Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14386–14425 · переход к 14391.
стр. 14386
[مسند الأسود بن ثعلبة اليربوعى (*) ﵁ -]
٥٥/ ١ - " شَهِدْتُ خُطبَةَ النَّبِيِّ ﷺ فِى حَجةِ الوَدَاع فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لاَ يَجْنِى جَانٍ إلاَّ عَلَى نَفْسِهِ".
الواقدى (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ١٧/ ٣٢ برقم ٥٩ - ترجمة عمرو بن الأحوص أبو سليمان التميمى - بلفظ: لا يجنى جان إلا على نفسه، ولا والد على ولده، ولا مولود على والده".стр. 14387
[مسند الأسود بن جارية ﵁ قال ابن حجر: في الأطراف إن صح]
٥٦/ ١ - " عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنِ المُسْتَلم بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْد الرحمَنِ، عَنْ أبيه، عَنْ جَدهِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ فِى بَعْضِ غَزَواتِهِ فَأتَيْتُهُ أنَا وَرَجُلٌ قَبْلَ أنْ نُسْلِمَ، فَقُلنَا: إِنَّا نَسْتَحِى أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا، وَلاَ نَشْهَدُ، فَقَالَ: أسْلَمْتُمَا؟ قُلنَا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّا لاَ نَسْتَعِينُ بِالمُشْرِكينَ عَلَى المُشْرِكينَ، فَأسْلَمْنَا فَشهدْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَقَتَلتُ رَجُلًا وَضَرَبَنِى الرَّجُلُ ضَرْبَةً فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ فَكَانَتْ تَقُولُ: لاَ عَدِمْتُ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لاَ عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاك إِلَى النَّارِ".
وَقَالَ: خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ جَارِيَةَ جَدهُ صحَابىّ مَعْرُوفٌ، قَالَ في الإِصَابَةِ: كَذَا قَالَ وَهُوَ وَهْمٌ وهذا الحَدِيثُ رَوَاهُ حَمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فَوَقَعَ عِنْدَهُ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ، وَأَوْرَدَ ابْنُ عَبْدِ البرِ فِى تَرْجَمَةِ خُبَيْبِ (*) بن يسافَ وهُوَ الصَّوَابُ".
ك (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المستدرك للحاكم، ٢/ ١٢١، ١٢٢ كتاب (الجهاد) باب: لا نستعين بالمشركين على المشركين، بلفظ: عن خبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وخبيب بن عبد الرحمن بن الأسود بن حارثة جده صحابى معروف.
ثم ذكر الحاكم له شاهد مختصر عن أبى حميد الساعدى ﵁ قال: خرج رسول الله ﵌ حتى إذا خلف ثنية الوداع إذا كَتِيبَةٌ، قال: من هؤلاء؟ قالوا: بنو قينقاع، وهو رهط عبد الله بن سلام، قال: وأسلموا؟ قالوا: لا، بل هم على دينهم قال: قل لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين" اه. وذكره الذهبى ذلك في التلخيص.
وقال في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ٣/ ٧٩ برقم ١٤٩٥ خُبَيْب بالتصغير بن إساف، بهمزة مكسورة، وقد تبدل تحتانية. ابن عنَبَة بكسر المهملة وفتح النون بعدها موَحدة، ابن عمرو بن خُدَيْج، بن عامر، بن جُثَم بن الحارث بن الخزرَج بن الأوس الأنصارى الأوسىِّ ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عتبة فيمن شهد بدرًا.
وقال الواقدى: كان تأخّر إسلامه إلى أن خرج النبي ﷺ إلى بدر فلحقه في الطريق فأسلم.
ثم ذكر الأثر المذكور، عن أحمد، والبخارى في تاريخه، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، مع تفاوت في لفظه.стр. 14388
[مسند الأسود بن حازم بن صفوان بن عِرَار ﵁ -]
٥٧/ ١ - " عَنْ أبى أحمَدَ بَحْيرِ بْنِ النَّضْرِ، سَمِعْتُ ابَا جَمِيلٍ عَبادَ بْنَ هِشَامٍ الشَّامى يَقُولُ: رَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أصْحَابِ النَّبِى ﷺ يُقَالُ لَهُ: الأسْوَدُ بْنُ حَازِم بْنِ صفْوَانَ بْنِ عِرَارٍ قَالَ: وَكنتُ آتِيهِ مَعَ أبِى، وَأنَا يَؤمَئِذٍ ابْنُ سِتٍّ أو سَبعْ سِنِينَ، وَكانَ يَأكُلُ التَّمْرَ مَعَ السَّمْنِ، وَلَمْ يَكُنْ فِى فَمِهِ أسْنَانٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: شَهِدْتُ غَزْوَةَ الحُدَيْبِيَة مَعَ رَسُولِ الله ﷺ وَأنَا ابْنُ ثَلاِثينَ سَنَةً، فَسُئِلَ وَكَمْ أبَاكَ فَقَالَ: خَمس وخَمْسُونَ وَمِائَة".
ابن منده، وأبو نعيم في الإصابة، إسناده ضعيف جدا (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٤، ٦٥ ترجمة الأسود بن حازم بن صفوان بن عِرَار، مع تفاوت واختصار، وقال ابن حجر: قلت: إسناده ضعيف جدا.стр. 14389
[مسند الأسود بن خطامة الكنانى أخى زهير بن خطامة ﵁ -]
٥٨/ ١ - " عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ النَّضْرِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خطَامَةَ مِنْ بَنِى كنَانَةَ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: خَرَجَ زُهَيْرُ بْنُ خطَامَةَ وَافِدًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَآَمَنَ بِالله وَرَسُولِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لَنَا حِمًى كنَّا نَحْمِيهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ فَاحْمِهِ لَنَا".
ابن منده، وأبو نعيم قال في الإصابة: الإسناد مجهول (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٥ برقم ١٥٤ في ترجمة الأسود بن خطامه الكنانى مع تفاوت قليل، ثم قال: كذا هو في الأصل مختصرا، والإسناد مجهول.стр. 14390
[مسند الأسود بن خلف بن عبد يغوث الخزاعى ﵁ -]
٥٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَف أنَّ أبَاهُ حَدثهُ أَنَّهُ رَأى النَّبِىَّ ﷺ فَبَايَعَ النَّاسَ عنْدَ قَرْنِ مَصْقَلَة قَالَ: فَرأيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ والنِّسَاءُ، والصِّغَارُ والكِبَارُ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الإسْلاَم والشَّهادِةِ، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُثمَانَ بْنِ خَيْثَم قُلتُ: وَمَا الشَّهادَةُ؟ فَأخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الأسْودِ قَالَ: شَهَادَةُ أنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله وأنَّ مُحَمدًا رَسُولُ الله".
حم، والبغوى، وابن السكن، ك، وأبو نعيم (١) .
٥٩/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أخَذَ حُسَيْنًا فَقَبَّلَهُ ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنَّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ".
البغوى، وابن السكن، قط في الأفراد، ك، كر قال البغوى وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين، قال في الإصابة: وجدت له ثالثا ورابعا (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ٣/ ٤١٥ ط المكتب الإسلامى - حديث الأسود بن خلف - بمعناه، و ٤/ ١٦٨ بلفظ مختلف مختصر.
وفى المستدرك للحاكم، ٣/ ٢٩٦ كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر الأسود بن خلف بن عبد يغوث ﵁ مع اختلاف في الألفاظ، ولم يعلق عليه الحاكم والذهبى.(٢) ورد الأثر في المستدرك للحاكم، ٣/ ٢٩٦ كتاب (معرفة الصحابة) باب: في ذكر الأسود بن خلف عن النبي ﷺ ، بلفظه، وزاد الحاكم (مجهلة محزنة)، ولم يذكره الذهبى في التلخيص.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٦ برقم ١٥٦ الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشى، كذا نسبه البخارى في ترجمته، وفى ترجمة ابنه محمد، وقال ابن السكن: يقال إنه من بنى جُمَحَ، ورجحه ابن عبد البر.
ثم روى الأثر المذكور بلفظه بعد ذكر حديث آخر، وقال: قال البغوى، وابن السكن، والدارقطنى: تفرد به معمر، وقال البغوى، وابن السكن: ليس للأسود غير هذين الحديثين، انتهى، وقد وجدت له ثالثا - أخرجه البزار - إلى قوله رابع. إلى آخره.стр. 14391
٥٩/ ٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ أَبِيهِ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمَرَهُ أنْ يُجدِّدَ أنصَابَ الحَرَم".
البزار، طب (١) .
٥٩/ ٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عَنْ أبِيهِ: أنَّهُمْ وَجَدُوا كتَابًا أسْفَلَ المقَام فَدَعَتْ قُرَيْش رَجُلًا مِنْ حمْيَر فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ لَحرْفًا لَوْ أحدِّثكمُوه لَقَتَلتُمُونِى، قَالَ: فَظَنَنَّا أنَّ فِيهِ ذِكْرَ مُحَمدٍ ﷺ فَكَتَمْنَاهُ".
خ، في تارخه (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ٢/ ٤٢ برقم ١١٦٠ ط مؤسسة الرسالة - باب: تجديد أنصاب الحرم - عن محمد بن الأسود بلفظه.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد: رواه البزار، والطبرانى في الكبير، وفيه محمد بن الأسود، وفيه جهالة، ٣/ ٢٩٧.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ١/ ٢٥٦ برقم ٨١٦ عن محمد بن الأسود، عن النبي ﷺ بلفظه وزاد قوله: (عام الفتح).
وانظر الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٧ رقم ١٥٦.(٢) ورد الأثر في التاريخ الكبير للبخارى، ١/ ١/ ٢٩ برقم ٣٥ عن محمد بن الأسود بن خلف (ويعد من المكيين) مع اختلاف يسير في اللفظ.
