Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14876–14915 · переход к 14881.
стр. 14876
أبو نعيم (١) .
١٦٣/ ٤٣ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَالَسْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ مِائةِ مَرَّةٍ في الْمَسْجِدِ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَرُبَّمَا تَذَاكَرُوا أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَتَبَسَّمُ النَّبِىُّ ﷺ مَعَهُمْ".
ابن جرير، طب (٢) .
١٦٣/ ٤٤ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لَيْلَةَ أَضْحَيَانِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإلَى الْقَمَرِ، فَلَهُوَ أَزْيَنُ في عَيْنَىَّ مِنَ الْقَمَرِ".
أبو نعيم (٣) . الحواشي
(١) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (مرويات شعبة بن الحجاج، عن سماك، عن جابر بن سمرة ﵁) ٢/ ٢٤٤ رقم ١٩٠٧ واللفظ له من غير تكرار.
ومسلم في صحيحه كتاب (الفضائل) باب: فضل نسب النبي ﷺ وتسليم الحجر عليه قبل النبوة ٤/ ١٧٨٢ رقم ٢/ ٢٢٧٧.
والإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٨٩، ٩٥.(٢) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات شريك بن عبد الله النخعى، عن سماك، عن جابر بن سمرة ﵁) ٢/ ٢٥٤، ٢٥٥ رقم ١٩٤٨ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
والترمذى في جامعه الصحيح (أبواب الاستئذان والآداب) باب: ما جاء في إنشاد الشعر ٤/ ٢١٨ رقم ٣٠٠٨ بمثل لفظ الطبرانى.
قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
والإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٩١.(٣) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات أبي إسحاق السبيعى، عن جابر بن سمرة ﵁) ٢/ ٢٧٧ رقم ١٨٤٢ وجامع الترمذى (أبواب الاستئذان والآداب) باب: ما جاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال ٤/ ٢٠٣ رقم ٢٩٦٣.
قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلَّا من حديث أشعث، ورواه شعبة، والثورى، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: "رأيت على رسول الله ﷺ حلة حمراء".
والحاكم في المستدرك كتاب (اللباس) باب: لبس ثوب أحمر ٤/ ١٨٦ مع اختلاف يسير في اللفظ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 14877
١٦٣/ ٤٥ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ وَفِى لَفْظٍ: يَقَتُلُ عَمَّارًا - الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".
كر (١) .
١٦٣/ ٤٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَوْمَا إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَجَلَسْنَا، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَصُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى؟ قَالَ: وَكَيْفَ يَصُفُّونَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ، وَيَرُصُّونَ الصُّفُوفَ رَصّا".
د (٢) .
١٦٣/ ٤٧ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ : أُصَلِّى في الثَّوْبِ الَّذِى آتِى فِيهِ أَهْلِى؟ قَالَ: نَعَمْ إِلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ". الحواشي
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الفتن وأشراط الساعة) ٤/ ٢٢٣٦ رقم ٧٢/ ٢٩١٦ من رواية أم سلمة ﵂ بلفظ: "تقتلك الفئة الباغية".
والإمام أحمد في مسنده (حديث أبي قادة الأنصارى ﵁) ٥/ ٣٠٦ من رواية أبي قتادة بزيادة في أوله.
وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ترجمة (الحسن بن أحمد بن الحسين بن سعيد أبي محمد الصيداوى البزار) ٤/ ١٥٣ من رواية أم سلمة ﵂ مع زيادة في آخره: "قاتلك في النار".
وفى حلية الأولياء ٤/ ١٧٢ من رواية عثمان بن عفان، وفى ص ٣٦١ من رواية عمار بن ياسر، بلفظه.
والحلية أيضًا ٧/ ١٩٧ من رواية أم سلمة ﵂، وأبى سعيد الخدرى، وأبى قتادة، وعمرو بن العاص.(٢) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الصلاة) باب: تسوية الصفوف ١/ ٤٣١ رقم ٦٦١ مع اختلاف يسير في اللفظ.
ومسلم في صحيحه كتاب (الصلاة) باب: الأمر بالسكون في الصلاة، والنهى عن الإشارة باليد ... إلخ ١/ ٣٢٢ رقم ١١٩/ ٤٣٠ ضمن أحاديث ثلاثة.
وابن ماجه في سننه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: إقامة الصفوف ١/ ٣١٧ رقم ٩٩٢.
والطبرانى في المعجم الكبير (مرويات تميم بن طرفة الطائى، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٢٠ رقم ١٨١٦ بلفظه.стр. 14878
ابن النجار (١) .
١٦٣/ ٤٨ - " عَنْ سمَاكِ بْنِ حَرْبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: مَنْ حَدثَّكَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ جَالسًا فَكَذِّبْهُ، فَأَنَا شهِدْتُهُ كَانَ يَخْطُبُ قَائمًا، ثُمَّ يَجْلسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطبَةً أُخْرَى، قُلْتُ: فَكَيْفَ كَانَتْ خُطْبَتُهُ؟ قَالَ: كَلاَمٌ يَعِظُ بِهِ النَّاسَ، وَيَقْرَأُ آيَات مِنْ كتَابِ الله، ثُمَّ يَنْزِلُ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا بِنَحْوِ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ إِلاَّ صَلاَةَ الْغَدَاة، قَالَ: وَصَلاَةُ الظُّهْرِ كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ حينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ (*) فَإذَا جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ أَقَامَ، وَإِلاَّ مَكَثَ حَتَّى يَخْرُجَ، وَالْعَصْرُ نَحْو مَا تُصَلُّونَ، وَالْمَغرِبُ نَحْو مَا تُصَلُّونَ، وَالْعِشَاءُ الآخِرَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ صَلاَتِكُمْ قَلِيلًا ".
كر (٢) .
١٦٣/ ٤٩ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ، وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ، وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأمُرْنَا وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عنْدَهُ ". الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٨٩ قال أبو عبد الرحمن: قال أبى: هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير.
والطبرانى في المعجم الكبير (مرويات عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٣٧ رقم ١٨٨١ بلفظه.
وابن ماجه في سننه كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في الثوب الذى يجامع فيه ١/ ١٨٠ رقم ٥٤٢.
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، ترجمة (عبد الجبار بن عاصم أبى طالب النسائى (١١/ ١١١ رقم الترجمة ٥٨٠٤ بلفظه.
قال الخطيب عن يحيى بن معين: سئل عن عبد الجبار بن عاصم فقال: ثقة.
وقال مرة: صدوق، وقال الدارقطنى: عبد الجبار بن عاصم أبى طالب ثقة.
(*) (دحضت الشمس): زالت عن وسط السماء إلى جهة الغرب. اه: المعجم الوسيط.(٢) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات) عمرو بن ثابت، عن سماك، عن جابر بن سمرة ﵃ أجمعين) ٢/ ٢٧٩، ٢٨٠ رقم ٢٠٥١ بلفظ قريب.стр. 14879
ابن النجار (١) .
١٦٣/ ٥٠ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كنتُ أُجَالِسُ النَّبِىَّ ﷺ وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ ".
ابن النجار (٢) . الحواشي
(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٩٦ بلفظه.
والطبرانى في المعجم الكبير (مرويات جعفر بن أبى ثور، عن جابر بن سمرة) ٢/ ٢٣٤ رقم ١٨٦٩ بلفظه.
ومسلم في صحيحه كتاب (الصيام) باب: صوم يوم عاشوراء ٢/ ٧٩٤، ٧٩٥ بلفظه.
وابن أبى شيبة في مصنف كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صوم عاشوراء ٣/ ٥٥، ٥٦.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث جابر بن سمرة ﵁) ٥/ ٨٦، ٨٨ مع زيادة في آخره: " وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر وأشياء من أمورهم فيضحكون، وربما تبسم ".
والزبيدى في إتحاف السادة المتقين (باب: بيان شجاعته ﷺ ) من كتاب أخلاق النبوة ٧/ ١٤١ بلفظه.
وقال: رجاله رجال الصحيح، غير شريك، وهو ثقة وسعد بن عياض المذكور (أى: في السند) تابعى يروى عن ابن مسعود، وعنه: أبو إسحاق السبيعى: وثق، روى له أبو داود والنسائى، كذا في الكاشف.стр. 14880
(مسند جابر بن طارق، وقيل ابن أبى طارق الأحمَسِى والد الحكيم ﵁ -)
١٦٤/ ١ - " عَنْ حَكيم (*) بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أبيه قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فِى بَيْتِهِ وَعْنِدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلتُ: إِيش (* *) هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْقَرع نُكْثِرُ بِهِ ".
أبو نعيم (١) .
١٦٤/ ٢ - " عَنْ حَكيم بْنِ جَابِر، عَنْ أَبيه: أَنَّ أَعْرَابِيّا مَدَحَ النَّبِىَّ ﷺ حَتَّى أَزْبدَ شدْقُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَيْكُم بِقِلَّةِ الكَلَاَمِ، وَلاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُم الشَّيْطَانُ، فَإِنَّ شَقِيقَ الكَلاَمِ مِنْ شَقَائقِ الشَّيْطَانِ (* * *) ".
البزار في الألقاب، وأبو نعيم، وفيه بكر بن حبيش متروك (٢) . الحواشي
(١) الأثر في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٠٩٨ برقم ٣٣٠٤ كتاب (الأطعمة) باب: الدباء، عن حكيم بن جابر مع تفاوت قليل.
(* * *) هكذا في الأصل، وفى الكنز ٣ برقمى ٧٨٦٣، ٩٠١٣ " فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان ".
وعزاه للشيرازى في الألقاب، وقال: وفيه بكر بن خُنيس، متروك.
وفى النهاية: " تشقيق الكلام " أى: التَّطَلُّبُ فيه ليخرجه أحسن مخرج. النهاية ج ٢/ ٤٩٢.
وفيها: شقائق الرجال: نظائرهم وأمثالهم في الأخلاق والطباع. النهاية ج ٢/ ٤٩٢.
وفى القاموس: الشِّقْشِقَة - بالكسر -: شئ كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج، وشقشق الفحلُ: هدر، والعصفورُ: صَوَّتَ.(٢) الحديث ضمن ترجمة (جابر بن طارق) في الإصابة لابن حجر ٢/ ٤٣ برقم ١٠١٨ وفيها:
جابر بن طارق بن أبى طارق بن عوف الأحمسى - بمهملتين - البجلى ... وقد ينسب إلى جده، فيقال: جابر ابن عوف، ويقال: جابر بن أبى طارق، قال البخارى: له صحبة، وحديثه عبد النسائى بسند صحيح، قال البغوى: لا أعلم له غيره، وروى ابن السكن، من طريق إسماعيل بن أبى خالد، عن حكيم بن جابر - وكان من أهل القادسية - عن أبيه، فذكر حديثا، وهو عند الشيرازى في الألقاب بدون قوله: وكان من أهل القادسية. أن أعرابيًا مدح النبي ﷺ حتى أزبد شدقيه فقال: " عليكم بقلة الكلام، فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان ".
وفرق ابن حبان بين جابر بن طارق الأحمسى، وجابر بن عوف الأحمسى، فقال في الأول: سكن الكوفة، وكان يخضب بالحُمرة، وقال في الثانى: له صحبة، وهو والد حكيم.
