Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14141–14180 · переход к 14146.
стр. 14141
كر (١).
٥/ ٥٩ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ".
كر (٢).
٥/ ٦٠ - "عَنِ الشَّعْبِىَّ قَالَ: قيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ: مَتَى أَصَبْتَ الدَّعْوَةَ؟ قَالَ: يَوْمَ بَدْرٍ، كُنْتُ أَرْمِى بَيْنَ يَدَىِ النَّبِىَّ ﷺ فَأَضَعُ السَّهْمَ في كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ زلزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ، وَافْعَلْ بِهِمْ وافْعَل، فَيَقُولُ: النَّبِىُّ ﷺ : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ".
كر (٣).
٥/ ٦١ - "عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِسَعْدٍ: أخْبِرْنِى عَنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ: كُنَّا إِذْ نَحْنُ جَمِيعٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ أَحْسَنَنَا وُضُوءًا وَأَطْوَلَنَا صَلَاةً، وَأَعْظَمَنَا نَفَقَةً فِى سَبِيلِ اللهِ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ أنْتَ الْمَقْتُولَ وَلَا تَقْتُلْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ فَافْعَلْ، ثَلَاثًا".
كر وسنده حَسَنٌ (٤).
٥/ ٦٢ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا وَعِنْدَهُ نَفَرٌ إِذْ ذَكَرُوا عَلِيّا فَنَالُوا مِنْهُ فَقَالَ: مَهْلًا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّا أَذْنَبْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَنْبًا فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ (*) ... الآيةُ، فَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ سَبَقَتْ لَنَا". стр. 14142
كر (١).
٥/ ٦٣ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ فِى الصَّلَاةِ تَسْلِيمَتَيْنِ: تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، وَتَسْلِيمَةً عَنْ يَسَارِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَهُنَا وَمِنْ هَهُنَا".
كر (٢).
٥/ ٦٤ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى نَقِيعِ الخَيْلِ (*)، فَأقْبَلَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَجَوْدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا لَهَا - وَفِى لَفْظٍ: لِلرَّحِمِ".
حم، عم، والشاشى، حب، كر، ض (٣). стр. 14143
٥/ ٦٥ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا، وَأَحْنَاهُ (*) عَلَيْهِمْ".
كر (١).
٥/ ٦٦ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُونَ: كَانَ رَجُلَان أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الآخَرِ، فَتُوُفَّىَ الَّذِى هُوَ أَفْضَلُهُمَا، ثُمَّ عمرَ الآخَرُ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تُوُفَّىَ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَضِيلَةُ الأَوَّلِ عَلَى الآخَرِ فَقَالَ: أَوَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّى؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَانَ لَا بَأسَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ؟ ثُمَّ قَالَ عَلَى أثَرِ ذَلِكَ: إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثلِ نَهْرٍ - بِبَابِ رَجُلٍ - غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَا تَرَوْنَ ذَلِكَ يُبْقِى مِنْ دَرَنِهِ؟ إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِهِ الصَّلَاةُ". стр. 14144
ابن زنجويه (١).
٥/ ٦٧ - "الواقدى: حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقُطِعَتْ عُلْيَاهُ، فَاَتَّبَعْتُ أَثَرَ الدَّمِ حَتَّى وَجَدْتُهُ قَدْ أَخَذَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشَمِ وَهُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، فَقُلْتُ: أَسِيرِى رَمَيْتُهُ، فَقَال مَالِكٌ: أَسِيرِى أَخَذْتُهُ: فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخَذَهُ مسهما جَميعًا فَأَفْلَتَ بِالرَّوْحَاءِ مِنْ مَالكِ بْنِ الدُّخْشَمِ فَصَاحَ فِى النَّاسِ، فَخَرَجَ فِى طَلَبِهِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَنْ وَجَدَهُ فَلْيَقْتُلْهُ فَوَجَدَهُ النَّبِىُّ ﷺ نَفْسُهُ فَلَمْ يَقْتُلْهُ، قَالَ الْوَاقِدِىُّ: لَمَّا أُسِرَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْزعُ ثَنِيَّتَهُ يَدْلَعُ لِسَانُهُ وَلَا يَقُومُ عَلَيْكَ خَطِيبًا أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا أُمَثِّلُ فَيُمَثَّلَ اللهُ بِى وَإِنْ كُنْتُ نَبِيّا، وَلَعَلَّهُ يَقُومُ مَقَامًا لَا تَكْرَهُهُ، فَقَامَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو حِينَ بَلَغَهُ وَفَاةُ النَّبِىِّ ﷺ بِخُطبَةِ أَبِى بَكْرٍ كَأَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُهَا، فَقَالَ عُمَرُ حِينَ بَلَغَهُ كَلَامُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو: لَمَّا كَانَ بِشَنُوكَةَ كَانَ مَعَ مَالِكِ بْنِ الدُّخْشَمِ فَقَالَ: خَلَّ سَبِيلى لِلْغائِطِ، فَقَامَ بِهِ فَقَال سُهَيْلٌ: إِنِّى أَحْتَشِمُ فَاسْتَأخِرْ عَنِّى، فَاسْتَأخَرَ عَنْهُ، وَمَضَى سُهَيْلٌ عَلَى وَجْهِهِ فَلَمّا أَبْطَأَ سُهَيْلٌ عَلَى مَالِكٍ أَقْبَلَ فَصَاحَ فِى النَّاسِ فَخَرَجُوا فِى طَلَبِهِ وَخَرَج النَّبِىُّ ﷺ فِى طَلَبِهِ فَقَالَ: مَنْ وَجَدَهُ فَلْيَقْتُلْهُ، فَوَجَدَهُ رَسُولُ الله ﷺ نَفْسُهُ بَيْنَ سَمُرَاتٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُبِطَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ثُمَّ قَرَنَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَلَمْ يَرْكَبْ خُطْوَةً حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَلَقِىَ أُسَامَة بْنَ زَيْدٍ، فَحَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُقْسِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَقِىَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى стр. 14145
رَاحِلَتِهِ الْقَصْوَى فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ وَسُهَيْلٌ مَجْنُوبٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَلَمَّا نَظَرَ أُسَامَةُ إِلَى سُهَيْلٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَبُو يَزِيدَ؟ ! قَالَ: نَعَمْ، هَذَا الَّذِى كَانَ يُطْعِمُ الْخُبْزَ بِمَكَّةَ".
كر (١) (شنوكة: ماء بين السقيا وملل) (٢).
