Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14596–14635 · переход к 14601.
стр. 14596
٨٥/ ٤٦٠ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَقْتُلُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ الفِئَةُ البَاغِيَةُ".
كر (١) .
٨٥/ ٤٦١ - "القاضي أبُو الفرج المعافى بن زكريَّا، ثنا ابُو بكر محمد بن الحسن بن دُريد، ثنا أوسُ بن ضمعج، عن أنس قال: استأذنَ العلاءُ بن يزيدَ الحضرمى على النبي ﷺ فاستأذنت له فأذِنَ، فلمَّا دَخَلَ عليه سُفِر (*) له النبي ﷺ البيت، ثم أجلسه وتحدثا طويلًا، ثم قالَ له: يا علاءُ تُحْسِنُ من القرآن شيئًا؟ قالَ: نعم، ثم قرأ عليه "عبس" حتى ختمها فانتهى إلى آخرها وزاد فيها من عنده، وَهُوَ الَّذى أخرجَ الحبلَى نسمة (* *) تسعى مِنْ بين شراسيفِ (* * *) وحَشَا (* * * *)، فصاحَ به النبيُّ ﷺ يَا عَلاَءُ انتهِ، فقد انتهت السورةُ، ثُمَّ قَالَ: يا عَلاء هل تروى من الشعر شيئًا؟ قالَ: نعم، ثم أنشده:
وَحَيّ ذَوى الأضْغَانِ (* * * * *) تَسْبِ قُلُوبَهم ... تَحِيتُكَ الأدْنَى فَقَد يَرفَعُ النَّغَل (* * * * * *)
وَإنْ دَحُوا (* * * * * * *) للشَّر فَاعفُ تَكَرُّمَا ... وَإنْ كَتَمُوا عَنْكَ الحَدِيثَ فلا تَسَلْ
فَإِنَّ الذى يُؤذِيكَ مِنْه سَمَاعه ... وَإنَّ الذى قَالُوا وَرَاءَك لَمْ يَقلْ الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، ج ١١ ص ٢٨٩ ترجمة عثمان بن عبد الرحيم أخو صاعقة من رواية لأم سلمة بلفظ: "عن أم سلمة عن النبي ﷺ قال: "عمار تقتله الفئة الباغية".
(*) سُفِرَ - أى كنس، والمِسْفَرة: المكنسة، وأصله الكشف. النهاية ج ٢ ص ٣٧٢.
(* *) نسمة - النسمة: النفس والروح. النهاية، ج ٥ ص ٤٩.
(* * *) شراسيف - الشرسف، والشرسُف - واحد الشراسيف، وهى أطراف الأضلاع المشرفة على البطن، وقيل هو غضروف معلق بكل بطن .. النهاية ج ٢ ص ٤٥٩.
(* * * *) حشا - وحاشية كل شيء: جانبه وطرفه تشبيهًا بحاشية الثوب. النهاية ج ١ ص ٣٩٢.
(* * * * *) الأضغان - مفردها - الضغْن: الحقد والعداوة والبغضاء، يريد فيما كان بين الله تعالى وبين العباد كالزنا والشرب ونحوهما، النهاية، ج ٣ ص ٩١، ٩٢.
(* * * * * *) النَّغَلُ -بالتحريك- الفساد. النهاية ج ٥ ص ٨٨.
(* * * * * * *) دحوا - يروى بالحاء والخاء، يريد إن فعلوا الشر من حيث لا تعلم. النهاية، ج ١٠٤.стр. 14597
فقال النبي ﷺ : أحسنتَ يا عَلاءُ أنت بهذا أحذق منك بغيره إن من الشعر لحكمًا، وإن من البيان لسحرًا، فَصَارتْ من كلامه مثلًا ﷺ ".
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٦٢ - "ابن جرير، حدثنى محمدُ بنُ الهيثم، حدثنى الحسنُ بنُ حماد، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي ﷺ فقعد بين يديه فقال: يا رسولَ الله! قد علمتَ مُنَاصَحَتِى وقِدَمى في الإسلام وإنِّى، وإنى، قال: وماذا؟ قال تزوجنى فاطمة! فسكت عنه وقال: أعرض عنه - فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكتُ وأهلكتُ، قال: وما ذاك؟ قال: خَطَبْتُ فاطمةَ إلى النبي ﷺ فأعرض عنِّى، قال: مكانَكَ حتى آتى النبي ﷺ فأطلبُ مثل الذى طلبتَ، فأتَى عمرُ النبيَّ ﷺ فَقَعدَ بين يديه فقالَ يا رسولَ الله! قد علمتَ مِنَّا صُحبتى وقِدَمى في الإسلام وإنى، وإنى، قال: وما ذاك؟ قال: تُزَوِّجَنِى فاطمةَ! فأعرضَ عنه، فرجع عمرُ إلى أبي بكر فقال: إنه ينتظر أمرَ الله فيها، انطلق بنا إلى عَلِيٍّ حتى نأمره أن يطلب مثلَ الذى طلبنَا، قال عَلِيٍّ: فأتيانى وأَنَا أعالج فسيلًا فقال: ابنةُ عمك تُخْطَبُ، قال: فنبهانى لأمر، فقمتُ أجر ردَائِى طرفًا على عاتِقى، وطرفًا أجُرُّه على الأرضِ حتى أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقعدتُ بين يديه فقلتُ: يا رسولَ الله قد عرفتَ قِدَمى في الإسلام ومُنَاصَحتِى وإنى وإنى، قال: وما ذاك يا عليُّ؟ قلتُ: تزوجنى فاطمةَ! قال: وعندك شئ؟ قلتُ: فرسِى وبدنى قال: أعنى درعى قال: أما فرسُك فلابدَّ لك منها، وأما درعُك فبعها، فبعتها بأربع مائة وثمانين فأتيتُه بها فوضعْتُها في حِجْره، فقبض منها قبضة فقال: يا بلالُ! ابغنا بها طيبًا، وأمرهم أن يجهِّزُوها، فجعل لَهم سريرًا يشرط بالشرط ووسادة من أدمٍ حشوها ليف وملأ البيت كثيبًا. يعنى (رملًا) الحواشي
(١) ورد الأثر في (المرشد إلى كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى ج ٣ ص ٨٥٦، ٨٥٧، ٨٥٨ رقم ٨٩٥١ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الشعر المحمود بلفظه وعزوه.стр. 14598
وقالَ لي: إذا أتتك فلا تُحْدثْ شيئًا حتى آتيك، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت، وأنا في جانب، وجاء رسول الله ﷺ فقال: هاهنا أخى، فقالت: أم أيمَن أخوك أو أخوك وقد زوجته ابنتك؟ ! فقال: نعم، فدخل فقال لفاطمة: ائتينى بماء، فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتت به، فأخذه فمسحَ فيه ثم قال لها: قومى فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال: اللهمَّ إنى أُعيذها بك وذريتَها من الشيطان الرجيم، ثم قال: ائتنى بماء فعلمتُ الذى يريد فقمت فملأت القعْبَ ماء فأتيته به، فأخذ منه بفيه ثم مجَّهُ فيه ثم صب على رأسى وبين ثديى ثم قال: اللهمَّ! إنى أعيذُه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال: أَدْبرْ فأدبرتُ فصَبَّ بين كتفى وقال: اللهمَّ إِنى أعيذُه بك وذريته من الشيطان الرجيم، وقال لى: ادخل بأهلك باسم الله والبركة".
من غير عزو (١) .
٨٥/ ٤٦٣ - "عن قتادة، عن أنسٍ: أنَّ النبي ﷺ نهَى أن يشربَ الرجلُ قائمًا، قال: فسألنا أَنسًا عن الأكلِ، فقالَ: هُوَ أشدُّ من الشُّربِ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٤٦٤ - "عن أنس قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن الشرب قائمًا وعن الأكلِ قائمًا".
ابن جرير (٣) .
٨٥/ ٤٦٥ - "عن أنس قال: إن النبي ﷺ شَرِبَ قائمًا". الحواشي
(١) ورد الأثر في "المرشد إلى كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين المتقى الهندى ج ١٣ ص ٦٨٥، ٦٨٦ رقم ٣٧٧٥٥ باب: نكاح فاطمة ﵂ بلفظه ولم يعزه لأحد.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقى الهندى ج ١٥ ص ٤٥٩ رقم ٤١٨٢٨ كتاب المعيشة من قسم الأفعال باب: مباح الشرب بلفظه وعزوه.(٣) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقى الهندى ج ١٥ ص ٤٥٧ رقم ٤١٨١٩ كتاب المعيشة من قسم الأفعال باب: محظوره بلفظه وعزوه.стр. 14599
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٤٦٦ - "عن أنس: أن النبي ﷺ كانَ إِذَا دخلَ رجب قالَ: اللهمَّ بارِكْ لَنا في رجب وشعبان، وبَلِّغنَا رمضانَ، وكان إِذا كانت ليلةُ الجمعة قالَ: هذه ليلة غَرَّاءُ، ويومُ الجمعة يومٌ أزهرُ".
كر (٢) .
٨٥/ ٤٦٧ - "عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ صَلَّى على قبرٍ بعدَ مَا دُفِنَ".
كر (٣) .
٨٥/ ٤٦٨ - "عن أنس قال: قالَ رسولُ الله ﷺ إِنَّ الله وَعدَنِى أنْ يدخلَ الجنَّةَ مِنْ أُمَّتِى أربعمائة ألفٍ، فقالَ أبُو بكر الصديق: زِدْنَا يا رسولَ الله قَالَ: وهكذا جَمَعَ يديه، قالَ: زِدْنا يا رسول الله. قالَ: وهكذا، فقال عمرُ: حَسْبُك يا أبا بكر، قال أبو بكر: دَعْنِى يا عمرُ! وما عليك أن يدخلَنا الله الجنة كلنا، فقالَ عمرُ: إن شاءَ أدخل خلقه الجنة بكفٍّ واحدٍ. فقال النبي ﷺ : صدقَ عُمَرُ".
كر (٤) .
٨٥/ ٤٦٩ - "عَنْ أنس قَالَ: لمَّا افتتح رسولُ الله ﷺ خيبرَ قالَ الحجاجُ بن علاط: يا رسول الله إنَّ لى بمكة مالًا، وإنَّ (والله) لى بها أهلًا، وإنِّى أَرِيدُ أنْ آتيهم (ائتهم) الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقي الهندي ج ١٥ ص ٤٥٩ رقم ٤١٨٢٩ كتاب (المعيشة) من قسم الأفعال باب: مباح الشرب بلفظه وعزوه.
وورد أيضًا في المسند للإمام أحمد ج ٣ ص ١٤٧.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقى الهندى ج ١٤ ص ١٧٦ رقم ٣٨٢٨٨ باب: فضائل الأزمنة - رجب - بلفظه وعزوه.(٣) ورد الأثر في كنز العمَّال للإمام علاء الدين المتقى الهندى ج ١٥ ص ٧٢٠ رقم ٤٢٨٧١ كتاب الموت من قسم الأفعال باب: ذيل الصَّلاة على الميت - بلفظه وعزوه.(٤) ورد الأثر في كنز العمال للإمام علاء الدين المتقي الهندى ج ١٤ ص ٥٢ رقم ٣٧٩١٤ باب: في فضائل الأمة - فضلهم مطلقًا - بلفظه وعزوه.стр. 14600
وأنَا في حلٍّ إن نلتُ منك أو قُلتُ شيئًا، فَأذِنَ لَهُ رسولُ الله ﷺ أن يقول ما شاء فأتى امرأته (حين) قدم فقال: اجمعى ما كانَ عندك فإنى أريدُ أن أشترىَ مِن غَنَائِم محمد وأصحابه فإنَّهمْ قد (استبيحوا)، أو أصيب (وأصيبت) أموالهم وفَشَا ذلكَ بمكةَ فانقمع (*) المسلمون وأظهرَ المشركون فرحًا وسرورًا وبلغَ الخبرُ العباسَ بنَ عبد المطلب (فعقر) وجعل لا يستطيع أن يقوم، ثم أرسلَ غلامًا إلى الحجاج بن علاط ويلك (وتلك) ماذا جئت به؟ وماذا تقولُ؟ فما وعدَ الله خَيْرٌ مما جئتَ بهِ. فقالَ الحجاجُ: اقرأ على أَبي الفضلِ السلامَ وقُلْ لهُ فليخْلُ لى (فليخل بى) في بعض بيوته لآتيه فإنَّ الخبرَ على ما يَسرُّه فجاءَه علامه (غلامه) فلما بلغ البابَ قالَ: أبشر يا أبا الفضل فوثب العباس فرِحًا حتى قبَّل بين عينيه فأخبرَهُ بما قالَ الحجاجُ فأعتقه، ثم جاه (جاءه) الحجاجُ فأخبرَهُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد افتتح خيبرَ وغَنِمَ أمْوَالَهم وجرت سهامُ الله فِى أمْوَالِهم واصْطَفى رسولُ الله ﷺ صفية بنت حبر (حُيىٍّ) واتخذَها لِنفسه، وخيَّرَها بين أن يَعتقَها وتكونَ زوجةً، أو تلحقَ بِأهْلِهَا، فاخْتارت أَنْ يَعتقَها وتكونَ زوجةً، ولكنْ جيت (جئت) لِمالٍ كَانَ لِى هَاهُنَا أَرَدْتُ أن أَجمعَهُ فاذهبْ بِه فاستأذنتُ رسول الله ﷺ فأذِنَ لِى أنْ أقولَ مَا شِئْت فأحَقَ (فاخَفَ) عليَّ ثلاثًا ثم اذكر ما بدا لك، فجمعت امرأتُه مَا كانَ عِندها من حُليٍّ أو متاعٍ فدفعته إليه ثم انشمر (* *) به فلمَّا كانَ بعدَ ثلاثٍ أتى العباسَ امرأةَ الحجَّاج فقال: ما فعلَ زوجُكِ؟ فأخبرته أنَّه قد ذهبَ يوم كذَا وكذَا وقالت: لا يخزيك (لا يحزيك) الله يا أبَا الفضلِ لقد شَقَّ عَلَيْنَا الذى بلغَك، قالَ: أجل لا يخزنى (لا يخزينى) الله ولم يكن يحمد الله إلا ما أحببنا (ما أحيينا) فتحَ الله خيبرَ علَى رسولِ الله، واصطفى رسول الله ﷺ صفية لِنَفْسه، وإنْ كانَ لك حاجة في زوجك فالحقى به قالت: أظنُّكَ والله صَادِقًا. قالَ: فإني والله صادِقٌ والأمرُ على ما أخبرتك ثم ذهبَ حتى
الحواشي
(١) (*) انقمع: قمعه، وأقمعه: أى قهره وأذله، فانقمع.
