← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14561–14600 · переход к 14566.

стр. 14561

٨٥/ ٣٧٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لاَ يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلاَءِ الأرْبَعَةِ إِلَّا فِى قَلبِ مُؤْمِنٍ: أبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعثمَانُ، وَعَلِىٌّ". كر (١). ٨٥/ ٣٧٧ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ تُقَامُ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ فَيَقُومُ النَّبِىّ ﷺ مَعَ الرَّجُلِ يُكَلِّمُهُ حَتَّى يَرْقُدَ طَوَائِفُ مِنْ أصْحَابِهِ، ثُمَّ يُنَتهُونَ إِلَى الصَّلاَةِ". كر (٢). ٨٥/ ٣٧٨ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَغَشيَهُ الوَحْىُ، فَلَمَّا سُرى عَنْهُ قَالَ أنَسٌ: أتَدْرِى مَا جَاءَ بِه جبْرِيلُ مِنْ عِنْد صَاحِبِ العَرْشِ؟ قُلتُ: بِأبِى وَأُمِّى وَمَا جَاءَ بِه جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ العَرشِ؟ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِىٍّ".

стр. 14562

خط، كر (١). ٨٥/ ٣٧٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِن زَكَاةَ الرَّجُلِ فِى دَارِهِ أَنْ يَجْعَلَ فِيهَا بَيْتًا لِلضِّيافَةِ". هب. ٨٥/ ٣٨٠ - "عَن أنَسٍ أنَّهُ قَالَ لِبَنيِهِ: يَا بَنِىَّ أتَدْرُونَ مَا السَّفِلَةُ؟ قَالُوا: وَمَا السَّفِلَةُ؟ قَالَ: الَّذِى لاَ يَخَاف الله ". هب (٢). ٨٥/ ٣٨١ - "عَنْ أَنَس أن رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ المَسْجِدَ والحرث (والحَارثُ) ابنُ مَالك نَائِم فَحَرَّكهُ بِرجْله، قَالَ: ارْفَعْ رأسَكَ، فَرَفَعَ رأسَه، فَقَالَ: بَأبِى أنْتَ وأمِّى يَا رَسُوَلَ الله، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ كيْفَ أصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٌ؟ قَالَ: أصْبَحْتُ يَا رَسُولَ الله مُؤْمِنًا حَقّا، قَال: إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا حَقَيِقَةُ مَا تَقُول؟ قَالَ: عَزَفْتُ عَن الدُّنْيَا، وَأظمَأتُ نَهَارِى، وَأسْهَرْتُ لَيْلِى وَكَأنِّى أنْظُرُ إِلَى عَرْشِ ربِّى، وكَأنِّى أنْظُرُ إلَى أهْلِ الجَنَّة فِيهَا يَتَزَاوَرُونَ، وَإلَى أهْلِ النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : أنْتَ امْرُؤٌ نَوَّرَ الله قَلبَهُ، عَرَفْتَ فَالزَمْ". كر (٣).

стр. 14563

٨٥/ ٣٨٢ - "عَنْ أَبِى العَطُوف الجَزَرِىِّ، عَن الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ: هَلْ قُلتً فِى أَبِى بَكْرٍ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: قُلْ حتَّى اسْمَعَ، فَقَالَ: وَثَانِىَ اثْنَيْنِ في الغَارِ المُنِيفِ وَقَدْ ... طَافَ العَدُوُّ بِهِ إِذْ يَصْعَدُ الجَبَلَا وَكَان حِبَّ رسول الله قد عَلِمُوا ... مِنَ البَرِيَّةِ لم يعْدل بِهِ بَدَلا فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقْتَ يَا حَسَّانُ هُوَ كَمَا قالَ". عد، ورواه من وجه آخر عن الزُّهريّ مرسلًا، وقال: لم يوصله إلَّا محمَّد بن الوليد ابن أبان وهو ضعيف يسرق الحديث، قال: وهذا الحديث موصوله ومرسله منكر، والبلاء فيه عن أبي العطوف (١).

стр. 14564

٨٥/ ٣٨٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: إِنَّ اوَّلَ مَنْ هَاجَرَ مِنَ المُسْلِمينَ إِلَى الحَبَشة بَأهْلِهِ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَخَرجَ وخَرجَ مَعَهُ بابنة النَّبىِّ ﷺ فَاحْتَبَسَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ خَبَرُهُمَا، فَجَعَلَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ (*) الأخْبَارَ، فَقَدِمَتْ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَرْضِ الحَبَشَةِ فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: يَا أَبَا القَاسِم رَأَيْتُهُمَا، فَقَالَ: عَلَى أىِّ حَال رَأَيْتِهِمَا؟ قَالَتْ: رَأَيْتُهُ وَقَدْ حَمَلَها عَلَى حِمَارٍ مِنْ هَذِهِ الدّبَّابَةِ (* *) وَهُوَ يَسُوقُ بِهَا يَمْشي خلفَهَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ صَحِبَهُمَا الله، إِنْ كَانَ عثمانُ بْنُ عَفَّانَ لأوَّلَ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الله بأهْله بَعْدَ لُوط". ع، طب، ق، كر (١). ٨٥/ ٣٨٤ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: سُدُّوا هَذِهِ الأبْوَابَ الشَّارِعَةَ في المَسْجِدِ إِلَّا بَابَ أَبِى بَكْرٍ، فَإِنِّى لاَ أعْلَمُ أحَدًا أعْظَمَ عِنْدِى يَدًا فِى صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِى بَكْرٍ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: سَدَّ الأبْوَابَ كلَّهَا إِلَّا بَابَ خَلِيلِهِ، فَقَالَ: إِنِّى رَأَيْتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ ظُلمَةً، وَرَأَيْتُ عَلَى بَابِ أَبِى بَكْرٍ نُورًا، فَكَانَتْ الآخِرَةُ أعْظَمَ عَلَيْهِم مِنَ الأولَى".

стр. 14565

عد (١). ٨٥/ ٣٨٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قالُوا يَا رَسُولَ الله: أىُّ النَّاسِ أحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالُوا مِنَ الرِّجَالِ، قال: أبوها إذن". ... ... ... (٢). ٨٥/ ٣٨٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ في آخِرِ يَوْم مِنْ شَعْبَانَ وَأوَّلِ لَيْلة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَال: أيُّهَا النّاسُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلونَهُ؟ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلكُمْ؟ فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: هَلْ نَزَل وَحْىٌ أوْ حَضَرَ عَدُوٍّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ فَقَالَ: هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وتَسْتَقْبِلونَهُ، ألاَ إِنَّ الله لَيْسَ بِتَاركٍ يَوْمَ صبِيحَة الصَّوْم أَحدًا مِنْ أهْلِ القِبْلَةِ إلَّا غَفَر لَهُ، ثُمَّ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أقْصَى النَّاسِ فَقَال: يَا طُوبى لِلمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلَيَّ بِالرَّجلِ، مَالِى أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ذَكرْتَ أَهْلَ القبْلَةِ وَالمُنَافِقِين مِنْ أهْلِ القِبْلةِ؟ فَقَال: لاَ لَيْسَ لَهُم هَاهُنَا حَظٌّ وَلاَ نَصيبٌ إلَّا أنَّ المُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلاَ نَحْنُ مِنْهُمْ، ألاَ إِنَّ المُنَافِقِينَ هُمُ الكَافِرُونَ".

стр. 14566

(١). ٨٥/ ٣٨٧ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ عثمَانَ بْنَ عَفَّانَ مَاتَتْ زَوْجَتُهُ ابْنَةُ رسُول الله ﷺ فَمَرَّ عَليْه عمَرُ فَعَرَضَ عَلَيْه بِنْتَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَمَرَّ عَلَيْه النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ: أزَوِّجُكَ خَيْرًا مِنَ ابْنَة عُمَرَ، وَيَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عُمَرَ خَيْرٌ مِنْكَ، فَتَزَوَّجَ النَّبِىُّ ﷺ ابْنَةَ عُمَرَ، وَزَوَّج رسُولُ الله ﷺ عثمَانَ ابْنَتَهُ الثَّانِيَةَ". عق، كر (٢). ٨٥/ ٣٨٨ - "قَالَ كرُ: ثَنَا أبُو الحَسَنِ عَلِىُّ بْنُ المُسْلم الفَقِيهُ وأخَذَ بِلِحْيَتِهِ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أحْمَدَ وأخَذَ بِلِحْيَتِهِ، أنَا أبُو عَمْرو عثمَانُ بْنُ أبِى بَكْرٍ وَأخَذ بِلِحْيَتِهِ، ثَنَا مُحمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ العَبْدِى وأَخَذَ بلحْيَتِهِ، ثَنَا أحْمَد بْنُ مِهْرانَ وأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، ثَنَا سُلَيْمانُ بْنُ شُعَيب الكِسَائِىُّ وأَخَذَ بلِحْيَتِهِ، ثَنَا سَعِيدٌ الآدَمُ وأخَذَ بِلِحْيَتِهِ، ثَنَا شِهَابُ بنُ خِرَاش وَأخَذَ بِلحْيَتهِ، ثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِىُّ وَأخَذَ بلِحْيَتِه، ثَنَا أنَسٌ وَأخَذَ بِلِحْيَتهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَأخَذَ بِلِحْيَتِه يَقُولُ: لاَ يُؤْمِنُ العَبْدُ حتَّى يُؤْمِنَ بالقدرِ خَيْرِه وشَرِّه، حُلوِهِ وَمُرِّهِ، وَقَبَضَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى لحْيَته وَقَالَ: آمَنْتُ بالقدَر خَيْرِه وشَرِّه حُلوهَ وَمُرِّه". عق، كر (٣).

