← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13931–13970 · переход к 13936.

стр. 13931

كَانَتْ نَزْرَةً فَقَبَلْتُهَا فَبَلَغَتْ فِى يَدِى خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهمٍ، وَكَانَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: مَثَلُ هَؤْلَاءِ الْقَوْمِ مِثْلُ الْغَيْثِ حَيْثُ وَقَعَ نَفَعَ قَالَ الذهبى: سهل بن أحمد الديباجى قال الأزهرى: كذاب رافضى". .......... (١) ٤/ ٢٤٢٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أَنَّ السَّكينةَ تنطقُ عَلَى لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ". كر (٢). ٤/ ٢٤٢٩ - "عَنْ وَهْبِ السِّوَائِىَّ قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ النَّاسَ فَقَالَ: مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبيِّهَا؟ قَالُوا: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: لَا، بَلْ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ أَنْ كُنَّا لَنَظُنُّ أَنَّ السَّكِينَةَ تنطقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ". كر (٣). ٤/ ٢٤٣٠ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: اذهَبْ فَوَارِهِ، فَلَمَّا جِئْتُ قَالَ: ألَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً يَغْفِرُ الله لكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله عَلِّمْنِى، قَالَ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْعَلِىُّ

стр. 13932

الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله سُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين". ابن جرير (١). ٤/ ٢٤٣١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىَّ بِنْ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ النَّبىَّ ﷺ وَالْحَسَن وَالْحُسَيْنَ كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِى شِمَالِهِمْ". ابن النجار، والظاهر أنه وقع في الإسناد وهم وأنه عن ابن الحسين لا عن على بن أبى طالب فيكون مرسلا (٢). ٤/ ٢٤٣٢ - "عَنْ أَمِّ سَعِيدٍ أُمِّ وَلَدِ عَلِىًّ قَالَت: كُنْتُ أَصُبُّ عَلَى عَلِىٍّ الْمَاءَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: يَا أُمَّ سَعِيدٍ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَكُونَ عَرُوسًا، فَقُلْتُ: مَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ؟ قَالَ: أَبَعْدَ أَرْبَعٍ، قَالَتْ: طَلِّقْ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ وَتَزَوَّجْ أُخْرَىَ، قَالَ: إِنَّ الطَّلَاقَ قَبِيحٌ أَكْرَهُهُ". ق (٣). ٤/ ٢٤٣٣ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَطِئَ أُمَّ امْرَأَتِهِ فَقَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ". ق (٤).

стр. 13933

٤/ ٢٤٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا تَزَوَّجَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الأَمَة قَسمَ لَهَا يَوْمَيْنِ وَلِلأَمَة يومًا، إن الأمَةَ لَا يَنْبَغِى لَهَا أَنْ تُزَوَّجَ عَلَى الْحُرَّةِ". ق (١). ٤/ ٢٤٣٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً وَبِهَا بَرَصٌ أَوْ جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ، أَوْ قَرْنٌ، فَزَوجُهَا بِالْخِيارِ مَا لَم يَمَسَّهَا إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ، وَإنْ مَسَّهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا". ص، ق (٢). ٤/ ٢٤٣٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فإِنْ وَطِئَ وَإِلَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا". ق (٣). ٤/ ٢٤٣٧ - "عن الحارث (٤)، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا فَقْرَ أَشَّدُّ مِنَ الْجَهْلِ، وَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ، وَلَا وِحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ، وَالاسْتَظْهَارُ أَوْفَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ، وَلَا عَقْلَ كالْتَّدْبِيرِ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ، وَلَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ والصَّبْرِ، وآفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ،

стр. 13934

وَآفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ، وآفَةُ الَظَّرْفِ الصَّلَفُ، وآفَةُ الشَّجاعَةِ الْبَغْىُ، وآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ، وآفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ، وآفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ". طب وَقَال: لم يروه عن شعبة إلا محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطى، تفرد به عثمان بن سعيد الزيات ولا يروى عن على إلا بهذا الإِسناد. ٤/ ٢٤٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَدْنَى مَا يُسْتَحَلُّ بِهِ الْفَرْجُ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ". ق وضَّعَفه (١). ٤/ ٢٤٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا صَدَاقَ دُونَ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ". قط، ق وضَّعَفه (٢). ٤/ ٢٤٤٠ - "عَنْ عِلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: فِى الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا: لَهَا الْمِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَلَا صَدَاقَ لَهَا وَقَالَ: لَا يُقْبَل قَوْلُ أَعْرَابِىٍّ منْ أَسْجَعَ عَلَى كِتَابِ الله". ص، ق (٣). ٤/ ٢٤٤١ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: الصَّدَاقُ مَا تَرَاضَى بِهِ الزَّوْجَانِ".

стр. 13935

قط، ق (١). ٤/ ٢٤٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِبَنِى زُرِيقٍ فَسَمِعُوا غِنَاءً وَلَعِبًا (فَقَالوا) (٢): مَا هَذَا؟ قَالُوا: نِكَاحُ فُلَانٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: كَمَّلَ دِيْنَهُ النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ وَلَا نِكَاحُ السِّرِّ حَتَّى يُسْمَعَ دُفٌّ أَوْ يُرَى دُخَانٌ". ق وقال: تفرد به حسن بن عبد الله وهو ضعيف. ٤/ ٢٤٤٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ مَكْتُوبٌ بَالسُّرْيَانِيةِ: أَنَا الله رَبُّ الْجَرَادَةِ وَخَالِقُهَا، إِذَا شِئْتُ أَنْ أَبْعَثَهَا عَذَابًا عَلَى قَوْمٍ". ابن النجار. ٤/ ٢٤٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ تُحَصِّلُ النَّاسَ كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ عنِ الْمَعْدِنِ، فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَلَكِنْ سُبُّوا شِرَارَهُمْ، فَإِنَّ فِيهِم الأَبْدَالَ يُوشِكُ أَنْ يُرْسَلَ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ سَيْبٌ (٣) مِنَ السَّمَاءِ فَيُفَرَّقُ جَمَاعَتَهُم حَتَّى لَوْ قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ خَارجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى فِى ثَلَاثِ رَايَاتٍ الْمُكْثِرُ يَقُولُ: هُمْ خَمْسَةُ عَشَرَ أَلْفًا، وَالْمُقَلِّلُ (٤) يَقُولُ: هُمْ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا أَمَارَتُهُمْ أَمُتْ أَمُتْ يُلْقُونَ سَبْعَ رَايَاتٍ تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمُلْكَ فَيَقْتُلُهُمُ الله جَمِيعًا، وَيَرُدُّ الله الْمُسْلِمينَ إِلَى أُلْفَتِهِمْ وَنِعْمَتِهِمْ، وَقَاصِيتهِمْ وَدَانِيَتِهِمْ".

стр. 13936

طس (١). ٤/ ٢٤٤٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ عَلَى مَقْدَمَتِهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ، يُوَطِّئُ أَوْ يُمَكِّنُ لآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَكَّنَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ الله ﷺ وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ نَصْرُهُ أَوْ قَالَ إِجَابَتُهُ". د (٢). ٤/ ٢٤٤٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ قَدِمَ زَمَنَ عُمَرَ فَقَالَ - وَنَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ -: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنينَ مَا كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ ؟ فَقَالَ عُمَرُ: سَلْ عَلِيًّا، فَقَالَ: أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ هُوَ هَذَا: فَسَأَلَهُ فَقَالَ عَلِىٌّ: أَسْنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِى فَوَضَعَ رَأسَهُ عَلَى مَنْكِبِى (٣) وَقَالَ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ فَقَالَ كَعْبٌ: كَذَلِكَ عَهْدُ الأَنْبِيَاءِ وَبِهِ أُمِرُوا وَعَلَيْهِ يُبْعَثُونَ، قَالَ: فَمَنْ غَسَّلَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: سَلْ عَلِيًّا، فَسَأَلَهُ قَالَ: كُنْتُ أَغْسِلُهُ وَكَانَ عَبَّاسٌ جَالِسًا وَكَانَ أُسَامَةُ وَشُقْرَانُ يَخْتَلِفَانِ إِلَىَّ بِالْمَاءِ". ابن سعد وسنده ضعيف (٤).

