Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14736–14775 · переход к 14741.
стр. 14736
ابن النجار (١).
١٠٨/ ٨٨ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى مَسِير فَأتَيْنَا عَلَى رَكىِّ ذَمةٍ (*) قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: وَالذَّمَّةُ: الْقَليلَةُ الْمَاء، فَنَزَلَ مِنَّا سِتّةٌ أَنَا سَادسُهُمْ، أَوْ قَالَ: سَبْعَةٌ أَنَا سَابِعُهُم مَاحَةً، قَالَ سُلَيْمانُ: الْمَاحَةُ الَّذينَ يَقْدَحُونَ الْمَاءَ، فَأَدْلَيْنَا دَلْوًا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى "شُعْبَةِ (* *) " الرِّكيَّة، فَجًعَلنَا فِيهَا نِصْفَهَا، أَوْ قَالَ: قُرَابَ ثُلُثَيْهَا أَوْ نَحْوَ ذَلكَ، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيها وَقَالَ: مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، فَأُعيدَتْ إِلَيْهَا الدَّلْوُ وَمَا فِيهَا مِنَ الْمَاءِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنَا أَخرَجَ بَثَوْبٍ (* * *) رَهْبَةَ الغَرَقِ، ثُمَّ سَاحَتْ (* * * *) أَوْ قَالَ: سَاخَتْ".
طب (٢).
١٠٨/ ٨٩ - "عَنِ الْبَرَاءِ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ وأَخْرَجَنِى خَالِى وأَنَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْمِىَ بِحَجَرٍ". стр. 14737
طب عن جابر (١).
١٠٨/ ٩٠ - "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ، فَإِذَا الْحُسَيْنُ يَلْعَبُ فِى الطَّرِيقِ مَعَ صِبْيَانٍ، فَأَسْرعَ النَّبِىُّ ﷺ أَمَامَ الْقَوْمِ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَجَعَلَ حُسَيْنٌ يَفِرُّ هَاهُنَا وهَاهُنَا، فَيُضَاحِكُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَخَذَهُ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ فِى ذَقْنِهِ، والأُخْرَى بَيْنَ رَأسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ اعْتَنَقَهُ فَقَتلَهُ، ثُمَّ قَالَ: حُسَينٌ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، أَحَبَّ الله مَنْ أَحَبَّهُ، الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سِبْطَانِ مِنَ الأَسْبَاطِ".
طب عن بعلى بن مرة (٢).
١٠٨/ ٩١ - "كُنَّا حَوْلَ النَّبىِّ ﷺ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! لَقَدْ ضَلَّ الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ وَذَلِكَ رَأَدُ النَّهارِ، يَقُولُ: ارْتِفَاعُ النَّهَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُومُوا فَاطْلُبُوا ابْنَىَّ، وَأَخَذَ كُل وَاحِد تِجَاهَ وَجْهِهِ، فَأَخَذْتُ نَحْوَ النَّبيِّ ﷺ ، فَلَمَّا نَزَلَ حَتَّى أَتَى سَفْحَ جَبَلٍ، وإِذَا الحَسَنُ والْحُسَيْنُ مُلْتَزِقٌ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وإِذَا شُجَاعٌ (*) قَائِمٌ عَلَى ذَنَبِهِ مُخْرِجٌ مِنْ فِيهِ شِبْهَ النَّارِ، فَأسْرعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ، فَالْتَفَتَ стр. 14738
مُخَاطِبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ انْسَابَ فَدَخَلَ بَعْضَ الأَحْجِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَأَفْرَقَ بَيْنَهُمَا وَمَسَحَ وجُوهَهُمَا، وقال: بأَبى وَأُمِّى أَنتُمَا مَا أَكْرَمَكُمَا عَلَى اللهِ! ثُمَّ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْمَن، والآخَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، فَقُلتُ: طُوبَى لَكُمَا! نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا".
طب عن سلمان (١). стр. 14739
(مسندُ بريدة بن الحصيب الأسلِمّى ﵁ -)
١٠٩/ ١ - " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الفَتْحِ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّها بِوُضوءٍ وَاحِدٍ".
عب، ش (١).
١٠٩/ ٢ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ أَهْلِهِ دَعَا بِجَارِيةٍ - يُقَالُ لَها: بَرِيرَةُ - بالسِّوَاكِ".
ش (٢).
١٠٩/ ٣ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيه، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَارَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ لِتَضنَعَهُ قَبْلَ الْيَوْمِ، فَقَالَ: عَمْدًا صَنَعتُهُ يَا عُمَرُ".
عب، ش (٣).
١٠٩/ ٤ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّجَاشِى أَهْدَى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ خُفَّيْنِ سَاذَجَيْنِ (*) أَسْودَيْنِ فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا". стр. 14740
ش، وأبو نعيم (١).
١٠٩/ ٥ - "كُنْتُ عنْدَ رَسُول اللهِ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! إِنَّ عِنْدِى مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الأَزْدِ، فَلَمْ أَكُنْ أَجِدُ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ فَالْتَمِس أَزْدِيّا عَامًا أوْ حَوْلًا، فَادْفعْهُ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ، ثُمَّ أَتَاهُ في العام التابع، فقال: يَارَسُولَ اللهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْديّا أُؤَدِّى إِلَيْه، قال: انْطَلَقْ، فَأَتَاهُ فِى العَام التَّابِع، فقال: يَارَسُولَ اللهِ! مَا وَجَدْتُ أَزْدِيَّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، قَالَ: انْطَلِقْ إِلَى أَوَّلِ خُزَاعِىٍّ تَجدُهُ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَفَّى قَالَ: عَلَىَّ بِهِ، قَالَ: فاذْهَبْ فادْفَعْهُ إلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ".
ش (٢).
١٠٩/ ٦ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ عَلِىٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَكَرْتُ عَلِيّا، فَتَنَقَّصْتُهُ، فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ: يَا بُريْدَةُ! أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهمِ؟ قُلتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ".
