Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13826–13865 · переход к 13831.
стр. 13826
٤/ ٢١٦٦ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَليًا يَذْكُرُ وَضُوءَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَمَرَ الْغُلَامَ فَصَبَّ الْمَاءَ عَلَى كَفِّهِ ثَلَاثَ مِرارٍ، ثُمَ أَدْخَلَ يَدهُ في الرَّكْوَةِ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ في أسْفَلِهَا فَمَسَحَ بَطنَ كفِّهِ بِأَسْفَلِ الرَّكْوَةِ، ثُمَّ مَسَحَ بِهَا يَدَهُ الأُخرَى، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ اغْتَرَفَ بِيَدِهِ غَرْفَةً فَشَرِبَهَا، ثُمَ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ".
ص (١).
٤/ ٢١٦٧ - "عَنِ الحارث: أنَّ عَلِيّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وضُوئِهِ قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَ وضُوئِهِ قَائِمًا".
ص، وابن جرير (٢).
٤/ ٢١٦٨ - "عَنْ أَبِى ظبْيَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ وَخَمِيصَةٌ وَفِى يَدِهِ عَنَزَةٌ أَتَى حَائِطَ السِّجْنِ فَبَالَ قَائِمًا حَتَّى رَغَا بَوْلُهُ، ثُمَّ تَنَحَّى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى صلْعَتِهِ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَحادَرُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى".
ص (٣). стр. 13827
٤/ ٢١٦٩ - "عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ".
ص (١).
٤/ ٢١٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الشَّىْءُ بَعْدَ الْغُسْلِ قَالَ: إِنْ كَانَ بَالَ قَبْلَ الْغُسْلِ تَوَضَّأَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَالَ أَعَادَ الْغُسْلَ".
ص (٢).
٤/ ٢١٧١ - "عَن إِدْرَيسَ الأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِىٍّ الْفَجْرَ فَلَمَّا صَلَّيْنَا جَعَلْنَا نَنْظُرَ إِلَى حِيطَانِ الْمَسْجِدِ أَطَلَعَت الشَّمْسُ أَمْ لَا؟ ".
ص (٣).
٤/ ٢١٧٢ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ دَعَا بِمَاء فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَتَمَضْمَضَ مِنْهُ وَاسْتَنْشَقَ، وَمَسَحَ بِفَضْلِ وَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأسِهِ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ".
ص (٤). стр. 13828
٤/ ٢١٧٣ - "عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ نَافِعٍ قَالَ: عَادَ أَبُو مُوسَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَمَا إِنَّهُ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِىَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجنَّةِ وَإِنْ كان مُمْسِيًا خَرَجَ مَعَه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ".
ابن جرير، هب، وقال: هكذا رواه أَكْثَرُ أَصْحاب شعبة موقوفا، وقد روى من غير وجه عن على مرفوعا.
٤/ ٢١٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَطَسَ أَحدُكُم فَلْيقُلْ: الْحَمْدُ لله، وَلْيَقُلْ يَرْحَمُكُمُ الله، وَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ الله وَيُصْلِحُ بِالَكُمْ".
هب (١).
٤/ ٢١٧٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْجُنبُ لا يَأكُل حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضوءَ الْصَلَاة".
ص (٢).
٤/ ٢١٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ".
ص (٣).
٤/ ٢١٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أَوْجَبَ الْحَدَّ أَوْجَبَ الْغُسْلَ". стр. 13829
ص (١).
٤/ ٢١٧٨ - "عَنْ ابْنِ سِيرِين قَالَ: خَرجَ عَلِىٌّ مِنَ الْخَلَاءِ فَشَرِب مَاءً قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَقَالَ: أُطَهِّرُ بَطْنِى أَوَّلًا".
ص.
٤/ ٢١٧٩ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَديِّ بْنِ الخِيَارِ قَالَ: بَلَغَنِى حَدِيثٌ عَنْ عَلِىٍّ خِفْتُ إنْ مَاتَ أَنْ لَا أجِدَهُ عِنْدَ غَيْرِهِ، فَرَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ العِرَاقَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِى وَأَخَذَ عَلَىَّ عَهْدًا أَنْ لَا أُخْبِرَ بِهِ أَحَدًا وَلَوَدِدْتُ لَوْ لَمْ يَفْعَلْ فَأُحَدِّثْكُمُوهُ".
كر.
٤/ ٢١٨٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ حَذْوَ مِنكبَيْهِ، وَإِذا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإذا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا قَامَ فِي الرَّكْعَةِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ".
كر (٢).
٤/ ٢١٨١ - "عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ: نَادَى حَوْشَبُ الْحِمْيَرِيِّ عَلِيّا يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ: انْصَرِفْ عَنَّا يَابْنَ أَبِى طَالِبٍ فَإِنَّا نَنْشُدُكَ الله فِي دمَائِنَا! فَقَالَ عَلِىٌّ: هِيْهَاتَ يَا بْنَ أُمَّ ظَلِيمٍ! وَالله لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الْمُداهَنَةَ تَسَعُنِى فِي دِينِ اللهِ لَفَعَلْتُ، وَلَكَانَ أَهْوَنُ عَلَىَّ فِي الْمَؤُنَةِ، وَلَكِن اللهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالأِدْهَانِ وَالسُّكُوتِ وَاللهُ يَقْضِى".
حل، كر (٣). стр. 13830
٤/ ٢١٨٢ - "عَنِ الْحَسنِ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: طُوبَى لِكُلِّ (عَبْدٍ) نُؤَمَةٍ (*) (عَبْدٍ) يَعْرِفُ النَّاسَ، وَلَا يَعْرِفُونَهُ، يَعْرِفُهُ الله مِنْهُ بِرِضْوَانٍ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى لَيْسُوا بالْمَذَايِيعِ وَلَا الْبُذْرِ، وَلَا بِالخَنَا المُرَابِين يُنْجِيهُمُ اللهُ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَة".
هناد، حل، هب، كر (١).
٤/ ٢١٨٣ - "عَنْ أَبِى إسْحَاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: إِنَّ عُثْمَانَ فِي النَّارِ، قَالَ: وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ أَحْدَثَ أَحْدَاثًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَتُرَاكَ لَوْ كَانَتْ لَكَ (بِنْتٌ) أَكَنْتَ تُزَوَّجُهَا حَتَّى تَسْتَشِيرَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَفَرَأىٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْ رَأىِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لابْنَتَيْهِ؟ وَأَخَبَرَنِى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَكانَ إِذَا أَرَادَ (أَمْرًا) يَسْتَخِيرُ اللهَ أَوْ لا يَسْتَخِيرُهُ؟ ، قَالَ: لَا، بَلْ كانَ يَسْتَخِيرُهُ، قَالَ: أَفَكَانَ الله مُخيِّرٌ لَهُ أَمْ لَا؟ ، قَالَ: بَلْ كَانَ يُخَيَّرُ لَهُ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِى مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخَارَ اللهُ لَهُ في تَزْوِيجِهِ عُثْمَانَ أَمْ لَمْ يُخَرْ لَهُ؟ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَقدْ تَجَرَّدْتُ لَكَ لِأَضْرِبَ عُنُقَكَ فأَبِى اللهُ ذَلِكَ، أَمَا وَاللهِ لَوْ قُلتَ غَيْرَ ذَلِكَ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ".
كر (٢).
٤/ ٢١٨٤ - "عَنْ أُمِّ خَرَشٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَلِيّا يَطْبُخُ خَلَّ خَمْرٍ". стр. 13831
ق (١).
٤/ ٢١٨٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ".
ق (٢).
٤/ ٢١٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَان رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُتِىَ بِجنَازَةٍ لَمْ يَسْأَلْ عَنْ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الرَّجُلِ إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ عَنْ دَيْنِهِ، فَإِنْ قِيلَ: عَلَيْهِ دَيْنٌ كَفَّ عَن الصَّلَاةِ، وَإِنْ قِيلَ: لَيْسَ عَلَيْهِ دَيْنٌ صَلَّى عَلَيْهِ، فَأُتِىَ بِجنَازَةٍ فَلَمَّا قَدِمَ سَأَلَ أَصْحَابَهُ: هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ؟ قَالُوا: عَلَيْهِ دِينَارَانِ، فَعَدَلَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، قُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللهِ، هُمَا عَلَىَّ - بَرِئَ مِنْهُمَا - فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَ قَالَ: يَا عَلِىُّ جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فَكَّ اللهُ رِهَانَكَ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَيَّتٍ يَمُوتُ وَعَليْهِ دَيْنٌ إِلَّا وَهُوَ مُرْتَهِنٌ بَدَيْنِهِ، فَمَنْ فَكَّ رِهَانَ مَيِّتٍ فَكَّ اللهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَذَا لِعَلِىٍّ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ ، فَقَالَ: لَا: بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً".
ق وقال: إسناده ضعيف وحديث أبى قتادة أصح (٣). стр. 13832
٤/ ٢١٨٧ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ يَكْرَهُ الْخُصُومَةَ، فَكَانَ إِذَا كَانَتْ لَهُ خُصُومَةٌ وَكَّلَ فِيهَا عُقَيْلَ بْن أَبِى طَالِبٍ فَلَمَّا كَبُرَ عُقَيْلٌ وَّكَّلَنِى".
ق (١).
