Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13791–13830 · переход к 13796.
стр. 13791
عب، ق (١) .
٤/ ٢٠٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ يَسْتَاكُ الصَّائِمُ بالْعَشِىِّ وَلكِنْ بِاللَّيْلِ، فَإِنَّ يُبُوسَ شَفَتَى الصَّائِمِ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٦٧ - "عَنْ عَلىٍّ قال: إذَا صُمْتُم فَاسْتَاكُوا بالغَدَاةِ، وَلَا تَسْتَاكُوا بِالعَشِىَّ فَإِنَّهُ ليسَ مِنْ صَائِمٍ تَيْبَسُ شَفَتَاهُ بِالْعَشِىَّ إِلَّا كَانَتْ نُورًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قط، ق، وضعفاه (٣) .
٤/ ٢٠٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لاَ تَقْضِ رَمَضَانَ في الحِجَّةِ، وَلَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُنْفَرِدًا، وَلَا تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٦٩ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمِرًا بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ عَنْ (٥) عَلِىٍّ وَأَبِى مُوسَى". الحواشي
(١) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق "تباعا" وفى سنن البيهقى "متتابعا".
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصيام) باب: قضاء شهر رمضان ج ٤ ص ٢٤٢ برقم ٧٦٦٠.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: قضاء شهر رمضان ج ٤ ص ٢٥٩.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: من كره السواك بالعشى إذا كان صائما لما يستحب من خلوف فم الصائم ج ٤ ص ٢٧٤ بلفظه.(٣) الأثر في سنن الدارقطنى كتاب (الصيام) باب: السواك للصائم ج ٢ ص ٢٠٤ بلفظه، وبهامشه قال: هذا الأثر فيه عبد الصمد بن نعمان البغدادى وثقه ابن معين وغيره وقال الدارقطنى: ليس بالقوى.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: (من كره السواك بالعشى إذا كان صائما لما يستحب من خلوف فم الصائم) ج ٤ ص ٢٧٤ مع اختلاف يسير، وذكر فيه تضعيفا.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: "جواز قضاء شهر رمضان في تسعة أيام من ذى الحجة" ج ٤ ص ٢٨٥ ط الهند - مع اختلاف طفيف، وقال: "وروى أيضا عن الحسن، عن علىّ ﵁ في كراهية القضاء في العشر ... إلخ.(٥) هكذا بالأصل، "عن" وعند البيهقى وعبد الرزاق "من" بالميم والنون، ولعله الصواب. =стр. 13792
ابن جرير، ق.
٤/ ٢٠٧٠ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ أَنَّ ابْنَ الكَوَّاءِ سَأَلَ عَلِيّا عَنِ الْمَجَرَّةِ فَقَالَ: هِى شَرْجُ (١) السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾.
خ في الأدب، وابن أبى حاتم (٢) .
٤/ ٢٠٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأَوْفَى فَلْيَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ إِلَى آخِرِهَا (٣) ".
ابن زنجويه في ترغيبه.
٤/ ٢٠٧٢ - "عن علىٍّ قالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِى عَذابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾.
ت، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، عب (٤) . الحواشي
(١) الشَّرْجة: مسيل الماء من الحَرَّة إلى السَّهل، والشَّرْج جنس لها، والشِّراج جمعُها. النهاية.
وفى اللسان "والمجَرَّة شَرْج السماء، يقال: هى بابها، هى كهيئة القبة ... إلخ".(٢) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٧ ص ٤٥٢ "تفسير سورة القمر" عن ابن أبى حاتم، بدون الآية المذكورة.(٣) الأثر في تفسير ابن كثير ٧/ ٤٢ ط الشعب - تفسير سورة الصافات، نحوه مرفوعا إلى النبى ﷺ ، وموقوفا على علىٍّ ﵁.(٤) هكذا بالأصل (عب) بالعين المهملة، ولم نجده في مصنف عبد الرزاق، ولعل الرمز (هب) بالهاء.
والأثر في شعب الإيمان للبيهقى، ٢/ ٣٣٠ باب: عذاب القبر - برقم ٣٩٥ - مع اختلاف يسير في اللفظ: والأثر في سنن الترمذى كتاب (التفسير) (سورة ألهاكم التكاثر) ج ٥ ص ١١٧ رقم ٣٤١٣ بلفظه وزاد: قال أبو كريب مَرَّةً، عن عمرو بن أبى قيس، عن ابن أبى ليلى، عن المنهال: هذا حديث غريب.
والأثر في تفسير ابن جرير - تفسير (سورة ألهاكم التكاثر) ج ٣ ص ١٨٤ بلفظه، مع زيادة ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.
والأثر في تفسير ابن كثير - تفسير سورة "ألهاكم التكاثر" ج ٨ ص ٤٩٤ بلفظ ابن جرير السابق.стр. 13793
٤/ ٢٠٧٣ - "عن علىٍّ قال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأتِىَ العِيدَ مَاشِيًا، ثُمَّ تَرْكَبَ إِذَا رَجَعْتَ"
ق (١) .
٤/ ٢٠٧٤ - "عن علىًّ قالَ: مِنَ السُّنَّة أَنْ يَطْعَمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُ مِنَ المُصَلَّى".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٧٥ - "عن هُذَيلٍ أَنَّ عَلِيّا أمرَ رَجُلًا يُصَلِّى بِضَعْفَةِ النَّاسِ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحَى، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّىَ أَرْبَعًا".
ق (٣) .
٤/ ٢٠٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ مَعَ الجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ، وَقَامَ الناسُ مَعَهُ، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدَ ذَلِكَ وأَمَرَهُمْ بِالْقُعُودِ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٧٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبِى ليلَى أَنَّ عَلِيّا زَكَّى أَمْوَالَ بَنِى رَافَعٍ، فَلَمَّا دَفَعَها إِلَيْهِم وَجَدُوهَا تَنْقُصُ، قَالَ علىٌّ: أَتَرَوْنَ أَنْ يَكونَ عِنْدِى مَالٌ لَا أُزَكَّيهِ؟ ".
ق (٥) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب "صلاة العيدين" باب: المشى إلى العيدين ج ٣ ص ٢٨١ بلفظه.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) باب: الأكل يوم الفطر قبل الغدو ج ٣ ص ٢٨٣ بلفظه.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (صلاة العيدين) باب: الإمام يأمر من يصلى بضعفة الناس العيد في المسجد ج ٣ ص ٣١٠ مع اختلاف يسير في اللفظ.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: حجة من زعم أن القيام للجنازة منسوخ ج ٤ ص ٢٧ مع اختلاف طفيف.(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة)، باب: (من تحب عليه الصدقة) ج ٤ ص ١٠٨ مع اختلاف قليل.
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة بمعناه عن علىّ وغيره.стр. 13794
٤/ ٢٠٧٨ - "عن أَبِى نَصْرٍ السُّلَمِىِّ قَالَ: أَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ يُضَمَّ إِلَيْهَا الْحَجُّ ضُمتَه (١) فَإِذَا بَدَأت (٢) بِالحجِّ فَلَا تَضُمَّ إِليْهِ عُمْرَةً قَالَ: فَما أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ ذَلِكَ؟ ، قَالَ: صُبَّ عَليكَ إِدَاوَةً (٣) منْ مَاءٍ، ثم تُحْرِمُ بِهِمَا جَمِيعًا، فَتطُوفُ لَهُمَا طَوافَيْنِ: طَوَافًا لِحَجِّكَ وَطَوافًا لِعُمْرتِكَ، وَتَسْعَى سَعْيَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْكَ شَئٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ".
ق وقال: أبو نصر غير معروف.
٤/ ٢٠٧٩ - "عن مُحمدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ عَلِيّا قَالَ: أَفْرِدِ الْحَجَّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ".
ق (٤) .
٤/ ٢٠٨٠ - "عن عَلِىٍّ قال: بَعَثَنِى رسولُ الله ﷺ إِلَى الْيَمَنِ لأَقْضِىَ بَيْنَهُم فَقُلْتُ: إِنِّى لَيْسَ أُحْسِنُ الْقَضَاءَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ: اللَّهمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ، ثُمَّ قَالَ: عَلِّمْهُم الشَّرَائِعَ والسُّنَنَ، وَانْهَهُمْ عَن الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ والْمُزَفَّتِ".
خلف بن عمرو، والعكبرى في فوائده (٥) . الحواشي
(١) و(٢) هكذا بالأصل ولعل في الكلام حذفا تفسره رواية البيهقى.
الأثر في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: المفرد والقارن يكفيهما طواف واحد إلخ ج ٥ ص ١٠٨ عن أبى نصر السلمى قال: لقيت عليا ﵁ وقد أهللت بالحج، وأهل هو بالحج والعمرة، فقلت: هل أستطيع أن أفعل كما فعلت؟ قال: ذلك لو كنت بدأت بالعمرة، قلت: كيف أفعل إذا أردت ذلك؟ قال: تأخذ إداوة ... إلى آخر رواية المصنف، مع تفاوت قليل في اللفظ، ثم قال: وأبو نصر هذا مجهول، وقد روى بأسانيد ضعاف عن علىّ ﵁ موقوفا ومرفوعًا .... إلخ.(٣) إداوة: الإداوة بالكسر: إناء صغير من جلد يُتَّخذُ للماء كالصفيحة وغيرها، وجمعها أَدَاوَى. النهاية.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) ج ٥ ص ٥ باب: "من اختار الإفراد إلخ ... " بلفظ مقارب.(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ١٤٠ كتاب (آداب القاضى) باب: "القاضى لا يقبل شهادة الشاهد إلا بمحضر من الخصم ... إلخ" نحو طرفه الأول بلفظ متفاوت وفى كتاب (الأشربة) ج ٨ =стр. 13795
٤/ ٢٠٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجْلُ فَلْيَطلُبِ المَاءَ إِلى آخِرِ الوقْتِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَتَيَمَّمْ ويُصَلِّ، فإِنْ قَدِرَ عَلَى المَاءِ اغْتَسَلَ وَلَم يُعِد الصَّلَاةَ".
حل، العكبرى (١) .
٤/ ٢٠٨٢ - "عَن ابْنِ حَمَمَةَ قال: سَقَطَتْ عَلىَّ جَرَّةٌ مِنْ ديرٍ قَديمٍ بالْكُوفَةِ، فِيها أربعة آلَافِ دِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ بِها إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: اقْسِمْهَا خَمسَةَ أَقْسَامٍ، فَقَسَمْتُهَا، فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِىٌّ خُمُسًا، وأَعْطَانِى أربعةَ أَخْمَاسٍ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِى فَقَالَ: فِى جِيرَانِكَ فُقَرَاءٌ وَمَساكِينُ؟ ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: خُذهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُم".
ص، ق (٢) .
٤/ ٢٠٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أفَاضَ مِنْ جَمْعٍ (٣) حَتَّى أَتَى الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٤٣٣ بلفظ مقارب للبيهقى.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٤/ ١٥٧ كتاب (الزكاة) باب: ما روى عن علىّ ﵁ الركاز - عن سعيد بن منصور المكى في كتابه، عن ابن عيينة، عن عبد الله بن بشر الخثعمى، عن رجل من قومه يقال له حممة، عن علىًّ مع اختلاف طفيف.
وعن رجل، عن علىٍّ، بلفظ متفاوت.(٣) أفاض من جَمْعٍ: المراد المزدلفة (مختار الصحاح ص ١١٠).стр. 13796
مُحْسِّرًا (١) فَفَزَعَ نَاقَتَهُ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِى؛ فَوَقَفَ، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ، ثُمَ أَتَى الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَا".
ق (٢) .
٤/ ٢٠٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ خَمْسُ شِيَاهٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَبحِسَابِ ذلِكَ ليَستأنف الْفَرَائِضَ".
ابن جرير، ق (٣) .