٥/ ٦٨ - "عَنْ سَعْدٍ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: لَا بَأسَ بِهِ".
ابن خزيمة، كر (٣).
٥/ ٦٩ - "عَنْ سَعْدٍ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى مَكَانٍ فَقَالَ: لَيَطْلُعَنَّ مِنْ هَذَا الشَّعْبِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَكَانَ مِنْ وَرَاءِ الشِّعْبِ عَامِرُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَطْلُعُ فَاطَّلَعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ".
كر (٤).
٥/ ٧٠ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ: صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَصَلَاةٍ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعُ الشَّمْسُ". стр. 14146
بقى بن مخلد في مسنده (١).
٥/ ٧١ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: مَرَّ عَلَىَّ النَّبِىُّ ﷺ وَأَنَا أَدْعُو بِأُصْبُعَىَّ فَقَالَ: أَحَّدْ أَحِّدْ، وَأَشَارَ بِإِصْبعِهِ السَّبَّابَةِ".
بقى (٢).
٥/ ٧٢ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِىِّ ﷺ أَتَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِى هَاجَرَ مِنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ".
بقى (٣). стр. 14147
٥/ ٧٣ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرِضَ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ وَهُوَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَعَادَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّى لا رأى إِلَّا لَمَا بِى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّى لأَرْجُو أَنْ يُبْقِيَكَ اللهُ حَتَّى يُضَرَّ بِكَ قَوْمٌ وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ، ثُمَّ قالَ لِلْحَارِثِ بْنِ كِلدَةَ الثَّقَفِىَّ وَهُوَ مَعَهُ يُمَاسِحُ سَعْدًا: مَا بِهِ؟ فَقَالَ: وَالله يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شِفَاؤُهُ فِيمَا مَعَهُ فِى رَحْلِهِ، هَلْ مَعَكُمْ مِنْ هَذِهِ الثَّمَرَةِ الْعَجْوَة شَىْءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَصَنَعَ لَهُ الْعَرْتَةَ خَلَطَ لَهُ فِيهَا التَّمْرَ بِالْحُلْبَةِ الْيَمَانِيَّةِ ثُمَّ أَوْسَعَهَا سَمْنًا ثُمَّ أَحْسَاهَا إِيَّاهُ فَكَأَنَّمَا نَشَطَ منْ عِقَالٍ".
ق، وأبو نعيم (١).
٥/ ٧٤ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الْفُرْعِ أَهْلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَإِذَا أَخَذَ طَرِيقًا أُخْرَى أَهَلَّ إِذَا أَشْرَفَ الْبَيْدَاءَ".
ق (٢). стр. 14148
٥/ ٧٥ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدَ ثُفْرُوقَةً فِيهَا تَمْرَتَانِ فَأَخَذَ تَمْرَةً وَأَعْطَانِى تَمْرَةً".
ق (١).
٥/ ٧٦ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الَّلهُمَّ جَللْنَا سَحَابًا كَثِيفًا تُمْطِرُنَا مِنْهُ رَذَاذًا قِطْقَطًا سَجْلًا بُعَاقًا يَاذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ".
الديلمى (٢). стр. 14149
٥/ ٧٧ - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ : عَلَّمْنِى دُعَاءً لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِى بِهِ، قَالَ: قُلْ: الَّلهُمَّ لَكَ الحمْدُ كلُّهُ، وَلَكَ الشُّكْرُ كلُّهُ، وإِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ".
الديلمى (١).
٥/ ٧٨ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: حَلَفْتُ بالَّلاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابِى: مَا نَرَاكَ إِلَّا قَدْ قُلْتَ هُجْرًا، فأَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ، إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ قَرِيبًا فَحَلَفْتُ بِالَّلاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلَّ شَىْءٍ قَدِيرٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَا تَعُدْ".
ابن جرير (٢).
٥/ ٧٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: شَهِدْتُ سَعْدًا يَقُولُ لابْنِهِ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ مُسْلِمًا يَدعُ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ".
ابن جرير (٣). стр. 14150
٥/ ٨٠ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ: الَّلهُمَّ آتِنِى أَفْضَل مَا تُؤْتِى عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فَقَالَ: إِذَنْ يُعْقَر جَوَادُكَ وَيُهْرَاق مُهْجَتُكَ فِى سَبِيلِ اللهِ".
العدنى، وابن أبى عاصم، ع، وابن خزيمة، حب، ك، وابن السنى في عمل يوم وليلة، ض (١).
٥/ ٨١ - "عَنْ عَامرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَعْدٌ: أَلْحِدُوا (لِى) لَحْدًا وَانْصُبُوا عَلَىَّ الَّلبِنَ نَصْبًا كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ".
ابن جرير (٢).
٥/ ٨٢ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكَتِّبُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ: الَّلهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ".
ابن جرير (٣). стр. 14151
٥/ ٨٣ - "عَنْ عَامرِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ سَعدًا كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى ضَيْعَتِهِ مَرَّ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ فيَقُولُ لأَصْحَابِهِ: أَلَا تُسَلِّمُوا عَلَى الشُّهَدَاءِ فَيَردُّوا عَلَيْكُمْ".
ابن جرير (١).
٥/ ٨٤ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَا أَسُبُّ عَلِيّا مَا ذَكرْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ حِيْنَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَطَاوَلُوا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَيْنَ عَلِىٌّ؟ فَقَالُوا: هَوَ أَرْمَدُ، قَالَ: ادْعُوهُ فَدَعَوْهُ فَبَصَقَ فىِ عَيْنِهِ ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ".
ابن جرير (٢).
٥/ ٨٥ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِىٍّ: ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَكُونُ لِى وَاحِدَةٌ مِنْهَا أَحَبّ إلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَنْتَ مِنَّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوْسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدِى وَسمِعْتُهُ يَقُولُ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا стр. 14152
يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ".
ابن جرير (١).
