Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14421–14460 · переход к 14426.
стр. 14421
(مسند أكيمة بن عبادة الليثى ﵁ -)
٧٩/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
ابن السكن، قال في الإصابة وإسناده مجهول (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة لابن حجر، ج ١ ص ٩٧ ترجمة رقم ٢٤١ بلفظ: أُكَيْمَة بن عبادة الليثى ويقال الزهرى: روى ابن السكن من طريق عمر بن إبراهيم أحد المتروكين عن محمد بن إسحاق بن أكيمة بن عبادة، عن أبيه، عن جده أكيمة بن عبادة قال: رأيت رسول الله ﷺ أكلَ كتفا وصلى ولم يتوضأ. قال ابن السكن: لم أسمعه إلا من ابن عقدة. قال ابن حجر: - وإسناده مجهول.
ولهذا الحديث شواهد في الصحيح.стр. 14422
(مسند أمية بن خالد ﵁ -)
وقيل ابن عبدِ الله بن خالدٍ بن أسَيد ابن أبي العيص، قال أبو نعيم مختلف في صحبته
٨٠/ ١ - " كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْتَفْتِحُ وَيَسْتَنْصرُ بصَعَاليك (١) (*) الْمُسْلِمينَ ".
ش، والبغوى، طب، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد في بعض الروايات بصعاليك المهاجرين.
(*) الصعاليك جمع صُعلوك وهو الفقير، والفاتك، المعجم الوجيز ص ٣٦٥.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢/ ص ٣٣٨، ٣٣٩ ترجمة رقم ١٧٤ رقم ٩٦١، ٩٦٢ بلفظ حديث الباب، وقال أبو نعيم: رواه وكيع ويحيى القطان عن الثورى عن أبى إسحاق عن أمية من دون المهلب.
وفى الطبرانى ص ٢٦٩، ٢٧٠ ترجمة ٧٢ رقم ٨٥٨، ٨٥٩.стр. 14423
(مسند أمية بن مخشي الخزاعى ﵁ -)
٨١/ ١ - " رَأَى النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يَأكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلاَّ لُقْمَة رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ، وَقَالَ: بِسْم اللهِ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: وَاللهِ مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأكُلُ مَعَكَ حَتَّى إِذَا سَمَّيت فَمَا بقِىَ فِى بَطْنِهَ شَيْءٌ إِلاَّ قَاءَهُ، وَفِى لَفْظٍ! حَتَّى إِذَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِى بَطْنِهِ ".
حم، د، ن، والحسن بن سفيان، والبغوى، وابن السكن، وقالا: لا نعلم له غيره، قط في الأفراد، وقال: تفرد به جابر بن صبح، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، ش (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم (أمية بن مخشى أبو عبد الله الخزاعى يعد في البصريين مدنى الأصل) ج ٢ ص ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٥ ترجمة ٧١ رقم ٩٥٥، ٩٥٦.стр. 14424
(مسند أَنس بن خذيفة البَحرَانى ﵁ -)
٨٢/ ١ - " عَنْ الحَكَم بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حُذَيْفَةَ - صَاحِبِ البَحْرَيْنِ - قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ إِنَّ النَّاسَ قَدْ اتَّخَذُوا بَعْدَ الخَمْرِ أَشْرِبَةً تُسْكِرُهُمْ كَمَا يُسْكِرُ الخَمْرُ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، يَصْنَعُونَ ذَلكَ فِى الدُّبَّاء (*)، والمُزَفَّتِ (* *)، والنَّقِيرِ (* * *) وَالحَنْتَم (* * * *) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ، وَالمُزَفَّتُ حَرَامٌ، وَالنَّقِيرُ حَرَامٌ، وَالحَنْتَمُ حَرَامٌ فَاشْرَبُوا فِى القِرَبِ وَسُدُّوا الأَوْكيَةَ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ فِى القِرَبِ مَا يُسْكِرُهمُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَامَ فِى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إلاَّ أَهْلُ النَّارِ، أَلاَ إِنَّ كُلَّ مُسْكِر حَرَامٌ، وَكُلَّ مُفَتِّرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَليلُهُ حَرَامٌ، وما خَمَّرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ ".
أبو نعيم، وقال الحكم عنه مرسل (١) . الحواشي
(١) أورده معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٢٤ ترجمة رقم ٩٨ رقم ٨٣٦ بلفظ: كتبت إلى النبي ﷺ كتابًا أرسل عنه الحكم بن عتيبة من حديث رباح بن يزيد عن النعمان بن الزبير، حدثنى عمرو بن شراحيل الكلبى، عن مكحول، عن الحكم بن عتيبة، عن أَنس بن حذيفة - صاحب البحرين - قال: كتبت إلى رسول الله ﷺ أن الناس قد اتخذوا بعد الخمر أشربة ... وساق الحديث بلفظه مع اختلاف يسير.
وقيل: الحكم بن عتيبة مجهول، وقال ابن الجوزى: ليس يروى الحديث، وانظر " الميزان للذهبى " والحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة ترجمة أنس بن حذيفة، وقال: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. اه.стр. 14425
(مسند أنس في ظهير الأنصارى ﵁ -)
٨٣/ ١ - " عَنْ حُسَيْن بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَنَس بْنِ ظُهِير، عَن أخْتِهِ سُعْدَى بِنْت ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهَا عَنْ جَدِّهَا أَنس قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم أُحُدٍ حَضَرَ رَافِع بن خُديج مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَصْغَرهُ وَقَالَ: هَذَا غُلاَمٌ صَغيرٌ وَهَمَّ بِرَدِّهِ فَقَالَ لَهُ عَمُّه ظَهِير بن رَافِعٍ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَخِى رَجُلٌ رَامٍ فأَجَازَ النَّبِىُّ ﷺ ".
خ فِى تَارِيخه، وابن السكن، وابن منده، وأبو نعيم في المعرفة وقال: هو تصحيف من بعض الواهمينَ؛ لأن الصحيح أسيد بن ظهير، قال في الإصابة وأخطأ أبو نعيم في ذلك، والصواب مع الجماعة، وأنه أنس بن ظهير أخو أسيد بن ظهير (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تاريخ البخارى، ج ٢/ ص ٢٨ رقم ١٥٨٠ بلفظ أنس بن ظهير الأسدى الأنصارى، قال لى إبراهيم ابن المنذر: حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، وعن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدهما قال: لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج مع النبي ﷺ ، فكأن النبي ﷺ استصغره وقال: هذا غلام صغير وهمّ أن يرده، فقال عم رافع بن خديج ظهير بن رافع: يا رسول الله! إن ابن أخى رجل رام فأجازه رسول الله ﷺ ، فأصيب يوم أحد بسهم في لبته أو في صدره - شك ابن طلحة - فانتصل النصل فيه فجاء به عمه ظهير إلى النبي ﷺ فقال: ما شئت إن أحببت أن تخرجه أخرجته، وإن أحببت أدعه فإن مات وهو به مات شهيدا، قال دعه، فكان رافع إذا سعل شخص النصل من وراء اللحم حتى ينظر إليه، قال ابن طلحة: هلك رافع في زمان معاوية، قال أبو عبد الله: إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدرى.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢١٤ - ٢١٥ ترجمة رقم ٩٠ رقم ٨٢٦ بلفظ حديث الباب، وثابت بن أنس بن ظهير الأنصارى المدينى روى عن أبيه وروى عنه ابنه الحسين بن ثابت قال عنه أبو حاتم هو مجهول (الجرح والتعديل ج ٢ ص ٤٤٩).
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، ج ١ ص ١٧٩ من طريق سعدى بنت ثابت نحوه، وفى ج ٤ ص ٢٨٢ أورده من طريق ابن كاسب فذكره نحوه وترجمته في الجرح والتعديل، ج ٢ ص ٢٨٧ وابن عبد البر، ج ١ ص ١١١، والإصابة، ج ١ ص ١١٠ رقم ٢٦٨ نحو حديث تاريخ البخارى.стр. 14426
(مسند أنس بن الملك القشيرى ﵁ -)
٨٤/ ١ - " عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك - رَجُلٌ مِن بَنى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْب - قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُول اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ يَأكُلُ فَقَالَ: اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ، فَقُلْتُ: إنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ: اجْلسْ أُحَدِّثُكَ عَنِ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ، إِنَّ اللهَ وَضعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطرَ الصَّلاَةِ، وَوَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ، أَوْ قَالَ: الصَّوْم، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضع فَيَا لَهْفَ نَفْسِى أن لاَ أكوُنَ أكَلْت مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
حم، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٤٧ بلفظ حديث الباب مع اختلاف في بعض العبارات.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢١٨ مسند أنس بن مالك أبو أمية القشيرى، ويقال أبو أمية الكعبى وكعب أخوه قشير نزل البصرة وله صحبة من بنى عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وقيل أبو أمية وأبو أميمة، وقيل عمرو بن أمية وحديث الباب بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى الإصابة، ج ١ ص ٢١٧ القسم الرابع رقم ٥٦١ (ترجمة أنس) بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير واختصار.стр. 14427
(مسند أنس بن مَالِك ﵁ -)
٨٥/ ١ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبثِ وَالْخَبَائِثِ ".
ش (١) .
٨٥/ ٢ - " عَنْ أَنَسٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الكَنِيفَ قَالَ: بِسْم اللهِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِث ".
ش، ض (٢) .
٨٥/ ٣ - " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ ".
ش (٣) .
٨٥/ ٤ - " عَنْ أَبِى قلاَبَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بْن مَالِك فَلَم أَجِدْهُ فَقَعَدْتُ أَنْتظِرهُ فَجَاءَ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ: كنتُ عِنْدَ هَذَا يَعْنِى الْحَجَّاج فَأَكَلُوا ثُمَّ قَامُوا فَصَلُّوا وَلَمْ يتَوضَّئُوا، فَقُلتُ: أَوَ مَا كُنْتُم تَفْعَلونُ هَذَا يَا أَبَا حَمْزَة؟ قَالَ: لاَ، مَا كُنَّا نَفْعَلُهُ ".
ص، ش وهو صحيح (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١ بلفظ حديث الباب (باب: ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء)، وانظر نيل الأوطار حتى تجد ما يؤيده.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١ الحديث بلفطه كتاب (الطهارات) باب، (ما يقول الرجل إذا دخل الخَلاَء).(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٣ بلفظ: حدثنا وكيع عن الهيثم حدثنا حماد، عن يزيد بن إبان، عن أنس أن النبي ﷺ قال: أتانى جبريل فقال: إذا توضأت فخلل لحيتك، وحدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا توضأ خلل لحية، وحدثا يحيى بن آدم قال: حدثنا حسن بن صالح، عن أبى الهيثم، عن إبراهيم أنه توضأ وخلل لحيه، والحديث في (تخليل اللحية في الوضوء).(٤) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٥١ كتاب (الطهارات) باب: من كان يرى الوضوء مما غيرت النار - بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.стр. 14428
٨٥/ ٥ - "أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضأ بِرِطلَيْنِ مِنْ مَاءٍ".
