← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

٢٧٠٩/ ٧١٩٨ - "إِنَّ من أَعْظم الْفِرَى أَن يُدعى الرَّجُلُ إِلى غَيْرِ أَبِيهِ، أَو يُرِى عَيْنَهُ في المنامِ ما لم تَر، أَوْ يقولَ على رسولِ اللَّه ما لم يَقُلْ". خ، وابن جرير عن واثلة (١). ٢٧١٠/ ٧١٩٩ - "إِنَّ من أَعْظَم الأَمانةِ عندَ اللَّه يومَ القيامةِ الرجُلُ يُفْضى إِلى امرأَتِه وتُفْضِى إِليهِ ثم يَنْشُرُ سرهَا". حم، م، د عن أَبى سعيد ﵁ (٢). ٢٧١١/ ٧٢٠٠ - "إِنَّ من أَفْرَى الْفِرَى أَن يُرِى الرجلُ عينيه في المنامِ مَا لَمْ تَرَ". حم (٣) عن ابن عمر. ٢٧١٢/ ٧٢٠١ - "إِنَّ مِنْ أَعْظَم الْجِهَادِ كلِمَةَ عَدْلٍ عند سُلطَانٍ جَائِرٍ (٤) ". ت حسن غريب عن أَبى سعيد. ٢٧١٣/ ٧٢٠٢ - "إِنَّ مِنْ أَفْرَى الْفِرَى أَن يَعْتَزِى الرجُلُ إِلى غير والِدَيْه". الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن ابن عمر. ٢٧١٤/ ٧٢٠٣ - "إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الأَميرِ، وإِنَّ من أَعظمِ الخطايا أَن يقتطع (٥) مالَ امرئٍ مسلمٍ بغيرِ حق، وإِنَّ من الحسناتِ، عيَادَةَ الْمَريضِ وإِن من تمامِ عِيَادِته أَن تضعَ يدَك عليه، وتَسأَلَه: كَيْفَ هُوَ؟ وإِنَّ من أَفضلِ الشَّفَاعِة أَن تَشْفَعَ بين اثنين في نِكَاحٍ حتَّى تجمَع بينهمَا، وإِنَّ من لِبْسَةِ (٦) الأَنبياءِ القميص قَبْلَ السراويلِ، وإِنَّ مِمَّا يُسْتجاب به عند الدعاءِ العطاس".

стр. 1437

أَبو نعيم عن أَبى رهم السَّمعى (١). ٢٧١٥/ ٧٢٠٤ - "إِنَّ من أَشد النَّاس عَذَابًا يوم القِيامة الذين يُصَوِّرون هذه الصورَ". خ عن عائشة (٢). ٢٧١٦/ ٧٢٠٥ - "إِنَّ من أَشَدِّ أُمَّتِى لى حُبَّا ناسُ يكونون بَعْدِى يَوَدُّ أَحدُهم لَوْ رَآنِى بأَهلِه ومالهِ". م عن أَبى (٣) هريرة، أَبو عوانة عن سهل بنِ سَعدٍ. ٢٧١٧/ ٧٢٠٦ - "إِنَّ منْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمِ يَوْمَ الجمعةِ، فيه خُلِق آدمُ، وفيه قُبضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وفيه الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا علىَّ من الصَّلَاةِ فيه فإِن صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ قَالُوا: (٤) يا رسولَ اللَّه، وكيْفَ تُعْرَضُ صلاتنا عليك وقد أَرِمْتَ؟ فَقَال: إِنَّ اللَّه حرَّمَ على الأَرضِ أَن تَأكُلَ أَجسادَ الأَنبياءِ". حم، ش، د، ن، هـ، والدارمى وابن خزيمة، حب، ك، طس، ق، ض عن أَوس بن أَوس الثقفى، ورواه في الصّلاةِ فقال: عن شَدَّاد بن أَوس، قال المزنى في الأَطراف: وذلك وهم منه. ٢٧١٨/ ٧٢٠٧ - "إِنَّ مِنْ أَفضلِ الصِّيامَ صيَامَ أَخى داودَ، كان يصومُ يومًا ويُفْطرُ يَوْمًا (٥) ".

стр. 1438

حم عن ابن عباس. ٢٧١٩/ ٧٢٠٨ - "إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ إِيَمان الْمَرْءِ أَنْ يَعْلَم أَنَّ اللَّه مَعَهُ حيث كان (١) ". هب عن عبادة بن الصامت. ٢٧٢٠/ ٧٢٠٩ - "إِنَّ مِنَ اقْترِابِ السَّاعةِ هَلَاكَ العرب". ش، ق في البعث عن طلحة بن مالك. ٢٧٢١/ ٧٢١٠ - "إِنَّ من أَكْبَر ذَنْبٍ تُوافى (٢) به أُمَّتِى يوم القيامةِ لَسُورَةً من كِتَابِ اللَّه كانَ مع أَحَدِهم فَنَسِيَها". محمد بن نصر عن أَنس ﵁. ٢٧٢٢/ ٧٢١١ - "إِنَّ من أَكبرِ الكبائر أَن ينتفَى الرجلُ من وَلَدِهِ". طب، عن واثلة. ٢٧٢٣/ ٧٢١٢ - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ أَن يَقُول الرجلُ عَلَّى ما لم أَقُلْ". طب عن واثلة (٣). ٢٧٢٤/ ٧٢١٣ - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ أَن يَلعَنَ الرَّجُلُ والدَيْه، قيل: يا رسولَ اللَّه كيف ذَاكَ؟ قَالَ يَلْعَنُ أَبا الرَّجُلِ فَيَلْعَنُ أَباه ويَلْعنُ أُمَّه، فيلعن أُمَّهُ (٤) ". د، وابن أَبى الدنيا في ذم الغضب عن ابن عمرو. ٢٧٢٥/ ٧٢١٤ - "إِنَّ مِنْ أَكْبِرَ الكبائرِ الشركَ باللَّه، وعقوقَ الوالدين واليمينَ

стр. 1439

الغموسَ، وما حلف حالف باللَّه (١) يَمِينَ صَبْرٍ فَأدخل فيها مِثلَ جناح بعوضة إِلا جعلت نُكْتَةً في قَلْبِهِ إِلى يوم القِيامة". حم، ت حسن غريب، وابن جرير، حب، طب، ك، ض عن عبد اللَّه ابن أُنيس الجهنى. ٢٧٢٦/ ٧٢١٥ - "إِنَّ مِنْ إِكْرامِ جِلالِ اللَّه إِكرامَ ذى الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ، والإِمامِ العادلِ، وَحَامِلِ القرآنِ لا يَغْلُو فيه ولا يجْفُو عنه". عد، هب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن جابر (ورواه أَبو داود من حديث أَبى موسى الأشعرى) (٢). ٢٧٢٧/ ٧٢١٦ - "إِنَّ من أَكْمَلِ المؤمنين إِيمانًا أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، وأَلطَفَهم بأهِلِه". حم، ت (٣) حسن وابن السنى في عمل يومٍ وليلة عن عائشة. ٢٧٢٨/ ٧٢١٧ - "إِنَّ من أَكُمَلِ الإِيمانِ حُسْنَ الْخُلُقِ". الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أبى هريرة. ٢٧٢٩/ ٧٢١٨ - "إِنَّ من أُمّتِى من لَا يَسْتَطِيعُ أَن يأْتِى مَسجده أَوْ مُصَلَّاهُ من العُرْى، يَحْجِزُهُ إِيمانُهُ أَن يَسْأَل النّاسَ، منهم أُويسٌ (٤) القُرَنى، وفراتُ بنُ حَيّانَ".

стр. 1440

حم، في الزهد، حل عن محارب بن دثار عن سالم ابن أَبى الجِعدِ مرسلًا. ٢٧٣٠/ ٧٢١٩ - "إِنَّ مِنْ أُمَّتِى لَمن يشفعُ لأَكثَر من ربيعةَ ومضرَ، وإِنَّ أُمَّتِى لمن يُعَظَّمُ للنارِ حَتَّى يَكُونَ زاويةً من زَوَاياها، وَمَا مِنْ مُسْلِمَيْن يَمُوتُ لَهُما أَرْبَعَةٌ من الولدِ إِلَّا أَدخلَهُما اللَّه الْجَنَّةَ؛ بفضل رَحْمَتِهِ إِيَّاهم قَالوا: يا رسولَ اللَّه أَو ثلاثَةَ؟ قَالَ: أَوْ ثَلَاثَة، قالوا: أَو اثنان؟ قال: أَو ثْنَانِ". حم، وهناد، د، ع، وابن خزيمة والبغوى والباوردى وابن قانع طب، ك، ض عن الحارث (١) بن أُقَيْسَ ويقال: ابن وُقيَش (ويقال: ابن وَقش) العُكلى قال البغوى: ولا أَعلمُ له غيرَه، وروى، هـ، صدرَه. ٢٧٣١/ ٧٢٢٠ - "إِنَّ من أُمَّتِى من يَشْفَعُ لِلْفئِامِ (٢) ومنهم مَنْ يَشْفَعُ لِلْقَبِيلَةِ، ومنهم من يَشْفَعُ لِلْعُصْبةِ، ومنهم من يَشْفَعُ للرجلِ، حَتَّى يدخُلُوا الجنَّةَ". حم، ت، حسن ع، وابن خزيمة عن أَبى سعيد. ٢٧٣٢/ ٧٢٢١ - "إِنَّ من أُمَّتِى أُمَّةً يُدْخِلُ اللَّه الجنَّةَ منهم سبعين أَلفًا بغير حسابٍ (٣) ". طب، ض عن سمرة. ٢٧٣٣/ ٧٢٢٢ - "إِنَّ من أُمَّتِى من يأتى السوقَ فيبتاعُ القميصَ بنصفِ دينارٍ، أَوْ ثُلُثِ دينارٍ، فَيَحْمَدُ اللَّه إِذا لَبِسَهُ فَلَا يَبْلُغُ رُكْبَتَهُ حَتَّى يغفرَ له". هناد، طب (٤) عن أُمامة.

