Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14561–14600 · переход к 14566.
стр. 14561
٨٥/ ٣٧٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لاَ يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلاَءِ الأرْبَعَةِ إِلَّا فِى قَلبِ مُؤْمِنٍ: أبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعثمَانُ، وَعَلِىٌّ".
كر (١) .
٨٥/ ٣٧٧ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ تُقَامُ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ فَيَقُومُ النَّبِىّ ﷺ مَعَ الرَّجُلِ يُكَلِّمُهُ حَتَّى يَرْقُدَ طَوَائِفُ مِنْ أصْحَابِهِ، ثُمَّ يُنَتهُونَ إِلَى الصَّلاَةِ".
كر (٢) .
٨٥/ ٣٧٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَغَشيَهُ الوَحْىُ، فَلَمَّا سُرى عَنْهُ قَالَ أنَسٌ: أتَدْرِى مَا جَاءَ بِه جبْرِيلُ مِنْ عِنْد صَاحِبِ العَرْشِ؟ قُلتُ: بِأبِى وَأُمِّى وَمَا جَاءَ بِه جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ العَرشِ؟ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِىٍّ". الحواشي
(١) الأثر في كشف الخفاء ج ٢ ص ٥١٧ رقم ٣١٠٨ بلفظ حديث الباب، وقال: رواه أبو نعيم عن أبي هريرة ﵁.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء في ترجمة: (عطاء بن ميسرة) ج ٥ ص ٢٠٣ بلفظ حديث الباب، وقال: رواه أحمد بن حنبل عن أبي النضر مثله، ورواه أبو عامر عن الثوري، عن عطاء الخراساني عن أنس عن النَّبيّ ﷺ مثله.(٢) الأثر في مصنف عبد الرَّزاق، باب (مكث الإمام بعد الإقامة) ج ١ ص ٥٠٤ رقم ١٩٣١ بلفظ: عن أنس قال: كانت الصَّلاة تقام، فيكلم الرجل النبي ﷺ في حاجة تكون له، فيقوم بينه وبين القبلة، فما يزال قائمًا بكلمه، فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النَّبيّ ﷺ .
وقال الأعظمى: أخرجه البُخاريّ من طريق حميد عن ثابت، ومن حديث عبد العزيز بن صهيب كلاهما عن أنس في الأذان؛ وفى الكنز برمز عب.стр. 14562
خط، كر (١) .
٨٥/ ٣٧٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِن زَكَاةَ الرَّجُلِ فِى دَارِهِ أَنْ يَجْعَلَ فِيهَا بَيْتًا لِلضِّيافَةِ".
هب.
٨٥/ ٣٨٠ - "عَن أنَسٍ أنَّهُ قَالَ لِبَنيِهِ: يَا بَنِىَّ أتَدْرُونَ مَا السَّفِلَةُ؟ قَالُوا: وَمَا السَّفِلَةُ؟ قَالَ: الَّذِى لاَ يَخَاف الله ".
هب (٢) .
٨٥/ ٣٨١ - "عَنْ أَنَس أن رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ المَسْجِدَ والحرث (والحَارثُ) ابنُ مَالك نَائِم فَحَرَّكهُ بِرجْله، قَالَ: ارْفَعْ رأسَكَ، فَرَفَعَ رأسَه، فَقَالَ: بَأبِى أنْتَ وأمِّى يَا رَسُوَلَ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ كيْفَ أصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٌ؟ قَالَ: أصْبَحْتُ يَا رَسُولَ الله مُؤْمِنًا حَقّا، قَال: إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا حَقَيِقَةُ مَا تَقُول؟ قَالَ: عَزَفْتُ عَن الدُّنْيَا، وَأظمَأتُ نَهَارِى، وَأسْهَرْتُ لَيْلِى وَكَأنِّى أنْظُرُ إِلَى عَرْشِ ربِّى، وكَأنِّى أنْظُرُ إلَى أهْلِ الجَنَّة فِيهَا يَتَزَاوَرُونَ، وَإلَى أهْلِ النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أنْتَ امْرُؤٌ نَوَّرَ الله قَلبَهُ، عَرَفْتَ فَالزَمْ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: مناقب فاطمة: في فضلها وتزويجها بعلى ﵁ ج ٩ ص ٢٠٤ بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله ﷺ قال: "إن الله أمرنى أن أزوج فاطمة من على".
وقال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ ورجاله ثقات.(٢) الأثر في شعب الإيمان للبيهقي، في (الخوف من الله ) ج ٣ ص ٦١ رقم ٧٥٤ بلفظ: يا بنىَّ إِياكم والسفلة، قالوا: وما السّفلة؟ قال: الذي لا يخاف الله . وقال المحقق: إسناده فيه جهالة.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٣٠٢ برقم ٣٣٦٧ في ترجمة (الحارث بن مالك الأنصاري) مع تفاوت قليل.
وفى الكتاب المصنف لابن أبي شيبة كتاب (الإيمان والرؤيا) باب: ما ذكر في الإيمان والإسلام ١١/ ٤٣ حديث رقم ١٠٤٧٤ مع تفاوت قليل وبعض نقص وزيادة.
وفى كتاب (الضعفاء الكبير للعقيلي) ٤/ ٤٥٥ في ترجمة (يوسف ابن عطية) أبو سهل الصفار، ذكر الحديث مع تفاوت في اللفظ وبعض الزيادة والنقصان، وقال العقيلى: ليس لهذا الحديث إسناد مثبت نقل عن البُخاريّ أن يوسف بن عطية منكر الحديث، وعن يَحْيَى أنَّه ليس بشيء.стр. 14563
٨٥/ ٣٨٢ - "عَنْ أَبِى العَطُوف الجَزَرِىِّ، عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ: هَلْ قُلتً فِى أَبِى بَكْرٍ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: قُلْ حتَّى اسْمَعَ، فَقَالَ:
وَثَانِىَ اثْنَيْنِ في الغَارِ المُنِيفِ وَقَدْ ... طَافَ العَدُوُّ بِهِ إِذْ يَصْعَدُ الجَبَلَا
وَكَان حِبَّ رسول الله قد عَلِمُوا ... مِنَ البَرِيَّةِ لم يعْدل بِهِ بَدَلا
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقْتَ يَا حَسَّانُ هُوَ كَمَا قالَ".
عد، ورواه من وجه آخر عن الزُّهريّ مرسلًا، وقال: لم يوصله إلَّا محمَّد بن الوليد ابن أبان وهو ضعيف يسرق الحديث، قال: وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر، والبلاء فيه عن أبي العطوف (١) . الحواشي
(١) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٢/ ٥٨٢، ٥٨٣ في ترجمة (الجراح بن المنهال) أبي العطوف الحراني، مع تفاوت قليل، قال ابن عدي: هذا الحديث منكر عن الزُّهريّ، عن أنس، لم يوصله إلَّا محمَّد بن الوليد عن شباية، ومحمد بن الوليد ضعيف يسرق الحديث، وقد ذكرته عن محمَّد بن عبيد وهو صدوق، مرسلًا، وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر، والبلاء فيه عن أبي العطوف. اه: ابن عدي. وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٧٧، ٧٨ في كتاب (معرفة الصّحابة) مع اختلاف يسير، وسكت عنه الحاكم والذهبي.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ١٢٣ القسم الأوَّل - باب (ذكر الغار والهجرة إلى المدينة المنورة) مع تفاوت قليل.
وفى ترجمة (محمَّد بن الوليد بن أبان) في ميزان الاعتدال ٤/ ٥٩، ٦٠ برقم ٨٢٩٣ قال ابن عدى: كان يضع الحديث، وقال أبو عروبة: كذاب، وقال أبو حاتم: ليس بصدوق، وقال الدارقطني: ضعيف. اه: الميزان بتصرف.
وترجمة (أبي العطوف الجزرى) في ميزان الاعتدال ١/ ٣٩٠ برقم ١٤٥٣ وفيه هو: الجراح بن منهال، أبو العطوف الجزرى. عن الزُّهريّ.
قال أحمد: كان صاحب غفلة، وقال ابن المدينيّ: لا يكتب حديثه، وقال البُخاريّ ومسلم: منكر الحديث، وقال النَّسائيّ والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر. اه: ميزان.стр. 14564
٨٥/ ٣٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِنَّ اوَّلَ مَنْ هَاجَرَ مِنَ المُسْلِمينَ إِلَى الحَبَشة بَأهْلِهِ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَخَرجَ وخَرجَ مَعَهُ بابنة النَّبىِّ ﷺ فَاحْتَبَسَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ خَبَرُهُمَا، فَجَعَلَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ (*) الأخْبَارَ، فَقَدِمَتْ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَا القَاسِم رَأَيْتُهُمَا، فَقَالَ: عَلَى أىِّ حَال رَأَيْتِهِمَا؟ قَالَتْ: رَأَيْتُهُ وَقَدْ حَمَلَها عَلَى حِمَارٍ مِنْ هَذِهِ الدّبَّابَةِ (* *) وَهُوَ يَسُوقُ بِهَا يَمْشي خلفَهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ صَحِبَهُمَا الله، إِنْ كَانَ عثمانُ بْنُ عَفَّانَ لأوَّلَ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الله بأهْله بَعْدَ لُوط".
ع، طب، ق، كر (١) .
٨٥/ ٣٨٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: سُدُّوا هَذِهِ الأبْوَابَ الشَّارِعَةَ في المَسْجِدِ إِلَّا بَابَ أَبِى بَكْرٍ، فَإِنِّى لاَ أعْلَمُ أحَدًا أعْظَمَ عِنْدِى يَدًا فِى صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: سَدَّ الأبْوَابَ كلَّهَا إِلَّا بَابَ خَلِيلِهِ، فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ ظُلمَةً، وَرَأَيْتُ عَلَى بَابِ أَبِى بَكْرٍ نُورًا، فَكَانَتْ الآخِرَةُ أعْظَمَ عَلَيْهِم مِنَ الأولَى". الحواشي
(١) الأثر في فتح الباري بشرح صحيح البُخاريّ لابن حجر ٧/ ١٨٨ كتاب (مناقب الأنصار) باب: هجرة الحبشة: عن أنس مختصرًا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٨٠، ٨١ كتاب (المناقب - مناقب عثمان ﵁ باب هجرته) عن أنس مع اختلاف يسير، وبعض اختصار.
وقال الهيثمى: رواه الطبراني، وفيه الحسن بن زياد البرجمى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ٤/ ٥٤، ٥٥ (مناقب عثمان بن عفَّان ﵁) مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١/ ٢٩٨ باب ذكر بنيه وبناته وأزواجه ﷺ بعضه.
وفى النهاية في معنى الدّبّابة: وفيه "وحملها على حمار من هذه الدَّبابة أي: الضعاف التي تَدبُّ في المشى ولا تسرع.стр. 14565
عد (١) .
٨٥/ ٣٨٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قالُوا يَا رَسُولَ الله: أىُّ النَّاسِ أحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالُوا مِنَ الرِّجَالِ، قال: أبوها إذن".
... ... ... (٢) .
٨٥/ ٣٨٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ في آخِرِ يَوْم مِنْ شَعْبَانَ وَأوَّلِ لَيْلة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَال: أيُّهَا النّاسُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلونَهُ؟ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلكُمْ؟ فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: هَلْ نَزَل وَحْىٌ أوْ حَضَرَ عَدُوٍّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ فَقَالَ: هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وتَسْتَقْبِلونَهُ، ألاَ إِنَّ الله لَيْسَ بِتَاركٍ يَوْمَ صبِيحَة الصَّوْم أَحدًا مِنْ أهْلِ القِبْلَةِ إلَّا غَفَر لَهُ، ثُمَّ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أقْصَى النَّاسِ فَقَال: يَا طُوبى لِلمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلَيَّ بِالرَّجلِ، مَالِى أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ذَكرْتَ أَهْلَ القبْلَةِ وَالمُنَافِقِين مِنْ أهْلِ القِبْلةِ؟ فَقَال: لاَ لَيْسَ لَهُم هَاهُنَا حَظٌّ وَلاَ نَصيبٌ إلَّا أنَّ المُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلاَ نَحْنُ مِنْهُمْ، ألاَ إِنَّ المُنَافِقِينَ هُمُ الكَافِرُونَ". الحواشي
(١) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ١/ ٢٢٦ طبع بيروت، في ترجمة (إبراهيم بن محمَّد بن أبي يَحْيَى) أبو إسحاق الأسلمي - مدني - مع تفاوت واختصار، عن عروة عن عائشة.
وجاء في ترجمة (إبراهيم بن محمَّد بن أبي يَحْيَى) المذكور أنَّه كذاب.
وفى صحيح البُخاريّ ٥/ ٤ ط الشعب (فضائل أصحاب النَّبيّ ﷺ ) باب: مناقب المهاجرين، أبو بكر ﵁ باب قول النَّبيّ ﷺ "سُّدُّوا الأبواب إلَّا باب أبي بكر" قال ابن عباس عن النَّبيّ ﷺ .
وبسنده عن أبي سعيد الخدرى ﵁ روى البُخاريّ حديث تخيير النَّبيّ ﷺ بين الدُّنيا وبين ما عند الله، جاء في آخره "لا يبقين في المسجد باب إلَّا سُدَّ إلَّا باب أبي بكر".(٢) الحديث في سنن بن ماجه (المقدمة - فضائل أصحاب رسول الله ﷺ ) فضل أبي بكر ﵁ مع تفاوت قليل، عن أنس ﵁.
وفى صحيح البُخاريّ ٥/ ٦ ط الشعب (فضائل أصحاب النَّبيّ ﷺ ) باب: مناقب المهاجرين، أبو بكر ﵁ عن عمرو بن العاص ﵁ أن النَّبيّ ﷺ بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي النَّاس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال فقال أبوها، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب، فعدّ رجالًا. اه.стр. 14566
(١) .
