← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 14876–14915 · переход к 14881.

стр. 14876

أبو نعيم (١). ١٦٣/ ٤٣ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَالَسْتُ النَّبِىَّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ مِائةِ مَرَّةٍ في الْمَسْجِدِ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَرُبَّمَا تَذَاكَرُوا أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَتَبَسَّمُ النَّبِىُّ ﷺ مَعَهُمْ". ابن جرير، طب (٢). ١٦٣/ ٤٤ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ لَيْلَةَ أَضْحَيَانِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإلَى الْقَمَرِ، فَلَهُوَ أَزْيَنُ في عَيْنَىَّ مِنَ الْقَمَرِ". أبو نعيم (٣).

стр. 14877

١٦٣/ ٤٥ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ وَفِى لَفْظٍ: يَقَتُلُ عَمَّارًا - الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". كر (١). ١٦٣/ ٤٦ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَأَوْمَا إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَجَلَسْنَا، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَصُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلاَئِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى؟ قَالَ: وَكَيْفَ يَصُفُّونَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ، وَيَرُصُّونَ الصُّفُوفَ رَصّا". د (٢). ١٦٣/ ٤٧ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ : أُصَلِّى في الثَّوْبِ الَّذِى آتِى فِيهِ أَهْلِى؟ قَالَ: نَعَمْ إِلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ".

стр. 14878

ابن النجار (١). ١٦٣/ ٤٨ - " عَنْ سمَاكِ بْنِ حَرْبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: مَنْ حَدثَّكَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ جَالسًا فَكَذِّبْهُ، فَأَنَا شهِدْتُهُ كَانَ يَخْطُبُ قَائمًا، ثُمَّ يَجْلسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطبَةً أُخْرَى، قُلْتُ: فَكَيْفَ كَانَتْ خُطْبَتُهُ؟ قَالَ: كَلاَمٌ يَعِظُ بِهِ النَّاسَ، وَيَقْرَأُ آيَات مِنْ كتَابِ الله، ثُمَّ يَنْزِلُ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا بِنَحْوِ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ إِلاَّ صَلاَةَ الْغَدَاة، قَالَ: وَصَلاَةُ الظُّهْرِ كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ حينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ (*) فَإذَا جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ أَقَامَ، وَإِلاَّ مَكَثَ حَتَّى يَخْرُجَ، وَالْعَصْرُ نَحْو مَا تُصَلُّونَ، وَالْمَغرِبُ نَحْو مَا تُصَلُّونَ، وَالْعِشَاءُ الآخِرَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ صَلاَتِكُمْ قَلِيلًا ". كر (٢). ١٦٣/ ٤٩ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ، وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ، وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأمُرْنَا وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عنْدَهُ ".

стр. 14879

ابن النجار (١). ١٦٣/ ٥٠ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كنتُ أُجَالِسُ النَّبِىَّ ﷺ وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ ". ابن النجار (٢).

стр. 14880

(مسند جابر بن طارق، وقيل ابن أبى طارق الأحمَسِى والد الحكيم ﵁ -) ١٦٤/ ١ - " عَنْ حَكيم (*) بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أبيه قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فِى بَيْتِهِ وَعْنِدَهُ مِنْ هَذَا الدُّبَّاءِ، فَقُلتُ: إِيش (* *) هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْقَرع نُكْثِرُ بِهِ ". أبو نعيم (١). ١٦٤/ ٢ - " عَنْ حَكيم بْنِ جَابِر، عَنْ أَبيه: أَنَّ أَعْرَابِيّا مَدَحَ النَّبِىَّ ﷺ حَتَّى أَزْبدَ شدْقُهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَيْكُم بِقِلَّةِ الكَلَاَمِ، وَلاَ يَسْتَهْوِيَنَّكُم الشَّيْطَانُ، فَإِنَّ شَقِيقَ الكَلاَمِ مِنْ شَقَائقِ الشَّيْطَانِ (* * *) ". البزار في الألقاب، وأبو نعيم، وفيه بكر بن حبيش متروك (٢).

стр. 14881

(مسند جابر بن عبد الله ﵁ -) ١٦٥/ ١ - " عَنْ جَابِرٍ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ تَوَضَّأ مَرَّةً مَرَّةً ". ش (١). ١٦٥/ ٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحد ". ش (٢). ١٦٥/ ٣ - " عَنْ جَابر قَالَ: أَكَلتُ مَعَ رَسُول الله ﷺ وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وعثمان خُبْزًا ولحْمًا، فَصَلَّوْا، وَلَمْ يَتَوضَّئُوا ". ص، ش (٣). ١٦٥/ ٤ - " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى سَفَرٍ، وَكَانَ لاَ يَأتِى البَرازَ حَتَّى يَغِيب (*) فَلاَ يُرَى ". ش (٤).

