← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13791–13830 · переход к 13796.

стр. 13791

عب، ق (١). ٤/ ٢٠٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بالْعَشِىِّ وَلكِنْ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ يُبُوسَ شَفَتَى الصَّائِمِ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ق (٢). ٤/ ٢٠٦٧ - "عَنْ عَلىٍّ قال: إذَا صُمْتُم فَاسْتَاكُوا بالغَدَاةِ، وَلَا تَسْتَاكُوا بِالعَشِىَّ فَإِنَّهُ ليسَ مِنْ صَائِمٍ تَيْبَسُ شَفَتَاهُ بِالْعَشِىَّ إِلَّا كَانَتْ نُورًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". قط، ق، وضعفاه (٣). ٤/ ٢٠٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ تَقْضِ رَمَضَانَ في الحِجَّةِ، وَلَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُنْفَرِدًا، وَلَا تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ". ق (٤). ٤/ ٢٠٦٩ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمِرًا بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ عَنْ (٥) عَلِىٍّ وَأَبِى مُوسَى".

стр. 13792

ابن جرير، ق. ٤/ ٢٠٧٠ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ أَنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيّا عَنِ الْمَجَرَّةِ فَقَالَ: هِى شَرْجُ (١) السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾. خ في الأدب، وابن أبى حاتم (٢). ٤/ ٢٠٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأَوْفَى فَلْيَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ إِلَى آخِرِهَا (٣) ". ابن زنجويه في ترغيبه. ٤/ ٢٠٧٢ - "عن علىٍّ قالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِى عَذابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾. ت، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، عب (٤).

стр. 13793

٤/ ٢٠٧٣ - "عن علىٍّ قال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأتِىَ العِيدَ مَاشِيًا، ثُمَّ تَرْكَبَ إِذَا رَجَعْتَ" ق (١). ٤/ ٢٠٧٤ - "عن علىًّ قالَ: مِنَ السُّنَّة أَنْ يَطْعَمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُ مِنَ المُصَلَّى". ق (٢). ٤/ ٢٠٧٥ - "عن هُذَيلٍ أَنَّ عَلِيّا أمرَ رَجُلًا يُصَلِّى بِضَعْفَةِ النَّاسِ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحَى، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ أَرْبَعًا". ق (٣). ٤/ ٢٠٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ مَعَ الجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ، وَقَامَ الناسُ مَعَهُ، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدَ ذَلِكَ وأَمَرَهُمْ بِالْقُعُودِ". ق (٤). ٤/ ٢٠٧٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِى ليلَى أَنَّ عَلِيّا زَكَّى أَمْوَالَ بَنِى رَافَعٍ، فَلَمَّا دَفَعَها إِلَيْهِم وَجَدُوهَا تَنْقُصُ، قَالَ علىٌّ: أَتَرَوْنَ أَنْ يَكونَ عِنْدِى مَالٌ لَا أُزَكَّيهِ؟ ". ق (٥).

стр. 13794

٤/ ٢٠٧٨ - "عن أَبِى نَصْرٍ السُّلَمِىِّ قَالَ: أَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ يُضَمَّ إِلَيْهَا الْحَجُّ ضُمتَه (١) فَإِذَا بَدَأت (٢) بِالحجِّ فَلَا تَضُمَّ إِليْهِ عُمْرَةً قَالَ: فَما أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ ذَلِكَ؟ ، قَالَ: صُبَّ عَليكَ إِدَاوَةً (٣) منْ مَاءٍ، ثم تُحْرِمُ بِهِمَا جَمِيعًا، فَتطُوفُ لَهُمَا طَوافَيْنِ: طَوَافًا لِحَجِّكَ وَطَوافًا لِعُمْرتِكَ، وَتَسْعَى سَعْيَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْكَ شَئٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ". ق وقال: أبو نصر غير معروف. ٤/ ٢٠٧٩ - "عن مُحمدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ عَلِيّا قَالَ: أَفْرِدِ الْحَجَّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ". ق (٤). ٤/ ٢٠٨٠ - "عن عَلِىٍّ قال: بَعَثَنِى رسولُ الله ﷺ إِلَى الْيَمَنِ لأَقْضِىَ بَيْنَهُم فَقُلْتُ: إِنِّى لَيْسَ أُحْسِنُ الْقَضَاءَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ: اللَّهمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ، ثُمَّ قَالَ: عَلِّمْهُم الشَّرَائِعَ والسُّنَنَ، وَانْهَهُمْ عَن الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ والْمُزَفَّتِ". خلف بن عمرو، والعكبرى في فوائده (٥).

стр. 13795

٤/ ٢٠٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجْلُ فَلْيَطلُبِ المَاءَ إِلى آخِرِ الوقْتِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَتَيَمَّمْ ويُصَلِّ، فإِنْ قَدِرَ عَلَى المَاءِ اغْتَسَلَ وَلَم يُعِد الصَّلَاةَ". حل، العكبرى (١). ٤/ ٢٠٨٢ - "عَن ابْنِ حَمَمَةَ قال: سَقَطَتْ عَلىَّ جَرَّةٌ مِنْ ديرٍ قَديمٍ بالْكُوفَةِ، فِيها أربعة آلَافِ دِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ بِها إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: اقْسِمْهَا خَمسَةَ أَقْسَامٍ، فَقَسَمْتُهَا، فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِىٌّ خُمُسًا، وأَعْطَانِى أربعةَ أَخْمَاسٍ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِى فَقَالَ: فِى جِيرَانِكَ فُقَرَاءٌ وَمَساكِينُ؟ ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: خُذهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُم". ص، ق (٢). ٤/ ٢٠٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أفَاضَ مِنْ جَمْعٍ (٣) حَتَّى أَتَى

