← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14666–14705 · переход к 14671.

стр. 14666

٨٥/ ٦٣٢ - " الشُّهَداءُ ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا فِى سَبِيلِ الله يُرِيدُ أَن لاَ يَقْتُلَ وَلاَ يُقْتَلَ وَلاَ يُقَاتِلَ يُكثِّرُ سَوَادَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ مَاتَ أَو قُتِلَ غُفَرِتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَأُجيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأُومِنَ (*) من الْفَزَعَ الأَكْبَرِ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَحَلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ، وَوُضِعَ عَلَى رَأسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَالْخُلْدِ، وَالثَّانِى: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلاَ يُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مَعَ رُكْبَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ يَدَي الله ﵎ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِر، وَالثَّالِثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أنْ يَقْتُلَ وَيُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرًا سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالنَّاسُ جَاثونَ عَلَى الرُّكَبِ يَقُولُونَ: أَلاَ أَفْسِحُوا لَنَا - مَرَّتَيْنِ - فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا وَأَمْوَالَنَا لله، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ قَالَ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، أوْ لِنَبِىٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَتَنَحَّى لَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ لِمَا (* *) يَرَى مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأتُوا مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ، فَيَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ؛ لاَ يَجِدُونَ غَمَّ الْمَوْتِ، وَلاَ يَغْتَمُّونَ فِى الْبَرْزخِ، وَلاَ تُفْزِعُهُمُ الصَّيْحَةُ، وَلاَ يُهِمُّهُمُ الْحِسَابُ، وَلاَ الْمِيزَانُ، وَلاَ الصِّرَاطُ، يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ، وَلاَ يَسَألُونَ شَيْئًا إِلَّا أُعْطُوهُ وَلاَ يَشْفَعُونَ فِى شَىْءٍ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ، وَيُعْطَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا أحَبَّ، وَيَنْزِلُ مِنْ حَيْثُ أحَبَّ". هب: وضعفه عن أنس (١).

стр. 14667

٨٥/ ٦٣٣ - "إِنَّ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ فِيمَا سَلفَ مِنَ الزَّمَانِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَارًا فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَجَافٍ حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصَةً، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ عَفَا الحَجَرُ وَعَفَا الأَثَرُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ إلَّا الله فَادْعُوا الله بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِى وَالِدَانِ فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِى إِنَائِهِمَا فآتِيهِمَا فَإِذَا وَجَدْتُهُمَا رَاقِدَيْنِ قُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا كرَاهَةَ أَنْ أَرُدَّ سِننَتَهُمَا فِى رُءُوسِهِمَا حَتَّى يَسْتَيقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. وَقَالَ الثانِى: اللَّهُمَّ إِنْ كنتَ تَعْلَمُ أَنِّى اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ فَأَتَانِى يَطْلُبُ أَجْرَهُ وَأَنَا غَضْبَانُ فَزَبَرْتُهُ (١) فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ فَجَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ كُلُّ الْمَالِ، فَأَتَانى يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّا أجْرَهُ الأَوَّلَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمِتَكَ، وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثَا الحَجَر. وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَجَعَلَ لَهَا جُعْلًا فَلَمَّا قَدَرَ عَلَيْهَا وَفَّرَ (٢) لَهَا نَفْسَهَا وَسَلَّمَ لهَا جُعْلَهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كنتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا مَعَانِيقَ (٣) يَمْشُونَ ". ط، حم، وأبو عوانة: عن أنس (٤).

стр. 14668

٨٥/ ٦٣٤ - " بَيْنَمَا أنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ فَوَكَزَ بَيْنَ كتِفَى فَقُمْتُ إِلَى شَجَرَة فيهَا مثْلُ وَكْرَي الطَّائِرِ فَقَعَد فِى إَحْداهُمَا وَقَعَدْتُ فِى الأخْرَى، فَنَمَتْ فَارَتَفَعتْ حَتَّى سَدَّتِ الخَافِقيْنِ وَأنَا أُقَلِّبُ بَصَرِى وَلَوْ شِئْتُ أنْ أمَسَّ السَّمَاءَ لَمَسَسْتُ، فَالتَفَتُّ إِلَى جَبْريلَ فَإِذَا هُوَ كأنَهُ حِلسٌ لاَ طِئٌ فَعَرَفْتُ فَضْلَ عِلمِهِ بِالله عَلَىَّ، وَفُتِحَ لِى بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَرَأيْتُ النُّورَ الأعْظَمَ، وَلُطَّ دُونِى (١) الحِجَابُ وَفَوْقَهُ الدُّرُّ وَاليَاقُوتُ، ثُمَّ أوْحَى الله إِلَى مَا شَاءَ أَنْ يُوحِىَ". ابن سعد، بز، وابن خزيمة، طس، وأبو الشيخ في العظمة. هب: عن أنس (٢).

стр. 14669

٨٥/ ٦٣٥ - " تَشْتَاقُ الجَنَّةُ إِلى أَرْبَعَةٍ: إِلَى عَلِىٍّ، وَابِى ذَرٍّ، وَعَمَّارٍ، وَالمِقْدَادِ". ابن عساكر: عن ابن عباس (١). ٨٥/ ٦٣٦ - " تَشْهَدُ أَنْ لاَ إله إِلاَّ الله، وَأَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحَجُّ البَيْتَ، وَتُحِبُّ للنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ ". طب، عن جرير، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِى ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الإسْلاَمِ، قَالَ فذكره (٢). ٨٥/ ٦٣٧ - " تَشْوِيهِ النَّارُ فتقدم (*) شفته العُليَا حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأسِهِ، وَتَسْتَرْخِى شَفَتُهُ العُليَا (السفلى) حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ ". حم، ت: حسن صحيح غريب، وابن أبى الدنيا في صفة النار، ع، ض: عن أبى سعيد في قوله: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾، قال: فذكره (٣).

