Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14806–14845 · переход к 14811.
стр. 14806
١٣٥/ ١٠ - "عَنْ بلاَل مُؤَذِّنِ رَسُولِ الله ﷺ أنَّه كَانَ لاَ يُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى يَرَى الْفَجْرَ، وَكَانَ يُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ كِلتَاهُمَا (*) عِنْدَ الأَذَانِ وَعِنْدَ الإِقَامَةِ".
ص (١) .
١٣٥/ ١١ - "عَنْ عَبْدِ الله الْهَرَوِيِّ قَالَ: لَقِيتُ بِلاَلًا مُؤذِّنَ رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا بِلاَلُ حَدِّثْنِى كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: مَا كَانَ لَهُ شَئٌ، كُنْتُ أَنَا الَّذِى أَلِى ذَلِكَ مِنْهُ مُنْذُ بَعَثَهُ الله حَتَّى تُوُفِّىَ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الإنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرآهُ عَارِيًا يَأمُرُنِى فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَقْرِضُ فَأَشْتَرِى الْبُرْدَةَ فَأَكْسُوهَا وَأُطعِمُهُ، حَتَّى اعْتَرَضَني رَجُل مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ يَا بلاَلُ: إِنَّ عِنْدِى سَعَةً فَلاَ تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّى، فَفَعَلتُ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأتُ ثُمَّ قُمْتُ لأُؤَذِّنَ بالصَّلاَةِ، فَإِذَا الْمُشْرِكُ قَدْ أَقْبَلَ في عِصَابَة مِنَ التُّجَّارِ فَلَمَّا رآنِى قَالَ: يَا حَبِشَيُّ؟ قُلتُ: يَا لَبَّيْكَ، فَتَجَهَّمَنِى وَقَالَ لِى قَوْلًا عَظِيمًا، فَقَالَ: أَتَدْرِى كمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ؟ قُلتُ: قَرِيبٌ، قَالَ: إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ وآخُذُكَ بِالَّذِى لِى عَلَيْكَ، فَإنِّى لَمْ أُعْطِكَ الَّذِى أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامتكَ وَلاَ كَرَامَةِ صَاحِبِكَ عَلَىَّ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لأَتَّخِذَكَ لِى عَبْدًا فَأَرُدَّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كمَا كُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَأَخَذَ في نَفْسِى مَا يَأخُذُ في أَنْفُسِ النَّاسِ، فَانْطَلَقْتُ ثُمَّ أَذَّنْتُ بِالصَّلاَةِ حَتَّى إِذَا صُلِّيتِ الْعَتَمَةُ الحواشي
(١) يشهد له ما ورد في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢١٤ كتاب (الأذان والإقامة) باب: من كره أن يؤذن المؤذن قبل الفجر، قال: حدثنا أبو خالد، عن حجاج، عن طلحة، عن سويد، عن بلال قال: كان لا يؤذن حتى ينشق الفجر.
وما جاء في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١ ص ٣٨٦ باب: (وضع الأصبعين في الأذنين عند التأذين) فقد ذكر عن ابن سيرين وغيره أن بلالًا جعل أصبعين في أذنيه في بعض أذانه أو في إقامته.
وفى صحيح البخارى كتاب (الصوم) باب: قول النبي ﷺ لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال.
حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبى أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، والقاسم بن محمد، عن عائشة ﵁ أن بلالًا كان يؤذن بليل فقال رسول الله ﷺ "كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر".
قال القاسم: ولم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا.стр. 14807
رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَأَذَنْتُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لِى، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله! إِن الْمُشْرِكَ الَّذِى كنْتُ أَذِنْتُ مِنْهُ قَالَ لِى كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا يَقْضِى عنِّى، وَلَيْسَ عِنْدِى وَهُوَ فَاضِحِى فَائْذَنْ أَنْ أَبَقَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلاَءِ الأَحْيَاء الَّذينَ قَدْ أسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ الله رَسُولَهُ مَا يَقْضِى عَنِّى، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِى، فَجَعَلتُ سَيْفِى وَجِرَابِى وَمِجَنِّى وَنَعْلِى عِنْدَ رَأسى، وَاسْتَقْبلتُ بِوَجْهِى الأُفُقَ، فَكُلَّمَا نِمْتُ سَاعَةَ انْتَبَهْتُ فَإِذَا رَأَيْتُ عَلَىَّ (*) لَيْلًا نِمْتُ حَتَّى يَنْشَق عَمُودُ الصُّبْح الأَوَّلُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو: يَا بِلاَلُ أَجِبْ رَسُولَ الله، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَاَئِبَ مُنَاخَاتٍ عَلَيْهِن أَحْمَالُهُن، فَأَتَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ فَاسْتَأذنت فَقَالَ: أَبْشِر فَقَدْ جَاءَكَ الله بقَضَائِكَ، فَحمِدْتُ الله وَقَالَ: أَلَمْ تَمُرَّ عَلَى الرَّكَائِبِ الْمُنَخَاتِ الأرْبَع؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ، فَإنَّ عَلَيْهِن كُسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ إِلَىَّ عَظِيمُ فَدكٍ فَاقْبِضْهُنَّ ثُمَّ اقْضِ دَيْنَكَ، فَفَعَلتُ فَحَطَطتُ عَنْهُنَّ أَحْمَالَهُنَّ ثُمَّ عَلَفْتُهُنَّ ثُمَّ قُمْتُ إِلَى تَأدِيَتِى صَلاَةَ الصُّبْح حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيع فَجَعَلتُ أُصْبعىَّ في أُذُنَى فَنَادَيْتُ فَقُلتُ: مَنْ كَانَ يَطلُبُ رَسُولَ الله ﷺ بِدَيْنٍ فَليَحْضُرْ، فَمَازِلتُ أبِيعُ وَأَقْضِى حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ دَيْنٌ في الأَرْضِ حَتَّى تصِلَ في يَدى أُوقِيَّتَانِ أَوْ أُوقِيَّةٌ وَنِصْف، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ، وَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ قَاعدٌ في الْمَسْجِد وَحْدَهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟ قُلتُ: قَدْ قَضَى الله كُلَّ شَئٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَلَمْ يَبْقَ شَىْءٌ، فَقَالَ: أَفَضَلَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِى مِنْهَا فَإِنِّى لَسْتُ دَاخِلًا عَلَى أَحَد مِنْ أهْلِى حَتَّى تُرِيحَنِى مِنْهُ، فَلَمْ يَأَتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ؟ قُلتُ: هُوَ مَعِى لَمْ يَأتِنَا أَحَدٌ، فَبَاتَ في الْمَسْجِدِ حَتَّى أَصْبَحَ، فَظَلَّ الْيَوْمَ الثَّانِى حَتَّى كَانَ في آخِرِ
الحواشي
(١) (*) أى إذا رأيت الليل لا يزال قائما عَلَىَّ، وعبارة: "واستقبلت بوجهى الأفق فكلما نمت ساعة انتبهت، فإذا رأيت عَلَىَّ ليلا نمت" هذه زيادة في رواية ابن حبان "راجع: الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ص ٨٩".стр. 14808
النَّهَارِ جَاءِ رَاكبَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا فَأَطعَمْتُهُمَا وَكَسَوْتُهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ لِى: مَا فَعَلَ الَّذِى قِبَلَكَ؟ فَقُلتُ: قَدْ أَرَاحَكَ الله مِنْهُ يَا رَسُولَ الله. فَكَبَّرَ وَحَمِدَ الله شَفقًا مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ، ثُم اتَّبعْتُهُ حَتَّى جَاءَ زَوْجَاتِهِ فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ حَتَّى أَتَى مَبيتَهُ. فَهُوَ الَّذِى سَأَلتَنِى عَنْهُ".
طب (١) .
١٣٥/ ١٢ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِى بَكْر الصِّدَيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ أَصْبِحُوا بِالصُّبح فَإِنَّهُ خَيْر لَكُمْ".
أبو نعيم (٢) .
١٣٥/ ١٣ - "عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلاَلُ! عِنْدَكَ شَئٌ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فَجِئْتُ بِهِ، فَقَالَ: بَقِىَ عِنْدَكَ شَىْءٌ يَا بِلاَلُ؟ فَقُلتُ: مَا بَقِىَ عِنْدِى شَىْءٌ إلَّا قَدْرَ قَبْضَةٍ. قَالَ: أنْفِقْ بِلاَلُ وَلاَ تَخْشَ مِنْ ذِى الْعَرْشِ إِقْلاَلًا".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (عبد الله بن يحيى الهوزنى عن بلال) ص ٣٤٩ برقم ١١١٩
وفى سنن أبى داود، ج ٣ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في الإمام يقبل هدايا المشركين، ص ٤٣٩ حديث رقم ٣٠٥٥ ولم يعلق عليه. وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٨ ص، ٨٩، ٩٠ حديث رقم ٦٣١٧.(٢) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٣ ترجمة رقم ٢٧٠ (بلال بن رباح أبو عبد الله، وقبل أبو عمرو، وقيل أبو عبد الكريم) ص ٥٣ حديث رقم ١١١٠
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٢١ حديث رقم ١٠١٦ مرويات (أبى بكر الصديق ﵁ عن بلال).
قال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى في الكبير، وفيه أيوب بن سيار، وهو ضعيف.(٣) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٥٧ رقم ١١١٥ بلفظه عن بلال، وذكر من رواية أبى حماد، وهو: مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفى، كوفى.
قال النسائى: متروك، وقال ابن عدى: ما أرى بحديثه بأسا، ت ١٦١ (ميزان الاعتدال ٤/ ١٦٨).стр. 14809
١٣٥/ ١٤ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمنكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبِى بَكْر، عَنْ بِلاَل قَالَ: أَذَّنْتُ في لَيْلَة (*) بَارِدَة فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ، ثُمَّ نَادَيْتُ فَلَمْ يَأتِ أَحَدٌ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا لَهُمْ؟ فَقُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: مَنَعُهُمُ الْبَرْدُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْبِسْ - وَفِى لَفْظ: اذْهِبْ عَنْهُمُ - الْبَرْدَ. فَأَشْهَدُ أَنِّى رَأَيْتُهُم يَتَرَوَّحُونَ في الصُّبْح مِنَ الْحَرِّ".
طب، أبو نعيم (١) .
١٣٥/ ١٥ - "عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا عِيَسى بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى لَيْلَى، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: أمَرَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ لاَ أَقْرَأَ خَلفَ الإِمَامِ".
ك في تاريخه، وقال: هذا باطل، الثورى: نبرأ إلى الله منه، وفى التلخيص، وقال: هذا الخبر من النوع الذى لا يسوى سماعه، ق في القراءة، وقال: عيسى بن جعفر قاضى الرِّى ثقة ثبت لا يحتمل مثل هذا الدنس، فالرواى عنه إما كذاب وضع هذا الحديث على عيسى بن جعفر الثقة، أو صدوق دخل عليه حديث في حديث.
