Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14106–14145 · переход к 14111.
стр. 14106
هُوَ شَرٌّ لَكُمْ مِنِّى، أَمَا إِنَّكُمَ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى ثَلَاثًا: ذُلًّا شَامِلًا وَسَيْفًا قَطِعًا، وَأَثَرةً قَبِيحَةً، يَتَّخِذُهَا فِيكُم الظَّالِمُونَ سُنَّةً، فَتَبْكِى لِذلكَ أَعْيُنُكُمْ، وَيَدْخُلُ الفقرُ بُيُوتَكُمْ، وَسَتَذْكُرُونَ عِنْدَ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ فَتَودُّونَ أَنَّكُمْ رَأَيْتُمُونِى وَهَرَقْتُمْ دِمَاءَكُمْ دُونِى، فَلَا يُبعِدُ الله إِلَّا مَنْ ظَلَمَ، وَالله لَوَدِدْتُ أَنَّى أَقْدِرُ انْ أَصْرِفَكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدَّرَاهِمِ: عَشْرَةٌ مِنْكُمْ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: إِنَّا وَإِيَّاكَ كَمَا قَالَ الأَعْشَى:
عُلِّقْتُهَا عَرضًا وَعُلِّقَتْ رَجُلًا ... غَيْرِى وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ
عَلِقْنَا بِحُبِّكَ، وَعَلِقْتَ أَنْتَ بِأَهْلِ الشَّامِ، وَعَلِقَ أَهْلُ الشَّامِ مُعَاوِيَةَ".
كر (١).
٤/ ٢٩٠١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: أخْبَرَنِى أَبِى عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ أَنْ هَذِهِ النُّقْطَةَ السَّوْدَاءَ الَتِى فِى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ كِتَابٌ بِالسِّرْيَانِيَّةِ: إِنِّى أَنَا الله رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ، خَلَقْتُ الْجَرَادَ وَجَعَلْتُهُ مِنْ جُنُودِى، أُهْلِكُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِى".
المثلى في الديباج.
٤/ ٢٩٠٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سُكَيْنَةَ قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَكْتُبُ بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَحِيمِ فَقَالَ: جَوِّدْهَا، فَإِنَّ رَجُلًا جَوَّدَهَا فَغُفِرَ لَهُ".
الختلى.
٤/ ٢٩٠٣ - "عَنْ أَبِى ظَبْيَانَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى تَباشِيرِ الصُّبْحِ فَيقُولُ: الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ نِعْمَ سَاعَةُ الْوتْرِ هَذِهِ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى".
ش (٢). стр. 14107
٤/ ٢٩٠٤ - "عَنْ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: إِنِّى نِمْتُ وَنَسِيتُ الْوِتْرَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: إِذَا اسْتَيْقَظْتَ وَذَكَرْتَ فَصَلِّ".
ش (١).
٤/ ٢٩٠٥ - "سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَصْحَابِ عَلِىٍّ، عَنْ عَلِىٍّ، وَعَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِ الله: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً﴾ قَالَا: الْمَغَانِمُ فُتُوحٌ مِنْ لَدُنْ خَيْبَرَ ﴿تَأْخُذُونَهَا﴾ تَلُونَهَا وَتَغْنَمُونَ مَا فِيهَا عَجَّلَ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ خَيْبَر، وَكَفَّ أَيْدِىَ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ عَنْكُمْ بِالصُّلْحِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ، وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، شَاهدًا عَلَى مَا بَعْدَهَا، وَدَلِيلًا عَلَى إِنْجَازِها، وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا، عَلَى عِلْمِ وَقْتِهَا أُفِيئُهَا عَلَيْكُمْ، فَارِسُ وَالرُّومُ، قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا أَنَّهَا لَكُمْ".
كر (٢).
٤/ ٢٩٠٦ - "عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا مَعْشرَ الْمُسْلِمِينَ احْذَرُوا الْبَغْىَ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ هِىَ أَحْضَرُ عُقُوبَةً مَنْ عُقُوبَةِ البَغْىِ".
ابن أبى الدنيا، وابن النجار (٣).
٤/ ٢٩٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ لِلْمِقْدَادِ، سَلْ رَسُولَ الله ﷺ فَإِنِّى لَوْلَا أَنَّى تَحْتِى ابْنَتُهُ سَأَلْتُهُ عَنْ أَحَدِنَا إِذَا تَقَرَّبَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَأَمْذَى وَلَمْ يَمْلِكْ ذَلِكَ وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَسَأَلَ الْمِقْدَادُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِذَا أَمْذَى ولَمْ يَمَسَّهَا فَليَغْسلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأ وَلْيُصَلِّ". стр. 14108
عب، طب، وابن النجار (١).
٤/ ٢٩٠٨ - "عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ أَنَّ عَلِيّا قَالَ لَهُ: يَا عَامِرُ إِذَا سَمِعْتَ الرَايَاتِ السُودَ مُقْبِلَةً (٢) فَاكْسِرْ ذَلِكَ الْقُفْلَ وَذَلِكَ الصُّنْدُوقَ حتى تُقتَلَ تَحْتَهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَتَدَحْرَجْ حَتَّى تُقْتَلَ تَحْتَهَا".
أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن أبى السرى البكالى في جزء من حديثه (٣).
٤/ ٢٩٠٩ - "عَنْ عُثْمَانَ مُؤَذَّنِ بَنِى قُصَىٍّ قَالَ: صَحِبْتُ عَلِيّا سَنَةً كُلَّهَا مَا سَمِعْتُ مِنْهُ بَرَاءَةً وَلَا وَلايَةً إِلَّا وَإِنِّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ يَعْذِرُنِى مِنْ فُلَانٍ وفُلَانٍ فَإنَّهُمَا بَايَعَانِى طَائِعَيْن غَيْر مُكْرَهَيْن، ثُمَّ نَكَثَا بَيْعَتِى مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ، قَالَ: وَالله مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الآيَةِ بَعْدُ ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ الآية (*) ".
أبو الحسن البكالى (٤). стр. 14109
٤/ ٢٩١٠ - "عَنْ أَبِى ظَبْيَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ الكَوَّاءِ لِعَلىٍّ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَالْحَمْدُ لله قَدْ عَرَفْنَاهُمَا فَمَا سُبْحَانَ الله؟ قَالَ: كَلِمَةٌ رَضِيَهَا الله لِنَفْسِهِ".
أبو الحسن البكالى (١).
٤/ ٢٩١١ - "عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِىّ قَالَ: أُتِىَ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ (٢) وُجِدَتْ مَعَ رَجُلٍ فِى خَرِبَةٍ مراة (٣) وقد أزناها فقال: بنت عمى، وَأَنَا وَلِيُّهَا وَهِىَ ذَاتُ مَالٍ وَشَرَفِ (٤) أن تستغنى بِنَفْسِهَا، فَقَالَ عَلِىٌ: مَا تَقُولِينَ؟ فَأَقْبلَ النَّاسُ عَلَيْهَا يَقُولُونَ: قُولِى: نَعَمْ، فَقَالَتْ: نَعَمْ فأخذ بيدها".
أبو الحسن البكالى (٥).
