← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14596–14635 · переход к 14601.

стр. 14596

٨٥/ ٤٦٠ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَقْتُلُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ الفِئَةُ البَاغِيَةُ". كر (١). ٨٥/ ٤٦١ - "القاضي أبُو الفرج المعافى بن زكريَّا، ثنا ابُو بكر محمد بن الحسن بن دُريد، ثنا أوسُ بن ضمعج، عن أنس قال: استأذنَ العلاءُ بن يزيدَ الحضرمى على النبي ﷺ فاستأذنت له فأذِنَ، فلمَّا دَخَلَ عليه سُفِر (*) له النبي ﷺ البيت، ثم أجلسه وتحدثا طويلًا، ثم قالَ له: يا علاءُ تُحْسِنُ من القرآن شيئًا؟ قالَ: نعم، ثم قرأ عليه "عبس" حتى ختمها فانتهى إلى آخرها وزاد فيها من عنده، وَهُوَ الَّذى أخرجَ الحبلَى نسمة (* *) تسعى مِنْ بين شراسيفِ (* * *) وحَشَا (* * * *)، فصاحَ به النبيُّ ﷺ يَا عَلاَءُ انتهِ، فقد انتهت السورةُ، ثُمَّ قَالَ: يا عَلاء هل تروى من الشعر شيئًا؟ قالَ: نعم، ثم أنشده: وَحَيّ ذَوى الأضْغَانِ (* * * * *) تَسْبِ قُلُوبَهم ... تَحِيتُكَ الأدْنَى فَقَد يَرفَعُ النَّغَل (* * * * * *) وَإنْ دَحُوا (* * * * * * *) للشَّر فَاعفُ تَكَرُّمَا ... وَإنْ كَتَمُوا عَنْكَ الحَدِيثَ فلا تَسَلْ فَإِنَّ الذى يُؤذِيكَ مِنْه سَمَاعه ... وَإنَّ الذى قَالُوا وَرَاءَك لَمْ يَقلْ

стр. 14597

فقال النبي ﷺ : أحسنتَ يا عَلاءُ أنت بهذا أحذق منك بغيره إن من الشعر لحكمًا، وإن من البيان لسحرًا، فَصَارتْ من كلامه مثلًا ﷺ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٦٢ - "ابن جرير، حدثنى محمدُ بنُ الهيثم، حدثنى الحسنُ بنُ حماد، ثنا يحيى بن يعلى الأسلمى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي ﷺ فقعد بين يديه فقال: يا رسولَ الله! قد علمتَ مُنَاصَحَتِى وقِدَمى في الإسلام وإنِّى، وإنى، قال: وماذا؟ قال تزوجنى فاطمة! فسكت عنه وقال: أعرض عنه - فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكتُ وأهلكتُ، قال: وما ذاك؟ قال: خَطَبْتُ فاطمةَ إلى النبي ﷺ فأعرض عنِّى، قال: مكانَكَ حتى آتى النبي ﷺ فأطلبُ مثل الذى طلبتَ، فأتَى عمرُ النبيَّ ﷺ فَقَعدَ بين يديه فقالَ يا رسولَ الله! قد علمتَ مِنَّا صُحبتى وقِدَمى في الإسلام وإنى، وإنى، قال: وما ذاك؟ قال: تُزَوِّجَنِى فاطمةَ! فأعرضَ عنه، فرجع عمرُ إلى أبي بكر فقال: إنه ينتظر أمرَ الله فيها، انطلق بنا إلى عَلِيٍّ حتى نأمره أن يطلب مثلَ الذى طلبنَا، قال عَلِيٍّ: فأتيانى وأَنَا أعالج فسيلًا فقال: ابنةُ عمك تُخْطَبُ، قال: فنبهانى لأمر، فقمتُ أجر ردَائِى طرفًا على عاتِقى، وطرفًا أجُرُّه على الأرضِ حتى أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقعدتُ بين يديه فقلتُ: يا رسولَ الله قد عرفتَ قِدَمى في الإسلام ومُنَاصَحتِى وإنى وإنى، قال: وما ذاك يا عليُّ؟ قلتُ: تزوجنى فاطمةَ! قال: وعندك شئ؟ قلتُ: فرسِى وبدنى قال: أعنى درعى قال: أما فرسُك فلابدَّ لك منها، وأما درعُك فبعها، فبعتها بأربع مائة وثمانين فأتيتُه بها فوضعْتُها في حِجْره، فقبض منها قبضة فقال: يا بلالُ! ابغنا بها طيبًا، وأمرهم أن يجهِّزُوها، فجعل لَهم سريرًا يشرط بالشرط ووسادة من أدمٍ حشوها ليف وملأ البيت كثيبًا. يعنى (رملًا)

стр. 14598

وقالَ لي: إذا أتتك فلا تُحْدثْ شيئًا حتى آتيك، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت، وأنا في جانب، وجاء رسول الله ﷺ فقال: هاهنا أخى، فقالت: أم أيمَن أخوك أو أخوك وقد زوجته ابنتك؟ ! فقال: نعم، فدخل فقال لفاطمة: ائتينى بماء، فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتت به، فأخذه فمسحَ فيه ثم قال لها: قومى فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال: اللهمَّ إنى أُعيذها بك وذريتَها من الشيطان الرجيم، ثم قال: ائتنى بماء فعلمتُ الذى يريد فقمت فملأت القعْبَ ماء فأتيته به، فأخذ منه بفيه ثم مجَّهُ فيه ثم صب على رأسى وبين ثديى ثم قال: اللهمَّ! إنى أعيذُه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال: أَدْبرْ فأدبرتُ فصَبَّ بين كتفى وقال: اللهمَّ إِنى أعيذُه بك وذريته من الشيطان الرجيم، وقال لى: ادخل بأهلك باسم الله والبركة". من غير عزو (١). ٨٥/ ٤٦٣ - "عن قتادة، عن أنسٍ: أنَّ النبي ﷺ نهَى أن يشربَ الرجلُ قائمًا، قال: فسألنا أَنسًا عن الأكلِ، فقالَ: هُوَ أشدُّ من الشُّربِ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٤٦٤ - "عن أنس قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن الشرب قائمًا وعن الأكلِ قائمًا". ابن جرير (٣). ٨٥/ ٤٦٥ - "عن أنس قال: إن النبي ﷺ شَرِبَ قائمًا".

стр. 14599

ابن جرير (١). ٨٥/ ٤٦٦ - "عن أنس: أن النبي ﷺ كانَ إِذَا دخلَ رجب قالَ: اللهمَّ بارِكْ لَنا في رجب وشعبان، وبَلِّغنَا رمضانَ، وكان إِذا كانت ليلةُ الجمعة قالَ: هذه ليلة غَرَّاءُ، ويومُ الجمعة يومٌ أزهرُ". كر (٢). ٨٥/ ٤٦٧ - "عن أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ صَلَّى على قبرٍ بعدَ مَا دُفِنَ". كر (٣). ٨٥/ ٤٦٨ - "عن أنس قال: قالَ رسولُ الله ﷺ إِنَّ الله وَعدَنِى أنْ يدخلَ الجنَّةَ مِنْ أُمَّتِى أربعمائة ألفٍ، فقالَ أبُو بكر الصديق: زِدْنَا يا رسولَ الله قَالَ: وهكذا جَمَعَ يديه، قالَ: زِدْنا يا رسول الله. قالَ: وهكذا، فقال عمرُ: حَسْبُك يا أبا بكر، قال أبو بكر: دَعْنِى يا عمرُ! وما عليك أن يدخلَنا الله الجنة كلنا، فقالَ عمرُ: إن شاءَ أدخل خلقه الجنة بكفٍّ واحدٍ. فقال النبي ﷺ : صدقَ عُمَرُ". كر (٤). ٨٥/ ٤٦٩ - "عَنْ أنس قَالَ: لمَّا افتتح رسولُ الله ﷺ خيبرَ قالَ الحجاجُ بن علاط: يا رسول الله إنَّ لى بمكة مالًا، وإنَّ (والله) لى بها أهلًا، وإنِّى أَرِيدُ أنْ آتيهم (ائتهم)