стр. 14882

١٦٥/ ٥ - " كُنَّا نَسْتَحِبُّ أَنْ نَأخُذَ مِنْ مَاءِ الْغَدِيرِ وَنَغْتَسِلَ فِى نَاحِيَةٍ ". ش (١). ١٦٥/ ٦ - " كَانَ الْجُنُبُ يَمُرُّ فِى الْمَسْجِدِ مُجْتَازًا ". ش (٢). ١٦٥/ ٧ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَسْجُدُ فِى أَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلى قُصَاص (*) الشَّعَرِ". ش (٣). ١٦٥/ ٨ - " عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِى التَّشَهُّدِ وَفِى لَفَظٍ: كَانَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ - بِاسْمِ الله، وَبِالله، التَّحِيَاتُ لله، والصَّلَوَاتُ لله والطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبرَكاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عبَاد الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنَّ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، أسْأَلُ الله الجَنَّةَ، وأَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، وَفِى لَفْظٍ: يْسَأَلُ الله وَيَتَعَوَّذُ ". ش، ن، هـ، ع، ك، ق، ض (٤).

стр. 14883

١٦٥/ ٩ - " صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الظِّل مِثْلَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الظِّلُّ مِثْلَهُ وَمِثْلَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى بنَا الْمَغْرِبَ حينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بنَا العشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْقَمَرُ (*)، ثُمَّ صَلَّى بِنَا مِن الْغَدِ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِل كُلِّ شَىْءٍ مِثلَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شِىْءٍ مِثْلَيهِ قدر مَا يَسِيرُ الراكبُ إِلَى ذى الحليفة الْعِتْق، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ ". ش (١). ١٦٥/ ١٠ - " عن جابر قال: الظهر كاسمها يقول بالظهيرة، والعصر والشمس

стр. 14884

بيضاء حية، والمغرب كاسمها كنا نصلى مع رسول الله ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نأتى منازله (*) على قدر ميل فنرى مواقع نبلنا، وكان يعجل بالعشاء ويؤخر الفجر كاسمها، وكان يغسل (* *) بها". عب، ش، وهو صحيح (١). ١٦٥/ ١١ - " كنت أصلى مع رسول الله ﷺ الظهر فَآخُذ قبضة من الحصى فأَجعلها في كفى، ثم أحولها إلى الكف الآخر حتى تبرد، ثم أضعها لجبينى حتى أسجد من شد الحر ". ش (٢). ١٦٥/ ١٢ - " أَتيت رسول الله ﷺ وهو في المسجد فقال: صل ركعتين ". ش (٣). ١٦٥/ ١٣ - " أمَّ معاذ قوما في صلاة المغرب، فمر به كلام من الأنصار هو يعمل على بعير له، فأطال بهم معاذ، فلما رأى ذلك الغلام ترك الصلاة وانطلق في طلب بعيره، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ ! ألا يقرأ أحدكم في المغرب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾؟ ! ".

стр. 14885

ش (١). ١٦٥/ ١٤ - " عن جابر قال: يقرأ من الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفى الأخريين بفاتحة الكتاب، وكنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد ". ش، ق، في كتاب القراءة في الصلاة (٢). ١٦٥/ ١٥ - " عَنْ جابر قال: خرج النبي ﷺ ذات ليلة وأصحابه ينتظرونه لصلاة العشاء الآخرة، فقال: نام الناس ورقدوا، وأنتم تنتظرون الصلاة؟ أما إنكم في صلاة منذ انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف، وكبر الكبير لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل". ش، وابن جرير (٣). ١٦٥/ ١٦ - " عَنْ جابر قال: جهز رسول الله ﷺ جيشا حتى انتصف الليل أو بلغ ذلك، ثم خرج إلينا فقال: صلى الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة؟ أما إنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها ". ش، وابن جرير (٤).

стр. 14886

١٦٥/ ١٧ - " أن معاذا صلى بأصحابه، فقرأ بالبقرة، فقال له النبي ﷺ : أَفَتَانًا؟ ! أَفَتَّانًا؟ ! ". ش (١). ١٦٥/ ١٨ - " جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول: يا رسول الله! ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب، فقال رسول الله ﷺ : وأنا والله ما صليت بعد، فنزل فتوضأ ثم صلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى المغرب بعد ما صلى العصر ". ش (٢). ١٦٥/ ١٩ - " كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِى سَفَرٍ فَبَعَثَنِى فِى حَاجَةٍ، فَجِئْتُ وَهُو يُصَلِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْه، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ، وَفِى لَفْظٍ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ ". ش، وابن جرير في تهذيبه (٣). ١٦٥/ ٢٠ - " لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ لِى: يَا جَابِرُ! هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَصَلِّ رَكْعَتَيْن ". ش (٤).

стр. 14887

١٦٥/ ٢١ - " كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا (*) ". ش (١). ١٦٥/ ٢٢ - " جَاءَ سليك الغطفانى، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: صَلِّ ركْعَتَيْن تَجَوَّزْ فِيهِمَا ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٣ - " أَقْبَلَتْ عِيرٌ بِتجَارَةٍ يَوْمَ جُمُعَة وَرسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ، فَانْصَرَفَ الناسُ يَنْظُرُونَ، وَبَقِى رَسُولُ الله ﷺ فِى اثْنَى عَشَرَ رجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (*) ".

