Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14701–14740 · переход к 14706.
стр. 14701
١٠٧/ ٣ - "ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ الله، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ الله ﷺ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنْ أُنَادِيَ أَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ، فَلَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ".
... ... ... ... ... (١).
١٠٧/ ٤ - "وَحَدَّثَنِي أَحْمَد بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ، ثَنَا سَعَيِدٌ - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - حَدَّثنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عِيسي بْنِ مَسْعُودٍ الزُّرْقِيِّ، عَنْ جَدَّته حَبِيبَةَ بِنْتِ شُرَيْق أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا ابْنَة الْعَجْفَاءِ فِيَ أَيَّامِ الْحَجِّ بِمِنًى قَالَتْ: فَجَاءَهُمْ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى رَاحِلَة رَسُول الله ﷺ فَنَادَى إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ صَائِمًا فَليُفْطِرْ، فَإِنَّهُن أَيَّامُ أَكْلٍ وَشربٍ".
... ... ... ... ... . (٢).
١٠٧/ ٥ - "وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، حَدَّثنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الله بْنِ سَلمَةَ، عَنْ أبِيهِ سَلَمَةَ قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ كِتَابًا فَقَالَ: يَا بُنَيَّ! هَذَا كِتَابُ رَسُولِ الله ﷺ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالْوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ بِسْمِ الله".
... ... ... ... ... (٣). стр. 14702
(مسند البراء بن عازب ﵄
- ١٠٨/ ١ - " سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْوُضُوء مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، فَقَالَ: تَوَضَّأوا مِنْهَا".
ش (١).
١٠٨/ ٢ - "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَادَتَا تُحَاذِيَانِ بِأُذُنَيْهِ".
ش (٢).
١٠٨/ ٣ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا حَتَّى يَفرُغَ".
ش (٣).
١٠٨/ ٤ - "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ فَاعْتَمَدَ عَلَى كفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ فَقَالَ: هَكَذَا كَانَ النَّبِي ﷺ يَسْجُدُ".
ش (٤).
١٠٨/ ٥ - "سُئِلَ الْبَرَاءُ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَضَعُ وَجْهَهُ؟ قَالَ: كَانَ يَضَعُهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، أَوْ قَالَ: يَدَيْهِ، يَعْنِي فِي السُّجُودِ".
ش (٥).
١٠٨/ ٦ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، حَتَّى يُرَي بَيَاضُ خَدِّهِ". стр. 14703
ش (١).
١٠٨/ ٧ - "صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ إِلَى بَيْتِ المَقْدسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا حَتَّى نَزَلَت الآيَةُ الّتِي فِي البَقَرَةِ ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ فَنَزَلَتْ بَعْدمَا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ فَمَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فَحَدَّثهُمْ بِالحَدِيثِ فَوَلُّوْا وُجُوهَهُمْ قِبَلَ البَيْتِ".
ش (٢).
١٠٨/ ٨ - "كُنَّا نُحِبُّ أَوْ نَسْتَحِبُّ أنْ نَقُومَ عَنْ يَمِين رَسُولِ الله ﷺ ".
ش (٣).
١٠٨/ ٩ - "سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ العِشَاءِ "والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ" فِي السَّفَرِ".
عب، ش (٤).
١٠٨/ ١٠ - "سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الصَّلَاة فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ، فَقَالَ: لَا تُصَلُّوا فِيهَا، وَسُئِلَ عَن الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، فَقَالَ: صَلُّوا فِيها فَإنَّهَا بَرَكَةٌ". стр. 14704
ش (١).
١٠٨/ ١١ - "عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَوَجَّهْتُ (٢) وَجَهي، وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإلَيْكَ أَلْجَأتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَي مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".
ش، وابن جرير وصححه (٣).
١٠٨/ ١٢ - "عَنْ البَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - وفَيِ لَفْظٍ - تَجْمَعُ عِبادَكَ".
ش، وابن جرير وصححه (٤). стр. 14705
١٠٨/ ١٣ - "بَينا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المِنْبَرِ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ لله أَنْ يَسْقِيَ قُرَيْشًا فَقَدْ هَلَكُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اللَّهُمَ اسْقِهِمْ، فَسُقُوا، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ : لَوْ أنَّ أبَا طَالِبٍ حَيٌّ لَسُرَّبِنَا لِمَا يَرَى، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله كَأنَّكَ تُرِيدُ بِذلكَ قَوْلَهُ:
وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَي الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ اليَتَامَي عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نَعَمْ".
