← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14071–14110 · переход к 14076.

стр. 14071

٤/ ٢٧٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أنَّهُ قَضَى فِى القَاهِرَةِ (١) والقامِصَةِ، والوَاقِصةِ بالدِّيَةِ". أبو عبيد في الغريب، ق (٢). ٤/ ٢٧٩٤ - "عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زهُيْرٍ قَالَ: لمَا كَانَ مِنْ شَأنِ أَبِى بَكْرَةَ والْمُغيرَةِ الذِّى كَانَ، وَدَعَا الشُّهُودَ، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَشِبْلُ بْنُ مَعْبدٍ وَنافعُ بْنُ عَبْد الحَارِثِ، فَشَقَّ عَلَى عُمَرَ حِينَ شهدَ هَؤلاءِ الثَّلَاثَةُ، فَلَمَّا قَامَ زِيادٌ قَالَ عُمَرُ: إِنِّى أَرَى غُلَامًا لَسنًا لَا يَشْهَدُ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلَّا بالْحَقِّ قَالَ زِيادٌ: أَمَّا الزِّنَا فَلَا أَشْهَدُ بِه وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا، قَالَ عُمَرُ: اللهُ أكْبَرُ خُذُّوهُمْ فَجَلَدُوهُمْ، قَالَ أَبُو بَكْرةَ أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ، فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَنَهَاهُ عَلَىٌّ وَقَالَ: إِنْ جَلَدْتَهُ فارْجُمْ صَاحِبَكَ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَجْلِدْهُ". ق (٣).

стр. 14072

٤/ ٢٧٩٥ - "عَنْ أَبى بَكْرَةَ قَالَ: "قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ فَشَهد فَشَهِدَ (١) أَبُو بَكْرَةَ، وَنَافِعٌ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ فَلَمَّا دَعَا زِيادًا قَالَ: رَأَيْتُ أَمْرًا مُنْكَرًا، فَكَبَّرَ عُمَرُ، وَدَعَا بأَبِى بَكْرَةَ وَصَاحِبَيْهِمْ فَضَرَبَهُم فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ (٢) مَا حَدَّهُ والله إِنِّى لَصَادقٌ وَهُوَ فَعَلَ مَا شَهِدَ بِهِ، فَهَمَّ عُمَرُ بِضَرْبِهِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنْ ضَرَبْتَ هَذَا فَأَرْجُمْ ذَلِكَ". ق (٣). ٤/ ٢٧٩٦ - "عَنِ ابْنِ لَبيدٍ قَالَ: شَهِدتُ عَلِيّا أُتِىَ بِرَجُلٍ اخْتَلَسَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبًا، فَقَالَ الْمُخْتَلِسُ: إِنِّى كُنْتُ أَعْرِفُهُ (٤)، فَلَمْ يَقْطَعْهُ عَلِىٌّ". ق (٥). ٤/ ٢٧٩٧ - "عَنْ خِلَاسٍ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ لَا يَقْطَعُ فِى الدَّغْرَةِ، وَيَقْطَعُ فِى السَّرِقَةِ الْمُسْتخْفَى بِهَا". ق (٦). ٤/ ٢٧٩٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِى مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ شَيْئًا، وَيَقُولُ: عَلَيْهَا خَرَاجُ الْمُسلِمِينَ". ق (٧).

стр. 14073

٤/ ٢٧٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بالقَدَرِ". ق (١). ٤/ ٢٨٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَأكُلَ الْجُبْنَ فَضَعِ الشَّفْرَةَ فيه واذْكُرُوا الله وَكُلْ". ق (٢). ٤/ ٢٨٠١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَيْمُونِ المَرْئِى (٣)، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ الْحَسَنِ أَوْ خِلَاسٍ شَكَّ ابْنُ مَيمْونٍ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عَلِىٌّ! قَدْ جَعَلْتُ إِلَيْكَ هَذِهِ السَّبْقَةَ بَيْنَ النَّاسِ فَخَرَجَ عَلِىٌّ فَدَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: يَا سُرَاقَةُ! إِنِّى قدْ جَعَلْتُ إِلَيْكَ مَا جَعَلَ النَّبيُّ ﷺ فِى عُنُقِى مِنْ هَذِهِ السَّبْقَةِ فِى عُنُقِكَ، فَإِذَا أَتَيْتَ الْمِيطارَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: والميطارُ مرسلها مِنَ الْغايَةِ، فصُفَّ الْخَيْلَ ثُمَّ نَادِ: هَلَ مِنْ مُصْلِحِ اللِّجَامِ أَوْ حَاملٍ لِغُلَامٍ أَوْ طَارِحٍ لحَبْلٍ، فَإِذَا لَمْ يُجِبْكَ أَحَدٌ فَكَبِّرْ ثَلَاثًا ثُمَّ قُلْ عِندَ الثَّالِثَةِ: يُسْعِدُ اللهُ بِسبْقِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، وَكَانَ عَلِىٌّ يَقْعُدُ عِنْدَ مُنْتَهَى الْغَايَةِ، وَيَخُطُّ خَطًّا يُقِيمُ رَجُلَيْنِ مُتَقَابِليْنِ عِنْدَ طَرفِ الخَطِّ طَرَفُهُ بَيْنَ إِبْهَامِ أَرْجُلِهِمَا وَتَمُرُّ الْخَيْلُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ وَيَقُولُ لَهُمَا إِذَا خَرجَ أَحَدُ الْفَرَسَيْنِ بِطَرَفِ أُذُنَيْهِ أَوْ أُذُنٍ أَوْ عِذَارٍ فَاجْعَلُوا السَّبْقَةَ لَهُ، فَإِنْ شَكَكْتُمَا فَاجْعَلَا شَفَتَهُمَا (٤) نِصْفَيْنِ. (فَإِذَا الرسْمُ (٥) سنين اجْعَلُوا الْغَايَةَ مِنْ غَايَةِ أَصْغَرِ الشَّيْئَيْنِ. وَلَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ (٦) وَلَا شِغَارَ في الإِسْلَامِ".

стр. 14074

ق وقال: إسناده ضعيف (١). ٤/ ٢٨٠٢ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: القُضَاةُ ثَلَاثَةٌ فَاثْنانِ فِى النَّارِ وَوَاحِدٌ فِى الْجَنَّةِ، فَأَمَّا اللَّذانِ فِى النَّارِ فَرَجُلٌ جَارَ عَنْ الْحَقِّ مُتَعَمِّدًا وَرَجُلٌ اجْتَهَدَ رَأيَهُ فَأَخْطَأَ، وَأَمَّا الَّذِى فِى الْجَنَّةِ فَرَجُلٌ اجْتَهَدَ رَأيَهُ فِى الْحَقِّ فَأَصَابَ، فَقَالَ قَتَادَةُ: فَقُلْتُ لأَبِى الْعَالِيَةِ: مَا بِالُ هَذَا الَّذِى اجتْهَدَ فِى الْحَقَّ فَأَخْطَأَ؟ فَقَالَ: لَوْ شَاءَ لَمْ يَجْلِسْ يَقْضِى وَهُوَ لَا يُحْسِنُ يَقْضِى". ق (٢) وقال: تفسير أبى العالية دليل على أن الخبر ورد فِيمَنْ اجتهد رأيه وهو من غير الاجتهاد. ٤/ ٢٨٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ فَلَا تَقْضِى لِلأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الآخَرِ، فَسَوْفَ تَرَى كَيْفَ تَقْضِى، قَالَ: فَما زِلْتُ بَعْدُ قَاضِيًا". ........ (٣).