стр. 13937

٤/ ٢٤٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى مَرَضِهِ: ادْعُو إِلَىَّ أَخِى فَدُعِىَ لَهُ عَلِىٌّ فَقَالَ: ادْنُ مِنِّى فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَاسْتَنَدَ إِلَىَّ فَلَمْ يَزَلْ مُسْتَنِدًا إِلَىَّ وَإِنَّهُ يُكَلِّمُنِى حَتَّى إِنَّ بَعْضَ رِيقِ النَّبِىِّ ﷺ لَيُصِيبنِى ثُمَّ نَزَلَ بِرَسُولِ الله ﷺ وَثَقُلَ فِى حِجْرِى فَصِحْتُ: يَا عَبَّاسُ أَدْرِكْنِى فَإِنِّى هَالِكٌ فَجَاءَ الْعَبَّاسُ فَكَانَ جَهْدهُمَا جَمِيعًا أَنْ أَضْجَعَاهُ". ابن سعد وسنده ضعيف (١). ٤/ ٢٤٤٨ - "عَنْ عَلِىَّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَرَأسُهُ فِى حِجْرِ عَلِىٍّ". ابن سعد وهو مرسل، وإسناده ضعيف (٢). ٤/ ٢٤٤٩ - "عَنْ أَبِى غَطْفَانَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ تُوُفِّىَ وَرَأسُهُ فِى حِجْرِ أَحَدٍ؟ قَالَ: تُوُفِّىَ وَهُوَ إِلَى صَدْرِ عَلِىٍّ، قُلْتُ: قَالَ عُرْوةُ حَدَّثَنِى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: تُوُفَّى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ سَحْرِى وَنَحْرِى (٣) فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَعْقِلُ؟ وَالله لَتُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ وَإِنَّهُ لَمُسْنَدٌ إِلَى صَدْرِ عَلِىٍّ وَهُوَ الَّذِى غَسَّلَهُ وَأَخِى الْفَضْلُ بْنُ عبَّاسٍ وَأَبَى أَبِى أَنْ يَحْضُرَ وَقَالَ: رَسُولُ الله ﷺ كَانَ يأمُرُ أَنْ نَسْتَتِرَ فَكَانَ عِنْدَ السُّتْرَةِ".

стр. 13938

ابن سعد وسنده ضعيف (١). ٤/ ٢٤٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الأَرْبَعاءِ للَيْلَةٍ بَقِيَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَتُوُفِّىَ يَوْمَ الاثنين لاثنتى عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبيعٍ الأَوَّل، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ". ابن سعد (٢). ٤/ ٢٤٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ الله ﷺ فِى ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ مِنْ كُرْسُفٍ سَحُولِيَّةٍ (٣) لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ". ابن سعد (٤). ٤/ ٢٤٥٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا وُضِعَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى السَّرِيرِ قَالَ عَلِىٌّ: لَا يَقُومُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، هُوَ إِمَامُكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَكَانَ يَدْخُلُ النَّاسُ رَسَلًا رَسَلًا فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ صَفّا صَفّا لَيْسَ لَهُمْ إِمَامٌ، ويَكبِّرُونَ وَعَلِىٌّ قَائِمٌ بِحِيَالِ رَسُولِ الله ﷺ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، اللَّهُمَّ إِنا نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ وَنَصَحَ لأُمَّتِهِ، وَجَاهَدَ فِى سَبِيلِ الله حَتَّى أَعَزَّ الله دِينَهُ وَتَمَّتْ كَلِمَتُهُ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّبِعُ مَا أُنزِلَ إِلَيْهِ، وَثَبِّتْنَا بَعْدَهُ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فَيَقُولُ النَّاسُ: آمِين، حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ الرِّجَالُ، ثُمَّ النِّسَاءُ، ثُمَّ الصِّبْيَانُ".

стр. 13939

ابن سعد (١). ٤/ ٢٤٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ غَسَّلَ النَّبِىَّ ﷺ وَعَبَّاسُ وَعُقَيْلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِى وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ". ابن سعد (٢). ٤/ ٢٤٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا ثَقُلَ قَالَ: يَا عَلِىُّ: ائْتِنِى بِطَبَقٍ أَكْتُبُ فِيهِ مَا لَا تَضِلُّ أُمَّتِى بَعْدِى، فَخَشِيتُ أَنْ تَسْبِقَنِى نَفْسُهُ، فَقُلْتُ: إِنِّى أَحْفَظُ ذِرَاعًا مِنَ الصَّحِيفَةِ فَكَانَ رَأسُهُ بَيْنَ ذِرَاعِى وَعَضُدِى، فَجَعَلَ يُوصِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، قَالَ كَذَلِكَ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ، وَأَمَرَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ، مَنْ شَهِدَ بِهَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ". ابن سعد (٣). ٤/ ٢٤٥٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا قُبِضَ النَّبِىُّ ﷺ قَامَ فَأَرْتَجَ الْبَابَ قَالَ: فَجَاءَ الْعَبَّاسُ مَعَهُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَامُوا عَلى الْبَابِ، وَجَعَلَ يَقُولُ: بِأَبِى أَنْتَ طَيِّبًا حَيًّا، وَطَيِّبًا مَيِّتًا، قَالَ: وَسَطَعَتْ رِيحٌ طَيِّبَةٌ لَمْ يَجِدُوا مِثْلَهَا قَطُّ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِىٍّ: دَعْ حَنِينًا كَحَنِينِ الْمَرْأَةِ وَأَقْبِلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَدْخِلُوا عَلىَّ الْفَضْلَ، قَالَ: وَقَالَتِ الأَنْصَارُ: نُنَاشِدُكُمُ الله فِى نَصِيبِنَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَأَدْخَلُوا رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ

стр. 13940

لَهُ أَوْسُ بْنُ خَوْلِى يَحْمِلُ جَرَّةً بِإِحْدَى يَدَيْهِ، قَالَ: فَغَسَّلَهُ عَلِىٌّ يُدْخِلُ يَدَهُ تَحْتَ الْقميصِ وَالْفَضْلُ يُمْسِكُ الثَّوْبَ عَلَيْهِ، وَالأَنْصَار (*) يَنْقُلُ الْمَاءَ، وَعَلَى يَدِ عَلِىٍّ خِرْقَةٌ يُدْخِلُ يَدَهُ وَعَلَيْهِ الْقَمِيصُ". ابن سعد (١). ٤/ ٢٤٥٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فِى مَرَضِهِ الَّذِى تُوُفِّىَ فِيهِ: اغْسِلْنِى يَا عَلىُّ إِذَا مِتُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: مَا غَسَّلْتُ مَيِّتًا قَطُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّكَ سَتُهيَّأُ أَوْ تُيَسَّرُ، قَالَ عَلِىٌّ: فَغَسَّلْتُهُ فَمَا آخُذُ عُضْوًا إِلَّا تَبِعَنِى وَالْفَضْلُ أَخَذَ بِحُضْنِهِ يَقُولُ: اعْجَلْ يَا عَلِىُّ انْقَطَعَ ظَهْرِى". ابن سعد (٢). ٤/ ٢٤٥٧ - "ابْنُ سْعدٍ، أَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ مُحمدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كُفِّنَ فِى سَبْعَةِ أَثْوَابٍ. هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ". .......... (٣)

стр. 13941

٤/ ٢٤٥٨ - "عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِىُّ ﷺ كُفِّنَ فِى ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَّةٍ، وَفِى لَفْظٍ سَحُولِيَّةٍ بِيضٍ كُرْسُفٍ لَيْسَ فيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، قَالَ عُرْوَةُ: فَأَمَّا الْحُلَّةُ فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا، إِنَّمَا اشْتُرِيَتْ لِلنَّبِىِّ ﷺ لِيُكَفَّنَ فِيهَا، فَتُرِكَتْ وَكُفِّنَ فِى ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَخَذَهَا عَبْدُ الله بْنُ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: أَحْبِسُهَا حَتَّى أَكُفَّنَ فِيهَا، قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ: لَوْ رَضِيَهَا الله لِنَبِيِّهِ ﷺ لَكَفَّنَهُ فِيهَا، فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا". ابن سعد (١). ٤/ ٢٤٥٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كُفِّنَ فِى ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَّةٍ". ابن سعد (٢). ٤/ ٢٤٦٠ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: دُفِعْتُ إِلَى مَجْلِسِ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ مُتَوافِرُونَ فَقُلْتُ: فِى أَى شَىْءٍ كُفِّنَ النَّبِىُّ ﷺ ؟ قَالُوا: فِى ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ لَيْسَ فِيهَا قَبَاءٌ (٣) وَلَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ".