стр. 14567

٨٥/ ٣٨٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الحرِّ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَت ابْنَةُ رَسُولِ الله ﷺ الثَّمانِيَةُ عِنْدَ عثمَانَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألاَ أَبو أيِّمٍ؟ ألاَ أخُو أيِّمٍ؟ أَلاَ وَلىُّ أيِّمٍ يُزَوِّجُ عثمَانَ؟ فَإِنِّى قَدْ زَوَّجْتُهُ ابْنَتَىَّ فَمَاتَتَا، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِى ثَالِثَة لَزَوَّجْتُهُ، وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّا بِوَحْى مِنَ السَّمَاءِ". كر، ورواه يعقوب بن سفيان، كر من وجه آخر عن عبد الله بن الحر مرسلًا، قال كر: ذكر أنس فيه غير محفوظ (١). ٨٥/ ٣٩٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَكْنُسُ بِيَدَيْهِ، فَكُلَّمَا وَجَدَ جُحْرًا شَقَ مِنْ ثَوْبِهِ وسَدَّ بِهِ الجُحْرَ حَتَّى لَمْ يَدع مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، وَبَقِىَ جُحْر وَاحِدٌ وَلَم يَبْقَ مِنَ الثَّوْبِ شَئٌ يَسُدُّ بِهِ، فَألقمَهُ عَقِبَهُ وقَالَ: ادْخُلْ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله، فَلَمَّا أصْبَحَ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : أَيْنَ ثَوْبُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَأخْبَرَهُ، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ فَدَعَا لَهُ". كر (٢). ٨٥/ ٣٩١ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَنسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : مَنْ وَسَّعَ لَنَا فِى مَسْجِدِنَا هَذَا بَنَى الله لَهُ بَيْتًا فِى الجَنَّةِ، فاشْتَرَى البَيْتَ عُثْمَانُ فَوَسَّعَ بِهِ فِى المَسْجِدِ".

стр. 14568

عق، كر (١). ٨٥/ ٣٩٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا أمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ببَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، كَانَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أهْلِ مَكَّةَ، فَبَايَعَ النَّاس. وقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ في حَاجَة الله وحَاجَةِ رسُولِهِ، فَضَرَبَ بِإحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأخرَى، وَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله ﷺ يَعْنِى لعثمَانَ خَيْرًا مِنْ أيْديهِم لأنفُسهِم". كر (٢). ٨٥/ ٣٩٣ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِىَّ ﷺ مِنْهُم سُهَيْلُ بْنُ عَمْرو فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِعَلِىٍّ: اكْتُبْ بِسْم الله الرحْمن الرَّحيم، فَكَتَبَ، سُهَيْل: أمَّا بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم فَمَا نَدْرِى مَا بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم، وَلَكِنِ اكْتُبْ بِمَا نَعْرِفُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَقَالَ: اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّد رسُول الله، قَالُوا: لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ الله اتبعْنَاكَ، وَلَكِنِ اكتُبْ اسْمَكَ وَاسْمَ أَبيكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله، فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيكُمْ، وَمَنْ جَاءَ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، فَقَالُوا يَا رسُولَ الله: أَتَكْتُبُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ مَنْ ذَهَبَ مِنَّا إِلَيْهِم فَأبعَدَه الله، وَمَنْ جَاءَنَا منْهُمْ سَيَجْعَل الله لَهُم فَرَجًا وَمَخْرَجًا". ش (٣).

стр. 14569

٨٥/ ٣٩٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : دَخَلتُ الجَنَّةَ فَتَنَاوَلتُ تُفَّاحَةً فَكَسَرْتُهَا فَخَرَجَ مِنْهَا حَوْرَاءُ (*) أشْفَارُ (* *) عَيْنَيْهَا كرِيشِ النَّسْرِ، قُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ قَالَتْ: لِعثمَانَ بْنِ عَفَّانَ". كر (١). ٨٥/ ٣٩٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أدْخِلتُ الجَنَّةَ فَنَاوَلَنِى جبْرِيلُ تُفَّاحَةَ، فَانْفَلَقَتْ فِى يَدِى فَخَرَجَتْ منْهَا جَاريَةٌ كَأنَّ أشْفَارَ عَيْنَيْهَا مَقَادِيمُهَا النُّسُورُ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَنْ أنْتِ؟ فَقَالَتْ: أنَا لِلمَقْتُولِ ظُلمًا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ". كر (٢). ٨٥/ ٣٩٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ دَخَلتُ الجَنَّةَ فَوُضِعَتْ في يدى تُفَّاحَةٌ، فَجَعَلتُ أُقلِّبهَا في يَدى، فَبَيْنَا أنَا أقَلِّبهَا في يَدِى فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ مَرْضِيَّةٍ كأنَّ حَاجِبَيْهَا مَقَادِيمُ أجْنِحَةِ النُّسُورَ، فَقُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ فَقَالَتْ: لِلمَقْتُولِ ظُلمًا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ". كر (٣).

стр. 14570

٨٥/ ٣٩٧ - "عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: تَنَاوَلَ النَّبِىُّ ﷺ مِنَ الأرْضِ سَبع حَصَيَات فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ أبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ كمَا سَبَّحْنَ في يَد النَّبِىِّ ﷺ ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ النَّبِىُّ ﷺ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ في يَدِهِ كمَا سَبَّحْنَ في يَدِ أَبِى بَكْرٍ، ثُمَّ نَاوَلَهُنَّ عثمَانَ فَسَبَّحْنَ فِى يَدِهِ كمَا سَبَّحْنَ فِى يَدِ أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ". كر (١). ٨٥/ ٣٩٨ - "عَنْ ثَابِت البُنَانِىِّ، عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبىَّ ﷺ أخَذَ حَصَيَاتِ في يَدَيْهِ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِى يَدِ أَبِى بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِى يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِى يَدِ عثمَانَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ، ثُمَّ صَيَّرَهُنَّ فِى أيْدِينَا رَجُلًا رَجُلًا فَمَا سَبَّحَتْ حَصَاةٌ مِنْهُنَّ". كر (٢). ٨٥/ ٣٩٩ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ المُخْتَارِ بْنِ فُلفُلٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ أنَسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى حَائط بِالمَدِينَة، فَجَاءَ رَجُل فَاسْتَفْتَحَ البَابَ، فَقَالَ: يَا أنَسُ: انْظُرْ مَنْ هَذَا؟ فَخَرَجْتُ فَإذَا أبُو بَكْر الصِّدِّيقُ، فَقُلتُ: أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، قَالَ: ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ، وَأخْبِرْهُ بِأنَّهُ الخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِى، فَخَرَجْتُ فَأخْبَرْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ البَابَ، قَالَ: انْظُرْ مَنْ هَذَا، فَخَرَجْتُ فَإذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، قُلتُ: عُمَرُ، قَالَ: ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ وَأخْبِرْهُ أَنَّهُ الخَلِيَفَةُ مِنْ بَعْدِ أَبِى بَكْرٍ، فَخَرَجْتُ فَأخْبَرْتُهُ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ

стр. 14571

فَاسْتَفْتَحَ البَابَ، قَالَ: انْظُرْ مَنْ هَذَا، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عثمَانُ، قُلتُ: عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ قَالَ: ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشرْهُ بِالجَنةِ وَأخْبِرْهُ أنَّهُ الخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وَأنَّهُ سَيبلَغُ (*) يُهْرَاقُ دَمُهُ، فَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ". كر (١). ٨٥/ ٤٠٠ - "عَنْ عَبْدِ الأعلَى بْنِ أَبِى المُسَاوِرِ، عَنِ المُخْتَارِ، عَنْ فُلفُلٍ قَالَ: سَمعْتُ أنَسَ بْنَ مَالك يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْم وَخَرَجْتُ مَعَه، فَدَخَلَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الأنْصَارِ فَدَخَلتُ مَعَهُ، وَقَالَ: يَا أنَسُ أَغْلِقْ البَابَ، فَأَغْلَقْتُ البَابَ، فَإِذَا رَجُل يَقْرعُ البَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ افْتَحْ لِصاحِبِ البَابِ وَبَشّرْهُ بِالجنة وَأَخْبِرْهُ أنَّهُ يَلِى أُمَّتِى مِن بَعْدِى، فَذَهَبْتُ أفْتَحُ لَهُ وَمَا أدرِى مَنْ هُو، فإذَا هُوَ أبُو بَكْرٍ، فَأخبَرْتَهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَحَمِدَ الله وأثْنَى عَلَيْهِ وَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ آخر فَقَرعَ البَابَ فَقَالَ: يَا أَنَسُ افْتَحْ لصَاحِبِ البَابِ وَبَشِّرْهُ بِالجنَّةِ، وأَخْبِرهُ أَنَّهُ يَلِى أُمَّتِى مِنْ بَعْد أَبِى بَكْرٍ، فَذَهَبْتُ أَفْتحُ لَهُ وَمَا أدْرِى مَنْ هُوَ، فَإذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَأخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَحَمِدَ الله وَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَرعَ البَابَ فَقَالَ: يَا أنَسُ افْتحْ لِصَاحِبِ البَابِ وَبشِّرْهُ بِالجنَّةِ، وَأخْبِرْهُ أنَّهُ يَلِى أمتي مِنْ بَعْدِ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَنَهُ سَيَلقَى مِنْهُمْ بَلاَءً يَبْلُغُونَ دَمَهُ، فَذَهَبْتُ افْتَحُ لَهُ

