Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14351–14390 · переход к 14356.
стр. 14351
ع، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، وحسنه ابن حجر في المطالب العالية، والبوصيرى في زوائد العشرة (١) .
٣٨/ ٦٨ - "عَنْ أَبِى مَيْسَرَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد لَمَّا قَدِمَ لَمْ يَأتِ النَّبِىَّ ﷺ أَيَّامًا، ثُمَّ أَتَاهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلى النَّبِىِّ ﷺ قَالَ لَهُ: غِبْتَ عَنَّا مَا غِبْتَ، ثُمَّ جِئْتَ تُحْزِنُنَا".
طس، وقال: لم يروه عن أبى إسحاق إلا ابنه يوسف (٢) .
٣٨/ ٦٩ - "لَمَّا رَجَعَ ﷺ مِنْ بَنِى الْمُصْطَلَقِ قَامَ ابْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبَىَ بْنِ سَلُول عَلَى أُبِيهِ بِالسَّيْف وَقَالَ: لله عَلَىَّ أَنْ لاَ أُغْمِدَهُ حَتّى تَقُولَ مُحَمَّدٌ الأَعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، مُحَمَّدٌ الَأَعَزُ، وَأَنَا الأذَلُّ، فَبَلَغَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَأَعْجَبَتْهُ وَشَكَرَ لَهُ".
طب (٣) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد للهيثمى باب: في معجزاته ﷺ في الحيوانات والشجر وغير ذلك، ج ٩ ص ٤، ٥، ٦، ٧، ٩، ١٠ وردت عدة أحاديث بألفاظ متقاربة.
وفى المطالب العالية للحافظ ابن حجر كتاب (المناقب) باب: في بركة دعائه ويده وريقه، ج ٤ ص ٨، ٩، ١٠ رقم ٣٨٣٠ بلفظ مقارب، وقال: رواه أبو يعلى، وإسناده حسن، فيه ضعف ولكن له شاهد من طريق بعلى عند أحمد.(٢) ورد الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٥ ص ٤٦١، ٤٦٢ بلفظ: ولما قتل زيد بن حارثة جاء ابنه أسامة وقف بين يدى النبي ﷺ فدمعت عيناه، ثم جاء من الغد فقال له: ألاقى منك اليوم ما لقيته بالأمس، وفى رواية قال له: غبت عنا ما غبت ثم جئت تحزننا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى باب: فضل زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ ، ج ٩ ص ١٧٥ بمعناه، وقال: رواه البزار عن شيخه (عمر بن إسماعيل بن مجالد) وهو كذاب.(٣) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى باب: في عبد الله بن عبد الله بن أبى ﵁ ج ٩ ص ٣١٧، ٣١٨ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (محمد بن الحسن بن زباله) وهو ضعيف.стр. 14352
٣٨/ ٧٠ - "قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منْهَا الأَذَلَّ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبىٍّ - يَعْنِى لأَبِيهِ -: وَالله لاَ يَدْخُلُ حَتَّى يَقُولَ لِمُحَمَّدٍ: مُحَمَّدٌ الأعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، وَاسْتَأذَنَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله رَسُولَ الله ﷺ في قَتْلِ أَبِيهِ، فَقَالَ: لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ".
البزار (١) .
٣٨/ ٧١ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (*)﴾.
قط في الأفراد، وقال: تفرد به الواقدي عن ابن أخي الزهري (٢) .
٣٨/ ٧٢ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ، وَلَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَوَقَفَ كَفَّ رَأسَ رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصَابَ رَأسُهَا وَاسِطَةَ الرَّحْلِ، أَوْ كَادَ يُصِيبُهُ يُشِيرُ إِلَى النَّاسِ بِيَدِهِ: السَّكِينَةَ، الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى باب: في عبد الله بن عبد الله بن أبى ﵁ ج ٩ ص ٣١٨ بلفظ قريب، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار - مناقب عبد الله بن عبد الله بن أبى، ج ٣ ص ٣٦٠ رقم ٢٧٠٨ بلفظ قريب.
(*) (سورة التكوير الآية "١").(٢) ورد الأثر في صحيح مسلم كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصبح، ج ١ ص ٣٣٦ رقم ١٦٤ بلفظ: حدثنى الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧].
وفى سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة) باب: القرءة في صلاة الفجر، ج ١ ص ٢٦٨ رقم ٨١٧ بلفظ: عن عمرو بن حريث، قال: صليت مع النبي ﷺ وهو يقرأ في الفجر، كأنى أسمع قراءته ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ(١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ الآية "١٥، ١٦" من سورة التكوير.
وأخرج ابن أبى شيبة في المصنف، ومسلم، وابن ماجه، والبيهقى في سننه، عن عمرو بن حوشب أن النبي ﷺ قرأ في الفجر ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ التكوير " الآية ١٧"، انظر الدر المنثور - تفسير سورة التكوير - وهذه الأحاديث تؤيد حديثنا.стр. 14353
السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ، قَالَ الْفَضَلُ: لَمْ يَزَلْ يَسِيرُ سَيْرًا ليَنا كَسَيْرِهِ بِالأمْسِ حَتَّى أَتَى عَلَى وَادِى مُحَسِّرٍ (*) فَدَفَعَ فِيهِ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ الأَرْضُ".
حم، والرويانى (١) .
٣٨/ ٧٣ - "عن طاوس، عن أسامة بن زيد: أَنَّهُ كانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، وَكانَ الْفَضْلُ رِدِيفَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله ﷺ يُلَبِّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ".
ابن جرير (٢) .
٣٨/ ٧٤ - "اسْتَعْمَلَنِى النَّبِىُّ ﷺ عَلَى سَرِيَّةٍ".
قط في الأفراد (٣) .
٣٨/ ٧٥ - " جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ أَبِى طَالِبٍ".
قط فيه (٤) .
٣٨/ ٧٦ - "أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِى". الحواشي
(١) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد من مسند على بن أبى طالب، ج ١ ص ٧٥ بلفظ قريب.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٢١٣ (مسند الفضل بن العباس ﵁) بنحوه، من رواية الفضل.
وفى المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٥٩٧ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر أسامة بن زيد من روايته مختصرا، وسكت عنه الحاكم والذهبى.(٣) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٤ ص ٤٦.(٤) ورد الأثر في البداية والنهاية، ج ٣ ص ١٢٥ فصل: في وفاة أبى طالب عم رسول الله ﷺ ما يؤيده من رواية على بن أبى طالب ﵁.
وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٣٣٤، ٣٣٥ برقم ٤٢٣/ ١٦٣، ١٦٤/ ٤٢٤ ما يؤيده عن على ﵁ أيضًا.стр. 14354
قط فيه نظر (١) .
٣٨/ ٧٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَدَعُ صِيَامَ يَوْمِ الاِثَنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ الله: مَا نَرَاكَ تَدَعُ صِيَامَ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ؟ قَالَ: هُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ عَلَى الله، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ لِى فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ".
أبو نعيم في المعرفة (٢) .
٣٨/ ٧٨ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ مِدْرَاسَ بْنَ نَهِيكٍ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْه السَّيْفَ قَالَ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله، فَلَمْ نَنْزعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلنَاهُ، فَلَمَّا قَدمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِخَبِرِه، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ: مَنْ لَكَ بِلاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلَ، قَالَ: مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ فَوَ الَّذى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلاَمِى لَمْ يَكُنْ لِى، وَأَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ، وَلَمْ أَقْتُلهُ، فَقُلتُ: إِنِّى أُعْطى الله عَهْدًا أَن لَّا أَقْتُلَ رَجُلًا يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : بَعْدِى يَا أُسَامَةُ؟ ! قُلتُ: بَعْدَكَ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في صحيح البخارى، ج ٨ ص ٦٤ في كتاب (الاستئذان) باب: تسليم الراكب على الماشى، عن أبى هريرة ﵁.(٢) ورد الأثر في شرح السنة للبغوى، ج ٦ ص ٣٥٣، ٣٥٤ رقم ١٧٩٨ باب: (يوم يوم الاثنين والخميس) من رواية أبى هريرة بنحوه.
وفى سنن أبى داود في سننه كتاب (الصوم) باب: يوم الاثنين والخميس ٢/ ٨١٤ رقم ٢٤٣٦ باختصار يسير، من رواية أسامة بن زيد ﵁.
وقال أبو داود: كذا قال هشام الدستوائى عن يحيى، عن عمر بن أبى الحكم.
وأبو نعيم في المعرفة (معرفة أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحبيل)، ٢/ ١٨٤ رقم ٧٧١ واللفظ له.(٣) ورد الأثر في صحيح البخارى كتاب (بدء الخلق) أبواب الفضائل، باب: بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة ٥/ ١٨٣ بنحوه.
وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ٤ ص ٢٩٧) باب: ذكر سرية بشير بن سعد الأنصارى إلى بنى مرة، وسرية غالب بن عبد الله الكلبى ﵁) بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد (حديث أسامة بن زيد ﵄) ٥/ ٢٠٠ بنحوه.стр. 14355
٣٨/ ٧٩ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: سمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: أَلاَ هَل مِنْ مُشَمَرٍ لِلجَنَّة؟ قَالَ: الْجَنَّةُ لاَ خَطَرَ لَهَا، هِىَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأَلأُ كُلُّهَا، وَرَيَحَانَةٌ تَهْتَز، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهْر مُطَّرِدٌ، وَثَمَرَةٌ نَاضِجَةٌ، وَفَاكِهَة كَثِيرَةٌ نَاضِجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسَنةٌ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ، وَمُلْكٌ كَبِيرٌ في مَقَامٍ أَبَدًا فِى حَبْرَة وَنِعْمَةٍ وَنَضْرَةٍ، في دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَة بَهِيَّةٍ، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا، قَالَ: فَقُولُوا: إِنْ شَاءَ الله، فَقَالَ الْقَوْمُ: إِنْ شَاءَ الله، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ، وَحَضَّ عَلَيْهِ".
(هـ، حب) (*)، والبزار، ع، وابن أبى الدنيا في البعث، والرويانى، والرامهرمزى في الأمثال، طب، ق في البعث، كر، ض (١) .
٣٨/ ٨٠ - "عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْد: أَنَّه كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمع قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى أَتَى جَمْعًا فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَلَمْ يَكُنْ إلَّا قَدْرُ مَا وَضَعْنَا عَنْ رَوَاحِلِنَا، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٢٦ رقم ٣٨٨ (أسامة بن زيد بن حارثة وما أشد أسامة ابن زيد ﵁) باختصار.
وفى إتحاف السادة المتقين، ج ١٠ ص ٥٤٨ وقال: رجاله موثقون.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٣٢ في ترجمة الضحاك المعافرى، واللفظ له.
وقال: ورواه من طريق أبى القاصم البغوى، عن محمد بن مهاجرى عن سليمان، فأسقط الضحاك، قال الحافظ: ولا بد منه، ثم قال وأرباب الجرح والتعديل يتكلمون في سليمان (أحد رواة الحديث)، وقال ابن أبى حاتم: الضحاك دمشقى.
وذكره ابن ماجه في كتاب (الزهد) باب: صفة الجنة، ج ٢ ص ١٤٤٦ رقم ٤٣٣٢ بلفظه، وذكره ابن حبان، ج ٩ ص ٢٣٨ في ذكر الجنة.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٢٤ رقم ٣٨ ترجمة (أسامة بن زيد بن حارثة) باختصار. وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٢ ما يشهد له.стр. 14356
٣٨/ ٨١ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا فِى حَاجَةٍ فَكَذَبَ عَلَيْهِ، فَوَجَدُوهُ مَيِّتًا لَمْ تَقْبَلهُ الأَرضُ".
ابن النجار وفيه "الوزاع بن نافع" ليس بثقة (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١١ ص ٢٦١ برقم ٢٠٤٩٥ باب: الكذب على النبي ﷺ ، مع اختلاف في اللفظ، عن سعيد بن جبير مرسلا، وهو شاهد لما معنا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ١٤٥ كتاب (الإيمان) باب: فيمن كذب على رسول الله ﷺ من رواية عبد الله بن عمرو بنحوه.
واْصل الحديث موجود في الصحيح، ولكن القصة لم ترد.
وترجمة (الوازع بن نافع) في الميزان برقم ٩٣٢٠ وقال: الوازع بن نافع العقيلى الجزرى، روى عن أبى سلمة، وسالم بن عبد الله، وعنه: على بن ثابت، وبقية، وجماعة.
وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخارى: منكر الحديث ... إلخ.стр. 14357
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد التاسع عشر]
стр. 14358
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[١٩]
стр. 14359
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 14360
[مسند أسامة بن شريك الثعلبي ﵁ -]
٣٩/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْه، وَقَعَدْتُ فجاءَتِ الأعْرَابُ فَسَأَلُوه فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله نَتَدَاوَى؟ قَالَ: نَعَمْ تَدَاووا فَإِن الله لَمْ يَضَعْ دَاء إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ واحِدٍ الْهَرَم، فَكَانَ أُسَامَةُ بنُ شَرِيكٍ حِينَ كَبِرَ يَقُولُ: تَرَوْنَ لي مِنْ دَوَاء الآنَ (قال: ) وَسَأَلُوهُ عَن أَشْيَاء لا بَأسَ بِهَا: عَلَيْنَا حَرَجٌ في كَذَا؟ عَلَيْنا حَرَجٌ في كذَا؟ قَالَ: عِبَادَ الله وَضَعَ الله الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأَ اقْتَرَضَ مُسْلِمًا ظُلمًا فَذَاكَ الَّذِى حَرِجَ وَهَلَك، قَالُوا: مَا خَيْرَ مَا أُعْطِى النَّاسُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ".
ط، حم، والحميدى، د، ت وقال: حسن صحيح، ن، هـ، أبو نعيم في المعرفة (١) .
٣٩/ ٢ - "خَرَجْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ حَاجّا فَكَانَ النَّاسُ يَأتُونَهُ فَمِنْ قَائِل: الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الطيالسى (أحاديث أسامة بن شريك) ص ١٧١ رقم ١٢٣٢ مع اختلاف في اللفظ، واختصار.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٢٧٨ (حديث أسامة بن شريك ﵁) مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى مسند الحميدى، ج ٢ ص ٣٦٣ رقم ٨٢٤ (حديث أسامة بن شريك العامرى ﵁)، مع اختلاف وتقديم وتأخير في اللفظ.
وفى مسند أبى داود، ج ٤ ص ١٩٢، ١٩٣ برقم ٣٨٥٥ كتاب (الطب) باب: في الرجل يتداوى، مع اختلاف واختصار.
وفى سنن الترمذى، ج ٣ ص ٢٥٨ رقم ٢١٠٩ في كتاب (الطب) باب: ما جاء في الدواء والحث عليه باختصار.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١١٣٧ برقم ٣٤٣٦ في كتاب (الطب) باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال: في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
وقد روى بعضه أبو داود، والترمذى أيضًا.
وأبو نعيم في المعرفة، ج ٢ ص ١٨٦، ١٨٥ رقم ٧٧٢ مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ.стр. 14361
يَا رَسُولَ الله سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ، أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا، أَوْ أَخرْتُ شَيئًا، فَكَانَ يَقُولُ: لاَ حَرَجَ لاَ حَرَجَ إلا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ (*) وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلكَ الَّذِى حَرِجَ وَهلَكَ".
د (١) .
٣٩/ ٣ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: لاَ حَرَجَ".
ش، وابن جرير (٢) .
٣٩/ ٤ - "عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ - وَقَالَ مَرَّة عَنْ أُسَامةَ بنِ زيْد - قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا لَهُمْ وَلِعَفَارٍ يَدْعُوهُم إِلى الْجَنَّةِ ويَدْعُونَهُ إِلى النَّارِ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ في النَّارِ".
كر، وقال: هكذا روى موصولًا، والمحفوظ عن مجاهد مرسلا (٣) .
٣٩/ ٥ - " إِنِّى لَمَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ قُرِّبَتْ إِليْهِ جِنَازَةٌ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهَا فَالْتَفَتَ فَنَظَرَ امْرَأَةً مُقْبِلةً فَقَالَ: رُدُّوهَا، فَرَدُّوهَا مِرَارًا حَتَّى تَوَارَتْ، فَلَمَّا رَأَوْهَا تَوَارَتْ كَبَّر عَلَيْهَا".
طب: عن أسامة بن شريك (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في سنن أبى داود، ج ٢ ص ٥١٧ رقم ٢٠١٥ في كتاب (المناسك) باب: فيمن قدم شيئًا قبل شئ في حجة، واللفظ له.(٢) ورد الأثر في المعجم للطبرانى، ج ١ ص ١٤٨ رقم ٤٧٦ (مسند أسامة بن شريك) مع اختلاف يسير.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) ١٤/ ١٧٨ رقم ١٧٩٩٤ واللفظ له.
وفى الباب عن ابن عباس، وابن عمرو، وعلى ﷺ أجمعين - بنفس المصدر بنحوه.(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ١١٩ رقم ١٢٢٩٧ في كتاب (الفضائل) مع اختلاف يسير، وعن مجاهد مرسلا، مع اختلاف في اللفظ.(٤) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٥٤ رقم ٤٩٥ ترجمة (أيامة بن شريك) واللفظ له.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٢٩ كتاب (الجنائز) باب: اتباع النساء الجنائز، قال الهيثمى: وفيه محمد بن عبيد الله العرزمى وهو ضعيف.
وترجمة (محمد بن عبيد الله العرزمى) في الميزان برقم ٧٩٠٥ وذكر فيه جرحا.стр. 14362
[مسند أسامة بن عمير، والد أبى المليح ﵁ -]
٤٠/ ١ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ تُفْتَرشَ جُلُودُ السِّبَاعِ".
ش، حم، والدارمى، د، ت، ن، وابن الجارود، ك، طب، ورواه عب، ش عن أبى المليح مرسلا، قال ت: وهو أصح (١) .
٤٠/ ٢ - "عَنْ أَبِى المُلَيْحِ، عَنْ أبِيهِ: أنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ أَعْتَقَ شِقْصًا (*) لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجعَلَ خَلاَصَهُ فِى مَالِهِ وَقَالَ: لَيْسَ لله شَرِيكٌ".
حم، والحارث، وأبو نعيم في المعرفة (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٥٨ رقم ٥٠٨، ٥١٠، ٥١١ بلفظه من عدة طرق، وفى مسند الإمام أحمد (حديث أسامة الهذلى ﵁ ج ٥ ص ٧٤ عن أبى المليح عن أسامة باختصار.
