← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14841–14880 · переход к 14846.

стр. 14841

(مُسْنَد ثابتِ بْن ثابتِ بْن يَزيد، قال أبو نعيم: وأراه من الأنصَار ﵁ -) ١٥٠/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَرْجِلي عَرْجَاءُ لاَ تَمَسُّ الأَرْضَ، فَدَعَا لِى فَبَرئَتْ حَتَّى اسْتَوَتْ مِثْلَ الأُخْرَى". الباوردي، وابن منده، وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ويحتمل أن يكون هو ابن وديعة، طب في مسند الشاميين، وأبو نعيم، وقال: غريب لا يحفظ إلا من هذا الوجه (١). ١٥٠/ ٢ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْد قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَة (*) بْنِ كَعْبٍ وَثَابِت بْنِ يَزِيدَ وَأَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَإذَا عِنْدَهُمْ جَوَارِى وَأَشْيَاء، فَقُلْتُ: تَفْعَلُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ ! فَقَالُوا: إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ وَإِلاَّ فَامْضِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ لَنَا فِى اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ، وَفِى الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ". أبو نعيم (٢).

стр. 14842

(مُسْندُ ثعْلْبَة بْن الْحَكم اللّيثيّ ﵁ -) ١٥١/ ١ - " عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ اللَّيْثىِّ قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ غَنَمًا، فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَقُدورهُمْ تَغْلِى، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: نُهْبَةٌ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: اكْفِئوهَا فَإنَّ النُّهْبَةَ لاَ تَحِلُّ، فَكَفَأُوا مَا بَقِى فِيهَا". ط، عب، هـ، وأبو نعيم (١). ١٥١/ ٢ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَم قَالَ: أَسَرَنِي أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ". أبو نعيم (٢).

стр. 14843

(مُسْنَدُ ثَعْلَبَة بْن زهْدَم الحَنْظلِيّ الْيَرْيُوعِيّ ﵁ -) ١٥٢/ ١ - " عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ الْيَرْبُوعِىِّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: الْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى". ابن جرير في تهذيبه (١). ١٥٢/ ٢ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَم الْحَنْظَلِيِّ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنْ بَنِى ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله هَؤُلاَء بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ أَصَابُوا فُلاَنًا فِى الْجَاهِليَّةِ، فَهتَفَ النَّبِىُّ ﷺ أَلاَ لا تَجْنِ نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: يَدُ الْمُعْطِي هِىَ الْعُليَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ". أبو نعيم (٢).

стр. 14844

(مُسْنَدُ ثعْلبَة بْن صُعَيْرٍ العبدي (*) وَيَقالُ ابْنُ أُبى صُعيْر ﵁ - ١٥٣/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ خَطِيبًا فَأمَر بَصَدقَةِ الْفِطْرِ صَاعِ تَمْرٍ أَوْ صَاعِ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ، أَوْ قَالَ: عَنْ كُلِ رَأسٍ؛ الصّغَيرِ وَالْكَبيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١).

стр. 14845

(مُسْنَد ثَعْلَبَة بْن أبى مَالِكٍ القُرظِيّ ﵁ -) ١٥٤/ ١ - " عَنْ مُحَمدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي وَادِي يُقَالُ لَهُ مَهْزُورٌ (*): وَكَانَ الْوَادِي فينَا، وَكَانَ يَسْتأثِرُ بَعْضُهمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَضَى رَسُولُ الله ﷺ إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ الْكَعْبَيْنِ (أَنْ) (* *) يحْبس الأَعْلَى الأَسْفَل". أَبُو نُعَيْمٍ (١). ١٥٤/ ٢ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ، وَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِى مَشَارِبِ النَّخْلِ بالسَّيْلِ للأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ حَتَّى يَشْرَبَ الأَعْلَى وَيرْوِىَ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يَسْرَحُ الْمَاءَ إِلَى الأَسْفَل، وَكَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِى الْحَوائِطُ أَوْ يَفْنَى الْمَاءُ". أَبُو نُعَيْم (٢).

стр. 14846

(مُسْنَدُ ثَعْلْبَة أبي عَبْدِ الرَّحَمن الأنصَاريّ ﵁ -) ١٥٥/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ (*) جَاءَ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لِبَنِى فُلاَنٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِم رَسُولُ الله ﷺ فَقَالُوا إنا افتقدنا جملًا لنا، فأمر النبي ﷺ فقطعت يده قال ثعلبة: أَنَا أَنْظُر إِلَيْهِ حَتَّى وَقَعَتْ يَدُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لله الَّذِى طَهَّرَنِي مِنْكِ أَرَدْتِ أَنْ تُدْخِلِي جَسَدِىَ النَّارَ". الحسن بن سفيان، وابن منده، طب، وأبو نعيم (١). ١٥٥/ ٢ - "عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ بِجَادٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبِةٌ - أَنَّهُ كَانَ يَقولُ: أُنْذِركُمْ سَوْفَ أَقُومُ، سَوْفَ أَصُومُ، سَوْفَ أُصَلِّى". أبو نعيم، قال أبو نعيم: ثمامة بن أبي ثمامة أبو سرادة الجذامي من الصحابة، ذكره أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى قال: وجدت في كتاب عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة عن مولى لهم أن النبي ﷺ دعا لجده ثمامة (٢). ١٥٥/ ٣ - "عَنِ أَبِي الأَشْعتِ الصَّنْعَانِىِّ قَالَ: كَانَ أَمِيرٌ عَلَى صَنْعَاءَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، فَلَمَّا جَاءَ نَعْىُ عُثْمَانَ بَكَى وَقَالَ: هَذَا حِينُ انْتُزِعَتْ خِلاَفَةُ النُّبُوَّةِ، وَصَارَ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً، مَنْ غَلَبَ عَلَى شَىْءٍ أَكَلَهُ".

