Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14491–14530 · переход к 14496.
стр. 14491
٨٥/ ١٩٩ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله ﷺ جَعَلَ يَبْسُطُ رِجْلًا وَيَقْبضُ أُخْرَى، وَيَبْسُطُ يَدًا وَيَقْبض أُخْرَى، قَالَتْ فَاطمَةُ: يَا كرْبَاهُ لكَرْبكِ يَا أبَتَاهُ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أىْ بُنَيَّةُ لا كربَ عَلَى أبِيِكِ بَعدَ اليَومْ، فَلَمَّا تُوُفِّىَ قَالَت فَاطِمَةُ: يا أبَتَاهُ أجَابَ ربًّا دَعَاهُ، يَا أبَتَاهُ إِلَى جبْرِيلَ أنعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ مِنْ ربِّه مَا أَدْنَاهُ، يَا أَبَتَاهُ جَنَةُ الفِرْدَوْسِ مَأوَاهُ، فَلَمَّا دَفَنَّاهُ قَالَتْ لِى فَاطِمَةُ: يَا أَنَسُ كَيْفَ طَابَتْ أنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ التُّرَابَ؟ ! ".
ع، كر (١) .
٨٥/ ٢٠٠ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: آخِرُ نَظرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رسُول الله ﷺ يَوْمَ الاثْنَينِ، كَشَفَ السِّتارَةَ، والنَّاسُ خَلفَ أَبِى بَكْرٍ، فَنَظَرْتُ إلَى وَجْهِهِ كأنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، فَأرَادَ النَّاسُ أنْ يتحركوا فَأشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اثْبُتُوا. وألقَى السَّجْفَ (*) وَتُوُفِّى آخِرَ ذَلِكَ اليَوْمِ".
حم، م (٢) .
٨٥/ ٢٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رسولُ الله ﷺ مَرَضَهُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ أتَاهُ بِلالٌ فَأذَّنَ بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قَدْ بَلَّغْتَ فَمَنْ شَاءَ فَليُصَلِّ، وَمَنْ شَاءَ فَليَدَعْ، قَالَ الحواشي
(١) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، باب: (ما يؤثر عنه ﷺ من ألفاظه في مرض موته، وما جاء في حاله عند وفاته) ج ٧ ص ٢١٢ نحو حديث الباب.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) ج ١ ص ٥٢٢ رقم ١٦٣٠ بلفظ حديث الباب.
(*) السَّجْفُ (ويكسر): الستر. قاموس.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ١٦٣ بلفظ حديث الباب مع تغيير يسير وزيادة في ألفاظه.
وفى صحيح الإمام مسلم كتاب (الصلاة) باب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلى بالناس، وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه، ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام، ج ١ ص ٣١٥ حديث رقم ٩٨/ ٤١٩ وانظر رقمى ٩٩، ١٠٠
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ٦٤ ص ٥١٩ حديث رقم ١٦٢٤ بلفظه.
وانظر السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: ترك الجماعة لعذر المرض والخوف، ج ١ ص ٧٥.стр. 14492
يَا رَسُولَ الله: فَمَنْ يُصَلِّى بِالنَّاسِ؟ قَالَ: مُرُوا أبَا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَلَمَّا تَقَدَّمَ أبُو بَكْرٍ رُفِعَتْ السُّتورُ عَن رَسُولِ الله ﷺ فَنَظَرْنَا إِلَيْه كَأنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاء، فَظنَّ أبُو بَكْرٍ أنَّهُ يُرِيدُ الخُرُوجَ فَتَأخَّرَ، فَأشَارَ إِليْهِ رَسُولُ الله ﷺ أنْ صَلِّ مَكَانَكَ، فَصَلَّى أبو بكرٍ وَمَا رَأيْنَا رَسُولَ الله ﷺ حَتَّى مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ".
ع، كر (١) .
٨٥/ ٢٠٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَم يَخْرجْ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ثَلاثًا، فَأُقيمَتِ الصَّلاَةُ، وَذَهَبَ أبُو بَكْرٍ يُصَلّى بِالنَّاسِ فَرَفَعَ النَّبِىُّ ﷺ الحِجَابَ فَمَا رَأيْنَا مَنْظَرًا أعجب إِلَيْنَا مِنْهُ حِينَ وَضَحَ لَنَا وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ فأوْمَأ النَّبىُّ ﷺ إِلَى أبِى بَكْرٍ أنْ يَقُومَ، وَأرْخَى الحِجَابَ، فَلَمْ يُرَ حَتَّى مَاتَ ".
ع، وابن جرير (٢) .
٨٥/ ٢٠٣ - " (عَبْ أنَّ ابنَ جَرِيرٍ) (*) قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أُعْطِيتُ الكَفِيتَ، قِيلَ: وَمَا الكَفِيتُ؟ قَالَ: قُوَّةُ ثَلاَثِينَ رَجُلًا فِى البِضَاع، وَكانَ لَهُ تِسعُ نِسْوَةٍ وَكانَ يَطُوفُ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فِى لَيْلَةٍ ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ٣/ ٢٠٢ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) ٢/ ٣٣٠(٢) ورد الأثر في صحيح ابن خزيمة، ج ٢/ ٣٧٢ برقم ١٤٨٨ كتاب (الإمامة في الصلاة وما فيها من السنن) (مختصر من كتاب المسند) باب: رقم ١٤ الرخصة للمريض في ترك شهود الجماعة، بلفظ حديث الباب، وقال ابن خزيمة: هذا الخبر من الجنس الذى كنت أعلمت أن الإشارة المفهومة من الناطق قد تقوم مقام المنطق، إذ النبي ﷺ أفهم الصدِّيق بالإشارة إليه أنه أمره بالإمامة فاكتفى بالإشارة إليه عن النطق بأمره بالإقامة. وانظر نحوه في سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) ج ١ ص ٥١٩ رقم ١٦٢٤
وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) باب: ترك الجماعة لعذر المرض والخوف، عن أنس بلفظ حديث الباب، وقال البيهقى: رواه البخارى في الصحيح عن أبى معمر، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن عبد الوارث، ج ١ ص ٧٤، ٧٥
(*) هكذا في المخطوطة (الأصل) ولكن في كنز العمال ج ٧ ص ٢١٦ رقم ١٨٦٨٦ جاء بلفظ: (أنبأنا ابن جريج قال).стр. 14493
(*) ... ... (١) .
٨٥/ ٢٠٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ بَيْع النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ، وَعَنِ الحَبِّ حَتَّى يَفْرُكَ (* *) وَعَنِ الثِّمَارِ حَتَّى تطعم ".
عب (٢) .
٨٥/ ٢٠٥ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ كَانَ مَعَ رَسول الله ﷺ جَالِسًا وَرَجُلٌ يُصَلِّى، ثُمَّ دَعَا: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ بِأنَّ لَكَ الحَمْدَ لاَ إِلهَ إِلاَّ أنتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَواتِ والأرْضِ، يَاذَا الجَلاَلِ والإكرَامِ، يَا حَىُّ يا قَيّومُ.
زَادَ، ق، كر، " أسْألُكَ الجَنَّةَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَقَدْ دَعَا الله بِاسْمِهِ العَظِيم، وَلَفْظُ ق: لَقَدْ كَانَ يَدْعُو الله بِاسْمِهِ الَّذِى إِذا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ".
ش، حم، د، ت، ن، هـ، طب، ك، ق (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرت عن أنس بن مالك قال: بلفظ حديث الباب مطولا، ج ٧ ص ٥٠٧ رقم الحديث ١٤٠٥٢
(* *) حتى يَفْرُكَ الحب: يزول عنه القشر بالحَكِّ.(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٦٤ حديث رقم ١٤٣٢١ كتاب (البيوع) بلفظ حديث الباب.(٣) ورد هذا الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٢ برقم ٣٩٤٢
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) ج ١٠ ص ٢٧٢ رقم ٩٤١٠ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير عن أنس.
وفى مسند الإمام أحمد من عدة طرق بلفظ حديث الباب عن أنس، ٣/ ١٥٨، ١٢٠، ٢٤٥، ٢٦٥.
وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: الدعاء، ج ٢/ ١٦٧ برقم ١٤٩٥ بلفظ حديث الباب عن أنس.
وفى سنن الترمذى، باب: ما جاء في جامع الدعوات عن رسول الله ﷺ ، ج ٥ ص ١٧٨ باب: رقم ٦٥ حديث رقم ٣٥٤٢ نحو حديث الباب عن بريدة الأسلمى، عن أبيه.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الدعوات) ج ٢ ص ١٢٦٨ باب: ٩ حديث رقم ٣٨٥٥ نحو حديث الباب عن أنس بن مالك. =стр. 14494
٨٥/ ٢٠٦ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ النبيَّ ﷺ مَرَّ بِأبِى عَيَّاشٍ الزرقِىِّ وَهُوَ يُصَلِّى وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهمَّ إنَّ لَكَ الَحْمدَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أنْتَ المَنَّانُ بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ ذُو الجَلاَلِ والإكْرَامِ، قَال رسولُ الله ﷺ تَدْرُونَ مَا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ؟ قَالُوا: الله ورسولُه أعْلَمُ، قَالَ: لَقَدَ دَعَا الله باسْمِهِ الذى إِذَا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ".
كر (١) .
٨٥/ ٢٠٧ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ قَالَ: أرض (*) ومالى سواء ".
عب (٢) .
٨٥/ ٢٠٨ - " كانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّة رَسُولِ الله ﷺ حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ: الصَّلاَةَ، وَمَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها فِى صَدْرِه، وَمَا يُفيضُ بِهَا لسَانُهُ، يَقُولُ: لا يبينُ كِلاَهُمَا مِن الوَجَع ".
ع، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٢٣١ (ترجمة إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقى الأنصارى المدينى) روى عن أبيه، وعن جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعائشة وغيرهم، وحديث الباب بسنده ولفظه.
(*) أرض: كذا بالأصل، وفى عبد الرزاق " أرضى ".(٢) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ٨ ص ٩٤ حديث رقم ١٤٤٥٨ كتاب (البيوع) بلفظ حديث الباب.(٣) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى، باب: ما يؤثر عنه ﷺ من ألفاظه في مرض موته، وما جاء في حاله عند وفاته، ج ٧/ ٢٠٥ بلفظ عن أنس، وعن أم سلمة بروايتين.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الوصايا)، ج ٢ ص ٩٠٠ رقم ٢٦٩٧ عن أنس بلفظه مختصرا.
و(لفظ الحديث في دلائل النبوة عن أنس قال: كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضره الموت =стр. 14495
٨٥/ ٢٠٩ - " عَنْ أنَسٍ أَنَّ أَصَحَابَ النَّبِىِّ ﷺ شَكَوْا إلَيْهِ أنَّا نُصِيبُ مِنَ الذُّنوبِ فَقَالَ لَهُمْ: لَوْلاَ أنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ الله فَيَغْفِرُ لَهُمْ ".
كر: وفيه مبارك بن سخيم، قال في المغنى: له نسخة موضوعة (١) .
٨٥/ ٢١٠ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ هَبَطَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عُرْيَانَيْنِ جَمِيعًا عَلَيْهِمَا وَرَقُ الجَنَّةِ، فَأصَابَهُ الحَرُّ حَتَّى قَعدَ يَبْكِى وَيَقُولُ: يَا حَوَّاءُ! قَدْ آذَانِى الحَرُّ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بِقُطنٍ، وَأمَرهَا أنْ تَغْزِلَ وَعَلَّمَهَا، وَأَمَر آدَمَ بِالحِيَاكَةِ وَعَلَّمَهُ، وَأمَرَهُ يَنْسِجُ، وَكَانَ آدَمُ لَمْ يُجَامِع امْرَأَتَهُ فِى الجَنَّةِ حَتَّى هَبَطَ مِنْهَا للخطيئَة الَّتِى أصَابَها بِأكْلِهِما الشَّجَرَةَ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما يَنَامُ عَلَى حِدَةٍ، يَنَامُ أحَدُهُمَا فِى البَطَحَاء، وَالآخَرُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، حَتَّى أتَاهُ جِبْرِبلُ فَأمَرَهُ أنْ يَأتِىَ أهْلَهُ، وَعَلَّمَهُ كيْفَ يَأتيهَا، فَلَمَّا أتَاهَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ امْرَأَتَكَ؟ قَالَ: صَالِحَةً ".
كر، قال: " سعيد بن ميسرة " عن أنس مظلم الأمر (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٤٠ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.(٢) ورد الأثر في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٥٣ (ترجمة أنس بن مالك) بلفظ حديث الباب مع تغيير ألفاظ يسيرة.
