← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14526–14565 · переход к 14531.

стр. 14526

ش (١). ٨٥/ ٢٨٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دعُاءِ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ حُنَينٍ: اللَّهُمَ إِنَّكَ إِنْ تَشَأ لاَ تُعْبَدُ هَذَا الْيَوْمَ ". ش (٢). ٨٥/ ٢٨٨ - " أنَّهُ كَانَ مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْداءِ أوْ بِالْحَرَّةِ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : آيِبُونَ، تَائبُونَ، عَابدُونَ، إِنْ شَاءَ الله لرَبنا حَامدُونَ". ش (٣). ٨٥/ ٢٨٩ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أبِى بَكْرٍ: أَنَّ زِيَادَ النُّمَيْرِىَّ (، ) جَاءَ مَعَ القُرَّاءِ إِلَى أنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، فقيلَ لَهُ: اقْرَأ، فَرفَعَ صَوْتَهُ، وَكَانَ رَفِيعَ الصَّوْتِ، فَقَالَ أنَسٌ: مَا هَذَا؟ مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ".

стр. 14527

ش (١). ٨٥/ ٢٩٠ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَرَأ الْقُرآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىّ ﷺ مُعَاذٌ، وأبَى، وَسْعدٌ، وَأبُو زَيْدٍ، قُلتُ: مَنْ أبُو زَيْدٍ؟ قَالَ: أحَدُ عُمُومَتِى". ش (٢). ٨٥/ ٢٩١ - "خَرَجَ النَّبىُّ ﷺ وَمَعَاذٌ بِالبَاب فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! قَالَ: لَبَّيْكَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ مُعَاذ: ألاَ أخْبِرُ النَّاسَ؟ قَالَ: لا، دَعْهُمْ فَليَتَنَافَسُوا فِى الأعْمَالِ فَإِنَّى أخَافُ أنْ يَتَّكِلُوا". حل (٣). ٨٥/ ٢٩٢ - "إِن مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ رَديفَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرِ النَّاس أنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقَالَ: إِنِّى أَخْشَى أنْ يَتَكِلُوا عَلَيْهَا قَالَ: فَلاَ ". حل (٤).

стр. 14528

٨٥/ ٢٩٣ - "خَرَجْتُ أنَا وَعَلِىّ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى حَائِطِ الْمَدِينةِ، فَمَرَرْنَا بحَدِيقَةٍ فَقَالَ عَلىٌّ: مَا أحْسَن هَذِهِ الْحَدِيقَةَ يَارَسُولَ الله! فقال رسول الله ﷺ : حَديِقُتكَ في الجنةِ أَحْسَنُ منها يا عَلِىُّ، حتى مَرَّ بِسَبعْ حَدَائِق كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِىٌّ: ما أحْسَنَ هَذِه اْلحَدِيقَةَ يارَسُولَ اللهِ؟ ، فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِى الْجَنَّةِ أحْسَنُ مِنْ هَذِهِ". ش (١) وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى (*)، ن يونس بن خباب (* *)، وهما ضعيفان. ٨٥/ ٢٩٤ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ : بَعَثَ بِبَراءَة مَعَ أَبِى بَكرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ (* * *) فَدَعَاهُ، فَبَعَثَ عَليًا، فَقَالَ: لاَ يُبَلِّغُهَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِى". ش (٢).

стр. 14529

٨٥/ ٢٩٥ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُطِيفُ (*) عَلَى نِسَائِهِ في غُسْلٍ وَاحِدٍ". عب (١). ٨٥/ ٢٩٦ - "قَالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ: يَارَسُولَ الله! الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِى الْمَنَامِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، قَالَتْ: إِنَّ الله لاَ يَسْتَحْي مِنَ الْحَقِّ، فَقَالَ النَّبِى ﷺ : تَرِبَتْ يَدَاكِ فَمِن أيْنَ يَكُونُ الاشْتِبَاهُ (* *) ". عب (٢).

стр. 14530

٨٥/ ٢٩٧ - "أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً، فَقَدِمَ الأَشعَرِيُّونَ، وَفِيهمْ أبُو مُوسَى فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ وَيقُولُونَ: غَدًا نَلقَى الأحبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ". ش (١). ٨٥/ ٢٩٨ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِبيْتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أشْهُرٍ إِذَا خَرجَ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: الصَّلاَةَ يَا أهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْت وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا". ش (٢). ٨٥/ ٢٩٩ - "عَنْ أبَانٍ، عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاج بْنِ يُوسُفَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مائةِ فَرَسٍ: مِائَةَ جَذَعٍ، ومائَةَ ثَنِىٍّ، ومائَةَ رَبَاعٍ، وَمِائَةَ قَارِحٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أنَسُ! هَلْ رَأيْتَ عِنْدَ صَاحِبِكَ مِثْلَ هَذَا؟ يَعْنِى النَّبِى ﷺ ، فَقَالَ أنَس: قَدْ وَالله رَأيْتُ عِنْدَهُ خَيرًا

стр. 14531

مِنْ هَذهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الْخَيْلُ ثَلاَثَةٌ: رَجُل ارْتَبَطَ فَرَسًا فِى سَبيلِ الله فَرَوْثُهَا، وَبَوْلُهَا، وَلَحْمُهَا، وَدَمُها فِى ميزَانِ صَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسًا يُريدُ بَطنَهَا، وَرَجُل ارْتَبَطَ فَرَسًا رِيَاء وَسُمْعَةً، فَهُوَ فِى النَّارِ، وهِى خَيْلُكَ يَا حَجَّاجُ، فَغَضِبَ الْحَجَّاجُ وَقَالَ: أمَا وَالله لَوْلاَ خدْمَتُكَ رَسُولَ الله ﷺ ، وكتَابُ أمِيرِ الْمُؤْمنينَ إِلَىَّ فيكَ لَفَعَلتُ بِكَ وَفَعَلتُ، قالَ: كَلًا، لَقَدْ احْتَرزْتُ مِنْكَ بِكَلِمَاتٍ لاَ أخَافُ مِنْ سُلطَانٍ سَطوَتَهُ، ولا مِنْ شَيْطَانٍ عُتوَّهُ، فَسُرى عَنِ الحَجَّاج، فَقَالَ: علَّمْنَاهُن يَا أَبا حَمْزَةَ، فَقَالَ: لاَ، وَالله إِنِّى لاَ أرَاكَ لَهُن أهْلًا، فَلَمَّا كَانَ مَرَضُهُ الَّذِى مَاتَ فيه دَخَلَ عَلَيْهِ أَبَانٌ فَقَالَ: يَا أبَا حَمْزَةَ، قَالَ: مَا تَشَاءُ؟ قَالَ: الْكَلِمَاتُ الَّتِى طَلَبَهُن مِنْكَ الحَجَّاجُ، فَقَالَ: إِى وَالله إِنِّى أَرَاكَ لَهُنَّ أهْلًا، خَدَمْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَشْرَ سِنينَ، فَفَارَقَنِى وَهُوَ عنِّى رَاضٍ، وَإِنَّكَ خَدَمْتَنِى عَشْر سِنِينَ وَأنَّا أفَارِقُكَ وَأَنَا عَنْكَ رَاضٍ، إِذَا أَصْبَحْت وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَقُلْ: بِسْم الله، والْحَمْدُ لله، مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، باسْم الله عَلَى دِينى، وَنَفْسى، بِاسْم الله عَلَى أهْلِى وَمَالِى بِاسْم اللهِ عَلَى كل شَيء أعْطَانِى رَبِّي، بِسْم اللهِ خَيْرِ الأسْمَاءِ، بِسْم الله رَبِّ الأرْضِ والسَّمَاءِ، بِسْم الله الَّذِى لاَ يَضُر مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، بِاسْمِ الله افْتَتَحْتُ وَعَلَى الله تَوَكَّلتُ لاَ قُوَةَ إِلاَّ بالله، لاَ قُوَةَ إِلاَّ بِالله، لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله، والله أَكْبَرُ، الله أكبَرُ، الله أكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَ الله الْحَليمُ الْكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ، تَبَارَكَ الله رَبُّ السَّمَواتِ السَّبْع وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظَيم، وَرَبُّ الأرَضينَ، وَمَا بَيْنهُمَا، والْحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، اجْعَلنِى فِى جِوارِكَ مِنْ شَرِّ كلِّ ذِى شَرٍّ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم، إِن وَلِيِّىَ الله الّذى نَزَّل الْكتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالحِينَ، فإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبى الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم". أبو الشيخ في الثواب (١).