وفى سنن أبى داود، ج ٤ ص ٣٧٤، ٣٧٥ رقم ٤١٣٢ في كتاب (اللباس) بمثل رواية الإمام أحمد.
وفى سنن الترمذى، ج ٣ ص ١٥٢ رقم ١٨٢٨، ١٨٢٩ في (أبواب اللباس) باب: ما جاء في النهى عن جلود السباع، رواه مرفوعًا، ورواه مرسلا برقم ١٨٣٠ وقال: هذا أصح.
وفى المستدرك للحاكم، ج ١ ص ١٤٤ في كتاب (الطهارة) باب: النهى عن جلود السباع. عن أبى المليح، عن أبيه مع اختلاف يسير، وقال الذهبى: صحيح.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٦٩ رقم ٢١٥ في كتاب (الطهارة) باب: جلود السباع، بلفظه مرسلا.
وفى سنن النسائى، ج ٧ ص ١٧٦ في كتاب (الفرع والعتيرة) باب: النهى عن الانتفاع بجلود الميتة، مع اختلاف يسير عن أبى المليح.
وفى سنن الدارمى، ج ٢ ص ١٢ برقم ١٩٨٩ في كتاب (الأضاحى) باب: النهى عن لبس جلود السباع.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٢٤٩ برقم ١٨٢٦٦ مرفوعًا وبرقم ١٨٢٧٠ مرسلا في كتاب (الرد على أبى حنيفة).
(*) شِقْص: الشِّقْص: بالكسر القطعة من الأرض والطائفة من الشئ - مختار الصحاح ص ٣٤٣ - .(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٧٤ (حديث أسامة الهذلى ﵁).
وفى المعجم الكبير للطبرانى (مسند أسامة بن عمير الهذلى)، ج ١ ص ١٥٨ رقم ٥٠٧، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
ورواه أبو داود في سننه كتاب (العتق) باب: فيمن أعتق نصيبا له أو مملوكا، ج ٤ ص ٢٥١ رقم ٣٩٣٣، مع اختلاف يسير.
وأبو نعيم في المعرفة باب: في معرفة أسامة بن عمير بن عامر بن الأشتر الهذلى ٢/ ١٩٠ رقم ٧٧٦.стр. 14363
٤٠/ ٣ - "عَنْ أَبِى الْمُلَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَوْمَ بَدْر عَلَيْهَا الْعَمَائِمُ، وَكَانَتْ عَلَى الزُّبيْرِ يَوْمَئذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ".
طب، كر (١) .
٤٠/ ٤ - "كَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ".
عب (٢) .
٤٠/ ٥ - "كَانَ بِلالٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلاَةَ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، الصَّلاَةُ يَرْحَمُكَ الله".
الطبرانى في الأوسط عن أبى هريرة (٣) .
٤٠/ ٦ - "كَانَ بِلاَلٌ يؤذِّنُ مَثْنَى، وَيَتَشَهَّدُ مُضْعفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله مَرَّتيْنِ، أُشْهَدُ أُن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مَرَّتيْنِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلة، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينه فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ مَرتيْنِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ: حَى عَلَى الْفَلاَح مَرتَّيْنِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَإِقَامَتُهُ منفَرِدَةٌ، وَقَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ مَرَّةَّ وَاحِدَةً". الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٨٣ في كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة بدر، إلا أنه قال: "على سيما الزبير عليها عمائم صفر".
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه الصلت بن دينار، وهو متروك.
وفى المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (أسامة بن عمير الهذلى) ١/ ١٦٢ رقم ٥١٨ واللفظ له.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: هل يتوضأ لكل صلاة أم لا؟ ج ١ ص ٥٦ بلفظه من رواية أنس.
وبنحوه أخرجه البخارى عن أنس أيضًا في صحيحه كتاب (الطهارة) ١/ ٦٤.(٣) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٧٥ في كتاب (الصلاة) باب: إيذان الإمام بالصلاة، من رواية أبى هريرة قال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف.стр. 14364
الطبرانى في الصغير عن سعد القرظ (١) .
٤٠/ ٧ - "كَانَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ مِنْ أَوَّلِه إِلَى آخِرِهِ فِى الْفَرَائِضِ".
طس عن أنس (٢) .
٤٠/ ٨ - "كَانَ سيمَا أَصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدْر الصُّوفَ الأبْيَضَ".
هب عن على (٣) .
٤٠/ ٩ - "كَانَ فينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: حَمَلُ بْنُ مَالِك لَهُ امْرَأَتَانِ: إِحْدَاهُمَا هُذَليَّةٌ، وَالأُخْرَى عَامِرِيَّةٌ، فَضَرَبَتِ الهُذَليَّةُ بَطنَ الْعَامِرِيَّةِ بِعَمُودِ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا، فَانْطُلِقَ بِالضِّارِبَةِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ مَعَهَا أُخٌ لَهَا يُقَالُ لَهُ: عِمْرَانُ بْنُ عَوَيْمِر، فَلَمَّا قَصُّوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ الْقِصَّةَ قَالَ: "دُوهُ"، قَالَ عِمْرَانُ: يَا نَبِىَّ الله أَنَدِى مَا لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ؟ مِثْلُ هَذَا يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْنِى مِنْ رَجْزِ الأعْرَابِ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أوْ أَمَةٍ أَوْ خَمْسُ مِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ، أَوْ عِشرونَ وَمِائَةُ شَاةٍ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله، إِنَّ لَهَا ابْنَانِ (*) هُمَا سَادَةُ الْحَىِّ وَهُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ أُمِّهِمْ، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدَيْهَا، قَالَ: مَا لِىَ شَىْءٌ أَعْقِلُ فِيهِ، قَالَ: يَا حَمَلُ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٣٢٩ كتاب (الصلاة) باب: كيف الأذان، بلفظه عن سعد القرظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه أيضًا عبد الرحمن بن عمار بن سعد، ضعفه ابن معين. قلت: روى له ابن ماجه: كان بلال يؤذن مثنى مثنى، والإقامة منفردة، فقط.(٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصلاة، ٢/ ١١٤، بلفظه عن أنس، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه سهل بن أبى حزم ضعفه جماعة، يقولون فيه: ليس بالقوى، ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات.(٣) قال البيهقى رواية عن ابن عباس قال: كانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها على ظهورهم، ويوم خيبر عمائم حمرًا.
وروى ابن أبى شيبة في مصنفه، ج ١٢ ص ٢٦١ رقم ١٢٧٦٩ عن على بلفظه، وكذا، ج ١٤ ص ٣٥٨ رقم ١٨٥١٦، عن على بلفظه.
(*) ابنان بالرفع هكذا بالمخطوطة والأصل ابنين ولعل الرفع على لغة من يلزم المثنى الرفع دائما وهى لغة ضعيفة لدى بعض النحاة.стр. 14365
يَوْمَئِذٍ عَلَى صَدَقَاتِ هُذَيَلٍ وَهُوَ زَوْجُ الْمَرْأَتَيْنِ وَأَبُو الْجَنِينِ الْمَقْتُولِ: اقْبِضْ مِنْ تَحْتِ يَدِكَ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ شَاةٍ، فَفَعَلَ".
طب عن أسامة بن عمير (١) .
٤٠/ ١٠ - "كَانَ بِوَجْهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ حُزَازَةٌ - يَعْنِى الْقُوبَا - فَالتَقَمَتْ أَنْفَهُ، فَدَعَاهُ رَسُولُ الله ﷺ فَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَفِيهِ أَثَرٌ".
طب عن أبيض بن حمال (٢) .
٤٠/ ١١ - " كَانَتِ الصَّلاَةُ فِى الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ".
ش عن أنس (٣) .
٤٠/ ١٢ - " كَانَتِ الصَّلاَةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرَّجُلُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الْحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ فَيَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَمَا يَزَالُ قَائِمًا يُكَلِّمُهُ فَرُبَّمَا رَأَيْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَامِ النَّبِىِّ ﷺ ". الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة أسامة بن عمير الهذلى بن عامر بن الأشتر من هذيل بن مدركة ابن إلياس بن نصر - ج ١ ص ١٦٠ رقم ٥١٤ "باب في الدية" بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى (باب الديات في الأعضاء وغيرها) ج ٦ ص ٣٠٠ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار باختصار كثير، والمنهال بن خليفة وثقه أبو حاتم، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة أبيض بن حمال المازنى السِّبائى - ج ١ ص ٢٥٥ رقم ٨١٢ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٤١١ باب: (ما جاء في أبيض بن حمال ﵁) بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات، وثقهم ابن حبان، وفى الإصابة "أبيض بن حمال" بالحاء المهملة ابن مرثد بن زيد بن يزيد بن ذى لُحيان (بضم اللام) بن سعد بن عوف بن عبدى بن مالك المازنى السبائى، روى حديثه أبو داود والترمذى والنسائى في الكبرى، وابن ماجه وابن حبان في صحيحه، وذكر الحديث في الإصابة، ج ١ ص ٢٢ رقم ١٩.(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: من قال: الصلاة يوم العيد قبل الخطبة، ج ٢ ص ١٧٠ قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد بن أنس قال: "كانت الصلاة في العيدين قبل الخطبة".стр. 14366
عب عن أنس (١) .