(* *) انشمر: انشمر للأمر: أى تهيأ له وتشمر مثله.стр. 14601
أتَى مجالسَ قريش وهم يقولُون: إِذَا مرَّ بِهم لا يصيبك إلَّا خَيْرٌ يا أبا الفضل، قالَ: لم يُصبنى إلا خيرٌ بحمد الله، لقد أخبرنى الحجاجُ بن علاط أن خيبرَ فتحها الله على رسولِه وجرت سِهامُ الله فيها، واصطفى رسولُ الله ﷺ صفيَّة لِنَفسه، وقد سألَنى أن أخفى عنه ثلاثًا، وإنَّما جَاءَ ليأخذ مالَه وما كانَ لَهُ مِن شئ هاهنا ثم يذهب، فردَّ الله الكآبة التى كانت بالمسلمين على المشركين وخرجَ المسلمونَ مَنْ كَانَ دخل بيته مكتئبًا (مكتبا) حتى أتَوا العباس، فأخبرهم الخَبر، فَسُرَّ المسلمون وردَّ الله ما كانَ من كآبةٍ أو غيْظٍ أو حزنٍ على المشركين".
حم، ع، طب، كر، وروى ن بعضه (١) .
٨٥/ ٤٧٠ - "عَنْ أنس: أن شيخًا أعرابيًا يُقَالُ لَه علمه (علقمة) بن عُلاثة جاءَ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إنى شيخٌ كبيرٌ وإنِّى لا أستطيعُ أنْ أتعلمَ القرآن ولكنِّى أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه حقَّ اليقينِ فلمَّا قف (مَضَى) الشيخُ قالَ النبي ﷺ : فقه الرجل أو فقه صاحبكم".
كر (٢) .
٨٥/ ٤٧١ - "عَنْ شعبةَ، عن خالد الخدا (الحذَّاء)، عن أنس قَالَ: قَتَلَ عِكرمةُ بنُ أبي جهل سحر (صخر) بن الأنصارى فبلغ ذلك النبيِّ ﷺ فَضَحِك، فقالت الأنصارُ: يا رسول الله! تضحكُ أن قَتَلَ رجلٌ من قومِك رجلًا من قومِنا؟ قالَ: مَا ذَاك أضْحَكَنِى ولكنَّه قتله وهوُ معه في دَرَجَته". الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٠ ص ٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢ رقم ٣٠١٣٥ كتاب (الغزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزوة خيبر بلفظه وعزاه لأحمد، وأبى يعلى، والطبراني، وأبو نعيم، وروى النسائي بعضه وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز.
والأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ١٣٨.
في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٤٨.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١ ص ٢٧٨ رقم ١٣٧٣ كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) الفصل الثانى: في حقيقة الإسلام - بلفظه وعزوه. وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز.стр. 14602
كر (١) .
٨٥/ ٤٧٢ - "عنْ أنس قال: كَانَ لَوْنُ رَسولِ الله ﷺ أسْمرَ".
ع، وابن جرير، كر (٢) .
٨٥/ ٤٧٣ - "عَنْ أنسٍ: أن زَينبَ بنتَ رسولِ الله ﷺ أَجَارت أبَا العاص ابن عبد شمس فأجازَ رسولُ الله ﷺ جِوَارَها، وأنَّ أُمَّ هانئ ابنةَ أبِي طالبٍ أجَارت أخَاها عُقيل بْنَ أبي طالب يوم الفتح فَأجَازَ رسولُ الله ﷺ جِوارَها".
وقال: هذا الحديث غير محفوظ وإنما أجارت رجلًا من بنى مخزوم (٣) .
٨٥/ ٤٧٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مع رَسُولِ الله ﷺ فمنَّا المُكبِّرُ، والمُهَلِّلُ فلم يَعبْ مكبِّرُنَا على مُهَلِّلِنَا، ولاَ مُهَلِّلُنَا على مُكَبِّرِنَا".
ابن جرير (٤) .
٨٥/ ٤٧٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ الله ﷺ ذاتَ ليلةٍ شيئًا، فلما أصبحَ قيل: يا رَسُولَ الله! إنَّ أثرَ الوجَع عليك لَبيِّنٌ، قالَ: أمَا إِنى عَلَى مَا تَرونَ بِحَمْدِ الله، قَدْ قَرأتُ البَارِحَةَ هَذِه السَّبْع الطِّوَالَ". الحواشي
(١) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٣ ص ٥٤٦ رقم ٣٧٤٢٤ فصل - في عكرمة بن أبي جهل ﵁ بلفظه وعزوه.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٧ ص ١٧٠ رقم ١٨٥٥٢ كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) بلفظه وعزاه إلى (أبي يعلى وابن جرير).(٣) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٠ ص ٥٢١ رقم ٣٠١٩٢ كتاب (الغزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزواته ﷺ وبعوثه ومراسلاته - فصل - غزوة الفتح - بلفظه، ثم عزاه إلى (كر وقال: هذا الحديث غير محفوظ إنما أجارت رجلين من بنى مخزوم).(٤) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٨ ص ٦٤٥ رقم ٢٤٥٤٨ كتاب (الصوم من قسم الأفعال - فصل عيد الأضحى) بلفظه وعزوه.
والأثر في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٣ ص ١٤٧.стр. 14603
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٤٧٦ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ رجلًا مر بمجلسٍ في عهد رسول الله ﷺ فسَلَّمَ الرجلُ فردُّوا عليه، فلما جَاوَزَ قال أحدُهم: إنى لأبغضُ هذا، قالوا: مَهْ فو الله لننبِّئَنَّه بهذا، انطلق يا فلان فأخبره بما قالَ لَهُ، فانطلق الرجلُ إلى النبي ﷺ فحدثه بالذى كان، وبالَّذى قالَ، قالَ الرجلُ: يا رسول الله! أرسلْ إليه فَاسْألهُ لِمَ يبغِضُنى؟ قالَ لَهُ رسولُ الله ﷺ : لِمَ تبغِضُه؟ قالَ: يا رسول الله أَنَا جَارُه، وأنَا بِه خَابر، فَما رأيتُه يصلِّى صلاَة إلَّا هذِه الصَّلاةَ التى يُصَلِّيها البرُّ والفاجرُ، فقالَ لَه الرَّجُلُ: يا رسول الله! سلهُ هلْ أسأتُ لَها وضوءًا أو أخَّرتهَا عن وقتهَا؟ فقالَ: لاَ. ثم قالَ: يا رسول الله أنا لَه جار، وأنا بِه خابرٌ مَا رأيتُه يُطعِمُ مسكينًا قط إلَّا هذه الزكاة التى يؤدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، فقالَ لَه: يا رسول الله! سله هَل رآنِى منعتُ منها طالبَها فسأله: فقالَ: لا. قالَ لَه: يا رسول الله أنَا لَه جارٌ، وأنا بِه خَابرٌ، ما رأيتُه يصومُ يومًا قطُّ إلَّا الشهر الذى يصومُه البرُّ والفاجرُ. فقال الرجلُ: يا رسُولَ الله! سَلهُ هلْ رآنى أَفْطَرتُ يومًا قط لَسْتُ فِيه مَريضًا وعَلَى سَفَرٍ؟ فَسَأَلهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ : فإنى لا أدرِى لعله خَيْرٌ منك".
كر (٢) .
٨٥/ ٤٧٧ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رجُلٌ: يَا رسُولَ الله كم افْتَرضَ الله عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَواتِ؟ قالَ: خَمْسَ صلوات. قالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أو بَعْدَهُنَّ شَئٌ؟ قالَ: افْتَرضَ الله عَلَى عِبَادِه صَلَوَاتٍ خَمْسًا. قالَ: هَل قبْلهُن أو بَعْدهُن شَئٌ. قَال: افْتَرضَ الله عَلَى الحواشي
(١) ورد الأثر في صحيح ابن خزيمة للإمام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ج ٢ ص ١٧٧ رقم ١١٣٦ باب رقم ٤٧٧: قيام الليل، وإن كان المرؤ وجعًا مريضًا إذا قدر على القيام مع الوجع والمرض بلفظ: نا علِى بنَ سهلِ الرملى، نا مُؤمِّل بنَ إسماعيل، عن سليمان بن المغيرة، نا ثابتُ، عن أنسٍ قال: وجَدَ رسولُ الله ﷺ ذاتَ ليلة شيئًا. . إلخ.
وقال المحقق في هامشه: (إسناده ضعيف، مؤمل صدوق سئ الحفظ).(٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٣ ص ٨٢٣ رقم ٨٨٦١ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: ظن السوء - بلفظه وعزوه.стр. 14604
عِبَادِه صَلَوات خَمسًا. قَالَ: هَلْ قَبلهُنَّ أو بَعْدهن شَئٌ؟ قَالَ: افْتَرضَ الله عَلَى عبَادِهِ صَلَواتٍ خَمسًا فَحَلَفَ الله بِالله لا يَزِيدُ عَلَيهِنَّ، وَلاَ يَنتَقِصنَّ. فقال رَسُول الله ﷺ : إِنْ صَدقَ دَخَلَ الجَنَّةَ".
ص، وابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٧٨ - "عَنْ إبراهيمَ بن هُدبةَ، عَن أنسٍ قَالَ: قالَ رسُولُ الله ﷺ : إذَا رَأيتُمْ صَاحِبَ بِدْعَة فَاكفَهِرُّوا في وجْهِهِ، فإِنَّ الله يبْغَضُ كلَّ مُبتدعٍ، ولا يَجُوزُ أحدٌ مِنْهُمُ الصِّرَاطَ، ولكنْ يَتَهافَتُونَ في النَّارِ مثْل الجَرَاد والذُّباب".
كر (٢) .
٨٥/ ٤٧٩ - "عَنْ أنسٍ قالَ: كانَ النَّبيّ ﷺ إذَا صلَّى عَلَى جنَازة كبَّرَ عَليْهَا أرْبعًا".
ابن النجار (٣) .
٨٥/ ٤٨٠ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ ثَلاَثَة: رجُل أمَّ قَومًا وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وامْرأة بَاتَ زَوجُهَا عَليهَا سَاخِطًا، ورَجُلٌ سَمِعَ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ ولَمْ يُجبْ".
ابن النجار (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أحمد بن حنبل ج ٣ ص ٢٦٧.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ١ ص ٣٩٧، ٣٩٨.(٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١ ص ٢٨٨ رقم ١٦٧٦ كتاب (الإيمان من قسم الأفعال - فصل في البدع) بلفظه وعزوه.
وفى تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة لأبي الحسن على محمد بن عراق الكناني ج ١ ص ٣١٩ رقم ٢٢.(٣) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٥ ص ٧١٩ رقم ٤٢٨٦٥ كتاب (الموت من قسم الأفعال) باب: صلاة الجنائز - بلفظه وعزوه.(٤) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٦ ص ٢٥٢ رقم ٤٤٣٣٧ كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم) من قسم الأفعال فصل - الثلاثى - بلفظه وعزوه.стр. 14605
٨٥/ ٤٨١ - "عَن أنسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ حَسَنَ الجِسْم، لَيْسَ بِالقَصيرِ، رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّيلِ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، كَانَ شَعْرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ وَلاَ سَبْطٍ إِذَا مَشَى يَتَوَكأ".
