Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13896–13935 · переход к 13901.
стр. 13896
الآخِرَةِ وآخِرِ يَومٍ مِنَ الدُّنْيَا، فَقَالَ يَا بُنَىَّ: احْفَظْ أَرْبعًا وأَرْبَعًا لا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ، قَالَ: وَمَا هُنَّ يا أَبَةِ؟ قَالَ: إِنَّ أَغْنَى الْغنَى الْعَقْلُ، وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَأَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعَجَبُ، وَأَكْرَمَ الْكَرَمِ حُسْنُ الْخُلُقِ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَةِ هَذِهِ الأَرْبَعُ فَأَعْلمْنِى الأَرَبَعَ الأُخْرَى قَالَ: إِيَّاكَ وَمُصادَقة الأَحْمقِ فإِنَّهُ يُرِيُد أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ، وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقةَ الكَذَّابِ فإِنَّهُ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعيدَ، وَيُبْعِدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ، وَإِيَّاكَ وَمُصادَقةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَبْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ ما تَكُونُ إِلَيْهِ، وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بالتافِهِ".
كر (١) .
٤/ ٢٣٤٩ - "عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ غِلْمَانًا كَانُوا يَلْعَبُونَ التَّرْفَلَة (٢) فَقَالَ غُلَامٌ مِنْهُم حذارى فَضَربَ فَأَصَابَ سِنَّ غُلَامٍ فَكَسَرَهَا فَلَمْ يُضَمِّنهُ عَلِىٌّ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ٢٣٥٠ - "عَن الْحَارِثِ أَنَّ عَلِيّا دَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يَشْرَبُ فَضْلَ وَضُوئهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذا رَأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ فَعَلَ حِينَ جَاءَهُ إلأَعْرَابِىُّ يَسْأَلُهُ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) الأثر في نهج البلاغة، ج ٤ ص ١١ ط بيروت - باب: المختار من حكم أمير المؤمنين ﵇ ومواعظه - مع تفاوت بالنقص والزيادة والتقديم والتأخير.
وانظر ترجمة عقبة بن أبى الصهباء في ميزان الاعتدال ٣/ ٨٦ ط الحلبى، برقم ٥٦٩٠.(٢) في القاموس: وتَرفَلَ تَرْفَلَةً: تبختر كبرا، وفيه: ورَفَلَ رَفْلا وأَرْفَل: جَرّ ذيله وتبختر، أو خطر بيده إلخ.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٩/ ٣٣٥ كتاب (الديات) الرجل يقع على الرجل أو يثب عليه - نحوه مع اختلاف في الحكم.(٤) الأثر في مسند أبى يعلى ١/ ٣٨٥ ط دمشق رقم ٢٣٩(٤٩٩) عن أبى حية نحوه مُفَصَّلًا، وإسناده حسن. وانظر سنن أبى داود في الطهارة - باب: صفة وضوء النبى ﷺ ، والترمذى في الطهارة - باب: ما جاء في وضوء النبى ﷺ كيف كان.
والنسائى وابن ماجه والبيهقى في السنن، كلهم في الطهارة.стр. 13897
٤/ ٢٣٥١ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ عَلىٌّ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وسَجَدَ سَجْدَتَيْن، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَة الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: مَا صَلَّاهَا أَحَدٌ بَعْدَ رسُولِ الله ﷺ غَيْرِى".
ابن جرير وصححه (١) .
٤/ ٢٣٥٢ - "عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمعْتَمِرِ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ فَقَام فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَرأَ بِيسين وَالرُّومِ، ثُم رَكَعَ فَرَكَع نَحوًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ دُونَهُ، ثُمَ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَامَ نَحْوًا مِن ذَلِكَ أَوْ دُونَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَامَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْصَرَ ثم سجد نحوًا من ذلك ثم رفع رأسه ثم سجد نحوًا من ذلك أو أَقّصَرَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ركْعَةً أُخْرَى فَفَعَل فِيهَا مِثْلَ مَا فَعَلَ فِى هَذِهِ الرَّكْعَةِ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٣٥٣ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ بِالكُوفَةِ فَصَلَّى بِهِم عَلِىُّ بن أَبِى طَالبٍ خَمْس رَكَعَاتٍ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ خمْسَ رَكَعَات ثُمَّ سَجْدَتَيْنِ عنْدَ الْخَامِسَةِ، قَالَ: عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ٢٣٥٤ - "عَنْ الشِّبْلِى (٤) قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ الدَّامَغَانِى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْن أَبِى حَمْزَةَ الصُّوفِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْت (٥) مُوسَى بْن جَعْفَرٍ يَقُولُ: ثَنَا أَبِى، الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد ٢/ ٢٠٧ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب الكسوف عن علىًّ، مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.(٢) الأثر في مجمع الزوائد ٢/ ٢٠٧ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: الكسوف عن علىّ مع اختلاف، ونقص، وزيادة.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، ورجاله ثقات.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٤٦٨ كتاب (الصلوات) - صلاة الكسوف كم هى - بمعناه مختصرا، عن الحسن.(٤) الإمام الصوفى، وكنيته أبو بكر، الشهير بالشبلى. وانظر حلية الأولياء.(٥) موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى العلوى، روى عن أبيه وعبد الله بن دينار، قال أبو حاتم ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين، قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة، كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده. تهذيب التهذيب، ج ١٠ ص ٣٤٠ رقم ٥٩٧.стр. 13898
سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ يَا عَلِىُّ إِنَّ الإِسْلَامَ عُرْيَانٌ وَلِبَاسُهُ التَّقوَى وَرِيَاشُهُ الْهُدَى، وَزِينَتُهُ الْحَياء وَعِمَادُهُ الْوَرَعُ، وَمَلاكُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَأَسَاسُ الإِسْلَامِ حُبِّى وَحُبُّ أَهْلِ بَيْتِى".
كر.
٤/ ٢٣٥٥ - "عَنْ عَلىٍّ بْنِ مَعْبَدٍ، ثَنا رِزْقُ الله بْنُ عَبْدِ الله أَبُو عَبْدِ الله، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيَدِ الله الْعَرْزَمىُّ، عَنْ أَبِى إسْحَاقَ السَّبِيعىِّ، عَنِ الأَصْبَغ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ يَا رَسُولَ الله: أَلَا أُحَدَّثُكَ بِحَدِيثٍ عَجِيبٍ كَانَ فِى بِنَى إِسْرَائِيلَ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: خَرَجَ حمْيرُ بنُ عَبْدِ الله مُتَصَيِّدًا، فَلَمَّا أَقْفَرَتْ بِهِ الأَرْضُ إِذَا بِحَيَّةٍ قَد انْسَابتْ بَيْنَ قَوَائِم دَابَّتِهِ حَتَّى قَامَتْ عَلَى ذَنَبِهَا، فَقَالَتْ لَهُ يَا حمْيَرُ: أَعِذْنِى أَظَلَّكَ الله فِى ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، الحديث بطوله".
كر، وتمام (١) .
٤/ ٢٣٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا أَتمَّ الرُّكُوُعَ والسُّجُودَ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٣٥٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا رَفَعَ الْمُصَلى رَأسَهُ مِنْ آخِرِ سَجْدَةٍ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء ٧/ ٢٩٣، ٢٩٤ - بلفظ مقارب ضمن أثر طويل عن سفيان بن عيينة، في ترجمته رقم ٣٩٠(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢ ص ٤٨٩ كتاب (الصلوات) - في: الإمام يرفع رأسه من الركعة ثم يحدث قبل أن يتشهد - بلفظ: عن علىّ قال: إذا جلس الإمام في الرابعة ثم أحدث فقد تمت صلاته، فليقم حيث شاء" اهـ.(٣) انظر التعليق على الأثر السابق.стр. 13899
٤/ ٢٣٥٨ - "ابن جرير، ثَنَا ابْنُ المُغْرِى، ثَنَا اسْحاقُ الْقُرْبِىُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِى جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ في بَيْتِه شَاةٌ تَحْلِبُ جَاءَهُ الله بِرِزْقِها وَكانَتْ في بَيْتِهِ بَرَكَةٌ وَقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَةً وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ مَرْحَلَةً، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ يَحْلِبُهُمَا جَاءَهُ الله بِرِزْقِهِمَا وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ مَرْحَلَتيْنِ وقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَتيْنِ، وَمَنْ كَانَ فِى بَيْتِهِ ثَلَاثُ شِيَاهٍ يَحْلِبُهُنَّ جَاءَهُ الله بِرِزقهِنَّ وَكَانَ في بَيْتِه ثَلَاثُ بَرَكَاتٍ وَقُدِّسَ كُلَّ يوْمٍ ثَلَاثَ تَقْدِيسَاتٍ، وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ ثَلَاثَ مَرَاحِلَ.
قَال ابْن جَرِيرٍ: هَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ إسْحَاقَ وَعِيسى ضَعِيفَانِ".
........... (١)
٤/ ٢٣٥٩ - "عَن ابْنِ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ تَدقُّ الدَّرْمَكَ (٢) بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاهَا، فَقْلُتُ لَهَا: إئْتى رسُولَ الله ﷺ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ، فَلَمَّا رَجَعَ رسُولُ الله ﷺ إِلَى بَيْتِهِ اُخْبِرَ أَنَّ فَاطِمةَ أَتَتْهُ لِحَاجَةٍ، فَلمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهَا رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأَتَانَا رسُولُ الله ﷺ وَقَدْ دَخَلْنَا فِرَاشَنَا، الحواشي
(١) ورد أن الغنم بركة، ومن ذلك ما في سنن ابن ماجه ٢/ ٧٧٣ ط الحلبى كتاب (التجارات) باب: اتخاذ الماشية، عن أم هانئ: أن النبى ﷺ قال لها: "اتخذى غنما، فإن فيها بركة".
وفى الزوائد: إسناده صحيح. وفى الباب غيره صحيح بمعناه، أما هذه الرواية ففيها إسحاق الغروى وعيسى بن عبد الله وهما ضعيفان.
فعيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب العلوى، عن أبائه قال الدراقطنى: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروى عن آبائه أشياء موضوعة. الميزان ٣/ ٣١٥ - رقم ٦٥٧٨ الحلبى.
وإسحاق الغروى: لعله هو إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فروة الغَرْوى المدنى، الأموى، مولاه، صَدوق، كُفَّ، فَسَاءَ حِفْظُهُ، من العاشرة مات سنة ست وعشرين (أى بعد المائتين) تقريب التهذيب ١/ ٦٠ ط بيروت رقم ٤٣١ من حرف العين.
وانظر تهذيب التهذيب ١/ ٢٤٨ رقم ٤٦٦ ط الهند.(٢) الدرمك: الدقيق الحوارَى - النهاية وفى صحيح مسلم بتعليق محمد فؤاد عبد الباقى ٤/ ٣٢٤٣: الدرمك هو: الدقيق الحوارى الخالص البياض.стр. 13900
فَلَمَّا اسْتَأَذَنَ عَلَيْنَا تَحَشْحَشْنَا (١) لِنَلْبِسَ عَليْنَا ثيابنا، فلما سمع ذلك قال: كما أنتما في لحافكما فدخل علينا حَتَّى جَلَسَ عِنْدَ رُؤُوسِنَا وَأَدْخَلَ رِجْلَيْهِ بَيْنِى وَبَيْنَهَا فَقَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ ابْنتِى أَتَتْنِى لِحَاجَةٍ مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ يَا بُنَيَّةُ؟ أَوْ مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ يَا بنْيتى؟ فَاسْتَحْيَتْ فَاطِمَةُ أَن تكَلِّمهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَأَجَابَ عَلَىٌّ عَنْهَا بَعْدَ مَا سَألَهَا مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ: أَتَتْكَ يَا رسُولَ الله، إِنَّهَا كَانَتْ مَجَلَتْ يَدَاهَا مِنْ دَقِّ الدَّرْمَكِ فَأَتَتْكَ تَسْأَلُكَ خَادِمًا فَقَالَ: مَا يدُومُ لَكُمَا أَحَبُّ إِلَيْكُمَا أَوْ ما سَأَلْتُمَا، قَالَا: مَا يَدُومُ إلَيْنَا؟ قَالَ: فَإذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وَكَبِّرَا ثَلَاثًا وثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا أَرْبَعًا وثَلاثينَ، فَذَاكُمْ مَائَة فَهُوَ خَيرٌ لَكُمَا مِمَّا سَألْتُمَا".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٣٦٠ - "عَنْ عبيدَةَ عن علىٍّ قَالَ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَألْتِهِ خَادِمًا، قَالَ: فَأَتَتْ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَرَجَعَتْ، فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا وَعَليْنَا قَطِيفَةٌ إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولًا خَرَجَتْ مِنْهَا جُنُوبُنَا، وَإِذَا لَبسْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُؤُوسُنا وَأَقْدَامُنَا، فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ: أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جئْتِ، فَهَلْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ؟ قَالَتْ: لَا، قُلْتُ: بَلْ شَكَتْ إِليَّ مَجْلَ يَدَيْهِا مِنَ الطَّحْنِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَألْتهِ خَادِمًا، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا فَقُولَا: ثَلاثَا وثَلاثِينَ، وثَلاثًا وثَلَاثينَ، وَأَرْبَعًا وثَلَاثِينَ، مِن بَيْنِ تَسْبِيحٍ وتَحْمِيد وتَكْبِيرٍ".
