Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14036–14075 · переход к 14041.
стр. 14036
٤/ ٢٦٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ حِينَ بَعَثَ مَعِى بِالْهَدْىِ أَنْ أَتَصدَّقَ بِجُلودِهَا وجِلَالِها، وَلَا أُعْطِى الجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا، ومَعِى مِائَةُ بَدَنَةٍ".
زاهر بن طاهر في تحفة عيد الأضحى (١).
٤/ ٢٦٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ لِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّهِ: يَا مُحَمَّدُ، إِنْ سَرَّكَ يَا مُحَمَّدُ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله يَوْمًا وَلَيْلَةً حَقَّ عِبَادتِهِ، فَقُل: الْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا مَعَ خُلُودِهِ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا لَا مُنْتَهَى دُونَ مَشِيئَتِهِ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا (لَا يَوالِى) (٢) قَائِلُهَا إِلَّا رِضَاهُ، وَالْحَمْدُ لله حَمْدًا دَائِمًا كُلَّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَنَفَس نَفسٍ". стр. 14037
الخرائطى في الشكر (١).
٤/ ٢٦٩٧ - "عَنْ عُمَارَةَ الْجَرْمِىَّ قَالَ: خَيَّرَنِى عَلِىٌّ بَيْنَ أَبِى وَعُمَرَ ثُمَّ قَالَ لأَخٍ لِى صَغِيرٍ مِنَّى: وَهَذَا أَيْضًا لَوْ بَلَغَ مَبْلَغَ هَذَا لَخَيَّرْتُهُ".
ق (٢).
٤/ ٢٦٩٨ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى عَزَّةَ: أَنَّ عَلِيّا أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِى رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا؟ قَالَ: يَسْتَغْفِرُ الله وَيَتُوبُ إِلَيْهِ، وَلَا يَمَلُّ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْصُورَ".
هناد (٣). стр. 14038
٤/ ٢٦٩٩ - "عَنْ هَنَّادِ قَالَ: خِيَارُكُمْ كُلُّ فَقِيرٍ تَوَّابٌ".
هناد (١).
٤/ ٢٧٠٠ - "عَنْ أبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ (عَلِىٌّ) يَوْمَ الشُّورَى: أَنْشُدُكُمْ بِالله، هَلْ فِيكُمْ مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ غَيْرِى، حِينَ نَامَ النَّبِىُّ ﷺ وَجَعَلَ رأَسَهُ فِى حِجْرِى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: يَا عَلِىُّ صَلَّيْتَ الْعَصْرَ؟ قُلْتُ اللَّهُمَّ لَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْدُدْ هَذِهِ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كانَ فِى طَاعَتِكَ (وَطَاعَةِ) رَسُولِكَ".
شاذان، الفضيل في كتاب رد الشمس (٢).
٤/ ٢٧٠١ - "عَنْ أَبِى الْجَنُوبِ الأَسَدِىِّ قَالَ: أُتِىَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسلِمينَ قتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذَّمَّةِ، فَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيَّنَةُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَجَاءَ أَخُوهُ فَقَالَ: إِنِّى قَدْ عفوت عنه، قال: فلعلهم هددوك وفرقوك ولوعوك قال: لَا، وَلكِنَّ قَتْلَهُ لَا يَرُدُّ عَلَىَّ أَخِى، وَعَوَّضُونى فَرَضِيتُ، قَالَ: مَنْ لَهُ ذِمَّتُنَا فَدَمُهُ كَدَمِنَا، وَدِيتُهُ كَدِيتِنَا". стр. 14039
الشافعى، ق، وقال قط: أبو الجنوب ضعيف الحديث (١).
٤/ ٢٧٠٢ - "عَنِ الْحَكمِ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ قَوَدٌ".
قط، ق، وقالا: هذا منقطع لا يقوم به حجة (٢).
٤/ ٢٧٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ دُفِعَ إِلَى أَولِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإنْ شَاءُوا اسْتَخْصوْا".
............... (٣).
٤/ ٢٧٠٤ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ: جِراحَاتُ النَّسَاءِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِيمَا قَلَّ وَكَثُرَ". стр. 14040
ص، ق (١).
٤/ ٢٧٠٥ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ أَنَّهُمَا قَالَا: عَقْلُ الْمَرَأةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِى النَّفْس وَفِيمَا دُونَهَا".
الشافعى، ق، وقال: منقطع إلا أنه يؤكد رواية الشعبى (٢).
٤/ ٢٧٠٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ ابْنُ جَلَنْدى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ بِهدِيَّةٍ، وَبَعَثُوا بِصَدَقَاتِهِمْ مَعَ الْهَدِيَّةِ، وَبَعَثَ لِوفدٍ (٣) عَشَرَة، فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو صُفَرَةَ الْمُهَلَّبُ، وَرجُلٌ مِنْ أَوْلَادِ مَالِكٍ (٤) يُقَالُ لَهُ: كَعْبُ بْنُ سُوسٍ، فَقَدِمُوا إلَى الْمَدِينَةِ، وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، فَدُفِعَتِ الْهَدِيَّةُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وَالصَّدَقَةُ، فَوَثَبَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ: هَذِهِ هَدِيَّةُ ابْنِ جَلَنْدى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ لَيْسَ هَذِهِ فَدَكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَا نَدْرِى أَقَسَّمَهَا أَمْ أَدْخَلَهَا بَيْتَ الْمَالِ مَعَ الصَّدَقَةِ؟ وَلَوْ قَسَّمَهَا لَعَلِمْنَا ذَلِكَ".
ابن جرير (٥).
٤/ ٢٧٠٧ - "عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: قَنَتَ عَلىٌّ شَهْرًا ثُمَّ أَمْسَكَ، فَسَأَلَهُ لِمَ أَمْسَكْتَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَزِيدَكُمْ عَلَى مَا صَنَعَ رَسُولُ الله ﷺ ". стр. 14041
أبو الحسن على بن عمر الحربى في فوائده (١).
٤/ ٢٧٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنَاىِ وَوَعَاهُ قَلْبِى مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ، خِيَارُهُمْ تَبَعًا (٢) لِخَيَارهِمْ، وَشِرَارُهُمْ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ".
أبو الحسن الحربى (٣).
٤/ ٢٧٠٩ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : زُرْغِبّا تَزْدَدْ حُبّا".
الحربى، والعسكرى في الأمثال (٤).
٤/ ٢٧١٠ - "عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ:
لَا تُفْشِ سِرَّكَ إِلَّا إِلَيْكَ ... فَإِنَّ لِكُلِّ نَصِيحٍ نَصِيحَا
فَإِنِّى رَأيْتُ غُوَاةَ الرِّجَالِ ... لَا يَدَعُونَ أَدِيمًا صَحِيحَا" стр. 14042
ابن أبى الدنيا في الصمت (١).
٤/ ٢٧١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: دَارِ خَصْمَكَ لَا تَذْكر، وَاصْمُتْ تَسْلَمْ".
ابن أبى الدنيا فيه (٢).
٤/ ٢٧١٢ - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعَ عَلِىٌّ امْرَأَةً تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِى فِى شَفَاعَةِ مُحَّمدٍ قَالَ: إِذَنْ لَا تَمَسَّكِ النَّارُ".
ابن أبى الدنيا فيه (٣).
٤/ ٢٧١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الصَّمْتُ دَاعِيَةٌ إِلَى الْمَحَبَّةِ".
ابن أبى الدنيا فيه (٤).
٤/ ٢٧١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اللِّسَانُ قِوَامُ الْبَدَنِ، فَإِنِ اسْتَقَامَ اللِّسَانُ اسْتَقَامَتِ الْجَوَارحُ وَإِذَا اضْطَرَبَ اللِّسَانُ لم يَقُمْ لَهُ جَارِحَةٌ".
ابن أبى الدنيا فيه (٥).
٤/ ٢٧١٥ - "عَنِ الْغِفَارِىِّ فِى كِتَابِ الآدَابِ وَالْمَوَاعِظِ أَنَا القاضى أبو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ ابْنُ أَحْمَدَ السَّمَّان، أَنَا ابْنُ خَلَفٍ، أنَا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ، أَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الله، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ حِرَازٍ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إِذ أَقْبَلَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَقَبَّلَ رَأسَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ ايْنَ كُنْتَ يَا تَمِيمُ؟ قَالَ رَكبْتُ الْبَحرَ يَا رَسُولَ الله فَكُسِرَ بِنَا، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الجسَّاسَةِ بِطولِهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ". стр. 14043
(١).
٤/ ٢٧١٦ - "عَنْ عيسى عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ قَالَ: إِنِّى قَارِئٌ عَلَيْكُمُ الْقُرآنَ، فَقَرَأَ عَلَيْهمْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
على بن حرب الطائى في الثانى من حديثه (٢).
٤/ ٢٧١٧ - "عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهُ فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا فِى النَّارِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمِنْ ثَمَّ عَارَيْتُ (٣) شَعْرِى، وَكَانَ يَجُزُّ شَعَرهُ".
ش، حم، د، هـ، وابن جرير وصححه (٤).