стр. 14075

٤/ ٢٨٠٤ - "عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ الدُّؤَلىِّ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ لَا يُضِيِفُ الخَصْمَ إِلَّا وَخصْمُهُ مَعَهُ". ق (١). ٤/ ٢٨٠٥ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا أَخَذَ شَاهِدَ زُوْرٍ بَعَثَ بِهِ إِلَى عِتْرتِهِ (٢) فَقَالَ: إِنَّ هَذَا شَاهدُ زُورٍ فَاعْرِفُوهُ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ". ق (٣). ٤/ ٢٨٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بيِّنَةٌ فَاليَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ إِذَا كَانَ قَدْ خَالَطَهُ فَإِنْ نَكَلَ حَلَفَ المدَّعِى". ق (٤). ٤/ ٢٨٠٧ - "عَنْ أَبِى ظِبْيَانَ: أَنَّ عَلِيّا أَتَاهُ رَجُلَانِ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِى طُهْرٍ فَقَاَل: الْوَلَدُ بَيْنكُمَا وَهُوَ للثَّانِى مِنْكُمَا". ق (٥). ٤/ ٢٨٠٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ عَبْدٌ فَأَعْتَقَ نِصْفَهُ لَمْ يُعْتَقْ مِنْهُ إِلَّا مَا عَتَقَ".

стр. 14076

ق وقال: هذا منقطع (١). ٤/ ٢٨٠٩ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بِيْعِ الْوَلَاءِ فَقَالَ: أَيَبِيعُ الرَّجُلُ نَسَبهُ؟ ". ق (٢). ٤/ ٢٨١٠ - "عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ: أَنَّهُ أَتَى عَلِيّا فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُكُاتِبَ قَالَ: أَعِنْدَكَ شَىْءٌ؟ فَقَالَ: لَا. فَجَمَعَهُمْ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ، فَقَالَ: أَعِينُوا أَخَاكُمْ، فَجَمَعُوا لَهُ فَبَقِىَ بَقِيَّةٌ عَنْ مُكَاتَبَتِهِ، فَأتَى عَلِيّا فَسَأَلَهُ عَنْ الْفَضْلَةِ، فَقَالَ: اجْعَلْهَا فِى الْمُكاتَبِينَ". ق (٣). ٤/ ٢٨١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَاظَرَنِى عُمَرُ فِى بَيْعِ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ، فَقُلْتُ: يُبَعْنَ، وَقَالَ: لَا يُبَعْنَ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يَرَاجِعُنِى حَتَّى قُلْتُ بِقَوْلِهِ، فَقَضَى بِذَلِكَ حَيَاتَهُ، فَلَمَّا "أَقْضَى (٤) الأَمْوَالَ رَأَيْتُ" أَنْ يُبَعْنَ". ق (٥).

стр. 14077

٤/ ٢٨١٢ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُرَيْكٍ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أُتِىَ بفَالُوذَجٍ فَوُضِعَ قُدَّامَهُ فَقَالَ: إِنَّكَ طَيِّبُ الرِّيحِ، حَسَنُ اللَّوْنِ، طَيِّبُ الطَّعْمِ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِى مَا لَمْ تَعْتَدْ". حم في الزهد، حل (١). ٤/ ٢٨١٣ - "عَنْ عَدِىِّ بْنِ ثَابتٍ: أَنَّ عَليّا أُتِىَ بفَالُوذَجٍ فَلَمْ يَأكُلْ". هناد، حل (٢). ٤/ ٢٨١٤ - "عَنْ زِيَادِ بْنِ مليحٍ: أَنَّ عَلِيّا أُتِىَ بشىْءٍ مِنْ خَبِيصٍ (٣)، فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَجَعَلُوا يَأكُلُونَ، فَقَالَ عَلِىٌّ: إِنَّ الإِسْلَامَ (٤) لَيْسَ بِبَكْرٍ ضَالٍّ، وَلَكِنْ قُرَيْشٌ رَأَتْ هَذَا فَتَنَاحَرَتْ عَلَيْهِ". حم في الزهد، حل (٥). ٤/ ٢٨١٥ - "عَنْ أَبِى سُلَيْمَانَ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ قَالَ: بَيْنَا عَلِىٌّ يَوْمًا وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى بَعْضٍ يَمْشِى فِى سِكَكِ الْمَدينَةِ إِذْ جَاءَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ: مَا كَذَا وَكَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ ! وَجَعَلَ عَلِىٌّ يُخْبِرُهُ فَلَمَّا فَرَغَ وَلَّى مِنْ عِنْدِهِ فَنَظرَ فِى قَفَاهُ ثُمَّ قَالَ: ويْلٌ لأُمَّتِكَ مِنْكَ وَمِنْ بَنِيكَ إِذَا شابَتْ ذِرَاعَاكَ". كر.

стр. 14078

٤/ ٢٨١٦ - "عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمُرَةَ: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَدْعُو: رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ، وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ". خُشَيْشِ بْنُ أَصْرَمٍ فِى الاسْتِقامة (١). ٤/ ٢٨١٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَدَعَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ، وَحَتَّى يَدَعَ الْكَذِبَ فِى الْمُمَازَحَةِ، وَلَوْ شَاءَ لَغَلَبَ". خشيش (٢). ٤/ ٢٨١٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يُقْتَلُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ كُلُّ عَلِىٍّ وَأَبِى عَلِىٍّ، وَكُلُّ حَسَنٍ وَأَبِى حَسَنٍ وَذَلكَ إِذَا أَفْرَطُوا فِى حَقِّى، كَمَا أَفْرَطَت النَّصَارَى فِى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَانْثَالُوا عَلَى وَلَدِى، فَأَطَاعُوهُمْ طَلبًا لِلدُّنْيَا". خُشَيْشُ (٣). ٤/ ٢٨١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، وَهِىَ الدَّواةُ، ثُمَّ خَلَقَ اللَّوْحَ فَكَتَبَ الدُّنْيَا وَما يَكُونُ فِيهَا حَتَّى تَفْنَى: مِنْ خَلْقِ مَخْلُوقٍ، أَوْ عَمَلٍ مَعُمولٍ، بَرٍّ أَوْ فُجُورٍ، وَمَا كَانَ مِنْ رِزْقٍ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ، أَوْ رَطْبٍ أَوْ يَابِسٍ، ثُمَّ وَكَّل بِذَلكَ الْكِتَابِ مَلَائِكَةً وَوَكَّلَ بِالْخَلقِ مَلَائِكَةً". خُشَيْشُ (٤).

стр. 14079

٤/ ٢٨٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تُسَافِرُوا فِى الْمَحَاقِ، وَلَا بِنُزُولِ الْقَمَرِ فِى الْعَقْرَبِ". أبو على الحسن بن محمد بن حبيش، الدينورى في حديثه. ٤/ ٢٨٢١ - "عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَشْتَاقُ إِلَى أَخِيهِ فِى اللهِ، فَيُؤْتَى بِنَجِيبَةٍ مِنْ نَجَائِب الْجَنَّةِ فَيَرْكبُهَا إِلَى أَخِيهِ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ أَلْفِ عَامٍ بِقَدْرِ مَسِيرِ أَحَدِكُمْ فَرْسَخًا أَوْ فَرْسَخَيْنِ فَيَلْقَاهُ فَيُعَانِقُهُ". ابن فيل في جزئه، وفى خالد بن يزيد القسرى، قال عنْه: أحاديثه لا يتابع عليها (١). ٤/ ٢٨٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ الْكَلْبِ الْعَقُورِ". ابن وهب في مسنده وسنده ضعيف (٢). ٤/ ٢٨٢٣ - "عَنْ سُفْيَانَ - مَوْلَى سَعدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصِ - قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَهُ -، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ وَفِى يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : مَالِىَ أرَى عَلَيْكَ حِليَةَ أَهْلِ النَّارِ، فَاتَّخذَهُ شَبةً؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : مَالِى أَرَى مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ؟ قَالَ: فَأَتَّخِذُهُ مِنْ ذَهَبٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : مَالِى أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: اتَّخِذْهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَا تُتِمَّهُ مِثْقَالًا".

