Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14526–14565 · переход к 14531.
стр. 14526
ش (١) .
٨٥/ ٢٨٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دعُاءِ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ حُنَينٍ: اللَّهُمَ إِنَّكَ إِنْ تَشَأ لاَ تُعْبَدُ هَذَا الْيَوْمَ ".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٨٨ - " أنَّهُ كَانَ مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَلَمَّا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْداءِ أوْ بِالْحَرَّةِ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : آيِبُونَ، تَائبُونَ، عَابدُونَ، إِنْ شَاءَ الله لرَبنا حَامدُونَ".
ش (٣) .
٨٥/ ٢٨٩ - "عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أبِى بَكْرٍ: أَنَّ زِيَادَ النُّمَيْرِىَّ (، ) جَاءَ مَعَ القُرَّاءِ إِلَى أنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، فقيلَ لَهُ: اقْرَأ، فَرفَعَ صَوْتَهُ، وَكَانَ رَفِيعَ الصَّوْتِ، فَقَالَ أنَسٌ: مَا هَذَا؟ مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ". الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٣٤٦ برقم ٩٦٢٠ عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير في الملفظ. وفيه ابن جعفر عن حميد.
وأخرجه البخارى في صحيحه ٢/ ٣٤ باب: الاستسقاء في المسجد الجامع، عن أبى ضَمْرَةَ أنس بن عياض بمعناه في حديث طويل.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٥٢٢ برقم ١٨٨٣١ عن أنس ﵁ بلفظه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ٥٢ غزوة رسول الله ﷺ الخندق وهى غزوة الأحزاب، عن ابن المسيب ضمن حديث طويل.
وأخرجه البخارى في صحيحه ٤/ ٤٩ باب: ما قيل في درع النبي ﷺ والقميص في الحرب، عن ابن عباس بمعناه في حديث طويل.(٣) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ١٠/ ١٢٩ كتاب (الدعاء) باب: ما يقول إذا خرج لسفر أورجع منه، عن ابن عباس ﵁ نحوه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، والأوسط، وأبو يعلى، والبزار وزاد كلهم على أحمد "آييون" ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبرانى.
وفى صحيح مسلم، ٢/ ٩٨٠ برقم ٤٢٩ كتاب (الحج) باب: ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره، عن أنس بن مالك ﵁ نحوه.
(*) أى لزياد النميرى، والقائل له "أنس" كما يفهم من رواية ابن أبى شيبة، وزياد بن عبد الله النميرى البصرى ضعيف، من الخامسة - تقريب التهذيب ١/ ٢٦٩ رقم ١٢٠.стр. 14527
ش (١) .
٨٥/ ٢٩٠ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَرَأ الْقُرآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىّ ﷺ مُعَاذٌ، وأبَى، وَسْعدٌ، وَأبُو زَيْدٍ، قُلتُ: مَنْ أبُو زَيْدٍ؟ قَالَ: أحَدُ عُمُومَتِى".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٩١ - "خَرَجَ النَّبىُّ ﷺ وَمَعَاذٌ بِالبَاب فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! قَالَ: لَبَّيْكَ يَارَسُولَ الله، قَالَ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ مُعَاذ: ألاَ أخْبِرُ النَّاسَ؟ قَالَ: لا، دَعْهُمْ فَليَتَنَافَسُوا فِى الأعْمَالِ فَإِنَّى أخَافُ أنْ يَتَّكِلُوا".
حل (٣) .
٨٥/ ٢٩٢ - "إِن مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ رَديفَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: بَشِّرِ النَّاس أنَّهُ مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، فَقَالَ: إِنِّى أَخْشَى أنْ يَتَكِلُوا عَلَيْهَا قَالَ: فَلاَ ".
حل (٤) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٤٦٦ برقم ٩٩٩٩ كتاب (فضائل القرآن) باب: في التطريب: من كرهه، مع اختلاف يسير في الألفاظ. وزاد ابن أبى شيبة: وكان إذا رأى شيئًا ينكره كشف الخرقة عن وجهه.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٤٩٩ برقم ١٠١٠٩ كتاب (فضائل القرآن) عن أنس ﵁ مع تفاوت يسير في اللفظ.
وأورده البخارى في صحيحه ٥/ ٤٥ (مناقب الصحابة) باب: مناقب زيد بن ثابت ﵁ عن أنس ﵁ بمعناه.(٣) ورد هذا الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم ٣/ ٣٤ (ترجمة سليمان بن طرخان) رقم ٢٠٣ عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وقال أبو نعيم: صحيح ثابت، رواه عن أنس ﵁ غير سليمان التيمي جماعة منهم قتادة.
وأخرج مسلم في صحيحه ١/ ٦١ برقم ٥٣ كتاب (الإيمان) باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قَطعا. عن أنس بن مالك ﵁ نحوه.(٤) ورد هذا الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم ٧/ ١٧٣ رقم ٣٨٨ (ترجمة شعبة بن الحجاج) عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه. =стр. 14528
٨٥/ ٢٩٣ - "خَرَجْتُ أنَا وَعَلِىّ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى حَائِطِ الْمَدِينةِ، فَمَرَرْنَا بحَدِيقَةٍ فَقَالَ عَلىٌّ: مَا أحْسَن هَذِهِ الْحَدِيقَةَ يَارَسُولَ الله! فقال رسول الله ﷺ : حَديِقُتكَ في الجنةِ أَحْسَنُ منها يا عَلِىُّ، حتى مَرَّ بِسَبعْ حَدَائِق كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِىٌّ: ما أحْسَنَ هَذِه اْلحَدِيقَةَ يارَسُولَ اللهِ؟ ، فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِى الْجَنَّةِ أحْسَنُ مِنْ هَذِهِ".
ش (١) وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى (*)، ن يونس بن خباب (* *)، وهما ضعيفان.
٨٥/ ٢٩٤ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ : بَعَثَ بِبَراءَة مَعَ أَبِى بَكرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ (* * *) فَدَعَاهُ، فَبَعَثَ عَليًا، فَقَالَ: لاَ يُبَلِّغُهَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِى".
ش (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٧٦ برقم ١٢١٦٠ كتاب (الفضائل) باب: فضائل على بن أبى طالب ﵁ عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ١١٨ باب: (فضائل الصحابة) في فضل على بن أبى طالب ﵁ عن على بن أبى طالب بمعناه.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه الفضل بن عميرة. وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
(*) يحيى بن يعلى الأسلمى القطرانى أبو زكريا الكوفى، روى عن إسماعيل بن أبى خالد، والأعمش وغيرهم. وعنه أبو بكر بن أبى شيبة، وجندل بن والق وغيرهم. قال عبد الله بن الدورقى عن يحيى بن معين: ليس بشئٍ، وقال البخارى: مضطرب الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوى. انظر تهذيب التهذيب ١١/ ٣٨ برقم ٥٨٧
(* *) يونس بن خَبَّاب - بمعجمة وموحدتين - الأسدى، مولاهم، الكوفى، صدوق يخطئ، ورمى بالرفض، من الطبقة السادسة. انظر تقريب التهذيب ٢/ ٣٨٤ برقم ٤٧٦
(* * *) هكذا بالأصل (إلى المدينة) وفى مصنف ابن أبى شيبة (إلى مكة) وهو الصواب.(٢) ورد هذا الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٨٤ برقم ١٢١٨٤ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب ﵁ عن أنس ﵁ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى سنن الترمذى ٤/ ٣٣٩ برقم ٥٠٨٥ عن أنس بن مالك ﵁ قال: " بعث النبي ﷺ ببراءة مع أبى بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغى لأحد أن يُبلِّغَ هذا إلاَّ رجل من أهلى، فدعا عليا فأعطاه إياها". =стр. 14529
٨٥/ ٢٩٥ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُطِيفُ (*) عَلَى نِسَائِهِ في غُسْلٍ وَاحِدٍ".
عب (١) .
٨٥/ ٢٩٦ - "قَالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ: يَارَسُولَ الله! الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِى الْمَنَامِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، قَالَتْ: إِنَّ الله لاَ يَسْتَحْي مِنَ الْحَقِّ، فَقَالَ النَّبِى ﷺ : تَرِبَتْ يَدَاكِ فَمِن أيْنَ يَكُونُ الاشْتِبَاهُ (* *) ".
عب (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٧٥ برقم ١٠٦١ باب: الرجل يصيب المرأة ثم يريد أن يعود، عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وأخرجه البخارى من طريق هشام، عن قتادة بلفظ: "كان النبي ﷺ يدور على نسائه في الساعة الواحد" إلخ.
ورواه مسلم من طريق هشام بن زيد، عن أنس بلفظ: "أن النبي ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد".
وفى صحيح البخارى كتاب (الغسل) باب: إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد، ج ١/ ٧٥، ٧٦ وهو في صحيح مسلم كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب إلخ، ج ١/ ٢٤٩ ر قم ٢٨/ ٣٠٩
(* *) هكذا في الأصل، وفى مصنف عبد الرزاق: (فمن أين يكون الأشباه).(٢) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٨٤ برقم ١٠٩٦ كتاب (الطهارة) باب: احتلام المرأة، عن أنس ابن مالك ﵁ مع تفاوت قليل.
وروى الإمام مسلم في صحيحه، ج ١/ ٢٥٠، ٢٥١ أرقام ٢٩/ ٣٣ - ٣١٠/ ٣١٤ كتاب (الحيض) باب: وجوب الغسل على المرأة بخروج المنى منها. عن أنس بن مالك ﵁ نحوه، وفى الباب بمعناه بروايات مختلفة.стр. 14530
٨٥/ ٢٩٧ - "أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً، فَقَدِمَ الأَشعَرِيُّونَ، وَفِيهمْ أبُو مُوسَى فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ وَيقُولُونَ: غَدًا نَلقَى الأحبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ".
ش (١) .
٨٥/ ٢٩٨ - "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِبيْتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أشْهُرٍ إِذَا خَرجَ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: الصَّلاَةَ يَا أهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْت وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا".
ش (٢) .
٨٥/ ٢٩٩ - "عَنْ أبَانٍ، عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاج بْنِ يُوسُفَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مائةِ فَرَسٍ: مِائَةَ جَذَعٍ، ومائَةَ ثَنِىٍّ، ومائَةَ رَبَاعٍ، وَمِائَةَ قَارِحٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أنَسُ! هَلْ رَأيْتَ عِنْدَ صَاحِبِكَ مِثْلَ هَذَا؟ يَعْنِى النَّبِى ﷺ ، فَقَالَ أنَس: قَدْ وَالله رَأيْتُ عِنْدَهُ خَيرًا الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ١٢٢ برقم ١٢٣٠٧ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في أبى موسى ﵁ عن حميد الطويل، عن أنس ﵁.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ١/ ٧٨ ط. دار التحرير، مع تفاوت قليل من طريق محمد بن عبد الله وغيره عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك ﵁.
وفى دلائل النبوة ٥/ ٣٥١ باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن: عن أنس بن مالك بمعناه.(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ١٢٧ برقم ١٢٣٢٢ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل فاطمة ﵁ ابنة رسول الله ﷺ ، عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه.
وفي المستدرك للحاكم ٣/ ١٥٨ ط الرياض كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، مع تفاوت قليل.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبى.
وفى سنن الترمذى ٥/ ٣١ برقم ٣٢٥٩ (تفسير سورة الأحزاب) عن أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت يسير.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة، وفى الباب عن أبى الحمراء معقل بن يسار، وأم سلمة.стр. 14531
مِنْ هَذهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الْخَيْلُ ثَلاَثَةٌ: رَجُل ارْتَبَطَ فَرَسًا فِى سَبيلِ الله فَرَوْثُهَا، وَبَوْلُهَا، وَلَحْمُهَا، وَدَمُها فِى ميزَانِ صَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسًا يُريدُ بَطنَهَا، وَرَجُل ارْتَبَطَ فَرَسًا رِيَاء وَسُمْعَةً، فَهُوَ فِى النَّارِ، وهِى خَيْلُكَ يَا حَجَّاجُ، فَغَضِبَ الْحَجَّاجُ وَقَالَ: أمَا وَالله لَوْلاَ خدْمَتُكَ رَسُولَ الله ﷺ ، وكتَابُ أمِيرِ الْمُؤْمنينَ إِلَىَّ فيكَ لَفَعَلتُ بِكَ وَفَعَلتُ، قالَ: كَلًا، لَقَدْ احْتَرزْتُ مِنْكَ بِكَلِمَاتٍ لاَ أخَافُ مِنْ سُلطَانٍ سَطوَتَهُ، ولا مِنْ شَيْطَانٍ عُتوَّهُ، فَسُرى عَنِ الحَجَّاج، فَقَالَ: علَّمْنَاهُن يَا أَبا حَمْزَةَ، فَقَالَ: لاَ، وَالله إِنِّى لاَ أرَاكَ لَهُن أهْلًا، فَلَمَّا كَانَ مَرَضُهُ الَّذِى مَاتَ فيه دَخَلَ عَلَيْهِ أَبَانٌ فَقَالَ: يَا أبَا حَمْزَةَ، قَالَ: مَا تَشَاءُ؟ قَالَ: الْكَلِمَاتُ الَّتِى طَلَبَهُن مِنْكَ الحَجَّاجُ، فَقَالَ: إِى وَالله إِنِّى أَرَاكَ لَهُنَّ أهْلًا، خَدَمْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَشْرَ سِنينَ، فَفَارَقَنِى وَهُوَ عنِّى رَاضٍ، وَإِنَّكَ خَدَمْتَنِى عَشْر سِنِينَ وَأنَّا أفَارِقُكَ وَأَنَا عَنْكَ رَاضٍ، إِذَا أَصْبَحْت وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَقُلْ: بِسْم الله، والْحَمْدُ لله، مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، باسْم الله عَلَى دِينى، وَنَفْسى، بِاسْم الله عَلَى أهْلِى وَمَالِى بِاسْم اللهِ عَلَى كل شَيء أعْطَانِى رَبِّي، بِسْم اللهِ خَيْرِ الأسْمَاءِ، بِسْم الله رَبِّ الأرْضِ والسَّمَاءِ، بِسْم الله الَّذِى لاَ يَضُر مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، بِاسْمِ الله افْتَتَحْتُ وَعَلَى الله تَوَكَّلتُ لاَ قُوَةَ إِلاَّ بالله، لاَ قُوَةَ إِلاَّ بِالله، لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله، والله أَكْبَرُ، الله أكبَرُ، الله أكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَ الله الْحَليمُ الْكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ، تَبَارَكَ الله رَبُّ السَّمَواتِ السَّبْع وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظَيم، وَرَبُّ الأرَضينَ، وَمَا بَيْنهُمَا، والْحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، اجْعَلنِى فِى جِوارِكَ مِنْ شَرِّ كلِّ ذِى شَرٍّ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم، إِن وَلِيِّىَ الله الّذى نَزَّل الْكتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالحِينَ، فإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبى الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم".