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٤٨٢ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ في السَّفَرِ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٤٨٣ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا مَسَسْتُ شَيْئًا قَطُّ خَزَّة وَلاَ حَرِيرةً أليَن مِنْ كَفِّ رَسُولِ الله ﷺ وَلاَ شَمَمْتُ رَائِحَةً قَطُّ: مِسْكًا وَلاَ عَنْبَرةً أطيَبَ مِن رَائحَةِ رَسُولِ الله ﷺ ".
ابن جرير (٣) .
٨٥/ ٤٨٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: حَلَبْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ شَاةً فَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا ثُمَّ أخَذَ مَاءً فَمَضْمَضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمًا". الحواشي
(١) في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١/ ٣٢١ جاء الحديث عن أنس بن مالك ﵁ بلفظ: وعن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ ربعة من القوم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير وكان أزهر ليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم وكان رجل الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط.(٢) في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب الجمع بين الصلاتين في السفر ج ٢ ص ١٦٠ قال: وعن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ كان إذا كان في سفر فزاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر جمعًا، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس جمع بينهما في أول وقت العصر، وكان يفعل ذلك في المغرب والعشاء.
وقال الهيثمى: رواه أبو داود باختصار - ورواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.
وفى صحيح البخارى كتاب (الصلاة) باب الجمع في السفر بين الغرب والعشاء ج ٢ ص ٥٨ ط الشعب بلفظ: وعن أنس بن مالك ﵁ قال: كان النبي ﷺ يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر.(٣) في تاريخ ابن عساكر باب: صفة خَلقِه وخُلُقِه ﷺ ج ١ ص ٣٢٢ بلفظ حديث الباب عن أنس.стр. 14606
ابن جرير وصححه (١) .
٨٥/ ٤٨٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أتَتِ النَّبِيَّ ﷺ امْرَاة فَسَألَتْهُ عَنْ شَيءٍ، فَقَالَ: ألا أدلُّك عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: هَلِّلِى الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ عِنْدَ مَنَامِكِ، وَسَبِّحِيهِ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ عِنْدَ مَنَامِكَ، وَاحْمدِيهِ ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَكبِّرِيهِ أرْبعًا وَثَلاَثِينَ عِنْدَ مَنَامِكِ، فَذَلِكَ خَيْرٌ لَك مِنَ الدُّنيا وَمَا فِيهَا".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٤٨٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: أشْهَدُ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ في الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ".
ابن جرير (٣) .
٨٥/ ٤٨٧ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: ذُكرَ لىَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ - وَلَمْ أسْمَعْهُ مِنْهُ - قَالَ: إنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَدِينُونَ وَيَعْملُونَ حَتَّى يُعْجِبُوا النَّاسَ وَيُعْجِبَهُمْ أنفُسُهُم يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرميَّةِ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الطهارة) باب المضمضة من شرب اللبن وغيره مما له دسومة ج ١ ص ١٦٠ بلفظ: وعن ابن عباس أن النبي ﷺ شرب لبنًا فمضمض وقال: إن له دسمًا ثم قال: رواه البخارى في الصحيح عن ابن عاصم، ورواه مسلم من وجه آخر عن الأوزاعى.(٢) في مجمع الزوائد كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا آوى إلى فراشه وإذا انتبه - ج ١٠ ص ١٢١، ١٢٢، ١٢٣ وردت عدة أحاديث بألفاظ قريبة من حديثنا هذا.(٣) ذكر الأثر مطولًا في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: صلاة السفر - ج ٢ ص ١٥٥ بلفظ: وعن خلف ابن حفص، وعن أنس.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وخلف بن حفص لم أجد من ترجمه، وفى سنن سعيد بن منصور - باب جامع الشهادة - القسم الثانى من المجلد الثالث ص ٣٢٤ رقم ٢٩٠٥ بلفظه مع زيادة.
وقال محققه: أخرجه أحمد في مسنده، ووقع في إسناده عنده في نسخة الهيثمي (خلف بن حفص) فقال في الزوائد (خلف بن حفص) لم أجد من ترجمه - وقد تنبه له ابن حجر.(٤) انظر الحديث السابق.стр. 14607
٨٥/ ٤٨٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَيَقْرَأ القُرآنَ رِجَالٌ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ".
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٤٨٩ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِيَدِى هَذِهِ عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٤٩٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ الله مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ نُودىَ لَنْ يَفْعَلَ، قَالَ: فَلِمَ أفْعَلُ؟ قَالَ: فَنَادَاهُ اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا مِنْ عُلَمَاءِ المَلاَئِكَةِ: امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَإِنَّا جَهِدْنَا أنْ نَعْلَمَ هَذَا فَلَمْ نَعْلَمْهُ".
ابن جرير (٣) .
٨٥/ ٤٩١ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ابْنُ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ في النَّارِ".
كر (٤) . الحواشي
(١) في سنن سعيد بن منصور - باب جامع الشهادة - القسم الثاني من المجلد الثالث ص ٣٢٤ رقم ٢٩٠٤ ورد الحديث بلفظ قريب.(٢) في مجمع الزوائد كتاب (الخلافة) باب: لا طاعة في معصية - ج ٥ ص ٢٢٦، ٢٢٧ ذكرت بعض الأحاديث بألفاظ قريبة.(٣) أخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن صخر بن جويرية قال: لما بعث الله موسى إلى فرعون قال: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ ... إلى قوله: ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ ولن يفعله، فقال موسى: يارب كيف أذهب إليه وقد علمت أنه لا يفعل، فأوصى الله إليه أن امض إلى ما أمرت به فإن في السماء اثنى عشر ألف ملك يطلبون علم القدر، فلم يبلغوه ولم يدركه.
وانظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج ٨ ص ٤٠٩.(٤) الأثر ذكر في أماكن متفرقة في البداية والنهاية - باب مقتل عمار بن ياسر ﵁ مع أمير المؤمنين على بن أبي طالب، قتله أهل الشام ج ٧ ص ٢٩١ وما بعدها.стр. 14608
٨٥/ ٤٩٢ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ رَافِعٍ الْقَزْوِينيِّ، عَنْ يَعْقُوب القَمِى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: قَالَ: لِى جِبْرِيل: اقْرِئْ عُمَرَ السَّلاَمَ وَاعْلِمْهُ أن رِضَاهُ عَدْلٌ وَغَضَبَهُ عِزٌّ".
كر (١) .
٨٥/ ٤٩٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رستُم، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الله القمى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أبِى الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالَكٍ: أن جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَقْرِئْ عُمَر السَّلَاَمَ وَاعْلِمْهُ أنَّ غَضَبَهُ عِزٌّ، وَرِضَاهُ عَدْلٌ".
عد، كر، قال عد: هذا الحديث لم يوصله عن يعقوب غير إبراهيم بن رستم ورواه جماعة عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير مرسلًا (٢) .
٨٥/ ٤٩٤ - "عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَزِيرَاىَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائيلُ، وَوَزِيرَاىَ مِنْ أَهْلِ الأَرْض أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ".
كر (٣) .
٨٥/ ٤٩٥ - "عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى وكَّلَ بِعَبْدهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ، فَإِذَا مَاتَ قَالَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ وكُّلاَ بِهِ: قَدْ مَاتَ فَائْذَنْ لَنَا أَنْ الحواشي
(١) ذكر الأثر في مجمع الزوائد - باب مناقب عمر بن الخطاب ﵁ باب: في غضبه ورضاه - ج ٩ ص ٦٩ بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ أتانى جبريل ﵇ فقال: أقرئ عمر السلام، وقل له: إن رضاه حكم وإن غضبه عز.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط.(٢) الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى - ترجمة إبراهيم بن رستم المروزى ج ١ ص ٢٦١ بلفظه.(٣) في مجمع الزوائد - باب فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم - ج ٩ ص ٥١ حديث بلفظ: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ إن الله أيدنى بأربعة وزراء نقباء، قلنا: يا رسول الله من هؤلاء الأربع؟ قال: اثنين من أهل السماء واثنين من أهل الأرض، فقلت: من الاثنين من أهل السماء؟ قال: جبريل وميكائيل، قلنا: من الاثنين من أهل الأرض؟ قال: أبو بكر وعمر.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (محمد بن محبب الثقفي) وهو كذاب.стр. 14609
نَصْعَدَ إِلَى السَّمَاءِ فَيَقُولُ الله سَمَائِى مَمْلُوءَةٌ مِنْ مَلاَئكَتِى يُسبِّحُونِى، فَيَقُولاَن أَفَنُقِيمُ في الأرْضِ؟ فَيَقُولُ الله: أَرْضِى مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلقِى يُسَبِّحُونِى، فَيَقُولاَن فَأَيْنَ؟ فَيَقُولُ: قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِى فَسبِّحَانِى وَاحْمِدَانِى وَكبِّرَاني وَهَلِّلاَنِى وَاكتُبَا ذلِكَ لِعَبْدِى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
المروزى في الجنائز، وأبو بكر الشافعى، في الغيلانيات، وأبو الشيخ في العظمة، هب، والديلمى، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب (١) .
٨٥/ ٤٩٦ - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ في دَار فَدَخَلَ عَلَيْه نسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسألْنَهُ وَيَسْتَخْبِرْنَهُ رَافِعَاتٍ أَصْواتَهُن فَوْقَ صَوْته، فَأَقْبَلَ عُمرُ فَاسْتأذَنَ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَ عُمَرَ بَادَرْنَ الْحِجَابَ فَأَذِنَ لِعُمَر فَدَخَلَ، فَاشتَدَّ ضَحِكُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ عُمَرُ: أَضْحَكَ الله سِنَّكَ يَا نَبِىَّ الله مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: لاَ إِلا أنَّ نِسْوَةً مِنْ قُرَيْشٍ دَخَلنَ عَلَىَّ يَسْأَلْننى ويَسْتَخْبِرْنَنِى رَافِعَاتٍ أصْوَاتَهُنَّ فَوْقَ صَوْتِى فَلَمَّا سَمعْنَ صَوْتَكَ بَادَرْنَ الْحجابَ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَدُوَّاتِ أَنفُسِهِنَّ تَهَبْنَنِى وَتَجْتَرئْنَ عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ ؟ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: إِنَّكَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ، فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ : مَهْ عَنْ عُمَرَ! فَوَالله مَا سَلَكَ عُمَرُ وَادِيًا قَطُّ فَسَلَكَهُ الشَّيْطَانُ".
كر (٢) .
٨٥/ ٤٩٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ رَحمَ الله مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِى فَوعَاهَا، ثُمَّ أدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَاملِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفقَهُ مِنْهُ". الحواشي
(١) الأثر في المطالب العالية باب ما يعطاه المؤمن بعد موته ج ٣ ص ٥٦، ٥٧ رقم ٢٨٦٦ بلفظ قريب.
وفى كتاب الموضوعات لابن الجوزى باب: ما يصنع الملكان بعد موت المؤمن ج ٣ ص ٢٢٩ بلفظه.(٢) في صحيح البخارى ٥/ ١٣ ط الحلبى كتاب (المناقب)، مناقب عمر بن الخطاب - عن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه بمعناه مع نقص وزيادة.
وفى صحيح الإمام مسلم ٤/ ١٨٦٣، ١٨٦٤ طبع الحلبى تحقيق الشيخ شاكر كتاب (الفضائل) عن محمد ابن سعد بن أبى وقاص عن أبيه نحوه كذلك.стр. 14610
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٤٩٨ - "عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عَلَى بَابِ رسُولِ الله ﷺ فَأَتَتْهُ أُمُّ أيْمَنَ بِطَيْرٍ أُهْدىَ لَهَا مِنَ اللَّيْلِ فَأكَلَ مِنْهُ ثُمَّ أعْطَانِى فَضْلَةً فَجِئْتُ حَتَّى انْتَهيْتُ بفَضْلِ ذَلِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْلِعْ أَحَبَّ خَلقِكَ إِلَيْكَ فَوَقَفْتُ عَلَى الْبَاب وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ أَطلِعْ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، فَوَالله إِنِّى لَمْ أَقفْ إِذْ طَلَعَ عَلِيُّ بْنُ أبِى طَالبٍ، فَقُلتُ: هَذَا عَلِىُّ ابْنُ أبِى طَالِبٍ قَدْ أَتَى الْبَابَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَدْخِلهُ، الْحَمْدُ لله الَّذِى اطلع أَحَبَّ خَلقِكَ إِلَىَّ، إِذَنْ، فَكُلْ مَعِى".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٤٩٩ - "سَلِ الله الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ".
خ في تاريخه، طب، ك عن عبد الله بن جعفر (٣) .
٨٥/ ٥٠٠ - "يسَلَكَ رَجُلاَنِ مَفَازَةً (أَحَدهُمَا) (*) عَابِدٌ والآخَرُ بِهِ رَهَق (* *) الحواشي
(١) في مجمع الزوائد، ١/ ١٣٩ كتاب (العلم) باب: في سماع الحديث وتبليغه - عن أنس، جزءًا من حديث مع تفاوت في بعض ألفاظه، وفى الباب روايات متعددة بنحوه.