стр. 1441

٢٧٣٤/ ٧٢٢٣ - "إِنَّ من أُمَّتِى من يَدْخل الجنَّةَ بشفاعتهِ أَكثُر من ربيعةَ ومضرَ". هناد، عن الحرث بن أُقيش (١)، هناد، وأَبو البركات بن السقطى في معجمه وابن النجار عن أَبى هريرة. ٢٧٣٥/ ٧٢٢٤ - "إِنَّ من أُمَّتِى من لو جاءَ أحدُهُم إِلى أَحَدكُمْ فسأَله دينارًا أَوْ دِرْهمًا مَا أَعْطَاه ولَوْ سَأَلَ اللَّه الْجَنَّةَ لأَعطاه إِيَّاهَا، ولو أقسم على اللَّه لأَبَرَّهُ ولو سأَله اللَّه شيْئًا من الدُّنْيا مَا أَعْطَاه تَكْرمَةً له". ابن صصرى في أماليه عن سالم بن أَبى الجعد مرسلًا. ٢٧٣٦/ ٧٢٢٥ - (" (٢) إِنَّ من أُمَّتِى من لَوْ قَام على بابِ أَحدِكم فسأَله دينارًا ما أَعطاهُ، أَوْ دِرْهمًا مَا أَعطاه أَوْ فَلَسًا ما أَعطاه، ولو سأَلَ اللَّه الدُّنْيا أَعْطَاه، وما يمنعهُ الدُّنْيا إِلَّا لِكَرَامَتِه عليه، ولو سأَلَ الجنَّةَ لأَعطاهُ، ولو أَقسمَ على اللَّه لأَبَرَّة". الحارثَ، عنِ ابن عباس. ٢٧٣٧/ ٧٢٢٦ - "إِنَّ منْ أُمتى قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجورِ أَوَّلِهم، يُنْكِرُون المُنَكَرَ". حم عن رجل (٣). ٢٧٣٨/ ٧٢٢٧ - "إِنَّ مِنْ أُمَّتى من لَوْ أَتَى بابَ أَحدكم فسأَله دينارًا لم يعطه إِيَّاهُ، وَلَوْ سَأَله درْهَمًا لم يُعْطهِ إِيَّاهُ، ولو سأَله فلسًا لم يعطه إِياه، ولو سأَل اللَّه الجنة لأَعطاها إِياه، ولو سأَله الدُّنْيا لم يُعْطها إِياه، وما يَمنَعُها إِياه لِهَوانِه عليه، ذُو طِمْرِين، لا يُؤْبه له، لو أقْسَم على اللَّه تعالى لأَبَرَّه (٤) ".

стр. 1442

هناد عن سالم بن أَبى الجعد مرسلًا. ٢٧٣٩/ ٧٢٢٨ - "إِنَّ منْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَىّ بصحبته وماله أبو بكرٍ، ولو كنت متخذًا خليلًا غيرَ ربِّى لاتخذت أَبا بكرٍ، ولكن أُخُوَّةُ الإِسلامِ ومودَّتُه، لا يَبْقَيَنَّ في المسجدِ بابٌ إِلَّا سُدَّ، إِلَّا بابَ أَبى بكرٍ". قاله ﷺ في مرضه. رواه مالك والبخارى ومسلم من حديث أَبى سعيد (١). ٢٧٤٠/ ٧٢٢٩ - "إِنَّ منْ أُمَّتِى لَرِجَالًا. الإِيمانُ أَثبتُ في قلوبهم من الجبالِ الرُّواسى". ابن جرير عن أَبى إسحاق السبيعى مرسلًا. ٢٧٤١/ ٧٢٣٠ - "إنَّ من أَهلِ النارِ من تأخذه النارُ إِلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إِلى رُكبتيه، ومنهم من تأخذُه إِلى حقْوَيه، ومنهم من تأخذُه إِلى ترقوته (٢) ". طب، ك عن سمرة. ٢٧٤٢/ ٧٢٣١ - "إِنَّ من بعدِكم الكذَّابَ المُضِلَّ وإِن رأسَه حُبُك (٣) حُبُك، وإِنه سيقولُ: أَنا ربُّكم، فمن قال: كذبتَ، لست ربنَّا، ولكن اللَّه ربُّنا، عليه توكلنا، وإِليه أَنَبْنَا، ونعوذُ باللَّه منك، فلا سبيلَ له عليه". حم، والخطيب عن رجل من الصحابة. ٢٧٤٣/ ٧٢٣٢ - "إِنَّ من برِّ الرَّجُل بأَبيه أن يَبرَّ أَهلَ وُدِّ أَبيه". ابن عساكر (٤) عن ابن عمر.

стр. 1443

٢٧٤٤/ ٧٢٣٣ - "إِنَّ من تعظيم جَلَالِ اللَّه إِكرَامَ ذى الشَّيْبَةِ في الإِسلامِ، وإِن من تعظيم جلالِ اللَّه إِكرامَ الإِمام المقْسطِ (١) ". ابن الضريس عن أبى هريرة. ٢٧٤٥/ ٧٢٣٤ - "إِنَّ من تعظيم جلالِ اللَّه كرامةَ ذى الشيبة المُسْلِمِ، وحامل القرآنِ والإِمام العادِلِ". ابن الضرسى عن قتادة مرسلًا. ٢٧٤٦/ ٧٢٣٥ - "إِنَّ من تعظيم جلالِ اللَّه إِكرامَ ثلاثَة، الإِمام المُقْسِطِ، وذى الشّيْبَةِ المسلمِ، وحامِلِ القرآنِ غيرِ الغالى فيه، ولا الجافى عنه". الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز. ٢٧٤٧/ ٧٢٣٦ - "إِنَّ مِنْ تَمامِ الصَّلاةِ لإِقامةَ (٢) الصفِّ". عبد الرزاق حم، طس، ض عن جابر، عبد الرزاق عن أَنس. ٢٧٤٨/ ٧٢٣٧ - "إِنَّ مِنْ تَمامِ الحجِّ أَن تُحْرمَ من دُويرَة أَهْلِكَ". عد، هب، وضعفه عن أَبى هريرة (٣). ٢٧٤٩/ ٧٢٣٨ - "إِنَّ من تمام عِيَادةِ المريضِ أَن تَمُدَّ يدَكَ إِليه، وتَسْأَلَه: كيفَ هُو؟ وأَن تضع يدَك عَلَيْه، وإِن من تَمَامِ تحيَّاتِكم بينكَمُ المصافَحَةَ". هناد، عن أَبى أُمامة. ٢٧٥٠/ ٧٢٣٩ - "إِنَّ من حقِّ الوَلَدِ على والِدِه أَن يُعَلِّمه الكِتَابةَ، وأَن يُحَسِّنَ اسمَه وأَن يُزَوِّجه إِذا بلغَ (٤) ".

стр. 1444

ابن النجار عن أَبى هريرة ﵁. ٢٧٥١/ ٧٢٤٠ - "إِنَّ من تمامِ عيادةِ المريضِ أَن تضع يدَك على المريض، وتقول: كيفَ أَصبحت وكيف أَمسيتَ". عق، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن أَبى أُمامة. ٢٧٥٢/ ٧٢٤١ - "إِنَّ منْ حُسْنِ إِسلامِ المرْءِ تركَه ما لا يعنيه (١) ". كر عن أَبى هريرة. ٢٧٥٣/ ٧٢٤٢ - "إِنَّ منْ خِيارِ النَّاسِ الأُملوكَ، أُمْلُوكَ حِمْيرَ، وشَعْبَان (٢)، والسَّكُونَ، والأَشْعَرِيِّين". طب عن أَبى أُمامة. ٢٧٥٤/ ٧٢٤٣ - "إِنَّ من خيار أُمَّتى قومًا يَضْحَكُونَ جهرًا من سَعَةِ رحمة اللَّه، ويبكون سرًا من خوفِ عذابِهِ". ك، هب، وضعفَّه من حديث عياض بن سليمان (٣). ٢٧٥٥/ ٧٢٤٤ - "إِنَّ من خيارِكم أَوْ أَفَاضِلَكُم، من تعلَّم القرآن وعلَّمه (٤) ". كر عن عثمان.

стр. 1445

٢٧٥٦/ ٧٢٤٥ - "إِنَّ من خيرِ أَكْحالِكم الإثمدَ، إِنَّه يجلو البصرَ، وينبتُ الشَّعَر" (١). ن، ك، حب عن ابن عباس. ٢٧٥٧/ ٧٢٤٦ - "إِنَّ منْ خيار أَسمائِكْم عبد اللَّه، وعبدَ الرحمنِ، والحارثَ" (٢). أَبو أَحمد الحاكم عن سبرة بن أَبى سبرة. ٢٧٥٨/ ٧٢٤٧ - "إِنَّ من خيارِ التابعين أُويْسٌ القُرَنِىُّ" (٣). حم، كر عن رجل. ٢٧٥٩/ ٧٢٤٨ - "إِنَّ من سعادَةِ المرء أَن يطول عمرُهُ، ويرزقَهُ اللَّه الإِنابَةَ". ك عن جابر (٤). ٢٧٦٠/ ٧٢٤٩ - "إِنَّ منْ سعادَةِ المسلمِ المسكن الواسعَ، والجارَ الصالحَ، والمركبَ الهنَّى". هب، وابن النجَّار عن نافع بن عبد الحارث الخزاعى ﵁. ٢٧٦١/ ٧٢٥٠ - "إِنَّ من سُنَّةِ الضَّيْفِ أَن يُشَيَّعَ إِلى باب الدَّار". الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن ابن عباس. ٢٧٦٢/ ٧٢٥١ - "إِنَّ منْ شرارِ الناس من تُدْركُهُم الساعةُ وهم أَحياءٌ، ومن يتخذ القبورَ مساجدَ". حم، طب عن ابن مسعود.

стр. 1446

(وقال البخارى في الفتن، وقال أَبو عوانة: عن عَاصم عن أَبى وائل موسى عن ابن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ الحديث) (١). ٢٧٦٣/ ٧٢٥٢ - "إِنَّ منْ شرَار النَّاسِ رجلٌ فاجرٌ، جرئٌ، يقرأُ كتابَ اللَّه لا يرعَوِى إِلى شئٍ مِنْه (٢) ". الديلمى عن أبى سعيد. ٢٧٦٤/ ٧٢٥٣ - "إِنَّ من شقاءِ المرْءِ في الدنيا ثلاثةً، سوءُ المرأَةِ، وسوءُ الدَّابَّة قيلَ: ما سوءُ الدَّارِ؟ قال: ضيقُ ساحَتِهَا، وخبثُ جِيرَانِها، قيل: فما سوءُ الدابَّةِ؟ قال: منُعها ظهرَها، وسوءُ ظَلْعِهَا (٣)، قيل فما سوءُ المرأَةِ؟ قال: عقم رحمها، وسوءُ خُلُقِها". طب عن أَسماءَ بنت عميس. ٢٧٦٥/ ٧٢٥٤ - "إِنَّ من حقِّ الوالدِ على ولدِه أَنْ يَخشعَ له عند الغضب، ويُؤْثِرَه عند الشِّكَايةِ والوَصَب (٤)، فإِن المكافئَ ليسَ بالوَاصلِ، ولكنَّ الواصِلَ إِذا قَطَعَتْ رحمُه وصَلَها، ومِن حق الولدِ على والدِه أَن لا يجحَد نسبَه، وأَن يُحسنَ أَدبَه". ابن عساكر عن ابن مسعود وعن ابن عباس. ٢٧٦٦/ ٧٢٥٥ - "إِنَّ من سعادِة الرجل زوجةً صالحةً، وولدًا برًا، وخُلَطاءَ صالحين، ومعيشةً في بلادِه". ابن النجار عن الحسن بن على ﵁.

