← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14001–14040 · переход к 14006.

стр. 14001

٤/ ٢٥٩٨ - "عَنْ رِبْعِى بْنِ خُرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ وَهُوَ بِالْمدَائِنِ: جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمُرو إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَرِقَّائِنَا لَيْسَ بهِمْ الدِّينُ تعيذًا (*)، فَارْدُدْهُمَ إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَر صَدَقَ يَا رسُولَ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَنْ تَنْتَهَوْا مَعَشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ الله عَلَيْكُمْ رَجُلًا امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ وَأَنتمْ مُجْفِلُونَ عَنْهُ إِجْفَالَ النَّعَم، فَقَالَ أَبُو بكَرٍ: أنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لَا، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ (قَالَ: لَا) (* *) وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ، قَالَ: وَفِى كَفِّ عَلِىًّ نَعْلٌ يخَصْفُهَا لرسُولِ الله ﷺ ". خط. ٤/ ٢٥٩٩ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: أَوَّلُ منْ حُوِّلَ مِنْ قَبْرٍ إِلَى قَبْرٍ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلىٌّ، حَوَّلَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ". خط (١). ٤/ ٢٦٠٠ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: إِنَّ تَرْكِى هَذَا الْمَالَ فِى الْكَعْبَةِ لآخُذَهُ، فَأُقَسِّمهُ فِى سَبِيلِ الْخَيْرِ، وَعَلىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَسْمَعُ مَا يَقُولُ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا بْنَ أَبِى طَالِبٍ؟ تَالله لَئِنْ شَجَّعْتَنِى عَلَيْهِ لأَفْعَلَنَّ، فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ: أَتَجْعَلُهُ فِينَا وَصَاحِبُهُ رَجُلٌ يَأتِى في آخِر الزَّمَانِ ضَرْبٌ آدَمُ طَوِيلٌ فَمَضى عُمَرُ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ وَجَدَ فِى الْجُبَّ الَّذِى كَانَ فِى الْكَعْبَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ مِنْ الذَّهَب مِمَّا كَانَ يُهْدَى إِلَى الْبَيْتِ، وَأَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: يَا رَسُول الله لَوْ اسْتَعَنْتَ بِهذَا الْمَالِ عَلَى حَرْبِكَ، ثُمَ ذُكِرَ لأَبِى بَكْرٍ فلم يُحَرِّكْهُ".

стр. 14002

الأزرقى (١). ٤/ ٢٦٠١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ أَنَّهَ كَانَ عِنْدَ جَدِّهِ حِبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ امَرأَتَانَ: هَاشِمِيَّةٌ، وَأَنْصَارِيَّةٌ فَطَلَّقَ الأَنْصارِيَّةَ وَهِىَ تُرْضِعُ، فَمَرَّتْ بهَا سَنَةٌ وَلَمْ تَحِضْ ثُمَّ هَلَكَ فَقَالَتْ: إِنَّمَا أَرِثُهُ لَمْ أَحِضْ فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَضَى لَهَا بِالْمِيرَاثِ، فَلَامَتْ الْهَاشِمِيَّةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَالَ لَهَا هذا عَمَلُ ابْنِ عَمِّكِ هُوَ أَشَارَ عَلَيْنَا بِهَذَا يَعْنِى عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ". مالك، ق (٢). ٤/ ٢٦٠٢ - "عَنْ ابْنِ جُرَيْح، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى بَكْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِن الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ بْنُ مُنقِذٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ، وَهِىَ تُرْضِعُ ابْنَتَهُ فَمَكَثتْ سَبْعَةَ عَشَر شَهْرَا لَا تَحِيضُ، يَمْنَعُهَا الرَّضَاعُ، ثُمَّ مَرِضَ بَعْدَ أَنْ طَلَّقَهَا بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ ثَمَانِيَةِ أَشْهرٍ، فَقِيلَ لَهُ: إنَّ امْرَأَتَكَ تُرِيدُ أَنْ تَرِثَ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: احْمِلُونِى إِلَى عُثْمَانَ، فَحَمَلُوهُ إِلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ شَأَنَ امرَأَتِه، وَعِنْدَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُمَا عُثْمَانُ: مَا تَرَيَانِ؟ فَقَالَا: نَرَى أَنَّهَا تَرِثُهُ إِنْ مَاتَ، وَيَرثُهَا إِنْ مَاتَتْ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْقَوَاعِد اللاتِى يَئِسْنَ مِنَ الْمحيضِ وَلَيْسَتْ مِنَ الأبْكارِ اللاتِى لَمْ يَبْلُغْنَ الْمحيضَ، ثُمَّ هِىَ عَلَى عِدَّةِ حَيْضِهَا مَا كَانَ منْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ، فَرَجَعَ حِبَّانُ إِلَى أَهلِهِ، فَأَخَذَ ابْنَتَهُ، فَلَمَّا فَقَدَتْ الرَّضَاعَ حَاضَتْ حَيْضَةً، ثُمَّ حَاضَتْ حَيْضةً أُخْرَى، ثُمَّ تُوُفِى حِبَّانُ قبْلَ أَنْ تَحِيضَ الْحَيْضَةَ الثَّالِثَةَ، فَاعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَوَرِثَتْهُ". الشافعى (٣). ٤/ ٢٦٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى،

стр. 14003

قَالَ: إِنَّ لَكَ لَكَنْزًا في الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ لَذُو قَرْنَى (*) هَذَا الْكَنْزِ، فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَعَليْكَ الآخِرَةُ". ابن مردويه (١). ٤/ ٢٦٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عَلِىُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا في الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا، فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ". ابن مردويه (٢). ٤/ ٢٦٠٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (* *) دَعَا النَّبِىُّ ﷺ بنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَصَنَعَ لَهُم طَعَامًا لَيْسَ بِالكَثِيرِ، فَقَالَ: كُلُوا بِسْمِ الله مِنْ جَوَانبِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ ذِرْوَتِهَا، وَوَضَعَ يَدَهُ أَوَّلَهُم فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ دَعوُا الْقدَحَ فَشَرِبَ أَوَّلَهُم، ثُمَّ سَقَاهُم فَشَرِبُوا حَتَّى رَووا، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: لَقَدْ سَحَرَكُمْ، وَقَالَ: يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّى جِئْتُكُمْ بَمَا لَمْ يَجِئْ بِهِ أَحَدٌ قَطُّ، أَدْعُوكُم إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا الله وإِلَى الله، وَإِلَى كِتَابِهِ، فَنَفرُوا وَتَفرَّقُوا، ثُمَّ دَعَاهُم الثَّانِيَةَ عَلَى مِثْلِهَا، فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: كَمَا قَالَ الْمَرَّةَ الأُولَى، فَدَعَاهُم فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُم وَمَدَّ يَدَهُ: مَنْ يُبَايِعُنِى عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَصَاحِبِى وَوَلِيَّكُمْ، فَمَدَدْتُ يَدِى وَقُلْتُ: أَنَا أُبَايعُكَ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ أَصْغَرُ الْقَوْمِ عَظِيمُ الْبَطْنِ فَبَايَعَنِى عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: وَذَلِكَ الطَّعَامُ أَنَا صَنَعْتُهُ".

стр. 14004

ابن مردويه (١). ٤/ ٢٦٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (*)، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلىٌّ يقْضِى دَيْنِى، وَيُنْجِزُ مَوْعِدِى". ابن مردويه (٢). ٤/ ٢٦٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى سُورَةِ يَس عَدَلَتْ لَهُ عِشرِينَ دِينَارًا فِى سَبِيلِ الله، وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَلتْ لَهُ عِشْرِينَ حَجَّةً مُتَقَبَّلَةً، وَمَنْ كَتَبَها ثُمَّ شَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَألْفَ بَرَكَةٍ وَنَزَعَتْ مِنْ قَلبِهِ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ". ابن مردويه وسنده واه (٣). ٤/ ٢٦٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ اقْرَأ يس، فَإِنَّ فِى يس عَشْرَ بَركَاتٍ: مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ، وَمَا قَرَأَهَا ظَمْآنُ إِلَّا رَوِىَ، وَمَا قَرَأَهَا عَارٍ إلَّا اكْتَسَى، وَمَا قَرَأهَا عَزَبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ، وَمَا قَرَأَهَا خَائِفٌ إلَّا أَمِنَ، ومَا قَرأَهَا مَسْجُونٌ إِلَّا أُخْرِجَ، ومَا قَرأَها مُسَافِرٌ إِلَّا أُعِينَ عَلَى سَفرِه، وَمَا قَرَأَهَا مَدْيُونٌ إِلأَ قُضِى عَنْهُ ديْنُهُ، وَمَا قَرَأَهَا رَجُلٌ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ إِلَّا وَجَدَهَا، وَمَا قُرِئَتْ عِنْدَ ميِّتٍ إِلَّا خَفَّفَ الله عَنْهُ".

