← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14421–14460 · переход к 14426.

стр. 14421

(مسند أكيمة بن عبادة الليثى ﵁ -) ٧٩/ ١ - " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ". ابن السكن، قال في الإصابة وإسناده مجهول (١).

стр. 14422

(مسند أمية بن خالد ﵁ -) وقيل ابن عبدِ الله بن خالدٍ بن أسَيد ابن أبي العيص، قال أبو نعيم مختلف في صحبته ٨٠/ ١ - " كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَسْتَفْتِحُ وَيَسْتَنْصرُ بصَعَاليك (١) (*) الْمُسْلِمينَ ". ش، والبغوى، طب، وأبو نعيم (٢).

стр. 14423

(مسند أمية بن مخشي الخزاعى ﵁ -) ٨١/ ١ - " رَأَى النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يَأكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلاَّ لُقْمَة رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ، وَقَالَ: بِسْم اللهِ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ: وَاللهِ مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأكُلُ مَعَكَ حَتَّى إِذَا سَمَّيت فَمَا بقِىَ فِى بَطْنِهَ شَيْءٌ إِلاَّ قَاءَهُ، وَفِى لَفْظٍ! حَتَّى إِذَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ اسْتَقَاءَ مَا فِى بَطْنِهِ ". حم، د، ن، والحسن بن سفيان، والبغوى، وابن السكن، وقالا: لا نعلم له غيره، قط في الأفراد، وقال: تفرد به جابر بن صبح، وابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، ش (١).

стр. 14424

(مسند أَنس بن خذيفة البَحرَانى ﵁ -) ٨٢/ ١ - " عَنْ الحَكَم بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حُذَيْفَةَ - صَاحِبِ البَحْرَيْنِ - قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ إِنَّ النَّاسَ قَدْ اتَّخَذُوا بَعْدَ الخَمْرِ أَشْرِبَةً تُسْكِرُهُمْ كَمَا يُسْكِرُ الخَمْرُ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، يَصْنَعُونَ ذَلكَ فِى الدُّبَّاء (*)، والمُزَفَّتِ (* *)، والنَّقِيرِ (* * *) وَالحَنْتَم (* * * *) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ، وَالمُزَفَّتُ حَرَامٌ، وَالنَّقِيرُ حَرَامٌ، وَالحَنْتَمُ حَرَامٌ فَاشْرَبُوا فِى القِرَبِ وَسُدُّوا الأَوْكيَةَ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ فِى القِرَبِ مَا يُسْكِرُهمُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَامَ فِى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إلاَّ أَهْلُ النَّارِ، أَلاَ إِنَّ كُلَّ مُسْكِر حَرَامٌ، وَكُلَّ مُفَتِّرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَليلُهُ حَرَامٌ، وما خَمَّرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ ". أبو نعيم، وقال الحكم عنه مرسل (١).

стр. 14425

(مسند أنس في ظهير الأنصارى ﵁ -) ٨٣/ ١ - " عَنْ حُسَيْن بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَنَس بْنِ ظُهِير، عَن أخْتِهِ سُعْدَى بِنْت ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهَا عَنْ جَدِّهَا أَنس قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم أُحُدٍ حَضَرَ رَافِع بن خُديج مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَصْغَرهُ وَقَالَ: هَذَا غُلاَمٌ صَغيرٌ وَهَمَّ بِرَدِّهِ فَقَالَ لَهُ عَمُّه ظَهِير بن رَافِعٍ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَخِى رَجُلٌ رَامٍ فأَجَازَ النَّبِىُّ ﷺ ". خ فِى تَارِيخه، وابن السكن، وابن منده، وأبو نعيم في المعرفة وقال: هو تصحيف من بعض الواهمينَ؛ لأن الصحيح أسيد بن ظهير، قال في الإصابة وأخطأ أبو نعيم في ذلك، والصواب مع الجماعة، وأنه أنس بن ظهير أخو أسيد بن ظهير (١).

стр. 14426

(مسند أنس بن الملك القشيرى ﵁ -) ٨٤/ ١ - " عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك - رَجُلٌ مِن بَنى عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْب - قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُول اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ يَأكُلُ فَقَالَ: اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ، فَقُلْتُ: إنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ: اجْلسْ أُحَدِّثُكَ عَنِ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ، إِنَّ اللهَ وَضعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطرَ الصَّلاَةِ، وَوَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ، أَوْ قَالَ: الصَّوْم، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضع فَيَا لَهْفَ نَفْسِى أن لاَ أكوُنَ أكَلْت مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". حم، وأبو نعيم (١).

стр. 14427

(مسند أنس بن مَالِك ﵁ -) ٨٥/ ١ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبثِ وَالْخَبَائِثِ ". ش (١). ٨٥/ ٢ - " عَنْ أَنَسٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الكَنِيفَ قَالَ: بِسْم اللهِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِث ". ش، ض (٢). ٨٥/ ٣ - " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ ". ش (٣). ٨٥/ ٤ - " عَنْ أَبِى قلاَبَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بْن مَالِك فَلَم أَجِدْهُ فَقَعَدْتُ أَنْتظِرهُ فَجَاءَ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ: كنتُ عِنْدَ هَذَا يَعْنِى الْحَجَّاج فَأَكَلُوا ثُمَّ قَامُوا فَصَلُّوا وَلَمْ يتَوضَّئُوا، فَقُلتُ: أَوَ مَا كُنْتُم تَفْعَلونُ هَذَا يَا أَبَا حَمْزَة؟ قَالَ: لاَ، مَا كُنَّا نَفْعَلُهُ ". ص، ش وهو صحيح (٤).