٥/ ٨٦ - "عَنِ الحَارِث بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ فَلَقِيتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ سَمِعْتَ لِعَلىٍّ مَنْقَبَةً؟ قَالَ: قَدْ شَهِدْتُ لَهُ أَرْبَعًا، لأَنْ يَكُونَ لِى إِحْدَاهُنَّ أَحَبّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا أُعَمَّرُ فِيهَا مَا عُمِّرَ نُوحٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ ببَراءَة إِلَى مُشْرِكِى قُرَيْشٍ فَسَارَ بِهَا يَوْمًا وَلَيْلَةً، ثُمَّ قَالَ لِعَلىٍّ: إلْحَقْ أَبَا بَكْرٍ فَخُذْهَا مِنْهُ فَبلِّغْهَا، وَرَدَّ عَلىٌّ أَبَا بَكْرٍ، فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَزَلَ فِىَّ شَىْءٌ؟ قَالَ: لَا. إِلَّا خَيْرٌ، إِنَّهُ لَيْسَ يُبَلِّغُ عنِّى إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّى أَوْ قَالَ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، قَالَ: وَكُنَّا مَع رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى الْمَسْجدِ فَنُودِىَ فِينَا لَيْلًا: يَخْرُجُ مَنْ فِى الْمَسَجِدِ إلَّا آلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وآلَ عَلِىٍّ فَخَرَجْنَا نَحْنُ فلاعنا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى العَبَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَخْرَجْتَ أعْمَامَكَ وَأَصْحَابَكَ وَأَسْكَنْتَ هَذَا الغُلَامَ، قَالَ: مَا أَنَا أَمَرْتُ بِإِخْرَاجِكُمْ وَلَا إِسكَانِ هَذَا الغُلَامِ، إِنَّ اللهَ هُوَ الآمِرُ بِهِ، قَالَ: والثَّالِثَةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عُمَرَ وَسَعْدًا إلى خَيْبَرَ فَخَرَجَ سَعْدٌ وَرَجَعَ عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأُعْطِينَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ويُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ فِى ثَنَاءٍ كثِيرٍ، أَخْشَى أَنْ أُخْطِئَ فىِ بَعْضِهِ، والرَّابِعَةُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمًّ (٢)، قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِالمُؤْمِنينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ادْنُ يَا عَلِىُّ! فَرَفَعَ يَدَهُ وَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ حَتَى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ آبَاطِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: والخَامِسَةُ مِنْ مَنَاقِبِهِ أَنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَدَا عَلَى نَاقَتِهِ стр. 14153
الْحَمْرَاءِ وَخَلَّفَ عَلِيّا فَنَفِسَتْ بِذَلِكَ قُرَيْشٌ عَلَيْهِ، وَقَالُوا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَثْقَلَهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَجَاءَ حَتَّى أَخَذَ بِغَرْزِ (١) النَّاقَةِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لأَتْبَعَنَّكَ أَوْ قَالَ: إِنِّى لَتَابِعُكَ، زَعَمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّكَ إنَّمَا خَلَّفْتَنِى، أَنَّك اسْتَثْقَلتَنِى وَكرِهْتَ صُحْبَتِى، وَبَكى عَلِىٌّ فَنَادَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى النَّاسِ، فاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النّاسُ! مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إلَّا وَلَهُ خامه، أَمَا يُرْضِى ابْنَ أَبِى طَالِبٍ أَنَّكَ مِنِّى بَمْنزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوْسَى، إِلَّا إِنَّهُ لاَ نَبِىَّ بَعْدِى، فَقَالَ عَلِىٌّ: رَضِيتُ عِن اللهِ وَعَنْ رَسُولِهِ".
ابن جرير (٢).
٥/ ٨٧ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَوْ نِلْتُ الأَذَانَ مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أُجَاهِدَ".
ص (٣).
٥/ ٨٨ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِىُّ ﷺ الْمَدينَةَ جَاءَتْ جُهَيْنَةُ فَقَالَتْ: إِنَّكَ قَدْ نَزَلتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَأَوْثِقْ لَنَا حَتَّى نَأمَنَكَ وَتَأَمَننَا، فَأَوْثَقَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْلِمُوا فَبَعَثَنَا رسُولُ اللهِ ﷺ فِى رَجَبٍ وَلَا نَكُونُ مِائَةً، وَأَمَرَنَا أَنْ نُغِيرَ عَلَى حَىٍّ مِنْ كِنَاَنَة (إلى حى) (٤) جُهَيْنَةَ، فَأَغَرْنَا عَلَيْهِم، وَكَانُوا كثِيرًا فَلَجَأنَا إِلَى جُهَيْنَةَ وَشِعْبِهَا فَقَالُوا: لِمَ стр. 14154
تُقَاتِلُونَ فِى الشَّهْرِ الْحَرَامِ؟ فَقُلْنَا: إِنَّمَا نُقَاتِلُ مَنْ أَخْرَجَنَا مِنَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ فِى الشَّهْرِ الْحَرامِ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: مَا تَرَوْنَ؟ قَالُوا: نَأتِى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَنُخْبِرُهُ، وقَالَ قَوْمٌ: لَا، بَلْ نُقِيمُ ههُنَا، وَقُلْتُ أنَا فِى أُنَاسٍ مَعِى لَا، بَلْ نَأتِى عِيرَ قُرَيْشٍ هَذِهِ فَنُصِيبُهَا فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْعِيرِ، وَانْطَلَقَ أَصْحَابُنَا إِلَى النَّبىِّ ﷺ فَأَخْبَروُهُ الْخَبَرَ، فَقَامَ غَضْبَانَ مُحْمَرّا لَوْنُهُ وَوَجْهُهُ، فَقَالَ: ذَهَبْتُم مِنْ عِنْدِى جَمِيعًا وجْئتُمْ مُتَفَرِّقِينَ، إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم الفُرْقَةُ، لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُم رَجُلًا لَيْسَ بِخَيْرِكُم، أَصْبَرَكُم عَلَى الْجُوعِ وَالْعَطَشِ فَبَعَثَ عَلَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ الأَسَدِىَّ، فَكَانَ أَوَّلَ أَمِيرٍ فِى الإِسْلَامِ".
ش (١).
٥/ ٨٩ - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يَفْرُكُ الجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِهِ".
ص (٢).
٥/ ٩٠ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَقُّ مَعَ عَمَّارٍ مَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَيْهِ وَلَهُ (٣) الْكِبَر".
سيف، كر (٤). стр. 14155
٥/ ٩١ - "عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِن بَعْضِ هَيْجِ (١) النَّاسِ مَا كَانَ، جَعَلَ رَجُلٌ يَسْأَلُ عَنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ رسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا إِلَّا دَلَّهُ عَلَى سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنى عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ: كُنَّا إِذْ نَحْنُ جَمِيعٌ مَعَ رسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ أحْسَنَنَا وُضُوءًا وأَطْوَلَنَا صَلَاةً وأَعْظَمَنَا نَفَقَةً فِى سَبِيلِ اللهِ".
كر (٢).
