← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

٢٨٦٧/ ٧٣٥٦ - "إِنَّ هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خيرٌ من أَلف شهرٍ، من حُرمَها فقد حُرِم الْخَيْر كلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَها إِلَّا مَحْرومٌ". هـ عَنْ أَنس ﵁ ٢٨٦٨/ ٧٣٥٧ - "إِنَّ هذا القُرآن أُنْزِل على سَبْعَة أَحْرُفٍ، فَاقرَأُوا مَا تَيَسَّرَ منه". حم، خ، م، د، ت، ن عن عمر (١). ٢٨٦٩/ ٧٣٥٨ - "إِنَّ هذا القرآن نَزَلَ بِحُزْن وَكَآبة، فَإِدا قرأُتموه فابكوا، فإِن لَمْ تبكوا فَتَباكوا، وتَغَنَّوْا به، فمن لم يَتَغَنَّ به فليس مِنَّا". هـ، ومحمد بن نصر، هب، (ق) (٢) عن سعد بن أَبى وقاص ٢٨٧٠/ ٧٣٥٩ - "إِنَّ هذا القرآن نزل بِحُزْنٍ، فاقْرَءُوه بِحُزْنِ". ابن مردويه عن ابن عباس ٢٨٧١/ ٧٣٦٠ - "إِنَّ هذا القرآن أُنزل على سبعة أَحرفٍ، فاقْرءُوا ولا حرج، ولكن لا تجمعوا ذكرَ رحمة بعذابٍ، ولا ذكر عذابٍ برحمة" (٣). ابن جرير عن أَبى هريرة ٢٨٧٢/ ٧٣٦١ - "إِنَّ هذا القرآن أُنْزِل على سبعةِ أَحْرف، فَأَىَّ ذلك قَرأتُمْ فَقَدْ أَصبتم، فلا تَمَارَوْا فِيهِ، فإِنَّ المِراءَ فيه كُفْرٌ".

стр. 1472

حم عن عمرو بن العاص ﵁ ٢٨٧٣/ ٧٣٦٢ - "إِنَّ هذا السَّفَرَ جَهْدٌ وثِقَلٌ فإِذَا أَوْتَر أَحدكُمْ فليركعْ ركعتين، فَإِذا استيقظ وإِلا كانتا له". الدارمى، وابن خزيمة، والطحاوى، ز (١)، حب، قط، طب، ق، ض عن ثوبان. ٢٨٧٤/ ٧٣٦٣ - "إِنَّ هذا الشِّعر سَجْعٌ من كلام العربِ، به يُعطَى السائِلُ، وبه يُكْظَمُ الْغَيْظُ، وَبِهِ يُؤْتى الْقَوْم في نادِيهم". أبو نعَيِم عن شعبة بن الدخان بن التوأم (٢) عن أَبيه عن جده ٢٨٧٥/ ٧٣٦٤ - ("إِنَّ هذا حَمِد اللَّه فَشَمَّتُّه، وإِنَّ هذا لم يحمَدِ اللَّه فلم أُشَمِّتْه". خ، م، د، ت، ن، هـ من حديث أَنس قال عطس عند النبى ﷺ رجلانَ فَشَمَّتَ أَو فَسَمَّتَ أَحدَهما ولم يُشَمِّت الآخرَ، فقيلَ: يا رسول اللَّه! عَطَس عندك رَجُلَان فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَم تُشَمِّتِ الآخر؟ أَو فَسَمَّتَّه وَلم تُسَمِّتِ الآخر؟ قال: إِنَّ هذا وذكره) (٣). ٢٨٧٦/ ٧٣٦٥ - "إن هذا الأَمرَ إلى اللَّه، فمن يسَّرَهُ للهدى تَيَسَّرَ ومن يُسّرَ للضلالةِ كان فيها".

стр. 1473

الواقدى، وابن عساكر عن سعد بن عَمْرو الهُذَلى مرسلا ٢٨٧٧/ ٧٣٦٦ - "إِنَّ هذا الحىَّ من مُضَرَ لا تَدعُ للَّه في الأَرضِ عَبْدًا صالحًا إِلا فَتَنَتْهُ وأَهلكته حتَّى يُدْرِكَهُمْ اللَّه بجنودِ من عندِه أَوْمن السماءِ فَيُذِلَّها حتى لا تَمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةِ" (١). ط، حم، والرويانى، ك، ض عن أَبى الطفيل عن حذيفة ٢٨٧٨/ ٧٣٦٧ - "إِنَّ هذا لَمِن المكتومِ، ولولا أَنَّكُم سأَلتمونى عنه ما أَخبرْتُكم عنه، إِنَّ اللَّه وَكَّلَ بِى ملكين، لا أُذْكَرُ عِنْدَ عَبْد مُسْلمٍ فَيُصَلِّى علىَّ إِلَّا قال ذَانِك الْمَلَكَان: غَفَر اللَّه لكَ، وقال اللَّه (وملائكته) (٢) جَوَابًا لِذَيْنِكَ الملكين: آمين". طب عن الحكم بن عبد اللَّه بن خطاف عن أمِّ أُنَيس بنتِ الحسن بن على عن أَبيها قال: قالوا: يا رسولَ اللَّه! أَرأَيت قَوْلَ اللَّه إِنَّ اللَّه وملائكتة يُصلون على النَّبِىِّ؟ قال: فذكره. ٢٨٧٩/ ٧٣٦٨ - "إِنَّ هذا المال خَضِرٌ حُلوٌ، فلا تبيعوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُو صلاحُها". ط، ع، طب، ض عن زيد بن ثابت. ٢٨٨٠/ ٧٣٦٩ - "إِنَّ هذا المال خَضِرٌ حُلْوٌ، فمن أخذَه بحقِّه بُوركَ له فيه، ومن أَخذَه بإِشراف نفس لم يبارَكْ له فيه، وكان كالذى يأكلُ وَلَا يَشْبَعُ، واليدُ العُلْيا خيرٌ من اليد السَّفْلى".

стр. 1474

ابن المبارك، ك، حم، خ، م، والدارمى، ت صحيح، ن، حب عن حكيم (١) بن حزام. ٢٨٨١/ ٧٣٧٠ - "إِنَّ هذا يَوْمٌ كان يصومُه أهل الجاهليِة، فمن أَحبَّ أَن يصومَه فليصُمْه، ومن أَحب أَن يترُكه فليترُكه. يعنى يوم عاشوراءَ". م عن ابن عمر ٢٨٨٢/ ٧٣٧١ - "إِنَّ هذا يومُ عيد، جعله اللَّه عيدًا للمسلمين، فمن جاءَ إِلى يومِ الجمعة فليغتسل، وإِن كان. طيبٌ فَليَمَسَّ منه، وعليكم بالسِّواك". مالك، والشافعى، ش، ق عن عبيد بن السباق مرسلا، هـ، وأَبو نعيم في كتاب السواك عن عبيد بن السباق عن ابن عباس، ابن عبد البر عن أَبى هريرة وأَبى سعيد ق عن أَنس ﵁ ٢٨٨٣/ ٧٣٧٢ - "إِنَّ هذا يومٌ رُخِّصَ لكُمْ إِذا أَنْتُمُ رميتم الجمرةَ أَن تُحلُّوا من كل ما حُرِمْتُم منه إِلا النساءَ، فإِذا أَمسيتم قَبْلَ أَن تطوفوا بهذا البيت صِرْتُمْ حُرُما كَهَيْئَتِكُم قبل أَن تَرْموا الجمرةَ حتى تَطُوفُوا به". حم، د، ك، ق عن أُم سلمة ﵁. ٢٨٨٤/ ٧٣٧٣ - "إِنَّ هذا لا يَصْلُح". طب عن جابر عن أُمِّ مُبشر أَن النبى ﷺ خطب امرأَةَ البراءِ بنِ معرورٍ فقالت إِنّى شَرَطتُ لزوجى أَلَّا أَتَزَوَّج بعده قال: فذكره (٢). ٢٨٨٥/ ٧٣٧٤ - "إِنَّ هذا لن يموت حتى يُمْلأَ غيظًا، ولن يموتَ إِلا مقتولًا قاله لعلى". قط في الأفراد، وابن عساكر عن أَنس.

стр. 1475

٢٨٨٦/ ٧٣٧٥ - "إِنَّ هذا الشِّعر جَزْلٌ من (١) كلام العرب، به يُعْطى السائل، وبه يُكظَمُ الغيظُ وبه يؤتى القومُ في نادِيهم". ابن عساكر، وابن النجار عن شعبة بن وجار الذهلى عن أَبيه عن رجل من هذيل. ٢٨٨٧/ ٧٣٧٦ - "إِنَّ هذا سيخالفُ كتابَ اللَّه -تعالى-، وسُنَّةَ نَبيِّه، وسَيَخْرج من صُلْبِه فِتَنُ يَبْلُغُ دخانُها السَّماءَ، وبعضُكم يومئذ بشيعته يعنى: الحكمَ بنَ أَبى العاصِى" (٢). قط في الأفراد عن ابن عمر ٢٨٨٨/ ٧٣٧٧ - "إِنَّ هذا يومٌ مَنْ ملَكَ فيه سمعهَ وبصرهَ ولسانَه غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه يعنى: يومَ عرفة". طب، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس ٢٨٨٩/ ٧٣٧٨ - "إِنَّ هذا الدينارَ والدِّرهَمَ أَهلكا من كان قبلَكم، وهما مُهْلِكاكم". طب، قط في الأَفراد، هب عن ابن مسعود، ش، قط في الأَفراد طب، هب، حل، وابن عساكر عن أَبى موسى (٣). ٢٨٩٠/ ٧٣٧٩ - ("إِنَّ هذا كان يُبْغِضُ عثمانَ، فَأَبْغضَه اللَّه" ت عن جابر قال: أُتى النبىُّ ﷺ بجنازة رجلٍ لِيُصَلِّى عليه. فقيل: يا رسولَ اللَّه! مارأَيناك تركت الصلاة على أَحد قبل هذا فذكر الحديث، وضَعَّفه الترمذى) (٤). ٢٨٩١/ ٧٣٨٠ - ("إِنَّ هذا البلدَ حرمه اللَّه يومَ خلق السموات والأرض، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيدهُ، ولا يلتقطُ لقطته إِلا من عرفها. خ، م عن ابن عباس وعند خ، لا تحل لقطته إِلا لمنشد") (٥).