стр. 14572

وَما أدْرِى مَنْ هُوَ، فإِذَا هُوَ عثمَانُ بْنُ عفانَ، فَفَتَحْتُ لَهُ البَابَ، وأخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَحَمِدَ الله واسْتَرْجَعَ". كر (١). ٨٥/ ٤٠١ - "عَنْ أَبِى حُصَيْن، عَنِ المُبارَكِ بْنِ فُلفُلٍ أخي المختار بن فُلفُلٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ النَّبِىُّ ﷺ فَدَخَلَ إِلَى بُسْتَان، فَأتى آت فَدَقَّ البَابَ، فَقَالَ يَا أنَسُ: قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ، وَبِالخلاَفَةِ مِنْ بَعْدِى، قُلت يَا رَسُولَ الله: أعْلِمُهُ؟ قَالَ: أعْلِمْهُ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ، قُلتُ لَهُ: أبْشِرْ بِالجَنَّةِ، وَأَبْشِرْ بِالخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ جَاءَ آت فَدَقَّ البَابَ، فَقَالَ يَا أنَسُ: قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بَالجَنَّةِ وَبِالخلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ أبِى بَكْر، فَقُلتُ: أعْلِمُهُ؟ قَالَ: أَعْلِمْهُ. فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ، قُلتُ: أبشِرْ بالجَنَّةِ وَبالخلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ أَبِى بَكْر، ثُمَّ جَاءَ آت فَدَقَّ، فَقَالَ يَا أنَسُ: قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرهُ بِالجَنَّةِ، وَبَشِّرْهُ بِالخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأنَّهُ مَقْتُولٌ، فَخَرَجْتُ فَإذَا عثمَانُ، قُلتُ: أبشر بِالجَنَّةِ، وَبِالخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وَإنَكَ مَقْتُول، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَال يَا رَسُولَ الله: وَالله ما تغنيت، وَلاَ تَمَنَّيْتُ، وَلاَ مَسَسْتُ ذَكَرِى بِيَمِينِى منذُ بَايَعْتُكَ بِهَا، قَالَ: هُوَ ذَاكَ يا عثمَانُ". كر، ورواه ع، كر من طريق عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، عن أنس (٢).

стр. 14573

٨٥/ ٤٠٢ - "عَنْ أبِى حَازِمٍ، عَنْ أنَس قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ فِى حَائِط مِنْ حَوَائط المَدينَة، فَجَاءَ أبُو بَكْرٍ فَاسْتأذَنَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بالجَنةِ، فَجَلَسَ عَلَى رأسِ المِنْبرِ وَدَلَّى رِجْلَيْه، كَمَا رَأَى رَسُولَ الله ﷺ صَنَعَ، ثُمَّ جَاءً عُمَرُ فَاسْتَأذَنَ، فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ، فَدَخَلَ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رآهُمْ صَنَعُوا، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عَلِىٌّ فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشرْهُ بالجَنَّةِ، فَدَخَلَ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رآهُمْ صَنَعُوا، ثُمَّ جَاءَ عثمَانُ فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشرْهُ بالجَنَّة بَعْدَ بلَاءٍ شَدِيد تُصِيبُه، فَلَمَّا رآهُ رَسُولُ الله ﷺ غَطَّى رُكْبَتَيْه، فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: مَا لَكَ لَمْ تَصْنَعْ هَذَا حِينَ جِئْنَا وَصنَعْتَهُ حِينَ جَاءَ عثمَانُ؟ فَقَالَ: أَلَاَ أَسْتَحِى مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِى مِنْهُ المَلاَئِكَةُ". كر (١). ٨٥/ ٤٠٣ - "عَنْ أنَسٍ أَنَّ أنس أن عثمان أحد الحواريين حواريى رسول الله ﷺ .

стр. 14574

كر (١). ٨٥/ ٤٠٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى القَلِيبِ، قَالَ: أيْنَ أبُو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ؟ وَأَيْنَ عتبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ؟ وَأيْنَ الوَلِيدُ بنُ عتبَةَ؟ وَأيْنَ فُلاَنُ بنُ فُلاَنٍ؟ بِئْسَ عَشيَرةُ النَّبِىِّ كُنتُمْ، وَبِئسَ بَنُو عَمِّ النَّبِىِّ كُنتُمْ، هَلْ وَجَدتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟ قَالَ عُمَرُ: بِأبى أَنْتَ وَأمِّى يَا رَسُولَ الله، هَلْ يَسْمَعُونَ كلاَمَكَ الساعَةَ؟ قَدْ جيَّفُوا، قَالَ: وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالحَق إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ كمَا تَسْمَعُ، وَلكِنْ لاَ يَقْدرُونَ أَنْ يُجيبُوا". كر (٢). ٨٥/ ٤٠٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا هُزِمَ المُشْرِكُونَ جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَامَ، ثُمَّ أمَرَ بِأبِى جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فَسُحِبَ فَألقىَ فِى القَليبِ، ثُمَّ أَمَرَ بِعتبَةَ بْنِ رَبيعَةَ فَسُحِبَ فَألقى فِى القَليبِ، ثُمَّ أَمَرَ بِشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَسُحِبَ فَألقِىَ فِى القَلِيبِ، ثُمَّ أَمَرَ بأميةَ بْنِ خَلَف فَسُحِبَ فَألقىَ فِى القَلِيبِ، وَأبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عتبَةَ قَائم إلَى جَنْبِ رَسُولِ الله ﷺ لَم يَفْطِنْ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى أبيهِ سُحِبَ وَألقِىَ فِى القَلِيبِ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَالتفَتَ إِليهِ النبيُّ ﷺ قَالَ: يَا أَبَا حُذَيْفَةَ كَأنَّهُ سَألَ (*) مَا صَنَعْنَا بعُتْبَةَ، قَالَ يَا رَسُولَ الله مَا بِى أَنْ لاَ أكوُنَ مُؤْمِنًا بِالله وَرَسُولِهِ، وَلكِنْ لَمْ يَكُنْ فِى القَوْم أَحَد يُشْبِهُ عُتَبَةَ فِى عَقْلِهِ وَشَرَفهِ، فَكنتُ أَرْجُو أَنْ يَهْدِيَهُ الله إِلَى الإسْلاَم، فَلَمَّا رَأيْتُ مَصْرَعَهُ سَاءَنِى ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ ﷺ خَيْرًا، فَلَمَّا كَانَ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ، خَرجَ النبيُّ ﷺ فَسَمِعَه النَّاسُ وَهُوَ يُنَادِى فِى جَوْفِ اللَّيْلِ: يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَيَا عتبَةَ بن رَبِيعَةَ، وَيا شَيْبَةَ بن رَبِيعَةَ، وَيَا أمَيةَ بن

стр. 14575

خَلفٍ: أوَ جَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا، فإنِّى وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى ربِّى حَقا، فَنَادَاهُ النَّاسُ يا رَسُولَ الله: أتُنَادِى قَوْمًا قَدْ جَيفُوا؟ قَالَ: وَالله مَا أنْتُمْ بِأسْمَعَ لِمَا أقُولُ مِنْهُمْ، وَلكِنهُمْ لاَ يَسْتَطِيعونَ أَنْ يُجِيبُوا". عبد بن حميد، كر (١). ٨٥/ ٤٠٦ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ وَفْدَ بَنِى المُصْطَلِقِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالُوا: إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَكَ؟ قَالَ إِلَى أَبِى بَكْر، قَالُوا: فإِنْ لَمْ نَجِدْ أبَا بَكْر؟ قَالَ: إِلَى عُمَرَ، قَالُوا: فإِنْ لَمْ نَجِدْ عُمَرَ؟ قَالَ: إِلَى عُثْمَانَ، قَالُوا: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عثمَانَ؟ قَالَ: فَلاَ خَيْرَ لَكُمْ فِى الحَيَاةِ بَعْدَ ذَلِكَ". كر (٢). ٨٥/ ٤٠٧ - "عَنْ أنَس قَالَ: وَجَّهَنِى وَفْدُ بَنِى المُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: سَلهُ إِنْ جِئْنَا فِى العَام المُقْبِلِ فَلَمْ نَجِدْكَ، إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا؟ فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ قُلْ لَهُمْ: ادْفَعُوهَا إِلَى أَبِى بَكْر، فَقُلتُ لَهُمْ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ: فَإِنْ لَمْ نَجِدْ أبَا بَكْر، فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ يَدْفَعُونَهَا إِلَى عُمَرَ، فَقُلتُ لَهُمْ، فَقَالُوا: قُلْ لَهُ فَإِنْ لَمْ نَجِدْ عُمَرَ، فَقُلتُ لَهُ، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ يَدْفَعُونَهَا إِلَى عثمَانَ وَتَبّا لَكُمْ يَوْمَ يُقْتَلُ عثمَانُ". كر (٣).

