Полный текст (18 716 стр.). Показаны 13966–14005 · переход к 13971.
стр. 13966
نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ (*) ثم تلا: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ (* *) فبينما هم كذلك إذ هتف بهم هاتف من ناحية البيت. فقال: السلام عليكم أهل البيت، كلُّ نَفْسٍ ذائقةُ الموت، وإِنما يوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب. فقال على لِلْعَبَّاسِ: اصبر يا عمَّ رَسُول الله فقد ترى ما وعد الله على لسان نبيه، فقال العباسُ: يا علىُّ إنى سمعت رَسُول الله ﷺ يقولُ: تكونُ قبورُ الأنبياء في موضع فُرشهم. قال: فكفَّنوه في قميصين أحدهما أرقُّ من الآخر وصلَّى عليه العباسُ وعلىٌّ صفّا واحدًا، وكبَّر عليه العباسُ خمسًا ودفنوه".
ابن معروف وفيه عبد الصمد (١) .
٤/ ٢٥٢٣ - "عن محمد بن جبير قال: حدثنى رجلٌ من بنى أود أن على بن أبى طالب خطب الناس بالعراقِ، وهو يسمعُ فقال: بينا أنا في قليب بدرٍ، جاءت ريحٌ لم أرَ مثلها قط شدة، ثم ذهبت، ثم جاءت ريح أخرى لم أر مثلها إلا التى قبلها، فكانت الأولى جبريل في ألفٍ مع رسول الله ﷺ وكانت الريح الثانية ميكائيل في ألف عن يمنة النبى ﷺ وأبى بكر، وكانت الريح الثالثةُ إسرافيل في ألفين عن يسرة النبى ﷺ وأنا في الميسرة، فلما هزم الله أعداءه حملنى رسول الله ﷺ على فرسه فخرجتُ فلما جرت الفرس خررتُ على عنقها فدعوتُ الله فأمسكنى حتى استويت".
ابن جرير (٢) .
٤/ ٢٥٢٤ - "عن على قال: عَلَّمَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَلْفَ بَابٍ، كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ". الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندى ج ٧ ص ٢٥٩ رقم ١٨٨١٣ كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: تكفينه ﷺ بلفظه وعزوه.(٢) الأثر أورده كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندى ج ١٠ ص ٤١٠ رقم ٢٩٩٨٧ كتاب (الغزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزواته ﷺ وبعوثه ومراسلاته - غزوة بدر. بلفظه وعزوه.стр. 13967
أبو أحمد القرضى في جزيئه، وفيه الأجلح أبو عبيد، قال في المغنى: صدوق شيعى جلد (١) .
٤/ ٢٥٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ تَوَكَّلُوا عَلَى الله، وَثِقُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَكْفِى مِمَّنْ سِوَاهُ".
ابن أبى الدنيا في التوكل (٢) .
٤/ ٢٥٢٦ - "عَنِ الأصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : جَنَّةُ عَدْنٍ قَضِيبٌ غَرَسهُ الله بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَكَانَ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ٢٥٢٧ - "عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا رسُولَ الله، ذَهَبَ أَرْبَابُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، قَالَ: يَا عَلِىُّ أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقةٍ هِىَ أَفْضلُ مِنْ صَدَقَةِ كُلِّ مُصَّدِّقٍ (*) في سَائِرِ الأَرْضِ: الْمُدْرِكُ (* *) ذَلِكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهَا أَنْ يَقُولَ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَقُولُ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ خَمْسًا الحواشي
(١) الأثر أورده كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندى ج ١٣ ص ١١٤، ١١٥ رقم ٣٦٣٧٢ باب: فضائل على ﵁ بلفظ: عن على قال: علمنى رسول الله ﷺ ألف باب كل باب يفتح ألف باب.
وعزاه إلى (أبو أحمد القرضى في جزيئه، وفيه الأجلح أبو حجية، قال في المغنى: صدوق شيعى جلد، حلية الأولياء).(٢) الأثر أورده كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - للمتقى الهندى ج ٣ ص ٧٠٣ رقم ٨٥١٣ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) فصل: التوكل بلفظه وعزوه.(٣) قال الذهبى: أصبغ بن نُباتة الحنظلى المجاشعى الكوفى عن على وعمار. قال أبو بكر بن عياش: كذاب.
وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشئ. وقال النسائى وابن حبان: متروك. وقال ابن عدى: بيّن الضعف. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال العقيلى: كان يقول بالرجْعَة. وقال ابن حبان: فُتِن بحب علىّ، فأتى بالطامات؛ فاستحق من أجلها الترك.
(*) مصدق - بتشديد الصاد وفتحها - بمعنى متصدق.
(* *) هكذا بالأصل ولعل الصواب "لا يدرك ذلك" حتى يصح الاستثناء.стр. 13968
وَعِشْرِينَ مَرَّةً سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله، والله أَكْبَرُ مِلءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فيِهنَّ فَذَاكَ خَمْسُ مِائةِ تَسبِيحَةٍ تُسَبِّحُهُنَّ كُلَّ يَوْمٍ، وَهِىَ فِى الْمِيزَانِ خَمْسَةُ آلافٍ، وَهُنَّ الْبَاقياتُ الصَّالِحاتُ، وَهُنَّ الَّتِى لَيْسَ لَهُنَّ مِنَ الْقَوْلِ عَدْلٌ: اَلْحَمْدُ لله مِلْءُ الْمِيزَانِ، وسُبْحَانَ الله نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أَكْبَرُ مِلءُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ".
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٥٢٨ - "عَنْ بِشْرِ بْنِ نُميرٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحاتُ: مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَالله أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، مَنْ قَالَهُنَّ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَعَطَاهُ الله خَمْسَ مَسْأَلَاتٍ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَاهْدِنِى وَارْشدْنِى وَارْزُقْنِى".
ابن مردويه قال في المغنى: بشر بن نمير متروك عندهم. وحسين بن عبد الله بن ضمرة وَاهٍ جِدّا (٢) . الحواشي
(١) (الربيع بن أنس) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٢٣٨ رقم ٤٦١ قال: الربيع بن أنس البكرى، ويقال: الحَنفِى البصرى، ثم الخراسانى.
روى عن أنس بن مالك وأبى العالية والحسن البصرى وصفوان بن محرز وجديه زيد وزياد، وأرسل عن أم سلمة، وعنه أبو جعفر الرازى، والأعمش، وسليمان التجيبى، وسليمان بن عامر البزرى، وعيسى بن عبيد الكندى، ومقاتل بن حيان، وابن المبارك وغيرهم. قال العجلى: بصرى صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق هو أحب إلى من أبى العالية من أبى خلدة.
وقال النسائى: ليس به بأس.
وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الناس: يثقون من حديثه ما كان من رواية أبى جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا، وذكر الذهبى أنه توفى سنة ١٣٩ هـ أو سنة ١٤٠ هـ ورواية الربيع هنا عن مجهول.(٢) في الدر المنثور في التفسير المأثور لجلال الدين السيوطى في تفسير سورة الكهف آية: ٤٦ ج ٥ ص ٣٩٧ بلفظه من أول الحديث إلى قوله: ولا حول ولا قوة إلا بالله.
و(بشر بن نمير) ترجم له الذهبى في كتاب (المغنى في الضعفاء) ج ١ ص ١٠٧ رقم ٩٢٦ قال: بشر بن نمير القشيرى، عن القاسم أبى عبد الرحمن، قال أحمد: ترك الناس حديثه، وقال ابن معين: ليس بثقة.стр. 13969
٤/ ٢٥٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: لَا يَنْبَغِى لأَحَدٍ، وَفِى لَفْظٍ لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، سَبَّحَ الله فِى الظُّلُمَاتِ".
ش، وعبد بن حميد، وابن مردويه، كر (١) .
٤/ ٢٥٣٠ - "عَنْ أَبِى ذَرْوَةَ (فروة) (*) يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سِنانٍ الرُّهَاوِىِّ، ثَنَا أَبِى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ جُوَيْبِرِ (جرير) بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الضَّحَاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَالِ بْنِ سَبُرَةَ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾، قُلْتُ: كُلُّهُمْ رُكْبَانًا؟ قَالَ: يَا عَلِىُّ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُمْ إِذَا خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ اسْتُقْبِلُوا بأتر (بأيْنُقٍ) (* *) عَلَيْهَا رِحَالُ الذَّهَبِ، شُركُ نِعَالِهمْ نُورٌ يَتَلألأُ فَيَسِيرُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا حَلقَةٌ مِنْ يَاقُوتٍ عَلَى صَفَائِح الذَّهَبِ وَإذَا عِنْدَ بَاب الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَنْبُعُ مِنْ أَصْلِهَا عَيْنَانِ فَيَشْربُونَ مِنْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ، فَإِذَا بَلَغَ الشَّرَاب الصَّدْرَ أَخْرجَ الله مَا فِى صُدُورِهِم مِنْ غِلٍّ أَوْ حَسَدٍ أَوْ بَغْىٍ، وَذَلِكَ قَوْلُ الله ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ فَلَمَّا انْتَهَى الشَّرَابُ إِلَى الْبَطْنِ طَهَّرَتْ (طهَّرَهُمْ) مِنْ دَنَسِ الدُّنْيَا وَقَذَرِهَا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾، ثُمَّ اغْتَسَلُوا مِنَ الأُخْرَى فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ، فَلَا تَشْعَثُ أَبدَانُهُمْ وَلَا يُغَيّرُ (تَغَيَّرُ) أَلْوَانُهُمْ أَبَدًا فَيضْربُونَ بِالْحَلقَةِ عَلَى الصَّفَائِح، فَيُسْمعُ لِذَلِكَ طَنِينٌ فَيَبْلُغُ كُلَّ حُورَاءَ أَنَّ زَوْجَهَا قَدْ قَدِمَ فَتَبْعَثُ بِقَيِّمِهَا، فَلَوْلَا أَنَّهُ عَرَّفَ نَفْسَهُ لَخَرَّ لَهُ سَاجِدًا مِنَ النُّورِ وَالْبَهَاءِ وَالْحُسْنِ، فَيَقُولُ: يَا وَلِىَّ الله إِنَّما أَنَا قَيِّمُكَ الَّذِى وُكِّلْتُ بِمَنْزِلِكِ، فَيَنْطَلِقُ وَهُوَ بِالأَثَرِ الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر فيما فضل به يونس بن متى ﵇ ج ١١ ص ٥٤٠ رقم ١١٩١٢ بلفظ: عن على قال: قال: يعنى الله . ليس لعبد لى أن يقول: أنا خير من يونس بن متى، سبح الله في الظلمات.
وقال: أخرجه في الصحيح ١/ ٤٨٥ (الأنبياء) من طريق الفضل أبى نعيم. مسلم في الصحيح ٢/ ٢٦٨ (الفضائل) من طريق ابن أبى شيبة.
(*) في الأصل: (ذروة) ولعله: (فروة).
(* *) هكذا في الأصل. وفى ابن كثير بنوق. وفى الإتحاف بأينق.стр. 13970
حَتَّى يَنْتَهِى بِهِ إِلَى قَصْرٍ مِنْ فِضَّةٍ متزفه (شُرَفُهُ) الذَّهَبُ يُرَى ظَاهِرُهُ مِنْ بَاطِنِهِ، وَبَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِه، فَيَقُولُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ الْمَلَكُ هُوَ لَكَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَوْ مَاتَ أَحَدٌ مِنَ الْفَرَحِ لَمَاتَ، فَيُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَهُ، فَيَقُولُ لَهُ: أَمَامَكَ، فَلَا يَزَلْ (يَزَالُ) يَمُرُّ بِهِ عَلَى قُصُورِهِ وَعَلَى خِيَامِهِ وَعَلَى أَنْهَارِهِ حَتَّى يَمُرَّ بِهِ عَلَى غُرْفَةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَهْلِهَا (أَعْلَاها) مِائَةُ أَلْفِ ذَرَاعٍ، قَدْ ثَبَتَتْ (بُنِيَتْ) عَلَى جِبَالِ الدُّرِ وَالْيَاقُوتِ، بَيْنَ أَبْيَضَ وَأَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَأَصْفَرَ، لَيْسَ مِنْهَا طَرِيقَةٌ يُشَاكِلُ صَباحها (تُشَاكِلُ صَاحِبَهَا) فِى الْغُرْفَةِ سَرِيرٌ عرشُهُ (عَرْضُهُ) فَرْسَخٌ فِى طُولِ مَيْلٍ عَلَيْهِ مِنَ الْفُرشِ عَلَى قَدْرِ سَبْعِينَ غُرْفَةً بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، فَرْشُهُ لَوْنٌ وَسَرِيرُهُ لَوْنٌ، وَعَلَى رَأسِ وَلِىِّ الله تَاجٌ، لِذَلِكَ التَّاجِ سَبْعُونَ رُكْنًا فِى كُلِّ رُكْنٍ مِنْهَا يَاقُوتٌ (يَاقُوتَةٌ) تُضِئُ مَسِيرَةَ ثَلَاثٍ للمُتْعَب، وَوَجْههُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَعَلَيْهِ طَوْقٌ وَوِشَاحَانِ، لَهُ نَورٌ يَتَلأْلأُ، وَفِى يَدِهِ ثَلَاثَةُ أَسْوَةٍ (أَسْورَةٍ): سِوَارٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَسِوَارٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَسِوَارٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾، وَعَليْهِ سَبْعُونَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ مُخْتَلِفَةَ الأَلْوَانِ عَلَى رَقَّةِ شَقَائِقِ النُّعْمَانِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ يَهْتَزُّ السَّرِيرُ فَرَحًا وَشَوْقًا إِلَى وَلِىِّ الله فَإتَّضَعَ (فاتَّضَعَ) لَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَيْهِ، وَيَنْظُرُ إِلَى أَسَاسِ بُنْيَانِهِ يَسْتَرِقُّهُ مَخَافَةَ أَنْ يَلتَمِعَ ذَلِكَ النُّورُ بَصره، فَبَيْنا (فبينما) هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَتْ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ مَعَهَا سَبْعُونَ جَارِيَةً وَسَبْعُونَ غُلامًا، وَعَليْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً تُرَى (يُرَى) مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلُلِ وَالْجِلْدِ وَالْعَظْمِ كَمَا تُرى (يُرى) الشَّرَابُ الأَحْمَرُ فِى الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ، وَكَما يُرَى السِّلْكُ فِى الدُّرَّةِ الصَّافِيَةِ، فَلَمَّا عَايَنَهَا نَسِىَ كُلَّ شَئٍ عَايَنَهُ قَبْلَهَا، فَتَسْتَوِى مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ إِلَى نَحْرِهَا فَيَقْرَأُ مَا فِى كَبِدِهَا، فَإِذَا هُوَ مَكْتُوبٌ: أَنَا حِبُّكَ وَأَنْتَ حِبِّى، إِلَيْكَ انْتَهَتْ نَفْسِى، وَذَلِكَ قَوْلُه: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ يُشْبِهُ فِى بَيَاضِ اللُّؤْلُؤِ، فَيَتَنَعَمُ مَعَهَا سَبْعِينَ سَنَةً لَا تَنْقَطِعُ شَهْوَتُهُ وَلَا شَهْوَتُهَا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ الْمَلائِكَةُ وَلِلْغُرْفَتَيْنِ سَبْعُونَ بَابًا أَوْ سَبْعُونَ أَلْفَ بَابٍ، عَلَى كُلِّ بَابٍ حَاجِبٌ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: اسْتَأذِنُوا عَلَى وَلِىِّ الله، فَتَقُولُ الْحَجَبَةُ: إِنَّهُ لَيَتَعَاظَمُنَا أَنْ يُسْتأذَنَ (نَسْتَأذِنَ) لَكُمْ، إِنَّهُ مَعَ أَزْوَاجِهِ فَيَقُولُونَ: الْمَلائِكَةُ بِالْبَابِ يَسْتَأذِنُونَ
стр. 13971
عَلَيْكَ، فَيَقُولُ: ائْذَنُوا لَهُمْ. ثُمَّ تَلَا النَّبِىُّ ﷺ ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾، قَالَ: وَتَلَا النَّبِىُّ ﷺ : ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ فَلَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمْ إِلَّا بِإِذْنٍ، فَالأَنْهَارُ تَطَّرِدُ (مِنْ) تَحْتِ مَسَاكِنِهِ، وَالثِّمَارُ مُتَدَلَّيَةٌ عَليْهِ إِنْ شَاءَ تَنَاوَلَهَا بِفِيهِ، وَإنْ شَاءَ تَنَاوَلَهَا مُتَّكِئًا، وَإنْ شَاءَ تَنَاوَلَها قَاعِدًا، وَإِنْ شَاءَ تَنَاوَلَهَا قَائِمًا، ﴿أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾، لَيْسَ فِيهِ (فيها) كَدَرٌ، وَالآسِنُ الَّذِى يَتَغَيَّرُ كَمَا يَتَغَيَّرُ مَاءُ الدُّنْيَا، وأَنْها (وأنهار) مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَخْرُج مِنْ بَيْنِ الْفَرْثِ وَالدَّمِ، وَلَا مِنْ ضُرُوعِ الْمَاشِيَةِ، ﴿وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ﴾ لَمْ يَطَأهَا الرِّجَالُ بِأرْجُلِهِمْ ﴿لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾، لَا تَصْدَعُ رُؤسُهُمْ، وَلَا تَغْلبُهُمْ عَلَى عُقُولِهِمْ ﴿وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ مِنْ مَومِ الْعَسَلِ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ بُطُونِ النَّحْلِ؛ فَبَيْنا (فَبَيْنَمَا) هُوَ كَذلِكَ مَرَّةً يَتَنَعَّمُ مَعَ أَزْوَاجِهِ، وَمَرَّةً يُؤْتَى بِغِذَائهِ، وَمَرَّةً يُؤْتَى بِشَرابِه، وَمَنْ (وَمَرَّةً) تَسْتَأذنُ الْملَائِكَةُ عَلَيْهِ، وَمَرَّةً يَزورُ رَبَّهُ فَيُكَلِّمُهُ وَمَرَّةً يَزُورُ الإِخْوَانَ فِى الله فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا نُورٌ قَدْ غَشيَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا هَذَا النُّورُ الَّذِى غَشِى أَهْلَ الْجَنَّةِ؟ فَتُقُولُ المَلاِئكَةُ: هَذِهِ حَوْرَاءُ أَشْرَقَتْ مِنْ خَيْمَتِهَا فَرَحًا وَشَوْقًا إِلَيْكَ، (فمَا) فاغَشِيَكَ مِنْ نُورٍ فَهُوَ مِنْ نُورِ ثَغْرِهَا".