٤/ ٢٩١٢ - "عَنْ أَبِى قُلَابَةَ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى بَعْضِ طُرُقِ الْمَدينَةِ بِالْهَاجِرَةِ، فَقُلْتُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى مَا أَخْرجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: وَصَلَ يَا عَلِىُّ الْجُوعُ إِلَىَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى هَلْ أَنْتَ مُنْتَظِرى حَتَّى آتِيكَ؟ ، قَالَ: فَجَلَسَ فِى ظِلِّ حَائِطٍ فَأَتَيْتُ رَجُلًا بِالْمدينَةِ (لا وحى مرعوسة) (٦) فَقُلتُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِىَّ стр. 14110
أسْتَقِى كُلَّ جَرَّةٍ بِتَمْرَةٍ لَا تُعْطِنِى حَشَفَهُ (*) وَلَا مَذَرهُ (* *) قَالَ: أُعْطِيكَ مِنْ خَيْرِ صَنِعٍ عِنْدِى، فَجَعَلتُ كُلَمَّا اسْتَقَيْتُ جَرَّةً وَضَعَ تَمْرَةً حَتَّى اجْتَمَعَ قُبْضَةٌ (* * *) مِنْ تَمْرٍ فَقُلْتُ: هَلْ أَنْتَ وَاهِبٌ لِى صُرَّةً مِنْ كُواتٍ يَعْنِى قُبْضَةً، فَأَعْطَانِى فَأَتيْتُ النَّبىَّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ، فَبَسَطتُ طَرَفَ ثُوْبِهِ فَأَلْقيتُه عَلَيْهِ فَأَكَلَ ثُمَّ قَالَ: اشَبَعْتَ جُوعِى أَشْبَعَ الله جُوعَكَ".
الحافظ أبو الفتح بن أبى الفوارس في الأفراد.
٤/ ٢٩١٣ - "عَنْ عُمَيرِ بْن سعدٍ قَالَ: صَلَّى (عَلِىٌّ) (١) عَلَى ابْنِ الْمُكففِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا، وَصَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّر عَلَيْهِ خَمْسًا، فَقَالُوا: مَا هَذَا التكبير؟ فَقَالَ: هَذَا سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَلأَهْلِ بَدْرٍ فَضْلٌ عَلَى غَيْرِهِمْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُعَلّمَكُمْ فَضْلَهُمْ".
ابن أبى الفوارس (٢).
٤/ ٢٩١٤ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ سَلمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَوِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ (٣) رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأَيَّامِ الله حَتَّى نَعْرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ، стр. 14111
فإنما (١) يُذكِّرُ قَوْمًا يُصْبِحُهُمْ الأَمْرُ غُدُوَةً أَوْ عَشِيَّةً، فَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْريلَ لَمْ يَتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ".
ابن أبى الفوارس (٢).
٤/ ٢٩١٥ - "عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَان قَالَ: خَطَبنَا عَلىٌّ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىّ ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ ثَامِنَ ثَمَانِيَةٍ مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ (*) أَشْدَاقُنَا".
أبو الفتح بن البطى في فوايده، وقال: إنه وهم، بل الحديث حديث عتبة والخطبة له (٣).
٤/ ٢٩١٦ - "عَنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْن أَبِى طَالِبٍ يُرَدِّدُ أَبْيَاتًا فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِين عَلِّمْنِيَها: فَقَالَ: قُلْ: стр. 14112
لَا تَبْكِ لِلدُّنْيَا وَلَا أَهْلِهَا ... وَابْكِ لِيَوْمٍ تَسْكُنُ الْحَافِرَةَ (*)
وَابْكِ إِذَا أَصْبَحَ أَهْلُ الثَّرَى ... فَاسْتُوقِفُوا فِى سَاحَة السَّاهِرَةِ (* *)
وَيْحَكِ يَا دُنْيَا لَقَدْ قَصَّرْتِ ... آمَالَ مَنْ يُسْكِنُكِ الآخِرَة".
ابن البطى.
٤/ ٢٩١٧ - "ابن مندة فِى تَارِيخ أَصْبِهَانَ، أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عبد الله بْنِ حَاتِمٍ، سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمَأَمُون يَخْطُبُ، فَكَانَ فِى خُطْبَتِه أَنْ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: إِنِّى آمُرُكُمْ بالْحَيَاءِ وَأَحُضُّكُمْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ هُشَيْمَ (* * *) بْنَ بَشِيرٍ، حَدَّثَنِى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرٍ (١) أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَعِظُ أَخَاهُ فِى الْحَيَاءِ فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ : "دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ منَ الإِيمَانِ" فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ كَمَا يُحَدّثُكَ عَنْ يُوُنسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ الْمَأَمُونُ وليه (٢) هُشَيْمٌ عَنْ يُونُسَ وَحَبِيبٍ وَمَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَأَبى بَكْرَةَ وَسَمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَمَنْ هُوَ خَيرٌ مِنْ طِلَاعِ الأَرْضِ مِنْهُمْ عَلِىُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَعِظُ أَخَاهُ في الْحَيَاءِ (٣) ". стр. 14113
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (١).
٤/ ٢٩١٨ - "عَنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنِى مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ آبَائِه، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ أَوَّلَ شَىْء كَتَبَهُ الله ﵎ فِى الَّلوْح الْمَحْفُوظِ "بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، إِنِّى أَنَا الله لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لَا شَرِيكَ لِى، إِنَّهُ مَن اسْتَسْلَمَ لِقَضَائِى، وَصَبَرَ عَلى بَلَائِى، وَرضِى بِحُكْمِى، كَتَبْتُهُ صِدِّيقًا، وَبَعَثْتُهُ مِنَ (٢) الصِدَّيقِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ابن النجار، كر (٣).
٤/ ٢٩١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: مَنْ يُرِيدُ وَجْهَ الله مِنَّا وَمِنْهُمْ نَجَا، يْعنِى صِفِّينَ".
كر (٤).
٤/ ٢٩٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّمَا الْحِسَابُ عَلَى عَلِىّ وَمُعَاوِيَةَ".
