Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14666–14705 · переход к 14671.
стр. 14666
٨٥/ ٦٣٢ - " الشُّهَداءُ ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا فِى سَبِيلِ الله يُرِيدُ أَن لاَ يَقْتُلَ وَلاَ يُقْتَلَ وَلاَ يُقَاتِلَ يُكثِّرُ سَوَادَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ مَاتَ أَو قُتِلَ غُفَرِتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَأُجيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأُومِنَ (*) من الْفَزَعَ الأَكْبَرِ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَحَلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ، وَوُضِعَ عَلَى رَأسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَالْخُلْدِ، وَالثَّانِى: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلاَ يُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مَعَ رُكْبَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ يَدَي الله ﵎ فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِر، وَالثَّالِثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أنْ يَقْتُلَ وَيُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرًا سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالنَّاسُ جَاثونَ عَلَى الرُّكَبِ يَقُولُونَ: أَلاَ أَفْسِحُوا لَنَا - مَرَّتَيْنِ - فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا وَأَمْوَالَنَا لله، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ قَالَ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، أوْ لِنَبِىٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَتَنَحَّى لَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ لِمَا (* *) يَرَى مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأتُوا مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ، فَيَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ؛ لاَ يَجِدُونَ غَمَّ الْمَوْتِ، وَلاَ يَغْتَمُّونَ فِى الْبَرْزخِ، وَلاَ تُفْزِعُهُمُ الصَّيْحَةُ، وَلاَ يُهِمُّهُمُ الْحِسَابُ، وَلاَ الْمِيزَانُ، وَلاَ الصِّرَاطُ، يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ، وَلاَ يَسَألُونَ شَيْئًا إِلَّا أُعْطُوهُ وَلاَ يَشْفَعُونَ فِى شَىْءٍ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ، وَيُعْطَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا أحَبَّ، وَيَنْزِلُ مِنْ حَيْثُ أحَبَّ".
هب: وضعفه عن أنس (١) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ى ٥/ ٢٩١ كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الشهادة وفضلها، عن أنس بن مالك ﵁ مع اختلاف يسير في اللفظ.
قال الهيثمى: رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن معاوية فإن كان هو النيسابورى فهو متروك، وفيه أيضًا =стр. 14667
٨٥/ ٦٣٣ - "إِنَّ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ فِيمَا سَلفَ مِنَ الزَّمَانِ انْطَلَقُوا يَرْتَادُونَ لأَهْلِهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَارًا فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَجَافٍ حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصَةً، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ عَفَا الحَجَرُ وَعَفَا الأَثَرُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ إلَّا الله فَادْعُوا الله بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِى وَالِدَانِ فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِى إِنَائِهِمَا فآتِيهِمَا فَإِذَا وَجَدْتُهُمَا رَاقِدَيْنِ قُمْتُ عَلَى رُءُوسِهِمَا كرَاهَةَ أَنْ أَرُدَّ سِننَتَهُمَا فِى رُءُوسِهِمَا حَتَّى يَسْتَيقِظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ الحَجَرِ.
وَقَالَ الثانِى: اللَّهُمَّ إِنْ كنتَ تَعْلَمُ أَنِّى اسْتَأجَرْتُ أَجِيرًا عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ فَأَتَانِى يَطْلُبُ أَجْرَهُ وَأَنَا غَضْبَانُ فَزَبَرْتُهُ (١) فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ فَجَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ كُلُّ الْمَالِ، فَأَتَانى يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّا أجْرَهُ الأَوَّلَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمِتَكَ، وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثَا الحَجَر.
وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَجَعَلَ لَهَا جُعْلًا فَلَمَّا قَدَرَ عَلَيْهَا وَفَّرَ (٢) لَهَا نَفْسَهَا وَسَلَّمَ لهَا جُعْلَهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كنتَ تَعْلَمُ أَنِّى إِنَّمَا فَعَلتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ، وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا مَعَانِيقَ (٣) يَمْشُونَ ".
ط، حم، وأبو عوانة: عن أنس (٤) . الحواشي
(١) زبره، يزبره: ينهاه عن الإقدام على ما ينبغي، وتزبره: تنهاه وتفلظ له في القول والرد. النهاية ٢/ ٢٩٣.(٢) وفر: وفرت عليه حقه توفيرا: أعطيته الجميع، فاستوفره، أى استوفاه، ووفرت له طعاما توفيرا: إذا أتممته ولم تنقصه. اه. (٢/ ٩١٩) المصباح المنير.(٣) معانيق: مسرعين، جمع معناق ٣/ ٣١ النهاية.(٤) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى ١/ ٢٦٩ برقم ٢٠١٤ (ما أسند إلى أنس بن مالك ﵁) مع تفاوت في الألفاظ.
وفى مسند أحمد ٣/ ١٤٢، ١٤٣ مع اختلاف يسير.стр. 14668
٨٥/ ٦٣٤ - " بَيْنَمَا أنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ فَوَكَزَ بَيْنَ كتِفَى فَقُمْتُ إِلَى شَجَرَة فيهَا مثْلُ وَكْرَي الطَّائِرِ فَقَعَد فِى إَحْداهُمَا وَقَعَدْتُ فِى الأخْرَى، فَنَمَتْ فَارَتَفَعتْ حَتَّى سَدَّتِ الخَافِقيْنِ وَأنَا أُقَلِّبُ بَصَرِى وَلَوْ شِئْتُ أنْ أمَسَّ السَّمَاءَ لَمَسَسْتُ، فَالتَفَتُّ إِلَى جَبْريلَ فَإِذَا هُوَ كأنَهُ حِلسٌ لاَ طِئٌ فَعَرَفْتُ فَضْلَ عِلمِهِ بِالله عَلَىَّ، وَفُتِحَ لِى بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَرَأيْتُ النُّورَ الأعْظَمَ، وَلُطَّ دُونِى (١) الحِجَابُ وَفَوْقَهُ الدُّرُّ وَاليَاقُوتُ، ثُمَّ أوْحَى الله إِلَى مَا شَاءَ أَنْ يُوحِىَ".
ابن سعد، بز، وابن خزيمة، طس، وأبو الشيخ في العظمة. هب: عن أنس (٢) . الحواشي
(١) اللط: الامتناع من الحق، ولطَّ الحق بالباطل: إذا ستره، ولَطَّ الغَريمُ وألطَّ: إذا منع الحق. ولط الحق الباطل: إذا ستره. اه: نهاية ٤/ ٢٥٠
لَطَى كسعى - أى: لزق بالأرض. القاموس المحيط ٤/ ٣٨٨ فصل اللام باب الواو والباء.(٢) الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، باب: الدليل على أن النبي ﷺ عُرِجَ إلى السماء فرأى جبريل إلخ ٢/ ٣٦٩ بلفظه عن أنس ﵁.
وكشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى كتاب (الإيمان) باب: منه في الإسراء ١/ ٤٧ رقم ٥٨ وقال البزار: وهذا لا نعلم رواه إلا أنس، ولا رواه عن أبى عمران إلا الحارث وكان بصريًا مشهورا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ٥٧ كتاب (الإيمان) باب: في الإسراء. بلفظه عن أنس بن مالك ﵁.
وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
وفى كتاب العظمة لأبى الشيخ في باب (ذكر حجب ربنا ﵎ ص ١٤٩ برقم ٣٠٤ بلفظ حديث الباب عن أنس بن مالك ﵁.
قال محققه: إسناده ضعيف، ورواه البزار، والطبرانى في الأوسط كما في المجمع، وفى سنده الحارث بن عبيد، أبو قدامة الإيادى، قال أحمد: مضطرب الحديث، وضعفه ابن معين، وقال مرة: ليس بشئ، وقال النسائى وغيره: ليس بالقوى. وقال ابن حبان: كان شيخًا صالحًا ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا.
وفى حلية الأولياء ٢/ ٣١٦ (في ترجمة أبى عمران الجونى) بلفظ: حديث الباب، وقال صاحب الحلية: غريب لم نكتبه إلا من حديث أبى عمران عن أنس، تفرد به عنه الحارث بن عبيد أبو قدامة.
وفى الطبقات ابن سعد الكبرى (في ذكر علامات النبوة بعد نزول الوحى على رسول الله ﷺ ) ١/ ١١٢ القسم الأول: عن أنس بلفظه.стр. 14669
٨٥/ ٦٣٥ - " تَشْتَاقُ الجَنَّةُ إِلى أَرْبَعَةٍ: إِلَى عَلِىٍّ، وَابِى ذَرٍّ، وَعَمَّارٍ، وَالمِقْدَادِ".
ابن عساكر: عن ابن عباس (١) .
٨٥/ ٦٣٦ - " تَشْهَدُ أَنْ لاَ إله إِلاَّ الله، وَأَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحَجُّ البَيْتَ، وَتُحِبُّ للنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ ".
طب، عن جرير، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِى ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الإسْلاَمِ، قَالَ فذكره (٢) .
٨٥/ ٦٣٧ - " تَشْوِيهِ النَّارُ فتقدم (*) شفته العُليَا حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأسِهِ، وَتَسْتَرْخِى شَفَتُهُ العُليَا (السفلى) حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ ".
حم، ت: حسن صحيح غريب، وابن أبى الدنيا في صفة النار، ع، ض: عن أبى سعيد في قوله: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾، قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٧ في فضل المقداد ﵁ بلفظ عن أنس ﵁.
قال الهيثمى: قلت: رواه الترمذى من غير ذكر المقداد - رواه الطبرانى، وسلمة بن الفضل، وعمران بن وهب، اختلف في الاحتجاج بهما، وبقية رجاله ثقات.
وفى سنن الترمذى: كتاب (المناقب) مناقب سلمان الفارسى ﵁ غير أنه لم يذكر المقداد ﵁ ج ٥/ ٣٣٢ برقم ٣٨٨٤
وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح.