стр. 14005

ابن مردويه (١). ٤/ ٢٦٠٩ - "عَنْ عَبْد الرحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ العَبْدِىِّ قَالَ: قَرَأَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ قَالَ: قَدْ ذَهَبَ نَبِيُّهُ ﷺ وبَقِيتْ نِقْمَتُهُ فِى عَدُوِّهِ". ابن مردويه (٢). ٤/ ٢٦١٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أنَا أوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ، وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رسُولِ الله ﷺ ". ابن مردويه (٣). ٤/ ٢٦١١ - "عَنْ عَلِىٍّ: عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ حِين يَبْلُغُهَا الْخَبَرُ" ص، وابن مردويه (٤).

стр. 14006

٤/ ٢٦١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رسُولُ الله ﷺ يَا عَلِىُّ مَنْ أشْقَى الأَوَّلِينَ؟ قُلْتُ: عاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الآخِرِينَ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِى. قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ كَمَا عَاقِر النَّاقَةِ أَشْقَى بَنِى فُلَانٍ مِنْ ثَمُودَ، وَنَسَبَهُ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى فَخِذِهِ الأَدْنَى دُونَ ثَمُودَ أَوْ كَمَا قَالَ". ابن مردويه (١). ٤/ ٢٦١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: كِتَابُ الله يَقْصِمُ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ، قَوْلٌ فَصْلٌ لَيْسَ بِالْهَزْلِ". ابن مردويه (٢). ٤/ ٢٦١٤ - "أَبُو يُوسُفَ، ثَنَا أبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيِد بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: فِى الْمُسْتَحَاضَةِ تَدَعُ الصَّلَاةَ أيَّامَ حَيْضِهَا، وَتَغْتَسِلُ إِذَا مَضَتْ، وَتُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ، وَتُقَدِّمُ مِنَ الْعَصْرِ وَتَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا وَتُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا، وَتُؤَخِّرُ الْمغْرِبَ وَتُقَدِّمُ العشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا فَتُصِلِّيِهمَا جَمِيعًا، وتَغْتَسِلُ لِلْفَجَرِ فَتُصَلِّيهَا، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ عَلِىٍّ نقل قول ابن عباس في ذلك". ............. (٣).

стр. 14007

٤/ ٢٦١٥ - "حدثنا عبد الملك بن سلع الهمدانى: قَالَ: رَأيْتُ عَبْدَ خَيْرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: رَأَيْتُ مَنْ هو خَيْرٌ منِّى يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّيْن يَعْنى عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ" (١). ٤/ ٢٦١٦ - "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِمَارَةَ عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمُرٍو عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ الْعَبْدِىّ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ أَنْ يُنتَفَعَ مِنَ الْخِنْزِيرِ بِشَئٍ". أبو عروبة الخزاعى في مسند القاضى أبى يوسف (٢). ٤/ ٢٦١٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِىًّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَضَى بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمينِ صَاحِبِ الْحَقِّ وَقَضَى بِهِ عَلِىٌّ بِالْعِرَاقِ". أبو عبد الله بن بابَوَيهِ فِى أَمَالِيهِ (٣).

стр. 14008

٤/ ٢٦١٨ - "عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ النَّهْدِىِّ، عَنْ شيْخٍ مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ: أَنَّ عَلىَّ بْنَ أَبَى طَالِبٍ خَرَجَ فىِ يَوْمِ عِيدٍ فَإذَا النَّاسُّ يُصلُّونَ قبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَّا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ: إِذْنْ أَكُون كَمَا قَالَ الله ﴿الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾، وَلَكِنْ نُحَدَّثُهُم بِمَا شَهِدْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ خَرَجَ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَها وَلَا بَعْدَهَا". زاهر في تحفة عيد الأضحى (١). ٤/ ٢٦١٩ - "عَنْ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ، عَن النَّبِىِّ ﷺ : أَنَّه قَالَ فِى صَدَقَةِ الْفِطْرِ: عَنْ كُلِّ صَغيرٍ، وَكَبِيرٍ حُرٍّ وَعبْدٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ". قط (٢). ٤/ ٢٦٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ يَقُولُ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنْ شَعْرِى فَالْجَنَّةُ عَلَيْه حَرَامٌ". أبو الحسن بن الفضل في مسلسلاته (٣). ٤/ ٢٦٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَدَّثنِى رسُولُ الله ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ فَقَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّى فَقَدْ آذَانِى، وَمَنْ أذَانِى فَقَدْ آذَى الله، وَمَنْ آذَى الله لَعَنَهُ الله مِلْءَ السَّمَواتِ والأَرْضِ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا". كر، وابن الفضل في مسلسلاته (٤).

стр. 14009

٤/ ٢٦٢٢ - "كر: أنا أَبُو نُصَيْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الكبوسى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ (النَّاظِرِ (١) وَأَبِى) إِمْلَاءً ثَنَا عَبْدُ الرحْمنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ الْمَدِيِنِى، ثَنَا (أَبُو عُبَيْدَةَ) (٢)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى نَجِيحٍ، حَدَّثَنِى عَلىُّ بْنُ حَسَّان الْقُرَشِىُّ، عَنْ عَمَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ (٣)، قَالَ أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىًّ: أَجْلَسنِى جَدِّى الْحُسَينُ بْنُ عَلِىٍّ فِى حِجْرِهِ وَقَالَ لِى: رسُولُ الله يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَقَالَ لِى عَلِىُّ بْنُ الْحُسْينِ: أجْلَسَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَاِلبٍ فِى حِجْرِهِ وَقَالَ لِى: رسُولُ الله ﷺ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ". كر. ٤/ ٢٦٢٣ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِىِّ (٤)، أنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ، حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الله يُحبُّ أنْ تُؤْخَذَ رُخَصُهُ كما يُحِبُّ أَنْ يَؤْخَذَ بِعزَائمِهِ، إِنَّ الله بَعَثَنِى بالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ دِين إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ قَرأَ ﴿مَا جَعَل عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرجٍ (٥)﴾ فَقَالَ لِى أَبِى يَا بُنَىَّ مَا حَرَجٌ؟ قلْتُ: لَا أَدْرِى قَالَ: المُعسِرُ (٦) ". كر (٧).

стр. 14010

٤/ ٢٦٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ يَأَتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ المؤْمِنُ فِيهِ أَذَّلَّ مِنْ شَاتِهِ". كر (١). ٤/ ٢٦٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَتْ خَفَّاضَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأرْسَل إلَيْهَا رسُولُ الله ﷺ : إِذَا خَفَضْتِ فَأَشمِّى وَلَا تَنْهَكِى، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لِلْوَجْهِ وَأَرْضَى لِلزَّوْجِ". خط (٢). ٤/ ٢٦٢٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: دَعَانِى رسُولُ الله ﷺ يَسْتَعْمِلُنِى عَلَى الْيمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله إِنِّى شَبٌّ حَدَثُ السِّنِّ وَلَا عِلْمَ لِى بالقضَاءِ، فَضَرَبَ رسُولُ الله ﷺ فِى صَدْرِى مَرَّتَيْنِ، أَوْ قَالَ ثَلَاثًا وهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وثَبِّتْ ضَعْفَ لِسَانِهِ، فَكَأَنَّما كُلُّ عِلْمٍ عِنْدِى، وَحُشِىَ قَلْبِى عِلْمًا وفِقْهًا، فَمَا شَكَكْتُ فِى قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ". خط وسنده ضعيف (٣).

стр. 14011

٤/ ٢٦٢٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ إِنْ وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ فَسَمِّهِ بِاسْمي وَكَنِّهِ بِكُنْيَتِي، وَهُوَ رُخْصَةٌ لَكَ دُونَ النَّاسِ". كر (١). ٤/ ٢٦٢٨ - "عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّة قالَ: وَقَعَ بَيْنَ طَلْحَةَ وعَلىٍّ كَلامٌ، فَقَالَ لِعَلىٍّ: إِنَّكَ تُسَمَّى بِاسْمِهِ، وَتُكَنِّى بِكُنْيَتِهِ، وَقَدْ نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ أَنْ يُجْمَعَا لأَحدٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْجَرِئَ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى الله وَعَلَى رسُولِهِ، يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فُلَانًا وفُلَانًا فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصحَابِ رسُولِ الله ﷺ مِنْ قُرَيْشٍ فَشَهِدُوا أَنَّ رسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ لِعَلَىٍّ أَنْ يَجْمَعَهُمَا، وحَرَّمَهُمَا عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ". كر (٢).

