Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14001–14040 · переход к 14006.
стр. 14001
٤/ ٢٥٩٨ - "عَنْ رِبْعِى بْنِ خُرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ وَهُوَ بِالْمدَائِنِ: جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمُرو إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَرِقَّائِنَا لَيْسَ بهِمْ الدِّينُ تعيذًا (*)، فَارْدُدْهُمَ إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر صَدَقَ يَا رسُولَ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَنْ تَنْتَهَوْا مَعَشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ وَأَنتمْ مُجْفِلُونَ عَنْهُ إِجْفَالَ النَّعَم، فَقَالَ أَبُو بكَرٍ: أنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ (قَالَ: لَا) (* *) وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ، قَالَ: وَفِى كَفِّ عَلِىًّ نَعْلٌ يخَصْفُهَا لرسُولِ الله ﷺ ".
خط.
٤/ ٢٥٩٩ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: أَوَّلُ منْ حُوِّلَ مِنْ قَبْرٍ إِلَى قَبْرٍ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلىٌّ، حَوَّلَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ".
خط (١) .
٤/ ٢٦٠٠ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: إِنَّ تَرْكِى هَذَا الْمَالَ فِى الْكَعْبَةِ لآخُذَهُ، فَأُقَسِّمهُ فِى سَبِيلِ الْخَيْرِ، وَعَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَسْمَعُ مَا يَقُولُ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا بْنَ أَبِى طَالِبٍ؟ تَالله لَئِنْ شَجَّعْتَنِى عَلَيْهِ لأَفْعَلَنَّ، فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ: أَتَجْعَلُهُ فِينَا وَصَاحِبُهُ رَجُلٌ يَأتِى في آخِر الزَّمَانِ ضَرْبٌ آدَمُ طَوِيلٌ فَمَضى عُمَرُ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ وَجَدَ فِى الْجُبَّ الَّذِى كَانَ فِى الْكَعْبَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ مِنْ الذَّهَب مِمَّا كَانَ يُهْدَى إِلَى الْبَيْتِ، وَأَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: يَا رَسُول الله لَوْ اسْتَعَنْتَ بِهذَا الْمَالِ عَلَى حَرْبِكَ، ثُمَ ذُكِرَ لأَبِى بَكْرٍ فلم يُحَرِّكْهُ". الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب في الميت أو القتيل ينقل من موضعه إلى غيره، ج ٣ ص ٣٩٦ أثر بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه قالت: أتيت عائشة أعزيها بأخ لها مات في مكان فحمل وهو ميت فدفن في مكان آخر، فقالت: في نفسى منه شئ إلا أنى وددت أنه كان دفن حيث مات.стр. 14002
الأزرقى (١) .
٤/ ٢٦٠١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ أَنَّهَ كَانَ عِنْدَ جَدِّهِ حِبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ امَرأَتَانَ: هَاشِمِيَّةٌ، وَأَنْصَارِيَّةٌ فَطَلَّقَ الأَنْصارِيَّةَ وَهِىَ تُرْضِعُ، فَمَرَّتْ بهَا سَنَةٌ وَلَمْ تَحِضْ ثُمَّ هَلَكَ فَقَالَتْ: إِنَّمَا أَرِثُهُ لَمْ أَحِضْ فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَضَى لَهَا بِالْمِيرَاثِ، فَلَامَتْ الْهَاشِمِيَّةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَالَ لَهَا هذا عَمَلُ ابْنِ عَمِّكِ هُوَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِهَذَا يَعْنِى عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ".
مالك، ق (٢) .
٤/ ٢٦٠٢ - "عَنْ ابْنِ جُرَيْح، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى بَكْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِن الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ بْنُ مُنقِذٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ، وَهِىَ تُرْضِعُ ابْنَتَهُ فَمَكَثتْ سَبْعَةَ عَشَر شَهْرَا لَا تَحِيضُ، يَمْنَعُهَا الرَّضَاعُ، ثُمَّ مَرِضَ بَعْدَ أَنْ طَلَّقَهَا بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ ثَمَانِيَةِ أَشْهرٍ، فَقِيلَ لَهُ: إنَّ امْرَأَتَكَ تُرِيدُ أَنْ تَرِثَ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: احْمِلُونِى إِلَى عُثْمَانَ، فَحَمَلُوهُ إِلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ شَأَنَ امرَأَتِه، وَعِنْدَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُمَا عُثْمَانُ: مَا تَرَيَانِ؟ فَقَالَا: نَرَى أَنَّهَا تَرِثُهُ إِنْ مَاتَ، وَيَرثُهَا إِنْ مَاتَتْ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْقَوَاعِد اللاتِى يَئِسْنَ مِنَ الْمحيضِ وَلَيْسَتْ مِنَ الأبْكارِ اللاتِى لَمْ يَبْلُغْنَ الْمحيضَ، ثُمَّ هِىَ عَلَى عِدَّةِ حَيْضِهَا مَا كَانَ منْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ، فَرَجَعَ حِبَّانُ إِلَى أَهلِهِ، فَأَخَذَ ابْنَتَهُ، فَلَمَّا فَقَدَتْ الرَّضَاعَ حَاضَتْ حَيْضَةً، ثُمَّ حَاضَتْ حَيْضةً أُخْرَى، ثُمَّ تُوُفِى حِبَّانُ قبْلَ أَنْ تَحِيضَ الْحَيْضَةَ الثَّالِثَةَ، فَاعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَوَرِثَتْهُ".
الشافعى (٣) .
٤/ ٢٦٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، الحواشي
(١) في نيل الأوطار للشوكانى كتاب (الهبة والهدية) باب: ما يصنع بفاضل مال الكعبة - ج ٦ ص ٣١ بمعناه روايتان، الأولى عن أبى وائل وعزاها إلى أحمد والبخارى، والثانية عن عائشة وعزاها إلى مسلم.(٢) الأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الطلاق) باب: طلاق المريض - ص ٥٧٢ رقم ٤٣ بلفظ المصنف.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (العدد) باب: عدة من تباعد حيضها، ج ٧ ص ٤١٩ بلفظ المصنف.
وانظر مسند الإمام الشافعى باب: من كتاب العدد إلا ما كان منه معادا ص ٢٩٧(٣) الأثر في مسند الإمام الشافعى - باب: من كتاب العدد إلا ما كان منه معادا - ص ٢٩٧ بلفظه.стр. 14003
قَالَ: إِنَّ لَكَ لَكَنْزًا في الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ لَذُو قَرْنَى (*) هَذَا الْكَنْزِ، فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَعَليْكَ الآخِرَةُ".
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٦٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عَلِىُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا في الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا، فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٦٠٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (* *) دَعَا النَّبِىُّ ﷺ بنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَصَنَعَ لَهُم طَعَامًا لَيْسَ بِالكَثِيرِ، فَقَالَ: كُلُوا بِسْمِ الله مِنْ جَوَانبِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ ذِرْوَتِهَا، وَوَضَعَ يَدَهُ أَوَّلَهُم فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ دَعوُا الْقدَحَ فَشَرِبَ أَوَّلَهُم، ثُمَّ سَقَاهُم فَشَرِبُوا حَتَّى رَووا، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: لَقَدْ سَحَرَكُمْ، وَقَالَ: يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّى جِئْتُكُمْ بَمَا لَمْ يَجِئْ بِهِ أَحَدٌ قَطُّ، أَدْعُوكُم إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا الله وإِلَى الله، وَإِلَى كِتَابِهِ، فَنَفرُوا وَتَفرَّقُوا، ثُمَّ دَعَاهُم الثَّانِيَةَ عَلَى مِثْلِهَا، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: كَمَا قَالَ الْمَرَّةَ الأُولَى، فَدَعَاهُم فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُم وَمَدَّ يَدَهُ: مَنْ يُبَايِعُنِى عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَصَاحِبِى وَوَلِيَّكُمْ، فَمَدَدْتُ يَدِى وَقُلْتُ: أَنَا أُبَايعُكَ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَصْغَرُ الْقَوْمِ عَظِيمُ الْبَطْنِ فَبَايَعَنِى عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: وَذَلِكَ الطَّعَامُ أَنَا صَنَعْتُهُ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبى شيبة: انظر الحديث الذى بعده.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: فضائل على بن أبى طالب ﵁ ج ١٢ ص ٦٤ رقم ١٢١٣٢ بلفظ المصنف.
وانظر مسند أحمد ١/ ١٥٩ - مسند: على بن أبى طالب - فقد ورد بألفاظ مقاربة عن على.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب ذكر إسلام أمير المؤمنين على - رضى الله تعالى عنه -، ج ٣ ص ١٢٣ بلفظ المصنف وعزوه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
(* * *) الآية ٢١٤ من سورة الشعراء.стр. 14004
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٦٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (*)، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلىٌّ يقْضِى دَيْنِى، وَيُنْجِزُ مَوْعِدِى".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٦٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى سُورَةِ يَس عَدَلَتْ لَهُ عِشرِينَ دِينَارًا فِى سَبِيلِ الله، وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَلتْ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً مُتَقَبَّلَةً، وَمَنْ كَتَبَها ثُمَّ شَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَألْفَ بَرَكَةٍ وَنَزَعَتْ مِنْ قَلبِهِ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ".
ابن مردويه وسنده واه (٣) .
٤/ ٢٦٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ اقْرَأ يس، فَإِنَّ فِى يس عَشْرَ بَركَاتٍ: مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ، وَمَا قَرَأَهَا ظَمْآنُ إِلَّا رَوِىَ، وَمَا قَرَأَهَا عَارٍ إلَّا اكْتَسَى، وَمَا قَرَأهَا عَزَبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ، وَمَا قَرَأَهَا خَائِفٌ إلَّا أَمِنَ، ومَا قَرأَهَا مَسْجُونٌ إِلَّا أُخْرِجَ، ومَا قَرأَها مُسَافِرٌ إِلَّا أُعِينَ عَلَى سَفرِه، وَمَا قَرَأَهَا مَدْيُونٌ إِلأَ قُضِى عَنْهُ ديْنُهُ، وَمَا قَرَأَهَا رَجُلٌ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ إِلَّا وَجَدَهَا، وَمَا قُرِئَتْ عِنْدَ ميِّتٍ إِلَّا خَفَّفَ الله عَنْهُ". الحواشي
(١) جاء مثله عن أحمد، والبيهقى في دلائل النبوة، وابن جرير، وابن أبى حاتم في كتاب دلائل النبوة ٢/ ١٧٨ - ١٨٠ طبع بيروت ورد حديث طويل بمعناه.
(*) الآية ٢١٤ من سورة الشعراء.(٢) في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب ﵁ باب فيما أوصى به ﵁ ٩/ ١١٣، ١١٤ نحوه جزءا من حديث عن سلمان، وقال: رواه الطبرانى، وفى إسناده ناصح بن عبد الله وهو متروك.(٣) في تفسير القرطبى، ج ١٥/ ١ طبع دار الكاتب العربى للطباعة والنشر في تفسير سورة يس نحوه ضمن حديث طويل قال عنه القرطبى: ذكره الثعلبى من حديث عائشة، والحكيم الترمذى في "نوادر الأصول" من حديث أبى بكر الصديق ﵁ مسندًا. اهـ.стр. 14005
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٦٠٩ - "عَنْ عَبْد الرحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ العَبْدِىِّ قَالَ: قَرَأَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ قَالَ: قَدْ ذَهَبَ نَبِيُّهُ ﷺ وبَقِيتْ نِقْمَتُهُ فِى عَدُوِّهِ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٦١٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أنَا أوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ، وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رسُولِ الله ﷺ ".
ابن مردويه (٣) .
٤/ ٢٦١١ - "عَنْ عَلِىٍّ: عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ حِين يَبْلُغُهَا الْخَبَرُ"
ص، وابن مردويه (٤) . الحواشي
(١) في المطالب العالية ٣/ ٣٦٢ في كتاب التفسير - تفسير سورة يس برقم ٣٧١١ مع تفاوت في بعض الألفاظ، وبعض زيادة ونقص.(٢) في تفسير ابن كثير - تفسير سورة "الزخرف" الآية ٤١ - ٤/ ١٢٨ ط. دار الفكر نحوه ضمن أثر آخر فيه بعض طول.
وفى تفسير ابن جرير الطبرى ٢٥/ ٤٥ في تفسير سورة الزخرف الآية ٤١ قريب منه.(٣) في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) مناقب: على بن أبى طابى - باب إسلامه ﵁ ج ٩ ص ١٠٢ ط بيروت. ورد الحديث بمعناه متفرقا في بعض روايات بأسانيد مختلفة عن علىٍّ وغيره، بعض رجالها رجال الصحيح.
وفى مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢/ ٢٨٢ رقم ١١٩١ - عن حَبَّة العُرَنى قال: سمعت عليّا يقول: "أنا أول رجل صلى مع رسول الله ﷺ "
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (العدة) باب العدة من الموت والطلاق، والزوج غائب ج ٧ ص ٤٢٥ ط. الهند. عن على قال: "تعتد من يوم يأتيها الخبر".
وقال البيهقى: هذا هو المشهور عن علىٍّ ﵁، وكذلك رواه الشعبى عن علىٍّ ﵁، وقد رواه الشافعى في كتاب (علىَّ وعبد الله ﵄) بلاغا عن هشيم ... إلى قوله: عن علىّ ﵁ قال: =стр. 14006
٤/ ٢٦١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رسُولُ الله ﷺ يَا عَلِىُّ مَنْ أشْقَى الأَوَّلِينَ؟ قُلْتُ: عاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الآخِرِينَ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِى. قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ كَمَا عَاقِر النَّاقَةِ أَشْقَى بَنِى فُلَانٍ مِنْ ثَمُودَ، وَنَسَبَهُ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى فَخِذِهِ الأَدْنَى دُونَ ثَمُودَ أَوْ كَمَا قَالَ".
ابن مردويه (١) .
٤/ ٢٦١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: كِتَابُ الله يَقْصِمُ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ، قَوْلٌ فَصْلٌ لَيْسَ بِالْهَزْلِ".
ابن مردويه (٢) .