стр. 13942

ابن سعد (١). ٤/ ٢٤٦١ - "عَنْ أُبَىِّ بِنِ كَعْبٍ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ الله ﷺ فِى ثَلَاثَةِ أَثْوابٍ مِنْهَا بُرْدٌ حِبَرَةٌ (٢) ". ابن سعد (٣). ٤/ ٢٤٦٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ الله ﷺ فِى ثَوْبَيْنِ أَبْيَضيْن وَبُرْدٍ أَحْمَرَ". ابن سعد (٤). ٤/ ٢٤٦٣ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ الله ﷺ فِى ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بُرودٍ يَمَنِيَّةٍ غِلَاظٍ، إِزَارٍ، وَرِدَاءٍ، وَلِفَافَةٍ"

стр. 13943

ابن سعد (١). ٤/ ٢٤٦٤ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كُفنَ فِى حُلَّةٍ حَمْرَاءَ رِنْجرَانِيَّةٍ كَانَ يَلْبَسُها وَقَمِيصٍ". ابن سعد (٢). ٤/ ٢٤٦٥ - "عَنْ الْحَسَن: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كُفِّنَ فِى حُلَّةٍ حِبَرَةٍ وَقَمِيصٍ". ابن سعد (٣). ٤/ ٢٤٦٦ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِى قَالَ: كُفَّنَ رَسُولُ الله ﷺ فِى حُلَّةٍ يَمَانِيَّةٍ وَقَميصٍ". ابن سعد (٤). ٤/ ٢٤٦٧ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ نَزَلَ فِى حُفْرَةِ النَّبِىِّ ﷺ هُوَ وَالْعَبَّاسُ وَعُقَيْلُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْد وَأَوْسُ بْنُ خَوَلِىِّ، وَهُمُ الَّذِينَ وُلُّوا كفَنَهُ".

стр. 13944

ابن سعد (١). ٤/ ٢٤٦٨ - "عَنْ عَبْد الله بْن أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنَّ الْمُغيرَةَ بْنَ شُعَبَةَ أَلْقَى فِى قَبْرِ النَّبىِّ ﷺ بَعْدَ أَنْ خَرَجُوا - خَاتَمَهُ لِيَنْزِلَ فيه، فَقالَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طَالِبٍ: إِنَّما أَلْقَيْتَ خاتَمَكَ لِكَىْ تَنْزِلَ فيه فَيُقَالَ: نَزَلَ فِى قَبْرَ النَّبِىِّ ﷺ والَّذِى نَفْسِى بيَدِهِ لَا يَنْزِلُ (٢) فِيه أَبَدًا وَمَنَعهُ". ابن سعد (٣). ٤/ ٢٤٦٩ - "عَنْ عَبْد الله بْن مُحَمَّدِ بْنٍ عُمَرَ بْنِ عَلىًّ عَنْ أَبيه قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طَالبٍ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّكَ نَزَلْتَ فيه، ولَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ خَاتَمَكَ فِى قَبْرِ النَّبَىِّ ﷺ وَنَزَلَ عَلىٌّ وَقَدْ رَأَى مَرْقَعَهُ (٤) فَتَنَاوَلَ (٥) فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ". ابن سعد (٦). ٤/ ٢٤٧٠ - "عَنْ عَلىٍّ: قَالَ (لَما) (٧) خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إلَى الْمَدِينَة فِى الْهِجْرَة أَمَرَنى أَنْ أُقِيمَ بَعْدَهُ حَتَّى أُؤدِّىَ وَدَائِعَ كَانَتْ عنْدَهُ للنَّاِس وَإِنَّما (٨) كَانَ يُسَمَّى الأَمِينُ فَأَقَمْتُ ثَلَاثًا وَكُنْتُ أَظهَرُ مَا تَغَيَّبْبتُ يَوْمًا وَاحَدًا ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَعَلتُ أَتْبَعُ طَرِيقَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى قَدِمْتُ بَنى عَمْرو بْن عَوْفٍ وَرَسُولُ الله ﷺ مُقِيمٌ فَنَزلْتُ عَلَى كَلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ وَهُنَاكَ نَزَلَ (٩) رَسُولُ الله ﷺ ". ابن سعد (١٠).

стр. 13945

٤/ ٢٤٧١ - "عَنْ ابْن الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا ابْنُ مُلجِمٍ الْحَمَّامَ وَأَنَا وَحَسَنٌ وَحُسيْنٌ جُلُوسٌ فِى الْحَمَّامِ فَلَمَّا دَخَلَ كَأَنَّهُمَا اشْمَأَزَّا مِنْهُ وَقَالَا: مَا أَجْرَأَكَ تَدْخُلُ عَلَيْنا، قَالَ، فَقُلتُ لَهُما دَعاهُ عَنْكُمْ (١) فَلَعَمْرِىِ مَا يُرِيدُ بكُما أَجْسَم مِنْ هَذَا، فَلَمَّا كَانَ يَوْم أُتى بِه أَسِيرًا قالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: مَا أَنَا الْيَوْمَ بِأَعْرَفَ بِهِ مِنِّى يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنا الْحَمَّامَ، فَقالَ عَلِىٌّ: إِنَّهُ أَسِيرٌ فَأَحْسِنُوا نُزُلَهُ وَأَكرِمُوا مَثوَاهُ، فَإِنْ بَقِيتُ قَتَلْتُ أَوْ عَفَوْتُ، وَإِنْ مِتُّ فَاقْتُلُوهْ قَتْلَتِى وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ الله لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ". ابن سعد (٢). ٤/ ٢٤٧٢ - "عَنِ زَيْدِ بْنِ وَاقِد، عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مِن اقْتِرَاب السَّاعَةِ إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ، وَأَضَاعُوا الأَمانَةَ، وَاسْتَحَلُّوا الْكَبَائِرَ، وَأَكلوُا الرِّبَا، وَأَخَذوا الرِّشا وَشيَّدُوا الْبِنَاءَ، وَاتَّبَعُوا الْهَوَى، وَبَاعُوا الدِّينَ بِالدُّنْيا، وَاتَّخَذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِير، وَاتَّخَذُوا جُلُودَ السِّبَاعِ صِفَافًا، وَالْمسَاجِدَ طُرُقًا، وَالْحَرِيرَ لِبَاسًا، وَكَثُرَ الْجَوْرُ، وَفَشَا الزِّنَا، وَتَهاوَنُوا بِالْطَّلَاقِ، وَائْتُمِنَ الْخَائِنُ، وَخُوِّنَ الأَمِينُ، وَصَارَ الْمَطَرُ قَيْظًا، وَالْوَلَدُ غَيْظًا، وَأُمَرَاءُ فَجْرَةً، وَوُزَرَاءُ كَذَبَةً، وَأُمَناءُ خَونَةً، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةً، وَقَلَّتِ الْعُلَمَاءُ، وَكَثُرَتِ الْقُرَّاءُ، وَقَلَّتِ الْفُقَهَاءُ، وَحُلِّيَتِ الْمَصَاحِفُ وَزُخْرِفَت الْمَسَاجِدٌ، وَطُوِّلَت الْمنَابِرُ، وَفَسَدتِ الْقُلُوبُ، وَاتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ، وَاسْتُحِلَّتِ الْمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَعُطِّلَتِ الْحُدُودُ، وَنَقَصتِ الشُّهُورُ، وَنُقِضَت الْمَواثِيقُ، وَشَارَكَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِى التِّجارَةِ، وَرَكِبَ النِّساءُ الْبَرَازِينَ، وَتَشَبَّهَتِ النِّساءُ بِالرِّجَالِ، وَالرِّجَالُ بِالنِّساءِ، وَيُحْلَفُ بِغَيْرِ الله، وَيَشْهَدُ الرَّجُلُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهدَ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرأَتهُ، وَعَقَّ أُمَهُ وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَصَارَتِ الإِمَارَاتُ مَوَارِيثَ، وَسَبَّ آخرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلها، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ اتِّقاءَ شَرِّهِ، وَكَثُرَتِ الشُّرُطُ، وَصَعَدَتِ الْجُهَّالُ