стр. 14080

المخلصى في حديثه (١). ٤/ ٢٨٢٤ - "عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا يَخُوضُ طِينَ الْمَطَرِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّى وَلَمْ يَغْسلْ رِجْلَيْهِ". ص (٢). ٤/ ٢٨٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أُبَالِى مَسَسْتُ ذَكَرِى أَوْ طَرَفَ أُذُنِى". ص (٣). ٤/ ٢٨٢٦ - "ص: ثَنَا أَبُو الأَحْوصِ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ أَجْنَبْتُ ثُمَّ مَكَثْتُ شهْرًا مَا صَلَّيْتُ حَتَّى وَجَدْتُ الْمَاءَ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قَالَ الْحارثُ (٤) فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَقَالَ: سُبْحَانَ الله! لأَىَّ شَىْءٍ تُتْرَكُ الصَّلَاةُ؟ لَكِنْ يَتَيَمَّمُ الصَّعِيدَ الطِّيِّبَ فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ فَليَغْتَسلْ". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14081

٤/ ٢٨٢٧ - "ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِى إسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ، قَالَ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ وَلَمْ يَجِدْ الْمَاءَ طَلَبَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذَهَابِ الْوَقْتِ، ثُمَ يتَيَمَّمُ فَيُصَلِّى فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ اغْتَسَلَ وَلَمْ يُعِدْ". ....... (١). ٤/ ٢٨٢٨ - "عَنْ شَقِيقٍ، وَأَبِى عَبْدِ الرحْمَّن، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُكبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفةَ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ آخر أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَيُكَبِّرُ بَعْدَ الْعَصْرِ". ش (٢). ٤/ ٢٨٢٩ - "عَنْ شَرِيكٍ قَالَ: قُلْتُ لأَبِى إِسْحَاقَ: كيْفَ كَانَ يُكَبَّرُ عَلِىٌّ وَعَبْدُ اللهِ، (قَالَ) كَانَا يَقُولَانِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّا الله، والله أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحمَدْ". ش (٣). ٤/ ٢٨٣٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ" ش (٤).

стр. 14082

٤/ ٢٨٣١ - "عَنْ مَيْسرَةَ أَبِى جُمَيْلَةَ قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِىٍّ فَلَمَّا صَلَّى خَطَبَ قَالَ: وَكَانَ عُثْمانُ يَفْعَلُهُ". ش (١). ٤/ ٢٨٣٢ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: صَلَّى بِنَا عَلِىٌّ الْعِيدَ ثُمَّ خَطَبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ". ش (٢). ٤/ ٢٨٣٣ - "عَنِ الْحَارث، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِى الْفِطْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ، سِتّا فِى الأُولَى، وَخَمْسًا فِى الآخِرَةِ، يَبْدَأُ بِالقِرَاءَةِ فِى الرَّكْعَتَيْنِ، وَخَمْسًا في الأَضْحَى ثَلَاثًا فِى الأُولَى وَثِنْتَيْنِ فِى الآخِرَةِ، يَبْدَأُ بالْقِرَاءَةِ فِى الرَّكْعَتَيْن". ش (٣). ٤/ ٢٨٣٤ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلىٍّ فَلَمَّا صَلَّى الإِمَامُ الْعِيدَ قَامَ فَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبعًا". ش (٤).

стр. 14083

٤/ ٢٨٣٥ - "عَنِ الْحارثِ قالَ: حَقٌ عَلَى كُلِّ ذى نطاقٍ (١) أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ، وَلَمْ يَكُنْ يُرَخِّصُ لَهُنَّ فِى شَىْءٍ منَ الْخُرُوجِ إِلَّا إِلَى الْعِيدَيْنِ". ش (٢). ٤/ ٢٨٣٦ - "عَنْ هزيْل: أَنَّ عَلِيّا أَمَرَ رَجُلًا يُصَلِّى بِضَعَفَة بِالنَّاسِ فَمَنْ (٣) مَسْجِد الكُوفَةِ رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ". ش (٤). ٤/ ٢٨٣٧ - "عَنْ أَبى عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثُمَّ خَطَبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الْعِيدَ فَقَدْ قَضَى جُمْعَتَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ". ش (٥). ٤/ ٢٨٣٨ - "عَنْ جَعْفَرِ بْن مُحَمدٍ عَنْ أَبِيهِ قالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ عَلَىٍّ، فَشَهِدَهُمْ الْعِيدَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّا مُجْمِعُونَ، فَمَنْ أَرَادَ أَنَ يَشْهَد فَلْيَشْهَدْ". ش (٦).

стр. 14084

٤/ ٢٨٣٩ - "عَنْ أَبِى فَاخِتَةَ، عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ ذَكَرَ: أَنَّ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ صَلَاةَ الْغَفْلَةِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: فِى الْغَفْلَةِ (وَقَعْتُمْ) (١) ". ش (٢). ٤/ ٢٨٤٠ - "عَنْ مْيسرَةَ وزاذَانَ قَالَا: كَانَ عَلِىٌّ يُصَلِّى مِنَ التَّطوُّع أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَأَرْبَعًا بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَأَرْبَعًا بَعْدَ العِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ". ش (٣) ٤/ ٢٨٤١ - "عَنْ مَكْحُول قالَ: سُئِلَتْ عَائِشةُ فِى كَمْ ثَوْبٍ تُصَلِّى الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَتْ: إِئِتِ عَلِيّا فَاسْأَلْهُ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَىَّ فَأَتَى عَلِيّا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: فِى دِرْعٍ سَابغٍ وَخِمَارٍ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: صَدَقَ". ش (٤). ٤/ ٢٨٤٢ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاق: أَنَّ عَلِيّا وَشُرَيْحًا كَانَا يَقُولَانِ: تُصَلِّى الأَمَةُ كَمَا تَخْرُجُ". ش (٥).

стр. 14085

٤/ ٢٨٤٣ - "عَنْ عطاء أبى محمد قال: رَأَيْتُ عَلَى عَلِىٍّ قَمِيصًا منْ هَذِهِ الكَرَابِيس غَيْرَ غَسِيلٍ". ش، وهناد (١). ٤/ ٢٨٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: فِى الَّذى يُصَلِّى وَحْدَهُ ثُمَّ يُصَلِّى فِى الْجَمَاعَةِ، قَالَ: صَلَاتُهُ الأُولَى". ش (٢). ٤/ ٢٨٤٥ - "عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: إِذَا أَعَادَ الْمَغْرِبَ يَشْفَعُ برَكْعَةٍ". ش (٣). ٤/ ٢٨٤٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَ يَتْبَعُهَا اللهُ رَبَنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَواتِ وَملْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَئٍ بَعْد". المخلص: قال ابن ساعد: لا أعلم بقول في هذا الحديث في المكتوبة إلا موسى. ابن عيينة (٤).