стр. 14428

٨٥/ ٥ - "أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضأ بِرِطلَيْنِ مِنْ مَاءٍ". ش (١). ٨٥/ ٦ - "أن أمَّ سُلَيْم. سَألتُ النَّبِى ﷺ عَنِ المَرأةِ تَرَى فِى مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجلُ فَقَالَ: إِذَا رَأَت ذَلِكَ فَأَنْزَلَت فَعَلَيْهَا الغُسْل، فَقَالَت أُمُّ سُلَيْم: يَارَسُولَ اللهِ! أيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبيَض، وَمَاءُ المَرْأة رَقيق أَصْفَر فَأيهمَا سَبَقَ أوْ عَلاَ أَشْبَهْهُ الوَلَدُ". ش، حم (٢). ٨٥/ ٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُول الله ﷺ يَخْفِقُونَ بِرُؤسُهِم يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلاَ يَتَوضئونَ". ش، ض (٣). ٨٥/ ٨ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ". ش (٤).

стр. 14429

٨٥/ ٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دْخُلُ الخَلاَءَ فَأحْمِلُ أَنَا وَغُلاَم نَحْوِى إدَاوَةً وَعَنْزَة فَيَسْتَنْجِى بِالمَاءِ". ش (١). ٨٥/ ١٠ - "عَنْ أنَس: أَنَّ أَعْرَابِيّا بَالَ فِى المَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْض القَوْم قَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : دَعُوهُ لا تُزْرِمُوهُ (*)، فَدَعَا بِذَنُوب مِنْ مَاء فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ". ص، ش (٢). ٨٥/ ١١ - "عَنْ أنَس قَالَ: أمِرَ بِلاَل أنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وَيُوتِر الإِقَامَة". عب، ص، ش (٣). ٨٥/ ١٢ - "عَنْ أنَس: أن النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى الرُّكوع وَالسُّجُودِ".

стр. 14430

ش (١). ٨٥/ ١٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ وَعثمَانُ لاَ يَنْقُصُونَ التَّكْبِيرَ، وَفِى لَفْظ: يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وإذَا وَضَعُوا". عب، ش (٢). ٨٥/ ١٤ - " اتَّخَذَ أبُو طَلحَةَ مَسْجِدًا فِى دَارِهِ فَأرْسَلَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِى وَبأبِى طَلحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ خَلفَنَا". طب (٣). ٨٥/ ١٥ - "كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في شِدَّةِ الحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطع أحَد مِنَا أنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الأرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ". ش (٤). ٨٥/ ١٦ - "وَصَفَ لَنَا أنَس صَلاَة النَّبِىِّ ﷺ قَامَ يُصَلِّى فَرَكعَ فَرَفعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكُوع فَاسْتَوى قَائِما حَتَّى رَأَى بَعْضَنا أنَّهُ قَدْ نَسِىَ ثُمَّ سَجَدَ فَاسْتَوىَ قَاعِدا حَتَّى رَأى بَعْضَنا أنَّهُ قَدْ نَسِىَ".

стр. 14431

ش (١). ٨٥/ ١٧ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً". ش (٢). ٨٥/ ١٨ - "أنَّ النبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْصِرف عَنْ يَمِينِهِ". ش (٣). ٨٥/ ١٩ - "صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفيهِ". ش (٤). ٨٥/ ٢٠ - " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّىَ الطهْرَ وَإنْ كَانَ نِصْف النَّهَارِ". عب، ش (٥).

стр. 14432

٨٥/ ٢١ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَلاَةِ الفَجْر فَأمرَ بِلاَلا فَأذَّنَ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ مِنَ الغَد حينَ أسْفَر، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائلُ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْن وَقْتٌ". ش (١). ٨٥/ ٢٢ - " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّى العَصْرَ والشمْسُ بيضاءُ محلقةٌ، ثُمَّ آتِى عَشيرَتِى في جَانِبِ المَدِينَةِ لَمْ يُصَلُّوا، فَأقُولُ: مَا يَحْبسُكُمْ؟ صَلُّوا فَقَدْ صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ ". ص، ش (٢). ٨٥/ ٢٣ - "كَانَ يُصَلِّى العَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّة، فَيَذْهَبُ الذَّاهبُ فَيَأتِى العَوَالِى وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ". عب، ش (٣).

стр. 14433

٨٥/ ٢٤ - "كُنَّا نُصَلِّى المَغْرِبَ فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ نَأتى ابْنَ سَلَمَةَ وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ". : (١) س. ٨٥/ ٢٥ - " جَاءَ مُنَادِى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ القِبْلةَ قَدْ تَحَوَّلتْ إِلى البيتِ الحرام وَقَدْ صَلَّى الإمامُ ركعتين فاستدار فَصَلُّوا الركعتين الباقيتين نَحوَ الكعبةِ". ش (٢). ٨٥/ ٢٦ - "عَنْ أنس قَالَ: افتخر الحيَّان من الأنصارِ الأوس والخزرج فقالَ الأوسُ؟ مِنَّا أربعةٌ. وقالت الخزرجُ: مِنَّا أربعةٌ. قَالَ الأوسُ: مِنَّا من اهتزَّ له عرشُ الرحمنِ سعد بن معاذ، ومِنَّا من عدلت شهادتُه شهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومِنَّا من غسلته الملائكةُ حنظلة بن الراهب، ومِنَّا مِنْ حمى لحمه الدبر عاصم بن ثابت الأفلح. وقالَ الخزرج: مِنَّا أربعة جمعُوا القرآن على عهدِ رسولِ الله ﷺ لم يجمعه غيرهم: أبى بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد".