٥/ ٩٢ - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ، وَقَالَ: اقْتُلُوهُم وَإنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعلَّقِينَ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِى جَهْلٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ خَطَلٍ، وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِى سَرْحٍ، فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلِ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ كُرَيْبٍ وَعَمَّارٌ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا، وَكَانَ أَشَبَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ، وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأدرَكَهُ النَّاسُ فِى السُّوقِ فَقَتَلُوهُ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ البَحْرَ فَأصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لأَهْلِ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا فإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِى عَنْكُمْ شَيْئًا هَهُنَا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَالله لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِى فِى الْبَحْرِ إِلَّا الإخْلَاصُ فَمَا يُنَجِّينِى فِى البَرِّ غَيْرُهُ، الَّلهُّمَ إِنَّ لَكَ عَلَىَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِى مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِىَ مُحَمَّدًا حَتَّى أضَعَ يَدِى فِى يَدِهِ فَلأَجِدَنَّهُ عَفُوّا كرِيمًا، فَجَاءَ فَأسْلَمَ، وَأَمّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بنِ أبِى سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلى البَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِىَّ стр. 14156
- ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَايِعْ عَبْدَ اللهِ فَرَفَعَ رَأسَهُ فَنَظَرَ إلَيْه ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَأبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ الثَّلَاثِ، ثُمَّ أَقْبَل عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ "وَإِنِّى" (١) كفَفْتُ يَدِى عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلهُ؟ ، قَالُوا: وَمَا يُدْرِينَا يَا رَسُول اللهِ ما فِى نَفْسِكَ، أَلَا أَوْمَأتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لَنَبِىٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الأَعْيُنِ".
ش، ع (٢).
٥/ ٩٣ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَىُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً (قَالَ: ) (٣) الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ حَتَّى يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ صَلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِى دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِىَ عَلَى حَسِبِ ذَلك أَوْ قَدْرِ ذَلِكَ فَمَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَدَعَهُ يَمْشِى فِى الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ".
ط، هـ (٤). стр. 14157
٥/ ٩٤ - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِى، عَنْ هذه الآيَة ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (*) أَهُمْ الْحَرُورِيَّةُ؟ قَالَ: لَا، هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ اليَهُودُ والنَّصَارَى، أَمَّا اليَهُودُ فَكَذَّبُوا بِمُحَمَّدٍ، وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بالْجَنَّةِ، فَقَالُوا: لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ، وَلَكِنَّ الحَرُورِيّةَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ، وَيُفْسِدُونَ فِى الأَرْضِ أُوَلئكِ هُمُ الخَاسِرُونَ، وَكَانَ سَعْدٌ يُسَمِّيهِم الفَاسِقِينَ".
ش (١).
٥/ ٩٥ - "عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَبِى عَنْ الخَوَارِجِ، قَالَ: هُمْ قَوْمٌ زاغُوا فَأزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ".
ش (٢).
٥/ ٩٦ - "عَنْ أبِى بَرَكَةَ الصَّائِدِىِّ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَلِىٌّ ذَا الثُدَيَّةِ (٣)، قَالَ سَعْدٌ: لَقَدْ قَتَلَ عَلِىٌّ بنُ أَبِى طَالِبٍ جَانَّ الرَّدْهَةِ (٤) ".
ش (٥). стр. 14158
٥/ ٩٧ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ فَوارِس (١) أَنَّهُمْ ذَكرُوَا ذَا الثُّدَيَّةِ الَّذِى كانَ مَعَ أَصْحَابِ النَّهْرِ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ (٢) رَجُلٌ مِنْ بَجِيَلةَ يُقَالُ لَهُ: الأَشْهَبُ - أَوْ ابْنُ الأَشْهَبِ - عَلَامَةٌ (٣) في قَوْمٍ ظَلَمَةٍ".
ش (٤).
٥/ ٩٨ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأُنَاسٍ يَتَجَاذَوْنَ مِهْرَاسًا (٥) فَقَالَ: أَتَحْسَبُونَ الشِّدَّةَ فَى حَمْلِ الْحِجَارةِ، إِنّمَا الشَّدَّةُ فِى أنْ يَمْتَلِئَ أَحَدُكمْ غَيْظًا ثُمَ يَغلِبَهُ".
ابن النجار (٦).
٥/ ٩٩ - "عَنْ عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمًا".
ابن جرير (٧). стр. 14159
٥/ ١٠٠ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ سَعْدِ بْنِ مَالِك مُعِدَّينَ لِلحَجِّ وَكانَ يَجْمَعُ الظُّهْر والْعَصْرَ والْمَغْرِبَ والْعِشَاءَ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ".
ابن جرير (١).
٥/ ١٠١ - "عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَدْخَلُهَا وَمَخْرَجُهَا، وَمَا هِىَ لَاقِيَةٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: فَفِيمَ العَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: اعْمَلُوا فُكُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ، مَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ يُسَّرَ لِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أهْلِ النَارِ يُسَّرَ لِعَمَلِ النَّارِ، فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ: الآنَ حُقَّ العَمَلُ".
ابن جرير (٢).
٥/ ١٠٢ - "عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: اسْتأذَنَ عُمرُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسْأَلْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ عَاليَة أصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ، فَلَمَّا أذِنَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ تَبَادَرْنَ الحِجَابَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ، فَقاَلَ: بِأَبِى أنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ مَا يُضْحِكُك؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِى كُنَّ стр. 14160
عِنْدِى فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ بَأَبِى وَأُمِّى كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يهَيَبْنَكَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: أَىْ عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَهَبْنَنِى وَلَا تَهَبْنَ رَسُولَ الله ﷺ ! (١) فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِيهَا يَابْنَ الخَطَّابِ فَوَالذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجّا غَيْرَ فَجِّكَ".
خ، م (٢).
٥/ ١٠٣ - "عنْ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ والْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبانِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! أَتُحِبُّهُمَا؟ فَقَالَ: وَمَالِى لَا أُحِبُّهُمَا وَإِنَّهُمَا رَيْحَانَتَاىَ مِنَ الدُّنْيَا".
أبو نعيم (٣).
٥/ ١٠٤ - "عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ قَالَتْ: كانَ سَعْدٌ يُسبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ".
ابن جرير (٤). стр. 14161
٥/ ١٠٥ - "عَنْ مُجَاهِدٍ عَن سَعْدٍ قَالَ: مَرِضْتُ فَأَتَانِى النَّبِىُّ ﷺ يَعُودُنِى فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَديَىَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى فُؤَادِى، فَقَالَ: إنَّكَ رَجُلٌ مفرد (١) إِئتِ الحارث بن كلَدَةَ أخَا ثَقِيفِ فَإِنَّهُ يَتَطَبَّبُ فَمُرْهُ فَلَيأخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ فَليَجأهُنَّ (٢) بِنَوَاهُنَّ فَليَلُدَّكَهُ (٣) بِهِنَّ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٤).
