← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14806–14845 · переход к 14811.

стр. 14806

١٣٥/ ١٠ - "عَنْ بلاَل مُؤَذِّنِ رَسُولِ الله ﷺ أنَّه كَانَ لاَ يُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى يَرَى الْفَجْرَ، وَكَانَ يُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ كِلتَاهُمَا (*) عِنْدَ الأَذَانِ وَعِنْدَ الإِقَامَةِ". ص (١). ١٣٥/ ١١ - "عَنْ عَبْدِ الله الْهَرَوِيِّ قَالَ: لَقِيتُ بِلاَلًا مُؤذِّنَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا بِلاَلُ حَدِّثْنِى كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: مَا كَانَ لَهُ شَئٌ، كُنْتُ أَنَا الَّذِى أَلِى ذَلِكَ مِنْهُ مُنْذُ بَعَثَهُ الله حَتَّى تُوُفِّىَ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الإنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرآهُ عَارِيًا يَأمُرُنِى فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَقْرِضُ فَأَشْتَرِى الْبُرْدَةَ فَأَكْسُوهَا وَأُطعِمُهُ، حَتَّى اعْتَرَضَني رَجُل مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ يَا بلاَلُ: إِنَّ عِنْدِى سَعَةً فَلاَ تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّى، فَفَعَلتُ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأتُ ثُمَّ قُمْتُ لأُؤَذِّنَ بالصَّلاَةِ، فَإِذَا الْمُشْرِكُ قَدْ أَقْبَلَ في عِصَابَة مِنَ التُّجَّارِ فَلَمَّا رآنِى قَالَ: يَا حَبِشَيُّ؟ قُلتُ: يَا لَبَّيْكَ، فَتَجَهَّمَنِى وَقَالَ لِى قَوْلًا عَظِيمًا، فَقَالَ: أَتَدْرِى كمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ؟ قُلتُ: قَرِيبٌ، قَالَ: إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ وآخُذُكَ بِالَّذِى لِى عَلَيْكَ، فَإنِّى لَمْ أُعْطِكَ الَّذِى أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامتكَ وَلاَ كَرَامَةِ صَاحِبِكَ عَلَىَّ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لأَتَّخِذَكَ لِى عَبْدًا فَأَرُدَّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كمَا كُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَأَخَذَ في نَفْسِى مَا يَأخُذُ في أَنْفُسِ النَّاسِ، فَانْطَلَقْتُ ثُمَّ أَذَّنْتُ بِالصَّلاَةِ حَتَّى إِذَا صُلِّيتِ الْعَتَمَةُ

стр. 14807

رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَأَذَنْتُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لِى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! إِن الْمُشْرِكَ الَّذِى كنْتُ أَذِنْتُ مِنْهُ قَالَ لِى كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا يَقْضِى عنِّى، وَلَيْسَ عِنْدِى وَهُوَ فَاضِحِى فَائْذَنْ أَنْ أَبَقَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلاَءِ الأَحْيَاء الَّذينَ قَدْ أسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ الله رَسُولَهُ مَا يَقْضِى عَنِّى، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِى، فَجَعَلتُ سَيْفِى وَجِرَابِى وَمِجَنِّى وَنَعْلِى عِنْدَ رَأسى، وَاسْتَقْبلتُ بِوَجْهِى الأُفُقَ، فَكُلَّمَا نِمْتُ سَاعَةَ انْتَبَهْتُ فَإِذَا رَأَيْتُ عَلَىَّ (*) لَيْلًا نِمْتُ حَتَّى يَنْشَق عَمُودُ الصُّبْح الأَوَّلُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو: يَا بِلاَلُ أَجِبْ رَسُولَ الله، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَاَئِبَ مُنَاخَاتٍ عَلَيْهِن أَحْمَالُهُن، فَأَتَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ فَاسْتَأذنت فَقَالَ: أَبْشِر فَقَدْ جَاءَكَ الله بقَضَائِكَ، فَحمِدْتُ الله وَقَالَ: أَلَمْ تَمُرَّ عَلَى الرَّكَائِبِ الْمُنَخَاتِ الأرْبَع؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ، فَإنَّ عَلَيْهِن كُسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ إِلَىَّ عَظِيمُ فَدكٍ فَاقْبِضْهُنَّ ثُمَّ اقْضِ دَيْنَكَ، فَفَعَلتُ فَحَطَطتُ عَنْهُنَّ أَحْمَالَهُنَّ ثُمَّ عَلَفْتُهُنَّ ثُمَّ قُمْتُ إِلَى تَأدِيَتِى صَلاَةَ الصُّبْح حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيع فَجَعَلتُ أُصْبعىَّ في أُذُنَى فَنَادَيْتُ فَقُلتُ: مَنْ كَانَ يَطلُبُ رَسُولَ الله ﷺ بِدَيْنٍ فَليَحْضُرْ، فَمَازِلتُ أبِيعُ وَأَقْضِى حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ دَيْنٌ في الأَرْضِ حَتَّى تصِلَ في يَدى أُوقِيَّتَانِ أَوْ أُوقِيَّةٌ وَنِصْف، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ، وَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ قَاعدٌ في الْمَسْجِد وَحْدَهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟ قُلتُ: قَدْ قَضَى الله كُلَّ شَئٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ يَبْقَ شَىْءٌ، فَقَالَ: أَفَضَلَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِى مِنْهَا فَإِنِّى لَسْتُ دَاخِلًا عَلَى أَحَد مِنْ أهْلِى حَتَّى تُرِيحَنِى مِنْهُ، فَلَمْ يَأَتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ؟ قُلتُ: هُوَ مَعِى لَمْ يَأتِنَا أَحَدٌ، فَبَاتَ في الْمَسْجِدِ حَتَّى أَصْبَحَ، فَظَلَّ الْيَوْمَ الثَّانِى حَتَّى كَانَ في آخِرِ