وكذا استدرك ابن فتحون جابر بن طارق على أبى عمر، حيث أورد جابر بن عوف، وكل ذلك وهم، وهو رجل واحد. اه.стр. 14881
(مسند جابر بن عبد الله ﵁ -)
١٦٥/ ١ - " عَنْ جَابِرٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأ مَرَّةً مَرَّةً ".
ش (١) .
١٦٥/ ٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحد ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٣ - " عَنْ جَابر قَالَ: أَكَلتُ مَعَ رَسُول الله ﷺ وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وعثمان خُبْزًا ولحْمًا، فَصَلَّوْا، وَلَمْ يَتَوضَّئُوا ".
ص، ش (٣) .
١٦٥/ ٤ - " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى سَفَرٍ، وَكَانَ لاَ يَأتِى البَرازَ حَتَّى يَغِيب (*) فَلاَ يُرَى ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ١٠ كتاب (الطهارات) باب: في الوضوء كم هو مرة. عن جابر بنحوه.
وفى صحيح البخارى ١/ ٥١ ط الشعب كتاب (الوضوء) باب: الوضوء مرة مرة، عن ابن عباس قال: "توضأ النبي ﷺ مرة مرة ".(٢) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٦ كتاب (الطهارات) باب: في الرجل والمرأة يغتسلان بماء واحد، عن جابر بن عبد الله، بلفظه.
وانظر صحيح البخارى ١/ ٧٢ ط الشعب كتاب (الغسل) باب: غسل الرجل مع امرأته - ففيه ما يؤيده.(٣) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٤٧ كتاب (الطهارات) باب: من كان لا يتوضأ مما مست النار، بلفظه: عن جابر.
وفى صحيح البخارى ١/ ٦٣ ط الشعب كتاب (الوضوء) باب: من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق إلخ - ما يؤيده.
(*) (يغيب) هكذا في الأصل، وفى المصنف (يتغيب).(٤) الأِثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ١٠٧ كتاب (الطهارات) باب: من كره أن ترى عورته، بلفظه عن جابر. =стр. 14882
١٦٥/ ٥ - " كُنَّا نَسْتَحِبُّ أَنْ نَأخُذَ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ وَنَغْتَسِلَ فِى نَاحِيَةٍ ".
ش (١) .
١٦٥/ ٦ - " كَانَ الْجُنُبُ يَمُرُّ فِى الْمَسْجِدِ مُجْتَازًا ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٧ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَسْجُدُ فِى أَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلى قُصَاص (*) الشَّعَرِ".
ش (٣) .
١٦٥/ ٨ - " عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِى التَّشَهُّدِ وَفِى لَفَظٍ: كَانَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ - بِاسْمِ الله، وَبِالله، التَّحِيَاتُ لله، والصَّلَوَاتُ لله والطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبرَكاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عبَاد الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنَّ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، أسْأَلُ الله الجَنَّةَ، وأَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، وَفِى لَفْظٍ: يْسَأَلُ الله وَيَتَعَوَّذُ ".
ش، ن، هـ، ع، ك، ق، ض (٤) . الحواشي
(١) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ١٤١ كتاب (الطهارات) باب: الرجل ينتهى إلى البئر أو الغدير وهو جنب، بلفظه: عن جابر مع زيادة لفظ (به) بعد (نغتسل).(٢) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ١٤٦ كتاب (الطهارات) باب: الجنب يمر في المسجد قبل أن يغتسل، بلفظه: عن جابر.
(*) في المختار: قال الأصمعى: (قُصَاصُ الشَّعَر) حيث تنتهى نِبْتَتُه مِنْ مُقَدَّمه وَمُؤَخَّره، وَفيه ثلاث لغات: ضَمُّ الْقاف وَفتْحُها وَكَسْرُها، والضم أَعلى. مختار الصحاح ص ٥٣٨.(٣) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة، ج ١ ص ٢٦٢ كتاب (الصلوات) باب: من رخص في ترك السجود على الأنف، بلفظه عن جابر.(٤) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٢٩٢ كتاب (الصلوات) باب: في التشهد في الصلاة كيف هو؟ عن جابر " أن النبي ﷺ كان يقول: بسم الله، وبالله، التحيات لله، =стр. 14883
١٦٥/ ٩ - " صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الظِّل مِثْلَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الظِّلُّ مِثْلَهُ وَمِثْلَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى بنَا الْمَغْرِبَ حينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بنَا العشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْقَمَرُ (*)، ثُمَّ صَلَّى بِنَا مِن الْغَدِ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِل كُلِّ شَىْءٍ مِثلَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شِىْءٍ مِثْلَيهِ قدر مَا يَسِيرُ الراكبُ إِلَى ذى الحليفة الْعِتْق، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ ".
ش (١) .
١٦٥/ ١٠ - " عن جابر قال: الظهر كاسمها يقول بالظهيرة، والعصر والشمس الحواشي
(١) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣١٨، ٣١٩ كتاب (الصلوات) باب: في جميع مواقيت الصلاة، فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.стр. 14884
بيضاء حية، والمغرب كاسمها كنا نصلى مع رسول الله ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نأتى منازله (*) على قدر ميل فنرى مواقع نبلنا، وكان يعجل بالعشاء ويؤخر الفجر كاسمها، وكان يغسل (* *) بها".
عب، ش، وهو صحيح (١) .
١٦٥/ ١١ - " كنت أصلى مع رسول الله ﷺ الظهر فَآخُذ قبضة من الحصى فأَجعلها في كفى، ثم أحولها إلى الكف الآخر حتى تبرد، ثم أضعها لجبينى حتى أسجد من شد الحر ".
ش (٢) .
١٦٥/ ١٢ - " أَتيت رسول الله ﷺ وهو في المسجد فقال: صل ركعتين ".
ش (٣) .
١٦٥/ ١٣ - " أمَّ معاذ قوما في صلاة المغرب، فمر به كلام من الأنصار هو يعمل على بعير له، فأطال بهم معاذ، فلما رأى ذلك الغلام ترك الصلاة وانطلق في طلب بعيره، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ ! ألا يقرأ أحدكم في المغرب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾؟ ! ". الحواشي
(١) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٠ كتاب (الصلوات) باب: في جميع مواقيت الصلاة، فقد ذكر الحديث عن جابر.
وفى مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٥٤٤ رقم ٢٠٥٦ باب: (وقت الظهر) عن جابر ولم يذكر فيه إلا وقت الظهر فقط، حيث قال: " الظهر كاسمها، يقول بالظهيرة ".(٢) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٤ كتاب (الصلوات) باب: من كان يصلى الظهر إذا زالت الشمس ولا يبرد بها، فقد ذكر الحديث عن جابر.(٣) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٤٠ كتاب (الصلوات) باب: من يقول إذا دخلت المسجد فصل ركعنبن، فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.стр. 14885
ش (١) .
١٦٥/ ١٤ - " عن جابر قال: يقرأ من الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفى الأخريين بفاتحة الكتاب، وكنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد ".
ش، ق، في كتاب القراءة في الصلاة (٢) .
١٦٥/ ١٥ - " عَنْ جابر قال: خرج النبي ﷺ ذات ليلة وأصحابه ينتظرونه لصلاة العشاء الآخرة، فقال: نام الناس ورقدوا، وأنتم تنتظرون الصلاة؟ أما إنكم في صلاة منذ انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف، وكبر الكبير لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل".
ش، وابن جرير (٣) .
١٦٥/ ١٦ - " عَنْ جابر قال: جهز رسول الله ﷺ جيشا حتى انتصف الليل أو بلغ ذلك، ثم خرج إلينا فقال: صلى الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة؟ أما إنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها ".
ش، وابن جرير (٤) . الحواشي
(١) الأثر في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٥٩ كتاب (الصلوات) باب: ما يقرأ به في المغرب، ذكر الحديث بلفظه عن جابر.(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٦٣ كتاب (الصلاة) باب: من قال يقتصر في الآخريين على فاتحة الكتاب - فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.
وفى الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٧١ كتاب (الصلوات) باب: من كان يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفى الأخريين بفاتحة الكتاب - فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.(٣) الحديث في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٤٠٢ كتاب (الصلوات) باب: من قال من انتظر الصلاة فهو في صلاة، فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.(٤) الحديث في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ١ ص ٤٠٢ كتاب (الصلوات) باب: من قال من انتظر الصلاة فهو في صلاة - فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.стр. 14886
١٦٥/ ١٧ - " أن معاذا صلى بأصحابه، فقرأ بالبقرة، فقال له النبي ﷺ : أَفَتَانًا؟ ! أَفَتَّانًا؟ ! ".
ش (١) .
١٦٥/ ١٨ - " جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول: يا رسول الله! ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب، فقال رسول الله ﷺ : وأنا والله ما صليت بعد، فنزل فتوضأ ثم صلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى المغرب بعد ما صلى العصر ".
ش (٢) .
١٦٥/ ١٩ - " كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِى سَفَرٍ فَبَعَثَنِى فِى حَاجَةٍ، فَجِئْتُ وَهُو يُصَلِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْه، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ، وَفِى لَفْظٍ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ ".
ش، وابن جرير في تهذيبه (٣) .
١٦٥/ ٢٠ - " لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ لِى: يَا جَابِرُ! هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَصَلِّ رَكْعَتَيْن ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الحديث في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ٢ ص ٥٥ كتاب (الصلوات) باب: التخفيف في الصلاة من كان يخففها - فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.(٢) الحديث الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة ج ٢ ص ٦٧ كتاب (الصلوات) باب: من كان يقول لا يصلِّها حتى تطلع الشمس - فقد ذكر الحديث بلفظه عن جابر.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٧٣ كتاب (الصلاة) باب: الرجل بسلم عليه في الصلاة - عن أبى الزبير بلفظ مقارب مع بعض اختصار.
وانظر سنن أبى داود ١/ ٥٦٧ رقم ٩٢٤ طبع سورية كتاب (الصلاة) باب: رد السلام في الصلاة - ففيه ما يؤيده.(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٨٢ كتاب (الصلاة) باب: من قال إذا قدمت من سفر فَصَل ركعتين. بلفظه عن جابر. =стр. 14887
١٦٥/ ٢١ - " كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا (*) ".
ش (١) .
١٦٥/ ٢٢ - " جَاءَ سليك الغطفانى، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: صَلِّ ركْعَتَيْن تَجَوَّزْ فِيهِمَا ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٢٣ - " أَقْبَلَتْ عِيرٌ بِتجَارَةٍ يَوْمَ جُمُعَة وَرسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ، فَانْصَرَفَ الناسُ يَنْظُرُونَ، وَبَقِى رَسُولُ الله ﷺ فِى اثْنَى عَشَرَ رجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (*) ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١٠٨ كتاب (الصلاة) باب: من كان يقول وقتها زوال الشمس وقت الظهر. بلفظه عن جابر بن عبد الله.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١١٠ كتاب (الصلاة - صلاة الجمعة) باب: في الرجل يجئ يوم الجمعة والإمام يخطب يصلى ركعتين - نحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ١٨٤ طبع بيروت كتاب (الجمعة) باب: فيمن يدخل المسجد والإمام يخطب، بلفظ: عن السليك قال: قال رسول الله ﷺ : " إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين خفيفتين ".