стр. 1447

٢٧٦٧/ ٧٢٥٦ - "إِنَّ من شرِّ النَّاسِ عندَ اللَّه منزلةً يومَ القيامةِ، الرجلَ يُفْضِى إِلى امرأَته وتُفْضى إِليه، ثم يَنْشُرُ سِرَّها". م عن أَبى سعيد (١). ٢٧٦٨/ ٧٢٥٧ - "إِنَّ من شرِّ النَّاسِ عندَ اللَّه يومَ القيامِة ذَا الوجهين". ت حسن صحيح عن أَبى هريرة. ٢٧٦٩/ ٧٢٥٨ - "إِنَّ منْ شرِّ النَّاسِ الذين يبيعون النَّاسَ". الخطيب عن أَبى ذر. ٢٧٧٠/ ٧٢٥٩ - "إِنَّ من ضِئْضِئِ (٢) هذا قومًا يقرءُون القرآنَ، لا يُجاوزُ حناجرَهم، يقتلون أَهلَ الإِسلامِ، ويدَعُون أَهلَ الأَوثانِ، يمرُقُون من الإِسلام كما يمرُقُ السهمُ من الرميةِ. لَئن أَدركتُهم لأَقتلَنَّهم قتلَ عادٍ". ط، خ، م، د، ن عن أَبى سعيد ﵁. ٢٧٧١/ ٧٢٦٠ - "إِنَّ منْ ضَعْفِ اليقين أَنْ تُرْضى النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّه تعالى، وَأَن

стр. 1448

تحمدَهُم على رزقِ اللَّه، وأَن تذُمَّهم على ما لم يؤْتِكَ اللَّه، إِنَّ رزقَ اللَّه تعالى لا يجره إِليك حرصُ حريصِ، ولا يردُّه كراهةُ كارهٍ، وإِن اللَّه بحكمته وجلالِه جعل الرَّوْحَ والفَرَحَ في الرِّضى واليقين، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشك والسَّخَطِ". حل، هب، وضعَّفه، ز (١) عن أَبى سعيد. ٢٧٧٢/ ٧٢٦١ - "إِنَّ من عبادِ اللَّه من لو أَقسمَ على اللَّه لأَبرَّة". حم، وعبد بن حميد خ، م، د، ن، هـ، حب عن أَنس (٢). (أَن الرُّبَيِّعَ بنتَ النضرِ عمَّةَ أَنسٍ لطمت جارية، فكسرت سِنَّها، فعرضوا عليهم الأَرشَ فأَبَوْا، فطلبوا العفَو فأَبَوْا، فأَتَوا النبِىَّ ﷺ ، فأَمرهم بالقصاصِ، فجاءَ أَخوها أَنسُ بنُ النضرِ، فقال: يا رسولَ اللَّه، أَتكسِرُ سِنَّ الرُّبَيِّع؟ والذى بعثك بالحقِّ، لا تكسِرُ سِنَّها، فقال: يا أَنسُ، كتابُ اللَّه القصاصُ، فعفا القومُ، فقال رسول اللَّه ﷺ : إِنَّ منْ. وذكره). ٢٧٧٣/ ٧٢٦٢ - "إِنَّ من عبادِ اللَّه لأُناسًا ما هم بأَنْبِياءَ ولا شهداءَ، يغبِطُهم الأَنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانِهم من اللَّه تعالى، قومٌ يتحابُّونَ بروحِ اللَّه من غيرِ أَرحامٍ بينَهم، ولا أَموالٍ يتعاطَوْنَها بينَهم، واللَّه إِنَّ وجوهَهُم لنورٌ، وإِنَّهم لعلى منابرَ من نورٍ، لا يخافون إِذا خاف النَّاسُ، ولا يحزنَون إِذا حزِن النَّاسُ، ثم قرأَ ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٣) ". (رواه، د، في رواية ابن داسة) (٤). هناد، وابن جرير حل، هب عن عمر.

стр. 1449

٢٧٧٤/ ٧٢٦٣ - "إِنَّ من عبادِ اللَّه لعبادًا ليسوا بأَنبياءَ، يغبطُهم الشهداءُ، هم قومٌ بروحِ اللَّه على غيرِ أَموالٍ ولا أَنساب، وجوهُهم نورٌ وهم على منابرَ من نور، لا يخافونَ إِذا خاف النَّاسُ، ولا يحزنون إِذا حزن النَّاسُ ثم قرأَ ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (١) ". ابن أَبى الدنيا في كتاب الإِخوان، وابن جرير حب، هب عن أَبى هريرة. ٢٧٧٥/ ٧٢٦٤ - "إِنَّ من علاماتِ البلاءِ وأَشراطِ الساعة أَن تعزُبَ العقولُ، وتنقُصَ الأَحلامُ، ويكثرَ القتلُ، وتُرْفَع علامات الخيرِ، وتظهرَ الفتنُ" (٢). طب عن ابن عمر. ٢٧٧٦/ ٧٢٦٥ - ("إِنَّ مِنْ قَلْبِ ابنِ آدَمَ لِكُلِّ وادِ شُعْبَةً، فَمَنْ أَتَبعَ قَلبَهُ الشعبَ كُلَّهَا لم يبال اللَّه بأَىِّ وادِ أَهْلَكَهُ، وَمَنْ توكَلَ على اللَّه كفاهُ اللَّه الشُّعَبَ". ابن ماجه عن عمرو بن العاصِ (٣). ٢٧٧٧/ ٧٢٦٦ - "إِنَّ مِنْ فقه الرَّجُلِ مَدْخلَهُ ومخرجَه وَمَمْشَاهُ وإِلفَهُ ومَجْلِسهُ". الديلمى عن أبى هريرة. ٢٧٧٨/ ٧٢٦٧ - "إِنَّ منْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بابًا مفتوحًا، عرضُهُ سبْعُون سنةً، فلا يزالُ ذلك البابُ مفتوحًا حتَّى تطُلعَ الشَّمْسُ من نحوه، فإذا طَلَعَتْ من نَحْوِه لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمانُهَا لم تكن آمنت من قَبْلُ أَو كسبت في إِيمانِها خيرًا" (٤).

стр. 1450

هـ عن صفوان بن عسَّال. ٢٧٧٩/ ٧٢٦٨ - "إِنَّ مِنْ قِبَلِ المغرب بابًا فَتحَهُ اللَّه للتوبِة، مسيرةَ أَربعين سنةً يَوْمَ خَلَقَ اللَّه السموات والأَرضَ، فلا يَغْلِقُهُ حتى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْه". حب عن صفوان بن عسَّال. ٢٧٨٠/ ٧٢٦٩ - ("إِنَّ مِنْ كَرامةِ المؤُمِنِ عَلَى اللَّه نَقَاءَ ثَوْبِهِ، ورِضَاهُ بالْيَسِيرِ". الطبرانى وأبو نعيم في الحلية من حديث ابن عمر (١). ٢٧٨١/ ٧٢٧٠ - "إِنَّ من كفَّارَةِ الاغْتيابِ أَن تَسْتَغْفِرَ لصاحبك". خط، في المتفق والمفترق عن أَنس، وفيه عنبسة أَبو سليمان الكوفى متروك. ٢٧٨٢/ ٧٢٧١ - "إِنَّ من كفَّارةِ الغِيبَةِ أَن تسْتَغْفِرَ لمن اغتبته، تقولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لنَا ولَه". الحاكم في الكنى والخرائطى في مساوِئ الأَخلاق عن أَنس. ٢٧٨٣/ ٧٢٧٢ - "إِنَّ من معادِنِ التَّقْوى تَعَلُّمَكَ إِلى ما قد علمتَ عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ، والنَّقْصُ فيَما قد علمت قِلةُ الزيادةِ فيه، وإِنَّما يُزَهِّدُ الرَّجُلَ في عِلْم ما لم يَعْلَمْ قِلَّةُ الانْتِفَاعِ بما قد عَلِمَ (٢) ". طس، والخطيب عن جابر.

стр. 1451

٢٧٨٤/ ٧٢٧٣ - "إِنَّ مِنْ مكارمِ أَخلاقِ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَدَاءِ والصالحينَ البشاشة إِذا تزاوروا، والمصافحَةَ والترحيبَ إِذا الْتَقَوْا". ابن لال في مكارم الأَخلاق عن جابر. ٢٧٨٥/ ٧٢٧٤ - "إِنَّ من مكارِمِ الاخْلاقِ التزاوُرَ في اللَّه، وحقٌّ عَلَى المزور أَنْ يُقَرِّبَ إِلى أَخيه ما تَيَسَّرَ عِنْدَهُ، وإِن لمْ يَجِدْ عِنْدَهُ إِلا جُرْعةً من ماء، فإِن احْتَشَمَ أَن يُقَرِّب إِليه ما تَيَسرَ لم يَزَلْ في مَقْتِ اللَّه يومَهُ وَلَيْلَتَهُ، ومن اسْتَحْقَرَ مَا يُقَرِّبُ إِليه (١) (أَخوه) لم يَزَلْ في مَقْتِ اللَّه يومَهُ ولَيْلَتَهُ". الديلمى عن ابن عمر. ٢٧٨٦/ ٧٢٧٥ - "إِنَّ مِنْ موجباتِ المغُفِرَةِ إِطعامَ الْمُسْلِمِ السَّغْبَان (٢) ". هب عن جابر. ٢٧٨٧/ ٧٢٧٦ - "إِنَّ من موجبات الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَك السرورَ عَلَى الْمُسْلِم". سمويه، طب عن عبد اللَّه بن الحسن بن على عن أبيه عن جده (٣). ٢٧٨٨/ ٧٢٧٧ - "إِنَّ من موجباتِ الْمَغْفِرَةِ بذْلَ السَّلامِ وَحُسْنَ الكلامِ". طب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن المقدام بن شُريح عن أَبيه (٤) عن جده. ٢٧٨٩/ ٧٢٧٨ - "إِنَّ من موجباتِ اللَّه على العبْدِ ثلاثًا، إِذا رأَى حقًا من حقوق اللَّه لم يؤَخِّرْه إِلى أَيامٍ لا يُدْرِكُهَا، وأَنْ يَعْمَلَ الْعَمَلَ الصالحَ في العلانيةِ عَلَى قِوامٍ من عَمَلِهِ في السَّريرَةِ، وهو يَجْمَعُ ما يَعْمَلُ صَلَاحَ ما يأمُلُ، فهكذا وَلِىُّ اللَّه ". حل عن جابر.

