← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14771–14810 · переход к 14776.

стр. 14771

(مسند بشر بن قدَامَة الضّبَابىّ ﵁ -) ١١٤/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بْنِ قُدَامَةَ الضِّبَابِيِّ قَالَ: أَبصَرَتْ عَيْنَاىَ حِبِّى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاقِفًا بعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ عَلَى نَاقَة لَهُ حَمْرَاءَ قَصْوَاءَ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ بَوْلاَنِيَّةٌ (*) وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْهَا حَجَّةً غَيْرَ رِيَاءٍ، وَلاَ هَبَاءِ، وَلاَ سُمْعَةٍ. وَالنَّاسُ يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ الله ﷺ ". ابن خزيمة، والباوردى، وابن منده، وأبو نعيم (١).

стр. 14772

(مُسندُ بشر بن مُعاويَة البكَائيّ ﵁ -) ١١٥/ ١ - " عَنْ عِمرَانَ بْنِ صَاعِدِ بْنِ الْعَلاَءِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُعَاوَيَةَ البَكَّائِىِّ، حَدِّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَافِدَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ مُعَاوِيةُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ لابْنِهِ بِشْرٍ يَوْمَ قَدِمَ وَلَهُ ذُؤَابَةٌ: إِذَا جِئْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْ ثَلاَثَ كَلمَاتٍ لاَ تَنْقُض مِنْهُمْ وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِنَّ، قُلْ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللهِ أَتَيْتُكَ يَارَسُولَ اللهِ لأُسلِمَ عَلَيْكَ، وَنُسَلِّمَ إِلَيْكَ، وَتَدْعُو لِىَ بِالْبَرَكَةِ. قَالَ بِشْرٌ: فَقُلْتهُنَّ، فَمَسَح رَسُولُ الله ﷺ عَلَى رَأسِى وَدَعَا لِى بِالْبَرَكَةِ، وَكَانَتْ فِى وَجْهِى مَسْحَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأنَّهَا غُرَّةٌ، فَكَانَ لاَ يَمْسَحُ شَيْئًا إِلاَّ بَرَأَ، وَكتَبَ النَّبِىُّ ﷺ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ كِتَابًا، وَوَهَبَ لَهُ مِنْ صَدَقَةِ عَامِةِ ثِنْتَىْ عَشْرةَ سُنَةً (*) مَعُونَةً لَهُ، فَلَمَّا خَرجً مِنْ عِنْدِهِ قال: أَنا هَامةٌ الْيَوْمَ، الْيَوْمَ أَوْ غَدًا وَلِى مَالٌ كَثِيرٌ، وإنَّمَا لِىَ ابْنَانِ، فَرَجَعَ إِلَيْه، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! خُذْهَا مِنِى فَضَعْهَا حَيْثُ تَرَى مِنْ مَكَائِدِ الْعَدُوِّ، فَإِنِّي مُوسِرٌ كَثِيرُ الْمَالِ، قَالَ: أَصَبْتَ يَا مُعَاوِيَةُ، فَقَبِلَهَا مِنْهُ". خ في تاريخه، والبغوى، وقال: عمران مجهول، وابن منده، وأبو نعيم (١). ١١٥/ ٢ - "عَنْ أَبِى الْهَيْثَمِ الْبَكَائِى - صَاعِدِ بْنِ طَالِبٍ - حَدَّثنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ نَوَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ رِبَاطٍ، عَنْ أبيه وَاصِلٍ، عَنْ أَبِيهِ كَاهِلٍ، عَنْ أَبِيِه مُجَالِدِ بْنِ ثَوْرٍ، وَعَنْ بِشْرِ بْنِ

стр. 14773

مُعَاوِيةَ بْنِ ثَوْرٍ، وَهُوَ جَدُّ صَاعِدٍ لأُمِّهِ، أَنَّهُمَا وَفَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَلَّمَهُمَا يَس، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، وَالْمُعَوِّذَاتِ الثَّلاَثَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، والْفَلَقُ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، وعَلَّمَهُمُ الابْتدَاءَ بِاسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والْجَهْرَ بِهَا فِى الصَّلاَةِ وَالْقِرَاءَات .. الحديث بِطُولِهِ .. ". أبو نعيم قال في الإصابة: إسناده مجهول من صاعد فصاعدا (١).

стр. 14774

(مسند بشر بن أرطاة أو ابن أبى أرطأة واسمه: عُمَير بنُ عمرو بن عُوَيمِر بن عِمرَانَ القرَشى ﵁ -) ١١٦/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بْنِ أَرْطَاةَ، أَوِ ابْنِ أَبِى أَرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىّ ﷺ يَقُولُ: لاَ تُقْتَطَعُ (*) الأَيْدِى فِى الْغَزْوِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).

стр. 14775

١١٦/ ٢ - "عَنْ بِشْرِ بْنِ أَبِى أرْطَاةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَدعُو: اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِى الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الآخِرَةِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).

стр. 14776

(مُسندُ بشر المازنى وَالِد عَبدِ اللهِ بن بشر ﵁ -) ١١٧/ ١ - " عَنْ يَزِيد بْنِ حُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَزَلَ بِهِمْ". ن، وأبو نعيم (١). ١١٧/ ٢ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ، وَقَالَ: إِنْ لَمْ أَجِد (*) أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَمْضُغَ لِحَاءَ (* *) شَجَرَةٍ فَلاَ يَصُومُ (* * *) يَوْمَئِذٍ، وَقَالَ ابنُ بِشْرٍ: إذَا شَكَكْتُمْ فَاسأَلُوا أُخْتِى، فَمَشَى إِلَيْهَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ فَسَألَهَا عَمَّا ذَكَرَ عَبْدُ اللهِ، فَحَدَّثَتْ بِذَلِكَ". أبو نعيم (٢).

