفى كتاب (الأشربة) ج ٨ =стр. 13795
٤/ ٢٠٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجْلُ فَلْيَطلُبِ المَاءَ إِلى آخِرِ الوقْتِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَتَيَمَّمْ ويُصَلِّ، فإِنْ قَدِرَ عَلَى المَاءِ اغْتَسَلَ وَلَم يُعِد الصَّلَاةَ".
حل، العكبرى (١) .
٤/ ٢٠٨٢ - "عَن ابْنِ حَمَمَةَ قال: سَقَطَتْ عَلىَّ جَرَّةٌ مِنْ ديرٍ قَديمٍ بالْكُوفَةِ، فِيها أربعة آلَافِ دِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ بِها إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: اقْسِمْهَا خَمسَةَ أَقْسَامٍ، فَقَسَمْتُهَا، فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِىٌّ خُمُسًا، وأَعْطَانِى أربعةَ أَخْمَاسٍ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِى فَقَالَ: فِى جِيرَانِكَ فُقَرَاءٌ وَمَساكِينُ؟ ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: خُذهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُم".
ص، ق (٢) .
٤/ ٢٠٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أفَاضَ مِنْ جَمْعٍ (٣) حَتَّى أَتَى الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٤٣٣ بلفظ مقارب للبيهقى.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٤/ ١٥٧ كتاب (الزكاة) باب: ما روى عن علىّ ﵁ الركاز - عن سعيد بن منصور المكى في كتابه، عن ابن عيينة، عن عبد الله بن بشر الخثعمى، عن رجل من قومه يقال له حممة، عن علىًّ مع اختلاف طفيف.
وعن رجل، عن علىٍّ، بلفظ متفاوت.(٣) أفاض من جَمْعٍ: المراد المزدلفة (مختار الصحاح ص ١١٠).следующие страницы →