٤/ ٢٧١٨ - "عَنِ الْحَارِثِ أنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ: إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَجْزَأَكَ أَنْ تَصُبَّ عَلَى رَأسِكَ مَرَّتَيْنِ".
ابن جرير (٥).
٤/ ٢٧١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَأكُلُوا ذَبَائِحَ بَنِى تَغْلِب، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَمَسَّكُوا بِشَئٍ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ إِلَّا بِشُرْبِ الْخَمْرِ". стр. 14044
الشافعى، وابن جرير، ق (١).
٤/ ٢٧٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ الزُّورَ وَالَّذِى يَمُدُّ بِحَبْلِهَا فِى الإِثْمِ سَوَاءٌ".
ابن أبى الدنيا في الصمت (٢).
٤/ ٢٧٢١ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: لَا يَقِلُّ عَمَلٌّ مَعَ تَقْوَى، وَكيْفَ مَا يُتَقَبَّلُ (٣) ".
ابن أبى الدنيا في التقوى، حل (٤).
٤/ ٢٧٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: عَمِّى وَصِنْوُ أَبِى، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ (٥) بِعَمِّهِ".
ابن الحسن الجوهرى في أماليه (٦).
٤/ ٢٧٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقِّ الْفَقِيهِ: مَنْ لَمْ يُؤْيِسِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ الله، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِى مَعَاصِى الله، أَلَا لَا خَيْرَ فىِ عِلْمٍ لَا فِقْهَ فِيهِ، وَلَا خَيْرَ стр. 14045
فِى فِقْهٍ لَا وَرَعَ فِيهِ، لَا (ولا خَيْرَ في قراءة لا) تَدَبُّرَ (١) فِيهَا، أَلَا إِنَّ لِكُلَّ شَئٍ ذِرْوَةً، وَذِرْوَةُ الْجَنَّةِ الْفِرْدَوْسُ، هِىَ لَمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ".
الجوهرى (٢).
٤/ ٢٧٢٤ - "عَنْ عَمْرو بْنِ قَيْسٍ قَالَ: رُئِىَ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ، فَقِيلَ لَهُ: لمَ ترقعُ قَميصكَ (٣) فَقَالَ: يَقْتَدِى بِه الْمُؤْمِنُ، وَيَخْشَعُ به الْقَلبُ".
هناد، حل (٤).
٤/ ٢٧٢٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَان بْنِ سَعْدٍ أَنَّ أَرْبَعينَ مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا عَلَى عَلِىٍّ فَقَالُوا لَهُ: صِفْ لَنَا ربَّكَ هَذَا الَّذِى فِى السَّمَاءِ، كَيْفَ هُوْ، وَكيْفَ كَانَ؟ وَمَتَى كَانَ؟ وَعَلَى أَىِّ شَيءٍ هُوَ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: مَعْشَرَ الْيَهُودِ اسْمَعُوا مِنِّى، وَلَا تُبَالُوا أَنْ لَا تَسْأَلوا أحَدًا غَيْرِى: إِنَّ رَبِّى لَمْ يَبْدُ مِنْ مَا وَلَا مُمَازِج مَعَ مَا، وَلَا حَالٌّ وَهْمًا وَلَا شَبَحٌ يُتَقَصَّى وَلَا مَحْجُوبٌ فَيْحْوَى، وَلَا كَانَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ فَيُقَال: حَادِثٌ، بَلْ جَلَّ أَنْ يُكَيَّفَ بِتَكَيُّفِ الأَشْيَاءِ كَيْفَ كَانَ، بَلْ لَمْ يَزَلْ، وَلَا يَزُولُ لاِخْتَلَافِ الأَزْمَانِ، وَلَا لِسَلْبِ (٥) كَانَ بَعْد صَارَ، وَكيْفَ يُوصَفُ بِالأَشْبَاحِ، وَكيْفَ يُنعَت بِالأَلْسُنِ الْفِصَاحِ، مَنْ لَمْ يَكُنْ فِى الأَشْيَاءِ فَيُقَال كَائِنٌ، وَلَمْ يَبِنْ مِنْهَا فَيُقَال: بَائِنٌ، بَلْ هُوَ بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَهُوَ أقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، وَأبْعَدُ فِى الشَّبَهِ مِنْ كُلِّ بعِيدٍ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ عِبَادِهِ شُخُوصُ لَحْظَةٍ، وَلَا كُرورُ لَفْظَةٍ، وَلَا ازْدِلَافُ رَقْوَةٍ، وَلَا انْبِسَاطُ خَطْوَةٍ، فِى غَسَقِ لَيْلٍ دَاجٍ، وَلَا إِدْلَاجٍ، لَا يَتغَشَّى стр. 14046
عَلَيْهِ الْقَمَرُ الْمُنِيرُ، وَلا انْبِسَاطُ الشَّمْسِ ذَاتِ النُّورِ بِضَوْئِهَا فِى الْكُرُورِ، وَلَا إِقْبَالُ لَيْلٍ مُقْبِلٍ، وَلَا إِدْبَارُ نَهَارٍ إِلَّا وَهُوَ مُحِيطٌ بِمَا يُرِيدُ مِنْ تَكْوِينِهِ، فَهُوَ الْعَالمُ بِكُلِّ مَكَانٍ وَكُلِّ خَبَرٍ وَأَوَانٍ، وَكُلِّ نِهَايَةٍ وَمُدَّةٍ، وَالأَمَدُ إِلَى الْخَلْقِ مَضْرُوبٌ، وَالْحَدُّ إِلَى غَيْرِهِ مَنْصُوبٌ، لَمْ يَخْلُقِ الأشياءَ من أصول أولية ولا بأوائل كانت قبله بل خلق مَا خَلَقَ فَأَقَامِ خَلْقَهُ وَصَوَّرَ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ، تَوَحَّدَ فِى عُلُوَّهِ فَلَيْسَ لَشئٍ مِنْهُ امْتِنَاعٌ، وَلَا لَهُ بِطَاعَةِ شَئٍ منْ خَلْقِهِ انْتِفَاعٌ، إِجَابَتُهُ لِلدَّاعِينَ سَرِيعَةٌ، وَالْمَلَائِكَةُ فِى السَّمَواتِ والأَرْضِينَ لَهُ مُطيَعةٌ، عِلْمُهُ بَالأَمْوَاتِ الْبائِدِينَ كَعِلْمِهِ بالأَحْيَاءِ الْمُتَقَلِّبِينَ، عِلْمُهُ بِمَا فِى السَّمَواتِ الْعُلَا كَعِلْمِهِ بِمَا فِى الأَرَضِينَ السُّفْلَى، وَعِلْمُهُ بِكُلِّ شَئٍ، لَا تُحَيِّرُهُ الأَصْوَاتُ، وَلَا تُشْغِلُهُ اللُّغَاتُ، سَمِيعٌ لِلأَصْوَات الْمُخْتَلِفَةِ بِلَا جَوَارِحَ مَعَهُ مُؤتَلِفَةٍ، مُدَبَّرٌ بَصِيرٌ عَالِمٌ بِالأُمُورِ، وَهُوَ قَيُّومٌ، ، كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا بلَا جَوَارِحَ وَلَا أَدَوَاتٍ، وَلَا شَفَةٍ وَلَا لَهَوَاتٍ، عَنْ تَكْيِيفٍ، مَنْ زَعَمَ أَنَّ إِلَهَنَا مَحْدُودٌ فَقَدْ جَهِلَ الْخَالِقَ الْمَعْبُودَ، مَنْ ذَكَرَ أَن الأَمَاكِنَ به تُحِيطُ. لَزِمَتْهُ الْحَيْرَةُ وَالتَّخْلِيطُ، بَلْ هُوَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ مَكَانٍ، فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا أَيُّهَا الْمُتَكَلِّفُ لِوَصْفِ الرَّحْمَنِ بِخلَافِ التَّنْزِيلِ، فَصِفْ لَنَا جبريلَ، وَميكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، هَيْهَاتَ؟ أتَعْجِزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِكَ، وَتصِفُ الْخَالِقَ الْمَعْبُودَ! ! وَإِنَّمَا (*) تُدْرَكُ صِفَةُ رَبِّ الْهَيْئَة وَالأَدَوَاتِ، فَكَيْفَ مَنْ لَمْ تَأْخُذْهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَما فِى الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ".
حل وقال: غريب من حديث النعمان، كذا رواه ابن إسحاق عنه مرسلا (١).
٤/ ٢٧٢٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قال: مَنْ (٢) يَسُرُّنِى لَو متُّ طِفْلًا وأُدْخِلتُ الْجَنَّةَ وَلَم أَكبرْ فَأَعْرِف رَبِّى ".
حل (٣). стр. 14047
٤/ ٢٧٢٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: انْصَحُ الله (١) وأَعْلَمهُم بِاللهِ، أَشَدُّهُ لِلْنَّاسِ حُبّا وَتَعْظِيمًا لِحُرْمَةِ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله".
حل (٢).
٤/ ٢٧٢٨ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ: قِيلَ لِعَلىٍّ: أَلَا نَحْرُسُكَ؟ قَالَ: حَرسَ امْرَءًا أَجَلُهُ".
