← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14631–14670 · переход к 14636.

стр. 14631

الإِسْلاَمِ بِالسَّخَاء وَحُسْنِ الْخُلُقِ، أَلاَ إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ مِنَ الْجَنَّة وَأَغْصَانُهَا في الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ سَخِيّا لاَ يَزَالُ مُتَعَلِّقًا بِغُصْنٍ مِنْهَا حَتَّى يُورِدَهُ الله الْجَنَّةَ، ألَا إِنَّ اللُّؤْمَ شَجَرَةٌ في النَّارِ وَأَغْصَانُهَا في الدُّنْيَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَئِيمًا لاَ يَزالُ مُتَعَلِّقًا بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا حَتَّى يُورِدَهُ النَّارَ، قَالَ مَرتيْنِ: السَّخَاءَ في الله، السَّخَاءَ في الله". كر (١). ٨٥/ ٥٥٢ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَلَّمَنِى رسُولُ الله ﷺ كلِمَاتٍ لَنْ يَضُرَّنِى مَعَهُنَّ عُنْوَة جَبَارٍ، وَلاَ عَنْوَةٌ مَعَ تَيْسِيرِ الحَوائِج وَلِقَائِى الْمُؤْمنِينَ بِالْمَحَبَّةِ، الله أَكبَرُ، الله أكبَرُ، الله أَكْبَرُ، بِاسْم اللهِ عَلَى نَفْسِى وَدِينى، بِاسْم اللهِ عَلَى أَهْلِى وَمَالِى، بِاسْم الله عَلَى كُلِّ شَىْءٍ أَعْطَانِى، بِسْم الله خَيْرِ الأسْمَاءِ، بِسْمِ الله ربِّ الأرْضِ وَالسَّمَاءِ، بِسْم الله الَّذى لاَ يَضُرُّ مَع اسْمه دَاءٌ، بِسْم الله افْتَتَحْتُ، وَعَلَى الله تَوَكَّلتُ، الله الله ربِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ أحَدًا، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِكَ الَّذِى لاَ يُعْطيهِ غَيْرُكَ، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ إلَّا أَنْتَ، اجْعَلنِىَ في عِيَاذِكَ وَجِوَارِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيم، اللَّهُمَّ إِنِّى اسْتَجِيرُكَ مِنْ جَمِيع كُلِّ شَىْء خَلَقْتَ، وَاحْتَرِسُ بِكَ مِنْهُنَّ، وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَى بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، الله الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كفُوًا أحدٌ عَنْ أَمَامِى، وَمِنْ خَلفِى، وَعَنْ يَمِينِى وَعَنْ شِمَالِى، وَمِنْ فَوْقِى وَمِنْ تَحْتِى، يَقْرَأُ في هَذِهِ السِّتِّ (قُلْ هُوَ الله أحَدٌ) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ". كر (٢). ٨٥/ ٥٥٣ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَألْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ الله ﷺ ؟ ، قَالَ: كَانَ يمْدُّ صَوْتَهُ مَدّا".

стр. 14632

كر (١). ٨٥/ ٥٥٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذ أَقْبَلَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَمَعَهُ شَىْءٌ مُغَطى دَفَعَهُ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَإِذَا هُوَ لَبَنٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ ثُمَّ أدَارَهُ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، أَمَا إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لأخيهِ الْمُسْلِمِ: جَزَاكَ الله خَيْرًا، فَقَدْ بَالَغَ في الدُّعَاءِ". كر (٢). ٨٥/ ٥٥٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى نَدَع الائْتِمَارَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ الْمنكَرِ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا يَظهَرُ في الأُمَمِ قَبْلَكُمْ، الْمُلكُ في صِغَارِكُمْ، وَالْعِلمُ في رِذَالِكُمْ، وَالْفَاحِشَةُ في خِيَارِكُمْ". كر (٣).

стр. 14633

٨٥/ ٥٥٦ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قال أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ ، يَا رَسُولَ الله مَالَكَ أَفْصَحُنَا لسانًا وَأَبْيَنُنَا بَيَانًا؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ الْعَرَبِيَةَ انْدَرَسَت فَجَاءَنِى بِهَا جِبْرِيلُ غَضَّةً طَرِيَّةً كمَا شَقَّ عَلَى لِسَانِ إِسْمَاعِيلَ". كر، وسنده واه (١). ٨٥/ ٥٥٧ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَعِنْ أَخاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظلُومًا، قُلتُ يَا رَسُولَ الله أُعِينُهُ مَظلُومًا فَكَيْفَ أُعِينُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَرُدُّهُ إِلَى الْحَقِّ فَذَلِكَ عَوْنٌ لَهُ". كر (٢). ٨٥/ ٥٥٨ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْوَاصِلَةُ وَالمُسْتَوْصِلَةُ؟ قَالَ: هِىَ الَّتِى تَزْنِى في شَبَابِهَا ثُمَّ تَصِلُهَا بِالْقِيَادَةِ إِذَا كَبِرتْ". كر (٣). ٨٥/ ٥٥٩ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ في حَاجَةٍ فَمَرَرْتُ بِصِبْيَانٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا اسْتَبَطأَنِى خَرَجَ فَمَر بِالصِّبيانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ".

стр. 14634

كر (١). ٨٥/ ٥٦٠ - "عَنْ وَاقِدِ بْنِ سَلاَمَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِىِّ، عَنْ أَنَسٍ: أن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَقْوَامٍ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاء يَغْبِطُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْبيَاءُ والشُّهدَاءُ بِمَنازِلِهمْ مِنَ الله، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، يُعْرَفُونَ، قَالُوا: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: الَّذينَ يُحَبِّبُونَ عِبَادَ الله إِلَى الله، ويُحَبِّبُونَ الله إِلَى عِبَادِهِ، وَيَمْشُونَ في الأرْضِ نُصْحًا فَقُلنَا: هَذَا يُحبِّبُ الله إِلَى عِبَادِهِ فَكَيْفَ يُحبِّبُونَ عبَادَ الله إِلَى الله؟ قَالَ: يَأَمُرُونَهُمْ بِمَا يُحِبُّ الله، ويَنْهُونَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُهُ الله، فَإِذَا أَطَاعُوهُمْ أَحَبَّهُمُ الله ". هب، والنقاش في معجمه، وابن النجار، وواقد ويزيد ضعيفان (٢). ٨٥/ ٥٦١ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ سَفَرٍ فَرَأَى جُدُرَ الْمدينَةِ فَكَانَ عَلَى دَابَّةٍ إلَّا حَرَّكهَا وَلاَ بَعِيرٍ إِلَّا أَوْضَعَهُ تَبَاشُرًا بِالْمَدِينَةِ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٥٦٢ - "عَنْ أَنَسٍ: أَن رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَجْلِسْ عَلَى المِنْبَرِ قَطُّ إلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا عَنِ المُثلَةِ".