стр. 13946

الْمنَابِرَ، وَلَبِسَ الرِّجَالُ التِّيجَانَ، وَضُيِّقَتِ الطُّرُقَاتُ، وَشُيِّدَ الْبِناءُ، وَاسْتَغْنَىِ الرِّجَالُ بالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَكَثُرَ خُطَبَاءُ مَنَابِرِكُمْ، وَرَكَنَ عُلَمَاؤكُمْ إِلَى وُلَاتِكُمْ، فَأَحَلَّوا لَهُمُ الْحَرَامَ وَحَرَّمُوا عَلَيْهِمُ الْحَلَالَ، وَأَفْتُوهُمْ بِمَا يَشْتَهُونَ، وَتَعَلَّمَ عُلَماؤُكُمْ الْعِلمَ لِيجْلِبُوا بِهِ دَنَانِيرَكمْ وَدَرَاهِمَكُمْ، وَاتَّخَذُوا الْقُرْآنَ تِجارَةً، وَضَيَّعْتُمْ حَقَّ الله فِى أَمْوالِكُمْ، وَصَارَتْ أَمْوالكُمْ عِندَ شِرارِكُمْ، وَقَطَعْتُمْ أَرْحَامَكُمْ، وَشَرِبْتُمُ الْخُمُورَ فِى نَادِيكُمْ، وَلَعِبْتُمْ بِالْمَيْسِرِ، وَضَرَبْتُمْ بالْكَبَرِ (١) والْمعْزَفَةِ وَالْمَزَامِير، وَمَنَعْتُمْ مَحَاوِيجكُمْ زَكَاتَكُمْ، وَرَأَيْتُمُوهَا مَغْرَمًا، وَقُتِلَ الْبَرِئُ لَيَغِيظَ الْعَامَّة بِقَتْلِهِ، وَاخْتَلَفَتْ أَهْوَاؤكُمْ، وَصَارَ الْعَطَاءُ فِى الْعَبِيدِ السفتاط (٢)، وَطُفِّفَ الْمَكَايِيلُ وَالْمَوَازِينُ، وَوَلَّتْ (٣) أُمُورَكمْ السُّفَهَاءُ". أبو الشيخ في الفتن، وعويس في جزئيه، والديلمى (٤). ٤/ ٢٤٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَليِّهَا، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، لَا نِكَاحَ إِلَّا بِإذْنِ وَلِىٍّ". ق وصححه (٥).

стр. 13947

٤/ ٢٤٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلَىٍّ، وَلَا نِكَاحَ إِلَّا بِشُهُودٍ". ش، ق (١). ٤/ ٢٤٧٥ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ قَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحابِ النَّبِىِّ ﷺ أَشَدَّ في النِّكَاحِ بِغَيْرِ ولِىٍّ مِنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، حَتَّى كَانَ يَضْرِبُ فيهِ". ش، ق (٢). ٤/ ٢٤٧٦ - "عَنْ هُزَيْلٍ: أَنَّ عَليًّا أَجازَ نِكَاحَ الْحَالِ (٣) ". ق (٤). ٤/ ٢٤٧٧ - "عَنْ أَبِى قَيْسِ الأَزْدِىِّ، عَمنْ حَدثهُ (٥) أَنَّ امْرَأَةً زَوَّجَتْها أُمُّهَا بِرضَاهَا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ دَخَلَ بِهَا كَالنِّكَاحِ (٦) جَائِزٌ". ص، ق (٧).

стр. 13948

٤/ ٢٤٧٨ - "عَنْ خَلَّاسٍ، أَنَّ امْرأَةً وَرِثَتْ مِنْ زَوْجِهَا شِقْصًا (١) فَرَجَعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِىٍّ فَقالَ: هَلْ غَشيهما (٢) قَالَ: لَا، قَالَ: لَوْ كُنْتَ غَشِيتَهَا لَرَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ عَبْدُكِ إِنْ شِئْتِ تَبيعيهِ (٣) وَإِنْ شِئْتِ وَهَبْتِيه، وَإِنْ شِئْتِ أَعْتَقْتيهِ وَتَزَوَّجْتِيهِ". ق (٤). ٤/ ٢٤٧٩ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىَّ بْن أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ .. أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عَلِىُّ: ثَلَاثَةٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ، وَالْجنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، والأَيِّمُ إِذَا وَجَدَتْ كُفُؤًا". ق (٥). ٤/ ٢٤٨٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُنْكَحُ الْعَبْدُ اِثْنَيْنِ لَا يَزِيدُ عَلَيْهمَا". الشافعى، ش، ق (٦). ٤/ ٢٤٨١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا خَطَبْتُ فَاطِمَةَ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ هَلْ لَكَ مِنْ مَهْرٍ؟ قُلْتُ: مَعِى رَاحِلَتِى وَدِرْعِى، قَالَ فَبِعْتُهُمَا بِأَرْبَعِمِائَةٍ وَقَالَ: أَكْثِرُوا الطِّيبَ لِفَاطِمَةَ فَإِنَّهَا امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ".

стр. 13949

ق (١). ٤/ ٢٤٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ". ق (٢). ٤/ ٢٤٨٣ - "عَنْ الْحَسَن: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قُلْتُ: إِنْ تَزوَّجْتُ فُلَانَةً فَهِىَ طَالِقٌ قَالَ عَلِىٌّ: تَزَوَّجْهَا فَلَا شَىْءَ عَلَيْكَ". ق (٣). ٤/ ٢٤٨٤ - "عَنْ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطبَ إِلَى عَلىٍّ أُمَّ كُلْثُومٍ، فقال له علىٌّ: إنما تصغر عن ذلك، فَقَالَ عُمَرُ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: كُلُّ سبَبٍ وَنَسبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِلَّا سَبَبِى وَنَسَبِى، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِى مِنْ رَسُول الله ﷺ سَبَبٌ وَنَسَبٌ، فَقالَ عَلِىٌّ لحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ زَوِّجَا عمَّكُما فَقَالَا: هِىَ امْرأَةُ مِنَ النِّسَاءِ تَخْتارُ لِنَفْسِهَا، فَقامَ عَلِىٌّ مُغْضَبًا فَأَمْسَكَ الْحَسَنُ بثَوْبِهِ وَقَالَ: لَا صْبرَ عَلَى هجْرَانِكَ يَا أَبَتاهُ قالَ: فَزَوَّجَاه". ق (٤). ٤/ ٢٤٨٥ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ: فِى رَجُلٍ تَرَكَ ابْنِى عَمَّهِ أَحَدُهُما أَخُوهُ لأُمِّهِ، إِنَّ لأَخِيهِ لأُمِّهِ السُّدسَ، ومَا بَقِىَ بيْنهُما".

стр. 13950

ابن جرير (١). ٤/ ٢٤٨٦ - "عَنْ حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ قَالَ: أُتىَ عَلِىٌّ فِى ابْنَىْ عَمٍّ أَحَدُهُما زَوْجٌ والآخَرُ أَخٌ لأُمٍّ فَأَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ، والأَخَ السُّدُسَ، وَجعَلَ مَا بَقى بَيْنَهُما". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٤٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا طَلَاقَ لِمُكْرَهٍ". ق (٣). ٤/ ٢٤٨٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: فِى الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ تُزَوَّج فَيُطَلِّقُها زَوْجُهَا، قَالَ: إِنْ رَجَعَتْ إِلَيْه بَعْدَ مَا تَزَوَّجَتْ ائتُنِفَ الطَّلاق، فَإِنْ تَزَوَّجَهَا فِى عِدَّتهَا كانَتْ عنْدَهُ عَلَى مَا بَقِىَ". ق وضعَّفه (٤). ٤/ ٢٤٨٩ - "عَنْ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: هِىَ عَلَى مَا بَقِىَ". ق وقال: هذا أصح من الأول (٥).