стр. 1476

٢٨٩٢/ ٧٣٨١ - "إِنَّ هذا يومُ قتال فأفطروا -قاله يومَ فتحِ مكةُ (١) ". ابن سعد عن عبيده بن عمير مرسلًا ٢٨٩٣/ ٧٣٨٢ - "إِنَّ هذا الحىَّ من الأَنهارِ مِجَنَّةٌ: حُبّهم إِيمان وبغُضُهم نفاقٌ" (٢). من، والبغوى، والباوردى، والحاكم في الكنى، طب عن سعد بن عبادة. ٢٨٩٤/ ٧٣٨٣ - "إِنَّ هذا اخترطَ سيفى وأَنا نَائم فاسَتيقظت وهو في يده صلْتًا، فقال لى: من يمنعُك مِنِّى؟ قلت: اللَّه. فها هو ذا جالسًا". حم، خ، م، ن عن جابر، (قاله (٣) لأصحابه وقد دعاهم وعنده أَعرابىٌّ همَّ به سوءًا فلم يعاقبه، وكان ذلك في بعض غزواته). ٢٨٩٥/ ٧٣٨٤ - "إِنَّ هذا بكى لِما فقدَ من الذِّكْرِ". يعنى: الجذع (الذى كان يسند ظهره إِليه للخطبة فتحولَ عنه إِلى المنبرِ فَحَنَّ الجذعُ" (٤). حم، خ عن جابر ٢٨٩٦/ ٧٣٨٥ - "إِنَّ هذا أَمر كتبهُ اللَّه على بناتِ آدم فاقضى ما يَقْضى الحاج غَيْرَ أَلا تَطُوفى بالبيتِ".

стр. 1477

خ، م، (١) د، ن عن عائشة ٢٨٩٧/ ٧٣٨٦ - "إِنَّ هذا أَمْرُ كتبَه اللَّه على بنات آدمَ فاغتسلى وأَهلِّى بالحج، واقضى ما يقضى الحاجُ غير أَلَّا تطوفى بالبيت، ولا تُصَلِّى". عبد بن حميد، حم، وابن راهويه، م، د، وأَبو عوانة عن جابر ٢٨٩٨/ ٧٣٨٧ - "إِنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمن أَصابه بحقهِّ بورك له فيه ورُبَّ مُتَخَوِّضِ فيما شاءَت نفسه من مالِ اللَّه ورسوِله، ليس له يومَ القيامةِ إِلا النارُ" (٢). حم، ت حسن صحيح، طب عن خولة بنت قيس. ٢٨٩٩/ ٧٣٨٨ - "إِنَّ هذا مَلكٌ لم ينزل الأَرضَ قطُّ قبلَ هذه الليلة، إِستأذن ربَّه أَن يُسَلِّم على، ويُبَشِّرَنى بأن فاطمةَ سيدةُ نساء أَهل الجنَّة وأَن الحَسَنَ والحُسَينَ سيدا شباب أهل الجنَّة" (٣). حسن غريب عن حذيفة ٢٩٠٠/ ٧٣٨٩ - "إِنَّ هذا الخيرَ خزائنُ، لتلك الخزائن مفاتيح، فمفاتيحهُ الرجالُ، فطوبى لعبد جعله اللَّه مفتاحًا الخيرِ، مغلاقًا للشرِّ، وويلٌ لعبد جعله اللَّه مفتاحًا للشَّرِّ، مغلاقًا الخيرِ" (٤).

стр. 1478

خ، والحسن بن سفيان، حل، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن سهل بن سعد. ٢٩٠١/ ٧٣٩٠ - "إِنَّ هذا المسجدَ لَا يبالُ فيه، وإِنما بنى لِذِكْرِ اللَّه والصلاةِ". هـ عن أَبى هريرة ٢٩٠٢/ ٧٣٩١ - "إِنَّ هذا مكانٌ لا يبالُ فيه، إِنما بُنِى للصلاةِ". عبد الرزاق عن أَنس. ٢٩٠٣/ ٧٣٩٢ - "إِنَّ هذا القرآنَ مأدُبَةُ اللَّه، فتعلموا من مأدُبتِه ما اسْتَطَعْتُم إِنَّ هذا القرآن هو حبلُ اللَّه، والنورُ المبُينُ، والشفاءُ النافعُ، عصمةٌ لمن تمسَّك به، ونجاةٌ لمن اتَّبعه، لا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمَ، ولا يزيغُ فيسُتَعْتَبَ ولا تنقضى عجائِبُهُ، ولا يَخْلَقُ عن كثرةِ الردِّ فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّه يأجُرُكم على تِلَاوَتِه بكُلِّ حَرف عشرَ حسنات أَمَا إنِّى لا أقولُ: "الم" حرفٌ، ولكن: ألفٌ ولامٌ وميمٌ، ولا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم واضعا إِحدى رجلَيْه يدعُ أَن يقرأَ سُورةَ البقرةِ، فإِن الشَّيطانَ يَفِرُّ من البيت الذى تُقْرَأُ فيه سورةُ البقرةِ، وإِنَّ أَصْفَرَ البُيوتِ لجوف "أَصفرَ من كتاب اللَّه". ش، ومحمد بن نصر - وابن الأَنبارى في كتاب المصاحف، طب، د، هب، عن ابن مسعود المأَدَبة بفتح الدال من الأَدب، وبالرفع هو الطعامُ الذى يُدعى إِليه، وقوله لا يزيغ: أَى لا يميل، وقوله: فيستعتب: أَى يدخل عليه العتب) (١). ٢٩٠٤/ ٧٣٩٣ - "إِنَّ هذا أُوَّلُ من آمنَ بى، وهذا أوَّلُ من يصافِحُنى يومَ القيامةِ،

стр. 1479

وهذا الصِّدِّيقُ الأَكبرُ وهذا فاروقُ هذه الأُمَّة، يَفْرِقُ بين الحقِّ والباطِل، وهذا يَعْسُوبُ المؤمنين، والمالُ يعسوب (١) الظالمين -قاله لِعَلِّى". طب عن سلمان وأَبى ذر معًا، عق، عد عن ابن عباس ٢٩٠٥/ ٧٣٩٤ - "إِنَّ هذا وأصحابه يقرءُون القرآنَ، لا يجاوزُ تراقيَهُم، يمرُقونَ من الدين كما يمرُق السهمُ من الرَّمِيَّةِ، ثم لا يعودونَ إِليه حتى يعودَ السهُم في فُوقِه، فاقتلوهم، هم شرُّ البَرِيَّةِ". حم (٢) عن أبى سعيد ٢٩٠٦/ ٧٣٩٥ - ("إِنَّ هذا القرآن سببٌ، طرفُه بيدِ اللَّه، وطرَفُهُ بأَيديكم، فتمسَّكُوا به، فإِنكم لن تَضِلُّوا ما إِنَّ تمسكتم به". ابن منيع من حديث أبى هريرة) (٣). ٢٩٠٧/ ٧٣٩٦ - "إِنَّ هذَا المالَ خضِرَةٌ حُلوةٌ، فمن أَخذه بحقِّه، فنعمَ المعونةُ هُوَ". سمويه، وابن خزيمة، طس، ض عن أَبى سعيد. ٢٩٠٨/ ٧٣٩٧ - "إِنَّ هذا البيت مسئولٌ عن أَعمالكم يومَ القيامةِ، فانظروا ماذا يخُبر عنكم". عق عن ابن عمرو (٤). ٢٩٠٩/ ٧٣٩٨ - "إِنَّ هذا العلمَ دِينٌ، فانظُروا عمَّن تأخذونه".

стр. 1480

أَبو نصر السجزى في الإبانة وقال غريبٌ، والديلمى عن أَبى هريرة (ورواه مسلم عن ابن سيرين من قوله) (١). ٢٩١٠/ ٧٣٩٩ - "إِنَّ هذا القرآن شافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحلٌ (٢) مُصَدَّقٌ، من شفع له القرآن يومَ القيامةِ نَجَا، ومن مَحَلَ به القرآنُ يوم القيامةِ كبَّه اللَّه في النار على وجْهِه". محمد بن نصَر عن أَنَس. ٢٩١١/ ٧٤٠٠ - "إِنَّ هذا الأَمَر في قريش، ما داموُا إِذا استُرْحِموا رَحِمُوا، وإِذا حكموا عدلوا، وإِذا قَسَمَوا أَقْسَطُوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنةُ اللَّه والملائكةِ والناس أَجمعين، لا يُقْبَل منه صرف (٣) ولا عدلٌ". ش، حم، طب عن أَبى موسى ٢٩١٢/ ٧٤٠١ - "إِنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٌ، فمن يأخذُهُ بحقِّه يبارُك له فيه". حم، طب، هب عن معاوية. ٢٩١٣/ ٧٤٠٢ - "إِنَّ هذا العَلم دينٌ، فلينظرْ أَحدُكم مِمَّن يأْخُذُ دينه". عد، ك في تاريخه عن أنس (٤). ٢٩١٤/ ٧٤٠٣ - "إِنَّ هذا ذكرَ اللَّه فذكرتُه، وأَنْت نسيتَ اللَّه فنسيتُك".