стр. 14777

١١٧/ ٣ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبْد الله بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبيهِ بشْرٍ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَتَاهُمْ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ كُنَّا نُسَمِّيِهَا حِمَارَةً شَامِيَّةً". ابن السكن (١).

стр. 14778

(مسند بشر بن جِحَاشٍ الْقرَشِيّ، وقيل بشرُ (*) ﵁ -) ١١٨/ ١ - " عَنْ بِشْرِ بنيِ جِحَاشٍ قَالَ: بَزَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَوَضَعَ عَلَيْهَا إِصْبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: كَيْفَ تُعْجِزُنِى يَا بْنَ آدَمَ وَقَد خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدلْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَلِلأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ (* *)، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّراقِىَ، قُلتَ: أَتَصَدَّقُ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ؟ ! ". ابن سعد، حم، وابن أبى عاص، وسمويه، والباوردى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ك، هب، ض (١).

стр. 14779

(مُسند بشر أبى خلِيفة ﵁ -) ١١٩/ ١ - " عَنْ أَبِى مَعْشَرٍ الْبَرَاءِ قَالَ: حَدَّثَتْنِى النَّوَّارُ بِنْتُ عُمَرَ، قَالَتْ: حَدَّثتْنِى فَاطِمَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِى خَلِيفَةُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيه بشْرٍ: أَنَّهُ أَسْلَمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِىُّ ﷺ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، ثُمَّ لَقِيَهُ النَّبِىُّ ﷺ فَرَآهُ هُوَ وَابْنَهُ طَلْقًا مَقْرُونَيْنِ بِالْحَبْلِ، فَقَالَ: مَا هذَا يَا بِشَرُ؟ قَالَ: حَلَفْتُ (قَالَ (*): حَلَفْتُ) لَئِنْ رَدَّ الله عَلَىَّ مَالِى وَوَلَدِى، لأَحُجَّنَّ بَيْتَ اللهِ مَقْرُونًا، فَأَخَذَ النَّبِىُّ ﷺ الْحَبْلَ فَقَطَعَهُ، وَقَالَ لَهُمَا: حُجَّا، فَإنَّ هَذَا مِنَ الشّيْطَانِ". طب، وابن منده، وقال: غريب تفرد بالرواية عن بشر ابنه خليفة، وأبو نعيم (١).

стр. 14780

(مسندُ بشر بن تمِيمٍ (*) ﵁ -) ١٢٠/ ١ - " قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ فِى الوحدان، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَجْلَحِ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْن تَمِيم: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ فَادَى أَهْلَ بَدْرٍ فِدَاءً مُخْتَلِفًا، وَقَالَ لَلْعَباس: "فد" (* *) نَفْسَكَ". ابن أبى شيبة، وأبو نعيم، قال في الإصابة: هذا مقلوب، وإنما هو الأجلح، عن بشير بن تميم، عن عكرمة، وبشير بن تميم: شيخ مكى، يروى عن التابعين، وأدرك سفيان ابن عُيَيْنة، ذكره خ، وابن أبى حاتم" (١).

стр. 14781

(مسند بشير بن سعد الأنصارى والد النعمان بن بشير ﵁ -) ١٢١/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: خَرَجَ حُسَيْنٌ وَأَنَا مَعَهُ وَهُوَ يُرِيدُ أَرْضَهُ التي بظَاهِرِ الْحَرَّةِ وَنَحْنُ غشا (*) فَأَدْرَكَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! ارْكَبْ، فَقَالَ: بَلِ ارْكَبْ أَنْتَ، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ، فَإِنَّ فَاطِمَةَ حَدَّثَتْنِى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال ذَلكَ. فَقَالَ النُّعْمَانُ: صَدَقَتْ فَاطِمَةُ، وَلكِنْ أَخْبَرَنِى (* *) أَبِى بَشِيرٌ، عَنْ رسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِلاَّ مَنْ أُذِنَ لَهُ، فَرَكِبَ الْحُسَيْنُ وَأَرْدَفَهُ النُّعْمَانُ". أبو نعيم، كر وفيه الحكم بن عبد الله الأيلى متروك (١). ١٢١/ ٢ - "عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ، عَنْ أَبيه بِشَيرِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لَهُ يَحْمِلُهُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! إِنِّى نَحَلْتُ ابْنِى غُلاَمًا، وأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَشْهَدَ، قَالَ: لَكَ ابْنٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكُلَّهُمْ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَهُ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: لاَ أَشْهَدُ عَلَى ذَا". أبو نعيم (٢).

стр. 14782

١٢١/ ٣ - "عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : رَحِمَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِى فَحَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، (لاَ يخلى (*)) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ للهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الْمُسْلِميِنَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ". طب، وابن قانع، وأبو نعيم (١).

стр. 14783

(مسند بشير بن عقربة الجهني ﵁ -) ١٢٢/ ١ - " عَنْ بَشِيرِ بنِ عَقْرَبةَ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ أَبِى عَقْربةُ يَوْمَ أُحُدٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وأَنَا أَبكِى، فَقَالَ: يَا حَبيبُ! مَا يُبْكِيكَ؟ أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَنَا أَبُوكَ، وَعَائِشَةُ أُمُّكَ، قُلْتُ: بَلَى! بِأَبِى أَنْتَ وَأُمًّى يَارَسُولَ اللهِ، فَمَسَحَ عَلَى رَأسِى فَكَانَ أَثَرُ يَدهِ مِنْ رَأسِى أَسْوَدَ، وَسَائِرُهُ أَبْيَضَ، وَكَانَتْ لِى رُتَّةٌ (*) فَتَفَل فِيهَا فانحلت، وَقَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلتُ: بُجَيْرٌ قَالَ: بَلْ أَنْتَ بُشَيْرٌ". خ في تاريخه، وابن منده، كر (١).