ش (١) .
٨٥/ ٦ - "أن أمَّ سُلَيْم. سَألتُ النَّبِى ﷺ عَنِ المَرأةِ تَرَى فِى مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجلُ فَقَالَ: إِذَا رَأَت ذَلِكَ فَأَنْزَلَت فَعَلَيْهَا الغُسْل، فَقَالَت أُمُّ سُلَيْم: يَارَسُولَ اللهِ! أيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبيَض، وَمَاءُ المَرْأة رَقيق أَصْفَر فَأيهمَا سَبَقَ أوْ عَلاَ أَشْبَهْهُ الوَلَدُ".
ش، حم (٢) .
٨٥/ ٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُول الله ﷺ يَخْفِقُونَ بِرُؤسُهِم يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلاَ يَتَوضئونَ".
ش، ض (٣) .
٨٥/ ٨ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ".
ش (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٦٧ كتاب (الطهارات) باب: من كان يكره الإسراف في الوضوء بلفظ: حدثنا وكيع، قال حدثنا شريك عن عبد الله بن عيسى، عن ابن جُبير، عن أنس أن النبي ﷺ توضأ برطلين من ماء.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٨٠ كتاب الطهارات باب: (في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل) الحديث المذكور عن أنس بلفظ حديث الباب.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٩٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الأعلى، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن أم سليم سألت النبي ﷺ قالت: ترى المرأة ما يرى الرجل في منامها، فقال نبى الله ﷺ إذا رأت ما يرى الرجل يعنى الماء فلتغتسل، قالت أم سلمة: أو يكون؟ فقال النبي ﷺ : نعم ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما سبق أو علا قال سعيد: نحن نشك - يكون الشبه - شك سعيد في لفظ (سبق) أو (علا).(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٣٢ كتاب (الطهارات) باب: من قال ليس على من نام ساجدا أو قاعدا وضوء بلفظ حديث الباب.(٤) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٤٧ كتاب الطهارات باب: (الرجل يطوف على نسائه ليلة) بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.стр. 14429
٨٥/ ٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دْخُلُ الخَلاَءَ فَأحْمِلُ أَنَا وَغُلاَم نَحْوِى إدَاوَةً وَعَنْزَة فَيَسْتَنْجِى بِالمَاءِ".
ش (١) .
٨٥/ ١٠ - "عَنْ أنَس: أَنَّ أَعْرَابِيّا بَالَ فِى المَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْض القَوْم قَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : دَعُوهُ لا تُزْرِمُوهُ (*)، فَدَعَا بِذَنُوب مِنْ مَاء فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ".
ص، ش (٢) .
٨٥/ ١١ - "عَنْ أنَس قَالَ: أمِرَ بِلاَل أنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وَيُوتِر الإِقَامَة".
عب، ص، ش (٣) .
٨٥/ ١٢ - "عَنْ أنَس: أن النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى الرُّكوع وَالسُّجُودِ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٥٢ كتاب (الطهارات) باب: من كان يقول إذا خرج من الغائط فلتستنج بالماء بلفظ حديث الباب.
(*) زرم: كما جاء في الصحيح أى لا تقطعوا عليه بوله. النهاية، ج ٢ ص ٣٠١ وتزرموه: بضم المثناة الفوقية ثم زاى ساكنة ثم راء مكسورة ثم ميم بعدها واو من الإزراء.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٩٣ كتاب (الطهارات) باب: من كان يغسل البول من المسجد بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
ورواه البخارى ومسلم عن أنس بن مالك بلفظ لاَ تُزْرمُوهُ دَعُوهُ فتركوه حتى بال، قاله ﵊ في شأن أعرابى بال في ناحية في المسجد، ثم إن رسول الله ﷺ دعاه فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول ولا القذر، إنما هى لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن، ثم أمر رجلًا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه.
وأخرجه البخارى في كتاب الوضوء في باب: ترك النبي ﷺ الناس الأعرابى حتى فرغ من بوله في المسجد، وفى باب: صب الماء على البول في المسجد من رواية أبى هريرة وأنس معا، وفى كتاب (الأدب) في باب: الرفق في الأمر كله، ومسلم في كتاب (الطهارة) في باب: وجوب غسل البول وغيره من النجاسات، والترمذى في سننه، والنسائى، وكذا أخرجه ابن ماجه من رواية أبى هريرة.(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٤٦٤ باب: بدء الأذان بلفظ حديث الباب.
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٠٥ كتاب (الأذان والإقامة) باب: من كان يقول الأذان مثنى والإقامة مرة بلفظ حديث الباب.стр. 14430
ش (١) .
٨٥/ ١٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ وَعثمَانُ لاَ يَنْقُصُونَ التَّكْبِيرَ، وَفِى لَفْظ: يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وإذَا وَضَعُوا".
عب، ش (٢) .
٨٥/ ١٤ - " اتَّخَذَ أبُو طَلحَةَ مَسْجِدًا فِى دَارِهِ فَأرْسَلَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِى وَبأبِى طَلحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ خَلفَنَا".
طب (٣) .
٨٥/ ١٥ - "كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في شِدَّةِ الحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطع أحَد مِنَا أنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الأرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ".
ش (٤) .
٨٥/ ١٦ - "وَصَفَ لَنَا أنَس صَلاَة النَّبِىِّ ﷺ قَامَ يُصَلِّى فَرَكعَ فَرَفعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكُوع فَاسْتَوى قَائِما حَتَّى رَأَى بَعْضَنا أنَّهُ قَدْ نَسِىَ ثُمَّ سَجَدَ فَاسْتَوىَ قَاعِدا حَتَّى رَأى بَعْضَنا أنَّهُ قَدْ نَسِىَ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٣٥ كتاب (الطهارات) باب: من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة بلفظ حديث الباب.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٦٤ رقم ٢٥٠١ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٤٠ بلفظ حديث الباب.(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٩٣ رقم ٤٦٧٩ (٤٨٠ أحاديث زيد بن سهل أبو طلحة الأنصارى) والحديث عن أنس بلفظ حديث الباب.(٤) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٦٩ كتاب (الصلوات) باب: في الرجل يسجد على ثوبه من الحر والبرد بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: ثنا بشر بن المفضل، عن غالب، عن بكر، عن أنس قال: كنا نصلى مع النبي ﷺ في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يُمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.стр. 14431
ش (١) .
٨٥/ ١٧ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً".
ش (٢) .
٨٥/ ١٨ - "أنَّ النبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْصِرف عَنْ يَمِينِهِ".
ش (٣) .
٨٥/ ١٩ - "صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفيهِ".
ش (٤) .
٨٥/ ٢٠ - " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّىَ الطهْرَ وَإنْ كَانَ نِصْف النَّهَارِ".
عب، ش (٥) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف بن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٨٨ كتاب (الصلوات) باب: في الرجل ينقص صلواته وما ذكر فيه وكيف يصنع بلفظ: (حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت عن أنس قال: وصف لنا أنس صلاة النبي ﷺ ثم قام يصلى فركع فرفع رأسه من الركوع فاستوى قائمًا حتى رأى بعضنا أنه قد نسى".(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٠١ كتاب (الصلوات) باب: (من كان يسلم تسليمة واحدة) بلفظ: "حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب، عن أنس أن النبي ﷺ سلم تسليمة".(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٠٥ كتاب (الصلوات) في الرجل إذا سلم ينصرف عن يمينه أو عن يساره بلفظ: "حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أسدى، عن أنس أن النبي ﷺ كان ينصرف عن يمينه".(٤) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣١٢ كتاب (الصلوات) باب: في الصلاة في الثوب الواحد. قال بلفظ: حدثنا عبد الله بن أجلح، عن عاصم، عن أنس قال: صلى رسول الله ﷺ في ثوب واحد خالف بين طرفيه.(٥) ورد الأثر في المصنف للحافظ أبى بكر عبد الرزاق الصنعانى، ج ١ ص ٥٤٦ رقم ٢٠٦٦ باب (المواقيت) بلفظ: عن عبد الرزاق، عن عبد الله بن كثير، عن شعبة بن الحجاج، عن رجل من ضبة قال: سمعت أنس ابن مالك يقول: كان رسول الله ﷺ إذا نزل منزلا لم يرتفع حتى تحل الرحال. =стр. 14432
٨٥/ ٢١ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَلاَةِ الفَجْر فَأمرَ بِلاَلا فَأذَّنَ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ مِنَ الغَد حينَ أسْفَر، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائلُ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْن وَقْتٌ".
ش (١) .
٨٥/ ٢٢ - " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّى العَصْرَ والشمْسُ بيضاءُ محلقةٌ، ثُمَّ آتِى عَشيرَتِى في جَانِبِ المَدِينَةِ لَمْ يُصَلُّوا، فَأقُولُ: مَا يَحْبسُكُمْ؟ صَلُّوا فَقَدْ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ".
ص، ش (٢) .
٨٥/ ٢٣ - "كَانَ يُصَلِّى العَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّة، فَيَذْهَبُ الذَّاهبُ فَيَأتِى العَوَالِى وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ".
عب، ش (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣١٨ كتاب (الصلوات) باب: في جميع مواقيت الصلاة بلفظ: حدثنا أبو خالد، عن حميد، عن أنس أن النبي ﷺ سئل عن صلاة الفجر، فأمر بلالا فأذن حين طلع الفجر، ثم من الغد حين أسفر، ثم قال: "أين السائل؟ ما بين هذين وقت".(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٢٦ كتاب (الصلوات) باب: من كان يعجل العصر، بلفظ: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن أبى الأبيض، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يصلى العصر والشمس بيضاء محلقة ثم آتى عشيرتى في جانب المدينة لم يصلى فأقول: ما يحبسكم؟ صلوا فقد صلى رسول الله ﷺ .(٣) ورد الأثر في الكتاب (المصنف) للحافظ أبى بكر عبد الرزاق الصنعانى، ج ١ ص ٥٤٧ رقم ٢٠٦٩ كتاب (المواقيت) باب: وقت العصر، بلفظ أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، قال: أخبرنى أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان يصلى العصر، فيذهب الذاهب إلى العوالى والشمس مرتفعة. قال الزهرى: والعوالى على ميلين أو ثلاثة، قال: وأحسبه قال: وأربعة. =стр. 14433
٨٥/ ٢٤ - "كُنَّا نُصَلِّى المَغْرِبَ فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ نَأتى ابْنَ سَلَمَةَ وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ".
: (١) س.