стр. 14635

ز (١). ٨٥/ ٥٦٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغدٍ". ز (٢). ٨٥/ ٥٦٤ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَا جَزَاءُ مَنْ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ بِالتَّوحيدِ إلَّا الْجَنَّةُ". ابن النجار (٣).

стр. 14636

٨٥/ ٥٦٥ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَتَانِى جِبْرِيلُ بِالْبُرَاقِ فَقَالَ لَهُ أبو بَكْرٍ: قَدْ رَأَيْتُهَا يَا رَسُولَ الله، قَالَ: صِفْهَا لِى، قَالَ: بَدَنَةٌ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَدْ رَأَيَتَها يَا أَبَا بَكْرٍ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٦٦ - "عَنْ عَمْرو بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبَان، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَصُومُ وَيَقُولُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ: يَا عَظِيمُ، يَا عَظِيمُ أَنْتَ إِلَهى لاَ إِلَهَ لِى غَيْرُكَ، اغْفِرْ لِىَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الْعَظِيمَ إلَّا الْعَظِيمُ، إلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلِّمُوهَا عَقِبَكُمْ، فَإِنَّهَا كَلِمَة يُحِبُّهَا الله وَرَسُولُهُ، ويُصلحُ بِهَا أمْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". كر، وقال: شاذ بمرة، وفى إسناده مجاهيل (٢).

стр. 14637

٨٥/ ٥٦٧ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى نَاقَته الْجدعَاءِ وَلَيْسَتْ بِالْعَضْبَاءِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّ الَّذى نُشيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفْرٌ، عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ بُيُوتُهُمْ أَجْدَاثُهُمْ، وَنَأَكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ أَمِنَّا كُلَّ جَائِحةٍ، وَنَسِينَا كُلَّ مَوْعِظَةٍ، طُوبَى لمنَ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عيُوُبِ النَّاسِ، وَأنْفَقَ مِنْ مَالٍ اكتَسَبَهُ مِنْ حَلاَلٍ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَة، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلّ وَالْمَسكَنَةِ، وَخَالَطَ أَهْلَ الفقْهِ وَالْحِكْمَةِ، وَاتَّبَع السُّنَّةَ وَلَمْ يُعِدْهَا (*) إِلَى بِدْعَة فَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، طُوبَى لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ، وَطَهُرَتْ خَلِيقَتُهُ". كر (١). ٨٥/ ٥٦٨ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ وَالنَّضرُ عَلَى حِمَارٍ بِإِكَافٍ مَخْطُومٍ بِحَبْلِ لِيفٍ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَا أيُّهَا النَّاسُ: دَعُوا الدُّنْيَا - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ فَإِنَّمَا يَأخُذُ حَتْفَهُ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ". كر (٢). ٨٥/ ٥٦٩ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ في رَدْغَةٍ عَلَى حِمَارٍ". كر (٣).

стр. 14638

٨٥/ ٥٧٠ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يقترى (*) زَمْزَمَ في قِرَاءَتِهِ، فَقِيلَ يَارَسُولَ الله: لِمَ لاَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ -أُوذِىَ رَفِيقِى وَأَهْلَ بَيْتِى". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٧١ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَالَّذىِ نَفْسُ مُحمَّد بيَدِهِ، لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيتُ لَضَحِكْتُمْ قَلَيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، قَالُوا: مَا رَأَيْتَ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَحَرَّضَهُمْ عَلَى الصَّلاَة، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِذَا أَمَّهُم بِالرُّكُوُعِ وَالسُّجُودِ، وَأَنْ يَتَفَرَّقُوا قَبْلَ انْصَرَافِهِ مِنَ الصَّلاَةِ، ثُمًّ قَالَ لَهُمْ: إِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِى وَمِنْ خَلْفِى ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٧٢ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَتْ امْرَاةٌ رَسُولَ الله ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ حَاجَتَهَا، فَقَالَ: أَدُلكِ عَلَى خْيَرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ سَبِّحِى الله عِنْدَ مَنَامِكَ ثَلَاثًا وَثَلاَثينَ، وَتُهَلِّلِيهِ ثَلَاثًا وَثَلاَثِينَ، وَتُحَمَّدِيِه ثَلَاثًا وَثَلاِثينَ (* *)، فَذَلِكَ مِائَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ". ابن النجار (٣).

стр. 14639

٨٥/ ٥٧٣ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ يَخْرُج يَوْم الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ تَمَراتٍ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٧٤ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ثَفِنَةِ (*) نَاقَةِ رَسُولِ الله ﷺ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ فَلَمَّا اسْتَقْبَلَتْ (* *) بِهِ قَالَ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ معًا ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٧٥ - " عَنْ أَنَسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ، وَإذَا أَحَبَّ الله عَبْدًا لَمْ يَضُرَّةُ ذَنْبٌ، ثُمَّ تَلاَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ قِيلَ: يَارسُولَ الله، وَمَا عَلاَمَتُهُ؟ قَالَ: النَّدَامَةُ ".

стр. 14640

ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٧٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ أَن يَأَخُذهَا إِلَّا أَنْ يَخَافَ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٧٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكم صَائِمًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: وَمَنْ عَادَ مِنْكُم الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: مَنْ شَيَّعَ الْيَوْمَ مِنْكُم جِنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّة". ابن النجار (٣).

стр. 14641

٨٥/ ٥٧٨ - " عَنْ أَبِى هدبة، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْجَنَّةِ سَبعْ عقاب أَهْوَنُهَا الْمَوْتُ، قَالَ أَنَس: قُلتُ: يَارَسُولَ الله، فَمَا أَصْعَبهَا؟ قَالَ: الْوقُوفُ بَيْنَ يَدَي الله إِذَا تَعَلَّقَ الْمَظْلُومُونَ بالظَّالِمِينَ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٧٩ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ جَمَعَ الله لَهُ أَرْبَع خِصَالٍ جَمَعَ الله لَهُ خَير الدُّنْيَا وَالآخِرة، قِيلَ: مَا هِىَ يارَسُولَ الله؟ قَالَ: قَلبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، ودار وصدا (*)، وَزَوْجَةً صَالِحَةً ". ابن النجار (٢).

стр. 14642

٨٥/ ٥٨٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عنِ الزَّبيب وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٨١ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ عَرِينَةَ أَتَوا النَّبِىَّ ﷺ فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوهُ وَقَدْ وقع بالمدينة (المرمُ وهو البرسامُ) (*)، فَقَالُوا: هَذَا الوَجَعُ قَد وَقَعَ يَا رَسُولَ الله فَلَوْ أذِنْتَ لَنَا فَخَرَجْنَا إِلَى الإبِلِ فَكُنَّا فِيها، فَقَالَ: نَعَم، فَاخْرُجُوا فَكُونُوا فِيهَا. فَخَرَجُوا فَقَتَلُوا أَحَدَ الرَّاعِيَيْنِ، وَذَهَبُوا بِالإبِلِ وَجَاءَ الآخَرُ وقَدْ جُرِحَ، فَبَلَغُوا حَاجَتَهُمْ وَذَهَبُوا بِالإبِلِ، وَعِنْدهُ شَبَابٌ مِنَ الأنصار قَرِيبٌ مِنْ عِشْرِين فَأَرْسَلَ إِلَيْهِم وَبَعَثَ مَعَهُمْ قَائِفًا يَقْتَصُّ فَأُتِى بِهِمْ فَقطَّع أَيْدِيَهُم، وَأَرْجُلَهُم، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُم ". ابن النجار (٢).