стр. 13796

مُحْسِّرًا (١) فَفَزَعَ نَاقَتَهُ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِى؛ فَوَقَفَ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ، ثُمَ أَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا". ق (٢). ٤/ ٢٠٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ خَمْسُ شِيَاهٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَبحِسَابِ ذلِكَ ليَستأنف الْفَرَائِضَ". ابن جرير، ق (٣). ٤/ ٢٠٨٥ - "عن عَلِىٍّ قالَ: ليس في الدراهمِ زكاةٌ حتَّى تكونَ مائتين، فإذا كانت مائتين ففيها خمسةُ دراهم، وليس في الدنانير حتَّى تبلغَ عشرينَ دينارًا، فإذا كانت عشرينَ دينارًا ففيها رُبْعُ العُشْرِ، وليسَ فِيما دُونَ خَمْسٍ من الإبلِ صدقةٌ فإذا بلغت خمسًا ففيها شاةٌ، وفى عَشْرٍ شَاتَان، وَفى خمسَ عَشرةَ ثلاثُ شياهٍ، وفى عشرين أربعُ شياهٍ، وفى خمسٍ وعشرينَ خمسُ شياهٍ فإذا زَادت على خمس وعشرين واحدةً ففيها ابنةُ مخاض إلى خمس وثلاثين، فإذا زادت واحدةً ففيها (ابنة لبون) إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إِلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة ففيها ابن لبون (٤) إلى تسعين، فإذا زادت واحدة ففيها حِقتان طَرُوقَتَا الفحل إلى عشرين ومائة، فإذا كَثُرَتِ الإبلُ ففى كُلِّ خَمْسين حِقةٌ، وفى كلِّ أربَعِينَ ابنةُ لبون، وفى كل ثلاثين بقرةٌ تبيعٌ، وفى كل أربعين مُسِنّة، وفى كل أربعين شاةٍ شاةٌ إلى عشرين ومائة، فإذا زادت ففيها شَاتَانِ إلى مائتين، فإذا زادت ففيها ثلاثُ شياهٍ إلى ثلاثِمائة، فإذا

стр. 13797

كَثُرَت الْغَنَمُ ففى كل مائةٍ شاة ولا يأخذ المُصَدّق هَرِمَةً، ولا ذاتَ عَوارٍ، ولا عَمْيَاءَ، ولا تيسًا إِلا أن يشاء المُصَدّقُ، وفيما سَقَت السماءُ أو كان فَيْحًا (١) ففيهِ العشر، وما سُقِىَ بالْغَرْبِ ففيه نِصْفُ العُشرِ". ابن جرير، ق (٢). ٤/ ٢٠٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ امرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ شَابَّةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ أَبِى شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَفْنَدَ، أدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ الله عَلَى عِبَادِهِ فِى الْحَجِّ، لَا يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا، فَهَلْ يُجْزِى عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيها عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ". الشافعى، ق (٣). ٤/ ٢٠٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ فِى الْقَارِن: يَطُوفُ طَوَافَيْنِ، وَيَسْعَى سَعْيًا". الشافعى في القديم (٤). ٤/ ٢٠٨٨ - "عن على قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِى لأَمَرتُهم بِالسواكِ عندَ كُلِّ صلاة، وَلأَخرتُ العِشاءَ إِلى ثلثِ الليلِ الأول، فإنه إذا مضَى ثُلثُ اللَّيْل الأَوَّلُ هَبَطَ الله إلى سَمَاءِ الدُّنيا، فلم يزلْ هُناكَ حتى يَطْلُعَ الفجرُ، فيقول الله: ألَا سَائِلٌ يُعطَى سُؤْلَهُ؟ أَلَا داعٍ يُجَابُ؟ أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِى فَيُشْفَى؟ أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ ".

стр. 13798

عثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، قط في أحاديث النزول (١). ٤/ ٢٠٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَفِى سَائِرِ اللَّيَالِى فِى الثُّلُثِ الآخرِ مِنَ اللَّيْلِ فَيَأمُرُ مَلَكًا يُنَادِى: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأتُوبَ عَليْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ". قط فيه (٢). ٤/ ٢٠٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا كَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ شَمَّرَ الْمِئْزَرَ، وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ". ق (٣).

стр. 13799

٤/ ٢٠٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى تِلْكَ اللَّيْلَةَ، لَيْلَةَ بَدْرٍ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلَكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ لَا تُعْبَد، وَأَصَابَهُمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَطَرٌ". ابن مردويه (١). ٤/ ٢٠٩٢ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَا يَدْخُل الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِنَا هذَا إِلَّا أَهْلَ الْعَهْدِ وخَدَمَهُمْ". ابن مردويه (٢). ٤/ ٢٠٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، قَالَ: مُحَمَّدٌ ﷺ شَفَعَ لَهُمْ". ابن مردويه (٣). ٤/ ٢٠٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾، قَالَ: يَعْنِى الْجَنَّةَ "وَزِيَادةً" يَعْنِى النَّظَرَ إِلَى الله ". ابن مردويه (٤).