ومن ذلك يظهر أن ذكر المصنف لابن عباس خطأ، وقد يكون من النساخ. اه.(٢) الأثر في المعجم الكبير (حديث زاذان، عن جرير) ج ٢ ص ٣٦١ حديث رقم ٢٣٢٧ بلفظه.(٣) الأَثر في مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٨٨ بلفظ: عن أبى سعيد الخدرى عن النبي ﷺ قال: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ قال: تشويه النار فتقلَّصُ (*) شَفَتُه العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخى شفتُه السفلى حتى تضرب سُرَّته.
وفى سنن الترمذى، ج ٤ (أبواب صفة النار) ص ١٠٩ حديث رقم ٢٧١٣ بلفظ حديث الباب، وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
===
(*) كذا بالأصل، والتصحيح من المسند الذكور.стр. 14670
٨٥/ ٦٣٨ - " تُصَالِحُونَ الرُّوم عَشْرَ سِنِينَ آمِنًا، يَفُون سنتين، وَيَغْدِرُونَ فِى الثَّالِثَةِ، أَوْيفون أَرْبَعًا وَيَغَدِروُنَ - فِى الخَامِسَةِ، فَيَنْزِلُ جَيْشٌ مِنْكُمْ فِى مَدِينَتِهِمْ فَتَغْزُونَ أنْتُمْ وَهُمْ عَدُوّا مِنْ وَرَائِكُمْ وَوَرَائِهِمْ، فَتُقَاتِلُونَ ذَلِكَ الَعدُوَّ، وَيَفْتَحُ الله لَكُمْ فَتَنْصَرِفُونَ بِمَا أَصبْتُمْ مِنْ أجْرٍ وَغَنِيمَة، فَتَنْزِلُونَ بِمَرْحٍ ذِى تُلُولٍ فَيَقُولُ قَائِلُكُمْ: الله غَلَبَ. وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: الصَّلِيبُ غَلَبَ، فَيَتَدَاو لُونَهَا فَيَغْضَبُ المُسْلِمُونَ وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ غَيْرُ بَعِيد، فَيَثُورُ ذَلِكَ المُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ فَيَدُقُّهُ وَيَبْرُزُونَ إِلَى كاسِرِ صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ فَتَثُورُ تِلكَ العِصَابَةُ مِن المُسْلِمِينَ إِلى أسْلِحَتِهِمْ، وَيِثُورُ الرومُ إِلَى أسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتُلُونَ تِلكَ العِصَابَةَ مِن المُسْلِمِينَ يُسْتَشْهَدُونَ، فَيَأتُونَ مللكم (*) فَيَقُولُونَ: قَدْ كفَيْنَاكَ حَدَّ (* *) العَرَبِ وَبَأسَهُمْ فَمَا تَنْتَظِرُونَ (* * *)، فيجمْع لكم حمل امرأة ثُمَّ يَأتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غاية، تَحْتَ كُلِّ غَايَة اثْنَا عَشَرَ ألفًا".
طب، وابن نافع، ك: عن ذى مخمر (١) .
٨٥/ ٦٣٩ - "إِنَّ المرءَ المُسْلِمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أخَاهُ المسْلِمَ خَاضَ فِى الرَّحْمَة إلى حِقْوَيْهِ، فَإذَا جَلَس عِنْدَ المَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَغَمَرَتِ المَرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكان المريضُ فِى ظِل عَرْشِهِ، وَكَانَ العَائِدُ فِى ظِلِّ قُدْسِهِ، وَيَقُولُ الله لمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا كَم احْتَبَسُوا عِنْدَ المَرِيضِ العواد، فَيَقُولُونَ: أىْ رَبّ فَوَاقًا إنْ كانَ احْتَبَسُوا فَوَاقًا، فَيَقُولُ الله الحواشي
(١) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص حديث رقم ٤٢٣١ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، كما ورد في نفس الجزء بأرقام ٤٢٢٩، ٤٢٣٠، ٤٢٣٢، ٤٢٣٣ بإيجاز.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (الفتن والملاحم) ص ٤٢١ بسنده بلفظ: حدثنا الأوزاعى عن حسان بن عطية عن ذى مخمر رجل من أصحاب النبي ﷺ وهو ابن أخى النجاشى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ... إلخ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى في التلخيص: صحيح.стр. 14671
لملائِكِتَهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى عِبَادَةَ أَلفِ سَنَة قِيَامَ لَيْله وَصِيَامَ نَهَارِهِ، وَأخْبِرُوهُ أنِّى لَمْ أكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئةً وَاحدَةً، وَيَقُولُ لِمَلاَئِكَتِهِ: انْظرُوا كَم احْتَبَسُوا، فَيَقُولُونَ: سَاعَةً إِنْ كَانَ احْتَبَسُوا سَاعَة، فَيَقُولُ: اكْتُبُوا لَهُ دَهْرًا، وَالدَّهْرُ عَشْرَةُ آلاَفِ سَنَة، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئةٌ وَاحِدَةٌ، وَإنْ كَانَ صَبَاحًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألفَ مَلَك حَتَّى يُمْسِىَ، وَكَانَ فِى خِرَافِ الجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْه سَبْعُونَ ألفَ مَلكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ فِى خِرَافِ الجَنَّةِ ".
ع: عن أنس (١) .
٨٥/ ٦٤٠ - "إِنَّ المَرْءَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ البُرْهَةَ مِنْ دَهْرِه، ثُمَّ تَعْرِضُ لَهُ الجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ الجَنَّةِ فَيعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ وَذَلِكَ لِمَا كُتبَ لَهُ، وَإِن الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ البُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ، ثُمَّ تَعْرِض لَهُ الجَادَّةُ مِنْ جَوَادِّ النَّارِ فَيَعْمَلُ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ لِمَا كُتِبَ لَهُ ".
طب: عن العرس بن عميرة (٢) .
٨٥/ ٦٤١ - "إِنَّ المَرْءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَمَا بَقَى مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَينسئُهُ الله ثَلاثينَ سَنَةً، وَإنَّهُ لَيَقْطَعُ الرَّحِمَ وَقَدْ بَقِى مِنْ عُمُرِهِ ثَلاثون سَنَهً، فَيُصيِّرهُ الله إلى ثَلاَثَةِ أيَّامٍ".
أبو الشيخ في الثواب: عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٢ ص ٢٩٦ باب: (عيادة المريض) بلفظه مع اختلاف يسير. وقَال: رواه أبو يعلى وفيه عباد بن كثير وكان رجلًا صالحًا ولكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته.(٢) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ١٣٧ (من اسمه عرس - عرس بن عميرة الكندى) رقم ٣٤٠ بلفظه.(٣) الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ج ١ ص ٢٠٠ حديث رقم ٧٥٩ عن على بن أبى طالب بلفظ: "إن المرء ليصل رحمه وما بقى من عمره إلا ثلاثة أيام فينسئه الله إلى ثلاثين سنة، وإنه ليقطع الرحم وقد بقى من عمره ثلاثون سنة فيصيره الله إلا ثلاثة أيام.
الحكيم الترمذى (الأصل الثامن والثلاثون والمكان في سبب زيادة العمر) ص ٢٣٤ بلفظ: إن الرجل ليبقى من أجله ثلاثة أيام فيصل رحمه فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة.стр. 14672
٨٥/ ٦٤٢ - "أُجِزْتُ أنَا وَالفَضْلُ بْنُ عَبَّاس أَمَامَ النَّبِىِّ ﷺ مُرْتَدِفَيْنِ أتَانًا وَهُوَ يُصَلِّى يَوْمَ عَرَفَةَ، لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَنْ يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ".
هب: عن ابن عباس (١) .
٨٥/ ٦٤٣ - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلكًا، ثُمَّ الجَبَابِرَة، ثُمَّ الطَّوَاغِيت ".
ش (٢) .
٨٥/ ٦٤٤ - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: البَوْلُ فِى المُغْتَسَلِ يَأخُذُ مِنْهُ اللَّمَمَ ".
عب (٣) .
٨٥/ ٦٤٥ - "عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّىَ عَلَى الجنازة (٤) فِى القُبُورِ".
ش (٥) .
٨٥/ ٦٤٦ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ بَسْبَسَةَ (٦) عَيْنًا ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١/ ٢٨٠ باب: (من قال: لا يقطع الصلاة شئ وادرءوا ما استطعتم) بلفظ: عن ابن عباس قال: جئت أنا والفضل على أتان والنبى ﷺ يصلى بالناس بعرفة فمررنا على بعض الصف فنزلنا وتركناها ترتع فلم يقل لنا شيئًا.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأمراء)، ج ١ ص ٩٧ حديث رقم ١٠٦١٤ بلفظ حديث الباب عن أنس.(٣) الأثر في مصنف عبد الرازق (البول في المغتسل)، ج ١ ص ٢٥٥ حديث رقم ٩٧٩ بلفظ حديث الباب عن أنس.(٤) كذا بالأصل، وفى الكنز (كره أن يصل على الجنازة في القبور) صلاة الجنائز ج ١٥ ص ٧٢٠ رقم ٤٢٨٧٢.(٥) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٣٨٠ كتاب (الصلوات) ما تكره الصلاة إليه وفيه عن أنس بلفظ: أنه كره أن يصلى على الجنازة في المقبرة.(٦) قال أبو نعيم في معرفة الصحابة (بسيس الأنصارى الجهنى). ويقال بسيسة بن عمرو شهد بدرًا وبعثه النبي ﷺ عينا إلى عير أبى سفيان (انظر ترجمته في الاستيعاب لابن عبد البر، ج ١ ص ١٩٠، وابن الأثير: أسد الغابة، ١/ ٢١٣، ٢١٧، ابن حجر: الإصابة، ج ١ ص ٢٤٢) ترجمة ٦٣٧. =стр. 14673
الحواشي
(١) الأثر في كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١٧٥، ١٧٦ حديث رقم ١٢٤٦ بلفظ حديث الباب مع زيادة قوله: ( ... ينظر ما صنع عير أبى سفيان فجاء وما في البيت غيرى وغير رسول الله ﷺ ما استثنى بعض نسائه، فحدثه الحديث فخرج رسول الله ﷺ فتكلم فقال: من كان ظهره حاضرا فليركب معنا. الحديث (فخرج إلى بدر).
