Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14456–14495 · переход к 14461.
стр. 14456
٨٥/ ١٠٠ - "عَنْ عَبْد الحَمِيد بْنِ مَحْمُود قَالَ: كنتُ مَعَ أنَسِ بْنِ مَالِك فَوَقَفْنَا بَيْنَ السَّوَارِى، فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أنَسٌ: كنَّا نَتَّقَىَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ".
عب (١).
٨٥/ ١٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَقِيَتِ الملاَئِكَةُ آدَمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ فَقَالَتْ: يَا آدَمُ حَجَجْتَ! ؟ فَقَالَ: نَعَم، قَالُوا: قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَكَ بِأَلْفَى عَامٍ".
ش (٢).
٨٥/ ١٠٢ - "كَانَ رسُولُ اللهِ ﷺ ربُّمَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السَّجدةِ والرَّكْعَة فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقُولَ الشئ".
عب (٣).
٨٥/ ١٠٣ - "صَلَّيْتُ وَرَاءَ النبِىِّ ﷺ وَكانَ سَاعَة يُسَلِّمُ يَقُومُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ وَرَاءَ أبِى بَكْرٍ فَكَانَ إذَا سَلَّمَ وَثَبَ فَكَأَنَّمَا يَقوم "عَنْ رَضْفَةٍ".
عب (٤). стр. 14457
٨٥/ ١٠٤ - "كَانَ النبِىُّ ﷺ يَدْعُو والزّمَامُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَسَقَطَ الزِّمَامُ (*) فَأهْوَى لِيَأخُذَهُ وَقَالَ بِإِصْبُعِهِ الَّتِى تَلِى الإِبْهَامَ فَرَفَعَهَا".
عب وفيه أبان (١).
٨٥/ ١٠٥ - "أن رَجُلا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الوَحْىَ، فَكَان إِذَا أمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا بَصيرًا كَتَبَ سَمِيعًا عَلِيمًا، وَإِذَا أمْلَى عَلَيْه سَمِيعًا عَلِيمًا، كَتَبَ سَمِيعًا بَصِيرًا، وَكَانَ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَرَأَ قُرآنًا كَثيرًا، فَتَنَصَّرَ الرجُلُ فَقَالَ: إِنَّمَا كنتُ أَكْتُبُ مَا شئْتُ عِنْدَ مُحَمَّد فَمَاتَ فَدُفِنَ فَلَفَظتْهُ الأرْضُ، ثُمَّ دُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الأرْضُ، قَالَ أَنَس: قال أبُو طَلحةَ: فَأنَا رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا عَلَى وَجْهِ الأرْضِ".
ابن أبى داود في المصاحف (٢).
٨٥/ ١٠٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِىِّ ﷺ وَأبِى بَكْر وَعُمَرَ وَعثمَانَ كُلُّهُم كَانَ يَقْرَأُ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ". стр. 14458
ابن أبى داود (١).
٨٥/ ١٠٧ - " نَزَلَتْ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا﴾ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَة فَقَالَ: لَقَدْ أُنزِلَتْ عَلَى آيَةٌ أحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا، فَقَرأَ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ قَالُوا: هنيئًا مَرِيئًا يَارَسُولَ الله لَقَدْ بَيَّن الله لَكَ مَاذَا يُفعَلُ بِكَ فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا فَأنزَلَ الله ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ الآيَة ".
عب، ش، حم، وعبد بن حميد، خ، م، ت، وابن جرير، وابن مردويه، وأبو نعيم في المعرفة (٢). стр. 14459
٨٥/ ١٠٨ - " تُوُفِّىَ النبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَث وَسِتِّينَ ".
أبو نعيم (١).
٨٥/ ١٠٩ - " عن حميد قَالَ: سَألتُ أنَس بن مالك أخَضَبَ النَّبِىُّ ﷺ قَالَ: لَمْ يُصِبْهُ الشَّيْبُ، وَلَكِن خَضَبَ أَبُو بَكْر بالحِنَّاءِ والكَتَم (*) وَخَضب عُمَرُ بِالحِنَّاءِ ".
ابن سعد، وأبو نعيم (٢). стр. 14460
٨٥/ ١١٠ - " عَنْ مُحَمَّد بن سِيرِينَ قَالَ: سُئِل أنَسٌ عَنْ خضَاب رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لم يكُن شَابَ إِلاَّ يَسيرًا، وَلكَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَر خَضَبَا بَعْدَهُ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَم".
ابن سعد، وأبو نعيم (١).
٨٥/ ١١١ - " عَنْ أَنَسِ أنَّ جِبْريلَ أتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أقْرِئ عُمَرَ السَّلاَمَ وأعْلِمْهُ أنَّ غَضَبَه عز ورضاه عدل ".
أبو نعيم وفيه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسى، قال قط: متروك (٢).
٨٥/ ١١٢ - " أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَمَعِى وَصِيفٌ بَرْبَرِى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إنَّ قومى (*) هذا أتَاهُم نَبِىٌّ قَبلِى فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ وأكَلوُهُ وَشَرِبُوا مَرَقَه". стр. 14461
نعيم بن حماد في الفتن وفيه يحيى بن سعيد العطار، قال حب: يروى الموضوعات عن الأثبات (١).
٨٥/ ١١٣ - " إلى (*) قَامَ رَجُلٌ إِلَى النبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَلَبِثَ النَّبِىُّ ﷺ مَا شَاءَ الله أنْ يَلبَثَ ثُمَّ دَعَاهُ فَنَظَر إِلَى غُلاَمٍ مِنْ أُزْد شَنَوءَةَ هُوَ مِنْ أتْرَابِى فَقَالَ: إنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكه الهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ".
عبد بن حميد، م، ق في البعث (٢). стр. 14462
٨٥/ ١١٤ - "كَانَ أَجْرَأُ النَّاسِ عَلَى مَسْأَلَةِ رَسُولِ الله ﷺ الأعْرَابَ، أتَاهُ أعْرَابِىٌّ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! مَتَى تَقُوم السَّاعَة؟ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا حَتَّى أتَى المَسْجِدَ فَصَلَّى فَأَخَفَّ الصَّلاَةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأعْرَابِىِّ فَقَالَ: أيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ وَمَرَّ سَعيد الدَّوسي فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ (أن يُعمَّرَ هَذَا حَتَّى يَأكُلَ عُمْرَهُ لاَ يَبْقَى منْكم عَيْنٌ تَطرُفُ ".
ق في البعث (١).