стр. 1481

حم عن أَبى هريرة (١). ٢٩١٥/ ٧٤٠٤ - "إِنَّ هذا لو مَات (٢) (لمات) ولَيْسَ من الدِّين على شئٍ. إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ صلاتَهُ ويُتمُّها". حم عن عثمان بن حنيف. ٢٩١٦/ ٧٤٠٥ - "إِنَّ هذا القرآن صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لِمَنْ كَرِهَهُ، مُيَسَّرٌ لمَنْ تَبِعَهُ وإِنَّ حديثى صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لِمَنْ كرهَه، مُيَستَّرٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، من سَمِعَ حديثى فَحَفَظَهُ وعَمِلَ به جاءَ يَوْمَ القيامَةِ مَعَ القرآن، ومَنْ تَهاوَنَ بحديثى فقد تهاونَ بالقرآنِ، ومن تهاوَنَ بالقرآنِ خَسِرَ الدنيا والآخرة". خط في الجامع عن الحكيم بن عمير الثمالى ﵁. ٢٩١٧/ ٧٤٠٦ - "إِنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ عَلَى سبعة أَحْرفٍ، فلا تَمَارَوْا فيه، فإنَّ المِرَاءَ فيه كُفْرٌ". البغوى هب عن أَبى جهيم الأَنصاري ﵁. ٢٩١٨/ ٧٤٠٧ - "إِنَّ الدينَ يُسْرٌ، ولن يُشَادَّ هذا الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقارِبوا، وأَبْشِروُا واسْتعينوا بالغُدْوة والرَّواح، وشئٍ من الدُّلْجَةِ" (٣).

стр. 1482

حب، والعسكرى في الأَمثال عن أَبى هريرة. ٢٩١٩/ ٧٤٠٨ - "إِنَّ هذا الْفَئَ لا يَحِلُّ منه خَيْطُ ولا مَخِيطٌ لآخذ ولا مُعْط". هب عن ثوبان ٢٩٢٠/ ٧٤٠٩ - "إِنَّ هذا الأَمْرَ بدأَ نُبُوَّةً ورحمةً ثم يكونُ خلافةً ورحمةً، ثم يكونُ مُلْكًا عَضُوضًا، يَشْربُون الْخَمْرَ، ويلْبَسُونَ الحريرَ، ويَسْتَحلَّون الفروج، ويُنْصَروُن وَيُرْزَقُونَ حتى يأْتِيَهَمُ أَمْرُ اللَّه" (١). نعيم بن حماد في الفتن عن حذيفة ﵁. ٢٩٢١/ ٧٤١٠ - ("إِنَّ هذا الأَمْرَ لا يزالُ فيكُمْ وأَنتم ولاتُهُ مَا لمْ تُحْدثوا أَعْمَالًا، فإِذا فَعَلْتُمْ ذلك بَعَثَ اللَّه عَلَيْكُمْ شَرَّ خلقه فَلَحَبْوكُمْ كما يُلْحب الْقَضِيب" (٢). رواه الطيالسى عن أَبى مسعود البدرى، يقال: لحب فلان عصاه إِذا قشرها). ٢٩٢٢/ ٧٤١١ - "إِنَّ هذهِ القبورَ ممُتَلِئةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً، وإِنَّ اللَّه يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بصلاتى عَلَيْهِمْ". حم عن أَنس، م عن أَبى هريرة ﵁.

стр. 1483

٢٩٢٣/ ٧٤١٢ - "إِنَّ أَسوَدَ أَو سوداءَ كانت تَقُمُ المسجدَ فدفنت ليلًا، فسأل النبى ﷺ عنها فقالوا: ماتت؛ فقال: أَفَلَا أَعلمتمونى؟ فَدَلُّوهُ على قبْرها، فصلى عليها وقال ذلك" (١). ٢٩٢٤/ ٧٤١٣ - "إِنَّ هذه المساجدَ لا تَصْلُحُ لشئٍ من الْقَذَرِ والْبَوْلِ والخلاء، إِنَّمَا هى لِقرَاءَةِ القرآنِ وذِكرِ اللَّه، والصَّلَاةِ" (٢). حم، م، وابن خزيمة، والطحاوى، حب عنه. ٢٩٢٥/ ٧٤١٤ - "إِنَّ هذه الصلاةَ لا يصلح فيها شئٌ من كلام النَّاسِ، إِنَّما هو التَّسِبيحُ والتكبيرُ وقراءَةُ القرآن". حم، م، د، ن عن معاوية بن الحكم السلمى (٣). ٢٩٢٦/ ٧٤١٥ - "إِنَّ هذه الحُشُوشَ (٤) مُحْتضَرةٌ، فإِذا أَتى أَحدُكم الخلاءَ فَلْيَقُلْ: أَعوذ باللَّه من الخُبث والخبائث". ط، ص، حم، د، ن، هـ ع، وابن خزيمة، حب، طب، ك، ض عن زيد بن أَرقم. ٢٩٢٧/ ٧٤١٦ - "إِنَّ هذه الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَة، فإِذا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الغائطَ فَليَقُلْ: أَعوذُ باللَّه من الرِّجْسِ النَّجِس الشيطانِ الرجيم". طب، ك عنه. ٢٩٢٨/ ٧٤١٧ - "إِنَّ هذهِ الآياتِ الَّتى يُرسِلُ اللَّه لا تكونُ لموتِ أَحَد ولا لحياتِهِ، ولكنَّ اللَّه يُرْسُلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عبادَهُ، فَإِذا رأيْتُمْ منها شيئًا فافْزَعُوا: إِلى ذكْرِ اللَّه ودعائِهِ واستغفارِه".

стр. 1484

خ، م، ن، حب عن أَبى موسى. ٢٩٢٩/ ٧٤١٨ - "إِنَّ هذِهِ الصدقاتِ إِنَّما هى أَوساخُ النَّاسِ، وأَنَّها لا تحِلُّ لمحمَّدٍ ولا لآل محمَّدٍ". م، د، ن عن عبد المطلب بن ربيعة. ٢٩٣٠/ ٧٤١٩ - "إِنَّ هذه الأُمَّةَ مرحومَةٌ، جَعَلَ اللَّه عذابِها بَيْنها، فإذا كان يومُ القيامة دُفِعَ إِلى كُلِّ امْرِئٍ منهم رَجُلٌ من أَهل الأَدْيان؛ فيقال: هذا فِدَاؤُك من النَّار". حم عن أَبى موسى. ٢٩٣١/ ٧٤٢٠ - "إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مرحومةٌ عذابُها بأيديها. فإِذا كان يومُ القيامَة دفُع إِلى كُلِّ مرحومةٌ عذابُها بأيديها. فإِذا كان يومُ القيامَةِ دفُع إِلى كُلِّ رَجُلٍ من الْمُسْلِمينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ. فيقالُ: هذا فِدَاؤك من النَّارِ". هـ عن أَنس (١). ٢٩٣٢/ ٧٤٢١ - "إِنَّ هذِهِ الأُمةَ أُمَّةٌ مرحومةٌ لا عذابَ عليها، عذابُها بأَيديها، فإِذا كان يومُ القيامة أُعطِى كُلُّ رَجُل منهم رجلًا من أَهْلِ الأَديانِ فكان فَكَاكهُ من النّار". طب، قط في الأَفراد عن أَبى موسى. ٢٩٣٣/ ٧٤٢٢ - ("إِنَّ هذه الأَقدامَ بعضُها من بَعْض" (٢). خ، م عن عائشة قالت: إِنَّ رسولَ اللَّه ﷺ دَخَلَ علىَّ مسرورًا تَبْرقُ أَساريرُ وجهه فقال: أَلم تَرَىْ أَن مجزرًا المدلجى نظر إِلى زيد بن حارثة وأُسامةَ بنِ زيد قد غطيَّا رءوسهما بقطيفة، وبدت أَقدامُها فقال رسول اللَّه ﷺ : إِنَّ هذه وذكره).

стр. 1485

٢٩٣٤/ ٧٤٢٣ - "إِنَّ هذِهِ الصلاةَ يعنى -العصرَ- فُرِضَتْ على من كان قبلكم فَضَيَّعُوها، فَمَنْ حافظَ منكم اليومَ عَلَيها كانَ له أَجْرُهُ مَرَّتيْنِ، وَلَا صلاةَ بعدَها حتى يَطلُعَ الشَّاهِدُ. والشَّاهدُ النَّجْمُ" (١). م، ن، ع، وابن قانع، والباوردى، طب عن أَبى يصرة الغفارى، طب، ض عن أَبى أَيوب. ٢٩٣٥/ ٧٤٢٤ - "إِنَّ هذه الأُمةَ تُبْتَلى في قبورِها فَإِذا أُدخِلَ المؤْمنُ قَبْرَهُ، وتولَّى عنه أَصحابُهُ جاءَهُ مَلَكٌ شديدُ الانتهارِ، فيقولُ لَهُ: ما كنت تقول في هذا الرَّجُلِ (٢)؟ فيقولُ المؤْمن: أَقولَ: إِنَّهُ رسولُ اللَّه وعبدُهُ، فيقوُلُ له الْمَلَكُ: انْظُرْ إِلى مَقْعَدِكَ الذى كانَ لَكَ في النَّارِ، قد أَنْجَاكَ اللَّه منه وَأَبْدَلَكَ بمقعدكَ الذى ترى من النار (هذا) (٣) الذى ترى من الجنةِ فَيَقُولُ المؤْمنُ: دعونى أُبَشِّرُ أَهْلِى؛ فَيُقَالُ له: اسْكُنْ، وأمَّا المنَافِقُ فَيُقْعَدُ إِذا تَوَلَّى عنه أَهْلُهُ. فيقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدرى، أَقولُ ما يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ له؛ لا دريتَ، هذا مَقْعَدُكَ الذى كانَ لَكَ في الجنَّةِ، قد أُبدِلتَ منهُ مَقْعَدَكَ من النَّارِ، يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ في الْقَبْرِ على مَا مَات؛ المؤْمِنُ على إِيمانه، والمنافِقُ عَلى نِفاقِهِ" (٤). حم عن جابر. ٢٩٣٦/ ٧٤٢٥ - "إِنَّ هذه النَّارَ إِنَّمَا هِى عَدُوٌّ لَكُمْ فإذا نِمتُم فأَطفِئُوها عَنْكُم". خ، م، هـ، حب عن بريد عن أَبى بُرْدَةَ عن أَبى موسَى (٥).