ابن مردويه، ويزيد بن سنان والثلاثة فوقه ضعفاء (١) . الحواشي
(١) (هكذا في الأصل وما بين الأقواس أثبتناه من إتحاف السادة المتقين وابن كثير).
وفى تفسير ابن كثير - تفسير سورة مريم - آية: ٨٥ ج ٥ ص ٢٥٩، ٢٦٠ الأثر بلفظ مقارب وقال: هكذا وقع في الرواية مرفوعا، قد رويناه في المقدمات من كلام على ﵁ بنحوه وهو أشبه بالصحة والله أعلم.
وانظره في إتحاف السادة المتقين ج ١٠ ص ٥٢٦، ٥٢٧ وقال: هذا السياق: رواه ابن أبى الدنيا في صفة الجنة وابن أبى حاتم وابن مردويه من طرق عن على ﵁.
و(يزيد بن سنان) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال، ٤/ ٤٢٧ وقال: هو يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوى مولى تميم: ضعفه ابن معين وأحمد وقال البخارى: مقارب الحديث توفى سنة ١٥٥ هـ تركه النسائى.
وقال الزبيدى في إتحاف السادة المتقين، ج ١٠ ص ٢٧ ورواه ابن أبى حاتم من طريق سلمة بن جعفر البجلى قال: سمعت أبا معاذ البصرى أن عليا قال: قال لى النبى ﷺ والذى نفسى بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون بنوق إلخ .. =стр. 13972
٤/ ٢٥٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ حَفِظَ عَنْ أُمَّتِى أَرْبَعِينَ حَدِيثًا يَنْتفِعُونَ بِهَا بَعَثَهُ الله يَوْم الْقِيَامَةِ فَقِيهًا عَالِمًا".
الجوزقى، وأبو الفتح الصابونى، والصدر البكرى في الأربعين (١) .
٤/ ٢٥٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ يَا عَلِىُّ لَا تَخَتَّمْ بِخَاتَمِ الذَّهَبِ وَلَا تَلْبسِ الْمُعَصْفرَ وَلَا تَجْعَلْ عَلَى كُورِكَ مِيثَرَةً حَمْراءَ".
عويس في جزيئة (٢) . الحواشي
(١) يشهد لهذا الأثر ما جاء في المطالب العالية ج ٣ ص ١٣٣ رقم ٣٠٧٦ بلفظ: أبو هريرة رفعه قال: قال رسول الله ﷺ : "من حفظ على أمتى أربعين حديثا ممَّا ينفعهم من أمر دينهم بُعث يوم القيامة من العلماء، وفضل العالم على العابد سبعين درجة، الله أعلم ما بين كل درجتين".
وقال البوصيرى: رواه أبو يعلى وقد روى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة منهم على بن أبى طالب، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل وغيرهم بطرق كثيرة بروايات متنوعة، واتفق الحافظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه (١/ ٢٤).
وقال الإمام النووى في مقدمته للأربعين النووية: روى عن على بن أبى طالب، وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبى الدرداء وابن عمر، وابن عباس، وأنس بن مالك، وأبى هريرة، وأبى سعيد الخدرى ﵃ من طرق كثيرات، ومن روايات متنوعات، أن رسول الله ﷺ قال: "من حفظ على أمتى أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء"، وفى رواية "بعثه الله فقيها عالما"، وفى رواية أبى الدرداء "وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا"، وفى رواية ابن مسعود "قيل له ادخل من أى أبواب الجنة شئت"، وفى رواية ابن عمر "كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء"، قال النووى: بعد ذلك: واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف، وإن كثرت طرقه، ثم قال: وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف اهـ.(٢) لأبى يعلى الموصلى في سنده - مسند على ﵁ ج ١ ص ٤٠٩ رقم ٥٣٧ بلفظ مقارب مع زيادة في الألفاظ. وله شواهد في مسلم، في الصلاة، رقم ٤٨٠، ٢١٣ باب: النهى عن قراءة القرآن في الركوع، والنسائى في الزينة ٨/ ١٦٧، (الكور) بالضم: رَحْلٌ بأداته. وهو كالسرج وآلته للفرس، نهاية ج ٤/ ٢٠٨.
(مِيثَرَةٌ) هى غطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب، نهاية ٤/ ٣٧٨.стр. 13973
٤/ ٢٥٣٣ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمن السُّلَمِى قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ قَدْ جَهدَهَا الْعَطَشُ فَمَرَّتْ عَلَى رَاعٍ فَاسْتَسْقَتْ فَأَبَى أَنْ يَسْقِيهَا إِلَّا أَنْ تُمَكَّنَهُ مِنْ نَفْسِها فَفَعَلَتْ، فَشَاوَرَ النَّاسَ فِى رَجْمِهَا فَقَالَ لَهُ عِلىٌّ: هَذِهِ مُضْطَرةٌ وَأَرَى أَنْ يُخَلَّى سَبِيلُهَا فَفَعَلَ".
وكيع في نسخته، ق (١) .
٤/ ٢٥٣٤ - "عَنْ مَعْبَدِ بْنِ صَخْرٍ العوسى (القُرَشِىِّ) قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِلَى جَنْبِى، فَانْصَرفَ وَهُو يَقُولُ: صَلَّيْتُ بِغَيْرِ وضُوءٍ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ فَأَتَى الْمَطْهَرَةَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى".
الترقيقى في جزيئه (٢) .
٤/ ٢٥٣٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرظِى قَالَ: حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَع رَسُولِ الله ﷺ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ مَا عَلَيْهِ إِلَّا بُرْدَةٌ لَهُ مَرْقُوعَةٌ بِفَرْوٍ (*) فَلَمَّا رآهُ رَسُولُ الله ﷺ بَكَى لِلَّذِى كَانَ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ وَمَا هُوَ فِيهِ الْيَوْمَ".
أبو نعيم في الأربعين الصوفية (٣) . الحواشي
(١) السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الحدود) باب: من زنى بامرأة مستكرهة، ج ٨ ص ٢٣٦ الأثر بلفظه.(٢) هكذا في الأصل وفى كتب التراجم هو: (التَّرْقُفِى) في تهذيب التهذيب لابن حجر، ٥/ ١١٩ ترجمة رقم ٢٠٩ وهو: عباس بن عبد الله بن أبى عيسى الواسطى البَاكُسَائى أبو محمد، ويقال: أبو الفضل التَّرْقُفِى نزيل بغداد. روى عنه ابن ماجه، قال: محمد بن السراج: صدوق ثقة: وقال الدارقطنى: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الخطيب: كان ثقة ديِنًا صالحا عابدا. وقال ابن المنادى: مات سنة ٢٦٧ وكذا قال ابن كامل: وكان ثقة. وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة. وقال أبو سعد السمعانى: كان ثقة صدوقًا حافظًا رحل إلى الشام في الحديث.
وانظر الخطيب في تاريخ بغداد، ج ١٢ ص ١٤٣ رقم ٦٥٩٨ وانظر تهذيب تاريخ ابن عساكر، ج ٧ ص ٢٢٨
(*) هكذا في الأصل: وفى مجمع الزوائد: (بِفَروة).(٣) الأثر في مجمع الزوائد باب: في عيش رسول الله ﷺ والسلف - ج ١٠ ص ٣١٤ ذكر الأثر عن على بن أبى طالب بلفظ مقارب وفيه زيادة، وقال الهيثمى: قلت روى الترمذى بعضه. ورواه أبو يعلى وفيه من لم يسم، وبقية رجاله ثقات.стр. 13974
٤/ ٢٥٣٦ - "قَالَ أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلِ الْحَقَّافِ فِى مَشْيَخَتِهِ، أَنا (أنبأنا) أبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِى قَراءَةً عَلَيْهِ وَأَنا أَسْمَعُ: فِى جُمَادَى الآخِرَة مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، أَنَا أَبُو الْمَعَالِى ثَابِتُ بْنُ بِندَارِ بْنِ إِبْرَاهيمَ الْبَقَّالُ، قَرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنَا أَبُو مُحمَّدِ اَلْحَسنَ بْنُ مُحَمَّدِ الْخَلَّال قَالَ: قَرَأتُ عَلَى أَبِى الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْن عُرْوَةَ بن الْجَرَّاحِ في يَوْمِ الْخَمِيسِ لِثَمَانٍ بَقينَ مِنْ ذَى الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانينَ وَثَلَاثمِائَةٍ فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَكُمْ أَبُو عَلِى الغِمَّارِى قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو عَوْسَجَةَ مسيحلة (سَجْلَةَ) بْنُ عَرْفَجَةَ مِنَ الْيَمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى عَرْفَجَةَ بْنِ عَرْفَطَةَ قَالَ: حَدَّثنى أَبُو الْهَرَّاشِ جَرْىُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنى هشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِى، عَنْ أَبِى صَالِحٍ قَالَ: جَلَسَ جَمَاعَةٌ مِن أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ يَتَذَاكَرُونَ فَتَذَاكَرُوا: أَىّ الْحُرُوفِ أَدْخَل فِى الْكَلَامِ؟ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الأَلِفَ أَكْثَرُ دُخُولًا مِنْ سَائِرهَا، فَقَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ ﵁، فَخَطَب هَذِهِ الْخُطْبَة عَلَى الْبَدِيَهِ (الْبَدِيهَةِ) وَأَسْقَطَ مِنْهَا الأَلِفَ، وَسَمَّاهَا الْمُوَقَعة (الْمُؤْنَقَة)، وَقَالَ: حَمِدْتُ (وَعَظَّمْتُ) مَنْ عَظُمَتْ مِنَّتُهُ (مِنَنُهُ)، وَسَبَغَتْ نِعْمَتُهُ، وَسَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ وَتَمَّتْ كَلِمَتُهُ، وَنَفَذَتْ مَشِيئَتُهُ، وَبَلَغَتْ قَضِيَّتُهُ، حَمِدتُهُ حَمْد (عَبْدٍ) مُقرٍّ بِربُوبِيَّتِهِ، مُتَخَضِّعٌ لِعُبُوديَّته مُتَنَصِّلٌ لِخَطِيئَتِهِ، مُعْتَرِفٌ بِتَوْحِيدِهِ، مُؤَمِّلٌ مِنْ ربِّهِ مَغْفِرَةً مُنْجِيَةً (تُنْجِيهِ) يَوْمَ يُشْغَلُ عَنْ فَصِيلَتِهِ وَبَنِيهِ، وَيَسْتَعينُهُ وَيَسْتَرْشِدُهُ وَيَسْتَهْدِيهِ، وَيُؤْمِنُ بِهِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَشَهِدْتُ لَهُ تَشَهُّدَ مُخْلِصٍ مُوقِنٍ، وَبِعزَّتِهِ مُؤْمِنٌ، (وَفَردتُهُ) تَفْرِيدَ مُؤْمِنٍ مُتَيقنٍ، وَوَحَّدتُهُ لَهُ تَوْحِيدَ عَبْدٍ مُذْعِنٍ، لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِى مُلْكِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ فِى صُنْعِهِ، جَلَّ عَنْ (مُشِيرٍ) وَوَزِيرٍ، وَعَنْ عَوْنِ مُعِينٍ وَنَظِيرٍ، عَلمَ فَسَتَرَ، وَبَطَنَ فَخَبَرَ، وَمَلكَ فَقَهَرَ، وَعُصِىَ فَغَفَر، وَحَكَمَ فَعَدَلَ، لَمْ يَزَلْ وَلَا (وَلَنْ) يَزُولَ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شئٌ، وَهُوَ قَبْلَ كُلِّ شَئٍ وَبَعْدَ كُلِّ شَئٍ، رَبٌّ مُنْفَرِدٌ بعِزَّتِهِ مُتَمَكِّنٌ بِقُوَّتِه، مُتَقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ، مُتكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ، لَيْسَ يُدْرِكُهُ بَصَرٌ، وَليْسَ يُحِيطُ بِهِ نَظَرٌ، قَوِىٌ مَنِيعٌ (مُعِينٌ)، (عَلِيمٌ) بَصِيرٌ سَمِيعٌ، رَءُوفٌ رَحِيمٌ (عَطُوفٌ)،