١٣٥/ ١٦ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ يَبْعُدُ، فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَة مِنْ مَاء، فَانْطَلَقَ فَسَمِعْتُ عِنْدَهُ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا لَمْ أَسْمَعْ مثْلَهَا، فَجَاءَ فَقَالَ: يَا بِلاَلُ! قُلتُ: بِلاَلٌ، قَالَ: أَمَعَكَ ماء؟ قُلتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَصَبْتَ، فَأَخَذَهُ مِنِّى فَتَوَضَّأَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله سَمْعتُ عنْدَكَ خُصُومَةَ رِجَالٍ وَلَغَطًا مَا سَمِعْتُ أَحَدَّ مِنْ أَلْسِنَتِهِمْ، قَالَ: اخْتَصَمَ عِنْدِى الْجِنُّ. الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الحواشي
(١) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٣٥ مرويات (جابر بن عبد الله بن بلال ﵁) حديث رقم ١٠٦٦ وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٣ ترجمة رقم ٢٧٠ ص ٥٤ حديث رقم ١١١١ ذكر الحديث بنحوه عن محمد بن المنكدر، وفيه محمد بن يزيد المستملى، قال الخطيب: متروك، وقال الذهبى: ليس بثقة.стр. 14810
الْمُشْرِكونَ يَسْأَلُونِى (*) أَنْ أسْكِنَهُمْ، فَأَسْكَنْتُ الْمُسَلِمِينَ الْجَلَسَ (* *) وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكينَ الْغَوْرَ (* * *).
طب (١) .
١٣٥/ ١٧ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الْحَارِثِ: خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ في الْجَاهِليةِ، فَلَمَّا كنتُ بِأَدْنَى الشَّامِ لَقِيَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، فَأَدْخَلَنِى بَيْتًا فيهِ صُوَرٌ فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِىِّ ﷺ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا فَقَالَ: فِيمَ أنتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاعَةَ مَا دَخَلتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَإذَا رَجُلٌ آخذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ ﷺ ، قُلتُ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِىٌّ إلَّا هَذَا فَإِنَّه لاَ نَبِىَّ بَعْدَهُ، وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، وَإذَا صِفَةُ أَبِى بَكْرٍ". الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٥٩ رقم ١١٤٣، ذكر الحديث بلفظه عن بلال بن الحارث.
وفى معجم الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٢٠٣ كتاب (الطهارة) باب: الإبعاد عند قضاء الحاجة، فقد ذكر الحديث بلفظه عن بلال بن الحارث.
وقال الهيثمى: وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وقد أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذى حديثه.
أول مسند بلال بن الحارث، وقد ترجم له أبو نعيم في المعرفة، فقال: (بلال بن الحارث المزنى) وهو ابن عكيم بن سعيد بن مرة بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور أبو عبد الرحمن، أحد من وفد على رسول الله ﷺ في وفد مزينة في رجب من سنة خمس فنزل الأشعر (الأشعر والأجود جبلا جهينة بين المدينة والشام) معجم البلدان ١/ ١٩٨ وراء المدينة.
توفى آخر أيام معاوية سنة ستين، وهو ابن ثمانين سنة. روى عنه عمرو بن عوف المزنى، وعلقمة بن وقاص، وابنه الحارث بن بلال.стр. 14811
طب: عن جبير بن مطعم (١) .
١٣٥/ ١٨ - "خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فَابْتَعْتُ لَهُ حُلَّةَ ذى يَزَنَ فَأَهْدَيْتُهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ في الْمُدَّةِ الَّتِى كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: لاَ أَقْبَلُ هَدِيَّة مُشْرِكٍ، فَرَدَهَا، فَبْعُتَها فَاشْتَرَاهَا فَلَبِسَهَا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابه وَهِىَ عَلَيْه، فَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا في شَئٍ أَحْسَنَ مِنْهُ فِيهَا ﷺ فَمَا مَكَثْتُ أَنْ قُلتُ:
مَا ينْظُرُ الْحُكَّام بِالْفَضْلِ بَعْدَمَا ... بَدَا وَاضِحٌ مِنْ ذِى غَرَّةٍ وَحُجُولِ
إِذَا قَايَسُوهُ الْمَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ ... بمَستفرغ مَاء الذِّنَابِ سَجِيلِ
فَسَمِعها رَسُولُ الله ﷺ فَالْتَفَتَ إِلَىَّ يَبْتَسِمُ، ثُمَّ دَخَلَ وَكَسَاهَا أُسَامَةَ بْنَ زِيْدٍ".
طب، عن حكيم بن حزام (٢) .
١٣٥/ ١٩ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الحارث أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ".
طب (٣) .
١٣٥/ ٢٠ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ الحارث قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله، فسخ الْحّجِّ لَنَا خَاصَّةً، أَوْ لِمَنْ أَتَى؟ قَالَ: بَلْ لَنَا خَاصَّةً". الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى: ج ٢ ص ١٢٨، ١٢٩، برقم ١٥٣٧ عن جبير بن مطعم بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٨ ص ٢٣٣، ٢٣٤ ذكر الحديث بلفظه عن جبير بن مطعم.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفهم.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٢١٦ برقم ٣٠٩٤ قال في المجمع ٨/ ٢٧٨: وفيه يعقوب بن محمد الزهرى، وضعفه الجمهور، وقد وثق.
قلت: وابن لهيعة ضعيف، ورواه الحاكم من طريق آخر ٣/ ٤٨٤، ٤٨٥ وصححه، ووافقه الذهبى.(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٥٧ رقم ١١٤٠ وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٦ ص ٨ كتاب (الجهاد) باب: ما يقطع من الأراضى والمياه، وقال: رواه الطبرانى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو متروك.стр. 14812
أبو نعيم (١) .
١٣٥/ ٢١ - " كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ يُؤَذِّنُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ أن لَّا إِلَهَ إلاَّ الله، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَمِينِ الْقبْلَة، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ يَنْحِرَفُ فَيْستِقْبلُ خَلْفَ الْقبْلَة فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الصَّلاَة، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنْ يَسَارِه فَيَقُولُ: حَىَّ عَلَى الْفَلاَحَ، حَىَّ عَلى الْفَلاَح، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله وكان يقيم للنبي ﷺ فيفرد الإقامة يقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلاَح، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إلَّا الله".
طب (٢) .
١٣٥/ ٢٢ - "عَنْ بِلاَلٍ: كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَ الْفَىْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ إِذَا قَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ".
طب: عن بلال (٣) .
١٣٥/ ٢٣ - "عَنْ بلاَلٍ: كَانَ تَميم يُهْدِى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ حُرِّمَتْ أَهْدَى لَهُ رَاوِية، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ، قَالَ: فَأَبِيعُهَا؟ قَالَ: إِنَّهُ حَرَامٌ شِرَاؤهُا وَثَمَنُهَا". الحواشي
(١) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٦٢ رقم ١١٢٣
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٩٤، روى الحديث.
وقال في الزوائد: قال أحمد: حديث بلال بن الحارث عندى غير ثابت، ولا أقول له، ولا نعرف هذا الرجل يعنى: الحارث بن بلال - وقال: رأيت لو عرف الحارث بن الحارث بن بلال، إلا أن أحد عشر رجلًا من أصحاب النبي ﷺ يروون ما يروون من الفسخ، أين يقوم الحارث بن بلال منهم؟(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٣٧ حديث رقم ١٠٧٣
وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد، ضعفه ابن معين.(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٣٨ حديث رقم ١٠٧٥
قال الهيثمي: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار، وهو ضعيف.стр. 14813
طب: عن تميم الدارى (١) .
١٣٥/ ٢٤ - " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ في مَسِيرٍ فَقَالَ: إِنَّا مُدْلجُونَ فَلاَ يَرْحَلَنَّ مَعَنَا مُضْعَفٌ وَلاَ مُصْعَبٌ، فَأَرْحَل رَجُلٌ عَلَى نَاقَة صَعْبَةِ فَصَرَعَتْهُ فَانْدَقَّتْ فَخِذُهُ فَمَاتَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمَرَ بِلاَلًا فَنَادَى: إِنَّ الْجَنَّةَ لاَ تَحِلُّ لِعَاصٍ - ثَلاثًا - ".
حم، طب، ك: عن ثوبان (٢) .
١٣٥/ ٢٥ - "كَانَ جَعْفَر يُحِبُّ الْمَسَاكينَ، يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ يُحَدِّثهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُسَمِّيهِ أبُو الْمَسَاكين".
طب: عن أبى هريرة (٣) . الحواشي
(١) ورد الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٤ ص ٨٨ باب: (في الخمر وثمنها) فقد ذكر عن عبد الرحمن ابن غنم أن الدارى كان يهدى لرسول الله ﷺ كل عام راوية خمر، فلما كان عام حرمت جاء براوية، فلما نظر إليها ضحك، قال: هل شعرت أنها حرمت بعدك؟ قال: يا رسول الله! ألا أبيعها فأنتفع بثمنها؟ فقال رسول الله ﷺ "لعن الله اليهود، لعن الله اليهود، لعن الله اليهود؛ انطلقوا إلى ما حرم عليهم من شحوم الغنم والبقر فأذابوه فجعلوه بمقاله فباعوا به ما يأكلون، وإن الخمر حرام وثمنها حرام، فإن الخمر حرام وثمنها حرام".
وقال: رواه أحمد هكذا عن ابن غنم أن الدارى. . الحديث، وفيه شمر، وحديثه حسن، وفيه كلام.
ورواه الطبرانى في الكبير عن عبد الرحمن بن غنم، عن تميم الدارى أنه كان يهدى ... فذكر نحوه باختصار، إلا أنه قال: إنه حرام شراؤها وثمنها، وإسناده متصل حسن.(٢) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٧٥، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، عن ثوبان.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٣ ص ٤١ باب: (الصلاة على أهل المعاصى) ذكر الحديث عن ثوبان مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وقال: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، وإسناد أحمد: حسن.(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٠٩ برقم ١٤٧٧ لأبى هريرة، قال محققه: رواه الترمذى ٣٨٥٥
والضياء في مناقب جعفر، ص ٣١، ٣٢، ٣٧ وفى سنده إبراهيم بن الفضل المدنى أبو إسحاق المخزومى، وهو متروك.
وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٣٨١ كتاب (الزهد) باب: مجالسة الفقراء، حديث رقم ٤١٢٥ بلفظه.стр. 14814
١٣٥/ ٢٦ - " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: اذْهبُوا بنَا إِلَى بَنِى وَاقفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ، قَالَ: سُفْيَانُ: حَىٌّ مِنَ الأنْصَارِ، وَكَانَ الْبَصِيرُ ضَرِيرَ الْبَصَرِ".
طب: عن جبير بن مطعم (١) .