٤/ ٢١٨٨ - "عَنْ أَبِى الْجَنُوبِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعُثْمَانَ أَمْرًا مَا صَنَعَهُ بىِ وَلَا - يأَتى (٢) - بِأَبِى بكْرٍ وَلَا بِعُمَرَ، قُلْنَا وَمَا صَنَعَ بِهِ؟ قَالَ: كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جُلُوسًا وَقَدَمُهُ وَسَاقُهُ مَكْشُوفَةٌ إِلَى رَأسِ رُكْبَتَيْهِ، وَسَاقُهُ فِى مَاءٍ بَارِدٍ، كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ عَضَلَةَ سَاقِهِ، فَكَانَ إِذَا جَعَلَهُ فِى مَاءٍ بَارِدٍ سَكَنَ عَنْهُ، فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ: مَا لَكَ لَا تَكْشِفُ عَنِ الرُّكْبَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الرُّكبَةَ منَ الْعَورَةِ يَا عَلِىُّ، فَبَيْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ إِذا طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ فَغَطَّى سَاقَهُ وَقَدَمَهُ بِثَوْبِهِ فَقُلْتُ: سُبحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! كُنَّا حَوْلَكَ وَسَاقُكَ وَقَدَمُكَ مَكْشُوفَةٌ فَلَمَّا طَلَعَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ غَطَّيْتَهُ، فَقَالَ: أَمَا تَسْتَحِى مِمَّنْ تَسْتَحِى مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ (٣)، ثُمَ طَلَعَ عَلَيْنَا عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ بِهِ آنِفًا وَهُوَ حَزِينٌ كَئِيبٌ، فَقُلْتُ: يَا عُثْمَانُ! مَا هَذَا الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ التِى بِكَ؟ قَالَ: مَا لِى لَا أَحْزَنُ يَا عُمَرُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ مَقْطُوعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نَسَبِى وَصِهْرِى (٤) وَقَدْ قُطِعَ صِهْرِى مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ، فَعَرَضْتُ عَليْهِ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ فَسَكَتَ عَنِّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عُمَرُ! أَفَلَا أُزَوِّجُ حَفْصَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ: стр. 13833
بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ؛ فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَفْصَةَ فِى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ، وَزَوَّجَ عُثْمَانَ بِنْتَهُ الأُخْرَى، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَسَدَ عُثْمَانَ: بَخٍ بَخٍ يَا رَسُولَ اللهِ! تُزَوَّجُ عُثْمَانَ بِنْتًا بَعْدَ بِنْتٍ؟ فَأَىُّ شَرَفٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَا؟ قَالَ: لَوْ كَانَتْ لِى أَرْبَعُونَ بِنْتًا لَزَوَّجْتُ عُثْمَانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ (١)، وَنَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ! أَيْنَ أَنْتَ وَبَلْوَى تُصِيبُكَ مِنْ بَعْدِى؟ قَالَ: مَا أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: صَبْرًا صَبْرًا يَا عُثْمَانُ حَتَّى تَلْقَانِى وَالرَّبُّ عَنْكَ رَاضٍ".
كر (٢).
٤/ ٢١٨٩ - "عَنْ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ أسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ أَبُو بَكْرٍ وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِىِّ ﷺ عَلِىٌّ".
كر (٣).
٤/ ٢١٩٠ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ أَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ وَإِنِّى لَشَاهِدٌ، وَمَا أَنَا بِغَائِبٍ وَمَا بِى مَرَضٌ، فَرَضِينَا لدُنْيَانَا مَا رَضِىَ بِهِ النَّبىُّ ﷺ لِدِينِنَا".
كر (٤).
٤/ ٢١٩١ - "عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ: نَعَمْ يُسَمَّى فِى стр. 13834
السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ذَا النُّورَيْنِ وزَوَّجَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَى، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ يَشْتَرِى بَيْتًا نَزِيدُهُ في الْمَسْجِدِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، فَاشْتَرَاهُ عُثْمَانُ فَزَادَهُ فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ يَشْتَرِى مِرْبَدَ بَنِى فُلَانٍ فَيَجْعَلُهُ صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ غَفَرَ اللهُ لَهُ، فَاشْتَرَاهُ عُثْمَانُ فَجَعَلَهُ صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ يُجَهِّزُ هَذَا الْجَيْشَ - يَعْنِى جَيْشَ الْعُسْرَةِ - غَفَرَ اللهُ لَهُ فَجَهَّزَهُمْ عُثْمَانُ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا".
كر (١).
٤/ ٢١٩٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ رَافِعًا رِجْلًا عَلَى رِجْلٍ وَفَخِذُهُ مَكْشُوفَةٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَاسْتَأذَنَ فَلَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَرْخَى النَّبِىُّ ﷺ عَلَى فَخِذِهِ فَغَطَّاهَا، فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ كُنَّا عِنْدَكَ جَمَاعَةً فَمَا غَطَّيْتَهَا وَجَاءَ عُثْمَانُ فَغَطَّيْتَهَا؟ فَقَالَ: إِنِّىَ لأَسْتَحِى مِمَّنْ اسْتَحَتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ".
كر (٢).
٤/ ٢١٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ قَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أَبِى بَكْرٍ، وَصَارَ مَعَهُ حَيْثُ يَصِيرُ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ كَانَ مَعَ عُمَرَ حَيْثُ يَصِيرُ، وَمَنْ أَحَبَّ عثمَانَ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ، وَمَنْ أحَبَّنِى كَانَ مَعِى مَعَ مَنْ أحَبَّ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعَةَ كَانَ قَائِدَهُ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعةُ إِلَى الْجَنَّةِ".
كر. стр. 13835
٤/ ٢١٩٤ - "عَنْ أَبِى لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْد خَيْرٍ قَالَ: وَضَّأتُ عَلِيّا فَقَالَ: وَضَّأتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا وَضَّأتَنِى فَقُلْتُ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْحسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: أَنَا، أَقِفُ بَيْنَ يَدَىِ اللهِ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ أَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لِى، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ يَقِفُ كَمَا وَقَفْتُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ الله لَهُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ يَقِفُ كَمَا وَقَفَ أَبُو بَكْرٍ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَهُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَنَا، قُلْتُ: وَأَيْنَ عُثْمَانُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عُثْمَانُ رَجُلٌ ذُو حَيَاءٍ سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ (١) يُوقِفَهُ لِلْحِسَابِ فَشَفَّعَنِى".
كر.
٤/ ٢١٩٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: وَقعَ بَيْنَ عَلِىٍّ وَطَلْحَةَ كَلَامٌ، فَقَالَ طَلْحَةُ لِعَلِىٍّ: وَمِنْ جُرْأَتِكَ أَنَّكَ سَمَّيْتَ بِاسْمِهِ وَكَنَّيْتَ بِكُنْيَتِهِ وَقدْ قَالَ ﷺ : لَا يَجْتَمِعَان، وَفِى لَفْظٍ: وَقَدْ نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَجْمَعَهُمَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ الْجَرِئَ مَنْ اجْتَرَأَ عَلَى اللهِ وَرسُولِهِ، ادْعُ لِى فُلَانًا وَفُلَانًا، لِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَاءُوا فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِىٍّ: إِنَّكَ سَيُوَلدُ لَكَ بَعْدِى غُلَامٌ، وَفِى لَفْظٍ: وَلَدٌ فَقَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِى وَكُنْيَتِى وَلَا يَحِلُّ لأَحَدٍ مِنْ أُمَّتِى بَعْدَهُ".
ابن سعد، كر (٢).
٤/ ٢١٩٦ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله الْقُرَشِىِّ. ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ مُخَلَّدٍ الضَّبِّىِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِىِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَال: لَمَّا كانَ أَوَّلُ يَوْمٍ فِى الْبَيْعَة لِعُثْمَانَ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ والأَنْصَارُ فِى الْمَسْجِدِ وَجَاءَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فأَنْشَأَ يَقُولُ: إِنَّ أَحَقَّ مَا ابْتَدَأَ بِهِ الْمُبْتَدِئُونَ وَنَطَقَ بِهِ النَّاطِقُونَ وَتَفَوَّهَ بِهِ الْقَائِلُونَ حَمْدٌ للهِ وَثَنَاءٌ عَلَيْهِ стр. 13836
بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الْمُتْفَرِّدِ بِدَوَامِ الْبَقَاءِ الْمُتَوَحِّدِ بِالْمُلْكِ الَّذِى لَهُ الْفَخْرُ وَالْمَجْدُ وَالثَّنَاءُ، خَضَعَتِ الآلِهَةُ لِجَلَالِهِ، يَعْنِى الأَصْنَامَ، وَكُلَّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِهِ، وَوَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَته وَلَا عِدْلَ لَهُ وَلَا نِدَّ لَهُ وَلَا يُشْبِهُهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ، وَنشْهَدُ لَهُ بِمَا شَهِدَ بِهِ لِنَفْسِهِ وَأُولُو الْعِلمِ مِنْ خَلقِهِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَيْسَتْ لَهُ صِفَةٌ تُنَالُ وَلَا حَدٌّ تُضْرَبُ لَهُ فيه الأَمْثَالُ، المَدَرُ (١) صوَّبَ (٢) الْغَمَامَ بِبَنَانِ (٣) النِّطاقِ (٤) وَمُهْطِلَ الرَّبَابِ (٥) بوابل الطَّلِّ، فَرَشَ الْفَيَافِىَ (٦) وَالآكَامَ (٧) بتَشْقِيقِ الدِّمَنِ (٨) وَأَنِيقِ الزَّهَرِ وَأَنْوَاعِ الْمُتَحَسِّنِ مِنَ النَّبَاتِ، وَشقَّ الْعُيُونَ مِنْ جُيُوبِ الْمَطَرِ إِذَا شَبِعَتِ الدِّلَاءُ: حَيَاةً للِطَّيْرِ وَالْهَوَامِّ وَالْوَحْشِ وَسَائِرِ الأَنَامِ وَالأَنْعَامِ، فَسُبْحَانَ مَنْ يُدَانُ لدِينِهِ، وَلَا يُدَانُ لغَيْرِ دِينِهِ دِينٌ، وَسُبْحَانَ الَّذِى لَيْسَ لَهُ صِفَةُ نَعْتٍ مَوْجُودٍ، وَلَا حَدٍّ مَحْدُودٍ، وَنشْهَدُ أَنَّ سيِّدَنَا مُحَمَّدًا ﷺ عَبْدُهُ الْمُرْتَضى وَنَبِيُّهُ الْمُصْطَفَى وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبَى أَرْسَلَهُ الله إِليْنَا كَافَّةً، وَالنَّاسُ أَهْلُ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَخُضُوعِ الضَّلَالَةِ: يَسْفِكُونَ دَمَاءَهمْ وَيَقْتُلُونَ أَوْلَادَهُمْ وَيَحِيفُونَ سَبِيلَهُمْ. غَشِيَهُمُ الظُّلْمُ، وَأَمْنُهُمُ الْخَوْفُ وَعِزُّهُمُ الذُّلُّ، فَجَاءَ رَحْمَةً حَتَّى اسْتَنْقَذَنَا اللهُ بمُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الضَّلَالَةِ، وَهَدَانَا بِمُحَمَّدٍ ﷺ مِنَ الْجَهْلِ، وَنَحْنُ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ أَضْيَقُ الأُمَمِ مَعَاشًا، وَأَخَسُّهُمْ رِيَاشًا، جُلُّ طَعَامِنَا الْهَبِيدُ - يَعْنِى شَحْمَ الْحَنْظَلِ - وَجُلُّ стр. 13837