٨٥/ ٢٥ - " جَاءَ مُنَادِى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ القِبْلةَ قَدْ تَحَوَّلتْ إِلى البيتِ الحرام وَقَدْ صَلَّى الإمامُ ركعتين فاستدار فَصَلُّوا الركعتين الباقيتين نَحوَ الكعبةِ".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٦ - "عَنْ أنس قَالَ: افتخر الحيَّان من الأنصارِ الأوس والخزرج فقالَ الأوسُ؟ مِنَّا أربعةٌ. وقالت الخزرجُ: مِنَّا أربعةٌ. قَالَ الأوسُ: مِنَّا من اهتزَّ له عرشُ الرحمنِ سعد بن معاذ، ومِنَّا من عدلت شهادتُه شهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومِنَّا من غسلته الملائكةُ حنظلة بن الراهب، ومِنَّا مِنْ حمى لحمه الدبر عاصم بن ثابت الأفلح. وقالَ الخزرج: مِنَّا أربعة جمعُوا القرآن على عهدِ رسولِ الله ﷺ لم يجمعه غيرهم: أبى بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد". الحواشي
(١) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٢٨ كتاب (الصلوات) باب: من كان يرى أن يعجل المغرب. بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أنس قال: كنا نصلى المغرب في مسجد رسول الله ﷺ ثم نأتى بنى سلمة، وأحدنا يرى موقع نبله.(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٢٨ كتاب (الصلوات) باب: من قال لا يفوتُ صلاة حتى يدخلَ وقتُ الأخرى وما بينهما وقت. بلفظ: حدثنا زيدُ بن حباب، عن جميل بن عبيد الطائى، عن ثمامة، عن جده أنس بن مالك قَالَ: جاء منادِى رسولِ الله ﷺ قَالَ: إِن القبلةَ قد حولت إلى البيت الحرام، وقد صلى الإمام ركعتين فاستداروا فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة.стр. 14434
ع، وأبو عوانة، طب، كر وقال: هذا حديث حسن صحيح (١) .
٨٥/ ٢٧ - "عَنْ أنس قَالَ: دخلَ رَسُولُ الله ﷺ ذاتَ يوم فإذَا حبل ممدود فقالَ: ما هَذَا؟ قِيلَ: فُلاَنة تُصَلى يارسولَ اللهِ ﷺ فإذا أعيت السيْرَ على هذا الحبل. قال: فلتصل ما نشطت فإذا أعيت فلتنم".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٨ - " كان رسول الله ﷺ يصلى في مرابط الغنم قبل أن يُبنى المسجد".
ش (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للحافظ أبى القاسم سليمان الطبرانى، ج ٤ ص ١١ رقم ٣٤٨٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا يحيى بن معين، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: افتخر الحيان الأوس والخزرجُ. فقالَ: الأوسُ منا أربعةٌ، وقالَ الخزرجُ: مِنَّا أربعةٌ. قالَ الأوسُ مَا مَن اهتزَّ لَهُ عرشُ الرحمنِ سعدُ بن معاذ، ومِنَّا من عدلت شهادته شهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومنَّا من غسلتهُ الملائكةُ: حنظلةَ بن الراهبِ، ومِنَّا مَنْ حمى لحمه الدبر عاصم بن ثابت بن الأفلح، وقالَ الخزرج: مِنا أربعة جمعوا القرآنَ على عهد رسول الله ﷺ لم يجمعه غيرهم: أبى بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد قلت لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتى، قال المحقق في الطبرانى: قال في المجمع ج ١٠/ ص ٤١ قلت في الصحيح منه الذين جمعوا القرآن فقط رواه أبو يعلى، ج ١ ص ١٣٦، والبزار، ج ١ ص ٢٦٦ زوائد البزار والطبرانى ورجالهم رجال الصحيح.
والأثر رواه أيضًا (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ أبو القاسم على بن الحسين المعروف بابن عساكر، ج ٥ ص ١٣٦، ١٣٧.(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٣٧ كتاب (الصلوات) باب: من كره أن يتوكأ الرجل على الشئ وهو يصلى بلفظ: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حميد عن أنس قال: دخل رسول الله ﷺ ذات يوم فإذا حبل ممدود فقال: ما هذا؟ قيل: فلانة تصلى يا رسول الله فإذا أعيت استراحت على هذا الحبل. قال: فلتصل ما نشطت فإذا أعيت فلتنم.(٣) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٨٥ كتاب (الصلوات) باب: الصلاة في أعطان الإبل بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، عن أبى التياح، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يصلى في مرابض الغنم قبل أن يُبنى المسجد.стр. 14435
٨٥/ ٢٩ - "صنع بعضُ عمومتى للنبي ﷺ طعاما فقال: إنى أحب أن تأكلَ في بيتى وتصلى فيه فأتاه وفى البيت فحل من تلك الفحول فأمر بجانب منه فكنس ورش فصلى وصلينا معه".
ش (١) .
٨٥/ ٣٠ - "كان رسول الله ﷺ يخالطنا فيقول لأخ لى: يا أبا عمير! ما فعل البعير ونضح بساطا لنا نصلى عليه".
ش (٢) .
٨٥/ ٣١ - "عَنْ أنس قالَ: صَلُّوا صلاةَ الهجيرِ فإنَّا كُنا نستحبُّهَا".
ش (٣) .
٨٥/ ٣٢ - "أنَّ النبيَّ ﷺ وأبَا بكر، وعمرَ، وعثمانَ كانُوا يستفتحونَ القراءةَ بالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ". الحواشي
(١) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٩٩ كتاب (الصلوات) باب: في الصلاة على الحصر بلفظ: حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، عن أنس بن مالك قال: صنع بعض عمومتى للنبي ﷺ طعاما فقال: إنى أحِبُّ أن تأكل في بيتى، وتصلى فيه. قالَ: فأتاه وفى البيت فحل من تلك الفحول فأمر بجانب منه فكنس ورش فصلى وصلينا معه.(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٤٠٠ كتاب (الصلوات) باب: في الصلاة على الطنافس والبسط. بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن أبى التياح الضبعى قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله ﷺ يخالطنا فيقول لأخ لى: يا أبا عمير! ما فعل البعير؟ قال: ونضح بساطًا لنا فصلى عليه.(٣) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٤٠٣، ٤٠٤ كتاب (الصلوات) باب: من كان يستحب صلاة الهجير بلفظ: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: صلوا صلاة الهجير فإن كُنَّا نستحبها.стр. 14436
عب، ش (١) .
٨٥/ ٣٣ - "صليتُ خلفَ النبىِّ ﷺ ، وأبِى بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ فلم يجهرْ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".
ش (٢) .
٨٥/ ٣٤ - "كان رسولُ الله ﷺ يوجِزُ الصلاةَ ويكملها".
ش (٣) .
٨٥/ ٣٥ - "كان رسول الله ﷺ من أخف الناس صلاة وأوجزه".
ش (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في (المصنف) للحافظ الكبير أبى بكر الصنعانى، ج ٢ ص ٨٨ رقم ٢٥٩٨ باب: قراءة ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، وحميد، وأبان، عن أنس: سمعت النبي ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان يقرأون الحمد لله رب العالمين، وانظر أيضًا الرقم الذى يليه وهو ٢٥٩٩. كما ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٤١٠ كتاب (الصلوات) باب: من كان لا يجهر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ بلفظ: حدثنا محمد بن بشر قال: نا سعيد قال: نا قتادة، عن أنس: أن رسول الله ﷺ ، وأبَا بكر، وعمرَ، وعثمانَ كانَوا يستفتحون القراءةَ بالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ.(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ١ ص ٤١١ كتاب (الصلوات) باب: من كان لا يجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بلفظ: حدثنا وكيع، عن شُعبة، عن قتادة، عن أنس قال: صليتُ خلفَ النبي ﷺ وأبى بكر، وعمر، وعثمان فلم يجهروا ﴿ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.(٣) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ٢ ص ٥٤ كتاب (الصلوات) باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها بلفظ: حدثنا ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يوجز الصلاة ويكملها.(٤) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ٢ ص ٥٧ كتاب (الصلوات) باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها بلفظ: حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ من أخف الناس صلاة وأوجزه.стр. 14437
٨٥/ ٣٦ - "أتيتُ النَبىَّ ﷺ وهو يُصَلِّى فأقامنى من يمينه".
ش (١) .
٨٥/ ٣٧ - " أنَّ أمِّ سَليم حَاضَت فَأمَرها رسولُ اللهِ ﷺ أنَّ تنفرَ".
الخطيب في المتفق والمفترق (٢) .
٨٥/ ٣٨ - "ذكر سبعين من الأنصار كانوا إذا جَهنَّم الليلُ أوَوْا إلى معلمٍ من المدينة فيبيتون يدرسون القرآن فإذا أصبحوا فمن كانت عنده قوة أصاب من الحطبِ واستعذب من الماء، ومن كانت عنده سعةٌ أصابوا الشَّاةَ وأصلحُوها فكانت تصبحُ معلقةً بحجرِ رسول الله ﷺ ، فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله ﷺ وكان فيهم خالى حرام وأتَوا حيا من بنى سليم فقال حرامٌ لأميرِهم: ألا أخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريدُ فيخلوا وجوهنا؟ فأتَاهُم فقال لهم: ذلك فاستقبله رجل منهم برمحٍ، فأَنفذه به، فلما وجد حرامٌ مس الرمحَ في جوفهِ قال: الله أكبرُ فزتُ وربّ الكعبة، فأبطأوا عليهم فما بقى منهم مخبرٌ فما رأيتُ رسول الله ﷺ وجدَ على سرية وجده عليهم، لقد رأيتُ رسول اللهِ ﷺ كلما صَلَّى الغداةَ رفعَ يديه يدعُو عليهم، فلما كانَ بعد ذلك أتاه أبو طلحة فقالَ له: هل لك في قاتِل حرام؟ قلتُ: ما لَه فعَل اللهُ به وفعَل؟ فقال أبو طلحة: لا تفعلْ فقد أسلم".
طب، وأبو عوانة عن أنس (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للحافظ أبى بكر بن أبى شيبة، ج ٢ ص ٨٦ كتاب (الصلوات) باب: في الرجل يصلى مع الرجل يقيمه عن يمينه بلفظ: حدثنا غندر، عن شعبة، عن عبد الله ابن المختار، عن موسى بن أنس، عن أنس قال: أتيت النبي ﷺ وهو يصلى فأقامني عن يمينه.(٢) ورد الأثر في كتاب (المرشد إلى كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للعلامة علاء الدين المتقى الهندى) ج ٥ ص ٢٧٧ رقم ١٢٨٧٦ كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: نسك المرأة بلفظ: عن أنس: أن أم سليم حاضت فأمَرها رسولِ الله ﷺ أن تنفرَ، وعزاه إلى (الخطيب في المتفق والمفترق).(٣) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١٠ ص ٥٦٧، ٥٦٨ رقم ٣٠٢٥٨ باب: سرية عاصم بلفظه وعزوه.стр. 14438
٨٥/ ٣٩ - " أَنَّ النّبِىَّ ﷺ صَلَّى بِهِم وَامرأَة مِنْ أَهْلِه، فجعل (اثْنَيْنِ (*) عَنْ يَمِينِهِ والمَرْأَةَ خَلفَهُ".