قال ابن عدى في الكامل، ج ٣ ص ١٢٢٣، ١٢٢٤: سعيد بن ميسرة البكرى، يكنى أبا عمران، سمع أنس، منكر الحديث. وقال: ولسعيد ابن ميسرة غير ما ذكر، وعامة ما يرويه عن أنس أحاديث ينفرد بها عنه، وما أقل ما يقع فيها مما يرويها غيره، وهو مظلم الأمر.стр. 14496
٨٥/ ٢١١ - " عَنْ أَنَسٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أمَرنِى رَبِّى أنْ أقْرَأ عَلَيْكَ، قَالَ: وَسَمَّانِى لَكَ؟ قَالَ: وَسَمَّاكَ لِى، فَبَكَى أُبَىٌّ، فَزَعَمُوا أنَّهُ قَرَأَ علَيْه لَمْ يَكُنْ ".
ع، كر (١) .
٨٥/ ٢١٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: إنَّ الله أَمَرَني أنْ أَقْرَأ علَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (*)، قَالَ: وَسَمَّانِى؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَكَى".
حم، خ، م، ت، ن، ع (٢) .
٨٥/ ٢١٣ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ النَّبِى ﷺ لأُبَىِّ بن كعْبٍ: إنَّ الله أمَرَنِى أنْ أقْرَأَ عَلَيْكَ، قَالَ: وذُكِرتُ هُنَاكَ يَارَسُولَ الله؟ وَجَعَلَ يَبْكِى ". الحواشي
(١) رواية أبى يعلى كما في حديث الباب ذكرت في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٢٧ عن أبى يعلى وعبد الرزاق عن أنس.
(*) سورة البينة والآية رقم " ١ ".(٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد من طرق متعددة عن أنس، ج ٣/ ص ١٣٠، ١٨٥، ٢١٨، ٢٧٣، ٢٨٤، ج ٥ ص ١٣١، ١٣٢ بلفظ حديث الباب.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى كتاب (مناقب الأنصار)، باب: ١٦ ص ١٢٧ رقم ٣٨٠٩ مناقب أبى بن كعب، عن أنس بلفظ حديث الباب، وكتاب التفسير، باب: ٩٨ سورة البينة، ج ٨ ص ٧٢٥ حديث رقم ٤٩٥٩، ٤٩٦٠، ٤٩٦١ بلفظ حديث الباب.
وفى صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) ج ٤ باب: ٢٤ حديث رقم ١٢١، ١٢٢ ص ١٩١٥ بلفظ حديث الباب عن أنس بن مالك.
وفى سنن الترمذى (أبواب المناقب) ج ٥ ص ٣٣٠ حديث رقم ٣٨٨٠ بلفظ حديث الباب عن أنس، قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى هذا الحديث عن أبى بن كعب عن النبي ﷺ .
وفى فضائل الصحابة للنسائى، ص ١٣٣، حديث رقم ١٣٤، ١٣٥ بلفظ حديث الباب عن أنس (فضائل أبى بن كعب).стр. 14497
كر (١) .
٨٥/ ٢١٤ - " عَنْ أنَسٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ ، عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ ربِّهِ ﵎ قَالَ: مَنْ أخَافَ، وَفِى لَفْظٍ: مَنْ أَهَانَ لي وَلِيّا فَقَدْ بَارَزَنِى بِالمُحَارَبة، وَمَا تَقَرَّبَ إلَىَّ عَبْدِى المُؤْمِنُ بمِثْلِ أو ما افترضت عليه، وما يزال عبدى المؤمن يتنفل إلىَّ حتى أحبه، ومن أحببته كنت له سمعا، وبصرا، ويدا، ومؤيدا، إن سألنى أعطيته، وإن دعانى أجبته، وفى لفظ: دعانى فأجبته، وسألنى فأعطيته، ونصح لى فنصحت له، وما ترددتُ في شئ أنا فاعله ما ترددت في قبض نفس مؤمن يكره الموت، وأكره مساءته ولا بد له منه، وإن من عبادى المؤمنين لمن يَشْتَهى الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عُجب فيفسده، ذلك وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ولو بسطت له لأفسده ذلك، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولو أصححته، لأفسده ذلك، إنى أُدبر عبادى بعلمى بقلوبهم إنى عليم خبير ".
ابن أبى الدنيا في كتاب الأولياء، حل، كر، وفيه صدَقة بن عبد الله السحين، ضعفه حم، خ، ق، قط، وقال أبو حاتم: محله الصدق؛ أنكر عليه القدر فقط (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٢ ص ٣٢٧ بلفظ حديث الباب، وهو في الصحيحين.(٢) ورد هذا الأثر في حلية الأولياء، مجلد ٨ ص ٣١٨ (ترجمة الحسين بن على الحسنى) رقم ٤٢٥ بلفظ حديث الباب مع تقديم وتأخير في عبارته.
وفى كتاب الأولياء لابن أبى الدنيا ص ٢٧، ٢٨ من طريق الهيثم بن خارجة، والحكم بن موسى، عن هشام الكنانى، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، عن جبريل ﵇، عن ربه تعالى بلفظه مع تقديم وتأخير في بعض عباراته. اه.
وأصل الحديث له شاهد أخرجه البخارى في باب: الرقاق، ج ١١ ص ٣٤٠، وباب: التواضع رقم ٣٨ حديث رقم ٦٥٠٢، فتح البارى ص ٣٤١، ٣٤٢، وجمع شواهده ابن حجر.
وقال في الفتح: وللحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلا، منها عن عائشة أخرجه أحمد في =стр. 14498
٨٥/ ٢١٥ - " عَنْ عَبْد الله بن الفَضْلِ الهَاشِمِىِّ أنَّه سَمِعَ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالحَرَّة مِنْ قَوْمِى فَكَتَبَ إِلَىَّ زيْدُ بْنُ الأرْقَم وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِى، وأخْبَرَنِى أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الَّلهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأبْنَاءِ الأنْصَارِ، وَلأبْنَاءِ أبنَاءِ الأنْصَارِ، فَسَألَ أنَسًا بَعْضُ مَنْ كَانَ عنْدَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرْقَمَ؟ فَقَالَ: هُوَ الَّذِى يَقُولُ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا الَّذِى أوْفَى الله بِإِذْنِهِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَسَمِعَ رَجُلًا مِنَ المُنَافِقينَ وَرَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ يَقُولُ: لَئِنْ كَانَ هَذَا صَادِقًا لَنَحْنُ شَرٌّ مِنَ الحَميرِ، فَقَالَ زَيْدُ ابْنُ أرْقَمَ: فَقَدْ وَالله وَلأنْتَ شَرٌّ مِنَ الحِمَارِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَجَحَدَهُ القَائِلُ، فأنزَلَ الله عَلَى رَسُولِهِ ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ (*)﴾ فَكَان مَا أَنْزَلَ الله مِنْ هَذِهِ الآيَةِ تَصْدِيقًا لِزَيْدِ بْنِ أرْقَمَ ".
قط في الأفراد، كر (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة زيد بن أرقم) ج ٥ ص ٤٣٩ من طريق عبد الله ابن الفضل الهاشمى عن أنس ﵁ بلفظه، وزيد بن أرقم روى أحاديث كثيرة عن الرسول ﷺ ، وروى عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى، وطاووس، وجماعة، وشهد غزوة مؤتة، وله صحبة، وسكن الكوفة، ويقال له: أبو عامر، وأبو سعد، وأبو سعيد، ويقال: أبو أنسية الأنصارى، وغزا مع النبي ﷺ سبع عشرة غزوة.стр. 14499
٨٥/ ٢١٦ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: دَخَلتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَعُودُ زَيْدَ بْنَ أرْقَمَ وَهُوَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: يَا زَيْدُ! أرَأيْتَ إِنْ كَانَ بَصَرُكَ لِمَا بِهِ؟ قَالَ: أصْبِرُ وَأحْتَسِبُ، فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَئِنْ كَانَ بَصَرُكَ لمَا بِهِ فَصَبرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَتَلقَيَنَّ الله يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ علَيْكَ ذنبٌ ".
ع، كر (١) .
٨٥/ ٢١٧ - " عَنْ أنَسٍ: أَنَّ النَّبىَّ ﷺ أوْلَمَ عَنْ بَعْضِ نِسَائهِ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢١٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ الله ﷺ إِقْفَالُ أبِى سُفيانَ قَالَ: أشِيرُوا عَلَىَّ، فَقَامَ أبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ اجْلِسْ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ فَقَالَ لَهُ: اجْلِسْ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ الله ﷺ ؟ فَلَوْ أمَرْتَنَا أنْ تَخُوضَ بِنَا البَحْرَ لأَخَضْنَاهَا، وَلَوْ أمَرْتَنَا أنْ نَضْرِبَ أكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الغِمَادِ لَفَعَلنَا ذَلِكَ ". الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة زيد ابن أرقم) ج ٥ ص ٤٤٠ بإسناد الحافظ عنه مع تغيير يسير في اللفظ، وأخرجه من طريق أبى يعلى بنفس المعنى مع اختلاف يسير في اللفظ.
وانظر الطبرانى، ج ٥ ص ٢١٤، ٢١٥، ٢٣١ أحاديث أرقام ٥٠٥٢، ٥٠٩٨ نحوه، ومسند أحمد ٣/ ١٥٦ بمعناه.(٢) ورد الأثر في سنن أبى داود في كتاب (الأطعمة) باب: في استحباب الوليمة عند النكاح، ج ٤ ص ١٢٦ رقم ٣٧٤٤ من رواية أنس بن مالك بلفظ: أن النبي ﷺ أولم على صفيه بسويق وتمر.
وأخرجه الترمذى في كتاب (النكاح) حديث ١٠٩٥، باب: ما جاء في الوليمة، وابن ماجه في سننه كتاب (النكاح) ج ١ حديث ١٩٠٩ باب: الوليمة، وسنن النسائى مطولًا في كتاب (النكاح) حديث ٣٣٨٧.стр. 14500
كر (١) .
٨٥/ ٢١٩ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ دَعَا النَّبىَّ ﷺ فَأتَاهُ بِتَمْرٍ وَكَبِيسَةٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ أتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ: أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَأفْطَر عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلاَئِكَةُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٢٠ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: عَادَ رَسُولُ الله ﷺ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ عَلَى أتَانٍ مِنْ غَيْرِ سَرجٍ وَلاَ لِجَامٍ، فَوَقَفَ عَلَى البَابِ فَسَلَّمَ؛ فَسَمِعَهَا سَعْدٌ فَرَدَّها مِنْ غَيْرِ أنْ يُسْمِعَهُ، فَلَمَّا لَمْ يَسْمَعْ رَسُولُ الله ﷺ انْصَرَفَ، وَقَالَ: اسْتَأذِنُوا ثَلاثًا فَإِن أُذِنَ لَكُمْ وَإلاَّ فَارْجِعَوا، فَلَمَّا حَسَّ ذَلِكَ الأْنصَارِىُّ خَرجَ مُسْرِعًا فَاتَّبعَهُ فَقَالَ: يَا نَبى الله! جَعَلَنِى الله لَكَ الفِدَاءَ - مَا مِنْ تَسْلِيمَةٍ سَلَّمْتَهَا إِلاَّ وَقَدْ رَددْتُ علَيْكَ، وَمَا مَنَعَنِى أنْ أُسمِعَكَ إِلاَّ أَنّى أحْبَبْتُ أنْ تُكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمكَ يَارَسُولَ الله فَارْجِع - بِأبِى أنْتَ وَأُمِّى - يَارَسُولَ الله، فَرَدَّ رَسُولَ الله ﷺ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأنزَلَهُ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنْ سِمْسِمٍ وَشَيْئًا مِنْ تَمْرٍ حَتَّى إِذَا أكَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَأرَادَ أَنْ يَقُوَمَ دَعَا لَهُ بثَلاَثِ دَعَوَاتٍ، فَقَال: أكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَأفْطَرَ عِنْدَكَ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكَ المَلاَئِكَةُ ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، (ترجمة سعيد بن عبادة) ج ٦ ص ٨٨ بلفظ: كانت راية الأنصار مع سعد يوم بدر. ولما استشار النبي ﷺ يوم بدر في الحرب قام سعد فقال: ... الحديث مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة سعد بن عبادة) ج ٦ ص ٨٩ بلفظه.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الجامع) باب: الاستئذان ثلاثًا، ج ١٠ ص ٣٨١ رقم ١٩٤٢٥ نحوه مطولا.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: فيمن رد السلام سرًا، ج ٨ ص ٣٤ نحوه مطولًا أيضًا من رواية أنس أو غيره عن النبي ﷺ .
وقال الهيثمى: عند أبى داود بعضه، وقال: رواه أحمد، والبزار وقال: عن أنس، ولم يقل عن غيره، ورجاله رجال الصحيح.стр. 14501
كر (١) .
٨٥/ ٢٢١ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَعوَّذُ منْ ثَمَانٍ: مِنَ الهَمِّ، وَالحزَنِ، وَالعَجْز، وَالكَسَلِ، وَمِنَ الجُبنِ، وَالبُخْلِ، وَمِنْ ضَلَع الدَّيْنِ، وَمِنْ غَلَبَةِ العَدُوِّ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٢٢ - " عَنِ الوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: ثَنَا عَامرُ بْنُ شِبْلٍ الجرْمِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ أنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: فِى الجَنَّةِ قَصْرٌ لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ صُوَّامُ رَجَبٍ ".