لِبَاسِنَا الْوَبَرُ وَالْجُلُودُ مَعَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَالنِّيرَانِ، فَهَدَانَا اللهُ بِمُحَمَّدٍ ﷺ بَعْدَ أَنْ أَمْكَنَهُ اللهُ شُعْلَةَ النُّورِ، فأَضَاءَ بمُحَمَّدٍ ﷺ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَقَبَضَهُ اللهُ إِلَيْهِ فَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، مَا أَجَلَّ رَزِيَّتَهُ، وَأَعْظَمَ مُصِيبَتَهُ، فَالْمُؤْمِنُونَ فِيهِ سَوَاءٌ، مُصِيبَتُهُمْ فِيهِ وَاحِدَةٌ، فَقَامَ مَقَامَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فوَاللهِ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! مَا رَأَيْتُ خَلِيفَةً أَحْسَنَ أَخْذًا بِقَائِمِ السَّيْفِ يَوْمَ الرِّدَّةِ مِنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدَّيقِ، يَوْمَئِذٍ قَامَ مَقَامًا أَحْيَا اللهُ بِه سُنَّةَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِى عِقَالًا لأُجَاهِدَنَّهُمْ فِى اللهِ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ لأَبِى بَكْرٍ وَعَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لِى، فَخَرجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصًا وَكَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا فِى أَبِى بَكْرٍ؟ وَأبُو بَكْرٍ ثَانِى اثْنَيْنِ، وَكَانَتِ ابْنَتُهُ ذَاتُ النَّطَاقَيْنِ - يَعْنِى أَسْمَاءَ - تَتَنطَّقُ بِعَبَاءَةٍ لَهُ، وَتُخَالِفُ بَيْنَ رَأيهَا، مَعَهَا! - يَعْنِى رَغِيفَيْنِ فِى نِطَاقِهَا - فَتَرُوحُ بِهِمَا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَكَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا؟ وَقَدِ اشْتَرَى سَبْعَةً: ثَلَاثَ نِسْوَةٍ وأَرْبَعَةَ رِجَالٍ كُلُّهُمْ أُوذِىَ فِى اللهِ وَفِى رَسُولِ اللهِ، وَكَانَ بِلَالٌ مِنْهُمْ، وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَالِهِ وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ أَلْفًا فَدَفَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَهَاجَرَ بِهَا إِلَى طَيْبَةَ، ثُمَّ قَامَ مَقَامَهُ الْفَارُوقُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، شَمَّرَ عَنْ سَاقَيْهِ وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعِيْهِ، لَا تَأخُذُهُ فِى الله لَوْمَةُ لَائمٍ، كُنَّا نَرَى أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِهِ، وَكَيْفَ لَا أقُولُ هَذَا وَرَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ بَيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: هَكَذَا نَحْيَا وَهَكَذَا نَمُوتُ وَهَكَذَا نُبْعَثُ وَهَكَذَا نَدْخُلُ الْجَنَّةَ، وَكَيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا فِى الْفَارُوقِ وَالشَّيْطَانُ يَفِرُّ مِنْ حِسِّهِ فَمَضَى شَهِيدًا رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ أَنَّهُ مَا فِيكُمْ مِثْلُ أَبِى عَبْدِ اللهِ - يَعْنِى - عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، أَوْ لَيْسَ قَدْ زوَّجَهُ النَّبِىُّ ﷺ ابْنَتَيْهِ؟ ثُمَّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ حِينَ أَوْعَزَ إِلَيْهِ وَهُوَ فِى الْمَقْبَرَةِ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ الله يَأمُرُكَ أَنْ تُزَوِّجَ عُثْمَانَ أُخْتَهَا. وَكيْفَ لَا أَقُولُ هَذَا؟ وَقَدْ جَهَّزَ أَبُو عَبْدِ اللهِ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَهَيَّأَ لِلنَّبِىِّ ﷺ سَخِينَةً أَوْ نَحْوَهَا فأَقْبَلَ بِهَا في صَحْفَتِهِ وَهِىَ تَفُورُ فَوَضَعَهَا تِلقَاءَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : كُلُوا مِنْ حَافَّتيْهَا وَلَا تَهُدُّوا ذِرْوَتَهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهَا وَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُؤْكَلَ الطَّعَامُ سُخْنًا جِدّا، فَلَمَّا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السَّخينةَ أَوْ نَحْوَهَا مِنْ سَمْنٍ وَعَسلٍ
стр. 13838
وَطَحينٍ مَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ إِلَى فَاطِرِ الْبَرِيَّةِ، ثُمَّ قَالَ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، اللَّهُمَّ لَا تَنْسَ هَذَا الْيَوْمَ لِعُثْمَانَ. مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ تَعْلَمُونَ أَنَّ بَعِيرَ أَبِى جَهْلٍ نَدَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعُمَرَ: يَا عُمَرُ! ائْتِنَا بِالْبَعِيرِ. فَانْطَلقَ الْبَعِيِرُ إِلَى عِيرِ أَبِى سُفْيَانَ وَكَانَتْ عَلَيْهِ حَلَقَةٌ مَزْمومٌ بِهَا مِنْ ذَهبٍ أَوْ فِضَّةٍ، وَكَانَ عَليْهِ جُلٌّ مُدَبَّجٌ كَانَ لأَبِى جَهْلٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لعُمَرَ ائْتِنَا بِالْبَعِيرِ. فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ مَنْ هُنَاكَ - يَعْنِى - مَلأَ قُرَيْشٍ مِنْ عَدى أَقْلُّ مِنْ ذَلِكَ، فَعَلِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ الْعَدَدَ وَالْمَادَّةَ لِعَبْدِ مَنَافٍ، فَوَجَّهَ رَسُولُ الله ﷺ بِعُثْمَانَ إِلَى عيرِ أَبِى سُفْيَانَ ليَأتِى بِالْبَعِيرِ، فَانْطَلَقَ عُثْمَانُ عَلَى قَعُودِهِ وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ مُعْجَبًا به جِدّا حَتَّى أَتَى بِالْبَعيرِ، فَأَتَى أَبَا سُفْيَانَ فَقَامَ إِلَيْه مُبَجِّلًا مُعَظِّمًا وَقَدِ احْتَبَى بِمَلاءَتِهِ، فَقَالَ أبُو سُفْيَانَ: كَيْفَ خَلَّفْتَ ابْنَ عَبْدِ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مِنْ هَامَاتِ قُرَيْشٍ وَذرْوَتِهَا وَسِنَامِ قَنَاعَتِهَا يَا أبَا سُفْيَانَ، وَهُوَ عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِهَا، يَا أبا سُفْيَانَ! سَمَا مُحَمَّدٌ ﷺ شَمْسًا مَاطِرَةً وَبِحَارًا زَاخِرَةً وَعُيُونُهُ هَمَّاعَةٌ وَلِوَاؤُهُ رَفَّاعَةٌ يَا أَبَا سُفْيَان! فَلَا عَرِىَ مِنْ مُحَمَّدٍ فَخْرُنَا، وَلَا قُصِمَ بِزَوَالِ مُحَمَّدٍ ظَهْرُنَا، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ الله! أَكْرِمْ بِابْنِ عَبْدِ اللهِ ذَاكَ الْوَجْهُ كأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ خَلَفًا مِنْ خَلَفٍ، وَجَعَلَ أَبُو سُفْيَانَ يَفْحَصُ بَيَده مَرَّةً وَيَرْكُضُ الأَرْضَ بِرَجْلِهِ أُخْرَى، ثُمَّ دَفَعَ الْبَعِيرَ إِلَى عُثْمَانَ، قَالَ عَلِىٌّ: فَأَىُّ مَكْرُمَةٍ أَسْنَى وَأَفْضَلُ مِنْ هَذِهِ لعُثْمَانَ حَتَّى مَضَى أَمْرُ اللهِ فِيمَنْ أرَادَ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ دَعَا بِصَفْحَةٍ كَبيرَةِ الإهَالَةِ، ثُمَّ دَعَا بظَلْمَةٍ فَقَالَ: دُونَكَ يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ: قَدْ خَلَّفْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَلَى حَدٍّ لَسْتُ أَقْدِرُ أَنْ أَطْعَمَ، فأَبْطَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قَدْ أَبْطَأَ صَاحِبُنَا. بَايِعُونِى، فَقَالَ أبُو سُفْيَانَ: إِنْ فَعَلْتَ وَطَعِمْتَ مِنْ طَعَامِنَا رَدَدْنَا عَلَيْكَ الْبَعِيرَ بِرُمَتِهِ، فَنَالَ أَبُو عَبْدِ الله مِنْ طَعَامِ أَبِى سُفْيَانَ، وَأَقْبَلَ عُثْمَانُ بَعْدَ مَا بَايَعُوا النَّبِىَّ ﷺ ثُمَّ قَالَ عَلِىٌّ: أُنَاشِدُكُمُ الله إِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! لا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَلَا فَتًى إِلَّا عَلِىٌّ فَهَلْ تَعْلَمُونَ هَذَا كَانَ لِغَيْرِى؟ أُنَاشِدُكُمُ اللهَ (هل
стр. 13839
تعلمون) أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ الله يَأمُرُكَ أَنْ تُحِبَّ عَلِيّا، وَتُحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ فَإِنَّ الله يُحِبُّ عَلِيّا وَيُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أُنَاشِدُكُمُ اللهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَمَّا أُسْرِىَ بِى إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ رُفعْتُ إِلَى رَفَارِفَ مِنْ نُورٍ ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى حُجُبٍ مِنْ نُورٍ فَأُوحِىَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ أَشْيَاءَ فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ عِنْدِهِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ: يَا مُحَمَّدُ! نِعْمَ الأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، نِعْمَ الأَخُ أَخُوكَ عَلِىٌّ، تَعْلمُونَ مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ كَانَ هَذَا. فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ بَيْنِهِمْ: سَمعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِهَاتَيْنِ وَإِلَّا فصُمَّتَا، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ أَحَدًا كَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا غَيْرِى؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّى كُنْتُ إِذَا قَاتَلْتُ عَنْ يَمِينِ النَّبِىِّ ﷺ قَاتَلَت الْمَلَائِكَةُ عَنْ يَسَارِهِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَهَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدِى، وَهَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ آخَى بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَا حَسَنُ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْحُسَيْنَ لأَصْغَرُ مِنْهُ وَأَضْعَفُ رُكْنًا مِنْهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقُول أَنَا: هَيَّا يَا حَسَنُ وَيَقُولُ جِبْرِيلُ: هَيَّا يَا حُسَيْنُ فَهَلْ لِخَلْقٍ مِثْلَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةِ؟ نَحْنُ صَابِرُونَ لِيَقْضِىَ الله أمْرًا كَانَ مَفْعُولًا".