ش (١) .
٨٥/ ٤٠ - "كنَّا نُجَمَعُّ (* *) فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ".
ش (٢) .
٨٥/ ٤١ - "كنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُول الله ﷺ الجُمُعَةَ إِذَا مَالَت الشَّمْسُ".
ش (٣) .
٨٥/ ٤٢ - "كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْزِلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنَ المِنْبَرِ فَيَقُومُ مَعَهُ الرَّجلُ فَيُكَلِّمُهُ فِى الحَاجَةِ ثُمَّ يَنْتَهِى إِلَى مُصَلاهُ فَيُصَلِّى".
ش (٤) ، وأبو الشيخ في الأذان.
٨٥/ ٤٣ - "كَانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يُفْطِرُ يَوْمَ الفِطْر عَلى تَمَراتٍ ثُمَّ يَغْدُو".
ش (٥) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ص ٨٨ كتاب (الصلوات) باب: إذا كان الإمام ورجل وامرأة كيف يصنعون بلفظه.
(* *) أى: نصلى الجمعة، انظر النهاية مادة (جمع).(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ص ١٠٦ كتاب (الصلوات) باب: من كان يقيل بعد الجمعة، ويقول هى أول النهار بلفظه عن أنس، وفى الباب روايات كثيرة بلفظه وبمعناه من طرق مختلف مختلفة.(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ج ٢/ ص ١٠٨ كتاب (الصلوات) باب: من كان يقول وقتها زوال الشمس وقت الظهر بلفظه عن أنس، وفي الباب روايات مختلفة بمعناه.(٤) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ص ١٢٧ كتاب (الصلوات) باب: في الكلام يوم الجمعة بلفظه عن أنس.(٥) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١٦٠ كتاب (الصلوات) باب: في الطعام يوم الفطر قل أن يخرج إلى المصلى عن أنس بلفظه، وفى الباب روايات مختلفة بمعناه.стр. 14439
٨٥/ ٤٤ - "دَخَل رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ كَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ مِنَ الجَهْدِ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ هَلْ كُنتَ تَدْعُو اللهَ بِشَىْء؟ قَالَ: كنتُ أَقُولُ: اللَّهُمَ مَا كنتَ مُعَاقِبِى بِهِ فِى الآخِرَةِ فَعَجِّلهُ لِى فِى الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ ألاَ قُلتَ: اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار، فَدَعا اللهَ فَشَفَاهُ".
ش (١) .
٨٥/ ٤٥ - " تُوُفِّيتْ زَيْنَبُ بنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخَرَجْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ مُهْتَمّا شَدِيدَ الحُزْنِ فَجَعَلنَا لاَ نُكَلِّمُهُ حَتَّى انْتَهَينَا إِلَى المَقْبرَةِ، فَإِذَا هُوَ لَمْ يَفْرُغْ مِنْ لَحْدِهِ فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ هُنَيْهَةً، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ فَرغَ مِنَ القَبْرِ فَنَزَلَ فيهِ فَرَأيْتُهُ يَزْدَادُ حُسْنًا (*)، ثُمَّ إِنَّهُ فَرغَ فَخَرجَ فَرَأيْتُهُ سُرِّى عَنْهُ وَتَبَسَّمَ فَقُلنَا: يَارَسُولَ اللهِ! رَأَيْنَاكَ مُهْتَمّا حَزِينًا لَمْ نَسْتَطِعْ أنْ نُكَلمَكَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ سُرِّىَ عَنْكَ فَلِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: كُنتُ أَذَكُرُ ضِيقَ القَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ فَكَانَ يَشُق عَلَيَّ فَدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ، وَلَقَدْ ضَغَطَهَا ضغة (* *) سَمِعَهَما مَنْ بَيْنَ الخَافِقَيْنِ إِلا الجِنَّ والإنْسَ".
طب عن أنس (٢) .
٨٥/ ٤٦ - "عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِىِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النبِىُّ ﷺ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ! ثبتْ قَلبِى عَلَى دِينِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠/ ص ٢٦١، ٢٦٢ برقم ٩٣٨٩ كتاب (الدعاء) باب: من كان يحب إذا دعا أن يقول ﴿آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار﴾ مع تفاوت قليل، عن أنس.
(*) هكذا في الأصل "حُسْنا"، وفى معجم الطبرانى (حزنا)، وفى المجمع "حزنه".
(* *) هكذا في الأصل (ضغة)، وفى المعجم الكبير للطبرانى (ضغطة)، وكذا في مجمع الزوائد.(٢) ورد في المعجم الكبير للطبرانى ج ١/ ص ٢٣٠ رقم ٧٤٥ فيما أسند إلى أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت قليل.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الجنائز) باب: في ضغطة القبر ج ٣/ ص ٤٧ مع تفاوت قليل إلى قوله "الخافقين". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والأوسط، وإسناده ضعيف اهـ.стр. 14440
تَخَافُ عَلَيْنَا، قَالَ: نَعَمْ إِن القُلُوبَ بَيْنَ إصْبعَيْنِ مِنْ أَصَابِع اللهِ يُقَلِّبُهَا، وَفِى لَفْظٍ: يُقَلِّبُهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَكَذَا وأَشَارَ بِأصْبُعَيْهِ".
ش، قط في الصفات (١) .
٨٥/ ٤٧ - "أنَّ أبَا طَلحَةَ أتَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى جَعَلتُ حَائِطي للهِ وَلَوْ اسْتَطَعْتُ أنْ أُخْفِيَهُ لَمْ أُظْهِرْهُ، فَقَالَ ﷺ : اجْعَلهُ فِى فُقَرَاءِ أَهْلِكَ".
ش (٢) .
٨٥/ ٤٨ - " قُلنَا: يَارَسُولَ اللهِ! أيَنْحَنِى بَعْضُنَا لِبَعْض؟ قَالَ: لاَ، قُلنَا: فَيُعَانِقُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: لا، قُلنَا: فَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: نَعَمْ".
. . . . . . . . . . . . . . . . . (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٠/ ص ٢٠٩ رقم ٩٢٤٥ كتاب (الدعاء) (من كان يقول يا مقلب القلوب) مع تفاوت في اللفظ.
وفى البخارى في الأدب المفرد ج ٢/ ص ١٣٤ رقم ٦٨٣ باب: دعوات النبي ﷺ مختصرًا.
وفى سنن ابن ماجه ج ٢/ ص ١٢٦٠ كتاب (الدعاء) باب: فضل الدعاء برقم ٣٨٣٤ عن يزيد الرقاشى عن أنس، مع تفاوت قليل وتقديم وتأخير، وفى الزوائد: مدار الحديث على يزيد الرقاشى، وهو ضعيف.
ويزيد الرّقاشى هو: يزيد بن أبان الرقاشى - بتخفيف القاف ثم معجمه - أبو عمرو البصرى القاصّ - بتشديد المهملة - زاهد، ضعيف، من الخامسة، مات قبل العشرين أبى بعد المائة. تقريب التهذيب ج ٢/ ص ٣٦١ رقم ٢١٩ من حرف الياء.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (البيوع والأقضية) باب: من كان يرى أن يوقف الدار والمسكن ٦/ ٢٥٢، ٢٥٣ رقم ٩٧٩ عن أنس مع تفاوت قليل.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى ج ٦/ ص ١٦٤، ١٦٥ ط الهند في كتاب (الوقف) باب: الصدقة في الأقربين مفصلا في أكثر من رواية عن أنس. وأصله في الصحيحين.(٣) هكذا بدون عزو في الأصل.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ٨/ ص ٤٣١ برقم ٥٧٦٩، ٥٧٧٠ في كتاب (الأدب) باب: في المصافحة عند السلام من رخص فيها - بروايتين: الأولى بلفظ: عن أنس قال: قلنا: يا رسول الله! أيصافح بعضنا بعض؟ قال: نعم.
والثانية: عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يصافح بعضهم بعضا. =стр. 14441
٨٥/ ٤٩ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأ فَغَسَلَ وَجْهَهُ أدْخَلَ سَبَّابَتَيْهِ فِى مَآقِيهِ فَغَسَلَ عَنْهُمَا الغَمَصَ (*) ".
عب (١) .
٨٥/ ٥٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ أحَدُنَا يَكْفِيهِ الوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ".
عب (٢) .
٨٥/ ٥١ - "لَقَدْ رَأيْتُ أصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ يُوقظُونَ لِلصَّلاَةِ وَإِنِّى لأسْمعُ لِبَعْضِهِم غَطِيطًا (* *) يَعْنِي: وَهُو جَالِسٌ فَمَا يَتَوَضَّؤُونَ".
عب (٣) . الحواشي
(١) لعله في الجزء الناقص من أول الكتاب انظر (تنبيه) ص ٣ كتاب (الطهارة).
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ١/ ص ٦٦ ط الهند كتاب (الطهارة) باب: مسح الأذنين بماء جديد عن أبى أمامة أنه وصف وضوء رسول الله ﷺ فقال: " كان إذا توضأ مسح مآقيه بالماء".
ثم قال في ص ٦٧ عن ابن داسة: "المآقين" فسره أبو سليمان بطرف العين الذى يلى الأنف، وهو مخرج الدمع.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: هل يتوضأُ لكل صلاة أم لا؟ ج ١/ ص ٥٦ رقم ١٦٢ بلفظه عن أنس.
وفى صحيح البخارى ج ١/ ص ٦٢ ط الشعب كتاب (الوضوء) - باب: الوضوء من غير حدث - من طريق سفيان الثورى عن عمار بن عامر، عن أنس قال: "كان النبي ﷺ يتوضأ عند كل صلاة، قلت: كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئ أحَدَنا الوُضوءُ ما لم يحدث" اهـ.
(* *) والغطيط: الصوت الذى يخرج مع نَفَس النائم، وهو ترد يده حيث لا يجد مساغا، وقد غَطَّ يَغِطّ غطّا وغطيطا .. النهاية.(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١/ ص ١٣٠ برقم ٤٨٣ في كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من النوم عن أنس ابن مالك ﵁ بلفظه، وزاد في آخره: قال معمر: فحدثت به الزهرى فقال رجل عنده: أو خطيطا، قال الزهرى: لا، قد أصاب غطيطا اهـ.
وانظر سنن البيهقى ج ١/ ص ١٢٠ ط الهند - الطهارة، ومصنف ابن أبى شيبة ج ١/ ص ١٣٢ الطهارات.стр. 14442
٨٥/ ٥٢ - " رَأيْتُ النَّبِى ﷺ بَزَقَ فِى ثَوْبِهِ فَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ".