٥/ ١٠٦ - "عَنْ سَعْدٍ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أُحَرِّمُ بَيْنَ لَابَتِى الْمَدِينَةِ كما حَرَّمَ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ لا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُم لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون وَلَا يُرِيدُهُم أَحَدٌ بِسُوءٍ إلَّا أذَابَهُ اللهُ ذَوْبَ الرَّصَاصِ فِى النَّارِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِى الْمَاءِ".
ابن جرير (٥). стр. 14162
٥/ ١٠٧ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيَمْنَعُ أَحَدَكُم أَنْ يُكبِّرَ فِى دُبِرِ كَلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيُسبِّحَ عَشْرًا، وَيَحْمَدَ عَشْرًا، فَذَلكَ فِى خمْسِ صَلَواتٍ، خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائةٍ فِى الْمِيزَانِ وَإِذَا آوَىَ إِلَى فِرَاشه كَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتِلْك مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلفٌ فِى المِيزَانِ، ثُمَّ قَالَ: وَأيُكُم يَعْمَلُ فِى يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَيْنِ وَخَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ".
كر (١).
٥/ ١٠٨ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنْ كَانَت الطِّيرَةُ شَيْئًا، وَفِى لَفْظٍ: إنْ يَكُنِ التَّطَيُّرُ، وَفِى لَفْظٍ: إِنْ يَكُن الطَّيْرُ فِى شَىْءٍ فَهُوَ فِى المَرْأَةِ وَالفَرَسِ، وَفِى لَفْظٍ: وَالدَّابَةِ والدَّارِ".
ابن جرير (٢).
٥/ ١٠٩ - "عَنْ عَامِرِ بن سَعْد قَالَ: قَالَ سَعْدٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلىٍّ ثَلَاثٌ لأَنْ يَكُونَ لِى وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْوَحْىُ فَأَدْخَلَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا تَحْتَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: الَّلهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِى وَأَهْل بَيْتِى، وَقَالَ لَهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِى غَزَاةٍ غَزَاهَا فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا رَسُول الله! خَلَّفْتَنِى مَعَ النِّساءِ وَالصِّبْيَانِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَلَا تَرْضى أَنْ تَكَونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبَوَّةَ، وَقَوْلُهُ стр. 14163
يَوْمَ خَيْبَر: لأُعْطيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَتَطَاوَلَ المُهَاجِرُونَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَرَاهُم، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِىٌّ؟ قَالُوا: هُوَ رَمِدٌ قَالَ: ادْعُوهُ فَدَعَوْه فَبَصَقَ فِى عَيْنَيْهِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ".
ابن النجار (١).
٥/ ١١٠ - "عن سَعْدٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَومَ أُحُدٍ لِلْمُسْلِمينَ انْبِلُوا سَعْدًا (٢) ارْمِ يَا سَعْد رَمَى اللهُ لَكَ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى".
ابن جرير (٣).
٥/ ١١١ - "عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا سَعْدُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: قُمْ فَصِحْ فِى النَّاسِ إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ لَا يُصَامُ فِيهَا أَيَّامُ التَّشْرِيقِ".
ابن جرير (٤).
٥/ ١١٢ - "عَنْ أَبِى سفيان قَالَ: دَخَلَ سَعْدٌ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودهُ فَقَالَ: أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ стр. 14164
اللهِ - مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ منكَ (١) رَاضٍ، قَالَ سَلْمَانُ: كَيْفَ يَا سَعْدُ؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقَولُ: لرك (٢) بُلْغَةُ أحَدِكُم فِى الدُّنْيَا كزَادِ الرَّاكِبِ حَتَّى يَلْقَانِى".
أبو سعيد بن الأعرابى في الزهد (٣).
٥/ ١١٣ - "عَنْ قَيْسِ بْن أَبِى حَازِمٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسَعْدٍ: إنَّهُ مَسَّ ذَكرَهُ وَهُوَ فِى الصَّلَاةِ، قَالَ: إِنَّمَا هم (٤) بُضْعَةٌ مِنْكَ".
ص (٥).
٥/ ١١٤ - "عن زَيْد بن أسْلَم قَالَ: غَضِبَ سَعْدٌ عَلَى ابْنه عُمَرَ بْن سَعْدٍ فَمَشَى إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَكَلَّمُوهُ فَتَكَلَّمَ عُمَرُ فَأَبْلَغ فَقَالَ سَعْدٌ: مَا كُنْتَ قَطُّ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْكَ الآنَ، قَالُوا لِمَ؟ قَالَ: إنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأتِىَ قَوْمٌ يَأكُلُونَ بِأَلسِنَتِهِم كَمَا تَأكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا".
........ (٦). стр. 14165
(مسند سعيد بن زيد ﵁ -)
٦/ ١ - " عَنْ رَبَاح بْنِ الحَارِثِ قَالَ: كُنَّا فِى مَسْجِدِ الأكْبَرِ بِالكُوفَةِ والْمُغِيرَةُ بْنُ شعْبَةَ جَالِسٌ عَلَى السَّرِيرِ فَقَالَ سَعِيدُ بنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ فِى الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِى الْجنَّةِ، وَعَلىٌّ فِى الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِى الْجَنَّةِ، والزُّبَيْرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمِنِ بنُ عَوفٍ فِى الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِى الْجَنَّةِ، وَتَاسِعُ المُؤْمِنِينَ لَو شْئْتُ أَنْ أَسْمِّيِهُ لَسَمَّيْتُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: نَشَدْتُكَ اللهَ: مَنْ تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِذَا نْشَدْتُمُونِى فَأنَا تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ الْعَاشِرُ، ثمَّ قَالَ: لَمَوقفُ أَحَدِهِم مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُغَيَّرُ فِيهِ وَجْههُ أَفْضَلُ مِنْ عُمْرِ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّر عُمْرَ نُوحٍ".
حم، وأبو نعيم في المعرفة، كر (١).