стр. 14847

أبو نعيم (١). ١٥٥/ ٤ - "احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَقَالَ: أعْلِفُوهُ النَّاضِحَ". طب: عن ثوبان (٢). ١٥٥/ ٥ - "اجْتَمَع أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ يَنْظُرُونَ فِى الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَنَزَلَ الرُّوحُ الأَمِينُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ أَحْدَثُوا، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فِى سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ فِى مِثْلِهَا (*)، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ مِنْهُ، وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ مُلْتسِمَعًا لَوْنُهُ مُتَوَرِّدَةً وَجْنَتَاهُ كَأَنَّمَا تَفَقَأ بحَبّ الرُّمَّانِ الْحَامِضِ، فَنَهَضُوا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ حَاسِرِينَ أَذْرعَتهْم تَرْعَد أَكُفُّهُمْ وَأَذْرِعَتُهمْ، فَقَالُوا: تُبْنَا إِلَى الله وَرَسُولِهِ، فَقَالَ: أَوْلَى لَكُمْ إِنْ كِدْتُمْ لَتُوجِبُونَ، أَتَانِي الرُّوحُ الأَمِينُ، فَقَالَ: اخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَدْ أَحْدَثَتْ".

стр. 14848

طب: عن ثوبان (١). ١٥٥/ ٦ - "أَجَازَنِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَكَسَانِى". طب: عن زيد بن ثابت (٢). ١٥٥/ ٧ - "حَرَّمَ رَسُولُ الله ﷺ التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَالْقَسِّىِّ وَثِيَابِ الْمُعَصْفَرِ الْمُقَدَّمِ وَالنَّمُورِ". طب: عن ثوبان (٣).

стр. 14849

(مُسْند ثوبَان ﵁ مَولى رَسول الله ﷺ -) ١٥٦/ ١ - " أَذَّنْتُ مَرَّةً فَدَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: قَدْ أَذَّنْتُ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: لاَ تُؤَذِّنْ حَتَّى تُصْبِحَ، ثُمَّ جِئْتُه أَيْضًا فَقُلتُ: قَدْ أَذَّنْتُ، فَقَالَ: لاَ تُؤَذّنْ حَتَّى تَرى الْفَجْرَ، ثُمَّ جِئْتُهُ الثَّالثَةَ، فَقُلتُ: قَدْ أَذَّنْتُ، فَقَالَ: لاَ تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَاهُ هَكَذَا، وَجَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ فَرَّقَهمَا". عب (١). ١٥٦/ ٢ - "ذَكَرَ النَّبِىُّ ﷺ بَنِى الْعَبَّاسِ وَدَوْلَتَهُمْ فَالْتَفَتَ إِلَى أُمِّ حَبِيبَةَ، ثُمَّ قَالَ: هَلاَكُهُمْ عَلَى يَدَىْ رَجُلٍ مِنْ جِنْسِ هَذِهِ". نعيم بن حماد في الفتن (٢). ١٥٦/ ٣ - "عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ الرَّحَبِىِّ (*)، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: سَيَكُونُ خَلِيفَةٌ تُقْصَرُ عَلَى بَيْعَتِهِ النَّاسُ، ثُمَّ يَكُونُ رَأسُهُ مِنْ عَدُوٍّ فَلاَ يَجِدُ بُدًّا مِنْ أَنْ يَسِيرَ بِنَفْسِهِ، فَيَسِيرَ فَيَظهَرَ عَلَى عَدُوِّهِ، فَيُرِيدُهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَلَى الرُّجُوع إِلَى عِرَاقِهمْ فَيَأبى،

