Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14841–14880 · переход к 14846.
стр. 14841
(مُسْنَد ثابتِ بْن ثابتِ بْن يَزيد، قال أبو نعيم: وأراه من الأنصَار ﵁ -)
١٥٠/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَرْجِلي عَرْجَاءُ لاَ تَمَسُّ الأَرْضَ، فَدَعَا لِى فَبَرئَتْ حَتَّى اسْتَوَتْ مِثْلَ الأُخْرَى".
الباوردي، وابن منده، وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ويحتمل أن يكون هو ابن وديعة، طب في مسند الشاميين، وأبو نعيم، وقال: غريب لا يحفظ إلا من هذا الوجه (١) .
١٥٠/ ٢ - "عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْد قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَة (*) بْنِ كَعْبٍ وَثَابِت بْنِ يَزِيدَ وَأَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَإذَا عِنْدَهُمْ جَوَارِى وَأَشْيَاء، فَقُلْتُ: تَفْعَلُونَ هَذَا وَأَنْتُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ ! فَقَالُوا: إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ وَإِلاَّ فَامْضِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ لَنَا فِى اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ، وَفِى الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٤٠، ترجمة (ثابت بن يزيد) رقم ١٣٢٩ إلى قوله: "فبرئت" وقال: غريب لا يحفظ إلا من هذا الوجه.
(*) قرَظَة - بمعجمة وفتحات - ابن كعب بن ثعلبة الأنصاري، صحابي، شهد الفتوح بالعراق، ومات في حدود الخمسين على الصحيح .. تقريب التهذيب لابن حجر.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٤٥ في ترجمة (ثابت بن يزيد الأنصاري) رقم ١٣٣٦ بلفظه، وانظره في رقم ١٣٣٠ وفى المعجم الكبير للطبراني ١٧/ ٢٤٧ في ترجمة (عامر بن سعد) برقم ٦٩٠ بلفظ مختلف بمعناه.
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ٣/ ١٩ (الجنائز) باب: ما جاء في البكاء ونحوه فيما يختص بالبكاء.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.стр. 14842
(مُسْندُ ثعْلْبَة بْن الْحَكم اللّيثيّ ﵁ -)
١٥١/ ١ - " عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ اللَّيْثىِّ قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ غَنَمًا، فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَقُدورهُمْ تَغْلِى، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: نُهْبَةٌ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: اكْفِئوهَا فَإنَّ النُّهْبَةَ لاَ تَحِلُّ، فَكَفَأُوا مَا بَقِى فِيهَا".
ط، عب، هـ، وأبو نعيم (١) .
١٥١/ ٢ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَم قَالَ: أَسَرَنِي أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مسند أبي داود الطيالسى ٥/ ١٦٥ (مسند ثعلبة بن الحكم الليثى) بنحوه.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ٢٠٥ كتاب (اللقطة) باب: النهبة ومن آوى محدثا، بلفظه عن ثعلبة ابن الحكم.
وأخرجه ابن ماجه ٢/ ١٢٩٩ كتاب (الفتن) باب: النهى عن النهبة، رقم ٣٩٣٨ مع اختلاف ونقص في بعض الألفاظ. وقال في الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات، ولم يخرج له أحد من بقية الكتب الخمسة شيئًا. (عن ثعلبة بن الحكم).
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة ٣/ ٢٥٧، ترجمة (ثعلبة بن الحكم الليثى) رقم ١٣٥٦ بلفظه.
وقال: رواه الثورى، وزكريا بن أبي زائدة، وحسن بن صالح، وعمرو بن أبي قيس، عن زائدة في آخرين، عن سماك، عن ثعلبة ... إلخ.
وفى المعجم الكبير للطبراني ٢/ ٧٦، ٧٧(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٥٦، ترجمة: (ثعلبة بن الحكم الليثى) برقم ١٣٥٥ بلفظه.
وانظر التاريخ الكبير للبخارى ٢/ ١٧٣стр. 14843
(مُسْنَدُ ثَعْلَبَة بْن زهْدَم الحَنْظلِيّ الْيَرْيُوعِيّ ﵁ -)
١٥٢/ ١ - " عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ الْيَرْبُوعِىِّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: الْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى".
ابن جرير في تهذيبه (١) .
١٥٢/ ٢ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَم الْحَنْظَلِيِّ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنْ بَنِى ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ الله هَؤُلاَء بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ أَصَابُوا فُلاَنًا فِى الْجَاهِليَّةِ، فَهتَفَ النَّبِىُّ ﷺ أَلاَ لا تَجْنِ نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: يَدُ الْمُعْطِي هِىَ الْعُليَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".
أبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٩٨ كتاب (الزكاة) باب: في اليد العليا ومن أحق بالصلة مع زيادة: "وابدأ بمن تعول، أمك وأباك وأدناك أدناك" عن عمران وسمرة بن جندب.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. وفى الباب أحاديث في هذا الصدد.
وفى مجمع الزوائد ٣/ ٩٨ كتاب (الزكاة) باب: في اليد العليا، ومن أحق بالصلة، عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي مع بعض اختلاف وزيادة.
وقال الهيثمي: رواه البزار، وذكر بأسانيد أخر عن الأسود بن ثعبلة قال مثله، ورجالهما ثقات، ورجال الأول رجال الصحيح. اه.
وفى الباب روايات متعددة بمعناه، كثير منها موثق أو صحيح.
وانظر صحيح البخارى ٢/ ١٣٩ ط الشعب (الزكاة) باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى - وصحيح مسلم ٢/ ٧١٧ ط الحلبي (الزكاة) باب: بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح، رقمى: ١٠٣٣، ١٠٣٤.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ٢٦١، ترجمة (ثعلبة بن زهدم الحنظلي) برقم ١٣٦٢ بلفظه.
وقال: رواه قيس بن الربيع، عن أشعث نحوه، ورواه شعبة، عن أشعث، عن الأسود، عن رجل من بنى ثعلبة نحوه وقال زيد بن أبي أنيسة عن الأشعث ... إلخ.
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 14844
(مُسْنَدُ ثعْلبَة بْن صُعَيْرٍ العبدي (*) وَيَقالُ ابْنُ أُبى صُعيْر ﵁ -
١٥٣/ ١ - " عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي صُعيْرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ خَطِيبًا فَأمَر بَصَدقَةِ الْفِطْرِ صَاعِ تَمْرٍ أَوْ صَاعِ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ، أَوْ قَالَ: عَنْ كُلِ رَأسٍ؛ الصّغَيرِ وَالْكَبيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) (وثعلبة بن صعير العبدى) في تقريب التهذيب ١/ ١١٨ رقم ٢٣ قال: ثعلبة بن صُعير أبو ابن أبي صُعير - بمهملتين مصغرا - العُذْرى - بضم المهملة وسكون المعجمة - ويقال: ثعلبة بن عبد الله بن صُعير، ويقال: عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، مختلف في صحبته.
ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني ٢/ ٨١ في ترجمة (ثعلبة بن صعير العذرى) رقم ١٣٨٩ مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ وزيادة: (وصاع قمح بين اثنين).
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ٢٦٦ في ترجمة (ثعلبة بن صُعَيْر العبدى) برقم ١٣٦٧ بلفظه، وقال: رواه عمرو بن عاصم مثله، اختلف على الزهرى فيه وجوه.стр. 14845
(مُسْنَد ثَعْلَبَة بْن أبى مَالِكٍ القُرظِيّ ﵁ -)
١٥٤/ ١ - " عَنْ مُحَمدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي وَادِي يُقَالُ لَهُ مَهْزُورٌ (*): وَكَانَ الْوَادِي فينَا، وَكَانَ يَسْتأثِرُ بَعْضُهمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَضَى رَسُولُ الله ﷺ إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ الْكَعْبَيْنِ (أَنْ) (* *) يحْبس الأَعْلَى الأَسْفَل".
أَبُو نُعَيْمٍ (١) .
١٥٤/ ٢ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ، وَإنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِى مَشَارِبِ النَّخْلِ بالسَّيْلِ للأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ حَتَّى يَشْرَبَ الأَعْلَى وَيرْوِىَ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يَسْرَحُ الْمَاءَ إِلَى الأَسْفَل، وَكَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِى الْحَوائِطُ أَوْ يَفْنَى الْمَاءُ".
أَبُو نُعَيْم (٢) . الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم: ٣/ ٢٦٤ ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) برقم ١٣٦٤ بلفظه، وقال: رواه عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، وعبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن سلمة الحراني في آخرين عن ابن إسحاق مثله.(٢) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٦٥ ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) رقم ١٣٦٥ بلفظه، ثم قال: قال ابن أبي عاصم: هذا بالمدينة خاصة.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٢/ ٨٠، ٨١ في ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) برقم ١٣٨٧ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 14846
(مُسْنَدُ ثَعْلْبَة أبي عَبْدِ الرَّحَمن الأنصَاريّ ﵁ -)
١٥٥/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ (*) جَاءَ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لِبَنِى فُلاَنٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِم رَسُولُ الله ﷺ فَقَالُوا إنا افتقدنا جملًا لنا، فأمر النبي ﷺ فقطعت يده قال ثعلبة: أَنَا أَنْظُر إِلَيْهِ حَتَّى وَقَعَتْ يَدُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لله الَّذِى طَهَّرَنِي مِنْكِ أَرَدْتِ أَنْ تُدْخِلِي جَسَدِىَ النَّارَ".
الحسن بن سفيان، وابن منده، طب، وأبو نعيم (١) .
١٥٥/ ٢ - "عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ بِجَادٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبِةٌ - أَنَّهُ كَانَ يَقولُ: أُنْذِركُمْ سَوْفَ أَقُومُ، سَوْفَ أَصُومُ، سَوْفَ أُصَلِّى".
أبو نعيم، قال أبو نعيم: ثمامة بن أبي ثمامة أبو سرادة الجذامي من الصحابة، ذكره أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى قال: وجدت في كتاب عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة عن مولى لهم أن النبي ﷺ دعا لجده ثمامة (٢) .
