← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14491–14530 · переход к 14496.

стр. 14491

٨٥/ ١٩٩ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله ﷺ جَعَلَ يَبْسُطُ رِجْلًا وَيَقْبضُ أُخْرَى، وَيَبْسُطُ يَدًا وَيَقْبض أُخْرَى، قَالَتْ فَاطمَةُ: يَا كرْبَاهُ لكَرْبكِ يَا أبَتَاهُ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أىْ بُنَيَّةُ لا كربَ عَلَى أبِيِكِ بَعدَ اليَومْ، فَلَمَّا تُوُفِّىَ قَالَت فَاطِمَةُ: يا أبَتَاهُ أجَابَ ربًّا دَعَاهُ، يَا أبَتَاهُ إِلَى جبْرِيلَ أنعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ مِنْ ربِّه مَا أَدْنَاهُ، يَا أَبَتَاهُ جَنَةُ الفِرْدَوْسِ مَأوَاهُ، فَلَمَّا دَفَنَّاهُ قَالَتْ لِى فَاطِمَةُ: يَا أَنَسُ كَيْفَ طَابَتْ أنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ التُّرَابَ؟ ! ". ع، كر (١). ٨٥/ ٢٠٠ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: آخِرُ نَظرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رسُول الله ﷺ يَوْمَ الاثْنَينِ، كَشَفَ السِّتارَةَ، والنَّاسُ خَلفَ أَبِى بَكْرٍ، فَنَظَرْتُ إلَى وَجْهِهِ كأنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، فَأرَادَ النَّاسُ أنْ يتحركوا فَأشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اثْبُتُوا. وألقَى السَّجْفَ (*) وَتُوُفِّى آخِرَ ذَلِكَ اليَوْمِ". حم، م (٢). ٨٥/ ٢٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رسولُ الله ﷺ مَرَضَهُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ أتَاهُ بِلالٌ فَأذَّنَ بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَليُصَلِّ، وَمَنْ شَاءَ فَليَدَعْ، قَالَ

стр. 14492

يَا رَسُولَ الله: فَمَنْ يُصَلِّى بِالنَّاسِ؟ قَالَ: مُرُوا أبَا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَلَمَّا تَقَدَّمَ أبُو بَكْرٍ رُفِعَتْ السُّتورُ عَن رَسُولِ الله ﷺ فَنَظَرْنَا إِلَيْه كَأنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاء، فَظنَّ أبُو بَكْرٍ أنَّهُ يُرِيدُ الخُرُوجَ فَتَأخَّرَ، فَأشَارَ إِليْهِ رَسُولُ الله ﷺ أنْ صَلِّ مَكَانَكَ، فَصَلَّى أبو بكرٍ وَمَا رَأيْنَا رَسُولَ الله ﷺ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ". ع، كر (١). ٨٥/ ٢٠٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَم يَخْرجْ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ثَلاثًا، فَأُقيمَتِ الصَّلاَةُ، وَذَهَبَ أبُو بَكْرٍ يُصَلّى بِالنَّاسِ فَرَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ الحِجَابَ فَمَا رَأيْنَا مَنْظَرًا أعجب إِلَيْنَا مِنْهُ حِينَ وَضَحَ لَنَا وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ فأوْمَأ النَّبىُّ ﷺ إِلَى أبِى بَكْرٍ أنْ يَقُومَ، وَأرْخَى الحِجَابَ، فَلَمْ يُرَ حَتَّى مَاتَ ". ع، وابن جرير (٢). ٨٥/ ٢٠٣ - " (عَبْ أنَّ ابنَ جَرِيرٍ) (*) قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أُعْطِيتُ الكَفِيتَ، قِيلَ: وَمَا الكَفِيتُ؟ قَالَ: قُوَّةُ ثَلاَثِينَ رَجُلًا فِى البِضَاع، وَكانَ لَهُ تِسعُ نِسْوَةٍ وَكانَ يَطُوفُ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فِى لَيْلَةٍ ".

стр. 14493

(*) ... ... (١). ٨٥/ ٢٠٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ بَيْع النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ، وَعَنِ الحَبِّ حَتَّى يَفْرُكَ (* *) وَعَنِ الثِّمَارِ حَتَّى تطعم ". عب (٢). ٨٥/ ٢٠٥ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسول الله ﷺ جَالِسًا وَرَجُلٌ يُصَلِّى، ثُمَّ دَعَا: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ بِأنَّ لَكَ الحَمْدَ لاَ إِلهَ إِلاَّ أنتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَواتِ والأرْضِ، يَاذَا الجَلاَلِ والإكرَامِ، يَا حَىُّ يا قَيّومُ. زَادَ، ق، كر، " أسْألُكَ الجَنَّةَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَقَدْ دَعَا الله بِاسْمِهِ العَظِيم، وَلَفْظُ ق: لَقَدْ كَانَ يَدْعُو الله بِاسْمِهِ الَّذِى إِذا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ". ش، حم، د، ت، ن، هـ، طب، ك، ق (٣).

стр. 14494

٨٥/ ٢٠٦ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ بِأبِى عَيَّاشٍ الزرقِىِّ وَهُوَ يُصَلِّى وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهمَّ إنَّ لَكَ الَحْمدَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أنْتَ المَنَّانُ بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ ذُو الجَلاَلِ والإكْرَامِ، قَال رسولُ الله ﷺ تَدْرُونَ مَا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ؟ قَالُوا: الله ورسولُه أعْلَمُ، قَالَ: لَقَدَ دَعَا الله باسْمِهِ الذى إِذَا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ". كر (١). ٨٥/ ٢٠٧ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ قَالَ: أرض (*) ومالى سواء ". عب (٢). ٨٥/ ٢٠٨ - " كانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّة رَسُولِ الله ﷺ حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ: الصَّلاَةَ، وَمَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها فِى صَدْرِه، وَمَا يُفيضُ بِهَا لسَانُهُ، يَقُولُ: لا يبينُ كِلاَهُمَا مِن الوَجَع ". ع، كر (٣).

стр. 14495

٨٥/ ٢٠٩ - " عَنْ أنَسٍ أَنَّ أَصَحَابَ النَّبِىِّ ﷺ شَكَوْا إلَيْهِ أنَّا نُصِيبُ مِنَ الذُّنوبِ فَقَالَ لَهُمْ: لَوْلاَ أنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ الله فَيَغْفِرُ لَهُمْ ". كر: وفيه مبارك بن سخيم، قال في المغنى: له نسخة موضوعة (١). ٨٥/ ٢١٠ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ هَبَطَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عُرْيَانَيْنِ جَمِيعًا عَلَيْهِمَا وَرَقُ الجَنَّةِ، فَأصَابَهُ الحَرُّ حَتَّى قَعدَ يَبْكِى وَيَقُولُ: يَا حَوَّاءُ! قَدْ آذَانِى الحَرُّ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بِقُطنٍ، وَأمَرهَا أنْ تَغْزِلَ وَعَلَّمَهَا، وَأَمَر آدَمَ بِالحِيَاكَةِ وَعَلَّمَهُ، وَأمَرَهُ يَنْسِجُ، وَكَانَ آدَمُ لَمْ يُجَامِع امْرَأَتَهُ فِى الجَنَّةِ حَتَّى هَبَطَ مِنْهَا للخطيئَة الَّتِى أصَابَها بِأكْلِهِما الشَّجَرَةَ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما يَنَامُ عَلَى حِدَةٍ، يَنَامُ أحَدُهُمَا فِى البَطَحَاء، وَالآخَرُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، حَتَّى أتَاهُ جِبْرِبلُ فَأمَرَهُ أنْ يَأتِىَ أهْلَهُ، وَعَلَّمَهُ كيْفَ يَأتيهَا، فَلَمَّا أتَاهَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ امْرَأَتَكَ؟ قَالَ: صَالِحَةً ". كر، قال: " سعيد بن ميسرة " عن أنس مظلم الأمر (٢).