стр. 14600

وأنَا في حلٍّ إن نلتُ منك أو قُلتُ شيئًا، فَأذِنَ لَهُ رسولُ الله ﷺ أن يقول ما شاء فأتى امرأته (حين) قدم فقال: اجمعى ما كانَ عندك فإنى أريدُ أن أشترىَ مِن غَنَائِم محمد وأصحابه فإنَّهمْ قد (استبيحوا)، أو أصيب (وأصيبت) أموالهم وفَشَا ذلكَ بمكةَ فانقمع (*) المسلمون وأظهرَ المشركون فرحًا وسرورًا وبلغَ الخبرُ العباسَ بنَ عبد المطلب (فعقر) وجعل لا يستطيع أن يقوم، ثم أرسلَ غلامًا إلى الحجاج بن علاط ويلك (وتلك) ماذا جئت به؟ وماذا تقولُ؟ فما وعدَ الله خَيْرٌ مما جئتَ بهِ. فقالَ الحجاجُ: اقرأ على أَبي الفضلِ السلامَ وقُلْ لهُ فليخْلُ لى (فليخل بى) في بعض بيوته لآتيه فإنَّ الخبرَ على ما يَسرُّه فجاءَه علامه (غلامه) فلما بلغ البابَ قالَ: أبشر يا أبا الفضل فوثب العباس فرِحًا حتى قبَّل بين عينيه فأخبرَهُ بما قالَ الحجاجُ فأعتقه، ثم جاه (جاءه) الحجاجُ فأخبرَهُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد افتتح خيبرَ وغَنِمَ أمْوَالَهم وجرت سهامُ الله فِى أمْوَالِهم واصْطَفى رسولُ الله ﷺ صفية بنت حبر (حُيىٍّ) واتخذَها لِنفسه، وخيَّرَها بين أن يَعتقَها وتكونَ زوجةً، أو تلحقَ بِأهْلِهَا، فاخْتارت أَنْ يَعتقَها وتكونَ زوجةً، ولكنْ جيت (جئت) لِمالٍ كَانَ لِى هَاهُنَا أَرَدْتُ أن أَجمعَهُ فاذهبْ بِه فاستأذنتُ رسول الله ﷺ فأذِنَ لِى أنْ أقولَ مَا شِئْت فأحَقَ (فاخَفَ) عليَّ ثلاثًا ثم اذكر ما بدا لك، فجمعت امرأتُه مَا كانَ عِندها من حُليٍّ أو متاعٍ فدفعته إليه ثم انشمر (* *) به فلمَّا كانَ بعدَ ثلاثٍ أتى العباسَ امرأةَ الحجَّاج فقال: ما فعلَ زوجُكِ؟ فأخبرته أنَّه قد ذهبَ يوم كذَا وكذَا وقالت: لا يخزيك (لا يحزيك) الله يا أبَا الفضلِ لقد شَقَّ عَلَيْنَا الذى بلغَك، قالَ: أجل لا يخزنى (لا يخزينى) الله ولم يكن يحمد الله إلا ما أحببنا (ما أحيينا) فتحَ الله خيبرَ علَى رسولِ الله، واصطفى رسول الله ﷺ صفية لِنَفْسه، وإنْ كانَ لك حاجة في زوجك فالحقى به قالت: أظنُّكَ والله صَادِقًا. قالَ: فإني والله صادِقٌ والأمرُ على ما أخبرتك ثم ذهبَ حتى

стр. 14601

أتَى مجالسَ قريش وهم يقولُون: إِذَا مرَّ بِهم لا يصيبك إلَّا خَيْرٌ يا أبا الفضل، قالَ: لم يُصبنى إلا خيرٌ بحمد الله، لقد أخبرنى الحجاجُ بن علاط أن خيبرَ فتحها الله على رسولِه وجرت سِهامُ الله فيها، واصطفى رسولُ الله ﷺ صفيَّة لِنَفسه، وقد سألَنى أن أخفى عنه ثلاثًا، وإنَّما جَاءَ ليأخذ مالَه وما كانَ لَهُ مِن شئ هاهنا ثم يذهب، فردَّ الله الكآبة التى كانت بالمسلمين على المشركين وخرجَ المسلمونَ مَنْ كَانَ دخل بيته مكتئبًا (مكتبا) حتى أتَوا العباس، فأخبرهم الخَبر، فَسُرَّ المسلمون وردَّ الله ما كانَ من كآبةٍ أو غيْظٍ أو حزنٍ على المشركين". حم، ع، طب، كر، وروى ن بعضه (١). ٨٥/ ٤٧٠ - "عَنْ أنس: أن شيخًا أعرابيًا يُقَالُ لَه علمه (علقمة) بن عُلاثة جاءَ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إنى شيخٌ كبيرٌ وإنِّى لا أستطيعُ أنْ أتعلمَ القرآن ولكنِّى أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه حقَّ اليقينِ فلمَّا قف (مَضَى) الشيخُ قالَ النبي ﷺ : فقه الرجل أو فقه صاحبكم". كر (٢). ٨٥/ ٤٧١ - "عَنْ شعبةَ، عن خالد الخدا (الحذَّاء)، عن أنس قَالَ: قَتَلَ عِكرمةُ بنُ أبي جهل سحر (صخر) بن الأنصارى فبلغ ذلك النبيِّ ﷺ فَضَحِك، فقالت الأنصارُ: يا رسول الله! تضحكُ أن قَتَلَ رجلٌ من قومِك رجلًا من قومِنا؟ قالَ: مَا ذَاك أضْحَكَنِى ولكنَّه قتله وهوُ معه في دَرَجَته".

стр. 14602

كر (١). ٨٥/ ٤٧٢ - "عنْ أنس قال: كَانَ لَوْنُ رَسولِ الله ﷺ أسْمرَ". ع، وابن جرير، كر (٢). ٨٥/ ٤٧٣ - "عَنْ أنسٍ: أن زَينبَ بنتَ رسولِ الله ﷺ أَجَارت أبَا العاص ابن عبد شمس فأجازَ رسولُ الله ﷺ جِوَارَها، وأنَّ أُمَّ هانئ ابنةَ أبِي طالبٍ أجَارت أخَاها عُقيل بْنَ أبي طالب يوم الفتح فَأجَازَ رسولُ الله ﷺ جِوارَها". وقال: هذا الحديث غير محفوظ وإنما أجارت رجلًا من بنى مخزوم (٣). ٨٥/ ٤٧٤ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مع رَسُولِ الله ﷺ فمنَّا المُكبِّرُ، والمُهَلِّلُ فلم يَعبْ مكبِّرُنَا على مُهَلِّلِنَا، ولاَ مُهَلِّلُنَا على مُكَبِّرِنَا". ابن جرير (٤). ٨٥/ ٤٧٥ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ الله ﷺ ذاتَ ليلةٍ شيئًا، فلما أصبحَ قيل: يا رَسُولَ الله! إنَّ أثرَ الوجَع عليك لَبيِّنٌ، قالَ: أمَا إِنى عَلَى مَا تَرونَ بِحَمْدِ الله، قَدْ قَرأتُ البَارِحَةَ هَذِه السَّبْع الطِّوَالَ".