١٥٥/ ٣ - "عَنِ أَبِي الأَشْعتِ الصَّنْعَانِىِّ قَالَ: كَانَ أَمِيرٌ عَلَى صَنْعَاءَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، فَلَمَّا جَاءَ نَعْىُ عُثْمَانَ بَكَى وَقَالَ: هَذَا حِينُ انْتُزِعَتْ خِلاَفَةُ النُّبُوَّةِ، وَصَارَ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً، مَنْ غَلَبَ عَلَى شَىْءٍ أَكَلَهُ". الحواشي
(١) ورد الأثر في سنن ابن ماجه ٢/ ٨٦٣ كتاب (الحدود) باب: السارق يعترف، رقم ٢٥٨٨ مع اختلاف يسير، عن عبد الرحمن بن ثعلبة، عن أبيه.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٢/ ٨٠ ترجمة (ثعلبة أبي عبد الرحمن الأنصاري) برقم ١٣٨٥ مع تفاوت يسير.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ٢٦٦ ترجمة (ثعلبة أبي عبد الرحمن الأنصارى) برقم ١٣٦٣ مع تفاوت قليل.(٢) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٩٤ ترجمة (ثمامة بن بجاد العبدى) برقم ١٣٩٥ بلفظه.
وقال أبو نعيم: ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وكانت له صحبة، وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن ثمامة بن بجاد نحوه. وبرقم ١٣٩٦ بدون قوله: "سوف أقوم". وانظر التاريخ الكبير للبخارى ٢/ ١٧٦стр. 14847
أبو نعيم (١) .
١٥٥/ ٤ - "احْتَجَمَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَقَالَ: أعْلِفُوهُ النَّاضِحَ".
طب: عن ثوبان (٢) .
١٥٥/ ٥ - "اجْتَمَع أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ يَنْظُرُونَ فِى الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَنَزَلَ الرُّوحُ الأَمِينُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ أَحْدَثُوا، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فِى سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ فِى مِثْلِهَا (*)، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ مِنْهُ، وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ مُلْتسِمَعًا لَوْنُهُ مُتَوَرِّدَةً وَجْنَتَاهُ كَأَنَّمَا تَفَقَأ بحَبّ الرُّمَّانِ الْحَامِضِ، فَنَهَضُوا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ حَاسِرِينَ أَذْرعَتهْم تَرْعَد أَكُفُّهُمْ وَأَذْرِعَتُهمْ، فَقَالُوا: تُبْنَا إِلَى الله وَرَسُولِهِ، فَقَالَ: أَوْلَى لَكُمْ إِنْ كِدْتُمْ لَتُوجِبُونَ، أَتَانِي الرُّوحُ الأَمِينُ، فَقَالَ: اخْرُجْ عَلَى أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَدْ أَحْدَثَتْ". الحواشي
(١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٩٢، ٢٩٣ في ترجمة: (ثمامة بن عدى القرشيّ) برقم ١٣٩٣ مع زيادة في بعض الألفاظ، وقال أبو نعيم: كذا رواه النضر بن معبد أبو قحذم، ورواه أيوب السختيانى، عن أبي قلابة، ولم يذكر أبا الأشعث.
وفى المعجم الكبير للطبراني ٢/ ٨٥ في ترجمة (ثمامة القرشي) هو ثمامة بن عدى، شهد بدرا، برقم ١٤٠٥ مع اختلاف قليل، وانظر رقم ١٤٠٤ وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٩٩ باب: (ما جاء في مناقب عثمان بن عفان ﵁ فيما كان من أمره ووفاته ﵁) بلفظ مقارب مع زيادة في بعض الألفاظ عن أبى قلابة، وفى رواية عن ثمامة بن عدي وكانت له صحبة.
قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني ٢/ ٩١ في ترجمة (ثوبان مولى رسول الله ﷺ من غرائب سند ثوبان ﵁) رقم ١٤٢٢ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٤/ ٩٤ كتاب (البيوع) باب: كسب الحجام وغيره، عن ثوبان مع بعض اختلاف.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. اه.
(*) عبارة الطبراني: "لم يكن يخرج عليهم فيها".стр. 14848
طب: عن ثوبان (١) .
١٥٥/ ٦ - "أَجَازَنِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَكَسَانِى".
طب: عن زيد بن ثابت (٢) .
١٥٥/ ٧ - "حَرَّمَ رَسُولُ الله ﷺ التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ وَالْقَسِّىِّ وَثِيَابِ الْمُعَصْفَرِ الْمُقَدَّمِ وَالنَّمُورِ".
طب: عن ثوبان (٣) . الحواشي
(١) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٩١، ٩٢ في ترجمة (ثوبان مولى رسول الله من غرائب مسند ثوبان ﵁) مع اختلاف يسير، برقم ١٤٢٣
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ٢٠١ كتاب (القدر) باب: النهى عن الكلام في القدر، مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى، وهو متروك، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. اه.(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ١١٢ في ترجمة: (زيد بن ثابت الأنصارى) رقم ٤٧٤٣ بلفظه مع زيادة كلمة (قبطية) في نهاية الحديث.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٣٤٥ باب: ما جاء في زبد بن ثابت ﵁ مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد، وهو ضعيف. اه.(٣) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٩٠ في ترجمة (ثوبان) مولى رسول الله ﷺ ) برقم ١٤١٨ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٥/ ١٤٦ كتاب (اللباس) باب: ما جاء في القسية والميثرة وغَير ذلك، بلفظه عن ثوبان.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى، وهو متروك.стр. 14849
(مُسْند ثوبَان ﵁ مَولى رَسول الله ﷺ -)
١٥٦/ ١ - " أَذَّنْتُ مَرَّةً فَدَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ: قَدْ أَذَّنْتُ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: لاَ تُؤَذِّنْ حَتَّى تُصْبِحَ، ثُمَّ جِئْتُه أَيْضًا فَقُلتُ: قَدْ أَذَّنْتُ، فَقَالَ: لاَ تُؤَذّنْ حَتَّى تَرى الْفَجْرَ، ثُمَّ جِئْتُهُ الثَّالثَةَ، فَقُلتُ: قَدْ أَذَّنْتُ، فَقَالَ: لاَ تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَاهُ هَكَذَا، وَجَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ فَرَّقَهمَا".
عب (١) .
١٥٦/ ٢ - "ذَكَرَ النَّبِىُّ ﷺ بَنِى الْعَبَّاسِ وَدَوْلَتَهُمْ فَالْتَفَتَ إِلَى أُمِّ حَبِيبَةَ، ثُمَّ قَالَ: هَلاَكُهُمْ عَلَى يَدَىْ رَجُلٍ مِنْ جِنْسِ هَذِهِ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢) .
١٥٦/ ٣ - "عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ الرَّحَبِىِّ (*)، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: سَيَكُونُ خَلِيفَةٌ تُقْصَرُ عَلَى بَيْعَتِهِ النَّاسُ، ثُمَّ يَكُونُ رَأسُهُ مِنْ عَدُوٍّ فَلاَ يَجِدُ بُدًّا مِنْ أَنْ يَسِيرَ بِنَفْسِهِ، فَيَسِيرَ فَيَظهَرَ عَلَى عَدُوِّهِ، فَيُرِيدُهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَلَى الرُّجُوع إِلَى عِرَاقِهمْ فَيَأبى، الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٩١ كتاب (الصلاة) باب: الأذان في طلوع الفجر، برقم ١٨٨٧ ط منشورات المجلس العلمى - مختصرا.(٢) ورد الحديث بمعناه باللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام السيوطى ١/ ٤٣٩ كتاب (المناقب) باب: مناقب سائر الصحابة عن ثوبان مرفوعًا: "ويل لأمتى من بنى العباس؛ سبغوها وألبسوها السواد ألبسهم الله ثياب النار، هلاكهم على رجل من أهل بيت هذه وأشار إلى أم حبيبة".
قال الخطيب: لم أكتبه إلَّا عن الطرازى وهو منكر، ويزيد متروك.
قال البخارى: أحاديثه مناكير، وقال السعدى: أباطيل أخاف أن تكون موضوعة.
(*) (أبو أسماء الرحبى) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ٨/ ٩٩ رقم ١٥٩ قال: عمرو بن مرثد أبو أسماء الرَّحَبى (بفتح المهملة) الدمشقى، وقال ابن سميع: اسم أبيه أسماء.
روى عن ثوبان، وأبى ذر، وشداد بن أوس ... ثم قال: قال العجلى: شامى تابعى ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، مات في خلافة عبد الملك بن مروان، ويروى عن أبي داود أن اسم أبي أسماء الرحبى عبد الله. اه. بتصرف.стр. 14850
وَيقُولُ: هَذِهِ أَرْضُ الْجِهَادِ، فَيَخْلَعونَهُ وَيُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا، فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَلْقوْهُ بِالْحَّى جَبَلِ خُنَاصِرَةَ، فَيْبعَثُ إِلَى الشَّامِ فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَيُقَاتِلُهُمْ بِهِمْ قِتَالًا شَدِيدًا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ عَلَى رَكَائِبِهِ فَيَكَادُ يَقْدِرُ عَلَى الفَرِيقَيْنِ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ أَهْلُ العِرَاقِ، فَيَطْلُبُونَهُمْ حَتَّى يُدْخِلُوهُمُ الْكُوفَةَ فيقتلوهم وكل من طاق حمل السلاح منهم فيهزمهم، فَيَقْتُلُونَ مَنْ جَرَتْ عَليْهِ الْمَواسِى (*)، قِيلَ لأَبِى أَسْمَاءَ: مِمَّنْ سَمِعَهُ ثَوْبَانُ؟ أَمِنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: فَمَنْ إذَنْ".
نعيم.
١٥٦/ ٤ - "عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: سَألْتُ ثَوْبَانَ، فَقَالَ: لاَ بَأسَ بِهَا تَوَضَّأُ وَتُصَلِّى، قُلتُ: أَشَيْئًا تَقُولُهُ أَمْ سَمِعْتَه؟ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَقَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ".
عب (١) .
١٥٦/ ٥ - " عَنْ ثَوْبَانَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قَالُوا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ". الحواشي
(١) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٣١٧ كتاب (الحيض) باب: الحامل ترى الدم، رقم ١٢١٧ بلفظ: عن رجل سمع مكحولًا يقول: سألت ثوبان عن الترية فقال: لا بأس بها تَوَضَّأُ وتصلى.
قال: قلت: أشيئًا تقوله أم سمعته؟ قال: ففاضت عيناه، وقال: بل سمعته.
والترية - بالتشديد -: ما تراه المرأة بعد الحيض والاغتسال من كدرة أو صفرة، وقيل: هى البياض الذى تراه عند الطهر، وقيل: هى الخرقة التى نعرف بها المرأة حيضها من طهرها. اه: النهاية ١/ ١٨٩ بتصرف.
ويشهد لهذا ما ورد في صحيح البخارى ١/ ٨٥ كتاب (الحيض) باب: الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض، بلفظ: عن أم عطية قالت: كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئًا.