حل (٣).
٤/ ٢٧٢٩ - "عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ لِى عَلِىٌّ: لَا تَنْكِحْ مَنْ أَرْضَعَتْهُ امْرَأَةُ أَبِيكَ وَلَا امْرَأَةُ ابْنِكَ وَلَا امْرَأَة (٤) أخِيكَ".
ق (٥).
٤/ ٢٧٣٠ - "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ عَلِيّا وابنَ مَسْعودٍ كَانَا يَقُولَانِ: فِى دِيَةِ الْمَجُوسىِّ ثَمَانِ مِائِةِ دِرْهمٍ".
ق (٦).
٤/ ٢٧٣١ - "عَنْ خَلَّاسِ بنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا اسْتَأجَرَ أرْبَعَةً يَحْفِرُونَ بِيرًا فَسَقَطَ طَائِفَةٌ مِنْهَا عَلَى رَجُلٍ فَمَاتَ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِىٍّ، فَجَعَلَ عَلَى الثَّلَاثَةِ ثلاثة أَرْبَاعِ الدِّيَةِ، وَرَفَعَ عَنْهم الرُّبُعَ نَصِيبَ الْمَيِّتِ". стр. 14048
ق (١).
٤/ ٢٧٣٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَبَاحٍ: أَنَّ عَلِيّا قَالَ: لَا تَقُولُوا كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ، وَلَكِنْ قُولُوا: فَسَقُوا وظَلَمُوا".
ق (٢).
٤/ ٢٧٣٣ - "عَنْ عَلِىًّ فِى الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ: يَا كافِرُ، يَا خبِيثُ، يَا فَاسِقُ، يَا حِمارُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ مَعْلُومٌ، يُعَذَّرُ الوَالِى بِمَا رَأَى".
ص، ق (٣).
٤/ ٢٧٣٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْقَطْعُ فِى رُبُعِ دينَارٍ فَصَاعِدًا".
الشافعى (٤).
٤/ ٢٧٣٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّكُمْ والله لَوْ حَنَنْتُم حَنِينَ البزالَةِ (٥) ثُمَّ خَرَجْتُم إِلَى الله مِنَ الأَمْوَالِ والأَوْلَادِ الْتِمَاسَ القُرْبَةِ إلَيْهِ فِى ارْتَفَاعِ دَرَجةٍ عِنْدَهُ، أَوْ غُفْرَانِ سَيِّئَةٍ أَحْصَاهَا كَتَبَتُهُ "لَكَانَ (٦) " قَلِيلًا فَيمَا أَرْجُو لَكَم مِنْ جَزِيلِ ثَوَابِهِ، وَالْخَوْفِ عَليْكُمَ مِنْ أَلِيمِ عِقَابِهِ، فَبالله بِالله بِالله لَوْ سَالَتْ عُيُونكُم رَهْبَةً مِنْهُ وَرَغْبَةً إِلْيْهِ، ثُمَّ عُمِّرْتُم فِى الدُّنْيَا، стр. 14049
مَا الدُّنْيَا بَاقِيَةٌ وَلَوْ لَم تُبْقُوا شَيْئًا مِنْ جُهْدِكُمْ إلَّا نِعَمَهُ العِظَام عَلَيكُم بِهِدَايَته إيَّاكُم لِلإِسْلَامِ مَا كُنْتُم تَسْتَحِقَّونَ به الدَّهْرَ، مَا الدَّهْرُ قائِمٌ بِأَعْمَالِكُم جَنَّتَهُ، وَلَكِن بِرَحْمتِهِ تُرْحَمُونَ، وإلَى جَنَّتِهِ يَصِيرُ الْمُقْسطُونَ، جَعَلنَا الله وإِيَّاكُم مِنَ التَّائِبِينَ العَابِدِينَ".
حل (١).
٤/ ٢٧٣٦ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَلِيّا شَيَّعَ جِنَازَةً، فَلَمَّا رُفِعَتْ فِى لَحْدِهَا عَجَّ أَهْلُها وَبَكَوا، فَقَالَ: مَا تَبْكُونَ؟ أَمَا والله لَوْ عَايَنُوا مَا عَايَنَ ميِّتُهُمْ لأَذْهَلَتْهُمْ مُعَايَنَتُهم عَنْ مَيِّتِهِمْ وإِنَّ لَهُ فِيهِم لَعَوْدَةً ثُمَّ عَوْدَةً حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُم أَحَدٌ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: أُوصِيكُم عَبَادَ الله بِتَقْوَى الله الَّذِى ضَرَبَ لَكُمُ الأَمثَالَ، وَوَقَّتَ لَكُمُ الآجَالَ، وَجَعَلَ لَكُمْ أَسْمَاعًا تَعِى مَا عَنَاهَا، وأَبْصَارًا تَجْلو عَن غِشَاهَا، وأَفْئِدَةً تَفْهَمُ مَا دَهَاهَا فِى تَرْكِيِبِ صُوَرِهَا وَمَا أَعْمَرَهَا، فَإِنَّ الله لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثًا وَلَمْ يَضْرِبْ عَنْكُمُ الذكِّرَ صَفْحًا بلَ أَكْرَمَكُمْ بِالْنّعَم السَّوَابِغِ وأَرْفَدَكُم بِأَوْفَرِ الرَّوَافِد، وأَحَاطَ بِكُم الأحصاء، وأَرْصَدَ لَكُمُ الجَزَاءَ في السَّرَّاءِ والضَّرَاءِ، فَاتَّقُوا الله عِبَادَ الله وَجِدُّوا فِى الطَّلَبِ، وبَادِرُوا بِالعَمَلِ لِقَطْعِ النَّهَمَاتِ، وهَادِمِ الَّلذَّاتِ فإنَّ الدنْيَا لَا يدُومُ نَعِيمُهَا، وَلَا تُؤْمَنُ فَجَائِعُها غُرُورٌ حَائِلٌ، وشَبَحٌ غَائِلٌ، وَعِمَادٌ مَائِلٌ، يَمْضِى مُسْتَطْرِفًا وَيُردَّى مُسْتَرْدِفَا، باثْعَابِ شَهَواتِهَا، وخَتل تراضُعِهَا (٢)، اتَّعِظُوا عِبَادَ الله بِالْصَبْر، واعْتَبِرُوا بالآيات والأَثَرِ، وازْدَجرُوا بِالنُّذُرِ، وانْتَفِعُوا بِالْمَواعِظِ، وَكَأَن قَدْ عَلَقَتْكُمْ مَخالِبُ الْمَنِيَّة، وَضمَّكُمْ بَيْتُ التُّرابِ، "ودَهَمَتْكُمْ مُقَطِعاتُ الأُمُورِ بِنفْخَةِ الصُّور نَفْخِ الصدور وَبَعْثَرَةِ الْقُبُورِ، وَسِيَاقَةِ الْحَشْرَ، وَمَوْقِفِ الْحِسابِ بِإِحَاطَة قُدْرَةِ стр. 14050
الْجَبَّارِ، كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ يُسوقُهَا لِمحْشرِهَا، وَشَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا، وأشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ ربِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجيئَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداء وقُضَى بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُم لَا يُظْلَمُون، فارْتَجَّتْ لِذَلِك الْيَوْم (١)، ونَادَى الْمُنَادِى وكان يَوْمَ التَّلَاق، وكُشِفَ عَنْ سَاقٍ، وكُسِفَتِ الشَّمْسُ، وَحُشِرَتِ الْوُحُوشُ، مَكَانَ مَوَاطِنِ الْحَشْرِ، وَجَدَتِ الأَسْرَارُ، وَهَلَكتِ الأَشْرَارُ، وارتَجَّتِ الأَفْئدَةُ، فَنَزَلَت بِأَهْل النَّارِ سَطْوَةٌ مجيِحةٌ، وَعُقُوبَةٌ مُنيَحةٌ وبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لَهَا كَلْبٌ وَلَجَبٌ وقَصِيفٌ ورَعْدٌ وتَغَيُّطٌ وَوَعِيدٌ، تأَججَّ جَحِيمُهَا، وَغَلَا حَمِيمُهَا، وَتَوَقَّدَ سمُومُهَا" فَلَا يلبس (٢) خَالِدُهَا وَلَا تَنْقَطِعُ حَسَرَاتُهَا ولا يُقْصم كُبُولُهَا، مَعَهُم مَلَائِكَةٌ يَبَشِّرُونَهمُ بِنُزُلٍ مِنْ حَمِيمٍ، وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ، هُم عَنِ الله مَحْجُوبُونَ، وَلأَوْلَيائه مُفَارِقونَ، وإلَى النَّارِ مُنْطَلِقونَ (٣)، عَبَادَ الله اتَّقُوا الله تُقْيَّةَ مَنْ كَنَعَ فَخَنَعَ، وَجَلَّ فَرَحَلَ، وَحَذر فأَبْصَرَ فازدجر فَاحْتَثَّ طَلَبًا، وَنَجَا هَرْبًا، وَقدَّمَ لِلمَعَادِ واسْتَظْهَر بِالزَّادِ، وَكفَى بِالله مُنْتقِمًا وَبَصِيرًا، وَكفَى بِالله خَصْمًا وَحَجيجًا، وَكفَى بِالجَنَّةِ ثَوَابًا، وكفَى بِالنَّارِ وَبَالًا وَعِقَابًا وَاسْتغْفِرُوا الله لِى وَلَكُم".