٤/ ٢٠٨٥ - "عن عَلِىٍّ قالَ: ليس في الدراهمِ زكاةٌ حتَّى تكونَ مائتين، فإذا كانت مائتين ففيها خمسةُ دراهم، وليس في الدنانير حتَّى تبلغَ عشرينَ دينارًا، فإذا كانت عشرينَ دينارًا ففيها رُبْعُ العُشْرِ، وليسَ فِيما دُونَ خَمْسٍ من الإبلِ صدقةٌ فإذا بلغت خمسًا ففيها شاةٌ، وفى عَشْرٍ شَاتَان، وَفى خمسَ عَشرةَ ثلاثُ شياهٍ، وفى عشرين أربعُ شياهٍ، وفى خمسٍ وعشرينَ خمسُ شياهٍ فإذا زَادت على خمس وعشرين واحدةً ففيها ابنةُ مخاض إلى خمس وثلاثين، فإذا زادت واحدةً ففيها (ابنة لبون) إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إِلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة ففيها ابن لبون (٤) إلى تسعين، فإذا زادت واحدة ففيها حِقتان طَرُوقَتَا الفحل إلى عشرين ومائة، فإذا كَثُرَتِ الإبلُ ففى كُلِّ خَمْسين حِقةٌ، وفى كلِّ أربَعِينَ ابنةُ لبون، وفى كل ثلاثين بقرةٌ تبيعٌ، وفى كل أربعين مُسِنّة، وفى كل أربعين شاةٍ شاةٌ إلى عشرين ومائة، فإذا زادت ففيها شَاتَانِ إلى مائتين، فإذا زادت ففيها ثلاثُ شياهٍ إلى ثلاثِمائة، فإذا الحواشي
(١) مُحَسِّر: موضع بمنى (مختار الصحاح ص ١٣٦).(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: "الإيضاع في وادى محسر" ج ٥ ص ١٢٦.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٩٢ كتاب (الزكاة) باب: ذكر رواية عاصم بن ضمرة عن على ﵁ بخلاف ما مضى في خمس وعشرين من الإبل، وفيما زاد على مائة وعشرين من الإبل، وبيان ضعف تلك الرواية، ورواية حماد بن سلمة عن قيس بن سعد.(٤) هكذا في الأصل، وفى الكنز: ابنتا.стр. 13797
كَثُرَت الْغَنَمُ ففى كل مائةٍ شاة ولا يأخذ المُصَدّق هَرِمَةً، ولا ذاتَ عَوارٍ، ولا عَمْيَاءَ، ولا تيسًا إِلا أن يشاء المُصَدّقُ، وفيما سَقَت السماءُ أو كان فَيْحًا (١) ففيهِ العشر، وما سُقِىَ بالْغَرْبِ ففيه نِصْفُ العُشرِ".
ابن جرير، ق (٢) .
٤/ ٢٠٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ امرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ شَابَّةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ أَبِى شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَفْنَدَ، أدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ الله عَلَى عِبَادِهِ فِى الْحَجِّ، لَا يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا، فَهَلْ يُجْزِى عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيها عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ".
الشافعى، ق (٣) .
٤/ ٢٠٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ فِى الْقَارِن: يَطُوفُ طَوَافَيْنِ، وَيَسْعَى سَعْيًا".
الشافعى في القديم (٤) .
٤/ ٢٠٨٨ - "عن على قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ على أُمَّتِى لأَمَرتُهم بِالسواكِ عندَ كُلِّ صلاة، وَلأَخرتُ العِشاءَ إِلى ثلثِ الليلِ الأول، فإنه إذا مضَى ثُلثُ اللَّيْل الأَوَّلُ هَبَطَ الله إلى سَمَاءِ الدُّنيا، فلم يزلْ هُناكَ حتى يَطْلُعَ الفجرُ، فيقول الله: ألَا سَائِلٌ يُعطَى سُؤْلَهُ؟ أَلَا داعٍ يُجَابُ؟ أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِى فَيُشْفَى؟ أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ ". الحواشي
(١) هكذا في الأصل، ولعلها سَيْحًا وهو الماء الجارى المنبسط على وجه الأرض.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الزكاة) ج ٤ صفحات: ٩٣، ٩٩، ١٠٠، ١٣٧، ١٣٨ ولكنها ليست بهذا الترتيب.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: "المضنو في بدنه لا يثبت على مركب" والأثر في مسند الشافعى ص ١٠٨ ج ٤ ص ٣٢٩.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: "المفرد والقارن يكفيهما طواف واحد وسعى واحد ... إلخ، ج ٥ ص ١٠٩ عن على قال في القارن: "يطوف طوافين ويسعى سعيا".
قال الشافعى: وهذا على معنى قولنا: يعنى يطوف حين يقدم بالبيت وبالصفا والمروة، ثم يطوف بالبيت للزيارة.стр. 13798
عثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، قط في أحاديث النزول (١) .
٤/ ٢٠٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَفِى سَائِرِ اللَّيَالِى فِى الثُّلُثِ الآخرِ مِنَ اللَّيْلِ فَيَأمُرُ مَلَكًا يُنَادِى: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأتُوبَ عَليْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ".
قط فيه (٢) .
٤/ ٢٠٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا كَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ شَمَّرَ الْمِئْزَرَ، وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ".
ق (٣) . الحواشي
(١) المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (الطهارة) الجزء الأول من الحديث بلفظه إلى قوله: عند كل صلاة وفيه ولأخرت الصلاة إلى نصف الليل.
كما ورد أيضا في السنن الكبرى للبيهقى بلفظه إلا أنه قال: إلى ثلث الليل أو نصفه.
وفي البخارى كتاب "الدعاء في نصف الليل" ج ٨ ص ٧١ قريب من لفظه، وفى كتاب (الصلاة) وفى كتاب (التوحيد) باب: "يريدون أن يبدلوا كلام الله ... " ج ٩ ص ١٤٣، وفى موطأ مالك بلفظ البخارى ومسلم في صحيحه بروايات متعددة الأولى مثل لفظ البخارى، وخمس روايات أخرى.
والأثر أخرجه أبو داود في باب: "أى الليل أفضل" بلفظ مثل رواية البخارى ج ١ ص ٣٦٤ وأيضا في باب: الرؤية ج ٤ ص ١٨٣.
وأخرجه الترمذى في باب: "نزول الرب إلى السماء الدنيا كل ليلة" باب رقم ٣٢٤ حديث رقم ٤٤٥ ج ١.
وقال الترمذى: وفى الباب عن على بن أبى طالب، وأبى سعيد، ورفاعة الجهنى، وجبير بن مطعم، وابن مسعود، وأبى الدرداء، وعثمان بن أبى العاص، وأغلب الروايات السابقة عن أبى هريرة.
وقال الترمذى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح.(٢) في الأحاديث القدسية ج ١ ص ٧٢ فقد وردت عدة روايات في هذا المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: "العمل في العشر الأواخر من رمضان" ج ٤ ص ٣١٤.стр. 13799
٤/ ٢٠٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى تِلْكَ اللَّيْلَةَ، لَيْلَةَ بَدْرٍ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلَكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ لَا تُعْبَد، وَأَصَابَهُمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَطَرٌ".
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٠٩٢ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَا يَدْخُل الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِنَا هذَا إِلَّا أَهْلَ الْعَهْدِ وخَدَمَهُمْ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٠٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، قَالَ: مُحَمَّدٌ ﷺ شَفَعَ لَهُمْ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ٢٠٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾، قَالَ: يَعْنِى الْجَنَّةَ "وَزِيَادةً" يَعْنِى النَّظَرَ إِلَى الله ".
ابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٢ ط/ دار الفكر - تفسيرة سورة الأنفال ص ٢٨٩ الآيتان ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ(٩) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى﴾ إلخ فقد ورد عن عمر بن الخطاب أنه قال: لما كان يوم بدر نظر النبى ﷺ إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبى ﷺ القبلة وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: "اللهم أنجز لى ما وعدتنى، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا".(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ج ٣ ط/ المكتب الإسلامى ص ٣٩٢ عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل مسجدنا هذا بعد عامنا هذا مشرك إلا أهل العهد وخدمهم".
وانظر تفسير ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: ٢٨] فقد روى الحديث عن الحسن، عن جابر ﵁.(٣) الأثر في تفسير الطبرى ج ١١. ط/ الأولى بالمطبعة الكبرى الأميرية سورة يونس ص ٥٩ آية ٢ فقد قال: ثنا يحيى بن آدم عن فضيل بن عمرو بن الجون عن قتادة أو الحسن: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ قال: محمد شفيع لهم.(٤) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٢ ط/ دار الفكر تفسير سورة يونس ص ٤١٤ آية ٢٦، فقد روى عن أبى بن كعب أنه سأل رسول الله ﷺ عن قول الله ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قال: "الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله ". =стр. 13800
٤/ ٢٠٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَدْفِنَ مَوْتَانَا وَسْطَ قَوْمٍ صَالِحينَ، فَإِنَّ الْمَوْتَى يَتَأَذُّوْنَ بِجَارِ السُّوءِ، كَمَا يَتَأَذَّى بِهِ الأَحْيَاءُ".
المالينى في المؤتلف والمختلف (١) .
٤/ ٢٠٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اكْتُبُوا هذَا الْعِلْمَ فَإِنَّكُمْ تَنْتَفِعُونَ بِهِ، إِمَّا فِى دُنْيَاكُمْ، وَإِمَّا فِى آخِرَتِكُمْ، وَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يُضَيِّعُ صَاحِبَهُ".
الديلمى، وفيه محمد بن محمد بن على بن الأشعث كذبوه (٢) .
٤/ ٢٠٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّى عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ أُخُدٍ، وَهَذَا عَلِىٌّ فَلَا تَدَعْنِى فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثينَ".
الديلمى (٣) .
٤/ ٢٠٩٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تُوُفِّى غَنِيَّانِ وَفَقِيرَانِ، فقَالَ ﵎ لأَحَدِ الْغَنِيِّيْن: مَا قَدَّمْتَ لنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ خَلَقْتَنِى وَإيَّاهُمْ سَوَاءً وَتَكَفَّلْتَ بِرِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ وَقُلْتَ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾ الحواشي
(١) الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب، حديث ٣٣٧ رواية لأبى هريرة نصها: "ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين، فإن الميت يتأذى بجار السوء، كما يتأذى الحى بجار السوء" وهذه الرواية لأبى هريرة تتفق مع رواية علىًّ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقد ورد هذا الحديث بلفظه عن أبى هريرة في حلية الأولياء ج ٦ ص ٣٥٤ وقال: "غريب من حديث مالك لم نكتبه إلا من حديث شعيب".(٢) ترجمة محمد بن الأشعث: في الميزان ٣/ ٤٨٦ رقم ٧٢٤٩ وقال: محمد بن الأشعث الكوفي من شيوخ ابن عدى، اتهمه ابن عدى بالكذب. اهـ.(٣) في كنز العمال: حديث رقم ٣٠١٠٥.стр. 13801
فَقَدَّمْتُ لِهَذَا، وَعَلِمْتُ أَنَّكَ تَرْزُقُ عيَالِى مِنْ بَعْدِى، فَيَقُولُ: اذْهَبْ (١) فلو تَعْلَمُ مَالَكَ عِنْدِى لَضَحِكْتَ كثِيرًا، وَبَكَيْتَ قَلِيلًا، ثُمَّ يُقَالُ لِلْغَنِيِّ الآخَرِ: مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لِعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَانَ لِى عيَالٌ تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمُ العَيْلَةَ، فَيَقُولُ الله ﵎: أَلَمْ أَخْلُقْكَ وَإِيَّاهُم سَوَاءً وَتَكَفَّلْتُ بِرِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ؟ فَقَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمْ الْعَيْلَةَ، قَالَ: فَقَدْ أَصَابَهُمْ مَا حَذِرْتَ عَلَيْهِمْ، فَاذْهَبْ! فَلَوْ تَعْلَمُ مَالَكَ عِنْدِى لَضَحِكْتَ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كثِيرًا، (وَقَالَ لأَحَدِ الْفَقِيرَيْنِ: مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لِعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبَّ كَانَ لِى عِيَالٌ تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمُ الْعَيْلَةَ، فَيَقُولُ ﵎: أَلَمْ أَخْلُقْكَ وَإِيَّاهُمْ سَواءً وَتَكَفَّلْتُ بِرِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ؟ فَقَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ تَخَوَّفْتُ عَلَيْهِمُ العَيْلَةَ، قَالَ: فَقَد أَصَابَهُمْ مَا حَذَرْتَ عَلَيْهِمْ، فَاذْهَبْ! فَلَوْ تَعْلَمُ مَالَكَ عِنْدِى لَضَحِكْتَ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كَثِيرًا (٢) وَقَالَ لأَحَد الْفَقِيرَيْنِ: مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ، وَمَا تَرَكْتَ لِعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ خَلَقْتَنِى صَحِيحًا فَصِيحًا وَعَلَّمْتَنِى أسْمَاءَكَ وَدُعَاءَكَ، وَلَوْ كُنْتَ أكْثَرْتَ لِى لَخَشِيتُ أَنْ تُشْغِلَنِى عَنْ طَاعَتِكَ، فقَدْ رَضِيتُ عَنْكَ يَا رَبِّ فَيَقُولُ: وَأَنَا رَاضٍ عَنْكَ فَاذْهَبْ فَلَوْ تَعْلَمُ مَا لَكَ عِنْدِى لَضَحِكْتَ كثِيرًا وَلَبَكَيْتَ قَلِيلًا، وَقَالَ لِلْفَقِيرِ الآخَرِ: مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لِعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَعْطِنِى (٣) شَيْئًا تَسْأَلْنِى عَلَيْهِ (٤) فَيَقُولُ: أَلَمْ أَخْلُقْكَ صَحِيحًا فَصِيحًا، وَخَلَقْتُكَ سَمِيعًا بَصِيرًا، وَقُلْتُ: ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ وَلَكِنِّى نَسِيتُ، قَالَ: وَأنَا أَنْسَاكَ الْيَومَ، فَاذْهَبْ فَلَوْ تَعْلَمُ مَالَك عِنْدِى لَضَحِكْتَ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتَ كَثِيرًا".