стр. 14532

٨٥/ ٣٠٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : تَدْرُونَ لمَ سُمِّىَ شَعْبَانُ شَعْبَانَ؛ لأنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ لِرَمَضَانَ خَيْرٌ كثِيرٌ، تَدْرُونَ لِمَ سُمَّىَ رمضانُ رَمَضَانَ؟ لأنَّهُ يَرْمَضُ (*) الذُّنوبَ، وَإنَّ في رَمَضَانَ ثَلاَثَ لَيَالٍ مَنْ فَاتَتْهُ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثيرٌ: لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَلَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَأَخِرُهَا لَيْلَةُ (* *)، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله! هِى سوِى ليلَةِ الْقدْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ وَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَأىُّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟ ". أبو الشيخ في الثواب، والديلمى، وفيه زياد بن ميمون صاحب الفاكهة كذاب (١). ٨٥/ ٣٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : تدْرُونَ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: الْمُؤْمِنُ مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ الله مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ. هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الْفَاجِرُ؟ قَالُوا: الله وَرسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: الَّذِى لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ الله مَسَامِعه مِمَّا يَكْرَهُ، وَلَوْ أنَّ عَبْدًا اتَّقَى الله فِى جَوْف بَيْتٍ إِلَى سَبْعِينَ بَيْتًا عَلَى كلِّ بَيْتٍ بَابٌ مِنْ حَدِيدٍ؛ ألبَسَهُ الله رِدَاءَ عَمَلِهِ حَتَّى يَتَحَدَّثَ بِهَا النَّاسُ، وَيزِيدُونَ". الديلمى، وفيه رشدين بن سعد ضعيف (٢).

стр. 14533

٨٥/ ٣٠٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَبْصَرَ وَجْهَهُ فِى الْمِرآةِ قَالَ: الْحَمْدُ للَّه سَوَّى خَلقِى فَعَدَلَهُ، وَكَرَّمَ صُورَةَ وَجْهِى فَحَسنهَا، وَجَعَلنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ". ابن السنى، والديلمى (١). ٨٥/ ٣٠٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: مَطَرَت السَّمَاءُ بَرَدًا فَقَالَ لِى أَبُو طَلحَةَ: نَاوِلْنِى مِنْ هَذَا الْبَرَدِ، فَنَاوَلْتُه، فَجَعَلَ يَأكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ فَقُلتُ: تَأكُلُ وَأنْتَ صَائِمٌ؟ فَقَالَ لِى: يَا بْنَ أَخِى إِئهُ لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلاَ شَرَابٍ، وَإِنِّمَا بَرَكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ تَطهُرُ بِه بُطُونُنَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : خُذْ مِنْ أَدَبِ عَمَّكَ". الديلمى (٢).

стр. 14534

٨٥/ ٣٠٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الصَّائِمِ يُقبِّلُ، فَقَالَ: رَيْحَانَةٌ تَشُمُّهَا، وَلاَ بَأسَ بِذَلِكَ". الديلمى (١). ٨٥/ ٣٠٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ ألْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَمَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ". الديلمى (٢). ٨٥/ ٣٠٦ - "عَنْ عَبَّاد بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ فَخْرِ الْقُرَّاءِ فَإِنَّهُمْ أشَدُّ فَخْرًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ، وَلا أحَدَ أبْغَضُ إِلَى الله مِنْ قَارِى مُتَكبِّرٍ". الديلمى (٣). ٨٥/ ٣٠٧ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُكْثِرُ مِنْ أكْلِ الدُّبَّاء، فَقُلتُ: يَارَسُولَ الله إِنَّكَ لَتُحِبُّ الدُّبَّاءَ (*)، فَقَالَ: تُكْثِرُ الدِّمَاغَ وتَزِيدُ فِى الْعَقْلِ ". الديلمى (٤).

стр. 14535

٨٥/ ٣٠٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ الله ﷺ طَيْرًا عَلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ: طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ، تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَتَأكُلُ مِنَ الثَّمَرِ، وَتَصِيرُ إِلَى غَيْرِ حِسَابٍ". ك في تاريخه، والديلمى (١). ٨٥/ ٣٠٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَشَكَى إِليْه قِلَّةَ الْمَطَرِ وَجُدُوبَةَ السّنَةِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ نيطَ (*) وَلاَ صَبِىَّ يَصْطَبِحُ، وَأَنْشَدَ: أتَيْنَاكَ وَالعَذْرَاءُ يَدْمَى لِبَانُهَا ... وَقَدْ شُغِلَتْ أمُّ الصَّبِىِّ عَنِ الطِّفْلِ وَألقَتْ بِكَفَّيْهَا الْفَتَى لاسْتَكَانَةِ ... مِنَ الْجُوع ضَعْفًا مَا يمِرُّ وَمَا يُحْلِى وَلاَ شَىْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا ... سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِىِّ (* *) وَالْعِلْهِزِ (* * *) الْفَسْلِ (* * * *) وَلَيْسَ إِلاَّ إِلَيْكَ فِرَارُنا ... وَأيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلاَّ إِلَى الرسْلِ فَمَدَّ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ يَدْعُو، فَمَّا رَدَّ يَدَهُ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى اسْتَوَتِ السَّمَاءُ بِأوْرَاقِهَا وَجَاءَ أهْلُ الْبِطَاح يَضِجُّونَ: يَارَسُولَ الله الْغَرَقَ، فَقَالَ: حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، فَانْجَلَى السَّحَابُ حَتَّى أحْدَقَ بِالْمَدِينَةِ كَالإِكْلِيلِ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، وَقَالَ: لله دَرُّ أَبِى طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّا لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ، مَنْ يُنشِدُنَا قَوْلَهُ؟ فَقَامَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله لَعَلَّكَ أَرَدْتَ قَوْلَهُ:

стр. 14536

وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ (*) الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ يَلُوذُ بِهِ الْهُلاَّكُ مِنْ آلِ هَاشمٍ ... فَهُمْ عِنْدَهُ فِى نِقْمَةٍ وَفَواضِلِ كَذبتُمْ وَبيْتِ الله يُبْزَى (* *) مُحَمَّدٌ ... وَلَمَّا نُقَاتِلْ دونَهُ وَنُنَاضِلِ وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرعَ حَوْلَهُ ... وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلاَئِلِ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أجَلْ ذَلِكَ أرَدْتُ". ٨٥/ ٣١٠ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ أبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ النَّبِىِّ ﷺ مِن مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ فَكَانَ يُعْرَفُ، وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ لاَ يُعْرَفُ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ بيْنَ يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا يَهْدِينِى السَّبيلَ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ نَزَلاَ الْحَرَّة وَبَعَثَ إِلَى الأنْصَارِ فَجَاءُوا، قَالَ: فَشَهِدْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَمَا رأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَحْسَنَ وَلاَ أَضوأَ مِنْ يَوْم دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ، وَشَهِدْتُه يَوْمَ مَاتَ فَمَا رَأَيتُ يَوْمَّا كَانَ أَقْبَحَ وَلاَ أَظلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ". ش (١). ٨٥/ ٣١١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَطَسَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَلاَ أبَشِّرُكَ؟ قَالَ: بَلَى بأبِى أنْتَ وَأُمِّى، قَالَ: هَذَا جبْرِيلُ يُخْبِرُني عَنِ الله، أَيُّمَا مُؤْمِنٍ عَطَسَ ثَلاَثَ عَطَسَاتٍ مُتَوَاليَاتٍ إِلاَّ كَانَ الإيمَانُ ثَابتًا فِى قَلبَه". الديلمى (٢).

стр. 14537

٨٥/ ٣١٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ سَفَرًا وَقَدْ كَتَبْتُ وَصِيَّتِى، فَإِلَى أَىِّ الثَّلاَثَةِ تَأمُرُنِى أنْ أدْفَعَ؟ إِلَى أبِى أوِ ابْنِى أوْ أَخِى؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا اسْتَخْلَفَ الْعَبْدُ في أهْلِهِ مِنْ خَلِيفَةٍ إِذَا هُوَ شَدَّ عَلَيْه ثيَابَ سَفَرِهِ خَيْرًا مِنْ أرْبَع رَكعَاتٍ يَضَعْهُن فِى بَيْتِهِ، يَقْرَأُ فِى كُلِّ وَاحدَة مِنْهُنَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقُلْ هُوَ الله أحَدٌ، ثَمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَتَقَرَّبُ بِهِن إِلَيْكَ فَاجْعَلهُن خَلِيفَتِى فِى أهْلِى وَمَالِى، فَهُنَّ خَلِيفَة فِى أهْلِهِ وَمَالِهِ وَدَارِهِ وَدُورٍ حَوْلَ دَارِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أهْلِهِ". الديلمى (١). ٨٥/ ٣١٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَتَى أَلْقَى أَصْحَابِى؟ مَتَى ألْقَى أحْبَابِى؟ فَقَالَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ: أوَ لَيْسَ نَحْنُ أحْبَابَكَ؟ قَالَ: أنْتُمْ أصْحَابِى، وَلَكِن أحْبَابِى قَوْم لَمْ يَرَوْنِى وآمَنُوا بِى، أَنَا إِلَيْهِمْ بِالأشْوَاقِ". أبو الشيخ في الثواب (٢). ٨٥/ ٣١٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأةٌ مِنَ الأنْصَار فَقَالَتْ: الْمَرْأَةُ تَرَى فِى الْمَنام ما يَرَى الرَّجُلُ، تَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ: إِنْ خَرَجَ مِنْهَا مَا يَخْرُجُ مِنَ الرَّجُلِ فَلتَغْتَسِلْ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، فَقَالَ: مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ نِسَاءَ الأْنصَارِ لَنِسَاء يَسْألْنَ عَنِ الفِقْهِ". الديلمى، وابن النجار (٣). ٨٥/ ٣١٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرجَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأسَهُ فَتَلَقَّتْهُ الأنْصَارُ بِأوْلاَدِهِمْ وَخَدَمِهِمْ، فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ إِنِّى لأحِبكُمْ، إنَّ

стр. 14538

الأنْصَارَ قَدْ قَضَوْا مَا عَلَيْهِمْ وَبَقِىَ الَّذِى عَلَيْكُمْ، فَأحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهمْ". الديلمى (١). ٨٥/ ٣١٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ رَخَّصَ لِلزُّبيْرِ بْنِ العَوَّامٍ فِى الْحَرِيرِ، وَلِعَبْدِ الرَّحمْنِ بْنِ عَوْف لِحكَّةٍ كَانَتْ بِجُلُودِهِمَا". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٨٥/ ٣١٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ لاَ تَكْذِبْ وَعَلَيْكَ بِالصِّدقِ، فَإِنْ ضَرَّكَ فِى الْعَاجِلِ كَانَ فَرَحًا فِى الآجِلِ". ابن لال (٣). ٨٥/ ٣١٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَنَسُ أكثِرْ مِنَ الأصْدِقَاءِ فَإِنَّكُمْ شُفَعَاءُ بَعْضُكُمْ فِى بَعْضٍ". الديلمى (٤). ٨٥/ ٣١٩ - "عَنْ أبَان، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله اجْعَلنِى مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ، قَالَ: يا أنَسُ أطِبْ كَسْبَكَ تُسْتَجَبْ دَعْوَتُكَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَرْفَعُ اللُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَمَا يُسْتجَابُ لَهُ دَعْوَةٌ أرْبَعِينَ يَوْمًا ". الديلمى (٥).

стр. 14539

٨٥/ ٣٢٠ - "عَنْ كَثيرِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَا بنىَّ لا تَغْفُلْ عَنْ قرَاءة الْقُرَآنِ، فَإِنَّ الْقُرآنَ يُحيي القَلبَ الْميِّتَ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ، وَالْمنكَرِ، وَالْبَغْى، وَبِالْقُرآنِ تَسِيرُ الْجِبَالُ، يَا بُنىَّ أكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوتِ، فَإِنَّكَ إِذَا أَكْثَرتَ ذِكْرَ المَوتِ زَهِدتَ في الدُّنْيَا، وَرَغِبْتَ فِى الآخِرَةِ دَارِ قَرَار، وَالدُّنْيَا غَرَّارةٌ لأهْلِهَا مَنِ اغْتَرَّ بها". الديلمى (١). ٨٥/ ٣٢١ - "عَنْ أنس قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يأتى الرجلُ بالرجلِ يوم القيامة فيقولُ: يارَبَ هَذا ظلمنى فخذْ لي ظُلاَمتى، فيمثل الله لَهُ فوق رأسِه قصرًا فيه من خيرِ الآخرة ثم يقولُ له: ارفعْ رأسَكَ، فيرى فيه ما لمْ تر عيناه فيقولُ: يا رب لمن هذا؟ فيقولُ: اعلمْ هذا لمن عفا عن أخيه. فيقول: يارب قد عفوت عنه". الديلمى (٢). ٨٥/ ٣٢٢ - "عَنْ أبان، عَنْ أَنسٍ قال: قال رسول الله ﷺ يؤتى يوم القيامة بالمتقاعسين والمتبذلين. قالُوا: يارسولَ الله ومن هُم؟ قال: أمَّا المتبذلون فهمُ الذين بذلوا مُهَجَ دمائِهم لله فهراقوها شاهرى سيوفهم يمنون على الله يومَ القيامةِ لا تردُّهُم حاجةٌ، وأمَّا المتقاعِسُون فهم أطفالُ المؤمنين اشتدَّ عليهم الموقفُ فيتصايحون، فيقولُ: ياجبريلُ ما هذا الصوت؟ وهو أعلَمُ بذلك فيقولُ جبريلُ: أىْ ربِّ أطفالُ المؤمنين اشتدَّ عليهم الموقفُ فيقولُ أَظللهم تحت ظِلِّ عرشى، فيظلهم، ثم يقولُ: يا جبريلُ أَدخلهم الجَنَّة فيرتعون فيها، فيسوقهم جبريلُ فيتصايحون كما تصيحُ الخرفان إذا عُزلت عن أمهاتها، فيقولُ:

стр. 14540

يا جبريلُ - وهو أعلمُ بذلك منه - ما حَالهم؟ قال: أىْ ربِّ يريدون الآباءَ والأمهات فيقولُ أَدخِل الآباءَ والأمهاتِ مع أطفالِهم". الديلمى (١). ٨٥/ ٣٢٣ - "عَنْ أبان، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يُؤتى بعصابةٍ من أمتى يومَ القيامة وهم القراءُ فيقالُ لهم: من كنتم تعبدون؟ قالُوا إياك ربنا. قَال: فمن كنتم تسألون؟ قالوا: إِيَّاكَ ربنا. قَال: فمن كنتم تستغفرون؟ قالوا: إِياك ربَّنا. فيقول كذبتم عبدتمُونى بالكلام، واستغفرتمونى بالألسن، وفررتم منى بالقلوب، فينظمون في سلسلة ثم يطاف بهم على رُءوسِ الخلائقِ فيقال هؤلاء كَذَبُوا أمةَ محمدٍ". أبو الشيخ في الثواب (٢). ٨٥/ ٣٢٤ - " عَنْ أَنسٍ قال: خرج رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ فنادى بأعلى صوتِه: يا حاملَ القرآنِ أكحل عينيك بالبكاء إذا ضحك البطالون، وقم بالليل إذا نام النائمون، وصُمْ إذَا أكَل الآكلون، واعف عمن ظلمك، ولا تحقد فيمن يحقد، ولا تجهل فيمن يجهل". الديلمى وسنده واه (٣). ٨٥/ ٣٢٥ - " عَنْ أَنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يُعْطَى الشهيدُ ثلاثًا: أولُ قطرةٍ من دمهِ يُغفر له بها ذُنُوبُه، وأول من يمسح الترابَ عن وجهه زوجتُه من الحورِ العينِ، وإذا رفعَ جنبه رفع الجنة".

стр. 14541

الديلمى (١). ٨٥/ ٣٢٦ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يُبعثُ رجلٌ يوم القيامة لم يترك شيئًا من المعاصى إلا ركبها إلاَّ أَنَّه كَانَ يُوَحِّد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سِورَة واحدة، فيؤمرُ به إلى النَّارِ فطارَ من جوفه شئ كالشهاب. فقالت: اللهمَّ إِنّى ما أنزلتُ على نبيك وكان عبدُك هذا يقرأنى، فما زالت تشفع حتى أدَخلَته الجنةَ وهى المُنجِيةُ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٢). الديلمى (٣). ٨٥/ ٣٢٧ - " عَنْ أبان، عَنْ أنَسٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ كَان يُفطِر قَبلَ الصلاة". كر (٤). ٨٥/ ٣٢٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كانَ النبىُّ ﷺ يحتجم ثلاثًا: ثِنتان في الأخدعين، وواحدةٌ على الكاحلِ (*). كر (٥).

стр. 14542

٨٥/ ٣٢٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقيمت الصلاةُ ورسولُ الله ﷺ نَجِىٌّ لربه في جانبِ المسجدِ، فما قامَ إلى الصلاةِ حتى نامَ القومُ". كر (١). ٨٥/ ٣٣٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ تَعرَّق كتِفًا أو عظمًا ثم مسحَ يدَهُ ثم صلَّى ولم يتوضأ". كر (٢). ٨٥/ ٣٣١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتىَ النبيُّ ﷺ بعضوٍ مِن لحمِ شواء وعنده أبو بكر الصديق ودخلَ عليهم عمرُ بنُ الخطاب فأكلُوا جميعًا ثم مسحوا بخرقة ثم انتظروا حتى أتاهُم المؤذنُ بالمغربِ فقامُوا جَميعًا فصلَّوْا ولم يتوضأ النبىُّ ﷺ وأبو بكر، وعمر". كر (٣). ٨٥/ ٣٣٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كانَ رسولُ الله ﷺ يُفطر إِذَا كانَ صائمًا على اللبن، وجئته بقدح من لبن فوضعته إلى جانبه فغطى عليه وهو يُصَلِّى".

стр. 14543

كر (١). ٨٥/ ٣٣٣ - "عَنْ جُنَادةَ بنِ مروان، عن الحارث بن النعمان قَالَ: سمعتُ أنسَ ابنَ مالك يُحدِّثُ عن النبىِّ ﷺ : أن رجُلًا سألَه يعطيه شيئًا، فقال: لا أقدرُ على شئ أعطيكه، فأتاهُ رجل فوضعَ في يده شيئًا، فقال رسولُ الله ﷺ وعزة ربَّى إِنها لثلاثُ أيد بعضها فوق بعضٍ، المُعطى يضعُها في يد الله، ويد الله العليَا، ويدُ الآخذِ أسفلُ ذلك. قالَ ربِّى: بِعزَّتى عبدى لأنْفِسنَّك بما رحمت عبدى، وبعزتى عبدى لأجزينك بما رحمتَ عبدى، وبعزتى عبدى لأخلفن بها عليك رحمة من عندى". ابن جرير، وجنادة ضعفه أبو حاتم، والحارث بن النعمان قال خ: منكر الحديث (٢). ٨٥/ ٣٣٤ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ المهاجرين أتَوُا النبي ﷺ فقالُوا: يا رسول الله، ما رأينا قومًا قط أبذلَ من كثيرٍ ولا أحسنَ مواساةً من قليل من الأنصار، ولقد قدمنا المدينة فكفَوْنَا المؤنَة وأشرَكُونا في المهنأ، لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كُلَّه، فقالَ: أما ما أثنيته (*) عليهم ودعوته لهم فلا، وفى لفظ: مكافأة أو شبه المكافأة". ابن جرير، ك، هب (٣).

стр. 14544

٨٥/ ٣٣٥ - "عَنْ أنسٍ: أن النبي ﷺ عام حُنيْن سأله الناس فأعطاهم من البقر والغنم والإبل، حتى لم يبقَ من ذلك شئٌ، فقال رسولُ الله ﷺ : قد أعطيتكم من الغنم والبقرِ والإبلِ حتى لم يبق عن ذلك، فماذا تريدون؟ أتريدون أن تبخلونى في الله؟ ! ما أنَا بخيلٌ ولا جبانٌ ولا كذوبٌ، فجذبُوا ثوبَه حتى بدا منكبه، فكأنما أنظر حين بدا منكبه إلى شقه الأيمن من بياضه". ابن جرير، وسنده صحيح على شرط الشيخين (١). ٨٥/ ٣٣٦ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: قُبِضَ رجلٌ من أصحابِ النبىِّ ﷺ فقالوا: هنيئًا له الجنة، فقالَ رسولُ الله ﷺ : وما علمكم لعلَّه قد تكلم فيما لا يعنيه ومنع ما لا ينقصه". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٣٣٧ - "وَالَّذى نَفْسِى بِيدهِ! إِنى لسيدُ الناس يوم القيامة ولا فخر، وإن بيدى لواء الحمد، وإن تحته آدمَ ومن دونَه ولا فخر، ينادى الله يومئذ آدم فيقولُ: يا آدمُ فيقول: لبيكَ ربِّ وسعديك، فيقول: أَخرج من ذريتك بعثَ النارِ، فيقول: ياربِّ