وانظر سنن ابن ماجه ١/ ٢١٢ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الحائض ترى بعد الطهر الصفرة والكدرة، رقم ٦٤٧.стр. 14851
كر (١) .
١٥٦/ ٦ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : رَأسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: لله، وَلدِينِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكتَابِهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِميِنَ، وَلِلْمُسْلِمينَ عَامَّةً".
كر، وفيه أيوب بن سويد الرملى ضعيف (٢) .
١٥٦/ ٧ - "عنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كانَ إِذَا رَاعَهُ أَمْرٌ قَالَ: الله الله ربِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَفِى لَفْظٍ: لاَ شَرِيكَ لَهُ".
كر (٣) .
١٥٦/ ٨ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ الله ﷺ أُضْحِيتهُ ثُمَّ قَالَ: يَا ثَوْبَانُ! أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ الأُضْحِيَّةِ، فَلَمْ أَزَلْ أُطِعْمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ".
كر (٤) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (هذبه ورتبه عبد القادر بدران) ترجمة (أمية بن يزيد ابن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أمية الأموى) من رواية ثوبان ج ٣ ص ١٣٧ بلفظه.
ويؤيده ما رواه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: بيان أن الدين النصيحة ١/ ٧٤ رقم ٩٥/ ٥٥ عن تميم الدارى بنفس اللفظ المذكور من غير تكرار العبارة الأولى "الدين النصيحة".(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الإيمان) باب: في النصيحة ج ١ ص ٨٧ بلفظ قريب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد وهو ضعيف لا يحتج به.
وانظر ما تقدم في النصيحة في التعليق على الحديث قبله.(٣) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم الأصبهانى ٥/ ٢١٩ (ترجمة خالد بن معدان) بلفظ: عن ثوبان أن النبي ﷺ كان إذا راعه شئ قال: "الله ربى لا أشرك به شيئًا".
قال أبو نعيم: غريب من حديث خالد، وثور، لم يروه عن الثورى إلَّا سهل بن هاشم.(٤) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٤/ ٩٤ (ترجمة حدير أبي فوزة السلمى) بلفظه.
وقد أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الأضاحى) باب: بيان ما كان من النهى عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث في أول الإسلام ... إلخ ٣/ ١٥٦٣ رقم ٣٥/ ١٩٧٥ بلفظ: عن ثوبان قال: ذبح رسول الله ﷺ ضحيته ثم قال: "يا ثوبان! أصلح لحم هذه" فلم أزل أطعمه منها حتى قدم المدينة. وانظر رقم ٣٦ أيضًا. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث ثوبان) ٥/ ٢٨١.стр. 14852
١٥٦/ ٩ - "عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ (*) من ثَوْبَانَ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ الْغَزْوَ في سَبِيلِ الله. قَالَ لَهُ: لاَ تَجْبُنْ إِنْ لَقيتَ، وَلا تَغْلُلْ إِنْ غَنِمْتَ، وَلاَ تَقْتُلَنَّ شَيْخًا كبِيرًا، وَلاَ صَبِيًا صَغيرًا. فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ".
كر (١) .
١٥٦/ ١٠ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَتقَبَّلُ لِى بِوَاحِدَة أَتَقَبَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا، قَالَ: لاَ تَسْأَل النَّاسَ شَيْئًا، فَإنْ كَانَ سَوْطُهُ لَيَقَعُ، فَمَا تَقُولُ لأَحَدٍ نَاوِلْنِيهِ حَتَّى تَنْزِلَ فَتَأخُذَهُ".
ابن جرير (٢) .
١٥٦/ ١١ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ يَضْمَنُ لِى خَلَّةً (*) وَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ؟ قُلتُ: أَنَا رَسُولَ الله! قَالَ: لاَ تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا".
ابن جرير، وأبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الجهاد) باب: ما نهى عن قتله من النساء وغير ذلك، من رواية ابن عباس، وصية رسول الله ﷺ للجيش عند الخروج بنحوه ٥/ ٣١٦ فيه النهى عن قتل الصغير، والشيخ الكبير، والمرأة.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط، ثم قال الهيثمى أيضًا: وفى رجال البزار إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وثقه أحمد، وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الزكاة) باب: كراهية المسألة ج ١ ص ٥٨٨ رقم ١٨٣٧ بلفظ قريب، واختلاف يسير في آخره، حيث وردت العبارة الأخيرة من كلام الراوى، ولفظها: "فإن كان سوطه ليقع وهو راكب فلا يقول لأحد: ناولنيه حتى ينزل فيأخذه" ولعل (ما) بالأصل خطأ من النساخ.
وكذلك أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث ثوبان ﵁) ٥/ ٢٨١.
(*) الخلة - الخلة بالفتح - الخصلة. مختار الصحاح ص ١٤٦.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند ثوبان) ج ٥ ص ٢٨١ من طريق معاوية عن ثوبان مختصرًا. وسبقه أحاديث أخرى بهذا المعنى. انظر ج ٥ ص ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٩، ٢٨١. =стр. 14853
١٥٦/ ١٢ - "عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ يَتَكَفَّلُ لِى أَنْ لا يَسْأَلَ النَّاسَ وَأتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا، فَكَانَ ثَوْبَانُ لاَ يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا".
ابن جرير (١) .
١٥٦/ ١٣ - "عَنْ ثَوْبَانَ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقُدِّمَ لَهُ طَعَامٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِعَائِشَة: وَاكِلِى ضَيْفَكِ؛ فَإِنَّ الضَّيْفَ لَيْستَحِى أَنْ يَأكُلَ وَحْدَهُ".
هب، وقال: في إسناده نظر (٢) .
١٥٦/ ١٤ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَعَلَى الخِمَارِ - يَعْنِى: الْعِمَامَةَ".
كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الزكاة) ج ١ ص ٤١٢ من رواية ثوبان - مولى رسول الله ﷺ بلفظه.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ج ١ ص ١٨١ - ترجمة (ثوبان مولى رسول الله ﷺ ) بنحوه.(٢) أصل إكرام الضيف في الصحيحين فقد أخرج البخارى في صحيحه كتاب (الأدب) باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ج ٨ ص ١٣ من رواية أبي هريرة، بلفظ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".
وأخرجه مسلم بنفس اللفظ عن أبي هريرة أيضًا في كتاب (الإيمان) باب: الحث على إكرام الضيف والجار ج ١ ص ٦٨ رقم ٤٧/ ٧٤ وما بعده.(٣) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين ج ١ ص ٢٥٥ بلفظه من رواية ثوبان، وبلفظه أيضًا عن أنس، وفى الباب أحاديث آخر بنفس اللفظ والمعنى.
قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، وفيه عتبة بن أبي أمية، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى المقاطيع.
وأخرج نحوه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين والعمامة ١/ ٢٣١ رقم ٨٢ من طريق ابن المغيرة عن أبيه.стр. 14854
١٥٦/ ١٥ - "عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا يَكْفِينِى مِنَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ، فَإِنْ كَانَ لَكَ شَىْءٌ يُظِلُّكَ فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَتْ لَكَ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ (*) ".
ابن النجار (١) .
١٥٦/ ١٦ - "عَنْ سَعْدَانَ (* *) بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَاءَ فَأَفْطَرَ، فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فَقَالَ: صَدَقَ، أَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ".
أبو نعيم (٢) .
١٥٦/ ١٧ - "عَنْ ثَوْبَانَ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لثَمَانِى عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى الْبَقَيع، فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ، فَقَالَ: أَفْطَرَ اَلْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ".
ابن جرير، كر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية باب: (تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا) ج ٣ ص ٢٠٨ رقم ٣٢٧٥ من رواية ثوبان بلفظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الزهد) باب: ما يكفى ابن آدم من الدنيا بلفظه.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه الحسن بن عمارة، وهو متروك.
(* *) في جميع المصادر (معدان) وهو الصحيح، ولعل ما بالأصل خطأ من النساخ كما هو مذكور في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ١٠ ص ٢٢٨ رقم ٤١٧.(٢) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ترجمة (ثوبان بن بجدد) ج ٣ ص ٢٨٢، ٢٨٣ رقم ١٣٨٣ من رواية معدان بن أبي طلحة، عن أبى الدرداء، بلفظه.
والحديث أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٧٧، ٧٧٨ رقم ٢٣٨١ عن أبي معمر مثله.
انظر التعليق عليه.(٣) الحديث في المتن الكبرى للبيهقي كتاب (الصيام) باب: الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة ج ٤ ص ٢٦٥ من رواية ثوبان مولي رسول الله ﷺ . =стр. 14855
١٥٦/ ١٨ - "عَنْ ثَوْبَانَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّىَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله! تَسْتَحِبُّ الصَّلاَةَ في هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَنْظُرُ الله إِلَى خَلْقِهِ، وَهِىَ صَلاَةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ، وَنُوحٌ، وَإِبْرَاهيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى".
ابن النجار (١) .
١٥٦/ ١٩ - "عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ رَأى نَاسًا عَلَى دَوَائهِمْ في جِنَازَةٍ، فَقَالَ: أَلاَ تَسْتَحْيُونَ؟ ! الْمَلاَئِكَةُ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُم رُكْبَانٌ".
كر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: فيمن يصلى قبل الظهر وبعدها ج ٢ ص ٢١٩ من رواية ثوبان بلفظ قريب.
وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه عتبة بن السكن، قال الدارقطنى: متروك، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجنائز) باب: الركوب عند الانصراف من الجنازة ج ٤ ص ٢٣ من رواية ثوبان، مع اختلاف يسير في لفظ الحديث.
وقال البيهقى: هذا المحفوظ بهذا الإسناد موقوف، وقد رواه عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن ثوبان، قال: خرج رسول الله ﷺ في جنازة فرأى ناسًا ركبانًا، فقال: "ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب! ! ".
ورواه ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد موقوفًا عن ثوبان، وفى ذلك دلالة على أن الموقوف أصح، وكذا قاله البخارى.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في شهود الجنازة ج ١ ص ٤٧٥ رقم ١٤٨٠ من رواية ثوبان بلفظه.стр. 14856
١٥٦/ ٢٠ - "عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا".
