Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14771–14810 · переход к 14776.
стр. 14771
(مسند بشر بن قدَامَة الضّبَابىّ ﵁ -)
١١٤/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بْنِ قُدَامَةَ الضِّبَابِيِّ قَالَ: أَبصَرَتْ عَيْنَاىَ حِبِّى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاقِفًا بعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ عَلَى نَاقَة لَهُ حَمْرَاءَ قَصْوَاءَ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ بَوْلاَنِيَّةٌ (*) وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْهَا حَجَّةً غَيْرَ رِيَاءٍ، وَلاَ هَبَاءِ، وَلاَ سُمْعَةٍ. وَالنَّاسُ يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ الله ﷺ ".
ابن خزيمة، والباوردى، وابن منده، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه صحيح ابن خزيمة، ج ٤/ ص ٢٦٢ برقم ٢٨٣٦ كتاب (المناسك) باب: الاستعاذة في الموقف من الرياء والسمعة في الحج، عن بشر بن قدامة الضبابى، مع تفاوت قليل، قال الأعظمى: إسناده منكر.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣/ ص ٩٥ - ترجمة (بشر بن قدامة الضبابىّ) بلفظه.стр. 14772
(مُسندُ بشر بن مُعاويَة البكَائيّ ﵁ -)
١١٥/ ١ - " عَنْ عِمرَانَ بْنِ صَاعِدِ بْنِ الْعَلاَءِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُعَاوَيَةَ البَكَّائِىِّ، حَدِّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَافِدَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ مُعَاوِيةُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ لابْنِهِ بِشْرٍ يَوْمَ قَدِمَ وَلَهُ ذُؤَابَةٌ: إِذَا جِئْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْ ثَلاَثَ كَلمَاتٍ لاَ تَنْقُض مِنْهُمْ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِنَّ، قُلْ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللهِ أَتَيْتُكَ يَارَسُولَ اللهِ لأُسلِمَ عَلَيْكَ، وَنُسَلِّمَ إِلَيْكَ، وَتَدْعُو لِىَ بِالْبَرَكَةِ. قَالَ بِشْرٌ: فَقُلْتهُنَّ، فَمَسَح رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَأسِى وَدَعَا لِى بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَتْ فِى وَجْهِى مَسْحَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأنَّهَا غُرَّةٌ، فَكَانَ لاَ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلاَّ بَرَأَ، وَكتَبَ النَّبِىُّ ﷺ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِةِ ثِنْتَىْ عَشْرةَ سُنَةً (*) مَعُونَةً لَهُ، فَلَمَّا خَرجً مِنْ عِنْدِهِ قال: أَنا هَامةٌ الْيَوْمَ، الْيَوْمَ أَوْ غَدًا وَلِى مَالٌ كَثِيرٌ، وإنَّمَا لِىَ ابْنَانِ، فَرَجَعَ إِلَيْه، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! خُذْهَا مِنِى فَضَعْهَا حَيْثُ تَرَى مِنْ مَكَائِدِ الْعَدُوِّ، فَإِنِّي مُوسِرٌ كَثِيرُ الْمَالِ، قَالَ: أَصَبْتَ يَا مُعَاوِيَةُ، فَقَبِلَهَا مِنْهُ".
خ في تاريخه، والبغوى، وقال: عمران مجهول، وابن منده، وأبو نعيم (١) .
١١٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ الْبَكَائِى - صَاعِدِ بْنِ طَالِبٍ - حَدَّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ نَوَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ رِبَاطٍ، عَنْ أبيه وَاصِلٍ، عَنْ أَبِيهِ كَاهِلٍ، عَنْ أَبِيِه مُجَالِدِ بْنِ ثَوْرٍ، وَعَنْ بِشْرِ بْنِ الحواشي
(١) أخرجه التاريخ الكبير للبخارى، ج ٢ القسم الثانى من الجزء الأول، ص ٨٣ رقم ١٧٦٧ ذكر مقدمة الحديث الخاصة بوفادتهما على رسول الله ﷺ .
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ٨٨، ٨٩ رقم ١١٥٨ ترجمة (بشر بن معاوية البكائى) مع تفاوت قليل.
وذكره ابن حجر مختصرًا في الإصابة في تمييز الصحابة ج ١/ ص ٢٥٧ برقم ٦٧٦ ترجمة (بشر بن معاوية)، وقال: قال البغوى: عمران مجهول، وقال ابن منده: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قلت: بل له طرق أخرى .. إلخ.стр. 14773
مُعَاوِيةَ بْنِ ثَوْرٍ، وَهُوَ جَدُّ صَاعِدٍ لأُمِّهِ، أَنَّهُمَا وَفَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَلَّمَهُمَا يَس، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَالْمُعَوِّذَاتِ الثَّلاَثَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، والْفَلَقُ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، وعَلَّمَهُمُ الابْتدَاءَ بِاسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والْجَهْرَ بِهَا فِى الصَّلاَةِ وَالْقِرَاءَات .. الحديث بِطُولِهِ .. ".
أبو نعيم قال في الإصابة: إسناده مجهول من صاعد فصاعدا (١) . الحواشي
(١) أورده أبو نعيم الأصبهانى في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ٨٩، ٩٠ برقم ١١٥٩ عن بشر بن معاوية البكائى بلفظه، وفى الإصابة لابن حجر: (مخالد).
وذكره ابن حجر في الإصابة ج ١/ ص ٢٥٧، ٢٥٨، وقال: إسناده مجهول من صاعد فصاعدا.стр. 14774
(مسند بشر بن أرطاة أو ابن أبى أرطأة واسمه: عُمَير بنُ عمرو بن عُوَيمِر بن عِمرَانَ القرَشى ﵁ -)
١١٦/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بْنِ أَرْطَاةَ، أَوِ ابْنِ أَبِى أَرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىّ ﷺ يَقُولُ: لاَ تُقْتَطَعُ (*) الأَيْدِى فِى الْغَزْوِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه سنن أبى داود، ج ٤ ص ٥٦٣، ٥٦٤ رقم ٤٤٠٨ عن جُنَادَةَ بن أبى أمية، قال: كنا مع بُسْر بن أرطأة في البحر، فأتى بسارق يقال له مصْدر، قد سرق بُخْتية، فقال: قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تُقْطَع الأيدى في السَّفَر" ولولا ذلك لقطعته.
قال الخطابي: قلت: يشبه أن يكون هذا إنما سرق البختية في البر، ورفعوه إليه في البحر، فقال عن ذلك هذا القول.
وهذا الحديث - إن ثبت - فإنه يشبه أن يكون إنما أسقط عنه الحد؛ لأنه لم يكن إماما، وإنما كان أميرا أو صاحب جيش، وأمير الجيش لا يقيم الحدود في أرض الحرب على مذاهب بعض الفقهاء، إلا أن يكون الإمام، أو يكون أميرا واسع المملكة، كصاحب العراق، والشام، أو مصر، ونحوها من البلدان فإنه يقيم الحدود في عسكره، وهو قول أبى حنيفة. وقال الأوزاعى: لا يقطع أمير العسكر حتى يقفل من الدرب، فإذا قفل قطع.
وأما أكثر الفقهاء فإنهم لا يفرقون بين أرض الحرب وغيرها، ويرون إقامة الحدود على من ارتكبها، كما يرون وجوب الفرائض والعبادات عليهم في دار الحرب والإسلام سواء. اه.
وأخرجه الترمذى في الحدود، ج ٣/ ص ٥ برقم ١٤٥٠ باب: لا تقطع الأيدى في الغزو - بلفظ المصنف عن بشر بن أرطاة، وقال: هذا حديث غريب، وقال: (ويقال: بُسْر بن أبى أرطأة أيضًا) إلخ، وانظر النسائى ج ٨/ ص ٤٨ ط الحلبى، كتاب قطع السارق، باب: القطع في السفر.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ١٣٠ رقم ١٢٠٣ ترجمة (بشر بن أبى أرطأة القرشى) بلفظه.стр. 14775
١١٦/ ٢ - "عَنْ بِشْرِ بْنِ أَبِى أرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَدعُو: اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الآخِرَةِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) أخرجه المستدرك للحاكم، ج ٣ ص ٥٩١ كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر بُسْر بن أبى أرطاة ﵁ عن بُسْر بن أبى أرطأة مع تفاوت قليل.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١٠ ص ١٧٨ كتاب (الأدعية) باب: الأدعية المأثورة بلفظه عن بُسْر بن أبى أرطأة.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبراني وزاد: وقال: "من كان دعاءه مات قبل أن يصيبه البلاء" ورجال أحمد، وأحد أسانيد الطبرانى ثقات. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ١٣٢ برقم ١٢٠٤، مع تفاوت وزيادة.стр. 14776
(مُسندُ بشر المازنى وَالِد عَبدِ اللهِ بن بشر ﵁ -)
١١٧/ ١ - " عَنْ يَزِيد بْنِ حُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَزَلَ بِهِمْ".
ن، وأبو نعيم (١) .
١١٧/ ٢ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ، وَقَالَ: إِنْ لَمْ أَجِد (*) أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَمْضُغَ لِحَاءَ (* *) شَجَرَةٍ فَلاَ يَصُومُ (* * *) يَوْمَئِذٍ، وَقَالَ ابنُ بِشْرٍ: إذَا شَكَكْتُمْ فَاسأَلُوا أُخْتِى، فَمَشَى إِلَيْهَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ فَسَألَهَا عَمَّا ذَكَرَ عَبْدُ اللهِ، فَحَدَّثَتْ بِذَلِكَ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) أخرجه معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٣ ص ١٢٥ رقم ١١٩٨ ترجمة (بُسْر المازنى) بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٤ ص ١٨٨ من حديث عبد الله بن بُسْر المازنى ﵁ نحوه.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج ٣/ ص ١٦١٥، ١٦١٦ رقم ١٤٦/ ٢٠٤٢ كتاب (الأشربة) باب: استحباب وضع النوى خارج التمر، واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام ... إلخ، مع اختلاف وزيادة، عن عبد الله ابن بُسْر.
وأبى داود في سننه ج ٤/ ص ١١٥ برقم ٣٧٢٩ مع اختلاف وزيادة في بعض ألفاظه، عن عبد الله بن بُسْر.
وانظر سنن الترمذى ج ٥/ ص ٢٨٨ رقم ٣٦٤٧.
(*) هكذا في الأصل، وفى المراجع التالية كلها (يَجْد).
(* *) اللحاء: القشر على العود .. النهاية.