٨٥/ ٣٨٧ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ مَاتَتْ زَوْجَتُهُ ابْنَةُ رسُول الله ﷺ فَمَرَّ عَليْه عمَرُ فَعَرَضَ عَلَيْه بِنْتَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَمَرَّ عَلَيْه النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أزَوِّجُكَ خَيْرًا مِنَ ابْنَة عُمَرَ، وَيَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عُمَرَ خَيْرٌ مِنْكَ، فَتَزَوَّجَ النَّبِىُّ ﷺ ابْنَةَ عُمَرَ، وَزَوَّج رسُولُ الله ﷺ عثمَانَ ابْنَتَهُ الثَّانِيَةَ".
عق، كر (٢) .
٨٥/ ٣٨٨ - "قَالَ كرُ: ثَنَا أبُو الحَسَنِ عَلِىُّ بْنُ المُسْلم الفَقِيهُ وأخَذَ بِلِحْيَتِهِ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أحْمَدَ وأخَذَ بِلِحْيَتِهِ، أنَا أبُو عَمْرو عثمَانُ بْنُ أبِى بَكْرٍ وَأخَذ بِلِحْيَتِهِ، ثَنَا مُحمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ العَبْدِى وأَخَذَ بلحْيَتِهِ، ثَنَا أحْمَد بْنُ مِهْرانَ وأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، ثَنَا سُلَيْمانُ بْنُ شُعَيب الكِسَائِىُّ وأَخَذَ بلِحْيَتِهِ، ثَنَا سَعِيدٌ الآدَمُ وأخَذَ بِلِحْيَتِهِ، ثَنَا شِهَابُ بنُ خِرَاش وَأخَذَ بِلحْيَتهِ، ثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِىُّ وَأخَذَ بلِحْيَتِه، ثَنَا أنَسٌ وَأخَذَ بِلِحْيَتهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأخَذَ بِلِحْيَتِه يَقُولُ: لاَ يُؤْمِنُ العَبْدُ حتَّى يُؤْمِنَ بالقدرِ خَيْرِه وشَرِّه، حُلوِهِ وَمُرِّهِ، وَقَبَضَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى لحْيَته وَقَالَ: آمَنْتُ بالقدَر خَيْرِه وشَرِّه حُلوهَ وَمُرِّه".
عق، كر (٣) . الحواشي
(١) رواه ابن خزيمة في صحيحه ٣/ ١٨٩ ط بيروت في كتاب (الصيام) برقم ١٨٨٥ من طريق خلف أبي الرَّبيع عن أنس بلفظ مختلف.
وقال: إن صح الخبر فإنى لا أعرف خلفًا أبا الرَّبيع هذا بعدالة ولا جرح ... إلخ.
وقال الأعظمى: إسناده ضعيف، وقال غيره: إسناده جيد.
وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ١/ ٢٧٢ يرقم ٩٢٩ بلفظ مختلف، عن أنس رفعه.(٢) الحديث في كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي ٣/ ٣٨٦ في ترجمة (عيسى بن طهمان) بلفظه، ثم قال العقيلى: هذا الحديث يروى بإسناد أصلح من هذا.
وانظر فتح الباري ٩/ ١٧٥، ٢٠١ ط الرياض، حيث ورد الحديث من طرق آخر مع اختلاف واختصار.(٣) ورد بعضه ضمن حديث جبريل وسؤاله عن الإسلام والإيمان والإحسان، المذكور في صحيح مسلم ١/ ٣٦، ٣٧ كتاب (الإيمان) برقم ١/ ٨ من طريق كَهْمَس عن عبد الله بن عمر ﵁ وفيه: فأخبرنى عن الإيمان، قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: صدقت" إلى آخر الحديث وهو حديث طويل.стр. 14567
٨٥/ ٣٨٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الحرِّ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَت ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ الثَّمانِيَةُ عِنْدَ عثمَانَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألاَ أَبو أيِّمٍ؟ ألاَ أخُو أيِّمٍ؟ أَلاَ وَلىُّ أيِّمٍ يُزَوِّجُ عثمَانَ؟ فَإِنِّى قَدْ زَوَّجْتُهُ ابْنَتَىَّ فَمَاتَتَا، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِى ثَالِثَة لَزَوَّجْتُهُ، وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّا بِوَحْى مِنَ السَّمَاءِ".
كر، ورواه يعقوب بن سفيان، كر من وجه آخر عن عبد الله بن الحر مرسلًا، قال كر: ذكر أنس فيه غير محفوظ (١) .
٨٥/ ٣٩٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَكْنُسُ بِيَدَيْهِ، فَكُلَّمَا وَجَدَ جُحْرًا شَقَ مِنْ ثَوْبِهِ وسَدَّ بِهِ الجُحْرَ حَتَّى لَمْ يَدع مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، وَبَقِىَ جُحْر وَاحِدٌ وَلَم يَبْقَ مِنَ الثَّوْبِ شَئٌ يَسُدُّ بِهِ، فَألقمَهُ عَقِبَهُ وقَالَ: ادْخُلْ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله، فَلَمَّا أصْبَحَ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : أَيْنَ ثَوْبُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَأخْبَرَهُ، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ فَدَعَا لَهُ".
كر (٢) .
٨٥/ ٣٩١ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَنسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : مَنْ وَسَّعَ لَنَا فِى مَسْجِدِنَا هَذَا بَنَى الله لَهُ بَيْتًا فِى الجَنَّةِ، فاشْتَرَى البَيْتَ عُثْمَانُ فَوَسَّعَ بِهِ فِى المَسْجِدِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ٩/ ٨٣ كتاب (المناقب) مناقب عثمان بن عفَّان ﵁ باب تزوِيجُه ﵁ ورد حديث بلفظ: لما ماتت بنت رسول الله ﷺ التى تحت عثمان قال رسول الله ﷺ "زوجوا عثمان، لو كانت عندى ثالثة لزوجته وما زوجته إلَّا بوحى من الله تعالى" وقال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ، وفيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
وفى الباب روايات مختلفة بمعناه.(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ٦/ ٢٥١، ٢٥٢ كتاب (آداب الأُخوة والصحبة) الباب: الثالث في حق المسلم والرحم والجوار والملك وكيفية المعاشرة مع من يدلى بهذه الأسباب، ورد الحديث عن أنس مرفوعًا. مع اختلاف يسير في الألفاظ.стр. 14568
عق، كر (١) .
٨٥/ ٣٩٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا أمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ببَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، كَانَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أهْلِ مَكَّةَ، فَبَايَعَ النَّاس. وقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ في حَاجَة الله وحَاجَةِ رسُولِهِ، فَضَرَبَ بِإحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأخرَى، وَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله ﷺ يَعْنِى لعثمَانَ خَيْرًا مِنْ أيْديهِم لأنفُسهِم".
كر (٢) .
٨٥/ ٣٩٣ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِىَّ ﷺ مِنْهُم سُهَيْلُ بْنُ عَمْرو فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِعَلِىٍّ: اكْتُبْ بِسْم الله الرحْمن الرَّحيم، فَكَتَبَ، سُهَيْل: أمَّا بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم فَمَا نَدْرِى مَا بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم، وَلَكِنِ اكْتُبْ بِمَا نَعْرِفُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَقَالَ: اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّد رسُول الله، قَالُوا: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ الله اتبعْنَاكَ، وَلَكِنِ اكتُبْ اسْمَكَ وَاسْمَ أَبيكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله، فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيكُمْ، وَمَنْ جَاءَ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، فَقَالُوا يَا رسُولَ الله: أَتَكْتُبُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ مَنْ ذَهَبَ مِنَّا إِلَيْهِم فَأبعَدَه الله، وَمَنْ جَاءَنَا منْهُمْ سَيَجْعَل الله لَهُم فَرَجًا وَمَخْرَجًا".
ش (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الضعفاء للعقيلي ٣/ ٣٨٥، ٣٨٦ طبع بيروت في ترجمة (عيسى بن طهمان) بلفظه.
وترجمة (عيسى بن طهمان) في تهذيب التهذيب ٨/ ٢١٥، ٢١٦، وقال هو: عيسى بن طهمان بن رامة الجشمى أبو بكر البصري، سكن الكوفة، روى عن أنس بن مالك وثابت البنانى، والمساور مولى أبي برزة أبي صادق الأزدى، وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة، وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن أنس، وقال العقيلى: لا يتابع حديث، إلى آخر الترجمة وهي ما بين تعديل وتجريح، وفيها الحديث المذكور.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ١٢/ ٤٦، ٤٧ برقم ١٢٠٩٠ كتاب (الفضائل) ما ذكر في فضل عثمان بن عفَّان ﵁ بروايات مختلفة، تضمن بعضها معناه.(٣) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى - صلح الحديبية) ١٤/ ٤٣٩ برقم ١٨٦٩٥ مع تفاوت يسير.
ورواه مسلم في صحيحه ٣/ ١٤١١ ط الحلبي في كتاب (الجهاد والسير - صلح الحديبية) عن أنس، مع تفاوت يسير.стр. 14569
٨٥/ ٣٩٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : دَخَلتُ الجَنَّةَ فَتَنَاوَلتُ تُفَّاحَةً فَكَسَرْتُهَا فَخَرَجَ مِنْهَا حَوْرَاءُ (*) أشْفَارُ (* *) عَيْنَيْهَا كرِيشِ النَّسْرِ، قُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ قَالَتْ: لِعثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".
كر (١) .
٨٥/ ٣٩٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أدْخِلتُ الجَنَّةَ فَنَاوَلَنِى جبْرِيلُ تُفَّاحَةَ، فَانْفَلَقَتْ فِى يَدِى فَخَرَجَتْ منْهَا جَاريَةٌ كَأنَّ أشْفَارَ عَيْنَيْهَا مَقَادِيمُهَا النُّسُورُ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَنْ أنْتِ؟ فَقَالَتْ: أنَا لِلمَقْتُولِ ظُلمًا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".
كر (٢) .
٨٥/ ٣٩٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ دَخَلتُ الجَنَّةَ فَوُضِعَتْ في يدى تُفَّاحَةٌ، فَجَعَلتُ أُقلِّبهَا في يَدى، فَبَيْنَا أنَا أقَلِّبهَا في يَدِى فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ مَرْضِيَّةٍ كأنَّ حَاجِبَيْهَا مَقَادِيمُ أجْنِحَةِ النُّسُورَ، فَقُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ فَقَالَتْ: لِلمَقْتُولِ ظُلمًا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب (اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي) ١/ ١٦٢ طبع المطبعة الأدبية سنة ١٣١٧ هـ، من طريق يَحْيَى بن شبيب اليماني، عن الثوري، عن حميد، عن أنس، وقال السيوطي: يَحْيَى لا يحتج به بحال.
وفى ترجمة (يَحْيَى بن شبيب اليماني) في ميزان الاعتدال ٤/ ٣٨٥ برقم ٩٥٤٣ قال ابن حبان: لا يحتج به، يروى عن الثوري ما لم يحدث به قط. . إلخ، وفيها رواية بمعنى الحديث المذكور وما بعده.(٢) انظر التعليق السابق على الأثر رقم ٣٩٢، والمصدر المذكور.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ١٧/ ٢٨٥ برقم ٧٨٥ في مرويات (أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزنى عن عقبة) نحوه).
وفى كتاب (اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي) ١/ ١٦٣ طبع المطبعة الأدبية سنة ١٣١٧ هـ الحديث مع اختلاف يسير. وانظر التعليق الأسبق على الحديث رقم ٣٩٢، والمصدر المذكور.стр. 14570
٨٥/ ٣٩٧ - "عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: تَنَاوَلَ النَّبِىُّ ﷺ مِنَ الأرْضِ سَبع حَصَيَات فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ أبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ كمَا سَبَّحْنَ في يَد النَّبِىِّ ﷺ ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ النَّبِىُّ ﷺ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ كمَا سَبَّحْنَ في يَدِ أَبِى بَكْرٍ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ عثمَانَ فَسَبَّحْنَ فِى يَدِهِ كمَا سَبَّحْنَ فِى يَدِ أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ".
كر (١) .
٨٥/ ٣٩٨ - "عَنْ ثَابِت البُنَانِىِّ، عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبىَّ ﷺ أخَذَ حَصَيَاتِ في يَدَيْهِ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِى يَدِ أَبِى بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِى يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِى يَدِ عثمَانَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِى أيْدِينَا رَجُلًا رَجُلًا فَمَا سَبَّحَتْ حَصَاةٌ مِنْهُنَّ".
كر (٢) .
٨٥/ ٣٩٩ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ المُخْتَارِ بْنِ فُلفُلٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى حَائط بِالمَدِينَة، فَجَاءَ رَجُل فَاسْتَفْتَحَ البَابَ، فَقَالَ: يَا أنَسُ: انْظُرْ مَنْ هَذَا؟ فَخَرَجْتُ فَإذَا أبُو بَكْر الصِّدِّيقُ، فَقُلتُ: أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، قَالَ: ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ، وَأخْبِرْهُ بِأنَّهُ الخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِى، فَخَرَجْتُ فَأخْبَرْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ البَابَ، قَالَ: انْظُرْ مَنْ هَذَا، فَخَرَجْتُ فَإذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، قُلتُ: عُمَرُ، قَالَ: ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ وَأخْبِرْهُ أَنَّهُ الخَلِيَفَةُ مِنْ بَعْدِ أَبِى بَكْرٍ، فَخَرَجْتُ فَأخْبَرْتُهُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ٨/ ٢٩٩ كتاب (علامات النبوة) باب: تسبيح الحصى، بمعناه ضمن رواية طويلة عن سويد بن زيد، عن أبي ذر ﵁.
وقال الهيثمى: رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات، وفى بعضهم ضعف ... إلخ.
وفى كتاب (دلائل النبوة للبيهقي) ٦/ ٦٤، ٦٥ طبع دار الكتب العلمية بيروت - باب ما جاء في تسبيح الحصيات في كف النَّبيّ ﷺ ، ثم في كف بعض أصحابه، رواية المجمع المشار إليها فانظره.(٢) انظر التعليقات على الأحاديث السابقة، والمصادر المذكورة.