حل (٤).
٤/ ٢٧٣٧ - "عَنْ نَوفِ البكالى قَالَ: رَأَيْتُ عَلِىَّ بن أَبِى طَالِبٍ خَرجَ فَنَظَرَ إِلَى النَّجُومِ فَقَالَ: يَا نَوفُ أَرَاقدٌ أنت أمْ رامق؟ قُلتُ: بل رامِقٌ يا أمِيرَ المؤمنين فقال يَا نَوفُ طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِى الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فىِ الآخِرَةِ، أولَئِكَ قَوْمٌ اتَّخذوا الأَرْضَ بِسَاطًا، وَتُرَابَها فِرَاشًا، وَمَاءها طِيبًا، والقُرْآنَ والدُّعَاءَ دِثَارًا وَشِعَارًا، فَرضوا الدُّنْيَا عَلَى مِنهْاجِ الْمِسيحِ، يَا نَوفُ: إنَّ الله أَوْحَى إِلىَ عِيسَى أَنْ مُر بَنِى إسْرَائِيلَ أن لَا يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِى إلَّا بِقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ، وأَبْصَارٍ خَاشِعَةٍ، وأَيْدٍ نَقِيَّةٍ، وَإِنِّى لَا أَسْتَجِيبُ لأحَدٍ مِنْهُم مِنْ خلْقِى عِنْدهُ مَظْلَمَةٌ، стр. 14051
يَا نَوفُ! لَا تَكُنْ شَاعِرًا وَلَا عَرِّيفًا، وَلَا شُرطِيّا، وَلَا جَابِيًا، وَلَا عَرَّافًا (١)، فَإِنَّ دَاوُدَ قَامَ فِى سَاعَةٍ فَقَالَ: إنَّهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو عَبْدٌ إلَّا اسْتُجيبَ لَهُ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَرَّيفًا أوْ شُرْطِيّا، أوْ جابِيًا، أوْ عَشَّارًا، أَوْ صَاحِبَ عَرْطَية وهى الطَّنْبُورُ أو صَاحِبَ كوبَةٍ وَهُوَ الطَّبْلُ".
حل (٢).
٤/ ٢٧٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ. أشَدُّ الأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ إعْطَاءُ الْحَقِّ مَنْ يُفْسد (٣)، وَذِكرُ الله عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَمُوَاسَاةُ الأَخِ فِى الْمَالِ".
حل (٤).
٤/ ٢٧٣٩ - "عَنْ أَبِى حبيبة قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّا فَقُلْتُ لَهُ: إنَّهُ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ، قَالَ: فَرَدَّدَنِى أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبرُ! قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبهُ مِائَةَ سَوْطٍ، فَقُلْتُ: إنِّى ممْلُوكٌ، قَالَ: اضْرِبْهُ حَتَّى يقُولَ لَكَ أَمْسِك فَضَربَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا".
ص، ق (٥).
٤/ ٢٧٤٠ - "عَنْ عَلقَمَةَ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ لَا يجِيزُ شَهَادَةَ الأَقْلَفِ"
ق (٦). стр. 14052
٤/ ٢٧٤١ - "عَنْ مَيْسَرةَ: جَاءَ رَجُلٌ وَأمُّهُ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَتْ: إنَّ ابْنِى هَذَا قَتَلَ زَوْجِى فَقَالَ الابْنُ: إنَّ عَبْدِى وَقَعَ عَلَى أُمِّى فَقَالَ عَلِىٌّ: خِبْتُمَا وَخَسِرْتُمَا إنْ تَكَونِى صَادِقَةً يُقْتَل ابْنُك، وإنْ يكُ ابْنُكِ صَادِقًا نَرْجُمْكِ، ثُمَّ قَامَ عَلِىٌّ لِلصَّلَاةِ فَقَالَ الغُلَامُ لأُمِّهِ: مَا تنْظُرِينَ أنْ يَقْتُلَنِى وَيَرجُمَكِ؟ فَانْصَرفَا، فَلَمَّا صَلَّى سَأَلَ عَنْهُمَا فَقِيلَ: انْطَلقَا".
قط، ق (١).
٤/ ٢٧٤٢ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى: أَنَّ عَلِيّا أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ حَدّا فَجَعَلَ النَّاسُ يَسبُّونَهُ وَيَلْعَنُونَهُ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أمَّا عَنْ ذَنْبِ هَذَا فَلَا تَسْأَل".
ق (٢).
٤/ ٢٧٤٣ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مِغْفلٍ (*): أَنَّ عَلِيّا ضَرَبَ رَجُلًا حَدّا فَزَادَهُ الْجَلَّادُ سَوْطَيْنِ فأَقَادَهُ مِنْه عَلِىٌّ".
ق (٣). стр. 14053
٤/ ٢٧٤٤ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدِ بْنِ الأَحْوَصِ (*) قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّا وَهُوَ يُقَسِّمُ خُمْسًا بَيْنَ النَّاسِ فَسَرقَ رَجُلٌ مِن حَضْرَمَوْت مِغْفَرَ حَدِيدٍ مِنَ الْمَتَاعِ، فَأُتَى بِه عَلِىٌّ فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ، ألَا هُوَ خَائِنٌ وَلَهُ نَصيِبٌ".
ص، ق (١).
٤/ ٢٧٤٥ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أقْسَمْتُ أنْ لَا أَضَعَ رِدَائِى عَنْ ظَهْرِى حَتَّى أَجْمَعَ مَا بَيْنَ الرجل (* *) فَمَا وَضَعْتُ رِدَائِى عَنْ ظَهْرِى حَتَّى جَمَعْتُ الْقُرْآنَ".
حل (٢).
٤/ ٢٧٤٦ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: لَمَّا تَوَافَقْنَا يَوْمَ الْجَمَلِ، وَكَانَ عَلِىٌّ حِينَ صَفَّنَا نَادَى فِى النَّاسِ لَا يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ، وَلا يَطْعَنْ بِرُمْحٍ، وَلَا يَضْرِبْ بِسَيْفٍ، ولا تَبْدَءُوا الغَرِيمَ (* * *) بِقِتَالٍ، وَكَلِّمُوهُمْ بِأَلْطَفِ الكَلاَمِ فَهَذَا (مَنْ فَلَحَ (٣) فِيهِ فَلَحَ يَوْمَ القِيَامَة)، فَلَمْ نَزَلْ وقُوفًا حَتَّى تَعَالى النَّهَارُ حَتَّى نَادَى القَوْمُ بِأَجْمَعهِمْ يا ثَارَاتِ عُثْمَانَ! فَرَفَعَ عَلِىٌّ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ كُبَّ الْيَوْمَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ لِوُجُوهِهِمْ". стр. 14054
ق (١).
٤/ ٢٧٤٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ عَليّا لَمْ يُقَاتِلْ أَهْلَ الْجَمَلِ حَتَى دَعَا النَّاسَ ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ وَعَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ فَقَالُوا: قَدْ أَكْثَرُوا فِيهَا (*) الجِرَاحَ فَقَالَ: يَابْنَ أَخِى! واللهِ مَا حَالَتْ (٢) شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِمْ إلا مَا كَانُوا فِيهِ وَقَالَ: صُبَّ لِى مَاءً، فَصَبَّ لَهُ شَيْئًا، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إذَا فَرغَ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَدَعَا رَبَّهُ، وَقَالَ لَهُمْ: إِنْ ظَهَرْتُمْ عَلَى الْقومِ فَلَا تَطْلبُوا مُدْبِرًا، وَلَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ، وانْظُرُوا مَا حَضَرتْ بِهِ الْحَرْبُ من لينه (٣) فاقْبِضُوهُ، وَمَا كَانَ سِوَى ذلِكَ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ".
ق "وَقَالَ هَذَا مُنْقطِعٌ (٤) ".
٤/ ٢٧٤٨ - "عَنْ أَبِى بشْرٍ الشَّيْبَانِى فِى قِصَّة حَرْبِ الجَمَلِ قَالَ: فاجْتَمَعُوا بِالْبِصْرَةِ فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ يأَخُذُ الْمُصْحَفَ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ: مَاذَا تَنْقمُونَ؟ ، تُرِيقُونَ دِمَاءَنَا وَدمَاءَكُمْ (فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ (٥) المؤْمِنيِنَ! إِنَّكَ مَفْتُونٌ) قَالَ: لَا أُبَالِى، قَالَ: خُذِ الْمُصْحَفَ стр. 14055
فَذَهَبَ إِليْهمْ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ قَالَ مِنَ الغَدِ مِثْلَ مَا قَالَ بالأَمْسِ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ، قَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ، قَالَ: لا أُبَالى قَالَ: خُذ المُصْحَفَ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ، قَالَ: مِنَ الْغَدِ مِثْلَ مَا قَاَل لِى بالأَمْسِ، ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ: أَمَا قَالَ إنَّكَ مَقْتُولٌ كمَا قُتِلَ صَاحِبُك قَالَ: لا أُبَالِى فَذَهَبَ يُصَلِّى، ثُمَّ قَالَ آخَرُ: كُلَّ يَوْمٍ وَاحِدٌ؟ ! فَقَالَ عَلِىٌّ: قَدْ حَلَّ لَكُم قِتَالُهُمْ الآنَ فَبَرَزَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، فَرَدَّ عَلَيْهمْ مَا كَانَ فِى الْعَسْكَرِ حَتَّى القِدْرَ".