стр. 14888

ش (١). ١٦٥/ ٢٤ - " قَالَ سَعْدٌ لِرَجُل يَوْمَ الْجُمُعَةِ: لاَ صَلاَةَ لَكَ، فَذَكَرَ ذَلكَ الرَّجُلُ لِلنَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: إِنَّ سَعْدًا قَالَ: لاَ صَلاَةَ لَكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لِمَ يَاسَعْدُ؟ قَالَ: إِنَّهُ تَكَلَّمَ وَأَنْتَ تَخْطُبُ، فَقَالَ: صَدَقَ سَعْدٌ (*) ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٥ - " نَظَرَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَاذَّةً (* *) هَيْئَتُهُم، فَقَالَ: مَا ضَرَّ رَجُلًا لَوِ اتَّخَذَ لِهَذَا الْيَوْمِ ثَوْبَيْن يَرُوحُ فِيهِمَا؟ ! ". ش (٣).

стр. 14889

١٦٥/ ٢٦ - " كُتا نَدْع قِيَامًا وقُعُودًا، ونُسَبِّحُ رُكُوعًا وسُجُودًا ". ش (١). ١٦٥/ ٢٧ - " قِيلَ: يَارَسُولَ الله! أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ، قِيلَ: فَأَىُّ المؤْمِنيِن أَكْمَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ: أحْسَنُهُم خُلُقًا ". ش (٢). ١٦٥/ ٢٨ - " قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِىِّ ﷺ : إِنِّى رَأيتُ كَأَنَّ عُنُقِى ضُرِبَتْ، قَالَ: لِمَ يُخْبِرُ (أَحَدٌ لكم (*) بِلَعِبِ الشَّيْطَانِ بِهِ؟ ". ش (٣). ١٦٥/ ٢٩ - " جَاءَ رجُل إلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: يَارسُولَ الله رَأيْتُ فِى الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأسى قُطِعَ، فَضَحِكَ النَّبِى ﷺ وَقَالَ: إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُم فِى مَنَامِهِ فَلاَ يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ ".

стр. 14890

ش (١). ١٦٥/ ٣٠ - " كُنَّا بِالْجُحْفَة (*) بِغَدِيرِ خُمٍّ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِىٍّ فَقَالَ: مَنْ كنتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ ". ش (٢). ١٦٥/ ٣١ - " بَيْنَا فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ قَدَّمَ عَلَفَ نَاضِحِهِ، وَأَقَامَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ صَلاَةَ العشَاء، فَتَرَكَ الْفَتَى عَلَفَهُ، فَقَامَ فَتَوضَّأَ وَحَضَر الصَّلاَةَ، وَافْتَتَحَ مُعَاذٌ بِسُورَة الْبَقَرَةِ، فَصَلَّى الْفَتَى، وَتَرَكَ مُعَاذًا وانْصَرفَ إِلى نَاضحِهِ فَعَلَفَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ مُعَاذٌ جَاءَ الْفَتى فَسَبَّهُ (* *) وَنَقَصَهُ، ثُمَّ قَالَ: لآتِيَنَّ نَبِىَّ الله ﷺ فَأُخبِرَهُ خَبَرَكَ، فَقَالَ الفتى: أَنَا وَالله لآتيَنَّهُ، فَلأُخْبِرَنَّهُ خَبَرَكَ، فَأَصْبَحَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ مُعَاذٌ شَأنَهُ، فَقَالَ الْفَتَىَ: إِنَّا أَهْلُ عَمَل وشُغْلٍ فَطَوَّلَ عَلَيْنَا، اسْتَفْتَح بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : يَا مُعَاذُ! أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا؟ ! إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأ ﴿بِسَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿الَّليْلِ إِذَا

стр. 14891

يَغْشَى﴾، ﴿وَاقْرَأ باسْمِ ربِّكَ﴾، ﴿وَالضُّحَى﴾، وبِهَذَا النَّحْوِ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُبَيْد بْنِ عُمَر: فَدعا النَّبِىُّ ﷺ الْفَتَى فَقالَ: يَا مُعاذ! ادع، فَدعَا، فَقالَ للْفَتى: ادعُ، فَقَالَ: وَالله لاَ أَدْرِى مَا دَنْدَنَتكُمَا (*) هَذِهِ غَيْرَ أَنِّى والله لَئِنْ لَقِيت الْعَدُوَّ لأَصْدُقَنَّ الله، فَلَقِىَ الْعَدُوَّ فَاسْتُشْهِدَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : صَدَقَ الله فَصَدَّقَهُ الله ". عب (١)، وهو صحيح. ١٦٥/ ٣٢ - " رَخَّصَ رَسُولُ الله ﷺ فِى جُلُودِ الْمَيْتَةِ ". عب، وفيه حجاج بن أرطأة ضعيف (٢). ١٦٥/ ٣٣ - " أنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأ (بِمَا أَفْضَلَتِ) (* *) السَّبَاعُ ". عب، وهو حسن (٣).

