← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14386–14425 · переход к 14391.

стр. 14386

[مسند الأسود بن ثعلبة اليربوعى (*) ﵁ -] ٥٥/ ١ - " شَهِدْتُ خُطبَةَ النَّبِيِّ ﷺ فِى حَجةِ الوَدَاع فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لاَ يَجْنِى جَانٍ إلاَّ عَلَى نَفْسِهِ". الواقدى (١).

стр. 14387

[مسند الأسود بن جارية ﵁ قال ابن حجر: في الأطراف إن صح] ٥٦/ ١ - " عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنِ المُسْتَلم بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْد الرحمَنِ، عَنْ أبيه، عَنْ جَدهِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ فِى بَعْضِ غَزَواتِهِ فَأتَيْتُهُ أنَا وَرَجُلٌ قَبْلَ أنْ نُسْلِمَ، فَقُلنَا: إِنَّا نَسْتَحِى أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا، وَلاَ نَشْهَدُ، فَقَالَ: أسْلَمْتُمَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّا لاَ نَسْتَعِينُ بِالمُشْرِكينَ عَلَى المُشْرِكينَ، فَأسْلَمْنَا فَشهدْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَقَتَلتُ رَجُلًا وَضَرَبَنِى الرَّجُلُ ضَرْبَةً فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ فَكَانَتْ تَقُولُ: لاَ عَدِمْتُ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لاَ عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاك إِلَى النَّارِ". وَقَالَ: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ جَارِيَةَ جَدهُ صحَابىّ مَعْرُوفٌ، قَالَ في الإِصَابَةِ: كَذَا قَالَ وَهُوَ وَهْمٌ وهذا الحَدِيثُ رَوَاهُ حَمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فَوَقَعَ عِنْدَهُ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ، وَأَوْرَدَ ابْنُ عَبْدِ البرِ فِى تَرْجَمَةِ خُبَيْبِ (*) بن يسافَ وهُوَ الصَّوَابُ". ك (١).

стр. 14388

[مسند الأسود بن حازم بن صفوان بن عِرَار ﵁ -] ٥٧/ ١ - " عَنْ أبى أحمَدَ بَحْيرِ بْنِ النَّضْرِ، سَمِعْتُ ابَا جَمِيلٍ عَبادَ بْنَ هِشَامٍ الشَّامى يَقُولُ: رَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أصْحَابِ النَّبِى ﷺ يُقَالُ لَهُ: الأسْوَدُ بْنُ حَازِم بْنِ صفْوَانَ بْنِ عِرَارٍ قَالَ: وَكنتُ آتِيهِ مَعَ أبِى، وَأنَا يَؤمَئِذٍ ابْنُ سِتٍّ أو سَبعْ سِنِينَ، وَكانَ يَأكُلُ التَّمْرَ مَعَ السَّمْنِ، وَلَمْ يَكُنْ فِى فَمِهِ أسْنَانٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: شَهِدْتُ غَزْوَةَ الحُدَيْبِيَة مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأنَا ابْنُ ثَلاِثينَ سَنَةً، فَسُئِلَ وَكَمْ أبَاكَ فَقَالَ: خَمس وخَمْسُونَ وَمِائَة". ابن منده، وأبو نعيم في الإصابة، إسناده ضعيف جدا (١).

стр. 14389

[مسند الأسود بن خطامة الكنانى أخى زهير بن خطامة ﵁ -] ٥٨/ ١ - " عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ النَّضْرِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خطَامَةَ مِنْ بَنِى كنَانَةَ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: خَرَجَ زُهَيْرُ بْنُ خطَامَةَ وَافِدًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَآَمَنَ بِالله وَرَسُولِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لَنَا حِمًى كنَّا نَحْمِيهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ فَاحْمِهِ لَنَا". ابن منده، وأبو نعيم قال في الإصابة: الإسناد مجهول (١).

стр. 14390

[مسند الأسود بن خلف بن عبد يغوث الخزاعى ﵁ -] ٥٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَف أنَّ أبَاهُ حَدثهُ أَنَّهُ رَأى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعَ النَّاسَ عنْدَ قَرْنِ مَصْقَلَة قَالَ: فَرأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ والنِّسَاءُ، والصِّغَارُ والكِبَارُ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الإسْلاَم والشَّهادِةِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُثمَانَ بْنِ خَيْثَم قُلتُ: وَمَا الشَّهادَةُ؟ فَأخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الأسْودِ قَالَ: شَهَادَةُ أنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله وأنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله". حم، والبغوى، وابن السكن، ك، وأبو نعيم (١). ٥٩/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أخَذَ حُسَيْنًا فَقَبَّلَهُ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ". البغوى، وابن السكن، قط في الأفراد، ك، كر قال البغوى وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين، قال في الإصابة: وجدت له ثالثا ورابعا (٢).