أبو الشيخ في الثواب (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٤٨٣ برقم ١٥٣٤١ كتاب (الجهاد) باب: الخيل وما ذكر فيها من الخير، عن رجل، عن خباب نحوه مختصرا، وضعفه الهيثمى. انظر مجمع الزوائد ٥/ ٢٦٠ كتاب الجهاد.стр. 14532
٨٥/ ٣٠٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : تَدْرُونَ لمَ سُمِّىَ شَعْبَانُ شَعْبَانَ؛ لأنَّهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ لِرَمَضَانَ خَيْرٌ كثِيرٌ، تَدْرُونَ لِمَ سُمَّىَ رمضانُ رَمَضَانَ؟ لأنَّهُ يَرْمَضُ (*) الذُّنوبَ، وَإنَّ في رَمَضَانَ ثَلاَثَ لَيَالٍ مَنْ فَاتَتْهُ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثيرٌ: لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَلَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَأَخِرُهَا لَيْلَةُ (* *)، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله! هِى سوِى ليلَةِ الْقدْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ وَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَأىُّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟ ".
أبو الشيخ في الثواب، والديلمى، وفيه زياد بن ميمون صاحب الفاكهة كذاب (١) .
٨٥/ ٣٠١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : تدْرُونَ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: الْمُؤْمِنُ مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ الله مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ. هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الْفَاجِرُ؟ قَالُوا: الله وَرسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: الَّذِى لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ الله مَسَامِعه مِمَّا يَكْرَهُ، وَلَوْ أنَّ عَبْدًا اتَّقَى الله فِى جَوْف بَيْتٍ إِلَى سَبْعِينَ بَيْتًا عَلَى كلِّ بَيْتٍ بَابٌ مِنْ حَدِيدٍ؛ ألبَسَهُ الله رِدَاءَ عَمَلِهِ حَتَّى يَتَحَدَّثَ بِهَا النَّاسُ، وَيزِيدُونَ".
الديلمى، وفيه رشدين بن سعد ضعيف (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في الفردوس للديلمى ٢/ ٦٠ برقم ٢٣٣٩ ط بيروت، عن أنس بن مالك ﵁ بلفظ مختصر.(٢) ورد هذا الأثر في الفردوس للديلمى ٢/ ٥٩ برقم ٢٣٣٣ ط بيروت، عن أنس بن مالك ﵁ نحوه مختصرا.
وفى مسند الإمام أحمد ﵁ ٢/ ٢٠٦ عن عبد الله بن عمر ﵁ بمعناه.
ترجمة ابن رشدين بن سعد:
في ميزان الاعتدال، ج ٢ ص ٤٩ برقم ٢٧٨٠ قال: رشدين بن سعد المهرى المصرى، عن زُهرة بن معبد، ويونس بن يزيد، وعنه قتيبة، وأبو كريب، وعيسى بن مثرود، وخَلق.
قال أحمد: لا يبالى عمن روى، وليس به بأس في الرقاق، وقال: أرجو أنه صالح الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الجوزجانى: عنده مناكير كثيرة.стр. 14533
٨٥/ ٣٠٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَبْصَرَ وَجْهَهُ فِى الْمِرآةِ قَالَ: الْحَمْدُ للَّه سَوَّى خَلقِى فَعَدَلَهُ، وَكَرَّمَ صُورَةَ وَجْهِى فَحَسنهَا، وَجَعَلنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ".
ابن السنى، والديلمى (١) .
٨٥/ ٣٠٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: مَطَرَت السَّمَاءُ بَرَدًا فَقَالَ لِى أَبُو طَلحَةَ: نَاوِلْنِى مِنْ هَذَا الْبَرَدِ، فَنَاوَلْتُه، فَجَعَلَ يَأكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ فَقُلتُ: تَأكُلُ وَأنْتَ صَائِمٌ؟ فَقَالَ لِى: يَا بْنَ أَخِى إِئهُ لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلاَ شَرَابٍ، وَإِنِّمَا بَرَكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ تَطهُرُ بِه بُطُونُنَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : خُذْ مِنْ أَدَبِ عَمَّكَ".
الديلمى (٢) . الحواشي
(١) في عمل اليوم والليلة لابن السنى، ص ٦٥ ط بيروت (باب ما يقول إذا نظر في المرآة) برقم ١٦٥ مع تفاوت قليل.
وفى مجمع الزوائد ١٠/ ١٣٩ عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف في بعض الألفاظ، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه هاشم بن عيسى البزى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وفى إتحاف السادة المتقين، ج ٥ ص ١١٣ الباب الخامس من الإحياء في (الأدعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث) ط مصر، مع اختلاف يسير في اللفظ. قال العراقى: رواه الطبرانى في الأوسط، وابن السنى في عمل اليوم والليلة من حديث أنس بسند ضعيف. انتهى.(٢) في تنزيه الشريعة ٢/ ١٥٩ رقم ٣٥ ط القاهرة، عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير في اللفظ.
قال أنس: أصم الله هاتين إن لم أكن سمعته من رسول الله ﷺ رواه الديلمى مسلسلًا بقول كل من رواته أصم الله هاتين إن لم أكن سمعته من فلان، وفيه عبد الله بن الحسين المصيصى (قلت): لا ذنب لعبد الله بن الحسين في هذا الحديث؛ فقد أخرجه أبو يعلى والبزار في مسنديهما دون قول أنس: أصم الله هاتين إن لم أكن سمعته من رسول الله ﷺ ، وقد راجعت المطالب العالية للحافظ ابن حجر فرأيته قال بعد إيراد إسناده: "ضعيف" ثم قال: ورواه البزار عن أنس: رأيت أبا طلحة، فذكره موقوفًا، انتهى، قال البزار: لا نعلم هذا الفعل إلا عن أبى طلحة، فتبين أن هذا المتن ليس بموضوع، ولعل السيوطى إنما عنى أنه موضوع بهذه الزيادة والتسلسل لا مطلقًا والله تعالى أعلم. انتهى تنزيه الشريعة.
والحديث في المطالب العالية لابن حجر ١/ ٢٧٧ كتاب (الصيام) باب: من قال لا يفطر إلا الطعام والشراب، برقم ٩٤٠ عن أنس بن مالك مع تفاوت قليل، وضعفه ابن حجر.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ١٧١، ١٧٢ ط بيروت كتاب (الصيام) باب: في الصائم يأكل البرد، =стр. 14534
٨٥/ ٣٠٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الصَّائِمِ يُقبِّلُ، فَقَالَ: رَيْحَانَةٌ تَشُمُّهَا، وَلاَ بَأسَ بِذَلِكَ".
الديلمى (١) .
٨٥/ ٣٠٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ ألْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَمَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ".
الديلمى (٢) .
٨٥/ ٣٠٦ - "عَنْ عَبَّاد بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ فَخْرِ الْقُرَّاءِ فَإِنَّهُمْ أشَدُّ فَخْرًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ، وَلا أحَدَ أبْغَضُ إِلَى الله مِنْ قَارِى مُتَكبِّرٍ".
الديلمى (٣) .
٨٥/ ٣٠٧ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُكْثِرُ مِنْ أكْلِ الدُّبَّاء، فَقُلتُ: يَارَسُولَ الله إِنَّكَ لَتُحِبُّ الدُّبَّاءَ (*)، فَقَالَ: تُكْثِرُ الدِّمَاغَ وتَزِيدُ فِى الْعَقْلِ ".
الديلمى (٤) . الحواشي
(١) في الصحيحين ما يؤيد جواز القبلة للصائم إلا لمن يخاف على نفسه، انظر نيل الأوطار للشوكانى ٤/ ١٧٩ وما بعدها، ط الحلبى كتاب (الصيام).
والحديث في المطالب العالية ١/ ٢٨٩ برقم ٩٨٩ ط بيروت، عن أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت في اللفظ.(٢) الأثر في مسند أحمد (مسند أنس بن مالك ﵁) ج ٣ ص ١٨٣ بلفظ قريب، وفى حلية الأولياء (ترجمة وكيع بن الجراح) ج ٨ ص ٣٧٨ بلفظ قريب.(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى في ٢ ص ٤٩ رقم ٢٢٨٢ بلفظه.
(*) الدباء - بالضم والتشديد والمد -: القرع، والواحدة (دُبَّاءَةٌ) النهاية.(٤) الأثر روى بعضه في مسند أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ١٧٧، ٢٧٤.
وفى مصنف عبد الرزاق، باب (الدباء) ج ١٠ ص ٤٤٨، ٤٤٩ بلفظ قريب، وقال: أخرجه البخارى من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بلفظ آخر.стр. 14535
٨٥/ ٣٠٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ الله ﷺ طَيْرًا عَلَى شَجَرَةٍ فَقَالَ: طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ، تَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَتَأكُلُ مِنَ الثَّمَرِ، وَتَصِيرُ إِلَى غَيْرِ حِسَابٍ".
ك في تاريخه، والديلمى (١) .
٨٥/ ٣٠٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ وَشَكَى إِليْه قِلَّةَ الْمَطَرِ وَجُدُوبَةَ السّنَةِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله لَقَدْ أَتَيْنَاكَ وَمَا لَنَا بَعِيرٌ نيطَ (*) وَلاَ صَبِىَّ يَصْطَبِحُ، وَأَنْشَدَ:
أتَيْنَاكَ وَالعَذْرَاءُ يَدْمَى لِبَانُهَا ... وَقَدْ شُغِلَتْ أمُّ الصَّبِىِّ عَنِ الطِّفْلِ
وَألقَتْ بِكَفَّيْهَا الْفَتَى لاسْتَكَانَةِ ... مِنَ الْجُوع ضَعْفًا مَا يمِرُّ وَمَا يُحْلِى
وَلاَ شَىْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا ... سِوَى الْحَنْظَلِ الْعَامِىِّ (* *) وَالْعِلْهِزِ (* * *) الْفَسْلِ (* * * *)
وَلَيْسَ إِلاَّ إِلَيْكَ فِرَارُنا ... وَأيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلاَّ إِلَى الرسْلِ
فَمَدَّ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ يَدْعُو، فَمَّا رَدَّ يَدَهُ إِلَى نَحْرِهِ حَتَّى اسْتَوَتِ السَّمَاءُ بِأوْرَاقِهَا وَجَاءَ أهْلُ الْبِطَاح يَضِجُّونَ: يَارَسُولَ الله الْغَرَقَ، فَقَالَ: حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، فَانْجَلَى السَّحَابُ حَتَّى أحْدَقَ بِالْمَدِينَةِ كَالإِكْلِيلِ، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، وَقَالَ: لله دَرُّ أَبِى طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّا لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ، مَنْ يُنشِدُنَا قَوْلَهُ؟ فَقَامَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله لَعَلَّكَ أَرَدْتَ قَوْلَهُ: الحواشي
(١) الأثر في مسند الفردوس للديلمى، ج ٢ ص ٤٥١ رقم ٣٩٤٤ بلفظ قريب.
وفى تاريخ بغداد، ترجمة (أبوخالد السقا) ج ١٢ ص ٤٠٢ رقم ٧٧٢٠ بلفظ قريب.
(*) يقال: نيط الجمل، فهو منوط، إذا أصابه النَّوْط، وهى غدة تصيبه في بطنه فتقتله.
(* *) العَامِىَّ: هو منسوب إلى العام، لأنه يتخذ في عام الجدب.