ابن جرير وصححه (٣) . الحواشي
(١) التَّحَشْحُشىُ: التحرك للنهوض، يقال: سمعت له حشحشة وخشخشة: أى حركة. النهاية.(٢) روى مسلم نحوه مختصرا من طريق الحكم عن ابن أبى ليلى عن عليّ، وكذلك من طرق أخرى. كما روى معناه من غير وجه.(٣) الحديث في صحيح مسلم ٤/ ٢٠٩١ كتاب (الذكر والدعاء) إلخ - باب: التسبيح أول النهار وعند النوم من طريق ابن أبى ليلى عن علىٍّ نحوه. وانظر صحيح البخارى ٤/ ١٠٢ ط الشعب. =стр. 13901
٤/ ٢٣٦١ - "عن هبيرة، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلِينَهُ خَادِمًا فَإِنَّهُ قَدْ جَهَدَكِ الطَّحْنُ والْعَمَلُ، قَالَتْ: انْطَلِقْ مَعِى فَانْطَلَقْتُ مَعَها فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُو خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَوَيْتُما إِلَى فِرَاشكُمَا فَسَبِّحُوهُ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبِّروُهُ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، وهَلِّلُوهُ أَرْبَعًا وثَلَاثِينَ، فَذلِكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِى الْمِيزَانِ".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٣٦٢ - "عَن القاسِم مَوْلَى مُعَاوِيةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِىَّ بْنَ أِبِى طَالِبٍ يَذْكُرُ أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ تَسْتَخْدمُ رسُول الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رسُول الله: إِنَّهُ قَدْ شقَّ عَلَىَّ الرَّحَا وَأَرَتْهُ أَثَرًا فِى يَدَيْهَا مِنْ أَثَرِ الرَّحَا، فَسَأَلْتهُ أَنْ يُخْدِمَهَا خادمًا فَقَالَ: أَوَلا عَلَّمْتُكِ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ، أَوْ قَالَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَكبِّرِى أَرْبَعًا وثَلَاثينَ تْكبِيرَةً، وثَلاثًا وثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وثَلَاثًا وثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، فَذَلِك خَيْرٌ لَكِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤١٩ ط دمشق - مسند على بن أبى طالب ﵁ برقم ٢٩١(٥٥١) عن علىّ مع بعض اختصار واختلاف يسير.
وانظر التعليق على الأثر السابق.(٢) روى بمعناه من طرق مختلفة.
وانظر سنن أبى داود ٣/ ١٥٠ وما بعدها. ط السعودية، ٤/ ٣١٥ (ومجمع الزوائد) ١/ ١٠٨، ١٢٢ ط بيروت.
وانظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ٢٣٥٦.стр. 13902
٤/ ٢٣٦٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِنِّى قَدْ تَركْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ الله، سَبَبٌ بِيَدِ الله، وسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ وَأَهْل بَيْتِى".
ابن جرير وصححه (١) .
٤/ ٢٣٦٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ قبْطِيًّا كَانَ يَتَحَدَّثُ إِلى مَارِيةَ فِى مَشْرُبَتِهَا (٢) فَأَرْسَلَنِى رسُولُ الله ﷺ إِلَيْهِ وَمَعِى السَّيْفُ، فَلَمَّا بَصُرَ بِى القِبْطىُّ هَرَبَ فَصَعِدَ نَخْلَةً فَنَظَرْتُ مِنْ تَحْتِهِ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ فَانْصَرَفْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ : إِنَّما شِفَاءُ العِىِّ (٣) السُّؤَالُ".
ابن جرير (٤) .
٤/ ٢٣٦٥ - "عَنْ ابْنِ أَبِى فُدَيْكٍ قَالَ: حَدثَّنِى عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُم بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرًا فَاحْتَرِثُوا فَإِن الْحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِمِ".
ابن جرير وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمر بن على هذا هو عمر بن الحواشي
(١) ابن أبى شيبة كتاب (فضائل القرآن) ج ١٠ ص ٥٥ رقم ١٠١٢٧ والحاكم، ج ٣ ص ١٠٩ مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٦٣ باب: في فضل أهل البيت ﵃ ص ١٦٥.
في مجمع الزوائد ٩/ ١٦٣ ط بيروت كتاب (المناقب) باب: في فضل أهل البيت ﵃ نحوه، رواه البزار، وفيه الحارث وهو ضعيف.
وفى الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة بمعناه.(٢) في النهاية: الْمَشُرُبة بالضم والفتح: الغرفة.(٣) في النهاية: ومنه الحديث "شِفَاءُ العِىِّ السُّؤَالُ" العِىُّ: الجهل.(٤) والأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ١/ ٣١١ - ٣١٢ - ط دار المسيرة - بيروت - في خبر مارية القبطية مع تفاوت ونقص وزيادة.стр. 13903
على بن أبى طالب، ولم يكن عمر بن على بن حسين بن على بن أبى طالب، فإنى أظنه عمر بن على بن حسين، وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا (١) .
٤/ ٢٣٦٦ - "حَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِىُّ، أَخْبَرَنِى الْهَيْثَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الَمِصْرِىِّ، ثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَجْعَلُ جَمَاجِمَ الإِبِلِ فِى حَرْثِهِ ويَأمُرُ ويَقُولُ: إِنَّهَا تَرُدُّ الْعَيْنَ".
........ (٢) . الحواشي
(١) حيث سقط منه الصحابى وهو على بن أبى طابى.
والأثر في: السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦/ ١٣٨ ط الهند كتاب (المزارعة) باب: ما جاء في نصب الجماجم لأجل العين - عن على بن عمر بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده، مع نقص في بعض الألفاظ وزيادة، وقال: وهذا أيضًا مرسل، وانظر فيض القدير ١/ ١٩٠ ط بيروت رقم ٢٥١.
وابن أبى فديك هو:
محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبى فديك واسمه دينار الديلمى مولاهم أبو إسماعيل المدنى. قال النسائى: ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخارى: مات سنة مائتين، وقال ابن معين: ثقة وقال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس بحجة. تهذيب التهذيب ج ٩/ ٦١ رقم ٦٢.
وانظر تقريب التهذيب ٢/ ١٤٥ - رقم ٥٢ من حرف الميم.(٢) في الأصل هكذا بدون عزو.
وفى السنن الكبرى، ج ٦/ ١٣٨ كتاب (المزارعة) ما جاء في نصب الجماجم لأجل العين - عن عمر بن على بن حسين - حديث منقطع: أن رسول الله ﷺ أمر بالجماجم أن تجعل في الزرع من أجل العين اهـ.
والهيثم بن محمد بن حفص عن أبيه، وعنه عبد العزيز الدراوردى قال ابن حبان: منكر الحديث على قلته. لا يحتج به لما فيه من الجهالة والخروج عن حد العدالة، قال المناوى: في فيض القدير ١/ ١٩٠ - الجماجم: جمع جمجمة البذر أو العظام التى تعلق عليه لدفع الطير أو العين.
وانظر التعليق على الأثر السابق.стр. 13904
٤/ ٢٣٦٧ - "عَنْ جَعْفَرِ (١) بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّ رَجُلًا أَتى عَلِيًّا فَقَالَ: كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَفَرَّطْتُ فِى الْحَجِّ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ جَهَّزْتَ رَجُلًا يَحُجُّ عَنْكَ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٣٦٨ - "عَنْ عَبْدِ الله (٣) بْنِ الحارثِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى نَضْرِ بْنِ مُعَاوِيةَ، عَنْ عَلِىًّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَسُبُّ الْخَوَارِجَ فَقَالَ: لَا تَسُبُّوا الْخَوَارِجَ، إِنْ كَانُوا خَالَفُوا إِمَامًا عَادِلًا أَوْ جَمَاعَةً فَقَاتلوهُم فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ فِى ذَلِكَ، وَإِنْ خَالَفُوا إِمَامًا جَائِرًا فَلَا تُقَاتِلُوهُم، فَإِنَّ لَهُمْ بِذَلِكَ مَقَالًا".
خشيش في الاستقامة، وابن جرير.
٤/ ٢٣٦٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن الْحَارِثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى نَضْرِ بْنِ مُعَاوِيةَ قَالَ: ذُكِرَتْ الْخَوَارِجُ فَسَبُّوهُم فَقَالَ عَلِىٌّ: أَمَّا إِذَا خَرَجُوا عَلَى إِمَامِ هُدًى فَسُبُّوهُم، وَأَمَّا إِذَا خَرَجُوا (٤) ، إِمَام ضَلَالَةٍ فَلَا تَسُبُّوهُم، فَإنَّ لَهُم بِذَلك مَقَالًا". الحواشي
(١) جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى أو عبد الله، المعروف بالصادق، صدوق فقيه، إمام من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين، تهذيب التهذيب، ج ١ ص ١٣٢.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤/ ٣٢٩ كتاب (الحج) باب: المضنو في بدنه لا يثبت على مركب وهو قادر على من يطيعه أو يستأجره فيلزمه فريضة الحج عن على ﵁ وغيره روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدل على أن من يحج عن غيره يجزئه.(٣) لعله عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمى، أو محمد المدنى، أمير البصرة، له رؤية، ولأبيه وجده صحبة، قال ابن عبد البر، أجمعوا على توثيقه، مات سنة تسع وتسعين، ويقال: سنة أربع وثمانين اهـ.
تقريب التهذيب ١/ ٤٠٨ ط بيروت رقم ٢٤٣ من حرف العين.
وانظر تهذيب التهذيب ٥/ ١٨٠ رقم ٣١٠ ط الهند.
هذا: وفى السند جهالة الرجل الذى وصف بأنه من بنى النضر.
ج ١٥/ ٣٢٠ كتاب (الجمل) ما ذكر في الخوارج عن على ﵁ مع تفاوت في بعض الألفاظ.(٤) هكذا بالأصل وفى مصنف ابن أبى شيبة (إن خرجوا على إمام).стр. 13905
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٣٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَكُونُ مَدِينَةٌ بَيْنَ الْفُرَاتِ وَدجْلَةَ، يَكُونُ فِيهَا مُلْكُ بَنِى الْعَبَّاسِ وَهِىَ الزَّوْرَاءُ، يَكُونُ فِيهَا حَرْبٌ مُفظعة (٢) ، تُسْبَى فِيهَا النِّسَاءُ، وَتُذْبَحُ فِيهَا الرِّجَالُ كَمَا يُذْبَحُ الْغَنَمُ".
خط وقال: إسناده شديد الضعف، قلت: وقعت هذه الحرب والذبح بعد موت خط بأكثر من مائتى سنة، وذلك مما يقوى ورود الحديث (٣) .
٤/ ٢٣٧١ - "عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ مَاجِدٍ (٤) قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الله فَحَقٌ عَلَيْكُم طَاعَتِى فيمَا أَحْبَبْتُمْ وَمَا كَرِهْتُم، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ الله أَوْ غَيْرِى فَلَا طَاعَةَ لأَحَدٍ فِى الْمَعْصِيَةِ، الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوفِ، الطَّاعَةُ فِى الْمَعرُوفِ، الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوفِ".
ابن جرير (٥) . الحواشي
(١) والأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥/ ٣٢٠ كتاب (الجمل وما ذكر في الخوارج) عن على ﵁ مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وانظر التعليق على الأثر السابق رقم ٢٣٦٤.(٢) اللفظ هكذا بالأصل وهو في تاريخ بغداد "مقطعة".(٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١/ ٣٩ عن على ﵁ بلفظه، قال الخطيب: ذكر في إسناد شديد الضعف عن سفيان الثورى عن أبى إسحاق الشيبانى عن أبى قيس عن على.(٤) هكذا بالأصل "ماجد" بالميم، وفى تقريب التهذيب، وتهذيب التهذيب "ناجد" بالنون، وهو فيهما: ربيعة بن ناجد الأزدى، الكوفى، يقال هو أخو أبى صادق الراوى عنه - ثقة من الثانية، روى عن علىّ، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت ﵄ وعنه أبو صادق الأزدى، ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال العجلى: كوفى، تابعى، ثقة، وقرأت بخط الذهبى: لا يكاد يعرف.
تقريب التهذيب ١/ ٢٤٨ ط بيروت، رقم ٦٧ من حرف الراء.
وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٦٣ ط الهند، رقم ٤٩٨.(٥) ورد معناه بالصحاح في مسلم باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية، ج ٣/ ١٤٦٦ وما بعدها - تحقيق عبد الباقى.стр. 13906
٤/ ٢٣٧٢ - "عَنْ سماكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِى أَسَدٍ قَال: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِىٌّ فَقَالَ: مَا تَنْتَظِرونَ؟ فَقُلْنَا: الصَّلَاةَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ فِى صَلَاةٍ".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٣٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَرِضْتُ مَرَّةً فَعَادَنِى رسُولُ الله ﷺ فَدَخَلَ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ، فَأَتَى إِلَى جَنْبِى، فَسَجَّانِى بثَوْبِهِ، فلما رَآنِى قَدْ ضَعُفْتُ، قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُصَلِّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، جَاءَ فَرَفَعَ الثَّوبَ عَنِّى، ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا عَلِىُّ قَدْ بَرأتَ، فَقُمْتُ فَكَأنِّى ما اشتكيت، فَقَالَ: مَا سَألْتُ ربى شيئًا إلا أعطانى، وما سألت الله شيئًا إلا سَألْتُه لَكَ".