стр. 13975
عَجَزَ عَنْ وَصْفِهِ مَنْ يَصفهُ، وَضَلَّ عَنْ نَعْتِهِ منْ يَعْرِفُهُ، قَرُبَ فَبَعُدَ، وَبَعُدَ فَقَرُبَ، يُجِيبُ دَعْوَةَ مَنْ يَدْعُوهُ وَيَرْزُقُهُ وَيُجِيرهُ (وَيَحْنُوهُ) ذُو لُطفٍ خَفِىٍّ، وَبطْشٍ قَوِىٍّ، وَرَحْمَةٍ مُوسِعَةٍ، وَعُقُوبَةٍ مُوجِعَةٍ، رَحْمَتُهُ جَنَّةٌ عَرِيضَةٌ مُؤْنَقَةٌ، وَعُقُوبَتُهُ جَحِيمٌ مَمْدُودَةٌ مُوبِقَةٌ، وَشِهدْتُ بِبَعْثِ مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِه وَصَفِيِّهِ وَنَبِيِّهِ وَحَبيبِهِ وَخَلِيلِهِ، صَلَّى رَبٌّ عَليْهِ صَلَاةً تُحِيطُهُ (تُحْظِيهِ)، وَتُزْلِفُهُ وَتُعْلِيهِ، وَتُقَرِّبُهُ وَتُدْنِيهِ، بَعَثَهُ فِى خَيْرِ عَصْرٍ وَحِين فَتْرَةٍ وكُفْرٍ، رَحْمَةً مِنْهُ لِعَبِيدِهِ، وَمِنَّةً لِمَزِيدِهِ، خَتَمَ بِهِ نُبُوَّتَهُ، وَوَضَعَ (وَوَضَّحَ) بِهِ حُجَّتَهُ فَوَعَظَ وَنَصَحَ، وَبَلَّغَ وَكَدَحَ، رَءُوفٌ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ، رَحِيمٌ سَخِىٌّ، رَضِىٌّ وَلِىٌّ زَكِىٌّ عَلَيهِ رَحْمَةٌ وَتَسْلِيمٌ وَبَرَكةٌ وَتَكْرِيمٌ من رَبٍّ غَفُورٍ رَحَيمٍ، قَرِيبٍ مُجِيبٍ، وَصيَّتُكُمْ مَعْشَرَ مَنْ حَضَرَنِى بِوَصِيَّةِ رَبِّكُمْ، وَذَكَّرتُكُمْ سُنَّةَ نَبِيَّكُمْ، فَعَليْكمْ بِرَهْبةٍ تُسْكِنُ قُلُوبكُمْ، وَخَشْيَةٍ تُذْرِى دُمُوعَكُمْ، وَتُقْيَةٍ تُنجِيكُمْ قَبْلَ يَوْم يُذْهِلُكُمْ وَيُبَلِّدُكُمْ، يَوْمَ تَفُوزُ (يَفُوزُ) فِيهِ مَنْ ثَقُلَ وَزْنُ حَسَنتِهِ، وخَوف (وَخَفَّ) وَزْنُ سَيِّئَتِهِ وَلْتَكُنْ مسيلتكمْ (مَسْألَتكُمْ) وَتَمَلُّقُكمْ مسلة (مَسْأَلَةَ) ذُلٍّ وَخُضُوعٍ، وَشُكْرٍ وَخُشُوعٍ (خُضُوعٍ) وَتَوْبَةٍ، وَنُزُوعٍ، وَنَدَمٍ وَرُجَوعٍ وَلْيَغْتَنِمْ كُلٌّ مِنْكُمْ صِحّتَهُ قَبْلَ سَقَمِهِ، وَشَبِيبتهُ قَبْلَ هِرَمِهِ وكِبَرِهِ، وَسَعتِهِ قَبْلَ فَقْرِهِ، وَفَرْغَتِهِ قَبْلَ شُغلِهِ، وَحَضْرَتِهِ (وَحَضَرِهِ) قَبْلَ سَفَرِهِ، قَبْلَ أَنْ يَكْبَرَ فَيَهْرَمَ وَيَمْرَضَ وَيسْقَمَ، وَيَملَّهُ طَبِيبُهُ، وَيُعْرضَ عَنْهُ حَبِيبُهُ وَيَنْقَطَع عُمْرُهُ، وَيَتَغَيَّر عَقْلُهُ، ثُمَّ قَبْل (قِيلَ) هُوَ مَوْعُوكٌ، وَجِسْمُهُ مَنْهُوكٌ ثُمَّ حِد (أَخذَ) فِى نَزْعٍ شَدِيدٍ، وَحَضَرهُ كُلُّ حَبِيبٍ قَرِيبٍ وَبَعِيدٍ، فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ، وَطَمَحَ بِنَظَرِهِ، وَرَشَحَ جَبِينُهُ، وَغَطَفَ (وَخَطَفَ) عَرِينَّتَهُ، وَسَكَنَ حَنينُهُ، وَجُذِبَتْ نَفْسُهُ، وَبَكت (وَبَكتهُ) عُرْسُهُ، وَحُفِرَ رَسْمُهُ (رِمْسُهُ) (وَيُتَّم مِنْهُ وَلَدُهُ، وَتَفَرَّق عَنْهُ صديقُهُ وَعدُوُّهُ، وَقُسّمَ جَمْعُهُ، وَذَهَبَ بَصَرُهُ وسمعه، وَكُفِّنَ وَمُدِّدَ وَوُجِّه وجُدِّدَ (وَجرِّد) وغُسِّلَ وعُرِّىَ، وَنُشِّفَ وَسُجِّىَ، وَبُسِطَ وَهُىِّءَ، وَنُشِرَ عَلَيْهِ كَفَنُهُ، وَشُدَّ مِنْهُ ذَقْنُهُ، وَقُمِّصَ وَعُمِّمَ وَوُدِّعَ وَعَليه سُلِّمَ، وَحُمِل فَوْقَ سَرِيرِهِ، وصُلِّى عَلَيْه بِتَكْبيرَةٍ، وَنُقِلَ مِنْ دُورٍ مُزَخْرَفَةٍ، وَقُصُورٍ مُشَيَّدَةٍ، وَحُجْرٍ مُنَجَّدَةٍ فَجُعَل فِى ضَريحٍ مَلْحَودٍ وَضَيِّقٍ موْصُودٍ بِلَبِنٍ مَنْضُودٍ مُشَقَّفٍ (مُسَقَفٍ) بِجُلْمُودٍ،
стр. 13976
وَهِيلَ عَلَيْهِ عَفْرُهُ، وَحُثِىَ عَلَيْهِ مَدَرُهُ، فَتَحقَّقَ حَذَرُهُ، ونُسِىَ خبَرُهُ، وَرَجعَ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَصَفيُّهُ وَندِيمُهُ وَنَسِيبُهُ، وَتَبَدَّلَ بِهِ قَرِينُهُ وَحَبِيبُهُ فَهُوَ حَشْوُ قَبْرٍ، وَرَهِينُ قَفْرٍ، يَسْعَى فِى جِسْمِهِ دون (دُودُ) قَبْرِهِ وَيَسِيلُ صَدِيدُهُ عَلَى صَدْرِهِ وَنَحْرِهِ، وَيسْحَقُ تُرُبُه (تُرْبتُهُ) لَحْمَهُ، وَيَنْشَفُ دَمُهُ وَيَرُّم عَظْمُهُ حَتَّى يَوْمَ حَشْرِهِ، فَيُنْشَرُ مِنْ قَبْرِهِ، وَيُنْفَخُ فِى صُورِهِ، وَيُدْعَى لَحَشْرِه وَنُشُورِهِ، فَثَّمَ بُعْثِرَتْ قُبُورٌ وَحُصِّلَتْ سَرِيرةُ صُدورٍ، وَجِئَ بِكُلِّ نَبِىٍّ وَصدّيقٍ وَشَهِيدٍ، وَقَصَدَ لِلْفَضْلِ (لِلْفَصْلِ) بِعَبْدِهِ خَبِيرٌ بصِيرٌ، فَكَمْ زَفْرَةٍ تُغْنِيهِ، وَحَسْرَةٍ تقصيه (تُفْضِهِ) فِى مَوْقِفٍ مَهِيلٍ، وَمشْهَدٍ جَليلٍ بَيْنَ يدَىْ مَلِكٍ عَظِيمٍ بِكُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ عَلِيمٌ حِينَئِذٍ يَلْجُمُ (يُلْجِمُهُ) عَرَقُهُ، ويَحْقِرُهُ (وَيحْفِزُهُ) قَلَقُهُ؛ عَبْرَتُهُ غَيْرُ مَرْحُومَةٍ، وَضَرْعَتُهُ غَيْرُ مُسَمْوُعَةٍ، وَحُجَّتُهُ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ تُنْشَرُ صَحِيفَتُهُ، وَتَبِينُ جَرِيدتُهُ (حِينَ)، نُظِرَ فِى سُوءِ عَمَلِهِ، وَشَهِدَتْ عَيْنُهُ بِنَظَرِهِ، وَيَدُهُ بِبَطْشِهِ، وَرِجْلُهُ بخَطْوهِ، وَفَرْجُهُ بِلَمْسِهِ، وَجلْدُهُ بِمَسِّهِ، وَيُهَدِّدُهُ مُنْكَرٌ وَنَكيرٌ، فَكُشفَ لَهُ عَنْ حَيْثُ يَصِيرُ، فَسُلْسِلَ جِيدُهُ، وَفُلْفِلَ: (وَغُلْغَلَ) مُلْكُهُ يَده، وَسِيقَ يُسْحَبُ وَجْدَهُ فَوَرَدَ جَهَنَّم بِكَرْبٍ وَشِدَّةٍ فَظَلَّ يُعَذَّبُ فِى جَحِيمٍ، وَيُسْقَى شَرْبَةً مِنْ حَمِيمٍ، تُشْوَى (يُشْوَى) وَجْهُهُ، وَتُسْلَخُ (ويسلخ) جِلْدهُ، يَضْرِبُهُ مَلَكٌ بِمَقْعٍ (بِمَقْمَعٍ) مِنْ حَدِيدٍ، يَعُودُ جِلْدُهُ بَعْدَ نُضْجِهِ كَجِلْدٍ جَدِيدٍ يَسْتَغيِثُ فَتَعْرضُ عَنْهُ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ، وَيَسْتَصْرخُ فَلَم يُجِيبُ (يُجبْ)، يَنْدَمُ حينَ (حَيْثُ) لَمْ يَنفَعْهُ نَدمٌ (ندمه) فَيلْبَثُ حُقْبَةً نَعُوذُ بِرَبٍّ قَدِيرٍ، مِنْ كُلِّ شَرٍّ (مِنْ شرِّ كلّ) مَصِير، وَنسْأَلُهُ عَفْوَ مَنْ رَضِىَ عَنْهُ، وَمَغْفِرَةَ مَنْ قَبِلَ مِنْهُ، فَهُوَ وَلِىُّ مَسْأَلَتِى، وَمَنجح طُلْبتِى، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ تَعْذِيبِ رَبَّهِ جُعِلَ في جنَّتِهِ بِقُرْبهِ، وَخُلِّدَ فِى قُصُورٍ مُشَيَّدَةٍ، وَمُلِّكَ حُورٌ عِينٌ وَحَفَدَةٌ، وَطِيفِ عَليْهِ بِكُؤُوسٍ وَسَكَنَ حَظِيرَةَ قُدْسٍ فِى فِرْدَوْسٍ، وَتَقَلَّبَ فِى نَعِيمٍ، وَيُسْقَى (وَسُقَى) مِنْ تَسْنِيمٍ، وَشَرِبَ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبِيلٍ، قَدْ مُزِجَ بِزَنْجبِيلٍ خُتِمَ بِمِسْكٍ وَعَنْبَرٍ مُسْتَدِيمٍ لِلْمك (لِلْمَلَكِ)، مُسْتَشْعِرٍ لِلسُّرُور، يَشْرَبُ مِنْ خُمُورٍ فِى رَوْضٍ مُغْدقٍ، لَيْسَ يَنْزفُ فِى شُرْبِهِ، هَذِهِ مَنْزِلَةُ منْ خَشِىَ رَبَّهُ، وَحَذِرَ نَفْسَهُ، وَتِلكَ عُقُوبَةُ مَنْ عَصَى مُنْشِئَهُ وَسَوَّلَتْ لَهُ نَفسُهُ مَعْصِيتَهُ، لَهُوَ قَوْلٌ فَصْلٌ وَحُكْمٌ عَدْلٌ، خَيْرُ
стр. 13977
قَصَصٍ قُصَّ، وَوَعْظٍ نُصَّ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، عَزِيزٍ حَكيِمٍ، نَزَلَ بِهِ رُوحُ قُدُسٍ مُبِينٌ (مِنْ عِنْد رَبِّ كَريمٍ) عَلَى قَلْبِ نَبِىٍّ مُهْتَدِى (مُهْتَدٍ) رَشَيدٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ سَفَرَةٌ مُكْرَمُونَ بَرَرَةٌ، وَعُذْتُ بِرَبٍّ عَليِمٍ حَكِيمٍ قَدِيرٍ رَحِيمٍ مِنْ شَرِّ عَدُوٍ لَعِينٍ رَجِيمٍ يَتَضَرَّعُ مُتَضَرِّعُكُمْ، وَيبْتَهِلُ مُبْتَهِلُكُمْ، وَيَسْتَغْفِرُ (وَنَسْتَغْفِرُ) رَبَّ كُلِّ مَرْبُوبٍ لِى وَلَكُمْ، ثُمَّ قَرَأَ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (*)، ثُمَّ نَزَلَ - رَضِى الله عَنْهُ -".
إسناده واهٍ (١) .
٤/ ٢٥٣٧ - "عَنِ الْحَكَمِ (* *)، عن شَمُوسٍ: أَنَّهَا قَاضَتْ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فِى أَبِيهَا مَاتَ وَتَركَهَا وَتَرَكَ مَوَالِيَهُ، فَأَعْطَاهَا عَلِىٌّ النِّصْفَ، وَأَعْطَى مَوَاليَهُ النِّصْفَ".
ص، والضباء (٢) .
٤/ ٢٥٣٨ - "عَنِ الْحسَنِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لا تَرِثُ الإخْوَةُ مِنَ الأُمِّ وَلَا الزَّوْجُ وَلَا الْمَرْأَةُ مِن الدِّيَةِ شَيْئًا".
ص (٣) .
٤/ ٢٥٣٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تُقْسَمُ الدِّيَةُ عَلَى مَا يُقْسَمُ عَلَيْهِ الْمِيرَاثُ". الحواشي
(١) بعض الكلمات فيها تحريف ونقص من الأصل وقد أثبتناه بين الأقواس من الكنز.
(* *) هكذا في الأصل، وفى سنن سعيد بن منصور باب: ميراث المولى مع الورثة عن الحكم، عن شموس، ج ١ ص ٧٣ رقم ١٧٦ بلفظه عن على ﵁.(٢) الأثر في سنن الدارمى - باب: الولاء -، ج ٢ ص ٢٧٠ رقم ٣٠٢١ ورقم ٣٠٢٠، ٣٠١٩ بألفاظ مقاربة.(٣) الأثر في سنن سعيد بن منصور ٢/ ١٠٠ رقم ٣٠٦ باب: ميراث المرأة من دية زوجها - بسنده عن الحسن عن على بلفظه.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (الفرائض) باب: في الإخوة، ج ٤ ص ٢٢٩ بلفظ: وعن على أنه قال: "الإخوة من الأم لا يرثون دية أخيهم لأمهم إذا قتل" وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.стр. 13978
ص (١) .
٤/ ٢٥٤٠ - "عَنِ الضِّحَّاكِ: أَنَّ أَبَا بكْرٍ وَعَليّا أَوْصَيَا بِالْخُمُسِ مِنْ أَمْوَالِهِمَا لِمَنْ لَا يَرِثُ مِن ذَوِى قَرَابتَهمَا".