стр. 14892

١٦٥/ ٣٤ - " أَنَّ عَلِيّا حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَيْبَرَ حَتَّى صَعِدَ الْمُسْلِمُوَنَ فَفَتَحُوهَا، وأَنَّهُ جُرِّبَ فَلَمْ يَحْمِلهُ إِلاَّ ارْبَعُونَ رَجُلًا ". ش، حسن (١). ١٦٥/ ٣٥ - " قُرَّبَ لِرَسُولِ الله ﷺ خُبْزٌ وَلَحْمٌ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ طَعَامِهِ فَأَكَلَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأَ ". عب (٢). ١٦٥/ ٣٦ - " لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِىُّ ﷺ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلاَنِ حِجَارَةً، فَقَالَ عَبَّاسٌ لِلنَّبِىِّ ﷺ : اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقبَتِكَ مِنَ الْحِجَارَةِ، فَفَعَلَ، فَخَرَّ (إِلَى) (*) الأَرْضِ، " وطَمَحَتْ (* *) عَيْنَاهُ " إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: إِزَارِى، إِزَارِى، فَشَّدَّ عَلَيْهِ إِزارَهُ ". عب (٣).

стр. 14893

١٥/ ٣٧ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ ". عب: زاد كر: خلف أبى بكر (١). ١٦٥/ ٣٨ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى فِى قَمِيصٍ ". عب (٢). ١٦٥/ ٣٩ - " أَتَانَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ مُضْطَجعُونَ فِى مَسْجِدِهِ، فَضَربَنَا بِعَسِيبٍ (*) كَانَ فِى يَدِهِ، وَقَالَ: قُومُوا لاَ تَرْقُدُوا فِى الْمَسْجِدِ ". عب، وفيه حَرَامُ بن عثمان الأنصارى متروك باتفاق (٣).

стр. 14894

١٦٥/ ٤٠ - " عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِى الْمَسْجدِ فَقَالَ قَدْ كُنَّا نَكْرَهُ ذَلكَ، وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِى الْمَسْجِدِ، فَأَمرَهُ النَّبِىُّ ﷺ لاَ يَمُرُّ بِهَا فِى الْمسْجِدِ إِلاَّ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى نِصَالِهَا جَمِيعًا ". عب (١). ١٦٥/ ٤١ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا ". ش (٢). ١٦٥/ ٤٢ - " كنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِىىِّ ﷺ أَرْضَ الْمُشْرِكينَ فَلاَ نَمْتَنِعُ أَنْ نَأكُلَ فِى آنَيَتِهِمْ، وَنَشْرَبَ فِى أَسْقِيتهمْ ". ش (٣). ١٦٥/ ٤٣ - " عَنْ جَابرٍ: أَنَّ عَبْدَ حَاطِبِ بْنِ أَبِى بَلْتَعَةَ أَتَى رَسُولَ الله ﷺ يَشْتَكِى حَاطِبًا فَقالَ: يَارَسُولَ الله! لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ! كَذَبْتَ، لاَ يَدْخُلُهَا، إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بِدْرًا، وَالْحُدَيْبِيَةَ ".

стр. 14895

ش، م، ت، ن، والبغوى، طب، وأبو نعيم في المعرفة (١). ١٦٥/ ٤٤ - " أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ بِسَرِفٍ (*) فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ ". عب، وفيه إبراهيم بن يزيد الجوزى (* *) متروك (٢). ١٦٥/ ٤٥ - " لَقَدْ لَبِثْنَا بِالْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يَعْمُرُ الْمَسْجِدَ ويُقِيمُ الصَّلاَةَ ". ش (٣). ١٦٥/ ٤٦ - " أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيةً ". ش (٤).

стр. 14896

١٦٥/ ٤٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ ". عب (١). ١٦٥/ ٤٨ - " سَمعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَأمُرُ بِانْ يُعْتَدَلَ فِى السُّجُودِ، وَلاَ يَسْجُد الرَّجُلُ بَاسطًا ذِرَاعَيْه كَالْكَلْبِ ". عب (٢). ١٦٥/ ٤٩ - " قَضَانِى رَسُولُ الله ﷺ وَزَادَنِى ". عب (٣). ١٦٥/ ٥٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلاَمًا لَهُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَبَاعَهُ النَّبِىُّ ﷺ ، فَاشْتَرَاهُ النَّحَّامُ عَبْدًا قِبْطِيّا ".

стр. 14897

ص، ش (١). ١٦٥/ ٥١ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قال: مَنْ يُوَالِى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنه، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ غَضَبُ الله، لاَ يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلًا، وَقَالَ: كَتَبَ النَّبِىُّ ﵁ عَلَى كُل بَطْنٍ عُقُولَهُ، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّهُ لاَ يَحِلُّ أَنْ يُتَوَلَّى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، وَلُعِنَ فِى صَحِيفَتِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ". عب (٢). ١٦٥/ ٥٢ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ صَلَّى عَلى أَصْحَمَةَ فَكَبَّر عَلَيْهِ أَرْبَعًا ". ش (٣).

стр. 14898

١٦٥/ ٥٣ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَالْحَسَنُ والْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْر وَهُوَ يَقُولُ: نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا، وِنَعْمَ الْعَدْلاَنِ أَنْتُمَا ". الرامهرمزى في الأمثال، كر، وفيه مسروح أبو شهاب الحدثى عن سفيان الثورى، قال في المغنى: ضعيف (١). ١٦٥/ ٥٤ - " عن جابر قال: رأى رجل صالح ليلة كَأنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرسُولِ الله ( ﷺ ، ثم نيط عمر بأبى بكر، ثم نيط عثمان بعمر، قال: جابر: فلما قمنا قلنا: الرجل الصالح رسول الله ﷺ ) (*) وهَؤُلاَءِ وُلاَةُ الأَمرِ مِنْ بَعْدِهِ ". نعيم بن حماد في الفتن (٢). ١٦٥/ ٥٥ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله فِى بَيعْ الْمَصَاحِفِ قَالَ: ابْتَعْهَا وَلاَ تَبِعْهَا ". ابن أبى داود في المصاحف (٣). ١٦٥/ ٥٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أصْحَابُ الشَّجَرةِ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائةٍ ". أبو نعيم في المعرفة (٤).