كر.
٤/ ٢١٩٧ - "عَنْ زَافِرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: كُنْتُ عَلَى الْبَابِ يَوْمَ الشُّورَى، فَارْتَفَعَتِ الأصْوَاتُ بَيْنَهُمْ فَسَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: بَايَعَ النَّاسُ لأَبِى بَكْرٍ، وَأَنَا وَاللهِ أَوْلَى بِالأَمْرِ مِنْه وَأَحَقُّ بِهِ مِنْهُ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ (ثُمَّ بَايَعَ النَّاسُ عُمَرَ وَأَنا وَاللهِ أَوْلَى بالأَمْرِ مِنْه وَأَحَقُّ بِهِ مِنْهُ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ مَخافَةَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رقابَ بَعْضٍ بِالْسَّيْفِ)، ثُمَّ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُبَايِعُوا عُثْمَانَ إِذَنْ؛ أَسْمَعُ وَأُطِيعُ، إِنَّ
стр. 13840
عُمَرَ جَعَلَنِى فِى خَمْسَةِ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ لَا يُعْرَفُ لِى فَضْلٌ عَلَيْهِمْ فِى الصَّلَاحِ، وَلَا يَعْرِفُونَهُ لِى، كُلُّنَا فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ، وَايْمُ الله لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ثُمَّ لَا يَسْتَطِيعُ عربِيُّهُم وَلَا عَجَمِيُّهُمْ وَلَا الْمُعَاهَدُ مِنْهُمْ وَلَا الْمُشْرِكُ رَدَّ خَصْلَةٍ مِنْهَا لَفَعَلْتُ، ثُمَّ قَالَ: نَشَدْتُّكُمْ بِاللهِ أَيُّهَا النَّفَرُ جَمِيعًا أَفِيكُمْ أَحَدٌ آخَى رَسُولَ الله ﷺ غَيْرِى؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، ثُمَّ قَالَ: نَشَدْتُّكُمْ باللهِ أَيُّهَا النَّفَرُ جَمِيعًا أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٌّ مِثْلُ عَمِّى حَمْزَةَ: أَسَدُ اللهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَسَيِّدُ الشُّهَدَاء؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: "أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِى جَعْفَرٍ ذِى الْجَنَاحَيْنِ، الْمُوَشَّى بِالْجَوْهَرِ يَطِيرُ بِهِمَا فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ مِثْلُ سِبْطَىَّ: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سيِّدَىْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ مِثْلُ زَوْجَتِى فاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَقْتَلَ لِمُشْرِكِى (١) قريش عِنْدَ كُلِّ شَدِيدَةٍ تَنْزِلُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنِّى؟ قَالُوا: اللُّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَعْظَمَ غِنًى عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ اضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَوَقَيْتُهُ بنَفْسِى، وَبَذَلْتُ مهجةً لَهُ سَخّة (٢) دَمِى؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أحَدٌ كَانَ يَأخُذُ الْخُمُسَ غَيْرِى وَغَيْرُ فَاطِمَةَ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحدٌ كَانَ لَهُ سَهْمٌ فِى الْحَاضِرِ وَسَهْمٌ فِى الْغَائِبِ غَيْرِى؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَكَانَ أَحَدٌ مُطَهَّرًا فِى كِتَابِ اللهِ غَيْرِى حِينَ سَدَّ النَّبِىُّ ﷺ أَبْوَابَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَتَحَ بَابِى؟ فَقَامَ стр. 13841
إِلَيْهِ عَمَّاهُ حَمْزَةُ وَالْعَبَّاسُ فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ! سَدَدْتَ أَبْوَابَنَا وَفَتَحْتَ بَابَ عَلِىٍّ، فَقَالَ رسُول اللهِ ﷺ : مَا أَنَا فَتَحْتُ بَابَهُ وَلَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ، بَلِ اللهُ فَتَحَ بَابَهُ وَسَدَّ أَبْوَابَكُمْ؟ ، قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ تَمَّمَ اللهُ نُورَهُ مِنَ السَّمَاءِ غَيْرِى حِينَ قَالَ: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ نَاجَاهُ رَسُولُ الله ﷺ ثِنْتَى عَشْرَةَ مَرَّةً غَيْرِى؟ حِينَ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ تَوَلَّى غَمْضَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَيْرِى؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ آخَرُ عَهْدِهِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَهُ فِى حُفْرَتِهِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا".
٤/ ٢١٩٨ - "عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلِىَّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَرَأيْتُهُ مُطرِقًا مُفَكِّرًا فَقُلْتُ: فِيمَ تُفَكِّرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: إِنِّى سَمِعْتُ بِبَلَدِكُمْ هَذَا لَحْنًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَضَعَ كِتَابًا فِى أُصُولِ الْعَرَبِيَّةِ، فَقُلْتُ: إِنْ فَعَلْتَ هَذَا أَحْيَيْتَنَا وَبَقِيتْ فِيَنا هَذِهِ اللُّغَةُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَأَلْقَى إِلَىَّ صَحيفَةً فِيهَا بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْكَلَامُ كُلُّهُ اسْمٌ وَفِعْلٌ وَحَرْفٌ، فَالاسْمُ مَا أَنْبَأَ عَنِ المُسَمَّى وَالْفِعْلُ مَا أَنْبَأَ عَنْ حَرَكَة الْمُسَمَّى وَالْحَرْفُ مَا أَنْبَأَ عَنْ مَعْنَى لَيْسَ بِاسمٍ وَلَا فِعْلٍ، ثُمَّ قَالَ لِى: تَتَبَّعْهُ وَزِدْ فِيهِ مَا وَقَعَ لَكَ وَاعْلَمْ يَا أَبَا الأَسْوَدِ أَنْ الأَشْيَاءَ ثَلَاثَةٌ: ظَاهِرٌ وَمُضْمَرٌ، وَشَىْءٌ لَيْسَ بِظَاهِرٍ وَلَا مُضْمرٍ، قَالَ أَبُو الأَسْوَد: فَجَمَعْتُ منْهُ أَشْيَاءَ وَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَكَانَ مِنْ ذَلِكَ حُرُوَفُ النَّصْبِ فَذَكَرْتُ مِنْهَا إِنَّ وَأَنَّ وَلَيْتَ وَلَعلَّ وَكَأَنَّ وَلَمْ أَذكُرْ لَكِنَّ، فَقَالَ لِى: لِمَ تَرَكْتَهَا؟ فَقُلْتُ لَهُ: لَمْ أَحْسِبهَا مِنْهَا، فَقَالَ: بَلْ هِىَ مِنْهَا فَزِدْهَا فِيهَا".
أبو القاسم الزجاجى في أماليه (١). стр. 13842
٤/ ٢١٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ وَجَدَ دِينَارًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعَرِّفْهُ، فَلَمْ يُعْرَفْ، فَأَمرَهُ أَنْ يأكُله، ثُمَّ جَاءَ صَاحِبُهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُقَوِّمَهُ".
الشافعى، ق (١).
٤/ ٢٢٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ نَزعَ ربْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ".
ش (٢)
٤/ ٢٢٠١ - "عَنْ يَحْيىَ بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ فَأَقْصِرِ الأَمَلَ، وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ، وَانْكَمِشِ الإِزَارَ، وَأَرْقِع الْقَمِيصَ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ تَلْحَقْ بِهِمَا".
كر وقال المحفوظ: إنَّ عليا قال ذلك لعمر - يعنى بصاحبيه: النبى ﷺ وأبا بكر.
٤/ ٢٢٠٢ - "عَنْ عَطَاءٍ الْبَصْرِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ بَأَفْرِيقيَّةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عُثمَانَ فَجَاءَ عَلِىٌّ فَقَالَ: أمَا تَعْلَمُ أَنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حِرَاءَ فَتَحَرَّكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إَلَّا نَبِىٌّ أوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، فَقَالَ: بَلَى، فَقَالَ عَلِىٌّ: فَوَاللهِ لَتُقْتَلَنَّ وَلأُقْتَلَنَّ مَعَكَ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مرَّاتٍ".
ابن عابد، كر (٣). стр. 13843
٤/ ٢٢٠٣ - "عَنْ أَبِى ثَوْرٍ الْفَهْمِىِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ فَأَشْرَفَ مِنْ كُوَّةٍ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا هَذَا الَّذِى رَكِبَ مَتْنِى؟ فَقَالَ: اصْبِرْ أَبَا عَبْد الله فَوَالله مَا غِبْتُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينْ كُنَّا عَلَى أُحُدٍ فَتَحَّركَ الْجَبَل وَنَحْنُ عَلَيْهِ فَقَالَ: اثْبُتْ أُحُدُ فَإنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِىٌّ أَوْ صدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، وَأَيْمُ اللهِ لَتُقْتَلَنَّ وَلأُقْتَلَنَّ مَعَكَ وَليُقْتَلَنَّ طَلحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَلَيَحْيِنِّ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى إِدْلَالِهِ".
كر (١).
٤/ ٢٢٠٤ - "عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ بِالْكُوفَةِ إِذَا سَمِعُوا أَحَدًا يَذْكُرُ عُثْمانَ بِخَيْرٍ ضَرَبُوهُ، فَقَالَ لهُمْ عَلِىٌّ: لا تَفْعَلُوا وائْتُونِى بِهِ فَقَالَ رَجُلٌ: قُتِلَ عُثْمَانُ شَهِيدًا فَأَتْوا بِهِ عَلِيّا فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا يَقُولُ: إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ شَهِيدًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: وَمَا عِلْمُكَ؟ قَالَ: أَتَذْكُرُ يَوْمَ أَتَيْتُ رَسُول اللهِ ﷺ فَأعْطَانِى أُوِقيَّةً، وَأَعْطَانِى أَبُو بَكْرٍ أُوقِيَّةً وَأَعْطَانِى عُمَرُ أُوِقيَّةً، وَأَعْطَانِى عُثْمَانُ أُوقِيَّةً، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَبِى حَسَنٍ شَىْءٌ فَأَعْطَانِى عَنْهُ عُثْمَانُ أُوقِيَّةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ الله أَنْ يُبَارِكَ لِى فَقَالَ: وَمَا لَكَ لا يُبَارِكُ لَكَ، وَلَمْ يُعْطِكَ إِلَّا نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، فَقَالَ عَلِىٌّ: خَلُّوا سَبِيلَ الرَّجُلِ".
الشاشى، كر (٢).