стр. 14012

٤/ ٢٦٢٩ - "عَن الرَّبيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَلِىٍّ وَبَيْنَ طَلْحَةَ كَلَامٌ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ الْجَرِئَ مَن اجْتَرَأَ عَلَى الله وعَلَى رسُولِهِ، يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فُلَانًا وفُلانًا، فَدَعَا نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ (١) سَمِّ بِاسْمِى وَكَنَّ بِكُنْيَتِى، وَلَا تَحِلُّ لأَحِدٍ بَعْدَكَ". كر (٢). ٤/ ٢٦٣٠ - "عَنْ عَمُرِو بْنِ حَوْشَبٍ (٣) قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّا فِى القصْرِ وقد اختلف الناس عليه وهو يَذُودُهُم (٤) بِدِرَّتِهِ فَقَالَ يَا عَمْرُو بْنُ حَوْشَبٍ كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْوَالِى يَظْلِمُ الرَّعِيَّةَ، فَإِذَا الرَّعَيَّةُ تَظْلِمُ الْوَالِىَ". في كتاب المداراة. ٤/ ٢٦٣١ - "عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى مَنْ حَضَرَ سُفْيَانَ بْنَ عُيْنَةَ وعنده وَكِيعٌ الجراح ويحيى بن آدم فقال ابن عينية لوكيع: يَا أَبَا سُفَيانَ لِمَ كَرِهَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ قَضَاءَ رَمَضَانَ فِى ذِى الْحِجَّةِ (٥) لِئَلَّا يَوافِيهُ يَوْمُ النَّحْرِ فَلَا يَحِلُّ صَيَامُهُ فَأُعْجِبَ بِهِ".

стр. 14013

ابن عيينة عبد الله بن زياد الكاتب في أماليه (١). ٤/ ٢٦٣٢ - "عَنْ مطر بن مسلم، عَنْ علىٍّ قَالَ: نَهَىَ رسُولُ الله ﷺ عَنْ ضَرْبِ الدُّفِّ وَلعبِ السِّنْجِ وَصْوتِ الزُّمَّارَةِ". خط قال في المغنى: عن مطر بن سالم عن على مجهول (٢). ٤/ ٢٦٣٣ - "عَنْ ضِرَارِ بِنْ عَبْدِ الله قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى بِجنَبَاتِ عَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ فَجَاءَ غُلَامٌ فَلَطَمَ وَجْهِى فَرَفَعْتُ يَدِى أَلْطِمُ وَجْهَ الغُلَامِ فَرَآنِى علىٌّ فَقَالَ: حُرٌّ انْتصَرَ". خط (٣).

стр. 14014

٤/ ٢٦٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رسُولُ الله ﷺ يَا عَلىُّ أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا أَنْتَ دَعَوْتَ بِهِ غُفرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغَفُورٌ لَكَ، قُلْتُ: بَلَى! ، قَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله العَلِىُّ العَظِيمُ، لَا إلَهَ إِلَّا الله العَلِىُّ الكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله رَبُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١) ". طس، خط. ٤/ ٢٦٣٥ - "عَنْ عَلىًّ قَالَ: قال رسُولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ أَنْتَ أَخِى وصَاحِبِى وَرَفِيقِى فِى الْجَنَّةِ (٢) ". ٤/ ٢٦٣٦ - "عَنْ عَلىًّ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : يَا عَلىُّ أسْبِغْ الوُضُوءَ وَإِن شَقَّ عَلَيْكَ، وَلا تَأُكُلِ الصَّدَقَةَ، ولا تُنْزِى (٣) الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ، وَلَا تُجَالِسْ أصَحابَ النُّجُومِ". خط في كتاب النجوم (٤).

стр. 14015

٤/ ٢٦٣٧ - "عَنْ عَلىًّ قَالَ: نَهَانِى رسُولُ الله ﷺ عَنِ النَّظَرِ فِى النُّجُومِ، وأَمَرَنِى بإِسْبَاغِ الطَّهُورِ". خط فيه (١). ٤/ ٢٦٣٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِنَّمَا الإِيمَانُ ثَلَاثُ أَثَافِى (*) والصَّلَاةُ والْجَمَاعَةُ، فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِالإِيمَانِ فَمَنْ آمَنَ صَلَّى، وَمَنْ صَلَّى جَامَعَ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيدَ شِبْرٍ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ". ش في الإيمان، واللالكائى (٢).

стр. 14016

٤/ ٢٦٣٩ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَرَدتْ عَلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ وَارِدَةٌ قَامَ مِنْهَا وَقَعَدَ وَتَغَيَّرَ وتربد (١) وَجَمَع لَهَا أَصْحَابَ النَّبِىِّ ﷺ فَعَرَضَهَا عَلَيْهم، فَقَالَ: أَشِيرُوا عَلَىَّ، فَقَالُوا جَميعًا: يَا أَمِيرَ الْمؤمِنينَ أَنْتَ المفزع (٢) وأنت المنزع (٣)، فَعَضِبَ عُمَرُ وقَالَ: اتَّقُوا الله وقُولُوا قُوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُمْ فَقالُوا: يَا أَمِيرَ الْمؤْمنينَ! مَا عِنْدَنَا مِمَّا تَسْأَلُ عَنْه شَىْءٌ فَقَالَ: أَمَا والله إِنِّى لأعرف أبا بجدتها، (٤) وابن بجدتها وأيْنَ مَنْزعُها فَقَالُوا: كأَنَّكَ تَعْنِى ابْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ عُمَرُ لله هُوَ وَهَلَ طفحت (٥) حُرَّةٌ بِمِثِلهِ وأبر عنه، انهضوا بنا إليه، فقالوا يا أمير المؤمنين إليه يأتيك، فَقَالَ: هيْهَاتَ هُنَاكَ شجنةٌ (٦) من بنى هاشم وَلحَمُهُ مِنَ الرَّسُولِ وَأَثَرَةٌ مَنْ عِلمٍ يُؤْتَى لَهَا وَلا تَأَتِى فِى بَيْتِهِ يُؤْتَى (٧) الحكمة فَاعْطِفُوا (٨) نَحْوَهُ فالفوه فِى حَائطٍ لَهُ وَهُوَ يَقْرأُ ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ (٩) ويُرَدَّدُهَا وَيَبْكِى، فَقَالَ عُمَرُ لِشُرَيْحٍ. حَدِّثْ أَبَا حَسَنِ باِلَّذِى حَدَّثْتَنَا بِهِ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: كُنْتُ فِى مَجْلِسِ الْحُكْمِ فَأتَى هَذَا الرَّجُلُ فَذَكَرَ أَنَّ رَجُلًا أَوْدَعَهُ امْرَأَتَيْنِ حُرَّةً