стр. 14603

ابن جرير (١). ٨٥/ ٤٧٦ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ رجلًا مر بمجلسٍ في عهد رسول الله ﷺ فسَلَّمَ الرجلُ فردُّوا عليه، فلما جَاوَزَ قال أحدُهم: إنى لأبغضُ هذا، قالوا: مَهْ فو الله لننبِّئَنَّه بهذا، انطلق يا فلان فأخبره بما قالَ لَهُ، فانطلق الرجلُ إلى النبي ﷺ فحدثه بالذى كان، وبالَّذى قالَ، قالَ الرجلُ: يا رسول الله! أرسلْ إليه فَاسْألهُ لِمَ يبغِضُنى؟ قالَ لَهُ رسولُ الله ﷺ : لِمَ تبغِضُه؟ قالَ: يا رسول الله أَنَا جَارُه، وأنَا بِه خَابر، فَما رأيتُه يصلِّى صلاَة إلَّا هذِه الصَّلاةَ التى يُصَلِّيها البرُّ والفاجرُ، فقالَ لَه الرَّجُلُ: يا رسول الله! سلهُ هلْ أسأتُ لَها وضوءًا أو أخَّرتهَا عن وقتهَا؟ فقالَ: لاَ. ثم قالَ: يا رسول الله أنا لَه جار، وأنا بِه خابرٌ مَا رأيتُه يُطعِمُ مسكينًا قط إلَّا هذه الزكاة التى يؤدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، فقالَ لَه: يا رسول الله! سله هَل رآنِى منعتُ منها طالبَها فسأله: فقالَ: لا. قالَ لَه: يا رسول الله أنَا لَه جارٌ، وأنا بِه خَابرٌ، ما رأيتُه يصومُ يومًا قطُّ إلَّا الشهر الذى يصومُه البرُّ والفاجرُ. فقال الرجلُ: يا رسُولَ الله! سَلهُ هلْ رآنى أَفْطَرتُ يومًا قط لَسْتُ فِيه مَريضًا وعَلَى سَفَرٍ؟ فَسَأَلهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رسُولُ الله ﷺ : فإنى لا أدرِى لعله خَيْرٌ منك". كر (٢). ٨٥/ ٤٧٧ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رجُلٌ: يَا رسُولَ الله كم افْتَرضَ الله عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَواتِ؟ قالَ: خَمْسَ صلوات. قالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أو بَعْدَهُنَّ شَئٌ؟ قالَ: افْتَرضَ الله عَلَى عِبَادِه صَلَوَاتٍ خَمْسًا. قالَ: هَل قبْلهُن أو بَعْدهُن شَئٌ. قَال: افْتَرضَ الله عَلَى

стр. 14604

عِبَادِه صَلَوات خَمسًا. قَالَ: هَلْ قَبلهُنَّ أو بَعْدهن شَئٌ؟ قَالَ: افْتَرضَ الله عَلَى عبَادِهِ صَلَواتٍ خَمسًا فَحَلَفَ الله بِالله لا يَزِيدُ عَلَيهِنَّ، وَلاَ يَنتَقِصنَّ. فقال رَسُول الله ﷺ : إِنْ صَدقَ دَخَلَ الجَنَّةَ". ص، وابن النجار (١). ٨٥/ ٤٧٨ - "عَنْ إبراهيمَ بن هُدبةَ، عَن أنسٍ قَالَ: قالَ رسُولُ الله ﷺ : إذَا رَأيتُمْ صَاحِبَ بِدْعَة فَاكفَهِرُّوا في وجْهِهِ، فإِنَّ الله يبْغَضُ كلَّ مُبتدعٍ، ولا يَجُوزُ أحدٌ مِنْهُمُ الصِّرَاطَ، ولكنْ يَتَهافَتُونَ في النَّارِ مثْل الجَرَاد والذُّباب". كر (٢). ٨٥/ ٤٧٩ - "عَنْ أنسٍ قالَ: كانَ النَّبيّ ﷺ إذَا صلَّى عَلَى جنَازة كبَّرَ عَليْهَا أرْبعًا". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٤٨٠ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ ثَلاَثَة: رجُل أمَّ قَومًا وهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وامْرأة بَاتَ زَوجُهَا عَليهَا سَاخِطًا، ورَجُلٌ سَمِعَ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ ولَمْ يُجبْ". ابن النجار (٤).

стр. 14605

٨٥/ ٤٨١ - "عَن أنسٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله ﷺ حَسَنَ الجِسْم، لَيْسَ بِالقَصيرِ، رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّيلِ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، كَانَ شَعْرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ وَلاَ سَبْطٍ إِذَا مَشَى يَتَوَكأ". ابن جرير (١). ٨٥/ ٤٨٢ - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ في السَّفَرِ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٤٨٣ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا مَسَسْتُ شَيْئًا قَطُّ خَزَّة وَلاَ حَرِيرةً أليَن مِنْ كَفِّ رَسُولِ الله ﷺ وَلاَ شَمَمْتُ رَائِحَةً قَطُّ: مِسْكًا وَلاَ عَنْبَرةً أطيَبَ مِن رَائحَةِ رَسُولِ الله ﷺ ". ابن جرير (٣). ٨٥/ ٤٨٤ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: حَلَبْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ شَاةً فَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا ثُمَّ أخَذَ مَاءً فَمَضْمَضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمًا".

стр. 14606

ابن جرير وصححه (١). ٨٥/ ٤٨٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أتَتِ النَّبِيَّ ﷺ امْرَاة فَسَألَتْهُ عَنْ شَيءٍ، فَقَالَ: ألا أدلُّك عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: هَلِّلِى الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ عِنْدَ مَنَامِكِ، وَسَبِّحِيهِ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ عِنْدَ مَنَامِكَ، وَاحْمدِيهِ ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَكبِّرِيهِ أرْبعًا وَثَلاَثِينَ عِنْدَ مَنَامِكِ، فَذَلِكَ خَيْرٌ لَك مِنَ الدُّنيا وَمَا فِيهَا". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٤٨٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: أشْهَدُ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ في الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ". ابن جرير (٣). ٨٥/ ٤٨٧ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: ذُكرَ لىَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ - وَلَمْ أسْمَعْهُ مِنْهُ - قَالَ: إنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَدِينُونَ وَيَعْملُونَ حَتَّى يُعْجِبُوا النَّاسَ وَيُعْجِبَهُمْ أنفُسُهُم يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرميَّةِ". ابن جرير (٤).

стр. 14607

٨٥/ ٤٨٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَيَقْرَأ القُرآنَ رِجَالٌ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ". ابن جرير (١). ٨٥/ ٤٨٩ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ بِيَدِى هَذِهِ عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٤٩٠ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ الله مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ نُودىَ لَنْ يَفْعَلَ، قَالَ: فَلِمَ أفْعَلُ؟ قَالَ: فَنَادَاهُ اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا مِنْ عُلَمَاءِ المَلاَئِكَةِ: امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَإِنَّا جَهِدْنَا أنْ نَعْلَمَ هَذَا فَلَمْ نَعْلَمْهُ". ابن جرير (٣). ٨٥/ ٤٩١ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ابْنُ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ في النَّارِ". كر (٤).