стр. 13800

٤/ ٢٠٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَدْفِنَ مَوْتَانَا وَسْطَ قَوْمٍ صَالِحينَ، فَإِنَّ الْمَوْتَى يَتَأَذُّوْنَ بِجَارِ السُّوءِ، كَمَا يَتَأَذَّى بِهِ الأَحْيَاءُ". المالينى في المؤتلف والمختلف (١). ٤/ ٢٠٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اكْتُبُوا هذَا الْعِلْمَ فَإِنَّكُمْ تَنْتَفِعُونَ بِهِ، إِمَّا فِى دُنْيَاكُمْ، وَإِمَّا فِى آخِرَتِكُمْ، وَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يُضَيِّعُ صَاحِبَهُ". الديلمى، وفيه محمد بن محمد بن على بن الأشعث كذبوه (٢). ٤/ ٢٠٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّى عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ أُخُدٍ، وَهَذَا عَلِىٌّ فَلَا تَدَعْنِى فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثينَ". الديلمى (٣). ٤/ ٢٠٩٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تُوُفِّى غَنِيَّانِ وَفَقِيرَانِ، فقَالَ ﵎ لأَحَدِ الْغَنِيِّيْن: مَا قَدَّمْتَ لنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ خَلَقْتَنِى وَإيَّاهُمْ سَوَاءً وَتَكَفَّلْتَ بِرِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ وَقُلْتَ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾

стр. 13801

فَقَدَّمْتُ لِهَذَا، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ تَرْزُقُ عيَالِى مِنْ بَعْدِى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ (١) فلو تَعْلَمُ مَالَكَ عِنْدِى لَضَحِكْتَ كثِيرًا، وَبَكَيْتَ قَلِيلًا، ثُمَّ يُقَالُ لِلْغَنِيِّ الآخَرِ: مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لِعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَانَ لِى عيَالٌ تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمُ العَيْلَةَ، فَيَقُولُ الله ﵎: أَلَمْ أَخْلُقْكَ وَإِيَّاهُم سَوَاءً وَتَكَفَّلْتُ بِرِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ؟ فَقَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمْ الْعَيْلَةَ، قَالَ: فَقَدْ أَصَابَهُمْ مَا حَذِرْتَ عَلَيْهِمْ، فَاذْهَبْ! فَلَوْ تَعْلَمُ مَالَكَ عِنْدِى لَضَحِكْتَ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كثِيرًا، (وَقَالَ لأَحَدِ الْفَقِيرَيْنِ: مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لِعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبَّ كَانَ لِى عِيَالٌ تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمُ الْعَيْلَةَ، فَيَقُولُ ﵎: أَلَمْ أَخْلُقْكَ وَإِيَّاهُمْ سَواءً وَتَكَفَّلْتُ بِرِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ؟ فَقَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمُ العَيْلَةَ، قَالَ: فَقَد أَصَابَهُمْ مَا حَذَرْتَ عَلَيْهِمْ، فَاذْهَبْ! فَلَوْ تَعْلَمُ مَالَكَ عِنْدِى لَضَحِكْتَ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كَثِيرًا (٢) وَقَالَ لأَحَد الْفَقِيرَيْنِ: مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ، وَمَا تَرَكْتَ لِعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ خَلَقْتَنِى صَحِيحًا فَصِيحًا وَعَلَّمْتَنِى أسْمَاءَكَ وَدُعَاءَكَ، وَلَوْ كُنْتَ أكْثَرْتَ لِى لَخَشِيتُ أَنْ تُشْغِلَنِى عَنْ طَاعَتِكَ، فقَدْ رَضِيتُ عَنْكَ يَا رَبِّ فَيَقُولُ: وَأَنَا رَاضٍ عَنْكَ فَاذْهَبْ فَلَوْ تَعْلَمُ مَا لَكَ عِنْدِى لَضَحِكْتَ كثِيرًا وَلَبَكَيْتَ قَلِيلًا، وَقَالَ لِلْفَقِيرِ الآخَرِ: مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لِعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَعْطِنِى (٣) شَيْئًا تَسْأَلْنِى عَلَيْهِ (٤) فَيَقُولُ: أَلَمْ أَخْلُقْكَ صَحِيحًا فَصِيحًا، وَخَلَقْتُكَ سَمِيعًا بَصِيرًا، وَقُلْتُ: ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ وَلَكِنِّى نَسِيتُ، قَالَ: وَأنَا أَنْسَاكَ الْيَومَ، فَاذْهَبْ فَلَوْ تَعْلَمُ مَالَك عِنْدِى لَضَحِكْتَ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كَثِيرًا". ابن جرير.

стр. 13802

٤/ ٢٠٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا اسْتَهَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهْلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ وَدِفَاعِ الأَسْقَامِ، وَالْعَوْنِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصَّيَامِ وَالقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْهُ (١) مِنَّا حَتَّى يَنْقَضِىَ وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا وَرحِمْتَنَا وَعَفْوَتَ عَنَّا". الديلمى (٢). ٤/ ٢١٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قَالَ: مَعَادُنَا إِلَى الْجَنَّةِ". ك في تاريخه، والديلمى (٣). ٤/ ٢١٠١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ الْيَمَنِ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنى، فَقَالَ: أُوصِيكَ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِالله شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَلَا تَعُقَّنَّ وَالِدَيْكَ، وَإنْ أرَادَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ وَلَا تَسُبَّ النَّاسَ، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَالْقَهُ بِبِشْرٍ حَسَنٍ، وَصُبَّ لَهُ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكَ". الديلمى. ٤/ ٢١٠٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَرَّ بِى رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى: فَضَرَبَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيِّ وَقَالَ: أَعْمِمْ وَلَا تَخُصَّ فَإِنَّ بَيْنَ الْخُصُوصِ وَالْعُمُومِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ".