أبو نعيم في فضائل الصحابة (٢) .
٤/ ٢٣٧٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا سَافَرَ سَار بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ حَتَّى تَكَادَ أَنْ تُظْلِمَ، ثُمَّ يَنْزِل، ثُمَّ يَدْعُو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشَّى (٣) ، ثم يُصَلِّى العِشَاءَ ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ رسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الصحاح وهو في صحيح مسلم، ج ١ ص ٤٥٩ ط الحلبى كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة - نحوه بروايات وألفاظ مختلفة عن أبى هريرة مرفوعة.(٢) الأثر في مجمع الزوائد ٩/ ١١٠ في منزلة على ﵁ نحوه مع تقديم وتأخير، وزيادة "غير أنه قبل لى لا نبى بعدك"، رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من اختلف فيهم.(٣) في الأصل: "فتعشى ثم صلى".(٤) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ١/ ٤١٨ - مسند: على بن أبى طالب - مع اختلاف في بعض الألفاظ، وعبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب أبو محمد العلوى المدنى، روى، عن أبيه وخاله أبى جعفر وعاصم بن عبيد الله وغيرهم، وعنه ابنه عيسى والدراوردى وغيرهم، ذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن سعد: كان قليل الحديث: توفى في خلافة أبى جعفر، ليس له عند أبى داود إلا حديث الجمع في السفر. انظر تهذيب التهذيب ٦/ ١٨.стр. 13907
٤/ ٢٣٧٥ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّار: أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشطرَنج، فَرَبَتَ عَلَيْهمْ، فَقَالَ أَمَا وَالله لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ، وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وجُوهَكُمْ".
ق، كر (١) .
٤/ ٢٣٧٦ - "ابن سعد، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ قَالُوا: قَالَ عَلِىٌ حينَ قُتِلَ عَمَّارٌ: إِنَّ امْرأً مِنَ المسْلِميِنَ لَمْ يَعْظُمْ (٢) عَلَيْه قَتْلُ ابْن يَاسِرٍ وَتَدْخُل عَليْه الْمُصِيبَةُ الموجِعَةُ لَغَيْرُ رَشِيدٍ، رَحِمَ الله عَمَّارًا يَوْمَ أَسْلَمَ، ورَحِمَ الله عمَّارًا يوم قتل، وَرَحِمَ الله عَمَّارًا يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا، لَقَدْ رَأَيْتُ عَمَّارًا، وَمَا يُذْكَرُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ أَرْبَعَة إِلَّا كَانَ رَابِعًا، الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠/ ٢١٢ كتاب (الشهادات) باب: الاختلاف في اللعب بالشطرنج عن على مع اختلافٍ في بعض الألفاظ.
وقد نقل البيهقى عن الشافعى قال: وإذا كانوا هكذا يعنى أهل الأهواء. فاللاعب بالشطرنج وإن كرهنا له، وبالحمام وإن كرهنا له، أخف حالا من هؤلاء بما لا يحصى ولا يقدر وقال البيهقى: وإنما قال ذلك لما فيه أيضًا من اختلاف العلماء، وروى البيهقى عن سفيان قوله: رأيت إبراهيم الهجرى وكان يلعب الشطرنج وعلق البيهقى بقوله: فجعل الشافعى ﵀ اللعب بالشطرنج من المسائل المختلف فيها في أنه لا يوجب رد الشهادة. فأما كراهية اللعب بها فقد صرح بها فيما قدمنا ذكره، وهو الأشبه والأولى بمذهبه، فالذين كرهوا أكثر، ومعهم من يحتج بقوله، والله أعلم.
وعمار بن أبى عمار مولى بنى هاشم ويقال: مولى بنى الحارث بن نوفل أبو عمرو ويقال: أبو عمر ويقال: أبو عبد الله المكى، روى عن ابن عباس وأبى هريرة وغيرهم، وعنه عطاء بن أبى رباح وغيرهم، قال أحمد وأبو داود: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مات في خلافة خالد بن عبد الله القسرى على العراق. تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٤ رقم ٦٥٦.(٢) يَعْظُمْ: عظم الشئ بالضم يَعْظُمُ عِظَمًا، مختار الصحاح.
ومحمد بن عمر بن على بن أبى طالب الهاشمى أمه أسماء بنت عقيل، روى عن جده مرسلا وأبيه وعمه محمد بن الحنفية وابن عمه على بن الحسين بن على، ذكره ابن حبان في الثقات قلت، وقال: روى عن على، وقال ابن القطان حاله مجهول لكن زعم أنه محمد بن عمر ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب وأظنه وهم في ذلك - تهذيب التهذيب ٩/ ٣٦١ رقم ٥٩٩.стр. 13908
وَلَا خَمْسَةٌ إِلَّا كَانَ خَامِسًا، وَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَاب رسُولِ الله ﷺ يَشُكُّ أَنَّ عَمَّارًا قَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فِى غَيْرِ مَوْطِنٍ ولا اثنين فَهَنِيئًا لِعَمًّارٍ بِالْجَنَّةِ، وَلَقَدْ قِيلَ إِنَّ عَمَّارًا مَعَ الْحَقَّ والْحَقُّ مَعَهُ، يَدُورُ عَمَّارٌ مَعَ الْحَقِّ أَيْنَ مَا دَارَ، وَقَاتِلُ عَمَّارٍ فِى النَّارِ".
(كر) (١) .
٤/ ٢٣٧٧ - "عَنْ دَاوُدَ قَالَ: لَحِقَ عمْرَانُ بْنُ طَلحَةَ بِمُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: ارْجِعْ إِلَى عَلِىٍّ فَإِنَّهُ يَرُدُّ عَليْكَ مَالَكَ، فَرَجَعَ عِمْرَانُ فَأَتَى الْكُوفَةَ فَدَخَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ مَرْحَبًا يَابْنَ أَخِى إِنى لَمْ أَقْبِضْ مَا لَكُمْ لَأَخْذَهِ وَلَكِنْ خِفْتُ عَلَيْهِ مِنَ السُّفَهَاء، انْطَلِقْ إِلَى عَمِّكَ قُرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ فَمُرْهُ فَليَرُدَّ عَلَيْكَ مَا أَخَذْنَا مِنْ غَلَّةِ أَرْضِكُم، أَمَا وَالله إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ ذَكَرَهُم الله فِى كتَابهِ، وَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾، فَقَالَ الْحَارِثُ الأَعْوَرُ: لَا وَالله، الله أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَجْمَعَنَا وَإِيَّاهُمْ فِى الْجَنَّةِ، قَالَ: فَمَنْ ذَا يَا أَعْوَرُ أَنَا وَأَبُوكَ؟ ".
كر: ورواه ق عن أبى حبيبة مولى طلحة (٢) . الحواشي
(١) الأثر في طبقات ابن سعد ٣/ ١٨٧ ط دار التحرير - عمار بن ياسر - بلفظه - وفى سنن الترمذى عن رسول الله ﷺ "ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما".
كما وردت بعض فقرات هذا الحديث في مواضع متفرقة فيما رواه الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ٢٩٧ باب: في فضل عمار بن ياسر ووفاته وفيه ما رواه بسنده عن عمرو بن العاص سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قاتل عمار وسالبه في النار".
وقال: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٨/ ١٧٣ ط الهند كتاب (قتال أهل البغى) من طريق أبى حبيبة مولى طلحة نحوه بلفظ مختلف مُطوَّل مع رواية أخرى مختصرة جدا.
عمران بن طلحة بن عُبَيْدِ الله التيمى - ولد على عهد النبى ﷺ فسماه عمران، روى عن أبيه وغيره، وعنه أبنا أخويه إبراهيم بن محمد بن طلحة ومعاوية بن إسحاق بن طلحة وغيرهما، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى وقال العجلى: مدنى تابعى ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات - تهذيب التهذيب ٨/ ١٣٣ رقم ٢٢٨.стр. 13909
٤/ ٢٣٧٨ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نِعْمَ النِّساءُ يأتِينَ بِمِثْلِ أَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَالله مَا رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ رَئِيسًا يُوزَنُ بِهِ لَرَأَيْتُهُ يَوْمَ صِفِّينَ وَعَلَى رَأسِهِ عِمَامَةٌ بَيْضَاءُ قَد أَرْخَى طَرَفَهَا كَأَنَّ عَيْنَيْهِ سِرَاجَا سَلِيطٍ (١) وَهُوَ يَقِفُ عَلَى شِرْذِمَةٍ يَحَضُّهُمْ حَتَّى انْتَهَى إِلىَّ وَأَنَا فِى كَثْفٍ (٢) مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ، وَغُضُّوا الأَصْوَاتَ، وَتَجَلَّبُوا السَّكِينَةَ، وَأَعْمِلُوا الأَسِنَّةَ، وَاقْلِعُوا السُّيوفَ فِى الأَغْمَادِ قَبْلَ الشِّكَّةِ (٣) وَأَبَلِغُوا الْوَخْزَ (٤) وَنَافِحُوا (٥) الظُّبَا، وَصِلُوا السُّيُوفَ بالْخُطَا والنِّبَالَ بِالرِّمَاحِ فَإِنَكُمْ بِعَيْنِ الله وَمَعَ ابْنِ عَمِ نَبِيهِ ﷺ عَاوِدُوا الْكَرَّ واسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فإِنَّهُ عَارٌ بَاقٍ فِى الأَعْقَابِ والأعْنَاقِ، وَنَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ وَطَيِّبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ أَنْفُسًا، وامْشُوا إِلَى الْمَوْتِ سُجُحًا (٦) وَعَليْكُمْ بِهَذَا السَّوَادِ الأَعْظَمِ والرَّوَاقِ الْمُطَنَّبِ (٧) فَاضْرِبُوا ثَبَجهُ (٨) فَإِنَّ الحواشي
(١) في النهاية ٢/ ٣٨٩ في حديث ابن عباس "رأيت عليا وكأن عينيه سراجًا سليطًا" وفى رواية "كضوء سراج السليط" السليط: دهن الزيت، وهو عند أهل اليمن دهن السمسم.(٢) وأنا في كثف: أى حشد وجماعة النهاية ٤/ ١٥٣.(٣) في الأصل: الشكة بالشين والكاف، وفى النهاية الشكة بالكسر: السلاح وفى الحديث "لا إغلال ولا إسلال": الإسلال السرقة الخفية يقال سل البعير وغيره في جوف الليل إذا انتزعه من بين الإبل: وهى السلة. النهاية ٢/ ٣٩٢.(٤) الوَخْزُ: طعن ليس بنافذٍ النهاية ٥/ ١٦٣.(٥) ونافحوا الظُّبَا: ومنه حديث على في صفين "نافحوا بالظُّبَا" أى قاتلوا بالسيوف، وأصله أن يقرب أحد المتقاتلين من الآخر بحيث يَصِلُ نَفْخُ كل واحد منهما إلى صاحبه هى ريحه ونَفَسُه. النهاية ٥/ ٩٠.(٦) سُجُحًا في حديث على يحرض أصحابه على القتال "وامشوا إلى الموت مِشْيةً سُجُحًا أو سَجْحَاء" السُّجُحُ: السهلة، والسَّجْحَاءُ تأنِيثُ الأسجح وهو السهل. النهاية ٢/ ٣٤٢.(٧) الرَّوَاقِ: ما بين يدى البيت، وقيل رواق البيت: سماواته، وهى الشقة التى تكون دون العليا، ومنه حديث الدجال "فيضرب رواقه فيخرج إليه كل منافق" أى فسطاطه وقبته وموضع جلوسه النهاية ٢/ ٢٧٨.(٨) ثَبَجَهُ: الثَّبَجُ: الوسط، وما بين الكاهل إلى الظهر، ومنه حديث على "وعليكم الرواق المطنب فاضربوا ثَبَجَهُ، فإن الشيطان راكد في كِسْرِهِ النهاية ١/ ٢٠٦.стр. 13910
الشَّيْطَانَ رَاكِبٌ ضَبْعَيْهِ (١) وَمُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَدًا وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا فَصمْدًا (٢) صَمْدًا حَتَىَ يَنْجَلِىَ لَكُم عَمُودُ الدِّينِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ والله مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُم أَعْمَالَكُمْ".
كر.
٤/ ٢٣٧٩ - "عَنْ أَوْسِ (*) بْنِ أَبِى أَوْسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلىٍّ فَسَمِعتُهُ يَقُوِلُ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: دَمُ عَمَّارٍ وَلحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأَكُلَهُ أَوْ تَمَسَّهُ".
كر (٣) .
٤/ ٢٣٨٠ - "عَنْ عَنْتَرَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ يَرْزُقَانِ أَرِقَاءَ النَّاسِ".
ق (٤) .