٦/ ٢ - "عَن سَعِيدِ بْنِ زَيدِ بنِ عَمرْوِ بن نوفل (٢) قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِى الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى العَاشِر لَم آثَم، قِيلَ: وكيَفَ ذاكَ؟ قَالَ: كُنَّا معَ رَسُولِ الله ﷺ بِحِرَاءٍ فَتَحرَّكَ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَفِى لَفْظٍ بِكَفِّهِ ثُمَّ قَالَ: اثْبُتْ حِرَاءُ فإنَّهُ ليَس عَلَيْكَ إلَّا نَبِىٌ أوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ قِيلَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمانُ، وَعَلِىٌّ، وَطلْحَةُ، والزُّبَيرُ، وَسَعْدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَن بن عَوْفٍ، قِيلَ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أنَا". стр. 14166
ت وقال حسن صحيح، وأبو نعيم، وابن النجار (١).
٦/ ٣ - "عَنْ سَعيدِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لِعَلِىٍّ: أنْتَ مِنِّى بمنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدِى".
أبو نعيم (٢).
٦/ ٤ - "عَنْ نُفَيلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أنَّ زَيْدَ بنَ عَمْرو بن نُفَيْل، وَوَرَقَةَ بن نَوْفل خَرَجَا يَلْتَمَسانِ الدِّينَ حَتَّى انْتَهَيَا إِلىَ رَاهبٍ بالموصلِ فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرو: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلتَ يَا صَاحِبَ البَعِيرِ؟ قَالَ: من بنْيَةِ (٣) إبْرَاهِيمَ، قَالَ: وَمَا تَلتَمِسُ؟ قَالَ: أَلْتَمِسُ الدِّينَ، قَالَ: ارْجِعْ فإنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَر الَّذِى تَطْلُبُ فِى أَرْضِكَ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ وأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عَلىَّ النَّصْرَانِيَّةُ فَلَمْ تُوَافِقْنِى فَرَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ حَقّا حَقّا: تَعبُّدًا وَرِقا: البِرَّ أَبْغِى لَا الْخَال (٤) وَهَلْ سطر (٥) كمن قَال: آمَنْتُ بِما стр. 14167
آمَنَ بِهِ إبْرَاهِيمُ (١)، قَالَ: وَجَاءَ ابنُهُ إلَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أَبِى كَانَ كمَا رَأَيْتَ وَكَما بَلَغَكَ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ. فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَه، قَالَ: وَأَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ وَمَعَهُ زَيْدُ بن حَارِثَةَ وَهُمَا يأكُلَانِ مِنْ سُفْرةٍ لَهُمَا فَدعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا، فَقَالَ زَيْدُ بنُ عَمْرٍو لِلنَّبِى ﷺ : يَابْنَ أَخِى! إنَّا لَا نَأكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ".
ط، وأبو نعيم، كر (٢).
٦/ ٥ - "عن سَعِيدِ بنِ زَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَسُول اللهِ ﷺ عَنْ زيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفيْلٍ، فَقَالَ: يَأتِى يَوْمَ القِيامَة أُمَّةً وَحْدَهُ".
خ، وأبو نعيم، كر (٣).
٦/ ٦ - "عن سَعِيدِ بْنِ زَيْد قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا وَذَكَوْانًا وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ والعن (٤) أبا الأَعورِ السُّلَمِى". стр. 14168
أبو نعيم (١).
٦/ ٧ - "عن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْتَغْفِرُوا لِلنَّجَاشِى".
أبو نعيم (٢).
٦/ ٨ - "عن سَعِيد بن زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إنَّ كَذِبا عَليّا (٣) ككَذِبٍ عَلَى أحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
كر (٤).
٦/ ٩ - "عن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَشْهَدُ أنِّى سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْتَنِى رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهلِ الْجَنَّةِ قَالَ: فَأنَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، قَالَ: لَيْسَ عَنْكَ أَسْأَلُ قَدْ عَرَفْت أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَنَا مِنْ أهْلِ الْجَنَّة وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة وَعُمر مِنْ أهْلِ الْجنةِ، وَعُثْمَانُ مِنْ أَهْل الجَنَّةِ، وَعَلِىٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ مِنْ أَهْل الْجَنَّةِ، стр. 14169
والزُّبيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّىَ العَاشِرَ لَسَمَّيْتُهُ، قِيلَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَسَمَّيْتَهُ قَالَ: أَنا".
كر (١).
٦/ ١٠ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حِرَاءَ فَذَكرَ عَشْرةً فِى الْجَنَّةِ، أبُو بَكْرٍ، وَعمرُ، وَعُثْمانُ، وَعَلىٌّ، وَطَلْحَةُ، والزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحَمنِ بنُ عَوْفٍ، وَسَعدُ بْنُ مَالكٍ، وَسَعيدُ بْنُ زَيْدِ، وَعَبدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ".
كر (٢).
٦/ ١١ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيدٍ قَالَ: احْتَضَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَسَنًا ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ إنِّى قَدْ أحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّهُ".
طب، وأبو نعيم (٣).
٦/ ١٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَذَكَرَ فِتْنَةً فَعَظَّمَ أَمْرَها، فَقُلْنَا: يا رسُولَ اللهِ! لَئِنْ أدْرَكَنَا هَذَا لَنَهْلَكَنَّ؟ قَالَ: كَلَّا، إنَّ بِحَسْبِكُمُ القَتْلَ، قَالَ سَعِيدٌ: فَرأيْتُ إِخْوَانِى قُتِلُوا". стр. 14170
ش (١).
٦/ ١٣ - "عَنْ أبِى عُثمَانَ قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ زَيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيدِ بْنِ حَارِثَةَ فَكَانَا يَجْمَعَانِ بَيْنَ الأولَى وَالْعَصْرِ، والْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ الآخِرَةِ".
ابن جرير (٢). стр. 14171
(مسند طلحة بن عبيد الله ﵁ -)
٧/ ١ - " عن قَيْسِ بْنِ أبىِ حَازِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله شَلَّاءَ وَقَى بِهَا النَّبِىَّ ﷺ يومَ أُحُدٍ".
ش، حم، وابن منده، وأبو نعيم في المعرفة، كر (١).
٧/ ٢ - "عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: لَقْد رَأَيْتُ لِطلحةَ أَرْبَعَةً وَعشْرِينَ جُرْحًا جُرِحَهَا معَ رَسولِ الله ﷺ ".
ش (٢).
٧/ ٣ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَقَدْ عُقِرْتُ يَومَ أُحُدٍ فِى جَمِيعِ جَسَدِى حَتَّى فِى ذَكَرِى". стр. 14172
أبو نعيم، كر (١).
٧/ ٤ - "عَن طَلْحةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ سَمَّانِى النَّبِىُّ ﷺ طَلْحَةَ الْخَيْر، وَيوْمَ غَزوةِ ذَاتِ الْعَشِيرَةِ، طَلْحَةَ الْفَيَّاض، وَيوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُود".