ورواه ابن حجر العسقلانى في الإصابة في تمييز الصحابة، ١/ ٦٧ برقم ١٥٦ عن البخارى في تاريخه بلفظه.стр. 14392
[مسند الأسود بن ربيعة بن الأسود اليشكري ﵁ -]
٦٠/ ١ - " عن الحارث بن عبيد الأيادى، حَدثنِى عَبَايَةُ اوِ ابْنُ عَبَايَةَ - رَجُل مِن بَنِى ثَعْلَبَةَ - عَنْ أسْوَدَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أسْوَدَ اليَشكرِىِّ: أنَّ النَّبِى ﷺ لَما فَتَحَ مَكَّةَ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: ألاَ إِنَّ دِمَاءَ الجَاهِلَيةِ وَغيْرهَا تَحْتَ قَدَمَى إِلاَّ السِّقَايَةَ والسِّدَانَةَ".
ابن منده، وأبو نعيم، قال في الإصابة: إسناده مجهول (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٧ برقم ١٥٧ عن الأسود بن ربيعة بن الأسود اليَشكرى: بلفظه، وقال ابن حجر: إسناده مجهول.стр. 14393
[مسند الأسود بن سريع ﵁ -]
٦١/ ١ - " أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّى قَدْ حَمِدْتُ ربِّى ﵎ بِمَحَامِدَ وَمَدحٍ وَإِيَّاكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ المَدْحَ هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ وَمَا مَدحْتَنِى فَدَعْهُ، فَجَعَلتُ أنْشُدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأذَنَ آدَمُ طِوَالٌ أَصْلَعُ أَعْسَرُ يَسَرٌ فَاسْتَنْصَتَنِى لَهُ رَسُولُ الله ﷺ وَوَصَفَ أبُو سَلَمَةَ كيْفَ اسْتَنْصَتَهُ لَهُ، قَالَ: كَمَا يَصْنَعُ بالهِرِّ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرج، ثُم أخَذْتُ أنشُدُهُ أيْضا، ثُمَّ رجَعَ بَعْدُ فَاسْتَنْصَتنِى رَسُولُ الله ﷺ وَوَصَفَهُ أيضًا، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ ذَا الذِى تَسْتَنْصِتُنِى لَهُ؟ فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ لاَ يُحِبُّ النَّاطِقَ (*)، هَذَا عُمَرُ ابْنُ الخَطَّابِ".
حم، ن، ك، وأبو نعيم (١) .
٦١/ ٢ - "قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ألاَ أنْشُدُكَ مَحَامِدَ حَمِدْتُ بِهَا ربِّى ﵎؟ قَالَ: أمَا إِنَّ رَبكَ يُحِب الحَمْدَ".
حم، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ حديث الأسود بن سريع ﵁ ٣/ ٤٣٥ ط مصر - مختصرا مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى المستدرك للحاكم ٣٠/ ٦١٥ كتاب (معرفة الصحابة) باب: في ذكر الأسود بن سريع ﵁ مع اختلاف في الألفاظ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى بأن معمرًا - أحد رواته له مناكير.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ ٣/ ٤٣٥ ط الكتب الإسلامى - حديث الأسود بن سريع ﵁ عن رسول الله ﷺ بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ١/ ٢٥٨ برقم ٨٢١ عن الأسود بن سريع مع تفاوت قليل، وزاد الطبرانى قوله: "ولم يستزده".стр. 14394
٦١/ ٣ - "أُتِىَ النَّبِىُّ ﷺ بأسير فَقَالَ: اللَّهُمَ إِنِّى أتُوبُ إِلَيْكَ، وَلاَ أتُوبُ إِلَى مُحَمَّد، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ، عَرَفَ الحَق لأهْلِهِ".
حم، طب، قط في الأفراد، ك، هب، ض (١) .
٦١/ ٤ - "أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَغَزَوْتُ مَعَهُ فَأصبْتُ ظَفَرًا فَقَتَلَ النَّاس يَوْمَئذ حَتَّى قَتَلُوا الولدَانَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: مَا بَالُ أقْوَام جَاوَزَ بِهِمُ القَتل اليَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ الله، إِنما هُمْ أبنَاءُ مُشْرِكينَ، قَالَ: ألاَ إِنَّ خِيَارَكُمْ أبْنَاءُ المُشْرِكينَ، ثُمَّ قَالَ: ألاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرَيَةً، ألاَ لاَ تَقْتُلُوا ذُرَيَةَ، وَقَالَ: كلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا (لسَانُها فَأبَوَاها يُهَوِّدَانهَا، أوْ يُنَصِّرَانهَا، أَوْ يُمَجِّسَانِهَا) (*) ".
حم، والدارمى، ن، وابن جرير، حب، طب، ك، حل، ق، ض (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁، ٣/ ٤٣٥ حديث الأسود بن سريع ﵁ عن النبي ﷺ بلفظه.
وفى الطبرانى الكبير، ١/ ٢٦٣ برقم ٨٤٠ عن الأسود بن سريع عن النبي ﷺ بلفظه.
وفى المستدرك للحاكم، ٤/ ٢٥٥ كنابة (التوبة والإنابة) باب: حكاية ثلاثة نفر حضروا مجلس النبي ﷺ عن الأسود بن سريع ﵁ مع تفاوت قليل، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى تعقيبا على قوله: صحيح (قلت: ) ابن مصعب ضعيف.
(*) ما بين القوسين هكذا بالأصل، وفى المصادر التالية والكنز "لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه".(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ٣/ ٤٣٥ ط - مصر - حديث الأسود بن سريع - رضى الله تعالى عنه - مع تفاوت في اللفظ.
وفى حلية الأولياء لأبى نعيم، ٩/ ٢٢٨ عن أبى هريرة ﵁ بلفظ مختصر.
وفى صحيح ابن حبان، ١/ ١٧١ برقم ١٣٢ عن الأسود بن سريع، وكان شاعرا، وكان أولَ من قص في هذا المسجد. مع اختلاف في اللفظ.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٢٠٣ كتاب (اللقطة) باب: الولد يتبع أبويه في الكفر فإذا أسلم أحدهما تبعه الولد في الإسلام. عن الأسود بن سريع مختصرا بروايات مختلفة، وفى الصحيحين ما يؤيده. وفى المستدرك للحاكم، ٢/ ١٢٣ كتاب (الجهاد) باب: ما من نسمة تولد إلا على الفطرة - عن الأسود بن سريع ﵁ نحوه.стр. 14395
٦١/ ٥ - "خَطَبَ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أمَّا بَعْدُ لا.
تمام (١) .
٦١/ ٦ - "غَزَوْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ أربع غَزَوَاتِ".
خ، في تاريخه، وابن السكن، حب (٢) .
٦١/ ٧ - "عَنِ الأسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: قُلتُ لِرَسُولِ الله ﷺ : إِنِّى مَدَحْتُ الله مِدْحَةً وَمَدَحْتُكَ، قَالَ: هَاتِ وَابْدَأ بِمَدْحَةِ الله ".
ابن جرير (٣) .
٦١/ ٨ - "قَدِمْتُ عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ فَقُلتُ يَا نَبِى الله إِنِّى قَدْ قُلتُ شِعْرًا أثْنَيْتُ فيهِ عَلَى - الله وَمَدَحْتُكَ، قَالَ: أمَا مَا أثَنَيْتَ عَلَى الله فَهَاتِهِ، وَمَا مَدَحْتَنِى بِه فَدَعْهُ، فَجَعَلتُ أنشُدُهُ فَدَخَلَ رَجُل طِوَالٌ أقْنَى (*)، فَقَالَ أمْسِكْ فَلَمَّا خَرج قَالَ: هَات، فَجَعَلتُ أنْشُدُه فَلَمْ ألبَثْ أنْ عَادَ، فَقَالَ لِى: أمْسِكْ، فَلَمَّا خَرج قَالَ: هَاتِ، قُلتُ: مَنْ هَذَا يَا نَبِى الله الذى دَخَلَ قُلتَ: أمْسِكْ، فَإِذَا خَرَجَ قُلتَ: هَاتِ؟ قَالَ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ وَلَيْسَ مِنَ البَاطِلِ فِى شَئ".
طب عن الأسود بن سريع (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ٣/ ٥، ٣١٠/ ١٧ حديث الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة ابن جندب نحوه.
وفى صحيح مسلم، ٢/ ٥٩٢ كتاب (الجمعة) باب: في تخفيف الصلاة والخطبة بمعناه.(٢) ورد الأثر في التاريخ الكبير للبخارى، ١/ ١/ ٤٤٥ برقم ١٤٢٥ عن الأسود بن سريع بمعناه.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٦٨ برقم ١٦٠ حديث الأسود بن سريع بلفظه.(٣) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة، ١/ ٦٨ برقم ١٦٠، عن الأسود بن سريع، أنه قال: يا رسول الله ألا أنشدك محامد، الحديث بمعناه.
وانظر مسند الأسود بن سريع السابق لاْ حمد، والحاكم، والطبرانى.
(*) القنا في الأنف: طوله ورقة أرنبته مع حَدَب في وسطه. النهاية.(٤) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ١/ ٢٦٥ برقم ٨٤٤ عن الأسود بن سريع، عن رسول الله ﷺ مع تفاوت قليل.
وانظر التعليق على الأثر السابق.стр. 14396
[مسند الأسود بن عمران البكري ﵁ -]
٦٢/ ١ - " عَنْ مَيْسَرَةَ النَّهْدِى (*)، عَنْ أبِى المُحَجَّلِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الأسْوَدِ أوْ الأسْوَدِ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ: كنتُ رَسُولَ قَوْمِى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَوَافدَهُمْ لَمَّا دَخَلُوا فِى الإِسْلاَم وَأقَرَّوا".
ابن منده، وأبو نعيم، قال ابن عبد البر في إسناده: مقال، وقال في الإصابة ما فيه غير أبى المحجل وهو مجهول (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٧٠ برقم ١٦٥ الأسود بن عمران البكرى: روى ابن مندة، من طريق ميسرة النهدى، عن أبى المحجَّل عن عمران بن الأسود أو الأسود بن عمران قال: كنت رسول قومى إلى رسول الله ﷺ لما دخلوا في الإسلام وَوَافدَهُمْ. قال ابن عبد البر: في إسناد حديثه مقال: قلت: وما فيه غير أبى المحجَّلِ وهو مجهول.стр. 14397
[مسند الأسوَدِ بن عُويم السَّدوسىّ ﵁ -]
٦٣/ ١ - " عَنْ عَلِىِّ بْنِ قُرِين، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مُسْلِم السَّدُوسىِّ، عَنِ الأسْوَد ابْنِ عُوَيْم قَالَ: سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الجَمْع بَيْنَ الحُرَّةِ وَالأمَةِ، فَقَالَ: لِلحُرة يَوْمَانِ، وَلِلأَمَةِ يَوْمٌ".