ش، وابن جرير، وأبو نعيم (٣). стр. 14741
١٠٩/ ٧ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُنَا، فَأَقْبَلَ حَسَنٌ وحُسَيْنٌ عليْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ، يمْشِيَانِ، وَيَعْثُرانِ، وَيَقُومَانِ، فَنَزلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَهُمَا، فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ رَأَيْتُ هَذَيْن فَلمْ أصْبِرْ، ثُمَّ أَخَذَ فِى خُطْبَتِه".
ش، حم، د، ت حسن غريب، ن، هـ، ع، وابن خزيمة، حب، ك، ق، ص (١). стр. 14742
١٠٩/ ٨ - "إِن رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ: سَمِعْتُ خَشْخَشَةً أَمَامِى، فَقُلْتُ: مَنْ هذَا؟ قَالُوا: بِلاَلٌ، قَالَ: بِمَ سَبَقْتَنِى إِلى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! مَا أَحْدَثْتُ إِلاَّ تَوَضَّأتُ، وَلاَ تَوَضَّأتُ إِلاَّ رَأَيْتُ أَنَّ للهِ عَلَىَّ رَكعَتَيْنِ أُصَلِّيهِمَا، قَالَ: بِهَا".
ش (١).
١٠٩/ ٩ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ، فَقَالَ: إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِصَال، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ، فَكُفَّ عَنْهُمْ، وَاقْبَلْ مِنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ (إِلَى الإِسْلاَم، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَكُفَّ عَنْهُمْ واقْبَلْ مِنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ) (*) إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهاجِرِينَ، وَأعْلِمْهُمْ (أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلمُهَاجِرِينَ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ) (*) مَا عَلَى المُهَاجِرِينَ، وَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ، فَأخْبِرهُمْ أنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِى عَلَيْهِم حُكْمُ اللهِ الَّذِى يَجْرِى عَلَى الْمُؤْمنِينَ، وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِى الْفَئِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسَلِمِينَ، فَإِنْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إِلَى إعْطَاءِ الْجِزْيَة، فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ منْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ".
ش (٢). стр. 14743
١٠٩/ ١٠ - "خَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَادَى ثَلاَثَ مَرَّات: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوّا أَنْ يَأتِيَهُمْ فَبَعَثُوا رَجُلًا يَتَرَايَا لَهُمْ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَبْصرَ الْعَدُوَّ فَأقَبْلَ ليُنْذِرَ قَوْمَهُ، فَخَشِى أَنْ يُدْرِكَهُ العَدُوُّ قَبْلَ أَنْ يُنْذِرَ قَوْمَهُ فأَهْوَى بِثَوبِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّهَا النَّاسُ! أُتِيتُمْ ثَلاَثَ مَرَاتٍ".
الرامهرمزى في الأمثال (١).
١٠٩/ ١١ - "عَنْ بُريْدَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ ، إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ عَلَى أُمِّى صَوَمُ شَهْرَيْنِ أَفأَاصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: صُومِى عَنْهَا، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ قَضَيْتِهِ أَنْ كَانَ يُجْزِى عَنْهَا؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَصُومِى عَنْهَا".
ش، ض (٢).
١٠٩/ ١٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ صَوْتَ الأَشْعَرِىِّ أَبِى مُوسَى وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِىَ هذَا مِزْمازًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ، فَحَدَّثْتُهُ بذَلكَ، فَقَالَ: الآنَ أَنْتَ لِى صَدِيقٌ حِينَ أَخْبَرْتَنِى هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَوْ علِمْتُ أَنَّ نَبِىَّ اللهِ ﷺ يَتَسَّمْعُ لقَرَاءَتِى حَبَّرْتُهَا تَحْبِيرًا، قَالَ: وَسَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ صَوْتًا آخَرَ، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ : أَتَقُولُهُ مُرَائِيًا؟ فَلَم أُجِبِ النَّبِىَّ ﷺ بِشَىْءٍ حَتَّى رَدَّدَهَا عَلَىَّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فَقُلْتُ بَعْدَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثٍ: أَتَقُولُهُ مُرائيًا؟ بَلْ هُوَ مُنِيبٌ، قَالَ: وَسَمِعَ آخَرَ يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى стр. 14744
أسْأَلُكَ بِأَنِّى أَشْهدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذى لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ ولَم يَكُنْ لكَ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلَ الله بِاسْمِهِ الَّذِى إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى".
عب (١).
١٠٩/ ١٣ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله! تَصَدَّقْتُ عَلَى أَبِى بِجَارِية، فَمَاتَتْ أُمِّى، فَقَالَ: لَكِ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ المِيرَاثُ".
عب، ص، وابن جرير في تهذيبه (٢).
١٠٩/ ١٤ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ مِنْ أَفْصَحِ الْعَرَبِ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلامِ لاَ يَدْرُونَ مَا هُوَ حَتَّى يُخْبِرَهُمْ".
العسكرى في الأمثال، وفيه حسام بن مصك - متروك (٣).
١٠٩/ ١٥ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِفَاطِمَةَ: زَوَّجْتُك خَيْرَ أَهْلِى أَعْلَمَهُمْ عِلْمًا، وَأَفْضَلَهُمْ حِلْمًا، وَأَولَّهُمْ سِلْمًا".
خط في المتفق (٤). стр. 14745
١٠٩/ ١٦ - "عَنْ بُرَيْدَةَ (*): أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً، وَبَعَثَ مَعَهَا رَجُلًا يَكْتُبُ إِلَيْهِ بِالأَخْبَارِ".
كر ورجاله ثقات (١).