стр. 14850

وَيقُولُ: هَذِهِ أَرْضُ الْجِهَادِ، فَيَخْلَعونَهُ وَيُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا، فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَلْقوْهُ بِالْحَّى جَبَلِ خُنَاصِرَةَ، فَيْبعَثُ إِلَى الشَّامِ فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَيُقَاتِلُهُمْ بِهِمْ قِتَالًا شَدِيدًا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ عَلَى رَكَائِبِهِ فَيَكَادُ يَقْدِرُ عَلَى الفَرِيقَيْنِ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ أَهْلُ العِرَاقِ، فَيَطْلُبُونَهُمْ حَتَّى يُدْخِلُوهُمُ الْكُوفَةَ فيقتلوهم وكل من طاق حمل السلاح منهم فيهزمهم، فَيَقْتُلُونَ مَنْ جَرَتْ عَليْهِ الْمَواسِى (*)، قِيلَ لأَبِى أَسْمَاءَ: مِمَّنْ سَمِعَهُ ثَوْبَانُ؟ أَمِنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: فَمَنْ إذَنْ". نعيم. ١٥٦/ ٤ - "عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: سَألْتُ ثَوْبَانَ، فَقَالَ: لاَ بَأسَ بِهَا تَوَضَّأُ وَتُصَلِّى، قُلتُ: أَشَيْئًا تَقُولُهُ أَمْ سَمِعْتَه؟ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَقَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ". عب (١). ١٥٦/ ٥ - " عَنْ ثَوْبَانَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ".

стр. 14851

كر (١). ١٥٦/ ٦ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : رَأسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لله، وَلدِينِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكتَابِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِميِنَ، وَلِلْمُسْلِمينَ عَامَّةً". كر، وفيه أيوب بن سويد الرملى ضعيف (٢). ١٥٦/ ٧ - "عنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ إِذَا رَاعَهُ أَمْرٌ قَالَ: الله الله ربِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَفِى لَفْظٍ: لاَ شَرِيكَ لَهُ". كر (٣). ١٥٦/ ٨ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ الله ﷺ أُضْحِيتهُ ثُمَّ قَالَ: يَا ثَوْبَانُ! أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ الأُضْحِيَّةِ، فَلَمْ أَزَلْ أُطِعْمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ". كر (٤).

стр. 14852

١٥٦/ ٩ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ (*) من ثَوْبَانَ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ الْغَزْوَ في سَبِيلِ الله. قَالَ لَهُ: لاَ تَجْبُنْ إِنْ لَقيتَ، وَلا تَغْلُلْ إِنْ غَنِمْتَ، وَلاَ تَقْتُلَنَّ شَيْخًا كبِيرًا، وَلاَ صَبِيًا صَغيرًا. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ". كر (١). ١٥٦/ ١٠ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَتقَبَّلُ لِى بِوَاحِدَة أَتَقَبَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا، قَالَ: لاَ تَسْأَل النَّاسَ شَيْئًا، فَإنْ كَانَ سَوْطُهُ لَيَقَعُ، فَمَا تَقُولُ لأَحَدٍ نَاوِلْنِيهِ حَتَّى تَنْزِلَ فَتَأخُذَهُ". ابن جرير (٢). ١٥٦/ ١١ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَضْمَنُ لِى خَلَّةً (*) وَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ؟ قُلتُ: أَنَا رَسُولَ الله! قَالَ: لاَ تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا". ابن جرير، وأبو نعيم (٣).

стр. 14853

١٥٦/ ١٢ - "عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ يَتَكَفَّلُ لِى أَنْ لا يَسْأَلَ النَّاسَ وَأتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا، فَكَانَ ثَوْبَانُ لاَ يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا". ابن جرير (١). ١٥٦/ ١٣ - "عَنْ ثَوْبَانَ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِعَائِشَة: وَاكِلِى ضَيْفَكِ؛ فَإِنَّ الضَّيْفَ لَيْستَحِى أَنْ يَأكُلَ وَحْدَهُ". هب، وقال: في إسناده نظر (٢). ١٥٦/ ١٤ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَعَلَى الخِمَارِ - يَعْنِى: الْعِمَامَةَ". كر (٣).

стр. 14854

١٥٦/ ١٥ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا يَكْفِينِى مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ شَىْءٌ يُظِلُّكَ فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَتْ لَكَ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ (*) ". ابن النجار (١). ١٥٦/ ١٦ - "عَنْ سَعْدَانَ (* *) بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَاءَ فَأَفْطَرَ، فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فَقَالَ: صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ". أبو نعيم (٢). ١٥٦/ ١٧ - "عَنْ ثَوْبَانَ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لثَمَانِى عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى الْبَقَيع، فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ: أَفْطَرَ اَلْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ". ابن جرير، كر (٣).

стр. 14855

١٥٦/ ١٨ - "عَنْ ثَوْبَانَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّىَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله! تَسْتَحِبُّ الصَّلاَةَ في هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَنْظُرُ الله إِلَى خَلْقِهِ، وَهِىَ صَلاَةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ، وَنُوحٌ، وَإِبْرَاهيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى". ابن النجار (١). ١٥٦/ ١٩ - "عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ رَأى نَاسًا عَلَى دَوَائهِمْ في جِنَازَةٍ، فَقَالَ: أَلاَ تَسْتَحْيُونَ؟ ! الْمَلاَئِكَةُ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُم رُكْبَانٌ". كر (٢).

стр. 14856

١٥٦/ ٢٠ - "عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا". كر (١).