стр. 14899

١٦٥/ ٥٧ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُديْبِيَةِ أَلْفًا وَأرْبَعَ مِائَةٍ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ : أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ ". ش، وأبو نعيم (١). ١٦٥/ ٥٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَبْلَ مَوْته بِشَهْرٍ: إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ كَذَّابِينَ مِنْهُمْ صَاحبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنسِىُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْير، وَمِنْهُمْ الدَّجَّالُ، والدَّجَّالُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً ". نعيم بن حماد (٢). ١٦٥/ ٥٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ: سَلاَمٌ عَلَيْكَ أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ، أُوصيكَ بِرَيْحَانتِى (*) فِى الدُّنْيَا، فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكنَاكَ، وَالله خَلِيفَتِى عَلَيْكَ، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ عَلِى: هَذَا أَحَد رُكْنَىَّ الَّذِى قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ قَالَ عَلِىٌّ: هَذَا رُكْنِى الثَّانِى الَّذِى قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ ".

стр. 14900

أبو نعيم، والديلمى، كر، وابن النجار، وفيه حماد بن عيسى غريق الجحفة، ضعيف (١). ١٦٥/ ٦٠ - " لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلاَّ طَلحَةُ فَغَشَوْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ لِهَؤَلاِءِ؟ فَقَالَ طَلَحَةُ: أَنَا! فَقَاتَلَ فَأُصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ، فَقَالَ: حَسِّ (*)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا طَلْحَةُ! لَوْ قُلْتَ: "بِسْمِ الله" أَوْ ذَكَرْتَ الله لَرَفَعَتْكَ الْمَلائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ حَتَّى تَلِىَ بِكَ جَوَّ السَّمَاءِ ". أبو نعيم (٢). ١٦٥/ ٦١ - " كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَأَقْبَلَ سَعْدٌ فَقَالَ: هَذَا خَالِى فَلْيُرِنِى امْرُؤٌ خَالَهُ ". ت، وقال: غريب، طب، ك، وأبو نعيم، ض (٣).

стр. 14901

١٦٥/ ٦٢ - " جَمَعَ النَّبِىُّ ﷺ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعشَاءِ ". ش (١). ١٦٥/ ٦٣ - " صُرعَ رَسُولُ الله ﷺ عَنْ فَرَسٍ لَهُ فَوَقَعَ عَلَى جِذعٍ فَانْفَكَّت قَدَمُهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ وَهُوَ يُصَلِّى فِى مَشْرَبَةٍ لِعَائِشَةَ جَالِسًا، فَصَلَّيْنَا بِصَلاَتِهِ وَنَحْنُ قِيَامٌ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ مَرَّة أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّى جَالِسًا، فَصَلَّيْنَا بِصَلاَتِهِ، وَنَحْنُ قِيامٌ، فَأوْمأَ إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا (*)، وَلاَ تَقَومُوا وَهُو جَالِسٌ كَمَا يَفْعَلُ أهْل فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا ". ش (٢). ١٦٥/ ٦٤ - " قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ قَالَ: لاَ حَرَجَ ". ش (٣). ١٦٥/ ٦٥ - " أَطعَمَنَا النَّبِىُّ ﷺ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ".

стр. 14902

* ش (١). ١٦٥/ ٦٦ - " أَكَلْنَا لُحُومَ الْخَيْلِ يَوْمَ خَيْبَرَ ". ش (٢). ١٦٥/ ٦٧ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: إِذَا تَوَضَّأتَ فَلاَ تَتَمَنْدَل ". ش (٣). ١٦٥/ ٦٨ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ ينبِذَ التَّمْرُ وَالرتيبُ جَمِيعًا، وَالْبُسْرُ (*) وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ". ش، خ، م، ن (٤).

стр. 14903

١٦٥/ ٦٩ - " نَهَى النَّبِىُّ ﷺ عَنْ بَيْع الثمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا ". ش (١). ١٦٥/ ٧٠ - " عَنْ جَابِر قَالَ: خَرَصَهَا (٣) ابْنُ رَوَاحَةَ - يَعْنِى: خَيْبَرَ - أَرْبَعِين أَلْفَ وَسْقٍ (* *) وَزَعَمَ أَنَّ الْيَهُودَ لَمَّا خَيَّرَهُمُ ابْنُ رَوَاحَةَ أخذُوا التَّمْرَ وَعَلَيْهِمْ عِشْرُونَ أَلْفَ وَسْقٍ ". ش (٢). ١٦٥/ ٧١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: التَّسْبِيحُ فِى الصَّلاَةِ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ ". ش (٣). ١٦٥/ ٧٢ - " أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ".