١٠٩/ ١٧ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَاقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بأصْحَابِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ: جُنْدُبُ وَمَا جُنْدُبٌ؟ وَالأَقْطَع الْخَيْر (الخير (* *) حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا رَأَيْنَا رَجُلًا أَحْسَنَ سيَاقًا منْ رَسُولِ الله ﷺ غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ قَطَعَ بِكَلِمَتْيَنِ: جُنْدُبٌ وما جُنْدُبٌ؟ والأَقْطَعُ الْخَيْر الْخَيْر (* * *)؟ فَسَأَلَه أَبُو بكرٍ فَقَالَ: أَمَّا جُنْدُبٌ، فَيَضْرِبُ ضَرْبَةً يَكُونُ فِيهَا اسْمُهُ وَحْدَهُ. وَأمَّا زَيْدو: فَرَجُلٌ مِنْ أُمَّتِى تَدْخُلُ يَدُهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ يَدَيْه بِبُرْهَةٍ. فَلَمَّا وَلِىَ عُثْمَانُ وَلَّى الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ الْكُوفَةَ، فَأَجْلَسَ رَجُلًا يَسْحَرُ يُرِيهِمْ أَنَّهُ يُحْيِى وَيُميتُ، فَجَاءَ جُنْدُبٌ وبِسَيْف تَحْتَ بُرْنُسِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ عُنُقَ السَّاحِرِ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ الْقَادِسَّيةِ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ".
ابن منده، كر (٢). стр. 14746
١٠٩/ ١٨ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَعَثَ النَّبِىُّ ﷺ شُجَاعَ بْنَ أَبِى وَهْبٍ الأَزْدِى إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ الحَارِثِ جَبَلَة بْنِ الأَيْهَمِ".
ابن منده، كر (١).
١٠٩/ ١٩ - "عَنْ بُريَدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اسْتَعَمْلَ حُذَيْفَةَ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ! هَلْ (رزى (*) مِنَ الصَّدَقَةِ شَىْءٌ؟ قَالَ: لا، يَارَسُولَ اللهِ! أَنْفَقْنَا بِقَدَر إِلاَّ أَنَّ ابْنَةً لِى أَخَذَتْ جَدْيًا مِنَ الصَّدَقَةِ، قَالَ: كَيْفَ بِكَ يَا حُذَيْفَةُ إِذَا (أُلْقِىَ) (* *) فِى النَّارِ وَقِيلَ لَكَ: ائْتِنَا بِهَا؟ فَبَكَى حُذَيْفَةُ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا فَجِئَ بِهَا، فَألْهَاهَا فِى الصَّدَقَةِ".
كر (٢).
١٠٩/ ٢٠ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَعَانَ جِبْرِيلُ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ عِنْدَ مَدْحِهِ النَّبِىَّ ﷺ بِسَبْعِينَ بَيْتًا".
كر وسنده صحيح (٣). стр. 14747
١٠٩/ ٢١ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ ﷺ رَجُلًا يُصَلِّى يَقْرَأُ، فَقَالَ لِبُرَيْدَةَ: أَتَعْرِفُ هَذَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَارَسُولَ الله! هَذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلاَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ تُسْمِعْهُ فَيَهْلِكَ، إِنَّكُمْ أُمَّةٌ أُرِيدَ بِكُمُ الْيُسْرُ".
ابن جرير وسنده صحيح (١).
١٠٩/ ٢٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً (مَا فط (*) فِى ثَمَانٍ".
ش (٢).
١٠٩/ ٢٣ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ (* *) صَلَّى الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ".
ص (٣). стр. 14748
١٠٩/ ٢٤ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىّ ﷺ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِى أَلْفِ مُقَنَّعٍ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَمَا رُئِىَ بَاكيًا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ".
هب (١).
١٠٩/ ٢٥ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ إِذْ بَلَغَهُ وَفَاةُ ابْنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا رآهَا قَالَ: مَا هَذَا الْجَزَعُ؟ قَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! وَمَالِى لا أَجْزعُ وَأَنَا رَقُوبٌ (*) لاَ يَعِيشُ لِى وَلَدٌ. فَقَالَ لَهَا النَّبِىٌّ ﷺ : إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّتِى يَعِيشُ وَلَدُهَا، أَمَا تُحِبِّينَ أَنْ تَريهِ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَهُوَ يَدْعُوكِ إِلَيْهَا؟ قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: فَإِنَّهُ كَذلِكَ".
هب (٢).
١٠٩/ ٢٦ - "اغْزُوا باسْمِ اللهِ، وَفِى سَبِيلِ اللهِ، وَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ باللهِ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُوا، وَلاَ تَغْدِروُا، وَلاَ تَمْثُلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ فَأيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَولِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهاجِرِينَ، وَأخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلمُهَاجِرِينَ، وَعَليْهِمْ مَا عَلَى стр. 14749
الْمُهَاجِرِينَ، فَإنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأخْبِرْهُمْ أنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِى عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِى يَجْرِى عَلَى الْمُؤْمِنيِنَ، وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِى الْغَنِيمَةِ وَالْفَىْءِ شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَإنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ هُمْ أبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلهُمْ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ، وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ، فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ، وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيِّهِ، وَلَكِن اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحابكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا (*) ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزَلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلاَ تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ، وَلَكِنْ أَنزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإنَّكَ لاَ تَدْرِى أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِم أَمْ لاَ".
الشافعى، حم، م، د، ت، ن، هـ، والدرامى، وابن الجارود، والطحاوى،
حب، هب عن سليمان بن بريدة، عن أبيه (١).
١٠٩/ ٢٧ - "اغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَتَوَضَّأ وضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ". стр. 14750
ن، طب، ض عن رافع بن خديج، قال: سئل رسول الله ﷺ عن المذى؟ قال: فذكره (١).
١٠٩/ ٢٨ - "اغْفِرْ فَإِنْ عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدرِ الذَّنْبِ وَاتَّقِ الْوَجْهَ".
طب، أبو نعيم، عن جزء (٢).
١٠٩/ ٢٩ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَرَجَعَ وَلَم يُفْتَحْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَذَ عُمَرُ وَلَم يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ ابْنُ مَسْلَمَةَ، وَرَجَعَ النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لأَدْفَعَنَّ لِوَائِى هذَا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، لَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهِ، فَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْغَدَاةَ ثُمَّ دَعَا بِالَّلوَاءِ وَقَامَ قَائمًا، فَمَا مِنَّا مِنْ رَجُلٍ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلاَّ وَهُوَ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، حَتَّى تَطَاوَلْتُ أَنَا لَهَا، وَدَفَعْتُ رَأسِى لمَنْزِلَة كَانَتْ لِى مِنْهُ، فَدَعَا عَلَىَّ ابْنَ أَبِى طَالِبٍ وَهُوَ يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ، فَمَسَحَهَا، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوِاءَ فَفُتِحَ لَهُ".