стр. 14434

ع، وأبو عوانة، طب، كر وقال: هذا حديث حسن صحيح (١). ٨٥/ ٢٧ - "عَنْ أنس قَالَ: دخلَ رَسُولُ الله ﷺ ذاتَ يوم فإذَا حبل ممدود فقالَ: ما هَذَا؟ قِيلَ: فُلاَنة تُصَلى يارسولَ اللهِ ﷺ فإذا أعيت السيْرَ على هذا الحبل. قال: فلتصل ما نشطت فإذا أعيت فلتنم". ش (٢). ٨٥/ ٢٨ - " كان رسول الله ﷺ يصلى في مرابط الغنم قبل أن يُبنى المسجد". ش (٣).

стр. 14435

٨٥/ ٢٩ - "صنع بعضُ عمومتى للنبي ﷺ طعاما فقال: إنى أحب أن تأكلَ في بيتى وتصلى فيه فأتاه وفى البيت فحل من تلك الفحول فأمر بجانب منه فكنس ورش فصلى وصلينا معه". ش (١). ٨٥/ ٣٠ - "كان رسول الله ﷺ يخالطنا فيقول لأخ لى: يا أبا عمير! ما فعل البعير ونضح بساطا لنا نصلى عليه". ش (٢). ٨٥/ ٣١ - "عَنْ أنس قالَ: صَلُّوا صلاةَ الهجيرِ فإنَّا كُنا نستحبُّهَا". ش (٣). ٨٥/ ٣٢ - "أنَّ النبيَّ ﷺ وأبَا بكر، وعمرَ، وعثمانَ كانُوا يستفتحونَ القراءةَ بالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ".

стр. 14436

عب، ش (١). ٨٥/ ٣٣ - "صليتُ خلفَ النبىِّ ﷺ ، وأبِى بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ فلم يجهرْ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". ش (٢). ٨٥/ ٣٤ - "كان رسولُ الله ﷺ يوجِزُ الصلاةَ ويكملها". ش (٣). ٨٥/ ٣٥ - "كان رسول الله ﷺ من أخف الناس صلاة وأوجزه". ش (٤).

стр. 14437

٨٥/ ٣٦ - "أتيتُ النَبىَّ ﷺ وهو يُصَلِّى فأقامنى من يمينه". ش (١). ٨٥/ ٣٧ - " أنَّ أمِّ سَليم حَاضَت فَأمَرها رسولُ اللهِ ﷺ أنَّ تنفرَ". الخطيب في المتفق والمفترق (٢). ٨٥/ ٣٨ - "ذكر سبعين من الأنصار كانوا إذا جَهنَّم الليلُ أوَوْا إلى معلمٍ من المدينة فيبيتون يدرسون القرآن فإذا أصبحوا فمن كانت عنده قوة أصاب من الحطبِ واستعذب من الماء، ومن كانت عنده سعةٌ أصابوا الشَّاةَ وأصلحُوها فكانت تصبحُ معلقةً بحجرِ رسول الله ﷺ ، فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله ﷺ وكان فيهم خالى حرام وأتَوا حيا من بنى سليم فقال حرامٌ لأميرِهم: ألا أخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريدُ فيخلوا وجوهنا؟ فأتَاهُم فقال لهم: ذلك فاستقبله رجل منهم برمحٍ، فأَنفذه به، فلما وجد حرامٌ مس الرمحَ في جوفهِ قال: الله أكبرُ فزتُ وربّ الكعبة، فأبطأوا عليهم فما بقى منهم مخبرٌ فما رأيتُ رسول الله ﷺ وجدَ على سرية وجده عليهم، لقد رأيتُ رسول اللهِ ﷺ كلما صَلَّى الغداةَ رفعَ يديه يدعُو عليهم، فلما كانَ بعد ذلك أتاه أبو طلحة فقالَ له: هل لك في قاتِل حرام؟ قلتُ: ما لَه فعَل اللهُ به وفعَل؟ فقال أبو طلحة: لا تفعلْ فقد أسلم". طب، وأبو عوانة عن أنس (٣).

стр. 14438

٨٥/ ٣٩ - " أَنَّ النّبِىَّ ﷺ صَلَّى بِهِم وَامرأَة مِنْ أَهْلِه، فجعل (اثْنَيْنِ (*) عَنْ يَمِينِهِ والمَرْأَةَ خَلفَهُ". ش (١). ٨٥/ ٤٠ - "كنَّا نُجَمَعُّ (* *) فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ". ش (٢). ٨٥/ ٤١ - "كنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُول الله ﷺ الجُمُعَةَ إِذَا مَالَت الشَّمْسُ". ش (٣). ٨٥/ ٤٢ - "كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْزِلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنَ المِنْبَرِ فَيَقُومُ مَعَهُ الرَّجلُ فَيُكَلِّمُهُ فِى الحَاجَةِ ثُمَّ يَنْتَهِى إِلَى مُصَلاهُ فَيُصَلِّى". ش (٤)، وأبو الشيخ في الأذان. ٨٥/ ٤٣ - "كَانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يُفْطِرُ يَوْمَ الفِطْر عَلى تَمَراتٍ ثُمَّ يَغْدُو". ش (٥).