٤/ ٢٦١٤ - "أَبُو يُوسُفَ، ثَنَا أبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيِد بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: فِى الْمُسْتَحَاضَةِ تَدَعُ الصَّلَاةَ أيَّامَ حَيْضِهَا، وَتَغْتَسِلُ إِذَا مَضَتْ، وَتُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ، وَتُقَدِّمُ مِنَ الْعَصْرِ وَتَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا وَتُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا، وَتُؤَخِّرُ الْمغْرِبَ وَتُقَدِّمُ العشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا فَتُصِلِّيِهمَا جَمِيعًا، وتَغْتَسِلُ لِلْفَجَرِ فَتُصَلِّيهَا، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ عَلِىٍّ نقل قول ابن عباس في ذلك".
............. (٣) . الحواشي
(١) في البداية والنهاية لابن كثير طبع دار نهر النيل - ٧/ ٣٥٤ سنة أربعين من الهجرة النبوية كان فيها مقتل على بن أبى طالب ﵁ طرفه الأول حتى قوله "على هذه" ضمن أثر آخر كما رواه بمعناه في روايات متعددة بألفاظ وأسانيد مختلفة.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٤٨٢ برقم ١٠٠٥٦ كتاب (فضائل القرآن) - باب: التمسك بالقرآن، بمعناه - متفرقا في حديث طويل عن علىّ ﵁.(٣) عزاه في الكنز ٩/ ٦٣٥ - رقم ٢٧٧٥٨ إلى (أبو عروبة الحرانى في مسند القاضى أبى يوسف) وفى سنن الترمذى في (أبواب الطهارة) ١/ ٨٣ باب: ما جاء في المستحاضة. أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد، ورد الحديث مطول فيه معناه، برقم ١٢٥стр. 14007
٤/ ٢٦١٥ - "حدثنا عبد الملك بن سلع الهمدانى: قَالَ: رَأيْتُ عَبْدَ خَيْرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: رَأَيْتُ مَنْ هو خَيْرٌ منِّى يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّيْن يَعْنى عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ" (١) .
٤/ ٢٦١٦ - "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِمَارَةَ عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمُرٍو عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ الْعَبْدِىّ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ أَنْ يُنتَفَعَ مِنَ الْخِنْزِيرِ بِشَئٍ".
أبو عروبة الخزاعى في مسند القاضى أبى يوسف (٢) .
٤/ ٢٦١٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِىًّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَضَى بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمينِ صَاحِبِ الْحَقِّ وَقَضَى بِهِ عَلِىٌّ بِالْعِرَاقِ".
أبو عبد الله بن بابَوَيهِ فِى أَمَالِيهِ (٣) . الحواشي
(١) في المصنف ابن أبى شيبة ج ١/ ١٨٠ - في: كتاب الطهارة - باب: في المسح على الخفين: بلفظ: عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير "أن عليا مسح على الخفين".
وانظر مسند أبى يعلى الموصلى - مسند على بن أبى طالب ﵁ ١/ ٢٢٩
وفى تقريب التهذيب ١/ ١٦٩ - الحسن بن عمارة البجلى، مولاهم، أبو محمد الكوفى، قاضى بغداد، متروك.
وفى تقريب التهذيب ١/ ٥١٩ ط بيروت: عبد الملك بن سلع، الهمدانى، صدوق، من السادسة.
وترجمة صعصة بن صُوحان في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ٤/ ٤٢٢ طبع دار المعارف النظامية بالهند - الطبعة الأولى.(٢) يويده ما ورد في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٤ ص ٩٠، ٩١ باب في: ثمن الميتة والخنزير والكلب وغير ذلك.(٣) في السنن الكبرى للبيهقى ١٠/ ١٧٣ كتاب (الشهادات) باب: القضاء باليمين مع الشاهد عن جعفر بن محمد: أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد يعنى في الأموال، وقضى بذلك على ﵁ بالكوفة. قال: وقضى بذلك أبى بن كعب على عهد عمر ﵄ وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.
وترجمة جعفر بن محمد في تقريب التهذيب ١/ ١٣٢ رقم ٩٢ وقال: هو جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى. المعروف بالصادق، صدوق فقيه، إمام، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين: اهـ تقريب، .
وله في تهذيب التهذيب ٢/ ١٠٣ - ١٠٥ ط. الهند - ترجمة مطولة جلها على توثيقه، وبعضها على تضعيفه.
وكذا في ميزان الاعتدال ١/ ٤١٤ رقم ١٥١٩.стр. 14008
٤/ ٢٦١٨ - "عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ النَّهْدِىِّ، عَنْ شيْخٍ مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ: أَنَّ عَلىَّ بْنَ أَبَى طَالِبٍ خَرَجَ فىِ يَوْمِ عِيدٍ فَإذَا النَّاسُّ يُصلُّونَ قبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَّا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ: إِذْنْ أَكُون كَمَا قَالَ الله ﴿الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾، وَلَكِنْ نُحَدَّثُهُم بِمَا شَهِدْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ خَرَجَ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَها وَلَا بَعْدَهَا".
زاهر في تحفة عيد الأضحى (١) .
٤/ ٢٦١٩ - "عَنْ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ، عَن النَّبِىِّ ﷺ : أَنَّه قَالَ فِى صَدَقَةِ الْفِطْرِ: عَنْ كُلِّ صَغيرٍ، وَكَبِيرٍ حُرٍّ وَعبْدٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ".
قط (٢) .
٤/ ٢٦٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ يَقُولُ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنْ شَعْرِى فَالْجَنَّةُ عَلَيْه حَرَامٌ".
أبو الحسن بن الفضل في مسلسلاته (٣) .
٤/ ٢٦٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَدَّثنِى رسُولُ الله ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ فَقَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّى فَقَدْ آذَانِى، وَمَنْ أذَانِى فَقَدْ آذَى الله، وَمَنْ آذَى الله لَعَنَهُ الله مِلْءَ السَّمَواتِ والأَرْضِ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا".
كر، وابن الفضل في مسلسلاته (٤) . الحواشي
(١) في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم ١/ ٢٩٥ - في كتاب صلاة العيدين - عن ابن عمر بمعناه مختصرا.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا اللفظ، لكنهما قد اتفقا على حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبى ﷺ لم يصل قبلها ولا بعدها، وأقره الذهبى.(٢) الحديث في سنن الدراقطنى كتاب (زكاة الفطر) ٢/ ١٤٩ برقم ٤٧ بلفظه، وقال: كذا حدثنا مرفوعا.(٣) في مسند الإمام أحمد ٤/ ٨٧ طبع الكتب الإسلامى، عن عبد الله بن مغفل مرفوعا بلفظ: "أصحابى لا تتخذوهم غرضا بعدى فمن أحبهم فبحبى أحبهم، ومن أبغضهم فببغضى أبغضهم ومن آذاهم فقد آذانى، ومن آذانى فقد آذى الله ومن آذى الله أوشك أن يأخذه".
وانظر ٥/ ٥٤، ٥٥، ٥٧ من نفس المصدر.(٤) انظر التعليق على الأثر السابق رقم ٤/ ٢٦٢٠.стр. 14009
٤/ ٢٦٢٢ - "كر: أنا أَبُو نُصَيْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الكبوسى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ (النَّاظِرِ (١) وَأَبِى) إِمْلَاءً ثَنَا عَبْدُ الرحْمنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ الْمَدِيِنِى، ثَنَا (أَبُو عُبَيْدَةَ) (٢) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى نَجِيحٍ، حَدَّثَنِى عَلىُّ بْنُ حَسَّان الْقُرَشِىُّ، عَنْ عَمَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ (٣) ، قَالَ أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىًّ: أَجْلَسنِى جَدِّى الْحُسَينُ بْنُ عَلِىٍّ فِى حِجْرِهِ وَقَالَ لِى: رسُولُ الله يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَقَالَ لِى عَلِىُّ بْنُ الْحُسْينِ: أجْلَسَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَاِلبٍ فِى حِجْرِهِ وَقَالَ لِى: رسُولُ الله ﷺ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ".
كر.
٤/ ٢٦٢٣ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِىِّ (٤) ، أنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ، حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله يُحبُّ أنْ تُؤْخَذَ رُخَصُهُ كما يُحِبُّ أَنْ يَؤْخَذَ بِعزَائمِهِ، إِنَّ الله بَعَثَنِى بالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ دِين إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ قَرأَ ﴿مَا جَعَل عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرجٍ (٥) ﴾ فَقَالَ لِى أَبِى يَا بُنَىَّ مَا حَرَجٌ؟ قلْتُ: لَا أَدْرِى قَالَ: المُعسِرُ (٦) ".
كر (٧) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل، وفى الكنز (العاطرفانى).(٢) هكذا في الأصل، وفى الكنز (ابن عقدة).(٣) سبقت ترجمته في التعليق على الحديث رقم ٤/ ٢٦١٧.(٤) الرَّواجِنِىّ: بتخفيف الواو، وبالجيم المكسورة، والنون الخفيفة، أبو سعيد الكوفى، صدوق، رافضى، حديثه في البخارى مقرون، بالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك، من العاشرة، مات سنة خمسين.
تقريب التهذيب ١/ ٣٩٤، ٣٩٥ - رقم ١١٨(٥) الآية ٧٨ من سورة الحج.(٦) هكذا في الأصل، وفى الكنز: "الضيق".(٧) في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبى نعيم طبع مكتبة الخانجى بمصر ٦/ ٢٧٦ في ترجمة هشام بن حسان حديث مرفوع عن ابن عباس بلفظ: "إن الله يحب أن تؤتى رُخَصُه كما يحب أن تؤتى عزائمه".стр. 14010
٤/ ٢٦٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ يَأَتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ المؤْمِنُ فِيهِ أَذَّلَّ مِنْ شَاتِهِ".
كر (١) .
٤/ ٢٦٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَتْ خَفَّاضَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأرْسَل إلَيْهَا رسُولُ الله ﷺ : إِذَا خَفَضْتِ فَأَشمِّى وَلَا تَنْهَكِى، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لِلْوَجْهِ وَأَرْضَى لِلزَّوْجِ".
خط (٢) .
٤/ ٢٦٢٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: دَعَانِى رسُولُ الله ﷺ يَسْتَعْمِلُنِى عَلَى الْيمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله إِنِّى شَبٌّ حَدَثُ السِّنِّ وَلَا عِلْمَ لِى بالقضَاءِ، فَضَرَبَ رسُولُ الله ﷺ فِى صَدْرِى مَرَّتَيْنِ، أَوْ قَالَ ثَلَاثًا وهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وثَبِّتْ ضَعْفَ لِسَانِهِ، فَكَأَنَّما كُلُّ عِلْمٍ عِنْدِى، وَحُشِىَ قَلْبِى عِلْمًا وفِقْهًا، فَمَا شَكَكْتُ فِى قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ".
خط وسنده ضعيف (٣) . الحواشي
(١) الحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦/ ٤٥٦ ط. بيروت، برقم ٩٩٨٩ بلفظه عن أنس، ورمز له السيوطى بالضعف.
وقال المناوى: أى مقهورًا مغلوبًا عليه فهو مبالغة في كمال الذلة والهوان لما هو محافظ عليه من الإيمان، وقال: رواه ابن عساكر في تاريخه عن أنس.(٢) في سنن أبى داود في كتاب الأدب باب - ما جاء في الختان - ٥/ ٤٢١ ط. سورية برقم ٥٢٧١ عن أم عطية أن امرأة كانت تَخْتِنُ بالمدينة فقال لها النبى ﷺ : "لا تنهكى فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل".
وقال أبو داود: وهذا الحديث ضعيف.
وفى النهاية في مادة (خفض): وفى حديث أم عطية "إذا خَفَضْت فَأَشِمِّى" الخفض للنساء كالختان للرجال.
وفى مادة (نهك): وحديث الخافضة، قال لها: "أَشِمِّى ولا تَنْهَكِى" أى: لا تبالغى في استقصاء الختان.(٣) تاريخ بغداد للخطيب ١٢/ ٤٤٣ فِى ترجمة القاسم بن جعفر الحجازى رقم ٦٩١٦ مع تفاوت يسير في اللفظ.стр. 14011
٤/ ٢٦٢٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ إِنْ وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ فَسَمِّهِ بِاسْمي وَكَنِّهِ بِكُنْيَتِي، وَهُوَ رُخْصَةٌ لَكَ دُونَ النَّاسِ".
كر (١) .
٤/ ٢٦٢٨ - "عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّة قالَ: وَقَعَ بَيْنَ طَلْحَةَ وعَلىٍّ كَلامٌ، فَقَالَ لِعَلىٍّ: إِنَّكَ تُسَمَّى بِاسْمِهِ، وَتُكَنِّى بِكُنْيَتِهِ، وَقَدْ نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ أَنْ يُجْمَعَا لأَحدٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْجَرِئَ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى الله وَعَلَى رسُولِهِ، يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فُلَانًا وفُلَانًا فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصحَابِ رسُولِ الله ﷺ مِنْ قُرَيْشٍ فَشَهِدُوا أَنَّ رسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ لِعَلَىٍّ أَنْ يَجْمَعَهُمَا، وحَرَّمَهُمَا عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ٥/ ٦٦ رقم ١٥ فيما ورد عن محمد بن الحنَفَية بمعناه عن المنذر الثورى في أكثر من رواية.
بلفظ (عن منذر الثورى قال: سمعت محمد بن الحنفية قال: كانت رخصة لعلى قال: يا رسول الله إن ولد لى ولد بعدك أسمه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم).