خط في المتفق والمفترق، كر (١) .
٨٥/ ٥٣ - "عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ أنَسٌ: يَا أبَا مُحَمَّدٍ! خُذْ عنِّى فإِنِى أحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الله، وَلَنْ تَأخُذَ عَنْ أحَدٍ أوْثَقَ مِنِّى، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِى العِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى سِتَّ رَكعَاتٍ يُسَلِّم بَيْنَ الرّكْعَتَيْن، ثُمَّ أوْتَرَ بِثَلاَثٍ يُسَلّمُ فِى آخِرِهِن".
الرويانى، كر ورجاله ثقات (٢) .
٨٥/ ٥٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا وَرَّثتْنِى أُمُّ سَليمٍ إلَّا بُرْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدَحَهُ الَّذِى كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ وَعَمُودَ فُسْطَاطِهِ وصلاَيَةً كَانَتْ تَعْجِنُ عَلَيْها أمُّ سَليمٍ الرَّامَكَ بعَرَقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكُونُ فِى بَيْتِ أمِّ سَليمٍ فَيَنْزِلُ عَلَيْه الوَحْىُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِهَا فَيَجْدُلُ (*) كما يَجْدُل المَحْمُومُ فَيَعْرَقُ، فَكَانَتْ أُمُّ سَليمٍ تَعْجِنُ الرَّامَكَ بِعَرَقِهِ".
...... (٣) .
٨٥/ ٥٥ - "عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَا بَقِى أحَدٌ مَّمِنْ صَلَّى القِبْلَتَيْن غَيْرِى". الحواشي
(١) ورد الأثر في جمع الزوائد للهيثمى ج ٢/ ص ١٩ في كتاب (الصلاة) باب: في البصاق في المسجد عن أنس قال: رأيت النبي ﷺ يبزق في الصلاة فيفتله بأصبعيه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٢/ ص ٢٩٢ كتاب (الصلاة) باب: من بزق وهو يصلى بلفظ قريب مختلف عن أنس، وفى الباب روايات مختلفة بمعناه.(٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣/ ص ١٤٨ مع تفاوت قليل، عن أنس بن مالك الصحابى ﵁.
(*) لعل معناه: يُصرع ويُلقى على الجَدَالة، وهى الأرض. انظر القاموس المحيط، والنهاية مادة (جدل).(٣) في الأصل بدون عزو، وهو في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣/ ص ١٤٨ مرويات أنس بن مالك ﵁ بلفظه.стр. 14443
كر (١) .
٨٥/ ٥٦ - "عَنْ صَالِح بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَيْمُون قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا أَنَسٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإمَامُ يَخْطُبُ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ فَقَالَ: مَهْ، فَلَمَّا أقِيَمتِ الصَّلاَةُ قَالَ: إِنى أخَافُ أنْ أَكوُنَ قَدْ أَبْطَلتُ جُمْعَتِى بِقَوْلِى لَكُمْ: مَهْ".
ابن سعد، كر (٢) .
٨٥/ ٥٧ - "عَنِ الجُرَيْرِيِّ قَالَ: أحْرَمَ أنَسُ بْنُ مَالِك مِنْ ذَاتِ عِرْقِ فَمَا سَمِعْنَاهُ مُتَكَلِّمَا إِلا بِذِكْرِ اللهِ حَتَّى أحَلَّ فَقَالَ لِىَ: يَابْنَ أخِى! هَكَذَا الإحْرَامُ".
ابن سعد، كر (٣) .
٨٥/ ٥٨ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ بِالمَدِينَة الظُّهْرَ أرْبَعًا ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ فَصَلى مَعَهُ بِذِى الحُلَيْفَةِ العَصْرَ رَكْعَتَيْنِ والنَّبِىُّ ﷺ يُرِيدُ مَكَّةَ! .
عب (٤) .
٨٥/ ٥٩ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى جَاءَ مَكَّةَ فَأقَامَ بِهَا عَشْرا يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعْنَا".
عب (٥) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣/ ص ١٤٨ مع تفاوت قليل، عن أنس بن مالك الصحابى ﵁.
وفى طبقات ابن سعد ج ٧/ ص ١٢ برقم ١٥ مع تفاوت قليل.(٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ج ٣/ ص ١٤٩ أنس بن مالك الصحابى ﵁ مع تفاوت قليل وبعض زيادة.(٣) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧/ ص ١٤ رقم ٢٥ أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت قليل.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣/ ص ١٤٩ أنس بن مالك لصحابى ﵁ بلفظه.(٤) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ٥٣٠ كتاب (الصلاة) باب: المسافر متى يقصر إذا خرج مسافرًا برقم ٤٣٢٠ مع تفاوت ونقص قليلين، عن أنس.(٥) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ٥٣٣ برقم ٤٣٣٦ كتاب (الصلاة) باب: الرجل يخرج في وقت الصلاة بلفظ قريب عن أنس.стр. 14444
٨٥/ ٦٠ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالمغْرِب وَالعشَاء فِى السَّفَرِ".
عب (١) .
٨٥/ ٦١ - "عَنْ أنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: صَلَّى بنَا أنَسُ بْنُ مَالك في السَّفينَة قُعُودًا عَلَى بِسَاطِ وَقَصَرَ الصَّلاَةَ".
عب (٢) .
٨٥/ ٦٢ - "آخِرُ صَلاَةِ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالفًا بَيْنَ طَرْفَيْهِ، خَلفَ أبِى بَكْرٍ".
عب (٣) .
٨٥/ ٦٣ - "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى حَصيرٍ".
مالك، عب، ش (٤) .
٨٥/ ٦٤ - " أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى أُكيْدِر دُومَةَ فَأرْسَلَ بِجُبَّةٍ مِن دِيِبَاجِ مَنْسُوجٍ فِيهَا الذَّهَبُ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلمسونهَا بَأيْدِيِهمْ فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ قَالوا: يَارَسُولَ اللهِ! مَا رَأَيْنَاكَ أَحسَنَ مِنْكَ اليَوْمَ، قَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : لَمَنادِيلُ سَعْدٍ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر ج ٢/ ص ٥٤٥ برقم ٤٣٩٥ بلفظه.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ٥٨٠ رقم ٤٥٤٦ كتاب (الصلاة) باب: هل يصلى الرجل وهو يسوق دابته؟ وقصر الصلاة بلفظه.(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: ما يكفى الرجل من الثياب ج ١/ ص ٣٥٠ رقم ١٣٦٧ بلفظه.(٤) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على الخمر والبسط ج ١/ ص ٣٩٤ رقم ١٥٣٩ بلفظه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: في الصلاة على الحصير ج ١/ ص ٣٩٩ بلفظ قريب.стр. 14445
ش (١) .
٨٥/ ٦٥ - " بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى المَسْجِدِ إِذ دَخَلَ أَعْرَابِيُّ فَبَالَ فِى نَاحِيةِ المسْجِدِ فَصَاحَ بِه أصْحَابُ النَّبىِّ ﷺ وَأَرَادُوا أنْ يُقِيمُوهُ فَنَهَاهُمُ النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى إِذَا فَرغَ أَمَر النَّبِىُّ ﷺ فَأُهرِيقَ عَلَى بَوْلِهِ سجْلًا مِنْ مَاءٍ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا مَكَان لاَ يُبَالُ فِيهِ، إِنَّمَا بُنِىَ لِلصَّلاَةِ".
عب (٢) .
٨٥/ ٦٦ - " قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ المَدِينةَ فاجْتووْهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنْ شِئْتُمْ أنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْربُونَ (*) مِنْ أَبْوالِهَا وألبَانِهَا فَفَعَلُوا، واسْتَصْبَحُوا، فَمَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتلُوهُمْ واسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ فَبَعَثَ فِى آثَارِهِم فَأُتِىَ بِهِمْ فَقَطعَ أَيْدِيَهُمْ وَأرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أعْيُنَهُمْ، وَتَركهُمْ بِالحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا".
عب، ش (٣) .
٨٥/ ٦٧ - " أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى نِسَاءً وَصِبْيَانًا مِنَ الأنْصَارِ مُقْبِلِينَ مِن عُرْسٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى".
ش (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في سعد بن معاذ ج ١٢/ ص ١٤٤ رقم ١٢٣٦٩ عن أنس، وفيه زيادة في أوله.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: البول في المسجد ج ١/ ص ٤٢٤ برقم ١٦٦٠ عن أنس، مع اختلاف يسير.(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الرخصة في الضرورة ج ٩/ ص ٢٥٨ برقم ١٧١٣٢ بنحوه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا في الرجل يُسْلم ثم يرتد ما يصنع به ج ١٢/ ص ٢٦٢ رقم ١٢٧٧٢ بلفظ قريب.(٤) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: في فضل الأنصار ج ١٢/ ص ١٥٦ برقم ١٢٤٠٠ بلفظه.стр. 14446
٨٥/ ٦٨ - "عَنْ عَمْرِو بنِ مُرةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أتْبَاعًا وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ فَادعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، فَدَعَا لَهُمْ أنْ يُجْعَلَ أتْبَاعُهُم مِنْهُمْ فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ أبى لَيْلى فَقَالَ: قَدْ زَعَمَ ذَلكَ زَيْدٌ".
ش (١) .
٨٥/ ٦٩ - "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةً بارِدَةً والمُهَاجِرُونَ يَحْفُرُونَ الخَنْدَقَ، فَلَمَّا نَظَر إلَيْهِمْ قَالَ: أَلاَ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ والمُهَاجِرَةِ، فَأجَابُوا: نَحْنُ الذِين بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الجهَاد مَا بَقينَا أَبدًا".
ش (٢) .
٨٥/ ٧٠ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ أَصلِحِ الأَنْصَارَ وَالمُهَاجرَةَ".
ش (٣) .
٨٥/ ٧١ - "أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ في بَيْتِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأخَذَ بَعَضَادَتِى البَاب ثُمَّ قَالَ: الأَئمَةُ منْ قُرَيْشٍ".
ش (٤) .
٨٥/ ٧٢ - "كَانَ بلاَلٌ يُثنِّي الأَذَانَ وَيُوتِرُ الإقَامةَ إلى قَوْلِهِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ".