ص (٢) .
٤/ ٢٥٤١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تُزَوَّج الْيَتِيمَةُ حَتَّى تُسْتَأَمَرَ، وَسُكُوتُهَا رِضَاهَا".
ص (٣) .
٤/ ٢٥٤٢ - "عَنْ أَبِى قَيْسِ الأَوْدِى، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ أَجَازَ نِكَاحَ امْرأَةٍ زَوَّجَتْهَا (أمُّهَا) بِرضًى مِنْهَا".
ص (٤) .
٤/ ٢٥٤٣ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَان قَالَ: زَوَّجَ امْرأَةً أَخْوَالُهَا وهَم مِنْ بَنِى عَائِذ الله، وهىَ منْ بَنِى (*) أَوْدٍ فَأتُوا عَلِيّا فَقَالَ لابْنَتِهِ أُمِّ كُلْثُومٍ: انْظُرِى أَمِنَ النِّسَاءِ هِىَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَدَفَعَهَا إِلَى زَوْجِهَا وقَالَ: هُمْ أَكْفَاءٌ".
ص (٥) .
٤/ ٢٥٤٤ - "عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى الثَّعْلَبِى قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ شُرَيْحٍ فَجَاءَت امْرأَةٌ فَقَالَتْ: يَا أَبَا أُميَّةَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَتَانِى، وَلَا يَرْجُو أَنْ يَتَزَوَّجَنِى، فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ لَكَ أَنْ الحواشي
(١) الأثر في سنن سعيد بن منصور ج ١ ص ١٠٠ باب: ميراث المرأة من دية زوجها، رقم ٣٠٨ بلفظه.(٢) الأثر في سنن سعيد بن منصور في كتاب (الوصايا): هل يوصى الرجل من ماله بأكثر من الثلث، ج ١ ص ١٠٧ رقم ٣٣٤ بلفظه.(٣) الأثر في سنن سعيد بن منصور باب: ما جاء في استئمار البكر والثيب - ج ١ ص ١٥٥ رقم ٥٥٩ بلفظه.(٤) الأثر في سنن سعيد بن منصور باب: ما جاء في استئمار البكر والثيب، ج ١ ص ١٦٠ رقم ٥٨٠ بلفظه. وما بين القوسين أثبتناه من سنن سعيد بن منصور.
(*) هكذا في الأصل وفى سنن سعيد بن منصور: (بَيْنَ).(٥) الأثر في سنن سعيد بن منصور باب: ما جاء في استئمار البكر والثيب، ج ١ ص ١٥٩ رقم ٥٧٨ بلفظه.стр. 13979
تُزَوِّجنِى، قَالَ أَتَسْخَرِينَ بِى؟ فَزَوَّجْتُهُ نَفْسِى وَأعْطَيْتُهُ مِنَ الَّذِى (لى) أرْبَعَةَ آلَافِ (ألْفِ) دِرْهَمٍ، وَاتَّجَرَ بِه فِى مَالِى حَتَّى عَمُرَ مَالُهُ فِى مَالِهِ (فِى مَالِى) كَالرَّقْمَةِ فِى جَنْبِ الْبَعِيرِ، فَزَعَمَ أنَّهُ مُطَلِّعُهُ (مطلقى) وَمُتَزَوِّجٌ (ويتزوج) علىَّ، فَقَالَ: شُرَيْحٌ لِلرَّجُلِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: صَدَقَتْ، فَقَالَ (فَسَأَلَ) فقال: شُرَيْحٌ لِلْمَلأِ حَوْلَهُ، فَزَعَمُوا أنَّ عَليّا أَتَاهُ مِثْل الَّذِى أتَاكَ فَقَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِالطَّلاقِ وَالنَّكَاحِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْن أَرْبَع (أربعة) نِسْوَةٍ، قَالَ: إن (فَإِنْ) أنْتَ طَلَّقْتَ فَالطَّلَاقُ بِيَدِكَ وَارْدُدْ عَلَيْهَا (إِلَيْهَا) مَالَهَا وَمثْلهُ مِنْ مَالِكَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، فَقَالَ شُرَيْحٌ: هَذَا الَّذِى بَلَغَنَا عَنْهُ، هُوَ قَضَائِى بَيْنَكُمَا، قُومَا".
ص (١) .
٤/ ٢٥٤٥ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَجُلًا نَكَحَ امْرَأَةً فأعْطَاهَا صَدَاقَها، وَكَانَتْ أُخْتَهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ، ولم يَكُنْ دَخَلَ بِهَا، قال تَرُدُّ إلَيْهِ مَالَهُ الَّذِى أَعْطَاهَا وَيَفْتَرِقَانِ".
ص (٢) .
٤/ ٢٥٤٦ - "عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ كَانَ يَتَوَسَّدُ القُبُورَ وَيضْطَجِعُ عَليْهَا".
......... (٣) .
٤/ ٢٥٤٧ - "قال الترمذىُ وابن جَرِيرٍ مَعًا، ثنا إسماعيلُ بن موسَى السُّدِّى، أَنَا محمدُ بنُ عُمَر الرُّومىُّ، عن شُرَيكٍ، عن سَلَمَةَ بنِ كُهيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفلَةَ، عن الصُّنَابِجى، عن عَلىٍّ قَالَ قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ أَنَا دَارُ الحِكْمَةِ وَعَلِىٌّ بَابُهَا (٤) " الحواشي
(١) هكذا في الأصل وأثبتناه من مسند سعيد بن منصور باب: ما جاء في الشرط في النكاح، ج ١ ص ١٨٤ رقم ٦٧٤ بلفظ مقارب.(٢) الأثر في سنن سعيد بن منصور - القسم الأول من المجلد الثالث - ص ٢١٦، ٢١٧ رقم ٨٤٣ (باب: ما جاء في الرجل يتزوج ذات محرم) بلفظه وعزوه.(٣) الأثر في الموطأ للإمام مالك، ج ١ ص ٢٣٣ كتاب (الجنائز) باب: الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر رقم ٣٤ بلفظه وعزوه.(٤) الأثر في تهذيب الآثار مسند على، ج ٤ ص ١٠٤، ١٠٥ حديث ٨ تحقيق الشيخ محمود شاكر.
وفى الترمذى أبواب المناقب باب: ٨٧/ ٣٨٠٧ مجلد ٥/ ٣٠١ تحقيق عبد الرحمن عثمان. =стр. 13980
حل قال الترمذى: هذا حديث غريب، وفى نسخة منكر، وروى بعضهم هذا الحديث عن شُريك، ولم يذكروا فيه عن الصّنابجى، ولا يعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شُريكٍ، وفى الباب عن ابن عباسٍ. انتهى (١) .
وقال ابن جرير: هذا خبر عندى صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أنه خبر لا يعرف له مخرج عن على عن النبى ﷺ إِلّا من هذا الوجه، والأخرى أن سلمة بن كهيل عندهم ممن لا يثبت بنقله حجة، وقد وافق عليا في رواية هذا الخبر عن النبى ﷺ غيْرُه، حدثنى محمد بن إسماعيل الضَّرارىّ، حدثنا عبد السلام بن صالح الهروى قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ أَنَا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها. حدثنى إبراهيم بن موسى الرازى وليس بالفراء قال حدثنا أبو معاوية بإسناد مثله قال أبو جعفر هذا الشيخ لا أعرفه، ولا سمعت منه غير هذا الحديث انتهى كلام ابن جرير، وقد أورد ابن الجوزى في الموضوعات حديث على وابن عباس، وأخرج ك حديث ابن عباس، وقال: صحيح الإسناد، وروى خط في تاريخه عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: هُوَ صَحِيحٌ، وَقَالَ عَدْ في حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ، وَقَالَ الحافِظُ صَلَاحُ الدِّينِ العَلَائِىُّ قَدْ قَالَ بِبُطْلانِهِ أَيْضًا الذَّهَبِىُّ فِى المِيزَانِ وَغَيْرُهُ، وَلَمْ يَأتُوا فِى ذَلِكَ بعلّة قَادِحَةٍ سِوَى دَعْوَى الوَضعْ دفعا للصدر، وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِى لسَانِهِ: هَذَا الحديثُ لَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ فِى مُسْتَدْرَكِ الحَاكِم أَقَلُّ احْوَالِهَا أَنْ يَكُونَ لِلحَدِيثِ أَصْلٌ، فَلَا يَنْبَغِى أَنْ يُطْلَقَ القَوْلُ عَلَيهِ بِالوَضْع، وَقَالَ فِى فَتْوَى: هَذَا الحَدِيث أَخْرَجَهُ ك فِى المُسْتَدْرَكِ، وَقَالَ: إِنَّهُ صَحِيحٌ، وَخَالَفَهُ ابْنُ الجَوْزِىّ وَذَكَرَهُ فِى المَوْضُوعَاتِ، وَقَالَ إِنَّهُ كَذِبٌ والصَّوَابُ خِلَافُ قَوْلِهِمَا مَعًا وَأَنَّ الحَدِيثَ مِنْ قِسْمِ الحَسَنِ الحواشي
(١) وفى حلية الأولياء، ج ١ ص ٦٤ ترجمة على بن أبى طالب بلفظ حديث الباب وسنده.
وفى مستدرك الحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ١٢٦، ١٢٧ من عدة طرق.стр. 13981
لَا يَرْتَقِى إلَى الصِّحَّةِ، وَلَا يَنْحَطُّ إِلَى الكَذِبِ، وَبَيَانُ ذَلِكَ يَسْتَدْعِى طُولًا، وَلَكِنَّ هَذَا هُوَ المعْتَمَدُ فِى ذَلِكَ. انْتَهَى، وَقَدْ كُنْتُ أَجَبْتُ بِهَذا الجَوَابِ دَهْرًا إلى أَنْ وَقَفْتُ عَلَى تَصْحِيحِ ابْنِ جَرِيرٍ لحديثِ عَلِىٍّ فِى تَهْذِيبِ الآثَارِ مَعَ تَصْحِيحِ ك لِحَديثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَاسْتَخَرتُ الله تَعَالَى وَجَزَمْتُ بِارْتَفَاعِ الحَدِيثِ عن رُتْبَةِ الحَسَنِ إِلَى مَرْتَبَةِ الصِّحَّةِ وَالله تَعَالَى أَعْلَمُ (١) .
٤/ ٢٥٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَثَلُ الَّذِى أُتِىَ القُرآنَ وَلَمْ يُؤْتَ الإيمَانَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَلَا طَعْمَ لَهَا، وَمَثَلُ الَّذى أُوتِى الإيمَانَ وَلَمْ يُؤْتَ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَة طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الَّذِى أُوتِى القُرْآنَ والإيمَانَ كَمَثلِ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الَّذِى لَمْ يُؤْتَ الإِيمَانَ وَالقُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا خَبِيثٌ وَرِيحُهَا خَبِيثٌ".
أبو عبيد في فضائله (٢) .
٤/ ٢٥٤٩ - "عن علباء (*) قال: قَالَ علَىٌّ: مَنْ يَشْتَرِى مِنِّى عِلْمًا بِدِرْهَمٍ". الحواشي
(١) أورده ابن الجوزى في الموضوعات، ج ١ في فضائل على ٣٤٩ - ٣٥٣ عن على من خمسة طرق وعن ابن عباس من عشرة طرق وعن جابر من طريق واحد.
والخطيب في التاريخ ج ١١ ص ٢٠٣ - ٢٠٥ ترجمة رقم ٥٠٩٨ بلفظ: حديث الباب عن مجاهد عن ابن عباس من عدة طرق.
وابن عدى ج ٣ ص ١٢٤٧ ترجمة سعيد بن عقبة أبى الفتح الكوفى عن مجاهد عن ابن عباس، ج ٥ ص ١٨٢٣ ترجمة عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بلفظ حديث الباب.(٢) أورده البخارى في فضائل القرآن (باب: فضل القرآن على سائر الكلام) ٦/ ٢٣٥، وباب ذكر الطعام ٧/ ٩٩، وباب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم ٩/ ١٩٨ ط/ الشعب. ومسلم باب: فضيلة حافظ القرآن ١/ ٥٤٩.
وأبو داود: كتاب الأدب باب: من يؤمر أن يجالس - ٥/ ١٦٦ ح/ ٤٨٢٩ والترمذى: أبواب الأمثال باب - ما جاء مثل المؤمن القارئ للقرآن وغير القارئ - ٤/ ٢٢٧/ ٣٠٢٥
وابن ماجه: باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه، ١/ ٧٧ رقم ٢١٤
وعبد الرزاق: باب مثل المؤمن الذى لا يقرأ القرآن، ١١/ ٤٣٥ رقم ٢٠٩٣٣
(*) ترجمة علباء بن أبى علباء عن على بن أبى طالب وعنه ابن أخيه عمرو بن جزى: ذكره ابن حبان في الثقات وقد قيل أنه ابن أحمر المذكور قبل. =стр. 13982
المروزى في العلم. قال أبو حفص عمر عبد المجيد الشاشى: (المبانشى) في المجالس المكية ابن (ثنا) الشيخ الإمام زين الدين أبو محمد عبد الله شميلة بن محمد بن أبى عاص (هاشم) الحسنِ، ثنا الشيخ الإمام الزاهد أبو سعيد محمد بن سعيد الريحانى وعاش مائة وعشرين سنة، ثنا سالم بن عبد الله بن سالم وعاش مائة سنة، حدثنى أبو الدنيا (*) الأشج، حدثنى على بن أبى طالب قال: قال رسول الله ﷺ "ما ثبت العرش إلا بحب أبى بكر وعمر وعثمان وعلى، وما رفع أركان العرش إلا بحب جبريل وميكائيل وإسرافيل وما خدم الله أجل منهم" قال البانشى (المبانشى) هذا حديث حسن ورد إلينا كما نقلناه وهو خماسى في غاية العلو، قلت: قال السيوطى لا والله ما هو بحسن ولا ضعيف بل باطل، وأبو الدنيا أحد الكذابين الكبار، ادعى بعد الثلثمَائة أنه سمع من علىّ فكذبه الناس، والعجب من قول الشافعى أنه حسن.
٤/ ٢٥٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ الله ﷺ فَنَظَرَ فِى وُجُوهِنَا فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ عُلمَ مكانُهُ مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثم تلا هذه السُّورَةَ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ إلى ﴿اليُسْرَى﴾ قَالَ: طَرِيقُ الجَنَّةِ، ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ قَالَ: طَرِيقُ النَّارِ". الحواشي
(١) = قلت: فرق البخارى بينهما وذكر في هذا أنه كوفى وأما الأول فذكر محمد بن نصر من قيام الليل أنه كان بمرو وكان إذا غربت الشمس صلى ركعتين قبل المغرب فكان حسين بن واقد حمل عنه بمرو وكأنه تحول إليها من البصرة. (تهذيب التهذيب ٧/ ٢٧٤ ترجمة رقم ٤٧٧).
(*) ترجمة أبو الدنيا: هو عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشى الأموى مولاهم أبو بكر بن أبى الدنيا البغدادى الحافظ صاحب التصانيف المشهورة ومؤدب أولاد الخلفاء.