٤/ ٢٣٨١ - "عَنْ عِيسَى (٥) بْنِ عَبْدِ الله الْهَاشِمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَتْ عَليًّا امْرَأَتَانِ فَسَأَلَتَاهُ عربية ومولاة لها فَأَمَر لِكُلِّ وَاحدَةٍ مِنْهُمَا بكرٍ مِنْ طَعَامٍ وَأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، فَأَخَذَت الْمَوْلَاةُ الَّذِى أُعْطِيَتْ وَذَهَبَتْ، وَقَالَتِ الْعَرَبِيَّةُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: تُعْطِينِى مِثْلَ الَّذِى أَعْطَيْتَ هَذِهِ وَأَنَا عَرَبِيَّةٌ وَهِى مَوْلَاةٌ، قَالَ لَهَا عَلِىٌّ: إِنِّى نَظَرْتُ فِى كِتَابِ الله فَلَمْ أَرَ فِيهِ فَضْلًا لِوَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وَلَدِ إِسْحَاقَ". الحواشي
(١) "ضَبْعَيْهِ" الضبعِ بسكون الباء: وسط العضد، وقيل: هو ما تحت الإبط. النهاية ٣/ ٧٣.(٢) (فصمدا صمدا) أى ثباتا ثباتا. النهاية ٣/ ٥٢.
(*) أوس بن أبى أوس حذيفة والد عمرو بن أوس الثقفى روى عن النبى ﷺ وعن على بن أبى طالب وعنه ابنه عمرو وابن ابنه عثمان، توفى سنة ٥٩ تهذيب التهذيب ١/ ٣٨١/ ٣٨٢.(٣) الأثر في مجمع الزوائد ٩/ ٢٩٥ باب: في فضل عمار بن ياسر وأهل بيته عن على ﵁ مع تفاوت قليل، وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات وفى بعضهم ضعف لا يضر.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦/ ٣٤٨ ط الهند كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: من قال يقسم للحر والعبد عن هارون بن عنترة عن أبيه بلفظه قال وهذا يحتمل أن يكونا يعطيان ساداتهم كفاياتهم وكفايات أرقائهم الذين لا يستغنون عنهم والله أعلم.(٥) عيسى بن على بن عبد الله بن عباس الهاشمى، الحجازى، ثم البغدادى، صدوق، مقل، كان معتزلا السلطان، من السابعة مات سنة ثلاث وستين، وله ثمانون سنة تقريب التهذيب ٢/ ١٠٠.стр. 13911
ق (١) .
٤/ ٢٣٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: لَيْسَ لِوَلَدٍ وَلَا لِوَالِدٍ حَقٌّ فِى صَدَقَةٍ مَفْرُوضَةٍ، وَمَنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ أَوْ وَالدٌ فَلَمْ يَصِلْهُ فَهُوَ عَاقٌّ".
ق (٢) .
٤/ ٢٣٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الله فَرَضَ عَلَى الأَغْنِيَاءِ فِى أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِى فُقَرَاءَهُم، فَإِنْ جَاعُوا وَعَرُوا وَجَهِدُوا فَبِمَنْعِ الأَغْنِيَاءِ، وَحَقًّا عَلَى الله أَنْ يُحَاسِبَهُم يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُعَذِّبَهُم عَلَيْهِ".
ص، ق (٣) .
٤/ ٢٣٨٤ - "قَالَ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ الْجَزْرِىِّ فِى كِتَابِ أَسْنَى الْمَطَالِبِ فِى مَنَاقِبِ عَلِىَّ بْنِ أبِى طَالِبٍ: أَضَافَنِى الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْكَازرُونِى فِى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِأَحَدِ الأسْودَيْنِ: التَّمْرِ وَالْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنِى وَالِدِى بِأَحَدِ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنِى شَيْخِى أَبُو الْفَضَائِلِ إسماعيلُ بْنُ الْمُظَّفَرِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِأَحَدِ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا أَبُو الْمَفَاخِرُ عمر بنُ الْمُظَّفَرِ بِأَحَدِ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا أَبُو بَكْر عَبْدُ الله بْنُ مُحَمدِ بْنِ سَابُور بِأَحَدِ الأسْودَيْنِ: التمِر والماءِ قَالَ: أَضَافَنَا أَبُو الْمُبَارَكِ عَبْدُ الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦/ ٣٤٩ كتاب (قسم الفئ الغنيمة) باب: التسوية بين الناس في القسمة - عن عيسى بن عبد الله الهاشمى عن أبيه عن جده مع تفاوت قليل.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧/ ٢٨ كتاب (الصدقات) باب: لا يعطيها من تلزمه نفقته من ولده ووالديه عن على بلفظه.
قال: وروينا عن ابن عباس أنه قال: لا تجعلها لمن تعول.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧/ ٢٣/ ٢٤ كتاب (الصدقات) - باب: لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين إلى ما يخرجون به من الفقر والمسكنة عن على ﵁ بلفظه.
وقال: محمد بن على هذا هو ابن الحنفية، وأبو جعفر هو محمد بن على بن الحسين وكذلك رواه موسى بن إسماعيل عن أبى شهاب، ورواه على بن مسلم عن أبى شهاب عن أبيض بن إبان عن محمد بن على يعنى أبا جعفر.стр. 13912
الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمدِ بْنِ مَنْصُورٍ بِالأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ: سُلَيْمانُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ بالأَسْوَديْنِ: التَّمْرِ والمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا أَبُو مَسُعودٍ: عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسىَ الْمَالِكِىّ بالأَسْوَدَيْنِ: التَّمِر والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا أبُو الْحَسِن عَلِىُّ بن الحُسْينِ الصَّيْقَلِىّ بِأَحَدِ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ أَضَافَنَا أَبُو شَيْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَحْرَمِىُّ العَطَّارُ عَلَى أَحَد الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمِشْقِىُّ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا نَوْفَلُ بْنُ إِهَابٍ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ أَضَافَنى عَبْدُ الله بْنُ مَيْمُونٍ القَدَّاحُ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِق عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىًّ الْبَاقِرُ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنِى عَلِىُّ بْنُ الحُسَيْنِ عَلَى الأَسْودَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىًّ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ قَالَ: أَضَافَنَا رسُولُ الله ﷺ عَلى الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ والْمَاءِ، وقَالَ: مَنْ أَضَافَ مُؤْمِنًا فَكَأنَّمَا أَضَافَ آدَمَ، وَمنْ أَضَافَ اثْنَيْنِ فَكَأَنَّمَا أَضَافَ آدَمَ وحَوَّاءَ، وَمَنْ أَضَافَ ثَلَاثَةً فَكَأَنَّمَا أَضَافَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وإسْرَافِيلَ، قَالَ ابْنُ الْجَزرىِّ: غَرِيبٌ جِدًا لَمْ يَقَعْ لَنَا إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قُلْتُ: عَبْدُ الله بْنُ مَيْمُونٍ القَدَّاحُ مَتْرُوكٌ".
............ (١) .
٤/ ٢٣٨٥ - "قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِى الْحِلْيَة: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِىُّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله، لَقَدْ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُضَاعَةَ قَالَ: أَشْهدُ بِالله، وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانىُّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله الحواشي
(١) عبد الله بن ميمون بن داود القداح، المخزومى، المكى، منكر الحديث، متروك، من الطبقة الثامنة - تقريب التهذيب ١/ ٤٥٥.
وقال الذهبى عنه في ميزان الاعتدال ٢/ ٥١٢ قال البُخارى: ذاهب الحديث وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج بما انفرد به، وقال أبو حاتم: متروك.стр. 13913
لَقَدْ حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ قَالَ: اَشْهَدُ بالله وَأَشْهَدُ لله لَقَد حَدَّثنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِى بْنُ مُوسَى الرَّضِى، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ أشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَثَّنِى أَبِى جَعَفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدثَّنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنَى أَبِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ، قَالَ: أشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: "حَدَّثَنِى جِبْرِيلُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ: إِنَّ مُدْمِنَ الخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ".
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ صَحِيحٌ ثَابِتٌ (١) .
٤/ ٢٣٨٦ - "ابْنُ النَّجَارِ: أَنَا يُوسُفُ بْنُ الَمُبَارَكِ بْنِ كَامِلٍ الْحَمَّانِىُّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِى الأَنْصَارِىُّ قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبُو بِكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلىِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ وَقَالَ: أشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنَا الْقَاضِى أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ الْوَاسِطِىُّ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ الحواشي
(١) الحديث أورده أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٠٣ في ترجمة (جعفر بن محمد الصادق) رقم الترجمة ٢٣٦ مع اختصار في السلسلة، واللفظ له.
قال أبو نعيم بعد أن أورده: هذا حديث صحيح ثابت روته العترة الطيبة، ولم نكتبه على هذا الشرط بالشهادة بالله ولله إلا عن هذا الشيخ ثم قال: وروى عن النبى ﷺ من غير طريق، ومدمن الخمر عندنا: من يستحله ولو لم يشربه في طول عمره إلا سنة واحدة، وفى المغربية: "إلا بسقية واحدة" ولعل ذلك هو الصواب. اهـ.
والأثر في إتحاف السادة المتقين، ج ٩ ص ١٥٢ تعليقًا على ما ذكره الإمام الغزالى من قول رسول الله ﷺ "شارب الخمر كعابد الوثن" قال: العراقى: رواه ابن ماجه من حديث أبى هريرة بلفظ "مدمن الخمر" ورواه بلفظ: "شارب الخمر" الحارث بن أبى أسامة من حديث عبد الله بن عمرو، وكلاهما ضعيف، وقال ابن عدى: إن حديث أبى هريرة أخطأ فيه محمد بن سليمان بن الأصبهانى. اهـ.
ثم قال: قلت: رواه بلفظ المصنف البزار من حديث عبد الله بن عمرو، وفى سنده قطر بن خليفة، صدوق، وثقه أحمد، وابن معين .... إلخ.стр. 13914
حَدَّثَنِى أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْمَلِيحِ السَّجَزِىُّ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِىُّ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُوَسى الرِّضَى، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبى مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَقَال: أَشْهَدُ بالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىًّ وَقَالَ: وأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَقَال: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهُد لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَد لله لَقَدْ حَدَّثَنِى جبريل، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى ميكائيل، وقال أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى عَزْرَائِيلُ، وَقَاَلَ: أَشْهَدُ بالله وَأَشْهَدُ لله أَنَّ الله تَعَالَى قَاَل: مُدْمِنُ خَمْرٍ كَعَابِد وَثَنٍ" (١) .
٤/ ٢٣٨٧ - "عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ أَنَّ أَبَاهَا انْطَلَقَ إِلَى عَلِىٍّ فَفَرَضَ لَهَا فِى الْعَطَاءِ وَهِىَ صَغيرَةٌ وَقَالَ عَلِىُّ: مَا الصَّبِىُّ الَّذِى أَكَل الطَّعَامَ وَعَضَّ الْكِسْرَةَ بِأَحَقَّ بِهَذَا الْعَطَاءِ مِنَ الْمَولُودِ الَّذِى عَضَّ الثَّدْىَ".
ق (٢) .
٤/ ٢٣٨٨ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: ذُكِرَ عنْدَ عَلِىٍّ قَوْلُ عُمَرَ: قَدْ أُلْقِى فِى روعِى أَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ هَزَمتُمُوهُمْ. فَقَالَ عَلِىٌّ: مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بلِسَانِ عُمَرَ، وَإنَّ فِى الْقُرْآنَ لَرَأيًا مِنْ رَأَىِ عُمَرَ وَقَالَ الشَّعْبىُّ: إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثًا وَإِنَّ مُحَدَّثَ هَذِهِ الأُمَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ". الحواشي
(١) انفرد ابن النجار بهذا اللفظ: حدثنى ميكائيل "حدثنى عزرائيل" وللحديث طرق كثيرة بعضها ضعيف.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ٣٤٧ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: ما جاء في قسم ذلك على قدر الكفاية.
إلا أنه قال: (الذى يمص الثدى) مكان (عض الثدى).
قال البيهقى: وهذه الآثار مع سائر ما روى في هذا العنى محمولة على أنه يفرض للرجل قدر كفايته وكفاية أهله وولده وعبده ودابته، والله أعلم.стр. 13915
كر (١) .