عب (٥) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٢/ ص ١٦١ برقم ١٢٤١٧ كتاب (الفضائل) باب: في فضل الأنصار بلفظه.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٢/ ص ١٦٣ برقم ١٢٤٢١ كتاب (الفضائل) باب: فضل الأنصار - بلفظه.(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: في فضل الأنصار ج ١٢ ص ١٦٦ برقم ٢٩ - ١٢٤.(٤) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل - قريش ج ١٢/ ص ١٧٠ برقم ١٢٤٣٨ بلفظه.(٥) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: بدء الأذان ج ١/ ص ٤٦٤ برقم ١٧٩٤ بلفظه إلا أنه قال: "إلا قوله" مكان "إلى قوله".стр. 14447
٨٥/ ٧٣ - " كَانَتِ الصلاَةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرجلُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ فَيَقُومُ بَينَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ فَمَا يَزَالُ قَائِمًا يُكَلِّمُهُ فَربَّمَا رَأيْتُ بَعضَ القَوْم يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَام النبِيّ ﷺ ".
عب، وأبو الشيخ في الأذان (١) .
٨٥/ ٧٤ - "أن رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلى الظُّهْرَ حِيَن زَاغَتِ الشمْسُ".
عب (٢) -.
٨٥/ ٧٥ - "كنَّا نُصَلى الظُّهْرَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ في الشِّتاءِ فَلاَ نَدْرِى مَا مَضَى مِن النَّهَارِ أكثَر أم مَا بَقى".
عب (٣) .
٨٥/ ٧٦ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَم يَزَلْ يُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحالُ".
عب (٤) .
٨٥/ ٧٧ - " كُنَّا نُصَلِّى العَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإنْسانُ إِلَى بَنِى عَمرو بنِ عَوْف فيجدهُمْ يُصَلُّونَ العَصرَ".
مالك، عب، خ، م، ن، وأبو عوانة (٥) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: مُكث الإمام بعد الإقامة ج ١/ ص ٥٠٤ برقم ١٩٣١ بلفظه.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب الصلاة) باب: وقت الظهر ج ١ ص ٥٤١، ٥٤٢ برقم ٢٠٤٦ بلفظه.(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: وقت الظهر ج ١/ ص ٥٤٤ برقم ٢٠٥٧ بلفظه.(٤) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: وقت الظهر ج ١/ ص ٥٤٦ برقم ٢٠٦٦ إلا أنه قال: "لم يرتفع، مكان" لم يزل".(٥) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: وقت العصر ج ١/ ص ٥٤٩ برقم ٢٠٧٩ بلفظ المصنف عن أنس.
وفى صحيح البخارى، ج ١ ص ١٣٦، ١٣٧ كتاب (الصلاة) باب: وقت العصر بلفظه. =стр. 14448
٨٥/ ٧٨ - "عَنِ العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ قَالَ: دَخَلنَا عَلَى أنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ يُصَلى العَصْرَ، فَلَما فَرغَ ذَكرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلاَةِ، أوْ ذَكَرَهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تِلكَ صَلاَةُ المُنَافِقِينَ ثَلاَثَ مَرأَتِ يَجْلِسُ أحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَكانَتْ بَيْنَ قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ، أوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ يَنْقُرُ أَرْبَعًا لاَ يَذْكرُ الله فِيهَا إِلا قَلِيلًا".
مالك، عب، حم، م، د، ت، ن، وابن خزيمة، والطحاوى، عب، وأبو عوانة (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٢٢٠ برقم ٤٦ في كتاب (القرآن) باب: النهى عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر مع اختلاف يسير.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: وقت العصر ج ١/ ص ٥٤٩، ٥٥٠ برقم ٢٠٨٠.
وفى صحيح الإمام مسلم، ج ١ ص ٤٣٤ رقم ١٩٥/ ٦٢٢ في كتاب (المساجد) باب: استحباب التبكير بالعصر بنحوه.
وفى سنن أبى داود، ج ١ ص ٢٨٨ رقم ٤١٣ في كتاب (الصلاة) باب: في وقت صلاة العصر.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٤٩ (مسند أنس بن مالك ﵁) بنحوه.
وفى سنن النسائى، ج ١ ص ٢٥٤ كتاب (الصلاة) باب: الشديد في تأخير الصلاة، طبع المكتبة التجارية.
وفى مسند أبو عوانة، ج ١ ص ٣٥٦ في كتاب (الصلاة) باب: التشديد في وقت العصر.
وفى سنن الترمذى، ج ١ ص ١٠٧ برقم ١٦٠ في (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في تعجيل العصر مع اختلاف في اللفظ، وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وفى صحيح ابن خزيمة، ج ١ ص ١٧٢ مع اختلاف في اللفظ.стр. 14449
٨٥/ ٧٩ - " مَا مَسَسْتُ بكَفِّى ألْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلاَ وَجَدْتُ رَائِحَة أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصَحِبْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لي لِشَىْءٍ لِمَ صَنعْتَ كَذَا وكَذَا وَألاَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا".
كر (١) .
٨٥/ ٨٠ - " قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المدينَةَ وَأنَا يَوْمَئِذٍ ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ، فَذَهَبَتْ أمِّى إِلَيْه فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ رِجَالَ الأنْصَارِ وَنِسَاءَهُمْ قَدْ أَتْحَفُوكَ غَيْرِى، وَإِنِّى لَمْ أجِدْ مَا أُتحِفُكَ بِهِ إِلا ابْنِى هَذَا فَتَقَبْلَهُ مِنِّى يَخْدُمُكَ مَا بَدَا لَكَ، فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَضْرَبْنِى مَرَّة قَطُّ، وَلَمْ يَسُبَّنِى وَلَم يَعْبسْ في وَجْهِى".
كر (٢) .
٨٥/ ٨١ - "عَنْ أَنَس قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبابًا، وَلاَ لَعَّانًا، وَلاَ فَحَّاشًا كَانَ يَقُولُ لأحَدِنَا عِنْدَ المُعَاتَبَةِ مَالَهُ (قرب) (*) جَبِينُهُ".
حم، خ، ورواه العسكرى في الأمثال بلفظ: مَالَهُ تَرِبَتْ يَمِينُهُ (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٢٢ أورد جزءا من الحديث عن أنس، وفى ص ٣٣٨ أورد باقى الحديث انظره والكل بألفاظ متقاربة لحديث الباب.
وفى صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: طيب رائحة النبي ﷺ ولين مسه والتبرك بمسحه، ج ٤ ص ١٨١٤١، ١٨١٥ رقم ٨١/ ٢٣٣٠، ٨٢ نحو حديث الباب بلفظ مقارب.(٢) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٣٨ بلفظ حديث الباب مع زيادة (ولم يكن سبابا ولا لعانا ولا فحاشا، وكان يقول لأحدنا عند المعاتبة: ماله تربت يداه وإنى قد شممت العطر كله، فلم أشم نكهة أطيب من نكهته ﵇ وكان إذا لقيه أحد من أصحاب فقام قام معه، فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذى ينصرف عنه ... إلخ.
(*) ما بين المعكوفين هكذا في الأصل، وفى مسند الإمام أحمد وفى صحيح البخارى: (ترب).(٣) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد مسند أنس بن مالك ﵁ ج ٣ ص ١٢٦ بلفظ حديث الباب ما عدا ما ذكر أعلاه.
وفى صحيح البخارى كتاب (الأدب) باب: ما ينهى عن السباب، ج ٨ ص ١٨ بلفظه مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه. عن أنس، وانظر الحديث السابق.стр. 14450
٨٥/ ٨٢ - "صَحِبْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَشْرَ سِنِينَ وَشَمَمْتُ العِطرَ كُلَّهُ، فَلَمْ أشُمَّ نَكْهَةً أَطيَبَ مِنْ نَكْهَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ (معه) (*) قَامَ مَعَهُ، فَلمْ يَنْصرِفْ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِى يَنْصِرَفُ عَنْهُ، وَإذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْهُ حَتَّى يكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ، وَإذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أصْحَابِه فَتَنَاوَل أُذُنَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَلَمْ يَنْزِعْهَا مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُل هُوَ الذِى يَنْزِعُهَا مِنْهُ".
ابن سعد، كر (١) .
٨٥/ ٨٣ - "مَا رَأيْتُ رَجُلًا قَطُّ التَقَمَ أذُنَ رَسُول اللهِ ﷺ فَيُنحِّىَ بِرَأسِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الذِى يُنَحِّى رَأسَهُ، وَمَا رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَيَتْركُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الذِى يَدَعُ يَدَهُ".
د، كر (٢) .
٨٥/ ٨٤ - "كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَافَحَ الرَّجلَ لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِى يَنْزِعُهَا، وَلَمْ يُعْرِضْ بِوْجِهِه عَنْهُ، وَلَمْ يُرَ مُقَدِّمًا ركبَتَيْه بَيْنَ يَدَىْ جَلِيِسِه". الحواشي
(١) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ١ ص ١٢٣ ذكر صفة خلق رسول الله ﷺ عن أنس بلفظ حديث الباب.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر تفسير غريب الحديث، ج ١ ص ٣٣٨ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير لحديث الباب.
وفى دلائل النبوة للبيهقى بلفظ حديث الباب مفرقا في عدة روايات، ج ١ ص ٣١٣، ص ٣٢٠ ص ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٩٠.(٢) ورد في سنن أبى داود كتاب (الأدب) باب: في حسن العشرة، ج ٥ ص ١٤٧ رقم ٤٧٩٤.
وقال الخطابى: مبارك عن ثابت عن أنس: هو ابن فضالة، أبو فضالة القرشى العدوى، مولاهم البصرى.
قال عفان بن مسلم: ثقة، وضعفه الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنسائى وغيرهم.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٣٨ بلفظ حديث الباب.стр. 14451
الرويانى، كر وهو حسن (١) .
٨٥/ ٨٥ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِغِلْمَانٍ وَأنَا غُلاَمٌ فَسَلَّمَ عَليْنَا".
أبو بكر في الغيلانيات، كر (٢) .
٨٥/ ٨٦ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا".
كر (٣) .
٨٥/ ٨٧ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ اللهَ بَيْنَ كُلِّ خُطُوَتَيْنِ".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر، وفيه بشر بن الحسين عن الزبير بن عدى قال الذهبى: بشر بن الحسين الأصبهانى له عن الزبير بن عدى نسخة باطلة (٤) .
٨٥/ ٨٨ - "عَنْ عامِرِ بْنِ شَبْلل الحَرْبي: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: فِى الجَنَّةِ قَصْرٌ لاَ يَدْخُلُهُ إِلَّا صُوَّامُ رَجَبٍ". الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٣٨ تفسير غريب هذا الحديث بلفظ مقارب لحديث الباب.(٢) ورد الأثر في مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - تفسير غريب هذا الحديث، ج ١ ص ٣٣٨ بلفظ حديث الباب مع زيادة وكان أحسن الناس خلقا.(٣) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر انظر التعليق على الحديث السابق ص ٣٣٨.
وفى صحيح البخارى كتاب (الأدب) باب: الكنية للصبى قبل أن يولد للرجل، ج ٨ ص ٥٥ بلفظه عن أنس مع زيادة: (وكان لى أخٌ يقال له أبو عمير، قول: أحبه فطيم).