стр. 14439

٨٥/ ٤٤ - "دَخَل رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ كَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ مِنَ الجَهْدِ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ هَلْ كُنتَ تَدْعُو اللهَ بِشَىْء؟ قَالَ: كنتُ أَقُولُ: اللَّهُمَ مَا كنتَ مُعَاقِبِى بِهِ فِى الآخِرَةِ فَعَجِّلهُ لِى فِى الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ ألاَ قُلتَ: اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار، فَدَعا اللهَ فَشَفَاهُ". ش (١). ٨٥/ ٤٥ - " تُوُفِّيتْ زَيْنَبُ بنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخَرَجْنَا مَعَهُ فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ مُهْتَمّا شَدِيدَ الحُزْنِ فَجَعَلنَا لاَ نُكَلِّمُهُ حَتَّى انْتَهَينَا إِلَى المَقْبرَةِ، فَإِذَا هُوَ لَمْ يَفْرُغْ مِنْ لَحْدِهِ فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ هُنَيْهَةً، وَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ فَرغَ مِنَ القَبْرِ فَنَزَلَ فيهِ فَرَأيْتُهُ يَزْدَادُ حُسْنًا (*)، ثُمَّ إِنَّهُ فَرغَ فَخَرجَ فَرَأيْتُهُ سُرِّى عَنْهُ وَتَبَسَّمَ فَقُلنَا: يَارَسُولَ اللهِ! رَأَيْنَاكَ مُهْتَمّا حَزِينًا لَمْ نَسْتَطِعْ أنْ نُكَلمَكَ ثُمَّ رَأَيْنَاكَ سُرِّىَ عَنْكَ فَلِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: كُنتُ أَذَكُرُ ضِيقَ القَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ فَكَانَ يَشُق عَلَيَّ فَدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ، وَلَقَدْ ضَغَطَهَا ضغة (* *) سَمِعَهَما مَنْ بَيْنَ الخَافِقَيْنِ إِلا الجِنَّ والإنْسَ". طب عن أنس (٢). ٨٥/ ٤٦ - "عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِىِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النبِىُّ ﷺ يُكْثِرُ أنْ يَقُولَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ! ثبتْ قَلبِى عَلَى دِينِكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ

стр. 14440

تَخَافُ عَلَيْنَا، قَالَ: نَعَمْ إِن القُلُوبَ بَيْنَ إصْبعَيْنِ مِنْ أَصَابِع اللهِ يُقَلِّبُهَا، وَفِى لَفْظٍ: يُقَلِّبُهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَكَذَا وأَشَارَ بِأصْبُعَيْهِ". ش، قط في الصفات (١). ٨٥/ ٤٧ - "أنَّ أبَا طَلحَةَ أتَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى جَعَلتُ حَائِطي للهِ وَلَوْ اسْتَطَعْتُ أنْ أُخْفِيَهُ لَمْ أُظْهِرْهُ، فَقَالَ ﷺ : اجْعَلهُ فِى فُقَرَاءِ أَهْلِكَ". ش (٢). ٨٥/ ٤٨ - " قُلنَا: يَارَسُولَ اللهِ! أيَنْحَنِى بَعْضُنَا لِبَعْض؟ قَالَ: لاَ، قُلنَا: فَيُعَانِقُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: لا، قُلنَا: فَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: نَعَمْ". . . . . . . . . . . . . . . . . . (٣).

стр. 14441

٨٥/ ٤٩ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأ فَغَسَلَ وَجْهَهُ أدْخَلَ سَبَّابَتَيْهِ فِى مَآقِيهِ فَغَسَلَ عَنْهُمَا الغَمَصَ (*) ". عب (١). ٨٥/ ٥٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ أحَدُنَا يَكْفِيهِ الوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ". عب (٢). ٨٥/ ٥١ - "لَقَدْ رَأيْتُ أصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ يُوقظُونَ لِلصَّلاَةِ وَإِنِّى لأسْمعُ لِبَعْضِهِم غَطِيطًا (* *) يَعْنِي: وَهُو جَالِسٌ فَمَا يَتَوَضَّؤُونَ". عب (٣).

стр. 14442

٨٥/ ٥٢ - " رَأيْتُ النَّبِى ﷺ بَزَقَ فِى ثَوْبِهِ فَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ". خط في المتفق والمفترق، كر (١). ٨٥/ ٥٣ - "عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ أنَسٌ: يَا أبَا مُحَمَّدٍ! خُذْ عنِّى فإِنِى أحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الله، وَلَنْ تَأخُذَ عَنْ أحَدٍ أوْثَقَ مِنِّى، قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِى العِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى سِتَّ رَكعَاتٍ يُسَلِّم بَيْنَ الرّكْعَتَيْن، ثُمَّ أوْتَرَ بِثَلاَثٍ يُسَلّمُ فِى آخِرِهِن". الرويانى، كر ورجاله ثقات (٢). ٨٥/ ٥٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا وَرَّثتْنِى أُمُّ سَليمٍ إلَّا بُرْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدَحَهُ الَّذِى كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ وَعَمُودَ فُسْطَاطِهِ وصلاَيَةً كَانَتْ تَعْجِنُ عَلَيْها أمُّ سَليمٍ الرَّامَكَ بعَرَقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكُونُ فِى بَيْتِ أمِّ سَليمٍ فَيَنْزِلُ عَلَيْه الوَحْىُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِهَا فَيَجْدُلُ (*) كما يَجْدُل المَحْمُومُ فَيَعْرَقُ، فَكَانَتْ أُمُّ سَليمٍ تَعْجِنُ الرَّامَكَ بِعَرَقِهِ". ...... (٣). ٨٥/ ٥٥ - "عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَا بَقِى أحَدٌ مَّمِنْ صَلَّى القِبْلَتَيْن غَيْرِى".