стр. 14808

النَّهَارِ جَاءِ رَاكبَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا فَأَطعَمْتُهُمَا وَكَسَوْتُهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِى قِبَلَكَ؟ فَقُلتُ: قَدْ أَرَاحَكَ الله مِنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَكَبَّرَ وَحَمِدَ الله شَفقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ، ثُم اتَّبعْتُهُ حَتَّى جَاءَ زَوْجَاتِهِ فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ حَتَّى أَتَى مَبيتَهُ. فَهُوَ الَّذِى سَأَلتَنِى عَنْهُ". طب (١). ١٣٥/ ١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدَيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ أَصْبِحُوا بِالصُّبح فَإِنَّهُ خَيْر لَكُمْ". أبو نعيم (٢). ١٣٥/ ١٣ - "عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ! عِنْدَكَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَجِئْتُ بِهِ، فَقَالَ: بَقِىَ عِنْدَكَ شَىْءٌ يَا بِلاَلُ؟ فَقُلتُ: مَا بَقِىَ عِنْدِى شَىْءٌ إلَّا قَدْرَ قَبْضَةٍ. قَالَ: أنْفِقْ بِلاَلُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِى الْعَرْشِ إِقْلاَلًا". أبو نعيم (٣).

стр. 14809

١٣٥/ ١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبِى بَكْر، عَنْ بِلاَل قَالَ: أَذَّنْتُ في لَيْلَة (*) بَارِدَة فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ، ثُمَّ نَادَيْتُ فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا لَهُمْ؟ فَقُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: مَنَعُهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْبِسْ - وَفِى لَفْظ: اذْهِبْ عَنْهُمُ - الْبَرْدَ. فَأَشْهَدُ أَنِّى رَأَيْتُهُم يَتَرَوَّحُونَ في الصُّبْح مِنَ الْحَرِّ". طب، أبو نعيم (١). ١٣٥/ ١٥ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا عِيَسى بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى لَيْلَى، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: أمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ لاَ أَقْرَأَ خَلفَ الإِمَامِ". ك في تاريخه، وقال: هذا باطل، الثورى: نبرأ إلى الله منه، وفى التلخيص، وقال: هذا الخبر من النوع الذى لا يسوى سماعه، ق في القراءة، وقال: عيسى بن جعفر قاضى الرِّى ثقة ثبت لا يحتمل مثل هذا الدنس، فالرواى عنه إما كذاب وضع هذا الحديث على عيسى بن جعفر الثقة، أو صدوق دخل عليه حديث في حديث. ١٣٥/ ١٦ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ يَبْعُدُ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَة مِنْ مَاء، فَانْطَلَقَ فَسَمِعْتُ عِنْدَهُ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا لَمْ أَسْمَعْ مثْلَهَا، فَجَاءَ فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قُلتُ: بِلاَلٌ، قَالَ: أَمَعَكَ ماء؟ قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَصَبْتَ، فَأَخَذَهُ مِنِّى فَتَوَضَّأَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله سَمْعتُ عنْدَكَ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا مَا سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسِنَتِهِمْ، قَالَ: اخْتَصَمَ عِنْدِى الْجِنُّ. الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ

стр. 14810

الْمُشْرِكونَ يَسْأَلُونِى (*) أَنْ أسْكِنَهُمْ، فَأَسْكَنْتُ الْمُسَلِمِينَ الْجَلَسَ (* *) وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكينَ الْغَوْرَ (* * *). طب (١). ١٣٥/ ١٧ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ: خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ في الْجَاهِليةِ، فَلَمَّا كنتُ بِأَدْنَى الشَّامِ لَقِيَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَنِى بَيْتًا فيهِ صُوَرٌ فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا فَقَالَ: فِيمَ أنتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاعَةَ مَا دَخَلتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَإذَا رَجُلٌ آخذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ ﷺ ، قُلتُ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِىٌّ إلَّا هَذَا فَإِنَّه لاَ نَبِىَّ بَعْدَهُ، وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، وَإذَا صِفَةُ أَبِى بَكْرٍ".

стр. 14811

طب: عن جبير بن مطعم (١). ١٣٥/ ١٨ - "خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فَابْتَعْتُ لَهُ حُلَّةَ ذى يَزَنَ فَأَهْدَيْتُهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ في الْمُدَّةِ الَّتِى كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: لاَ أَقْبَلُ هَدِيَّة مُشْرِكٍ، فَرَدَهَا، فَبْعُتَها فَاشْتَرَاهَا فَلَبِسَهَا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابه وَهِىَ عَلَيْه، فَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا في شَئٍ أَحْسَنَ مِنْهُ فِيهَا ﷺ فَمَا مَكَثْتُ أَنْ قُلتُ: مَا ينْظُرُ الْحُكَّام بِالْفَضْلِ بَعْدَمَا ... بَدَا وَاضِحٌ مِنْ ذِى غَرَّةٍ وَحُجُولِ إِذَا قَايَسُوهُ الْمَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ ... بمَستفرغ مَاء الذِّنَابِ سَجِيلِ فَسَمِعها رَسُولُ الله ﷺ فَالْتَفَتَ إِلَىَّ يَبْتَسِمُ، ثُمَّ دَخَلَ وَكَسَاهَا أُسَامَةَ بْنَ زِيْدٍ". طب، عن حكيم بن حزام (٢). ١٣٥/ ١٩ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الحارث أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ". طب (٣). ١٣٥/ ٢٠ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الحارث قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله، فسخ الْحّجِّ لَنَا خَاصَّةً، أَوْ لِمَنْ أَتَى؟ قَالَ: بَلْ لَنَا خَاصَّةً".