стр. 13803

الديلمى (١). ٤/ ٢١٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ". أبو الشيخ (٢). ٤/ ٢١٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الرِّسْتَاقُ حَظِيرَةٌ مِنْ حَظَائِرِ جِهَنَّمَ لَيْسَ فِيهَا حَدٌّ وَلَا جُمُعَةٌ، وَلَا جَمَاعَةٌ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ (٣)، وَشَبَابُهُمْ شَيَاطِينُ، وَشُيُوخُهُمْ جُهَّالٌ، الْمُؤْمِنُ أَنْتَنُ فِيهِمْ مِنَ الْجِيفَةِ". الديلمى (٤). ٤/ ٢١٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : جَاءَتْهُمْ طَيْر أَبَابِيلَ أَمْثَالُ الْحِدَأَةِ فِي صُورةِ السِّبَاعِ وَإِنَّهَا أَحْيَاءٌ إِلَى الْيَوْمِ تُعَشِّشُ فِي الْهَوَاءِ". الديلمى. ٤/ ٢١٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: مَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ؛ كَانَ لَهُ أَمَانًا مِنَ الْفَقْرِ، وَأُنْسًا مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ، وَاسْتَجْلَبَ بِهِ الْغِنَى وَاسْتَقْرَعَ بِهِ بَابَ الْجَنَّةِ".

стр. 13804

الديلمى وفيه "الفضل بن غانم" عن مالك، قال ابن معين: ليس بشئ (١). ٤/ ٢١٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : السُّوقُ دَارُ سَهْوٍ وَغَفْلَةٍ، فَمَنْ سَبَّحَ بِهَا تَسْبِيحَةً كَتَبَ الله لَه بِهَا أَلْفَ أَلْف حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله كَانَ في جِوَارِ الله حَتَّى يُمْسِىَ". الديلمى وفيه (عمرو بن شمس) متروك (٢). ٤/ ٢١٠٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقُلْتُ لَهُ: مَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله مَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: سِتَّةُ أَشْيَاءَ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي سَتَّةٍ مِنَ النَّاسِ أَحْسَنُ: الَعَدْلُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في الأُمَرَاءِ أَحْسَنُ، السَّخَاءُ حَسَنٌ، الصَّبْرُ حَسَنٌ وَلَكِنْ في الْفُقَرَاء أَحْسَنُ، التَّوْبَةُ وَلَكِنْ فِي الشَّبَابِ أَحْسَنُ، الْحَيَاء حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي النِّسَاءِ أَحْسَنُ". الديلمى (٣).

стр. 13805

٤/ ٢١٠٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ فِعْلَ الْعُلَمَاءِ، فَقَالَ: قُلُوبُهْم مَلأَى مِنَ الدَّاءِ، وَلَا دَاءَ أَشَدُّ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا، وَلَا دَوَاءَ أَكْبرُ مِنْ تَرْكِهَا، فَاتْرُكُوا الدُّنْيَا تَصِلُوا إِلَى رَوْحِ الآخِرَةِ". الديلمى وفيه "بكر الأعتق" قال في المغنى: لا يصح حديثه (١). ٤/ ٢١١٠ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ الطُّهُورُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَاجِبةٌ، وَمَسْحُ الرَّأسِ وَاحِدَةٌ". الديلمى (٢). ٤/ ٢١١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الْبَاطِنُ سِرٌّ من سرَّ الله، وَحُكْمٌ مِنْ حُكْمِ الله يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ". أبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح، وعامة رواته لا يعرفون (٣). ٤/ ٢١١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: النِّسَاءُ أَرْبَعٌ: الْقَرْثَعُ، وَالْوَعْوَعُ، وَغُلٌّ لَا يُنْزَعُ، وَجَامِعَةٌ تُجَمِّعُ، فَأَمَّا الْقَرْثَعُ (٤) فالسمحةُ (٥) وَأَمَّ الْوَعْوَعُ (٦) فَالسَّخَّابَةُ، وَأَمَّا

стр. 13806

الْغُلُّ لَا يَنْزَعُ فَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، أَىْ: للِرَّجُلِ مِنْهَا أَوْلَادٌ لَا يَدْرِى كَيْفَ يَتَخَلَّصُ، وَأَمَّا الْجَامِعَةُ فَالَّتِى تَجْمَعُ الشَّمْلَ وَتَلُمُّ الشَّعَثَ". الديلمى (١). ٤/ ٢١١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: أَوْصِنِى وَأَوْجِزْ، فَقَالَ: هَيِّئ جِهَازَكَ، وَأَصْلِحْ زَادَكَ، وَكُنْ وَصِىَّ نَفْسِكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الله عِوَضٌ، وَلَا لِقَوْلِ الله خُلْفٌ". الديلمى وفيه محمد بن الأشعث (٢). ٤/ ٢١١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ فِينا رَسُولُ الله ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ فِي دَارِ هُدْنَةٍ، وَأَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَالسَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ، فَأَعِدُّوا الْجِهَازَ لِبُعْدِ الْمَفَازَةِ". الديلمى (٣). ٤/ ٢١١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لِلنِّسَاءِ عَشْرُ عَوْرَاتٍ فَإِذَا تَزَوَّجَتِ الْمَرْأَةُ سَتَرَ الزَّوْجُ عَوْرَةً، فَإِذَا مَاتَتْ سَتَرَ الْقَبْرُ عَشْرَ عَوْرَاتٍ". الديلمى (٤).