٤/ ٢٣٨٩ - "قَالَ أَبُو عَلِىٍّ التَّنُوخِىُّ فِى (كتَابِ الْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ): حَدَّثَنِى أَيُّوبُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَسَنِ الَّذِى كَانَ أَبُوهُ وَزِيرًا لِلْمُكْتَفِى مِنْ حِفْظِهِ بِالأَهْوَازِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِىِّ بْنُ هَمَّامٍ بِإِسْنَادٍ ولسْتُ أَحْفَظُهُ أَنَّ أَعْرَابِيّا شَكَى إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ شِدَّةً لَحِقَتْهُ، وَضِيقًا فِى الْمَال، وكَثْرَةً مِنَ الْعِيَالِ، فَقَاَل لَهُ: عَلَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ فَإنَّ الله يَقُولُ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ (٢) الآيات، فَعَادَ إِلَيْه فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِنِّى قَدِ اسْتَغْفَرَتُ الله كَثِيرًا وَمَا أَرَى فَرَجَا مِّمَّا أَنَا فِيهِ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ لَا تُحْسِنُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ، قَالَ: عَلَّمْنِى، قَالَ: أَخْلصْ نِيَّتَكَ، وَأَطِعْ ربِّكَ، وَقُلْ: الَّلهُمَّ إِنِّى أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِىَ عَلَيْه بَدَنِى بِعَافِيَتِكَ أَوْ نَالَتْهُ قُدْرَتِى بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، أوْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِى بِسَابِغِ رِزْقِكَ أَوِ اتَّكَلْتُ فِيهِ عِنْدَ خَوْفِى مِنْكَ عَلَى أَنَاتِكَ، أَوْ وَثِقَتُ بِحِلْمِكَ أَوْ عَوَّلْتُ فِيهِ عَلَى كَرَمِ عَفْوِكَ، الَّلهمَّ إِنِّى أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فِيهِ أَمَانَتِى أَوْ بَخَسْتُ فِيهِ نَفْسِى أَوْ قَدَّمْتُ فِيهِ لَذَّاتِى أَوْ آثَرثُ فِيهِ شَهْوَتِى، أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ لِغَيْرِى أَوِ استغربَتُ فِيه مَنْ تَبِعَنِى، أَوْ غَلَبْت فِيهِ بِفَضْلِ حِيلَتِى، أَوْ أَحَلْتُ فِيهِ عَلَيْكَ وَلَائِى فَلَا تَغْلِبنِى عَلَى فِعْلِى إِذْ الحواشي
(١) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم ١/ ٤٢ باختصار إلى قوله: "على لسان عمر".
والأثر في مجمع الزوائد ٩/ ٦٧ كتاب (الفضائل) باب: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، رواه باختصار نحوه.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وإسناده حسن.
والجزء الأخير مع الأثر ورد في مجمع الزوائد ضمن حديث في كتاب (الفضائل) باب: منزلة عمر عند الله ورسوله ٩/ ٦٩ عن أبى سعيد الخدرى ﵁.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أبو سعد خادم الحسن البصرى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(رُوعِى) أى: في نفسى وخلدى اهـ نهاية ٢/ ٢٧٧ مادة (روع).
و(المحدَّث) بفتح الدال المهملة المشددة: أى الملهم.(٢) الآيات ١٠ - ١٢ من سورة نوح.стр. 13916
كُنتَ سُبْحَانَكَ كَارِهًا لِمَعْصِيَتِى لَكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ فِى اختِيَارِى، وَاسْتِعْمَالِى مُرَادِى وَإِيثَارِى، فَحَلَمْتَ عَنِّى فَلَمْ تُدْخِلْنِى فيهِ جَبْرًا وَلَمْ تَحْمِلْنِى عَلَيْهِ قَهْرًا وَلَمْ تَظْلِمْنِى شَيْئًا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا صَاحِبِى عِنْدَ شِدَّتِى، يَا مُؤْنِسِى فِى وَحْدَتِى، يَا حَافِظِى فِى نَعْمَتِى، يَا وَلِىِّ فِى غَيْبَتِى، يَا كَاشِفَ كُرْبَتِى، يَا مُسْتَمِعَ دَعْوَتِى يَا رَاحِمَ عَيْرَتِى (١) ، يَا مُقِيلَ عَثْرَتِى، يَا إِلَهِى بالتَّحقِيقِ، يَا رُكْنِىَ الْوَثيقَ، يَا جَارى اللَّصِيقَ، يَا مَوْلَاى الشَّفِيقَ، يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، أَخْرِجْنِى مِنْ حَلَقِ الْمَضِيقِ إِلَى سَعَةِ الطَّرِيقِ وَفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ قَرِيبٍ وَثِيقٍ، وَاكْشِفْ عَنِّى كُلَّ شِدَّةٍ وَضِيقٍ، وَاكْفِنِى مَا أُطِيقُ وَمَا لَا أُطِيقُ، اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّى كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَأَخْرِجْنِى مِنْ كُلِّ حُزْنٍ وَكَرْبٍ، يَا فَارجَ الْهَمِّ وَيَا كَاشِفَ الْغَمِّ، وَيَا مُنْزِلَ الْقَطْرِ، وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّ، يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيْمَهَمَا صَلِّ عَلَى خِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ ﷺ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرينَ، وَفَرِّجْ عَنِّى مَا قَدْ ضَاقَ بِه صَدْرِى، وَعِيلَ مِنْهُ صَبْرِى، وَقَلَّتْ فِيهِ حِيلَتِى وَضَعُفَتْ لَهُ قُوَّتى، يَا كَاشِفَ كُلَّ ضُرٍّ وَبَلِيَّةٍ، وَيَا عَالِمَ كُلَّ سِرٍّ وَخَفِيَّةٍ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى الله إنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ، وَمَا تَوْفِيقِى إِلَّا بِالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ قَالَ الأَعْرَابِىُّ: فَاسْتَغْفَرْتُ بَذَلِكَ مِرَارًا، فَكَشَفَ الله عَنِّى الْغَمَّ وَالضِّيقَ وَوَسَّعَ عَلَىَّ فِى الرِّزْقِ وَأَزَالَ الْمِحْنَةَ".
ابن النجار.
٤/ ٢٣٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: مَا سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَدَى أَحَدًا غَيْرَ سَعْدٍ، فَإِنَّهُ قَالَ: ارْمِ فِدَاكَ أَبِى وَأُمَّى".
كر (٢) . الحواشي
(١) العيرة - بفتح فسكون: السقطة والانطلاقه الهائمة. اهـ: النهاية ٣/ ٣٢٨ بتصرف.(٢) الحديث في صحيح البخارى (فضل الجهاد والسير) باب المحن ومن يتترس بترس صاحبه ٤/ ٤٦ مع اختلاف يسير في اللفظ، وفى ٥/ ١٢٤ من نفس المصدر أخرجه بزيادة "يا سعد" في أوله في (باب غزوة أحد)، وفى ٨/ ٥٢ في كتاب (الأدب) باب: قول الرجل: فداك أبى وأمى. =стр. 13917
٤/ ٢٣٩١ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ: قَالَ عَلِىٌّ لِعُمَرَ بْنِ سَعدٍ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا قُمْتَ مَقَامًا يَخَيَّرُ فِيهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنَّارِ فَيُخْتَارُ النَّارُ؟ ".
كر (١)
٤/ ٢٣٩٢ - "عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْد الله بْنِ شَرِيكٍ قَال: أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ الأَرْديَةِ الْمعلمَةِ وَأَصْحَابَ الْبَرَانِسِ مَعَ أَصْحَابِ السَّرَارِى إِذَا مَرَّ بِهِمْ عُمَرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قَالُوا: هَذَا قَاتِلُ الْحُسَيْنِ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَقْتُلَهُ".
كر.
٤/ ٢٣٩٣ - "عَنْ أَبِى مَطَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَجَاءَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَهُوَ يَبْكِى، فَقُلْتُ: ما يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَبْكَانِى خَبَرُ السَّمَاءِ أَيُذْهَبُ بِى إِلَى الْجَنَّةِ أَمْ إِلَى النَّارِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَا لَا أُحْصِيهِ يَقُولُ: سَيِّدا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنْعَمَا، فَقَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ لِى يَا عَلِىُّ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَنْتَ يَا حَسَنُ فَاشْهَدْ عَلَى أَبِيكَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: إِنَّ عُمَرَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ". الحواشي
(١) في الكنز "تُخَيَّرُ" و"فَتَخْتَارُ" بالبناء للمعلوم. ج ١٣ ص ٦٧٤ رقم ٣٧٧٢٣.стр. 13918
كر (١) .
٤/ ٢٣٩٤ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ ، قَالَ: ثُمَّ عُثْمَانُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِعَيْنىَّ هَاتَيْنِ وَإلَّا فَعَمِيَتَا، وَأُذُنَىَّ هَاتَيْنِ وَإِلَّا فَصُمَّتَا يَقُولُ: مَا وُلِدَ فِى الإِسْلَامِ مَوْلُودٌ أَزْكَى وَلَا أَطهَرُ وَلَا أَفْضَلُ مِنْ أَبِى بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ".
كر (٢) .
٤/ ٢٣٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".
كر، وقال: المحفوظ موقوف (٣) .
٤/ ٢٣٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ". الحواشي
(١) ورد في مسند الفردوس للديلمى ١/ ٤٣٧ رقم ١٧٨١ حديث بلفظ: "أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، يا على لا تخبرهما".
وأخرجه الهيثمى في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في (الفضائل) باب فيما اشترك فيه أبو بكر وعمر وغيرهما من الفضل ص ٥٣٨ رقم ٢١٩٢ دون: "يا على لا تخبرهما".
وفى الجامع الصحيح للترمذى في الفضائل برقم ٣٦٦٦ بنحوه.(٢) انظر الحديث قبله والذى بعده.(٣) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ١١٤ في ترجمة (عبد الله بن محمد شاهنشاه) رقم الترجمة ٥٢٣٨ وقال: لم يروه عن على إلا أهل الكوفة. اهـ.
والعقيلى في الضعفاء الكبير ٣/ ١٨١ من رواية أبى هريرة بلفظ قريب، وزاد فيه "عثمان" وفيه عن ابن عمر ﵄ كذلك.
قال العقيلى، بعد إيراد روايات الحديث: فالحديث عن ابن عمر صحيح ثابت في تفضيل الثلاثة، وإليه يذهب أحمد بن حنبل.стр. 13919
ابن جرير وصححه (١) .
٤/ ٢٣٩٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قطَعَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَنُبَعَ ثُمَّ اشْتَرَى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إلَى قَطيعَة عُمَرَ أشْيَاءَ فَحَفرَ فِيهَا عَيْنًا فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا إِذْ تَفَجَرَ عَلَيْهِمْ مثْلُ عُنُقِ الْجَزُورِ مِنَ الْمَاءِ، فَأُتِىَ عَلِىٌّ وَبُشِّرَ بِذَلِكَ، قَاَل: بَشَّرِ الْوَارِثَ، ثُمَّ تَصَدَّق بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ الْغَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَفِى السِّلْمِ وَفِى الْحَرْبِ لَيَوْمٍ تَبْيَضُ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ لَيَصْرِفَ الله بِهَا وَجْهِى عَنِ النَّارِ، وَيَصْرِفَ النَّارَ عَنْ وَجْهِى".
ق (٢) .
٤/ ٢٣٩٨ - "عَنْ مَيْسَرَةَ أَبِى جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِىٍّ: أَن جَارِيَةً لِلنَّبِىِّ ﷺ زَنَتْ فَأَمرَنِى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَجْلِدَهَا، فَوَجَدْتُهَا فِى دَمِهَا لَمْ تَطْهُرْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّهَا فِى دَمِهَا لَمْ تَطْهُرْ، قَالَ: فَإِذَا طَهُرَتْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ، وَقَالَ: أَقيِمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلكَتْ أَيْمَانُكُمْ".
ابن جرير، ق (٣) .
٤/ ٢٣٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ أَجْرَأَ النَّاسِ صَدْرًا".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) أخرج البخارى ما يشهد له من حديث أبى جحيفة فتح البارى: ٧/ ٢١٤ طبع الحلبى، كتاب (اللباس) باب: الواشمة بنحوه.
والبيهقى في السنن الكبرى في كتاب (البيوع) باب: النهى عن ثمن الكلب ٦/ ٦.
وأحمد في مسنده (حديث أبى جحيفة) ٤/ ٣٠٩.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الوقف) باب: الصدقات المحرمات ٦/ ١٦٠.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: حد الرجل أمته إذا زنت ٨/ ٢٤٥ بلفظ قريب.(٤) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب كرم الله وجهه).
والنسائى والطبرانى والبيهقى عن على ﵁: "إنا كنا إذا حمى البأس - ويروى: إذا اشتد البأس - واحمرت الحدق اتقينا برسول الله ﷺ فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، ولقد رأيتنى يوم بدر =стр. 13920
٤/ ٢٤٠٠ - "عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ إذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَنْعَتُ الإِسلَامَ؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: بُنِىَ الإِسْلَامُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ: عَلَى الصَّبْر، وَالْيَقِينِ، وَالْجِهَادِ، وَالْعَدْلِ، وَللصَّبْرِ أَرْبَعُ شُعَبٍ: الشَّوْقُ، وَالشَّفَقَةُ، وَالزَّهَادَةُ، والتَّرَقُّبُ، فَمنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَمَنْ زَهِدَ فِى الدُّنْيَا تَهَاوَنَ بِالْمُصِيبَاتِ، وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِى الدُّنْيَا تَهَاوَنَ بالْمُصِيبَات، وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ في الْخَيْرَاتِ، وَلِلْيَقِينِ أَرْبَعُ شُعَبٍ: تَبْصِرَةُ الْفِطْنَةِ، وَتَأوِيلُ الْحِكْمَةِ، وَمَعْرفَةُ الْعِبْرَةِ، وَاتِّبَاعُ السُّنَّةِ، فَمَنْ أَبْصَرَ الْفِطْنَةَ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ، وَمَنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ عَرَفَ الْعِبْرَةَ، وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ اتَّبَعَ السُّنَّةَ، وَمنِ اتَّبَعَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِى الأَوَّلِينَ، وَلِلْجِهَادِ أَرْبَعُ شُعَبٍ: الأَمْرُ بالْمَعرُوفِ، وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالصِّدْقُ فِى الْمَوَاطِنِ، وَشَنَآنُ الْفَاسِقِينَ، فَمَنْ أَمَرَ بالْمَعرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ، وَمَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِ، وَمَنْ صَدَقَ فِى الْمَوَاطِنِ قَضَى الَّذِى عَلَيْه وَأَحْرَزَ دِينَهُ، وَمَنْ شَنِئَ الْفَاسقِينَ فَقَدْ غَضِبَ لله، وَمَنْ غَضِبَ لله يَغْضَب الله لَهُ، وَلِلْعَدْلِ أَرْبَعُ شُعَبٍ: غَوْصُ الْفَهْم، وَزَهْرَةُ الْعِلْمِ، وَشَرَائعُ الْحُكْم وَرَوْضَةُ الْحِلْمِ (فَمَنْ غَاصَ الْفَهْمَ فَسَّرَ جُمَلَ الْعِلْمِ، وَمَنْ رَعَى زَهْرَةَ الْعِلْم عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ، وَمَنْ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ وَرَدَ رَوْضَةَ الْحِلْمِ، ) وَمَنْ وَرَدَ رَوْضَةَ الْحِلْمِ لَمْ يُفَرِّطْ أَمْرَهُ وَعَاشَ فِى النَّاسِ وَهُوَ فِى رَاحَةٍ".