وانظر مسند أبى يعلى - مسند على ﵁، ج ١ ص ٢٥٩ حديث رقم ٣٠٣ من طريق عبيد الله بن عمر عن محمد بن الحنفية عن عمر. وانظر سنن أبى داود في: الأدب - حديث رقم ٤٩٦٧ - باب في الرخصة في الجمع بينهما، والترمذى في: الأدب حديث رقم ٢٨٤٦ - باب: ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبى ﷺ وكنيته، والحاكم ١/ ٢٧٨ ووافقه الذهبى.(٢) في الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٦٦ فيما ورد عن محمد بن الحنفية مع تفاوت في اللفظ، وانظر الأثر الذى قبله رقم ٢٦٢٥
والحديث المذكور بلفظ: (أخبرنا الفضل بن دكين، وإسحاق بن يوسف الأزرق قالا: حدثنا مظفر بن خليفة عن منذر الثورى قال سمعت محمد بن الحنفية قال: كانت رخصة لعلى قال: يا رسول الله إن ولد في بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال نعم. أخبرنا محمد بن الصلت وخالد بن مخلد قالا: حدثنا الربيع بن المنذر الثورى عن أبيه قال: وقع بين على وطلحة كلام فقال له طلحة: لا كجرأتك على رسول الله؟ سميت باسمه وكنيت بكنيته، وقد نهى رسول الله ﷺ أن يجمعهما أحد من أمته بعده، فقال على: إن الجرئ من اجترأ على الله وعلى رسوله اذهب يا فلان وادع لى فلانا وفلانا لنفر من قريش، قال: فجاءوا فقال: بم تشهدون؟ قالوا نشهد أن رسول الله ﷺ قال: إنه سيولد بعدى غلام فقد نحلته اسمى وكنيتى ولا تحل لأحد من أمتى بعده).стр. 14012
٤/ ٢٦٢٩ - "عَن الرَّبيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَلِىٍّ وَبَيْنَ طَلْحَةَ كَلَامٌ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ الْجَرِئَ مَن اجْتَرَأَ عَلَى الله وعَلَى رسُولِهِ، يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فُلَانًا وفُلانًا، فَدَعَا نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ (١) سَمِّ بِاسْمِى وَكَنَّ بِكُنْيَتِى، وَلَا تَحِلُّ لأَحِدٍ بَعْدَكَ".
كر (٢) .
٤/ ٢٦٣٠ - "عَنْ عَمُرِو بْنِ حَوْشَبٍ (٣) قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّا فِى القصْرِ وقد اختلف الناس عليه وهو يَذُودُهُم (٤) بِدِرَّتِهِ فَقَالَ يَا عَمْرُو بْنُ حَوْشَبٍ كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْوَالِى يَظْلِمُ الرَّعِيَّةَ، فَإِذَا الرَّعَيَّةُ تَظْلِمُ الْوَالِىَ".
في كتاب المداراة.
٤/ ٢٦٣١ - "عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى مَنْ حَضَرَ سُفْيَانَ بْنَ عُيْنَةَ وعنده وَكِيعٌ الجراح ويحيى بن آدم فقال ابن عينية لوكيع: يَا أَبَا سُفَيانَ لِمَ كَرِهَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ قَضَاءَ رَمَضَانَ فِى ذِى الْحِجَّةِ (٥) لِئَلَّا يَوافِيهُ يَوْمُ النَّحْرِ فَلَا يَحِلُّ صَيَامُهُ فَأُعْجِبَ بِهِ". الحواشي
(١) هكذا بالأصل، ولعل في الكلام حذفا يفهم من السياق مثل "قال لعلى" أو نحوه.(٢) المصدر السابق في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٥ ص ٦٦ عن محمد بن الحنفية عن الربيع بن المنذر بن الحنفية. انظر الصفحة السابقة.(٣) هكذا بالأصل "حوشب" وفى الكنز ١٣/ ١٨٠ - رقم ٣٦٥٤١ "حريث" وفى تقريب التهذيب ٢/ ٥٤ ط بيروت.
وتهذيب التهذيب ٨/ ١٧ ط الهند - عمرو بن حريث القرشى المخزومى أبو سعيد الكوفى، له صحبة، روى عن النبى ﷺ وعن أبيه سعيد بن حريث وأبى بكر وعمر وعلىّ إلخ.
ولا يوجد فيهما عَمْرو بن حوشب، بل فيهما عُمَر بن حوشب، الصنعانى، وفى التقريب: ٢/ ٥٤: مجهول، من السابعة، وفى التهذيب ٧/ ٤٣٧ ط الهند، عن إسماعيل بن أمية، وعنه عبد الرزاق، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله اهـ.(٤) معنى (يَذُودُهَم) يدفعهم ويردهم. النهاية ٢/ ١٧١ مادة ذوب.(٥) هكذا في الأصل، ولعل في الكلام حذفا مثل "قال" ونحوه.стр. 14013
ابن عيينة عبد الله بن زياد الكاتب في أماليه (١) .
٤/ ٢٦٣٢ - "عَنْ مطر بن مسلم، عَنْ علىٍّ قَالَ: نَهَىَ رسُولُ الله ﷺ عَنْ ضَرْبِ الدُّفِّ وَلعبِ السِّنْجِ وَصْوتِ الزُّمَّارَةِ".
خط قال في المغنى: عن مطر بن سالم عن على مجهول (٢) .
٤/ ٢٦٣٣ - "عَنْ ضِرَارِ بِنْ عَبْدِ الله قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى بِجنَبَاتِ عَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ فَجَاءَ غُلَامٌ فَلَطَمَ وَجْهِى فَرَفَعْتُ يَدِى أَلْطِمُ وَجْهَ الغُلَامِ فَرَآنِى علىٌّ فَقَالَ: حُرٌّ انْتصَرَ".
خط (٣) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٣/ ١٧٩ كتاب (الصوم) - باب: في قضاء الفائت من شهر رمضان - عن عمر ﵁ قال كان رسول الله ﷺ إذا فاته شئ من رمضان قضاه في عشر ذى الحجة - رواه الطبرانى في الأوسط والصغير، وفى رواية الأوسط كان رسول الله ﷺ لا يرى بأسا بقصاء رمضان في عشر ذى الحجة، وفى إسناد الأول وهذا أيضا إبراهيم بن إسحاق الضبى وهو ضعيف.
وأحمد بن منصور أبو بكر الرمادى الحافظ الثقة مشهور - سمع بزيد بن هارون، وعبد الرزاق وعنه المحاملى والصغَّار وخَلْقٌ، وثقه الدارقطنى وغيره قال محمد بن رجاء البصرى: قلت لأبى داود: لم أرك تحدث عن الرمادى قال: رأيته يصحب الرافضة فلم أحدث عنه مات سنة خمس وستين ومائتين - ميزان الاعتدال ١/ ١٥٨ رقم ٦٣٢(٢) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب ١٣/ ٣٠٠ ترجمة نصر بن أحمد بن هرمزينا رقم ٧٢٧٦ عن على بن أبى طالب مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الخطيب: كناه في الأزهرى "أبا الحسين"، وكناه لى أبو العلاء الواسطى وابن دوما "أبا الحسن".
(الصُّنْجُ) شيء يتخذ من صُفْرٍ يُضْرَبُ أحدهما على الآخر وآلة بأوتار يضرب بها، معرب. القاموس.
و(الصُّفْر) بالضم: الذى يعمل منه الأوانى - المختار.(٣) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ١٣ ص ٢٣٥ رقم ٧٢٠٣ ترجمة مهران بن عبد الله بلفظ (حدثنى مهران بن عبد الله قال: لقيت على بن أبى طالب وهو مقبل من قصر المدائن وحوله المهاجرون حتى بلغ قنطرة دَّنٍ فتوزر على صدره من عظم بطنه، وقد وقع بدنه على إزاره ضخم البطن ذو عضلات ومناكب، اصلع أحلج قد خرج الشعر من أذنيه وأنا أمشى بجنابته وهو يريد أسْبانَبْرُ فجاء غلام فلطم وجهى، فالتفت على فلما ألتفت رفعت يدى فألطم وجه الغلام فقال: حر انتصر، فكأنما صوت على في أذنى الساعة).стр. 14014
٤/ ٢٦٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رسُولُ الله ﷺ يَا عَلىُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا أَنْتَ دَعَوْتَ بِهِ غُفرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغَفُورٌ لَكَ، قُلْتُ: بَلَى! ، قَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله العَلِىُّ العَظِيمُ، لَا إلَهَ إِلَّا الله العَلِىُّ الكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١) ".
طس، خط.
٤/ ٢٦٣٥ - "عَنْ عَلىًّ قَالَ: قال رسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ أَنْتَ أَخِى وصَاحِبِى وَرَفِيقِى فِى الْجَنَّةِ (٢) ".
٤/ ٢٦٣٦ - "عَنْ عَلىًّ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : يَا عَلىُّ أسْبِغْ الوُضُوءَ وَإِن شَقَّ عَلَيْكَ، وَلا تَأُكُلِ الصَّدَقَةَ، ولا تُنْزِى (٣) الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ، وَلَا تُجَالِسْ أصَحابَ النُّجُومِ".
خط في كتاب النجوم (٤) . الحواشي
(١) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ١٢ ص ٤٦٣ ترجمة قيس بن مسلم الأزرق البخارى رقم ٦٩٤٠ بلفظ (حدثنا على بن حجر المروزى حدثنا الفضل بن موسى عن الحسن بن واقد عن أبى إسحاق عن الحارث عن على قال: قال لى النبى ﷺ : يا على: ألا أعلمك دعاء إذا أنت دعوت به غفر لك - مع أنه مغفور لك - قال: بلى! ، قال: لا إله إلا الله العلى العظيم، لا إله إلا الله العلى الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، قال سليمان: لم يروه عن الحسين إلا الفضل بن موسى).(٢) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ١٢/ ٢٦٨ ترجمة عمران بن سوار اللاحقى رقم ٦٧١٢ عن على ﵁ بلفظ (حدثنا عمران بن سوار البغدادى حدثنا عثمان بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن على بن الحسين عن أبيه عن قال: قال رسول الله ﷺ : (يا على أنت أخى وصاحبى ورفيقى في الجنة).(٣) في النهاية ٥/ ٤٤ مادة نزا: وفى حديث علىًّ "أمرنا ألّا نُنْزِى الحُمُرَ على الْخَيْل" أى نحملها عليها للنَّسل.
قال: نَزَوت على الشيء أَنْزُو نَزْوًا، إذا وَثَبْت عليه، وقد يكون في الأجسام والمعانى.
وفى المختار: "نَزَا" وثب، وبابه عَدَا، و"نَزَوانا" أيضا بفتحتين اهـ.(٤) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ٧ ص ٤٣٤ ترجمة رقم ٤٠١٢ الحسن بن محمى بن بهرام أبو على البزار بلفظ (أخبرنا عبد الله بن أبى بكر بن شاذان حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد المعدل حدثنا أبو على الحسن بن محمى بن بهرام البزار المخرمى، حدثنا سويد بن سعيد حدثنا هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن عن محمد بن على عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ يا على: أسبغ الوضوء وإن شق عليك ولا تأكل الصدقة، ولا تنز الخيل على الحُمُر، ولا تجالس أصحاب النجوم). =стр. 14015
٤/ ٢٦٣٧ - "عَنْ عَلىًّ قَالَ: نَهَانِى رسُولُ الله ﷺ عَنِ النَّظَرِ فِى النُّجُومِ، وأَمَرَنِى بإِسْبَاغِ الطَّهُورِ".
خط فيه (١) .
٤/ ٢٦٣٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِنَّمَا الإِيمَانُ ثَلَاثُ أَثَافِى (*) والصَّلَاةُ والْجَمَاعَةُ، فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِالإِيمَانِ فَمَنْ آمَنَ صَلَّى، وَمَنْ صَلَّى جَامَعَ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيدَ شِبْرٍ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ".
ش في الإيمان، واللالكائى (٢) . الحواشي
(١) انظر التعليق على الأثر السابق ٢٦٣١
والأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ٦ ص ١٣٣ - ١٣٤ ترجمة إبراهيم بن على أبو الفتح رقم ٦٧/ ٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد البغوى حدثنا أبو نصر النمار، حدثنا عقبة بن عبد الله الأصم عن عطاء بن أبى رباح عن أبى هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن النظر في النجوم.
وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٣٧٦ - ٣٧٧ رقم ٣٢٤ بلفظ: (حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن على عن أبيه عن على قال: قال لى رسول الله ﷺ يا على: أسبغ الوضوء وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة ولا تنز الحمر على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم".
(*) (أَثِفَ) - في حديث جابر "والبُرْمَةُ بين الأَثافِيِّ" هى جمع أُثْفِيَّةٍ وقد تخفف الياء في الجمع وهى الحجارة التى تُنْصَبُ وتُجعَل القِدرُ عليها.(٢) مصنف ابن أبى شيبة، ج ١١ ص ٤٤ كتاب (الإيمان والرؤيا) رقم ١٠٤٧٦ بلفظ وحدثنا يزيد قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن أبى صادق عن على قال: إن الاسلام ثلاث أثافى: الإيمان والصلاة والجماعة فلا تقبل صلاة إلا بإيمان، ومن آمن صلى ومن صلى جامع، ومن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع الإسلام من عنقه.
يقال أثْفَيْتُ القِدْر إذا جعلت لها الأثَافِى وثَفيْتُها إذا وضَعْتَها عليها. والهمزة فيها زائدة - النهاية ١/ ٢٣стр. 14016
٤/ ٢٦٣٩ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَرَدتْ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ وَارِدَةٌ قَامَ مِنْهَا وَقَعَدَ وَتَغَيَّرَ وتربد (١) وَجَمَع لَهَا أَصْحَابَ النَّبِىِّ ﷺ فَعَرَضَهَا عَلَيْهم، فَقَالَ: أَشِيرُوا عَلَىَّ، فَقَالُوا جَميعًا: يَا أَمِيرَ الْمؤمِنينَ أَنْتَ المفزع (٢) وأنت المنزع (٣) ، فَعَضِبَ عُمَرُ وقَالَ: اتَّقُوا الله وقُولُوا قُوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُمْ فَقالُوا: يَا أَمِيرَ الْمؤْمنينَ! مَا عِنْدَنَا مِمَّا تَسْأَلُ عَنْه شَىْءٌ فَقَالَ: أَمَا والله إِنِّى لأعرف أبا بجدتها، (٤) وابن بجدتها وأيْنَ مَنْزعُها فَقَالُوا: كأَنَّكَ تَعْنِى ابْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ عُمَرُ لله هُوَ وَهَلَ طفحت (٥) حُرَّةٌ بِمِثِلهِ وأبر عنه، انهضوا بنا إليه، فقالوا يا أمير المؤمنين إليه يأتيك، فَقَالَ: هيْهَاتَ هُنَاكَ شجنةٌ (٦) من بنى هاشم وَلحَمُهُ مِنَ الرَّسُولِ وَأَثَرَةٌ مَنْ عِلمٍ يُؤْتَى لَهَا وَلا تَأَتِى فِى بَيْتِهِ يُؤْتَى (٧) الحكمة فَاعْطِفُوا (٨) نَحْوَهُ فالفوه فِى حَائطٍ لَهُ وَهُوَ يَقْرأُ ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ (٩) ويُرَدَّدُهَا وَيَبْكِى، فَقَالَ عُمَرُ لِشُرَيْحٍ. حَدِّثْ أَبَا حَسَنِ باِلَّذِى حَدَّثْتَنَا بِهِ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: كُنْتُ فِى مَجْلِسِ الْحُكْمِ فَأتَى هَذَا الرَّجُلُ فَذَكَرَ أَنَّ رَجُلًا أَوْدَعَهُ امْرَأَتَيْنِ حُرَّةً الحواشي
(١) تربد: وتربد وجهه: تغير المختار ١٨٢(٢) الفزع: المفزع: الملجأ، أى إذا دهمهم أمر فزعوا إليه الصحاح للجوهرى ٣/ ١٢٥٨(٣) المنزع بالكسر: السهم، والمنزعة بالفتح: ما يرجع إليه الرجل من أمره ورأيه وتدبيره. الصحاح للجوهرى ٣/ ١٢٩٠(٤) بجدتها أبا بجدتها وقولهم هو عالم بجدة أمرك. وبجدة أمرك بضم الباء والجيم أى بدخله أمرك وباطنه ويقال: عنده بجدة ذلك بالفتح، أى على ذلك. ومنه قيل للعالم بالشئ المتقن وهو ابن بجدتها الصحاح ١/ ٤٤٠(٥) طفحت: طفح الإناء طفوحًا، إذا امتلأ حتى يفيض - الصحاح للجوهرى ١/ ٣٨٧(٦) شِجْنَةٌ: الشجنة بكسر الشين وضمها عروق الشجر المشتبكة.