стр. 14576

٨٥/ ٤٠٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عثمَانُ إِنَّكَ سَتُؤْتَى الخِلاَفَةَ مِنْ بَعْدِى، وسيريدك المُنافِقُونَ عَلَى خَلعِها فَلاَ تَخْلَعْهَا (*)، وَصُمْ فِى ذَلِكَ اليَوْم تُفْطِرْ عنْدَنَا". عد، كر (١). ٨٥/ ٤٠٩ - "عَنْ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ فِى الكَوْثَرِ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هُوَ نَهْرٌ أعْطَانِيهِ ربي أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللبنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ فيها طُيُورٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الجُزُرِ، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إِنَّهَا يَا رَسُولَ الله لَنَاعِمَةٌ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا". كر، ق في البعث (٢). ٨٥/ ٤١٠ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ لاَ يُغِيرُ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَسْمَعَ، فَإِنْ سَمِعَ أذَانًا أَمْسَكَ، وَإنْ لَمْ يَسْمَعْ أذَانًا أغَارَ، فَأَتى خَيْبَرَ وَقَدْ خَرَجُوا مِنْ حُصُونِهِمْ فَتَفرَقُوا فِى أَرْضِهِمْ مَعَهُمْ مَكَاتِلُهُمْ وَفُؤُوسُهُمْ ومرورهم، فَلَمَّا رَأوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالَخَمِيسُ، فَقَالَ

стр. 14577

رَسُولُ الله ﷺ : الله أكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إِذَا نَزَلنَا السَّاحَةَ (قوم) فَسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِين، فَقَاتَلَهُمْ حتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ فَقَسمَ الغَنَائِمَ، فَوَقَعَتْ صَفِيَّةُ فِى سَهْمٌ دحْيَةَ الكَلبِىِّ، فَقِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ إِنَّهُ قَدْ وَقَعَتْ جَارِيةٌ جَمِيلَةٌ فِى سَهْمٌ دِحْيَةَ الكَلبِى، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ الله ﷺ بِسَبْعَة أَرْؤسٍ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سُلَيمٍ تُصْلحُها وَلاَ أعْلَمُ (*) إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَتَعْتَدُّ عِنْدَهَا فَلَمَّا أرادَ الشخوص قَالَ النَّاسُ: مَا نَدْرِى اتَّخَذَهَا سُرّيَّةً أَوْ تَزَوَّجَهَا؟ فَلَمَّا رَكِبَ سَتَرَهَا وَأَرْدَفَهَا خَلفَهُ، فَأقْبَلُوا حتَّى إِذَا دَنَوْا مِنَ المَدِينَةِ أوضعوا، وَكَذلِكَ كَانُوا يَصْنعُونَ إِذَا رَجَعُوا، فَدَنَوْا مِنَ المَدِينَة فَعَثَرتْ نَاقَةُ رَسُولِ الله ﷺ فَسَقَطَ وَسَقَطَتْ وَنِسَاءُ النَّبِىُّ ﷺ يَنْظُرْنَ مُشْرِفَاتٍ، فَقُلنَ: أبْعَدَ الله اليَهُودِيةَ وَأَسْحَقَها. فَسَتَرَهَا وَحَمَلها". ش (١). ٨٥/ ٤١١ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ذَبَحَ النَّاسُ الحُمُرَ فَأغْلَوْا بِهَا القُدُورَ، فَأمَر رَسُولُ الله ﷺ أَبَا طَلحَةَ فَنَادَى: إِن الله وَرَسُولَهُ يَنْهَاكمْ (* *) عَنْ لُحُوم الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْس. فَأكفِئَتِ القُدُورُ". ش (٢). ٨٥/ ٤١٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ عَامَ الفَتْح عَلَى رَأسِهِ مِغْفَرٌ، فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ نَزَعَهُ، فَقِيلَ لَهُ يا رسولَ الله: هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلقٌ بِأسْتَارِ الكَعْبَةِ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ".

стр. 14578

ش (١). ٨٥/ ٤١٣ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: يَا وَلِيَّ الإسْلاَم وَأهْلِهِ مَسكْنِى بِهِ حَتَّى ألقَاكَ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤١٤ - "عَنْ هِشَام بْن زَيْد، عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ جَمَعَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَوْمَئِذٍ فِى عَشَرَةِ آلافٍ وَأكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلاف وَمَعَهُ الطُّلَقَاءُ، فَجَاءُوا بِالنَّقْدِ والذرَيَة فَجُعلُوا خَلفَ ظُهُورِهِمْ، فَلَمَّا التَقَوْا وَلَّى الناسُ، وَالنَبِي ﷺ يَوْمَئِذٍ عَلَى بَغْلَة بَيْضَاءَ، فَنَزَلَ فَقَالَ: إِنِّى عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، وَنَادَى يَوْمَئِذٍ ندَاءين لَمْ يَخْلِطْ بَيْنَهُمَا كَلاَم، فَالتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ: أىْ مَعْشَرَ الأنْصارِ، فَقَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله نَحْنُ مَعَكَ، ثمَّ التَفَتَ عَنْ يَسَارِه فَقَالَ: أىْ مَعْشَرَ الأنصَارِ، فَقَالُوا: لَبَّيْكَ يَا رسُول الله نَحْنُ مَعَكَ، ثمَّ نَزَلَ إِلَى الأرْضِ فَالتَقَوْا فَهَزَمُوا وَأصَابُوا مِنَ الغَنَائِم فَأعْطَى النبي ﷺ الطُّلَقَاء وقسم، فَقَالَتِ الأنْصَارُ: ندْعَى عِنْدَ الشّدَّةِ وَتُقْسَمُ الغَنِيمَةُ لِغَيْرِنَا! ! فَبَلَغَ ذَلِكَ النبيَّ ﷺ فَجَمَعَهُمْ وَقَعَدَ فِى قُبَّة فَقَالَ: أىْ مَعْشَرَ الأنْصَارِ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِى عَنْكُمْ؟ فَسَكَتُوا، يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ: لَوْ أن النَّاس سَلَكُوا وسَلَكَتِ الأنْصارُ شِعْبًا لأخَذْتُ شعبَ الأنصَارِ، ثمَّ قَالَ: ألاَ تَرْضَوْنَ أنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ الله ﷺ تَحُوزوُنَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟ قَالُوا: رَضينَا رَضَينَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ هِشَامُ بنُ زَيْدٍ: قُلتُ لأنَسٍ: وَكنتَ (*) شَاهِدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: وَأيْنَ اعينا (* *) عَنْ ذَلِكَ".

стр. 14579

ش (١). ٨٥/ ٤١٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو طَلحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُضْحِكُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: أَلَمْ تَرَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ مَعَها خِنْجَرٌ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله ﷺ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا أَرَدْتِ؟ قَالَتْ: أرَدْتُ إِنْ دَنَا إِلَىَّ أحَدٌ مِنْهُمْ طَعَنْتُهُ بِهِ". ش (٢). ٨٥/ ٤١٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: أعْطَى رَسُولُ الله ﷺ مِنْ غَنَائِم حُنَيْنٍ الأقْرعَ بْنَ حَابِسٍ مِائةً مِن الإبِلِ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ مِائَةً مِن الإِبِلِ، فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأنْصَارِ: يُعْطِى رَسُولُ الله ﷺ غَنَائِمَنَا نَاسًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ أَوْ تَقْطُرُ سُيُوفُهُمْ منْ دِمَائِنَا؟ فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَأرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا فَقَالَ: فيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ قَالُوا: لاَ، ابْنُ أخْتِنَا، قَالَ: ابْنُ أُخْتِ القَوْم مِنْهُمْ، فَقَالَ: قُلتُمْ كَذَا وَكَذَا، أمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ وَالبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِمُحمَّد إِلَى دِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسولَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : النَّاسُ دِثَارٌ وَالأْنصَارُ شِعَارٌ، الأنصَارُ كَرِشِى وَعَيْبَتِى، وَلَوْلاَ الهِجْرَةُ لَكنتُ امْرأ مِنَ الأنْصَارِ". ش (٣). ٨٥/ ٤١٧ - "عَنْ أنَسٍ: أَنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ بِالصَّبْيَانِ يَوْمَ حُنَيْنِ وَالنِّسَاءِ وَالإِبِلِ وَالغَنَم فَجَعلُوهَا صُفُوفًا يُكَبِّرُونَ علَى رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا التَقَوْا وَلَّى المُسْلِمُونَ كمَا قَالَ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا عِبَادَ الله أنَا عَبْدُ الله وَرسُولُهُ، ثمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ المُهَاجِرِين أنَا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَهَزَمَ الله المُشْرِكِينَ وَلَمْ يَضْرِبْ بِسَيْف، وَلَمْ يطعنْ بِرُمْحٍ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمئذٍ: مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ، فَقَتلَ أبُو طلحَةَ يوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأخَذَ أسْلاَبَهُمْ، وَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلًا عَلَى حَبْلِ العَاتق