стр. 14496

٨٥/ ٢١١ - " عَنْ أَنَسٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أمَرنِى رَبِّى أنْ أقْرَأ عَلَيْكَ، قَالَ: وَسَمَّانِى لَكَ؟ قَالَ: وَسَمَّاكَ لِى، فَبَكَى أُبَىٌّ، فَزَعَمُوا أنَّهُ قَرَأَ علَيْه لَمْ يَكُنْ ". ع، كر (١). ٨٥/ ٢١٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: إنَّ الله أَمَرَني أنْ أَقْرَأ علَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (*)، قَالَ: وَسَمَّانِى؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَكَى". حم، خ، م، ت، ن، ع (٢). ٨٥/ ٢١٣ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ النَّبِى ﷺ لأُبَىِّ بن كعْبٍ: إنَّ الله أمَرَنِى أنْ أقْرَأَ عَلَيْكَ، قَالَ: وذُكِرتُ هُنَاكَ يَارَسُولَ الله؟ وَجَعَلَ يَبْكِى ".

стр. 14497

كر (١). ٨٥/ ٢١٤ - " عَنْ أنَسٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ ربِّهِ ﵎ قَالَ: مَنْ أخَافَ، وَفِى لَفْظٍ: مَنْ أَهَانَ لي وَلِيّا فَقَدْ بَارَزَنِى بِالمُحَارَبة، وَمَا تَقَرَّبَ إلَىَّ عَبْدِى المُؤْمِنُ بمِثْلِ أو ما افترضت عليه، وما يزال عبدى المؤمن يتنفل إلىَّ حتى أحبه، ومن أحببته كنت له سمعا، وبصرا، ويدا، ومؤيدا، إن سألنى أعطيته، وإن دعانى أجبته، وفى لفظ: دعانى فأجبته، وسألنى فأعطيته، ونصح لى فنصحت له، وما ترددتُ في شئ أنا فاعله ما ترددت في قبض نفس مؤمن يكره الموت، وأكره مساءته ولا بد له منه، وإن من عبادى المؤمنين لمن يَشْتَهى الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عُجب فيفسده، ذلك وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ولو بسطت له لأفسده ذلك، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولو أصححته، لأفسده ذلك، إنى أُدبر عبادى بعلمى بقلوبهم إنى عليم خبير ". ابن أبى الدنيا في كتاب الأولياء، حل، كر، وفيه صدَقة بن عبد الله السحين، ضعفه حم، خ، ق، قط، وقال أبو حاتم: محله الصدق؛ أنكر عليه القدر فقط (٢).

стр. 14498

٨٥/ ٢١٥ - " عَنْ عَبْد الله بن الفَضْلِ الهَاشِمِىِّ أنَّه سَمِعَ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالحَرَّة مِنْ قَوْمِى فَكَتَبَ إِلَىَّ زيْدُ بْنُ الأرْقَم وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِى، وأخْبَرَنِى أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الَّلهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأبْنَاءِ الأنْصَارِ، وَلأبْنَاءِ أبنَاءِ الأنْصَارِ، فَسَألَ أنَسًا بَعْضُ مَنْ كَانَ عنْدَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرْقَمَ؟ فَقَالَ: هُوَ الَّذِى يَقُولُ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا الَّذِى أوْفَى الله بِإِذْنِهِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَسَمِعَ رَجُلًا مِنَ المُنَافِقينَ وَرَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ يَقُولُ: لَئِنْ كَانَ هَذَا صَادِقًا لَنَحْنُ شَرٌّ مِنَ الحَميرِ، فَقَالَ زَيْدُ ابْنُ أرْقَمَ: فَقَدْ وَالله وَلأنْتَ شَرٌّ مِنَ الحِمَارِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَجَحَدَهُ القَائِلُ، فأنزَلَ الله عَلَى رَسُولِهِ ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ (*)﴾ فَكَان مَا أَنْزَلَ الله مِنْ هَذِهِ الآيَةِ تَصْدِيقًا لِزَيْدِ بْنِ أرْقَمَ ". قط في الأفراد، كر (١).

стр. 14499

٨٥/ ٢١٦ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: دَخَلتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَعُودُ زَيْدَ بْنَ أرْقَمَ وَهُوَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: يَا زَيْدُ! أرَأيْتَ إِنْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ؟ قَالَ: أصْبِرُ وَأحْتَسِبُ، فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَئِنْ كَانَ بَصَرُكَ لمَا بِهِ فَصَبرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَتَلقَيَنَّ الله يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ علَيْكَ ذنبٌ ". ع، كر (١). ٨٥/ ٢١٧ - " عَنْ أنَسٍ: أَنَّ النَّبىَّ ﷺ أوْلَمَ عَنْ بَعْضِ نِسَائهِ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ ". كر (٢). ٨٥/ ٢١٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ الله ﷺ إِقْفَالُ أبِى سُفيانَ قَالَ: أشِيرُوا عَلَىَّ، فَقَامَ أبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ اجْلِسْ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ الله ﷺ ؟ فَلَوْ أمَرْتَنَا أنْ تَخُوضَ بِنَا البَحْرَ لأَخَضْنَاهَا، وَلَوْ أمَرْتَنَا أنْ نَضْرِبَ أكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الغِمَادِ لَفَعَلنَا ذَلِكَ ".

стр. 14500

كر (١). ٨٥/ ٢١٩ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ دَعَا النَّبىَّ ﷺ فَأتَاهُ بِتَمْرٍ وَكَبِيسَةٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ أتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ: أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَأفْطَر عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلاَئِكَةُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٢٠ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: عَادَ رَسُولُ الله ﷺ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ عَلَى أتَانٍ مِنْ غَيْرِ سَرجٍ وَلاَ لِجَامٍ، فَوَقَفَ عَلَى البَابِ فَسَلَّمَ؛ فَسَمِعَهَا سَعْدٌ فَرَدَّها مِنْ غَيْرِ أنْ يُسْمِعَهُ، فَلَمَّا لَمْ يَسْمَعْ رَسُولُ الله ﷺ انْصَرَفَ، وَقَالَ: اسْتَأذِنُوا ثَلاثًا فَإِن أُذِنَ لَكُمْ وَإلاَّ فَارْجِعَوا، فَلَمَّا حَسَّ ذَلِكَ الأْنصَارِىُّ خَرجَ مُسْرِعًا فَاتَّبعَهُ فَقَالَ: يَا نَبى الله! جَعَلَنِى الله لَكَ الفِدَاءَ - مَا مِنْ تَسْلِيمَةٍ سَلَّمْتَهَا إِلاَّ وَقَدْ رَددْتُ علَيْكَ، وَمَا مَنَعَنِى أنْ أُسمِعَكَ إِلاَّ أَنّى أحْبَبْتُ أنْ تُكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمكَ يَارَسُولَ الله فَارْجِع - بِأبِى أنْتَ وَأُمِّى - يَارَسُولَ الله، فَرَدَّ رَسُولَ الله ﷺ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأنزَلَهُ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنْ سِمْسِمٍ وَشَيْئًا مِنْ تَمْرٍ حَتَّى إِذَا أكَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَأرَادَ أَنْ يَقُوَمَ دَعَا لَهُ بثَلاَثِ دَعَوَاتٍ، فَقَال: أكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَأفْطَرَ عِنْدَكَ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكَ المَلاَئِكَةُ ".