стр. 14857

(مسند ثوبان والد عبد الرحمن الأنصارى ﵁ -) ١٥٧/ ١ - " عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَا مِنْ خُطوَةٍ يَخْطُوهَا الْمُسْلِمُ إِلَى مَسْجِد إِلاَّ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً". عب (١). ١٥٧/ ٢ - "عَنْ يَزِيدَ حضيفى (*)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَنْ جَدِّه ثَوْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرًا فِى الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: فَضَّ الله فَاكَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِى الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: لاَ وَجَدْتَهَا - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَبِيعُ وَيَبْتَاعُ في الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: لاَ أَرْبَحَ الله تِجَارَتَكَ، كَذَلِكَ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ ". ابن منده، وأبو نعيم (٢).

стр. 14858

(مسند ثوبان بن سعد والد الحكم ﵁ -) ١٥٨/ ١ - " عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَم بْنِ ثَوْبَانَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِيهِ ثَوْبَانَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ (*) وَافْتِرَاشِ (* *) السَّبُعِ". ابن أبي عاصم، وأبو نعيم (١).

стр. 14859

(مسند جابر بن الأزرق الغاضرى ﵁ -) ١٥٩/ ١ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ الأَزْرَقِ الْغَاضِرِّى قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى رَاحِلَةٍ وَمَتَاعٍ، فَلَمْ أَزَلْ أُسَايِرُهُ إِلَى جَانِبِهِ حَتَّى بَلَغْنَا، فَنَزَلَ إِلَى قُبَّة مِنْ أَدَمٍ فَدَخَلَهَا، فَقَامَ عَلى بَابِهِ أَكثَرُ مِنْ ثَلاَثِينَ رَجُلًا مَعَهُمُ السِّيَاطُ، فَدَنُوْتُ فَإذَا رَجُلٌ يَدْفَعُنِى، فَقُلتُ: لَئِنْ دَفَعْتَنِى لأَدْفَعَنَّكَ، وَلَئِنْ ضَرَبْتَنِى لأَضْرِبَنَّكَ، فَقَالَ: يَا شَرَّ (*) الرِّجَالِ! فَقُلتُ: أَنْتَ أَشَرُ مِنِّى، قَالَ: كَيْفَ؟ قُلتُ: جِئْتُ مِنْ أَقْطَارِ الْيَمَنِ لِكَيْمَا أَسْمَعَ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ أَرْجِعَ فَأُحدِّثَ مَنْ وَرَائِى، ثُمَّ أَنتَ تَمْنَعُنِى؟ قَالَ: صَدَقْتَ، وَاللهِ لأَنَا شَرٌّ منْكَ، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِىُّ ﷺ فَتَعَلَّقَهُ النَّاسُ مِنْ عِنْدِ الْعَقَبَةِ مِنْ مِنًى حَتَّى كَثُرُوا عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ، وَلاَ يَكَادُ وَاحدٌ يَصِلُ إِلَيْه مِنْ كَثْرَتِهِمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ مُقَصِّرٌ شَعْرَهُ فَقَالَ: صَلِّ عَلَى يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ ﷺ الْمُحَلّقِينَ (* *)، ثُمَّ قَالَ: صَلِّ عَلَىَّ، فَقَالَ: صَلَّى الله عَلَى الْمُحَلّقِينَ، فَقَالَهُنَّ (* * *) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَحَلَقَ رَأسَهُ، فَلاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلًا مَحْلُوقًا". أبو نعيم (١).

стр. 14860

(مسند جَابر بن أُسَامَة الجُهَنِى ﵁ -) ١٦٠/ ١ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِىِّ قَالَ: (ذَهَبْتُ) (*) الْسُّوقَ فَلَقِيتُ النَّبِىَّ ﷺ في أَصْحَابِهِ، فَسَأَلَهُمْ: أَيْنَ يُرِيدُ؟ فَقَالُوا: يَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجدًا، فَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُ قَوْمِى قِيَامًا، فَقُلتُ: مَا شَأنُكُمْ؟ فَقَالُوا: خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ مَسْجِدًا بِرِجْلِهِ وَغَرزَ في الْقِبْلَةِ خَشبةً أَقَامَهَا فِيهِ". طب، وأبو نعيم (١).

стр. 14861

(مسند جابر بن سبرة الأسدى ﵁ -) ١٦١/ ١ - " عَنْ سَالِم بنِ أَبِى الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنِى جَابِرُ بْنُ سَبْرَةَ الأَسَدِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: وَهُوَ يَذْكُرُ الْجِهَادَ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ جَلَسَ لابْنِ آدَمَ بِطُرُقِهِ، فَجَلَسَ لَهُ عَلى طَريقِ الإسْلاَمِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ ! فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ الْهِجْرَةَ، وَقَالَ: تُهَاجرُ وَتَدْفَعُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ وَمَوْلِدَكَ وَتُضَيِّعُ عِيَالَكَ؟ ! فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ، ثُمَّ أَتاهُ مِنْ قِبَلِ الْجِهَادِ، فَقَالَ: تُجَاهِدُ فَيُهْرَاقُ دَمُكَ، وَتُنْكَحُ زَوْجَتُكَ، وَيُقَسَّمُ مَالُكَ، وَتُضَيَّعُ عِيَالُكَ؟ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : فَحَقٌّ عَلَى الله مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَخَرَّ مِنْ دَابَتِهِ فَمَاتَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله، وَإِنْ لَسَعَتْهُ الدَّابَّةُ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله وَإِنْ قُتِلَ فَقَضَى فَحَقٌ عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ". أبو نعيم، وقال: هذا مما وهم فيه طارق بن عبد العزيز بن طارق، تفرد بذكر جابر، ورواه ابن فُضَيْلٍ عن موسى بن أبي جعفر، عن سالم، عن سبرَة بن أبي فاكهٍ وهو المشهور (١).