وفى التقريب ١/ ١١٥: ثابت بن أسلم البنانى - بضم الموحدة ونونين مخففتين - أبو محمَّد البصري، ثقة، عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين - أي بعد المائة - وله ست وثمانون. اه.стр. 14571
فَاسْتَفْتَحَ البَابَ، قَالَ: انْظُرْ مَنْ هَذَا، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عثمَانُ، قُلتُ: عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ قَالَ: ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشرْهُ بِالجَنةِ وَأخْبِرْهُ أنَّهُ الخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وَأنَّهُ سَيبلَغُ (*) يُهْرَاقُ دَمُهُ، فَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ".
كر (١) .
٨٥/ ٤٠٠ - "عَنْ عَبْدِ الأعلَى بْنِ أَبِى المُسَاوِرِ، عَنِ المُخْتَارِ، عَنْ فُلفُلٍ قَالَ: سَمعْتُ أنَسَ بْنَ مَالك يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْم وَخَرَجْتُ مَعَه، فَدَخَلَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الأنْصَارِ فَدَخَلتُ مَعَهُ، وَقَالَ: يَا أنَسُ أَغْلِقْ البَابَ، فَأَغْلَقْتُ البَابَ، فَإِذَا رَجُل يَقْرعُ البَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ افْتَحْ لِصاحِبِ البَابِ وَبَشّرْهُ بِالجنة وَأَخْبِرْهُ أنَّهُ يَلِى أُمَّتِى مِن بَعْدِى، فَذَهَبْتُ أفْتَحُ لَهُ وَمَا أدرِى مَنْ هُو، فإذَا هُوَ أبُو بَكْرٍ، فَأخبَرْتَهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَحَمِدَ الله وأثْنَى عَلَيْهِ وَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ آخر فَقَرعَ البَابَ فَقَالَ: يَا أَنَسُ افْتَحْ لصَاحِبِ البَابِ وَبَشِّرْهُ بِالجنَّةِ، وأَخْبِرهُ أَنَّهُ يَلِى أُمَّتِى مِنْ بَعْد أَبِى بَكْرٍ، فَذَهَبْتُ أَفْتحُ لَهُ وَمَا أدْرِى مَنْ هُوَ، فَإذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَأخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَحَمِدَ الله وَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَرعَ البَابَ فَقَالَ: يَا أنَسُ افْتحْ لِصَاحِبِ البَابِ وَبشِّرْهُ بِالجنَّةِ، وَأخْبِرْهُ أنَّهُ يَلِى أمتي مِنْ بَعْدِ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَنَهُ سَيَلقَى مِنْهُمْ بَلاَءً يَبْلُغُونَ دَمَهُ، فَذَهَبْتُ افْتَحُ لَهُ الحواشي
(١) الحديث في صحيح البُخاريّ ٥/ ١٦، ١٧ كتاب (المناقب) منافب عثمان بن عفَّان ﵁ مع تفاوت وبعض زيادة ونقص، عن أبي موسى ﵁.
وفى صحيح الإمام مسلم ٤/ ١٨٦٧ باب: ٢٨ برقم ٢٤٠٣ كتاب (الفضائل) فضائل عثمان بن عفَّان ﵁ نحوه عن أبي موسى ﵁.
وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ٤٠٦ الحديث بنحوه مع بعض اختصار عن أبي موسى ﵁.
وفى سنن التِّرمذيُّ كتاب (المناقب) مناقب عثمان ﵁ ٥/ ٢٩٤، ٢٩٥ برقم ٣٧٩٤ عن أبي موسى الأشعرى بمعناه.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى من غير وجه عن أبي عثمان النهدى، وفى الباب عن جابر وابن عمر. .اه.стр. 14572
وَما أدْرِى مَنْ هُوَ، فإِذَا هُوَ عثمَانُ بْنُ عفانَ، فَفَتَحْتُ لَهُ البَابَ، وأخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَحَمِدَ الله واسْتَرْجَعَ".
كر (١) .
٨٥/ ٤٠١ - "عَنْ أَبِى حُصَيْن، عَنِ المُبارَكِ بْنِ فُلفُلٍ أخي المختار بن فُلفُلٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ النَّبِىُّ ﷺ فَدَخَلَ إِلَى بُسْتَان، فَأتى آت فَدَقَّ البَابَ، فَقَالَ يَا أنَسُ: قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ، وَبِالخلاَفَةِ مِنْ بَعْدِى، قُلت يَا رَسُولَ الله: أعْلِمُهُ؟ قَالَ: أعْلِمْهُ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، قُلتُ لَهُ: أبْشِرْ بِالجَنَّةِ، وَأَبْشِرْ بِالخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ جَاءَ آت فَدَقَّ البَابَ، فَقَالَ يَا أنَسُ: قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بَالجَنَّةِ وَبِالخلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ أبِى بَكْر، فَقُلتُ: أعْلِمُهُ؟ قَالَ: أَعْلِمْهُ. فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ، قُلتُ: أبشِرْ بالجَنَّةِ وَبالخلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ أَبِى بَكْر، ثُمَّ جَاءَ آت فَدَقَّ، فَقَالَ يَا أنَسُ: قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرهُ بِالجَنَّةِ، وَبَشِّرْهُ بِالخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأنَّهُ مَقْتُولٌ، فَخَرَجْتُ فَإذَا عثمَانُ، قُلتُ: أبشر بِالجَنَّةِ، وَبِالخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وَإنَكَ مَقْتُول، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَال يَا رَسُولَ الله: وَالله ما تغنيت، وَلاَ تَمَنَّيْتُ، وَلاَ مَسَسْتُ ذَكَرِى بِيَمِينِى منذُ بَايَعْتُكَ بِهَا، قَالَ: هُوَ ذَاكَ يا عثمَانُ".
كر، ورواه ع، كر من طريق عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الأثر في صحيح البُخاري ٥/ ١٦، ١٧ في كتاب (المناقب)، وانظر ٨/ ٥٩ من نفس المصدر نحوه مختصرا عن أبي موسى، وفى صحيح مسلم كتاب (الفضائل) فضائل عثمان بن عفَّان ﵁ ٤/ ١٨٦٧ رقم ٢٨/ ٢٤٠٣ نحوه عن أبي موسى.
وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ٤٠٦ عن أبي موسى ﵁ مع بعض اختصار، وانظر التعليق على الحديث السابق رقم ٣٩٧ وترجمة (عبد الأعلى بن أبي المساور) في تقريب التهذيب ١/ ٤٦٥ برقم ٧٨٧ وفيها: عبد الأعلى بن أبي المساور، الزُّهريّ، مولاهم، أبو مسعود الجرار - بالجيم وراءين - الكوفيِّ، نزل المدائن، متروك، وكذبه ابن معين، من السابعة، مات بعد الستين - أي بعد المائة -.(٢) ورد الحديث في الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٩ ص ٣٤٠ بلفظ حديث الباب.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ ص ١٧٦، ١٧٧ كتاب (الخلافة) باب: الخلفاء الأربعة، بلفظ حديث الباب إلَّا أنَّه قال عثمان: يا رسول الله له؟ =стр. 14573
٨٥/ ٤٠٢ - "عَنْ أبِى حَازِمٍ، عَنْ أنَس قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ فِى حَائِط مِنْ حَوَائط المَدينَة، فَجَاءَ أبُو بَكْرٍ فَاسْتأذَنَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بالجَنةِ، فَجَلَسَ عَلَى رأسِ المِنْبرِ وَدَلَّى رِجْلَيْه، كَمَا رَأَى رَسُولَ الله ﷺ صَنَعَ، ثُمَّ جَاءً عُمَرُ فَاسْتَأذَنَ، فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ، فَدَخَلَ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رآهُمْ صَنَعُوا، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عَلِىٌّ فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشرْهُ بالجَنَّةِ، فَدَخَلَ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رآهُمْ صَنَعُوا، ثُمَّ جَاءَ عثمَانُ فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشرْهُ بالجَنَّة بَعْدَ بلَاءٍ شَدِيد تُصِيبُه، فَلَمَّا رآهُ رَسُولُ الله ﷺ غَطَّى رُكْبَتَيْه، فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: مَا لَكَ لَمْ تَصْنَعْ هَذَا حِينَ جِئْنَا وَصنَعْتَهُ حِينَ جَاءَ عثمَانُ؟ فَقَالَ: أَلَاَ أَسْتَحِى مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِى مِنْهُ المَلاَئِكَةُ".
كر (١) .
٨٥/ ٤٠٣ - "عَنْ أنَسٍ أَنَّ أنس أن عثمان أحد الحواريين حواريى رسول الله ﷺ . الحواشي
(١) الحديث في فتح الباري، ج ٧ ص ٤٣ باب (مناقب عمر بن الخطاب) حديث رقم ٣٣٩٣ بسنده عن أبي موسى الأشعرى، وفى باب: (مناقب عثمان بن عفَّان) ص ٥٣ حديث ٣٦٩٥ عن أبي موسى، ورقم ٣٦٩٦ بلفظ حديث الباب مع زيادة ونقص.
وفى صحيح مسلم كتاب (فضائل الصّحابة) باب: من فضائل عثمان ج ٤ ص ١٨٦٧ - ١٨٦٩ حديث رقم ٣٤٠٣ عن أبي عثمان النهدى عن أبي موسى الأشعرى من طريق محمَّد بن المثنى، ومن طريق أبي الرَّبيع العتكى، عن أبي عثمان النهدى، عن أبي موسى الأشعرى بلفظ حديث الباب، الأولى مختصرة بلفظ حديث الباب، والثانية مطولة وفبها لفظ حديث الباب. وفى إتحاف السادة المتقبن ج ٧ ص ١٧٨ بلفظ حديث الباب، وقال: أخرجه في الصحيحين من طريق أبي عثمان النهدى عن أبي موسى.
وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ٤٠٦ من طريق يَحْيَى بن سعيد، عن أبي عثمان، عن أبي موسى بلفظ حديث الباب.стр. 14574
كر (١) .
٨٥/ ٤٠٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى القَلِيبِ، قَالَ: أيْنَ أبُو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ؟ وَأَيْنَ عتبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ؟ وَأيْنَ الوَلِيدُ بنُ عتبَةَ؟ وَأيْنَ فُلاَنُ بنُ فُلاَنٍ؟ بِئْسَ عَشيَرةُ النَّبِىِّ كُنتُمْ، وَبِئسَ بَنُو عَمِّ النَّبِىِّ كُنتُمْ، هَلْ وَجَدتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟ قَالَ عُمَرُ: بِأبى أَنْتَ وَأمِّى يَا رَسُولَ الله، هَلْ يَسْمَعُونَ كلاَمَكَ الساعَةَ؟ قَدْ جيَّفُوا، قَالَ: وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالحَق إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ كمَا تَسْمَعُ، وَلكِنْ لاَ يَقْدرُونَ أَنْ يُجيبُوا".
كر (٢) .
٨٥/ ٤٠٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا هُزِمَ المُشْرِكُونَ جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَامَ، ثُمَّ أمَرَ بِأبِى جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فَسُحِبَ فَألقىَ فِى القَليبِ، ثُمَّ أَمَرَ بِعتبَةَ بْنِ رَبيعَةَ فَسُحِبَ فَألقى فِى القَليبِ، ثُمَّ أَمَرَ بِشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَسُحِبَ فَألقِىَ فِى القَلِيبِ، ثُمَّ أَمَرَ بأميةَ بْنِ خَلَف فَسُحِبَ فَألقىَ فِى القَلِيبِ، وَأبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عتبَةَ قَائم إلَى جَنْبِ رَسُولِ الله ﷺ لَم يَفْطِنْ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى أبيهِ سُحِبَ وَألقِىَ فِى القَلِيبِ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَالتفَتَ إِليهِ النبيُّ ﷺ قَالَ: يَا أَبَا حُذَيْفَةَ كَأنَّهُ سَألَ (*) مَا صَنَعْنَا بعُتْبَةَ، قَالَ يَا رَسُولَ الله مَا بِى أَنْ لاَ أكوُنَ مُؤْمِنًا بِالله وَرَسُولِهِ، وَلكِنْ لَمْ يَكُنْ فِى القَوْم أَحَد يُشْبِهُ عُتَبَةَ فِى عَقْلِهِ وَشَرَفهِ، فَكنتُ أَرْجُو أَنْ يَهْدِيَهُ الله إِلَى الإسْلاَم، فَلَمَّا رَأيْتُ مَصْرَعَهُ سَاءَنِى ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ ﷺ خَيْرًا، فَلَمَّا كَانَ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ، خَرجَ النبيُّ ﷺ فَسَمِعَه النَّاسُ وَهُوَ يُنَادِى فِى جَوْفِ اللَّيْلِ: يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَيَا عتبَةَ بن رَبِيعَةَ، وَيا شَيْبَةَ بن رَبِيعَةَ، وَيَا أمَيةَ بن الحواشي
(١) هكذا الحديث مضطرب بالأصل.(٢) الحديث في منتخب مسند عبد بن حميد (مسند أنس) ص ٤١٢ حديث رقم ١٤٠٥ بلفظ حديث الباب، وانظر الحديث رقم ١٢١١ في نفس المرجع.
وفى صحيح مسلم ج ٤ كتاب (الجنَّة ونعيمها وأهلها) باب: ١٧ حديث ٧٦، ٧٧ مسلسل ٢٨٧٣، ٢٨٧٤ بلفظ حديث الباب.
(*) كذا بالأصل وفى عبد بن حميد (كأنه ساءك ما صنعنا بعتبة).стр. 14575
خَلفٍ: أوَ جَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا، فإنِّى وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى ربِّى حَقا، فَنَادَاهُ النَّاسُ يا رَسُولَ الله: أتُنَادِى قَوْمًا قَدْ جَيفُوا؟ قَالَ: وَالله مَا أنْتُمْ بِأسْمَعَ لِمَا أقُولُ مِنْهُمْ، وَلكِنهُمْ لاَ يَسْتَطِيعونَ أَنْ يُجِيبُوا".