стр. 1486

٢٩٣٧/ ٧٤٢٦ - "إِنَّ هذه من ثيابِ الكفَّار فلا تَلْبَسْها". حم (١)، م، ن عن ابن عمرو، وقال: رأَى عَلَىَّ رسولُ اللَّه ﷺ ثَوبين مُعَصْفَرين قال: فذكره. ٢٩٣٨/ ٧٤٢٧ - "إِنَّ هذه الأُمَّةَ تُبْتَلَى في قبُورِها فلولَا أَن لا تَدَافنوا لَدَعوتُ اللَّه يُسْمِعَكُمْ من عذابِ القْبرِ الذى أَسْمَعُ مِنْهُ، تَعَوَّذُوا باللَّه من عذابِ النَّارِ تَعَوَّذوا باللَّه من عذابِ القبْرِ، تعوَّذوا باللَّه من الفِتَن ما ظَهر منها وما بطنَ، تَعَوَّذُوا باللَّه من فتنةِ الدجَّال". حم، وعبد حميد، م (٢) عن أَبى سعيد الخُدْرِى عن زيد بن ثابت. ٢٩٣٩/ ٧٤٢٨ - "إِنَّ هذه ضَجْعَةٌ يُبْغِضُها اللَّه -يعنى الاضطجاعَ على الْبَطْنِ". (٣) ط، حم، د، هـ، طب، حل، هب، ض عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفارى عن أَبيه. ٢٩٤٠/ ٧٤٢٩ - "إِنَّ هذه ضَجْعَةٌ لا يُحِبُّهَا اللَّه". حم (٤)، ت، ك، هب عن أَبى هريرة. ٢٩٤١/ ٧٤٣٠ - "إِنَّ هذه ليستْ بالحيضةِ، ولكن هَذا عِرْقٌ، فإِذا أَدْبَرتْ الحيضةُ فاغتسِلى وصلِّى، وإذا أَقْبَلَتَ فاتركى لها الصَّلاةَ ". ن، ك عن عائشة: أَنَّ أُمَّ حبيبةَ اسْتُحِيضَتْ، فاسْتَفْتَتْ رسولَ اللَّه ﷺ قال: فذكره.

стр. 1487

٢٩٤٢/ ٧٤٣١ - "إِنَّ هذه الإِبِلَ لأَهْلِ بَيْت من المسلمين، هُوَ قُوتهم ويُمْنهُم بعدَ اللَّه. أَيَسُرَّكُمْ لَوْ رَجَعْتُمْ إِلى مَزَاوِدكُمْ فَوَجَدْتُم ما فيها قد ذُهِبَ به، أَترونَ ذلكَ عدلًا؟ قالوا: لا، قال: فإِنَّ هذا كذلِكَ" (١). هـ عن أَبى هريرة. ٢٩٤٣/ ٧٤٣٢ - (٢) "إِنَّ هذه غنائِمكم، وإِنَّه لَيْسَ يَحِلُّ لِى فيها إِلَّا نصيبى معكم، إِلا الْخُمُسُ، والْخُمُسُ، مردودٌ عليَكَم، فَأَدُّوا الخيْطَ والْمِخْيَطَ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ وأَصْغَر، ولا تَغُلُّوا، فإِن الغُلولَ نَارٌ وعَارٌ عَلَى أَصحابه في الدنيا والآخرِة، وجاهِدُوا النَّاسَ في اللَّه تعالِى، القريبَ والبعيدَ، ولا تُبَالُوا في اللَّه لومَةَ لائِمِ، وأَقيموا حُدُودَ اللَّه تعالى في الْحَضَر والسَّفَر، وجاهِدُوا في سبيل اللَّه تعالى فإنَّ الجهادَ بابٌ من أَبْواب الجنَّةِ عظيمٌ، وإِنَّه يُنَجِّى اللَّه به من الهمِّ والْغَمِّ". حم، والشاشى، طب، ك، ض عن عبادة بن الصامت. ٢٩٤٤/ ٧٤٣٣ - "إِنَّ هذه أَيامُ (٣) أَكلٍ وشُرْبٍ وذكر اللَّه، فلا صَوْمَ فيهِنَّ إِلا صومًا في هَدْىٍ".

стр. 1488

الطحاوى، قط، ك عن عبد اللَّه بن حذافة ﵁. ٢٩٤٥/ ٧٤٣٤ - "إِنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ، قيلَ، يا رسول اللَّه! فما جلاؤها؟ قال: تلاوةُ القرآنِ". محمد بن نصر، والخرائطى في اعتلالِ القلوب، حل، هب، والخطيب عن ابن عمر. ٢٩٤٦/ ٧٤٣٥ - "إِنَّ هذه أَيامُ أَكل وشُرْبٍ وبِعَالٍ فَلا تصوموها". طب عن ابن عباس (١). ٢٩٤٧/ ٧٤٣٦ - "إِنَّ هذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ فلا يصومُها أَحَد". حم عن على. ٢٩٤٨/ ٧٤٣٧ - "إِنَّ هذِهِ القلوبَ أَوْعيةٌ، فَخَيْرُهَا أَوْعَاها، فإِذا سَأَلْتُمُ اللَّه فاسْأَلوهُ وأَنْتُمْ واثقون بالإِجابةِ، فإِنَّ اللَّه تعالى لا يَسْتجِيبُ دعاءَ من دعا عن ظهرِ قلب غافِلٍ". طب عن ابن عمر (٢). ٢٩٤٩/ ٧٤٣٨ - "إِنَّ هذهِ القريةَ -هِى المدينةُ- لا يَصْلُحُ فيها قِبْلتان، فأَيُّمَا نصرانى أسْلَمَ ثم تَنَصَّرَ فاضْرِبُوا عُنُقَهُ" (٣). طب عن عبد الرحمن بن ثوبان ﵁. ٢٩٥٠/ ٧٤٣٩ - "إِنَّ هذه القلوبَ تصدَأُ كما يصدأُ الحديدُ إِذَا أَصَابَه الماءُ قيلَ: وما جَلَاؤها؟ قال: كَثْرَةُ ذكر الموتِ، وتلاوة القرآن" (٤).

стр. 1489

هب عن ابن عمر. ٢٩٥١/ ٧٤٤٠ - "إِنَّ هذه ليستْ بالمعرفة؛ إِنَّ المعرفة أَن تسأَلَهُ عن اسمِهِ واسم أَبيه، فتعودُهُ إِذا مَرِضَ، وتُشيِّعُهُ إِذا مات". الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن ابن عمر (١). ٢٩٥٢/ ٧٤٤١ - "إِنَّ هذِه الصلاةَ (٢) عرضَتْ عَلَى من كانَ قبلَكُم، فتوانَوْا فيها وتركُوهَا، فمن صلَّاها منكم ضُعِّفَ لَهُ أَجْرُهَا مَرَّتيْن، ولا صلاة بَعْدَهَا حتى يُرَى الشاهدُ والشاهِدُ النَّجمُ". حب عن أبى بُصْرَةَ الغفارى. ٢٩٥٣/ ٧٤٤٢ - "إِنَّ هذه الحُشوشَ (٣) مُحْتَضَرَةٌ، فإِذا دخَلَهَا أحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ إِنِّى أعُوذُ بكَ مِنَ الخُبْثِ والخبائِثِ عبد الرزاق عن أَنس ﵁". ٢٩٥٤/ ٧٤٤٣ - "إِنَّ هذِهِ الصَّلاةَ عُرضَتْ عَلَى مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ فَأبَوْهَا، وَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ وَفُضِّلَتْ عَلَى سوَاهَا بستِّة وعشرينَ دَرجَةً (٤) يعنى الْعَصْرَ". عبد الرزاق عن أَبى بُصْرة الغفارى. ٢٩٥٥/ ٧٤٤٤ - "إِنَّ هذه الأخلاقَ مَنَايِحُ من اللَّه فإذا أَحَبَّ اللَّه عَبْدًا مَنَحَهُ خُلُقًا حَسنًا، وإِذا أَبْغَضَ عَبْدًا مَنَحَهُ خُلُقًا سيِّئًا". العسكرى في الأمثال عن عائشة (٥).

стр. 1490

٢٩٥٦/ ٧٤٤٥ - "إِنَّ هذَيْن حَرَامٌ عَلَى ذكورِ أُمَّتِى حِلٌّ لإِناثهم. يعنى الذَّهبَ والحريرَ". حم، د، ن، هـ، ق عن على، طب، هـ عن ابن عمرو ﵁. ٢٩٥٧/ ٧٤٤٦ - "إِنَّ هذْيِن حُرِّمَا عَلَى ذكُوِر أُمَّتى وحُلِّلَا لإِناثِهمْ (١) ". طب عن ابن عباس. ٢٩٥٨/ ٧٤٤٧ - "إِنَّ وراءَكم عَقَبَةً كَؤودًا، لا يجوزُها الْمُثْقَلُون" (٢). طب عن أَبى الدرداءِ. ٢٩٥٩/ ٧٤٤٨ - "إِنَّ وِسَادَكَ إِذن لَعَريضٌ طَويلٌ، إِنَّما هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وبياضُ النَّهارِ". حم، د، طب عن عدى بن حاتم. ٢٩٦٠/ ٧٤٤٩ - "إِنَّ وَصِيَّتى وَمَوضِعَ سِرِّى، وَخَيْرَ من أَتْرُك بعدى، ويُنْجِزُ عِدَتِى ويَقضى دينى، عَلِىُّ بنُ أبى طالِبٍ" (٣). طب عن أبى سعيد عن سلمان ﵁.