стр. 14017

مَهِيرَةً (١) وَأُمَّ وَلَدٍ فَقَالَ لَهُ: أَنْفِقْ عَلَيْهِمَا حَتَّى أَقْدَم (٢)، فَلَمَّا كَانَ فِى هَذِهِ اللَّيلَةِ وَضعَتَا جَميعًا، إِحْدَاهُمَا ابْنًا والأُخْرَى بنتًا وكلاهما تَدَّعِى الابْنَ وتَنْتَفِى مِنَ البِنْتِ مِنْ أَجْلِ الْمِيراثِ، فَقَالَ لَهُ: ثُم قَضَيْتَ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ شُرَيْحٌ: لَوْ كَانَ عنْدِى مَا أقْضِى به بَيْنَهُما لَمْ آتِكُمْ بِهِمَا فَأَخذَ على تِبْنَةً مِنَ الأَرْضِ فَرَفَعَها فَقَالَ: إِنَّ القَضَاء فِى هَذِهِ أَيْسَرُ مِنْ هَذِهِ، ثُمَّ دَعَا بِقَدحٍ فَقَالَ لإِحْدَى المَرْأَتَيْنِ: احْلُبِى فَحَلَبَتْ فَوَزَنَهُ ثَمَّ قالَ للأُخْرى: احْلُبِى فَحَلبْتْ فَوَزَنَهُ فَوَجدَهُ عَلَى النِّصْفِ مِنْ لَبَنِ الأُولَى، فَقَالَ لَهَا: خُذِى أَنْتِ ابْنَتَكِ، وَقَالَ للأُولَى: خُذِى أَنْتِ ابْنَكِ، ثُمَّ قَالَ لِشُرَيْحٍ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لَبَنَ الجَارِيَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ لَبَنِ الْغُلَامِ، وَأَنَّ مِيرَاثَهَا نِصْفُ مِيرَاثِهِ، وَأَنَّ عَقْلَها نِصْفُ عَقْلِهِ، وَأَنَّ شَهَادتَهَا نصفُ شَهَادَته، وأنِ دِيَتَها نِصفُ ديتهِ هِىَ على النِّصْفِ في كُلِّ شَئٍ فَأُعْجِبَ بِهِ عُمَرُ إِعْجَابًا شدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا أَبْقَانِى الله لِشِدَّةٍ لَسْتَ لَهَا، وَلَا فِى بَلَدٍ لَسْتَ فِيهِ". أبو طالب على بن أحمد الكاتب في جزء من حديثه، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى قال في المغنى: وثقه ابن معين وغيره، وقال. ن: ضعيف، وقال محمد بن عبد الله بن نمير كذاب، وقال حب: كان يكذب جهارًا ويسرق الأحاديث، وقال عبد: أرجو (٣) أَنَّه لا بأس به، قال الذهبى: وأما تَشَيُّعُهُ فقل ما شئت كان يكفر معاوية (٤). ٤/ ٢٦٤٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيرٍ قَالَ: أُتِى عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ له وَلدًا لَهُ خَلْقَانِ وَبَطْنَانِ وَأرْبَعَةُ أَيْدٍ وَرَأَسَانِ وَفَرْجَانِ، هَذَا فِى النِّصْفِ الأَعْلَى، فَأَما فِى الأَسْفَلِ فَلَهُ فخِذَانِ وسَاقانِ وَرِجْلَانِ مِثْلَ سَائِر النَّاسِ، فَطَلَبت الْمرأَةُ مِيرَاثهَا مِنْ زَوْجِها

стр. 14018

وَهُوَ أَبُو ذَلِكَ الْخَلْقِ الْعَجِيبِ، فَدَعَا عُمَرُ بِأَصْحَابِ رسُولِ الله ﷺ فَشَاوَرَهُم فَلَمْ يُجِيبُوا فِيهِ بِشَئٍ، وَدَعَا عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقالَ عَلِىٌّ: إِنَّ هَذَا أَمْرٌ يَكُونُ لَهُ نَبأٌ فَاحْبِسْهَا وَاحْبسْ وَلَدَهَا وَاقْبِضْ مَالَهُم وَأَقِمْ لَهُم مَنْ يَخْدمُهُمْ، وَأَنْفِقْ عَلَيْهِم بِالمْعرُوفِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ، فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ وَشَبَّ الْخَلْقُ وَطَلَبَ الْمِيرَاثَ فَحَكَمَ لَهُ عَلىٌّ بِأَنْ يُقَامَ لَهُ خَادِمٌ خَصِىٌّ يَخْدمُ فَرْجَيْه ويَتَوَلَّى مِنْهُ مَا تَتَوَلَّى الأُمَّهاتُ مَالَا يحِلُّ لأَحَدٍ سِوَى الْخَادِمِ، ثمَّ إِنَّ أَحَدَ الْبَدَنَيْنِ طَلَبَ النِّكَاحَ فَبَعَثَ عُمَرُ إِلَى عَلَىٍّ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا حَسَنٍ مَا تَجِدُ فِى أَمْرِ هَذَيْن؟ إِنْ اشْتَهَى أَحَدُهُمَا شَهْوَةً لخَالَفَهُ الآخَرُ، وَإِنْ طَلَبَ الآخَرُ حَاجَةً طَلَبَ الَّذِى يَلِيه ضِدَّهَا حَتَّى إِنَّهُ فِى سَاعَتنَا هَذِهِ طَلَبَ أَحَدُهُمَا الْجِمَاعَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ إِنَّ الله أحْلَمُ وأكْرَمُ مِنْ أَنْ يرى عَبْدٌ أَخَاهُ وهُوَ يُجَامِعُ أَهْلَهُ، ولَكِنْ هلِّلُوهُ ثَلَاثًا فَإِنَّ الله سَيَقْضِى قَضَاءَهُ فِيهِ، مَا طَلَبَ هَذَا إِلَّا عِنْدَ الْمَوْتِ، فَعَاشَ بَعْدَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَمَاتَ، فَجَمَعَ عُمَرُ أَصْحَابَ رسُولِ الله ﷺ فَشَاوَرَهُم فِيهِ، قَالَ بَعْضُهُم: اقْطَعْهُ حَتَّى تبين (١) الحى مِنَ الْمَيِّتِ وَتُكَفَّنهُ وَتَدْفِنهُ فقال عمر: إن هذا الذى أشرتم أعجب أن تقتل حيا بِحَالِ مَيَّتٍ، وَضَجَّ الْجَسَدُ الْحِىُّ، فَقَالَ: الله حَسْبُكُم، تَقْتُلُونِى وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَأَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ يَا أبَا الْحَسَنِ: احْكُمْ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْخَلقَيْنِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: ألا يوفيه أوضح من ذلك وأسهل وأيسر الْحُكْم أَنْ يُغَسِّلُوهُ ويُحَنِّطُوهُ ويُكفَّنُوهُ ولك مَعَ ابْنِ أُمِّهِ تَحْمِلُهُ الْخَادِمُ إِذَا مَشَى فَيُعَاوِنُ عَلَيْهِ أَخَاهُ، فَإذَا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ جَفَّ فَاقْطَعُوهُ جافًا ويكون موضعه حى لا يألم فإِنِّى أعلم أن الله لا يُبْقِى الْحَىَّ بَعْدَهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَتأَذَّى بِرَائحَةِ نَتَنِهِ وَجِيفَتِهِ فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ، فَعَاشَ الآخَرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ومَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِى الله عَنْهُ - أين ابن أَبِى طَالِبٍ؟ فَمَا رَأَيْتُ كَاشِف كُلِّ شُبْهَةٍ وَمَوْضِعَ كُلِّ حكم". أبو طالب المذكور، ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن جبير لم يدرك عمر (٢).

стр. 14019

٤/ ٢٦٤١ - "عَنْ أَبِى الأَعْوَرِ السُّلمِىَّ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنين إِنِّى قَدْ رَقَدْتُ فَاحْتَلَمْتُ عَلَى أُمِّ فُلَانٍ وَالرَّجُلُ قَاعِدٌ فَغَضِبَ، ثُمَّ وَثَبَ إِلَيْهِ فَتَعَلَّقَ بِهِ وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ خُذْ لِى بِحَقِّى مِنْهُ فَتبَسَّمَ عَلىٌّ ثُمَّ قَالَ: مَا أَجِدُ عَلَى النَّائِم حُكْمًا إِلَّا أَنْ أُقِيمَهُ فِى الشَّمْسِ وَأَحْدَّ فَيْئَهُ، افْتَرِقَا وَحَكِّمَا الله، فالحكمُ فيه أَنْ تَضْرَبَ فيْئَهُ" (١) أبو طالب المذكور، عب. ٤/ ٢٦٤٢ - "أنبأ الثَّوْرِىُّ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانىِّ، عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ أُتِى بِرَجُلٍ فَقِيلَ لَهُ: زَعَمَ هَذَا أَنَّهُ احْتَلَمَ بِأُمَّى، فَقَالَ اذْهَبْ فَأَقِمْهُ فِى الشَّمْسِ فَاضْرِبْ ظِلَّهُ". ............. (٢). ٤/ ٢٦٤٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيد الْجَوهَرِىَّ قَالَ: حَدَّثَنِى أَمِيرُ الْمؤْمِنيِنَ الْمَأَمُونُ، حَدَّثَنِى أَمِيرُ المُؤْمِنيِنَ الرَّشِيدُ، حَدَّثَنِى أَمِيرُ المُؤمِنِينَ الْمَهْدِى قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ فَقُلْتُ: حَدَّثْنِى بِأَحْسَنِ فَضِيلَةٍ عِنْدَكَ لأَمِيرِ الْمؤْمِنِينَ عَلِىٍّ، فَقَالَ: حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ حُجِّيَّةَ عَنْ على بن أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : أَنْتَ مِنِّى بِمْنزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى".