عبد بن حميد، كر (١) .
٨٥/ ٤٠٦ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ وَفْدَ بَنِى المُصْطَلِقِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالُوا: إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَكَ؟ قَالَ إِلَى أَبِى بَكْر، قَالُوا: فإِنْ لَمْ نَجِدْ أبَا بَكْر؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ، قَالُوا: فإِنْ لَمْ نَجِدْ عُمَرَ؟ قَالَ: إِلَى عُثْمَانَ، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عثمَانَ؟ قَالَ: فَلاَ خَيْرَ لَكُمْ فِى الحَيَاةِ بَعْدَ ذَلِكَ".
كر (٢) .
٨٥/ ٤٠٧ - "عَنْ أنَس قَالَ: وَجَّهَنِى وَفْدُ بَنِى المُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: سَلهُ إِنْ جِئْنَا فِى العَام المُقْبِلِ فَلَمْ نَجِدْكَ، إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا؟ فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ قُلْ لَهُمْ: ادْفَعُوهَا إِلَى أَبِى بَكْر، فَقُلتُ لَهُمْ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ أبَا بَكْر، فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ يَدْفَعُونَهَا إِلَى عُمَرَ، فَقُلتُ لَهُمْ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عُمَرَ، فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ يَدْفَعُونَهَا إِلَى عثمَانَ وَتَبّا لَكُمْ يَوْمَ يُقْتَلُ عثمَانُ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٠٤، ص ١٨٢، ص ٢٢٠، ص ٢٦٣، ص ٢٨٧، ج ٤ ص ٢٩ بلفظ حديث الباب، وفى تفسير القرطبي، ج ٧ ص ٣٧٧ بلفظ حديث الباب.
وفى صحيح مسلم، ج ٤ كتاب (الجنَّة وصفة نعيمها وأهلها) باب: ١٧ حديث ٧٦، ٧٧ مسلسل ٢٨٧٣، ٢٨٧٤ بلفظ حديث الباب.
وفى منتخب مسند عبد بن حميد (مسند أنس) ص ٣٦٤، ٣٦٥ رقم ١٢١١ بلفظ حديث الباب.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ١٨٠ حديث رقم ٤٧٧، ٤٧٨
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصّحابة) ج ٣ ص ٧٧ عن أنس بلفظ حديث الباب مطولًا.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصّحابة) بلفظ حديث الباب عن أنس، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.стр. 14576
٨٥/ ٤٠٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عثمَانُ إِنَّكَ سَتُؤْتَى الخِلاَفَةَ مِنْ بَعْدِى، وسيريدك المُنافِقُونَ عَلَى خَلعِها فَلاَ تَخْلَعْهَا (*)، وَصُمْ فِى ذَلِكَ اليَوْم تُفْطِرْ عنْدَنَا".
عد، كر (١) .
٨٥/ ٤٠٩ - "عَنْ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ فِى الكَوْثَرِ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هُوَ نَهْرٌ أعْطَانِيهِ ربي أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللبنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ فيها طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الجُزُرِ، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إِنَّهَا يَا رَسُولَ الله لَنَاعِمَةٌ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا".
كر، ق في البعث (٢) .
٨٥/ ٤١٠ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ لاَ يُغِيرُ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَسْمَعَ، فَإِنْ سَمِعَ أذَانًا أَمْسَكَ، وَإنْ لَمْ يَسْمَعْ أذَانًا أغَارَ، فَأَتى خَيْبَرَ وَقَدْ خَرَجُوا مِنْ حُصُونِهِمْ فَتَفرَقُوا فِى أَرْضِهِمْ مَعَهُمْ مَكَاتِلُهُمْ وَفُؤُوسُهُمْ ومرورهم، فَلَمَّا رَأوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالَخَمِيسُ، فَقَالَ الحواشي
(١) الحديث في الكامل لابن عدي، ترجمة (خالد بن محمَّد أبي الرجال الأنصاري) ج ٣ ص ٨٩٨ بلفظ حديث الباب.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصّحابة) ج ٣ ص ١٠٣ بلفظ: عن ابن عمر ﵄ أن عثمان أصبح فحدث فقال إنى رأيت النبي ﷺ في المنام الليلة، فقال يا عثمان: أفطر عندنا فأصبح عثمان صائمًا، فقتل من يومه ﵁.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص، وقال: صحيح.(٢) الحديث في مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٥٣٧ كتاب (التفسير) تفسير سورة الكوثر، بلفظ حديث الباب مع زيادة يسيرة.
وفى صحيح مسلم في كتاب (الصَّلاة) باب: حجة من قال: البسملة آية من كل سورة سوى براءة مطولًا، حديث رقم ٥٣ بروايتين نحو حديث الباب، ص ٣٠٠، ٣٠١стр. 14577
رَسُولُ الله ﷺ : الله أكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إِذَا نَزَلنَا السَّاحَةَ (قوم) فَسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِين، فَقَاتَلَهُمْ حتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ فَقَسمَ الغَنَائِمَ، فَوَقَعَتْ صَفِيَّةُ فِى سَهْمٌ دحْيَةَ الكَلبِىِّ، فَقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ إِنَّهُ قَدْ وَقَعَتْ جَارِيةٌ جَمِيلَةٌ فِى سَهْمٌ دِحْيَةَ الكَلبِى، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ الله ﷺ بِسَبْعَة أَرْؤسٍ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سُلَيمٍ تُصْلحُها وَلاَ أعْلَمُ (*) إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَتَعْتَدُّ عِنْدَهَا فَلَمَّا أرادَ الشخوص قَالَ النَّاسُ: مَا نَدْرِى اتَّخَذَهَا سُرّيَّةً أَوْ تَزَوَّجَهَا؟ فَلَمَّا رَكِبَ سَتَرَهَا وَأَرْدَفَهَا خَلفَهُ، فَأقْبَلُوا حتَّى إِذَا دَنَوْا مِنَ المَدِينَةِ أوضعوا، وَكَذلِكَ كَانُوا يَصْنعُونَ إِذَا رَجَعُوا، فَدَنَوْا مِنَ المَدِينَة فَعَثَرتْ نَاقَةُ رَسُولِ الله ﷺ فَسَقَطَ وَسَقَطَتْ وَنِسَاءُ النَّبِىُّ ﷺ يَنْظُرْنَ مُشْرِفَاتٍ، فَقُلنَ: أبْعَدَ الله اليَهُودِيةَ وَأَسْحَقَها. فَسَتَرَهَا وَحَمَلها".
ش (١) .
٨٥/ ٤١١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ذَبَحَ النَّاسُ الحُمُرَ فَأغْلَوْا بِهَا القُدُورَ، فَأمَر رَسُولُ الله ﷺ أَبَا طَلحَةَ فَنَادَى: إِن الله وَرَسُولَهُ يَنْهَاكمْ (* *) عَنْ لُحُوم الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْس. فَأكفِئَتِ القُدُورُ".
ش (٢) .
٨٥/ ٤١٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ عَامَ الفَتْح عَلَى رَأسِهِ مِغْفَرٌ، فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ نَزَعَهُ، فَقِيلَ لَهُ يا رسولَ الله: هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلقٌ بِأسْتَارِ الكَعْبَةِ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٤٦١، ٤٦٢ حديث رقم ١٨٧٢٢ بلفظ حديث الباب، وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ٨٧ من طريق يزيد، وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ٢٤٦ من طريق عفَّان عن حماد. وانظر ابن أبي شيبة، حديث رقم ١٨٧٢٣
(* *) انظر مصنف ابن أبي شيبة: الأحاديث أرقام: ١٨٧٣٧، ١٨٧٣٨، ١٨٧٣٩(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٤٦٧ رقم: ١٨٧٣٥ بلفظ حديث الباب.стр. 14578
ش (١) .
٨٥/ ٤١٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: يَا وَلِيَّ الإسْلاَم وَأهْلِهِ مَسكْنِى بِهِ حَتَّى ألقَاكَ".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٤١٤ - "عَنْ هِشَام بْن زَيْد، عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ جَمَعَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَوْمَئِذٍ فِى عَشَرَةِ آلافٍ وَأكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلاف وَمَعَهُ الطُّلَقَاءُ، فَجَاءُوا بِالنَّقْدِ والذرَيَة فَجُعلُوا خَلفَ ظُهُورِهِمْ، فَلَمَّا التَقَوْا وَلَّى الناسُ، وَالنَبِي ﷺ يَوْمَئِذٍ عَلَى بَغْلَة بَيْضَاءَ، فَنَزَلَ فَقَالَ: إِنِّى عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، وَنَادَى يَوْمَئِذٍ ندَاءين لَمْ يَخْلِطْ بَيْنَهُمَا كَلاَم، فَالتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ: أىْ مَعْشَرَ الأنْصارِ، فَقَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله نَحْنُ مَعَكَ، ثمَّ التَفَتَ عَنْ يَسَارِه فَقَالَ: أىْ مَعْشَرَ الأنصَارِ، فَقَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رسُول الله نَحْنُ مَعَكَ، ثمَّ نَزَلَ إِلَى الأرْضِ فَالتَقَوْا فَهَزَمُوا وَأصَابُوا مِنَ الغَنَائِم فَأعْطَى النبي ﷺ الطُّلَقَاء وقسم، فَقَالَتِ الأنْصَارُ: ندْعَى عِنْدَ الشّدَّةِ وَتُقْسَمُ الغَنِيمَةُ لِغَيْرِنَا! ! فَبَلَغَ ذَلِكَ النبيَّ ﷺ فَجَمَعَهُمْ وَقَعَدَ فِى قُبَّة فَقَالَ: أىْ مَعْشَرَ الأنْصَارِ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِى عَنْكُمْ؟ فَسَكَتُوا، يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ: لَوْ أن النَّاس سَلَكُوا وسَلَكَتِ الأنْصارُ شِعْبًا لأخَذْتُ شعبَ الأنصَارِ، ثمَّ قَالَ: ألاَ تَرْضَوْنَ أنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ الله ﷺ تَحُوزوُنَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟ قَالُوا: رَضينَا رَضَينَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ هِشَامُ بنُ زَيْدٍ: قُلتُ لأنَسٍ: وَكنتَ (*) شَاهِدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: وَأيْنَ اعينا (* *) عَنْ ذَلِكَ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٤٩٢ حديث رقم ١٨٧٦ بلفظ حديث الباب.(٢) الأثر في مجمع الزوائد، باب (الاجتهاد في الدعاء) ج ١٠ ص ١٧٦ بلفظ: عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ كان يقول: "يا ولى الإسلام وأهله ثبتنى به حتى ألقاك" وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.
(*) كذا بالأصل، وفى ابن أبي شيبة (وأنت)؟ .
(* *) كذا بالأصل، وفى ابن أبى شيبة (وأين أغيب)؟ .стр. 14579
ش (١) .
٨٥/ ٤١٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو طَلحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُضْحِكُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: أَلَمْ تَرَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ مَعَها خِنْجَرٌ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا أَرَدْتِ؟ قَالَتْ: أرَدْتُ إِنْ دَنَا إِلَىَّ أحَدٌ مِنْهُمْ طَعَنْتُهُ بِهِ".
ش (٢) .
٨٥/ ٤١٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: أعْطَى رَسُولُ الله ﷺ مِنْ غَنَائِم حُنَيْنٍ الأقْرعَ بْنَ حَابِسٍ مِائةً مِن الإبِلِ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ مِائَةً مِن الإِبِلِ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأنْصَارِ: يُعْطِى رَسُولُ الله ﷺ غَنَائِمَنَا نَاسًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ أَوْ تَقْطُرُ سُيُوفُهُمْ منْ دِمَائِنَا؟ فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَأرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا فَقَالَ: فيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ قَالُوا: لاَ، ابْنُ أخْتِنَا، قَالَ: ابْنُ أُخْتِ القَوْم مِنْهُمْ، فَقَالَ: قُلتُمْ كَذَا وَكَذَا، أمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ وَالبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِمُحمَّد إِلَى دِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسولَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : النَّاسُ دِثَارٌ وَالأْنصَارُ شِعَارٌ، الأنصَارُ كَرِشِى وَعَيْبَتِى، وَلَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكنتُ امْرأ مِنَ الأنْصَارِ".
ش (٣) .
٨٥/ ٤١٧ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ بِالصَّبْيَانِ يَوْمَ حُنَيْنِ وَالنِّسَاءِ وَالإِبِلِ وَالغَنَم فَجَعلُوهَا صُفُوفًا يُكَبِّرُونَ علَى رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا التَقَوْا وَلَّى المُسْلِمُونَ كمَا قَالَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عِبَادَ الله أنَا عَبْدُ الله وَرسُولُهُ، ثمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِين أنَا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَهَزَمَ الله المُشْرِكِينَ وَلَمْ يَضْرِبْ بِسَيْف، وَلَمْ يطعنْ بِرُمْحٍ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمئذٍ: مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقَتلَ أبُو طلحَةَ يوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأخَذَ أسْلاَبَهُمْ، وَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلًا عَلَى حَبْلِ العَاتق الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازي) ج ١٤ ص ٥٢٣، ٥٢٤ رقم ١٨٨٣٢ بلفظ حديث الباب.(٢) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٥٢٣، ٥٢٤ بلفظ حديث الباب تحت رقم ١٨٨٣٣.(٣) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازي) ج ١٤ ص ٥٢٦، ٥٢٧ حديث رقم: ١٨٨٤١ بلفظ حديث الباب.стр. 14580
وَعَليْهِ دِرعٌ لَهُ قَدْ كعصت عَنْهُ فَأُعجلت عنه، قَالَ: فَانْظُرْ مَنْ أخَذَهَا؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أنَا أخَذْتُهَا، فَأرْضِهِ مِنْهَا وَأعْطِينيهَا، وَكَانَ رسولُ الله ﷺ لاَ يُسْألُ شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ أوْ سكت، فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ عُمَرُ: لاَ وَالله لاَ يُفِيئُهَا الله عَلَى أسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: صَدَقَ عُمَرُ، وَلَقِىَ أبُو طَلحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيمٍ مَا هَذَا مَعَكِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ إِنْ دَنَا منِّى بَعْض المُشْرِكِينَ أنْ أُبعِجَ بِهِ بطنَهُ، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: يَا رَسُولَ الله لاَ تَسْمَعُ (*) مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ قالَتْ يَا رَسُولَ الله: قل تعدنا من الطلقاء (* *)، انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: إِنَّ الله قَدْ كفَى وَأَحْسَنَ".