الخطيب في المتفق والمفترق (١).
١٠٨/ ١٤ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في سَفَرٍ فَنَزَلنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ الله ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ فَأَخَذَ بِيَد عَلِيٍّ، فَقَالَ: ألَسْتُمْ تَعْلَمونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا بَلي (٢)، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ стр. 14706
مَنْ كنتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعادِ مَنْ عَادَاهُ. فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: هَنيئًا لَكَ يَابْنَ أَبِي طَالِبٍ! أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَي كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤمنَةٍ".
ش (١).
١٠٨/ ١٥ - "بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ جَيْشَيْنِ عَلَى أحَدِهِمَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلَي الآخَرِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ، فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا، فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ، فَكَتَبَ خَالِدٌ يسَوءهُ (*)، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ الله ﷺ الكِتَابِ، قَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ (٢) ".
ش (٣).
١٠٨/ ١٦ - "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حَمَلَ الحَسَنَ عَلَى عَاتِقِه وقال: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ".
ش، حم، خ، م، ت، زاد كر "وأحب من يحبه". ش (٤). стр. 14707
١٠٨/ ١٧ - "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي".
ش، خ، م، ت (١).
١٠٨/ ١٨ - "سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ أَنُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَنُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنَتَوَضَّأ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَنَتَوضَّأ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ".
عب، ش (٢). стр. 14708
١٠٨/ ١٩ - "عَنْ البَرَاء قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَنَاديلُ سَعْدٍ فِي الجَنَّة أَلْيَنُ مِنْ هَذَا".
ش (١).
١٠٨/ ٢٠ - "كُنَّا إِذَا احْمَرَّ البَأسُ سَعَي رَسُول الله ﷺ وَإِنَّ الشُّجَاعَ الَّذِي يُحَاذِي بِهِ".
ش (٢).
١٠٨/ ٢١ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ صُدُورَنَا فِي الصَّلَاةِ مِنْ هَاهُنَا إِلَى هَاهُنَا وَيَقُولُ: سوُّوا صُفُوفَكُمْ، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ".
عب (٣). стр. 14709
١٠٨/ ٢٢ - "كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أُصَلِّيَ مما عَلَى يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ لأَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، أوْ قَالَ: يَبْدَؤُهَا بِالسَّلَامِ".
عب (١). стр. 14710
١٠٨/ ٢٣ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إبْهَامَيهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ".
عب (١).
١٠٨/ ٢٤ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ ونعليه".
عب، ص (٢).
١٠٨/ ٢٥ - "أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله ﷺ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَجَعَلَا يُقْرِئَانِ النَّاس القُرَآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّار وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَاكبًا، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ стр. 14711
فَرِحُوا بِشَيءٍ قط فَرَحهُمْ بِهِ، قال: فما قدم حتى قرأت: "سبح اسم ربك الأعلى" في سورٍ مِنَ المفصل".
ش (١).
١٠٨/ ٢٦ - "عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرآنِ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ (٢) ".
ش (٣).
١٠٨/ ٢٧ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَجَمَ يَهُودِيّا".
ش (٤). стр. 14712
١٠٨/ ٢٨ - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الصُّبْح فَقَرَأَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ فِي الْقُرآنِ، فَلمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا عَجِلتُ لِتَفْرغُ أُمُّ الصَّبِيٍّ إِلَى صَبِيِّهَا".
ابن أبي داود في المصاحف، وسنده صحيح (١).
١٠٨/ ٢٩ - "حَشَر (٢) أَصْحَاب "مُحَمَّد ﷺ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُمْ كَانُوا عدَّةَ أَصْحَاب طَالُوتَ الَّذينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ ثَلَثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، وَلَا وَالله مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهْرَ إِلَّا مُؤْمِنٌ".
أبو نعيم في المعرفة (٣).
١٠٨/ ٣٠ - "عَنِ الْبَراءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَلَهُ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَّ امْرَأَةَ أَبِيهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَ بِرَأسِهِ".
ش (٤). стр. 14713
١٠٨/ ٣١ - "كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ (١) رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ الأَضْحَى فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ، وَقَالَ: (إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ) (٢) يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلَاةُ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكعَتِيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِه ثُمَّ أُعْطِيَ قَوْسًا أَوْ عَصًا فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَحَمِد الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ".
حم، طب (٣).
١٠٨/ ٣٢ - "عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ادْفِنُوهُ فِي الْبَقِيع، فَإِنَّ لَهُ مُرْضِعًا يُتِمُّ رَضَاعَهُ فِي الجَنَّةِ".