стр. 14020

ابن النجار (١). ٤/ ٢٦٤٤ - "عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: جَلَسَ رَجُلَانِ يَتَغَدَّيَانِ مَعَ أَحَدِهِمَا خَمْسَةُ أَرْغِفَةٍ وَمَعَ الآخَرِ ثَلَاثَةُ أَرْغِفَةٍ، فَلَمَّا وُضِعَ الغَدَاءُ بِيْنَ أَيْديهِمَا مَرَّ بِهِمَا رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَقَالَا: اجِلسْ لِلْغَدَاءِ فَجَلَسَ وَأَكَلَ معَهُمَا واستَوَوْا فِى أَكْلِهِم الأَرْغِفَةَ الثَّمَانِيَةَ، فَقَامَ الرَّجُلُ وَطَرَحَ إِليهِمَا ثَمَانيِةَ دَرَاهِمَ وَقَالَ لهُمَا: خُذَاهَا عِوَضًا مِمَّا أَكَلْتُ لَكُمَا وَنِلْتُهُ مِنْ طَعَامِكُمَا فَتَنَازَعَا، فَقَالَ صَاحِبُ الْخَمْسَةِ الأَرْغِفَةِ لِى خَمْسَةُ دَرَاهِم وَلَكَ ثَلَاثَةٌ، وَقَالَ صَاحِبُ الأرْغِفَةِ الثَّلَاثَةِ: لَا أَرْضَى إِلَّا أنْ تَكْونَ الدَّرَاهِمُ بَيْنَنَا نِصْفَيْن، فَارْتَفَعَا إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ - رَضِى الله عَنْه -، فَقَصَّا عَلَيْهِ قِصَّتَهُمَا، فَقَالَ لِصَاحِبِ الثَّلاثَةِ: قَدْ عَرَضَ عَلَيْكَ صَاحِبُكَ مَا عَرَضَ، وَخُبْزُهُ أَكْثَرُ مِنْ خُبْزِكَ، فَارْضَ بالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ: والله لَا رَضِيتُ إِلَّا "بمراى" (٢) الْحَقِّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: لَيْسَ لَكَ مِنَ الحَقَّ إِلَّا دِرْهَمٌ وَاحِدٌ وَلَهُ سَبْعَةُ دَرَاهِمَ فَقَالَ الرَّجُلُ: سُبحَانَ الله، قَالَ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: فَعَرِّفْنِى الوَجْهَ فِى مُرِّ الْحَقَّ حَتَّى أَقْبَلَهُ، فَقَالَ عَلىٌّ: أَلَيْسَ الثمانِيةُ الأَرْغِفَةِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ثُلُثًا أَكَلْتُمُوهَا وَأَنْتُمْ ثَلَاثَةٌ وَلَا يُعْلَمُ الأَكْثَرُ أكلًا مِنْكُم وَلَا الأَقَلُ فَتُحْمَلُونَ فِى أَكلِكُم عَلَى السَّوَاءِ فَأَكَلْتَ أَنْتَ الثَمَانِيةَ أَثْلَاثٍ وَإِنَّمَا لَكَ تِسْعَةُ أَثْلَاثٍ وَأَكَلَ صَاحِبُكَ ثَمَانِيَةَ أَثْلَاثٍ وَلَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ ثُلُثًا أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانِيَةً وَبَقِى سَبْعَةٌ، وأَكلَ لَك وَاحِدًا مِنْ تسْعَةٍ فَلَكَ وَاحِدٌ بِوَاحِدِكَ، وَلَهُ سَبْعَةٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: رَضِيتُ الآنَ".

стр. 14021

الحافظ جمال الدين في تهذيبه (١). ٤/ ٢٦٤٥ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَرَضَ لِعَلىٍّ رَجُلَانِ فِى خُصُومَةٍ فَجَلَسَ فِى أَصْلِ جِدَارٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: الجِدَارُ يَقَعُ، فَقَالَ عَلىٌّ: امْضِ كَفَى بِالله حارِسًا فَقَضَى بَيْنَهُمَا، وَقَامَ، فَسَقَطَ الْجِدَارُ". أبو نعيم في الدلائل (٢). ٤/ ٢٦٤٦ - "عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرَىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: كَيْفَ بكَ إِذَا أُمْرِتَ أَنْ تَلْعَنَنِى؟ قُلْتُ: وَكائِنٌ ذَلِكَ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ أَصْنعُ؟ قَالَ: الْعَنَّى وَلَا تَتَبَرَّأ مِنِّى، قَالَ: فَأَمرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخُو الْحَجَّاجِ وقال (٣) أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ: أَنْ أَلْعَنَ عَلِيّا، فَقُلْتُ: إِنَّ الأَمِيرَ أَمَرَنِى أَنْ أَلْعَنَ عَلِيّا فَالْعَنُوهُ لَعَنَهُ الله، فَمَا فَطِنَ لَهَا إِلَّا رَجُلٌ". عب، كر (٤). ٤/ ٢٦٤٧ - "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: أُتِى عَلِىٌّ بِرَجُلٍ شَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ أَنَّهُ سَرَقَ فَأَخَذَ

стр. 14022

شَيْء (١) مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، وَشَهِدَ شُهُودَ الزُّورِ، فَقَالَ: لَا أُوتى بشَاهِدِ زُورٍ إِلَّا فَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ طَلَبَ الشَّاهِديْنِ فَلَمْ يَجِدهُمَا فَخَلِّى سَبِيلَهُ". ش (٢) ٤/ ٢٦٤٨ - "عَنْ أَسَدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كُلُوا الرُّمَّانَ فَإِنَّهُ لَيْسَ منْهَا مِن حَبَّةٍ إِلَّا وَفِيهَا مِنْ مَاءِ الجَنَّةِ، وَلَيْسَ فِيهَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِى الْمَعِدَةِ إِلَّا أَنَارَتْ الْقَلْبَ، وَأَخْرَسَتِ الشَّيْطَانَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً". أبو الحسن على بن الفرج الصقلى في فوائده، وفى سنده مجاهيل (٣). ٤/ ٢٦٤٩ - "عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَلِىٍّ عَنْ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: علَيكُمْ بالرُّمَّانِ فَكُلُوهُ بِشَحْمِهِ، فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ، وَمَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِى جَوْفِ رَجُلٍ إِلَا أَنَارَتْ قلْبَهُ، وَخَرَسَتْ شَياطِين الْوَسْوسَةِ أرْبَعِينَ يَوْمًا". الصقلى المذكور، وفيه مجاهيل (٤). ٤/ ٢٦٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ سَارَّةَ كَانَتْ بِنْتَ مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ، وَكَانَتْ قَدْ أُوتِيتَ حُسْنًا، فَتَزَّوجَ بِهَا إِبرَاهِيمُ فَمَرَّ بِهَا عَلَى مَلِكٍ مِنَ المُلُوكِ فَأَعَجَبَتْهُ فَقَالَ لإِبْرَاهِيمَ: مَا هَذِهِ؟ فَقَالَ لَهُ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، فَلَمَّا خَافَ إبْرَاهِيمُ وَخَافَتْ سَارَّةُ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهَا دَعَوَا

стр. 14023

الله عَلَيْهِ فَأيْبَسَ الله يَديْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَقَالَ لإِبْرَاهِيمَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذا عَمَلُكَ فَادْعُ الله لِى، فَوَالله لَا أَسُؤُكَ فِيهَا؛ فَدَعَا الله لَهُ، فَأَطْلَق الله يَدَيْهِ وَرِجْلَيهِ، ثُمَّ قَالَ الْمَلِكُ: إِنَّ هَذِهِ لَامْرَأَةٌ لَا يَنْبَغِى أَنْ تَخْدُمَ نفْسَهَا فَوَهَبَ لَهَا هَاجَرَ، فَخَدمَتْهَا مَا شَاءَ الله، ثُمَّ إِنَّهَا غَضِبَتْ ذَاتَ يَوْمٍ فَحلَفَتْ لَتُغَيرِّنَّ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: تَخْفِضينَهَا وَتَثْقبِينَ أُذنُهَا، ثُمَّ وَهَبْتَهَا لإِبْراهِيمَ عَلَى أَنْ لَا يَسُوءَهَا فِيهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَعَلِقَتْ فَوَلَدَتْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهيمَ عَلَيْهما الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ". ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وليس فيه عن على غير هذا الحديث، وحديث ذى القرنين (١). ٤/ ٢٦٥١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً". ابن النجار (٢). ٤/ ٢٦٥٢ - "عَنْ أَبِى يَحْيَى قَالَ: مَرَّ بِى عَلِىٌّ وَأَنَا أَقُصُّ قَالَ هَلْ عَرَفْتَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: أَنْتَ أَبُو اعْرَفونِى". المروزى في العلم (٣).