стр. 1452

٢٧٩٠/ ٧٢٧٩ - "إِنَّ من موجبات الْمَغْفِرَةِ إِدخالَكَ السرورَ عَلَى الْمُسْلِمِ إِشباعَ (١) جوعَتِه وتنفيسَ كُرْبَتِه". الطبرانى ومحمد بن الحسن بن عبد الملك (٢) البزار في فوائده عن جابر. ٢٧٩١/ ٧٢٨٠ - "إِنَّ منكم مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تأويل القرآن كما قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، قِيلَ: أَبو بكرٍ وعُمر قال: لا. ولكنَّه خَاصِفُ النَّعْلِ. يعنى: عليًا". جم، ع، حب، ك (٣)، حل، ض عن أَبى سعيد. ٢٧٩٢/ ٧٢٨١ - "إِنَّ منكم رجالًا لَا أُعطيهم شيئًا، أَكِلُهُمْ إِلى إِيمانهم، منهم فراتُ بنُ حيانَ". حم، د، وابن (٤) الحسن القطان في الطوالات طب، حل، ك، ق عن الفرات بن حيان، حم عن بعض الصحابة. ٢٧٩٣/ ٧٢٨٢ - "إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ المؤمِنَ مِنْ عَمَلِه وحسَنَاتِهِ بعد موتِه علمًا نَشَرهُ وَوَلدًا صالحًا تركَه ومصحفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مسجدًا بناهُ أَو بيتًا لابن السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَو نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَو صدقةً أَخَرَجَهَا من مالِهِ في صِحَّتِهِ وحياتِهِ، تَلْحَقُهُ من بَعْدِ موتِهِ".

стр. 1453

(هـ) هب عن أبى هريرة ﵁ (ورواه أَيضًا ابن خزيمة في الزكاة من صحيحه) (١). ٢٧٩٤/ ٧٢٨٣ - "إِنَّ مِمَّا أَتخوفُ عَلَى أُمَّتِى، أَن يكثُرَ فيهم المالُ يَتَنَافَسُوا فِيهِ فَيَقْتَلُوا عليه وإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِى أَنْ يُفْتَحِ لَهُم القرآنُ حتَّى يَقْرَأَهُ المؤمنُ والكافُر والمنافقُ فَيُحِلَّ حَلَالَهُ المؤمِنُ؟ وابْتِغاءَ تأويلِه". ك عن أَبى هريرة ﵁. ٢٧٩٥/ ٧٢٨٤ - "إِنَّ مِمَّا أَخشى عليكم شَهَواتِ الغِّى في بُطُونِكم وفُرُوجِكم، ومُضِلَّاتِ الْهَوَى". حم عن أَبى برزة. ٢٧٩٦/ ٧٢٨٥ - ("إِنَّ مِمَّا أَخافُ عليكم من بعدى ما يُفْتَحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتها، فقال رجلٌ: يا رسول اللَّه أَوَ يأتى الخير بالشَّرِّ؟ فقال: إنه لا يأتى الخير بالشَّرِّ؟ فقال: إِنّه لا يأتى الخير بالشَّرِّ، وإِنَّ مما يُنْبتُ الربيع حبَطًا أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَهَ الخضر، فإِنَّها أَكلَتْ حتى إِذا امتلأَت خاصِرَتاها اسْتَقْبَلَتْ عينَ الشمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالت، ثم رجعته وإِنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فنعم صاحب المسلِمِ ما أَعطى منه المسلمين واليتيمَ وابنَ السبيلِ، وإِنَّ من يَأخذُهُ بغير حقِّهِ كالذى يأكُلُ ولا يَشْبعُ، ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيَامِة". خ، م، من حديث أَبى سعيد الخدرى (٢). ٢٧٩٧/ ٧٢٨٦ - "إِنَّ مِمَّا لا يُغْفَرُ اليمين الغموسَ (٣) يُقْتطَعُ بهَا مَالُ امرئٍ مسلمٍ". الديلمى عن ابن مسعود. ٢٧٩٨/ ٧٢٨٧ - "إِنَّ مما أَدْرَكَ النَّاسُ من كلام النُّبُوَّةِ الأُولى: إِذا لم تَسْتِحَ فاصْنَعْ ما شئت".

стр. 1454

حم، والخرائطى في مساوئ الأَخلاق والعسكرى في الأَمثال عن حذيفة، حم، خ. د، هـ، والعسكرى عن ابن مسعود، ابن عساكر عن أَنس، وقال: لم أَكتبه من مسند أَنس إِلا من هذا الوجه، وفى إِسناده غير واحد من المجهولين. ٢٧٩٩/ ٧٢٨٨ - "إِنَّ من نعمةِ اللَّه تعالى على عبدِه أَن يشبهَهُ وَلَدُهُ". الشيرازى في الأَلقاب عن إبراهيم النخعى مرسلًا (١). ٢٨٠٠/ ٧٢٨٩ - "إِنَّ مِن هَوانِ الدنيا على اللَّه أَنَّ (٢) يَحْيى بن زكرياَّ قَتَلَتْهُ امرأَةٌ". هب، وضعَّفه وابن عساكر عن أُبى بن كعب ﵁. ٢٨٠١/ ٧٢٩٠ - "إِنَّ منْهُمْ مَنْ تأخُذُهُ النَّارُ إِلى كعْبَيْهِ، ومنهم من تأخذه إِلى رُكبَتيْهِ، ومنهم من تأخُذُهُ إِلى حُجْزَتِهِ، ومنهم من تَأخُذُهُ إِلى عُنُقِهِ". حم، م (٣) وابن خزيمة عن سمرة بن حندب. ٢٨٠٢/ ٧٢٩١ - "إِنَّ مِنْ واجبِ المغْفِرةِ إِدخالَكَ السرورَ على أَخيكَ الْمُسْلِم" (٤). الخطيب في المتفق والمفترق عن جهم بن عثمان عن عبد اللَّه بن سرجس عن أَبيه عن جده، وعندى أَنه تصحيفٌ وإِنما هو عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن عن أَبيه عن جده كما في معجم طب، وفوائِد سمويه وقد تقدَّم. ٢٨٠٣/ ٧٢٩٢ - "إِنَّ مِنْ وَرَائكم أَيامًا ينزِلُ فيها الْجَهْلُ، ويُرْفَعُ فيها الْعِلْمُ، ويكثُر فيها الْهَرَجُ قالوا: يا رسولَ اللَّه، ما الْهَرَجُ؟ قال: الْقَتْلُ". ت، حسن صحيح، هـ عن أَبى موسى.

стр. 1455

٢٨٠٤/ ٧٢٩٣ - "إِنَّ مِنْ ورائكم زَمَانَ صَبْرٍ، للمُتَمَسِّك فيه أَجْرُ خَمْسينَ شهيدًا منكم" (١). طب عن ابن مسعود. ٢٨٠٥/ ٧٢٩٤ - "إنَّ من ورائكم أَيامَ الصَّبْرِ، الْمُتَمَسِّكُ فِيهِنَذ يومئذ بمِثْل ما أَنْتُمْ عليه له كأَجرِ خمسِين منكم". طب عن عتبة بن غزوان ﵁. ٢٨٠٦/ ٧٢٩٥ - "إِنَّ من يمْنِ المرأَةِ تَيْسِير خِطْبَتِها وتَيْسيرَ صداقِهَا وتَيْسِيرَ رَحِمِها". (قال عروة: يعنى الولادة) (٢). حم عن عائشة (وسنده جيد). ٢٨٠٧/ ٧٢٩٦ - "إِنَّ ناسًا من أَهْلِ الجنَّةِ يَطلِعُون إِلىِ أُنَاسٍ من أهْلِ النارِ فَيَقولونَ: بِم دخلُتم النَّارَ فَوَاللَّه ما دخَلْنَا الجنَّة إِلا بما تعلمنا منكم فيقولون: إِنَّا كنَّا نقُولُ ولا نَفْعَلُ" (٣). طب عن الوليد بن عتبة. ٢٨٠٨/ ٧٢٩٧ - "إن مُوسَى قَالَ: ياربِّ، أَرِنَا آدَمَ الذى أَخْرَجَنَا ونَفْسَهُ من الجنَّةِ فأَرَاهُ اللَّه آدَمَ، "قَالَ أَنْتَ أَبُونا آدمُ؟ فقال له آدمُ: نعم قال: أَنت الذى نَفَخَ اللَّه فيكَ من رُوحِهِ وعَلَّمَكَ الأَسماءَ كلَّهَا، وأَمَر الملائكةَ فَسَجَدُوا لَكَ؟ قال: نعم قال: فما حَمَلَكَ عَلَى أَن

стр. 1456

أَخْرَجْتنا ونَفْسَكَ من الجنَّةِ؟ فقال له آدَمُ: ومَنْ أَنْتَ؟ قال: أَنا موسى. قال: أَنْتَ نَبِىُّ بَنى إِسرائيلَ الذى كلَّمَكَ من وراءِ الحجابِ (١)، لم يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رسولًا من خَلْقِهِ؟ قال: نعم. قال: فما وجَدْتَ أَنَّ ذلَكَ كانَ في كتابِ اللَّه قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قال: نعم. قال: فبِمَ تَلُومُنى في شئٍ سَبَقَ من اللَّه فيه القضاءُ قَبْلِى؟ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى (٢) ". د، والآجرى في الشريعة، ق في الأَسماءَ عن عمر. ٢٨٠٩/ ٧٢٩٨ - "إن موسى حين أَراد أن يُسْرِى بِبَنى إسرائيلَّ ضلَّ عن الطريقِ، فقال: ما هذا؟ فقال له علماءُ بنى إِسرائيلَ: إن يوسف حين حضره الموت، أَخذ علينا موثقا من اللَّه أَلَّا نخرجَ من مصرَ حتى ننقل عظامَه معنا، فقال لهم موسى: أَيُّكم يدرى أَين قبُر يوسفَ؟ فقالوا: ما أَحدٌ يعلمه إلا عجوزٌ، فأَرسل إِليها، فقال: دُلِّينى على قبر يوسف فقالت: واللَّه لا أفعلُ حتى تعطيِنى حكمى، فقال لها: وما حكمُك؟ قالت: أَكون معك في الجنة، فكأَنما ثقل عليه، فقيل له: أَعطها حكمها، فأَعطاها حكمها، فانطلقت إلى بحيرةِ مستنقع ماءٍ، فقالت: أَنضبوا هذا الماءَ، فلما أَنضبوه، قالت: احفروا ههنا، فلما حفروا استخرجوا عظامَ يوسفَ، فلما أَقلوها من الأَرضِ إذا الطريق مثل ضوءِ النهار" (٣). ابن ماجه من حديث أبى موسى الأشعرى.