٨٥/ ١١٥ - " عَنْ مَعْمَر عَمَّن سَمِعَ أنَس بن مَالِك والحَسَنَ يَسْألاَنِ عْنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِل مِنَ الجَنَابَةِ فيلتطحَ (*) مِنْ غُسْلِهِ فِى المَاءِ الَّذِى يَغْتَسِل مِنْهُ قَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ ".
عب. стр. 14463
٨٥/ ١١٦ - " عَنْ حَفْص بنِ عبيد اللهِ بن أنَس قَالَ: كنَّا نُسَافِرُ مَعَ أنَس إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ إِذَا زَالَتِ الشمْس وَهُوَ فِى مَنْزِل لَمْ يَرْكَب حَتَّى يُصَلِّى الظُّهْرَ، فَإِذَا رَاحَ فَحَضَرت العَصْرُ صَلَّى العَصْرَ فَإِذَا سَارَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَبْلَ أنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَحَضَرت الصَّلاَةُ قُلنَا. الصَّلاَةَ فَيَقُولُ: سِيرُوا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ نَزَلَ فَجَمع بَيْنَ الظهْرِ وَالعَصْرِ، ثُمَّ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ إذَا وَصَل ضَحْوَتَهُ (*) بِرَوْحَتِهِ (* *) صَنَعَ هَكَذَا ".
ش (١).
٨٥/ ١١٧ - "سَقَطَ النبِيّ ﷺ عَنْ فَرَس مجحش (*) شِقُّهُ الأيْمَنُ فَدَخَلنَا عَلَيْهِ نَعودُهُ فَحَضرَت الصَّلاَة فَصَلَّى بِنَا قَاعِدَا وَصَلَّيْنَا خَلَفْهُ قِيَامًا فَأشَارَ أنْ اقْعُدُوا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كبَّر فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُوُلوا: اللَّهمَ رَبّنَا وَلَكَ الحَمْد، وَإنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أجْمَعُونَ ".
عب، ط، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، ص، حب (٢). стр. 14464
٨٥/ ١١٨ - " عن أنس: أنَّ أيْتَامًا وَرِثُوا خَمْرًا فَسَألَ أبُو طَلحَةَ النبي ﷺ أن يَجْعَلَهُ خَلاَّ، قالَ: لاَ ".
ش، م، د، ت (١). стр. 14465
٨٥/ ١١٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قُوِّمَتْ ثَلاَثَةَ دَرَاهِم وَثُلثًا ".
ش وهو صحيح (١).
٨٥/ ١٢٠ - " عَنْ أنَس: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا، فَقِيلَ: مَا أصْدَقْتَهَا؟ قَالَ: أصْدَقْتُهَا نَفْسَهَا، جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ".
عب، ش (٢).
٨٥/ ١٢١ - " عَنْ عَاصمٍ قَالَ: رَأيْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلاَةً مَكْتُوبَةً ".
عب (٣).
٨٥/ ١٢٢ - "نَهَى النَّبيُّ ﷺ عَنْ بَيْع ثَمَرِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ، فَقِيلَ لأنَسٍ مَا زهوُّهُ؟ قَالَ: يَحْمَرُّ أوْ يَصْفَرُّ".
ش (٤).
٨٥/ ١٢٣ - " عَنْ عَاصِمٍ الأحْوَلِ قَالَ: سَألتُ أنَس بْنَ مَالِك أحَرَّمَ النَّبِى ﷺ المَدِينَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ هِىَ حَرَامٌ، حَرَّمَهَا الله وَرَسُولُهُ، لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا (*)، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلاَئكَةِ وَالناسِ أجْمَعِينَ ". стр. 14466
ش (١).
٨٥/ ١٢٤ - " أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ فِى بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلِ البَابِ فَسَدَّدَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوَهُ بِمِشْقَصٍ (*) فَتَأخَّرَ".
ش (٢).
٨٥/ ١٢٥ - "أهْدَى بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ ﷺ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَهُوَ فِى بَعْضِ أزْوَاجه فَضَرَبَتْ القَصْعَةَ فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتْ فَجَعَلَ النَّبىُّ ﷺ يَأخُذُ الثريد فَيَرُدُّهُ إِلَى القَصْعَةِ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ قَصَعَةٌ صَحِيحَةٌ فَأخذَهَا فَأعْطَاهَا صَاحِبَةَ القَصْعَةِ المَكْسُورَةِ ".
ش (٣).
٨٥/ ١٢٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَت الصَّلاَةُ إِذَا حَضَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَعَى رَجُلٌ فِى الطَّرِيقِ فَنَادَى: الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ فَقَالُوا: لَوْ اتَّخَذْنَا نَاقُوسًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ذَلِكَ لِلنَّصَارَى، فَقَالُوا: لَوْ اتَّخَذْنَا بُوقًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ذَلِكَ لليَهُودِ، فَقَالُوا: لَوْ رَفَعْنَا نَارًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَلِكَ لِلمجُوسِ، فَأمرَ بِلاَلًا أنْ يَشفعَ الأذَانَ وَأنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ". стр. 14467
أبو الشيخ في الأذان (١).
٨٥/ ١٢٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ المَدِينَةَ وَلَيْسَ فِى أصْحَابِهِ أشْمَطُ (*) غَيْرَ أبِى بَكْرٍ فَغَلَّفَهَا بِالحِنَّاءِ وَالكَتم (* *) ".
ابن سعد، كر (٢).
٨٥/ ١٢٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: رَأى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً (* * *)، فَقَال ارْكبْهَا قَالَ: إنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ارْكبْهَا".
ش (٣)
٨٥/ ١٢٩ - " عَن أنَسٍ قَالَ: تَنْتَظِرُ البِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ وَتَطَاوَلَ بِهَا الدَّمُ أرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَغْتَسِلُ ". стр. 14468
عب (١).
٨٥/ ١٣٠ - "أمَرَ النبِيّ ﷺ بلاَلًا أنْ يَشْفع الأذَانَ، وَيُوتِرَ الإقَامَةَ".
أبو الشيخ (٢).
٨٥/ ١٣١ - "أمِرَ بِلاَلٌ أنْ يَشْفَعَ الأذَانَ وَيُوتِرَ الإقَامَةَ إِلاَّ الإقَامَةَ".
أبو الشيخ (٣).
٨٥/ ١٣٢ - "أمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلاَلًا أَنْ يَشْفعَ الأذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ إِلَى قَوْلِه: قَدْ قَامَتْ الصَّلاَةُ فَإِنَّهَا مَرَّتيْنِ".