стр. 14501

كر (١). ٨٥/ ٢٢١ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَعوَّذُ منْ ثَمَانٍ: مِنَ الهَمِّ، وَالحزَنِ، وَالعَجْز، وَالكَسَلِ، وَمِنَ الجُبنِ، وَالبُخْلِ، وَمِنْ ضَلَع الدَّيْنِ، وَمِنْ غَلَبَةِ العَدُوِّ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٢٢ - " عَنِ الوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: ثَنَا عَامرُ بْنُ شِبْلٍ الجرْمِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ أنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: فِى الجَنَّةِ قَصْرٌ لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ صُوَّامُ رَجَبٍ ". كر (٣). ٨٥/ ٢٢٣ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبىِّ ﷺ قالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَطلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ! فَاطَّلَعَ سَعْدُ بْنُ أبِى وَقَاصٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ الغَدُ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مِثْلَ ذلِكَ، فَطَلَعَ سَعْدُ بْنُ أبِى وَقَاصٍ عَلَى مَرْتَبتهِ الأولَى، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الغَدِ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مِثْلَ ذلِكَ، فَطَلَعَ سَعْد بْنُ أَبِى وَقَاصٍ عَلَى مَرْتَبَتهِ؛ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ الله ﷺ : ثَارَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ فَقَالَ: إِنِّى عاتبتُ أبِى فَأقْسمْتُ عَلَى ألاَّ أدْخُلَ علَيْهِ ثَلاثَ لَيَالٍ، فإنْ رَأيْتَ أنْ تُؤْوِيَنِى حَتَّى يَحِلَّ يَمِينى فعلت؟ قَالَ أنَسٌ: فَزَعَمَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو أنَّهُ بَاتَ مَعَهُ لَيْلَةً، حَتَّى كَانَ مَعَ الفَجْرِ فَلَمْ يَقُمْ مِنْ تِلكَ الَّليْلَةِ شَيْئًا غَيْرَ أنَّهُ كَانَ إِذَا انْقَلَبَ عَنْ فِرَاشِهِ ذَكَرَ الله وَكبَّرَه حَتَّى يَقُومَ مَعَ

стр. 14502

الفَجْرِ، فَإِذَا صَلَّى المَكْتُوبَةَ أسْبغَ الوُضُوءَ وَأَتَمَّهُ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُفْطِرًا، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: فَرَمَقْتُهُ ثَلاَثَ لَيَالٍ وَأيَّامهن لاَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى غَيْرَ أنِّى لاَ أسْمَعُهُ يَقُولُ إِلاَّ خَيْرًا، فَلَمَّا مَضَت الّليَالى الثلاَثُ، وَكدْتُ أحْتَقِرُ عَمَلَهُ قُلتُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِى وَبَيْنَ أبِى غَضَبٌ وَلاَ هجْرَةٌ، وَلَكِنِّي سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ ذَلِكَ فيكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِى ثَلاَثَةِ مَجَالِسَ: يَطلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَاطَّلَعْتَ أُولَئِكَ المرَّاتِ الثَّلاَثِ، فأرَدْتُ أنْ آوِىَ إِلَيْكَ حَتَّى أنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأقْتدىَ بِكَ، فَلَمْ أرَكَ تَعْمَلُ كَبِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِى بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: مَا هُوَ إِلاَّ الَّذِى قَدْ رَأيْتَ، غَيْرَ أَنِّى لاَ أجِدُ في نَفْسِى سُوءًا لأحدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَلاَ أقُولُ، قَالَ: هَذِهِ الَّتِى قَدْ بَلَغَتْ بِكَ، وَهِىَ الَّتِى لاَ أُطِيقُ ". ورجاله رجال الصحيح، كر؛ إلا أن ابن شهاب قال: حدثنى من لا أتهم عن أنس (١). ٨٥/ ٢٢٤ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، وَقَدْ كانَ قَسَمَ طَعَامًا فَذُكِرَ لَهُ أهْلُ بَيْتٍ مِنَ الأنْصَارِ مِنْ بَنِى ظَفَرٍ فِيهِمْ حَاجَةٌ، وَجُلُّ أهْلِ ذَلِكَ البَيْتِ نِسْوةٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِى أيْدينَا، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَئٍ قَدْ جَاءَنَا فاذكرْ لى أهْلَ ذَلكَ البَيْتِ، فَجَاءَهُ بَعْدَ ذلِكَ طَعَامٌ مِنْ خبزِ شَعيرٍ أوْ تَمْرٍ فَقَسَم رَسُولُ الله ﷺ فِى النَّاسِ، وَقَسَمَ فِى الأنْصَارِ فَأجْزَلَ، وَقَسَمَ فِى أهْلِ ذَلِكَ البَيْتِ فأَجْزَلَ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مُتَشَكِّرًا: جَزَاكَ الله أىْ نَبِىَّ الله أطيَبَ الجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : وأنْتُمْ مَعْشَرَ الأنْصَارِ فَجَزَاكُمُ الله أطيَبَ الجَزَاءِ، أوْ قَالَ: خَيْرًا؛ فَإنَّكُمْ مَا عُلِمْتُمْ (*) أعِفَّةٌ صُبُرٌ، وَسَتَرَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فِى الأمْرِ وَالقَسمِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الحَوْضِ ".

стр. 14503

عد، هب، كر (١). ٨٥/ ٢٢٥ - " عَنْ أَنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى، وَقَيْصَرَ، وَأُكَيْدِرِ دومَةَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الله ". ع، كر (٢). ٨٥/ ٢٢٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَارَكَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الثَّرِيدِ، وَالسُّحُورِ، وَالطَّعَامِ لاَ يُكَالُ ". كر، وفيه الضحاك (*) بن حمرة، قال ن: ليس بثقة. ٨٥/ ٢٢٧ - " عَنْ عَمْرِو بْنِ الأزْهَرِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لكَاتِبِهِ: إِذَا كَتَبْتَ فَضَعْ قَلَمَكَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أذكَرُ لَكَ ".

стр. 14504

كر، عمرو بن الأزهر متروك، وقال حم: يضع الحديث، وقال خ: يرمى بالكذب (١). ٨٥/ ٢٢٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِسَرِفٍ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ أبَا سُفْيَانَ قَرِيبٌ مِنْكُمْ فَافْتَرِقُوا لَهُ وَخُذُوهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : أَسْلِمْ يَا أبَا سُفَيْانَ تَسْلَمْ، قَالَ: يَارَسُولَ الله: قَوْمِى قَوْمِى! ! قَالَ: قَوْمُكَ؟ مَنْ أغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، قَالَ: اجْعَلْ لِى شَيْئًا، قَالَ: مَنْ دَخَلَ دَارَكَ فَهُوَ آمِنٌ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٢٩ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: بُعِثْتُ أنَا وَالسَّاعَةُ كهَاتَيْنِ - وَأشَارَ بَأُصبُعِهِ المُشِيرةِ وَالوُسْطَى - كَفَرَسَىْ رِهَانٍ اسْتَبَقَا، فَسَبقَ أَحَدُهُمَا صَاحبَهُ بِأُذُنِهِ، جَاءَ الله سُبحَانَهُ، وَجَاءَتِ المَلاَئِكَةُ، وَجَاءَتِ الجَنَّةُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَجِيبُوا لِربِّكُمْ وَأَلقُوا إِلَيْهِ السَّلَمَ ". كر (٣). ٨٥/ ٢٣٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا طَلحَةُ يَوْمَ أُحُدٍ وَاقِفٌ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يَسْتُرُهُ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَأقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يُرِيدُ أنْ يَضْرِبَ رَسُولَ الله ﷺ فَوَقَاهُ طَلحَةُ

стр. 14505

بِيَدِهِ، فَضَرَبَ المُشْرِكُ يَدَ طَلحَةَ، فَقَالَ: حَسَنٌ (*)، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَوْ قُلتَ: بِسْم الله لَحَمَلَتْكَ المَلاَئِكَةُ ". كر (١). ٨٥/ ٢٣١ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لِكُلِّ أمَّةٍ أمِينٌ، وَإِنَّ أمِينَنَا أبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الجَرَّاح. قَالَ: وَطَعَنَ فِى خَاصِرَتهِ، وَقَالَ: هَذِهِ خَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٣٢ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ قِنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ". كر (٣). ٨٥/ ٢٣٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانُوا إِذَا قَحَطُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ اسْتَسْقَوْا بِالنَّبِىِّ ﷺ ، فَلَمَّا كانَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ فِى إِمَارَة عُمَرَ قَحَطُوا، فَأخْرجَ عُمَرُ العَبَّاسَ يَسْتَسْقِى بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحَطنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّكَ اسْتَسْقَيْنَا بِهِ فَتَسْقِينَا، وَإنَّا لَنَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ فَاسْقِنَا، قَالَ: فَسُقُوا ".