ش (١) .
٨٥/ ٤١٨ - "عَنْ أنسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلَّا الله مُخْلِصًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: يَا نَبِيَّ الله أفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: إِنِّي أخَافُ أنْ يَتَّكِلُوا".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) ينظر هذا الجزء في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الجهاد) ج ١٢ ص ٣٦٩ حديث رقم: ١٤٠٣٠ باب: من جعل السلب للقاتل.
وينظر هذا الجزء أيضًا في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الجهاد) ج ١٢ حديث رقم ١٤٠٣٦.
وانظر المنتخب من مسند عبد بن حميد (مسند أنس) حديث رقم ١٢٠٢ عن أنس.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) ج ١٤ ص ٥٣٠، ٥٣١ حديث رقم ١٨٨٤٥ بلفظ حديث الباب.(٢) الحديث في فضائل الصحابة للإمام أحمد بن حنبل، ج ١ ص ٣٧٦، ٣٧٧ حديث رقم: ٥٦٢ عن أبي ذر الغفارى بلفظ حديث الباب.
وفى إتحاف السادة المتقين ج ٩ ص ٤٦٦، ٤٦٧ بلفظ حديث الباب، وقال الزبيدى: قال العراقى: رواه الطبرانى من حديث زيد بن أرقم، وأبو يعلى من حديث أبي هريرة.
وقال الزبيدى: حديث زيد بن أرقم عند الطبرانى وفيه (مخلصا) دون (صادقا) وفيه (دخل الجنة) وفى آخره: قيل وما إخلاصه؟ قال: أن نحجزه عن محارم الله، ورواه كذلك الحكيم، وأبو نعيم في الحلية، ورواه ابن النجار من حديث أنس وهو حديث الباب، ورواه البزار، والطبرانى في الأوسط من حديث أبي سعيد بدون تلك الزيادة (إنى أخاف أن يتكلوا). =стр. 14581
٨٥/ ٤١٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ وَهْبٍ، عَنْ ثَوَابَةَ بْنِ مَسْعُود، عَمَّنْ حَدثهُ عَنْ أنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: تُوُفِّىَ ابْن لِعثمَانَ بْنِ مَظعُون فَاشْتَدَّ حُزْنهُ عَلَيْه حَتَّى اتخَذَ في داَرِه مَسجِدًا يَتَعبَّدُ فيهِ فبَلَغَ ذَلكَ النبيَّ ﷺ فَقَالَ يَا عثمَانُ إِنَّ الله لَمْ يَكتُبْ علَيْنَا الرَّهبَانيَّةَ، إِنَّمَا رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِى الجهَادُ فِى سَبيل الله، يا عثمَانُ بْنَ مَظعُون: إنَّ لِلجَنَّة ثَمَانيَةَ أبْوَابٍ وَلِلَنَّارِ سَبْعَةَ أبْوَابٍ، فَمَا يَسُرك أنْ لاَ تَأَتِىَ بَابًا منْهَا إلَّا وَجَدْتَ ابْنَكَ إِلَى جَنْبِكَ آخَذًا بحجزتك يَسْتَشْفِعُ لَكَ إِلَىَ ربِّكَ ؟ - قَالَ: بَلَى، قِيلَ يَا رَسُولَ الله ولنا في فَرَطنَا مَا لعثمانَ؟ قَالَ: نَعَمْ لِمَنْ صَبَرَ مِنكمْ وَاحْتَسَبَ، ثمَّ قَالَ لَهُ عثمَانُ بنُ مَظعُون: مَنْ صَلَّىَ صَلاَةَ الفَجْرِ فِى جَمَاعَةٍ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطلُعَ الشمس كانَ لَهُ فِى الفِرْدَوْسِ سَبْعُونَ دَرَجَةً بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كَرَكضِ الفَرَس الجَواد المُضَمَّر سَبْعيِن سَنَةً، وَمَنْ صَلَّى الظُّهْرَ فِى جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ فِى جَنَّاتِ عَدْن خَمْسُونَ دَرَجَةً بَيْنَ كُل دَرَجَتَيْنِ كَرَكْضِ الفَرَسِ الجَوَاد المُضَمَّرِ خَمْسينَ سَنَةً، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةَ العَصْر فِى جَمَاعَةٍ كانَ لَهُ كَأجْرِ ثَمَانية مِنْ وَلًدِ إسْمَاعيلَ كلُّهُمْ رب بيت أعْتَقَهُمْ، وَمَنْ صَلَّىَ المَغْرِبَ فِى جَمَاعَةٍ كان كَحَجَّة مَبْرُورَةٍ وَعُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى العِشَاءَ فِى جَمَاعَةِ كَانَ لَهُ كَقِيَام لَيْلَةِ القَدْرِ".
هب (١) .
٨٥/ ٤٢٠ - "عَنْ عَبْد الخَالِقِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أبيه، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ ضرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ ثَابِت البُنَانِي، عَنْ أنَس بْنِ مَالِكِ قَال: تُوُفِّىَ ابْن لِعُثْمَانَ بْنِ مَظعُوَنٍ فَحَزِنَ عَلَيْهِ حُزنًا شَدِيدًا، وَاتَّخَذَ فِى دَارِهِ مُصَلّى يَتَعَبَّدُ فيهِ، وَغَابَ عَنِ النَّبِي ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، فَسَألَ عَنْهُ النبي ﷺ فَأخْبَرُوهُ أنَّهَ مَاتَ لَهُ ابْنٌ، وَأَنَّهُ حزِنَ عَلَيْهِ حُزنًا. شَدِيدًا، وَأنَّهُ أخَذَ فِى دَارِهِ مُصَلّى يَتَعَبَّدُ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ادْعُهُ لِى الحواشي
(١) الحديث في كتاب شعب الإيمان للبيهقي، فصل في (الصلوات الخمس في الجماعة، وما في ترك الجماعة بغير عذر من الكراهة، وما في تركهن من العقوبة سوى ما مضى) ج ٦ ص ١٥٩، ١٦٠ حديث رقم ٢٦١٠ بلفظ حديث الباب من قوله: ثم قال له عثمان بن مظعون ... الحديث، ولفظ البيهقى عن أنس في الشعب: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : يا عثمان بن مظعون من صلى صلاة الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ... إلخ.стр. 14582
وَبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ، فَلَمَّا أتَاهُ قَالَ لَهُ يَا عثمَانُ أمَا تَرْضَى؟ إن للجَنَّة ثَمَانِيَةَ أبْوَاب وَلِلنَّارِ سَبْعَةَ أبوَاب لَاَ تَنْتَهِي إِلَى بَاب مِنْ أبْوَابِ الجَنَّةِ إلَّا وَجَدْتَ ابْنَكً قائمًا عِنْدَهُ آخًذٌ بِحُجْزتِكَ يَسْتَشْفِعُ لَكَ عِنْدَ ربكَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ أصْحَابُ مُحَمدٍ: وَلَنَا فِى أبنَائنَا مِثْلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلِكُلِّ مَنِ احْتَسَبَ مِنْ أُمَّتِى، ثمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عثمَانُ: هَلْ تَدْرِى مَا رَهْبَانيَّةُ الإِسْلاَم؟ الجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله، يَا عثمَانُ مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِى جَمَاعَةٍ ثم ذكرَ الله حَتَّى تطلُعَ الشَّمسُ كانَتْ له كَحجة مَبْرورَة وعُمْرةٍ مُتَقَبلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الظُّهر في جَماعة كانَتْ لَهُ كخَمْسٍ وَعشْرِينَ صَلاَةً كلُّها مِثْلُها وَسَبْعِينَ دَرَجَةً فِى الفِرْدَوْسِ، وَمَنْ صَلَّى العَصْر فِى جَمَاعَة ثُمَّ ذَكَرَ الله حَتَّى تَغْرُبَ الشمس كانت لَهُ كَعِتْقِ ثَمَانِيَةٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ، دِيَةُ كُلِّ وَاحد منْهُم اثنا عَشَرَ ألفًا، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةَ المَغْرِبِ فِى جَمَاعَة كانت لَهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ صَلاةً كلّهَا مِثْلُهَا، وسبعين (*) دَرَجَةً فِى جَنَّةِ عَدْن، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةَ العِشَاءِ فِى جَمَاعَةٍ، كانت كَأجْرِ لَيْلَةِ القَدْرِ".
ك في تاريخه، هب (١) .
٨٥/ ٤٢١ - "عَنْ ثَابِت، عنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ، وَكانَ يَكْتُبُ لرَسُولِ الله ﷺ فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ فَرَفَعُوهُ قَالُوا: هَذَا كان يَكْتُبُ لمُحَمَّدٍ فَأُعجِبُوا بِهِ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ الله عُنُقَهُ فِيهِمْ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ، فَأصْبَحَتِ الأرضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَتَرَكوهُ مَنْبُوذًا".
ق في كتاب عذاب القبر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب شعب الإيمان للبيهقي، فصل في (الصلوات الخمس في الجماعة وما في ترك الجماعة بغير عذر من الكراهة وما في تركهن من العقوبة سوى ما مضى) ج ٦ ص ١٥٩، ١٦٠ حديث رقم ٢٦١٠ بلفظ حديث الباب من قوله: يا عثمان بن مظعون ... إلخ(٢) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير ٦/ ١٩٣ مع اختلاف يسير.
وقال: رواه مسلم، عن محمد بن راضى، عن أبي النضر: هاشم بن القاسم به.
وفى صحيح مسلم ج ٤/ ٢١٤٥ رقم ١٤/ ٢٧٨١ كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) - مع اختلاف يسير، برواية أنس.стр. 14583
٨٥/ ٤٢٢ - "عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ الله ﷺ وَكَانَ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ، وَكَانَ الرَّجلُ إِذَا قَرَأَ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُمْلِى عَليْهِ: غفُورًا رَحِيمًا، فيَقُولُ: أكْتُبُ عَلِيمًا حَكِيمًا، فيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : اكْتُبْ كَيْفَ مَا شِئْتَ وَيُمْلِى عَلَيْهِ: عَلِيمًا حَكِيمًا، فَيَقُولُ: أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ، فَارْتَدَّ ذَلِكَ الرَّجلُ عَن الإسْلاَمِ، وَلَحِقَ بالمُشْرِكينَ، فَقَالَ: أنَا أعْلَمُكُمْ بمُحمَّدٍ إِنْ كنتُ لأكْتُبُ كيْفَ شِئْتُ، فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ الأرْضَ لاَ تَقْبَلُهُ، قَالَ: أنَسٌ: فَحَدَّثنِى أبُو طَلحَةَ أَنَّهُ أتَى الأرْضَ الَّتِى مَاتَ فِيهَا فَوُجِدَ مَنْبُودًا، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: مَا شَأنُ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا: دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلهُ الأرْضُ".
ق فيه (١) .
٨٥/ ٤٢٣ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ".
ق فيه (٢) .
٨٥/ ٤٢٤ - "عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ: مَتَى مَاتَ هَذَا؟ قَالُوا: مَاتَ فِى الجَاهِلِيَّةِ، فَكَأنَّهُ أعْجَبَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا - أوْ كمَا قَالَ - لَدَعَوْتُ الله يُسْمِعُكُمْ عَذَابَ القَبْرِ". الحواشي
(١) الأثر في مسند الإِمام أحمد ٣/ ١٢٠، ١٢١ (أحاديث أنس بن مالك ﵁) بلفظه، ومشكل الآثار للطحاوى ٤/ ٢٤٠ أورد الحديث عن حميد عن أنس ﵁ بلفظه.
وفى البداية والنهاية لابن كثير ٦/ ١٩٣، ١٩٤ برواية حديث الباب، وقال: وهذا على شرط الشيخين ولم يخرجاه.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ٣/ ١٠٣، ١٧٦، ٢٠١، ٢٧٣ عن قتادة، عن أنس بن مالك ﵁ بلفظه. وانظر صحيح مسلم ٤/ ٢٢٠٠ رقم: ٦٨/ ٢٨٦٨ كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) فقد ورد بلفظه.стр. 14584
ق فيه (١) .
٨٥/ ٤٢٥ - "عَنْ قَاسِمٍ الدَّجَّالِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ خِرَبًا لِبَنِى النَّجَّارِ كأنَّه يَقْضِى حَاجَة، فَخَرج وَهُوَ مَذْعُورٌ، فَقَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ مَا أسْمَعَنِى".
ق فيه، وقال: إسناده صحيح وهو شاهد لما قبله (٢) .
٨٥/ ٤٢٦ - "عَنْ عَبْد العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَا (*) رَسُولُ الله ﷺ فِى نَخْلٍ لَنَا: نَخْلِ بَنِى طَلحَةً يَتَبَرَّزُ لِحَاجَة وَبِلاَلٌ يَمْشِى وَرَاءَهُ يُكَرِّمُ نَبِىَّ الله ﷺ يَمْشِى إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِقَبْرٍ فَقَامَ حَتَّى مَرَّ إِلَيْهِ بِلاَلٌ فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا بِلاَلُ هَلْ تَسْمَعُ مَا أسْمَعُ؟ فَقَالَ: صَاحِبُ القَبْرِ يُعَذَّبُ، فَسُئِلَ عَنْهُ، فوُجِدَ يَهُودِيّا".
ق فيه (٣) .