стр. 14608

٨٥/ ٤٩٢ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ رَافِعٍ الْقَزْوِينيِّ، عَنْ يَعْقُوب القَمِى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: قَالَ: لِى جِبْرِيل: اقْرِئْ عُمَرَ السَّلاَمَ وَاعْلِمْهُ أن رِضَاهُ عَدْلٌ وَغَضَبَهُ عِزٌّ". كر (١). ٨٥/ ٤٩٣ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رستُم، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الله القمى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أبِى الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالَكٍ: أن جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَقْرِئْ عُمَر السَّلَاَمَ وَاعْلِمْهُ أنَّ غَضَبَهُ عِزٌّ، وَرِضَاهُ عَدْلٌ". عد، كر، قال عد: هذا الحديث لم يوصله عن يعقوب غير إبراهيم بن رستم ورواه جماعة عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير مرسلًا (٢). ٨٥/ ٤٩٤ - "عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَزِيرَاىَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائيلُ، وَوَزِيرَاىَ مِنْ أَهْلِ الأَرْض أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". كر (٣). ٨٥/ ٤٩٥ - "عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى وكَّلَ بِعَبْدهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ، فَإِذَا مَاتَ قَالَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ وكُّلاَ بِهِ: قَدْ مَاتَ فَائْذَنْ لَنَا أَنْ

стр. 14609

نَصْعَدَ إِلَى السَّمَاءِ فَيَقُولُ الله سَمَائِى مَمْلُوءَةٌ مِنْ مَلاَئكَتِى يُسبِّحُونِى، فَيَقُولاَن أَفَنُقِيمُ في الأرْضِ؟ فَيَقُولُ الله: أَرْضِى مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلقِى يُسَبِّحُونِى، فَيَقُولاَن فَأَيْنَ؟ فَيَقُولُ: قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِى فَسبِّحَانِى وَاحْمِدَانِى وَكبِّرَاني وَهَلِّلاَنِى وَاكتُبَا ذلِكَ لِعَبْدِى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". المروزى في الجنائز، وأبو بكر الشافعى، في الغيلانيات، وأبو الشيخ في العظمة، هب، والديلمى، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يصب (١). ٨٥/ ٤٩٦ - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ في دَار فَدَخَلَ عَلَيْه نسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسألْنَهُ وَيَسْتَخْبِرْنَهُ رَافِعَاتٍ أَصْواتَهُن فَوْقَ صَوْته، فَأَقْبَلَ عُمرُ فَاسْتأذَنَ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَ عُمَرَ بَادَرْنَ الْحِجَابَ فَأَذِنَ لِعُمَر فَدَخَلَ، فَاشتَدَّ ضَحِكُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ عُمَرُ: أَضْحَكَ الله سِنَّكَ يَا نَبِىَّ الله مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: لاَ إِلا أنَّ نِسْوَةً مِنْ قُرَيْشٍ دَخَلنَ عَلَىَّ يَسْأَلْننى ويَسْتَخْبِرْنَنِى رَافِعَاتٍ أصْوَاتَهُنَّ فَوْقَ صَوْتِى فَلَمَّا سَمعْنَ صَوْتَكَ بَادَرْنَ الْحجابَ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَدُوَّاتِ أَنفُسِهِنَّ تَهَبْنَنِى وَتَجْتَرئْنَ عَلَى نَبِىِّ الله ﷺ ؟ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: إِنَّكَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ، فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ : مَهْ عَنْ عُمَرَ! فَوَالله مَا سَلَكَ عُمَرُ وَادِيًا قَطُّ فَسَلَكَهُ الشَّيْطَانُ". كر (٢). ٨٥/ ٤٩٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ رَحمَ الله مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِى فَوعَاهَا، ثُمَّ أدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَاملِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفقَهُ مِنْهُ".

стр. 14610

ابن النجار (١). ٨٥/ ٤٩٨ - "عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عَلَى بَابِ رسُولِ الله ﷺ فَأَتَتْهُ أُمُّ أيْمَنَ بِطَيْرٍ أُهْدىَ لَهَا مِنَ اللَّيْلِ فَأكَلَ مِنْهُ ثُمَّ أعْطَانِى فَضْلَةً فَجِئْتُ حَتَّى انْتَهيْتُ بفَضْلِ ذَلِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْلِعْ أَحَبَّ خَلقِكَ إِلَيْكَ فَوَقَفْتُ عَلَى الْبَاب وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ أَطلِعْ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، فَوَالله إِنِّى لَمْ أَقفْ إِذْ طَلَعَ عَلِيُّ بْنُ أبِى طَالبٍ، فَقُلتُ: هَذَا عَلِىُّ ابْنُ أبِى طَالِبٍ قَدْ أَتَى الْبَابَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَدْخِلهُ، الْحَمْدُ لله الَّذِى اطلع أَحَبَّ خَلقِكَ إِلَىَّ، إِذَنْ، فَكُلْ مَعِى". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٤٩٩ - "سَلِ الله الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ". خ في تاريخه، طب، ك عن عبد الله بن جعفر (٣). ٨٥/ ٥٠٠ - "يسَلَكَ رَجُلاَنِ مَفَازَةً (أَحَدهُمَا) (*) عَابِدٌ والآخَرُ بِهِ رَهَق (* *)

стр. 14611

فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ فَجَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ إِلَيْه وَمَعَهُ ميضَأةٌ فِيهَا شَئٌ مِنْ مَاء فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعٌ، فَقَالَ: وَالله لَئِنْ مَاتَ هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ عَطَشًا وَمَعي مَاءٌ لَا أُصِيبُ مِنَ الله خَيْرًا أَبَدًا، وَلَئن سَقَيْتُهُ مَائي لأمُوتُ، فَتَوَكَّلَ عَلى الله وَعَزَمَ وسَقَاهُ فَرَشَّ عَلَيْه مِنْ مَائه وسَقَاهُ فَضْلَةً فَقَامَ، فَقَطَعَا الْمَفَازَةَ، فَيُوقَفُ الَّذِى بِهِ رَهَقٌ لِلحِسَابِ فَيُؤْمَرُ بهِ إِلَى النَّارِ (*) فَتسُوقُهُ الْمْلاَئِكَةُ فَيَرَى الْعَابِدَ فَيَقُولُ يَا فُلاَنُ أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا فُلاَنٌ الَّذِى آثَرْتُكَ عَلَى نَفْسِى يَوْمَ الْمَفَازَةِ، فَيَقُولُ: بَلَى أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ لِلمَلاَئكَةِ: قِفُوا، فَيَقِفُونَ فَتَجِئ حَتَّى يَقِفَ فَيَدْعُو رَبَّهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ قَدْ تَعْرِفُ يَدَهُ عِنْدِى كيْفَ آثَرَني عَلَى نَفْسِهِ رَبِّ هَبْهُ لِى، فَيَقُولُ: هُوَ لَكَ، فَيَجِئُ فَيَأخُذُ بِيَدِ أَخِيهِ فَيُدْخلهُ الْجَنَّةَ". طس (١). ٨٥/ ٥٠١ - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ يَقُولُ: اللَّهُمَ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لاَ يَنْفَعُ "وعلم (* *) " لاَ يُرْفَعُ، وقَلبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَقَوْلٍ لاَ يُسْمَعُ". ابن النجار (٢).

стр. 14612

٨٥/ ٥٠٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ إِلَى وَادى الْعَقِيقِ فَقَالَ: يَا أَنَسُ خُذْ هَذِهِ الْمَطهَرَةَ امْلأهَا مِنْ هَذَا الْوَادى فَإِنَّهُ وَاد يُحبُّنَا ونُحبُّهُ، فَأَخَذْتُها وَمَلأتُها وَعَجِلتُ وَلَحِقْتُ رسُولَ الله ﷺ وَهُوَ آَخذٌ بِيَدِ عَلِىٍّ، فَلَمَّا أن سَمِعَ حِسِّى الْتَفَتَ إِلَىَّ فَقَالَ: يَا أَنَسُ فَعَلتَ مَا أَمَرْتُكَ بهِ؟ قُلتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا عَلىُّ مَا مِنْ حَبْرَة إِلا سَتَتْبَعُها عَبْرَةٌ، يَا عَلِيُّ كُلّ هَمٍّ منقَطِعٌ إِلَّا هَمَّ النَّارِ، يَا عَليُّ كُلُّ نَعِيمٍ يَزُولُ إلَّا نَعِيمَ الْجَنَّةِ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٠٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: تَعَبَّدَ رسُولُ الله ﷺ حَتَّى صَارَ كَالشَّنِّ (*) البَالِى، قَالُوا يَا رَسُولَ الله: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ منْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: بَلَى، أَفلاَ أَكوُنُ عَبْدًا شَكُورًا". ابن النجار (٢).