ويقال بينى وبينه شجنة رحم، أى قرابة مشتبكة وفى الحديث "الرحم شجنة من الله تعالى" أى الرحم مشتبكة من الرحمن والمعنى أنه قرابة من الله تعالى مشتبكة كاشتباك العروق المختار ٢٦٢.(٧) في بيته يؤتى الحكم: الحكم بالتحريك: الحاكم وفى المثل: في بيته يؤتى الحكم - الصحاح ج ٥/ ١٩٠٢(٨) عطفت: أى ملت، وعطف من باب ضرب - الصحاح للجوهرى ج ٤/ ١٤٠٥(٩) الآية: ٣٦ من سورة القيامة.стр. 14017
مَهِيرَةً (١) وَأُمَّ وَلَدٍ فَقَالَ لَهُ: أَنْفِقْ عَلَيْهِمَا حَتَّى أَقْدَم (٢) ، فَلَمَّا كَانَ فِى هَذِهِ اللَّيلَةِ وَضعَتَا جَميعًا، إِحْدَاهُمَا ابْنًا والأُخْرَى بنتًا وكلاهما تَدَّعِى الابْنَ وتَنْتَفِى مِنَ البِنْتِ مِنْ أَجْلِ الْمِيراثِ، فَقَالَ لَهُ: ثُم قَضَيْتَ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ شُرَيْحٌ: لَوْ كَانَ عنْدِى مَا أقْضِى به بَيْنَهُما لَمْ آتِكُمْ بِهِمَا فَأَخذَ على تِبْنَةً مِنَ الأَرْضِ فَرَفَعَها فَقَالَ: إِنَّ القَضَاء فِى هَذِهِ أَيْسَرُ مِنْ هَذِهِ، ثُمَّ دَعَا بِقَدحٍ فَقَالَ لإِحْدَى المَرْأَتَيْنِ: احْلُبِى فَحَلَبَتْ فَوَزَنَهُ ثَمَّ قالَ للأُخْرى: احْلُبِى فَحَلبْتْ فَوَزَنَهُ فَوَجدَهُ عَلَى النِّصْفِ مِنْ لَبَنِ الأُولَى، فَقَالَ لَهَا: خُذِى أَنْتِ ابْنَتَكِ، وَقَالَ للأُولَى: خُذِى أَنْتِ ابْنَكِ، ثُمَّ قَالَ لِشُرَيْحٍ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لَبَنَ الجَارِيَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ لَبَنِ الْغُلَامِ، وَأَنَّ مِيرَاثَهَا نِصْفُ مِيرَاثِهِ، وَأَنَّ عَقْلَها نِصْفُ عَقْلِهِ، وَأَنَّ شَهَادتَهَا نصفُ شَهَادَته، وأنِ دِيَتَها نِصفُ ديتهِ هِىَ على النِّصْفِ في كُلِّ شَئٍ فَأُعْجِبَ بِهِ عُمَرُ إِعْجَابًا شدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا أَبْقَانِى الله لِشِدَّةٍ لَسْتَ لَهَا، وَلَا فِى بَلَدٍ لَسْتَ فِيهِ".
أبو طالب على بن أحمد الكاتب في جزء من حديثه، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى قال في المغنى: وثقه ابن معين وغيره، وقال. ن: ضعيف، وقال محمد بن عبد الله بن نمير كذاب، وقال حب: كان يكذب جهارًا ويسرق الأحاديث، وقال عبد: أرجو (٣) أَنَّه لا بأس به، قال الذهبى: وأما تَشَيُّعُهُ فقل ما شئت كان يكفر معاوية (٤) .
٤/ ٢٦٤٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيرٍ قَالَ: أُتِى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ له وَلدًا لَهُ خَلْقَانِ وَبَطْنَانِ وَأرْبَعَةُ أَيْدٍ وَرَأَسَانِ وَفَرْجَانِ، هَذَا فِى النِّصْفِ الأَعْلَى، فَأَما فِى الأَسْفَلِ فَلَهُ فخِذَانِ وسَاقانِ وَرِجْلَانِ مِثْلَ سَائِر النَّاسِ، فَطَلَبت الْمرأَةُ مِيرَاثهَا مِنْ زَوْجِها الحواشي
(١) مهيرة المهر الصداق. أبو زيد مهرت المرأة أمهرها مهرا وأمهرتها والمهيرة الحرة - الصحاح ج ٢/ ٨٢١(٢) أقدم وقدم من سفره كعلم، قدوما من سفره - القاموس المحيط ٤/ ١٦٢(٣) (كذا بالأصل).(٤) ترجمة يحيى بن عبد الحميد الحمانى الكوفى الحافظ في ميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٢ رقم ٩٥٦٧ وفيها: روى عن شريك وطبقته، وثقه يحيى بن معين وغيره، وأما أحمد فقال كان يكذب جهارا.
وقال النسائى: ضعيف. قال البخارى: كان أحمد وعلى يتكلمان فيه إلى آخر الترجمة وجلها على تجريحه وتضعيفه.стр. 14018
وَهُوَ أَبُو ذَلِكَ الْخَلْقِ الْعَجِيبِ، فَدَعَا عُمَرُ بِأَصْحَابِ رسُولِ الله ﷺ فَشَاوَرَهُم فَلَمْ يُجِيبُوا فِيهِ بِشَئٍ، وَدَعَا عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقالَ عَلِىٌّ: إِنَّ هَذَا أَمْرٌ يَكُونُ لَهُ نَبأٌ فَاحْبِسْهَا وَاحْبسْ وَلَدَهَا وَاقْبِضْ مَالَهُم وَأَقِمْ لَهُم مَنْ يَخْدمُهُمْ، وَأَنْفِقْ عَلَيْهِم بِالمْعرُوفِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ، فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ وَشَبَّ الْخَلْقُ وَطَلَبَ الْمِيرَاثَ فَحَكَمَ لَهُ عَلىٌّ بِأَنْ يُقَامَ لَهُ خَادِمٌ خَصِىٌّ يَخْدمُ فَرْجَيْه ويَتَوَلَّى مِنْهُ مَا تَتَوَلَّى الأُمَّهاتُ مَالَا يحِلُّ لأَحَدٍ سِوَى الْخَادِمِ، ثمَّ إِنَّ أَحَدَ الْبَدَنَيْنِ طَلَبَ النِّكَاحَ فَبَعَثَ عُمَرُ إِلَى عَلَىٍّ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا حَسَنٍ مَا تَجِدُ فِى أَمْرِ هَذَيْن؟ إِنْ اشْتَهَى أَحَدُهُمَا شَهْوَةً لخَالَفَهُ الآخَرُ، وَإِنْ طَلَبَ الآخَرُ حَاجَةً طَلَبَ الَّذِى يَلِيه ضِدَّهَا حَتَّى إِنَّهُ فِى سَاعَتنَا هَذِهِ طَلَبَ أَحَدُهُمَا الْجِمَاعَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ إِنَّ الله أحْلَمُ وأكْرَمُ مِنْ أَنْ يرى عَبْدٌ أَخَاهُ وهُوَ يُجَامِعُ أَهْلَهُ، ولَكِنْ هلِّلُوهُ ثَلَاثًا فَإِنَّ الله سَيَقْضِى قَضَاءَهُ فِيهِ، مَا طَلَبَ هَذَا إِلَّا عِنْدَ الْمَوْتِ، فَعَاشَ بَعْدَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَمَاتَ، فَجَمَعَ عُمَرُ أَصْحَابَ رسُولِ الله ﷺ فَشَاوَرَهُم فِيهِ، قَالَ بَعْضُهُم: اقْطَعْهُ حَتَّى تبين (١) الحى مِنَ الْمَيِّتِ وَتُكَفَّنهُ وَتَدْفِنهُ فقال عمر: إن هذا الذى أشرتم أعجب أن تقتل حيا بِحَالِ مَيَّتٍ، وَضَجَّ الْجَسَدُ الْحِىُّ، فَقَالَ: الله حَسْبُكُم، تَقْتُلُونِى وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ يَا أبَا الْحَسَنِ: احْكُمْ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْخَلقَيْنِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: ألا يوفيه أوضح من ذلك وأسهل وأيسر الْحُكْم أَنْ يُغَسِّلُوهُ ويُحَنِّطُوهُ ويُكفَّنُوهُ ولك مَعَ ابْنِ أُمِّهِ تَحْمِلُهُ الْخَادِمُ إِذَا مَشَى فَيُعَاوِنُ عَلَيْهِ أَخَاهُ، فَإذَا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ جَفَّ فَاقْطَعُوهُ جافًا ويكون موضعه حى لا يألم فإِنِّى أعلم أن الله لا يُبْقِى الْحَىَّ بَعْدَهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَتأَذَّى بِرَائحَةِ نَتَنِهِ وَجِيفَتِهِ فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ، فَعَاشَ الآخَرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ومَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِى الله عَنْهُ - أين ابن أَبِى طَالِبٍ؟ فَمَا رَأَيْتُ كَاشِف كُلِّ شُبْهَةٍ وَمَوْضِعَ كُلِّ حكم".
أبو طالب المذكور، ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر (٢) . الحواشي
(١) يبين: بان الشيء يبين بيانا: اتضح، فهو بين - المختار من صحاح اللغة ٥٢(٢) سعيد بن جبير بن هشام الأسدى الوالبى ويقال أبو عبد الله الكوفى روى عن ابن عباس وغيره، كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول أليس فيكم ابن الدهماء؟ يعنى سعيد بن جبير. قال أبو الشيخ قتله الحجاج صبرا سنة ٩٥ هـ وهو ابن ٤٩ سنة. تهذيب التهذيب ٤/ ١٢стр. 14019
٤/ ٢٦٤١ - "عَنْ أَبِى الأَعْوَرِ السُّلمِىَّ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنين إِنِّى قَدْ رَقَدْتُ فَاحْتَلَمْتُ عَلَى أُمِّ فُلَانٍ وَالرَّجُلُ قَاعِدٌ فَغَضِبَ، ثُمَّ وَثَبَ إِلَيْهِ فَتَعَلَّقَ بِهِ وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ خُذْ لِى بِحَقِّى مِنْهُ فَتبَسَّمَ عَلىٌّ ثُمَّ قَالَ: مَا أَجِدُ عَلَى النَّائِم حُكْمًا إِلَّا أَنْ أُقِيمَهُ فِى الشَّمْسِ وَأَحْدَّ فَيْئَهُ، افْتَرِقَا وَحَكِّمَا الله، فالحكمُ فيه أَنْ تَضْرَبَ فيْئَهُ" (١)
أبو طالب المذكور، عب.
٤/ ٢٦٤٢ - "أنبأ الثَّوْرِىُّ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانىِّ، عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ أُتِى بِرَجُلٍ فَقِيلَ لَهُ: زَعَمَ هَذَا أَنَّهُ احْتَلَمَ بِأُمَّى، فَقَالَ اذْهَبْ فَأَقِمْهُ فِى الشَّمْسِ فَاضْرِبْ ظِلَّهُ".
............. (٢) .
٤/ ٢٦٤٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيد الْجَوهَرِىَّ قَالَ: حَدَّثَنِى أَمِيرُ الْمؤْمِنيِنَ الْمَأَمُونُ، حَدَّثَنِى أَمِيرُ المُؤْمِنيِنَ الرَّشِيدُ، حَدَّثَنِى أَمِيرُ المُؤمِنِينَ الْمَهْدِى قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ فَقُلْتُ: حَدَّثْنِى بِأَحْسَنِ فَضِيلَةٍ عِنْدَكَ لأَمِيرِ الْمؤْمِنِينَ عَلِىٍّ، فَقَالَ: حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ حُجِّيَّةَ عَنْ على بن أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : أَنْتَ مِنِّى بِمْنزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى". الحواشي
(١) الفيئ ما بعد الزوال من الظل سمى فيئًا لرجوعه من جانب إلى جانب. وقال ابن السكيت - الظَلُ ما نسخته الشمس والفيئ ما نَسَخَ الشمس. وقال رؤبة: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فيئ وظل وما لم تكن عليه الشمس فهو ظلٌ. النهاية ٣/ ٤٨٢ مادة فَيَأَ بتصرف ا. هـ نهاية.(٢) سليمان بن أبى سليمان واسمه فيروز ويقال: خاقان ويقال: عمرو أبو إسحاق الشيبانى مولاهم الكوفى، روى عن عبد الله بن أبى أوفى وزرّ بن حُبيش وغيرهم، وعنه ابنه إسحاق، وعاصم الأحول لغيرهم، قال الجوزجانى رأيت أحمد يعجبه حديث الشيبانى. وقال هو أهل أن لا تدع له شيئا، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق صالح الحديث، وقال النسائى: ثقة إلخ وقيل مات سنة تسع وعشرين ومائة واختلف في موته. تهذيب التهذيب ٤/ ١٩٧ رقم ٣٣٤стр. 14020
ابن النجار (١) .