стр. 14812

أبو نعيم (١). ١٣٥/ ٢١ - " كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ يُؤَذِّنُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ أن لَّا إِلَهَ إلاَّ الله، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِ الْقبْلَة، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ يَنْحِرَفُ فَيْستِقْبلُ خَلْفَ الْقبْلَة فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الصَّلاَة، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِه فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الْفَلاَحَ، حَىَّ عَلى الْفَلاَح، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله وكان يقيم للنبي ﷺ فيفرد الإقامة يقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلاَح، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله". طب (٢). ١٣٥/ ٢٢ - "عَنْ بِلاَلٍ: كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَ الْفَىْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ إِذَا قَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ". طب: عن بلال (٣). ١٣٥/ ٢٣ - "عَنْ بلاَلٍ: كَانَ تَميم يُهْدِى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ حُرِّمَتْ أَهْدَى لَهُ رَاوِية، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، قَالَ: فَأَبِيعُهَا؟ قَالَ: إِنَّهُ حَرَامٌ شِرَاؤهُا وَثَمَنُهَا".

стр. 14813

طب: عن تميم الدارى (١). ١٣٥/ ٢٤ - " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ في مَسِيرٍ فَقَالَ: إِنَّا مُدْلجُونَ فَلاَ يَرْحَلَنَّ مَعَنَا مُضْعَفٌ وَلاَ مُصْعَبٌ، فَأَرْحَل رَجُلٌ عَلَى نَاقَة صَعْبَةِ فَصَرَعَتْهُ فَانْدَقَّتْ فَخِذُهُ فَمَاتَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرَ بِلاَلًا فَنَادَى: إِنَّ الْجَنَّةَ لاَ تَحِلُّ لِعَاصٍ - ثَلاثًا - ". حم، طب، ك: عن ثوبان (٢). ١٣٥/ ٢٥ - "كَانَ جَعْفَر يُحِبُّ الْمَسَاكينَ، يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ يُحَدِّثهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُسَمِّيهِ أبُو الْمَسَاكين". طب: عن أبى هريرة (٣).

стр. 14814

١٣٥/ ٢٦ - " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: اذْهبُوا بنَا إِلَى بَنِى وَاقفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ، قَالَ: سُفْيَانُ: حَىٌّ مِنَ الأنْصَارِ، وَكَانَ الْبَصِيرُ ضَرِيرَ الْبَصَرِ". طب: عن جبير بن مطعم (١). ١٣٥/ ٢٧ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ في سَفَرٍ لَهُ، فَقَالَ: مَنْ يَكْلأُنَا اللَّيْلَةَ لاَ نَرْقُدُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ؟ فَقَالَ بِلاَلًا: أَنَا، فَاسْتَقْبَل مَطلِعَ الشَّمْسِ فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ حَتَّى أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ، ثُمَّ قَامُوا فَقَادُوا رِكَابَهُمْ، ثُمَّ تَوَضَّأُوا، فَأَذَّنَ بِلاَلًا ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَى الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّوا الْفَجْرَ". حم، ن، والطحاوى، طب: عن جبير بن مطعم (٢). ١٣٥/ ٢٨ - "كَانَ أَيْمَنُ عَلَى مَطهَرَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَنَعْلَيْه (*) وَتَعَاطِيهِ حَاجَتَهُ". طب: عن أبى ميسرة (٣).

стр. 14815

١٣٥/ ٢٩ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ في وَضعْ الرَّجُلِ شِمَالَهُ إِذَا جَلَسَ في الصَّلاَةِ: هِى قِعْدَةُ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ". عب: عن عمرو بن الشريد (١). ١٣٥/ ٣٠ - "كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَقَدْ فَاتَهُ مِنَ الصَّلاَةِ شَىْءٌ أَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى مَا فَاتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ في الصَّلاَة، حَتَّى جَاءَ يَوْمًا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ فَدَخَلَ وَلَمْ يَنْظُرْ مَا قَالُوا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ". عب: عن عبد الرحمن بن أبى ليلى (٢). ١٣٥/ ٣١ - "كَانَ النَّاسُ لاَ يَأتُمُّونَ بِإِمَامٍ إِذَا كَانَ لَهُمْ وتْرٌ وَلَهُ شَفْعٌ، يَقُومُونَ وَهُوَ جَالسٌ، وَيَجْلسُونَ وَهُوَ قَائِمٌ حَتَّى صَلَّى ابْنُ مَسْعُود وَرَاءَ النَّبىِّ ﷺ قَائِمًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً فاسْتَنُّوا بِهَا". عب: عن ابن جريج، عن عطاء (٣). ١٣٥/ ٣٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسْتَطِيبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ: عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ عِنْدِى تَمْرٌ فَتَغَيَّرَ، فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى السّوق فَبِعْتُهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَلَمَّا قَرَّبْتُ إِلَيْهِ مِنْهُ قَالَ: مَا هَذَا يَا بلاَلُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: مَهْلًا أَربَيْتَ، ارْدُدِ الْبَيع ثُمَّ بِعْ تَمرًا بذهب، أو فضة أو حنطة ثم اشتر به تمرًا، ثم قال رسول الله ﷺ : التمر بالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، والحِنْطَةُ بالْحنْطَة مِثْلًا بِمثْلٍ، والذهَبُ بالذَّهَبِ وَزْنًا بوزن، والفِضَّةُ بالفِضةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلاَ بَأَسَ وَاحِدٌ بِعشَرَةٍ".