والحديث أخرجه مسلم مطولا بإسناده إلى أبى النضر (صحيح مسلم ٣/ ١٥٠٩، ٣/ ١٥١٠)، وأحمد في المسند (٣/ ١٣٦).стр. 14674
(مسند أنيس بن جنادة الغفارى ﵁ -)
٨٦/ ١ - " عَنْ أبِى ذَرٍّ قَالَ: كَانَ لِى أخٌ يُقَالُ لَهُ: أُنَيْسٌ وَكَانَ شَاعِرًا، فَسَافَرَ هُوَ وَشَاعِرٌ آخَرُ، فَأتَيْنَا مَكَّةَ، فَرَجَعَ أُنَيسٌ، فَقَالَ: يَا أخِى رَأيْتُ بِمَكَّةَ رَجُلًا يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِىٌّ، وَأنَّهُ عَلَى دِينِكَ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الأثر في كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٢٨، ٢٢٩ ترجمة رقم ١٠٢ (من اسمه أنيس: أنيس ابن جنادة الغفارى أخو أبى ذر - روى عنه أخوه أبو ذر) حديث رقم ٨٤٤ بلفظ: عن أبى ذر قال: خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخى أنيس وأُمنا فانطلقنا ونزلنا على خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، وذكر قصة إسلامه، وقال فيه: فانطلق أنيس إلى مكة ثم جاء فقال: لقيت رجلًا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله.
رواه ابن عون، عن حميد بن هلال، وسمى أنيسا كذلك، رواه أبو ليلى الأشعرى عن أبى ذرٍّ وسماه أنيسا.
هذه القصة أخرجها مسلم في الصحيح بإسناده إلى سليمان بن المغيرة، وذكر القصة مطولة، ج ٤ حديث رقم ٢٤٧٣ ص ١٩١٩، ١٩٢٠، ١٩٢١، ١٩٢٢стр. 14675
(مسنَد "أَنيسُ بنُ قتادة البَاهِلِيُّ ﵁ -)
٨٧/ ١ - " عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: أَقَامَ فُلاَنٌ خُطَبَاءَ يَشْتُمُونَ عَلِيّا وَيَقَعُونَ فِيهِ حَتَّى كَان آخِرُهُمْ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ أوْ غَيْرِهِمْ يُقَالُ لَهُ: أُنَيْسٌ، حَمِدَ الله وَأَثْنى عَلَيْهِ ثُمّ قَالَ: إِنَّكُمْ قَدْ أَكَثَرْتُمْ اليَوْمَ فِى سَبِّ هَذَا الرَّجُلِ وَشَتْمِهِ وَأُقْسِمُ بِالله مَا أَحَدٌ أَوْصَلَ لِرَحِمِهِ مِن النَّبِى ﷺ أَفَتَرْونَ أَنَّ شَفَاعَتَهُ تَصِلُ إِليْكُمْ، وَتَعْجِزُ عَنْ أهْلِ البَيْتِ ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٢٣٥، ٢٣٦ ترجمة رقم ١٠٥ قال فيه: وأنيس بن قتادة الباهلى يعد في البصريين، روى عنه أسير بن جابر، وشهر بن حوشب، وحديثه رقم ٨٥١ بلفظ: عن شهر ابن حوشب قال: أقام فلان خطباء يشتمون عليا ﵁ ويقعون فيه حتى كان آخرهم رجلًا من الأنصار أو غيره يقال له: أنيس - حمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه.
وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه، أفترون أن شفاعته تصل إليكم وتعجز عن أهل بيته؟
تفرد به ميمون بن سياه، وهو ممن يجمع حديثه في البصريين، ثقة ورواه محمد بن أحمد بن سليمان الهروى، ثنا إسحاق بن زياد القطان، ثنا أشعث بن أشعث حدثناه.
وقال ابن حجر في الإصابة، ج ١ ص ١٢٣ ترجمة رقم ٢٩٥: (أنيس الأنصارى) روى البغوى، وابن شاهين، والطبرانى في الأوسط من حديث عباد بن راشد، عن ميمون بن سياه عن شهر بن حوشب قال: قام رجال خطباء يشتمون عليا ويقعون فيه، فقام رجل من الأنصار يقال له: أنيس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنكم أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه، وأقسم الله لأنا سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنى لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر، أترون شفاعته تصل إليكم ويعجز عن أهل بيته؟ قال الطبرانى في الأوسط: لا يروى عن أنيس إلا بهذا الإسناد. قال: وأنيس الذى روى هذا الحديث هو عندى: البياضى له ذكر في المغازى، وتبعه أبو موسى.стр. 14676
(مسند أهبان بن أوس الأسلمي ﵁ -)
٨٨/ ١ - " عَنْ أُهْبَانَ بْنِ أَوْسٍ الأَسْلَمِىِّ، أَنَّهُ كَانَ فِى غَنَمٍ لَهُ، فَشَبَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاة مِنْهَا فَصَاحَ عَلَيْهِ، فَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِه، فَخَاطَبَنِى فَقَالَ: مَنْ لَها يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا؟ تَنزعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ الله؟ ! فَصَفَّقْتُ بِيَدَىَّ وَقُلتُ: وَالله مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا! فَقَالَ: تَعْجَبُ وَرَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ هَذِهِ النَّخَلاَتِ، وَهُوَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ يُحَدِّثُ النّاسَ نَبَأَ مَا قَدْ سَبَقَ وَأَنْبَأَنَا مَا يَكُون، وَهُوَ يَدْعُو إِلى الله وَإِلى عِبَادَتِهِ، فَأَتَى أُهْبَانُ إلى رَسُولِ الله ﷺ فَأخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ، وَأَسْلَمَ".
خ في تاريخه، وقال: إسناده ليس بالقوى، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣١٤، ٣١٥، ٣١٦ ترجمة رقم ١٥٧ قال: وأهبان بن أوس الأسلمى ويُعْرف (بمكلم الذئب) وقيل: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعى، وقيل: إنه بايع تحت الشجرة. والحديث رقم ٩٣٤ بلفظ حديث الباب باختلاف يسير.
البخارى في التاريخ الكبير ٢/ ٤٥ عن محمد بن إسماعيل الهاشمى ... إلخ، ثم قال: وإسناده ليس بالقوى، وذكره ابن سعد في الطبقات عن الواقدى نحوه ٤/ ٣٠٩ والبيهقي في دلائل النبوة، ج ٦ في باب: (ما في كلام الذئب وشهادته للنبي ﷺ بالرسالة وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة) أحاديث متعددة بأسانيد مختلفة، ومنها حديث الباب.стр. 14677
(مُسند أهبان بن صيفى الغفاري ﵁ -)
٨٩/ ١ - " أَوْصَانِى خلِيلِى ﷺ أَنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَة وَفُرْقَةٌ واخْتِلاَفٌ، فَإِذَا كانَ ذَلِكَ فَاكسِرْ سَيْفَكَ وَاقْعُدْ فِى بَيْتِكَ وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ كثِيبٍ".
نعيم بن حماد في الفتن، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الأثر في المعجم الكبير الطبرانى، ج ١ ص ٢٧١، ٢٧٢ حديث رقم ٨٦٤ بلفظ: حدثنا حماد بن سلمة عن أبى عمرو القسملى عن بنت أهبان: أن على بن أبى طالب أتى أهبان فقال: ما يمنعك من اتباعى؟ فقال: أوصانى خليلى - يعنى رسول الله ﷺ قال: "إنها ستكون فتنة وفرقة، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك واتخذ سيفا من خشب" وأمر أهله حسين ثقل أن يكفنوه ولا يلبسوه قميصا، فألبسناه قميصا فأصبحنا والقميص على المشجب. وأخرج الطبرانى نحوه في أحاديث ٨٦٦، ٨٦٧، ٨٦٨ مثل حديث الباب. معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣١٢ ترجمة رقم ١٥٦ باب: (من اسمه أهبان) وأهبان بن صيفى الغفارى أبو مسلم توفى بالبصرة من بنى حرام بن غفار، روت عنه ابنته عديسة، وزهدم بن الحارث الغفاري. والحديث رقم ٩٣٢ نحو حديث الباب مطولا، ورقم ٩٣٣ مطولا أيضًا.стр. 14678
(مسند أوس بن أوس الثقفي ويقال أوس بن أبى أوس ﵁ -)
(وقيل: هما اثنان وهو أوس بن حُذَيفة، وقيل: هم ثلاثة)
٩٠/ ١ - "عَنْ أوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِىِّ قَالَ: قَدِمْنَا - وَفْدَ ثَقِيف - عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَنَزَلَ الأحْلاَفِيُّونَ عَلَى المُغَيرةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَنْزَلَ المَالِكِيِّينَ قُبَّتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأتِينَا فَيُحَدَّثُنَا بَعْدَ عِشَاءِ الآخِرَةِ حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مِنْ طُولِ القِيَام، فَكَانَ أَكْثَرَ مَا يُحَدِّثُنَا اشْتِكَاءُ قُرَيْشٍ، يَقُولُ: كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلَينَ مُسْتَضْعَفِينَ فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِن القَوْمٍ، فَكَانَتْ سِجَالُ الحَرْبِ عَلَيْنَا وَلَنَا، فَاحْتَبَس عَنَّا لَيْلة عَنِ الوَقْتِ الَّذِى كَانَ يَأتِينَا فيهِ، ثُمَّ أَتَانَا فَقُلنَا: يَارَسُولَ الله، احْتبَسْتَ عَنَّا الَّليْلَةَ عَنِ الوَقْتِ الَّذِى كنتَ تَأَتِينَا فِيه، فَقَالَ: إنَّهُ طَرَأ عَلَىَّ حِزْبِى مِنْ القُرآنِ، فَأَحبَبْتُ أنْ لاَ أَخْرُجَ حَتَّى أَقَرَأَهُ، أوْ قَالَ: حَتَّى أَقْضِيَهُ، فَلَمَّا أَصبْحْنَا سَأَلنَا أَصْحَابَ رَسُول الله ﷺ عَنْ أَحْزَاب القُرآن كَيْفَ يُحَزَبُونَهُ؟ فَقَالُوا: ثَلاَثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبعٌ، وَتِسعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلاَثَ عَشْرَةَ وَحِزْبُ المُفَصّلِ (*) ".