стр. 14862

(مسند أبي جُرَىّ جَابر بن سُليم الجهيمي (*) التميمى ﵁ -) ١٦٢/ ١ - " عَنْ أَبِى تَمِيمَةَ الْجُهَيْمِىِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جُرَىٍّ جَابِرُ: رَكِبْتُ قَعُودًا لِى فَأَتَيْتُ مَكَّةَ في طَلَبِ النَّبِىِّ ﷺ فَإِذا هُوَ جَالِسٌ، فَقُلْتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: وَعَلَيْكَ. فَقُلتُ: إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ البَاديَةِ، قَوْمٌ فِينَا الْجَفَاءُ، فَعَلِّمْنِى كَلاَمًا يَنْفَعُنِى الله. بِهِ، قَالَ: اتَّقِ الله، وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ شَيْئًا، وَإيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ، فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَإنَّ الله لاَ يُحِبُّ الْمُخْتَالَ الْفَخُورَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الإِزَارِ، وَقَدْ يَكُونُ بِسَاقِ الرَّجُلِ الْقَرْحُ أَوْ الشَّىْءُ يُسْتَحَى مِنْهُ، فَقَالَ: لاَ بَأسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، إِنّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَةً فَتَبَخْتَرَ فِيهَا، فَنَظَرَ الله إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ، فَمَقَتَهُ، فَأَمَرَ الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الأَرْضِ فَاحْذَرُوا وَقَائِعَ الله". أبو نعيم (١).

стр. 14863

١٦٢/ ٢ - "عَنْ قُرَّة بْنِ مُوسَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْجُهَيْمِىِّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ مُحْتَبٍ في بُرْدَةٍ لَهُ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا (*) عَلَى قَدَمَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَوْصِنِى، قَالَ: اتَّقِ الله وَلاَ تَحْقِرَن مِنَ الْمعْرُوفِ شَيْئًا". أبو نعيم (١).

стр. 14864

(مسند جابر بن سَمُرة ﵁ -) ١٦٣/ ١ - " صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَلاَةً مَكْتُوبَةً فَضَمَّ يَدَيْهِ في الصَّلاَةِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله! أَحَدَثَ في الصَّلاَةِ شَئٌ؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنَّ الشَّيْطَانَ أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَى فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لسَانه عَلَى يَدَىَّ، وَايْمُ الله لَوْلاَ مَا سَبَقْنِى إِلَيْهِ أَخى سُلَيْمَانُ لَنِيطَ (*) إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ حَتَّى يُطِيفَ بِهِ ولْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ". طب (١). ١٦٣/ ٢ - "كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ". ش (٢). ١٦٣/ ٣ - "أَمَرنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلاَ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْغَنَم، وَأَنْ نُصَلِّىَ في مَرَابِضِ الْغَنَم، وَلاَ نُصَلِّىَ في أَعْطَانِ الإِبِلِ".

стр. 14865

ش (١). ١٦٣/ ٤ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُؤَخرُ الْعِشَاءَ". ش (٢). ١٦٣/ ٥ - "كَانَ يَقْرَأُ في الْفَجْرِ بِقَافْ وَالْقُرآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا". ش (٣). ١٦٣/ ٦ - "كَانَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ بِسبِّح اسْمَ ربِّكَ الأَعْلَى، وَفِى الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلكَ". ش (٤).

стр. 14866

١٦٣/ ٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ". ش (١). ١٦٣/ ٨ - "كُنَا نُصَلِّى في مَرَابِضِ الْغَنَم، وَلاَ نُصَلِّى في أَعْطَانِ الإِبِلِ". ش (٢). ١٦٣/ ٩ - "أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نُصَلَّىَ في مَرَابِضِ الْغَنَم، وَلاَ نُصَلِّىَ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ". ش (٣). ١٦٣/ ١٠ - "مَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا". ش (٤). ١٦٣/ ١١ - "كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ الله ﷺ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا". ش (٥).