(* * *) في المخطوطة: فل يصومُ ولعل الصواب فلا يَصُمْ مجزوم بالسكون لوقوعه بعد (لا) الناهية.(٢) أخرجه حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ٥ ص ٢١٨ ترجمة (خالد بن معدان) عن عبد الله بن بسر أن النبي ﷺ قال: "لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا عود عنب، أو لحاء شجرة فليمضغه"، وقال: غريب من حديث خالد تفرد به عيسى، عن ثور.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة، ج ٣ ص ١٢٦ رقم ١١٩٩ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ١٨٩ نحوه عن عبد الله بن بسر المازنى ﵁.
وأخرجه أبو داود في سننه، ج ٢ ص ٨٠٥ رقم ٢٤٢١ كتاب (الصوم) باب: النهي أن يخص يوم السبت بصوم - بنحوه. =стр. 14777
١١٧/ ٣ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبْد الله بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبيهِ بشْرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَتَاهُمْ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ كُنَّا نُسَمِّيِهَا حِمَارَةً شَامِيَّةً".
ابن السكن (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥/ ص ٨٢ كتاب (الأشربة) باب: بمن يبدأ إذا فرغ الشراب ثم جئ بشراب غيره، مع تفاوت يسير، ثم ذكر قصة استضافتهم لرسول الله ﷺ ودعائه لهم.
وقال الهيثمى: في الصحيح بعضه، ثم قال: رواه الطبرانى، وفيه راو لم (يسم) وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح. اه.
وترجمة بُسر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج ١/ ص ٢٤٤ ترجمة برقم ٦٤٠ من القسم الأول، ترجمه برقم ٦٤٠، وفيها ذكر الحديث.стр. 14778
(مسند بشر بن جِحَاشٍ الْقرَشِيّ، وقيل بشرُ (*) ﵁ -)
١١٨/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بنيِ جِحَاشٍ قَالَ: بَزَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَوَضَعَ عَلَيْهَا إِصْبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: كَيْفَ تُعْجِزُنِى يَا بْنَ آدَمَ وَقَد خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدلْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَلِلأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ (* *)، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّراقِىَ، قُلتَ: أَتَصَدَّقُ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ؟ ! ".
ابن سعد، حم، وابن أبى عاص، وسمويه، والباوردى، وابن قانع، طب،
وأبو نعيم، ك، هب، ض (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧/ ص ١٤٢ من القسم الثانى (حديث بسر بن حجاش القرشى) مع اختلاف يسير.
وفى مسند الإمام أحمد ج ٤/ ص ٢١٠ عن بسر بن جحاش مع اختلاف يسير.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٢/ ص ١٨ رقم ١١٩٣ عن بسر بن جحاش القرشى. مع تفاوت في عباراته وألفاظه.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣/ ص ١٢٧ برقم ١٢٠٠ طبع السعودية، عن بسر بن حجاج القرشى، وقيل بشر، الحديث مع اختلاف وزيادة ونقص يسيرين.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ج ٤/ ص ٣٢٣ كتاب (الرقاق) مع بعض اختلاف ونقص وزيادة، عن بِسْر بن جحاش، وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى.стр. 14779
(مُسند بشر أبى خلِيفة ﵁ -)
١١٩/ ١ - " عَنْ أَبِى مَعْشَرٍ الْبَرَاءِ قَالَ: حَدَّثَتْنِى النَّوَّارُ بِنْتُ عُمَرَ، قَالَتْ: حَدَّثتْنِى فَاطِمَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِى خَلِيفَةُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيه بشْرٍ: أَنَّهُ أَسْلَمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، ثُمَّ لَقِيَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَرَآهُ هُوَ وَابْنَهُ طَلْقًا مَقْرُونَيْنِ بِالْحَبْلِ، فَقَالَ: مَا هذَا يَا بِشَرُ؟ قَالَ: حَلَفْتُ (قَالَ (*): حَلَفْتُ) لَئِنْ رَدَّ الله عَلَىَّ مَالِى وَوَلَدِى، لأَحُجَّنَّ بَيْتَ اللهِ مَقْرُونًا، فَأَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ الْحَبْلَ فَقَطَعَهُ، وَقَالَ لَهُمَا: حُجَّا، فَإنَّ هَذَا مِنَ الشّيْطَانِ".
طب، وابن منده، وقال: غريب تفرد بالرواية عن بشر ابنه خليفة، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢/ ص ٢٥ برقم ٢٢١٨ بلفظه عن بشر بن خليفة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢/ ص ١٨٩ طبع بيروت كتاب (الحج) باب: فيمن نذر أن يحج ماشيا، بلفظ عن بشر.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه من لم أعرفه. وفى معزفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣/ ص ٩٣ رقم ١١٦٢ طبع السعودية بلفظه، عن بشر أبى خليفة.
وانظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج ١/ ص ٢٥٩ برقم ٦٨٠ - طبع مكتبة الكليات الأزهرية، القسم الأول، ترجمة (بشر) وفيها الحديث مع اختلاف يسير.стр. 14780
(مسندُ بشر بن تمِيمٍ (*) ﵁ -)
١٢٠/ ١ - " قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ فِى الوحدان، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَجْلَحِ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْن تَمِيم: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ فَادَى أَهْلَ بَدْرٍ فِدَاءً مُخْتَلِفًا، وَقَالَ لَلْعَباس: "فد" (* *) نَفْسَكَ".
ابن أبى شيبة، وأبو نعيم، قال في الإصابة: هذا مقلوب، وإنما هو الأجلح، عن بشير بن تميم، عن عكرمة، وبشير بن تميم: شيخ مكى، يروى عن التابعين، وأدرك سفيان ابن عُيَيْنة، ذكره خ، وابن أبى حاتم" (١) . الحواشي
(١) أخرجه الإصابة في معرفة تمييز الصحابة لابن حجر، (ترجمة بشر بن تيم) ج ١/ ص ٢٩٩ نشر مكتبة الكليات الأزهرية - مع تفاوت قليل.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣/ ص ١٢٣ رقم ١١٩٧ طبع السعودية عن بشر بن تيم، مع اختلاف يسير.стр. 14781
(مسند بشير بن سعد الأنصارى والد النعمان بن بشير ﵁ -)
١٢١/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: خَرَجَ حُسَيْنٌ وَأَنَا مَعَهُ وَهُوَ يُرِيدُ أَرْضَهُ التي بظَاهِرِ الْحَرَّةِ وَنَحْنُ غشا (*) فَأَدْرَكَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! ارْكَبْ، فَقَالَ: بَلِ ارْكَبْ أَنْتَ، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ، فَإِنَّ فَاطِمَةَ حَدَّثَتْنِى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال ذَلكَ. فَقَالَ النُّعْمَانُ: صَدَقَتْ فَاطِمَةُ، وَلكِنْ أَخْبَرَنِى (* *) أَبِى بَشِيرٌ، عَنْ رسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِلاَّ مَنْ أُذِنَ لَهُ، فَرَكِبَ الْحُسَيْنُ وَأَرْدَفَهُ النُّعْمَانُ".
أبو نعيم، كر وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى متروك (١) .
١٢١/ ٢ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ، عَنْ أَبيه بِشَيرِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهُ يَحْمِلُهُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى نَحَلْتُ ابْنِى غُلاَمًا، وأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَشْهَدَ، قَالَ: لَكَ ابْنٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكُلَّهُمْ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَهُ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: لاَ أَشْهَدُ عَلَى ذَا".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج ٣/ ص ٩٨، ٩٩ رقم ١١٧٠ مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٣/ ص ٢٦٥ - ترجمة (بشير بن سعد الأنصاري والد النعمان بن بشير) مع اختلاف يسير.
وانظر ترجمة (الحكم بن عبد الله الأيلى) في ميزان الاعتدال ج ١/ ص ٥٧٢ برقم ٢١٨٠ وكلها على تجريحه.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج ٣/ ص ٩٧ برقم ١١٦٨ طبع السعودية، بلفظه.
وفى صحيح الإمام البخارى ج ٣/ ص ٢٠٦ طبع الشعب كتاب (الهبة) باب: الإشهاد في الهبة - عن النعمان بن بشير. بمعناه مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى صحيح الإمام مسلم ج ٣/ ص ١٢٤١، ١٢٤٢ رقم ٩/ ١٦٢٣ كتاب (الهبات) باب: كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة - بلفظ مختلف ومختصر عن النعمان بن بشير.стр. 14782
١٢١/ ٣ - "عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : رَحِمَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، (لاَ يخلى (*)) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ للهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الْمُسْلِميِنَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ".
طب، وابن قانع، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢/ ص ٢٨ برقم ١١٢٤ عن النعمان بن بشير، عن أبيه مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ١/ ص ١٣٨ كتاب (العلم) باب: في سماع الحديث وتبليغه، عن النعمان بن بشير، مع تفاوت يسير. وقال: الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه محمد بن كثير الكوفي ضعفه البخارى وغيره، ومشاه ابن معين. اه. هيثمى.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج ٣/ ص ٩٨ رقم ١١٦٩ طبع السعودية، مع اختلاف يسير.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٣/ ص ٢٦٤ ترجمة (بشير بن سعد والد النعمان بن بشير) مع اختلاف يسير.стр. 14783
(مسند بشير بن عقربة الجهني ﵁ -)
١٢٢/ ١ - " عَنْ بَشِيرِ بنِ عَقْرَبةَ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَبِى عَقْربةُ يَوْمَ أُحُدٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وأَنَا أَبكِى، فَقَالَ: يَا حَبيبُ! مَا يُبْكِيكَ؟ أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَنَا أَبُوكَ، وَعَائِشَةُ أُمُّكَ، قُلْتُ: بَلَى! بِأَبِى أَنْتَ وَأُمًّى يَارَسُولَ اللهِ، فَمَسَحَ عَلَى رَأسِى فَكَانَ أَثَرُ يَدهِ مِنْ رَأسِى أَسْوَدَ، وَسَائِرُهُ أَبْيَضَ، وَكَانَتْ لِى رُتَّةٌ (*) فَتَفَل فِيهَا فانحلت، وَقَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلتُ: بُجَيْرٌ قَالَ: بَلْ أَنْتَ بُشَيْرٌ".
خ في تاريخه، وابن منده، كر (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في كتاب التاريخ الكبير للبخارى المجلد الثانى القسم الثانى من الجزء الأول، ص ١/ ٢/ ٧٨ رقم ١٧٥١ مع اختلاف يسير، عن بشير بن عقربة.
وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٣/ ص ٢٦٩ طبع بيروت، مع اختلاف يسير.
وانظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ج ١/ ص ٢٥٤ برقم ٦٦٨ القسم الأول، طبع مكتبات الكليات الأزهرية.стр. 14784
(مسند بشير بن فُدَيك قَالَ أبُو نُعيم: يُقَالُ لهُ رُؤيَة ﵁ -)
١٢٣/ ١ - " عَنِ الأَوْزَاعِىِّ وغَيْرِهِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ بِشيرِ بْنِ فُدَيْك أَنَّ جَدَّهُ فُدَيْكًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! إِنَّهُم يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا فُدَيْكُ! أَقِم الصَّلاَةَ، وآتِ الزَّكَاةَ، واهْجُرِ السُّوءَ، واسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ تَكُنْ مُهَاجِرًا".
البغوى، وأبو نعيم، وقال: ذكره عبد الله بن عبد الجبار الخبائرى، عن الحارث بن عبيدة، عن محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى، فقال عن صالح بن بشير، عن أبيه، قال لى فديك (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج ٣/ ص ١١٥ رقم ١١٩٠ طبع السعودية مختصرا مع اختلاف يسير.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٩/ ص ١٧ كتاب (السير) باب: الرخصة في الإقامة بدار الشرك لمن لا يخاف الفتنة، عن بشير بن فديك، مع اختلاف يسير.
وفى مشكل الآثار للطحاوى ج ٣/ ص ٢٦٠ باب: بيان مشكل ما روى عن رسول الله ﷺ في الهجرة هل قطعها، عن بشير بن فديك، مع اختلاف يسير.
وفى موارد الظمآن إلى زوائد بن حبان، ص ٣٨٠ رقم ١٥٧٨ طبع بيروت كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الهجرة عن بشير بن فديك، مع تفاوت يسير، ثم قال: (قلت): هكذا قال: عن صالح أن فديكا، ولم يقل: عن فديك، فظاهره الإرسال.стр. 14785
(مسند بشير بن الخصاصية، وهي أمه واسم أبيه معبد السدوسى ﵁ -)
١٢٤/ ١ - " عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ رَبِيعَةَ. قَالَ: مِنْ رَبِيعَةِ الْفَرَسِ الذين يقولون: لَوْلاَهُمْ لاَئْتَفكَتِ (*) الأَرْضُ بِأَهْلِهَا، احْمَدِ الله الَّذِى مَنَّ عَلَيْكَ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةَ".
ع، كر (١) .
١٢٤/ ٢ - "عَنْ بِشَيرِ بْنِ الْخصَاصِيةِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَدَعَانِى إِلَى الإِسْلاَم، ثُمَّ قَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: نَذِيرٌ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ، فَأَنْزَلَنِى الصُّفَّةَ فَكانَ إِذَا أتَتْهُ هَديَّةٌ أَشْرَكَنَا فِيهَا، وَإذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ صَرَفَهَا إِلَيْنَا، فَخَرَجَ ذَاتَ لَيْلَة فَتَبِعْتُه فأَتَى البَقِيعَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإنَّا بِكُمْ لاَحقُونَ، وإِنَا لله وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، لَقَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا بَجِيلًا (* *) وَسَبَقْتُم شَرًا طَوِيلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلىَّ، فَقَالَ: مَنَ هذَا؟ فَقُلْتُ: بَشِيرٌ، فَقَالَ: أمَا تَرْضَى أَنْ أخَذَ الله سَمْعَكَ، وَبَصَرَكَ، وَقَلْبَكَ إِلَى الإسْلاَمِ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةِ الفَرَسِ الَّذين يَقُولُونَ: لَوْلاَهُمْ لاَئْتَفَكَتِ الأَرْضُ بأَهْلِهَا، قُلتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: خِفْتُ أَنْ تُنْكَبَ أَوْ يُصِيبَكَ هَامَةٌ مِنْ هَوَامِّ الأَرْضِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٣/ ص ٢٧١ طبع بيروت، ترجمة (بشير بن الخصاصية) بلفظ مقارب، ثم ذكر رواية أخرى مطولة تتضمن معناه، ثم قال: قال محمد بن عبد الكريم: إنما سمى ربيعة بالفرس؛ لأن أباه نزار بن معد كان له فرس وقبة من أدم وحمار، فجعل الفرس لأكبر ولده ربيعة، والقبة للذى يتلوه وهو مضر، والحمار للثالث وهو إياد، فلذلك يقال: ربيعة الفرس، ومضر الحمراء، وإياد الحمار.
(* *) معنى أصبتم خبرًا بجيلًا (قال في النهاية ج ١/ ص ٩٨ مادة بَجَل) أى: واسعا كثيرا، من التَّبْجِيل: أى التعظيم، أو من البجَال: الضّخْمِ. اه.(٢) المصدر السابق مع اختلاف وزيادة ونقص.стр. 14786
١٢٤/ ٣ - "عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَة قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأُبَايِعَهُ فَقُلْتُ: عَلامَ تُبَايعُنِى يَارَسُولَ الله؟ فَمَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَقَالَ: تَشْهدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسُولُهُ، وَتُصَلِّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لِوَقْتِهَا، وَتُؤَدِّى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ لِوَقْتِهَا وَتصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيْتَ، وتُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللهِ، قُلتُ: يَارَسُولَ الله! كُلاّ نُطيقُ إِلاَّ اثْنَتَيْنِ فَلاَ أُطِيقُهُمَا: الزَّكَاةَ واللهِ مَالِى إِلاَّ عَشْرُ ذُوْد (*) هُنَّ رُسُلُ أهْلِى وَحَمُولَتُهُنَّ، وَأَمَّا الجِهَادُ فَإِنِّى رجُلٌ جَبَانٌ وَتَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، وَأَخَافُ إِنْ حَضَرَ القِتَالُ أَنْ أَخْشَعَ بِنَفْسِى فأَفِرَّ وأَبُوءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، فَقَبَضَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ ثُمَّ حَرّكَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا بَشِيرُ! لاَ صَدَقَةَ، وَلاَ جِهَادَ فَبِمَ إِذَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ! ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ".
الحسن بن سفيان، طس، وأبو نعيم، ن، ق، كر (١) .
١٢٤/ ٤ - "عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصيَةِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِالْبقِيعِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: السَّلاَمُ عَلَى أهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، فَانْقَطَعَ شِسْعِى (* *) فَقَالَ: الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج ٣/ ص ١٠٥ رقم ١١٧٦ طبع السعودية، مع تفاوت في الألفاظ، وبعض زيادة ونقص.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج ١/ ص ٤٢ كتاب (الإيمان) باب: منه في فرائض الإسلام وسهامه، عن ابن الخصاصية، مع اختلاف ونقص وزيادة. وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، واللفظ للطبرانى، ورجال أحمد موثقون.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٣/ ص ٢٧٢ ترجمة (بشير بن الخصاصية) مع تفاوت باختلاف، وزيادة ونقص.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٩/ ص ٢٠ كتاب (السير) باب: أصل فرض الجهاد، عن ابن الخصاصية، مع اختلاف يسير.
(* *) في النهاية: الشِّسْعُ: أحد سُيور النعل، وهو الذى يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذى في صدر النعل المشدود في الزمام، والزّمامُ: السير الذى يعقد فيه الشَّسع ... إلخ.стр. 14787
أنعشك (*) وفى لفظ: أَنْعِشْ (* *) قَدَمَكَ. قُلْتُ يَارَسُولَ الله! طَالَ غَزْوِى، وَفِى لَفْظٍ: طَالَتْ عُزُوبَتِى وَنَأَيْتُ عَنْ دَارِ قَوْمِى فَقَالَ: يَا بَشِيرُ! أَلاَ تَحْمَدُ الله الَّذِى أَخَذَ بِنَاصِيَتِكَ إِلَى الإِسْلاَمِ مِنْ بَيْنِ رَبِيِعَةَ قَوْم يَروْنَ أَنْ لَوْلاَهُم لاَئْتَفَكَتْ الأَرْضُ بِمَنْ عَلَيْهَا".
أبو نعيم (١) .
١٢٤/ ٥ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِى بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ، قَالَ: حَدَّثنَى بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ - وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذِلِكَ زَحم (* * *) - قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُمَاشِى رَسُول الله ﷺ آخِذًا بِيَدِهِ - أَوْ قَالَ: آخِذًا بِيَدِى - إِذْ قَالَ لِى: يَا بْنَ الْخَصَاصِيَة مَا أَصْبَحْتَ أَنقم (* * * *) عَلَى الله؟ أَصْبحْتَ تُمَاشِى رَسُولَ الله ﷺ ! ! قُلْتُ: لاَ أَنْقِمُ عَلَى الله شَيْئًا - بِأَبِى أَنْتَ وأُمِّى - كُل خيْرٍ صَنَعَ بِى الله، فَأَتَى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: سَبَقَ هَؤُلاَءِ خَيْرًا كَثِيرًا. ثُمَّ جَاءَتْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ نَظرَةٌ فإذا رجل يمشى بين القبور في النعلين فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتيْنِ (* * * * *) أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ. فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ الله ﷺ رَمَى بِهِمَا". الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد ٣/ ٦٠ كتاب (الجنائز) باب: ما يقول إذا زار القبور، عن بشير بن الخصاصية.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، وله طريق عند أحمد.
(* * *) هكذا بالأصل.
(* * * *) هكذا بالأصل، وفى مسند الطيالسى، ومعرفة الصحابة، وسنن ابن ماجه (تنقم).
(* * * * *) السبت بالكسر: جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال (النهاية/ ٣٣٠).стр. 14788
ط، وأبو نعيم (١) .
١٢٤/ ٦ - " عَنْ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ - وَرَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحم - قَالَتْ: أَخْبَرَنِى بَشِيرٌ أَنَّهُ سَألَ رسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله (أَصَومُ أَصُومُ) (*) يَوْمَ الْجُمُعَة وَلاَأُكَلِّمُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا؟ قَالَ: لاَ تَصُم الْجُمُعَةَ إلَّا في أَيَّامٍ هُوَ آخِرُهَا أَوْ في شَهْرٍ، وأَمَّا أَنْ لاَ تُكَلِّمَ أَحَدًا فَلَعَمْرُكَ لأنْ تُكَلِّمَ تَأمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَتَنْهَى عَنْ منكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ".
أبو نعيم (٢) .
١٢٤/ ٧ - "عَنْ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرٍ، عَنْ بَشير بْنِ الْخَصَاصِيَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : احْمَد الله الَّذى جَاءَ بِكَ مِنْ (رَبِيِعَةَ (* *) القِشْعَمِّ) حَتَّى أَسْلَمْتَ عَلَى يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: ادْعُ الله أَنْ يُميتَنِى قَبْلَكَ، قَالَ: لَسْتُ ادْعُوا بِهَذَا لأحَدٍ". الحواشي
(١) ورد الحديث في مسند أبي داود الطيالسى، ص ١٥٣ (مسند بشير بن الخصاصية ﵁) برقم ١١٢٤ ح اختلاف يسير. وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ١٠٤، ١٠٥ طبع السعودية حديث رقم ١١٧٥ مع تفاوت واختلاف قليل.