стр. 14670

٨٥/ ٦٣٨ - " تُصَالِحُونَ الرُّوم عَشْرَ سِنِينَ آمِنًا، يَفُون سنتين، وَيَغْدِرُونَ فِى الثَّالِثَةِ، أَوْيفون أَرْبَعًا وَيَغَدِروُنَ - فِى الخَامِسَةِ، فَيَنْزِلُ جَيْشٌ مِنْكُمْ فِى مَدِينَتِهِمْ فَتَغْزُونَ أنْتُمْ وَهُمْ عَدُوّا مِنْ وَرَائِكُمْ وَوَرَائِهِمْ، فَتُقَاتِلُونَ ذَلِكَ الَعدُوَّ، وَيَفْتَحُ الله لَكُمْ فَتَنْصَرِفُونَ بِمَا أَصبْتُمْ مِنْ أجْرٍ وَغَنِيمَة، فَتَنْزِلُونَ بِمَرْحٍ ذِى تُلُولٍ فَيَقُولُ قَائِلُكُمْ: الله غَلَبَ. وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: الصَّلِيبُ غَلَبَ، فَيَتَدَاو لُونَهَا فَيَغْضَبُ المُسْلِمُونَ وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ غَيْرُ بَعِيد، فَيَثُورُ ذَلِكَ المُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ فَيَدُقُّهُ وَيَبْرُزُونَ إِلَى كاسِرِ صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ فَتَثُورُ تِلكَ العِصَابَةُ مِن المُسْلِمِينَ إِلى أسْلِحَتِهِمْ، وَيِثُورُ الرومُ إِلَى أسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتُلُونَ تِلكَ العِصَابَةَ مِن المُسْلِمِينَ يُسْتَشْهَدُونَ، فَيَأتُونَ مللكم (*) فَيَقُولُونَ: قَدْ كفَيْنَاكَ حَدَّ (* *) العَرَبِ وَبَأسَهُمْ فَمَا تَنْتَظِرُونَ (* * *)، فيجمْع لكم حمل امرأة ثُمَّ يَأتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غاية، تَحْتَ كُلِّ غَايَة اثْنَا عَشَرَ ألفًا". طب، وابن نافع، ك: عن ذى مخمر (١). ٨٥/ ٦٣٩ - "إِنَّ المرءَ المُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أخَاهُ المسْلِمَ خَاضَ فِى الرَّحْمَة إلى حِقْوَيْهِ، فَإذَا جَلَس عِنْدَ المَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَغَمَرَتِ المَرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكان المريضُ فِى ظِل عَرْشِهِ، وَكَانَ العَائِدُ فِى ظِلِّ قُدْسِهِ، وَيَقُولُ الله لمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا كَم احْتَبَسُوا عِنْدَ المَرِيضِ العواد، فَيَقُولُونَ: أىْ رَبّ فَوَاقًا إنْ كانَ احْتَبَسُوا فَوَاقًا، فَيَقُولُ الله

стр. 14671

لملائِكِتَهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى عِبَادَةَ أَلفِ سَنَة قِيَامَ لَيْله وَصِيَامَ نَهَارِهِ، وَأخْبِرُوهُ أنِّى لَمْ أكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئةً وَاحدَةً، وَيَقُولُ لِمَلاَئِكَتِهِ: انْظرُوا كَم احْتَبَسُوا، فَيَقُولُونَ: سَاعَةً إِنْ كَانَ احْتَبَسُوا سَاعَة، فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا، وَالدَّهْرُ عَشْرَةُ آلاَفِ سَنَة، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئةٌ وَاحِدَةٌ، وَإنْ كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألفَ مَلَك حَتَّى يُمْسِىَ، وَكَانَ فِى خِرَافِ الجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْه سَبْعُونَ ألفَ مَلكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ فِى خِرَافِ الجَنَّةِ ". ع: عن أنس (١). ٨٥/ ٦٤٠ - "إِنَّ المَرْءَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ البُرْهَةَ مِنْ دَهْرِه، ثُمَّ تَعْرِضُ لَهُ الجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ الجَنَّةِ فَيعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ وَذَلِكَ لِمَا كُتبَ لَهُ، وَإِن الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ البُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ، ثُمَّ تَعْرِض لَهُ الجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ النَّارِ فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ لِمَا كُتِبَ لَهُ ". طب: عن العرس بن عميرة (٢). ٨٥/ ٦٤١ - "إِنَّ المَرْءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَمَا بَقَى مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَينسئُهُ الله ثَلاثينَ سَنَةً، وَإنَّهُ لَيَقْطَعُ الرَّحِمَ وَقَدْ بَقِى مِنْ عُمُرِهِ ثَلاثون سَنَهً، فَيُصيِّرهُ الله إلى ثَلاَثَةِ أيَّامٍ". أبو الشيخ في الثواب: عن ابن عمرو (٣).