стр. 1457

٢٨١٠/ ٧٢٩٩ - "إِنَّ موسى أَجَّرَ نَفْسَهُ ثمانِى سنين أوْ عَشْرًا على عِفَّةِ فَرْجِهِ وطَعامِ بَطْنِهِ" (١). حم، هـ عن عُتْبة بن النُّدَّر. ٢٨١١/ ٧٣٠٠ - "إِنَّ مُوسى ﵇ قَالَ: أىْ رَبِّ! إِنَّ عَبْدَك الْمُؤمِنَ تُقَتِّر عليه في الدنيا؟ فَفُتِحَ له باب من الجنَّة، فنظر إِليها فقال: يا موسى: هذا مَا أَعْدَدْتُ له، قال موسى: أىْ رَبِّ، وَعِزتِكَ وجلالِكَ لو كان أقطعَ اليدينِ والرجلين يُسْحَبُ على وجهه منذُ يومَ خَلَقْتَهُ إلى يومِ القيامةِ، وكان هذا مصيرهُ لم ير بُؤْسًا قَطُّ ثُمَّ قَالَ موسى: أَى رَبِّ عبدُك الكافُر تُوسِّع عليه في الدُّنيا؟ ففُتِح له بابٌ إِلى النار فقال: يا موسى، هذا ما أَعددتُ له، فَقَال موسى: أى ربّ وَعِزِّتِكَ وجلالك لو كانت له الدنيا منذ يومَ خَلَقْتَهُ إِلى يومِ القيامة، وكان هذا مصيرهُ لم يَرَ خَيْرًا قَطُّ" (٢). حم عن أَبى سعيد ٢٨١٢/ ٧٣٠١ - "إِنَّ موسى بنَ عِمرانَ مَرَّ بِرَجُلِ، وهو يضطَربُ، فقام يدعو اللَّه له أَن يُعَافِيَهُ، فقيل له: يا موسى إِنَّهُ ليس الذى يصيبه خَبْطٌ من إبليسَ ولكنَّه جَوعَّ نَفْسه لى، فهو الذى ترى، إِنِّى أَنظر إِليه كُلَّ يَوْمٍ مَرَّاتِ أَتَعَجَّبُ من طاعَته لى، فَمُره فليدع لك، فإِنَّ له عندى كُلَّ يَوْمٍ دَعْوَةً". طب، حل عن ابن عباس ﵁. ٢٨١٣/ ٧٣٠٢ - "إِنَّ موسى بن عمرانَ لقى جبريلَ، فقال له: مَالِمن قرأَ آية الكرسى كذا وكذا مرة؟ فذكر نوعًا من الأَجرِ (٣) مما لَمْ يَقْوَ عليه موسى، فسأَلَ رَبَّهُ أَنْ لا يُضْعِفَه عن ذلك ثم أَتاه جبريل مرة أُخرى، فقال: إن ربك يقولُ: من قال في دُبُرِ كُلِّ

стр. 1458

صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّة وَاحِدَةً: اللهم إنِّى أُقدم إِلَيْكَ بين يدى كل نَفَسٍ ولَمْحة وَطَرْفَة يَطرِفُ بِهَا أَهْلُ السَّمَوَاتِ وأَهل الأَرضِ مِن كلِّ شئ هو في علمك كائنٌ أَو قد كان، أُقَدِّم إِليك بين يدى ذلك كُلِّهِ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ إلى قوله ﴿الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ فإنَّ الليلَ والنَّهار أَربعةٌ وعشرون ساعةً، ليس منها ساعةٌ إلَّا يَصْعَدُ إِلىَّ منه فيها سبعون أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَة حَتَّى يُنفَخَ فِى الصُّورِ، وَتُشْغَلَ الملائكةُ". الحكيم عن ابن عباس ٢٨١٤/ ٧٣٠٣ - "إِنَّ موسى بن عمران كان إِذا أَراد أن يدخلَ الماءَ لَمْ يُلْقِ ثَوْبَهُ حتى يوارى عورتَه في الماءِ" (١). حم عن أنس ﵁. ٢٨١٥/ ٧٣٠٤ - "إِنَّ موسى كان رجلا حَيِيًّا سِتِّيرًا لَا يُرَى من جِلْدِه شَئ استحياءً منه، فَآذَاهُ مَنْ آذاه من بنى إِسرائيل فقالوا: ما يستتر هَذَا التَّسَتُّرَ إِلا من عيبٍ بجلده، إِما بَرَصٌ، وإِما أُدْرَةٌ (٢) وإِما أَفَةٌ، وإِنَّ اللَّه أَرَادَ أَن يُبَرِّئه مما قَالُوا بموسى فَخَلَا يَوْمًا وحدَه فوضع ثِيَابَهُ عَلَى الْحَجَرِ ثم أغْتَسل فلما فَرَغ أَقْبَل إِلى ثيابِه ليأخذَها وإِنَّ الحجر عَدَا بِثَوْبه فأَخذَ موسى عصاه، وطلبَ الحجرَ فجعل يقول: ثوبى حَجَرُ. (ثوبى حجرُ) (٣) حتى انْتَهَى إِلى مَلأَ من بنى إِسرائيلَ، فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ ما خلقَه اللَّه وَأَبْرَأَهُ مِمَّا يَقُولون، وَأَقَام الْحَجَر، فأَخذ ثوبهَ فَلبسه وطفِقَ بالحجر ضَرْبًا بعصاه، فواللَّه إِنَّ بالحجرِ لَنَدْبًا مِنْ أَثر ضَرْبِهِ ثَلاثًا أَو أَربعًا أَوْ خَمْسا فذلك قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ (٤).

стр. 1459

خ، ت عن أَبى هريرة ٢٨١٦/ ٧٣٠٥ - "إِنَّ موضع سَوْط في الجنَّة لَخَيْرٌ من الدنيا وما فيها". ك عن أبى هريرة ٢٨١٧/ ٧٣٠٦ - "إِنَّ مُؤْمِنِى الجنِّ لهم ثوابٌ، وعلَيْهم عِقَابٌ، قِيلَ: مَا ثَوَابُهُمْ؟ قال: على الأَعراف وليسوا في الجنَّة قِيلَ: وما الأَعرافُ قَالَ: حَائطُ الْجَنَّةَ تجرى فيه الأَنهارُ وتنبتُ فيه الأَشجارُ والثِّمارُ"، ق في البعث عن أنس ٢٨١٨/ ٧٣٠٧ - "إِنَّ مَلَائِكَة النَّهارِ أَرأَفُ من ملائكةِ الليلِ" (١). ابن النجار عن ابن عباس ٢٨١٩/ ٧٣٠٨ - "إِنَّ ناركُم هذه جُزْءٌ مِنْ سَبعِينَ جُزْءًا من نار جهنم، ولولا أَنها أُطفئت بالماء مرتين ما أنتفعتم بها، وإِنها لتدعو اللَّه أَن لا يعيدَها (فيها) " (٢). ت، هـ، ك عن أَنس ٢٨٢٠/ ٧٣٠٩ - "إِنَّ نارَكم هذه جزءُ من سبعينَ جُزْءًا مِنْ نارِ جهنَّمَ ولولا أَنها ضُرِبتْ في الْيَمِّ سبعَ مِرارٍ لَمَا انْتَفَع بها بُنو آدم". ابن مردويه عن أَبى هريرة

стр. 1460

٢٨٢١/ ٧٣١٠ - "إِنَّ ناسًا مِنْ أَصحابى وُزِنوا الليلةَ؛ فَوُزِنَ أبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثم وُزِن عُمَرُ فَوزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَوزَنَ" (١). حم، وابن مندة عن أَعرابى يقال له: جبر ٢٨٢٢/ ٧٣١١ - "إِنَّ نَاسًا من أُمُّتِى سيماهم التحليقُ يَقْرءُونَ القُرآنَ، لا يجاوزُ حُلُوقَهُمْ، يَمْرقُونَ من الدين كما يمرق السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقة" ط، حم، م، والدارمى، وأَبو عوانة، حب عن أَبى ذر ٢٨٢٣/ ٧٣١٢ - "إِنَّ ناسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لَا يَنْكسِفَانِ إِلا لموتِ عظيم من العظماءِ، وليسَ كذلك، إِنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكسفان لموت أَحد ولا لحياته، ولكنَّهما آيتان من آياتِ اللَّه ، إِنَّ اللَّه إِذَا بَدَا لِشَيْءٍ من خلقه خشعَ، فإِذا رأَيتُم ذلك فَصَلُّوا كأَحدثِ صلاةٍ صليتموها من المكتوبةِ" (٢). ن، هـ، ق عن النعمان بن بشير ٢٨٢٤/ ٧٣١٣ - "إِنَّ ناسًا مِنْ أُمَّتِى يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ يُسَمَّونَها بِغَيرِ اسْمِها" (٣). ط، طب عن عبادة بن الصامت، ك، ق عن عائشة، حم عن رجل من الصحابة.

стр. 1461

٢٨٢٥/ ٧٣١٤ - "إِنَّ ناسًا من أُمَّتِى يأتون من بعدى، يَوَدُّ أَحدُهم لو اشترى رؤيتى بأهلِه ومالِه" (١). قط في الأَفراد، ك عن أَبى هريرة ﵁. ٢٨٢٦/ ٧٣١٥ - "إِنَّ ناسًا من المنافقين اغتابوا ناسًا من المؤمنين، فَلِذَلك هاجت (هذه) الريحُ" (٢). حل عن جابر ٢٨٢٧/ ٧٣١٦ - "إِنَّ ناسًا باتُوا في شَرابٍ وَدُفُوف وَغِناءٍ فَأَصبحوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدةً وخنازيرَ" (٣). ابن صصرى في أَماليه عن ابن عباس ﵁ ٢٨٢٨/ ٧٣١٧ - "إِنَّ ناسًا من أُمَّتِى يَؤُمُّونَ هذا البيتَ لِرَجُلِ من قُرَيْشِ قد استعاذَ بالحرَمِ، فلما بلغوا البَيداءَ خُسِفَ بِهِمْ، مَصَادِرُهم شتَّى، يبعثهم اللَّه على نِيَّاتِهمْ، قيل: كيف؟ قال: جمعهم الطريقُ منْهم المُستَنْصِرُ، وابنُ السبيلَ، والمجنونُ يَهلِكون مَهلِكًا واحدًا ويصدُرُون مصادرَ شَتَّى" (٤).