стр. 14391

٥٩/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمَرَهُ أنْ يُجدِّدَ أنصَابَ الحَرَم". البزار، طب (١). ٥٩/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عَنْ أبِيهِ: أنَّهُمْ وَجَدُوا كتَابًا أسْفَلَ المقَام فَدَعَتْ قُرَيْش رَجُلًا مِنْ حمْيَر فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ لَحرْفًا لَوْ أحدِّثكمُوه لَقَتَلتُمُونِى، قَالَ: فَظَنَنَّا أنَّ فِيهِ ذِكْرَ مُحَمدٍ ﷺ فَكَتَمْنَاهُ". خ، في تارخه (٢).

стр. 14392

[مسند الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكري ﵁ -] ٦٠/ ١ - " عن الحارث بن عبيد الأيادى، حَدثنِى عَبَايَةُ اوِ ابْنُ عَبَايَةَ - رَجُل مِن بَنِى ثَعْلَبَةَ - عَنْ أسْوَدَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أسْوَدَ اليَشكرِىِّ: أنَّ النَّبِى ﷺ لَما فَتَحَ مَكَّةَ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: ألاَ إِنَّ دِمَاءَ الجَاهِلَيةِ وَغيْرهَا تَحْتَ قَدَمَى إِلاَّ السِّقَايَةَ والسِّدَانَةَ". ابن منده، وأبو نعيم، قال في الإصابة: إسناده مجهول (١).

стр. 14393

[مسند الأسود بن سريع ﵁ -] ٦١/ ١ - " أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّى قَدْ حَمِدْتُ ربِّى ﵎ بِمَحَامِدَ وَمَدحٍ وَإِيَّاكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ المَدْحَ هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ وَمَا مَدحْتَنِى فَدَعْهُ، فَجَعَلتُ أنْشُدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأذَنَ آدَمُ طِوَالٌ أَصْلَعُ أَعْسَرُ يَسَرٌ فَاسْتَنْصَتَنِى لَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَوَصَفَ أبُو سَلَمَةَ كيْفَ اسْتَنْصَتَهُ لَهُ، قَالَ: كَمَا يَصْنَعُ بالهِرِّ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرج، ثُم أخَذْتُ أنشُدُهُ أيْضا، ثُمَّ رجَعَ بَعْدُ فَاسْتَنْصَتنِى رَسُولُ الله ﷺ وَوَصَفَهُ أيضًا، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ ذَا الذِى تَسْتَنْصِتُنِى لَهُ؟ فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ لاَ يُحِبُّ النَّاطِقَ (*)، هَذَا عُمَرُ ابْنُ الخَطَّابِ". حم، ن، ك، وأبو نعيم (١). ٦١/ ٢ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ألاَ أنْشُدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا ربِّى ﵎؟ قَالَ: أمَا إِنَّ رَبكَ يُحِب الحَمْدَ". حم، وأبو نعيم (٢).

стр. 14394

٦١/ ٣ - "أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بأسير فَقَالَ: اللَّهُمَ إِنِّى أتُوبُ إِلَيْكَ، وَلاَ أتُوبُ إِلَى مُحَمَّد، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، عَرَفَ الحَق لأهْلِهِ". حم، طب، قط في الأفراد، ك، هب، ض (١). ٦١/ ٤ - "أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَغَزَوْتُ مَعَهُ فَأصبْتُ ظَفَرًا فَقَتَلَ النَّاس يَوْمَئذ حَتَّى قَتَلُوا الولدَانَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: مَا بَالُ أقْوَام جَاوَزَ بِهِمُ القَتل اليَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله، إِنما هُمْ أبنَاءُ مُشْرِكينَ، قَالَ: ألاَ إِنَّ خِيَارَكُمْ أبْنَاءُ المُشْرِكينَ، ثُمَّ قَالَ: ألاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرَيَةً، ألاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرَيَةَ، وَقَالَ: كلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا (لسَانُها فَأبَوَاها يُهَوِّدَانهَا، أوْ يُنَصِّرَانهَا، أَوْ يُمَجِّسَانِهَا) (*) ". حم، والدارمى، ن، وابن جرير، حب، طب، ك، حل، ق، ض (٢).