стр. 14506

كر (١). ٨٥/ ٢٣٤ - " عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ مِن أشَدِّ النَّاسِ لُطفًا بالعباسِ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٣٥ - " عن طلحةَ بنِ نافعٍ قال: حَدَّثنِى أنسُ بنُ مالك، وجابرُ بنُ عبدِ الله قالاَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِى ﷺ وَبِيَده قضيبٌ، فضربَ بِه، فجعل ورقه يتناثرُ فقال: هل تدرونَ ما مَثلُ هذَا؟ قالُوا: الله ورسولُه أعْلم! قال: إنَّ مثلَ هذَا مثل أحدِكم إذَا قامَ إِلَى صَلاِته جُعِلتْ خَطَايَاه فَوَق رأسِه فَإذا خَرَّ سَاجدًا تناثرتْ عنه كَما يتناثرُ ورقُ هذا العَذْق ". ابن زانجويه (٣). ٨٥/ ٢٣٦ - "عَنْ أنسٍ قَال: إِنَّ الله لَيَدْرَأُ بالصَّدَقَةِ عَنْ صَاحِبِهَا سَبعينَ سيئة مِن السُّوءِ أدناها الهمُّ ". ابن زانجويه (٤). ٨٥/ ٢٣٧ - " عن أنسٍ: أن رسولَ الله ﷺ بعث زيدًا، (وجعفرًا) وعبد الله

стр. 14507

ابن رواحةَ، فدفع الرَّايةَ إلى زيدٍ، فأُصيبُوا جَميعًا. قالَ أنسٌ: فنعاهم رسولُ الله ﷺ إلى الناسِ قبل أن يجئَ الخبرُ. قالَ: أخذ الرايةَ زيدٌ فأُصيبَ، ثم أخذَها جعفرٌ فأُصِيبَ، ثم أخذها عبدُ الله فأصيبَ، ثم أخذَ إلى الراية بعدُ سيفٌ من سيوفِ الله خالدُ بنُ الوليدِ، فجعلَ يحدثُ الناس وعيناهُ تَذرِفَان ". ع، كر (١). ٨٥/ ٢٣٨ - " عن أنس قال: كان رسولُ الله ﷺ (أبيض) كأنما صِيغَ من فضةٍ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٣٩ - " عن أنس قَالَ: كان رسولُ الله ﷺ رَبْعةً حسنَ الجِسم ليس بالطويلِ، ولا بالقصيرِ، وكان شعرُه إلى شحمة أُذنيه، ليس بالجعد ولا بالسَّبط أسمرَ اللَّون، إذا مشى كان يتوكَّأ ". ع، كر (٣). ٨٥/ ٢٤٠ - " عَنْ أنسٍ قَالَ: كان رَسولُ الله ﷺ أحسنَ الناسِ قوامًا، وأحسن الناسِ وَجْهًا (وأحسن الناس لونا) وأطيبَ النَّاسِ ريحًا، وأَلينَ النَّاسِ كَفّا، وَكَانت له جمة إِلَى شحمةِ أُذنيه، وكانت لحيتهُ قد ملأت من هاهنا إلى هاهنا، وَأمَرَّ يديه على عارضيه، وكان إذا مشى كان يتكفّأ، وكانَ ربعةً ليس بالطويلِ ولا بالقصيرِ، وكان أبيضَ بياضُه إِلى السمرة ".

стр. 14508

كر (١). ٨٥/ ٢٤١ - " عن أنسٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُرسِلُ شعره إلى أنصافِ أُذنيه، وكان يتوكأُ إذا مَشى ". كر (٢). ٨٥/ ٢٤٢ - " عن أنسٍ قالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ أبيضَ الوجهِ، كَثَّ الَلِّحيةِ، ضخمَ الهامة، أحمرَ المآقى، أهدبَ الأشفار، شثن الكفين والقدمين، ضخمَ الساقين، لطيفَ المَسْرُبَةِ، ليس بالقصيرِ ولا بالطويلِ، وهو إلى الطول أقربُ منه إلى القصرِ، كثيرَ العرَقِ، إذا مشى تقلَّعَ، كأنه يمشى في صُعُدٍ، لم أر قبلَه ولا بعده مثله ". كر (٣). ٨٥/ ٢٤٣ - " عن أنسٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لحارثةَ بنِ النعمان: كيف أصبحت؟ قال: أصبحتُ مؤمنًا حقّا. قالَ: إِن لِكُلِّ حَقٍّ حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ فقال: يا نَبىَّ الله عَزَفَت نفسي عن الدنيا فأسهرتُ ليلى، وأظمأتُ نهارِى، وَكأنِّى أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ كيف يتزاورُونَ فيها؟ وإلى أهلِ النَّارِ كيفَ يتعاوَوْن فيها؟ فقال: أبْصَرتَ فَالزَم، ثُمَّ قالَ: عبدٌ نَوَّرَ الله الإِيَمانَ في قلبِه فقال: يا نبى الله! ادعُ الله لى بالشهادةِ، فدَعا له. قال: فنودى يومًا: يا خيلَ الله! اركبى، فكان، وكان أولَ فارسٍ رَكبَ وأولَ فارسٍ استُشْهِدَ ". العسكرى في الأمثال (٤).

стр. 14509

٨٥/ ٢٤٤ - " عن أنس: أَنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِىِّ ﷺ : يَا خَيْرَ النَّاسِ. قالَ: ذَاك إبراهيمُ. قالَ: يا أعبدَ النَّاسِ. قال: ذاك داودُ ". كر (١). ٨٥/ ٢٤٥ - " عن أنسٍ: أنَّ النبي ﷺ كَانَ يرفَعُ يَدِيه علَى الابتهال هكذا ". خط في المتفق (٢). ٨٥/ ٢٤٦ - " عَنْ أنسٍ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: إِنَّ دَاودَ حينَ نظرَ إلى المرأةِ وهمَّ، قطع على بنى إسرائيلَ وأوصى صاحب البعث فقالَ: إِذَا حضرَ العدُوُّ فقرِّب فلانًا بين يدى التابوتِ - وكان التابوتُ في ذلك الزمانِ يُسْتَنْصَرُ بِهِ، مَنْ قُدِّمَ بين يَدَي التابوتِ لم يرجعْ حتى يقتلَ أو ينهزمَ عنه الجيشُ - فَقُتِلَ زوجُ المرأةِ، ونزلَ الملكان على داود يقصان عليه قصَّتَهُ، فَفطنَ داودُ فسجَد، فمكث أربعينَ ليلةً ساجدًا حتى نبتَ الزرعُ من دمُوعِه على رأسِه، وأكلت الأرضُ جبينه، يقولُ في سجوده: ذلَّ داودُ زَلَّةً أبعدَ ما بين المشرِقِ والمغربِ، رَبِّ! إنْ لمْ ترحمْ ضعفَ داودَ وتغفرْ ذنبه جعلت ذنبهُ حديثًا في الخلوفِ من بعده، فجاءه جبريلُ بعد أربعين ليلة، فقال له: يا داود! قد غفر الله لك الهمَّ الذى هممت. قال داودُ: قد علمت أنَّ الله قادر أن يغفر لى الهمَّ الذى هممتُ بِه، وقد علمتُ أنَّ الله عَدْلٌ لا يميلُ، فكيف بفلانٍ إذا جاء يوم القيامة؟ فقال: يارب! دمى الذى عند داود! فقال جبريلُ: ما سألت ربى عن ذلك ولئن شئت لأفعلن، قال: نعم، ففرح، فسجد داودُ، فمكث ما شاءَ الله ثم نزلَ فقالَ: قل: سألت الله يا داود، عن الذى أرسلتنى إليه فيه. فقال: قل لداود: إن الله يجمعكما يوم القيامة فيقول: هَبْ لى دمك الذى عند داود، فيقول: هو لك يارب! فيقول: فإن لك في الجنة ما اشتهيت وما شئت عوضا ".