أبو الشيخ (٤).
٨٥/ ١٣٣ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: منَ السُّنَّة إِذَا أذَّنَ المُؤَذِّنُ فِى أذَانِ الفَجْرِ حَيَّ عَلَى الفَلاحَ قَالَ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْم الصَّلَاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْم".
أبو الشيخ (٥).
٨٥/ ١٣٤ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ وَعِنْدَهُ غُلاَمٌ مِنَ الأنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ: إِنْ يَعِشْ هَذَا الغُلاَمُ فَعَسَى أنْ لاَ يَبْلُغَ الهرمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ". стр. 14469
أبُو نعيم في المعرفة (١).
٨٥/ ١٣٥ - " عَنْ السُّدِّىِّ عَنْ أنَسٍ قَالَ: تُوُفِّى إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ ادْفِنُوهُ بِالبَقِيع فَإِنَّ لَهُ مُرْضِعًا يُتِمُّ رَضَاعَهُ فِى الجَنَّةِ".
أبو نعيم (٢).
٨٥/ ١٣٦ - " عَنْ أنَسِ قَالَ: لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِىِّ ﷺ لَكَانَ نَبِيّا صِدِّيقًا".
أبو نعيم (٣).
٨٥/ ١٣٧ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا تُوِفِّىَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِى وَإِنَّهُ مَاتَ فِى الثَّدْي وَإنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ (*) يُكْمِلاَنِ رَضَاعَهُ فِى الجَنَّةِ".
أبو نعيم (٤). стр. 14470
٨٥/ ١٣٨ - "لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أمر النَّبِي ﷺ أمَرَ النَّبِىُّ (*) لِحَمْزَةَ وَقَدْ جُدِعَ (* *) وَمُثِّلَ بِه فَقَالَ: لَوْلاَ أن تَجِدَ صَفِيَّةُ لَتَركتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ الله مِنْ بُطُونِ السِّبَاع وَالطَّيرِ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَىَ أحَدٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ وَقَالَ: أنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ".
ش (١).
٨٥/ ١٣٩ - "غَابَ عَمِّى أنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: غِبْتُ عَنْ أوَّل قِتَالٍ قَاتَلَ رَسُولُ الله ﷺ المُشْرِكِينَ لَئنْ أَشْهَدَنى الله قِتَالًا لَيَريَنَّ الله مَا أصْنَعُ؛ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَال: الَّلهُمَّ إِنِّى أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاَءِ، يَعْنِى المُشْرِكِينَ، وَأَعْتَذِرُ إِليْكَ مِمّا صنع هؤلاء يعنى المسلمين، ثم مشى بسيفه فلقيه سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ: أىْ سَعْدُ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنِّى لأجِد ريح الجنة دون أحد وَاهًا لِرِيح الجَنَّةِ (*)، стр. 14471
قَالَ سَعْدٌ: فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ الله مَا صَنَعَ، قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ القَتْلَي بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْن (* *) ضَرْبَة بِسَيْفٍ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَرَمْيَة بِسَهْمٍ، قَدْ مَثَّلُوا به فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ، قَال أنَسٌ: كُلُّنا نَقُولُ: أُنزلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ (* * *) إِنَّهَا فِيهِ وَفِي أصْحَابِهِ"
ط، وابن سعد، ش، والحارث، ت، وقال: ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم (١).
٨٥/ ١٤٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ لِى ذُؤَابَةٌ فَقَالَتْ لِى أُمِّى: لاَ أجْزُّهَا، كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَمُدُّهَا وَيَأخُذُ بِهَا ".
أبو نعيم (٢). стр. 14472
٨٥/ ١٤١ - " عَنِ الزُّهْرِى قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: قَدمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدِينَةَ وَأنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَمَاتَ وَأنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَكُنَّ أُمَّهَاتِى يَحْثُثْنَ عَلَى خِدْمَتِهِ ".
ش، ط، وأبو نعيم (١).
٨٥/ ١٤٢ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيبِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ المَدينَةَ وَأنَا ابْنُ تِسعْ سِنِينَ ".
أبو نعيم (٢).
٨٥/ ١٤٣ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَتْ أُمّ سُلَيْمٍ: يَارَسُولَ الله ادع لأنسٍ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ أكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَاركْ لَهُ فِيهِ " (*) فَلَقَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلبِى سِوَى وَلَدِ وَلَدِى خَمْسًا وعِشْرِينَ وَمِائَة، وإَنَّ أَرْضِى لَتُثمِرُ في السّنَة مَرَّتَيْنِ، وَمَا فِى البَلَد شَىْءٌ يُثمرُ مَرَّتيْنِ غَيْرُهَا ". стр. 14473
أبو نعيم (١).
٨٥/ ١٤٤ - "دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى أُمّ سُلَيْمٍ فَقَالتْ: يَارَسُولَ الله! إِنَّ لِى خُوَيْصَةً قَالَ: وَمَا هىَ يَا أُمَ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: خَادِمُكَ أنَسٌ، فَدَعَا لِى بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا، وَوَلَدًا، وَبَارِكْ لَهُ. فَإِنِّى أكْثَرُ الأنْصَارِ وَلَدًا. فَأخْبرَتْنِى ابْنَتِى أمِينَةُ: أنَّهَا قَدْ دَفَنَتْ مِنْ صُلبِى إِلَى مَقْدِم الحَجَّاج البَصْرَةَ بِضْعَةً وَعِشْرِينَ وَمِائةً ".
الحارث، وأبو نعيم (٢).
٨٥/ ١٤٥ - " كَانَ النَّبِى ﷺ يَقُولُ لِى: يَا ذَا الأَوْسِ (*) ".
أبو نعيم، كر (٣).
٨٥/ ١٤٦ - " قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ الله! كيْفَ يُحْشَرُ الكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ: إِنَّ الَّذِى أمْشَاهُ عَلَى رِجلَيْهِ قَادِر أنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ ". стр. 14474
حم، خ، م، ن، وابن جرير، وابن أبى حاتم، ك، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق (١).
٨٥/ ١٤٧ - " كَانَ النَّبِى ﷺ يَطُوفُ عَلَى تِسعْ نِسْوَةٍ فِى ضَحْوةٍ (*) ".
أبو نعيم (٢).
٨٥/ ١٤٨ - " دَخَلَ أبُو طَلحَةَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فِى شَكْوَاهُ الَّذِى قُبِضَ فِيهِ فَقَالَ: أقْرَئْ قَوْمَكَ السَّلاَمَ فَإِنَّهُمْ أعِفَّةٌ صُبُرٌ ".