стр. 14784

(مسند بشير بن فُدَيك قَالَ أبُو نُعيم: يُقَالُ لهُ رُؤيَة ﵁ -) ١٢٣/ ١ - " عَنِ الأَوْزَاعِىِّ وغَيْرِهِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ بِشيرِ بْنِ فُدَيْك أَنَّ جَدَّهُ فُدَيْكًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! إِنَّهُم يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا فُدَيْكُ! أَقِم الصَّلاَةَ، وآتِ الزَّكَاةَ، واهْجُرِ السُّوءَ، واسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ تَكُنْ مُهَاجِرًا". البغوى، وأبو نعيم، وقال: ذكره عبد الله بن عبد الجبار الخبائرى، عن الحارث بن عبيدة، عن محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى، فقال عن صالح بن بشير، عن أبيه، قال لى فديك (١).

стр. 14785

(مسند بشير بن الخصاصية، وهي أمه واسم أبيه معبد السدوسى ﵁ -) ١٢٤/ ١ - " عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ رَبِيعَةَ. قَالَ: مِنْ رَبِيعَةِ الْفَرَسِ الذين يقولون: لَوْلاَهُمْ لاَئْتَفكَتِ (*) الأَرْضُ بِأَهْلِهَا، احْمَدِ الله الَّذِى مَنَّ عَلَيْكَ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةَ". ع، كر (١). ١٢٤/ ٢ - "عَنْ بِشَيرِ بْنِ الْخصَاصِيةِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَدَعَانِى إِلَى الإِسْلاَم، ثُمَّ قَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: نَذِيرٌ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ، فَأَنْزَلَنِى الصُّفَّةَ فَكانَ إِذَا أتَتْهُ هَديَّةٌ أَشْرَكَنَا فِيهَا، وَإذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ صَرَفَهَا إِلَيْنَا، فَخَرَجَ ذَاتَ لَيْلَة فَتَبِعْتُه فأَتَى البَقِيعَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإنَّا بِكُمْ لاَحقُونَ، وإِنَا لله وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، لَقَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا بَجِيلًا (* *) وَسَبَقْتُم شَرًا طَوِيلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلىَّ، فَقَالَ: مَنَ هذَا؟ فَقُلْتُ: بَشِيرٌ، فَقَالَ: أمَا تَرْضَى أَنْ أخَذَ الله سَمْعَكَ، وَبَصَرَكَ، وَقَلْبَكَ إِلَى الإسْلاَمِ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةِ الفَرَسِ الَّذين يَقُولُونَ: لَوْلاَهُمْ لاَئْتَفَكَتِ الأَرْضُ بأَهْلِهَا، قُلتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: خِفْتُ أَنْ تُنْكَبَ أَوْ يُصِيبَكَ هَامَةٌ مِنْ هَوَامِّ الأَرْضِ". كر (٢).

стр. 14786

١٢٤/ ٣ - "عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَة قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لأُبَايِعَهُ فَقُلْتُ: عَلامَ تُبَايعُنِى يَارَسُولَ الله؟ فَمَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَقَالَ: تَشْهدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسُولُهُ، وَتُصَلِّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لِوَقْتِهَا، وَتُؤَدِّى الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ لِوَقْتِهَا وَتصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيْتَ، وتُجَاهِدُ فِى سَبِيلِ اللهِ، قُلتُ: يَارَسُولَ الله! كُلاّ نُطيقُ إِلاَّ اثْنَتَيْنِ فَلاَ أُطِيقُهُمَا: الزَّكَاةَ واللهِ مَالِى إِلاَّ عَشْرُ ذُوْد (*) هُنَّ رُسُلُ أهْلِى وَحَمُولَتُهُنَّ، وَأَمَّا الجِهَادُ فَإِنِّى رجُلٌ جَبَانٌ وَتَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، وَأَخَافُ إِنْ حَضَرَ القِتَالُ أَنْ أَخْشَعَ بِنَفْسِى فأَفِرَّ وأَبُوءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، فَقَبَضَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ ثُمَّ حَرّكَهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا بَشِيرُ! لاَ صَدَقَةَ، وَلاَ جِهَادَ فَبِمَ إِذَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ! ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ". الحسن بن سفيان، طس، وأبو نعيم، ن، ق، كر (١). ١٢٤/ ٤ - "عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصيَةِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِالْبقِيعِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: السَّلاَمُ عَلَى أهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، فَانْقَطَعَ شِسْعِى (* *) فَقَالَ:

стр. 14787

أنعشك (*) وفى لفظ: أَنْعِشْ (* *) قَدَمَكَ. قُلْتُ يَارَسُولَ الله! طَالَ غَزْوِى، وَفِى لَفْظٍ: طَالَتْ عُزُوبَتِى وَنَأَيْتُ عَنْ دَارِ قَوْمِى فَقَالَ: يَا بَشِيرُ! أَلاَ تَحْمَدُ الله الَّذِى أَخَذَ بِنَاصِيَتِكَ إِلَى الإِسْلاَمِ مِنْ بَيْنِ رَبِيِعَةَ قَوْم يَروْنَ أَنْ لَوْلاَهُم لاَئْتَفَكَتْ الأَرْضُ بِمَنْ عَلَيْهَا". أبو نعيم (١). ١٢٤/ ٥ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِى بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ، قَالَ: حَدَّثنَى بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ - وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذِلِكَ زَحم (* * *) - قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُمَاشِى رَسُول الله ﷺ آخِذًا بِيَدِهِ - أَوْ قَالَ: آخِذًا بِيَدِى - إِذْ قَالَ لِى: يَا بْنَ الْخَصَاصِيَة مَا أَصْبَحْتَ أَنقم (* * * *) عَلَى الله؟ أَصْبحْتَ تُمَاشِى رَسُولَ الله ﷺ ! ! قُلْتُ: لاَ أَنْقِمُ عَلَى الله شَيْئًا - بِأَبِى أَنْتَ وأُمِّى - كُل خيْرٍ صَنَعَ بِى الله، فَأَتَى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: سَبَقَ هَؤُلاَءِ خَيْرًا كَثِيرًا. ثُمَّ جَاءَتْ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ نَظرَةٌ فإذا رجل يمشى بين القبور في النعلين فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتيْنِ (* * * * *) أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ. فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ الله ﷺ رَمَى بِهِمَا".