وفى سنن أبى داود ٣/ ٥٥٤ كتاب (الجنائز) باب: المشى في النعل بين القبور، حديث رقم ٣٢٣٠ مع تفاوت واختصار.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ٥٠٠ كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في خلع النعلين في المقابر، حديث رقم ١٥٦٨ مع تفاوت واختصار، وقال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، قال: كان عبد الله بن عثمان يقول: حديث جيد ورجل ثقة. اه.
(*) هكذا بالأصل مكررة، وفى المراجع التالية (أصوم) فقط بدون تكرار.(٢) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ٣/ ١٠٦ - طبع السعودية - حديث ١١٧٧ مع تفاوت قليل.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٣١، ٣٢ برقم ١٢٣٢ مع تفاوت ونقص قليل.
وفى مسند الإمام أحمد ٥/ ٢٢٤، ٢٢٥ طبع بيروت مع اختلاف يسير.
(* *) في الأصل "بيعة"؛ والتصويب من لكان العرب ٥١/ ٤٨٤، ٤٨٥ طبع الهيئة القومية للكتاب مادة (قشعم) وفيه: والقَشْعَم: المُسِنُّ من الرجال والنسور والرخم لطول عمره، ثم قال: قال ابن سيده: القشعَمُ مثل القَشْعَم، وكان ربيعة بن مزار يسمى القَشْعَم، وقال الأزهرى: القاف مفتوحة والميم خفيفة فإذا ثَقلت الميم كسرت القاف. اه: بتصرف.стр. 14789
أبو نعيم (١) .
١٢٤/ ٨ - "عَنْ لَيْلَى امْرَاةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَتْ: كنتُ أَصُومُ فَأُوَاصِلُ، فَنَهانِى بَشِيرٌ وقَالَ: إِن رَسُولَ الله ﷺ نَهَانِى عَنْ هَذَا وَقَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى، وَلِكنْ صُومِى كمَا امَرَ الله، ثُمَّ أَتِمِّى الصّلاَةَ (*) إِلَى اللَّيْلِ، فَإذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرِى".
حم، طب (٢) . الحواشي
(١) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ٣/ ١٠٨ طبع السعودية، حديث رقم ١١٧٩ بلفظه.
(*) هكذا في الأصل، وفى المراجع التالية: "الصيام" ولعله الصواب.(٢) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ٥/ ٢٢٥ طبع بيروت - (حديث بشير بن الخصاصية ﵁).
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٣١ حديث رقم ١٢٣١ مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ١٥٨ كتاب (الصيام) باب: في الوصال، ذكر الحديث مع اختلاف يسير عن ليلى امرأة بشير.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، وليلى لم أجد من ذكرها، وبقية رجاله رجال الصحيح. اه: هيثمى.стр. 14790
(مسند بشير بن مَعْبد الأسلمي أبى بشر ﵁ -)
١٢٥/ ١ - " عَنْ بَشِيرٍ الأسْلَمِّى قَالَ: قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدينَةَ، استنكروا الماء، وَكانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ عَيْن يُقَالُ لَهَا رُومَةُ، وَكانَ يَبِيعُ مِنْهَا الْقِرْبَة بِمُدٍّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : بَعْنِيهَا بِعَيْن في الْجَنَّةِ، فَقَالَ: يَارسُولَ الله لَيْسَ لِى وَلاَ لعيَالِى غَيْرُهَا، وَلاَ أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ، فَاشْتَرَاهَا بِخَمْسَة وثَلاِثينَ أَلْفَ دَرهَمٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رسُولَ الله أَتَجْعَلُ لِى مثْلَ الَّذى جَعَلتَهُ لَهُ عَيْنًا في الْجَنَّةِ إِنِ اشْتَريْتُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَدِ اشْتَرَيْتُهَا. وَجَعَلَهَا لِلمُسْلِمِينَ".
طب، كر (١) .
١٢٥/ ٢ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ بشْرِ بْنِ الرَّبِيع بْنِ بَشيرٍ الأسْلَمِى عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ - يَعْنِى الثُّومَ - فَلاَ يَقْرَبَن مَسْجِدَنَا".
الطحاوى، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ورواه ابن السكن عن محمد بن بشر، عن بشير بن معبد، عن أبيه، عن جده (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٢٨، ٢٩ برقم ١٢٢٦ مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ١٢٩ كتاب (الزكاة) باب: في الوفف، عن بشير الأسلمى بلفظ الطبرانى.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عبد الأعلى بن المساور وهو ضعيف.
وترجمة (بشير بن مَعْبد الأسلمى) في الإصابة ١/ ٢٦٤ القسم الأول برقم ٧٠٢ وذكر الحديث فيها.(٢) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٢٨ حديث رقم ١٢٢٥ عن بشير الأسلمى أبي بشر، مع تفاوت يسير.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ١٨ كتاب (الصلاة) باب: فيمن أكل ثوما أو نحوه ثم أنى المسجد: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن. اه.
ورواه البغوى في شرح السنة من طريق أبي هريرة ﵁ بلفظ قريب، وقال: هذا حديث متفق على صحته، أخرجه مسلم عن عبد بن حميد، وعن عبد الرزاق، وأخرجاه - أى البخارى ومسلم - عن أنس وابن عمر. شرح السنة ٢/ ٣٨٦ باب: (من أكل ثومًا فلا يقرب المسجد).
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ١٠٠ طبع السعودية، حديث ١١٧٢ مع اختلاف يسير عن بشير الأسلمى.стр. 14791
(مسند بشير بن أبي مسعود الأنصاري ﵁ -)
قال أبو نعيم: أدرك النبي ﷺ ، له ولأبيه صحبة ﵁.
١٢٦/ ١ - "عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ أنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزبيْرِ كَانَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْد الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِى أبُو مَسْعُود الأنْصَارِيُّ، أَوْ بَشِيرُ بْنُ أَبِى مَسْعُودٍ - كِلاَهُمَا قَدْ صَحبَ النَّبِىَّ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ (١) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: صَلِّ الظُّهْرَ. فَقَامَ فَصَلَّى".
ابن منده، وعلى بن عبد العزيز في مسنده، وأبو نعيم (٢) .
١٢٦/ ٢ - "عَنْ أبِى حُلَيْسٍ قَالَ: قَالَ بَشِيرُ بْنُ أَبِى مَسْعُود - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ : عَلَيكمْ بِالجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الله لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلاَلَةٍ".
أبو العباس الأصم في الثالت من فوائده (٣) . الحواشي
(١) دَلَكَتِ الشمسُ: أى زالت، وبابه دخل. المختار.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ١٢١ طبع السعودية في (ترجمة بشر بن أبى مسعود الأنصارى) برقم ١١٩٥ بلفظه.
ورواه الطبرانى في المعجم الكبير ١٧/ ٢٦٠ ط بغداد برقم ٧١٨ مع تفاوت قليل طرفا أول من حديث طويل.
قال عنه الهيثمى في مجمع الزوائد ١/ ٣٠٤، ٣٠٥ كتاب (الصلاة) باب: بيان الوقت: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه أيوب بن عتبة، ضعّفه ابن المدينى ومسلم وجماعة، ووثقه عمرو بن علىّ في رواية، وكذلك يحيى بن معين في رواية وضعّفه في روايات، والأكثر على تضعيفه. اه.
وانظر فتح البارى بشرح صحيح البخارى ٢/ ٣، ٦ ط الرياض كتاب (الصلاة) باب: مواقيت الصلاة وفضلها.
وصحيح مسلم ١/ ٤٢٥ ط الحلبى، باب: (أوقات الصلوات الحمس) أرقام ١٦٧(٦١٠) وما بعدها.(٣) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، القسم الثانى في ذكر من له رؤية، ص ٢٧٩ ترجمة رقم ٧٥١ (بشير بن أبي مسعود الأنصارى البدرى) ذكره ابن منده، وأخرجه من طريق أبى داود الطيالسى عن أيوب، عن عتبة، عن ابن حزم الأنصارى أن عروة أخبره: حدثنى أبو مسعود - أو بشير بن أبى مسعود وكلاهما قد أدرك النبي ﷺ وذكر الحديث في المواقيت وكذلك أخرجه على بن عبد العزيز في مسنده، عن أحمد بن يونس عن أيوب بن عتبة وقال فيه: وكلاهما قد صحب النبي ﷺ =стр. 14792
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وهو من تخليط أيوب بن عتبة، وإنما رواه عروة عن بشير بن أبي مسعود عن أبيه كما هو في الصحيحين وغيرهما، وروى ابن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ابن حليس عن بشير بن مسعود - وكان من الصحابة - ومن طريق مسعر عن ثابت بن عبيد قال: رأيت بشير بن أبى مسعود - وكانت له صحبة - قال ابن حجر قلت: والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبى مسعود، ورويناه في الجزء الثالث من فوائد أبى العباس الأصم قال حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ابن حليس: قال بشير بن أبى مسعود - وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: "اتقوا الله، وعليكم بالجماعة، فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة". الحديث موقوف، فلو كان هذا محفوظا لكان بشير صحابيا لا محالة، لكن عندى أنه سقط منه قوله: (عن أبيه) لأن هذا الكلام محفوظ من قول أبى مسعود أخرجه الحاكم وغيره من طرق عنه والله أعلم. (وبشير) جزم البخارى والعجلى ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعى، وقيل: إنه ولد في حياة النبي ﷺ ، وقيل: بل ولد بعده. ذكر ذلك ابن خلفون، وقد جزم ابن عبد البر في التمهيد بأنه ولد على عهد النبي ﷺ .стр. 14793
(مسندُ بَشِير بن يَزيدَ الضبَعيّ ﵁ -).
١٢٧/ ١ - " عَن الأشْعَثِ الضُّبَعِيِّ قال: حَدثنِى بَشِيرُ بْنُ يَزِيدَ الضُّبعِيُّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ ذِى قَار (*): هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَ فِيهِ العَرَبُ مِن العَجَم".