ابن منده، وأبو نعيم، وابن قرين كذبه ابن معين (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة للعسقلانى، ١/ ٧٠ برقم ١٦٧ - الأسود بن عُوَيْم السَّدُوسِىِّ - بلفظه، ثم قال في إسناده عن ابن قرين وقد كذبه ابن معين. اه.стр. 14398
(مسند الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهرى خال النبي ﷺ ﵁ -)
٦٤/ ١ - " دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقالَ: أَلاَ أُنْبِئُكَ بِشَئٍ مِنَ الرُّؤْيَا (*) عَسَى الله أنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ الرِّبَا أَبْوَابٌ، الْبَابُ مِنْهُ عِدْلُ تِسْعينَ حُوبًا أدْنَاهَا فَجْوَةً كاضِّطجَاع الرَّجُلِ مَعَ أُمِّه، وِإنَّ أرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِى عِرْضِ أَخِيهِ بغَيْرِ حَقٍّ".
ابن منده، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعرفة لأبى نعيم، ج ٢ حديث ٩٠٣ مسند الأسود بن وهب، ولفظه: حدثنا أبو بكر الطلحى، حدثنى أحمد بن حماد بن سفيان، حدثنى أبو حميد الحمصى، ثنا يونس بن أبى يعقوب العسقلانى، حدثنا عمرو بن أبى سلمة، عن أبى معبد، عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود، عن أبيه - الأسود بن وهب خال رسول الله ﷺ قال: " أربى الربا اعتباط المرء في عرض أخيه بغير حقه" (*).
رواه أبو بكر بن أعين، عن عمرو بن أبى سلمة، غن الهيثم بن حميد، عن أبى سعيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم حدثنى وهب ابن الأسود قال: دخلت على رسول الله ﷺ فقال: ألا أنبئك بشئ من الربا ... فذكره نحوه (* *).
===
(*) الحديث من هذا الطريق ذكره ابن الأثير في أسد الغابة، ١/ ١٠٧، وكذا ابن حجر في الإصابة ١/ ٦١ وقالا: رواه ابن منده ولفظه: إن الربا أبواب منه عدل سبعين حوبا أدناها فجوة كاضطجاع الرجل مع أمه، وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق.
قلت: وللحديث شواهد من حديث سعيد بن زيد، وأبى هريرة أخرجه أبو داود في السنن، ٥/ ١٩٣.
(* *) من هذا الطريق ذكره ابن حجر العسقلانى في الإصابة في تمييز الصحابة، ج ١/ ٦١ وعزاه لابن قانع في معجمه. اهـ (هامش أبو نعيم في المعرفة ص ٢٨٤).стр. 14399
(مسند الأسود التهدَلى ﵁ -)
٦٥/ ١ - " عنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ، عَنِ ابْنِ الأَسْوَدِ النَّهْدَلىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْغَارِ فَأُصِيبَتْ أصْبَعُ رِجْلِهِ، فَقَالَ: هَلْ أَنْت إِلاَّ أصْبَعٌ دَمِيتِ. . وَفِى سَبِيلِ الله مَا لَقِيتِ".
البغوى، وابن منده، وأبو نعيم، وقال: الصحيح ما رواه الثورى، وشعبة، وابن عيينة، وغيرهم عن الأسود بن قيس، عن جندب البجلى (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٨٥ برقم ٩٠٥ مسند أسود بن أبى الأسود، مجهول، أدرك النبي ﷺ ، وقد أورد الحديث بلفظه عن عنبسة.
ثم قال: وصحيح هذا الحديث ما رواه الثورى، وشعبة، وابن عيينة، وأبو عوانة، وإسرائيل، والحسن وعلى ابنا صالح، عن الأسود بن قيس، عن جندب البجلى، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار فدميت أصبعه، فقال مثله.
وفى صحيح مسلم، ج ٣ ص ١٤٢١ فقد ورد الحديث رقم ١١٢(١٧٩٦) ولفظه: "دميت إصبعُ رسول الله ﷺ في بعض تلك المشاهد فقال:
هل أنت إلا إصبع دَمِيتِ ... وفى سبيل الله ما لقيت
وفى رواية أخرى بلفظ: "كان رسول الله ﷺ في غار، فنَكِبَتْ (*) إصْبَعُهُ".
وفى شرح السنة للبنوى في ١٢ ص ٣٧١ فقد ذكر الحديث رقم ٣٤٠١ عن الأسود بن قيس بلفظ: "سمعت جندبًا يقول: بينما النبي ﷺ يمشى إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إِصبعُه، فقال:
هل أنت إلا إصبع دَمِيتِ ... وفى سبيل الله ما لقيتِ
وقال: هذا حديث متفق على صحته.
===
(*) (فَنَكِبَتْ إصبعه): أى نالتها الحجارة، والنكبة: المصيبة، والجمع نكبات.стр. 14400
(مسند أسِيد المزني ﵁ -)
٦٦/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ عَبْد الله بْنِ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ ومِنْ قَوْمهِ يُقَالُ: أَسِيدٍ الْمُزْنِىِّ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ أُرِيدُ أنْ أَسْأَلَهُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ مَرتيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ أُوقِيَّةٌ ثُمَّ سَأَلَ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ لِى ثَلاَثةٌ (*) فَهِىَ خَيْرٌ مِنْ ثَمَنِ أَوقِيَّةٍ فَلاَ أَسْألُهُ شَيْئًا (سباقا) (* *) فَأَعْطَانِى رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ نَاضِحًا لَهُ (* * *) اتَّخَذْتُهُ مَعَ نَاقَتِى، وَأَعْطَانِى شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ فَمَازلْتُ بخَيْرٍ حَتَّى السَّاعَة".
ابن السكن، وقال: إسناده صالح، وابن منده، وقال تفرد به ابن وهب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) في المعرفة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٧٠ - مسند " أسيد" يقال: إنه مزنى - فقد أورد الحديث عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبى سلمة، عن أسيد، عن رجل من مزينة أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ أريد أن أسأله فوجدت عنده رجلًا يريد أن يسأله فأعرض عنه رسول الله ﷺ مرتين أو ثلاثًا، ثم قال: من كان له أوقية، ثم سأل فقد سأل إلحافا فقلت - أليس لى فلانة فهى خير من ثمن أوقية فلا أسأله شيئًا، فأعطانى رجل من الأنصار نافحا له أخذته مع ناقتى، وأعطانى شيئًا من تمر، فما زلت بخير حتى الساعة.
قال الشيخ: أخرج الواهم هذا الحديث من حديث ابن وهب، وجعله ترجمة، وأسقط أسيد الذى بنى عليه الترجمة.
ترجمة ابن السكن: هو الحافظ الحجة أبو على سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن البغدادى نزيل مصر، ولد سنة ٢٩٤ هـ، وتوفى سنة ٣٥٣ هـ (تذكرة الحفاظ ٣/ ٣٩٧، ٩٣٨).стр. 14401
(مسند أسَيد بن حضير ﵁ -)
٦٧/ ١ - " عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: بَيْنَا هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَة، وَفرَسُهُ مَربوطَةٌ إِذ جَالَتِ الْفَرْسُ فَسَكَتُّ فَسَكَتَتْ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَت الْفَرَسُ، فَسَكَتُّ فَسَكَتَتْ فَانْصَرَفَ، وَكَان ابْنُهُ قَرِيبًا منْهُ، فَأَشْفَقَ أَنْ يُصِيبْنَهُ، فَلَمَّا اجْتَرَّهُ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَإذَا هِىَ مِثْلُ الظُلَّة فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيح عَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَا يَرَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ رَسُولَ الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : اقرأ ابن الحضير ثلاث مرات. فَقَالَ: تَدْرِى مَا ذَلِكَ؟ قَالَ: لاَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: تِلكَ الْمَلاِئِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، وَلَوْ قَرَأتَ لأَصْبَحَ النَّاسُ حَتَّى يَنْظُروا إِلَيْهَا لاَ تَتَوَارَي مِنْهُمْ".
أبو عبيد في فضائله، حم، خ تعليقات، ن، طب، ك، وأبو نعيم في المعرفة، ق في الدلائل (١) .
٦٧/ ٢ - " عَنْ أُسَيْد بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: يَارَسُولَ الله، بَيْنَا أَنَا أَقْرَأ اللَّيْلةَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ إِذ سَمِعْتُ وَجْبَةً (*) مِنْ خَلْفِى فَظَنَتْتُ أَنَّ فَرَسِى انْطَلَقَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اقْرَأ يَا أَبَا عَتِيكٍ، قَالَ: فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا مِثْلُ الْمِصْبَاح مُدَلَّى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٨١، فمد ورد الحديث عن أسيد بن حضير مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ٥٥٤ كتاب (فضائل القرآن) فقد ورد الحديث عن أسيد ابن حضير مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى دلائل النبوة للبيهقى، ج ٧ ص ٨٣ باب: " في رؤية أسيد بن الحضير وغيره السكينة والملائكة التى نزلت عند قراءة القرآن" فقد ورد الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٥٥ باب(١١٦) برقم ٨٦٧ "أسيد بن حضير عقبى بدرى" فقد ذكر الحديث بلفظه.
وفى صحيح البخارى - كتاب التفسير - باب: نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن في ٦ ص ٢٣٤ فقد ورد الحديث مع زيادة واختلاف يسير في بعض ألفاظه.
(*) وَجْبَة: الوَجْبَةِ بوزن الضربة: السقطة مع الهَدَّةِ قال الله تعالى: ﴿فإذا وَجَبَتْ جُنُوبَها﴾. اهـ (مختار الصحاح).стр. 14402
أَمْضِىَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تِلكَ الْمَلاَئِكَةُ نَزَلَتْ لِقَرَاءَة سُورَة الْبَقَرَة، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ".
حب، طب، ك، هب (١) .