٤٠/ ١٣ - "كَانَتِ الأنْصَارُ تَقُولُ: مَنْ أَكَلَ الْفَرِيكَةَ فَضح قومه، وَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِىَ بِفَرِيكَة فَفَرَكَهَا، وَتَفَلَ فِيهَا مِنْ رِيقِهِ، ثُمَّ نَاوَلَهَا غُلاَمًا مِنَ الأَنْصَارِ فَأَكَلَهَا".
هب عن أبى هريرة (٢) .
٤٠/ ١٤ - "كَانَتْ فِينَا امْرَأَتَانِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِى بَطنِهَا، فَقَضَى النَّبِىُّ ﷺ فِى الْمَرْأَةِ بالْعَقْلِ، وَفِى الْجَنِيَنِ بِغُرة عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، أَوْ بِفَرَسٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ مِنَ الإِبِلِ أَوْ كذا وَكَذَا مِنَ الْغَنَمِ، فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ تَعْقِلُ يَا رَسُولَ الله مَنْ لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ، وَلاَ اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَسَجَّاعَةٌ أَنْتَ؟ وَقَضَى أَنَّ مِيرَاثَ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ".
طب عن أسامة بن (*) عمير (٣) .
٤٠/ ١٥ - "كَانَتْ لِى ذُؤَابَةٌ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمُدُّهَا وَيَأخُذُهَا".
طب عن أنس (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: مكث الإمام بعد الإقامة، ج ١ ص ٥٠٤ رقم ١٩٣١ من طريق ثابت عن أنس ﵁ بلفظه.(٢) قال ابن القيم في كتابه عن التدليس: كل أحاديث الطعام موضوعة إلا ما ورد منها في الصحاح، وليس منها هذا الحديث.
وورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٤٥٥، ٤٥٦ رقم ٤١٨٠٩ - كتاب المعيشة من قسم الأفعال - باب: الفريكة بلفظه وعزوه.
(*) ترجمة أسامة بن عمير الهذلى بن عامر بن الأشتر من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ثم من بنى لحيان. اه الطبرانى الكبير ١/ ١٥٥ ﵁ بلفظه.(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة أسامة بن عمير - ج ١ ص ١٦٠ رقم ٥١٣ "باب في الدية" بلفظه.
وقال في مجمع الزوائد للهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه المقداد بن داود وهو ضعيف ٦/ ٣٠.(٤) ورد الأثر في المعجم للطبرانى - ترجمة أنس بن مالك - ج ١ ص ٢٢١ رقم ٧١٢ بلفظه.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبرانى وإسناده جيد.
وفى سنن أبى داود كتاب (الترجل) باب: ما جاء في الرخصة ٤/ ٤١١، ٤١٢ رقم ٤١٩٦ من رواية أنس بلفظه.стр. 14367
٤٠/ ١٦ - "كَانَتِ الْيَدُ تُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى ثَمَنِ الْمِجَنِّ".
طب عن أيمن (*) الحبشى (١) .
٤٠/ ١٧ - "كانَتْ نَائِرَةُ فِى بَنِى مُعَاوِيَةَ، فَذَهَبَ النَّبِىُّ ﷺ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَالْتَفَتَ إِلَى قَبْرٍ فَقَالَ: لاَ دَرَيْتَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عنِّى. فَقَالَ: لاَ أَدْرِى".
طب عن بشير (* *) الحارثى (٢) .
٤٠/ ١٨ - " كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ يَقُولُونَ: نَحْنُ الْخُمْسُ نَقِفُ مَعَ النَّاسِ، وَلاَ نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ وَتَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ، وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفَ مَعَهُمْ ثُمَّ يَدْفَع إِذَا دَفَعُوا". الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة أيمن ابن أم أيمن - استشهد يوم حنين، وهو أيمن بن عبيد أخو بنى عوف بن الخزرج، وهو أخو أسامة بن زيد لأمه، ج ١ ص ٢٦٦ رقم ٨٥٠ بلفظه.
(* *) بُشير بن يسار الحارثى الأنصارى مولاهم المدنى. روى عن أنس، وجابر، ورافع بن خديج، وسهل بن أبى خثمة، وسويد بن النعمان، ومحيصة بن مسعود، وغيرهم، وعنه ابنه بشير بن عبد الله بن بشير بن بشار متفق على الرواية له في الصحاح، ومتفق على توثيقه اهـ.
وفى تهذيب التهذيب لابن حجر، ج ١ ص ٤٧٢ ترجمة رقم ٨٧٤ وما جاء في الأصل والتهذيب مخالف لما جاء في الطبرانى والهيثمى في زوائد البزار من تضعيف الراوى.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة بشير المحاربى - ج ٢ ص ٣٣ رقم ١٢٣٧ من رواية أيوب بن بشير عن أبيه بلفظه.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه البزار والطبرانى في الكبير، وفيه عمر بن محمد بن صهبان وهو ضعيف.
وأورده كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى كتاب (الجنائز) باب: السؤال في القبر ١/ ٤١١ رقم الحديث ٨٧٠ بلفظ حديث الباب عن بشير المعافرى، عن أبيه.стр. 14368
طب، ك عن جبير بن مطعم (١) .
٤٠/ ١٩ - "كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ الله ﷺ سَوْداءَ".
طب عن جابر (٢) .
٤٠/ ٢٠ - "كَانَتْ عِنْدِى امْرَاةٌ فَتَزَوَّجْتُ عَلَيْهَا أخْرَى، فَتَغَايَرَتَا فَضَرَبَتِ الهِلاَلِيَّةُ العامِرِيَّةَ بِعُودِ فُسْطَاط لِى، فَطَرَحَتْ وَلَدًا ميّتا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : دُوهُ، فَجَاءَ وَلِيُّهَا (*) فَقَالَ: أنَدِى مَنْ لاَ أكلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ: رَجَزُ الأعْرَابِ؛ نَعَمْ دُوهُ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْد أوْ وَلِيدَةٍ".
طب عن الهذلى (* *) (٣) .
٤٠/ ٢١ - "رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ فَمُطِرْنَا فَلَمْ تَبُلَّ السَّمَاءُ أَسْفَلَ نِعَالِنَا، فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ الله ﷺ أنَّ صَلُّوا فِى رِحَالِكُمْ". الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه - ج ٢ ص ١٤٣ رقم ١٥٧٨ من رواية بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (المناسك) من طريق جبير بن مطعم بلفظه مع اختلاف يسير، ج ١ ص ٤٦٤، وقال: هذا حديث صحيح على - شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة (جابر بن عبد الله ﵁) في أحاديث من غرائب جابر، ج ٢ ص ٢٠٢ رقم ١٧٥٨ وقال في مجمع الزوائد للهيثمى: رواه الطبرانى في الثلاثة، وفى إسناد الكبير شريك النخعى وثقه النسائى وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
(*) هكذا بالأصل وفى المعجم (فجاء وليها).
(* *) الهذلى سبقت ترجمته في الحديث رقم ١٤.(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة حمل بن مالك بن النابغة الهذلى ج ٤ ص ١٠ رقم ٣٤٨٣ بلفظه.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه الطبرانى، والبزار باختصار كثير، والمنهال بن خليفة، وثقه أبو حاتم، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات - مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٣٠٠.стр. 14369
عب، طب (١) .
٤٠/ ٢٢ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى سَفَر فِى يَوْم مَطَرٍ، قِيلَ: مُرْ مُنَادِبًا فَنَادَى: الصَّلاَةُ فِى الرِّحالِ".
ط، وأبو نعيم (٢) .
٤٠/ ٢٣ - "أصَابَنَا مَطَرٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَمَرَّ النبِيُّ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى: الصَّلاَةُ فِى الرِّحَالِ".
أبو نعيم (٣) .
٤٠/ ٢٤ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حُنَيْنًا فَأَصَابَنَا بِغَيْشٌ (*) - يَعْنِى مَطَرًا - فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ الله ﷺ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّىَ فِى رَحْلِهِ فَليَفْعَلْ".
طب، وأبو نعيم (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الرخصة لمن سمع النداء، ج ١ ص ٥٠٠ رقم ١٩٢٤ بلفظ: عن أبى قلابة، عن أبى مليح بن أسامة قال: صلينا العشاء بالبصيرة، ومطرنا، ثم جئت استفتح فقال لى أبى أسامة: رأيننا مع رسول الله ﷺ زمان الحديبية ... الحديث.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ترجمة "أسامة بن عمير الهذلى بن عامر بن الأشتر من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ثم من بنى لحيان. باب: الرخصة في إقامة الصلاة في الرواحل في السفر في اليوم الممطر"، ج ١ ص ١٥٦ رقم ٥٠٠ بنفس الرواية واللفظ السابق في المصنف لعبد الرزاق.(٢) ورد الأثر في مسند أبى داود الطيالسى ص ١٨٧ رقم ١٣٢٠ بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة أسامة بن عمير الهذلى - ج ١ ص ١٥٥ رقم ٤٩٧ بلفظه مع اختلاف يسير.(٣) ورد الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: الجمعة في اليوم المطير، ج ١ ص ٦٤٠ رقم ١٠٥٧ من رواية قتادة، عن أبى المليح، عن أبيه بلفظه.