стр. 14545

وما بعثُ النار؟ فيقول: من كل ألفٍ تسعمائة وتسعةً وتسعين، فيخرجُ ما لا يعلمُ عَدَده إلا الله، فيأتون آدمَ فيقولون: يا آدمُ أنت أكرمكَ الله وخلقك بيده، ونفخ فيكَ (منك) من روحهِ، وأسكنَك جنته، وأمر الملائكةَ فسجدُوا لك، فاشفع (فما تشفع) لذريتك أن لا تُحرق اليوم بالنار، فيقول آدم: ليس ذلك إلىَّ اليوم، ولكن سأرشدكم، عليكم بنوح؛ فيأتون نوحا فيقولون: يا نوح، اشفع لذرية آدم، فيقول: ليس ذلك إلىَّ اليوم ولكن عليكم بعبدٍ اصطفاه الله بكلامه ورسالته وصُنِعَ على عينهِ، وألقى عليه محبة منه: موسى، وأنا معكم، فيأتون موسى فيقولُون: يا موسى، أنت عبدٌ اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وصُنعت على عينه، وألقى عليك محبةً منه، اشفع لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنار. فيقول: ليس ذلك إلىَّ اليوم، عليكم بروح الله وكلمته عيسى. فيأتون عيسى (فيقولون) فيقول: يا عيسى أنت روح الله وكلمته، اشفع إلى ذرية (لذرية) آدم لا تُحرق اليوم بالنار، فيقول: ليس ذلك إلىَّ اليوم ولكن سأرشدكم، عليكم بعبد جعله الله رحمة للعالمين: أحمدُ، وأنا معكم، فيأتون أحمد فيقولون: يا أحمد جعلك الله رحمة للعالمين، اشفع لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنار، فأقول: نعم، أنا صاحبها، فآتى حتى آخذ بحلقه باب الجنة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد. فيفتح لى، فإذا نظرت إلى الجبار لا إله إلا هو خررتُ ساجدًا، ثم يفتح (لى) من التحميد والثناء على الرب شيئًا لا يفتح لأحدٍ من الخلق، ثم يقالُ: ارفع (رأسك) سل تعط (تعطه)، واشفع تشفع، فأقول: يارب، ذرية آدم لا تُحرقُ اليوم بالنار، فيقول الرب ﷻ : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال قدر قيراط من إيمان فأخرجوه، ثم يعودون إلىَّ فيقولون: ذرية آدم (يحرقون) لا تحرقون اليوم بالنار فآتى حتى آخذ بحلقة الجنة فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد فيفتح لى، فإذا نظرت إلى الجبار لا إله إلا هو خررتُ ساجدًا فأسجد مثل سجودى أول مرة ومثله معه، فيفتح لى (من) الثناء على الرب والتحميد مثل ما فتح لى أول مرة فيقالُ: ارفع رأسك، سل تعط، واشفع تُشفع، فأقول: يارب ذرية آدم لا تحرق اليوم بالنار، فيقول الرب: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ثم آتى حتى أصنع (مثل)

стр. 14546

كما صنعت أول مرة، فإذا نظرت إلى الجبار - عز جلاله - خررت ساجدًا، فأسجد كسجودى أول مرة ومثله معه، ويفتح لى من الثناء والتحميد مثل ذلك، ثم يقال: ارفع (رأسك) سل تعط، واشفع تُشفع، فأقول: يارب، ذرية آدم لا تحرقُ اليوم بالنار، فيقول الرب: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون ما لا يعلم عدده إلا الله ويبقى أكثر، ثم يؤذن لآدم في الشفاعة فيشفع لعشرة آلاف ألف، ثم يؤذن للملائكة والنبيين يشفعون، ثم يُؤذن للمؤمنين فيشفعون، وإن المؤمن يشفع يومئذ لأكثر من ربيعة ومضر". كر (١). ٨٥/ ٣٣٨ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: دخل رسولُ الله ﷺ يومًا المسجدَ وعليه بُرد نجرانى غليظُ الصفعة، فأتاه أعرابى من خلفه فأخذَ بجانب ردائه حتى أثرت الصفعة (الصنعة) في صفح عُنُقٍ مِنْ رسُولِ الله ﷺ فقال: يا محمدُ أعطنا من مالِ الله الذى عندك، فتبسم رسول الله ﷺ وقال: مُرُوا لَه". ابن جرير، كر (٢). ٨٥/ ٣٣٩ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: صليتُ معَ رسولِ الله ﷺ بمنى ركعتين، ومع أبى بكر ركعتين، ومع عمرَ بن الخطاب ركعتين، ومع عثمانَ بن عفان ركعتين صدرًا من خلافته، فلما كان آخر خلافته أتم الصلاة بمنى أربعًا". ن، وابن جرير (٣).

стр. 14547

٨٥/ ٣٤٠ - "عَنْ مُوَرِّقٍ (*) أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ عَنِ الَّذِى يَخْلَعُ خُفَّيْهِ لاَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا، قَالَ: ذَاكَ التَّكَلُّف". ابن جرير (١). ٨٥/ ٣٤١ - "عَنْ يَحيىَ بْنِ أَبِي إِسْحَاق: سَمِعْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى أَخْفَافِنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُل: أَسَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: لاَ! وَلَكِنْ مِمَّنْ لاَ يُتَّهَمُ مِنْ أَصْحَابِنَا". ض، وابن جرير (٢). ٨٥/ ٣٤٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ أبُو طَلحَةَ يُقِلُّ الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ أجْلِ الْغَزْوِ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ لاَ يُفْطِرُ إِلاَّ فِى سَفَرٍ أوْ مَرَضٍ". ابن جرير (٣).

стр. 14548

٨٥/ ٣٤٣ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ أحُد: أوتوا (*) الرَّجُلَيْنِ وَالثلاَثَةَ فِى القَبْرِ الوَاحِدِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرهُم قُرآنًا". ابن جرير (١). ٨٥/ ٣٤٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ بِالمَدِينَةِ قَبَّارَانِ أَحَدُهُمَا يَلحَدُ، والآخَرُ يَضْرحُ، فَلَحَدَ لِرسُولِ الله ﷺ ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٣٤٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا كانَ فِى الدُّنْيَا شَخْصٌ أَحَبَّ إِليْهِم رُؤْيَة مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَكانُوا إِذَا رَأوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ لِمَا رَأوْا مِنْ كَرَاهَتِهِ لِذَلِكَ". ابن جرير (٣). ٨٥/ ٣٤٦ - "عَن ابْنِ سيرِينَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ التَّثْوِيبُ فِى صَلاَةِ الغَدَاةِ إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الفَلاَح، حَيَّ عَلَى الفَلاَح، قَالَ: الصَّلاَةُ خَيْر مِنَ النَّوْم، الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْم".