٤/ ٢٢٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ سَبَقَ فِى عُثْمَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَوَابِقُ لا يُعَذِّبُهُ اللهُ بَعْدَهَا أَبَدًا".
كر.
٤/ ٢٢٠٦ - "عنْ خِلَاسٍ: أَنَّ رَجُلًا رَمَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَ أُمَّهُ فَمَاتَتْ مِنْ ذَلِكَ فَأَرَادَ стр. 13844
نَصِيبَهُ مِنْ مِيرَاثِهَا فَقَالَ لَهُ إخْوَتُهُ: لَا حَقَّ لَكَ، فَارْتَفَعُوا إلَى عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ: عَلَيْكَ (١)، حَقُّكَ (٢) مِنْ مِيرَاثِهَا الْحجَرُ وَأَغْرَمَهُ الدِّيَةَ، وَلَمْ يُعْطِهِ مِنْ مِيرَاثِهَا شَيْئًا".
ق (٣).
٤/ ٢٢٠٧ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ: الْمُشْرِكُ لَا يَحْجُبُ وَلَا يَرِثُ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ: يَحْجُبُ وَلا يَرِثُ".
ق (٤).
٤/ ٢٢٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَبَقْتُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ قُدُمًا غُلَامًا مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلُمِى".
ق وضعَّفه، كر (٥).
٤/ ٢٢٠٩ - "عَنْ جَرِيرٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ وَأصْحَابُهُ إِذَا لَمْ يَجِدُوا ذَا سَهْمٍ أَعْطُوا الْقَرَابَةَ، أَعْطُوا بِنْتَ الْبِنْتِ الْمَالَ كُلَّهُ، وَالْخَالَ الْمَالَ كُلَّهُ، وَكذَلِكَ стр. 13845
ابْنَةَ الأَخِ، وَابْنَةَ الأُختِ لِلأُمِّ أَوْ لِلأَبِ وَالأُمِّ أَوْ لِلأَبِ، وَالْعَمَّةَ، وَابْنَ الْعَمَّةِ، وَابْنَةَ بِنْتِ الابْنِ، وَالْجَدَّ مِنْ قِبَلِ الأُمِّ وَمَا قَرُبَ أَوْ بَعُدَ إِذَا كَانَ رَحِمًا فَلَهُ الْمَالُ إذَا لَمْ يُوجَدْ غيرُهُ فَإِنْ وُجِدَ ابْنَةُ بِنْتٍ وَابْنَةُ أخْتٍ فَالنِّصْفُ وَالنِّصْفُ، وَإِنْ كَانَتْ عَمَّةٌ وَخَالَةٌ فَالثُّلُثُ وَالثُّلُثَانِ، وَابْنَةُ الْخَالِ وَابْنَةُ الْخَالَةِ الثُّلُثُ وَالثُّلُثَانِ".
ق (١).
٤/ ٢٢١٠ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَيُّما رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً عَمْدًا أوْ خَطَأ (٢) فَلَا مِيرَاثَ لَهَا مِنْهُمَا، وَإِنْ كَانَ الْقَتْلُ عَمْدًا فَالْقَوَدُ إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ عَفَوْا فَلَا مِيرَاثَ لَهُ مِنْ عَقْلِهِ وَلا مِنْ مَالِهِ، قَضَى بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلىٌّ وَشُرَيْحٌ وَغَيْرُهُمْ مِنْ قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ".
ق (٣).
٤/ ٢٢١١ - "عن حمازة بْنِ حَزْنٍ عن أبيه: أَنَّ عَلِيّا وَرَّثَ قَتْلَى الْجَمَلِ فَوَرَّثَ وَرثَتهم الأَحْيَاء".
ق (٤).
٤/ ٢٢١٢ - "عَنْ الحَارِثِ الأعْوَرِ عَنْ عَلِىٍّ في زَوجٍ وَأَبَوَيْنِ: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، ولِلأُمِّ ثُلُثُ مَا يَبْقَى وَلِلأَبِ سَهْمَانِ". стр. 13846
ص، ق (١).
٤/ ٢٢١٣ - "عَنْ بَحْرِ بنِ الحرارِ عَنْ علىٍّ فِى زَوْجٍ وَأَبَويْنِ قَالَ: للزَّوْجِ النَّصفُ ولِلأُمِّ الثُّلثُّ وَلِلأَبِ السُّدُسُ".
ش، ص، ق وضعفه (٢).
٤/ ٢٢١٤ - "عَنْ إبْرَاهَيمَ: أَنَّ عَلِيّا وَعْبدَ اللهِ بنَ مَسْعُودٍ كَانَا لا يُوَرِّثَانِ ابْنَ الأَخِ مَعَ الجَدِّ".
ق (٣).
٤/ ٢٢١٥ - "عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالدٍ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ عَلِيًا كَانَ يُنْزِلُ بَنِي الأَخِ مَعَ الجدِّ مَنَازِلَ آبَائِهِمْ وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَفْعَلُهُ غيرهُ".
ق (٤).
٤/ ٢٢١٦ - "عَنِ الشَّعْبِى: أَنّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَلِيّا كَانَا يُوَرِّثَانِ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ ثِنْتَيْنِ مِنْ قِبَل الأَبِ، وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الأُمِّ". стр. 13847
ق (١).
٤/ ٢٢١٧ - "عن الشَّعْبِى قَالَ: كَان عَلِىٌّ وَزَيْدٌ يُطْعِمَان الجَّدَةَ أَوِ الثِّنْتَيْنِ أَوِ الثلَاثَ، السُّدُسَ لَا يَنْقُصْنَ مِنْهُ وَلَا يَزِدْنَ عَلَيْه إِذَا كَانَتْ قَرَابَتُهُنَّ إِلىَ الميِّتِ سَوَاءً فَإِنْ كَانَتْ إحْدَاهُنَّ أَقْرَبَ فَالسُّدُسُ لَهَا دُونَهُنَّ".
ق (٢).
٤/ ٢٢١٨ - "عَنْ جَرِيرٍ عَنِ المُغيرَةِ عَنْ أَصْحَابِهِ فِى قَوْلِ زَيدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵃ إِذَا تَرَك ابْنَتَيْنِ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا فإنْ تَرَكَ ثَلَاثَةَ بَنِينَ فالْمَالُ بَيْنَهُم بالسَّوِيَّةِ، فإنْ تَرَكَ بَنِينَ وَبَناتٍ فَالْمَالُ بَيْنَهُمْ لِلذَّكرِّ مِثلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ، فَإِنْ لمْ يَتْرُكْ وَلَدًا للصُّلْبِ وتَرَك بَنِى ابْنٍ وَبنَاتِ ابْنٍ نَسَبُهُمْ إلى الميِّتِ وَاحِدٌ فالمَالُ بَيْنَهُمْ للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ وَهُمْ بِمَنْزِلةِ الَوَلَدِ إذَا لمْ يَكُنْ وَلَدٌ، وَإذَا تَرَكَ ابنًا وابنَ ابْنٍ فَلَيْسَ لابْنِ الابْنِ شَىْءٌ وكَذلِكَ إذَا تَرَكَ ابنَ ابنٍ وأسْفَل مِنْهُ ابن ابْنٍ وَبنَاتِ ابنٍ أسْفَلَ فَلَيَس لَلذِى أسْفَل مِنَ ابنِ الابنِ شَيْءٌ وكَذَلِكَ إذَا تَرَكَ ابنَ ابْنٍ وأسْفلَ فَلَيْسَ للذِى أسْفَلَ مِنَ ابْنِ الابنِ مَعَ الأعْلَى شَىْءٌ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ لابنِ الابنِ مَعَ الابنِ شَىْءٌ وإِنْ تَرَكَ أَبَاهُ وَلَمْ يَتْرُكْ أحَدًا غَيْرهُ فَلَهُ المَالُ، وإنْ تَرَكَ أبَاهُ وَتَركَ ابنًا فَلِلأَبِ السُّدُسُ وَمَا بَقِى لِلابنِ، وإنْ تَرَكَ (ابْنَ ابْنٍ، ولَمْ يَتْرُكْ) ابْنًا فابْنُ الابْنِ بِمَنْزِلَةِ الابْنِ".
ق (٣). стр. 13848
٤/ ٢٢١٩ - "عَنْ الشَّعْبِى: فِى امْرَأَةٍ تَرَكتْ ابْنَىْ عَمِّهَا أحَدُهُمَا زَوْجُها والآخَرُ أخَوُها لأَبِيها (١) فِى قَوْلِ عَلِىٍّ وَزَيدٍ: للزَّوْجِ النِّصْفُ ولِلأَخِ مِنَ الأمِّ السُّدُسُ وَهُما شَرِيكَانِ (٢) وَفِى قولِ عَبْد اللهِ: للزَّوْجِ النِّصْفُ ولِلأَخِ مِنَ الأُمِّ مَا بَقِىَ".
ق (٣).
٤/ ٢٢٢٠ - "عَن الشَّعْبِىِّ قَال: كَانَ عَبْدُ اللهِ لا يُوَرِّثُ مَوَالِىَ مَعَ ذى رَحِمٍ شَيْئًا، وَكَانَ عَلِىٌّ وَزَيْدٌ يَقُولَانِ إذَا كَانَ ذُو رَحِمٍ ذُو سَهْمٍ فَلَهُ سَهْمُهُ ومَا بَقِىَ فَلِلْمَوَالِى، هُم كَلَالَةٌ".
ق (٤).
٤/ ٢٢٢١ - "عَنْ سَلَمةَ بنِ كُهيلٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ التِى وَرَّثَهَا عَلِىٌّ فَأَعْطَى البِنْتَ النِّصْفَ والمَوَالِىَ النِّصْفَ".
ق (٥).
٤/ ٢٢٢٢ - "عَنْ سُوَيدِ بنِ غَفَلَةَ: فِى ابْنَةٍ وامْرأَةٍ وَمَوْلًى قَالَ: كَان عَلِىٌّ يُعْطِى الابْنَةَ النِّصْفَ والْمرأةَ الثُّمُنَ وَيَرُدُّ مَا بَقِىَ عَلَى الابْنَةِ".
ق (٦). стр. 13849
٤/ ٢٢٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قال: الدَّيةُ لِمَنْ أَحْرَزَ المِيرَاثَ، والجَّدُّ أَبٌ".
ق (١).
٤/ ٢٢٢٤ - "عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ: أَنَ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ كَانَ يُعْطِى الجَدَّ الثُّلُثَ، ثُمَّ تَحَّولَ إِلى السُّدُسِ، وأَنَّ عَبْدَ الله كَان يُعْطِيهِ السُّدُسَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إلِى الثُّلُثِ".
ق (٢).