стр. 14816

طب، وأبو نعيم (١). ١٣٥/ ٣٣ - "كَانَ عنْدِى تَمْرٌ دُونٌ، فابْتَعْتُ بِهِ مِنَ السُّوقِ تَمْرًا أَجْوَدَ مِنْهُ بِنِصْفِ كَيْلِهِ فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ اليَوْمَ تَمرًا أَجَودَ مِنْ هَذَا، مِنْ أَيْنَ هَذا لَكَ يَا بِلاَلُ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ، قَالَ: انْطَلِقْ فَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ وَخُذْ تَمْرَكَ فَبِعْهُ بِحِنْطَةٍ أَوْ شَعِير، ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ هَذَا التَّمْرَ، ثُمَّ ائْتِنِى بِهِ، فَفَعَلتُ". طب: عن بلال (٢). ١٣٥/ ٣٤ - "كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ فَيَقُولُ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، فَأَمرَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَتَرْكَ حَىَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ". طب: عن بلال (٣).

стр. 14817

١٣٥/ ٣٥ - "عَنْ فَضْلِ بنِ غَزْوانَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو دَهْقَانَةَ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخطَّاب فَحَدَّثَ عَنْ بِلال أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَاهُ ضَيْفٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَهُ بِطَعَامٍ، قَالَ: وَكَانَ التَّمرُ دُونًا، فَأَخَذْتُ صَاعَيْنِ فَأَبْدَلتُهُمَا بِصَاعٍ، فَأَتيْتُ، فَسَألَنِى عَنِ التَّمْرِ، فَأَخْبَرَتُهُ أنِّى أَبْدَلْتُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ: رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا". أبو نعيم (١). ١٣٥/ ٣٦ - "عَنْ بِلالٍ قَالَ: قَالَتْ سَوْدَةُ: يَا رَسُولَ الله، مَاتَ فُلاَنٌ فَاسْتَرَاحَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ". كر (٢). ٣٧/ ١٣٥ - "عَنْ عائِشَةَ: مِثْلُهُ". كر (٣).

стр. 14818

١٣٥/ ٣٨ - " عَنْ بلاَلٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُسَوِّى مَنَاكِبَنَا فِى الصَّلاَةِ". كر (١). ١٣٥/ ٣٩ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ لِلخُرُوجِ إِلَى صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَوَجدْتُهُ يَشْرَبُ، ثُمَّ نَاوَلَنِى فَشَرِبْتُ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ". خط، كر، وقال: هذا حديث غريب يستحسن من رواية أبى إسحاق السبيعى عن معاوية بن قرة، وفيه إرسال؛ لأن معاوية بن قرة لم يلق بلالًا (٢). ١٣٥/ ٤٠ - "قَالَ أَبُو بَكْرٍ المُبَارَكُ بْنُ كَامِلِ بنِ أَبِى غَالِبٍ الْخَفَّافُ فِى مُعْجَمِهِ: ثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ إسْمَاعِيلَ المُوسِرىُّ، ثَنَا نَجيبُ بْن مَيْمونِ بنِ سَهْلٍ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْد الله الخَالِدِىُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدَ الدَّقَّاقِ، ثَنَا مُحَّمدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بنِ أَبِى دَاوُدَ الْمَخرمِيُّ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبي بَكرٍ الصِّدِيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : صَبِّحُوا بالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ". ابن النجار (٣).

стр. 14819

(مسند بَنَّة الجهني ﵁ -) ١٣٦/ ١ - " عَنْ أبِى الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِر أَنَّ بَنَّةَ الجُهَنِى أَخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأى قَوْمًا - وَفِى لَفْظٍ: مَرَّ عَلَى قَوْمٍ - فِى مَسْجِدٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا بَيْنَهُمْ مَسْلُولًا، فَقَالَ: لَعَنَ الله مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَوَ لَمْ أَنْه - وَفِى لَفْظٍ: أَوَ لَمْ أَنْهَكُمْ - عَنْ هَذَا؟ ! إِذَا سَلَّ أَحدُكُمُ السَّيْفَ فَأَرَادَ أَنْ يَدْفَعهُ إِلَى صَاحِبِهِ فَلَيُغْمِدْهُ، ثُمَّ لِيُعْطِهِ إِيَّاهُ". البغوى، وقال: لا أعلم له غيره، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم (١).

стр. 14820

(مسند بهز ﵁ -) ١٣٧/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ، ثَنَا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ الْحَضْرَميُّ، ثَنَا ثُبَيْتُ بْنُ كَثِيرٍ الضَّبِّىُّ، عنْ يَحيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ بَهْزٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ عَرْضًا، وَيَشْرَبُ مَصّا، وَيَتَنَفَّسُ ثَلاَثًا، وَيَقُولُ: أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرأُ". أبو نعيم، كر (١).