стр. 14580

وَعَليْهِ دِرعٌ لَهُ قَدْ كعصت عَنْهُ فَأُعجلت عنه، قَالَ: فَانْظُرْ مَنْ أخَذَهَا؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أنَا أخَذْتُهَا، فَأرْضِهِ مِنْهَا وَأعْطِينيهَا، وَكَانَ رسولُ الله ﷺ لاَ يُسْألُ شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ أوْ سكت، فَسَكَتَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ عُمَرُ: لاَ وَالله لاَ يُفِيئُهَا الله عَلَى أسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: صَدَقَ عُمَرُ، وَلَقِىَ أبُو طَلحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيمٍ مَا هَذَا مَعَكِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ إِنْ دَنَا منِّى بَعْض المُشْرِكِينَ أنْ أُبعِجَ بِهِ بطنَهُ، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: يَا رَسُولَ الله لاَ تَسْمَعُ (*) مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ قالَتْ يَا رَسُولَ الله: قل تعدنا من الطلقاء (* *)، انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: إِنَّ الله قَدْ كفَى وَأَحْسَنَ". ش (١). ٨٥/ ٤١٨ - "عَنْ أنسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلَّا الله مُخْلِصًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: يَا نَبِيَّ الله أفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: إِنِّي أخَافُ أنْ يَتَّكِلُوا". ابن النجار (٢).

стр. 14581

٨٥/ ٤١٩ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ وَهْبٍ، عَنْ ثَوَابَةَ بْنِ مَسْعُود، عَمَّنْ حَدثهُ عَنْ أنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: تُوُفِّىَ ابْن لِعثمَانَ بْنِ مَظعُون فَاشْتَدَّ حُزْنهُ عَلَيْه حَتَّى اتخَذَ في داَرِه مَسجِدًا يَتَعبَّدُ فيهِ فبَلَغَ ذَلكَ النبيَّ ﷺ فَقَالَ يَا عثمَانُ إِنَّ الله لَمْ يَكتُبْ علَيْنَا الرَّهبَانيَّةَ، إِنَّمَا رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِى الجهَادُ فِى سَبيل الله، يا عثمَانُ بْنَ مَظعُون: إنَّ لِلجَنَّة ثَمَانيَةَ أبْوَابٍ وَلِلَنَّارِ سَبْعَةَ أبْوَابٍ، فَمَا يَسُرك أنْ لاَ تَأَتِىَ بَابًا منْهَا إلَّا وَجَدْتَ ابْنَكَ إِلَى جَنْبِكَ آخَذًا بحجزتك يَسْتَشْفِعُ لَكَ إِلَىَ ربِّكَ ؟ - قَالَ: بَلَى، قِيلَ يَا رَسُولَ الله ولنا في فَرَطنَا مَا لعثمانَ؟ قَالَ: نَعَمْ لِمَنْ صَبَرَ مِنكمْ وَاحْتَسَبَ، ثمَّ قَالَ لَهُ عثمَانُ بنُ مَظعُون: مَنْ صَلَّىَ صَلاَةَ الفَجْرِ فِى جَمَاعَةٍ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطلُعَ الشمس كانَ لَهُ فِى الفِرْدَوْسِ سَبْعُونَ دَرَجَةً بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كَرَكضِ الفَرَس الجَواد المُضَمَّر سَبْعيِن سَنَةً، وَمَنْ صَلَّى الظُّهْرَ فِى جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ فِى جَنَّاتِ عَدْن خَمْسُونَ دَرَجَةً بَيْنَ كُل دَرَجَتَيْنِ كَرَكْضِ الفَرَسِ الجَوَاد المُضَمَّرِ خَمْسينَ سَنَةً، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةَ العَصْر فِى جَمَاعَةٍ كانَ لَهُ كَأجْرِ ثَمَانية مِنْ وَلًدِ إسْمَاعيلَ كلُّهُمْ رب بيت أعْتَقَهُمْ، وَمَنْ صَلَّىَ المَغْرِبَ فِى جَمَاعَةٍ كان كَحَجَّة مَبْرُورَةٍ وَعُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى العِشَاءَ فِى جَمَاعَةِ كَانَ لَهُ كَقِيَام لَيْلَةِ القَدْرِ". هب (١). ٨٥/ ٤٢٠ - "عَنْ عَبْد الخَالِقِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أبيه، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ ضرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ ثَابِت البُنَانِي، عَنْ أنَس بْنِ مَالِكِ قَال: تُوُفِّىَ ابْن لِعُثْمَانَ بْنِ مَظعُوَنٍ فَحَزِنَ عَلَيْهِ حُزنًا شَدِيدًا، وَاتَّخَذَ فِى دَارِهِ مُصَلّى يَتَعَبَّدُ فيهِ، وَغَابَ عَنِ النَّبِي ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، فَسَألَ عَنْهُ النبي ﷺ فَأخْبَرُوهُ أنَّهَ مَاتَ لَهُ ابْنٌ، وَأَنَّهُ حزِنَ عَلَيْهِ حُزنًا. شَدِيدًا، وَأنَّهُ أخَذَ فِى دَارِهِ مُصَلّى يَتَعَبَّدُ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ادْعُهُ لِى

стр. 14582

وَبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ، فَلَمَّا أتَاهُ قَالَ لَهُ يَا عثمَانُ أمَا تَرْضَى؟ إن للجَنَّة ثَمَانِيَةَ أبْوَاب وَلِلنَّارِ سَبْعَةَ أبوَاب لَاَ تَنْتَهِي إِلَى بَاب مِنْ أبْوَابِ الجَنَّةِ إلَّا وَجَدْتَ ابْنَكً قائمًا عِنْدَهُ آخًذٌ بِحُجْزتِكَ يَسْتَشْفِعُ لَكَ عِنْدَ ربكَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ أصْحَابُ مُحَمدٍ: وَلَنَا فِى أبنَائنَا مِثْلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلِكُلِّ مَنِ احْتَسَبَ مِنْ أُمَّتِى، ثمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا عثمَانُ: هَلْ تَدْرِى مَا رَهْبَانيَّةُ الإِسْلاَم؟ الجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله، يَا عثمَانُ مَنْ صَلَّى الغَدَاةَ فِى جَمَاعَةٍ ثم ذكرَ الله حَتَّى تطلُعَ الشَّمسُ كانَتْ له كَحجة مَبْرورَة وعُمْرةٍ مُتَقَبلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الظُّهر في جَماعة كانَتْ لَهُ كخَمْسٍ وَعشْرِينَ صَلاَةً كلُّها مِثْلُها وَسَبْعِينَ دَرَجَةً فِى الفِرْدَوْسِ، وَمَنْ صَلَّى العَصْر فِى جَمَاعَة ثُمَّ ذَكَرَ الله حَتَّى تَغْرُبَ الشمس كانت لَهُ كَعِتْقِ ثَمَانِيَةٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ، دِيَةُ كُلِّ وَاحد منْهُم اثنا عَشَرَ ألفًا، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةَ المَغْرِبِ فِى جَمَاعَة كانت لَهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ صَلاةً كلّهَا مِثْلُهَا، وسبعين (*) دَرَجَةً فِى جَنَّةِ عَدْن، وَمَنْ صَلَّى صَلاَةَ العِشَاءِ فِى جَمَاعَةٍ، كانت كَأجْرِ لَيْلَةِ القَدْرِ". ك في تاريخه، هب (١). ٨٥/ ٤٢١ - "عَنْ ثَابِت، عنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ، وَكانَ يَكْتُبُ لرَسُولِ الله ﷺ فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأهْلِ الكِتَابِ فَرَفَعُوهُ قَالُوا: هَذَا كان يَكْتُبُ لمُحَمَّدٍ فَأُعجِبُوا بِهِ، فَمَا لَبِثَ أنْ قَصَمَ الله عُنُقَهُ فِيهِمْ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ، فَأصْبَحَتِ الأرضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَتَرَكوهُ مَنْبُوذًا". ق في كتاب عذاب القبر (٢).