стр. 14443

كر (١). ٨٥/ ٥٦ - "عَنْ صَالِح بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَيْمُون قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا أَنَسٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإمَامُ يَخْطُبُ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ فَقَالَ: مَهْ، فَلَمَّا أقِيَمتِ الصَّلاَةُ قَالَ: إِنى أخَافُ أنْ أَكوُنَ قَدْ أَبْطَلتُ جُمْعَتِى بِقَوْلِى لَكُمْ: مَهْ". ابن سعد، كر (٢). ٨٥/ ٥٧ - "عَنِ الجُرَيْرِيِّ قَالَ: أحْرَمَ أنَسُ بْنُ مَالِك مِنْ ذَاتِ عِرْقِ فَمَا سَمِعْنَاهُ مُتَكَلِّمَا إِلا بِذِكْرِ اللهِ حَتَّى أحَلَّ فَقَالَ لِىَ: يَابْنَ أخِى! هَكَذَا الإحْرَامُ". ابن سعد، كر (٣). ٨٥/ ٥٨ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ بِالمَدِينَة الظُّهْرَ أرْبَعًا ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ فَصَلى مَعَهُ بِذِى الحُلَيْفَةِ العَصْرَ رَكْعَتَيْنِ والنَّبِىُّ ﷺ يُرِيدُ مَكَّةَ! . عب (٤). ٨٥/ ٥٩ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى جَاءَ مَكَّةَ فَأقَامَ بِهَا عَشْرا يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعْنَا". عب (٥).

стр. 14444

٨٥/ ٦٠ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالمغْرِب وَالعشَاء فِى السَّفَرِ". عب (١). ٨٥/ ٦١ - "عَنْ أنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: صَلَّى بنَا أنَسُ بْنُ مَالك في السَّفينَة قُعُودًا عَلَى بِسَاطِ وَقَصَرَ الصَّلاَةَ". عب (٢). ٨٥/ ٦٢ - "آخِرُ صَلاَةِ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالفًا بَيْنَ طَرْفَيْهِ، خَلفَ أبِى بَكْرٍ". عب (٣). ٨٥/ ٦٣ - "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى حَصيرٍ". مالك، عب، ش (٤). ٨٥/ ٦٤ - " أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى أُكيْدِر دُومَةَ فَأرْسَلَ بِجُبَّةٍ مِن دِيِبَاجِ مَنْسُوجٍ فِيهَا الذَّهَبُ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلمسونهَا بَأيْدِيِهمْ فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ قَالوا: يَارَسُولَ اللهِ! مَا رَأَيْنَاكَ أَحسَنَ مِنْكَ اليَوْمَ، قَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : لَمَنادِيلُ سَعْدٍ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ".

стр. 14445

ش (١). ٨٥/ ٦٥ - " بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى المَسْجِدِ إِذ دَخَلَ أَعْرَابِيُّ فَبَالَ فِى نَاحِيةِ المسْجِدِ فَصَاحَ بِه أصْحَابُ النَّبىِّ ﷺ وَأَرَادُوا أنْ يُقِيمُوهُ فَنَهَاهُمُ النَّبِىُّ ﷺ حَتَّى إِذَا فَرغَ أَمَر النَّبِىُّ ﷺ فَأُهرِيقَ عَلَى بَوْلِهِ سجْلًا مِنْ مَاءٍ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا مَكَان لاَ يُبَالُ فِيهِ، إِنَّمَا بُنِىَ لِلصَّلاَةِ". عب (٢). ٨٥/ ٦٦ - " قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ المَدِينةَ فاجْتووْهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنْ شِئْتُمْ أنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْربُونَ (*) مِنْ أَبْوالِهَا وألبَانِهَا فَفَعَلُوا، واسْتَصْبَحُوا، فَمَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ فَقَتلُوهُمْ واسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ فَبَعَثَ فِى آثَارِهِم فَأُتِىَ بِهِمْ فَقَطعَ أَيْدِيَهُمْ وَأرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أعْيُنَهُمْ، وَتَركهُمْ بِالحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا". عب، ش (٣). ٨٥/ ٦٧ - " أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى نِسَاءً وَصِبْيَانًا مِنَ الأنْصَارِ مُقْبِلِينَ مِن عُرْسٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى". ش (٤).