أبو نعيم (٣). стр. 14475
٨٥/ ١٤٩ - " وَقَعَ رَجُل عِنْدَ النبِيّ ﷺ فِى رَجُلٍ فَقَالَ لَهُ النبىُّ ﷺ : قُمْ؛ لاَ شَهَادَةَ لَكَ، قَالَ: يَارَسُولَ الله! فَلَسْتُ أعُودُ، قَالَ: أَصْبَحْتَ تَهْزَأُ بِالقُرآنِ؛ مَا آمَنَ بِالقُرآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ ".
أبو نعيم (١).
٨٥/ ١٥٠ - " عَنْ أنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: وَعَدَنِى ربِّى أنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أفَتِى مِائَةَ ألفٍ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَارَسُولَ الله! زِدْنَا، فَقَالَ: هَكَذَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، قَالَ: يَارَسُولَ الله! زِدْنَا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ الله قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُدْخِلَنَا الجَنَّةَ بِحَفْنَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ صَدَقَ عُمَرُ ".
أبو نعيم، والديلمى (٢).
٨٥/ ١٥١ - " عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كانَ النَّبِىُّ ﷺ بَعْدَمَا يُقيمُ المُؤَذِّنُ وَيَسْكُتُونَ يُكَلَّمُ فِى الحَاجَةِ فَيَقْضِيهَا، قَالَ: وَقَالَ أنسُ بْنُ مَالِكٍ: وَكَانَ لَهُ عُودٌ يَسْتَمْسِكُ عَلَيْهِ ".
أبو الشيخ في الأذان (٣). стр. 14476
٨٥/ ١٥٢ - " كُنَّا بِالمَدِينَةِ إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ ابْتَدَرَ القَوْمُ إِلَى السَّوَارِى (*) فَرَكَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى يَأتِىَ الرَّجلُ الغَرِيبُ لِيَدْخُلَ المَسْجِدَ فَيحْسِبَ أن الصَّلاَةَ قَدْ صُلَيتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيهَا".
أبو الشيخ (١).
٨٥/ ١٥٣ - "كَانَ النبِي ﷺ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ، وَإنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا بَلَغَ حَىَّ عَلَى الفَلاحِ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله ".
أبو الشيخ (٢).
٨٥/ ١٥٤ - "سَمِعَ النبِيُّ ﷺ رَجُلًا وَهُوَ فِى مَسِيرٍ لَهُ يَقُولُ: أكْبَرُ الله أكْبَرُ الله. فَقَالَ: عَلَى الفِطرَةِ، فَقَالَ: اشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله فَقَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، فَاسْتَبَقَ القَوْمُ إِلَى الرَّجُلِ فإِذَا رَاعِى غَنَمٍ حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَقَامَ يُؤَذنُ ".
أبو الشيخ (٣). стр. 14477
٨٥/ ١٥٥ - "كُنَّا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فِى سَرِيَّة فسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى: الله أَكْبَرُ الله أكْبَرُ؛ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : عَلَى الفِطرَةِ، فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، قَالَ: خَرجَ مِنَ النّارِ، فَابْتَدَرْنَاهُ، فَإِذَا هُوَ شَابٌّ حَبَشيٌّ يَرْعَى غُنَيْمَةً لَهُ فِى وَادٍ، فَأدْرَكَ صَلاَةَ المَغْرِبِ فَأذَّنَ لنَفْسه ".
أبو الشيخ (١).
٨٥/ ١٥٦ - " عَنْ أبِى سَلَمَةَ العَامِلىِّ، عَنِ الزُّهْرى، عَنْ أنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لأكْثَمَ بْنِ الجَوْنِ الخُزَاعِى: اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يحْسن خُلُقُكَ، وَتُكَرَّم عَلى رُفَقَائِكَ. يَا أكْثمُ: خَيْرُ الرُّفقَاءِ أرْبَعَة، وَخَيْرُ الطَّبايعِ (*) أربَعُونَ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أرْبعُ مِائَةٍ، وَخَيْرُ الجُيُوشِ أرْبَعَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُغْلَب اثْنَا عَشَرَ أَلفًا مِنْ قِلَّةٍ ".
هـ، وابن أبى حاتم في العلل، والعسكرى في الأمثال، والبغوى، والباوردى، وابن منده، وأبو نعيم، والعاملى متروك، ورواه كر من طريق العاملى وأبى بشر قالا: ثنا الزهرى به، قال أبو بشر: هذا هو عبد الوليد بن محمد الموقرى (٢). стр. 14478
٨٥/ ١٥٧ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: بَعَثَنِى الله هُدًى وَرَحْمَةً لِلعَالَمِينَ، وَبَعَثَنِى لأمْحقَ المزَامِيرَ وَالمَعَازِفَ وَالأدْقَانَ (*) وَأمْرَ الجَاهِليَّةِ، فَقَالَ أوْسُ بْنُ سَمْعَانَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالحَقِّ إِنِّى لأجِدُهَا فِى التَّوْرَاةِ مُحَرَّمَة حَقّا وَعِشْرِينَ مَرَّة: وَيْلٌ لِشَارِبِ الخَمْرِ، وَيْلٌ لِشَارِبِ الخَمْرِ، إِنِّى لأَجِدُهَا فِى التَّوْرَاة حَقّا عَلَى الله أنْ لاَ يَشْرَبهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِه إِلاَّ سَقَاهُ الله مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ، قَالُوا: وَمَا طِينَةُ الخَبَاَلِ (* *) يَا أبَا عَبْد الله؟ قَالَ: صَدِيدُ أهْلِ النَّارِ ".
الحسن بن سفيان، وابن منده، وأبو نعيم، قال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوى (١).
٨٥/ ١٥٨ - "جَاءَتْ (* * *) أُمُّ سُلَيْم إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! بِأَبِى (* * * *) أنْتَ وَأمِّى أُنَيْس لَوْ دَعَوْتَ الله فَدَعَا لِى بِثَلاثِ دَعَوَات قَدْ رَأَيْتُ الثِّنْتَيْنِ، وَأنَا أَرْجُو الثَالِثَةَ".
عب (٢).
٨٥/ ١٥٩ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ نسِىَ رَكْعَةً مِنْ صَلاَة الفَرِيَضةِ حَتَّى دَخَلَ التَّطَوُّعَ، ثُمَّ ذَكرَ فَصَلَّى صَلاَةَ الفَرِيَضَةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ". стр. 14479
عب (١).