٤/ ٢٦٤٤ - "عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: جَلَسَ رَجُلَانِ يَتَغَدَّيَانِ مَعَ أَحَدِهِمَا خَمْسَةُ أَرْغِفَةٍ وَمَعَ الآخَرِ ثَلَاثَةُ أَرْغِفَةٍ، فَلَمَّا وُضِعَ الغَدَاءُ بِيْنَ أَيْديهِمَا مَرَّ بِهِمَا رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَقَالَا: اجِلسْ لِلْغَدَاءِ فَجَلَسَ وَأَكَلَ معَهُمَا واستَوَوْا فِى أَكْلِهِم الأَرْغِفَةَ الثَّمَانِيَةَ، فَقَامَ الرَّجُلُ وَطَرَحَ إِليهِمَا ثَمَانيِةَ دَرَاهِمَ وَقَالَ لهُمَا: خُذَاهَا عِوَضًا مِمَّا أَكَلْتُ لَكُمَا وَنِلْتُهُ مِنْ طَعَامِكُمَا فَتَنَازَعَا، فَقَالَ صَاحِبُ الْخَمْسَةِ الأَرْغِفَةِ لِى خَمْسَةُ دَرَاهِم وَلَكَ ثَلَاثَةٌ، وَقَالَ صَاحِبُ الأرْغِفَةِ الثَّلَاثَةِ: لَا أَرْضَى إِلَّا أنْ تَكْونَ الدَّرَاهِمُ بَيْنَنَا نِصْفَيْن، فَارْتَفَعَا إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ - رَضِى الله عَنْه -، فَقَصَّا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمَا، فَقَالَ لِصَاحِبِ الثَّلاثَةِ: قَدْ عَرَضَ عَلَيْكَ صَاحِبُكَ مَا عَرَضَ، وَخُبْزُهُ أَكْثَرُ مِنْ خُبْزِكَ، فَارْضَ بالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ: والله لَا رَضِيتُ إِلَّا "بمراى" (٢) الْحَقِّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: لَيْسَ لَكَ مِنَ الحَقَّ إِلَّا دِرْهَمٌ وَاحِدٌ وَلَهُ سَبْعَةُ دَرَاهِمَ فَقَالَ الرَّجُلُ: سُبحَانَ الله، قَالَ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: فَعَرِّفْنِى الوَجْهَ فِى مُرِّ الْحَقَّ حَتَّى أَقْبَلَهُ، فَقَالَ عَلىٌّ: أَلَيْسَ الثمانِيةُ الأَرْغِفَةِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ثُلُثًا أَكَلْتُمُوهَا وَأَنْتُمْ ثَلَاثَةٌ وَلَا يُعْلَمُ الأَكْثَرُ أكلًا مِنْكُم وَلَا الأَقَلُ فَتُحْمَلُونَ فِى أَكلِكُم عَلَى السَّوَاءِ فَأَكَلْتَ أَنْتَ الثَمَانِيةَ أَثْلَاثٍ وَإِنَّمَا لَكَ تِسْعَةُ أَثْلَاثٍ وَأَكَلَ صَاحِبُكَ ثَمَانِيَةَ أَثْلَاثٍ وَلَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ ثُلُثًا أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانِيَةً وَبَقِى سَبْعَةٌ، وأَكلَ لَك وَاحِدًا مِنْ تسْعَةٍ فَلَكَ وَاحِدٌ بِوَاحِدِكَ، وَلَهُ سَبْعَةٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: رَضِيتُ الآنَ". الحواشي
(١) في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ١٠٩ باب: منزلة على ﵁ بلفظ (وعن أم سلمة أن النبى ﷺ قال لعلى: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى).
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى وفى إسناده أبى يعلى محمد بن سلمة بن كهيل، وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح وقال عن عامر بن سعد عن أبيه وعن أم سلمة، وقاله الطبرانى.
وفى المطالب العالية، ج ٤ ص ٥٧ - باب: فضائل على ﵁ رقم ٣٩٥٠ بلفظ (سعد وأم سلمة: أن النبى ﷺ قال لعلى: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى).(٢) هكذا بالأصل، وفى الكنز: إلا "بمرّ".стр. 14021
الحافظ جمال الدين في تهذيبه (١) .
٤/ ٢٦٤٥ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَرَضَ لِعَلىٍّ رَجُلَانِ فِى خُصُومَةٍ فَجَلَسَ فِى أَصْلِ جِدَارٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: الجِدَارُ يَقَعُ، فَقَالَ عَلىٌّ: امْضِ كَفَى بِالله حارِسًا فَقَضَى بَيْنَهُمَا، وَقَامَ، فَسَقَطَ الْجِدَارُ".
أبو نعيم في الدلائل (٢) .
٤/ ٢٦٤٦ - "عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرَىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: كَيْفَ بكَ إِذَا أُمْرِتَ أَنْ تَلْعَنَنِى؟ قُلْتُ: وَكائِنٌ ذَلِكَ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ أَصْنعُ؟ قَالَ: الْعَنَّى وَلَا تَتَبَرَّأ مِنِّى، قَالَ: فَأَمرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخُو الْحَجَّاجِ وقال (٣) أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ: أَنْ أَلْعَنَ عَلِيّا، فَقُلْتُ: إِنَّ الأَمِيرَ أَمَرَنِى أَنْ أَلْعَنَ عَلِيّا فَالْعَنُوهُ لَعَنَهُ الله، فَمَا فَطِنَ لَهَا إِلَّا رَجُلٌ".
عب، كر (٤) .
٤/ ٢٦٤٧ - "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: أُتِى عَلِىٌّ بِرَجُلٍ شَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَنَّهُ سَرَقَ فَأَخَذَ الحواشي
(١) زر بن حبيش الأسدى: أحد بنى ناضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ويكنى أبا مريم روى عن عمر وعلى وعبد الله وغيرهم، ومات وهو ابن اثنتين وعشرين ومائة سنة.
الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٧١.
وفى تقريب التهذيب ١/ ٢٥٩ - ثقة جليل مخضرم إلخ.(٢) الأثر في: الدلائل لأبى نعيم ص ٥٠٩، ما في على بن أبى طالب ﵇ بلفظ (حدثنا أحمد بن محمد بن موسى البابسيرى، ثنا عبد الله بن ناجية، ثنا أحمد بن منيع، ثنا محمد بن الحسن بن أبى زيد، ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال: عرض لعلى رجلان في حكومة فجلس في أصل جدار، فقال رجل: يا أمير المؤمنين الجدار يقع، فقال على ﵁ امض كفى بالله حارسا، فقضى بينها وقام ثم سقط الجدار).(٣) هكذا بالأصل، والأقرب إلى الصواب "وَكَانَ".(٤) الأثر بمعناه في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) ج ١٥ ص ٥٦ رقم ١٩١٠١
حُجْرٍ المدرى له ترجمة في الإصابة ج ٣/ ٣٥ القسم الرابع من حرف الحاء برقم ١٣٥٣ ... أرسل حديثا فأخرجه بَقِىُّ بنُ مُخَلِدَّ في الصحابة وهو وهم، فإنه تابعى معروف، روى عن على وزيد بن ثابت وغيرهما، قال العجلى: تابعى ثقة، من خيار التابعين.стр. 14022
شَيْء (١) مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، وَشَهِدَ شُهُودَ الزُّورِ، فَقَالَ: لَا أُوتى بشَاهِدِ زُورٍ إِلَّا فَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ طَلَبَ الشَّاهِديْنِ فَلَمْ يَجِدهُمَا فَخَلِّى سَبِيلَهُ".
ش (٢)
٤/ ٢٦٤٨ - "عَنْ أَسَدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كُلُوا الرُّمَّانَ فَإِنَّهُ لَيْسَ منْهَا مِن حَبَّةٍ إِلَّا وَفِيهَا مِنْ مَاءِ الجَنَّةِ، وَلَيْسَ فِيهَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِى الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتْ الْقَلْبَ، وَأَخْرَسَتِ الشَّيْطَانَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً".
أبو الحسن على بن الفرج الصقلى في فوائده، وفى سنده مجاهيل (٣) .
٤/ ٢٦٤٩ - "عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَلِىٍّ عَنْ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: علَيكُمْ بالرُّمَّانِ فَكُلُوهُ بِشَحْمِهِ، فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ، وَمَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِى جَوْفِ رَجُلٍ إِلَا أَنَارَتْ قلْبَهُ، وَخَرَسَتْ شَياطِين الْوَسْوسَةِ أرْبَعِينَ يَوْمًا".
الصقلى المذكور، وفيه مجاهيل (٤) .
٤/ ٢٦٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ سَارَّةَ كَانَتْ بِنْتَ مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ، وَكَانَتْ قَدْ أُوتِيتَ حُسْنًا، فَتَزَّوجَ بِهَا إِبرَاهِيمُ فَمَرَّ بِهَا عَلَى مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ فَأَعَجَبَتْهُ فَقَالَ لإِبْرَاهِيمَ: مَا هَذِهِ؟ فَقَالَ لَهُ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، فَلَمَّا خَافَ إبْرَاهِيمُ وَخَافَتْ سَارَّةُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهَا دَعَوَا الحواشي
(١) هكذا بالأصل "فأخذ شيء من أمور الناس، وشهد شهود الزور" وفى مسند ابن أبى شيبة " فأخذ شيء من أمور الناس - وتهدد شهود الزور" وهو أوضح في المعنى، ولعل المراد "أن عليا أخذ في نظر شيء من أمور الناس، وتهدد شهود الزور".(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠ ص ٩٤ كتاب (الحدود) في الرجل يشهد عليه شاهدان ثم يذهبان - رقم ٨٨٧٨، مع اختلاف يسير في اللفظ.
رواه أبو بكر، عن حفص بن غياث، عن ابن جريج.(٣) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٥ ص ٩٦ كتاب (الطب) باب: أكل الرمان بشحمه وألمح إلى ضعفه في تنزيه الشريعة.(٤) الأثر في تنزيه الشريعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة، ج ٢ ص ٢٦١ رقم ١٠١ ثم قال: قلت: لم يبين علته، وفيه سليمان بن عبد الله بن عمرو بن وهب وجماعة لم أعرفهم والله تعالى أعلم.стр. 14023
الله عَلَيْهِ فَأيْبَسَ الله يَديْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَقَالَ لإِبْرَاهِيمَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذا عَمَلُكَ فَادْعُ الله لِى، فَوَالله لَا أَسُؤُكَ فِيهَا؛ فَدَعَا الله لَهُ، فَأَطْلَق الله يَدَيْهِ وَرِجْلَيهِ، ثُمَّ قَالَ الْمَلِكُ: إِنَّ هَذِهِ لَامْرَأَةٌ لَا يَنْبَغِى أَنْ تَخْدُمَ نفْسَهَا فَوَهَبَ لَهَا هَاجَرَ، فَخَدمَتْهَا مَا شَاءَ الله، ثُمَّ إِنَّهَا غَضِبَتْ ذَاتَ يَوْمٍ فَحلَفَتْ لَتُغَيرِّنَّ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: تَخْفِضينَهَا وَتَثْقبِينَ أُذنُهَا، ثُمَّ وَهَبْتَهَا لإِبْراهِيمَ عَلَى أَنْ لَا يَسُوءَهَا فِيهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَعَلِقَتْ فَوَلَدَتْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهيمَ عَلَيْهما الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ".
ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وليس فيه عن على غير هذا الحديث، وحديث ذى القرنين (١) .
٤/ ٢٦٥١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً".
ابن النجار (٢) .
٤/ ٢٦٥٢ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى قَالَ: مَرَّ بِى عَلِىٌّ وَأَنَا أَقُصُّ قَالَ هَلْ عَرَفْتَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: أَنْتَ أَبُو اعْرَفونِى".
المروزى في العلم (٣) . الحواشي
(١) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير، ج ١ ص ١٤٩ - ١٥٤ هجرة الخليل إلى بلاد الشام ثم الديار المصرية، واستقراره في الأرض المقدسة، وذكر مولد إسماعيل ﵇ من هاجر.
وفى صحيح البخارى، ج ٤ ص ١٧١ كتاب (بدء الخلق) عن أبى هريرة مع اختلاف يسير.
وفى مسند أحمد، ج ٢ ص ٤٠٣، ٤٠٤ برواية أبى هريرة مع اختلاف يسير.(٢) رواه الطبرانى في الصغير، وفيه (عبد الله بن سفيان) قال العقيلى: لا يتابع على حديثه وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
وفى مسند أحمد، ج ٢ ص ٣٣٢ برواية أبى هريرة عن رسول الله ﷺ بلفظ: افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة.
رجاء الاستئناس لهذا الحديث بما ورد في الصحاح.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب ذكر القصاص، ج ٣ ص ٢٢٠ برقم ٥٤٠٧ مع زيادة في بعض الألفاظ برواية عبد الرزاق، عن معمر.
وفى كتاب العلم لأبى خيثمة ص ١٤٠ رقم ١٣٠ بلفظ قريب منه.стр. 14024
٤/ ٢٦٥٣ - "عَنِ الحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَجَلِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَلِىٌّ أَهْلَ النَّهْرَوانِ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَلَا إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصدُوقَ ﷺ حَدَّثَنِى أَنَّ هَؤُلَاءِ القَوْم يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَفْوَاهِهِمْ لَا يُجَاوزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ أَلَا وَإِنَّ عَلَامَتَهُمْ ذُو الْخَدَاجَةِ (١) ، فَطَلَبهُ النَّاسُ فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا، فَقَالَ: عُودُوا فَإِنَّى وَالله مَا كَذَبْتُ وَلَا كذَّبْتُ فَعَادُوا فَجِيئَ بِهِ حَتَّى أُلْقِىَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَفِى يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ".
خط (٢) .
٤/ ٢٦٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ أَتَاهُ يَهُودِىٌّ فَقَالَ لَهُ: مَتَى كَانَ رَبُنَا فَتَمَعَّرَ (٣) وَجْهُ عَلِىٍّ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ، فَقَالَ: كَانَ هُوَ كَانَ وَلَا كَيْنُونَةٌ، كَانَ بَلَا كَيْفٍ، كَانَ لَيْسَ لَهُ قَبْلٌ وَلَا غَايَةٌ، انْقَطَعَتْ الْغَايَاتُ دُونَهُ فَهُوَ غَايَةٌ فَأسْلَمَ الْيَهُودِىُّ".
كر (٤) .