стр. 14395

٦١/ ٥ - "خَطَبَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أمَّا بَعْدُ لا. تمام (١). ٦١/ ٦ - "غَزَوْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ أربع غَزَوَاتِ". خ، في تاريخه، وابن السكن، حب (٢). ٦١/ ٧ - "عَنِ الأسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: قُلتُ لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنِّى مَدَحْتُ الله مِدْحَةً وَمَدَحْتُكَ، قَالَ: هَاتِ وَابْدَأ بِمَدْحَةِ الله ". ابن جرير (٣). ٦١/ ٨ - "قَدِمْتُ عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ فَقُلتُ يَا نَبِى الله إِنِّى قَدْ قُلتُ شِعْرًا أثْنَيْتُ فيهِ عَلَى - الله وَمَدَحْتُكَ، قَالَ: أمَا مَا أثَنَيْتَ عَلَى الله فَهَاتِهِ، وَمَا مَدَحْتَنِى بِه فَدَعْهُ، فَجَعَلتُ أنشُدُهُ فَدَخَلَ رَجُل طِوَالٌ أقْنَى (*)، فَقَالَ أمْسِكْ فَلَمَّا خَرج قَالَ: هَات، فَجَعَلتُ أنْشُدُه فَلَمْ ألبَثْ أنْ عَادَ، فَقَالَ لِى: أمْسِكْ، فَلَمَّا خَرج قَالَ: هَاتِ، قُلتُ: مَنْ هَذَا يَا نَبِى الله الذى دَخَلَ قُلتَ: أمْسِكْ، فَإِذَا خَرَجَ قُلتَ: هَاتِ؟ قَالَ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ وَلَيْسَ مِنَ البَاطِلِ فِى شَئ". طب عن الأسود بن سريع (٤).

стр. 14396

[مسند الأسود بن عمران البكري ﵁ -] ٦٢/ ١ - " عَنْ مَيْسَرَةَ النَّهْدِى (*)، عَنْ أبِى المُحَجَّلِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الأسْوَدِ أوْ الأسْوَدِ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ: كنتُ رَسُولَ قَوْمِى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَوَافدَهُمْ لَمَّا دَخَلُوا فِى الإِسْلاَم وَأقَرَّوا". ابن منده، وأبو نعيم، قال ابن عبد البر في إسناده: مقال، وقال في الإصابة ما فيه غير أبى المحجل وهو مجهول (١).

стр. 14397

[مسند الأسوَدِ بن عُويم السَّدوسىّ ﵁ -] ٦٣/ ١ - " عَنْ عَلِىِّ بْنِ قُرِين، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُسْلِم السَّدُوسىِّ، عَنِ الأسْوَد ابْنِ عُوَيْم قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الجَمْع بَيْنَ الحُرَّةِ وَالأمَةِ، فَقَالَ: لِلحُرة يَوْمَانِ، وَلِلأَمَةِ يَوْمٌ". ابن منده، وأبو نعيم، وابن قرين كذبه ابن معين (١).

стр. 14398

(مسند الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهرى خال النبي ﷺ ﵁ -) ٦٤/ ١ - " دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقالَ: أَلاَ أُنْبِئُكَ بِشَئٍ مِنَ الرُّؤْيَا (*) عَسَى الله أنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ الرِّبَا أَبْوَابٌ، الْبَابُ مِنْهُ عِدْلُ تِسْعينَ حُوبًا أدْنَاهَا فَجْوَةً كاضِّطجَاع الرَّجُلِ مَعَ أُمِّه، وِإنَّ أرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِى عِرْضِ أَخِيهِ بغَيْرِ حَقٍّ". ابن منده، وأبو نعيم (١).

стр. 14399

(مسند الأسود التهدَلى ﵁ -) ٦٥/ ١ - " عنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ، عَنِ ابْنِ الأَسْوَدِ النَّهْدَلىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْغَارِ فَأُصِيبَتْ أصْبَعُ رِجْلِهِ، فَقَالَ: هَلْ أَنْت إِلاَّ أصْبَعٌ دَمِيتِ. . وَفِى سَبِيلِ الله مَا لَقِيتِ". البغوى، وابن منده، وأبو نعيم، وقال: الصحيح ما رواه الثورى، وشعبة، وابن عيينة، وغيرهم عن الأسود بن قيس، عن جندب البجلى (١).

стр. 14400

(مسند أسِيد المزني ﵁ -) ٦٦/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ عَبْد الله بْنِ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ ومِنْ قَوْمهِ يُقَالُ: أَسِيدٍ الْمُزْنِىِّ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أُرِيدُ أنْ أَسْأَلَهُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ مَرتيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ أُوقِيَّةٌ ثُمَّ سَأَلَ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ لِى ثَلاَثةٌ (*) فَهِىَ خَيْرٌ مِنْ ثَمَنِ أَوقِيَّةٍ فَلاَ أَسْألُهُ شَيْئًا (سباقا) (* *) فَأَعْطَانِى رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ نَاضِحًا لَهُ (* * *) اتَّخَذْتُهُ مَعَ نَاقَتِى، وَأَعْطَانِى شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ فَمَازلْتُ بخَيْرٍ حَتَّى السَّاعَة". ابن السكن، وقال: إسناده صالح، وابن منده، وقال تفرد به ابن وهب، وأبو نعيم (١).