ابن جرير. الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وفى الكنز فلو حديث رقم ١٧١٠٩.(٢) هكذا في الأصل، وفى الكنز ما بين القوسين غير موجود.(٣) هكذا في الأصل وفى الكنز: ما أعطيتنى.(٤) هكذا في الأصل وفى الكنز: عنه.стр. 13802
٤/ ٢٠٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا اسْتَهَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهْلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ وَدِفَاعِ الأَسْقَامِ، وَالْعَوْنِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصَّيَامِ وَالقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْهُ (١) مِنَّا حَتَّى يَنْقَضِىَ وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا وَرحِمْتَنَا وَعَفْوَتَ عَنَّا".
الديلمى (٢) .
٤/ ٢١٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قَالَ: مَعَادُنَا إِلَى الْجَنَّةِ".
ك في تاريخه، والديلمى (٣) .
٤/ ٢١٠١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ الْيَمَنِ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنى، فَقَالَ: أُوصِيكَ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِالله شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَلَا تَعُقَّنَّ وَالِدَيْكَ، وَإنْ أرَادَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ وَلَا تَسُبَّ النَّاسَ، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَالْقَهُ بِبِشْرٍ حَسَنٍ، وَصُبَّ لَهُ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكَ".
الديلمى.
٤/ ٢١٠٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَرَّ بِى رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى: فَضَرَبَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيِّ وَقَالَ: أَعْمِمْ وَلَا تَخُصَّ فَإِنَّ بَيْنَ الْخُصُوصِ وَالْعُمُومِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ". الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وفى الفردوس بمأثور الخطاب: وتسلمه.(٢) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى حديث رقم ١٩٨٧ لعلى، ١٩٨٦ لطلحة وابن عمر.
وفى إتحاف السادة المتقين كتاب (الدعاء) ج ٥ ص ١٠١ ذكر روايات كثيرة لهذا الحديث، منها ما رواه الترمذى وحسنه من حديث طلحة بن عبيد الله.(٣) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ١ ص ٢٣٦، ٢٣٧ رقم ٩٠٩ عن ابن عباس، وعزاه السيوطى للحاكم في تاريخه والديلمى، والحديث عن على قال: قال رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قال: معادنا الجنة، اهـ.
انظر تفسير ابن كثير - سورة القصص - آية ٨٥ من رواية ابن عباس الطبرى, ج ٢ ص ٧٩.стр. 13803
الديلمى (١) .
٤/ ٢١٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ".
أبو الشيخ (٢) .
٤/ ٢١٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الرِّسْتَاقُ حَظِيرَةٌ مِنْ حَظَائِرِ جِهَنَّمَ لَيْسَ فِيهَا حَدٌّ وَلَا جُمُعَةٌ، وَلَا جَمَاعَةٌ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ (٣) ، وَشَبَابُهُمْ شَيَاطِينُ، وَشُيُوخُهُمْ جُهَّالٌ، الْمُؤْمِنُ أَنْتَنُ فِيهِمْ مِنَ الْجِيفَةِ".
الديلمى (٤) .
٤/ ٢١٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : جَاءَتْهُمْ طَيْر أَبَابِيلَ أَمْثَالُ الْحِدَأَةِ فِي صُورةِ السِّبَاعِ وَإِنَّهَا أَحْيَاءٌ إِلَى الْيَوْمِ تُعَشِّشُ فِي الْهَوَاءِ".
الديلمى.
٤/ ٢١٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: مَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ؛ كَانَ لَهُ أَمَانًا مِنَ الْفَقْرِ، وَأُنْسًا مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ، وَاسْتَجْلَبَ بِهِ الْغِنَى وَاسْتَقْرَعَ بِهِ بَابَ الْجَنَّةِ". الحواشي
(١) الحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ٢ ص ٢٦ حديث رقم ٢١٦٣ عن على بلفظ: "بين الخصوص والعموم كما بين السماء والأرض - يعنى في الدعاء".(٢) الأثر في كشف الخفاء للعجلونى ج ١ ص ٤٢٥ وقال: قال في التمييز: أخرجه الديلمى في مسنده عن على من قوله، وهو ضعيف، وروى مرسلا عن عبد الرحمن بن عائذ رفعه، وهو ضعيف أيضا. انتهى، وقال في الدرر: رواه أبو الشيخ بسند واهٍ جدا عن على موقوفا. اهـ.
ورواية عبد الرحمن بن عائذ المرفوعة في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٤٤ رقم ٩٣٩٦ ترجمة (الوليد بن كامل: شيخ لبقية) وقال: مرسل.(٣) في النهاية مادة (عرم) عارم أى خبيث شرير.(٤) الفردوس للديلمى ٢/ ٢٨٣، ٢٨٤ رقم ٣٣١٠ - الكتب العلمية - بيروت - مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 13804
الديلمى وفيه "الفضل بن غانم" عن مالك، قال ابن معين: ليس بشئ (١) .
٤/ ٢١٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : السُّوقُ دَارُ سَهْوٍ وَغَفْلَةٍ، فَمَنْ سَبَّحَ بِهَا تَسْبِيحَةً كَتَبَ الله لَه بِهَا أَلْفَ أَلْف حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله كَانَ في جِوَارِ الله حَتَّى يُمْسِىَ".
الديلمى وفيه (عمرو بن شمس) متروك (٢) .
٤/ ٢١٠٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقُلْتُ لَهُ: مَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله مَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: سِتَّةُ أَشْيَاءَ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي سَتَّةٍ مِنَ النَّاسِ أَحْسَنُ: الَعَدْلُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في الأُمَرَاءِ أَحْسَنُ، السَّخَاءُ حَسَنٌ، الصَّبْرُ حَسَنٌ وَلَكِنْ في الْفُقَرَاء أَحْسَنُ، التَّوْبَةُ وَلَكِنْ فِي الشَّبَابِ أَحْسَنُ، الْحَيَاء حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي النِّسَاءِ أَحْسَنُ".
الديلمى (٣) . الحواشي
(١) وقال في الميزان ج ٣ ص ٣٥٧ ترجمة رقم ٦٧٤١: عن الفضل: قال يحيى: ليس بشئ، وقال الدارقطنى: ليس بالقوى، وقال الخطيب: ضعيف. اهـ.(٢) الأثر في الفردوس للديلمى ج ٢ ص ٣٤٤ رقم ٣٥٥٧ طبع دار الكتب العلمية - ط بيروت، والموجود بكتب التراجم (عمرو بن شمر) ولعل ما في الأصل خطأ من الناسخ، انظر ترجمته في الميزان ج ٣ ص ٢٦٨ رقم ٦٣٨٤ وقال: عمرو بن شمر الجعفى الكوفى الشيعى، أبو عبد الله، عن جعفر بن محمد، وجابر الجعفى، والأعمش.
روى عباس عن يحيى: ليس بشئ، وقال الجوزجانى: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضى يشتم الصحابة، ويروى الموضوعات عن الثقات، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى والدارقطنى وغيرهما: متروك الحديث. اهـ. بتصرف.(٣) الأثر في مسند الفردوس ٢/ ٣٢٩، ٣٣٠ رقم ٣٤٩٢ مع اختلاف في الألفاظ، ولم يذكر فيه الحياء. . إلخ.
ولفظه في الفردوس: على: ستة أشياء حسن، ولكن في ستة من الناس أحسن: العدل حسن لكن في الإمام أحسن، والسخاء حسن ولكن في الأغنياء أحسن، والورع حسن ولكن في العلماء أحسن، والصبر حسن ولكن في الفقراء أحسن، والتوبة حسن ولكن في الشباب أحسن.
ويتبين أن المخطوطة سقط منها (ولكن في الأغنياء أحسن) سقط لفظ (حسن) بعد كلمة (التوبة).
وأسقط الفردوس: (الحياء حسن ولكن في النساء أحسن). اهـ.стр. 13805
٤/ ٢١٠٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ فِعْلَ الْعُلَمَاءِ، فَقَالَ: قُلُوبُهْم مَلأَى مِنَ الدَّاءِ، وَلَا دَاءَ أَشَدُّ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا، وَلَا دَوَاءَ أَكْبرُ مِنْ تَرْكِهَا، فَاتْرُكُوا الدُّنْيَا تَصِلُوا إِلَى رَوْحِ الآخِرَةِ".
الديلمى وفيه "بكر الأعتق" قال في المغنى: لا يصح حديثه (١) .
٤/ ٢١١٠ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ الطُّهُورُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَاجِبةٌ، وَمَسْحُ الرَّأسِ وَاحِدَةٌ".
الديلمى (٢) .
٤/ ٢١١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : الْبَاطِنُ سِرٌّ من سرَّ الله، وَحُكْمٌ مِنْ حُكْمِ الله يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".
أبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح، وعامة رواته لا يعرفون (٣) .
٤/ ٢١١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: النِّسَاءُ أَرْبَعٌ: الْقَرْثَعُ، وَالْوَعْوَعُ، وَغُلٌّ لَا يُنْزَعُ، وَجَامِعَةٌ تُجَمِّعُ، فَأَمَّا الْقَرْثَعُ (٤) فالسمحةُ (٥) وَأَمَّ الْوَعْوَعُ (٦) فَالسَّخَّابَةُ، وَأَمَّا الحواشي
(١) الأثر في الفردوس للديلمى ج ٣ ص ٢٠٧ رقم ٤٥٨٥.
وانظر المغنى في الضعفاء للذهبى فقد ترجم لبكر الأعتق ج ١ ص ١١٤ رقم ٩٨٩ وقال: بكر الأعتق أبو عتبة، عن ثابت البنانى، لا يصح حديثه.(٢) الأثر في الفردوس للديلمى ج ٢ ص ٤٦٢ رقم ٣٩٧٥.(٣) الأثر في الفردوس للديلمى ج ٣ ص ٤٢ رقم ٤١٠٤ بلفظ: مقارب، وتنزيه الشريعة لابن عراق كتاب (العلم) ج ١ ص ٢٨٠ رقم ١٠٥ طبع مكتبة القاهرة، وقال بعد ذكر الحديث: ابن الجوزى في الواهيات من حديث على بن أبى طالب، وقال: لا يصح، وعامة رواته لا يعرفون، قلت: قال الذهبى في تلخيصه: هذا باطل، والله أعلم. اهـ.(٤) ومعنى (القرثع): القرثع من النساء البلهاء، وسئل أعرابى عن القرثع فقال: هى التى تكحل إحدى عينيها وتترك الأخرى، وتلبس قميصها مقلوبًا. اهـ: النهاية ج ٤ ص ٣٥.(٥) لعل العبارة في الأصل محرفة (السمجة) يقال سَمُجَ الشئُ بالضم سماجةً فهو سَمِجٌ أى قبح فهو قبيح النهاية، ج ٢ ص ٣٩٨.(٦) ومعنى (الوعوع): قال في النهاية ج ٥ ص ٢٠٧: في حديث على: "وأنتم تنفرو عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد" أى: صوته، ووعواع الناس: ضجتهم. =стр. 13806
الْغُلُّ لَا يَنْزَعُ فَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، أَىْ: للِرَّجُلِ مِنْهَا أَوْلَادٌ لَا يَدْرِى كَيْفَ يَتَخَلَّصُ، وَأَمَّا الْجَامِعَةُ فَالَّتِى تَجْمَعُ الشَّمْلَ وَتَلُمُّ الشَّعَثَ".