كر (٥). стр. 14114
٤/ ٢٩٢١ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الله بْن حَسَنِ بْنِ حَسنِ بِمَكَّةَ وَقَدْ نَفِدَتْ نَفَقَتِى فَقَالَ لِى بَعْضُ وَلَدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ نَوْفَلٍ (مَنْ تُؤمِّلُ) (١) لِمَا نَزَلَ بِك؟ ، فَقُلْتُ: مُوسَى بْنَ عَبْدِ الله، فَقَالَ: إِذَنْ لَا تُقْضَى حَاجَتُكَ، وَلَا تَنْجَح طِلْبَتُكَ، فَقُلْتُ: وَمَا عَلِمْتَ قَالَ: لأَنِّى وَجَدْتُ فِى كُتُبِ آبَائِى يَقُولُ الله ﷻ : وَمَجْدِى وارْتِفَاعِى فِى أَعْلَى مَكَانِى لأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلَّ مُؤَمِّلٍ غِيْرِى بالإِيَاسِ، وَلأَكْسُونَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ عِنْدَ النَّاسِ وَلأُنَحِيَنَّهُ مِنْ قُرْبِى وَلأُبْعِدَنَّهُ مِنْ فَضْلِى، أَيُوَسَّدُ فِى الشَّدَائِدِ غَيْرِى وَأَنَا الْحَىُّ؟ وَيُرْجَى غَيْرِى وَبِيَدِى مَفَاتِيحُ الأَبْوَابِ وَهِى مُغْلَقَةٌ وبَابِى مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِى؟ ، أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ مَنْ قَرَعَتْهُ نَائِبَةٌ مِنْ مَخْلُوقٍ لَمْ يَمْلِكْ كَشْفَهَا غَيْرِى، فَمَا لِى أرَاهُ يَأمُلُهُ مُعْرِضًا عَنِّى؟ وَمَالِىَ أرَاهُ لَاهِيًا عَنَّى، أَعْطَيْتُهُ بِجْودِى وَكَرَمِى مَا لَمْ يَسْأَلْنِى، وَيَسْأَلُ غَيْرِى؟ ، أبَدَأُ بِالْعَطِيَّةِ قَبْلَ الْمَسْأَلَةِ، ثُمَّ أُسْأَلُ فَلَا أَجُودُ؟ ، أبَخِيلٌ أَنَا فَيَبْخَلُنِى عَبْدِى؟ أَوَلَيْسَ الْجُودُ وَالْكَرَمُ لِى؟ أَوَلَيْسَ الْجُودُ والْكَرَمُ لى؟ أَوَلَيْسَ الْفَضْلُ وَالرَّحْمَةُ وَالْخَيْرُ فِى الدَّنْيَا وَالآخِرَةِ بِيَدِى؟ فَمَنْ يُعْطِيهَا دُونِى، أَفَلَا يَخْشَى الْمُؤَمِّلُونَ أَنْ يُؤَمِّلُوا غَيْرِى؟ ، فَلَوْ أنَّ أَهْلَ سَمَواتِى وَأَهْلَ أَرْضِى أَمَّلُوا جَمِيعًا، ثُمَّ أَعْطَيْتُ "كلَّ" (٢) واحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ أَهْلِ الْجَمْعِ انْتَقَصَ مِنْ مُلْكِى مِثْلَ عُضْوِ بَعُوضَةٍ؟ ، وَكَيْفَ يَنْقُصُ مُلُكٌ أَنَا فِيهِ حَىٌّ، بُؤْسًا لِمَنْ عَصَانِى وَلَمْ يُرَاقِبْنِى. فَقُلْتُ: يَابْنَ رَسُولِ الله امْلِ عَلَىَّ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَا سَأَلْتُ أَحَدًا بَعْدَ هَذَا حَاجَةً".
ابن النجار (٣). стр. 14115
٤/ ٢٩٢٢ - "عَبْدُ الله بْنُ أحْمَدَ بنِ عَامِرٍ، حَدَّثنِى أَبِى، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُوسَى الرَّضِىُّ، عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِىًّ قَالَ: سُئِلَ رسُولُ الله ﷺ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: تَقْوَى (١)، وحُسْنُ الْخُلُقِ، وَسُئِلَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ؟ قَالَ: الأجْوَفَانِ: الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ".
............ (٢)
٤/ ٢٩٢٣ - "عَنْ أَوْفَى بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: لَمَّا كانَ الْيَوْمُ الَّذِى هَلَكَ فِيهِ عُمَرُ قُلْتُ: والله لآتِيَنَّ بَابَ عَلِىَّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَأَتَيْتُ بَابَ عَلِىٍّ فَإِذَا النَّاسُ يَرْقُبُونَهُ، فَما لَبِثَ أنْ خَرَجَ عَلَيْنَا قَأَظَمَّ سَاعَةً (*)، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فَقَالَ: لله دَرُّ بَاكيَةِ عُمَرَ، قَالَتْ: وَاعُمَرَاهُ! قَوَّم الأَوَدَ، وَأَبَّدَ العمر (٣)، وَاعُمَرَاهُ! مات نَقِىُّ الثُّوْبِ قَبْلَ العَيْبِ، واعُمَرَاهُ! ذَهبَ بالسُّنَةِ وَأَبْقَى الْفِتْنَةَ قَاتَلَهَا الله مَا ذَرَبَ لَكِنَّهَا قَوْلٌ أَصَابَ وَالله ابْنُ الْخَطَابِ، خَيْرهَا، وَنَجَا مِنْ شَرّهَا".
ابن النجار (٤). стр. 14116
٤/ ٢٩٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوْصَانِى رَسُولُ الله ﷺ بِثَلَاثٍ لَا أَدعُهُنَّ مَا حَيِيتُ، أَنْ أُصَلِّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا فَلاَ أَترُكُهُنَّ مَا حَيِيتُ".
ابن النجار (١).
٤/ ٢٩٢٥ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ قَريبًا مِنْ عَلِىٍّ حِينَ جَاءَه (أَهْلُ) (٢) نَجْرانَ، قُلْتُ: إِنْ كَانَ رَادًّا عَلى عُمَرَ شَيْئًا فَالْيَوْمَ، قَالَ: فَسَلَّمُوا واصْطفُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ بَعْضُهُمْ يَدَهُ فِى كُمِّهِ وَأَخْرجَ كِتَابًا فَوَضَعهُ فِى يَدَى عَلِىٍّ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خَطُّكَ بِيَمِيِنكَ وَأَمْلَاهُ رسُولُ الله ﷺ عَلَيْكَ، قَالَ: فَرأَيْتُ عَلِيّا وَقَدْ جَرتِ الدُّمُوع عَلى خَدِّهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إليْهِمْ وَقَالَ: يَا أَهْلَ نَجْرَانَ، هَذا الْكِتَابُ (٣) آخِرُ كِتَابٍ كَتَبْتُهُ بَيْنَ يَدَىْ رسُولِ الله ﷺ قَالُوا: فَأَعْطِنَا مَا فِيهِ قَالَ: سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ الَّذى أَخَذَ مِنْكُمْ عُمَرُ لَمْ يَأَخُذْهُ لِنَفْسِهِ، إِنَّمَا أَخَذَهُ لجماعَةِ الْمُسِلِمِينَ وَكَانَ الَّذى أَخَذَ مِنْكُمْ خَيْرًاِ مِمَّا أَعْطَاكُمْ، وَالله لَا أردُّ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ، إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ".
ق (٤).
٤/ ٢٩٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ هُبَيْرَةَ أَنَّ عَلِيًا قَضَى فِى عَبْدٍ كَانَتْ تَحْتَهُ حُرَّةٌ فَوَلَدَتْ أَوْلَادًا فَعُتِقُوا بِعَتاقَةِ أُمِّهِمْ، ثَّم أُعْتِقَ أَبوهُمْ بَعْدُ أَنْ وَلاهم لِعَصَبةِ أَبِيهِمْ". стр. 14117
ق (١).
٤/ ٢٩٢٧ - "عِن يزِيدَ الرميك: (٢) أَنَّ عَلِيًا كَانَ يَجُرُّ الْوَلَاءَ".
ق.
٤/ ٢٩٢٨ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَال: قُلْتُ لِعَطَاء: المُكَاتَبُ يَمُوتُ وله ولد أَحْرَارٌ وَيَدَعُ أَكَثْرَ مِمَّا يَبْقَى عَلَيه من كِتَابَتهِ، قَالَ: يُقْضَى عَنْهُ مَا بَقِىَ مِنْ كتَابَتِهِ، وَمَا بَقِى مِنْ فَضْلٍ لِبَنِيهِ، فقُلتُ: أَبَلَغَكَ هَذا عن أحد؟ قال: زَعَمُوا أَنّ عَلِىَّ بنَ أَبى طَالِبٍ كان يَقْضِى عنه مَا عَليْهِ، ثُمّ لِبَنِيهِ مَا بَقِىَ".