стр. 14788

ط، وأبو نعيم (١). ١٢٤/ ٦ - " عَنْ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ - وَرَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحم - قَالَتْ: أَخْبَرَنِى بَشِيرٌ أَنَّهُ سَألَ رسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله (أَصَومُ أَصُومُ) (*) يَوْمَ الْجُمُعَة وَلاَأُكَلِّمُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا؟ قَالَ: لاَ تَصُم الْجُمُعَةَ إلَّا في أَيَّامٍ هُوَ آخِرُهَا أَوْ في شَهْرٍ، وأَمَّا أَنْ لاَ تُكَلِّمَ أَحَدًا فَلَعَمْرُكَ لأنْ تُكَلِّمَ تَأمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَتَنْهَى عَنْ منكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ". أبو نعيم (٢). ١٢٤/ ٧ - "عَنْ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرٍ، عَنْ بَشير بْنِ الْخَصَاصِيَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : احْمَد الله الَّذى جَاءَ بِكَ مِنْ (رَبِيِعَةَ (* *) القِشْعَمِّ) حَتَّى أَسْلَمْتَ عَلَى يَدَىْ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: ادْعُ الله أَنْ يُميتَنِى قَبْلَكَ، قَالَ: لَسْتُ ادْعُوا بِهَذَا لأحَدٍ".

стр. 14789

أبو نعيم (١). ١٢٤/ ٨ - "عَنْ لَيْلَى امْرَاةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ قَالَتْ: كنتُ أَصُومُ فَأُوَاصِلُ، فَنَهانِى بَشِيرٌ وقَالَ: إِن رَسُولَ الله ﷺ نَهَانِى عَنْ هَذَا وَقَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى، وَلِكنْ صُومِى كمَا امَرَ الله، ثُمَّ أَتِمِّى الصّلاَةَ (*) إِلَى اللَّيْلِ، فَإذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرِى". حم، طب (٢).

стр. 14790

(مسند بشير بن مَعْبد الأسلمي أبى بشر ﵁ -) ١٢٥/ ١ - " عَنْ بَشِيرٍ الأسْلَمِّى قَالَ: قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدينَةَ، استنكروا الماء، وَكانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ عَيْن يُقَالُ لَهَا رُومَةُ، وَكانَ يَبِيعُ مِنْهَا الْقِرْبَة بِمُدٍّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : بَعْنِيهَا بِعَيْن في الْجَنَّةِ، فَقَالَ: يَارسُولَ الله لَيْسَ لِى وَلاَ لعيَالِى غَيْرُهَا، وَلاَ أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ، فَاشْتَرَاهَا بِخَمْسَة وثَلاِثينَ أَلْفَ دَرهَمٍ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رسُولَ الله أَتَجْعَلُ لِى مثْلَ الَّذى جَعَلتَهُ لَهُ عَيْنًا في الْجَنَّةِ إِنِ اشْتَريْتُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَدِ اشْتَرَيْتُهَا. وَجَعَلَهَا لِلمُسْلِمِينَ". طب، كر (١). ١٢٥/ ٢ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ بشْرِ بْنِ الرَّبِيع بْنِ بَشيرٍ الأسْلَمِى عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ - يَعْنِى الثُّومَ - فَلاَ يَقْرَبَن مَسْجِدَنَا". الطحاوى، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ورواه ابن السكن عن محمد بن بشر، عن بشير بن معبد، عن أبيه، عن جده (٢).

стр. 14791

(مسند بشير بن أبي مسعود الأنصاري ﵁ -) قال أبو نعيم: أدرك النبي ﷺ ، له ولأبيه صحبة ﵁. ١٢٦/ ١ - "عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ أنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزبيْرِ كَانَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْد الْعَزِيزِ: حَدَّثَنِى أبُو مَسْعُود الأنْصَارِيُّ، أَوْ بَشِيرُ بْنُ أَبِى مَسْعُودٍ - كِلاَهُمَا قَدْ صَحبَ النَّبِىَّ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ (١) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: صَلِّ الظُّهْرَ. فَقَامَ فَصَلَّى". ابن منده، وعلى بن عبد العزيز في مسنده، وأبو نعيم (٢). ١٢٦/ ٢ - "عَنْ أبِى حُلَيْسٍ قَالَ: قَالَ بَشِيرُ بْنُ أَبِى مَسْعُود - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ ﷺ : عَلَيكمْ بِالجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الله لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلاَلَةٍ". أبو العباس الأصم في الثالت من فوائده (٣).

