← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13896–13935 · переход к 13901.

стр. 13896

الآخِرَةِ وآخِرِ يَومٍ مِنَ الدُّنْيَا، فَقَالَ يَا بُنَىَّ: احْفَظْ أَرْبعًا وأَرْبَعًا لا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ، قَالَ: وَمَا هُنَّ يا أَبَةِ؟ قَالَ: إِنَّ أَغْنَى الْغنَى الْعَقْلُ، وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَأَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعَجَبُ، وَأَكْرَمَ الْكَرَمِ حُسْنُ الْخُلُقِ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَةِ هَذِهِ الأَرْبَعُ فَأَعْلمْنِى الأَرَبَعَ الأُخْرَى قَالَ: إِيَّاكَ وَمُصادَقة الأَحْمقِ فإِنَّهُ يُرِيُد أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ، وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقةَ الكَذَّابِ فإِنَّهُ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعيدَ، وَيُبْعِدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ، وَإِيَّاكَ وَمُصادَقةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَبْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ ما تَكُونُ إِلَيْهِ، وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بالتافِهِ". كر (١). ٤/ ٢٣٤٩ - "عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ غِلْمَانًا كَانُوا يَلْعَبُونَ التَّرْفَلَة (٢) فَقَالَ غُلَامٌ مِنْهُم حذارى فَضَربَ فَأَصَابَ سِنَّ غُلَامٍ فَكَسَرَهَا فَلَمْ يُضَمِّنهُ عَلِىٌّ". ابن جرير (٣). ٤/ ٢٣٥٠ - "عَن الْحَارِثِ أَنَّ عَلِيّا دَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يَشْرَبُ فَضْلَ وَضُوئهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذا رَأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ فَعَلَ حِينَ جَاءَهُ إلأَعْرَابِىُّ يَسْأَلُهُ". ابن جرير (٤).

стр. 13897

٤/ ٢٣٥١ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ عَلىٌّ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وسَجَدَ سَجْدَتَيْن، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَة الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: مَا صَلَّاهَا أَحَدٌ بَعْدَ رسُولِ الله ﷺ غَيْرِى". ابن جرير وصححه (١). ٤/ ٢٣٥٢ - "عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمعْتَمِرِ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ فَقَام فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَرأَ بِيسين وَالرُّومِ، ثُم رَكَعَ فَرَكَع نَحوًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ دُونَهُ، ثُمَ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَامَ نَحْوًا مِن ذَلِكَ أَوْ دُونَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَامَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْصَرَ ثم سجد نحوًا من ذلك ثم رفع رأسه ثم سجد نحوًا من ذلك أو أَقّصَرَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ركْعَةً أُخْرَى فَفَعَل فِيهَا مِثْلَ مَا فَعَلَ فِى هَذِهِ الرَّكْعَةِ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٣٥٣ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ بِالكُوفَةِ فَصَلَّى بِهِم عَلِىُّ بن أَبِى طَالبٍ خَمْس رَكَعَاتٍ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ خمْسَ رَكَعَات ثُمَّ سَجْدَتَيْنِ عنْدَ الْخَامِسَةِ، قَالَ: عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ". ابن جرير (٣). ٤/ ٢٣٥٤ - "عَنْ الشِّبْلِى (٤) قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ الدَّامَغَانِى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْن أَبِى حَمْزَةَ الصُّوفِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْت (٥) مُوسَى بْن جَعْفَرٍ يَقُولُ: ثَنَا أَبِى،

стр. 13898

سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ يَا عَلِىُّ إِنَّ الإِسْلَامَ عُرْيَانٌ وَلِبَاسُهُ التَّقوَى وَرِيَاشُهُ الْهُدَى، وَزِينَتُهُ الْحَياء وَعِمَادُهُ الْوَرَعُ، وَمَلاكُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَأَسَاسُ الإِسْلَامِ حُبِّى وَحُبُّ أَهْلِ بَيْتِى". كر. ٤/ ٢٣٥٥ - "عَنْ عَلىٍّ بْنِ مَعْبَدٍ، ثَنا رِزْقُ الله بْنُ عَبْدِ الله أَبُو عَبْدِ الله، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيَدِ الله الْعَرْزَمىُّ، عَنْ أَبِى إسْحَاقَ السَّبِيعىِّ، عَنِ الأَصْبَغ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ يَا رَسُولَ الله: أَلَا أُحَدَّثُكَ بِحَدِيثٍ عَجِيبٍ كَانَ فِى بِنَى إِسْرَائِيلَ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: خَرَجَ حمْيرُ بنُ عَبْدِ الله مُتَصَيِّدًا، فَلَمَّا أَقْفَرَتْ بِهِ الأَرْضُ إِذَا بِحَيَّةٍ قَد انْسَابتْ بَيْنَ قَوَائِم دَابَّتِهِ حَتَّى قَامَتْ عَلَى ذَنَبِهَا، فَقَالَتْ لَهُ يَا حمْيَرُ: أَعِذْنِى أَظَلَّكَ الله فِى ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، الحديث بطوله". كر، وتمام (١). ٤/ ٢٣٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا أَتمَّ الرُّكُوُعَ والسُّجُودَ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٣٥٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا رَفَعَ الْمُصَلى رَأسَهُ مِنْ آخِرِ سَجْدَةٍ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُ". ابن جرير (٣).

стр. 13899

٤/ ٢٣٥٨ - "ابن جرير، ثَنَا ابْنُ المُغْرِى، ثَنَا اسْحاقُ الْقُرْبِىُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِى جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ في بَيْتِه شَاةٌ تَحْلِبُ جَاءَهُ الله بِرِزْقِها وَكانَتْ في بَيْتِهِ بَرَكَةٌ وَقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَةً وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ مَرْحَلَةً، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ يَحْلِبُهُمَا جَاءَهُ الله بِرِزْقِهِمَا وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ مَرْحَلَتيْنِ وقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَتيْنِ، وَمَنْ كَانَ فِى بَيْتِهِ ثَلَاثُ شِيَاهٍ يَحْلِبُهُنَّ جَاءَهُ الله بِرِزقهِنَّ وَكَانَ في بَيْتِه ثَلَاثُ بَرَكَاتٍ وَقُدِّسَ كُلَّ يوْمٍ ثَلَاثَ تَقْدِيسَاتٍ، وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ ثَلَاثَ مَرَاحِلَ. قَال ابْن جَرِيرٍ: هَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ إسْحَاقَ وَعِيسى ضَعِيفَانِ". ........... (١) ٤/ ٢٣٥٩ - "عَن ابْنِ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ تَدقُّ الدَّرْمَكَ (٢) بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاهَا، فَقْلُتُ لَهَا: إئْتى رسُولَ الله ﷺ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ، فَلَمَّا رَجَعَ رسُولُ الله ﷺ إِلَى بَيْتِهِ اُخْبِرَ أَنَّ فَاطِمةَ أَتَتْهُ لِحَاجَةٍ، فَلمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهَا رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأَتَانَا رسُولُ الله ﷺ وَقَدْ دَخَلْنَا فِرَاشَنَا،