٤/ ٢٦٥٥ - "عَنْ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ ﵁ فَأَتَاهُ يَهُودِىٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ: مَتَى كَانَ الله؟ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَلَهَزْنَاهُ حَتَّى كِدْنَا نَأتِى عَلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: خَلُّوا عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: اسْمَعْ يَا أخَا الْيَهُودِ مَا أَقُولُ لَكَ بِأُذُنِكَ، وَاحْفَظْهُ بِقَلْبِكَ، فَإنَّمَا أُحَدَّثُكَ عَنْ كِتَابِكَ الَّذِى جَاءَ بِهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ قَرَأَتَ كِتَابَكَ وَحَفِظْتَهُ فَإِنَكَ سَتَجِدُهُ كمَا أَقُولُ: إِنَّمَا يُقَالُ مَتَى كَانَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ كَانَ، الحواشي
(١) "ذو الخداجة" الخداج: النقصان، ومنه حديث سعد "أنه أتى النبى ﷺ بمخدج سقيم" أى ناقص الخلق. اهـ نهاية.(٢) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ١٢ ص ٤٨٠ في ذكر من اسمه كثير البجلى الأحمس رقم ٦٩٥٢، رواه ولاد بن على الكوفى عن محمد بن على دحيم الشيبانى، عن أحمد بن حازم، عن عبيد الله بن موسى، عن الحسن بن كثير، عن أبيه.(٣) (فتمعر وجه على) أى تغير، وأصله قلة النضارة وعدم إشراق اللون، من قولهم: مكان أمعر وهو الجدب الذى لا خصب فيه اهـ نهاية.(٤) نهج البلاغة - من خطبة له ﵇ في التوحيد، ج ٢ ص ١١٩ ورد الأثر بمعناه.стр. 14025
فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَزَلْ بِلَا كَيْفٍ يَكُونُ كَانَ بِلَا كَيْنُونةٍ لَمْ يَزَلْ قَبْلَ القَبْلِ وَبَعْدَ البَعْدِ، لَا يَزَالُ بِلَا كَيْفٍ وَلا غَايَة وَلَا مُنْتَهىً إِلَيْه، غَايَةٌ انْقَطَعَتْ دُونَهُ الْغَايَاتُ، فَهُوَ غَايَةُ كُلِّ غايَةٍ فَبَكَى الْيَهُودِىُّ وَقَالَ: وَالله يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَفِى التَّوْرَاةِ هَكَذَا حَرْفًا حَرْفًا، وَإِنِّى أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
الأصْبهانى في الحجة (١) .
٤/ ٢٦٥٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمانٌ المُؤْمِنُ فِيهِ أَذَّلُّ مِنَ الأَمَةِ".
ص (٢) .
٤/ ٢٦٥٧ - "عَنْ عَلِىٍّ: "يَجْتَمِعُ فِى كُلِّ يَوْمٍ بِعَرَفَاتٍ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَالْخَضِرُ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: مَا شَاءَ الله لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ مِيكَائِيلُ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ الله كُلُّ نِعْمَةٍ مِنَ الله فَيَرُدُ عَلَيْهِمَا إِسْرَافيِلُ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللهُ لَا يَدْفَعُ السُّوءَ إِلَّا الله، ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ فَلَا يَجْتَمِعُونَ إِلَى قَابِلٍ فِى مِثْلِ ذَلِكَ الْيَوْم".
ابن النجار (٣) .
٤/ ٢٦٥٨ - "عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلىٍّ، أَنَّهُ كانَ إِذَا نَظَر إِلَى الْهِلَالِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ وَفَتْحَهُ وَنَصْرَهُ، وَبَرَكتَهُ وَرِزْقَهُ، وَنُورَهُ وَظُهُورَهُ وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّهِ وَشَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ".
ابن النجار (٤) الحواشي
(١) نهج البلاغة، من خطبة له، ﵇ في التوحيد، ج ٢ ص ١١٩ ورد الأثر بمعاه.(٢) فيض القدير - شرح الجامع الصغير، ج ٦ ص ٤٥٦ رقم ٩٩٨٩ ورد حديث بلفظ: "يأتى على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته" رواه ابن عساكر عن أنس وهذا يؤيد ما ذكر في الأصل.(٣) الأثر في الموضوعات لابن الجوزى، ج ١ ص ١٩٦ - ذكر ما روى من اجتماع الخضر وجبريل وميكائيل وإسرافيل مع اختلاف يسير.(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٩٨ عن على مع اختلاف يسير.стр. 14026
٤/ ٢٦٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كُنَّا بخَيْبَرَ شَهِدَ رَسولُ الله ﷺ فِى قِتَالِ المُشْرِكِينَ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الْغَدِ وَكَانَ مَعَ الْعَصْرِ جِئْتُهُ وَلَمْ أُصَلِّ صَلَاةَ الْعَصْرِ، فَوَضَعَ رَأسَهُ فِى حِجْرِى فَنَامَ فَاسْتَثْقَلَ وَلَمْ يَسْتَيقِظْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا صَلَّيْتُ صَلَاةَ الْعَصَرِ كَرَاهِيةَ أَنْ أُوقِظَكَ مِنْ نَوْمِكَ، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ تَصَدَّقَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيَّكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ شُرُوقَهَا فَرَأيْتُهَا عَلَى الْحَالِ فِى وَقْتِ الْعَصْرِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً حَتَّى قُمْتُ ثُمَّ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ ثُمَّ غَابَتْ".
أبو الحسن شاذان المفضل القرافى في كتاب رد الشمس (١) .
٤/ ٢٦٦٠ - "عَنْ حَكِيمٍ أَبى يَحْيَى قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: احْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ ثَلَاثَةً: رَجُلٌ آتَاهُ الله الْقُرْآنَ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله سُلْطَانًا فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى الله، وَقَدْ كَذَبَ، لَا يكُونُ لِمَخْلُوقٍ خَشْيَةٌ دُونَ الْخَالِقِ".
أبو عاصم النبيل في جزء من حديثه.
٤/ ٢٦٦١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا إِنَّ أدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَيَجْلِسُ فِى الظِّلِّ".
هناد (٢) .
٤/ ٢٦٦٢ - "عَنْ عَلِىًّ فِى رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَفِى بَطْنِهَا وَلَدَانِ فَتَضَعُ وَاحِدًا وَيَبْقَى الآخَرُ فَقَالَ: هُوَ أحَقُّ". الحواشي
(١) الأثر في اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، ج ١ ص ٧٦ عن على.(٢) تفسير ابن كثير، ج ٤ ص ٥٤٦، ٥٤٧ - سورة التكاثر - آية ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قالوا: يا رسول الله، لأى نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء قال: "إن ذلك سيكون".
وقال زيد بن أسلم، عن رسول الله ﷺ : "ثم لتسألن يومئذ عن النعيم" يعنى شبع البطون، وبارد الشراب، وظلال المساكن، واعتدال الخلق، ولذة النوم.стр. 14027
(ق) (١) .
٤/ ٢٦٦٣ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَليًا كَانَ يُرَحِّلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا لَا يَنْتَظِرُ بِهَا".
الشافعى، ق (٢)
٤/ ٢٦٦٤ - "عَنِ الشَّعْبِىَّ قَالَ: نَقَلَ عَلىٌّ أُمَّ كُلْثُوم بَعْدَ قَتْلِ عُمَرَ بِسَبْعِ لَيَالٍ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ فِى دَارِ الإمَاتَةِ (٣) ".
سفيان الثورى في جامعه، ق (٤) .
٤/ ٢٦٦٥ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ قَضَى فِى الَّتِى تَتَزَوَّجُ فِى عِدَّتِها أَنَّهُ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، وَتُكْمِلُ مَا أَفَسَدَتْ مِنْ عِدَّتِهَا الأُولَى، وَتَعْتَدُّ مِنَ الآخَرِ".
الشافعى، ق (٥) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٤٢٤ باب الحامل باثنين لا تنقضى عدتها بوضع الأول حتى تضع الثانى.
رواه أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبى عمرو، عن أبى العباس محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبد الجبار، عن حفص بن غياث، عن ليث بن أبى سليم، عن أبى عمر العبدى، عن على ﵁.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٤٣٦ باب: من قال لا سكنى للمتوفى عنها زوجها.
رواه أبو سعيد بن أبى عمرو، عن أبى العباس الأصم، عن الربيع بن سليمان قال: قال الشافعى حكاية عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل، عن الشعبى: أن عليا كان يرحل المتوفى عنها لا ينتظر بها.(٣) هكذا في الأصل، والصواب: نقلا من السنن الكبرى للبيهقى (دار الإمارة).(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٤٣٦ باب: - من قال لا سكنى للمتوفى عنها زوجها -.
رواه ابن مهدى، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبى، ثم قال: رواه سفيان الثورى في جامعه.(٥) الأثر في مسند الشافعى - ومن كتاب العدد - ص ٣٠١ رواه يحيى بن حسان، عن جرير، عن عطاء بن السائب، عن زاذان أبى عمر، عن على.
وفى السنن الكبرى للبيهقى - ج ٧ ص ٤٤١ - كتاب العدد - باب: اجتماع العدتين - برواية أبى زكريا بن أبى إسحاق، عن أبى العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع بن سليمان والشافعى، عن يحيى بن حسان، عن جرير، عن عطاء بن السائب، عن زاذان أبى عمر، عن على ﵁.стр. 14028
٤/ ٢٦٦٦ - "عَنْ عَلىٍّ فِى الَّتِى تَتَزَوَّجُ فِى عِدَّتِهَا قَالَ: تُكْمِلُ بَقِيَّةَ عِدَّتِهَا مِنَ الأَوَّلِ، ثُمَّ تَعْتَدُّ مِن الآخرِ عِدَّةً جَدِيدَةً".
ق (١) .
٤/ ٢٦٦٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ (٢) قَالَ: أُتِى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بِامْرأَةٍ تَزَوَّجَتْ فِى عِدَّتِهَا فَأَخَذَ مَهْرَهَا فَجَعَلَهُ في بَيْت الْمَالِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ: لَا يَجْتَمِعَانِ وَعَاقَبَهُمَا، فَقَالَا (٣) : لَيْسَ هَكَذَا وَلكِنَّ هَذِهِ الْجَهَالَةَ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا (٤) تَسْتَكْمِلُ بَقِيَّةَ الْعِدَّةِ مِنَ الأَوَّلِ، ثُمَّ تَسْتقْبِلُ عِدَّةً أُخْرَى، وَجَعَل لَها عَلِىٌّ الْمَهْرَ بِمَا اسْتَحلَّ مِنْ فَرْجِهَا فَحَمِدَ الله عُمَرُ وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا الْجَهَالَاتِ (٥) إِلَى السُنَّةِ".
ق (٦) .
٤/ ٢٦٦٨ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله الأسَدِىِّ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ قَالَ فِى امْرَأَةِ المَفْقُودِ أَنَّها لَا تَتَزَوَّجُ".
الشافعى (٧) .
٤/ ٢٦٦٩ - "عَنْ سَيَّار أَبى الْحَكَمِ عَنْ عَلِىٍّ: فِى امْرَأَةِ المَفْقُودِ إِذَا قَدِمَ وَقَدْ تَزَوَّجَتْ امْرَأَتُهُ: هِىَ امْرَأَتُهُ، إِنْ شَاءَ طَلَّقَ وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ، فَلَا يُخَيَّر (٨) ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (العدد) باب: اجتماع العدتين، ج ٧ ص ٤٤١ وفى مثله: أنه قضى في التى تزوج في عدتها أنه يفرق بينهما.(٢) كذا بالأصل وقد رواه البيهقى عن الشعبى قال: أتى عمر بن الخطاب.(٣) كذا بالأصل وفى البيهقى قال: فقال على، وبذلك استقام المعنى.(٤) كذا بالأصل وسقط (ثم).(٥) التصحيح من البيهقى (الجهالات).(٦) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب العدد (باب: الاختلاف في مهرها، وتحريم نكاحها على الثانى)، ج ٧ ص ٤٤٢(٧) مسند الشافعى كتاب (العدد) باب: إلا ما كان منه معادًا ص ٣٠٣ بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب العدد (باب: من قال: امرأة المفقود هى امرأته حتى يأتيها يقين وفاته)، ج ٧ ص ٤٤٤ بلفظه. قال: ورواه أبو عبيد، عن هشيم، عن سيار، عن الشعبى، عن على ﵁.(٨) وفى البيهقى: (ولا تخير)، وفى ق: (ولا يجبر).стр. 14029
الشافعى، ق (١) .
٤/ ٢٦٧٠ - "عَنْ حنشٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَيْسَ الَّذِى قَالَ عُمرُ بشيءٍ (*) يَعْنِى فِى امْرَأَةِ الْمَفْقُودِ هِىَ امْرَأَةُ الْغَائِبِ حَتَّى يَأتِيَها يقين (* *) مَوْتِهِ أو طَلاقُهَا ولها الصَّداقُ مِنْ هُنَا بِمَا اِسْتَحَلَّ من فَرْجِها وَنِكِاحُها باطِلُ".
الشافعى، ق (٢) .
٤/ ٢٦٧١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ أَرْبَعَة أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالَ وَكِيعٌ: بِمعْنَى إِذَا مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا".
ق وضعف (٣) .
٤/ ٢٦٧٢ - "عَنْ عَلِىًّ: أَنَّهُ فَرَضَ لامْرَأَةٍ وَخَادِمِهَا اثْنَىْ عَشَرَ دِرْهَمًا، لِلْمَرأَةِ ثَمَانِيَةٌ، وَلِلْخَادِمِ أَرْبَعَةٌ، وَدِرْهَمَان مِنْ الثّمَانِيةِ لِلْقُطْنِ وَالْكِتَّانِ".
قط، ق وضعفه (٤) .
٤/ ٢٦٧٣ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: خَرَجَ قَوْمٌ فَصَحِبَهُمْ رَجُلٌ فَقَدِمُوا وَلَيْسَ مَعَهُم فَاتَّهمَهمْ أَهْلُهُ فَقَالَ شُرَيْح: شُهُودكُم أَنَّهُمْ قَتَلُوا صَاحِبَكُمْ وَإِلَّا حَلَفُوا بِالله مَا قَتَلُوهُ. الحواشي
(١) مسند الإمام الشافعى في كتاب (العدد) إلا ما كان منه معادا ص ٣٠٣ بلفظه، وفى المسند (ولا تخير).
(*) كذا في الأصل وفى البيهقى (شيء).