الحواشي
(١) = ونحن نلوذ برسول الله ﷺ وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأسًا" مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر ٢/ ٦٤ رقم ٦٥٤.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ومجمع الزوائد ٩/ ١٢.
وفى اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان كتاب (الفضائل) باب: في شجاعة النبى ﷺ وتقدمه للحرب برقم ١٤٨٩ عن أنس ﵁ كان ﷺ أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، لقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله ﷺ راجعا، قد سبقهم إلى الصوت، واستبرأ الخبر على فرس لأبى طلحة عرى والسيف في عنقه، وهو يقول: "لم تراعوا، لم تراعوا" ثم قال: وجدناه بحرًا أو قال: إنه لبحر.стр. 13921
حل وقال: كذا رواه خلاس بن عمرو مرفوعا، ورواه الحارث عن على مرفوعا مختصرا، ورواه قبيصة بن جابر عن على من قوله، ورواه العلاء بن عبد الرحمن عن على من قوله عن إسماعيل بن يحيى التيمى، عن سفين بن سعيد، عن الحارث عن على، وعن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن سعيد بن المسيب، عن على وعن ابن جريج عن أبى الزبير (١) .
٤/ ٢٤٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ (وَجَابِرٍ قَالا): قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : بُنِىَ الإِسْلَامُ عَلَى ثَلَاثَةٍ: أَهْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَلَا تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ، وَمَعْرِفَةُ الْمَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ الله، وَالْجِهَادُ مَاضٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مُنْذُ بَعَثَ الله مُحَمَّدًا ﷺ إِلى آخِرِ عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا يُنْقِصُ ذَلِكَ جَوْرُ جَائرٍ، وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ".
طس، وقال: لم يروه عن الثورى وابن جريج والأوزاعى إلا إسماعيل (٢) .
٤/ ٢٤٠٢ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: مَنْ فَضَّلَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَدْ أَزْرَى بِالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَطَعَنَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ قالَ: وَقَالَ عَلِىٌّ: لَا يُفَضِّلُنِى أَحَدٌ عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلَّا وَقَدْ أَنْكَرَ حَقِّى وَحَقَّ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في الحية ١/ ٧٤ وما بين القوسين من الحلية.(٢) الأثر في مجمع الزوائد ١/ ١٠٦ كتاب (الإيمان) باب: لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمى كان يضع الحديث.(٣) الأثر في مجمع الزوائد ٩/ ٥٣، ٥٤ كتاب (الفضائل) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم، باختصار إلى قوله: "وطعن ... إلخ" إلا أنه قال: فقد أزرى على المهاجرين والأنصار واثنى عشر ألفًا من أصحاب محمد رسول الله ﷺ من رواية عمار بن ياسر.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه: حازم بن جبلة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وروى من طريق أبى جحيفة قال: دخلت على علىًّ في بيته، فقلت: يا خير الناس بعد رسول الله ﷺ فقال: مهلا، ويحك يا أبا جحيفة! ! لا يجتمع حبى وبغض أبى بكر وعمر في قلب مؤمن.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف.стр. 13922
٤/ ٢٤٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى النَّبىُّ ﷺ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ الله لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ، سُبْحَانَ الله رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٤٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثَنِى نَبِىُّ الله ﷺ بِبُدْنٍ فَقَال: انْحَرْهَا وَلَا تُعْطِ مِنْ لُحُومِهَا وَلَا جُلُودِهَا فِى جِزَارَتِهَا شَيْئًا مِنْ أَجْرِهِ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٤٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أَقْسِمَ لُحُومَ الْبُدْنِ فَقَسَمْتُ، فَأَمَرنِى أَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا فَقَسَمْتُ، فَأَمَرنِى أَنْ أَقْسِمَ جِلَالَهَا فَقَسَمْتُ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الأثر في أبو نعيم في المعرفة، في (معرفة ما أسند أمير المؤمنين عن النبى ﷺ ) ١/ ٣١٦، ٣١٧ بألفاظ مقاربة.
وأخرج نحوه النسائى في عمل اليوم والليلة (باب: ما يقول عند الكرب إذا نزل به) ص ١٩٥ وما بعدها بأرقام: ٦٣٢، ٦٣٣، ٦٣٤، ٦٣٥، ٦٣٦، ٦٣٧ ... ٦٥١.
وأخرجه الترمذى في جامعه الصحيح ٥/ ٥٢٩ رقم ٣٥٠٤ مع اختلاف يسير في اللفظ إلى قوله: "رب العرش العظيم" وزاد من طريق آخر عن على بن خشرم عن على بن الحسين بن واقد، عن أبيه: "الحمد لله رب العالمين".
قال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبى إسحاق عن الحارث، عن على.(٢) الحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ٢/ ٩٥٤ رقم ٣٤٨/ ١٣١٧ كتاب (الحج) باب: في الصدقة من لحوم الهدى وجلودها وجلالها، مع اختلاف يسير في اللفظ.
والحديث في صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: يتصدق بجلود الهدى ٢/ ٢١١ بلفظ قريب. (طبع الشعب).(٣) والحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٢٥٦ حديث رقم ٣٨ عن على في هذا المعنى مع اختلاف في الألفاظ. =стр. 13923
٤/ ٢٤٠٦ - "عن قيس بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يُرْجَمُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ أَحْصَنَ أَوْ لَمْ يُحْصِن".
ابن جرير وضَعَّفه (١) .
٤/ ٢٤٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: "أَتَى النَّبِىَّ ﷺ نَاسٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالُوا: ابْعَثْ فِينَا مَنْ يُفَقِّهنَا فِى الدِّينِ، وَيُعَلَّمُنَا السُّنَنَ، وَيَحْكُمُ فِينَا بِكتَابِ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : انْطَلِقْ يا علىُّ إِلَى أَهْل الْيَمَنِ فَفَقّهْهُمْ فِى الدِّينِ وَعَلِّمْهُمُ السُّنَنَ، وَاحكُمْ فِيهِمْ بكِتَابِ الله، فَقُلْتُ: إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَوْمٌ طَغامٌ يأتونِى من القضاءِ بما لَا عِلم لِى بِه، فَضَرَبَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَإِنَّ الله سَيَهْدِى قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ. فَمَا شَكَكْتُ فِى قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى السَّاعَة".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: ما جاء في حد اللوطى، ج ٨ ص ٢٣٢ من عدة روايات عن على.
قال البيهقى قال الشافعى: عن رجل عن ابن أبى ذئب عن القاسم بن الوليد عن يزيد أرداه ابن مذكور: أن عليًا ﵁ (رجم لوطيا) قال الشافعى وبهذا نأخذ برجم اللوطى محصنا كان أو غير محصن وهذا قول ابن عباس.
قال: وسعيد بن المسيب يقول: السنة أن يرجم اللوطى أحصن أو لم يحصن، وعكرمة يرويه عن ابن عباس عن النبى ﷺ .
قال البيهقى: وروى من وجه آخر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن على ﵁ في غير هذه القصة، وعن ابن أبى ليلى، عن رجل من همدان: أن عليا رجم رجلا محصنا في عمل قوم لوط.(٢) الحديث في مسند أحمد, ج ١ ص ٨٨, ج ٢ ص ٥٣، ٥٤ رقم ٦٣٦، ص ٧٣ رقم ٦٦٦ تحقيق الشيخ شاكر بألفاظ متقاربة.стр. 13924
٤/ ٢٤٠٨ - "عَنْ عَبد الله بن الحَارث بن نوفل قَالَ: حَجَّ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ فَحَجَّ عَلِىٌّ مَعَهُ فَأُتِىَ عُثْمَان بِلَحْمِ صَيْدٍ صَادَهُ حلال فَأَكَلَ مِنْهُ وَلَمْ يأْكُل عَلِىٌّ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَالله مَا صِدْنَا وَلَا أَمَرْنَا وَلَا أَشَرْنَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾.
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٤٠٩ - "عن الحسن: أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأسًا بِلَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ، وَكَرِهَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالبٍ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٤١٠ - "عن أَبِى رَمْلَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ فَقَالَ أَيْنَ النَّاسُ؟ قَالُوا: فِى الْمَسْجِدِ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ يُصَلِّى وَقَاعِدٍ، فَقَالَ: حرروهَا (٣) نَحَرهُمُ الله، أَلَا تَرَكُوهَا حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ، ثُمَّ صَلُّوا رَكعَتَيْنِ فَتِلْكَ صَلَاةُ الأَوَّابِينَ".
ابن جرير (٤) .
٤/ ٢٤١١ - "عن علىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلّى أَرْبَع رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ".
ابن جرير (٥) . الحواشي
(١) الأثر في معانى الآثار للطحاوى، ج ٢ ص ١٧٥ بلفظ قريب.(٢) الأثر في معانى الآثار للطحاوى ج ٢ ص ١٧٤ قريبا من معناه.(٣) كذا بالأصل والصواب نحروها نحرهم الله. قال في النهاية لابن الأثير: وفى حديث على "أنه خرج وقد بكروا بصلاة الضحى فقال: "نحروها نحرهم الله" أى صلوها في أول وقتها. من نحر الشهر وهو أوله، وقوله "نحرهم الله" يحتمل أن يكون دعاء لهم أى بكرهم الله بالخير كما بكروا بالصلاة في أول وقتها، ويحتمل أن يكون دعاء عليهم بالنحر والذبح؛ لأنهم غيَّروا وقتها" ج ٥ ص ٢٧ باب النون مع الحاء.(٤) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) أى ساعة تصلى الضحى، ج ٢ ص ٤٠٨ بمعناه وقريب من لفظه.(٥) الأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ١٥١ رقم ٥٥٦ باب: رواتب الصلوات والمحافظة عليها قريبا من معناه عن أم حبيبة بنت أبى سفيان رفعته تقول: قال رسول الله ﷺ : (من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله له بيتا في الجنة) لأبى يعلى.стр. 13925
٤/ ٢٤١٢ - "عن علِىٍّ: أنَّ النبىَّ ﷺ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَيُحْيِيهِنَّ".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٤١٣ - "عن عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِى ثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَان فَقَالَ: أَفْطَرَ الْحَجَّامُ وَالْمَحْجُومُ".
ابن جرير وصححه (٢) .
٤/ ٢٤١٤ - "عن علِىٍّ قَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ٢٤١٥ - "عن الحارث بن عبد الله قَالَ: نَهَانِى عَلِىٌّ أَنْ أَحْتَجِمَ وأَنَا صَايِمٌ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٤ ص ٢٥٣، ٢٥٤ رقم ٧٧٠٣ - باب: ليلة القدر - بلفظه بدون لفظ ويحييهن.
والحديث في سنن الترمذى، ج ٢ ص ١٥٥ رقم ٧٩٢ باب: ما جاء في ليلة القدر بلفظه.
والحديث في حلية الأولياء، ج ٧ ص ١٣٥ قريب من حديث الترمذى وبدون ذكر (ويحييهن).
والحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٢٤٣ رقم ٢٨٢ بلفظه ما عدا كلمة (ويحييهن) وكذا ص ٣٠٥، ٣٠٦ رقم ٣٧٢، ٣٧٣.
والحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ رقم ٧٦٢ مثل حديث أبى يعلى رقم ١١١٤ بزيادة (ويرفع المئزر) ورقم ١١٥٣ كالحديث السابق.(٢) الحديث في سنن أبى داود، ج ٢ ص ٧٧٢ قريبا من لفظه (٢٨ - باب: في الصائم يحتجم).
والحديث في المطالب العالية، ج ١ ص ٢٩٠ رقم ٩٩١ عن على.
والحديث في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٦٨، ١٦٩ - باب الحجامة للصائم -.
والحديث في معانى الآثار، ج ٢ ص ٩٨ باب الصائم يحتجم.
والحديث في المصنف لابن أبى شيبة ج ٣ ص ٤٩ (من كره أن يحتجم الصائم) بلفظ حديث الباب.(٣) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٦٩ - باب: الحجامة للصائم - بلفظ: حديث الباب.