стр. 14792

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14793

(مسندُ بَشِير بن يَزيدَ الضبَعيّ ﵁ -). ١٢٧/ ١ - " عَن الأشْعَثِ الضُّبَعِيِّ قال: حَدثنِى بَشِيرُ بْنُ يَزِيدَ الضُّبعِيُّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ ذِى قَار (*): هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَ فِيهِ العَرَبُ مِن العَجَم". خ في تاريخه، وبقى ابن مخلد، والبغوى، وابن السكن، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 14794

(مسند بَشير أبي عِصَامِ الكعْبيّ الحَارثِيّ ﵁ -) ١٢٨/ ١ - " عَنْ عِصَامِ بْنِ بَشِيرٍ الحَارِثِيِّ - وَكَانَ قَدْ بَلَغَ مِائَةً وَعَشْرَ سِنِينَ - قَالَ: حَدَّثنِى أَبِى قَالَ: وَفَدَنِى قَوْمِى بَنُو الحَارِثِ بْنِ كعْبٍ إِلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلتَ؟ قُلتُ: أَنَا وَافِدُ قَوْمِى إِلَيْكَ بِالإِسْلاَمِ، قَالَ: مَرْحبًا مَا اسْمُكَ؟ قُلتُ: اسْمِى أَكْبَرُ، قَالَ: أَنْتَ بَشِيرٌ". خ في تاريخه، ن، وابن السكن، وابن منده، وَقَالَ: غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّا مِن حَدِيتِ أَهْلِ الجَزِيرَةِ عَنْ عِصَام. أبُو نُعَيْم (١).

стр. 14795

(مسند بشير الثقفى ﵁ -) ١٢٩/ ١ - " عَنْ أَبِى أُمَيَّةَ عَبْدِ الكَرِيم بْنِ أَبِى المخارِق، عَنْ حَفْصَةَ بِنْت بَشِير، عَنْ بَشِير الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: إِنِّى نَذَرْتُ في الجَاهِلَيَّة أَنْ لاَ آكُلَ لَحْمَ الجَزُورِ، وَلاَ أَشْرَبَ الخَمْرَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أمَّا لَحْمُ الجَزُورِ فَكُلهَا، وأَمَّا الخَمْرُ فَلاَ تَشْرَبْ". البغوى، والإسماعيلى، وأبو نعيم (وأبو أمية ضعيف) (١).

стр. 14796

(مَسْنَدُ بَصْرة بْنِ أبي بَصْرة الغِفّاري ﵁ -) ١٣٠/ ١ - " عَنْ بَصْرَةَ الغفَارِيِّ قَالَ: تَزَوَّجتُ امْرَأةً بِكْرًا في خِدْرِهَا، فَوَجَدْتُهَا حُبْلَى، فَقَالَ النِّبِيُّ ﷺ : أَمَّا الوَلَدُ فَعَبْدٌ لَكَ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا مِائةً وَلَهَا المَهْرُ بما اسْتُحِلَّ مِنْ فَرْجِهَا". قط، طب، ك، كذا أورده ابن حجر في الأطراف في ترجمة بصرة بن أبى بصرة الغفارى، وقال: له علة؛ فإنهم رووه من طريق ابن جريج عن صفوان بن سُلَيم، وقال قط: إنما هو ابن جريج، عن إبراهيم بن يحيى، عن صفوان بن سليم (١).

стр. 14797

١٣٠/ ٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيبِ أن بَصْرَةَ الغِفَارِى تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِكْرًا في سِتْرِهَا، فَدَخَلَ بِهَا فَوَجَدَهَا حُبْلَى، فَفَرَّق رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ: إِذَا وَضَعَتْ فَأَقِيمُوا عَلَيْهَا الحَدَّ، وَأعْطَاهَا الصَّدَاقَ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا". قط، ك، أبو نعيم، وترجم عليه بصرة، وقيل بسرة، وقيل فضلة، روى عنه سعيد ابن المسيب، وفرق بينه وبين بصرة بن أبى بصرة الغفارى، وكذا صنع الحافظ ابن حجر في الإصابة، وفرق بينهما وجعل لكل واحد ترجمة، فقال في ترجمة هذا: بصرة (١).

стр. 14798

١٣٠/ ٣ - "عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ الأسَدِيِّ، ثنا أبِى أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَلَمَّا رَأَى فَصَاحَتَهُ قَالَ لَهُ: وَيْحَكَ يَاَ أسَدُ، هَلْ قَرَأتَ القُرآنَ مَعَ مَا أَرَى مِنْ فَصَاحَتِكَ؟ قَالَ: لاَ، وَلكِنَّى قُلتُ شِعْرًا فَاسْمَعْهُ مِنِّى، فَقَالَ: قُل، فَقَالَ: وَحَيِّ ذَوي الأضْفَانِ تَسْبِ قُلُوبَهُمْ ... تحيتك الأدنى فقد يرقع النعل وَإنْ عَالَنُوا بِالشِّر أعْلِنْ بِمِثْلِهِ ... وَإِنْ دحر عنك الحديث فلا تسل وإن الذى يرذيك منك سمَاعه ... كَأنَّ الذِى قَالُوهُ بَعْدَكَ لَمْ يقل فقال النبي ﷺ : إِنَّ مِنْ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً، وَإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسحْرًا ثُمَّ أقرأه لَهُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قَايمٌ عَلَى الرَّصَدِ، لاَ يفُوتُهُ أَحَدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : دَعْهَا فَإِنَّهَا شَافِيَةٌ كَافِيَةٌ". الديلمى (١).

стр. 14799

(مُسْنّد بكر بْن جَبَلة الكلّبي، وكَانَ اسْمُه عبْدَ عَمْروٍ، سمَّاهُ النبيُّ ﷺ بكرًا ﵁ -) ١٣١/ ١ - " عَنْ هِشَامٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، ثَنَا الحارِثُ بْنُ عَمْرو الكَلبِى وَأَبُو لَيلَى بْنُ عَطَّية، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ جَرِير قَالاَ: قَالَ عَبْدُ عَمْرو بْنُ جَبَلَةَ بْنِ وَائِل، وَكَانَ لَهُ صَنَمٌ يُقَالُ لَهُ عِتْرٌ، وَكَانُوا يُعَظِّمُونَهُ، قَالَ: فعثرنا عِنْدَهُ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا يَقُولُ لِعبْدِ عَمْرو: يَا بَكْرُ بْنَ جَبَلَةَ نصر تَعْرِفُونَ مُحَمَّدًا ثُمَّ ذَكَرَ إسْلاَمَهُ بِطُولِهِ". ابن منده، وأبو نعيم (١).

