← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14351–14390 · переход к 14356.

стр. 14351

ع، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، وحسنه ابن حجر في المطالب العالية، والبوصيرى في زوائد العشرة (١). ٣٨/ ٦٨ - "عَنْ أَبِى مَيْسَرَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد لَمَّا قَدِمَ لَمْ يَأتِ النَّبِىَّ ﷺ أَيَّامًا، ثُمَّ أَتَاهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلى النَّبِىِّ ﷺ قَالَ لَهُ: غِبْتَ عَنَّا مَا غِبْتَ، ثُمَّ جِئْتَ تُحْزِنُنَا". طس، وقال: لم يروه عن أبى إسحاق إلا ابنه يوسف (٢). ٣٨/ ٦٩ - "لَمَّا رَجَعَ ﷺ مِنْ بَنِى الْمُصْطَلَقِ قَامَ ابْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبَىَ بْنِ سَلُول عَلَى أُبِيهِ بِالسَّيْف وَقَالَ: لله عَلَىَّ أَنْ لاَ أُغْمِدَهُ حَتّى تَقُولَ مُحَمَّدٌ الأَعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، مُحَمَّدٌ الَأَعَزُ، وَأَنَا الأذَلُّ، فَبَلَغَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَأَعْجَبَتْهُ وَشَكَرَ لَهُ". طب (٣).

стр. 14352

٣٨/ ٧٠ - "قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَىٍّ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منْهَا الأَذَلَّ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبىٍّ - يَعْنِى لأَبِيهِ -: وَالله لاَ يَدْخُلُ حَتَّى يَقُولَ لِمُحَمَّدٍ: مُحَمَّدٌ الأعَزُّ وَأَنَا الأَذَلُّ، وَاسْتَأذَنَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله رَسُولَ الله ﷺ في قَتْلِ أَبِيهِ، فَقَالَ: لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ". البزار (١). ٣٨/ ٧١ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (*)﴾. قط في الأفراد، وقال: تفرد به الواقدي عن ابن أخي الزهري (٢). ٣٨/ ٧٢ - "إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ، وَلَمَّا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ فَوَقَفَ كَفَّ رَأسَ رَاحِلَتِهِ حَتَّى أَصَابَ رَأسُهَا وَاسِطَةَ الرَّحْلِ، أَوْ كَادَ يُصِيبُهُ يُشِيرُ إِلَى النَّاسِ بِيَدِهِ: السَّكِينَةَ،

стр. 14353

السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ، قَالَ الْفَضَلُ: لَمْ يَزَلْ يَسِيرُ سَيْرًا ليَنا كَسَيْرِهِ بِالأمْسِ حَتَّى أَتَى عَلَى وَادِى مُحَسِّرٍ (*) فَدَفَعَ فِيهِ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ الأَرْضُ". حم، والرويانى (١). ٣٨/ ٧٣ - "عن طاوس، عن أسامة بن زيد: أَنَّهُ كانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ، وَكانَ الْفَضْلُ رِدِيفَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله ﷺ يُلَبِّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ". ابن جرير (٢). ٣٨/ ٧٤ - "اسْتَعْمَلَنِى النَّبِىُّ ﷺ عَلَى سَرِيَّةٍ". قط في الأفراد (٣). ٣٨/ ٧٥ - " جَاءَ عَلِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ أَبِى طَالِبٍ". قط فيه (٤). ٣٨/ ٧٦ - "أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِى".

стр. 14354

قط فيه نظر (١). ٣٨/ ٧٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَدَعُ صِيَامَ يَوْمِ الاِثَنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ الله: مَا نَرَاكَ تَدَعُ صِيَامَ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ؟ قَالَ: هُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ عَلَى الله، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ لِى فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ". أبو نعيم في المعرفة (٢). ٣٨/ ٧٨ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ مِدْرَاسَ بْنَ نَهِيكٍ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْه السَّيْفَ قَالَ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله، فَلَمْ نَنْزعْ عَنْهُ حَتَّى قَتَلنَاهُ، فَلَمَّا قَدمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَخْبَرْنَاهُ بِخَبِرِه، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ: مَنْ لَكَ بِلاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلَ، قَالَ: مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلاَ إِلَهَ إِلَّا الله؟ فَوَ الَّذى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلاَمِى لَمْ يَكُنْ لِى، وَأَنِّى أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ، وَلَمْ أَقْتُلهُ، فَقُلتُ: إِنِّى أُعْطى الله عَهْدًا أَن لَّا أَقْتُلَ رَجُلًا يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : بَعْدِى يَا أُسَامَةُ؟ ! قُلتُ: بَعْدَكَ". كر (٣).