стр. 13951

٤/ ٢٤٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ، وَالْعدَّةُ بِالنِّساءِ". ق (١). ٤/ ٢٤٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُشْهِدُ عَلَى رَجْعَتِها وَلَمْ تَعْلَمْ بِذَلِكَ، قَالَ: هِىَ امْرأَةُ الأَوَّلِ دَخَلَ بِهَا أَوْ لَمْ يَدْخُلْ". الشافعى، ق (٢). ٤/ ٢٤٩٢ - "عَنْ أَبِى صَالِحٍ الْحَنَفِىِّ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ عَلِيّا عَنْ الْمَمْلُوكَةِ تَكُونُ تَحْتَ الرَّجُلِ فَيُطَلِّقُهَا تَطْليقَتَيْن ثُمَّ يَشْتَرِيهَا، فَقَالَ: لَا تَحِلُّ لَهُ". ق (٣). ٤/ ٢٤٩٣ - "عَنْ الْحَسَن قَالَ: اسْتَخْرَجَ عَلِىٌّ كتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ فَقَالَ: هَذَا مَا عَهِدَ إِلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ فَإِذَا فِيهِ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبْىٌّ إِلَّا كَانَ لَهُ حرم، وَإنِّى حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، فَلَا يُحْملَنَّ فِيهَا سلَاحٌ لِقِتَالٍ، مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ أَوى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولَا عَدْلٌ". ابن جرير (٤).

стр. 13952

٤/ ٢٤٩٤ - "عَنْ (عَلِىٍّ) قَالَ: التَّاجرُ فَاجِرٌ وَفُجُورُهُ أَنَّهُ يُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ". ابن جرير (١). ٤/ ٢٤٩٥ - "عَنْ أَبِى إسْحَاقَ السُّبَيْعِى قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَجِئُ إِلَى السُّوقِ فَيَقُومُ مَقامًا لَهُ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَليْكُمْ أَهْلَ السُّوقِ، اتَّقُوا الله فِى الْحَلِفِ، فَإِنَّ الْحَلِفَ يُزْجِى السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ الْبَرَكَةَ، التَّاجِرُ فَاجِرٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَاهُ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٤٩٦ - "عَنْ (عَلِىٍّ) عَنْ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَهُوَ في صَلَاةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ، وَقَالَ عَلِىُّ: وَلَنْ أَسْتَحْييكُمْ مِمَّا لَمْ يَسْتَحِى مِنْهُ رَسُولُ الله ﷺ الْحَدَثُ أَنْ تَفْسُوَ أَوْ تَضرِطَ". ابن جرير وصححه (٣). ٤/ ٢٤٩٧ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمُرَةَ أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَنَامِ إِذَا نَامَ: بِسْمِ الله وَفِى سَبيلِ الله". ابن جرير.

стр. 13953

٤/ ٢٤٩٨ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْن يَزِيدِ الحِمَانِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا يُعْدِى سَقِيمٌ صَحِيحًا، قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ سمْعُ أُذُنى وَبَصرُ عَيْنِى". ابن جرير وصححه (١). ٤/ ٢٤٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِى قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَقَدْ أَمَرنِى الله أنْ أَدْعُوَكُمْ إِلَيْهِ، فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنى عَلَى هَذَا الأَمْرِ عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَوَصِىِّ وَخَلِيفَتى فِيكُمْ؟ قَالَ: فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ عَنْهَا جَمِيعًا وَقُلْتُ: أَنا يَا نَبِىَّ الله أَكُونُ وَزِيركَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ بِرَقَبَتِى ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَخِى وَوصِىِّ وَخَلِيفَتِى فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا". ابن جرير، وفيه "عبد الغفار بن القاسم" قال في المغنى: تركوه (٢). ٤/ ٢٥٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَة إِذَا ارْتَحَلَ تَرَكَ رُمْحَهُ فَيَمُرُّ بِه الْمُسْلِمُونَ فَيَحْمِلُونهُ فَيَجِيئُونَ بِهِ، فَيَجِئُ فَيَقُولُ: مَنْ يَعْرفُ الرُّمْحَ فَيَأخُذُهُ؟ فَقُلْتُ لَهُ: تَحْمِلُ عَلَى الْمُسلِمِينَ مُؤْنَتَكَ؟ أَمَا لأَخْبِرَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بِصَنِيِعكَ، فَفَالَ: يَا بْنَ أبِى طَالِبٍ: لَا تَفْعَلْ فَإِنِّى أَخَافُ إِنْ قُلْتُ لَهُ أَنْ يَقُولَ فِى اللُّقَطَة شَيئًا يَمْضِى إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ كمَا قَالَ".

стр. 13954

ابن جرير (١). ٤/ ٢٥٠١ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: كَانَ لِعَلْىِّ بْن أَبِى طَالبٍ أرْبَعَةُ خَوَاتِيمَ يَتَخَتَّمُ بِها يَاقُوتٌ لِنَيْلِهِ، فَيْرُوزجُ لِنَصْرِهِ، حَدِيدٌ صِينِىٌّ لِقُوَّتِهِ، عَقِيقٌ لِحرْزهِ، وَكَانَ نَقْشُ الْيَاقُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْمُبِينُ، وَنَقْشُ الْفَيْرُوزَجِ: الله الْمَلِكُ، وَنَقْشُ الْحَدِيدِ الصِّينِىِّ: الْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعًا، وَنَقْشُ الْعَقِيقِ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ: مَا شَاءَ الله، لاَ قُوَّةَ إِلَّا بِالله أَسْتَغْفِرُ الله". ك في تاريخه، والصابونى في المائتين، وأبو عبد الرحمن السلمى في أماليه وفيه: أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازى، ضعفه قط (٢). ٤/ ٢٥٠٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ فَلاَ تُغْلَبُوا فِى السَّبْعِ الأَوَاخِرِ قَالَ وَكَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ". أبو القاسم بن بشران في أماليه (٣).

стр. 13955

٤/ ٢٥٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ الله ﵎: يا بْنَ آدَمَ ما تُنْصِفُنِى أَتَحبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعمِ وَتَتَحَبَّبُ إِلَىَّ بالْمَعاصِى، خيْرِى إِلَيْكَ مُنْزَلٌ وَشَرُّكَ إِلَىَّ صَاعِدٌ، وَلَا يَزالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يأتينى عَنْكَ فِى كُلِّ يَومٍ وَلَيْلةٍ بِعَملٍ قَبِيحٍ، يابْنَ آدمَ لَو سَمعْتَ وَصْفَكَ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ لَسارَعْتَ إِلَى مَقْتِهِ (١)، يابْنَ آدمَ تَفْعلُ الكَبائِرَ وَتَرْتَكِبُ الكَبَائِرَ، ثُمَّ تَتُوبُ إِلىَّ فَأَقْبَلُكَ إِذَا أَخْلَصْتَ نِيَتَّكَ فَأَصْفَحُ عَما مَضَى منْ ذُنوبِكَ، وَأُدْخِلُكَ جَنَّتِى وَأَجْعَلُكَ فِى جوارِى بِسُوءٍ لأقامَتِكَ عَلَى قَبِيحِ فِعْلكَ والسَّلَام". ابن لطيف في حزبه، وفيه أحمد بن على بن صدقة عن أبيه عن على بن موسى الرضى. قال في المغنى: نسخة موضوعة (٢)، ورواه أيضًا داود بن سليمان الغازى في نسخته عن على بن موسى الرضى (٣). ٤/ ٢٥٠٤ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ عَنْ عُبِيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَتَذَاكَرْنا فَضَائِلَ الْقُرْآن، فَقَالَ رَجُلٌ: خَاتِمَةُ بَنِى إِسْرائِيلَ، وَقَالَ آخَرُ كهَيعص وَطَهَ، وَقالَ آخَرُ يس وَتَبَارَكَ، فَقَدَّمَ الْقَوْمُ وَأَخَّرُوا، وَفى الْقَوْمِ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ لَا يَحِيرُ جَوَابًا فَقَالَ: وَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ آيَةِ الْكُرْسِىِّ، فَقُلْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ: حَدِّثْنا بِما سَمِعْتَ فِيهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَيِّدُ النَّبِيِّينَ آدَمُ، وَسَيِّدُ الْعَرَبِ مُحَمَّدٌ، وَسَيِّدُ فَارِس سَلْمَانُ، وَسَيِّدُ الرُّومِ صُهَيْبٌ وَسَيِّدُ الْحَبَشَةِ بِلَالٌ، وَسَيِّدُ الشَّجَرِ السِّدْرُ، وَسَيِّدُ الأَشْهُرِ أشهر الْحُرُمِ، وَسَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمْعَةِ، وَسَيّدُ الْكَلَامِ الْقُرْآنُ وسَيِّدُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ، وَسَيِّدُ الْبَقَرَةِ آيَةُ الْكُرْسِىِّ، أَمَا إِنَّ فِيهَا خَمْسِينَ كَلِمَةً فِى كُلِّ كَلِمَةٍ خَمْسُونَ بَرَكَةً".