стр. 1491

٢٩٦١/ ٧٤٥٠ - "إِنَّ لا إِلهَ إِلا اللَّه كَلِمَةٌ عَلَى اللَّه كريمَةٌ، لَهَا عند اللَّه مكانٌ، وهِىَ كلمةٌ من قالَهَا صادِقًا أدْخَلَهُ اللَّه بِهَا الجنَّةَ، ومَنْ قالَهَا كاذبًا حَقَنَتْ دَمَهُ، وأَحرزتْ مالَهُ ولَقِى اللَّه غدًا فحاسَبَهُ". ز عن عياض الأنصارى (ورجاله (١) موثقون). ٢٩٦٢/ ٧٤٥١ - "إِنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيَحْفِرُون السَّدَّ في كُلِّ يومٍ، حتَّى إِذا كادُوا يَروْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قال الذى عَلَيْهِمْ: ارجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غدًا، فَيُعيدُهُ اللَّه أشَدَّ ما كان، حتى إِذا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ، وَأرادَ اللَّه تعالى أنْ يَبْعَثَهُمْ على النَّاسِ حَفَروا، حتى إِذا كادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قال الذى عليهم: ارجعوا فَسَتَحْفِرونه غدًا إِنَّ شاءَ اللَّه تعالى، واستَثْنَوْا، فَيَعُودُون إِليه وَهُو كهيئته حينَ تَرَكُوهُ، فَيَحْفِروُنه، ويخرُجون على النَّاسِ، فَيُنَشِّفُون الماءَ، ويتحصَّن النَّاسُ منهم في حصونهم، فَيَرْمونَ سِهامَهُم إِلى السَّمَاءِ، فَتَرْجعُ وعَلَيْها كهيئةِ الدَّمِ الَّذى أُحْفظَ، فَيَقولونَ: قَهَرْنا أَهلَ الأرضِ، وعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاء، فَيَبْعَثُ اللَّه عليهم نَغَفًا (٢) في أَقْفائِهمْ، فَيَقْتُلُهم بِهَا، والَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ، إِنَّ دَوَابَّ الأَرضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا (٣) من لحومهم ودمائهم". حم، هـ، ك (٤) عن أَبى هريرة ﵁. ٢٩٦٣/ ٧٤٥٢ - "إِنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من وَلَد آدَمَ ولَو أُرْسِلُوا لأفْسَدُوا عَلَى النَّاسِ مَعَايشَهُمْ، ولن يموتَ منهم رَجُلٌ إِلَّا تَرَكَ من ذُرِّيَّتِهِ أَلفًا فصاعِدًا، وإِنَّ مِنْ ورائِهم ثلاثَ أُمَمٍ: قاويل، وتاريسَ، وَمِنْسَكَ".

стр. 1492

عبد بن حميد في التفسير، وابن المنذر. طب، وابن مردويه، ق في البعث عن (١) ابن عمرو. ٢٩٦٤/ ٧٤٥٣ - "إِنَّ يأجُوجَ ومأجوجَ، لهم نساءٌ، يُجَامِعونَ ما شَاءُوا، وشَجَرٌ يُلَقِّحُونَ ما شاءُوا فلا يموتُ منهم رَجُلٌ إِلا تَرَكَ من ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا فَصاعِدًا". ن عن ابن عمرو بن أَوس بن أَبى أَوس عن أبيه عن جَدِّهِ. ٢٩٦٥/ ٧٤٥٤ - "إِنَّ يحيى بن زكريا سألَ ربَّهُ فقال: يارَبِّ اجْعَلنِى مِمَّنْ لا يَقَعُ النَّاسُ فيه، فَأَوْحَى اللَّه تعالى إِليه: يا يَحْيى هَذا شَىْءٌ لَمْ أستخِلصْهُ لنَفْسِى. كيف أفْعَله بك؟ اقرأ في المُحكم تجدْ فيه: وقالت اليهودُ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّه. وقالت النَّصَارَى: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّه، وقالوا: يَدُ اللَّه مَغْلُولَةٌ. وقالوا: وقالوا. قال: ياربِّ اغْفِرْ لِى؛ فإِنِّى لا أَعُودُ". الديلمى عن أنس. ٢٩٦٦/ ٧٤٥٥ - "إِنَّ يسيرَ الرياءِ شِرْكٌ، وإِنَّ مَنْ عادى وَلِيًا للَّه فقد بارزَ اللَّه بالمُحارَبة، إِنَّ اللَّه يحبُّ الأَبرارَ الأَتقياءَ الأَخْفياءَ، الَّذين إذَا غابوا لم يُفْتَقَدوا وإِن حَضَرُوا لم يُدْعَوْا. ولم يُعْرَفُوا، مصابيحُ الهُدَى، يخرجون من كُلِّ غبراءَ مُظلِمَة". هـ (٢) عن معاذ. ٢٩٦٧/ ٧٤٥٦ - "إِنَّ يمينَ اللَّه مَلأَى، لا تُغِيضُها (٣) نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ، اللَّيلَ والنَّهارَ. أَرَأَيْتُم ما أَنفقَ منذ خَلَقَ السموات والأرضَ، فإِنَّه لم يُغِضْ ما في يمينه، وعرشُه على الماءِ، وبيده الأُخرى الْقَبْضُ، يرفعُ ويخفِضُ". حم، خ، م عن أبى هريرة ﵁. ٢٩٦٨/ ٧٤٥٧ - "إِنَّ يوشَعَ بْنَ نون دعا ربه: اللهمَّ إِنِّى أسأَلُكَ باسمك الزَّكىِّ،

стр. 1493

الطُّهْرِ الطَّاهرِ الْمُطَهَّرِ، المقدَّسِ، المبارَكِ، المخزون، المكنونِ، المكتوبِ على سُرَادِق المجْدِ وسرادِق الحمْدِ، وسُرَادِقِ القُدرَةِ، وسرادق السُّلطَان وسُرَادِق السِّرِّ إِنِّى أَدْعوكَ يا ربِّ بأَنْ لك الحمدُ، لا إِله إِلا أَنت، النُّورُ البارُّ الرحمن، الرحيمُ، الصَّادِقُ عالمُ الْغَيَب والشَّهادِة، بديعُ السمواتِ والأرضِ، ونُورُهُنَّ، وَقَيِّمُهُنَّ، ذو الجلال والإِكرامِ حنَّانٌ جبَّارٌ، نُورٌ، دائِمٌ قُدُّوسٌ، حَىٌّ لا يَمُوتُ. هذا ما دعا بَه فُحُبِسَتْ الشَّمْسُ بإِذن اللَّه". أبو الشيخ في الثوابِ، وابن عساكر، والرافعى عن أَنس، وليس في سندِه متَّهمٌ. ٢٩٦٩/ ٧٤٥٨ - "إِنَّ يمينَ الْمُسْلِمِ مِنْ ورائها أَعْظَمُ من ذلكَ إِنْ هُوَ حَلَفَ كاذِبًا يدخِلُهُ اللَّه النَّارَ (١) ". طب عن الأشعث بن قيس ﵁. ٢٩٧٠/ ٧٤٥٩ - "إِنَّ يومَ الجمعةِ سيِّدُ الأَيَّامِ، وأعْظَمُها عِنْدَ اللَّه، وهو أعْظَمُ عند اللَّه من يومِ الأضْحَى، ويوم الفِطْرِ، فيه خمسُ خلالٍ، خَلَقَ اللَّه فيه آدم، وأهْبَطَ اللَّه فيه آدم إِلى الأرضِ، وفيه تَوَفَّى اللَّه آدمَ وفيه ساعةٌ لا يسألُ اللَّه فيها الْعَبْدُ شيئًا إِلا أَعطاهُ إِيَّاهُ، ما لم يسألَ حَرامًا، وفيه تقومُ السَّاعَةُ، وما من مَلَك مُقَرَّب ولا سَماءٍ، ولا أَرضٍ، ولا رياحٍ ولا جبالٍ، ولا بَحْرٍ، إِلا وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِن يومِ الجمعة أَن تقومَ فيه الساعة (٢) ". ش، حم، هـ، وابن سعد، وابن قانع، طب، حل، هب عن أبى لبابة بن عبد المنذر ﵁.

стр. 1494

٢٩٧١/ ٧٤٦٠ - "إِنَّ سَرَّكَم أَن تُقْبَلَ صَلَاتُكُمْ، فليؤمَّكُمْ خيارُكُمْ". طب بسندٍ ضعيفِ عن أبى مرثد الغنوى، وفى رواية له: علماؤكم، فإِنَّهم وَفْدُكُمْ فيما بينكم وبين ربِّكم (١). ٢٩٧٢/ ٧٤٦١ - "إِنَّ يوم الإِثنينِ والخميسِ يَغْفِرُ اللَّه فيهما لِكُل مُسْلِمٍ، إِلَّا مُهْتَجرَيْنِ يقولُ: دَعْهُما حتى يَصْطَلِحا (٢) ". هـ عن أَبى هريرة ﵁. ٢٩٧٣/ ٧٤٦٢ - "إِنَّ يومَ الجمعةِ وليلةَ الْجُمُعَةِ أربعةٌ وعشرون ساعةً ليس فيها ساعةٌ إِلَّا (٣) وللَّه فيها ستُّمائةِ عتيقٍ من النَّارِ، كُلُّهم قد استوجَبَ النَّارَ". ع عن أَنس. ٢٩٧٤/ ٧٤٦٣ - "إِنَّ يَوْمَ الجمعةِ يومُ عيدكم، فلا تَصُوموه إِلَّا أَن تصومُوا قبله أَو بَعْدَهُ". البزار عن عامر بن لُدَيْنٍ (٤) الأَشعرى. ٢٩٧٥/ ٧٤٦٤ - "إِنَّ يومَ الْجُمُعَةِ يومُ عيدٍ وذكرٍ فلا تجعَلُوا يومَ صيامِكم يَوْمَ عِيدِكُمْ ولكن اجْعَلُوهُ يَوْمَ ذِكْر إِلا أن تخلطوه بأَيَّامٍ".