ط، حم، وابن جرير، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ص ١٥١ ترجمة ١١٠٨ حديث أوس بن حذيفة الثقفى بلفظ حديث الباب.
وفى مسند أحمد، ج ٤ ص ٩ (حديث أوس بن أبى أوس الثقفى) وهو أوس بن حذيفة ﵁ بلفظ حديث الباب.
وفى معجم الطبرانى الكبير ج ١ ص ١٩٠ حديث رقم ٥٩٩ (مسند أوس بن حذيفة الثقفى) باب: في فضل قراءة القرآن، بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وأورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٢ ص ٣٤٨، ٣٤٩ ترجمة رقم ١٨٢ أوس بن حذيفة الثقفى.
قيل: هو أوس بن حذيفة بن ربيعة بن أبى سلمة بن عنزة بن عوف، توفى سنة ٥٩ حديث رقم ٩٧٣ بلفظ حديث الباب مطولا.
وأخرجه أبو داود السجستانى في السنن، ج ٢ ص ١١٤ بإسناده إلى عبد الله بن عبد الرحمن نحوه.
ينظر ترجمة أوس في التاريخ الكبير للبخارى، ج ٢ ص ١٥ وفى ابن أبى حاتم: الجرح والتعديل، ج ٢ ص ٣٠٣.
وابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ١٢٠. =стр. 14679
٩٠/ ٢ - "عَنْ أوْسِ بْنِ أوْسٍ الثَّقَفِىِّ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ فِى قُبَّة فِى مَسْجِدِ المدِينَةِ، فَأتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَهُ بِشَئ لاَ نَدْرِى مَا يَقُولُ؟ فَقَال: اذْهَبْ، فَقُلْ لَهُمْ يَقْتُلُوهُ، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أن لا إلهَ إلّا الله وَأنِّى رَسُولُ الله، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: اذهَبْ، فَقُلْ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ، فَإنِّى أُمْرِتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ إلاَ الله وأنِّى رَسُولُ الله، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِماؤُهُمْ وَأمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى الله ".
ط، حم، والدارمى، والطحاوى، حل (١) .
٩٠/ ٣ - "عَنْ أوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِىِّ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ ، قَالَ: مِنْ أفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَى الصَّلاَةَ فِيهِ، فَإِنَّ صلاَتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى، قَالُوا يَارَسُولَ الله، كَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْك وَقَدْ أرْمَمْتَ؟ يَقُولُ: بَلِيتَ! قَالَ: إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أنْ تَأكلَ أجْسَادَ الأنْبِيَاءِ". الحواشي
(١) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٨٧ باب: (تعظيم قول: لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله) حديث رقم ٥٩٣ بلفظه، وأرقام ٥٩٢، ٥٩٤، ٥٩٥ نحوه.
وفى مسند أحمد بن حنبل (حديث أوس بن أبى أوس الثقفى) وهو أوس بن حذيفة ﵁ حديث الباب وأغب ألفاظه، ج ٤ ص ٨، ٩
وفى سنن الدارمى، باب: (في القتال على قول النبي ﷺ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله)، ج ٢ ص ١٣٧ رقم الحديث ٢٤٥٠ بلفظ مقارب.
وفى ابن ماجه، ج ٢ باب: (الكف عمن قال: لا إله إلا الله) ص ١٢٩٥ حديث رقم ٣٩٢٩ بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى سنن النسائى ج ٧ ص ٨٠، ٨١ (كتاب تحريم الدم) بسنده عن النعمان بن سالم قال: سمعت أوسا يقول: أتيت رسول الله ﷺ في وفد ثقيف فكنت معه في قبة، فنام من كان في القبة غيرى وغيره، فجاء رجل فسارَّهُ فقال: اذهب فاقتله، فقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله؟ قال: يشهد، فقال رسول الله ﷺ : ذرهُ. ثم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها. قال محمد: فقلت لشعبة: أليس في الحديث: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله؟ قال: أظنها معها ولا أدرى. وفى النسائى رواية أخرى نحوه.стр. 14680
حم، وأبو نعيم (١) .
٩٠/ ٤ - " عَنْ أوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَبَكر وابْتَكَرَ، وَدَنَا مِنَ الإمَام وَأنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطوَة يَخْطُوهَا صِيَامُ سَنَة وَقِيَامُهَا وَذلكَ عَلَى الله يَسِيرٌ".
أبو نعيم (٢) .
٩٠/ ٥ - "عَنْ أَوْسِ بنِ أَوْس الثَّقَفِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : " بَيْنَا أنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِى جِبْرِيلُ، فَحَمَلَنِى فَأَدْخَلَنِى جَنَّةَ ربِّى، فَبَيْنَا أنَا جَالِسٌ إذْ جَعَلتُ فِى يَدى تُفَّاحَة فَانْفَلَقت التُّفَاحةُ بِنِصْفَيْنِ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ، لَمْ أَرَ جَارِيَة أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا، وَلاَ أجْمَلَ مِنْهَا جَمَالًا تُسَبِّحُ تَسْبِيحًا لَمْ يَسْمَع الأوّلونَ وَالآخِرُونَ بِمِثْلِهِ. فَقُلتُ: مَنْ أنْتِ يَا جَارِيَةُ؟ قَالَتْ: أَنَا مِنَ الحُورِ العِينِ خَلَقَنِى الله تَعَالَى مِنْ نورِ عَرْشِهِ. فَقُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ قَالَتْ: أنَا لِلخَلِيفَةِ المَظلُوم عثمَانَ بْنِ عَفانَ". الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٤ (حديث أوس بن أبى أوس الثقفى) وهو أوس بن حذيفة ﵁ ص ٨ بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ (مسند أوس الثقفى) ص ٣٥٤ حديث رقم ٩٧٦ بلفظ حديث الباب.
وأخرجه أبو داود في السنن ١/ ٤٣٥، ٢/ ١٨٤ وكذا النسائى في السنن ٣/ ٧٥ وكذا الدارمى في السنن ١/ ٣٦٩ وابن حبان في السنن (موارد الظمآن) ص ١٤٦ والحاكم في المستدرك ١/ ٢٧٨ وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى على ذلك.(٢) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ (مسند أوس بن أوس الثقفى) ص ٣٥٢، ٣٥٣ حديث رقم ٩٧٤، ٩٧٥ بلفظ حديث الباب: إلا أن الحديث رقم ٩٧٤ ليس في آخره وذلك على الله يسير.
وأخرجه الإمام أحمد ٤/ ٩ في المسند.
وأخرجه الطبرانى في الكبير ١/ ٨٣، ١/ ١٨٥
وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٢٨٢ وقال بعد أن أورده من غير وجه: قد صح هذا الحديث بهذه الأسانيد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.стр. 14681
طب كر (١) .
٩٠/ ٦ - " عَنْ أوْسِ بْنِ أوْسٍ أوْ قَالَ: ابْنِ أبِى أوْس الثَّقَفِىِّ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ ﷺ في وَفْدِ ثَقِيفٍ، فَأقَمْنَا عِنْدَهُ نِصْفَ شَهْرٍ، فَوَالله لَيُصَلِّى وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شمَاله".
ط، والطحاوى، طب (٢) .
٩٠/ ٧ - " عَنْ أوْس بْنِ أَوْسٍ أَو ابْنِ أبِى أوْس قَالَ: قَالَ: رَأيتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى فِى نَعْلَيْهِ".
ط، حم، والطحاوى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٨٩ حديث رقم ٥٩٨ بلفظه، باب: (فيما أعد الله لعثمان ابن عفان ﵁ في الجنة).
وفى المطالب العالية ج ٤/ ٥٥ حديث رقم ٣٩٤٤ (مناقب عثمان) عن شداد بن أوس رفعه عن النبي ﷺ بلفظ حديث الباب مع اختلاف في بعض ألفاظه وزيادة، لأبى يعلى.(٢) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى ص ١٥١، ١٥٢ رقم ١١١٢ (حديث أوس بن حذيفة الثقفى ﵁) قال: "قدمنا على النبي ﷺ في وفد ثقيف فأقمنا عنده نصف شهر فرأيته ينفتل عن يمينه وعن يساره".(٣) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى ص ١٥١ رقم ١١٠٩ (حديث أوس بن حذيفة الثقفى ﵁).
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٨ (حديث أوس بن أبى أوس الثقفى) وهو أوس بن حذيفة ﵁.стр. 14682
(مسند أوس بن أبي أوس ﵁ -)
٩١/ ١ - " عَنْ أوْسِ عَنْ أبِى أوْسٍ أَنَّهُ رَأى النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأ فَاسْتَوْكَفَ ثَلاثًا، قِيلَ لَهُ: مَا اسْتَوْكَفَ (١) ؟ قَالَ: غَسَلَ فضل يَدَيْهِ ثَلاثًا ".
ط، والدارمى، حم (٢) .
٩١/ ٢ - " عَنْ أوْسِ بْنِ أبِى أوْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضّأ وَمَسحَ عَلَى نَعلَيهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ ".
ط، حم، والعدنى، حب، وأبو نعيم (٣) .
٩١/ ٣ - " ض: ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أبيهِ قَالَ: أخْبَرَنِى أوْسُ بْنُ أبى أوْسٍ الثَّقَفَى أنَّهُ رَأى النّبِى ﷺ أتَى كِظَامَةَ (٤) قَوْمٍ بِالطَّائِفِ فَتَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ. قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ هَذَا أوَّلَ الإسْلاَم". الحواشي
(١) (استوكف) أى: استقطر الماء وصب على يديه ثلاث مرات وبالغ حتى وكف منهما الماء (النهاية: ٥/ ٢٢٠).(٢) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى ص ١٥١ (حديث أوس بن حذيفة الثقفى ﵁).