روى عن أبيه وأحمد بن إبراهيم الموصلى وأحمد بن أبى إبراهيم الدورقى وعلى بن الجعد وإبراهيم بن المنذر الحزامى ... إلخ (تهذيب التهذيب، ج ٦/ ١٢ ترجمة رقم ١٨).стр. 13983
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٥٥١ - "عَنْ حَرْبِ بْنِ شُرَيحٍ قَالَ: قُلْتُ لأَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّد بن عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ: جُعِلتُ فدَاكَ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الشَّفَاعَةَ التى يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ العِرَاقِ، أَحَقٌّ هِىَ؟ قَالَ: شَفَاعَةُ مَاذا؟ قُلْتُ: شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ: حَقٌّ وَالله، إِىِ وَالله، لَحَدَّثنى عمى محمد بْنُ عَلِىِّ بنِ الحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِىّ بنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ: أَشْفَعُ لأُمَّتِى حَتَّى يُنَادِينى رَبَّى فَيَقُول: أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأَقُولُ: نَعَمْ رَضِيتُ، ثُمَ أَقْبَلَ عَلِىٌّ فَقَالَ: إِنَّكُم تَقُولُونَ يَا مَعْشَرَ أَهْلِ العِرَاقِ إنَّ أَرْجَى آيةٍ فِى كتَابِ الله: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ , قُلْتُ: إنَّا لَنَقُولُ ذَلِكَ، قَالَ: وَلكِنَّا أَهْل بَيْتٍ نَقُولُ: إنَّ أَرْجَى آيةٍ فِى كِتَابِ الله ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ وَهِىَ الشَّفَاعَةُ".
ابن مردويه (٢) . الحواشي
(١) أورده مسلم في كتاب (القدر) بروايات متعددة أقربها من حديث الباب رقم ٢٦٤٧ بسنده عن على.
ومصنف عبد الرزاق، ج ١١ - باب القدر - بسنده عن على بروايات متعددة أقربها رقم ٢٠٠٧٤
وسنن أبى داود ج ٥ - باب: في القدر - ص ٦٨ بسند بروايات متعددة أقربها رقم ٤٦٩٤
وسنن الترمذى، ج ٣ أبواب القدر - بروايات متعددة أقربها ما جاء في باب الشقاء والسعادة أقربها على رقم ٢٢١٩ بسنده عن على.
والبخارى فتح البارى لشرح صحيح البخارى كتاب (التفسير) ج ٨ ص ٧٠٨ رقم ٤٩٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٤٩٤٩ عن على ﵁ كتاب (الأدب) ج ١١ ص ٥٩٧ رقم ٦٢١٧ كتاب (القدر) ٦٦٠٥ وكتاب (التوحيد) ٧٦٥٢.(٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (البعث) - باب: في الشفاعة - ج ١٠ ص ٣٧٧ برواية على بن أبى طالب بلفظ: (أشفع لأمى حتى ينادينى ربى ﵎ فيقول: قد رضيتَ يا محمد؟ فأقول: أى رب قد رضيت).
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن أحمد بن زيد المدارى ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.
انظر كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ٤ رقم ٣٤٦٦. =стр. 13984
٤/ ٢٥٥٢ - "عَن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِى الحِجْرِ جَالسٌ إِذْ أَتَانِى رَجُلٌ فَسَأَلَنِى عَنْ ﴿الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ فَقُلتُ: الخَيْلُ حِينَ تُغِيرُ فِى سَبِيلِ الله ثُمَّ تَأْوِى إلَى اللَّيْلِ فيصْنعُونَ طَعَامَهُمْ وَيُورُونَ نَارَهُمْ، فَانْفَتَلَ عَنِّى فَذَهَبَ إِلَى عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ وَهُوَ جَالِسٌ تَحْتَ سِقَايَةِ زَمْزَم فَسَأَلَهُ عَن العَادِيَاتِ ضَبْحًا، فَقَالَ (*): سَألتُ عَنْهَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: هِىَ الخَيْلُ تُغِيرُ فِى سَبِيلِ الله، فَقَالَ: اذْهَبْ فَادْعُهُ لِى، فَلَمَّا وَقَفْتُ عَلَى رَأسِهِ قَالَ (* *): وَالله إنْ كَانَتْ أَوَّلُ غَزْوَةٍ في الإِسْلَامِ لَبَدْرًا وَما كَانَ مَعْنَا إِلّا فَرَسَانِ: فَرسٌ للزُّبَيْرِ وَفَرَسٌ لِلْمقدادِ بنِ الأَسْودِ فَكَيْفَ تَكُونُ العَادِيَاتُ ضَبْحًا؟ إِنَّمَا العَادياتُ ضَبْحًا مِنْ عَرَفَةَ إِلَى المُزدَلِفَةِ (* * *)، وَمِن المُزْدَلِفَةِ إلَى مِنًى وَأَوْرَوا النِّيرَان ثُمَّ كَانَ مِنَ الغَدِ المُغَيَرَاتُ صُبْحًا مِن المُزْدَلِفَةِ إَلَى مِنًى فَذَلِكَ جَمْع، وَأَمَّاَ قَوْلُهُ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ فَهُوَ نَقْعُ الأَرْضِ حينَ تَطَأُوهُ بِأَخْفَافِهَا وَحَوَافِرهَا، قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ فَنَزَعْتُ عَنْ قَوْلِى وَرَجَعْتُ إلَى الَّذِى قَالَ عَلِىٌّ".
الحواشي
(١) = وانظر حلية الأولياء لأبى نعيم - أحاديث محمد بن الحنفية ج ٣ ص ١٧٩ بلفظه وعزوه وقال في آخره هذا حديث لم نكتبه إلا من حديث حرب بن شريح ولا رواه عنه إلا عمرو بن عاصم وهو بصرى ثقة.
هذا وأحاديث الشفاعة في صحاح السنة كلها.
وفى فتح البارى لشرح صحيح البخارى بسند - عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ يجمع إليه الناس يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون: أنت الذى خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك فاشفع لنا عند ربنا ...
الحديث طويل كتاب (الرقاق) رقم ٦٥٦٥ ص ٤١٦ - ٤١٨ - وفى البخارى جزء منه، وفى مسلم بلفظ كامل: في كتاب الإيمان - باب: إثبات الشفاعة - رقم ٣٢٧ - ٣٤٢ ج ١ ص ١٨٠، ١٨١، ١٨٤، ١٨٥ وغيرهما كثبر في كتب السنة الصحاح.
(*) كذا في الأصل وفى الطبرى (سألت عنها أحد قبلى؟ قال نعم .. ).
(* *) كذا في الأصل وفى الطبرى (قال: تفتى الناس بما لا علم لك به؟ ).
(* * *) كذا في الأصل وفى الطبرى (إلى مزدلفة إلى منى).
ألفاظه متناثرة في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٨٦، ٤٨٧ والطبرى الجزء الأخير (تفسير سورة العاديات) ١٧٦، ١٧٧ والحاكم في المستدرك، ج ٢ ص ٥٣٣ كتاب (التفسير - تفسير سورة العاديات) عن ابن عباس بعض ألفاظ حديث الباب. ابن جرير الطبرى في تفسير سورة العاديات، ج ٣ ص ١٧٦، ١٧٧ بلفظ حديث الباب كاملا عن ابن عباس.стр. 13985
ابن مردويه.
٤/ ٢٥٥٣ - "عَنْ أَبِى رَمْلَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ فَقَالَ: أَيْنَ النَّاسُ؟ قَالُوا: فِى الْمسْجِدِ مِنْ بَيْنِ قَائِم يُصَلِّى وَقَاعِدٍ فَقَالَ: نَحَروهَا (*) أَلَا تَركُوهَا حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَينِ، ثُمَّ صَلُّوا رَكْعَتَينِ فَتِلْكَ صَلَاةُ الأَوَّابِينَ".
ابن جرير (١) .
٤/ ٢٥٥٤ - "عن أبى عبد الرحمن السلمى، عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِ الله ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ قَالَ: مَالًا وقال: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ قَالَ: حُطُّوا عَنْهُمُ الرُّبعَ، ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾، قال: كَانَ أَهْلُ الجَاهِليَّةِ يبغين إمَاءَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ فِى الإِسْلَامِ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٥٥٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ إِلَّا أنْ يَكُونَ مَمْلُوكَهُ".
ص (٣) .
٤/ ٢٥٥٦ - "عَنْ إبراهيمَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ لَا يَحْجُبُ بِاليَهُودِىِّ وَلَا بالنَّصْرَانِىِّ، وَلَا بالمَجُوسِىِّ، وَلَا بالمَمْلُوكِ، ولا يُوَرِّثُهُم، وكَانَ عَبْدُ الله يَحْجُبُ بِهم وَلَا يُوَرِّثُهُم". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: أى ساعة تصلى الضحى ٢/ ٤٠٨ بمعناه وقريبا من لفظه.(٢) الأثر في تفسير ابن كثير تفسير سورة النور ٣/ ٢٨٨ بمعناه وقريبا من لفظه، وقال ابن كثير: وهذا حديث غريب ورفعه منكر والأشبه أنه موقوف على علىّ ﵁ كما رواه عنه أبو عبد الرحمن السلمى ثم ذكر آثارا واردة في ذلك.(٣) الأثر في سنن سعيد بن منصور - القسم الأول من المجلد الثالث، ج ١ ص ٦٦ رقم ١٤٢ بلفظه وعزوه.стр. 13986
ص (١) .
٤/ ٢٥٥٧ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدِ بْنِ غَلَّابٍ قَالَ: قَدِمْتُ الكُوفَةَ وصَادفْتُ وَقْعَةَ الجَمَلِ فَسَمعْتُ قَومًا مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ يَقُولُونَ: أَلَا إِنَّ أَمِيرَ المؤمِنِينَ يَقْسِمُ فِينَا نِسَاءَهُمْ فَأَتَيْتُ الأَحْنَفَ فَقُلْتُ: يَا عَمُّ إِنِّى سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَال: امْضِ بِنَا إلَى أَمِيرِ المؤمِنين، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: إنَّ ابْنَ أَخِى أخْبَرَنِى بِكَذَا وَكَذَا فَقَالَ: مَعَاذَ الله يَا أَحْنَفُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ قَالَ هَذَاَ؟ قَالَ عَمْرُو بن خالِدٍ، قَالَ ابنُ غَلَّابٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أشْهَدُ أَنِّى رَأَيْتُ أَبَاهُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَذَكَرَ الفِتَنَ، فَقَالَ: يا رسولَ الله: ادْعُ الله أنْ يَكْفِيَنِى الفِتَنَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكفِهِ الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ. وَقِيلَ فِى ذَلكَ:
كُفى فتنةَ الدنيا بِدَعْوَةِ أَحمد ... فَفَازَ بِها في النَّاس مَا نَالَهُ خُنْسرُ
ظَوَاهِرَهَا (*) وبَاطِنَهَا مَعًا ... فَصَحَّ لَهُ فِى أَمرِهِ السِّرُ وَالجَهْرُ
رَوَاهُ عَلِى المُرْتَضَى عَنْ مُحَمَّدٍ ... فَفِى مِثْلِ هَذَا قَدْ يَطيبُ بِه النَّشْرُ"
أبو نعيم، وقال: هذا الحديث عزيز.
٤/ ٢٥٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ وَقَالَ: مَا اسْتَقْصَى كَرِيمٌ قَطُّ، إِنَّ الله يَقُولُ: عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٥٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ جَاءَهُ رَسُولٌ مِنْ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: مَا وَرَاءَكَ؟ قال: آمِنٌ أَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ إنَّ الرُّسَلَ آمِنَةٌ لَا تُقْتَلُ". الحواشي
(١) الأثر في سنن سعيد بن منصور - القسم الأول من المجلد الثالث، ج ١ ص ٦٧ رقم ١٤٨ بلفظه وعزوه.
(*) في الإصابة لابن حجر العسقلانى، ج ٣ ص ٦٦، ٧٧ رقم ١٤٦٥ ترجمة خالد بن غَلَاب بفتح المعجمة وتخفيف اللام (اسم امرأة) على وزن حزام وقطام، وذكر الحديث بلفظ قريب من لفظ حديث الباب من غير ذكر ما ورد في الأصل من الشعر في مدحه، وقال ابن منده: وهذا حديث غريب تفرد به أولاده.(٢) أورده في الدر المنثور ٨/ ٢١٩ في تفسير سورة التحريم.стр. 13987
كر (١) .
٤/ ٢٥٦٠ - "عَنْ علِىّ أَنَّهُ سُئِلَ عَن الكِلَابِ فَقالَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لُعِنَتْ فَجُعِلَتْ كِلَابًا".
كر.
٤/ ٢٥٦١ - "عَنْ أَبِى الصَّلْتِ الهَرَوِىّ، ثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُوسَى الرَّضِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى مُوسَى، حَدَّثَنِى أَبِى جَعْفَرُ، حَدَّثنِى أَبو محمد، ثَنَا أَبِى عَلِىٌّ، حَدَّثَنِى أَبِى الحُسَينُ بنُ عَلِىِ بنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: قَالَ الله أَنَا الله لَا إلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِى، فَمَنْ جَاءَ مِنْكُمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إله إلَّا الله بِالإِخْلَاصِ دَخَلَ حِصْنِى، وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِى أَمِنَ عَذَابِى".
كر (٢) .
٤/ ٢٥٦٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذ السُّورَةُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ أَرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إلَى عَلِىّ فَقَالَ يَا عَلِىُّ: إِنَّهُ قَدْ جَاءَ نَصْرُ الله الحواشي
(١) في مسند الإمام أحمد ج ١/ ٤٠٦ يؤيده في الباب عن أحمد وأبى داود عن عبد الله بن سعد أن رسول الله ﷺ قال: لولا أنَّى لا أقتل، أو لو قتلت أحدا من الرسل لقتلتك - ونحوه في ص ٤٨٢، وفى مسند أبى داود ج ٣/ ١٩٣ - كتاب الجهاد - عن عبد الله بن مسعود "لولا أنك رسول لضربت عنقك" فَأنت اليوم لست برسول فأمر قَرَظَة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا بالسوق. وفى المستدرك للحاكم، كتاب المغازى - ذكر مسيلمة الكذاب وادعاؤه النبوة - ج ٣ ص ٥٣ من حديث له قصة منه عبد الله بن مسعود فقال: إن هذا جاء هو وابن أثال رسولين من عند مسيلمة إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ تشهد أنى رسول الله؟ فقال لرسول الله ﷺ نشهد أن مسيلمة رسول الله. فقال رسول الله ﷺ لولا أنك رسول لقتلتك فجرت السنة أن لا يقتل رسول.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.(٢) ورد الحديث بمعناه وبعض ألفاظه في كتاب (الإتحافات السنية بشرح الأحاديث القدسية) لزين الدين عبد الرءوف بن زين العابدين المناوى حديث رقم ٤٥ ص ٤٠ وقال: رواه الشيرازى في الألقاب عن على ولفظه (إنّى أنا الله لا إلَه إلا أنا، مَن أقر لى بالتوحيد دخل حصنى، ومن دخل حصنى أمن عذابى).стр. 13988
والفَتْحُ ورَأَيتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ الله أَفْوَاجًا فَسَبَّحْتُ رَبِىّ وَبحَمْدِهِ، وَاسْتَغْفَرْتُ رَبِى إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا، إِنَّ الله قَدْ كَتَبَ عَلى المؤمِنينَ الجِهادَ في الفِتْنَةِ مِنْ بَعْدِى، قَالُوا: يا رسولَ الله كَيْفَ نُقَاتِلُهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: قَدْ آمَنَّا، قَالَ: عَلَى إِحْدَاثِهِمْ في دِينِهم، وَهَلكَ الْمُحدِثُونَ فِى دِينِ الله".
ابن مردويه، وسنده ضعيف (١) .
٤/ ٢٥٦٣ - "عن عَلِىٍّ قالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَادَ مَرِيضًا وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى وَقَالَ: لَا بَأسَ، أَذْهِبِ البَأسَ، رَبَّ النَّاس، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لَا يَكشِفُ الضُرَّ إلَّا أَنْتَ".