خ في تاريخه، وبقى ابن مخلد، والبغوى، وابن السكن، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ترجمة (بشير بن يزيد الضبعى) رقم ٣٠٠ وقال: عداده في البصريين، وكان قد أدرك الجاهلية. الحديث رقم ١١٨٧ ج ٣ ص ١١٣ ولفظه بعد السند المذكور: "قال رسول الله ﷺ يَوْمَ ذِى قارٍ: هَذَا أوَّلُ يوْمٍ انْتَصَفَ فِيهِ العَرَبُ مِن العَجَم، وتصحيح الأصل من كتاب معرفة الصحابة.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، باب: في يوم ذى قار، ج ٦ ص ٢١١ عن بشير بن يزيد الضبعى - وكان قد أدرك الجاهلية - قال: قال رسول الله ﷺ يوم ذى قار: هذا أول يوم انتصف فيه العرب من العجم. قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه سليمان بن داود الشاذكونى، وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٢٠ (بشير بن يزيد الضبعى) حديث رقم ١٢٣٨ بلفظه، وسنده: حدثنا أبو مسلم الكشى، حدثنا سليمان بن داود الشاذكونى، حدثنا محمد بن سواء، حدثنى الأشهب الضبعى، حدثنى بشير بن يزيد الضبعى - وكان قد أدرك الجاهلية - قال: قال رسول الله ﷺ يوم ذى قار: الحديث بلفظه.
وفى تاريخ البخارى، ج ٢ ص ١٠٥ باب: الياء، ترجمة رقم ١٨٥٠ (بشير بن يزيد الضبعى) حدثنى خليفة قال: حدثنى محمد بن سواء قال: حدثنى الأشهب الضبعى عن بشير بن يزيد - وكان أدرك الجاهلية - قال: قال رسول الله ﷺ يوم ذى قار: "اليوم أول يوم انتصف فيه العرب من العجم" وقال خليفة مرة: يزيد بن بشير.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ١ ص ٢٦٥ ترجمة رقم ٧٠٦ وقال البغوى: لم أسمع به إلا في الحديث، ثم ساقه. وقال ابن السكن: حديثه في البصريين. وقال ابن أبى حاتم عن أبيه: له صحبة، وذكره ابن حبان في التابعين، فقال: شيخ قديم أدرك الجاهلية، يروى المراسيل. قال ابن حجر: قلت: وليس في شئ من طرق حديثه له سماع، والله أعلم.стр. 14794
(مسند بَشير أبي عِصَامِ الكعْبيّ الحَارثِيّ ﵁ -)
١٢٨/ ١ - " عَنْ عِصَامِ بْنِ بَشِيرٍ الحَارِثِيِّ - وَكَانَ قَدْ بَلَغَ مِائَةً وَعَشْرَ سِنِينَ - قَالَ: حَدَّثنِى أَبِى قَالَ: وَفَدَنِى قَوْمِى بَنُو الحَارِثِ بْنِ كعْبٍ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلتَ؟ قُلتُ: أَنَا وَافِدُ قَوْمِى إِلَيْكَ بِالإِسْلاَمِ، قَالَ: مَرْحبًا مَا اسْمُكَ؟ قُلتُ: اسْمِى أَكْبَرُ، قَالَ: أَنْتَ بَشِيرٌ".
خ في تاريخه، ن، وابن السكن، وابن منده، وَقَالَ: غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّا مِن حَدِيتِ أَهْلِ الجَزِيرَةِ عَنْ عِصَام. أبُو نُعَيْم (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، ج ٢ ص ٩٧ باب: الحاء، ترجمة رقم ١٨٢١ (باب: بشير) بلفظه مع تقديم وتأخير.
وذكره النسائى في عمل اليوم والليلة، باب: ما بقول للقادم إذا قدم عليه، ص ١١٢ حديث رقم ٣١٥ مع اختلاف يسير.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١١٧ ترجمة (بشير الكعبى) رقم ٣٠٣ حديث رقم ١١٩١ مختصرًا.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ١ ص ٢٦٦ ترجمة رقم ٧٠٩ (بشير الحارثى الكعبى ولد عصام) قال ابن أبى حاتم عن أبيه: له صحبة، وحديثه عند سعيد بن مروان الرُّهاوى وتابعه عُميرة بن عبد المؤمن عن عصام بن بشير الحارثى الكعبى قال: وساق الحديث بلفظه.стр. 14795
(مسند بشير الثقفى ﵁ -)
١٢٩/ ١ - " عَنْ أَبِى أُمَيَّةَ عَبْدِ الكَرِيم بْنِ أَبِى المخارِق، عَنْ حَفْصَةَ بِنْت بَشِير، عَنْ بَشِير الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: إِنِّى نَذَرْتُ في الجَاهِلَيَّة أَنْ لاَ آكُلَ لَحْمَ الجَزُورِ، وَلاَ أَشْرَبَ الخَمْرَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أمَّا لَحْمُ الجَزُورِ فَكُلهَا، وأَمَّا الخَمْرُ فَلاَ تَشْرَبْ".
البغوى، والإسماعيلى، وأبو نعيم (وأبو أمية ضعيف) (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١١٧ ترجمة رقم ٣٠٥ (بشير الثقفي غير منسوب) حديث رقم ١١٩٣ بلفظ: روت عنه حفصة بنت سيرين: حدثنا عبد الرحمن بن وافد أو مسلم الوافدى، حدثنا عبد العزيز بن الترجمان، عن أبى أمية عبد الكريم، عن حفصة بنت سيرين، عن بشير الثقفي أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إنى نذرت في الجاهلية ألا آكل لحم الجزور ولا أشرب الخمر، فقال رسول الله ﷺ : " أما لحم الجزور فكلها وأما الخمر فلا تشرب". قال أبو نعيم: محمد بن الليث الجوهرى عنه، تفرد به عبد العزيز بن الحصين بن الترجمانى. وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ١ ص ٢٦٦ ترجمة رقم ٧٠٨ (بشير الثقفي) ذكره البغوى والإسماعيلى وغيرهما في الصحابة فيمن اسمه بشير بوزن عظيم، وأخرج له من طريق أبى أمية عبد الكربم بن أبى المخارق أحد الضعفاء، عن حفصة بنت سيرين عنه، وساق الحديث بلفظه، قال ابن حجر: وضبطه ابن ماكولا بضم أوله، وقيل فيه بُجَير بالجيم .. والله أعلم.стр. 14796
(مَسْنَدُ بَصْرة بْنِ أبي بَصْرة الغِفّاري ﵁ -)
١٣٠/ ١ - " عَنْ بَصْرَةَ الغفَارِيِّ قَالَ: تَزَوَّجتُ امْرَأةً بِكْرًا في خِدْرِهَا، فَوَجَدْتُهَا حُبْلَى، فَقَالَ النِّبِيُّ ﷺ : أَمَّا الوَلَدُ فَعَبْدٌ لَكَ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا مِائةً وَلَهَا المَهْرُ بما اسْتُحِلَّ مِنْ فَرْجِهَا".
قط، طب، ك، كذا أورده ابن حجر في الأطراف في ترجمة بصرة بن أبى بصرة الغفارى، وقال: له علة؛ فإنهم رووه من طريق ابن جريج عن صفوان بن سُلَيم، وقال قط: إنما هو ابن جريج، عن إبراهيم بن يحيى، عن صفوان بن سليم (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في سنن الدراقطنى، ج ٣ ص ٢٥٠ حديث رقم ٢٦ باب: (المهر) بلفظ: حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس بن يس، حدثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن صفوان ابن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار قال: تزوجت امرأة بكرًا في سترها، فدخلت عليها فإذا هى حبلى، فأتيت النبي ﷺ فقال: "لها الصداق بما استحل من فرجها، والولد عبد لك، فإذا ولدت فاجلدوها" قال عبد الرزاق: حديث ابن جريج، عن صفوان: هو ابن جريج، عن إبراهيم بن يحيى، عن صفوان بن سليم.
وفى الحديث الذى بعده رقم ٢٧ في سنن الدارقطنى بلفظ: حدثنا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات، حدثنا إسحاق ابن إدريس، حدثنا أبو إسحاق الأسلمى، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن نضرة بن أبى نضرة الغفارى أنه تزوج امرأة بكرًا في سترها فوجدها حاملًا، ففرق رسول الله ﷺ بينهما وأعطاها الصداق بما استحل من فرجها. وقال: "إذا وضعت فأقيموا عليها الحد".
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ٣٦ ترجمة رقم ١٢٦ ص ٥٩٣ (بصرة بن أبى بصرة الغفارى) ويقال له: نضرة، والصواب: بصرة، حديث رقم ١٢٤٣ بلفظ: حدثنا محمد بن يزداد التوزى البصرى، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن بصرة قال: تزوجت امرأة بكرًا ... وساق الحديث بلفظه.
وفى المستدرك للحاكم، ج ٣ كتاب (معرفة الصحابة) ذكر ابنه بصرة بن أبى بصرة ﵁ أخبرنى الأستاذ أبو الوليد ﵁ أنبأ الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيْلان، حدثنا عبد الرزاق، أنبأ ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن بصرة بن أبى بصرة الغفارى، وساق الحديث بلفظه. ووافقه الذهبى في التلخيص. وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٦ ص ٢٤٩، ٢٥٠ حديث رقم ١٠٩٠٤ بلفظه مع تغيير يسير، وسنده: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار يقال له: بصرة. =стр. 14797
١٣٠/ ٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيبِ أن بَصْرَةَ الغِفَارِى تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِكْرًا في سِتْرِهَا، فَدَخَلَ بِهَا فَوَجَدَهَا حُبْلَى، فَفَرَّق رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ: إِذَا وَضَعَتْ فَأَقِيمُوا عَلَيْهَا الحَدَّ، وَأعْطَاهَا الصَّدَاقَ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا".
قط، ك، أبو نعيم، وترجم عليه بصرة، وقيل بسرة، وقيل فضلة، روى عنه سعيد ابن المسيب، وفرق بينه وبين بصرة بن أبى بصرة الغفارى، وكذا صنع الحافظ ابن حجر في الإصابة، وفرق بينهما وجعل لكل واحد ترجمة، فقال في ترجمة هذا: بصرة (١) . الحواشي
(١) انظر الحديث السابق رقم(١) مسند بصرة بن أبى بصرة الغفارى.стр. 14798
١٣٠/ ٣ - "عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ الأسَدِيِّ، ثنا أبِى أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَلَمَّا رَأَى فَصَاحَتَهُ قَالَ لَهُ: وَيْحَكَ يَاَ أسَدُ، هَلْ قَرَأتَ القُرآنَ مَعَ مَا أَرَى مِنْ فَصَاحَتِكَ؟ قَالَ: لاَ، وَلكِنَّى قُلتُ شِعْرًا فَاسْمَعْهُ مِنِّى، فَقَالَ: قُل، فَقَالَ:
وَحَيِّ ذَوي الأضْفَانِ تَسْبِ قُلُوبَهُمْ ... تحيتك الأدنى فقد يرقع النعل
وَإنْ عَالَنُوا بِالشِّر أعْلِنْ بِمِثْلِهِ ... وَإِنْ دحر عنك الحديث فلا تسل
وإن الذى يرذيك منك سمَاعه ... كَأنَّ الذِى قَالُوهُ بَعْدَكَ لَمْ يقل
فقال النبي ﷺ : إِنَّ مِنْ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً، وَإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسحْرًا ثُمَّ أقرأه لَهُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قَايمٌ عَلَى الرَّصَدِ، لاَ يفُوتُهُ أَحَدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : دَعْهَا فَإِنَّهَا شَافِيَةٌ كَافِيَةٌ".