وفى كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٩٨ برقم ١١٦٩ عن النعمان بن بشير عن أبيه مرفوعًا مع جزء من حديث مع تفاوت قليل وبعض الزيادة والنقص.(٢) في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر، ٤/ ٦٢ برقم ٣٩٦٤ نحوه عن أنس ﵁.
وفى مجمع الزوائد، ٩/ ١٢٥ كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب ﵁ باب في من يحبه أيضًا ويبغضه أو يسبه عن أنس جزءا من حديث مع اختلاف في لفظه، وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.(٣) في كتاب (التاريخ الكبير للبخارى) المجلد الأول - القسم الأول من الجزء الأول ص ١٨١، ١٨٢ برقم ٥٦٠ بلفظ: سمعت النبي ﷺ أمر رجلًا قال: سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ٣/ ٥٦٨ في كتاب (معرفة الصحابة) بلفظ البخارى السابق وسكت عنه الحاكم ووافقه الذهبى.
وعبد الله بن جعفر بن أبى طالب ترجمته في أسد الغابة، ج ٣ ص ٢٨٦٢.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من مجمع الزوائد.
(* *) (به رهق) أى فيه خِفَّةٌ وحِدّة: يقال رجل فيه رهق إذا كان يخف إلى الشرِّ ويغشاه، والرّهَقُ: السَّفه وغَشْيان المحارم. النهاية.стр. 14611
فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ فَجَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ إِلَيْه وَمَعَهُ ميضَأةٌ فِيهَا شَئٌ مِنْ مَاء فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعٌ، فَقَالَ: وَالله لَئِنْ مَاتَ هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ عَطَشًا وَمَعي مَاءٌ لَا أُصِيبُ مِنَ الله خَيْرًا أَبَدًا، وَلَئن سَقَيْتُهُ مَائي لأمُوتُ، فَتَوَكَّلَ عَلى الله وَعَزَمَ وسَقَاهُ فَرَشَّ عَلَيْه مِنْ مَائه وسَقَاهُ فَضْلَةً فَقَامَ، فَقَطَعَا الْمَفَازَةَ، فَيُوقَفُ الَّذِى بِهِ رَهَقٌ لِلحِسَابِ فَيُؤْمَرُ بهِ إِلَى النَّارِ (*) فَتسُوقُهُ الْمْلاَئِكَةُ فَيَرَى الْعَابِدَ فَيَقُولُ يَا فُلاَنُ أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا فُلاَنٌ الَّذِى آثَرْتُكَ عَلَى نَفْسِى يَوْمَ الْمَفَازَةِ، فَيَقُولُ: بَلَى أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ لِلمَلاَئكَةِ: قِفُوا، فَيَقِفُونَ فَتَجِئ حَتَّى يَقِفَ فَيَدْعُو رَبَّهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ قَدْ تَعْرِفُ يَدَهُ عِنْدِى كيْفَ آثَرَني عَلَى نَفْسِهِ رَبِّ هَبْهُ لِى، فَيَقُولُ: هُوَ لَكَ، فَيَجِئُ فَيَأخُذُ بِيَدِ أَخِيهِ فَيُدْخلهُ الْجَنَّةَ".
طس (١) .
٨٥/ ٥٠١ - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يَقُولُ: اللَّهُمَ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لاَ يَنْفَعُ "وعلم (* *) " لاَ يُرْفَعُ، وقَلبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَقَوْلٍ لاَ يُسْمَعُ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ١٠/ ٣٨٢ كتاب (البعث) باب: شفاعة الصالحين عن أنس، مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير أبي ظلال القسملى وقد وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه غير واحد.
(* *) هكذا في الأصل مكررة، ولعل الصواب (وعَمَلٍ).(٢) في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٤/ ٣٨٧ في ترجمة حفص بن عمر بن عبد الله بن أبى طلحة زيد ابن سهل أبو عمرو الأنصارى ابن أخى أنس بن مالك لأمه، عن أنس بلفظ: حفص عن أنس: أن النبي ﷺ كان يدعو بهذه الدعوات: اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع، قال: ثم يقول: اللهم أعوذ بك من هؤلاء الأربع.
وفى مجمع الزوائد ١٠/ ١٤٣ كتاب (الأذكار) باب: ما يستعاذ منه - نحوه في روايات معددة مع اختلاف وزيادة ونقص.стр. 14612
٨٥/ ٥٠٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ إِلَى وَادى الْعَقِيقِ فَقَالَ: يَا أَنَسُ خُذْ هَذِهِ الْمَطهَرَةَ امْلأهَا مِنْ هَذَا الْوَادى فَإِنَّهُ وَاد يُحبُّنَا ونُحبُّهُ، فَأَخَذْتُها وَمَلأتُها وَعَجِلتُ وَلَحِقْتُ رسُولَ الله ﷺ وَهُوَ آَخذٌ بِيَدِ عَلِىٍّ، فَلَمَّا أن سَمِعَ حِسِّى الْتَفَتَ إِلَىَّ فَقَالَ: يَا أَنَسُ فَعَلتَ مَا أَمَرْتُكَ بهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا عَلىُّ مَا مِنْ حَبْرَة إِلا سَتَتْبَعُها عَبْرَةٌ، يَا عَلِيُّ كُلّ هَمٍّ منقَطِعٌ إِلَّا هَمَّ النَّارِ، يَا عَليُّ كُلُّ نَعِيمٍ يَزُولُ إلَّا نَعِيمَ الْجَنَّةِ".
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٥٠٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: تَعَبَّدَ رسُولُ الله ﷺ حَتَّى صَارَ كَالشَّنِّ (*) البَالِى، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ منْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: بَلَى، أَفلاَ أَكوُنُ عَبْدًا شَكُورًا".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) في كشف الخفا ومزيل الألباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس للشيخ إسماعيل العجلونى ٢/ ٢١١ طبع حلب رقم ٢٠٧٢، لابن أبى الدنيا في كتاب (الاعتبار، عن أنه ﷺ قال لعلى وهو بوادى العقيق: يا على ما من حبرة ... وذكر الحديث وزاد: يا على عليك بالصدق وإن ضرك في العاجل كان فرجا لك في الآجل، ثم ذكر بعض روايات آخر بمعناه.
وفى النهاية: الحَبْرةَ بالفتح: النَّعْمة وسَعَةُ العيش وكذلك الحُبور.
وفى المختار: (الْمَطهرة) بفتح الميم وكسرها: الإداوة، والفتح أعلى، والجمع (المطاهر).
(*) (الشَّنُ) و (الشَّنَّة) القربة الخَلَقُ، وجمع الشَّنّ (شِنان) المختار.(٢) في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر طبع بيروت، ١/ ١٤٤ كتاب (الصلاة) باب: التهجد حديث رقم ٥٢٩ عن أنس رفعه بنحوه.
وفى صحيح البخارى ٢/ ٦٣ طبع الشعب كتاب (الصلاة) باب: - قيام النبي ﷺ حتى تورَّم قدماه عن المغيرة ﵁ نحوه.
وفى صحيح الإمام مسلم، ٤/ ٢١٧١، ٢١٧٢ كتاب (صفات المنافقين وأحكامهم) باب: - إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة -، برقم (٧٩/ ٢٨١٩) عن المغيرة بن شعبة نحوه كذلك.
وفى الباب أحاديث أخرى بمعناه.стр. 14613
٨٥/ ٥٠٤ - "رَجُلاَنِ مِنْ أُمَّتِى جَثَيا بَيْنَ يَدَىْ رَبِّ الْعِزَّة فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَبِّ خُذْ لي مَظلَمِتى مِنْ أَخي، فَقَالَ الله تَعَالَى: كَيْفَ تَصْنَعُ بأَخِيكَ ولَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَئٌ، قَالَ يَا رَبِّ فَليَحْمِلْ مِنْ أَوْزَارِى، إِنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَظِيم يَحْتَاجُ النَّاسُ أنْ يُحْمَلَ عَنْهُم مِنْ أَوْزَارِهِم، فَقَالَ الله لِلطَّالِبِ: ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: يَا ربِّ أَرَى مَدَائِنَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةً باللُّؤْلُؤِ، لأيِّ نَبِىٍّ هَذَا؟ أَوْ لأِىِّ صِدِّيقٍ هَذَا؟ أَوْ لأَيِّ شَهِيدٍ هَذَا؟ قال: هذا لِمَنْ أَعْطَى الثَّمنَ، قَالَ: يَا رَبِّ وَمَنْ يَملكُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَنْتَ تَمْلِكُهُ، قَالَ: بمَاذَا؟ قَالَ: بِعَفْوِكَ عَنْ أَخِيكَ، قَالَ: يَا رَبِّ فإنِّى قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ، قَالَ الله: فَخُذْ بيَد أَخَيكَ فَأدْخِلهُ الجنَّةَ، اتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكِم فَإِنَّ الله يُصْلِحُ بَيْنَ الْمُسْلِمينَ يَوْمَ الْقَيَاَمَةِ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق، ك وتعقب (١) .
٨٥/ ٥٠٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ارْتَقَى رسُولُ الله ﷺ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى ثَانيِةً فَقَالَ: آمِين، ثُمَّ ارْتَقَى ثَالِثَةً فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ اسْتَوَى فَقَالَ: آمينَ، فَقَالَ أَصْحَاُبهُ: عَلَى مَا أَمَّنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ لى: يا مُحَمَّدُ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَل عَلَيْكَ، فَقُلتُ آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أنْفُ امْرِئ أَدْرَكَ وَالِديْهِ أَوْ أَحَدَهُما فَلَمْ يُدْخلاَهُ الْجَنَّةَ، فَقُلتُ آمِينَ، وَقَالَ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلتُ: آمينَ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) في المستدرك على الصحيحين للحاكم ٤/ ٥٧٦ ط بيروت في كتاب (الأهوال) مع اختلاف ونقص وزيادة.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبى بقوله: صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة. اه. الذهبى.(٢) في الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ١٠/ ٢٤٢ طبع دار الكتب المصرية، في تفسير الآية ٢٣ من سورة الإسراء "وقضى ربك ألّا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" الآية. عن أنس ﵁ مع تفاوت في بعض الألفاظ والعبارات.стр. 14614
٨٥/ ٥٠٦ - "عَنْ مُقَاتِل بْنِ صَالَحٍ صَاحِبِ الْحَمِيدِى قَالَ: دَخَلتُ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلمَةَ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذ دَقَّ دَاقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا صَبِيَّةُ انْظُرِى مَنْ بِالْبَابِ، قَالَتْ: رَسُولُ مُحَمَّد بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمى قَالَ: قُولي لَهُ لِيَدْخُلْ وَحْدَهُ، فَدَخَلَ وسَلَّمَ وَمَعَهُ كتَابٌ ثُمَّ نَاوَلَهُ الْكِتَابَ، فَقَالَ لِى اقْرَأ فَقَرَأتُ: بِسْم الله الرَّحْمَن الرَّحيِم، مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، أَمَّا بَعْدُ، صَبَّحَكَ الله بمَا صَبَّحَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ، وَقَعَتْ مَسْأَلَةٌ أَتَيْنَا نَسْأَلُكَ عَنْها، فَقَالَ لِى: اقْلبْ الْكِتَابَ وَاكتُبْ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، وَأنْتَ صَبَّحَكَ الله بِمَا صَبَّحَ به أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ، إِنَّا أَدْرَكنَا أَقْوَامًا لاَ يَأتُونَ أَحَدًا، فَإِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ، فَائْتِنَا وَاسْأَلنَا عَمَّا بَدَا لَكَ، فَإِنْ أَتَيْتَنِى فَلاَ تَأتِني إِلَّا وَحْدَكَ وَلاَ تَأتِنِى بِخيْلِكَ وَرَجِلِكَ، فَلاَ أَنْصَحُكَ وَلاَ أَنْصَحُ نَفْسى والسَّلامُ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذ دَقَّ دَاقٌ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا صَبِيَّةُ انْظُرِى مَنْ بِالْبَابِ قَالَتْ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: قُولِى لَهُ يَدْخُلُ وَحْدَهُ، فَدَخَل وَحْدَهُ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَلَمَةَ مَالِى إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ امْتَلأتُ رعبًا؟ فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ: إِنِّى سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانىَّ يَقُولُ: سَمعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا أَرادَ بِعِلمَهِ وَجْهَ الله هَابَهُ كُلُّ شَىْءٍ، وَإذَا أَرَادَ بِعِلمِهِ الْكُنُوزَ هاب من (*) كل فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ يَرْحَمُكَ الله في رَجُلٍ لَهُ ابْنَانِ هُوَ عَنْ أَحَدهِمَا رَاضٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَىْ مَالِهِ في حَيَاتِهِ لِذَلِكَ الْغُلاَمِ؟ فَقَالَ: مَهْلًا - رَحِمَكَ - اللهَ لأَنِّي سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِىَ يَقُولُ: سَمعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الله إِذَا أَرَادَ أَنْ يُعَذبَ غَنِيًا عَلَى غِنَاه وَقَفَهُ عِنْدَ مَوْتِه لِوَصِّية جَائرَةٍ فَلاَ يَقُومُ بِأَمْرِهِ".