(*) بغيش: تصغير بغش وهو المطر القليل، أوله الطَّلُّ، ثم الرَّذاذ، ثم البَغْش. النهاية: ١/ ١٤٣.(٤) المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة أسامة بن عمير الهذلى بن عامر بن الأشتر سبق ترجمته - ج ١ ص ١٥٦ رقم ٤٩٩ بلفظه.стр. 14370
[مسند أسامة الحنفى (*) ﵁ -]
٤١/ ١ - " عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ خَبَّاب عَنْ رَجُلٍ أنَّ أسَامَةَ الحَنَفِيَّ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى أصْحَابِهِ بالسُّوقِ فَقُلتُ لهُمْ: أَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ الله ﷺ قَالَهَا: يُرِيدُ أَنْ يَخُطَّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا، فَأتَيْتُ وَقَدْ خَطَّ لَهُمْ مَسْجِدًا وَغَرَزَ فِى القبْلَة خَشَبَة فَأقَامَهَا قِبْلَةً".
الباوردى (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لشهاب الدين العسقلانى - ترجمة أسامة الحنفى - ج ١ ص ٤٦ برقم ٩٣ قال: أسامة الحنفى: ذكره الباوردى في الصحابة، وأخرج من طريق معاذ بن عبد الله بن حبيب، عن رجل عن أسامة الحنفى بلفظ حديث الباب مختصرًا.стр. 14371
[مسند إسحاق ﵁ -]
٤٢/ ١ - " عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرحمَن، عَنْ إِسْحَاقَ صَاحِبِ النَّبِىِّ ﷺ : أنَّ النَّبِى ﷺ نَهَى عَنْ فتح التَّمْرةِ، وَقَشْرِ الرطبَةِ".
عبدان وأبو موسى قال في الإصابة: في إسناده ضعف وانقطاع (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لشهاب الدين العسقلانى، ج ١ ص ٤٧ رقم ٩٥، إسحاق غير منسوب روى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن، عن إسحاق صاحب النبي ﷺ أن النبي ﷺ نهى عن فتح التمرة، وَقشر الرطبة.стр. 14372
[مسند لبيد بن كرز القسرى البجلى ﵁ -]
٤٣/ ١ - " عَنْ أسَدِ بْنِ كُرْزٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا أسَدُ بْنَ كُرْزٍ لاَ تَدْخُلُ الجَنَّةَ بِعَمَلٍ، وَلكِنْ بِرَحْمَةِ الله، قُلتُ: وَلاَ أنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَلاَ أنَا إِلا أنْ يَتَلاَفَانِى الله، أَوْ يَتَغَمَّدَنِى الله مِنْهُ بِرَحْمَةٍ".
خ في تاريخه، وابن السكن، والبزار في الألقاب، طب وأبو نعيم، ض (١) .
٤٣/ ٢ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْد الله القَسْرِيِّ، حَدثنِى أبِى، عَنْ جَدَّي أنَّهُ قَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ : يَا أسَدُ أتحبُّ الجَنةً؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأحب لأحَد المسْلمينَ مَا تُحبُّ لنَفْسكَ".
كر (٢) .
٤٣/ ٣ - "عَنْ خَالدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أسَدِ بْنِ كُرْز سَمِع النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ لِلمَرِيضِ تَتَحَاتُّ خَطَايَاهُ كَما تَتَحَات وَرَقُ الشَّجَرِ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى - ترجمة أسد بن كرز البجلى ثم القشيرى - ١/ ٣١٦ برقم ١٠٠١ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى باب: ليس أحد ينجيه عمله، ١٠/ ٣٥٧ عن أسد بن كرز، مع تفاوت قليل.
وفى كتاب (التاريخ الكبير للبخارى) المجلد الثانى - القسم الثانى من الجزء الأول - ص ٤٩ برقم ١٦٤٤، مع اختلاف يسير.(٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ٥/ ٧٠ طبع بيروت - ترجمة خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبقرى أبو الهيثم البجلى القسرى بفتح فسكون كان أميرًا على مكة أيام الوليد وسليمان - عن خالد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أنه قال له رسول الله ﷺ "يا يزيد بن أسد أحب للناس الذى تحب لنفسك".(٣) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ٥/ ٧٠ في ترجمة خالد بن عبد الله بلفظه.стр. 14373
[مسند أسعد بن زرارة في عُدس النقيب ﵁ -]
٤٤/ ١ - " قَالَ طب وأبو نُعَيْم: تُوفِّىَ قَبْلَ بَدْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ سَنَةَ إِحْدَى مِنَ الهِجْرَةِ".
كر (١) .
٤٤/ ٢ - "عَن المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أن أسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى الضحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ: أنْ يُوَرِّثَ امْرَاةَ أشْيَمَ الضِّبابِىِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا".
طب، قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: هذا غريب جدا، ولعله عن أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، فإن أسعد بن زرارة مات قديما في شوال من السنة الأولى من الهجرة، وقال في الإصابة: هذا فيه نظر، ولعله كان فيه أسعد بن زرارة فصحّف، وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر، وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، فلعله كان فيه أن ابن أسعد وهو عبد الله ... . انتهى (٢) . الحواشي
(١) قال في الإصابة في تمييز الصحابة لشهاب الدين العسقلانى القسم الأول، ١/ ٥١:
وذكر الواقدى أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة، رواه الحاكم في المستدرك من طريق الواقدى عن أبى الرجال، وفيه: فجاء بنو النجار فقالوا: يا رسول الله، مات نقيبنا فنَقّب علينا، فقال: أنا نقيبكم اهـ، ولم يعقب عليه الحاكم، والذهبى أيضا.
وانظر المستدرك للحاكم ٣/ ١٨٧ ط بيروت كتاب (معرفة الصحابة) باب: مناقب أسعد بن زرارة.
وفى الاستيعاب لابن عبد البر، بذيل الإصابة، ١/ ١٥٥ ومات أبو أمامة أسعد بن زُرارة هذا قبل بَدر، أخذته الذبحةُ، والمسجد يبنى، فكواه النبي ﷺ ، ومات في تلك الأيام، وذلك في سنة إحدى ... . إلخ.(٢) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لشهاب الدين العسقلانى، ١/ ٥١، ٥٢ من القسم الأول - ترجمة أسعد بن زرارة - برقم ١١١، ١١٢ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ٤/ ٢٣٠ كتاب (الفرائض) باب: ميراث العقل بلفظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.стр. 14374
[مسند أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ﵁ -]
٤٥/ ١ - " عَنْ أَبِى أمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْف: أَن أبَا أُمَامَةَ أسْعدَ بْنَ زَرَارةَ، وَكانَ أحَدُ النُّقَبَاءِ يَوْمَ العَقَبَةِ أصَابَهُ وَجَعٌ يُسَميهِ أهْلُ المَدينَةِ الذَّبْحَةَ، فَجَاءَهُ رَسُولُ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ: لأبْلَيَنَّ وَلأبْلُغَنَّ في أبي أمَامَةَ عُذْرًا، وَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَوْقَ رَأسِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : بِئْسَ الميِّتُ لِليَهُودِ مَرَّتيْنِ، سَيَقُولُونَ لَوْلاَ دَفَعَ صَاحبه، وَمَا أمْلكُ لَهُ وَلاَ لِنَفْسِى مِنَ الله شَيْئًا".
حم، والبغوى، والباوردى، طب، وأبو نعيم (١) .
٤٥/ ٢ - "عَنْ أبِى أمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْف وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: لَمْ أرَ كاليوم، وَلاَ جِلدَ (*) مُخَبَّأَة فَمَا لَبِثَ أنْ لُبِطَ (* *) بِهِ فَأتَى النَّبِىّ ﷺ فَقِيلَ: أدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا فَقَالَ: مَنْ تَتَّهِمُونَه؟ قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: علاَمَ يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أخَاهُ؟ إِذَا رَأى أحَدُكمْ مِنْ أخِيهِ أمْرًا يُعْجِبُهُ، فَليَدعُ بِالبَرَكَةِ، ثُمَّ أمَرهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ، وَركبَتَيْه، وَدَاخلَةَ إِزَارِه فَرَشَّ عَلَيْه".
ن، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٤/ ١٣٨ طبع بيروت حديث أسعد بن زرارة ﵁ مع بعض اختلاف واختصار.
وفى جمع الزوائد للهيثمى ٥/ ٩٨ كتاب (الطب) باب: ما جاء في الكى في تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات، وفى الباب روايات من طرق وبألفاظ مختلفة.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٦/ ١٠١ برقم ٥٥٨٣ فيما يرويه أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه. مع تفاوت في لفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق، ١٠/ ٤٠٧ برقم ١٩٥١٥ كتاب (الجامع) باب: الكىِّ مع اختلاف واختصار.
(*) (وَلاَ جِلدَ مُخَبأةٍ) المخبأة: الجارية اتى في خدرها لم تتزوج بعد؛ لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت. . النهاية ج ٢ ص ٣.