الديلمى (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند الفردوس للديلمى، ج ٤ ص ٣٩٥، ٣٩٦ حديث رقم ٧١٤٤ بلفظ: بكير الأسدى: ويحك يا أسدى هل قرأت القرآن حتى ما أرى من فصاحتك؟ قال: لا، ولكنى قلت شعرا فاسمعه؟ قال: قل، قال:
رجا ذَوي الأضْفَانِ تَسْبِ قُلُوبَهُمْ ... بِحَمْل الأذى فقد ترقع النعل
وَإنْ عَالَنُوا بِالبر أعْلِنْ بِمِثْلِهِ ... وَإِنْ وحثوا عنك الحديث فلا تسل
وإن الذى يؤذيك منه سمّاعه ... كَأنَّ الذِى قَالُوهُ بَعْدَكَ لَمْ يقل
وقال النبي ﷺ : "إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرا" ثم أقرأه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقرأها وزاد فيها: قائم على الرصد، لا يفوته أحد. فقال: "دعها لا تزد فيها؛ فإنها شافية كافية".стр. 14799
(مُسْنّد بكر بْن جَبَلة الكلّبي، وكَانَ اسْمُه عبْدَ عَمْروٍ، سمَّاهُ النبيُّ ﷺ بكرًا ﵁ -)
١٣١/ ١ - " عَنْ هِشَامٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، ثَنَا الحارِثُ بْنُ عَمْرو الكَلبِى وَأَبُو لَيلَى بْنُ عَطَّية، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ جَرِير قَالاَ: قَالَ عَبْدُ عَمْرو بْنُ جَبَلَةَ بْنِ وَائِل، وَكَانَ لَهُ صَنَمٌ يُقَالُ لَهُ عِتْرٌ، وَكَانُوا يُعَظِّمُونَهُ، قَالَ: فعثرنا عِنْدَهُ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا يَقُولُ لِعبْدِ عَمْرو: يَا بَكْرُ بْنَ جَبَلَةَ نصر تَعْرِفُونَ مُحَمَّدًا ثُمَّ ذَكَرَ إسْلاَمَهُ بِطُولِهِ".
ابن منده، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم؛ ج ٣ ص ١٤٣ ترجمة رقم ٣٢٤ (بكر بن جبل وكان اسمه عبد عمرو بن جبلة) بن وائل بن الحارث بن عمرو الكلبى، حديث رقم ١٢١٥ بلفظ: حدثنا ابن إسحاق، عن محمد بن أبى عمرو البخارى، عن سهل بن شاذويه، عن عبد الله محمد البخارى عن محمد بن خاقان قال: حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبى، حدثنا الحارث بن عمرو الكلبى، وأبو ليلى بن عطية، عن عمه عمارة بن جرير قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل - وكان له صنم يقال له عنز وكانوا يعظمونه - قال: فعثرنا عنده، فسمعنا صوتا يقول لعبد عمرو: يا بكر بن جبل تعرفون محمدًا؟ ثم ذكر إسلامه بطوله.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ١ ص ٢٧٠ ترجمة رقم ٧١٩ (بكر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات الكلبى) كان اسمه عبد عمرو فسماه النبي ﷺ بكرًا.
وذكره ابن الكلبى. وأخرج ابن منده من طريق هشام بن الكلبى قال: حدثنا الحارث بن عمرو وغيره قال: قال عبد عمرو بن جبلة: كان لنا صنم يقال له عَيْر، كانوا يعظمونه، قال: فعبرنا عنده فسمت صوتا يقول: يا بكر بن جبلة: تعرفون محمدًا؟ وذكر القصة، وفيه قصة إسلامه. كذا أخرجه ابن مندة مختصرًا، وقد أصار المرزبانى إلى قصته وأنشد له شعرًا، فمنه.
أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى ... فأصبحت بعد الجحد لله مؤمنا
ومن ولد أخيه سيد بن الأبرش الكلبى الأمير المشهور في دولة بنى مروان، وهو سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة.стр. 14800
(مُسْندُ بكْر بْن حَارثة الجْهَنْي قال أبو نعيم، وسماه النبي ﷺ ابن بيرة (*) ﵁ -)
١٣٢/ ١ - " عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الجُهنِيِّ قَالَ: كنتُ في سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا رَسُولُ الله ﷺ فَاقْتَتَلنَا نَحْنُ وَالمُشْرِكُونَ، وَحَمَلتُ عَلَى رَجُل مِن المُشْرِكِينَ فَتَعوَّذَ مِنِّى بِالإسْلاَمِ فَقَتَلتُهُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَغَضِبَ وَأَقْصَانِى، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾ الآية، فَرَضِىَ عنِّى وَأَدْنَانِى".
الدولابى، وابن منده، وأبو نعيم (١) .
١٣٢/ ٢ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَاتَلَ المُشْرِكينَ، فَقَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ : أَىَّ شَئٍ صَنَعْتَ إِلَيْهِمْ يَا بَكْرُ؟ قُلتُ: بِرْبَرْتُهُم بِالقَنَا بِرْبَرَةً جَيِّدَةً، فَسَمَّانِى رَسُولُ الله ﷺ البَرْبِير".
المعمرى (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١٤٢ ترجمة رقم ٣٢٣ (بكر بن حارثة الجهنى) سماه النبي ﷺ (بديرًا) حديث رقم ١٢١٤ بلفظه، وتصحيح تسمية النبي ﷺ له من أبى نعيم.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ١ ص ٢٧٠ ترجمة رقم ٧٢١ ذكر الحديث، وزاد فيه: أى شئ صنعت اليوم يا بكر؟ . فقلت بَربَرتُهُمْ بِالعَنَا بَربرَةً جيدة، فسمانى رسول الله ﷺ البَرْبِير، وفى الحديث الآتى توضيح لذلك.(٢) انظر التعليق على الحديث السابق.стр. 14801
(مسند بكْر بْن مُبَشرٍ بْن جَبْرٍ الأنصَاري ﵁ -).
١٣٣/ ١ - " عَنْ إسْحَاقَ بْنِ سَالِمٍ مَوْلَى بَنِى نَوْفَلِ بْنِ عَدىٍّ قَالَ: أخْبَرَنِى بَكْرُ بْنُ مُبَشَّرٍ الأنْصَارِىُّ قَالَ: كنتُ أغْدُو إلَى المُصَلَّى يَوْمَ الفِطرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَنَسْلُكُ بَطنَ بُطحَانَ حَتَّى نَأتِىَ المُصَلَّى، فَنُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ نَرْجِعُ مِنْ بَطنِ بُطحَانَ إلَى بُيُوتِنَا".
خ في تاريخه، د، وابن السكن، وقال: إسناده صالح، وما له غيره. والباوردى. وأبو نعيم، وقال ابن القطان: لم يرو عنه إلا إسحاق بن سالم، وإسحاق لا يعرف (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تاريخ البخاري، ج ٢ ص ٩٤ ترجمة رقم ١٨٠٨ (بكر بن مبشر بن جبر الأنصارى) من بنى عبيد، مدنى، قال لى ابن أبى مريم أخبرنا إبراهيم بن سويد، قال: حدثنا سويد بن أبى يحيى، قال أخبرنى إسحاق بن سالم مولى بنى نوفل بن عدى، قال: أخبرنى بكر بن مبشر الأنصارى، قال: كنت أغدو إلى المصلى يوم الفطر والأضحى: الحديث بلفظه.
وفى سنن أبى داود، ج ١ ص ٦٨٥ باب: (إذا لم يخرج الإمام من يومه يخرج من الغد) حديث رقم ١١٥٨ بسنده البخارى في التاريخ وبلفظه.
وفى المستدرك للحاكم، ج ١ ص ٣٩٦ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو إسماعيل الترمذى، حدثنا ابن أبى مريم، حدثنا إبراهيم بن سويد، حدثنى أنيس بن أبى يحيى، حدثنى إسحاق بن سالم - من بنى نوفل بن عدى - حدثنى بكر بن مبشر قال: كنت أغدو مع أصحاب رسول الله ﷺ إلى المصلى يوم الفطر فنسلك بطن بطحان حتى نأتى الصلى، فنصلى مع النبي ﷺ ثم نرجع إلى بيوتنا. ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١٣٩، ١٤٠ ترجمة رقم ٣٢١ (بكر بن مبشر بن جبر الأنصارى من بنى عبيد) له صحبة فيما ذكره القاضي، يعد في المدنيين، حديث رقم ١٢١٢ وساق الحديث بلفظه.стр. 14802
(مسند بكر بن شداخ الليثى ﵁ -)
١٣٤/ ١ - " عَنْ عَبْد المَلِك بْنِ يَعْلَى الليْثِيِّ أنَّ بَكْرَ بْنَ شَدَّاخٍ اللَيْثِىَّ وَكَانَ مِمَّنْ يَخْدُمُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ غُلاَمٌ، فَلَمَّا احْتَلَمَ جَاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رسُولَ الله: إِنِّى كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَهْلِكَ وَقَدْ بَلَغْتُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اللَّهُمَّ صَدِّقْ قَوْلَهُ وَلَقِّهِ الظَّفَرَ، فَلَمَّا كَانَ في ولاَيَةِ عُمَرَ وَجَدَ رَجُلًا قتيلا يهودى، فَأعْظَمَ ذَلِكَ عُمَرُ وجزع وَصَعدَ المِنْبرَ فَقَالَ: أَفيمَا وَلاَّنِى الله وَاسْتَخْلَفنِى يُفْتَكُ بِالرِّجَالِ؟ ! أُذَكِّرُ الله رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ عِلم إِلَّا أَعْلَمنِى، فَقَامَ إِلَيْهِ بَكْر بْنُ شَدَّاخٍ فَقَالَ: أَنَا به، فَقَالَ: الله أكْبَرُ بُؤْتَ بِدَمِهِ، فَهَاتِ المَخْرَجَ، فَقَالَ: بَلَى، خَرجَ فُلاَنٌ غازيًا وَوَكَّلَنِي بِأَهلِه، فَجِئْتُ إِلى بَابِهِ فَوَجَدْتُ هَذَا اليَهُودِىَّ في مَنْزِلِهِ وَهُوَ يَقُولُ:
وَأَشْعَثُ غَرَّةُ الإسْلاَمُ مِنّى ... خَلَوْتُ بِعُرْسِهِ لَيْلَ التَّمَامِ
أبِيتُ على تَرائِبها (*) يُمْسى ... على جرداء لاَ حِقَة الحِزَامِ
كأَنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلاتِ (* *) مِنهَا ... فِئامٌ (* * *) يَنْهُضُونَ إِلَى فِئَامِ
فصدق عمر قوله، وَأَبْطَلَ دَمَهُ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ ".