стр. 13900

فَلَمَّا اسْتَأَذَنَ عَلَيْنَا تَحَشْحَشْنَا (١) لِنَلْبِسَ عَليْنَا ثيابنا، فلما سمع ذلك قال: كما أنتما في لحافكما فدخل علينا حَتَّى جَلَسَ عِنْدَ رُؤُوسِنَا وَأَدْخَلَ رِجْلَيْهِ بَيْنِى وَبَيْنَهَا فَقَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ ابْنتِى أَتَتْنِى لِحَاجَةٍ مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ يَا بُنَيَّةُ؟ أَوْ مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ يَا بنْيتى؟ فَاسْتَحْيَتْ فَاطِمَةُ أَن تكَلِّمهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَأَجَابَ عَلَىٌّ عَنْهَا بَعْدَ مَا سَألَهَا مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ: أَتَتْكَ يَا رسُولَ الله، إِنَّهَا كَانَتْ مَجَلَتْ يَدَاهَا مِنْ دَقِّ الدَّرْمَكِ فَأَتَتْكَ تَسْأَلُكَ خَادِمًا فَقَالَ: مَا يدُومُ لَكُمَا أَحَبُّ إِلَيْكُمَا أَوْ ما سَأَلْتُمَا، قَالَا: مَا يَدُومُ إلَيْنَا؟ قَالَ: فَإذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وَكَبِّرَا ثَلَاثًا وثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا أَرْبَعًا وثَلاثينَ، فَذَاكُمْ مَائَة فَهُوَ خَيرٌ لَكُمَا مِمَّا سَألْتُمَا". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٣٦٠ - "عَنْ عبيدَةَ عن علىٍّ قَالَ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَألْتِهِ خَادِمًا، قَالَ: فَأَتَتْ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَرَجَعَتْ، فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا وَعَليْنَا قَطِيفَةٌ إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولًا خَرَجَتْ مِنْهَا جُنُوبُنَا، وَإِذَا لَبسْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُؤُوسُنا وَأَقْدَامُنَا، فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ: أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جئْتِ، فَهَلْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ؟ قَالَتْ: لَا، قُلْتُ: بَلْ شَكَتْ إِليَّ مَجْلَ يَدَيْهِا مِنَ الطَّحْنِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَألْتهِ خَادِمًا، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا فَقُولَا: ثَلاثَا وثَلاثِينَ، وثَلاثًا وثَلَاثينَ، وَأَرْبَعًا وثَلَاثِينَ، مِن بَيْنِ تَسْبِيحٍ وتَحْمِيد وتَكْبِيرٍ". ابن جرير وصححه (٣).

стр. 13901

٤/ ٢٣٦١ - "عن هبيرة، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلِينَهُ خَادِمًا فَإِنَّهُ قَدْ جَهَدَكِ الطَّحْنُ والْعَمَلُ، قَالَتْ: انْطَلِقْ مَعِى فَانْطَلَقْتُ مَعَها فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُو خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَوَيْتُما إِلَى فِرَاشكُمَا فَسَبِّحُوهُ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبِّروُهُ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، وهَلِّلُوهُ أَرْبَعًا وثَلَاثِينَ، فَذلِكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِى الْمِيزَانِ". ابن جرير (١). ٤/ ٢٣٦٢ - "عَن القاسِم مَوْلَى مُعَاوِيةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِىَّ بْنَ أِبِى طَالِبٍ يَذْكُرُ أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ تَسْتَخْدمُ رسُول الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رسُول الله: إِنَّهُ قَدْ شقَّ عَلَىَّ الرَّحَا وَأَرَتْهُ أَثَرًا فِى يَدَيْهَا مِنْ أَثَرِ الرَّحَا، فَسَأَلْتهُ أَنْ يُخْدِمَهَا خادمًا فَقَالَ: أَوَلا عَلَّمْتُكِ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ، أَوْ قَالَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَكبِّرِى أَرْبَعًا وثَلَاثينَ تْكبِيرَةً، وثَلاثًا وثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وثَلَاثًا وثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، فَذَلِك خَيْرٌ لَكِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". ابن جرير (٢).

стр. 13902

٤/ ٢٣٦٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِنِّى قَدْ تَركْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ الله، سَبَبٌ بِيَدِ الله، وسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ وَأَهْل بَيْتِى". ابن جرير وصححه (١). ٤/ ٢٣٦٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ قبْطِيًّا كَانَ يَتَحَدَّثُ إِلى مَارِيةَ فِى مَشْرُبَتِهَا (٢) فَأَرْسَلَنِى رسُولُ الله ﷺ إِلَيْهِ وَمَعِى السَّيْفُ، فَلَمَّا بَصُرَ بِى القِبْطىُّ هَرَبَ فَصَعِدَ نَخْلَةً فَنَظَرْتُ مِنْ تَحْتِهِ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ فَانْصَرَفْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ : إِنَّما شِفَاءُ العِىِّ (٣) السُّؤَالُ". ابن جرير (٤). ٤/ ٢٣٦٥ - "عَنْ ابْنِ أَبِى فُدَيْكٍ قَالَ: حَدثَّنِى عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُم بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرًا فَاحْتَرِثُوا فَإِن الْحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِمِ". ابن جرير وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمر بن على هذا هو عمر بن

стр. 13903

على بن أبى طالب، ولم يكن عمر بن على بن حسين بن على بن أبى طالب، فإنى أظنه عمر بن على بن حسين، وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا (١). ٤/ ٢٣٦٦ - "حَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِىُّ، أَخْبَرَنِى الْهَيْثَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الَمِصْرِىِّ، ثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَجْعَلُ جَمَاجِمَ الإِبِلِ فِى حَرْثِهِ ويَأمُرُ ويَقُولُ: إِنَّهَا تَرُدُّ الْعَيْنَ". ........ (٢).

стр. 13904

٤/ ٢٣٦٧ - "عَنْ جَعْفَرِ (١) بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّ رَجُلًا أَتى عَلِيًّا فَقَالَ: كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَفَرَّطْتُ فِى الْحَجِّ، قَالَ: إِنْ شِئْتَ جَهَّزْتَ رَجُلًا يَحُجُّ عَنْكَ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٣٦٨ - "عَنْ عَبْدِ الله (٣) بْنِ الحارثِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى نَضْرِ بْنِ مُعَاوِيةَ، عَنْ عَلِىًّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَسُبُّ الْخَوَارِجَ فَقَالَ: لَا تَسُبُّوا الْخَوَارِجَ، إِنْ كَانُوا خَالَفُوا إِمَامًا عَادِلًا أَوْ جَمَاعَةً فَقَاتلوهُم فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ فِى ذَلِكَ، وَإِنْ خَالَفُوا إِمَامًا جَائِرًا فَلَا تُقَاتِلُوهُم، فَإِنَّ لَهُمْ بِذَلِكَ مَقَالًا". خشيش في الاستقامة، وابن جرير. ٤/ ٢٣٦٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن الْحَارِثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى نَضْرِ بْنِ مُعَاوِيةَ قَالَ: ذُكِرَتْ الْخَوَارِجُ فَسَبُّوهُم فَقَالَ عَلِىٌّ: أَمَّا إِذَا خَرَجُوا عَلَى إِمَامِ هُدًى فَسُبُّوهُم، وَأَمَّا إِذَا خَرَجُوا (٤)، إِمَام ضَلَالَةٍ فَلَا تَسُبُّوهُم، فَإنَّ لَهُم بِذَلك مَقَالًا".

стр. 13905

ابن جرير (١). ٤/ ٢٣٧٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَكُونُ مَدِينَةٌ بَيْنَ الْفُرَاتِ وَدجْلَةَ، يَكُونُ فِيهَا مُلْكُ بَنِى الْعَبَّاسِ وَهِىَ الزَّوْرَاءُ، يَكُونُ فِيهَا حَرْبٌ مُفظعة (٢)، تُسْبَى فِيهَا النِّسَاءُ، وَتُذْبَحُ فِيهَا الرِّجَالُ كَمَا يُذْبَحُ الْغَنَمُ". خط وقال: إسناده شديد الضعف، قلت: وقعت هذه الحرب والذبح بعد موت خط بأكثر من مائتى سنة، وذلك مما يقوى ورود الحديث (٣). ٤/ ٢٣٧١ - "عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ مَاجِدٍ (٤) قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الله فَحَقٌ عَلَيْكُم طَاعَتِى فيمَا أَحْبَبْتُمْ وَمَا كَرِهْتُم، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ الله أَوْ غَيْرِى فَلَا طَاعَةَ لأَحَدٍ فِى الْمَعْصِيَةِ، الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوفِ، الطَّاعَةُ فِى الْمَعرُوفِ، الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوفِ". ابن جرير (٥).