стр. 13807

٤/ ٢١١٦ - "قال الديلمى: أنبأنا والدى، أنا أبو الحسن الميدانى الحافظ قال: قرأتُ في أمالى عبد الله الحسين بن محمد بن هارون العقبى، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النيسابورى، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمود بن عبد الله بن أسد، ثنا على بن الحسن الأفطس، ثنا عيسى بن موسى، ثنا عمر بن صبيح، ثنا كثير بن زياد، عن الحسن قَالَ: سَمِعْتُ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ طَلَبَ عِلْمًا لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَابًا إِلَّا ازْدَادَ فِي نَفْسِهِ ذُلًا، وَفِى النَّاسِ تَوَاضُعًا، وَالله خَوْفًا، وَفِى الدِّينِ اجْتِهَادًا فَذَلِكَ الَّذِى يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ، فَلْيَتَعَلَّمْهُ، وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا وَالْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ وَالْحظْوَةِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لَمْ يَصْحَبْ مِنْهُ بَابًا إِلا زَادَ في نَفْسِهِ عَظَمَةً، وَعَلَى النَّاسِ اسْتِطَالَةً، وَبِالله اغْتِرَارًا، وَفِى الدُّنْيَا جَفَاءً، فَذَلِكَ لَا يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ فَليُمْسِكْ وَلْيَكُفَّ عَنِ الْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّدَامَةِ وَالْخِزْىِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". في هذا الإسناد التصريح بسماع الحسن من على وهى لطيفة، ولولا أن فيه عمر بن صبح، وقد أخرجه ابن الجوزى في الموضوعات من وجه آخر عن على بن الحسن به وقال: عن الحسن عن على من غير تصريح بالسماع (١). ٤/ ٢١١٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا جَرَعَ عَبْدٌ جَرْعَتَيْنِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا بِحِلْمٍ وَحُسْنِ عَوف (*)، وَجَرْعَةِ مُصِيبَةٍ مُحْزِنَةٍ مُوجِعَةٍ

стр. 13808

رَدَّهَا بِصَبْرٍ وَحُسْنِ عَزَاءٍ، ومَن (*) خَطَا عَبْدٌ مِنْ خُطْوَتَيْنِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْهُ إِلَى رَحِمٍ يَصِلُهَا أَوْ إِلَى فَرِيضَةٍ يُؤَدِّيهَا". ابن لال في مكارم الأخلاق (١). ٤/ ٢١١٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ بِعَرَفَةَ وَالنَّاسُ مُقْبِلُونَ وَهُوَ يَقُولُ: مَرْحَبًا بَوَفْدِ الله الَّذِينَ إِذَا سَأَلُوا الله أَعْطَاهُمْ وَاسْتَجَابَ دُعَاءَهُمْ وَتُضَاعَفُ لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ نفَقَةِ الدِّرْهَمِ الْوَاحِدِ أَلْف أَلْف ضِعْفٍ". الديلمى (٢). ٤/ ٢١١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُ الْحَلَاوَةَ، وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ، لَا تُحَرِّمُوا نِعْمَةَ الله وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا، فإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ الله ". ......... (٣). ٤/ ٢١٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِيُّ كَبِّرْ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، صَلَاةِ الْعَصْرِ". الديلمى (٤).

стр. 13809

٤/ ٢١٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله إِلَّا بَعَثَ الله إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ الله إِلَيْهِ وَلِيّا مِنَ أَوْلِيَائِهِ فَيَرْفَعَهُ مِنَ الأَرْضِ، وَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله رَفَعَهُ الله عِلِّييِّنَ، وَخَفَّفَ عَنْ وَالدَيْهِ الْعَذَابَ وَإنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ"

стр. 13810

ك في تاريخه، والديلمى: وابن الجوزى في الواهيات (١). ٤/ ٢١٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَا يُتْرَكُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ دِينَانِ، دِينٌ مَعَ الإِسْلَامِ". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٤/ ٢١٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أبَا بَكْرٍ إِذَا النَّاسُ يُسَارِعُونَ فِي الدُّنْيَا فَعَلَيْكَ بالآخِرَةِ وَاذْكُرِ الله عنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ، وَلَا تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلمِينَ عِنْدَ الله كَبِيرٌ". الديلمى (٣). ٤/ ٢١٢٤ - "عَنْ أَبِى عَمْرٍو (٤) الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: رَأَى عَلِىٌّ عَلَى رَجُلٍ جُبَّةً طَيَالِسِيَّةً قَدْ جَعَلَ عَلَى صَدْرِهِ دِيبَاجًا، فَقَالَ: مَا هَذَا النَّتْنُ تَحْتَ طِيَّتِكَ؟ فَقَالَ: لَا تَرَاهُ عَلَىًّ بَعْدَ هَذَا".

стр. 13811

ابن جرير في تهذيبه (١). ٤/ ٢١٢٥ - "عَنِ الإِصْبَغِ بنِ نَبَاتَةَ قال: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَ مَوْتَ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَىْ عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ عَلىٌّ: أَتَعْرِفُ الأَحْقَافَ؟ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: كَأَنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ قَبْرِ هُودٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا في عُنْفُوَانِ شَبِيبَتِى فِي غِلْمَةٍ مِنَ الْحَىِّ، وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نَأتِىَ قَبْرَهُ لِبُعْدِ صَوْتِهِ، كَانَ فِينًا وكثرة منا، فَسِرْنَا فِي بِلَادِ الأَحْقَافِ أَيَّامًا وَمَعَنَا رَجُلٌ قَدْ عَرَفَ الْمَوْضِعَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى كَثِيبٍ أَحْمَرَ، (فِيهِ كَثِيرَةَ، فَمَضَى بِنَا الرَّجُلُ إِلى كَهْفٍ مِنَّا فَدَخَلْنَا فَأَمْعَنَّا) فِيهِ طَوِيلًا فَانْتَهَيْنَا إِلَى حَجَرَيْنِ قَدْ أَطْبَقَ أَحَدُهُمَا دُونَ الآخَرِ، وَفِيهِ خَلَلٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الرَّجُلُ النَّحِيفُ، فَدَخَلْتُهُ فَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى سَرِيرٍ شَدِيدَ الأُدْمَةِ، طَوِيلَ الْوَجْهِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ قَدْ يَبِسَ عَلَى سَرِيرِهِ فَإِذَا مَسَسْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ أَصَبْتَهُ صَلِيبًا لَمْ يَتَغَيَّرْ، وَرَأَيْتُ عِنْدَ رَأسِهِ كِتَابًا بِالْعَرَبِيَّةِ: أَنَا هُودٌ النَّبِيُّ الَّذِى أَسِفْتُ عَلَى عَادٍ بِكُفْرِهَا وَمَا كَانَ لأَمْرِ الله مِنْ مَرَدٍّ، فَقَالَ لَنَا عَلِىٌّ: كَذَلِكَ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِى الْقَاسِمِ ﷺ ". كر (٢).