стр. 14583

٨٥/ ٤٢٢ - "عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ الله ﷺ وَكَانَ قَدْ قَرَأ البَقَرَةَ، وَكَانَ الرَّجلُ إِذَا قَرَأَ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُمْلِى عَليْهِ: غفُورًا رَحِيمًا، فيَقُولُ: أكْتُبُ عَلِيمًا حَكِيمًا، فيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : اكْتُبْ كَيْفَ مَا شِئْتَ وَيُمْلِى عَلَيْهِ: عَلِيمًا حَكِيمًا، فَيَقُولُ: أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ، فَارْتَدَّ ذَلِكَ الرَّجلُ عَن الإسْلاَمِ، وَلَحِقَ بالمُشْرِكينَ، فَقَالَ: أنَا أعْلَمُكُمْ بمُحمَّدٍ إِنْ كنتُ لأكْتُبُ كيْفَ شِئْتُ، فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ الأرْضَ لاَ تَقْبَلُهُ، قَالَ: أنَسٌ: فَحَدَّثنِى أبُو طَلحَةَ أَنَّهُ أتَى الأرْضَ الَّتِى مَاتَ فِيهَا فَوُجِدَ مَنْبُودًا، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: مَا شَأنُ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا: دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلهُ الأرْضُ". ق فيه (١). ٨٥/ ٤٢٣ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ". ق فيه (٢). ٨٥/ ٤٢٤ - "عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أنسٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ: مَتَى مَاتَ هَذَا؟ قَالُوا: مَاتَ فِى الجَاهِلِيَّةِ، فَكَأنَّهُ أعْجَبَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا - أوْ كمَا قَالَ - لَدَعَوْتُ الله يُسْمِعُكُمْ عَذَابَ القَبْرِ".

стр. 14584

ق فيه (١). ٨٥/ ٤٢٥ - "عَنْ قَاسِمٍ الدَّجَّالِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ خِرَبًا لِبَنِى النَّجَّارِ كأنَّه يَقْضِى حَاجَة، فَخَرج وَهُوَ مَذْعُورٌ، فَقَالَ: لَوْلاَ ألَّا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ مَا أسْمَعَنِى". ق فيه، وقال: إسناده صحيح وهو شاهد لما قبله (٢). ٨٥/ ٤٢٦ - "عَنْ عَبْد العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَا (*) رَسُولُ الله ﷺ فِى نَخْلٍ لَنَا: نَخْلِ بَنِى طَلحَةً يَتَبَرَّزُ لِحَاجَة وَبِلاَلٌ يَمْشِى وَرَاءَهُ يُكَرِّمُ نَبِىَّ الله ﷺ يَمْشِى إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِقَبْرٍ فَقَامَ حَتَّى مَرَّ إِلَيْهِ بِلاَلٌ فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا بِلاَلُ هَلْ تَسْمَعُ مَا أسْمَعُ؟ فَقَالَ: صَاحِبُ القَبْرِ يُعَذَّبُ، فَسُئِلَ عَنْهُ، فوُجِدَ يَهُودِيّا". ق فيه (٣). ٨٥/ ٤٢٧ - "عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِى مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَبِلاَلٌ يَمْشِيَانِ بالبَقِيع فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: لاَ والله يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: أَلاَ تَسْمعُ أَهْلَ القُبُورِ يُعَذبونَ؟ ! ".

стр. 14585

ق فيه، وقال: إسناده صحيح أيضًا شاهد لما تقدم (١). ٨٥/ ٤٢٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: إِنَّ بَيْنَ يَدَي الدَّجَّالِ لَسِتًا وَسَبْعِينَ دَجَّالًا". ش (٢). ٨٥/ ٤٢٩ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَة". ق فيه (٣). ٨٥/ ٤٣٠ - "عَنْ عِيسَى بْنِ طهْمَانَ، عَنْ أنسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِقَبْرَيْنِ لِبَنِى النَّجَّارِ وَهُمَا يُعَذبان بِالنَّمِيمَةِ والبَوْلِ، فَأخَذَ سَعَفَةً فَشَقَّهَا باثْنَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلى هَذَا القَبْرِ شَقَةً وعَلَى هَذَا القَبْرِ شَقَّةً، وَقَالَ: تُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا زَالَتَا رَطبَتَيْنِ". ق فيه (٤).

стр. 14586

٨٥/ ٤٣١ - "عَنْ شَيْبَةَ بنِ مُسَاوِرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بقَبْرٍ فَنَفَرتْ بَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءُ فَأُخِذَ القَوْمُ، فَقَالَ: خَلُّوا عَنْهَا، فإِنَّ صَاحِبَ القَبْرِ يُعَذَّبُ، فإِنَّهُ لاَ يَسْتَنْزِهُ مِنَ البَوْلِ". ق فيه (١). ٨٥/ ٤٣٢ - "عَنْ أَنسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى بِأصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى صَلاَة (*) أقْبَلَ عَلَيْهِم بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أتَقْرأونَ فِي صلاِتكُمْ خَلفَ الإمَام والإِمَامُ يَقْرَأ؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ قَائِلٌ أوْ قَائِلُونَ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلُوا وَليَقْرَأ أحَدُكمْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فِى نَفْسِهِ". ق في القراءة (٢). ٨٥/ ٤٣٣ - "عَنْ دِينَارٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى بُسْتَانٍ فَأهْدىَ لَهُ طَائِرٌ مَشْوِىٌّ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِى بِأحبِّ الخَلقِ إِليْكَ، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالبٍ، فَقُلتُ: رَسُولُ الله مَشْغُولٌ، فَرَجَعَ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ سَاعَة وَدَقَّ البَابَ وَردَدْتُهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا أنَسُ، افْتَحْ لَهُ، فَطَالمَا رَدَدْتَهُ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، كنتُ أَطمَعُ أنْ

стр. 14587

يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الأنصَارِ، فَدَخَلَ عليُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ فَأكَلَ مَعَهُ مِنَ الطَّيْرِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : المَرْءُ يُحِبُّ قَوْمَهُ". كر، وابن النجار (١). ٨٥/ ٤٣٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: إِنَّ الله لاَ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ لاَ يُقِيمُ صُلبَهُ فِي الرُّكُوع والسُّجُودِ". ابن النجار (٢).

стр. 14588

٨٥/ ٤٣٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى وَادِى العَقِيقِ فَقَالَ: يَا أنَسُ خُذْ هَذِهِ المِطْهَرَةَ (*) امْلأهَا مِنْ هَذَا الوَادِى فَإِنَّهُ وَادٍ يُحِبنا وَنُحِبُّهُ، فَأخَذْتُهَا فَمَلأتُهَا وَعَجِلتُ وَلَحِقْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَلَمَّا أنْ سَمِعَ حِسِّى التَفَتَ إِلَىَّ فَقَالَ: يَا أنَس، فَعَلتَ مَا أمَرْتُكَ بِهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، فَأقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ مَا مِنْ حَبَرَةٍ (* *) إِلا سَتتْبَعُهَا عَبْرَةٌ، يَا عَلِىُّ: كُل هَمّ منقَطِعٌ إلَّا هَمَّ النَّارِ، يَا عَلِىُّ: كُل نَعِيمٍ يَزُولُ إلَّا نعِيمَ الجَنَّةِ". ابن النجار، وفيه الحسن بن يحيى الخشنى متروك (١). ٨٥/ ٤٣٦ - "عَنْ أَنسٍ: كان النَّبِىُّ ﷺ إِذَا خَتَمَ جَمَعَ أهْلَهُ وَدَعَا". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٣٧ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لَوْ دَعَا بِمَائَة دَعوةٍ افْتَتَحَهَا وَخَتَمَهَا وَتَوَسَّطَهَا بِرَبَّنا آتنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفى الآخرَة حَسَنَةً وَقنَا عَذَاب النَّار". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٤٣٨ - "عَن أَنسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ: يَأيُّهَا النَّاسُ قَدَّمُوا قُرَيشًا وَلاَ تَقَدَّمُوهَا، وَتَعَلَّمُوا مِنهَا وَلاَ تُعَلِّمُوهَا، قُوَّةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَعْدِلُ قُوَّةَ رَجُلَينِ مِن غَيْرِهِمْ، وَأمَانَةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَعْدِلُ أمَانَةَ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهمْ، يَأيُّهَا النَّاسُ أوصِيكُمْ بِحُبِّ ذِى أقْرَبِهَا أخِى وَابْنِ عَمِّى عَلِىِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ، فَإنَّهُ لاَ يُحِبُّه إلَّا مُؤمِنٌ وَلاَ يَبْغَضُهُ إلَّا مُنَافِقٌ، مَن أحَبَّهُ فَقَدْ أحَبَّنِى، وَمَنْ أبْغَضَهُ فَقَدْ أبْغَضَنِى، وَمَن أبْغَضَنِى عَذَّبهُ الله ".

стр. 14589

ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٣٩ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ألَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أنفُسِكُمْ؟ قالُوا: بَلَى، قَالَ: مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيْنَا، وَمَنْ تَرَكَ كَلا فَإلَيْنَا، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٤٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ألَسْتُ أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَليْنَا، وَمَنْ تَرَكَ كَلّا فَإِلَيْنَا، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ". ابن النجار (٣).

стр. 14590

٨٥/ ٤٤١ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زنبُورٍ، عَنِ الحَرْثِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أنسٍ قَالَ: سَألنَا رَسُولَ الله ﷺ عَنْ أحَبِّ الرباطِ، فَقَالَ: مَنْ رَابَطَ لَيْلَة حَارِسًا مِنْ وَرَاءِ المُسْلِمِينَ، فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أجْرِ مَنْ خَلفَهُ مِمَّنْ صَلَّى وَصَامَ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٤٢ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَمَرَّ بنيرَانٍ فَقَالَ: يَا أنَسُ، مَا هَذِهِ النِّيرانُ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، الأنْصَارُ يَتَسَحَّرُونَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمَّتِى فِى سَحُورِهَا". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٤٣ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: الحَمْدُ لله الَّذِى أطعَمَنَا وَسَقَانَا وَكفَانَا وآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِىَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِىَ". ابن جرير، وصححه د (٣).