стр. 14446

٨٥/ ٦٨ - "عَنْ عَمْرِو بنِ مُرةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أتْبَاعًا وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ فَادعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا، فَدَعَا لَهُمْ أنْ يُجْعَلَ أتْبَاعُهُم مِنْهُمْ فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ أبى لَيْلى فَقَالَ: قَدْ زَعَمَ ذَلكَ زَيْدٌ". ش (١). ٨٥/ ٦٩ - "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةً بارِدَةً والمُهَاجِرُونَ يَحْفُرُونَ الخَنْدَقَ، فَلَمَّا نَظَر إلَيْهِمْ قَالَ: أَلاَ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ والمُهَاجِرَةِ، فَأجَابُوا: نَحْنُ الذِين بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الجهَاد مَا بَقينَا أَبدًا". ش (٢). ٨٥/ ٧٠ - "عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ أَصلِحِ الأَنْصَارَ وَالمُهَاجرَةَ". ش (٣). ٨٥/ ٧١ - "أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ في بَيْتِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأخَذَ بَعَضَادَتِى البَاب ثُمَّ قَالَ: الأَئمَةُ منْ قُرَيْشٍ". ش (٤). ٨٥/ ٧٢ - "كَانَ بلاَلٌ يُثنِّي الأَذَانَ وَيُوتِرُ الإقَامةَ إلى قَوْلِهِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ". عب (٥).

стр. 14447

٨٥/ ٧٣ - " كَانَتِ الصلاَةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرجلُ النَّبِىَّ ﷺ فِى الحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ فَيَقُومُ بَينَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ فَمَا يَزَالُ قَائِمًا يُكَلِّمُهُ فَربَّمَا رَأيْتُ بَعضَ القَوْم يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَام النبِيّ ﷺ ". عب، وأبو الشيخ في الأذان (١). ٨٥/ ٧٤ - "أن رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلى الظُّهْرَ حِيَن زَاغَتِ الشمْسُ". عب (٢) -. ٨٥/ ٧٥ - "كنَّا نُصَلى الظُّهْرَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ في الشِّتاءِ فَلاَ نَدْرِى مَا مَضَى مِن النَّهَارِ أكثَر أم مَا بَقى". عب (٣). ٨٥/ ٧٦ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَم يَزَلْ يُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحالُ". عب (٤). ٨٥/ ٧٧ - " كُنَّا نُصَلِّى العَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإنْسانُ إِلَى بَنِى عَمرو بنِ عَوْف فيجدهُمْ يُصَلُّونَ العَصرَ". مالك، عب، خ، م، ن، وأبو عوانة (٥).

стр. 14448

٨٥/ ٧٨ - "عَنِ العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ قَالَ: دَخَلنَا عَلَى أنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَامَ يُصَلى العَصْرَ، فَلَما فَرغَ ذَكرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلاَةِ، أوْ ذَكَرَهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: تِلكَ صَلاَةُ المُنَافِقِينَ ثَلاَثَ مَرأَتِ يَجْلِسُ أحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَكانَتْ بَيْنَ قَرْنَىِ الشَّيْطَانِ، أوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ يَنْقُرُ أَرْبَعًا لاَ يَذْكرُ الله فِيهَا إِلا قَلِيلًا". مالك، عب، حم، م، د، ت، ن، وابن خزيمة، والطحاوى، عب، وأبو عوانة (١).

стр. 14449

٨٥/ ٧٩ - " مَا مَسَسْتُ بكَفِّى ألْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلاَ وَجَدْتُ رَائِحَة أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَصَحِبْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لي لِشَىْءٍ لِمَ صَنعْتَ كَذَا وكَذَا وَألاَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا". كر (١). ٨٥/ ٨٠ - " قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المدينَةَ وَأنَا يَوْمَئِذٍ ابنُ ثَمَانِ سِنِينَ، فَذَهَبَتْ أمِّى إِلَيْه فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنَّ رِجَالَ الأنْصَارِ وَنِسَاءَهُمْ قَدْ أَتْحَفُوكَ غَيْرِى، وَإِنِّى لَمْ أجِدْ مَا أُتحِفُكَ بِهِ إِلا ابْنِى هَذَا فَتَقَبْلَهُ مِنِّى يَخْدُمُكَ مَا بَدَا لَكَ، فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَضْرَبْنِى مَرَّة قَطُّ، وَلَمْ يَسُبَّنِى وَلَم يَعْبسْ في وَجْهِى". كر (٢). ٨٥/ ٨١ - "عَنْ أَنَس قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبابًا، وَلاَ لَعَّانًا، وَلاَ فَحَّاشًا كَانَ يَقُولُ لأحَدِنَا عِنْدَ المُعَاتَبَةِ مَالَهُ (قرب) (*) جَبِينُهُ". حم، خ، ورواه العسكرى في الأمثال بلفظ: مَالَهُ تَرِبَتْ يَمِينُهُ (٣).

стр. 14450

٨٥/ ٨٢ - "صَحِبْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَشْرَ سِنِينَ وَشَمَمْتُ العِطرَ كُلَّهُ، فَلَمْ أشُمَّ نَكْهَةً أَطيَبَ مِنْ نَكْهَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَامَ (معه) (*) قَامَ مَعَهُ، فَلمْ يَنْصرِفْ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِى يَنْصِرَفُ عَنْهُ، وَإذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَنَاوَلَ يَدَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ، فَلَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْهُ حَتَّى يكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْهُ، وَإذَا لَقِيَهُ أَحَدٌ مِنْ أصْحَابِه فَتَنَاوَل أُذُنَهُ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَلَمْ يَنْزِعْهَا مِنْهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُل هُوَ الذِى يَنْزِعُهَا مِنْهُ". ابن سعد، كر (١). ٨٥/ ٨٣ - "مَا رَأيْتُ رَجُلًا قَطُّ التَقَمَ أذُنَ رَسُول اللهِ ﷺ فَيُنحِّىَ بِرَأسِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الذِى يُنَحِّى رَأسَهُ، وَمَا رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَيَتْركُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الذِى يَدَعُ يَدَهُ". د، كر (٢). ٨٥/ ٨٤ - "كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَافَحَ الرَّجلَ لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِى يَنْزِعُهَا، وَلَمْ يُعْرِضْ بِوْجِهِه عَنْهُ، وَلَمْ يُرَ مُقَدِّمًا ركبَتَيْه بَيْنَ يَدَىْ جَلِيِسِه".