الديلمى (١) .
٤/ ٢١١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: أَوْصِنِى وَأَوْجِزْ، فَقَالَ: هَيِّئ جِهَازَكَ، وَأَصْلِحْ زَادَكَ، وَكُنْ وَصِىَّ نَفْسِكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الله عِوَضٌ، وَلَا لِقَوْلِ الله خُلْفٌ".
الديلمى وفيه محمد بن الأشعث (٢) .
٤/ ٢١١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ فِينا رَسُولُ الله ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ فِي دَارِ هُدْنَةٍ، وَأَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَالسَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ، فَأَعِدُّوا الْجِهَازَ لِبُعْدِ الْمَفَازَةِ".
الديلمى (٣) .
٤/ ٢١١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لِلنِّسَاءِ عَشْرُ عَوْرَاتٍ فَإِذَا تَزَوَّجَتِ الْمَرْأَةُ سَتَرَ الزَّوْجُ عَوْرَةً، فَإِذَا مَاتَتْ سَتَرَ الْقَبْرُ عَشْرَ عَوْرَاتٍ".
الديلمى (٤) . الحواشي
(١) الأثر في الفردوس للديلمى ج ٤ ص ٣١٥ رقم ٦٩٢٥ مع اختلاف في اللفظ واختصار.(٢) ترجمة (محمد بن الأشعث) في الميزان ج ٣ ص ٤٨٦ رقم ٧٢٤٩ وقال: محمد بن الأشعث الكوفى، من شيوخ ابن عدى. اتهمه ابن عدى بالكذب. اهـ.(٣) الفردوس للديلمى ج ٥ ص ٢٧٩ رقم ٨١٧٩.(٤) الفردوس للديلمى ج ٣ ص ٣٢٧ رقم ٤٩٧٨ ولكن من طريق ابن عباس ﵁ ولفظه: "للمرأه ستران: القبر والزواج، وأسترهما القبر، عن النساء عشر عورات، فإذا تزوجت المرأة ستر الزوج عورة، فإذا ماتت ستر القبر عشر عورات".
وذكر العجلوني في كشف الخفاء عند كلامه على الحديث ج ١ ص ٤٩٠ رقم ١٣٠٨ وهو (دفن البنات من المكرمات) الحديث الذى معنا بلفظه وعزوه.стр. 13807
٤/ ٢١١٦ - "قال الديلمى: أنبأنا والدى، أنا أبو الحسن الميدانى الحافظ قال: قرأتُ في أمالى عبد الله الحسين بن محمد بن هارون العقبى، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النيسابورى، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمود بن عبد الله بن أسد، ثنا على بن الحسن الأفطس، ثنا عيسى بن موسى، ثنا عمر بن صبيح، ثنا كثير بن زياد، عن الحسن قَالَ: سَمِعْتُ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ طَلَبَ عِلْمًا لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَابًا إِلَّا ازْدَادَ فِي نَفْسِهِ ذُلًا، وَفِى النَّاسِ تَوَاضُعًا، وَالله خَوْفًا، وَفِى الدِّينِ اجْتِهَادًا فَذَلِكَ الَّذِى يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ، فَلْيَتَعَلَّمْهُ، وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا وَالْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ وَالْحظْوَةِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لَمْ يَصْحَبْ مِنْهُ بَابًا إِلا زَادَ في نَفْسِهِ عَظَمَةً، وَعَلَى النَّاسِ اسْتِطَالَةً، وَبِالله اغْتِرَارًا، وَفِى الدُّنْيَا جَفَاءً، فَذَلِكَ لَا يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ فَليُمْسِكْ وَلْيَكُفَّ عَنِ الْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّدَامَةِ وَالْخِزْىِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
في هذا الإسناد التصريح بسماع الحسن من على وهى لطيفة، ولولا أن فيه عمر بن صبح، وقد أخرجه ابن الجوزى في الموضوعات من وجه آخر عن على بن الحسن به وقال: عن الحسن عن على من غير تصريح بالسماع (١) .
٤/ ٢١١٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا جَرَعَ عَبْدٌ جَرْعَتَيْنِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا بِحِلْمٍ وَحُسْنِ عَوف (*)، وَجَرْعَةِ مُصِيبَةٍ مُحْزِنَةٍ مُوجِعَةٍ الحواشي
(١) الأثر في الموضوعات لابن الجوزى ج ١ ص ٢٣١ باب: صفة من ينتفع بالعلم ومن لا ينتفع به، أورده بلفظ قريب، ثم قال: هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ والمتهم به (عمر بن صبح) قال: ابن حبان يضع الحديث على الثقات، وقال أبو الفتح الأزدى: كذاب، وقال الدارقطنى: متروك.
وانظر ترجمته في الميزان ج ٣ ص ٢٠٦، ٢٠٧ رقم ٦١٤٧ قال: عمر بن صبح الخراسانى، أبو نعيم، روى عن قتادة، ويزيد الرقاشى وعنه: عيسى بن موسى غنجار، ومحمد بن يعلى زنبور، وجماعة من المجاهيل، ثم قال: ليس بثقة ولا مأمون، وذكر الطعن السابق عليه.
(*) عوف: هكذا بالأصل، وصحتها: عفو كما في الديلمى.стр. 13808
رَدَّهَا بِصَبْرٍ وَحُسْنِ عَزَاءٍ، ومَن (*) خَطَا عَبْدٌ مِنْ خُطْوَتَيْنِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْهُ إِلَى رَحِمٍ يَصِلُهَا أَوْ إِلَى فَرِيضَةٍ يُؤَدِّيهَا".
ابن لال في مكارم الأخلاق (١) .
٤/ ٢١١٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ بِعَرَفَةَ وَالنَّاسُ مُقْبِلُونَ وَهُوَ يَقُولُ: مَرْحَبًا بَوَفْدِ الله الَّذِينَ إِذَا سَأَلُوا الله أَعْطَاهُمْ وَاسْتَجَابَ دُعَاءَهُمْ وَتُضَاعَفُ لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ نفَقَةِ الدِّرْهَمِ الْوَاحِدِ أَلْف أَلْف ضِعْفٍ".
الديلمى (٢) .
٤/ ٢١١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُ الْحَلَاوَةَ، وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ، لَا تُحَرِّمُوا نِعْمَةَ الله وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا، فإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ الله ".
......... (٣) .
٤/ ٢١٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِيُّ كَبِّرْ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، صَلَاةِ الْعَصْرِ".
الديلمى (٤) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الفردوس للديلمى ج ٤ ص ٩١ رقم ٦٢٨٣ بلفظ مقارب.(٢) الأثر في مسند الفردوس للديلمى ج ٤ ص ١٦١ رقم ٦٥٠٢ مع اختلاف يسير في اللفظ.(٣) هكذا بالأصل دون عزو، والأثر أورده الديلمى في مسند الفروس ج ٤ ص ١٧٧ رقم ٦٥٥١ بلفظه، وأخرجه ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ج ٢ ص ٢٦٤ رقم ١٢٢ وقال بعد إيراده: قلت: لم يبين علته، وفيه (عبيد الله المخزومى) ما عرفته، وقال السخاوى في المقاصد الحسنة: حديث واه .. والله تعالى أعلم.(٤) الأثر في الفردوس للديلمى ٥/ ٣٢٨ رقم ٨٣٣٤ واللفظ له. قال الديلمى: إن الشيخ الحافظ أبو جعفر بن الحسن بن محمد وقال: قد جربته فوجدته كذلك، أنا الشيخ الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، قال: قد جربته فوجدته كذلك، أنا السلمى محمد بن الحسين وقال: قد جربته فوجدته كذلك، أنا عبد الله =стр. 13809
٤/ ٢١٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله إِلَّا بَعَثَ الله إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ الله إِلَيْهِ وَلِيّا مِنَ أَوْلِيَائِهِ فَيَرْفَعَهُ مِنَ الأَرْضِ، وَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله رَفَعَهُ الله عِلِّييِّنَ، وَخَفَّفَ عَنْ وَالدَيْهِ الْعَذَابَ وَإنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ"
الحواشي
(١) = ابن موسى السلامى البغدادى وقال: قد جربته فوجدته كذلك، ثنا الفضل بن العباس الكوفى وقال: قد جربته فوجدته كذلك، ثنا الحسين بن هارون الضبىّ وقال: قد جربته فوجدته كذلك، ثنا عمر بن حفص بن غياث وقال: قد جربته فوجدته كذلك، ثنا وقال: قد جربته فوجدته كذلك، ثنا جعفر بن محمد وقال: قد جربته فوجدته كذلك، ثنا على بن أبي طالب وقال: قد جربته فوجدته كذلك، قَالَ: رآنِى النَّبيُّ ﷺ حَزِينًا فَقَالَ: "يَابْنَ أَبِى طَالِبٍ أَرَاكَ حَزِينًا فَمُرْ بَعْضَ أَهْلِكَ يُؤَذِّنْ فِي أُذُنِكَ فَإِنَّهُ دَوَاءٌ لِلْهَمِّ"، وقال الحافظ شمس الدين الجوزى في كتاب أسنى المطالب في مناقب على بن أبى طالب: أخبرنا شيخنا الإمام المحدث جمال الدين محمد بن يوسف بن محمد بن مسعود السمرقندى مشافهة، ثنا شيخنا الإمام أبو الثناء محمود بن محمد المقرى، أنا شيخنا أبو أحمد عبد الصمد بن أحمد بن أبى الجيش، أنا أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن بن على بن الجوزى، أنا والدى أنا محمد بن ناصر الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن على بن خلف، أنا عبد الرحمن السلمى، أنا عبد الله بن موسى السلامى، أنا الفضل بن عباس الكوفى، أنبأنا الحسين بن هارون الضبى، ثنا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على بن الحسين، عن أبيه، عن على بن أبي طالب، قال: رآنِى النَّبيُّ ﷺ حَزِينًا فَقَالَ: يَابْنَ أبِى طَالِبٍ أَرَاكَ حَزِينًا قُلْتُ: هُوَ كَذَلِكَ، قَالَ: فَمُرْ بَعْضَ أَهْلِكَ يُؤَذِّنْ في أُذُنِكَ فَإنَّهُ دَوَاءُ الْهَمِّ، قَالَ: فَفَعَلْتُ فَزَالَ عَنِّى. قَال الحسين: جربته فوجدته كذلك، قال على بن الحسين: جربته فوجدته كذلك، قال محمد بن على: جربته فوجدته كذلك، قال جعفر بن محمد: جربته فوجدته كذلك، قال حفص بن غياث: جربته فوجدته كذلك، قال عمر بن حفص: جربته فوجدته كذلك، قال الحسين بن هارون: جربته فوجدته كذلك، قال الفضل: جربته فوجدته كذلك، قال عبد الله بن موسى: جربته فوجدته كذلك، قال عبد الرحمن: جربته فوجدته كذلك، قال أبو بكر: جربته فوجدته كذلك، قال ابن الجوزى: لم أسمع ابن ناصر يقول فيه شيئًا بل جربته أنا فوجدته كذلك، قال أبو محمد يوسف: جربته فوجدته كذلك، قال عبد الصمد: جربته فوجدته كذلك، قال أبو الثناء: جربته فوجدته كذلك، قال ابن الجوزى: ولم أسمع شيخنا السمرقندى يقول فيه شيئًا، ولكن جربته فوجدته كذلك، قلت: وسمعت هذا الحديث من الحافظ تقى الدين محمد بن فهد بسماعه من ابن الجزرى، وقال: جربته فوجدته كذلك، قال ابن الْجَزَرِىَّ: حَسَنُ التَّسَلْسُلِ لَمْ أرَ. في رِجَالِهِ مَنْ تُكُلِّمَ فِيهِ بِقَدْحٍ.стр. 13810
ك في تاريخه، والديلمى: وابن الجوزى في الواهيات (١) .
٤/ ٢١٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَا يُتْرَكُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ دِينَانِ، دِينٌ مَعَ الإِسْلَامِ".
ابن جرير في تهذيبه (٢) .
٤/ ٢١٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أبَا بَكْرٍ إِذَا النَّاسُ يُسَارِعُونَ فِي الدُّنْيَا فَعَلَيْكَ بالآخِرَةِ وَاذْكُرِ الله عنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ، وَلَا تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلمِينَ عِنْدَ الله كَبِيرٌ".
الديلمى (٣) .