стр. 14024

٤/ ٢٦٥٣ - "عَنِ الحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَجَلِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَلِىٌّ أَهْلَ النَّهْرَوانِ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَلَا إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصدُوقَ ﷺ حَدَّثَنِى أَنَّ هَؤُلَاءِ القَوْم يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَفْوَاهِهِمْ لَا يُجَاوزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ أَلَا وَإِنَّ عَلَامَتَهُمْ ذُو الْخَدَاجَةِ (١)، فَطَلَبهُ النَّاسُ فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا، فَقَالَ: عُودُوا فَإِنَّى وَالله مَا كَذَبْتُ وَلَا كذَّبْتُ فَعَادُوا فَجِيئَ بِهِ حَتَّى أُلْقِىَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَفِى يَدِهِ شَعَرَاتٌ سُودٌ". خط (٢). ٤/ ٢٦٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ أَتَاهُ يَهُودِىٌّ فَقَالَ لَهُ: مَتَى كَانَ رَبُنَا فَتَمَعَّرَ (٣) وَجْهُ عَلِىٍّ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ، فَقَالَ: كَانَ هُوَ كَانَ وَلَا كَيْنُونَةٌ، كَانَ بَلَا كَيْفٍ، كَانَ لَيْسَ لَهُ قَبْلٌ وَلَا غَايَةٌ، انْقَطَعَتْ الْغَايَاتُ دُونَهُ فَهُوَ غَايَةٌ فَأسْلَمَ الْيَهُودِىُّ". كر (٤). ٤/ ٢٦٥٥ - "عَنْ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ ﵁ فَأَتَاهُ يَهُودِىٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ: مَتَى كَانَ الله؟ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَلَهَزْنَاهُ حَتَّى كِدْنَا نَأتِى عَلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: خَلُّوا عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: اسْمَعْ يَا أخَا الْيَهُودِ مَا أَقُولُ لَكَ بِأُذُنِكَ، وَاحْفَظْهُ بِقَلْبِكَ، فَإنَّمَا أُحَدَّثُكَ عَنْ كِتَابِكَ الَّذِى جَاءَ بِهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ قَرَأَتَ كِتَابَكَ وَحَفِظْتَهُ فَإِنَكَ سَتَجِدُهُ كمَا أَقُولُ: إِنَّمَا يُقَالُ مَتَى كَانَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ كَانَ،

стр. 14025

فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَزَلْ بِلَا كَيْفٍ يَكُونُ كَانَ بِلَا كَيْنُونةٍ لَمْ يَزَلْ قَبْلَ القَبْلِ وَبَعْدَ البَعْدِ، لَا يَزَالُ بِلَا كَيْفٍ وَلا غَايَة وَلَا مُنْتَهىً إِلَيْه، غَايَةٌ انْقَطَعَتْ دُونَهُ الْغَايَاتُ، فَهُوَ غَايَةُ كُلِّ غايَةٍ فَبَكَى الْيَهُودِىُّ وَقَالَ: وَالله يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّهُ لَفِى التَّوْرَاةِ هَكَذَا حَرْفًا حَرْفًا، وَإِنِّى أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ". الأصْبهانى في الحجة (١). ٤/ ٢٦٥٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: "يَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمانٌ المُؤْمِنُ فِيهِ أَذَّلُّ مِنَ الأَمَةِ". ص (٢). ٤/ ٢٦٥٧ - "عَنْ عَلِىٍّ: "يَجْتَمِعُ فِى كُلِّ يَوْمٍ بِعَرَفَاتٍ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَالْخَضِرُ، فَيَقُولُ جِبْرِيلُ: مَا شَاءَ الله لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ مِيكَائِيلُ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ الله كُلُّ نِعْمَةٍ مِنَ الله فَيَرُدُ عَلَيْهِمَا إِسْرَافيِلُ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللهُ لَا يَدْفَعُ السُّوءَ إِلَّا الله، ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ فَلَا يَجْتَمِعُونَ إِلَى قَابِلٍ فِى مِثْلِ ذَلِكَ الْيَوْم". ابن النجار (٣). ٤/ ٢٦٥٨ - "عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلىٍّ، أَنَّهُ كانَ إِذَا نَظَر إِلَى الْهِلَالِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ وَفَتْحَهُ وَنَصْرَهُ، وَبَرَكتَهُ وَرِزْقَهُ، وَنُورَهُ وَظُهُورَهُ وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّهِ وَشَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ". ابن النجار (٤)

стр. 14026

٤/ ٢٦٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كُنَّا بخَيْبَرَ شَهِدَ رَسولُ الله ﷺ فِى قِتَالِ المُشْرِكِينَ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الْغَدِ وَكَانَ مَعَ الْعَصْرِ جِئْتُهُ وَلَمْ أُصَلِّ صَلَاةَ الْعَصْرِ، فَوَضَعَ رَأسَهُ فِى حِجْرِى فَنَامَ فَاسْتَثْقَلَ وَلَمْ يَسْتَيقِظْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مَعَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا صَلَّيْتُ صَلَاةَ الْعَصَرِ كَرَاهِيةَ أَنْ أُوقِظَكَ مِنْ نَوْمِكَ، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ تَصَدَّقَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيَّكَ فَارْدُدْ عَلَيْهِ شُرُوقَهَا فَرَأيْتُهَا عَلَى الْحَالِ فِى وَقْتِ الْعَصْرِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً حَتَّى قُمْتُ ثُمَّ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ ثُمَّ غَابَتْ". أبو الحسن شاذان المفضل القرافى في كتاب رد الشمس (١). ٤/ ٢٦٦٠ - "عَنْ حَكِيمٍ أَبى يَحْيَى قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: احْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ ثَلَاثَةً: رَجُلٌ آتَاهُ الله الْقُرْآنَ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله سُلْطَانًا فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ عَصَى الله، وَقَدْ كَذَبَ، لَا يكُونُ لِمَخْلُوقٍ خَشْيَةٌ دُونَ الْخَالِقِ". أبو عاصم النبيل في جزء من حديثه. ٤/ ٢٦٦١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا إِنَّ أدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَيَجْلِسُ فِى الظِّلِّ". هناد (٢). ٤/ ٢٦٦٢ - "عَنْ عَلِىًّ فِى رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَفِى بَطْنِهَا وَلَدَانِ فَتَضَعُ وَاحِدًا وَيَبْقَى الآخَرُ فَقَالَ: هُوَ أحَقُّ".

стр. 14027

(ق) (١). ٤/ ٢٦٦٣ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَليًا كَانَ يُرَحِّلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا لَا يَنْتَظِرُ بِهَا". الشافعى، ق (٢) ٤/ ٢٦٦٤ - "عَنِ الشَّعْبِىَّ قَالَ: نَقَلَ عَلىٌّ أُمَّ كُلْثُوم بَعْدَ قَتْلِ عُمَرَ بِسَبْعِ لَيَالٍ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ فِى دَارِ الإمَاتَةِ (٣) ". سفيان الثورى في جامعه، ق (٤). ٤/ ٢٦٦٥ - "عَنْ عَلىٍّ: أَنَّهُ قَضَى فِى الَّتِى تَتَزَوَّجُ فِى عِدَّتِها أَنَّهُ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، وَتُكْمِلُ مَا أَفَسَدَتْ مِنْ عِدَّتِهَا الأُولَى، وَتَعْتَدُّ مِنَ الآخَرِ". الشافعى، ق (٥).