стр. 14355

٣٨/ ٧٩ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: سمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: أَلاَ هَل مِنْ مُشَمَرٍ لِلجَنَّة؟ قَالَ: الْجَنَّةُ لاَ خَطَرَ لَهَا، هِىَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأَلأُ كُلُّهَا، وَرَيَحَانَةٌ تَهْتَز، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهْر مُطَّرِدٌ، وَثَمَرَةٌ نَاضِجَةٌ، وَفَاكِهَة كَثِيرَةٌ نَاضِجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسَنةٌ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ، وَمُلْكٌ كَبِيرٌ في مَقَامٍ أَبَدًا فِى حَبْرَة وَنِعْمَةٍ وَنَضْرَةٍ، في دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَة بَهِيَّةٍ، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا، قَالَ: فَقُولُوا: إِنْ شَاءَ الله، فَقَالَ الْقَوْمُ: إِنْ شَاءَ الله، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ، وَحَضَّ عَلَيْهِ". (هـ، حب) (*)، والبزار، ع، وابن أبى الدنيا في البعث، والرويانى، والرامهرمزى في الأمثال، طب، ق في البعث، كر، ض (١). ٣٨/ ٨٠ - "عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْد: أَنَّه كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمع قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حَتَّى أَتَى جَمْعًا فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَلَمْ يَكُنْ إلَّا قَدْرُ مَا وَضَعْنَا عَنْ رَوَاحِلِنَا، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ". ابن جرير (٢).

стр. 14356

٣٨/ ٨١ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا فِى حَاجَةٍ فَكَذَبَ عَلَيْهِ، فَوَجَدُوهُ مَيِّتًا لَمْ تَقْبَلهُ الأَرضُ". ابن النجار وفيه "الوزاع بن نافع" ليس بثقة (١).

стр. 14357

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد التاسع عشر]

стр. 14358

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [١٩]

стр. 14359

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 14360

[مسند أسامة بن شريك الثعلبي ﵁ -] ٣٩/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْه، وَقَعَدْتُ فجاءَتِ الأعْرَابُ فَسَأَلُوه فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله نَتَدَاوَى؟ قَالَ: نَعَمْ تَدَاووا فَإِن الله لَمْ يَضَعْ دَاء إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ واحِدٍ الْهَرَم، فَكَانَ أُسَامَةُ بنُ شَرِيكٍ حِينَ كَبِرَ يَقُولُ: تَرَوْنَ لي مِنْ دَوَاء الآنَ (قال: ) وَسَأَلُوهُ عَن أَشْيَاء لا بَأسَ بِهَا: عَلَيْنَا حَرَجٌ في كَذَا؟ عَلَيْنا حَرَجٌ في كذَا؟ قَالَ: عِبَادَ الله وَضَعَ الله الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأَ اقْتَرَضَ مُسْلِمًا ظُلمًا فَذَاكَ الَّذِى حَرِجَ وَهَلَك، قَالُوا: مَا خَيْرَ مَا أُعْطِى النَّاسُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ". ط، حم، والحميدى، د، ت وقال: حسن صحيح، ن، هـ، أبو نعيم في المعرفة (١). ٣٩/ ٢ - "خَرَجْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ حَاجّا فَكَانَ النَّاسُ يَأتُونَهُ فَمِنْ قَائِل:

стр. 14361

يَا رَسُولَ الله سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ، أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا، أَوْ أَخرْتُ شَيئًا، فَكَانَ يَقُولُ: لاَ حَرَجَ لاَ حَرَجَ إلا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ (*) وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلكَ الَّذِى حَرِجَ وَهلَكَ". د (١). ٣٩/ ٣ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: لاَ حَرَجَ". ش، وابن جرير (٢). ٣٩/ ٤ - "عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ - وَقَالَ مَرَّة عَنْ أُسَامةَ بنِ زيْد - قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا لَهُمْ وَلِعَفَارٍ يَدْعُوهُم إِلى الْجَنَّةِ ويَدْعُونَهُ إِلى النَّارِ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ في النَّارِ". كر، وقال: هكذا روى موصولًا، والمحفوظ عن مجاهد مرسلا (٣). ٣٩/ ٥ - " إِنِّى لَمَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ قُرِّبَتْ إِليْهِ جِنَازَةٌ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهَا فَالْتَفَتَ فَنَظَرَ امْرَأَةً مُقْبِلةً فَقَالَ: رُدُّوهَا، فَرَدُّوهَا مِرَارًا حَتَّى تَوَارَتْ، فَلَمَّا رَأَوْهَا تَوَارَتْ كَبَّر عَلَيْهَا". طب: عن أسامة بن شريك (٤).

стр. 14362

[مسند أسامة بن عمير، والد أبى المليح ﵁ -] ٤٠/ ١ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ تُفْتَرشَ جُلُودُ السِّبَاعِ". ش، حم، والدارمى، د، ت، ن، وابن الجارود، ك، طب، ورواه عب، ش عن أبى المليح مرسلا، قال ت: وهو أصح (١). ٤٠/ ٢ - "عَنْ أَبِى المُلَيْحِ، عَنْ أبِيهِ: أنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ أَعْتَقَ شِقْصًا (*) لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجعَلَ خَلاَصَهُ فِى مَالِهِ وَقَالَ: لَيْسَ لله شَرِيكٌ". حم، والحارث، وأبو نعيم في المعرفة (٢).

стр. 14363

٤٠/ ٣ - "عَنْ أَبِى الْمُلَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَوْمَ بَدْر عَلَيْهَا الْعَمَائِمُ، وَكَانَتْ عَلَى الزُّبيْرِ يَوْمَئذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ". طب، كر (١). ٤٠/ ٤ - "كَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ". عب (٢). ٤٠/ ٥ - "كَانَ بِلالٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلاَةَ قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، الصَّلاَةُ يَرْحَمُكَ الله". الطبرانى في الأوسط عن أبى هريرة (٣). ٤٠/ ٦ - "كَانَ بِلاَلٌ يؤذِّنُ مَثْنَى، وَيَتَشَهَّدُ مُضْعفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلَّا الله مَرَّتيْنِ، أُشْهَدُ أُن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله مَرَّتيْنِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلة، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينه فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ مَرتيْنِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ فَيَقُولُ: حَى عَلَى الْفَلاَح مَرتَّيْنِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَإِقَامَتُهُ منفَرِدَةٌ، وَقَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ مَرَّةَّ وَاحِدَةً".