ابن منده، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١٤٠، ١٤١ ترجمة رقم ٣٢٢ (بكر بن شداخ الليثى، ويقال: بكير) كان يخدم النبي ﷺ روى عنه عبد الملك بن يعلى الليثى، بلفظه.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ١ ص ٢٧١ ترجمة رقم ٧٢٤ نحوه.стр. 14803
(مسند بلال بن رياح الحبشي ﵁ -)
١٣٥/ ١ - " عَنْ بِلاَلٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ وَالخِمَارِ".
عب، ش، ض، والرويانى (١) .
١٣٥/ ٢ - " عَنْ بِلاَلٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحُ عَلَى المُوقَيْنِ (*) وَالخِمَارِ".
ص، ش (٢) .
١٣٥/ ٣ - "عَنْ أبِى عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْد الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ فَمَرَّ بِنَا بِلاَلٌ فَسَأَلنَاهُ عَنِ المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْرجُ فَنَأَتِيهِ بِالمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى المُوقَيْنِ وَالعِمَامَةِ".
عب، ش (٣) .
١٣٥/ ٤ - "أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَالعِمَامَةِ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١ باب: (المسح على الخفين) والعمامة) ص ١٨٧ حديث رقم ٧٣٣ بلفظه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات في المسح على الخفين) ج ١ ص ١٧٧ بلفظه.
(*) الموق: الخف، فارسى معرب، ومنه الحديث أنه توضأ ومسح على موقيه. النهاية مادة (موق) ج ٤ ص ٣٧٢ ومادة (مأق) ص ٢٨٩ وفيه تفصيل للمعنى.(٢) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات) في المسح على الخفين) ج ١ ص ١٧٨ بلفظه عن بلال.(٣) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارات في المسح على الخفين) ص ١٨٤ بلفظه عن بلال.
وفى مصنف عبد الرزاق، باب: (المسح على الخفين والعمامة) ج ١ ص ١٨٧، ١٨٨ حديث رقم ٧٣٤ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى أبو بكر بن حفص بن عمر قال: حدثنى أبو عبد الرحمن عن أبى عبد الله أنه سمع عبد الرحمن بن عوف سأل بلالا: كيف مسح رسول الله ﷺ على الخفين؟ قال: تبرز ثم دعانى بمطهر بالإداوة فغسل وجهه ويديه ومسح على الخفين، وقال: على خماره ... للعمامة. انظر الأحاديث أرقام ٧٣٢، ٧٣٣، ٧٣٥، ٧٣٦، ٧٣٧ في نفس المصدر.
وسنن البيهقى، ج ١ ص ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١ كتاب (الطهارة) باب: جماع أبواب المسح على الخفين.стр. 14804
طب (١) .
١٣٥/ ٥ - "عَنْ سُوَيْدٍ قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ لاَ يُثَوِّبُ إلَّا في الفَجْرِ، وَكَانَ لاَ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَنْشَقَّ الفَجْرُ".
ش (٢) .
١٣٥/ ٦ - "أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أُثَوِّبَ في الفَجْرِ، وَنَهَانِى أَنْ أُثَوِّبَ في العشَاء".
عب، طب، وأبو الشيخ في الأذان (٣) .
١٣٥/ ٧ - "عَنْ بِلاَلٍ أنَّهُ (*) قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ لاَ تَسْبِقْنِى بِآمِينَ".
أبو الشيخ، ص، ك في الصلاة (٤) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ١٤٤ (مرويات شهر بن حوشب عن أبي أمامة) حديث رقم ٧٥٥٨ بلفظ: حدثنا أبو مسلم الكشى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل قالا: حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا مروان أبوسلمة، حدثنا شهر بن حوشب عن أبى أمامة ﵁ أن النبي ﷺ كان يمسح على الخفين والعمامة ثلاثًا في السفر، ويوما وليلة في الحضر.(٢) هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ كتاب (الأذان والإقامة) وهما أثران من طريقين ويجتمعان في (سويد بن غفلة عن بلال).
الأول بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص، عن حجاج، عن عطاء، عن أبى محذورة، وعن طلحة، عن سويد، عن بلال أنهما كانا لا يثوبان إلاَّ في الفجر (في التثويب في أى صلاة هو) ص ٢٠٩.
والثانى بلفظ: حدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن طلحة، عن سويد، عن بلال قال: كان لا يؤذن حتى ينشق الفجر (في من كره أن يؤذن المؤذن قبل الفجر) ص ٢١٤(٣) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٤٧٣ باب: (الصلاة خير من النوم) حديث رقم ١٨٢٤ عن بلال، وكذا الحديث رقم ١٨٢٣
وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٢٣٧ كتاب (الأذان والسنة فيها) باب السنة في الأذان، حديث رقم ٧١٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا بن عبد الله الأسدى، عن أبى إسرائيل عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن بلال قال: "أمرنى رسول الله ﷺ أن أثوب في الفجر، ونهانى أن أثوب في العشاء".(٤) ورد الأثر في المستدرك للحاكم، ج ١ ص ٢١٩ باب: (التأمين) بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد، حدثنا الحسن بن مكرم البزار، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، =
===
(*) هكذا بالأصل والصواب بالتخريج.стр. 14805
١٣٥/ ٨ - "عَنِ الحَفْصِيِّ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَعَلَ جَدَّهُ مُؤَذِّنَ أَهْلِ قُبَاء، فَقَالَ: أَذَّنَ بِلاَلٌ للنَّبِيِّ ﷺ حَيَاتَهُ، وَلأبِى بَكْر حَيَاتَهُ، فَلَمَّا كانَ في زَمَنِ عُمَرَ لم يؤذن فقال عمر: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُؤَذِّنَ لِى؟ قَالَ: إِنّي أذَّنْتُ للنَّبيِّ ﷺ حَيَاتَهُ، وأَذَّنْتُ لأبِى بِكْرٍ حَيَاتهُ؛ لأنَّهُ كَانَ وَلِىَّ نِعْمَتِى، وَسَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَا بِلاَلُ لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إلَّا الجِهَادَ في سَبِيلِ الله، وَإِنّي خَارِجٌ إِلى الجِهَادِ. فَخَرَجَ إِلى الشَّامِ".
أبو الشيخ في الأذان (١) .
١٣٥/ ٩ - "عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: لَمْ ينهَ عَنِ الصَّلاَةِ إلَّا عِنْدَ طُلُوع الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَى شَيْطَانٍ".
ابن جرير (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٢١٥ بلفظ: وأخرج الحافظ عن شيخ يقال له الحفص، عن أبيه، عن جده أنه قال: أذن بلال حياة رسول الله ﷺ ثم أذن لأبى بكر حياته، ثم لم يؤذن زمن عمر، فقال له عمر: ما يمنعك أن تؤذن؟ فقال: إنى أذنت لرسول الله ﷺ حتى قبض، وأذنت لأبى بكر حتى قبض؛ لأنه كان ولى نعمتى، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا بلال ليس شئ أفضل من عملك إلا الجهاد في سبيل الله" فخرج مجاهدًا.
قال ابن عساكر: وحفص هذا هو ابن سعد القرظ بن عائد مؤذن رسول الله ﷺ في مسجد قباء.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٣٦ (طارق بن شهاب عن بلال ﵁) حديث رقم ١٠٧٠ وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٢٢٦ كتاب (الصلاة) باب: النهى عن الصلاة بعد العصر وغير ذلك.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير بمعناه ورجال أحمد رجال الصحيح.стр. 14806
١٣٥/ ١٠ - "عَنْ بلاَل مُؤَذِّنِ رَسُولِ الله ﷺ أنَّه كَانَ لاَ يُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى يَرَى الْفَجْرَ، وَكَانَ يُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ كِلتَاهُمَا (*) عِنْدَ الأَذَانِ وَعِنْدَ الإِقَامَةِ".
ص (١) .
١٣٥/ ١١ - "عَنْ عَبْدِ الله الْهَرَوِيِّ قَالَ: لَقِيتُ بِلاَلًا مُؤذِّنَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا بِلاَلُ حَدِّثْنِى كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: مَا كَانَ لَهُ شَئٌ، كُنْتُ أَنَا الَّذِى أَلِى ذَلِكَ مِنْهُ مُنْذُ بَعَثَهُ الله حَتَّى تُوُفِّىَ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الإنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرآهُ عَارِيًا يَأمُرُنِى فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَقْرِضُ فَأَشْتَرِى الْبُرْدَةَ فَأَكْسُوهَا وَأُطعِمُهُ، حَتَّى اعْتَرَضَني رَجُل مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ يَا بلاَلُ: إِنَّ عِنْدِى سَعَةً فَلاَ تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّى، فَفَعَلتُ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأتُ ثُمَّ قُمْتُ لأُؤَذِّنَ بالصَّلاَةِ، فَإِذَا الْمُشْرِكُ قَدْ أَقْبَلَ في عِصَابَة مِنَ التُّجَّارِ فَلَمَّا رآنِى قَالَ: يَا حَبِشَيُّ؟ قُلتُ: يَا لَبَّيْكَ، فَتَجَهَّمَنِى وَقَالَ لِى قَوْلًا عَظِيمًا، فَقَالَ: أَتَدْرِى كمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ؟ قُلتُ: قَرِيبٌ، قَالَ: إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ وآخُذُكَ بِالَّذِى لِى عَلَيْكَ، فَإنِّى لَمْ أُعْطِكَ الَّذِى أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامتكَ وَلاَ كَرَامَةِ صَاحِبِكَ عَلَىَّ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لأَتَّخِذَكَ لِى عَبْدًا فَأَرُدَّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كمَا كُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَأَخَذَ في نَفْسِى مَا يَأخُذُ في أَنْفُسِ النَّاسِ، فَانْطَلَقْتُ ثُمَّ أَذَّنْتُ بِالصَّلاَةِ حَتَّى إِذَا صُلِّيتِ الْعَتَمَةُ الحواشي
(١) يشهد له ما ورد في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢١٤ كتاب (الأذان والإقامة) باب: من كره أن يؤذن المؤذن قبل الفجر، قال: حدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن طلحة، عن سويد، عن بلال قال: كان لا يؤذن حتى ينشق الفجر.