(* *) كذا في الأصل وفى البيهقى (يقين).(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (العدد) باب: من قال: امرأة المفقود امرأته حتى يأتيها يقين وفاته، ج ٧ ص ٤٤٤ بلفظه بعد التصويبات المذكورة.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (العدد) باب: استبراء أم الولد، ج ٧ ص ٤٤٨ من رواية خلاس بن عمرو. وزاد: بعد سيدها.
وقال البيهقى: قال (الشيخ): روايات خلاس عن على ﵁ عند أهل العلم بالحديث غير قوية يقولون: هى محيفة.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (النفقات) باب ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾ ج ٧ ص ٤٦٩ بلفظه وقال البيهقى: هذا إسناد ضعيف والله أعلم.стр. 14030
فَأَتَوْا عَلِيّا قَالَ: سَعْيدٌ وأَنَا عِنْدَهُ فَفَرَّقَ بَيْنَهُم، فَاعْترَفُوا فَسَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: أَنَا أَبُو حَسِنِ الْقَومِ فَأَمَرَ بِهِمْ عَلِىٌّ فَقُتِلُوا".
ق (١) .
٤/ ٢٦٧٤ - "عَنِ الشَّعْبِىَّ: أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا عَلِيّا، فَشَهِدَا عَلى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ، فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أَتَيَاهُ بِآخَر فَقَالَا: هَذَا الَّذِى سَرَقَ وَأَخْطَأَنَا عَلى الأَوَّلِ فلم يُجِزْ شهادتهما على الآخر وَغَرَّمَهُمَا دِيَةَ الأوَّلِ، وَقَالَ: لَوْ أَعَلمُ أَنَّكُما تعَمَّدْتُمَا لَقَطعْتُكُمَا".
الشافعى، ع، ق (٢) .
٤/ ٢٦٧٥ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِذَا أَمَرَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا فَإِنَّمَا هُوَ كَسَيْفِهِ أَوْ بِسَوْطِهِ يُقْتَلُ الْمولَى وَيُحْبَسُ الْعَبْدُ فِى السِّجْنِ".
الشافعى، ق (٣) .
٤/ ٢٦٧٦ - "عَنْ الْحَسَنِ: أَنَّ عَلِيّا قَضَى بِالدِّيَةِ اثْنَى عَشَرَ أَلْفًا".
الشافعى، ق (٤) .
٤/ ٢٦٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى الْمُنقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ".
ص، ق (٥) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجنايات) باب: النفر يقتلون الرجل، ج ٨ ص ٤١ بلفظه مع تغيير يسير.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى من طريق الشافعى في كتاب (الجنايات) باب: الاثنين أو أكثر يقطعان يد رجل معًا، ج ٨ ص ٤١ بلفظه.
وقال: أخرجه البخارى في ترجمة الباب.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الجنايات (باب ما جاء في أمر السيد عبده)، ج ٨ ص ٥٠ من طريق الشافعى بلفظه.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الديات (باب: تقدير البدل باثنى عشر ألف درهم أو بألف دينار على قول من جعلهما أصلين ج ٨ ص ٧٩ من طريق الشافعى بلفظه.(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الديات (باب: المنقلة)، ج ٨ ص ٨٢ بلفظه قال البيهقى: ورويناه عن زيد بن ثابت ﵁.стр. 14031
٤/ ٢٦٧٨ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَتَبَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ كِتَابًا قَالَ: أمَرَنِى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيم وَبِكَلِمَاتِكَ الْتَّامَة مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَّدِّ مِنْكَ الجَدُّ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ".
ابن أبى الدنيا في الدعاء (١) .
٤/ ٢٦٧٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ الْخَيرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ، وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عَمَلُكَ وَتَتَنَاهَى فِى عِبَادَةِ رَبَّكَ إِنْ أَحَسْنتَ حَمدْتَ الله، وَإِنْ أَسَأتَ اسْتَغْفَرْتَ الله، لَا خَيْرَ فِى الدُّنْيَا إِلَّا لرَجُلينِ: رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَهُوَ يَتَدارَكُ ذَلِكَ بِتَوْبَةٍ، أَوْ رَجُلٍ يُسَارعُ الْخَيْرَاتِ فِى دَار الدُّنْيَا".
حل، كر في أماليه (٢) .
٤/ ٢٦٨٠ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى لَيْثٍ قَالَ: مَرَّ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ يتذاكَرُونَ الْمُرُوَءةَ فَسَأَلهُمْ مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: الْمُرُوءَةَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الْمُرُوءَةُ الإِنْصَافُ وَالتَّفَضُّلُ".
ابن المرزبان في المروءة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب الأذكار (باب: ما يقول إذا أوى إلى فراشه وإذا انتبه)، ج ١٠ ص ١٢٤، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه حماد بن عبد الرحمن الكوفى وهو ضعيف.(٢) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم في ترجمة "عبيد الله بن حفيف" ج ١٠ ص ٣٨٨ بلفظ: عن عبد خير، عن على قال: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك، وأن يعظم حلمك وأن تباهى الناس بعبادة ربك، فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله، ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين: رجل أذنب ذنبا فهو يدارك ذلك الذنب بتوبة، أو رجلٍ يسارع في الخيرات. ولا يقل عمل في تقوى، وكيف يقل عمل يتقبل؟ ! .(٣) في سند هذا الأثر جهالة - فهو مروى عن رجل من بنى ليث - فهو ضعيف -.
والأثر رواه كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٣ ص ٧٨٨ رقم ٨٧٦٢ بلفظه وعزوه.стр. 14032
٤/ ٢٦٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ".
ق (١) .
٤/ ٢٦٨٢ - "عَنْ سَمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى عِجْلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ بِصِفِّيْن فإِذَا رَجُلٌ فِى زَرْعٍ يُنَادِى أَنَّى قَدْ أصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِيمُوا عَلىَّ الْحَدَّ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قَالَ: نَعمْ، قَالَ: فَدَخَلْتَ بِهَا، قَالَ: لَا، قَالَ: فَبَعَثَ إِلى أَهْلِ المَرْأَةِ هَلْ زَوَّجْتُم فُلَانًا؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَالله مَا كُنَّا نَرَى بِهِ بَأسًا، قَالَ: فَحَدَّهُ مِائَةً وَأَغْرَمَهُ نِصْفَ الصَّدَاقِ، وَفَرَّقَ بَيْنهُمَا".
أبو عبد الله الحسن بن يحيى بن عباس القطان في حديثه، ق (٢) .
٤/ ٢٦٨٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَرْثِ قَالَ: جَعَلَ عَلِىٌّ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً وجَعَلهَا بَيْن قَمِيصِ النَّبِىِّ ﷺ وَجِلْدِهِ".
المروزى في الجنائز (٣) .
٤/ ٢٦٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَليُنِّقِه بِالماء (٤) (كاغتساله) مِنَ الْجَنَابَةِ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الرضاع) باب: رضاع الكبير، ج ٧ ص ٤٦١ بلفظه.
وقال البيهقى: هذا موقوف وقد روى مرفوعا.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الحدود) باب: ما جاء فيمن تزوج امرأة ولم يمسها ثم زنى، ج ٨ ص ٢١٧ بلفظ عن سماك بن حرب عن رجل من بنى عجل قال: جئت مع عَلىٍّ ﵁ بصفين فإذا رجل بزرع ينادى إنى قد أصبت فاحشة فأقيموا علىّ الحد فرفعته إلى علىٍّ ﵁ فقال له على ﵁ هل تزوجت؟ قال: نعم، قال: قد دخلت بها؟ قال: لا، قال: فجلده مائة وأغرمه نصف الصداق وفرق بينهما.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجنائز) باب: ما ينهى عنه من النظر إلى عورة الميت ومسها بيده وليس عليها خرقة، ج ٣ ص ٣٨٨ بلفظ: عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن عليا ﵁ غسل النبى ﷺ وعلى النبى ﷺ قميص وبيد على ﵁ خرقة يتبع بها تحت القميص.(٤) بالأصل "بالماء كانت له من الجنابة" والتصويب: بالماء كاغتساله من الجنابة أوضح في الدلالة على المعنى وأوفق.стр. 14033
المروزى (١) .
٤/ ٢٦٨٥ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ غَسَّلَ ميِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ".
المروزي (٢) .
٤/ ٢٦٨٦ - "عَنْ سُلَيْمَانَ المرعشىِّ قَالَ: لَمَّا سَارَ عَلِىٌّ إِلَى النَّهْرَوَانِ سِرْتُ مَعَهُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَا يَقْتُلُونَ مِنْكُمْ عِدَّةً وَلَا يَبْقَى مِنْكُمْ عَشَرَة، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذَلِكَ حَمَلُوا عَلَيْهِمْ فَقَتَلُوا، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجَ (٣) الْيَدِ فَأُتِيَ بِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: وَأَنْتَ حَال كَذَا وَكَذَا، قَالَ: كَذَبْتَ، مَا رَأَيْتَهُ، وَلَكِنَّ هَذَا أَمِيرُ خَارِجَة خَرَجَتْ مِنَ الْجِنِّ".
يعقوب بن سفين في كتاب مسير على، خط (٤) .
٤/ ٢٦٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: هَتَفَ العِلْمُ بالعَمَل فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ".
خط: في كتاب اقتضاء العلم العمل (٥) . الحواشي
(١) وانظر ما يؤيده في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنائز) باب. ما قالوا فيما يجزى عن غسل الميت، ج ٣ ص ٢٤٤, ٢٤٥(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٧٠٨ رقم ٤٢٨١٤ - كتاب الجنائز من قسم الأفعال - باب: في أشياء قبل الدفن (الغسل) بلفظه وعزوه.(٣) الخِداجُ: النقصان، ومُخْدَجُ اليد: من بيده نقص.(٤) تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (أبى سليمان المرعشى) برقم ٧٦٩٢، ج ١٤ ص ٣٦٥ أورده عن أبي سليمان المرعشى. وفى الأصل "عن سليمان المرعشى".
رواه بألفاظ مقاربة وبأطول مما معنا، وقال: "فقال رجل: يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا وكذا" مكان: "فقال رجل: يا أمير المؤمنين، وأنت حال كذا وكذا".
وكذلك وردت هذه العبارة بكنز العمال موافقه لما ذكره الخطيب، ١١/ ٣٢٢ رقم ٣١٦٢٥ من الكنز.(٥) في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر حديث بمعناه وبأطول مما معنا قال: وروى عن على ﵁ أنه قال يا حملة العلم اعملوا به؛ فإنما العالم من علم ثم عمل ووافق علمه عمله ... إلخ ٢/ ٧
وفى الباب عن معاذ بن جبل ﵁ قال: اعملوا ما شئتم أن تعملوا، فلن يأجركم الله بعلمه حتى تعملوا.
وكذلك عن أنس عن رسول الله ﷺ : "تعلموا ما شئتم أن تعلموا؛ فإن الله لا يأجركم على العلم حتى تعملوا به ... ".
والأثر في رسالة اقتضاء العلم العمل للخطيب واللفظ له.стр. 14034
٤/ ٢٦٨٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ سعدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ (١) يَوْمَ مَاتَ عبدُ الرحمنِ بن عَوْفٍ: فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رَنقَهَا".
إبراهيم بن سعد في نسخته (٢) .
٤/ ٢٦٨٩ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: مَنْ مَاتَ فِى حَدٍّ فَإِنَّمَا قَتَلَهُ الْحَدُّ، وَلَا عَقْلَ لَهُ؛ مَاتَ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله تَعَالَى".
ق (٣) .
٤/ ٢٦٩٠ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ رَجُلًا أَصابَ عَيْنَ رَجُلٍ فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهِ وَبَقِى بَعْضٌ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِىًّ فَأَمَرَ بِعَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ فَعُصِبَتْ، وَأَمَرَ رَجُلًا بِبَيْضَةٍ فَانْطَلَقَ بِهَا حَتَّى انْتَهَى بَصَرُهُ، ثُمَّ خَطَّ عِنْدَ ذَلكَ عَلَمًا، ثُمَّ نَظَرَ فِى ذَلِكَ فَوَجَدُوهُ سَوَاءً فَأَعْطَاهُ بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ، ثُمَّ حَطَّ عَلَيْهَا ممَّا لِلآخَرِ".
ق (٤) . الحواشي
(١) هكذا بالأصل، وفى الكنز "يقول" ١٣/ ٢٢٠ رقم ٣٦٦٦٩ ولعله الصواب.(٢) المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب عبد الرحمن بن عوف الزهرى ﵁ ٣/ ٣٠٦ وسكت عنه الحاكم والذهبى.
و(رنقها) يقال: ماء رَنْق، أى: كدر، وبالتحريك المصدر وفى النهاية: "إن كان من رنَقٍ فلا بأس" أى: من كدر، و (سبقت) أى: مررت سريعا وتركت رنقها. اهـ نهاية في مادتى: رنق، وسبق ج ٢(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب الرجل يموت في قصاص الجرح، ج ٨/ ٦٨ عن أبى يحيى، عن على، واللفظ له.
العَقْلُ: الدية، وأصله أن القاتل كان إذا قتل قتيلا، جمع الدية من الإبل، فعقلها بفناء أولياء المقتول، أى شدها في عقلها ليسلمها إليهم ويقبضوها منه، فسميت الدية عقلا بالمصدر. النهاية مادة "عقل"، ج ٣/ ٢٧٨(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الديات) باب ما جاء في نقص البصر، ج ٨/ ٧٨ إلا أنه قال: "وهو ينظر" بعد "فانطلق بها" وكذلك قال: "ثم خط عليها من مال الآخر" مكان: "ثم حط عليها مما للآخر". وفى ذيل السنن (الجوهر النقى) قال: في نسخة قال فيها من الأوسط: وأعطى رجلا بيضة، فانطلق بها وهو ينتظر حتى انتهى بصره، ثم خط عند ذلك علما، ثم أمر به فحول إلى مكان آخر ففعله فوجدوه سواء، فأعطاه بقدر ما نقص من مال الآخر. اهـ. =стр. 14035
٤/ ٢٦٩١ - "عَنْ عَلِىًّ: فِى السَّنِّ إِذَا كسِرَ بَعْضُهَا، أُعْطِىَ صَاحِبُهَا بِحِسَابِ مَا نَقَصَ مِنْهَا، وَيَتَرَبَّصُ بِهَا حَوْلًا فَإِن اسْوَدَّتْ تَمَّ عَقْلُهَا وَإِلَّا لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ".