ق (١).
٤/ ٢٧٤٩ - "عَنْ خُمَيْرِ (٢) بْنِ مَلكٍ قَالَ: عَمَّارُ (٣) بْنُ يَاسر سَأَلَ عَلِيّا عَنْ سَبْى الذُّرِّيَةِ، فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِمْ سَبْىٌ إِنَّما قَاتَلْنَا مَنْ قَاتَلْنَا، قَالَ: لَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ لَخَالَفْتُكَ".
ق (٤).
٤/ ٢٧٥٠ - "عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلمَةَ: لَمْ يَسْبِ عَلِىٌّ يَوْمَ الجَمَلِ وَلا يَوْمَ النَّهْرَوانِ".
ق (٥). стр. 14056
٤/ ٢٧٥١ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ: نَمُنُّ عَلَيْهِمْ بِشَهَادَةِ أَنَّ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَنُوَرِّثُ الآباءَ مِنَ الأَبْناءِ".
ق (١).
٤/ ٢٧٥٢ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ عَنْ أَهْلِ الْجَمَلِ، فَقالَ: إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَاتَلُونَا فَقَاتَلْنَاهُمْ، وَقَدْ فَاءوا، وَقَدْ قَبِلْنَا مِنْهُمْ".
ق (٢).
٤/ ٢٧٥٣ - "عَنْ أَبِى فَاختَةَ: أَنَّ عَليّا أُتِىَ بَأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ: لَا تَقْتُلْنِى جَبْرًا (٣)، فَقَالَ عَلِىٌّ: لا أَقْتُلكَ جَبْرًا إِنِّى أَخافُ اللهَ رَبَّ الْعالَمِينَ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَقاَلَ: إِنَّكَ خَيْرُ شَافِعٍ".
الشافعى، ق (٤).
٤/ ٢٧٥٤ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: كُنْتُ فِى الْخَيْلِ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ عَلِىٍّ، فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ مِنْهُمْ لَمْ يَقْطَعْ رَأَسًا وَلَمْ يَكْشِفْ عَوْرَةً".
ق (٥). стр. 14057
٤/ ٢٧٥٥ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ، وَمَعَهُ دِرَّةٌ يُوقِظُ النَّاسَ، فَضَرَبَهُ ابْنُ مُلْجَمٍ، فَقالَ عَلِىٌّ: أَطْعِمُوَهُ، وَاسْقُوهُ، وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِىُّ دَمِى، أَعْفُو إِنْ شِئْتُ، وَإِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ وَإنْ مِتُّ فَقَتَلْتُمُوهُ فَلَا تُمثِّلُوا".
الشافعى، ق (١).
٤/ ٢٧٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا، فَإِنْ عَادَ قُتِلَ"
ق (٢).
٤/ ٢٧٥٧ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ: كُنْتُ فِى الْجِيْشِ الذِينَ بَعَثَهُمْ (*) عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِلَى بَنِى نَاجِيَة فانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ، فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ، فَقَالَ أَمِيرُنَا لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ: مَا أنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا، فَثَبَتْنَا عَلَى إِسْلَامِنَا، وَقَالَ لِلثَّانِيَةِ: مَا أنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ نَصَارَى، فَثَبَتْنَا عَلَى نَصْرانِيَّتِنَا، وَقَالَ للثَّالِثَةِ: مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ نَصَارَى فَأَسْلَمنا فَرَجَعْنَا، فَلَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا فَتَنَصَّرْنَا، فَقَالَ لَهُمْ: أَسْلِمُوا، فَأَبوْا، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: إِذَا مَسَحْتُ رَأسِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيهِمْ فَفَعَلُوا، فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَوا الذَرَارِىَّ، فَجِئَ بالذَرَارِىِّ إِلَى عَلِىٍّ، وَجَاء "مُسْفَلًا (٣) " بِمَائَةِ أَلْفٍ إِلَى стр. 14058
عَلِىٍّ "يشتو لهُمْ (١) فَأَبى أَنْ يَقْبَلَ فَانْطَلقَ "مستقلا (٢) " بِدَرَاهِمِه، وَعَمَدَ مَسْقَلَةُ إِلَيْهِمْ فَأَعْتَقَهُمْ، وَلَحِقَ بِمُعَاوِيةَ فَقِيلَ لِعَلىٍّ: أَلَا تَأخُذُ الذُّرِّيَّةَ فَقَالَ: لَا، فلَمْ يَعْرِضْ لَهُمْ".
ق (٣).
٤/ ٢٧٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا في عَشَرَةِ دَرَاهِمَ، وَلَا يَكُونُ الْمَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ".
قط، ق وقال: هذا إسناد يجمع مجهولين وضعفاء (٤).
٤/ ٢٧٥٩ - "عَنْ عَمْرو بْنِ دينَارٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْطَعُ السَّارِقَ مِنَ الْمفْصَلِ، وَكانَ عَلِىٌّ يَقْطَعُهَا مِنْ شَطْرِ الْقَدَمِ".
ص، ق (٥).
٤/ ٢٧٦٠ - "عَنْ حُجَيَّةَ بْن عَدِىٍّ: أَنَّ عَلِيّا قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ مِنَ الْمِفْصَلِ وَحسَمَها، وَكَأَنّى أَنْظُرُ إلَى أَيْدِيهِمْ كَأَنَّها أُيُورُ (٦) الْحُمُرِ". стр. 14059
قط، ق (١).
٤/ ٢٧٦١ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَليّا كَانَ يَقْطَعُ الرِّجْلَ وَيَدَعُ الْعَقِبَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا".
قط (٢)، ق (٣).
٤/ ٢٧٦٢ - "عَنْ ابْنِ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِىّ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَقْطَعُ وَيَحْسِمُ وَيَحْبِسُ، فَإِذَا بَرِئُوا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَخْرَجَهُمْ ثُمَّ قَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيكُمْ إِلَى اللهِ، فَيَرْفَعُونَها، فَيَقُولُ: مَنْ قَطَعَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ علَىٌّ: فَيَقُولُ: وَلِمَ؟ فَيَقُولُونَ: سَرَقْنَا، فَيقُولُ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ".
ق (٤).
٤/ ٢٧٦٣ - "عَنْ أَبِى الزَّعْراءِ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ اللِّصَّ قَطَعَهُ ثُمَّ حَسَمَهُ، ثُمَّ أَلْقَاهُ فِى السِّجْنِ، فَإِذَا بَرِئُوا أَخْرَجَهُمْ فَقَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيكُمْ إِلَى اللهِ كَأَنِى أَنْظُرُ стр. 14060
إِلَيْهَا (كَأَنَهَا) (١) أُيُورُ الْحُمُرِ فَيَقُولُ: مَنْ قَطَعَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: عَلِىٌّ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ صَدَقُوا فِيكَ قَطَعْتُهُمْ وَفِيكَ أَرْسَلْتُهُمْ".
ق (٢).
٤/ ٢٧٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَبْسُ الإِمامِ بَعْدَ إِقامَةِ الْحَدِّ ظُلْمٌ".
ق (٣).
٤/ ٢٧٦٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عائِذٍ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ أَقْطَعِ اليَدِ والرِّجْلِ قدْ سَرَقَ فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ أَنْ يُقْطَعَ رِجْلُهُ، فَقالَ عَلِىٌّ: إِنَّما قَالَ اللهُ ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (٤)﴾ إِلَى آخِرِ الآيةِ، فَقَدْ قُطِعَتْ يَدُ هَذَا وَرِجْلُهُ، وَلَا يَنْبَغِى أَنْ تَقْطَعَ رِجْلَهُ فَتَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ قَائِمَةٌ يَمْشِى عَليْهَا، إِمَّا أَنْ تُعَذِّرَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَسْتَوْدِعَهُ السِّجْنَ، قَالَ: فَإِنِّى مُسْتَودِعُهُ السِّجْنَ".
ق (٥).
٤/ ٢٧٦٦ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ: أَنَّ عَلِيّا أُتِىَ بِسارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ فَقَالَ (أَقْطَعُ) يَدَهُ بِأَىِّ شَىْءٍ يَتَمَسَّحُ؟ وَبِأَىِّ شَىْءٍ يَأكُلُ؟ ثُمَ أقْطَعُ رِجْلَهُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ يَمْشِى؟ ، إِنِّى لأَسْتَحِى اللهَ قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَهُ وَخَلَّدَهُ السِّجْنَ". стр. 14061
البغوى في الجعديات، ق (١).