(* *) لُبِطَ: أى صُرع وَسَقط إِلَى الأرضِ. . النهاية ج ٤ ص ٢٢٦.(٢) الحديث لم نجده لدى النسائى، ولكن وجدناه في سنن ابن ماجه: كتاب الطب - باب العين - ج ٢/ ١١٦٠ برقم ٣٥٠٩ بسنده مع تفاوت في لفظه، وهو في موطأ مالك: كتاب العين باب: الوضوء من العين ص ٩٣٨.стр. 14375
[مسند الأسقع البكري ﵁ قال ابن ماكولا بالفاء]
٤٦/ ١ - " عَنِ الأسَقَع البَكْرِى: أنَّ النِّبِىَّ ﷺ جَاءَهُم في صُفَّةِ المُهَاجِرِينَ، فَسَألَهُ إِنْسَان أى آيَةٍ في القُرْءانِ أَعْظَمُ؟ فَقَالَ النَّبِى ﷺ : ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾.
خ في تاريخه، طب، وأبو نعيم في المعرفة، ورجاله ثقات، ورواه عبدان فقال: عن ابن الأسقع (١) . الحواشي
(١) ورد في كتاب (التاريخ الكبير) للبخارى المجلد الثامن - القسم الثانى من الجزء الرابع - ص ٤٣٠ حديث رقم: ٣٥٩٧ ترجمة ابن الأسقع البكرى، عن ابن الأسقع نحوه.
وفى سنن أبى داود، ٤/ ٢٩٥ برقم ٤٠٠٣ كتاب (الحروف والقراءات) بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ٦/ ٣٢١ كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة البقرة مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه راو لم يسم وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.стр. 14376
[مسند الأسلع بن شريك الأعرَجِي ﵁ -]
٤٧/ ١ - " عَن الأسْلَع بْنِ شريك قَالَ: كنتُ أَرْحَلُ (*) نَاقَتَى (* *) النبِىِّ ﷺ فَأصَابَتْنِى جَنَابَة في لَيْلَة بَارِدَة، وَأرَادَ رَسُولُ الله ﷺ الرِّحْلَةَ فَكَرِهْتُ أنْ أرْحَلَ نَاقَتَهُ وَأنَا جُنُبٌ، وَخَشِيتُ أنْ أغْتَسِلَ بالمَاءِ البَارِدِ فَأمُوتَ أوْ أمْرَضَ، فَأمَرْتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَرَحَلَهَا، ثُمّ رَضَفْتُ (* * *) أَحْجَارًا فَأسخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغتَسَلتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأصْحَابَهُ، فَقَالَ: يَا أسْلَعُ مَالِى أرَى رَاحِلَتَكَ تَغَيَّرَتْ، وَفِى لَفْظ: مُضْطَرِبَةً؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ أُرْحلهَا، رَحَّلَهَا رَجُل منَ الأنْصَارِ، قَالَ: لِمَ؟ قُلتُ: "إِنّي أصابَتْنِى جَنَابَةٌ فَخِشيتُ القُرَّ (* * * *) عَلَى نَفْسِى فَأمَرْتُهُ أنَّ يَرْحَلَهَا وَرَضَفْتُ أَحْجَارًا فَأسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلتُ بِه، فَأنزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿عَفُوًّا غَفُورًا﴾ ".
الحسن بن سفين، والبغوى، والباوردى، طب، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق، ض (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٧٦ برقم ٨٧٧ في ترجمة الأسلع بن شريك الأشجعى مع تفاوت يسير.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ١/ ٥، ٦ كتاب (الطهارة) باب: التطهير بالماء المسخن مع اختلاف يسير وبعض اختصار.стр. 14377
٤٧/ ٢ - "عَنِ الأسْلَعِ قَالَ: كُنتُ أخْدمُ النَّبِي ﷺ وأرْحَلُ لَهُ، فَقَالَ لِى ذَاتَ لَيْلَة: يَا أسْلَعُ قُمْ فَارْحَلْ لِى، قُلتُ يَا رَسُولَ الله أصَابَتْنِى جَنَابَةٌ، فَسَكَتَ عنِّى سَاعَةً حَتَّى جاءه جِبْرِيلُ بِآيَةِ الصَّعِيدِ، فَقَالَ: قُمْ يَا أسْلَعُ فَتَيَمَّمْ، ثُمَّ عَلَّمَنِى التَّيمُّمَ، ضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ بَكَفَّيْه الأَرْضَ، ثُمَّ نَفَضَهَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ حَتَّى أمَرَّ عَلَى لِحْيَتِهِ، ثُمَّ أعَادَهُمَا إِلَى الأرْضِ ومَسَحَ بِكَفَّيْهِ الأرْضَ، فدلك إحديهما بِالأخرَى، ثُمَّ نَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ذِراعَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وبَاطِنَهُمَا إِلَى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ رَحَلتُ لَهُ فَسَارَ حَتَّى مَرَّ بِمَاءٍ، فَقَالَ لي: يَا أسْلَعُ امس هَذَا جَلدَكَ".
ابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، والقاضى إسماعيل في الأحكام، والطحاوى، قط، طب، وأبو نعيم، ق (١) .
٤٧/ ٣ - "قَالَ الخَطِيبُ في تَارِيخه، ثَنَا أبُو مُسْلمٍ - غَالِبُ بْنُ مُحَمدٍ الرَّازِى - بِنَيْسَابُورَ، ثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ مُحَمدٍ الصفَّارُ بِهَرَاةَ، ثَنَا عَبْدُ الملِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ ابُو مُحَمد، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ أبُو سُلَيْمَانَ البَغْدَادِىُّ، وَكَانَ يَسْكُنُ دِمْيَاطَ إِمْلاَءً عَلَيْنَا، ثَنَا ابُو عَبْدِ الرحمَن مُعَمَّرُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِىُّ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أبِيه، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ الأسْقَع قَالَ: كُنَتُ أرْحَلُ النَّبِي ﷺ فَأصَابَتْنِى جَنَابَةٌ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ الحواشي
(١) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٤٥ من القسم الأول - ترجمة ميمون بن سنباذ الأسلع - نحوه مختصرا.
وفى تفسير ابن جرير الطبرى تفسير سورة المائدة ٥/ ٦٨ مع اختلاف يسير، وانظر التعليق على الحديث السابق.
وفى سنن الدارقطنى ١/ ١٧٩ رقم ١٤ طبع الحجاز باب: التيمم بلفظ مختلف عن الأسلع يدور حول بيان كيفية التيمم.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٧٦ برقم ٨٧٥ في ترجمة الأسلع بن شريك الأشجعى نحوه مختصرا.
وفى السنن الكبرى ١/ ٢٠٨ كتاب (الطهارة) باب: كيف التيمم نحوه مختصرا.
ثم قال البيهقى في سننه: الربيع بن بدر ضعيف إلا أنه غير منفرد به، وقد روينا هذا القول من التابعين عن سالم بن عبد الله، والحسن البصرى، والشعبى، وإبراهيم النخعى اهـ.стр. 14378
أَرْحلْ لَنَا يَا أَسْقَعُ، فَقُلتُ: بِأبِى أنْتَ وأمِّى أصَابَتْنِى جَنَابَةٌ ولَيْسَ في المَنْزِل مَاءٌ، فَقَالَ: تَعَالَ يَا أسْقَعُ أُعَلِّمْكَ التَّيَمُّمَ مثْلَ ما عَلَّمَنِى جِبْرِيلُ، قَالَ عَبْدُ المَلكِ: وعَلَّمَنِى أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ الحُسَيْنُ: وعَلمَنَا عَبْدُ المَلِكِ، قَالَ غَالِب: وعَلَّمَنَا الحُسَينُ بْنُ أحْمَدَ مِثْلَ مَا عَلمَهُ عَبْدُ المَلِكِ، قَالَ الخَطِيبُ: وعَلَّمَنَا غَالِبٌ مِثْلَ مَا عَلَّمَنِى الحُسَيْنُ، ضَرَبَ بيدَيْهِ الأرْضَ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ الأرْضَ وَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ".
....... (١) .
٤٧/ ٤ - "قَال الحَافِظُ مُحبُّ الدِّينِ بْنُ النجَارِ في تَارِيخه، أَنْبَأنَا ابُو القَاسِم ذَاكِرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ أبِى غَالِب الخفَّاف، قَال: ثَنَا أبُو يَاسِر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُون وَهُوَ مُتَبَسِّم، وَأنَا عُمَر بْنُ مُحَمَّد المُؤَدَّبُ وَهُوَ مُتَبَسِّم، أنَا أبُو مَنْصُور عَبْدُ الرحمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ القَزَّازُ وَهُوَ مُتَبَسِّم، قَالاَ: ثَنَا أبو الغَنَائم عَلِىّ الدّجَاجِىُّ وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنَا أبُو نَصْر أحْمَدُ بْنُ الشَّاه وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنا أَبُو عَبْدِ الله الحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ وَهُوَ مُتَبَسِّم ثنا مُحمدُ بْنُ عَلِىّ ابْنِ الحُسَيْنِ البَلخِىُّ وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنَا أسْعَدُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثنا ثابت البنانى وهو مُتَبَسِّم ثَنا أنَسُ بْنُ مَالك وَهُوَ مُتَبسِّم قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُتَبَسِّم: حَدثنِى جِبْرِيلُ وَهُوَ مُتَبَسِّم أنّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُرَّ عَلى الصِّرَاط فَيَتَعَلَّقُ بِهِ فَتَزِلُّ قَدَم وَيَتَعَلَّقُ بِالأخرَى، وَتَزِلُّ رُكْبَة وَيَتَعَلَّقُ بالأخْرَى، وَتَزِلُّ يَدُهُ وَيَتَعَلقُ بِالأخرَى، والنَّارُ تَرْمِيهِ بِشَرَرِهَا وَتَلدَعُهُ بِلَهَبِهَا كُلَّمَا أَصَابَهُ شَىْءَ مِنْهَا ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ وَقَالَ حَسنٌ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا بِرَحْمَةِ الله" ... . . (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٧٦ ترجمة الأسلع بن شريك الأشجعى نحوه بأرقام ٨٧٥، ٨٧٦، ٨٧٧.