الشافعى (٣).
٤/ ٢٩٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا تَتَابَعَ عَلَى الْمُكَاتَبِ نَجْمَانِ فَلَمْ يُؤدِّ نُجومَهُ رُدَّ فِى الرِّق".
ق، وضعفه (٤). стр. 14118
٤/ ٢٩٣٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا عَجَزَ المُكَاتَبُ اسْتَسْعَى حَوْلَيْن فَإِن أَدَّى وَإِلَّا رُدَّ فِى الرِّقِ".
ق، وضعفه (١).
٤/ ٢٩٣١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَكُنْتُ أُكْثِرُ مِنَ الاغْتِسَالِ فَسَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَكْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ".
ابن النجار (٢).
٤/ ٢٩٣٢ - "عن عبد الملك بن عمير قال: شهِدْتُ عَلِيًا وأُتِىَ بَأَخِىَ بَنى عِجلٍ الْمُستُوْرَدِ عن قبيضة (٣) تَنَصَّرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا حُدِّثْتُ عَنْكَ؟ قَالَ: مَا حُدِّثْتَ عنَّى؟ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْكَ أنَّكَ تَنَصَّرْتَ، قَالَ: أَنَا عَلى دِينِ الْمَسيحِ، فَقَالَ لَهُ عَلَىُّ: ما تَقُولُ فِيهِ؟ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِىَ على عَلِىٍّ فقال على: طَأُوهُ فَوُطِئَ حَتَّى مَاتَ، فقلت للذى يَلِينِى: (٤) قَالَ المسيح ربه".
قط، ق (٥).
٤/ ٢٩٣٣ - "عَن الشَّعَبِىِّ قَالَ: لَمَّا قَنَتَ عَلِىٌ فِى صَلَاةِ الصُّبْحِ أَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ، فَقَالَ علِىٌّ: إنما اسْتَنْصَرنَا عَلَى عَدُوَّنَا". стр. 14119
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (١).
٤/ ٢٩٣٤ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: ذَاكَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْقُنُوتَ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ مِنْ عِنْدِنَا وَمَا يَقْنُتُ وَإِنَّمَا قَنَتَ بَعْدَ مَا أَتَاكُم".
ش (٢).
٤/ ٢٩٣٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣) بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: قَنَتَ فِى الْفَجْرِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ عَلِىًّ وَأَبِى مُوسَى".
ش (٤).
٤/ ٢٩٣٦ - "عَنِ ابْنِ مُغْفِلٍ: أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيّا وَأَبَا مُوسَى قَنَتُوا فِى الْفَجْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ".
ش (٥).
٤/ ٢٩٣٧ - "عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن عليّا حين (٦) قنت في الفجر حين ركع". стр. 14120
٤/ ٢٩٣٨ - "عَن الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ: أنه كان يَفْتَتِحُ القُنُوتَ بالتكبيرِ".
ش (١).
٤/ ٢٩٣٩ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحَمنِ بْنِ مُغْفِلٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِىٍّ صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَقَنَتَ فَقَالَ فِى قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِمعَاوِيَةَ وَأَشْيَاعِهِ وَعَمْرو بْنِ الْعَاصِ وَأشَياعِهِ، وَأَبِى الأَعْوَرِ السُّلَمِى وَأَشْيَاعِهِ، وَعَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ وَأشْيَاعِهِ".
ش (٢).
٤/ ٢٩٤٠ - "سفيانُ بنُ عُيَيْنَة فِى جَامِعِه عَنْ يَزِيدَ بْن أَبِى زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزيْنَةَ قَالَ: رَأيْتُ عَلِىَّ بْنَ أبِى طَالِبٍ بالمدائن انقطع شسْعٌ (٣) فمشَى فِى نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى أَصْلَحَ الأُخْرَى".
........... (٤).
٤/ ٢٩٤١ - "عَنِ الْحَسَنِ (٥) بْنِ عَلِىٍّ أَنَّه كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَدْرَكَ مع الإمَامِ رَكْعَتَيْنِ فَليَقْرَأ فِيمَا أَدْرَكَ".
ش (٦).
٤/ ٢٩٤٢ - "عَنِ الحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ: فِى الرَّجُلِ يَفُوتُهُ مَعَ الإمَامِ الرَّكْعَةُ والرَّكْعَتَانِ يَقْرَأُ فِى سَكْتَةِ الإِمَامِ". стр. 14121
ش (١).
٤/ ٢٩٤٣ - "عَنِ الشَّعْبِى قَالَ: كَانَ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ يَقُولُ: الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِىَ عَليْهِ دِرْهَمٌ، لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ وَكَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ: إِذَا مَاتَ المُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالًا يُقَسَّمُ (٢) مَا تَركَ عَلَى مَا أَدَّى وَعَلى مَا بَقِى فَمَا أَصَابَ مَا أَدَّى فَلِوَرَثَةٍ (٣)، وَمَا أَصَابَ مَا بَقى فَلِمَوَالِيهِ، وَكَانَ عَبْدُ الله يَقُولُ: يُؤَدَّى إِلَى مَوَالِيهِ مَا بَقىَ عَلَيْهِ مِنْ مُكاتَبَتِهِ، وَلِوَرَثَتِهِ مَا بَقِىَ".
........... (٤).
٤/ ٢٩٤٤ - "عَنْ يَزيدَ بنِ مَذْكُورٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّى مَعَ عَلِىّ بالأَنْبَارِ وَهُوَ يُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ، وَإِن كَانَ لَيُنوِّرُنَا بِالْفَجْرِ حَتَّى نَرى أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَت".
ابن النجار (٥).
٤/ ٢٩٤٥ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبر رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: هَلْ مِنْ كَارِهٍ فأَقِيلَهُ؟ ثَلَاثًا يَقُولُ ذَلِكَ. فعلى (٦) ذَلِكَ يَقُومُ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ فَيَقُولُ: لَا وَالله لَا نُقِيلُكَ وَلَا نَسْتَقِيلكَ منْ ذَا الَّذِى يُؤَخَّرُكَ وَقَدْ قَدَّمَكَ رَسُولُ الله ﷺ ".
ابن النجار. стр. 14122
(مسند سعد بن أبى وقاص ﵁ -)
٥/ ١ - " عَنْ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله عَلِّمْنِى شَيْئًا أَقُولُهُ: قَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الله أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لله كَثِيرًا، سبحَانَ الله رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: هَذَا لِرَبِّى فَمَا لِىَ؟ قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَاهْدِنِى وَارْزُقْنِى وَعَافِنِى".
ش، ز (١)
٥/ ٢ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ العَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِى مُعَاوِيَةَ دَخَلَ فَرَفَعَ (٢) فِيهِ رَكعَتَيْنِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ودَعَا ربَّهُ طَوِيلًا، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: سَأَلْتُ رَبِّى ثَلَاثًا فَأَعْطَانِى ثِنْتَيْن وَرَدَّ عَلَىَّ وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّى أَن لَا يُهْلِكَ أُمَّتِى بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِى بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأسَهُم بَيْنَهُم فَمَنَعَنِيهَا".