ابن جرير (٣). стр. 14751
١٠٩/ ٣٠ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بحَضْرَةِ خَيْبَرَ فَزِعَ أَهْلُ خَيْبَرَ، فَقَالُوا: جَاءَ مُحَمَّدٌ فِى أَهْلِ يَثْرِبَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالنَّاسِ، فَلَقِىَ أَهْلَ خَيْبَرَ فَرَدُّوهُ، وَكَشَفُوهُ هُوَ وَأَصْحَابهُ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُخْبرُ أَصْحَابَهُ، وَيُجِيبُهُ أَصْحَاُبهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلًا يُحبُّ الله وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَصَادَرَ لَهَا أبو بكر، وَعُمَرُ، فَدَعَا عَلِيّا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أرْمَدُ، فَتَفَلَ فِى عَيْنِهِ، وأعْطَاهُ اللِّوَاءَ، فَانْطَلَقَ بالنَّاسِ فَلَقِىَ أَهْلَ خَيْبَرَ وَلَقِىَ مَرْحَبًا الْخَيْبرِىَّ فَإذَا هُوَ يَرْ تَجِزُ وَيَقُولُ:
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّى مَرْحَبُ ... شَاكِى السِّلاح بطلٌ مُجَرِبُ
إذا الليُوثُ أقْبلَتْ تلهبُ ... أَطْعَنُ أحْيانا وحينًا أَضْرِبُ
فَالْتَقَى هُوَ وَعَلَىٌّ، فَضَرَبَهُ عَلىٌّ ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ بِالسَّيْفِ، عَض السَّيْفُ مِنْها بِالأَضْرَاسِ.
وَسَمِعَ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ أَهْلُ الْعَسْكَرِ، فَما تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فَتَحَ لأَوْلَهُمْ".
ش (١).
١٠٩/ ٣١ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ انْكَشَفَ النَّاسُ عَنْهُ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلاَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: زَيْدٌ آخِذٌ بِعِنَانِ بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءٍ، وَهِىَ الَّتِى أَهْدَاهَا لَهُ النَّجَاشِىُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَيْحَكَ! حُضَّ الأَوْس وَالْخَزْرَجَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَوْسِ وَالْخَزْرجِ! هَذَا رَسُولُ اللهِ يَدْعُوكُمْ، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ: وَيْحَكَ стр. 14752
ادْعُ المُهَاجِرِينَ فَإِنَّ للهِ فِى أَعْنَاقِهِمْ بَيْعَةً، قَالَ فَحَدَّثَنِى بُرَيْدَةُ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْهُمْ أَلْف قَدْ طَرَحُوا الْجُفُونَ (*) وَكَسَرُوهَا ثُمَّ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى فُتِحَ عَلَيْهِمْ".
ش (١).
١٠٩/ ٣٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى أَعْرَابِ الْمُسلِمِينَ: لَيْسَ لَهُم فِى الْفَىْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ".
ابن النجار (٢).
١٠٩/ ٣٣ - "عَنْ بُرَيْدَةَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ يوم (* *) فَقَالَ: أَنْتَ فِى الظِّلِّ، وَأَصْحَابُكَ فِى الشَّمْسِ".
ابن منده وقال: منكر، وابن النجار (٣).
١٠٩/ ٣٤ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ السُّوقَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشرِّ مَا فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنْ لاَ أُصِيبَ فِيهَا يَمِينًا فَاجِرَةً، أَوْ صَفْقَةً خَاسِرَةً".
كر (٤). стр. 14753
١٠٩/ ٣٥ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَفَلَ عَلَى جُرْحِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرأَ".
ابن جرير (١).
١٠٩/ ٣٦ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قال: لَمَّا رَجَمَ النَّبِىُّ ﷺ مَاعِزَ بْنَ مَالكٍ كَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ، قَائِلٌ يَقُولُ: لَقَدْ هَلَكَ عَلَى أَسْوَأ حَالَةٍ، فَقَدْ أَحَاطَتْ به خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: أَتَوْبَةٌ أَفْضَلُ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزِ بْنِ مَالِك؟ إِنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ في يَدِهِ وَقَالَ: اقْتُلْنِى بالْحِجَارَةِ، فَلَبِثُوا كَذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالُوا: غَفَرَ الله لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : لَقَدْ تَابَ تَوْبَة لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ وَسِعَتْهُمْ".
ابن جرير (٢).
١٠٩/ ٣٧ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا رُجِمَ مَا عِزٌ قَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ: هذَا مَا عِزٌ أَهْلَكَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَقَدْ تَابَ إِلَى اللهِ تَوْبَة لَوْ تَابَهَا فِئةٌ مِنَ النَّاسِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ". стр. 14754
ابن جرير (١).
١٠٩/ ٣٨ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ اسْتَغْفَرَ لِماعِزِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ مَا رَجَمَهُ".
ابن جرير (٢).
١٠٩/ ٣٩ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمَّا أَقَرَّ النَّاسُ أَنْ يَرْجُمُوا الْغَامِدِيَّةَ أَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَرَمَى رَأسَهَا فَنَضَحَ الدَّمُ عَلَى خَالِد فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَبَّهُ إِيَّاهَا، فَقَالَ: مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ لاَ تَسُبَّهَا؛ فَوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْتَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ، فَأَمَرَ بِهَا فَصُلِّى عَلَيْهَا، وَفِى لفظ: لَوْ تَابَها صاحِبُ مَكْسٍ (*)، أَوْ سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَتْ مِنْهُمْ".
ابن جرير (٣).
١٠٩/ ٤٠ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ стр. 14755
ليُقَسِّمَ (*) الْخُمُسَ، وَفِى لَفْظٍ: لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ، فَأصْبَحَ عَلِىٌّ وَرَأسُهُ تَقْطُرُ، فَقَالَ خَالِدٌ: أَلاَ تَرَى مَا يَصْنَعُ هَذَا! فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ! أَتُبْغِضُ عَلَيّا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تُبْغِضْهُ، وَفِى لَفْظٍ قَالَ: فَأحِبَّهُ فَإَنَّ لَهُ فِى الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ".