وفى سنن الدارمى، ج ١ - كتاب (الصلاة والطهارة) باب: في من يدخل يديه في الإناء قبل أن يغسلهما، ص ١٤٢ حديث رقم ٦٩٨ وفى مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٠ (حديث أوس بن أبى أوس الثقفى وهو أوس بن حذيفة ﵁).
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢ ص ٣٥٥ ترجمة (أوس بن أبى أوس) رقم ٩٧٧
وفى الطبرانى في الكبير، ج ١ (مسند أوس بن أبى أوس) باب: الوضوء ثلاثًا والصلاة في النعلين، ص ١٩١ حديث رقم ٦٠٢(٣) الأثر في مسند أبى داود الطيالسى ص ١٥٢ (حديث أوس بن حذيفة الثَّقفى ﵁.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٨ (حديث أوس بن أبى أوس الثقفى وهو أوس بن حذيفة ﵁.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٢ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين وغيرهما، ص ٣١٤ حديث رقم ١٣٣٦
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٥٦ رقم ٩٧٨(٤) الكظامة كالقناة، وجمعها كظائم: وهى آبار تحفر في الأرض متناسقة ويُحرفُ بعضها إلى بعض تحت الأرض فتجتمع مياهها جارية، ثم تخرج عند منتهاها فتسيح على وجه الأرض. وقيل: الكظامةُ: السقاية. (النهاية ج ٤ ص ١٧٧، ١٧٨).стр. 14683
الحواشي
(١) الأثر أورده الطبرانى في المعجم الكبير (مسند أوس بن أبى أوس) باب: الوضوء ثلاثًا والصلاة في النعلين، ج ١ ص ١٩١، ١٩٢ حديث رقم ٦٠٣
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٥٥، ٣٥٦ حديث رقم ٩٧٨
قال: رواه هشيم عن يعلى بن عطاء بنحوه؛ وقال محققه: من هذا الطريق أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١١٣ وكذا الإمام أحمد في المسند ٤/ ٨ وكذا الطبرانى في المعجم الكبير ١/ ١٩١стр. 14684
(مسند أوس بن خولي ﵁ -)
٩٢/ ١ - " دَخَلتُ عَلَى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا أوْسُ: مَنْ تَواضَعَ لله رَفَعَهُ، ومَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ الله".
ابن منده، وأبو نعيم، قال في الإصابة: فيه خارجة بن مصعب ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٤١ رقم ٩٦٤стр. 14685
(مسند أوس الكلابى ﵁ -)
٩٣/ ١ - " عَنِ المُعَلَّى بْنِ حَاجِبِ بْنِ أوْسٍ الكِلاَبِىِّ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ ".
... ... ... (١) . الحواشي
(١) الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة ج ١ القسم الأول، ص ١٤٢ رقم ٣٦١
أوس الكلابى: روى ابن قانع من طريق يحيى بن راشد عن المعلى بن حاجب بن أوس الكلابى عن أبيه عن جده قال: أتيت النبي ﷺ فبايعته على ما بايعه الناس.
وقد ذكر البخارى وابن أبى حاتم وابن حبان: أن أوس الكلابى يروى عن الضحاك بن سفيان، وعنه ابنه حاجب، فالله أعلم.стр. 14686
(مسند أوس بن الحدثان النصرى ﵁ -)
٩٤/ ١ - " عَنْ مَالِكِ بْنِ أوْسِ بْنِ الحَدثَانِ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : أعْطوا صَدَقَةَ الفِطرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ.
قال: وَطَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ التَّمْرُ، والزَّبيبُ، والأقِطُ (*) ".
قط وضعفه، طب، وأبو نعيم (١) .
٩٤/ ٢ - "عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ، وَأوْسَ بْنَ الحَدثَانِ، أنَّ النَّبِي ﷺ خَرَجَ يَتَبَرّز، فَلَمْ يَجدْ أحَدًا يَتْبَعُهُ، فَفَزِعَ عُمَرُ، فَاتَّبعَهُ بِفَخَّارَةٍ أوْ مَطهَرَة فَوَجَدَهُ فِى مِشْرَبَتِهِ فَتَنَحَّى فَجَلَسَ حَتّى رَفَعَ رسُولُ الله ﷺ رَأسَهُ، فَقَالَ: أحْسَنْتَ يَا عُمَرُ، حِين وَجَدْتَنِى تَنَحَّيْتَ عنى، إِنَّ جِبْرِيلَ أتَانِى فَقَالَ: يَا مُحَمدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْه عَشْرًا، وَرَفَعَ لَه عَشْرَ دَرَجَات ".
أبو نعيم (٢) .
٩٤/ ٣ - " عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ مَالِك بْنِ أوْسِ بْنِ الحَدثَانِ، عَنْ أبِيه أنَّه كَانَ جَالِسًا مَعَ رسُولِ الله ﷺ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : وَجَبَتْ - ثَلاثًا - فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: مَا وَجَبَتْ يَارَسُولَ الله؟ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ : مَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وَهُوَ مُبْطِلٌ بُنِىَ لَهُ فِى رَوْضَةِ الجَنَّةِ، ومَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِىَ لَهُ فِى وَسَطِ الجَنَّةِ".
ابن منده، وأبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الدراقطنى، ج ٢ كتاب (الزكاة) كتاب زكاة الفطر، ص ١٤٧ حديث رقم ٣٥
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٩٤، ١٩٥ حديث رقم ٦١٣ (مسند أوس بن الحدثان النصرى أبو مالك بن أوس ﵁) وهو أوس بن الحدثان بن عوف بن ربيعة بن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر - معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٤٦ رقم ٩٧٠ (ترجمة أوس بن الحدثان النصرى).(٢) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٤٧ رقم ٩٧١(٣) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٤٧ برقم ٩٧٢стр. 14687
(مسند أوس في عبد الله بن حجر الأسلمى ﵁ -)
٩٥/ ١ - " عَنْ أوْسِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَجَرٍ الأسْلَمِىِّ قَالَ: مَرَّ بى رسُولُ الله ﷺ وَمَعَهُ أبُو بَكْرٍ يحدوان بين الجحفة وهما عَلَى جَمَل وَاحِد، وَهُمَا مُتَوَجِّهانِ إِلَى المَديِنَةِ، فَحَمَلَهُمَا عَلَى فَحْل إِبِلِه، وَبَعَثَ مَعَهُمَا غُلاَمًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ، فَقَالَ لَهُ: اسْلُكْ بِهِمَا حَيْثُ تَعْلَمُ مِنْ مَخَارِم (*) الطُّرُقِ، وَلاَ تُفَارِقْهُمَا حَتَّى تُقْضَى حَاجَتُهُمَا مِنْكَ، وَمِنْ جمَلِكَ، فَسَلَكَ بهِمَا ثَنِيةَ الدمجاء، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنِيةَ الركوبة (* *)، ثُمَّ أقْبَلَ بِهَمَا أَحْيَاء، ثُمَّ سَلَكَ بِهمَا ثَنِيَّةَ المرة، ثُمَّ أتَى بهِمَا شُعْبَةً ذَاتَ كشط، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا المدلجة، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا الغبثاقة، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنيَّةَ المرة، ثُمَّ أدْخَلَهُمَا المدِينَةَ، وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُمَا مِنْهُ وَمِنْ جَمَلِهِ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ مَسْعُودًا إِلَى سَيِّدِهِ أَوْسِ بْنِ عَبْدِ الله، وَكَانَ مُغْفَلًا لاَ يَسِمُ الإِبِلَ، فَأمَرَهُ رسُولُ الله ﷺ أَنْ يَأمُرَ أوْسًا أنْ يَسِمَهَا فِى أعْنَاقِهِا قيد الفرس".
البغوى، وابن السكن، وابن منده، طب، وأبو نعيم قال ابن عبد البر: حديث حسن (١) . الحواشي
(١) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج ٢ ص ٣٥٦، ٣٥٧ رقم ٩٧٩
وفى المعجم الكبير للطبرانى (مسند أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمى) باب: سمة الإبل وأين موضعه منها؟ ج ١ ص ١٩٣، ١٩٤ حديث رقم ٦١١стр. 14688
(مسند أوفى بن موله التميمى العنزى ﵁ -)
٩٦/ ١ - " أَتَيْتُ النَّبِى ﷺ فَأقْطَعَنِى الغميم، وَشَرَطَ عَلَىَّ: وابن السَّبِيلِ أول ريان، وأقْطَعَ سَاعدةَ رَجُلًا مِنَّا بِئْرًا بِالفَلاَةِ، يُقَالُ لَهَا الجعونية، وَهِىَ بِئْرٌ يَجِئُ فِيها المَاءُ، وَلَيْسَتْ بِالمَاءِ العَذبِ، وَأَقْطَعَ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ العنزى الجَابِيَةَ وَهِىَ دُونَ اليَمَامَةِ، وَكُنَّا أتَيْنَاهُ جَمِيعًا، وَكتَب لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا بِذَلِكَ فِى أدِيم الأرْضِ ".
ابن منده، طب، وأبو نعيم، قال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوى (١) . الحواشي
(١) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٢٧٠ (مسند أوفى بن موله العنزى) حديث رقم ٨٦١ ومعرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٣ ص ٢٨، ٢٩ حديث رقم ١٠٨٥ ترجمة (أوفى بن موله العنزى) له صحبة، يعد في البصريين.стр. 14689
(مسند إياس بن سهل الجهنى ﵁ -)
٩٧/ ١ - " عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَهْلٍ الجُهَنِىِّ قال: قَالَ مُعَاذٌ: يَا نبِىَّ الله، أىُّ الإيمَانِ أفْضَلُ؟ قَالَ: تُحِبُّ لله وَتبغِضُ لله، وَتُعْمِلُ لِسَانَكَ فِى ذِكْرِ الله".