стр. 1495

طب، هب، كر عن أبى هريرة (١). ٢٩٧٦/ ٧٤٦٥ - "إِنَّ يومَ الثُّلاثَاءِ يومُ الدَّمِ، وفيه ساعةٌ لَا يَرْقأَ (٢) ". د، ق عن بكَّار بن عبد العزيز عن عمته كبشة بنت أبى بكرة عن أبيها. ٢٩٧٧/ ٧٤٦٦ - "إِنَّا لا نَقْبَلُ شيئًا من المشركين (٣)، ولكن إِنَّ شئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ". حم، طب، ك، ض عن حكيم بن حزام: أنَّه أَهدى إِلى النبى ﷺ . حُلَّة وهو كافرٌ فقال: فذكره. ٢٩٧٨/ ٧٤٦٧ - "إِنَّا لنشبِّهُ عثمان بأَبينا إِبراهيم ﵇". عد، عق، وابن عساكر، والديلمى عن ابن عمر. ٢٩٧٩/ ٧٤٦٨ - "إِنَّا أمَّةٌ أمِّيَّةٌ، لا نَكْتب ولا نَحْسُبُ (٤) الشهر هكذا وهكذا وهكذا؛ وعقد الإِبهام في الثالثة والشَّهرُ هكذا وهكذا وهكذا. يعنى مرةً تسعةً وعشرين، ومرةً ثلاثين". خ، م، د، ن عن ابن عمر.

стр. 1496

٢٩٨٠/ ٧٤٦٩ - "إِنَّا لن نستَعْمِلَ على عملِنا من أَرَادَهُ (١) ". حم، خ، م، د، ن عن أَبى بردة عن أَبى موسى. ٢٩٨١/ ٧٤٧٠ - "إِنَّا واللَّه لا نُولِّى على هذا الْعَمَلِ أَحدًا سألَه، وَلَا أَحدًا حَرصَ عليه". م، ش عنه. ٢٩٨٢/ ٧٤٧١ - "إِنَّا لا نستعين بِمُشْرِكِ". حم، د، هـ عن عائشة (٢). ٢٩٨٣/ ٧٤٧٢ - "إِنَّا لا نستعين في عمِلنا بمن سألنا". هـ، خ عن أبى موسى (٣). ٢٩٨٤/ ٧٤٧٣ - "إِنَّا لا نستعين بالمشركين على المشركين (٤) ". حم، خ في التاريخ، وابن سعد، ع، وابن منيع، والبغوى، وابن قانع، والباوردى، طب، حل، ض عن خُبَيْبٍ بن عبد الرحمن بن خبيبٍ بن يَساف عن أبيه عن جده. ٢٩٨٥/ ٧٤٧٤ - "إِنَّا قد اصْطَنَعْنا خاتمًا ونَقَشْنا فيه نَقْشًا، فلا يَنْقُشَنَّ أحَدٌ على نقشنا".

стр. 1497

حم، هـ عن أنس بن مالك، قال: اصطَنع رسولُ اللَّه ﷺ خاتمًا من وَرِق ونقشَ فيه: محمَّدٌ رسولُ اللَّه، وقال ذلك (١). ٢٩٨٦/ ٧٤٧٥ - "إِنّا نَخْطُبُ فمن أحَبَّ أن يَجْلِسَ للخطبة فليجِلسْ، ومن أَحبَّ أن يذهبَ فليذهبْ". د، ك عن عبد اللَّه بن السائب، قال: شهدت مع رَسول اللَّه ﷺ العيدَ فلما قضى الصلاةَ قال فذكره (٢). ٢٩٨٧/ ٧٤٧٦ - "إِنَّا واللَّه لا نُولِّى هذا الأمْرَ أحدًا سألَه، ولا أَحدًا حرصَ عليه". طب عن أبى موسى (٣). ٢٩٨٨/ ٧٤٧٧ - "إِنَّا معشرَ بنى عبد المطلب، سادة أَهلِ الجنَّةِ. أنا وحمزةُ وجعفرٌ وعلىٌ والحسنُ والحسين والمهدىُّ (٤) ". هـ من حديث أَنس بن مالك. ٢٩٨٩/ ٧٤٧٨ - "إِنَّا معاشِرَ الأنبياءِ تنامُ أعيُنُنا، ولا تنامُ قلوبُنا (٥) ". ابن سعد عن عطاءٍ مرسلًا.

стр. 1498

٢٩٩٠/ ٧٤٧٩ - "إِنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمرنا أَن نُؤخِّرَ سَحُورَنا، ونعجِّلَ إِفطارَنا، وأَن نمسِك بأَيمانِنا على شمائِلِنا في صلَواتنا". ابن سعد عن عطاءٍ مرسلا، طب عن عطاء، وطاووس عن ابن عباس. ٢٩٩١/ ٧٤٨٠ - "إِنَّا مَعَاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا أن نعجلَ إِفطارنا، ونؤخِّر سَحُورَنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاةِ". ط، ق عن عطاءَ عن ابن عباس (١). ٢٩٩٢/ ٧٤٨١ - "إِنَّا قد اتَّحذنا خاتما ونقشْنَا فيه نقشًا فلا يَنْقُشَنَّ أحدٌ على نقشِهِ". خ (٢) ن، هـ عن أنس. ٢٩٩٣/ ٧٤٨٢ - "إِنَّا مصبِّحوهم بغارةٍ فأفْطِرُوا تَقَوَّوْا (٣) ". طب عن أَبى أَمامة. ٢٩٩٤/ ٧٤٨٣ - "إِنَّا إِذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المُنْذَرين، قاله ﷺ ، لمَّا نزل خَبْيرَ وفتحها فقال: اللَّه أَكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ. إِنا إِذا نزلنا الحديث". مالك، خ، م من حديث أنس بن مالك. ٢٩٩٥/ ٧٤٨٤ - "إِنَّا معاشِرَ الأنبياءِ يضاعَفُ لنا البلاءُ كما يُضاعَفُ لنا الأَجْرُ، إِنَّ كانَ النبىُّ من الأَنبياءِ ليبتلى بالقمْلِ حتى يقتُلَهُ، وإِن كان النبىُّ من الأنبياءِ لَيُبْتَلَى بالْفَقْرِ حتَّى يأخُذَ العباءَة فَيَجُوبُهَا، وإِن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما تفرحون بالرَّخاءِ". حم، وعبد بن حميد، هـ، ك (٤) عن أبى سعيد.

стр. 1499

٢٩٩٦/ ٧٤٨٥ - "إِنَّا نَكِلُ أُناسًا إِلى أيمانهم منهم فراتُ بنُ حَيَّانَ". وذلك أَن رسولَ اللَّه ﷺ أمر بقتله وكان عينًا لأبى سفيان وحليفًا لرجل من الأنصارِ فمر بهم فقال: إنى مسلمٌ، قال الأنصارى: يا رسولَ اللَّه يقول: إِنى مسلمٌ". د من حديث فرات بن حيان (١). ٢٩٩٧/ ٧٤٨٦ - "إِنَّا مَعْشَرَ الأنبياءِ لا نورثُ، ما تركناهُ صَدَقَةٌ". خ، م من حديث أبى بكر الصديق ﵁. ٢٩٩٨/ ٧٤٨٧ - ("إِنَّا أنشأناهن إِنشاءً. إِنَّ من المُنْشئَات اللاتى كن في الدنيا عجائز، عميا رُمصًا". ت عن أنس، قال ت، وفى سنده موسى بن عبيدة ويزيد بن أبان يُضعَّفان في الحديث) (٢). ٢٩٩٩/ ٧٤٨٨ - ("إِنَّا لم نردَّهُ عليك إِلا أنَّا حُرُمٌ". خ، م عن الصعب بن جثامة أَنه أَهْدَى للنبى ﷺ حمارًا وحشيًا فرده عليه فلما رأى ما في وجهه قال: إِنَّا وذكره (٣). ٣٠٠٠/ ٧٤٨٩ - "إِنَّا معاشِرَ الأنبياءِ يضاعفُ علينا البلاءُ". طب عن أخت حذيفة (٤).

стр. 1500

٣٠٠١/ ٧٤٩٠ - "إِنَّا كذلِك يُشَدَّدُ علينا البلاءُ وبضاعفُ لنا الأجرُ، أشَدُّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم العلماءُ، ثم الصالحون: كان أحدُهم يُبْتلى بالقملِ حتى يقتُلَه، ويُبْتلى أحدُهم بالفقرِ حتَّى ما يجِدُ إِلا العباءَة يَلبَسُهَا ولأَحَدُهم كان أشدَّ فرحًا (بالبلاءِ) (١) من أَحدِكم بالعطاءِ". ك، ق عن أبى سعيد. ٣٠٠٢/ ٧٤٩١ - "إِنَّا مَعَاشِرَ الأنْبِيَاءِ أُمِرْنَا بِثَلَاثٍ تَعْجِيل الفِطْر وتأخير السحوُر ووضع اليد اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى في الصَّلَاةِ". عد، هـ عن ابن عمر (٢). ٣٠٠٣/ ٧٤٩٢ - "إِنَّا بِحَمْدِ اللَّه لم نَكُنْ فِى شئٍ مِنْ أمْرِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَنْ صَلَاتِنَا، ولكنَّ أرْوَاحَنَا كانتْ بيدِ اللَّه أرْسَلها إِذا شاءَ. فَمنَ أدْرَكَتهُ هذه الصَّلَاة مِنْ غد صالحا فَليُصَلِّ مَعَها مِثلَهَا". ق عن أبى قتادة (٣). ٣٠٠٤/ ٧٤٩٣ - "إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ المشْرِكينَ". ط، حم، ق عن عياض بن حمار قال: أَهديتُ إِلى رسول اللَّه ﷺ هدية أو قال: ناقة، فقال لى: أسلمت؟ قلت: لا، فأَبى أن يقبلها وقال: ذلك -يقال زَبَدَهُ يُزْبدُهُ بالكَسْر إِذا أعطاه صِلته وَزَبَده يَزْبُدُه بالضَّمِّ إِذَا أَعطاه الزُّبدَ (٤).