ش، حم، وابن جريه، حب (٣).
٥/ ٣ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ الله ﷺ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فِى غَزْوَةِ تَبُوك فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله تُخَلِّفُنِى فِى النِّسَاءِ وَالصَّبْيَانِ؟ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسَى؟ غَيْرَ أَنّى لَا نَبِىَّ بَعْدِى". стр. 14123
ش (١).
٥/ ٤ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: إِنِّى لأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رمَى بسَهْمٍ فِى سَبيلِ الله فِى الْغَزْوِ وَعِنْدَ الْقِتَالِ".
ش. والحسن بن سفيان (٢)، وأبو نعيم في المعرفة (٣). стр. 14124
٥/ ٥ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ فِى مَفْرقِى أَنْ أَسُبَّ عَلِيّا مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا سَمِعْتُ".
ش، وبقى بن محمد (١).
٥/ ٦ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ الله ﷺ وَعَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْن عَلَيْهِمَا ثِيَابُ بَيَاضٍ مَا رَأَيْتُهُمَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ. يَعْنِى: جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ".
ش (٢).
٥/ ٧ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فَقِيلَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: أَبْعَدَهُ الله إِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ قُرَيْشًا".
ش (٣).
٥/ ٨ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ رَأَى رَجُلًا يَغْسِلُ ذَكرَهُ فَقَالَ: لَا стр. 14125
تُلْحِقُوا فِى دِينِكُمْ مَا لَيْسَ مِنْهُ يَرَى أَحَدُكُمْ أَنَّ حَقّا (عليه) (١) أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ إِذَا بَالَ وَأَنَّ تَرْكَهُ جِفًا" (٢).
عب، ص.
٥/ ٩ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ (٣) عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله: رَضِيتُ بِالله رَبّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا، غُفَرِ لَهُ ذُنُوبُهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا سَعْدُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: لَا هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُهُ".
ش (٤).
٥/ ١٠ - "عَنْ سَعْدِ بِنْ أَبِى وَقَّاصٍ قالَ: وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِى يَقْرأُ خَلفَ الإِمَامِ فِى فِيهِ حَجَرٌ".
عب (٥)
٥/ ١١ - "عَن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قَال: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ (أَبِى) (٦) فَطَبَّقْتُ فَنَهَانِى أَبِى وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ". стр. 14126
عب (١).
٥/ ١٢ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَّرَ عَبْدَ الله بْنَ جَحْشٍ وَكَانَ أوَّلَ أَمِيرٍ أُمِّرَ فِى الإِسْلَامِ".
ش (٢).
٥/ ١٣ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ بِهَا مَوْلِدِى وَدَارِى وَمَالِى، فَلَمْ أَزَلْ بِهَا حَتَّى بَعَثَ الله نَبِيَّهُ ﷺ فآمَنْتُ بِهِ وَاتَّبَعْتُهُ فَمَكَثْتُ بِهَا مَا شَاءَ الله أَنْ أَمْكُثَ ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْهَا فَارًّا بِدِينِى إِلَى الْمَدينَةِ فَلَمْ أَزَلْ بِهَا حَتَّى جَمَعَ الله بِهَا مَالِى وَأَهْلِى وَأَنَا الْيَوْمَ فَارٌّ بِدِينِى مِنَ الْمَدِينَةِ كَمَا فَرَرْتُ بِدِينِى مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ".
نعيم بن حماد في الفتن (٣). стр. 14127
٥/ ١٤ - "عَن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قال: كنتُ أُمْسِكُ المُصْحَفَ على سعد بن أبى وقاص فاحْتَككْتُ فَقَالَ سَعْدٌ: لَعَلَّكَ مَسَسْتَ ذَكَرَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قَالَ قُمْ فَتَوَضَّأ".
عب، ص، وابن أبى داود في المصاحف (١).
٥/ ١٥ - "عَنْ سَعْدٍ قال: رأيت عَلِيّا بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَعَلَ يُحَمْحِمُ (*) كَمَا يُحَمْحِمُ الفرسُ وَيَقُولُ:
بَازِلُ (* *) عَامَيْنِ حَدِيثٌ سِنِّى ... سَنْحنَحُ (* * *) اللَّيْلَ كَأَنِّى حَتَّى
لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِى أُمِّى (٢)
قال: فما رجع حتى تخضب دما".
أبو نعيم في المعرفة (٣).
٥/ ١٦ - "عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَاصٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّى أَرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِى عدَ ربِّهَا أَنْ يُؤَخَّرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ قِيلَ لِسَعْدٍ: وَكَمْ نِصْف يَوْمٍ؟ قَال: خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ". стр. 14128
حم، د، ونعيم بن حماد، ك، ق في البعث ص قال: ق إسناده شامى تفردوا بهدا الحديث (١).
٥/ ١٧ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ أَنَّ سَعْدًا لَا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّىَ فَذَكَرَ عُمَرُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أُصَلِّى بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ الله ﷺ لَا أَخْرِمُ (*) عَنْهَا أَرْكُدُ (* *) في الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ (* * *) في الأُخْريَيْن، فَقَالَ عُمَر: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَبَا إِسْحَاقَ".
عب، خ، م، ذ، ن، ع، وأبو نعيم في المعرفة (٢). стр. 14129
٥/ ١٨ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، فَمَنْ قَالَ غَيرَ ذَلكَ فَعليْه لَعْنَةُ الله".
طب، والبغوى، والبارودى، والشيرازى في الألقاب، وأبو نعيم في المعرفة، والديلمى، كر ورجاله ثقات (١).
٥/ ١٩ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: أَصْبَتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ فَأَتَيْتُ بهِ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله نَفِّلْنِيهِ (*)، فَقَالَ: ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ، فَنَزَلَتْ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ وَهِىَ قِرَاءَةُ عَبْدِ الله هَكَذَا الأَنْفَالَ"
أبو نعيم في المعرفة (٢). стр. 14130
٥/ ٢٠ - "عن سعدٍ قال: اتَّبَعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَمَا فِى وَجْهِى شَعْرَةٌ".
أبو نعيم، كر (١).
٥/ ٢١ - "عَنْ أَبِى شَرَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيَّبِ، أَن سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ".
أبو نعيم، كر (٢).
٥/ ٢٢ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: أَنَا أوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ الله، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِى وَفِى لَفْظٍ: وَلَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَابعَ سَبْعَةٍ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الحُبْلةُ (٣) وَوَرَقُ السَّمُرِ (٤) حَتَّى لَقَدْ قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا".
حم، ع، وابن جرير، وأبو نعيم (٥).
٥/ ٢٣ - "عن سعيدِ بنِ المسيبِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحْدٌ فِى الْيَوْمِ الَّذِى أَسْلَمتُ فِيهِ، وَلَقدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وإِنِّى لثُلُثُ الإسْلَامِ". стр. 14131
أبو نعيم، كر (١).
٥/ ٢٤ - "عن سعدٍ قَالَ: جَمَعَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحْدٍ قَالَ: فِدَاكَ أَبِى وَأُمَّى".