٦٧/ ٣ - "عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّى فِى لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، وَقَدْ أُوْثَبَتْ (*) فَرَسَى فَجَالَتْ جَوْلَةً فَفَزِعْتُ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَرَفَعْتُ رَأسِىَ، وَإذَا ظُلَّةٌ غَشِيَتْنِى، وَإذَا هِىَ حَالَتْ بَيْنِى وَبَيْنَ الْقَمَرِ، فَفَزِعْتُ فَدَ خَلْتُ الْبَيْتَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: تَلكَ الْمَلاَئكَةُ جَاءَتْ لتَسَّمَعَ قرَاءَتَكَ منْ آخر اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَة".
طب (٢) .
٦٧/ ٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ، وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنِّى أَكُوُنُ كَمَا أَكُوُنُ عَلَى حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلاَثٍ لَكنتُ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَا شَكَكْتُ فِى ذَلِكَ حِينَ أَقْرَأَ القُرآنَ، وَحينَ أَسْمَعُهُ يُقْرأ، وَإذَا سَمِعْتُ خُطبَةَ رَسُولِ الله ﷺ فَحَدَّثْتُ نَفْسِى بسوَى مَا هُوَ مَفْعُولٌ بِهَا وما هِى صَائِرَةٌ إِلَيْه ".
أبو نعيم، هب، كر (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ٥٤٤، فقد ورد الحديث عن أسيد بن حضير مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٢ ص ٧٧، ٧٨ فقد ورد الحديث رقم ٧٧٦ باب " ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة" عن أسيد بن حضير مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ١٧٨ رقم ٥٦٦ فقد ذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
(*) (أوثبت) هكذا بالأصل، وفى الطبرانى (أوثقت).(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٧٧، فقد ذكر الحديث بلفظه تحت رقم ٥٦٥ عن أسيد بن حضير.(٣) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٢٩ برقم ٨٨٠ مسند أسيد بن حضير، وزاد فيه بعد قوله: " وإذا سمعت خطبة رسول الله ﷺ " زاد " وإذا شهدت جنازة، وما شهدت جنازة قط ".
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٥٢، فقد أورد الحديث عن عائشة بزيادة أبى نعيم.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٧٤، فقد ذكر الحديث برقم ٥٥٤ بزيادة أبى نعيم. =стр. 14403
٦٧/ ٥ - " عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ اشْتَكَى وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ جَالِسًا ".
عب، وابن سعد (١) .
٦٧/ ٦ - " عَنْ أُسَيْد بْنِ حُضَيْر قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّى ذَاتَ لَيْلَةٍ غَشِيَتْنِى مِثْلُ السَّحَابَةِ فِيهَا مثلُ الْمصَابِيح والْمَرَأَةُ نَائمَةٌ إِلَى جَنْبِى وَهِىَ حَامِلٌ، وَالْفرَسُ مَرْبُوطَةٌ فِى الدَّارِ فَخَشِيتُ أَنْ يَنْفُرَ الْفَرَسُ فَتَفْزعَ الْمَرأَةُ فَتُلْقِى وَلَدَهَا، فَانْصَرَفْتُ مِنْ صَلاَتى فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُوِل الله ﷺ حِينَ أَصْبَحْتُ فَقَالَ لِى: اقْرَأ يَا أُسَيْدُ، ذَاكَ مَلَكٌ يَسْمَعُ الْقُرآنَ ".
عب (٢) .
٦٧/ ٧ - " عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخدْرِى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ الْحُضَيْرِ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا يَحْيىَ ".
ابن منده، كر (٣) .
٦٧/ ٨ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: قَالَ لِىَ النَّبِى ﷺ يَا أَبَا عِيسَى ".
كر (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٥٨، فقد ورد بلفظ: روى أن أسيدا كان يؤم قومه فاشتكى فصلى بهم قاعدا وصلوا وراءه قعودا ".
وفى المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ٤٦٢، فقد أورد الحديث رقم ٤٠٨٥ عن عروة بلفظه.(٢) ورد الأثر في المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ٤٨٦، فقد ورد الحديث رقم ٤١٨٢ عن أبى سلمة بلفظه.(٣) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٥٥، فقد ورد أن محمد بن سعد قال: " كان أسيد يكنى أبا يحيى وأبا الحضير".(٤) ورد الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٥٥، فقد ذكر البخارى عن أسيد بن حضير مات سنة عشرين، وحمله عمر بين عمودى السرير حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه، وكان النبي ﷺ يكنيه بأبى عيسى.стр. 14404
٦٧/ ٩ - " عَنْ أُسَيدِ بْنِ حُضَيْر قَالَ: أتَانِى أهْلُ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِى، أهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِى ظُفْرٍ، وَأَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِى مُعَاوِيَةَ، فَقَالُوا: كَلِّمْ لَنَا رَسُولَ الله ﷺ يُقْسِم لَنَا، أَوْ يُعْطِينَا، أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا، فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ: نَعَمُ أقْسِمُ لأَهْلِ كُلِّ بَيْت مِنْهُمْ شَطْرًا، فَإِنْ عَادَ الله عَلَيْنَا عُدْنَا عَلَيْهِمْ، قُلْتُ: جَزَاكَ الله خَيْرًا يَارَسُولَ الله، قَالَ: وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ الله خَيْرًا، (فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُمْ الْمِئةَ صُبُرًا) (*) ".
ع، كر (١) .
١٠/ ٦٧ - " عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمْنَا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَتَلَقَّيْنَا بِذِى الْحُلَيْفَةَ، وَكَان غلمَانُ الأنْصَارِ يتَلَقوْن أَهْلِيهِمْ، فَلَقَوْا أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ فَنَعَوْا لَهُ امْرَأَتَهُ فَتَقَنَّعَ وَجَعَلَ يَبْكِى فَقُلْتُ: غَفَرَ الله لَكَ، أنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ الله ﷺ وَلَكَ مِنَ السَّابِقَةِ وَالْقِدَمِ مَالَكَ، وَأنْتَ تَبْكِى عَلَى امْرَأَةٍ! قَالَتْ: فَكَشَفَ رَأسَهُ وَقَالَ: صَدَقْت لَعَمْرِي لَيَحقُّ عَلَىَّ أَنْ لاَ أَبكىَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذ، وَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ مَا قَالَ: قُلْتُ: وَمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: قَالَ: لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: وَهُوَ يَسِيرُ بَيْنِى وبَيْنَ رَسُولِ الله ﷺ ".
ش، حم، والشاشِى، ك (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ٣ ص ٥٣، فقد ورد الحديث بلفظه عدا ما ذكرناه أعلاه.
وفى مسند أبى يعلى، ج ٢ ص ٩٢٤٣ مسند أسيد بن حضير، فقد أورد الحديث رقم ٩٤٥ عن أسيد بن حضير بلفظه، غير أن جملة " فإنكم ما علمتم المنة صبرا " وردت في أبى يعلى بلفظ: (فإنكم ما علمتكم أعِفَّةٌ صُبُرٌ).(٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٥٤، فقد ورد الحديث عن عائشة بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٥٢، فقد ورد الحديث عن عائشة بلفظه (حديث أسيد بن حضير): وفى المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ١٤٢ برقم ١٢٣٦٤ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في سعد بن معاذ، فقد ورد حديث رسول الله ﷺ عن عائشة ونصه: " لقد اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ".стр. 14405
٦٧/ ١١ - " بَيْنَمَا نَحْنُ عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ وَكَانَ فِيهِ مُزَاحٌ (*) يُحَدِّثُ الْقَوْمَ لِيُضْحِكَهُمْ فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ في خَاصِرَتِهِ فَقَالَ: أَصْبِرْنِى (* *) فَقَالَ: " اصْطَبِرْ " فَقَالَ: إِنَّ عَلَيْكَ قَمِيصًا وَلَيْسَ عَلَىَّ قَمِيصٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَمِيصَهُ فَاحْتَضَنَهُ وَجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَهُ (* * *) وَيقُولُ: إِنَّمَا أَرَدْتُ هَذَا يَارَسُولَ اللهِ ".
طب عن أسيد بن حضير (١) .
٦٧/ ١٢ - " عَنْ رَافِع بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَجَعَ مِنْ عِنْدِ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى قَوْمِهِ بَنِى حَارِثَةَ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا بَنِى حَارِثَةَ! لَقَدْ دَخَلَتْ عَلَيْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله: إِنَّا نُكْرِيَها بِشَئٍ مِنَ الْحَبِّ، قَالَ: لا، قُلْنَا: نُكْرِيهَا بِشَئ مِنَ التِّينِ؟ قَالَ: لاَ، قُلْنَا: نُكْرِيهَا مِمَّا يَكُونُ مِنَ الرَّبِيعِ (* * * *) وَالسَّاقيَةِ قال: لاَ، ازْرَعهَا أَوِ امْنَحْهَا أَخَاكَ ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٥٤ ما نصه.
"عن أسيد، عن رجل من الأنصار قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ نتحدث، وكان الأنصارى في المجلس يحديث القوم ويضحكهم، فطعنه رسول الله في خاصرته وقال له: اصطبر، فقال: أأصطبر وإنك عليك قميص، ولم يكن على قميص؟ فرفع رسول الله ﷺ قميصه، فاحتضنه فجعل يقبل كشحه ويقول: إنما أردت هذا يا رسول الله ".
وفى الطبرانى، ج ١ ص ١٧٤، ١٧٥ رقم ٥٢٢٤ باب " من اسمه أسيد ".
وفى سنن أبى داود، ح ٥ ص ٣٩٤ حديث رقم ٥٢٢٤. كتاب (الأدب) باب: " في قُبلة الجسد " (* * * *) الرَّبِيع: بفتح الراء وكسر الباء: هو النهر الصغير، وفى رواية الربيع بالتصغير، وفى أخرى الرُّبُع بضمتين.