стр. 14401

(مسند أسَيد بن حضير ﵁ -) ٦٧/ ١ - " عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: بَيْنَا هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَة، وَفرَسُهُ مَربوطَةٌ إِذ جَالَتِ الْفَرْسُ فَسَكَتُّ فَسَكَتَتْ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَت الْفَرَسُ، فَسَكَتُّ فَسَكَتَتْ فَانْصَرَفَ، وَكَان ابْنُهُ قَرِيبًا منْهُ، فَأَشْفَقَ أَنْ يُصِيبْنَهُ، فَلَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإذَا هِىَ مِثْلُ الظُلَّة فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيح عَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَا يَرَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ رَسُولَ الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : اقرأ ابن الحضير ثلاث مرات. فَقَالَ: تَدْرِى مَا ذَلِكَ؟ قَالَ: لاَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: تِلكَ الْمَلاِئِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأتَ لأَصْبَحَ النَّاسُ حَتَّى يَنْظُروا إِلَيْهَا لاَ تَتَوَارَي مِنْهُمْ". أبو عبيد في فضائله، حم، خ تعليقات، ن، طب، ك، وأبو نعيم في المعرفة، ق في الدلائل (١). ٦٧/ ٢ - " عَنْ أُسَيْد بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: يَارَسُولَ الله، بَيْنَا أَنَا أَقْرَأ اللَّيْلةَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ إِذ سَمِعْتُ وَجْبَةً (*) مِنْ خَلْفِى فَظَنَتْتُ أَنَّ فَرَسِى انْطَلَقَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اقْرَأ يَا أَبَا عَتِيكٍ، قَالَ: فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا مِثْلُ الْمِصْبَاح مُدَلَّى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ

стр. 14402

أَمْضِىَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تِلكَ الْمَلاَئِكَةُ نَزَلَتْ لِقَرَاءَة سُورَة الْبَقَرَة، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ". حب، طب، ك، هب (١). ٦٧/ ٣ - "عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّى فِى لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، وَقَدْ أُوْثَبَتْ (*) فَرَسَى فَجَالَتْ جَوْلَةً فَفَزِعْتُ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَرَفَعْتُ رَأسِىَ، وَإذَا ظُلَّةٌ غَشِيَتْنِى، وَإذَا هِىَ حَالَتْ بَيْنِى وَبَيْنَ الْقَمَرِ، فَفَزِعْتُ فَدَ خَلْتُ الْبَيْتَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: تَلكَ الْمَلاَئكَةُ جَاءَتْ لتَسَّمَعَ قرَاءَتَكَ منْ آخر اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَة". طب (٢). ٦٧/ ٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ، وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنِّى أَكُوُنُ كَمَا أَكُوُنُ عَلَى حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلاَثٍ لَكنتُ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَا شَكَكْتُ فِى ذَلِكَ حِينَ أَقْرَأَ القُرآنَ، وَحينَ أَسْمَعُهُ يُقْرأ، وَإذَا سَمِعْتُ خُطبَةَ رَسُولِ الله ﷺ فَحَدَّثْتُ نَفْسِى بسوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِهَا وما هِى صَائِرَةٌ إِلَيْه ". أبو نعيم، هب، كر (٣).

стр. 14403

٦٧/ ٥ - " عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ اشْتَكَى وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ جَالِسًا ". عب، وابن سعد (١). ٦٧/ ٦ - " عَنْ أُسَيْد بْنِ حُضَيْر قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّى ذَاتَ لَيْلَةٍ غَشِيَتْنِى مِثْلُ السَّحَابَةِ فِيهَا مثلُ الْمصَابِيح والْمَرَأَةُ نَائمَةٌ إِلَى جَنْبِى وَهِىَ حَامِلٌ، وَالْفرَسُ مَرْبُوطَةٌ فِى الدَّارِ فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفُرَ الْفَرَسُ فَتَفْزعَ الْمَرأَةُ فَتُلْقِى وَلَدَهَا، فَانْصَرَفْتُ مِنْ صَلاَتى فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُوِل الله ﷺ حِينَ أَصْبَحْتُ فَقَالَ لِى: اقْرَأ يَا أُسَيْدُ، ذَاكَ مَلَكٌ يَسْمَعُ الْقُرآنَ ". عب (٢). ٦٧/ ٧ - " عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخدْرِى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ الْحُضَيْرِ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا يَحْيىَ ". ابن منده، كر (٣). ٦٧/ ٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: قَالَ لِىَ النَّبِى ﷺ يَا أَبَا عِيسَى ". كر (٤).