стр. 14643

٨٥/ ٥٨٢ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا كُنَّا نَشَاءُ أَن يرى رَسُولُ الله ﷺ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ، وَلاَ يَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ نَائمًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٥٨٣ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَقبْلَ صَلاَة الْمَغْرِبِ يَرَانَا نُصَلِّى فَلاَ يَأمُرنَا وَلاَ يَنْهَانَا ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٥٨٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِىَّ الله، إِنَّا كُنَّا فِى دَارٍ كَثُرَ فِيهَا عَدُوُّنَا، وَكَثُرَ فيهَا أَمْوالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقَلَّ فِيهَا عَدُوُّنَا وَقَفَتْ مِنْهَا أَمْوَالُنَا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : دَعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا وَهِىَ ذَمِيمَةٌ (*) ".

стр. 14644

د، وابن جرير، ق (١). ٨٥/ ٥٨٥ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمْ يرِدْ رَسُول الله ﷺ سَفَرًا قَطُّ إِلَّا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثقتِى وَأَنْتَ رَجَائِى، اللَّهُمَّ اكْفِنِى مَا هَمَّنِى، وَمَا لَمْ أَهْتَم لَهُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ زَوِّدْنِى التَّقْوَى، وَاغْفِرْ لِى ذَنْبِى، وَوَجِّهْنِى للْخَيْرِ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتُ، ثُمَّ يَخْرُجُ ". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٥٨٦ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا أَنَس باى (*) الْغُسْلَ مِنَ الجَنَابةِ فَبَالِغ فِيهِ فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً، قُلتُ يَارَسُولَ الله، وَكيْفَ أُبَالِغُ فِيهِ؟ قَالَ: رَوِّ أُصُول شَعْرِكَ وأنْقِ بَشَرَتكَ، تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ، وَقَدْ غَفَر لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ ".

стр. 14645

ابن جرير (١). ٨٥/ ٥٨٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ فِى دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِمَّن تَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ، واسْتَهْدَاكَ فَهَدَيْتَهُ، وَاسْتَنْصَركَ فَنَصَرْتَهُ ". ابن أبى الدنيا في التوكل. ٨٥/ ٥٨٨ - " عَن أَنَسٍ قَالَ قِيلَ: يَارَسُولَ الله مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى تُمْلأَ أُذُنَاهُ مِمَّا يُحِبُّ، قَالُوا: مَنْ أَهْلُ النَّارِ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى تُمْلأَ أُذُنَاهُ مِمَّا يَكْرَهُ ". ق في الزهد (٢). ٨٥/ ٥٨٩ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا بِالباءَةِ، ويَنْهَى عَنِ التبتل نَهْيًا شَدِيدًا، وَيَقُولُ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّى مُكَاثِرٌ الأَنْبِيَاءَ بِكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ ".

стр. 14646

عر (١). ٨٥/ ٥٩٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِى ﷺ يَا رَسُولَ الله أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَة؟ قَالَ: خَيْرُ أَرْضِ الله وأَحَبُّهَا إِلَيْهِ الشَّامُ وَهِىَ أَرْضُ فلَسْطِين، والإسْكَنْدَرِيَّةُ مِنْ خَيْر الأَرَضِينَ، الْمَقْتُولُونَ فيهَا لاَ يَبْعَثُهُم إِلَى غَيْرهَا، فيهَا قُتلُوا، وَمنْهَا يُبْعَثُونَ، ومِنْهَا يُحْشرُونَ، وَمِنْهَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ". كر، وسنده ضعيف (٢). ٨٥/ ٥٩١ - "عَنْ أَبِى يَعْفُور قَالَ: سَأَلْتُ أَنَس بن مَالكٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: امْسَحْ عَلَيْهِمَا ". ص (٣).

стр. 14647

٨٥/ ٥٩٢ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ وأَنَا مَعَ غلمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنا وَأَخَذَ بِيَدِى فَأَرْسَلَنِى بِرِسَالَةٍ، فَقَالَتْ لي أُمِّى لاَ تُخْبِر بِسِرِّ رَسُول الله ﷺ أَحَدًا ". كر (١). ٨٥/ ٥٩٣ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: هَذَا خَالِى فليرنى امرُء خَالِهِ (*) ". كر (٢).

стр. 14648

٨٥/ ٥٩٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدمَ النَّبِى ﷺ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابن عَشْرِ سِنينَ، وَمَاتَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وكُنَّ أُمهَّاتي يَحْثُثْنَنِى عَلَى خِدْمتهِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ ﷺ ، فَحَلَبْنَا لَهُ شَاة لَنَا دَاجنًا (*) فَشِيبَ لَهُ مِنْ مَاءِ بئِر في الدًارِ وأَبُو بَكْرٍ عَنْ شمَالِهِ وَأعرَابىٌّ عَنْ يَمِينِهِ فَشَرِبَ النَّبِىُّ ﷺ وَعُمَر نَاحِيَةَ، فَقَالَ عُمَر أعْطِهِ أَبَا بَكْر، فَنَاوَلَ الأَعْرَابِىّ وَقَالَ: الأَيْمَن فَالأَيْمَن ". كر (١). ٨٥/ ٥٩٥ - " عَنْ مَالِكِ بن دِينَار، عَنْ أَنَسٍ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ وأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعثمَانَ فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْد لله رَبِّ الْعَالمِينَ، ويَقْرَأونَ مَالِكِ يَوْم الدِّين ". كر، وسنده ضعيف (٢).

стр. 14649

٨٥/ ٥٩٦ - " عَنْ سَمْعَانَ بنِ المهْدِىِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَقُولُ الله: مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادى تَواضَعَ لِي عِنْدَ خَلْقِى إِلَّا وَأَنَا أُدْخِلُهُ جَنَّتي، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِى تكبَّر عِنْدَ خَلْقِى إلاَّ وَأَنَا أُدْخِلُهُ نَارِى، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِى اسْتَحْىَ مِنَ الحَلاَلِ إِلا ابْتَلاَهُ الله بِالْحَرامِ". كر، وقال: منكر إسنادا ومتنًا، وفى سنده غير واحد من المجهولين (١). ٨٥/ ٥٩٧ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ والمزَفَّتِ أَنْ يُنتَبَذَ فيه ". ن (٢). ٨٥/ ٥٩٨ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبى الله أَىُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تَسْأَلُ الله الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٥٩٩ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَثُرَ مَا سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَدْعُو: اللَّهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِى الآخَرةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