стр. 14867

١٦٣/ ١٢ - "كَانَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ خُطبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرَآنَ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ". ش (١). ١٦٣/ ١٣ - "كَانَ مُؤَذِّنُ النَّبِىِّ ﷺ يُمْهِلُ فَلاَ يُقيِمُ حَتَّى إِذَا رَأَى النّبِىَّ ﷺ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَةَ (حِينَ (*) يرَاهُ". عب (٢). ١٦٣/ ١٤ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ في مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ". عب (٣). ١٦٣/ ١٥ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى الصَّلاَةَ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاتكُمْ الْيَومَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يخُفِّفُ، كَانَتْ صَلاتُهُ أخَفَّ مِنْ صَلاتِكُمْ، كَانَ يَقْرَأُ في الْفَجْرِ "الْوَاقِعَةَ" ونحوها من السور". عب (٤).

стр. 14868

١٦٣/ ١٦ - "عَنْ أَبِى خَالِدٍ الْوَالِبىِّ (*)، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَوْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَرْعَى غَنَمًا فاسْتَعْلى الْغَنَم، فَكَانَ في الإِبِلِ هُوَ وَشَرِيكٌ لَهُ فَأَكْرَيَا أُخْتَ خَدِيجَةَ، فَلَمَّا قَضَوا السَّفَرَ بَقِىَ لَهُمْ عَلَيْهَا شَىْءٌ، فجَعَل شَرِيكُهُ يَأتِيهِم فَيَتَقَاضَاهُمْ وَيَقُولُ لِمُحَّمدٍ: انْطَلِقْ. فَيَقُولُ: اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّى أَسْتَحْيِى، فَقَالَتْ مَرَّةً - وَأَتَاهُم -: فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ لاَ يَجِئُ مَعَكَ؟ قَالَ: قَدْ قُلْتُ لَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ يَستَحْيى، فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ حَيَاءً، وَلاَ أَعَفَّ وَلاَ وَلاَ، فَوَقَعَ في نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: ائْتِ أَبِى فَاخْطُبْنِى إِلَيْهِ فَقَالَ: أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ وَهُوَ لاَ يَفْعَلُ، قَالَتْ: انْطَلِق فَالْقَهُ فَكَلَّمْهُ، ثُمَّ أَنَا أكْفِيكَ، وَأتِه عِنْدَ سُكْرِه، فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ في الْمَجْلِسِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ أَحْسَنْتَ، زَوَّجْت مُحَمَّدًا، قَالَ أَوَ فَعَلتُ؟ قَالوُا: نَعَمْ، فَقَامَ فَدَخَل عَلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنِّى قَدْ زَوَّجْتُ مُحمّدًا وَمَا فَعَلتُ، قَالَتْ: بَلَى! فَلاَ تُسَفِّهَنَّ رَأيَكَ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا، فَلَمْ تَزَلْ بهِ حَتَّى رَضِىَ، ثُم بَعَثَتْ إلَى مُحَمَّدٍ ﷺ بِوقَيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةِ أَوْ ذَهَبٍ وَقَالَتْ: اشْتَرِ حُلَّةً وَاهْدِهَا لِى، وَكَبْشًا، وَكَذا كَذَا، فَفَعَلَ". طب (١). ١٦٣/ ١٧ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ الصِّبْيَانُ يَمُرُونَ بالنَّبِىِّ ﷺ فَمنْهُم مَنْ يَمْسَحُ خَدَّهُ، وَمِنْهُم مَنْ يَمْسَحُ خَدَّيْهِ، فَمَرَرْتُ بِهِ فَمَسَحَ خَدِّىَ، فَكَان الْخَدُّ الَّذِى مَسَحَهُ النَّبىُّ ﷺ أَحْسَنَ مِنَ الْخَدِّ الآخَرِ".

стр. 14869

طب (١). ١٦٣/ ١٨ - "عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَة قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ ورسُولُ الله ﷺ يَسْمَعُ". طب (٢). ١٦٣/ ١٩ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَاَل: كَان مُؤَذِّنُ رَسُولِ الله ﷺ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ فَلاَ يُقِيمُ حَتَّى إِذَا رَأَى النَّبِىَّ ﷺ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَةَ حِينَ يَرَاهُ". طب (٣). ١٦٣/ ٢٠ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَسْتَأذِنُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ". طب (٤). ١٦٣/ ٢١ - "مَاتَ جَمَلٌ بِالْحَرَّة إِلَى جَنْبِهِ قَوْمٌ مُحْتَاجُونَ فَرَخَّصَ لَهُم النَّبِىُّ ﷺ في أَكْلِهِ". طب: عن جابر بن سمرة (٥). ١٦٣/ ٢٢ - "مَاتَ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ، فَأتَى النَّبِىَّ ﷺ يَسْتَفْتيه، فقال له: أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: اذْهَبْ فَكُلْهَا".