٨٥/ ١٦٠ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ صَلاة أخَفَّ مِنْ صلاَةِ رَسُولِ الله ﷺ فِى تَمَام رُكُوعٍ وَسُجُودٍ ".
عب (٢).
٨٥/ ١٦١ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْج قَالَ: حَدَّثْتُ عَنْ أنَسِ بْنِ مَالكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ عَلَيْنَا بَعْدَمَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ وَيَكُون اللَّيْلُ، وَقَبْلَ أنْ يُثَوَّبَ بالمَغْرِبِ، وَنَحْنُ نُصَلِّى فَلاَ ينهَانَا، وَلاَ يأمُرُنَا".
عب (٣).
٨٥/ ١٦٢ - "قَنَتَ رَسُولُ الله ﷺ شَهْرًا فِى صلاَةِ الصُّبْح يَدْعُو عَلَى أحْيَاءَ مِنْ أحْيَاءِ العَرَبِ: عُصَيَّة، وَذَكْوان، وَرِعْل، وَلَحْيَان، وَكُلُّهُمْ مِنْ بَنِى سُلَيْمٍ".
عب، خط، في المتفق وزاد: ثم تركه (٤).
٨٥/ ١٦٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِنِّى أَرْجُو أنْ أَلقَى رَسُولَ الله ﷺ فأقُول: يَارَسُولَ اللهِ! خُوَيدِمُكَ". стр. 14480
كر (١).
٨٥/ ١٦٤ - " عَنْ ثُمَامَةَ قَالَ: قيلَ لأنَسٍ: اشَهِدْتَ بَدْرًا؟ قَالَ: وَايْنَ أغِيبُ عَنْ بَدْرٍ لاَ أُمَّ لَكَ، قَالَ مُحَمدُ بْنُ عَبْدِ الله الأنْصَارىُّ: خَرج أنسُ بْنُ مَالِك مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى بَدْرٍ، وَهُوَ غُلاَمٌ يَخْدُمُ النَّبِىَّ ﷺ ".
ابن سعد، كر (٢).
٨٥/ ١٦٥ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الحُدَيْبِيَةَ، وعُمْرتَهُ، والحجَّ، والفَتْحَ، وحُنَيْنًا، والطَّائِفَ، وخَيْبَرَ".
كر (٣).
٨٥/ ١٦٦ - " عَنْ أبِى يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَألتُ مُوسَى بْنَ أَنَسٍ كَمْ غَزَا رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: سَبعٌ (*) وَعِشْرُونَ غَزْوَةً: ثَمَانِ غَزَوات يَغِيبُ فِيهَا الأشْهُرَ، وَتسْع عَشْرَةَ يَغِيبُ فِيهَا الأيَّامَ، قُلتُ: كَمْ غَزَا أَنَسُ بْنُ مالِك؟ قَالَ: ثَمَانِ غَزَواتٍ".
كر (٤). стр. 14481
٨٥/ ١٦٧ - " عَنْ أنِسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِي ﷺ المَدِينَةَ وَهِىَ مُحِمَّةٌ، فَحُمَّ النَّاسُ، فَدَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ والنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودًا، فَقَالَ: صَلاَةُ القَاعِدِ نِصْفُ صَلاَةِ القَائِم، فَتَجَشَّمَ النَّاسُ الصَّلاَةَ قِيَامًا ".
عب (١).
٨٥/ ١٦٨ - "عن أنَسٍ: أنَّ جَدَّتهُ مُلَيْكَةَ دَعَتِ النبِيّ ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ لَهُ، فَأكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ؟ " قُومُوا فَلنُصَلِّ لَكُمْ" فَقُمْتُ إِلَى حَصيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ ما لُبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ وَصَفَفْتُ أنَا واليتِيمُ وَرَاءَهُ، والعَجُوزُ من وَرَائِنَا فَصلّى لَنَا رَكعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرفَ ".
مالك، عب (٢).
٨٥/ ١٦٩ - " نُهِينَا أنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَاد وَإنْ كَانَ أبَاهُ أوْ أخَاهُ لأبِيهِ وَأُمِّهِ ".
عب، ش (٣).
٨٥/ ١٧٠ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ النبِيّ ﷺ وَجَدَ تَمْرَةً فَقَال، لَوْلاَ أنْ تَكُونِى مِنَ الصَّدَقَةِ لأكَلتُكِ". стр. 14482
ش (١).
٨٥/ ١٧١ - " عَنْ أنسِ بْنِ مَالِك قَالَ: كَانُوا يَكْتُبُونَ فِى صُدُورِ وَصَايَاهُمْ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾: هَذَا مَا أوْصَى بِهِ فُلانٌ، إِنَّهُ يَشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ (*)، وَأَوْصَى مَنْ تَرَكَ مِنْ أَهْلِهِ أَنْ يَتَّقُوا الله وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهمْ، وَيُطِيعُوا الله ورَسُولَهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنيِنَ، وَأَوْصَاهُمْ بِمَا أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (* *) ".
عب، ض، وسنده صحيح (٢).
٨٥/ ١٧٢ - "نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنِ الدُّبَاءِ (* * *) والمُزَفَّتِ".
عب (٣).
٨٥/ ١٧٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا حُرِّمَتِ الخَمْرُ إِنِّى يَوْمَئذ لأسْقِى أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا، فَأَمرُونِى فَكَفَأتُهَا، وَكفَأَ النَّاسُ آنِيَتَهُمْ بِمَا فِيهَا، حَتَّى كادَتِ السِّكِّكُ (* * * *) أنْ تُمْنَعَ مِنْ رِيحِهَا، وَمَا خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا التَّمْرُ والْبُسْرُ مَخْلُوطَيْنِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّهُ كانَ عِنْدِى مالُ يَتِيمٍ فَاشْتَريْتُ بِهِ تَمْرًا فَأذَنْ لِى أنْ أَبِيعَهُ فَأَرُدَّ عَلَى اليَتِيم مَالَهُ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : قَاتَلَ الله اليَهُودَ حُرمَتْ عَلَيْهِمُ الرور (* * * * *) فَبَاعُوهَا وَأَكلُوا أَثمَانَهَا، وَلَمْ يَأذَنْ لَهُمُ النبِىُّ ﷺ فِى بَيعْ الخَمْرِ". стр. 14483
عب (١).
٨٥/ ١٧٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: طَلَعَ عَلَيْنَا أُحُدٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبنا وَنُحبُّهُ".
عب (٢).