стр. 14650

ز (١). ٨٥/ ٦٠٠ - " عَنْ كثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: قَالَ نَبِىُّ الله ﷺ لَجُلَسَائهِ ذَاتَ يَوْمٍ: خُذُوا حِسَّكُمْ، قَالُوا: يَا نَبِىَّ الله أحَضَرَ عَدُوٌّ؟ قَالَ خُذُوا حِسَّكُمْ مِنَ النَّارِ؟ ، بَقول: سُبْحَانَ الله، والْحَمْدُ لله، ولاَ إِلَهَ إلا الله، وَالله أَكبَرُ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّبِالله، فإِنَّهَا المُقَدِّمَاتُ الْمُنْجِياتُ، وهِىَ المُعَقِّباتُ، وَهِىَ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦٠١ - " عَنْ أَنَس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : اسْتَغْفِروا، قَالَ: فاسْتَغْفَرْنَا، قَالَ: اكْمِلُوا سَبْعِين مَرَّةً. فَأكْملْنَا، قَالَ: إِنَّهُ مَنِ اسْتَغْفَرَ سَبْعِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ سَبْعُمِائَةِ ذَنْبٍ، قَدَ خابَ وَخَسِرَ مَنْ عَمِلَ فِى (يَوْمٍ) وليْلةٍ سَبْعَمِائَةِ ذَنبٍ". ابن النجار (٣).

стр. 14651

٨٥/ ٦٠٢ - " أَبُو مُحَمَّد الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِىُّ، ثَنَا ابُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ السَّرَاجُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعيدٍ، ثَنَا أَبُو هَاشِمٍ كَثِيرُ بنُ عَبْدِ الله الأَيْلِىُّ، سَمِعْتُ أَنَس بنَ مَالِك يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوَيَةَ بْنِ قُرَّةً قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ المَدينَةَ وَأَنَا ابنُ ثَمَانِ سِنينَ وكَانَ أَبِى تُوُفِّىَ وَتَزَوَّجَتْ أُمِّى بِأَبِى طَلْحَةَ، وَكَانَ أَبو طَلْحَةَ إِذْ ذَاكَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَىْءٌ، وَرُبَّمَا بِتْنَا اللَّيلةَ والليلتَيْنِ بِغَيْرِ عَشَاء، فَوَجَدْنَا كَفّا من شَعيرٍ فَطَحَنَتْهُ، وَعَجَنَتْهُ وخَبَزتْ منْهُ قُرصَيْنِ، وَطَلبَتْ شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ مِنْ جَارةٍ لَهَا أَنْصَارِيَّةٍ، فَصَبَّتْ عَلَى الْقُرْصَينِ وَقَالَتْ: اذهَبْ فادْعُ بِأَبِى طَلحَةَ تأكُلاَنِ جَمِيعًا، فخَرَجْتُ أشْتَدُّ فَرِحًا لمَا أُرِيدُ أنْ آكُلَ، فإِذَا أَنَا بِرَسُولِ الله ﷺ قَاعدًا وَأَصْحَابهُ، فَدَنَوْتُ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي تَدْعُوكَ، فَقَامَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ لأَصْحَابهِ: قُومُوا، فَجَاءَ حَتَّى انْتَهى إِلَى قَرِيبٍ مِنْ مَنْزِلِنَا، فَقَالَ لأَبِى طَلحَةَ: هَلْ صَنَعْتُم شَيئًا دَعَوْتُمونَا إِلَيْهِ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بالْحَقِّ نَبِيّا مَا دَخَلَ فَمِى منذُ غَدَاةِ أمْسِ شَىْءٌ، قَالَ: فَمِنْ أَى شَىْءٍ دَعَتْنَا أمُّ سُلَيْمٍ؟ ادْخُلْ فانْظُرْ، فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ لأَىِّ شَىْءٍ دَعَوْتِ رَسُولَ الله ﷺ ؟ قَالَتْ: مَا فَعَلْتُ غَيرَ أَنِّى اتَّخَذْتُ قُرْصَيْن منْ شَعيرٍ، وَطَلَبْتُ منْ جَارَتى الأَنْصَاريَّة لَبنًا فَصَبَبْتُ عَلَى القُرْصَيْنِ، وَقُلْتُ لابْنِى أَنَسٍ: اذَهَبْ فادْعُ أَبَا طَلْحَةً تَأكُلاَنِ جَميعًا، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ الَّذى قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : ادْخُلْ بِنَا يَا أَنَسُ فدخلَ النِبىُّ ﷺ وَأبُو طَلْحَةَ وَأَنَا مَعَهُمْ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِيتيِنى بِقُرْصِكِ، فَأَتَتْ بِه فَوَضَعَهُ بينَ يَدَيْهِ، وَبَسَطَ النَّبىُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى الْقُرْصِ وَقَرَنَ بَيْنَ أَصَابِعِه، فَقَالَ: يَا أَبَا طَلْحَةَ اذْهَبْ فَادْعِ مِنْ أَصْحَابِنَا عَشَرَةً، فَدَعَا بِعَشَرَةٍ، فَقَالَ لَهُمْ: اقْعُدُوا وَسَمُّوا الله وَكُلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِى، فَقَعَدُوا فَقَالُوا: بِسْمِ الله، وَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا، فَقَالُوا: شَبِعْنَا، فَقَالَ: انْصَرِفُوا، وَقَالَ لأَبِى طَلْحَةَ: ادع بِعَشَرَة أُخْرَى، فَما زَالَ يَذْهَبُ عَشرَةٌ (ويجَئُ) (*) عَشَرَةٌ حَتَّى أَكلَ مِنْهُ ثَلاَثَةٌ وسَبْعُونَ رَجُلًا، ثمَّ قَالَ: يَا أَبَا طَلْحَةَ ويَا أَنَسُ:

стр. 14652

تَعَالَوْا، فَأَكَلَ النَّبِىُّ ﷺ وَأَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا مَعَهُمْ حَتَّى شَبِعْنَا، ثُمَّ إِنَّهُ رَفَعَ القُرْصَيْنِ فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ: كُلِى وَأَطعمِى مَنْ شِئْتِ، فَلَمَّا أَبْصَرَتْ أمُّ سُلَيْمٍ ذَلِكَ أَخَذتْهَا الرِّعْدَةُ يِعْنِى مِنَ التَّعَجُّبِ ". أورده الحافظ ابن حجر في عشارياته وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وهو مشهور عن أنس، وفى هذا الإسناد مقال من جهة كثير بن عبد الله، وقد تكلموا فيه، ولكنه لم ينفرد به، وقد تابعه إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس، أخرجه خ (١). ٨٥/ ٦٠٣ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله ﷺ يَمْشِى إِذِ اسْتَقْبَلَهُ شَابٌ مِنَ الأنْصَارِ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا بالله حَقّا، قَالَ: انْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْل حَقِيقَةً، قَالَ: يَارَسُولَ الله عَزَفَتْ نَفْسِى عَنِ الدُّنْيَا فَأَشْهَدْتُ (*) لَيْلِى وَأَظْمَأت نَهَارِى، فَكَأَنِّى بَعرْشِ ربِّي بَارِزًا، وَكأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ، وكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَعاوَوْنَ فِيهَا، قَالَ: أَبْصَرْتَ فَالْزمْ، عبدٌ نَوَّرَ الله الإيمان فِى قَلْبِه، فَقَالَ يَارَسُولَ الله: ادع الله لِى بالشَّهَادةِ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَنُودِىَ يَوْمًا فِى الْخَيْلِ فَكَانَ أَوَّلَ فَارِسٍ رَكِبَ، وَأَوَلَ فَارِسٍ اسْتُشْهِدَ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلكَ أُمَّهُ فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله إِنْ يَكُنْ فِى الْجنَّةِ لمْ أَبْكِ ولَمْ أَحْزَنْ، وَإنْ يَكُنْ فِى النَّارِ بَكَيْتُ مَا عِشْتُ فِى الدُّنْيَا؟ قَالَ: يَا أَمَّ حَارِثٍ أَوْ حَارِثَةَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ ولكِنَّهَا جَنَّةٌ فِى جَنَّات والحَارِثُ فِى الْفِرْدَوْس الأَعْلى، فَرَجَعَتْ وَهَى تَضْحَكُ وَتَقُولُ: بَخٍ بَخٍ يَا حَارِثُ ".