كر (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الصيام) باب: من صام ستة أيام من شوال، من رواية ثوبان - مولى رسول الله ﷺ بلفظه ج ١ ص ٥٤٧ رقم ١٧١٥ وقال في الزوائد: الحديث قد رواه ابن حبان في صحيحه، قال السندى: يزيد فهو صحيح وله شاهد.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه فصل (ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمر بن ثابت) عن أبي أيوب ٥/ ٢٥٨ رقم ٣٦٢٧ من رواية ثوبان ﵁ مع اختلاف يسير.стр. 14857
(مسند ثوبان والد عبد الرحمن الأنصارى ﵁ -)
١٥٧/ ١ - " عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَا مِنْ خُطوَةٍ يَخْطُوهَا الْمُسْلِمُ إِلَى مَسْجِد إِلاَّ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً".
عب (١) .
١٥٧/ ٢ - "عَنْ يَزِيدَ حضيفى (*)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَنْ جَدِّه ثَوْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْرًا فِى الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: فَضَّ الله فَاكَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِى الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: لاَ وَجَدْتَهَا - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - وَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَبِيعُ وَيَبْتَاعُ في الْمَسْجِدِ فَقُولُوا: لاَ أَرْبَحَ الله تِجَارَتَكَ، كَذَلِكَ قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ ".
ابن منده، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: شهود الجماعة ج ١ ص ٥٢٠ رقم ١٩٩٢ بلفظه، من رواية محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جده.
وجده هو: ثابت بن ثوبان من رجال التهذيب، وثوبان هذا ليس بثوبان الصحابى المعروف، فانظر مصنف عبد الرزاق لمزيد من المعرفة. وقال المحقق: ذكره الكنز برمز "عب"، ٤ رقم ٥٤١٤، وترجم له (مسند ثوبان) وقد وهم، فإنه ليس من مرويات ثوبان، بل ابنه ثابت، فإنه هو جد محمد بن عبد الرحمن، وثوبان هذا ليس بثوبان الصحابى المعروف.
(*) كذا بالأصل، وفى الكنز ج ٧ ص ٦٦٦ رقم ٢٠٨١٧، ج ٨ ص ٣١٧ رقم ٢٣٠٩١ عن يزيد بن خصيفة.(٢) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ترجمة (ثوبان أبي عبد الرحمن الأنصارى) ج ٣ ص ٢٨٨ رقم ١٣٨٨ بلفظه عن عباد بن كثير، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ... إلخ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من رواية عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، ولم أجد من ترجمة، وفى الباب أحاديث أخرى بنفس المعى.
وورد هذا الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: فيمن ينشد ضالة في المسجد أو ينشد شعرًا، أبو يبيع أو يبتاع ونحو ذلك ح ٢ ص ٢٥ من رواية ثوبان بلفظه.стр. 14858
(مسند ثوبان بن سعد والد الحكم ﵁ -)
١٥٨/ ١ - " عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَم بْنِ ثَوْبَانَ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِيهِ ثَوْبَانَ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ (*) وَافْتِرَاشِ (* *) السَّبُعِ".
ابن أبي عاصم، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ترجمة (ثوبان بن سعد) ج ٣ ص ٢٨٩ رقم ١٣٨٩ من رواية ثوبان بلفظه.
وجاء أن الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٢٩٧ وعزاه لابن منده والمؤلف.
وفى الإصابة ١/ ٢٠٦ عزاه ابن حجر لابن أبي عاصم، وابن منده.стр. 14859
(مسند جابر بن الأزرق الغاضرى ﵁ -)
١٥٩/ ١ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ الأَزْرَقِ الْغَاضِرِّى قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى رَاحِلَةٍ وَمَتَاعٍ، فَلَمْ أَزَلْ أُسَايِرُهُ إِلَى جَانِبِهِ حَتَّى بَلَغْنَا، فَنَزَلَ إِلَى قُبَّة مِنْ أَدَمٍ فَدَخَلَهَا، فَقَامَ عَلى بَابِهِ أَكثَرُ مِنْ ثَلاَثِينَ رَجُلًا مَعَهُمُ السِّيَاطُ، فَدَنُوْتُ فَإذَا رَجُلٌ يَدْفَعُنِى، فَقُلتُ: لَئِنْ دَفَعْتَنِى لأَدْفَعَنَّكَ، وَلَئِنْ ضَرَبْتَنِى لأَضْرِبَنَّكَ، فَقَالَ: يَا شَرَّ (*) الرِّجَالِ! فَقُلتُ: أَنْتَ أَشَرُ مِنِّى، قَالَ: كَيْفَ؟ قُلتُ: جِئْتُ مِنْ أَقْطَارِ الْيَمَنِ لِكَيْمَا أَسْمَعَ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ أَرْجِعَ فَأُحدِّثَ مَنْ وَرَائِى، ثُمَّ أَنتَ تَمْنَعُنِى؟ قَالَ: صَدَقْتَ، وَاللهِ لأَنَا شَرٌّ منْكَ، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِىُّ ﷺ فَتَعَلَّقَهُ النَّاسُ مِنْ عِنْدِ الْعَقَبَةِ مِنْ مِنًى حَتَّى كَثُرُوا عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ، وَلاَ يَكَادُ وَاحدٌ يَصِلُ إِلَيْه مِنْ كَثْرَتِهِمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ مُقَصِّرٌ شَعْرَهُ فَقَالَ: صَلِّ عَلَى يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ ﷺ الْمُحَلّقِينَ (* *)، ثُمَّ قَالَ: صَلِّ عَلَىَّ، فَقَالَ: صَلَّى الله عَلَى الْمُحَلّقِينَ، فَقَالَهُنَّ (* * *) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَحَلَقَ رَأسَهُ، فَلاَ أَرَى إِلاَّ رَجُلًا مَحْلُوقًا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (جابر بن الأزرق الغاضرى) ج ٢ ص ٤٠ رقم ١٠٠٥ بلفظ مختصر ... ثم قال: غريب لا يعرف إلَّا بهذا الإسناد.стр. 14860
(مسند جَابر بن أُسَامَة الجُهَنِى ﵁ -)
١٦٠/ ١ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِىِّ قَالَ: (ذَهَبْتُ) (*) الْسُّوقَ فَلَقِيتُ النَّبِىَّ ﷺ في أَصْحَابِهِ، فَسَأَلَهُمْ: أَيْنَ يُرِيدُ؟ فَقَالُوا: يَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجدًا، فَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُ قَوْمِى قِيَامًا، فَقُلتُ: مَا شَأنُكُمْ؟ فَقَالُوا: خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ مَسْجِدًا بِرِجْلِهِ وَغَرزَ في الْقِبْلَةِ خَشبةً أَقَامَهَا فِيهِ".
طب، وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢١١ رقم ١٧٨٦، ١٧٨٧ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ لا يضر بالمعنى.
وجاء أيضًا في ص ٢٨٧ رقم ٢٠٧٦ بلفظه.
وورد كذلك في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (جابر بن أسامة الجهنى) ج ٢ ص ٤١ رقم ١٠٠٦ بلفظ: قال: وروى البخارى في تاريخه، وابن أبي عاصم، والطبرانى، وغيرهم من طريق أسامة بن زيد، عن معاذ ابن عبد الله بن خبيب، عن جابر بن أسامة الجهنى ... ثم ذكر الأثر مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ لا يضر بالمعنى.
قال ابن السكن: لا يروى عنه شئ إلامن هذا الوجه، وكذا قال البغوى نحو هذا.
وورد في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٢ ص ١٥ كتاب (الصلاة) باب: علامة القبلة، بلفظ قريب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه (معاوية بن عبد الله بن حبيب) ولم أجد من ترجمة.стр. 14861
(مسند جابر بن سبرة الأسدى ﵁ -)
١٦١/ ١ - " عَنْ سَالِم بنِ أَبِى الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنِى جَابِرُ بْنُ سَبْرَةَ الأَسَدِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: وَهُوَ يَذْكُرُ الْجِهَادَ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ جَلَسَ لابْنِ آدَمَ بِطُرُقِهِ، فَجَلَسَ لَهُ عَلى طَريقِ الإسْلاَمِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ ! فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ الْهِجْرَةَ، وَقَالَ: تُهَاجرُ وَتَدْفَعُ أَرْضَكَ وَسَمَاءَكَ وَمَوْلِدَكَ وَتُضَيِّعُ عِيَالَكَ؟ ! فَعَصَاهُ فَهَاجَرَ، ثُمَّ أَتاهُ مِنْ قِبَلِ الْجِهَادِ، فَقَالَ: تُجَاهِدُ فَيُهْرَاقُ دَمُكَ، وَتُنْكَحُ زَوْجَتُكَ، وَيُقَسَّمُ مَالُكَ، وَتُضَيَّعُ عِيَالُكَ؟ فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : فَحَقٌّ عَلَى الله مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَخَرَّ مِنْ دَابَتِهِ فَمَاتَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله، وَإِنْ لَسَعَتْهُ الدَّابَّةُ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله وَإِنْ قُتِلَ فَقَضَى فَحَقٌ عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ".
أبو نعيم، وقال: هذا مما وهم فيه طارق بن عبد العزيز بن طارق، تفرد بذكر جابر، ورواه ابن فُضَيْلٍ عن موسى بن أبي جعفر، عن سالم، عن سبرَة بن أبي فاكهٍ وهو المشهور (١) . الحواشي
(١) الحديث في الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة (جابر بن أبي سَبْرَةَ الأسدى) ج ٢ ص ٤١ رقم ١٠١١ بلفظ: روى الحاكم، والبيهقى في الشعب، وابن منده من طريق بن عجلان، عن موسى بن السائب، عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر بن أبي سبرة قال سمعت رسول الله ﷺ يذكر الجهاد فقال: "إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ... " الحديث.
قال بن منده: غريب تفرد به طارق، والمحفوظ في هذا عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكهٍ كما سيأتى في موضعه.