стр. 14510

كر (١). ٨٥/ ٢٤٧ - " عن أنس قال: سمعت النبي ﷺ يُهلُّ بالحجِّ والعمرة جميعًا ". كر (٢). ٨٥/ ٢٤٨ - " عن أنس قال: سدَل رسولُ الله ﷺ ناصيتَه ما شاءَ الله أن يسدُلَ، ثم فَرَقَ بعد ذلك ". كر (٣). ٨٥/ ٢٤٩ - " عن أنس قالَ: بُعِثَ النبىُّ ﷺ على رأسِ أربعين فأقامَ بمكةَ عَشْرًا، وبالمدينةِ عَشْرًا، وتُوُفِّىَ على رأسِ ستين سنة ". ش (٤). ٨٥/ ٢٥٠ - " عن أنس قَالَ: مَرَّ النبىُّ ﷺ برجلٍ يتقاضى رجلًا وقد ألحَّ عليه في الطلب. فقال النبي ﷺ للطالب: خذ حَقَّكَ في عفافٍ وافيًا، أو غَيْرَ وافٍ ".

стр. 14511

العسكرى في الأمثال وسنده ضعيف (١). ٨٥/ ٢٥١ - " عن أنسٍ أن رجلًا قالَ: يارسولَ الله إنى أُحِبُّ فلانًا في الله. قالَ: فأخْبرتَهُ؟ قالَ: لا، قال: قم فَأخْبِرْهُ، فلقيه فقالَ: إنى أحِبُّك في الله يا فلان. فقال له: أحَبَّكَ الذِى أحْبَبْتَنِى لَهُ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٥٢ - " عَنْ عدِىٍّ بنِ ثابت، عَنْ أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ لحسانَ: أُهجُهم - أوْ هَاجِهِم - وجبريلُ يُعينُكَ ". كر، وقال: هذا تصحيف من ابن إدريس الدارمى عن شعبة وإنما هو عن البراء (٣). ٨٥/ ٢٥٣ - " عَنْ أنسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بقومٍ يرفعُون حَجَرًا فقالَ: مَا هَذا؟ قَالُوا: يا نَبِىَّ الله! هَذا حَجَرٌ، كُنَّا نُسَمِّيه حَجَرَ الأشَدِّ، فقالَ: ألا أدلكُم على أشَدِّكُم؟ أمْلكُكُم لِنَفسِهِ عندَ الغَضَبِ ". العسكرى في الأمثال، وقال: هكذا رواه، فقال: يرفعون بالفاء والصواب يربعون بالباء، وفيه شعيب بن بيان، ذكره في المغنى في الضعفاء، وليس هو في الميزان، ولا في اللسان (٤). ٨٥/ ٢٥٤ - "عَنْ أنسٍ قالَ: كَانَ النبي ﷺ يَأمُرُ بالهديةِ صِلَةً بين النَّاسِ ويقولُ: لَوْ قَدْ أسْلَم الناسُ تهادوا من غير رُجُوعٍ ".

стр. 14512

كر، وفيه سعيد بن بشر صاحب قتادة: لين (١). ٨٥/ ٢٥٥ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطرَةٌ مِنْ دَمٍ، فنهى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أكْلِهِ ". ع، كر (٢). ٨٥/ ٢٥٦ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَقَدْ رَأيْتُ النبِىَّ ﷺ والحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا سجد نَحَّاهُ، فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ يعْنِى أعَادَهُ ". كر (٣). ٨٥/ ٢٥٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُفَرِّجُ بَيْنَ رِجْلِ الحَسَنِ، وَيُقبِّلُ ذَكَرَهُ ". كر (٤).

стр. 14513

٨٥/ ٢٥٨ - " عَنْ أبَانِ بْنِ أبِى عيَّاشٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فِى سَفَرٍ، فَأصَابَنَا مَطَرٌ ورَدعٌ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أنْ نُصَلِّىَ عَلَى ظُهُورِ رَوَاحِلِنَا فَفعَلنَا، وَنَزَلَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَصَلَّى فِى الأرضِ، فَسَعَى بِهِ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقَالَ: يارَسُولَ الله! أمَرْتَ الناس يُصلون على ظهور رواحلهم ففعلوا، ونزل ابن رَوَاحَةَ فَصلَّى في الأرْضِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ: لَيَأتينكُمْ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتهُ، فَأتَاهُ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : يا بْنَ رَوَاحَةَ أمَرْتُ النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا عَلى ظُهُورِ رَوَاحِلِهمْ، نَزَلتَ وَصَلَّيْتَ فِى الأرْضِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! لأنَّكَ تَسْعَى فِى رَقَبةٍ فَكَّهَا الله، وَأنَا إِنَّمَا نَزَلتُ لأسْعَى فِى رَقَبَةٍ لَمْ تُفَكَّ، فَقَالَ رَسولُ الله ﷺ ألَمْ أقُلْ لَكُمْ إِنَّهُ سيُلَقَّى حُجَّتهُ ". كر (١). ٨٥/ ٢٥٩ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا ". كر (٢). ٨٥/ ٢٦٠ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ رسُول الله ﷺ صَفَّرَ لِحْيَتَهُ وَمَا فِيهَا عِشْرُون شَعْرَةً بَيْضَاء ". كر (٣).

стр. 14514

٨٥/ ٢٦١ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: آمَنَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ النَّاسَ إِلاَّ أرْبعَةً: عَبْدَ العُزَّى بْنَ خَطَلٍ، وَمِقْيَسَ بنَ صُبَابَةَ الكِنَانِىَّ، وَعَبْدَ الله بنَ سَعْدِ بنِ أبِى سَرحٍ، وَأُمَّ سَارَّة، فَأمَّا عَبْدُ العُزَّى: فَإنَّهُ قُتِلَ وَهُوَ آخِذٌ بأسْتَارِ الكَعْبَةِ، قَالَ: وَنَذَرَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ أنْ يَقْتُلَ عَبْدَ الله ابْنَ سَعْدٍ إذَا رآهُ، وَكَانَ أخَا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فأتى بِهِ رَسُولَ الله ﷺ لِيَشْفَعَ لَهُ، فلَمَّا بَصُرَ بِهِ الأنْصَارِىُّ اشْتَمَلَ السَّيْفَ، ثُمَّ خَرجَ فِى طَلَبِهِ، فَوَجَدَهُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَهَابَ قَتْلَهُ لأنَّهُ فِى حَلَقَةِ النَّبِى ﷺ ، وَبَسَطَ النَّبِىُّ ﷺ يَدَهُ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ قَال لِلأنصَارِىِّ: قَد انْتَظَرْتُكَ أنْ تُوفِىَ نَذْرَكَ. قَال: يَارَسُولَ الله هِبْتُكَ! أفَلا أوْ مَضْتَ إِلَىَّ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبىٍّ أنْ يُومِضَ، وَأمَّا مِقْيَسٌ: فَإِنَّهُ كَانَ لَهُ أخٌ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُتِلَ خَطأ، فَبَعَثَ مَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا مِنْ بَنِى فِهْرٍ لِيأخُذَ عَقْلَهُ مِنَ الأنْصَارِ، فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ العَقْلَ، وَرَجَعَ قَامَ الفهرِىُّ فَوَثَبَ مقْيَسٌ فَأخَذَ حَجَرًا فَجَلَدَ به رَأسَهُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أقْبَلَ وَهُوَ يَقُولُ: شَفَا النَّفْسَ مَنْ قَدْ مَاتَ بالقَاع مُسْنَدًا ... يُضَرِّجُ ثَوْبَيْهِ دِمَاءُ الأجادِعِ (*) وَكَانَتْ هُمُومُ النَّفْسِ مِنْ قَبْلِ قَتْلِهِ ... تُلِمُّ فَتنسِينِى وَطِئَ المَضَاجِعِ فَقُلتُ بِهِ فهْرًا وَغرمْتُ عَقْلَهُ ... سَرَاةَ (* *) بَنِى النَّجَّارِ أرْبَابَ فَارِعِ (* * *) حَلَلتُ بِهِ نَذْرى وأدْرَكْتُ ثُؤْرَتِى ... وَكُنْتُ إِلَى الأوْثَانِ أوَّلَ رَاجِعِ وَأمَّا أُمُّ سَارة: فَإِنَّهَا كَانَتْ مَوْلاَةً لِقُرَيْشٍ، فَأتَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَشَكَتْ إِليْهِ الحاجَةَ فَأعْطَاهَا شَيْئًا، ثُمَّ أتَاهَا رَجُلٌ، فَبَعَثَ مَعَها كِتَابًا إلَى أهْلِ مَكَّةَ تَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَيْهِمْ لِتَحْفَظَ عِيَالَهُ، وَكَانَ لَهُ بِهَا عِيَالٌ، فَأتى جِبْرِيلُ النَّبِىَّ ﷺ ، فَأخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَبَعَثَ

стр. 14515

رَسُولُ الله ﷺ فِى أَثَرِهَا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعَلَىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَلَحِقَاهَا فِى الطَّرِيقِ فَفَتَّشَاهَا، فَلمْ يَقْدِرُوا عَلَى شَىْءٍ مَعَهَا، فَأَقْبَلاَ رَاجِعَيْنِ، فَقَالَ أحَدُهُمَا لِصَاحبه: والله مَا كذبنَا وَلاَ كُذِبْنَا، ارْجِعْ بِنَا إِلَيْهَا، فَسَلاَّ سَيْفَهُمَا، ثُمَّ قالا: لَتَدْفَعِنَّ إِلَيْنَا الكِتَابَ أَوْ لَنُذيقَنَّكِ المَوْتَ، فَأنْكَرَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: أَدْفَعْهُ إِلَيْكُمَا عَلَى أنْ لاَ تَرُدَّانِى إِلَى رَسُول الله ﷺ فقَبِلاَ ذَلكَ مِنْهَا، فَحَلَّتْ عِقَاصَ رَأسِهَا فَأخْرَجَتْ الكِتَابَ مِنْ قَرْنٍ مِنْ قُرُونِهَا فَدَفَعَتْهُ، فَرَجَعَا باَلكِتَابِ إِلى رَسُولِ الله ﷺ فَدَفَعَاهُ إِلَيْهِ، فَدَعا الرَّجُلَ فَقَالَ: مَا هَذَا الكِتَابُ؟ قَالَ: أُخْبِركَ يَارَسُولَ الله! لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ مِمَّنْ مَعَكَ إلاَّ وَلَهُ قَوْمٌ يَحْفَظُونَهُ فِى عِيَالِهِ، فَكَتَبْتُ هَذَا الكِتَابَ لِيَكُونَ لِى فِى عِيَالِى، فَأنْزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (*) إلى آخِرِ الآياتِ ". كر (١). ٨٥/ ٢٦٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَعَدَ أَبُو مُوسَى في بَيْتِهِ، واجْتَمَع عَلَيْهِ نَاسٌ، فَأنْشَأ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ القُرآنَ، فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! أَلاَ أُعَجِّبُكَ مِنْ أبِى مُوسَى؟ إنَّهُ قَعَدَ في بَيْتٍ، وَاجْتَمَع عَلَيْهِ نَاسٌ، فَأنْشأ يَقْرَأ عَلَيْهِم القُرآنَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَسْتَطِيعُ أنْ تُقْعِدَنِى مِنْ حَيْثُ لاَ يَرانِى فِيهمْ أحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَخَرَج رَسُولُ الله ﷺ فَأقعَدَهُ الرَّجُلُ حَيْثُ لاَ يَراهُ مِنْهُمْ أحَدٌ، فَسَمِعَ قِراءَةَ أبِى مُوسَى فَقَال: إِنَّهُ لَيَقْرَأُ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ".

стр. 14516

ع، كر (١). ٨٥/ ٢٦٣ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أُعْطى أبُو مُوسَى مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٦٤ - " عَن أَنَسٍ: أنَّ أبَا مُوسَى كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فبَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَسْتَمِعُ، فَلَمَّا أصْبَحَ قِيلَ لَهُ، فَقَالَ: لَوْ عَلمْتُ لَحَبَّرْتُ تَحبيرًا، وَتَشَوَّفْتُ (*) تَشْوِيفًا ". كر (٣).

стр. 14517

٨٥/ ٢٦٥ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِأَبِى مُوسَى رَافِعًا صَوْتَهُ يَقْرَأُ فِى المَسْجِد فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِىَ هَذَا مَزَامِيرَ آلِ دَاوُدَ ". كر (١). ٨٥/ ٢٦٦ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أزْوَاج النَّبِىِّ ﷺ تَقُولُ: زَوَّجَنِى الله مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لَيْسَ النَّاسُ، وَأوْلَمَ عَلَىَّ خُبزًا وَلحمًا، وَفِىَّ أُنزِلَتْ آيَةُ الحِجَابِ ". كر (٢). ٨٥/ ٢٦٧ - " كر: ثنا أَبُو القَاسِم الخَضِرُ بنُ الحَسَنِ بن عَبْد الله، ثنا أبُو القَاسِم بنُ أبى العَلى، ثنا عَلِىُّ بنُ مُحَمَّد الجبائِى، حَدَّثنِى أبُو نَصْرٍ عَبْدُ الوهَّابِ بنُ عَبْدِ الله، ثنا أبُو مُحَمّد عَبْدُ الله بنُ أحْمدَ بن جَعفَرٍ النَّهاوَنْدِى المقرِئ المَالِكِىُّ منْ حِفْظهِ، حَدثنِى أبُو عَلِىِّ الحسينُ بن بندارٍ، ثنا أبو بكر بن محمد بن عمر بن حَفْصٍ بنِ عُبَيْدٍ الطُّنافِسِىّ، ثنا أبُو عُمَرَ المقْرِئ حَفْصُ بنُ عُمَرَ الدُّورِى، ثنا سَوَّار بْنُ الحَكَم، عَنْ حَمّادِ بنِ سَلَمةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا حَمَلَة القُرآنِ! إن أهل السموات

стр. 14518

يذكرونكم عند الله فتحببوا إلى الله بِتَوقِيرِ كِتَابِهِ يَزِدْكُمْ حُبّا وُيحببْكُمْ إِلَى عِبَادِهِ، يَا حَمَلةَ القُرآنِ! أَنتُمْ المَخْصُوصُونَ بِرَحْمَةِ الله، المُعَلِّمُونَ كَلاَمَ الله، المُقَربونَ مِنَ الله، مَنْ وَالاَهُمْ فَقَدْ وَالَى الله، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقْد عَادَى الله، يَدْفَعُ عَنْ قَارِئِ القُرآنِ بَلاَءَ الدُّنْيَا، وَيَدْفَعُ عَنْ مُسْتَمِع القُرآنِ بَلاَء الآخِرَةِ، يَا حَمَلةَ القُرآنِ! تَحَبَّبُوا إِلَى الله بتَوْقيرِ كِتَابه يَزِدْكُمْ حُبّا وَيُحبِّبْكُمْ إِلَى عِبَادِهِ". ... ... ... ... ... (١). ٨٥/ ٢٦٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ يَزِيَدَ بنِ آدَمَ السُّلَمِىِّ الدَّمَشْقِىِّ، قَالَ: حَدَّثنِى أبُو الدَّرْدَاءِ، وأبُو أُمَامَةَ البَاهِلِيُّ، وأنَسُ بنُ مَالِك، وَوَاثِلةُ بْنُ الأسْقَع، قَالُوا: خَرجَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِى أمْر الدَّينِ، فَغَضِبَ غَضبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَهْ مَهْ يَا أمَّةَ مُحَمَّد! لاَ تَهِيجُوا عَلَى أنْفُسِكُم وَهْجَ النَّارِ، ثُمَّ قَالَ: أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ ! أَوَ لَيْسَ عَنْ هَذَا نُهِيتُمْ؟ ! أَوَ لَيْسَ إِنَّمَا أُهْلكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا؟ ! ثُمَّ قَالَ: ذَرُوا المِرَاءَ (*) لِقِلَّةِ خَيْرِهِ، فَإِن نَفْعَهُ قَلِيلٌ، وَيَهِيجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمِرَاء لاَ تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ، ولا تُعْقَلُ حِكْمَتُهُ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الشَّكَّ وُيحْبِطُ العَمَلَ، ذَرُوا المِراءَ فَكَفَاكَ إِثْمًا أنْ لاَ تَزَالَ مُمَارِيًا، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُؤمِنَ لاَ يُمَارِى، ذَروا المِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِىَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ، ذَرُوا المِرَاءَ فَأنَا زَعِيم بِثَلاَثَة أبْيَات فِى الجنَّة: فِى رَبَضها، وَوَسَطِهَا، وَأعْلاَهَا، لمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُمَارِىَ لَاَ أَشْفعُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَة، ذَرُوا الِمرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِى عَنْه ربِّى بَعْدَ عِبَادَةِ الأوْثَانِ المِرَاء، وَشُرْب الخَمْرِ، ذَرُوا الِمرَاءَ فَإِن الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أنْ تَعْبُدُوهُ، وَلَكِنْ قَدْ رَضِىَ منْكُمْ بالتَّحْرِيش وَهُوَ الِمرَاءُ في دِينِ الله، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ بَنى إسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فرْقَةً، والنَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَة، وَإنَّ أُمَّتِى سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كلُّهَا ضَالٌّ إِلاَّ السَّوَادَ الأعْظَمَ، قَالُوا: يَارَسُولَ الله!