١٣٥/ ٢٧ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ في سَفَرٍ لَهُ، فَقَالَ: مَنْ يَكْلأُنَا اللَّيْلَةَ لاَ نَرْقُدُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ؟ فَقَالَ بِلاَلًا: أَنَا، فَاسْتَقْبَل مَطلِعَ الشَّمْسِ فَضُرِبَ عَلَى آذَانِهِمْ حَتَّى أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ، ثُمَّ قَامُوا فَقَادُوا رِكَابَهُمْ، ثُمَّ تَوَضَّأُوا، فَأَذَّنَ بِلاَلًا ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَى الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّوا الْفَجْرَ".
حم، ن، والطحاوى، طب: عن جبير بن مطعم (٢) .
١٣٥/ ٢٨ - "كَانَ أَيْمَنُ عَلَى مَطهَرَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَنَعْلَيْه (*) وَتَعَاطِيهِ حَاجَتَهُ".
طب: عن أبى ميسرة (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٢٩٨ باب: (عادة المريض) عن جبير بن مطعم، قال: كان رسول الله ﷺ يقول لأصحابه: "اذهبوا بنا إلى بنى واقف نعود البصير. وهو محجوب البصر".
وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه محمد بن يونس الجمال، وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٢٧، ١٢٨ رقم ١٥٣٤، ذكر الحديث بلفظه عن جبير بن مطعم.
وقال: قال في المجمع، ج ٢ ص ٢٩٨: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه محمد بن يونس الجمال، وهو ضعيف.(٢) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٨١، عن جبير بن مطعم مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٢ ص ١٣٩ حديث رقم ١٥٦٥، وقال محققه: رواه أحمد، والنسائى ١/ ٢٨٩ وإسناده صحيح، وأبو يعلى ١/ ٣٤٩
(*) (ونعليه) هكذا بالأصل - وفى مجمع الزوائد (وثعلبة يعاطيه حاجته).(٣) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٣٠٥ باب: (في فضل أيمن ﵁) بلفظه عن أبى ميسرة قال: كان أيمن على مطهرة النبي ﷺ وثعلبة يعاطيه حاجته.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عباد بن زكريا، وهو ثقة.стр. 14815
١٣٥/ ٢٩ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ في وَضعْ الرَّجُلِ شِمَالَهُ إِذَا جَلَسَ في الصَّلاَةِ: هِى قِعْدَةُ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ".
عب: عن عمرو بن الشريد (١) .
١٣٥/ ٣٠ - "كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَقَدْ فَاتَهُ مِنَ الصَّلاَةِ شَىْءٌ أَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى مَا فَاتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ في الصَّلاَة، حَتَّى جَاءَ يَوْمًا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَأَشَارُوا إِلَيْهِ فَدَخَلَ وَلَمْ يَنْظُرْ مَا قَالُوا، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ".
عب: عن عبد الرحمن بن أبى ليلى (٢) .
١٣٥/ ٣١ - "كَانَ النَّاسُ لاَ يَأتُمُّونَ بِإِمَامٍ إِذَا كَانَ لَهُمْ وتْرٌ وَلَهُ شَفْعٌ، يَقُومُونَ وَهُوَ جَالسٌ، وَيَجْلسُونَ وَهُوَ قَائِمٌ حَتَّى صَلَّى ابْنُ مَسْعُود وَرَاءَ النَّبىِّ ﷺ قَائِمًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَّ لَكُمْ سُنَّةً فاسْتَنُّوا بِهَا".
عب: عن ابن جريج، عن عطاء (٣) .
١٣٥/ ٣٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسْتَطِيبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ: عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ عِنْدِى تَمْرٌ فَتَغَيَّرَ، فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى السّوق فَبِعْتُهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَلَمَّا قَرَّبْتُ إِلَيْهِ مِنْهُ قَالَ: مَا هَذَا يَا بلاَلُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: مَهْلًا أَربَيْتَ، ارْدُدِ الْبَيع ثُمَّ بِعْ تَمرًا بذهب، أو فضة أو حنطة ثم اشتر به تمرًا، ثم قال رسول الله ﷺ : التمر بالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، والحِنْطَةُ بالْحنْطَة مِثْلًا بِمثْلٍ، والذهَبُ بالذَّهَبِ وَزْنًا بوزن، والفِضَّةُ بالفِضةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ فَلاَ بَأَسَ وَاحِدٌ بِعشَرَةٍ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الإقعاء في الصلاة، ج ٢ ص ١٩٨ رقم ٣٠٥٧ عن عمرو بن الشريد، واللفظ له.(٢) ورد الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٢٢٩ كتاب (الصلاة) باب: الذى يكون له وتر والإمام شفع، رقم ٣١٧٥ عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، واللفظ له.
وأخرجه أبو داود في كتاب (الصلاة) باب: كيف الأذان، ج ١ ص ٣٤٦ مع اختلاف في اللفظ.(٣) ورد الحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٢٢٩ كتاب (الصلاة) باب: الذى يكون له وتر وللإمام شفع، رقم ٣١٧٦ عن ابن مسعود، واللفظ له.стр. 14816
طب، وأبو نعيم (١) .
١٣٥/ ٣٣ - "كَانَ عنْدِى تَمْرٌ دُونٌ، فابْتَعْتُ بِهِ مِنَ السُّوقِ تَمْرًا أَجْوَدَ مِنْهُ بِنِصْفِ كَيْلِهِ فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ اليَوْمَ تَمرًا أَجَودَ مِنْ هَذَا، مِنْ أَيْنَ هَذا لَكَ يَا بِلاَلُ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا صَنَعْتُ، قَالَ: انْطَلِقْ فَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ وَخُذْ تَمْرَكَ فَبِعْهُ بِحِنْطَةٍ أَوْ شَعِير، ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ هَذَا التَّمْرَ، ثُمَّ ائْتِنِى بِهِ، فَفَعَلتُ".
طب: عن بلال (٢) .
١٣٥/ ٣٤ - "كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ فَيَقُولُ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، فَأَمرَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَتَرْكَ حَىَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ".
طب: عن بلال (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٢١ في (أحاديث عمر بن الخطاب عن بلال) رقم ١٠١٧ عن بلال، واللفظ له.
وذكره الهيثمى في المجمع ٤/ ١١٣ من رواية عمر بن الخطاب عن بلال، وإسنادهما ضعيف.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٥٥ رقم ١١١٢ عن بلال، واللفظ له.
وقال أبو نعيم: رواه جرير عن منصور، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن بلال، ولم يذكر عمر.(٢) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٢٢ رقم ١٠١٨ عن بلال، واللفظ له مع زيادة في الحديث: " ثم قال رسول الله ﷺ التمر بالتمر مثلًا بمثل، والحنطة بالحنطة مثلًا بمثل، والشعير بالشعير مثلا بمثل، والملح بالملح مثلا بمثل، والذهب بالذهب مثلا بمثل، وزنا بوزن، والفضة بالفضة مثلا بمثل، وزنا بوزن، فما كان من فضل فهو ربا".
وأخرجه الهيثمى - بلفظ الطبرانى - في مجمع الزوائد ٤/ ١١٣ كتاب (البيوع) باب: بع الطعام بالطعام.
وقال: رواه البزار، والطبرانى في الكبير بنحوه، وزاد: "فإن اختلف النوعان فلا بأس واحد بعشرة" ورجال البزار رجال الصحيح، إلا أنه من رواية سعيد بن المسيب عن بلال، ولم يسمع سعيد من بلال، وله في الطبرانى أسانيد بعضها من حديث ابن عمر عن بلال باختصار عن هذا، ورجالها ثقات، وبعضها من رواية عمر بن الخطاب عن بلال بنحو الأول، وإسنادها ضعيف. اه.(٣) ورد الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٣٣٠ كتاب (الصلاة) باب: كيف الأذان. قال الهيثمي: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد، وقد ضعفه ابن معين.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٣٧ في (أحاديث سعد القرظ عن بلال) رقم ١٠٧١ عن بلال، واللفظ له.стр. 14817
١٣٥/ ٣٥ - "عَنْ فَضْلِ بنِ غَزْوانَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو دَهْقَانَةَ قَالَ: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخطَّاب فَحَدَّثَ عَنْ بِلال أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَاهُ ضَيْفٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَهُ بِطَعَامٍ، قَالَ: وَكَانَ التَّمرُ دُونًا، فَأَخَذْتُ صَاعَيْنِ فَأَبْدَلتُهُمَا بِصَاعٍ، فَأَتيْتُ، فَسَألَنِى عَنِ التَّمْرِ، فَأَخْبَرَتُهُ أنِّى أَبْدَلْتُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ: رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا".
أبو نعيم (١) .
١٣٥/ ٣٦ - "عَنْ بِلالٍ قَالَ: قَالَتْ سَوْدَةُ: يَا رَسُولَ الله، مَاتَ فُلاَنٌ فَاسْتَرَاحَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ".
كر (٢) .
٣٧/ ١٣٥ - "عَنْ عائِشَةَ: مِثْلُهُ".
كر (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٢٥ رقم ١٠٢٨ عن بلال بنحوه.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج ٣ ص ٥٥، ٥٦ رقم ١١١٣ عن بلال، واللفظ له.
وفى مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب)، ج ٢ ص ٢١ مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى في مجمع الزوائد، ج ٤ ص ١١٢: رجال أحمد ثقات.(٢) ورد الحديث في فيض القدير للمناوى، ج ٢ ص ٥٦٣، ٥٦٤ رقم ٢٥٦٤ وعزاه إلى أبى نعيم في الحلية عن عائشة ﵁، وابن عساكر عن بلال، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: وقضية تصرف المصنف أنه لا يوجد مخرجا لأشهر ممن ذكره ولا أعلى، وهو عجيب، فقد خرجه أحمد والطبرانى بسند فيه ابن لهيعة، والبزار بسنده.
قال الهيثمى: رجاله ثقات باللفظ المزبور، فاقتصار المصنف على ذلك غير سديد.
وفى مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٣٠ في كتاب (الجنائز) فيمن يستريح إذا مات - عن عائشة.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
ثم ذكر رواية عن البزار، وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.(٣) ورد الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ٨ ص ٢٩٠ في ترجمة (أبى مسعود الموصلى عن عائشة) مع اختلاف يسير.
وقال أبو نعيم: غريب من حديث ابن لهيعة، تفرد به المعافى فيما قاله سليمان.
وفى كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة في كتاب (الجنائز) باب: من يستريح بالموت، ج ١ ص ٣٧٤، ٣٧٥ رقم ٧٨٩ قال البزار: لا نعلم أسند محمد بن عروة عن أبيه عن عائشة إلا هذا.
وقال الهيثمى عنه: رواه البزار، ورجاله ثقات كما سبق ذكره في الحديث السابق.стр. 14818
١٣٥/ ٣٨ - " عَنْ بلاَلٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُسَوِّى مَنَاكِبَنَا فِى الصَّلاَةِ".
كر (١) .
١٣٥/ ٣٩ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ لِلخُرُوجِ إِلَى صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَوَجدْتُهُ يَشْرَبُ، ثُمَّ نَاوَلَنِى فَشَرِبْتُ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ".
خط، كر، وقال: هذا حديث غريب يستحسن من رواية أبى إسحاق السبيعى عن معاوية بن قرة، وفيه إرسال؛ لأن معاوية بن قرة لم يلق بلالًا (٢) .