стр. 1501

٣٠٠٥/ ٧٤٩٤ - ("إِنا لا نَقْبَلُ هَدِيَّةً لمشرِك". بز من حديث عامر بن مالك الذى يقال له مُلاعبُ الأَسنَّة. قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ بهديَّة فقال: إِنَّا لا نَقْبَل. وذَكرَهُ، ورِجَالُه رِجَالُ الصَّحيح خلا شيخ البزار إِبراهيم بن عبد الحق بن عبد اللَّه بن الجنيد وهو ثقه) (١). ٣٠٠٦/ ٧٤٩٥ - "إِنَّا لا نبيعُ شيئا من الصدقات حتى نَقْبِضَهُ". ق عن علقمة بن ناجية. ٣٠٠٧/ ٧٤٩٦ - "إِنَّا معشَرَ الأنْبياء بُنيتْ أَجْسَادُنَا على أَرْوَاحِ أهْلِ الجنَّة، وأُمِرَت الأَرْض مَا كَانَ مِنَّا أَن تَبْتَلِعَهُ". الديلمى عن عائشة (٢). ٣٠٠٨/ ٧٤٩٧ - "إِنَّا آلَ محمَّد نُعْفِى لحانَا، ونُحْفِى شواربَنَا، وإِنَّ آلَ كسرى يَحْلِقونَ لِحاهم ويُعْفُون شواربَهُمُ، هَدْيُنَا مخالفٌ لِهَدْيِهِم". الديلمى عن ابن عمر (٣). ٣٠٠٩/ ٧٤٩٨ - "إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ اختارَ اللَّه لنا الآخرةَ على الدُّنْيا، وإِنَّ أهْلَ بَيْتِى سيلقَوْن من بعدى بلاءً وتشريدًا. وتطريدًا، حتى يأتى قومٌ من قبل المشرِقِ معهم راياتٌ سُودٌ؛ فيسألون الخيرَ فلا يُعْطَوْنَهُ، فيقاتِلُونَ فَيُنْصَرون، فيعطَوْنَ ما سألُوا، فلا يقبلُونه حتَّى يدفَعُوها إِلى رجُلٍ من أهْلِ بيتى يواطِئُ اسمُه اسْمِى واسمُ أبيه اسمُ أبى، فيمِلكُ الأَرْضَ، فيملؤُها قِسْطًا وعدلًا كما مَلَؤُها جُورًا وظُلمًا، فمن أدْرَكَ ذَلِك منكم، أو من أعقابكم فليأْتِهم ولو حَبْوًا على الثَّلج، فإِنَّها راياتُ هُدًى".

стр. 1502

هـ (١) ك، وتُعُقِّبَ عن ابن مسعود. ٣٠١٠/ ٧٤٩٩ - "إِنَّا نَأْكُلُ الهديَّةَ، ولا نأكُلُ الصَّدَقةَ (٢) " ق عن سلمان. ٣٠١١/ ٧٥٠٠ - "إِنَّا آلَ محمَّدِ لا تَحِلُّ لنا الصدقَةُ (٣) ". ط، حم، ابن خزيمة، ع، حب، والبغوى، طب، ض عن السيد الحسن، حم عن السيد الحسين، حم، وابن سعد، خ في التاريخ، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وابن السكن، والحاكم في الكنى، طب، ض عن أَبى عميرة بن رشيد بن مالك السعدى. ٣٠١٢/ ٧٥٠١ - "إِنَّا أهْلَ بَيْتِ لا تَحل لنا الصَّدَقَةُ". طب عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه. ٣٠١٣/ ٧٥٠٢ - "إِنَّا آلَ محمد لَا تَحِلُّ لنا الصَّدقَةُ، وَهِى أَوْسَاخُ النَّاسِ وَلكِنْ مَا ظَنُّكُمْ إِذا أخَذْتُ بِحَلقَةِ الجَنَّةِ، هَلْ أُوثِرُ (٤) عَلَيكمْ أَحَدًا؟ ". طب عن ابن عباس.

стр. 1503

٣٠١٤/ ٧٥٠٣ - "إِنَّا آلَ مُحمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ، وَإنَّ مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِم (١) ". ط، حم، د، ن، وابن خزيمة، حب، طب، ك، ق عن أبى رافع، حم، والرُّويَانى، وابن منده، وابن عساكر عن مهران مولى النبى ﷺ . ٣٠١٥/ ٧٥٠٤ - "إِنَّا أهْلَ بَيْت نُهينَا: أنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَة، وإِنَّ مَوْلَانَا مِنْ أنْفُسِنَا فَلَا نَأْكُلُ الصَّدَقَة". حم، طب، ق، وابن منده، وابن عساكر عن ميمون مولى النبى ﷺ ، والرُّويَانى، وابن عساكر عن كيْسَان مَولَى ﷺ ، والرُّويَانى، والبَغْوى، وابن عساكر عن هرمز مَوْلَى ﷺ . ٣٠١٦/ ٧٥٠٥ - "إِنَّا نُهِينَا أَن تُرَى عَوراتُنَا (٢) ". ابن قانع، وعبدان، ك، وأبو نعيم، والديلمى، ض عن جبار بن صخر الأنصارى البَدْرى ﵁. ٣٠١٧/ ٧٥٠٦ - "إِنَّا قَوْمٌ قَرَوِيُّون وَإنَّا نَعَافُهُ (٣) ". ابن سعد عن محمد بن سيرين قال: أُتى النبى ﷺ بضب قال: فذكره. ٣٠١٨/ ٧٥٠٧ - "إِنَّا كنَّا نرُدّ السَّلَامَ فِى صَلَاتِنَا، فَنُهِينا عَنْ ذلك (٤) ".

стр. 1504

بز من حديث أبى سعيد الخدرى أن رجلا سلم على رسول اللَّه ﷺ وهو في الصلاة فرد النبى ﷺ إِشارةً فلما سلَّم قال له النبى ﷺ : إِنَّا: وذكره، وفى سنده عبد اللَّه بن صالح كاتِب الليث. ٣٠١٩/ ٧٥٠٨ - "إِنَّا لا نورثُ، ما تركناه صدقة". حم، ز عن عُمَرَ وعبد الرحمن بن عوف وطلحةَ والزبير وسعد (١). ٣٠٢٠/ ٧٥٠٩ - "إِنَّكَ دعوتنا خامسَ خمسة، وإِنَّ هذا قد تَبِعَنا، فإِن شئتَ أَن تأذَن له دَخَلَ وإِن شئت أن يَرجعَ رَجَعَ. قال: بل أَذَنتُ له (٢) ". خ، م عن أبى مسعود، قاله ﷺ لأبى شُعَيْب اللَّحام حين دعاه لِدَعوته. ٣٠٢١/ ٧٥١٠ - "إِنَّكَ لن تَقْرَأَ بِشَىْءٍ أبْلَغَ عندَ اللَّه من: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (٣) ". حب، طب عن عقبة بن عامر. ٣٠٢٢/ ٧٥١١ - "إِنَّكَ نَسِيتَ اللَّه فنسيتُكَ وإِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّه فذَكرتُه (٤) ". ك عن أبى هريرة في اللذين عَطَسا.

стр. 1505

٣٠٢٣/ ٧٥١٢ - "إِنَّكَ نَجَّدْت (١) بَيْتكَ وسَتَّرْتَه، وهَذَا لا يَحِلُّ، شبَّهْتَهُ بِبَيْتِ اللَّه، لو شئتَ بَسَطتَ فيه؛ وطَرَحْت فيه وَسَائدَ". الحكيم عن الحكم بن عمرو. ٣٠٢٤/ ٧٥١٣ - "إِنَّكَ وشيعتَك في الجنَّةِ، وسيأتى قومٌ لهم نَبْزٌ (٢)، يقال لهم: الرافضةُ فإِذا القيتموهم فاقتلوهم؛ فإِنَّهم مُشْركُونَ". حل عن على. ٣٠٢٥/ ٧٥١٤ - "إِنَّكَ لن تدعَ شيئًا اتقاءَ اللَّه إِلا أعطاكَ اللَّه خيرًا منه". حم، ق، والبغوى عن قتادة وأبى الدهماء قالا: أَتينا على رجل من أَهل البادية فقلنا: هل سمعتَ من رسول اللَّه ﷺ شيئًا قال: نعم سمعته يقول: إِنك لن تدع. وذكره. ٣٠٢٦/ ٧٥١٥ - "إِنَّكَ رَجُلٌ مفئودٌ فَائْتِ الحارِثَ بنَ كلدَة، فإِنَّهُ رجلٌ مُتطبِّبُ، فليأخُذَ خمْسَ تمَرَات، فيَجأهُن بنواهُنَّ ثُمَّ ليُدَلّكْ بِهِنَّ". (٣) الديلمى من طريق أبى نعيم عن سَعْد بن أبى رافع: دخل علىَّ النبى ﷺ يعُودنى، فوضع يَدَهُ بين ثدْيَىَّ حتى وجدت بردها عَلَى فؤادى فقال، وذكره وقوله ﷺ مفئود -يعنى: بك وجع الفؤاد، يقال: فأَده إِذا أَصاب فؤاده. ٣٠٢٧/ ٧٥١٦ - "إِنَّك مع من أَحْبَبْتَ". قاله ﷺ لأعرابى سأَله: متى الساعة؟ فقال: ما أَعددت لها، قال غيرَ كثير. إِلا أَنِّى أُحِبُّ اللَّه ورسوله. خ، م من حديث أنس بن مالك (٤).