стр. 14653

ابن النجار، وفيه يوسف بن عطية (١). ٨٥/ ٦٠٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَعَظَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمًا فإِذَا رَجُلٌ قَدْ صَعِقَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ ذَا المُلْبِسُ عَلَيْنَا دِينَنَا، إِنْ كَانَ صَادِقًا فَقَدْ شَهَرَ نَفْسَهُ، وَإنْ كَانَ كَاذِبًا مَحَقَهُ الله ". أبو بكر بن كامل في معجمه، وابن النجار (٢). ٨٥/ ٦٠٥ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ إِلَّا قَالَ: لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أمَانَةَ لَهُ وَلاَ دِينَ لِمنْ لاَ عَهْدَ لَهُ ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٦٠٦ - " عَنْ أنَسٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَهُ بِالْوَحْىّ وَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أُمَّتِكَ أَحَدٌ يُصَلِّى عَلَيْكَ صَلاَةً إِلَّا صَلَّيْتُ عَليْهِ عَشْرًا ". ابن النجار (٤).

стр. 14654

٨٥/ ٦٠٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لاَ تَزَالُ طَائِفةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ". كر (١). ٨٥/ ٦٠٨ - " ابن النَّجارِ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَلِىٍّ الأَمِينُ، أَنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الله بِن إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ المُفَضَّلِ الْكَاتِبُ، ثَنَا أَبُو عَبْد الله أَحْمَدُ بنُ مُحمدِ بْنِ عَبد الله بْنِ خَالدٍ الْكَاتِبُ، ثَنَا أَبُو مُحَّمدٍ عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْعَبَّاسِ الجوهَرِىُّ، ثَنَا أبُو الْحَسنَ أَحْمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدِّمِشْقىُّ، ثَنَا الزُّبير بنُ بَكَّار، ثَنَا أَبُو ضَمْرة عن يُوسفَ بنِ أبى دُرةَ العسَّلَمى، عن جَعفَر بن عمْرو وابْنِ أمُيَّة الضَّمْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمُر فِى الإِسْلاَمِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاَثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلاَءِ: الجُنُونُ، وَالْجُذَامُ، والبَرَصُ، فإذا بَلَغَ خَمْسين ليَّنَ الله عَلَيْهِ الْحسَابَ، فإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ الله الإنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ، فإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ الله وَأَحبَّهُ أهْلُ السَّماءِ، فإِذَا بَلَغَ الثَّمَانينَ قَبِلَ الله حَسَنَاتِهِ وتَجَاوَزَ عَنْ سيِّئَاتهِ، فإذا بَلَغَ التِّسْعِين غَفَر الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ومَا تَأَخَّرَ، وسُمِى أَسِيرَ الله فِى أَرْضِهِ، وَشُفِّعَ فِى أَهْلِ بَيْتِهِ (٢) ". ٨٥/ ٦٠٩ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : احْبِسُوا عَلَى المسْلِمينَ (*) ضَالَّتَهُمْ، قَالُوا: وَمَا ضَالَّةُ المُؤْمِنِ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: الْعِلْمُ ".

стр. 14655

ابن النجار (١). ٨٥/ ٦١٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ عندَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ أَتَغْتَاُبهُ؟ ! ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلاَ غَيْبَةَ لَهُ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦١١ - "ابنُ النَّجَّارِ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ العَطَّارُ، عَنْ أَبِى عَلِىٍّ الْهَاشِمِىِّ أَنَّ أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الغَسْقِىَّ أَخَبَرهُ، أَنَا أَبُو مُحمَّد سَهْلُ بن أَحْمَدَ الدِّيبَاجِىُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ يَحْيَى الصُّولِىُّ، ثَنَا أَبُو العْينَاءِ، مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِم مَولَى بَنِى هَاشِمٍ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلمٍ أَبُو الْقَاسِم الكاتِبُ، ثَنَا أَبِى وَكَانَ يَكْتُبُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمَهْدِىِّ، حَدَّثنِى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الضَّبِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ المَهْدِىَّ بْنَ الْمَنْصُورِ أَمِيرَ المؤمنينَ يَقُولُ: حَدَّثَنِى

стр. 14656

المبارَكُ بْنُ نَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ لا يُجامِعَنَّ أَحدٌ مِنْكُمْ وَبِه حَقْنٌ مِنْ خَلاَءٍ، فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْهُ الْبَوَاسِيرُ، وَلاَ يُجامِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ وَبِه حَقْنٌ مِنْ بَوْلٍ، فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ النَّوَاصِيرُ ". سهل الديباجى قال في المغنى: قال الأزهرى: كذاب رافضى (١). ٨٥/ ٦١٢ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ رجلٍ، عَنْ يَزيدَ الرَّقَاشىِّ، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ رسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أيَّامٍ: يَومِ الفِطْرِ والنَّحْرِ وأيَّامِ التَّشْرِيقِ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦١٣ - " ابنُ النَّجَارِ كَتَبَ إِلَىَّ يُوسُفُ بْن عَبْدِ الله الدِّمَشْقِىُّ، ثَنَا أَبُو القاسِم محمودُ بنُ الفَرَج بنِ أبِى القاسِم المُقْرِى الْكَرْخى، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَبِى بِكْرِ الْمُقرِى، ثَنَا أَبُو الصَّفَا تَامِرُ بْنُ عَلِىٍّ، ثَنَا أَبُو منصُورٍ محمدُ بنُ عَلِىٍّ الأَصْبَهَانِىُّ الْمُذَّكرُ، ثَنَا مُحمدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِى، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُوبَ الرَّازِىُّ، ثَنَا الْقَعْنَبِىُّ عَنْ سَلِمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ ثَابتٍ الْبُنَانىِّ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ ليْلَةَ أُسْرِىَ بي إِلَى السَّمَاءِ سَأَلْتُ الله فَقُلْتُ: إِلَهِى وَسيِّدِى اجْعَلْ حسابَ أُمَّتِى عَلَى يَدِى لِئَلاَّ يَطَّلِعَ علَى عُيُوبِهِمْ أَحَدٌ غَيْرِى، فَإِذَا النِّدَاءُ مِنَ العُلاَ: يَا أَحْمَدُ إنَّهم عِبَادى لاَ أُحِبُّ أَنْ أَطْلِعَكَ عَلَى عُيُوبِهِمْ، فَقُلْتُ: إِلَهِى وسيِّدى وَمولاَي، المذْنِبُونَ مِن أُمَّتِى؟ فَإِذَا النِّدَاءُ مِنَ الْعُلاَ: يَا أَحْمَدُ إِذَا كُنْتُ أَنا الرَّحيمَ، وكُنْتَ أَنْتَ الشَّفِيعَ فأَيْنَ المذْنِبُونَ بَيْنَنَا؟ فَقُلتُ: حَسْبِى حَسْبِى".