عب، وأبو نعيم في المعرفة (٤). стр. 14714
١٠٨/ ٣٣ - "عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِت عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا مَاتَ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ".
ط، خ، م، د، ت، ن، ك، وأبو عوانة، حب، وأبو نعيم (١).
١٠٨/ ٣٤ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ رَجُلٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُ ﷺ سَاجِدًا ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا".
عب (٢). стр. 14715
١٠٨/ ٣٥ - "مَرَّ رسُولُ الله ﷺ عَلَى مَجْلسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِنْ جَلَسْتُمْ فَرُدُّوا السَّلَامَ، وَاهْدُوا السَّبِيلَ، وَأَعينُوا المَظلُوَمَ".
خط في المتفق (١).
١٠٨/ ٣٦ - "عَنِ الْبَراءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَا يَحِلُّ عَسْبُ الْفَحْلِ".
عب (٢).
١٠٨/ ٣٧ - "عَنْ الْبَراء بْنِ عَازَبٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَا: سَألْنَا رَسُولَ ﷺ عَنِ الصَّرْفِ، وَكُنَّا تَاجِرَيْنِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَدًا بيَدٍ فَلَا بَأسَ، وَلَا يَصْلُحُ نَسِيئَةً".
عب (٣).
١٠٨/ ٣٨ - "عَنِ الْبَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ادْعُ ليِ زَيْدًا وَقُلْ لَهُ يَجِيءُ стр. 14716
بِالْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ واللَّوح، فَقَالَ: اكْتُبْ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ وَالْمُجَاهِدُونَ﴾ فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: يَا رَسُولَ الله بعِيْنِي ضَرَرٌ. فَنَزَلَتْ قَبْلَ أَنْ يَبْرحَ (غَيْر أُولِي الضَّرَرِ) " (١).
كر (٢).
١٠٨/ ٣٩ - "عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ أَوْ عَصًا".
ش (٣).
١٠٨/ ٤٠ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُقَامُ أَحَدِهِمْ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُم عُمُرَهُ".
كر (٤).
١٠٨/ ٤١ - "عَنْ أَبِي إسْحاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَة، قَالَ وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أرْقَمَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَبْع عَشْرَةَ غَزْوَةً". стр. 14717
ش، كر، ع (١).
١٠٨/ ٤٢ - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ، وَإِنْ ذَمِّي شَيْنٌ، فَقَالَ ذَاكَ الله ".
ابن الشرقي، وقال تفرد به الحسين بن واقد، كر (٢).
١٠٨/ ٤٣ - "عَن الْبَرَاءِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُتَرَجِّلًا، فَمَا رَأَيْتُ أحَدًا كَانَ أَجْمَلَ مِنْهُ".
كر (٣).
١٠٨/ ٤٤ - "عَنِ البَراءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﵁ شَدِيدَ الْبَيَاضِ كثِيرَ الشَّعْرِ يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِ". стр. 14718
كر (١).
١٠٨/ ٤٥ - "عَنْ أبِي إسْحاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلبَرَاءِ: كَانَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ حَدِيدًا مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا، وَلكِنَّهُ كَانَ مِثْلَ الْقَمر".
كر (٢).
١٠٨/ ٤٦ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أحْسَنَ شَعْرًا وَلَا أَحْسَنَ بَشَرًا فِي ثَوْبَيْنِ أَحْمَرَيْنِ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ".
كر (٣).
١٠٨/ ٤٧ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ: هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ مُحَرَّم عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ".
كر (٤). стр. 14719
١٠٨/ ٤٨ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنَا، وَفِي لَفْظٍ: فَرَدَّنَا يَوْمَ بَدْرٍ، وَشَهِدْنَا أُحُدًا".
ش، والروياني، والبغوي، وأبو نعيم، كر (١).
١٠٨/ ٤٩ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ القُرآن فَقَالَ: كَأَنَّ صَوْتَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ. وَفِي لَفْظٍ: مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ".
ع، كر (٢).
١٠٨/ ٥٠ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلِّغْ بَلَاغًا يَبْلُغُ خَيْرًا: مَغْفِرَةً منْكَ وَرِضْوَانًا، بِيَدكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، الَّلهُمَّ أَنْتَ الصَّاحبُ في السَّفَر وَالْخَليفَةُ في الأَهْل، الَّلهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطْوِ لَنَا الأَرْضَ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بَكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمنقَلَبِ".