(* * *) العلهز: هو شئ يتخذونه في سنى المجاعة. نهاية.
(* * * *) الفسل: هو الردئ الرذل من كل شئ. نهاية.стр. 14536
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ (*) الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ
يَلُوذُ بِهِ الْهُلاَّكُ مِنْ آلِ هَاشمٍ ... فَهُمْ عِنْدَهُ فِى نِقْمَةٍ وَفَواضِلِ
كَذبتُمْ وَبيْتِ الله يُبْزَى (* *) مُحَمَّدٌ ... وَلَمَّا نُقَاتِلْ دونَهُ وَنُنَاضِلِ
وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرعَ حَوْلَهُ ... وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلاَئِلِ
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أجَلْ ذَلِكَ أرَدْتُ".
٨٥/ ٣١٠ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ أبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ النَّبِىِّ ﷺ مِن مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ فَكَانَ يُعْرَفُ، وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ لاَ يُعْرَفُ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ بيْنَ يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا يَهْدِينِى السَّبيلَ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ نَزَلاَ الْحَرَّة وَبَعَثَ إِلَى الأنْصَارِ فَجَاءُوا، قَالَ: فَشَهِدْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَمَا رأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَحْسَنَ وَلاَ أَضوأَ مِنْ يَوْم دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ، وَشَهِدْتُه يَوْمَ مَاتَ فَمَا رَأَيتُ يَوْمَّا كَانَ أَقْبَحَ وَلاَ أَظلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ".
ش (١) .
٨٥/ ٣١١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَطَسَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَلاَ أبَشِّرُكَ؟ قَالَ: بَلَى بأبِى أنْتَ وَأُمِّى، قَالَ: هَذَا جبْرِيلُ يُخْبِرُني عَنِ الله، أَيُّمَا مُؤْمِنٍ عَطَسَ ثَلاَثَ عَطَسَاتٍ مُتَوَاليَاتٍ إِلاَّ كَانَ الإيمَانُ ثَابتًا فِى قَلبَه".
الديلمى (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) ج ١١ ص ٥١٦ رقم ١١٨٦١ بلفظه، وقال: أخرجه الإمام أحمد في المسند، ج ٣ ص ٢٨٧ من طريق عفان.(٢) الأثر في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة كتاب (الأدب والزهد) ج ٢ ص ١٥٤ بلفظه.
وفى نوادر الأصول - الأصل الثامن والمائتان في سر شهادة العطاس - ص ٢٤٤ بلفظه.стр. 14537
٨٥/ ٣١٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ سَفَرًا وَقَدْ كَتَبْتُ وَصِيَّتِى، فَإِلَى أَىِّ الثَّلاَثَةِ تَأمُرُنِى أنْ أدْفَعَ؟ إِلَى أبِى أوِ ابْنِى أوْ أَخِى؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا اسْتَخْلَفَ الْعَبْدُ في أهْلِهِ مِنْ خَلِيفَةٍ إِذَا هُوَ شَدَّ عَلَيْه ثيَابَ سَفَرِهِ خَيْرًا مِنْ أرْبَع رَكعَاتٍ يَضَعْهُن فِى بَيْتِهِ، يَقْرَأُ فِى كُلِّ وَاحدَة مِنْهُنَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقُلْ هُوَ الله أحَدٌ، ثَمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَتَقَرَّبُ بِهِن إِلَيْكَ فَاجْعَلهُن خَلِيفَتِى فِى أهْلِى وَمَالِى، فَهُنَّ خَلِيفَة فِى أهْلِهِ وَمَالِهِ وَدَارِهِ وَدُورٍ حَوْلَ دَارِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أهْلِهِ".
الديلمى (١) .
٨٥/ ٣١٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَتَى أَلْقَى أَصْحَابِى؟ مَتَى ألْقَى أحْبَابِى؟ فَقَالَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ: أوَ لَيْسَ نَحْنُ أحْبَابَكَ؟ قَالَ: أنْتُمْ أصْحَابِى، وَلَكِن أحْبَابِى قَوْم لَمْ يَرَوْنِى وآمَنُوا بِى، أَنَا إِلَيْهِمْ بِالأشْوَاقِ".
أبو الشيخ في الثواب (٢) .
٨٥/ ٣١٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأةٌ مِنَ الأنْصَار فَقَالَتْ: الْمَرْأَةُ تَرَى فِى الْمَنام ما يَرَى الرَّجُلُ، تَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ: إِنْ خَرَجَ مِنْهَا مَا يَخْرُجُ مِنَ الرَّجُلِ فَلتَغْتَسِلْ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، فَقَالَ: مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ نِسَاءَ الأْنصَارِ لَنِسَاء يَسْألْنَ عَنِ الفِقْهِ".
الديلمى، وابن النجار (٣) .
٨٥/ ٣١٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرجَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأسَهُ فَتَلَقَّتْهُ الأنْصَارُ بِأوْلاَدِهِمْ وَخَدَمِهِمْ، فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ إِنِّى لأحِبكُمْ، إنَّ الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، ج ٤ ص ٥٧، ٥٨ رقم ٦١٨٠ من أول قوله: (ما استخلف العبد ... إلخ).(٢) الحديث في مجمع الزوائد، باب (ما جاء فيمن آمن بالنبى ﷺ ولم يره) ج ١٠ ص ٦٦ بلفظ قريب.(٣) في مصنف عبد الرزاق، باب (احتلام المرأة) ج ١ ص ٢٨٣، ٢٨٤ وردت عدة أحاديث بمعناه.
وفى مجمع الزوائد، باب (الاحتلام) ج ١ ص ٢٦٨ بلفظ قريب.стр. 14538
الأنْصَارَ قَدْ قَضَوْا مَا عَلَيْهِمْ وَبَقِىَ الَّذِى عَلَيْكُمْ، فَأحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهمْ".
الديلمى (١) .
٨٥/ ٣١٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَن النَّبِىَّ ﷺ رَخَّصَ لِلزُّبيْرِ بْنِ العَوَّامٍ فِى الْحَرِيرِ، وَلِعَبْدِ الرَّحمْنِ بْنِ عَوْف لِحكَّةٍ كَانَتْ بِجُلُودِهِمَا".
ابن جرير في تهذيبه (٢) .
٨٥/ ٣١٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ : يَا عَلِىُّ لاَ تَكْذِبْ وَعَلَيْكَ بِالصِّدقِ، فَإِنْ ضَرَّكَ فِى الْعَاجِلِ كَانَ فَرَحًا فِى الآجِلِ".
ابن لال (٣) .
٨٥/ ٣١٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أَنَسُ أكثِرْ مِنَ الأصْدِقَاءِ فَإِنَّكُمْ شُفَعَاءُ بَعْضُكُمْ فِى بَعْضٍ".
الديلمى (٤) .
٨٥/ ٣١٩ - "عَنْ أبَان، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قُلتُ يَارَسُولَ الله اجْعَلنِى مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ، قَالَ: يا أنَسُ أطِبْ كَسْبَكَ تُسْتَجَبْ دَعْوَتُكَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَرْفَعُ اللُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَمَا يُسْتجَابُ لَهُ دَعْوَةٌ أرْبَعِينَ يَوْمًا ".
الديلمى (٥) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ١٨٧ بلفظه.(٢) الحديث في سنن أبى داود كتاب (اللباس) باب: في لبس الحرير لعذر، ج ٤ ص ٣٢٩، رقم ٤٠٥٦ بلفظ قريب، قال: وأخرجه البخارى في اللباس، ج ٧ ص ١٩٥ باب (ما يرخص للرجال من الحرير للحكة) ومسلم في اللباس، حديث رقم ٢٠٧٦ باب (إباحة لبس الحرير للرجل إذا كان به حكة) وابن ماجه في اللباس، والترمذى في اللباس.(٣) ورد عدة أحاديث في صحيح مسلم، باب (قبح الكذب وحسن الصدق وفضله) ج ٤ ص ٢٠١٢، ٢٠١٣ بهذا المعنى، وكلها تحذر من الكذب وتحث على الصدق.(٤) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، ج ٥ ص ٣٦٥ رقم ٨٤٥٠ بلفظه.(٥) الأثر في مسند الفردوس للديلمي، ج ٥ ص ٣٦٣ رقم ٨٤٤٦ بلفظ قريب.стр. 14539
٨٥/ ٣٢٠ - "عَنْ كَثيرِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، يَا بنىَّ لا تَغْفُلْ عَنْ قرَاءة الْقُرَآنِ، فَإِنَّ الْقُرآنَ يُحيي القَلبَ الْميِّتَ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ، وَالْمنكَرِ، وَالْبَغْى، وَبِالْقُرآنِ تَسِيرُ الْجِبَالُ، يَا بُنىَّ أكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوتِ، فَإِنَّكَ إِذَا أَكْثَرتَ ذِكْرَ المَوتِ زَهِدتَ في الدُّنْيَا، وَرَغِبْتَ فِى الآخِرَةِ دَارِ قَرَار، وَالدُّنْيَا غَرَّارةٌ لأهْلِهَا مَنِ اغْتَرَّ بها".
الديلمى (١) .
٨٥/ ٣٢١ - "عَنْ أنس قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يأتى الرجلُ بالرجلِ يوم القيامة فيقولُ: يارَبَ هَذا ظلمنى فخذْ لي ظُلاَمتى، فيمثل الله لَهُ فوق رأسِه قصرًا فيه من خيرِ الآخرة ثم يقولُ له: ارفعْ رأسَكَ، فيرى فيه ما لمْ تر عيناه فيقولُ: يا رب لمن هذا؟ فيقولُ: اعلمْ هذا لمن عفا عن أخيه. فيقول: يارب قد عفوت عنه".
الديلمى (٢) .
٨٥/ ٣٢٢ - "عَنْ أبان، عَنْ أَنسٍ قال: قال رسول الله ﷺ يؤتى يوم القيامة بالمتقاعسين والمتبذلين. قالُوا: يارسولَ الله ومن هُم؟ قال: أمَّا المتبذلون فهمُ الذين بذلوا مُهَجَ دمائِهم لله فهراقوها شاهرى سيوفهم يمنون على الله يومَ القيامةِ لا تردُّهُم حاجةٌ، وأمَّا المتقاعِسُون فهم أطفالُ المؤمنين اشتدَّ عليهم الموقفُ فيتصايحون، فيقولُ: ياجبريلُ ما هذا الصوت؟ وهو أعلَمُ بذلك فيقولُ جبريلُ: أىْ ربِّ أطفالُ المؤمنين اشتدَّ عليهم الموقفُ فيقولُ أَظللهم تحت ظِلِّ عرشى، فيظلهم، ثم يقولُ: يا جبريلُ أَدخلهم الجَنَّة فيرتعون فيها، فيسوقهم جبريلُ فيتصايحون كما تصيحُ الخرفان إذا عُزلت عن أمهاتها، فيقولُ: الحواشي
(١) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، ج ٥ ص ٣٦٨ رقم ٨٤٥٩.(٢) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، خ ٥ ص ٤٥١ رقم ٨٧٠٩.стр. 14540
يا جبريلُ - وهو أعلمُ بذلك منه - ما حَالهم؟ قال: أىْ ربِّ يريدون الآباءَ والأمهات فيقولُ أَدخِل الآباءَ والأمهاتِ مع أطفالِهم".
الديلمى (١) .
٨٥/ ٣٢٣ - "عَنْ أبان، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يُؤتى بعصابةٍ من أمتى يومَ القيامة وهم القراءُ فيقالُ لهم: من كنتم تعبدون؟ قالُوا إياك ربنا. قَال: فمن كنتم تسألون؟ قالوا: إِيَّاكَ ربنا. قَال: فمن كنتم تستغفرون؟ قالوا: إِياك ربَّنا. فيقول كذبتم عبدتمُونى بالكلام، واستغفرتمونى بالألسن، وفررتم منى بالقلوب، فينظمون في سلسلة ثم يطاف بهم على رُءوسِ الخلائقِ فيقال هؤلاء كَذَبُوا أمةَ محمدٍ".
أبو الشيخ في الثواب (٢) .
٨٥/ ٣٢٤ - " عَنْ أَنسٍ قال: خرج رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ فنادى بأعلى صوتِه: يا حاملَ القرآنِ أكحل عينيك بالبكاء إذا ضحك البطالون، وقم بالليل إذا نام النائمون، وصُمْ إذَا أكَل الآكلون، واعف عمن ظلمك، ولا تحقد فيمن يحقد، ولا تجهل فيمن يجهل".
الديلمى وسنده واه (٣) .
٨٥/ ٣٢٥ - " عَنْ أَنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يُعْطَى الشهيدُ ثلاثًا: أولُ قطرةٍ من دمهِ يُغفر له بها ذُنُوبُه، وأول من يمسح الترابَ عن وجهه زوجتُه من الحورِ العينِ، وإذا رفعَ جنبه رفع الجنة". الحواشي
(١) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، خ ٥ ص ٤٦١، ٤٦٢ رقم ٨٧٥٩.(٢) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، خ ٥ ص ٤٦١ رقم ٨٧٥٨.(٣) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، ج ٥ ص ٢٩٧، ٢٩٨ رقم ٨٢٣٨.стр. 14541
الديلمى (١) .