ش، حم، خ، ع، والشاشى، وأبو نعيم (٢).
٥/ ٢٥ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسولُ اللهِ ﷺ اللَّهُمَّ سَدَّدْ رَمْيَتَه وَأجِبْ دَعْوَتَهُ".
ابن منده، ك، وأبو نعيم، ض (٣).
٥/ ٢٦ - "عن ابِن سيرينَ قَالَ: قيل لسعد بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ: أَلَا تُقَاتِلُ؟ فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الشُّورَى، وأَنْت أَحَقُّ بِهَذا الأَمْرِ مِنْ غَيْرِكَ، فَقَالَ: لَا أُقَاتِلُ حَتَّى تَأتُونِى بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ ولِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَعْرِفُ المُؤْمِنَ مِنَ الكَافِرِ، فَقَد هَاجرتُ وأَنَا أعْرِفُ الجِهَادَ".
أبو نعيم (٤).
٥/ ٢٧ - "عن الزُّهْرِىِّ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ لَمَّا حَضَرهُ المَوْتُ دَعَا بِخَلَقٍ جَيِّدٍ لَهُ مِنْ صُوفٍ، فَقَالَ: كَفَّنُونِى فيهَا فَإِنَّى كُنْتُ لَقِيتُ فِيهَا المُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهِىَ عَلَىَّ وَإِنَّما كُنْتُ أُخبَّئُهَا لِهَذَا الْيوْمِ". стр. 14132
كر (١).
٥/ ٢٨ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عن أَبِيهِ قَالَ: جَاءَنِى رسولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِى عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاع وَبِى وَجَعٌ قَدِ اشْتَدَّ بِى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ بَلَغَ مِنِّى الوَجَعُ مَا تَرَى وَأَنَا ذُو مَالٍ، ولَا يرِثُنِى إلَّا ابْنَةٌ لِى، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَىْ مَالِى؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ، قَالَ: لَا. قُلْتُ: فَالثُّلُثُ، قالَ: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِياءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدعَهُمْ عَالَةً يَتكَفَّفُونَ النَّاسَ، وإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِى بِهَا وَجهَ اللهِ إلا أُجِرْتَ فِيهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ في فِى امْرَأَتِكَ، قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ! أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِى؟ فَقَالَ: إنَّكَ لن تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عملًا صَالِحًا إلا ازْدَدْتَ به دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتّى تَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخرُونَ، اللهمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِى هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لكنِ الْبَائسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ يَرثِى لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ".
مالك، ط، عب، ض، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، وابن خزيمة، حب، وأبو نعيم (٢).
٥/ ٢٩ - "عن أبى عبد الرحمن السُّلَمِى قَالَ: قَالَ لِى سَعْدُ بنُ أَبِى وَقَّاصٍ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ فِى مَرَضِه يعودُه فَقَالَ لَهُ: أَوْصِ، قَالَ لَه: قَدْ أَوْصيْتُ بِمَالِى كُلَّهِ فِى سَبِيلِ اللهِ وَفِى الرِّقابِ وَالمَساكِين، قَالَ: فَمَا تَرَكْتَ لِوَلدِكَ؟ قَالَ: هُمْ أَغْنيَاءٌ بِخَيْرٍ، قَالَ: أَوْصِ بِعُشْرِ مَالِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاقِصُنِى وَأُنَاقِصُهُ حَتَّى قَالَ: أَوْصِ بالثُّلُثِ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ، فَأَخَذَتْها الناسُ إِلى اليَومِ، قَالَ عَبْدُ الرحْمن: فَنَحْنُ نَنْقُصُ مِنَ الثُّلُثِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ والثُّلُثُ كَثِيرٌ". стр. 14133
ص، وأبو نعيم (١).
٥/ ٣٠ - "عَن سَعْدٍ قَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلىَّ بْنَ أَبِى طالبٍ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتُخَلَّفُنِى فِى النَّسَاءِ والصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّه لَا نَبِىَّ بعْدِى".
ط، خ، م، ت، هـ، وأبو نعيم (٢).
٥/ ٣١ - "عَنْ سَعدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِى الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا فِى اليَوم أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ اللهَ فِى اليَوْمِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ بِهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَيُحَطُّ عَنْهُ بِهَا أَلْفُ خَطِيئَةٍ".
ش، حم، وعبد بن حميد، م، ت، حب، وأبو نعيم (٣).
٥/ ٣٢ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إنَّ أَبِى كان يَصِلُ الرَّحِمَ، وَكَانَ وَكَانَ، فَأَيْنَ هوَ؟ قَالَ: فِى النَّارِ، فَكَأَنَّ الأَعْرَابِىَّ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَأَيْنَ أبُوكَ؟ قَالَ: حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ، فَأَسْلَمَ الأَعْرَابِىُّ بَعدُ، فَقَالَ: لَقَدْ كلَّفَنِى رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعَبًا، مَا مَرَرْتُ بِقبْرِ كَافرٍ إلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ". стр. 14134
البزار، وابن السنى في عمل يوم وليلة، طب، وأبو نعيم (١).
٥/ ٣٣ - "عَنْ سَعدٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبىُّ ﷺ عَن الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، فَنَهَى عَنْهُ".
مالك، ش، د، ت وقال: حسن صحيح، ن، هـ (٢).
٥/ ٣٤ - "عَنْ قيسِ بنِ أَبِى حَازِمٍ: أَنَّ سَعْدًا قَامَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ".
عب (٣).
٥/ ٣٥ - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ أَبِى يُطِيلُ الصَّلَاةَ فِى بَيْتِهِ ويُخَفِّفُ عِنْدَ النَّاسِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ! لِمَ تَفْعلُ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّا أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِنَا".
عب (٤).
٥/ ٣٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الْمِسْوَرِ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَعْدِ بنِ أَبى وَقَّاصٍ بِالشَّامِ شَهْرَيْن فَكُنَّا نُتِمُّ، وَكانَ سَعْدٌ يَقْصُرُ، فَقُلْنَا لَهُ، فَقَالَ: إِنَمَّا نَحْنُ أَعْلَمُ".
عب، وابن جرير (٥). стр. 14135
٥/ ٣٧ - "عَنْ عُمَرَ بنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَاءَهُ يَعُودُه وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بالأَرْضِ الَّتى هَاجَرَ مِنْهَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُوصِى بِمَالِى كُلِّهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ فَالشَّطْرُ؟ قَالَ: لَا: ، قَالَ: فَالثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثِيرٌ. إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ بِخَيْرٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ تَدعَهُم عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ مَا فِى أَيْدِيهِمْ، مَهْمَا أنْفَقْتَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ، حَتَّى اللُّقْمَة تَرْفَعُهَا إِلَى فِى امْرَأَتِكَ".
عب (١).
٥/ ٣٨ - "عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّه وَجَدَ إِنْسَانًا يَعْضِدُ وَيَخْبِطُ عِضَاهَا بِالْعَقِيقِ فأَخَذَ فَأسَهُ ونِطْعَهُ وَما سِوَى ذَلِكَ، فانْطَلقَ العَبْدُ إِلَى سَادَاتِه فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ، فانْطَلَقُوا إِلَى سَعْدٍ فَقَالُوا: الْغُلَامُ غُلَامُنَا فارْدُدْ إِليْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ وَجَدْتُمُوه يَعْضِدُ أَوْ يَخْبِطُ عِضَاةَ الْمَدِينَةِ بَرِيدًا فِى بَريدٍ فَلكُمْ سَلَبُهُ، فَلَمْ أَكُنْ أَرُدُّ شَيْئًا أَعْطَانِيهِ رَسولُ اللهِ ﷺ ".