стр. 14404

٦٧/ ٩ - " عَنْ أُسَيدِ بْنِ حُضَيْر قَالَ: أتَانِى أهْلُ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِى، أهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِى ظُفْرٍ، وَأَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِى مُعَاوِيَةَ، فَقَالُوا: كَلِّمْ لَنَا رَسُولَ الله ﷺ يُقْسِم لَنَا، أَوْ يُعْطِينَا، أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا، فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ: نَعَمُ أقْسِمُ لأَهْلِ كُلِّ بَيْت مِنْهُمْ شَطْرًا، فَإِنْ عَادَ الله عَلَيْنَا عُدْنَا عَلَيْهِمْ، قُلْتُ: جَزَاكَ الله خَيْرًا يَارَسُولَ الله، قَالَ: وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ الله خَيْرًا، (فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُمْ الْمِئةَ صُبُرًا) (*) ". ع، كر (١). ١٠/ ٦٧ - " عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمْنَا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَتَلَقَّيْنَا بِذِى الْحُلَيْفَةَ، وَكَان غلمَانُ الأنْصَارِ يتَلَقوْن أَهْلِيهِمْ، فَلَقَوْا أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ فَنَعَوْا لَهُ امْرَأَتَهُ فَتَقَنَّعَ وَجَعَلَ يَبْكِى فَقُلْتُ: غَفَرَ الله لَكَ، أنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ الله ﷺ وَلَكَ مِنَ السَّابِقَةِ وَالْقِدَمِ مَالَكَ، وَأنْتَ تَبْكِى عَلَى امْرَأَةٍ! قَالَتْ: فَكَشَفَ رَأسَهُ وَقَالَ: صَدَقْت لَعَمْرِي لَيَحقُّ عَلَىَّ أَنْ لاَ أَبكىَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذ، وَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ مَا قَالَ: قُلْتُ: وَمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: قَالَ: لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: وَهُوَ يَسِيرُ بَيْنِى وبَيْنَ رَسُولِ الله ﷺ ". ش، حم، والشاشِى، ك (٢).

стр. 14405

٦٧/ ١١ - " بَيْنَمَا نَحْنُ عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَكَانَ فِيهِ مُزَاحٌ (*) يُحَدِّثُ الْقَوْمَ لِيُضْحِكَهُمْ فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ في خَاصِرَتِهِ فَقَالَ: أَصْبِرْنِى (* *) فَقَالَ: " اصْطَبِرْ " فَقَالَ: إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا وَلَيْسَ عَلَىَّ قَمِيصٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَمِيصَهُ فَاحْتَضَنَهُ وَجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَهُ (* * *) وَيقُولُ: إِنَّمَا أَرَدْتُ هَذَا يَارَسُولَ اللهِ ". طب عن أسيد بن حضير (١). ٦٧/ ١٢ - " عَنْ رَافِع بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَجَعَ مِنْ عِنْدِ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى قَوْمِهِ بَنِى حَارِثَةَ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا بَنِى حَارِثَةَ! لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّا نُكْرِيَها بِشَئٍ مِنَ الْحَبِّ، قَالَ: لا، قُلْنَا: نُكْرِيهَا بِشَئ مِنَ التِّينِ؟ قَالَ: لاَ، قُلْنَا: نُكْرِيهَا مِمَّا يَكُونُ مِنَ الرَّبِيعِ (* * * *) وَالسَّاقيَةِ قال: لاَ، ازْرَعهَا أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ ". أبو نعيم (٢).

стр. 14406

٦٧/ ١٣ - " عَنْ حُسَيْنٍ وَسُعْدَى وَلَدَىْ ثَابِتِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا قَالَ: اسْتَصْغَرَ رَسُولُ الله ﷺ رَافِعَ بْنَ خُدَيْجٍ يَوْم أُحُدٍ فَقَالَ لَهُ عَمُهُ ظُهَيرٌ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ رَجُلٌ رَامٍ فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِى لَبَّتِهِ فَجَاءَ بِهِ عَمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ أخِى أَصَابَهُ سَهْم فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِن أَحْبَبْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وَإنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَدَعَهُ فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِيه مَاتَ شَهِيدًا ". أبو نعيم (١). ٦٧/ ١٤ - " عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِىِّ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَير الأَنْصَارِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كان عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ، وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ أنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَيُّمَا رَجُلٍ سُرِقَتْ مِنْهُ سَرِقَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا وَجَدهَا، فَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَىَّ فَكَتَبْتُ إِلَى مَرْوَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِانَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِى ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِى سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ فَخُيِّرَ سيِّدُهَا فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ مَا سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهِ أوِ اتَّبعَ سَارِقَهُ ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ: لَسْتَ أَنْتَ وَلاَ أُسَيْدُ بِقَاضِيَيْنِ عَلَىَّ وَلَكنِّى قَضَيْتُ عَلَيْكُمَا فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَىَّ، فَقُلْتُ: لَسْتُ أَقْضِى مَا وُلِّيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ ". عب، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم وسنده صحيح (٢).

стр. 14407

(مسند أسَيدٍ الجُعْفِىّ ﵁ -) ٦٨/ ١ - " عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ، عَنْ أُسَيْدٍ الْجُعُفِىِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ: إِنَّ نَبيذَ الْغُبَيْرَاء (*) حَرَامٌ ". العسكرى في الصحابة (١).