ق (١) .
٤/ ٢٦٩٢ - "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ عَلِيّا قَضَى فِى أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ، أَنَّ لَهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً".
ق (٢) .
٤/ ٢٦٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الدِّيَةُ تُقَسَّمُ عَلَى فَرَائِضِ الله فَيَرِثُ فِيهَا كُلُّ وَارِثٍ".
ق (٣) .
٤/ ٢٦٩٤ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ علىٍّ: أَنَّهُ جَهَرَ بِالقرَاءَةِ فِى العِيدَيْنِ وَصلَاةِ الاسْتِسْقَاءِ، وَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَكَبَّرَ سَبْعًا وخَمْسًا".
أبو العباس الأصم في حديثه (٤) . الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الديات) باب السن تضرب فتسود وتذهب منفعتها، ج ٨/ ٩١ واللفظ له عن الحارث، عن على.
قال البيهقى: وعن حجاج عن مكحول، عن زيد: مثله.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الديات) باب: الصحيح يصيب عين الأعور، والأعور يصيب عين الصحيح، ج ٨/ ٩٤٠ واللفظ له عن عطاء بن أبى رباح.
قال البيهقى: قال: وحدثنا ابن وهب، أخبرنى ابن لهيعة، عن جعفر، عن عروة بن الزبير: مثله.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: ميراث الدم والعقل، ج ٨/ ٥٨ واللفظ له.(٤) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى من طريق الحارث عن على ﵁ قال: الجهر في صلاة العيدين من السنة، والخروج في العيدين إلى الجبانة من السنة، ج ٣/ ٢٩٥ كتاب (صلاة العيدين) باب: الجهر بالقراءة في العيدين. =стр. 14036
٤/ ٢٦٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ حِينَ بَعَثَ مَعِى بِالْهَدْىِ أَنْ أَتَصدَّقَ بِجُلودِهَا وجِلَالِها، وَلَا أُعْطِى الجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا، ومَعِى مِائَةُ بَدَنَةٍ".
زاهر بن طاهر في تحفة عيد الأضحى (١) .
٤/ ٢٦٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ لِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّهِ: يَا مُحَمَّدُ، إِنْ سَرَّكَ يَا مُحَمَّدُ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله يَوْمًا وَلَيْلَةً حَقَّ عِبَادتِهِ، فَقُل: الْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا مَعَ خُلُودِهِ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا لَا مُنْتَهَى دُونَ مَشِيئَتِهِ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا (لَا يَوالِى) (٢) قَائِلُهَا إِلَّا رِضَاهُ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا كُلَّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَنَفَس نَفسٍ". الحواشي
(١) الأثر في البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: لا يعطى الجزار من لحومها وجلودها في جزارتها شيئا، ج ٥/ ٢٤١ من طريق الأول: عن الحسن بن مسلم وعبد الكريم الجزرى: أن مجاهدًا أخبرهما: أن عبد الرحمن بن أبى ليلى أخبره أن عليا ﵁ أخبره: فذكره. وقال: رواه البخارى في الصحيح.
والطريق الثانى: عن أبى خيثمة، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على .. فذكره بلفظ قريب وقال: رواه مسلم في الصحيح.
وهو صحيح البخارى كتاب (الحج) باب: يتصدق بجلود الهدى ج ٢/ ٢١١ طبع الشعب.
وفى صحيح مسلم كتاب الحج، باب: الصدقة بلحوم الهدى وجلودها وجلالها.
والجلال: جمع جُلّ، وهو ما يغطى به ظهر البعير ونحوه. صحاح.(٢) (يوالى) بمعنى يريد، أو يحب ... القاموس.стр. 14037
الخرائطى في الشكر (١) .
٤/ ٢٦٩٧ - "عَنْ عُمَارَةَ الْجَرْمِىَّ قَالَ: خَيَّرَنِى عَلِىٌّ بَيْنَ أَبِى وَعُمَرَ ثُمَّ قَالَ لأَخٍ لِى صَغِيرٍ مِنَّى: وَهَذَا أَيْضًا لَوْ بَلَغَ مَبْلَغَ هَذَا لَخَيَّرْتُهُ".
ق (٢) .
٤/ ٢٦٩٨ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عَزَّةَ: أَنَّ عَلِيّا أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِى رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا؟ قَالَ: يَسْتَغْفِرُ الله وَيَتُوبُ إِلَيْهِ، وَلَا يَمَلُّ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْصُورَ".
هناد (٣) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس أثبتناه من الكنز رقم ٣٨٥٧، ج ٢ ص ٢٢٣، ٢٢٤ ليستقيم المعنى. وفى الأصل تكرار: "يا محمد إن سرك".
وفى مجمع الزوائد كتاب (الأذكار) باب: ما جاء في الحمد، ج ١٠/ ٩٧ ورد بلفظ قريب، ونصه: عن على، عن رسول الله ﷺ أنه نزل عليه جبريل ﵇ فقال: يا محمد، إن سرك أن تعبد الله ليلة حق عبادته فقل: اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ذلك الحمد دائما لا منتهى له دون مشيئتك، وعند كل طرفة عين وتنفس نفس.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه على بن الصلت، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (النفقات) باب: الأبوين إذا افترقا وهما في قرية واحدة فالأم أحق بولدها ما لم تتزوج، ج ٨/ ٤ ولفظه: "خيرنى على ﵁ بين أمى وعمى، ثم قال لأخ لى أصغر منى ... إلخ" بخلاف الأصل.
وقال: قال الشافعى: قال إبراهيم: عن يونس عن عمارة عن على ﵁: مثله، وقال في الحديث: وكنت ابن سبع أو ثمان سنين.
وروى الشافعى في القديم - وليس ذلك في مسموعنا - عن سفيان بن عيينة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر، عن عبد الرحمن بن غنم: أن عمر بن الخطاب ﵁ خيَّر غلاما بين أبيه وأمه.(٣) الأثر في الكنز: قال: يستغفر الله ويتوب - وزاد - (فقال له في الرابع: فقد فعل ثم عاد، فقال: يستغفر الله ويتوب إليه) وذكر الحديث.
والمحسور: الحسر: الكلال والانقطاع. والمحسور: من كَلَّ وانقطع. =стр. 14038
٤/ ٢٦٩٩ - "عَنْ هَنَّادِ قَالَ: خِيَارُكُمْ كُلُّ فَقِيرٍ تَوَّابٌ".
هناد (١) .
٤/ ٢٧٠٠ - "عَنْ أبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ (عَلِىٌّ) يَوْمَ الشُّورَى: أَنْشُدُكُمْ بِالله، هَلْ فِيكُمْ مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ غَيْرِى، حِينَ نَامَ النَّبِىُّ ﷺ وَجَعَلَ رأَسَهُ فِى حِجْرِى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: يَا عَلِىُّ صَلَّيْتَ الْعَصْرَ؟ قُلْتُ اللَّهُمَّ لَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْدُدْ هَذِهِ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كانَ فِى طَاعَتِكَ (وَطَاعَةِ) رَسُولِكَ".
شاذان، الفضيل في كتاب رد الشمس (٢) .
٤/ ٢٧٠١ - "عَنْ أَبِى الْجَنُوبِ الأَسَدِىِّ قَالَ: أُتِىَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسلِمينَ قتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذَّمَّةِ، فَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيَّنَةُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَجَاءَ أَخُوهُ فَقَالَ: إِنِّى قَدْ عفوت عنه، قال: فلعلهم هددوك وفرقوك ولوعوك قال: لَا، وَلكِنَّ قَتْلَهُ لَا يَرُدُّ عَلَىَّ أَخِى، وَعَوَّضُونى فَرَضِيتُ، قَالَ: مَنْ لَهُ ذِمَّتُنَا فَدَمُهُ كَدَمِنَا، وَدِيتُهُ كَدِيتِنَا". الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على بن أبى طالب)، ج ١/ ٨٠ بلفظ: إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب.
وأبو يعلى في مسنده (مسند على ﵁)، ج ١/ ٣٧٦ رقم ٢٢٣/ ٤٨٣ باللفظ السابق.
والهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (التوبة) باب: ما جاء فيمن يستغفر الله ويتوب كما أذنب، ج ١٠/ ٢٠٠
وقال: رواه عبد الله وأبو يعلى، وفيه من لم أعرفه.(٢) قال في اللآلئ المصنوعة (مناقب الخلفاء الأربعة)، ج ١/ ١٧٦ طبع المطبعة الأدبية من طريق شاذان الفضلى، إلا أنه قال: "فإنه كان في طاعتك وطاعة رسولك".
وللحديث طرق أخرى عن أسماء بنت عميس وأبى هريرة، والحسن بن على، وجابر بن عبد الله.
وأخرج رواية أسماء بن عميس الطحاوى في مشكل الآثار، ج ٢/ ٨، ٩ (باب: بيان مشكل ما روى عن رسول الله ﷺ في مسألة الله رد الشمس عليه بعد غيبوبتها ... ).
وما بين القوسين من اللآلئ المصنوعة.стр. 14039
الشافعى، ق، وقال قط: أبو الجنوب ضعيف الحديث (١) .
٤/ ٢٧٠٢ - "عَنِ الْحَكمِ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ قَوَدٌ".
قط، ق، وقالا: هذا منقطع لا يقوم به حجة (٢) .
٤/ ٢٧٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ دُفِعَ إِلَى أَولِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإنْ شَاءُوا اسْتَخْصوْا".
............... (٣) .
٤/ ٢٧٠٤ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ: جِراحَاتُ النَّسَاءِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِيمَا قَلَّ وَكَثُرَ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: بيان ضعف الخبر الذى روى في مقتل المؤمن بالكافر، وما جاء عن الصحابة في ذلك: الروايات فيه عن على ﵁، ج ٨/ ٣٤ إلا أنه قال: "وفزعوك" مكان "لوعوك" وزاد "أنت أعلم" بعد "فرضيت، قال".
قال البيهقى: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصبهانى قال: قال أبو الحسن الدراقطنى الحافظ: أبو الجنوب ضعيف الحديث. قال الشافعى في القديم وفى حديث أبى جحيفة عن على ﵁: ما دلكم أن عليا لا يروى عن النبى ﷺ شيئا ويقول بخلافه؟ ! .
وترجمة أبى الجنوب في الميزان، ج ٣/ ٨٧ رقم ٥٦٩٣ قال: عقبة بن علقمة: أبو الجنوب، عن على. قال أبو حاتم: ضعيف بين الضعف، لا يشغل به، وكذا ضعفه الدراقطنى. اهـ.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: لا يقتل حر بعبد، ج ٨/ ٣٥.
وقال البيهقى: قال علىٌّ: لا تقوم به حجة لأنه مرسل. وقد روى ذلك أيضا عبد الله وعلى ﵄.
قال البيهقى: منقطع.
وأخرجه الدراقطنى في سننه في كتاب (الحدود)، ج ٣/ ١٣٣ رقم ١٥٩ عن على وابن مسعود ﵄.
وقال الدراقطنى: لا تقوم به حجة؛ لأنه مرسل.(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنايات) باب: العبد يقتل الحر، ج ٨/ ٣٨ إلا أنه قال: "وإن شاءوا استحيوه" مكان "وإن شاءوا استخصوا".
قال الشيخ: إن شاءوا استحياءه وأرادوا الدية بيع في دية المقتول والله أعلم.стр. 14040
ص، ق (١) .
٤/ ٢٧٠٥ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ أَنَّهُمَا قَالَا: عَقْلُ الْمَرَأةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِى النَّفْس وَفِيمَا دُونَهَا".
الشافعى، ق، وقال: منقطع إلا أنه يؤكد رواية الشعبى (٢) .
٤/ ٢٧٠٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ ابْنُ جَلَنْدى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِهدِيَّةٍ، وَبَعَثُوا بِصَدَقَاتِهِمْ مَعَ الْهَدِيَّةِ، وَبَعَثَ لِوفدٍ (٣) عَشَرَة، فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو صُفَرَةَ الْمُهَلَّبُ، وَرجُلٌ مِنْ أَوْلَادِ مَالِكٍ (٤) يُقَالُ لَهُ: كَعْبُ بْنُ سُوسٍ، فَقَدِمُوا إلَى الْمَدِينَةِ، وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، فَدُفِعَتِ الْهَدِيَّةُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَالصَّدَقَةُ، فَوَثَبَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: هَذِهِ هَدِيَّةُ ابْنِ جَلَنْدى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ لَيْسَ هَذِهِ فَدَكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَا نَدْرِى أَقَسَّمَهَا أَمْ أَدْخَلَهَا بَيْتَ الْمَالِ مَعَ الصَّدَقَةِ؟ وَلَوْ قَسَّمَهَا لَعَلِمْنَا ذَلِكَ".
ابن جرير (٥) .
٤/ ٢٧٠٧ - "عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: قَنَتَ عَلىٌّ شَهْرًا ثُمَّ أَمْسَكَ، فَسَأَلَهُ لِمَ أَمْسَكْتَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَزِيدَكُمْ عَلَى مَا صَنَعَ رَسُولُ الله ﷺ ". الحواشي
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الديات) باب: ما جاء في جراح المرأة ٨/ ٩٦ واللفظ له.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الديات) باب: ما جاء في جراح المرأة ٨/ ٩٦
قال البيهقى: حديث إبراهيم منقطع، إلا أنه يؤكد رواية الشعبى.
ورواية الشعبى التى أشار إليها البيهقى ذكرها قبل هذا الحديث، ولفظها: عن الشعبى أن عليا ﵁ كان يقول: جراحات النساء على النصف من دية الرجل فيما قل وكثر. اهـ.(٣) في الأصل (لوفد) وفى تهذيب الآثار (بوفد) وهو الموافق للمعنى.(٤) في الأصل (مالك) وفى تهذيب الآثار (ملك) وهو الموافق للمعنى.(٥) والحديث ضعيف رواه ابن جرير في تهذيب الآثار. مسند على بن أبى طالب، ج ٤ ص ٣١٢ رقم ٣٤٨ وفى سنده (عمر بن صالح بن أبى الزاهرية الأزدى البصرى).
وفى ميزان الاعتدال برقم ٦١٤٣ عمر بن صالح بن الزاهرية: قال البخارى: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال النسائى والدراقطنى: متروك. اهـ بتصرف.следующие страницы →