стр. 14821

(مسند التَّلِبِ في ثعْلبَة ﵁ -) ١٣٨/ ١ - " عَنْ أَبِي بِشْرٍ الْعَنْبِرِيِّ، عَنْ ابنِ التَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ التَّلِبِ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِى مَمْلُوكٍ، فَلَمْ يُضَمِّنْهُ النَّبِيُّ ﷺ ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ١٣٨/ ٢ - "عَنْ غَالِبِ بْنِ حُجَيْرَةَ قَالَ: قَالَ حَدَّثَنِى مِلْقَامُ بْنُ التَّلبِ أَنّ التَّلبَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: اسْتَغْفِرْ لي إِذَا أُذِنَ لك، أَوْ حَتَّى يُؤْذَنَ لَكَ، قَالَ: فَغَبرَ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ دَعَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلتَّلِبِ وارْحَمْهُ - ثَلاَثًا - ". أبو نعيم (٢).

стр. 14822

١٣٨/ ٣ - "عَنْ غَالِبِ بْنِ حُجَيْرةَ بْنِ التَّلِبِ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ الله بِنْتِ مِلْقَامٍ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهِ التَّلِبِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ". أبو نعيم (١). ١٣٨/ ٤ - "عَنِ الثَّلِبِ بنِ ثَعْلَبَةَ العَنْبَرِىِّ قَالَ: كُنْتُ عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَكَانَ يُطْعِمُ وَيَكِيلُ لِى مُدّا فَأرْفَعُهُ وآكُلُ مَعَ النَّاسِ، حَتَّى كَانَ طَعَامًا، فَقُلتُ لِلنِّبِىِّ ﷺ أَطْعَمْتَنِى مُدّا يَوَمَ كَذَا وَكَذَا فَجَمَعْتُهُ إِلَى الْيَوْمِ، فَاسْتَقْرَضَهُ النَّبِىُّ ﷺ مِنِّي، وَكَانَ لِى مِنْهُ الَّذِى يَكِيل لِى قَبْلَ ذَلِكَ". طب (٢).

стр. 14823

(مسند تميم بن زيد المازني الأنصاري والد عباد وهو أخو عبد الله بن زيد ﵁ -) ١٣٩/ ١ - " عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِالماءِ عَلَى لِحْيَتَهِ وَرِجْلَيْهِ". ش، حم، خ في تاريخه، والعدنى، والبغوى، والباوردى، طب، وأبو نعيم، قال في الإصابة: رجاله ثقات (١).

стр. 14824

(مسند تميم الداري ﵁ -) ١٤٠/ ١ - " عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبيْرِ قَالَ: أَخْبَرَنِي تَميمٌ الدَّارِىُّ أَنَّهُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ بَعْدَ نَهْى عُمَر بن الخَطَّابِ، فَأَتَاهُ عُمَر فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ تَمِيم أَن اجْلِسْ وَهُوَ فِى صَلاَتهِ، فَجَلسَ عُمرُ حَتَّى فَرَغَ تَمِيم فَقَالَ: لِعُمَر: لِمَ ضَرَبْتَنِى؟ قَالَ: لأَنَّكَ رَكَعْتَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُ عَنْهَمَا، قَالَ: فَإِنِّى قَدْ صَلَّيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ منْكَ، مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ عُمَر: إنَّهُ لَيْسَ بِى إِيَّاكُم أَيُّهَا الرَّهْطُ وَلِكِنِّى أخَافُ أَنْ يَأَتِىَ بَعْدَكُم قَوْمٌ يُصَلُّونَ ما بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ حَتَّى يَمُرُوا بِالسَّاعَةِ الَّتِى نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُصَلّى فِيهَا كمَا تُصَلُّوا بَيْنَ الظّهْرِ وَالْعَصْرِ ثُمَّ يَقُولُونَ: قَدْ رَأَيْنَا فُلانًا وفلانًا يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعَصْرِ". ابن جرير (١). ١٤٠/ ٢ - "عَنْ تَمِيم الدَّارِىِّ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ الله إِنَّ أُنَاسًا يجتنبون (*) أَسْنَامَ الإبِلِ وَهِىَ أَحْيَاء وأَذْنَابَ الغَنَمِ وَهِى أَحْيَاء، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا أَخَذُوا مِنَ الْبَهيَمَةِ وَهِىَ حَيَّة فَهُوَ مَيْتَة". ابن النجار (٢).

стр. 14825

١٤٠/ ٣ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزيدَ قَالَ: لَم يَكُنْ مقص (*) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَلاَ أَبِي بَكرٍ وَلاَ عُمَرَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تَميمٌ الدَّارِيُّ، اسْتَأذَنَ عُمَرَ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَصَّ قَائمًا". أبو نعيم (١). ١٤٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسَرَجَ فِي الْمَسْجِدِ تَميمٌ الدَّارِيُّ". أبو نعيم (٢). ١٤٠/ ٥ - "عَنْ تَمِيم الدَّارِىِّ قَالَ: سَألْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى الرَّجْلِ فَيَمُوتُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هُوَ أُوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ". ص، ش، حم، والدارمي، هـ، ت، ن، هـ، وابن أبي عاصم قط، والبغوى، طب، ك، وأبو نعيم، ض (٣).