стр. 14364

الطبرانى في الصغير عن سعد القرظ (١). ٤٠/ ٧ - "كَانَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ مِنْ أَوَّلِه إِلَى آخِرِهِ فِى الْفَرَائِضِ". طس عن أنس (٢). ٤٠/ ٨ - "كَانَ سيمَا أَصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدْر الصُّوفَ الأبْيَضَ". هب عن على (٣). ٤٠/ ٩ - "كَانَ فينَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: حَمَلُ بْنُ مَالِك لَهُ امْرَأَتَانِ: إِحْدَاهُمَا هُذَليَّةٌ، وَالأُخْرَى عَامِرِيَّةٌ، فَضَرَبَتِ الهُذَليَّةُ بَطنَ الْعَامِرِيَّةِ بِعَمُودِ خِبَاءٍ أَوْ فُسْطَاطٍ فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا، فَانْطُلِقَ بِالضِّارِبَةِ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ مَعَهَا أُخٌ لَهَا يُقَالُ لَهُ: عِمْرَانُ بْنُ عَوَيْمِر، فَلَمَّا قَصُّوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ الْقِصَّةَ قَالَ: "دُوهُ"، قَالَ عِمْرَانُ: يَا نَبِىَّ الله أَنَدِى مَا لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ؟ مِثْلُ هَذَا يُطَلُّ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْنِى مِنْ رَجْزِ الأعْرَابِ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أوْ أَمَةٍ أَوْ خَمْسُ مِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ، أَوْ عِشرونَ وَمِائَةُ شَاةٍ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله، إِنَّ لَهَا ابْنَانِ (*) هُمَا سَادَةُ الْحَىِّ وَهُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ أُمِّهِمْ، قَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ وَلَدَيْهَا، قَالَ: مَا لِىَ شَىْءٌ أَعْقِلُ فِيهِ، قَالَ: يَا حَمَلُ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ

стр. 14365

يَوْمَئِذٍ عَلَى صَدَقَاتِ هُذَيَلٍ وَهُوَ زَوْجُ الْمَرْأَتَيْنِ وَأَبُو الْجَنِينِ الْمَقْتُولِ: اقْبِضْ مِنْ تَحْتِ يَدِكَ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ شَاةٍ، فَفَعَلَ". طب عن أسامة بن عمير (١). ٤٠/ ١٠ - "كَانَ بِوَجْهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ حُزَازَةٌ - يَعْنِى الْقُوبَا - فَالتَقَمَتْ أَنْفَهُ، فَدَعَاهُ رَسُولُ الله ﷺ فَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ، فَلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَفِيهِ أَثَرٌ". طب عن أبيض بن حمال (٢). ٤٠/ ١١ - " كَانَتِ الصَّلاَةُ فِى الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ". ش عن أنس (٣). ٤٠/ ١٢ - " كَانَتِ الصَّلاَةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرَّجُلُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الْحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ فَيَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَمَا يَزَالُ قَائِمًا يُكَلِّمُهُ فَرُبَّمَا رَأَيْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَامِ النَّبِىِّ ﷺ ".

стр. 14366

عب عن أنس (١). ٤٠/ ١٣ - "كَانَتِ الأنْصَارُ تَقُولُ: مَنْ أَكَلَ الْفَرِيكَةَ فَضح قومه، وَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِىَ بِفَرِيكَة فَفَرَكَهَا، وَتَفَلَ فِيهَا مِنْ رِيقِهِ، ثُمَّ نَاوَلَهَا غُلاَمًا مِنَ الأَنْصَارِ فَأَكَلَهَا". هب عن أبى هريرة (٢). ٤٠/ ١٤ - "كَانَتْ فِينَا امْرَأَتَانِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا وَقَتَلَتْ مَا فِى بَطنِهَا، فَقَضَى النَّبِىُّ ﷺ فِى الْمَرْأَةِ بالْعَقْلِ، وَفِى الْجَنِيَنِ بِغُرة عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، أَوْ بِفَرَسٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ مِنَ الإِبِلِ أَوْ كذا وَكَذَا مِنَ الْغَنَمِ، فَقَالَ رَجُلٌ: كَيْفَ تَعْقِلُ يَا رَسُولَ الله مَنْ لاَ أَكَلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ صَاحَ، وَلاَ اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَسَجَّاعَةٌ أَنْتَ؟ وَقَضَى أَنَّ مِيرَاثَ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ". طب عن أسامة بن (*) عمير (٣). ٤٠/ ١٥ - "كَانَتْ لِى ذُؤَابَةٌ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمُدُّهَا وَيَأخُذُهَا". طب عن أنس (٤).