أبو نعيم (١).
١٠٩/ ٤١ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ سَيْسأَلُهُ رَبُّ الْعَالمِينَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تَرْجُمَانُ (* *) ".
أبو نعيم (٢).
١٠٩/ ٤٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَغْلَةً شَهْبَاءَ وَجَارِيَتَيْنِ فَكَانَ يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ، وَوَهَبَ إحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِحَسَّان بْنِ ثَابِتٍ، وَتَسَرىَّ الأُخرَى فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَ النَّبِىِّ ﷺ ".
أبو نعيم (٣). стр. 14756
١٠٩/ ٤٣ - "عَنْ بُرَيْدَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: رَأسُ مِائَةِ سَنَةٍ تُبْعَثُ رِيحٌ طيِّبَةٌ بَارِدَةٌ، يقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُسْلِمٍ".
........... (١).
١٠٩/ ٤٤ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! طَهِّرْنِى، قَالَ: وَيْحَكَ، ارْجِعْ واسْتَغْفرِ الله وَتُبْ إلَيْهِ، فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! طَهِّرِنِى، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ مِثْلَ ذلِكَ. حَتَّى إذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : فَفِيمَ أُطَهِّرُكَ؟ قَالَ: مِنَ الزِّنَا. فَسَأَلَهُ ﷺ أَبِهِ جُنُونٌ؟ فَأُخْبِرَ: أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ، فَقَالَ: أَيَشْرَبُ خَمْرًا؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنكهَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : أَثَيِّبٌ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ تَقُولُ فِرْقَةٌ: لَقَدْ هَلَكَ مَاعِزٌ عَلَى سُوءِ عَمَلِه، لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: أَتَوْبَةٌ أَفْضَلُ مِنْ توبَةِ مَاعِزٍ! إِذْ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ فِى يَدِهِ، فَقَالَ: اقْتُلْنِى بالْحِجَارَة، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْميْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، ثُمَّ جَاءَ النَّبِىُّ ﷺ وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالُوا: يَغْفِرُ الله لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهَا، قَالَ: ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ مِنَ الأَزْدِ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله! طَهِّرنِى، قَالَ: وَيْحَكِ (*) ارْجِعِى فَاسْتَغْفِرِى الله وَتُوبِى إِلَيْهِ، стр. 14757
فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَرُدَّنِى كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: إِنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فَقَالَ: أَثَيِّب أَنْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: إِذَنْ لاَ نَرْجُمَنَّكِ حَتَّى تَضَعِى مَا فِى بَطْنِكِ، فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَتَّى وَضَعَتْ، فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: قَدْ وَضَعَتِ الْغَاَمِدِيَّةُ، قَالَ: إِذَنْ لاَ نَرْجُمهَا، ونَدَع وَلَدَهَا صَغِيرًا فَلَيْسَ لَهُ مَنْ يُرْضِعُهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: إِلَىَّ رَضَاعُهُ يَانَبِىَّ اللهِ! فَرَجَمَهَا".
أبو نعيم (١).
١٠٩/ ٤٥ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُول اللهِ! هَلْ فِى الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ الله الْجَنَّةَ فَلاَ تَشَاءُ تَرْكَبُ علَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَة حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِى الْجَنَّة حَيْثُ شِئْتَ، فَجَاءَ رَجُلٌ آخرُ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! هَلْ فِى الْجَنَّةِ إِبِلٌ؟ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مِثْلَ الَّذِى قَالَ لِصَاحِبِهِ، قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ الله الْجَنَّةَ يَكُنْ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ".
أبو نعيم: كر (٢). стр. 14758
١٠٩/ ٤٦ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِىُّ ﷺ فِى مَسِير لَهُ إذْ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَتَقَلَّبُ ظَهْرًا لبَطْنٍ فِى الرَّمْضَاءِ وَيَقُولُ: يَا نَفْسُ نَوْمٌ بالَّليْلِ وَبَاطِلٌ بالنَّهَارِ! وَتَرْجِينَ أَنْ تَدْخُلِى الْجَنَّةً؟ فَلَمَّا قَضَى دَأبَ (*) نَفْسِهِ أَقْبَلَ إلَيْنَا فَقَالَ: دُوْنَكُمْ أَخُوكُمْ، قُلْنَا: ادْعُ الله يَرْحَمكَ الله، قَالَ اللَّهمَّ اجْمَعْ عَلَى الهُدَى أَمْرَهُمْ، قُلْنَا: زِدْنَا، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ التَّقْوَى زَادَهُمْ، قُلْنَا: زِدْنَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ زِدْهُمُ اللَّهُمَّ وَفّقْهُ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْجَنَّةَ مأوَاهُمْ" (* *).
أبو نعيم (١).
١٠٩/ ٤٧ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّةُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنا فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كَانَ فِى الرَّابعَة سَأَلَ قَوْمَهُ هَلُ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا؟ قَالُوا: لاَ، فَأَمَرَ به فَرُجِمَ فِى مَوْضِع قَلِيلِ الْحِجَاَرَةِ فَأبْطَأَ عَلَيْهِ الْمَوتُ، فَانْطَلَقَ يَسْعَى إِلَى مَوْضِع كَثِيرِ الْحَجَارةِ، وأتْبَعَهُ النَّاسُ فَرَجَمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، ثُمَّ ذَكَرُوا شَأنَهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَا صَنَعَ، قَالَ، فَلَوْلاَ خَلَّيْتُمْ سَبِيلَهُ! فَسَأَلَ قَوْمُهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتأذنُوهُ فِى دَفْنِهِ، وَالصَّلاَةِ عَلَيْهِ، فَأذِنَ لَهُمْ فِى ذَلِكَ، وَقَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ قُبِلَ مِنْهُمْ".