стр. 14672

٨٥/ ٦٤٢ - "أُجِزْتُ أنَا وَالفَضْلُ بْنُ عَبَّاس أَمَامَ النَّبِىِّ ﷺ مُرْتَدِفَيْنِ أتَانًا وَهُوَ يُصَلِّى يَوْمَ عَرَفَةَ، لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَنْ يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ". هب: عن ابن عباس (١). ٨٥/ ٦٤٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلكًا، ثُمَّ الجَبَابِرَة، ثُمَّ الطَّوَاغِيت ". ش (٢). ٨٥/ ٦٤٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: البَوْلُ فِى المُغْتَسَلِ يَأخُذُ مِنْهُ اللَّمَمَ ". عب (٣). ٨٥/ ٦٤٥ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّىَ عَلَى الجنازة (٤) فِى القُبُورِ". ش (٥). ٨٥/ ٦٤٦ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ بَسْبَسَةَ (٦) عَيْنًا ".

стр. 14673

أبو نعيم (١).

стр. 14674

(مسند أنيس بن جنادة الغفارى ﵁ -) ٨٦/ ١ - " عَنْ أبِى ذَرٍّ قَالَ: كَانَ لِى أخٌ يُقَالُ لَهُ: أُنَيْسٌ وَكَانَ شَاعِرًا، فَسَافَرَ هُوَ وَشَاعِرٌ آخَرُ، فَأتَيْنَا مَكَّةَ، فَرَجَعَ أُنَيسٌ، فَقَالَ: يَا أخِى رَأيْتُ بِمَكَّةَ رَجُلًا يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِىٌّ، وَأنَّهُ عَلَى دِينِكَ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).

стр. 14675

(مسنَد "أَنيسُ بنُ قتادة البَاهِلِيُّ ﵁ -) ٨٧/ ١ - " عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: أَقَامَ فُلاَنٌ خُطَبَاءَ يَشْتُمُونَ عَلِيّا وَيَقَعُونَ فِيهِ حَتَّى كَان آخِرُهُمْ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ أوْ غَيْرِهِمْ يُقَالُ لَهُ: أُنَيْسٌ، حَمِدَ الله وَأَثْنى عَلَيْهِ ثُمّ قَالَ: إِنَّكُمْ قَدْ أَكَثَرْتُمْ اليَوْمَ فِى سَبِّ هَذَا الرَّجُلِ وَشَتْمِهِ وَأُقْسِمُ بِالله مَا أَحَدٌ أَوْصَلَ لِرَحِمِهِ مِن النَّبِى ﷺ أَفَتَرْونَ أَنَّ شَفَاعَتَهُ تَصِلُ إِليْكُمْ، وَتَعْجِزُ عَنْ أهْلِ البَيْتِ ". أبو نعيم (١).

стр. 14676

(مسند أهبان بن أوس الأسلمي ﵁ -) ٨٨/ ١ - " عَنْ أُهْبَانَ بْنِ أَوْسٍ الأَسْلَمِىِّ، أَنَّهُ كَانَ فِى غَنَمٍ لَهُ، فَشَبَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاة مِنْهَا فَصَاحَ عَلَيْهِ، فَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِه، فَخَاطَبَنِى فَقَالَ: مَنْ لَها يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا؟ تَنزعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ الله؟ ! فَصَفَّقْتُ بِيَدَىَّ وَقُلتُ: وَالله مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا! فَقَالَ: تَعْجَبُ وَرَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ هَذِهِ النَّخَلاَتِ، وَهُوَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ يُحَدِّثُ النّاسَ نَبَأَ مَا قَدْ سَبَقَ وَأَنْبَأَنَا مَا يَكُون، وَهُوَ يَدْعُو إِلى الله وَإِلى عِبَادَتِهِ، فَأَتَى أُهْبَانُ إلى رَسُولِ الله ﷺ فَأخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ، وَأَسْلَمَ". خ في تاريخه، وقال: إسناده ليس بالقوى، وأبو نعيم (١).

стр. 14677

(مُسند أهبان بن صيفى الغفاري ﵁ -) ٨٩/ ١ - " أَوْصَانِى خلِيلِى ﷺ أَنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَة وَفُرْقَةٌ واخْتِلاَفٌ، فَإِذَا كانَ ذَلِكَ فَاكسِرْ سَيْفَكَ وَاقْعُدْ فِى بَيْتِكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ كثِيبٍ". نعيم بن حماد في الفتن، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 14678

(مسند أوس بن أوس الثقفي ويقال أوس بن أبى أوس ﵁ -) (وقيل: هما اثنان وهو أوس بن حُذَيفة، وقيل: هم ثلاثة) ٩٠/ ١ - "عَنْ أوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِىِّ قَالَ: قَدِمْنَا - وَفْدَ ثَقِيف - عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَنَزَلَ الأحْلاَفِيُّونَ عَلَى المُغَيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَنْزَلَ المَالِكِيِّينَ قُبَّتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأتِينَا فَيُحَدَّثُنَا بَعْدَ عِشَاءِ الآخِرَةِ حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مِنْ طُولِ القِيَام، فَكَانَ أَكْثَرَ مَا يُحَدِّثُنَا اشْتِكَاءُ قُرَيْشٍ، يَقُولُ: كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلَينَ مُسْتَضْعَفِينَ فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِن القَوْمٍ، فَكَانَتْ سِجَالُ الحَرْبِ عَلَيْنَا وَلَنَا، فَاحْتَبَس عَنَّا لَيْلة عَنِ الوَقْتِ الَّذِى كَانَ يَأتِينَا فيهِ، ثُمَّ أَتَانَا فَقُلنَا: يَارَسُولَ الله، احْتبَسْتَ عَنَّا الَّليْلَةَ عَنِ الوَقْتِ الَّذِى كنتَ تَأَتِينَا فِيه، فَقَالَ: إنَّهُ طَرَأ عَلَىَّ حِزْبِى مِنْ القُرآنِ، فَأَحبَبْتُ أنْ لاَ أَخْرُجَ حَتَّى أَقَرَأَهُ، أوْ قَالَ: حَتَّى أَقْضِيَهُ، فَلَمَّا أَصبْحْنَا سَأَلنَا أَصْحَابَ رَسُول الله ﷺ عَنْ أَحْزَاب القُرآن كَيْفَ يُحَزَبُونَهُ؟ فَقَالُوا: ثَلاَثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبعٌ، وَتِسعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلاَثَ عَشْرَةَ وَحِزْبُ المُفَصّلِ (*) ". ط، حم، وابن جرير، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 14679