стр. 14367

٤٠/ ١٦ - "كَانَتِ الْيَدُ تُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فِى ثَمَنِ الْمِجَنِّ". طب عن أيمن (*) الحبشى (١). ٤٠/ ١٧ - "كانَتْ نَائِرَةُ فِى بَنِى مُعَاوِيَةَ، فَذَهَبَ النَّبِىُّ ﷺ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ، فَالْتَفَتَ إِلَى قَبْرٍ فَقَالَ: لاَ دَرَيْتَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا يُسْأَلُ عنِّى. فَقَالَ: لاَ أَدْرِى". طب عن بشير (* *) الحارثى (٢). ٤٠/ ١٨ - " كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ يَقُولُونَ: نَحْنُ الْخُمْسُ نَقِفُ مَعَ النَّاسِ، وَلاَ نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ وَتَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ، وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقِفَ مَعَهُمْ ثُمَّ يَدْفَع إِذَا دَفَعُوا".

стр. 14368

طب، ك عن جبير بن مطعم (١). ٤٠/ ١٩ - "كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ الله ﷺ سَوْداءَ". طب عن جابر (٢). ٤٠/ ٢٠ - "كَانَتْ عِنْدِى امْرَاةٌ فَتَزَوَّجْتُ عَلَيْهَا أخْرَى، فَتَغَايَرَتَا فَضَرَبَتِ الهِلاَلِيَّةُ العامِرِيَّةَ بِعُودِ فُسْطَاط لِى، فَطَرَحَتْ وَلَدًا ميّتا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ : دُوهُ، فَجَاءَ وَلِيُّهَا (*) فَقَالَ: أنَدِى مَنْ لاَ أكلَ، وَلاَ شَرِبَ، وَلاَ اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ: رَجَزُ الأعْرَابِ؛ نَعَمْ دُوهُ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْد أوْ وَلِيدَةٍ". طب عن الهذلى (* *) (٣). ٤٠/ ٢١ - "رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ فَمُطِرْنَا فَلَمْ تَبُلَّ السَّمَاءُ أَسْفَلَ نِعَالِنَا، فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ الله ﷺ أنَّ صَلُّوا فِى رِحَالِكُمْ".

стр. 14369

عب، طب (١). ٤٠/ ٢٢ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى سَفَر فِى يَوْم مَطَرٍ، قِيلَ: مُرْ مُنَادِبًا فَنَادَى: الصَّلاَةُ فِى الرِّحالِ". ط، وأبو نعيم (٢). ٤٠/ ٢٣ - "أصَابَنَا مَطَرٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَمَرَّ النبِيُّ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى: الصَّلاَةُ فِى الرِّحَالِ". أبو نعيم (٣). ٤٠/ ٢٤ - "عَنْ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حُنَيْنًا فَأَصَابَنَا بِغَيْشٌ (*) - يَعْنِى مَطَرًا - فَنَادَى مُنَادِى رَسُولِ الله ﷺ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّىَ فِى رَحْلِهِ فَليَفْعَلْ". طب، وأبو نعيم (٤).

стр. 14370

[مسند أسامة الحنفى (*) ﵁ -] ٤١/ ١ - " عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ خَبَّاب عَنْ رَجُلٍ أنَّ أسَامَةَ الحَنَفِيَّ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ فِى أصْحَابِهِ بالسُّوقِ فَقُلتُ لهُمْ: أَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ الله ﷺ قَالَهَا: يُرِيدُ أَنْ يَخُطَّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا، فَأتَيْتُ وَقَدْ خَطَّ لَهُمْ مَسْجِدًا وَغَرَزَ فِى القبْلَة خَشَبَة فَأقَامَهَا قِبْلَةً". الباوردى (١).

стр. 14371

[مسند إسحاق ﵁ -] ٤٢/ ١ - " عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرحمَن، عَنْ إِسْحَاقَ صَاحِبِ النَّبِىِّ ﷺ : أنَّ النَّبِى ﷺ نَهَى عَنْ فتح التَّمْرةِ، وَقَشْرِ الرطبَةِ". عبدان وأبو موسى قال في الإصابة: في إسناده ضعف وانقطاع (١).

стр. 14372

[مسند لبيد بن كرز القسرى البجلى ﵁ -] ٤٣/ ١ - " عَنْ أسَدِ بْنِ كُرْزٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا أسَدُ بْنَ كُرْزٍ لاَ تَدْخُلُ الجَنَّةَ بِعَمَلٍ، وَلكِنْ بِرَحْمَةِ الله، قُلتُ: وَلاَ أنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَلاَ أنَا إِلا أنْ يَتَلاَفَانِى الله، أَوْ يَتَغَمَّدَنِى الله مِنْهُ بِرَحْمَةٍ". خ في تاريخه، وابن السكن، والبزار في الألقاب، طب وأبو نعيم، ض (١). ٤٣/ ٢ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْد الله القَسْرِيِّ، حَدثنِى أبِى، عَنْ جَدَّي أنَّهُ قَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ : يَا أسَدُ أتحبُّ الجَنةً؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأحب لأحَد المسْلمينَ مَا تُحبُّ لنَفْسكَ". كر (٢). ٤٣/ ٣ - "عَنْ خَالدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أسَدِ بْنِ كُرْز سَمِع النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ لِلمَرِيضِ تَتَحَاتُّ خَطَايَاهُ كَما تَتَحَات وَرَقُ الشَّجَرِ". كر (٣).