كر (٣) .
٨٥/ ٢٢٣ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبىِّ ﷺ قالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَطلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ! فَاطَّلَعَ سَعْدُ بْنُ أبِى وَقَاصٍ، حَتَّى إِذَا كَانَ الغَدُ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مِثْلَ ذلِكَ، فَطَلَعَ سَعْدُ بْنُ أبِى وَقَاصٍ عَلَى مَرْتَبتهِ الأولَى، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الغَدِ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مِثْلَ ذلِكَ، فَطَلَعَ سَعْد بْنُ أَبِى وَقَاصٍ عَلَى مَرْتَبَتهِ؛ فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ الله ﷺ : ثَارَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ فَقَالَ: إِنِّى عاتبتُ أبِى فَأقْسمْتُ عَلَى ألاَّ أدْخُلَ علَيْهِ ثَلاثَ لَيَالٍ، فإنْ رَأيْتَ أنْ تُؤْوِيَنِى حَتَّى يَحِلَّ يَمِينى فعلت؟ قَالَ أنَسٌ: فَزَعَمَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو أنَّهُ بَاتَ مَعَهُ لَيْلَةً، حَتَّى كَانَ مَعَ الفَجْرِ فَلَمْ يَقُمْ مِنْ تِلكَ الَّليْلَةِ شَيْئًا غَيْرَ أنَّهُ كَانَ إِذَا انْقَلَبَ عَنْ فِرَاشِهِ ذَكَرَ الله وَكبَّرَه حَتَّى يَقُومَ مَعَ الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، (ترجمة سعد بن عبادة) ج ٦ ص ٨٩ بلفظه. وانظر عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الجامع) باب: الاستئذان ثلاثًا، ج ١ ص ٢٨١ رقم ١٩٤٢٥.(٢) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٤٤٨ ترجمة "صمدون" بن الحسين ابن على بن الحسين بن يحيى بن هارون أبو الحسن الصورى، كان من المحدثين، وتوفى ببانياس من نواحى دمشق سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
وروى بسنده إلى أنس قال: " كان رسول الله ﷺ يتعوذ من ثمان: من الهم ... . الحديث ".(٣) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق، ترجمة "عامر بن شبل الجرمى" ج ٨ ص ١٤٠ قال: سمعت أبا قلابة يقول: في الجنة قصر لصوام رجب. ورواه أيضًا عن رجل، عن أنس بن مالك.
سئل أبو زرعة عنه (المترجم) فقال: هو ثقة.стр. 14502
الفَجْرِ، فَإِذَا صَلَّى المَكْتُوبَةَ أسْبغَ الوُضُوءَ وَأَتَمَّهُ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُفْطِرًا، قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: فَرَمَقْتُهُ ثَلاَثَ لَيَالٍ وَأيَّامهن لاَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى غَيْرَ أنِّى لاَ أسْمَعُهُ يَقُولُ إِلاَّ خَيْرًا، فَلَمَّا مَضَت الّليَالى الثلاَثُ، وَكدْتُ أحْتَقِرُ عَمَلَهُ قُلتُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِى وَبَيْنَ أبِى غَضَبٌ وَلاَ هجْرَةٌ، وَلَكِنِّي سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ ذَلِكَ فيكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِى ثَلاَثَةِ مَجَالِسَ: يَطلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَاطَّلَعْتَ أُولَئِكَ المرَّاتِ الثَّلاَثِ، فأرَدْتُ أنْ آوِىَ إِلَيْكَ حَتَّى أنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأقْتدىَ بِكَ، فَلَمْ أرَكَ تَعْمَلُ كَبِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِى بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: مَا هُوَ إِلاَّ الَّذِى قَدْ رَأيْتَ، غَيْرَ أَنِّى لاَ أجِدُ في نَفْسِى سُوءًا لأحدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَلاَ أقُولُ، قَالَ: هَذِهِ الَّتِى قَدْ بَلَغَتْ بِكَ، وَهِىَ الَّتِى لاَ أُطِيقُ ".
ورجاله رجال الصحيح، كر؛ إلا أن ابن شهاب قال: حدثنى من لا أتهم عن أنس (١) .
٨٥/ ٢٢٤ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، وَقَدْ كانَ قَسَمَ طَعَامًا فَذُكِرَ لَهُ أهْلُ بَيْتٍ مِنَ الأنْصَارِ مِنْ بَنِى ظَفَرٍ فِيهِمْ حَاجَةٌ، وَجُلُّ أهْلِ ذَلِكَ البَيْتِ نِسْوةٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : تَرَكْتَنَا يَا أُسَيْدُ حَتَّى ذَهَبَ مَا فِى أيْدينَا، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَئٍ قَدْ جَاءَنَا فاذكرْ لى أهْلَ ذَلكَ البَيْتِ، فَجَاءَهُ بَعْدَ ذلِكَ طَعَامٌ مِنْ خبزِ شَعيرٍ أوْ تَمْرٍ فَقَسَم رَسُولُ الله ﷺ فِى النَّاسِ، وَقَسَمَ فِى الأنْصَارِ فَأجْزَلَ، وَقَسَمَ فِى أهْلِ ذَلِكَ البَيْتِ فأَجْزَلَ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مُتَشَكِّرًا: جَزَاكَ الله أىْ نَبِىَّ الله أطيَبَ الجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : وأنْتُمْ مَعْشَرَ الأنْصَارِ فَجَزَاكُمُ الله أطيَبَ الجَزَاءِ، أوْ قَالَ: خَيْرًا؛ فَإنَّكُمْ مَا عُلِمْتُمْ (*) أعِفَّةٌ صُبُرٌ، وَسَتَرَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فِى الأمْرِ وَالقَسمِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلقَوْنِى عَلَى الحَوْضِ ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، (ترجمة سعد بن مالك بن أبى وقاص) ج ٦ ص ١٠١ من رواية عبد الله بن عمر مع اختلاف في اللفظ.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الجامع) باب الرخص والشدائد، ج ١١ ص ٢٨٧ رقم ٢٠٥٥٩ مثله، ومسند أحمد ٣/ ١٦٦ نحوه.
(*) كذا بالأصل وفى تهذيب ابن عساكر: (ما علمت).стр. 14503
عد، هب، كر (١) .
٨٥/ ٢٢٥ - " عَنْ أَنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى، وَقَيْصَرَ، وَأُكَيْدِرِ دومَةَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الله ".
ع، كر (٢) .
٨٥/ ٢٢٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَارَكَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الثَّرِيدِ، وَالسُّحُورِ، وَالطَّعَامِ لاَ يُكَالُ ".
كر، وفيه الضحاك (*) بن حمرة، قال ن: ليس بثقة.
٨٥/ ٢٢٧ - " عَنْ عَمْرِو بْنِ الأزْهَرِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لكَاتِبِهِ: إِذَا كَتَبْتَ فَضَعْ قَلَمَكَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أذكَرُ لَكَ ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في صحيح ابن حبان، ج ٩ ص ١٩٦ برقم ٧٢٣٣ ذكر وصف الأثرة التى أمر المصطفى ﷺ للأنصار بالصبر عند وجودها بعده بلفظ حديث الباب.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٣ ص ٥٤ (ترجمة أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن رافع) ينتهى نسبه إلى يشجب بن يعرب الأنصارى الأشهلى الأوسى النقيب، حدث عن النبي ﷺ ، وشهد معه العقبة، وروى عنه أبو سعيد الخدرى، وكعب بن مالك، وأنس بن مالك، وعائشة الصديقة، مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) ورد الأثر في كنز العمال في (سنن الأقوال والأفعال) للإمام العلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١٠ ص ٦٣٣ رقم ٣٠٣٣٢ باب: أيضًا مراسلاته - بلفظه وعزوه.
(*) الضحاك بن حُمْرة - بالراء المهملة وضم الحاء - الأملوكى - بضم أوله واللام - نسبة إلى أملوك بطن من ردمان؛ قبيلة من رعين الواسطى أرسل عن أنس، وثقوه وضعفوه، وحسن الترمذى حديثه، تهذيب التهذيب لابن حجر ٤/ ٤٤٣، ٤٤٤ ترجمة رقم ٧٧١ وقال ابن حجر: وثقه إِسحاق بن راهويه. قلت: وهو كما قال، قد قال في مسنده: إنه ثقة.
وفى مجمع الزوائد، باب: ما جاء في الثريد، ج ٥ ص ١٨، ١٩ أحاديث نحوه عن أبى هريرة وأنس ﵄ قال: " دعا رسول الله ﷺ بالبركة لثلاثة: السحور، والثريد، والكيل ".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم.стр. 14504
كر، عمرو بن الأزهر متروك، وقال حم: يضع الحديث، وقال خ: يرمى بالكذب (١) .
٨٥/ ٢٢٨ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كُنَّا بِسَرِفٍ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ أبَا سُفْيَانَ قَرِيبٌ مِنْكُمْ فَافْتَرِقُوا لَهُ وَخُذُوهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : أَسْلِمْ يَا أبَا سُفَيْانَ تَسْلَمْ، قَالَ: يَارَسُولَ الله: قَوْمِى قَوْمِى! ! قَالَ: قَوْمُكَ؟ مَنْ أغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، قَالَ: اجْعَلْ لِى شَيْئًا، قَالَ: مَنْ دَخَلَ دَارَكَ فَهُوَ آمِنٌ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٢٩ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: بُعِثْتُ أنَا وَالسَّاعَةُ كهَاتَيْنِ - وَأشَارَ بَأُصبُعِهِ المُشِيرةِ وَالوُسْطَى - كَفَرَسَىْ رِهَانٍ اسْتَبَقَا، فَسَبقَ أَحَدُهُمَا صَاحبَهُ بِأُذُنِهِ، جَاءَ الله سُبحَانَهُ، وَجَاءَتِ المَلاَئِكَةُ، وَجَاءَتِ الجَنَّةُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَجِيبُوا لِربِّكُمْ وَأَلقُوا إِلَيْهِ السَّلَمَ ".
كر (٣) .
٨٥/ ٢٣٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا طَلحَةُ يَوْمَ أُحُدٍ وَاقِفٌ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ يَسْتُرُهُ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَأقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يُرِيدُ أنْ يَضْرِبَ رَسُولَ الله ﷺ فَوَقَاهُ طَلحَةُ الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة طاهر بن محمد بن الحكم أبو العباس التميمى) إمام جامع سوق الأحد، روى عن هشام بن عمار، وروى عن أنس بلفظه، ج ٧ ص ٥٢ توفى المترجم سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وكان يعرف بإمام مسجد سوق الأحد.(٢) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ترجمة " صخر بن حرب بن أمية ") روى عنه ابن عباس، وابنه معاوية، وأسلم بعد الفتح، ج ٦ ص ٣٩٩، ٤٠٠ من رواية أنس بلفظه.(٣) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد أبى عزيز جندب بن النعمان أبو نصر الأزدى الزمالكانى) حدث عن أبيه وعن مجاهد بن أحمد.
وروى عنه أبو الحسين الرازى وابنه تمام، ج ٧ ص ١٢١ وروى بسنده إلى أنس بن مالك الحديث بلفظه.стр. 14505
بِيَدِهِ، فَضَرَبَ المُشْرِكُ يَدَ طَلحَةَ، فَقَالَ: حَسَنٌ (*)، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَوْ قُلتَ: بِسْم الله لَحَمَلَتْكَ المَلاَئِكَةُ ".
كر (١) .
٨٥/ ٢٣١ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لِكُلِّ أمَّةٍ أمِينٌ، وَإِنَّ أمِينَنَا أبُو عُبَيْدَةَ ابْنُ الجَرَّاح. قَالَ: وَطَعَنَ فِى خَاصِرَتهِ، وَقَالَ: هَذِهِ خَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٣٢ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ قِنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ".
كر (٣) .
٨٥/ ٢٣٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانُوا إِذَا قَحَطُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ اسْتَسْقَوْا بِالنَّبِىِّ ﷺ ، فَلَمَّا كانَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله ﷺ فِى إِمَارَة عُمَرَ قَحَطُوا، فَأخْرجَ عُمَرُ العَبَّاسَ يَسْتَسْقِى بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحَطنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّكَ اسْتَسْقَيْنَا بِهِ فَتَسْقِينَا، وَإنَّا لَنَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ فَاسْقِنَا، قَالَ: فَسُقُوا ". الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم بن مُرة) أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، ج ٧ ص ٧٧ مع تغيير في اللفظ، وبعده روايات كلها تؤدى المعنى الموجود.(٢) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ترجمة (عامر بن عبد الله بن الجراح) أبو عبيدة القرشى الفهرى، أمين الأمة، وأحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة، وهو في الصحيح، ج ٧ ص ١٦٣ - ترجمة أبى عبيدة بن الجراح -.(٣) ورد هذا الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (عبد الله بن أحمد بن عمرو بن أحمد ابن معاذ أبو الحسين) ويقال أبو العباس العفى الدارانى، روى الحديث عن جماعة، ورواه عنه جماعة، ج ٧ ص ٢٨٨ وأسند إلى أنس بن مالك الحديث بلفظه.стр. 14506
كر (١) .