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
وفى الإصابة ٤/ ٢٤٣ رقم ٣٤٢٣ (سُلَيْكُ) بن عمرو، أو ابن هُدْبة الْغَطَفَانىّ، ووقع ذكره في الصحيح، من حديث جابر، وأشار إلى الحديث المذكور، ثم إلى حديث جابر الأسبق، وانظر التعليق على الحديث الأسبق رقم ٢٠.
(*) سورة الجمعة، الآية: ١١.стр. 14888
ش (١) .
١٦٥/ ٢٤ - " قَالَ سَعْدٌ لِرَجُل يَوْمَ الْجُمُعَةِ: لاَ صَلاَةَ لَكَ، فَذَكَرَ ذَلكَ الرَّجُلُ لِلنَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: إِنَّ سَعْدًا قَالَ: لاَ صَلاَةَ لَكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لِمَ يَاسَعْدُ؟ قَالَ: إِنَّهُ تَكَلَّمَ وَأَنْتَ تَخْطُبُ، فَقَالَ: صَدَقَ سَعْدٌ (*) ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٢٥ - " نَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَاذَّةً (* *) هَيْئَتُهُم، فَقَالَ: مَا ضَرَّ رَجُلًا لَوِ اتَّخَذَ لِهَذَا الْيَوْمِ ثَوْبَيْن يَرُوحُ فِيهِمَا؟ ! ".
ش (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١١٣ كتاب (الصلاة) باب: من كان يخطب - بلفظه عن جابر.
وفى صحيح البخارى ٦/ ١٨٩ طبع الحلبى كتاب (التفسير - تفسير سورة الجمعة) عن جابر نحوه.
(*) والمراد بسعد: هو سعد بن أبى وقاص كما نصت عليه رواية مجمع الزوائد للهيثمى.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١٢٥، ١٢٦ كتاب (الصلاة - الجمعة) باب: في الكلام إذا صعد الإمام المنبر وخطب، عن جابر بن عبد الله مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ١٨٥ كتاب (الجمعة) باب: الإنصات والإمام يخطب مع اختلاف في ألفاظه، عن جابر.
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وقد ضعفه الناس، ووثقه النسائى في رواية. وفى الباب روايات أخر متعددة بعضها موثق، وبعضها رجالها رجال الصحيح.
(* *) في الأصل: باد - بموحدة ومهملة - والتصويب من الكنز والنهاية، وفى مادة: " بذذ " البذاذة: رَثَاثَة الهيئة، قال: بذ الهيئة وَبَاذُّ الهيئة، أى: رَثُّ اللِّبْسَةِ.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ١٥٦ كتاب (الصلاة - الجمعة) باب: في الثياب النظاف والزينة لها، عن جابر بن عبد الله مع تفاوت يسير.
وفى سنده (موسى بن عَبِيدَةَ) قال عنه في تقريب التهذيب ٢/ ٢٨٦ ط بيروت: ضعيف، وله في تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٥٦ - ٣٦٠ ترجمة مطولة جلها على تضعيفه.
وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ١/ ١٧١ طبع بيروت كتاب (الجمعة) باب: الأمر بتعجيل الجمعة - حديث برقم ٦١٩ بلفظه إلى قوله: " ثوبين " عن جابر رفعه، ثم قال ابن حجر: " لأبى بكر بضعف " اه.стр. 14889
١٦٥/ ٢٦ - " كُتا نَدْع قِيَامًا وقُعُودًا، ونُسَبِّحُ رُكُوعًا وسُجُودًا ".
ش (١) .
١٦٥/ ٢٧ - " قِيلَ: يَارَسُولَ الله! أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ، قِيلَ: فَأَىُّ المؤْمِنيِن أَكْمَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ: أحْسَنُهُم خُلُقًا ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٢٨ - " قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِىِّ ﷺ : إِنِّى رَأيتُ كَأَنَّ عُنُقِى ضُرِبَتْ، قَالَ: لِمَ يُخْبِرُ (أَحَدٌ لكم (*) بِلَعِبِ الشَّيْطَانِ بِهِ؟ ".
ش (٣) .
١٦٥/ ٢٩ - " جَاءَ رجُل إلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارسُولَ الله رَأيْتُ فِى الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأسى قُطِعَ، فَضَحِكَ النَّبِى ﷺ وَقَالَ: إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُم فِى مَنَامِهِ فَلاَ يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ٤٤٣، ٤٤٤ برقم ٩٩٢٣ كتاب (الدعاء) باب: الدعاء قائما، عن جابر بلفظه.
وانظر صحيح البخارى، وصحيح مسلم (أبواب الركوع والسجود وما يقال فيهم).
وفى نيل الأوطار للشوكانى ٢/ ٢٩٢ وما بعدها، باب: (الجلسة بين السجدتين وما يقول فيها) ما يؤيده لأبى داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، والحاكم، والبيهقى في بحث مفيد.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١١/ ٣٣ برقم ١٠٤٤٢ كتاب (الإيمان والرؤيا) باب: ما ذكر فيما يطوى عليه المؤمن من الخلال، عن جابر بن عبد الله بلفظه.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر ١٠/ ٤٥٨ ط الرياض كتاب (الأدب) باب: حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل عن جابر وغيره روايات متعددة تؤيد عَجُزَهُ.
(*) هكذا في الأصل: وفى مصنف ابن أبى شيبة (أحدكم).(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١١/ ٥٧ برقم ١٠٥٢١ كتاب (الإيمان والرؤيا) باب: ما قالوا فيمن رأى النبي ﷺ في المنام، مع تفاوت يسير.
وفى صحيح الإمام مسلم ٤/ ١٧٧٦ طبع الحلبى كتاب (الرؤيا) باب: لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام، عن جابر روايات متعددة بمعناه.стр. 14890
ش (١) .
١٦٥/ ٣٠ - " كُنَّا بِالْجُحْفَة (*) بِغَدِيرِ خُمٍّ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِىٍّ فَقَالَ: مَنْ كنتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٣١ - " بَيْنَا فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ قَدَّمَ عَلَفَ نَاضِحِهِ، وَأَقَامَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ صَلاَةَ العشَاء، فَتَرَكَ الْفَتَى عَلَفَهُ، فَقَامَ فَتَوضَّأَ وَحَضَر الصَّلاَةَ، وَافْتَتَحَ مُعَاذٌ بِسُورَة الْبَقَرَةِ، فَصَلَّى الْفَتَى، وَتَرَكَ مُعَاذًا وانْصَرفَ إِلى نَاضحِهِ فَعَلَفَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ مُعَاذٌ جَاءَ الْفَتى فَسَبَّهُ (* *) وَنَقَصَهُ، ثُمَّ قَالَ: لآتِيَنَّ نَبِىَّ الله ﷺ فَأُخبِرَهُ خَبَرَكَ، فَقَالَ الفتى: أَنَا وَالله لآتيَنَّهُ، فَلأُخْبِرَنَّهُ خَبَرَكَ، فَأَصْبَحَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ مُعَاذٌ شَأنَهُ، فَقَالَ الْفَتَىَ: إِنَّا أَهْلُ عَمَل وشُغْلٍ فَطَوَّلَ عَلَيْنَا، اسْتَفْتَح بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا مُعَاذُ! أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا؟ ! إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأ ﴿بِسَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿الَّليْلِ إِذَا الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١١/ ٥٧ برقم ١٠٥٢٢ كتاب (الإيمان والرؤيا) باب: ما قالوا فيمن رأى النبي ﷺ في المنام بلفظه عن جابر.
وفى صحيح الإمام مسلم ٤/ ١٧٧٦ طبع الحلبى كتاب (الرؤيا) باب: لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام، عن جابر بلفظه.
وفي سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٨٧ برقم ٣٩١١ كتاب (تعبير الرؤيا) باب: من لعب به الشيطان في منامه فلا يحدث به الناس - نحوه عن أبى هريرة، وكذا برقم ٣٩١٢ عن جابر بمعناه.
(*) الجُحْفَةُ: بقية الماء في جوانب الحوض، وهو موضع بين مكة والمدينة، وهى ميقات أهل الشام، وكان اسمها مَهْيَعَةَ فأجحف السيل بأهلها فسميت جحفة. مختار الصحاح ص ٩٣.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٥٩ برقم ١٢١٢١ كتاب (الفضائل - فضائل على بن أبى طالب ﵁) بلفظه. عن جابر بن عبد الله.
وفى فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر ٧/ ٧٤ طبع الرياض كتاب (فضائل الصحابة) مناقب على بن أبى طالب ﵁ قال ابن حجر: وأما حديث " من كنت مولاه فعلى مولاه " فقد أخرجه الترمذى والنسائى، وهو كثير الطرق جدّا، ثم قال: وكثير من أسانيدها صحاح وحسان.
(* *) في الأصل: فصبه " بالصاد " ونفَقة " بالفاء والقاف " والتصويب من مصنف عبد الرزاق.стр. 14891
يَغْشَى﴾، ﴿وَاقْرَأ باسْمِ ربِّكَ﴾، ﴿وَالضُّحَى﴾، وبِهَذَا النَّحْوِ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُبَيْد بْنِ عُمَر: فَدعا النَّبِىُّ ﷺ الْفَتَى فَقالَ: يَا مُعاذ! ادع، فَدعَا، فَقالَ للْفَتى: ادعُ، فَقَالَ: وَالله لاَ أَدْرِى مَا دَنْدَنَتكُمَا (*) هَذِهِ غَيْرَ أَنِّى والله لَئِنْ لَقِيت الْعَدُوَّ لأَصْدُقَنَّ الله، فَلَقِىَ الْعَدُوَّ فَاسْتُشْهِدَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : صَدَقَ الله فَصَدَّقَهُ الله ".
عب (١) ، وهو صحيح.
١٦٥/ ٣٢ - " رَخَّصَ رَسُولُ الله ﷺ فِى جُلُودِ الْمَيْتَةِ ".
عب، وفيه حجاج بن أرطأة ضعيف (٢) .
١٦٥/ ٣٣ - " أنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ (بِمَا أَفْضَلَتِ) (* *) السَّبَاعُ ".
عب، وهو حسن (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٣٦٥، ٣٦٦ برقم ٣٧٢٥ كتاب (الصلاة) باب: تخفيف الإمام - مع تفاوت قليل.
وفى صحيح البخارى ١/ ١٨٠ ط الشعب، باب: من شكا إمامه إذا طول - عن جابره مع اختلاف في بعض عباراته وألفاظه، وبعض حذت واختصار.(٢) الأثر في المصنف لعبد الرزاق ١/ ٧٢ برقم ٢٣٢ كتاب (الطهارة) باب: جلود السباع، مع تفاوت قليل.
وترجمة (حجاج بن أرطاة) في تقريب التهذيب لابن حجر ١/ ١٥٢ برقم ١٤٥ طبع بيروت، وفيها: حجاج ابن أرطاة - بفتح الهمزة - بن ثور بن هبيرة النَّخَعى أبو أرطأة الكوفى القاضي، أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة.