стр. 14870

طب: عنه (١). ١٦٣/ ٢٣ - "بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَرِيَّة فَهُزِمْنَا، فَاتَّبَعَ سَعْدٌ رَاكِبًا مِنْهُمْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَرَأَى سَاقَهُ خَارِجَةً مِن الغَرْزِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ، فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَسِيلُ كَأَنَّهُ شِرَاكٌ، فَأَنَاخَ". طب: عن جابر بن سمرة (٢). ١٦٣/ ٢٤ - "كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ رَسُولِ الله ﷺ وَجُمَّتِهِ، يَضْرِبُ (*) هَذَا المكَانَ، وَضَرَبَ (* *) بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ فَوْقَ ثَدْيَيْهِ". طب (٣). ١٦٣/ ٢٥ - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةَ الْفَجْرِ فَجَعَلَ يَهْوِى بِيَدَيْهِ قُدَّامَهُ وَهُوَ في الصَّلاَةِ، فَسَألَهُ الْقَوْمُ حِينَ انْصَرَفَ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ يُلقِى عَلَىَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنِنى عَن الصَّلاَةِ، فَتَنَاوَلْتُهُ فَلَوْ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِّى حَتَّى يُرْبَطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى المسْجِدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ". عب (٤).

стр. 14871

١٦٣/ ٢٦ - "أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ في سَبِيلِ الله سَعْدٌ". ش، ويعقوب بن سفيان (١). ١٦٣/ ٢٧ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَجَمَ يَهُودِيّا وَيَهُودِيَّةً". ش (٢). ١٦٣/ ٢٨ - "كَانَ شَابٌّ يَخْدُمُ النَّبِىَّ ﷺ وَيَخِفُّ في حَوَائجِهِ، فَقَالَ: يَسْأَلُنِى حَاجَةً، فَقَالَ: ادْعُ الله لِى بِالْجَنَّةِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَتَنَفَّسَ، وَقَالَ: نَعَمْ، وَلَكنْ أَعِنِّى بِكَثْرَةِ السُّجُودِ". طب (٣). ١٦٣/ ٢٩ - "عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ: أنَّهُ رَأَى جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ". عب (٤). ١٦٣/ ٣٠ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ يُوَذِّنُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ (*) الشَّمْسُ لاَ يَخْرمُ (* *) الْوَقْتَ، وَرُبَّمَا أَخَّرَ الإقَامَةَ وَلاَ يُؤَخِّرُ الأَذَانَ عَن الوَقْت".

стр. 14872

أبو الشيخ في الأذان، وابن النجار (١). ١٦٣/ ٣١ - "كَانَ بِلاَلٌ يُؤِّذنُ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ أَذَانِهِ اسْتَأذَنَ عَلَيْهِ". أبو الشيخ، طب (٢). ١٦٣/ ٣٢ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ مُؤَذِّنُ النَّبِىِّ ﷺ يُؤَذّنُ وَلاَ يُقِيمُ، يَمْهَلُ حَتَّى إِذَا رَأَى النَّبِىَّ ﷺ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَة حِينَ يَرَاهُ". أبو الشيخ، طب (٣). ١٦٣/ ٣٣ - "عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ شَمِطَ (*) مُقَدَّمُ رَأسِهِ وَلِحْيتِهِ، فَإذَا ادَّهَنَ وَامْتَشَط لَمْ يَتَبَيَّنْ فَإِذَا شَعِثَ (* *) رَأَيْتُهُ مُبِينًا، وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأسِ وَاللِّحْيَةِ وَرَأَيْتُ عِنْدَ غُضْرُوفِ (* * *) كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ". كر (٤).

стр. 14873

١٦٣/ ٣٤ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: مَا أُبَالِى أَن لاَّ أَخْلَعَ خُفَّىَّ ثَلاَثًا". ابن جرير (١). ١٦٣/ ٣٥ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ في بَعِيرٍ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ أَنَّهُ لَهُ، فَجَعَلَهُ النَّبِىُّ ﷺ بَيْنَهُمَا". طب (٢). ١٦٣/ ٣٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: أُتِىَ ﷺ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ: رَجُلٍ قَصِيرٍ في إِزَار مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ، وَرَسُولُ الله ﷺ مُتَكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ فَكَلَّمَهُ (*)، وَمَا أَدْرِى مَا يُكَلِّمُهُ وَأَنَا بَعِيدٌ بَيْنِى وَبَيْنَهُ الْقَوْمُ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ، ثُمَّ قَالَ: رُدُّوهُ، فَكَلَّمَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ غَيْرَ أَنَّ بَيْنِى وَبَيْنَهُ الْقَوْمَ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ، ثُمَّ قَامَ النَّبِىُّ ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ: أَوَ كُلَّمَا نَفَرْنَا في سَبِيلِ الله خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ (* *) كَنَيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثَيْبَةَ (* * *) مِنَ اللَّبنِ؟ ! وَالله لاَ أَقْدِرُ عَلَى أَحَدِهِمْ إِلاَّ نَكَّلْتُ بِهِ". طب، عب، حم، م، د (٣).