стр. 14373

[مسند أسعد بن زرارة في عُدس النقيب ﵁ -] ٤٤/ ١ - " قَالَ طب وأبو نُعَيْم: تُوفِّىَ قَبْلَ بَدْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ سَنَةَ إِحْدَى مِنَ الهِجْرَةِ". كر (١). ٤٤/ ٢ - "عَن المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أن أسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى الضحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ: أنْ يُوَرِّثَ امْرَاةَ أشْيَمَ الضِّبابِىِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا". طب، قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: هذا غريب جدا، ولعله عن أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، فإن أسعد بن زرارة مات قديما في شوال من السنة الأولى من الهجرة، وقال في الإصابة: هذا فيه نظر، ولعله كان فيه أسعد بن زرارة فصحّف، وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر، وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، فلعله كان فيه أن ابن أسعد وهو عبد الله ... . انتهى (٢).

стр. 14374

[مسند أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ﵁ -] ٤٥/ ١ - " عَنْ أَبِى أمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْف: أَن أبَا أُمَامَةَ أسْعدَ بْنَ زَرَارةَ، وَكانَ أحَدُ النُّقَبَاءِ يَوْمَ العَقَبَةِ أصَابَهُ وَجَعٌ يُسَميهِ أهْلُ المَدينَةِ الذَّبْحَةَ، فَجَاءَهُ رَسُولُ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ: لأبْلَيَنَّ وَلأبْلُغَنَّ في أبي أمَامَةَ عُذْرًا، وَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَوْقَ رَأسِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : بِئْسَ الميِّتُ لِليَهُودِ مَرَّتيْنِ، سَيَقُولُونَ لَوْلاَ دَفَعَ صَاحبه، وَمَا أمْلكُ لَهُ وَلاَ لِنَفْسِى مِنَ الله شَيْئًا". حم، والبغوى، والباوردى، طب، وأبو نعيم (١). ٤٥/ ٢ - "عَنْ أبِى أمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْف وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: لَمْ أرَ كاليوم، وَلاَ جِلدَ (*) مُخَبَّأَة فَمَا لَبِثَ أنْ لُبِطَ (* *) بِهِ فَأتَى النَّبِىّ ﷺ فَقِيلَ: أدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا فَقَالَ: مَنْ تَتَّهِمُونَه؟ قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: علاَمَ يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أخَاهُ؟ إِذَا رَأى أحَدُكمْ مِنْ أخِيهِ أمْرًا يُعْجِبُهُ، فَليَدعُ بِالبَرَكَةِ، ثُمَّ أمَرهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ، وَركبَتَيْه، وَدَاخلَةَ إِزَارِه فَرَشَّ عَلَيْه". ن، وأبو نعيم (٢).

стр. 14375

[مسند الأسقع البكري ﵁ قال ابن ماكولا بالفاء] ٤٦/ ١ - " عَنِ الأسَقَع البَكْرِى: أنَّ النِّبِىَّ ﷺ جَاءَهُم في صُفَّةِ المُهَاجِرِينَ، فَسَألَهُ إِنْسَان أى آيَةٍ في القُرْءانِ أَعْظَمُ؟ فَقَالَ النَّبِى ﷺ : ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. خ في تاريخه، طب، وأبو نعيم في المعرفة، ورجاله ثقات، ورواه عبدان فقال: عن ابن الأسقع (١).

стр. 14376

[مسند الأسلع بن شريك الأعرَجِي ﵁ -] ٤٧/ ١ - " عَن الأسْلَع بْنِ شريك قَالَ: كنتُ أَرْحَلُ (*) نَاقَتَى (* *) النبِىِّ ﷺ فَأصَابَتْنِى جَنَابَة في لَيْلَة بَارِدَة، وَأرَادَ رَسُولُ الله ﷺ الرِّحْلَةَ فَكَرِهْتُ أنْ أرْحَلَ نَاقَتَهُ وَأنَا جُنُبٌ، وَخَشِيتُ أنْ أغْتَسِلَ بالمَاءِ البَارِدِ فَأمُوتَ أوْ أمْرَضَ، فَأمَرْتُ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَرَحَلَهَا، ثُمّ رَضَفْتُ (* * *) أَحْجَارًا فَأسخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغتَسَلتُ، ثُمَّ لَحِقْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأصْحَابَهُ، فَقَالَ: يَا أسْلَعُ مَالِى أرَى رَاحِلَتَكَ تَغَيَّرَتْ، وَفِى لَفْظ: مُضْطَرِبَةً؟ قُلتُ: يَا رَسُولَ الله لَمْ أُرْحلهَا، رَحَّلَهَا رَجُل منَ الأنْصَارِ، قَالَ: لِمَ؟ قُلتُ: "إِنّي أصابَتْنِى جَنَابَةٌ فَخِشيتُ القُرَّ (* * * *) عَلَى نَفْسِى فَأمَرْتُهُ أنَّ يَرْحَلَهَا وَرَضَفْتُ أَحْجَارًا فَأسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَاغْتَسَلتُ بِه، فَأنزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ﴾ إِلَى قَوْلِه: ﴿عَفُوًّا غَفُورًا﴾ ". الحسن بن سفين، والبغوى، والباوردى، طب، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق، ض (١).