стр. 14613

٨٥/ ٥٠٤ - "رَجُلاَنِ مِنْ أُمَّتِى جَثَيا بَيْنَ يَدَىْ رَبِّ الْعِزَّة فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَبِّ خُذْ لي مَظلَمِتى مِنْ أَخي، فَقَالَ الله تَعَالَى: كَيْفَ تَصْنَعُ بأَخِيكَ ولَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَئٌ، قَالَ يَا رَبِّ فَليَحْمِلْ مِنْ أَوْزَارِى، إِنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَظِيم يَحْتَاجُ النَّاسُ أنْ يُحْمَلَ عَنْهُم مِنْ أَوْزَارِهِم، فَقَالَ الله لِلطَّالِبِ: ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: يَا ربِّ أَرَى مَدَائِنَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةً باللُّؤْلُؤِ، لأيِّ نَبِىٍّ هَذَا؟ أَوْ لأِىِّ صِدِّيقٍ هَذَا؟ أَوْ لأَيِّ شَهِيدٍ هَذَا؟ قال: هذا لِمَنْ أَعْطَى الثَّمنَ، قَالَ: يَا رَبِّ وَمَنْ يَملكُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَنْتَ تَمْلِكُهُ، قَالَ: بمَاذَا؟ قَالَ: بِعَفْوِكَ عَنْ أَخِيكَ، قَالَ: يَا رَبِّ فإنِّى قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ، قَالَ الله: فَخُذْ بيَد أَخَيكَ فَأدْخِلهُ الجنَّةَ، اتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكِم فَإِنَّ الله يُصْلِحُ بَيْنَ الْمُسْلِمينَ يَوْمَ الْقَيَاَمَةِ". الخرائطى في مكارم الأخلاق، ك وتعقب (١). ٨٥/ ٥٠٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ارْتَقَى رسُولُ الله ﷺ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى ثَانيِةً فَقَالَ: آمِين، ثُمَّ ارْتَقَى ثَالِثَةً فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ اسْتَوَى فَقَالَ: آمينَ، فَقَالَ أَصْحَاُبهُ: عَلَى مَا أَمَّنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ لى: يا مُحَمَّدُ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَل عَلَيْكَ، فَقُلتُ آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أنْفُ امْرِئ أَدْرَكَ وَالِديْهِ أَوْ أَحَدَهُما فَلَمْ يُدْخلاَهُ الْجَنَّةَ، فَقُلتُ آمِينَ، وَقَالَ رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلتُ: آمينَ". ابن النجار (٢).

стр. 14614

٨٥/ ٥٠٦ - "عَنْ مُقَاتِل بْنِ صَالَحٍ صَاحِبِ الْحَمِيدِى قَالَ: دَخَلتُ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلمَةَ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذ دَقَّ دَاقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا صَبِيَّةُ انْظُرِى مَنْ بِالْبَابِ، قَالَتْ: رَسُولُ مُحَمَّد بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمى قَالَ: قُولي لَهُ لِيَدْخُلْ وَحْدَهُ، فَدَخَلَ وسَلَّمَ وَمَعَهُ كتَابٌ ثُمَّ نَاوَلَهُ الْكِتَابَ، فَقَالَ لِى اقْرَأ فَقَرَأتُ: بِسْم الله الرَّحْمَن الرَّحيِم، مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، أَمَّا بَعْدُ، صَبَّحَكَ الله بمَا صَبَّحَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ، وَقَعَتْ مَسْأَلَةٌ أَتَيْنَا نَسْأَلُكَ عَنْها، فَقَالَ لِى: اقْلبْ الْكِتَابَ وَاكتُبْ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، وَأنْتَ صَبَّحَكَ الله بِمَا صَبَّحَ به أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ، إِنَّا أَدْرَكنَا أَقْوَامًا لاَ يَأتُونَ أَحَدًا، فَإِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ، فَائْتِنَا وَاسْأَلنَا عَمَّا بَدَا لَكَ، فَإِنْ أَتَيْتَنِى فَلاَ تَأتِني إِلَّا وَحْدَكَ وَلاَ تَأتِنِى بِخيْلِكَ وَرَجِلِكَ، فَلاَ أَنْصَحُكَ وَلاَ أَنْصَحُ نَفْسى والسَّلامُ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذ دَقَّ دَاقٌ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا صَبِيَّةُ انْظُرِى مَنْ بِالْبَابِ قَالَتْ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ، قَالَ: قُولِى لَهُ يَدْخُلُ وَحْدَهُ، فَدَخَل وَحْدَهُ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَلَمَةَ مَالِى إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ امْتَلأتُ رعبًا؟ فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ: إِنِّى سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانىَّ يَقُولُ: سَمعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا أَرادَ بِعِلمَهِ وَجْهَ الله هَابَهُ كُلُّ شَىْءٍ، وَإذَا أَرَادَ بِعِلمِهِ الْكُنُوزَ هاب من (*) كل فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ يَرْحَمُكَ الله في رَجُلٍ لَهُ ابْنَانِ هُوَ عَنْ أَحَدهِمَا رَاضٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَىْ مَالِهِ في حَيَاتِهِ لِذَلِكَ الْغُلاَمِ؟ فَقَالَ: مَهْلًا - رَحِمَكَ - اللهَ لأَنِّي سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِىَ يَقُولُ: سَمعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الله إِذَا أَرَادَ أَنْ يُعَذبَ غَنِيًا عَلَى غِنَاه وَقَفَهُ عِنْدَ مَوْتِه لِوَصِّية جَائرَةٍ فَلاَ يَقُومُ بِأَمْرِهِ". كر، وابن النجار (١).

стр. 14615

٨٥/ ٥٠٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أهْلُ الْبَحْرَيْنِ وَقَدِمَ الْجَارُودُ وَافِدًا عَلَى رسُولِ الله ﷺ فَرِحَ بِهِ وَقَربهُ وأَدْنَاهُ". أبو نعيم (١). ٨٥/ ٥٠٨ - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ في مَسِيرٍ فَانْطَلَقَ فَتَخَلَّفَ لِحَاجَةٍ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَاءٍ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَلَحِقَ بِالْجَيْشِ فَأَمَّهُمْ". كر (٢). ٨٥/ ٥٠٩ - "عَنْ عَبْدِ الله القُشَيْرِيِّ قَالَ: حَدثنِى أَنَسُ بْنُ مَالك قَالَ: كنتُ أَحْجُبُ النَّبِىَّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَطعِمْنَا مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ، فَأُتِىَ بِلَحْم طَيْرٍ مَشْوِىٍّ فَوضعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائتنَا بِمَنْ تُحِبَهُ ويُحِبُّكَ وَيُحبُّ نَبِيَّكَ وَيُحِبُّهُ نَبيُّكَ، قَالَ أَنَسٌ: فَخَرَجْتُ فَإذَا عَلِىٌّ بَالْبَابِ فَاستأذَنَنَى فَلَمْ آذَنْ لَهُ، ثُمَّ عُدْتُ فَسَمعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ ذَلكَ فَخَرَجْتُ فَإذَا عَلِىٌّ بِالْبَابِ فَاسْأذَنَنِى فَلَمْ آذَنْ لهُ أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ: ثَلاثًا، فَدَخَلَ بِغَيْر إِذَنِى فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا الَّذِى بَطَّأَ بِكَ يَا عَلىُّ؟ قَالَ: يَارَسُولَ الله جِئْتُ لأَدْخُلَ فَحَجَبْنِى أَنَسٌ، قَالَ يَا أَنَسُ: لِمَ حَجَبْتَهُ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ الله: لمَّا سَمِعْتُ الدَّعْوَةَ أَحْبَبْتُ أنْ