٩٠/ ٢ - "عَنْ أوْسِ بْنِ أوْسٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ فِى قُبَّة فِى مَسْجِدِ المدِينَةِ، فَأتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَهُ بِشَئ لاَ نَدْرِى مَا يَقُولُ؟ فَقَال: اذْهَبْ، فَقُلْ لَهُمْ يَقْتُلُوهُ، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أن لا إلهَ إلّا الله وَأنِّى رَسُولُ الله، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: اذهَبْ، فَقُلْ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ، فَإنِّى أُمْرِتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ إلاَ الله وأنِّى رَسُولُ الله، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِماؤُهُمْ وَأمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى الله ". ط، حم، والدارمى، والطحاوى، حل (١). ٩٠/ ٣ - "عَنْ أوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِىِّ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ ، قَالَ: مِنْ أفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَى الصَّلاَةَ فِيهِ، فَإِنَّ صلاَتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى، قَالُوا يَارَسُولَ الله، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْك وَقَدْ أرْمَمْتَ؟ يَقُولُ: بَلِيتَ! قَالَ: إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أنْ تَأكلَ أجْسَادَ الأنْبِيَاءِ".

стр. 14680

حم، وأبو نعيم (١). ٩٠/ ٤ - " عَنْ أوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَبَكر وابْتَكَرَ، وَدَنَا مِنَ الإمَام وَأنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطوَة يَخْطُوهَا صِيَامُ سَنَة وَقِيَامُهَا وَذلكَ عَلَى الله يَسِيرٌ". أبو نعيم (٢). ٩٠/ ٥ - "عَنْ أَوْسِ بنِ أَوْس الثَّقَفِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : " بَيْنَا أنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِى جِبْرِيلُ، فَحَمَلَنِى فَأَدْخَلَنِى جَنَّةَ ربِّى، فَبَيْنَا أنَا جَالِسٌ إذْ جَعَلتُ فِى يَدى تُفَّاحَة فَانْفَلَقت التُّفَاحةُ بِنِصْفَيْنِ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ، لَمْ أَرَ جَارِيَة أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا، وَلاَ أجْمَلَ مِنْهَا جَمَالًا تُسَبِّحُ تَسْبِيحًا لَمْ يَسْمَع الأوّلونَ وَالآخِرُونَ بِمِثْلِهِ. فَقُلتُ: مَنْ أنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: أَنَا مِنَ الحُورِ العِينِ خَلَقَنِى الله تَعَالَى مِنْ نورِ عَرْشِهِ. فَقُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ قَالَتْ: أنَا لِلخَلِيفَةِ المَظلُوم عثمَانَ بْنِ عَفانَ".

стр. 14681

طب كر (١). ٩٠/ ٦ - " عَنْ أوْسِ بْنِ أوْسٍ أوْ قَالَ: ابْنِ أبِى أوْس الثَّقَفِىِّ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ في وَفْدِ ثَقِيفٍ، فَأقَمْنَا عِنْدَهُ نِصْفَ شَهْرٍ، فَوَالله لَيُصَلِّى وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شمَاله". ط، والطحاوى، طب (٢). ٩٠/ ٧ - " عَنْ أوْس بْنِ أَوْسٍ أَو ابْنِ أبِى أوْس قَالَ: قَالَ: رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى فِى نَعْلَيْهِ". ط، حم، والطحاوى (٣).

стр. 14682

(مسند أوس بن أبي أوس ﵁ -) ٩١/ ١ - " عَنْ أوْسِ عَنْ أبِى أوْسٍ أَنَّهُ رَأى النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأ فَاسْتَوْكَفَ ثَلاثًا، قِيلَ لَهُ: مَا اسْتَوْكَفَ (١)؟ قَالَ: غَسَلَ فضل يَدَيْهِ ثَلاثًا ". ط، والدارمى، حم (٢). ٩١/ ٢ - " عَنْ أوْسِ بْنِ أبِى أوْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضّأ وَمَسحَ عَلَى نَعلَيهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ ". ط، حم، والعدنى، حب، وأبو نعيم (٣). ٩١/ ٣ - " ض: ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أبيهِ قَالَ: أخْبَرَنِى أوْسُ بْنُ أبى أوْسٍ الثَّقَفَى أنَّهُ رَأى النّبِى ﷺ أتَى كِظَامَةَ (٤) قَوْمٍ بِالطَّائِفِ فَتَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ. قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ هَذَا أوَّلَ الإسْلاَم".

стр. 14683

. . . . . . . (١)

стр. 14684

(مسند أوس بن خولي ﵁ -) ٩٢/ ١ - " دَخَلتُ عَلَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا أوْسُ: مَنْ تَواضَعَ لله رَفَعَهُ، ومَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ الله". ابن منده، وأبو نعيم، قال في الإصابة: فيه خارجة بن مصعب ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضًا (١).

стр. 14685

(مسند أوس الكلابى ﵁ -) ٩٣/ ١ - " عَنِ المُعَلَّى بْنِ حَاجِبِ بْنِ أوْسٍ الكِلاَبِىِّ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ ". ... ... ... (١).