стр. 14377

٤٧/ ٢ - "عَنِ الأسْلَعِ قَالَ: كُنتُ أخْدمُ النَّبِي ﷺ وأرْحَلُ لَهُ، فَقَالَ لِى ذَاتَ لَيْلَة: يَا أسْلَعُ قُمْ فَارْحَلْ لِى، قُلتُ يَا رَسُولَ الله أصَابَتْنِى جَنَابَةٌ، فَسَكَتَ عنِّى سَاعَةً حَتَّى جاءه جِبْرِيلُ بِآيَةِ الصَّعِيدِ، فَقَالَ: قُمْ يَا أسْلَعُ فَتَيَمَّمْ، ثُمَّ عَلَّمَنِى التَّيمُّمَ، ضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ بَكَفَّيْه الأَرْضَ، ثُمَّ نَفَضَهَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ حَتَّى أمَرَّ عَلَى لِحْيَتِهِ، ثُمَّ أعَادَهُمَا إِلَى الأرْضِ ومَسَحَ بِكَفَّيْهِ الأرْضَ، فدلك إحديهما بِالأخرَى، ثُمَّ نَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ذِراعَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وبَاطِنَهُمَا إِلَى المِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ رَحَلتُ لَهُ فَسَارَ حَتَّى مَرَّ بِمَاءٍ، فَقَالَ لي: يَا أسْلَعُ امس هَذَا جَلدَكَ". ابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، والقاضى إسماعيل في الأحكام، والطحاوى، قط، طب، وأبو نعيم، ق (١). ٤٧/ ٣ - "قَالَ الخَطِيبُ في تَارِيخه، ثَنَا أبُو مُسْلمٍ - غَالِبُ بْنُ مُحَمدٍ الرَّازِى - بِنَيْسَابُورَ، ثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ مُحَمدٍ الصفَّارُ بِهَرَاةَ، ثَنَا عَبْدُ الملِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ ابُو مُحَمد، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ أبُو سُلَيْمَانَ البَغْدَادِىُّ، وَكَانَ يَسْكُنُ دِمْيَاطَ إِمْلاَءً عَلَيْنَا، ثَنَا ابُو عَبْدِ الرحمَن مُعَمَّرُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِىُّ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أبِيه، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ الأسْقَع قَالَ: كُنَتُ أرْحَلُ النَّبِي ﷺ فَأصَابَتْنِى جَنَابَةٌ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ

стр. 14378

أَرْحلْ لَنَا يَا أَسْقَعُ، فَقُلتُ: بِأبِى أنْتَ وأمِّى أصَابَتْنِى جَنَابَةٌ ولَيْسَ في المَنْزِل مَاءٌ، فَقَالَ: تَعَالَ يَا أسْقَعُ أُعَلِّمْكَ التَّيَمُّمَ مثْلَ ما عَلَّمَنِى جِبْرِيلُ، قَالَ عَبْدُ المَلكِ: وعَلَّمَنِى أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ الحُسَيْنُ: وعَلمَنَا عَبْدُ المَلِكِ، قَالَ غَالِب: وعَلَّمَنَا الحُسَينُ بْنُ أحْمَدَ مِثْلَ مَا عَلمَهُ عَبْدُ المَلِكِ، قَالَ الخَطِيبُ: وعَلَّمَنَا غَالِبٌ مِثْلَ مَا عَلَّمَنِى الحُسَيْنُ، ضَرَبَ بيدَيْهِ الأرْضَ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ الأرْضَ وَمَسَحَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ". ....... (١). ٤٧/ ٤ - "قَال الحَافِظُ مُحبُّ الدِّينِ بْنُ النجَارِ في تَارِيخه، أَنْبَأنَا ابُو القَاسِم ذَاكِرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ أبِى غَالِب الخفَّاف، قَال: ثَنَا أبُو يَاسِر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدُون وَهُوَ مُتَبَسِّم، وَأنَا عُمَر بْنُ مُحَمَّد المُؤَدَّبُ وَهُوَ مُتَبَسِّم، أنَا أبُو مَنْصُور عَبْدُ الرحمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ القَزَّازُ وَهُوَ مُتَبَسِّم، قَالاَ: ثَنَا أبو الغَنَائم عَلِىّ الدّجَاجِىُّ وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنَا أبُو نَصْر أحْمَدُ بْنُ الشَّاه وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنا أَبُو عَبْدِ الله الحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ وَهُوَ مُتَبَسِّم ثنا مُحمدُ بْنُ عَلِىّ ابْنِ الحُسَيْنِ البَلخِىُّ وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثَنَا أسْعَدُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ مُتَبَسِّم، ثنا ثابت البنانى وهو مُتَبَسِّم ثَنا أنَسُ بْنُ مَالك وَهُوَ مُتَبسِّم قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُتَبَسِّم: حَدثنِى جِبْرِيلُ وَهُوَ مُتَبَسِّم أنّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُرَّ عَلى الصِّرَاط فَيَتَعَلَّقُ بِهِ فَتَزِلُّ قَدَم وَيَتَعَلَّقُ بِالأخرَى، وَتَزِلُّ رُكْبَة وَيَتَعَلَّقُ بالأخْرَى، وَتَزِلُّ يَدُهُ وَيَتَعَلقُ بِالأخرَى، والنَّارُ تَرْمِيهِ بِشَرَرِهَا وَتَلدَعُهُ بِلَهَبِهَا كُلَّمَا أَصَابَهُ شَىْءَ مِنْهَا ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ وَقَالَ حَسنٌ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا بِرَحْمَةِ الله" ... . . (٢).