стр. 14086

٤/ ٢٨٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ مَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأسهِ فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَتَحَدَّرُ عَلَى وَجْهِهِ". المخلص وسنده حسن (١). ٤/ ٢٨٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فِى فَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ وَمَعَهُ الْمَاءُ الْيَسِيرُ فَلْيُؤثرْ (نَفْسَهُ) (٢) بِالْمَاءِ وَلْيَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ". ص (٣). ٤/ ٢٨٤٩ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَلِىٍّ والْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وابْنِ الْحَنَفِيَّة الْكَعْبَةَ فَلَمْ يُصَلُّوا فِيهَا". ش (٤). ٤/ ٢٨٥٠ - "عَنْ عَلىٍّ: فِى الضَّبُعِ إِذَا عَدَا عَلَى الْمُحْرِم فَلْيَقْتُلْهُ، فَإِنْ قَتَلَهُ منْ قَبْل أَنْ يَعْدُوَ عَلَيْهِ فَعَلَيْهِ شَاةٌ مُسِنَّةٌ". ش (٥). ٤/ ٢٨٥١ - "عَنْ حُرَيْثِ بْنِ سليمٍ قَالَ: سَمعْتُ عَليّا يُلَبِّى بالْحَجِّ والْعُمْرَة، فَبَدَأَ بالْعُمْرَةِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: إِنَّكَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْكَ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: وَأَنْتَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ".

стр. 14087

ش (١). ٤/ ٢٨٥٢ - "عَنْ عَلىٍّ: فِى الْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفَّيْن، وإِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ سَرَاوِيلَ". ش (٢). ٤/ ٢٨٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَن اضْطُّرَّ إِلَى ثَوْبٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا قَبَاءٌ (*) فَلْيُنَكَّسْهُ فَيَجْعَلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ، ثُمَّ لِيلْبَسْهُ". ش (٣). ٤/ ٢٨٥٤ - "عَنْ بحريةَ ابنةِ هانئٍ قَالَتْ: تَزَوَّجْتُ الْقَعْقَاعَ بْنَ سوْرٍ (* *) فَسَأَلَنى وَجَعَلَ لى مِنْ جوهرٍ عَلَى أَنْ يَبيتَ عِنْدِى لَيْلَةً، فَبَاتَ فَوَضَعْتُ لَهُ تَوْرًا (٥) فِيهِ خَلُوقٌ (٦)، فَأَصْبَحَ وَهُوَ مُتَضمِّخٌ (٧) بالْخلُوقِ، فَقَالَ لَهَا فَضحْتِينِى، فَقُلْتُ لَهُ: مِثْلى يَكُونُ سِرّا (* * *)؟ فَجَاءَ أَبِى فاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عليّا، فقال عَلِىٌّ لِلقَعْقَاعِ: أَدَخَلْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَجَازَ النَّكَاحَ".

стр. 14088

ش (١). ٤/ ٢٨٥٥ - "عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِغَيْرِ وَلِىٍّ فَدَخَلَ بها أَمْضَاهُ". ش (٢). ٤/ ٢٨٥٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ حَتَّى يَسْتأمِرَهَا". ش (٣). ٤/ ٢٨٥٧ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: إِذَا تَزَوَّجَت الْيَتِيمَةُ فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ رِضَاهَا، وَإِنْ كَرِهَتْ لَمْ تُزَوَّجْ". ش (٤). ٤/ ٢٨٥٨ - "عَنْ أَبِى الوصْفينِ (٥) أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ إِلَى رَجُلٍ بالشَّامِ ابْنَةً لَهُ، ابْنَةَ مَهِيرَةٍ (٦) فَزوَّجَهُ وزُفَّتْ إِلَيْهِ ابْنَةٌ لَهُ أُخْرَى بِنْتُ فَتَاةٍ (٧)، فَسَأَلُوا الرَّجُلَ بَعْدَ مَا دَخَلَ بِهَا، ابْنَةُ مَنْ أَنتِ؟ قَالَتْ: ابْنَةُ فُلَانَةٍ تَعْنِى الْفَتَاةَ، فَقَالَ: إِنَّما تزَوَّجْتُ إِلَى أَبِيك ابْنَةَ الْمَهِيرَةِ، فَارْتَفَعُوا إِلَى مُعاوِيةَ بْنِ أَبى سُفْيانَ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَا تَرَاهُ؟ وَسَأَلَ منْ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ،

стр. 14089

فَقَالُوا: امْرَأَةٌ بامْرَأَةٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِمُعاوِيَةَ: ارْفَعْنَا إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ: اذْهَبُوا إِلَيْهِ، فَأَتَوْا عَلِيَّا فَرَفَعَ عَلِىٌّ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا فَقَالَ: "القاضِى (١) " فِى هَذَا أَيْسَرُ مِنْ هَذَا (٢) لِهَذِه مَا سُقْتَ إِلَيْها بمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَعَلَى أَبِيهَا أَنْ يُجَهِّزَ الأُخرَى بِمَا سُقْتَ إِلَى هَذِهِ، وَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى تَنْقَضِىَ عِدَّةُ هَذِهِ الأُخْرَى، قَالَ: وَأَحْسَبُ أَنَّهُ جَلَدَ أَبَاهَا أَوْ أرَادَ أَنْ يَجْلِدَهُ". ش (٣). ٤/ ٢٨٥٩ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ". ص (٤). ٤/ ٢٨٦٠ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَليّا وَهُوَ يَعْرِضُ أَهْلَ الْمَسْجونِ (٥) بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْه". ض (٦). ٤/ ٢٨٦١ - "عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرةَ: أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَخَلعَ نَعْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى".

стр. 14090

ص (١). ٤/ ٢٨٦٢ - "عَنْ (زِيَادِ بْنِ) (٢) أَبِى عُمَر: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ". ش (٣). ٤/ ٢٨٦٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِى أَبْوابَ رِزْقِكَ". ......... (٤). ٤/ ٢٨٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِى ذُنُوبِى، وافْتَحْ لِى أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وإِذَا خَرَجَ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذُنُوبِى وافْتَحْ لِى أَبْوابَ فَضْلِك".

стр. 14091

ص (١). ٤/ ٢٨٦٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْخَلِيلِ (وَبَّنى) (٢) الْخَلِيل قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ، وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِه مِنِّى، أَنْتَ الْمُقَدَّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ". ص (٣). ٤/ ٢٨٦٦ - "عَنْ أَبى الْخَليلِ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، ظَلَمْتُ نَفْسى فَاغْفِرْ لىِ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَجَهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوات والأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكينَ، قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ ومَمَاتِى لله رَبَّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا منَ الْمُسلِمِينَ". ص (٤). ٤/ ٢٨٦٧ - "عَنْ عَبْد الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنى رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ: اسْتَعْمَلَنى عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ عَلَىَ بُرْجِ سَابُور، قَالَ: لَا تَضْرِبَنَّ رَجُلًا سَوْطًا فِى جبَايَةِ دِرْهِمٍ وَلَا تَنْقُصْ لَهُمْ رِزْقًا وَلَا كِسْوَةً شَتَاءً وَلَا صَيْفًا، وَلَا دابَّةً يَعْمَلُونَ عَلَيْها، وَلَا تُقِمْ

стр. 14092

رَجُلًا قَائِمًا فِى طَلَبِ دِرْهَمٍ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِذَنْ أَرجع إِلَيْكَ كَما ذَهبْتُ مِنْ عِنْدِكَ، قَالَ: وَإِنْ رَجَعْتَ كمَا ذَهَبْتَ. وَيْحَكَ: إِنَّما أُمِرْنَا أَنْ نأخُذَ مِنْهُمْ الْعَفْوَ، يَعْنِى الْفَضْلَ". ق (١). ٤/ ٢٨٦٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لا نُضَحِّىَ بِمُقَابِلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَة وَلَا شَرْقَاءَ، وَلَا خَرْقَاءَ وَأَنْ لا نُضَحِّىَ بِالْعَوْرَاءِ". ......... (٢). ٤/ ٢٨٦٩ - "عن مَالِكٍ: أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ: الأَضْحَى يَوْمَانِ بَعْدَ يَوْمِ الأَضْحَى". ق (٣).