стр. 14686

(مسند أوس بن الحدثان النصرى ﵁ -) ٩٤/ ١ - " عَنْ مَالِكِ بْنِ أوْسِ بْنِ الحَدثَانِ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : أعْطوا صَدَقَةَ الفِطرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ. قال: وَطَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ التَّمْرُ، والزَّبيبُ، والأقِطُ (*) ". قط وضعفه، طب، وأبو نعيم (١). ٩٤/ ٢ - "عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ، وَأوْسَ بْنَ الحَدثَانِ، أنَّ النَّبِي ﷺ خَرَجَ يَتَبَرّز، فَلَمْ يَجدْ أحَدًا يَتْبَعُهُ، فَفَزِعَ عُمَرُ، فَاتَّبعَهُ بِفَخَّارَةٍ أوْ مَطهَرَة فَوَجَدَهُ فِى مِشْرَبَتِهِ فَتَنَحَّى فَجَلَسَ حَتّى رَفَعَ رسُولُ الله ﷺ رَأسَهُ، فَقَالَ: أحْسَنْتَ يَا عُمَرُ، حِين وَجَدْتَنِى تَنَحَّيْتَ عنى، إِنَّ جِبْرِيلَ أتَانِى فَقَالَ: يَا مُحَمدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْه عَشْرًا، وَرَفَعَ لَه عَشْرَ دَرَجَات ". أبو نعيم (٢). ٩٤/ ٣ - " عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ مَالِك بْنِ أوْسِ بْنِ الحَدثَانِ، عَنْ أبِيه أنَّه كَانَ جَالِسًا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : وَجَبَتْ - ثَلاثًا - فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: مَا وَجَبَتْ يَارَسُولَ الله؟ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : مَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وَهُوَ مُبْطِلٌ بُنِىَ لَهُ فِى رَوْضَةِ الجَنَّةِ، ومَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِىَ لَهُ فِى وَسَطِ الجَنَّةِ". ابن منده، وأبو نعيم (٣).

стр. 14687

(مسند أوس في عبد الله بن حجر الأسلمى ﵁ -) ٩٥/ ١ - " عَنْ أوْسِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَجَرٍ الأسْلَمِىِّ قَالَ: مَرَّ بى رسُولُ الله ﷺ وَمَعَهُ أبُو بَكْرٍ يحدوان بين الجحفة وهما عَلَى جَمَل وَاحِد، وَهُمَا مُتَوَجِّهانِ إِلَى المَديِنَةِ، فَحَمَلَهُمَا عَلَى فَحْل إِبِلِه، وَبَعَثَ مَعَهُمَا غُلاَمًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ، فَقَالَ لَهُ: اسْلُكْ بِهِمَا حَيْثُ تَعْلَمُ مِنْ مَخَارِم (*) الطُّرُقِ، وَلاَ تُفَارِقْهُمَا حَتَّى تُقْضَى حَاجَتُهُمَا مِنْكَ، وَمِنْ جمَلِكَ، فَسَلَكَ بهِمَا ثَنِيةَ الدمجاء، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنِيةَ الركوبة (* *)، ثُمَّ أقْبَلَ بِهَمَا أَحْيَاء، ثُمَّ سَلَكَ بِهمَا ثَنِيَّةَ المرة، ثُمَّ أتَى بهِمَا شُعْبَةً ذَاتَ كشط، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا المدلجة، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا الغبثاقة، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنيَّةَ المرة، ثُمَّ أدْخَلَهُمَا المدِينَةَ، وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُمَا مِنْهُ وَمِنْ جَمَلِهِ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ مَسْعُودًا إِلَى سَيِّدِهِ أَوْسِ بْنِ عَبْدِ الله، وَكَانَ مُغْفَلًا لاَ يَسِمُ الإِبِلَ، فَأمَرَهُ رسُولُ الله ﷺ أَنْ يَأمُرَ أوْسًا أنْ يَسِمَهَا فِى أعْنَاقِهِا قيد الفرس". البغوى، وابن السكن، وابن منده، طب، وأبو نعيم قال ابن عبد البر: حديث حسن (١).

стр. 14688

(مسند أوفى بن موله التميمى العنزى ﵁ -) ٩٦/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِى ﷺ فَأقْطَعَنِى الغميم، وَشَرَطَ عَلَىَّ: وابن السَّبِيلِ أول ريان، وأقْطَعَ سَاعدةَ رَجُلًا مِنَّا بِئْرًا بِالفَلاَةِ، يُقَالُ لَهَا الجعونية، وَهِىَ بِئْرٌ يَجِئُ فِيها المَاءُ، وَلَيْسَتْ بِالمَاءِ العَذبِ، وَأَقْطَعَ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ العنزى الجَابِيَةَ وَهِىَ دُونَ اليَمَامَةِ، وَكُنَّا أتَيْنَاهُ جَمِيعًا، وَكتَب لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا بِذَلِكَ فِى أدِيم الأرْضِ ". ابن منده، طب، وأبو نعيم، قال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوى (١).

стр. 14689

(مسند إياس بن سهل الجهنى ﵁ -) ٩٧/ ١ - " عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَهْلٍ الجُهَنِىِّ قال: قَالَ مُعَاذٌ: يَا نبِىَّ الله، أىُّ الإيمَانِ أفْضَلُ؟ قَالَ: تُحِبُّ لله وَتبغِضُ لله، وَتُعْمِلُ لِسَانَكَ فِى ذِكْرِ الله". ابن منده، وأبو نعيم، وقال: ذكره بعضر المتأخرين من الصحابة، وهو فيما أراه من التابعين (١).