стр. 14549

ص (١). ٨٥/ ٣٤٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى الفَجْرَ حِينَ يَتَفَشَّى النُّور فِى السَّمَاءِ، والظَّهْرَ حِين تَزُولُ الشَّمْس، وَالعَصْر والشَّمْس بَيْضَاء نَقِيَّة، وَالمَغْرِبَ حينَ يَتَمَارَ الصَّائِم أفْطَرَ أوَ لم يُفْطِر". ص (٢). ٨٥/ ٣٤٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنّا إذا كُنَّا مع النَّبِىِّ ﷺ في السَّفَرِ قُلنَا: أزَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزل صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ". ص (٣).

стр. 14550

٨٥/ ٣٤٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأ بِرطلَيْنِ، وَيغْتَسِلُ بِالصَّاع". ص (١). ٨٥/ ٣٥٠ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ رَسُول الله ﷺ اسْتَنْجَى بِالمَاءِ". ص (٢). ٨٥/ ٣٥١ - "عَنْ يَحْيىَ بن أبيِ كثِير قَالَ: كانَ أنسُ بنُ مَالك يَسْتَنْجِى بالحرير (*) ". ص. ٨٥/ ٣٥٢ - "عَنْ ثَابت، عَنْ أنَس قَالَ: جَاءَ سَائلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأمَرَ لَهُ بِتَمْرة فَوحَّشَ بِهَا، وأتَاهُ آخَرُ فَأمَرَ لَهُ بتمْرة، فَقَالَ: سُبَحَان الله تَمرَةٌ مِنْ رَسُولِ الله

стр. 14551

- ﷺ ؟ ! فَقَالَ لِلجَارِيَة: اذهَبِى إِلَى أمِّ سَلَمة فَمُرِيهَا فَلتُعْطِهِ الأرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِى عنْدَهَا". هب (١). ٨٥/ ٣٥٣ - "عَنِ الحَسَن، عَنْ أنسٍ أنَّ سَائِلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأعْطَاهُ تَمْرَةً، فقالَ الرَّجلُ: سبحَانَ الله، مَنْ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أوَمَا عَلِمْتَ أنَّ فِيهَا مَثَاقِيلَ ذَرٍّ كثِيرٍ؟ ! فَأَتَاهُ آخَر فَسَألَهُ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ: تَمْرةٌ مِنْ نَبِىٍّ مِنَ الأنْبِيَاءِ تُفَارِقُنِى (*) هَذِهِ التَّمْرَةُ مَا بقِيتُ وَلاَ أزَالُ أرْجُو بَرَكَتَهَا أبَدًا، فَأمَر النَّبِىُّ ﷺ لَهُ بِمَعْرُوفٍ وَمَا لَبِثَ الرَّجلُ أنِ اسْتَغْنَى". هب (٢). ٨٥/ ٣٥٤ - "عَنْ أنَسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقولُ: أيُّمَا رَجُل عَادَ مَريضًا فَإنَّمَا يَخُوضُ فِى الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المريض غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ. هَذَا لِلصَّحِيح، فَمَا لِلمَرِيضِ؟ قَالَ: تُحَطُّ عَنْه ذُنُوُبهُ".

стр. 14552

هب، ض (١). ٨٥/ ٣٥٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَادَ رَسُولُ الله ﷺ زَيْد بن أَرْقَم مِنْ رَمَدٍ كَانَ به". هب (٢). ٨٥/ ٣٥٦ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ لاَ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلاَثٍ". د، هب وقال: إسناده غير قوى (٣).

стр. 14553

٨٥/ ٣٥٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَادَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ الإسْلاَم لَمْ يَجْلِسْ عِنْدَهُ وَقَالَ: كَيْفَ أنْت يَا يَهُودِىُّ؟ كَيْفَ أنْتَ يَا نَصْرَانِى؟ بِدينِهِ الَّذِى عَلَيْهِ". هب (١). ٨٥/ ٣٥٨ - "ص: ثنا شريك بن عبد الله، عن عَمْرو بن عَامِر، عَنْ أنَسٍ قَالَ: سَألنَاهُ عَنِ الوُضُوء عِنْدَ كلّ صَلاَةٍ فَقَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَتَوَضَّأ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ، وَأَمَّا نَحْنُ فَكُنَّا نَجْتَرِى أَوْ نُصَلِّى بِوضُوءٍ وَاحِدٍ صَلاَةَ يَوْمِنَا، أَوْ قَالَ: لِصلاَتِنَا" ... ... ... (٢).

стр. 14554

٨٥/ ٣٥٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَنْظُر مَا صَنَعَ أبو جَهْلٍ؟ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ (*)، قَالَ: أَنْتَ أبُو جَهْلٍ؟ ! فَأخَذَ بِلِحْيَتِهِ قَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُل قَتَلتُمُوهُ أَوْ قَتَلَهُ قَوْمهُ؟ ". ش (١). ٨٥/ ٣٦٠ - "عَنْ أنَسٍ أن رَسُولَ الله ﷺ شَاوَرَ حَيْثُ بَلَغَهُ إقْبَال أبِى سُفْيان، فَتَكَلَّمَ أبُو بَكْرٍ فَأعرَضَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَر فَأعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ سَعْد بن عُبَادَةَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ الله وَالَّذِى نَفْسِى بيَده لَوْ أَمَرْتَنَا أن نُخِيضَهَا أنْبَحْر لأخَضْنَاهَا، وَلَوْ أمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكبَادَنَا إِلى بركِ الغِمَادِ لَفَعلنَا فندب (* *) رَسُولُ الله ﷺ فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزلُوا بَدْرًا وَرَدتْ عليهم رَوَايَات (* * *) قُرَيْشٍ، وَفِيهِمْ غَلاَم أسْوَد لِبَنِى الحَجَّاج فَأخَذُوهُ، فَكَانَ أصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ يَسْألُونَهُ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ وَأصْحَابِه فَيَقُولُ: مَا لِى عِلمٌ بِأبى سُفْيَانَ، وَلَكِنْ هَذَا أبُو جَهْل وَعُتْبَة وَشَيْبَةُ وَأمَيَّة بن خَلَف، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ، فَإِذَا ضَرَبُوهُ قَالَ: نَعَمْ، أنَا أخْبِركُم، هَذَا أبُو سُفْيانَ، فَإِذَا تَرَكُوهُ سَألُوهُ، قَالَ: مَا لِىَ بِأبِى سُفيانَ عِلم، وَلَكِن هَذَا أبُو جَهْل وَعتبَةُ وَشَيْبَةُ وَأمَيَّةُ بن خَلَف فِى النّاسِ، فَإِذَا قَالَ هَذَا أيْضًا ضَرَبُوهُ وَرَسولُ الله ﷺ قَائِم يُصَلِّى، فَلَمَّا رَأى ذَلِكَ انْصَرَفَ، قَالَ: والَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَضْرِبُونَهُ إذا صَدَقكُمْ، وَتَتْرُكُونَهُ إذا كَذَبَكُم، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا مَصْرعُ فُلاَن - يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الأرْضِ هَاهُنَا وَهاهُنَا - فَما ماطَ أحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِع يَد رَسُول الله ﷺ ".