ابن منده، وأبو نعيم، وقال: ذكره بعضر المتأخرين من الصحابة، وهو فيما أراه من التابعين (١) . الحواشي
(١) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٣٨ حديث رقم ٩٤٩ ترجمة (إياس بن سهل الجهنى) عداده في المدنيين من الأنصار.стр. 14690
(مسند إياس بن عبد المزنى ﵁ -)
٩٨/ ١ - " عَنْ أبِى المِنْهَالِ عَبْد الرَّحمَنِ بْنِ مُطعمٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْد المُزَنِى، أنَّهُ رَأى نَاسًا يَبِيعُونَ المَاءَ، فَقَالَ: لاَ تَبيعُوا المَاءَ فَإن النَّبِى ﷺ نَهَى عَنْ بَيعْ المَاء، وَفى لَفْظٍ: نَهَى عَنْ بَيعْ فَضْلِ المَاءِ".
عب، والحميدى، والدارمى، والحسن بن سفيان، والحارث، حب، والبغوى، وابن السكن، وقالا: لم يرو غيره، ك، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الأثر في المصنف لعبد الرزاق، ج ٨ كتاب (البيوع باب: بيع الماء وأجر ضراب الفحل، ص ١٠٦ حديث رقم ١٤٤٩٥ وفى مسند الحميدى، ج ٢ (حديث إياس بن عبد المزنى ﵁) ص ٤٠٥ حديث رقم ٩١٢ وفى سنن الدارمى، ج ٢ ص ١٨٢ كتاب (البيوع) باب: في النهى عن بيع الماء، حديث رقم ٢٦١٥ وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٧ كتاب (البيوع) باب: البيع المنهى عنه، ذكر الزجر عن بيع الماء بذكر لفظة مجملة غير مفسرة، حديث رقم ٤٩٣١ وفى الحاكم في المستدرك، ج ٢ ص ٦١ كتاب (البيوع).
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٢ ص ٣١٨ حديث رقم ٩٣٨ ترجمة (إياس بن عبد المزنى).стр. 14691
(مسند إياس بن عبد الله بن أبى ذباب الدوسى ﵄ -)
٩٩/ ١ - " عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِى ذباب، قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ : لاَ تَضْرِبُوا إِمَاءَ الله، قَدْ برأ (١) النِّسَاءُ وَسَاءَتْ أخْلاَقُهُن عَلَى أزْوَاجِهِن، فَقالَ عمَرُ: يَا رَسُولَ الله، دبر (٢) النِّساءُ وَسَادَتْ أَخْلاَقُهُن عَلَى أَزْواجِهِنَّ منذُ نَهَيْتَ عَنْ ضَرْبِهِن، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : فَاضْرِبُوهُن، فَضَرَبَ النَّاسُ النِّسَاءَ تِلكَ اللَّيْلَةَ، فَأتَى نِسَاءٌ كَثِير يَشْتَكِينَ الضَّرْبَ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ حِينَ أصبَحَ: لَقَدْ طَافَ اللَّيْلَةَ بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ امْرَأَةً، كلُهُنَّ يَشْتَكِى مِنَ الضرْبِ، وَايْمُ الله لاَ تَجِدُونَ أولَئِكَ خِيَارَكُمْ ".
عب، والحميدى، والدارمى، وابن جرير، وابن سعد، د، ن، هـ، حب، والبغوى، والماوردى، وابن قانع، طب، ك، وأبو نعيم، ق، ض، قال البغوى، وماله غيره (٣) . الحواشي
(١) (قد برأ) هكذا في الأصل، وفى أبى نعيم: (قال: فذئر).(٢) (دبر) هكذا في الأصل. وفى أبى نعيم: (ذئر). ومعنى ذئر: نشزن واجترأن. النهاية (٢/ ١٥١).(٣) الأثر في المصنف لعبد الرزاق، ج ٩ كتاب (العقول) باب: ضرب النساء والخدم، ص ٤٤٢ رقم ١٧٩٤٥
وفى مسند الحميدى ج ٢ ص ٣٨٦ (حديث إياس بن عبد الله بن ذئاب ﵁) حديث رقم ٨٧٦
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣١٩ حديث رقم ٩٣٩ عن إياس بن عبد الله.
وفى سنن الدارمى، ج ٢ ص ٧٠، ٧١ باب: (في النهى عن ضرب النساء) فقد ورد الحديث رقم ٢٢٢٥ عن إياس بن عبد الله بنحوه.
وفى سنن أبى داود، ج ٢ ص ٦٠٨ كتاب (النكاح) باب: في ضرب النساء، فقد ذكر الحديث ٢١٤٦ عن إياس بنحوه.
وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٦٣٨ كتاب (النكاح) باب: ضرب النساء، عن إياس، بنحوه.
وفى التاريخ الكبير للبخارى، ج ١ ص ٤٤٠ عن إياس بن عبد الله بن أبى ذباب، عن النبي ﷺ قال: (لا تضربوا إماء الله، قال أبو عبد الله: يعنى النساء، وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عبد الله بمثله، وقال ابن أبى أويس عن أخيه عن سليمان عن محمد بن أبى عتيق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن النبي ﷺ نحوه، والأول أصح، ولا يعرف لإياس صحبة.
وفى موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، ص ٣١٩ باب (ضرب النساء) فقد ورد الحديث ١٣١٦ عن إياس ابن أبى ذباب بنحوه.стр. 14692
(مسند أيمن بن خريم ﵁ -)
قال ابن عساكر: له صحبة، روى عن النبي ﷺ حديثين اختلف في أحدهما.
١٠٠/ ١ - " عَنْ أيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ قَالَ: قَامَ رسُولُ الله ﷺ خَطِيبًا، فَقالَ: يَأيُّها النَّاسُ، عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِالله، قَالَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ قَرَأ ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ ".
حم، ت، وقال: غريب، لا يعرف لأيمن بن خريم سماع من النبي ﷺ ، والبغوى، وابن قانع، وأبو نعيم (١) .
١٠٠/ ٢ - " عَنْ أبِى بَكْرِ بْنِ عَيَّاش قَالَ: حَدَّثنِى سُفْيَانُ بْنُ زِيَاد الأَسَدِىُّ، عَنْ أيْمَنَ بْنِ خُرَيم الأسَدْىِّ، قَالَ لِى رسُولُ الله ﷺ : يَا أيْمَنُ إِنَّ قَوْمَكَ أسْرعُ العَرَبِ هَلاَكًا".
الحسن بن سفيان، وابن منده، كر.
قال كر: سفيان بن زياد لم يسمع من أيمن، وأبو بكر بن عياش، قال في المغنى صدوق، إمام، ضعفه محمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى القطان، وقال ابن معين: ثقة (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ١٧٨ فقد ذكر الحديث عن أيمن بن خريم.
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٧٩٤ كتاب (الأحكام) باب: شهادة الزور، فقد ورد الحديث ٢٣٧٢ عن خريم بن فاتك الأسدى بنحوه.
وفى سنن الترمذى ج ٣ ص ٣٧٥ فقد ذكر الحديث رقم ٢٤٠٢ عن أيمن بن خريم بلفظه، وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد. وقد اختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا عن النبي ﷺ .
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣٧٤، ٣٧٥ فقد ذكر الحديث ٩٦٦ بلفظه عن أيمن بن خريم.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ١٩٠ فقد ذكر الحديث بلفظه.(٢) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣٧٦ فقد ورد الحديث رقم ٩٩٧ بلفظه عن أيمن بن خريم.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ١٩٠ فقد ذكر الحديث بلفظه، وذكر أن هذا الحديث في سنده اضطراب.стр. 14693
(مسند أيمن بن أم أيمن ﵁ -)
١٠١/ ١ - " قال أبو نعيم: وهو ابن عبيد بن عمرو من بنى الخزرج، ويعرف بالحبشى، أخو أسامة بن زيد لأمه، استشهد يوم حنين
عن مجاهد وعطاء، عن أيمن الحبشى قال: "لم يقطع النبي ﷺ السارق إلّا في ثمن المِجَن، وكان ثمنُ المِجَن يومئذ دينارًا أو عشرة دراهم".
(أبو نعيم) وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: قد فرق ابن أبى خيثمة بين أيمن الحبشى، وبين أيمن بن أم أيمن، وهو الصواب، وقال في الأطراف: أشار الشافعى إلى أن شريكًا أخطأ في قوله: أيمن بن أم أيمن وإنما هو أيمن الحبشى، فإن أيمن بن أم أيمن قتل مع النبي ﷺ يوم حنين قبل موت مجاهد، وقال في مختصر التهذيب: قال قط: أيمن راوى حديث المجن، تابعى، لم يدرك زمن النبي ﷺ ، وكذا قال: خ، وابن أبى حاتم، حب (١) . الحواشي
(١) الأثر ورد في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ٥ ص ٥٥٤ رقم ١٣٩٣١ كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: حد السرقة. وهذا المعنى ورد في صحيح البخارى، ج ٨ ص ٢٠٠ كتاب (الحدود) باب: قول الله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ وَفِى كَم يُقْطَعُ؟ وجاء السند عن عائشة ﵄ ولم أجد رواية عن أيمن الحبشى.
وورد أيضًا في كتاب الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٦ ص ٣١٧ رقم ٤٤٤٤، ٤٤٤٦ كتاب (الحدود) باب: ذكر الحكم فيمن سرق من الحرز ما قيمته ثلاثة دراهم - والرويتان عن ابن عمر ﵄.стр. 14694
(مسند باقوم الرومى ﵁ -)
١٠٢/ ١ - " عن صالح مولَى التَّوأمة قال: حدثنى باقُومُ مولَى سعيد بنِ العاص قال: صنعتُ لرسول الله ﷺ منبرًا مِن طرفاء الغابة ثلاث درجات: المَقْعَد ودَرَجتين".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٣ ص ٢٩٣ رقم ٣٦٨٥٠ باب: (في فضائل الصحابة مفصلًا مرتبًا على ترنيب حروف المعجم).