стр. 14690

(مسند إياس بن عبد المزنى ﵁ -) ٩٨/ ١ - " عَنْ أبِى المِنْهَالِ عَبْد الرَّحمَنِ بْنِ مُطعمٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْد المُزَنِى، أنَّهُ رَأى نَاسًا يَبِيعُونَ المَاءَ، فَقَالَ: لاَ تَبيعُوا المَاءَ فَإن النَّبِى ﷺ نَهَى عَنْ بَيعْ المَاء، وَفى لَفْظٍ: نَهَى عَنْ بَيعْ فَضْلِ المَاءِ". عب، والحميدى، والدارمى، والحسن بن سفيان، والحارث، حب، والبغوى، وابن السكن، وقالا: لم يرو غيره، ك، وأبو نعيم (١).

стр. 14691

(مسند إياس بن عبد الله بن أبى ذباب الدوسى ﵄ -) ٩٩/ ١ - " عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِى ذباب، قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : لاَ تَضْرِبُوا إِمَاءَ الله، قَدْ برأ (١) النِّسَاءُ وَسَاءَتْ أخْلاَقُهُن عَلَى أزْوَاجِهِن، فَقالَ عمَرُ: يَا رَسُولَ الله، دبر (٢) النِّساءُ وَسَادَتْ أَخْلاَقُهُن عَلَى أَزْواجِهِنَّ منذُ نَهَيْتَ عَنْ ضَرْبِهِن، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : فَاضْرِبُوهُن، فَضَرَبَ النَّاسُ النِّسَاءَ تِلكَ اللَّيْلَةَ، فَأتَى نِسَاءٌ كَثِير يَشْتَكِينَ الضَّرْبَ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ حِينَ أصبَحَ: لَقَدْ طَافَ اللَّيْلَةَ بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ امْرَأَةً، كلُهُنَّ يَشْتَكِى مِنَ الضرْبِ، وَايْمُ الله لاَ تَجِدُونَ أولَئِكَ خِيَارَكُمْ ". عب، والحميدى، والدارمى، وابن جرير، وابن سعد، د، ن، هـ، حب، والبغوى، والماوردى، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، ق، ض، قال البغوى، وماله غيره (٣).

стр. 14692

(مسند أيمن بن خريم ﵁ -) قال ابن عساكر: له صحبة، روى عن النبي ﷺ حديثين اختلف في أحدهما. ١٠٠/ ١ - " عَنْ أيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ قَالَ: قَامَ رسُولُ الله ﷺ خَطِيبًا، فَقالَ: يَأيُّها النَّاسُ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِالله، قَالَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ ". حم، ت، وقال: غريب، لا يعرف لأيمن بن خريم سماع من النبي ﷺ ، والبغوى، وابن قانع، وأبو نعيم (١). ١٠٠/ ٢ - " عَنْ أبِى بَكْرِ بْنِ عَيَّاش قَالَ: حَدَّثنِى سُفْيَانُ بْنُ زِيَاد الأَسَدِىُّ، عَنْ أيْمَنَ بْنِ خُرَيم الأسَدْىِّ، قَالَ لِى رسُولُ الله ﷺ : يَا أيْمَنُ إِنَّ قَوْمَكَ أسْرعُ العَرَبِ هَلاَكًا". الحسن بن سفيان، وابن منده، كر. قال كر: سفيان بن زياد لم يسمع من أيمن، وأبو بكر بن عياش، قال في المغنى صدوق، إمام، ضعفه محمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى القطان، وقال ابن معين: ثقة (٢).

стр. 14693

(مسند أيمن بن أم أيمن ﵁ -) ١٠١/ ١ - " قال أبو نعيم: وهو ابن عبيد بن عمرو من بنى الخزرج، ويعرف بالحبشى، أخو أسامة بن زيد لأمه، استشهد يوم حنين عن مجاهد وعطاء، عن أيمن الحبشى قال: "لم يقطع النبي ﷺ السارق إلّا في ثمن المِجَن، وكان ثمنُ المِجَن يومئذ دينارًا أو عشرة دراهم". (أبو نعيم) وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: قد فرق ابن أبى خيثمة بين أيمن الحبشى، وبين أيمن بن أم أيمن، وهو الصواب، وقال في الأطراف: أشار الشافعى إلى أن شريكًا أخطأ في قوله: أيمن بن أم أيمن وإنما هو أيمن الحبشى، فإن أيمن بن أم أيمن قتل مع النبي ﷺ يوم حنين قبل موت مجاهد، وقال في مختصر التهذيب: قال قط: أيمن راوى حديث المجن، تابعى، لم يدرك زمن النبي ﷺ ، وكذا قال: خ، وابن أبى حاتم، حب (١).

стр. 14694

(مسند باقوم الرومى ﵁ -) ١٠٢/ ١ - " عن صالح مولَى التَّوأمة قال: حدثنى باقُومُ مولَى سعيد بنِ العاص قال: صنعتُ لرسول الله ﷺ منبرًا مِن طرفاء الغابة ثلاث درجات: المَقْعَد ودَرَجتين". أبو نعيم (١).