ابن جرير، والديلمي (٣). стр. 14720
١٠٨/ ٥١ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ أَبِي: اجْتَمِعُوا فَلأرِيَنَّكُمْ كيْفَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأَ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي، فَجَمَعَ بَنِيه وَأَهْلَهُ وَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَه الْيُمْنَي ثَلَاثًا، وَيَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَهُ وَأُذنُيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطنَهُمَا وَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَي ثَلَاثًا، وَرِجْلَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ".
ص (١).
١٠٨/ ٥٢ - "عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ غَزَا تسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً".
ش (٢).
١٠٨/ ٥٣ - "عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِيء عَنْ رَجَاءٍ الزَّبِيدِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ تَوَضَّأَ وَمَسحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقُلتُ: أَلَا تَنْزِعُهُمَا؟ قَالَ: إِنِّي لَبِسْتُهُمَا وَقَدَمَيَّ طَاهِرَتَانِ". стр. 14721
ص (١).
١٠٨/ ٥٤ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَال: جَاءَ أَهْلُ بَدْرٍ ثَلَاثمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُمْ سِتَّة وَسَبْعُونَ".
ش (٢).
١٠٨/ ٥٥ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثمِائَةٍ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُمْ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهْرَ، وَمَا جَاوَزَ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ".
ش (٣).
١٠٨/ ٥٦ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارى التُّرَابُ شعْرَ صَدْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ، يَقُولُ: الَّلهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا، إِنَّ الأُوْلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، وِإنْ أَرَدُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا". стр. 14722
ش (١).
١٠٨/ ٥٧ - "عَنِ الْبَرَاء أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ: أَيُّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ قَالَ: الْحُبُّ للهِ وَالْبُغْضُ للهِ".
هب (٢).
١٠٨/ ٥٨ - "عَنِ الْبَرَاء قَالَ: لَمَّا حُصِرَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدْخُلَهَا فَيُقِيمَ فِيِهَا ثَلَاثًا، وَلَا يَدْخُلَهَا إلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ والسَّيْفِ وَقِرَابِه، وَلَا يَخْرُجُ مَعَهُ بِأَحَد مِنْ أَهْلِهَا، وَلَا يَمْنَعُ أَحدًا أنْ يَمْكُثَ بِهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا: ﴿بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ هَذَا مَا قَضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله، تَابَعْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله، فَأَمَرَ عَلَينا أَنْ يَمْحُوَهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَا وَالله لَا أَمْحُوهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَرِنِي مَكَانَهَا، فَأَرَاهُ مَكَانَهَا فَمَحَاهَا، وَكَتَبَ: ابْنُ عَبدِ الله، فَأَقَامَ فيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ، قَالُوا لِعَلِيٍّ. هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِكَ، فَمُرْهُ فَلْيَخْرُجْ، فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَخَرجَ". стр. 14723
ش (١).
١٠٨/ ٥٩ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَزَلْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبَيةِ، فَوَجَدْنَا مَاءَهَا قَدْ شَرِبهُ أَوَائِلُ النَّاسِ، فَجَلَسَ النَّبيُّ ﷺ عَلَى الْبِئْرِ ثُمَّ دعا بِدَلْوٍ مِنْهَا، فَأَخَذَ مِنْه بِفِيهِ، ثُمَّ مَجَّهُ فِيهَا، وَدَعَا الله، فَكَثُرَ مَاؤُهَا حَتَّى تَرَوَّى النَّاسُ مِنْهَا".
ش (٢).
١٠٨/ ٦٠ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى اسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي الْخُدُرِ: يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ، يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَخْلُصِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتْبَعُوا عَوْراتِهِمْ؛ فَإِنَّ مَنْ تَبِع عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِم يَتْبَع الله عَوْرَتَهُ، وَمنْ يَتْبِع الله عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ".
هب (٣). стр. 14724
١٠٨/ ٦١ - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: تَدْرُونَ مَا عَلَى الْعَرْشِ مَكْتُوبٌ؟ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، أَبُو بَكْرٍ الصِّديقُ، عُمَرُ الْفَارُوقُ، عثمَانُ الشَّهِيدُ، عَلِيٌّ الرَّضِيُّ".
كر محمد بن عامر كذاب (١).
١٠٨/ ٦٢ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ".
ش (٢).