стр. 1462

حم عن عائشة ٢٨٢٩/ ٧٣١٨ - "إِنَّ نبيًا من الأنبياءِ قَاتَل أَهلَ مدينة حتى إِذا كادَ أَن يفَتحَها خشى أَن تغرُبَ الشمسُ، فقال لها: أَيتُها الشمسُ، إنَّكِ مأمورةُ، وأَنا مأمورٌ، بِحُرْمَتِى علَيك، إِلا وَكَدْتِ (١) ساعة من النَّهارِ؛ فحبسها اللَّهُ حَتَّى افتتح المدينةَ، وكانوا إِذا أَصابوا الغنائم قربَّوها في القُرْبانِ، فجاءَت النَّارُ فأَكلتها فلما أَصابوا وضَعوا القربان فلم تَجِئ النَّارُ تَأكله، فَقَالوا: يا نبى اللَّه، ما لنا لا يُقْبَل قُربانُنا؟ قال: فيكم غُلولٌ، قالوا: وكيف لنا أَن نعلمَه من عنده الغُلُولُ؟ وهم اثنا عشر سبْطًا، قال: يُبَايِعْنى رأْسُ كلِّ سِبْط منكم، فبايعه رأسُ كلِّ سِبْطَ، فَلَزِقَتْ كفُّ النبىِّ بِكَفِّ رجلٍ منهم، فقال له: عندك الغُلولُ فقال: كيف لى أَن أَعلمَ عندَ أَىِّ سبط هو، قال: تدعو سبطَك فتبايُعهم رجلا رجلا، ففعلَ فَلَزِقَتْ كَفُّه بكفِّ رجل منهم، قال: عندك الغُلولُ؟ قَالَ: نعم عندى الغلولُ، قال: وما هو؟ قال: رأَسُ ثورٍ من ذهبٍ أَعجبنى فَغَلَلْتُه فجاءَ به فوضعه في الغنائم، فجاءَت النار فأَكلته" (٢). عبد الرزاق في المصنف، ك عن أَبى هريرة ٢٨٣٠/ ٧٣١٩ - "إِنَّ نَبِىَّ اللَّه أَيُّوبَ ﵇ لَبثَ به بلَاؤهُ ثمانَ عَشْرَةَ سنةً فرفَضَهُ القريبُ والْبَعِيدُ إِلَّا رجُلَيْن من إِخوانِهِ، كانا منْ أَخَصِّ إِخوانهِ بِهِ، كانا يَغْدُوَان إِليه ويروحانِ: فقال أَحَدُهُما لصاحبه ذات يومٍ تَعْلَمُ واللَّه أَنَّ أَيُّوبَ قد أَذنَبَ ذنبًا ما أَذنَبَهُ أَحَدٌ من العالمين فقال له صاحبه: وما ذاكَ؟ قال مُنْذُ ثمانية (٣) عَشَرَ سنةً. لم يرحْمهُ اللَّه، فيكْشِفَ ما بهِ فلمَّا راحا إِلى أَيوبَ لم يَصْبرَ الرَّجُلُ حتى ذكر (٤) (له) ذلِكَ، فقال أَيوب: ما أَدرى ما يقولان غير أَن اللَّه -تعالى- يَعْلَمُ أَنى كنتُ أمُر بالرجلين يتراغمان فَيذكران اللَّه فأرجعُ بَيْتى فَاكَفِّرُ عنهما أَن يُذْكرَ اللَّه إِلا في حق، وكانَ يَخْرُجُ لحاجِتِهِ، فإِذا قَضَى

стр. 1463

حاجته أَمْسكت امرأَتَه بِيِدَهِ حتى يَبْلُغَ، فلما كان ذات يوم أَبْطَأَ عليها، فأُوحِى إِلَى أَيَّوبَ في مكانِهِ: اركُض بِرِجْلكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وشَرَابٌ، فاسْتَبْطتْهُ فَتَلَقَّتْهُ يَنْظُرُ وأَقْبَلَ عليها قد أُذهبَ اللَّه ما به من البلاء، وهو أَحْسَنُ ما كان، فَلَمَّا رَأتْهُ قالت: أَىْ باركَ اللَّه فيكَ هل رأَيتَ نبىَّ اللَّه هذا الْمُبْتَلى؟ واللَّه عَلَى ذلِكَ ما رأيتُ أَشبَهَ به منك إِذْ كانَ صحيحًا، قال فَإنِّى أَنَا هُوَ، وكانَ له أَنَدْرَانِ (١): أند ر للقمَحَ وأَنْدَرٌ للشَّعيِرِ فَبعَثَ اللَّه سحابتين، فَلمَّا كانت إِحداهما على أَنْدَرِ القمْح أَفرغت فيه الذَّهَبَ حتى قَاصَه، وأَفَرغت الأُخرى في أنَدرِ الشعيرِ الْوَرِقَ حتى فَاضَ". سمويه، حب، ك، والديلمى عن أنس (٢) ٢٨٣١/ ٧٣٢٠ - "إِنَّ نَبِىَّ اللَّه نوحًا لمَّا حضرته الوفُاة قال لابنه: يا بُنى إِنى موصيكَ فقاصِرٌ عليكَ الوصيَّةَ. آمُرُكَ باثنتين وأَنهاكَ عَن اثْنَتَين، آمُرُكِ بلا إِله إِلا اللَّه؛ فلو أَنَّ السمواتِ السَّبْعَ والأَرَضِينَ السَّبعَ وضُعْنَ فِى كَفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهنَّ، ولو أَنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ والأَرضين السَّبْعَ كانت حَلْقَةً مبْهَمةً، قَصَمَتْهُنَّ لا إِله إِلا اللَّه. وأُوصيك بسبحانَ اللَّه وبحمده، فإنَّها صَلَاةُ الْخَلْقِ، وبها يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وأَنْهَاكَ عن الكفْرِ والْكبِر قيلَ: يا رسولَ اللَّه! ما الكْبْرُ؟ أَهُوَ أَن يكونَ للِرَّجُلِ حُلَّةٌ حَسَنَةٌ يَلْبَسُهَا وفرسٌ جميلٌ يعجبُهُ جمَالُهُ؟ قال: لا، الكِبْرُ أَن تَسْفَة الحقَّ وتَغْمِضَ (٣) النَّاسَ". حم، طب، ك عن ابن عمرو ٢٨٣٢/ ٧٣٢١ - "إِنَّ نَبِيًا من الأَنبياءِ أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ، فقال: من يقومُ لهولأُءِ فَأَوْحَى اللَّه إليهِ: أَن خَيِّر أُمتَّكَ بَيْنَ إِحْدَى ثلاث: إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عليهم الموتَ، أَو الْعَدُوَّ، أَو الجوعَ؛ فَعَرضَ لَهُمْ ذِلكَ فقالوَا: أَنت نبىُّ اللَّه نَكِلُ ذلِكَ إِليكَ، فَخِرْ (٤) لَنَا، فَقَامَ إِلى

стр. 1464

صلاتِهِ وكانوا يَفْزَعُونَ إِذا فزِعوا إلى الصلاِة؛ فَصَلَّى فقال: أَمَّا الجِوعُ فلا طاقةَ لنا به: ولا طاقةَ لنا بالْعَدُوِّ ولكن الموتُ. فَسُلِّطَ عليهم الموتُ فمات منهم في ثلاثة أيَّامٍ سبْعُون أَلفًا فأَنا اليومَ أَقولُ: اللهمَّ بِكَ أُحاوِلُ، وبِكَ أُصَاوِلُ، وبكَ أُقَاتل ولا حولَ ولا قوَّةَ إِلا باللَّه". حم، ع، حب، طب، حل، ق، ض عن صُهيب ٢٨٣٣/ ٧٣٢٢ - "إِنَّ نَبِيًا من الأَنبياءِ شكا إِلى اللَّه الضَّعْفَ فأَمَرَهُ بأَكْلِ الْبِيْضِ". هب عن ابن عمر، وقال هب، تفرَّدَ به أَبو الأَزهر (١) السُّليْطى عن أَبى الربيع. ٢٨٣٤/ ٧٣٢٣ - "إِنَّ نبيذَ الْغُبَيْراءِ (٢) حَرَامٌ". العسكرى في كتاب الصحابة عن أسيد الجعفى. ٢٨٣٥/ ٧٣٢٤ - "إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بيْضَاءُ غليظةٌ فَمنْها يكونُ الْعِظَامُ والْعَصَبُ، وإِنَّ نُطْفَةَ المرأةِ صَفْرَاءُ ورقيقةٌ، فمنها يكونُ اللَّحْمُ والدَّمُ" (٣). طب عن ابن مسعود ٢٨٣٦/ ٧٣٢٥ - "إِنَّ نَفَرًا من الجنِّ أَسْلَمُوا بالمدينةِ؛ فَإِذَا رأَيُتم أَحَدًا منْهم فَخُذُوهُ (٤) ثلاث مَرَّات، ثم إِنَّ بَدَا لكُم بَعْدَ أَنْ تَقْتُلُوهُ، فاقتلوه بعدَ الثلاثِ". حم، د عن أَبى سعيد ٢٨٣٧/ ٧٣٢٦ - "إِنَّ نساءَ بنى إِسرائيل كُنَّ يَجْعَلْنَ هذا في رؤُسِهِنَّ فَلُعِنَّ؛ وحُرِّمَ عَلَيْهِنَّ المساجِدُ". طب عن ابن عباس أن رسول اللَّه ﷺ خرج بقُصَّةِ (٥) فقال فذكره.

стр. 1465

٢٨٣٨/ ٧٣٢٧ - "إِنَّ نَفَرًا من الجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بنو إِخوةٍ وبنو عَمِّ يأْتونى الليلة فأَقْرَأُ عليهم القرآنَ". طس عن ابن مسعود ٢٨٣٩/ ٧٣٢٨ - "إِنَّ نَفَرًا مَرُّوا عَلَى عِيسَى بنْ مَرْيَمَ فقال: يَمُوتُ أَحَدُ هؤُلاءِ اليَوْمَ إِنْ شاءَ اللَّه فَمَضَوْا ثُمَّ رَجَعُوا عَلَيهِ بِالْعَشِى وَمَعَهُمْ حُزُمُ الْحَطَبِ فقال: ضَعُوا، فقال للذى قال يَمُوتُ الْيَوْمَ: حُلَّ حَطَبَكَ، فَحَلَّهُ فإِذا فيه حيَّةٌ سَوْدَاءُ، فقالَ: ما عَمِلْتَ الْيَوْمَ قَالَ: ما عَمِلْتُ شيئًا، قَالَ: انْظُرْ ما عَمِلتَ، قال: ما عَمِلتُ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعِى في يدى فِلْقَة منْ خبز فَمَرَّ بى مِسْكِين فَسَأَلَنِى فأَعْطَيْتُهُ بَعْضَهَا، فَقَالَ: بها دِفُعَ عنك". طس (١) عن أَبى هريرة ﵁ ٢٨٤٠/ ٧٣٢٩ - "إِنَّ نَفْسَ المؤْمِنِ إِذا قُبضَتْ لَقَّاها مِنْ أَهْلِ الرَّحمةِ من عبادِ اللَّه كما تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ في الدنيا، فَيَقُولون: انْظُرُوا صاحِبَكم يستريحُ فإِنَّهُ قد كان في كَرْب شَديدٍ، ثم يسأَلونَهُ ماذا فَعَلَ فلانٌ؟ وما فَعَلَتْ فلانَةُ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ؟ فإِذا سأَلوهُ عن الرَّجُل قد مَاتَ قَبْلَهُ، فَيَقُولُ: أَيْهَاتْ (٢) قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلى فَيَقُولُونَ: إِنَّا للَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إِلى أُمِّهِ الهَاويَة، فَبِئْسَت الأُمُّ، وبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ، وإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقارِبِكُمْ وَعَشَائِركم مِنْ أَهْلِ الآخرةِ فإِن كان خيرًا فرِحوا واسْتَبْشَروا وقالوا: اللَّهُمَّ هذا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ، فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ وَأَمِتْهُ عَلَيْها، ويُعْرَضُ عَلَيْهمْ عمل الْمُسِيئِ فَيَقُولُونَ: الَّلهُمَّ أَلْهمْهُ عَملًا صالِحًا تَرْضَى به عنه (٣) وتُقَرِّبهُ إِليكَ". طب عن أَبى أَيوب