٨٥/ ١٧٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِنَّ أُحُدًا عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوابِ الجَنَّةِ، فَإِذَا جِئْتُمُوه فَكُلُوا مِنْ شَجَرِه، وَلَوْ مِنْ عِضَاهِهِ".
عب (٣).
٨٥/ ١٧٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: أهْدَى أَكَيْدِرُ دَوْمَةَ إِلى رَسُولِ الله ﷺ جُبَّةً، فَتَعجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِى الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا".
أبو نعيم في المعرفة (٤). стр. 14484
٨٥/ ١٧٧ - "خَدَمْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَشْرَ سنِينَ، لاَ والله مَا سَبَّنِى سَبَّةً قَطُّ، وَلاَ قَالَ لِى أُفٍّ قَطُّ، وَلاَ قَالَ لِى لِشَئ فَعَلتُهُ (لمَ فَعَلتَهُ) (*) وَلا لشئٍ لَمْ أَفْعَلهُ: أَلاَ فَعَلتَهُ! ".
عب (١).
٨٥/ ١٧٨ - "خَدَمْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَشْرَ سِنينَ، فَلاَ وَالله مَا قَالَ لِى لِشَىْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَهُ؟ وَلاَ لِشَىْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ: أَلاَ صَنَعْتَهُ! وَلا لاَمَنِى، فَإِنْ لاَمَنِى بَعْضُ أَهْلِهِ قَالَ: دَعْهُ! مَا قُدِّرَ فَهُو كَائن، أوْ مَا قُضِىَ فَهُوَ كَائنٌ".
عب (٢).
٨٥/ ١٧٩ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَجُلًا مِنَ اليَهُودِ قَتَلَ جَارِيَة مِنَ الأنْصَارِ عَلَى حُلِىٍّ لَهَا، ثُمَّ أَلقَاهَا فِى قَلِيبٍ، وَرَضَخَ رَأسَهَا بِالْحجَارَةِ، فَأُتِىَ بِهِ النَّبِىّ ﷺ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ، فَر جُمَ حَتَّى مَاتَ".
عب (٣).
٨٥/ ١٨٠ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ، وَعُرَيْنَةَ تَكَلَّمُوا بالإِسْلاَمٍ، فأتَوُا النَّبِىَّ ﷺ فَأخْبَرُوهُ أنَّهُمْ كانُوا أهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ يَكُونُوا أهْلَ رِيفٍ، فَاجْتَوَوُا المدينَةَ وَاشْتَكوْا حُمَّاهَا، فَأَمَرَ لَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ بِذَوْدٍ، وَأمَر لَهُمْ بِرَاعٍ، وَأمَرهُمْ أنْ يَخْرجُوا مِنَ المَدِينَةِ، стр. 14485
فَليَشْرَبُوا مِنْ ألبَانهَا وَأَبْوَالِهَا، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِنَاحية الحرَّة كفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِىَ النَّبِىّ ﷺ ، وَسَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النّبِىّ ﷺ ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِى أَثَرِهِمْ فَأُتِىَ بِهِمْ، فَسمَلَ (*) أَعْيُنَهُمْ، وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وَتَركَهُمْ بِنَاحِيَة الحَرَّةِ يَقْضُمُونَ حِجَارَتَهَما حَتَّى مَاتُوا، قَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنَا أَنَّ هَذِهِ الآيَة أنزِلَتْ فِيهِم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" الآيَةَ كُلَّهَا (* *)﴾.
عب (١).
٨٥/ ١٨١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : الآنَ حَمِىَ الوَطِيسُ، وَكَانَ عَلِىٌّ بْنُ أبِى طَالب أَشَدَّ النَّاسِ قِتَال بَيْن يَدَيْهِ ".
العسكرى في الأمثال (٢).
٨٥/ ١٨٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: دَعَا رَسُولُ الله ﷺ الأَنْصَارَ ليكْتُبَ لَهُم بالبَحْرَيْنِ، فَقَالُوا: حَتَّى تَكْتُبَ لإِخْوَانِنَا مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَنَا، فَقَالَ: إنَّكُمْ سَتَلقوْنَ بَعْدِى أثرةً (* * *) فَاصبروا حتَّى تَلقَوْنى". стр. 14486
خط في المتفق (١).
٨٥/ ١٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِتمْرَةٍ في الطَّرِيقِ فَقَالَ: لَوْلاَ أنِّى أخَافُ أنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأكَلتُهَا ".
عب (٢).
٨٥/ ١٨٤ - "عن أنَسٍ قَالَ: قُدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ (بَمالٍ (*) مِنَ البَحْرَينِ فَتَسَامَعَتْ بِه المُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ، فَغَدُوْا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَذَكر حَدِيثًا طَوِيلًا فِيه: وَقَالَ لِلأنْصَارِ: إنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ لَتَكْثُرُونَ عِنْدَ الفَزعَ، وَتقِلُّونَ عِنْدَ الطَّمَع ".
العسكرى في الأمثال (٣).
٨٥/ ١٨٥ - "عَنْ عَبْدِ المُؤْمِنِ بْنِ خَلَف النَّسَفِىِّ قَالَ: سَألتُ أبَا عَلِىٍّ صَالِحَ بْنَ مُحمَّد، عَنْ حَدِيث إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُميَّة الذَّارِع، عَنَ هِشَام بنِ زِيَاد، ثَنَا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عَنْ أنسٍ عَنِ النبِيّ ﷺ "الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ " يُقَالُ: هَذا بَاطِلٌ كَذِبٌ، وَهِشَامُ بْنُ زِيَاد ضَعِيفٌ فَسألتُ أبَا عَلَىٍّ عَنْ إسمَاعِيلَ؟ فَقَالَ: لاَ يُعْرَفُ ".
خط في المتفق والمفترق، وقال: إسماعيل هذا من أهل البصرة يروى أحاديث منكرة، ويقال له: إسماعيل (* *) بن أبى أمية أيضًا (٤). стр. 14487
٨٥/ ١٨٦ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: اسْتَبْرَأ رَسُولُ الله ﷺ صَفِيَّةَ بِحَيْضَةٍ ".
عب (١).
٨٥/ ١٨٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَيْسَ عَلَى المَمْلُوكِينَ نَفْىٌ وَلاَ رَجْمٌ".
عب (٢).