٤/ ٢٧٦٧ - "عَنْ الْحَسَنِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: مَا أَحَدٌ يَمُوتُ فِى حَدٍّ مِنَ الْحُدُودِ، فَأَجِدُ فِى نَفْسِى مِنْهُ شيْئًا، إِلَّا الَّذِى يَمُوتُ فِى حَدِّ الْخَمْرِ، فَإنَّهُ شَىْءٌ أَحْدَثْنَاهُ بَعْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَمَنْ مَاتَ مِنهُ فَدِيَتُهُ إِمَّا قَالَ: فِى بَيْتِ الْمَالِ، وَإِمَّا قَالَ: عَلَى عَاقِلَةِ الإِمامِ".
الشافعى، ق (٢).
٤/ ٢٧٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ".
عد، ق (٣).
٤/ ٢٧٦٩ - "عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ عَليّا قَالَ: مَكَثْنَا أَيَّامًا لَيْسَ عِنْدَنَا شَىْءٌ وَلَا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَخَرَجْتُ، فَإِذَا أنَا بِدِينَارٍ مَطْرُوحٍ عَلَى الطَّرِيقِ، فَمَكَثْتُ هُنيْهَةً أُؤَمِرُ نَفْسِى فِى أَخْذِهِ أَوْ تَرْكِهِ، ثُمَّ أَخَذتُهُ لِمَا بِنا مِنَ الْجَهْدِ، فَأَتَيْتُ بِهِ السَّفَاطِينَ، فَاشْتَرَيْتُ بِهِ стр. 14062
دَقِيقًا، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ: اعْجنِى وَاخْبِزِى فَجَعَلَتْ تَعْجِنُ وإِنْ قُصَّتَها لتَضْرِبُ حَرْفَ الْجَفْنَةِ مِنَ الْجَهدِ الَّذِى بِنَا، ثُمَّ خَبَزَتْ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبرْتُهُ فَقَالَ: كُلُوهُ فَإِنَّهُ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ ".
هناد (١).
٤/ ٢٧٧٠ - "عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ: أَنَّ عَلِيّا سَأَلَ هِلَالًا: مَا تَجِدُونَ الْحُقُبَ فيكُمْ؟ قَالُوا: نَجِدهُ فِى كتَابِ اللهِ ثَمَانِينَ سنَةً، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، الشَّهْرُ ثَلاثُونَ يَوْمًا الْيَوْمُ أَلْفُ سَنَةٍ".
هناد (٢).
٤/ ٢٧٧١ - "عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَلِىٍّ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَسَفِعْتُهُ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يا ندابِى (٣) أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكَنَتْ، وَأَمَّا الأَمْوَالُ فَقَدْ اقْتُسِمَتْ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَقَدْ نُكِحَتْ، هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا، هَاتُوا خَبَرَ مَا عنْدَكُمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَىَّ فَقَالَ: لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِى الْكَلَامِ لَتكَلَّمُوا فَقَالُوا: تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى".
أبو محمد الحسن بن محمد الخلال في كتاب النادمين (٤).
٤/ ٢٧٧٢ - "عَنْ عَبْد اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَخْبرْنِي بِأَفْضَلِ مَنْزِلَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: نَعَمْ بَيْنَمَا أنَا نائِمٌ عِنْدَهُ وَهُوَ يُصَلِّى فَلَمَّا فَرغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: يَا عَلِىُّ! ما سَأَلْتُ اللهَ مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ مِثْلَهُ ومَا اسْتَعَذْتُ اللهَ مِنَ الشَّرِ إِلَّا اسْتَعَذْتُ لَكَ مِثْلَهُ". стр. 14063
المحاملى في أماليه (١).
٤/ ٢٧٧٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَنَا قَسيمُ النَّارِ".
شاذان الفضيلى في رد الشمس (٢).
٤/ ٢٧٧٤ - "عَنْ شَاذَانَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ (٣) عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكاتِبِ بِعكْبرى، انَبَأَ أَبُو الْقاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ الْخُرَاسَانِى، ثَنَا أحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سُلِيمٍ الطَّائِىُّ، ثَنا عَلِىُّ بْنُ مُوسَى الرَّضِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى مُوسَى، حَدَّثَنِى أَبِى جَعْفَرُ، حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدٌ، حَدَّثنِى أَبِى عَلِىٌ، حَدَّثَنِى أَبِى الْحُسَّيْنُ، حَدَّثَنِىَ أَبِى عَلِىُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَلِىُّ! إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ أَشُقَّ عَنِّى الأَرْضَ وَأَنْفُضَ التُّرَابَ عَنْ رَأسِى وَأَنْتَ مَعِى فَأَعْطَانِى، وَأمَّا الثَّانِيَةُ أَنْ يُوَفِّقَنِى عِنْدَ المِيزَانِ وَأَنْتَ مَعِى فأَعْطَانِى، وَأَمَّا الثالِثَةُ فَسَألْتُهُ: أَنْ يَجْعَلَكَ حَامِلَ لِوائِى، وَهُوَ لِواءُ اللهِ الأَكْبَر عَلَيْهِ الْمُفْلِحُونَ وَالْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ فَأَعْطَانِى (٤)، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّى أَنْ تُسْقَى أُمَّتِى مِنْ حَوْضِى فَأَعْطَانِى، وَأمَّا الْخَامِسَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّى أَنْ يَجعَلَكَ قَائِدَ أُمَّتِى إِلَى الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِى، فَالْحَمْدُ للهِ الَّذِى مَنَّ بِهِ عَلَىَّ". стр. 14064
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (١).
٤/ ٢٧٧٥ - "وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْلَاكَ يَا عَلِىُّ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ بَعْدِى".
.......... (٢).
٤/ ٢٧٧٦ - "وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عَلِىُّ! (لَيْسَ) (٣) فِى الْقِيَامَةِ رَاكِبٌ غَيْرُنَا وَنَحْنُ أَرْبَعَةٌ، فَقَامَ رَجُلٌ مَنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: (فِدَاكَ) بأَبِى وَأُمِّى، فَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: أَنَا عَلَى الْبُراقِ، وَأَخِى صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللهِ الَّتِى عُقِرَتْ، وَعَمِّى حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتِى الْعَضْبَاءِ وَأَخِى عَلىٌّ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ، بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ يُنَادِى: لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، فَيَقُولُ الآدَمِيُّونَ: مَا هَذَا إِلَّا لَمَلكٍ مُقَرَبٍ أَوْ نَبِىٍّ مُرْسَلٍ، أَوْ حَامِلِ عَرْشٍ، فَيُجِيبُهُمْ مَلَكٌ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ: يَا مَعْشَرَ الآدَمِيِّينَ! (لَيْسَ هَذَا مَلِكًا مُقَرَّبًا، وَلا نَبِيّا مُرْسَلًا، ولا حَامِل عَرْشٍ) هَذَا الصدِّيقُ الأَكْبَرُ عَلَىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ".
قُلْت: هَكَذَا وَقَعَ لَنا في هَذا الإسْناد".
أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ مِنْ رِوَايَة غَيْرِ ابْنَه عَنْهُ، وقد قَالَ الذَّهَبِىُّ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، لَهُ نُسْخَةٌ بَاطِلَةٌ، فَما اتُّهِمَ إِلا الابْنُ دُونَ الأَبِ وَهَذَا الطَّرِيقُ مِنْ رِوايَةِ غَيْرِ الابْنِ، وَالأَبُ مُوَثَّقٌ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ هَذِهِ مُتَابعة للابْنِ فَيَخْرُجُ عَنِ التُّهْمَةِ، فَإِنَّ النُّسْخَةَ وَغَيْرَهَا مِنَ النُّسَخِ الْمَحْكُومِ بِبُطْلَانِهَا (لَيْسَ كُلَّهَا) بَاطِلَةٌ بَلْ غالِبُهَا، وَفِيهَا أَحادِيثُ لَهَا أَصْلٌ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَذَا المُتابِعُ مِمَّنْ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ فَسَرقَهُ مِنَ الابْنِ وَحَدَّثَ стр. 14065
بِهِ عَنِ الأَبِ بغَيْرِ وَاسِطَةٍ كَمَا هُوَ دَأبُ سُرَّاقِ الْحَديثِ، وَلَمْ أَقِفْ لهَذَا الرَّجُلِ عَلَى تَرْجَمَةٍ، وَلِهَذَا الْحَدِيثِ الآخَر شَاهِدٌ مِنْ حَدِيِثِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا أَنَّ ابْنَ الْجَوْزِىِّ أَوْرَدَهُ فِى الْمَوْضُوعَاتِ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصحُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلِلْحدِيثِ الأَوَّلِ شَاهِدٌ.