(* *) في الأصل لفظ مبهم، والتوضيح من الكنز والمرجعين التاليين.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٧٧ برقم ٢٥٢ طبع بيروت كتاب (الطهارة) باب: الماء تَرِدُه الكلاب والسباع، بلفظه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ١/ ٢٤٩ كتاب (الطهارة) باب: سؤر سائر الحيوانات سوى الكلب والخنزيز، عن جابر بمعناه.стр. 14892
١٦٥/ ٣٤ - " أَنَّ عَلِيّا حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَيْبَرَ حَتَّى صَعِدَ الْمُسْلِمُوَنَ فَفَتَحُوهَا، وأَنَّهُ جُرِّبَ فَلَمْ يَحْمِلهُ إِلاَّ ارْبَعُونَ رَجُلًا ".
ش، حسن (١) .
١٦٥/ ٣٥ - " قُرَّبَ لِرَسُولِ الله ﷺ خُبْزٌ وَلَحْمٌ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ طَعَامِهِ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأَ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٣٦ - " لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِىُّ ﷺ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلاَنِ حِجَارَةً، فَقَالَ عَبَّاسٌ لِلنَّبِىِّ ﷺ : اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقبَتِكَ مِنَ الْحِجَارَةِ، فَفَعَلَ، فَخَرَّ (إِلَى) (*) الأَرْضِ، " وطَمَحَتْ (* *) عَيْنَاهُ " إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: إِزَارِى، إِزَارِى، فَشَّدَّ عَلَيْهِ إِزارَهُ ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ٨٥ برقم ١٢١٨٨ كتاب (الفضائل) فضائل على بن أبى طالب ﵁ عن جابر بن عبد الله، بلفظه.
وفى سنده (المطلب بن زياد الكوفى) نرجم له صاحب الميزان برقم ٨٥٩١ وقال: وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو داود: هو عندى صالح، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن سعد: ضعيف.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ١٦٥ ب رقم ٦٣٩ كتاب (الطهارة) باب: من قال لا يتوضأ مما مَسَّت النار، بلفظه طَرَفًا أوّل من رواية طويلة ذكر فيها أن أبا بكر وعمر فعلا مثل ما فعل الرسول ﷺ .
وفى سنن أبى داود ١/ ١٣٣ برقم ١٩١ طبع سورية كتاب (الطهارة) باب: في ترك الوضوء مِمَّا مَسَّت النار، عن جابر مع اختلاف بسير.
وفى سنن ابن ماجه ١/ ١٦٤ رقم ٤٨٩ كتاب (الطهارة وسننها) باب: الوضوء مما غيرت النار، عن جابر بمعناه.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من صحيح مسلم، ومصنف عبد الرزاق، وأبو عوانة.
(* *) في الأصل: " وطحت " بدون الميم، والتصويب من صحيح مسلم، ومصنف عبد الرزاق، وأبى عوانة، وفى النهاية: طَمَحَ: أى امتد وعلا.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٨٦ برقم ١١٠٣ كتاب (الطهارات - الغسل) باب: ستر الرجل إذا اغتسل، عن جابر مع اختلاف يسير. =стр. 14893
١٥/ ٣٧ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ ".
عب: زاد كر: خلف أبى بكر (١) .
١٦٥/ ٣٨ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى فِى قَمِيصٍ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٣٩ - " أَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ مُضْطَجعُونَ فِى مَسْجِدِهِ، فَضَربَنَا بِعَسِيبٍ (*) كَانَ فِى يَدِهِ، وَقَالَ: قُومُوا لاَ تَرْقُدُوا فِى الْمَسْجِدِ ".
عب، وفيه حَرَامُ بن عثمان الأنصارى متروك باتفاق (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٣٥٠ برقم ١٣٦٦ طبع بيروت كتاب (الصلاة) باب: ما يكفى الرجل من الثياب، عن جابر، بلفظه.
وفى صحيح مسلم ١/ ٣٦٩ برقم ٢٨١/ ٥١٨ ط الحلبى كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في ثوب واحد، عن جابر بلفظه.
وفى صحيح البخارى ١/ ٩٥ كتاب (الصلاة) باب: عقد الإزار على القفا في الصلاة، عن جابر نحوه.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٣٦٠ برقم ١٤٠٠ طبع بيروت كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في القميص، بلفظه عن جابر.
وفى سنن أبى داود ١/ ٤١٧ برقم ٦٣٣ ط سورية كتاب (الصلاة) باب: في الرجل يصلى في قميص واحد، عن جابر مع تفاوت قليل.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٢/ ٢٣٩ كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في القميص، من رواية أبى داود. وانظر التعليق على الحديث السابق رقم ٣٧.
(*) العسيب: جريدة من النخل كشط خوصها، وهى السعفة مما لا ينبت عليه الخوص. انظر النهاية ٣/ ٢٣٤.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٢٢ برقم ١٦٥٥ باب: (الوضوء في المسجد) عن جابر بن عبد الله بلفظه. =стр. 14894
١٦٥/ ٤٠ - " عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِى الْمَسْجدِ فَقَالَ قَدْ كُنَّا نَكْرَهُ ذَلكَ، وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِى الْمَسْجِدِ، فَأَمرَهُ النَّبِىُّ ﷺ لاَ يَمُرُّ بِهَا فِى الْمسْجِدِ إِلاَّ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى نِصَالِهَا جَمِيعًا ".
عب (١) .
١٦٥/ ٤١ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٤٢ - " كنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِىىِّ ﷺ أَرْضَ الْمُشْرِكينَ فَلاَ نَمْتَنِعُ أَنْ نَأكُلَ فِى آنَيَتِهِمْ، وَنَشْرَبَ فِى أَسْقِيتهمْ ".
ش (٣) .
١٦٥/ ٤٣ - " عَنْ جَابرٍ: أَنَّ عَبْدَ حَاطِبِ بْنِ أَبِى بَلْتَعَةَ أَتَى رَسُولَ الله ﷺ يَشْتَكِى حَاطِبًا فَقالَ: يَارَسُولَ الله! لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ! كَذَبْتَ، لاَ يَدْخُلُهَا، إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بِدْرًا، وَالْحُدَيْبِيَةَ ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٤٣ برقم ١٧٣٣ (أبواب المساجد) باب: السلاح يدخل به المسجد، عن سليمان بن موسى بلفظه.
وأخرجه البخارى في صحيحه ١/ ١١٦ كتاب (الصلاة) باب: يأخذ بِنُصُولِ النَّبْلِ إذا مر في المسجد، عن جابر ﵁ مع اختلاف في الألفاظ، وفى الباب نحوه من طرق متعددة.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٣ ص ٢٥٣، ٢٥٤ كتاب (الجنائز) باب: في الرجل يقتل أو يستشهد يدفن كما هو أو يغسل. بلفظه عن جابر بن عبد الله.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٨/ ٩١ برقم ٤٤٣٨ كتاب (العقيقة) عن جابر بن عبد الله ﵁ بلفظه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى ١٠/ ١١ كتاب (الضحايا) باب: استعمال أوانى المشركين والأكل من طعامهم، عن جابر ﵁ مع تفاوت في اللفظ.стр. 14895
ش، م، ت، ن، والبغوى، طب، وأبو نعيم في المعرفة (١) .
١٦٥/ ٤٤ - " أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ بِسَرِفٍ (*) فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ ".
عب، وفيه إبراهيم بن يزيد الجوزى (* *) متروك (٢) .
١٦٥/ ٤٥ - " لَقَدْ لَبِثْنَا بِالْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَعْمُرُ الْمَسْجِدَ ويُقِيمُ الصَّلاَةَ ".
ش (٣) .
١٦٥/ ٤٦ - " أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيةً ".
ش (٤) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٣٨٥ برقم ١٨٥٧٧ كتاب (المغازى) عن عبد حاطب بن أبى بلتعة، مع تفاوت يسير.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ٤/ ١٩٤٢ برقم ١٦٢ كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل أهل بدر، وقصة حاطب بن أبى بلتعة، عن أبى الزبير عن جابر، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى سنن الترمذى ٥/ ٣٥٨ برقم ٣٩٥٦ باب: (فيمن سب أصحاب النبي ﷺ ) عن جابر مع تفاوت في اللفظ.
(*) وسَرِفَ - هو بكسر الراء -: موضع من مكة على عشرة أميال.
اهـ: النهاية ٢/ ٣٦٢.
(* *) في تقريب التهذيب ١/ ٤٦ ط بيروت (إبراهيم بن يزيد الجُوزى - بضم المعجمة، وبالزاى - أبو إسماعيل المكى مولى بنى أمية، متروك الحديث. من السابعة، مات سنة إحدى وخمسين.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٥٥٤ برقم ٢١٠٠ كتاب (مواقيت الصلاة) باب: وقت المغرب، عن جابر ﵁ بلفظه.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ١١٠ برقم ١٧٧٥٨ كتاب (الأوائل) عن جابر ﵁ مع تفاوت يسير.
(بلفظ: نعمر، نقيم).(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٠/ ١٤٨، ١٤٩ برقم ٩٠٧٢ كتاب (الحدود) باب: في اليهودى والنصرانى يزنيان، عن جابر بن سمرة بلفظه. =стр. 14896
١٦٥/ ٤٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ ".
عب (١) .
١٦٥/ ٤٨ - " سَمعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَأمُرُ بِانْ يُعْتَدَلَ فِى السُّجُودِ، وَلاَ يَسْجُد الرَّجُلُ بَاسطًا ذِرَاعَيْه كَالْكَلْبِ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٤٩ - " قَضَانِى رَسُولُ الله ﷺ وَزَادَنِى ".
عب (٣) .
١٦٥/ ٥٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلاَمًا لَهُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَبَاعَهُ النَّبِىُّ ﷺ ، فَاشْتَرَاهُ النَّحَّامُ عَبْدًا قِبْطِيّا ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٦٨ برقم ٢٩٢٢ باب: (السجود) عن جابر بن عبد الله ﵁ بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد ﵁ ٣/ ٢٩٤ عن جابر بلفظه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٢/ ١٢٥ كتاب (الصلاة) باب: السجود عن جابر بن عبد الله بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٧١ برقم ٢٩٢٩ باب: (السجود) عن جابر بن عبد الله ﵁ بلفظه.
وفى سنن الترمذى ١/ ١٧١ برقم ٢٧٤ (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في الاعتدال في السجود. عن جابر نحوه، وقال الترمذى: حديث جابر: حسن صحيح.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٣١٨ برقم ١٥٣٥٩ كتاب (البيوع) باب: مطل الغنى، عن جابر بن عبد الله بلفظه.
وأورده النسائى في سننه ٧/ ٢٨٣ كتاب (البيوع) باب: الزيادة في الوزن، عن جابر بن عبد الله ﵁ بلفظه.стр. 14897
ص، ش (١) .