стр. 14093

٤/ ٢٨٧٠ - "عن حَنَشٍ قَالَ: تَزَوَّج رَجُلٌ مِنَّا امْرَأَةً فَزَنَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَأَقَامَ عَلِىٌّ الْحَدَّ، وَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ عِنْدَهُ، فَفَرَّق بَيْنَهُمَا عَلِىٌّ". ق (١). ٤/ ٢٨٧١ - "عَنْ ابْنِ سِيرين، عَن عَلِىٍّ: في الرَّجُلِ الَّذِى سَافَرَ مَعَ أَصْحابٍ لَهُ فَلَمْ يَرْجعْ حِينَ رَجَعُوا، فَاتَّهَمَ أَهْلُهُ أَصْحَابَهُ فَرَفَعُوهُمْ إِلىَ شُرَيْحٍ، فَسأَلَهُمُ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتْلِهِ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عَلِىٍّ وَأَخْبَرُوهُ بقَوْل شُرَيْحٍ فَقَالَ عَلِىٌّ: أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلُ ... ما هَكَذَا تُورَدُ يَا سَعْدُ الإِبِلُ ثُمَّ قال: إِنَّ أَهْوَنَ السَّقْى التَّشْريعُ قَالَ: ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمْ وَسَأَلَهُمْ فَاخْتُلِفَ ثُمَّ أَقَرُّوا بِقَتْلِهِ فَقَتَلَهُمْ بِهِ". أبو عبيد في الغريب، ق (٢).

стр. 14094

٤/ ٢٨٧٢ - "عَنْ النخْعِى: أَنَّ عَلِيّا وَزَيْدًا قَالَا فِى رَجُلٍ تَرَكَ أَخًا لأَبِيهِ فَجَعَلَا الْوَلَاءَ لأَخِيهِ لأَبيهِ وَأُمِّهِ فَإِنْ مَاتَ الأَخُ مِنْ أَبِيهِ رَجَعَ الْوَلَاءُ إِلَى بَنِى الأَخِ لِلأَبِّ وَالأُمِّ". ق (١). ٤/ ٢٨٧٣ - "عَنْ الشَّعبِى: أَنَّ عَلِيّا قَالَ: إِذَا أَعْتَقَتِ الْمَرْأَةُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَهَلَكَتْ وَتَرَكَتْ وَلَدًا ذَكَرًا فَوَلَاءُ ذَلِكَ الْمَوْلَى لِوَلَدِها مَا كَانُوا ذُكُورًا فَإِذَا انْقَطَعَتِ الذُّكُورُ رَجَعَ الْوَلَاءُ إِلَى أَوْلِيَائِها". ق (٢).

стр. 14095

٤/ ٢٨٧٤ - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ زِيادٍ عَنْ مَيْمُونٍ بْنِ مَهْران، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالِبٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِى: أُعْطِيكَ خَمْسةَ آلَافِ شَاةٍ أَوْ أَعْلَمْتُكَ خَمْسَ كلَمَاتٍ فِيهِنَّ صَلَاحُ دِيْنِكَ ودُنْيَاكَ؟ فَقُلْتُ: يا رَسُول الله: خَمْسَةُ آلافِ شاةٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ عَلِّمْنِى فَقَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَنْبِى، وَوَسِّعْ لِى خُلُقِى، وَطَيِّبْ لى كَسْبى، وَقَنِّعْنِى بِمَا رَزَقْتَنِى، وَلَا تُذْهِبْ قَلْبِى إِلَى شَىْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّى". ابن النجار (١). ٤/ ٢٨٧٥ - "عَنِ الْحَارثِ، عنْ علِىٍّ، عَنِ النَّبىِّ ﷺ قال: الصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ وَالْجِهَادُ سِنَامُ الْعَمَلِ، والزَّكَاةُ (تُثْبِتُ) ذَلِكَ، (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (٢) ". أبو نعيم فِى عواليه (٣). ٤/ ٢٨٧٦ - "عَنْ مُحَمد بنِ عَلِىٍّ، عَنْ أَبيه: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ حلق شعر حسن وحسين يوم السابعِ".

стр. 14096

ابن وهب في مسنده (١). ٤/ ٢٨٧٧ - "عَنْ زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ (*) قال: قرأَتُ القُرآنَ مِنْ أَوَّلِه إِلَى آخرِهِ عَلَى عَلِىِّ بن أبى طالبٍ فلما بلغتُ رَأسَ اثْنينِ وَعشرين آية من حم عسق ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ﴾ (* *) بَكى حَتَّى ارْتَفَعَ نَحِيبُهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَىَ السَّمَاءِ قَالَ: يا زر أَمِّنْ عَلَى دُعَاىَ ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْأَلُكَ إِخْبَاتَ الْمُخبِتِينَ، وَإِخْلَاصَ الْمُوقِنِينَ، وَمُوافَقَةَ الأَبرَارِ، وَاسْتِحْقَاقَ حَقَائِقِ الإِيمَانِ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرِّ، والسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالفَوْزَ بالْجَنَّة، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. وَإِذَا خِفْتَ فَادْعُ بِهَذِهِ، فَإِنَّ حَبِيبِى رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنِى أَنْ أَدْعُو بِها عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ". ابن النجار (٢).

стр. 14097

٤/ ٢٨٧٨ - "عَنْ رجاء بن حيوة، عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ فإِنَّ فِيهِمُ الأبْدَالَ لَا يَمُوتُ رَجُلٌ مِنْهُمْ إلاَّ أَبْدَلَ الله مَكانَهُ آخَرَ. ثُمَّ قَالَ: يَا رَجَاءُ أُذْكُر لِى رَجُلَيْنِ صَالِحيْنِ من (بيسان (*)، فإِنَّ) الله خَصَّ (بيسان) بِرَجُلَيْنِ مِنَ الأبْدَالِ لَا يَكُونُ (مُتَمَاوِتًا)، (ولَا طَعَّانًا) على الأئِمَّةِ فَإِنَّه لَا يَكُونُ مِنْهُم الأبْدَالُ". ابن منده في غرائب شعبة، وأخرجه كر من طريق رجاء (١). ٤/ ٢٨٧٩ - "عن الحارث بن حرملة، عَنْ عَلىٍّ قال: لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ فَإِنَّ فيهمُ الأَبْدَالَ. وقال الحارث: يَا رَجَاءُ اذْكُرْ لِى رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ مِنَ الأَبْدَالِ، لَا يَمُوتُ وَاحِدٌ إِلَّا أبْدَلَ الله مَكَانَهُ وَاحِدًا، وَلَا تَذْكُرْ لِى مُتَّهَمًا نَمَّامًا، وَلَا طَعَّانًا عَلَى الأَئِمَّةِ فَإنَّهُ لَا يَكُونُ منْهُمُ الأَبْدَالُ" (٢).

стр. 14098

٤/ ٢٨٨٠ - "عن الحارث، عن على رفعه إلى النبى ﷺ : في الرجل يقع على امرأته وهى حائض قال: يتصدق بنصف دينار". أبو العباس رافع بن عاصم المعصبى في جزئه. وقال: غريب من حديث أبى إسحاق، عن الحارث لا يعلم رَوَاهُ عنه غير شريك بن عبد الله ولا عنه غير إسماعيل بن عبد الله بن زرارة (١). ٤/ ٢٨٨١ - "عن الحارث، عن على قال: سُئِلَ رسول الله ﷺ أَىُّ الأَعْمَالِ أَزْكَى؟ قَالَ: كَسْبُ الْمَرْءِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ". العصمى وقال: غريب عن أبى إسحاق تفرد به بهلول (٢). ٤/ ٢٨٨٢ - "عن الحارث: أَنَّ عَلِيّا كَانَ يَقُولُ فِى صَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصَاعًا مِنْ زَبِيبٍ". أبو مسلم المكاتب في أماليه (٣). ٤/ ٢٨٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: لَا وَصيَّةَ لِوَارِثٍ، وَأَعْيَانُ بنى الأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِى الْعِلَّاتِ".