ابن مردويه، وأبو على الحداد في معجمه (٢) .
٤/ ٢٥٦٤ - "عن علىٍّ قال: لَمْ تَمْضِ آيَةُ الدُّخَانِ بَعْدُ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ٢٥٦٥ - "عن فِى (*) نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ (* *) ". (آية ٥٧ من سورة الزخرف)
ابن مردويه. الحواشي
(١) الحديث ورد بعضه في الدر المنثور - عند تفسير سورة النصر -.(٢) يشهد له ما في صحيح البخارى كتاب (الطب) باب دعاء العائد للمريض، ج ٧ ص ١٥٧ ط الشعب عن عائشة ﵂ بلفظ مقارب.(٣) الأثر في تفسير ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ سورة الدخان بلفظه وعزوه - مجلد ٧ ص ٢٣٥
(*) هكذا في الأصل، وفى الكنز عن على في.
(* *) قرئ: يَصِدُّون، يَصُدُّون.
قرأته عامة قراء المدينة وجماعة من قراء الكوفة يصُدُّن (بضم الصاد) وقرأ ذلك بعض قراء الكوفة والبصرة يَصِدُّون (بكسر الصاد) وهى قراءة حفص وقال بعض نحوى البصرة ووافقه عليه بعض الكوفيين هما لغتان بمعنى واحد مثل: يَشِدُّ، يَشُدُّ وقال آخر منهم: من كسر الصاد فمجازها يضجون، ومن ضمها فمجازها يعدلون. =стр. 13989
٤/ ٢٥٦٦ - "عن علىٍّ قال: سمعتُ النبىَّ ﷺ يقرأ ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ بالسين (١) ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٥٦٧ - "كر، أنبأنا أبو الحسين بن أبى الجديد، أنا جدى أبو عبد الله، أنا أبو الحسن بن السمار، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبى دجانة البصرىِ، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن أبو بكر محمد بن سعيد الرازى، حدثنى محمد بن علىِ بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علىِ بن الفضل بن محمد بن الفضل أن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على، حدثنى أبى، حدثنى محمد بن جعفر بن محمد بن علىِ عن جده عن علىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ ما شئتُ أَنْ أَرَى جِبريلَ مُتَعَلِّقًا بِأسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا وَاحِدُ، يَا مَاجِدُ، لَا تُزِلْ عَنِّى نِعمةً أَنعمت بِهَا عَلَىَّ إلَّا رَأَيْتُهُ". الحواشي
(١) هكذا في الأصل: وفى الكنز بالكسر.(٢) أخرج الطبرى في تفسيره لهذه الآية عن أبى صالح عن ابن عباس أنه قرأها يَصُدُّونَ: أى: يضجون، وقرأ على ﵁ يصِدُّون. خ ٢٥/ ٥٢ انظر الحديث السابق.
وترجمة ابن مردويه:
أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن جعفر الأصبهانى (أبو بكر محدث حافظ، مفسر، مؤرخ، توفى لست بقين من رمضان.
ومن تصانيفه:
التفسير الكبير في سبع مجلدات، والمستخرج على صحيح البخارى، والتاريخ والأمالى الثلثمائة مجلس.
(معجم المؤلفين، ج ٣ ص ١٩٠، ١٩١).стр. 13990
كر (١) .
٤/ ٢٥٦٨ - "عن يونس بن ميسرة بن حلس أَن علىَّ بنَ أبى طالب لما بلغَ اليمن خَطَبَنَا وَبَلَغَ كعبَ الأحبارِ فأقبل وَمعهُ حَبْرٌ مِنْ أَحبارِ يَهود فَوَافَيَاهُ وَهُو يقولُ: إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُبْصِرُ بالليلِ ولا يُبْصِرُ بالنهارِ، ومِنَ النَّاسِ مَنْ يُبْصرُ بِالليلِ والنهارِ، ومِنَ الناس من لا يبصر بالليلِ ولا بالنهار، ومَنْ يُعْطِ باليد القصيرةِ يُعْطَ بِيدٍ طويلةٍ، فَقال كعبٌ: صَدَقَ، قال الحَبْرُ وكيفَ نُصدِّقُه؟ فَقَال كعبٌ: أمَّا مِنَ النَّاسِ مَنْ يُبصرُ بالليلِ ولا يُبصرُ بالنهارِ فَهو المؤْمِنُ بالكتابِ الأولِ ولا يؤْمِنُ بالكتابِ الآخرِ، وأمَّا قوله: وَمِنَ النَّاسِ من لَا يُبْصِر بِالليْلِ وَلَا بِالنهارِ فَهُوَ الَّذِى لَا يُؤْمِنُ بِالْكِتاب الأَوَلِ وَلَا بِالْكِتَابِ الآخرِ، وَأَما قَوْلُهُ: مَنْ يُعْطِ بِاليدِ القصيرةِ يُعْطَ بِاليدِ الطويلةِ فَهُو مَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الصَّدَقةِ".
كر
٤/ ٢٥٦٩ - "عن علىِ قال: ثَمانِيَةٌ مِن النَّاس لا يُسلَّم عليهم: اليهودُ، والنصارى، والمجوسُ، والمُتَفَكهُونَ بالأمهات، والشاعِرُ الذى يقذفُ المحصنات، وقومٌ يَشربونَ الخمورَ بَينَ أَيديهم الرَّيحانُ، وأَصحابُ النردشيد، والشطرنج، وستةٌ لا يُصَلَّى خَلْفَهُم: ولدُ الزنا، والعبدُ، والمُتَعَرِّبُ بَعْدَ الهجرةِ، والأعرابىُّ، والمحدُودُ إِلا أَنْ يَتُوبَ، والأَعْمَى".
كر.
٤/ ٢٥٧٠ - "عن محمد بن إِدريس الشافعىِ، عن يحيى بن سليم عن عبد الله بن جعفر، عن علىِّ بن أَبى طالبٍ أَنَّهُ خطبَ النَّاسَ يومًا فقال في خُطْبتِهِ: وأعجبُ مَا فِى الإنسانِ قَلْبُهُ وله مَوَادٌ من الحكمة وأَضدادٌ من خلافها، الحواشي
(١) الحديث رقم ٧٩٢١. فيض القدير ٥/ ٤٥٠ بلفظ ما شِئْتُ أَنْ أَرَى جِبرِيلَ مُتَعَلِّقا بأستار الكعبة وهو يَقولُ: (يَا واحِدُ، يا ماجدُ، لَا تُزِلْ عَنِّى نِعْمةً أَنَعْمَتَ بِها عَلَىَّ إِلّا رَأيْتُهُ). ابن عساكر في تاريخه عن على: أمير المؤمنين.
والرؤية رؤية عن يقظة، ويحتمل أنها رؤيا منام، والأول أقرب وأنسب بمقامه الشريف.стр. 13991
فإن شيخ (سَنَحَ) له الرجاء أو لمعه (لهه) الطمعُ. وإِن هَاجَ به الطَّمَعُ أَهَلَكهُ الحرصُ، وإن هلَكَهُ (مَلَكهُ) اليأس قتله الأسف، وإِنْ عُرِضَ له الغضبُ اشتدَّ به القنط (الغيظُ) وإِن اشتد (أُسعدَ) بالرضى (بالرضا) نَسىَ التحفظَ، وإِنْ نالَهُ الخوفُ شَغَلَهُ الحزْنُ، وإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَصَمَهُ الجَزَعُ، وإن أفادَ مالًا أطغاهُ البغىُ، وإِنْ عضَّته فَاقَةٌ شَغَلَهُ البلاءُ، وإن أَجْهَدهُ الجوعُ قَعَدَ بِه الضَّعْفُ، فَكُلُّ تَقَصيرٍ بِهِ نصر (مُضِرٌّ)، وكُلُّ إِفراطٍ لَهُ مُفْسِدٌ، قَالَ: فَقَامَ إِليهِ رَجُلٌ مِمَّنْ كانَ شَهَدَ مَعَهُ الجملَ، فقال: يا أَميرَ المؤْمنينَ: أخبرنا عَنِ القَدَرِ؟ قال: بيت مظلم فلا يدخله (بحر عميق فلا تَلِجْه) (*)، قَالَ يا أَمِيرَ المؤْمنينَ: أَخْبِرنَا عن القَدَرِ (* *)؟ قال: ستر الله (سر الله) فلا تَتَكَلْفه، قَالَ يَا أَميرَ المؤْمنين: أَخبرنَا عَنِ القدَرِ؟ قال: أَما إِذ أَبَيْتَ فإِنَّهُ أَمرٌ بين أَمْرَينِ لا جَبْرٌ وَلا تَفْويِضٌ، قَالَ يَا أَمِيرَ المؤْمنينَ: إِنّ فُلانًا يَقُولُ: يقول بالاستطاعة وهو حاضره (حاضِرُكَ)، فقال: على به فَأقامُوهُ، فلما رآه سَلَّ سَيْفَه قدرَ أَربعِ أَصَابعَ فقال الاِستطاعة تملكها مع الله أَوْ مِنْ دُونِ الله، وإِيَّاكَ أَنْ تَقُول أَحدهما فَتَرْتَدَّ فَأَضربَ عُنُقَكَ، قال: فَمَا أَقُولُ يا أَميرَ المؤمنينَ؟ قال: قُلْ أملكها بِالله الَّذِى إِنْ شاءَ مَلَّكَنِيهَا".
كر.
٤/ ٢٥٧١ - "عن علىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ للمهاجرينَ والأنصارِ: عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ: فَاتَّخِذُوهُ إِمَامًا وَقَائِدًا، فَإنَّهُ كَلَامُ رَبِّ العَالَمِينَ الَّذِى هُوَ مِنْهُ وإِلَيْهِ يَعُودُ" (* * *).
ابن مردويه، وسنده ضعيف.
الحواشي
(١) (*) وفى نهج البلاغة ٤/ ٦٩ قال: طريقٌ مظلم فلا تسلكوه وبحر عميق فلا تَلجُوهُ، وسر الله فلا تَتَكَلَّفُوهُ.
(* *) والقدرية: قوم ينكرون القَدَر ويقولون إن كل إنسان خالق لفعله ٢/ ٧٤٦ المعجم الوسيط ملحوظة - ما بين القوسين أثبتناه من كنز العمال ١/ ٣٤٨, ٣٤٩
(* * *) في فيض القدير ٤/ ٣٤٥ بزيادة "فآمنوا بمتشابه، واعتبرُوا بِأَمثاله". ابن شاهين في كتاب السنة، وابن مردويه في التفسير عن على أمير المؤمنين. =стр. 13992
٤/ ٢٥٧٢ - "عنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ عَلَيْكُمْ بِتعليمِ الْقُرْآنِ وكثرِة تلاوَتِه تَنَالُونَ بِهِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى وكثرةَ عَجَايبهِ في الجنَّةِ، ثُمَّ قَالَ علىٌّ: وَفِينَا في الرَّحم آيَةٌ لاَ يَحَفَظُ مَوَدَّتَنَا إِلاَّ كُلُّ مُؤْمنٍ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا (*)﴾ الآية، قال كان أَبو رسول الله ﷺ من بنى هاشم، وَأُمُّهُ مِنْ بنى زُهرة، وأُمُّ أَبِيه من بنى مخزومٍ، فقال: احفظونى في قرابتى".
ابن مردويه، كر (١) .
٤/ ٢٥٧٣ - "عن علىٍّ قال: يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ وَفِى صُدورِهم الشحناءُ والضغائنُ: فإِنْ دَخَلُوا الجَنَّة وَتَقَابَلوا عَلىَ السُّرُر نَزَعَ الله ذَلِكَ مِنْ صُدُورِهم، ثُمَّ تَلَى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (* *)﴾ ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٥٧٤ - "عن علىٍّ في قولهِ تعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ (* * *) قال: نزلت في عثمان".
ابن مردويه (٣) . الحواشي
(١) ترجمة ابن مردويه: انظر الحديث السابق.
(* *) آية رقم ٤٧ من سورة الحجر.(٢) ترجمة ابن مردويه: انظر الحديث السابق.
(* * *) الأنبياء الآية ١٠١(٣) في تفسير القرطبى سورة الأنبياء. ج ١١ ص ٣٤٥٤ ط/ دار الكتاب العربى سنة ١٩٦٧ م: قال محمد بن حاطب: سمعت على بن أبى طالب ﵁ يقرأ هذه الآية على المنبر ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ فقال: سمعت النبى ﷺ يقول: "يقول: "إن عثمان منهم".
وترجمة ابن مردويه "انظر الحديث السابق".стр. 13993
٤/ ٢٥٧٥ - "عن ثابِتِ بنِ عُبَيْدٍ: أَنَّ رجلًا قال لعلىٍّ: يا أميرَ المؤمنينَ إِنِّى أرجِعُ إلى المدينة وإِنَّهُم سائلىّ عن عثمانَ فَماذَا أَقولُ لهم؟ قال: أخْبِرهم أَنَّ عثمان كان مِنَ الَّذِينَ ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (*)﴾ ".
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٥٧٦ - "ملك (* *) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ الْمِقْدَاد بْنَ الأَسْوَدِ دَخَلَ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ بِالسُّقْيَا فَقَالَ: هَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَنْهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَقَامَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: أَنْتَ تَنْهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمرَة، فَقَالَ عُثْمَانُ: ذَلِكَ رَأيِى، فَخَرجَ مُغْضَبًا وَهُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مَعًا".
مالك (٢) .
٤/ ٢٥٧٧ - "مالك عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ كَاَنَ يُلَبِّى حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ قَطَعَ التَّلْبِيَةَ". الحواشي
(١) ترجمة ابن مردويه: انظر الحديث السابق.
(* *) (ملك) هكذا في الأصل، وفى موطأ الإمام مالك (حدثنى يحيى عن مالك).(٢) في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٣٦ ط/ عيسى البابى الحلبى سنة ١٩٥١ م كتاب الحج باب "القران في الحج" فقد ورد الحديث بلفظه مع زيادة بعض الجمل التى لا تتعلق بالحكم الشرعى المنصوص عليه في الحديث.стр. 13994
مالك (١) .
٤/ ٢٥٧٨ - "مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن على بن أبى طالب: أن رسول الله ﷺ بَعْضَ هَدْيِهِ بِيَدِهِ (*)، وَنَحَر غَيْرُهُ بَعْضَهُ".
مالك (٢) .
٤/ ٢٥٧٩ - "عن يثبت (* *) بنِ عوسجةَ الحَضْرَمىِّ قال؛ حَدَّثَنىِ سبعةٌ وعِشْرُونَ مِنْ أصَحابِ علىٍّ وعبدِ الله مِنهم لَاحِقُ بن الأقمر والْعَيْزَارُ بْنُ جَرْوَل، وَعَطيَّةُ الصوفِى (القرظِى) أنَّ عَلِيّا قَالَ: إِنَّمَا أُنْزِلتْ هذه الآيةُ في أَصحابِ محمدٍ ﷺ ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾، ولولا دِفَاعُ الله بأصحابِ محمدٍ عَنِ التابعين لَهُدِّمتْ صَوَامِعُ وبِيعٌ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ٢٥٨٠ - "عن الحسن قال: جاء رجلٌ إلى على فقال: يا أمير المؤمنين ما أمرى وأمر يتيمتى؟ عن أى مالكما (بالكما) تسأل؟ ، ثم قال: أمتزوجها أنت غنيمة (غنيةً) جميلةً؟ قال: نعم وإِلَّا له قال: فتزوجها ومنه (ذميمة) لا مال لها حق (خِرْ) لها، فإن كان غيرك لها فالحقها بالخيار". الحواشي
(١) الأثر في موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٣٣٨ ط/ عيسى البابى الحلبى سنة ١٩٥١ م كتاب الحج باب "قطع التلبية" فقد ورد الحديث بلفظه غير أنه زاد "في الحج" بعد قوله: "يلبى".