٤/ ٢٧٧٧ - "عَنْ خَلَفِ بْنِ الْمُبَارَكِ، ثنا شُرِيكٌ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىًّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أُعْطِيْتُ فِى عَلِىٍّ خمْسَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِها رَبى فِى أحَدٍ قَبْلِى، أَمَّا خَصْلَةٌ فَإِنَّهُ يقْضِى دَيْنِى، وَيُوَارِى عَوْرَتِى، وَأَمَّا الثَّانِيةُ فَإِنَّهُ الزَّائِدُ عَنْ حَوْضِى، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَإِنَّهُ مُتْكَأَةٌ فِى طَرِيقِ الْحَشْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَمَّا الرَّابعَةُ فَإِنَّ (لِوَائِى) (١) مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَحْتَهُ آدَمُ وَما وَلَدَ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ فَإِنِّى لَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ زَانِيًا بَعْد إِحْصَانٍ، وَلَا كَافِرًا بَعْدَ إِيمَانٍ.
عق وَقَالَ: لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ، وخَلَفٌ لَا يُتَابعُ عَلَى حَدِيثِهِ إِلَا مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ وَهُوَ مَجْهُولٌ فِى النَّقْلِ، وَابْنُ الْجَوْزِى فِى الْوَاهِيَّاتِ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِى سَعِيدٍ يَأتِى.
"شَاذَان بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ إلَى عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ يَا عَلِىُّ! إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَتَيْتَ أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَلَى خَيْلٍ (٢) بُلْقٍ مُتَوَّجِهِينَ (٣) بِالدُّرِّ وَالْياقُوتِ فَيَأمُرُ اللهُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ".
........ (٤). стр. 14066
٤/ ٢٧٧٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا بَأسَ بِطَعَامِ الْمَجُوسِ، إِنَّمَا هِىَ (١) عَنْ ذَبَائِحِهِمْ".
ق (٢).
٤/ ٢٧٧٩ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَليّا جَلَدَ وَنَفَى مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ".
ق (٣).
٤/ ٢٧٨٠ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَلِىٍّ وَعَبْدِ اللهِ، وَزَيْدِ بن ثَابِتٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ الْوَلَاءَ (للِكبر) مِنَ الْعَصَبَةِ، (يورثون) النِّساءَ إِلَّا مَن اعْتَقْنَ أَوْ اعْتَقَ مَنْ أَعْتَقْنَ".
ق (٤).
٤/ ٢٧٨١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ: أَنَّ عَلِيّا فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ".
ق (٥).
٤/ ٢٧٨٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: (الحِيتَانُ، وَالْجَرادُ) (٦) ذَكِىٌّ كُلُّهُ". стр. 14067
عق (١).
٤/ ٢٧٨٣ - "عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ: فِى الرَّجُلِ يَحْلِفُ: عَلَيْهِ الْمَشْىُ، قَالَ: يَمْشِى فَإِنْ عَجَزَ رَكِبَ وَأَهْدَى بَدَنَةً".
الشافعى، ق (٢).
٤/ ٢٧٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثَنى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَاضِيًا يَعْنِى: إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى شَابٌّ وَتَبْعَثُنِى إِلَى أَقْوَامٍ ذَوِى أَسْنَانٍ فَدَعَا لِى بِدَعَوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَسَمِعْتَ مِنْ أَحَدهِما فَلَا تَقْضِى (٣) حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ، فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لَكَ، قَالَ: فَما اخْتَلَفَ عَلِىٌّ بَعْدَ ذَلِكَ".
ق (٤).
٤/ ٢٧٨٥ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ بنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْضُونَ بشَهادَةِ الْواحِدِ وَيَمِينِ الْمُدَّعِى".
ق (٥).
٤/ ٢٧٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟ تَعْفُو عَنْ مَنْ ظَلَمَكَ وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ". стр. 14068
ق (١).
٤/ ٢٧٨٧ - "عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ".
ق (٢)، وقال (٣) في كتابى "نها" بالألف وعليها صح فظاهره أَن عليّا نهى عنْ ذلك.
٤/ ٢٧٨٨ - "عَنْ عَرْفَجَةَ (*): أَنَّ عَليّا جَلَدَ رَجُلًا فِى الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً بِسَوْطٍ لَهُ طَرفَانِ".
ق (٤).
٤/ ٢٧٨٩ - "عَنْ حَنَشٍ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَرَى الْحَلِفَ مَعَ الْبيِّنَةِ".
الشافعى، ق (٥). стр. 14069
٤/ ٢٧٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا مِنَ الْمُسْلِمينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: انْطَلِقُوا بِاسْمِ الله فَذَكَر الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا طِفْلًا وَلَا امْرَأَةً، وَلَا شيْخًا كَبِيرًا، وَلَا تُعَوِّرُنَّ عَيْنَا، وَلَا تَعْقِرُنَّ شَجَرًا (إِلَا شَجرا) (١) يَمْنَعُكُمْ قِتَالًا، أَوْ يَحْجُزُ بَيْنكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا تُمَثِّلُوا بِآدَمِىٍّ، وَلَا بَهِيمَةٍ، وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا".
ق (٢)، وقال: إسناده ضعيف إلا أنهُ يتقوى بشواهده.
٤/ ٢٧٩١ - "قَالَ ق: أَنا عَبْدُ اللهِ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاودَ بْنِ سُلَيْمَانَ الصُّوفِىُّ قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ (٣) عَلِىٍّ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ الْكُوفِىِّ بمِصْرَ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ، حَدَّثَنا أَبِى إِسْمَاعيلُ عن أبيه، عن جده جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه عن عَلىِّ بْنِ الْحُسيْنِ، عَنْ أَبيه الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبيه عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنيمَةَ إِلَّا خُرْثِىُّ (٤) الْمَتَاعِ وَأَمَانُهُ جَائِزٌ، وَأَمَانُ الْمَرْأَةِ جَائزٌ إِذَا هِىَ أَعْطَت الْقَوْمَ الأَمَانَ، قُلْتُ: إِيرَادُ (ق) لِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ سُنَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فِيه فَائدَةٌ جَلِيلَةٌ، فَإِنَّ (ق) الْتَزَمَ أَنْ لَا يُخْرِجَ فِى تَصَانِيفِهِ حَدِيثًا يَعْلَمُهُ مَوْضُوعًا، خُصُوصًا أَنَّهُ أَوْرَدَهُ فِى السُّنَنِ الْكُبْرَى الَّتِى هِىَ أَجَلُّ كُتُبِهِ، وَهِىَ عَلَى أَبْوابِ الأَحْكَامِ الَّتِى لَا يُتَسَاهَلُ فِى أَحَادِيثِهَا، وَقَدْ كُنْتُ أَتَوقَّى الأَحَادِيثَ الَّتِى فِى سُنَنِ ابْنِ الأَشْعَثِ لأَنَّهُمْ تَكَلَّمُوا فِيهِ، وَفِيهَا قَالَ الذَّهَبِىُّ فِى الْمِيزَانِ: ومْحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ الْكُوفِىُّ стр. 14070
أَبُو الْحَسَنِ نَزِيلُ مِصْرَ، قَالَ عد: كَتَبت عَنْهُ بِهَا جُمْلَةً، ثُمَّ إِنَّهُ أَخْرَجَ إِلَيْنَا نُسْخَةً قَرِيبًا مِنْ أَلْفِ حَدِيث عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ بخَطٍّ طَوِىٍّ عامَّتُها مَنَاكِيرُ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ للْحُسَيْن بْنِ عَلىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِىِّ شَيْخِ أَهْلِ الْبَيْتِ بِمِصْرَ فَقَالَ: كانَ مُوسَى هَذَا جَارِى بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً مَا ذَكَرَ قَطُّ أَنَّ عِنْدَهُ رِوَايَةً لَا عَنْ أَبِيهِ وَلَا عَنْ غَيْرِهِ فَمِنَ النُّسْخَةِ "نِعْمَ الفَّصُّ الْبَلُّورُ" وَمِنْهَا "شَرُّ الْبِقَاعِ دُورُ الأُمَرَاءِ الَّذِينَ لَا يقْضُونَ بِالْحَقِّ" وَمِنْهَا "ثَلَاثَةٌ ذَهَبتْ مِنْهُم الرَّحْمَةُ: الصَّيَّادُ والْقَصَّابُ وبَائِعُ الْحَيَوانِ"، وَمِنْهَا: "لَا خَيْلَ أَبْقَىَ مِنَ الدُّهْمِ، وَلَا امْرأَةً كَابْنَةِ الْعَمِّ، ومِنْهَا "اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ أَرَاقَ دَمِى وآذَانِى فِى عِتْرَتِى"، وَسَاقَ لَهُ عِدَّةَ مَوْضُوعَاتٍ.
قَالَ الْبَيْهَقِىُّ: سَأَلْتُ قَطّ فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَضْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ يَعْنِى الْمَعْلُومَاتِ انْتَهَى مَا فِى الْمِيزَانِ، قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِى اللِّسَانِ: وَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى بَعْضِ الكِتَابِ الْمَذْكورِ وَسَمَّاهُ السُّنَنَ، وَرَتَّبَهُ عَلَى الأَبْوابِ، وكُلُّهُ لِسَنَدٍ وَاحِدٍ انْتَهى".