٤/ ٢٢٢٥ - "عَنِ الشَعبِى قَالَ: كَتَبَ ابنُ عَباسٍ إِلَى عَلِىٍّ يَسْأَلُهُ عَنْ سِتَّةِ إِخْوَةٍ وَجَدٍّ فَكَتبَ إِلَيْهِ اجْعَلْهُ كَأَحَدِهِم وَامْحُ كِتابِى".
ق (٣).
٤/ ٢٢٢٦ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ قالَ: كَتَبَ ابنُ عَبَّاسٍ إلىَ عَلِىٍّ في سِتَّةِ إخْوةٍ وَجَدٍّ فَكَتبَ إلِيْهِ عَلِىٌّ أَنِ اعْطِه سُبُعَ المَالِ".
ق (٤).
٤/ ٢٢٢٧ - "عَنْ عَبدِ اللهِ بنْ سَلَمَة عَنْ عَلِىٍّ: أَنّهُ كَان يَجْعَلُ الْجدَّ أَخًا حَتَّى يَكُونَ سَادِسًا". стр. 13850
ق (١).
٤/ ٢٢٢٨ - "عن إبراهيم والشَّعْبىِّ: فِى ابْنَةٍ وَأُخْتٍ وَجَدٍّ فِى قَوْلِ عَلِىٍّ للابْنَةِ النِّصْفُ وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ، وَلِلأُخْتِ مَا يَبْقَى وَكَذَلِكَ قَالَ فِى ابْنَةٍ وأخَوَاتٍ وَجَدٍّ".
ق (٢).
٤/ ٢٢٢٩ - "عن إبراهيمَ والشَّعْبِّى (٣): فِى أُخْتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ - وَأُخْتٍ لأَبٍ - وَجَدٍّ فِى قَوْلِ عَلِىٍّ وَعَبْدِ اللهِ: للأُخْتِ مِنَ الأَب وَالأُمِّ النِّصْفُ وَلِلأُخْتِ منَ الأَبِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ وَمَا بقِىَ لْلِجَدِّ، وفى قول زيدٍ، لَلأُخْتَيْنِ النِّصْفُ وَتَرَكَ الأُخْت مِنَ الأَبِ نَصِيبَهَا عَلَى الأُختِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ (٤) أُخْتٌ لأَبِ وَأُمٍّ وَأُخْتَانِ لأَبٍ وَجَدٍّ، فِى قَوْلِ علِىٍّ وَعَبْدِ اللهِ، للأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ النَّصْفُ، وَللأُخْتَيْنِ مِنَ الأَبِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلَثَيْنِ وَمَا بَقىَ للِجَدِّ وَإنْ كُنَّ أَخَوَاتٍ مِنَ الَأبِ أَكْثَر مِنَ اثْنَتَيْنِ لَمْ يزِدْنَ عَلَى هَذَا، وَفِى قَوْلِ زَيْدٍ لِلْجَدِّ خُمُسَانِ وَلِلأَخَوَاتِ سَهْمٌ سَهْمٌ مِنْ خَمْسَةٍ ثُمَّ تَرُدُّ الأُخْتَانِ مِنَ الأَبِ عَلَى الأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ حَتَّى تَسْتَكْمِلْنَ (٥) النِّصْفَ وَلَهُمَا مَا فَضُلَ قَالَ: (٦) كُنَّ ثَلَاثَ أَخَوَاتٍ أَوْ أَرْبَعَ أَخَوَاتٍ لأَبٍ مَعَ أُخْتٍ لأبٍ وَأُمٍّ وَجَدٍّ لَمْ يَنْقُصْ الَجَدُّ مِنَ الثُّلُثِ شَيْئًا. وَكَانَ لِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ النِّصْفُ وَمَا بَقِىَ بَيْنَ الأَخَوَاتِ لِلأَبِ أُخْتٌ لأَبٍ وَأُمٍّ (٧) أَخٌ لأَبٍ وَجَدٌّ فِى قولِ стр. 13851
عَلِىٍّ: للأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ النِّصْفُ وَمَا بَقِىَ بَيْنَ الأَخِ وَالْجَدِّ نِصْفَيْنِ (١) وَفِى قَوْلِ عَبْدِ الله: لِلْجَدِّ النَّصْفُ وَلِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ النِّصْفُ وَمَا يُلْغَى (٢) الأَخُ مِنَ الأَبِ وَلا تَجْعَلْ لَهُ شَيْئًا. وفِى قَوْل زَيْدٍ: مِنْ عَشَرَةِ أَسْهُمٍ: أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ لِلْجَدِّ. وَأَرْبَعَةٌ لِلأَخِ، وَسَهْمَانِ لِلأُخْتِ، ثُمَّ يَرُدُّ الأَخُ عَلَى الأُخْتِ ثَلَاثَةً فَتَسْتَكْمِلُ النِّصْف وَيَبْقَى لَهُ سَهْمٌ. أُخْتٌ لأَبِ، وَأُمٌ وَأَخٌ لأَبِ وَأُخْتٌ لأَبِ وَجَدٌّ. فِى قَوْلِ عَلِىٍّ: للأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأمِّ النِّصْفُ ومَا بَقِىَ بَيْنَ الْجَدِّ والأَخِ والأُخْتِ أَخْمَاسَا (٣) وَفِى قَوْل عَبْدِ اللهِ: للأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمُّ النِّصْفُ وَمَا بَقِىَ لِلْجَدِّ لَيْسَ لِلأَخِ وَالأُخْتِ مِن الأَبِ شَىْءٌ، وَفِى قَوْل زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: منْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهمًا: للِجَدِّ الثُّلُثُ سِتَّةُ أَسْهُمٍ وَلِلأَخ وَالأُخْتِ مِنَ الأَبِ ستَّةٌ، وَللأُخْتَيْنِ سِتَّةٌ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُما ثلاثةٌ - ثُمَّ يَرُدُّ الأَخُ وَالأُخْتُ مِن الأَبِ عَلَى الأُخْتِ مِنَ الأَبِ والأُمِّ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ النصف تسعة أَسْهُمِ وَيَبْقَى بينَهُما ثَلَاثةُ أَسْهُمٍ، اخْتانِ لأَب، وَأُمٌّ وأَخٌ لأَبٍ وَجَدٌّ. فِى قول عَلِىٍّ: لِلأُخْتَيْنِ الثُّلُثَانِ، وَمَا بَقِىَ بَيْنَ الْجَدِّ والأَخِ نِصْفَانِ، وَفِى قَوْلِ عَبْدِ اللهِ: للأُخْتَيْنِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَانِ. وَمَا بَقِىَ لِلجَدِّ وَيُطْرحُ الأَخُ. وَفِى قَوْلِ زَيْدٍ: مِنْ ثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ: للِجَدِّ سَهْمٌ. وَللأُخْتَيْنِ سَهْمٌ. وَللأَخِ سَهْمٌ ثُمَّ يَرَدُّ الأَخُ سَهْمَهُ عَلَى الأُختَيْنِ فَاسْتَكْمَلَتَا الثُّلُثَيْنِ وَلَمْ يَبْقَ لَهُ شَىْءٌ. اخْتَانِ لأَبٍ وَأُمٍّ، وَأُخْتٌ لأَبٍ وَجَدٍّ فِى قَوْلِ عَلِىٍّ وَعَبْدِ اللهِ جَميِعًا: لِلأُخْتَيْنِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَانِ وَلَلْجَدِّ مَا بَقِى، وَسَقَطَتِ الأُخْتُ مِنَ الأَبِ. وفِى قَوْلِ زَيْدٍ: مِنْ عَشَرَةِ أَسْهُمٍ: للِجَدِّ أَرْبَعَةُ أَسْهُم، وَللأَخَوَاتِ سَهْمَانِ سَهْمَانِ، ثُمَّ تَرُدُّ الأُخْتُ مِنَ الأُخْتِ (٤) عَلَيْهِمَا سَهْمَيْنِ وَلَمْ يَبْقَ لَهُمَا شَىْءٌ قَاسَمْنَا بهِمَا وَلَمْ يَرِثْ شَيْئًا. أُخْتَانِ لأَبٍ وَأُمٌّ وَأَخٌ وَأُخْتٌ لأَبٍ وَجَدٌّ فِى قَوْلِ عَلِىٍّ للأُخْتَيْنِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ الثُّلُثَانِ وَلِلِجَدِّ السُّدُسُ، وَمَا بَقِىَ بَيْنَ الأَخِ وَالأُخْتِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ وَفِى قَوْلِ عَبْدِ اللهِ لِلأُخْتَينِ: الثُّلُثَانِ. وَمَا بَقىَ стр. 13852
لِلجَدِّ. وَسَقَطَ الأَخُ وَالأُخْتُ مِنَ الأَبِ، وَفِى قَوْلِ زَيْدٍ: مِنْ ثَلَاثَةٍ: الْجَدُّ (١) الثُّلُثُ وَهُوَ سَهْمٌ وَسَهْمَانِ للأُخْتَيْنِ للأَبِ وَالأُمِّ قَاسَمْنَا (٢) بِهِمَا وَلَم يَرِثَا شَيْئًا".
ق (٣).
٤/ ٢٢٣٠ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِى: عَنْ عَلِىٍّ وَعَبْدِ اللهِ أَنَّهُمَا أَعَالَ الْفَرَائِضَ".
ق (٤).
٤/ ٢٢٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ قَضَى فِى مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ أَنَّهُ لأَهْلِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ".
ق، ونقل تضعيفه عن الشافعى وأحمد (٥).
٤/ ٢٢٣٢ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ فِى زَوْجٍ وَأُمٍّ وَإِخْوَةٍ لأُمٍّ وَإخْوَةٍ لأَبٍ وَأُمٍّ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ وَزَيْدٌ: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ. وَلِلأُمِّ السُّدُسُ. وَلِلإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثَانِ (٦) وَلَمْ يُشْرِكَا بَيْنَ الإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ مَعَهُمْ وَقَالَا: هُمْ عَصَبَةٌ، إِنْ فَضُلَ شَىْءٌ وكَانَ لَهُمْ، وَإِن لَمْ يَفْضُلْ لَمْ يَكُن لَهُمْ شَىْءٌ".
ق (٧). стр. 13853
٤/ ٢٢٣٣ - "عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ جَعَلَ لِلإِخْوَةِ مِنَ الأُم (١) الثُّلُثَ، وَلَمْ يُشْرِكِ الإِخْوَةَ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ مَعَهُمْ، وَقَالَ: هُمْ عَصَبَةٌ وَلَمْ يَفْضُلْ لَهُمْ شَىْءٌ".