٨٥/ ٣٢٦ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ : يُبعثُ رجلٌ يوم القيامة لم يترك شيئًا من المعاصى إلا ركبها إلاَّ أَنَّه كَانَ يُوَحِّد الله، ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سِورَة واحدة، فيؤمرُ به إلى النَّارِ فطارَ من جوفه شئ كالشهاب. فقالت: اللهمَّ إِنّى ما أنزلتُ على نبيك وكان عبدُك هذا يقرأنى، فما زالت تشفع حتى أدَخلَته الجنةَ وهى المُنجِيةُ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٢) .
الديلمى (٣) .
٨٥/ ٣٢٧ - " عَنْ أبان، عَنْ أنَسٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ كَان يُفطِر قَبلَ الصلاة".
كر (٤) .
٨٥/ ٣٢٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كانَ النبىُّ ﷺ يحتجم ثلاثًا: ثِنتان في الأخدعين، وواحدةٌ على الكاحلِ (*).
كر (٥) . الحواشي
(١) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، ج ٥ ص ٥٤٠ رقم ٩٢٦.(٢) سورة الملك، الآية الأولى.(٣) ورد الأثر في (الفردوس بمأثور الخطاب) لأبى شجاع شيرويه الديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، ج ٥ ص ٤٦٧ رقم ٨٧٧٨.(٤) ورد الأثر في (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء) للحافظ أبى نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهانى في ٩ ص ٢٢٧.
(*) هكذا بالأصل وفى الطبقات الكبرى (الكاهل).
وفى مختار الصحاح: الكاهل: ما بين الكتفين. اه: مختار الصحاح.(٥) ورد الأثر في (الطبقات الكبرى) لمحمد بن سعد، القسم الأول، ج ١ ص ١٤٥ بلفظ: أخبرنا الأسود بن عامر، وإسحاق بن عيسى قالا: حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ يحتجم ثلاثًا، على الأخدعين ثِنْتَيْنِ، وعلى الكاهل واحدة.стр. 14542
٨٥/ ٣٢٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقيمت الصلاةُ ورسولُ الله ﷺ نَجِىٌّ لربه في جانبِ المسجدِ، فما قامَ إلى الصلاةِ حتى نامَ القومُ".
كر (١) .
٨٥/ ٣٣٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ تَعرَّق كتِفًا أو عظمًا ثم مسحَ يدَهُ ثم صلَّى ولم يتوضأ".
كر (٢) .
٨٥/ ٣٣١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتىَ النبيُّ ﷺ بعضوٍ مِن لحمِ شواء وعنده أبو بكر الصديق ودخلَ عليهم عمرُ بنُ الخطاب فأكلُوا جميعًا ثم مسحوا بخرقة ثم انتظروا حتى أتاهُم المؤذنُ بالمغربِ فقامُوا جَميعًا فصلَّوْا ولم يتوضأ النبىُّ ﷺ وأبو بكر، وعمر".
كر (٣) .
٨٥/ ٣٣٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كانَ رسولُ الله ﷺ يُفطر إِذَا كانَ صائمًا على اللبن، وجئته بقدح من لبن فوضعته إلى جانبه فغطى عليه وهو يُصَلِّى". الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١١٤(٢) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ٩ ص ٤٩٩ رقم ٢٧١٤٧ كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: ما لا ينقض الوضوء، بلفظ: قال: رأيت رسول الله ﷺ تَعرَّق كَتِفًا أو عظمًا ثم مسح يده ولم توضأ وعزاه إلى ابن عساكر.(٣) ورد الأثر في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ٩ ص ٥٠٠ رقم ٢٧١٤٨ كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: ما لا ينقض الوضوء، بلفظ: عن أنسٍ قالَ: أتىَ النبي ﷺ بعضو من لحم شواء، وعنده أبو بكر الصديق، ودخل عليهم عمرُ بن الخطاب فكلُوا جميعًا ثم مسحُوا بخرفة، ثم انتظرُوا حتى أتَاهم المؤذنُ بالمغرب فقاموا جميعًا فصلوا ولم يتوضأ النبي ﷺ ، وأبو بكر، وعمر وعزاه إلى (ابن عساكر).стр. 14543
كر (١) .
٨٥/ ٣٣٣ - "عَنْ جُنَادةَ بنِ مروان، عن الحارث بن النعمان قَالَ: سمعتُ أنسَ ابنَ مالك يُحدِّثُ عن النبىِّ ﷺ : أن رجُلًا سألَه يعطيه شيئًا، فقال: لا أقدرُ على شئ أعطيكه، فأتاهُ رجل فوضعَ في يده شيئًا، فقال رسولُ الله ﷺ وعزة ربَّى إِنها لثلاثُ أيد بعضها فوق بعضٍ، المُعطى يضعُها في يد الله، ويد الله العليَا، ويدُ الآخذِ أسفلُ ذلك. قالَ ربِّى: بِعزَّتى عبدى لأنْفِسنَّك بما رحمت عبدى، وبعزتى عبدى لأجزينك بما رحمتَ عبدى، وبعزتى عبدى لأخلفن بها عليك رحمة من عندى".
ابن جرير، وجنادة ضعفه أبو حاتم، والحارث بن النعمان قال خ: منكر الحديث (٢) .
٨٥/ ٣٣٤ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ المهاجرين أتَوُا النبي ﷺ فقالُوا: يا رسول الله، ما رأينا قومًا قط أبذلَ من كثيرٍ ولا أحسنَ مواساةً من قليل من الأنصار، ولقد قدمنا المدينة فكفَوْنَا المؤنَة وأشرَكُونا في المهنأ، لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كُلَّه، فقالَ: أما ما أثنيته (*) عليهم ودعوته لهم فلا، وفى لفظ: مكافأة أو شبه المكافأة".
ابن جرير، ك، هب (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للحافظ نور الدين أبى بكر الهيثمى، ج ٣ ص ١٥٦ كتاب (الصيام) باب: على أى شئ يفطر، بلفظ: وعنه (أى أنس) قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يُفطِر إِذَا كان صائمًا على اللبن، وجئته بقدحٍ من لَبن فوضعه إلى جانبه فغطَّى عديه وهو يُصَلِّى. رواه الطبرانى في الأوسط.(٢) ورّد الحديث في (تهذيب تاريخ دمشق الكبير) للإمام المؤرخ (أبى القاسم على بن الحسن) المعروف بابن عساكر في ٦ ص ١٦٤ مع اختلاف يسير.
والأثر أيضًا في (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ٦ ص ٥٧٤ رقم ١٦٩٨١ بعزوه وزيادة في بعض الألفاظ.
(*) هكذا بالأصل أثنيته، ودعوته، وفى الكنز والحاكم أثنيتم، ودعوتم.(٣) ورد الأثر في كتاب (المستدرك على الصحيحين) للإمام الحافظ أبى عبد الله الحاكم، ج ٢ ص ٦٣ كتاب (البيوع) باب: الدعاء عند اللباس الجديد. =стр. 14544
٨٥/ ٣٣٥ - "عَنْ أنسٍ: أن النبي ﷺ عام حُنيْن سأله الناس فأعطاهم من البقر والغنم والإبل، حتى لم يبقَ من ذلك شئٌ، فقال رسولُ الله ﷺ : قد أعطيتكم من الغنم والبقرِ والإبلِ حتى لم يبق عن ذلك، فماذا تريدون؟ أتريدون أن تبخلونى في الله؟ ! ما أنَا بخيلٌ ولا جبانٌ ولا كذوبٌ، فجذبُوا ثوبَه حتى بدا منكبه، فكأنما أنظر حين بدا منكبه إلى شقه الأيمن من بياضه".
ابن جرير، وسنده صحيح على شرط الشيخين (١) .
٨٥/ ٣٣٦ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: قُبِضَ رجلٌ من أصحابِ النبىِّ ﷺ فقالوا: هنيئًا له الجنة، فقالَ رسولُ الله ﷺ : وما علمكم لعلَّه قد تكلم فيما لا يعنيه ومنع ما لا ينقصه".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٣٣٧ - "وَالَّذى نَفْسِى بِيدهِ! إِنى لسيدُ الناس يوم القيامة ولا فخر، وإن بيدى لواء الحمد، وإن تحته آدمَ ومن دونَه ولا فخر، ينادى الله يومئذ آدم فيقولُ: يا آدمُ فيقول: لبيكَ ربِّ وسعديك، فيقول: أَخرج من ذريتك بعثَ النارِ، فيقول: ياربِّ الحواشي
(١) ورد الأثر في (المرشد إلى كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١٠ ص ٥٤٩ رقم ٣٠٢٣٠ - كتاب (الغزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزواته ﷺ وبعوثه ومراسلاته. فصل: غزوة حنين، بلفظ: عن أنس أن رسول الله ﷺ عام حنين سأله الناس فأعطاهم من البقر والغنم والإبلِ، حتى لم يبق شئٌ من ذلك، فماذا تريدون؟ أتريدون أن تبخلونى؟ فو الله ما أنا ببخيلٍ، ولا جبان، ولا كذوب، فجذبوا ثوبه حتى بدا منكبه، فكأنما أنظر حين بدَا منكبهُ إلى شقة القمرِ من بياضه، وعزاه إلى (ابن جرير وسنده صحيح على شرط الشيخين).(٢) ورد الأثر بلفظ قريب منه في سنن الترمذى وهو الجامع الصحيح، ج ٣ ص ٣٨٢ رقم ٢٤١٨ أبواب الزهد، باب: ٨.стр. 14545
وما بعثُ النار؟ فيقول: من كل ألفٍ تسعمائة وتسعةً وتسعين، فيخرجُ ما لا يعلمُ عَدَده إلا الله، فيأتون آدمَ فيقولون: يا آدمُ أنت أكرمكَ الله وخلقك بيده، ونفخ فيكَ (منك) من روحهِ، وأسكنَك جنته، وأمر الملائكةَ فسجدُوا لك، فاشفع (فما تشفع) لذريتك أن لا تُحرق اليوم بالنار، فيقول آدم: ليس ذلك إلىَّ اليوم، ولكن سأرشدكم، عليكم بنوح؛ فيأتون نوحا فيقولون: يا نوح، اشفع لذرية آدم، فيقول: ليس ذلك إلىَّ اليوم ولكن عليكم بعبدٍ اصطفاه الله بكلامه ورسالته وصُنِعَ على عينهِ، وألقى عليه محبة منه: موسى، وأنا معكم، فيأتون موسى فيقولُون: يا موسى، أنت عبدٌ اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وصُنعت على عينه، وألقى عليك محبةً منه، اشفع لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنار. فيقول: ليس ذلك إلىَّ اليوم، عليكم بروح الله وكلمته عيسى. فيأتون عيسى (فيقولون) فيقول: يا عيسى أنت روح الله وكلمته، اشفع إلى ذرية (لذرية) آدم لا تُحرق اليوم بالنار، فيقول: ليس ذلك إلىَّ اليوم ولكن سأرشدكم، عليكم بعبد جعله الله رحمة للعالمين: أحمدُ، وأنا معكم، فيأتون أحمد فيقولون: يا أحمد جعلك الله رحمة للعالمين، اشفع لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنار، فأقول: نعم، أنا صاحبها، فآتى حتى آخذ بحلقه باب الجنة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد. فيفتح لى، فإذا نظرت إلى الجبار لا إله إلا هو خررتُ ساجدًا، ثم يفتح (لى) من التحميد والثناء على الرب شيئًا لا يفتح لأحدٍ من الخلق، ثم يقالُ: ارفع (رأسك) سل تعط (تعطه)، واشفع تشفع، فأقول: يارب، ذرية آدم لا تُحرقُ اليوم بالنار، فيقول الرب ﷻ : اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال قدر قيراط من إيمان فأخرجوه، ثم يعودون إلىَّ فيقولون: ذرية آدم (يحرقون) لا تحرقون اليوم بالنار فآتى حتى آخذ بحلقة الجنة فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد فيفتح لى، فإذا نظرت إلى الجبار لا إله إلا هو خررتُ ساجدًا فأسجد مثل سجودى أول مرة ومثله معه، فيفتح لى (من) الثناء على الرب والتحميد مثل ما فتح لى أول مرة فيقالُ: ارفع رأسك، سل تعط، واشفع تُشفع، فأقول: يارب ذرية آدم لا تحرق اليوم بالنار، فيقول الرب: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ثم آتى حتى أصنع (مثل)
стр. 14546
كما صنعت أول مرة، فإذا نظرت إلى الجبار - عز جلاله - خررت ساجدًا، فأسجد كسجودى أول مرة ومثله معه، ويفتح لى من الثناء والتحميد مثل ذلك، ثم يقال: ارفع (رأسك) سل تعط، واشفع تُشفع، فأقول: يارب، ذرية آدم لا تحرقُ اليوم بالنار، فيقول الرب: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون ما لا يعلم عدده إلا الله ويبقى أكثر، ثم يؤذن لآدم في الشفاعة فيشفع لعشرة آلاف ألف، ثم يؤذن للملائكة والنبيين يشفعون، ثم يُؤذن للمؤمنين فيشفعون، وإن المؤمن يشفع يومئذ لأكثر من ربيعة ومضر".
كر (١) .