стр. 14591

٨٥/ ٤٤٤ - "عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْتُ أمْشِى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَمَر بشَجَرَة قَدْ يَبِسَ وَرَقُهَا فَضَرَبهَا النَّبِيُّ ﷺ بِعَضًا كَانَتْ مَعَهُ فَتَسَاقَطَ وَرَقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ سبحَانَ الله، وَالحَمْد لله، وَلاَ إِلَهَ إلَّا الله، وَالله أكْبَرُ، تُسَاقِطنَ الذنوبَ كَمَا تُسَاقِطُ هَذِهِ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا". ت (١). ٨٥/ ٤٤٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَتَنَزَّلتْ عَلَيْكُمُ المَلاَئِكَةُ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٤٦ - "عَنْ أنس بْنِ مَالِك: أن النَّبيَّ ﷺ قَالَ لأبَىّ بْنِ كعْبٍ: إِنَّ الله أمَرَنِى أنْ أُقْرِئَكَ القُرَآنَ، أوْ أقْرَأ عَلَيْكَ القُرآنَ، قَالَ: الله سَمَّانِى لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العَالمِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ". كر، ابن النجار (٣).

стр. 14592

٨٥/ ٤٤٧ - "ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبَ إِلَىَّ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِىُّ أنَّ أحْمَدَ بْنَ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى المُقْرِى أخْبَرَهُ عَنْ أبِى مُسْلِمٍ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ اللِّيثِىِّ، أَنَا أَبُو المُظَفَّرِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ التَّاجِرُ بِبَلخٍ، ثَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِىٍّ أَبُو مُسْلِمٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِىُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَارُونَ الحَافِظُ؛ ثَنَا عِيسَى العَسْقَلاَنِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا حَلَفَ بِالطَّلاَقِ مُؤْمِنٌ، وَلاَ اسْتَحْلَفَ بِالطَّلاَقِ إلَّا مُنَافِقٌ". ... ... ... ... ... ... ... (١). ٨٥/ ٤٤٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: أتَى رَسُولَ الله ﷺ رَجُلٌ مِنْ تِهَامَةَ يُقَالُ لَهُ مُعَافَى ابْنُ زَيْدٍ الحَرسيُّ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِى النَّبِيذِ؟ فَذَكَر الحَدِيثَ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٤٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: الحَمْدُ لله حَمْدًا كثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَد ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أيُّهُمْ يَجِئُ بِهَا وَجْهَ الله ". ابن النجار (٣).

стр. 14593

٨٥/ ٤٥٠ - "عَنْ أبَان، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاء أتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ في السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَجَاجٍ يطَّرِدُ أقْوَامًا مِنَ السَّهْم وَإِذَا حَافَّتَاهُ قِبَابٌ مِنْ دُرٍّ مُجَوَّفٍ، فَقُلتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِى أعْطَاكَ رَبُّكَ، فَذُقْتُهُ فَإِذَا هُوَ أحْلَى مِنَ العَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبنِ، فَضَربتُ بِيَدِى إِلَى رَضْرَاضِهِ فَإِذَا دُرٌّ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٥١ - "عَنْ أنسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ كَأنَّهُ هَامَّةٌ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ سَألتَ رَبَّكَ شَيْئًا؟ قَالَ: كنتُ أقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كنتَ مُعَاقِبِي بِه في الآخِرَةِ فَاجْعَلهُ لِى في الدُّنْيَا، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ، أفَلاَ قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا في الدنيا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَذَهَبَ عَنْهُ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٥٢ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ النَبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ المُتعَةِ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٤٥٣ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا مِنْ شَىْءٍ كنتُ أعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إلَّا أصْبَحْتُ لَهُ منكرًا إلَّا أنِّى أَرَى شَهَادَتَكُمْ هَذِهِ ثَابِتَةً، قِيلَ: فَالصَّلاَةُ؟ قَالَ: قَدْ فُعِلَ فِيهَا مَا رَأيْتُمْ".

стр. 14594

ابن النجار. ٨٥/ ٤٥٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةً مَكْتُوبَةً إلَّا أقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أعوذُ بكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُخْزِينِى، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُرْدينِى، وَأعُوذُ بكَ مِنْ كُلِّ أمَلٍ يُلهِيَنِي، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ فَقْرٍ يُنسِينِى، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ غِنًى يُطغِينِىَ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٥٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: كَانَ البَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ يَرْجُزُ لِرَسُولِ الله ﷺ فِى بَعْضِ أسْفَارِهِ". أبو نعيم (٢). ٨٥/ ٤٥٦ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : رُبَّ ذِى طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أقْسَمَ عَلَى الله لأبَرَّهُ، مِنْهُمُ البَرَاءُ بْنُ مَالِك، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتُرَ انْكَشَفَ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ أقْسِمْ عَلَى ربِّكَ، فَقَالَ: أقْسِمُ عَلَيْكَ يَارَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أكْتَافَهُمْ وَألحَقْتَنِى بِنَبِيِّكَ ﷺ فَاسْتُشْهِدَ".

стр. 14595

أبو نعيم (١). ٨٥/ ٤٥٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَقِى أُبَىُّ بْنُ كعْبٍ البَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ: يَا أَخِى مَا تَشْتَهِى؟ قَالَ: سَوِيقًا وَتَمْرًا، فَجاءَ فَأَكَلَ حَتى شَبِعَ، فَذَكَرَ البَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: اعْلَمْ يَا بَرَاءُ أَنَّ المَرْءَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ بِأخيهِ لِوَجْهِ الله لاَ يُرِيدُ بِذَلِكَ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا بَعَثَ الله إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرَةً مِنَ المَلاَئِكَةِ يُقَدِّسُونَ الله وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ وَيَسْتَغْفرُونَ لَهُ حَوْلًا، فَإذَا كَانَ الحَوْلُ كَتَبَ لَهُ مثْلَ عِبَادَةِ أُوَلِئكَ المَلاَئِكَةِ، وَحَقٌّ عَلَى الله أَنْ يُطعِمَهُمْ مِنْ طيِّباتِ الجَنَّةِ في جَنَّةِ الخُلدِ وَمُلكٍ لاَ يَبِيدُ". أبو نعيم، وفيه خالد بن زيد عن السرى بن يحيى (٢). ٨٥/ ٤٥٨ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ أمَرَ بِلاَلًا: أنْ يَشْفَعَ الأذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ". د (٣). ٨٥/ ٤٥٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَانَا كُبَرَاؤنَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالُوا: لاَ تَسُبُّوا أُمَرَاءَكُمْ وَلاَ تَغُشُّوهُمْ وَلاَ تَعْصُوهُمْ وَاتَّقُوا الله وَاصْبرُوا فَإِن الأمْرَ قَرِيبٌ". ابن جرير.

стр. 14596

٨٥/ ٤٦٠ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَقْتُلُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ الفِئَةُ البَاغِيَةُ". كر (١). ٨٥/ ٤٦١ - "القاضي أبُو الفرج المعافى بن زكريَّا، ثنا ابُو بكر محمد بن الحسن بن دُريد، ثنا أوسُ بن ضمعج، عن أنس قال: استأذنَ العلاءُ بن يزيدَ الحضرمى على النبي ﷺ فاستأذنت له فأذِنَ، فلمَّا دَخَلَ عليه سُفِر (*) له النبي ﷺ البيت، ثم أجلسه وتحدثا طويلًا، ثم قالَ له: يا علاءُ تُحْسِنُ من القرآن شيئًا؟ قالَ: نعم، ثم قرأ عليه "عبس" حتى ختمها فانتهى إلى آخرها وزاد فيها من عنده، وَهُوَ الَّذى أخرجَ الحبلَى نسمة (* *) تسعى مِنْ بين شراسيفِ (* * *) وحَشَا (* * * *)، فصاحَ به النبيُّ ﷺ يَا عَلاَءُ انتهِ، فقد انتهت السورةُ، ثُمَّ قَالَ: يا عَلاء هل تروى من الشعر شيئًا؟ قالَ: نعم، ثم أنشده: وَحَيّ ذَوى الأضْغَانِ (* * * * *) تَسْبِ قُلُوبَهم ... تَحِيتُكَ الأدْنَى فَقَد يَرفَعُ النَّغَل (* * * * * *) وَإنْ دَحُوا (* * * * * * *) للشَّر فَاعفُ تَكَرُّمَا ... وَإنْ كَتَمُوا عَنْكَ الحَدِيثَ فلا تَسَلْ فَإِنَّ الذى يُؤذِيكَ مِنْه سَمَاعه ... وَإنَّ الذى قَالُوا وَرَاءَك لَمْ يَقلْ