стр. 14028

٤/ ٢٦٦٦ - "عَنْ عَلىٍّ فِى الَّتِى تَتَزَوَّجُ فِى عِدَّتِهَا قَالَ: تُكْمِلُ بَقِيَّةَ عِدَّتِهَا مِنَ الأَوَّلِ، ثُمَّ تَعْتَدُّ مِن الآخرِ عِدَّةً جَدِيدَةً". ق (١). ٤/ ٢٦٦٧ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ (٢) قَالَ: أُتِى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بِامْرأَةٍ تَزَوَّجَتْ فِى عِدَّتِهَا فَأَخَذَ مَهْرَهَا فَجَعَلَهُ في بَيْت الْمَالِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ: لَا يَجْتَمِعَانِ وَعَاقَبَهُمَا، فَقَالَا (٣): لَيْسَ هَكَذَا وَلكِنَّ هَذِهِ الْجَهَالَةَ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا (٤) تَسْتَكْمِلُ بَقِيَّةَ الْعِدَّةِ مِنَ الأَوَّلِ، ثُمَّ تَسْتقْبِلُ عِدَّةً أُخْرَى، وَجَعَل لَها عَلِىٌّ الْمَهْرَ بِمَا اسْتَحلَّ مِنْ فَرْجِهَا فَحَمِدَ الله عُمَرُ وأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ رُدُّوا الْجَهَالَاتِ (٥) إِلَى السُنَّةِ". ق (٦). ٤/ ٢٦٦٨ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله الأسَدِىِّ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ قَالَ فِى امْرَأَةِ المَفْقُودِ أَنَّها لَا تَتَزَوَّجُ". الشافعى (٧). ٤/ ٢٦٦٩ - "عَنْ سَيَّار أَبى الْحَكَمِ عَنْ عَلِىٍّ: فِى امْرَأَةِ المَفْقُودِ إِذَا قَدِمَ وَقَدْ تَزَوَّجَتْ امْرَأَتُهُ: هِىَ امْرَأَتُهُ، إِنْ شَاءَ طَلَّقَ وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ، فَلَا يُخَيَّر (٨) ".

стр. 14029

الشافعى، ق (١). ٤/ ٢٦٧٠ - "عَنْ حنشٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَيْسَ الَّذِى قَالَ عُمرُ بشيءٍ (*) يَعْنِى فِى امْرَأَةِ الْمَفْقُودِ هِىَ امْرَأَةُ الْغَائِبِ حَتَّى يَأتِيَها يقين (* *) مَوْتِهِ أو طَلاقُهَا ولها الصَّداقُ مِنْ هُنَا بِمَا اِسْتَحَلَّ من فَرْجِها وَنِكِاحُها باطِلُ". الشافعى، ق (٢). ٤/ ٢٦٧١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ أَرْبَعَة أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالَ وَكِيعٌ: بِمعْنَى إِذَا مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا". ق وضعف (٣). ٤/ ٢٦٧٢ - "عَنْ عَلِىًّ: أَنَّهُ فَرَضَ لامْرَأَةٍ وَخَادِمِهَا اثْنَىْ عَشَرَ دِرْهَمًا، لِلْمَرأَةِ ثَمَانِيَةٌ، وَلِلْخَادِمِ أَرْبَعَةٌ، وَدِرْهَمَان مِنْ الثّمَانِيةِ لِلْقُطْنِ وَالْكِتَّانِ". قط، ق وضعفه (٤). ٤/ ٢٦٧٣ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: خَرَجَ قَوْمٌ فَصَحِبَهُمْ رَجُلٌ فَقَدِمُوا وَلَيْسَ مَعَهُم فَاتَّهمَهمْ أَهْلُهُ فَقَالَ شُرَيْح: شُهُودكُم أَنَّهُمْ قَتَلُوا صَاحِبَكُمْ وَإِلَّا حَلَفُوا بِالله مَا قَتَلُوهُ.

стр. 14030

فَأَتَوْا عَلِيّا قَالَ: سَعْيدٌ وأَنَا عِنْدَهُ فَفَرَّقَ بَيْنَهُم، فَاعْترَفُوا فَسَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ: أَنَا أَبُو حَسِنِ الْقَومِ فَأَمَرَ بِهِمْ عَلِىٌّ فَقُتِلُوا". ق (١). ٤/ ٢٦٧٤ - "عَنِ الشَّعْبِىَّ: أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا عَلِيّا، فَشَهِدَا عَلى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ، فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أَتَيَاهُ بِآخَر فَقَالَا: هَذَا الَّذِى سَرَقَ وَأَخْطَأَنَا عَلى الأَوَّلِ فلم يُجِزْ شهادتهما على الآخر وَغَرَّمَهُمَا دِيَةَ الأوَّلِ، وَقَالَ: لَوْ أَعَلمُ أَنَّكُما تعَمَّدْتُمَا لَقَطعْتُكُمَا". الشافعى، ع، ق (٢). ٤/ ٢٦٧٥ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِذَا أَمَرَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا فَإِنَّمَا هُوَ كَسَيْفِهِ أَوْ بِسَوْطِهِ يُقْتَلُ الْمولَى وَيُحْبَسُ الْعَبْدُ فِى السِّجْنِ". الشافعى، ق (٣). ٤/ ٢٦٧٦ - "عَنْ الْحَسَنِ: أَنَّ عَلِيّا قَضَى بِالدِّيَةِ اثْنَى عَشَرَ أَلْفًا". الشافعى، ق (٤). ٤/ ٢٦٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: فِى الْمُنقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ". ص، ق (٥).

стр. 14031

٤/ ٢٦٧٨ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَتَبَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ كِتَابًا قَالَ: أمَرَنِى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيم وَبِكَلِمَاتِكَ الْتَّامَة مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأثَمَ، اللَّهُمَّ لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَّدِّ مِنْكَ الجَدُّ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ". ابن أبى الدنيا في الدعاء (١). ٤/ ٢٦٧٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْسَ الْخَيرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَوَلَدُكَ، وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عَمَلُكَ وَتَتَنَاهَى فِى عِبَادَةِ رَبَّكَ إِنْ أَحَسْنتَ حَمدْتَ الله، وَإِنْ أَسَأتَ اسْتَغْفَرْتَ الله، لَا خَيْرَ فِى الدُّنْيَا إِلَّا لرَجُلينِ: رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَهُوَ يَتَدارَكُ ذَلِكَ بِتَوْبَةٍ، أَوْ رَجُلٍ يُسَارعُ الْخَيْرَاتِ فِى دَار الدُّنْيَا". حل، كر في أماليه (٢). ٤/ ٢٦٨٠ - "عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى لَيْثٍ قَالَ: مَرَّ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ يتذاكَرُونَ الْمُرُوَءةَ فَسَأَلهُمْ مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: الْمُرُوءَةَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: الْمُرُوءَةُ الإِنْصَافُ وَالتَّفَضُّلُ". ابن المرزبان في المروءة (٣).

стр. 14032

٤/ ٢٦٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ". ق (١). ٤/ ٢٦٨٢ - "عَنْ سَمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى عِجْلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ بِصِفِّيْن فإِذَا رَجُلٌ فِى زَرْعٍ يُنَادِى أَنَّى قَدْ أصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِيمُوا عَلىَّ الْحَدَّ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قَالَ: نَعمْ، قَالَ: فَدَخَلْتَ بِهَا، قَالَ: لَا، قَالَ: فَبَعَثَ إِلى أَهْلِ المَرْأَةِ هَلْ زَوَّجْتُم فُلَانًا؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَالله مَا كُنَّا نَرَى بِهِ بَأسًا، قَالَ: فَحَدَّهُ مِائَةً وَأَغْرَمَهُ نِصْفَ الصَّدَاقِ، وَفَرَّقَ بَيْنهُمَا". أبو عبد الله الحسن بن يحيى بن عباس القطان في حديثه، ق (٢). ٤/ ٢٦٨٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَرْثِ قَالَ: جَعَلَ عَلِىٌّ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً وجَعَلهَا بَيْن قَمِيصِ النَّبِىِّ ﷺ وَجِلْدِهِ". المروزى في الجنائز (٣). ٤/ ٢٦٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَليُنِّقِه بِالماء (٤) (كاغتساله) مِنَ الْجَنَابَةِ".

стр. 14033

المروزى (١). ٤/ ٢٦٨٥ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ غَسَّلَ ميِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ". المروزي (٢). ٤/ ٢٦٨٦ - "عَنْ سُلَيْمَانَ المرعشىِّ قَالَ: لَمَّا سَارَ عَلِىٌّ إِلَى النَّهْرَوَانِ سِرْتُ مَعَهُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَا يَقْتُلُونَ مِنْكُمْ عِدَّةً وَلَا يَبْقَى مِنْكُمْ عَشَرَة، فَلَمَّا سَمِعَ النَّاسُ ذَلِكَ حَمَلُوا عَلَيْهِمْ فَقَتَلُوا، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجَ (٣) الْيَدِ فَأُتِيَ بِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: وَأَنْتَ حَال كَذَا وَكَذَا، قَالَ: كَذَبْتَ، مَا رَأَيْتَهُ، وَلَكِنَّ هَذَا أَمِيرُ خَارِجَة خَرَجَتْ مِنَ الْجِنِّ". يعقوب بن سفين في كتاب مسير على، خط (٤). ٤/ ٢٦٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: هَتَفَ العِلْمُ بالعَمَل فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ". خط: في كتاب اقتضاء العلم العمل (٥).