وقال يحيى: قال مالك: وزاد الأمر الذى لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا.
(*) هكذا في الأصل، وفى الموطأ: نحر بعض هديه بيده.(٢) الحديث في موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٣٩٤/ عيسى البابى الحلبى سنة ١٩٥١ كتاب الحج باب: "العمل في النحر" حديث رقم ١٨١ بلفظ: "أن رسول الله ﷺ نحر بعض هديه، ونحر غيرُه بعضَه".
وأخرجه مسلم عن جابر في كتاب الحج باب "حجة النبى ﷺ من حديث طويل رقم ١٤٧ في معناه.
(* *) (يثبت) هكذا في الأصل، وفى الكنز (ثابت).(٣) تفسير القرطبى، جـ ١٢ ص ٧٠ دار الكتاب العربى سنة ١٩٦٧ م "سورة الحج" فقد روى عن على بن أبى طالب ﵁ أنه قال: "ولولا دفع الله بأصحاب محمد ﷺ الكفار عن التابعين فمن بعدهم" لهدمت صوامع وبيع.стр. 13995
ص (١) .
٤/ ٢٥٨١ - "عَنْ عَطَاءٍ الْخُراسَانِى أَنَّ عليا وابْنَ عَبَّاسٍ سُئلا عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَشَرَطَتْ عَلَيْهِ أَنَّ بِيَدِهَا الْفُرقَةَ وَالْجِمَاعَ وَعَلَيْهَا الصَّدَاقُ، فَقَالَا: عَمَيْتَ عَنِ السُنَّةِ وَوَلَّيْتَ الأَمْرَ غَيْرَ أَهْلِهِ بِملك (*) الصَّدَاقُ وَبِيَدِكَ الفِرَاقُ وَالْجِمَاعُ".
.......... (٢) .
٤/ ٢٥٨٢ - "عن قيس بن أبى حازم قال: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: أَلَا لَعَنَ الله الأَفْجَرَيْنِ مَنْ تولى (* *): بَنِى أُمَيَّةَ وَبَنِى مُغيرَةَ: أَمَّا بَنُو الْمُغِيرَةِ فَأَهْلَكَهُمُ الله بِالسَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأَمَّا بَنُو أُمَيَّةَ فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، أَمَا وَالَّذِى فَلَقَ الحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ كَانَ الْمُلْكُ مِنْ وَرَاءِ الْجِبَالِ لسوا (* * *) إليه حتى يعلو (* * * *) ".
كر. الحواشي
(١) الأثر في سنن سعيد بن منصور، ج ١ ص ١٦٠ باب: "ما جاء في استئمار البكر والثيب" حديث رقم ٥٨٣ عن الحسن ولفظه:
قال: جاء رجل إلى على ﵁ فقال: يا أمير المؤمنين ما أمرى وأمر يتيمتى؟ قال: عن أى بالكما تسأل؟ ثم قال له: أمتزوجها أنت غنية جميلة؟ قال: نعم، وإِلَّا لَهُ قال: فتزوجها ذميمة لا مال لها، خِرْ لها فإن كان غيرك فألحقها بالخيار".
كذا في ص. والمعنى: إن كان غيرك خيرا لها. (هكذا في هامش ابن منصور).
(*) هكذا في الأصل، وفى السنن الكبرى للبيهقى: عليك.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٢٥٠ كتاب (الصداق) باب الشروط في النكاح فقد ورد الحديث بلفظه.
وفى سنن سعيد بن منصور، ج ١ ص ١٨٣ ط/ دار الكتب العلمية (بيروت) حديث ٦٧١ عن عطاء الخراسانى بلفظه.
(* *) (تولى) هكذا في الأصل، وفى الكنز: قريش.
(* * *) (لسوا) هكذا في الأصل، وفى الكنز: ليَثِبُوا.
(* * * *) (يعلو) هكذا في الأصل، وفى الكنز: يصلوا.стр. 13996
٤/ ٢٥٨٣ - "عَنْ محمدِ بنِ الزبيرِ قَالَ: دخلتُ مسجدَ دمَشْقٍ فَإذَا أَنَا بِشيخٍ قد التقَتْ تَرْقُوَتَاهُ (*) من الكبرِ فقلتُ له يَا شيخُ: مَنْ أَدْركتَ؟ قَالَ النَّبىَّ ﷺ قلتُ: فما غَزوتَ قَالَ: اليرموكَ، قُلتُ: حَدِّثْنِى بِشئٍ سَمِعْتَهُ، قال: خَرجْتُ مَعَ فِتَيةٍ من عَكٍّ والأشْعَرِيّينَ حُجَّاجًا، فَأَصَبْنَا بَيْضَ نَعامٍ فَذَكرنَا ذَلِكَ لأميرِ المؤمنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ - رَضِى الله عَنْهُ - فَأَدبَرَ وَقالَ: اتَّبِعُونِى حَتَّى انْتَهىَ إلى حُجَرِ رسولِ الله ﷺ ، فَضَربَ فِى حُجرةٍ منها، فَأَجَابَته امرأةٌ فقال: أَنَمَّ أبُو الحسن؟ ، فَقَالَتْ: لَا، هُوَ فِى المقْنَاة (* *)، فَأَدْبَرَ وقال: اتَّبِعُونِى حَتَّى انْتَهىَ إِليْهِ، فَقَالَ مَرْحَبًا يَا أَميرَ المؤمِنينَ، قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ فتيةٌ مِن عَكٍّ والأَشْعَرِيِّينَ أصابُوا بَيْضَ نَعَامٍ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، قَال: أَلَا أَرْسَلْتَ إِلىَّ؟ قَالَ أَنَا أحَقُّ بإِتْيَانِكَ، قال: تضربُونَ الفَحْلَ قَلَايِصَ (* * *) أَبْكَارًا بِعَدَدِ البَيْضِ، فَمَا نَتَجَ منْها أَهْدوْهُ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّ الإبِلَ تَحْرُجُ (* * * *)، قَالَ علىٌّ والبِيضُ تَمْرُقُ (* * * * *)، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ عُمَرُ: اللهم لَا تُنْزِلَنَّ شِدَّةً إِلَّا وَأَبُو الحَسَنِ إِلَى جَنبِىْ".
كر (١) .
٤/ ٢٥٨٤ - "عن إياس بن عامر قال: قال لى علىٌّ: يَا أَخَا عَكٍّ إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ فَستَقْرَأُ الْقُرآنَ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ لله ، وَصِنْفٌ لِلدُّنْيَا، وَصِنْفٌ لِلجِدَالِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ (أَنْ تَكُونَ) مِمَّنْ يَقْرَأُ لله فَافْعَلْ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٥ ص ٢٠٧، ٢٠٨ - كتاب الحج - باب: بيض النعام يصيبها المحرم - فقد ورد عن عَلِىٍّ هذا الحكم عندما سأله رجل عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضراب ناقة أو جنين ناقة.стр. 13997
الآجرى في أخلاق حملة القرآن. ونصر المقدسى في الحجة (١) .
٤/ ٢٥٨٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَالَكُمْ تَرْغَبُونَ عَنْ مَا عَلَيْهِ أَوَّلُكُمْ وَسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ إِنَّمَا هَلكَ مَنْ كَانَ قبْلَكُمْ أَنْ ضَرَبُوا كِتَابَ الله بَعْضَهُ بِبَعْضٍ".
نصر (٢) .
٤/ ٢٥٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ خَلْقٍ أَخَفَّ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله ﷺ في تَمَامٍ".
خط (٣) .
٤/ ٢٥٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ بَنَى لله مَسْجِدًا فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ وَلَا يُبَدِّلَهُ وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا أَنْ يُصَلِّىَ فِيهِ".
خط، وسنده ضعيف (٤) .
٤/ ٢٥٨٨ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: لَا أَغْسِلُ رَأسِى بِغُسْلٍ حَتَّى آتِىَ الْبَصْرَةَ فَأَحْرِقَهَا ثُم أَسُوقَ (النَّاسَ) (*) بِعَصَاتِى إِلَى مِصْرَ، فَأَتَيْتُ أَبَا مَسْعُودٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: إِنَّ عَلِيّا يُورِدُ الأُمُورَ مَوَارِدَهَا وَلَا تُحْسِنُونَ أنْ تَصْدُرُوهَا، عَلِىٌّ لَا يَغْسِلُ رَأسَهُ الحواشي
(١) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز.
وإياس بن عامر الغافقى روى عن عقبة بن عامر وعنه ابن أخيه موسى بن أيوب. وقال ابن يونس كان من شيعة على والوافدين عليه من أهل مصر. وقال العجلى لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وصحح له ابن خزيمة. وقال الذهبى ليس بالقوى. (تهذيب التهذيب ١/ ٣٨٨ رقم ٧١٦).(٢) في مصنف عبد الرزاق - باب الخصومة في القرآن - ج ١١ ص ٢١٦ رقم ٢٠٣٦٧ حديث بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق. عن معمر، عن الزهرى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمع رسول الله ﷺ قوما يتدارءُونَ في القرآن، فقال: "إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وإنما نزل كتاب الله يُصدق بعضه بعضا. فلا تكذبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوه، وما جهلتم منه فكِلوه إلى عالمه.(٣) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى - ترجمة محمد بن أحمد القبطى، ج ١ ص ٣١٠ رقم ١٩٠(٤) هذا مذهب جمهور الفقهاء.
(*) ما بين القوسين من تاريخ بغداد.стр. 13998
بغُسْلٍ، وَلَا يَأتِى الْبَصْرَةَ، وَلَا يحْرِقُهَا، وَلَا يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاه إِلَى مِصْرَ، عَلِىٌ رَجُلٌ أَصْلَعُ رَأسُهُ مِثْلُ الطَّسْتِ إِنَّمَا حَوْلَهُ رُغَيْبَاتٌ (*) ".
خط (١) .
٤/ ٢٥٨٩ - "عَنْ عَلىٍّ، عَنْ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ الله تَعَالَى: مَا تَحَبَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِأَحَب إِلَىَّ مِنْ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وذكر الحديث".
كر (٢) .
٤/ ٢٥٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسَافِرُ فَإنْ أَقَامَ إِقَامَةً صَلَّى عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ مَلَكٌ، فَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ صُفُوفٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ".
عبد الله بن محمد بن حفص العيسى في جزيئه (٣) .
٤/ ٢٥٩١ - "عَنْ الْكَلْبِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: قِيمَةُ كُلِّ رَجُلٍ مَا يُحْسِنُ".
ابن النجار (٤) .
٤/ ٢٥٩٢ - "عَنْ أَبِى بشْرٍ السَّدُوسِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى نَاسٌ مِنَ الْحَىِّ أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ مَاتَتْ وَهِىَ مُسْلِمَةٌ وَتَرَكَتْ أُمَّهَا وَهِىَ نَصْرَانِيَّةٌ فَأَسْلَمَتْ أُمُّهَا قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ مِيرَاثُ ابْنَتِهَا الحواشي
(١) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى. في ترجمة أبو الطفيل عامر بن وائلة، ج ١ ص ١٩٨ رقم ٣٧(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى - ترجمة محمد بن عبد الله أبو الفضل الشيبانى، ج ٥ ص ٤٦٧ رقم ٣٠١٠ من طريق محمد بن على أبى جعفر عن أبيه عن جده عن على بن أبى طالب. بلفظ المصنف.(٣) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأذان والإقامة) - باب: في الرجل يكون وحده فيؤذن أو يقيم - ج ١ ص ٢١٩ أثر بلفظ: حدثنا معتمد بن سليمان عن أبيه عن أبى عثمان عن سلمان قال: لا يكون بأرض فئ فيتوضأ فإن لم يجد الماء يتيمم، ثم ينادى بالصلاة، ثم يقيمها إلا أمَّ من جنود الله ما لا يُرى طرفاه.
وبعده بلفظ: حدثنا ابن علية عن أبى هارون الغنوى قال: حدثنا أبو عثمان قال: قال سلمان: ما كان من رجل في أرض فئ فأذن وأقام إلا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفاه.(٤) في نهج البلاغة للإمام على، شرح الإمام محمد عبده، ج ٤ ص ١٨ بلفظ: قيمة كل امرئ ما يحسنه.стр. 13999
فَأَتَوْا عَلِيّا فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ عَلِىٌّ: أَلَيْسَ مَاتَتْ وَأُمُّهَا نَصرانِيَّةٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَلا مِيرَاثَ لَهَا، كَمْ الَّذِى تَرَكَتْ ابْنَتُهَا؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: أَنِيلُوهَا مِنْهُ. فَأَنَالُوهَا مِنْهُ".
ص (١) .
٤/ ٢٥٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَزَوَّجْ امْرَأَةً أَرْضَعَتْهَا امْرَأَةُ أَخيكَ وَلَا امْرَأَةُ ابْنِكَ".
عبيد الله بن محمد بن حفص العيشى في حديثه (٢) .
٤/ ٢٥٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ في حَدِيثٍ حدَّثَ بِهِ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: أَفَاض رَسُولُ الله ﷺ فَدَعَى بِسِجلٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَم فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: انْزِعُوا عَنْ سِقَايتكُمْ يَا بَنِى عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَلَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا عَنْهَا لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ".
الأزرقى (٣) .
٤/ ٢٥٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِىَّ قَالَ: بسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُول الله وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَالذُّلِّ الحواشي
(١) الأثر في سنن سعيد بن منصور - باب من أسلم على الميراث قبل أن يقسم - القسم الأول من المجلد الثالث - تحقيق الشيخ/ حبيب الرحمن الأعظمى، ج ١ ص ٧٥ رقم ١٨٤.
وقال محققه: به يقول النخعى. وقد روى عنه الدارمى من طريق أبى معشر أنه قال: إذا مات الميت وجبت الحقوق لأهلها، ولم يجعل لمن أسلم أو أعتق قبل أن يقسم الميراث شيئا.
والأثر أخرجه الدارمى، ج ٢ ص ٢٦٧، ٢٦٨ حديث رقم ٣٠٠: حدثنا جعفر بن عون عن سعيد عن أبى معشر عن إبراهيم قال: وذكر الحديث.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (النكاح) باب - ما قالوا في الرضاع يحرم منه ما يحرم من النسب - ج ٤ ص ٢٨٩ بلفظ: ابن المبارك عن موسى بن أيوب قال: حدثنى عمى إياس بن عامر قال: قال على: لا تنكح من أرضعته امرأة أخيك، ولا امرأة أبيك، ولا امرأة ابنك.(٣) في صحيح مسلم كتاب (الحج) باب: حجة النبى ﷺ ج ٢ ص ٨٨٦ رقم ١٢١٨ ورد حديث طويل عن جعفر بن محمد عن أبيه .... وقال في آخره: ثم ركب رسول الله ﷺ فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر، فأتى بنى عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال: "انزعوا بنى عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم" فناولوه دلوا فشرب منه.стр. 14000
وَمَوَاقِفِ الْخِزْىِ في الدُّنْيَا وَالآخرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقنَا عَذَابَ النَّارِ".
الأزرقى (١) .
٤/ ٢٥٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ عَمَّمَهُ فَذَنَّبَ الْعمامَةَ مِنْ وَرَائِهِ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أَدْبِرْ، فَأَدْبَر، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أقْبِلْ، فَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ هَكَذَا تَكُونُ تِيجَانُ الْمَلَائِكَةِ".