١٦٥/ ٥١ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قال: مَنْ يُوَالِى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنه، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ غَضَبُ الله، لاَ يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلًا، وَقَالَ: كَتَبَ النَّبِىُّ ﵁ عَلَى كُل بَطْنٍ عُقُولَهُ، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّهُ لاَ يَحِلُّ أَنْ يُتَوَلَّى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، وَلُعِنَ فِى صَحِيفَتِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٥٢ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عَلى أَصْحَمَةَ فَكَبَّر عَلَيْهِ أَرْبَعًا ".
ش (٣) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ﵁ ١٤/ ١٥٣ برقم ١٧٩١٧ كتاب (الرد على أبى حنيفة) بلفظه.
ثم زاد ابن أبى شيبة (مات عام الأول في إمارة ابن الزبير).
وفى السنن الكبرى للبيهقى ١٠/ ٣٠٨ كتاب (المدبر) باب: المدبر يجوز بيعه متى شاء مالكه، عن جابر بن عبد الله ﵁ بلفظه.
وقال البيهقى: رواه البخارى في الصحيح عن قتيبة، ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة، وإسحاق بن راهويه كلهم عن سفيان، وكذلك رواه أحمد بن حنبل، وعلى بن المدينى، والحميدى: عن سفيان.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٩/ ٦ باب: إذا أذن لمولاه أن يتولى من شاء، عن جابر ﵁ في روايتين منفصلتين، إحداهما برقم ١٦١٥٣ إلى قوله: " ولا عدلا " والثانية برقم ١٦١٥٤ من قوله " كتب النبي " إلى آخر الحديث، مع تفاوت يسير.
وأخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ١١٤٦ في روايتين، أولاهما برقم ١٥٠٧ عن جابر بن عبد الله، من قوله: "كتب النبي ﵁ إلى آخر الحديث مع تفاوت قليل ".
والثانية برقم ١٥٠٨ عن أبى هريرة، من قوله: " من تولى " إلى قوله: (لا يقبل مه عدل ولا صرف) مع اختلاف يسير.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٣/ ٣٠٠ كتاب (الجنائز) عن جابر بن عبد الله ﵁ مع اختلاف يسير.
وأخرجه مسلم في صحيحه ٢/ ٦٥٧ برقم ٩٥٢ كتاب (الجنائز) باب: في التكبير على الجنازة، عن جابر بن عبد الله ﵁ مع تفاوت يسير في اللفظ.
وأخرجه البخارى في صحيحه ٢/ ٣٣٢ ط دار الحديث كتاب (الصلاة) باب: التكبير على الجنازة، عن جابر مع اختلاف في اللفظ.стр. 14898
١٦٥/ ٥٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَالْحَسَنُ والْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْر وَهُوَ يَقُولُ: نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا، وِنَعْمَ الْعَدْلاَنِ أَنْتُمَا ".
الرامهرمزى في الأمثال، كر، وفيه مسروح أبو شهاب الحدثى عن سفيان الثورى، قال في المغنى: ضعيف (١) .
١٦٥/ ٥٤ - " عن جابر قال: رأى رجل صالح ليلة كَأنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرسُولِ الله ( ﷺ ، ثم نيط عمر بأبى بكر، ثم نيط عثمان بعمر، قال: جابر: فلما قمنا قلنا: الرجل الصالح رسول الله ﷺ ) (*) وهَؤُلاَءِ وُلاَةُ الأَمرِ مِنْ بَعْدِهِ ".
نعيم بن حماد في الفتن (٢) .
١٦٥/ ٥٥ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله فِى بَيعْ الْمَصَاحِفِ قَالَ: ابْتَعْهَا وَلاَ تَبِعْهَا ".
ابن أبى داود في المصاحف (٣) .
١٦٥/ ٥٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أصْحَابُ الشَّجَرةِ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائةٍ ".
أبو نعيم في المعرفة (٤) . الحواشي
(١) الأثر في مجمع الزوائد ٩/ ١٨٢ كتاب (المناقب) مناقب الحسين بن على ﵉ عن جابر ﵁ مع اختلاف في الألفاظ. قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه مسروح أبو شهاب؛ وهو ضعيف.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٤٦ برقم ٢٦٦١ عن جابر ﵁ مع اختلاف يسير، وبعض تقديم وتأخير.
وفى ميزان الاعتدال ٤/ ٩٧ برقم ٨٤٦٠ (مسروح) أبو شهاب، عن سفيان الثورى: تكلِّمَ فيه، وهو راوى: " نعم الجمل جملكما " قال العقيلى: لا يتابع عليه، وقال ابن أبى حاتم: سألت أبى عن مسروح وعرضت عليه بعض حديثه فقال: يحتاج إلى التوبة من حديث باطل رواه عن الثورى. بتصرف.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز ١٢/ ٤٩٨، رقم ٣٥٦٣٧ مؤيدا برواية أحمد المطولة.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ٣/ ٣٥٥ ط بيروت (مسند جابر بن عبد الله ﵁) بلفظ مختلف فيه طول.(٣) الأثر في كتاب المصاحف لابن أبى داود ٥/ ١٧٤ باب: (وقد رخص في شراء المصاحف دون بيعها) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو عاصم، حدثنا بن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله في بيع المصاحف: " ابْتَعْهَا وَلاَ تَبِعْهَا ".(٤) الأثر في صحيح مسلم ٣/ ١٤٨٤ برقم ٧٢ كتاب (الإمارة) باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة، عن جابر ﵁ بلفظ مختلف.стр. 14899
١٦٥/ ٥٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُديْبِيَةِ أَلْفًا وَأرْبَعَ مِائَةٍ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ : أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ ".
ش، وأبو نعيم (١) .
١٦٥/ ٥٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَبْلَ مَوْته بِشَهْرٍ: إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ كَذَّابِينَ مِنْهُمْ صَاحبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنسِىُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْير، وَمِنْهُمْ الدَّجَّالُ، والدَّجَّالُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً ".
نعيم بن حماد (٢) .
١٦٥/ ٥٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ: سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ، أُوصيكَ بِرَيْحَانتِى (*) فِى الدُّنْيَا، فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكنَاكَ، وَالله خَلِيفَتِى عَلَيْكَ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ عَلِى: هَذَا أَحَد رُكْنَىَّ الَّذِى قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ قَالَ عَلِىٌّ: هَذَا رُكْنِى الثَّانِى الَّذِى قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٤/ ٤٣٩ برقم ١٨٦٩٦ كتاب (المغازى) عن جابر ﵁ مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى صحيح البخارى ٥/ ١٥٧ كتاب (الجهاد) باب: في غزوة الحديبية، عن جابر ﵁ مع تقديم وتأخير في الألفاظ، وفى الباب نحوه بروايات مختلفة.(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ﵁ ٣/ ٣٤٥ عن جابر ﵁ مع اختلاف في بعض الألفاظ، وزاد الإمام أحمد: قال جابر: وبعض أصحابى يقول: قريب من ثلاثين كذابا.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٧/ ٣٣٢ كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الكذابين الذين بين يدى الساعة، عن جابر ﵁ بلفظه وزاد (قال جابر: وبعضهم يقول قريبا من ثلاثين كذابا).
قال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، وفى إسناد البزار عبد الرحمن بن مغراء، وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفى إسناده أحمد بن لهيعة؛ وهو لين.
(*) أى فاطمة ﵂.стр. 14900
أبو نعيم، والديلمى، كر، وابن النجار، وفيه حماد بن عيسى غريق الجحفة، ضعيف (١) .
١٦٥/ ٦٠ - " لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلاَّ طَلحَةُ فَغَشَوْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ لِهَؤَلاِءِ؟ فَقَالَ طَلَحَةُ: أَنَا! فَقَاتَلَ فَأُصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ، فَقَالَ: حَسِّ (*)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا طَلْحَةُ! لَوْ قُلْتَ: "بِسْمِ الله" أَوْ ذَكَرْتَ الله لَرَفَعَتْكَ الْمَلائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ حَتَّى تَلِىَ بِكَ جَوَّ السَّمَاءِ ".
أبو نعيم (٢) .
١٦٥/ ٦١ - " كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَأَقْبَلَ سَعْدٌ فَقَالَ: هَذَا خَالِى فَلْيُرِنِى امْرُؤٌ خَالَهُ ".
ت، وقال: غريب، طب، ك، وأبو نعيم، ض (٣) . الحواشي
(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٤/ ٣٢١ ترجمة: (الحسين ﵁) ذكر الحديث عن جابر مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
(*) حَسَّ - هى بكسر السين والتشديد -: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضَّه وأحرقه غفلة، كالجمرة، والضربة، ونحوهما. النهاية ١/ ٣٨٥.(٢) الأثر في دلائل النبوة للبيهقى ٣/ ٢٣٦، ٢٣٧ باب: (تحريض النبي ﷺ أصحابه على القتال يوم أحد ... إلخ) أورد الحديث بزيادة وتفاوت في بعض الألفاظ، عن جابر.
وأخرجه النسائى في سننه ٦/ ٢٩، ٣٠ كتاب (الجهاد) باب: ما يقول من يطعنه العدو، باختلاف يسير وزيادة، عن جابر.(٣) الأثر في سنن الترمذى (أبواب المناقب) باب: مناقب أبى إسحاق سعد بن أبى وقاص ﵁ واسْمُ أبى وقاص: مالك بن وُهيب ج ٥ ص ٣١٣ رقم ٣٨٣٦ بلفظه ما عدا " كنا جلوسا عند النبي ﷺ ".
وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد، وكان سعد من بنى زهرة، وكانت أم النبي ﷺ من بنى زهرة، لذلك قال النبي ﷺ هذا خالى.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١/ ١٠٧ رقم ٣٢٣ ترجمة (سعد بن وقاص ﵁) مع تفاوت بسير، عن جابر.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٤٩٨ كتاب (معرفة الصحابة) بلفظه عن جابر.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وانظر تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٦/ ١٠٢ بلفظه عن جابر.стр. 14901
١٦٥/ ٦٢ - " جَمَعَ النَّبِىُّ ﷺ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعشَاءِ ".
ش (١) .
١٦٥/ ٦٣ - " صُرعَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ فَرَسٍ لَهُ فَوَقَعَ عَلَى جِذعٍ فَانْفَكَّت قَدَمُهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ وَهُوَ يُصَلِّى فِى مَشْرَبَةٍ لِعَائِشَةَ جَالِسًا، فَصَلَّيْنَا بِصَلاَتِهِ وَنَحْنُ قِيَامٌ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ مَرَّة أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّى جَالِسًا، فَصَلَّيْنَا بِصَلاَتِهِ، وَنَحْنُ قِيامٌ، فَأوْمأَ إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا (*)، وَلاَ تَقَومُوا وَهُو جَالِسٌ كَمَا يَفْعَلُ أهْل فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٦٤ - " قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ قَالَ: لاَ حَرَجَ ".
ش (٣) .
١٦٥/ ٦٥ - " أَطعَمَنَا النَّبِىُّ ﷺ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ٤٥٦ كتاب (الصلاة) باب: من قال: يجمع المسافر بين الصلاتين، عن جابر بلفظه.
(*) المراد بالصلاة: صلاة التطوع.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤/ ١٧٥ رقم ١٧٩٨٥ كتاب (الرد على أبى حنيفة) أتى بالحديث مع تفاوت يسير ونقص في بعض ألفاظه، عن جابر، وانظره ج ٢/ ٣٢٦ في كتاب (الصلاة) عن جابر.