стр. 14034

٤/ ٢٦٨٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ سعدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ (١) يَوْمَ مَاتَ عبدُ الرحمنِ بن عَوْفٍ: فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رَنقَهَا". إبراهيم بن سعد في نسخته (٢). ٤/ ٢٦٨٩ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: مَنْ مَاتَ فِى حَدٍّ فَإِنَّمَا قَتَلَهُ الْحَدُّ، وَلَا عَقْلَ لَهُ؛ مَاتَ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله تَعَالَى". ق (٣). ٤/ ٢٦٩٠ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ رَجُلًا أَصابَ عَيْنَ رَجُلٍ فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهِ وَبَقِى بَعْضٌ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِىًّ فَأَمَرَ بِعَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ فَعُصِبَتْ، وَأَمَرَ رَجُلًا بِبَيْضَةٍ فَانْطَلَقَ بِهَا حَتَّى انْتَهَى بَصَرُهُ، ثُمَّ خَطَّ عِنْدَ ذَلكَ عَلَمًا، ثُمَّ نَظَرَ فِى ذَلِكَ فَوَجَدُوهُ سَوَاءً فَأَعْطَاهُ بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ، ثُمَّ حَطَّ عَلَيْهَا ممَّا لِلآخَرِ". ق (٤).

стр. 14035

٤/ ٢٦٩١ - "عَنْ عَلِىًّ: فِى السَّنِّ إِذَا كسِرَ بَعْضُهَا، أُعْطِىَ صَاحِبُهَا بِحِسَابِ مَا نَقَصَ مِنْهَا، وَيَتَرَبَّصُ بِهَا حَوْلًا فَإِن اسْوَدَّتْ تَمَّ عَقْلُهَا وَإِلَّا لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ". ق (١). ٤/ ٢٦٩٢ - "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ عَلِيّا قَضَى فِى أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ، أَنَّ لَهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً". ق (٢). ٤/ ٢٦٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الدِّيَةُ تُقَسَّمُ عَلَى فَرَائِضِ الله فَيَرِثُ فِيهَا كُلُّ وَارِثٍ". ق (٣). ٤/ ٢٦٩٤ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ علىٍّ: أَنَّهُ جَهَرَ بِالقرَاءَةِ فِى العِيدَيْنِ وَصلَاةِ الاسْتِسْقَاءِ، وَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَكَبَّرَ سَبْعًا وخَمْسًا". أبو العباس الأصم في حديثه (٤).

стр. 14036

٤/ ٢٦٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ حِينَ بَعَثَ مَعِى بِالْهَدْىِ أَنْ أَتَصدَّقَ بِجُلودِهَا وجِلَالِها، وَلَا أُعْطِى الجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا، ومَعِى مِائَةُ بَدَنَةٍ". زاهر بن طاهر في تحفة عيد الأضحى (١). ٤/ ٢٦٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ لِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّهِ: يَا مُحَمَّدُ، إِنْ سَرَّكَ يَا مُحَمَّدُ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله يَوْمًا وَلَيْلَةً حَقَّ عِبَادتِهِ، فَقُل: الْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا مَعَ خُلُودِهِ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا لَا مُنْتَهَى دُونَ مَشِيئَتِهِ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا (لَا يَوالِى) (٢) قَائِلُهَا إِلَّا رِضَاهُ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا كُلَّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَنَفَس نَفسٍ".

стр. 14037

الخرائطى في الشكر (١). ٤/ ٢٦٩٧ - "عَنْ عُمَارَةَ الْجَرْمِىَّ قَالَ: خَيَّرَنِى عَلِىٌّ بَيْنَ أَبِى وَعُمَرَ ثُمَّ قَالَ لأَخٍ لِى صَغِيرٍ مِنَّى: وَهَذَا أَيْضًا لَوْ بَلَغَ مَبْلَغَ هَذَا لَخَيَّرْتُهُ". ق (٢). ٤/ ٢٦٩٨ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عَزَّةَ: أَنَّ عَلِيّا أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِى رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا؟ قَالَ: يَسْتَغْفِرُ الله وَيَتُوبُ إِلَيْهِ، وَلَا يَمَلُّ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْصُورَ". هناد (٣).

стр. 14038

٤/ ٢٦٩٩ - "عَنْ هَنَّادِ قَالَ: خِيَارُكُمْ كُلُّ فَقِيرٍ تَوَّابٌ". هناد (١). ٤/ ٢٧٠٠ - "عَنْ أبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ (عَلِىٌّ) يَوْمَ الشُّورَى: أَنْشُدُكُمْ بِالله، هَلْ فِيكُمْ مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ غَيْرِى، حِينَ نَامَ النَّبِىُّ ﷺ وَجَعَلَ رأَسَهُ فِى حِجْرِى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: يَا عَلِىُّ صَلَّيْتَ الْعَصْرَ؟ قُلْتُ اللَّهُمَّ لَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْدُدْ هَذِهِ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كانَ فِى طَاعَتِكَ (وَطَاعَةِ) رَسُولِكَ". شاذان، الفضيل في كتاب رد الشمس (٢). ٤/ ٢٧٠١ - "عَنْ أَبِى الْجَنُوبِ الأَسَدِىِّ قَالَ: أُتِىَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسلِمينَ قتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذَّمَّةِ، فَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيَّنَةُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَجَاءَ أَخُوهُ فَقَالَ: إِنِّى قَدْ عفوت عنه، قال: فلعلهم هددوك وفرقوك ولوعوك قال: لَا، وَلكِنَّ قَتْلَهُ لَا يَرُدُّ عَلَىَّ أَخِى، وَعَوَّضُونى فَرَضِيتُ، قَالَ: مَنْ لَهُ ذِمَّتُنَا فَدَمُهُ كَدَمِنَا، وَدِيتُهُ كَدِيتِنَا".

стр. 14039

الشافعى، ق، وقال قط: أبو الجنوب ضعيف الحديث (١). ٤/ ٢٧٠٢ - "عَنِ الْحَكمِ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ قَوَدٌ". قط، ق، وقالا: هذا منقطع لا يقوم به حجة (٢). ٤/ ٢٧٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ دُفِعَ إِلَى أَولِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإنْ شَاءُوا اسْتَخْصوْا". ............... (٣). ٤/ ٢٧٠٤ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ: جِراحَاتُ النَّسَاءِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِيمَا قَلَّ وَكَثُرَ".

стр. 14040

ص، ق (١). ٤/ ٢٧٠٥ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ أَنَّهُمَا قَالَا: عَقْلُ الْمَرَأةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِى النَّفْس وَفِيمَا دُونَهَا". الشافعى، ق، وقال: منقطع إلا أنه يؤكد رواية الشعبى (٢). ٤/ ٢٧٠٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ ابْنُ جَلَنْدى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِهدِيَّةٍ، وَبَعَثُوا بِصَدَقَاتِهِمْ مَعَ الْهَدِيَّةِ، وَبَعَثَ لِوفدٍ (٣) عَشَرَة، فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو صُفَرَةَ الْمُهَلَّبُ، وَرجُلٌ مِنْ أَوْلَادِ مَالِكٍ (٤) يُقَالُ لَهُ: كَعْبُ بْنُ سُوسٍ، فَقَدِمُوا إلَى الْمَدِينَةِ، وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، فَدُفِعَتِ الْهَدِيَّةُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَالصَّدَقَةُ، فَوَثَبَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: هَذِهِ هَدِيَّةُ ابْنِ جَلَنْدى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ لَيْسَ هَذِهِ فَدَكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَا نَدْرِى أَقَسَّمَهَا أَمْ أَدْخَلَهَا بَيْتَ الْمَالِ مَعَ الصَّدَقَةِ؟ وَلَوْ قَسَّمَهَا لَعَلِمْنَا ذَلِكَ". ابن جرير (٥). ٤/ ٢٧٠٧ - "عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: قَنَتَ عَلىٌّ شَهْرًا ثُمَّ أَمْسَكَ، فَسَأَلَهُ لِمَ أَمْسَكْتَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَزِيدَكُمْ عَلَى مَا صَنَعَ رَسُولُ الله ﷺ ".
следующие страницы →