стр. 14555

ش (١). ٨٥/ ٣٦١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَمَّتِى حَارِثَةُ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، فَانْطَلَقَ غُلاَمًا نَطارًا مَا انْطَلَقَ لِقِتَالٍ، فَأصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ عَمَّتِى أُمُّهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله ابْنِى حَارِثَة إِنْ يَكُ فِى الجَنَّة صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ، وَإِلا فَسَتَرَى مَا أصْنَعُ، فَقَالَ يَا أُمَّ حَارِثَةَ: إِنَّهَا جِنَانٌ كَثيرَةٌ، وَإِنًّ حَارِثَةَ فِى الفِرْدَوْسِ الأعْلَى". ش، هب (٢). ٨٥/ ٣٦٢ - "عَنْ أنسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أحُد وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: لَوْلاَ أنِّى أَخْشَى أَنْ تَجِدَ صفيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأكُلَهُ العَافِيةُ (*)، فَيُحْشَر فِى بُطُونِهَا، ثُمَّ دَعَا بَنَمِرَة فَكانَتْ إِذَا مُدَّت عَلَى رَأسِهِ بَدَتْ رِجْلاَهُ، وَإِذَا مُدَّتْ عَلى رِجْلَيْهِ بَدَا رَأسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مُدُّوهَا عَلَى رَأسِهِ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيهِ

стр. 14556

الحَرْمَل، قلَّت الثِّيابُ وَكَثُرَت القَتْلَى، وَكَانَ الرَّجلُ وَالرَّجُلاَنِ وَالثَّلاَتَةُ يُكَفَّنونَ فِى الثَّوْبِ الوَاحِدِ، وَكَانَ النَّبِى ﷺ يَسْألُ أيُّهُمْ أكْثَرُ قُرآنًا؟ فَيُقَدِّمُهُ". ش (١). ٨٥/ ٣٦٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أحُد فَقَالَ: مَنْ يَأخُذُ مِنى هَذَا؟ فَبَسَطُوا أَيْديَهُمْ، فَجَعَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أنَا أنَا، فَقَالَ: مَنْ يَأخُذُهُ بِحَقِّهِ (قَالَ: ) (٢) فَأحجَمَ القَوْمُ، فَقَالَ سِمَاك أبُو دِجَانَةً: إِنَّمَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ (قَالَ: فَأخذَهُ) (٣) فَفَلَقَ بِهِ هَامَ المُشْرِكينَ". ش (٤). ٨٥/ ٣٦٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا رَهِقَهُ المُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ فِى الجَنَّةِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَرَدَّهُمْ (حَتَّى قُتِلَ)، حَتَّى قُتِلَ سَبْعَةٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا أَنْصَفْنَا أصْحَابَنَا". ش (٥). ٨٥/ ٣٦٥ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا وضُعَ المَيِّتُ فِى قَبْرِهِ: اللَّهُمَّ جَافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَصَعِّدْ رُوحَهُ، وَتَكَفَّلهُ، وَتَلَقَّهُ منْكَ بِرَحْمَة". هب (٦).

стр. 14557

٨٥/ ٣٦٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ عَزَّى أَخَاهُ المُؤْمِنَ فِى مُصِيبَتِهِ كَسَاهُ الله حُلَّةً خَضْرَاءَ يُحْبَرُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: مَا يُحْبَرُ بِهَا؟ قَالَ: يُغْبَطُ بِهَا". ك في تاريخه، هب، خط، كر (١). ٨٥/ ٣٦٧ - "عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: كنتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّها تُرِقُّ القَلبَ، وَتُدْمِعُ العَينَ، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، فَزُورُوا وَلاَ تَقُولُوا هُجْرًا". هب (٢). ٨٥/ ٣٦٨ - "عَنِ الكَرِيمىِّ: ثَنَا ابْن قَمَيْرٍ العِجْلِى، ثَنَا جَعْفرُ بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ ثَابِت، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَشَكَى إِلَيْهِ قَسْوَةَ القَلبِ، فَقَالَ: اطَّلِعْ في القُبُورِ وَاعْتَبِرْ بِالنُّشُورِ". هب، وقال: معن منكر، ومكى بن قمير بصرى مجهول (٣).

стр. 14558

٨٥/ ٣٦٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ غَدَاةً بَارِدَةً وَالمُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ قَالَ: إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ للأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَةِ. فَأجَابُوهُ: نَحْنُ الذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا ... عَلَى الجِهَادِ مَا بَقِينَا أبَدًا". ش (١). ٨٥/ ٣٧٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الجنَازَةُ؟ قَالُوا: جِنَازَة فُلاَن الفلاَنِى، كَانَ يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَةِ الله وَيسْعَى فِيهَا، فَقَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، وَمَرت أخْرى قَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: جِنَازَة فُلاَن الفُلاَنِى كَانَ يبغِضُ الله وَرَسُولَهُ، وَيَعْمَلُ بِمَعْصِيَةِ الله وَيَسْعَى فِيهَا، فَقَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ. قَالُوا يَا نَبِى الله: قَوْلُكَ في الجنَازَةِ (والثَّنَاءِ) (٢) عَلَيْهَا أثْنَى عَلَى الأوَّلِ خَيْرًا (أثنى) (٣) وعَلَى الثَّانِى شَرًّا قَوْلُكُ فِيهَا، وَجَبَتْ قَالَ: نَعَمْ يَا أبَا بَكْرٍ إِنَّ لله مَلاَئِكَةً فِى الأرْضِ تَنْطِقُ عَلَى ألسِنَةِ بَنِى آدَمَ بِمَا فِى المَرْءِ مِنَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ". ك، هب (٤). ٨٥/ ٣٧١ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ (يطيف) (*) عَلَى جَميع نِسَائِهِ فِى لَيْلَةٍ بِغُسل وَاحِد".

стр. 14559

ص (١). ٨٥/ ٣٧٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ أبُو طَلحَةَ يُتَرِّسُ (*) مَعَ النَّبِىِّ ﷺ بِترْس وَاحِدٍ، وكَانَ حسنَ الرَّمْي، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَشَوفُ إِذَا رَمَى وَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِع نَبْلِهِ". ابن شاهين في الأفراد، وقال: تفرد به عبد العزيز عن الوليد عن الأوزاعي، لا أعلم حدث به غيره، وهو حديث غريب حسن، وعبد العزيز رجل حسن من أهل الشَّام (غريب) عزيز الحديث، كر (٢). ٨٥/ ٣٧٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ امْرَاة أتَتِ النَّبِىَّ ﷺ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الحَاجَةَ فَقَالَ: ألاَ أدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ لَك مِنْ ذَلِكَ؟ تُهَلِّلينَ الله عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وتَسُبَّحِينَهُ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وَتَحْمَدِينَهُ أرْبَعًا وَثَلاَثينَ، فَذَلِكَ مِائَة، وَذَلِكَ خَيْر مِن الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". ابن جرير، كر (٣).

стр. 14560

٨٥/ ٣٧٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين، عَنْ أخِيهِ يَحْيىَ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَد، عَنْ أَخِيهِ أنَس بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٌ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا وَرِقّا". كر (١). ٨٥/ ٣٧٥ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ أُمِّ سُلَيْمٍ أَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ بِحَجَلاَت (*) قَدْ شَوَّتْهُنَّ بِأبْضَاعِهِنَّ (* *) وَخُمُرِهِن، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اللَّهمَّ ائْتِنِى بأحَبِّ خلقكَ إِلَيْكَ يَأكُلُ مَعِى هَذَا الطَّائِرَ، قَالَ أنَسٌ: فَجَاءَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِب فَقَالَ: اسْتَأذِنْ لي عَلَى رَسُول الله ﷺ ، فَقُلتُ: هُوَ عَلَى حَاجَة، وأحْبَبْتُ أَنْ يجئَ بِرَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ، فَرَجَعَ، ثُمَّ عَادَ فَسَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ صَوْتهُ فَقَالَ: ادْخُلْ يَا عَلِىُّ، اللَّهمَّ وَالِى، اللَّهمَّ وَالِى، اللَّهُمَّ وَالِى (* * *) ". كر (٢).