стр. 14904

ش (١). ٧٣/ ١٦٥ - "كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهم بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلُوا ". ش (٢). ١٦٥/ ٧٤ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا ". أبو الشيخ في الأذان (٣). ١٦٥/ ٧٥ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ بِشَاعِرِهمْ وَخطِيبِهِمْ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَنَادَوْهُ: يَامُحَمَّدُ! اخْرُجْ إِلَيْنَا فَإِنَّ مَدْحَنَا زَيْنٌ، وِإنَّ سَبَّنَا شَيْنٌ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الله فَمَا تُرِيدونَ؟ قَالُوا: نَحْنُ نَاسٌ مِنْ تَمِيمٍ جِئْنَاكَ بشَاعِرِنَا وَخَطِيبِنَا لِنُشَاعِرَكَ وَلِنُفَاخِرَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَا بِالشِّعْرِ بُعِثْنَا، وَلاَ بِالْفَخَارِ أُمِرْنَا، وَلَكِنْ هَاتُوا، فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ لِشَابٍّ مِنْ

стр. 14905

شَبَابِهِمْ: يَافُلاَنُ! قُمْ فَاذْكُرْ فَضْلَكَ وَفَضْلَ قَوْمِكَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى جَعَلَنَا خَيْرَ خَلْقِهِ، وآتَانَا أَمْوالًا نَفْعَلُ فِيهَا مَا نَشَاءُ، فَنَحْنُ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الأرْضِ وَأَكْثَرِهِم عَدَدًا، وَأَكْثَرِهِمْ سِلاَحًا، فَمَنْ أَنْكَرَ عَلَيْنَا قَوْلَنَا فَلْيَأتِ بِقَوْلٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِنَا، وَبِفعَالٍ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ فِعَالنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِثَابتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ الأَنْصَارِىِّ - وَكَانَ خَطِيبَ النَّبِىِّ ﷺ : قُمْ فَأَجِبْهُ، فَقَامَ ثَابِتٌ فَقَالَ: الْحَمْدُ لله أَحْمَدُهُ وَاسْتَعِينُهُ أُوْمِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْه، وَأَشْهَد أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحَدهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَدَعَا الْمُهَاجِرِينَ منْ بَنِى (عَمِّهِ) تَمرٍ (*) أَحْسَنَ النَّاسِ وجُوهًا، وَأَعْظَمَ النَّاسِ أَحْلاَمًا فَأَجَابُوهُ، الْحَمْدُ لله الَّذِى جَعَلنَا أَنْصَارَهُ وَوُزَرَاءَ رَسُولِ الله ﷺ وَعِزّا لِدِينِهِ، فَنَحْنُ نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إلَهَ إِلا الله، فَمَنْ قَالَهَا مَنَعَ مِنَّا مَالَهُ وَنَفْسَهُ، وَمَنْ أَبَاهَا قَاتَلْنَاهُ، وَكَانَ رَغْمُهُ فِى الله عَلَيْنَا هَيِّنًا، أَقُولُ قَوْلِى هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ الله لِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ. فَقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: يَا فُلاَنُ! قُمْ فَقُلْ أَبْيَاتًا وَاذْكُرْ فِيهَا فَضْلَكَ وَفَضْلَ قَوْمِكَ، فَقَالَ: نَحْنُ الْكِرَامُ فَلاَ حَىٌّ يُعَادِلُنَا ... نَحْنُ الرُّؤُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ وَنُطِعِمُ النَّاسَ عِنْدَ المَحْلِ كُلَّهمُ ... مِنَ السَّدِيف (* *) إِذَا لَمْ يُؤْنِس القَزَعُ (* * *) إِذَا أَبيْنَا فَلاَ يَأبَى لَنَا أَحَدٌ ... إِنَّا كَذَلِكَ عِنْدَ الْفَخْر نَرْتَفِعُ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : عَلَيَّ بِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، فَذَهَبَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ، فَقَالَ: وَمَا يُرِيدُ مِنِّى رَسُولُ الله ﷺ ؟ وَإِنَّمَا كنتُ عِنْدَهُ آنِفًا؟ قَالَ: جَاءَتْ بَنُو تَميمٍ بِشَاعِرِهمْ وَخَطِيبِهمْ، فَتَكَلَّمَ خَطِيبُهُمْ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ثَابِتٍ بن قَيْسٍ فَأَجَابَهُ، وَتَكَلَّمَ شَاعِرُهُمْ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَيْكَ لِتُجِيبَهُ، فَقَالَ حَسَّان: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَبْعَثُوا إِلَىَّ