стр. 13956

أبو عبد الله منصور بن أحمد الهروى في حديثه، والديلمى، ورواه كر ختصرا بلفظ: فقال على: فأين أنتم عن فضيلة آية الكرسى، أما إنها خمسون كلمة في كل كلمة سبعون بركة، وفى الإسناد "مجالد بن سعيد" قال حم: ليس بشيء، وقال غير واحد: ضعيف (١). ٤/ ٢٥٠٥ - "عَنْ عَبادِ الأَسَدِى، عَنْ عَلِىٍّ: إِذَا أُغْلِقَ بَابٌ وَأُرْخِىَ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ وَالْعِدَّةُ". ص، ق (٢).

стр. 13957

٤/ ٢٥٠٦ - "عَنِ الأَحنف بن قيس: أَن عمر وعليًا قالا: إِذَا أَغْلَقَ بَابًا وَأرْخَى سِتْرًا فَلَها الصَّدَاقُ كَامِلًا وَعَلِيْهَا الْعِدَّةُ". ق (١). ٤/ ٢٥٠٧ - "عَنْ زرارة بن أوفى قال: قَضَاءُ الْخُلفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ أَنَّهُ مَنْ أَغْلَقَ بَابًا وَأَرْخَى سِتْرًا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ وَالْعِدَّةُ". ق (٢).

стр. 13958

٤/ ٢٥٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: فِيمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ". ق (١). ٤/ ٢٥٠٩ - "عَنْ حبيب بن أبى ثابت، عن بعضِ أَصحابهِ قال: جَاءَ رَجلٌ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِى أَلْفًا. ثَلَاثٌ تُحرِّمُهَا عَلَيْكَ وَاقْسِمْ سَائِرَهَا بَيْنَ نِسَائِكَ". ق (٢). ٤/ ٢٥١٠ - "عَنْ عطاء بن أبى رباح: أَن عُمَرَ رُفِعَ إِلَيْه رَجُلٌ (طَلَّقَ) (٣) قَالَ لامرَأَتِهِ: حَبْلكِ عَلَى غَارِبِك. فَقَالَ لَعَلِىٍّ: اقْضِى بَيْنهُما؛ فَاسْتَحْلَفَهُ عَلَى مَا أَرَادَ. قالَ: أَرَدْتُ الطَّلَاقَ فَأَمْضَاهُ عَلِىٌّ ثَلَاثًا".

стр. 13959

الشافعى في القديم ك، ق (١). ٤/ ٢٥١١ - "عن الشعبى قال: قال علىُّ: الْخَلِيَّةُ، وَالْبَرِيَّةُ، وَالْبَتَّةُ، وَالْبَائِنُ، وَالْحَرَامُ، إِذَا نَوَى فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الثَّلَاثِ". ق (٢). ٤/ ٢٥١٢ - "عَنْ زَاذَان قَالَ: كُنا عِندَ عَلِى فَذكرَ الْخيارَ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمنينَ قَدْ سَأَلَنِى عَنِ الْخِيَارِ فَقُلْتُ: إِن اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوَاحِدةٌ بَائنةٌ، وإِنِ اخْتَارَتْ زَوْجَها فَوَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِها. فَقَالَ عُمَرُ: لَيسَ كَذَلكَ وَلَكِنَّهَا (إِنْ) اخْتَارَتْ زَوْجَهَا

стр. 13960

فَلَيْسَتْ بِشَىْءٍ وَإِن اخَتَارَتْ نَفْسَهَا فَواحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، فَلَمْ أَسْتطِعْ إِلَّا مُتَابَعَةَ أمِيرِ الْمُؤْمنينَ فَلَمَّا خَلُصَ الأَمْرُ إِلَىَّ وَعَلِمْتُ أَنِّى مَسْئُولٌ عَنِ الْفُرُوجِ أَخَذْتُ بِالَّذِى كُنْتُ أَرَى فَقَالُوا: وَالله لَئِنْ جَامَعْتَ (عَلَيْهِ) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَر وَتَركْتَ رَأيَكَ الَّذِى رَأَيْتَ إِنَّهُ لأَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْرٍ تَفَرَّدْتَ بهِ، فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ: أَمَا أَنَّهُ قَدْ أَرْسَلَ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فسأَلَ زيْدًا فَخَالَفَنى وَإِيَّاه، فَقَالَ: إِن اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَثَلَاثٌ، وَإِن اخْتَارَتْ زَوْجَهَا فَوَاحِدةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا". ق (١). ٤/ ٢٥١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: في رَجُلٍ وَهَبَ امْرَأَتَهُ لأَهْلِهَا. فَقَالَ: إِنْ قَبِلُوهَا فَهِىَ تَطْليقَةٌ بَائِنَةٌ وَإِنْ رَدُّوهَا فَهِىَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا". ق (٢).

стр. 13961

٤/ ٢٥١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتهُ مَرَّةً وَاحِدةً فَإِنْ قَضتْ فَليْسَ لَهُ مِنْ أَمْرِهَا شَئٌ، وَإِنْ لَمْ تَقْضِ فَهِى وَاحِدَةٌ وَأَمْرُهَا إِلَيْهِ". ق (١). ٤/ ٢٥١٥ - "عَن الشَّعْبِىِّ: في الرَّجُلِ يَجْعَلُ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ حَرَامًا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: إِنَّ عَلِيّا جَعَلَهَا ثَلاثًا. قَالَ الشَّعْبِىُّ: مَا قَالَ عَلِىٌّ هَذَا إِنَّمَا قَالَ: لَا أُحِلُّهَا وَلَا أُحَرِّمُهَا". ق (٢). ٤/ ٢٥١٦ - "عَنْ أَبِى عَطِيَّةَ الأسدى: أَنَّهُ تُوُفِّى أَخُوهُ وَتَرَكَ وَلَدًا لَهُ رَضِيعًا. قال أبو عطية لامرأته: أَرْضِعِيهِ. فَقَالَتْ: إِنِّى أخشى أَنْ تَغْتَالَهُ، فَحَلَفَ لَا أَقْرَبُهَا حَتَّى

стр. 13962

تَفْطُمَه، فَفَعَلَ حَتَّى فَطَمَتْهُ. قال: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلىٍّ. فقال عَلِىٌّ: إِنَّمَا أَرَدْتُ الْخَيْرَ وإِنَّما الإيلَاءُ فِى الْغَضَبِ". الشافعى، ق (١). ٤/ ٢٥١٧ - "عَنْ عَطِيَّةَ بن عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ أُمِّى تُرْضِعُ صَبِيّا، فَحَلَفَ أَبِى لَا يَقْرَبُهَا حَتَّى تَفْطُمَهُ، فَلَمَّا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ قِيلَ لَهُ: قَدْ بَانَتْ مِنْكَ فَأَتَى عَلِيّا فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنْ كُنْتَ حَلَفْتَ عَلَى مَضَرَّةٍ فَهِىَ امْرَأَتُكَ وَإِلَّا فَقَدْ بَانَتْ مِنْكَ". ق (٢).