стр. 14597

فقال النبي ﷺ : أحسنتَ يا عَلاءُ أنت بهذا أحذق منك بغيره إن من الشعر لحكمًا، وإن من البيان لسحرًا، فَصَارتْ من كلامه مثلًا ﷺ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٦٢ - "ابن جرير، حدثنى محمدُ بنُ الهيثم، حدثنى الحسنُ بنُ حماد، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي ﷺ فقعد بين يديه فقال: يا رسولَ الله! قد علمتَ مُنَاصَحَتِى وقِدَمى في الإسلام وإنِّى، وإنى، قال: وماذا؟ قال تزوجنى فاطمة! فسكت عنه وقال: أعرض عنه - فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكتُ وأهلكتُ، قال: وما ذاك؟ قال: خَطَبْتُ فاطمةَ إلى النبي ﷺ فأعرض عنِّى، قال: مكانَكَ حتى آتى النبي ﷺ فأطلبُ مثل الذى طلبتَ، فأتَى عمرُ النبيَّ ﷺ فَقَعدَ بين يديه فقالَ يا رسولَ الله! قد علمتَ مِنَّا صُحبتى وقِدَمى في الإسلام وإنى، وإنى، قال: وما ذاك؟ قال: تُزَوِّجَنِى فاطمةَ! فأعرضَ عنه، فرجع عمرُ إلى أبي بكر فقال: إنه ينتظر أمرَ الله فيها، انطلق بنا إلى عَلِيٍّ حتى نأمره أن يطلب مثلَ الذى طلبنَا، قال عَلِيٍّ: فأتيانى وأَنَا أعالج فسيلًا فقال: ابنةُ عمك تُخْطَبُ، قال: فنبهانى لأمر، فقمتُ أجر ردَائِى طرفًا على عاتِقى، وطرفًا أجُرُّه على الأرضِ حتى أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقعدتُ بين يديه فقلتُ: يا رسولَ الله قد عرفتَ قِدَمى في الإسلام ومُنَاصَحتِى وإنى وإنى، قال: وما ذاك يا عليُّ؟ قلتُ: تزوجنى فاطمةَ! قال: وعندك شئ؟ قلتُ: فرسِى وبدنى قال: أعنى درعى قال: أما فرسُك فلابدَّ لك منها، وأما درعُك فبعها، فبعتها بأربع مائة وثمانين فأتيتُه بها فوضعْتُها في حِجْره، فقبض منها قبضة فقال: يا بلالُ! ابغنا بها طيبًا، وأمرهم أن يجهِّزُوها، فجعل لَهم سريرًا يشرط بالشرط ووسادة من أدمٍ حشوها ليف وملأ البيت كثيبًا. يعنى (رملًا)

стр. 14598

وقالَ لي: إذا أتتك فلا تُحْدثْ شيئًا حتى آتيك، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت، وأنا في جانب، وجاء رسول الله ﷺ فقال: هاهنا أخى، فقالت: أم أيمَن أخوك أو أخوك وقد زوجته ابنتك؟ ! فقال: نعم، فدخل فقال لفاطمة: ائتينى بماء، فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتت به، فأخذه فمسحَ فيه ثم قال لها: قومى فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال: اللهمَّ إنى أُعيذها بك وذريتَها من الشيطان الرجيم، ثم قال: ائتنى بماء فعلمتُ الذى يريد فقمت فملأت القعْبَ ماء فأتيته به، فأخذ منه بفيه ثم مجَّهُ فيه ثم صب على رأسى وبين ثديى ثم قال: اللهمَّ! إنى أعيذُه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال: أَدْبرْ فأدبرتُ فصَبَّ بين كتفى وقال: اللهمَّ إِنى أعيذُه بك وذريته من الشيطان الرجيم، وقال لى: ادخل بأهلك باسم الله والبركة". من غير عزو (١). ٨٥/ ٤٦٣ - "عن قتادة، عن أنسٍ: أنَّ النبي ﷺ نهَى أن يشربَ الرجلُ قائمًا، قال: فسألنا أَنسًا عن الأكلِ، فقالَ: هُوَ أشدُّ من الشُّربِ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٤٦٤ - "عن أنس قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن الشرب قائمًا وعن الأكلِ قائمًا". ابن جرير (٣). ٨٥/ ٤٦٥ - "عن أنس قال: إن النبي ﷺ شَرِبَ قائمًا".

стр. 14599

ابن جرير (١). ٨٥/ ٤٦٦ - "عن أنس: أن النبي ﷺ كانَ إِذَا دخلَ رجب قالَ: اللهمَّ بارِكْ لَنا في رجب وشعبان، وبَلِّغنَا رمضانَ، وكان إِذا كانت ليلةُ الجمعة قالَ: هذه ليلة غَرَّاءُ، ويومُ الجمعة يومٌ أزهرُ". كر (٢). ٨٥/ ٤٦٧ - "عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ صَلَّى على قبرٍ بعدَ مَا دُفِنَ". كر (٣). ٨٥/ ٤٦٨ - "عن أنس قال: قالَ رسولُ الله ﷺ إِنَّ الله وَعدَنِى أنْ يدخلَ الجنَّةَ مِنْ أُمَّتِى أربعمائة ألفٍ، فقالَ أبُو بكر الصديق: زِدْنَا يا رسولَ الله قَالَ: وهكذا جَمَعَ يديه، قالَ: زِدْنا يا رسول الله. قالَ: وهكذا، فقال عمرُ: حَسْبُك يا أبا بكر، قال أبو بكر: دَعْنِى يا عمرُ! وما عليك أن يدخلَنا الله الجنة كلنا، فقالَ عمرُ: إن شاءَ أدخل خلقه الجنة بكفٍّ واحدٍ. فقال النبي ﷺ : صدقَ عُمَرُ". كر (٤). ٨٥/ ٤٦٩ - "عَنْ أنس قَالَ: لمَّا افتتح رسولُ الله ﷺ خيبرَ قالَ الحجاجُ بن علاط: يا رسول الله إنَّ لى بمكة مالًا، وإنَّ (والله) لى بها أهلًا، وإنِّى أَرِيدُ أنْ آتيهم (ائتهم)

стр. 14600

وأنَا في حلٍّ إن نلتُ منك أو قُلتُ شيئًا، فَأذِنَ لَهُ رسولُ الله ﷺ أن يقول ما شاء فأتى امرأته (حين) قدم فقال: اجمعى ما كانَ عندك فإنى أريدُ أن أشترىَ مِن غَنَائِم محمد وأصحابه فإنَّهمْ قد (استبيحوا)، أو أصيب (وأصيبت) أموالهم وفَشَا ذلكَ بمكةَ فانقمع (*) المسلمون وأظهرَ المشركون فرحًا وسرورًا وبلغَ الخبرُ العباسَ بنَ عبد المطلب (فعقر) وجعل لا يستطيع أن يقوم، ثم أرسلَ غلامًا إلى الحجاج بن علاط ويلك (وتلك) ماذا جئت به؟ وماذا تقولُ؟ فما وعدَ الله خَيْرٌ مما جئتَ بهِ. فقالَ الحجاجُ: اقرأ على أَبي الفضلِ السلامَ وقُلْ لهُ فليخْلُ لى (فليخل بى) في بعض بيوته لآتيه فإنَّ الخبرَ على ما يَسرُّه فجاءَه علامه (غلامه) فلما بلغ البابَ قالَ: أبشر يا أبا الفضل فوثب العباس فرِحًا حتى قبَّل بين عينيه فأخبرَهُ بما قالَ الحجاجُ فأعتقه، ثم جاه (جاءه) الحجاجُ فأخبرَهُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد افتتح خيبرَ وغَنِمَ أمْوَالَهم وجرت سهامُ الله فِى أمْوَالِهم واصْطَفى رسولُ الله ﷺ صفية بنت حبر (حُيىٍّ) واتخذَها لِنفسه، وخيَّرَها بين أن يَعتقَها وتكونَ زوجةً، أو تلحقَ بِأهْلِهَا، فاخْتارت أَنْ يَعتقَها وتكونَ زوجةً، ولكنْ جيت (جئت) لِمالٍ كَانَ لِى هَاهُنَا أَرَدْتُ أن أَجمعَهُ فاذهبْ بِه فاستأذنتُ رسول الله ﷺ فأذِنَ لِى أنْ أقولَ مَا شِئْت فأحَقَ (فاخَفَ) عليَّ ثلاثًا ثم اذكر ما بدا لك، فجمعت امرأتُه مَا كانَ عِندها من حُليٍّ أو متاعٍ فدفعته إليه ثم انشمر (* *) به فلمَّا كانَ بعدَ ثلاثٍ أتى العباسَ امرأةَ الحجَّاج فقال: ما فعلَ زوجُكِ؟ فأخبرته أنَّه قد ذهبَ يوم كذَا وكذَا وقالت: لا يخزيك (لا يحزيك) الله يا أبَا الفضلِ لقد شَقَّ عَلَيْنَا الذى بلغَك، قالَ: أجل لا يخزنى (لا يخزينى) الله ولم يكن يحمد الله إلا ما أحببنا (ما أحيينا) فتحَ الله خيبرَ علَى رسولِ الله، واصطفى رسول الله ﷺ صفية لِنَفْسه، وإنْ كانَ لك حاجة في زوجك فالحقى به قالت: أظنُّكَ والله صَادِقًا. قالَ: فإني والله صادِقٌ والأمرُ على ما أخبرتك ثم ذهبَ حتى
следующие страницы →