٤/ ٢١٢٤ - "عَنْ أَبِى عَمْرٍو (٤) الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: رَأَى عَلِىٌّ عَلَى رَجُلٍ جُبَّةً طَيَالِسِيَّةً قَدْ جَعَلَ عَلَى صَدْرِهِ دِيبَاجًا، فَقَالَ: مَا هَذَا النَّتْنُ تَحْتَ طِيَّتِكَ؟ فَقَالَ: لَا تَرَاهُ عَلَىًّ بَعْدَ هَذَا". الحواشي
(١) الحديث في الفردوس للديلمى ج ٤ ص ٤٤ رقم ٦١٣٩ إلى قوله: "فيرفعه".
وفى مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٦٩ كتاب (البيوع) باب: اللقطة بلفظ قريب جدا.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه (الحسين بن عبد الغفار) وهو متروك.
و(الحسين بن عبد الغفار) ترجم له في الميزان ج ١ ص ٥٤٠ رقم ٢٠١٩ وقال: الحسين بن عبد الغفار عن سعيد بن عفير قال الدارقطنى: متروك، وقال ابن عدى: حدثنا عن جماعة لم يحتمل سنه لقاءهم، وله مناكير. اهـ.(٢) الأثر في مسند أحمد ج ٦ ص ٢٧٥ عن عائشة ﵂ وهذا يشهد لما معنا.
ومجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٢٥ من طريق عائشة أيضا، وبلفظ قريب.(٣) الأثر في مسند الفردوس للديلمى ج ٥ ص ٣٠٢، ٣٠٣ برقم ٨٢٥٦ بلفظ: أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكى، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا رجاء بن عبد الرحمن الهروى، حدثنا عبد الرحمن بن جبلة الباهلى، عن بشر بن شريح البزار، عن أبى رجا العطاردى، عن على بن أبى طالب مرفوعا قال: قال رسول الله ﷺ : يا أبا بكر إذا رأيْتَ الناس يسارعون في الدنيا فعليك بالآخرة واذكر الله عند كل حجر ومدر يدعوك إذا ذكرته، ولا تحقرن أحدا من المسلمين فإن صغير المسلمين عند الله كبير.(٤) أبو عمرو الشيبانى الكوفى الأكبر صاحب ابن مسعود ثقة اسمه سعيد بن إياس - ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٥٥٨ برقم ١٠٤٦٩.стр. 13811
ابن جرير في تهذيبه (١) .
٤/ ٢١٢٥ - "عَنِ الإِصْبَغِ بنِ نَبَاتَةَ قال: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَ مَوْتَ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَىْ عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ عَلىٌّ: أَتَعْرِفُ الأَحْقَافَ؟ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: كَأَنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ قَبْرِ هُودٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا في عُنْفُوَانِ شَبِيبَتِى فِي غِلْمَةٍ مِنَ الْحَىِّ، وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نَأتِىَ قَبْرَهُ لِبُعْدِ صَوْتِهِ، كَانَ فِينًا وكثرة منا، فَسِرْنَا فِي بِلَادِ الأَحْقَافِ أَيَّامًا وَمَعَنَا رَجُلٌ قَدْ عَرَفَ الْمَوْضِعَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى كَثِيبٍ أَحْمَرَ، (فِيهِ كَثِيرَةَ، فَمَضَى بِنَا الرَّجُلُ إِلى كَهْفٍ مِنَّا فَدَخَلْنَا فَأَمْعَنَّا) فِيهِ طَوِيلًا فَانْتَهَيْنَا إِلَى حَجَرَيْنِ قَدْ أَطْبَقَ أَحَدُهُمَا دُونَ الآخَرِ، وَفِيهِ خَلَلٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الرَّجُلُ النَّحِيفُ، فَدَخَلْتُهُ فَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى سَرِيرٍ شَدِيدَ الأُدْمَةِ، طَوِيلَ الْوَجْهِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ قَدْ يَبِسَ عَلَى سَرِيرِهِ فَإِذَا مَسَسْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ أَصَبْتَهُ صَلِيبًا لَمْ يَتَغَيَّرْ، وَرَأَيْتُ عِنْدَ رَأسِهِ كِتَابًا بِالْعَرَبِيَّةِ: أَنَا هُودٌ النَّبِيُّ الَّذِى أَسِفْتُ عَلَى عَادٍ بِكُفْرِهَا وَمَا كَانَ لأَمْرِ الله مِنْ مَرَدٍّ، فَقَالَ لَنَا عَلِىٌّ: كَذَلِكَ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِى الْقَاسِمِ ﷺ ".
كر (٢) . الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب: من كره الْعَلَمَ ولم يرخص فيه رقم ٨١٦ ص ١٧٣، ١٧٤ حديث رقم ٤٧٤٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن أبى عمرو الشيبانى قال: جاء شيخ فسلم عَلَى علِىّ وعليه جُبّة من طيالسة في مقدمها ديباج فقال على: ما هذا النتن تحت طيتك؛ فنظر الشيخ يمينا وشمالا فقال: ما أرى شيئا، قال: يقول رجل: إنما يعنى الديباج، قال: إنما يقول رجل: إنما نلقيه ولا نعود.(٢) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٣ - تفسير سورة هود - ص ٢٢٤ س بلفظ: قال محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن أبى الخزاعى، عن أبى الطفيل عامر بن واثلة سمعْتُ عليا يقول لرجل من حضر موت: هل رأيت كثيبا أحمر يخالطه مدرة حمراء، ذا أراك وسدر كثير بناحية كذا وكذا من أرض حضر موت هل رأيت؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين والله إنك لتنعته نعت قد رآه قال: لا ولكنى قد حدثت عنه فقال الحضرمى: وما شأنه يا أمير المؤمنين؟ قال: فيه قبر هود ﵇ رواه ابن جرير.стр. 13812
٤/ ٢١٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمر بْن عَلىٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ يُعذَّبَانِ، فقال: إِنَّهُما يعَذَّبَانِ، وما يُعذَّبَانِ فِي كبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنزَّهُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِى بِالنَّمِيمَةِ".
كر (١) .
٤/ ٢١٢٧ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِيِّ قَالَ: اسْتَأذَنَ رَجُلٌ عَلى عَلِىٍّ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَعَلَيْكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ: سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَىَّ، قَالَ: بَلَى، قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكَ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢١٢٨ - "عَنْ أَبِى (٣) الجَنُوبِ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَشَوَوْا لَهُ كَبِدًا صَحِيحَةً، فَأَخَذَ رَغِيفًا بِيَدِهِ وَالْكَبِد بالْيَد الأُخْرَى فَأَكَلَ". الحواشي
(١) الحديث أصله في الصحيح فقد أخرجه البخارى عن ابن عباس ج ٢ ص ١٢٤ ط الشعب كتاب (الجمعة) باب: عذاب القبر من الغيبة والبول - بلفظ: حدثنا يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس ﵄ عن النبى ﷺ أنه مر بقبرين يعذبان فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين ثم غرز في كل قبر واحدة فقالوا: يا رسول الله: لم صنعت هذا؟ فقال: لعله أن يخفف عنها ما لم ييبسا.
وانظر النسائى ج ٤ ص ١٠٦ مثله، والبيهقى ج ٢ ص ٤١٢ وابن ماجه رقمى ٣٤٧ و ٣٤٩.(٢) الأثر أورد ابن كثير في تفسيره في: سورة النساء ج ١ ص ٥٣١ من طريق ابن جرير بسنده إلى سلمان الفارسى حديثا مرفوعا، وقال: جاء رجل إلى النبى ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال: "وعَلَيْكَ السّلام ورحمة الله" ثم جاء آخرُ، فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، فقال له رسول الله ﷺ : "وَعَلَيْكَ السَّلام ورحْمَةُ الله وبركاته" ثم جاء آخَرُ فَقَالَ: السلامُ عَلَيْك يَا رَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ؛ فَقَالَ لَهُ: "وَعَلَيْكَ" فَقَالَ لهُ الرَّجُلَ: يَا نَبِىَّ الله بِأبِى أَنْتَ وَأُمِّى أَتَاكَ فُلانٌ وَفَلانٌ فسَلَّمَا عَلَيْكَ، فَرَدَدْتَ عَلَيْهِمَا أَكْثَرَ مِمَّا رَدَدْتَ: عَلَىَّ فَقَالَ: "إنَّك لَم تَدَعْ لَنَا شَيْئًا قَالَ الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ فَرَدَدْنَاهَا عَليْكَ".(٣) أبو الجنوب: عقبة بن علقمة عن على ضعفه أبو الحسن، الدارقطنى الميزان ج ٤ ص ٥١٢ رقم ١٠٠٧٥.стр. 13813
ابن جرير (١) .
٤/ ٢١٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يُجْنِبُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يُصْبِحَ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢١٣٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجَالِسِ - يَعْنِى الْكُفَّارَ - وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَلَا تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة - في أكل الطحال) باب: ٧٧١ ج ٨ ص ٨٧ رقم(٤٤٢١) بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر عن على قال: كان لا يأكل الجِرّيث والطحال.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) باب: ما يكره من الشاة ج ٤ ص ٥٣٨ حديث رقم ٨٧٨٠ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن أبيه أن عمر بن زيد أخبره، عن عمرو بن دينار أن رسول الله ﷺ أكل الكبد يقطر دما عبيطًا.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في الكبد والطحال ج ١٠ ص ٧ بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قنادة البشيرى، أنبأ أبو منصور العباسى بن الفضل الهروى، أنبأ أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن مسلم، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : أحلت لنا ميتتان ودمان؛ فأما الميتتان: فالجراد والحيتان، وأما الدمان: فالطحال والكبد - كذلك رواه، عن عبد الرحمن وأخواه عن أبيه، ورواه غيرهم موقوفا عن ابن عمر وهو صحيح.
والجريث نوع من السمك يشبه الحيات وفى رواية أنه أباح أكل الجريث ويقال له بالفارسية المارمَاهى (النهاية ج ١ ص ٢٤٥).(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) بَابُ: الرَّجُلُ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ أو يَطعَمُ أو يَشْرَبُ ج ١ ص ٢٨٠ رقم ١٠٨٢ حديث عن عائشة لَفْظُهُ (كان رسُولُ الله ﷺ يَنَامُ جُنُبًا لَا يَمَسُّ مَاءً).
وفى تاريخ بغداد - ترجمة محمد بن محرز التيمى ج ٣ ترجمة ١٣٧٣ ص ٢٨٧ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد العتيقى، حدثنا يوسف بن أحمد بن يوسف الصيلانى بمكة، حدثنا محمد بن عمرو العقيلى، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن محرز التميمى، حدثنا عيسى بن يزيد عن بن أبى ذئب، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يجنب من الليل فلا يمس ماء حتى بصبح".
وانظر مسند أحمد ٦/ ٢٢٤ نحوه.стр. 13814
الحواشي
(١) الأثر أخرجه البيهقى في سننه كتاب (آداب القاضى) باب: إنصاف الخصمين في المدخل عليه والاسْتِماع منهما والإنصات لكل واحد منهما حتى تنفد حجته وحسن الإقبال عَلَيْها ج ١٠ ص ١٣٦ بنحوه، وله قصة في قضاء شريح بين الإمام على ونصرانى.
تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعى الكبير لابن حجر ج ٣ ص ١٩٣ حديث رقم ٢١٠٥ بلفظ: حديث على أنه جلس بجنب شريح في خصومة له مع يهودى فقال: لو كان خصمى مسلما جلست معه بين يديك، ولكنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تساووهم في المجالس. أبو أحمد والحاكم في الكنى في ترجمة أبو سمير عن الأعمش عن إبراهيم التيمى قال: عرف على درعا له مع يهودى فقال: يا يهودى، درعى سقطت منى فذكره مطولا، وقال منكر، وأورده ابن الجوزى في العلل من هذا الوجه وقال لا يصح، تفرد به أبو سمير، ورواه البيهقى من وجه آخر من طريق جابر عن الشعبى قال: خرج على إلى السوق فإذا هو بنصرانى يبيع درعا فعرف عَلىٌّ الدرعَ فذكره بغيره سياقه، وفى رواية له: لولا أن خصمى نصرانى لجثيت بين يديه وفيه ابن شمر عن جابر الجُعْفِى وهما ضعيفان.