عب (٢).
٥/ ٣٩ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُلَ، وَلَوْ أحَلَّهُ لَهُ لأَخْصَيْنَا".
عب (٣).
٥/ ٤٠ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمُعرِّسِ فَقَالَ: لَقَدْ أُتِيتُ فَقِيلَ لِى: إِنَّكَ لَبِالْوَادِى الْمُبارَكِ، يَعْنِى: الْعَقِيقَ". стр. 14136
خ في تاريخه (١).
٥/ ٤١ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نامَ بِالْعَقِيقِ، قَالَ: فَاسْتَيْقَظْتُ وَإِنَّهُ لَيُقَالُ لِى: إِنَّكَ بِالوَادِى المُبَارَكِ".
عد، كر (٢).
٥/ ٤٢ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ، فَقَالَ: لَا بَأسَ بِهِ وَلَكَ (٣) قَرْضُ الأَرْضِ".
عب (٤).
٥/ ٤٣ - "عَنْ سَعْدٍ: قَالَ: رَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمَيْرَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ مَخْرَجِهِ إِلَى بَدْرٍ واسْتَصْغَرَهُ فَبَكَى عُمَيْرٌ فَأَجَازَهُ، قَالَ سَعْدٌ: فَعَقَدْتُ عَلَيْهِ حِمَالَةَ سَيْفِهِ، وَلَقَدْ شَهِدْتُ بَدْرًا وَمَا فِى وَجْهِى إِلَّا شَعْرَةٌ وَاحِدَةٌ أَمْسَحُهَا بِيَدِى".
كر (٥).
٥/ ٤٤ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: أَسْلَمْتُ وَأَنَا ابْنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً". стр. 14137
كر (١).
٥/ ٤٥ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَمَا فَرَضَ اللهُ الصَّلَوَاتِ".
ابن سعد، كر (٢).
٥/ ٤٦ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: رَأيْتُ فِى الْمَنَامِ قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ بِثَلَاثٍ كَأَنَّى فِى ظُلْمَةٍ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا إِذْ أَضَاءَ لِى قَمرٌ فَاتَّبَعْتُهُ فَكَأَنَّى أَنْظُرُ إِلَى مَنْ سَبَقَنِى إِلَى ذَلِكَ الْقَمَرِ فَأَنْظُرُ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَإلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَإِلَى أَبِى بَكْرٍ، وَكَأَنَّى أَسْأَلُهُمْ: مَتَى انْتَهَيْتُمْ إِلَى هَهُنَا؟ قَالُوا: السَّاعَةَ، وَبَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يدْعُو إِلَى الإِسْلَام مُسْتَخْفِيًا فَلَقِيتُهُ فِى شِعْبِ أَجيَادٍ وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، فَقُلْتُ: إِلَامَ تَدْعُو؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّى رَسُولُ اللهِ، قُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ؛ فَمَا تَقَدَّمَنِى أحَدٌ إِلَّا هُمْ".
كر (٣).
٥/ ٤٧ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: إِنِّى لأَوَّلُ رَجُلٍ رَمى بِسَهْمٍ فِى الْمُشْرِكِينَ، وَمَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ قَبْلِى، وَلقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ارْمِ يَا سَعْدُ! فِدَاكَ أَبِى وَأُمَّى". стр. 14138
ع، كر (١).
٥/ ٤٨ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ارْم فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، فَنَزَعْتُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ فَأَصَبْتُ جَبْهَتَهُ، فَوَقَعَ وَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ".
كر ورجاله ثقات (٢).
٥/ ٤٩ - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِسَعْدٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: كَذَبْتَ ذَاكَ أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ لِسَعْدٍ: هَذَا مِنَ ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ (٣) قَالَ: لَا! ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ (٤) ".
كر (٥).
٥/ ٥٠ - "عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَىَّ! إِذَا طَلَبْتَ الْغِنَى فَاطْلُبْهُ بِالْقَنَاعَةِ، فَإَنَّهُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَنَاعَةٌ لَمْ يُغْنِهِ مَالُهُ".
كر (٦).
٥/ ٥١ - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كانَ رَأسُ أَبِى فِى حِجْرِى وَهُوَ يَقْضِى، فَدَمَعَتْ عَيْنَاىَ، فَنَظَرَ إِلَىَّ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ أَىْ بُنَىَّ؟ فَقُلْتُ؛ لِمَكَانِكَ وَمَا أرَى بِكَ، قَالَ: стр. 14139
فَلا تَبْكِ عَلَىَّ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُعَذَّبُنِى أَبَدًا، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنَّ اللهَ يَدِينُ المُؤْمِنِينَ بِحَسَنَاتِهِمْ مَا عَمِلُوا للهِ، وأَمَّا الْكُفَّارُ فَيُخَفَّفُ عَنْهُمْ بِحَسَنَاتِهِمْ فَإِذَا نفِدَتْ (قَالَ) لِيَطْلُبْ كُلُّ عَامِلٍ ثَوَابَ عَمَلِهِ مِمَّنْ عَمِلَ لَهُ".
كر (١).
٥/ ٥٢ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: دَفَعَ إِلَىَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ مَا فِى كِنَانِهِ مِنَ السِّهَامِ وَقَالَ: ارْمِ سَعْدُ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، وَمَا جَمَعَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِغَيْرِى قَبْلِى وَلَا بَعْدِى منذُ بَعَثَهُ اللهُ ".
كر (٢).
٥/ ٥٣ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُنَاوِلُنِى السَّهْمَ يَوْمَ أُحُدٍ يَقُولُ: ارْمِ فِدَاك أَبِى وَأُمَّى".
ع، كر (٣).
٥/ ٥٤ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يَرْمِى: إِيهًا! ! فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى". стр. 14140
ع، كر (١).
٥/ ٥٥ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: وَاللهِ إِنِّى لَرَابعٌ فِى الإِسْلَامِ، وَلَقَدْ جَمَعَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ لِى: ارْمِّهِ يَا سَعْدُ! فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، اللَّهُمَ سَدِّدْ سَهْمَهُ وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ".
كر (٢).
٥/ ٥٦ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِى أَرْمِى بِالسَّهْمِ يَوْمَ أُحُدٍ فَيَرُدُّهُ عَلَىَّ رَجُلٌ أَبْيَضُ حَسَنُ الْوَجْهِ لَا أعْرِفُهُ، حَتَّى كَانَ بَعْدُ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مَلَكٌ".
الواقدى، كر.
٥/ ٥٧ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَاتِلَانِ عَنِ النَّبىِّ ﷺ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينهِ وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ، وَإِنِّى لأَرَاهُ يَنْظُرُ إِلَى ذَا مَرَّةً، وَإِلَى ذَا مَرَّةً سُرُورًا بِمَا ظَفَّرَهُ اللهُ ".
الواقدى، كر (٣).