والأثر في سنن أبى داود، ج ٢ ص ٧٧٢ - باب الصائم يحتجم - حديث رقم ٢٣٦٩، ٢٣٧٠، ٢٣٧١.
الأثر في المطالب العالية ج ١ ص ٢٩٠ رقم ٩٩١ وكلها بلفظ المحجوم.стр. 13926
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٤١٦ - "عن الحارث، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ، وَأَنْ يَحْتَجِمَ وَهُوَ صَائِمٌ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٤١٧ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ، وَلَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ وَأَنْتَ صَائِمٌ".
ابن جرير (٣) .
٤/ ٢٤١٨ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأَبَى رسُولُ الله ﷺ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ لَهَا يَا عَلِىُّ، قَالَ: مَالِى مِن شَئٍ إِلَّا دِرْعِى وَجَمَلى وَسَيْفِى، فَتَعَرَّضَ عَلِىٌّ ذَاتَ يَوْمٍ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَلْ لَكَ مِنْ شَىْءٍ؟ قَالَ: جَمَلِى وَدِرعى أَرْهَنْهُمَا، فَزَوَجنِى رَسُولُ الله ﷺ فَاطِمَةَ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بَكَتْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ مَالِكِ تَبْكِينَ يَا فَاطمَةُ؟ وَالله لَقَدْ أَنْكَحْتُك أَكَثَر (٤) عِلْمًا، وَأَفْضَلَهُم حِلْمًا، وَأَقْدَمَهُم سِلْمًا، وَفِى لَفْظٍ: وَأَوَّلَهُم سِلْمًا".
ابن جرير وصححه، والدولابى في الذرية الطاهرة (٥) . الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية، ج ١ ص ٢٨٥ رقم ٩٧١ كتاب (الصوم) باب: الزجر عن صوم الدهر وتخصيص يوم أو شهر بعينه - عن على رفعه: نهانى رسول الله ﷺ أن أختص يوم الجمعة بصوم وأن أحتجم وأنا صائم، ضعف إسناده البوصيرى. انظر هامش المطالب العالية ص ٢٨٥.(٢) ورد معناه في الأثر رقم ٢٤٠٩، ٢٤١٠، ٢٤١١ السابقة.(٣) ورد معناه في الأثر رقم ٢٤٠٩، ٢٤١٠، ٢٤١١.(٤) هكذا في الأصل، وفى الكنز: أكثرهم.(٥) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٠٤ باب - منه في فضل السيدة فاطمة وتزويجها لعلى ﵁ الحديث بلفظه مختصرا، وجاء الحديث مطولا في ص ٢٠٦ المرجع السابق بمعناه واختلاف في اللفظ.стр. 13927
٤/ ٢٤١٩ - "عن الحارث عن عَلِىٍّ قال رسول الله ﷺ : سَبْعَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، يُقَالُ لَهُم: ادْخُلُوا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ إِلَّا أَنْ يتُوبُوا إِلَّا أَنْ يَتُوبُوا: الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ بِهِ والنَّاكِحُ يَدَهُ، والنَّاكِحُ حَلِيلَةَ جَارِهِ، والكَذَّابُ الأَشِرُ، وَمُعْسِرُ الْمُعْسِر والضَّارِبُ وَالدَيْهِ حَتَّى يَسْتَغِيثَا".
ابن جرير، وقال: لا يعرف عن رسول الله ﷺ إلا رواية على ولا يعرف له مخرج عن على إلَّا من هذا الوجه، غير أن معانيه معانى قد وردت عن رسول الله ﷺ بها أخبار بألفاظ خلاف هذه الألفاظ (١) .
٤/ ٢٤٢٠ - "عن الضحاك قَالَ: أُتى عَلِىٌّ بِعَبْدٍ حَبَشِىٍّ شَارِب زَانٍ فَجَلَدَهُ حَدَّيْنِ أَرْبَعِينَ وَخَمْسِينَ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٤٢١ - "عن السدى عن شيخ حدثه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِىٍّ فَأُتى بِشَارِبٍ فَدَعَا بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَينِ فِيهِ تَمْرَتُهُ، فَأَمَرَ بَتَمْرَتِهِ فَقُطِعَتْ ثُمَّ ضَرَبَ بَيْنَ حَجَريْنِ ثُمَّ أَعْطاهُ رَجُلًا وَقَالَ: اضْرِبْهُ وأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن كثير، ج ١ ص ٣٨٥ - تفسير سورة البقرة - من طريق جعفر الفريابى عن عبد الله بن عمرو الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ بتقديم أو تأخير أو تغيير وتبديل.
والحديث في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٢ ص ٣٣٢ رقم ٣٤٩٧ عن أنس وابن عمر. الحديث بلفظه مع اختلاف فيه.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٩ ص ٥٤٠ كتاب (الحدود) - باب: في الأمة والعبد يزنيان - حديث رقم ٨٤٣٥ عن الحسن قال: "إذا اعترف العبد بالزنا جلده سيده خمسين سوطا" وحديث رقم ٨٤٣٦ عن الحسن قال: "إذا اعترف العبد بشرب الخمر جلده سيده أربعين سوطا".(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الأشربة) - باب: ما جاء في صفة السوط والضرب - قريبا من لفظه عن عمر بن الخطاب، ج ٨ ص ٣٢٦ وفى ص ٣٢٧ بمعناه بسند البيهقى عن عدى بن ثابت قال: أخبرنى هنيدة بن خالد أنه شهد عليا ﵁ أقام على رجل جلدا فقال للجالد (اضرب وأعط كل عضو حقه واتق وجهه ومذاكيره).стр. 13928
٤/ ٢٤٢٢ - "عن سنان بن حبيب قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ أَىّ سَاعةٍ؟ قَالَ: عَلِىٌّ: نَعَمْ سَاعَة الوِتْرِ هَذِهِ، قَالَ: فِى الْغَلَس فِى وَجْهِ الصُّبْحِ قَبْلَ الْفَجْرِ".
ش، ابن جرير (١) .
٤/ ٢٤٢٣ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ فينَا رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: إنَّا قَدْ وَضَعْنَا عَنْكُمْ صَدَقَةَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، وَلَكِنْ هَاتُوا رُبُعَ الْعُشْرِ، هَاتُوا مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمِائَتَينِ شَئٌ، وَفِى عِشْرِينَ مِثْقَالًا نَصْف مِثْقَالٍ، وَلَيْسَ فيمَا دُونَ ذَلِكَ شَئٌ، وُفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ، أَوْ سُقى (٢) العُشْر، وَفِيمَا سُقِىَ بِالمغرب (٣) نصْفَ الْعُشْرِ وَفِى الإِبلِ فِى خَمسٍ شَاةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ شَىْءٌ، وَفِى لفْظٍ وَلَيْسَ فِى أَرْبعٍ شىْءٌ، وَفِى عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِى خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاثُ شِيَاهٍ، وَفِى عِشْرِينَ أَرْبع، وَفِى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ خَمس مِنَ الْغَنَمِ، فَإنْ زَادَتْ وَاحِدَة فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُون إلىَ خَمسٍ وَأَرْبَعِينَ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَة فَفِيهَا حقّة طرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلَى سَنَتَيْنِ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلى خْمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُون إِلَى تِسْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ ففيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلى عِشْرِينَ وَمَائةٍ، فَإِنْ كَانَتْ الإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَفِى كُلّ خَمْسِين حِقّةٌ، وَفِى الْبَقَرِ فِى ثَلَاثينَ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةُ حَوْلٍ، وَفِى أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ، وَلَيْسَ عَلَى العَوَامِلِ شَىْءٌ، وفِى الْغَنَمِ فِى أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ، فَإِنْ لَم يَكُنْ إلَّا تِسْعًا وَثَلَاثِينَ (*) فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَىْء، وَفِى الأَرْبَعِينَ شَاةٌ، ثُمَّ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا شَىْء حَتَّى يَبْلُغ عِشْرِينَ وَمَائِة، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَة عَلَى عَشْرِين وَمَائة فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى الْمِائَتَيْنِ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى الْمِائَتَيْنِ وَاحِدَة فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاةٍ الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٢٨٨ كتاب (الصلوات) باب: من كان يحِبُّ أن يوتر قبل أن يصبح - الحديث بلفظه مع اختلاف يسير.(٢) هكذا في الأصل، وفى مجمع الزوائد ج ٣ ص ٧٢ عن أنس أن النبى ﷺ سَنَّ فيما سقت السماء والعيون العشر وما سقى بالنواضح نِصْفَ) رواه البزار ورجاله ثقات.(٣) هكذا في الأصل وفى النهاية، ج ٣ ص ٣٤٩ المُغْرِب: المبعد في البلاد والْغَرْب بسكون الراء الدلو العظيمة التى تتخذ من جلد ثور، فإذا فتحت الراء فهو الماء السائل بين البئر والحوض).стр. 13929
إلَى ثَلَاثمِائَة فَإِنْ كَثرَ الشَّيَاه فَفِى كُلِّ مائة شَاة شَاة، وَلَا يُفَرّقُ بَيْنَ مجْتَمعٍ وَلَا يَجْمعُ بَيْنَ مُتَفَرِّق خَشْيَةَ الصَّدقَة، وَلَا يَأخُذُ الْمُصَدِّق فَحْلًا وَلَا هَرِمَة، وَلَا ذَاتَ عَوَارٍ، وَلَا تَيْسًا إلَّا أَنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ، فإنْ لَمْ يَكُنْ فِى الإبِلِ ابْنَة مَخَاضٍ وَلَا ابْنُ لَبُونٍ فَعشرَةُ دَرَاهم أَوْ شَاتَانِ".
ابن جرير وصححه (١) .
٤/ ٢٤٢٤ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ والرَّقِيقِ وَلَكِنْ هَاتُوا صَدَقَةَ الأَمْوَالِ رُبُعَ الْعُشَرِ".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٤٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَأَدُّوا زَكَاةَ الأَمْوَالِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد, ج ٣ ص ٦٩ - ٧٥ باب صدقة الخيل والرقيق، وباب فيما كان دون النصاب وما تجب فيه الزكاة، وباب فيما تجب فيه الزكاة، وباب منه في بيان الزكاة.(٢) الحديث في مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٢٥٦ رقم ٣٩ - ٢٩٩ - بلفظ (قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق) وذكر أن إسناده ضعيف لضعف الحارث وهو ابن عبد الله الأعور.
والحديث في مسند أحمد ج ١ ص ١٢١ بلفظ (عفوت لكم من صدقة الخيل والرقيق وفى الرقة ربع عشرها)
وفى ص ٩١٣ بلفظ (قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق وليس فيما دون مائتين زكاة).
وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٥٧٩ بلفظ (تجوزت لكم عن صدقة الخيل والرقيق).
وفى سنن الترمذى ج ٢ ص ٧٠ (باب ما جاء ليس في الخيل والرقيق صدقة) بلفظ (ليس على المسلم في فرسه ولا عبده صدقة).
وفى صحيح البخارى بشرح الكرمانى، ج ٨ ص ٦، ٧ حديث رقم ١٣٨٠ باب ليس على المسلم في فرسه صدقة - ولفظه: عن أبى هريرة "ليس على المسلم في فرسه وغلامه صدقة".
وحديث رقم ١٣٨١ - باب: ليس على المسلم في عبده صدقة - "رواية أخرى لأبى هريرة ولفظها" ليس على المسلم صدقة في عبده ولا فرسه".(٣) الحديث في مسند أبى يعلى مسند على ﵁ ج ١ ص ٢٥٦ رقم ٣٩/ ٢٩٩ بلفظ: عن على يَبْلُغُ به قال: "قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق". =стр. 13930
٤/ ٢٤٢٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ الله ﵎ قَدْ عَفَا لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ يَعْنِى لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٤٢٧ - "ابْنُ النَّجَارِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَرْشَنَ التَّاجرُ أَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْن يُوسُفَ، أَنَا أَبُو مُحمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِىُّ، أَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمدَ بْن عَبْدِ الله بْنِ سَهْلٍ الدِّيبَاجِى، ثَنَا أَبُو الْحَسن عَلِىُّ بْنُ الْحَسنِ (بِالرَّمْلَةِ)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ قَرِيبٍ وَزَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ قَالَا: حَدَّثَنَا (سُفْيَانُ) بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحمَّدٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَقَدْ سَأَلَهُ وَقَدْ أَمَرَ لَهُ بشَيْءٍ فَسَخَّطَهُ الزُّبَيْرِىُّ وَاسْتَقَلَّهُ فَأَغْضَبَ الْمَنْصُورَ ذَلِكَ مِنَ الزُّبَيْرِىِّ حَتَّى بَانَ فِيه الْغَضَبُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ جَعْفَرٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبِيه عَلىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ أَعْطَى عَطِيَّةً طَيِّبَةً بِهَا نَفْسهُ بُورِكَ لِلْمُعْطَىَ وَالْمُعْطَى، فَقَالَ أَبُو جَعْفرٍ: وَالله لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ وَأَنَا غَيْرُ طَيِّبِ النَّفْسِ بِهَا، وَلَقَدْ طَابَت بِحَدِيثكَ هَذَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الزُّبِيْرِىَّ فَقَالَ: حَدَّثَنِى أبِى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ "مَنِ اسْتَقَلَّ قَلِيلَ الرِّزْقِ حَرَمَهُ الله كَثِيرَهُ" فَقَالَ الزُّبِيْرِىُّ: وَالله لَقَدْ كَانَ عِنْدِى قَلِيلًا وَلَقَدْ كَثُرَ عِنْدِى بِحَدِيثِكَ هَذَا، قَالَ سُفْيانُ فَلَقَيْتُ الزُّبَيْرِىَّ فَسَأَلْتُهُ عَنْ تِلْكَ الْعَطِيَّةِ فَقَالَ: لَقَدْ الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى يعلى مسند على ﵁ ج ١ ص ٢٥٦ رقم ٢٩٩ عن على بلفظ مقارب.