(ز) (٢). стр. 14759
١٠٩/ ٤٨ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى سَرِيَّةٍ، واسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا عَلَيّا، فَلَمَّا جئْنَا سَألَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَيْفَ رَأَيْتُمْ صُحْبَةَ صَاحبِكُمْ؟ قَالَ: فإمَّا شَكَوْتُهُ، وإمَّا شَكَاهُ غَيْرِى، فَرَفَعْتُ رَأسِى وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا (*)، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْبَبْتُ، وَإِذَا النَّبِىُّ ﷺ قَد احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيّا وَلَيُّهُ، فَذَهَبَ الَّذِى فِى نَفْسِى عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: لاَ أَذْكُرُهُ بِسُوءٍ".
ابن جرير (١). стр. 14760
١٠٩/ ٤٩ - "عَنْ برَيْدَةَ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمِّى مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ حَجَّة الإِسْلاَمِ أَفَأحُجُّ عَنْهَا؟ قَالَ: نعَمْ فَحجِّى عَنْهَا".
ابن جرير (١).
١٠٩/ ٥٠ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ امْرَاةً أَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! إَنَّ أُمِّى مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ فَيُجْزِى عَلَىَّ أَنْ أَحُجَّ عَنْهَا؟ قَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِهِ أَكَانَ يُجْزِى عَنْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى".
ابن جرير (٢).
١٠٩/ ٥١ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَدِمَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيه فَأَتَتْهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ الله سَالِمًا أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ، قَالَ: إِنْ كُنْتِ نَذرْتِ فَاضْرِبِى وَإلاَّ فَلاَ، فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ، وَالنَّبِىُّ ﷺ جَالسٌ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِىَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، فَأَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَهَا وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخَافُ - وَفِى لَفْظٍ - لَيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ، إِنِّى كُنْتُ جَالِسًا وَهِىَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ أَبُوبَكْر وَهِىَ تَضْرِبُ، فَلَمَّا دَخَلْتَ أَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَهَا وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ". стр. 14761
حم، ع، كر (١).
١٠٩/ ٥٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اتَّزِرُوا كَمَا رَأيْتُ الْمَلاَئِكَةَ تَتَّزِرُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالمِينَ، قَالوا: وَكَيْفَ تَتَّزِرُ الْمَلاَئِكَةُ؟ قَالَ: إلى نِصْفِ سُوقِهَا".
ابن النجار (٢).
١٠٩/ ٥٣ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَحَمْزَةَ ابْنِ عَبْد الْمُطَّلِبِ: مَا تَقُولاَنِ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا؟ فَقَالاَ قَولًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَوْلًا، فَأَخَذا بِقَوْلِه وَتَرَكَا قَوْلَهُمَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَمًا أنَا فَأَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى كَفَانِى وآوَانِى، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى أَطْعَمَنِى وَسَقَانِى، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى مَنَّ عَلَىَّ فَأَفْضَلَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ، وَمَالِكَ كُلِّ شَىْءٍ، وِإلَهَ كُلِّ شىْءٍ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ مِنَ النَّارِ".
ابن جرير وسنده صحيح (٣). стр. 14762
١٠٩/ ٥٤ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: شَكَى خَالِدُ بْنُ الْوَلِيد إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الأَرَقَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَنَامُ اللَّيْلَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا آَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ: اللَّهمَّ رَبَّ السَّموَاتِ السَّبْع وَمَا أَظَلَّتْ، والأَرَضِينَ السَّبْع وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أضَلَّتْ، كُنْ لي حَارِسًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَىَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوَ يَبْغِى، عَزَّ جَارُكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، فَلَمَّا قَالَهُنَّ نَامَ".
ابن جرير (١).
١٠٩/ ٥٥ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِى: إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ أُدْنِيَكَ وَلاَ أُقْصِيَكَ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ، وَأَنْ تَعِىَ، وَإنَّ حَقّا علَى اللهِ أَنْ تَعِىَ، وَنَزلَت ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ قَالَ: إِذَنْ غَفِلْتُ عَن اللهِ".
كر وقال: هذا إسناد لا يعرف، والحديث شاذ (٢).
١٠٩/ ٥٦ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاطِمَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لاَبُدَّ لِلعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِكَبْشٍ فَجَمَعَهُمْ عَلَيْهِ". стр. 14763
كر (١).
١٠٩/ ٥٧ - "عَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَعَاهَدُ الأَنْصَارَ وَيَأتِيهِمْ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ، فَبَلَغَهُ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ مَاتَ ابْنُهَا فَجَزِعَتْ عَلَيْه جَزَعًا شَدِيدًا، فَأتَاهَا يُعَزيهَا فَأمَرَهَا بِتَقْوَى اللهِ وَالصَّبْرِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّى امْرَأَةٌ رَقُوبٌ لاَ أَلِدٌ (*) وَلَمْ يَكَنْ لِىَ وَلَدٌ غَيْرُهُ، فَقَالَ: الرَّقُوبُ الَّتِى يَبْقَى (* *) لَهَا وَلَدٌ".
ابن النجار (٢). стр. 14764
١٠٩/ ٥٨ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ: بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ فِى يَوْمِ الْغَيْم فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ".
(ن) (١).
١٠٩/ ٥٩ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ نَفَرٌ مِن الأَنْصَارِ لِعَلِىٍّ: عِنْدَكَ فَاطِمَةُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: مَا حَاجَةُ ابنِ أَبِى طَالبِ؟ قَال: يَا رَسُولَ الله! ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَرحبًا وَأَهْلًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا، فَخَرَجَ عَلَى أُوَلئك الرَّهْطِ مِن الأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِى غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: مَرْحبا وَأَهْلًا، قَالُوا (*): يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ إحْدَاهُمَا أَعْطَاكَ الله الأَهْلَ والرُّحْبَ (* *)، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ: يَا عَلِيَّ! إِنَّهُ لاَبُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَة، قَالَ سَعْدٌ: عِنْدِيِ كَبْشٌ، وَجَمَع لَهُ رَهْطٌ مِن الأَنْصَارِ أَصْوُعًا مِنْ ذُرَةٍ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبنَاءِ قَالَ: لاَ تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِى، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاء فَتَوَضَّأ مِنْهُ، ثُمَّ أَفْرَغَة عَلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: اللِّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا، وَبَارِكْ لَهُمَا فِى بِنَائِهمَا، وَبَارِكْ لَهُمَا فِى نَسْلِهِمَا".