стр. 13812

٤/ ٢١٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمر بْن عَلىٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ يُعذَّبَانِ، فقال: إِنَّهُما يعَذَّبَانِ، وما يُعذَّبَانِ فِي كبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنزَّهُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِى بِالنَّمِيمَةِ". كر (١). ٤/ ٢١٢٧ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِيِّ قَالَ: اسْتَأذَنَ رَجُلٌ عَلى عَلِىٍّ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَعَلَيْكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ: سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَىَّ، قَالَ: بَلَى، قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكَ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٢٨ - "عَنْ أَبِى (٣) الجَنُوبِ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَشَوَوْا لَهُ كَبِدًا صَحِيحَةً، فَأَخَذَ رَغِيفًا بِيَدِهِ وَالْكَبِد بالْيَد الأُخْرَى فَأَكَلَ".

стр. 13813

ابن جرير (١). ٤/ ٢١٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يُجْنِبُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يُصْبِحَ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٣٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجَالِسِ - يَعْنِى الْكُفَّارَ - وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَلَا تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ".

стр. 13814

ابن جرير وَضَعَّفَه (١)

стр. 13815

٤/ ٢١٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَرِهَ الضِّبَابَ وَنَهَى عَنْهَا". ابن جرير (١). ٤/ ٢١٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا وَقَعَتِ الْفَأرَةُ في السَّمْنِ فَأَلْقِهِ وَكُل السَّمْنَ، وَإذَا وَقَعَتْ في السَّمْنِ وَهُوَ ذَائِبٌ فَخُذُوهَا وَأَلْقُوهَا وَانْتَفِعُوا بِالسَّمْنِ، وَلَا تَأكُلُوهُ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٣٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا خَرَجْتَ مُسَافِرًا فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، فَإذَا رَجَعْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ". ابن جرير (٣).

стр. 13816

٤/ ٢١٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ وَأَنَسٍ قَالَا: لَا نُصَلِّى نِصْفَ النَّهَارِ وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ". ابن جرير (١). ٤/ ٢١٣٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٣٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَبْيَضِ".

стр. 13817

ابن جرير (١). ٤/ ٢١٣٧ - "عَنْ أُمِّ مُوسَى سُرِّيّةِ عَلَىٍّ قَالَتْ: كَانَ يُنْبَذُ لَهُ في الْجَرِّ الأَخْضَرِ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٣٨ - "عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ بنِ يَزِيد أَنَّ عَلِيّا صَلَّى عَلَى أَبِى قَتَادَة فَكَبَّر عَلَيْهِ سَبْعًا وَكَانَ بَدْرِيّا". ق وَقَالَ: هَكذَا رُوِىَ، وَهُوَ غَلطٌ لأَنَّ أَبَا قَتَادَةَ بَقِىَ بَعْدَه مُدَّةً طَوِيلَةً (٣). ٤/ ٢١٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ". عد، ق (٤). ٤/ ٢١٤٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَإِنْ نَكَحَ رُدَّ نِكَاحُهُ".

стр. 13818

ابن جرير (١). ٤/ ٢١٤١ - "عَنْ قَيْسٍ، رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِى، قَالَ: سَمِعْتُ مُنَادِىَ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ يُنَادِى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْكِتَابَ قَدْ سَبَقَ: الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٤٢ - "عَنْ رَجُلٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّا يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ". ابن جرير (٣). ٤/ ٢١٤٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَفْرِدِ الْحَجَّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ".

стр. 13819

ق (١). ٤/ ٢١٤٤ - "مالك: أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ سُئِلُوا عَنْ رَجُلٍ أَصاب أَهلهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِالحَجِّ (١) (فقالوا: ينفذان لوجههما حتى يقضيا حجهما، ثم عليهما الحج من قابل والهدى، وقال على بن أبى طالب ﵁ فإذا أهلا بالحج) (٢) عَامَ قَابِلٍ تفَرَّقَا حَتَّى يقضى (٣) حجهما". ق (٤). ٤/ ٢١٤٥ - "عَنْ عَلِىٍّ: مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلْيُهْرِقْ دَمًا".

стр. 13820

ق وقال: منقطع (١). ٤/ ٢١٤٦ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ، ثُمَّ دَخلَ فُسْطَاطَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَنَحْنُ نَنَظُرُ". ابن جرير. ٤/ ٢١٤٧ - "عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ كانَ مَعَ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ فَخَرَجَ مَعَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَمَرُّوا عَلَى حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ وَهُوَ مَرِيضٌ بِالسُّقْيَا فَأَقَامَ عَلَيْهِ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ حَتَّى إِذَا خَافَ الْفَوَاتَ خَرَجَ، وَبَعَثَ إِلَى عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وهُمَا بِالْمَدِينَةِ، فَقَدِمَا عَلَيْهِ، ثُمَّ إِنَّ حُسَيْنًا أَشَارَ إِلَى رَأسِهِ، فَأَمَرَ عَلىٌّ بِرَأسِهِ فَحُلِقَ ثُمَّ نَسَكَ عَنْهُ بِالسُّقْيَا (٢) فَنَحَرَ عَنْهُ بَعِيرًا". مالك، ق (٣). ٤/ ٢١٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ في رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً فَوَطِئَهَا فَوَجَدَ بِهَا عَيْبًا، قَالَ: لَزِمَهُ ويَرُدُّ البَائِعُ مَا بَيْنَ الصِّحَّةِ وَالدَّاءِ، وَإنْ لَمْ يَكُنْ وَطِئَهَا رَدَّهَا". الأصم في حديثه، ق (٤).