وذكره الإمام أحمد في مسنده ج ٣ ص ٤٨٣ عن سبرة بن الفاكه، وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الجهاد) باب: ما لمن سلم وهاجر وجاهد ج ٦ ص ٢١، ٢٢ بنحوه.стр. 14862
(مسند أبي جُرَىّ جَابر بن سُليم الجهيمي (*) التميمى ﵁ -)
١٦٢/ ١ - " عَنْ أَبِى تَمِيمَةَ الْجُهَيْمِىِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جُرَىٍّ جَابِرُ: رَكِبْتُ قَعُودًا لِى فَأَتَيْتُ مَكَّةَ في طَلَبِ النَّبِىِّ ﷺ فَإِذا هُوَ جَالِسٌ، فَقُلْتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: وَعَلَيْكَ. فَقُلتُ: إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ البَاديَةِ، قَوْمٌ فِينَا الْجَفَاءُ، فَعَلِّمْنِى كَلاَمًا يَنْفَعُنِى الله. بِهِ، قَالَ: اتَّقِ الله، وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ شَيْئًا، وَإيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ، فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَإنَّ الله لاَ يُحِبُّ الْمُخْتَالَ الْفَخُورَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الإِزَارِ، وَقَدْ يَكُونُ بِسَاقِ الرَّجُلِ الْقَرْحُ أَوْ الشَّىْءُ يُسْتَحَى مِنْهُ، فَقَالَ: لاَ بَأسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، إِنّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَةً فَتَبَخْتَرَ فِيهَا، فَنَظَرَ الله إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ، فَمَقَتَهُ، فَأَمَرَ الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الأَرْضِ فَاحْذَرُوا وَقَائِعَ الله".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، ترجمة (سليم بن جابر الهجيمى) ويكنى أبا جرى ج ٧ ص ٢٩ بلفظ: عن أبي تميمة الهجيمى، عن جابر بن سليم الهجيمى قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو مُحْتَبٍ بشمله قد وقع هُدْبُها على قدميه، فقلت: أيكم محمد أو رسول الله؟ فأومأ بيده إلى نفسه، فقلت: يا رسول الله! إنى رجل من أهل البادية وَفِىَّ جفاؤهم، فأوصنى، فقال: "لا تحقرن من المعروف شيئًا".
وأصل التحذير من إسبال الإزار موجود في الصحيحين ففى صحيح البخارى ج ٤ ص ٢١٥ بلفظ: "بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة" وفى صحيح مسلم ج ٣ ص ١٦٥٢ باب: تحريم جر الثوب خيلاء، ومسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٥٣١ الجميع من رواية أبي هريرة إلَّا البخارى فقد أخرجه عن ابن عمر ﵄.стр. 14863
١٦٢/ ٢ - "عَنْ قُرَّة بْنِ مُوسَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْجُهَيْمِىِّ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ مُحْتَبٍ في بُرْدَةٍ لَهُ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا (*) عَلَى قَدَمَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَوْصِنِى، قَالَ: اتَّقِ الله وَلاَ تَحْقِرَن مِنَ الْمعْرُوفِ شَيْئًا".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٦ ص ٥٧٦ رقم ١٦٩٨٧ بلفظه، وعزاه إلى (الطيالسى، وأبى نعيم).
وذكره أبو داود الطيالسى في مسنده ج ٥ ص ١٦٧ رقم ١٢٠٨ مسند (جابر بن سليم الهجيمى) بلفظه وزيادة.
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 14864
(مسند جابر بن سَمُرة ﵁ -)
١٦٣/ ١ - " صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَلاَةً مَكْتُوبَةً فَضَمَّ يَدَيْهِ في الصَّلاَةِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله! أَحَدَثَ في الصَّلاَةِ شَئٌ؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنَّ الشَّيْطَانَ أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَى فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لسَانه عَلَى يَدَىَّ، وَايْمُ الله لَوْلاَ مَا سَبَقْنِى إِلَيْهِ أَخى سُلَيْمَانُ لَنِيطَ (*) إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ حَتَّى يُطِيفَ بِهِ ولْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ".
طب (١) .
١٦٣/ ٢ - "كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ".
ش (٢) .
١٦٣/ ٣ - "أَمَرنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلاَ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْغَنَم، وَأَنْ نُصَلِّىَ في مَرَابِضِ الْغَنَم، وَلاَ نُصَلِّىَ في أَعْطَانِ الإِبِلِ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢٤٨ رقم ١٩٢٥ مع اختلاف يسير لا يخل بالمعنى، وكذلك في ص ٢٥٢ رقم ١٩٤٠.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: ما يجوز من العمل في الصلاة ج ٢ ص ٨٧ بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبر انى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
وذكر الإمام أحمد في مسنده (حديث جابر بن سمرة) ج ٥ ص ١٠٤ نحوه.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء من لحوم الإبل ج ١ ص ٤٦ بلفظه.
وأصله في الصحاح:
ففى صحيح مسلم كتاب (الحيض) باب: الوضوء من لحوم الإبل ج ١ ص ٢٧٥ رقم ٩٧/ ٣٦٠ بلفظ: عن جابر بن سَمُرَة: أن رجلًا سأل رسول الله: أَأَتوضأُ من لُحُومِ الغنم؟ قال: "إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا تَوَضأ" قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: "نعم! فتوضأ من لحوم الإبل" قال: أصلى في مرابض الغنم؟ قال: "نعم" قال: أصلى في مبارك الإبل؟ قال: "لا".
وقال: (مرابض) جمع مَرْبض، موضع الربوض، وهو للغنم بمنزلة الاضطجاع للإنسان.
والبروك للإبل، والجثوم للطير.стр. 14865
ش (١) .
١٦٣/ ٤ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُؤَخرُ الْعِشَاءَ".
ش (٢) .
١٦٣/ ٥ - "كَانَ يَقْرَأُ في الْفَجْرِ بِقَافْ وَالْقُرآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا".
ش (٣) .
١٦٣/ ٦ - "كَانَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ بِسبِّح اسْمَ ربِّكَ الأَعْلَى، وَفِى الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلكَ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الأثر ورد بعضه في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء من لحوم الإبل ج ١ ص ٤٦ وذلك من أول الأثر إلى قوله: من لحوم الغنم.
وفى ص ٣٨٦ ورد الجزء الأخير بلفظه.
وفى الصحاح في مرابض الغنم، انظر الحديث السابق.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) باب: في العشاء الآخرة تعجل أو تؤخر ج ١ ص ٣٣ بلفظه.
وفى صحيح البخارى كتاب (الصلاة) باب: وقت العشاء إلى نصف الليل ج ١ ص ١٥٠ بلفظ: وقال أبو برزة: كان النبي ﷺ يستحب تأخيرها، وعن أنس قال: آخر النبي ﷺ صلاة العشاء إلى نصف الليل.
وهذا بقوى ما معنا.(٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) باب: ما يقرأ في صلاة الفجر ج ١ ص ٣٥٣ بلفظه.
وفى صحيح مسلم كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصبح ج ١ ص ٣٣٧ رقم ١٦٨/ ٤٥٨ بلفظ: عن جابر بن سمرة قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ق والقرآن المجيد، وكان صلاته بَعْدُ تخْفِيفًا.
وفى الباب قال: وأنبأنى أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ق والقرآن، ونحوها.(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في القراءة في الظهر قَدْرَ كَمْ ج ١ ص ٣٥٦ بلفظه.
وفى صحيح مسلم كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصبح ج ١ ص ٣٣٨ رقم ١٧١/ ٤٦٠ بلفظ: عن جابر بن سمرة أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى، وفى الصبح بأطول من ذلك.стр. 14866
١٦٣/ ٧ - "أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ".
ش (١) .
١٦٣/ ٨ - "كُنَا نُصَلِّى في مَرَابِضِ الْغَنَم، وَلاَ نُصَلِّى في أَعْطَانِ الإِبِلِ".
ش (٢) .
١٦٣/ ٩ - "أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نُصَلَّىَ في مَرَابِضِ الْغَنَم، وَلاَ نُصَلِّىَ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ".
ش (٣) .
١٦٣/ ١٠ - "مَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا".
ش (٤) .
١٦٣/ ١١ - "كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ الله ﷺ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا".
ش (٥) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في القراءة في الظهر قَدَرَكَمْ ج ١ ص ٣٥٦ بلفظه.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في أعطان الإبل ج ١ ص ٣٨٦ بلفظه، وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى.
وانظر الأحاديث السابقة في: (الصلاة في مرابض الغنم).(٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في أعطان الإبل ج ١ ص ٣٨٦ بلفظه.(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: في الرخصة في الصلاة جالسا ج ٢ ص ٤٨ بلفظه.
وفى صحيح البخارى كتاب (الصلاة) باب: صلاة القاعد ج ٢ ص ٥٩ ذكر عدة أحاديث بنحوه.(٥) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٥٤ كتاب (الصلوات) باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها، عن جابر بن سمرة بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ٧٠ وما بعدها كتاب (الصلاة) باب: من أم الناس فليخفف، روايات متعددة تؤيده.стр. 14867
١٦٣/ ١٢ - "كَانَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ خُطبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرَآنَ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ".
ش (١) .
١٦٣/ ١٣ - "كَانَ مُؤَذِّنُ النَّبِىِّ ﷺ يُمْهِلُ فَلاَ يُقيِمُ حَتَّى إِذَا رَأَى النّبِىَّ ﷺ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَةَ (حِينَ (*) يرَاهُ".
عب (٢) .
١٦٣/ ١٤ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ في مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ".
عب (٣) .
١٦٣/ ١٥ - "كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى الصَّلاَةَ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاتكُمْ الْيَومَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يخُفِّفُ، كَانَتْ صَلاتُهُ أخَفَّ مِنْ صَلاتِكُمْ، كَانَ يَقْرَأُ في الْفَجْرِ "الْوَاقِعَةَ" ونحوها من السور".
عب (٤) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ص ١١٢ كتاب (الصلوات) باب: من كان يخطب قائما، بلفظه.
(*) في الأصل: (حتى) والتصويب من سنن الترمذى، والمعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٢٤٥ رقم ١٩١٢.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٤٧٧ رقم ١٨٣٧ باب: الؤذن أملك بالأذان، وهل يؤذن الإمام؟ بلفظه.
وأخرجه الترمذي في سننه ١/ ١٢٩ برقم ٢٠٢ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: ما جاء أن الإمام أحق بالإقامة، عن جابر بن سمرة بلفظه، وقال: حديث ابن سمرة هو حديث حسن صحيح.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٥٣٠ برقم ٢٠٢٦ باب: الرجل يصلى الصبح ثم يقعد في مجلسه، عن ابن سمرة بلفظه.
وفى الطبرانى الكبير ٢/ ٢٣٩ برقم ١٨٨٨ عن جابر بن سمرة نحوه.