٨٥/ ٣٣٨ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: دخل رسولُ الله ﷺ يومًا المسجدَ وعليه بُرد نجرانى غليظُ الصفعة، فأتاه أعرابى من خلفه فأخذَ بجانب ردائه حتى أثرت الصفعة (الصنعة) في صفح عُنُقٍ مِنْ رسُولِ الله ﷺ فقال: يا محمدُ أعطنا من مالِ الله الذى عندك، فتبسم رسول الله ﷺ وقال: مُرُوا لَه".
ابن جرير، كر (٢) .
٨٥/ ٣٣٩ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: صليتُ معَ رسولِ الله ﷺ بمنى ركعتين، ومع أبى بكر ركعتين، ومع عمرَ بن الخطاب ركعتين، ومع عثمانَ بن عفان ركعتين صدرًا من خلافته، فلما كان آخر خلافته أتم الصلاة بمنى أربعًا".
ن، وابن جرير (٣) . الحواشي
(١) ما بين الأقواس أثبتناه من (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١٤ ص ٦٣٧، ٦٣٨، ٦٣٩، ٦٤٠ رقم ٣٩٧٥٩ كتاب (القيامة من قسم الأفعال) باب: الشفاعة.
فقد أورد الحديث مع زيادة في بعض ألفاظه وعزاه إلى (ابن عساكر).
وورد أيضًا في صحيح مسلم، ج ١ ص ١٨٠ حديث رقم ٣٢٢/ ١٩٣ عن أنس بن مالك برواية قريبة من هذا الأثر كتاب (الإيمان) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج ٣ ص ٢٢٤.(٣) ورد الأثر في سنن النسائى بشرح الحافظ جلال الدين السيوطى ج ٣ ص ١٢٠.стр. 14547
٨٥/ ٣٤٠ - "عَنْ مُوَرِّقٍ (*) أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ عَنِ الَّذِى يَخْلَعُ خُفَّيْهِ لاَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا، قَالَ: ذَاكَ التَّكَلُّف".
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٣٤١ - "عَنْ يَحيىَ بْنِ أَبِي إِسْحَاق: سَمِعْتُ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى أَخْفَافِنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُل: أَسَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ؟ قَالَ: لاَ! وَلَكِنْ مِمَّنْ لاَ يُتَّهَمُ مِنْ أَصْحَابِنَا".
ض، وابن جرير (٢) .
٨٥/ ٣٤٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ أبُو طَلحَةَ يُقِلُّ الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ أجْلِ الْغَزْوِ، فَلَمَّا مَاتَ كَانَ لاَ يُفْطِرُ إِلاَّ فِى سَفَرٍ أوْ مَرَضٍ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) مجمع الزوائد، ج ١ ص ٢٥٨ باب (المسح على الخفين) بلفظ: عن عبادة أيضًا أن رسول الله ﷺ سئل عن رجل توضأ فأحسن وضوءه ومسح على خفيه كلما يريد الصلاة، يخلعهما ويتوضأ؟ قال: لا! بل يمسح عليهما.
رواه الطبرانى في الكبير من رواية إسحاق بن يحيى عن عبادة ولم يدركه، وفى باب (التوقيت في المسح على الخفين) نفس المرجع والصفحة بلفظ: عن عطاء بن يسار قال: سألت ميمونة زوج النبي ﷺ عن المسح على الخفين، قالت: قلت يا رسول الله: أكل ساعة يمسح الإنسان على الخفين ولا ينزعهما؟ قال: نعم. رواه أحمد ولها عند أبى يعلى قالت: يا رسول الله: أيخلع الرجل خفيه كل ساعة؟ قال: لا! ولكن يمسح عليهما ما بدا له، وفيه عمر بن إسحاق بن يسار، قال الدارقطنى: ليس بالقوى، وذكره ابن حبان في الثقات.(٢) الأثر في المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٥٧٥ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر أنس بن مالك الأنصارى ﵁ بنحوه.(٣) الأثر في مسند الإمام أحمد ٣/ ١٠٤ مسند (أنس بن مالك ﵁) مع تفاوت قليل.стр. 14548
٨٥/ ٣٤٣ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ أحُد: أوتوا (*) الرَّجُلَيْنِ وَالثلاَثَةَ فِى القَبْرِ الوَاحِدِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرهُم قُرآنًا".
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٣٤٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ بِالمَدِينَةِ قَبَّارَانِ أَحَدُهُمَا يَلحَدُ، والآخَرُ يَضْرحُ، فَلَحَدَ لِرسُولِ الله ﷺ ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٣٤٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا كانَ فِى الدُّنْيَا شَخْصٌ أَحَبَّ إِليْهِم رُؤْيَة مِنْ رَسُولِ الله ﷺ وَكانُوا إِذَا رَأوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ لِمَا رَأوْا مِنْ كَرَاهَتِهِ لِذَلِكَ".
ابن جرير (٣) .
٨٥/ ٣٤٦ - "عَن ابْنِ سيرِينَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ التَّثْوِيبُ فِى صَلاَةِ الغَدَاةِ إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الفَلاَح، حَيَّ عَلَى الفَلاَح، قَالَ: الصَّلاَةُ خَيْر مِنَ النَّوْم، الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْم". الحواشي
(١) الحديث في سنن سعيد بن منصور، ج ٢ ص ٢٢٤ حديث رقم ٢٥٨٢ (باب ما جاء في العمل في الدفن) عن هشام بن عامر الأنصاري بلفظ حديث الباب مع زيادة في بعض الألفاظ.
وفى سنن البيهقى، ج ٤ ص ٣٤ (باب دفن الاثنين والثلاثة في قبر عند الضرورة وتقديم أفضلهم وأقرأهم) ورد في هذا الباب ثلاثة أحاديث بلفظ حديث الباب مع زيادة، من طريق هشام بن عامر.(٢) التصريح: الشق في وسط القبر، واللحد: الشق في جانبه (مختار) مادة: ضرح.
والحديث في سنن ابن ماجه ١/ ٥٢٠، ٥٢١ برقم ١٦٢٨ جاء الحديث عن ابن عباس ﵁ نحوه في كتاب (الجنائز) باب: ذكر وفاة الرسول ﷺ ودفنه حديث الباب ضمن حديث طويل.
وفى الطبقات الكبرى، ج ٢ ص ٧٢ (ذكر حفر قبر رسول الله ﷺ واللحد له) بلفظ ... عن عائشة قالت: كان بالمدينة، قال يزيد حَفَّارَان، وقال هشام: قَبَّارَان، أحدهما يلحد، والآخر يشق، فانتظروا أن يجئ أحدهما فجاء الذي يلحد فلحد الرسول ﷺ .
وفى مسند أحمد، ج ٣ ص ١٣٩ بلفظ الحديث مع اختلاف يسير.(٣) الأثر في مسند أحمد، ج ٣ ص ١٣٢ بلفظه مع اختلاف يسير، وفي نفس المرجع، ج ٣ ص ٢٥٠ بلفظه.стр. 14549
ص (١) .
٨٥/ ٣٤٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى الفَجْرَ حِينَ يَتَفَشَّى النُّور فِى السَّمَاءِ، والظَّهْرَ حِين تَزُولُ الشَّمْس، وَالعَصْر والشَّمْس بَيْضَاء نَقِيَّة، وَالمَغْرِبَ حينَ يَتَمَارَ الصَّائِم أفْطَرَ أوَ لم يُفْطِر".
ص (٢) .
٨٥/ ٣٤٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنّا إذا كُنَّا مع النَّبِىِّ ﷺ في السَّفَرِ قُلنَا: أزَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزل صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ".
ص (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٠٨ كتاب (الأذان والإقامة) باب: ما كان يقول في الأذان "الصَّلاة خير من النوم" ورد الأثر: عن الحسن ومحمد، بلفظ: كان التثويب عندهما أن يقول: حى على الصَّلاة - الصَّلاة خير من النوم.
وفى رواية عن القاسم بن أبي مخيمرة أنَّه كان يقول في أذانه في التثويب: الصلاة خير من النوم، الصَّلاة خير من النوم.
وجاء في رواية بلال: أنَّهما كانا لا يثوبان إلَّا في الفجر، ص ٢٠٩ (في التثويب في أي صلاة هو).(٢) الأثر في الكامل لابن عدي ج ٦ ص ٢٣٠٩ بلفظ حديث الباب مختصرًا إلى قوله: "حين يتفشى النور في السماء" مجمع الزوائد، ج ١ ص ٣٠٣ (باب بيان الوقت) بلفظ: "عن أنس أن النَّبيّ ﷺ كان يصلى الظهر إذا زالت الشَّمس، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا غابت الشَّمس، والعشاء إذا غاب الشفق، والفجر ربَّما صلاها حين بطلع الفجر وربما أخر" رواه البزار، وفيه يوسف بن خالد السمنى وهو ضعيف جدًا.
وفي نفس الباب المذكور، ص ٣٠٥ بلفظ: عن مجاهد قال: كنت أقود مولاى قيس بن السَّائب، فيقول: أدلكت الشَّمس؟ فإذا قلت نعم صَلَّى الظهر، ويقول: هكذا كان رسول الله ﷺ يفعل، وكان النَّبيّ ﷺ يصلى العصر والشمس بيضاء نقية، وكان يصلى المغرب والصائم يتمارى أن يفطر، وكان النَّبيّ ﷺ يصلى الفجر حين يتفشى النور في السماء.
رواه الطّبرانيّ في الكبير هكذا، وفى الأوسط وزاد: ويؤخر العشاء، وفيه مسلم الملائى روى عنه شعبة وسفيان، وضعفه بقية، وأحمد وابن معين وجماعة.(٣) الأثر في سنن أبي داود، ج ٢ ص ١٠ رقم ١٢٠٤ كتاب (الصَّلاة) باب: المسافر يصلى وهو يشك في الوقت، بلفظه عن أنس. =стр. 14550
٨٥/ ٣٤٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأ بِرطلَيْنِ، وَيغْتَسِلُ بِالصَّاع".
ص (١) .
٨٥/ ٣٥٠ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ رَسُول الله ﷺ اسْتَنْجَى بِالمَاءِ".
ص (٢) .
٨٥/ ٣٥١ - "عَنْ يَحْيىَ بن أبيِ كثِير قَالَ: كانَ أنسُ بنُ مَالك يَسْتَنْجِى بالحرير (*) ".
ص.
٨٥/ ٣٥٢ - "عَنْ ثَابت، عَنْ أنَس قَالَ: جَاءَ سَائلٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأمَرَ لَهُ بِتَمْرة فَوحَّشَ بِهَا، وأتَاهُ آخَرُ فَأمَرَ لَهُ بتمْرة، فَقَالَ: سُبَحَان الله تَمرَةٌ مِنْ رَسُولِ الله الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ١ ص ٦٦ كتاب (الطهارات) باب: في الجنب كم يكفيه لغسله من الماء، بلفظ: عن أبي جعفر قال: كان رسول الله ﷺ يتوضّأ بمد من ماء ويغتسل بصاع.
وفي نفس المرجع، ص ٦٧ كتاب (الطهارات) باب: من كان يكره الإسراف في الوضوء، بلفظ: عن أنس أن النَّبيّ ﷺ توضأ برطلين من ماء.
وفى سنن الدارقطني ج ١ ص ٩٤ باب (ما يستحب للمتوضئ والمغتسل أن يستعمله من الماء) بلفظ: عن أنس بن مالك: أن النَّبيّ ﷺ كان يتوضّأ برطلين، ويغتسل بالصاع ثمانية أرطال. تفرد به موسى بن نصر وهو ضعيف الحديث.
وفي نفس المرجع، ج ٢ ص ١٥٣، ١٥٤ حَدِيثًا رَقَمَا ٧٢، ٧٣ بلفظ حديث الباب مع زيادة يسيرة.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ١ ص ١٥٢ كتاب (الطهارات) باب: من كان يقول إذا خرج من الغائط فليستنج بالماء، بلفظ: عن عطاء ابن ميمونة أنَّه سمع أنسًا يقول: كان النَّبيّ ﷺ يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوى إداوة وعنزة فيستنجى بالماء.
(*) كذا بالأصل، وفى مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ١٥٣ بالحوض ولعلّه الصواب، والمقصود يستنجى بالماء. قال ابن أبي شيبة في باب من كان يقول إذا خرج من الغائط فليستنج بالماء بلفظ حديث الباب.стр. 14551
- ﷺ ؟ ! فَقَالَ لِلجَارِيَة: اذهَبِى إِلَى أمِّ سَلَمة فَمُرِيهَا فَلتُعْطِهِ الأرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِى عنْدَهَا".
هب (١) .
٨٥/ ٣٥٣ - "عَنِ الحَسَن، عَنْ أنسٍ أنَّ سَائِلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأعْطَاهُ تَمْرَةً، فقالَ الرَّجلُ: سبحَانَ الله، مَنْ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أوَمَا عَلِمْتَ أنَّ فِيهَا مَثَاقِيلَ ذَرٍّ كثِيرٍ؟ ! فَأَتَاهُ آخَر فَسَألَهُ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ: تَمْرةٌ مِنْ نَبِىٍّ مِنَ الأنْبِيَاءِ تُفَارِقُنِى (*) هَذِهِ التَّمْرَةُ مَا بقِيتُ وَلاَ أزَالُ أرْجُو بَرَكَتَهَا أبَدًا، فَأمَر النَّبِىُّ ﷺ لَهُ بِمَعْرُوفٍ وَمَا لَبِثَ الرَّجلُ أنِ اسْتَغْنَى".