وفى تاريخ بغداد للخطيب ٨/ ٣٧٧ مع اختلاف في اللفظ ونقص وزيادة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ٢٦٢ كتاب (الطهارة) باب: التيمم مع اختلاف في الألفاظ وبعض اختصار.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه الربيع بن بدر، وقد أجمعوا على ضعفه، وانظر التعليق على الحديثين السابقين.(٢) سند هذا الحديث يجمع عددًا من الرجال المجاهيل، وهو ضعيف.стр. 14379
[مسند أسلم في بجرة الأنصارى ﵁ -]
٤٨/ ١ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ أسْلَمَ بْنِ بَجْرَةَ (*)، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أسْلَمَ بنِ بَجْرَةَ: أَن النَّبِىَّ ﷺ جَعَلَهُ عَلَى أُسارَى قُرَيْظَةَ، وَكانَ يَنْظُرُ إِلى فَرْج الغُلاَم، فَإِذَا رآهُ قَدْ أنبَتَ ضَرَبَ عُنُقَهُ، وَإذَا لَمْ ينبِتْ جَعَلَهُ فِى مَغَانِم المُسْلِمينِ".
الحسن بن سفيان، وابن منده واستغربه، وابن السكن وقال: لا يثبت، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ٦/ ٢٥١ كتاب (الحدود) باب: حد البلوغ لإيجاب الحد. مع اختلاف في قليل.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ٢/ ٢٤٤ - ترجمة أسلم بن بجرة الأنصارى الخزرجى - ولاه النبي تقليب الذرية من أسارى قريظة، مع اختلاف يسير.стр. 14380
[مسند أسلم مولى عمر ﵁ -]
٤٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ المُنَعم بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّه: أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ النبِىِّ ﷺ سَفْرَتَيْنِ".
ابن منده، وعبد المنعم جرَّحه ابن معين. قال في الإصابة والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي ﷺ ، كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لشهاب الدين العسقلانى، ١/ ٥٨ طبع مصر - في ترجمة أسلم مولى عمر - برقم ١٣٠ القسم الأول - بلفظه لابن منده من طريق عبد المنعم بن بشير، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وفى ترجمة عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في تقريب التهذيب، ١/ ٤٨٠ برقم ٩٤١ ذكر أنه ضعيف من الثامنة.стр. 14381
[مسند أسماء بن حَارثة الأسلمى ﵁ -]
٥٠/ ١ - " عَنْ أسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ: أنَّ النبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ فَقَالَ: مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَام هَذَا اليَوْمِ - يَعْنِى: عَاشُورَاءَ - قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُم قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: فَليُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ".
حم، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ٤/ ٧٨ - طبع بيروت - حديث أسماء بن حارثة الأسلمى ﵁ مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ٣/ ١٨٥ كتاب (الصيام) باب: صيام عاشوراء عن أسماء بن حارثة، بلفظه. وقال الهيثمى: رواه أحمد هكذا شبه المرسل، ورواه ابنه، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه، ورجاله ثقات، وفى الباب روايات مختلفة أكثرها مُوَثَّق، وبعضها ضعيف.
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم، ١/ ٣٤٩ - ترجمة أسماء بن حارثة - مع اختلاف يسير.стр. 14382
[مسند أسمر بن ساعد بن هلوات المازني ﵁ -]
٥١/ ١ - " عَنْ أحمَدَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أسْمَرَ بْنِ سَاعِد قَالَ: حَدثنِى أبى دَاوُدُ، ثَنَا أبى أسْمَرُ عَنْ سَاعِدٍ قَالَ: وَفَدْتُ أَنَا مَعَ أبى سَاعِدَةَ بْنِ هلوات إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ أبَانَا شَيْخٌ كبِيرٌ - يَعْنِى هَلْوات - وَقَدْ سَمِعَ بِكَ، وآمَنَ بِكَ، وَلَيْسَ بِه نُهُوضٌ، وقَدْ وَجَّهَ إِلَيْكَ بِلَطَفِ الأَعْرَاب، فَقَبِلَ مِنْه الهَدِيَّةَ، وَدَعَا لَه وَلِوَلَدِهِ".
ابن منده، وأبو نعيم وقال: لا يعرف إلا من هذا الوجه، وفى سنده نظر (١) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ١/ ٦١ طبع القاهرة - ترجمة أسمر بن ساعد بن هلوات المازنى - مع تفاوت يسير، واللَّطَفُ بفتح اللام والطاء: الهدية. المختار.стр. 14383
[مسند أسمر بن مضرس الطاي ﷺ -]
٥٢/ ١ - " عَنْ أمِّ جَنُوبِ بنْتِ نُمَيْلَةَ، عَنْ أمِّهَا سُوَيْدَةَ بنْتِ جَابِرٍ، عَنْ أمِّهَا عَقِيلَةَ بِنْتِ أسْمَرَ بْنِ مُضَرَ (*) عَنْ أَبِيهَا أسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسِ قَالَ: أتَيْتُ النبِيَّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَقَالَ: مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِق إلَيْهِ مُسْلِم فَهُوَ لَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَونَ (* *) يَتَخاطُونَ".
ابن سعد، والبغوى، والباوردى، طب، وأبو نعيم، ق، ض، قال البغوى: لا أعلم بهذا الإسناد حديثا غير هذا (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ٧/ ٥٢ القسم الأول - ترجمة أسمر بن مضرس - من طريق عبد الحميد بن عبد الواحد قال: حدثتنى أمى جنوب بنت نُميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عَقيلة - بنت مضرِّس ... وذكر الحديث بلفظه.
وفى الطبرانى الكبير، ١/ ٢٥٥ برقم ٨١٤ - ترجمة أسمر بن مضرس - بلفظه.
وفى شرح السنة للإمام البغوى، ٨/ ٢٨١ باب: الإقطاع، بلفظه عن أسمر بن مُضَرس: قال أتيت النبي ﷺ فبابعته فقال "من سبق إلى مَا لم يسبقه إليه مسلم فهو له".
وفى سنن أبي داود، ٣/ ٤٥٢، ٤٥٣ رقم ٣٠٧١ ط سورية كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في إقطاع الأرضين - مع تفاوت قليل.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ٦/ ١٤٢ كتاب (إحياء الموات) باب: من أحيا أرضا ليست لأحد ولا في حق أحد فهى له - مع تفاوت يسير.
وفى تقريب التهذيب، ٢/ ٦٢٠ - ط بيروت - أم جنوب بنت نميلة لا يعرف حالها من السابعة.стр. 14384
[مسند الأسود بن أصرم المحاربي ﵁ -]
٣٥/ ١ - " قَدِمْتُ بإِبِل سمَانٍ إِلَى المَدِينَةِ في زَمَنِ مَحْلٍ وَجَدْب مِنَ الأرْضِ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَأرْسَلَ إِلَيْهَا فَأتِىَ بِهَا، فَخَرج إِلَيْهَا فَنَظَرَ إِلَيْها فَقَالَ: لِمَ جَلَبْتَ إِبِلَكَ هَذِهِ؟ قُلْتُ: أرَدْتُ بِهَا خَادِمًا، فَقَالَ: مَنْ عِنْدَهُ خَادِمٌ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفان: عِنْدِى خادمٌ، قَالَ: فَهَاتِ فَجَاءَ بِهَا فَأخَذْتُها وَقَبَض رسول الله ﷺ إبله، قلت: يا رسول الله أوصنى، قال: هل تملك لِسَانَكَ؟ قُلتُ: فَمَاذَا أمْلِكُ إِذَا لمْ أمْلِكْ لِسَانى؟ ! قَالَ: هَلْ تَمْلِكُ يَدَكَ؟ قُلتُ: فَمَاذَا أمْلِكُ إِذَا لَمْ أمْلِكْ يَدِى، قَالَ: فَلاَ تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا، وَلاَ تَبْسُطْ يَدَك إِلاَّ إِلَى خَيْرٍ".
خ في تاريخه، وابن أبى الدنيا في الصمت، والبغوى: وقال: لا أعلم له غيره، والباوردى، وابن منده، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، هب، كر، ض (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كتاب (التاريخ الكبير للبخارى) المجلد الأول القسم الأول من الجزء الأول، ١/ ٤٤٣، ٤٤٤ - ترجمة الأسود بن أصرم المحاربى طرف يسير جدا منه وقال: وفى إسناده نظر.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ١/ ٢٥٧ رقم ٨١٨ - ترجمة أسود بن أصرم المحاربى - مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ١٠/ ٣٠٠ كتاب (الزهد) باب: ما جاء في الصمت وحفظ اللسان الطرف الأخير بدون ذكر القصة، وقال: رواه الطبرانى وإسناده حسن.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ٣/ ٤٩، ٥٠ - ترجمة الأسود بن أصرم المحاربى - نحو ما سبق.