стр. 14906

هَذَا العودَ - وَالْعودُ: الْجَمَلُ الْكَبيرُ - فَلَمَّا أَنْ جَاءَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا حَسَّانُ! قُمْ فَأَجبْهُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! مُرْهُ فَليُسْمِعْنِى مَا قَالَ، فَقَالَ: أَسْمِعْهُ مَا قُلتَ فَأَسْمَعَهُ، فَقَالَ حَسَّانُ: نَصَرْنَا رَسُولَ الله وَالدِّينَ عَنْوَةً ... عَلَى رَغْم بَادٍ مِنْ مَعَد وَحَاضِرٍ بِضْرب كَإِيزَاع (*) الْمَخَاضِ مُشَاشَهُ ... وَطَعْنٍ كَأَفْوَاهِ اللِّقَاحِ الصوَادِرِ وَسَلْ أُحُدًا يَوْمَ اسْتَقَلّتْ شعَابُه ... بِضَرْبٍ لَنَا مِثْلَ اللُّيْوثِ الْخَوادِرِ أَلَسْنَا نَخُوضُ الْمَوْتَ فِى حَوْمَةِ الوَغَى ... إِذَا طَابَ وَرْدُ الْمَوْتِ بَيْنَ الْعَسَاكِرِ وَنَضْرِبُ هَامَ الدراعين وَنَنْتَمِى ... إِلَى حَسَبٍ مِنْ جِذْمِ غَسَّان قَاهِرِ فَأحْيَاؤُنَا مِنْ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الْحَصَا ... وَأَمْوَاتُنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَقَابِرِ فَلَوْلاَ حَيَاءُ الله قُلْنَا تَكَرُّمًا ... عَلَى النَّاسِ بِالخيْفَينِ: (* *) هَلْ مِنْ مُنَافِرِ فَقَامَ الأقْرعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ: إِنِّى وَالله يَا مُحَمَّدُ! لَقَدْ جِئْتُ لأَمْرٍ مَا جَاءَ لَهُ هَؤُلاَءِ، إِنِّى قَدْ قُلْتُ شِعْرًا فَاسْمعْهُ، قَالَ: هَاتِ، فَقَالَ: أَتَيْنَاكَ كَيْمَا يَعْرِفُ النَّاسُ فَضْلَنَا ... إِذَا اخْتَلَفُوا عِنْد ادكّار الْمَكَارِمِ وَإِنَّا رُؤُوسُ النَّاسِ مِنْ كُلِّ مَعْشَرٍ ... وَأَنْ لَيْسَ فِى أَرْضِ الْحِجَازِ كَدَارِم وَإنَّ لَنَا الْمِرْبَاعَ (* * *) فِى كُلِّ غَارَةٍ ... تَكُونُ بِنَجْدٍ أَوْ بِأَرْضِ التَّهَائِم

стр. 14907

فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَاحَسَّانُ! فَأَجِبْهُ، فَقَامَ فَقَالَ: بَنِى دَارِمٍ لاَ تَفْخَرُوا إِنَّ فَخْرَكُمْ ... يَعُودُ وَبَالًا بَعْدَ ذِكْرِ الْمَكَارِمِ هَيَلْتُمْ عَلَيْنَا تَفْخَرُونَ وَأَنْتُمُ ... لَنَا خَوَلٌ مِنْ بَيْنِ طَيْرٍ (*) وَخادِمٍ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَقَدْ كُنْتَ غَنِيّا أَخَا بَنِى دَارِمٍ أَنْ يُذْكَرَ مِنْكَ مَا قَدْ كنتَ تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ نَسَوْهُ مِنْهُ، فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ الله ﷺ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ قَوْلِ حَسَّان، ثُمَّ رَجَعَ حَسَّانُ. إِلَى قَوْلِهِ: وَأَفْضَلُ مَا نِلتُمْ مِنَ الْمَجْدِ وَالْعُلاَ ... رَدَافَتُنَا (* *) مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ الْمَكارِمِ فَإِنْ كنتُمُ جِئْتُمْ لِحَقْنِ دِمَائِكُمْ ... وَأمْوَالِكُم أَنْ تَقْسِمُوا فِى الْمَقَاسِم فَلاَ تَجْعَلُوا لله نِدّا وَأَسْلِمُوا ... وَلاَ تَفْخَرُوا عِنْدَ النَّبِىِّ بِدَارِمِ وإِلاَّ وَرَبِّ الْبَيْتِ مَالَتْ أَكُفُّنَا ... عَلَى رَأسِكُمْ بِالْمُرَهَفَاتِ (* * *) الَصَّوَارِمِ فقَامَ الأقْرعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ: يَا هَؤُلاَءِ! مَا أَدْرِى مَا هَذَا الأَمْر، تَكَلَّمَ خَطيبُنَا فَكَانَ خَطيبُهُمْ أَرْفَعَ صَوْتًا وَأَحْسَنَ قَوْلًا، وَتَكَلَّمَ شَاعِرُنَا، فَكَانَ شَاعِرُهُمْ أَرْفَعَ صَوْتًا وَأَحْسَنَ قَوْلًا، ثُمَّ دَنَا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّكَ رَسُولُ الله، فَقَالَ النّبِىُّ ﷺ : لاَ يَضُرُّك مَا كانَ قَبْلَ هَذَا ".

стр. 14908

الرويانى، وابن منده، وأبو نعيم، وقال: غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِه الْمُعَلَّى بن عبد الرحمن بن الحكيم الواسطى، قال قط: هو كذاب، كر (١). ١٦٥/ ٧٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى عَشَائِهِ وَنُوِدىَ بِالصَّلاَةِ فَلاَ يَعْجَلْ عَنْهُ حَتَّى يَفْرُغَ ". عب (٢). ١٦٥/ ٧٧ - " عَنْ جَابِر قَالَ: النَّذْرُ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِين ". عب (٣). ١٦٥/ ٧٨ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ فِيمَنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَيْمنُ ابن أُمِّ أَيْمنَ، وَهُوَ أيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ ". أبو نعيم (٤). ١٦٥/ ٧٩ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قيلَ يَارَسُولَ الله: مَنْ أَوَّلُ النَّاسِ دُخُولًا الْجنَّةَ؟ قَالَ: الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو الْكَعْبَةِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُؤَذِّنُو مَسْجِدِى هَذَا، ثُمَّ سَائِرُ الْمُؤَذِّنِينَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهمْ ". أبو الشيخ في الأذان (٥).