وقال في الحلية لأبى نعيم - ترجمة شريح بن الحارث الكندى ج ٤ ص ١٣٩ رقم ٢٥٦ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عون السيرافى المقرى قالا: ثنا أحمد بن المقدام، ثنا حكيم بن حزام أبو سمير، ثنا الأعمش بن إبراهيم بن يزيد التيمى عن أبيه قال: وجد على بن أبى طالب درعا له عند يهودى التقطها فعرفها، فقال: درعى سقطت عن جمل لى أورق.
فقال اليهودى: درعى وفى يدى، ثم قال له اليهودى: بينى وبينك قاضى المسلمين، فأتو شريحا، فلما رأى عليا قد أقبل تحرف عن موضعه وجلس علىٌّ فيه، ثم قال على: لو كان خصمى من المسلمين لساويته في المجلس، ولكنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تساووهم في المجلس وألجئوهم إلى أضيق الطرق فإن سبوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتلوهم" ثم قال شريح: ما تشاء يا أمير المؤمنين؟ قال: درعى سقطت عن جمل لى أورق والتقطها هذا اليهودى، فقال شريح: ما تقول يا يهودى؟ قال درعى وفى يدى، فقال شريح: صدقت والله يا أمير المؤمنين إنها لدرعك ولكن لا بدّ من شاهدين، فدعى قنبرا مولاه والحسن بن على وشهدا أنها لدرعه، فقال شريح: أما شهادة مولاك فقد أجزناها، وأما شهادة ابنك لك فلا نجيزها. فقال على: ثكلتك أمك، أما سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله ﷺ : "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" قال: اللهم نعم. قال: أفلا تجيز شهادة سيدا شباب أهل الجنة؟ والله لأوجهنك إلى بانقيا تقضى بين أهلها أربعين يوما، ثم قال لليهودى: خد الدرع. فقال اليهودى: أمير المؤمنين جاء معى إلى قاضى المسلمين فقضى عليه ورضى، صدقت والله يا أمير المؤمنين إنها لدرعك سقطت عن جمل لك التقطها، أشهد أن لا إله إلّا الله وأن محمدا رسول الله فوهبها له على وأجازه بتسعمائة وقتل معه يوم صفين.
وبعده حديث من طريق محمد بن على بن حبيش مثله عن شريح.стр. 13815
٤/ ٢١٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَرِهَ الضِّبَابَ وَنَهَى عَنْهَا".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢١٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا وَقَعَتِ الْفَأرَةُ في السَّمْنِ فَأَلْقِهِ وَكُل السَّمْنَ، وَإذَا وَقَعَتْ في السَّمْنِ وَهُوَ ذَائِبٌ فَخُذُوهَا وَأَلْقُوهَا وَانْتَفِعُوا بِالسَّمْنِ، وَلَا تَأكُلُوهُ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢١٣٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا خَرَجْتَ مُسَافِرًا فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، فَإذَا رَجَعْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (العقيقة) باب: ما قالوا في أكل الضب ج ٨ ص ٨٥ حديث رقم ٤٤١٣ بلفظ: عن على أنه كره الضب بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع وعبد الجبار بن عباس عن عريب الهمدانى عن الحارث عن على أنه كره الضب.(٢) انظر جامع الأصول ٦/ ١٠٣ إلى ١٠٥.
وأخرج أبو داود في سننه كتاب (الأطعمة) باب: في الفأرة تقع في السمن ج ٤ ص ١٨١ و ١٨٢ برقمى ٣٨٤١، ٣٨٤٢ نحوه من رواية ابن عباس، وأبى هريرة.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) باب: السمن أو الزيت تموتُ فيه فأرة ج ٩ ص ٣٥٢، ص ٣٥٣ من رواية ابن عباس، عن ميمونة بنت الحارث ومن رواية أبى هريرة.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (العقيقة) ج ٨ ص ٩٣ حديث رقم ٤٤٤٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة، عن علىّ في الفأرة تقع في السمن قال: إن كان ذائبا فأرقه، وإن كان جامدا فألقها وما حولها وكُلْ بقيته.
وانظر الحديث رقم ٤٤٥٢، والأحاديث أرقام ٤٤٥٤، ٤٤٥٥، ٤٤٥٦، ٤٤٥٧، ٤٤٥٩ من طرق على التوالى، عن عبد الله بن أنس، عن جده وعن ثابت بن الحجاج عن عائشة، عن مغيرة، عن إبراهيم، وعن عطاء وعن مكحول وعن ابن عباس.(٣) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: (الصلاة إذا أراد سفرا والصلاة إذا قدم من سفر) ج ٢ ص ٢٨٣.
الأول عن عبد الله بن مسعود بلفظ: قال "جاء رجل إلى النبي ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنى أريد أن أَخْرُجَ إلى البَحْرَيْنِ فِى تِجَارَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : صَلِّ رَكْعَتَيْنِ". =стр. 13816
٤/ ٢١٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ وَأَنَسٍ قَالَا: لَا نُصَلِّى نِصْفَ النَّهَارِ وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢١٣٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢١٣٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَبْيَضِ". الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد كِتَابُ (الصَّلَاةِ) باب: النَّهْىِ عَن الصَّلَاةِ بَعْدَ العَصْرِ وغَيْرِ ذَلِكَ ج ٥ ص ٢٢٤, ٢٢٥ وحنى ص ٢٢٨ وَرَدَتْ عِدَّةُ أحَادِيثَ بِمَعْنَاهُ.
وانظر مصنف عبد الرزاق ج ٣ ص ٥٢٣، ٥٢٤، ٥٢٥ أحاديث ٦٥٦٠، ٦٥٦١، ٦٥٦٢، ٦٥٦٣، ٦٥٦٥ عن ابن عمر، عن الحسن وقتادة ٦٥٦٣، عن ابن عمر ٦٥٦٦ عن ابن جريج ٦٥٦٧ عن الحسن ٦٥٦٨ عن عبد الله بن يسار ٦٥٦٩ عن عقبة بن عامر بلفظ عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن ليث بن سعد، عن موسى بن على، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: نهانا رسول الله ﷺ أن نصلى في ثلاث ساعات، وأن ندفن فيهن موتانا: عند طلوع الشمس حتى تبيض وترتفع، وعند غروبها حتى يستبين غروبها، ونصف النهار في شدة الحر.
أخرجه مسلم وأبو داود والترمذى من طريق وكيع عن موسى.(٢) الأثر ورد في صحيح مُسْلِمٍ كِتَاب (الصيَّام) بَابُ: فَضْلِ لَيْلَةِ القَدْرِ والحَثِّ عَلَى طَلَبِهَا وَبَيَانِ مَحَلِّهَا وَأَرْجَى أَوْقَات طَلَبِهَا ج ١ ص ٨٢٨ رقم ٢٢٠/ ٧٦٢ من طريقِ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعب ﵁ فَقُلْتُ: إنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُم الحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ القَدْرِ. فَقَالَ: ﵀ ارَادَ ألَّا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَان وَأَنَّها فِي العَشْرِ الأَواخِرِ وَأَنَّها لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ - ثم حَلَفَ لَا يَسْتَثْنِى - إِنّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ - فَقُلتُ: بِأَيِّ شَىْءٍ تَقُولُ ذِلكَ يَا أَبَا المُنْذِرِ؟ قالَ: بِالعَلَامَةِ، أَوْ بِالآيَةِ التِى أخْبَرنَا رَسُولُ الله ﷺ أنها تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لَا شُعَاعَ لَهَا، اهـ.стр. 13817
ابن جرير (١) .
٤/ ٢١٣٧ - "عَنْ أُمِّ مُوسَى سُرِّيّةِ عَلَىٍّ قَالَتْ: كَانَ يُنْبَذُ لَهُ في الْجَرِّ الأَخْضَرِ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢١٣٨ - "عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ بنِ يَزِيد أَنَّ عَلِيّا صَلَّى عَلَى أَبِى قَتَادَة فَكَبَّر عَلَيْهِ سَبْعًا وَكَانَ بَدْرِيّا".
ق وَقَالَ: هَكذَا رُوِىَ، وَهُوَ غَلطٌ لأَنَّ أَبَا قَتَادَةَ بَقِىَ بَعْدَه مُدَّةً طَوِيلَةً (٣) .
٤/ ٢١٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ".
عد، ق (٤) .
٤/ ٢١٤٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَإِنْ نَكَحَ رُدَّ نِكَاحُهُ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأشربة) ج ٧ ص ٤٩١ حديث رقم ٣٨٩٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن موسى بن ظريف، عن أبيه قال: كان نبيذ لعلى ينبذ في جرة بيضاء فيشربه.(٢) ورد ما يؤيده من رواية السيدة عائشة ﵂ قَالَتْ: "كُنْتُ أنْبُذُ لِرَسُولِ الله ﷺ في جَرٍّ أَخْضَر": مجمع الزوائد ج ٥ ص ٦٤ كتاب (الأشربة) باب: (جَوَازِ الانْتِبَاذِ في كُلِّ وِعَاءٍ).
وانظر ما ورد في الباب من أحاديث بَعْدَهُ.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأشربة) ج ٧ ص ٥١٤ حديث رقم ٣٩٨٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا خلف بن خليفة عن العلاء بن المسيب، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كان ينبذ لرسول الله ﷺ في جرٍّ أخضر.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: من ذهب في زيادة التكبير على الأَرْبَع إلى تَخْصِيصِ أَهْلِ الفَضْلِ بهَا ج ٤ ص ٣٦، ٣٧ عن موسى بن عبد الله بن يزيد.
والملحوظ أن المصنف روى الأثر، عن موسى عن عقبة بن يزيد، وفى السنن الكبرى للبيهقى عن موسى بن عبد الله بن يزيد، وَلَعَلَّهُ الأَصَمُّ وكذلك في مصنف ابن أبى شيبة موسى بن عبد الله بن يزيد.
وانظر ترجمة موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصارى الخطمى في تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٣٥٣، ٣٥٤ رقم ٦٣١ فقد ذكر ممن رووا عنه إسماعيل بن أبى خالد وهو في سند السنن الكبرى.
وانظر ترجمة موسى بن عقبة بن أبى عياش في نفس المصدر ج ١٠ ص ٣٦٠/ ٣٦١، ٣٦٢ رقم ٦٣٨.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: المحرم لا ينكح ولا ينكح ج ٥ ص ٦٦ بلفظ: =стр. 13818
ابن جرير (١) .
٤/ ٢١٤١ - "عَنْ قَيْسٍ، رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِى، قَالَ: سَمِعْتُ مُنَادِىَ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ يُنَادِى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْكِتَابَ قَدْ سَبَقَ: الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢١٤٢ - "عَنْ رَجُلٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّا يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ٢١٤٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَفْرِدِ الْحَجَّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحج) باب: المحرم لا ينكح ولا ينكح ج ٥ ص ٦٦ بلفظ: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو عمرو بن مطر، أنبأ أبو خليفة، حدثنا القعنبى عن سليمان هو ابن بلال، عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا ﵁ قال: لا ينكح المحرم فإن نكح ردّ نكاحه.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) ج ١ ص ١٨٦ من باب: من كان لا يرى المسح - بلفظ: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه قال: قال على سبق "الكتاب الخفين".
وانظر الأثر بعده.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: من كان لا يرى المسح ج ١ ص ١٨٦.
وورد في نفس المصدر من رواية ابن عباس ﵄.
وقال الزبيدى في اتحاف السادة المتقين ج ٦ ص ٤١٦:
وأما ما أخرجه ابن أبى شيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال على: "سبق الكتاب الخفين" فهو منقطع؛ لأن محمدًا لم يدرك عليا.
وفى: اتحاف السادة المتقين ج ٦ ص ٤١٦ وقد اتفقوا على جواز المسح على الخفين وفى السفر وعلى جوازه في الحضر أيضا إلا رواية عن مالك يصح للرجال والنساء، وقد ثبت جوازه بالسنة والكتاب خلافا لمن حمل قراءة الجر في أرجلكم عليه، لأن المسح على الخف لا يجب على الكعبين اتفاقا، وليس في المسح على =стр. 13819
ق (١) .
٤/ ٢١٤٤ - "مالك: أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ سُئِلُوا عَنْ رَجُلٍ أَصاب أَهلهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِالحَجِّ (١) (فقالوا: ينفذان لوجههما حتى يقضيا حجهما، ثم عليهما الحج من قابل والهدى، وقال على بن أبى طالب ﵁ فإذا أهلا بالحج) (٢) عَامَ قَابِلٍ تفَرَّقَا حَتَّى يقضى (٣) حجهما".