стр. 14874

١٦٣/ ٣٧ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِىٍّ: إِنَّكَ مُسْتَخْلَفٌ وَمَقْتُولٌ، وَإنَّ هَذِهِ مَخْضُوبَةٌ مِنْ هَذِهِ: لِحْيَتَهُ مِنْ رَأسِهِ". عبد (*)، كر (١). ١٦٣/ ٣٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِى: مَنْ أَشْقَى الأَوَّلِينَ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، وَقَالَ: فَمَنْ أَشْقَى الآخرِينَ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: قَاتِلُكَ يَا عَلِىُّ". كر (٢). ١٦٣/ ٣٩ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لاَ يُمْلِى مَصَاحِفَنَا إِلاَّ غِلْمَانُ قُرَيْشٍ، وَغِلْمَانُ ثَقِيف". أبو نعيم (٣).

стр. 14875

١٦٣/ ٤٠ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ، فَلَمَّا رَجَعَ أُتِىَ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرَى فَرَكِبَهُ، وَمَشَيْنَا خَلْفَهُ". أبو نعيم (١). ١٦٣/ ٤١ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ بِمَكَّةَ لَحَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىَّ لَيَالِىَ بُعِثْتُ، إِنِّى لأَعَرِفُهُ إِذَا مَرَرْتُ عَلَيْهِ". ط، وأبو نعيم (٢). ١٦٣/ ٤٢ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ إنِّى لأَعْرِفُ حَجَرًا، قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنِّى لأَعْرِفُ حَجَرًا (*) كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّى لأَعْرِفُهُ".

стр. 14876

أبو نعيم (١). ١٦٣/ ٤٣ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَالَسْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ مِائةِ مَرَّةٍ في الْمَسْجِدِ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَرُبَّمَا تَذَاكَرُوا أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَتَبَسَّمُ النَّبِىُّ ﷺ مَعَهُمْ". ابن جرير، طب (٢). ١٦٣/ ٤٤ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لَيْلَةَ أَضْحَيَانِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإلَى الْقَمَرِ، فَلَهُوَ أَزْيَنُ في عَيْنَىَّ مِنَ الْقَمَرِ". أبو نعيم (٣).

стр. 14877

١٦٣/ ٤٥ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ وَفِى لَفْظٍ: يَقَتُلُ عَمَّارًا - الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". كر (١). ١٦٣/ ٤٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَوْمَا إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَجَلَسْنَا، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَصُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى؟ قَالَ: وَكَيْفَ يَصُفُّونَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ، وَيَرُصُّونَ الصُّفُوفَ رَصّا". د (٢). ١٦٣/ ٤٧ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ : أُصَلِّى في الثَّوْبِ الَّذِى آتِى فِيهِ أَهْلِى؟ قَالَ: نَعَمْ إِلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ".

стр. 14878

ابن النجار (١). ١٦٣/ ٤٨ - " عَنْ سمَاكِ بْنِ حَرْبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: مَنْ حَدثَّكَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ جَالسًا فَكَذِّبْهُ، فَأَنَا شهِدْتُهُ كَانَ يَخْطُبُ قَائمًا، ثُمَّ يَجْلسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطبَةً أُخْرَى، قُلْتُ: فَكَيْفَ كَانَتْ خُطْبَتُهُ؟ قَالَ: كَلاَمٌ يَعِظُ بِهِ النَّاسَ، وَيَقْرَأُ آيَات مِنْ كتَابِ الله، ثُمَّ يَنْزِلُ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا بِنَحْوِ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ إِلاَّ صَلاَةَ الْغَدَاة، قَالَ: وَصَلاَةُ الظُّهْرِ كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ حينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ (*) فَإذَا جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ أَقَامَ، وَإِلاَّ مَكَثَ حَتَّى يَخْرُجَ، وَالْعَصْرُ نَحْو مَا تُصَلُّونَ، وَالْمَغرِبُ نَحْو مَا تُصَلُّونَ، وَالْعِشَاءُ الآخِرَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ صَلاَتِكُمْ قَلِيلًا ". كر (٢). ١٦٣/ ٤٩ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ، وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ، وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأمُرْنَا وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عنْدَهُ ".

стр. 14879

ابن النجار (١). ١٦٣/ ٥٠ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كنتُ أُجَالِسُ النَّبِىَّ ﷺ وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ ". ابن النجار (٢).

стр. 14880

(مسند جابر بن طارق، وقيل ابن أبى طارق الأحمَسِى والد الحكيم ﵁ -) ١٦٤/ ١ - " عَنْ حَكيم (*) بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أبيه قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فِى بَيْتِهِ وَعْنِدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلتُ: إِيش (* *) هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْقَرع نُكْثِرُ بِهِ ". أبو نعيم (١). ١٦٤/ ٢ - " عَنْ حَكيم بْنِ جَابِر، عَنْ أَبيه: أَنَّ أَعْرَابِيّا مَدَحَ النَّبِىَّ ﷺ حَتَّى أَزْبدَ شدْقُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَيْكُم بِقِلَّةِ الكَلَاَمِ، وَلاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُم الشَّيْطَانُ، فَإِنَّ شَقِيقَ الكَلاَمِ مِنْ شَقَائقِ الشَّيْطَانِ (* * *) ". البزار في الألقاب، وأبو نعيم، وفيه بكر بن حبيش متروك (٢).
следующие страницы →