طب، كر (٢). стр. 14765
١٠٩/ ٦٠ - "قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ! مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: مَنْ يُحْسِنُ أَنْ يَحْمِلَهَا إِلاَّ مَنْ حَمَلَهَا فِى الدُّنْيَا: عَلَىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ".
طب عن جابر بن سمرة (١).
١٠٩/ ٦١ - "قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ : الْحَمْدُ لله كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هَجَمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى شَىْء كَرِهَهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ هُوَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِلاَّ صَوَابًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا قُلْتُهًا يَارَسُولَ اللهِ! أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ، قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلاَثةَ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِروُنَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى اللهِ".
طب عن أبى أيوب (٢).
١٠٩/ ٦٢ - "قَالَ ذُو الْيَدَيْنِ: يَامَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَيْسَ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُصَابِرُوا حَتَّى تَلقَوْهُ؟ ! ".
طب عن رجل (٣). стр. 14766
١٠٩/ ٦٣ - "قَالَ نُعَيْمَانُ: يَارَسُولَ اللهِ! بِى وَعْكٌ شَدِيدٌ مِن الْحُمَّى. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : وَأَيْنَ أَنْتَ يَا نُعَيْمَانُ مِنْ مَهْيَعَةَ؟ (*) وَكَانَتْ أَرْضًا وَبِيِئَةً".
طب عن رافع بن خديج (١). стр. 14767
(مُسنَدُ بشرين حَزن النَّصرى ﵁ -)
١١٠/ ١ - " حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى إسْحَاق، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَزْنٍ! النَّصْرِي قَالَ: افْتَخَرَ أَصْحَابُ الإِبِلِ وَالغَنَمِ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بُعِثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعِى غَنَمٍ، وَبُعِثَ مُوسَى وهُوَ رَاعِى غَنَمٍ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِى بِجِيَادٍ".
البغوى، وابن منده، وأبو نعيم، كر.
قالَ أَبو نُعَيْمٍ: كَذا رواه أَبُو دَاوُدَ بِمُتابَعَتِهِ غَيْرَهُ لَهُ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِى عَدىِّ وَغَيْرُهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحق، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ حَزْنٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ، وَوَافَقَهُ عَلَيْهِ الثَّوْرِى وَزَكَرِيَّا ابْنُ أبِى زَائِدَةَ، وَإسْرَائِيلُ، وَغَيْرُهُمْ، وَرَوَاهُ بَنْدَارُ عَنْ ابْنِ أَبِى عَدِىٍّ، وَأَبِى دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاق، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ حَزْنٍ (١). стр. 14768
(مسندُ بشر بن سُحَيم الغِفَاريّ ﵁ -)
١١١/ ١ - " عَنْ بشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ انْطَلِقْ فَنَاد أَنَّهُ لا يَدخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ (*) مُسْلِمَة، وَفِى لَفْظٍ: إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَأَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبِ فَلاَ تَصُومُوهُنَّ".
ط، وابن جرير، وأبو نعيم، كر (١).
١١١/ ٢ - "عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: خَطَبَ النَّبِىُّ ﷺ أيَّامَ الْحَجِّ فَقَالَ: "إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَفِى لَفْظٍ "إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَإنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ". يَعْنى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ".
ابن جرير (٢). стр. 14769
(مُسنَدُ بشر بن عَاصِم بن سفيانَ الثَّقَفِيّ ﵁ -)
١١٢/ ١ - " عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزَوَانَ، عَنْ مُحَمَّد الرَّاسِبِىِّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ عَهْدَهُ فَقَالَ: لاَ حَاجَةَ لِى فِيهِ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْوُلاَةَ يُجَاءُ بِهم فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهنَّمَ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لله تَنَاوَلَهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجيَهُ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لله انْخَرَقَ بِهِ الْجسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتَهِابًا، فأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَىَ أَبِى ذَرٍّ، وَسَلْمَانَ، فَقًالَ لَأبِى ذرٍّ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَديثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ! وَاللهِ، وَبَعْدَ الوَادِى وَادْ آخَرُ مِنْ نَارٍ، وَسَأَلَ سَلْمَانَ فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَىْء، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَأخُذُهَا (*) بِمَا فِيهَا؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَتَ الله أنْفَهُ (* *) وَعَيْنَيْهِ وَأَضْرَعَ (* * *) خَدَّهُ إِلَى الأَرْضِ".