стр. 14695

(مسند (يحيى) بن بجرة الطائى ﵁ -) ١٠٣/ ١ - " عَنْ أبِى المُعَارِكِ الشَّمَّاخ بْنِ المُعَارِكِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ صَخْرِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ بَجْرَةَ قَالَ: حَدَّثنِى أَبِى، عَنْ جَدِّى، عَنْ أبيهِ بُجُيْرِ بْنِ بَجْرَةَ قَالَ: كنْتُ فِى جَيْشِ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الأُكَيْدَر مَلِكِ دَوْمَةِ الجَنْدَلِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّكَ تَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ، قَالَ: فَوَافَيْنَاهُ فِى لَيْلَة مُقْمِرَةٍ، وَقَدْ خَرَجَ كَمَا نَعَتَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأخَذْنَاهُ وَقَتلنَا أخَاهُ؛ كَانَ قَدْ حَارَبَنَا وَعلَيْهِ قَبَاءُ دِيبَاجٍ، فَبَعَثَ بِهِ خَالِدٌ إِلَى النبِىِّ ﷺ فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِي ﷺ أنْشَدْتُهُ: تَبَارَكَ سَائِقُ البَقَرَاتِ ليْلًا ... كذاكَ الله يَهْدِى كُلَّ هَادٍ فَمَنْ يَكُ حَائِدًا عَنْ ذِى تَبُوك ... فَإِنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالجِهَادِ فَقَالَ النبِيُّ ﷺ : لاَ يَفْضُضِ الله فَاكَ، قَالَ: فَأَتَتْ عَلَيْهِ تِسْعُونَ سَنَةً وَمَا تَحَرَّكَتْ لَهُ سِنٌّ وَلاَ ضِرْسٌ ". ابن منده، وأبو نعيم (١). ١٠٣/ ٢ - " قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثنى يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ وَعَبْدُ الله بْنُ أبِى بَكْرٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِر بْنِ عَبْدِ المَلِكِ رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ كَانَ ملِكًا عَلَى دَوْمَةِ، وَكَانَ نَصْرَانِيّا فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِخَالِدٍ: إِنَّك سَتَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ، فَخَرَجَ خَالِدٌ حتى إِذَا كَانَ مِنْ حِصْنِهِ بِمَنْظَرِ العَيْنِ: وَهِىَ لَيْلَةٌ مُقْمِرَةٌ، فَلَقِيَهُ فِى رَكْب مِنْ أهْلِ بَيتِهِ، فَأخذَهُ وَقَتَلَ أخَاهُ حَسَّانًا، وَقَدِمَ بِالأُكَيْدِرِ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَحَقَنَ لَهُ دَمَهُ وَصَالَحُه عَلَى الجِزْبَةِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ، فَرَجَعَ إِلَى قَرْيَتِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَىّءٍ يُقَالُ لَهُ بُجَيْرُ ابْنُ

стр. 14696

بَجَرَةَ: فَذَكَرَ قَوْلَ رَسُولِ الله ﷺ إِنَّكَ سَتَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ تِلكَ الَّليْلَةَ حَتَّى أخْرَجَهُ لِتَصْدِيقِ قَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ تَبَارَكَ سَائِقُ البقَرَاتِ لَيْلًا ... كَذَاكَ الله يُهْدِى كُلَّ هَادٍ فَمَنْ يَكُ حَائِدًا عَنْ ذِى تَبُوك ... فَإِنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالجِهَادِ ". ابن منده، وأبو نعيم، كر، قال ابن منده: هذا حديث مرسل في المغازى (١).

стр. 14697

(مسند بدر بن عبد الله المزنى ﵁ -) ١٠٤/ ١ - " عَنْ عَمْرِو بْنِ الحُصَيْنِ، ثَنَا ابْنُ عُلاَثَةَ، عَنْ عَبْد الرحْمَنِ بْنِ إسْحَاقَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِىِّ، عَنْ بَدْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِىِّ قَالَ: قُلتُ: يَارَسُولَ الله! إِنِّى رَجُلٌ مُحَارَبٌ أَوْ مُحَارَفٌ، لاَ يَنْمى لِى مَالٌ، فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَا بَدْرُ بْنَ عَبْدِ الله قُلْ إِذَا أصْبَحْتَ: بِاسْم الله عَلَى نَفْسِى، بِاسْم الله عَلَى أهْلِى وَمَالِى، اللَّهُمَّ رَضنى بمَا قَضَيتَ لِى، وَعَافِنِى فِيمَا أبْقَيْتَ، حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أخَّرْتَ، وَلاَ تَأخِيرَ مَا عجَّلت، فَكنتُ أقُولُهُنَّ، فَأنْمى الله لِى مَالِى، وَقَضَى عنى دَيْنِى، وَأغْنَانِى وَعِيَالِى". ابن منده، وأبو نعيم، وعمرو بن الحصين متروك (١).

стр. 14698

﴿مسند بديل بن عمرو الخطمي الأنصاري ﵁ -﴾ ١٠٥/ ١ - " عَنْ الْحُلَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أُمِّهِ الفَارِعَةِ، عَنْ جَدِّهَا بُدَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْخَطْمِيِّ، قَالَ: عَرضْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ رُقْيَةَ الْحَيَّةِ فَأَذِنَ لِي فِيهَا، وَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ". ابن منده، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نعيم، قال في الإصابة: وفي سنده من لا يعرف (١).

стр. 14699

﴿مسند بديل حليف بني لخم ﵁ -﴾ ١٠٦/ ١ - " عَن عَبْدِ الرَّحَمنِ بْنِ بَحْرٍ الْخَلَّالِ، ثَنَا (رِشْدُ بْنُ سَعْد) (*)، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ الْلَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِيه، عَنْ بُدَيْلٍ حَلِيفِ لَخمٍ، قَالً: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ". الباوردي، وابن منده، وأبو نعيم، وقال: غريب تفرد به عبد الرحمن بن بحر، قال في الإصابة: ورشدين ضعيف (١).