стр. 14099

أبو الحسن الحربى في الحربيات (١). ٤/ ٢٨٨٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَلْعَنُوا بَنِى أُمَيَّةَ فَإِنَّ فِيهِمْ أَمِيرًا صَالِحًا - يَعْنِى - عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ". حم في الزهد (٢). ٤/ ٢٨٨٥ - "عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَلَغَ عَلِيّا أَنَّ الأَشْتَرَ قال: (مَا بَالُ) مَا فِى الْعَسْكَرِ يُقْسَمُ وَلَا يُقْسَمُ مَا فِى الْبُيُوتِ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَنْتَ القَائِلُ كَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَالله مَا قَسَمْتُ عَلَيْكُمْ إلَّا سِلَاحًا مِنْ مَالِ الله كَانَ فِى خزَانَةِ الْمُسْلِمِينَ، أجْلِبُوا بِهِ عَلَيْكُمْ فَنَفَلْتُكُمُوهُ وَلَوْ كَانَ لَهُمْ مَا أَعْطَيْتُكمُوُه ولَرَدَدْتُهُ عَلى مَنْ أَعْطَاهُ الله إياهُ في كِتَابِهِ، إِنَّ الْحلَالَ حَلالٌ أبَدًا، وَإِنَّ الْحَرَامَ حَرَامٌ أَبدًا، وَالله لَئنْ بَثَثْتُمْ لِىَ الْوُشَاةَ وَبَايَعْتُمُونى لأَسِيرَنَّ فِيكُمْ سِيْرَةً تَشْهَدُ لِى بِهَا التَّوْرَاةُ، وَالإِنْجِيلُ وَالزَّبُوَرُ أنِّى قَضَيْتُ بِما فِى الْقُرْآنِ. وَأَحَسنَ أَدَبَهُ بالدِّرَةِ". كر (٣).

стр. 14100

٤/ ٢٨٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَى وَالسَّرَقَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّ شَارِبَ الْخمْرِ يَزْنِى وَيَسْرِقُ وَيَقْتُلُ وَيَدَعُ الصَّلَاةَ". ابن السنى في كتاب الإخوة والأخوات (١). ٤/ ٢٨٨٧ - "عَنْ جَعْفَرِ الصَّادِقِ: أنَّهُ سُئلَ عَنْ قَوْله ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ (*) قال: الرَّبْوَةُ: النَّجَفُ، وَالْقَرَارةُ: الْمَسَجِدُ، والْمَعِينُ: الْفُرَاتُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَفَقَةً بِالْكُوفَةِ الدِّرْهَم الْوَاحِد يَعْدِلُ مِائَةَ دِرْهَمٍ فِى غَيْرِهَا (* *)، وَالرّكْعَةُ بِمِائَةِ رَكْعَةٍ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَوَضَّأَ بِمَاءِ الْجَنَّةِ وَيَشْرَبَ مِنْ مَاء الْجَنَّةِ وَيَغْتَسِلَ بِمَاءِ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِمَاءِ الْفُرَاتِ فَإنَّ فِيهِ مَنْبَعَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيِنّزِلُ مِنَ الجَنَّة كُلَّ لَيْلَةٍ مِثْقَالَانِ مِنْ مِسْكٍ فِى الْفُرَاتِ وَكَانَ أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِىٌّ يَأتِى النَّجَفَ وَيَقُولُ: وَادِى السَّلامِ وَمَجْمعُ أَرْواحِ الْمُؤْمِنينَ وَنِعْمَ الْمَضْجَعُ لَلمُؤْمِنِينَ هَذَا الْمَكَانُ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرِىِ بِهَا". كر (٢). ٤/ ٢٨٨٨ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ كَثِيرٍ: أَنَّ عَلِيّا كانَ إِدا وَجَّهَ ذَبِيحَتَهُ قَالَ: إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لله رَبِّ الْعَالمِين لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ بِسْم الله وَالله أَكْبَرُ". أبو مسلم الكاتب في أماليه (٣).

стр. 14101

٤/ ٢٨٨٩ - "عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِى قَالَ: مَرَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ بجرم (*) فَقَالَ: نِعْمَ إِدَامُ الْعِيَالِ، وَمَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ بجبنَةٍ فَقَالَ: تَدْرِى كَيْفَ تَأَكُلُ هَذَا؟ قُلْ "بِسْمِ الله" بِسِكِّينٍ وَاقْطَعْ وَكُلْ". ابن السرى في أحاديثه (١). ٤/ ٢٨٩٠ - "عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ بِالْكُوفَةِ، فَقَامَ يُصَلِّى بِهِمْ، فَقَرَأَ الْحِجْرَ ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ كقَدْرِ ركُوعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ كَقَدْرِ نِصْفِ ركُوعِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ كَقَدْرِ سُجُودِهِ، ثُمَّ سَجَدَ قَدْرَ مَا رَفَعَ رَأسَهُ، ثُمَّ قَامَ فَقَرأَ فِى الثَّانِيَةِ يَس، وَالرُّومَ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِى الأُولَى، فَكَانَ رُكُوعُهُ سِتَّ مِرَارٍ فِى أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ". هناد في حديثه (٢).

стр. 14102

٤/ ٢٨٩١ - "عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِىّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ قَالَ: لَا تَدْخُلْ شَيْئًا فِيهِ بَوْلٌ". ابن النجار (١). ٤/ ٢٨٩٢ - "عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ جَاءَ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا عَلِىُّ بَايَعُوا رَجُلًا أَذَلَّ قُرَيْشٍ قَبِيلَةً، والله لَئِنْ شِئْتَ لَنَدْعنَّهَا عَلَيْهِ مِنْ أَقْطَارِهَا وَلأَمْلأَنَّهَا عَلَيْهِ خَيْلًا وَرِجَالًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنَّ الْمُؤمِنِينَ وَإِنْ بَعُدَتْ دِيَارهُم وَأَبْدَانُهُمْ قَوْمٌ نَصَحَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَإِنَّ الْمُنَافِقِينَ وَإِنْ قَرُبَتْ دِيَارُهُمْ قَوْمٌ غَشَشَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَإِنَّا قَدْ بَايَعَنَا أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا". أبو أحمد الدهقان في حديثه (٢). ٤/ ٢٨٩٣ - "عَنْ مَالكِ بْنِ الْجُونِ قَالَ: قَامَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِالرَّبْذَةِ فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْحَقَنَا فَلْيَلْحَقْنَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَليَرْجِعْ مَا دُونَ غَيْرِ حَرَجٍ، فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ لَوْ كُنْتَ فِى جُحْرٍ وَكَانَ لِلْعَرَبِ فِيكَ حَاجَةٌ، لاسْتَخْرَجُوكَ مِنْ جُحْرِكَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى يَبْتَلِى مَنْ يَشَاءُ بِمَا يَشَاءُ ويُعَافِى مَنْ يَشَاءُ

стр. 14103

فِيمَا يَشَاءُ، أَمَا وَالله لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ أَوْ ربا (*) وَرَأسًا فَوَالله إِنْ وجَدْتُ لَهُ إِلَّا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ بِالله، اجْلِسْ يَا بُنَىَّ وَلَا تَحِنَّ عَلَىَّ حَنينَ الْجَارِيَةِ". أبو الجهم في حزبه (* *). ٤/ ٢٨٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ، قَالَ: لَا تَعْتَدُّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ". إسماعيل الخطبى في الثانى من حديثه (١). ٤/ ٢٨٩٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عَلِىٍّ، وَعَبْدِ الله قَالَا: مِنْ جَمِيع الْمَالِ يَعْنِى الْمُدبَرَ". سفين الثورى في الفرايض، ض (٢).