стр. 1466

٢٨٤١/ ٧٣٣٠ - "إِنَّ نَفْسَ الْمُؤمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَإنَّ نَفْسَ الكافِرِ تَسِيلُ كما تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ، وإِنَّ الْمُؤُمِنَ لَيَعْملُ الخطيئةَ فَيُشَدَّدُ بها عليهِ عند الْمَوْت لَيُكَفَّرَ بِهَا، وإِنَّ الكافِرَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ عَندَ المَوتِ لَيُجْزى بِهَا" (١). طب عن ابن مسعود ٢٨٤٢/ ٧٣٣١ - "إِنَّ نَفْسَ المؤْمِن تَخْرُجُ رشْحًا ولا أُحِبُّ موتًا كَمَوْتِ الحِمَارِ، قِيلَ وَمَا موتُ الحمارِ؟ قال: رُوحُ الكافر تَخْرُجُ مِن أَشداقه". طب عن ابن مسعود (٢). ٢٨٤٣/ ٧٣٣٢ - "إِنَّ نفقتَكَ على أَهلِكَ وَوَلَدِكَ، وخادِمك صَدَقةٌ فلا تُتْبِع ذلك منًّا ولا أَذًى" (٣). ك عن أَنس ٢٨٤٤/ ٧٣٣٣ - ("إِنَّ نوحًا اغتسلَ فرأَى ابنة ينظرُ إِليه، فقال: تَنْظرُ إِلىَّ وأَنا أَغتسلُ؟ حارَ اللَّه لونَك، قال: فاسودَّ فهو أَبو السُّودان". الحاكم عن ابن مسعود موقوفا، وقال: إنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه) (٤). ٢٨٤٥/ ٧٣٣٤ - "إِنَّ نوحًا كبيرَ الأَنبياءِ لم يَقُمْ عن خلاءٍ قَطُّ إِلا قال: الحمدُ للَّه الذى أَذَاقنِى لذَّتَهُ وأَبْقَى فىَّ مَنْفَعَتَهُ، وأَخْرَجَ عنى أَذاهُ". عق، هب، والديلمى عن عائشة.

стр. 1467

٢٨٤٦/ ٧٣٣٥ - "إِنَّ نوحًا هَبَطَ من السفينة عَلَى الجودِىِّ يومَ عاشُوراءَ، فصامَ نُوحٌ وَأَمَرَ من مَعَهُ بصيامه شُكْرًا للَّه، وفى يَوْمِ عَاشوراءَ تَابَ اللَّه عَلَى آدَم، وعَلَى أَهْلِ مدينةِ يُونُسَ، وفيهِ فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِى إِسرائيلَ، وفيه وَلِدَ إبراهيمُ وابْنُ مَرْيَمَ". أبو الشيخ في الثواب عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد (١) بن زيد بن عمرو ابن نُفَيْل عن أَبيه عن جده. ٢٨٤٧/ ٧٣٣٦ - "إِنَّ هؤلاُءِ الْقَومَ كانوا يذكرون اللَّه -يعنى: أَهْلُ مَجْلِسٍ أَمَامَه- فَنَزَلَتْ عليهم السكينةُ تَحْمِلُها الملائكةُ كالْقُبَّةِ، فَلَمَّا دَنَتْ منهم تَكَلَّمَ رَجُلٌ منهم بِبَاطِل، فرُفعتْ عَنْهُمْ". ابن عساكر عن سعد بن مسعود مرسلًا ٢٨٤٨/ ٧٣٣٧ - "إِنَّ هؤلاُءِ أوْلِياءُ الخلافَةِ بَعْدِى؛ يعنى أَبا بكرٍ وعمرَ وعُثْمَانَ". حب في الضعفاء عن عطيةَ بنْ مالك ٢٨٤٩/ ٧٣٣٨ - "إِنَّ هؤلاُءَ النوائحَ، يُجعلن يوم القيامة صَفَّيْنِ في جَهَّنم: صَفّ عن يمينهم، وصفٌ عن يَسارِهم، فَيَنْبَحْنَ على أَهل النار كما يَنْبحُ الكلابُ" (٢). طس عن أبى هريرة ٢٨٥٠/ ٧٣٣٩ - "إِنَّ هاتَينِ الصَّلَاتَين: يَعْنِى العِشَاءَ والصبحَ من أَثقلِ الصلواتِ على المنافقينِ، ولو يعلمون فضلْ ما فيهما لأَتوْهما وَلَوْ حَبْوًا، عليكم بالصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، فَإِنَّه على مِثْل صفِّ الملائِكةِ، ولو تَعْلَمُونَ فضيلتَه لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وصلاةُ الرجلِ مع الرجلِ أَزْكَى من صلاِتهِ، وحدَه، وصلاتُه مع الرجلين أَزْكى من صلاتهِ مع الرَّجُلِ، وما كان أَكْثَرَ فهو أَحبُّ إِلى اللَّه -تعالى-".

стр. 1468

ط، حم، والدارمى، وعبد بن حميد، د، ن، هـ، ع، والرويانى، وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن أبى بن كعب ٢٨٥١/ ٧٣٤٠ - "إِنَّ هَاتَين صَامَتَا مِمَّا أَحل اللَّه لَهْمَا، وأَفْطَرتا عَلَى ما حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِمَا، جَلست إِحْدَاهُمَا إِلى الأُخرى فَجَعلَتَا تَأْكلان لحُومَ النَّاسِ" (١). حم، وابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة عن عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ . ٢٨٥٢/ ٧٣٤١ - "إِنَّ هذا الطَّاعونَ رِجْزٌ نَزَلَ على من كان قبلكَم، فَإِذا سمعتم به في أَرض فلا تدخلوها وإِذا كان وأَنتم بها فلا تخرُجوا منْها". سمويه عن أُسامة بن زيد ٢٨٥٣/ ٧٣٤٢ - "إِنَّ هذا الوجعَ بَقِيَّةُ عذاب عُذِّب به من كان قبلكم فإِذا وقع بأَرضٍ وأَنتم بها فلا تخرجوا منها، وإِذا وقع بأَرض فلا تَأتُوهَا". ابن قانع عن أُسامةَ بن زيد ٢٨٥٤/ ٧٣٤٣ - "إِنَّ هذا الطاعون رِجْزٌ، عُذب به طائفةٌ من بنى إِسرائيل، كانوا قبلَكم فهو في الأَرض يذهبُ أَحْيَانًا ويرجع أَحْيانًا، فمن سمع به بأَرض فَلَا يَدْخُلَنَّ عليه، ومن كان بأَرضِ فوقع بها فلا يَخْرُجَنَّ فِرَارًا منه". العدنى عن أُسامة بن زيد. ٢٨٥٥/ ٧٣٤٤ - "إِنَّ هذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهلك اللَّه به بعض الأُمم قبلكم وقد بقى منه في الأرض شئٌ، يجئ أَحْيَانًا ويذهب أَحيانًا، فإِذا وقع بأرض وأَنتم بها فلا تخرجوا منها فِرارًا منه، وإِذا سمعتم به في أَرضٍ فلا تأتوها". حم، والعدنى، خ، م، ن عن أُسامة بن زيد ٢٨٥٦/ ٧٣٤٥ - "إِنَّ هذا السَّقَمَ رِجْزٌ عُذِّبَ به بعض الأُمَمِ قبلكم ثُمَّ بقى بعدُ في

стр. 1469

الأَرضِ، فيذهب المرة ويأْتى الأُخرى فَمَنْ سَمِعَ به في أَرضٍ فَلَا يَقْدِمَنَّ عليه، ومن وقعَ بأَرضٍ وهو بها، فلا يُخْرِجَنَّه الفِرارُ منه". طب عن أُسامة بن زيد ﵁ ٢٨٥٧/ ٧٣٤٦ - "إِنَّ هذا الطاعون رِجْزٌ وبقية عذاب عُذِّب به قومٌ فإِذا وقعَ بأَرضٍ وأَنتم بها فلا تخرجُوا منها فرارًا منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فَلَا تَدْخُلُوهَا". حم، وعبد بن حميد، م، وابن خزيمة، وأَبو عوانةُ، طب عن أُسامة بن زيد وسعد بن مالك وخزيمة بن ثابت. ٢٨٥٨/ ٧٣٤٧ - "إِنَّ هذا السَّقَمَ عُذِّب به الأُممُ قبلكم، فإِذا سمعتم به في أَرضٍ فلا تدخلوها، وإِذا وقع بأَرضٍ وأَنتم بها فلا تخرجوا فِرارًا منه". حم عن عبد الرحمن بن عوف ٢٨٥٩/ ٧٣٤٨ - "إِنَّ هذا السَّقم عَذَابٌ عُذِّبَ به من كان قبلكم، فإِذا كان بأَرضٍ لَسْتُمْ بها فلا تَهْبطوا عليه، وإِذا كان بأَرضِ وأَنتم بها فلا تخرجوا فِرارًا منه". طب عنه ٢٨٦٠/ ٧٣٤٩ - "إِنَّ هذا الوباءَ شئٌ عُذِّب به الأُمَم قبلكم، وقد بقيت في الأَرضِ منه بَقِيَّة فيقع أَحيانًا ويذهب أَحيانًا، فإذا وقع بأَرضٍ وأَنتم بها فَلا تَخرجُوا منها، وإِذا وَقَعَ بأَرض ولستم بها فلا تَدْخُلوا عليه" (١). طب عن سعد ٢٨٦١/ ٧٣٥٠ - "إِنَّ الأَمْرَ في قريشٍ لا يُعاديهم أَحدٌ إِلا كبَّه اللَّه على وجهِه ما أَقاموا الدين". حم، خ، (٢) وابن جرير عن معاوية ﵁.