وفى صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقا، ج ٤ ص ١٨٠٥ رقم ٥٥/ ٢٣١٠ بلفظ حديث الباب.(٤) ورد الأثر في كتاب الكامل لابن عدى، ج ٢ ص ٤٤٣، ٤٤٤ قال: أخبرنا الحسين بن سفيان، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا عيسى بن إبراهيم، حدثنا بشر بن حسين الهلالى، عن الزبير بن عدى، عن أنس أن رسول الله ﷺ "كان يحمد الله تعالى ذكره بين كل لقمتين".
وهذا خلاف لحديث الباب في النسخة المخطوطة، وخلاف لما في الكنز إذا قال: (بين كل خطوتين).
وقال ابن عدى: بشر بن الحسين أبو محمد الأصفهانى: ضعيف.стр. 14452
ابن شاهين في الترغيب (١) .
٨٥/ ٨٩ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ، فَأخذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ القَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ منْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لأمَهُ (*)، ثُمَّ أعَادَهُ فِى مَكَانِهِ، وَجَاءَ الغلمَانُ يَسْعَونَ إِلَى أُمِّهِ (يعنى: ظِئْرَهُ) فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ، قَالَ أنَسٌ: وَقَدْ كُنتُ أرَى أثَرَ ذَلكَ المخْيَط فِى صَدْرِه".
ش، م (٢) .
٨٥/ ٩٠ - "إِن الصَّلاَةَ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ وَإن مَلَكَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ فَشَقَّا بَطنَهُ فَأَخْرجَا حَشْوَتَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب فَغَسَلاَهُ بِمَاءِ زَمْزم، ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ حَشَيَا جَوْفَهُ حِكْمَةً وَعِلمًا".
ن، كر (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في شعب الإيمان للبيهقى تخصيص شهر رجب بالذكر، ج ٧ ص ٣٨٤ رقم ٣٥٢١ بلفظ: (في الجنة قصر لصوام رجب) عن أبى قلابة.
ابن شاهن أورده الإمام محمد بن جعفر الكتابى في الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ص ٢٩، وقال: ولأبى حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادى الواعظ المعروف (بابن شاهين) الحافظ الكبير صاحب التصانيف العجيبة التى بلغت ثلاثمائة وثلاثين مصنفًا، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
(*) لأَمَهُ: لأم الجرح، من باب قطع، إذا سده فالتأم (المختار ٤٦٥).(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٤ ص ٢٩٤ رقم ١٨٤٠٦ باب: ما جاء في النبي ﷺ ابن كم كان حين أنزل عليه بلفظ حديث الباب.
وفى صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: الإسراء، ج ١ ص ١٤٧ رقم ٢٦١ بلفظ حديث الباب.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر باب: تطهير قلبه ... إلخ، ج ١ ص ٣٧٠ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.(٣) ورد في سنن النسائى كتاب (الصلاة) باب: أين فرضت الصلاة، ج ١ ص ٢٢٤، ٢٢٥ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر - باب: تطهير قلبه من الغل وإنقاح جوفه بالشق والغسل، ج ١ ص ٣٧٠ ورد الأثر بلفظ حديث الباب عن أنس.стр. 14453
٨٥/ ٩١ - " أَتَى رَسُول اللهِ ﷺ ثَلاَث (ثلث) (*) لَيَالٍ قَالَ: خُذُوا خَيْرِهِمْ وَسَيِّدِهِمْ فَأخَذُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَمَد بِهِ إِلَى زَمْزَمَ (فَشَقَّ جَوْفَهُ، ثُمَّ أتَى بِثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَغَسَلَ جَوْفَهُ، ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) (* *) ".
كر (١) .
٨٥/ ٩٢ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ أنْ يَلِيَهُ فِى الصَّلاَةِ المُهَاجِرُونَ وَالأنصَارُ".
عب (٢) .
٨٥/ ٩٣ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَت الصَّلاَةُ قَامَ فِى مُصَلاَّهُ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَى النَّاس فَقَالَ: اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ خَلفِى".
عب (٣) .
٨٥/ ٩٤ - " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُومُ: تَعَاهَدُوا هَذِهِ الصُّفوفَ، فَإِنِّى أرَاكُمْ مِنْ خَلفِى". الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ١ ص ٣٧١ بلفظ مختصر قال: وروى حديث أنس من طرق متعددة في بعضها اختلاف في الألفاظ، ولنذكر مواضع الاختلاف منها تماما للفائدة فرواه ابن وهب بلفظ: أتى رسول الله ﷺ ثلاث ليال ... الأثر.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: فضل الصف الأول، ج ٢ ص ٥٣ رقم ٢٤٥٧ بلفظ حديث الباب.
قال حبيب الرحمن: علقه الترمذى ج ١: ص ١٩٣، وأسنده ابن ماجه ص ٧٠، والطحاوى من طريق عبد الله بن بكر عن حميد ج ١: ص ١٣٣.(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: كيف يقول الإمام إذا أراد أن يكبر، ج ٢ ص ٥٤ رقم ٢٤٦٢ بلفظ حديث الباب ما عدا كلمة: (اعدلوا) فإنها في المصنف: (عدِّلوا).
وقال حبيب الرحمن: أخرجه البخارى من طريق زائدة ويزيد بن هارون عن حميد الطويل.стр. 14454
عب (١)
٨٥/ ٩٥ - "عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ: كُنتُ مَعَ أنَسِ بْنِ مَالِك فَوَقَفْنَا بَيْنَ السَّوَارِى فَتَأخَّرْنَا فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أنَسٌ: إِنَّا كُنَّا نَتَّقِى هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
عب، د، ت: حسن، ن (٢) .
٨٥/ ٩٦ - "دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِى صَلاَتهِ وَلَه نَفَس فَقَالَ حِينَ دَخَلَ: الحَمْدُ لله كَثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا فَرغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الكَلِمَاتِ مَرَّتيْنِ فَقَالَ رَجُلٌ: أنَا يَارَسُولَ الله! قَالَ: لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أيَّهُمْ لَيَسْبِقُ بِهَا فَيُحيِّي اللهَ بِهَا، وَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَمَا لِى أَسْمَعُ نَفَسَكَ قَالَ: أُقِيمَت الصَّلاَةُ فَأسْرَعْتُ قَالَ: إِذَا سَمِعْتَ الإِقَامَةَ فَامْشِ عَلَى هَيْئَتِكَ فَمَا أدرَكْتَ فَصَلِّ، وَمَا فَاتَكَ فَاقْضِ".
عب وسنده حسن (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: كيف يقول الإمام إذا أراد أن يكبر، ج ٢ ص ٥٤ رقم ٢٤٦٣ بلفظ حديث الباب عن أنس، وقد نقدم في باب: الصفوف برقم ٢٤٢٧ بلفظه عن أنس.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: الصف بين السوارى وخلف المتحدثين والنيام، ج ٢ ص ٦٠ رقم ٢٤٨٩ بلفظه عن أنس، وقال حبيب الرحمن: أخرجه الخمسة إلا ابن ماجه.
وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: الصفوف بين السوارى، ج ١ ص ٤٣٦ رقم ٦٧٣ بلفظ مختصر عن حديث الباب.
وفى سنن الترمذى - أبواب الصلاة - باب: ما جاء في كراهية الصف بين السوارى، ج ١ ص ١٤٥ رقم ٢٢٩ بلفظ: عن عبد الحميد بن محمود قال: صلينا خلف أمير من الأمراء فاضْطَرنا الناسُ فصلينا بين الساريتين، فلما صلينا قال أنس بن مالك: كنا نتقى هذا على عهد رسول الله ﷺ قال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن صحيح، وقد كره قوم من أهل العلم أن يُصَفَّ بين السَّوَارى، وبه يقول أحمد، وإسحاق: وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك.(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: استفتاح الصلاة، ج ٢ ص ٧٧ رقم ٢٥٦١ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن أنس.стр. 14455
٨٥/ ٩٧ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضِرَارٍ قَالَ: رَأيْتُ أنَسَ بْنَ مَالِك أتَى الخَلاَءَ ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ قُلنسوَةٌ بَيْضَاءُ (مِنْ أَورة) (*) فَمَسَحَ عَلَى القُلنسُوَةِ وَعَلَى جَوْرَبَيْنِ لَهُ (مِرْعزًا أسْود) ثُمَّ صَلَّى".
عب (١) .
٨٥/ ٩٨ - " سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (عن أفضل الصيام؟ ) (* *) فَقَالَ: صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ فَقِيلَ: فَأىُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ؟ قَالَ: صَدَقَة فِى رَمَضَانَ".
ابن شاهين في الترغيب (٢) .
٨٥/ ٩٩ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ وَفِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ".
ش (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: المسح على القلنسوة، ج ١ ص ١٩٠ رقم ٧٤٥ بلفظ مقارب لحديث الباب، قال الثوري: والقلنسوة بمنزلة العمامة.
(* *) ما بين العكوفين لعله سهو عن ثبوته في الأصل، وأثبتناه من مصنف ابن أبى شيبة.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صيام شعبان، ج ٣ ص ١٠٣ ورد الأثر مختصرًا عن أنس بلفظ: قال: سئل رسول الله ﷺ عن أفضل الصيام؟ فقال: صيام شعبان تعظيمًا لرمضان.(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ١٩٠ رقم ٩١٨٦ بلفظه عن أنس ﵁.стр. 14456
٨٥/ ١٠٠ - "عَنْ عَبْد الحَمِيد بْنِ مَحْمُود قَالَ: كنتُ مَعَ أنَسِ بْنِ مَالِك فَوَقَفْنَا بَيْنَ السَّوَارِى، فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أنَسٌ: كنَّا نَتَّقَىَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
عب (١) .
٨٥/ ١٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَقِيَتِ الملاَئِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ فَقَالَتْ: يَا آدَمُ حَجَجْتَ! ؟ فَقَالَ: نَعَم، قَالُوا: قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَكَ بِأَلْفَى عَامٍ".
ش (٢) .
٨٥/ ١٠٢ - "كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ ربُّمَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السَّجدةِ والرَّكْعَة فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقُولَ الشئ".
عب (٣) .
٨٥/ ١٠٣ - "صَلَّيْتُ وَرَاءَ النبِىِّ ﷺ وَكانَ سَاعَة يُسَلِّمُ يَقُومُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ وَرَاءَ أبِى بَكْرٍ فَكَانَ إذَا سَلَّمَ وَثَبَ فَكَأَنَّمَا يَقوم "عَنْ رَضْفَةٍ".