стр. 14104

٤/ ٢٨٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ النِّصْفَ فَهُوَ غَرِيمٌ" سفين (١). ٤/ ٢٨٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ بِالْكُوفَةِ: مَا أَشَدَّ بَلَايَا الْكُوفَةِ، لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الْكُوفَةِ، فَوَالله إِنَّ فِيهِمْ لَمَصَابِيحَ الْهُدَى وَأَوْتَادَ ذِكْرٍ وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ، وَالله لَيَدُقَنَّ اللهُ بِهِمْ جَنَاحَ كُفْرٍ لَا يَنْجَبِرُ أبَدًا، إِنَّ مَكَّةَ حَرَمُ إِبْرَاهِيمَ، وَالْمَدِينَةَ حَرَمُ رَسُولِ الله ﷺ ، وَالْكُوفَةَ حَرَمِى، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَوْ هَوَاهُ يَنْزعُ إِلَيْهَا، أَلَا إِنَّ الأَوْتَادَ مِنْ أَبْنَاءِ الْكُوفَةِ وَفِى مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ، وَفِى أَهْلِ الشَّامِ أَبْدَالٌ". كر (٢). ٤/ ٢٨٩٨ - "عَنْ زُهَيْرِ بْنِ الأَقْمَرِ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ قَالَ: أَلَا إِنَّ لَشَرًّا قَدْ طَلَعَ مَنْ قِبَلِ مُعَاوِيَةَ وَلَا أرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ إلَّا سَيَظهَرُونَ عَلَيْكُمْ بِاجِتْمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقَّكُمْ وَبطَاعَتِهِمْ أَمِيرَهُمْ، وَمَعصِيَتِكُمْ أَمِيرَكُمْ وَبِأَدَائِهِمُ الأَمَانَةَ وَبِخِيَانتِكُمْ، اسْتَعْمَلْتُ فُلانًا فَغَلَّ وَغدَرَ، وحَمَلَ الْمَال إِلَى مُعَاويَةَ، واسْتَعْمَلْتُ فُلَانًا فَخَانَ وَغَدَرَ وَحَمَلَ الْمَالَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، حَتَّى لَوِ ائْتَمَنْتُ أَحَدَهُمْ عَلَى قَدَحِ خَشَبٍ: غَلَّ عِلَاقَتَهُ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَبْغَضْتُهُمْ وَأَبْغَضُونِى فَارْحَمْهُمْ مِنِّى وَارْحَمْنِى مِنْهُمْ".

стр. 14105

كر (١). ٤/ ٢٨٩٩ - "عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عَلِيّا قَالَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ: وَدِدْتُ أَنْ أَبِيعَ عَشَرَةً مِنْكُمْ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ تُصْرَفُ الدَّرَاهِمُ عَشَرَة بِدِينَارٍ، فَقِيلَ لَهُ: نَحْنُ وَأَنْتَ كَمَا قَالَ الأَعْشَى: عُلِّقْتُهَا عَرضًا وَعُلِّقَتْ رَجُلًا ... غَيْرِى وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ عَلِقْنَاكَ، وَعَلِقْتَ أَهْلَ الشَّامِ، وَعَلِقَ أَهْلُ الشَامِ مُعَاوِيَةَ". كر (٢). ٤/ ٢٩٠٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ حَسَّانَ الْبُرْجُمِىِّ، عَنْ خَبَّابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بَعَثَ خَيْلًا فَأَغَارَتْ عَلَى هَيْت وَالأَنْبَارِ، فَاسْتَنْفَرَ عَلِىٌّ النَّاسَ، فَأَبْطَأُوا وَتَثَاقَلُوا، فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتِمَعَةُ أَبْدَانُهُمْ، الْمُتَفَرقَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ، وَلَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ، كَلامُكْم يُوهِى الصُّمَّ الصِّلَابَ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمْ عَدّوَكُمْ، فَإِذا دُعِيتُمْ إِلَى الْمَسِيرِ أَبْطَأَتُمْ وَتَثَاقَلْتُمْ وَقُلْتُمْ كَيْتَ وَكيْتَ أَعَالِيلَ أَبَاطِيلَ، سَأَلْتُمُونِى التَّأخِيرَ دِفَاعَ ذِى الدِّيْنِ الْمَطُولِ، حِيدِى (*) حَيَادِ، لَا يَمنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ، وَلَا يُدْرَكُ الْحَقَّ إلَّا بِالجدِّ والصِّدْقِ، فَأَىَّ دَارِ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ، ومَعَ أَىّ إِمَام بَعْدِى تُقَاتلُونَ، الْمَغْرُورُ وَالله مَنْ غَرَرْتُمُوهُ، وَمَنْ فَازَ بكم فَازَ بِالسَّهْمِ الأَخْيَبِ، أَصْبَحْتُمْ وَالله لَا أُصَدَّقُ قَوْلَكُم وَلَا أَطْمَعُ فِى نَصْرِكُمْ، فَرَّقَ الله بَيْنِى وَبَيَنْكُمْ، وَأَعْقَبَنِى بِكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِى مِنْكُمْ، وَأَعْقَبَكُمْ مِنِّى مَنْ

стр. 14106

هُوَ شَرٌّ لَكُمْ مِنِّى، أَمَا إِنَّكُمَ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى ثَلَاثًا: ذُلًّا شَامِلًا وَسَيْفًا قَطِعًا، وَأَثَرةً قَبِيحَةً، يَتَّخِذُهَا فِيكُم الظَّالِمُونَ سُنَّةً، فَتَبْكِى لِذلكَ أَعْيُنُكُمْ، وَيَدْخُلُ الفقرُ بُيُوتَكُمْ، وَسَتَذْكُرُونَ عِنْدَ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ فَتَودُّونَ أَنَّكُمْ رَأَيْتُمُونِى وَهَرَقْتُمْ دِمَاءَكُمْ دُونِى، فَلَا يُبعِدُ الله إِلَّا مَنْ ظَلَمَ، وَالله لَوَدِدْتُ أَنَّى أَقْدِرُ انْ أَصْرِفَكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدَّرَاهِمِ: عَشْرَةٌ مِنْكُمْ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: إِنَّا وَإِيَّاكَ كَمَا قَالَ الأَعْشَى: عُلِّقْتُهَا عَرضًا وَعُلِّقَتْ رَجُلًا ... غَيْرِى وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ عَلِقْنَا بِحُبِّكَ، وَعَلِقْتَ أَنْتَ بِأَهْلِ الشَّامِ، وَعَلِقَ أَهْلُ الشَّامِ مُعَاوِيَةَ". كر (١). ٤/ ٢٩٠١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: أخْبَرَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ أَنْ هَذِهِ النُّقْطَةَ السَّوْدَاءَ الَتِى فِى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ كِتَابٌ بِالسِّرْيَانِيَّةِ: إِنِّى أَنَا الله رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ، خَلَقْتُ الْجَرَادَ وَجَعَلْتُهُ مِنْ جُنُودِى، أُهْلِكُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِى". المثلى في الديباج. ٤/ ٢٩٠٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سُكَيْنَةَ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَكْتُبُ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَحِيمِ فَقَالَ: جَوِّدْهَا، فَإِنَّ رَجُلًا جَوَّدَهَا فَغُفِرَ لَهُ". الختلى. ٤/ ٢٩٠٣ - "عَنْ أَبِى ظَبْيَانَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى تَباشِيرِ الصُّبْحِ فَيقُولُ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ نِعْمَ سَاعَةُ الْوتْرِ هَذِهِ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى". ش (٢).