٨٥/ ٢٣٤ - " عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ مِن أشَدِّ النَّاسِ لُطفًا بالعباسِ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٣٥ - " عن طلحةَ بنِ نافعٍ قال: حَدَّثنِى أنسُ بنُ مالك، وجابرُ بنُ عبدِ الله قالاَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِى ﷺ وَبِيَده قضيبٌ، فضربَ بِه، فجعل ورقه يتناثرُ فقال: هل تدرونَ ما مَثلُ هذَا؟ قالُوا: الله ورسولُه أعْلم! قال: إنَّ مثلَ هذَا مثل أحدِكم إذَا قامَ إِلَى صَلاِته جُعِلتْ خَطَايَاه فَوَق رأسِه فَإذا خَرَّ سَاجدًا تناثرتْ عنه كَما يتناثرُ ورقُ هذا العَذْق ".
ابن زانجويه (٣) .
٨٥/ ٢٣٦ - "عَنْ أنسٍ قَال: إِنَّ الله لَيَدْرَأُ بالصَّدَقَةِ عَنْ صَاحِبِهَا سَبعينَ سيئة مِن السُّوءِ أدناها الهمُّ ".
ابن زانجويه (٤) .
٨٥/ ٢٣٧ - " عن أنسٍ: أن رسولَ الله ﷺ بعث زيدًا، (وجعفرًا) وعبد الله الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ترجمة (العباس بن عبد المطلب) عم الرسول ﷺ ، ج ٧ ص ٢٤٨ من رواية أنس وقال: روى هذه القضية الحافظ عن أنس من طريقين، ورواه من طريق أبى يعلى الموصلى، ومن طريق الحسن بن عرفة، وأخرجاه عاليًا عن أنس أيضًا، وأخرجه عن ابن عباس بلفظ آخر، ورواه من طريق عبد الرزاق وزاد في آخره. ورواه من طريق ابن أبى الدنيا بلفظه.(٢) ورد الأثر في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) ج ٧ ص ٢٤١ بلفظه وسنده. " ترجمة العباس بن عبد المطلب عم الرسول ﷺ ".(٣) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: في فضلها ووجوبها، ج ٨ ص ٧ رقم ٢١٦٢٧ بلفظه وعزوه.(٤) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقي الهندي كتاب (الزكاة من قسم الأفعال) باب: في السخاء والصدقة، في فضلها، ج ٦ ص ٥٧٤ رقم ١٦٩٧٩ بلفظه وعزوه.стр. 14507
ابن رواحةَ، فدفع الرَّايةَ إلى زيدٍ، فأُصيبُوا جَميعًا. قالَ أنسٌ: فنعاهم رسولُ الله ﷺ إلى الناسِ قبل أن يجئَ الخبرُ. قالَ: أخذ الرايةَ زيدٌ فأُصيبَ، ثم أخذَها جعفرٌ فأُصِيبَ، ثم أخذها عبدُ الله فأصيبَ، ثم أخذَ إلى الراية بعدُ سيفٌ من سيوفِ الله خالدُ بنُ الوليدِ، فجعلَ يحدثُ الناس وعيناهُ تَذرِفَان ".
ع، كر (١) .
٨٥/ ٢٣٨ - " عن أنس قال: كان رسولُ الله ﷺ (أبيض) كأنما صِيغَ من فضةٍ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٣٩ - " عن أنس قَالَ: كان رسولُ الله ﷺ رَبْعةً حسنَ الجِسم ليس بالطويلِ، ولا بالقصيرِ، وكان شعرُه إلى شحمة أُذنيه، ليس بالجعد ولا بالسَّبط أسمرَ اللَّون، إذا مشى كان يتوكَّأ ".
ع، كر (٣) .
٨٥/ ٢٤٠ - " عَنْ أنسٍ قَالَ: كان رَسولُ الله ﷺ أحسنَ الناسِ قوامًا، وأحسن الناسِ وَجْهًا (وأحسن الناس لونا) وأطيبَ النَّاسِ ريحًا، وأَلينَ النَّاسِ كَفّا، وَكَانت له جمة إِلَى شحمةِ أُذنيه، وكانت لحيتهُ قد ملأت من هاهنا إلى هاهنا، وَأمَرَّ يديه على عارضيه، وكان إذا مشى كان يتكفّأ، وكانَ ربعةً ليس بالطويلِ ولا بالقصيرِ، وكان أبيضَ بياضُه إِلى السمرة ". الحواشي
(١) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١ ص ٥٦٢ رقم ٣٠٢٤٨ بلفظه وعزوه.
كما ورد في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ١٥٦ باب: غزوة مؤتة مختصرًا.(٢) ورد الأثر في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ١ ص ٣٢٠(٣) ورد الأثر في كتاب (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ١ ص ٣٢١стр. 14508
كر (١) .
٨٥/ ٢٤١ - " عن أنسٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُرسِلُ شعره إلى أنصافِ أُذنيه، وكان يتوكأُ إذا مَشى ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٤٢ - " عن أنسٍ قالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ أبيضَ الوجهِ، كَثَّ الَلِّحيةِ، ضخمَ الهامة، أحمرَ المآقى، أهدبَ الأشفار، شثن الكفين والقدمين، ضخمَ الساقين، لطيفَ المَسْرُبَةِ، ليس بالقصيرِ ولا بالطويلِ، وهو إلى الطول أقربُ منه إلى القصرِ، كثيرَ العرَقِ، إذا مشى تقلَّعَ، كأنه يمشى في صُعُدٍ، لم أر قبلَه ولا بعده مثله ".
كر (٣) .
٨٥/ ٢٤٣ - " عن أنسٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لحارثةَ بنِ النعمان: كيف أصبحت؟ قال: أصبحتُ مؤمنًا حقّا. قالَ: إِن لِكُلِّ حَقٍّ حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ فقال: يا نَبىَّ الله عَزَفَت نفسي عن الدنيا فأسهرتُ ليلى، وأظمأتُ نهارِى، وَكأنِّى أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ كيف يتزاورُونَ فيها؟ وإلى أهلِ النَّارِ كيفَ يتعاوَوْن فيها؟ فقال: أبْصَرتَ فَالزَم، ثُمَّ قالَ: عبدٌ نَوَّرَ الله الإِيَمانَ في قلبِه فقال: يا نبى الله! ادعُ الله لى بالشهادةِ، فدَعا له. قال: فنودى يومًا: يا خيلَ الله! اركبى، فكان، وكان أولَ فارسٍ رَكبَ وأولَ فارسٍ استُشْهِدَ ".
العسكرى في الأمثال (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كتاب (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ١ ص ٣٢١.(٢) ورد الأثر في كتاب (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ١ ص ٣٢١.(٣) ورد الأثر في كتاب (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ١ ص ٣٢٢.(٤) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للإمام العلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١٣ ص ٣٥٣ رقم ٣٦٩٩٠ باب (مناقب الصحابة) حارث بن مالك، وقبل: حارثة بن النعمان الأنصارى ﵁ مع اختلاف في اللفظ، وعزاه إلى (العسكرى في الأمثال).стр. 14509
٨٥/ ٢٤٤ - " عن أنس: أَنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِىِّ ﷺ : يَا خَيْرَ النَّاسِ. قالَ: ذَاك إبراهيمُ. قالَ: يا أعبدَ النَّاسِ. قال: ذاك داودُ ".
كر (١) .
٨٥/ ٢٤٥ - " عن أنسٍ: أنَّ النبي ﷺ كَانَ يرفَعُ يَدِيه علَى الابتهال هكذا ".
خط في المتفق (٢) .
٨٥/ ٢٤٦ - " عَنْ أنسٍ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: إِنَّ دَاودَ حينَ نظرَ إلى المرأةِ وهمَّ، قطع على بنى إسرائيلَ وأوصى صاحب البعث فقالَ: إِذَا حضرَ العدُوُّ فقرِّب فلانًا بين يدى التابوتِ - وكان التابوتُ في ذلك الزمانِ يُسْتَنْصَرُ بِهِ، مَنْ قُدِّمَ بين يَدَي التابوتِ لم يرجعْ حتى يقتلَ أو ينهزمَ عنه الجيشُ - فَقُتِلَ زوجُ المرأةِ، ونزلَ الملكان على داود يقصان عليه قصَّتَهُ، فَفطنَ داودُ فسجَد، فمكث أربعينَ ليلةً ساجدًا حتى نبتَ الزرعُ من دمُوعِه على رأسِه، وأكلت الأرضُ جبينه، يقولُ في سجوده: ذلَّ داودُ زَلَّةً أبعدَ ما بين المشرِقِ والمغربِ، رَبِّ! إنْ لمْ ترحمْ ضعفَ داودَ وتغفرْ ذنبه جعلت ذنبهُ حديثًا في الخلوفِ من بعده، فجاءه جبريلُ بعد أربعين ليلة، فقال له: يا داود! قد غفر الله لك الهمَّ الذى هممت. قال داودُ: قد علمت أنَّ الله قادر أن يغفر لى الهمَّ الذى هممتُ بِه، وقد علمتُ أنَّ الله عَدْلٌ لا يميلُ، فكيف بفلانٍ إذا جاء يوم القيامة؟ فقال: يارب! دمى الذى عند داود! فقال جبريلُ: ما سألت ربى عن ذلك ولئن شئت لأفعلن، قال: نعم، ففرح، فسجد داودُ، فمكث ما شاءَ الله ثم نزلَ فقالَ: قل: سألت الله يا داود، عن الذى أرسلتنى إليه فيه. فقال: قل لداود: إن الله يجمعكما يوم القيامة فيقول: هَبْ لى دمك الذى عند داود، فيقول: هو لك يارب! فيقول: فإن لك في الجنة ما اشتهيت وما شئت عوضا ". الحواشي
(١) ورد الأثر في كتاب (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ أبى القاسم على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ٥ ص ١٩٢.(٢) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للإمام الحافظ عبد الله بن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٣٥ كتاب (الصلوات) باب: من كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة.стр. 14510
كر (١) .
٨٥/ ٢٤٧ - " عن أنس قال: سمعت النبي ﷺ يُهلُّ بالحجِّ والعمرة جميعًا ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٤٨ - " عن أنس قال: سدَل رسولُ الله ﷺ ناصيتَه ما شاءَ الله أن يسدُلَ، ثم فَرَقَ بعد ذلك ".
كر (٣) .
٨٥/ ٢٤٩ - " عن أنس قالَ: بُعِثَ النبىُّ ﷺ على رأسِ أربعين فأقامَ بمكةَ عَشْرًا، وبالمدينةِ عَشْرًا، وتُوُفِّىَ على رأسِ ستين سنة ".
ش (٤) .
٨٥/ ٢٥٠ - " عن أنس قَالَ: مَرَّ النبىُّ ﷺ برجلٍ يتقاضى رجلًا وقد ألحَّ عليه في الطلب. فقال النبي ﷺ للطالب: خذ حَقَّكَ في عفافٍ وافيًا، أو غَيْرَ وافٍ ". الحواشي
(١) ورد الأثر في كتاب (جامع البيان في تفسير القرآن) للإمام أبى جعفر محمد بن جرير الطبرى، ج ٢٣ ص ٩٦ ط المطبعة الأميرية ببولاق سنة ١٣٢٩ هـ في تفسير سورة " ص ".(٢) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ٥ ص ١٦٢ رقم ١٢٤٦٩ كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: القرآن، بلفظه وعزوه.(٣) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى كتاب (الزينة) باب: في أنواع الزينة - فصل: الحلق، والقصر، والقَلمِ، ج ٦ ص ٦٨١ رقم ١٧٣٨٢، بلفظه وعزوه.(٤) ورد الأثر في الكتاب (المصنف في الأحاديث والآثار) للإمام الحافظ عبد الله بن أبى شيبة، ج ١٣ ص ٥٤ رقم ١٥٧٣٧ بلفظ: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنى ربيعة ابن أبى عبد الرحمن قال: سمعت أنس بن مالك بقول: بُعِثَ رسولُ الله ﷺ على رأس أربعين، ... إلخ الأثر.
وقال المحقق: أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ١/ ١٢٧ من طريق عبد الله بن مسلمة عن سليمان بن بلال، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٣/ ٥٩٩ من طريق عبد الله بن عمر، عن ربيعة.стр. 14511
العسكرى في الأمثال وسنده ضعيف (١) .
٨٥/ ٢٥١ - " عن أنسٍ أن رجلًا قالَ: يارسولَ الله إنى أُحِبُّ فلانًا في الله. قالَ: فأخْبرتَهُ؟ قالَ: لا، قال: قم فَأخْبِرْهُ، فلقيه فقالَ: إنى أحِبُّك في الله يا فلان. فقال له: أحَبَّكَ الذِى أحْبَبْتَنِى لَهُ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٥٢ - " عَنْ عدِىٍّ بنِ ثابت، عَنْ أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ لحسانَ: أُهجُهم - أوْ هَاجِهِم - وجبريلُ يُعينُكَ ".