وأخرجه الإمام أحمد ٥/ ٨٨ عن جابر بن سمرة، مع اختلاف يسير في اللفظ.(٤) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٢/ ١١٥ برقم ٢٧٢٠ (أبواب القراءة) عن جابر بن سمرة، مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 14868
١٦٣/ ١٦ - "عَنْ أَبِى خَالِدٍ الْوَالِبىِّ (*)، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَوْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَرْعَى غَنَمًا فاسْتَعْلى الْغَنَم، فَكَانَ في الإِبِلِ هُوَ وَشَرِيكٌ لَهُ فَأَكْرَيَا أُخْتَ خَدِيجَةَ، فَلَمَّا قَضَوا السَّفَرَ بَقِىَ لَهُمْ عَلَيْهَا شَىْءٌ، فجَعَل شَرِيكُهُ يَأتِيهِم فَيَتَقَاضَاهُمْ وَيَقُولُ لِمُحَّمدٍ: انْطَلِقْ. فَيَقُولُ: اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّى أَسْتَحْيِى، فَقَالَتْ مَرَّةً - وَأَتَاهُم -: فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ لاَ يَجِئُ مَعَكَ؟ قَالَ: قَدْ قُلْتُ لَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ يَستَحْيى، فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ حَيَاءً، وَلاَ أَعَفَّ وَلاَ وَلاَ، فَوَقَعَ في نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: ائْتِ أَبِى فَاخْطُبْنِى إِلَيْهِ فَقَالَ: أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ وَهُوَ لاَ يَفْعَلُ، قَالَتْ: انْطَلِق فَالْقَهُ فَكَلَّمْهُ، ثُمَّ أَنَا أكْفِيكَ، وَأتِه عِنْدَ سُكْرِه، فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ في الْمَجْلِسِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ أَحْسَنْتَ، زَوَّجْت مُحَمَّدًا، قَالَ أَوَ فَعَلتُ؟ قَالوُا: نَعَمْ، فَقَامَ فَدَخَل عَلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنِّى قَدْ زَوَّجْتُ مُحمّدًا وَمَا فَعَلتُ، قَالَتْ: بَلَى! فَلاَ تُسَفِّهَنَّ رَأيَكَ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا، فَلَمْ تَزَلْ بهِ حَتَّى رَضِىَ، ثُم بَعَثَتْ إلَى مُحَمَّدٍ ﷺ بِوقَيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةِ أَوْ ذَهَبٍ وَقَالَتْ: اشْتَرِ حُلَّةً وَاهْدِهَا لِى، وَكَبْشًا، وَكَذا كَذَا، فَفَعَلَ".
طب (١) .
١٦٣/ ١٧ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ الصِّبْيَانُ يَمُرُونَ بالنَّبِىِّ ﷺ فَمنْهُم مَنْ يَمْسَحُ خَدَّهُ، وَمِنْهُم مَنْ يَمْسَحُ خَدَّيْهِ، فَمَرَرْتُ بِهِ فَمَسَحَ خَدِّىَ، فَكَان الْخَدُّ الَّذِى مَسَحَهُ النَّبىُّ ﷺ أَحْسَنَ مِنَ الْخَدِّ الآخَرِ". الحواشي
(١) الأثر في الطبرانى الكبير ٢/ ٢٣٠ برقم ١٨٥٨ عن جابر بن سمرة، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٢٢١، ٢٢٢ باب: (في فضل خديجة بنت خويلد) عن جابر بن سمرة مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، والبزار، ورجال الطبرانى رجال الصحيح غير أبى خالد الوالبى وهو ثقة، ورجال البزار أيضًا، إلَّا أن شيخه أحمد بن يحيى الصوفى ثقة، ولكنه ليس من رجال الصحيح ... إلخ.стр. 14869
طب (١) .
١٦٣/ ١٨ - "عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَة قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِىِّ ﷺ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ ورسُولُ الله ﷺ يَسْمَعُ".
طب (٢) .
١٦٣/ ١٩ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَاَل: كَان مُؤَذِّنُ رَسُولِ الله ﷺ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ فَلاَ يُقِيمُ حَتَّى إِذَا رَأَى النَّبِىَّ ﷺ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَةَ حِينَ يَرَاهُ".
طب (٣) .
١٦٣/ ٢٠ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَسْتَأذِنُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ".
طب (٤) .
١٦٣/ ٢١ - "مَاتَ جَمَلٌ بِالْحَرَّة إِلَى جَنْبِهِ قَوْمٌ مُحْتَاجُونَ فَرَخَّصَ لَهُم النَّبِىُّ ﷺ في أَكْلِهِ".
طب: عن جابر بن سمرة (٥) .
١٦٣/ ٢٢ - "مَاتَ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ، فَأتَى النَّبِىَّ ﷺ يَسْتَفْتيه، فقال له: أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: اذْهَبْ فَكُلْهَا". الحواشي
(١) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٢٤٤ برقم ١٩٠٩ عن سماك، عن جابر بلفظه.
في صحيح مسلم كتاب (الفضائل) باب: طيب رائحة النبي ﷺ ٤/ ١٨١٤ نحوه.(٢) الأثر في الطبرانى الكبير ٢/ ٢٤٥ برقم ١٩١٠ عن جابر بن سمرة، بلفظه.
مسند الإمام أحمد ٥/ ٨٦ نحوه ضمن حديث آخر.(٣) الأثر في الطبرانى الكبير ٢/ ٢٤٥ برقم ١٩١٢ عن جابر بن سمرة، بلفظه.
وانظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ١٣.(٤) الأثر في الطبرانى الكبير ٢/ ٢٥٦ برقم ١٩٥٧ عن جابر بن سمرة، بلفظه.(٥) الأثر في الطبرانى الكبير ٢/ ٢٥٤ برقم ١٩٤٦ عن جابر ﵁ مع تفاوت في اللفظ، وزاد "فكانوا يأكلون منها شاءهم، فأذابوه" واللفظ للأصبهانى.стр. 14870
طب: عنه (١) .
١٦٣/ ٢٣ - "بَعَثَنَا رَسُولُ الله ﷺ في سَرِيَّة فَهُزِمْنَا، فَاتَّبَعَ سَعْدٌ رَاكِبًا مِنْهُمْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَرَأَى سَاقَهُ خَارِجَةً مِن الغَرْزِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ، فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَسِيلُ كَأَنَّهُ شِرَاكٌ، فَأَنَاخَ".
طب: عن جابر بن سمرة (٢) .
١٦٣/ ٢٤ - "كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ رَسُولِ الله ﷺ وَجُمَّتِهِ، يَضْرِبُ (*) هَذَا المكَانَ، وَضَرَبَ (* *) بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ فَوْقَ ثَدْيَيْهِ".
طب (٣) .
١٦٣/ ٢٥ - "صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلاَةَ الْفَجْرِ فَجَعَلَ يَهْوِى بِيَدَيْهِ قُدَّامَهُ وَهُوَ في الصَّلاَةِ، فَسَألَهُ الْقَوْمُ حِينَ انْصَرَفَ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ يُلقِى عَلَىَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنِنى عَن الصَّلاَةِ، فَتَنَاوَلْتُهُ فَلَوْ أَخَذْتُهُ مَا انْفَلَتَ مِنِّى حَتَّى يُرْبَطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى المسْجِدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ".
عب (٤) . الحواشي
(١) الأثر في الطبرانى الكبير ٢/ ٢٦١ برقم ١٩٧٧ عن جابر بن سمرة ﵁ مع بعض زيادة.(٢) الأثر في الطبرانى الكبير ٢/ ٢٣٠ برقم ١٨٥٦ عن جابر بن سمرة، مع تفاوت يسير في اللفظ.
(*، * *) "يضرب" أى شعر رسول الله ﷺ (وضرب) أى جابر ﵁ ".(٣) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٢٦٥، ٢٦٦ برقم ١٩٩٧ عن جابر بن سمرة، مع تفاوت يسير في اللفظ.(٤) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٢٤ برقم ٢٣٣٨ باب: (المار بين يدى المصلى) عن جابر بن سمرة، مع تفاوت يسير في اللفظ.
كما أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ج ٢ ص ٢٤٨ رقم ١٩٢٥ وأيضًا ص ٢٥٢ رقم ١٩٣٩ باختلاف يسير.стр. 14871
١٦٣/ ٢٦ - "أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ في سَبِيلِ الله سَعْدٌ".
ش، ويعقوب بن سفيان (١) .
١٦٣/ ٢٧ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَجَمَ يَهُودِيّا وَيَهُودِيَّةً".
ش (٢) .
١٦٣/ ٢٨ - "كَانَ شَابٌّ يَخْدُمُ النَّبِىَّ ﷺ وَيَخِفُّ في حَوَائجِهِ، فَقَالَ: يَسْأَلُنِى حَاجَةً، فَقَالَ: ادْعُ الله لِى بِالْجَنَّةِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَتَنَفَّسَ، وَقَالَ: نَعَمْ، وَلَكنْ أَعِنِّى بِكَثْرَةِ السُّجُودِ".
طب (٣) .
١٦٣/ ٢٩ - "عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ: أنَّهُ رَأَى جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
عب (٤) .
١٦٣/ ٣٠ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ يُوَذِّنُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ (*) الشَّمْسُ لاَ يَخْرمُ (* *) الْوَقْتَ، وَرُبَّمَا أَخَّرَ الإقَامَةَ وَلاَ يُؤَخِّرُ الأَذَانَ عَن الوَقْت". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ١٤/ ٧٩ برقم ١٧٦٣٢ عن القاسم بن عبد الرحمن في حديث طويل، والمراد بسعد: سعد بن مالك؛ أى ابن أبي وقاص.(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ١٠/ ١٤٨، ١٤٩ برقم ٩٠٧٢ عن جابر ﵁ بلفظه.(٣) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ٥٠ برقم ٤٥٧٠ عن ربيعة بن كعب، مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ٢٤٩ كتاب (الصلاة) باب: في فضل الصلاة، عن جابر بن سمرة، مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير الأوسط، وفيه ناصح بن عبد الله التميمى، وهو ضعيف جدًا. اه.(٤) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ١٩٨ برقم ٧٧١ باب: (المسح على الخفين) عن جابر بن سمرة، بلفظه.
(*) دَحَضَتْ: أى زَلَقَتْ، والمراد: زالت عن وَسَط السَّمَاءِ إلى جِهَة المَغْرب. النهاية بتصرف ٢/ ١٠٤
(* *) في الأصل (لا يحرم) والتصويب من النهاية ٢/ ٢٧ وفيها في مادة: (يَخْرِمُ) وفى حديث سعد "لما شكاه أهل الكوفة إلى عمر في صلاته، قال: ما خرمت من صلاة رسول الله ﷺ شيئًا" أى: وما تركت. ومنه الحديث "لم أَحرِمْ منه حرفا" أى. لم أدع.стр. 14872
أبو الشيخ في الأذان، وابن النجار (١) .
١٦٣/ ٣١ - "كَانَ بِلاَلٌ يُؤِّذنُ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ أَذَانِهِ اسْتَأذَنَ عَلَيْهِ".