وورد هذا الأثر في كتاب (الإصابة في تمييز الصحابة) لشهاب الدين العسقلانى، ج ١ ص ٢٢٤ رقم ٥٨٠ في ترجمة (باقُوم) ويقال: باقُول، باللام والقاف مضمومة: النجار مولى بنى أمية، قال عبد الرزاق في مصنفه: أخبرنا إبراهيم بن أبى بحيى، عن صالح مولى التَّوْأمَة: أن باقُولَ مولى العاص بن أمية صنع لرسول الله ﷺ مِنبره من طَرفَاِءِ ثلاث درجات، هذا ضعيف الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن إسماعيل المسمولى، أحد الضعفاء، عن أبى بكر بن أبى سبرة، عن صالح مولى التَّوأمة، حدثنى باقوم مولى سعيد بن العاص قال: صنعت لرسول الله ﵌ منبرًا من طرْفاءِ الغاية ثلاث درجات: المقعد ودرجتين. هكذا أورده موصولًا، وهو ضعيف أيضًا، وصانع المنبر مختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا، بينته في شرح البخارى.
وأورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣/ ١٩٠ - ١٩١ رقم ١٢٦٠стр. 14695
(مسند (يحيى) بن بجرة الطائى ﵁ -)
١٠٣/ ١ - " عَنْ أبِى المُعَارِكِ الشَّمَّاخ بْنِ المُعَارِكِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ صَخْرِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ بَجْرَةَ قَالَ: حَدَّثنِى أَبِى، عَنْ جَدِّى، عَنْ أبيهِ بُجُيْرِ بْنِ بَجْرَةَ قَالَ: كنْتُ فِى جَيْشِ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الأُكَيْدَر مَلِكِ دَوْمَةِ الجَنْدَلِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّكَ تَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ، قَالَ: فَوَافَيْنَاهُ فِى لَيْلَة مُقْمِرَةٍ، وَقَدْ خَرَجَ كَمَا نَعَتَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأخَذْنَاهُ وَقَتلنَا أخَاهُ؛ كَانَ قَدْ حَارَبَنَا وَعلَيْهِ قَبَاءُ دِيبَاجٍ، فَبَعَثَ بِهِ خَالِدٌ إِلَى النبِىِّ ﷺ فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِي ﷺ أنْشَدْتُهُ:
تَبَارَكَ سَائِقُ البَقَرَاتِ ليْلًا ... كذاكَ الله يَهْدِى كُلَّ هَادٍ
فَمَنْ يَكُ حَائِدًا عَنْ ذِى تَبُوك ... فَإِنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالجِهَادِ
فَقَالَ النبِيُّ ﷺ : لاَ يَفْضُضِ الله فَاكَ، قَالَ: فَأَتَتْ عَلَيْهِ تِسْعُونَ سَنَةً وَمَا تَحَرَّكَتْ لَهُ سِنٌّ وَلاَ ضِرْسٌ ".
ابن منده، وأبو نعيم (١) .
١٠٣/ ٢ - " قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثنى يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ وَعَبْدُ الله بْنُ أبِى بَكْرٍ: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِر بْنِ عَبْدِ المَلِكِ رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ كَانَ ملِكًا عَلَى دَوْمَةِ، وَكَانَ نَصْرَانِيّا فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِخَالِدٍ: إِنَّك سَتَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ، فَخَرَجَ خَالِدٌ حتى إِذَا كَانَ مِنْ حِصْنِهِ بِمَنْظَرِ العَيْنِ: وَهِىَ لَيْلَةٌ مُقْمِرَةٌ، فَلَقِيَهُ فِى رَكْب مِنْ أهْلِ بَيتِهِ، فَأخذَهُ وَقَتَلَ أخَاهُ حَسَّانًا، وَقَدِمَ بِالأُكَيْدِرِ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَحَقَنَ لَهُ دَمَهُ وَصَالَحُه عَلَى الجِزْبَةِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ، فَرَجَعَ إِلَى قَرْيَتِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَىّءٍ يُقَالُ لَهُ بُجَيْرُ ابْنُ الحواشي
(١) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ١٥٩ - ١٦١ والإصابة في معرفة الصحابة، ج ١ ص ٢٢٦ رقم ٥٨٦ فقد ورد الأثر بلفظ قريب في ترجمة بجير بن بَجْرة الطائى.стр. 14696
بَجَرَةَ: فَذَكَرَ قَوْلَ رَسُولِ الله ﷺ إِنَّكَ سَتَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ تِلكَ الَّليْلَةَ حَتَّى أخْرَجَهُ لِتَصْدِيقِ قَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ
تَبَارَكَ سَائِقُ البقَرَاتِ لَيْلًا ... كَذَاكَ الله يُهْدِى كُلَّ هَادٍ
فَمَنْ يَكُ حَائِدًا عَنْ ذِى تَبُوك ... فَإِنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالجِهَادِ ".
ابن منده، وأبو نعيم، كر، قال ابن منده: هذا حديث مرسل في المغازى (١) . الحواشي
(١) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ١٦٠ رقم ١٢٢٦ وانظر الحديث السابق، والإصابة في تمييز الصحابة ترجمة بجيرة بن بجرة ج ١ ص ٢٢٦ رقم ٥٨٦стр. 14697
(مسند بدر بن عبد الله المزنى ﵁ -)
١٠٤/ ١ - " عَنْ عَمْرِو بْنِ الحُصَيْنِ، ثَنَا ابْنُ عُلاَثَةَ، عَنْ عَبْد الرحْمَنِ بْنِ إسْحَاقَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِىِّ، عَنْ بَدْرِ بْنِ عَبْدِ الله المُزَنِىِّ قَالَ: قُلتُ: يَارَسُولَ الله! إِنِّى رَجُلٌ مُحَارَبٌ أَوْ مُحَارَفٌ، لاَ يَنْمى لِى مَالٌ، فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ : يَا بَدْرُ بْنَ عَبْدِ الله قُلْ إِذَا أصْبَحْتَ: بِاسْم الله عَلَى نَفْسِى، بِاسْم الله عَلَى أهْلِى وَمَالِى، اللَّهُمَّ رَضنى بمَا قَضَيتَ لِى، وَعَافِنِى فِيمَا أبْقَيْتَ، حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أخَّرْتَ، وَلاَ تَأخِيرَ مَا عجَّلت، فَكنتُ أقُولُهُنَّ، فَأنْمى الله لِى مَالِى، وَقَضَى عنى دَيْنِى، وَأغْنَانِى وَعِيَالِى".
ابن منده، وأبو نعيم، وعمرو بن الحصين متروك (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (بدر بن عبد الله المزنى) ج ١ ص ٢٣٠، قال: روى له ابن منده من طريق عمرو بن الحصين -وهو متروك- عن أبى عُلاَثة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن بكر بن عبد الله المزنى، عن بدر بن عبد الله المزنى قال: قلت: يا رسول الله إنى رجل محارف لا ينمى في مال، فذكر حديثا.
وأورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ٣٦ - ١٧٧ رقم ١٢٤٧стр. 14698
﴿مسند بديل بن عمرو الخطمي الأنصاري ﵁ -﴾
١٠٥/ ١ - " عَنْ الْحُلَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أُمِّهِ الفَارِعَةِ، عَنْ جَدِّهَا بُدَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْخَطْمِيِّ، قَالَ: عَرضْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ رُقْيَةَ الْحَيَّةِ فَأَذِنَ لِي فِيهَا، وَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ".
ابن منده، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو نعيم، قال في الإصابة: وفي سنده من لا يعرف (١) . الحواشي
(١) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ١٤٩ رقم ١٢٢ والأثر بلفظه في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (بديل بن عمرو الخطمي الأنصاري) ج ١ ص ٢٣١ رقم ٦٠٧стр. 14699
﴿مسند بديل حليف بني لخم ﵁ -﴾
١٠٦/ ١ - " عَن عَبْدِ الرَّحَمنِ بْنِ بَحْرٍ الْخَلَّالِ، ثَنَا (رِشْدُ بْنُ سَعْد) (*)، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ الْلَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِيه، عَنْ بُدَيْلٍ حَلِيفِ لَخمٍ، قَالً: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
الباوردي، وابن منده، وأبو نعيم، وقال: غريب تفرد به عبد الرحمن بن بحر، قال في الإصابة: ورشدين ضعيف (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (بديل حليف بني لخم) ج ١ ص ٢٣٢ رقم ٦١٠стр. 14700
﴿مسند بديل بن ورقاء الخزاعي ﵁ -﴾
١٠٧/ ١ - " قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: تَقَدَّم إِسْلَامُهُ، وَمَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَم بْنِ بشْرٍ أَنَّه سُئِلَ عَنْ (بدَيْل وَرْقَاءَ) (*) فَقَالَ: مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ علاَّن، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نَاجِيةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعَيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ ابْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالأَمْوَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرانَةِ حَتَّى يَقْدَمَ عَلَيْهِ، فَفَعَلَ".
خ في تاريخه، والبغوي، قال في الإصابة: إسناده حسن (١) .
١٠٧/ ٢ - "وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا أَحَمَدُ بنُ يُوسَفَ بْنِ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَقَ، وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْن الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عثمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَة، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَد، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَامٍ، قالَا: عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْييَ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أُمِّ الْحَارِث بنْتِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ: أَنَّهَا رَأَتْ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ يَطُوفُ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَى أَهْلِ الْمَنَازِلِ بِمِنًى يَقُولُ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَصُومُوا هَذه الأَيَّامَ، فَإنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) ذكر الأثر مختصرًا في التاريخ الكبير للبخاري، ترجمة (بديل بن ورقاء) المجلد الثاني، القسم الثاني من الجزء الأول ص ١٤١ رقم ١٩٧٩ بلفظ: حدثني سعيد بن يحيى قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، فحدثني ابن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه، أن النبي ﷺ أمر بديلا أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه، فحبسه.
وفي الإصابة في تمييز الصحابة بلفظ قريب، ترجمة (بديل بن ورقاء) ج ١ ص ٢٣٢ رقم ٦١١
وأورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ١٤٨ رقم ١٢١٩٩(٢) ورد الأثر بلفظه في الإصابة، في ترجمة (بديل بن ورقاء) ج ١ ص ٢٣٢ رقم ٦١١ =стр. 14701
١٠٧/ ٣ - "ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ الله، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ الله ﷺ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنْ أُنَادِيَ أَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ، فَلَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ".