١٠٨/ ٦٣ - "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: هَلْ كنتُمْ وَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَا أَبَا عُمَارَةَ؟ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى النِّبِيِّ ﷺ أَنَّه مَا وَلَّى، وَلَكِنِ انْطَلَقَ إِخْفَاءً مِنَ النَّاسِ، وَحشِرَ إِلَى هَذَا الْحَيِّ مِنْ هَوَازِنَ وَهُمْ قَوْمٌ رُمَاةٌ، فَرَمَوْهُمْ بِرَشْقٍ مِنْ نَبْلٍ كَأَنَّهَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فانْكَشَفُوا فأَقْبَلَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُول اللهِ ﷺ وَأَبُو سُفْيانَ بْنُ الْحَارِث يَقُودُ بَغْلَتَهُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاسْتَنْصَرَ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ، قَالَ: وَكُنَّا وَاللهِ إِذَا احْمَرَّ الْبَأسُ نَتَّقِي بِهِ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ الَّذِي يُحَاذِي به".
ش، وابن جرير (٣). стр. 14725
١٠٨/ ٦٤ - "عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: لَا، وَاللهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ دُبُرَهُ، قَالَ: وَالْعَبَّاسُ، وَأَبُو سُفْيَانَ آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ".
ش، وأبو نعيم (١).
١٠٨/ ٦٥ - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمُوهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَكِنْ حَدَّثَنَاهُ أَصْحَابُنَا، كَانَتْ تَشْغَلُنَا رِعْيةُ الإِبِلِ".
أبو نعيم (٢).
١٠٨/ ٦٦ - "عَنْ زَدمك (*) بن عَمْرو، عَن أَبِي إسْحَاق، عَنِ البَرَاء: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْه الْوَحْشَةَ، فَقَالَ: أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ المَلِكِ الْقدُّوس، رَبِّ الْمَلَائكَةِ وَالرُّوح، جَلَّلْتَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ بِالعِزةِ وَالْجَبَرُوت، فَقَالَهَا ذَلِكَ الرُّجُلُ، فَذَهَبَ عَنْهُ الْوَحْشَة".
ابن السني، والخرائطي في مكارم الأخلاق، وابن شاهين، وأبو نعيم، كر، طس، قال في المغني: دَرْمَك بن عمرو، عن أبي إسحاق له حديث واحد، تفرد به، وقال في стр. 14726
الميزان: دَرْمَك بن عمرو، عن أبي إسحاق تفرد بخبر منكر، قال أبو حاتم: مجهول، وقال عق: لا يتابع على حديثه، وقال طس: لا يعرف إلا به، وقال ابن شاهين: حسن غريب (١).
١٠٨/ ٦٧ - "عَنْ مُوسَى بْنِ مَطِير، عَنْ أَبِي إسْحَاق، قَالَ: قَالَ لِيَ البَرَاءُ بن عَازِبٍ: أَلَا أُعلمُك دعُاءً عَلَّمَنيهِ رَسُول الله ﷺ ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ تَنَافَسُوا الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ فَادع بِهَذهِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّباتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْد، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَالصَّبْرَ عَلَى بَلَائِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَالرِّضَي بِقَضَائِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ". стр. 14727
طب، وأبو نعيم، قال في المغنى: موسى بن مَطِير قال غير واحد: متروك الحديث (١).
١٠٨/ ٦٨ - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأَى رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ؟ نُعَمُ، قَالَ: أَنْتَ عَبْدُ الله ".
أبو نعيم (٢).
١٠٨/ ٦٩ - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ زَيْدَ بن حَارِثَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ".
أبو نعيم (٣).
١٠٨/ ٧٠ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَرَّ بِي عَمِّي الْحارِثُ بْنُ عَمْرو، وَقَدْ عَقَدَ لَهُ رَسُول اللهِ ﷺ لِوَاءً؛ فَقُلتُ: أَي عَمّ إِلَى أَيْنَ بَعثَكَ رَسُول اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: بَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وآخُذَ مَالَهُ".
حم، والحسن بن سفيان، وأبو نعيم (٤). стр. 14728
١٠٨/ ٧١ - "عَنِ الْبَرَاء قَالَ: كَانَ أَبُو سُفْيان - يَقُودُ بِالنَّبِىِّ ﷺ بَغْلَتَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَلَمَّا غَشِىَ النَّبِىَّ ﷺ الْمُشْرِكُونَ، نَزَلَ وَهوَ يَرْتَجِزُ يَقُولُ: أَنَا النَّبِىُّ لاَ كَذِبَ، أَنَا ابْن عَبْد الْمُطَّلِبِ، قَالَ: فَمَا رُؤِىَ مِنَ النَّاسِ أَشَدّ مِنْهُ".