стр. 14657

محمد بن على المذكر، قال في المغنى متهم تالف. قلت: وأخلق بهذا الحديث أن يكون من وضعه (١). ٨٥/ ٦١٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رسولَ الله ﷺ فقال يا نَبِىَّ الله. أَىُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قال: سَلْ رَبَّكَ الَعَفْوَ والْعافِيَةَ فِى الدَّنْيَا والآخِرةِ فَقدْ أَفَلحْتَ ". ز (٢). ٨٥/ ٦١٥ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ نَضَّرَ الله مَنْ سمِعَ قَوْلي ثمَّ لَمْ يزِدْ فِيهِ: ثَلاَثَ (ثلث) لا يُغَلُّ عَليْهِنَّ قَلْبُ امْرِئ مُسْلِمٍ: إخلاصُ العَمل لله، ومُنَاصَحَةُ ولاةِ الأَمر، ولزُومُ جَمَاعةِ الْمُسْلِميِنَ، فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائهِمْ ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٦١٦ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى الرُّكُوعِ والسُّجُودِ ". ابن النجار (٤).

стр. 14658

٨٥/ ٦١٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ ثَلاَث: عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِى فَوْقَ ثَلاَثٍ، وَعَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، وَعَنِ النَّبِيذِ فِى هَذِهِ الظُّرُوفِ، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ إِنِّى نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ، ثُمَّ بَدَا لى فِيهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِى فَوْقَ ثَلاَثٍ: ثُمَّ بَدَا لِى أَنَّ النَّاسَ يُنْفِقُونَ إدَامَهمُ، وَيُتَحِفُونَ ضَيْفَهُم، وَيَخْتَبئُونَ لِغَائِبِهِمْ، وَكلُو وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوا وَلاَ تَقُولُوا هُجْرًا (*)، فَإِنَّهُ يُرِقُّ القَلْبَ، ويُدْمِعُ العَيْنَ، وَيُذَكِّرُ الآخِرَةَ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا فِيما شِئْتُمْ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٦١٨ - " ابنُ النَّجَّارِ: كَتَبَ إلَىَّ مَعْمَرُ بنُ مُحَمَّد الأصْبِهَانِىُّ: أَنَّ أبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ ابْنَ إِبْرَاهِيمَ اليُونَارْتِى أَخْبَرَهُ فِى مُعْجَمِهِ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّرِيفَ وَاضِحَ أبِى تَمَّامٍ الزَّبِيبىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبَا علَىِّ بْنَ تُومَةَ يَقُولُ: اجْتَمَعَ قَوْمٌ مِنَ الغُرَبَاءِ عِنْدَ أَبِى حَفْصِ بْنِ شَاهين فَسَأَلُوهُ أَنْ يُحَدِّثَهَمْ أَعْلَى حَدِيِثٍ عِنْدَهُ، فَقَالَ: لأُحَدِّثنَكُمْ حَديثًا مِنْ عَوَالِى مَا عِنْدى، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِىُّ، ثَنَا شَيْبَانُ بنُ فَرُّوخِ الأُبُلَّىُّ، ثنا نَافِعٌ أَبُو هُرْمِزَ السِّجَسْتَانِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: حَيَاتِى خَيْرٌ لَكُمْ، وَمَمَاتِى خَيْرٌ لَكُمْ ... الحديث ". ... ... ... . (٢).

стр. 14659

٨٥/ ٦١٩ - "عَنْ أَبَان (*)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بالْمَقَابِرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ربَّ الأرْوَاحِ الفَانِيَةِ، والعِظَامِ النَّخِرةِ الَّتِى خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِىَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ، أَدْخِلْ عَلَيْهَا رَوْحًا مِنْكَ وَسَلاَمًا مِنَّا، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ مَنْ مَاتَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ ". ابن النجار (١). ٨٥/ ٦٢٠ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً: مَنْ أُلْهِمَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الإجَابةَ؛ لأَنَّ الله يَقُولُ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (* *)﴾ وَمَنْ أُلْهِمَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ؛ لأنَّ الله يقول: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ (٢) التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ وَمَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ؛ لأَنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ:

стр. 14660

﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ (١) لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وَمَنْ أُلْهِمَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ، لأَنَّ اللهَ تَعالَى يَقُولُ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ (٢) إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ وَمنْ أُلْهِمَ النَّفَقَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْخَلَفَ؛ لأَنَّ الله يَقُولُ: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ (٣) ". ابن النجار، ص. ٨٥/ ٦٢١ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّى أشْتَهِى الجِهَادَ وَإنِّى لاَ أَقْدرُ عَلَيْه، قَالَ: بَقِىَ وَاحِدٌ مِنْ وَالدَيْكَ؟ قَالَ: أُمِّى، قَالَ: فَأَبْلِ (*) الله عُذْرًا فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كُنْتَ حَاجّا وَمُعْتَمِرًا وَمُجاهِدًا إِنْ رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ، فَاتَّقِ الله وَبِرَّهَا ". ابن النجار (٤). ٨٥/ ٦٢٢ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ جَالسًا مَعَ أَصْحَابه فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ مَجْنُونٌ فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مَجْنُونٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَهْ؛ الْمَجَنُونُ المُقِيم عَلَى مَعْصِيَةِ الله، وَلَكِنْ هَذَا رَجُلٌ مُصَابٌ ".

стр. 14661

ابن النجار (١). ٨٥/ ٦٢٣ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا أَعْطَاهُ كِرَاهُ قَالَ لَهُ: أَخَذْتَ كِرَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَأَكُلهُ وَأَطْعِمْهُ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦٢٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَمَّا تَجَلَّى الله للْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ، فَوَقَعَتْ ثَلاَثٌ (*) بِالْمَدِينَة، وَثَلاَثَةٌ بِمَكَّةَ، فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ، وَوَرِقَانُ، وَرَضْوى، ووَقَعَ بِمَكَّةَ ثَبِيرٌ، وَحِرَاءُ، وَثَوْرٌ".