стр. 13906

٤/ ٢٣٧٢ - "عَنْ سماكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِى أَسَدٍ قَال: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِىٌّ فَقَالَ: مَا تَنْتَظِرونَ؟ فَقُلْنَا: الصَّلَاةَ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ فِى صَلَاةٍ". ابن جرير (١). ٤/ ٢٣٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَرِضْتُ مَرَّةً فَعَادَنِى رسُولُ الله ﷺ فَدَخَلَ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ، فَأَتَى إِلَى جَنْبِى، فَسَجَّانِى بثَوْبِهِ، فلما رَآنِى قَدْ ضَعُفْتُ، قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُصَلِّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، جَاءَ فَرَفَعَ الثَّوبَ عَنِّى، ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا عَلِىُّ قَدْ بَرأتَ، فَقُمْتُ فَكَأنِّى ما اشتكيت، فَقَالَ: مَا سَألْتُ ربى شيئًا إلا أعطانى، وما سألت الله شيئًا إلا سَألْتُه لَكَ". أبو نعيم في فضائل الصحابة (٢). ٤/ ٢٣٧٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا سَافَرَ سَار بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ حَتَّى تَكَادَ أَنْ تُظْلِمَ، ثُمَّ يَنْزِل، ثُمَّ يَدْعُو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشَّى (٣)، ثم يُصَلِّى العِشَاءَ ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ رسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ". ابن جرير (٤).

стр. 13907

٤/ ٢٣٧٥ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِى عَمَّار: أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشطرَنج، فَرَبَتَ عَلَيْهمْ، فَقَالَ أَمَا وَالله لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ، وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وجُوهَكُمْ". ق، كر (١). ٤/ ٢٣٧٦ - "ابن سعد، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ قَالُوا: قَالَ عَلِىٌ حينَ قُتِلَ عَمَّارٌ: إِنَّ امْرأً مِنَ المسْلِميِنَ لَمْ يَعْظُمْ (٢) عَلَيْه قَتْلُ ابْن يَاسِرٍ وَتَدْخُل عَليْه الْمُصِيبَةُ الموجِعَةُ لَغَيْرُ رَشِيدٍ، رَحِمَ الله عَمَّارًا يَوْمَ أَسْلَمَ، ورَحِمَ الله عمَّارًا يوم قتل، وَرَحِمَ الله عَمَّارًا يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا، لَقَدْ رَأَيْتُ عَمَّارًا، وَمَا يُذْكَرُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ أَرْبَعَة إِلَّا كَانَ رَابِعًا،

стр. 13908

وَلَا خَمْسَةٌ إِلَّا كَانَ خَامِسًا، وَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَاب رسُولِ الله ﷺ يَشُكُّ أَنَّ عَمَّارًا قَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فِى غَيْرِ مَوْطِنٍ ولا اثنين فَهَنِيئًا لِعَمًّارٍ بِالْجَنَّةِ، وَلَقَدْ قِيلَ إِنَّ عَمَّارًا مَعَ الْحَقَّ والْحَقُّ مَعَهُ، يَدُورُ عَمَّارٌ مَعَ الْحَقِّ أَيْنَ مَا دَارَ، وَقَاتِلُ عَمَّارٍ فِى النَّارِ". (كر) (١). ٤/ ٢٣٧٧ - "عَنْ دَاوُدَ قَالَ: لَحِقَ عمْرَانُ بْنُ طَلحَةَ بِمُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: ارْجِعْ إِلَى عَلِىٍّ فَإِنَّهُ يَرُدُّ عَليْكَ مَالَكَ، فَرَجَعَ عِمْرَانُ فَأَتَى الْكُوفَةَ فَدَخَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ مَرْحَبًا يَابْنَ أَخِى إِنى لَمْ أَقْبِضْ مَا لَكُمْ لَأَخْذَهِ وَلَكِنْ خِفْتُ عَلَيْهِ مِنَ السُّفَهَاء، انْطَلِقْ إِلَى عَمِّكَ قُرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ فَمُرْهُ فَليَرُدَّ عَلَيْكَ مَا أَخَذْنَا مِنْ غَلَّةِ أَرْضِكُم، أَمَا وَالله إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ ذَكَرَهُم الله فِى كتَابهِ، وَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾، فَقَالَ الْحَارِثُ الأَعْوَرُ: لَا وَالله، الله أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَجْمَعَنَا وَإِيَّاهُمْ فِى الْجَنَّةِ، قَالَ: فَمَنْ ذَا يَا أَعْوَرُ أَنَا وَأَبُوكَ؟ ". كر: ورواه ق عن أبى حبيبة مولى طلحة (٢).

стр. 13909

٤/ ٢٣٧٨ - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نِعْمَ النِّساءُ يأتِينَ بِمِثْلِ أَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَالله مَا رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ رَئِيسًا يُوزَنُ بِهِ لَرَأَيْتُهُ يَوْمَ صِفِّينَ وَعَلَى رَأسِهِ عِمَامَةٌ بَيْضَاءُ قَد أَرْخَى طَرَفَهَا كَأَنَّ عَيْنَيْهِ سِرَاجَا سَلِيطٍ (١) وَهُوَ يَقِفُ عَلَى شِرْذِمَةٍ يَحَضُّهُمْ حَتَّى انْتَهَى إِلىَّ وَأَنَا فِى كَثْفٍ (٢) مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ، وَغُضُّوا الأَصْوَاتَ، وَتَجَلَّبُوا السَّكِينَةَ، وَأَعْمِلُوا الأَسِنَّةَ، وَاقْلِعُوا السُّيوفَ فِى الأَغْمَادِ قَبْلَ الشِّكَّةِ (٣) وَأَبَلِغُوا الْوَخْزَ (٤) وَنَافِحُوا (٥) الظُّبَا، وَصِلُوا السُّيُوفَ بالْخُطَا والنِّبَالَ بِالرِّمَاحِ فَإِنَكُمْ بِعَيْنِ الله وَمَعَ ابْنِ عَمِ نَبِيهِ ﷺ عَاوِدُوا الْكَرَّ واسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ فإِنَّهُ عَارٌ بَاقٍ فِى الأَعْقَابِ والأعْنَاقِ، وَنَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ وَطَيِّبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ أَنْفُسًا، وامْشُوا إِلَى الْمَوْتِ سُجُحًا (٦) وَعَليْكُمْ بِهَذَا السَّوَادِ الأَعْظَمِ والرَّوَاقِ الْمُطَنَّبِ (٧) فَاضْرِبُوا ثَبَجهُ (٨) فَإِنَّ

стр. 13910

الشَّيْطَانَ رَاكِبٌ ضَبْعَيْهِ (١) وَمُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَدًا وَأَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا فَصمْدًا (٢) صَمْدًا حَتَىَ يَنْجَلِىَ لَكُم عَمُودُ الدِّينِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ والله مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُم أَعْمَالَكُمْ". كر. ٤/ ٢٣٧٩ - "عَنْ أَوْسِ (*) بْنِ أَبِى أَوْسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلىٍّ فَسَمِعتُهُ يَقُوِلُ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: دَمُ عَمَّارٍ وَلحْمُهُ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأَكُلَهُ أَوْ تَمَسَّهُ". كر (٣). ٤/ ٢٣٨٠ - "عَنْ عَنْتَرَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ يَرْزُقَانِ أَرِقَاءَ النَّاسِ". ق (٤). ٤/ ٢٣٨١ - "عَنْ عِيسَى (٥) بْنِ عَبْدِ الله الْهَاشِمِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَتْ عَليًّا امْرَأَتَانِ فَسَأَلَتَاهُ عربية ومولاة لها فَأَمَر لِكُلِّ وَاحدَةٍ مِنْهُمَا بكرٍ مِنْ طَعَامٍ وَأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، فَأَخَذَت الْمَوْلَاةُ الَّذِى أُعْطِيَتْ وَذَهَبَتْ، وَقَالَتِ الْعَرَبِيَّةُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: تُعْطِينِى مِثْلَ الَّذِى أَعْطَيْتَ هَذِهِ وَأَنَا عَرَبِيَّةٌ وَهِى مَوْلَاةٌ، قَالَ لَهَا عَلِىٌّ: إِنِّى نَظَرْتُ فِى كِتَابِ الله فَلَمْ أَرَ فِيهِ فَضْلًا لِوَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وَلَدِ إِسْحَاقَ".