والعنى: أنهم كانوا يكرون الأرض ويشترطون لأنفسهم ما ينبت على الأنهار (انظر فتح البارى، ج ٥ ص ٢٣).(٢) أخرجه معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٦٠، ٢٦١ رقم ٨٨١ فقد أورد عن رافع بن أسيد، عن أبيه مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وقد ذيله بقوله: =стр. 14406
٦٧/ ١٣ - " عَنْ حُسَيْنٍ وَسُعْدَى وَلَدَىْ ثَابِتِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا قَالَ: اسْتَصْغَرَ رَسُولُ الله ﷺ رَافِعَ بْنَ خُدَيْجٍ يَوْم أُحُدٍ فَقَالَ لَهُ عَمُهُ ظُهَيرٌ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ رَجُلٌ رَامٍ فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِى لَبَّتِهِ فَجَاءَ بِهِ عَمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ أخِى أَصَابَهُ سَهْم فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِن أَحْبَبْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وَإنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَدَعَهُ فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِيه مَاتَ شَهِيدًا ".
أبو نعيم (١) .
٦٧/ ١٤ - " عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِىِّ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَير الأَنْصَارِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كان عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ، وَأَنَّ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ أنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَيُّمَا رَجُلٍ سُرِقَتْ مِنْهُ سَرِقَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا وَجَدهَا، فَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَىَّ فَكَتَبْتُ إِلَى مَرْوَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِانَّهُ إِذَا كَانَ الَّذِى ابْتَاعَهَا مِنَ الَّذِى سَرَقَهَا غَيْرَ مُتَّهَمٍ فَخُيِّرَ سيِّدُهَا فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ مَا سُرِقَ مِنْهُ بِثَمَنِهِ أوِ اتَّبعَ سَارِقَهُ ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَكَتَبَ بِذَلِكَ مَرْوَانُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ: لَسْتَ أَنْتَ وَلاَ أُسَيْدُ بِقَاضِيَيْنِ عَلَىَّ وَلَكنِّى قَضَيْتُ عَلَيْكُمَا فِيمَا وُلِّيتُ عَلَيْكُمَا فَأَنْفِذْ لِمَا أَمَرْتُكَ فَبَعَثَ مَرْوَانُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَىَّ، فَقُلْتُ: لَسْتُ أَقْضِى مَا وُلِّيتُ بِمَا قَالَ مُعَاوِيَةُ ".
عب، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم وسنده صحيح (٢) . الحواشي
(١) أورده المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ١٧٩ رقم ٥٦٩ باب "أسيد بن ظهير" فقد ذُكر الحديث تحت بلفظه.
وأبو نعيم في المعرفة، ج ٢ ص ٢٦٢ باب ١١٧ برقم ٨٨٣ (أسيد بن ظهير) بلفظه.
وفى التاريخ الكبير للبخارى ج ٢/ ص ٢٨ رقم ١٥٨٠ مع تغبير يسير في بعض ألفاظه.(٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة، ج ٢ ص ٢٦٣، ٢٦٤ باب(١١٨) برقم ٨٨٥ " أسيد ابن أخى رافع بن خديج عن عكرمة بلفظه.
وفى المصنف لعبد الرزاق، ج ١٠ ص ٢٠١ رقم ١٨٨٢٩ (باب في الرجل ينقب البيت ويؤخذ منه المتاع) فقد ذُكر عن عكرمة بن خالد مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 14407
(مسند أسَيدٍ الجُعْفِىّ ﵁ -)
٦٨/ ١ - " عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ، عَنْ أُسَيْدٍ الْجُعُفِىِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ: إِنَّ نَبيذَ الْغُبَيْرَاء (*) حَرَامٌ ".
العسكرى في الصحابة (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة لابن حجر، ج ١ ص ٧٧ ترجمة ١٩١ بلفظ:
أسيد الجعفى ذكره العسكرى في الصحابة وأخرج من طريق عنبسة بن سعيد، عن الزبير بن عدى، عن أسيد الجعفى قال: " كنت عند النبي ﷺ فكتب إلى أهل الطائف: إن نبيذ الغبيراء حرام "، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يروى المراسيل:
قلت: لكن قوله كنت عند النبي ﷺ يدل على ألا إرسال فيه.стр. 14408
(مسند أسير بن جابر التميمىّ ﵁ -)
٦٩/ ١ - " عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ: أَنَّ رِيحًا هَبَّتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَعَنَهَا رَجُلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لا تَلعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأمُورَةٌ، وَإنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٤٣٢ مسند أسير بن جابر فقد ذُكر الحديث بلفظه عن أسير بن جابر برقم ١٠٥٦.
وأسير بن جابر يعد في البصريين في صحبته نظر، وقد رجح ابن حجر في التقريب ج ٢/ ص ٣٧٤ أنه له رؤية، وقيل: تابعى.стр. 14409
(مُسْندُ الأشجّ ﵁ -)
٧٠/ ١ - " عَنِ الأشج عبد الله (*) القيسى قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله، قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ، قُلْتُ: قَدِيمًا كَانَا فِىَّ أَوْ حَدِيثًا؟ قَالَ: لاَ؛ بَلْ قَدِيمًا، قُلْتُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى جَبَلَنِى عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا ".
ش، وأبو نعيم (١) .
٧٠/ ٢ - "عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ القُرَشىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عمر (* *) بنَ جَابِرٍ وَأشْرسَ ابْنَ غَاضِرة الكِنْدِىَّ وَكَانَتْ لَهُمَا صُحْبَةٌ يَخْضِبانَ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَمِ ".
ابن أبى خيتم (* * *) والبغوى (* * * *)، وابن منده، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) أبو نعيم في المعرفة، ج ٣ ص ١٩ رقم ١٠٧٦ مسند " الأشج العصرى " أشج عبد القيس فقد أورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند أبى يعلى، ج ١٢ ص ٢٤٢ " مسند الأشج " فقد أورد الحديث رقم ٦٨٤٨ عن الأشج بلفظه.
وفى المصنف لابن أبى شيبة، ج ٨ ص ٣٣٤ برقم ٥٣٩٤ كتاب (الأدب) باب: ما ذكر في الحياء وما جاء فيه. فقد أورد عن أشج بنى عصر بلفظه.
(* *) هكذا بالأصل وفى (الإصابة، ج ٧ ص ١٦٠ ترجمة ٦٠١٩ حرف العين) عمير بن جابر بن عاضرة بن أشرس الكندى.
(* * *) كذا بالأصل، والصحيح ابن أبى خيثمة، والمرجع: الإصابة في معرفة الصحابة.
(* * * *) البغوى في معجم الصحابة.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢١ ترجمة ٢٥١ رقم ١٠٧٩ فيما رواه أبو إبراهيم الترجمانى عن إسحاق بن الحارث القرشى قال: رأيت عمير بن جابر وأشرس بن غاضرة الكندى وكانت لهما صحبة يخضبان بالحناء والكتم.
وأشرس بن غاضرة الكندى يكنى أبا محمد قال ابن أبى خيثمة حدثنا أبو إبراهيم الترجمانى عن إسحاق بن الحارث القرشى قال: رأيت عمير بن جابر وأشرس بن غاضرة وكانت لهما صحبة يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغوى، وابن منده، وغيرهما (الكتم صبغ يثبت الحناء).
(الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر) باب أش، ج ١ ص ٧٩ ترجمة رقم ٢٠٠.стр. 14410
(مُسْنَدْ الأشعث بن قَيس الكِندِىّ ﵁ -)
٧١/ ١ - " عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُول اللهِ ﷺ فِى وَفْدٍ منْ كِنْدَةَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّكَ مِنَّا. فَقَالَ: نَحْنُ بنو النَّضْرِ بنِ كِنَانَةَ لا نقفوا أُمَّنَا (*) وَلاَ ننتفى من (* *) أبينا ".
ط، وابن سعد، حم، هـ، والحارث، والباوردى، وسموية، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ض (١) .
٧١/ ٢ - " عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى وَفْدِ كِنْدَةَ، فَقَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : هَلْ لَكَ مِنْ وَلَدٍ؟ فَقُلتُ: غُلاَمٌ ولُدَ مَخْرَجِى إِلَيه (* * *) الحواشي
(١) ورد الأثر وهو في مسند أبى داود الطيالسى: مسند الأشعث بن قيس ج ٤ ص ١٤١ رقم ١٠٤٩ بسنده عن الأشعث بن قيس قال: قلت: يا رسول الله! إنا نزعم إنا منكم أو أنكم منا (شك أبو بشر) فقال رسول الله ﷺ : نحن بنو النضر بن كنانة لا ننتفى من أبينا ولا نقفوا أمَّنا. فقال الأشعث: لا أجد أحدا أو لا أُوتَى بأحد نفى قريشا من كنانة إلاّ جلدته الحد.
وفى مسند الإمام أحمد - مسند الأشعث بن قيس ج ٥/ ص ٢١٢ - بسنده عن الأشعث بن قيس أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ في وفد من كندة قال عفان: لا يرونى أفضلهم قال: قلت: يا رسول الله! إنا نزعم أنكم منا فقال رسول الله ﷺ : نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا ولا ننتفى من أبينا. قال: قال الأشعث: فو الله لا أسمع أحدًا نفى قريشا من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الحدود) باب (من نفى رجلًا من قبيلة) ج ٢ رقم ٨٧١ بسنده عن الأشعث بن قيس قال: أتيت رسول الله ﷺ في وفد كندة ولا يرونى إلا أفضلهم فقلت: يا رسول الله! ألستم منا؟ فقال: " نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا ولا ننتفى من أبينا ".
قال فكان الأشعث بن قيس يقول: لا أُوتَى برجل نفى رجلًا من قريش من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد.
وفى الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات؛ لأن عقيل بن طلحة وثقه ابن معين والنسائى، وذكره ابن حبان في الثقات، وباقى رجال الإسناد على شرط مسلم.
(* * *) هكذا بالأصل " إليه " وهو في مسند الإمام أحمد (مسند الأشعث بن قيس الكندى) بسنده قال: قدمت على رسول الله ﷺ في وفد كندة فقال لى: هل لك من ولد؟ قلت: غلام ولد لى في مخرجى =стр. 14411
مِن ابْنَةِ فُلاَنٍ وَلَوَدِدْتُ أَنْ نُشْبِعَ القَوْمَ مَكَانَهُ. فَقَالَ: لاَ تَقُولَنَّ ذَا فَإِنَّ فِيهِمْ قُرَّةَ عَيْنٍ وَأَجْرًا إِذَا قُبِضُوا، ثُمَّ قَالَ: إنَّهُم لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ ".