كر، وابن النجار (١) . الحواشي
(١) الأثر في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكانى في كتاب (الفضائل) باب: - في فضائل العلم وما ورد فيه مما لم يصح - ١/ ٢٨٦ برقم ٤٤ ط السنة المحمودية القاهرة بلفظ: "إن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شئ" قال في المختصر: معضل ولأبى الشيخ بلفظ: "من خاف الله خاف منه كل شئ، ومن لم يخف الله خوَّفه الله من كل شئ" وهو منكر اهـ. =стр. 14615
٨٥/ ٥٠٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أهْلُ الْبَحْرَيْنِ وَقَدِمَ الْجَارُودُ وَافِدًا عَلَى رسُولِ الله ﷺ فَرِحَ بِهِ وَقَربهُ وأَدْنَاهُ".
أبو نعيم (١) .
٨٥/ ٥٠٨ - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ في مَسِيرٍ فَانْطَلَقَ فَتَخَلَّفَ لِحَاجَةٍ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَاءٍ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَلَحِقَ بِالْجَيْشِ فَأَمَّهُمْ".
كر (٢) .
٨٥/ ٥٠٩ - "عَنْ عَبْدِ الله القُشَيْرِيِّ قَالَ: حَدثنِى أَنَسُ بْنُ مَالك قَالَ: كنتُ أَحْجُبُ النَّبِىَّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَطعِمْنَا مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ، فَأُتِىَ بِلَحْم طَيْرٍ مَشْوِىٍّ فَوضعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائتنَا بِمَنْ تُحِبَهُ ويُحِبُّكَ وَيُحبُّ نَبِيَّكَ وَيُحِبُّهُ نَبيُّكَ، قَالَ أَنَسٌ: فَخَرَجْتُ فَإذَا عَلِىٌّ بَالْبَابِ فَاستأذَنَنَى فَلَمْ آذَنْ لَهُ، ثُمَّ عُدْتُ فَسَمعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ ذَلكَ فَخَرَجْتُ فَإذَا عَلِىٌّ بِالْبَابِ فَاسْأذَنَنِى فَلَمْ آذَنْ لهُ أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ: ثَلاثًا، فَدَخَلَ بِغَيْر إِذَنِى فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا الَّذِى بَطَّأَ بِكَ يَا عَلىُّ؟ قَالَ: يَارَسُولَ الله جِئْتُ لأَدْخُلَ فَحَجَبْنِى أَنَسٌ، قَالَ يَا أَنَسُ: لِمَ حَجَبْتَهُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ الله: لمَّا سَمِعْتُ الدَّعْوَةَ أَحْبَبْتُ أنْ الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ٩/ ٤١١ كتاب (المناقب) باب: - ما جاء في الجارود ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه زَرْبيّ بن عبد الله وهو ضعيف وترجمة زَرْبى بن عبد الله في تقريب التهذيب ١/ ٢٦٠ ط بيروت برقم ٤٠ من حرف الزاى، وفيها أنه ضعيف من الخامسة.(٢) الأثر في سنن ابن ماجه ١/ ١٨٢ برقم ٥٤٨ كتاب (الطهارة) باب: - ما جاء في المسح على الخفين - مع بعض اختلاف وزيادة ونقصان.стр. 14616
يَجِئَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِى فَتَكُونَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لاَ يَضُر الرَّجُلَ مَحَبَّةُ قَوْمِهِ مَا لَمْ يُبْغِضْ سِوَاهُمْ".
كر (١) .
٨٥/ ٥١٠ - "الْمَولُودُ ينظَرُ مَا لَمْ يَبْلُغ الحِنْثَ مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنة كُتِبَ لِوَالديْهِ أَوْ لوَالِده، فإنْ عَمِلَ سَيئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْه وَلاَ عَلَى وَالِدِهِ، فَإِذَا بَلَغَ الحِنْثَ وَجَرَى عَلَيْه القَلَمُ أُمِرَ الْمَلَكَاَنِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يحفظا ويشددوا (٢) ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة في الإِسْلاَمِ أَمَّنَهُ الله مِنَ الْبَلاَيَا الثلاثِ: مِنَ الْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمسِينَ خَفَّفَ الله حِسَابَهُ، فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ الله الإِنَابَةَ إِليْهِ فِيمَا يُحبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمانِينَ كتَبَ الله حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخرَ، وشَفَّعَهُ الله في أَهْلِ بَيْتِهِ، وَكَانَ اسْمُهُ عِنْدَ الله في السَّمَاءِ أَسِيرَ الله في أَرْضِه، فَإِذَا بَلَغَ ارْذَلَ الْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلمٍ شَيْئًا، كتَبَ الله لَهُ مِثْلَ مَا كان يَعْمَلُ في صِحَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ، وَإنْ عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ".
الحكيم.
٨٥/ ٥١١ - "عَنْ أَنَسٍ أنَّهُ قَالَ: يَارسُولَ الله: الْحَائِضُ تَقْرَبُ إِلَى الْوَضُوءِ في الإِنَاءِ تُدْخِلُ يَدَهَا فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ لاَ بَأسَ بِهِ، لَيْسَ حَيْضَتُهَا في يَدِهَا".
كر، وفيه عمر بن عمر الدمشقى الكلاعى، منكر الحديث عن الثقات ما روى عنه إلا ثقة (٣) . الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٤/ ٤٤٦ في ترجمة حمزة بن حراس أبو يعلى الهاشمى - عن أنس مع اختلاف يسير.(٢) هكذا في الأصل، وفى نوادر الأصول "أن يحفظا ويسددا" والأثر ورد في كتاب نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول - للحكيم الترمذى طبع دار صادر بيروت ص ١٧٧ الأصل الثانى والأربعين والمائة في المعمرين في الإسلام مختصرا عن أنس ﵁.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب الطهارات ١/ ٨٢ باب: في الرجل يدخل يده في الإناء وهو جنب - قريب منه في روايات مختلفة.стр. 14617
٨٥/ ٥١٢ - "عَنْ خراش قَالَ: حَدَّثنِى مَوْلاَىَ أَنَسُ بْنُ مَالك قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : يَقُولُ الله ﵎ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّهُ لِى وَأَنَا أَجْزِى به".
كر (١) .
٨٥/ ٥١٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَبْصَرَ رسُولُ الله ﷺ إِلَى أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، يَا عَلِيُّ لاَ تُخْبِرْهُمَا".
كر (٢) .
٨٥/ ٥١٤ - "عَن الزُّهرِيِّ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ الله ﷺ الحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ". الحواشي
(١) الحديث في كتاب (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدى ٣/ ٩٤٥ ط دار الفكر - في ترجمة خراش بن عبد الله - بلفظه ضمن بعض أحاديث كتبها عنه أبو سعيد الحسن بن على بن صالح بن زكريا العدوى في أسفل نعله كما قال:
ثم قال الشيخ: وخراش هذا: مجهول ليس بمعروف، وما أعلم حدّث عنه ثقة أو صدوق إلا الضعفاء، وهذه الأحاديث عن أنس عامة متونها صالحة قد روى من هذا الوجه في بعض هذه المتون مناكير، فإذا لم يعرف الرجل وكان مجهولا، كان حديثه مثله، والعدوى هذا كنا نتهمه بوضع الحديث، وهو ظاهر الأمر في الكذب. اه.
وترجمة (خراش بن عبد الله) وردت في (لسان الميزان لابن حجر) ٢/ ٣٩٥ برقم ١٦٢٠ قال ابن عدى: زعم أنه مولى أنس، وقال ابن حبان لا يحل كتب حديثه إلا للاعتبار.
أقول: لكن للحديث الذى معنا شواهد تؤكده في الصحيحن وغيرهما، وعلى سبيل المثال: ما رواه البخارى في صحيحه ٣/ ٣٤ ط الشعب في كتاب (الصوم) باب - هل يقول إنى صائم إذا شتم -، عن أبي هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لى وأنا أجزى به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يَرْفُثْ ولا يَصْخَبْ، فإن سابّه أحد، أو قاتله فليقل: إنى امرؤ صائم ... إلى آخر الحديث.(٢) الأثر في مشكل الآثار للطحاوى ٢/ ٣٩١/ ٣٩٢ طبع الهند مع تفاوت يسير عن أنس، وفيه روايات آخر بمعناه.стр. 14618
أبو نعيم (١) .
٨٥/ ٥١٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: شَهِدْتُ عُبْيَد الله بْنَ زِيَادٍ وَأُتِى بِرَأسِ الْحُسَيْنِ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ في يَدِهِ، فَقُلتُ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ أشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ الله ﷺ ".
أبو نعيم (٢) .
٨٥/ ٥١٦ - "عَنْ ثَابِت البُنَانىِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
أبو نعيم (٣) .
٨٥/ ٥١٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اسْتَأَذَنَ مَلَكُ الْقَطرِ أَنْ يَأتِى النَّبِىَّ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ احْفَظِى عَلَيْنَا الْبَابَ لاَ يَدْخُلَنَّ أَحَدٌ، فَجَاءَ الْحَسَنُ (*) بْنُ عَلِىٍّ فَوَثَبَ حَتَّى دَخَلَ فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى مَنْكبِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: أَتُحِبُّه؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ في أُمَّتِكَ مَنْ يَقْتُلُهُ وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِى يُقْتَلُ فِيهِ فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ فَأَرَاهُ تُرَابًا أَحْمَرَ فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهُ في طَرَفِ ثَوْبِهَا، قَالَ: كُنَّا نَسْمَعُ أنَّهُ يُقْتَلُ بِكَرْبِلاَء".
أبو نعيم (٤) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد ٩/ ١٧٨ ط بيروت كتاب (المناقب) باب -: ما جاء في الحسن بن على ﵁ بلفظ: عن أنس رفعه، قال ابنى هذا سيد يعنى الحسن قال: وكان يشبهه أو نحو هذا.
وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح: وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.(٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ١٩٥ كتاب (المناقب)، مناقب الحسين ﵁ بنحوه، وفى الباب روايات مختلفة قريبة منه.(٣) الأثر في حلية الأولياء ٥/ ٥٨ ط مصر ترجمة سليمان الأعمش برقم ٢٨٨ عن عبد الله. بلفظه.
(*) هكذا في الأصل (الحسن) وفى المعجم الكبير للطبرانى، ومجمع الزوائد (الحسين) ولعله الصواب.(٤) الأثر في الطبرانى الكبير ٣/ ١١٢ برقم ٢٨١٣ عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف في الألفاظ. =стр. 14619
٨٥/ ٥١٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَال: إِنَّمَا كَرِهْتُ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِم مَخَافَةَ الضَّعْفِ".
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٥١٩ - "عَنْ أَنَس قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ في رَمَضَانَ فَقَالَ أفْطَرَ الْحَاجِمُ والْمَحْجُومُ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٥٢٠ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ : احْتَجَمَ في رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ بَعْدَ مَا قَالَ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ والْمَحْجُومُ". الحواشي
(١) في صحيح البخارى ٣/ ٤٣ ط الشعب كتاب (الصوم) باب: الحجامة والقئ للصائم عن أنس بن مالك ﵁ مع تفاوت في اللفظ وزاد شَبَابَةُ: حدثنا شعبة على عهد النبي ﷺ .(٢) في صحيح البخارى ٣/ ٤٢ ط الشعب كتاب (الصوم) باب: - الحجامة والقئ للصائم - عن الحسن عن غير واحد مرفوعًا: "أفطر الحاجم والمحجوم، قال البخارى: وقال لى عياش: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا يونس عن الحسن مثله، قيل له: عن النبي ﷺ ؟ قال: نعم، ثم قال: الله أعلم.
وفى مسند الإمام أحمد ٥/ ٢١٠ عن أسامة بن زيد ﵁ مخنصرا مع اختلاف في اللفظ.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ٥٣٦٧ كتاب (الصيام) باب: - ما جاء في الحجامة للصائم - برقم ١٦٧٩ عن أبى هريرة مع اختلاف في اللفظ.
وفى الزوائد: إسناد حديث أبى هريرة منقطع، قال أبو حاتم: عبد الله بن بشر لم يثبت سماعه من الأعمش، وإنما يقول: كتب إلى أبى بكر بن عياش عن الأعمش.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ٤/ ٢٦٥ ط الهند كتاب (الصيام) باب: الحديث الذى روى في الإفطار بالحجامة عن ثوبان، وكذلك رواه شيبان بن عبد الرحمن النحوى، وهشام بن أبى عبد الله الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير وخالفهم معمر بن راشد فرواه عن يحيى بن أبى كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب ين يزيد، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ أفطر الحاجم والمحجوم.