أبو نعيم، كر (٢).
٧/ ٥ - "عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أنَّ طَلحَةَ نَحَرَ جَزُورًا وَحَفَرَ بِئْرًا يَوْمَ ذِى قَرَدٍ (٣) فَأطعَمَهُمْ وَسَقاهُمْ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ، فَسُمِّى طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ".
أبو نعيم (٤).
٧/ ٦ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ إِذَا قَعَدَ سَأَلَ عَنِّى وَقَالَ: مَالِى لَا أَرَى الصَّبِيحَ الْمَلِيحَ الْفَصِيحَ". стр. 14173
أبو نعيم، كر، وفيه (سليمان بن أيوب الطلحى)، قال في المغنى: له مناكير عدة (١).
٧/ ٧ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِىِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَأُهْدِىَ لَنَا لَحْمُ صَيْدٍ وَهُو (٢) رَاقِدٌ فَمِنَّا مَنْ أكَلَ وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ وَلَمْ يَأكُلْ، فَاسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ فَوَفَّقَ (٣) مَنْ أَكَلَهُ وَقَالَ: أَكَلْنَاه مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ".
ابن جرير وأبو نعيم (٤).
٧/ ٨ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله عَلمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلىَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيَتَ وَبَاركْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
أبو نعيم (٥). стр. 14174
٧/ ٩ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحَمْنِ بْنِ عَوْفٍ مَالٌ، فَقَاسَمْتُهُ إِيَّاهُ فَأَرَادَ شِرْبًا (١) فِى الأَرْضِ فَمَنَعْتُهُ فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَشَكَانِى إِلَيْهِ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَتَشْكُو رَجُلًا قَدْ أَوْجَبَ (٢)؟ فَأَتَانِى يُبَشِّرُنِى فَقُلْتُ: يَا أَخِى بَلَغَ مِنْ هَذَا المَالِ مَا تَشْكُونِى فِيه إِلىَ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: قَدْ كانَ ذَاكَ، قُلْتُ: فَإِنَّى أُشْهِدُ الله وَأُشْهِدُ رَسُولَ الله أَنَّهُ لَكَ".
أبو نعيم وفيه سليمان الطلحى (٣).
٧/ ١٠ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كَان رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رآنِى قَالَ: سَلَفِى فِى الدُّنْيَا وَسَلَفِى فِى الآخِرَةِ".
أبو نعيم، كر، وفيه سليمان الطلحى (٤).
٧/ ١١ - "عَنْ أَبِى رَجَاءٍ العُطَارِدِىِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا طَلْحَةُ فَخَفَّفَ فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ قَالَ: بَادَرْتُ الْوَسْوَاسَ". стр. 14175
عب (١)
٧/ ١٢ - "قَالَ الْحَاكِمُ فِى الَكُنَى، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مَكِّىُّ بْنُ عَبْدَانَ، ثَنَا أحَمَدُ يَعْنِى ابْنَ يُوسُفَ السَّلَمِّى، ثَنَا حمَّادُ بْنُ سُلَيْمَان الْحرَّانِىُّ، ثنَا عِيسىَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِىُّ أبُو عُبَادَةَ قَالَ: أخْبَرَنِى ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِى عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أرَدْتُ مَالًا لِى بِالْغَابَةِ فَأدْرَكَنِى اللَّيْلُ فَقُلْتُ: لَوْ أَنِّى رَكِبْتُ فَرَسِى إِلَى أَهْلِى كانَ خَيْرًا لِى فِى الْمُقَامِ هَهُنَا فَركِبْتُ حَتَّى إِذَا جِئْتُ وَدَنَوْتُ مِنْ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ مِنَ القناةِ (٢) اسْتَوْحَشْتُ فَقُلْتُ: لَوْ أَنَّى رَبَطْتُ فَرَسِى فآدَيْتُه إِلَى قَبْرِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ فَفَعَلْتُ فَوَالله مَا هوَ إلَّا أَنْ وَضَعْتُ رَأسِى سَمِعْتُ قِرَاءَةً فِى الْقَبْرِ مَا سَمِعْتُ قِرَاءَةً قَطُّ أَحْسَنَ منْهَا، فَقُلْتُ. هَذَا فِى الْقَبرِ لَعَلَّهُ فِى الْوَادِى فَأخْرجُ إِلَى الْوَادِى، فَإذَا القراءَةُ فِى القَبْرِ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعْتُ رَأسِى عَلَيْهِ، فَإِذَا قِرَاءَةٌ لَمْ أَسْمَعْ مثْلَهَا قَطٌّ، فَاسْتَأنَسْتُ وَذَهَبَ عَنِّى النَّوْمُ، فَلَمْ أَزَلْ أَسَمَعُهَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ هَدَأَتِ الْقِرَاءَةُ، وَهَدَأَ الصَّوْتُ حتَّى أصْبَحْتُ فَقُلْتُ: لَوْ جِئْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَجِئْتُ إِلىَ رَسُولِ الله ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ذَاك عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو أَلَمْ تَعْلَمْ يَا طَلْحَةُ أَنَّ الله قَبَضَ أرْوَاحَهُمْ فَجَعَلَهَا فِى قَنَادِيلَ مِنْ زَبَرْجَدٍ ويَاقُوتٍ عَلَّقَها وَسَطَ الْجنَّةِ فَإِذَا كانَ اللَّيْلُ رُدَّتْ عَلَيْهِمْ أرْوَاحُهُمْ، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ رُدَّتْ أَرَوَاحُهُمْ إِلىَ مَكَانِهِم الَّذِى كَانَتْ فِيه". стр. 14176
قَالَ فِى المغنِى: عِيسى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَن الزُّهْرِى قَالَ: ك: وَغَيْرُهُ: مترُوك (١).
٧/ ١٣ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُو فِى جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِه وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ يُقَلِّبُها، فَلَمَّا أَنْ جَلَسْتُ إِلَيْهِ رَمَى بِها نَحْوِى ثُمَّ قَالَ: دُوَنكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإنَّهَا تَشُدُّ الْقلْبَ، وتُطيِّبُ النَّفْسَ، وَتُذْهِبُ بطَخَاءِ (٢) الصَّدْرِ".
خط في المتفق (٣).
٧/ ١٤ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَمَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ عَلَى عُنُقِى حَتَّى وَضَعْتُهُ عَلَى الصَّخْرَةِ، فَاسْتَتَرَ بِهَا عَن المُشْرِكِينَ، فَقَالَ لِى: هَكَذَا وَأَوْمَأَ بِيَدِه وَرَاءَ ظَهْرِهِ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبرنِى أَنَّهُ لا يَرَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى هَوْلٍ إِلَّا أَنْقَذَكَ مِنْهُ".