عم، والبغوى، طب، كر (١) .
٧١/ ٣ - "عَنْ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَتْ بنْتُ عَمِّكَ؟ قُلْتُ: نَفِسَتْ بِغُلاَمٍ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِى بِهِ شعبة (*)، فَقَالَ: أَمَا لَئِنْ قُلتَ، إنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ، وَإِنَّهُمْ لَقُرَّةُ الْعَيْنِ وَثَمَرَةُ الفُؤَادِ ".
العسكرى. الحواشي
(١) ورد الأثر في كتاب شرح السنة للبغوى، ج ١٣ باب (رحمة الولد ونقبيله) بسنده عن عائشة أن النبي ﷺ أنى بصبى فقبله فقال: (أما إنهم مبخلة مجبنة وإنهم لمن ريحان الله ).
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٢٠٧ رقم ٦٤٦ بسنده عن الأشعث بن قيس أنه قدم على النبي ﷺ في وفد كندة فقال له النبي ﷺ : (هل لك من ولد) قال: لا، إلا مولودا ولد لى مخرجى إليك ولوددت أن لى مكانه شبع القوم، فقال النبي ﷺ : لا تقل ذاك فإن فيهم قرة أعين وأجرًا إذا قبضوا، ولئن قلت ذلك فإنهم لمجبنة ومحزنة ومبخلة ".
وفى تهذيب ابن عساكر ترجمة الأشعث بن قيس، ج ٣ ص ٦٩ بلفظ: وفى رواية أن الأشعث لما تمثل أمام النبي ﷺ قال له: هل لك من ولد؟ فقال: نعم لى غلام ولد حين مخرجى إليك من ابنة فلان ولوددت أن أشبع القوم مكانه. فقال له: لا تقولن ذاك فإن فيهم قرة عين وأجرًا إذا قبضوا، ثم قال: إنهم لمجبنة محزنة، وفى رواية: مجبنة محزنة مبخلة.
(*) هكذا بالأصل " شعبة " وانظر التعليق على الأثر السابق لتوضيح المعنى وتصحيح اللفظ.стр. 14412
(مسند الأعرس أبو الأعوص (١) بن عمرو اليكشري ﵁)
٧٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأعْرَسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدهِ قَال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِهَدِيَّة فَقَبِلَهَا مِنِّى وَدَعَا لَنَا فِى مَرْعَانَا ".
ابن منده، وأبو نعيم، وَقَالَ: تَفَرَّدَ به (ابنُ جَبَلَةَ)، قَالَ فِى الإصَابَة: وَهُوَ أَحَدُ المَتْرُوكِين. الحواشي
(١) الأعرس بن عمرو اليشكرى روى ابن شاهين من طريق أبى غسان عن معتمر سمعت كهْمَسًا يحدث عن أبى سنان الحنفى قال: أول حى أدّوا إلى رسول الله ﷺ صدقتهم حى من بنى يشكر فأتى الأعرس بن عمرو فقال له: من أنت؟ قال: أنا الأعرس بن عمرو قال: لا، ولكنك عبد الله. ذكره بن منده تعليقًا، وأخرج أيضًا من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة - أحد المتروكين - عن عبد الله بن يزيد بن الأعرس عن أبيه عن جده قال: أتيت النبي ﷺ بهدية فقبلها منى ودعا لنا في مرعانا. قال ابن منده: نفرد به ابن جبلة.
قلت وجدته في كتاب (ابن شاهين الأعْوص بالواو) (الإصابة لابن حجر، ج ١ ص ٨٥ رقم ٢١٧).
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢٢ ترجمة رقم ٢٥٢ رقم ١٠٨٠ الحديث بلفظه، وقال: يعد في البصريين.стр. 14413
(مسند الأعشى (١) المازنى ﵁)
٧٣/ ١ - " أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ فَأَنْشَدْتُهُ:
يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ العَرَبِ ... إنِّى لَقِيتُ ذَرْبَةً (٢) مِنَ الذِّرَبِ
غَدَوْتُ أَبْغيهَا الطَّعَامَ فِى رَجَبٍ ... فَخَلفَتْنِى (٣) بِنِزَاعٍ وَهَدَبٍ
أَخْلَفَت الْعَهْدَ وَلَطَّتْ (٤) بِالذَّنَبِ ... وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبَ
فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَتَمَثَّلُهَا وَيَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبَ".
عم، وابن أبى خيثمة، والحسن بن سفيان، والطحاوى، وابن شاهين، وأبو نعيم (٥) . الحواشي
(١) أعْشى بن مازن، وهو ابن مازن بن عمرو بن تميم سكن البصرة، ويقال: إن اسمه عبد الله بن الأعور، وقال أبو نعيم: هو من بنى تميم.(٢) ذربة: أراد بالذربة امرأته، وكنى بها عن فسادها وخيانتها إياه في فرجها، وجمعها: ذِرَب، وأصله من ذرب العدة، وهو: فسادها (لسان العرب ج ١/ ص ٣٨٦ مادة ذرب.(٣) فخلفتنى: أى خالفت ظنى فيها (لسان العرب ج ١ ص ٣٨٦).(٤) لطت الناقة بذنبها أى: أدخلته بين فخذيها لتمنع الحالب من حلبها (لسان العرب ج ١/ ص ٣٨٦).(٥) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٢/ ص ٢٠١ بلفظ حديث الباب.
وفى البخارى في التاريخ الكبير، ج ٢ ص ٦١ باب (الواحد) ترجمة رقم ١٦٨٩ وفيه: " خرجت أَبغها " بدل " غدوت " في الأصل " وهن " بدلا من " وهى " بالأصل.
وفى الإصابة لابن حجر، ج ٦/ ص ٨ ترجمة ٤٥٢٦ عبد الله بن الأعور المازنى الأعشى الشاعر ذكره ابن أبى حاتم في الصحابة وسمى أباه: الأعور، ثم أعاده وسمى أباه: عبد الله بلفظ حديث الباب.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣/ ص ١١، ١٢ ترجمة رقم ٢٤٤ رقم ١٠٦٧ بلفظ حديث الباب.стр. 14414
(مُسْنَدْ الأعْور بن بَشَّامَةَ ﵁ -)
٧٤/ ١ - " عَنْ بَكْرِ بْن مِرْدَاسٍ، عَنْ الأَعْوَرِ بْنِ بَشَّامَةَ، وَوَردان بن مخرم، وربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي ﷺ وَهُوَ فِى حُجْرَتِهِ نَائِمٌ إِذ جَاءَ عُيَيْنَةُ بنُ حصْنٍ بسَبْى بَنِى العَنْبَرِ فَقُلْنَا: مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ سُبِينَا وَفَدْ جِئْنَا مُسْلِمِينَ؟ ، قَالَ: احْلِفُوا أَنَّكُمْ جِئْتُمْ مُسْلِمينَ، فكفن (١) أَنَا وَورْدَانُ وَحَلَفَ رَبِيعَةُ عهدان (٢) ".
قَالَ فِى الإصَابَةِ فِى إسْنَادِهِ مَنْ لا يُعْرَفُ ... ... ... ... ... (٣) . الحواشي
(١) كذا بالأصل، وفى الإصابة " فسكت ".(٢) كذا بالأصل، وليست في الإصابة.(٣) ورد الأثر في الإصابة لابن حجر ج ١/ ص ٨٦ ترجمة رقم ٢١٩ بلفظ الأعور بن بشَّامة بن فضلة بن سنان ابن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدى بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم. قال ابن الكلبى: اسمه ناشب والأعور لقب، وقال ابن عبدان في الصحابة: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق حدثنا سالم بن عدى ابن سعيد العنبرى، عن بكر بن مرداس عن الأعور بن بشامة، ووردان بن محزم، وربيعة بن رفيع العنبريين: أنهم أتوا النبي ﷺ وهو في حجرته نائم إذ جاء عيينة بن حصين بسبى بنى العنبر فقلنا: ما لنا يا رسول الله! سُبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم. قال: فسكتُّ أنا ووردان، وحَلف بن ربيعة. . الحديث في إسناده من لا يُعرف.стр. 14415
(مُسْنَدْ الأغَر بن (١) يَسَار المزَنى ﵁)
٧٥/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ فِى حَقٍّ لي عَلَى رَجُلٍ فَبَعَثَ مَعِى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: أَدِّحَقَّ الرَّجُلِ فَكُنَّا نَمْشِى فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلاَ تَرَى النَّاسَ يَبْدَأوُنَ هَؤُلاَءِ بِالفَضْلِ؟ ثم كُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَبْتَدِئُ بِالسَّلاَمِ ".
أبو نعيم (٢) .
٧٥/ ٢ - "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ؟ يَا نَبِىَّ اللهِ! أَصْبَحْتُ وَلمْ أُوتِر، فَقَالَ: إِنَّمَا الوِتْرُ بِالَّليلِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قُمْ فَأَوْتِرْ ".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) الأغر بن يسار المزنى ويقال الجهنى من المهاجرين (الإصابة، ج ١ ص ٨٧/ رقم ٢٢١) وله ترجمة مختصرة في التاريخ الكبير للبخارى، ج ٢ ص ٤٣ ترجمة رقم ١٦١٩.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣٩٩ ترجمة ٢١٢، الأغر بن يسار المزنى بعد في الكوفيين روى عنه أبو بردة وغيره، وله صحبة، ويقال الجهنى. حديثه في المعرفة ص ٤٠١ رقم ١٠٢٦ بسنده قال: حدثنى الأغر رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: " أتيت النبي ﷺ في حق لى على رجل فبعث معي رسول الله ﷺ أبا بكر فقال: أدّحق الرجل فكنا نمشى فقال أبو بكر ألا ترى الناس؟ بدأونا هؤلاء بالفضل فكنا بعد ذلك نبتدئ بالسلام ".