стр. 14408

(مسند أسير بن جابر التميمىّ ﵁ -) ٦٩/ ١ - " عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ: أَنَّ رِيحًا هَبَّتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَعَنَهَا رَجُلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لا تَلعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأمُورَةٌ، وَإنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ ". أبو نعيم (١).

стр. 14409

(مُسْندُ الأشجّ ﵁ -) ٧٠/ ١ - " عَنِ الأشج عبد الله (*) القيسى قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله، قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ، قُلْتُ: قَدِيمًا كَانَا فِىَّ أَوْ حَدِيثًا؟ قَالَ: لاَ؛ بَلْ قَدِيمًا، قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى جَبَلَنِى عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا ". ش، وأبو نعيم (١). ٧٠/ ٢ - "عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ القُرَشىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عمر (* *) بنَ جَابِرٍ وَأشْرسَ ابْنَ غَاضِرة الكِنْدِىَّ وَكَانَتْ لَهُمَا صُحْبَةٌ يَخْضِبانَ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَمِ ". ابن أبى خيتم (* * *) والبغوى (* * * *)، وابن منده، وأبو نعيم (٢).

стр. 14410

(مُسْنَدْ الأشعث بن قَيس الكِندِىّ ﵁ -) ٧١/ ١ - " عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فِى وَفْدٍ منْ كِنْدَةَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّكَ مِنَّا. فَقَالَ: نَحْنُ بنو النَّضْرِ بنِ كِنَانَةَ لا نقفوا أُمَّنَا (*) وَلاَ ننتفى من (* *) أبينا ". ط، وابن سعد، حم، هـ، والحارث، والباوردى، وسموية، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض (١). ٧١/ ٢ - " عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى وَفْدِ كِنْدَةَ، فَقَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : هَلْ لَكَ مِنْ وَلَدٍ؟ فَقُلتُ: غُلاَمٌ ولُدَ مَخْرَجِى إِلَيه (* * *)

стр. 14411

مِن ابْنَةِ فُلاَنٍ وَلَوَدِدْتُ أَنْ نُشْبِعَ القَوْمَ مَكَانَهُ. فَقَالَ: لاَ تَقُولَنَّ ذَا فَإِنَّ فِيهِمْ قُرَّةَ عَيْنٍ وَأَجْرًا إِذَا قُبِضُوا، ثُمَّ قَالَ: إنَّهُم لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ ". عم، والبغوى، طب، كر (١). ٧١/ ٣ - "عَنْ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَتْ بنْتُ عَمِّكَ؟ قُلْتُ: نَفِسَتْ بِغُلاَمٍ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِى بِهِ شعبة (*)، فَقَالَ: أَمَا لَئِنْ قُلتَ، إنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ، وَإِنَّهُمْ لَقُرَّةُ الْعَيْنِ وَثَمَرَةُ الفُؤَادِ ". العسكرى.

стр. 14412

(مسند الأعرس أبو الأعوص (١) بن عمرو اليكشري ﵁) ٧٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأعْرَسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ قَال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِهَدِيَّة فَقَبِلَهَا مِنِّى وَدَعَا لَنَا فِى مَرْعَانَا ". ابن منده، وأبو نعيم، وَقَالَ: تَفَرَّدَ به (ابنُ جَبَلَةَ)، قَالَ فِى الإصَابَة: وَهُوَ أَحَدُ المَتْرُوكِين.

стр. 14413

(مسند الأعشى (١) المازنى ﵁) ٧٣/ ١ - " أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ فَأَنْشَدْتُهُ: يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبِ ... إنِّى لَقِيتُ ذَرْبَةً (٢) مِنَ الذِّرَبِ غَدَوْتُ أَبْغيهَا الطَّعَامَ فِى رَجَبٍ ... فَخَلفَتْنِى (٣) بِنِزَاعٍ وَهَدَبٍ أَخْلَفَت الْعَهْدَ وَلَطَّتْ (٤) بِالذَّنَبِ ... وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبَ فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبَ". عم، وابن أبى خيثمة، والحسن بن سفيان، والطحاوى، وابن شاهين، وأبو نعيم (٥).

стр. 14414

(مُسْنَدْ الأعْور بن بَشَّامَةَ ﵁ -) ٧٤/ ١ - " عَنْ بَكْرِ بْن مِرْدَاسٍ، عَنْ الأَعْوَرِ بْنِ بَشَّامَةَ، وَوَردان بن مخرم، وربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي ﷺ وَهُوَ فِى حُجْرَتِهِ نَائِمٌ إِذ جَاءَ عُيَيْنَةُ بنُ حصْنٍ بسَبْى بَنِى العَنْبَرِ فَقُلْنَا: مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ سُبِينَا وَفَدْ جِئْنَا مُسْلِمِينَ؟ ، قَالَ: احْلِفُوا أَنَّكُمْ جِئْتُمْ مُسْلِمينَ، فكفن (١) أَنَا وَورْدَانُ وَحَلَفَ رَبِيعَةُ عهدان (٢) ". قَالَ فِى الإصَابَةِ فِى إسْنَادِهِ مَنْ لا يُعْرَفُ ... ... ... ... ... (٣).