وفى هذا الحديث زيادة عن رواية ابن أبى شيبة السابقة " ولا تقوموا وهو جالس كما يفعل أهل فارس بعظمائها".(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الحج) باب: في الرجل يحلق قبل أن يذبح، في القسم الأول من الجزء الرابع (الجزء المفقود) ص ٤١٧، ٤١٨ رقم ٢٨٨ عن ابن عباس بلفظه.
وفى صحيح البخارى ١/ ٣١ كتاب (العلم) باب: الفتيا، ذكر الحديث بنحوه عن عبد الله بن عمرو بن العاص.стр. 14902
* ش (١) .
١٦٥/ ٦٦ - " أَكَلْنَا لُحُومَ الْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٦٧ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: إِذَا تَوَضَّأتَ فَلاَ تَتَمَنْدَل ".
ش (٣) .
١٦٥/ ٦٨ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ ينبِذَ التَّمْرُ وَالرتيبُ جَمِيعًا، وَالْبُسْرُ (*) وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ".
ش، خ، م، ن (٤) . الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٨/ ٦٨ رقم ٤٣٦٣ كتاب (العقيقة) باب: ما قالوا في أكل لحوم الخيل، عن جابر بن عبد الله، بلفظه.
وفى صحيح مسلم ٣/ ١٥٤١ كتاب (الصيد والذبائح) باب: في أكل لحوم الخيل بمعناه، عن جابر.
وفى صحيح البخارى ٧/ ١٢٣ كتاب (العقيقة) باب: لحوم الخيل، أورد الحديث بمثله عن جابر مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٨/ ٦٨ رقم ٤٣٦٢ كتاب (العقيقة) باب: ما قالوا في أكل لحوم الخيل، بلفظه وزيادة: (ولحوم الحمر الوحشية) عن جابر ﵁.
وفى صحيح مسلم كتاب (الصيد والذبائح) باب: في أكل لحوم الخيل ٣/ ١٥٤١ رقم ٣٧/ ١٩٤١ عن جابر.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١/ ١٨٢ كتاب (الطهارة) باب: المسح بالمنديل، بلفظه عن جابر بن عبد الله.
وأورده ابن أبى شيبة في مصنفه ١/ ١٤٩ كتاب (الطهارة) باب: من كره المنديل - بلفظه: " لا تمسح بالمنديل إذا توضأت " عن جابر. وعند النسائى مثله.
(*) (الْبُسْر) أوله طلع، ثم خلال بالفتح، ثم بلح بفتحتين، ثم بُسْر، ثم رطب. مختار الصحاح ص ٥١.(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٧/ ٥٣٨ رقم ٤٠٧١ كتاب (الأشربة) باب: في الخليطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه، مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه، عن جابر.
وأخرجه البخارى ٧/ ١٤٠ كتاب (الأشربة) باب: من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا، وأن لا يجعل إدامين في إدام، مع تفاوت في بعض ألفاظه، عن جابر. =стр. 14903
١٦٥/ ٦٩ - " نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ بَيْع الثمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا ".
ش (١) .
١٦٥/ ٧٠ - " عَنْ جَابِر قَالَ: خَرَصَهَا (٣) ابْنُ رَوَاحَةَ - يَعْنِى: خَيْبَرَ - أَرْبَعِين أَلْفَ وَسْقٍ (* *) وَزَعَمَ أَنَّ الْيَهُودَ لَمَّا خَيَّرَهُمُ ابْنُ رَوَاحَةَ أخذُوا التَّمْرَ وَعَلَيْهِمْ عِشْرُونَ أَلْفَ وَسْقٍ ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٧١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: التَّسْبِيحُ فِى الصَّلاَةِ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ ".
ش (٣) .
١٦٥/ ٧٢ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ". الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٦/ ٥٠٨ رقم ١٨٥٤ كتاب (البيوع والأقضية) باب: في بيع الثمرة متى تباع؟ إلا أنه قال: " الثمار " مكان " الثمر ".
وأخرجه النسائى في سننه ٧/ ٤٩ كتاب (المزارعة) باب: النهى عن كراء الأرض بالشك والربع، بلفظه، وزاد: " ونهى عن المخابرة كراء الأرض بالشك والربع " عن جابر وابن عمر ﵄.
(*) يقال: خَرَص النخلة والكرمةَ يخْرصُها خَرْصًا: إذا حَزَرَ ما عليها من الرطب تمرًا، فهو من الخَرْص: الظنِّ؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن، والاسم الخِرص بالكسر. مادة (خَرْص) ج ٢/ ٢٢، ٢٣. النهاية.
(* *) (الوَسْق) بالفتح: ستون صاعًا، وهو ثلاثمائة وعشرون رطلًا عند أهل الحجاز، وأربعمائة وثمانون رطلًا عند أهل العراق على اختلافهم في مقدار الصاع والمُدِّ. النهاية ج ٥ ص ١٨٥(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٣/ ١٩٤، ١٩٥ كتاب (الزكاة) باب: ما ذكر في خرص النخل، بلفظه عن جابر.
وفى سنن أبى داود ٣/ ٧٠٠ رقم ٣٤١٥ كتاب (البيوع) باب: في الخرص، مع اختلاف يسير.(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢/ ٣٤١ كتاب (الصلاة) باب: من قال التسبيح للرجال والتصفيق للنساء، بلفظه عن جابر.стр. 14904
ش (١) .
٧٣/ ١٦٥ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهم بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلُوا ".
ش (٢) .
١٦٥/ ٧٤ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا ".
أبو الشيخ في الأذان (٣) .
١٦٥/ ٧٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ بِشَاعِرِهمْ وَخطِيبِهِمْ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَنَادَوْهُ: يَامُحَمَّدُ! اخْرُجْ إِلَيْنَا فَإِنَّ مَدْحَنَا زَيْنٌ، وِإنَّ سَبَّنَا شَيْنٌ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الله فَمَا تُرِيدونَ؟ قَالُوا: نَحْنُ نَاسٌ مِنْ تَمِيمٍ جِئْنَاكَ بشَاعِرِنَا وَخَطِيبِنَا لِنُشَاعِرَكَ وَلِنُفَاخِرَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا بِالشِّعْرِ بُعِثْنَا، وَلاَ بِالْفَخَارِ أُمِرْنَا، وَلَكِنْ هَاتُوا، فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ لِشَابٍّ مِنْ الحواشي
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٨/ ٤٦ كتاب (العقيقة) باب: في العقيقة مَنْ رآها، مع اختلاف يسير في اللفظ، عن جابر.
وأخرجه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٢/ ٢٨٨ رقم ٢٢٦٠ كتاب (الأضحية والعقيقة) باب: العقيقة وما يصنع بالمولود، بلفظه عن جابر.
وقال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بهذا.
قال البوصيرى: رواه ابن أبى شيبة، وعنه أبو يعلى بإسناد حسن.
وقال الهيثمى: رجاله ثقات.(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤/ ٢٦٠ رقم ١٨٣٠٥ كتاب (الرد على أبى حنيفة) بلفظه.
وفى صحيح البخارى ٢/ ١١٥ باب: (دفن الرجلين والثلاثة في قبر) أورد الحديث بروايتين عن جابر.(٣) الأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى ١/ ٣١٧ أورد الحديث في ترجمة (إسماعيل بن عمرو بن نجيح) بلفظه عن جابر.
وأورده البيهقى في السنن الكبرى ١/ ٤٣٣ كتاب (الصلاة) باب: الترغيب في الأذان، بلفظه عن جابر، وقال: فهذا حديث إسناده ضعيف بمرة؛ إسماعيل بن عمرو بن نجيح أبو إسحاق الكوفى حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وجعفر بن زياد: ضعيف.стр. 14905
شَبَابِهِمْ: يَافُلاَنُ! قُمْ فَاذْكُرْ فَضْلَكَ وَفَضْلَ قَوْمِكَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى جَعَلَنَا خَيْرَ خَلْقِهِ، وآتَانَا أَمْوالًا نَفْعَلُ فِيهَا مَا نَشَاءُ، فَنَحْنُ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الأرْضِ وَأَكْثَرِهِم عَدَدًا، وَأَكْثَرِهِمْ سِلاَحًا، فَمَنْ أَنْكَرَ عَلَيْنَا قَوْلَنَا فَلْيَأتِ بِقَوْلٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِنَا، وَبِفعَالٍ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ فِعَالنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِثَابتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ الأَنْصَارِىِّ - وَكَانَ خَطِيبَ النَّبِىِّ ﷺ : قُمْ فَأَجِبْهُ، فَقَامَ ثَابِتٌ فَقَالَ: الْحَمْدُ لله أَحْمَدُهُ وَاسْتَعِينُهُ أُوْمِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْه، وَأَشْهَد أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحَدهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَدَعَا الْمُهَاجِرِينَ منْ بَنِى (عَمِّهِ) تَمرٍ (*) أَحْسَنَ النَّاسِ وجُوهًا، وَأَعْظَمَ النَّاسِ أَحْلاَمًا فَأَجَابُوهُ، الْحَمْدُ لله الَّذِى جَعَلنَا أَنْصَارَهُ وَوُزَرَاءَ رَسُولِ الله ﷺ وَعِزّا لِدِينِهِ، فَنَحْنُ نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إلَهَ إِلا الله، فَمَنْ قَالَهَا مَنَعَ مِنَّا مَالَهُ وَنَفْسَهُ، وَمَنْ أَبَاهَا قَاتَلْنَاهُ، وَكَانَ رَغْمُهُ فِى الله عَلَيْنَا هَيِّنًا، أَقُولُ قَوْلِى هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ الله لِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ. فَقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: يَا فُلاَنُ! قُمْ فَقُلْ أَبْيَاتًا وَاذْكُرْ فِيهَا فَضْلَكَ وَفَضْلَ قَوْمِكَ، فَقَالَ:
نَحْنُ الْكِرَامُ فَلاَ حَىٌّ يُعَادِلُنَا ... نَحْنُ الرُّؤُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ
وَنُطِعِمُ النَّاسَ عِنْدَ المَحْلِ كُلَّهمُ ... مِنَ السَّدِيف (* *) إِذَا لَمْ يُؤْنِس القَزَعُ (* * *)
إِذَا أَبيْنَا فَلاَ يَأبَى لَنَا أَحَدٌ ... إِنَّا كَذَلِكَ عِنْدَ الْفَخْر نَرْتَفِعُ
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلَيَّ بِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، فَذَهَبَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ، فَقَالَ: وَمَا يُرِيدُ مِنِّى رَسُولُ الله ﷺ ؟ وَإِنَّمَا كنتُ عِنْدَهُ آنِفًا؟ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَميمٍ بِشَاعِرِهمْ وَخَطِيبِهمْ، فَتَكَلَّمَ خَطِيبُهُمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ثَابِتٍ بن قَيْسٍ فَأَجَابَهُ، وَتَكَلَّمَ شَاعِرُهُمْ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَيْكَ لِتُجِيبَهُ، فَقَالَ حَسَّان: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَبْعَثُوا إِلَىَّ
الحواشي
(١) (*) في الأصل من (بنى نمر) والتصحيح من تهذيب تاريخ دمشق الكبير.