ق (٢).
٤/ ٢٢٣٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ عَنْ الإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانُوا مَائَةً أَكُنْتُمْ تَزِيْدُونَهُمْ عَلَى الثُّلُثِ شَيْئًا؟ ، قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنِّى لَا أُنْقِصُهُمْ (٣) شَيْئًا".
ق، وقال: هو مشهور عن على (٤).
٤/ ٢٢٣٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا وَأَبَا مُوسَى كَانَا لَا يُشْرِكَانِ".
ق (٥).
٤/ ٢٢٣٦ - "عن ابنِ عباسٍ قالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عَلِىٍّ فَاخْتَصَمُوا فِى وَلَدِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فَجَاءَ وَلَدُ ابْنِهِ (٦) يَطْلُبُونَ مِيرَاثَهُ فَجَعَلَ مِيرَاثَهُ لأُمِّهِ، وَجَعَلَهَا عَصَبَةً".
ق (٧).
٤/ ٢٢٣٧ - "عن الشَّعْبىِّ عن عَلِىٍّ وعبدِ الله قالَا: عَصَبَةُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ أُمُّهُ تَرِثُ مَالَهُ أَجْمَعَ، فَإِن لَمْ تَكُنْ لَهُ أُمُّ فَعَصَبتُهَا عَصَبَتُهُ، وَوَلَدُ الزِّنَا بِمَنْزِلَتِهِ، وقال زيد بْنُ ثابتٍ: لِلأُمِّ الثُّلُثُ وَمَا بَقِىَ فَفِى بَيْتِ الْمَالِ". стр. 13854
ص، ق (١).
٤/ ٢٢٣٨ - "عن الشَّعْبىِّ: أَنَّ عَلِيًّا قَالَ فِى ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ تَرَكَ أَخَاهُ وَأُمَّهِ: لأُمِّهِ الثُّلُثُ وَلأُختِهِ السُّدُسُ (*)، وَمَا بَقِى فَهُوَ رَدٌّ عَلَيْهِمَا بحِسَابِ ما وَرِثَا، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لْلأَخِ السُّدُسُ، وَمَا بقِىَ فَلْلأُمِّ وَهِى عَصَبتُهُ، وَقَالَ زَيَدٌ لأُمِّهِ الثُّلُثُ، ولأُختِهِ السُّدُسُ وَمَا بَقِىَ فَفِى بَيْتِ الْمَالِ".
ص، ق (٢).
٤/ ٢٢٣٩ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ الحَراز (٣): أَنَّ عَلِيّا كَانَ يُوَرِّثُ الْمَجُوسِىَّ (٤) مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، إِذَا كَانَتْ أُمُّهُ امْرَأَتَهُ (٥) وَأُخْتَهُ أَوْ ابْنَتَهُ".
ق (٦).
٤/ ٢٢٤٠ - "عَنِ الْحَسَنِ بنِ كثيرٍ عن أَبِيهِ قالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا فِى خُنْثَى قَالَ: انْظُرُوا سَبِيلَ (٧) الْبَوْلِ فَوَرِّثُوهُ مِنْهُ".
ص (٨). стр. 13855
٤/ ٢٢٤١ - "عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ عن رجلٍ من بكرِ بنِ وائلٍ قال: شَهِدْتُ عَليَّا سُئِلَ عَن الْخُنْثَى (١) فَقَالَ: إِنْ بَالَ مِنْ مَجْرَى الذَّكَرِ فَهَوُ غُلَامٌ، وَإنْ بَالَ مِنْ مَجْرَى الْفَرْجِ فَهِىَ جَارِيَةٌ".
ق (٢).
٤/ ٢٢٤٢ - "عن الشَّعْبِىِّ عن عَلِىٍّ أَنَّه قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى جَعَلَ عَدُوَّنَا يَسْأَلُنَا عَمَّا نَزَلَ بِهِ مِنْ أَمْرِ دِيِنهِ، إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَىَّ يَسْأَلُنِى عَنِ الخُنْثَى، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ وَرِّثْهُ (٣) مِنْ قِبَلِ مَبَالِهِ".
ص (٤).
٥/ ٢٢٤٣ - "عن أَبى بَكْرِ بنِ عياشٍ قال: لَمَّا خَرَجَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِلَى صِفِّين مَرَّ بِخَرَابِ الْمَدَائِنِ فَتَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فقال:
جَرَتِ الرَّيَاحُ عَلَى مَحِلِّ دِيَارِهِمُ ... فَكَأنَّمَا كانُوا عَلَى مِيعَادِ
وَإِذَا النَّعِيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَوْمًا يَصِيرُ إِلَى بِلى وَنَفَادِ
فَقَالَ عَلِىٌّ: لَا تَقُلْ هَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ كَمَا قَالَ اللهُ: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٢٥) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٢٦) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (٢٧) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (٥)﴾ إِنَّ هُؤَلاء الْقَوْمَ كَانُوا وَارِثينَ فَأَصْبَحُوا مَوْرُوثِينَ، وَإنَّ هؤُلَاءِ الْقَوْمِ اسْتَحَلُّوا الْحَرَامَ (٦) فَحَلَّتْ بِهِمُ النِّقَمُ فَلَا تَسْتَحِلُّوا الْحُرُمَ فَيُحِلَّ بِكُمُ النِّقَّمَ". стр. 13856
ابن أبى الدنيا، خط (١).
٤/ ٢٢٤٤ - "عن نُبَيطِ بنِ شُرَيط قال: لَمَّا فَرغَ عَلِىٌّ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرِ قَالَ: اقْلِبُوا الْقَتْلَى فَقَلَبْنَاهُمْ حَتَّى خَرَجَ فِى آخِرِهِم رَجُلٌ أَسْوَدُ عَلَى كتِفِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْىِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: اللهُ أَكْبَرُ واللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَقَدْ قَسَّمَ فَيْئًا، فَجَاءَ هَذَا فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اعْدِلْ فَوَاللهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ الله! أَلَا أَقْتُلُهُ فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا، دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ مَنْ يَقْتُلُهُ، فَقالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ".
خط (٢).
٤/ ٢٢٤٥ - "عن على قال: يَنْقُصُ الإسْلَامُ حَتَّى (لا) يُقَالَ: اللهُ اللهُ فَإنْ فُعِلَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدينِ بِذَنَبِهِ فإذَا فُعِلَ بَعَث قَوْمًا يَجْتَمِعُونَ كَمَا تَجْتَمِعُ قَزَعُ الخَرِيفِ وَاللهِ إِنِّى لأَعْرِفُ اسْمَ أَمِيرِهِم وَمَنَاخَ رِكَابِهِم".
ش (٣). стр. 13857
٤/ ٢٢٤٦ - "ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سِوَارِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِى شَيْخٌ لَنَا مِنْ عَبْدِ القَيْسِ يُقَالُ لَهُ بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ مَنَعَ البَحْرُ جَانِبَهُ، وَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمِسْينَ وَمَائَةٍ مَنَعَ البَرُّ جَانِبَهُ وَإذَا كَانَتْ سَنَةُ سِتّينَ وَمِائَةٍ ظَهَرَ الْخَسْفُ وَالمَسْخُ وَالرَّجْفَةُ".
ش (١).
٤/ ٢٢٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ بِيَدِهِ لَوْ كَادَتْهُمْ الضِّبَاعُ (٢) لَغَلبَتْهُمْ".
ش (٣).
٤/ ٢٢٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلَا يَطْعَنْ بِرُمْحٍ وَلَا يَضْرِبْ بِسَيْفٍ وَلَا يَرْمِى (*) بِحَجَرٍ، ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (* *).
ش (٤).
٤/ ٢٢٤٩ - "عن كَثِيرِ بِنْ نَمِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِرِجَالٍ إلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: إِنَّى رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ يَتَوَاعَدُونك (* * *) فَفَرُّوا وَأَخَذْتُ هَذَا، قَالَ: أَفَأَقْتُلُ مَنْ لَمْ يَقْتُلْنِى قَالَ: إِنَّهُ سَبَّكَ قَالَ: سُبَّهُ أَوْدَعْ". стр. 13858
ش (١).
٤/ ٢٢٥٠ - "عَنْ شَمرٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كُنْتُ عَرِيفًا فِى زَمَانِ عَلِىٍّ فَأَمَرَنَا بِأَمْرٍ فَقَالَ: أَفَعَلْتُمْ مَا أَمَرْتُكُمْ، قُلْنَا: لَا، قَالَ: وَاللهِ لَتَفْعَلُنَّ مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ أَوْ لَتَرْكَبَنَّ أَعْنَاقَكُم اليَهُودُ وَالنَّصَارَى".
ش (٢).
٤/ ٢٢٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّى لَا أَرَى هَؤُلَاءِ القَوْمَ إلَّا ظَاهِرِينَ عَلَيْكُم لِتَفَرُّقِكُم عَنْ حَقِّكمُ واجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ، وَإِنَّ الإمَامَ لَيْس يُشَاقُّ شعرةً وإِنَّه يُخطئ وَيُصِيبُ، فإذَا كَانَ عَليْكُمْ إِمَامٌ يَعْدِلُ فِى الرَّعِيَّةِ، وَيَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، فاسمعوا لَهُ وَأَطِيعُوا، وَإنَّ النَّاسَ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا إِمامٌ بَرٌ أَوْ فَاجِرٌ، فَإِنْ كَانَ بَرّا فَلِلرَّاعِى وَلِلرَّعِيَّةِ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا عَبَدَ فِيهِ المُؤْمِنُ رَبَّهُ وَعَمِلَ فِيهِ الفَاجِرُ إَلَى أَجَلِهِ، وَإنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّى وَعَلَى البَرَاءَةِ مِنَّى فَمَنْ سَبَّنِى فَهُوَ في حِلٍّ مِنْ سَبِىِّ وَلَا تَبْرَءُوَا مِنْ دِينِى فَإِنِّى عَلَى الإسْلَامِ".
ش (٣).
٤/ ٢٢٥٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تُمْلأُ الأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا حَتَّى يَدْخُلَ كُلَّ بَيْتٍ خَوْفٌ وَحُزْنٌ يَسْأَلُونَ دِرْهَمَيْنِ وجَرِبَيْنِ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَيَكُونُ قِتَالٌ بقِتَالٍ وَنَسَارٌ بِنَسَيارٍ (٤) حَتَّى يُحيِطَ اللهُ بِهِمْ فِى قَصْرِهِمْ ثُمَّ تُمْلأ الأَرْضُ عَدْلًا وَقِسْطًا".