стр. 13911

ق (١). ٤/ ٢٣٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: لَيْسَ لِوَلَدٍ وَلَا لِوَالِدٍ حَقٌّ فِى صَدَقَةٍ مَفْرُوضَةٍ، وَمَنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ أَوْ وَالدٌ فَلَمْ يَصِلْهُ فَهُوَ عَاقٌّ". ق (٢). ٤/ ٢٣٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الله فَرَضَ عَلَى الأَغْنِيَاءِ فِى أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِى فُقَرَاءَهُم، فَإِنْ جَاعُوا وَعَرُوا وَجَهِدُوا فَبِمَنْعِ الأَغْنِيَاءِ، وَحَقًّا عَلَى الله أَنْ يُحَاسِبَهُم يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُعَذِّبَهُم عَلَيْهِ". ص، ق (٣). ٤/ ٢٣٨٤ - "قَالَ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ الْجَزْرِىِّ فِى كِتَابِ أَسْنَى الْمَطَالِبِ فِى مَنَاقِبِ عَلِىَّ بْنِ أبِى طَالِبٍ: أَضَافَنِى الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْكَازرُونِى فِى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِأَحَدِ الأسْودَيْنِ: التَّمْرِ وَالْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنِى وَالِدِى بِأَحَدِ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنِى شَيْخِى أَبُو الْفَضَائِلِ إسماعيلُ بْنُ الْمُظَّفَرِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِأَحَدِ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا أَبُو الْمَفَاخِرُ عمر بنُ الْمُظَّفَرِ بِأَحَدِ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا أَبُو بَكْر عَبْدُ الله بْنُ مُحَمدِ بْنِ سَابُور بِأَحَدِ الأسْودَيْنِ: التمِر والماءِ قَالَ: أَضَافَنَا أَبُو الْمُبَارَكِ عَبْدُ

стр. 13912

الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمدِ بْنِ مَنْصُورٍ بِالأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ: سُلَيْمانُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ بالأَسْوَديْنِ: التَّمْرِ والمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا أَبُو مَسُعودٍ: عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسىَ الْمَالِكِىّ بالأَسْوَدَيْنِ: التَّمِر والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا أبُو الْحَسِن عَلِىُّ بن الحُسْينِ الصَّيْقَلِىّ بِأَحَدِ الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ أَضَافَنَا أَبُو شَيْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَحْرَمِىُّ العَطَّارُ عَلَى أَحَد الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمِشْقِىُّ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا نَوْفَلُ بْنُ إِهَابٍ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ أَضَافَنى عَبْدُ الله بْنُ مَيْمُونٍ القَدَّاحُ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِق عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىًّ الْبَاقِرُ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنِى عَلِىُّ بْنُ الحُسَيْنِ عَلَى الأَسْودَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىًّ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ، قَالَ: أَضَافَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ والْمَاءِ قَالَ: أَضَافَنَا رسُولُ الله ﷺ عَلى الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ والْمَاءِ، وقَالَ: مَنْ أَضَافَ مُؤْمِنًا فَكَأنَّمَا أَضَافَ آدَمَ، وَمنْ أَضَافَ اثْنَيْنِ فَكَأَنَّمَا أَضَافَ آدَمَ وحَوَّاءَ، وَمَنْ أَضَافَ ثَلَاثَةً فَكَأَنَّمَا أَضَافَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وإسْرَافِيلَ، قَالَ ابْنُ الْجَزرىِّ: غَرِيبٌ جِدًا لَمْ يَقَعْ لَنَا إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قُلْتُ: عَبْدُ الله بْنُ مَيْمُونٍ القَدَّاحُ مَتْرُوكٌ". ............ (١). ٤/ ٢٣٨٥ - "قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِى الْحِلْيَة: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِىُّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله، لَقَدْ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُضَاعَةَ قَالَ: أَشْهدُ بِالله، وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانىُّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله

стр. 13913

لَقَدْ حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ قَالَ: اَشْهَدُ بالله وَأَشْهَدُ لله لَقَد حَدَّثنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِى بْنُ مُوسَى الرَّضِى، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ أشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَثَّنِى أَبِى جَعَفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدثَّنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنَى أَبِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ، قَالَ: أشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: "حَدَّثَنِى جِبْرِيلُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ: إِنَّ مُدْمِنَ الخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ". قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ صَحِيحٌ ثَابِتٌ (١). ٤/ ٢٣٨٦ - "ابْنُ النَّجَارِ: أَنَا يُوسُفُ بْنُ الَمُبَارَكِ بْنِ كَامِلٍ الْحَمَّانِىُّ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِى الأَنْصَارِىُّ قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبُو بِكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلىِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ وَقَالَ: أشْهَدُ بِالله وَأشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنَا الْقَاضِى أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ الْوَاسِطِىُّ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ

стр. 13914

حَدَّثَنِى أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْمَلِيحِ السَّجَزِىُّ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِىُّ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُوَسى الرِّضَى، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبى مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَقَال: أَشْهَدُ بالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىًّ وَقَالَ: وأَشْهَدُ لله لَقدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَقَال: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأشْهُد لله لَقَدْ حَدَّثَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَد لله لَقَدْ حَدَّثَنِى جبريل، وَقَالَ: أَشْهَدُ بِالله وَأَشْهَدُ لله لَقَدْ حَدَّثَنِى ميكائيل، وقال أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى عَزْرَائِيلُ، وَقَاَلَ: أَشْهَدُ بالله وَأَشْهَدُ لله أَنَّ الله تَعَالَى قَاَل: مُدْمِنُ خَمْرٍ كَعَابِد وَثَنٍ" (١). ٤/ ٢٣٨٧ - "عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ أَنَّ أَبَاهَا انْطَلَقَ إِلَى عَلِىٍّ فَفَرَضَ لَهَا فِى الْعَطَاءِ وَهِىَ صَغيرَةٌ وَقَالَ عَلِىُّ: مَا الصَّبِىُّ الَّذِى أَكَل الطَّعَامَ وَعَضَّ الْكِسْرَةَ بِأَحَقَّ بِهَذَا الْعَطَاءِ مِنَ الْمَولُودِ الَّذِى عَضَّ الثَّدْىَ". ق (٢). ٤/ ٢٣٨٨ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: ذُكِرَ عنْدَ عَلِىٍّ قَوْلُ عُمَرَ: قَدْ أُلْقِى فِى روعِى أَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ هَزَمتُمُوهُمْ. فَقَالَ عَلِىٌّ: مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بلِسَانِ عُمَرَ، وَإنَّ فِى الْقُرْآنَ لَرَأيًا مِنْ رَأَىِ عُمَرَ وَقَالَ الشَّعْبىُّ: إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثًا وَإِنَّ مُحَدَّثَ هَذِهِ الأُمَّةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ".