(* *) السديف: شَحْم السَّنام. النهاية ٢/ ٣٥٥.
(* * *) القزعُ: السَّحابُ، أبى نُطعم الشَّحم في المَحْل. نهاية ٢/ ٣٥٥.стр. 14906
هَذَا العودَ - وَالْعودُ: الْجَمَلُ الْكَبيرُ - فَلَمَّا أَنْ جَاءَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا حَسَّانُ! قُمْ فَأَجبْهُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! مُرْهُ فَليُسْمِعْنِى مَا قَالَ، فَقَالَ: أَسْمِعْهُ مَا قُلتَ فَأَسْمَعَهُ، فَقَالَ حَسَّانُ:
نَصَرْنَا رَسُولَ الله وَالدِّينَ عَنْوَةً ... عَلَى رَغْم بَادٍ مِنْ مَعَد وَحَاضِرٍ
بِضْرب كَإِيزَاع (*) الْمَخَاضِ مُشَاشَهُ ... وَطَعْنٍ كَأَفْوَاهِ اللِّقَاحِ الصوَادِرِ
وَسَلْ أُحُدًا يَوْمَ اسْتَقَلّتْ شعَابُه ... بِضَرْبٍ لَنَا مِثْلَ اللُّيْوثِ الْخَوادِرِ
أَلَسْنَا نَخُوضُ الْمَوْتَ فِى حَوْمَةِ الوَغَى ... إِذَا طَابَ وَرْدُ الْمَوْتِ بَيْنَ الْعَسَاكِرِ
وَنَضْرِبُ هَامَ الدراعين وَنَنْتَمِى ... إِلَى حَسَبٍ مِنْ جِذْمِ غَسَّان قَاهِرِ
فَأحْيَاؤُنَا مِنْ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الْحَصَا ... وَأَمْوَاتُنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَقَابِرِ
فَلَوْلاَ حَيَاءُ الله قُلْنَا تَكَرُّمًا ... عَلَى النَّاسِ بِالخيْفَينِ: (* *) هَلْ مِنْ مُنَافِرِ
فَقَامَ الأقْرعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ: إِنِّى وَالله يَا مُحَمَّدُ! لَقَدْ جِئْتُ لأَمْرٍ مَا جَاءَ لَهُ هَؤُلاَءِ، إِنِّى قَدْ قُلْتُ شِعْرًا فَاسْمعْهُ، قَالَ: هَاتِ، فَقَالَ:
أَتَيْنَاكَ كَيْمَا يَعْرِفُ النَّاسُ فَضْلَنَا ... إِذَا اخْتَلَفُوا عِنْد ادكّار الْمَكَارِمِ
وَإِنَّا رُؤُوسُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ مَعْشَرٍ ... وَأَنْ لَيْسَ فِى أَرْضِ الْحِجَازِ كَدَارِم
وَإنَّ لَنَا الْمِرْبَاعَ (* * *) فِى كُلِّ غَارَةٍ ... تَكُونُ بِنَجْدٍ أَوْ بِأَرْضِ التَّهَائِم
الحواشي
(١) (*) كإيزاع المخاض مُشَاشُه: جعل الإيزاع موضع التوزيع، وهو التفريق، وأراد بالمُشاش هنا البول. لسان العرب ٨/ ٣٩١ ب.
(* *) الْخَيْفُ: مما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل ومسجد (منى) يسمى مسجد الخيف؛ لأبى في سفح جبلها. نهاية ٢/ ٩٣.
(* * *) المرباع: هى النوق التى تلد في أول النتاج. نهاية ٢/ ١٨٩.стр. 14907
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَاحَسَّانُ! فَأَجِبْهُ، فَقَامَ فَقَالَ:
بَنِى دَارِمٍ لاَ تَفْخَرُوا إِنَّ فَخْرَكُمْ ... يَعُودُ وَبَالًا بَعْدَ ذِكْرِ الْمَكَارِمِ
هَيَلْتُمْ عَلَيْنَا تَفْخَرُونَ وَأَنْتُمُ ... لَنَا خَوَلٌ مِنْ بَيْنِ طَيْرٍ (*) وَخادِمٍ
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَدْ كُنْتَ غَنِيّا أَخَا بَنِى دَارِمٍ أَنْ يُذْكَرَ مِنْكَ مَا قَدْ كنتَ تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ نَسَوْهُ مِنْهُ، فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ الله ﷺ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِ حَسَّان، ثُمَّ رَجَعَ حَسَّانُ. إِلَى قَوْلِهِ:
وَأَفْضَلُ مَا نِلتُمْ مِنَ الْمَجْدِ وَالْعُلاَ ... رَدَافَتُنَا (* *) مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ الْمَكارِمِ
فَإِنْ كنتُمُ جِئْتُمْ لِحَقْنِ دِمَائِكُمْ ... وَأمْوَالِكُم أَنْ تَقْسِمُوا فِى الْمَقَاسِم
فَلاَ تَجْعَلُوا لله نِدّا وَأَسْلِمُوا ... وَلاَ تَفْخَرُوا عِنْدَ النَّبِىِّ بِدَارِمِ
وإِلاَّ وَرَبِّ الْبَيْتِ مَالَتْ أَكُفُّنَا ... عَلَى رَأسِكُمْ بِالْمُرَهَفَاتِ (* * *) الَصَّوَارِمِ
فقَامَ الأقْرعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ: يَا هَؤُلاَءِ! مَا أَدْرِى مَا هَذَا الأَمْر، تَكَلَّمَ خَطيبُنَا فَكَانَ خَطيبُهُمْ أَرْفَعَ صَوْتًا وَأَحْسَنَ قَوْلًا، وَتَكَلَّمَ شَاعِرُنَا، فَكَانَ شَاعِرُهُمْ أَرْفَعَ صَوْتًا وَأَحْسَنَ قَوْلًا، ثُمَّ دَنَا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّكَ رَسُولُ الله، فَقَالَ النّبِىُّ ﷺ : لاَ يَضُرُّك مَا كانَ قَبْلَ هَذَا ".
الحواشي
(١) (*) كذا بالأصل: وفى تهذيب دمشق لابن عساكر: (ما بين ظئر وخادم) وفى كنز العمال: (ما بين قِنٍّ وخادم).
(* *) هكذا بالأصل: وفى ابن عساكر (فادتنا).
(* * *) المرهفات: يقال: رهفت السيف وأرهفته فهو مرهوف، ومرهف، أى؟ رققت حواشيه، وأكثر ما يقال: مرهف. النهاية ٢/ ٢٨٣.стр. 14908
الرويانى، وابن منده، وأبو نعيم، وقال: غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِه الْمُعَلَّى بن عبد الرحمن بن الحكيم الواسطى، قال قط: هو كذاب، كر (١) .
١٦٥/ ٧٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى عَشَائِهِ وَنُوِدىَ بِالصَّلاَةِ فَلاَ يَعْجَلْ عَنْهُ حَتَّى يَفْرُغَ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٧٧ - " عَنْ جَابِر قَالَ: النَّذْرُ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِين ".
عب (٣) .
١٦٥/ ٧٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ فِيمَنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَيْمنُ ابن أُمِّ أَيْمنَ، وَهُوَ أيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ ".
أبو نعيم (٤) .
١٦٥/ ٧٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قيلَ يَارَسُولَ الله: مَنْ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولًا الْجنَّةَ؟ قَالَ: الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو الْكَعْبَةِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو مَسْجِدِى هَذَا، ثُمَّ سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهمْ ".
أبو الشيخ في الأذان (٥) . الحواشي
(١) أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٤/ ١٣٢، ١٣٣، ١٣٤ ترجمة (حسان بن ثابت) ذكر الحديث مع تفاوت يسير، وتقديم، وتأخير، وزيادة في بعض ألفاظه، عن جابر ﵁.(٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ١/ ٥٧٥ رقم ٢١٨٨ كتاب (الصلاة) باب: إذا قُرِّب العشاءُ ونودى بالصلاة، عن جابر بن عبد الله، بلفظه.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٨/ ٤٤٢ رقم ١٥٨٣٩ كتاب (الأيمان والنذور) باب: لا نذر في معصية الله، عن جابر بن عبد الله، بلفظه.(٤) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، معرفة (أيمن ابن أم أيمن) ٢/ ٣٧٣ رقم ٩٩٣ بلفظه عن جابر.(٥) الحديث في كتاب (المجروحين) لمحمد بن حبان بن أحمد أبى حاتم، ترجمة (محمد بن عيسى بن كيسان الهذلى) ج ٢ ص ٢٥٧ من رواية جابر، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وترجمة (محمد بن عيسى بن كيسان الهلالى العَبْدى) في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٦٧٧ رقم ٨٠٣٢ ذكره بلفظه، وقال: قال البخارى والفلاس: منكر الحديث. =стр. 14909
١٦٥/ ٨٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لاَ يَقْطَعُ صَلاَةَ الْمُسْلِم شَئٌ، وَادْرَأُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ ".
عب (١) .
١٦٥/ ٨١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأُ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِى الآخِرَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٨٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَوْ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِم ".
عب (٣) .
١٦٥/ ٨٣ - " عَنْ جَابِر قَالَ: إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِى الصَّلاَةِ فَإِنَّهُ بُعِيدُ الصَّلاَةَ، وَلاَ يُعِيدُ الْوُضُوءَ ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصيام) باب: ما يقطع الصلاة ج ٢ ص ٣١ رقم ٢٣٦٩ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: كيف القراءة في الصلاة؟ وهل يقرأ ببعض السورة؟ ج ٢ ص ١٠١ رقم ٢٦٦١ من رواية عبيد الله بن مقسم، قال: سألت جابر بن عبد الله، قال: أما أنا فأقرأ ... الحديث ...(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: السلام في الصلاة ج ٢ ص ٣٣٧ رقم ٣٦٠٠ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: من كان يرد ويشير بيده أو برأسه ج ٢ ص ٧٤ من رواية جابر بن عبد الله بلفظ: عن جابر قال: ما كنت لأسلم على رجل وهو يصلى. زاد أبو معاوية: ولو سلم علىّ لرددت عليه.стр. 14910
عب (١) .
١٦٥/ ٨٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاَةَ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٨٥ - " عَنْ جَابِرٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَهُوَ بِسَرِف فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ ".
عب (٣) .
١٦٥/ ٨٦ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ وَجَّهَتْ بِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّىَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ".
عب (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الضحك والتبسم في الصلاة ج ٢ ص ٣٧٧ رقم ٣٧٦٦ من رواية جابر بلفظه.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الضحك والتبسم في الصلاة، من رواية جابر ج ٢ ص ٨٢ بلفظ: وعن جابر قال: سئل عن الرجل يضحك في الصلاة؟ قال: يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء. قال الهيثمى: رواه أبى يعلى ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: الرجل يخرج في وقت الصلاة ج ٢ ص ٥٣٢ رقم ٤٣٣٥ من رواية جابر بن عبد الله مع اختلاف يسير، فقد قال: " عشرين يومًا" بدلًا من " عشرين ليلة ".