стр. 14519

وَمَا السَّوَادُ الأعْظَمُ؟ قَالَ: مَنْ لاَ يُمَارِى فِى دِينِ الله، وَمَنْ كَانَ عَلَى مَا أنَا عَلَيْهِ اليَوْمَ وَأصْحَابِى، وَلَمْ يُكَفِّرْ أحَدًا مِنْ أهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الإسْلاَمَ بَدَأ غَريبًا وَسَيعُود غَرِيبًا فَطُوبَى للغُرَبَاءِ، قَالَوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا الغُرَبَاءُ قَالَ: الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَلاَ يُمَارُونَ فِى دِينِ الله، وَلاَ يُكفِّرُونَ أحَدًا مِنْ أهْلِ التَّوْحِيدِ بِالذَّنْبِ". الديلمى، كر، وقال حم: عبد الله بن يزيد بن آدم أحاديثه موضوعة، وقال إبراهيم ابن يعقوب السعدى: أحاديثه منكرة، أعوذ بالله أن أذكر رسول الله ﷺ في حديثه (١). ٨٥/ ٢٦٩ - "عَنْ أبِى سُفْينَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلبِى عَلَى دِينِكَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! أتَخْشَى عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَأيْقَنَا بِمَا جِئْتنَا بِهِ؟ ! فَقَالَ: وَمَا تَدْرِى؟ إِنَّ قُلُوبَ الخَلاَئِقِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابع الله ". قط في الصفات (٢).

стр. 14520

٨٥/ ٢٧٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله: مَتَى يُتْرَكُ الأمْر بالمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ المنكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِى بَنِى إسْرَئِيلَ قَبْلَكُمْ، قُلتُ: وَمَتى ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِى بَنِى إسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ الادِّهَانُ (*) في خِيَارِكُمْ، والفَاحشَةُ فِى سَوَارِكُمْ، وَتَحوَلَ المُلكُ فِى صِغَارِكُمْ، والفِتْنَةُ فِى رَزَالِكُمْ " (* *). كر، وابن النجار (١). ٨٥/ ٢٧١ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: أصْبَحْنَا يَوْمًا فَأَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فَأخبَرَنَا قَالَ: أَتَانِى ربِّى البارِحَةَ فِى مَنَامِى فِى أَحْسنِ صُورَة حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كتفَىَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَابَيْنَ ثَدْييَّ فَعَلَّمنِى كُلَّ شَىْء، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِى فِيمَ اخْتَصَمَ المَلأ الأَعلَى؟ قُلتُ: نَعَمْ يَارَبِّ فِى الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ، قَالَ: فَمَا الكَفَّارَاتُ؟ قُلتُ: إِفْشَاءُ السَّلاَمِ، وإطعَام الطَّعَامِ، وَصِلَةُ الأرْحَامِ، والصَّلاَةُ والنَّاسُ نِيَامٌ، قَالَ: فَمَا الدَّرَجَاتُ؟ قُلتُ: إسْبَاغُ الطَّهُورِ فِى المَكْرُوهَاتِ، وَمَشْىٌ عَلَى الأقْدام إِلَى الجَمَاعَاتِ، وانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ". كر (٢). ٨٥/ ٢٧٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَوَضأُّ ثَلاَثًا ثَلاثًا، وَقَالَ: بِهَذَا أمَرَنِى ربِّى ".

стр. 14521

عد، كر (١). ٨٥/ ٢٧٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يَقُولُ إذَا فَرغَ مِنْ صَلاَة: اللَّهُمَّ إِنِّى أشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفسِكَ، وَشَهِدت بِهِ مَلائكَتُك، وأنبيَاؤكَ، وأُولُو العِلْم، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ فَاكْتُبْ شَهَادَتِى مَكَانَ شَهَادَتِهِ، أنْتَ السَّلاَمُ، وَمنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الجَلاَلِ والإِكْرَامِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ فِكَاكَ رَقَبَتِى مِن النَّارِ". ابن تركان في الدعاء، والديلمى (٢). ٨٥/ ٢٧٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَدْعُو لَكُمْ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ دَعَاهُن لأهْلِ قُبَاء: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ فِى بَلاَئِكَ وَصنِيعِكَ إِلَى خَلقِكَ، وَلَكَ الْحَمدُ فِى بَلاَئكَ وَصَنِيعِيكَ إِلَى أهْل بُيوتِنَا وَلَكَ الحَمْدُ فِى بَلاَئكَ وَصَنِعِكَ إِلَى أنْفُسِنَا خَاصَّةً، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا هَدَيْتَنَا، وَلَكَ الحْمدُ بِمَا أَكرَمْتَنَا، وَلَكَ الحْمَد بِمَا سَتَرْتَنَا، وَلَكَ الَحْمدُ بالقُرآنِ، وَلَكَ الحَمْدُ بالأهْلِ وَالْمَالِ، وَلَك الحَمْدُ بِالْمُعَافَاةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، أهْلَ التقوَى، وَيَا أهْلَ المَغفِرَةِ". طب في الدعاء، والديلمى، وفيه نافع أبو هرمز متروك (٣). ٨٥/ ٢٧٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ: اللَّهُمَّ نَامَتِ الْعُيُونُ، وَغَارَتِ النُجُومُ، وَأَنْتَ الحى الْقَيُّومُ، لاَ يُوَارِى (*) مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ، ولاَ

стр. 14522

سَمَاء ذَاتُ أبْرَاجٍ، وَلاَ أرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ، وَلاَ بَحْرٌ لُجِّىٌّ، وَلاَ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، تُدْلِجُ عَلَى يَدِ مَنْ تُدْلِجُ (*) مِنْ خَلقِكَ، تَعْلَمُ خَائنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ". ابن تركان في الدعاء، والديلمى (١). ٨٥/ ٢٧٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ أَنْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا بِمَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلمًا إِلَى عِلمِنَا، الحَمْد للَّه عَلَى كُلِّ حَالٍ، أعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ". الديلمى (٢). ٨٥/ ٢٧٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ الَّلهُمَّ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيد، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيدٍ، وَيَا قِرِيبًا غَيْرَ بعيْدٍ، وَيَا غَالِبًا غَيْرَ مَغْلُوبٍ، يَا حَى يَاقَيُّومُ، يَاذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ". الديلمى (٣).