стр. 13915

كر (١). ٤/ ٢٣٨٩ - "قَالَ أَبُو عَلِىٍّ التَّنُوخِىُّ فِى (كتَابِ الْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ): حَدَّثَنِى أَيُّوبُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَسَنِ الَّذِى كَانَ أَبُوهُ وَزِيرًا لِلْمُكْتَفِى مِنْ حِفْظِهِ بِالأَهْوَازِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِىِّ بْنُ هَمَّامٍ بِإِسْنَادٍ ولسْتُ أَحْفَظُهُ أَنَّ أَعْرَابِيّا شَكَى إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ شِدَّةً لَحِقَتْهُ، وَضِيقًا فِى الْمَال، وكَثْرَةً مِنَ الْعِيَالِ، فَقَاَل لَهُ: عَلَيْكَ بِالاسْتِغْفَارِ فَإنَّ الله يَقُولُ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ (٢) الآيات، فَعَادَ إِلَيْه فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِنِّى قَدِ اسْتَغْفَرَتُ الله كَثِيرًا وَمَا أَرَى فَرَجَا مِّمَّا أَنَا فِيهِ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ لَا تُحْسِنُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ، قَالَ: عَلَّمْنِى، قَالَ: أَخْلصْ نِيَّتَكَ، وَأَطِعْ ربِّكَ، وَقُلْ: الَّلهُمَّ إِنِّى أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِىَ عَلَيْه بَدَنِى بِعَافِيَتِكَ أَوْ نَالَتْهُ قُدْرَتِى بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ، أوْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِى بِسَابِغِ رِزْقِكَ أَوِ اتَّكَلْتُ فِيهِ عِنْدَ خَوْفِى مِنْكَ عَلَى أَنَاتِكَ، أَوْ وَثِقَتُ بِحِلْمِكَ أَوْ عَوَّلْتُ فِيهِ عَلَى كَرَمِ عَفْوِكَ، الَّلهمَّ إِنِّى أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فِيهِ أَمَانَتِى أَوْ بَخَسْتُ فِيهِ نَفْسِى أَوْ قَدَّمْتُ فِيهِ لَذَّاتِى أَوْ آثَرثُ فِيهِ شَهْوَتِى، أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ لِغَيْرِى أَوِ استغربَتُ فِيه مَنْ تَبِعَنِى، أَوْ غَلَبْت فِيهِ بِفَضْلِ حِيلَتِى، أَوْ أَحَلْتُ فِيهِ عَلَيْكَ وَلَائِى فَلَا تَغْلِبنِى عَلَى فِعْلِى إِذْ

стр. 13916

كُنتَ سُبْحَانَكَ كَارِهًا لِمَعْصِيَتِى لَكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ فِى اختِيَارِى، وَاسْتِعْمَالِى مُرَادِى وَإِيثَارِى، فَحَلَمْتَ عَنِّى فَلَمْ تُدْخِلْنِى فيهِ جَبْرًا وَلَمْ تَحْمِلْنِى عَلَيْهِ قَهْرًا وَلَمْ تَظْلِمْنِى شَيْئًا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا صَاحِبِى عِنْدَ شِدَّتِى، يَا مُؤْنِسِى فِى وَحْدَتِى، يَا حَافِظِى فِى نَعْمَتِى، يَا وَلِىِّ فِى غَيْبَتِى، يَا كَاشِفَ كُرْبَتِى، يَا مُسْتَمِعَ دَعْوَتِى يَا رَاحِمَ عَيْرَتِى (١)، يَا مُقِيلَ عَثْرَتِى، يَا إِلَهِى بالتَّحقِيقِ، يَا رُكْنِىَ الْوَثيقَ، يَا جَارى اللَّصِيقَ، يَا مَوْلَاى الشَّفِيقَ، يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، أَخْرِجْنِى مِنْ حَلَقِ الْمَضِيقِ إِلَى سَعَةِ الطَّرِيقِ وَفَرَجٍ مِنْ عِنْدِكَ قَرِيبٍ وَثِيقٍ، وَاكْشِفْ عَنِّى كُلَّ شِدَّةٍ وَضِيقٍ، وَاكْفِنِى مَا أُطِيقُ وَمَا لَا أُطِيقُ، اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنِّى كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَأَخْرِجْنِى مِنْ كُلِّ حُزْنٍ وَكَرْبٍ، يَا فَارجَ الْهَمِّ وَيَا كَاشِفَ الْغَمِّ، وَيَا مُنْزِلَ الْقَطْرِ، وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُضْطَرِّ، يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيْمَهَمَا صَلِّ عَلَى خِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ ﷺ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرينَ، وَفَرِّجْ عَنِّى مَا قَدْ ضَاقَ بِه صَدْرِى، وَعِيلَ مِنْهُ صَبْرِى، وَقَلَّتْ فِيهِ حِيلَتِى وَضَعُفَتْ لَهُ قُوَّتى، يَا كَاشِفَ كُلَّ ضُرٍّ وَبَلِيَّةٍ، وَيَا عَالِمَ كُلَّ سِرٍّ وَخَفِيَّةٍ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى الله إنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ، وَمَا تَوْفِيقِى إِلَّا بِالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ قَالَ الأَعْرَابِىُّ: فَاسْتَغْفَرْتُ بَذَلِكَ مِرَارًا، فَكَشَفَ الله عَنِّى الْغَمَّ وَالضِّيقَ وَوَسَّعَ عَلَىَّ فِى الرِّزْقِ وَأَزَالَ الْمِحْنَةَ". ابن النجار. ٤/ ٢٣٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: مَا سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَدَى أَحَدًا غَيْرَ سَعْدٍ، فَإِنَّهُ قَالَ: ارْمِ فِدَاكَ أَبِى وَأُمَّى". كر (٢).

стр. 13917

٤/ ٢٣٩١ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ: قَالَ عَلِىٌّ لِعُمَرَ بْنِ سَعدٍ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا قُمْتَ مَقَامًا يَخَيَّرُ فِيهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنَّارِ فَيُخْتَارُ النَّارُ؟ ". كر (١) ٤/ ٢٣٩٢ - "عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْد الله بْنِ شَرِيكٍ قَال: أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ الأَرْديَةِ الْمعلمَةِ وَأَصْحَابَ الْبَرَانِسِ مَعَ أَصْحَابِ السَّرَارِى إِذَا مَرَّ بِهِمْ عُمَرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قَالُوا: هَذَا قَاتِلُ الْحُسَيْنِ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَقْتُلَهُ". كر. ٤/ ٢٣٩٣ - "عَنْ أَبِى مَطَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَجَاءَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَهُوَ يَبْكِى، فَقُلْتُ: ما يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: أَبْكَانِى خَبَرُ السَّمَاءِ أَيُذْهَبُ بِى إِلَى الْجَنَّةِ أَمْ إِلَى النَّارِ؟ فَقُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ مَا لَا أُحْصِيهِ يَقُولُ: سَيِّدا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنْعَمَا، فَقَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ لِى يَا عَلِىُّ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَنْتَ يَا حَسَنُ فَاشْهَدْ عَلَى أَبِيكَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: إِنَّ عُمَرَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".

стр. 13918

كر (١). ٤/ ٢٣٩٤ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ ، قَالَ: ثُمَّ عُثْمَانُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِعَيْنىَّ هَاتَيْنِ وَإلَّا فَعَمِيَتَا، وَأُذُنَىَّ هَاتَيْنِ وَإِلَّا فَصُمَّتَا يَقُولُ: مَا وُلِدَ فِى الإِسْلَامِ مَوْلُودٌ أَزْكَى وَلَا أَطهَرُ وَلَا أَفْضَلُ مِنْ أَبِى بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرَ". كر (٢). ٤/ ٢٣٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". كر، وقال: المحفوظ موقوف (٣). ٤/ ٢٣٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ".

стр. 13919

ابن جرير وصححه (١). ٤/ ٢٣٩٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قطَعَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَنُبَعَ ثُمَّ اشْتَرَى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إلَى قَطيعَة عُمَرَ أشْيَاءَ فَحَفرَ فِيهَا عَيْنًا فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا إِذْ تَفَجَرَ عَلَيْهِمْ مثْلُ عُنُقِ الْجَزُورِ مِنَ الْمَاءِ، فَأُتِىَ عَلِىٌّ وَبُشِّرَ بِذَلِكَ، قَاَل: بَشَّرِ الْوَارِثَ، ثُمَّ تَصَدَّق بِهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ الْغَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَفِى السِّلْمِ وَفِى الْحَرْبِ لَيَوْمٍ تَبْيَضُ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ لَيَصْرِفَ الله بِهَا وَجْهِى عَنِ النَّارِ، وَيَصْرِفَ النَّارَ عَنْ وَجْهِى". ق (٢). ٤/ ٢٣٩٨ - "عَنْ مَيْسَرَةَ أَبِى جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِىٍّ: أَن جَارِيَةً لِلنَّبِىِّ ﷺ زَنَتْ فَأَمرَنِى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَجْلِدَهَا، فَوَجَدْتُهَا فِى دَمِهَا لَمْ تَطْهُرْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّهَا فِى دَمِهَا لَمْ تَطْهُرْ، قَالَ: فَإِذَا طَهُرَتْ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ، وَقَالَ: أَقيِمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلكَتْ أَيْمَانُكُمْ". ابن جرير، ق (٣). ٤/ ٢٣٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ أَجْرَأَ النَّاسِ صَدْرًا". ابن جرير (٤).