١٣٥/ ٤٠ - "قَالَ أَبُو بَكْرٍ المُبَارَكُ بْنُ كَامِلِ بنِ أَبِى غَالِبٍ الْخَفَّافُ فِى مُعْجَمِهِ: ثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ إسْمَاعِيلَ المُوسِرىُّ، ثَنَا نَجيبُ بْن مَيْمونِ بنِ سَهْلٍ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْد الله الخَالِدِىُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدَ الدَّقَّاقِ، ثَنَا مُحَّمدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بنِ أَبِى دَاوُدَ الْمَخرمِيُّ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبي بَكرٍ الصِّدِيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : صَبِّحُوا بالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ".
ابن النجار (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٩٠ في كتاب (الصلاة) باب: في الصف للصلاة، باب منه، عن بلال بلفطه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وإسناده متصل، ورجاله موثقون.
وأصل تسوية الصفوف في صحيح البخارى ١/ ١٧٤ طبع الشعب من رواية النعمان بن بشير، وأنس ﵁.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني، ج ١ ص ٣٤١ في (أحاديث عبد الله بن مَعْقِل بن مقرن المزنى عن بلالٍ رقم ١٠٨٣ مع اختلاف كثير في اللفظ.
وفى تاريخ بغداد للخطيب، ترجمة (محمد بن مسلم بن واره) ج ٣ ص ٢٥٧ عن بلال بلفظه؛ غير أنه أتى بلفظ (حثثت) مكان (جئت) وقال: هذا حديث غريب يستحسن من رواية أبى إسحاق السبيعى عن معاوية بن قرة، وفيه إرسال؛ لأن معاوية بن قرة لم يلق بلالًا.(٣) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٢١ في (أحاديث أبى بكر الصديق عن بلال) برقم ١٠١٦ مع اختلاف في اللفظ.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: وقت الصلاة الصبح ١/ ٣١٥ ورد عن بلال بلفظ: "أسفروا بصلاة الفجر، فإنه أعظم للأجر: أو أعظم لأجركم".
قال الهيثمى: رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه أيوب بن سيار، وهو ضعيف.стр. 14819
(مسند بَنَّة الجهني ﵁ -)
١٣٦/ ١ - " عَنْ أبِى الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِر أَنَّ بَنَّةَ الجُهَنِى أَخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَأى قَوْمًا - وَفِى لَفْظٍ: مَرَّ عَلَى قَوْمٍ - فِى مَسْجِدٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا بَيْنَهُمْ مَسْلُولًا، فَقَالَ: لَعَنَ الله مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَوَ لَمْ أَنْه - وَفِى لَفْظٍ: أَوَ لَمْ أَنْهَكُمْ - عَنْ هَذَا؟ ! إِذَا سَلَّ أَحدُكُمُ السَّيْفَ فَأَرَادَ أَنْ يَدْفَعهُ إِلَى صَاحِبِهِ فَلَيُغْمِدْهُ، ثُمَّ لِيُعْطِهِ إِيَّاهُ".
البغوى، وقال: لا أعلم له غيره، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٧ ص ٢٩١ كتاب (الفتن) باب: النهى عن تعاطى السيف مسلولًا، عن بنة الجهني بنحوه.
قال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه لين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفى معرفة الصحابة لأبي نعيم، ج ٣ ص ١٨٦ رقم ١٢٥٦ في ترجمة (بنة الجهني) مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير، في (مرويات بنة الجهنى) ٢/ ١٦ رقم ١١٩٠ بنحوه
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣٤٧ عن بنة الجهني بنحوه.стр. 14820
(مسند بهز ﵁ -)
١٣٧/ ١ - " عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ، ثَنَا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ الْحَضْرَميُّ، ثَنَا ثُبَيْتُ بْنُ كَثِيرٍ الضَّبِّىُّ، عنْ يَحيى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ بَهْزٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ عَرْضًا، وَيَشْرَبُ مَصّا، وَيَتَنَفَّسُ ثَلاَثًا، وَيَقُولُ: أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرأُ".
أبو نعيم، كر (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١٨٠ (في ترجمة بهز غير منسوب) رقم(١٢٥١) عن بهز، واللفظ له.
وقال أبو نعيم: رواه إبراهيم بن العلاء الزبيدى، عن عباد بن يوسف، عن ثبيت، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن القشيرى.
ورواه سليمان بن سلمة، عن اليمان بن عدى، فقال: عن معاوية القشيرى.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٥ ص ٨٠ كتاب (الأشربة) باب: كيفية الشرب والتسمية والحمد، عن بهز بلفظ: ، قال الهيثمي: رواه الطبراني، فيه ثبيت بن كثير، هو ضعيف.
و(ثبيت بن كثير البصرى) نرجمته في ميزان الاعتدال للذهبي ١/ ٣٦٩ رقم ١٣٨٥ قال: عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وعنه: اليمان بن عدى الحمصي.
قال ابن حبان: منكر الحديث، لا يجوز الاحتجاج بخبره. وورد الحديث في ترجمته.стр. 14821
(مسند التَّلِبِ في ثعْلبَة ﵁ -)
١٣٨/ ١ - " عَنْ أَبِي بِشْرٍ الْعَنْبِرِيِّ، عَنْ ابنِ التَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ التَّلِبِ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِى مَمْلُوكٍ، فَلَمْ يُضَمِّنْهُ النَّبِيُّ ﷺ ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) .
١٣٨/ ٢ - "عَنْ غَالِبِ بْنِ حُجَيْرَةَ قَالَ: قَالَ حَدَّثَنِى مِلْقَامُ بْنُ التَّلبِ أَنّ التَّلبَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: اسْتَغْفِرْ لي إِذَا أُذِنَ لك، أَوْ حَتَّى يُؤْذَنَ لَكَ، قَالَ: فَغَبرَ مَا شَاءَ الله، ثُمَّ دَعَاهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلتَّلِبِ وارْحَمْهُ - ثَلاَثًا - ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢١٦ في ترجمته (التلب بن ثعلبة) برقم ١٢٩٥ واللفظ له.
وأخرجه أبو داود في كتاب العتق) باب: فيمن روى أنه لا يستسعى ٤/ ٢٥٩ رقم ٣٩٤٨
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، ج ١ ص ٣٠٣ رقم ٨٢٦ (التلب) بن ثعلبة بن ربيعة ابن عطيَّة بن أُخيف بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمى العنبرى، وكان شعبة يقوله بالمثلثة في أوله، والأول أصح.
قيل: أخو زينب بنت ثعلبة، وقيل في نسبه غير ذلك، له صحبة، وأحاديث، وروى له أبو داود، والنسائى، وقد استغفر له رسول الله ﷺ ثلاثًا، وهو بفتح المثناة، وكسر اللام، بعدها موحدة خفيفة، وقيل: ثقيلة. اه.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم في ترجمة (التلب بن ثعلبة)، ج ٣ ص ٢١٥، ١٢٦ رقم ١٢٩٤ إلا أنه قال: "وارحم تلبا" مكان (ثلاثًا).
وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير، ج ٢ ص ٥٣ رقم ١٢٩٨ عن التلب بن ثعلبة بلفظه ..
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٤٠٢ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في التلب ﵁ عن التلب بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبراني، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.стр. 14822
١٣٨/ ٣ - "عَنْ غَالِبِ بْنِ حُجَيْرةَ بْنِ التَّلِبِ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ الله بِنْتِ مِلْقَامٍ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهِ التَّلِبِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ".
أبو نعيم (١) .
١٣٨/ ٤ - "عَنِ الثَّلِبِ بنِ ثَعْلَبَةَ العَنْبَرِىِّ قَالَ: كُنْتُ عنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَكَانَ يُطْعِمُ وَيَكِيلُ لِى مُدّا فَأرْفَعُهُ وآكُلُ مَعَ النَّاسِ، حَتَّى كَانَ طَعَامًا، فَقُلتُ لِلنِّبِىِّ ﷺ أَطْعَمْتَنِى مُدّا يَوَمَ كَذَا وَكَذَا فَجَمَعْتُهُ إِلَى الْيَوْمِ، فَاسْتَقْرَضَهُ النَّبِىُّ ﷺ مِنِّي، وَكَانَ لِى مِنْهُ الَّذِى يَكِيل لِى قَبْلَ ذَلِكَ".
طب (٢) . الحواشي
(١) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢١٥ في معرفة (التلب بن ثعلبة) رقم ١٢٩٢ عن التلب، واللفظ له.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير، ج ٢ ص ٥٣ رقم ١٢٩٧ بنحوه. وفى مجمع الزوائد للهيثمي، ج ٨ ص ١٧٦ كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في الضيافة، عن التلب بنحوه.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه من لم أعرفه.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٥٢ رقم ١٢٩٦ ترجمة (التلب بن ثعلبة العنبرى) بلفظ قريب.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (البيوع) باب: حسن القضاء وقرض الخمير وغيره ٤/ ١٤١ بلفظ الطبراني.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه أم عبد الله بنت ملقام، ولم أجد من ترجمها، ووالدها ملقام روى له أبو داود، وبقية رجاله ثقات.стр. 14823
(مسند تميم بن زيد المازني الأنصاري والد عباد وهو أخو عبد الله بن زيد ﵁ -)
١٣٩/ ١ - " عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِالماءِ عَلَى لِحْيَتَهِ وَرِجْلَيْهِ".
ش، حم، خ في تاريخه، والعدنى، والبغوى، والباوردى، طب، وأبو نعيم، قال في الإصابة: رجاله ثقات (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، ج ١ ص ٣٠٧ قال: روى البخاري في تاريخه، وأحمد، وابن أبي شيبة، وابن أبي عمر، والبغوي، والطبرانى، والباوردى، وغيرهم كلهم من طريق أبي الأسود عن عباد بن تميم المازني عن أبيه، فذكر الحديث بنحوه وقال: رجاله ثقات.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٢٣٤ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الوضوء، عن عباد بن تميم، واللفظ له.
وقال الهيثمي: ورجاله موثقون.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، في ترجمة (تميم بن زيد) ج ٣ ص ٢٠٠، ٢٠١ رقم ١٢٧٢ بلفظه.
وفى المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٤٩ (في مرويات تميم بن زيد أبي عبادة الأنصارى ثم المازنى) بلفظه.