كر، وقال: هذا تصحيف من ابن إدريس الدارمى عن شعبة وإنما هو عن البراء (٣) .
٨٥/ ٢٥٣ - " عَنْ أنسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بقومٍ يرفعُون حَجَرًا فقالَ: مَا هَذا؟ قَالُوا: يا نَبِىَّ الله! هَذا حَجَرٌ، كُنَّا نُسَمِّيه حَجَرَ الأشَدِّ، فقالَ: ألا أدلكُم على أشَدِّكُم؟ أمْلكُكُم لِنَفسِهِ عندَ الغَضَبِ ".
العسكرى في الأمثال، وقال: هكذا رواه، فقال: يرفعون بالفاء والصواب يربعون بالباء، وفيه شعيب بن بيان، ذكره في المغنى في الضعفاء، وليس هو في الميزان، ولا في اللسان (٤) .
٨٥/ ٢٥٤ - "عَنْ أنسٍ قالَ: كَانَ النبي ﷺ يَأمُرُ بالهديةِ صِلَةً بين النَّاسِ ويقولُ: لَوْ قَدْ أسْلَم الناسُ تهادوا من غير رُجُوعٍ ". الحواشي
(١) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ٦ ص ١٩٧ رقم ١٥٣٣٤ كتاب (الدعوى من قسم الأفعال) باب: آداب الدعوى، بلفظه وعزوه.(٢) ورد الحديث في المسند للإمام أحمد بن حنبل، ج ٣ ص ١٥٠.(٣) ورد الأثر في كتاب (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام الحافظ أبى القاسم على بن الحسن المعروف بابن عساكر، ج ٤ ص ١٢٩ مع اختلاف يسير.(٤) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ٣ ص ٧٨٤، ٧٨٥ رقم ٨٧٥٠ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: كظم الغيظ، بلفظه وعزوه.стр. 14512
كر، وفيه سعيد بن بشر صاحب قتادة: لين (١) .
٨٥/ ٢٥٥ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطرَةٌ مِنْ دَمٍ، فنهى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أكْلِهِ ".
ع، كر (٢) .
٨٥/ ٢٥٦ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَقَدْ رَأيْتُ النبِىَّ ﷺ والحَسَنُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا سجد نَحَّاهُ، فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ يعْنِى أعَادَهُ ".
كر (٣) .
٨٥/ ٢٥٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُفَرِّجُ بَيْنَ رِجْلِ الحَسَنِ، وَيُقبِّلُ ذَكَرَهُ ".
كر (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ١٥٩ ترجمة (الحسن بن جرير أبو على الصورى البزار الزنبقى) واللفظ له.
وقال ابن عساكر: قال ابن ماكولا: الزنبقى - بفتح الزاى وسكون النون وفتح الباء المعجمة الموحدة.
وترجمة (سعيد بن بشر صاحب قتادة) في ميزان الاعتدال، ج ٢ ص ١٢٨ برقم ٣١٤٣ وقال: قال أبو مسهر: لم يكن في بلدنا أحفظ منه، وهو منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال البخارى: يتكلمون في حفظه، وقال بقيَّة: سألت شعبة عنه فقال: ذاك صدوق اللسان، وقال عثمان عن ابن معين: ضعيف، وقال النسائى: ضعيف، وقال ابن الجوزى: قد وثقه شعبة ودُحَيْمٌ. اهـ: بتصرف.(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ٢٨٧ كتاب (الطهارة) باب: في الفأرة والنجاسة تقع في الطعام، جاء الحديث من رواية أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (سويد بن عبد العزيز) ضعفه جماعة.
وقال دحيم: ثقة، وكان له أحاديث يغلط فيها، وأثنى عليه هشيم خيرًا.(٣) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٤/ ٢١٠ في ذكر (الحسن بن على بن أبى طالب ﵁) مع اختلاف يسير.(٤) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٤/ ٢١٢ في (ذكر الحسن بن على بن أبى طالب ﵁) عن أنس بلفظه.стр. 14513
٨٥/ ٢٥٨ - " عَنْ أبَانِ بْنِ أبِى عيَّاشٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فِى سَفَرٍ، فَأصَابَنَا مَطَرٌ ورَدعٌ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أنْ نُصَلِّىَ عَلَى ظُهُورِ رَوَاحِلِنَا فَفعَلنَا، وَنَزَلَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَصَلَّى فِى الأرضِ، فَسَعَى بِهِ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقَالَ: يارَسُولَ الله! أمَرْتَ الناس يُصلون على ظهور رواحلهم ففعلوا، ونزل ابن رَوَاحَةَ فَصلَّى في الأرْضِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ: لَيَأتينكُمْ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتهُ، فَأتَاهُ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : يا بْنَ رَوَاحَةَ أمَرْتُ النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا عَلى ظُهُورِ رَوَاحِلِهمْ، نَزَلتَ وَصَلَّيْتَ فِى الأرْضِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! لأنَّكَ تَسْعَى فِى رَقَبةٍ فَكَّهَا الله، وَأنَا إِنَّمَا نَزَلتُ لأسْعَى فِى رَقَبَةٍ لَمْ تُفَكَّ، فَقَالَ رَسولُ الله ﷺ ألَمْ أقُلْ لَكُمْ إِنَّهُ سيُلَقَّى حُجَّتهُ ".
كر (١) .
٨٥/ ٢٥٩ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٦٠ - " عَنْ أنَسٍ أنَّ رسُول الله ﷺ صَفَّرَ لِحْيَتَهُ وَمَا فِيهَا عِشْرُون شَعْرَةً بَيْضَاء ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٧/ ٣٩٠، ٣٩١ - ترجمة (عبد الله بن رواحة) ورد الحديث بلفظه. عن أنس ﵁ وزاد: " وفى رواية أنه قال: يا رسول الله؛ أنا لست مثلك، أنت تسعى في عتق، ونحن نسعى في رق، فلم يعب عليه ما صنع.(٢) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ١٠٠ رقم ٤٧٠٦ بلفظه، عن أنس بن مالك ﵁.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٢٣٥ كتاب (الحج) باب: في القران وغيره وحجة النبي ﷺ بمعناه، وفى الباب أحاديث أخرى بلفظ المصنف عن بعض الصحابة.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ١/ ٤٧٢ كتاب (المناسك) باب: التمتع، بلفظه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى.(٣) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١/ ٣٢١ من رواية أنس بن مالك ﵁ بمعناه ضمن حديث طويل.стр. 14514
٨٥/ ٢٦١ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: آمَنَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ النَّاسَ إِلاَّ أرْبعَةً: عَبْدَ العُزَّى بْنَ خَطَلٍ، وَمِقْيَسَ بنَ صُبَابَةَ الكِنَانِىَّ، وَعَبْدَ الله بنَ سَعْدِ بنِ أبِى سَرحٍ، وَأُمَّ سَارَّة، فَأمَّا عَبْدُ العُزَّى: فَإنَّهُ قُتِلَ وَهُوَ آخِذٌ بأسْتَارِ الكَعْبَةِ، قَالَ: وَنَذَرَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ أنْ يَقْتُلَ عَبْدَ الله ابْنَ سَعْدٍ إذَا رآهُ، وَكَانَ أخَا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فأتى بِهِ رَسُولَ الله ﷺ لِيَشْفَعَ لَهُ، فلَمَّا بَصُرَ بِهِ الأنْصَارِىُّ اشْتَمَلَ السَّيْفَ، ثُمَّ خَرجَ فِى طَلَبِهِ، فَوَجَدَهُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ، فَهَابَ قَتْلَهُ لأنَّهُ فِى حَلَقَةِ النَّبِى ﷺ ، وَبَسَطَ النَّبِىُّ ﷺ يَدَهُ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ قَال لِلأنصَارِىِّ: قَد انْتَظَرْتُكَ أنْ تُوفِىَ نَذْرَكَ. قَال: يَارَسُولَ الله هِبْتُكَ! أفَلا أوْ مَضْتَ إِلَىَّ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبىٍّ أنْ يُومِضَ، وَأمَّا مِقْيَسٌ: فَإِنَّهُ كَانَ لَهُ أخٌ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُتِلَ خَطأ، فَبَعَثَ مَعَهُ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا مِنْ بَنِى فِهْرٍ لِيأخُذَ عَقْلَهُ مِنَ الأنْصَارِ، فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ العَقْلَ، وَرَجَعَ قَامَ الفهرِىُّ فَوَثَبَ مقْيَسٌ فَأخَذَ حَجَرًا فَجَلَدَ به رَأسَهُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أقْبَلَ وَهُوَ يَقُولُ:
شَفَا النَّفْسَ مَنْ قَدْ مَاتَ بالقَاع مُسْنَدًا ... يُضَرِّجُ ثَوْبَيْهِ دِمَاءُ الأجادِعِ (*)
وَكَانَتْ هُمُومُ النَّفْسِ مِنْ قَبْلِ قَتْلِهِ ... تُلِمُّ فَتنسِينِى وَطِئَ المَضَاجِعِ
فَقُلتُ بِهِ فهْرًا وَغرمْتُ عَقْلَهُ ... سَرَاةَ (* *) بَنِى النَّجَّارِ أرْبَابَ فَارِعِ (* * *)
حَلَلتُ بِهِ نَذْرى وأدْرَكْتُ ثُؤْرَتِى ... وَكُنْتُ إِلَى الأوْثَانِ أوَّلَ رَاجِعِ
وَأمَّا أُمُّ سَارة: فَإِنَّهَا كَانَتْ مَوْلاَةً لِقُرَيْشٍ، فَأتَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَشَكَتْ إِليْهِ الحاجَةَ فَأعْطَاهَا شَيْئًا، ثُمَّ أتَاهَا رَجُلٌ، فَبَعَثَ مَعَها كِتَابًا إلَى أهْلِ مَكَّةَ تَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَيْهِمْ لِتَحْفَظَ عِيَالَهُ، وَكَانَ لَهُ بِهَا عِيَالٌ، فَأتى جِبْرِيلُ النَّبِىَّ ﷺ ، فَأخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَبَعَثَ
الحواشي
(١) (*) الأجادع: جمع أجدع، والأجدع: مقطوع الأنف. ا. هـ نهاية ١/ ٢٤٦
(* *) سراة: جمع سَرىٍّ، وهو الشريف في قومه. اه: نهاية ٢/ ٣٦٣
(* * *) فارع: المرتفع العالى، وقيل: أصل المال. اه: نهاية ٣/ ٤٣٦.стр. 14515
رَسُولُ الله ﷺ فِى أَثَرِهَا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعَلَىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَلَحِقَاهَا فِى الطَّرِيقِ فَفَتَّشَاهَا، فَلمْ يَقْدِرُوا عَلَى شَىْءٍ مَعَهَا، فَأَقْبَلاَ رَاجِعَيْنِ، فَقَالَ أحَدُهُمَا لِصَاحبه: والله مَا كذبنَا وَلاَ كُذِبْنَا، ارْجِعْ بِنَا إِلَيْهَا، فَسَلاَّ سَيْفَهُمَا، ثُمَّ قالا: لَتَدْفَعِنَّ إِلَيْنَا الكِتَابَ أَوْ لَنُذيقَنَّكِ المَوْتَ، فَأنْكَرَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: أَدْفَعْهُ إِلَيْكُمَا عَلَى أنْ لاَ تَرُدَّانِى إِلَى رَسُول الله ﷺ فقَبِلاَ ذَلكَ مِنْهَا، فَحَلَّتْ عِقَاصَ رَأسِهَا فَأخْرَجَتْ الكِتَابَ مِنْ قَرْنٍ مِنْ قُرُونِهَا فَدَفَعَتْهُ، فَرَجَعَا باَلكِتَابِ إِلى رَسُولِ الله ﷺ فَدَفَعَاهُ إِلَيْهِ، فَدَعا الرَّجُلَ فَقَالَ: مَا هَذَا الكِتَابُ؟ قَالَ: أُخْبِركَ يَارَسُولَ الله! لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ مِمَّنْ مَعَكَ إلاَّ وَلَهُ قَوْمٌ يَحْفَظُونَهُ فِى عِيَالِهِ، فَكَتَبْتُ هَذَا الكِتَابَ لِيَكُونَ لِى فِى عِيَالِى، فَأنْزَلَ الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (*) إلى آخِرِ الآياتِ ".
كر (١) .