٨٥/ ٤٢٧ - "عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِى مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَبِلاَلٌ يَمْشِيَانِ بالبَقِيع فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: لاَ والله يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: أَلاَ تَسْمعُ أَهْلَ القُبُورِ يُعَذبونَ؟ ! ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣/ ١١٤ (مسند أنس بن مالك ﵁) بلفظه، وفى سنن النسائى ٤/ ١٠٢ كتاب (الجنائز) باب: عذاب القبر، بلفظه عن حميد، عن أنس ﵁.(٢) الحديث في صحيح مسلم ٤/ ٢١٩٩، ٢٢٠٠ برقم: ٦٧/ ٢٨٦٧، ٦٨/ ٢٨٦٩ كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) جاء الحديث بنحوه من رواية زيد بن ثابت، بأطول مما معنا.
وانظر الأحاديث قبله.
(*) هكذا في الأصل، والصواب (بينما).(٣) الأثر في مسند الإمام أحمد ٣/ ١٥١ (مسند أنس بن مالك ﵁) بلفظه، وفيه زيادة، قال: ما أسمع شيئًا.
وفى مجمع الزوائد ٣/ ٥٥، ٥٦ الحديث من رواية أنس بن مالك ﵁ في كتاب (الجنائز) باب: في العذاب في القبر. بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.стр. 14585
ق فيه، وقال: إسناده صحيح أيضًا شاهد لما تقدم (١) .
٨٥/ ٤٢٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: إِنَّ بَيْنَ يَدَي الدَّجَّالِ لَسِتًا وَسَبْعِينَ دَجَّالًا".
ش (٢) .
٨٥/ ٤٢٩ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَة".
ق فيه (٣) .
٨٥/ ٤٣٠ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طهْمَانَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِقَبْرَيْنِ لِبَنِى النَّجَّارِ وَهُمَا يُعَذبان بِالنَّمِيمَةِ والبَوْلِ، فَأخَذَ سَعَفَةً فَشَقَّهَا باثْنَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلى هَذَا القَبْرِ شَقَةً وعَلَى هَذَا القَبْرِ شَقَّةً، وَقَالَ: تُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا زَالَتَا رَطبَتَيْنِ".
ق فيه (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ٣/ ٢٥٩ (مسند أنس بن مالك ﵁) بلفظه عن هلال بن على، عن أنس ابن مالك ﵁.
وفى مجمع الزوائد ٣/ ٥٦ كتاب (الجنائز) باب: في العذاب في القبر - عن أنس ﵁ وزاد: "يعنى قبور أهل الجاهلية".
وقال الهيثمى: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٥/ ١٤٦ برقم ١٩٣٤٩ كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال، عن أنس ﵁ واللفظ له.(٣) الأثر في مجمع الزوائد ١/ ٢٠٧ كتاب (الطهارة) باب: الاستنزاه من البول والاحتراز منه لما فيه من العذاب - بلفظه - إلا أنه قال: (في النميمة).
وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه خليد بن دعلج ضعفوه إلا أن أبا حاتم قال: صالح وليس بالمتين، وقال ابن عدي: عامة ما رواه تابعه عليه غيره. اه.
وفى المجمع أيضًا ٨/ ٩٣ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في الغيبة والنميمة.(٤) الأثر في مجمع الزوائد ١/ ٢٠٨ كتاب (الطهارة) باب الاستنزاه من البول والاحتراز منه لما فيه من العذاب، بلفظه عن أنس ﵁ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، وفيه عبيد بن عبد الرحمن، وهو ضعيف.
وفى مسند الإمام أحمد (أحاديث أنس بن مالك ﵁). وأصله في الصحيحين. =стр. 14586
٨٥/ ٤٣١ - "عَنْ شَيْبَةَ بنِ مُسَاوِرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بقَبْرٍ فَنَفَرتْ بَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءُ فَأُخِذَ القَوْمُ، فَقَالَ: خَلُّوا عَنْهَا، فإِنَّ صَاحِبَ القَبْرِ يُعَذَّبُ، فإِنَّهُ لاَ يَسْتَنْزِهُ مِنَ البَوْلِ".
ق فيه (١) .
٨٥/ ٤٣٢ - "عَنْ أَنسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِأصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى صَلاَة (*) أقْبَلَ عَلَيْهِم بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أتَقْرأونَ فِي صلاِتكُمْ خَلفَ الإمَام والإِمَامُ يَقْرَأ؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ قَائِلٌ أوْ قَائِلُونَ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا وَليَقْرَأ أحَدُكمْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فِى نَفْسِهِ".
ق في القراءة (٢) .
٨٥/ ٤٣٣ - "عَنْ دِينَارٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى بُسْتَانٍ فَأهْدىَ لَهُ طَائِرٌ مَشْوِىٌّ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِى بِأحبِّ الخَلقِ إِليْكَ، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالبٍ، فَقُلتُ: رَسُولُ الله مَشْغُولٌ، فَرَجَعَ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ سَاعَة وَدَقَّ البَابَ وَردَدْتُهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أنَسُ، افْتَحْ لَهُ، فَطَالمَا رَدَدْتَهُ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، كنتُ أَطمَعُ أنْ الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد ٣/ ٥٦ كتاب (الجنائز) باب: في العذاب في القبر جاء الحديث من رواية أبي سعيد الخدرى بمعناه، وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام كثير وقد وثق.
(*) هكذا في الأصل، وفى البيهقى ٢/ ١٦٦ (صلاته)، ولعل المقصود: صلاته، وما في البيهقي على الرسم العثمانى.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ٢/ ١٦٦ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: من قال يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب وفيما يسر فيه بفاتحة الكتاب فصاعدا عن أنس وذكر الحديث مع تفاوت قليل في اللفظ.стр. 14587
يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الأنصَارِ، فَدَخَلَ عليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ فَأكَلَ مَعَهُ مِنَ الطَّيْرِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : المَرْءُ يُحِبُّ قَوْمَهُ".
كر، وابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٣٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: إِنَّ الله لاَ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ لاَ يُقِيمُ صُلبَهُ فِي الرُّكُوع والسُّجُودِ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي كتاب (أبواب المناقب) مناقب علي ﵁ جاء الحديث مختصرا عن أنس بن مالك ﵁ ج ٥ ص ٣٠٠ برقم: ٣٨٠٥.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث السدى إلا من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن أنس.
وفى المعجم الكبير للطبراني ٧/ ٩٦ برقم ٦٤٣٧ في مرويات (عبد الرحمن بن أبي نعم، عن سفينة) بلفظ مقارب لحديث الباب.
وفى المجمع ٩/ ١٢٦ بمعناه، وقال الهيثمى: رواه البزار وفبه إسماعيل بن سلمان، وهو متروك.
وفى المجمع ٩/ ١٢٦ أيضًا من رواية سفينة مولى رسول الله ﷺ ، وقال الهيثمي: رواه البزار والطبرانى باختصار، ورجال الطبرانى رجال الصحيح غير فطر بن خليفة، وهو ثقة. اه. إذا غضب النبي ﵌ لم يجرؤ أحد بكلمة غير على، والحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) ١٣٢ بلفظ مقارب عن أنس ﵁.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: قلت: ابن عياض لا أعرفه، ولقد كنت زمنا طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التى فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء، قال: وقد رواه عن أنس جماعة أكثر من ثلاثين نفسًا، ثم صحت الرواية عن على وأبى سعيد وسفينة. اه.(٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الركوع والسجود ٢/ ١٢٠ بروايات مختلفة عن أبي هريرة بلفظ: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده".
وقال الهيثمى: رواه أحمد من رواية عبد الله بن زيد الحنفى، عن أبي هريرة، ولم أجد له ترجمة.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ٢٨٢ برقم: ٧٨٠، ٧٨١ كتاب (الصلاة) باب: الركوع في الصلاة، جاء الحديث من رواية ابن مسعود بمعناه، ومن رواية على بن شيبان بمعناه أيضًا.
قال: في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، ورواه ابن حبان.стр. 14588
٨٥/ ٤٣٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى وَادِى العَقِيقِ فَقَالَ: يَا أنَسُ خُذْ هَذِهِ المِطْهَرَةَ (*) امْلأهَا مِنْ هَذَا الوَادِى فَإِنَّهُ وَادٍ يُحِبنا وَنُحِبُّهُ، فَأخَذْتُهَا فَمَلأتُهَا وَعَجِلتُ وَلَحِقْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَلَمَّا أنْ سَمِعَ حِسِّى التَفَتَ إِلَىَّ فَقَالَ: يَا أنَس، فَعَلتَ مَا أمَرْتُكَ بِهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، فَأقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ مَا مِنْ حَبَرَةٍ (* *) إِلا سَتتْبَعُهَا عَبْرَةٌ، يَا عَلِىُّ: كُل هَمّ منقَطِعٌ إلَّا هَمَّ النَّارِ، يَا عَلِىُّ: كُل نَعِيمٍ يَزُولُ إلَّا نعِيمَ الجَنَّةِ".
ابن النجار، وفيه الحسن بن يحيى الخشنى متروك (١) .
٨٥/ ٤٣٦ - "عَنْ أَنسٍ: كان النَّبِىُّ ﷺ إِذَا خَتَمَ جَمَعَ أهْلَهُ وَدَعَا".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٤٣٧ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَوْ دَعَا بِمَائَة دَعوةٍ افْتَتَحَهَا وَخَتَمَهَا وَتَوَسَّطَهَا بِرَبَّنا آتنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفى الآخرَة حَسَنَةً وَقنَا عَذَاب النَّار".
ابن النجار (٣) .
٨٥/ ٤٣٨ - "عَن أَنسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ: يَأيُّهَا النَّاسُ قَدَّمُوا قُرَيشًا وَلاَ تَقَدَّمُوهَا، وَتَعَلَّمُوا مِنهَا وَلاَ تُعَلِّمُوهَا، قُوَّةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَعْدِلُ قُوَّةَ رَجُلَينِ مِن غَيْرِهِمْ، وَأمَانَةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَعْدِلُ أمَانَةَ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهمْ، يَأيُّهَا النَّاسُ أوصِيكُمْ بِحُبِّ ذِى أقْرَبِهَا أخِى وَابْنِ عَمِّى عَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ، فَإنَّهُ لاَ يُحِبُّه إلَّا مُؤمِنٌ وَلاَ يَبْغَضُهُ إلَّا مُنَافِقٌ، مَن أحَبَّهُ فَقَدْ أحَبَّنِى، وَمَنْ أبْغَضَهُ فَقَدْ أبْغَضَنِى، وَمَن أبْغَضَنِى عَذَّبهُ الله ". الحواشي
(١) الأثر في كشف الخفاء ٢/ ٢١١ برقم: ٢٠٧٢ مختصرا: عن أنس بن مالك ﵁ دون ذكر المقدمة.(٢) الأثر في حلية الأولياء ٧/ ٢٦٠ بلفظه عن أنس بن مالك ﵁ وقال أبو نعيم: غريب من حديث مسعر.(٣) الأثر في كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى الجرجانى ٣/ ٩٤٤ جاء الحديث من رواية أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت قليل في اللفظ، في ترجمة (خازم بن الحسين أبي إسحاق الحميسى).стр. 14589
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٣٩ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ألَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أنفُسِكُمْ؟ قالُوا: بَلَى، قَالَ: مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيْنَا، وَمَنْ تَرَكَ كَلا فَإلَيْنَا، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٤٤٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ألَسْتُ أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَليْنَا، وَمَنْ تَرَكَ كَلّا فَإِلَيْنَا، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء ٩/ ٦٤ من رواية أنس بن مالك ﵁ بلفظ: خطبنا رسول الله ﷺ يوم الجمعة فقال: "يأيها الناس: قدموا قريشا ولا تقدموها، أو تعلموا من قريش ولا تعلموها، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم، وأمانة رجل منهم تعدل أمانة رجلين من غيرهم" اهـ.
وفى تنزيه الشريعة ١/ ٣٩٩ برقم: ١٥٥ ورد الحديث من رواية أنس بن مالك ﵁ بلفظ حديث الباب.(٢) الحديث في صحيح البخارى ٣/ ١٥٥ كتاب (الوكالة) باب: الصلاة على من ترك دينا، جاء الحديث من رواية أبي هريرة بلفظ: "من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا" وانظر الحديث الذى بعده.
وفى نفس المصدر ٨/ ١٩٣، ١٩٤ من رواية أبي هريرة كتاب (الفرائض) باب: ميراث الأسير. بمعناه.
وفى صحيح مسلم ٣/ ١٢٣٨ رقم: ١٧/ ١٦١٩ جاء الحديث من رواية أبي هريرة ﵁ في كتاب (الفرائض) باب: من ترك مالا فلورثته.
مختصرًا وفى السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ٢٠١ جاء الحديث بلفظ البخارى ومسلم من رواية أبي هريرة ﵁ وانظر ٢١٤ من نفس المصدر.
وفى سنن أبي داود ٢/ ٣٦١ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) برقم: ٢٩٥٥ من رواية أبي هريرة مع اختلاف يسير.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ٨٠٧ برقم: ٢٤١٦ عن جابر مع اختلاف يسير، في كتاب (الصدقات) باب: من ترك ديْنًا أو ضياعا فعلى الله وعلى رسوله ﷺ .(٣) انظر المصدر السابق، والحديث مكرر.стр. 14590
٨٥/ ٤٤١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زنبُورٍ، عَنِ الحَرْثِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: سَألنَا رَسُولَ الله ﷺ عَنْ أحَبِّ الرباطِ، فَقَالَ: مَنْ رَابَطَ لَيْلَة حَارِسًا مِنْ وَرَاءِ المُسْلِمِينَ، فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أجْرِ مَنْ خَلفَهُ مِمَّنْ صَلَّى وَصَامَ".
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٤٢ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَمَرَّ بنيرَانٍ فَقَالَ: يَا أنَسُ، مَا هَذِهِ النِّيرانُ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، الأنْصَارُ يَتَسَحَّرُونَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمَّتِى فِى سَحُورِهَا".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٤٤٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: الحَمْدُ لله الَّذِى أطعَمَنَا وَسَقَانَا وَكفَانَا وآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِىَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِىَ".
ابن جرير، وصححه د (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: في الرباط ج ٥ ص ٢٨٩ من رواية أنس بن مالك مع اختلاف يسير.