هب (٢) .
٨٥/ ٣٥٤ - "عَنْ أنَسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقولُ: أيُّمَا رَجُل عَادَ مَريضًا فَإنَّمَا يَخُوضُ فِى الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المريض غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ. هَذَا لِلصَّحِيح، فَمَا لِلمَرِيضِ؟ قَالَ: تُحَطُّ عَنْه ذُنُوُبهُ". الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٠٢ (باب فيم رضى بالقليل أو سَخِطَهُ) عن أنس بلفظ حديث الباب، وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار باختصار، وفيه عمارة بن زاذان وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصَّحيح.
وفى شعب الإيمان للبيهقي ج ٧ ص ٧٨، ٧٩ حديث رقم ٣١٩٠ عن عائشة بمعناه.
وفى مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٨٢ باب: شكر القليل، عن أنس بلفظ حديث الباب، رواه أحمد ورجاله رجال الصَّحيح غير عمارة بن زاذان وثقه جماعة، وضعفه الدارقطني.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٥٥ بلفظ حديث الباب، وفي نفس المرجع، ص ٢٦٠ بلفظ حديث الباب.
(*) كذا بالأصل، وفى كنز العمال ج ٧ ص ٢٠٥ حديث رقم ١٨٦٤١ بلفظ (لا تفارقنى).(٢) الأثر في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٠٢ (باب فيمن رضى بالقليل أو سخطه) نحو حديث الباب.
وفى شعب الإيمان للبيهقي ج ٧ ص ٧٨، ٧٩ حديث رقم ٣١٩٠ عن عائشة نحو حديث الباب أيضًا.
وفى مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٨٢ باب: (شكر القليل) بلفظ حديث الباب عن أنس مع اختلاف يسير. وانظر الحديث السابق.стр. 14552
هب، ض (١) .
٨٥/ ٣٥٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَادَ رَسُولُ الله ﷺ زَيْد بن أَرْقَم مِنْ رَمَدٍ كَانَ به".
هب (٢) .
٨٥/ ٣٥٦ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ لاَ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلاَثٍ".
د، هب وقال: إسناده غير قوى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ٣/ ٢٥٥ مسند أنس بن مالك ﵁ بلفظ حديث الباب.
وفى مجمع الزوائد ٢/ ٢٩٧ كتاب (الجنائز) باب: عيادة المريض، مع تفاوت في ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبراني في الصَّغير والأوسط وزاد: فقال رسول الله ﷺ : "إذا مرض العبد ثلاثة أيَّام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" وأبو داود ضعيف جدًا، وفى إسناد الطّبرانيّ إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف أيضًا.(٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ٤٧٧ (باب في العبادة من الرمد) حديث رقم ٣١٠٢ بلفظ: عن يونس ابن أبي إسحاق عن أبيه، عن زيد بن أرقم قال: "عادنى رسول الله ﷺ من وجع كان بعينى".
وفى الكامل لابن عدي ج ٤ ص ١٤١٩ في ترجمة (الضَّحَّاك بن حجوة المنبجى ... ) بلفظ: عن أنس قال: "عاد رسول الله ﷺ رجلًا من رمد في شهر رمضان، فأمره أن يفطر" قال الشَّيخ: والضَّحَّاك بن حجوة كل رواياته مناكير إمَّا متنًا أو إسنادًا.
وفى فتح الباري، ج ١٠ ص ١١٣ كتاب (المرضى) باب: وجوب عيادة المريض، بلفظ حديث الباب، وأخرجه أبو داود، وصححه الحاكم، وهو عند البُخاريّ في الأدب المفرد وسياقه أتم - الأدب المفرد - باب: العيادة من الرمد، ج ١ ص ٦٢٨ حديث رقم ٥٣٢.(٣) الأثر في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٤٦٢ حديث رقم ١٤٣٧ كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في عيادة المريض، بلفظ حديث الباب.
وفى الزوائد: في إسناده مسلمة بن علي، قال فيه البُخاريّ وأبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث، ومن منكراته حديث "كان لا يعود مريضًا إلَّا بعد ثلاثة أيَّام".
قال أبو حاتم: هذا منكر باطل، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، واتفقوا على تضعيفه.
قال السندى: قلت: لكن الأحاديث ذكرها السخاوى في المقاصد الحسنة، وقال: يتقوى بعضها ببعض، وكذلك أخذ به بعض التّابعين. =стр. 14553
٨٥/ ٣٥٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا عَادَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ الإسْلاَم لَمْ يَجْلِسْ عِنْدَهُ وَقَالَ: كَيْفَ أنْت يَا يَهُودِىُّ؟ كَيْفَ أنْتَ يَا نَصْرَانِى؟ بِدينِهِ الَّذِى عَلَيْهِ".
هب (١) .
٨٥/ ٣٥٨ - "ص: ثنا شريك بن عبد الله، عن عَمْرو بن عَامِر، عَنْ أنَسٍ قَالَ: سَألنَاهُ عَنِ الوُضُوء عِنْدَ كلّ صَلاَةٍ فَقَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَتَوَضَّأ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ، وَأَمَّا نَحْنُ فَكُنَّا نَجْتَرِى أَوْ نُصَلِّى بِوضُوءٍ وَاحِدٍ صَلاَةَ يَوْمِنَا، أَوْ قَالَ: لِصلاَتِنَا" ... ... ... (٢) . الحواشي
(١) الأثر في الأدب المفرد ج ١ ص ١١٦ باب: عيادة المشرك، حديث رقم ٥٢٤ نحو حديث الباب، بلفظ: عن أنس: أن غلامًا من اليهود كان يخدم النَّبيّ ﷺ فمرض، فأتاه النَّبيّ ﷺ يعوده فقعد عند رأسه فقال: أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه، فقال له: أطع أبا القاسم ﷺ فأسلم فخرج النَّبيّ ﷺ وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النَّار" وعليه تعليق طويل.(٢) الأثر في صحيح البُخاريّ ج ١ ص ٦٢ (باب الوضوء من غير حدث) بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٣٢، ١٣٣، ١٥٤ بلفظ حديث الباب مع تفاوت يسير في بعض الألفاظ في الأحاديث المذكورة.
وفى السنن الكبرى للبيهقي ج ١ ص ١٦٢ كتاب (الطهارة) باب: تجديد الوضوء، بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، رواه البُخاريّ في الصَّحيح عن محمَّد بن يوسف الفريابى.
وفى مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٢٩ كتاب (الطهارات) من كان يصلى الصَّلاة بوضوء واحد. الحديث بلفظ: عن ابن بربدة عن أبيه أنَّه قال: كان رسول الله ﷺ يتوضّأ لكل صلاة، فلما كان يوم الفتح صَلَّى الصَّلاة كلها بوضوء واحد.
وفى سنن النَّسائيّ ج ١ ص ٨٥ (الوضوء لكل صلاة) الحديث المذكور نحو حديث الباب عن أنس.стр. 14554
٨٥/ ٣٥٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَنْظُر مَا صَنَعَ أبو جَهْلٍ؟ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ (*)، قَالَ: أَنْتَ أبُو جَهْلٍ؟ ! فَأخَذَ بِلِحْيَتِهِ قَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُل قَتَلتُمُوهُ أَوْ قَتَلَهُ قَوْمهُ؟ ".
ش (١) .
٨٥/ ٣٦٠ - "عَنْ أنَسٍ أن رَسُولَ الله ﷺ شَاوَرَ حَيْثُ بَلَغَهُ إقْبَال أبِى سُفْيان، فَتَكَلَّمَ أبُو بَكْرٍ فَأعرَضَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَر فَأعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ سَعْد بن عُبَادَةَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ الله وَالَّذِى نَفْسِى بيَده لَوْ أَمَرْتَنَا أن نُخِيضَهَا أنْبَحْر لأخَضْنَاهَا، وَلَوْ أمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكبَادَنَا إِلى بركِ الغِمَادِ لَفَعلنَا فندب (* *) رَسُولُ الله ﷺ فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزلُوا بَدْرًا وَرَدتْ عليهم رَوَايَات (* * *) قُرَيْشٍ، وَفِيهِمْ غَلاَم أسْوَد لِبَنِى الحَجَّاج فَأخَذُوهُ، فَكَانَ أصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ يَسْألُونَهُ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ وَأصْحَابِه فَيَقُولُ: مَا لِى عِلمٌ بِأبى سُفْيَانَ، وَلَكِنْ هَذَا أبُو جَهْل وَعُتْبَة وَشَيْبَةُ وَأمَيَّة بن خَلَف، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ، فَإِذَا ضَرَبُوهُ قَالَ: نَعَمْ، أنَا أخْبِركُم، هَذَا أبُو سُفْيانَ، فَإِذَا تَرَكُوهُ سَألُوهُ، قَالَ: مَا لِىَ بِأبِى سُفيانَ عِلم، وَلَكِن هَذَا أبُو جَهْل وَعتبَةُ وَشَيْبَةُ وَأمَيَّةُ بن خَلَف فِى النّاسِ، فَإِذَا قَالَ هَذَا أيْضًا ضَرَبُوهُ وَرَسولُ الله ﷺ قَائِم يُصَلِّى، فَلَمَّا رَأى ذَلِكَ انْصَرَفَ، قَالَ: والَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَضْرِبُونَهُ إذا صَدَقكُمْ، وَتَتْرُكُونَهُ إذا كَذَبَكُم، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا مَصْرعُ فُلاَن - يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الأرْضِ هَاهُنَا وَهاهُنَا - فَما ماطَ أحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِع يَد رَسُول الله ﷺ ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة، ج ١٤ ص ٣٧٢، ٣٧٣ كتاب (المغازى) بلفظ حديث الباب، رقم ١٨٥٤١ وما بعده.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١١٥ بلفظ حديث الباب عن أنس، وفي نفس المرجع، ص ١٢٩ بلفظ حديث الباب عن أنس.
(* *) كذا بالأصل، وفى المرجع السابق (قال فندب).
(* * *) كذا بالأصل، وفي نفس المرجع (روايا).стр. 14555
ش (١) .
٨٥/ ٣٦١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَمَّتِى حَارِثَةُ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ، فَانْطَلَقَ غُلاَمًا نَطارًا مَا انْطَلَقَ لِقِتَالٍ، فَأصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ عَمَّتِى أُمُّهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله ابْنِى حَارِثَة إِنْ يَكُ فِى الجَنَّة صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ، وَإِلا فَسَتَرَى مَا أصْنَعُ، فَقَالَ يَا أُمَّ حَارِثَةَ: إِنَّهَا جِنَانٌ كَثيرَةٌ، وَإِنًّ حَارِثَةَ فِى الفِرْدَوْسِ الأعْلَى".
ش، هب (٢) .
٨٥/ ٣٦٢ - "عَنْ أنسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أحُد وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: لَوْلاَ أنِّى أَخْشَى أَنْ تَجِدَ صفيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأكُلَهُ العَافِيةُ (*)، فَيُحْشَر فِى بُطُونِهَا، ثُمَّ دَعَا بَنَمِرَة فَكانَتْ إِذَا مُدَّت عَلَى رَأسِهِ بَدَتْ رِجْلاَهُ، وَإِذَا مُدَّتْ عَلى رِجْلَيْهِ بَدَا رَأسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مُدُّوهَا عَلَى رَأسِهِ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيهِ الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٧٧، ٣٧٨ برقم ١٨٥٥٥ كتاب (المغازى) غزوة بدر الكبرى ومتى كانت وأمرها، بلفظه عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) باب: غزوة بدر الكبرى ومتى كانت وأمرها، ج ١٤ ص ٣٨٠، ٣٨١ بلفظ حديث الباب، عن أنس.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه، باب: (فضل الشهادة) ذكر إيجاب الجنَّة لمن قتل في الحرب نظارًا وإن لم يرد به القتال ولا قائل، ج ٧ ص ٨٥ رقم ٤٦٤٥ بلفظ حديث الباب مع اختصار في بعض ألفاظه عن أنس. وفى الإصابة لابن حجر ج ٢ ص ١٨٨ رقم ١٥٢٠ ترجمة (حارثة) ابن سراقة بن الحارث بن عليّ بن النجار بن مالك بن عامر بن غنم بن عليّ بن النجار الأنصاري النجارى وأمه الرَّبيع بنت النضر عمة أنس بن مالك، واستشهد يوم بدر.
وروى أحمد والطبراني من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت بن أنس والبخاري والنَّسائيُّ عن أنس، والترمذي من طريق سعيد عن قتادة عن أنس، واتفقوا أنَّه قتل يوم بدر، وفى رواية ثابت: أنَّه خرج نظارًا فأصبب، فأتت أمه النَّبيّ ﷺ فقال: قد عرفت موضع حارثة منى. الحديث، وفيه وأنَّه في الفردوس.