стр. 14800

(مُسْندُ بكْر بْن حَارثة الجْهَنْي قال أبو نعيم، وسماه النبي ﷺ ابن بيرة (*) ﵁ -) ١٣٢/ ١ - " عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الجُهنِيِّ قَالَ: كنتُ في سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا رَسُولُ الله ﷺ فَاقْتَتَلنَا نَحْنُ وَالمُشْرِكُونَ، وَحَمَلتُ عَلَى رَجُل مِن المُشْرِكِينَ فَتَعوَّذَ مِنِّى بِالإسْلاَمِ فَقَتَلتُهُ، فَبَلغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَغَضِبَ وَأَقْصَانِى، فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾ الآية، فَرَضِىَ عنِّى وَأَدْنَانِى". الدولابى، وابن منده، وأبو نعيم (١). ١٣٢/ ٢ - "عَنْ بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَاتَلَ المُشْرِكينَ، فَقَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ : أَىَّ شَئٍ صَنَعْتَ إِلَيْهِمْ يَا بَكْرُ؟ قُلتُ: بِرْبَرْتُهُم بِالقَنَا بِرْبَرَةً جَيِّدَةً، فَسَمَّانِى رَسُولُ الله ﷺ البَرْبِير". المعمرى (٢).

стр. 14801

(مسند بكْر بْن مُبَشرٍ بْن جَبْرٍ الأنصَاري ﵁ -). ١٣٣/ ١ - " عَنْ إسْحَاقَ بْنِ سَالِمٍ مَوْلَى بَنِى نَوْفَلِ بْنِ عَدىٍّ قَالَ: أخْبَرَنِى بَكْرُ بْنُ مُبَشَّرٍ الأنْصَارِىُّ قَالَ: كنتُ أغْدُو إلَى المُصَلَّى يَوْمَ الفِطرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَنَسْلُكُ بَطنَ بُطحَانَ حَتَّى نَأتِىَ المُصَلَّى، فَنُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ نَرْجِعُ مِنْ بَطنِ بُطحَانَ إلَى بُيُوتِنَا". خ في تاريخه، د، وابن السكن، وقال: إسناده صالح، وما له غيره. والباوردى. وأبو نعيم، وقال ابن القطان: لم يرو عنه إلا إسحاق بن سالم، وإسحاق لا يعرف (١).

стр. 14802

(مسند بكر بن شداخ الليثى ﵁ -) ١٣٤/ ١ - " عَنْ عَبْد المَلِك بْنِ يَعْلَى الليْثِيِّ أنَّ بَكْرَ بْنَ شَدَّاخٍ اللَيْثِىَّ وَكَانَ مِمَّنْ يَخْدُمُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ غُلاَمٌ، فَلَمَّا احْتَلَمَ جَاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رسُولَ الله: إِنِّى كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَهْلِكَ وَقَدْ بَلَغْتُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اللَّهُمَّ صَدِّقْ قَوْلَهُ وَلَقِّهِ الظَّفَرَ، فَلَمَّا كَانَ في ولاَيَةِ عُمَرَ وَجَدَ رَجُلًا قتيلا يهودى، فَأعْظَمَ ذَلِكَ عُمَرُ وجزع وَصَعدَ المِنْبرَ فَقَالَ: أَفيمَا وَلاَّنِى الله وَاسْتَخْلَفنِى يُفْتَكُ بِالرِّجَالِ؟ ! أُذَكِّرُ الله رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ عِلم إِلَّا أَعْلَمنِى، فَقَامَ إِلَيْهِ بَكْر بْنُ شَدَّاخٍ فَقَالَ: أَنَا به، فَقَالَ: الله أكْبَرُ بُؤْتَ بِدَمِهِ، فَهَاتِ المَخْرَجَ، فَقَالَ: بَلَى، خَرجَ فُلاَنٌ غازيًا وَوَكَّلَنِي بِأَهلِه، فَجِئْتُ إِلى بَابِهِ فَوَجَدْتُ هَذَا اليَهُودِىَّ في مَنْزِلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَأَشْعَثُ غَرَّةُ الإسْلاَمُ مِنّى ... خَلَوْتُ بِعُرْسِهِ لَيْلَ التَّمَامِ أبِيتُ على تَرائِبها (*) يُمْسى ... على جرداء لاَ حِقَة الحِزَامِ كأَنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلاتِ (* *) مِنهَا ... فِئامٌ (* * *) يَنْهُضُونَ إِلَى فِئَامِ فصدق عمر قوله، وَأَبْطَلَ دَمَهُ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ ". ابن منده، وأبو نعيم (١).

стр. 14803

(مسند بلال بن رياح الحبشي ﵁ -) ١٣٥/ ١ - " عَنْ بِلاَلٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ وَالخِمَارِ". عب، ش، ض، والرويانى (١). ١٣٥/ ٢ - " عَنْ بِلاَلٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَمْسَحُ عَلَى المُوقَيْنِ (*) وَالخِمَارِ". ص، ش (٢). ١٣٥/ ٣ - "عَنْ أبِى عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْد الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ فَمَرَّ بِنَا بِلاَلٌ فَسَأَلنَاهُ عَنِ المَسْح عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَخْرجُ فَنَأَتِيهِ بِالمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى المُوقَيْنِ وَالعِمَامَةِ". عب، ش (٣). ١٣٥/ ٤ - "أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَالعِمَامَةِ".