قال الهيثمى: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الصيام) باب: ما جاء في السحور ج ٢ ص ٥٤٠ رقم ١٦٩٢ من رواية أنس بن مالك بلفظ: "تسحروا فإن في السحور بركة".
وانظر حلية الأولياء ج ٥ ص ٢٤٦ من رواية أبي أمامة بمعناه.
وفى تهذيب تاريخ دمشق ج ٢ ص ١٠٧ من رواية أبي أمامة أيضًا بنحوه.(٣) الأثر في سنن أبي داود كتاب (الأدب) باب: ما يقول عند النوم، ج ٥ ص ٣٠٢ رقم: ٥٠٥٣ من رواية أنس بن مالك بلفظه.
وأخرجه مسلم من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن أنس كتاب (الذكر والدعاء) باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، ص ٢٠٨٥ ج ٤ حديث رقم: ٢٧١٥.
وأخرجه الترمذي في كتاب (الدعاء) باب: ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه ج ٥ ص ١٣٦ رقم: ٣٤٥٦ طبع دار الفكر، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.стр. 14591
٨٥/ ٤٤٤ - "عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْتُ أمْشِى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَمَر بشَجَرَة قَدْ يَبِسَ وَرَقُهَا فَضَرَبهَا النَّبِيُّ ﷺ بِعَضًا كَانَتْ مَعَهُ فَتَسَاقَطَ وَرَقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ سبحَانَ الله، وَالحَمْد لله، وَلاَ إِلَهَ إلَّا الله، وَالله أكْبَرُ، تُسَاقِطنَ الذنوبَ كَمَا تُسَاقِطُ هَذِهِ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا".
ت (١) .
٨٥/ ٤٤٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَتَنَزَّلتْ عَلَيْكُمُ المَلاَئِكَةُ".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٤٤٦ - "عَنْ أنس بْنِ مَالِك: أن النَّبيَّ ﷺ قَالَ لأبَىّ بْنِ كعْبٍ: إِنَّ الله أمَرَنِى أنْ أُقْرِئَكَ القُرَآنَ، أوْ أقْرَأ عَلَيْكَ القُرآنَ، قَالَ: الله سَمَّانِى لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العَالمِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ".
كر، ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى (أبواب الدعوات) ج ٥ ص ٢٠٣ رقم: ٣٥٩٩ من رواية أنس بن مالك مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال: حديث غريب ولا نعرف للأعمش سماعًا من أنس، إلا أنه قد رآه ونظر إليه.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصيام) باب: من فطر صائمًا ج ٤ ص ٣١١ رقم: ٧٩٠٧ من رواية أنس بن مالك بلفظ: أن النبي ﷺ أكل عند سعد بن عبادة زيتًا، ثم قال: "أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة".
وفى مصنف ابن أبي شيبة كتاب "الصيام" ما قالوا في الصائم إذا أفطر ما يقول، من طريق وكيع، عن هشام، عن يحيى بن أبي بكر، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ إذا أفطر عند أهل بيت قال: "أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، ونزلت عليكم الملائكة".(٣) الحديث في حلية الأولياء للحافظ أبى نعيم ج ٩ ص ٥٩ من طريق همام، عن قتادة، عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لأبَيّ: "إن الله تعالى أمرنى أن أقرأ عليك. قال: إن الله تعالى سمانى لك؟ قال: سماك لي".
وبمعناه أورده الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس ﵁) ٣/ ١٣٠، ٣/ ١٨٥ بلفظ قريب جدًا.стр. 14592
٨٥/ ٤٤٧ - "ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبَ إِلَىَّ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِىُّ أنَّ أحْمَدَ بْنَ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى المُقْرِى أخْبَرَهُ عَنْ أبِى مُسْلِمٍ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ اللِّيثِىِّ، أَنَا أَبُو المُظَفَّرِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ التَّاجِرُ بِبَلخٍ، ثَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِىٍّ أَبُو مُسْلِمٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِىُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَارُونَ الحَافِظُ؛ ثَنَا عِيسَى العَسْقَلاَنِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا حَلَفَ بِالطَّلاَقِ مُؤْمِنٌ، وَلاَ اسْتَحْلَفَ بِالطَّلاَقِ إلَّا مُنَافِقٌ".
... ... ... ... ... ... ... (١) .
٨٥/ ٤٤٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: أتَى رَسُولَ الله ﷺ رَجُلٌ مِنْ تِهَامَةَ يُقَالُ لَهُ مُعَافَى ابْنُ زَيْدٍ الحَرسيُّ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِى النَّبِيذِ؟ فَذَكَر الحَدِيثَ".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٤٤٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: الحَمْدُ لله حَمْدًا كثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَد ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أيُّهُمْ يَجِئُ بِهَا وَجْهَ الله ".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الخفاء، ج ٢ ص ٥٢، ٤١٧ رقم: ٢٧٣٥ بلفظه: وعزاه لابن عساكر في شرح حديث: "الطلاق يمين الفساق" وفى ص ٤١٧ بلفظه، وقال: رواه ابن عساكر عن أنس.(٢) لعله يريد ما ورد في الانتباذ في الأوعية التى أجاز النبي ﷺ الانتباذ فيها. مما ورد بالصحاح، وغيرها. انظر البخارى كتاب (الأشربة) وكذلك انظر صحيح مسلم.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أنس ﵁) ج ٣ ص ١٩١ بلفظه: عن أنس مع طول في الحديث، ونصه: عن أنس قال: جاء رجل والنبى ﷺ في الصلاة فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. فلما قضى النبي ﷺ الصلاة قال: أيكم القائل كذا وكذا؟ قال: فأرمَّ القوم، قال: فأعادها ثلاث مرات، قال رجل: أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير، قال: فقال النبي ﷺ : لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم قال: اكتبوها كما قال عبدى.стр. 14593
٨٥/ ٤٥٠ - "عَنْ أبَان، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاء أتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ في السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَجَاجٍ يطَّرِدُ أقْوَامًا مِنَ السَّهْم وَإِذَا حَافَّتَاهُ قِبَابٌ مِنْ دُرٍّ مُجَوَّفٍ، فَقُلتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِى أعْطَاكَ رَبُّكَ، فَذُقْتُهُ فَإِذَا هُوَ أحْلَى مِنَ العَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبنِ، فَضَربتُ بِيَدِى إِلَى رَضْرَاضِهِ فَإِذَا دُرٌّ".
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٥١ - "عَنْ أنسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ كَأنَّهُ هَامَّةٌ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ سَألتَ رَبَّكَ شَيْئًا؟ قَالَ: كنتُ أقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كنتَ مُعَاقِبِي بِه في الآخِرَةِ فَاجْعَلهُ لِى في الدُّنْيَا، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ، أفَلاَ قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا في الدنيا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَذَهَبَ عَنْهُ".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٤٥٢ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ النَبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ المُتعَةِ".
ابن النجار (٣) .
٨٥/ ٤٥٣ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا مِنْ شَىْءٍ كنتُ أعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إلَّا أصْبَحْتُ لَهُ منكرًا إلَّا أنِّى أَرَى شَهَادَتَكُمْ هَذِهِ ثَابِتَةً، قِيلَ: فَالصَّلاَةُ؟ قَالَ: قَدْ فُعِلَ فِيهَا مَا رَأيْتُمْ". الحواشي
(١) الحديث في (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدى، ترجمة "عمرو بن فائد أبي على الأسوارى، بصرى منكر الحديث" ج ٥ ص ١٧٩٧ من رواية أنس مع تقديم وتأخير.
وقال: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر، يرويه عمرو بن فائد.
ومعنى (رضراض): الحصى الصغار. اهـ: نهاية ٢/ ٢٢٩.(٢) الحديث في صحيح مسلم كتاب "الذكر والدعاء والاستغفار" باب: فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله ج ٤ ص ٢٠٦٨، ٢٠٦٩ رقم ٢٣/ ٢٦٨٨ من رواية أنس بلفظه مع اختلاف يسير في القصة.(٣) ورد الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ٤٦١ رقم ٤٥٧٧ في ترجمة زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن مروان عن أنس عن على بلفظ: أنه نهى عن متعة النساء يوم خيبر.
وكذلك ورد بتاريخ بغداد ج ١٤ ص ٢٤٠ رقم ٧٥٥٤ في ترجمة يحيى بن على البخارى، عن أنس، عن على قال: نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر عن متعة النساء.стр. 14594
ابن النجار.
٨٥/ ٤٥٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةً مَكْتُوبَةً إلَّا أقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أعوذُ بكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُخْزِينِى، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُرْدينِى، وَأعُوذُ بكَ مِنْ كُلِّ أمَلٍ يُلهِيَنِي، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ فَقْرٍ يُنسِينِى، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ غِنًى يُطغِينِىَ".
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٥٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ البَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ يَرْجُزُ لِرَسُولِ الله ﷺ فِى بَعْضِ أسْفَارِهِ".
أبو نعيم (٢) .
٨٥/ ٤٥٦ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : رُبَّ ذِى طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أقْسَمَ عَلَى الله لأبَرَّهُ، مِنْهُمُ البَرَاءُ بْنُ مَالِك، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتُرَ انْكَشَفَ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ أقْسِمْ عَلَى ربِّكَ، فَقَالَ: أقْسِمُ عَلَيْكَ يَارَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أكْتَافَهُمْ وَألحَقْتَنِى بِنَبِيِّكَ ﷺ فَاسْتُشْهِدَ". الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية كتاب "الأذكار والدعوات" باب: الذكر عقب الصلاة ج ٣ ص ٢٤٨ رقم ٣٤٠١ من حديث فيه زيادة من رواية أبي يعلى منضمنا ألفاظ الحديث الذى رواه ابن النجار عن أنس مع تقديم وتأخير.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد: باب الدعاء في الصلاة وغيرها ج ١٠ ص ١١٠ من رواية أنس بلفظه، وقال: رواه البزار وفيه بكر بن خنيس وهو متروك، وقد وثق، ورواه أبو يعلى وفيه عقبة بن عبد الله الأصم وهو ضعيف جدًا.(٢) ورد في المعرفة لأبى نعيم (ترجمة البراء بن مالك) ٣/ ٦٥ رقم ١١٢٨ بلفظه.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) "ذكر البراء بن مالك الأنصارى أخو أنس بن مالك ﵄ ج ٣ ص ٢٩١ أخرج الحديث مطولًا من رواية أنس بن مالك، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وفى الإصابة القسم الأول حرف الباء ترجمة البراء بن مالك بن النضر الأنصارى ج ١ ص ٢٣٦ ذكر الحديث بلفظه وعزاه للحاكم في المستدرك.стр. 14595
أبو نعيم (١) .
٨٥/ ٤٥٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَقِى أُبَىُّ بْنُ كعْبٍ البَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ: يَا أَخِى مَا تَشْتَهِى؟ قَالَ: سَوِيقًا وَتَمْرًا، فَجاءَ فَأَكَلَ حَتى شَبِعَ، فَذَكَرَ البَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: اعْلَمْ يَا بَرَاءُ أَنَّ المَرْءَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ بِأخيهِ لِوَجْهِ الله لاَ يُرِيدُ بِذَلِكَ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا بَعَثَ الله إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرَةً مِنَ المَلاَئِكَةِ يُقَدِّسُونَ الله وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ وَيَسْتَغْفرُونَ لَهُ حَوْلًا، فَإذَا كَانَ الحَوْلُ كَتَبَ لَهُ مثْلَ عِبَادَةِ أُوَلِئكَ المَلاَئِكَةِ، وَحَقٌّ عَلَى الله أَنْ يُطعِمَهُمْ مِنْ طيِّباتِ الجَنَّةِ في جَنَّةِ الخُلدِ وَمُلكٍ لاَ يَبِيدُ".
أبو نعيم، وفيه خالد بن زيد عن السرى بن يحيى (٢) .
٨٥/ ٤٥٨ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ أمَرَ بِلاَلًا: أنْ يَشْفَعَ الأذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ".
د (٣) .
٨٥/ ٤٥٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَانَا كُبَرَاؤنَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالُوا: لاَ تَسُبُّوا أُمَرَاءَكُمْ وَلاَ تَغُشُّوهُمْ وَلاَ تَعْصُوهُمْ وَاتَّقُوا الله وَاصْبرُوا فَإِن الأمْرَ قَرِيبٌ".
ابن جرير. الحواشي
(١) ورد في المعرفة لأبى نعيم (ترجمة البراء بن مالك) ٣/ ٦٧ رقم ١١٣١ بلفظه.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٢٩٢ من رواية أنس بن مالك مع اختلاف في اللفظ وانفاق في المعنى، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وفى الإصابة القسم الأول ص ٢٣٧ ترجمة البراء بن مالك بن النضر الأنصارى أخرج الحديث مطولًا مع اختلاف يسير في اللفظ، وعزاه للحاكم في المستدرك من رواية أنس بن مالك.(٢) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم في ترجمة "البراء بن مالك بن النضر" ج ٣ ص ٦٧، ٦٨ رقم ١٠٣٢ من رواية أنس بلفظه.(٣) الحديث في مسند أبي داود كتاب (الصلاة) باب: في الإقامة ج ١ ص ٣٤٩ رقم ٨٠٥ من رواية أنس بلفظه.стр. 14596
٨٥/ ٤٦٠ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَقْتُلُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ الفِئَةُ البَاغِيَةُ".
كر (١) .