стр. 1470

٢٨٦٢/ ٧٣٥١ - "إِنَّ هذا الأَمر بدأَ رحمة وَنبَّوةً ثُمَّ يكون رحمةً وخلافةً ثم كائنٌ مُلْكًا عَضُوضًا، ثُمَّ كَائِنٌ عُتُوًا، وجَبْريَّة، وفسادًا في الأَرض، يستحلُّون الحريرَ والفروجَ والخمورَ، ويُرْزقون على ذلك وَيُنْصَرُون حَتَّى يَلَقُوا اللَّه " (١). طب، وأَبو نعيم في المعرفة، هب عن أَبى ثعلبة الخشنى عن معاذ وأَبى عبيدة بن الجراح ﵁. ٢٨٦٣/ ٧٣٥٢ - "إِنَّ هذا الدين مَتِينٌ فأَوْغِلوا فيه برفقٍ". حم، ض (٢) عن أَنس ٢٨٦٤/ ٧٣٥٣ - "إِنَّ هذا الدين متِين فأَوغل فيه برفق، وَلَا تُبَغِّضْ إِلى نَفْسِكَ عِبادَةَ اللَّه، فإِن الْمُنْبَتَّ لا أَرضًا قَطَعَ وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى". حم، بز، في، والعسكرى في الأَمثال عن جابر، وضُعِّفَ (٣). ٢٨٦٥/ ٧٣٥٤ - "إِنَّ هذا الدين متين، فأَوغل منهِ برفقٍ، ولا تكرِّهوا عبادة اللَّه إِلى عبادهِ، فإِن المنبتَّ لا يقطع سفرًا، ولا يستبقى ظهرًا". هب عن عائشة. ٢٨٦٦/ ٧٣٥٥ - "إِنَّ هذا الدين متين فأَوغل فيه برفقٍ ولا تُبْغِّضْ إِلى نَفْسِكَ عبادةَ ربِّك، فإِنَّ المنبتَّ لَا سَفَرًا قطَعَ، وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى، فاعمل عملَ امْرئٍ يَظُنُّ أَنْ لن يَمُوت أَبَدًا، واحذْر حَذرَ من يَخْشى أَن يموتَ غدًا، وفى لَفْظِ: يَظُنُّ أَنَّهُ لن يموت إِلَّا هَرمًا". هب، ق، والعسكرى عن ابنْ عمرو

стр. 1471

٢٨٦٧/ ٧٣٥٦ - "إِنَّ هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خيرٌ من أَلف شهرٍ، من حُرمَها فقد حُرِم الْخَيْر كلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَها إِلَّا مَحْرومٌ". هـ عَنْ أَنس ﵁ ٢٨٦٨/ ٧٣٥٧ - "إِنَّ هذا القُرآن أُنْزِل على سَبْعَة أَحْرُفٍ، فَاقرَأُوا مَا تَيَسَّرَ منه". حم، خ، م، د، ت، ن عن عمر (١). ٢٨٦٩/ ٧٣٥٨ - "إِنَّ هذا القرآن نَزَلَ بِحُزْن وَكَآبة، فَإِدا قرأُتموه فابكوا، فإِن لَمْ تبكوا فَتَباكوا، وتَغَنَّوْا به، فمن لم يَتَغَنَّ به فليس مِنَّا". هـ، ومحمد بن نصر، هب، (ق) (٢) عن سعد بن أَبى وقاص ٢٨٧٠/ ٧٣٥٩ - "إِنَّ هذا القرآن نزل بِحُزْنٍ، فاقْرَءُوه بِحُزْنِ". ابن مردويه عن ابن عباس ٢٨٧١/ ٧٣٦٠ - "إِنَّ هذا القرآن أُنزل على سبعة أَحرفٍ، فاقْرءُوا ولا حرج، ولكن لا تجمعوا ذكرَ رحمة بعذابٍ، ولا ذكر عذابٍ برحمة" (٣). ابن جرير عن أَبى هريرة ٢٨٧٢/ ٧٣٦١ - "إِنَّ هذا القرآن أُنْزِل على سبعةِ أَحْرف، فَأَىَّ ذلك قَرأتُمْ فَقَدْ أَصبتم، فلا تَمَارَوْا فِيهِ، فإِنَّ المِراءَ فيه كُفْرٌ".

стр. 1472

حم عن عمرو بن العاص ﵁ ٢٨٧٣/ ٧٣٦٢ - "إِنَّ هذا السَّفَرَ جَهْدٌ وثِقَلٌ فإِذَا أَوْتَر أَحدكُمْ فليركعْ ركعتين، فَإِذا استيقظ وإِلا كانتا له". الدارمى، وابن خزيمة، والطحاوى، ز (١)، حب، قط، طب، ق، ض عن ثوبان. ٢٨٧٤/ ٧٣٦٣ - "إِنَّ هذا الشِّعر سَجْعٌ من كلام العربِ، به يُعطَى السائِلُ، وبه يُكْظَمُ الْغَيْظُ، وَبِهِ يُؤْتى الْقَوْم في نادِيهم". أبو نعَيِم عن شعبة بن الدخان بن التوأم (٢) عن أَبيه عن جده ٢٨٧٥/ ٧٣٦٤ - ("إِنَّ هذا حَمِد اللَّه فَشَمَّتُّه، وإِنَّ هذا لم يحمَدِ اللَّه فلم أُشَمِّتْه". خ، م، د، ت، ن، هـ من حديث أَنس قال عطس عند النبى ﷺ رجلانَ فَشَمَّتَ أَو فَسَمَّتَ أَحدَهما ولم يُشَمِّت الآخرَ، فقيلَ: يا رسول اللَّه! عَطَس عندك رَجُلَان فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَم تُشَمِّتِ الآخر؟ أَو فَسَمَّتَّه وَلم تُسَمِّتِ الآخر؟ قال: إِنَّ هذا وذكره) (٣). ٢٨٧٦/ ٧٣٦٥ - "إن هذا الأَمرَ إلى اللَّه، فمن يسَّرَهُ للهدى تَيَسَّرَ ومن يُسّرَ للضلالةِ كان فيها".

стр. 1473

الواقدى، وابن عساكر عن سعد بن عَمْرو الهُذَلى مرسلا ٢٨٧٧/ ٧٣٦٦ - "إِنَّ هذا الحىَّ من مُضَرَ لا تَدعُ للَّه في الأَرضِ عَبْدًا صالحًا إِلا فَتَنَتْهُ وأَهلكته حتَّى يُدْرِكَهُمْ اللَّه بجنودِ من عندِه أَوْمن السماءِ فَيُذِلَّها حتى لا تَمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةِ" (١). ط، حم، والرويانى، ك، ض عن أَبى الطفيل عن حذيفة ٢٨٧٨/ ٧٣٦٧ - "إِنَّ هذا لَمِن المكتومِ، ولولا أَنَّكُم سأَلتمونى عنه ما أَخبرْتُكم عنه، إِنَّ اللَّه وَكَّلَ بِى ملكين، لا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْد مُسْلمٍ فَيُصَلِّى علىَّ إِلَّا قال ذَانِك الْمَلَكَان: غَفَر اللَّه لكَ، وقال اللَّه (وملائكته) (٢) جَوَابًا لِذَيْنِكَ الملكين: آمين". طب عن الحكم بن عبد اللَّه بن خطاف عن أمِّ أُنَيس بنتِ الحسن بن على عن أَبيها قال: قالوا: يا رسولَ اللَّه! أَرأَيت قَوْلَ اللَّه إِنَّ اللَّه وملائكتة يُصلون على النَّبِىِّ؟ قال: فذكره. ٢٨٧٩/ ٧٣٦٨ - "إِنَّ هذا المال خَضِرٌ حُلوٌ، فلا تبيعوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُو صلاحُها". ط، ع، طب، ض عن زيد بن ثابت. ٢٨٨٠/ ٧٣٦٩ - "إِنَّ هذا المال خَضِرٌ حُلْوٌ، فمن أخذَه بحقِّه بُوركَ له فيه، ومن أَخذَه بإِشراف نفس لم يبارَكْ له فيه، وكان كالذى يأكلُ وَلَا يَشْبَعُ، واليدُ العُلْيا خيرٌ من اليد السَّفْلى".

стр. 1474

ابن المبارك، ك، حم، خ، م، والدارمى، ت صحيح، ن، حب عن حكيم (١) بن حزام. ٢٨٨١/ ٧٣٧٠ - "إِنَّ هذا يَوْمٌ كان يصومُه أهل الجاهليِة، فمن أَحبَّ أَن يصومَه فليصُمْه، ومن أَحب أَن يترُكه فليترُكه. يعنى يوم عاشوراءَ". م عن ابن عمر ٢٨٨٢/ ٧٣٧١ - "إِنَّ هذا يومُ عيد، جعله اللَّه عيدًا للمسلمين، فمن جاءَ إِلى يومِ الجمعة فليغتسل، وإِن كان. طيبٌ فَليَمَسَّ منه، وعليكم بالسِّواك". مالك، والشافعى، ش، ق عن عبيد بن السباق مرسلا، هـ، وأَبو نعيم في كتاب السواك عن عبيد بن السباق عن ابن عباس، ابن عبد البر عن أَبى هريرة وأَبى سعيد ق عن أَنس ﵁ ٢٨٨٣/ ٧٣٧٢ - "إِنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكُمْ إِذا أَنْتُمُ رميتم الجمرةَ أَن تُحلُّوا من كل ما حُرِمْتُم منه إِلا النساءَ، فإِذا أَمسيتم قَبْلَ أَن تطوفوا بهذا البيت صِرْتُمْ حُرُما كَهَيْئَتِكُم قبل أَن تَرْموا الجمرةَ حتى تَطُوفُوا به". حم، د، ك، ق عن أُم سلمة ﵁. ٢٨٨٤/ ٧٣٧٣ - "إِنَّ هذا لا يَصْلُح". طب عن جابر عن أُمِّ مُبشر أَن النبى ﷺ خطب امرأَةَ البراءِ بنِ معرورٍ فقالت إِنّى شَرَطتُ لزوجى أَلَّا أَتَزَوَّج بعده قال: فذكره (٢). ٢٨٨٥/ ٧٣٧٤ - "إِنَّ هذا لن يموت حتى يُمْلأَ غيظًا، ولن يموتَ إِلا مقتولًا قاله لعلى". قط في الأفراد، وابن عساكر عن أَنس.

стр. 1475

٢٨٨٦/ ٧٣٧٥ - "إِنَّ هذا الشِّعر جَزْلٌ من (١) كلام العرب، به يُعْطى السائل، وبه يُكظَمُ الغيظُ وبه يؤتى القومُ في نادِيهم". ابن عساكر، وابن النجار عن شعبة بن وجار الذهلى عن أَبيه عن رجل من هذيل. ٢٨٨٧/ ٧٣٧٦ - "إِنَّ هذا سيخالفُ كتابَ اللَّه -تعالى-، وسُنَّةَ نَبيِّه، وسَيَخْرج من صُلْبِه فِتَنُ يَبْلُغُ دخانُها السَّماءَ، وبعضُكم يومئذ بشيعته يعنى: الحكمَ بنَ أَبى العاصِى" (٢). قط في الأفراد عن ابن عمر ٢٨٨٨/ ٧٣٧٧ - "إِنَّ هذا يومٌ مَنْ ملَكَ فيه سمعهَ وبصرهَ ولسانَه غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه يعنى: يومَ عرفة". طب، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس ٢٨٨٩/ ٧٣٧٨ - "إِنَّ هذا الدينارَ والدِّرهَمَ أَهلكا من كان قبلَكم، وهما مُهْلِكاكم". طب، قط في الأَفراد، هب عن ابن مسعود، ش، قط في الأَفراد طب، هب، حل، وابن عساكر عن أَبى موسى (٣). ٢٨٩٠/ ٧٣٧٩ - ("إِنَّ هذا كان يُبْغِضُ عثمانَ، فَأَبْغضَه اللَّه" ت عن جابر قال: أُتى النبىُّ ﷺ بجنازة رجلٍ لِيُصَلِّى عليه. فقيل: يا رسولَ اللَّه! مارأَيناك تركت الصلاة على أَحد قبل هذا فذكر الحديث، وضَعَّفه الترمذى) (٤). ٢٨٩١/ ٧٣٨٠ - ("إِنَّ هذا البلدَ حرمه اللَّه يومَ خلق السموات والأرض، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيدهُ، ولا يلتقطُ لقطته إِلا من عرفها. خ، م عن ابن عباس وعند خ، لا تحل لقطته إِلا لمنشد") (٥).
следующие страницы →