وأخرجه ابن خزيمة، ج ١ ص ١٠١ رقم(٢٠١) عن عباد بن تميم مع اختلاف يسير.стр. 14824
(مسند تميم الداري ﵁ -)
١٤٠/ ١ - " عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبيْرِ قَالَ: أَخْبَرَنِي تَميمٌ الدَّارِىُّ أَنَّهُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ بَعْدَ نَهْى عُمَر بن الخَطَّابِ، فَأَتَاهُ عُمَر فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ تَمِيم أَن اجْلِسْ وَهُوَ فِى صَلاَتهِ، فَجَلسَ عُمرُ حَتَّى فَرَغَ تَمِيم فَقَالَ: لِعُمَر: لِمَ ضَرَبْتَنِى؟ قَالَ: لأَنَّكَ رَكَعْتَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُ عَنْهَمَا، قَالَ: فَإِنِّى قَدْ صَلَّيْتُهُمَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ منْكَ، مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ عُمَر: إنَّهُ لَيْسَ بِى إِيَّاكُم أَيُّهَا الرَّهْطُ وَلِكِنِّى أخَافُ أَنْ يَأَتِىَ بَعْدَكُم قَوْمٌ يُصَلُّونَ ما بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ حَتَّى يَمُرُوا بِالسَّاعَةِ الَّتِى نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يُصَلّى فِيهَا كمَا تُصَلُّوا بَيْنَ الظّهْرِ وَالْعَصْرِ ثُمَّ يَقُولُونَ: قَدْ رَأَيْنَا فُلانًا وفلانًا يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعَصْرِ".
ابن جرير (١) .
١٤٠/ ٢ - "عَنْ تَمِيم الدَّارِىِّ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ الله إِنَّ أُنَاسًا يجتنبون (*) أَسْنَامَ الإبِلِ وَهِىَ أَحْيَاء وأَذْنَابَ الغَنَمِ وَهِى أَحْيَاء، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا أَخَذُوا مِنَ الْبَهيَمَةِ وَهِىَ حَيَّة فَهُوَ مَيْتَة".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٤٨ رقم ١٢٨١ بلفظ: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدى، ثنا عبد الله بن صالح حدثنى الليث، عن أبى الأسود، عن عروة بن الزبير قال: أخبر تميم الدارى - أو أخبرت عنه - أن تميمًا الدارى ركع ركعتين بعد نهى عمر بن الخطاب ﵁ عن الصلاة بعد العصر، فأتاه فضربه بالدرة، فأشار إليه تميم أن اجلس وهو في صلاته، فجلس عمر حتى فرغ تميم، فقال لعمر: لم ضربتنى؟ قال: لأنك ركعت هاتين الركعتين وقد نهيت عنهما، قال: فإنى قد صليتهما مع من هو خير منك، مع رسول الله ﷺ ، فقال عمر ﵁: إنى ليس بى إياكم أيها الرهط، ولكنى أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون ما بين العصر والمغرب حتى يمروا بالساعة التى نهى رسول الله ﷺ أن يصلى فيها كما وصلوا بين الظهر والعصر، ثم يقولون: قد رأينا فلانا وفلانا يصلون بعد العصر.
(*) كذا بالأصل، وفى الطبراني (يجبون).(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٤٦ رقم ١٢٧٧ بلفظ: عن تميم الدارى قال: قالوا يا رسول الله: إن أناسًا يجبون أسنمة الإبل وأذناب الغنم وهى أحياء؟ فقال رسول الله ﷺ : "ما قطع من البهيمة وهى حية فهو ميتة".стр. 14825
١٤٠/ ٣ - "عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزيدَ قَالَ: لَم يَكُنْ مقص (*) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَلاَ أَبِي بَكرٍ وَلاَ عُمَرَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تَميمٌ الدَّارِيُّ، اسْتَأذَنَ عُمَرَ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَصَّ قَائمًا".
أبو نعيم (١) .
١٤٠/ ٤ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسَرَجَ فِي الْمَسْجِدِ تَميمٌ الدَّارِيُّ".
أبو نعيم (٢) .
١٤٠/ ٥ - "عَنْ تَمِيم الدَّارِىِّ قَالَ: سَألْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى الرَّجْلِ فَيَمُوتُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هُوَ أُوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ".
ص، ش، حم، والدارمي، هـ، ت، ن، هـ، وابن أبي عاصم قط، والبغوى، طب، ك، وأبو نعيم، ض (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١٩٣ حديث رقم ١٢٦٢ بلفظ: حدثنا محمد بن على بن حبيش، ثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا بقية عن الزبيدى، عن الزهرى، عن السائب بن زيد قال: لم يكن يقص على عهد رسول الله ﷺ ولا أبي بكر ولا عمر، وكان أول من قص تميم الدارى، استأذن عمر فأذن له، فقص قائمًا.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ١٩٣ حديث رقم ١٢٦٣ بلفظ: حدثنا سليمان، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن خالد بن إلياس، عن سعيد المقبرى، عن أبي هريرة قال: أول من أسرج في المسجد تميم الداري.(٣) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ١٠٢، ١٠٣ (حديث تميم الداري ﵁) بلفظ ... . عن عمر بن عبد العزيز، عن تميم الدارى قال: سئل رسول الله ﷺ عن الرجل يسلم على يدى الرجل، فقال: "هو أولى الناس بمحياه ومماته" وفى ص ١٠٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا وكيع قال: ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن موهب قال: سمعت تميمًا الدارى قال: قلت يا رسول الله: ما السنة في الرجل من أهل الكتاب يسلم على يدى رجل من المسلمين؟ قال: "هو أولى الناس بمحياه ومماته" وفى نفس ص ١٠٣ مثله. =стр. 14826
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٠٣٦) في الرجل يسلم على يدى رجل ثم يموت من قال يرثه، حديث رقم ١٦٢٢ بلفظ: من طريق وكيع عن عبد الله بن موهب قال: سمعت تميما الدارى يقول: قلت يا رسول الله: السنة في الرجل من أهل الكتاب يسلم على يدى الرجل من المسلمين. قال: "هو أولى الناس بمحياه ومماته".
وفى سنن الدراقطني، ج ٤ ص ١٨١ رقم ٣١ بسنده من طريق يعقوب بن إبراهيم البزار، عن عبد الله بن موهب، عن تميم الدارى قال: سألت رسول الله ﷺ عن الرجل يسلم عن يدى الرجل، فقال: رسول الله ﷺ : "هو أولى الناس بمحياه ومماته" وذكر نحوه في ص ١٨١ رقم ٣٣ من طريق عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز، عن عبد الله بن موهب، عن تميم الدارى، وحديث رقم ٣٤٣ ص ١٨٣ من طريق عبد الله بن محمد، وفى السند: عن ابن موهب رجل من خولان قال: سمعت تميما الدارى، وساق نحوه.
وفى سنن سعيد بن منصور، ج ١ ص ٧٨ باب: من أسلم على الميراث قبل أن يسلم، حديث رقم ٢٠٣ بسنده من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن موهب - قاضى فلسطين - عن تميم الدارى قال: سألت رسول الله ﷺ عن الرجل يسلم على يدى الرجل، فقال رسول الله ﷺ : "هو أولى الناس بمحياه ومماته".
وفى سنن الدرامي، ج ٢ ص ٢٧٢ رقم ٣٤ باب: (في الرجل يوالى الرجل) بسنده من طريق أبي نعيم عن عبد الله بن موهب قال: سمعت تميما الدارى يقول: سألت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله ما السنة في الرجل من أهل الكفر يسلم على يدى رجل من المسلمين؟ فقال رسول الله ﷺ : "هو أولى الناس بمحياه ومماته". =стр. 14827
١٤٠/ ٦ - "عَنْ تَمِيم الدَّارِىِّ قَالَ: أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ القِيَامَة الصَّلاَة الْمكتُوبَة، فَإِنْ أتَمَّهَا وَإلاَّ قُتِلَ (*) انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ فأُكْمْلتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطوُّعِهِ، فَإِنْ لَمْ يُكْمِل الْفَرِيضَة وَلَم يَكُن لَهُ تَطَوعُّ أُخِذَ بِطَرَفَيْهِ فَتُقْذَفُ فِيهِ في النَّارِ".
ش (١) .
١٤٠/ ٧ - "عَنْ تَمِيم الدّارِيِّ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: مَنْ لَقِىَ الله بِخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّة، وَمَنْ أَتَى الله بَخَمْسٍ لم يَحْجُبْهُ بَيْنَ (*) الْجَنَّةِ، وَالْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلاَّ عَلَى خَمْسٍ، وَالْوُضُوءُ الْوَاجِبُ مِنْ خَمْسٍ، والأَشْرَبَة مِنْ خَمْسٍ، وَحَقُّ الرِّجَال عَلَى النِّسَاء خَمْس. وَنَهَى النِّسَاء عَن خَمْسٍ، فَأَمَّا مَنْ لَقِى الله بخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّة: الصَّلاَةُ، والزَّكَاةُ، وَحَجُّ الْبيْت، وَصِيَامُ شَهْر رَمَضَان، وَطَاعَةُ وُلاَة الأَمْرِ، وَلاَ طَاعَةَ لِمخْلُوقٍ فِى مَعْصِيةِ الْخَالِقِ، فَأمَّا مَنْ أتَى الله بِخَمْسٍ لَمْ يَحْجُبْهُ عَنِ الْجَنَّةِ، فالنَّصْح لله، والنُّصحُ لِكِتَابِ الله، الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ٤٠٥ كتاب (الصلوات) باب: من قال أول ما يحاسب به العبد الصلاة، من طريق هشيم، عن داود بن أبي هند، عن زرارة بن أوفى، عن تميم الدارى قال: إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن أتمها وإلا قيل: انظروا أله تطوع؟ فإن كان له تطوع فأكملوا المكتوبة من التطوع. وقريب من لفظه ما أخرجه ابن أبي شيبة من طريق عفان عن يحيى بن يعمر عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، ج ١٤ ص ١٣٣ حديث رقم ١٧٨٥٧ كتاب (الأوائل) ولفظ الحديث في المصنف، ج ١٤ ص ١٠٨ كتاب (الأوائل) ١٧٧٥٣
(* *) كذا بالأصل، وفى ابن عساكر (عن الجنة).стр. 14828
والنُّصْحُ لِرَسُولِ الله، والنُّصْحُ لِوُلاَةِ الأمْرِ، والنُّصْحُ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا الجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلاَّ عَلَى خَمْسٍ: الْمَرأَةِ، وَالْمَرِيضِ، وَالْمَمْلُوكِ، وَالْمُسَافِرِ، وَالصَّغِيرِ، وَأَمَّا الوُضوء الْوَاجِبُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الرِّيح، والْغَائطِ، والْبَوْل، وَالْقَىْءِ، والدَّمِ القَاطِر، وَأَمَّا الأَشْرَبَة مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْعَسَلِ، والزَّبِيبِ، والتَّمْرِ، والْبُرِّ، والشَّعِيرِ، وَأمَّا حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى النِّسَاء خَمْس: لاَ تُحْنِثُ لَهُ قَسَمًا، وَلاَ تَعَطَّرُ إِلاَّ لَهُ، وَلاَ تَخْرُجُ إِلاَّ بإِذْنِهِ، وَلاَ تُدْخِلُ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرهُ، وأَمَّا نَهْىُ النِّسَاءِ عَنْ خَمْسٍ: عن اتِّخَاذِ الكمام، وَلُبْسَ النِّعَالِ، وَجُلُوس فِى الْمَجالِس وَحَظْرٌ بالقَضِيبِ، وَلُبْسُ الأُزُرِ وَالأَرْدِيَةِ بِغَيْرِ دِرْعٍ".