٨٥/ ٤٦١ - "القاضي أبُو الفرج المعافى بن زكريَّا، ثنا ابُو بكر محمد بن الحسن بن دُريد، ثنا أوسُ بن ضمعج، عن أنس قال: استأذنَ العلاءُ بن يزيدَ الحضرمى على النبي ﷺ فاستأذنت له فأذِنَ، فلمَّا دَخَلَ عليه سُفِر (*) له النبي ﷺ البيت، ثم أجلسه وتحدثا طويلًا، ثم قالَ له: يا علاءُ تُحْسِنُ من القرآن شيئًا؟ قالَ: نعم، ثم قرأ عليه "عبس" حتى ختمها فانتهى إلى آخرها وزاد فيها من عنده، وَهُوَ الَّذى أخرجَ الحبلَى نسمة (* *) تسعى مِنْ بين شراسيفِ (* * *) وحَشَا (* * * *)، فصاحَ به النبيُّ ﷺ يَا عَلاَءُ انتهِ، فقد انتهت السورةُ، ثُمَّ قَالَ: يا عَلاء هل تروى من الشعر شيئًا؟ قالَ: نعم، ثم أنشده:
وَحَيّ ذَوى الأضْغَانِ (* * * * *) تَسْبِ قُلُوبَهم ... تَحِيتُكَ الأدْنَى فَقَد يَرفَعُ النَّغَل (* * * * * *)
وَإنْ دَحُوا (* * * * * * *) للشَّر فَاعفُ تَكَرُّمَا ... وَإنْ كَتَمُوا عَنْكَ الحَدِيثَ فلا تَسَلْ
فَإِنَّ الذى يُؤذِيكَ مِنْه سَمَاعه ... وَإنَّ الذى قَالُوا وَرَاءَك لَمْ يَقلْ الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، ج ١١ ص ٢٨٩ ترجمة عثمان بن عبد الرحيم أخو صاعقة من رواية لأم سلمة بلفظ: "عن أم سلمة عن النبي ﷺ قال: "عمار تقتله الفئة الباغية".
(*) سُفِرَ - أى كنس، والمِسْفَرة: المكنسة، وأصله الكشف. النهاية ج ٢ ص ٣٧٢.
(* *) نسمة - النسمة: النفس والروح. النهاية، ج ٥ ص ٤٩.
(* * *) شراسيف - الشرسف، والشرسُف - واحد الشراسيف، وهى أطراف الأضلاع المشرفة على البطن، وقيل هو غضروف معلق بكل بطن .. النهاية ج ٢ ص ٤٥٩.
(* * * *) حشا - وحاشية كل شيء: جانبه وطرفه تشبيهًا بحاشية الثوب. النهاية ج ١ ص ٣٩٢.
(* * * * *) الأضغان - مفردها - الضغْن: الحقد والعداوة والبغضاء، يريد فيما كان بين الله تعالى وبين العباد كالزنا والشرب ونحوهما، النهاية، ج ٣ ص ٩١، ٩٢.
(* * * * * *) النَّغَلُ -بالتحريك- الفساد. النهاية ج ٥ ص ٨٨.
(* * * * * * *) دحوا - يروى بالحاء والخاء، يريد إن فعلوا الشر من حيث لا تعلم. النهاية، ج ١٠٤.стр. 14597
فقال النبي ﷺ : أحسنتَ يا عَلاءُ أنت بهذا أحذق منك بغيره إن من الشعر لحكمًا، وإن من البيان لسحرًا، فَصَارتْ من كلامه مثلًا ﷺ ".
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٦٢ - "ابن جرير، حدثنى محمدُ بنُ الهيثم، حدثنى الحسنُ بنُ حماد، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي ﷺ فقعد بين يديه فقال: يا رسولَ الله! قد علمتَ مُنَاصَحَتِى وقِدَمى في الإسلام وإنِّى، وإنى، قال: وماذا؟ قال تزوجنى فاطمة! فسكت عنه وقال: أعرض عنه - فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكتُ وأهلكتُ، قال: وما ذاك؟ قال: خَطَبْتُ فاطمةَ إلى النبي ﷺ فأعرض عنِّى، قال: مكانَكَ حتى آتى النبي ﷺ فأطلبُ مثل الذى طلبتَ، فأتَى عمرُ النبيَّ ﷺ فَقَعدَ بين يديه فقالَ يا رسولَ الله! قد علمتَ مِنَّا صُحبتى وقِدَمى في الإسلام وإنى، وإنى، قال: وما ذاك؟ قال: تُزَوِّجَنِى فاطمةَ! فأعرضَ عنه، فرجع عمرُ إلى أبي بكر فقال: إنه ينتظر أمرَ الله فيها، انطلق بنا إلى عَلِيٍّ حتى نأمره أن يطلب مثلَ الذى طلبنَا، قال عَلِيٍّ: فأتيانى وأَنَا أعالج فسيلًا فقال: ابنةُ عمك تُخْطَبُ، قال: فنبهانى لأمر، فقمتُ أجر ردَائِى طرفًا على عاتِقى، وطرفًا أجُرُّه على الأرضِ حتى أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقعدتُ بين يديه فقلتُ: يا رسولَ الله قد عرفتَ قِدَمى في الإسلام ومُنَاصَحتِى وإنى وإنى، قال: وما ذاك يا عليُّ؟ قلتُ: تزوجنى فاطمةَ! قال: وعندك شئ؟ قلتُ: فرسِى وبدنى قال: أعنى درعى قال: أما فرسُك فلابدَّ لك منها، وأما درعُك فبعها، فبعتها بأربع مائة وثمانين فأتيتُه بها فوضعْتُها في حِجْره، فقبض منها قبضة فقال: يا بلالُ! ابغنا بها طيبًا، وأمرهم أن يجهِّزُوها، فجعل لَهم سريرًا يشرط بالشرط ووسادة من أدمٍ حشوها ليف وملأ البيت كثيبًا. يعنى (رملًا) الحواشي
(١) ورد الأثر في (المرشد إلى كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى ج ٣ ص ٨٥٦، ٨٥٧، ٨٥٨ رقم ٨٩٥١ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الشعر المحمود بلفظه وعزوه.стр. 14598
وقالَ لي: إذا أتتك فلا تُحْدثْ شيئًا حتى آتيك، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت، وأنا في جانب، وجاء رسول الله ﷺ فقال: هاهنا أخى، فقالت: أم أيمَن أخوك أو أخوك وقد زوجته ابنتك؟ ! فقال: نعم، فدخل فقال لفاطمة: ائتينى بماء، فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتت به، فأخذه فمسحَ فيه ثم قال لها: قومى فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال: اللهمَّ إنى أُعيذها بك وذريتَها من الشيطان الرجيم، ثم قال: ائتنى بماء فعلمتُ الذى يريد فقمت فملأت القعْبَ ماء فأتيته به، فأخذ منه بفيه ثم مجَّهُ فيه ثم صب على رأسى وبين ثديى ثم قال: اللهمَّ! إنى أعيذُه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال: أَدْبرْ فأدبرتُ فصَبَّ بين كتفى وقال: اللهمَّ إِنى أعيذُه بك وذريته من الشيطان الرجيم، وقال لى: ادخل بأهلك باسم الله والبركة".
من غير عزو (١) .
٨٥/ ٤٦٣ - "عن قتادة، عن أنسٍ: أنَّ النبي ﷺ نهَى أن يشربَ الرجلُ قائمًا، قال: فسألنا أَنسًا عن الأكلِ، فقالَ: هُوَ أشدُّ من الشُّربِ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٤٦٤ - "عن أنس قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن الشرب قائمًا وعن الأكلِ قائمًا".
ابن جرير (٣) .
٨٥/ ٤٦٥ - "عن أنس قال: إن النبي ﷺ شَرِبَ قائمًا". الحواشي
(١) ورد الأثر في "المرشد إلى كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى ج ١٣ ص ٦٨٥، ٦٨٦ رقم ٣٧٧٥٥ باب: نكاح فاطمة ﵂ بلفظه ولم يعزه لأحد.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقى الهندى ج ١٥ ص ٤٥٩ رقم ٤١٨٢٨ كتاب المعيشة من قسم الأفعال باب: مباح الشرب بلفظه وعزوه.(٣) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقى الهندى ج ١٥ ص ٤٥٧ رقم ٤١٨١٩ كتاب المعيشة من قسم الأفعال باب: محظوره بلفظه وعزوه.стр. 14599
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٤٦٦ - "عن أنس: أن النبي ﷺ كانَ إِذَا دخلَ رجب قالَ: اللهمَّ بارِكْ لَنا في رجب وشعبان، وبَلِّغنَا رمضانَ، وكان إِذا كانت ليلةُ الجمعة قالَ: هذه ليلة غَرَّاءُ، ويومُ الجمعة يومٌ أزهرُ".
كر (٢) .
٨٥/ ٤٦٧ - "عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ صَلَّى على قبرٍ بعدَ مَا دُفِنَ".
كر (٣) .
٨٥/ ٤٦٨ - "عن أنس قال: قالَ رسولُ الله ﷺ إِنَّ الله وَعدَنِى أنْ يدخلَ الجنَّةَ مِنْ أُمَّتِى أربعمائة ألفٍ، فقالَ أبُو بكر الصديق: زِدْنَا يا رسولَ الله قَالَ: وهكذا جَمَعَ يديه، قالَ: زِدْنا يا رسول الله. قالَ: وهكذا، فقال عمرُ: حَسْبُك يا أبا بكر، قال أبو بكر: دَعْنِى يا عمرُ! وما عليك أن يدخلَنا الله الجنة كلنا، فقالَ عمرُ: إن شاءَ أدخل خلقه الجنة بكفٍّ واحدٍ. فقال النبي ﷺ : صدقَ عُمَرُ".
كر (٤) .
٨٥/ ٤٦٩ - "عَنْ أنس قَالَ: لمَّا افتتح رسولُ الله ﷺ خيبرَ قالَ الحجاجُ بن علاط: يا رسول الله إنَّ لى بمكة مالًا، وإنَّ (والله) لى بها أهلًا، وإنِّى أَرِيدُ أنْ آتيهم (ائتهم) الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقي الهندي ج ١٥ ص ٤٥٩ رقم ٤١٨٢٩ كتاب (المعيشة) من قسم الأفعال باب: مباح الشرب بلفظه وعزوه.
وورد أيضًا في المسند للإمام أحمد ج ٣ ص ١٤٧.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقى الهندى ج ١٤ ص ١٧٦ رقم ٣٨٢٨٨ باب: فضائل الأزمنة - رجب - بلفظه وعزوه.(٣) ورد الأثر في كنز العمَّال للإمام علاء الدين المتقى الهندى ج ١٥ ص ٧٢٠ رقم ٤٢٨٧١ كتاب الموت من قسم الأفعال باب: ذيل الصَّلاة على الميت - بلفظه وعزوه.(٤) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقي الهندى ج ١٤ ص ٥٢ رقم ٣٧٩١٤ باب: في فضائل الأمة - فضلهم مطلقًا - بلفظه وعزوه.стр. 14600
وأنَا في حلٍّ إن نلتُ منك أو قُلتُ شيئًا، فَأذِنَ لَهُ رسولُ الله ﷺ أن يقول ما شاء فأتى امرأته (حين) قدم فقال: اجمعى ما كانَ عندك فإنى أريدُ أن أشترىَ مِن غَنَائِم محمد وأصحابه فإنَّهمْ قد (استبيحوا)، أو أصيب (وأصيبت) أموالهم وفَشَا ذلكَ بمكةَ فانقمع (*) المسلمون وأظهرَ المشركون فرحًا وسرورًا وبلغَ الخبرُ العباسَ بنَ عبد المطلب (فعقر) وجعل لا يستطيع أن يقوم، ثم أرسلَ غلامًا إلى الحجاج بن علاط ويلك (وتلك) ماذا جئت به؟ وماذا تقولُ؟ فما وعدَ الله خَيْرٌ مما جئتَ بهِ. فقالَ الحجاجُ: اقرأ على أَبي الفضلِ السلامَ وقُلْ لهُ فليخْلُ لى (فليخل بى) في بعض بيوته لآتيه فإنَّ الخبرَ على ما يَسرُّه فجاءَه علامه (غلامه) فلما بلغ البابَ قالَ: أبشر يا أبا الفضل فوثب العباس فرِحًا حتى قبَّل بين عينيه فأخبرَهُ بما قالَ الحجاجُ فأعتقه، ثم جاه (جاءه) الحجاجُ فأخبرَهُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد افتتح خيبرَ وغَنِمَ أمْوَالَهم وجرت سهامُ الله فِى أمْوَالِهم واصْطَفى رسولُ الله ﷺ صفية بنت حبر (حُيىٍّ) واتخذَها لِنفسه، وخيَّرَها بين أن يَعتقَها وتكونَ زوجةً، أو تلحقَ بِأهْلِهَا، فاخْتارت أَنْ يَعتقَها وتكونَ زوجةً، ولكنْ جيت (جئت) لِمالٍ كَانَ لِى هَاهُنَا أَرَدْتُ أن أَجمعَهُ فاذهبْ بِه فاستأذنتُ رسول الله ﷺ فأذِنَ لِى أنْ أقولَ مَا شِئْت فأحَقَ (فاخَفَ) عليَّ ثلاثًا ثم اذكر ما بدا لك، فجمعت امرأتُه مَا كانَ عِندها من حُليٍّ أو متاعٍ فدفعته إليه ثم انشمر (* *) به فلمَّا كانَ بعدَ ثلاثٍ أتى العباسَ امرأةَ الحجَّاج فقال: ما فعلَ زوجُكِ؟ فأخبرته أنَّه قد ذهبَ يوم كذَا وكذَا وقالت: لا يخزيك (لا يحزيك) الله يا أبَا الفضلِ لقد شَقَّ عَلَيْنَا الذى بلغَك، قالَ: أجل لا يخزنى (لا يخزينى) الله ولم يكن يحمد الله إلا ما أحببنا (ما أحيينا) فتحَ الله خيبرَ علَى رسولِ الله، واصطفى رسول الله ﷺ صفية لِنَفْسه، وإنْ كانَ لك حاجة في زوجك فالحقى به قالت: أظنُّكَ والله صَادِقًا. قالَ: فإني والله صادِقٌ والأمرُ على ما أخبرتك ثم ذهبَ حتى
الحواشي
(١) (*) انقمع: قمعه، وأقمعه: أى قهره وأذله، فانقمع.
(* *) انشمر: انشمر للأمر: أى تهيأ له وتشمر مثله.следующие страницы →