стр. 14662

ابن النجار (١). ٨٥/ ٦٢٥ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِىِّ ﷺ : يَا خَيْرَنَا وابْنَ خَيْرِنَا، وَسَيِّدَنَا وابنَ سيدِنا. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَأَيُّهَا النَّاسُ: قُولُوا مَا أقُولُ لَكُمْ، وَلاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ، أَنْزِلُونِى حَيْثُ أنْزَلَنِى الله، أَنَا عَبْدُ الله وَرَسُولُ الله". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦٢٦ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَارَسُولَ الله إِنِّى أُحبُّ فُلَانًا فِى الله قَالَ: فَأَخبَرْتَهُ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: قُمْ فَأَخْبِرْهُ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ إِنِّى أُحِبُّكَ فِى الله يَا فُلاَنُ، فَقَالَ: أَحَبَّك الله الَّذِى أَحْبَبْتَنِى لَهُ ". ابن النجار (٣). ٨٥/ ٦٢٧ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: يَا حَىُّ يَا قَيّومُ بِكَ أَسْتَغِيثُ ".

стр. 14663

ابن النجار (١). ٨٥/ ٦٢٨ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَسْألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ شَئٍ، فَكَانَ يُعْجبُنَا أَنْ يَأتِىَ (*) الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَة فَيَسْأَلَهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ صَدَقَ، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: الله، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الأَرْض؟ قَالَ: الله، قال، فَمَنْ نَصَبَ هَذه الْجبَالَ؟ قَالَ: الله قَالَ: فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا هَذهِ المنَافِعَ؟ قَالَ: الله، قَالَ: فَبالَّذى خَلَق السَّمَاءَ (* *) وَالأَرْضَ، وَنَصَبَ الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيَهَا هَذِهِ الْمَنافِعَ آلله أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى يَوْمِنَا وَلَيْلَتنَا؟ قَالَ: صَدَقَ، قَالَ: فَبِالَّذِى أَرْسَلَكَ آلله أَمَرَكَ بِهَذا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِى سَنَّتِنَا؟ قَالَ: - صَدَقَ، قَالَ فِبَالَّذِى

стр. 14664

أرْسَلَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ بهذَا؟ قَالَ: نَعْم، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْه سَبِيلًا، قَالَ: صَدَقَ، قَالَ: فَبالَّذى أَرْسَلَكَ آلله أَمَرَكَ بِهذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَالَّذى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ (*) لاَ أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ، فَلَمَّا مَضَى قَالَ: لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَن الْجَنَّةَ". ز (١). ٨٥/ ٦٢٩ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: احْتَبَسَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الصَّلاَة وَكَانَ بَيْنَ نِسَائِهِ شَئٌ فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ (* *)، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: يَا رَسُوَلَ الله! احْثُ فِى أفوَاهِهِنَّ التُّرَابَ وَاخْرَجْ إِلَى الصَّلاَةِ ". ابن النجار (٢). ٨٥/ ٦٣٠ - " عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ لأُبىِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ الله أَمَرَنى أَنْ أُقْرِئَكَ القُرْآنَ أَوْ أقْرَأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ، قَالَ: الله سَمَّانِى لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العَالَمِينَ؟ قَالَ: نَعَم، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ ". ابن النجار (٣).

стр. 14665

٨٥/ ٦٣١ - " عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ، ثَنَا قَتَادَةُ، وَمطَرٌ الوَرَّاقُ، وَعَبْدُ الله الدانَاجُ (*)، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ بَابِ البَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ بَابَ الحُجْرَةِ سَمِعَ قَوْمًا يَتَراجَعُونَ بَيْنَهُمْ فِىْ القُرْآنِ: أَلَمْ يَقُلِ الله فِى آيَةِ كَذَا وَكَذَا، أَلَمْ يَقُلِ الله فِى آيَةِ كَذَا وَكذَا، قَالَ: فَفَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ بَابَ الحُجْرةِ، وَكَأَنَّمَا فُقِئَ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَوْ لِهَذا (* *) عُنِّيتُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بَأَشْبَاهِ هَذَا، ضَرَبُوا كتَابَ الله بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، أَمَرَكُمْ الله بِأَمْرٍ فَاتَّبِعُوهُ، وَنَهَاكُمْ عَنْ شَئٍ فَانْتَهُوا، قَالَ: فَلَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ فِى القَدَرِ حَتَّى كَانَ لَيَالِى الْحَجَّاج بْن يُوسُفَ، فَأَوَّلُ مَنْ تَكَلمَّ فِيهِ بَعْدُ الجُهَنِىُّ فَأخَذَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فَقَتَلَهُ، وَفِى لَفْظٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وَسَمِعَ قَوْمًا يَتَذَاكَرُونَ القدر عَلَى بَابِ حُجْرَةٍ لَهُ فَخَرَجَ إلَيْهِمْ فَكَأَنَّمَا فُقِئَ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: أَلِهَذَا خُلِقْتُمْ، وَلِهَذَا عُنِّيتُمْ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا وَأَشْبَاهِ هَذَا، انْظُرُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَاتَّبِعُوهُ، وَمَا نُهِيتُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ". قط في الأفراد، والشيرازى في الألقاب، كر (١).

стр. 14666

٨٥/ ٦٣٢ - " الشُّهَداءُ ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا فِى سَبِيلِ الله يُرِيدُ أَن لاَ يَقْتُلَ وَلاَ يُقْتَلَ وَلاَ يُقَاتِلَ يُكثِّرُ سَوَادَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ مَاتَ أَو قُتِلَ غُفَرِتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَأُجيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأُومِنَ (*) من الْفَزَعَ الأَكْبَرِ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَحَلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ، وَوُضِعَ عَلَى رَأسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَالْخُلْدِ، وَالثَّانِى: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلاَ يُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مَعَ رُكْبَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ يَدَي الله ﵎ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِر، وَالثَّالِثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أنْ يَقْتُلَ وَيُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرًا سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالنَّاسُ جَاثونَ عَلَى الرُّكَبِ يَقُولُونَ: أَلاَ أَفْسِحُوا لَنَا - مَرَّتَيْنِ - فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا وَأَمْوَالَنَا لله، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ قَالَ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، أوْ لِنَبِىٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَتَنَحَّى لَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ لِمَا (* *) يَرَى مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأتُوا مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ، فَيَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ؛ لاَ يَجِدُونَ غَمَّ الْمَوْتِ، وَلاَ يَغْتَمُّونَ فِى الْبَرْزخِ، وَلاَ تُفْزِعُهُمُ الصَّيْحَةُ، وَلاَ يُهِمُّهُمُ الْحِسَابُ، وَلاَ الْمِيزَانُ، وَلاَ الصِّرَاطُ، يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ، وَلاَ يَسَألُونَ شَيْئًا إِلَّا أُعْطُوهُ وَلاَ يَشْفَعُونَ فِى شَىْءٍ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ، وَيُعْطَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا أحَبَّ، وَيَنْزِلُ مِنْ حَيْثُ أحَبَّ". هب: وضعفه عن أنس (١).