٨٥/ ١٨٨ - " عَنْ صَالِحِ بْنِ كَثِيرٍ: أنَّهُ جَاءَ بِجَارِيَة لَهُ زَنَتْ إِلى الحَكَم بْنِ أَيُّوبَ قَالَ: فَبَيْنَا أنَا جَالِسٍ إِذ جَاءَ أنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَجَلَسَ فَقَالَ: يَا صالِحُ! مَا هَذِهِ الجَارِيَةُ مَعَكَ؟ قُلتُ: جَاريَةٌ لِى بَغَتْ فَأرَدْتُ أنْ أَرْفَعَهَا إِلَى الإمَام لِيُقِيمَ عَلَيْهَا الحَدَّ، فَقَالَ: لاَ تَفْعَلْ، رُدَّ جَارِيتَكَ، واتَّقِ الله، واسْتُرْ عَلَيْهَا. قُلتُ: مَا أنا بِفَاعِلٍ، قَالَ: لاَ تَفْعَلْ، واطِعْنِى فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِى حَتَّى رَدَدْتُهَا ".
عب (٣). стр. 14488
٨٥/ ١٨٩ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أنَّ أمِيرًا أعْطَى أنَسَ بْنَ مَالِكٍ شَيْئًا مِنَ الفَىْءِ، فَقَالَ أنَسٌ: أخُمِّس؟ فَقَالَ: لاَ، فَلَمْ يَقْبَلهُ ".
ابن سعد، كر (١).
٨٥/ ١٩٠ - " عَنْ حُمِيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ: حَدثنا أَنَسٌ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ فَقِيل لَهُ، أسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ وَالله مَا كُلُّ مَا نُحدِّثكُمْ بِه عَنْ رَسُولِ الله ﷺ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ، وَلكِنْ كَانَ يُحَدِّثُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَلاَ نَتَّهِمُ بَعْضَنَا، وَفِى لَفْظٍ: وَلَمْ يُكَذِّبْ بَعْضُنَا بَعْضًا ".
ق، كر (٢).
٨٥/ ١٩١ - " عَنْ مُحَّمدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانَ أنَسٌ قَلِيلَ الحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيثًا فَفَرغَ مِنْهُ قَالَ: أوْ كمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ".
حم، ع، والبغوى، ق، كر (٣). стр. 14489
٨٥/ ١٩٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَان جَرِيرٌ مَعِى في سَفَرٍ وَكَانَ يَخْدُمُنِى فَقَالَ: إِنِّى رَأيْتُ الأنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُولِ الله ﷺ شَيْئًا فَلاَ أرى أحَدًا مِنْهُمْ إِلاَّ خَدَمْتُهُ ".
البغوى، ق، كر (١).
٨٥/ ١٩٣ - " عَنْ يَحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: رَأى أنَسُ بْنُ مَالِكٍ مُتَخَلَّقًا بِالخَلُوقِ، فَقُلتُ: لَهَذَا أجْلَدُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَهُوَ أكْبَرُ مِنْهُ، فَسَمِعَنِى، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَعَا لي ".
كر (٢).
٨٥/ ١٩٤ - " عَن أيُّوبَ بْنِ أبِى تميمة قَالَ: ضَعُفَ أنَسٌ عَنِ الصَّوْم فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ، وَدَعَا بِثَلاِثينَ مِسْكِينًا فأطعَمَهُمْ ".
ع، كر (٣). стр. 14490
٨٥/ ١٩٥ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ أنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ عُصَيّةٌ لِرَسُولِ الله ﷺ فَمَاتَ فَدفنَتْه (*) مَعَهُ بَيْنَ جَنْبِهِ وبَيْنَ قَمِيصِهِ ".
ق، كر (١).
٨٥/ ١٩٦ - " عَن أنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: شَهِدْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَحَضَرَهُ المَوْتُ فَجَعَلَ يَقُولُ: لَقِّنونِى لاَ إِله إِلاَّ الله، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حتَّى قُبِضَ ".
ابن أبى الدنيا في المحتضرين، كر (٢).
٨٥/ ١٩٧ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا وَجَدَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ كَرْبِ المَوْتِ مَا وَجَدَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَا كَرْبَ أَبَتَاهُ، فَقَالَ: لاَ كَرْبَ عَلَى أبِيكِ بَعْدَ اليَوْمِ، إِنّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أبِيكِ مَا الله بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَدًا، وَفِى لَفْظٍ: مَا لَيسَ بِنَاجٍ مِنْهُ أحَدٌ لِمُوَافَاةِ يَوْمِ القِيَامَةِ ".
ع، وابن خزيمة، كر (٣).
٨٥/ ١٩٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ الله ﷺ فَثَقُلَ ضَمَّتْه فَاطمَةُ إِلَى صَدْرِهَا، ثُمَّ قَالَتْ: يَا كَرْبَاهُ لِكَرْبِ أَبَتَاه، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ مِنْ ربِّهِ مَا أدْنَاهُ، يَا أبَتَاهُ إِلَى جبرِيلَ نَنْعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ جَنَّاتُ الفِردَوْسِ مَأوَاهُ، يَا أبَتَاهُ أجَابَ ربًّا دَعَاهُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أنسُ! كَيْفَ طَابَتْ أنْفُسُكُم أنْ تَحْثُوا على رسولِ الله ﷺ التُّرَابَ؟ ! ".
كر (٤). стр. 14491
٨٥/ ١٩٩ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله ﷺ جَعَلَ يَبْسُطُ رِجْلًا وَيَقْبضُ أُخْرَى، وَيَبْسُطُ يَدًا وَيَقْبض أُخْرَى، قَالَتْ فَاطمَةُ: يَا كرْبَاهُ لكَرْبكِ يَا أبَتَاهُ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أىْ بُنَيَّةُ لا كربَ عَلَى أبِيِكِ بَعدَ اليَومْ، فَلَمَّا تُوُفِّىَ قَالَت فَاطِمَةُ: يا أبَتَاهُ أجَابَ ربًّا دَعَاهُ، يَا أبَتَاهُ إِلَى جبْرِيلَ أنعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ مِنْ ربِّه مَا أَدْنَاهُ، يَا أَبَتَاهُ جَنَةُ الفِرْدَوْسِ مَأوَاهُ، فَلَمَّا دَفَنَّاهُ قَالَتْ لِى فَاطِمَةُ: يَا أَنَسُ كَيْفَ طَابَتْ أنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ التُّرَابَ؟ ! ".
ع، كر (١).
٨٥/ ٢٠٠ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: آخِرُ نَظرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رسُول الله ﷺ يَوْمَ الاثْنَينِ، كَشَفَ السِّتارَةَ، والنَّاسُ خَلفَ أَبِى بَكْرٍ، فَنَظَرْتُ إلَى وَجْهِهِ كأنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، فَأرَادَ النَّاسُ أنْ يتحركوا فَأشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اثْبُتُوا. وألقَى السَّجْفَ (*) وَتُوُفِّى آخِرَ ذَلِكَ اليَوْمِ".