... ... ... ... ... (١) .
١٠٧/ ٤ - "وَحَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ، ثَنَا سَعَيِدٌ - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - حَدَّثنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عِيسي بْنِ مَسْعُودٍ الزُّرْقِيِّ، عَنْ جَدَّته حَبِيبَةَ بِنْتِ شُرَيْق أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا ابْنَة الْعَجْفَاءِ فِيَ أَيَّامِ الْحَجِّ بِمِنًى قَالَتْ: فَجَاءَهُمْ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى رَاحِلَة رَسُول الله ﷺ فَنَادَى إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ صَائِمًا فَليُفْطِرْ، فَإِنَّهُن أَيَّامُ أَكْلٍ وَشربٍ".
... ... ... ... ... . (٢) .
١٠٧/ ٥ - "وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، حَدَّثنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الله بْنِ سَلمَةَ، عَنْ أبِيهِ سَلَمَةَ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ كِتَابًا فَقَالَ: يَا بُنَيَّ! هَذَا كِتَابُ رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالْوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ بِسْمِ الله".
... ... ... ... ... (٣) . الحواشي
(١) انظر الحديث السابق، والإصابة، ترجمة (بديل بن ورقاء) ج ١ ص ٢٣٣ رقم ٦١١(٢) انظر الحديث السابق، والإصابة، ترجمة (بديل بن ورقاء) ج ١ ص ٢٣٢، ٢٣٣ رقم ٦١١ وفي ترجمة (حبيبة بنت شريق) ج ١ ص ١٩٤ رقم ٢٧٦(٣) أورده أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ١٤٧ رقم ١٢١٨.
والأثر بلفظه في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (بديل بن ورقاء) ج ١ ص ٢٣٣ رقم ٦١١стр. 14702
(مسند البراء بن عازب ﵄
- ١٠٨/ ١ - " سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْوُضُوء مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، فَقَالَ: تَوَضَّأوا مِنْهَا".
ش (١) .
١٠٨/ ٢ - "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَادَتَا تُحَاذِيَانِ بِأُذُنَيْهِ".
ش (٢) .
١٠٨/ ٣ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا حَتَّى يَفرُغَ".
ش (٣) .
١٠٨/ ٤ - "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ فَاعْتَمَدَ عَلَى كفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ فَقَالَ: هَكَذَا كَانَ النَّبِي ﷺ يَسْجُدُ".
ش (٤) .
١٠٨/ ٥ - "سُئِلَ الْبَرَاءُ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَضَعُ وَجْهَهُ؟ قَالَ: كَانَ يَضَعُهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، أَوْ قَالَ: يَدَيْهِ، يَعْنِي فِي السُّجُودِ".
ش (٥) .
١٠٨/ ٦ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، حَتَّى يُرَي بَيَاضُ خَدِّهِ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب الطهارات) باب: في الوضوء من لحوم الإبل، ج ١ ص ٤٦ بلفظه.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: إلى أين يبلغ بيديه، ج ١ ص ٢٣٣ بلفظه.(٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان يرفع بديه في أول تكبيرة ثم لا يعود، ج ١ ص ٢٣٦ بلفظه.(٤) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: التجافي في السجود، ج ١ ص ٢٥٨ بلفظه.(٥) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات) باب: في اليدين ابن تكونان من الرأس، ج ١ ص ٢٥٩ بلفظه.стр. 14703
ش (١) .
١٠٨/ ٧ - "صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى بَيْتِ المَقْدسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا حَتَّى نَزَلَت الآيَةُ الّتِي فِي البَقَرَةِ ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ فَنَزَلَتْ بَعْدمَا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ فَمَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَحَدَّثهُمْ بِالحَدِيثِ فَوَلُّوْا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ البَيْتِ".
ش (٢) .
١٠٨/ ٨ - "كُنَّا نُحِبُّ أَوْ نَسْتَحِبُّ أنْ نَقُومَ عَنْ يَمِين رَسُولِ الله ﷺ ".
ش (٣) .
١٠٨/ ٩ - "سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ العِشَاءِ "والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ" فِي السَّفَرِ".
عب، ش (٤) .
١٠٨/ ١٠ - "سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الصَّلَاة فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ، فَقَالَ: لَا تُصَلُّوا فِيهَا، وَسُئِلَ عَن الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، فَقَالَ: صَلُّوا فِيها فَإنَّهَا بَرَكَةٌ". الحواشي
(١) مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج ١ باب: من كان يسلم في الصلاة تسليمتين، عن عبد الله بن مسعود بلفظه مع اختلاف يسير، وأخرج مثله في نفس الباب عن البراء وعن سعد وعن وائل بن حجر.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج ١ ص ٣٣٤ في الرجل يصلي بعض صلواته لغير القبلة، بلفظ حديث الباب عن البراء بن عازب.(٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج ١ ص ٣٤١ باب: الرجل يصلي عن يمين الإمام أو عن يساره، عن ابن البراء عن أبيه بلفظه.(٤) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج ١ ص ٣٥٩ عن البراء بن عازب بلفظه من غير أن يذكر قوله: (في السفر).
وفي مصنف عبد الرزاق، ج ٢ باب: (القراءة في العشاء) ص ١١١، ١١٢ حديث رقم ٢٧٠٦ عن البراء ابن عازب يقول: قرأ النبي ﷺ في صلاة العشاء في إحدى الركعتين "بالتين والزيتون" في السفر.стр. 14704
ش (١) .
١٠٨/ ١١ - "عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَوَجَّهْتُ (٢) وَجَهي، وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإلَيْكَ أَلْجَأتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَي مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".
ش، وابن جرير وصححه (٣) .
١٠٨/ ١٢ - "عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - وفَيِ لَفْظٍ - تَجْمَعُ عِبادَكَ".
ش، وابن جرير وصححه (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلوات)، ج ١ ص ٣٨٤ باب: الصلاة في أعطان الإبل، عن البراء بن عازب بلفظه.
وفي صحيح البخاري، ج ١ ص ١١١ (ط الشعب) باب: الصلاة في مرابض الغنم، بسنده من طريق سليمان بن حرب عن أنس قال: كان النبي ﷺ يصلي في مرابض - الغنم. ثم سمعته (أي أبو التياح الراوي عن أنس) بعد يقول: كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبني المسجد.
وفي نفس المرجع، باب: الصلاة في مواضع الإبل، البخاري بسنده من طريق صدقة بن الفضل عن نافع قال: رأيت ابن عمر يصلي إلى بعيره وقال: رأيت النبي ﷺ يفعله.
وفي عارضة الأحوذي علي كتاب الترمذي بشرح الإمام ابن العربي، ج ١ (أبواب الصلاة) ص ١٤٥ باب: ما جاء في الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل، روي الترمذي بسنده من طريق أبي كريب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل" وبسنده من طريق محمد بن بشار عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان يصلي في مرابض الغنم. ص ١٤٦.(٢) لفظ ابن أبي شيبة: وإليك وجهت وجهي.(٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٩ كتاب (الأدب) ص ٧١ باب: ما يقول الرجل إذا نام وإذا استيقظ، حديث رقم ٦٥٧١ بلفظه وعزوه، وكذلك في كتاب الدعاء، ج ١٠ ص ٢٤٥، ٢٤٦ بلفظه وعزوه.
ورواه البخاري في الصحيح كتاب (التوحيد) باب: قول الله تعالى: "أنزله بعلمه والملائكة يشهدون" وكذلك في الأدب المفرد، ورواه مسلم باب: الدعاء عند النوم.(٤) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ١٠ كتاب (الدعاء) ص ٢٥١ حديث رقم ٩٣٦٠ عن البراء من غير قوله: (وفي لفظ تجمع) ومثله الحديث رقم ٩٣٦١ عن أبي عبيدة في نفس المصدر. =стр. 14705
١٠٨/ ١٣ - "بَينا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المِنْبَرِ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ لله أَنْ يَسْقِيَ قُرَيْشًا فَقَدْ هَلَكُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اللَّهُمَ اسْقِهِمْ، فَسُقُوا، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : لَوْ أنَّ أبَا طَالِبٍ حَيٌّ لَسُرَّبِنَا لِمَا يَرَى، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله كَأنَّكَ تُرِيدُ بِذلكَ قَوْلَهُ:
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَي الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نَعَمْ".
الخطيب في المتفق والمفترق (١) .
١٠٨/ ١٤ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ فَنَزَلنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ الله ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَأَخَذَ بِيَد عَلِيٍّ، فَقَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا بَلي (٢) ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ الحواشي
(١) الأثر في البخاري، في باب: (سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا) بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه قال: سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب:
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَي الغَمَامُ بِوَحْهِهِ ... ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأرَامِلِ
وقال عمر بن حمزة: حدثنا سالم عن أبيه ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي ﷺ يستقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ... إلخ، وهو قول أبي طالب (كتاب الاستسقاء) ج ٢ ص ٣٣، ٣٤ طبعة الشعب، وفيه رواية أخرى نحوه. وابن ماجه، كتاب (إقامة الصلوات والسنة فيها) باب: ما جاء في الاستسقاء، ج ١ ص ٤٠٤ رقم ١٢٧٠ نحوه، وص ٤٠٥ رقم ١٢٧٢ بلفظ: عن عمر بن حمزة حدثنا سالم عن أبيه قال: ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله ﷺ على المنبر فما نزل حتى جيش كل ميزاب في المدينة، فأذكر قول الشاعر:
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأرَامِ
وهو قول أبي طالب. ومعنى جيش، أي: تدفق وجري بالماء، من جاش البحر يجيش، إذا غلي، والعين: إذا فاضت، والوادي: إذا جري. ومعنى (ثمال) أي غياث، يقال: فلان ثمال قومه، أي: غياث لهم يقوم بأمرهم. وكلمة (يتمثل) أي: يروي شعر غيره. قاله في فتح الباري.(٢) في بعض نسخ مصنف ابن أبي شيبة زيادة قوله (ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم).следующие страницы →