وفى مسند الإمام أحمد (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٢٩٥ ذكره بمثل لفظ عبد الرزاق من رواية جابر.(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: من نسى صلاة الحضر، والجمع بين الصلاتين في السفر ج ٢ ص ٥٥٤ رقم ٤٤٣٢ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه، وقال: ذكر الحجاج بن أرطأة مثله عن أبى الزبير.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى من رواية جابر مع اختلاف يسير في اللفظ كتاب (الصلاة) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر ج ٣ ص ١٦٤.
وقال: ورويناه من حديث الحمانى، عن عبد العزيز، ورواه الأجلح عن أبى الزبير كذلك.(٤) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة ج ٢ ص ٥٧٥ رقم ٤٥١٦ من رواية جابر بن عبد الله ﵁ بلفظه. =стр. 14911
١٦٥/ ٨٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوع ".
عب (١) .
١٦٥/ ٨٨ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى وَهُوَ عَلَى راحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِى كُلِّ جِهَةٍ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السُّجُودَ مِنَ الرَّكْعَةِ يُومِئُ إِيمَاءً ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٨٩ - " بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ لِحَاجَةٍ فَجئْتُ وَهُوَ يُصَلِّى نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَيُومِئُ بِرَأسِهِ إِيمَاءً عَلَى رَاحلَتهِ، السُّجُودُ أَخْفَضُ منَ الرُّكوع، فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتهُ قَالَ: مَا فَعَلْتَ فِى حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا إِنِّى كُنْتُ أُصَلِّى ". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة ج ٢ ص ٥٧٦ برقم ٤٥٢٠ من رواية جابر بن عبد الله، بلفظه.
وأخرجه الترمذى في سننه (أبواب الصلاة) باب: ما جاء في الصلاة على الدابة حيثما توجهت به، من رواية جابر بمعناه ١/ ٢١٩ رقم ٣٤٩.
قال الترمذى: وفى الباب عن أنس، وابن عمر، وأبى سعيد، وعامر بن ربيعة.
ثم قال أبو عيسى: حديث جابر حديث حسن صحيح.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة ج ٢ ص ٥٧٦ رقم ٤٥٢١ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: الإيماء بالركوع والسجود، والسجود أخفض من الركوع ج ٢ ص ٥ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرج نحوه الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الصلاة على الدابة ٢/ ١٦٢ من رواية ابن عمر ﵄ وأبى سعيد الخدرى ﵁.
وقال: قلت: حديث ابن عمر في الصحيح باختصار، وحديث أبى سعيد رواه أحمد والبزار، وفى إسنادهما محمد بن أبى ليلى، وفيه كلام.стр. 14912
عب (١) .
١٦٥/ ٩٠ - " دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ غُلاَمًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ يَبْتَاعُهُ مِنِّى؟ فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَدِىٍّ ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٩١ - " أَعْتَقَ أَبُو مَذْكُورٍ غُلاَمًا يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ الْقِبْطِىُّ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، فَبَلَغَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَلَهُ مَالٌ غَيْرُهُ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِى؟ قَالَ: فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ خَتْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَهْلِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَقَارِبِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَاقسِمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا". الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: صلاة التطوع على الدابة ج ٢ ص ٥٧٦ رقم ٤٥٢٢ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: الإيماء بالركوع والسجود، والسجود أخفض من الركوع ج ٢ ص ٥ من طرق ابن جريج بلفظه.
وبنحوه أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: تحريم الكلام في الصلاة ... إلخ ١/ ٣٨٤ رقم ٣٨/ ٥٣٩.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المدبَّر) باب: بيع المدبَّر ج ٩ ص ١٣٩ رقم ١٦٦٦٣ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وزاد: بنى عدى بن كعب بن النحام. قال عمرو: قال جابر: غلامًا قبطيّا مات عام أول في إمارة ابن الزبير. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد الله ﵄) بمثل رواية عبد الرزاق ٣/ ٢٩٤.
وأخرجه البيهقى في كتاب (المدبر) باب: الدبر يجوز بيعه منى شاء مالكه ج ١٠ ص ٣٠٨، ٣٠٩ من رواية جابر من عدة طرق بعضها في البخارى ومسلم، فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: جواز بيع المدبر ٣/ ١٢٨٩ بأرقام ٥٨/ ٩٩٧ من طريق عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله ٥٩/ ٩٩٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن جابر ٦٠/ ٩٩٧ من طريق أبى الزبير، عن جابر.
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الاستقراض) باب: من باع مال المفلس أو المعدم فقسمه بين الغرماء أو أعطاه حتى ينفق على نفسه ٣/ ١٥٦.стр. 14913
عب (١) .
١٦٥/ ٩٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّذِى أجَازَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَقُولَ: هِىَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأمَّا إِذَا قَالَ: هِىَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٩٣ - " قَضَى رَسُولُ الله ﷺ أنَّهُ أيُّمَا رَجُلٌ أعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَقَالَ: قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِىَ مِنْكُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّهَا لِمَنْ أُعْطِيَهَا وَإنَّهَا لاَ تَرِجْعُ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ أجْلِ أنَّهُ أَعْطَاهُ عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المدبر) باب: بيع المدبر ج ٩ ص ١٤٠ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (المدبر) باب: المدبر يجوز بيعه متى شاء مالكه ج ١٠ ص ٣٠٩، ٣١٠ من رواية: جابر بن عبد الله بلفظه، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن يعقوب الدورقى. وفى الباب أحاديث أخرى بهذا اللفظ والسند.
ورواه مسلم في صحيحه كتاب (الزكاة) باب: الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة ٢/ ٦٩٢، ٦٩٣ رقم ٤١/ ٩٩٧ من طريق أبى الزبير، عن جابر بروايتين، الثانية بنص ما معنا.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المدبر) باب: العمرى ج ٩ ص ١٩ رقم ١٦٨٨٧ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه. وقال: كان الزهرى يفتى به.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (البيوع) باب: من قال فيه: ولعقبة. من رواية جابر بن عبد الله بلفظه ج ٣ ص ٨١٩، ٨٢٠ رقم ٣٥٥٥.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الهبات) باب: العمرى ج ٣ ص ١٢٤٦ برقم ٢٣/ ١٦٢٥ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
والعمرى: أن يقول: أعمرتك هذه الدار مثلا، أو جعلتها لك عمرك، أو حياتك، أو ما عشت، أو حييت، أو بقيت، أو ما يفيد هذا المعنى. اه.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المدبر) باب: العمرى ج ٩ ص ١٩٢ رقم ١٦٨٩٧ من رواية جابر ابن عبد الله بلفظه. =стр. 14914
١٦٥/ ٩٤ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءً ينبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِى ثَوْبٍ (*) مِنْ حِجَارَةٍ ".
عب (١) .
١٦٥/ ٩٥ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ التَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالبُسْرِ، وَالرُّطَبِ يَعْنِى إِنْ نُبِذَا جَمِيعًا ".
عب (٢) .
١٦٥/ ٩٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ، خَمْرٌ - يَعْنِى إِذَا جُمِعَا ".
عب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الظروف والأشربة والأطعمة ج ٩ ص ٢٠٣ رقم ١٦٩٣٥ من رواية جابر بن عبد الله.
وفى مسلم كتاب (الأشربة) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير وبيان أنه منسوخ، وأنه اليوم حلال ما لم يصر مسكرًا ج ٣ ص ١٥٨٤ رقم ٦٠/ ١٩٩٨ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه من روايتين متكاملتين من طريق أبى الزبير عن جابر، وبرقم ٦٢ رواية كاملة.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الجمع بين النبيذ ج ٩ ص ٢١١ رقم ١٦٩٦٨ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وفى الباب: أحاديث أخرى لجابر بنفس اللفظ والمعنى، فانظر الباب.
وأخرجه البخارى من حديث ابن جريج عن عطاء، عن جابر مرفوعًا ٣/ ١٥٧٤ رقم ١٧، ١٨/ ١٩٨٦.
وأخرجه مسلم من طريق الليث، عن عطاء، عن جابر مرفوعًا في كتاب (الأشربة) باب: من رأى ألا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا ... . إلخ ٧/ ١٤٠ بنحوه.(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الجمع بين النبيذ ج ٩ ص ٢١١ رقم ١٦٩٦٩ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وانظر الحديث السابق.стр. 14915
١٦٥/ ٩٧ - " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ لِى عَطَاءٌ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْد الله يَقُولُ: لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، وَبَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ نَبيذًا، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِر مثْلَ قَوْلِ عَطَاء، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ ابْنُ جُرَيْج: قُلْتُ لَعَطَاءٍ: أَذَكَرَ جَابِر أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرِ مَا ذَكَرْتَ: غَيْرَ الْبُسرِ والزَّبيبِ وَالتَّمْرِ؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ ".
... ... ... ... ... (١) .
١٦٥/ ٩٨ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ حَرَّمَ كُلَّ دَافِعَةٍ (*) أَقْبَلَتْ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْعَضْدِ (* *) وَشَيْئًا آخَرَ، قَالَ: إِلاَّ الْمُنْشِدَ ضَالَّةً، (* * *) أَوْ عَصًا جَدِيدةً يُنْتَفَعُ بِهَا ".
عب (٢) الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: الجمع بين النبيذ ج ٩ ص ٢١٤ رقم ١٦٩٧٨ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه.
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ج ٣ ص ١٥٧٤ رقم ١٦، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠/ ١٩٨٦ من رواية جابر بن عبد الله بنحوه.
(*) كذا بالأصل، وفى وفاء الوفاء " دفعت علبنا من هذه الشعاب " وفى الكنز " دافة " وهوالصواب عدى، والدافة: قوم من الأعراب يردون المصر، ويؤيد هذا التصويب ما في وفاء الوفاء من قوله: دفعت، "دَفَّتَ" علينا من هذه الشعاب.
(* *) هكذا بالأصل، ويؤيده ما في وفاء الوفاء من قوله " فهى حرام أن تعضد، أو تخبط أو تقطع " وفى السادس، وكذا في الكنز (من العضة) والعض: قطع الشجرة، وأيضًا نثر ورقها للماشية، والعضة واحدة العضاه، وهى كل شجر يفطم وله شوك.
(* * *) كذا في الكنز، ولا أراه إلا خطأ، وكأن نسخة السيوطى كانت أصل نسختنا أو من فروعها، والصواب "إلا حسد أو لمسد محالة" كما في السادس، وفى وفاء الوفاء (إلا لعصفور قتب أو مسدِّ محالة).
والمعنى: أنه حرم عضد شجر الحرم الدنى إلا لمسد محالة، والمسد: الحبل المفتول من نبات أو لحاء شجرة، وعيل المسد: مرود البكرة الذى تدور عليه، والمحالة: البكرة العظيمة التى يستقى عليها، ويؤيد ما صوبناه أن في النهاية (فيه حرمت شجر المدينة إلا لمسد محالة" ٤/ ١٠٠.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: حرمة المدينة ج ٩ ص ٢٦١ من رواية جابر بن عبد الله بلفظه. وقد علق المحقق على الحديث بقوله: وفيه بعده.следующие страницы →