كر (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في تاريخ ابن عساكر، ج ٥ ص ١٢٥ بلفظه عن تميم الدارى.
وفى كتاب تنزيه الشريعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة لأبي الحسن بن عراق، ج ٢ ص ٣٩٥ بلفظه، قال: وفيه حنتم بن ثابت، قال الذهبي: لا يعرف، والخبر منكر.стр. 14829
(مسند تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي ﵁ -)
قَالَ أَبُو نَعِيم: يُقَالُ إنَّه ولِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ذَكَرَهُ الْمنيْعى إِنْ صَحَّ
١٤١/ ١ - "عَن الفضيل بْنِ تَمِيم بْنِ غَيْلاَنَ بْنِ سَلَمَةَ الثَّقَفيِّ، عَنْ أَبِيهِ تَمِيم بْنِ غَيْلاَن قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ أبَا سُفْيَان بْنِ حَرْب، والْمُغِيرةَ بْنَ شُعْبَةَ وَرَجُلًا آخَرَ إمَّا أَنْصَارِىٌّ وِإمَّا خَالد بن الْوَلِيد، فَأَمَرهُم أَنْ يَكْسِرُوا طَاغِية ثَقِيفٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَيْنَ نَجْعَلُ مَسْجِدَهُم؟ قَالَ: حَيْثُ كَانَت طَاغِيَتُهم؛ كَى يُعْبَدَ الله حَيْثُ كَانَ لاَ يُعْبَدُ".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢٠٩، ٢١٠، ٣٦٨ (تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي) حديث رقم ١٢٨٧ بلفظه.
وذكر الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، ج ١ ص ٣١٠، ٣١١ حديث رقم ٨٥٥.стр. 14830
(مسند تميم بن زيد أو ابن يزيد ﵁ -)
١٤٢/ ١ - " عَنْ أَبِى هَاشِم الجعفي، عَنْ تَمِيم بْنِ يَزيدَ قَالَ: دَخَلْنَا مَسْجِد قُبَاء وَقَدْ أَسْفَرُوا، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَرَ مُعَاذًا أَنْ يُصَلِّىَ بِهِم، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ".
ابن منده، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبي نعيم، ج ٣ ص ٢٠٩/ ٣٦٧ (تميم بن يزيد، وقيل: ابن زيد مجهول) حديث رقم ١٢٨٦ بلفظ: حدثت عن محمد بن الليث الجوهري، حدثنا مخلد بن الحسن، حدثنا أبو المليح الرقي، حدثنا أبو هاشم الجعفى، عن تميم بن يزيد قال: دخلنا مسجد قباء وقد أسفروا فكان النبي ﷺ أمر معاذا أن يصلي بهم ... ثم ذكر الحديث.
والحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٢٦١، وعزاه لابن منده، وأبى نعيم. وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، ج ١ ص ٣٠٨ ترجمة ٨٤٦ (تميم بن يزيد أو ابن زيد الأنصارى) وساق الحديث بلفظه، وعزاه لابن منده، وقال ابن حجر: لا يعرف إلا من هذا الوجه. ثم قال: فيه انقطاع، وقد رواه عمر بن شبة من وجه آخر: عن أبي المليح، عن أبي هاشم قال: جاء تميم بن زيد الأنصارى إلى مسجد قباء فقال: ما يمنعكم أن تصلوا؟ قالوا: ننتظر معاذا؟ فذكر الحديث في صلاته بهم وشكوى معاذ منه، وقوله ﷺ : "هكذا فاصنعوا إذا احتبس الإمام".стр. 14831
(مُسْنْد التَّيّهَانِ وَالِد الهَيثَم الأنصَاريّ ﵁ -)
١٤٣/ ١ - " عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِث التيمى، عَنْ أَبِى الْهَيْثَم بْنِ التيهان، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِى مَسِيرِه إِلَى خَيْبَرَ لعَامِر بْنِ الأَكْوَع، وَكَانَ اسْم الأَكْوَع سنَانَ: خُذْ لَنَا مِنْ هَناتك، فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ لِرَسُول الله ﷺ ".
مُطَيِّن، وابن منده، وأبو نعيم، وقالا: هذا خطأ، والصواب عن أبي الهيثم، عن أبيه، قال ابن منده: أخطأ فيه مُطَيِّن قالَ، في الإصابة: بل الواهم فيه يونس بن بكير، فكذا هو في المغازى له قال: والحق أن التَّيِّهَان لم يدرك الإسلام (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢١٧ برقم ٣٧٣ (التيهان أبو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري) حديث رقم ١٢٩٦ بلفظه.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، ج ٢ ص ٥ رقم الترجمة ٨٦٦стр. 14832
(مسند التيهان الأنصاري والد أسعد ﵃ -)
١٤٤/ ١ - " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سوقة قَالَ: حَدَّثَنِى أسْعَد بن التَّيِّهَان الأَنْصَارِىُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ".
أبو نعيم، وقال: فيه مقال ونظر (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢١٧، ٢١٨ حديث رقم ١٢٩٧ ترجمة ٣٧٣ (التيهان أبو أبى الهيثم بن التيهان الأنصاري) بلفظ: حدثناه عن عمر بن الحسن بن مالك، حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد، حدثنا مخول بن إبراهيم، وثنا عمرو أبو عبد الله الجعفي، عن محمد بن سوقة قال: حدثنى أسعد بن التيهان الأنصارى، عن أبيه أنه سمع رسول الله ﷺ وسمع المؤذن فقال مثل قوله.
قال أبو نعيم: هذا الحديث، والذى قبله(١٢٩٦) فيه مقال ونظر، وصواب الأول وإبراهيم بن أبي الهيثم ابن التيهان، عن أبيه.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، ج ١ ص ٣٠٩ ترجمة رقم ٨٥٢ (التيهان الأنصارى والد أسعد) ذكره ابن قانع، وابن شاهين، وابن منده.стр. 14833
(مسند ثابت بن الحارث الأنصاري ﵁ -)
١٤٥/ ١ - " عَنْ ثَابِت بْنِ الحَارِث الأَنْصَارِىِّ قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ خَيْبَر لِسَهْلَة بِنْت عَاصِمِ بْن عَدىٍّ ولابْنَةٍ لَهَا وَلَدَتْ".
ابن سعد، والحسن بن سفيان، والبغوى، طب، وأبو نعيم، قال في الإصابة: إسناده قوى (١) .
١٤٥/ ٢ - "عَنْ ثَابتِ بْنِ زَيْد أَوْ يَزِيدَ الأنْصَارِىِّ قَالَ: أَصَبْنَا ضِبَابًا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَاشْتَواهَا النَّاس وَاشْتَوْيتُ مِنْهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخَذَ عُودًا فَعَدَّ الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٧٥ حديث رقم ١٣٦٩ عن ثابت بن الحارث الأنصارى بلفظه ١٥٥ مرويات (ثابت بن الحارث الأنصاري).
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢٤٤ (ثابت بن الحارث الأنصاري) حديث رقم ١٣٣٥ بلفظه.
وقال: ثابت بن الحارث شهد بدرا، وروى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي، عداده في المصريين، سئل عنه أبو حاتم، فقال: ثقة (الجرح والتعديل ٣/ ٩٣).
ولفظ الحديث: حدثنا الطلحى، حدثنا الحسين بن جعفر القتات، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا ابن المبارك (ح) وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هناد بن السرى (قالا): حدثنا عبد الله - يعنى ابن المبارك - عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال: قسم رسول الله ﷺ غنائم خيبر، فقسم لسهلة بنت عاصم بن عدى ولابنة لها ولدت.
قال أبو نعيم: أخبرناه الصرصرى (هو أحمد بن محمد بن يوسف أبو العباس الصرصرى) حدثنا البغوى، حدثنا كامل بن طلحة، عن ابن لهيعة مثله. والحديث ذكره ابن حجر في الإصابة، ج ٢ ص ٦ ترجمة رقم ٨٧٠ بلفظ، وقال: وروى الحسن بن سفيان، وابن سعد، والطبراني من طريق ابن المبارك، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث الأنصاري، وقال ابن حجر: إسناده قوي؛ لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة من قوى حديث ابن لهيعة. قال: وأخرجه البغوي عن كامل بن طلحة، عن ابن لهيعة، وقال البغوي: لا أعلم له غيره، وعقب عليه ابن حجر بقوله: قلت: له عند الطبراني من هذا الوجه حديث آخر، وعند ابن منده آخر، أخرجه من طريق وهب عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال: كان رجل منا من الأنصار قد نافق، فأتى ابن أخيه يقال له: ورقة، فقال: يا رسول الله، إن عمى قد نافق، ائذن لى أن أضرب عنقه، فقال: "إنه قد شهد بدرًا عسى أن يكفر عنه". الحديث، وهو الذى أشار إليه أبو حاتم.стр. 14834
أَصَابعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إنَّ أُمَّةً مَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ مُسِخَت فِى الأَرْضِ فَلاَ أَدْرِى أَىّ الدَّوَابِّ هِىَ، فَقُلْتُ: إنَّ النَّاسَ قَدْ اشْتَوَوْهَا، فَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا وَلَمْ يَأكُلْ".
ابن جرير (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٠٧٨ كتاب (الصيد) ١٦ باب: الضب، حديث رقم ٣٢٣٨ بلفظ: ... عن ثابت بن يزيد الأنصارى قالت: كنا مع النبي ﷺ فأصاب إياس ضبابا فاشتووها فأكلوا منها، فأصبت منها ضبا فشويته، ثم أتيت به النبي ﷺ فأخذ جريدة فجعل يعد بها أصابعه، فقال: إن أمَّةً من بنى إسرائيل مسخت داوب في الأرض، وإنى لا أدرى لعلها هى، فقلت: إن الناس قد اشتووها فأكلوها، فلم يأكل ولم ينه.
وفى المطالب العالية، ج ٢ ص ٢٩٢ (باب: حد من ليس له ناب) حديث رقم ٢٢٧٤ بلفظ: سمرة قال: أتى النبي ﷺ أعرابى وهو يخطب فقطع عليه خطبته فقال: يا رسول الله، كيف تقول في الضب؟ قال: "إن أمة من بنى إسرائيل مسخت فلا أدرى أى الدواب مسخت". أبو بكر. قال الهيثمي: رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات.
وفى سنن أبي داود، ج ٤ ص ١٥٤، ١٥٥ كتاب الأطعمة) حديث رقم ٣٧٩٥ بلفظ: حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في جيش فأصبنا ضبابا، قال: فشويت منها ضبا، فأتيت رسول الله ﷺ - فوضعته بين يديه، قال: فأخذ عودا فعد به أصابعه ثم قال "إن أمة من بنى إسرائيل مسخت داوب في الأرض، وإنى لا أدرى أى الدواب هي" قال: فلم يأكل ولم ينه.