.......... (١)
٤/ ٢٧٩٢ - "عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ - أَبى الضُّحَى - عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ لاَنَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاء القُصْرَى (٢) بَعَد "أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرَا"، وَعَنْ أَبِى الضُّحَى قَالَ: كَانَ (٣) يَقُولُ آخِر الأَجلَيْنِ".
ق (٤). стр. 14071
٤/ ٢٧٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أنَّهُ قَضَى فِى القَاهِرَةِ (١) والقامِصَةِ، والوَاقِصةِ بالدِّيَةِ".
أبو عبيد في الغريب، ق (٢).
٤/ ٢٧٩٤ - "عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زهُيْرٍ قَالَ: لمَا كَانَ مِنْ شَأنِ أَبِى بَكْرَةَ والْمُغيرَةِ الذِّى كَانَ، وَدَعَا الشُّهُودَ، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبدٍ وَنافعُ بْنُ عَبْد الحَارِثِ، فَشَقَّ عَلَى عُمَرَ حِينَ شهدَ هَؤلاءِ الثَّلَاثَةُ، فَلَمَّا قَامَ زِيادٌ قَالَ عُمَرُ: إِنِّى أَرَى غُلَامًا لَسنًا لَا يَشْهَدُ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلَّا بالْحَقِّ قَالَ زِيادٌ: أَمَّا الزِّنَا فَلَا أَشْهَدُ بِه وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا، قَالَ عُمَرُ: اللهُ أكْبَرُ خُذُّوهُمْ فَجَلَدُوهُمْ، قَالَ أَبُو بَكْرةَ أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ، فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَنَهَاهُ عَلَىٌّ وَقَالَ: إِنْ جَلَدْتَهُ فارْجُمْ صَاحِبَكَ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَجْلِدْهُ".
ق (٣). стр. 14072
٤/ ٢٧٩٥ - "عَنْ أَبى بَكْرَةَ قَالَ: "قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ فَشَهد فَشَهِدَ (١) أَبُو بَكْرَةَ، وَنَافِعٌ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ فَلَمَّا دَعَا زِيادًا قَالَ: رَأَيْتُ أَمْرًا مُنْكَرًا، فَكَبَّرَ عُمَرُ، وَدَعَا بأَبِى بَكْرَةَ وَصَاحِبَيْهِمْ فَضَرَبَهُم فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ (٢) مَا حَدَّهُ والله إِنِّى لَصَادقٌ وَهُوَ فَعَلَ مَا شَهِدَ بِهِ، فَهَمَّ عُمَرُ بِضَرْبِهِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنْ ضَرَبْتَ هَذَا فَأَرْجُمْ ذَلِكَ".
ق (٣).
٤/ ٢٧٩٦ - "عَنِ ابْنِ لَبيدٍ قَالَ: شَهِدتُ عَلِيّا أُتِىَ بِرَجُلٍ اخْتَلَسَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبًا، فَقَالَ الْمُخْتَلِسُ: إِنِّى كُنْتُ أَعْرِفُهُ (٤)، فَلَمْ يَقْطَعْهُ عَلِىٌّ".
ق (٥).
٤/ ٢٧٩٧ - "عَنْ خِلَاسٍ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ لَا يَقْطَعُ فِى الدَّغْرَةِ، وَيَقْطَعُ فِى السَّرِقَةِ الْمُسْتخْفَى بِهَا".
ق (٦).
٤/ ٢٧٩٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِى مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ شَيْئًا، وَيَقُولُ: عَلَيْهَا خَرَاجُ الْمُسلِمِينَ".
ق (٧). стр. 14073
٤/ ٢٧٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بالقَدَرِ".
ق (١).
٤/ ٢٨٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَأكُلَ الْجُبْنَ فَضَعِ الشَّفْرَةَ فيه واذْكُرُوا الله وَكُلْ".
ق (٢).
٤/ ٢٨٠١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَيْمُونِ المَرْئِى (٣)، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ الْحَسَنِ أَوْ خِلَاسٍ شَكَّ ابْنُ مَيمْونٍ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عَلِىٌّ! قَدْ جَعَلْتُ إِلَيْكَ هَذِهِ السَّبْقَةَ بَيْنَ النَّاسِ فَخَرَجَ عَلِىٌّ فَدَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: يَا سُرَاقَةُ! إِنِّى قدْ جَعَلْتُ إِلَيْكَ مَا جَعَلَ النَّبيُّ ﷺ فِى عُنُقِى مِنْ هَذِهِ السَّبْقَةِ فِى عُنُقِكَ، فَإِذَا أَتَيْتَ الْمِيطارَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: والميطارُ مرسلها مِنَ الْغايَةِ، فصُفَّ الْخَيْلَ ثُمَّ نَادِ: هَلَ مِنْ مُصْلِحِ اللِّجَامِ أَوْ حَاملٍ لِغُلَامٍ أَوْ طَارِحٍ لحَبْلٍ، فَإِذَا لَمْ يُجِبْكَ أَحَدٌ فَكَبِّرْ ثَلَاثًا ثُمَّ قُلْ عِندَ الثَّالِثَةِ: يُسْعِدُ اللهُ بِسبْقِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، وَكَانَ عَلِىٌّ يَقْعُدُ عِنْدَ مُنْتَهَى الْغَايَةِ، وَيَخُطُّ خَطًّا يُقِيمُ رَجُلَيْنِ مُتَقَابِليْنِ عِنْدَ طَرفِ الخَطِّ طَرَفُهُ بَيْنَ إِبْهَامِ أَرْجُلِهِمَا وَتَمُرُّ الْخَيْلُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ وَيَقُولُ لَهُمَا إِذَا خَرجَ أَحَدُ الْفَرَسَيْنِ بِطَرَفِ أُذُنَيْهِ أَوْ أُذُنٍ أَوْ عِذَارٍ فَاجْعَلُوا السَّبْقَةَ لَهُ، فَإِنْ شَكَكْتُمَا فَاجْعَلَا شَفَتَهُمَا (٤) نِصْفَيْنِ. (فَإِذَا الرسْمُ (٥) سنين اجْعَلُوا الْغَايَةَ مِنْ غَايَةِ أَصْغَرِ الشَّيْئَيْنِ. وَلَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ (٦) وَلَا شِغَارَ في الإِسْلَامِ". стр. 14074
ق وقال: إسناده ضعيف (١).
٤/ ٢٨٠٢ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: القُضَاةُ ثَلَاثَةٌ فَاثْنانِ فِى النَّارِ وَوَاحِدٌ فِى الْجَنَّةِ، فَأَمَّا اللَّذانِ فِى النَّارِ فَرَجُلٌ جَارَ عَنْ الْحَقِّ مُتَعَمِّدًا وَرَجُلٌ اجْتَهَدَ رَأيَهُ فَأَخْطَأَ، وَأَمَّا الَّذِى فِى الْجَنَّةِ فَرَجُلٌ اجْتَهَدَ رَأيَهُ فِى الْحَقِّ فَأَصَابَ، فَقَالَ قَتَادَةُ: فَقُلْتُ لأَبِى الْعَالِيَةِ: مَا بِالُ هَذَا الَّذِى اجتْهَدَ فِى الْحَقَّ فَأَخْطَأَ؟ فَقَالَ: لَوْ شَاءَ لَمْ يَجْلِسْ يَقْضِى وَهُوَ لَا يُحْسِنُ يَقْضِى".
ق (٢) وقال: تفسير أبى العالية دليل على أن الخبر ورد فِيمَنْ اجتهد رأيه وهو من غير الاجتهاد.
٤/ ٢٨٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ فَلَا تَقْضِى لِلأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الآخَرِ، فَسَوْفَ تَرَى كَيْفَ تَقْضِى، قَالَ: فَما زِلْتُ بَعْدُ قَاضِيًا".
........ (٣). стр. 14075
٤/ ٢٨٠٤ - "عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلىِّ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ لَا يُضِيِفُ الخَصْمَ إِلَّا وَخصْمُهُ مَعَهُ".
ق (١).
٤/ ٢٨٠٥ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا أَخَذَ شَاهِدَ زُوْرٍ بَعَثَ بِهِ إِلَى عِتْرتِهِ (٢) فَقَالَ: إِنَّ هَذَا شَاهدُ زُورٍ فَاعْرِفُوهُ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ".
ق (٣).
٤/ ٢٨٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بيِّنَةٌ فَاليَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ إِذَا كَانَ قَدْ خَالَطَهُ فَإِنْ نَكَلَ حَلَفَ المدَّعِى".
ق (٤).
٤/ ٢٨٠٧ - "عَنْ أَبِى ظِبْيَانَ: أَنَّ عَلِيّا أَتَاهُ رَجُلَانِ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِى طُهْرٍ فَقَاَل: الْوَلَدُ بَيْنكُمَا وَهُوَ للثَّانِى مِنْكُمَا".
ق (٥).
٤/ ٢٨٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ عَبْدٌ فَأَعْتَقَ نِصْفَهُ لَمْ يُعْتَقْ مِنْهُ إِلَّا مَا عَتَقَ". следующие страницы →