ش، وأبو نعيم وقال: رواه عمار بن أبى يحيى، عن سلمة بن تميم، عن عطاء بن أبى رباح، عن عبد الله بن سفيان، عن بشر بن عاصم مثله، قلت: أخرجه من هذا الطريق (ابن منده) بهاتين الطريقتين، وهما مقويتان للطريق الثالث السابق في مسند عمر، قال في الإصابة: محمد الراسبى ذكر ابن عبد البر: أنه ابن سليم، قال: فإن كان كما قال فالإسناد منقطع؛ لأنه لم يدرك بشر بن عاصم (١). стр. 14770
(مسندُ بشر بن عُرفطة بن الخشخاش الجُهنى ويُقال: بَشِير ﵁ -)
١١٣/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بْنِ عُرْفُطَةَ الْخَشْخَاشِ الْجُهَنِىِّ! أَنَّهُ لَمَّا دَعَا النَّبِىُّ ﷺ الْقَبَائِلَ إِلَى الإِسْلاَمِ جَاءَتْ جُهَيْنَةُ فِى أَلْف مِنْهُمْ وَمَنْ تَبِعَهُمْ، فَأسْلَمُوا وَحَضَرُوا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ مغازِىَ وَوقَائِعَ، فَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُرْفُطَةَ فِى شِعْرٍ لَهُ:
وَنَحْنُ غَدَاةَ الْفَتْحِ عِنْدَ محَمَّد ... طَلَعْنَا أَمَامَ النَّاسِ أَلفًا مُقَدَّمَا
وَزدْنَا فُضُولًا مِنْ رِجَالٍ وَلَمْ نَجِدْ ... مِنَ النَّاسِ أَلْفًا قَبْلَنَا كَانَ مُسْلِمَا
بِنِعْمَةٍ ذِى الْعَرْشِ الْمَجِيدِ وَرْبَّنَا ... هَدَانَا لِتْقَوَاهُ وَمَن فَأنْعمَ
نُضَارِبُ بِالْبَطْحَاءِ دُونَ مُحَمَّد ... كَتَائِب هُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا
إِذَا مَا اسْتَلَلْنَاهُنَّ يَوْمًا لِوَقْعَةٍ ... فَلَيْسَ بِمَغْمُودَاتٍ أَوْ تَزعُفُ الدِّما
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ قَدْ شَهِدْنَا هُيَاجَة ... وَقَد كَانَ يَوْمًا نَاقِعَ الْمَوْتِ مُظْلِمَا
تَرَايَا (*) بِنَا حَوْلَ النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ ... وَلَمْ يَجِدُوا إِلاَّ كَمِينًا مُسَوَّمَا".
ابن أبى الدنيا في المغازى، والحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، والبغوى، وقال: إسناده مجهول، وأبو نعيم خط في المؤتلف، كر (١). стр. 14771
(مسند بشر بن قدَامَة الضّبَابىّ ﵁ -)
١١٤/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بْنِ قُدَامَةَ الضِّبَابِيِّ قَالَ: أَبصَرَتْ عَيْنَاىَ حِبِّى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاقِفًا بعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ عَلَى نَاقَة لَهُ حَمْرَاءَ قَصْوَاءَ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ بَوْلاَنِيَّةٌ (*) وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْهَا حَجَّةً غَيْرَ رِيَاءٍ، وَلاَ هَبَاءِ، وَلاَ سُمْعَةٍ. وَالنَّاسُ يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ الله ﷺ ".
ابن خزيمة، والباوردى، وابن منده، وأبو نعيم (١). стр. 14772
(مُسندُ بشر بن مُعاويَة البكَائيّ ﵁ -)
١١٥/ ١ - " عَنْ عِمرَانَ بْنِ صَاعِدِ بْنِ الْعَلاَءِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُعَاوَيَةَ البَكَّائِىِّ، حَدِّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَافِدَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ مُعَاوِيةُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ لابْنِهِ بِشْرٍ يَوْمَ قَدِمَ وَلَهُ ذُؤَابَةٌ: إِذَا جِئْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْ ثَلاَثَ كَلمَاتٍ لاَ تَنْقُض مِنْهُمْ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِنَّ، قُلْ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللهِ أَتَيْتُكَ يَارَسُولَ اللهِ لأُسلِمَ عَلَيْكَ، وَنُسَلِّمَ إِلَيْكَ، وَتَدْعُو لِىَ بِالْبَرَكَةِ. قَالَ بِشْرٌ: فَقُلْتهُنَّ، فَمَسَح رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَأسِى وَدَعَا لِى بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَتْ فِى وَجْهِى مَسْحَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأنَّهَا غُرَّةٌ، فَكَانَ لاَ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلاَّ بَرَأَ، وَكتَبَ النَّبِىُّ ﷺ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِةِ ثِنْتَىْ عَشْرةَ سُنَةً (*) مَعُونَةً لَهُ، فَلَمَّا خَرجً مِنْ عِنْدِهِ قال: أَنا هَامةٌ الْيَوْمَ، الْيَوْمَ أَوْ غَدًا وَلِى مَالٌ كَثِيرٌ، وإنَّمَا لِىَ ابْنَانِ، فَرَجَعَ إِلَيْه، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! خُذْهَا مِنِى فَضَعْهَا حَيْثُ تَرَى مِنْ مَكَائِدِ الْعَدُوِّ، فَإِنِّي مُوسِرٌ كَثِيرُ الْمَالِ، قَالَ: أَصَبْتَ يَا مُعَاوِيَةُ، فَقَبِلَهَا مِنْهُ".
خ في تاريخه، والبغوى، وقال: عمران مجهول، وابن منده، وأبو نعيم (١).
١١٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ الْبَكَائِى - صَاعِدِ بْنِ طَالِبٍ - حَدَّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ نَوَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ رِبَاطٍ، عَنْ أبيه وَاصِلٍ، عَنْ أَبِيهِ كَاهِلٍ، عَنْ أَبِيِه مُجَالِدِ بْنِ ثَوْرٍ، وَعَنْ بِشْرِ بْنِ стр. 14773
مُعَاوِيةَ بْنِ ثَوْرٍ، وَهُوَ جَدُّ صَاعِدٍ لأُمِّهِ، أَنَّهُمَا وَفَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَلَّمَهُمَا يَس، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَالْمُعَوِّذَاتِ الثَّلاَثَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، والْفَلَقُ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، وعَلَّمَهُمُ الابْتدَاءَ بِاسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والْجَهْرَ بِهَا فِى الصَّلاَةِ وَالْقِرَاءَات .. الحديث بِطُولِهِ .. ".
أبو نعيم قال في الإصابة: إسناده مجهول من صاعد فصاعدا (١). стр. 14774
(مسند بشر بن أرطاة أو ابن أبى أرطأة واسمه: عُمَير بنُ عمرو بن عُوَيمِر بن عِمرَانَ القرَشى ﵁ -)
١١٦/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بْنِ أَرْطَاةَ، أَوِ ابْنِ أَبِى أَرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىّ ﷺ يَقُولُ: لاَ تُقْتَطَعُ (*) الأَيْدِى فِى الْغَزْوِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). стр. 14775
١١٦/ ٢ - "عَنْ بِشْرِ بْنِ أَبِى أرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَدعُو: اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الآخِرَةِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). следующие страницы →