стр. 13963

٤/ ٢٥١٨ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: مَضَتْ السُّنَّةُ في المُتَلَاعِنَينِ أن (لا) (*) يَجْتَمِعَا أبدًا" قط، ق (١). ٤/ ٢٥١٩ - "عن عمران بن كثير النخعى: أن عبد الله بن الحر تزوج امرأة زوجها إياه أبوها، ثم انطلق عبد الله فلحق بمعاوية فأطال الغيبة على امرأته، ومات أبو المرأة فزوجها أهلها من رجل يقال له عكرمة، فبلغ ذلك عبد الله، فقدم، فخاصمهم إلى على، فرد عليه المرأة وكانت حاملًا من عكرمة، فوضعها على يد عدل. فقالت المرأة لعلى: أنا أحق بمالى أو عبد الله بن الحر؟ . فقال على: أنت أحق بذلك، قالت: فأشهدك أن كل ما كان لى على عكرمة من شئ من صداقى فهو له، فلما وضعت ما في بطنها ردها إلى عبد الله بن الحر وألحق الولد بأبيه". ص، ق (٢).

стр. 13964

٤/ ٢٥٢٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ ﵇ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يُعَلِّمُهُ السَّلَامَ عَلَى النَّاسِ، وَالصَّلَاةَ عَلَى الجنَازَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد إنَّ الله فَرضَ الصَّلَاةَ عَلَى عِبَادِه خَمسَ صلوات في كل يوم وليلة، فإن مرض الرجل فلم يقدر أن يصلى فإنما صلى جالسًا، فإذا ضعف عن ذلك جاء وليه فقال له: كبِّر عن وقت كل صلاة خمس تكبيرات، فإذا مات صلى عليه وليه وكبر عليه خمس تكبيرات. فكان كل صلاة تكبيرة حتى توقنه صلاته يومه وليلته، ثم غدا به يعلمه السلام على الناس، فجعل يمر به على المجالس فيقول له: يا محمد قل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فإذا قال: قالوا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قال: يا محمد قد ربحوا علينا أفضل البركة فإذا قالوا: وعليك السلام. قال: يا محمد لا ترد عليه. فلما كان اليوم الثانى استقبله فسلم عليه. فقال له جبريل: لا ترد عليه. فلما كان اليوم الثالث لقيه فسلم على النبى ﷺ فقال له جبريل: رد ﵇، التفت إلى جبريل فقال له: أمرتنى في اليومين أن لا أرد عليه

стр. 13965

وأمرتنى الساعة أن أرد عليه! فقال: نعم! يا محمد إنه حُمَّ في هذه الليلة حمى شديدة فأَصبح مُكفرًا عنه فأمرتك برد السلام عليه". أبو الحسن بن معروف في فضائل بنى هاشم وفيه عبد الصمد بن على الهاشمى الأمير. ضعفوه. ٤/ ٢٥٢١ - "عن ابن أبى ليلى قال: سألت عليّا عن الخُمس، فقال: إن الله حرم علينا الصدقة وعوضنا عنها الخمس فأعطانيه رسول الله ﷺ حتى توفاه الله، ثم أَعطانيه أبو بكر حتى مات، ثم أعطانيه عمر حتى كان فتح السوس (*) وجنديسابور (* *) ". أبو الحسن بن معروف في فضائل بنى هاشم (١). ٤/ ٢٥٢٢ - "عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده: أن عليّا غسل النبى ﷺ والعباسُ يصبُّ الماءَ، وأسامة وشقران يحفظان الباب: فلما فرغوا قال العباس: مَحْزَنَةٌ على رسول الله ﷺ : لا أدفنُ رسول الله ﷺ في التراب، ولكن أعدُّ له صندوقًا وأجعله في بيتى، فإذا كَرَبنى أَمْرٌ نَظَرْتُ إِلَيْهِ. فقال علىٌّ للعباس: يَا عَمِّى ما رَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَدْفِنُ أَولاده؟ ثم تلا هذه الآية ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا

стр. 13966

نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ (*) ثم تلا: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ (* *) فبينما هم كذلك إذ هتف بهم هاتف من ناحية البيت. فقال: السلام عليكم أهل البيت، كلُّ نَفْسٍ ذائقةُ الموت، وإِنما يوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب. فقال على لِلْعَبَّاسِ: اصبر يا عمَّ رَسُول الله فقد ترى ما وعد الله على لسان نبيه، فقال العباسُ: يا علىُّ إنى سمعت رَسُول الله ﷺ يقولُ: تكونُ قبورُ الأنبياء في موضع فُرشهم. قال: فكفَّنوه في قميصين أحدهما أرقُّ من الآخر وصلَّى عليه العباسُ وعلىٌّ صفّا واحدًا، وكبَّر عليه العباسُ خمسًا ودفنوه". ابن معروف وفيه عبد الصمد (١). ٤/ ٢٥٢٣ - "عن محمد بن جبير قال: حدثنى رجلٌ من بنى أود أن على بن أبى طالب خطب الناس بالعراقِ، وهو يسمعُ فقال: بينا أنا في قليب بدرٍ، جاءت ريحٌ لم أرَ مثلها قط شدة، ثم ذهبت، ثم جاءت ريح أخرى لم أر مثلها إلا التى قبلها، فكانت الأولى جبريل في ألفٍ مع رسول الله ﷺ وكانت الريح الثانية ميكائيل في ألف عن يمنة النبى ﷺ وأبى بكر، وكانت الريح الثالثةُ إسرافيل في ألفين عن يسرة النبى ﷺ وأنا في الميسرة، فلما هزم الله أعداءه حملنى رسول الله ﷺ على فرسه فخرجتُ فلما جرت الفرس خررتُ على عنقها فدعوتُ الله فأمسكنى حتى استويت". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٥٢٤ - "عن على قال: عَلَّمَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَلْفَ بَابٍ، كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ".

стр. 13967

أبو أحمد القرضى في جزيئه، وفيه الأجلح أبو عبيد، قال في المغنى: صدوق شيعى جلد (١). ٤/ ٢٥٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ تَوَكَّلُوا عَلَى الله، وَثِقُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَكْفِى مِمَّنْ سِوَاهُ". ابن أبى الدنيا في التوكل (٢). ٤/ ٢٥٢٦ - "عَنِ الأصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : جَنَّةُ عَدْنٍ قَضِيبٌ غَرَسهُ الله بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَكَانَ". ابن مردويه (٣). ٤/ ٢٥٢٧ - "عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا رسُولَ الله، ذَهَبَ أَرْبَابُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، قَالَ: يَا عَلِىُّ أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقةٍ هِىَ أَفْضلُ مِنْ صَدَقَةِ كُلِّ مُصَّدِّقٍ (*) في سَائِرِ الأَرْضِ: الْمُدْرِكُ (* *) ذَلِكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهَا أَنْ يَقُولَ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَقُولُ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ خَمْسًا

стр. 13968

وَعِشْرِينَ مَرَّةً سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، والله أَكْبَرُ مِلءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فيِهنَّ فَذَاكَ خَمْسُ مِائةِ تَسبِيحَةٍ تُسَبِّحُهُنَّ كُلَّ يَوْمٍ، وَهِىَ فِى الْمِيزَانِ خَمْسَةُ آلافٍ، وَهُنَّ الْبَاقياتُ الصَّالِحاتُ، وَهُنَّ الَّتِى لَيْسَ لَهُنَّ مِنَ الْقَوْلِ عَدْلٌ: اَلْحَمْدُ لله مِلْءُ الْمِيزَانِ، وسُبْحَانَ الله نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أَكْبَرُ مِلءُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ". ابن مردويه (١). ٤/ ٢٥٢٨ - "عَنْ بِشْرِ بْنِ نُميرٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحاتُ: مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَالله أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، مَنْ قَالَهُنَّ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَعَطَاهُ الله خَمْسَ مَسْأَلَاتٍ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَاهْدِنِى وَارْشدْنِى وَارْزُقْنِى". ابن مردويه قال في المغنى: بشر بن نمير متروك عندهم. وحسين بن عبد الله بن ضمرة وَاهٍ جِدّا (٢).