стр. 14667

٨٥/ ٦٣٣ - "إِنَّ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ فِيمَا سَلفَ مِنَ الزَّمَانِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَارًا فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَجَافٍ حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصَةً، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ عَفَا الحَجَرُ وَعَفَا الأَثَرُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ إلَّا الله فَادْعُوا الله بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِى وَالِدَانِ فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِى إِنَائِهِمَا فآتِيهِمَا فَإِذَا وَجَدْتُهُمَا رَاقِدَيْنِ قُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا كرَاهَةَ أَنْ أَرُدَّ سِننَتَهُمَا فِى رُءُوسِهِمَا حَتَّى يَسْتَيقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. وَقَالَ الثانِى: اللَّهُمَّ إِنْ كنتَ تَعْلَمُ أَنِّى اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ فَأَتَانِى يَطْلُبُ أَجْرَهُ وَأَنَا غَضْبَانُ فَزَبَرْتُهُ (١) فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ فَجَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ كُلُّ الْمَالِ، فَأَتَانى يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّا أجْرَهُ الأَوَّلَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمِتَكَ، وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثَا الحَجَر. وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَجَعَلَ لَهَا جُعْلًا فَلَمَّا قَدَرَ عَلَيْهَا وَفَّرَ (٢) لَهَا نَفْسَهَا وَسَلَّمَ لهَا جُعْلَهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كنتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا مَعَانِيقَ (٣) يَمْشُونَ ". ط، حم، وأبو عوانة: عن أنس (٤).

стр. 14668

٨٥/ ٦٣٤ - " بَيْنَمَا أنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ فَوَكَزَ بَيْنَ كتِفَى فَقُمْتُ إِلَى شَجَرَة فيهَا مثْلُ وَكْرَي الطَّائِرِ فَقَعَد فِى إَحْداهُمَا وَقَعَدْتُ فِى الأخْرَى، فَنَمَتْ فَارَتَفَعتْ حَتَّى سَدَّتِ الخَافِقيْنِ وَأنَا أُقَلِّبُ بَصَرِى وَلَوْ شِئْتُ أنْ أمَسَّ السَّمَاءَ لَمَسَسْتُ، فَالتَفَتُّ إِلَى جَبْريلَ فَإِذَا هُوَ كأنَهُ حِلسٌ لاَ طِئٌ فَعَرَفْتُ فَضْلَ عِلمِهِ بِالله عَلَىَّ، وَفُتِحَ لِى بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَرَأيْتُ النُّورَ الأعْظَمَ، وَلُطَّ دُونِى (١) الحِجَابُ وَفَوْقَهُ الدُّرُّ وَاليَاقُوتُ، ثُمَّ أوْحَى الله إِلَى مَا شَاءَ أَنْ يُوحِىَ". ابن سعد، بز، وابن خزيمة، طس، وأبو الشيخ في العظمة. هب: عن أنس (٢).

стр. 14669

٨٥/ ٦٣٥ - " تَشْتَاقُ الجَنَّةُ إِلى أَرْبَعَةٍ: إِلَى عَلِىٍّ، وَابِى ذَرٍّ، وَعَمَّارٍ، وَالمِقْدَادِ". ابن عساكر: عن ابن عباس (١). ٨٥/ ٦٣٦ - " تَشْهَدُ أَنْ لاَ إله إِلاَّ الله، وَأَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحَجُّ البَيْتَ، وَتُحِبُّ للنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ ". طب، عن جرير، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِى ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الإسْلاَمِ، قَالَ فذكره (٢). ٨٥/ ٦٣٧ - " تَشْوِيهِ النَّارُ فتقدم (*) شفته العُليَا حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأسِهِ، وَتَسْتَرْخِى شَفَتُهُ العُليَا (السفلى) حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ ". حم، ت: حسن صحيح غريب، وابن أبى الدنيا في صفة النار، ع، ض: عن أبى سعيد في قوله: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾، قال: فذكره (٣).

стр. 14670

٨٥/ ٦٣٨ - " تُصَالِحُونَ الرُّوم عَشْرَ سِنِينَ آمِنًا، يَفُون سنتين، وَيَغْدِرُونَ فِى الثَّالِثَةِ، أَوْيفون أَرْبَعًا وَيَغَدِروُنَ - فِى الخَامِسَةِ، فَيَنْزِلُ جَيْشٌ مِنْكُمْ فِى مَدِينَتِهِمْ فَتَغْزُونَ أنْتُمْ وَهُمْ عَدُوّا مِنْ وَرَائِكُمْ وَوَرَائِهِمْ، فَتُقَاتِلُونَ ذَلِكَ الَعدُوَّ، وَيَفْتَحُ الله لَكُمْ فَتَنْصَرِفُونَ بِمَا أَصبْتُمْ مِنْ أجْرٍ وَغَنِيمَة، فَتَنْزِلُونَ بِمَرْحٍ ذِى تُلُولٍ فَيَقُولُ قَائِلُكُمْ: الله غَلَبَ. وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: الصَّلِيبُ غَلَبَ، فَيَتَدَاو لُونَهَا فَيَغْضَبُ المُسْلِمُونَ وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ غَيْرُ بَعِيد، فَيَثُورُ ذَلِكَ المُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ فَيَدُقُّهُ وَيَبْرُزُونَ إِلَى كاسِرِ صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ فَتَثُورُ تِلكَ العِصَابَةُ مِن المُسْلِمِينَ إِلى أسْلِحَتِهِمْ، وَيِثُورُ الرومُ إِلَى أسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتُلُونَ تِلكَ العِصَابَةَ مِن المُسْلِمِينَ يُسْتَشْهَدُونَ، فَيَأتُونَ مللكم (*) فَيَقُولُونَ: قَدْ كفَيْنَاكَ حَدَّ (* *) العَرَبِ وَبَأسَهُمْ فَمَا تَنْتَظِرُونَ (* * *)، فيجمْع لكم حمل امرأة ثُمَّ يَأتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غاية، تَحْتَ كُلِّ غَايَة اثْنَا عَشَرَ ألفًا". طب، وابن نافع، ك: عن ذى مخمر (١). ٨٥/ ٦٣٩ - "إِنَّ المرءَ المُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أخَاهُ المسْلِمَ خَاضَ فِى الرَّحْمَة إلى حِقْوَيْهِ، فَإذَا جَلَس عِنْدَ المَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَغَمَرَتِ المَرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكان المريضُ فِى ظِل عَرْشِهِ، وَكَانَ العَائِدُ فِى ظِلِّ قُدْسِهِ، وَيَقُولُ الله لمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا كَم احْتَبَسُوا عِنْدَ المَرِيضِ العواد، فَيَقُولُونَ: أىْ رَبّ فَوَاقًا إنْ كانَ احْتَبَسُوا فَوَاقًا، فَيَقُولُ الله
следующие страницы →