وفى سنن النسائى، ج ٧ ص ١٩٩ بلفظ: .. عن زيد بن وهب، عن ثابت بن يزيد الأنصاري قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فنزلنا منزلا، فأصاب الناس ضبابا، فأخذت ضبا فشويته، ثم أتيت به النبي ﷺ فأخذ عودا يعد به أصابعه، ثم قال: "إن أمة من بنى إسرائيل مسخت دواب في الأرض، وإنى لا أدرى أى الدواب هي".
قلت: يا رسول الله، إن الناس قد أكلوا منها، قال: فما أمر بأكلها ولا نهى. وفى ص ٢٠٠ من نفس المرجع نحوه.стр. 14835
(مسند ثابت بن الصامت الأنصاري ﵁ -)
قال أبو نعيم: يقال إنه أخو عبادة بن الصامت
١٤٦/ ١ - "عَنْ إبْرَاهِيم بْنِ إسْمَاعِيل بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الأَشْهَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابتِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ (*): يُصَلِّى فِى مَسْجِد بَنِى عَبْدِ الأَشْهَل وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُلْتَفٌّ بِهِ يَضعُ يَدَهُ عَلَيْهِ يَقيهِ بَرْدَ الحَصَا".
ابن خزيمة، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢٢٨، ٢٢٩ رقم ٣٧٨ (ثابت بن الصامت الأنصاري) حديث رقم ١٣٠٩ عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت ابن الصامت، عن أبيه، عن جده بلفظه.
وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٣٢٩ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: السجود على الثياب في الحر والبرد والصلاة على الخمرة حديث رقم ١٠٣٢ بلفظ: حدثنا جعفر بن مسافر، ثنا إسماعيل بن أبى أويس، أخبرني إبراهيم بن إسماعيل الأشهلى، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ صلى في بنى عبد الأشهل وعليه كساءٌ متلفف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى.
وفى المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٦٩ ترجمة ١٤٣ (ثابت بن الصامت الأنصاري) حديث رقم ١٣٤٤ بلفظ: حدثنا على بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة الأشهلى، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قام يصلى في مسجد بنى عبد الأشهل وعليه كساء ملتف به يضع يده عليه يقيه برد الحصباء.
وفى صحيح ابن خزيمة، ج ١ ص ٣٣٦ باب: (إباحة السجود على الثياب اتقاء الحر والبرد) حديث رقم ٦٧٦ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا محمد بن إسحاق الصنعانى، حدثنا سعيد بن أبى مريم حدثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة حدثنى عبد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ صلى في مسجد بنى عبد الأشهل وعليه كساء ملتف به يضع يديه عليه يقيه الكساءُ برد الحصا.стр. 14836
(مسند ثابت بن أبي عاصم ﵁ -)
قال أبو نعيم: ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وأراه تابعيا
١٤٧/ ١ - "عَنْ ثَعْلَبَة بْن مُسْلِمٍ، عَنْ ثَابِت بْنِ أبِى عَاصِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ أَدْنَى رَوْعَاتِ الْمُجَاهدينَ فِى سَبِيِل الله عَدْلُ صِيَام سَنَة وَقِيَامهَا، فقال قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا أَدْنَى رَوْعَاتِ الْمُجَاهِدِ؟ قَالَ: يَسْقُطُ صَوْتُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَأخُذهُ".
ابن أبي عاصم، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢٥٤ ترجمة ٤٠١ (ثابت بن أبي عاصم) حديث رقم ١٣٥٣ بلفظه. (وفيها يسقط سوطه).стр. 14837
(مسند ثابت بن قيس في شماس ﵁ -)
١٤٨/ ١ - " عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْس بنِ شَمَّاس، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ فَارَقَ جَميلَة بِنْت أُبَىٍّ وَهِىَ حَامِلٌ بمُحَمَّد بْنِ ثَابِتٍ فلما وضعت حلفت أن لا تلبنه من لبنها فجاء به ثابت إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِى خِرْقَة فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ، فَقَالَ: ادْنِهِ مِنِّي، قَالَ: فَأَدْنَيْتُهُ مِنْهُ فَبَزَقَ فِى فيه وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا، وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةِ عَجْوَةٍ وَقَالَ: اذْهَبْ بِهِ، قَالَ: الله رَازِقُهُ فاختلفت به الْيَوْمَ الأَوَّلَ والثَّانِى، فَلَقِيَتْنِى امْرأَة مِنَ الْعَربِ تَسأَلُ عَنْ ثَابِت بْنِ قَيسِ ابْنِ شَماس، قُلْتُ: وَمَا تُريدِينَ مِنْهُ؟ أَنَا ثَابِت، فَقَالَتْ رَأَيْتنِى فِى لَيْلَتِى هَذِه كَأَنِّي أُرْضِعُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأَنَا ثَابِتٌ وَهَذَا ابْنِى مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَأخَذَتْه".
ابن منده، والبغوي، وأبو نعيم في المعرفة، كر (١) .
١٤٨/ ٢ - "عَنْ إسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَوْصِنِى وَأَوجِزْ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالْيَأسِ مِمَّا فِى أَيْدِى النَّاس، وإِيَّاكَ والطَّمَعَ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبي نعيم، ج ٢ ص ٩١، ٩٢ ترجمة(٢٦) (محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري) حديث ٦٧٠ بلفظ: ... قال: حدثني إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه أن أباه ... إلخ. بزيادة (قال: فأخذته، وإن ضرعها لتنعصر من ابنها من ثديها.
وفى التاريخ الكبير للبخارى ١/ ٥١، ٥٢ ترجمة ١٠٧ (محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري مدني) نحوه.
وثابت بن قيس بن الشماس بن ثعلبة بن زهير بن امرئ القيس بن مالك بن الحارث بن الخزرج - يكنى أبا محمد - كان خطيب الأنصار، جهير الصوت، شهد له النبي ﷺ بالجنة، واستشهد باليمامة سنة اثنتى عشرة، روى عنه أنس بن مالك، وبنوه محمد وإسماعيل وقيس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم، أوصى بعد موته فأنفذت وصيته بعد موته. معرفة الصحابة، ج ٣ ص ٢١٩، وانظر الإصابة، ج ٢ ص ١٤ ترجمة رقم ٩٠٠(٢) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبي نعيم، ج ٢ ص ١٣٢، ١٣٣ ترجمة ٥٤ (محمد بن إسماعيل الأنصاري) حديث رقم ٧٠٢، عن إسماعيل الأنصارى، عن أبيه عن جده .. بلفظه.стр. 14838
١٤٨/ ٣ - "عَنْ يُوسُف بْنِ مُحَمَّد بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْس عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: أَذهب البَاسَ رَبَّ النَّاس عَنْ ثَابِت بْنِ قَيْس بْنِ شَمَّاس، ثُمَّ أَخَذَ كَفّا مِنْ بَطْحَاء فَجَعَلَهُ فِى قَدَحٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ أَمَرَّةُ عَلَيْهِ".
ابن جرير، وأبو نعيم، كر (١) .
١٤٨/ ٤ - "عَنْ عَبْد الخَيْرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَابِت بْنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه قَالَ: اسْتُشْهِدَ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ يوم قُرَيْظةَ (*) يُقَالُ لَهُ خَلاَّد، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أما إنَّ لَهُ أَجرَ شَهِيدَيْنِ، قَالُوا: لِم يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ وَدُعيَتْ (" *) فَجاءَتْ مُتَنَقَبةً، فَقِيلَ لها: تُنَقَّبِينَ وَقَدْ قُتِلَ خَلاَّدٌ، فَقَالَتْ: لَئن رُزِئِتُ خَلاَّدًا الْيَوْمَ فَلاَ أُرْزَأُ حَيَاتِي". الحواشي
(١) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٣ ص ٢٢٢ حديث رقم ١٣٠٢ عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس، عن أبيه، عن جده بلفظه مع زيادة (ثم أمَرَّهُ - فصب - عليه) رواه عبد الله بن وهب، عن داود مثله.
وفى المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٦٣ حديث رقم ١٣٢٣ بلفظ: .. عن يوسف بن محمد بن ثابت ابن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ أنه دخل عليه فقال: "اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس" ثم أخذ ترابا من بطحاء في قدح فيه ماء فصبه عليه.
وفى سنن أبي داود، ج ٤ ص ٢١٣، ٢١٤ كتاب (الطب) باب: ما جاء في الرقى بسنده من طريق أحمد بن صالح، وابن السرح بلفظ: .. وقال ابن صالح: محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله ﷺ أنه دخل على ثابت بن قيس، قال أحمد: وهو مريض - فقال: "اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس" ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح، ثم نفث عليه بماء وصبه عليه. بُطحَان: واد في المدينة، يضبطه أهل الحديث بضم الباء وسكون الطاء، ويضبطه بعض أهل العربية بفتح فكسر (من هامش المنذري).
وفي موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى، ص ٣٤٣ حديث رقم ١٤١٨ بسنده من طريق عمر بن محمد الهمداني بلفظ أبى داود.
وانظر النسائي في عمل اليوم والليلة، ص ٢٩٤ (بأى اليدين يمسح المريض) رقم ١٠٢٥ بسنده من طريق يونس بن عبد الأعلى بلفظه.
(*) كذا بالأصل، ولعل الصواب (يوم) قريظة.
(" *) كذا بالأصل، ولعل بالعبارة سقطا، وأن أصلها (ودعيت أمه).стр. 14839
أبو نعيم (١) .
١٤٨/ ٥ - "ذُكِرَ الْكِبرُ عنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَدَّدَ فِيهِ فَقَالَ: إِنَّ الله لاَ يُحبُّ كُلَّ مُخْتَال فَخُور، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: والله يَا رَسُولَ الله إِنِّي لأَغْسِلُ ثيَابِى فَيُعْجبُنِي بَيَاضها، وَيُعْجبُنى شِرَاك نَعْلِى، وَعِلاَقَة سَوْطِى، فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْكِبْرِ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ يُسَفَّهَ الْحَقُّ ويُغمَصَ النَّاسُ".
طب عن ثابت بن قيس بن شماس (٢) . الحواشي
(١) ورد الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣ في البدريين ص ٨٣ ترجمة (خلاد بن سويد) بلفظ: عن عبد الخبير بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده قال: قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادًا، قال: فأتيت أمه فقيل لها: يا أم خلاد، قتل خلاد. قال: فجاءت متنقبة، فقيل لها: قتل خلاد وأنت متنقبة؟ قالت: إن كنت رزئت خلادا فلا أرزأ حياتى.
فأخبر النبي ﷺ بذلك فقال: "أما إن له أجر شهيدين" قال: قيل: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال: "لأن أهل الكتاب قتلوه".
وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، ج ٣ ص ١٥٣ حرف الخاء، القسم الأول (خلاد) حديث رقم ١٥٥٦ بلفظ: روى أبو يعلى من طريق عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده قال: استشهد شاب من الأنصار يوم قريظة يقال له خلاد، فقال النبي ﷺ : "أما إن له أجر شهيدين" قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: "لأن أهل الكتاب قتلوه".
قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت زعم ابن الأثير أن خلاد هذا هو خلاد بن سويد المقدم ذكره، وعاب على من أفرده بترجمة فلم يصب؛ لأن الحديث ناطق بأن هذا شاب وخلاد بن سويد له ولد يقال له السائب صحابى معروف، وابن ابنه خلاد بن السائب صحابى أيضًا كما تقدم، ولا يلزم من كون خلاد ابن السائب قتل يوم قريظة بيد المرأة، وقال النبي ﷺ : إن له أجرين أن لا يقتل آخر فيها، فيقال له ذلك. انظر الترجمة رقم ١٥٥٢ ص ١٥١ من الإصابة، ج ٣(٢) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبراني، ج ٢ ص ٦٠ حديث رقم ١٣١٧ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبى، عن ابن أبي ليلى، عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ثابت بن قيس قال: ذكر الكبر عند النبي ﷺ فشدد فيه فقال: "إن الله لا يحب كل مختال فخور" فقال رجل من القوم: والله يا رسول الله، إنى لأغسل ثيابى فيعجبني بياضها، ويعجبنى شراك نعلى، وعلاقة سوطى، فقال: "ليس ذلك الكبر؛ إنما الكبر أن تسفه الحق وتغمض الناس".стр. 14840
(مسند ثابت بن وديعة (*) وهى أمه وأبوه يزيد الأنصاري ﵃ -)
١٤٩/ ١ - " عَنْ ثَابِت بْنِ وَدِيعَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِى فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِضِبَابٍ قَدِ احْتَرَشَهَا، (* *) فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّ هَذَا مِنْهُمْ".
ابن جرير، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٣٢ في ترجمة (ثابت بن يزيد بن وديعة الأنصاري) برقم ١٣١٦ ضمن رواية فيها بعض طول، وانظره بأرقام ١٣١٥، ١٣١٧، ١٣١٨ مع زيادة ونقص في بعض الألفاظ.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٢/ ٧٤ في ترجمة (ثابت بن وديعة الأنصارى) برقم ١٣٦٥ مع تفاوت وبعض زيادة، وانظر رقمى ١٣٦٦، ١٣٦٧
وذكر البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ١٧١ ط بيروت، مع بعض تفاوت ونقص يسيرين.
وانظر مسند الإمام أحمد ٤/ ٢٢٠ ط المكتب الإسلامى.стр. 14841
(مُسْنَد ثابتِ بْن ثابتِ بْن يَزيد، قال أبو نعيم: وأراه من الأنصَار ﵁ -)
١٥٠/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَرْجِلي عَرْجَاءُ لاَ تَمَسُّ الأَرْضَ، فَدَعَا لِى فَبَرئَتْ حَتَّى اسْتَوَتْ مِثْلَ الأُخْرَى".
الباوردي، وابن منده، وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ويحتمل أن يكون هو ابن وديعة، طب في مسند الشاميين، وأبو نعيم، وقال: غريب لا يحفظ إلا من هذا الوجه (١) .
١٥٠/ ٢ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْد قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَة (*) بْنِ كَعْبٍ وَثَابِت بْنِ يَزِيدَ وَأَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَإذَا عِنْدَهُمْ جَوَارِى وَأَشْيَاء، فَقُلْتُ: تَفْعَلُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ ! فَقَالُوا: إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ وَإِلاَّ فَامْضِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ لَنَا فِى اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ، وَفِى الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٤٠، ترجمة (ثابت بن يزيد) رقم ١٣٢٩ إلى قوله: "فبرئت" وقال: غريب لا يحفظ إلا من هذا الوجه.
(*) قرَظَة - بمعجمة وفتحات - ابن كعب بن ثعلبة الأنصاري، صحابي، شهد الفتوح بالعراق، ومات في حدود الخمسين على الصحيح .. تقريب التهذيب لابن حجر.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٤٥ في ترجمة (ثابت بن يزيد الأنصاري) رقم ١٣٣٦ بلفظه، وانظره في رقم ١٣٣٠ وفى المعجم الكبير للطبراني ١٧/ ٢٤٧ في ترجمة (عامر بن سعد) برقم ٦٩٠ بلفظ مختلف بمعناه.
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ٣/ ١٩ (الجنائز) باب: ما جاء في البكاء ونحوه فيما يختص بالبكاء.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.стр. 14842
(مُسْندُ ثعْلْبَة بْن الْحَكم اللّيثيّ ﵁ -)
١٥١/ ١ - " عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ اللَّيْثىِّ قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ غَنَمًا، فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَقُدورهُمْ تَغْلِى، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: نُهْبَةٌ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: اكْفِئوهَا فَإنَّ النُّهْبَةَ لاَ تَحِلُّ، فَكَفَأُوا مَا بَقِى فِيهَا".
ط، عب، هـ، وأبو نعيم (١) .
١٥١/ ٢ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَم قَالَ: أَسَرَنِي أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أبي داود الطيالسى ٥/ ١٦٥ (مسند ثعلبة بن الحكم الليثى) بنحوه.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ٢٠٥ كتاب (اللقطة) باب: النهبة ومن آوى محدثا، بلفظه عن ثعلبة ابن الحكم.
وأخرجه ابن ماجه ٢/ ١٢٩٩ كتاب (الفتن) باب: النهى عن النهبة، رقم ٣٩٣٨ مع اختلاف ونقص في بعض الألفاظ. وقال في الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات، ولم يخرج له أحد من بقية الكتب الخمسة شيئًا. (عن ثعلبة بن الحكم).
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ٢٥٧، ترجمة (ثعلبة بن الحكم الليثى) رقم ١٣٥٦ بلفظه.
وقال: رواه الثورى، وزكريا بن أبي زائدة، وحسن بن صالح، وعمرو بن أبي قيس، عن زائدة في آخرين، عن سماك، عن ثعلبة ... إلخ.
وفى المعجم الكبير للطبراني ٢/ ٧٦، ٧٧(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٥٦، ترجمة: (ثعلبة بن الحكم الليثى) برقم ١٣٥٥ بلفظه.
وانظر التاريخ الكبير للبخارى ٢/ ١٧٣стр. 14843
(مُسْنَدُ ثَعْلَبَة بْن زهْدَم الحَنْظلِيّ الْيَرْيُوعِيّ ﵁ -)
١٥٢/ ١ - " عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ الْيَرْبُوعِىِّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: الْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى".
ابن جرير في تهذيبه (١) .
١٥٢/ ٢ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَم الْحَنْظَلِيِّ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنْ بَنِى ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله هَؤُلاَء بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ أَصَابُوا فُلاَنًا فِى الْجَاهِليَّةِ، فَهتَفَ النَّبِىُّ ﷺ أَلاَ لا تَجْنِ نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: يَدُ الْمُعْطِي هِىَ الْعُليَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٩٨ كتاب (الزكاة) باب: في اليد العليا ومن أحق بالصلة مع زيادة: "وابدأ بمن تعول، أمك وأباك وأدناك أدناك" عن عمران وسمرة بن جندب.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. وفى الباب أحاديث في هذا الصدد.
وفى مجمع الزوائد ٣/ ٩٨ كتاب (الزكاة) باب: في اليد العليا، ومن أحق بالصلة، عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي مع بعض اختلاف وزيادة.
وقال الهيثمي: رواه البزار، وذكر بأسانيد أخر عن الأسود بن ثعبلة قال مثله، ورجالهما ثقات، ورجال الأول رجال الصحيح. اه.
وفى الباب روايات متعددة بمعناه، كثير منها موثق أو صحيح.
وانظر صحيح البخارى ٢/ ١٣٩ ط الشعب (الزكاة) باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى - وصحيح مسلم ٢/ ٧١٧ ط الحلبي (الزكاة) باب: بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح، رقمى: ١٠٣٣، ١٠٣٤.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ٢٦١، ترجمة (ثعلبة بن زهدم الحنظلي) برقم ١٣٦٢ بلفظه.
وقال: رواه قيس بن الربيع، عن أشعث نحوه، ورواه شعبة، عن أشعث، عن الأسود، عن رجل من بنى ثعلبة نحوه وقال زيد بن أبي أنيسة عن الأشعث ... إلخ.
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 14844
(مُسْنَدُ ثعْلبَة بْن صُعَيْرٍ العبدي (*) وَيَقالُ ابْنُ أُبى صُعيْر ﵁ -
١٥٣/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ خَطِيبًا فَأمَر بَصَدقَةِ الْفِطْرِ صَاعِ تَمْرٍ أَوْ صَاعِ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ، أَوْ قَالَ: عَنْ كُلِ رَأسٍ؛ الصّغَيرِ وَالْكَبيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) (وثعلبة بن صعير العبدى) في تقريب التهذيب ١/ ١١٨ رقم ٢٣ قال: ثعلبة بن صُعير أبو ابن أبي صُعير - بمهملتين مصغرا - العُذْرى - بضم المهملة وسكون المعجمة - ويقال: ثعلبة بن عبد الله بن صُعير، ويقال: عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، مختلف في صحبته.
ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني ٢/ ٨١ في ترجمة (ثعلبة بن صعير العذرى) رقم ١٣٨٩ مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ وزيادة: (وصاع قمح بين اثنين).
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ٢٦٦ في ترجمة (ثعلبة بن صُعَيْر العبدى) برقم ١٣٦٧ بلفظه، وقال: رواه عمرو بن عاصم مثله، اختلف على الزهرى فيه وجوه.стр. 14845
(مُسْنَد ثَعْلَبَة بْن أبى مَالِكٍ القُرظِيّ ﵁ -)
١٥٤/ ١ - " عَنْ مُحَمدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي وَادِي يُقَالُ لَهُ مَهْزُورٌ (*): وَكَانَ الْوَادِي فينَا، وَكَانَ يَسْتأثِرُ بَعْضُهمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَضَى رَسُولُ الله ﷺ إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ الْكَعْبَيْنِ (أَنْ) (* *) يحْبس الأَعْلَى الأَسْفَل".
أَبُو نُعَيْمٍ (١) .
١٥٤/ ٢ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ، وَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِى مَشَارِبِ النَّخْلِ بالسَّيْلِ للأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ حَتَّى يَشْرَبَ الأَعْلَى وَيرْوِىَ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يَسْرَحُ الْمَاءَ إِلَى الأَسْفَل، وَكَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِى الْحَوائِطُ أَوْ يَفْنَى الْمَاءُ".
أَبُو نُعَيْم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم: ٣/ ٢٦٤ ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) برقم ١٣٦٤ بلفظه، وقال: رواه عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، وعبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن سلمة الحراني في آخرين عن ابن إسحاق مثله.(٢) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٦٥ ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) رقم ١٣٦٥ بلفظه، ثم قال: قال ابن أبي عاصم: هذا بالمدينة خاصة.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٢/ ٨٠، ٨١ في ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) برقم ١٣٨٧ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وانظر التعليق على الحديث السابق.следующие страницы →