стр. 13821

٤/ ٢١٤٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ في الرَّهْنِ فَضْلٌ فَإنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَالرَّهْنُ بِمَا فِيهِ، فَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ جَائِحَةٌ فَإِنَّهُ يُرَدُّ الْفَضْلُ". ق (١). ٤/ ٢١٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَرْضِ، أَوْ كَانَ الْقَرْضُ أَفْضَلَ مِن الرَّهْنِ، ثُمَّ هَلَكَ يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ". ق (٢). ٤/ ٢١٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كانَ الرَّهْنُ أَقَلَّ ردَّ الْفَضْلَ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ". ق وقال: ضعفه الشافعى وقال: إن الرواية عن على بأن يترادان الفضل أصح (٣). ٤/ ٢١٥٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَيْهِ في خُصٍّ لَهُم، فَقَضَى بِنَظرِ أَيُّهُم أَقْرَبُ مِن القِمَاطِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ". ق (٤).

стр. 13822

٤/ ٢١٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ وَهِى تُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ". ابن جرير (١). ٤/ ٢١٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَوْمُ الشَّهْرِ الصَّبْر، وصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ، وَهُنَّ يُذْهِبْنَ بَلَابِلَ الصَّدْرِ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٥٥ - "عَنْ حسرة (٣) بِنْتِ دَجَاجَةَ قَالَتْ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ عَلِيّا أَمَرَ بِصيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، قَالَتْ: هُوَ أَعْلَمُ مَنْ بَقِىَ بِالسُّنَّةِ". ابن جرير (٤).

стр. 13823

٤/ ٢١٥٦ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أُسَيْدٍ (١): أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَرْسَلَ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ إِلَى أَقْوَامٍ خَرَجُوا، فَقَالَ لَهُ: إِنْ خَاصَمُوكَ بِالْقُرْآنِ فَخَاصِمْهُم بِالسُّنَّةِ". ابن أبى زمنين في أصول السنة (٢). ٤/ ٢١٥٧ - "عَنْ رَجُلٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِىًّ إِزَارًا غَلِيظًا، قَالَ: اشْتَرَيْتُهُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ، فَمَنْ أَرْبَحَنِى فيهِ دِرْهَمًا بِعْتُهُ إِيَّاهُ". ق (٣). ٤/ ٢١٥٨ - "عن أبى مأدبة قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أَكَلَ مِنْكُم فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ". ابن جرير (٤). ٤/ ٢١٥٩ - "عَن الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ كَانَ آمِرًا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ عنْ عَلِيِّ وَأَبِى مُوسَى". ابن جرير (٥).

стр. 13824

٤/ ٢١٦٠ - "عن الْهَجَنَّعِ بْنِ قليس (١) عن علىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الأذَانُ مَثْنَى مَثْنَى، والإقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَمَرَّ بِرجُلٍ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً، فَقَالَ: اجْعَلْهَا مَثْنَى مَثْنَى لَا أُمَّ لِلآخَرِ" (٢) ض ٤/ ٢١٦١ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يُؤَذِّنُ بِالْكُوفَةِ وَيُقِيمُ وَيُصَلِّى بِالنَّاسِ". ص (٣).

стр. 13825

٤/ ٢١٦٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ "الْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بالأَذَانِ، والإِمَامُ أَمْلَكُ بالإِقَامَةِ". ص (١). ٤/ ٢١٦٣ - "عَنْ أَبِى عَوْنٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ عَلَى الْحِيطَانِ". ص (٢). ٤/ ٢١٦٤ - "عَنْ إِبَرَاهِيمَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ فِي الْعُضْوِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ فَبَدَأَ بِمَيَاسِرِهِ". ص (٣). ٤/ ٢١٦٥ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِى فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ مُنْكَّسَةٌ، لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا النُّوَمَةُ، قِيَل: وَمَا النُّوَمَةُ؟ قَالَ: الَّذِى لَا يَدْرِى مَا النَّاسُ فِيهِ". العسكرى في المواعظ (٤).

стр. 13826

٤/ ٢١٦٦ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَليًا يَذْكُرُ وَضُوءَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَمَرَ الْغُلَامَ فَصَبَّ الْمَاءَ عَلَى كَفِّهِ ثَلَاثَ مِرارٍ، ثُمَ أَدْخَلَ يَدهُ في الرَّكْوَةِ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ في أسْفَلِهَا فَمَسَحَ بَطنَ كفِّهِ بِأَسْفَلِ الرَّكْوَةِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهَا يَدَهُ الأُخرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ اغْتَرَفَ بِيَدِهِ غَرْفَةً فَشَرِبَهَا، ثُمَ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ". ص (١). ٤/ ٢١٦٧ - "عَنِ الحارث: أنَّ عَلِيّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وضُوئِهِ قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ وضُوئِهِ قَائِمًا". ص، وابن جرير (٢). ٤/ ٢١٦٨ - "عَنْ أَبِى ظبْيَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ وَخَمِيصَةٌ وَفِى يَدِهِ عَنَزَةٌ أَتَى حَائِطَ السِّجْنِ فَبَالَ قَائِمًا حَتَّى رَغَا بَوْلُهُ، ثُمَّ تَنَحَّى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى صلْعَتِهِ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَحادَرُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى". ص (٣).