وفى الباب روايات متعددة بمعناه.стр. 14620
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٥٢١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ حَجَمَهُ أبُو طِيبَةَ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٥٢٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ إِنَّ يُونُسَ حِينَ بَدَا لَهُ أَنْ يَدْعُوَ الله بِالْكَلِمَاتِ حِينَ نَادَاهُ وَهُوَ في بَطنِ الْحُوتِ فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، فأَقْبَلَتِ الدَّعْوَةُ نَحْوَ الْعَرْشِ، فَقَالِتْ الْمَلاَئِكَةُ يَا رَبّ هَذَا صَوْتٌ ضَعِيفٌ مَعْرُوفٌ مِنْ بِلاَدٍ غَرِيبَةٍ، فَقَالَ أَمَا تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَالُوا يَا رَبّ مَنْ هُوَ؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدِى يُونُسُ الَّذِى لَمْ يَزَلْ يُرْفعُ لَهُ عَمَلٌ مُتَقَبَّلٌ، وَدَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، قَالُوا يَا رَبّ أَفَلا تَرْحَمُ مَا كَانَ يَصْنَعُ في الرَّخَاءِ فَتُنَجِّيهِ في الْبَلاَءِ، قَالَ: بَلَى فَأَمَر الْحُوتَ فَطَرَحَهُ بِالْعَرَاءِ".
ابن أبى الدنيا (٣) . الحواشي
(١) الأثر في صحيح البخارى ٣/ ٤٣ كتاب (الصوم) باب: - الحجامة والقئ للصائم - عن ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم، وعن شعبة قال سمعت ثابت البنانى يسأل أنس بن مالك أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال لا إلا من أجل الضعف.
وفى الكبير للطبراني ٢/ ٩٩ برقم ١٤٤٧ عن ثوبان عن النبي ﷺ مع اختلاف في اللفظ.
وفى مصنف عبد الرزاق ٤/ ٢٠٩ برقم ٧٥٢٠ باب: - الحجامة للصائم - عن شداد بن أوس مع اختلاف في اللفظ.(٢) الأثر في مجمع الزوائد ٣/ ١٧٠ كتاب (الصيام) باب: جواز الحجامة للصائم - عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف في اللفظ.
وقال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير، وأبو يعلى، وفيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة ولكنه مدلس.
وانظر التعليق السابق.(٣) في البداية والنهاية لابن كثير ١/ ٢٣٤ ط مصر، رفعه عن أنس عن رسول الله ﷺ مع اختلاف في الألفاظ قال:
ورواه ابن جرير عن يونس بن وهب به. زاد ابن أبى حاتم. قال أبو صخر حميد بن زياد فأخبرنى ابن قسيط، وأنا أحدثه هذا الحديث أنه سمع أبا هريرة يقول طرح بالعراء، وأنبت الله عليه اليقطينة، قلنا يا أبا هريرة: =стр. 14621
٨٥/ ٥٢٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَال: دَخَلتُ عَلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: قَدْ أُعْطيتُ الْكَوْثَرَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله وَمَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ: نَهْر في الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وطُولُهُ مَا بَيْنِ الْمَشرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ يَشْرَبُ مِنْهُ (أحَدٌ) (*) فَيظمأُ وَلاَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أحَدٌ فَيَشْعَثُ (* *) أَبَدًا، لاَ يشْرَبُهُ إِنْسَانٌ أَخْفَرَ (* * *) ذِمَّتِى وَلاَ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتي".
أبو نعيم (١) .
٥٢٤/ ٨٥ - "عَنْ أَنَسٍ؛ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَبَّرَ عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً".
أبو نعيم (٢) .
٨٥/ ٥٢٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِذَا عَطَسَ الإِنْسَانُ فَليَقُلْ: الْحَمْدُ لله، فَإِذَا قِيلَ لَهُ: رَحِمَكَ الله، قَالَ: يَغْفِرُ الله لَكَ".
ابن جرير (٣) . الحواشي
(١) رواه الطبرانى في الكبير ٣/ ١٣٦ رقم ٢٨٨٢ عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد ١٠/ ٣٦٠ كتاب (البعث) باب: في حوض النبي ﷺ مع تفاوت في اللفظ قال الهيثمى: قلت لأنس حديث صحيح في الكوثر غير هذا، وقال عن الرواية التي معنا: رواه الطبرانى وفيه حماد بن يحيى بن المختار وهو مجهول وعطية ضعيف، وفى الباب روايات متعددة بمعناه.
وفى صحيح الترمذي ٤/ ٤٧ وما بعدها ط بيروت باب ما جاء في صفة أوانى الحوض - بعضه بمعناه.(٢) في الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٩ في ترجمة حمزة بن عبد المطلب رقم ١٥ عن ابن مسعود ﵁ نحوه ضمن أثر طويل يفهم منه أن المراد بسبعين تكبيرة، سبعين صلاة.(٣) في الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ٨٩٠ ترجمة خالد بن يزيد المكى - يكنى أبا الهيثم، عن ابن عمر ﵁ مع تفاوت في اللفظ.
وفى لسان الميزان ٢/ ٣٩٠ برقم ١٩٥٨ عن ابن عمر مع تفاوت في اللفظ.стр. 14622
٨٥/ ٥٢٦ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَنَّ رسُولُ الله ﷺ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وسَقَى السَّيْحُ، وسقى الْغَيْل الْعُشْرَ، وَمَا سُقِىَ بِالرِّشَاءِ فَنِصْف الْعُشْرِ".
ابن جرير وصححه (١) .
٨٥/ ٥٢٧ - "عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا مِثْلُهُ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٥٢٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَال: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ في سَفَرٍ صَلَّى صبيحة (*) الضُّحَى ثَمَانِ رَكعَاتٍ".
ابن جرير (٣) .
٨٥/ ٥٢٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ عليكمْ وَهُوَ شَهْرُ الله الْمُبَارَكُ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلاَ يُحْرَمُ خَيْرَهَا إلَّا كُلُّ مَحْرُومٌ". الحواشي
(١) في صحيح البخارى ٢/ ١٥٥ ط الشعب - باب وجوب الزكاة - باب: - العشر فيما يسقى من ماء السماء، وبالماء الجارى ... إلخ، عن الزهرى عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عَثَرِيا العُشرُ، وما سقى بالنَّضْحِ نصف العشر".
وفى مجمع الزوائد ٣/ ٧٢ كتاب (الزكاة)، باب: منه في بيان الزكاة - عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ سَنَّ فيما سقت السماء والعيون العشر، وما سقى بالنواضح نصف العشر" وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. اه.
وفى النهاية السيح: الماء الجارى المنبسط على وجه الأرض وفيها: الرشاء: الذى يتوصل به إلى الماء، وفى المختار الرشاء: الحبل وجمعه أرشية.
والغيل: ما جرى من المياه في الأنهار والسواقى. نهاية.(٢) انظر التعليق على الحديث السابق رقم ٥٢٦.
(*) في الأصل هكذا وفى الزوائد "سبحة".(٣) في مجمع الزوائد ٢/ ٢٣٦ كتاب (الصلاة) باب: صلاة الضحى، عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف في اللفظ.
وزاد الهيثمي. فلما انصرف قال: إنى صليت صلاة رغبة ورهبة، وسألت ربى ثلاثًا، فأعطانى ثنتين ومنعنى واحدة، سألته فأبى على قلت لأنس عند الترمذى غير هذا رواه أحمد ورجاله ثقات.стр. 14623
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٥٣٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ: أَذهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِى، لاَ شَافِىَ إلَّا أَنْتَ، وَفِى لَفْظٍ: لاَ شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤكُ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٥٣١ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ فِيمَا يَرْوِى عَنْ ربهِ: ابْنَ آدَمَ أرْبَعُ خِصالٍ، وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي، وَوَاحِدَة لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِى وَبْينكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنكَ وَبين عِبَادى (*) فَأمَّا الَّتِى لي عَلَيْكَ: فَتَعْبُدُنِى لاَ تُشْرِكُ بِى شَيْئًا، وأمَّا الَّتِى لَكَ: فَمَا عَمِلتَ مِنْ خَيْر جَزَيْتُكَ، وَأمَّا الَّتِى بَيْنِى وَبينَكَ: فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وعَلَىَّ الإِجَابَةُ، وأمَّا الَّتِى بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِى: فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ". الحواشي
(١) في الأصل: محرم، والتصويب من سنن ابن ماجه، والحديث في سنن ابن ماجه ١/ ٥٢٦ برقم ١٦٤٤ كتاب (الصيام) باب: ما جاء في فضل شهر رمضان عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى الزوائد: في إسناده عمران بن داود أبو العوام القطان، مختلف فيه. ومشّاه الإمام أحمد، ووثقه عفان والعجلى، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدى مغرب عن عمران، وروى عن غير عمران أحاديث غرائب، وأرجو أنه لا بأس به وباقى رجال الإسناد ثقات.
وفى مصنف عبد الرزاق ٤/ ١٧٥ برقم ٧٣٨٣ باب سلسلة الشياطين وفضل رمضان عن أبى قلابة نحوه.(٢) في صحيح البخاري ٧/ ١٥٧ كتاب (الطب) باب: دعاء العائد للمريض عن عائشة ﵂ مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى سنن أبي داود ٤/ ٢١٢ كتاب (الطب) باب: في تعليق التمائم عن عبد الله مع تفاوت في اللفظ.
وفى سنن ابن ماجه ٢/ ١١٦٦ برقم ٣٥٣٠ كتاب (الطب) باب: تعليق التمائم عن زينب في قصة طويلة مع تفاوت في اللفظ، وفى الزوائد: روى أبو داود بعضه، ورواه الحاكم في المستدرك.
وفى مجمع الزوائد ٥/ ١١٢ كتاب (الطب) باب: ما جاء في الرقى للعين والمرض - عن محمد بن حاطب نحوه، وقال: الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح.
(*) في الأصل (عبادك) وفى المجمع (عبادى).стр. 14624
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٥٣٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا في بَيْتِ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ فَأَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ وَكُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا أَخَّرَ عَنْ مَجْلِسِهِ لَيِجْلِسَ إلَيْهِ رسُولُ الله ﷺ فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَوضَعَ يَدَهُ عَلى عَضَادَتَىْ الْبَابِ، فَقَالَ: الأَئَمِةُ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ، وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ مِثْلُ ذَلِكَ، ما أن عملوا بِثَلاَثٍ، إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا، وِإنْ عَاهَدُوا وَفَّوْا، وِإنْ اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فًعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والْمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ" (٢) .
٨٥/ ٥٣٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأوَاخِرَ فَسَافَرَ سَفَرًا فاعْتَكَفَ في السَّنَةِ الأُخْرَى عِشْرِينَ يَوْمًا".
ز (٣) .
٨٥/ ٥٣٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُول الله ﷺ : "إِنِّى أُحَرِّمُ بَيْنَ لاَبَتَىْ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهيمُ مَكَّةَ". الحواشي
(١) في مجمع الزوائد ١/ ٥١ كتاب (الإيمان) باب: في حق الله تعالى على العباد - عن أنس بن مالك مع اختلاف يسير في اللفظ وقال الهيثمى: هذا لفظ أبى يعلى، ورواه البزار وفى إسناده صالح المرى وهو ضعيف وتدليس الحسن أيضًا.(٢) في مسند الإمام أحمد ﵁، ٣/ ١٢٩ عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٢٤ برقم ٧٢٥ أحاديث أنس بن مالك مع اختلاف في اللفظ.(٣) في صحيح البخارى ٣/ ٦٧ كتاب (الصوم) باب: الاعتكاف عن أبى هريرة ﵁ نحوه.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ٥٦٢ برقم ١٧٧٠ كتاب (الصيام) باب: ما جاء في الاعتكاف - عن أبى بن كعب مع تفاوت في اللفظ.
وفى سنن أبي داود ٢/ ٨٣٢ برقم ٢٤٦٦ كتاب (الصوم) باب: أين يكون الاعتكاف - عن أبى هريرة ﵁ مع تفاوت في اللفظ.
وفى مسند الإمام أحمد ﵁ ٢/ ٣٣٦ عن أبى هريرة ﵁ بمعناه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٤/ ٣١٤ كتاب (الصيام) باب: الاعتكاف - عن أبى بن كعب، مع اختلاف في اللفظ.
وقال: وروى في ذلك عن أنس بن مالك.стр. 14625
ابن جرير (١) .
٨٥/ ٥٣٥ - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أُتىَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوَ أَرْبَعينَ، ثُمَّ صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَن: أَخَفُّ الْحُدودِ ثَمَانُونَ فَفَعَلَ ذَلِكَ".
ابن جرير (٢) .
٨٥/ ٥٣٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، آخَى بَيْنَ سَلمَانَ وَأَبِى الدَّرْدَاءِ، آخَى بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَالصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ".