٨٥/ ٢٦٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَعَدَ أَبُو مُوسَى في بَيْتِهِ، واجْتَمَع عَلَيْهِ نَاسٌ، فَأنْشَأ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ القُرآنَ، فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! أَلاَ أُعَجِّبُكَ مِنْ أبِى مُوسَى؟ إنَّهُ قَعَدَ في بَيْتٍ، وَاجْتَمَع عَلَيْهِ نَاسٌ، فَأنْشأ يَقْرَأ عَلَيْهِم القُرآنَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَسْتَطِيعُ أنْ تُقْعِدَنِى مِنْ حَيْثُ لاَ يَرانِى فِيهمْ أحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَخَرَج رَسُولُ الله ﷺ فَأقعَدَهُ الرَّجُلُ حَيْثُ لاَ يَراهُ مِنْهُمْ أحَدٌ، فَسَمِعَ قِراءَةَ أبِى مُوسَى فَقَال: إِنَّهُ لَيَقْرَأُ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في دلائل النبوة للبيهقى ٥/ ٦٠، ٦١ (باب: من أمر رسول الله ﷺ بقتله يوم فتح مكة، ولم يدخل فيما عقد من الأمان) وقال في آخره: " فبعث معها بكتاب إلى أهل مكة. فذكر قصة حاطب.
وفى مجمع الزوائد ٦/ ١٦٧، ١٦٨ كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة الفتح، عن أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت قليل وزيادة في ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحاكم بن عبد الملك وهو ضعيف غريب الحديث.стр. 14516
ع، كر (١) .
٨٥/ ٢٦٣ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أُعْطى أبُو مُوسَى مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٦٤ - " عَن أَنَسٍ: أنَّ أبَا مُوسَى كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فبَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَسْتَمِعُ، فَلَمَّا أصْبَحَ قِيلَ لَهُ، فَقَالَ: لَوْ عَلمْتُ لَحَبَّرْتُ تَحبيرًا، وَتَشَوَّفْتُ (*) تَشْوِيفًا ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٣٦٠ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبى موسى الأشعرى، عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وإسناده حسن.
وفى المطالب العالية ٤/ ٨٧ رقم ٤٠٣٦ (باب) أبى موسى الأشعرى، عن أنس ﵁.
قال البوصيرى: رواه أبو يعلى بسند رواته ثقات، وأصله في الصحيحين من حديث أبى موسى وغيره.(٢) ورد هذا الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى (ترجمة سعيد بن زرْبى) ٣/ ١٢٠٢ في ذكر الأحاديث التى قال البغوى: إن هذه الأحاديث رواها سعيد بن زربى، جاء الحديث بلفظ: عن أنس عن النبي ﷺ أنه قال: (لقد أوتى أبو موسى مزمارًا من مزامير آل داود.
وأصله في الصحاح.
وفى صحيح البخارى ٦/ ٢٤١ كتاب (التفسير) باب: حسن الصوت بالقراءة، عن أبى موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال له: " يا أبا موسى: لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داودَ ".
وفى صحيح مسلم ١/ ٥٤٦ برقم ٢٣٥، ٢٣٦ كتاب (صلاة المسافرين) باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن، بلفظ حديث الباب. اه.
(*) مادة (شوف) أى: تزين، خ ٢/ ٥٠٥ اه: نهاية.(٣) في النهاية لابن الأثير ١/ ٣٢٧ (مادة حبر) ورد بلفظ: وفى حديث أبى موسى " لو علمت أنك تسمع لقراءتى لحبرتها لك تحبيرًا "، يريد تحسين الصوت وتحزينه، يقال: حبرت الشيء تحبيرا: إذا حسنته.
وورد في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٦١٠ رقم ٣٧٥٦٢ باب: الكنى - أبو موسى الأشعرى - بلفظه وعزوه.стр. 14517
٨٥/ ٢٦٥ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِأَبِى مُوسَى رَافِعًا صَوْتَهُ يَقْرَأُ فِى المَسْجِد فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِىَ هَذَا مَزَامِيرَ آلِ دَاوُدَ ".
كر (١) .
٨٥/ ٢٦٦ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أزْوَاج النَّبِىِّ ﷺ تَقُولُ: زَوَّجَنِى الله مِنْ رَسُولِ الله ﷺ لَيْسَ النَّاسُ، وَأوْلَمَ عَلَىَّ خُبزًا وَلحمًا، وَفِىَّ أُنزِلَتْ آيَةُ الحِجَابِ ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٦٧ - " كر: ثنا أَبُو القَاسِم الخَضِرُ بنُ الحَسَنِ بن عَبْد الله، ثنا أبُو القَاسِم بنُ أبى العَلى، ثنا عَلِىُّ بنُ مُحَمَّد الجبائِى، حَدَّثنِى أبُو نَصْرٍ عَبْدُ الوهَّابِ بنُ عَبْدِ الله، ثنا أبُو مُحَمّد عَبْدُ الله بنُ أحْمدَ بن جَعفَرٍ النَّهاوَنْدِى المقرِئ المَالِكِىُّ منْ حِفْظهِ، حَدثنِى أبُو عَلِىِّ الحسينُ بن بندارٍ، ثنا أبو بكر بن محمد بن عمر بن حَفْصٍ بنِ عُبَيْدٍ الطُّنافِسِىّ، ثنا أبُو عُمَرَ المقْرِئ حَفْصُ بنُ عُمَرَ الدُّورِى، ثنا سَوَّار بْنُ الحَكَم، عَنْ حَمّادِ بنِ سَلَمةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا حَمَلَة القُرآنِ! إن أهل السموات الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في صحيح البخارى ٦/ ٢٤١ كتاب (فضائل القرآن) باب: حسن الصوت بالقراءة، بلفظ حديث الباب عن أبى موسى. وفى صحيح مسلم ١/ ٥٤٦ برقم ٢٣٥/ ٧٩٣ وما بعده كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن، بلفظ حديث الباب عن أبى موسى أيضًا.
وفى سنن النسائى ٢/ ١٨٠ كتاب (الافتتاح) باب: تزيين القرآن بالصوت، عن أبى هريرة وعائشة بلفظ حديث الباب.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ٤٢٥، ٤٢٦ حديث رقم ١٣٤١ كتاب (إقامة الصلاة، والسنة فيها) باب: حسن الصوت بالقرآن، بلفظ حديث الباب عن أبى هريرة.
وقال ابن حجر في الإصابة ٦/ ١٩٥ ترجمة رقم ٤٨٨٩: (عبد الله بن قيس) أبو موسى الأشعرى، قال: وكان حسن الصوت بالقرآن، وفى الصحيح المرفوع: " لقد أوتى مزمارًا من مزامير آل داود ".(٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (التفسير): سورة الأحزاب ٧/ ٩١ لفظ حديث الباب في قصة مطولة، وانظر ٩٢، ٩٣ من نفس المرجع من طريق قتادة.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى من طرق رجال بعضها رجال الصحيح.стр. 14518
يذكرونكم عند الله فتحببوا إلى الله بِتَوقِيرِ كِتَابِهِ يَزِدْكُمْ حُبّا وُيحببْكُمْ إِلَى عِبَادِهِ، يَا حَمَلةَ القُرآنِ! أَنتُمْ المَخْصُوصُونَ بِرَحْمَةِ الله، المُعَلِّمُونَ كَلاَمَ الله، المُقَربونَ مِنَ الله، مَنْ وَالاَهُمْ فَقَدْ وَالَى الله، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقْد عَادَى الله، يَدْفَعُ عَنْ قَارِئِ القُرآنِ بَلاَءَ الدُّنْيَا، وَيَدْفَعُ عَنْ مُسْتَمِع القُرآنِ بَلاَء الآخِرَةِ، يَا حَمَلةَ القُرآنِ! تَحَبَّبُوا إِلَى الله بتَوْقيرِ كِتَابه يَزِدْكُمْ حُبّا وَيُحبِّبْكُمْ إِلَى عِبَادِهِ".
... ... ... ... ... (١) .
٨٥/ ٢٦٨ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ يَزِيَدَ بنِ آدَمَ السُّلَمِىِّ الدَّمَشْقِىِّ، قَالَ: حَدَّثنِى أبُو الدَّرْدَاءِ، وأبُو أُمَامَةَ البَاهِلِيُّ، وأنَسُ بنُ مَالِك، وَوَاثِلةُ بْنُ الأسْقَع، قَالُوا: خَرجَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِى أمْر الدَّينِ، فَغَضِبَ غَضبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَهْ مَهْ يَا أمَّةَ مُحَمَّد! لاَ تَهِيجُوا عَلَى أنْفُسِكُم وَهْجَ النَّارِ، ثُمَّ قَالَ: أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ ! أَوَ لَيْسَ عَنْ هَذَا نُهِيتُمْ؟ ! أَوَ لَيْسَ إِنَّمَا أُهْلكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا؟ ! ثُمَّ قَالَ: ذَرُوا المِرَاءَ (*) لِقِلَّةِ خَيْرِهِ، فَإِن نَفْعَهُ قَلِيلٌ، وَيَهِيجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ، ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمِرَاء لاَ تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ، ولا تُعْقَلُ حِكْمَتُهُ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الشَّكَّ وُيحْبِطُ العَمَلَ، ذَرُوا المِراءَ فَكَفَاكَ إِثْمًا أنْ لاَ تَزَالَ مُمَارِيًا، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُؤمِنَ لاَ يُمَارِى، ذَروا المِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِىَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ، ذَرُوا المِرَاءَ فَأنَا زَعِيم بِثَلاَثَة أبْيَات فِى الجنَّة: فِى رَبَضها، وَوَسَطِهَا، وَأعْلاَهَا، لمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُمَارِىَ لَاَ أَشْفعُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَة، ذَرُوا الِمرَاءَ فَإِنَّ أوَّلَ مَا نَهَانِى عَنْه ربِّى بَعْدَ عِبَادَةِ الأوْثَانِ المِرَاء، وَشُرْب الخَمْرِ، ذَرُوا الِمرَاءَ فَإِن الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أنْ تَعْبُدُوهُ، وَلَكِنْ قَدْ رَضِىَ منْكُمْ بالتَّحْرِيش وَهُوَ الِمرَاءُ في دِينِ الله، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ بَنى إسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فرْقَةً، والنَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَة، وَإنَّ أُمَّتِى سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كلُّهَا ضَالٌّ إِلاَّ السَّوَادَ الأعْظَمَ، قَالُوا: يَارَسُولَ الله! الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ٥/ ٢١٧، عن أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت قليل في الألفاظ، واختصار.
(*) مَاراه: مِرَاء: جادله، و (المرْيَّة): الشَّكُّ (أوْ قَدْ يُضَمُّ) وقُرئ بهما قَوْلُهُ تعالَى ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ منه﴾، و (الامتراء) فِى الشئ: الشك فيه. - مختار الصحاح، ص ٦٢٢.стр. 14519
وَمَا السَّوَادُ الأعْظَمُ؟ قَالَ: مَنْ لاَ يُمَارِى فِى دِينِ الله، وَمَنْ كَانَ عَلَى مَا أنَا عَلَيْهِ اليَوْمَ وَأصْحَابِى، وَلَمْ يُكَفِّرْ أحَدًا مِنْ أهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الإسْلاَمَ بَدَأ غَريبًا وَسَيعُود غَرِيبًا فَطُوبَى للغُرَبَاءِ، قَالَوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا الغُرَبَاءُ قَالَ: الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَلاَ يُمَارُونَ فِى دِينِ الله، وَلاَ يُكفِّرُونَ أحَدًا مِنْ أهْلِ التَّوْحِيدِ بِالذَّنْبِ".
الديلمى، كر، وقال حم: عبد الله بن يزيد بن آدم أحاديثه موضوعة، وقال إبراهيم ابن يعقوب السعدى: أحاديثه منكرة، أعوذ بالله أن أذكر رسول الله ﷺ في حديثه (١) .
٨٥/ ٢٦٩ - "عَنْ أبِى سُفْينَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلبِى عَلَى دِينِكَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! أتَخْشَى عَلَيْنَا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَأيْقَنَا بِمَا جِئْتنَا بِهِ؟ ! فَقَالَ: وَمَا تَدْرِى؟ إِنَّ قُلُوبَ الخَلاَئِقِ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابع الله ".
قط في الصفات (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مسند الفردوس للديلمى ٥/ ٣٠١ رقم ٨٢٥٤ مُختصرًا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ١٥٦ كتاب (العلم) باب: ما جاء في المراء، الحديث عن أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت قليل. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدّا. وفى مجمع الزوائد للهيثمى أيضًا انظر كتاب (الفتن) باب: افتراق الأمم واتباع سنن من مضى، وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدا. وأخرجه محمد بن حبان في كتاب الجروحين ٢/ ٢٢٥ (ترجمة كثير بن مروان السُّلمى).
وقال محمد بن حبان صاحب كتاب (المجروحين): هو من أهل فلسطين، يروى عن عبد الله بن يزيد الدمشقى، روى عنه محمد بن الصباح الجرجانى، وهو صاحب حديث المراء، منكر الحديث جدّا، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.
وقال المحقق: كثير بن مروان السلمى أبو محمد الفبرى المقدسى، ضعفه يحيى، والدراقطنى، وقال يحيى مرة: كذاب، وقال الفسوى: ليس حديث بشئ.(٢) ورد الأثر في سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٦٠ رقم ٣٨٣٤ كتاب (الدعاء) باب: دعاد الرسول ﷺ ، جاء الحديث برواية أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير.