стр. 14415

(مُسْنَدْ الأغَر بن (١) يَسَار المزَنى ﵁) ٧٥/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى حَقٍّ لي عَلَى رَجُلٍ فَبَعَثَ مَعِى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: أَدِّحَقَّ الرَّجُلِ فَكُنَّا نَمْشِى فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلاَ تَرَى النَّاسَ يَبْدَأوُنَ هَؤُلاَءِ بِالفَضْلِ؟ ثم كُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَبْتَدِئُ بِالسَّلاَمِ ". أبو نعيم (٢). ٧٥/ ٢ - "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ؟ يَا نَبِىَّ اللهِ! أَصْبَحْتُ وَلمْ أُوتِر، فَقَالَ: إِنَّمَا الوِتْرُ بِالَّليلِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قُمْ فَأَوْتِرْ ". أبو نعيم (٣).

стр. 14416

٧٥/ ٣ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ فِى الصُّبْح بِالرُّومِ ". البزار، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 14417

(مُسند الأقرع بن حَابسٍ ﵁ -) ٧٦/ ١ - " عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ الأَقْرعَ بْنِ حَابِسٍ: أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ! إنَّ حَمْدِى زَيْنٌ، وَإنَّ ذَمِىَّ شَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ذَاكُمْ الله ". حم، وابن جرير، وابن أبى عاصم، والبغوى، وابن منده، والرويانى، طب، وأبو نعيم، كر (١). ٧٦/ ٢ - " عَنِ الأَقْرعَ: أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! فَلَمْ يُجِبْهُ، فقال: يا مُحَمَّدُ! وَاللهِ إِنَّ حَمْدِى لَزَيْنٌ، وَإِنّ ذَمِىَّ لَشَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سُبحانَ اللهِ ذَاكُمْ الله ". البغوى، كر، قال البغوى: لا أعلم روى الأقرع سندًا غير هذا (٢).

стр. 14418

(مسند الأقرع بن شفى العكى (١) ﵁) ٧٧/ ١ - " عَنْ الأَقْرَعِ بنِ شَفِىٍّ دخلَ عَلَى النَّبِىُّ ﷺ فِى مَرَضى يَعُودُنِى والعكّىُّ قال: فَقُلتُ لاَ أَحْسِبُ إلاَّ أنَّي مَيِّتٌ مِنْ مَرَضِى، قَالَ: كَلاَّ لتبقين وَلَتُهَاجِرَنَّ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ وَتَمُوتُ وَتُدْفَنُ بِالرَّبْوَةِ مِنْ أَرْضِ فَلَسْطِين، فَماتَ فِى خِلاَفَةِ عُمَرَ، وَدُفِنَ بالرَّمْلَةِ ". ابن السكن، وابن منده، طب، وأبو نعيم، كر (٢).

стр. 14419

(مسند أكثمَ بن الجون، وقيل ابن أبى الجون الخزاعى (١) ﵁) ٧٨/ ١ - " عَنْ حُيَىِّ بنِ عَبْدِ اللهِ الوصَابِى، حَدّثنِى أَبُو عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِىُّ قَالَ: شَهِدْتُ أَكْثَمَ بْنَ الجونِ الخُزَاعِىَّ الكَعْبِىَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : يا أكثم بنَ الجونِ! اغْزُ مَعَ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٢). ٧٨/ ٢ - " عَنْ سَعِيدِ بنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللهِ الوَهَابِى - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ - قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ يُقَالُ لَه: أَكثَمُ بْنُ الجونِ قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أَكثَمُ! لاَ يَصْحَبْكَ إِلاَّ أَمِينٌ، وَلاَ يَأكلْ طَعَامَكَ إِلاَّ أَمِينٌ، وَخَيْرُ السَّرايَا أَرْبعُ مِائةٍ، وَخَيْرُ الجيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ قَوْمٌ يَبْلُغُوا (٣) اثنَىْ عَشَرَ أَلْفًا ". ابن منده، وأبو نعيم، ق (٤).