стр. 14107

٤/ ٢٩٠٤ - "عَنْ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: إِنِّى نِمْتُ وَنَسِيتُ الْوِتْرَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: إِذَا اسْتَيْقَظْتَ وَذَكَرْتَ فَصَلِّ". ش (١). ٤/ ٢٩٠٥ - "سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَصْحَابِ عَلِىٍّ، عَنْ عَلِىٍّ، وَعَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِ الله: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً﴾ قَالَا: الْمَغَانِمُ فُتُوحٌ مِنْ لَدُنْ خَيْبَرَ ﴿تَأْخُذُونَهَا﴾ تَلُونَهَا وَتَغْنَمُونَ مَا فِيهَا عَجَّلَ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ خَيْبَر، وَكَفَّ أَيْدِىَ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ عَنْكُمْ بِالصُّلْحِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ، وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، شَاهدًا عَلَى مَا بَعْدَهَا، وَدَلِيلًا عَلَى إِنْجَازِها، وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا، عَلَى عِلْمِ وَقْتِهَا أُفِيئُهَا عَلَيْكُمْ، فَارِسُ وَالرُّومُ، قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا أَنَّهَا لَكُمْ". كر (٢). ٤/ ٢٩٠٦ - "عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَعْشرَ الْمُسْلِمِينَ احْذَرُوا الْبَغْىَ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ هِىَ أَحْضَرُ عُقُوبَةً مَنْ عُقُوبَةِ البَغْىِ". ابن أبى الدنيا، وابن النجار (٣). ٤/ ٢٩٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ، سَلْ رَسُولَ الله ﷺ فَإِنِّى لَوْلَا أَنَّى تَحْتِى ابْنَتُهُ سَأَلْتُهُ عَنْ أَحَدِنَا إِذَا تَقَرَّبَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَأَمْذَى وَلَمْ يَمْلِكْ ذَلِكَ وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَسَأَلَ الْمِقْدَادُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِذَا أَمْذَى ولَمْ يَمَسَّهَا فَليَغْسلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأ وَلْيُصَلِّ".

стр. 14108

عب، طب، وابن النجار (١). ٤/ ٢٩٠٨ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ أَنَّ عَلِيّا قَالَ لَهُ: يَا عَامِرُ إِذَا سَمِعْتَ الرَايَاتِ السُودَ مُقْبِلَةً (٢) فَاكْسِرْ ذَلِكَ الْقُفْلَ وَذَلِكَ الصُّنْدُوقَ حتى تُقتَلَ تَحْتَهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَتَدَحْرَجْ حَتَّى تُقْتَلَ تَحْتَهَا". أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن أبى السرى البكالى في جزء من حديثه (٣). ٤/ ٢٩٠٩ - "عَنْ عُثْمَانَ مُؤَذَّنِ بَنِى قُصَىٍّ قَالَ: صَحِبْتُ عَلِيّا سَنَةً كُلَّهَا مَا سَمِعْتُ مِنْهُ بَرَاءَةً وَلَا وَلايَةً إِلَّا وَإِنِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ يَعْذِرُنِى مِنْ فُلَانٍ وفُلَانٍ فَإنَّهُمَا بَايَعَانِى طَائِعَيْن غَيْر مُكْرَهَيْن، ثُمَّ نَكَثَا بَيْعَتِى مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ، قَالَ: وَالله مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الآيَةِ بَعْدُ ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ الآية (*) ". أبو الحسن البكالى (٤).

стр. 14109

٤/ ٢٩١٠ - "عَنْ أَبِى ظَبْيَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ الكَوَّاءِ لِعَلىٍّ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَالْحَمْدُ لله قَدْ عَرَفْنَاهُمَا فَمَا سُبْحَانَ الله؟ قَالَ: كَلِمَةٌ رَضِيَهَا الله لِنَفْسِهِ". أبو الحسن البكالى (١). ٤/ ٢٩١١ - "عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِىّ قَالَ: أُتِىَ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ (٢) وُجِدَتْ مَعَ رَجُلٍ فِى خَرِبَةٍ مراة (٣) وقد أزناها فقال: بنت عمى، وَأَنَا وَلِيُّهَا وَهِىَ ذَاتُ مَالٍ وَشَرَفِ (٤) أن تستغنى بِنَفْسِهَا، فَقَالَ عَلِىٌ: مَا تَقُولِينَ؟ فَأَقْبلَ النَّاسُ عَلَيْهَا يَقُولُونَ: قُولِى: نَعَمْ، فَقَالَتْ: نَعَمْ فأخذ بيدها". أبو الحسن البكالى (٥). ٤/ ٢٩١٢ - "عَنْ أَبِى قُلَابَةَ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى بَعْضِ طُرُقِ الْمَدينَةِ بِالْهَاجِرَةِ، فَقُلْتُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى مَا أَخْرجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: وَصَلَ يَا عَلِىُّ الْجُوعُ إِلَىَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى هَلْ أَنْتَ مُنْتَظِرى حَتَّى آتِيكَ؟ ، قَالَ: فَجَلَسَ فِى ظِلِّ حَائِطٍ فَأَتَيْتُ رَجُلًا بِالْمدينَةِ (لا وحى مرعوسة) (٦) فَقُلتُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِىَّ

стр. 14110

أسْتَقِى كُلَّ جَرَّةٍ بِتَمْرَةٍ لَا تُعْطِنِى حَشَفَهُ (*) وَلَا مَذَرهُ (* *) قَالَ: أُعْطِيكَ مِنْ خَيْرِ صَنِعٍ عِنْدِى، فَجَعَلتُ كُلَمَّا اسْتَقَيْتُ جَرَّةً وَضَعَ تَمْرَةً حَتَّى اجْتَمَعَ قُبْضَةٌ (* * *) مِنْ تَمْرٍ فَقُلْتُ: هَلْ أَنْتَ وَاهِبٌ لِى صُرَّةً مِنْ كُواتٍ يَعْنِى قُبْضَةً، فَأَعْطَانِى فَأَتيْتُ النَّبىَّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ، فَبَسَطتُ طَرَفَ ثُوْبِهِ فَأَلْقيتُه عَلَيْهِ فَأَكَلَ ثُمَّ قَالَ: اشَبَعْتَ جُوعِى أَشْبَعَ الله جُوعَكَ". الحافظ أبو الفتح بن أبى الفوارس في الأفراد. ٤/ ٢٩١٣ - "عَنْ عُمَيرِ بْن سعدٍ قَالَ: صَلَّى (عَلِىٌّ) (١) عَلَى ابْنِ الْمُكففِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا، وَصَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّر عَلَيْهِ خَمْسًا، فَقَالُوا: مَا هَذَا التكبير؟ فَقَالَ: هَذَا سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَلأَهْلِ بَدْرٍ فَضْلٌ عَلَى غَيْرِهِمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُعَلّمَكُمْ فَضْلَهُمْ". ابن أبى الفوارس (٢). ٤/ ٢٩١٤ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ سَلمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَوِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ (٣) رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ الله حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ،
следующие страницы →