стр. 14523

٨٥/ ٢٧٨ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَامَ مَقَامًا فَقَالَ: يأيُّهَا النَّاسُ تَصَدَّقُواَ أشْهَدْ لَكُمْ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلاَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أنّ يَبِيتَ وَفِصَالُهُ (*) رِوَاءٌ (* *)، وَابْنُ عَمِّهِ طَاوٍ (* * *) إِلَى جَنْبِهِ، ألاَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنّ يُثَمِّرَ مَالَهُ، وَجَارُهُ مِسْكِينٌ لاَ يَقْدِرُ عَلى شَئٍ ". أبو الشيخ في الثواب (١). ٨٥/ ٢٧٩ - "عَنْ أَنَسٍ: آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أبِى طَلحَةَ، وَبَيْنَ أَبِى عُبَيْدَةَ". م، طب (٢). ٨٥/ ٢٨٠ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ آخَى بَيْنَ الزبيْرِ وَبَيْنَ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ". كر (٣). ٨٥/ ٢٨١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِيَّاكُمْ وَقَاتِلَ الثَّلاَثَةِ فَإِنَّهُ مِنْ

стр. 14524

شِرَارِ خَلقِ الله، قِيلَ: يَارَسُولَ الله! وَمَنْ قَاتِلُ الثَّلاَثَةِ؟ قَالَ: رَجُلٌ سَلَّمَ أَخَاهُ إِلَى السُّلطَانِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، وَقَتَلَ أخَاهُ، وَقَتَلَ سُلطَانَهُ". الديلمى (١). ٨٥/ ٢٨٢ - "رَأَى رَسُولُ الله ﷺ فيَمَا يَرَى النَّائِمُ قَالَ: رَأيْتُ كَأنِّى مُرْدِفُ كَبْشٍ، أوْ كأنَّ ظبيةَ سَيْفِى انكَسَرَتْ، فَأوَّلْتُ أَنِّى أَقْتُلُ كبْشَ القَومِ، وَأوَّلتُ ظبْيَةَ سَيْفِى، رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتي، فَقُتِلَ حَمْزَةُ، وَقَتَلَ رَسُولُ الله ﷺ طَلحَةَ، وَكَانَ صَاحبَ اللِّوَاءِ". حم، طب، ك: عن أنس (٢). ٨٥/ ٢٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابىّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْ بَنِى عَامِر فَقَالَ: يَارَسُولَ الله إِنِّى رَجُل مِسْقَامٌ لاَ يَسْتَقِيمُ بَدَنِى عَلَى طَعَامٍ وَلاَ عَلَى شَرَابٍ، فَادع لِى بِالصِّحَّةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِذَا أكلتَ طَعَامًا أو شَرِبتَ مَاء فَقُلْ: بِسْمِ الله الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ فِى الأرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ". الديلمى (*) وفيه الديلمى (٣).

стр. 14525

٨٥/ ٢٨٤ - "دَعَا رَسُولُ الله ﷺ لأمتِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى دِينِكَ، وَحُطْ مَنْ وَرَاءهُمْ بِرَحْمَتِكَ". طب (١). ٨٥/ ٢٨٥ - "أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : كانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ: أَذهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أنْتَ الشَّافِى لاَ شَافِىَ إِلَّا أنتَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا". ش (٢). ٨٥/ ٢٨٦ - "عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أنَسٌ هَلْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ! شَكَى النَّاسُ إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمِ جُمُعَةٍ فَقَالُوا: يا رَسُولَ الله! قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْذَبَتِ الأرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ، فَرَفَعَ يَدَيْه حَتَّى رَأيْتُ بَيَاضَ إِبِطيْه وَمَا فِى السَّماءِ قَزَعَةُ سَحَابٍ (*) فَمَا صَلَّيْنَا حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَوِىَّ الْقَرِيبَ الْمَنْزِل لَيُهِمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَدَامَ عَلَيْنَا جُمُعَة تَهَدَّمَتِ الدُّورُ، واحْتُبِسَ الرُّكْبَانُ، فتَبسمَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ سُرْعَةِ مَلالَةِ (* *) ابْنِ آدَمَ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا".

стр. 14526

ش (١). ٨٥/ ٢٨٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دعُاءِ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ حُنَينٍ: اللَّهُمَ إِنَّكَ إِنْ تَشَأ لاَ تُعْبَدُ هَذَا الْيَوْمَ ". ش (٢). ٨٥/ ٢٨٨ - " أنَّهُ كَانَ مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْداءِ أوْ بِالْحَرَّةِ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : آيِبُونَ، تَائبُونَ، عَابدُونَ، إِنْ شَاءَ الله لرَبنا حَامدُونَ". ش (٣). ٨٥/ ٢٨٩ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أبِى بَكْرٍ: أَنَّ زِيَادَ النُّمَيْرِىَّ (، ) جَاءَ مَعَ القُرَّاءِ إِلَى أنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، فقيلَ لَهُ: اقْرَأ، فَرفَعَ صَوْتَهُ، وَكَانَ رَفِيعَ الصَّوْتِ، فَقَالَ أنَسٌ: مَا هَذَا؟ مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ".

стр. 14527

ش (١). ٨٥/ ٢٩٠ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَرَأ الْقُرآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىّ ﷺ مُعَاذٌ، وأبَى، وَسْعدٌ، وَأبُو زَيْدٍ، قُلتُ: مَنْ أبُو زَيْدٍ؟ قَالَ: أحَدُ عُمُومَتِى". ش (٢). ٨٥/ ٢٩١ - "خَرَجَ النَّبىُّ ﷺ وَمَعَاذٌ بِالبَاب فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! قَالَ: لَبَّيْكَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ مُعَاذ: ألاَ أخْبِرُ النَّاسَ؟ قَالَ: لا، دَعْهُمْ فَليَتَنَافَسُوا فِى الأعْمَالِ فَإِنَّى أخَافُ أنْ يَتَّكِلُوا". حل (٣). ٨٥/ ٢٩٢ - "إِن مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ رَديفَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرِ النَّاس أنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقَالَ: إِنِّى أَخْشَى أنْ يَتَكِلُوا عَلَيْهَا قَالَ: فَلاَ ". حل (٤).

стр. 14528

٨٥/ ٢٩٣ - "خَرَجْتُ أنَا وَعَلِىّ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى حَائِطِ الْمَدِينةِ، فَمَرَرْنَا بحَدِيقَةٍ فَقَالَ عَلىٌّ: مَا أحْسَن هَذِهِ الْحَدِيقَةَ يَارَسُولَ الله! فقال رسول الله ﷺ : حَديِقُتكَ في الجنةِ أَحْسَنُ منها يا عَلِىُّ، حتى مَرَّ بِسَبعْ حَدَائِق كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِىٌّ: ما أحْسَنَ هَذِه اْلحَدِيقَةَ يارَسُولَ اللهِ؟ ، فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِى الْجَنَّةِ أحْسَنُ مِنْ هَذِهِ". ش (١) وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى (*)، ن يونس بن خباب (* *)، وهما ضعيفان. ٨٥/ ٢٩٤ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ : بَعَثَ بِبَراءَة مَعَ أَبِى بَكرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ (* * *) فَدَعَاهُ، فَبَعَثَ عَليًا، فَقَالَ: لاَ يُبَلِّغُهَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِى". ش (٢).

стр. 14529

٨٥/ ٢٩٥ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُطِيفُ (*) عَلَى نِسَائِهِ في غُسْلٍ وَاحِدٍ". عب (١). ٨٥/ ٢٩٦ - "قَالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ: يَارَسُولَ الله! الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِى الْمَنَامِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، قَالَتْ: إِنَّ الله لاَ يَسْتَحْي مِنَ الْحَقِّ، فَقَالَ النَّبِى ﷺ : تَرِبَتْ يَدَاكِ فَمِن أيْنَ يَكُونُ الاشْتِبَاهُ (* *) ". عب (٢).

стр. 14530

٨٥/ ٢٩٧ - "أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً، فَقَدِمَ الأَشعَرِيُّونَ، وَفِيهمْ أبُو مُوسَى فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ وَيقُولُونَ: غَدًا نَلقَى الأحبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ". ش (١). ٨٥/ ٢٩٨ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِبيْتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أشْهُرٍ إِذَا خَرجَ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: الصَّلاَةَ يَا أهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْت وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا". ش (٢). ٨٥/ ٢٩٩ - "عَنْ أبَانٍ، عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاج بْنِ يُوسُفَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مائةِ فَرَسٍ: مِائَةَ جَذَعٍ، ومائَةَ ثَنِىٍّ، ومائَةَ رَبَاعٍ، وَمِائَةَ قَارِحٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أنَسُ! هَلْ رَأيْتَ عِنْدَ صَاحِبِكَ مِثْلَ هَذَا؟ يَعْنِى النَّبِى ﷺ ، فَقَالَ أنَس: قَدْ وَالله رَأيْتُ عِنْدَهُ خَيرًا
следующие страницы →