стр. 14826

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 14827

١٤٠/ ٦ - "عَنْ تَمِيم الدَّارِىِّ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ القِيَامَة الصَّلاَة الْمكتُوبَة، فَإِنْ أتَمَّهَا وَإلاَّ قُتِلَ (*) انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ فأُكْمْلتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطوُّعِهِ، فَإِنْ لَمْ يُكْمِل الْفَرِيضَة وَلَم يَكُن لَهُ تَطَوعُّ أُخِذَ بِطَرَفَيْهِ فَتُقْذَفُ فِيهِ في النَّارِ". ش (١). ١٤٠/ ٧ - "عَنْ تَمِيم الدّارِيِّ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: مَنْ لَقِىَ الله بِخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّة، وَمَنْ أَتَى الله بَخَمْسٍ لم يَحْجُبْهُ بَيْنَ (*) الْجَنَّةِ، وَالْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلاَّ عَلَى خَمْسٍ، وَالْوُضُوءُ الْوَاجِبُ مِنْ خَمْسٍ، والأَشْرَبَة مِنْ خَمْسٍ، وَحَقُّ الرِّجَال عَلَى النِّسَاء خَمْس. وَنَهَى النِّسَاء عَن خَمْسٍ، فَأَمَّا مَنْ لَقِى الله بخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّة: الصَّلاَةُ، والزَّكَاةُ، وَحَجُّ الْبيْت، وَصِيَامُ شَهْر رَمَضَان، وَطَاعَةُ وُلاَة الأَمْرِ، وَلاَ طَاعَةَ لِمخْلُوقٍ فِى مَعْصِيةِ الْخَالِقِ، فَأمَّا مَنْ أتَى الله بِخَمْسٍ لَمْ يَحْجُبْهُ عَنِ الْجَنَّةِ، فالنَّصْح لله، والنُّصحُ لِكِتَابِ الله،

стр. 14828

والنُّصْحُ لِرَسُولِ الله، والنُّصْحُ لِوُلاَةِ الأمْرِ، والنُّصْحُ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا الجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلاَّ عَلَى خَمْسٍ: الْمَرأَةِ، وَالْمَرِيضِ، وَالْمَمْلُوكِ، وَالْمُسَافِرِ، وَالصَّغِيرِ، وَأَمَّا الوُضوء الْوَاجِبُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الرِّيح، والْغَائطِ، والْبَوْل، وَالْقَىْءِ، والدَّمِ القَاطِر، وَأَمَّا الأَشْرَبَة مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْعَسَلِ، والزَّبِيبِ، والتَّمْرِ، والْبُرِّ، والشَّعِيرِ، وَأمَّا حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى النِّسَاء خَمْس: لاَ تُحْنِثُ لَهُ قَسَمًا، وَلاَ تَعَطَّرُ إِلاَّ لَهُ، وَلاَ تَخْرُجُ إِلاَّ بإِذْنِهِ، وَلاَ تُدْخِلُ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرهُ، وأَمَّا نَهْىُ النِّسَاءِ عَنْ خَمْسٍ: عن اتِّخَاذِ الكمام، وَلُبْسَ النِّعَالِ، وَجُلُوس فِى الْمَجالِس وَحَظْرٌ بالقَضِيبِ، وَلُبْسُ الأُزُرِ وَالأَرْدِيَةِ بِغَيْرِ دِرْعٍ". كر (١).

стр. 14829

(مسند تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي ﵁ -) قَالَ أَبُو نَعِيم: يُقَالُ إنَّه ولِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ذَكَرَهُ الْمنيْعى إِنْ صَحَّ ١٤١/ ١ - "عَن الفضيل بْنِ تَمِيم بْنِ غَيْلاَنَ بْنِ سَلَمَةَ الثَّقَفيِّ، عَنْ أَبِيهِ تَمِيم بْنِ غَيْلاَن قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ أبَا سُفْيَان بْنِ حَرْب، والْمُغِيرةَ بْنَ شُعْبَةَ وَرَجُلًا آخَرَ إمَّا أَنْصَارِىٌّ وِإمَّا خَالد بن الْوَلِيد، فَأَمَرهُم أَنْ يَكْسِرُوا طَاغِية ثَقِيفٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَيْنَ نَجْعَلُ مَسْجِدَهُم؟ قَالَ: حَيْثُ كَانَت طَاغِيَتُهم؛ كَى يُعْبَدَ الله حَيْثُ كَانَ لاَ يُعْبَدُ". أبو نعيم (١).

стр. 14830

(مسند تميم بن زيد أو ابن يزيد ﵁ -) ١٤٢/ ١ - " عَنْ أَبِى هَاشِم الجعفي، عَنْ تَمِيم بْنِ يَزيدَ قَالَ: دَخَلْنَا مَسْجِد قُبَاء وَقَدْ أَسْفَرُوا، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَرَ مُعَاذًا أَنْ يُصَلِّىَ بِهِم، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ". ابن منده، وأبو نعيم (١).

стр. 14831

(مُسْنْد التَّيّهَانِ وَالِد الهَيثَم الأنصَاريّ ﵁ -) ١٤٣/ ١ - " عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِث التيمى، عَنْ أَبِى الْهَيْثَم بْنِ التيهان، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِى مَسِيرِه إِلَى خَيْبَرَ لعَامِر بْنِ الأَكْوَع، وَكَانَ اسْم الأَكْوَع سنَانَ: خُذْ لَنَا مِنْ هَناتك، فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ لِرَسُول الله ﷺ ". مُطَيِّن، وابن منده، وأبو نعيم، وقالا: هذا خطأ، والصواب عن أبي الهيثم، عن أبيه، قال ابن منده: أخطأ فيه مُطَيِّن قالَ، في الإصابة: بل الواهم فيه يونس بن بكير، فكذا هو في المغازى له قال: والحق أن التَّيِّهَان لم يدرك الإسلام (١).