ورواه محمد بن إسحاق عن نافع بن عمر بن الأغر أغر مزينة حدثنا محمد بن حيان ثنا محمد بن شعيب وثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازى ثنا محمد بن إسحاق نحوه. (الأغر روى عنه عبد الله بن عمر ومعاوية بن قرة المزنى) ذكره بعض الناس وزعم أنه غير الأول وهما واحد.(٣) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٤٠٢ رقم ١٠٢٧ بسنده قال: حدثنى معاوية بن قرة، عن الأغر المزنى أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: يا نبى الله! أصبحت ولم أوتر فقال: إنما الوتر بالليل: ثلاث مرات أو أربع شك زهير. قم فأوتر ذكره بعض الناس وجعله ترجمة أخرى وهو المتقدم.стр. 14416
٧٥/ ٣ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَرَأَ فِى الصُّبْح بِالرُّومِ ".
البزار، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٤٠٢، ٤٠٣ رقم ١٠٢٨ ترجمة رقم ٢١٢ بسنده عن الأغر المزنى وكانت له صحبة أن النبي ﷺ قرأ في الصبح بالروم. حدث به بن منيع عن يحيى بن صاعد، ثنا محمد بن المظفر، ثنا ابن منيع، ثنا ابن صاعد، ورواه بكر بن بكار عن شعبة مثله ولم يذكر الأغر، وقال عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، ورواه الثورى عن عبد الملك، عن شبيب، عن رجل ولم يذكر الأغر، وقال: صليت مع النبي ﷺ فقرأ بالروم، وذكره بعض الناس وجعله ترجمة أخرى، وهذا الحديث والذى قبله جميعا رواية الأغر المزنى قال ابن حجر وممن غاير بينهما، أى بين صاحب القراءة بالروم وبين الأغر المزنى البغوى فأورد حديثه عن زياد ابن يحيى عن مؤمل بسنده وقال فيه عن الأغر رجل من بنى غفار، ورواه البزار في سنده عن زياد بن يحيى بهذا الإسناد فوقع عنده عن الأغر المزنى وهو خطأ (الإصابة ج ١/ ص ٨٨ ترجمة رقم ٢٢١، ٢٢٢).
وأخرجه الطبرانى في الكبير (ج ١/ ص ٢٧٨) رقم ٨٨١ ص ٢٨٧، ٢٧٩ بسنده عن شبيب بن أبى روح، عن الأغر من أصحاب النبي ﷺ قال: صليت خلف رسول الله ﷺ وقرأ سورة الروم.
قال الهيثمي ورجاله ثقات مجمع الزوائد ج ٢/ ص ١١٤.
وأخرجه البزار باب: قراءة الإمام ج ١/ ص ٢٣٤ حديث رقم ٤٧٧ بسنده قال: حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب بن أبى روح، عن الأغر المزنى أن رسول الله ﷺ قرأ في صلاة الصبح سورة الروم. وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه مؤمل بن إسماعيل وهو ثقة، وقيل فيه: إنه كثير الغلط (مجمع الزوائد ج ٢ ص ١١٩).стр. 14417
(مُسند الأقرع بن حَابسٍ ﵁ -)
٧٦/ ١ - " عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ الأَقْرعَ بْنِ حَابِسٍ: أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ! إنَّ حَمْدِى زَيْنٌ، وَإنَّ ذَمِىَّ شَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ذَاكُمْ الله ".
حم، وابن جرير، وابن أبى عاصم، والبغوى، وابن منده، والرويانى، طب، وأبو نعيم، كر (١) .
٧٦/ ٢ - " عَنِ الأَقْرعَ: أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! فَلَمْ يُجِبْهُ، فقال: يا مُحَمَّدُ! وَاللهِ إِنَّ حَمْدِى لَزَيْنٌ، وَإِنّ ذَمِىَّ لَشَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سُبحانَ اللهِ ذَاكُمْ الله ".
البغوى، كر، قال البغوى: لا أعلم روى الأقرع سندًا غير هذا (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢ ص ٤٠٧ رقم ١٠٣٣ قال حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد ابن العباس، وحدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمى، والحسن بن سعيد بن العباس قالا: ثنا الحسن بن المثنى قالا: ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا موسى بن عقبة عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس الحديث ... بلفظ حديث الباب.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ج ٣/ ص ٤٨٨، ج ٦/ ص ٣٩٣ عن عفان مثله، وكذا الطبرانى في المعجم الكبير ج ١/ ص ٢٧٧ بهذا الإسناد مثله.
قال الهيثمى: وأحد إسناد أحمد رجاله رجال الصحيح إن كان أبو سلمة سمع من الأقرع وإلا فهو مرسل كإسناد أحمد الآخر (مجمع الزوائد ج ٧/ ص ١٠٨).
وفى تهذيب ابن عساكر، ج ٣ ص ٨٩ (ترجمة أقرع) بلفظ حديث الباب رواية الإمام أحمد، وروى من طرق متعددة وفى بعضها ما يوافق لفظ حديث الباب.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم في المعرفة، ج ٢ ص ٤٠٧ رقم ١٠٣٣ وهو في أسد الغابة والإصابة ترجمة الأقرع بن حابس ونقل العسقلانى قول ابن منده أنه مرسل عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، وقال: وهو الأصح.
وفى تهذيب ابن عساكر، ج ٣ ص ٨٩ (ترجمة أقرع) الرواية السابقة وغيرها.стр. 14418
(مسند الأقرع بن شفى العكى (١) ﵁)
٧٧/ ١ - " عَنْ الأَقْرَعِ بنِ شَفِىٍّ دخلَ عَلَى النَّبِىُّ ﷺ فِى مَرَضى يَعُودُنِى والعكّىُّ قال: فَقُلتُ لاَ أَحْسِبُ إلاَّ أنَّي مَيِّتٌ مِنْ مَرَضِى، قَالَ: كَلاَّ لتبقين وَلَتُهَاجِرَنَّ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ وَتَمُوتُ وَتُدْفَنُ بِالرَّبْوَةِ مِنْ أَرْضِ فَلَسْطِين، فَماتَ فِى خِلاَفَةِ عُمَرَ، وَدُفِنَ بالرَّمْلَةِ ".
ابن السكن، وابن منده، طب، وأبو نعيم، كر (٢) . الحواشي
(١) قال أبو نعيم: نزل الرملة وتوفى في خلافة عمر قاله: ضمرة بن ربيعة. . معرفة الصحابة ج ٢/ ص ٤١٣ ترجمة رقم ٢١٧.(٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة بلفظه، ج ٢ ص ٤١٣، ٤١٤ رقم ١٠٣٦، وترجمته في الاستيعاب لابن عبد البر، ج ١/ ١٠٣، وابن الأثير أسد الغابة، ج ١ ص ١٣٠، وابن حجر في الإصابة، ج ١/ ص ٩٣.стр. 14419
(مسند أكثمَ بن الجون، وقيل ابن أبى الجون الخزاعى (١) ﵁)
٧٨/ ١ - " عَنْ حُيَىِّ بنِ عَبْدِ اللهِ الوصَابِى، حَدّثنِى أَبُو عَبْدِ اللهِ الدِّمَشْقِىُّ قَالَ: شَهِدْتُ أَكْثَمَ بْنَ الجونِ الخُزَاعِىَّ الكَعْبِىَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : يا أكثم بنَ الجونِ! اغْزُ مَعَ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٢) .
٧٨/ ٢ - " عَنْ سَعِيدِ بنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللهِ الوَهَابِى - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ - قَالَ: حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ يُقَالُ لَه: أَكثَمُ بْنُ الجونِ قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أَكثَمُ! لاَ يَصْحَبْكَ إِلاَّ أَمِينٌ، وَلاَ يَأكلْ طَعَامَكَ إِلاَّ أَمِينٌ، وَخَيْرُ السَّرايَا أَرْبعُ مِائةٍ، وَخَيْرُ الجيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ قَوْمٌ يَبْلُغُوا (٣) اثنَىْ عَشَرَ أَلْفًا ".
ابن منده، وأبو نعيم، ق (٤) . الحواشي
(١) أكثم بن الجون أو ابن أبى الجون واسمه عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أحرم بن خبيش بن حزام بن حُبشة ابن كعب بْن عمرو بن ربيعة الخزاعى وهو عم سليمان صرد الخزاعى.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٤١٦ ترجمة ٢١٩ رقم ١٠٣٩.
بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان أبو عمرو النيسابورى، ثنا الحسن بن سفيان، وحدثنا محمد بن حميد حدثنا حامد بن شعيب قالا: حدثنا أبو همام سعيد بن أبى سعيد الزبيدى قال: حدثنى حيى بن عبد الله الوهابى حدثنى أبو عبد الله الدمشقى قال: سمعت أكثم بن الجون الخزاعى الكعبى يقول: قال رسول الله ﷺ : يا أكثم بن الجون! اغز مع قومك بحسن خلقك وتكرم على رفقائك، وقال حامد في حديثه حيى ابن مخمر.(٣) (يبلغوا) هكذا بالأصل وليس هناك ما ينصبه أو يجزمه وله وجه، كما ورد حذف النون بدون ناصب أو جازم في قول الشاعر:
أبيت أسرى وتبتيى تدلكى ... وجهك بالعنبر والمسك الذكى(٤) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٤١٦، ٤١٧ ترجمة ٢١٩ رقم ١٠٤٠ بلفظ حديث الباب وسنده قال أبو نعيم: ورواه أبو سلمة العاملى عن الزهرى عن أنس.стр. 14420
٧٨/ ٣ - " عَنْ أَبِى نُهَيْكٍ، عَنْ شِبْلِ بْنِ خُلَيْدٍ المُزَنِىِّ، عَنْ أَكْثَمَ بْنِ أَبِى الجَوْنِ قَالَ: قُلْنَا: يَارَسُولَ اللهِ! فُلاَنٌ يَجْزِى (١) فِى القِتَالِ، قَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، قُلْنَا: يَارَسُولَ اللهِ إِذَا كَانَ فُلاَنٌ فِى عَبَادَتِه وَاجْتِهَادِهِ وَلينِ جَانِبهِ فِى النَّارِ فَأَيْنَ نَحْنُ؟ قَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ إخْبَاتُ (٢) النِّفَاقِ وَهُوَ فِى النَّارِ، قَالَ: كُنَّا نَتَحفَّظُ عَلَيْه فِى القتَالِ كَانَ لاَ يَمُرُّ بِه فَارِس " ولا رَاجِلٌ (٣) " إِلاَّ وَثَبَ عَلَيْهِ فَكَثُرَ عَلَيْه جِرَاحُه، فَأَتَيْنَا النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْنَاَ: يَارَسُولَ اللهِ "استشهد (٤) " فُلاَنٌ، قَالَ: هُوَ فِى النَّارِ، فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِ أَلَمُ الجِرَاح أَخَذَ سَيْفَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِى ﷺ فَقُلتُ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الله، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بعَمِل أَهْلِ الجَنَّةِ وَإنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وِإنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ أَوْ السَّعَادَةُ عِنْدَ خُرُوج نَفْسِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِهَا ".