стр. 14616

يَجِئَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِى فَتَكُونَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لاَ يَضُر الرَّجُلَ مَحَبَّةُ قَوْمِهِ مَا لَمْ يُبْغِضْ سِوَاهُمْ". كر (١). ٨٥/ ٥١٠ - "الْمَولُودُ ينظَرُ مَا لَمْ يَبْلُغ الحِنْثَ مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنة كُتِبَ لِوَالديْهِ أَوْ لوَالِده، فإنْ عَمِلَ سَيئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْه وَلاَ عَلَى وَالِدِهِ، فَإِذَا بَلَغَ الحِنْثَ وَجَرَى عَلَيْه القَلَمُ أُمِرَ الْمَلَكَاَنِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يحفظا ويشددوا (٢)، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة في الإِسْلاَمِ أَمَّنَهُ الله مِنَ الْبَلاَيَا الثلاثِ: مِنَ الْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمسِينَ خَفَّفَ الله حِسَابَهُ، فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ الله الإِنَابَةَ إِليْهِ فِيمَا يُحبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمانِينَ كتَبَ الله حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخرَ، وشَفَّعَهُ الله في أَهْلِ بَيْتِهِ، وَكَانَ اسْمُهُ عِنْدَ الله في السَّمَاءِ أَسِيرَ الله في أَرْضِه، فَإِذَا بَلَغَ ارْذَلَ الْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلمٍ شَيْئًا، كتَبَ الله لَهُ مِثْلَ مَا كان يَعْمَلُ في صِحَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ، وَإنْ عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ". الحكيم. ٨٥/ ٥١١ - "عَنْ أَنَسٍ أنَّهُ قَالَ: يَارسُولَ الله: الْحَائِضُ تَقْرَبُ إِلَى الْوَضُوءِ في الإِنَاءِ تُدْخِلُ يَدَهَا فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ لاَ بَأسَ بِهِ، لَيْسَ حَيْضَتُهَا في يَدِهَا". كر، وفيه عمر بن عمر الدمشقى الكلاعى، منكر الحديث عن الثقات ما روى عنه إلا ثقة (٣).

стр. 14617

٨٥/ ٥١٢ - "عَنْ خراش قَالَ: حَدَّثنِى مَوْلاَىَ أَنَسُ بْنُ مَالك قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : يَقُولُ الله ﵎ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّهُ لِى وَأَنَا أَجْزِى به". كر (١). ٨٥/ ٥١٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَبْصَرَ رسُولُ الله ﷺ إِلَى أبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، يَا عَلِيُّ لاَ تُخْبِرْهُمَا". كر (٢). ٨٥/ ٥١٤ - "عَن الزُّهرِيِّ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ الله ﷺ الحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ".

стр. 14618

أبو نعيم (١). ٨٥/ ٥١٥ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: شَهِدْتُ عُبْيَد الله بْنَ زِيَادٍ وَأُتِى بِرَأسِ الْحُسَيْنِ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبٍ في يَدِهِ، فَقُلتُ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ أشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ الله ﷺ ". أبو نعيم (٢). ٨٥/ ٥١٦ - "عَنْ ثَابِت البُنَانىِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ". أبو نعيم (٣). ٨٥/ ٥١٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اسْتَأَذَنَ مَلَكُ الْقَطرِ أَنْ يَأتِى النَّبِىَّ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ احْفَظِى عَلَيْنَا الْبَابَ لاَ يَدْخُلَنَّ أَحَدٌ، فَجَاءَ الْحَسَنُ (*) بْنُ عَلِىٍّ فَوَثَبَ حَتَّى دَخَلَ فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى مَنْكبِ النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: أَتُحِبُّه؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ في أُمَّتِكَ مَنْ يَقْتُلُهُ وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِى يُقْتَلُ فِيهِ فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ فَأَرَاهُ تُرَابًا أَحْمَرَ فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهُ في طَرَفِ ثَوْبِهَا، قَالَ: كُنَّا نَسْمَعُ أنَّهُ يُقْتَلُ بِكَرْبِلاَء". أبو نعيم (٤).

стр. 14619

٨٥/ ٥١٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَال: إِنَّمَا كَرِهْتُ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِم مَخَافَةَ الضَّعْفِ". ابن جرير (١). ٨٥/ ٥١٩ - "عَنْ أَنَس قَالَ: مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ في رَمَضَانَ فَقَالَ أفْطَرَ الْحَاجِمُ والْمَحْجُومُ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٥٢٠ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ : احْتَجَمَ في رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ بَعْدَ مَا قَالَ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ والْمَحْجُومُ".

стр. 14620

ابن جرير (١). ٨٥/ ٥٢١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ حَجَمَهُ أبُو طِيبَةَ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٥٢٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ إِنَّ يُونُسَ حِينَ بَدَا لَهُ أَنْ يَدْعُوَ الله بِالْكَلِمَاتِ حِينَ نَادَاهُ وَهُوَ في بَطنِ الْحُوتِ فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ، فأَقْبَلَتِ الدَّعْوَةُ نَحْوَ الْعَرْشِ، فَقَالِتْ الْمَلاَئِكَةُ يَا رَبّ هَذَا صَوْتٌ ضَعِيفٌ مَعْرُوفٌ مِنْ بِلاَدٍ غَرِيبَةٍ، فَقَالَ أَمَا تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَالُوا يَا رَبّ مَنْ هُوَ؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدِى يُونُسُ الَّذِى لَمْ يَزَلْ يُرْفعُ لَهُ عَمَلٌ مُتَقَبَّلٌ، وَدَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، قَالُوا يَا رَبّ أَفَلا تَرْحَمُ مَا كَانَ يَصْنَعُ في الرَّخَاءِ فَتُنَجِّيهِ في الْبَلاَءِ، قَالَ: بَلَى فَأَمَر الْحُوتَ فَطَرَحَهُ بِالْعَرَاءِ". ابن أبى الدنيا (٣).

стр. 14621

٨٥/ ٥٢٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَال: دَخَلتُ عَلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: قَدْ أُعْطيتُ الْكَوْثَرَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله وَمَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ: نَهْر في الْجَنَّةِ عَرْضُهُ وطُولُهُ مَا بَيْنِ الْمَشرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ يَشْرَبُ مِنْهُ (أحَدٌ) (*) فَيظمأُ وَلاَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أحَدٌ فَيَشْعَثُ (* *) أَبَدًا، لاَ يشْرَبُهُ إِنْسَانٌ أَخْفَرَ (* * *) ذِمَّتِى وَلاَ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتي". أبو نعيم (١). ٥٢٤/ ٨٥ - "عَنْ أَنَسٍ؛ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَبَّرَ عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً". أبو نعيم (٢). ٨٥/ ٥٢٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِذَا عَطَسَ الإِنْسَانُ فَليَقُلْ: الْحَمْدُ لله، فَإِذَا قِيلَ لَهُ: رَحِمَكَ الله، قَالَ: يَغْفِرُ الله لَكَ". ابن جرير (٣).