стр. 14832

(مسند التيهان الأنصاري والد أسعد ﵃ -) ١٤٤/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سوقة قَالَ: حَدَّثَنِى أسْعَد بن التَّيِّهَان الأَنْصَارِىُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ". أبو نعيم، وقال: فيه مقال ونظر (١).

стр. 14833

(مسند ثابت بن الحارث الأنصاري ﵁ -) ١٤٥/ ١ - " عَنْ ثَابِت بْنِ الحَارِث الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ خَيْبَر لِسَهْلَة بِنْت عَاصِمِ بْن عَدىٍّ ولابْنَةٍ لَهَا وَلَدَتْ". ابن سعد، والحسن بن سفيان، والبغوى، طب، وأبو نعيم، قال في الإصابة: إسناده قوى (١). ١٤٥/ ٢ - "عَنْ ثَابتِ بْنِ زَيْد أَوْ يَزِيدَ الأنْصَارِىِّ قَالَ: أَصَبْنَا ضِبَابًا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَاشْتَواهَا النَّاس وَاشْتَوْيتُ مِنْهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخَذَ عُودًا فَعَدَّ

стр. 14834

أَصَابعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إنَّ أُمَّةً مَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ مُسِخَت فِى الأَرْضِ فَلاَ أَدْرِى أَىّ الدَّوَابِّ هِىَ، فَقُلْتُ: إنَّ النَّاسَ قَدْ اشْتَوَوْهَا، فَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا وَلَمْ يَأكُلْ". ابن جرير (١).

стр. 14835

(مسند ثابت بن الصامت الأنصاري ﵁ -) قال أبو نعيم: يقال إنه أخو عبادة بن الصامت ١٤٦/ ١ - "عَنْ إبْرَاهِيم بْنِ إسْمَاعِيل بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الأَشْهَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابتِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ (*): يُصَلِّى فِى مَسْجِد بَنِى عَبْدِ الأَشْهَل وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُلْتَفٌّ بِهِ يَضعُ يَدَهُ عَلَيْهِ يَقيهِ بَرْدَ الحَصَا". ابن خزيمة، وأبو نعيم (١).

стр. 14836

(مسند ثابت بن أبي عاصم ﵁ -) قال أبو نعيم: ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وأراه تابعيا ١٤٧/ ١ - "عَنْ ثَعْلَبَة بْن مُسْلِمٍ، عَنْ ثَابِت بْنِ أبِى عَاصِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَدْنَى رَوْعَاتِ الْمُجَاهدينَ فِى سَبِيِل الله عَدْلُ صِيَام سَنَة وَقِيَامهَا، فقال قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا أَدْنَى رَوْعَاتِ الْمُجَاهِدِ؟ قَالَ: يَسْقُطُ صَوْتُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَأخُذهُ". ابن أبي عاصم، وأبو نعيم (١).

стр. 14837

(مسند ثابت بن قيس في شماس ﵁ -) ١٤٨/ ١ - " عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْس بنِ شَمَّاس، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ فَارَقَ جَميلَة بِنْت أُبَىٍّ وَهِىَ حَامِلٌ بمُحَمَّد بْنِ ثَابِتٍ فلما وضعت حلفت أن لا تلبنه من لبنها فجاء به ثابت إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى خِرْقَة فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ، فَقَالَ: ادْنِهِ مِنِّي، قَالَ: فَأَدْنَيْتُهُ مِنْهُ فَبَزَقَ فِى فيه وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةِ عَجْوَةٍ وَقَالَ: اذْهَبْ بِهِ، قَالَ: الله رَازِقُهُ فاختلفت به الْيَوْمَ الأَوَّلَ والثَّانِى، فَلَقِيَتْنِى امْرأَة مِنَ الْعَربِ تَسأَلُ عَنْ ثَابِت بْنِ قَيسِ ابْنِ شَماس، قُلْتُ: وَمَا تُريدِينَ مِنْهُ؟ أَنَا ثَابِت، فَقَالَتْ رَأَيْتنِى فِى لَيْلَتِى هَذِه كَأَنِّي أُرْضِعُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأَنَا ثَابِتٌ وَهَذَا ابْنِى مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأخَذَتْه". ابن منده، والبغوي، وأبو نعيم في المعرفة، كر (١). ١٤٨/ ٢ - "عَنْ إسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَوْصِنِى وَأَوجِزْ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالْيَأسِ مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاس، وإِيَّاكَ والطَّمَعَ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ". أبو نعيم (٢).

стр. 14838

١٤٨/ ٣ - "عَنْ يُوسُف بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْس عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: أَذهب البَاسَ رَبَّ النَّاس عَنْ ثَابِت بْنِ قَيْس بْنِ شَمَّاس، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ بَطْحَاء فَجَعَلَهُ فِى قَدَحٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ أَمَرَّةُ عَلَيْهِ". ابن جرير، وأبو نعيم، كر (١). ١٤٨/ ٤ - "عَنْ عَبْد الخَيْرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: اسْتُشْهِدَ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ يوم قُرَيْظةَ (*) يُقَالُ لَهُ خَلاَّد، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أما إنَّ لَهُ أَجرَ شَهِيدَيْنِ، قَالُوا: لِم يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ وَدُعيَتْ (" *) فَجاءَتْ مُتَنَقَبةً، فَقِيلَ لها: تُنَقَّبِينَ وَقَدْ قُتِلَ خَلاَّدٌ، فَقَالَتْ: لَئن رُزِئِتُ خَلاَّدًا الْيَوْمَ فَلاَ أُرْزَأُ حَيَاتِي".