وفى كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ٢/ ٢٨٢ - ترجمة أسود بن أصرم المحاربى - ورد الحديث مع اختلاف في الألفاظ ونقص وزيادة.стр. 14385
[مسند الأسود بن البختري بن خويلد ﵁ -]
٥٤/ ١ - " عَنِ الحَسَنِ بْنِ مُدْرك، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمادِ، عَنْ أبى عَوَانَةَ، عَنْ أبى مَالِكٍ، حَدثنِى أَبُو حَازِم: أنَّ الأسْوَدَ بْنَ البَخْتَرِىِّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَعْظَم لأَجْرِى أنْ أسْتَغْنِى عَنْ قَوْمِى؟ ".
ابن منده، وأبو نعيم قال في الإصابة: رجاله ثقات مع إرساله (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٤ برقم ١٤٩ من القسم الأول - ترجمة الأسود بن البخترى - الأسود بن البخترى بن خويلد، قال ابن منده: ذكره البخارى في الصحابة، ثم روى الحديث المذكور وقال: رجاله ثقات مع إرساله. . إلخ.
وفى كتاب (معرفة الصحابة) لأبى نعيم الأصبهانى، ٢/ ٢٨٩ - ترجمة الأسود بن البخترى بن خويلد - طبع السعودية، بلفظه.стр. 14386
[مسند الأسود بن ثعلبة اليربوعى (*) ﵁ -]
٥٥/ ١ - " شَهِدْتُ خُطبَةَ النَّبِيِّ ﷺ فِى حَجةِ الوَدَاع فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لاَ يَجْنِى جَانٍ إلاَّ عَلَى نَفْسِهِ".
الواقدى (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ١٧/ ٣٢ برقم ٥٩ - ترجمة عمرو بن الأحوص أبو سليمان التميمى - بلفظ: لا يجنى جان إلا على نفسه، ولا والد على ولده، ولا مولود على والده".стр. 14387
[مسند الأسود بن جارية ﵁ قال ابن حجر: في الأطراف إن صح]
٥٦/ ١ - " عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنِ المُسْتَلم بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْد الرحمَنِ، عَنْ أبيه، عَنْ جَدهِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ فِى بَعْضِ غَزَواتِهِ فَأتَيْتُهُ أنَا وَرَجُلٌ قَبْلَ أنْ نُسْلِمَ، فَقُلنَا: إِنَّا نَسْتَحِى أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا، وَلاَ نَشْهَدُ، فَقَالَ: أسْلَمْتُمَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّا لاَ نَسْتَعِينُ بِالمُشْرِكينَ عَلَى المُشْرِكينَ، فَأسْلَمْنَا فَشهدْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَقَتَلتُ رَجُلًا وَضَرَبَنِى الرَّجُلُ ضَرْبَةً فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ فَكَانَتْ تَقُولُ: لاَ عَدِمْتُ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لاَ عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاك إِلَى النَّارِ".
وَقَالَ: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ جَارِيَةَ جَدهُ صحَابىّ مَعْرُوفٌ، قَالَ في الإِصَابَةِ: كَذَا قَالَ وَهُوَ وَهْمٌ وهذا الحَدِيثُ رَوَاهُ حَمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فَوَقَعَ عِنْدَهُ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ، وَأَوْرَدَ ابْنُ عَبْدِ البرِ فِى تَرْجَمَةِ خُبَيْبِ (*) بن يسافَ وهُوَ الصَّوَابُ".
ك (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المستدرك للحاكم، ٢/ ١٢١، ١٢٢ كتاب (الجهاد) باب: لا نستعين بالمشركين على المشركين، بلفظ: عن خبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وخبيب بن عبد الرحمن بن الأسود بن حارثة جده صحابى معروف.
ثم ذكر الحاكم له شاهد مختصر عن أبى حميد الساعدى ﵁ قال: خرج رسول الله ﵌ حتى إذا خلف ثنية الوداع إذا كَتِيبَةٌ، قال: من هؤلاء؟ قالوا: بنو قينقاع، وهو رهط عبد الله بن سلام، قال: وأسلموا؟ قالوا: لا، بل هم على دينهم قال: قل لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين" اه. وذكره الذهبى ذلك في التلخيص.
وقال في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ٣/ ٧٩ برقم ١٤٩٥ خُبَيْب بالتصغير بن إساف، بهمزة مكسورة، وقد تبدل تحتانية. ابن عنَبَة بكسر المهملة وفتح النون بعدها موَحدة، ابن عمرو بن خُدَيْج، بن عامر، بن جُثَم بن الحارث بن الخزرَج بن الأوس الأنصارى الأوسىِّ ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عتبة فيمن شهد بدرًا.
وقال الواقدى: كان تأخّر إسلامه إلى أن خرج النبي ﷺ إلى بدر فلحقه في الطريق فأسلم.
ثم ذكر الأثر المذكور، عن أحمد، والبخارى في تاريخه، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، مع تفاوت في لفظه.стр. 14388
[مسند الأسود بن حازم بن صفوان بن عِرَار ﵁ -]
٥٧/ ١ - " عَنْ أبى أحمَدَ بَحْيرِ بْنِ النَّضْرِ، سَمِعْتُ ابَا جَمِيلٍ عَبادَ بْنَ هِشَامٍ الشَّامى يَقُولُ: رَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أصْحَابِ النَّبِى ﷺ يُقَالُ لَهُ: الأسْوَدُ بْنُ حَازِم بْنِ صفْوَانَ بْنِ عِرَارٍ قَالَ: وَكنتُ آتِيهِ مَعَ أبِى، وَأنَا يَؤمَئِذٍ ابْنُ سِتٍّ أو سَبعْ سِنِينَ، وَكانَ يَأكُلُ التَّمْرَ مَعَ السَّمْنِ، وَلَمْ يَكُنْ فِى فَمِهِ أسْنَانٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: شَهِدْتُ غَزْوَةَ الحُدَيْبِيَة مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأنَا ابْنُ ثَلاِثينَ سَنَةً، فَسُئِلَ وَكَمْ أبَاكَ فَقَالَ: خَمس وخَمْسُونَ وَمِائَة".
ابن منده، وأبو نعيم في الإصابة، إسناده ضعيف جدا (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٤، ٦٥ ترجمة الأسود بن حازم بن صفوان بن عِرَار، مع تفاوت واختصار، وقال ابن حجر: قلت: إسناده ضعيف جدا.стр. 14389
[مسند الأسود بن خطامة الكنانى أخى زهير بن خطامة ﵁ -]
٥٨/ ١ - " عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ النَّضْرِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خطَامَةَ مِنْ بَنِى كنَانَةَ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: خَرَجَ زُهَيْرُ بْنُ خطَامَةَ وَافِدًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَآَمَنَ بِالله وَرَسُولِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لَنَا حِمًى كنَّا نَحْمِيهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ فَاحْمِهِ لَنَا".
ابن منده، وأبو نعيم قال في الإصابة: الإسناد مجهول (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٥ برقم ١٥٤ في ترجمة الأسود بن خطامه الكنانى مع تفاوت قليل، ثم قال: كذا هو في الأصل مختصرا، والإسناد مجهول.стр. 14390
[مسند الأسود بن خلف بن عبد يغوث الخزاعى ﵁ -]
٥٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَف أنَّ أبَاهُ حَدثهُ أَنَّهُ رَأى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعَ النَّاسَ عنْدَ قَرْنِ مَصْقَلَة قَالَ: فَرأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ والنِّسَاءُ، والصِّغَارُ والكِبَارُ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الإسْلاَم والشَّهادِةِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُثمَانَ بْنِ خَيْثَم قُلتُ: وَمَا الشَّهادَةُ؟ فَأخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الأسْودِ قَالَ: شَهَادَةُ أنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله وأنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله".
حم، والبغوى، وابن السكن، ك، وأبو نعيم (١) .
٥٩/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أخَذَ حُسَيْنًا فَقَبَّلَهُ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ".
البغوى، وابن السكن، قط في الأفراد، ك، كر قال البغوى وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين، قال في الإصابة: وجدت له ثالثا ورابعا (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ٣/ ٤١٥ ط المكتب الإسلامى - حديث الأسود بن خلف - بمعناه، و ٤/ ١٦٨ بلفظ مختلف مختصر.
وفى المستدرك للحاكم، ٣/ ٢٩٦ كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر الأسود بن خلف بن عبد يغوث ﵁ مع اختلاف في الألفاظ، ولم يعلق عليه الحاكم والذهبى.(٢) ورد الأثر في المستدرك للحاكم، ٣/ ٢٩٦ كتاب (معرفة الصحابة) باب: في ذكر الأسود بن خلف عن النبي ﷺ ، بلفظه، وزاد الحاكم (مجهلة محزنة)، ولم يذكره الذهبى في التلخيص.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٦ برقم ١٥٦ الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشى، كذا نسبه البخارى في ترجمته، وفى ترجمة ابنه محمد، وقال ابن السكن: يقال إنه من بنى جُمَحَ، ورجحه ابن عبد البر.
ثم روى الأثر المذكور بلفظه بعد ذكر حديث آخر، وقال: قال البغوى، وابن السكن، والدارقطنى: تفرد به معمر، وقال البغوى، وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين، انتهى، وقد وجدت له ثالثا - أخرجه البزار - إلى قوله رابع. إلى آخره.следующие страницы →