стр. 14804

طب (١). ١٣٥/ ٥ - "عَنْ سُوَيْدٍ قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ لاَ يُثَوِّبُ إلَّا في الفَجْرِ، وَكَانَ لاَ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَنْشَقَّ الفَجْرُ". ش (٢). ١٣٥/ ٦ - "أَمَرنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ أُثَوِّبَ في الفَجْرِ، وَنَهَانِى أَنْ أُثَوِّبَ في العشَاء". عب، طب، وأبو الشيخ في الأذان (٣). ١٣٥/ ٧ - "عَنْ بِلاَلٍ أنَّهُ (*) قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ لاَ تَسْبِقْنِى بِآمِينَ". أبو الشيخ، ص، ك في الصلاة (٤).

стр. 14805

١٣٥/ ٨ - "عَنِ الحَفْصِيِّ رَجُل مِنَ الأنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ جَعَلَ جَدَّهُ مُؤَذِّنَ أَهْلِ قُبَاء، فَقَالَ: أَذَّنَ بِلاَلٌ للنَّبِيِّ ﷺ حَيَاتَهُ، وَلأبِى بَكْر حَيَاتَهُ، فَلَمَّا كانَ في زَمَنِ عُمَرَ لم يؤذن فقال عمر: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُؤَذِّنَ لِى؟ قَالَ: إِنّي أذَّنْتُ للنَّبيِّ ﷺ حَيَاتَهُ، وأَذَّنْتُ لأبِى بِكْرٍ حَيَاتهُ؛ لأنَّهُ كَانَ وَلِىَّ نِعْمَتِى، وَسَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: يَا بِلاَلُ لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إلَّا الجِهَادَ في سَبِيلِ الله، وَإِنّي خَارِجٌ إِلى الجِهَادِ. فَخَرَجَ إِلى الشَّامِ". أبو الشيخ في الأذان (١). ١٣٥/ ٩ - "عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: لَمْ ينهَ عَنِ الصَّلاَةِ إلَّا عِنْدَ طُلُوع الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَى شَيْطَانٍ". ابن جرير (٢).

стр. 14806

١٣٥/ ١٠ - "عَنْ بلاَل مُؤَذِّنِ رَسُولِ الله ﷺ أنَّه كَانَ لاَ يُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى يَرَى الْفَجْرَ، وَكَانَ يُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ كِلتَاهُمَا (*) عِنْدَ الأَذَانِ وَعِنْدَ الإِقَامَةِ". ص (١). ١٣٥/ ١١ - "عَنْ عَبْدِ الله الْهَرَوِيِّ قَالَ: لَقِيتُ بِلاَلًا مُؤذِّنَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا بِلاَلُ حَدِّثْنِى كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: مَا كَانَ لَهُ شَئٌ، كُنْتُ أَنَا الَّذِى أَلِى ذَلِكَ مِنْهُ مُنْذُ بَعَثَهُ الله حَتَّى تُوُفِّىَ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الإنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرآهُ عَارِيًا يَأمُرُنِى فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَقْرِضُ فَأَشْتَرِى الْبُرْدَةَ فَأَكْسُوهَا وَأُطعِمُهُ، حَتَّى اعْتَرَضَني رَجُل مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ يَا بلاَلُ: إِنَّ عِنْدِى سَعَةً فَلاَ تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّى، فَفَعَلتُ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأتُ ثُمَّ قُمْتُ لأُؤَذِّنَ بالصَّلاَةِ، فَإِذَا الْمُشْرِكُ قَدْ أَقْبَلَ في عِصَابَة مِنَ التُّجَّارِ فَلَمَّا رآنِى قَالَ: يَا حَبِشَيُّ؟ قُلتُ: يَا لَبَّيْكَ، فَتَجَهَّمَنِى وَقَالَ لِى قَوْلًا عَظِيمًا، فَقَالَ: أَتَدْرِى كمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ؟ قُلتُ: قَرِيبٌ، قَالَ: إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ وآخُذُكَ بِالَّذِى لِى عَلَيْكَ، فَإنِّى لَمْ أُعْطِكَ الَّذِى أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامتكَ وَلاَ كَرَامَةِ صَاحِبِكَ عَلَىَّ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لأَتَّخِذَكَ لِى عَبْدًا فَأَرُدَّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كمَا كُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَأَخَذَ في نَفْسِى مَا يَأخُذُ في أَنْفُسِ النَّاسِ، فَانْطَلَقْتُ ثُمَّ أَذَّنْتُ بِالصَّلاَةِ حَتَّى إِذَا صُلِّيتِ الْعَتَمَةُ