وقال الشيخ حسين سليم: إسناده صعيف لضعف الحارث وهو ابن عبد الله الأعور.
وأخرجه أحمد ١/ ١٢١، ١٣٢، ١٤٦ وابن ماجه في الزكاة(١٨١٣) باب: صدقة الخيل والرقيق، وأبو داود في الزكاة ١٥٧٤ باب: في زكاة السائمة وقد وصفه الحافظ ابن حجر بجودة الإسناد، والترمذى في الزكاة(٦٢٠) باب: ما جاء في زكاة الذهب الورق.
والنسائى في الزكاة ٥/ ٣٧، والدارمى ١/ ٣٨٣.стр. 13931
كَانَتْ نَزْرَةً فَقَبَلْتُهَا فَبَلَغَتْ فِى يَدِى خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهمٍ، وَكَانَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: مَثَلُ هَؤْلَاءِ الْقَوْمِ مِثْلُ الْغَيْثِ حَيْثُ وَقَعَ نَفَعَ قَالَ الذهبى: سهل بن أحمد الديباجى قال الأزهرى: كذاب رافضى".
.......... (١)
٤/ ٢٤٢٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أَنَّ السَّكينةَ تنطقُ عَلَى لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ".
كر (٢) .
٤/ ٢٤٢٩ - "عَنْ وَهْبِ السِّوَائِىَّ قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ النَّاسَ فَقَالَ: مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبيِّهَا؟ قَالُوا: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لَا، بَلْ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ أَنْ كُنَّا لَنَظُنُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تنطقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ".
كر (٣) .
٤/ ٢٤٣٠ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: اذهَبْ فَوَارِهِ، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَ: ألَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً يَغْفِرُ الله لكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله عَلِّمْنِى، قَالَ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْعَلِىُّ الحواشي
(١) انظر الميزان، رقم ٣٥٦٨ ج ٢ ص ٢٣٧ ترجمة سهل.
وفى تاريخ بغداد للخطيب طرف منه ضمن أثر طويل عن هشام بن عروة ... فإنى سمعت أبى يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من أعطى عطية وهو بها طيب النفس بورك لِلْمُعْطِى ولِلْمُعْطَى" قال: فإنى بها طيب النفس، ج ١٤ ص ٣٩.(٢) الأثر في جمع الزوائد في مناقب عمر بن الخطاب ﵁ باب: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه - ج ٩ ص ٦٧ بلفظ فيه زيادة عن النص عن على.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وإسناده حسن.
وكذلك ورد الأثر بلفظه: عن طارق بن شهاب.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.(٣) هكذا في الأصل وفى الكنز: (إنا) وكلمة: (السواى) بدلها: السوائى انظر التعليق على الأثر السابق.стр. 13932
الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله سُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٤٣١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىَّ بِنْ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ النَّبىَّ ﷺ وَالْحَسَن وَالْحُسَيْنَ كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِى شِمَالِهِمْ".
ابن النجار، والظاهر أنه وقع في الإسناد وهم وأنه عن ابن الحسين لا عن على بن أبى طالب فيكون مرسلا (٢) .
٤/ ٢٤٣٢ - "عَنْ أَمِّ سَعِيدٍ أُمِّ وَلَدِ عَلِىًّ قَالَت: كُنْتُ أَصُبُّ عَلَى عَلِىٍّ الْمَاءَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: يَا أُمَّ سَعِيدٍ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَكُونَ عَرُوسًا، فَقُلْتُ: مَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قَالَ: أَبَعْدَ أَرْبَعٍ، قَالَتْ: طَلِّقْ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ وَتَزَوَّجْ أُخْرَىَ، قَالَ: إِنَّ الطَّلَاقَ قَبِيحٌ أَكْرَهُهُ".
ق (٣) .
٤/ ٢٤٣٣ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَطِئَ أُمَّ امْرَأَتِهِ فَقَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ".
ق (٤) . الحواشي
(١) الحديث في: مسند أبى يعلى - مسند على ﵁ ج ١ ص ٣٣٥ رقم ٤٢٣، ٤٢٤ بلفظ مقارب.
وأخرجه النسائى في الجنائز، وأبو داود في الجنائز أيضا(٣٢١٤) والبيهقى ١/ ٣٠٤.(٢) المرسل ما سقط منه الصحابى.(٣) هكذا في الأصل: وفى السنن الكبرى: (قالت) في كتاب (النكاح) باب: عدد ما يحل من الحرائر والإماء - ج ٧ ص ١٥٠ بلفظه عن أم سعيد.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (النكاح) باب: الزنا لا يحرم الحلال، ج ٧ ص ١٦٨ بلفظه.стр. 13933
٤/ ٢٤٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا تَزَوَّجَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الأَمَة قَسمَ لَهَا يَوْمَيْنِ وَلِلأَمَة يومًا، إن الأمَةَ لَا يَنْبَغِى لَهَا أَنْ تُزَوَّجَ عَلَى الْحُرَّةِ".
ق (١) .
٤/ ٢٤٣٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً وَبِهَا بَرَصٌ أَوْ جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ، أَوْ قَرْنٌ، فَزَوجُهَا بِالْخِيارِ مَا لَم يَمَسَّهَا إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ، وَإنْ مَسَّهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا".
ص، ق (٢) .
٤/ ٢٤٣٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فإِنْ وَطِئَ وَإِلَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا".
ق (٣) .
٤/ ٢٤٣٧ - "عن الحارث (٤) ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا فَقْرَ أَشَّدُّ مِنَ الْجَهْلِ، وَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ، وَلَا وِحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ، وَالاسْتَظْهَارُ أَوْفَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ، وَلَا عَقْلَ كالْتَّدْبِيرِ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ، وَلَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ والصَّبْرِ، وآفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (النكاح) باب: لا تنكح أمة على حرة وتنكح الحرة على الأمة - ج ٧ ص ١٧٥ بلفظه عن على.(٢) الأثر في سنن سعيد بن منصور باب: من يتزوج امرأة مجزومة أو مجنونة، ج ١ ص ٢١٢، ٢١٣ رقم ٨٢٠، ٨٢١ بلفظه.
وأخرجه البيهقى في كتاب (النكاح) باب: ما يرد به النكاح من العيوب، ج ٧ ص ٢١٥ بلفظه.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (النكاح) باب: أجل العنين، ج ٧ ص ٢٢٧ عن على ﵁ قال: يؤجل العنين سنة فإن وصل وإلا فرق بينهما.(٤) هكذا في الأصل وفى المعجم الكبير للطبرانى: عن الحارث وهذا جزء من حديث طويل في بقية أخبار الحسن بن على ﵄ ج ٣ ص ٦٦، ٦٧، ٦٨ رقم ٢٦٨٨ وقال أبو القاسم: لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطى تفرد به عثمان بن سعيد الزيات، ولا يروى عن على ﵁ إلا بهذا الإسناد.
هو حديث موضوع قال: في المجمع ١٠/ ٢٨٣ وفيه أبو رجاء الحبطى واسمه محمد بن عبد الله وهو كذاب.стр. 13934
وَآفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ، وآفَةُ الَظَّرْفِ الصَّلَفُ، وآفَةُ الشَّجاعَةِ الْبَغْىُ، وآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ، وآفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ، وآفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ".
طب وَقَال: لم يروه عن شعبة إلا محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطى، تفرد به عثمان بن سعيد الزيات ولا يروى عن على إلا بهذا الإِسناد.
٤/ ٢٤٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَدْنَى مَا يُسْتَحَلُّ بِهِ الْفَرْجُ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ".
ق وضَّعَفه (١) .
٤/ ٢٤٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا صَدَاقَ دُونَ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ".
قط، ق وضَّعَفه (٢) .
٤/ ٢٤٤٠ - "عَنْ عِلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: فِى الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا: لَهَا الْمِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَلَا صَدَاقَ لَهَا وَقَالَ: لَا يُقْبَل قَوْلُ أَعْرَابِىٍّ منْ أَسْجَعَ عَلَى كِتَابِ الله".
ص، ق (٣) .
٤/ ٢٤٤١ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: الصَّدَاقُ مَا تَرَاضَى بِهِ الزَّوْجَانِ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصداق) باب: ما يجوز أن يكون مهرا، ج ٧ ص ٢٤٠ بلفظه.(٢) الأثر في سنن الدارقطنى ج ٣ ص ٢٤٥ رقم ١٣ بلفظ: لا يكون صداق أقل من عشرة دراهم" وقال السيد عبد الله هاشم: قال ابن الجوزى في التحقيق: قال ابن حبان: داود الأودى ضعيف.
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى في كتاب (الصداق) باب: ما يجوز أن يكون مهرا، ج ٧ ص ٢٤٠ عن على ﵁ فيه شئ لا يثبت مثله لو لم يخالف غيره أنه لا يكون مهر أقل من عشرة دراهم" وفى الباب عن على: لا مهر أقل من عشرة دراهم فقال سفيان: داود ما زال هذا ينكر عليه، قلت: إن شعبة روى عنه، فضرب جبهته.(٣) هكذا في الأصل وفى سنن سعيد بن منصور وفى السنن الكبرى للبيهقى (أشجع) انظر سعيد بن منصور باب: الرجل يتزوج المرأة فيموت ولم يفرض لها صداقا، ج ١ ص ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٣ بلفظ مقارب.
وللبيهقى في سننه الكبرى في كتاب (الصداق) باب: من قال لا صداق لها، ج ٧ ص ٢٤٧ بلفظه.стр. 13935
قط، ق (١) .
٤/ ٢٤٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِبَنِى زُرِيقٍ فَسَمِعُوا غِنَاءً وَلَعِبًا (فَقَالوا) (٢) : مَا هَذَا؟ قَالُوا: نِكَاحُ فُلَانٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: كَمَّلَ دِيْنَهُ النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ وَلَا نِكَاحُ السِّرِّ حَتَّى يُسْمَعَ دُفٌّ أَوْ يُرَى دُخَانٌ".
ق وقال: تفرد به حسن بن عبد الله وهو ضعيف.
٤/ ٢٤٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ مَكْتُوبٌ بَالسُّرْيَانِيةِ: أَنَا الله رَبُّ الْجَرَادَةِ وَخَالِقُهَا، إِذَا شِئْتُ أَنْ أَبْعَثَهَا عَذَابًا عَلَى قَوْمٍ".
ابن النجار.
٤/ ٢٤٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ تُحَصِّلُ النَّاسَ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ عنِ الْمَعْدِنِ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ، فَإِنَّ فِيهِم الأَبْدَالَ يُوشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ سَيْبٌ (٣) مِنَ السَّمَاءِ فَيُفَرَّقُ جَمَاعَتَهُم حَتَّى لَوْ قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ خَارجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى فِى ثَلَاثِ رَايَاتٍ الْمُكْثِرُ يَقُولُ: هُمْ خَمْسَةُ عَشَرَ أَلْفًا، وَالْمُقَلِّلُ (٤) يَقُولُ: هُمْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا أَمَارَتُهُمْ أَمُتْ أَمُتْ يُلْقُونَ سَبْعَ رَايَاتٍ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمُلْكَ فَيَقْتُلُهُمُ الله جَمِيعًا، وَيَرُدُّ الله الْمُسْلِمينَ إِلَى أُلْفَتِهِمْ وَنِعْمَتِهِمْ، وَقَاصِيتهِمْ وَدَانِيَتِهِمْ". الحواشي
(١) الأثر في سنن الدارقطنى في باب (المهر)، ج ٣ ص ٢٤٦ رقم ١٧ ذكر الأثر بلفظه، عن على وقال: محققة عبد الله هاشم يمانى المدنى: أن عليا ﵁ الحديث فبه جعفر بن محمد بن على بن الحسين أحد الأئمة، يروى عن أبيه محمد بن على بن الحسين المعروف بالباقر الإمام الجليل لكن لم يدرك محمد عليا ﵄.
وللبيهقى في سننه الكبرى في كتاب (الصداق) باب: ما يجوز أن يكون مهرا، ج ٧ ص ٢٤١ بلفظه عن على.(٢) هكذا في الأصل وفى السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصداق) باب: ما يستحب من إظهار النكاح وإباحة الضرب بالدُّف عليه ... لفظ: (قال) ج ٧ ص ٢٩٠ الأثر بلفظه، وقال: حسن بن عبد الله ضعيف.(٣) الحديث في ابن عساكر، ج ١ ص ٧٢ بلفظ مقارب.(٤) هكذا في الأصل وفى مجمع الزوائد: (المقل).следующие страницы →