стр. 14420

٧٨/ ٣ - " عَنْ أَبِى نُهَيْكٍ، عَنْ شِبْلِ بْنِ خُلَيْدٍ المُزَنِىِّ، عَنْ أَكْثَمَ بْنِ أَبِى الجَوْنِ قَالَ: قُلْنَا: يَارَسُولَ اللهِ! فُلاَنٌ يَجْزِى (١) فِى القِتَالِ، قَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، قُلْنَا: يَارَسُولَ اللهِ إِذَا كَانَ فُلاَنٌ فِى عَبَادَتِه وَاجْتِهَادِهِ وَلينِ جَانِبهِ فِى النَّارِ فَأَيْنَ نَحْنُ؟ قَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ إخْبَاتُ (٢) النِّفَاقِ وَهُوَ فِى النَّارِ، قَالَ: كُنَّا نَتَحفَّظُ عَلَيْه فِى القتَالِ كَانَ لاَ يَمُرُّ بِه فَارِس " ولا رَاجِلٌ (٣) " إِلاَّ وَثَبَ عَلَيْهِ فَكَثُرَ عَلَيْه جِرَاحُه، فَأَتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْنَاَ: يَارَسُولَ اللهِ "استشهد (٤) " فُلاَنٌ، قَالَ: هُوَ فِى النَّارِ، فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِ أَلَمُ الجِرَاح أَخَذَ سَيْفَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِى ﷺ فَقُلتُ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الله، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بعَمِل أَهْلِ الجَنَّةِ وَإنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وِإنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ أَوْ السَّعَادَةُ عِنْدَ خُرُوج نَفْسِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِهَا ". ابن منده، كر، وأبو نعيم (٥).

стр. 14421

(مسند أكيمة بن عبادة الليثى ﵁ -) ٧٩/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ". ابن السكن، قال في الإصابة وإسناده مجهول (١).

стр. 14422

(مسند أمية بن خالد ﵁ -) وقيل ابن عبدِ الله بن خالدٍ بن أسَيد ابن أبي العيص، قال أبو نعيم مختلف في صحبته ٨٠/ ١ - " كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْتَفْتِحُ وَيَسْتَنْصرُ بصَعَاليك (١) (*) الْمُسْلِمينَ ". ش، والبغوى، طب، وأبو نعيم (٢).

стр. 14423

(مسند أمية بن مخشي الخزاعى ﵁ -) ٨١/ ١ - " رَأَى النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يَأكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلاَّ لُقْمَة رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ، وَقَالَ: بِسْم اللهِ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: وَاللهِ مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأكُلُ مَعَكَ حَتَّى إِذَا سَمَّيت فَمَا بقِىَ فِى بَطْنِهَ شَيْءٌ إِلاَّ قَاءَهُ، وَفِى لَفْظٍ! حَتَّى إِذَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِى بَطْنِهِ ". حم، د، ن، والحسن بن سفيان، والبغوى، وابن السكن، وقالا: لا نعلم له غيره، قط في الأفراد، وقال: تفرد به جابر بن صبح، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، ش (١).

стр. 14424

(مسند أَنس بن خذيفة البَحرَانى ﵁ -) ٨٢/ ١ - " عَنْ الحَكَم بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حُذَيْفَةَ - صَاحِبِ البَحْرَيْنِ - قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ إِنَّ النَّاسَ قَدْ اتَّخَذُوا بَعْدَ الخَمْرِ أَشْرِبَةً تُسْكِرُهُمْ كَمَا يُسْكِرُ الخَمْرُ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، يَصْنَعُونَ ذَلكَ فِى الدُّبَّاء (*)، والمُزَفَّتِ (* *)، والنَّقِيرِ (* * *) وَالحَنْتَم (* * * *) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ، وَالمُزَفَّتُ حَرَامٌ، وَالنَّقِيرُ حَرَامٌ، وَالحَنْتَمُ حَرَامٌ فَاشْرَبُوا فِى القِرَبِ وَسُدُّوا الأَوْكيَةَ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ فِى القِرَبِ مَا يُسْكِرُهمُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَامَ فِى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إلاَّ أَهْلُ النَّارِ، أَلاَ إِنَّ كُلَّ مُسْكِر حَرَامٌ، وَكُلَّ مُفَتِّرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَليلُهُ حَرَامٌ، وما خَمَّرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ ". أبو نعيم، وقال الحكم عنه مرسل (١).

стр. 14425

(مسند أنس في ظهير الأنصارى ﵁ -) ٨٣/ ١ - " عَنْ حُسَيْن بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَنَس بْنِ ظُهِير، عَن أخْتِهِ سُعْدَى بِنْت ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهَا عَنْ جَدِّهَا أَنس قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم أُحُدٍ حَضَرَ رَافِع بن خُديج مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَصْغَرهُ وَقَالَ: هَذَا غُلاَمٌ صَغيرٌ وَهَمَّ بِرَدِّهِ فَقَالَ لَهُ عَمُّه ظَهِير بن رَافِعٍ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَخِى رَجُلٌ رَامٍ فأَجَازَ النَّبِىُّ ﷺ ". خ فِى تَارِيخه، وابن السكن، وابن منده، وأبو نعيم في المعرفة وقال: هو تصحيف من بعض الواهمينَ؛ لأن الصحيح أسيد بن ظهير، قال في الإصابة وأخطأ أبو نعيم في ذلك، والصواب مع الجماعة، وأنه أنس بن ظهير أخو أسيد بن ظهير (١).
следующие страницы →