стр. 14622

٨٥/ ٥٢٦ - "عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَنَّ رسُولُ الله ﷺ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وسَقَى السَّيْحُ، وسقى الْغَيْل الْعُشْرَ، وَمَا سُقِىَ بِالرِّشَاءِ فَنِصْف الْعُشْرِ". ابن جرير وصححه (١). ٨٥/ ٥٢٧ - "عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلًا مِثْلُهُ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٥٢٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَال: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ في سَفَرٍ صَلَّى صبيحة (*) الضُّحَى ثَمَانِ رَكعَاتٍ". ابن جرير (٣). ٨٥/ ٥٢٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ عليكمْ وَهُوَ شَهْرُ الله الْمُبَارَكُ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلاَ يُحْرَمُ خَيْرَهَا إلَّا كُلُّ مَحْرُومٌ".

стр. 14623

ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٣٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رسُولُ الله ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ: أَذهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِى، لاَ شَافِىَ إلَّا أَنْتَ، وَفِى لَفْظٍ: لاَ شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤكُ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٥٣١ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ فِيمَا يَرْوِى عَنْ ربهِ: ابْنَ آدَمَ أرْبَعُ خِصالٍ، وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي، وَوَاحِدَة لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِى وَبْينكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنكَ وَبين عِبَادى (*) فَأمَّا الَّتِى لي عَلَيْكَ: فَتَعْبُدُنِى لاَ تُشْرِكُ بِى شَيْئًا، وأمَّا الَّتِى لَكَ: فَمَا عَمِلتَ مِنْ خَيْر جَزَيْتُكَ، وَأمَّا الَّتِى بَيْنِى وَبينَكَ: فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وعَلَىَّ الإِجَابَةُ، وأمَّا الَّتِى بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِى: فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ".

стр. 14624

ابن جرير (١). ٨٥/ ٥٣٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا في بَيْتِ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ فَأَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ وَكُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا أَخَّرَ عَنْ مَجْلِسِهِ لَيِجْلِسَ إلَيْهِ رسُولُ الله ﷺ فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَوضَعَ يَدَهُ عَلى عَضَادَتَىْ الْبَابِ، فَقَالَ: الأَئَمِةُ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقٌّ، وَلَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٌّ مِثْلُ ذَلِكَ، ما أن عملوا بِثَلاَثٍ، إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا، وِإنْ عَاهَدُوا وَفَّوْا، وِإنْ اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فًعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والْمَلاَئِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ" (٢). ٨٥/ ٥٣٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأوَاخِرَ فَسَافَرَ سَفَرًا فاعْتَكَفَ في السَّنَةِ الأُخْرَى عِشْرِينَ يَوْمًا". ز (٣). ٨٥/ ٥٣٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسُول الله ﷺ : "إِنِّى أُحَرِّمُ بَيْنَ لاَبَتَىْ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهيمُ مَكَّةَ".

стр. 14625

ابن جرير (١). ٨٥/ ٥٣٥ - "عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ أُتىَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوَ أَرْبَعينَ، ثُمَّ صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَن: أَخَفُّ الْحُدودِ ثَمَانُونَ فَفَعَلَ ذَلِكَ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٥٣٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: آخَى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، آخَى بَيْنَ سَلمَانَ وَأَبِى الدَّرْدَاءِ، آخَى بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَالصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ". ع، كر (٣). ٨٥/ ٥٣٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ أكْمَلِ النَّاسِ صَلاَةً وَأوْجَزِهِ". ابن النجار (٤).

стр. 14626

٨٥/ ٥٣٨ - "عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِن الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو الله فَيَقُولُ الله لِجِبْرِيلَ: لاَ تُجبْهُ؛ فَإنِّى أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ، وَإذَا دَعَاهُ الْفَاجِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ: اقْضِ حَاجَتَهُ إِنِّى لاَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٣٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ بِعَسْقَلاَنَ مُرَابِطًا فَكَانَ نَائمًا دَهْرَهُ وَكَّلَ الله بِهِ في مِحْرَابِهِ مَلاَئكَةٌ يُصَلُّونَ بَدَلَهُ وَيُحْشَرُ مَعَ الْمُسْلمِينَ إِلَى الْجَنَّةِ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٤٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ رَجَب قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ". ابن النجار (٣).

стр. 14627

٨٥/ ٥٤١ - "عَنْ سَلاَّمٍ الطَّوِيلِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَرُبَ رَمَضَانُ خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ عِنْدَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ خُطبَةً خَفِيفَةً فَقَالَ: اسْتَقْبَلَكُمْ رَمَضَانُ وَاسْتَقْبَلتُمُوهُ أَلاَ فَأَعِدُّوا لَهُ وَاسْتَعِدُّوا، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ غائبًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، عَدُوٌّ حَضَرَ؟ قَالَ: لاَ! وَلَكِنْ شَهْرُ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَكُمْ وَاسْتَقْبَلتُمُوهُ، أَلاَ إِنَّهُ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٤٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَضَّأتُ النَّبِىَّ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ".

стр. 14628

كر (١). ٨٥/ ٥٤٣ - "ابْنُ عَسَاكِر، أَنَا أَبُو الْمَعَالِى الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا وَالِدِى الشَّيْخُ أبُو الْفَرجَ سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْفِرَاييني وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، أَخْبَرَنِى أبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بْنِ شَبيبٍ الْكَاغِدِيُّ الْبَلْخِى وَعَدَّهُنَّ في يَدى، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ (بْنُ) عُمَرَ الْبَزَّارُ الْبُخَارِيُّ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى بْنِ حَازِمٍ الْهَمْذَانِيُّ أبُو حَفْصٍ الْبُحَيرىّ بِسَمَرْقَنْدَ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِيُّ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ وَغَدَّهُنَّ في يَدى، ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَعَدَّهُنَّ في يَدِى، قالَ: عَدَّهُنَّ في يَدي رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: عَدَّهُنَّ في يَدى جِبْرِيلُ، قَالَ: عَدَّهُنَّ في يَدِى مِيكَائِيلُ، قَالَ: عَدَّهُنَّ في يَدِى إِسْرَافيلُ، قَالَ: عَدَّهُنَّ في يَدِى رَبُّ الْعَالمِينَ ﷻ قَالَ لِى: قُلْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّدًا وآلَ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ تَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّد كمَا تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". كر (٢).

стр. 14629

٨٥/ ٥٤٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَقَامَنِى رَسُولُ الله ﷺ في الصَّلاَةِ عَنْ يَمِينِهِ". كر (١). ٨٥/ ٥٤٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَبِيِّ ﷺ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الأمِيرِ". كر (٢). ٨٥/ ٥٤٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ، وَفِى لَفْظٍ: مَكَّةَ - كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ بِمَنْزِلَة صَاحِبِ الشُّرْطَةِ، فَكَلَّمَ سَعْدٌ النَّبِىَّ ﷺ في قَيْسٍ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنِ الْمَوْضِع الَّذِى وَضَعَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى شَىْءٍ، فَصَرَفَهُ". ع، وابن منده، كر (٣). ٨٥/ ٥٤٧ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُور قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَرآهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَعَانَقَهُ وَبَكَى، وَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَليَنْظُرْ إِلَى كَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ". كر (٤).