(*) تأكله العافية: في النهاية ج ٣ ص ٢٦٦ قال: العافية والعافى: كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر، وجمعها: العوافي.стр. 14556
الحَرْمَل، قلَّت الثِّيابُ وَكَثُرَت القَتْلَى، وَكَانَ الرَّجلُ وَالرَّجُلاَنِ وَالثَّلاَتَةُ يُكَفَّنونَ فِى الثَّوْبِ الوَاحِدِ، وَكَانَ النَّبِى ﷺ يَسْألُ أيُّهُمْ أكْثَرُ قُرآنًا؟ فَيُقَدِّمُهُ".
ش (١) .
٨٥/ ٣٦٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أحُد فَقَالَ: مَنْ يَأخُذُ مِنى هَذَا؟ فَبَسَطُوا أَيْديَهُمْ، فَجَعَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أنَا أنَا، فَقَالَ: مَنْ يَأخُذُهُ بِحَقِّهِ (قَالَ: ) (٢) فَأحجَمَ القَوْمُ، فَقَالَ سِمَاك أبُو دِجَانَةً: إِنَّمَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ (قَالَ: فَأخذَهُ) (٣) فَفَلَقَ بِهِ هَامَ المُشْرِكينَ".
ش (٤) .
٨٥/ ٣٦٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا رَهِقَهُ المُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ فِى الجَنَّةِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَرَدَّهُمْ (حَتَّى قُتِلَ)، حَتَّى قُتِلَ سَبْعَةٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا أَنْصَفْنَا أصْحَابَنَا".
ش (٥) .
٨٥/ ٣٦٥ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا وضُعَ المَيِّتُ فِى قَبْرِهِ: اللَّهُمَّ جَافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَصَعِّدْ رُوحَهُ، وَتَكَفَّلهُ، وَتَلَقَّهُ منْكَ بِرَحْمَة".
هب (٦) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) باب: هذا ما حفظ أبو بكر في أحُد وما جاء فيها، ج ١٤ ص ٣٩١، ٣٩٢ رقم ١٨٥٩٩ بلفظ حديث الباب، عن أنس بن مالك.(٢) و(٣) هكذا في الأصل - وما بين المعكوفين أثبتناه من مصنف ابن أبي شيبة.(٤) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) باب: هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها، ج ١٤ ص ٣٩٨ رقم ١١٩٨٦ بلفظ حديث الباب، ما عدا ما بين المعكوفات، عن أنس.(٥) هكذا في الأصل وما بين المعكوفين زيادة عما ورد في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) باب: هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها، ج ١٤ ص ٣٩٩ رقم ١٨٦٢٤ بلفظ حديث الباب عن أنس.(٦) في المطالب العالية للحافظ ابن حجر في كتاب (الجنائز) باب: الدفن، ج ١ ص ٢١٩ رقم ٧٨١ أورد الأثر مختصرًا. =стр. 14557
٨٥/ ٣٦٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ عَزَّى أَخَاهُ المُؤْمِنَ فِى مُصِيبَتِهِ كَسَاهُ الله حُلَّةً خَضْرَاءَ يُحْبَرُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: مَا يُحْبَرُ بِهَا؟ قَالَ: يُغْبَطُ بِهَا".
ك في تاريخه، هب، خط، كر (١) .
٨٥/ ٣٦٧ - "عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: كنتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّها تُرِقُّ القَلبَ، وَتُدْمِعُ العَينَ، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، فَزُورُوا وَلاَ تَقُولُوا هُجْرًا".
هب (٢) .
٨٥/ ٣٦٨ - "عَنِ الكَرِيمىِّ: ثَنَا ابْن قَمَيْرٍ العِجْلِى، ثَنَا جَعْفرُ بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ ثَابِت، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَشَكَى إِلَيْهِ قَسْوَةَ القَلبِ، فَقَالَ: اطَّلِعْ في القُبُورِ وَاعْتَبِرْ بِالنُّشُورِ".
هب، وقال: معن منكر، ومكى بن قمير بصرى مجهول (٣) . الحواشي
(١) الحديث أورده الخطيب البغدادي في تاريخه، في ترجمة (الحسن بن العلاء الأنبارى الشيعى) ج ٧ ص ٣٩٧ بلفظ حديث الباب، عن أنس، مع اختلاف يسير.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الجنائز) باب: زيارة القبور، ج ٤ ص ١٧٧ ورد الحديث وهو موافق لحدبث الباب مع زيادة في صدره عن أنس.
وقال: وكذلك رواه يَحْيَى بن الحارث عن عمرو.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (الجنائز) ج ١ ص ٣٧٦ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، عن أنس.(٣) الحديث في كشف الخفاء، ج ١ ص ١٥٥ رقم ٤٠٠ بلفظ حديث الباب عن أنس، وقال: رواه البيهقى، والديلمى بسند فيه متروك ومتهم بالوضع عن أنس، وسببه أن رجلًا شكا إلى رسول الله ﷺ قسوة قلبه فذكره.стр. 14558
٨٥/ ٣٦٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ غَدَاةً بَارِدَةً وَالمُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ قَالَ: إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ للأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَةِ. فَأجَابُوهُ:
نَحْنُ الذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا ... عَلَى الجِهَادِ مَا بَقِينَا أبَدًا".
ش (١) .
٨٥/ ٣٧٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الجنَازَةُ؟ قَالُوا: جِنَازَة فُلاَن الفلاَنِى، كَانَ يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَةِ الله وَيسْعَى فِيهَا، فَقَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، وَمَرت أخْرى قَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: جِنَازَة فُلاَن الفُلاَنِى كَانَ يبغِضُ الله وَرَسُولَهُ، وَيَعْمَلُ بِمَعْصِيَةِ الله وَيَسْعَى فِيهَا، فَقَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ. قَالُوا يَا نَبِى الله: قَوْلُكَ في الجنَازَةِ (والثَّنَاءِ) (٢) عَلَيْهَا أثْنَى عَلَى الأوَّلِ خَيْرًا (أثنى) (٣) وعَلَى الثَّانِى شَرًّا قَوْلُكُ فِيهَا، وَجَبَتْ قَالَ: نَعَمْ يَا أبَا بَكْرٍ إِنَّ لله مَلاَئِكَةً فِى الأرْضِ تَنْطِقُ عَلَى ألسِنَةِ بَنِى آدَمَ بِمَا فِى المَرْءِ مِنَ الخَيْرِ وَالشَّرِّ".
ك، هب (٤) .
٨٥/ ٣٧١ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ (يطيف) (*) عَلَى جَميع نِسَائِهِ فِى لَيْلَةٍ بِغُسل وَاحِد". الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الأدب) باب: الرخصة في الشعر، ج ٨ ص ٥٢٨ رقم ٦١٢٣.
وفى صحيح مسلم كتاب (الجهاد والسير) باب: غزوة الأحزاب وهي الخندق، ج ٣ ص ١٤٣١، ١٤٣٢ أرقام ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠/ ١٨٠٥ بألفاظ مقاربة، عن أنس.(٢) و(٣) ما بين المعكوفين هكذا في الأصل، وقد أثبتناه من المستدرك في كتاب (الجنائز) ج ١ ص ٣٧٧ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.(٤) قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذا اللفظ، ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.
(*) ما بين المعكوفين هكذا في الأصل: وفى صحيح البُخاريّ، ومسند الإمام أحمد: (يطوف).стр. 14559
ص (١) .
٨٥/ ٣٧٢ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ أبُو طَلحَةَ يُتَرِّسُ (*) مَعَ النَّبِىِّ ﷺ بِترْس وَاحِدٍ، وكَانَ حسنَ الرَّمْي، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَشَوفُ إِذَا رَمَى وَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِع نَبْلِهِ".
ابن شاهين في الأفراد، وقال: تفرد به عبد العزيز عن الوليد عن الأوزاعي، لا أعلم حدث به غيره، وهو حديث غريب حسن، وعبد العزيز رجل حسن من أهل الشَّام (غريب) عزيز الحديث، كر (٢) .
٨٥/ ٣٧٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ امْرَاة أتَتِ النَّبِىَّ ﷺ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الحَاجَةَ فَقَالَ: ألاَ أدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ لَك مِنْ ذَلِكَ؟ تُهَلِّلينَ الله عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وتَسُبَّحِينَهُ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وَتَحْمَدِينَهُ أرْبَعًا وَثَلاَثينَ، فَذَلِكَ مِائَة، وَذَلِكَ خَيْر مِن الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
ابن جرير، كر (٣) . الحواشي
(١) الأثر في صحيح البُخاريّ كتاب (الغسل) باب: الجنب يخرج ويمشى في السوق وغيره ... إلخ، ج ١ ص ٧٩ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، عن أنس.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده "مسند أنس بن مالك - رضى الله تعالى عنه -) ج ٣ ص ٩٩ بلفظ حديث الباب، عن أنس.
(*) في مختار الصحاح: التترس: التستر بالتُّرس، وكذا (التتريس).(٢) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٦ ص ٨ ترجمة (أبي طلحة) زيد بن سهل بن الأسود بن حزام بن عمر بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ قريبًا من لفظ حديث الباب.
وفى البداية والنهاية لابن كثير، ج ٤ ص ٢٧ (غزوة أحد في شوال سنة ثلاث) مقتل حمزة ﵁ بلفظ مقارب لحديث الباب عن أنس.(٣) الحديث في المطالب العالية لابن حجر، باب (ما يقول إذا أخذ مضجعه) ج ٣ ص ٢٣٣ رقم ٣٣٥٥ بلفظ: أنس: أتت امرأة إلى النَّبيّ ﷺ تشكو إليه الحاجة، فقال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ تهللين الله ثلاثًا وثلاثين عند منامك، وتسبحينه ثلاثًا وثلاثين، وتحمدينه أربعًا وثلاثين، فإنّ تلك مائةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، قال البوصيرى: رواته ثقات.стр. 14560
٨٥/ ٣٧٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين، عَنْ أخِيهِ يَحْيىَ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَد، عَنْ أَخِيهِ أنَس بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٌ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا وَرِقّا".
كر (١) .
٨٥/ ٣٧٥ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ أُمِّ سُلَيْمٍ أَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ بِحَجَلاَت (*) قَدْ شَوَّتْهُنَّ بِأبْضَاعِهِنَّ (* *) وَخُمُرِهِن، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اللَّهمَّ ائْتِنِى بأحَبِّ خلقكَ إِلَيْكَ يَأكُلُ مَعِى هَذَا الطَّائِرَ، قَالَ أنَسٌ: فَجَاءَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِب فَقَالَ: اسْتَأذِنْ لي عَلَى رَسُول الله ﷺ ، فَقُلتُ: هُوَ عَلَى حَاجَة، وأحْبَبْتُ أَنْ يجئَ بِرَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ، فَرَجَعَ، ثُمَّ عَادَ فَسَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ صَوْتهُ فَقَالَ: ادْخُلْ يَا عَلِىُّ، اللَّهمَّ وَالِى، اللَّهمَّ وَالِى، اللَّهُمَّ وَالِى (* * *) ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ترجمة (يَحْيَى بن محمَّد المروزى) ج ١٤ ص ٢١٥، ٢١٦ رقم ٧٥٠٤ بلفظ حديث الباب، عن أنس، وقال: أخبرني الأزهرى، حدّثنا عليّ بن عمر الدارقطني، حدّثنا محمَّد بن مخلد بن حفص بإسناده مثله. قال الدارقطني: تفرد به يَحْيَى بن محمَّد بن أعين عن النضر بن شميل بهذا الإسناد، وما سمعناه إلَّا من ابن مخلد.
قلت: قد رواه هدبة بن عبد الوهاب المروزى، عن النضر بن شميل كرواية ابن أعين عنه.
(*) الحجلات: جمع حَجَلة، وهي: القبج، لهذا الطائر المعروف، اهـ: نهاية.
(* *) البضعة: القطعة من اللحم. نهاية.
(* * *) اللَّهم والى اللهم وإلى واللهم والى هكذا بالمخطوطة والمعجم الكبير للطبرانى ولعل الصواب (والِ) بحذف حرف العلة كما ورد في كنز العمال للمتقى الهندي ج ١٣، ص ١٦٦ حديث ٣٦٥٠٥.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصّحابة) ذكر إسلام على - كرم الله وجهه - ج ٣ ص ١٣ إلى ص ١٣٢ بلفظ مقارب لحديث الباب. عن أنس.
قال الحاكم: هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: قلت إن عياضًا لا أعرفه، ولقد كنت زمانًا طويلًا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التى فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء، قال: وقد رواه عن أنس جماعة أكثر من ثلاثين نفسًا، ثم صحت الرِّواية عن عليٍّ وأبي سعيد، وسفينة. =стр. 14561
٨٥/ ٣٧٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لاَ يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلاَءِ الأرْبَعَةِ إِلَّا فِى قَلبِ مُؤْمِنٍ: أبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعثمَانُ، وَعَلِىٌّ".
كر (١) .
٨٥/ ٣٧٧ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ تُقَامُ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ فَيَقُومُ النَّبِىّ ﷺ مَعَ الرَّجُلِ يُكَلِّمُهُ حَتَّى يَرْقُدَ طَوَائِفُ مِنْ أصْحَابِهِ، ثُمَّ يُنَتهُونَ إِلَى الصَّلاَةِ".