стр. 14839

أبو نعيم (١). ١٤٨/ ٥ - "ذُكِرَ الْكِبرُ عنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَدَّدَ فِيهِ فَقَالَ: إِنَّ الله لاَ يُحبُّ كُلَّ مُخْتَال فَخُور، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: والله يَا رَسُولَ الله إِنِّي لأَغْسِلُ ثيَابِى فَيُعْجبُنِي بَيَاضها، وَيُعْجبُنى شِرَاك نَعْلِى، وَعِلاَقَة سَوْطِى، فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْكِبْرِ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ يُسَفَّهَ الْحَقُّ ويُغمَصَ النَّاسُ". طب عن ثابت بن قيس بن شماس (٢).

стр. 14840

(مسند ثابت بن وديعة (*) وهى أمه وأبوه يزيد الأنصاري ﵃ -) ١٤٩/ ١ - " عَنْ ثَابِت بْنِ وَدِيعَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِى فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِضِبَابٍ قَدِ احْتَرَشَهَا، (* *) فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّ هَذَا مِنْهُمْ". ابن جرير، وأبو نعيم (١).

стр. 14841

(مُسْنَد ثابتِ بْن ثابتِ بْن يَزيد، قال أبو نعيم: وأراه من الأنصَار ﵁ -) ١٥٠/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَرْجِلي عَرْجَاءُ لاَ تَمَسُّ الأَرْضَ، فَدَعَا لِى فَبَرئَتْ حَتَّى اسْتَوَتْ مِثْلَ الأُخْرَى". الباوردي، وابن منده، وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ويحتمل أن يكون هو ابن وديعة، طب في مسند الشاميين، وأبو نعيم، وقال: غريب لا يحفظ إلا من هذا الوجه (١). ١٥٠/ ٢ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْد قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَة (*) بْنِ كَعْبٍ وَثَابِت بْنِ يَزِيدَ وَأَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَإذَا عِنْدَهُمْ جَوَارِى وَأَشْيَاء، فَقُلْتُ: تَفْعَلُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ ! فَقَالُوا: إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ وَإِلاَّ فَامْضِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ لَنَا فِى اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ، وَفِى الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ". أبو نعيم (٢).

стр. 14842

(مُسْندُ ثعْلْبَة بْن الْحَكم اللّيثيّ ﵁ -) ١٥١/ ١ - " عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ اللَّيْثىِّ قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ غَنَمًا، فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَقُدورهُمْ تَغْلِى، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: نُهْبَةٌ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: اكْفِئوهَا فَإنَّ النُّهْبَةَ لاَ تَحِلُّ، فَكَفَأُوا مَا بَقِى فِيهَا". ط، عب، هـ، وأبو نعيم (١). ١٥١/ ٢ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَم قَالَ: أَسَرَنِي أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ". أبو نعيم (٢).

стр. 14843

(مُسْنَدُ ثَعْلَبَة بْن زهْدَم الحَنْظلِيّ الْيَرْيُوعِيّ ﵁ -) ١٥٢/ ١ - " عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ الْيَرْبُوعِىِّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: الْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى". ابن جرير في تهذيبه (١). ١٥٢/ ٢ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَم الْحَنْظَلِيِّ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنْ بَنِى ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله هَؤُلاَء بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ أَصَابُوا فُلاَنًا فِى الْجَاهِليَّةِ، فَهتَفَ النَّبِىُّ ﷺ أَلاَ لا تَجْنِ نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: يَدُ الْمُعْطِي هِىَ الْعُليَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ". أبو نعيم (٢).

стр. 14844

(مُسْنَدُ ثعْلبَة بْن صُعَيْرٍ العبدي (*) وَيَقالُ ابْنُ أُبى صُعيْر ﵁ - ١٥٣/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ خَطِيبًا فَأمَر بَصَدقَةِ الْفِطْرِ صَاعِ تَمْرٍ أَوْ صَاعِ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ، أَوْ قَالَ: عَنْ كُلِ رَأسٍ؛ الصّغَيرِ وَالْكَبيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).

стр. 14845

(مُسْنَد ثَعْلَبَة بْن أبى مَالِكٍ القُرظِيّ ﵁ -) ١٥٤/ ١ - " عَنْ مُحَمدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي وَادِي يُقَالُ لَهُ مَهْزُورٌ (*): وَكَانَ الْوَادِي فينَا، وَكَانَ يَسْتأثِرُ بَعْضُهمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَضَى رَسُولُ الله ﷺ إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ الْكَعْبَيْنِ (أَنْ) (* *) يحْبس الأَعْلَى الأَسْفَل". أَبُو نُعَيْمٍ (١). ١٥٤/ ٢ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ، وَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِى مَشَارِبِ النَّخْلِ بالسَّيْلِ للأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ حَتَّى يَشْرَبَ الأَعْلَى وَيرْوِىَ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يَسْرَحُ الْمَاءَ إِلَى الأَسْفَل، وَكَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِى الْحَوائِطُ أَوْ يَفْنَى الْمَاءُ". أَبُو نُعَيْم (٢).
следующие страницы →