стр. 14700

﴿مسند بديل بن ورقاء الخزاعي ﵁ -﴾ ١٠٧/ ١ - " قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تَقَدَّم إِسْلَامُهُ، وَمَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَم بْنِ بشْرٍ أَنَّه سُئِلَ عَنْ (بدَيْل وَرْقَاءَ) (*) فَقَالَ: مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ علاَّن، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نَاجِيةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعَيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ ابْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالأَمْوَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرانَةِ حَتَّى يَقْدَمَ عَلَيْهِ، فَفَعَلَ". خ في تاريخه، والبغوي، قال في الإصابة: إسناده حسن (١). ١٠٧/ ٢ - "وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا أَحَمَدُ بنُ يُوسَفَ بْنِ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَقَ، وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْن الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عثمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَة، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَد، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَامٍ، قالَا: عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْييَ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أُمِّ الْحَارِث بنْتِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ: أَنَّهَا رَأَتْ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَى أَهْلِ الْمَنَازِلِ بِمِنًى يَقُولُ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَصُومُوا هَذه الأَيَّامَ، فَإنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ". ابن جرير (٢).

стр. 14701

١٠٧/ ٣ - "ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ الله، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ الله ﷺ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنْ أُنَادِيَ أَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ، فَلَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ". ... ... ... ... ... (١). ١٠٧/ ٤ - "وَحَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ، ثَنَا سَعَيِدٌ - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - حَدَّثنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عِيسي بْنِ مَسْعُودٍ الزُّرْقِيِّ، عَنْ جَدَّته حَبِيبَةَ بِنْتِ شُرَيْق أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا ابْنَة الْعَجْفَاءِ فِيَ أَيَّامِ الْحَجِّ بِمِنًى قَالَتْ: فَجَاءَهُمْ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى رَاحِلَة رَسُول الله ﷺ فَنَادَى إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ صَائِمًا فَليُفْطِرْ، فَإِنَّهُن أَيَّامُ أَكْلٍ وَشربٍ". ... ... ... ... ... . (٢). ١٠٧/ ٥ - "وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، حَدَّثنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الله بْنِ سَلمَةَ، عَنْ أبِيهِ سَلَمَةَ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ كِتَابًا فَقَالَ: يَا بُنَيَّ! هَذَا كِتَابُ رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالْوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ بِسْمِ الله". ... ... ... ... ... (٣).

стр. 14702

(مسند البراء بن عازب ﵄ - ١٠٨/ ١ - " سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْوُضُوء مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، فَقَالَ: تَوَضَّأوا مِنْهَا". ش (١). ١٠٨/ ٢ - "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَادَتَا تُحَاذِيَانِ بِأُذُنَيْهِ". ش (٢). ١٠٨/ ٣ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا حَتَّى يَفرُغَ". ش (٣). ١٠٨/ ٤ - "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ فَاعْتَمَدَ عَلَى كفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ فَقَالَ: هَكَذَا كَانَ النَّبِي ﷺ يَسْجُدُ". ش (٤). ١٠٨/ ٥ - "سُئِلَ الْبَرَاءُ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَضَعُ وَجْهَهُ؟ قَالَ: كَانَ يَضَعُهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، أَوْ قَالَ: يَدَيْهِ، يَعْنِي فِي السُّجُودِ". ش (٥). ١٠٨/ ٦ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، حَتَّى يُرَي بَيَاضُ خَدِّهِ".

стр. 14703

ش (١). ١٠٨/ ٧ - "صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى بَيْتِ المَقْدسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا حَتَّى نَزَلَت الآيَةُ الّتِي فِي البَقَرَةِ ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ فَنَزَلَتْ بَعْدمَا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ فَمَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَحَدَّثهُمْ بِالحَدِيثِ فَوَلُّوْا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ البَيْتِ". ش (٢). ١٠٨/ ٨ - "كُنَّا نُحِبُّ أَوْ نَسْتَحِبُّ أنْ نَقُومَ عَنْ يَمِين رَسُولِ الله ﷺ ". ش (٣). ١٠٨/ ٩ - "سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ العِشَاءِ "والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ" فِي السَّفَرِ". عب، ش (٤). ١٠٨/ ١٠ - "سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الصَّلَاة فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ، فَقَالَ: لَا تُصَلُّوا فِيهَا، وَسُئِلَ عَن الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، فَقَالَ: صَلُّوا فِيها فَإنَّهَا بَرَكَةٌ".

стр. 14704

ش (١). ١٠٨/ ١١ - "عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَوَجَّهْتُ (٢) وَجَهي، وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإلَيْكَ أَلْجَأتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَي مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ". ش، وابن جرير وصححه (٣). ١٠٨/ ١٢ - "عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - وفَيِ لَفْظٍ - تَجْمَعُ عِبادَكَ". ش، وابن جرير وصححه (٤).

стр. 14705

١٠٨/ ١٣ - "بَينا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المِنْبَرِ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ لله أَنْ يَسْقِيَ قُرَيْشًا فَقَدْ هَلَكُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اللَّهُمَ اسْقِهِمْ، فَسُقُوا، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : لَوْ أنَّ أبَا طَالِبٍ حَيٌّ لَسُرَّبِنَا لِمَا يَرَى، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله كَأنَّكَ تُرِيدُ بِذلكَ قَوْلَهُ: وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَي الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نَعَمْ". الخطيب في المتفق والمفترق (١). ١٠٨/ ١٤ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ فَنَزَلنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ الله ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَأَخَذَ بِيَد عَلِيٍّ، فَقَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا بَلي (٢)، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ
следующие страницы →