حم، م (٢).
٨٥/ ٢٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رسولُ الله ﷺ مَرَضَهُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ أتَاهُ بِلالٌ فَأذَّنَ بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَليُصَلِّ، وَمَنْ شَاءَ فَليَدَعْ، قَالَ стр. 14492
يَا رَسُولَ الله: فَمَنْ يُصَلِّى بِالنَّاسِ؟ قَالَ: مُرُوا أبَا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَلَمَّا تَقَدَّمَ أبُو بَكْرٍ رُفِعَتْ السُّتورُ عَن رَسُولِ الله ﷺ فَنَظَرْنَا إِلَيْه كَأنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاء، فَظنَّ أبُو بَكْرٍ أنَّهُ يُرِيدُ الخُرُوجَ فَتَأخَّرَ، فَأشَارَ إِليْهِ رَسُولُ الله ﷺ أنْ صَلِّ مَكَانَكَ، فَصَلَّى أبو بكرٍ وَمَا رَأيْنَا رَسُولَ الله ﷺ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ".
ع، كر (١).
٨٥/ ٢٠٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَم يَخْرجْ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ثَلاثًا، فَأُقيمَتِ الصَّلاَةُ، وَذَهَبَ أبُو بَكْرٍ يُصَلّى بِالنَّاسِ فَرَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ الحِجَابَ فَمَا رَأيْنَا مَنْظَرًا أعجب إِلَيْنَا مِنْهُ حِينَ وَضَحَ لَنَا وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ فأوْمَأ النَّبىُّ ﷺ إِلَى أبِى بَكْرٍ أنْ يَقُومَ، وَأرْخَى الحِجَابَ، فَلَمْ يُرَ حَتَّى مَاتَ ".
ع، وابن جرير (٢).
٨٥/ ٢٠٣ - " (عَبْ أنَّ ابنَ جَرِيرٍ) (*) قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أُعْطِيتُ الكَفِيتَ، قِيلَ: وَمَا الكَفِيتُ؟ قَالَ: قُوَّةُ ثَلاَثِينَ رَجُلًا فِى البِضَاع، وَكانَ لَهُ تِسعُ نِسْوَةٍ وَكانَ يَطُوفُ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فِى لَيْلَةٍ ". стр. 14493
(*) ... ... (١).
٨٥/ ٢٠٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ بَيْع النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ، وَعَنِ الحَبِّ حَتَّى يَفْرُكَ (* *) وَعَنِ الثِّمَارِ حَتَّى تطعم ".
عب (٢).
٨٥/ ٢٠٥ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسول الله ﷺ جَالِسًا وَرَجُلٌ يُصَلِّى، ثُمَّ دَعَا: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ بِأنَّ لَكَ الحَمْدَ لاَ إِلهَ إِلاَّ أنتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَواتِ والأرْضِ، يَاذَا الجَلاَلِ والإكرَامِ، يَا حَىُّ يا قَيّومُ.
زَادَ، ق، كر، " أسْألُكَ الجَنَّةَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَقَدْ دَعَا الله بِاسْمِهِ العَظِيم، وَلَفْظُ ق: لَقَدْ كَانَ يَدْعُو الله بِاسْمِهِ الَّذِى إِذا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ".
ش، حم، د، ت، ن، هـ، طب، ك، ق (٣). стр. 14494
٨٥/ ٢٠٦ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ بِأبِى عَيَّاشٍ الزرقِىِّ وَهُوَ يُصَلِّى وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهمَّ إنَّ لَكَ الَحْمدَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أنْتَ المَنَّانُ بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ ذُو الجَلاَلِ والإكْرَامِ، قَال رسولُ الله ﷺ تَدْرُونَ مَا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ؟ قَالُوا: الله ورسولُه أعْلَمُ، قَالَ: لَقَدَ دَعَا الله باسْمِهِ الذى إِذَا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ".
كر (١).
٨٥/ ٢٠٧ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ قَالَ: أرض (*) ومالى سواء ".
عب (٢).
٨٥/ ٢٠٨ - " كانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّة رَسُولِ الله ﷺ حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ: الصَّلاَةَ، وَمَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها فِى صَدْرِه، وَمَا يُفيضُ بِهَا لسَانُهُ، يَقُولُ: لا يبينُ كِلاَهُمَا مِن الوَجَع ".
ع، كر (٣). стр. 14495
٨٥/ ٢٠٩ - " عَنْ أنَسٍ أَنَّ أَصَحَابَ النَّبِىِّ ﷺ شَكَوْا إلَيْهِ أنَّا نُصِيبُ مِنَ الذُّنوبِ فَقَالَ لَهُمْ: لَوْلاَ أنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ الله فَيَغْفِرُ لَهُمْ ".
كر: وفيه مبارك بن سخيم، قال في المغنى: له نسخة موضوعة (١).
٨٥/ ٢١٠ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ هَبَطَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عُرْيَانَيْنِ جَمِيعًا عَلَيْهِمَا وَرَقُ الجَنَّةِ، فَأصَابَهُ الحَرُّ حَتَّى قَعدَ يَبْكِى وَيَقُولُ: يَا حَوَّاءُ! قَدْ آذَانِى الحَرُّ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بِقُطنٍ، وَأمَرهَا أنْ تَغْزِلَ وَعَلَّمَهَا، وَأَمَر آدَمَ بِالحِيَاكَةِ وَعَلَّمَهُ، وَأمَرَهُ يَنْسِجُ، وَكَانَ آدَمُ لَمْ يُجَامِع امْرَأَتَهُ فِى الجَنَّةِ حَتَّى هَبَطَ مِنْهَا للخطيئَة الَّتِى أصَابَها بِأكْلِهِما الشَّجَرَةَ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما يَنَامُ عَلَى حِدَةٍ، يَنَامُ أحَدُهُمَا فِى البَطَحَاء، وَالآخَرُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، حَتَّى أتَاهُ جِبْرِبلُ فَأمَرَهُ أنْ يَأتِىَ أهْلَهُ، وَعَلَّمَهُ كيْفَ يَأتيهَا، فَلَمَّا أتَاهَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ امْرَأَتَكَ؟ قَالَ: صَالِحَةً ".
كر، قال: " سعيد بن ميسرة " عن أنس مظلم الأمر (٢). следующие страницы →