стр. 14451

الرويانى، كر وهو حسن (١). ٨٥/ ٨٥ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِغِلْمَانٍ وَأنَا غُلاَمٌ فَسَلَّمَ عَليْنَا". أبو بكر في الغيلانيات، كر (٢). ٨٥/ ٨٦ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا". كر (٣). ٨٥/ ٨٧ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ اللهَ بَيْنَ كُلِّ خُطُوَتَيْنِ". ابن شاهين في الترغيب في الذكر، وفيه بشر بن الحسين عن الزبير بن عدى قال الذهبى: بشر بن الحسين الأصبهانى له عن الزبير بن عدى نسخة باطلة (٤). ٨٥/ ٨٨ - "عَنْ عامِرِ بْنِ شَبْلل الحَرْبي: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: فِى الجَنَّةِ قَصْرٌ لاَ يَدْخُلُهُ إِلَّا صُوَّامُ رَجَبٍ".

стр. 14452

ابن شاهين في الترغيب (١). ٨٥/ ٨٩ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ، فَأخذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ القَلْبَ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ منْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لأمَهُ (*)، ثُمَّ أعَادَهُ فِى مَكَانِهِ، وَجَاءَ الغلمَانُ يَسْعَونَ إِلَى أُمِّهِ (يعنى: ظِئْرَهُ) فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ وَهُوَ مُنْتَقَعُ اللَّوْنِ، قَالَ أنَسٌ: وَقَدْ كُنتُ أرَى أثَرَ ذَلكَ المخْيَط فِى صَدْرِه". ش، م (٢). ٨٥/ ٩٠ - "إِن الصَّلاَةَ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ وَإن مَلَكَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ فَشَقَّا بَطنَهُ فَأَخْرجَا حَشْوَتَهُ فِى طَسْتٍ مِنْ ذَهَب فَغَسَلاَهُ بِمَاءِ زَمْزم، ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ، وَفِى لَفْظٍ: ثُمَّ حَشَيَا جَوْفَهُ حِكْمَةً وَعِلمًا". ن، كر (٣).

стр. 14453

٨٥/ ٩١ - " أَتَى رَسُول اللهِ ﷺ ثَلاَث (ثلث) (*) لَيَالٍ قَالَ: خُذُوا خَيْرِهِمْ وَسَيِّدِهِمْ فَأخَذُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَمَد بِهِ إِلَى زَمْزَمَ (فَشَقَّ جَوْفَهُ، ثُمَّ أتَى بِثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَغَسَلَ جَوْفَهُ، ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) (* *) ". كر (١). ٨٥/ ٩٢ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ أنْ يَلِيَهُ فِى الصَّلاَةِ المُهَاجِرُونَ وَالأنصَارُ". عب (٢). ٨٥/ ٩٣ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَت الصَّلاَةُ قَامَ فِى مُصَلاَّهُ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَى النَّاس فَقَالَ: اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ خَلفِى". عب (٣). ٨٥/ ٩٤ - " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُومُ: تَعَاهَدُوا هَذِهِ الصُّفوفَ، فَإِنِّى أرَاكُمْ مِنْ خَلفِى".

стр. 14454

عب (١) ٨٥/ ٩٥ - "عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ: كُنتُ مَعَ أنَسِ بْنِ مَالِك فَوَقَفْنَا بَيْنَ السَّوَارِى فَتَأخَّرْنَا فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أنَسٌ: إِنَّا كُنَّا نَتَّقِى هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". عب، د، ت: حسن، ن (٢). ٨٥/ ٩٦ - "دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِى صَلاَتهِ وَلَه نَفَس فَقَالَ حِينَ دَخَلَ: الحَمْدُ لله كَثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا فَرغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الكَلِمَاتِ مَرَّتيْنِ فَقَالَ رَجُلٌ: أنَا يَارَسُولَ الله! قَالَ: لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أيَّهُمْ لَيَسْبِقُ بِهَا فَيُحيِّي اللهَ بِهَا، وَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَمَا لِى أَسْمَعُ نَفَسَكَ قَالَ: أُقِيمَت الصَّلاَةُ فَأسْرَعْتُ قَالَ: إِذَا سَمِعْتَ الإِقَامَةَ فَامْشِ عَلَى هَيْئَتِكَ فَمَا أدرَكْتَ فَصَلِّ، وَمَا فَاتَكَ فَاقْضِ". عب وسنده حسن (٣).