أبو الشيخ، طب (٢) .
١٦٣/ ٣٢ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ مُؤَذِّنُ النَّبِىِّ ﷺ يُؤَذّنُ وَلاَ يُقِيمُ، يَمْهَلُ حَتَّى إِذَا رَأَى النَّبِىَّ ﷺ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلاَة حِينَ يَرَاهُ".
أبو الشيخ، طب (٣) .
١٦٣/ ٣٣ - "عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ شَمِطَ (*) مُقَدَّمُ رَأسِهِ وَلِحْيتِهِ، فَإذَا ادَّهَنَ وَامْتَشَط لَمْ يَتَبَيَّنْ فَإِذَا شَعِثَ (* *) رَأَيْتُهُ مُبِينًا، وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأسِ وَاللِّحْيَةِ وَرَأَيْتُ عِنْدَ غُضْرُوفِ (* * *) كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ".
كر (٤) . الحواشي
(١) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى ٢/ ٢٥٤ برقم ١٩٤٧ عن سماك، عن جابر، مع تفاوت في اللفظ.(٢) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (ترجمة جابر بن سمرة ومروياته) ٢/ ٢٥٦ رقم ١٩٥٧ بلفظ قريب.(٣) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات إسرائيل بن يونس، عن سماك، عن جابر بن سمرة (٢/ ٢٤٥ رقم ١٩١٢ بلفظه، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث جابر بن سمرة) ٥/ ٨٦.
والإمام مسلم في صحيحه كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: متى بقوم الناس للصلاة؟ ١/ ٤٢٣ رقم ١٦٠/ ٦٠٦.
والترمذى في جامعه الصحيح (أبواب الصلاة) باب: ما جاء أن الإمام أحق بالإقامة ١/ ١٢٩ رقم ٢٠٢.
قال أبو عيسى: حديث جابر بن سمرة هو حديث حسن صحيح.
(*) شَمِطَ - (الشَّمَطُ) بفتحتين -: بياض شعر الرأس يخالط سواده. مختار الصحاح، ص ٣٤٦.
(* *) شَعِثَ - (الشَّعَثُ) بفتحتين -: انتشار الأمر، يقال: لم الله (شعثك) أى: جمع أمرك المنتشر، و (الشعث) أيضًا مصدر (الأشعث) وهو المغبر الرأس. مختار الصحاح ص ٣٣٩.
(* * *) الغضروف: جاء في النهاية ٣/ ٣٧٠ وغضروف كتفه: رأس لوحه.(٤) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر (هذبه ورتبه عبد القادر بدران) باب: صفة خلقه ومعرفة خلقه، عن جابر بن سمرة، مع اختلاف في اللفظ ١/ ٣٢٢، ٣٢٣.стр. 14873
١٦٣/ ٣٤ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: مَا أُبَالِى أَن لاَّ أَخْلَعَ خُفَّىَّ ثَلاَثًا".
ابن جرير (١) .
١٦٣/ ٣٥ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ في بَعِيرٍ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ أَنَّهُ لَهُ، فَجَعَلَهُ النَّبِىُّ ﷺ بَيْنَهُمَا".
طب (٢) .
١٦٣/ ٣٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: أُتِىَ ﷺ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ: رَجُلٍ قَصِيرٍ في إِزَار مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ، وَرَسُولُ الله ﷺ مُتَكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ فَكَلَّمَهُ (*)، وَمَا أَدْرِى مَا يُكَلِّمُهُ وَأَنَا بَعِيدٌ بَيْنِى وَبَيْنَهُ الْقَوْمُ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ، ثُمَّ قَالَ: رُدُّوهُ، فَكَلَّمَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ غَيْرَ أَنَّ بَيْنِى وَبَيْنَهُ الْقَوْمَ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ، ثُمَّ قَامَ النَّبِىُّ ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ: أَوَ كُلَّمَا نَفَرْنَا في سَبِيلِ الله خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ (* *) كَنَيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثَيْبَةَ (* * *) مِنَ اللَّبنِ؟ ! وَالله لاَ أَقْدِرُ عَلَى أَحَدِهِمْ إِلاَّ نَكَّلْتُ بِهِ".
طب، عب، حم، م، د (٣) . الحواشي
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الطهارات) باب: في المسح على الخفين ١/ ١٨١ مع اختلاف يسير في اللفظ، من طريق أبي داود الطيالسى، عن شعبة، عن سماك قال: سمعت جابر بن سمرة قال: فذكره.(٢) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات جابر بن سمرة ﵁) ٢/ ٢٢٤، ٢٢٥ رقم ١٨٣٥ بلفظه.
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الأحكام) باب: في الخصمين يقيم كل واحد منهما بينة ٤/ ٢٠٣.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه ياسين الزيات، وهو متروك.
(*) هكذا بالأصل، وفى كنز العمال ج ٥/ ٤٣٦ رقم ١٣٥٣٨ (يكلمه).
(* *) ومعنى (النيب): صوت التيس عند السِّفاد. اه: نهاية مادة (نبب) ٥/ ٤.
(* * *) و (الكُثْبة) - بضم الكاف وسكون الثاء -: كل قليل جمعته من طعام أو لبن أو غير ذلك. اه. . نهاية مادة (كثب) ٤/ ١٥١.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات إسرائيل بن يونس، عن سماك، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٤٦، ٢٤٧ رقم ١٩١٧ بنحوه.
ومصنف عبد الرزاق كتاب (الحدود) باب: الرجم والإحصان ٧/ ٣٢٤ رقم ١٣٣٤٣ مع اختلاف يسير في اللفظ.
ومسلم في صحيحه كتاب (الحدود) باب: من اعترف على نفسه بالزنى ٣/ ١٣١٩، ١٣٢٠ بأرقام ١٧/ ١٦٩٢، ١٨/ ١٦٩٢ أخرجه بمعناه مع اخلاف في اللفظ، بأربع روايات. =стр. 14874
١٦٣/ ٣٧ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِىٍّ: إِنَّكَ مُسْتَخْلَفٌ وَمَقْتُولٌ، وَإنَّ هَذِهِ مَخْضُوبَةٌ مِنْ هَذِهِ: لِحْيَتَهُ مِنْ رَأسِهِ".
عبد (*)، كر (١) .
١٦٣/ ٣٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَلِى: مَنْ أَشْقَى الأَوَّلِينَ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، وَقَالَ: فَمَنْ أَشْقَى الآخرِينَ؟ قَالَ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: قَاتِلُكَ يَا عَلِىُّ".
كر (٢) .
١٦٣/ ٣٩ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لاَ يُمْلِى مَصَاحِفَنَا إِلاَّ غِلْمَانُ قُرَيْشٍ، وَغِلْمَانُ ثَقِيف".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات ناصح، عن سماك، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٧٦ رقم ٢٠٣٨ مع اختلاف يسير.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الفضائل) باب: فضائل على بن أبي طالب ﵁ فصل في وفاته ٩/ ١٣٦ وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه، وفيه ناصح بن عبد الله، وهو متروك.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات ناصح، عن سماك، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٧٦ رقم ٢٠٣٧ بلفظ قريب.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الفضائل) باب: فضائل على ﵁ فصل في وفاته ٩/ ١٣٦.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه ناصح بن عبد الله، وهو متروك.(٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ترجمة (محمد بن جعفر صاحب المصلى) رقم ٥٧٧ ج ٢ ص ١٥٥، ١٥٦ مع اختلاف يسير.
قال الخطيب: وهكذا رواه محمد بن المظفر، عن ابن أبي العجوز، وهذا الحديث تفرد برفعه ابن أبي العجوز، وهو محفوظ من قول عمر بن الخطاب. وقد ذكر الخطيب أن (محمد بن جعفر) فيه ضعف، وسوء ضبط.стр. 14875
١٦٣/ ٤٠ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ، فَلَمَّا رَجَعَ أُتِىَ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرَى فَرَكِبَهُ، وَمَشَيْنَا خَلْفَهُ".
أبو نعيم (١) .
١٦٣/ ٤١ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ بِمَكَّةَ لَحَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىَّ لَيَالِىَ بُعِثْتُ، إِنِّى لأَعَرِفُهُ إِذَا مَرَرْتُ عَلَيْهِ".
ط، وأبو نعيم (٢) .
١٦٣/ ٤٢ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ إنِّى لأَعْرِفُ حَجَرًا، قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنِّى لأَعْرِفُ حَجَرًا (*) كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّى لأَعْرِفُهُ". الحواشي
(١) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات مالك بن مغول، عن سماك، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٦٤ رقم ١٩٩٢ بلفظه من طريق أبي نعيم.
وبرقم ١٩٩٣ بنحوه.
وترجمة (سماك بن حرب) في ميزان الاعتدال ٢/ ٢٣٢ - ٢٣٤ رقم ٣٥٤٨، قال: سماك بن حرب أبو المغيرة الهُذَلى الكوفى: صدوق صالح، مِنْ أوعيَةِ العلم، مشهور، روى ابن المبارك، عن سفيان: أنه ضعيف ... إلخ، وذكر فيه جرحًا وتعديلًا.
وأخرجه بنحوه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند جابر بن سمرة ﵁) ٣/ ١٠٤ رقم ٧٦٠.
والإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٩٥ مع اختلاف في اللفظ.(٢) الأثر في سنن الترمذى (أبواب المناقب) باب: ما جاء في آيات نبوة النبي ﷺ وما قد خصه الله به ٥/ ٢٥٢، ٢٥٣ رقم ٣٧٠٣ طبع دار الفكر ببيروت.
وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب.
وأبو داود الطيالسى في مسنده (مسند جابر بن سمرة ﵁) ٣/ ١٠٦ رقم ٧٨١ مع اختلاف يسير في اللفظ.
وبنحوه أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (مرويات سليمان بن معاذ الضبى، عن سماك، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٧٣ رقم ٢٠٢٨.
(*) العبارة مكررة في الأصل.стр. 14876
أبو نعيم (١) .
١٦٣/ ٤٣ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَالَسْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ مِائةِ مَرَّةٍ في الْمَسْجِدِ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَرُبَّمَا تَذَاكَرُوا أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَتَبَسَّمُ النَّبِىُّ ﷺ مَعَهُمْ".
ابن جرير، طب (٢) .
١٦٣/ ٤٤ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لَيْلَةَ أَضْحَيَانِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإلَى الْقَمَرِ، فَلَهُوَ أَزْيَنُ في عَيْنَىَّ مِنَ الْقَمَرِ".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (مرويات شعبة بن الحجاج، عن سماك، عن جابر بن سمرة ﵁) ٢/ ٢٤٤ رقم ١٩٠٧ واللفظ له من غير تكرار.