وما جاء في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٣٨٦ باب: (وضع الأصبعين في الأذنين عند التأذين) فقد ذكر عن ابن سيرين وغيره أن بلالًا جعل أصبعين في أذنيه في بعض أذانه أو في إقامته.
وفى صحيح البخارى كتاب (الصوم) باب: قول النبي ﷺ لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال.
حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبى أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، والقاسم بن محمد، عن عائشة ﵁ أن بلالًا كان يؤذن بليل فقال رسول الله ﷺ "كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر".
قال القاسم: ولم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا.стр. 14807
رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَأَذَنْتُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لِى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! إِن الْمُشْرِكَ الَّذِى كنْتُ أَذِنْتُ مِنْهُ قَالَ لِى كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا يَقْضِى عنِّى، وَلَيْسَ عِنْدِى وَهُوَ فَاضِحِى فَائْذَنْ أَنْ أَبَقَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلاَءِ الأَحْيَاء الَّذينَ قَدْ أسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ الله رَسُولَهُ مَا يَقْضِى عَنِّى، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِى، فَجَعَلتُ سَيْفِى وَجِرَابِى وَمِجَنِّى وَنَعْلِى عِنْدَ رَأسى، وَاسْتَقْبلتُ بِوَجْهِى الأُفُقَ، فَكُلَّمَا نِمْتُ سَاعَةَ انْتَبَهْتُ فَإِذَا رَأَيْتُ عَلَىَّ (*) لَيْلًا نِمْتُ حَتَّى يَنْشَق عَمُودُ الصُّبْح الأَوَّلُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو: يَا بِلاَلُ أَجِبْ رَسُولَ الله، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَاَئِبَ مُنَاخَاتٍ عَلَيْهِن أَحْمَالُهُن، فَأَتَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ فَاسْتَأذنت فَقَالَ: أَبْشِر فَقَدْ جَاءَكَ الله بقَضَائِكَ، فَحمِدْتُ الله وَقَالَ: أَلَمْ تَمُرَّ عَلَى الرَّكَائِبِ الْمُنَخَاتِ الأرْبَع؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ، فَإنَّ عَلَيْهِن كُسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ إِلَىَّ عَظِيمُ فَدكٍ فَاقْبِضْهُنَّ ثُمَّ اقْضِ دَيْنَكَ، فَفَعَلتُ فَحَطَطتُ عَنْهُنَّ أَحْمَالَهُنَّ ثُمَّ عَلَفْتُهُنَّ ثُمَّ قُمْتُ إِلَى تَأدِيَتِى صَلاَةَ الصُّبْح حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيع فَجَعَلتُ أُصْبعىَّ في أُذُنَى فَنَادَيْتُ فَقُلتُ: مَنْ كَانَ يَطلُبُ رَسُولَ الله ﷺ بِدَيْنٍ فَليَحْضُرْ، فَمَازِلتُ أبِيعُ وَأَقْضِى حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ دَيْنٌ في الأَرْضِ حَتَّى تصِلَ في يَدى أُوقِيَّتَانِ أَوْ أُوقِيَّةٌ وَنِصْف، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ، وَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ قَاعدٌ في الْمَسْجِد وَحْدَهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟ قُلتُ: قَدْ قَضَى الله كُلَّ شَئٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ يَبْقَ شَىْءٌ، فَقَالَ: أَفَضَلَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِى مِنْهَا فَإِنِّى لَسْتُ دَاخِلًا عَلَى أَحَد مِنْ أهْلِى حَتَّى تُرِيحَنِى مِنْهُ، فَلَمْ يَأَتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ؟ قُلتُ: هُوَ مَعِى لَمْ يَأتِنَا أَحَدٌ، فَبَاتَ في الْمَسْجِدِ حَتَّى أَصْبَحَ، فَظَلَّ الْيَوْمَ الثَّانِى حَتَّى كَانَ في آخِرِ
الحواشي
(١) (*) أى إذا رأيت الليل لا يزال قائما عَلَىَّ، وعبارة: "واستقبلت بوجهى الأفق فكلما نمت ساعة انتبهت، فإذا رأيت عَلَىَّ ليلا نمت" هذه زيادة في رواية ابن حبان "راجع: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ص ٨٩".стр. 14808
النَّهَارِ جَاءِ رَاكبَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا فَأَطعَمْتُهُمَا وَكَسَوْتُهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِى قِبَلَكَ؟ فَقُلتُ: قَدْ أَرَاحَكَ الله مِنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَكَبَّرَ وَحَمِدَ الله شَفقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ، ثُم اتَّبعْتُهُ حَتَّى جَاءَ زَوْجَاتِهِ فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ حَتَّى أَتَى مَبيتَهُ. فَهُوَ الَّذِى سَأَلتَنِى عَنْهُ".
طب (١) .
١٣٥/ ١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدَيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ أَصْبِحُوا بِالصُّبح فَإِنَّهُ خَيْر لَكُمْ".
أبو نعيم (٢) .
١٣٥/ ١٣ - "عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ! عِنْدَكَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَجِئْتُ بِهِ، فَقَالَ: بَقِىَ عِنْدَكَ شَىْءٌ يَا بِلاَلُ؟ فَقُلتُ: مَا بَقِىَ عِنْدِى شَىْءٌ إلَّا قَدْرَ قَبْضَةٍ. قَالَ: أنْفِقْ بِلاَلُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِى الْعَرْشِ إِقْلاَلًا".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (عبد الله بن يحيى الهوزنى عن بلال) ص ٣٤٩ برقم ١١١٩
وفى سنن أبى داود، ج ٣ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في الإمام يقبل هدايا المشركين، ص ٤٣٩ حديث رقم ٣٠٥٥ ولم يعلق عليه. وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٨ ص، ٨٩، ٩٠ حديث رقم ٦٣١٧.(٢) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٣ ترجمة رقم ٢٧٠ (بلال بن رباح أبو عبد الله، وقبل أبو عمرو، وقيل أبو عبد الكريم) ص ٥٣ حديث رقم ١١١٠
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٢١ حديث رقم ١٠١٦ مرويات (أبى بكر الصديق ﵁ عن بلال).
قال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الكبير، وفيه أيوب بن سيار، وهو ضعيف.(٣) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٥٧ رقم ١١١٥ بلفظه عن بلال، وذكر من رواية أبى حماد، وهو: مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفى، كوفى.
قال النسائى: متروك، وقال ابن عدى: ما أرى بحديثه بأسا، ت ١٦١ (ميزان الاعتدال ٤/ ١٦٨).стр. 14809
١٣٥/ ١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبِى بَكْر، عَنْ بِلاَل قَالَ: أَذَّنْتُ في لَيْلَة (*) بَارِدَة فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ، ثُمَّ نَادَيْتُ فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا لَهُمْ؟ فَقُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: مَنَعُهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْبِسْ - وَفِى لَفْظ: اذْهِبْ عَنْهُمُ - الْبَرْدَ. فَأَشْهَدُ أَنِّى رَأَيْتُهُم يَتَرَوَّحُونَ في الصُّبْح مِنَ الْحَرِّ".
طب، أبو نعيم (١) .
١٣٥/ ١٥ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا عِيَسى بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى لَيْلَى، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: أمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ لاَ أَقْرَأَ خَلفَ الإِمَامِ".
ك في تاريخه، وقال: هذا باطل، الثورى: نبرأ إلى الله منه، وفى التلخيص، وقال: هذا الخبر من النوع الذى لا يسوى سماعه، ق في القراءة، وقال: عيسى بن جعفر قاضى الرِّى ثقة ثبت لا يحتمل مثل هذا الدنس، فالرواى عنه إما كذاب وضع هذا الحديث على عيسى بن جعفر الثقة، أو صدوق دخل عليه حديث في حديث.
١٣٥/ ١٦ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ يَبْعُدُ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَة مِنْ مَاء، فَانْطَلَقَ فَسَمِعْتُ عِنْدَهُ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا لَمْ أَسْمَعْ مثْلَهَا، فَجَاءَ فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قُلتُ: بِلاَلٌ، قَالَ: أَمَعَكَ ماء؟ قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَصَبْتَ، فَأَخَذَهُ مِنِّى فَتَوَضَّأَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله سَمْعتُ عنْدَكَ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا مَا سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسِنَتِهِمْ، قَالَ: اخْتَصَمَ عِنْدِى الْجِنُّ. الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الحواشي
(١) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٣٥ مرويات (جابر بن عبد الله بن بلال ﵁) حديث رقم ١٠٦٦ وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٣ ترجمة رقم ٢٧٠ ص ٥٤ حديث رقم ١١١١ ذكر الحديث بنحوه عن محمد بن المنكدر، وفيه محمد بن يزيد المستملى، قال الخطيب: متروك، وقال الذهبى: ليس بثقة.стр. 14810
الْمُشْرِكونَ يَسْأَلُونِى (*) أَنْ أسْكِنَهُمْ، فَأَسْكَنْتُ الْمُسَلِمِينَ الْجَلَسَ (* *) وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكينَ الْغَوْرَ (* * *).
طب (١) .
١٣٥/ ١٧ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ: خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ في الْجَاهِليةِ، فَلَمَّا كنتُ بِأَدْنَى الشَّامِ لَقِيَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَنِى بَيْتًا فيهِ صُوَرٌ فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا فَقَالَ: فِيمَ أنتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاعَةَ مَا دَخَلتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَإذَا رَجُلٌ آخذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ ﷺ ، قُلتُ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِىٌّ إلَّا هَذَا فَإِنَّه لاَ نَبِىَّ بَعْدَهُ، وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، وَإذَا صِفَةُ أَبِى بَكْرٍ". الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٥٩ رقم ١١٤٣، ذكر الحديث بلفظه عن بلال بن الحارث.
وفى معجم الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٢٠٣ كتاب (الطهارة) باب: الإبعاد عند قضاء الحاجة، فقد ذكر الحديث بلفظه عن بلال بن الحارث.
وقال الهيثمى: وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وقد أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذى حديثه.
أول مسند بلال بن الحارث، وقد ترجم له أبو نعيم في المعرفة، فقال: (بلال بن الحارث المزنى) وهو ابن عكيم بن سعيد بن مرة بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور أبو عبد الرحمن، أحد من وفد على رسول الله ﷺ في وفد مزينة في رجب من سنة خمس فنزل الأشعر (الأشعر والأجود جبلا جهينة بين المدينة والشام) معجم البلدان ١/ ١٩٨ وراء المدينة.
توفى آخر أيام معاوية سنة ستين، وهو ابن ثمانين سنة. روى عنه عمرو بن عوف المزنى، وعلقمة بن وقاص، وابنه الحارث بن بلال.следующие страницы →