ع، كر (٣) .
٨٥/ ٥٣٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ أكْمَلِ النَّاسِ صَلاَةً وَأوْجَزِهِ".
ابن النجار (٤) . الحواشي
(١) في صحيح مسلم ٢/ ٩٢٢ ط. مصر برقم ٤٥٨ عن جابر ﵁ بمعناه، وزاد مسلم (لا يقطع عِضَاهُهَا ولا يُصَادُ صَيْدُهَا).
وعِضَاهَهَا - العضاه: كل شجر يعظم وله شوك، ، واحدها عِضاهة، وَعِضَهَةٌ وعَهضةٌ. نهاية.(٢) في سنن ابن ماجه، ٢/ ٨٥٨ برقم ٢٥٧٠ كتاب (الحدود) باب: حد السكران - عن أنس ﵁ بلفظ "كان رسول الله ﷺ يضرب في الخمر بالنعال والجريد".
وبرقم ٢٥٧١ عن حصين بن المنذر قال: لما جِئَ بالوليد بن عقبة إلى عثمان قد شهدوا عليه، قال لعلىٍّ: دون ابن عمك فأقم عليه الحد فجلده عَلِىٌّ وقال: جلد رسول الله ﷺ أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. اه.
وفى مجمع الزوائد ٦/ ٢٧٩ ط بيروت روايات قريبة منه.
والجريدة هو: غصن النخلة جُرِّدَ عنه الورق.(٣) في البداية والنهاية لابن كثير، ج ٣ ص ٢٢٦ "فصل في مؤاخاة النبي ﷺ بين المهاجرين والأنصار ليرتفق المهاجرى بالأنصار بلفظ: قال أبو جحيفة: "آخى النبي ﷺ بين سلمان الفارسى وأبى الدرداء".(٤) في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٥٤ كتاب (الصلوات) باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها بنحوه، ولفظه: عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يوجز الصلاة ويكملها. =стр. 14626
٨٥/ ٥٣٨ - "عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِن الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو الله فَيَقُولُ الله لِجِبْرِيلَ: لاَ تُجبْهُ؛ فَإنِّى أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ، وَإذَا دَعَاهُ الْفَاجِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ: اقْضِ حَاجَتَهُ إِنِّى لاَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ".
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٥٣٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ بِعَسْقَلاَنَ مُرَابِطًا فَكَانَ نَائمًا دَهْرَهُ وَكَّلَ الله بِهِ في مِحْرَابِهِ مَلاَئكَةٌ يُصَلُّونَ بَدَلَهُ وَيُحْشَرُ مَعَ الْمُسْلمِينَ إِلَى الْجَنَّةِ".
ابن النجار (٢) .
٨٥/ ٥٤٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ رَجَب قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة "إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، ج ٢ ص ٤٤٧ بلفظ: وروى عن أنس بن مالك مرفوعًا: إن العبد ليدعو الله وهو يحبه فيقول: يا جبريل اقض لعبدى هذا حاجته وأخرها فإنى أحب أن أسمع صوته وإن العبد ليدعو الله وهو يبغضهُ فيقول الله يا جبريل: اقض لعبدى حاجته بإخلاصه وعجلها له فإنى أكره أن أسمع صوته".(٢) في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (مناقب البلدان)، ١/ ٤٦٢ بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ من كان بعسقلان مرابطا فكان نائما دهره وكل الله به في محرابه ملائكة يصلون بدله، ويحشر مع المصلين إلى الجنة. اه وعزاه لابن النجار في تاريخه.
ومن ذلك يظهر ضعف الحديث.(٣) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى، ج ١ ص ٢١٣ رقم ٥٥٤ بلفظه، وقال: رواه ابن أحمد والبيهقى عن أنس، وقال النجم: رواه ابن ماجه عن أنس أن النبي ﷺ كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا - الحديث، وزاد: وإذا كانت الجمعة قال: هذه ليلة غراء ويوم أزهر. =стр. 14627
٨٥/ ٥٤١ - "عَنْ سَلاَّمٍ الطَّوِيلِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَرُبَ رَمَضَانُ خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ خُطبَةً خَفِيفَةً فَقَالَ: اسْتَقْبَلَكُمْ رَمَضَانُ وَاسْتَقْبَلتُمُوهُ أَلاَ فَأَعِدُّوا لَهُ وَاسْتَعِدُّوا، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ غائبًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، عَدُوٌّ حَضَرَ؟ قَالَ: لاَ! وَلَكِنْ شَهْرُ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَكُمْ وَاسْتَقْبَلتُمُوهُ، أَلاَ إِنَّهُ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ".
ابن النجار (١) .
٨٥/ ٥٤٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَضَّأتُ النَّبِىَّ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ". الحواشي
(١) قال في ميزان الاعتدال: زياد بن ميمون الثقفي الفاكهى عن أنس، ويقال له زياد أبو عمار البصرى، وزياد ابن أبى عمار، وزياد بن أبى حسان، يدلسونه لئلا يعرف في الحال.
وقال ابن معين ليس يسوى كثيرًا ولا قليلًا، وقال مرة: ليس بشئ، وقال يا زيد بن هارون: كان كذابًا.
وقال البخارى: تركوه، وقال أبو زرعة: واهٍ الحديث، وقال الدارقطنى: ضعيف، وقال أبو داود: أتيته فقال: أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث.
وراجع ميزان الاعتدال ففيه مزيد.
والحديث ورد بمعناه في مجمع الزوائد للهيثمى، ٣/ ١٤٣ كتاب (الصيام) باب: في شهور البركة وفضل شهر رمضان ولفظه: (عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : سبحان الله: ماذا استقبلكم وماذا تستقبلون؟ - ثلاثًا - قال: فقال عمر بن الخطاب: أوَحْىٌ نزل أم عدو حضر؟ ، قال: فقال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة، قال: فقال رجل بين يديه - وهو يهز رأسه: بخ بخ: فقال رسول الله ﷺ كأنه ضاق صدرك؟ قال: لا، ولكن ذكرت المنافق، فقال رسول الله ﷺ : المنافق كافر، وليس لكافر في ذلك شئ".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه خلف أبو الربيع، ولم أجد له راويا غير عمرو بن حمزة كما ذكر ابن أبى حاتم.стр. 14628
كر (١) .
٨٥/ ٥٤٣ - "ابْنُ عَسَاكِر، أَنَا أَبُو الْمَعَالِى الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا وَالِدِى الشَّيْخُ أبُو الْفَرجَ سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْفِرَاييني وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، أَخْبَرَنِى أبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ شَبيبٍ الْكَاغِدِيُّ الْبَلْخِى وَعَدَّهُنَّ في يَدى، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ (بْنُ) عُمَرَ الْبَزَّارُ الْبُخَارِيُّ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى بْنِ حَازِمٍ الْهَمْذَانِيُّ أبُو حَفْصٍ الْبُحَيرىّ بِسَمَرْقَنْدَ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِيُّ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ وَغَدَّهُنَّ في يَدى، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، قالَ: عَدَّهُنَّ في يَدي رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: عَدَّهُنَّ في يَدى جِبْرِيلُ، قَالَ: عَدَّهُنَّ في يَدِى مِيكَائِيلُ، قَالَ: عَدَّهُنَّ في يَدِى إِسْرَافيلُ، قَالَ: عَدَّهُنَّ في يَدِى رَبُّ الْعَالمِينَ ﷻ قَالَ لِى: قُلْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّدًا وآلَ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ تَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد كمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٢٥٥ كتاب "الصلاة" باب: المسح على الخفين وزاد "والعمامة".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورواه ابن ماجه خلا قوله "قبل موته بشهر"، وفيه على بن الفضيل بن عبد العزيز ولم أجد من ذكره.(٢) الحديث في تفسير القرطبى في تفسير "سورة الأحزاب"، ج ١٤ ص ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٥ عند تفسير الآية الكريمة "إن الله وملائكته يصلون على النبي" إلى آخر الآية، وفيه روايات كثيرة عن غير أنس وقال ابن العربى: من هذه الروايات صحيح، ومنه سقيم، وأصحها ما رواه مالك فاعتمدوه، ورواية غير مالك من زيادة الرحمة مع الصلاة وغيرها لا يقوى.стр. 14629
٨٥/ ٥٤٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَقَامَنِى رَسُولُ الله ﷺ في الصَّلاَةِ عَنْ يَمِينِهِ".
كر (١) .
٨٥/ ٥٤٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَبِيِّ ﷺ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الأمِيرِ".
كر (٢) .
٨٥/ ٥٤٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ، وَفِى لَفْظٍ: مَكَّةَ - كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ بِمَنْزِلَة صَاحِبِ الشُّرْطَةِ، فَكَلَّمَ سَعْدٌ النَّبِىَّ ﷺ في قَيْسٍ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنِ الْمَوْضِع الَّذِى وَضَعَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى شَىْءٍ، فَصَرَفَهُ".
ع، وابن منده، كر (٣) .
٨٥/ ٥٤٧ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُور قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَرآهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَعَانَقَهُ وَبَكَى، وَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَليَنْظُرْ إِلَى كَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ".
كر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٢ ص ٩٥ في كتاب (الصلاة) باب: إذا كان إمام ومأموم، بلفظ: وعن أنس قال: " صليت مع النبي ﷺ فأقامنى عن يمينه".
وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله موثقون.(٢) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٣٤٥ في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في قيس بن سعد بن عبادة ﵁ بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.(٣) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٣٤٥ في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في قيس بن سعد بن عبادة ﵁ بلفظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.(٤) في ميزان الاعتدال في ترجمة "عباد بن منصور" الناجى أبى سلمة البصرى عن عكرمة وجماعة.
لم يَرْضَه يحيى بن سعيد، وقال ابن معين: ليس بشئ، وضعفه النسائى، وقال أبو الجيد: متروك قدرى. =стр. 14630
٨٥/ ٥٤٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتِىَ النَّبيُّ ﷺ بِتَمْرٍ رَيَّانَ فَقَالَ: أَنَّى لَكُمْ هَذَا التَّمْرُ؟ ، قَالُوا: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ فَبِعْنَا صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ: رُدُّوهُ عَلَى صَاحِبِكُمْ فَبِيعُوهُ بِسِعْرِ التَّمْرِ".
كر (١) .
٨٥/ ٥٤٩ - "عَنْ هِشَامِ ابْنِ حَسَّان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَخِيهِ يَحْيىَ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أخِيهِ أَنَسٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِك قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُلبِّى: لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا وَرِقّا".
كر، وابن النجار (٢) .
٨٥/ ٥٥٠ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أبَا طَلحَةَ قَالَ لِرَسُولِ الله ﷺ : جَعَلَنِى الله فِدَاكَ يَا رَسُولَ الله".
ابن جرير (٣) .
٨٥/ ٥٥١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَوَّلُ خُطبَة خَطَبَهَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا أيُّهَا الناسُ إِنَّ الله قَدِ اخْتارَ لَكُمُ الإِسلاَمَ دِينا فَأَحسِنُوا صُحْبَةَ الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد فيه ص ١١٣ في كتاب "البيوع" باب: بيع الطعام بالطعام، من رواية أنس بن مالك، بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط إلا أنه قال: ردوه على صاحبيه فبيعوه بعين، ثم ابتاعوا التمر، وقال: إسناده حسن.(٢) الحدبت في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٢٢٣ في كتاب (الحج) باب: الإهلال والتلبية، من رواية أنس بن مالك، بلفظه.
وقال الهيثمي: رواه البزار مرفوعًا وموقوفًا، ولم يسم شيخه في المرفوع.(٣) في صحيح البخارى، ٥/ ١٢٥ في غزوة أحد عن أنس بن مالك بنحوه مع اختلاف في اللفظ.
وفى البداية والنهاية، ٤/ ٢٧ عن أنس ضمن حديث طويل بنحوه مع اختلاف في اللفظ.стр. 14631
الإِسْلاَمِ بِالسَّخَاء وَحُسْنِ الْخُلُقِ، أَلاَ إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ مِنَ الْجَنَّة وَأَغْصَانُهَا في الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ سَخِيّا لاَ يَزَالُ مُتَعَلِّقًا بِغُصْنٍ مِنْهَا حَتَّى يُورِدَهُ الله الْجَنَّةَ، ألَا إِنَّ اللُّؤْمَ شَجَرَةٌ في النَّارِ وَأَغْصَانُهَا في الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَئِيمًا لاَ يَزالُ مُتَعَلِّقًا بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا حَتَّى يُورِدَهُ النَّارَ، قَالَ مَرتيْنِ: السَّخَاءَ في الله، السَّخَاءَ في الله".
كر (١) .