ش (٥). стр. 13859
٤/ ٢٢٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيُقْتَلَنَّ الحُسَيْنُ قَتْلًا وإِنِّى لأَعْرِفُ تُرْبَةَ الأَرْضِ الَّتِى بِهَا يُقْتَلُ قَرِيبًا مِنَ النَّهْرَيْنَ".
ش (١).
٤/ ٢٢٥٤ - "عَنْ أَبِى هَرْثَمَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ بِكَرْبِلَاء فَقَالَ: يُحْشَرُ مِنْ هَذَا الظَّهْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ".
ش (٢).
٤/ ٢٢٥٥ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ ابْنَهُ الحَسَنَ أَمَرَهُ أَنْ يَأتِىَ مَكَّةَ فَيُقِيمَ بِهَا فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أما قَوْلُكَ: آتِى مَكَّةَ فَلَمْ أَكُنْ بِالرَّجُلِ الّذِى تُسْتَحلُّ لِى مَكَّةُ".
ش (٣).
٤/ ٢٢٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَزْرَعُوا مَعِى فِى السَّوَادِ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَزْرَعُوا تَقْتَتِلُوا عَلَى مِائَة بِالسُّيُوفِ، وَإِنَّكُم إِنْ تَقْتُلُوا تَكْفُرُوا".
ش (٤).
٤/ ٢٢٥٧ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: خُذُوا العَطَاءَ مَا كَانَ طُعْمَةً، فَإذَا كَان عَنْ دِينِكُمْ فَارْفُضُوهُ أَشَدَّ الرَّفْضِ". стр. 13860
ش (١).
٤/ ٢٢٥٨ - "عَنْ عُمَيرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ قَالَ: كُنْتُ إِنْ لَمْ أَسْأَل النَّبِىَّ ﷺ ابْتَدَأَنِى وَإِنْ سَأَلْتُهُ عَن الخَبَرِ أَنْبَأَنِى، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِى عَنْ رَبِّهِ قَالَ: يَقُولُ الله وَارْتِفَاعِى فَوْقَ عَرْشِى مَا مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ، وَلَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَلَا رَجلٍ بِبَادِيَةٍ كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتى ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إَلَى مَا أَحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِى إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ مِنْ عَذَابِى إِلَى مَا يُحبُّونَ مِنْ رَحْمَتِى، وَمَا مِن أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلا أَهْلِ بَيْتٍ وَلَا رَجُلٍ بِبَادِيَةٍ كَانُوا عَلَى مَا أَحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِى ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِى إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِى إِلَى ما يَكْرَهُونَ مِنْ غَضَبِى (٢) ".
ابن مردويه.
٤/ ٢٢٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَعَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا عَلِىُّ! إِذَا صَلَّيْتَ عَلى جِنازَةِ رَجُلٍ فَقُلْ: اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، مَاضٍ فِى حُكْمِكَ، خَلَقْتَهُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا مَذْكُورًا، نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، اللَّهُمَّ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ، وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ محمدٍ ﷺ ، وَثَبِّتْهُ بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فَإِنَّهُ افْتَقرَ إِلَيْكَ وَاسْتغْنَيْتَ عَنْهُ، كَان يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا اللهُ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ إِنْ كَان زَكِيّا فَزَكِّهِ، وَإنْ كَان خَاطِئًا فَاغْفِرْ لَهُ". стр. 13861
وفيه حماد بن عمرو النصيبى (١) عن السدى بن خالد (٢): واهيان.
٤/ ٢٢٦٠ - "عَنْ أَبِى (٣) ظبْيَانَ قَالَ: ذَكرْنَا الدَّجَّالَ فَسَأَلْنَا عَلِيَّا: مَتَى خُرُوجُهُ؟ قَالَ: لَا يَخْفَى عَلَى مُؤْمِنٍ، عَيْنُهُ اليُمْنَى مَطْمُوسَةٌ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَتَهَجَّاهَا لَنا عَلِىٌّ، قُلْنَا: وَمَتَى يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: حِينَ يْفجُر (٤) الجَارُ عَلَى جَارِهِ، وَيَأكُلُ الشَّدِيدُ الضَّعِيفَ، وَيُقْطَعُ (٥) الأَرْحَامُ وَيَخْتَلفُوا (٦) اخْتِلَافَ أَصَابِعِى هَؤْلَاءِ وَشَبَّكَهَا وَرَفَعَهَا (٧) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِن الْقَوْمِ: كَيْفَ تَأمُرُ (٨) عِنْدَ ذلكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ؟ ، قال (٩): إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَ ذَلكَ فَطَابَتْ أَنْفُسُنَا".
ش (١٠).
٤/ ٢٢٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَتَأمُرُنَّ بالْمَعْرُوِف وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ المُنْكَرِ، وَلَتجِدُّنَّ فِى أَمْرِ اللهِ أَوَلَيْسَ (١١) مِنْكُمْ أَقْوَامٌ يُعَذَّبونَكُم وَيُعَذَّبُهُم اللهُ".
ش (١٢). стр. 13862
٤/ ٢٢٦٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قال: إنَّ آخِرَ خَارِجَةٍ تَخْرُجُ فِى الإِسْلَامِ بِالرَّمْلَةِ رَمْلةُ الدَّسْكَرَةِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فَيَقْتُلُونَ مِنْهُم ثَلَاثًا، وَيَدْخُلُ ثلاثًا، وَيَتَحَصَّنُ ثُلُثٌ فِى الدَّيرِ - دَيرِ مرمار - فَمِنْهُم الأشْمَطُ فَيَحْصُرُهُم النَّاسُ فَيُنْزِلُونَهُمْ فَيَقْتُلُونَهُمْ فَهُم آخِرُ خَارِجَةٍ تَخْرُجُ فِى الإسْلَامِ".
ش (١).
٤/ ٢٢٦٣ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ كَانَ سَائِلًا عَنْ دَمِ عُثْمَانَ فَإنَّ الله قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ، قَالَ ابنُ سِيرِينَ: هَذِه كَلِمَةٌ قرشيةٌ ذَاتُ وَجْهٍ".
ش (٢).
٤/ ٢٢٦٤ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأ فِيهَا بِأُمِّ الكِتَابِ فَهِىَ خِدَاجٌ، ذَكَرَ ذلِكَ عن رسول الله ﷺ ".
ق في كتاب القراءة (٣).
٤/ ٢٢٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اقْرَأ فِى الظُّهْرِ وَالعَصْرِ خَلْفَ الإمَامِ في كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ". стр. 13863
ق (١) فيه، وقال: إسناده من أصح الأسانيد في الدنيا.
٤/ ٢٢٦٦ - "عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِىَّ ﷺ أَقْرَأُ خَلَفَ الإِمَامِ أَمْ أَنْتَ (قالا) (٢) بَلْ أَنْصِتْ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ".
ق فيه (٣).
٤/ ٢٢٦٧ - "عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَرَ عَلِىٌّ مُنَادِيَهُ فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَة لَا يُتْبَعُ مُدْبِرٌ وَلَا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابًا فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَلَمْ يأَخُذْ مِنْ مَتَاعِهِ شَيْئًا".
ش، ق (٤). стр. 13864
٤/ ٢٢٦٨ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: قَسَّمَ عَلِىٌّ مَوَارِيثَ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الجَمَلِ عَلَى فَرَائَضِ الْمُسْلمِينَ، لِلمَرأَةِ ثُمُنها وَلِلابْنَةِ نَصِيبُهَا (١) ".
......... (٢).
٤/ ٢٢٦٩ - "عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِى (٣) قَالَ: سُئَلِ عَلِىٌّ عَنْ أَهْلِ الْجَمَلِ، قِيلَ: أَمُشْرِكُونَ هُمْ؟ قَالَ: مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا، قِيلَ: أَمُنَافِقُونَ هُمْ؟ قَالَ: إِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا، قِيلَ: فَما هُمْ؟ قَالَ: إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا".
ش، ق (٤).
٤/ ٢٢٧٠ - "عَنْ يَزِيدَ (٥) بْنِ الأَصَمَّ قَالَ: سُئلَ عَلِىٌّ عَنْ قِتَالِ يَوْم صِفَّيْن، فَقَالَ: قَتْلَانَا وَقَتْلَاهُمْ في الْجَنَّةِ وَيَصِيرُ الأَمْرُ إِلَىَّ وإِلى مُعَاوِيَةَ". стр. 13865
ش (١).
٤/ ٢٢٧١ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: سَلُونِى فَإِنَّكُمْ لَا تَسْأَلُونِى عَنْ شَىْءٍ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْن السَّاعَةِ، وَلَا عَنْ فِئَةٍ تَهْدِى مِائَةً ولَا (٢) تُضِلُّ مِائَةً إلَّا حَدَّثْتُكُمْ وسَانفها (٣)، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ! حَدثْنَا عَن البَلَاءِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِذَا سَأَلَ سَائِلٌ فَلْيَعْقِلْ، وَإِذَا سُئِلَ مَسْئُولٌ فَلْيَتَثَبَّتْ، إنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أُمُورًا (٤) رُدُحًا، وَبَلَاءً (٥) مُبْلِحًا مُكلِحًا (٦)، وَالَّذِى فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرأَ النَّسَمَةَ لَوْ فَقَدْتُمُونِى وَنَزلَتْ جَرَاهِيَةُ (٧) الأُمُورِ وَحَقَائِقُ الْبَلَاءِ لِفَشلَ كَثِيرٌ مِنَ السَّائِلِينَ، وَلَا طُرِقَ كَثِيرٌ مِنَ الْمَسْئُوِلينَ وَذَلِكَ إذَا فَصَلَتْ حَرْبُكُمْ وَكَشَفْتْ عَنْ ساقٍ لَهَا وَصَارَت الدُّنْيَا بَلَاءً عَلَى أَهْلِهَا حَتَّى يَفْتَحَ الله لِفِئَةِ الأَبْرَارِ، فَقَامَ رَجُلٌ فقال: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ! حَدَّثْنَا عِنِ الْفِتْنَةِ فقالَ: إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَهَّتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ وَإِنَّما الْفِتَنُ تُخُومٌ (٨) كَتُخُومِ الرِّيَاحِ يُصِبْنَ بَلَدًا وَيُخْطِئنَ آخَرَ، فَانْصُرُوا أَقْوَامًا كَانُوا أَصْحَابَ رَايَاتٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ، تُنْصَرُوا وَتُؤْجَروُا، ألَا إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتْنَةِ عِنْدِى عَلَيْكُمْ следующие страницы →