стр. 14379

[مسند أسلم في بجرة الأنصارى ﵁ -] ٤٨/ ١ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ أسْلَمَ بْنِ بَجْرَةَ (*)، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أسْلَمَ بنِ بَجْرَةَ: أَن النَّبِىَّ ﷺ جَعَلَهُ عَلَى أُسارَى قُرَيْظَةَ، وَكانَ يَنْظُرُ إِلى فَرْج الغُلاَم، فَإِذَا رآهُ قَدْ أنبَتَ ضَرَبَ عُنُقَهُ، وَإذَا لَمْ ينبِتْ جَعَلَهُ فِى مَغَانِم المُسْلِمينِ". الحسن بن سفيان، وابن منده واستغربه، وابن السكن وقال: لا يثبت، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 14380

[مسند أسلم مولى عمر ﵁ -] ٤٩/ ١ - " عَنْ عَبْدِ المُنَعم بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّه: أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ النبِىِّ ﷺ سَفْرَتَيْنِ". ابن منده، وعبد المنعم جرَّحه ابن معين. قال في الإصابة والمعروف أن عمر اشترى أسلم بعد وفاة النبي ﷺ ، كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره (١).

стр. 14381

[مسند أسماء بن حَارثة الأسلمى ﵁ -] ٥٠/ ١ - " عَنْ أسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ: أنَّ النبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ فَقَالَ: مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَام هَذَا اليَوْمِ - يَعْنِى: عَاشُورَاءَ - قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُم قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: فَليُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ". حم، وأبو نعيم (١).

стр. 14382

[مسند أسمر بن ساعد بن هلوات المازني ﵁ -] ٥١/ ١ - " عَنْ أحمَدَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أسْمَرَ بْنِ سَاعِد قَالَ: حَدثنِى أبى دَاوُدُ، ثَنَا أبى أسْمَرُ عَنْ سَاعِدٍ قَالَ: وَفَدْتُ أَنَا مَعَ أبى سَاعِدَةَ بْنِ هلوات إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ أبَانَا شَيْخٌ كبِيرٌ - يَعْنِى هَلْوات - وَقَدْ سَمِعَ بِكَ، وآمَنَ بِكَ، وَلَيْسَ بِه نُهُوضٌ، وقَدْ وَجَّهَ إِلَيْكَ بِلَطَفِ الأَعْرَاب، فَقَبِلَ مِنْه الهَدِيَّةَ، وَدَعَا لَه وَلِوَلَدِهِ". ابن منده، وأبو نعيم وقال: لا يعرف إلا من هذا الوجه، وفى سنده نظر (١).

стр. 14383

[مسند أسمر بن مضرس الطاي ﷺ -] ٥٢/ ١ - " عَنْ أمِّ جَنُوبِ بنْتِ نُمَيْلَةَ، عَنْ أمِّهَا سُوَيْدَةَ بنْتِ جَابِرٍ، عَنْ أمِّهَا عَقِيلَةَ بِنْتِ أسْمَرَ بْنِ مُضَرَ (*) عَنْ أَبِيهَا أسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسِ قَالَ: أتَيْتُ النبِيَّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ فَقَالَ: مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِق إلَيْهِ مُسْلِم فَهُوَ لَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَونَ (* *) يَتَخاطُونَ". ابن سعد، والبغوى، والباوردى، طب، وأبو نعيم، ق، ض، قال البغوى: لا أعلم بهذا الإسناد حديثا غير هذا (١).

стр. 14384

[مسند الأسود بن أصرم المحاربي ﵁ -] ٣٥/ ١ - " قَدِمْتُ بإِبِل سمَانٍ إِلَى المَدِينَةِ في زَمَنِ مَحْلٍ وَجَدْب مِنَ الأرْضِ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ فَأرْسَلَ إِلَيْهَا فَأتِىَ بِهَا، فَخَرج إِلَيْهَا فَنَظَرَ إِلَيْها فَقَالَ: لِمَ جَلَبْتَ إِبِلَكَ هَذِهِ؟ قُلْتُ: أرَدْتُ بِهَا خَادِمًا، فَقَالَ: مَنْ عِنْدَهُ خَادِمٌ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفان: عِنْدِى خادمٌ، قَالَ: فَهَاتِ فَجَاءَ بِهَا فَأخَذْتُها وَقَبَض رسول الله ﷺ إبله، قلت: يا رسول الله أوصنى، قال: هل تملك لِسَانَكَ؟ قُلتُ: فَمَاذَا أمْلِكُ إِذَا لمْ أمْلِكْ لِسَانى؟ ! قَالَ: هَلْ تَمْلِكُ يَدَكَ؟ قُلتُ: فَمَاذَا أمْلِكُ إِذَا لَمْ أمْلِكْ يَدِى، قَالَ: فَلاَ تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا، وَلاَ تَبْسُطْ يَدَك إِلاَّ إِلَى خَيْرٍ". خ في تاريخه، وابن أبى الدنيا في الصمت، والبغوى: وقال: لا أعلم له غيره، والباوردى، وابن منده، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، هب، كر، ض (١).