ق (٤) .
٤/ ٢١٤٥ - "عَنْ عَلِىٍّ: مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلْيُهْرِقْ دَمًا". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٥ ص ٥ كتاب (الحج) باب: الخيار بين أن يفرد أو يقرن أو يتمتع وأن جميع ذلك واسع له.(٢) ما بين القوسين حذف من الأصل.(٣) هكذا بالأصل، ولعل الصواب "يقضيا" بألف التثنية، كما في المصدرين السابقين.(٤) البيهقى، ج ٥ ص ١٦٧ كتاب (الحج) باب: ما يفسد الحج - عن مالك. =стр. 13820
ق وقال: منقطع (١) .
٤/ ٢١٤٦ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ، ثُمَّ دَخلَ فُسْطَاطَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَنَحْنُ نَنَظُرُ".
ابن جرير.
٤/ ٢١٤٧ - "عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ كانَ مَعَ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ فَخَرَجَ مَعَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَمَرُّوا عَلَى حُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ وَهُوَ مَرِيضٌ بِالسُّقْيَا فَأَقَامَ عَلَيْهِ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ حَتَّى إِذَا خَافَ الْفَوَاتَ خَرَجَ، وَبَعَثَ إِلَى عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وهُمَا بِالْمَدِينَةِ، فَقَدِمَا عَلَيْهِ، ثُمَّ إِنَّ حُسَيْنًا أَشَارَ إِلَى رَأسِهِ، فَأَمَرَ عَلىٌّ بِرَأسِهِ فَحُلِقَ ثُمَّ نَسَكَ عَنْهُ بِالسُّقْيَا (٢) فَنَحَرَ عَنْهُ بَعِيرًا".
مالك، ق (٣) .
٤/ ٢١٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ في رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً فَوَطِئَهَا فَوَجَدَ بِهَا عَيْبًا، قَالَ: لَزِمَهُ ويَرُدُّ البَائِعُ مَا بَيْنَ الصِّحَّةِ وَالدَّاءِ، وَإنْ لَمْ يَكُنْ وَطِئَهَا رَدَّهَا".
الأصم في حديثه، ق (٤) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٥ ص ١٦٨ كتاب (الحج) - باب: المحرم يصيب امرأته ما دون الجماع - عن على بلفظه: وقال البيهقى: هذا منقطع، وقد روى في معناه عن ابن عباس وأنه يتم حجه، وهو قول سعيد بن جبير وقتادة والفقهاء. اهـ.(٢) السُّقيا: منزل بين مكة والمدينة، قيل: هى على يومين من المدينة اهـ نهاية.(٣) الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الحج) باب: جامع الهدى - ص ٣٨٨ برقم ١٦٥ بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٥ ص ٢١٨ كتاب (الحج) باب: المحصر بذبح ويحل حيث أحصر - بلفظه عن على.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٥ ص ٣٢٢ - كتاب (البيوع) باب: ما جاء فيمن اشترى جارية فأصابها ثم وجد بها عيبا - بلفظه، عن على.стр. 13821
٤/ ٢١٤٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ في الرَّهْنِ فَضْلٌ فَإنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَالرَّهْنُ بِمَا فِيهِ، فَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ جَائِحَةٌ فَإِنَّهُ يُرَدُّ الْفَضْلُ".
ق (١) .
٤/ ٢١٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَرْضِ، أَوْ كَانَ الْقَرْضُ أَفْضَلَ مِن الرَّهْنِ، ثُمَّ هَلَكَ يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ".
ق (٢) .
٤/ ٢١٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كانَ الرَّهْنُ أَقَلَّ ردَّ الْفَضْلَ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ".
ق وقال: ضعفه الشافعى وقال: إن الرواية عن على بأن يترادان الفضل أصح (٣) .
٤/ ٢١٥٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَيْهِ في خُصٍّ لَهُم، فَقَضَى بِنَظرِ أَيُّهُم أَقْرَبُ مِن القِمَاطِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ".
ق (٤) . الحواشي
(١) أورده السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٤٣ كتاب (الرهن) - باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على.(٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى - ج ٦/ ص ٤٣ - كتاب (الرهن) باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على، وقال عن بعض رواته: الحارث الأعور، والحجاج بن أرطأة، ومعمر بن سليمان، غير محتج بهم، وقد روى من وجه ثالث عن علىّ، ا. هـ.(٣) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦/ ص ٤٣ كتاب (الرهن) باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على.
وقال البيهقى: "قال الشافعى" الرواية عن على بن أبى طالب ﵁ بأن يترادان الفضل أصح عنه من رواية عبد الأعلى.(٤) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٦٨ كتاب (الصلح) - باب: من استعمل الدلالة إلخ - بلفظ: "عن رجل من أهل البصرة أن قوما اختصموا في خص لهم إلى علىّ فقضى بينهم أن ينظر أيهم كان أقرب من القماط فهو أحق به".
وقال البيهقى: هذا منقطع، وقد رواه الوليد بن أبي ثور، عن سمالك، عن حنش، عن علىّ ﵁ وليس بالقوى، والله أعلم - اهـ.
والخُصُّ: بيت يعمل من الخشب والقصب، وجمعه خصاص، وأخصاص. نهاية. =стр. 13822
٤/ ٢١٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ وَهِى تُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢١٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: صَوْمُ الشَّهْرِ الصَّبْر، وصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ، وَهُنَّ يُذْهِبْنَ بَلَابِلَ الصَّدْرِ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢١٥٥ - "عَنْ حسرة (٣) بِنْتِ دَجَاجَةَ قَالَتْ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ عَلِيّا أَمَرَ بِصيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، قَالَتْ: هُوَ أَعْلَمُ مَنْ بَقِىَ بِالسُّنَّةِ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى - باب: الصوم بعد النصف من شعبان إلى رمضان، ج ٢ ص ٨٥ ورد حديثا مرفوعا عن ابن عمرو قال لى رسول الله ﷺ : إن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام بكل حسنة عشرة أمثالها فذلك صوم الدهر كله" إلى آخر الرواية وفيها بعض الزيادات.
الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصيام - باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ج ٣ ص ١٩٦ ورد الحديث مرفوعا عن على بلفظ: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام يذهبن بوحر الصدر".
وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطأةُ، وفيه كلام اهـ، وروى نحوه عن ابن عباس مرفوعا، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
ووحر الصدر: غِشُّه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ، وقيل العداوة، وقيل: أشد الغضب. النهاية.(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصيام) باب: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ج ٣ ص ١٩٦ ورد نحوه وبمعناه ... انظر التعليق السابق.
وفى مسند أبى يعلى الموصلى - مسند على بن أبى طالب -، ج ١ ص ٣٤٦ برقم (١٨٢/ ٤٤٢) ورد عن علىّ مرفوعا مع بعض اختلاف يسير.
وبلابل الصدر: هى همومه وأحزانه، وبلبلة الصدر: وَسْواسُه. النهاية.(٣) هكذا بالأصل: حسرة بالحاء المهملة، وفى تقريب التهذيب ج ٢ ص ٥٩٣ رقم ٣، وتهذيب التهذيب، ج ١٢ ص ٤٠٦ - جسرة بالجيم.(٤) ورد هذا الأثر في معانى الآثار للطحاوى - باب صوم يوم عاشوراء، ج ٢ ص ٧٦ عن على: أن رسول الله ﷺ كان يصوم يوم عاشوراء. =стр. 13823
٤/ ٢١٥٦ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أُسَيْدٍ (١) : أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَرْسَلَ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ إِلَى أَقْوَامٍ خَرَجُوا، فَقَالَ لَهُ: إِنْ خَاصَمُوكَ بِالْقُرْآنِ فَخَاصِمْهُم بِالسُّنَّةِ".
ابن أبى زمنين في أصول السنة (٢) .
٤/ ٢١٥٧ - "عَنْ رَجُلٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِىًّ إِزَارًا غَلِيظًا، قَالَ: اشْتَرَيْتُهُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ، فَمَنْ أَرْبَحَنِى فيهِ دِرْهَمًا بِعْتُهُ إِيَّاهُ".
ق (٣) .
٤/ ٢١٥٨ - "عن أبى مأدبة قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ أَكَلَ مِنْكُم فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ".
ابن جرير (٤) .
٤/ ٢١٥٩ - "عَن الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ كَانَ آمِرًا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ عنْ عَلِيِّ وَأَبِى مُوسَى".
ابن جرير (٥) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في أسد الغابة، ج ٥ ص ٤٧٠ برقم ٥٥٠٢ يحيى بن أُسَيْد بن حضير الأنصارى، ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وكان في سِنِّ مَنْ يحفظ، ولا تعرف له رواية.(٢) ورد هذا الأثر في نهج البلاغة، ج ٣ ص ١٣٦ - ط بيروت من وصية علىّ ﵁ لعبد الله بن عباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج - "لا تخاصمهم بالقرآن فإن القرآن حَمَّالٌ ذو وجوه، تقول ويقولون، ولكن حاججهم بالسنّة، فإنهم لن يجدوا عنها محيصا.(٣) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٥ ص ٣٣٠ كتاب (البيوع) باب: المرابحة - عن شيخ عن علىّ بلفظه.(٤) ورد هذا الأثر في معانى الآثار للطحاوى - باب: صوم يوم عاشوراء -، ج ٢ ص ٧٣ نحوه عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ، مرفوعا، كما وردت فيه روايات آخر بمعناه من طرق مختلفة.
والأثر في صحيحى البخارى ومسلم كتاب (الصيام) - صيام يوم عاشوراء - عن سلمة بن الأكوع مرفوعا مع اختلاف يسير.(٥) الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٤ ص ٢٨٦ - كتاب الصيام - باب فضل يوم عاشوراء - عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبى إسحاق، عن الأسود بن يزيد مع اختلاف يسير. =стр. 13824
٤/ ٢١٦٠ - "عن الْهَجَنَّعِ بْنِ قليس (١) عن علىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الأذَانُ مَثْنَى مَثْنَى، والإقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى، وَمَرَّ بِرجُلٍ يُقِيمُ مَرَّةً مَرَّةً، فَقَالَ: اجْعَلْهَا مَثْنَى مَثْنَى لَا أُمَّ لِلآخَرِ" (٢)
ض
٤/ ٢١٦١ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يُؤَذِّنُ بِالْكُوفَةِ وَيُقِيمُ وَيُصَلِّى بِالنَّاسِ".
ص (٣) . الحواشي
(١) هكذا بالأصل، وفى ميزان الاعتدال، ج ٤ ص ٢٩٣، برقم ٩٢١١: الْهَجَنَّع بن قيس الكوفى: قال عنه الدارقطنى: لا شئ له.(٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٤٢١ حديثان اهـ كتاب (الصلاة) باب: ما روى في تثنية الأذان والإقامة - عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الله بن زيد قال: استشار رسول الله ﷺ الناس في الأذان والإقامة، فذكر الحديث - أى حديثا سابقا طويلا - وقال فيه: فأذن مثنى مثنى، ثم قعد قعدة، ثم أقام مثنى مثنى" ثم قال: "قال الشيخ"، وقد روى في هذا الباب أخبار من أوجه أخر كلها ضعيفة، إلى أن قال: أو مثل إسناد روى في تثنيته الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى إلخ.(٣) ترجمة عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر في تهذيب التهذيب، ج ٧ ص ٤٩٥.
وفى سنن الترمذى، ج ١ ص ١٢٨ باب ما جاء أن من أذّن فهو يقيم - عن زياد بن الحارث الصدائى قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذّنت، فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله ﷺ : إن أخا صُداءٍ قد أذّن فهو يقيم".
قال: وفى الباب عن ابن عمر، قال أبو عيسى: وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقىّ، والإفريقى هو ضعيف عند أهل الحديث، ثم قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى أمره ويقول: هو مقارب الحديث.
والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذنّ فهو يقيم اهـ وانظر المطالب العالية لابن حجر ١/ ٧٠ باب من أذن فهو يقيم. =стр. 13825
٤/ ٢١٦٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ "الْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بالأَذَانِ، والإِمَامُ أَمْلَكُ بالإِقَامَةِ".
ص (١) .
٤/ ٢١٦٣ - "عَنْ أَبِى عَوْنٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ عَلَى الْحِيطَانِ".
ص (٢) .
٤/ ٢١٦٤ - "عَنْ إِبَرَاهِيمَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ فِي الْعُضْوِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ فَبَدَأَ بِمَيَاسِرِهِ".