ابن جرير (١).
١٠٨/ ٧٢ - "عَنِ الْبَرَاء قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ: قُولُوا هؤُلاَءِ الكَلمَاتِ عِنْدَ الْمَضْجَع وَيُعَلِّمُنَاهُنَّ: اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَأسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَل".
ابن جرير (٢). стр. 14729
١٠٨/ ٧٣ - "عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ للصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِع عَلَى شِقِّكَ الأيْمَن، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأَتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بكِتَابِكَ الَّذى أَنْزَلْتَ، وَنبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَاجْعَلهُنَّ منْ آخِرِ كَلاَمِكَ فإنَّك إِنْ متَّ متَّ وأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ، قَالَ: فَرَدَّتُهُنَّ لأَسْتَذْكِرَهُن فَقُلتُ: آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَقَالَ: قُلْ: آَمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الَّذى أَرْسَلتَ".
ابن جرير (١).
١٠٨/ ٧٤ - "عَنِ الْبَراءِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ لِرَجُل: يَا فُلاَنُ! إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُل: اللَّهمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِىَ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكتَابكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ، ونَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلتَ، فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمِتَّ، مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وِإنْ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ أَصبْتَ خَيْرًا". стр. 14730
ابن جرير (١).
١٠٨/ ٧٥ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: قالَ رَسُول الله ﷺ : سَبْع كَلمَاتٍ مَنْ قَالَهُنَّ حينَ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ بَعدَ صَلاَةِ العِشَاءِ فَمَاتَ مِنْ لَيْلَته تِلْكَ أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْلَمْتُ دِينِى إلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِى إِلَيْكَ، وَألْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، لاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكِ الَّذِى أَرْسَلْتَ، وَكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ".
ابن جرير (٢).
١٠٨/ ٧٦ - "عَنِ الْبَراءِ بْنِ عَازِب: أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِىّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَم يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْوُضُوءِ رَدَّ عَلَيْهِ وَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ فَصَافَحَهُ". стр. 14731
ابن جرير (١).
١٠٨/ ٧٧ - "عَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا".
ابن جرير (٢).
١٠٨/ ٧٨ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا، فَلَمْ أَرَ رَسُولَ الله ﷺ يَتْرُكُ رَكْعَتَيْنِ حِينَ تُرْفَعُ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ".
ابن جرير (٣). стр. 14732
١٠٨/ ٧٩ - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ عَمْرو بن العَاصِ هَجَانِى، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ فَاهْجُهُ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِى أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِى".
الرويانى، كر وقال: في إسناده مقال (١).
١٠٨/ ٨٠ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى (*) فَتمَّمت القوم وأعَادَ النَّبِىُّ ﷺ ".
ق وقال هذا غير قوى، كر (٢).
١٠٨/ ٨١ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابُهُ، فأحْرَمْنَا بِالْحَجِّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، قَالَ: اجْعَلُوا حَجَّكُم عُمْرَةً، فَقَالَ النَّاسُ: يَارَسُولَ اللهِ! قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ كَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : انْظُرُوا، وَالَّذِى آمُرُكُم بِهِ فَافْعَلُوا، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَوْلَ، فَغَضبَ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَان، فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِى وَجْهِهِ، فَقَالَتْ: مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ الله؟ ! قَالَ: وَمَا لِى لاَ أَغْضَبُ وَأَنَا آمُر بِالأمْرِ فَلاَ أُتَّبَعُ".
(ز) (٣). стр. 14733
١٠٨/ ٨٢ - "عَنِ الْبَرَاء أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَنْجَا وَلاَ مَلْجَأَ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أصْبحْتَ أصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا".
ش (١).
١٠٨/ ٨٣ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُتَخَتَّم بِالذَّهَبِ".
(ز) (٢).