стр. 14807

رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَأَذَنْتُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لِى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! إِن الْمُشْرِكَ الَّذِى كنْتُ أَذِنْتُ مِنْهُ قَالَ لِى كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا يَقْضِى عنِّى، وَلَيْسَ عِنْدِى وَهُوَ فَاضِحِى فَائْذَنْ أَنْ أَبَقَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلاَءِ الأَحْيَاء الَّذينَ قَدْ أسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ الله رَسُولَهُ مَا يَقْضِى عَنِّى، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِى، فَجَعَلتُ سَيْفِى وَجِرَابِى وَمِجَنِّى وَنَعْلِى عِنْدَ رَأسى، وَاسْتَقْبلتُ بِوَجْهِى الأُفُقَ، فَكُلَّمَا نِمْتُ سَاعَةَ انْتَبَهْتُ فَإِذَا رَأَيْتُ عَلَىَّ (*) لَيْلًا نِمْتُ حَتَّى يَنْشَق عَمُودُ الصُّبْح الأَوَّلُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو: يَا بِلاَلُ أَجِبْ رَسُولَ الله، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَاَئِبَ مُنَاخَاتٍ عَلَيْهِن أَحْمَالُهُن، فَأَتَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ فَاسْتَأذنت فَقَالَ: أَبْشِر فَقَدْ جَاءَكَ الله بقَضَائِكَ، فَحمِدْتُ الله وَقَالَ: أَلَمْ تَمُرَّ عَلَى الرَّكَائِبِ الْمُنَخَاتِ الأرْبَع؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ، فَإنَّ عَلَيْهِن كُسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ إِلَىَّ عَظِيمُ فَدكٍ فَاقْبِضْهُنَّ ثُمَّ اقْضِ دَيْنَكَ، فَفَعَلتُ فَحَطَطتُ عَنْهُنَّ أَحْمَالَهُنَّ ثُمَّ عَلَفْتُهُنَّ ثُمَّ قُمْتُ إِلَى تَأدِيَتِى صَلاَةَ الصُّبْح حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيع فَجَعَلتُ أُصْبعىَّ في أُذُنَى فَنَادَيْتُ فَقُلتُ: مَنْ كَانَ يَطلُبُ رَسُولَ الله ﷺ بِدَيْنٍ فَليَحْضُرْ، فَمَازِلتُ أبِيعُ وَأَقْضِى حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ دَيْنٌ في الأَرْضِ حَتَّى تصِلَ في يَدى أُوقِيَّتَانِ أَوْ أُوقِيَّةٌ وَنِصْف، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ، وَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ قَاعدٌ في الْمَسْجِد وَحْدَهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟ قُلتُ: قَدْ قَضَى الله كُلَّ شَئٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ يَبْقَ شَىْءٌ، فَقَالَ: أَفَضَلَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِى مِنْهَا فَإِنِّى لَسْتُ دَاخِلًا عَلَى أَحَد مِنْ أهْلِى حَتَّى تُرِيحَنِى مِنْهُ، فَلَمْ يَأَتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ؟ قُلتُ: هُوَ مَعِى لَمْ يَأتِنَا أَحَدٌ، فَبَاتَ في الْمَسْجِدِ حَتَّى أَصْبَحَ، فَظَلَّ الْيَوْمَ الثَّانِى حَتَّى كَانَ في آخِرِ

стр. 14808

النَّهَارِ جَاءِ رَاكبَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا فَأَطعَمْتُهُمَا وَكَسَوْتُهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِى قِبَلَكَ؟ فَقُلتُ: قَدْ أَرَاحَكَ الله مِنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَكَبَّرَ وَحَمِدَ الله شَفقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ، ثُم اتَّبعْتُهُ حَتَّى جَاءَ زَوْجَاتِهِ فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ حَتَّى أَتَى مَبيتَهُ. فَهُوَ الَّذِى سَأَلتَنِى عَنْهُ". طب (١). ١٣٥/ ١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدَيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ أَصْبِحُوا بِالصُّبح فَإِنَّهُ خَيْر لَكُمْ". أبو نعيم (٢). ١٣٥/ ١٣ - "عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ! عِنْدَكَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَجِئْتُ بِهِ، فَقَالَ: بَقِىَ عِنْدَكَ شَىْءٌ يَا بِلاَلُ؟ فَقُلتُ: مَا بَقِىَ عِنْدِى شَىْءٌ إلَّا قَدْرَ قَبْضَةٍ. قَالَ: أنْفِقْ بِلاَلُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِى الْعَرْشِ إِقْلاَلًا". أبو نعيم (٣).

стр. 14809

١٣٥/ ١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبِى بَكْر، عَنْ بِلاَل قَالَ: أَذَّنْتُ في لَيْلَة (*) بَارِدَة فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ، ثُمَّ نَادَيْتُ فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا لَهُمْ؟ فَقُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: مَنَعُهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْبِسْ - وَفِى لَفْظ: اذْهِبْ عَنْهُمُ - الْبَرْدَ. فَأَشْهَدُ أَنِّى رَأَيْتُهُم يَتَرَوَّحُونَ في الصُّبْح مِنَ الْحَرِّ". طب، أبو نعيم (١). ١٣٥/ ١٥ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا عِيَسى بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى لَيْلَى، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: أمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ لاَ أَقْرَأَ خَلفَ الإِمَامِ". ك في تاريخه، وقال: هذا باطل، الثورى: نبرأ إلى الله منه، وفى التلخيص، وقال: هذا الخبر من النوع الذى لا يسوى سماعه، ق في القراءة، وقال: عيسى بن جعفر قاضى الرِّى ثقة ثبت لا يحتمل مثل هذا الدنس، فالرواى عنه إما كذاب وضع هذا الحديث على عيسى بن جعفر الثقة، أو صدوق دخل عليه حديث في حديث. ١٣٥/ ١٦ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ يَبْعُدُ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَة مِنْ مَاء، فَانْطَلَقَ فَسَمِعْتُ عِنْدَهُ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا لَمْ أَسْمَعْ مثْلَهَا، فَجَاءَ فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قُلتُ: بِلاَلٌ، قَالَ: أَمَعَكَ ماء؟ قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَصَبْتَ، فَأَخَذَهُ مِنِّى فَتَوَضَّأَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله سَمْعتُ عنْدَكَ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا مَا سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسِنَتِهِمْ، قَالَ: اخْتَصَمَ عِنْدِى الْجِنُّ. الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ

стр. 14810

الْمُشْرِكونَ يَسْأَلُونِى (*) أَنْ أسْكِنَهُمْ، فَأَسْكَنْتُ الْمُسَلِمِينَ الْجَلَسَ (* *) وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكينَ الْغَوْرَ (* * *). طب (١). ١٣٥/ ١٧ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ: خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ في الْجَاهِليةِ، فَلَمَّا كنتُ بِأَدْنَى الشَّامِ لَقِيَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَنِى بَيْتًا فيهِ صُوَرٌ فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا فَقَالَ: فِيمَ أنتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاعَةَ مَا دَخَلتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَإذَا رَجُلٌ آخذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ ﷺ ، قُلتُ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِىٌّ إلَّا هَذَا فَإِنَّه لاَ نَبِىَّ بَعْدَهُ، وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، وَإذَا صِفَةُ أَبِى بَكْرٍ".
следующие страницы →