ابن منده، كر، وأبو نعيم (٥) . الحواشي
(١) كذا في الأصل، وفى المعجم الكبير للطبرانى (فلا يجرى في القتال) ومثله في مجمع الزوائد ج ١/ ٧ ص ٢١٤، وفى أسد الغابة ج ١/ ص ١٣٣ (فلان جرئ في القتال) ومثله في الإصابة ج ١/ ص ٧٥، وعند البخارى في الصحيح من رواية صهل بن سعد الساعدى (فقالوا: ما أجزأ منا اليوم أحدكما أجزأ فلان) صحيح البخارى (ج ٦/ ص ٨٩).(٢) كذا في الأصل، ومثله في المعجم الكبير، ومجمع الزوائد، والإخبات معناه: الخشوع والتواضع (انظر النهاية ٢/ ٤).(٣) التصحيح من مجمع الزوائد، واللفظ في الأصل " إلا رجل " وهو غير واضح.(٤) التصحيح من مجمع الزوائد، واللفظ في الأصل " اتشهد " وهو غير واضح.(٥) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢/ ص ٤١٨ رقم ١٠٤٢ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج ١/ ص ٢٧٤، وفى مجمع الزوائد ج ٧/ ص ٢١٤، وفى الإصابة لابن حجر ج ١/ ص ٧٣ رقم ٣٣٠، وقال ابن حجر: قال ابن السكن لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدًا وقال ابن منده: ورواه إسماعيل بن رُشَيْد عن ضمرة بن ربيعة عن قادم بن ميسور عن رجل من على عن الأقرع العكى.стр. 14421
(مسند أكيمة بن عبادة الليثى ﵁ -)
٧٩/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
ابن السكن، قال في الإصابة وإسناده مجهول (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة لابن حجر، ج ١ ص ٩٧ ترجمة رقم ٢٤١ بلفظ: أُكَيْمَة بن عبادة الليثى ويقال الزهرى: روى ابن السكن من طريق عمر بن إبراهيم أحد المتروكين عن محمد بن إسحاق بن أكيمة بن عبادة، عن أبيه، عن جده أكيمة بن عبادة قال: رأيت رسول الله ﷺ أكلَ كتفا وصلى ولم يتوضأ. قال ابن السكن: لم أسمعه إلا من ابن عقدة. قال ابن حجر: - وإسناده مجهول.
ولهذا الحديث شواهد في الصحيح.стр. 14422
(مسند أمية بن خالد ﵁ -)
وقيل ابن عبدِ الله بن خالدٍ بن أسَيد ابن أبي العيص، قال أبو نعيم مختلف في صحبته
٨٠/ ١ - " كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْتَفْتِحُ وَيَسْتَنْصرُ بصَعَاليك (١) (*) الْمُسْلِمينَ ".
ش، والبغوى، طب، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد في بعض الروايات بصعاليك المهاجرين.
(*) الصعاليك جمع صُعلوك وهو الفقير، والفاتك، المعجم الوجيز ص ٣٦٥.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢/ ص ٣٣٨، ٣٣٩ ترجمة رقم ١٧٤ رقم ٩٦١، ٩٦٢ بلفظ حديث الباب، وقال أبو نعيم: رواه وكيع ويحيى القطان عن الثورى عن أبى إسحاق عن أمية من دون المهلب.
وفى الطبرانى ص ٢٦٩، ٢٧٠ ترجمة ٧٢ رقم ٨٥٨، ٨٥٩.стр. 14423
(مسند أمية بن مخشي الخزاعى ﵁ -)
٨١/ ١ - " رَأَى النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يَأكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلاَّ لُقْمَة رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ، وَقَالَ: بِسْم اللهِ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: وَاللهِ مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأكُلُ مَعَكَ حَتَّى إِذَا سَمَّيت فَمَا بقِىَ فِى بَطْنِهَ شَيْءٌ إِلاَّ قَاءَهُ، وَفِى لَفْظٍ! حَتَّى إِذَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِى بَطْنِهِ ".
حم، د، ن، والحسن بن سفيان، والبغوى، وابن السكن، وقالا: لا نعلم له غيره، قط في الأفراد، وقال: تفرد به جابر بن صبح، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، ش (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم (أمية بن مخشى أبو عبد الله الخزاعى يعد في البصريين مدنى الأصل) ج ٢ ص ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٥ ترجمة ٧١ رقم ٩٥٥، ٩٥٦.стр. 14424
(مسند أَنس بن خذيفة البَحرَانى ﵁ -)
٨٢/ ١ - " عَنْ الحَكَم بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حُذَيْفَةَ - صَاحِبِ البَحْرَيْنِ - قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ إِنَّ النَّاسَ قَدْ اتَّخَذُوا بَعْدَ الخَمْرِ أَشْرِبَةً تُسْكِرُهُمْ كَمَا يُسْكِرُ الخَمْرُ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، يَصْنَعُونَ ذَلكَ فِى الدُّبَّاء (*)، والمُزَفَّتِ (* *)، والنَّقِيرِ (* * *) وَالحَنْتَم (* * * *) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ، وَالمُزَفَّتُ حَرَامٌ، وَالنَّقِيرُ حَرَامٌ، وَالحَنْتَمُ حَرَامٌ فَاشْرَبُوا فِى القِرَبِ وَسُدُّوا الأَوْكيَةَ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ فِى القِرَبِ مَا يُسْكِرُهمُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَامَ فِى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إلاَّ أَهْلُ النَّارِ، أَلاَ إِنَّ كُلَّ مُسْكِر حَرَامٌ، وَكُلَّ مُفَتِّرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَليلُهُ حَرَامٌ، وما خَمَّرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ ".
أبو نعيم، وقال الحكم عنه مرسل (١) . الحواشي
(١) أورده معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٢٤ ترجمة رقم ٩٨ رقم ٨٣٦ بلفظ: كتبت إلى النبي ﷺ كتابًا أرسل عنه الحكم بن عتيبة من حديث رباح بن يزيد عن النعمان بن الزبير، حدثنى عمرو بن شراحيل الكلبى، عن مكحول، عن الحكم بن عتيبة، عن أَنس بن حذيفة - صاحب البحرين - قال: كتبت إلى رسول الله ﷺ أن الناس قد اتخذوا بعد الخمر أشربة ... وساق الحديث بلفظه مع اختلاف يسير.
وقيل: الحكم بن عتيبة مجهول، وقال ابن الجوزى: ليس يروى الحديث، وانظر " الميزان للذهبى " والحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة ترجمة أنس بن حذيفة، وقال: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. اه.стр. 14425
(مسند أنس في ظهير الأنصارى ﵁ -)
٨٣/ ١ - " عَنْ حُسَيْن بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَنَس بْنِ ظُهِير، عَن أخْتِهِ سُعْدَى بِنْت ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهَا عَنْ جَدِّهَا أَنس قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم أُحُدٍ حَضَرَ رَافِع بن خُديج مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَصْغَرهُ وَقَالَ: هَذَا غُلاَمٌ صَغيرٌ وَهَمَّ بِرَدِّهِ فَقَالَ لَهُ عَمُّه ظَهِير بن رَافِعٍ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَخِى رَجُلٌ رَامٍ فأَجَازَ النَّبِىُّ ﷺ ".
خ فِى تَارِيخه، وابن السكن، وابن منده، وأبو نعيم في المعرفة وقال: هو تصحيف من بعض الواهمينَ؛ لأن الصحيح أسيد بن ظهير، قال في الإصابة وأخطأ أبو نعيم في ذلك، والصواب مع الجماعة، وأنه أنس بن ظهير أخو أسيد بن ظهير (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تاريخ البخارى، ج ٢/ ص ٢٨ رقم ١٥٨٠ بلفظ أنس بن ظهير الأسدى الأنصارى، قال لى إبراهيم ابن المنذر: حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، وعن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدهما قال: لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج مع النبي ﷺ ، فكأن النبي ﷺ استصغره وقال: هذا غلام صغير وهمّ أن يرده، فقال عم رافع بن خديج ظهير بن رافع: يا رسول الله! إن ابن أخى رجل رام فأجازه رسول الله ﷺ ، فأصيب يوم أحد بسهم في لبته أو في صدره - شك ابن طلحة - فانتصل النصل فيه فجاء به عمه ظهير إلى النبي ﷺ فقال: ما شئت إن أحببت أن تخرجه أخرجته، وإن أحببت أدعه فإن مات وهو به مات شهيدا، قال دعه، فكان رافع إذا سعل شخص النصل من وراء اللحم حتى ينظر إليه، قال ابن طلحة: هلك رافع في زمان معاوية، قال أبو عبد الله: إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدرى.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢١٤ - ٢١٥ ترجمة رقم ٩٠ رقم ٨٢٦ بلفظ حديث الباب، وثابت بن أنس بن ظهير الأنصارى المدينى روى عن أبيه وروى عنه ابنه الحسين بن ثابت قال عنه أبو حاتم هو مجهول (الجرح والتعديل ج ٢ ص ٤٤٩).
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، ج ١ ص ١٧٩ من طريق سعدى بنت ثابت نحوه، وفى ج ٤ ص ٢٨٢ أورده من طريق ابن كاسب فذكره نحوه وترجمته في الجرح والتعديل، ج ٢ ص ٢٨٧ وابن عبد البر، ج ١ ص ١١١، والإصابة، ج ١ ص ١١٠ رقم ٢٦٨ نحو حديث تاريخ البخارى.следующие страницы →