كر (٢) .
٨٥/ ٣٧٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَغَشيَهُ الوَحْىُ، فَلَمَّا سُرى عَنْهُ قَالَ أنَسٌ: أتَدْرِى مَا جَاءَ بِه جبْرِيلُ مِنْ عِنْد صَاحِبِ العَرْشِ؟ قُلتُ: بِأبِى وَأُمِّى وَمَا جَاءَ بِه جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ العَرشِ؟ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِىٍّ". الحواشي
(١) الأثر في كشف الخفاء ج ٢ ص ٥١٧ رقم ٣١٠٨ بلفظ حديث الباب، وقال: رواه أبو نعيم عن أبي هريرة ﵁.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء في ترجمة: (عطاء بن ميسرة) ج ٥ ص ٢٠٣ بلفظ حديث الباب، وقال: رواه أحمد بن حنبل عن أبي النضر مثله، ورواه أبو عامر عن الثوري، عن عطاء الخراساني عن أنس عن النَّبيّ ﷺ مثله.(٢) الأثر في مصنف عبد الرَّزاق، باب (مكث الإمام بعد الإقامة) ج ١ ص ٥٠٤ رقم ١٩٣١ بلفظ: عن أنس قال: كانت الصَّلاة تقام، فيكلم الرجل النبي ﷺ في حاجة تكون له، فيقوم بينه وبين القبلة، فما يزال قائمًا بكلمه، فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النَّبيّ ﷺ .
وقال الأعظمى: أخرجه البُخاريّ من طريق حميد عن ثابت، ومن حديث عبد العزيز بن صهيب كلاهما عن أنس في الأذان؛ وفى الكنز برمز عب.стр. 14562
خط، كر (١) .
٨٥/ ٣٧٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِن زَكَاةَ الرَّجُلِ فِى دَارِهِ أَنْ يَجْعَلَ فِيهَا بَيْتًا لِلضِّيافَةِ".
هب.
٨٥/ ٣٨٠ - "عَن أنَسٍ أنَّهُ قَالَ لِبَنيِهِ: يَا بَنِىَّ أتَدْرُونَ مَا السَّفِلَةُ؟ قَالُوا: وَمَا السَّفِلَةُ؟ قَالَ: الَّذِى لاَ يَخَاف الله ".
هب (٢) .
٨٥/ ٣٨١ - "عَنْ أَنَس أن رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ المَسْجِدَ والحرث (والحَارثُ) ابنُ مَالك نَائِم فَحَرَّكهُ بِرجْله، قَالَ: ارْفَعْ رأسَكَ، فَرَفَعَ رأسَه، فَقَالَ: بَأبِى أنْتَ وأمِّى يَا رَسُوَلَ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ كيْفَ أصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٌ؟ قَالَ: أصْبَحْتُ يَا رَسُولَ الله مُؤْمِنًا حَقّا، قَال: إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا حَقَيِقَةُ مَا تَقُول؟ قَالَ: عَزَفْتُ عَن الدُّنْيَا، وَأظمَأتُ نَهَارِى، وَأسْهَرْتُ لَيْلِى وَكَأنِّى أنْظُرُ إِلَى عَرْشِ ربِّى، وكَأنِّى أنْظُرُ إلَى أهْلِ الجَنَّة فِيهَا يَتَزَاوَرُونَ، وَإلَى أهْلِ النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أنْتَ امْرُؤٌ نَوَّرَ الله قَلبَهُ، عَرَفْتَ فَالزَمْ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: مناقب فاطمة: في فضلها وتزويجها بعلى ﵁ ج ٩ ص ٢٠٤ بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله ﷺ قال: "إن الله أمرنى أن أزوج فاطمة من على".
وقال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ ورجاله ثقات.(٢) الأثر في شعب الإيمان للبيهقي، في (الخوف من الله ) ج ٣ ص ٦١ رقم ٧٥٤ بلفظ: يا بنىَّ إِياكم والسفلة، قالوا: وما السّفلة؟ قال: الذي لا يخاف الله . وقال المحقق: إسناده فيه جهالة.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٣٠٢ برقم ٣٣٦٧ في ترجمة (الحارث بن مالك الأنصاري) مع تفاوت قليل.
وفى الكتاب المصنف لابن أبي شيبة كتاب (الإيمان والرؤيا) باب: ما ذكر في الإيمان والإسلام ١١/ ٤٣ حديث رقم ١٠٤٧٤ مع تفاوت قليل وبعض نقص وزيادة.
وفى كتاب (الضعفاء الكبير للعقيلي) ٤/ ٤٥٥ في ترجمة (يوسف ابن عطية) أبو سهل الصفار، ذكر الحديث مع تفاوت في اللفظ وبعض الزيادة والنقصان، وقال العقيلى: ليس لهذا الحديث إسناد مثبت نقل عن البُخاريّ أن يوسف بن عطية منكر الحديث، وعن يَحْيَى أنَّه ليس بشيء.стр. 14563
٨٥/ ٣٨٢ - "عَنْ أَبِى العَطُوف الجَزَرِىِّ، عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ: هَلْ قُلتً فِى أَبِى بَكْرٍ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: قُلْ حتَّى اسْمَعَ، فَقَالَ:
وَثَانِىَ اثْنَيْنِ في الغَارِ المُنِيفِ وَقَدْ ... طَافَ العَدُوُّ بِهِ إِذْ يَصْعَدُ الجَبَلَا
وَكَان حِبَّ رسول الله قد عَلِمُوا ... مِنَ البَرِيَّةِ لم يعْدل بِهِ بَدَلا
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقْتَ يَا حَسَّانُ هُوَ كَمَا قالَ".
عد، ورواه من وجه آخر عن الزُّهريّ مرسلًا، وقال: لم يوصله إلَّا محمَّد بن الوليد ابن أبان وهو ضعيف يسرق الحديث، قال: وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر، والبلاء فيه عن أبي العطوف (١) . الحواشي
(١) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٢/ ٥٨٢، ٥٨٣ في ترجمة (الجراح بن المنهال) أبي العطوف الحراني، مع تفاوت قليل، قال ابن عدي: هذا الحديث منكر عن الزُّهريّ، عن أنس، لم يوصله إلَّا محمَّد بن الوليد عن شباية، ومحمد بن الوليد ضعيف يسرق الحديث، وقد ذكرته عن محمَّد بن عبيد وهو صدوق، مرسلًا، وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر، والبلاء فيه عن أبي العطوف. اه: ابن عدي. وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٧٧، ٧٨ في كتاب (معرفة الصّحابة) مع اختلاف يسير، وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ١٢٣ القسم الأوَّل - باب (ذكر الغار والهجرة إلى المدينة المنورة) مع تفاوت قليل.
وفى ترجمة (محمَّد بن الوليد بن أبان) في ميزان الاعتدال ٤/ ٥٩، ٦٠ برقم ٨٢٩٣ قال ابن عدى: كان يضع الحديث، وقال أبو عروبة: كذاب، وقال أبو حاتم: ليس بصدوق، وقال الدارقطني: ضعيف. اه: الميزان بتصرف.
وترجمة (أبي العطوف الجزرى) في ميزان الاعتدال ١/ ٣٩٠ برقم ١٤٥٣ وفيه هو: الجراح بن منهال، أبو العطوف الجزرى. عن الزُّهريّ.
قال أحمد: كان صاحب غفلة، وقال ابن المدينيّ: لا يكتب حديثه، وقال البُخاريّ ومسلم: منكر الحديث، وقال النَّسائيّ والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر. اه: ميزان.стр. 14564
٨٥/ ٣٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِنَّ اوَّلَ مَنْ هَاجَرَ مِنَ المُسْلِمينَ إِلَى الحَبَشة بَأهْلِهِ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَخَرجَ وخَرجَ مَعَهُ بابنة النَّبىِّ ﷺ فَاحْتَبَسَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ خَبَرُهُمَا، فَجَعَلَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ (*) الأخْبَارَ، فَقَدِمَتْ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَا القَاسِم رَأَيْتُهُمَا، فَقَالَ: عَلَى أىِّ حَال رَأَيْتِهِمَا؟ قَالَتْ: رَأَيْتُهُ وَقَدْ حَمَلَها عَلَى حِمَارٍ مِنْ هَذِهِ الدّبَّابَةِ (* *) وَهُوَ يَسُوقُ بِهَا يَمْشي خلفَهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ صَحِبَهُمَا الله، إِنْ كَانَ عثمانُ بْنُ عَفَّانَ لأوَّلَ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الله بأهْله بَعْدَ لُوط".
ع، طب، ق، كر (١) .
٨٥/ ٣٨٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: سُدُّوا هَذِهِ الأبْوَابَ الشَّارِعَةَ في المَسْجِدِ إِلَّا بَابَ أَبِى بَكْرٍ، فَإِنِّى لاَ أعْلَمُ أحَدًا أعْظَمَ عِنْدِى يَدًا فِى صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: سَدَّ الأبْوَابَ كلَّهَا إِلَّا بَابَ خَلِيلِهِ، فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ ظُلمَةً، وَرَأَيْتُ عَلَى بَابِ أَبِى بَكْرٍ نُورًا، فَكَانَتْ الآخِرَةُ أعْظَمَ عَلَيْهِم مِنَ الأولَى". الحواشي
(١) الأثر في فتح الباري بشرح صحيح البُخاريّ لابن حجر ٧/ ١٨٨ كتاب (مناقب الأنصار) باب: هجرة الحبشة: عن أنس مختصرًا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٨٠، ٨١ كتاب (المناقب - مناقب عثمان ﵁ باب هجرته) عن أنس مع اختلاف يسير، وبعض اختصار.
وقال الهيثمى: رواه الطبراني، وفيه الحسن بن زياد البرجمى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ٤/ ٥٤، ٥٥ (مناقب عثمان بن عفَّان ﵁) مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١/ ٢٩٨ باب ذكر بنيه وبناته وأزواجه ﷺ بعضه.
وفى النهاية في معنى الدّبّابة: وفيه "وحملها على حمار من هذه الدَّبابة أي: الضعاف التي تَدبُّ في المشى ولا تسرع.стр. 14565
عد (١) .
٨٥/ ٣٨٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قالُوا يَا رَسُولَ الله: أىُّ النَّاسِ أحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالُوا مِنَ الرِّجَالِ، قال: أبوها إذن".
... ... ... (٢) .
٨٥/ ٣٨٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ في آخِرِ يَوْم مِنْ شَعْبَانَ وَأوَّلِ لَيْلة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَال: أيُّهَا النّاسُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلونَهُ؟ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلكُمْ؟ فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: هَلْ نَزَل وَحْىٌ أوْ حَضَرَ عَدُوٍّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ فَقَالَ: هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وتَسْتَقْبِلونَهُ، ألاَ إِنَّ الله لَيْسَ بِتَاركٍ يَوْمَ صبِيحَة الصَّوْم أَحدًا مِنْ أهْلِ القِبْلَةِ إلَّا غَفَر لَهُ، ثُمَّ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أقْصَى النَّاسِ فَقَال: يَا طُوبى لِلمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلَيَّ بِالرَّجلِ، مَالِى أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ذَكرْتَ أَهْلَ القبْلَةِ وَالمُنَافِقِين مِنْ أهْلِ القِبْلةِ؟ فَقَال: لاَ لَيْسَ لَهُم هَاهُنَا حَظٌّ وَلاَ نَصيبٌ إلَّا أنَّ المُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلاَ نَحْنُ مِنْهُمْ، ألاَ إِنَّ المُنَافِقِينَ هُمُ الكَافِرُونَ". الحواشي
(١) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ١/ ٢٢٦ طبع بيروت، في ترجمة (إبراهيم بن محمَّد بن أبي يَحْيَى) أبو إسحاق الأسلمي - مدني - مع تفاوت واختصار، عن عروة عن عائشة.
وجاء في ترجمة (إبراهيم بن محمَّد بن أبي يَحْيَى) المذكور أنَّه كذاب.
وفى صحيح البُخاريّ ٥/ ٤ ط الشعب (فضائل أصحاب النَّبيّ ﷺ ) باب: مناقب المهاجرين، أبو بكر ﵁ باب قول النَّبيّ ﷺ "سُّدُّوا الأبواب إلَّا باب أبي بكر" قال ابن عباس عن النَّبيّ ﷺ .
وبسنده عن أبي سعيد الخدرى ﵁ روى البُخاريّ حديث تخيير النَّبيّ ﷺ بين الدُّنيا وبين ما عند الله، جاء في آخره "لا يبقين في المسجد باب إلَّا سُدَّ إلَّا باب أبي بكر".(٢) الحديث في سنن بن ماجه (المقدمة - فضائل أصحاب رسول الله ﷺ ) فضل أبي بكر ﵁ مع تفاوت قليل، عن أنس ﵁.
وفى صحيح البُخاريّ ٥/ ٦ ط الشعب (فضائل أصحاب النَّبيّ ﷺ ) باب: مناقب المهاجرين، أبو بكر ﵁ عن عمرو بن العاص ﵁ أن النَّبيّ ﷺ بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي النَّاس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال فقال أبوها، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب، فعدّ رجالًا. اه.следующие страницы →