ومسلم في صحيحه كتاب (الفضائل) باب: فضل نسب النبي ﷺ وتسليم الحجر عليه قبل النبوة ٤/ ١٧٨٢ رقم ٢/ ٢٢٧٧.
والإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٨٩، ٩٥.(٢) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات شريك بن عبد الله النخعى، عن سماك، عن جابر بن سمرة ﵁) ٢/ ٢٥٤، ٢٥٥ رقم ١٩٤٨ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
والترمذى في جامعه الصحيح (أبواب الاستئذان والآداب) باب: ما جاء في إنشاد الشعر ٤/ ٢١٨ رقم ٣٠٠٨ بمثل لفظ الطبرانى.
قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
والإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٩١.(٣) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات أبي إسحاق السبيعى، عن جابر بن سمرة ﵁) ٢/ ٢٧٧ رقم ١٨٤٢ وجامع الترمذى (أبواب الاستئذان والآداب) باب: ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال ٤/ ٢٠٣ رقم ٢٩٦٣.
قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلَّا من حديث أشعث، ورواه شعبة، والثورى، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: "رأيت على رسول الله ﷺ حلة حمراء".
والحاكم في المستدرك كتاب (اللباس) باب: لبس ثوب أحمر ٤/ ١٨٦ مع اختلاف يسير في اللفظ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 14877
١٦٣/ ٤٥ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ وَفِى لَفْظٍ: يَقَتُلُ عَمَّارًا - الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".
كر (١) .
١٦٣/ ٤٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَوْمَا إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَجَلَسْنَا، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَصُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى؟ قَالَ: وَكَيْفَ يَصُفُّونَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ، وَيَرُصُّونَ الصُّفُوفَ رَصّا".
د (٢) .
١٦٣/ ٤٧ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ : أُصَلِّى في الثَّوْبِ الَّذِى آتِى فِيهِ أَهْلِى؟ قَالَ: نَعَمْ إِلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ". الحواشي
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الفتن وأشراط الساعة) ٤/ ٢٢٣٦ رقم ٧٢/ ٢٩١٦ من رواية أم سلمة ﵂ بلفظ: "تقتلك الفئة الباغية".
والإمام أحمد في مسنده (حديث أبي قادة الأنصارى ﵁) ٥/ ٣٠٦ من رواية أبي قتادة بزيادة في أوله.
وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ترجمة (الحسن بن أحمد بن الحسين بن سعيد أبي محمد الصيداوى البزار) ٤/ ١٥٣ من رواية أم سلمة ﵂ مع زيادة في آخره: "قاتلك في النار".
وفى حلية الأولياء ٤/ ١٧٢ من رواية عثمان بن عفان، وفى ص ٣٦١ من رواية عمار بن ياسر، بلفظه.
والحلية أيضًا ٧/ ١٩٧ من رواية أم سلمة ﵂، وأبى سعيد الخدرى، وأبى قتادة، وعمرو بن العاص.(٢) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الصلاة) باب: تسوية الصفوف ١/ ٤٣١ رقم ٦٦١ مع اختلاف يسير في اللفظ.
ومسلم في صحيحه كتاب (الصلاة) باب: الأمر بالسكون في الصلاة، والنهى عن الإشارة باليد ... إلخ ١/ ٣٢٢ رقم ١١٩/ ٤٣٠ ضمن أحاديث ثلاثة.
وابن ماجه في سننه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: إقامة الصفوف ١/ ٣١٧ رقم ٩٩٢.
والطبرانى في المعجم الكبير (مرويات تميم بن طرفة الطائى، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٢٠ رقم ١٨١٦ بلفظه.стр. 14878
ابن النجار (١) .
١٦٣/ ٤٨ - " عَنْ سمَاكِ بْنِ حَرْبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: مَنْ حَدثَّكَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ جَالسًا فَكَذِّبْهُ، فَأَنَا شهِدْتُهُ كَانَ يَخْطُبُ قَائمًا، ثُمَّ يَجْلسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطبَةً أُخْرَى، قُلْتُ: فَكَيْفَ كَانَتْ خُطْبَتُهُ؟ قَالَ: كَلاَمٌ يَعِظُ بِهِ النَّاسَ، وَيَقْرَأُ آيَات مِنْ كتَابِ الله، ثُمَّ يَنْزِلُ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا بِنَحْوِ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ إِلاَّ صَلاَةَ الْغَدَاة، قَالَ: وَصَلاَةُ الظُّهْرِ كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ حينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ (*) فَإذَا جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ أَقَامَ، وَإِلاَّ مَكَثَ حَتَّى يَخْرُجَ، وَالْعَصْرُ نَحْو مَا تُصَلُّونَ، وَالْمَغرِبُ نَحْو مَا تُصَلُّونَ، وَالْعِشَاءُ الآخِرَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ صَلاَتِكُمْ قَلِيلًا ".
كر (٢) .
١٦٣/ ٤٩ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ، وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ، وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأمُرْنَا وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عنْدَهُ ". الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٨٩ قال أبو عبد الرحمن: قال أبى: هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير.
والطبرانى في المعجم الكبير (مرويات عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٣٧ رقم ١٨٨١ بلفظه.
وابن ماجه في سننه كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في الثوب الذى يجامع فيه ١/ ١٨٠ رقم ٥٤٢.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، ترجمة (عبد الجبار بن عاصم أبى طالب النسائى (١١/ ١١١ رقم الترجمة ٥٨٠٤ بلفظه.
قال الخطيب عن يحيى بن معين: سئل عن عبد الجبار بن عاصم فقال: ثقة.
وقال مرة: صدوق، وقال الدارقطنى: عبد الجبار بن عاصم أبى طالب ثقة.
(*) (دحضت الشمس): زالت عن وسط السماء إلى جهة الغرب. اه: المعجم الوسيط.(٢) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات) عمرو بن ثابت، عن سماك، عن جابر بن سمرة ﵃ أجمعين) ٢/ ٢٧٩، ٢٨٠ رقم ٢٠٥١ بلفظ قريب.стр. 14879
ابن النجار (١) .
١٦٣/ ٥٠ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كنتُ أُجَالِسُ النَّبِىَّ ﷺ وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٩٦ بلفظه.
والطبرانى في المعجم الكبير (مرويات جعفر بن أبى ثور، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٣٤ رقم ١٨٦٩ بلفظه.
ومسلم في صحيحه كتاب (الصيام) باب: صوم يوم عاشوراء ٢/ ٧٩٤، ٧٩٥ بلفظه.
وابن أبى شيبة في مصنف كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صوم عاشوراء ٣/ ٥٥، ٥٦.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٨٦، ٨٨ مع زيادة في آخره: " وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر وأشياء من أمورهم فيضحكون، وربما تبسم ".
والزبيدى في إتحاف السادة المتقين (باب: بيان شجاعته ﷺ ) من كتاب أخلاق النبوة ٧/ ١٤١ بلفظه.
وقال: رجاله رجال الصحيح، غير شريك، وهو ثقة وسعد بن عياض المذكور (أى: في السند) تابعى يروى عن ابن مسعود، وعنه: أبو إسحاق السبيعى: وثق، روى له أبو داود والنسائى، كذا في الكاشف.стр. 14880
(مسند جابر بن طارق، وقيل ابن أبى طارق الأحمَسِى والد الحكيم ﵁ -)
١٦٤/ ١ - " عَنْ حَكيم (*) بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أبيه قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فِى بَيْتِهِ وَعْنِدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلتُ: إِيش (* *) هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْقَرع نُكْثِرُ بِهِ ".
أبو نعيم (١) .
١٦٤/ ٢ - " عَنْ حَكيم بْنِ جَابِر، عَنْ أَبيه: أَنَّ أَعْرَابِيّا مَدَحَ النَّبِىَّ ﷺ حَتَّى أَزْبدَ شدْقُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَيْكُم بِقِلَّةِ الكَلَاَمِ، وَلاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُم الشَّيْطَانُ، فَإِنَّ شَقِيقَ الكَلاَمِ مِنْ شَقَائقِ الشَّيْطَانِ (* * *) ".
البزار في الألقاب، وأبو نعيم، وفيه بكر بن حبيش متروك (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٠٩٨ برقم ٣٣٠٤ كتاب (الأطعمة) باب: الدباء، عن حكيم بن جابر مع تفاوت قليل.
(* * *) هكذا في الأصل، وفى الكنز ٣ برقمى ٧٨٦٣، ٩٠١٣ " فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان ".
وعزاه للشيرازى في الألقاب، وقال: وفيه بكر بن خُنيس، متروك.
وفى النهاية: " تشقيق الكلام " أى: التَّطَلُّبُ فيه ليخرجه أحسن مخرج. النهاية ج ٢/ ٤٩٢.
وفيها: شقائق الرجال: نظائرهم وأمثالهم في الأخلاق والطباع. النهاية ج ٢/ ٤٩٢.
وفى القاموس: الشِّقْشِقَة - بالكسر -: شئ كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج، وشقشق الفحلُ: هدر، والعصفورُ: صَوَّتَ.(٢) الحديث ضمن ترجمة (جابر بن طارق) في الإصابة لابن حجر ٢/ ٤٣ برقم ١٠١٨ وفيها:
جابر بن طارق بن أبى طارق بن عوف الأحمسى - بمهملتين - البجلى ... وقد ينسب إلى جده، فيقال: جابر ابن عوف، ويقال: جابر بن أبى طارق، قال البخارى: له صحبة، وحديثه عبد النسائى بسند صحيح، قال البغوى: لا أعلم له غيره، وروى ابن السكن، من طريق إسماعيل بن أبى خالد، عن حكيم بن جابر - وكان من أهل القادسية - عن أبيه، فذكر حديثا، وهو عند الشيرازى في الألقاب بدون قوله: وكان من أهل القادسية. أن أعرابيًا مدح النبي ﷺ حتى أزبد شدقيه فقال: " عليكم بقلة الكلام، فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان ".
وفرق ابن حبان بين جابر بن طارق الأحمسى، وجابر بن عوف الأحمسى، فقال في الأول: سكن الكوفة، وكان يخضب بالحُمرة، وقال في الثانى: له صحبة، وهو والد حكيم.
وكذا استدرك ابن فتحون جابر بن طارق على أبى عمر، حيث أورد جابر بن عوف، وكل ذلك وهم، وهو رجل واحد. اه.следующие страницы →