عب (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٦٠ برقم ٢٤٨٩ كتاب (الصلاة) باب: الصف بين السوارى وخلف المتحدثين والنيام عن أنس ﵁ بلفظه، وقال محققه: أخرجه الخمسة إلا ابن ماجه.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأوائل) ج / ١٤ ص ١٢٢ رقم(١٧٨٠٨) عن أنس ﵁ بلفظه.(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ١٨٧ برقم ٣٠٠٨ كتاب (الصلاة) باب: القول بين السجدتين بلفظه. مع اختلاف يسير عن أنس بن مالك ولفظه عن ثابت البنانى عن مالك بن أنس بن مالك، قال كان رسول الله ﷺ ربما رفع رأسه من السجدة والركعة فيمكث بينهما حتى يقول الشئ.
ويوضح ما جاء في حديث الباب (حتى يقول الشئ) ما رواه عبد الرزاق بعد الحديث المذكور رقم ٣٠٠٠٠٩ بسنده عن الحارث عن على أنه كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لى وارحمنى واجبرنى وارزقنى وبه يأخذ عبد الرزاق وكذا الذى بعد رقم ٣٠٠١٠.(٤) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ٢٤٦ برقم ٣٢٣١ كتاب (الصلاة) باب: مُكث الإمام بعد ما يسلم بلفظه عن أنس ﵁.стр. 14457
٨٥/ ١٠٤ - "كَانَ النبِىُّ ﷺ يَدْعُو والزّمَامُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَسَقَطَ الزِّمَامُ (*) فَأهْوَى لِيَأخُذَهُ وَقَالَ بِإِصْبُعِهِ الَّتِى تَلِى الإِبْهَامَ فَرَفَعَهَا".
عب وفيه أبان (١) .
٨٥/ ١٠٥ - "أن رَجُلا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الوَحْىَ، فَكَان إِذَا أمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا بَصيرًا كَتَبَ سَمِيعًا عَلِيمًا، وَإِذَا أمْلَى عَلَيْه سَمِيعًا عَلِيمًا، كَتَبَ سَمِيعًا بَصِيرًا، وَكَانَ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَرَأَ قُرآنًا كَثيرًا، فَتَنَصَّرَ الرجُلُ فَقَالَ: إِنَّمَا كنتُ أَكْتُبُ مَا شئْتُ عِنْدَ مُحَمَّد فَمَاتَ فَدُفِنَ فَلَفَظتْهُ الأرْضُ، ثُمَّ دُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الأرْضُ، قَالَ أَنَس: قال أبُو طَلحةَ: فَأنَا رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا عَلَى وَجْهِ الأرْضِ".
ابن أبى داود في المصاحف (٢) .
٨٥/ ١٠٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ وَأبِى بَكْر وَعُمَرَ وَعثمَانَ كُلُّهُم كَانَ يَقْرَأُ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢/ ص ٢٤٧ برقم ٣٢٣٦ كتاب (الصلاة) باب: رفع اليدين في الدعاء عن أنس بلفظه.
وقال: في تهذيب التهذيب، ج ١ ص ٩٤ ترجمة ١٦٨، أبان بن صالح بن عمير بن عبيد القرشى مولاهم.
وروى عن أنس ومجاهد وعطاء والحسن بن محمد بن على والحسن البصرى وغيرهم.
وأخرجه البخارى في التعاليق وفى الأدب المفرد والأربعة.
وقال: ابن معين، والعجلى، ويعقوب بن شيبة، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة، وقال النسائى: ليس به بأس قال ابن حجر: وذكره ابن حبان في الثقات.(٢) ورد الأثر في المصاحف لابن أبى داود - باب: من كتب الوحى لرسول الله ﷺ ج ١/ ص ٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رجلًا كان يكتب لرسول الله ﷺ فكان إذا أملى عليه سميعا بصيرا كتب سميعًا عليمًا، وإذا أملى عليه سميعا عليما كتب سميعا بصيرا، وكان قد قرأ البقرة وآل عمران وكان من قرأهما قرأ قرآنا كثيرا فتنصر الرجل وقال: إنما كنت أكتب ما شئت عند محمد قال: فمات فدفن فلفظته الأرض ثم دفن فلفظته الأرض فقال أنس: قال أبو طلحة: فأنا رأيته منبوذًا على وجه الأرض ا. هـ.стр. 14458
ابن أبى داود (١) .
٨٥/ ١٠٧ - " نَزَلَتْ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا﴾ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَة فَقَالَ: لَقَدْ أُنزِلَتْ عَلَى آيَةٌ أحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا، فَقَرأَ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ قَالُوا: هنيئًا مَرِيئًا يَارَسُولَ الله لَقَدْ بَيَّن الله لَكَ مَاذَا يُفعَلُ بِكَ فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا فَأنزَلَ الله ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ الآيَة ".
عب، ش، حم، وعبد بن حميد، خ، م، ت، وابن جرير، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة (٢) . الحواشي
(١) ورد في سنن الترمذى، ج ٤ ص ٢٥٧ - ٢٥٨ حديث رقم ٣٠٩٦ أبواب القراءات عن رسول الله ﷺ بسند الزهرى عن أنس أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر، وَأُرَاهُ قال: وعثمان كانوا يقرؤونَ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(٤) ﴾ قال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث الزهرى، عن أنس بن مالك من حديث هذا الشيخ أيوب بن سويد الرملى، وقد روى بعض أصحاب الزهرى هذا الحديث عن الزهرى أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤون ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب"أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤون ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.
وابن أبى داود في المصاحف، ج ٣ ص ٩٢ باب: ما روى عن رسول الله ﷺ من القرآن فهو كمصحفه (فاتحة الكتاب). حدثنا عبد الله، حدثنا جعفر بن سافر أبو صالح الهذلى، حدثنا أيوب بن سويد، حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن أنس أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقرؤون ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.
حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو الربيع، حدثنا هشيم قال: أخبرنا مخبر عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقرؤون: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ وبسنده عن طريق عبد الله أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤون: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ وذكره عدة روايات من طرق متعددة مثل حديث الباب أو نحوه.(٢) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٩٧ عن أنس بلفظ حديث الباب مع اختلاف في بعض العبارات.
وفى سنن الترمذى، ج ٥ ص ٦١ (سورة الفتح) عن أنس بلفظ حديث الباب مطولا، وقال: حديث حسن غريب.
وفى صحيح مسلم كتاب (الجهاد) ج ٥ ص ١٤١٣ حديث رقم ٩٧(١٧٨٦) بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير. =стр. 14459
٨٥/ ١٠٨ - " تُوُفِّىَ النبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَث وَسِتِّينَ ".
أبو نعيم (١) .
٨٥/ ١٠٩ - " عن حميد قَالَ: سَألتُ أنَس بن مالك أخَضَبَ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: لَمْ يُصِبْهُ الشَّيْبُ، وَلَكِن خَضَبَ أَبُو بَكْر بالحِنَّاءِ والكَتَم (*) وَخَضب عُمَرُ بِالحِنَّاءِ ".
ابن سعد، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد في صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٨٢٥ كتاب (الفضائل)(٣٢) باب: كم سن النبي ﷺ يوم قبض بلفظ حديث عن أنس وفيه زيادة، والحديث رقم ١١٤ -(٢٣٤٨) ومثله حديث ١١٥ -(٢٣٤٩) عن عائشة نفس المرجع السابق دون زيادة.
(*) (الكَتم) هو حَبٌّ يشبه الفلفل، يصبغ به الشعر فيكثر بياضه أو حمرته إلى السواد، وإذا خلط مع الحناء يقوى الشعر. دلائل النبوة، ج ١ ص ٢٣١ هامش ٥٨٧.(٢) أورده دلائل النبوة للبيهقى، ج ١ ص ٢٣١ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٨٢١ حديث رقم ١٠١ كتاب (الفضائل) بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى فتح البارى، ج ١٠ ص ٣٥١، ٣٥٢ - ٦٦ - ٥٨٩٤، ٥٨٩٥ باب: ما يذكر في الشيب بلفظ حديث الباب مع اختصار يسير.
وفى سنن أبى داود، ج ٤ ص ٤١٧ كتاب (الترجل) باب: في الخضاب حديث رقم ٤٢٠٩ بلفظ نحو حديث الباب مع اختلاف يسير.стр. 14460
٨٥/ ١١٠ - " عَنْ مُحَمَّد بن سِيرِينَ قَالَ: سُئِل أنَسٌ عَنْ خضَاب رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لم يكُن شَابَ إِلاَّ يَسيرًا، وَلكَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَر خَضَبَا بَعْدَهُ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَم".
ابن سعد، وأبو نعيم (١) .
٨٥/ ١١١ - " عَنْ أَنَسِ أنَّ جِبْريلَ أتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أقْرِئ عُمَرَ السَّلاَمَ وأعْلِمْهُ أنَّ غَضَبَه عز ورضاه عدل ".
أبو نعيم وفيه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسى، قال قط: متروك (٢) .
٨٥/ ١١٢ - " أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَمَعِى وَصِيفٌ بَرْبَرِى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إنَّ قومى (*) هذا أتَاهُم نَبِىٌّ قَبلِى فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ وأكَلوُهُ وَشَرِبُوا مَرَقَه". الحواشي
(١) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، ج ١ ص ٢٢٩ - ٢٣٠ (باب: ذكر شيب النبي ﷺ وما ورد في خضابه) الحديث المذكور بلفظ حديث الباب مع اختصار.
وفى فتح البارى، ج ١٠ ص ٣٥١ كتاب (اللباس) باب ٦٦٠: ما يذكر في الشيب حديث رقم ٥٨٩٤، ٥٨٩٥ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٨٢١ (٢٩ - شيبة ﷺ ) حديث رقم ١٠١، ١٠٢ عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك بلفظى حديث الباب مع اختلاف يسير.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٣ ص ٩٣، ٩٤ رقم ٤٩١٤ بمعناه عن عبد الله بن عبيد بن عمير مطولا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١٢ ص ٦٠، ٦١ رقم ١٢٤٧٢ بلفظ: حدثنا محمد بن على بن على الصائغ المكى، ثنا خالد بن يزيد العمرى، ثنا جرير بن حازم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ (أتانى جبريل ﵇ فقال: أقرئ عمر السلام وقل له إن رضاه حكم وأن غضبه عز).
وفى الطبرانى في الهامش، ج ١٢ ص ٦٠ - ٦١ رقم ١٢٤٧٢ قال: في المجمع ج ٩/ ص ٦٩ وفيه خالد بن يزيد العمرى وهو ضعيف.
وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٦٩ (باب: في غضبه ورضاه) بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ (أتانى جبريل ﵇ فقال: أقرئ عُمر السلام وقل له إن رضاه حكم وإن غضبه عز) رواه الطبرانى في الأوسط وفيه خالد بن زيد العمرى وهو ضعيف.
كذا بالأصل، وفى كنز العمال، ج ١٤ ص ١٧٥ رقم ٣٨٢٨٤ (إن قوم هذا) (مسند أنس).следующие страницы →