في الزوائد: مدار الحديث على يزيد الرقاشى، وهو ضعيف.
وفى مسند الفردوس للديلمى ١/ ٤٧٨ رقم ١٩٥٤ جاء الحديث من رواية أنس بن مالك مختصرًا.стр. 14520
٨٥/ ٢٧٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله: مَتَى يُتْرَكُ الأمْر بالمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ المنكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِى بَنِى إسْرَئِيلَ قَبْلَكُمْ، قُلتُ: وَمَتى ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِى بَنِى إسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ الادِّهَانُ (*) في خِيَارِكُمْ، والفَاحشَةُ فِى سَوَارِكُمْ، وَتَحوَلَ المُلكُ فِى صِغَارِكُمْ، والفِتْنَةُ فِى رَزَالِكُمْ " (* *).
كر، وابن النجار (١) .
٨٥/ ٢٧١ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: أصْبَحْنَا يَوْمًا فَأَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فَأخبَرَنَا قَالَ: أَتَانِى ربِّى البارِحَةَ فِى مَنَامِى فِى أَحْسنِ صُورَة حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كتفَىَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَابَيْنَ ثَدْييَّ فَعَلَّمنِى كُلَّ شَىْء، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: هَلْ تَدْرِى فِيمَ اخْتَصَمَ المَلأ الأَعلَى؟ قُلتُ: نَعَمْ يَارَبِّ فِى الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ، قَالَ: فَمَا الكَفَّارَاتُ؟ قُلتُ: إِفْشَاءُ السَّلاَمِ، وإطعَام الطَّعَامِ، وَصِلَةُ الأرْحَامِ، والصَّلاَةُ والنَّاسُ نِيَامٌ، قَالَ: فَمَا الدَّرَجَاتُ؟ قُلتُ: إسْبَاغُ الطَّهُورِ فِى المَكْرُوهَاتِ، وَمَشْىٌ عَلَى الأقْدام إِلَى الجَمَاعَاتِ، وانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ".
كر (٢) .
٨٥/ ٢٧٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَوَضأُّ ثَلاَثًا ثَلاثًا، وَقَالَ: بِهَذَا أمَرَنِى ربِّى ". الحواشي
(١) ورد الأِثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ٤/ ٣٨٧ جاء الحديث برواية أنس بن مالك ﵁ بلفظه.(٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ١٧٦ وما بعدها كتاب (التعبير) باب: فيما رآه النبي ﷺ بروايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى لأحمد، والطبرانى، والبزار وغيرهم، وقد وثق الهيثمى بعضها وضعف بعضها.стр. 14521
عد، كر (١) .
٨٥/ ٢٧٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يَقُولُ إذَا فَرغَ مِنْ صَلاَة: اللَّهُمَّ إِنِّى أشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ عَلَى نَفسِكَ، وَشَهِدت بِهِ مَلائكَتُك، وأنبيَاؤكَ، وأُولُو العِلْم، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ فَاكْتُبْ شَهَادَتِى مَكَانَ شَهَادَتِهِ، أنْتَ السَّلاَمُ، وَمنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الجَلاَلِ والإِكْرَامِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ فِكَاكَ رَقَبَتِى مِن النَّارِ".
ابن تركان في الدعاء، والديلمى (٢) .
٨٥/ ٢٧٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَدْعُو لَكُمْ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ دَعَاهُن لأهْلِ قُبَاء: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ فِى بَلاَئِكَ وَصنِيعِكَ إِلَى خَلقِكَ، وَلَكَ الْحَمدُ فِى بَلاَئكَ وَصَنِيعِيكَ إِلَى أهْل بُيوتِنَا وَلَكَ الحَمْدُ فِى بَلاَئكَ وَصَنِعِكَ إِلَى أنْفُسِنَا خَاصَّةً، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا هَدَيْتَنَا، وَلَكَ الحْمدُ بِمَا أَكرَمْتَنَا، وَلَكَ الحْمَد بِمَا سَتَرْتَنَا، وَلَكَ الَحْمدُ بالقُرآنِ، وَلَكَ الحَمْدُ بالأهْلِ وَالْمَالِ، وَلَك الحَمْدُ بِالْمُعَافَاةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، أهْلَ التقوَى، وَيَا أهْلَ المَغفِرَةِ".
طب في الدعاء، والديلمى، وفيه نافع أبو هرمز متروك (٣) .
٨٥/ ٢٧٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ: اللَّهُمَّ نَامَتِ الْعُيُونُ، وَغَارَتِ النُجُومُ، وَأَنْتَ الحى الْقَيُّومُ، لاَ يُوَارِى (*) مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ، ولاَ الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ٢٣١ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء، جاء الحديث برواية أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير، والبزار باختصار، ورجاله ثقات.(٢) ورد هذا الأثر في مسند الفردوس للديلمى ١/ ٤٦٧ برقم ١٨٩٧ برواية أنس بن مالك بلفظه.(٣) ترجمة نافع بن هرمز، أبو هرمز. وسماه العقيلى: نافع بن عبد الواحد. عن الحسن، وعن أنس بن مالك؛ وهو بصرى.
ضعفه أحمد، وجماعة، وكذبه ابن معين مرة. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائى: ليس بثقة. اه: ميزان الاعتدال ٤/ ٢٤٣ برقم ٩٠٠٠.
(*) ومعنى (يوارى): يستر.стр. 14522
سَمَاء ذَاتُ أبْرَاجٍ، وَلاَ أرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ، وَلاَ بَحْرٌ لُجِّىٌّ، وَلاَ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، تُدْلِجُ عَلَى يَدِ مَنْ تُدْلِجُ (*) مِنْ خَلقِكَ، تَعْلَمُ خَائنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ".
ابن تركان في الدعاء، والديلمى (١) .
٨٥/ ٢٧٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ أَنْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا بِمَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلمًا إِلَى عِلمِنَا، الحَمْد للَّه عَلَى كُلِّ حَالٍ، أعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ".
الديلمى (٢) .
٨٥/ ٢٧٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ الَّلهُمَّ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيد، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيدٍ، وَيَا قِرِيبًا غَيْرَ بعيْدٍ، وَيَا غَالِبًا غَيْرَ مَغْلُوبٍ، يَا حَى يَاقَيُّومُ، يَاذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ".
الديلمى (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ١/ ٤٩٠ رقم ١٩٩٩ واللفظ له، غير أنه قال: "تدلح" مكان "تدلج".(٢) ورد هذا الأثر في الفردوس للديلمى ١/ ٤٦٨ رقم ١٩٠٤ بلفظ: "اللهم انفعنى بما علمتنى، وعلمنى ما ينفعنى، وارزقنى علما تنفعنى به".
ورواه الهيثمى في (مجمع الزوائد) ١/ ١٨١ باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله ﷺ ، باختصار، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين، وهى ضعيفة.(٣) لم يعثر عليه في الديلمى: وقد أورده الفتنى في تذكرة الموضوعات (باب: الأحاديث الواردة في صلاة الحاجة) ص ٥٠ ولفظه: عن أنس: ركعتان بآية الكرسى في الأولى، وآمن الرسول في الثانية.
ثم يدعو بعد السلام: اللهم يا مؤنس كل وحيد، وصاحب كل فريد، ويا شاهدا غير غائب، ويا غالبا غير مغلوب، يا حى يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السموات والأرض: أسألك باسمك الرحمن الرحيم، الحى القيوم، الذى عنت له الوجوه، وخفت له، ووجلت له القلوب من خشيته أن تصلى على محمد، وعلى آل محمد، وأن تفعل بى كذا. فإنه يقضى حاجته.
قال: وفيه أو هاشم ضعيف.стр. 14523
٨٥/ ٢٧٨ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَامَ مَقَامًا فَقَالَ: يأيُّهَا النَّاسُ تَصَدَّقُواَ أشْهَدْ لَكُمْ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلاَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أنّ يَبِيتَ وَفِصَالُهُ (*) رِوَاءٌ (* *)، وَابْنُ عَمِّهِ طَاوٍ (* * *) إِلَى جَنْبِهِ، ألاَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنّ يُثَمِّرَ مَالَهُ، وَجَارُهُ مِسْكِينٌ لاَ يَقْدِرُ عَلى شَئٍ ".
أبو الشيخ في الثواب (١) .
٨٥/ ٢٧٩ - "عَنْ أَنَسٍ: آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أبِى طَلحَةَ، وَبَيْنَ أَبِى عُبَيْدَةَ".
م، طب (٢) .
٨٥/ ٢٨٠ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ آخَى بَيْنَ الزبيْرِ وَبَيْنَ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ".
كر (٣) .
٨٥/ ٢٨١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِيَّاكُمْ وَقَاتِلَ الثَّلاَثَةِ فَإِنَّهُ مِنْ الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٦٩٣ رقم ٥١٠٣ بلفظه.(٢) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة) باب: مؤاخاة النبي ﷺ بين أصحابه ﵃ ٤/ ١٩٦٠ رقم ٢٠٣/ ٢٥٢٨
وفى المعجم الكبير للطبرانى (ترجمة زيد بن سهل: أبى طلحة الأنصارى) ٥/ ٩٣ رقم ٤٦٨٢(٣) ورد هذا الحديث في ابن كثير في البداية والنهاية ٣/ ٢٢٧ من رواية محمد بن إسحاق، مؤاخاة النبي ﷺ بين الزبير وعبد الله بن مسعود ﵁ بمعناه.стр. 14524
شِرَارِ خَلقِ الله، قِيلَ: يَارَسُولَ الله! وَمَنْ قَاتِلُ الثَّلاَثَةِ؟ قَالَ: رَجُلٌ سَلَّمَ أَخَاهُ إِلَى السُّلطَانِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، وَقَتَلَ أخَاهُ، وَقَتَلَ سُلطَانَهُ".
الديلمى (١) .
٨٥/ ٢٨٢ - "رَأَى رَسُولُ الله ﷺ فيَمَا يَرَى النَّائِمُ قَالَ: رَأيْتُ كَأنِّى مُرْدِفُ كَبْشٍ، أوْ كأنَّ ظبيةَ سَيْفِى انكَسَرَتْ، فَأوَّلْتُ أَنِّى أَقْتُلُ كبْشَ القَومِ، وَأوَّلتُ ظبْيَةَ سَيْفِى، رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتي، فَقُتِلَ حَمْزَةُ، وَقَتَلَ رَسُولُ الله ﷺ طَلحَةَ، وَكَانَ صَاحبَ اللِّوَاءِ".
حم، طب، ك: عن أنس (٢) .
٨٥/ ٢٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابىّ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْ بَنِى عَامِر فَقَالَ: يَارَسُولَ الله إِنِّى رَجُل مِسْقَامٌ لاَ يَسْتَقِيمُ بَدَنِى عَلَى طَعَامٍ وَلاَ عَلَى شَرَابٍ، فَادع لِى بِالصِّحَّةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِذَا أكلتَ طَعَامًا أو شَرِبتَ مَاء فَقُلْ: بِسْمِ الله الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ فِى الأرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ، يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ".
الديلمى (*) وفيه الديلمى (٣) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ١/ ٣٨٠، ٣٨١ رقم ١٥٣٠ واللفظ له.(٢) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد (أحاديث أنس بن مالك ﵁) ٣/ ٢٦٧ باختصار.
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (التعبير) باب: فيما رآه النبي ﷺ في المنام ٧/ ١٨٠ بتقديم وتأخير واختلاف في بعض الألفاظ. وقال: رواه البزار وأحمد باختصار، وفيه على بن يزيد، وهو ثقة سيّء الحفظ، وبقية رجالهما ثقات.
والحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: رؤيا النبي شهادة رجل من عترته فاستشهد حمزة ٣/ ١٩٨ واللفظ له، غير كلمة (ظبية) فقد وردت في المستدرك (ضبة).
وسكت عنه الحاكم.
وقال الذهبى: قلت: هو طلحة بن أبى طلحة العبدرى، كان حامل لواء المشركين، فقتل.
(*) لعل كلمة الديلمى "السلمى".(٣) ورد هذا الأثر في الفردوس للديلمى ١/ ٢٨٢ رقم ١١٠٦ بلفظ قريب. =стр. 14525
٨٥/ ٢٨٤ - "دَعَا رَسُولُ الله ﷺ لأمتِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى دِينِكَ، وَحُطْ مَنْ وَرَاءهُمْ بِرَحْمَتِكَ".
طب (١) .