стр. 1506

٣٠٢٨/ ٧٥١٧ - "إِنَّكَ لم تَزَلْ سالمًا ما سكتَّ، فإذا تكلَّمْتَ كُتِبَتْ عَلَيْك أو لكَ" قاله ﷺ لمعاذ". الطيالسى عن معاذ بن جبل (١). ٣٠٢٩/ ٧٥١٨ - "إِنَّكَ لَن تُنْفِقَ نَفقَة تَبْتَغِى بها وجهَ اللَّه إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِى في امْرَأتِك". خ، م عن سعد بن أبى وقاص. ٣٠٣٠/ ٧٥١٩ - "إِنَّكَ إِذَا قُلت ثَلاثًا حِين تُمْسِى: أمْسَينَا وَأمْسَى المُلْكُ للَّه، والحَمْدُ للَّه كُلُّهُ، أعْوُذُ بالَّذِى يُمْسكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إِلَّا بإِذنِهِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرأ، وَمِن الشَّيْطَانِ وَشِرْكه. حُفِظْتَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانَ، وكَاهِن، وسَاحِر، حَتَّى تُصْبِحَ، وإِن قُلتَهَا حِينَ تُصْبِحَ حُفِظتَ كَذَلِك حَتَّى تُمْسِى". ابن السنى عن ابن عمرو ﵁ (٢). ٣٠٣١/ ٧٥٢٠ - "إِنَّكَ مَا كُنْتَ سَاكِتا فَأَنْتَ سَالِمٌ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَك أَوْ عَلَيكَ". ط، هب عن مكحول (٣). ٣٠٣٢/ ٧٥٢١ - "إِنَّكَ مَع مَنْ أحْبَبْتَ، وذلك مَا احْتَسَبْت". حب عن أنس (٤).

стр. 1507

٣٠٣٣/ ٧٥٢٢ - "إِنَّك من قَبيل يُقَلِّلْنَ الكَثِيرَ، وَيَمْنَعْنَ مَالَا يُغْنِيها وتَسْأَل عَمَّا لَا يَعْنِيهَا (١) ". البغوى وابن قانع عن شهاب عن مالك ﵁. ٣٠٣٤/ ٧٥٢٣ - "إِنَّكِ لابْنَةُ نَبِىٍّ، وإِنَّ عَمَّك لَنَبِىٌّ، وإِنَّكِ لتَحْت نَبِىٍّ فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟ اتَّقى اللَّه يا حَفْصَة". ت حسن غريب صحيح، ن، ع عن أَنس قال: بلغ صفية أنَّ حفصة قالت بنْتُ يهُودِىِّ فبكَتْ، فقال النبى ﷺ : فذكره (٢). ٣٠٣٥/ ٧٥٢٤ - "إِنَّكُمْ سَتَلقَونَ بَعْدِى أثرةً (٣)، فاصبروا حتى تلقونِى غدًا عَلى الحَوْضِ". ش، حم، خ، م، ت، ن عن أنس عن أَسْيد بن حضير، ط، خ عن أَنس، حم عن البراء، الرويانى، ط، ق عن أبى أيوب، حم، ض عن أبى قتادة، ابن عساكر عن زيد بن ثابت، ابن عساكر عن عبادة بن الصامت، طب عن ذى اليدين. ٣٠٣٦/ ٧٥٢٥ - "إِنَّكُمْ مُصَبِّحُو عَدُوِّكُمْ والفِطرُ أَقْوى لَكُمْ فَأَفْطِروا (٤) ". حم، م، وابن خزيمة عن أَبى سعيد. ٣٠٣٧/ ٧٥٢٦ - "إِنَّكُمْ سَتُبْتَلونَ فِى أَهْل بَيْتِى من بعدى (٥) ".

стр. 1508

طب عن خالد بن عرفطة. ٣٠٣٨/ ٧٥٢٧ - "إِنَّكُمْ قَادِمُونَ على إِخوانكم، فأصْلِحُوا رحَالَكُمْ، وَأصْلحُوا لِبَاسَكُمْ، حَتَّى تكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِى النَّاسِ، فإِنَّ اللَّه لا يُحِبُّ الفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ (١) ". حم، د، طب، ك، ض عن سهل بن الحنظلية. ٣٠٣٩/ ٧٥٢٨ - "إِنَّكُمْ تُدْعَوْن يَوْمُ القِيامَةِ بأَسْمَائِكُمْ وأسْمَاءِ آبائكُمْ فَأحْسِنُوا أسْمَاءَكُمْ". حم، د، ع، حب، طب، حل، ق عن أَبى الدرداءِ ﵁ (٢). ٣٠٤٠/ ٧٥٢٩ - "إِنَّكُمْ سَتَلقَوْنَ العَدُوَّ غدًا، فَليَكُنْ شِعارُكُمْ "حم لَا يُنْصَرُون (٣) ". (ذهب كثير من الناس في معناه إِلى أَنه دعاءٌ، وقال ثعلب: هو إخبار معناه واللَّه هم لا ينصرون، ولو كان دعاءً لكان مجزوما، وقال أهل التفسير (حم) اسم من أسماء اللَّه تعالى، حكاية حلف باسم من أسماءِ اللَّه تعالى أنهم لا ينصرون). حم، ن، ع والرويانى، ك، ض عن البراء. ٣٠٤١/ ٧٥٣٠ - "إِنَّكم سَتُقَاتِلُونَ قَوْمًا فَتَظهَرُون عليهم، فَيَتَّقُونكم بأَموالِهم، دونَ أَنفسهم وأموالِهم، يُصَالحونكم على صُلْحٍ، فلا تأخُذوا منهم فَوْقَ ذلك، فإِنَّه لا يحلُّ لكم". البغوى عن رجل من جهينة ٣٠٤٢/ ٧٥٣١ - "إِنَّكم تعملون أَعمالًا لا تُعرَفُ، ويوشِكُ العازبُ أن يثوبَ إِلى أهْلِهِ فَمَسْرُورٌ ومكظومٌ (٤) ". طب عن ثوبان

стр. 1509

٣٠٤٣/ ٧٥٣٢ - إِنَّكم سترون ربَّكم ، كما ترون هذَا القمر، لا تضامُون في رؤيته فإِن استطعتم ألَّا تُغْلَبُوا عَلَى صلاةٍ قبل طلوع الشَّمْسِ، وصلاة قبل غروبِها فافْعَلوا، ثم قرأ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (١) ". حم، خ، م، ت، ن، هـ، وابن خزيمة، حب، عن جرير. ٣٠٤٤/ ٧٥٣٣ - "إِنَّكم سترون ربَّكم يومَ القيامِة عِيانًا (٢) ". طب، عن جرير، وقال: فيه زيادة لفظة عيانا تفرَّدَ بها أَبو شهاب الخياط، وهو حافظ متقن، من ثقات المسلمين. ٣٠٤٥/ ٧٥٣٤ - "إِنَّكُمْ سَتَرونَ بَعْدِى أثَرَةً (٣) فاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الحَوْضِ". خ، م عن أَنس بن مالك وأسيد بن حضير. ٣٠٤٦/ ٧٥٣٥ - "إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِ (٤) الأُمَمُ السَّابِقَةُ قَبْلَكُمْ". ت وضعفه، ك عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ لأصحاب الكيل والميزان فذكره. ٣٠٤٧/ ٧٥٣٦ - "إِنَّكم يا معشر الأنصار، لا تهاجروا إِلى أَحد ولكن الناس يهاجرون إِليكم، والذى نفس محمد بيده لا يحب رجلٌ الأنصار حتَّى يَلقَى اللَّه إِلا لقى اللَّه تعالى وهو يحبُّه، ولا يُبْغِضُ رجلٌ الأنصار حتى يلقى اللَّه إِلا لَقِى اللَّه وهو يُبْغِضُهُ.

стр. 1510

حم، خ في التاريخ، د في فضائل الأنصار وابن أَبى خيثمه، ع، وأبو عوانة، وابن منيع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب. ض، عن الحارث بن زياد الساعدى الأنصارى قال البغوى: ولا أعلم له غيره (١). ٣٠٤٨/ ٧٥٣٧ - "إِنَّكم سَتَظفَرُونَ بالشَّام، وَتَغْلِبُونَ عَلَيْها وَتُصِيبُونَ عَلَى سِيفِ بَحْرِهَا، حصنًا يقال له: أنْفَةُ يبعث اللَّه منه يوم القيامة اثنى عشر ألف شهيد (٢) ". طب، وابن عساكر عن أبى أُمامة. ٣٠٤٩/ ٧٥٣٨ - "إِنَّكم قد أَصْبَحْتُمْ في زمان كثيرِ فُقَهَاؤُهُ، قليل خطباؤُه، قليل سُؤَاله كثير مُعْطَوه، العملُ فيه خيرٌ من الْعِلم، وسيأتى عليكم زمانٌ قليلٌ فقهاؤُه كثيرٌ خطباؤُه، كثيرٌ سؤاله، قليلٌ معطوه. العلمُ فيه خير من العمل (٣) ". طب عن حزام بن حكيم عن أَبيه، طب، وابن عساكر عن حزام بن حكيم عن عمه عبد اللَّه بن سعد الأنصارى. ٣٠٥٠/ ٧٥٣٩ - "إِنَّكم ستجندون أَجنادًا، ويكون لكم ذَّمةٌ وخراج وأرضٌ يمنحُهَا اللَّه لكم منها ما يكونُ على شفيرِ البحرِ، مدائنُ أو قصورٌ، فمن أدركه ذلك مِنكم فاستطاع أن يَحْبِسَ نفسَهُ في مدينة من تلك المدائنِ، أو قصر من تلك القصورِ حتى يُدْرِكَهُ الموت فَليَفْعَلْ (٤) ".
следующие страницы →