كر (٤). стр. 14177
٧/ ١٥ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَا تُشَاوِرْ بَخِيلًا فِى صِلَةٍ، وَلَا جَبَانًا فِى حَرْبٍ، وَلَا شَابّا فِى جَاريةٍ".
كر (١).
٧/ ١٦ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: الكُسْوَةُ تُظْهِرُ النِّعْمَةَ، والدُّهْنُ يُظْهِرُ (٢) الْبُؤسَ، وَالإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يَكْبِتُ (٣) الأَعْدَاءَ".
كر (٤).
٧/ ١٧ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ارْتَجَزْتُ بِهَذَا الشِّعْرِ:
نَحْنُ حُمَاةُ غَالِبٍ وَمَالِك ... نَذُبُّ عَنْ رَسُولِنا الْمبارَكِ
نَضْرِبُ عَنْهُ القَوْمَ فِى الْمَعارِكِ ... ضَرْبَ صِفَاحِ الْكُومِ فِى الْمبارِكِ
وَمَا انْصَرَفَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى قَالَ لحَسَّان: قُلْ فِى طَلْحَةَ، فَقَالَ:
وَطَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُحَمَّدًا ... عَلَى سَاعَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشَقَّتِ
يَقِيهِ بَكَفَّيْهِ الرِّمَاحَ وَأَسْلَمَتْ ... أَشَاجِعَهُ تَحْتَ السُّيوفِ فَشُلَّتِ
وَكانَ إِمَامَ النَّاسِ إِلَّا مُحَمَّدًا ... أَقَامَ رَحَى الإِسْلَامِ حَتَّى اسْتَقَلَّتِ
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ:
حَمَى نَبِىَّ الْهُدَى وَالْخَيْلُ تَتَبْعُهُ ... حَتَّى إِذَا مَا لَقُوا حَامَى عَنِ الدِّينِ
صَبْرًا عَلَى الطَّعَنِ إِذْ وَلَّتْ حُمَاتُهُمُ ... وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ مَهْدىٍّ وَمَفْتُونِ
يَا طَلْحَةُ بْنُ عبْيدِ الله قَدْ وَجَبَتْ ... لَكَ الْجِنَان وَزُوِّجْتَ الْمَهَا الْعِينَ стр. 14178
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
حَمَى نَبِىَّ الْهُدَى بالسَّيْفِ مُنْصَلِتًا ... لَمَّا تَوَلَّى جَمِيعُ النَّاسِ وَانْكَشَفُوا
قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ صَدَقْتَ يَا عُمَرُ.
وفيه "سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّلْحِى" (١).
٧/ ١٨ - "عَنْ طَلْحَةَ أَنَّهُ لَمَّا وَقَى رَسولَ الله ﷺ بِيَدِهِ يَوْمَ أُحُدٍ فَقُطِعَتْ، قال: (٢) فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ الله لَرَأَيْتَ بِنَاءَكَ الَّذِى بَنَى الله لَك فِى الْجَنَّةِ وَأَنْتَ فِى الدُّنْيَا".
خط في الأفراد، كر (٣).
٧/ ١٩ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَأَصَابَنِى السَّهْمُ فَقُلْتُ: حَسَنٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ الله لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ".
كر (٤).
٧/ ٢٠ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ قَالَ: لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى بَعْضِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الَّتِى قَاتَلَ فِيهَا غَيْرُ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ الله، قِيلَ لَهُ: وَمَا عِلْمُكَ بِهَذَا؟ قَالَ: هُمَا أَخْبَرَانِى بِذَلِكَ". стр. 14179
ع، كر (١).
٧/ ٢١ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ أُحُدٍ صَعِدَ الْمِنْبرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ (*)﴾ - الآيَةُ كُلُّهَا -، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَأَقْبَلْتُ وَعَلَىَّ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ فَقَالَ: أَيُّهَا السَّائِلُ هَذَا مِنْهُمْ".
كر (٢).
٧/ ٢٢ - "عن طلحة أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ قَالُوا لأَعْرَابِىٍّ جَاءَ (٣) يسْأَلُهُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ مَنْ هُوَ؟ وَكَانُوا لَا يَجْتَرِؤُنَ عَلى مَسْأَلَتِه، يُوَقِّرُونَهُ وَيَهَابُونَهُ، فَسَأَلَهُ الأَعرَابِىُّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ إِنِّى اطَّلَعْتُ مِنْ بَاب الْمَسْجِدِ عَلَىَّ ثِيَابٌ خُضْرٌ، فَلَمَّا رآنِى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّا قَضَى نَحْبَهُ؟ قَالَ الأعْرَابِىُّ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ".
ت، ع، كر (٤). стр. 14180
٧/ ٢٣ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا رآنِى قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَليَنْظُرْ إِلَى طَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله".
كر (١).
٧/ ٢٤ - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كانَتْ رحْلَةُ (٢) رَسُولِ الله ﷺ وَطَنَهُ إِلَىَّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبْيدِ الله، فَأتَانِى فَأَعْلَمَنِى فَأبَيْتُ عَلَيْهِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَجَعَ إِلىَّ، فَقُلْتُ فِى نَفْسِى: مَا بَعَثَهُ إِلىَّ إِلَّا (٣) وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِىَ حَاجَتَهُ، وَكانَ رَسُولُ الله ﷺ لَا يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَهُ، فَقُلْتُ: لأَنْ إِلىَّ (٤) أَسَرَّهُ رَسُولُ الله ﷺ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أن إِلَى (٥) رَحْلَتِهِ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ فَأرَادَ النَّبِىُّ ﷺ سَفَرًا فَأَمَرَ أَنْ يُرْحَلَ لَهُ فَأَتَانِى فَقِيلَ: أَىُّ الرَّحْلَتَيْنِ (٦) كانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ الكَّامنه (٧) فَرَحلَهَا لَهُ ثُمَّ قَرَّبهَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا تَارَتْ (٨) بِه انْكَبت بِهِ فَقَالَ: مَنْ رَحَلَ هَذِهِ؟ قَالُوا: فُلَانٌ، قَالَ: رُدُّوها إِلَى طَلْحَةَ (٩) وَالله مَا غَشَشْتُ أحَدًا فِى الإِسْلَامِ غَيْرَهُ لِكَىْ تَرْجِعَ رَاحِلَةُ رَسُولِ الله ﷺ إِلَىَّ". следующие страницы →