١٠٨/ ٨٤ - "عَنْ أَبِى الهُزَيْلِ الربعى قَالَ: لقيت أبا داود الربعى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِى، وَقَالَ: تَدْرِى لِمَ أَخَذْتُ بِيَدِكَ؟ فَقُلتُ: أَرْجُو أَنْ لاَ تكوُنَ أَخَذْتَ بِهَا إلاَّ الْمَوَدَّة فِى اللهِ قَالَ: أَجَل! إِنَّ ذَاكَ كَذَلِكَ، وَلَكِنْ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِى الْبَرَاءُ بن عَازِبٍ وَقَالَ لِى كَما قُلْتُ لَكَ، فَقُلتُ لَهُ كَمَا قُلْتَ لِى، فَقَالَ: أَجَل! وَلَكِنْ أَخَذَ بِيَدِى رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنَينِ يَلْتَقيَانِ فَيَأخُذُ كُلُّ وَاحِدِ مِنْهُمَا بِيَدِ أَخِيهِ لاَ يَأخُذُ بِهَا إِلاَّ الْمَوَدَّة فِى اللهِ تَعَالَى فَتَفْتَرِق أَيْدِيهِمَا حَتَّى يُغفَرَ لَهُمَا". стр. 14734
كر (١).
١٠٨/ ٨٥ - "عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ".
ط، حم، ت، ن، ع، حب، ض (٢).
١٠٨/ ٨٦ - "عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ بِحَفْرِ الخَنْدَقِ عَرَضَتْ لَنَا فِى بَعْضِ الخَنْدَقِ صَخْرَةٌ عَظيمةٌ شَدِيدَةٌ لاَ تَأخُذُ مِنْهَا المَعاوِلُ، فَاشْتَكَيْنَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا رآهَا أَلْقًى ثَوْبَهُ وَأَخَذَ стр. 14735
الْمِعْوَلَ، فَقَالَ: بسْم اللهِ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَها، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتيحَ الشَّامِ، وَالله إِنَّى لأُبْصِرُ قُصُورَهَا الحُمْرَ السَّاعةَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيةَ فَقَطَعَ الثُّلُثَ الآخَرَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ، واللهِ إِنِّى لأُبْصِرُ قَصْرَ المدَائِنِ الأبْيَضَ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ وَقَالَ: بِسْم اللهِ فقَطَعَ بَقيَّةَ الحَجَرِ، وَقَالَ: الله أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ اليَمَنِ، واللهِ إِنِّى لأُبْصِرُ أَبْوابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِى هذَا السَّاعَةَ".
كر، خط، في المتفق والمفترق (١).
١٠٨/ ٨٧ - "أَخْبَرَنِى عُمَرُ بن إبراهيمَ بنِ سَعْدٍ الْفقِيهُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عِيسَى بنُ حَامِد بْنِ بِشْر الْقَاضِى، ثَنَا أَبُو عَمْرو، وَمُقَاتِلُ بنُ صَالِحِ بنِ زَمَانَةَ المَرْوَزِىُّ، ثَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحمَّدُ بْنُ نَصرِ بْنِ العبَّاسِ، ثَنَا مَحمودُ بْنُ غَيْلاَنَ، ثَنَا يحيى بْنُ آدَمَ، ثَنَا المفضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ لله تَعَالَى خَواصَّ يُسْكِنُهُمْ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا فِى الدُّنْيَا أعْقَلَ النَّاسِ، قِيلَ: وَكَيْفَ كَانُوا أَعْقَلَ النَّاسِ يَارَسُولَ اللهِ! ؟ قَالَ: كانَتْ هِمَّتهُمُ المُسَابَقَةَ إِلَى الطَّاعَةِ، وَهَانتْ عَلَيْهِم فُضُولُ الدُّنْيَا وَزِينتُهَا". стр. 14736
ابن النجار (١).
١٠٨/ ٨٨ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى مَسِير فَأتَيْنَا عَلَى رَكىِّ ذَمةٍ (*) قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: وَالذَّمَّةُ: الْقَليلَةُ الْمَاء، فَنَزَلَ مِنَّا سِتّةٌ أَنَا سَادسُهُمْ، أَوْ قَالَ: سَبْعَةٌ أَنَا سَابِعُهُم مَاحَةً، قَالَ سُلَيْمانُ: الْمَاحَةُ الَّذينَ يَقْدَحُونَ الْمَاءَ، فَأَدْلَيْنَا دَلْوًا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى "شُعْبَةِ (* *) " الرِّكيَّة، فَجًعَلنَا فِيهَا نِصْفَهَا، أَوْ قَالَ: قُرَابَ ثُلُثَيْهَا أَوْ نَحْوَ ذَلكَ، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيها وَقَالَ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، فَأُعيدَتْ إِلَيْهَا الدَّلْوُ وَمَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا أَخرَجَ بَثَوْبٍ (* * *) رَهْبَةَ الغَرَقِ، ثُمَّ سَاحَتْ (* * * *) أَوْ قَالَ: سَاخَتْ".
طب (٢).