стр. 14909

١٦٥/ ٨٠ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لاَ يَقْطَعُ صَلاَةَ الْمُسْلِم شَئٌ، وَادْرَأُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ ". عب (١). ١٦٥/ ٨١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأُ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِى الآخِرَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ". عب (٢). ١٦٥/ ٨٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَوْ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِم ". عب (٣). ١٦٥/ ٨٣ - " عَنْ جَابِر قَالَ: إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِى الصَّلاَةِ فَإِنَّهُ بُعِيدُ الصَّلاَةَ، وَلاَ يُعِيدُ الْوُضُوءَ ".

стр. 14910

عب (١). ١٦٥/ ٨٤ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاَةَ ". عب (٢). ١٦٥/ ٨٥ - " عَنْ جَابِرٍ: أنَّ النَّبِىَّ ﷺ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَهُوَ بِسَرِف فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ ". عب (٣). ١٦٥/ ٨٦ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ وَجَّهَتْ بِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّىَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ". عب (٤).

стр. 14911

١٦٥/ ٨٧ - " كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوع ". عب (١). ١٦٥/ ٨٨ - " رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّى وَهُوَ عَلَى راحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِى كُلِّ جِهَةٍ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السُّجُودَ مِنَ الرَّكْعَةِ يُومِئُ إِيمَاءً ". عب (٢). ١٦٥/ ٨٩ - " بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ لِحَاجَةٍ فَجئْتُ وَهُوَ يُصَلِّى نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَيُومِئُ بِرَأسِهِ إِيمَاءً عَلَى رَاحلَتهِ، السُّجُودُ أَخْفَضُ منَ الرُّكوع، فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتهُ قَالَ: مَا فَعَلْتَ فِى حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا إِنِّى كُنْتُ أُصَلِّى ".

стр. 14912

عب (١). ١٦٥/ ٩٠ - " دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ غُلاَمًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَنْ يَبْتَاعُهُ مِنِّى؟ فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَدِىٍّ ". عب (٢). ١٦٥/ ٩١ - " أَعْتَقَ أَبُو مَذْكُورٍ غُلاَمًا يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ الْقِبْطِىُّ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، فَبَلَغَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أَلَهُ مَالٌ غَيْرُهُ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِى؟ قَالَ: فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ خَتْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَهْلِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَعَلَى أَقَارِبِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلٌ فَاقسِمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا".

стр. 14913

عب (١). ١٦٥/ ٩٢ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّذِى أجَازَ رَسُولُ الله ﷺ أَنْ يَقُولَ: هِىَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأمَّا إِذَا قَالَ: هِىَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا ". عب (٢). ١٦٥/ ٩٣ - " قَضَى رَسُولُ الله ﷺ أنَّهُ أيُّمَا رَجُلٌ أعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَقَالَ: قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا وَعَقِبَكَ مَا بَقِىَ مِنْكُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّهَا لِمَنْ أُعْطِيَهَا وَإنَّهَا لاَ تَرِجْعُ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ أجْلِ أنَّهُ أَعْطَاهُ عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ ". عب (٣).

стр. 14914

١٦٥/ ٩٤ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءً ينبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِى ثَوْبٍ (*) مِنْ حِجَارَةٍ ". عب (١). ١٦٥/ ٩٥ - " نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ التَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالبُسْرِ، وَالرُّطَبِ يَعْنِى إِنْ نُبِذَا جَمِيعًا ". عب (٢). ١٦٥/ ٩٦ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ، خَمْرٌ - يَعْنِى إِذَا جُمِعَا ". عب (٣).

стр. 14915

١٦٥/ ٩٧ - " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ لِى عَطَاءٌ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْد الله يَقُولُ: لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، وَبَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ نَبيذًا، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبيْرِ، عَنْ جَابِر مثْلَ قَوْلِ عَطَاء، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ ابْنُ جُرَيْج: قُلْتُ لَعَطَاءٍ: أَذَكَرَ جَابِر أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرِ مَا ذَكَرْتَ: غَيْرَ الْبُسرِ والزَّبيبِ وَالتَّمْرِ؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنْ أَكُونَ نَسِيتُ ". ... ... ... ... ... (١). ١٦٥/ ٩٨ - " عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ حَرَّمَ كُلَّ دَافِعَةٍ (*) أَقْبَلَتْ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْعَضْدِ (* *) وَشَيْئًا آخَرَ، قَالَ: إِلاَّ الْمُنْشِدَ ضَالَّةً، (* * *) أَوْ عَصًا جَدِيدةً يُنْتَفَعُ بِهَا ". عب (٢)
следующие страницы →