٨٥/ ٢٨٥ - "أنَّ رَسُولَ الله ﷺ : كانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ: أَذهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أنْتَ الشَّافِى لاَ شَافِىَ إِلَّا أنتَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٨٦ - "عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أنَسٌ هَلْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ! شَكَى النَّاسُ إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمِ جُمُعَةٍ فَقَالُوا: يا رَسُولَ الله! قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْذَبَتِ الأرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ، فَرَفَعَ يَدَيْه حَتَّى رَأيْتُ بَيَاضَ إِبِطيْه وَمَا فِى السَّماءِ قَزَعَةُ سَحَابٍ (*) فَمَا صَلَّيْنَا حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَوِىَّ الْقَرِيبَ الْمَنْزِل لَيُهِمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَدَامَ عَلَيْنَا جُمُعَة تَهَدَّمَتِ الدُّورُ، واحْتُبِسَ الرُّكْبَانُ، فتَبسمَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ سُرْعَةِ مَلالَةِ (* *) ابْنِ آدَمَ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ترجمة (أنس بن مالك عن زيد بن ثابت) ٥/ ١٢٤، ١٢٥ رقم ٤٧٩١ بلفظه وقال: ولم يذكر زيد بن ثابت، أى: أن الحديث عن أنس دون توسيط زيد بن ثابت في الرواية.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في فضل الأمة ١٠/ ٦٩ بلفظه. وقال: رواه الطبرانى وفيه (أبو شيبة وهو ضعيف.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٣١٣ برقم ٩٥٤٠ عن على ﵁ مختصرا.
وفى صحيح مسلم ٤/ ١٧٢٢ برقم ٤٦/ ٢١٩١ كتاب (السلام) باب: استحباب رقية المريض. عن عائشة ﵂ مع تفاوت يسير في اللفظ.
(*) (الْقزَعُ) بفتحتين: قطعٌ من السحاب رقيقة، الواحدة "قَزَعَةٌ". المختار.
(* *) (مَلاَلَةِ) مَلَّ الشىَءَ، وَمَلَّ من الشَّئَ بَمَل بالفتح (مَلَلًا) و (مَلَّة) و (مَلاَلَةً) أيضًا، أى سئَمِهُ.стр. 14526
ش (١) .
٨٥/ ٢٨٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دعُاءِ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ حُنَينٍ: اللَّهُمَ إِنَّكَ إِنْ تَشَأ لاَ تُعْبَدُ هَذَا الْيَوْمَ ".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٨٨ - " أنَّهُ كَانَ مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْداءِ أوْ بِالْحَرَّةِ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : آيِبُونَ، تَائبُونَ، عَابدُونَ، إِنْ شَاءَ الله لرَبنا حَامدُونَ".
ش (٣) .
٨٥/ ٢٨٩ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أبِى بَكْرٍ: أَنَّ زِيَادَ النُّمَيْرِىَّ (، ) جَاءَ مَعَ القُرَّاءِ إِلَى أنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، فقيلَ لَهُ: اقْرَأ، فَرفَعَ صَوْتَهُ، وَكَانَ رَفِيعَ الصَّوْتِ، فَقَالَ أنَسٌ: مَا هَذَا؟ مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٣٤٦ برقم ٩٦٢٠ عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير في الملفظ. وفيه ابن جعفر عن حميد.
وأخرجه البخارى في صحيحه ٢/ ٣٤ باب: الاستسقاء في المسجد الجامع، عن أبى ضَمْرَةَ أنس بن عياض بمعناه في حديث طويل.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٥٢٢ برقم ١٨٨٣١ عن أنس ﵁ بلفظه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ٥٢ غزوة رسول الله ﷺ الخندق وهى غزوة الأحزاب، عن ابن المسيب ضمن حديث طويل.
وأخرجه البخارى في صحيحه ٤/ ٤٩ باب: ما قيل في درع النبي ﷺ والقميص في الحرب، عن ابن عباس بمعناه في حديث طويل.(٣) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ١٠/ ١٢٩ كتاب (الدعاء) باب: ما يقول إذا خرج لسفر أورجع منه، عن ابن عباس ﵁ نحوه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، والأوسط، وأبو يعلى، والبزار وزاد كلهم على أحمد "آييون" ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبرانى.
وفى صحيح مسلم، ٢/ ٩٨٠ برقم ٤٢٩ كتاب (الحج) باب: ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره، عن أنس بن مالك ﵁ نحوه.
(*) أى لزياد النميرى، والقائل له "أنس" كما يفهم من رواية ابن أبى شيبة، وزياد بن عبد الله النميرى البصرى ضعيف، من الخامسة - تقريب التهذيب ١/ ٢٦٩ رقم ١٢٠.стр. 14527
ش (١) .
٨٥/ ٢٩٠ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَرَأ الْقُرآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىّ ﷺ مُعَاذٌ، وأبَى، وَسْعدٌ، وَأبُو زَيْدٍ، قُلتُ: مَنْ أبُو زَيْدٍ؟ قَالَ: أحَدُ عُمُومَتِى".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٩١ - "خَرَجَ النَّبىُّ ﷺ وَمَعَاذٌ بِالبَاب فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! قَالَ: لَبَّيْكَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ مُعَاذ: ألاَ أخْبِرُ النَّاسَ؟ قَالَ: لا، دَعْهُمْ فَليَتَنَافَسُوا فِى الأعْمَالِ فَإِنَّى أخَافُ أنْ يَتَّكِلُوا".
حل (٣) .
٨٥/ ٢٩٢ - "إِن مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ رَديفَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرِ النَّاس أنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقَالَ: إِنِّى أَخْشَى أنْ يَتَكِلُوا عَلَيْهَا قَالَ: فَلاَ ".
حل (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٤٦٦ برقم ٩٩٩٩ كتاب (فضائل القرآن) باب: في التطريب: من كرهه، مع اختلاف يسير في الألفاظ. وزاد ابن أبى شيبة: وكان إذا رأى شيئًا ينكره كشف الخرقة عن وجهه.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٤٩٩ برقم ١٠١٠٩ كتاب (فضائل القرآن) عن أنس ﵁ مع تفاوت يسير في اللفظ.
وأورده البخارى في صحيحه ٥/ ٤٥ (مناقب الصحابة) باب: مناقب زيد بن ثابت ﵁ عن أنس ﵁ بمعناه.(٣) ورد هذا الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم ٣/ ٣٤ (ترجمة سليمان بن طرخان) رقم ٢٠٣ عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وقال أبو نعيم: صحيح ثابت، رواه عن أنس ﵁ غير سليمان التيمي جماعة منهم قتادة.
وأخرج مسلم في صحيحه ١/ ٦١ برقم ٥٣ كتاب (الإيمان) باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قَطعا. عن أنس بن مالك ﵁ نحوه.(٤) ورد هذا الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم ٧/ ١٧٣ رقم ٣٨٨ (ترجمة شعبة بن الحجاج) عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه. =стр. 14528
٨٥/ ٢٩٣ - "خَرَجْتُ أنَا وَعَلِىّ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى حَائِطِ الْمَدِينةِ، فَمَرَرْنَا بحَدِيقَةٍ فَقَالَ عَلىٌّ: مَا أحْسَن هَذِهِ الْحَدِيقَةَ يَارَسُولَ الله! فقال رسول الله ﷺ : حَديِقُتكَ في الجنةِ أَحْسَنُ منها يا عَلِىُّ، حتى مَرَّ بِسَبعْ حَدَائِق كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِىٌّ: ما أحْسَنَ هَذِه اْلحَدِيقَةَ يارَسُولَ اللهِ؟ ، فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِى الْجَنَّةِ أحْسَنُ مِنْ هَذِهِ".
ش (١) وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى (*)، ن يونس بن خباب (* *)، وهما ضعيفان.
٨٥/ ٢٩٤ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ : بَعَثَ بِبَراءَة مَعَ أَبِى بَكرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ (* * *) فَدَعَاهُ، فَبَعَثَ عَليًا، فَقَالَ: لاَ يُبَلِّغُهَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِى".
ش (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٧٦ برقم ١٢١٦٠ كتاب (الفضائل) باب: فضائل على بن أبى طالب ﵁ عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ١١٨ باب: (فضائل الصحابة) في فضل على بن أبى طالب ﵁ عن على بن أبى طالب بمعناه.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه الفضل بن عميرة. وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
(*) يحيى بن يعلى الأسلمى القطرانى أبو زكريا الكوفى، روى عن إسماعيل بن أبى خالد، والأعمش وغيرهم. وعنه أبو بكر بن أبى شيبة، وجندل بن والق وغيرهم. قال عبد الله بن الدورقى عن يحيى بن معين: ليس بشئٍ، وقال البخارى: مضطرب الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوى. انظر تهذيب التهذيب ١١/ ٣٨ برقم ٥٨٧
(* *) يونس بن خَبَّاب - بمعجمة وموحدتين - الأسدى، مولاهم، الكوفى، صدوق يخطئ، ورمى بالرفض، من الطبقة السادسة. انظر تقريب التهذيب ٢/ ٣٨٤ برقم ٤٧٦
(* * *) هكذا بالأصل (إلى المدينة) وفى مصنف ابن أبى شيبة (إلى مكة) وهو الصواب.(٢) ورد هذا الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٨٤ برقم ١٢١٨٤ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب ﵁ عن أنس ﵁ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى سنن الترمذى ٤/ ٣٣٩ برقم ٥٠٨٥ عن أنس بن مالك ﵁ قال: " بعث النبي ﷺ ببراءة مع أبى بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغى لأحد أن يُبلِّغَ هذا إلاَّ رجل من أهلى، فدعا عليا فأعطاه إياها". =стр. 14529
٨٥/ ٢٩٥ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُطِيفُ (*) عَلَى نِسَائِهِ في غُسْلٍ وَاحِدٍ".
عب (١) .
٨٥/ ٢٩٦ - "قَالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ: يَارَسُولَ الله! الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِى الْمَنَامِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، قَالَتْ: إِنَّ الله لاَ يَسْتَحْي مِنَ الْحَقِّ، فَقَالَ النَّبِى ﷺ : تَرِبَتْ يَدَاكِ فَمِن أيْنَ يَكُونُ الاشْتِبَاهُ (* *) ".
عب (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٧٥ برقم ١٠٦١ باب: الرجل يصيب المرأة ثم يريد أن يعود، عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وأخرجه البخارى من طريق هشام، عن قتادة بلفظ: "كان النبي ﷺ يدور على نسائه في الساعة الواحد" إلخ.
ورواه مسلم من طريق هشام بن زيد، عن أنس بلفظ: "أن النبي ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد".
وفى صحيح البخارى كتاب (الغسل) باب: إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد، ج ١/ ٧٥، ٧٦ وهو في صحيح مسلم كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب إلخ، ج ١/ ٢٤٩ ر قم ٢٨/ ٣٠٩
(* *) هكذا في الأصل، وفى مصنف عبد الرزاق: (فمن أين يكون الأشباه).(٢) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٨٤ برقم ١٠٩٦ كتاب (الطهارة) باب: احتلام المرأة، عن أنس ابن مالك ﵁ مع تفاوت قليل.
وروى الإمام مسلم في صحيحه، ج ١/ ٢٥٠، ٢٥١ أرقام ٢٩/ ٣٣ - ٣١٠/ ٣١٤ كتاب (الحيض) باب: وجوب الغسل على المرأة بخروج المنى منها. عن أنس بن مالك ﵁ نحوه، وفى الباب بمعناه بروايات مختلفة.стр. 14530
٨٥/ ٢٩٧ - "أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً، فَقَدِمَ الأَشعَرِيُّونَ، وَفِيهمْ أبُو مُوسَى فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ وَيقُولُونَ: غَدًا نَلقَى الأحبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ".
ش (١) .
٨٥/ ٢٩٨ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِبيْتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أشْهُرٍ إِذَا خَرجَ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: الصَّلاَةَ يَا أهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْت وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٩٩ - "عَنْ أبَانٍ، عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاج بْنِ يُوسُفَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مائةِ فَرَسٍ: مِائَةَ جَذَعٍ، ومائَةَ ثَنِىٍّ، ومائَةَ رَبَاعٍ، وَمِائَةَ قَارِحٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أنَسُ! هَلْ رَأيْتَ عِنْدَ صَاحِبِكَ مِثْلَ هَذَا؟ يَعْنِى النَّبِى ﷺ ، فَقَالَ أنَس: قَدْ وَالله رَأيْتُ عِنْدَهُ خَيرًا الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ١٢٢ برقم ١٢٣٠٧ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في أبى موسى ﵁ عن حميد الطويل، عن أنس ﵁.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ١/ ٧٨ ط. دار التحرير، مع تفاوت قليل من طريق محمد بن عبد الله وغيره عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك ﵁.
وفى دلائل النبوة ٥/ ٣٥١ باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن: عن أنس بن مالك بمعناه.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ١٢٧ برقم ١٢٣٢٢ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل فاطمة ﵁ ابنة رسول الله ﷺ ، عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وفي المستدرك للحاكم ٣/ ١٥٨ ط الرياض كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، مع تفاوت قليل.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبى.
وفى سنن الترمذى ٥/ ٣١ برقم ٣٢٥٩ (تفسير سورة الأحزاب) عن أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت يسير.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة، وفى الباب عن أبى الحمراء معقل بن يسار، وأم سلمة.следующие страницы →