стр. 14630

٨٥/ ٥٤٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتِىَ النَّبيُّ ﷺ بِتَمْرٍ رَيَّانَ فَقَالَ: أَنَّى لَكُمْ هَذَا التَّمْرُ؟ ، قَالُوا: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ فَبِعْنَا صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ: رُدُّوهُ عَلَى صَاحِبِكُمْ فَبِيعُوهُ بِسِعْرِ التَّمْرِ". كر (١). ٨٥/ ٥٤٩ - "عَنْ هِشَامِ ابْنِ حَسَّان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَخِيهِ يَحْيىَ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أخِيهِ أَنَسٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِك قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُلبِّى: لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا وَرِقّا". كر، وابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٥٠ - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أبَا طَلحَةَ قَالَ لِرَسُولِ الله ﷺ : جَعَلَنِى الله فِدَاكَ يَا رَسُولَ الله". ابن جرير (٣). ٨٥/ ٥٥١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَوَّلُ خُطبَة خَطَبَهَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا أيُّهَا الناسُ إِنَّ الله قَدِ اخْتارَ لَكُمُ الإِسلاَمَ دِينا فَأَحسِنُوا صُحْبَةَ

стр. 14631

الإِسْلاَمِ بِالسَّخَاء وَحُسْنِ الْخُلُقِ، أَلاَ إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ مِنَ الْجَنَّة وَأَغْصَانُهَا في الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ سَخِيّا لاَ يَزَالُ مُتَعَلِّقًا بِغُصْنٍ مِنْهَا حَتَّى يُورِدَهُ الله الْجَنَّةَ، ألَا إِنَّ اللُّؤْمَ شَجَرَةٌ في النَّارِ وَأَغْصَانُهَا في الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَئِيمًا لاَ يَزالُ مُتَعَلِّقًا بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا حَتَّى يُورِدَهُ النَّارَ، قَالَ مَرتيْنِ: السَّخَاءَ في الله، السَّخَاءَ في الله". كر (١). ٨٥/ ٥٥٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَلَّمَنِى رسُولُ الله ﷺ كلِمَاتٍ لَنْ يَضُرَّنِى مَعَهُنَّ عُنْوَة جَبَارٍ، وَلاَ عَنْوَةٌ مَعَ تَيْسِيرِ الحَوائِج وَلِقَائِى الْمُؤْمنِينَ بِالْمَحَبَّةِ، الله أَكبَرُ، الله أكبَرُ، الله أَكْبَرُ، بِاسْم اللهِ عَلَى نَفْسِى وَدِينى، بِاسْم اللهِ عَلَى أَهْلِى وَمَالِى، بِاسْم الله عَلَى كُلِّ شَىْءٍ أَعْطَانِى، بِسْم الله خَيْرِ الأسْمَاءِ، بِسْمِ الله ربِّ الأرْضِ وَالسَّمَاءِ، بِسْم الله الَّذى لاَ يَضُرُّ مَع اسْمه دَاءٌ، بِسْم الله افْتَتَحْتُ، وَعَلَى الله تَوَكَّلتُ، الله الله ربِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ أحَدًا، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِكَ الَّذِى لاَ يُعْطيهِ غَيْرُكَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ إلَّا أَنْتَ، اجْعَلنِىَ في عِيَاذِكَ وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيم، اللَّهُمَّ إِنِّى اسْتَجِيرُكَ مِنْ جَمِيع كُلِّ شَىْء خَلَقْتَ، وَاحْتَرِسُ بِكَ مِنْهُنَّ، وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَى بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، الله الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كفُوًا أحدٌ عَنْ أَمَامِى، وَمِنْ خَلفِى، وَعَنْ يَمِينِى وَعَنْ شِمَالِى، وَمِنْ فَوْقِى وَمِنْ تَحْتِى، يَقْرَأُ في هَذِهِ السِّتِّ (قُلْ هُوَ الله أحَدٌ) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ". كر (٢). ٨٥/ ٥٥٣ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَألْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ ، قَالَ: كَانَ يمْدُّ صَوْتَهُ مَدّا".

стр. 14632

كر (١). ٨٥/ ٥٥٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذ أَقْبَلَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَمَعَهُ شَىْءٌ مُغَطى دَفَعَهُ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَإِذَا هُوَ لَبَنٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ أدَارَهُ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، أَمَا إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لأخيهِ الْمُسْلِمِ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، فَقَدْ بَالَغَ في الدُّعَاءِ". كر (٢). ٨٥/ ٥٥٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى نَدَع الائْتِمَارَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ الْمنكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا يَظهَرُ في الأُمَمِ قَبْلَكُمْ، الْمُلكُ في صِغَارِكُمْ، وَالْعِلمُ في رِذَالِكُمْ، وَالْفَاحِشَةُ في خِيَارِكُمْ". كر (٣).

стр. 14633

٨٥/ ٥٥٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قال أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ ، يَا رَسُولَ الله مَالَكَ أَفْصَحُنَا لسانًا وَأَبْيَنُنَا بَيَانًا؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ الْعَرَبِيَةَ انْدَرَسَت فَجَاءَنِى بِهَا جِبْرِيلُ غَضَّةً طَرِيَّةً كمَا شَقَّ عَلَى لِسَانِ إِسْمَاعِيلَ". كر، وسنده واه (١). ٨٥/ ٥٥٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَعِنْ أَخاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظلُومًا، قُلتُ يَا رَسُولَ الله أُعِينُهُ مَظلُومًا فَكَيْفَ أُعِينُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَرُدُّهُ إِلَى الْحَقِّ فَذَلِكَ عَوْنٌ لَهُ". كر (٢). ٨٥/ ٥٥٨ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْوَاصِلَةُ وَالمُسْتَوْصِلَةُ؟ قَالَ: هِىَ الَّتِى تَزْنِى في شَبَابِهَا ثُمَّ تَصِلُهَا بِالْقِيَادَةِ إِذَا كَبِرتْ". كر (٣). ٨٥/ ٥٥٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ في حَاجَةٍ فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا اسْتَبَطأَنِى خَرَجَ فَمَر بِالصِّبيانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ".

стр. 14634

كر (١). ٨٥/ ٥٦٠ - "عَنْ وَاقِدِ بْنِ سَلاَمَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِىِّ، عَنْ أَنَسٍ: أن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَقْوَامٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاء يَغْبِطُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْبيَاءُ والشُّهدَاءُ بِمَنازِلِهمْ مِنَ الله، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، يُعْرَفُونَ، قَالُوا: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: الَّذينَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ الله إِلَى الله، ويُحَبِّبُونَ الله إِلَى عِبَادِهِ، وَيَمْشُونَ في الأرْضِ نُصْحًا فَقُلنَا: هَذَا يُحبِّبُ الله إِلَى عِبَادِهِ فَكَيْفَ يُحبِّبُونَ عبَادَ الله إِلَى الله؟ قَالَ: يَأَمُرُونَهُمْ بِمَا يُحِبُّ الله، ويَنْهُونَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُهُ الله، فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ الله ". هب، والنقاش في معجمه، وابن النجار، وواقد ويزيد ضعيفان (٢). ٨٥/ ٥٦١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ سَفَرٍ فَرَأَى جُدُرَ الْمدينَةِ فَكَانَ عَلَى دَابَّةٍ إلَّا حَرَّكهَا وَلاَ بَعِيرٍ إِلَّا أَوْضَعَهُ تَبَاشُرًا بِالْمَدِينَةِ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٥٦٢ - "عَنْ أَنَسٍ: أَن رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَجْلِسْ عَلَى المِنْبَرِ قَطُّ إلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا عَنِ المُثلَةِ".

стр. 14635

ز (١). ٨٥/ ٥٦٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغدٍ". ز (٢). ٨٥/ ٥٦٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ بِالتَّوحيدِ إلَّا الْجَنَّةُ". ابن النجار (٣).
следующие страницы →