٥/ ٥٨ - "عَنْ عَائِشَةَ بنْتِ سعْدٍ عَنْ أَبِيهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَلَسَ فِى الْمَسجِدِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مِنْ هَذَا الْبَابِ عبْدًا تُحِبُّهُ وَيُحِبُّكَ؛ فَدَخَلَ سَعْدٌ مِنْهُ ثَلَاثَ لَيَالٍ". стр. 14141
كر (١).
٥/ ٥٩ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ".
كر (٢).
٥/ ٦٠ - "عَنِ الشَّعْبِىَّ قَالَ: قيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ: مَتَى أَصَبْتَ الدَّعْوَةَ؟ قَالَ: يَوْمَ بَدْرٍ، كُنْتُ أَرْمِى بَيْنَ يَدَىِ النَّبِىَّ ﷺ فَأَضَعُ السَّهْمَ في كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ زلزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ، وَافْعَلْ بِهِمْ وافْعَل، فَيَقُولُ: النَّبِىُّ ﷺ : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ".
كر (٣).
٥/ ٦١ - "عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِسَعْدٍ: أخْبِرْنِى عَنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ: كُنَّا إِذْ نَحْنُ جَمِيعٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ أَحْسَنَنَا وُضُوءًا وَأَطْوَلَنَا صَلَاةً، وَأَعْظَمَنَا نَفَقَةً فِى سَبِيلِ اللهِ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ أنْتَ الْمَقْتُولَ وَلَا تَقْتُلْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ فَافْعَلْ، ثَلَاثًا".
كر وسنده حَسَنٌ (٤).
٥/ ٦٢ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا وَعِنْدَهُ نَفَرٌ إِذْ ذَكَرُوا عَلِيّا فَنَالُوا مِنْهُ فَقَالَ: مَهْلًا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّا أَذْنَبْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَنْبًا فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ (*) ... الآيةُ، فَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ سَبَقَتْ لَنَا". стр. 14142
كر (١).
٥/ ٦٣ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ فِى الصَّلَاةِ تَسْلِيمَتَيْنِ: تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، وَتَسْلِيمَةً عَنْ يَسَارِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَهُنَا وَمِنْ هَهُنَا".
كر (٢).
٥/ ٦٤ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى نَقِيعِ الخَيْلِ (*)، فَأقْبَلَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَجَوْدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا لَهَا - وَفِى لَفْظٍ: لِلرَّحِمِ".
حم، عم، والشاشى، حب، كر، ض (٣). стр. 14143
٥/ ٦٥ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا، وَأَحْنَاهُ (*) عَلَيْهِمْ".
كر (١).
٥/ ٦٦ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُونَ: كَانَ رَجُلَان أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الآخَرِ، فَتُوُفَّىَ الَّذِى هُوَ أَفْضَلُهُمَا، ثُمَّ عمرَ الآخَرُ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تُوُفَّىَ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَضِيلَةُ الأَوَّلِ عَلَى الآخَرِ فَقَالَ: أَوَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّى؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَانَ لَا بَأسَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ؟ ثُمَّ قَالَ عَلَى أثَرِ ذَلِكَ: إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثلِ نَهْرٍ - بِبَابِ رَجُلٍ - غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَا تَرَوْنَ ذَلِكَ يُبْقِى مِنْ دَرَنِهِ؟ إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِهِ الصَّلَاةُ". стр. 14144
ابن زنجويه (١).
٥/ ٦٧ - "الواقدى: حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقُطِعَتْ عُلْيَاهُ، فَاَتَّبَعْتُ أَثَرَ الدَّمِ حَتَّى وَجَدْتُهُ قَدْ أَخَذَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشَمِ وَهُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، فَقُلْتُ: أَسِيرِى رَمَيْتُهُ، فَقَال مَالِكٌ: أَسِيرِى أَخَذْتُهُ: فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخَذَهُ مسهما جَميعًا فَأَفْلَتَ بِالرَّوْحَاءِ مِنْ مَالكِ بْنِ الدُّخْشَمِ فَصَاحَ فِى النَّاسِ، فَخَرَجَ فِى طَلَبِهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ وَجَدَهُ فَلْيَقْتُلْهُ فَوَجَدَهُ النَّبِىُّ ﷺ نَفْسُهُ فَلَمْ يَقْتُلْهُ، قَالَ الْوَاقِدِىُّ: لَمَّا أُسِرَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْزعُ ثَنِيَّتَهُ يَدْلَعُ لِسَانُهُ وَلَا يَقُومُ عَلَيْكَ خَطِيبًا أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا أُمَثِّلُ فَيُمَثَّلَ اللهُ بِى وَإِنْ كُنْتُ نَبِيّا، وَلَعَلَّهُ يَقُومُ مَقَامًا لَا تَكْرَهُهُ، فَقَامَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو حِينَ بَلَغَهُ وَفَاةُ النَّبِىِّ ﷺ بِخُطبَةِ أَبِى بَكْرٍ كَأَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ بَلَغَهُ كَلَامُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو: لَمَّا كَانَ بِشَنُوكَةَ كَانَ مَعَ مَالِكِ بْنِ الدُّخْشَمِ فَقَالَ: خَلَّ سَبِيلى لِلْغائِطِ، فَقَامَ بِهِ فَقَال سُهَيْلٌ: إِنِّى أَحْتَشِمُ فَاسْتَأخِرْ عَنِّى، فَاسْتَأخَرَ عَنْهُ، وَمَضَى سُهَيْلٌ عَلَى وَجْهِهِ فَلَمّا أَبْطَأَ سُهَيْلٌ عَلَى مَالِكٍ أَقْبَلَ فَصَاحَ فِى النَّاسِ فَخَرَجُوا فِى طَلَبِهِ وَخَرَج النَّبِىُّ ﷺ فِى طَلَبِهِ فَقَالَ: مَنْ وَجَدَهُ فَلْيَقْتُلْهُ، فَوَجَدَهُ رَسُولُ الله ﷺ نَفْسُهُ بَيْنَ سَمُرَاتٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُبِطَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ثُمَّ قَرَنَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمْ يَرْكَبْ خُطْوَةً حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِىَ أُسَامَة بْنَ زَيْدٍ، فَحَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُقْسِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَقِىَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى стр. 14145
رَاحِلَتِهِ الْقَصْوَى فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ وَسُهَيْلٌ مَجْنُوبٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَلَمَّا نَظَرَ أُسَامَةُ إِلَى سُهَيْلٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَبُو يَزِيدَ؟ ! قَالَ: نَعَمْ، هَذَا الَّذِى كَانَ يُطْعِمُ الْخُبْزَ بِمَكَّةَ".
كر (١) (شنوكة: ماء بين السقيا وملل) (٢).
٥/ ٦٨ - "عَنْ سَعْدٍ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: لَا بَأسَ بِهِ".
ابن خزيمة، كر (٣).
٥/ ٦٩ - "عَنْ سَعْدٍ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى مَكَانٍ فَقَالَ: لَيَطْلُعَنَّ مِنْ هَذَا الشَّعْبِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَكَانَ مِنْ وَرَاءِ الشِّعْبِ عَامِرُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَطْلُعُ فَاطَّلَعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ".
كر (٤).
٥/ ٧٠ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ: صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَصَلَاةٍ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعُ الشَّمْسُ". следующие страницы →