ابن شاذان في مشيخته.
٤/ ٢٥٩٧ - "عَنْ أَبِى بُحَيْنَةَ (*) قَالَ: قَالَ عَلىٌّ حِينَ فَرَغْنَا مِنْ الْحَرُورِيَّةِ: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجًا لَيْسَ فِى عَضُدِهِ عَظْمٌ فِى عَضُدِهِ حَلَمَةٌ كحلمة الثَّدْىِ عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ طُوَالٌ عُقْفٌ (* *) فَالتمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَمَا رَأَيْتُ عَلِيّا جَزعَ قَطٌّ أَشَدَّ مِنْ جَزَعِهِ يَوْمَئِذ، فَقَالُوا: مَا نَجِدُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: وَيْلَكُمْ مَا اسْمُ هَذَا الْمَكَانِ؟ قُلنَا: النَّهْرَوَان، قَالَ: كذَبْتُمْ إِنَّهُ لَفيهِمْ فَثَوَّرْنَا الْقَتْلَى فَلَمْ نَجِدْهُ فَعُدْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: مَا نَجِدُهُ، فَقَالَ: مَا اسْمُ هَذَا الْمَكَانِ؟ قُلنَا النَّهْرَوَان، قَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ وَكَذَبْتُمْ، إِنَّهُ لَفيهِمْ فَالْتَمِسُوهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِى سَاقَيْةٍ فَوَجَدْنَاهُ فَجِئْنَا بِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى عَضُدِهِ لَيْسَ فِيهَا عَظَمٌ وَعَلَيْهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ ثَدْى الْمَرْأَةِ عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ طُوالٌ عُقْفٌ".
خط. الحواشي
(١) ما ورد في كتاب (الصحاح) بلفظ: عن عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله ﷺ عن عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول بين الركن والحجر: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
وأخرجه أبو داود ٢/ ٤٤٨ رقم ١٨٩٢، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٤ وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: رواه أحمد، وأبو داود وهو صحيح على شرط مسلم.
(*) هكذا بالأصل (بحينة) وفى تاريخ بغداد (جحيفة).
والأثر في تاريخ بغداد - في ترجمة أبو جحيفة السوائى، ج ١ ص ١٩٩ رقم ٣٨
(* *) عقف: التعقيف: التعويج: مختار الصحاح.стр. 14001
٤/ ٢٥٩٨ - "عَنْ رِبْعِى بْنِ خُرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ وَهُوَ بِالْمدَائِنِ: جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمُرو إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَرِقَّائِنَا لَيْسَ بهِمْ الدِّينُ تعيذًا (*)، فَارْدُدْهُمَ إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر صَدَقَ يَا رسُولَ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَنْ تَنْتَهَوْا مَعَشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ وَأَنتمْ مُجْفِلُونَ عَنْهُ إِجْفَالَ النَّعَم، فَقَالَ أَبُو بكَرٍ: أنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ (قَالَ: لَا) (* *) وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ، قَالَ: وَفِى كَفِّ عَلِىًّ نَعْلٌ يخَصْفُهَا لرسُولِ الله ﷺ ".
خط.
٤/ ٢٥٩٩ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: أَوَّلُ منْ حُوِّلَ مِنْ قَبْرٍ إِلَى قَبْرٍ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلىٌّ، حَوَّلَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ".
خط (١) .
٤/ ٢٦٠٠ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: إِنَّ تَرْكِى هَذَا الْمَالَ فِى الْكَعْبَةِ لآخُذَهُ، فَأُقَسِّمهُ فِى سَبِيلِ الْخَيْرِ، وَعَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَسْمَعُ مَا يَقُولُ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا بْنَ أَبِى طَالِبٍ؟ تَالله لَئِنْ شَجَّعْتَنِى عَلَيْهِ لأَفْعَلَنَّ، فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ: أَتَجْعَلُهُ فِينَا وَصَاحِبُهُ رَجُلٌ يَأتِى في آخِر الزَّمَانِ ضَرْبٌ آدَمُ طَوِيلٌ فَمَضى عُمَرُ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ وَجَدَ فِى الْجُبَّ الَّذِى كَانَ فِى الْكَعْبَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ مِنْ الذَّهَب مِمَّا كَانَ يُهْدَى إِلَى الْبَيْتِ، وَأَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: يَا رَسُول الله لَوْ اسْتَعَنْتَ بِهذَا الْمَالِ عَلَى حَرْبِكَ، ثُمَ ذُكِرَ لأَبِى بَكْرٍ فلم يُحَرِّكْهُ". الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب في الميت أو القتيل ينقل من موضعه إلى غيره، ج ٣ ص ٣٩٦ أثر بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه قالت: أتيت عائشة أعزيها بأخ لها مات في مكان فحمل وهو ميت فدفن في مكان آخر، فقالت: في نفسى منه شئ إلا أنى وددت أنه كان دفن حيث مات.стр. 14002
الأزرقى (١) .
٤/ ٢٦٠١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ أَنَّهَ كَانَ عِنْدَ جَدِّهِ حِبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ امَرأَتَانَ: هَاشِمِيَّةٌ، وَأَنْصَارِيَّةٌ فَطَلَّقَ الأَنْصارِيَّةَ وَهِىَ تُرْضِعُ، فَمَرَّتْ بهَا سَنَةٌ وَلَمْ تَحِضْ ثُمَّ هَلَكَ فَقَالَتْ: إِنَّمَا أَرِثُهُ لَمْ أَحِضْ فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَضَى لَهَا بِالْمِيرَاثِ، فَلَامَتْ الْهَاشِمِيَّةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَالَ لَهَا هذا عَمَلُ ابْنِ عَمِّكِ هُوَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِهَذَا يَعْنِى عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ".
مالك، ق (٢) .
٤/ ٢٦٠٢ - "عَنْ ابْنِ جُرَيْح، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى بَكْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِن الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ بْنُ مُنقِذٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ، وَهِىَ تُرْضِعُ ابْنَتَهُ فَمَكَثتْ سَبْعَةَ عَشَر شَهْرَا لَا تَحِيضُ، يَمْنَعُهَا الرَّضَاعُ، ثُمَّ مَرِضَ بَعْدَ أَنْ طَلَّقَهَا بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ ثَمَانِيَةِ أَشْهرٍ، فَقِيلَ لَهُ: إنَّ امْرَأَتَكَ تُرِيدُ أَنْ تَرِثَ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: احْمِلُونِى إِلَى عُثْمَانَ، فَحَمَلُوهُ إِلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ شَأَنَ امرَأَتِه، وَعِنْدَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُمَا عُثْمَانُ: مَا تَرَيَانِ؟ فَقَالَا: نَرَى أَنَّهَا تَرِثُهُ إِنْ مَاتَ، وَيَرثُهَا إِنْ مَاتَتْ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْقَوَاعِد اللاتِى يَئِسْنَ مِنَ الْمحيضِ وَلَيْسَتْ مِنَ الأبْكارِ اللاتِى لَمْ يَبْلُغْنَ الْمحيضَ، ثُمَّ هِىَ عَلَى عِدَّةِ حَيْضِهَا مَا كَانَ منْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ، فَرَجَعَ حِبَّانُ إِلَى أَهلِهِ، فَأَخَذَ ابْنَتَهُ، فَلَمَّا فَقَدَتْ الرَّضَاعَ حَاضَتْ حَيْضَةً، ثُمَّ حَاضَتْ حَيْضةً أُخْرَى، ثُمَّ تُوُفِى حِبَّانُ قبْلَ أَنْ تَحِيضَ الْحَيْضَةَ الثَّالِثَةَ، فَاعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَوَرِثَتْهُ".
الشافعى (٣) .
٤/ ٢٦٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، الحواشي
(١) في نيل الأوطار للشوكانى كتاب (الهبة والهدية) باب: ما يصنع بفاضل مال الكعبة - ج ٦ ص ٣١ بمعناه روايتان، الأولى عن أبى وائل وعزاها إلى أحمد والبخارى، والثانية عن عائشة وعزاها إلى مسلم.(٢) الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الطلاق) باب: طلاق المريض - ص ٥٧٢ رقم ٤٣ بلفظ المصنف.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (العدد) باب: عدة من تباعد حيضها، ج ٧ ص ٤١٩ بلفظ المصنف.
وانظر مسند الإمام الشافعى باب: من كتاب العدد إلا ما كان منه معادا ص ٢٩٧(٣) الأثر في مسند الإمام الشافعى - باب: من كتاب العدد إلا ما كان منه معادا - ص ٢٩٧ بلفظه.стр. 14003
قَالَ: إِنَّ لَكَ لَكَنْزًا في الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ لَذُو قَرْنَى (*) هَذَا الْكَنْزِ، فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَعَليْكَ الآخِرَةُ".
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٦٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عَلِىُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا في الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا، فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٦٠٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (* *) دَعَا النَّبِىُّ ﷺ بنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَصَنَعَ لَهُم طَعَامًا لَيْسَ بِالكَثِيرِ، فَقَالَ: كُلُوا بِسْمِ الله مِنْ جَوَانبِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ ذِرْوَتِهَا، وَوَضَعَ يَدَهُ أَوَّلَهُم فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ دَعوُا الْقدَحَ فَشَرِبَ أَوَّلَهُم، ثُمَّ سَقَاهُم فَشَرِبُوا حَتَّى رَووا، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: لَقَدْ سَحَرَكُمْ، وَقَالَ: يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّى جِئْتُكُمْ بَمَا لَمْ يَجِئْ بِهِ أَحَدٌ قَطُّ، أَدْعُوكُم إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا الله وإِلَى الله، وَإِلَى كِتَابِهِ، فَنَفرُوا وَتَفرَّقُوا، ثُمَّ دَعَاهُم الثَّانِيَةَ عَلَى مِثْلِهَا، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: كَمَا قَالَ الْمَرَّةَ الأُولَى، فَدَعَاهُم فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُم وَمَدَّ يَدَهُ: مَنْ يُبَايِعُنِى عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَصَاحِبِى وَوَلِيَّكُمْ، فَمَدَدْتُ يَدِى وَقُلْتُ: أَنَا أُبَايعُكَ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَصْغَرُ الْقَوْمِ عَظِيمُ الْبَطْنِ فَبَايَعَنِى عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: وَذَلِكَ الطَّعَامُ أَنَا صَنَعْتُهُ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة: انظر الحديث الذى بعده.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: فضائل على بن أبى طالب ﵁ ج ١٢ ص ٦٤ رقم ١٢١٣٢ بلفظ المصنف.
وانظر مسند أحمد ١/ ١٥٩ - مسند: على بن أبى طالب - فقد ورد بألفاظ مقاربة عن على.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب ذكر إسلام أمير المؤمنين على - رضى الله تعالى عنه -، ج ٣ ص ١٢٣ بلفظ المصنف وعزوه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
(* * *) الآية ٢١٤ من سورة الشعراء.стр. 14004
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٦٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (*)، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلىٌّ يقْضِى دَيْنِى، وَيُنْجِزُ مَوْعِدِى".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٦٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى سُورَةِ يَس عَدَلَتْ لَهُ عِشرِينَ دِينَارًا فِى سَبِيلِ الله، وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَلتْ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً مُتَقَبَّلَةً، وَمَنْ كَتَبَها ثُمَّ شَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَألْفَ بَرَكَةٍ وَنَزَعَتْ مِنْ قَلبِهِ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ".
ابن مردويه وسنده واه (٣) .
٤/ ٢٦٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ اقْرَأ يس، فَإِنَّ فِى يس عَشْرَ بَركَاتٍ: مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ، وَمَا قَرَأَهَا ظَمْآنُ إِلَّا رَوِىَ، وَمَا قَرَأَهَا عَارٍ إلَّا اكْتَسَى، وَمَا قَرَأهَا عَزَبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ، وَمَا قَرَأَهَا خَائِفٌ إلَّا أَمِنَ، ومَا قَرأَهَا مَسْجُونٌ إِلَّا أُخْرِجَ، ومَا قَرأَها مُسَافِرٌ إِلَّا أُعِينَ عَلَى سَفرِه، وَمَا قَرَأَهَا مَدْيُونٌ إِلأَ قُضِى عَنْهُ ديْنُهُ، وَمَا قَرَأَهَا رَجُلٌ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ إِلَّا وَجَدَهَا، وَمَا قُرِئَتْ عِنْدَ ميِّتٍ إِلَّا خَفَّفَ الله عَنْهُ". الحواشي
(١) جاء مثله عن أحمد، والبيهقى في دلائل النبوة، وابن جرير، وابن أبى حاتم في كتاب دلائل النبوة ٢/ ١٧٨ - ١٨٠ طبع بيروت ورد حديث طويل بمعناه.
(*) الآية ٢١٤ من سورة الشعراء.(٢) في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب ﵁ باب فيما أوصى به ﵁ ٩/ ١١٣، ١١٤ نحوه جزءا من حديث عن سلمان، وقال: رواه الطبرانى، وفى إسناده ناصح بن عبد الله وهو متروك.(٣) في تفسير القرطبى، ج ١٥/ ١ طبع دار الكاتب العربى للطباعة والنشر في تفسير سورة يس نحوه ضمن حديث طويل قال عنه القرطبى: ذكره الثعلبى من حديث عائشة، والحكيم الترمذى في "نوادر الأصول" من حديث أبى بكر الصديق ﵁ مسندًا. اهـ.стр. 14005
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٦٠٩ - "عَنْ عَبْد الرحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ العَبْدِىِّ قَالَ: قَرَأَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ قَالَ: قَدْ ذَهَبَ نَبِيُّهُ ﷺ وبَقِيتْ نِقْمَتُهُ فِى عَدُوِّهِ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٦١٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أنَا أوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ، وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رسُولِ الله ﷺ ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ٢٦١١ - "عَنْ عَلِىٍّ: عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ حِين يَبْلُغُهَا الْخَبَرُ"
ص، وابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) في المطالب العالية ٣/ ٣٦٢ في كتاب التفسير - تفسير سورة يس برقم ٣٧١١ مع تفاوت في بعض الألفاظ، وبعض زيادة ونقص.(٢) في تفسير ابن كثير - تفسير سورة "الزخرف" الآية ٤١ - ٤/ ١٢٨ ط. دار الفكر نحوه ضمن أثر آخر فيه بعض طول.
وفى تفسير ابن جرير الطبرى ٢٥/ ٤٥ في تفسير سورة الزخرف الآية ٤١ قريب منه.(٣) في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) مناقب: على بن أبى طابى - باب إسلامه ﵁ ج ٩ ص ١٠٢ ط بيروت. ورد الحديث بمعناه متفرقا في بعض روايات بأسانيد مختلفة عن علىٍّ وغيره، بعض رجالها رجال الصحيح.
وفى مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢/ ٢٨٢ رقم ١١٩١ - عن حَبَّة العُرَنى قال: سمعت عليّا يقول: "أنا أول رجل صلى مع رسول الله ﷺ "
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (العدة) باب العدة من الموت والطلاق، والزوج غائب ج ٧ ص ٤٢٥ ط. الهند. عن على قال: "تعتد من يوم يأتيها الخبر".
وقال البيهقى: هذا هو المشهور عن علىٍّ ﵁، وكذلك رواه الشعبى عن علىٍّ ﵁، وقد رواه الشافعى في كتاب (علىَّ وعبد الله ﵄) بلاغا عن هشيم ... إلى قوله: عن علىّ ﵁ قال: =следующие страницы →