١٠٨/ ٨٩ - "عَنِ الْبَرَاءِ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ وأَخْرَجَنِى خَالِى وأَنَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْمِىَ بِحَجَرٍ". стр. 14737
طب عن جابر (١).
١٠٨/ ٩٠ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ، فَإِذَا الْحُسَيْنُ يَلْعَبُ فِى الطَّرِيقِ مَعَ صِبْيَانٍ، فَأَسْرعَ النَّبِىُّ ﷺ أَمَامَ الْقَوْمِ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَجَعَلَ حُسَيْنٌ يَفِرُّ هَاهُنَا وهَاهُنَا، فَيُضَاحِكُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَخَذَهُ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِى ذَقْنِهِ، والأُخْرَى بَيْنَ رَأسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَتلَهُ، ثُمَّ قَالَ: حُسَينٌ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، أَحَبَّ الله مَنْ أَحَبَّهُ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الأَسْبَاطِ".
طب عن بعلى بن مرة (٢).
١٠٨/ ٩١ - "كُنَّا حَوْلَ النَّبىِّ ﷺ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! لَقَدْ ضَلَّ الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ وَذَلِكَ رَأَدُ النَّهارِ، يَقُولُ: ارْتِفَاعُ النَّهَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُومُوا فَاطْلُبُوا ابْنَىَّ، وَأَخَذَ كُل وَاحِد تِجَاهَ وَجْهِهِ، فَأَخَذْتُ نَحْوَ النَّبيِّ ﷺ ، فَلَمَّا نَزَلَ حَتَّى أَتَى سَفْحَ جَبَلٍ، وإِذَا الحَسَنُ والْحُسَيْنُ مُلْتَزِقٌ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وإِذَا شُجَاعٌ (*) قَائِمٌ عَلَى ذَنَبِهِ مُخْرِجٌ مِنْ فِيهِ شِبْهَ النَّارِ، فَأسْرعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ، فَالْتَفَتَ стр. 14738
مُخَاطِبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ انْسَابَ فَدَخَلَ بَعْضَ الأَحْجِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَأَفْرَقَ بَيْنَهُمَا وَمَسَحَ وجُوهَهُمَا، وقال: بأَبى وَأُمِّى أَنتُمَا مَا أَكْرَمَكُمَا عَلَى اللهِ! ثُمَّ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْمَن، والآخَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، فَقُلتُ: طُوبَى لَكُمَا! نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا".
طب عن سلمان (١). стр. 14739
(مسندُ بريدة بن الحصيب الأسلِمّى ﵁ -)
١٠٩/ ١ - " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الفَتْحِ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّها بِوُضوءٍ وَاحِدٍ".
عب، ش (١).
١٠٩/ ٢ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ أَهْلِهِ دَعَا بِجَارِيةٍ - يُقَالُ لَها: بَرِيرَةُ - بالسِّوَاكِ".
ش (٢).
١٠٩/ ٣ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيه، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَارَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ لِتَضنَعَهُ قَبْلَ الْيَوْمِ، فَقَالَ: عَمْدًا صَنَعتُهُ يَا عُمَرُ".
عب، ش (٣).
١٠٩/ ٤ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّجَاشِى أَهْدَى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ خُفَّيْنِ سَاذَجَيْنِ (*) أَسْودَيْنِ فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا". стр. 14740
ش، وأبو نعيم (١).
١٠٩/ ٥ - "كُنْتُ عنْدَ رَسُول اللهِ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! إِنَّ عِنْدِى مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الأَزْدِ، فَلَمْ أَكُنْ أَجِدُ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ فَالْتَمِس أَزْدِيّا عَامًا أوْ حَوْلًا، فَادْفعْهُ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ، ثُمَّ أَتَاهُ في العام التابع، فقال: يَارَسُولَ اللهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْديّا أُؤَدِّى إِلَيْه، قال: انْطَلَقْ، فَأَتَاهُ فِى العَام التَّابِع، فقال: يَارَسُولَ اللهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْدِيَّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ إِلَى أَوَّلِ خُزَاعِىٍّ تَجدُهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَفَّى قَالَ: عَلَىَّ بِهِ، قَالَ: فاذْهَبْ فادْفَعْهُ إلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ".
ش (٢).
١٠٩/ ٦ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ عَلِىٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَكَرْتُ عَلِيّا، فَتَنَقَّصْتُهُ، فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ: يَا بُريْدَةُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهمِ؟ قُلتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ".
ش، وابن جرير، وأبو نعيم (٣). следующие страницы →