ص (٣) .
٤/ ٢١٦٥ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِى فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ مُنْكَّسَةٌ، لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا النُّوَمَةُ، قِيَل: وَمَا النُّوَمَةُ؟ قَالَ: الَّذِى لَا يَدْرِى مَا النَّاسُ فِيهِ".
العسكرى في المواعظ (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كتاب (المصنف لعبد الرزاق) ج ١/ ص ٤٧٦ برقم ١٨٣٦ كتاب (الأذان) باب: المؤذن أملك بالأذان، وهل يؤذن الإمام؟ - بلفظه عن علىّ، وزاد: قال سفيان: يعنى يقول الإمام للمؤذن: تأخر حتى أتوضأ أو أصلى ركعتين. اهـ.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٧ كتاب (الصلاة) باب: من كان يؤخر العصر ويرى تأخيرها، ذكر الحديث بلفظه.(٣) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١ ص ٨٧ كتاب (الطهارة) باب: الرخصة في البداءة باليسار، بلفظ مقارب، وقال: ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل، عن زياد قال: قال على ﵁ ما أبالى لو بدأت بالشمال قبل اليمين إذا توضأت.(٤) ورد هذا الأثر في النهاية لابن الأثير ج ٥ ص ١٣١ في حديث ابن عباس "أنه قال لعلىّ: ما النُّومَة؟ قال: الذى يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شئ.
وقيل النُّوَمَة بالتحريك: الكثير النَّوْم، وأما الخامل الذى لا يؤبه له، فهو بالتسكين، وقيل: الغامض في الناس الذى لا يعرف الشر وأهله.стр. 13826
٤/ ٢١٦٦ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَليًا يَذْكُرُ وَضُوءَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَمَرَ الْغُلَامَ فَصَبَّ الْمَاءَ عَلَى كَفِّهِ ثَلَاثَ مِرارٍ، ثُمَ أَدْخَلَ يَدهُ في الرَّكْوَةِ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ في أسْفَلِهَا فَمَسَحَ بَطنَ كفِّهِ بِأَسْفَلِ الرَّكْوَةِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهَا يَدَهُ الأُخرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ اغْتَرَفَ بِيَدِهِ غَرْفَةً فَشَرِبَهَا، ثُمَ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ".
ص (١) .
٤/ ٢١٦٧ - "عَنِ الحارث: أنَّ عَلِيّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وضُوئِهِ قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ وضُوئِهِ قَائِمًا".
ص، وابن جرير (٢) .
٤/ ٢١٦٨ - "عَنْ أَبِى ظبْيَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ وَخَمِيصَةٌ وَفِى يَدِهِ عَنَزَةٌ أَتَى حَائِطَ السِّجْنِ فَبَالَ قَائِمًا حَتَّى رَغَا بَوْلُهُ، ثُمَّ تَنَحَّى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى صلْعَتِهِ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَحادَرُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى".
ص (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٨ كتاب (الطهارة) باب: في الوضوء كم هو مرة، عن عبد خير، بلفظ مختصر.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٨ كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء كم هو مرة، بلفظ مقارب.
وانظره في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى، ج ١ ص ٣٤ باب: فرض الرجلين في وضوء الصلاة - بلفظ مقارب.(٣) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى ج ١ ص ٢٨٧، ٢٨٨ كتاب (الطهارة) باب: ما ورد في المسح على النعلين - قال: وذكر الحديث بإسناده مختصرا.стр. 13827
٤/ ٢١٦٩ - "عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ".
ص (١) .
٤/ ٢١٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الشَّىْءُ بَعْدَ الْغُسْلِ قَالَ: إِنْ كَانَ بَالَ قَبْلَ الْغُسْلِ تَوَضَّأَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَالَ أَعَادَ الْغُسْلَ".
ص (٢) .
٤/ ٢١٧١ - "عَن إِدْرَيسَ الأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِىٍّ الْفَجْرَ فَلَمَّا صَلَّيْنَا جَعَلْنَا نَنْظُرَ إِلَى حِيطَانِ الْمَسْجِدِ أَطَلَعَت الشَّمْسُ أَمْ لَا؟ ".
ص (٣) .
٤/ ٢١٧٢ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ دَعَا بِمَاء فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ مِنْهُ وَاسْتَنْشَقَ، وَمَسَحَ بِفَضْلِ وَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأسِهِ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ".
ص (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ١ ص ٢٣٥ كتاب (الطهارة) باب: التخليل، قال: وعن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله موثقون.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: الجنب يخرج منه الشئ بعد الغسل، ج ١ ص ١٣٩ بلفظ قريب عن الحسن.(٣) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١/ ص ٣١٧ كتاب (الصلاة) - باب في جميع مواقيت الصلاة - حديث مرفوع عن أبي بكر بن موسى عن أبيه بمعناه مطولا، بألفاظ متفاوتة.
وترجمة إدريس الأودى في تقريب التهذيب ج ١/ ص ٥٠ برقم ٣٣٥ من حرف الألف وفيها: إِدْريس بن صَبِيح الأودى، مجهول، من السابعة، ويقال: هو ابن يزيد.
وانظر تهذيب التهذيب ج ١/ ص ١٩٥ رقم ٣٦٥، وفيه: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب ويخطئ على قلته.(٤) ورد هذا الأثر في مسند أبي داود الطيالسى ج ١ ص ٢٢ رقم ١٤٨، ١٤٩ - مسند على ﵁ بلفظ مقارب. وانظر في السنن الكبرى للبيهقي ج ١ ص ٧٥ كتاب (الطهارة) باب: الدليل على أن فرض الرجلين الغسل وإن مسحهما لا يجزى، بلفظ مقارب وقال: هكذا رواه أبو إسحاق، عن أبى حية وثبت في مثل هذا القصة أنه مسح وأخبر أنه وضوء من لم يحدث.стр. 13828
٤/ ٢١٧٣ - "عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ نَافِعٍ قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَمَا إِنَّهُ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِىَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجنَّةِ وَإِنْ كان مُمْسِيًا خَرَجَ مَعَه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ".
ابن جرير، هب، وقال: هكذا رواه أَكْثَرُ أَصْحاب شعبة موقوفا، وقد روى من غير وجه عن على مرفوعا.
٤/ ٢١٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَطَسَ أَحدُكُم فَلْيقُلْ: الْحَمْدُ لله، وَلْيَقُلْ يَرْحَمُكُمُ الله، وَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ الله وَيُصْلِحُ بِالَكُمْ".
هب (١) .
٤/ ٢١٧٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْجُنبُ لا يَأكُل حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضوءَ الْصَلَاة".
ص (٢) .
٤/ ٢١٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ".
ص (٣) .
٤/ ٢١٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَوْجَبَ الْحَدَّ أَوْجَبَ الْغُسْلَ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٨ ص ٥٧ كتاب (الأدب) باب: في العطاس وما يقول العاطس، وما يقال له، بلفظه عن على ﵁ مع زيادة في بعض ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف.(٢) أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى ج ٩ ص ٥٧٠ رقم ٢٧٤٩٦ - كتاب الطهارة من قسم الأفعال باب - أحكام الجنب وآدابه ومباحه بلفظ: عن على قال: الجنب لا يأكل شيئًا حتى يتوضأ وضوءه للصلاة وعزاه إلى (سعيد بن منصور).(٣) مسألة وجوب الغسل بالتقاء الختانين جاءت في جميع كتب السنة صحاحها وغيره، انظر فتح البارى بشرح صحيح البخارى ج ١ ص ٣٩٥ رقم ٢٨ كتاب (الغسل) باب: إذا التقى الختانان.стр. 13829
ص (١) .
٤/ ٢١٧٨ - "عَنْ ابْنِ سِيرِين قَالَ: خَرجَ عَلِىٌّ مِنَ الْخَلَاءِ فَشَرِب مَاءً قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَقَالَ: أُطَهِّرُ بَطْنِى أَوَّلًا".
ص.
٤/ ٢١٧٩ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَديِّ بْنِ الخِيَارِ قَالَ: بَلَغَنِى حَدِيثٌ عَنْ عَلِىٍّ خِفْتُ إنْ مَاتَ أَنْ لَا أجِدَهُ عِنْدَ غَيْرِهِ، فَرَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ العِرَاقَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِى وَأَخَذَ عَلَىَّ عَهْدًا أَنْ لَا أُخْبِرَ بِهِ أَحَدًا وَلَوَدِدْتُ لَوْ لَمْ يَفْعَلْ فَأُحَدِّثْكُمُوهُ".
كر.
٤/ ٢١٨٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ حَذْوَ مِنكبَيْهِ، وَإِذا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإذا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا قَامَ فِي الرَّكْعَةِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ".
كر (٢) .
٤/ ٢١٨١ - "عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ: نَادَى حَوْشَبُ الْحِمْيَرِيِّ عَلِيّا يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ: انْصَرِفْ عَنَّا يَابْنَ أَبِى طَالِبٍ فَإِنَّا نَنْشُدُكَ الله فِي دمَائِنَا! فَقَالَ عَلِىٌّ: هِيْهَاتَ يَا بْنَ أُمَّ ظَلِيمٍ! وَالله لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الْمُداهَنَةَ تَسَعُنِى فِي دِينِ اللهِ لَفَعَلْتُ، وَلَكَانَ أَهْوَنُ عَلَىَّ فِي الْمَؤُنَةِ، وَلَكِن اللهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالأِدْهَانِ وَالسُّكُوتِ وَاللهُ يَقْضِى".
حل، كر (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٢٤٦ رقم ٩٤٢ كتاب (الطهارة) باب: ما يوجب الغسل، وانظره في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٨٦ كتاب (الطهارة) باب: من قال إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل.
والأثر أخرجه الطحاوى ج ١ ص ٦٠ كتاب (الطهارة) باب: الذى يجامع ولا ينزل، بلفظ مقارب.(٢) ورد هذا الأثر في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى ج ١ ص ١٩٥ باب: رفع اليدين في افتتاح الصلاة إلى إن يبلغ بهما، بلفظ مقارب.(٣) ورد هذا الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٨٥: ترجمة على بن أبى طالب - باب: وصفه في مجلس معاوية، بلفظه.стр. 13830
٤/ ٢١٨٢ - "عَنِ الْحَسنِ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: طُوبَى لِكُلِّ (عَبْدٍ) نُؤَمَةٍ (*) (عَبْدٍ) يَعْرِفُ النَّاسَ، وَلَا يَعْرِفُونَهُ، يَعْرِفُهُ الله مِنْهُ بِرِضْوَانٍ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى لَيْسُوا بالْمَذَايِيعِ وَلَا الْبُذْرِ، وَلَا بِالخَنَا المُرَابِين يُنْجِيهُمُ اللهُ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَة".
هناد، حل، هب، كر (١) .
٤/ ٢١٨٣ - "عَنْ أَبِى إسْحَاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: إِنَّ عُثْمَانَ فِي النَّارِ، قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أَحْدَثَ أَحْدَاثًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَتُرَاكَ لَوْ كَانَتْ لَكَ (بِنْتٌ) أَكَنْتَ تُزَوَّجُهَا حَتَّى تَسْتَشِيرَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَفَرَأىٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْ رَأىِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لابْنَتَيْهِ؟ وَأَخَبَرَنِى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَكانَ إِذَا أَرَادَ (أَمْرًا) يَسْتَخِيرُ اللهَ أَوْ لا يَسْتَخِيرُهُ؟ ، قَالَ: لَا، بَلْ كانَ يَسْتَخِيرُهُ، قَالَ: أَفَكَانَ الله مُخيِّرٌ لَهُ أَمْ لَا؟ ، قَالَ: بَلْ كَانَ يُخَيَّرُ لَهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِى مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخَارَ اللهُ لَهُ في تَزْوِيجِهِ عُثْمَانَ أَمْ لَمْ يُخَرْ لَهُ؟ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَقدْ تَجَرَّدْتُ لَكَ لِأَضْرِبَ عُنُقَكَ فأَبِى اللهُ ذَلِكَ، أَمَا وَاللهِ لَوْ قُلتَ غَيْرَ ذَلِكَ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ".
كر (٢) .
٤/ ٢١٨٤ - "عَنْ أُمِّ خَرَشٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَلِيّا يَطْبُخُ خَلَّ خَمْرٍ". الحواشي
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى الأثر في الكنز، ج ١٣ ص ٥٨ رقم ٣٦٢٤٧.следующие страницы →