стр. 14455

٨٥/ ٩٧ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضِرَارٍ قَالَ: رَأيْتُ أنَسَ بْنَ مَالِك أتَى الخَلاَءَ ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ قُلنسوَةٌ بَيْضَاءُ (مِنْ أَورة) (*) فَمَسَحَ عَلَى القُلنسُوَةِ وَعَلَى جَوْرَبَيْنِ لَهُ (مِرْعزًا أسْود) ثُمَّ صَلَّى". عب (١). ٨٥/ ٩٨ - " سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (عن أفضل الصيام؟ ) (* *) فَقَالَ: صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ فَقِيلَ: فَأىُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ؟ قَالَ: صَدَقَة فِى رَمَضَانَ". ابن شاهين في الترغيب (٢). ٨٥/ ٩٩ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ وَفِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ". ش (٣).

стр. 14456

٨٥/ ١٠٠ - "عَنْ عَبْد الحَمِيد بْنِ مَحْمُود قَالَ: كنتُ مَعَ أنَسِ بْنِ مَالِك فَوَقَفْنَا بَيْنَ السَّوَارِى، فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أنَسٌ: كنَّا نَتَّقَىَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". عب (١). ٨٥/ ١٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَقِيَتِ الملاَئِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ فَقَالَتْ: يَا آدَمُ حَجَجْتَ! ؟ فَقَالَ: نَعَم، قَالُوا: قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَكَ بِأَلْفَى عَامٍ". ش (٢). ٨٥/ ١٠٢ - "كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ ربُّمَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السَّجدةِ والرَّكْعَة فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقُولَ الشئ". عب (٣). ٨٥/ ١٠٣ - "صَلَّيْتُ وَرَاءَ النبِىِّ ﷺ وَكانَ سَاعَة يُسَلِّمُ يَقُومُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ وَرَاءَ أبِى بَكْرٍ فَكَانَ إذَا سَلَّمَ وَثَبَ فَكَأَنَّمَا يَقوم "عَنْ رَضْفَةٍ". عب (٤).

стр. 14457

٨٥/ ١٠٤ - "كَانَ النبِىُّ ﷺ يَدْعُو والزّمَامُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَسَقَطَ الزِّمَامُ (*) فَأهْوَى لِيَأخُذَهُ وَقَالَ بِإِصْبُعِهِ الَّتِى تَلِى الإِبْهَامَ فَرَفَعَهَا". عب وفيه أبان (١). ٨٥/ ١٠٥ - "أن رَجُلا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الوَحْىَ، فَكَان إِذَا أمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا بَصيرًا كَتَبَ سَمِيعًا عَلِيمًا، وَإِذَا أمْلَى عَلَيْه سَمِيعًا عَلِيمًا، كَتَبَ سَمِيعًا بَصِيرًا، وَكَانَ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَرَأَ قُرآنًا كَثيرًا، فَتَنَصَّرَ الرجُلُ فَقَالَ: إِنَّمَا كنتُ أَكْتُبُ مَا شئْتُ عِنْدَ مُحَمَّد فَمَاتَ فَدُفِنَ فَلَفَظتْهُ الأرْضُ، ثُمَّ دُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الأرْضُ، قَالَ أَنَس: قال أبُو طَلحةَ: فَأنَا رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا عَلَى وَجْهِ الأرْضِ". ابن أبى داود في المصاحف (٢). ٨٥/ ١٠٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ وَأبِى بَكْر وَعُمَرَ وَعثمَانَ كُلُّهُم كَانَ يَقْرَأُ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ".

стр. 14458

ابن أبى داود (١). ٨٥/ ١٠٧ - " نَزَلَتْ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا﴾ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَة فَقَالَ: لَقَدْ أُنزِلَتْ عَلَى آيَةٌ أحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا، فَقَرأَ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ قَالُوا: هنيئًا مَرِيئًا يَارَسُولَ الله لَقَدْ بَيَّن الله لَكَ مَاذَا يُفعَلُ بِكَ فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا فَأنزَلَ الله ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ الآيَة ". عب، ش، حم، وعبد بن حميد، خ، م، ت، وابن جرير، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة (٢).

стр. 14459

٨٥/ ١٠٨ - " تُوُفِّىَ النبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَث وَسِتِّينَ ". أبو نعيم (١). ٨٥/ ١٠٩ - " عن حميد قَالَ: سَألتُ أنَس بن مالك أخَضَبَ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: لَمْ يُصِبْهُ الشَّيْبُ، وَلَكِن خَضَبَ أَبُو بَكْر بالحِنَّاءِ والكَتَم (*) وَخَضب عُمَرُ بِالحِنَّاءِ ". ابن سعد، وأبو نعيم (٢).

стр. 14460

٨٥/ ١١٠ - " عَنْ مُحَمَّد بن سِيرِينَ قَالَ: سُئِل أنَسٌ عَنْ خضَاب رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لم يكُن شَابَ إِلاَّ يَسيرًا، وَلكَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَر خَضَبَا بَعْدَهُ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَم". ابن سعد، وأبو نعيم (١). ٨٥/ ١١١ - " عَنْ أَنَسِ أنَّ جِبْريلَ أتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أقْرِئ عُمَرَ السَّلاَمَ وأعْلِمْهُ أنَّ غَضَبَه عز ورضاه عدل ". أبو نعيم وفيه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسى، قال قط: متروك (٢). ٨٥/ ١١٢ - " أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَمَعِى وَصِيفٌ بَرْبَرِى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إنَّ قومى (*) هذا أتَاهُم نَبِىٌّ قَبلِى فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ وأكَلوُهُ وَشَرِبُوا مَرَقَه".
следующие страницы →