стр. 14561

٨٥/ ٣٧٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لاَ يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلاَءِ الأرْبَعَةِ إِلَّا فِى قَلبِ مُؤْمِنٍ: أبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعثمَانُ، وَعَلِىٌّ". كر (١). ٨٥/ ٣٧٧ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ تُقَامُ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ فَيَقُومُ النَّبِىّ ﷺ مَعَ الرَّجُلِ يُكَلِّمُهُ حَتَّى يَرْقُدَ طَوَائِفُ مِنْ أصْحَابِهِ، ثُمَّ يُنَتهُونَ إِلَى الصَّلاَةِ". كر (٢). ٨٥/ ٣٧٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَغَشيَهُ الوَحْىُ، فَلَمَّا سُرى عَنْهُ قَالَ أنَسٌ: أتَدْرِى مَا جَاءَ بِه جبْرِيلُ مِنْ عِنْد صَاحِبِ العَرْشِ؟ قُلتُ: بِأبِى وَأُمِّى وَمَا جَاءَ بِه جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ العَرشِ؟ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِىٍّ".

стр. 14562

خط، كر (١). ٨٥/ ٣٧٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِن زَكَاةَ الرَّجُلِ فِى دَارِهِ أَنْ يَجْعَلَ فِيهَا بَيْتًا لِلضِّيافَةِ". هب. ٨٥/ ٣٨٠ - "عَن أنَسٍ أنَّهُ قَالَ لِبَنيِهِ: يَا بَنِىَّ أتَدْرُونَ مَا السَّفِلَةُ؟ قَالُوا: وَمَا السَّفِلَةُ؟ قَالَ: الَّذِى لاَ يَخَاف الله ". هب (٢). ٨٥/ ٣٨١ - "عَنْ أَنَس أن رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ المَسْجِدَ والحرث (والحَارثُ) ابنُ مَالك نَائِم فَحَرَّكهُ بِرجْله، قَالَ: ارْفَعْ رأسَكَ، فَرَفَعَ رأسَه، فَقَالَ: بَأبِى أنْتَ وأمِّى يَا رَسُوَلَ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ كيْفَ أصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٌ؟ قَالَ: أصْبَحْتُ يَا رَسُولَ الله مُؤْمِنًا حَقّا، قَال: إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا حَقَيِقَةُ مَا تَقُول؟ قَالَ: عَزَفْتُ عَن الدُّنْيَا، وَأظمَأتُ نَهَارِى، وَأسْهَرْتُ لَيْلِى وَكَأنِّى أنْظُرُ إِلَى عَرْشِ ربِّى، وكَأنِّى أنْظُرُ إلَى أهْلِ الجَنَّة فِيهَا يَتَزَاوَرُونَ، وَإلَى أهْلِ النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أنْتَ امْرُؤٌ نَوَّرَ الله قَلبَهُ، عَرَفْتَ فَالزَمْ". كر (٣).

стр. 14563

٨٥/ ٣٨٢ - "عَنْ أَبِى العَطُوف الجَزَرِىِّ، عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ: هَلْ قُلتً فِى أَبِى بَكْرٍ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: قُلْ حتَّى اسْمَعَ، فَقَالَ: وَثَانِىَ اثْنَيْنِ في الغَارِ المُنِيفِ وَقَدْ ... طَافَ العَدُوُّ بِهِ إِذْ يَصْعَدُ الجَبَلَا وَكَان حِبَّ رسول الله قد عَلِمُوا ... مِنَ البَرِيَّةِ لم يعْدل بِهِ بَدَلا فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقْتَ يَا حَسَّانُ هُوَ كَمَا قالَ". عد، ورواه من وجه آخر عن الزُّهريّ مرسلًا، وقال: لم يوصله إلَّا محمَّد بن الوليد ابن أبان وهو ضعيف يسرق الحديث، قال: وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر، والبلاء فيه عن أبي العطوف (١).

стр. 14564

٨٥/ ٣٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِنَّ اوَّلَ مَنْ هَاجَرَ مِنَ المُسْلِمينَ إِلَى الحَبَشة بَأهْلِهِ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَخَرجَ وخَرجَ مَعَهُ بابنة النَّبىِّ ﷺ فَاحْتَبَسَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ خَبَرُهُمَا، فَجَعَلَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ (*) الأخْبَارَ، فَقَدِمَتْ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَا القَاسِم رَأَيْتُهُمَا، فَقَالَ: عَلَى أىِّ حَال رَأَيْتِهِمَا؟ قَالَتْ: رَأَيْتُهُ وَقَدْ حَمَلَها عَلَى حِمَارٍ مِنْ هَذِهِ الدّبَّابَةِ (* *) وَهُوَ يَسُوقُ بِهَا يَمْشي خلفَهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ صَحِبَهُمَا الله، إِنْ كَانَ عثمانُ بْنُ عَفَّانَ لأوَّلَ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الله بأهْله بَعْدَ لُوط". ع، طب، ق، كر (١). ٨٥/ ٣٨٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: سُدُّوا هَذِهِ الأبْوَابَ الشَّارِعَةَ في المَسْجِدِ إِلَّا بَابَ أَبِى بَكْرٍ، فَإِنِّى لاَ أعْلَمُ أحَدًا أعْظَمَ عِنْدِى يَدًا فِى صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: سَدَّ الأبْوَابَ كلَّهَا إِلَّا بَابَ خَلِيلِهِ، فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ ظُلمَةً، وَرَأَيْتُ عَلَى بَابِ أَبِى بَكْرٍ نُورًا، فَكَانَتْ الآخِرَةُ أعْظَمَ عَلَيْهِم مِنَ الأولَى".

стр. 14565

عد (١). ٨٥/ ٣٨٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قالُوا يَا رَسُولَ الله: أىُّ النَّاسِ أحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالُوا مِنَ الرِّجَالِ، قال: أبوها إذن". ... ... ... (٢). ٨٥/ ٣٨٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ في آخِرِ يَوْم مِنْ شَعْبَانَ وَأوَّلِ لَيْلة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَال: أيُّهَا النّاسُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلونَهُ؟ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلكُمْ؟ فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: هَلْ نَزَل وَحْىٌ أوْ حَضَرَ عَدُوٍّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ فَقَالَ: هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وتَسْتَقْبِلونَهُ، ألاَ إِنَّ الله لَيْسَ بِتَاركٍ يَوْمَ صبِيحَة الصَّوْم أَحدًا مِنْ أهْلِ القِبْلَةِ إلَّا غَفَر لَهُ، ثُمَّ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أقْصَى النَّاسِ فَقَال: يَا طُوبى لِلمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلَيَّ بِالرَّجلِ، مَالِى أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ذَكرْتَ أَهْلَ القبْلَةِ وَالمُنَافِقِين مِنْ أهْلِ القِبْلةِ؟ فَقَال: لاَ لَيْسَ لَهُم هَاهُنَا حَظٌّ وَلاَ نَصيبٌ إلَّا أنَّ المُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلاَ نَحْنُ مِنْهُمْ، ألاَ إِنَّ المُنَافِقِينَ هُمُ الكَافِرُونَ".
следующие страницы →