стр. 13969

٤/ ٢٥٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: لَا يَنْبَغِى لأَحَدٍ، وَفِى لَفْظٍ لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، سَبَّحَ الله فِى الظُّلُمَاتِ". ش، وعبد بن حميد، وابن مردويه، كر (١). ٤/ ٢٥٣٠ - "عَنْ أَبِى ذَرْوَةَ (فروة) (*) يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سِنانٍ الرُّهَاوِىِّ، ثَنَا أَبِى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ جُوَيْبِرِ (جرير) بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الضَّحَاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَالِ بْنِ سَبُرَةَ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾، قُلْتُ: كُلُّهُمْ رُكْبَانًا؟ قَالَ: يَا عَلِىُّ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُمْ إِذَا خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ اسْتُقْبِلُوا بأتر (بأيْنُقٍ) (* *) عَلَيْهَا رِحَالُ الذَّهَبِ، شُركُ نِعَالِهمْ نُورٌ يَتَلألأُ فَيَسِيرُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا حَلقَةٌ مِنْ يَاقُوتٍ عَلَى صَفَائِح الذَّهَبِ وَإذَا عِنْدَ بَاب الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَنْبُعُ مِنْ أَصْلِهَا عَيْنَانِ فَيَشْربُونَ مِنْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ، فَإِذَا بَلَغَ الشَّرَاب الصَّدْرَ أَخْرجَ الله مَا فِى صُدُورِهِم مِنْ غِلٍّ أَوْ حَسَدٍ أَوْ بَغْىٍ، وَذَلِكَ قَوْلُ الله ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ فَلَمَّا انْتَهَى الشَّرَابُ إِلَى الْبَطْنِ طَهَّرَتْ (طهَّرَهُمْ) مِنْ دَنَسِ الدُّنْيَا وَقَذَرِهَا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾، ثُمَّ اغْتَسَلُوا مِنَ الأُخْرَى فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ، فَلَا تَشْعَثُ أَبدَانُهُمْ وَلَا يُغَيّرُ (تَغَيَّرُ) أَلْوَانُهُمْ أَبَدًا فَيضْربُونَ بِالْحَلقَةِ عَلَى الصَّفَائِح، فَيُسْمعُ لِذَلِكَ طَنِينٌ فَيَبْلُغُ كُلَّ حُورَاءَ أَنَّ زَوْجَهَا قَدْ قَدِمَ فَتَبْعَثُ بِقَيِّمِهَا، فَلَوْلَا أَنَّهُ عَرَّفَ نَفْسَهُ لَخَرَّ لَهُ سَاجِدًا مِنَ النُّورِ وَالْبَهَاءِ وَالْحُسْنِ، فَيَقُولُ: يَا وَلِىَّ الله إِنَّما أَنَا قَيِّمُكَ الَّذِى وُكِّلْتُ بِمَنْزِلِكِ، فَيَنْطَلِقُ وَهُوَ بِالأَثَرِ

стр. 13970

حَتَّى يَنْتَهِى بِهِ إِلَى قَصْرٍ مِنْ فِضَّةٍ متزفه (شُرَفُهُ) الذَّهَبُ يُرَى ظَاهِرُهُ مِنْ بَاطِنِهِ، وَبَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِه، فَيَقُولُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ الْمَلَكُ هُوَ لَكَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَوْ مَاتَ أَحَدٌ مِنَ الْفَرَحِ لَمَاتَ، فَيُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَهُ، فَيَقُولُ لَهُ: أَمَامَكَ، فَلَا يَزَلْ (يَزَالُ) يَمُرُّ بِهِ عَلَى قُصُورِهِ وَعَلَى خِيَامِهِ وَعَلَى أَنْهَارِهِ حَتَّى يَمُرَّ بِهِ عَلَى غُرْفَةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَهْلِهَا (أَعْلَاها) مِائَةُ أَلْفِ ذَرَاعٍ، قَدْ ثَبَتَتْ (بُنِيَتْ) عَلَى جِبَالِ الدُّرِ وَالْيَاقُوتِ، بَيْنَ أَبْيَضَ وَأَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَأَصْفَرَ، لَيْسَ مِنْهَا طَرِيقَةٌ يُشَاكِلُ صَباحها (تُشَاكِلُ صَاحِبَهَا) فِى الْغُرْفَةِ سَرِيرٌ عرشُهُ (عَرْضُهُ) فَرْسَخٌ فِى طُولِ مَيْلٍ عَلَيْهِ مِنَ الْفُرشِ عَلَى قَدْرِ سَبْعِينَ غُرْفَةً بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، فَرْشُهُ لَوْنٌ وَسَرِيرُهُ لَوْنٌ، وَعَلَى رَأسِ وَلِىِّ الله تَاجٌ، لِذَلِكَ التَّاجِ سَبْعُونَ رُكْنًا فِى كُلِّ رُكْنٍ مِنْهَا يَاقُوتٌ (يَاقُوتَةٌ) تُضِئُ مَسِيرَةَ ثَلَاثٍ للمُتْعَب، وَوَجْههُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَعَلَيْهِ طَوْقٌ وَوِشَاحَانِ، لَهُ نَورٌ يَتَلأْلأُ، وَفِى يَدِهِ ثَلَاثَةُ أَسْوَةٍ (أَسْورَةٍ): سِوَارٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَسِوَارٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَسِوَارٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾، وَعَليْهِ سَبْعُونَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ مُخْتَلِفَةَ الأَلْوَانِ عَلَى رَقَّةِ شَقَائِقِ النُّعْمَانِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ يَهْتَزُّ السَّرِيرُ فَرَحًا وَشَوْقًا إِلَى وَلِىِّ الله فَإتَّضَعَ (فاتَّضَعَ) لَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَيْهِ، وَيَنْظُرُ إِلَى أَسَاسِ بُنْيَانِهِ يَسْتَرِقُّهُ مَخَافَةَ أَنْ يَلتَمِعَ ذَلِكَ النُّورُ بَصره، فَبَيْنا (فبينما) هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَتْ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ مَعَهَا سَبْعُونَ جَارِيَةً وَسَبْعُونَ غُلامًا، وَعَليْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً تُرَى (يُرَى) مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلُلِ وَالْجِلْدِ وَالْعَظْمِ كَمَا تُرى (يُرى) الشَّرَابُ الأَحْمَرُ فِى الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ، وَكَما يُرَى السِّلْكُ فِى الدُّرَّةِ الصَّافِيَةِ، فَلَمَّا عَايَنَهَا نَسِىَ كُلَّ شَئٍ عَايَنَهُ قَبْلَهَا، فَتَسْتَوِى مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ إِلَى نَحْرِهَا فَيَقْرَأُ مَا فِى كَبِدِهَا، فَإِذَا هُوَ مَكْتُوبٌ: أَنَا حِبُّكَ وَأَنْتَ حِبِّى، إِلَيْكَ انْتَهَتْ نَفْسِى، وَذَلِكَ قَوْلُه: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ يُشْبِهُ فِى بَيَاضِ اللُّؤْلُؤِ، فَيَتَنَعَمُ مَعَهَا سَبْعِينَ سَنَةً لَا تَنْقَطِعُ شَهْوَتُهُ وَلَا شَهْوَتُهَا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ الْمَلائِكَةُ وَلِلْغُرْفَتَيْنِ سَبْعُونَ بَابًا أَوْ سَبْعُونَ أَلْفَ بَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ حَاجِبٌ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: اسْتَأذِنُوا عَلَى وَلِىِّ الله، فَتَقُولُ الْحَجَبَةُ: إِنَّهُ لَيَتَعَاظَمُنَا أَنْ يُسْتأذَنَ (نَسْتَأذِنَ) لَكُمْ، إِنَّهُ مَعَ أَزْوَاجِهِ فَيَقُولُونَ: الْمَلائِكَةُ بِالْبَابِ يَسْتَأذِنُونَ
следующие страницы →