стр. 13827

٤/ ٢١٦٩ - "عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ". ص (١). ٤/ ٢١٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الشَّىْءُ بَعْدَ الْغُسْلِ قَالَ: إِنْ كَانَ بَالَ قَبْلَ الْغُسْلِ تَوَضَّأَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَالَ أَعَادَ الْغُسْلَ". ص (٢). ٤/ ٢١٧١ - "عَن إِدْرَيسَ الأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِىٍّ الْفَجْرَ فَلَمَّا صَلَّيْنَا جَعَلْنَا نَنْظُرَ إِلَى حِيطَانِ الْمَسْجِدِ أَطَلَعَت الشَّمْسُ أَمْ لَا؟ ". ص (٣). ٤/ ٢١٧٢ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ دَعَا بِمَاء فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ مِنْهُ وَاسْتَنْشَقَ، وَمَسَحَ بِفَضْلِ وَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأسِهِ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ". ص (٤).

стр. 13828

٤/ ٢١٧٣ - "عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ نَافِعٍ قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَمَا إِنَّهُ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِىَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجنَّةِ وَإِنْ كان مُمْسِيًا خَرَجَ مَعَه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ". ابن جرير، هب، وقال: هكذا رواه أَكْثَرُ أَصْحاب شعبة موقوفا، وقد روى من غير وجه عن على مرفوعا. ٤/ ٢١٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَطَسَ أَحدُكُم فَلْيقُلْ: الْحَمْدُ لله، وَلْيَقُلْ يَرْحَمُكُمُ الله، وَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ الله وَيُصْلِحُ بِالَكُمْ". هب (١). ٤/ ٢١٧٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْجُنبُ لا يَأكُل حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضوءَ الْصَلَاة". ص (٢). ٤/ ٢١٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ". ص (٣). ٤/ ٢١٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَوْجَبَ الْحَدَّ أَوْجَبَ الْغُسْلَ".

стр. 13829

ص (١). ٤/ ٢١٧٨ - "عَنْ ابْنِ سِيرِين قَالَ: خَرجَ عَلِىٌّ مِنَ الْخَلَاءِ فَشَرِب مَاءً قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَقَالَ: أُطَهِّرُ بَطْنِى أَوَّلًا". ص. ٤/ ٢١٧٩ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَديِّ بْنِ الخِيَارِ قَالَ: بَلَغَنِى حَدِيثٌ عَنْ عَلِىٍّ خِفْتُ إنْ مَاتَ أَنْ لَا أجِدَهُ عِنْدَ غَيْرِهِ، فَرَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ العِرَاقَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِى وَأَخَذَ عَلَىَّ عَهْدًا أَنْ لَا أُخْبِرَ بِهِ أَحَدًا وَلَوَدِدْتُ لَوْ لَمْ يَفْعَلْ فَأُحَدِّثْكُمُوهُ". كر. ٤/ ٢١٨٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ حَذْوَ مِنكبَيْهِ، وَإِذا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإذا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا قَامَ فِي الرَّكْعَةِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ". كر (٢). ٤/ ٢١٨١ - "عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ: نَادَى حَوْشَبُ الْحِمْيَرِيِّ عَلِيّا يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ: انْصَرِفْ عَنَّا يَابْنَ أَبِى طَالِبٍ فَإِنَّا نَنْشُدُكَ الله فِي دمَائِنَا! فَقَالَ عَلِىٌّ: هِيْهَاتَ يَا بْنَ أُمَّ ظَلِيمٍ! وَالله لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الْمُداهَنَةَ تَسَعُنِى فِي دِينِ اللهِ لَفَعَلْتُ، وَلَكَانَ أَهْوَنُ عَلَىَّ فِي الْمَؤُنَةِ، وَلَكِن اللهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالأِدْهَانِ وَالسُّكُوتِ وَاللهُ يَقْضِى". حل، كر (٣).

стр. 13830

٤/ ٢١٨٢ - "عَنِ الْحَسنِ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: طُوبَى لِكُلِّ (عَبْدٍ) نُؤَمَةٍ (*) (عَبْدٍ) يَعْرِفُ النَّاسَ، وَلَا يَعْرِفُونَهُ، يَعْرِفُهُ الله مِنْهُ بِرِضْوَانٍ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى لَيْسُوا بالْمَذَايِيعِ وَلَا الْبُذْرِ، وَلَا بِالخَنَا المُرَابِين يُنْجِيهُمُ اللهُ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَة". هناد، حل، هب، كر (١). ٤/ ٢١٨٣ - "عَنْ أَبِى إسْحَاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: إِنَّ عُثْمَانَ فِي النَّارِ، قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أَحْدَثَ أَحْدَاثًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَتُرَاكَ لَوْ كَانَتْ لَكَ (بِنْتٌ) أَكَنْتَ تُزَوَّجُهَا حَتَّى تَسْتَشِيرَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَفَرَأىٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْ رَأىِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لابْنَتَيْهِ؟ وَأَخَبَرَنِى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَكانَ إِذَا أَرَادَ (أَمْرًا) يَسْتَخِيرُ اللهَ أَوْ لا يَسْتَخِيرُهُ؟ ، قَالَ: لَا، بَلْ كانَ يَسْتَخِيرُهُ، قَالَ: أَفَكَانَ الله مُخيِّرٌ لَهُ أَمْ لَا؟ ، قَالَ: بَلْ كَانَ يُخَيَّرُ لَهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِى مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخَارَ اللهُ لَهُ في تَزْوِيجِهِ عُثْمَانَ أَمْ لَمْ يُخَرْ لَهُ؟ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَقدْ تَجَرَّدْتُ لَكَ لِأَضْرِبَ عُنُقَكَ فأَبِى اللهُ ذَلِكَ، أَمَا وَاللهِ لَوْ قُلتَ غَيْرَ ذَلِكَ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ". كر (٢). ٤/ ٢١٨٤ - "عَنْ أُمِّ خَرَشٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَلِيّا يَطْبُخُ خَلَّ خَمْرٍ".
следующие страницы →