стр. 13920

٤/ ٢٤٠٠ - "عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ إذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَنْعَتُ الإِسلَامَ؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: بُنِىَ الإِسْلَامُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ: عَلَى الصَّبْر، وَالْيَقِينِ، وَالْجِهَادِ، وَالْعَدْلِ، وَللصَّبْرِ أَرْبَعُ شُعَبٍ: الشَّوْقُ، وَالشَّفَقَةُ، وَالزَّهَادَةُ، والتَّرَقُّبُ، فَمنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَمَنْ زَهِدَ فِى الدُّنْيَا تَهَاوَنَ بِالْمُصِيبَاتِ، وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِى الدُّنْيَا تَهَاوَنَ بالْمُصِيبَات، وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ في الْخَيْرَاتِ، وَلِلْيَقِينِ أَرْبَعُ شُعَبٍ: تَبْصِرَةُ الْفِطْنَةِ، وَتَأوِيلُ الْحِكْمَةِ، وَمَعْرفَةُ الْعِبْرَةِ، وَاتِّبَاعُ السُّنَّةِ، فَمَنْ أَبْصَرَ الْفِطْنَةَ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ، وَمَنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ عَرَفَ الْعِبْرَةَ، وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ اتَّبَعَ السُّنَّةَ، وَمنِ اتَّبَعَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِى الأَوَّلِينَ، وَلِلْجِهَادِ أَرْبَعُ شُعَبٍ: الأَمْرُ بالْمَعرُوفِ، وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالصِّدْقُ فِى الْمَوَاطِنِ، وَشَنَآنُ الْفَاسِقِينَ، فَمَنْ أَمَرَ بالْمَعرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ، وَمَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِ، وَمَنْ صَدَقَ فِى الْمَوَاطِنِ قَضَى الَّذِى عَلَيْه وَأَحْرَزَ دِينَهُ، وَمَنْ شَنِئَ الْفَاسقِينَ فَقَدْ غَضِبَ لله، وَمَنْ غَضِبَ لله يَغْضَب الله لَهُ، وَلِلْعَدْلِ أَرْبَعُ شُعَبٍ: غَوْصُ الْفَهْم، وَزَهْرَةُ الْعِلْمِ، وَشَرَائعُ الْحُكْم وَرَوْضَةُ الْحِلْمِ (فَمَنْ غَاصَ الْفَهْمَ فَسَّرَ جُمَلَ الْعِلْمِ، وَمَنْ رَعَى زَهْرَةَ الْعِلْم عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ، وَمَنْ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ وَرَدَ رَوْضَةَ الْحِلْمِ، ) وَمَنْ وَرَدَ رَوْضَةَ الْحِلْمِ لَمْ يُفَرِّطْ أَمْرَهُ وَعَاشَ فِى النَّاسِ وَهُوَ فِى رَاحَةٍ".

стр. 13921

حل وقال: كذا رواه خلاس بن عمرو مرفوعا، ورواه الحارث عن على مرفوعا مختصرا، ورواه قبيصة بن جابر عن على من قوله، ورواه العلاء بن عبد الرحمن عن على من قوله عن إسماعيل بن يحيى التيمى، عن سفين بن سعيد، عن الحارث عن على، وعن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن سعيد بن المسيب، عن على وعن ابن جريج عن أبى الزبير (١). ٤/ ٢٤٠١ - "عَنْ عَلِىٍّ (وَجَابِرٍ قَالا): قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : بُنِىَ الإِسْلَامُ عَلَى ثَلَاثَةٍ: أَهْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَلَا تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ، وَمَعْرِفَةُ الْمَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ الله، وَالْجِهَادُ مَاضٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مُنْذُ بَعَثَ الله مُحَمَّدًا ﷺ إِلى آخِرِ عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا يُنْقِصُ ذَلِكَ جَوْرُ جَائرٍ، وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ". طس، وقال: لم يروه عن الثورى وابن جريج والأوزاعى إلا إسماعيل (٢). ٤/ ٢٤٠٢ - "عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: مَنْ فَضَّلَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَدْ أَزْرَى بِالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَطَعَنَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ قالَ: وَقَالَ عَلِىٌّ: لَا يُفَضِّلُنِى أَحَدٌ عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلَّا وَقَدْ أَنْكَرَ حَقِّى وَحَقَّ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ ". كر (٣).

стр. 13922

٤/ ٢٤٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى النَّبىُّ ﷺ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ الله لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِىُّ الْعَظيمُ، سُبْحَانَ الله رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ". ابن جرير (١). ٤/ ٢٤٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثَنِى نَبِىُّ الله ﷺ بِبُدْنٍ فَقَال: انْحَرْهَا وَلَا تُعْطِ مِنْ لُحُومِهَا وَلَا جُلُودِهَا فِى جِزَارَتِهَا شَيْئًا مِنْ أَجْرِهِ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٤٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أَقْسِمَ لُحُومَ الْبُدْنِ فَقَسَمْتُ، فَأَمَرنِى أَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا فَقَسَمْتُ، فَأَمَرنِى أَنْ أَقْسِمَ جِلَالَهَا فَقَسَمْتُ". ابن جرير (٣).

стр. 13923

٤/ ٢٤٠٦ - "عن قيس بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يُرْجَمُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ أَحْصَنَ أَوْ لَمْ يُحْصِن". ابن جرير وضَعَّفه (١). ٤/ ٢٤٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: "أَتَى النَّبِىَّ ﷺ نَاسٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالُوا: ابْعَثْ فِينَا مَنْ يُفَقِّهنَا فِى الدِّينِ، وَيُعَلَّمُنَا السُّنَنَ، وَيَحْكُمُ فِينَا بِكتَابِ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : انْطَلِقْ يا علىُّ إِلَى أَهْل الْيَمَنِ فَفَقّهْهُمْ فِى الدِّينِ وَعَلِّمْهُمُ السُّنَنَ، وَاحكُمْ فِيهِمْ بكِتَابِ الله، فَقُلْتُ: إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَوْمٌ طَغامٌ يأتونِى من القضاءِ بما لَا عِلم لِى بِه، فَضَرَبَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَإِنَّ الله سَيَهْدِى قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ. فَمَا شَكَكْتُ فِى قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى السَّاعَة". ابن جرير (٢).

стр. 13924

٤/ ٢٤٠٨ - "عَنْ عَبد الله بن الحَارث بن نوفل قَالَ: حَجَّ عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ فَحَجَّ عَلِىٌّ مَعَهُ فَأُتِىَ عُثْمَان بِلَحْمِ صَيْدٍ صَادَهُ حلال فَأَكَلَ مِنْهُ وَلَمْ يأْكُل عَلِىٌّ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَالله مَا صِدْنَا وَلَا أَمَرْنَا وَلَا أَشَرْنَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾. ابن جرير (١). ٤/ ٢٤٠٩ - "عن الحسن: أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأسًا بِلَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ، وَكَرِهَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالبٍ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٤١٠ - "عن أَبِى رَمْلَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ فَقَالَ أَيْنَ النَّاسُ؟ قَالُوا: فِى الْمَسْجِدِ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ يُصَلِّى وَقَاعِدٍ، فَقَالَ: حرروهَا (٣) نَحَرهُمُ الله، أَلَا تَرَكُوهَا حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ، ثُمَّ صَلُّوا رَكعَتَيْنِ فَتِلْكَ صَلَاةُ الأَوَّابِينَ". ابن جرير (٤). ٤/ ٢٤١١ - "عن علىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلّى أَرْبَع رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ". ابن جرير (٥).