стр. 14385

[مسند الأسود بن البختري بن خويلد ﵁ -] ٥٤/ ١ - " عَنِ الحَسَنِ بْنِ مُدْرك، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمادِ، عَنْ أبى عَوَانَةَ، عَنْ أبى مَالِكٍ، حَدثنِى أَبُو حَازِم: أنَّ الأسْوَدَ بْنَ البَخْتَرِىِّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَعْظَم لأَجْرِى أنْ أسْتَغْنِى عَنْ قَوْمِى؟ ". ابن منده، وأبو نعيم قال في الإصابة: رجاله ثقات مع إرساله (١).

стр. 14386

[مسند الأسود بن ثعلبة اليربوعى (*) ﵁ -] ٥٥/ ١ - " شَهِدْتُ خُطبَةَ النَّبِيِّ ﷺ فِى حَجةِ الوَدَاع فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لاَ يَجْنِى جَانٍ إلاَّ عَلَى نَفْسِهِ". الواقدى (١).

стр. 14387

[مسند الأسود بن جارية ﵁ قال ابن حجر: في الأطراف إن صح] ٥٦/ ١ - " عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنِ المُسْتَلم بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْد الرحمَنِ، عَنْ أبيه، عَنْ جَدهِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ فِى بَعْضِ غَزَواتِهِ فَأتَيْتُهُ أنَا وَرَجُلٌ قَبْلَ أنْ نُسْلِمَ، فَقُلنَا: إِنَّا نَسْتَحِى أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا، وَلاَ نَشْهَدُ، فَقَالَ: أسْلَمْتُمَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّا لاَ نَسْتَعِينُ بِالمُشْرِكينَ عَلَى المُشْرِكينَ، فَأسْلَمْنَا فَشهدْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَقَتَلتُ رَجُلًا وَضَرَبَنِى الرَّجُلُ ضَرْبَةً فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ فَكَانَتْ تَقُولُ: لاَ عَدِمْتُ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لاَ عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاك إِلَى النَّارِ". وَقَالَ: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ جَارِيَةَ جَدهُ صحَابىّ مَعْرُوفٌ، قَالَ في الإِصَابَةِ: كَذَا قَالَ وَهُوَ وَهْمٌ وهذا الحَدِيثُ رَوَاهُ حَمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فَوَقَعَ عِنْدَهُ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ، وَأَوْرَدَ ابْنُ عَبْدِ البرِ فِى تَرْجَمَةِ خُبَيْبِ (*) بن يسافَ وهُوَ الصَّوَابُ". ك (١).

стр. 14388

[مسند الأسود بن حازم بن صفوان بن عِرَار ﵁ -] ٥٧/ ١ - " عَنْ أبى أحمَدَ بَحْيرِ بْنِ النَّضْرِ، سَمِعْتُ ابَا جَمِيلٍ عَبادَ بْنَ هِشَامٍ الشَّامى يَقُولُ: رَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أصْحَابِ النَّبِى ﷺ يُقَالُ لَهُ: الأسْوَدُ بْنُ حَازِم بْنِ صفْوَانَ بْنِ عِرَارٍ قَالَ: وَكنتُ آتِيهِ مَعَ أبِى، وَأنَا يَؤمَئِذٍ ابْنُ سِتٍّ أو سَبعْ سِنِينَ، وَكانَ يَأكُلُ التَّمْرَ مَعَ السَّمْنِ، وَلَمْ يَكُنْ فِى فَمِهِ أسْنَانٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: شَهِدْتُ غَزْوَةَ الحُدَيْبِيَة مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأنَا ابْنُ ثَلاِثينَ سَنَةً، فَسُئِلَ وَكَمْ أبَاكَ فَقَالَ: خَمس وخَمْسُونَ وَمِائَة". ابن منده، وأبو نعيم في الإصابة، إسناده ضعيف جدا (١).

стр. 14389

[مسند الأسود بن خطامة الكنانى أخى زهير بن خطامة ﵁ -] ٥٨/ ١ - " عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ النَّضْرِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خطَامَةَ مِنْ بَنِى كنَانَةَ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: خَرَجَ زُهَيْرُ بْنُ خطَامَةَ وَافِدًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَآَمَنَ بِالله وَرَسُولِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لَنَا حِمًى كنَّا نَحْمِيهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ فَاحْمِهِ لَنَا". ابن منده، وأبو نعيم قال في الإصابة: الإسناد مجهول (١).

стр. 14390

[مسند الأسود بن خلف بن عبد يغوث الخزاعى ﵁ -] ٥٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَف أنَّ أبَاهُ حَدثهُ أَنَّهُ رَأى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعَ النَّاسَ عنْدَ قَرْنِ مَصْقَلَة قَالَ: فَرأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ والنِّسَاءُ، والصِّغَارُ والكِبَارُ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الإسْلاَم والشَّهادِةِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُثمَانَ بْنِ خَيْثَم قُلتُ: وَمَا الشَّهادَةُ؟ فَأخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الأسْودِ قَالَ: شَهَادَةُ أنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله وأنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله". حم، والبغوى، وابن السكن، ك، وأبو نعيم (١). ٥٩/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أخَذَ حُسَيْنًا فَقَبَّلَهُ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ". البغوى، وابن السكن، قط في الأفراد، ك، كر قال البغوى وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين، قال في الإصابة: وجدت له ثالثا ورابعا (٢).
следующие страницы →