٨٥/ ٥٥٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَلَّمَنِى رسُولُ الله ﷺ كلِمَاتٍ لَنْ يَضُرَّنِى مَعَهُنَّ عُنْوَة جَبَارٍ، وَلاَ عَنْوَةٌ مَعَ تَيْسِيرِ الحَوائِج وَلِقَائِى الْمُؤْمنِينَ بِالْمَحَبَّةِ، الله أَكبَرُ، الله أكبَرُ، الله أَكْبَرُ، بِاسْم اللهِ عَلَى نَفْسِى وَدِينى، بِاسْم اللهِ عَلَى أَهْلِى وَمَالِى، بِاسْم الله عَلَى كُلِّ شَىْءٍ أَعْطَانِى، بِسْم الله خَيْرِ الأسْمَاءِ، بِسْمِ الله ربِّ الأرْضِ وَالسَّمَاءِ، بِسْم الله الَّذى لاَ يَضُرُّ مَع اسْمه دَاءٌ، بِسْم الله افْتَتَحْتُ، وَعَلَى الله تَوَكَّلتُ، الله الله ربِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ أحَدًا، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِكَ الَّذِى لاَ يُعْطيهِ غَيْرُكَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ إلَّا أَنْتَ، اجْعَلنِىَ في عِيَاذِكَ وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيم، اللَّهُمَّ إِنِّى اسْتَجِيرُكَ مِنْ جَمِيع كُلِّ شَىْء خَلَقْتَ، وَاحْتَرِسُ بِكَ مِنْهُنَّ، وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَى بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، الله الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كفُوًا أحدٌ عَنْ أَمَامِى، وَمِنْ خَلفِى، وَعَنْ يَمِينِى وَعَنْ شِمَالِى، وَمِنْ فَوْقِى وَمِنْ تَحْتِى، يَقْرَأُ في هَذِهِ السِّتِّ (قُلْ هُوَ الله أحَدٌ) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ".
كر (٢) .
٨٥/ ٥٥٣ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَألْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ ، قَالَ: كَانَ يمْدُّ صَوْتَهُ مَدّا". الحواشي
(١) الحديث أورده الزبيدى في (إتحاف السادة المتقين) من طرق عدة وقال: وطرق هذه الأحاديث كلها ضعاف، وتقدم أن ابن الجوزى أورده في الموضوعات من هذه الطرق كلها وتعقب. انظر الإتحاف، ج ٨ ص ١٧٢.(٢) الحديث ورد في كتاب (عمل اليوم والليلة) لابن السنى ص ١٠٦، ١٠٧ رقم ٣٤٨ طبع مكتبة الجيل، ومكتبة التراث الإسلامى، مع اختلاف يسير في اللفظ، وأورد له قصة.стр. 14632
كر (١) .
٨٥/ ٥٥٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذ أَقْبَلَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَمَعَهُ شَىْءٌ مُغَطى دَفَعَهُ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَإِذَا هُوَ لَبَنٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ أدَارَهُ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، أَمَا إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لأخيهِ الْمُسْلِمِ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، فَقَدْ بَالَغَ في الدُّعَاءِ".
كر (٢) .
٨٥/ ٥٥٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى نَدَع الائْتِمَارَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ الْمنكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا يَظهَرُ في الأُمَمِ قَبْلَكُمْ، الْمُلكُ في صِغَارِكُمْ، وَالْعِلمُ في رِذَالِكُمْ، وَالْفَاحِشَةُ في خِيَارِكُمْ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل "مسند أنس بن مالك"، ج ٣ ص ١١٩ بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب "إقامة الصلاة والسنة فيها"، ج ١ ص ٤٣٠ رقم ١٣٥٣ من طريق قتادة عن أنس ﵁ بلفظه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب (الصلاة) باب: في قراءة القرآن، ج ٢ ص ٥٢٠ من طريق قتادة عن أنس ﵁ بلفظه.(٢) ورد في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (البيوع) باب: ثواب الهدية والثناء والمكافأة، ٤/ ١٥٠ أخرج نحوه من رواية أبى هريرة ﵁، ولفظه: "إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيرا؛ فقد أبلغ في الثناء".
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وفى نفس المصدر ٨/ ١٨٢ في كتاب (البر والصلة) باب: شكر المعروف ومكافأة فاعله، أورده بنفس اللفظ السابق عن أبي هريرة.
وقال الهيثمي: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الفتن) باب: قوله تعالى: (﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ ج ٢ ص ١٣٣١ رقم ٤٠١٥ من رواية أنس ﵁ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال في الزوائد: إسناده صحيح. رجاله ثقات.стр. 14633
٨٥/ ٥٥٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قال أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ ، يَا رَسُولَ الله مَالَكَ أَفْصَحُنَا لسانًا وَأَبْيَنُنَا بَيَانًا؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ الْعَرَبِيَةَ انْدَرَسَت فَجَاءَنِى بِهَا جِبْرِيلُ غَضَّةً طَرِيَّةً كمَا شَقَّ عَلَى لِسَانِ إِسْمَاعِيلَ".
كر، وسنده واه (١) .
٨٥/ ٥٥٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَعِنْ أَخاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظلُومًا، قُلتُ يَا رَسُولَ الله أُعِينُهُ مَظلُومًا فَكَيْفَ أُعِينُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَرُدُّهُ إِلَى الْحَقِّ فَذَلِكَ عَوْنٌ لَهُ".
كر (٢) .
٨٥/ ٥٥٨ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْوَاصِلَةُ وَالمُسْتَوْصِلَةُ؟ قَالَ: هِىَ الَّتِى تَزْنِى في شَبَابِهَا ثُمَّ تَصِلُهَا بِالْقِيَادَةِ إِذَا كَبِرتْ".
كر (٣) .
٨٥/ ٥٥٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ في حَاجَةٍ فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا اسْتَبَطأَنِى خَرَجَ فَمَر بِالصِّبيانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ". الحواشي
(١) إبراهيم بن هدية: ترجم له ابن عدى في الضعفاء، ج ١ ص ٢١١ فقال: إبراهيم بن هدية الفارسى، أبو هدية الفارسى كان بالبصرة ثم وافى بغداد، وحدث عن أنس وغيره بالبواطيل. . ابن هدية لم يقدحه إلا يحيى بن معين وقال: لا بأس ثقة، انظر تاريخ بغداد ٦/ ٢٠٠ ولسان الميزان ١/ ١١٩، وميزان الاعتدال، ج ١ ص ٧١ رقم ٢٤٢.
و(شق) قال في النهاية، ٢/ ٤٩٢: وفى حديث البيعة "تشقيق الكلام عليكم شديد" أى: التطلب فيه يخرجه أحسن مخرج. اه.(٢) في صحيح البخارى في المظالم. . باب: أعن أخاك ظالما أو مظلوما، ج ٣ ص ١٦٨ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن أنس.
وأخرجه عبد بن حميد في مسنده - مسند أنس بن مالك، ص ٤١١ رقم ١٤٠١ بلفظ مقارب عن أنس.
والترمذى (أبواب الوصايا) باب ٥٩، ج ٣ ص ٣٥٦، ٣٥٧ رقم ٢٣٥٦ طبع دار الفكر بلفظ قريب: وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.(٣) في النهاية، ٥/ ١٩٢: وروى عن عائشة أنها قالت: ليست الواصلة بالتى تعنون، ولا بأس أن تعرى المرأة عن الشعر فتصل قرنا من قرونها بصوف أسود، وإنما الواصلة: إلى تكون بغيا في شبيبتها، فإذا أَسَنَّتْ وصلتها بالقيادة. اه.стр. 14634
كر (١) .
٨٥/ ٥٦٠ - "عَنْ وَاقِدِ بْنِ سَلاَمَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِىِّ، عَنْ أَنَسٍ: أن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَقْوَامٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاء يَغْبِطُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْبيَاءُ والشُّهدَاءُ بِمَنازِلِهمْ مِنَ الله، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، يُعْرَفُونَ، قَالُوا: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: الَّذينَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ الله إِلَى الله، ويُحَبِّبُونَ الله إِلَى عِبَادِهِ، وَيَمْشُونَ في الأرْضِ نُصْحًا فَقُلنَا: هَذَا يُحبِّبُ الله إِلَى عِبَادِهِ فَكَيْفَ يُحبِّبُونَ عبَادَ الله إِلَى الله؟ قَالَ: يَأَمُرُونَهُمْ بِمَا يُحِبُّ الله، ويَنْهُونَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُهُ الله، فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ الله ".
هب، والنقاش في معجمه، وابن النجار، وواقد ويزيد ضعيفان (٢) .
٨٥/ ٥٦١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ سَفَرٍ فَرَأَى جُدُرَ الْمدينَةِ فَكَانَ عَلَى دَابَّةٍ إلَّا حَرَّكهَا وَلاَ بَعِيرٍ إِلَّا أَوْضَعَهُ تَبَاشُرًا بِالْمَدِينَةِ".
ابن النجار (٣) .
٨٥/ ٥٦٢ - "عَنْ أَنَسٍ: أَن رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَجْلِسْ عَلَى المِنْبَرِ قَطُّ إلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا عَنِ المُثلَةِ". الحواشي
(١) في مسند عبد بن حميد (مسند أنس بن مالك) رقم ١٣٧٥ بلفظ مقارب عن أنس، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس)، ج ٣/ ٢٢٧، ٢٢٨ بمعناه.
وانظر صحيح مسلم كتاب (السلام) باب: استحباب السلام على الصبيان، ج ٤ ص ١٧٠٨ رقم ٢١٦٨ بلفظ مقارب.(٢) أورده البيهقى في شعب الإيمان باب: (معانى المحبة)، ج ٢ ص ٣٤٩ رقم ٤٠٥ مع اختلاف يسير عن أنس ﵁ وقال البيهقى ﵀: "وجاء عنه ﷺ قال: علامة حب الله حبّ ذكر الله، وعلامة بغض الله بغض ذكره" وهذا إنما بلغنا بإسناد فيه ضعف.
وأخرجه ابن عدى في (الكامل في ضعفاء الرجال)، في ترجمة (واقد بن سلامة) ٧/ ٢٥٥٤ بلفظ قريب. وقال: قال لنا ابن أبي داود: قال واقد: يعنى في حديثه - عن يزيد الرقاشى: قيل هذا، والصواب: واقد بن سلامة ولم يسمع عن أنس، إنما روى هذا عن يزيد الرقاشى عن أنس، وليس واقد بقديم، قد سمع منه ابن وهب، وقد روى عنه الكبار مل ابن عجلان وغيره. اه.(٣) في صحيح البخارى: باب (المدينة تنفى الخبث) ج ٣ ص ٢٩ بمعناه عن أنس.стр. 14635
ز (١) .
٨٥/ ٥٦٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغدٍ".
ز (٢) .
٨٥/ ٥٦٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ بِالتَّوحيدِ إلَّا الْجَنَّةُ".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) في فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوى، ج ٦ ص ٣٢١ رقم ٩٤١٩ بلفظ: "نهى عن المُثْلَةِ"، وعزاه إلى الحاكم في المستدرك عن عمران بن حصين، والطبرانى في الكبير: عن ابن عمر، وعن المغيرة بن شعبة ورمز له بالصحة وقال المناوى: رواه الحاكم في المستدرك عن عمران بن حصين، والطبرانى في الكبير عن ابن عمر بن الخطاب وعن المغيرة بن شعبة، وقال: قضية تصرف المؤلف أن هذا لم يخرج في شئ من الكتب الستة، وهو غفلة فقد خرجه أبو داود عن عمران بلفظ: ما قام فينا رسول الله ﷺ خطيبا إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (النذور)، ج ٤ ص ٣٠٥ بلفظ: "ما خطبنا رسول الله ﷺ إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة، قال: وقال: إن من المثلة أن يخرم الرجل أنفه، وإن من المثلة أن ينذر أن يحج ماشيا، فمن نذر أن يحج ماشيا فَليَهْدِ هَدْيًا وَليَرْكَبْ" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص عن عمران بن حصين ﵁.(٢) الرمز في الكنز (ت).
وفى البداية والنهاية لابن كثير، باب: زهده ﵇ وإعراضه عن هذه الدار، ج ٦ ص ٦٣ بلفظه عن أنس، وقال: وهذا الحديث في الصحيحين.
والمراد: أنه لا يدخر شيئًا لغد مما يسرع إليه الفساد كالأطعمة ونحوها.
وأخرجه الترمذى (في أبواب الزهد) باب: ما جاء في معيشة النبي ﷺ ج ٤ ص ١٠ رقم ٢٤٦٧ طبع دار الفكر بلفظه عن أنس، وقال: هذا حديث غريب.
وقد روى هذا غير جعفر بن سليمان عن ثابت عن النبي ﷺ مرسلا.(٣) في كتاب الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٤ ص ٣٣٧ رقم ٦٩٧٥ بلفظ: أنس بن مالك هل تدرون ما يقوله ربكم ؟ بقول: هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة.
وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس، ٤/ ١٣٩: قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، حدثنا أحمد بن محمود بن صبيح، حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة، حدثنا بشر بن الحسين الأصبهانى، حدثنا الزبير بن عدى عن أنس ورفع الحديث. =следующие страницы →