стр. 13925

٤/ ٢٤١٢ - "عن علِىٍّ: أنَّ النبىَّ ﷺ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَيُحْيِيهِنَّ". ابن جرير (١). ٤/ ٢٤١٣ - "عن عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِى ثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَان فَقَالَ: أَفْطَرَ الْحَجَّامُ وَالْمَحْجُومُ". ابن جرير وصححه (٢). ٤/ ٢٤١٤ - "عن علِىٍّ قَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ". ابن جرير (٣). ٤/ ٢٤١٥ - "عن الحارث بن عبد الله قَالَ: نَهَانِى عَلِىٌّ أَنْ أَحْتَجِمَ وأَنَا صَايِمٌ".

стр. 13926

ابن جرير (١). ٤/ ٢٤١٦ - "عن الحارث، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ، وَأَنْ يَحْتَجِمَ وَهُوَ صَائِمٌ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٤١٧ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَحْتَجِمْ وَأَنْتَ صَائِمٌ، وَلَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ وَأَنْتَ صَائِمٌ". ابن جرير (٣). ٤/ ٢٤١٨ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأَبَى رسُولُ الله ﷺ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ لَهَا يَا عَلِىُّ، قَالَ: مَالِى مِن شَئٍ إِلَّا دِرْعِى وَجَمَلى وَسَيْفِى، فَتَعَرَّضَ عَلِىٌّ ذَاتَ يَوْمٍ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَلْ لَكَ مِنْ شَىْءٍ؟ قَالَ: جَمَلِى وَدِرعى أَرْهَنْهُمَا، فَزَوَجنِى رَسُولُ الله ﷺ فَاطِمَةَ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بَكَتْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ مَالِكِ تَبْكِينَ يَا فَاطمَةُ؟ وَالله لَقَدْ أَنْكَحْتُك أَكَثَر (٤) عِلْمًا، وَأَفْضَلَهُم حِلْمًا، وَأَقْدَمَهُم سِلْمًا، وَفِى لَفْظٍ: وَأَوَّلَهُم سِلْمًا". ابن جرير وصححه، والدولابى في الذرية الطاهرة (٥).

стр. 13927

٤/ ٢٤١٩ - "عن الحارث عن عَلِىٍّ قال رسول الله ﷺ : سَبْعَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، يُقَالُ لَهُم: ادْخُلُوا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ إِلَّا أَنْ يتُوبُوا إِلَّا أَنْ يَتُوبُوا: الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ بِهِ والنَّاكِحُ يَدَهُ، والنَّاكِحُ حَلِيلَةَ جَارِهِ، والكَذَّابُ الأَشِرُ، وَمُعْسِرُ الْمُعْسِر والضَّارِبُ وَالدَيْهِ حَتَّى يَسْتَغِيثَا". ابن جرير، وقال: لا يعرف عن رسول الله ﷺ إلا رواية على ولا يعرف له مخرج عن على إلَّا من هذا الوجه، غير أن معانيه معانى قد وردت عن رسول الله ﷺ بها أخبار بألفاظ خلاف هذه الألفاظ (١). ٤/ ٢٤٢٠ - "عن الضحاك قَالَ: أُتى عَلِىٌّ بِعَبْدٍ حَبَشِىٍّ شَارِب زَانٍ فَجَلَدَهُ حَدَّيْنِ أَرْبَعِينَ وَخَمْسِينَ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٤٢١ - "عن السدى عن شيخ حدثه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِىٍّ فَأُتى بِشَارِبٍ فَدَعَا بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَينِ فِيهِ تَمْرَتُهُ، فَأَمَرَ بَتَمْرَتِهِ فَقُطِعَتْ ثُمَّ ضَرَبَ بَيْنَ حَجَريْنِ ثُمَّ أَعْطاهُ رَجُلًا وَقَالَ: اضْرِبْهُ وأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ". ابن جرير (٣).

стр. 13928

٤/ ٢٤٢٢ - "عن سنان بن حبيب قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ أَىّ سَاعةٍ؟ قَالَ: عَلِىٌّ: نَعَمْ سَاعَة الوِتْرِ هَذِهِ، قَالَ: فِى الْغَلَس فِى وَجْهِ الصُّبْحِ قَبْلَ الْفَجْرِ". ش، ابن جرير (١). ٤/ ٢٤٢٣ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ فينَا رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: إنَّا قَدْ وَضَعْنَا عَنْكُمْ صَدَقَةَ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، وَلَكِنْ هَاتُوا رُبُعَ الْعُشْرِ، هَاتُوا مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمِائَتَينِ شَئٌ، وَفِى عِشْرِينَ مِثْقَالًا نَصْف مِثْقَالٍ، وَلَيْسَ فيمَا دُونَ ذَلِكَ شَئٌ، وُفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ، أَوْ سُقى (٢) العُشْر، وَفِيمَا سُقِىَ بِالمغرب (٣) نصْفَ الْعُشْرِ وَفِى الإِبلِ فِى خَمسٍ شَاةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ شَىْءٌ، وَفِى لفْظٍ وَلَيْسَ فِى أَرْبعٍ شىْءٌ، وَفِى عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِى خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاثُ شِيَاهٍ، وَفِى عِشْرِينَ أَرْبع، وَفِى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ خَمس مِنَ الْغَنَمِ، فَإنْ زَادَتْ وَاحِدَة فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُون إلىَ خَمسٍ وَأَرْبَعِينَ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَة فَفِيهَا حقّة طرُوقَةُ الْجَمَلِ إِلَى سَنَتَيْنِ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلى خْمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُون إِلَى تِسْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ ففيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلى عِشْرِينَ وَمَائةٍ، فَإِنْ كَانَتْ الإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَفِى كُلّ خَمْسِين حِقّةٌ، وَفِى الْبَقَرِ فِى ثَلَاثينَ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةُ حَوْلٍ، وَفِى أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ، وَلَيْسَ عَلَى العَوَامِلِ شَىْءٌ، وفِى الْغَنَمِ فِى أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ، فَإِنْ لَم يَكُنْ إلَّا تِسْعًا وَثَلَاثِينَ (*) فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَىْء، وَفِى الأَرْبَعِينَ شَاةٌ، ثُمَّ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا شَىْء حَتَّى يَبْلُغ عِشْرِينَ وَمَائِة، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَة عَلَى عَشْرِين وَمَائة فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى الْمِائَتَيْنِ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى الْمِائَتَيْنِ وَاحِدَة فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاةٍ

стр. 13929

إلَى ثَلَاثمِائَة فَإِنْ كَثرَ الشَّيَاه فَفِى كُلِّ مائة شَاة شَاة، وَلَا يُفَرّقُ بَيْنَ مجْتَمعٍ وَلَا يَجْمعُ بَيْنَ مُتَفَرِّق خَشْيَةَ الصَّدقَة، وَلَا يَأخُذُ الْمُصَدِّق فَحْلًا وَلَا هَرِمَة، وَلَا ذَاتَ عَوَارٍ، وَلَا تَيْسًا إلَّا أَنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ، فإنْ لَمْ يَكُنْ فِى الإبِلِ ابْنَة مَخَاضٍ وَلَا ابْنُ لَبُونٍ فَعشرَةُ دَرَاهم أَوْ شَاتَانِ". ابن جرير وصححه (١). ٤/ ٢٤٢٤ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ والرَّقِيقِ وَلَكِنْ هَاتُوا صَدَقَةَ الأَمْوَالِ رُبُعَ الْعُشَرِ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٤٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَأَدُّوا زَكَاةَ الأَمْوَالِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ". ابن جرير (٣).

стр. 13930

٤/ ٢٤٢٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ الله ﵎ قَدْ عَفَا لَكُمْ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ يَعْنِى لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ". ابن جرير (١). ٤/ ٢٤٢٧ - "ابْنُ النَّجَارِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَرْشَنَ التَّاجرُ أَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْن يُوسُفَ، أَنَا أَبُو مُحمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِىُّ، أَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمدَ بْن عَبْدِ الله بْنِ سَهْلٍ الدِّيبَاجِى، ثَنَا أَبُو الْحَسن عَلِىُّ بْنُ الْحَسنِ (بِالرَّمْلَةِ)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ قَرِيبٍ وَزَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ قَالَا: حَدَّثَنَا (سُفْيَانُ) بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحمَّدٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِى جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَقَدْ سَأَلَهُ وَقَدْ أَمَرَ لَهُ بشَيْءٍ فَسَخَّطَهُ الزُّبَيْرِىُّ وَاسْتَقَلَّهُ فَأَغْضَبَ الْمَنْصُورَ ذَلِكَ مِنَ الزُّبَيْرِىِّ حَتَّى بَانَ فِيه الْغَضَبُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ جَعْفَرٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبِيه عَلىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ أَعْطَى عَطِيَّةً طَيِّبَةً بِهَا نَفْسهُ بُورِكَ لِلْمُعْطَىَ وَالْمُعْطَى، فَقَالَ أَبُو جَعْفرٍ: وَالله لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ وَأَنَا غَيْرُ طَيِّبِ النَّفْسِ بِهَا، وَلَقَدْ طَابَت بِحَدِيثكَ هَذَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الزُّبِيْرِىَّ فَقَالَ: حَدَّثَنِى أبِى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ "مَنِ اسْتَقَلَّ قَلِيلَ الرِّزْقِ حَرَمَهُ الله كَثِيرَهُ" فَقَالَ الزُّبِيْرِىُّ: وَالله لَقَدْ كَانَ عِنْدِى قَلِيلًا وَلَقَدْ كَثُرَ عِنْدِى بِحَدِيثِكَ هَذَا، قَالَ سُفْيانُ فَلَقَيْتُ الزُّبَيْرِىَّ فَسَأَلْتُهُ عَنْ تِلْكَ الْعَطِيَّةِ فَقَالَ: لَقَدْ

стр. 13931

كَانَتْ نَزْرَةً فَقَبَلْتُهَا فَبَلَغَتْ فِى يَدِى خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهمٍ، وَكَانَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: مَثَلُ هَؤْلَاءِ الْقَوْمِ مِثْلُ الْغَيْثِ حَيْثُ وَقَعَ نَفَعَ قَالَ الذهبى: سهل بن أحمد الديباجى قال الأزهرى: كذاب رافضى". .......... (١) ٤/ ٢٤٢٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أَنَّ السَّكينةَ تنطقُ عَلَى لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ". كر (٢). ٤/ ٢٤٢٩ - "عَنْ وَهْبِ السِّوَائِىَّ قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ النَّاسَ فَقَالَ: مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبيِّهَا؟ قَالُوا: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لَا، بَلْ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ أَنْ كُنَّا لَنَظُنُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تنطقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ". كر (٣). ٤/ ٢٤٣٠ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: اذهَبْ فَوَارِهِ، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَ: ألَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً يَغْفِرُ الله لكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله عَلِّمْنِى، قَالَ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْعَلِىُّ

стр. 13932

الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله سُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين". ابن جرير (١). ٤/ ٢٤٣١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىَّ بِنْ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ النَّبىَّ ﷺ وَالْحَسَن وَالْحُسَيْنَ كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِى شِمَالِهِمْ". ابن النجار، والظاهر أنه وقع في الإسناد وهم وأنه عن ابن الحسين لا عن على بن أبى طالب فيكون مرسلا (٢). ٤/ ٢٤٣٢ - "عَنْ أَمِّ سَعِيدٍ أُمِّ وَلَدِ عَلِىًّ قَالَت: كُنْتُ أَصُبُّ عَلَى عَلِىٍّ الْمَاءَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: يَا أُمَّ سَعِيدٍ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَكُونَ عَرُوسًا، فَقُلْتُ: مَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قَالَ: أَبَعْدَ أَرْبَعٍ، قَالَتْ: طَلِّقْ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ وَتَزَوَّجْ أُخْرَىَ، قَالَ: إِنَّ الطَّلَاقَ قَبِيحٌ أَكْرَهُهُ". ق (٣). ٤/ ٢٤٣٣ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَطِئَ أُمَّ امْرَأَتِهِ فَقَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ". ق (٤).

стр. 13933

٤/ ٢٤٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا تَزَوَّجَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الأَمَة قَسمَ لَهَا يَوْمَيْنِ وَلِلأَمَة يومًا، إن الأمَةَ لَا يَنْبَغِى لَهَا أَنْ تُزَوَّجَ عَلَى الْحُرَّةِ". ق (١). ٤/ ٢٤٣٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً وَبِهَا بَرَصٌ أَوْ جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ، أَوْ قَرْنٌ، فَزَوجُهَا بِالْخِيارِ مَا لَم يَمَسَّهَا إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ، وَإنْ مَسَّهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا". ص، ق (٢). ٤/ ٢٤٣٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فإِنْ وَطِئَ وَإِلَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا". ق (٣). ٤/ ٢٤٣٧ - "عن الحارث (٤)، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا فَقْرَ أَشَّدُّ مِنَ الْجَهْلِ، وَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ، وَلَا وِحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ، وَالاسْتَظْهَارُ أَوْفَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ، وَلَا عَقْلَ كالْتَّدْبِيرِ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ، وَلَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ والصَّبْرِ، وآفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ،

стр. 13934

وَآفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ، وآفَةُ الَظَّرْفِ الصَّلَفُ، وآفَةُ الشَّجاعَةِ الْبَغْىُ، وآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ، وآفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ، وآفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ". طب وَقَال: لم يروه عن شعبة إلا محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطى، تفرد به عثمان بن سعيد الزيات ولا يروى عن على إلا بهذا الإِسناد. ٤/ ٢٤٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَدْنَى مَا يُسْتَحَلُّ بِهِ الْفَرْجُ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ". ق وضَّعَفه (١). ٤/ ٢٤٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا صَدَاقَ دُونَ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ". قط، ق وضَّعَفه (٢). ٤/ ٢٤٤٠ - "عَنْ عِلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: فِى الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا: لَهَا الْمِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَلَا صَدَاقَ لَهَا وَقَالَ: لَا يُقْبَل قَوْلُ أَعْرَابِىٍّ منْ أَسْجَعَ عَلَى كِتَابِ الله". ص، ق (٣). ٤/ ٢٤٤١ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: الصَّدَاقُ مَا تَرَاضَى بِهِ الزَّوْجَانِ".

стр. 13935

قط، ق (١). ٤/ ٢٤٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِبَنِى زُرِيقٍ فَسَمِعُوا غِنَاءً وَلَعِبًا (فَقَالوا) (٢): مَا هَذَا؟ قَالُوا: نِكَاحُ فُلَانٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: كَمَّلَ دِيْنَهُ النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ وَلَا نِكَاحُ السِّرِّ حَتَّى يُسْمَعَ دُفٌّ أَوْ يُرَى دُخَانٌ". ق وقال: تفرد به حسن بن عبد الله وهو ضعيف. ٤/ ٢٤٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ مَكْتُوبٌ بَالسُّرْيَانِيةِ: أَنَا الله رَبُّ الْجَرَادَةِ وَخَالِقُهَا، إِذَا شِئْتُ أَنْ أَبْعَثَهَا عَذَابًا عَلَى قَوْمٍ". ابن النجار. ٤/ ٢٤٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ تُحَصِّلُ النَّاسَ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ عنِ الْمَعْدِنِ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ، فَإِنَّ فِيهِم الأَبْدَالَ يُوشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ سَيْبٌ (٣) مِنَ السَّمَاءِ فَيُفَرَّقُ جَمَاعَتَهُم حَتَّى لَوْ قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ خَارجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى فِى ثَلَاثِ رَايَاتٍ الْمُكْثِرُ يَقُولُ: هُمْ خَمْسَةُ عَشَرَ أَلْفًا، وَالْمُقَلِّلُ (٤) يَقُولُ: هُمْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا أَمَارَتُهُمْ أَمُتْ أَمُتْ يُلْقُونَ سَبْعَ رَايَاتٍ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمُلْكَ فَيَقْتُلُهُمُ الله جَمِيعًا، وَيَرُدُّ الله الْمُسْلِمينَ إِلَى أُلْفَتِهِمْ وَنِعْمَتِهِمْ، وَقَاصِيتهِمْ وَدَانِيَتِهِمْ".
следующие страницы →